الموسوعة الشاملة
www.islamport.com


    الكتاب : الرسالة القشيرية
    المؤلف : القشيري
    مصدر الكتاب : موقع الوراق
    http://www.alwarraq.com
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

من أقران الشبليِّ. من مشايخ الجبل.
عالم وَرع، صحب يوسف بن الحسين، وغيره.
مات بقرب من الثلاثين والثلاثمائة.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت منصور بن عبد الله، يقول: سمعت أبا بكر بن طاهر يقول: من حُكم الفقير أن لا يكون له رغبة، فإن كان ولابد، فلا تجاوز رغبتَه كفايتُه يعني المحتاج إليه.
وبهذا الإسناد قال: إذا أحببت أخاً في الله، فاقلل مخالطته في الدنيا.
ومنهم:
أبو الحسين بن بنان
ينتمي إلى أبي سعيد الخرَّاز. من كبار مشايخ مصر.
قال ابن بُنان: كل صوفيِّ كان همٌّ الرزق قائماً في قلبه فلزومُ العمل أقرب إليه.
وعلامة سكون القلب إلى الله: أن يكون بما في يد الله أوثقُ منه بما في يده.
وقال: اجتنبوا دناءة الأخلاق كما تجتنبون الحرام.
ومنهم:
أبو إسحق القرمسيني
أبو اسحق إبراهيم بن شيبان القرمسيني شيخ وقته. وصحب أبا عبد الله المغربيَّ، والخوَّاص، وغيرهما.
سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت أبا يزيد المروزي الفقيه يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: من أراد أن يتعطَّل أو يتبطل فليلزم الرُّخص.
وبهذا الإسناد قال: عِلم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية، وصحةِ العبودية وما كان غير هذا، فهو المغاليط والزندقة.
وقال إبرهيم: السِّفلة من يعي الله عزّ وجلَّ.
ومنهم:
أبو بكر بن يزدانيار
أبو بكر الحسين بن علي بن يزدانيار من أرمينية. له طريقة يختص بها في التصوف.
وكان عالماً ورعاً، وكان ينكر على بعض العارفين في إطلاقات وألفاظ لهم.
قال ابن يزدانيار: إيَّاك أن تطمع في الانس بالله وأنت تحب الأنس بالناس.
وإيَّاك أن تطمع في حبِّ الله وأنت تحب الفضول.
وإيَّاك أن تطمع في المنزلة عند الله وأنت تحب المنزلة عند الناس.
ومنهم:
أبو سعيد بن الأعرابي
واسمه: أحمد بن محمد بن زياد البصريِّ.
جاور الحرم، ومات به سنة: إحدى وأربعين وثلاثمائة.
صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكيِّ، والنوري، وغيرهم.
قال ابن الأعرابي: أخْسَر الأخسرين من أبدي للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.
ومنهم:
أبو عمرو الزجاجي النيسابوري
أبو عمرو محمد بن إبراهيم الزجاجي النيسابوري جاور بمكة سنين كثيرة ومات بها.
صحب الجنيد، وأبا عثمان، والنوريَّ، والخوَّاص، ورويماً.
مات سنة: ثمان وأربعين وثلاثمائة.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي، رحمه الله، يقول: سمعت جدِّي أبا عمرو بن نجيد يقول: سئل أبو عمرو الزجاجي: ما بالك تتغير عند التكبيرة الأولى في الفرائض؟ فقال: لأني أخشى أن أفتتح فريضتي بخلاف الصدق، فمن يقول: الله أكبر، وفي قلبه شيء أكبر منه، أو قد كبرَّ شيئاً سواءه على مرور الأوقات، وفقد كذّب نفسه على لسانه.
وقال: من تكلم عن حالٍ لم يصل إليها كان كلامه فتنة لمن يسمعه، ودعوى تتولد في قلبه، وحرَمه الله الوصول إلى تلك الحال.
وقد جاور بمكة سنين كثيرة لم يتطهرَّ في الحرم، بل كان يخرج إلى الحلِّ ويتطهرَّ فيه.
ومنهم:
أبو محمد بن نصير
أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بغدادي المنشأ والمولد.
صحب الجنيد، وانتمى إليه، وصحب النوري، ورويما، وسمنون، والطبقة. مات ببغداد سنة: ثمان وأربعين وثلاثمائة.
قال جعفر: لا يجد العبد لذّة المعاملة مع الله مع لذة النفس، لأن أهل الحقائق قطعوا العلائق التي تقطعهم عن الحق، قبلأن تقطعهم العلائق.
سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعت جعفراً يقول: إن ما بين العبد وبين الوجود أن تسكن التقوى قلبه، فإذا سكنت التقوى قلبه نزلت عليه بركات العلم، وزالت عنه رغبة الدنيا.
ومنهم:
أبو العباس السياري
واسمه: القاسم بن القاسم.
من مرو صحب الواسطي، وانتمي إليه في علوم هذه الطائفة.
وكان عالماً.
مات سنة: اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
سئل أبو العباس السيَّاري: بماذا يروض المريد نفسه؟ فقال: بالصبر على فعل الأوامر، واجتناب النواهي، وصحبة الصالحين، وخدمة الفقراء.
وقال: ما التذَّ عاقل بمشاهدة الحق قد، لأن مشاهدة الحق فناء، ليس فيها لذة.
ومنهم:
أبو بكر الدينوري

(1/27)

الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية