صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : كتاب العين
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

فالاسم المخيلة، فإذا ذهب غيما لم يسم مخيلة، وان لم يمطر سمي خلبا.
وخيلت السماء: أغامت ولم تمطر.
وكل خليق لشئ فهو مخيل له.
ويقال: خلته خيلانا.
ويقال: خيل علينا وتخيل علينا أي: أدخل علينا التهمة وشبهها.
وإخال زيدا يكرمك.
وتخيل عليك (1) فلان، إذا اختارك وتفرس فيك الخير.
ويقال: إن فلانا مخيل للخير، وكل شئ اشتبه عليك فهو مخيل، وقد أخال، قال: الحق أبلج لا يخيل سبيله * والصدق يعرفه ذوو الالباب (2) وأخالت الناقة فهي مخيلة، إذا كانت حسنة العطل.
وإذا كان في ضرعها
لبن فهي مخيلة أيضا (3).
خيل: والخيل جماعة الفرس، لم تؤخذ من واحد مثل النبل والابل.
والتخايل: خيلاء في مهلة.
خلو: خلا يخلو خلاء فهو خال.
والخلاء من الارض: قرار خال لا شئ فيه.
والرجل يخل خلوة.
واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي وأخلى لى مجلسه، وخلاني.
وخلالي.
وفلان خلا لفلان أي خادعه.
__________
(1) آثرنا ان يكون كما اثبتنا، وفي الاصول المخطوطة: علينا نقول: ولا ينسجم هذا مع الشرح.
(2) البيت في " التهذيب " و " الاساس " (خيل) وكذلك في " اللسان ".
(3) لقد اختلطت في ترجمة " خول " مادتان هما " خول " و " خيل " وكان ينبغي ان يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة ب " خيل " في مكانها الذي يتلو مادة " خول ".
(*)

(4/306)


وخلى مكانه أي مات.
وخليت عنه أي أرسلته.
وخلا قرن أي مضى، فهو خال.
والخلى، مقصور، هو الحشيش، واختليته، وبه سميت المخلاة، والواحدة بالهاء، واختلاء السيف: إبانته اليد والرجل.
والخلي: الذي لا هم له، قال: نام الخلي وبت الليل مرتفقا * مما أعالج من هم وأخزان (1) وخاليت فلانا إذا صارعته، قال:
ولا يدري الشقي بمن يخالي (2) وواحدة الخلى خلاة، قال الاعشى: فلست خلاة بمن أوعدن (3) وأنت خلو منه، وهي خلو منه، ويجمع أخلاء.
والخلي والخلية: الموضع الذي يعسل فيه النحل، والكوارة التي تتخذ من طين، قال: تيمم وقبة فيها خلي * دوين النجم ذات جنى أنيق (4) والخلاء، ممدود: البراز، قال: أقبلت تنفض الخلاء برجلي * ها وتمشي تخلج المجنون (5) وأخليت فلانا وصاحبه، وخليت بينهما.
والخلية: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، وجمعها خلايا، قال طرفة: خلايا سفين بالنواصب من دد (6)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الشطر غير منسوب في " التذهيب " و " اللسان ".
(3) عجز بيت للاعشى كما في " اللسان " وصدره: " وهو لي يكر واشياعها " الديوان ص 25 (4) لم نهتد إلى القائل.
(5) البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة.
برواية (الحلاء) بالحاء المهلمة.
(6) عجز بيت من مطولة طرفة وصدره: " كأن حدوج المالكية غدوة " الديوان ص 6 (*)

(4/307)


والخلية: الناقة خلت من ولدها ورعت ولد غيرها.
ويقال: هي التي ليس معها ولد، قال خالد بن جعفر: أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود (1)
والخلاء في الابل كالحران في الدابة، خلات الناقة خلاء أي لم تبرح مكانها تعسرا منها.
وقد يقال للانسان: خلا يخلو خلوا إذا لزم مكانه فلم يبرح.
وما في الدار خلا زيدا، نصب وجر، فإذا أدخلت " ما " فيه لم تجر.
لانه قد بين الفعل.
وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك أي إلا أني وعظتك، قال: خلا الله لا أرجو سواك وانما * أعد عيالي شعبة من عيالكا (2) ولخ: الولخ من العشب، يقال: ائتلخت الروضة أي: اختلطت وعظمت، وطالت ولم يؤكل منا شئ.
وأرض مؤتلخة أي: معشبة.
لوخ: يقال للوادي العميق في الارض: واد لاخ، وأودية لاخة.
لخو: اللخو: نعت القبل المضطرب، الكثير الماء.
اللخاء: الغذاء للصبي سوى الرضاع.
ويلتخي الصبي أي: يأكل خبزا مبلولا (3)، قال الراجز: فهن مثل الامهات يلخين يطعمن أحيانا وحينا يسقين (4) والملاخاة (5): التحريش والتحميل، تقول: لاخيت بي عند فلان إذا أتيت
__________
(1) البيت منسوب في " اللسان " وفيه: قال يصف فرسا.
(2) البيت غير منسوب في " اللسان ".
(3) كذا في المعجمات وغيرها الا في " ط " فقد تصحف إلى " مبلوك ".
(4) الرجز في " التهذيب " من غير نسبة، وهو في " اللسان " منسوب لابن ميادة، وقد تكرر البيتان مع ابيات اربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد.
(5) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الملاقاة.
(*)

(4/308)


بي عنده، لخائو ملاخاة.
والتخيت جران البعير إذا قددت منه سيرا للسوط ونحوه، وقول الطرماح: " لاخ العدو بنا (1) " فمعناه التحريش.
باب الخاء والنون و (وا ئ) معهما خ ون، خ ن و، ن وخ، ن ي خ، ن خ ومستعملات خون: خنت مخانة وخونا، وذلك في الود والنصح.
وتقول: خانه الدهر والنعيم خونا وهو تغير حاله إلى شر منها.
(2) وخانني فلان خيانة.
الخون في النظر فتره، ومن ذلك يقال للاسد: خائن العين.
وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل.
وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك، كقول القائل: أخوك...وربما خانك.
وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك، قال ذو الرمة: " لا يرفع الطرف الا ما تخونه " والتخون: التنقص.
والخوان من أسماء الاسد.
والخوان: المائدة، معربة، وجمعه: الخون، والعدد: أخونة.
__________
(1) لم نقف للطرماح على بيت فيه هذا الجزء من الشطر ولكن بيت الطرماح هو: ولم نجزع لمن لاخى علينا * ولم نذر العشيرة للجناة الديوان ص 39 وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) كذا في " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: " والدهر والنعيم هو الخون وتغير حاله إلى شد منها ".
(3) الشطر في اللسان برواية لا ينعش.
(*)

(4/309)


خنو: الخنا من الكلام: أفحشه، وخنا يخنو خنا، مقصور.
وفلان أخنى في كلامه.
وخنا الدهر: آفاته، قال لبيد: وقدرنا إن خنا الدهر غفل (1) وقال النابغة: أخنى عليه الذي أخنى على لبد (2) وتقول: أخنى عليهم الدهر أي أهلكهم.
نوخ: أنخت الابل واستنختها.
نيخ: الينخ: من قولك: أينخت الناقة، إذا دعوتها للضراب، تقول: اينخ اينخ.
نخو: النخوة: العظمة.
تقول: نتخى فلان (إذا تكبر) (3)، قال: وما رأينا معشرا فينتخوا (4)
__________
(1) الديوان ص 182: وصدره: " قال هجدنا فقد طال السرى ".
ويروي: " إن خنا دهر غفل ".
(2) عجز بيت مشهور للنابغة ورد في اللسان " (خنو، لبد) وفي الديوان وصدره: أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا "
(3) زيادة من " التهذيب " مما نسبه إلى الليث وهو من كتاب العين.
(4) العجاج - ديوانه ص 462 برواية: وما رآنا.
(*)

(4/310)


باب الخاء والفاء و (وا ئ) معهما ف ي خ، خ ي ف، ف وخ، خ وف، خ ف ي، وخ ف، مستعملات فيخ: الفيخة: السكرجة لانها يفيخ كما تفيخ العجينة (فتعجل) كالسكرجة، قال: ونهيدة في فيخة مع طرمة * أهديتها لفتى أراد الزغبدا (1) وأفاخ الرجل إفاخة، وذلك أن تصد عنه فيسقط (2) في يده.
والافاخة: الريح بالدبر، قال:...كل بائلة تفيخ (3) وقال: أفاخوا من رماح الخط لما * رأونا قد شرعناها نهالا (4) أفخ، يفخ: من همز اليافوخ فهو على يفعول "، ومن لم يهمز فهو على " فاعول "، من اليفخ، والهمز أحسن قال: ضربا أيا فيخ وطعنا بقرا (5) ورجل مأفوخ: شج في يأفوخه.
وهي اليآفيخ.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) في الاصول المخطوطة: فسقط.
(3) شئ من شطر بيت لم نهتد إلى أصله ولا إلى قائله.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(5) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*)

(4/311)


خيف: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها.
والخيف مصدر خيف، والنعت أخيف [ وخيفاء ]، وجمعه: خوف.
والخيف: كون إحدى العينين زرقاء والاخرى سوداء أو ما يشبهها.
والاخياف: الاطوار، الناس أخياف أي على حالات شتى.
وأولاد أخياف: [ ما كانوا ] لام [ واحدة ] وآباء شتى.
وخيف هذا الامر بينهم أي: وزع.
وخيفت عمور اللثة بين الاسنان أي: تفرقت.
والخيف: ضرع الناقة (1)، ويقال: جرانها وجلدة دبرها.
والخيف: موضع بمكة.
خوف: الخافة تصغيرها خويفة، واشتقاقها من " الخوف ": وهي جبة يلبسها العسال والسقاء.
والخافة: العيبة.
وصارت الواو في " يخاف " ألفا لانه على بناء " عمل يعمل " فألقوا الواو استثقالا.
وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوت.
وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يخاف، وأصله يخوف، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو.
وقالوا: خاف، وحده خوف، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة، وكذلك نحو ذلك فافهم.
ومنه
التخويف والاخافة والتخوف.
والنعت: خائف وهو الفرع.
وتقول: طريق مخوف يخافه الناس، ومخيف يخيف الناس.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات فهو: جلد الضرع.
(*)

(4/312)


والتخوف: التنقص، ومنه قوله تعالى: " أو يأخذهم على تخوف " (1).
وخوفت الرجل: جعلت فيه الخوف.
والخيفة: الخوف، وقد جرت كسرة الخاء الواو.
وقد يقال: خوفت الرجل أي: صيرته بحال يخافه الناس.
خفي: الخفية من قولك: أخفيت الصوت إخفاء، وفعله اللازم: اختفى.
والخافية ضد العلانية.
ولقيته خفيا أي: سرا.
والخفاء الاسم خفي يخفى خفاء.
والخفا، مقصور، الشئ الخافي والموضع الخافي، قال: وعالم السر وعالم الخفا * لقد مددنا أيديا بعد الرجا (2) والخفاء: رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها، قال: جر العروس جانبي خفائها (3) ويجمع الخفاء في أدنى العدد أخفية.
وكل شئ غطيت به شيئا فهو خفاء.
والخفية: غيضة ملتفة من النبات، يتخذ فيها الاسد عرينه، (4) قال: أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما كلهن حوارد (5) والخفية: بئر كانت عادية فادفنت ثم حفرت، ويجمع: خفايا.
__________
(1) سورة النحل، الآية 47
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) لم نهتد إلى قائل الرجز.
(4) كذا في " التهذيب " وهو مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة على نحو آخر هو: غيضة يتخذ فيها الاسد عربة ملتفة من النبات.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد كانت الرواية:...تساقين سما كلهن خوادر وقد وردت رواية " العين " ثانية في " اللسان " في (حرد).
(*)

(4/313)


والخوافي من الجناحين مما دون القوادم لكل طائر، الواحدة خافية.
والخفا: إخراجك الشئ الخفي وإظهاركه.
وخفيت الخرزة من تحت التراب أخفيها خفيا، قال: خفاهن من أنفاقهن كأنما * خفاهن ودق من سحاب مركب (1) يعني الجرذان أخرجهن من جحرتهن.
وخفا البرق يخفو خفوا ويخفى خفيا أي: ظهر من الغيم.
ومن قرأ: " أكاد أخفيها " (2) فهو يريد: أظهرها، وأخفيها أي أسرها من الاخفاء.
وقد قرئ: " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم " (3) أي أظهر.
والمختفي: النباش.
والخفية: عرين الاسد.
والخفية: اسم الاختفاء، والفعل اللازم: الاختفاء.
وخف: الوخف: ضربك الخطمي في الطست.
تقول: أما عندك وخيف أغسل به رأسي.
باب الخاء والباء و (وا ئ) معهما ب وخ، خ ي ب، خ ب و، خ ب ء، وب خ مستعملات بوخ: باخت النار تبوخ بوخا وبؤوخا، وأبختها: أخمدتها.
وأبخت الحرب إباخة، قال: فاضحت ما يبوخ لها سعير (4)
__________
(1) امرؤ القيس - ديوانه ص 51 برواية: من عشي.
(2) سورة طه، الآية 15 (3) سورة السجدة، الآية 17 (4) لم نهتد إلى قائل الشطر.
(*)

(4/314)


خيب: الخيبة: حرمان الجد، خاب يخيب.
وجعل الله سعي فلان في خياب بن هياب وبياب بن بياب، في مثل للعرب.
ولا يقال منه: خاب وهاب.
والخياب: القدح الذي لا يوري، والذي لا يفوز من السهام أيضا خبو وخبأ خبت النار تخبو خبوا أي: طفئت.
وأخباها مخبيها.
(1) وخبت الحرب: سكنت.
والخب (2): ما خبأت من ذخيرة ليوم ما.
وامرأة مخبأة أي: معصر قبل أن تتزوج.
والخباء، مهموز ممدود: سمة تخبأ في موضع خفي من الدابة (3)، وهي
لذيعة بالنار، والجميع: أخبئة، على الاصل مهموز.
والخباء من بيوت الاعراب، جمعه: أخبية، بغير همز.
وتخبيت كسائي تخبيا إذا جعلته خباء.
والخباء: غشاء البرة والشعير في السنبلة.
وخبت حدة النار (4) أي: سكنت.
وفي الحديث: " اطلبوا الرزق في خبايا الارض ".
وبخ: التوبيخ: الملامة، وبخته بسوء فعله.
__________
(1) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: مخبوها.
(2) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: الخباة.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الناقة النجيبة.
(4) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، في الاصول المخطوطة: الناقة.
(*)

(4/315)


باب الخاء والميم و (وا ئ) معهما خ ي م، وخ م، م ي خ مستعملات.
خيم خام فلان يخيم خيما أي: كاد يكيد كيدا فرجع عليه ونكص، وكذلك خاموا في الحرب فلم يظفروا بخير وضعفوا، قال: رموني عن قسي الزور حتى * أخامهم الاله بها فخاموا (1) والخامة: الزرعة أول ما تنبت على ساق واحدة.
والخامة: الغضة الرطبة.
وخيم القوم: دخلوا في الخيمة، وهي بيت من بيوت الاعراب، مستديرة.
وخيمت البقرة: أقامت في موضع، قال: أو مرخة خيمت في ظلها البقر (2) وتخيمت الريح في الثوب، وفي البيت أي بقيت فيه.
وخيمته أنا أي غطيته بشئ تعبق به ريحه، قال: مع الريح المخيم في الثياب (3) والخيم: (4) سعة الخلق.
وخم: الوخيم: أرض لا ينجع فيها كلؤها.
ورجل وخيم أي: ثقيل.
وطعام وخيم: قد وخم وخامة، إذا لم يستمرا.
وتقول: استوخمته وتوخمته،
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته فيهما: " مع الطيب المخيم في الثياب ".
(4) أدرجت كلمة " الخيم " في ترجمة (وخم) ولقد آثرنا نقلها إلى موضعها الصحيح.
(*)

(4/316)


قال: إلى كلاء مستوبل متوخم (1) ومنه اشتقت التخمة.
يقال: تخم يتخم، وتخم يتخم واتخم يتخم.
وحد التخمة الوخمة فحولوه تاء، والعرب يحولون هذه الواو المضمومة وغير المضمومة تاء في مواضع كثيرة فقالوا في مصدر " وقى يقي " تقاة، والتكلان من " وكل " والتولج " فوعل " من " وولج "، وهذا كثير.
والوخم: داء كالناسور (3) يخرج (2) بحياء الناقة عند الولادة حتى يقطع
منها، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك: الوخمة، ويسمى ذلك الناسور الوذم.
قال زائدة: الوذم شئ كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح، فيقطع ويطلى بالقطران، وبعروق القتاد فتلقح.
ميخ: ماخ يميخ ميخا، وتميخ تميخا أي: تبختر في المشي.
باب اللفيف من الخاء خ وخ، وخ وخ، خ وي، ء خ و، وخ ي، خ ي و، ء خ خ.
مستعملات خوخ: الخوخة: مفترق بين بيتين أو دارين لم ينصب عليهما باب، بلغة أهل الحجاز.
وناس يسمون هذه الابواب التي يسميها الفرس " بنجرقات " (4): خوخات.
__________
(1) الشطر: عجز بيت لزهير من معلقته.
ديوانه ص 24 وصدر البيت: " فقصنوا منايا بينهم ثم أصدروا ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب و " اللسان " ففيهما: الباسور.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فربما بحياء...(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: بنجروات.
(*)

(4/317)


والخوخة ثمرة، والجميع الخوخ، وأهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر: الخوخة.
وخوخ: الوخوخة: حكاية أصوات الطير.
والوخواخ: الكسل الثقيل، وقال:
ليس بوخواخ ولا مسنطل (1) والخوخاء: الرجل الاحمق، ويجمع الخوخاؤون (2) خوي: الخواء: خلاء البطن.
وخوى يخوي خوى.
وأصابه ذاك من الخواء (3).
وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليخو ما بين عضديه وجنبيه أي ينفتخ ويتجافى.
وخوت الدار: باد أهلها، وهي قائمة بلا عامر، قالت الخنساء: كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل (4) يصفه بالكرم والسخاء.
وتقول: خوى أي: تهدم ووقع.
وخوى البعير تخويه أي: برك، ثم مكن لثفناته في الارض.
ومخواه: موضع تخويته، وجمعه مخويات، قال العجاج: خوى على مستويات خمس (5)
__________
(1) لم يرد من مادة " وخوخ " الا قوله: الوخوخة حكاية بعض اصوات الطير.
وهذه داخلة في مادة " خوي " اللاحقة.
أما " الوخواخ " مع " الرجز " مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث في " التهذيب ".
(2) ادرجت هذه العبارة في ترجمة " اخو " وقد وضعناها هنا في موضعها.
(3) لعله اراد: ان عرضا اصابه بسبب الخواء (4) ديوان ص 770 (5) الرجز في ديوان العجاج ص 475 (*)

(4/318)


وقال آخر:
كأن مخواها على ثفناتها (1) والخوية: مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم.
أخو: أخ وأخوان وإخوة وإخوان.
وبيني وبينه أخوة وإخاء.
وتقول: آخيته، ولغة طئ: واخيته.
وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخيت على أصل التأسيس، ومن قال: واخيت، بلغة طئ، أخذه من الوخاء (2) وتأنيث الاخ: أخت، وتاؤها هاء.
وتقول: أخت وأختان وأخوات.
والاخية (3): عود يعرض في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الاواخي.
ولفلان عند الامير أخية ثابتة.
والفعل: أخيت تأخية وتأخيت أنا، واشتقاقه في آخية العود، وهي في تقدير الفعل: " فاعولة ".
ويقال: آخية، بالتخفيف في كل ذلك.
وخي: التوخي: أن تيمم أمرا فتقصد قصده.
وتقول: وخى يوخي توخية، من قولك: توخيت أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه، وإذا قلت: وخيت فقد عديت الفعل إلى غيره.
وحد تأليف الخاء مع الهمزة: (الاخ)، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات، وكذلك: (الاب)، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء: حرف وصوت وصرف، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وابقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا ليفة،
__________
(1) الشطر في " اللسان " (2) كذا ذكر ابن سيده كما في " اللسان " ولعله من " المحكم ".
وقد جاء في الاصول المخطوطة: يواخي !
الاخية (بالفتح والمد).
انظر " اللسان ".
(*)

(4/319)


وإن كانت ضمة صار معها واو لينة، وإن كانت كسرة صار معها ياء لينة، فاعتمد صوت واو الاخ على فتحة فصار معها ألفا لينة: (أخا)، وكذلك (أبا) كألف رمى وغزا ونحوهما.
ثم ألقوا الالف استخفافا لكثرة استعمالهم إياها وبقيت الخاء على حركتها فجرت على وجوه النحو لقصر الاسم.
فإذا لم يضيفوه قووه بالتنوين، وإذا أضافوه لم يحسن التنوين فقووه بالمد في حالات الاضافة، فإذا ثنوا قالوا أخوان وأبوان، لان الاسم متحرك الحشو فلم تصر حركته خلفا من الواو والساقطة كما صارت حركة الدال في اليد، وحركة الميم في الدم، فقالوا يدان ودمان، لان حشوهما ساكن فصار تحرك الدال والميم خلفا من الحرف الساقط، فقالوا: دمان ويدان، وجاء في الشعر دميان، قال: فلو أنا على حجر ذبحنا * جرى الدميان بالخبر اليقين (1) وانما قالوا: دميان على الدماء كقولك: دمي وجه فلان أشد الدماء، فحرك الحشو، وكذلك قالوا إخوان، وهم الاخوة إذا كانوا لاب، وهم الاخوان إذا لم يكونوا لاب.
وفي القرآن: " فأصلحوا بين أخويكم " (2).
والتآخي: اتخاذ الاخوان بينهما إخاء وأخوة.
والاخت: كان حدها " أخة " والاعراب على الهاء والخاء في موضع الرفع ولكنها انفتحت لحال هاء التأنيث، لانها لا تعتمد إلا على حرف متحرك بالفتحة.
وأسكنت الخاء فحول صرفها على الالف، وصارت الهاء تاء كأنها من أصل الكلمة، ووقع الاعراب على التاء، وألزمت الضمة التي كانت في الخاء الالف،
وكذلك نحو ذلك.
أخخ: أخ: فارسية يتوجع بها عند التوجع من شئ.
__________
(1) البيت في " اللسان " (دمي) غير منسوب، وهو كذلك في " التهذيب ".
(2) سورة الحجرات، الآية 10 (*)

(4/320)


أبواب الرباعي الخاء والقاف خزرق: الخزراقة: الضعيف من الرجال، الاحمق.
(1) دمخق: دمخق الرجل (يدمخق) (2) في مشيه دمخقة وهو الثقيل في مشيه، الحديد في تكلفه.
ومنه اشتقاق الفعل.
فما كان من الفعل الرباعي على أربعة أحرف نحو: دمخق وسيطر، بوزن الرباعي قلت " فعلل " مثل " شيطن ".
وإذا قلت " تشيطن " فإنه تحويل منه إلى حال الشيطان.
خرنق: الخرنق: الفتي من الارانب.
(3) والخرنق: مصنعة الماء (4) والخرنق: اسم حمة أي حوض، قال: ما شربت بعد طوي الخرنق بين عنيزات وبين الخرنق (5) والخورنق: نهر، وهو بالفارسية " خرنكاه "، فعرب الخورنق، قال
الاعشى:
__________
(1) بهذه الكلمة بدأ الرباعي في الاصول المخطوطة ولم نجد ذلك في موضعه من " التهذيب ".
(2) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(3) آثرنا ان نضم قول المصنف " الفتي من الارانب مع جملة المادة التي تستوفي معاني " الخرنق " وكان موضعها بعد " الخزراقة ".
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: مصعد الماء.
(5) البيت الثاني من الرجز في " التهذيب " و " اللسان "، وهو غير منسوب.
(*)

(4/321)


صريفون في أنهارها والخورنق (1) خربق: الخربق (2): نبات كالسم يعشي ولا يقتل.
والمرأة المخربقة: الربوخ.
ويقال: اخرنبق الرجل واخرنفق وهو الانقماع المريب، قال: صاحب حانوت إذا ما اخرنبقا * فيه علاه سكره فخذرقا (3) خذرق: ورجل مخذرق وخذراق أي: سلاح.
وقد خذرق.
قفخر: (القفاخر) (4) والقنفخر: التار الناعم.
وهو القفاخري.
والقنفخر: الصلب الرأس.
والقنفخر: الصلب الباقي على النطاح.
بخنق: البخنق: برقع يغشي العنق والصدر.
والبرنس الصغير يسمى بخنقا،
قال ذو الرمة: عليه من الظلماء جل وبخنق (5) وبخنق الجراد: جلبابه على أصل عنقه، وجمعه بخانق.
__________
(1) وصدر البيت: " وتجبى إليه السيلحون ودونها " انظر " التهذيب " و " اللسان " و " الصبح المنير ".
(2) كذا هو الوجه كما في المعجمات، وقد صحف إلى " الخرنق " في الاصول المخطوطة، وكذلك صحفت " المخربقة ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(5) عجز بيت للشاعر في " التهذيب " و " اللسان " ورواية البيت في الديوان ص 366: وتيهاء تودي بين أرجائها الصبا * عليها من الظلماء جل وخندق (*)

(4/322)


خنفق: الخنفقيق: في حكاية جري الخيل.
يقال: جاءوا بالركض والخنفقيق، وبه سميت الداهية.
الخاء والكاف (1) كشمخ: الكشمخة: بقلة في رمال بني سعد، تؤكل طيبة رخصة.
الخاء والشين شمخر: الشمخر والشمخر، والضمخر والضمخر: الجسيم من الفحول، قال رؤبة: أبناء كل مصعب شمخر " (2) سام على رغم العدى ضمخر
ويقال: الشمخر: العزيز النفس، والضمخر: المشدخ الضخم، يشدخ كل شئ.
شندخ: الشندخ من الخيل: الوقاد المستقبل (3)
__________
(1) ليس في الاصول المخطوطة اشاره إلى ابواب الرباعي من حرف الخاء، ولكننا آثرنا وضعها.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في " الديوان ".
(3) الذي أخذه الازهري من قول الخليل منسوبا إلى الليث هو: " الشندخ من الخيل الوقاد ".
ولم نجد كلمة " المستقبل " الا في الاصول المخطوطة.
(*)

(4/323)


خشرم: الخشرم: مأوى الزنابير والنحل، وبيتها ذو النخاريب.
وفي الحديث: " لتركبن سنن من كاقبلكم ذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه ".
وقد جاء في الشعر " الخشرم " اسما لجماعة الزنابير، قال: وكأنها خلف الطري * دة خشرم متبدد (1) يصف الكلاب.
والخشرمة: قف حجارتها رضراض حمر منثورة، فيها وعورة، غير جد غليظة، وتختها طين، وربما كانت بظهور الجبال.
وحيثما كانت فإنها لا تطول ولا تعرض، وهي مركوم بعضها على بعض.
فإن كانت الخشرمة مستوية مع الارض فهي من القفاف، غير أن الاسم لها لازم لما خالطها من اللبن والطين.
والاسم اللازم القف إذا كانت حجارة مترادفة، بعضها إلى بعض، ذاهبة في
الارض، وبعضها منقلع عظام.
وحجارة الخشرمة أصغر منها، وأعظم حجارتها مثل قامة الرجل.
وإذا علا [ الرجل ] (2) ظهر القف كانت فيه رياض وقيعان، انما يعرف أنه قف للحجارة العظام المنقلعة فيه، وإنما قففته كثرة حجارته.
فأما الخشرمة، إذا كانت تحت التراب، [ فقد ] (2) سقط عنها هذا الاسم، وهي في ذلك قف، وكل ذلك من الجبل.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) زيادة مفيدة.
(3) زيادة واجبة.
(*)

(4/324)


خرشم: الخرشوم: أنف الجبل المشرف على واد أو قاع.
خرفش: والمخرنفش والمخرنشم هو كالمغتاظ.
خرمش: الخرمشة: إفساد الكتاب والعمل ونحوه.
شمرخ: الشمراخ: من الجبل مستدق، طويل في أعلاه.
والشمراخ: عسقبة من عذق أو عنقود.
والشمراخ من الغرة: ما سال على الانف.
والشمروخ: غصن دقيق في أعلى الغصن الغليظ، خرق من سنته دقيقا رخصا.
خنبش: والخنابشة (1) من الاسود التي قد استبان حملها، والجميع الخنابشات.
خنشل: ورجل خنشل وخنشليل أي: مسن قوي، وكذلك من الجمال والنوق، قال: قد علمت جارية عطبول * أني بنصل السيف خنشليل (2) شخلب: مشخلبة كلمة عرافية، ليس على بنائها شئ من العربية.
وهو الذي يتخذ من
__________
(1) لم نجد هذا المعنى في سائر المجمات.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/325)


الليف والخرز أمثال الحلي.
وبدء هذا الاسم أن جارية كانت تتحلى به.
ومشخلبة اسم الجارية، رآها رجل، وعليها ذلك الحلي، وكانت ذات جمال، واسم الرجل حرملة، فقال لها: هل تباعين ؟ فقالت: نعم، أنا وحدي بعشرة آلاف، ومعي مولاتي بألفين، فتزوج حرملة بمولاتها، فذهب ذلك حديثا في الناس، فقالوا: يا مشخلبة ماذا الجلبة، تزوج حرملة بعجوز أرملة.
فتسمى الجارية مشخلبة بما عليها من الحلي والخرز.
شمخر: (1) الشمختر (2): معرب، قال: والازد أمسى نحبهم شمخترا (3) شنخب الشنخوب: (4) رأس دهق من الجبل، وجمعه: شناخيب، قال
وأبصرت شخصه من رأس مرقبة * ودون موضعها منه شناخيب (5) أي عظيم الجسم والصدر.
__________
(1) كان ينبغي ان تضم هذه إلى ترجمة " شمخر " التي بدأ بها الباب، ولعله جاء بها منفصلة هنا لان الكلمة المرادة كلمة خاصة فهي معربة وكأنها بذلك اختلفت.
(2) جاء في " اللسان " (شمخر): الشمختر اللئيم.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(4) وردت " الشناخيب " في حشو مادة (شمرخ) في " التهذيب " وليست مادة خاصة.
(5) لم نهتد إلى قائل البيت.
(*)

(4/326)


[ الخاء والجيم ] جخدب: [ جمل جخدب: عظيم الجسم، عريض الصدر ] (1) وهو الجخادب، قال: شداخة ضخم الضلوع جخدبا (2) وأبو جخادب: من الجنادب، قال: وعانق الظل أبو جخادى (3) الياء ممالة، والاثنان أبو جخاديين، لم يصرفوه، وهو الجراد الاخضر (الذي) (4) بكسر الكيزان، وهو طويل الرجلين.
وكذلك تلقى منه الياء للاثنين، والثلاثة: ابوجخادب.
خدلج: الخدلجة: الصخمة الساق الممكورتها.
خزرج:
الخزرج والاوس: حيان (من الانصار).
خنجر: الخنجر من الحديد.
وناقة خنجرة: غزيرة.
لخجم: اللخجم: البعير الواسع الجوف.
ويوصف به الفيل.
__________
(1) مما يروي عن العين في التهذيب 7 / 635.
(2) الرجز لرؤبة في " الصحاح " (جخدب) وكذلك في " اللسان " مع بيتين قبله، ولم نجده في الديوان.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(*) (4) زيادة من " التهذيب ".
(*)

(4/327)


خلجم: والخلجم: الضخم الطويل، وهو في وصف البعير خاصة إذا كان مجفر الجنبين عريض الصدر.
جلخم: اجلخم القوم: استكبروا، قال: يضرب جمعيهم إذا اجلخموا (1) خرفج: الخرفجة: حسن الغذاء في السعة.
وسراويل مخرفجة: واسعة، وكذلك عيش مخرفج.
والخرفج: الناعم البض.
جنبخ: الجنبخ: الضخم بلغة مضر، النون قبل الباء.
والجنبخ: الخابية الصغيرة بلغة أهل السواد.
والجنبخ: القملة الضخمة بلغة أهل اليمن.
وعير (2) جنبخ أي قوي كبير.
وهضبة [ جنبخ ].
وامرأة جنبخ أي: مكتنزة.
خنبج: الخنبج: الرجل السئ الخلق.
__________
(1) الرجز للعجاج كما في " اللسان "، وفي " الديوان " ص 427: برواية: نضرب، بالنون.
(2) كذا في " س " في " ص " و " ط ": غر، وفي " التهذيب ": عز (*)

(4/328)


الخاء والضاد خضرم: شبه الجواد ببئر خضرم أي: كثيرة الماء.
ورجل مخضرم أي: ناقص الحسب.
والخضرمة: قطع إحدى الاذنين خاصة، [ وهي ] سمة أهل الجاهلية.
وناقة مخضرمة.
وامرأة مخضرمة أي: مخفوضة.
ولحم مخضرم: لا يدرى أمن ذكر هو، أم من أنثى ؟ والمخضرم من الناس: الذي كان عمره نصفا في الجاهلية، ونصفا في الاسلام.
والخضرمة: هرم العجوز وفضول جلدها.
(1) خربض: وامرأة خربضة: شابة ذات ترارة، والجميع: خرابض.
خضلف: والخضلاف: شجر المقل.
فرضخ:
والفرضاخ: العريض.
وفرس فرضاخ: عريضة لحيمة.
وقدم فرضاخ: مثله.
[ الخاء والصاد ] دخرص: الدخريص لغة في التخريص، وهو التيريز من الثوب والارض.
صلخم: وجمل صلخم وصلخد وصلخدم كله: الماضي، قال الشاعر: وأتلع صلخم صلخد صلخدم (2)
__________
(1) ابتعدت هذه الكلمة عن مادتها فجاءت في الاصول المخطوطة بعد مادة " فرضخ " فأثرنا ردها إلى موضعها.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/329)


وقالوا: الصلخدم أخذ من الصلخم.
الدال زائدة أم الميم ؟ ويقال: بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد، فاحتمل على اشتباه الحروف.
وبعير صلخم مصلخم، قال الشاعر: على مصلخم ما يكاد جسيمة * يمد بعطفيه الوضيم المسمما (1) وجسيمة: صاحبه، المصلخم: الساكت الغضبان، والسموم: الودع الصغار.
ومعناه: لا يكاد يلاقي بين طرفي الوضعين من عظم جوزه.
ويقال للجبل الصغير المنيع " صلخم مصلخم ".
وفي الحديث: " عرضت الامانة على الصم الصلاخم ".
وقال: ورأس غز راسيا صلخما (2) خربص: الخربصيصة: هنة في الرمل، لها بصيص كأنها عين الجرادة.
ويقال: هي
نبات له حب يتخذ منه طعام فيؤكل، وتجمع بغير هاء.
والخربصيص: القرط، قال امرؤ القيس: جعلت في أخراصها خربصيصا * من جمان قد زان وجها جميلا وامرأة خربصة: شابة ذات نزارة، وتجمع: خرابص.
صملخ: الصمالخ: اللبن الخالص المتكبد.
والصملوخ والصملاخ: وسخ الاذن، والصمالخ أيضا.
والجميع: الصماليخ.
__________
(1) لم نهتد إلى قائل البيت.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/330)


[ الخاء والسين ] دخمس: الدخمسة: الخب (يدخمس عليك) (1) ولا يبين لك محنة ما يريد.
تقول: يدخمس علي.
دنخس: والدنخس: الجسيم، الشديد اللحم.
(والدنخس أيضا: الذي لا خير فيه) (2) خرمس: اخرمس أي: ذل وخضع، قال: ودخدخ العدو حتى اخرمسا (3) سربخ: السربخ: مفازة لا يهتدى فيها.
سخبر: السخبر: شجر من شجر الثمام، له قضب مجتمعة، وجرثومة، وعيدانه كالكراث في الكثرة، وكأن ثمرته مكاسح القصب أو أدق منها.
ومكاسح القصب رؤوسها.
خنفس: الخنفساء: دويبة سوداء تكون في أصول الحيطان.
يقال: هو ألح (4) من الخنفساء.
لرجوعها اليك كلما رميت بها.
وثلاث خنفساوات.
والجميع خنافس.
وفي لغة: خنفساء وخنفساءة واحدة: وثلاث خنفساوات.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(2) آثرنا وضع " الدنخس " في هذا الموضع، وهو في الاصول المخطوطة بعد " اخر نمس " (3) العجاج - ديوانه ص 138.
(4) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فهو: ألج.
(*)

(4/331)


خنبس: أسد خنابس، وحنبسته: ترارته وغلظه.
ويقال: بل مشيته.
تسخن: التساخين (1): الخفاف، الواحد تسخان وتسخن.
فرسخ: الفرسخ ثلاثة أميال ويقال للذي لا فرجة فيه من الاشياء: ما فيها فرسخ خنسر: قرأت في كتاب: الخناسرة، واحدهم: خنسير، وهم الذين يشيعون الجنائز.
خلبس: والخلابيس: الكذب.
والخلابيس: أن تروى الابل، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي.
سملخ: السمالخي من الطعام: ما لم يكن له طعم، ومن اللبن أيضا.
والسماليخ: أما صيخ من النصي مثل القضيب، يقال له: أمصوخة.
وأما صيخ الزخرط: ماسال من أنف النعجة.
خسفج: الخيسفوج: حب القطن (2) خطرف: الخنطرف: العجوز الفانية.
وقد خطرف جلدها أي: استرخى وتشنج.
يقال: خنطرف وخنظرف [ بالطاء والظاء ] (3) والطاء أكثر وأحسن.
وجمل
__________
(1) في " اللسان " ان " التساخين " في مادة " سخن " وهي بهذا ثلاثية لارباعية، وكذلك في المعجمات الاخرى.
وفي " اللسان " ايضا ان " التساخين " لا واحد لها مثل التعاشيب، وقال ثعلب: ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها، وقيل: الواحد تسخان وتسخن.
وقال ابن الاثير: وقال حمزة الاصبهاني في كتاب " الموازنة " التسخان تعريب " تشكن " وهو من أغطية الرأس.
(2) وردت هذه المادة في الاصول في آخر باب الرباعي.
(3) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: بالطاء والضاد.
(*)

(4/332)


خطروف: يخطرف خطوه ويتخطرف في مشيه، أي: يجعل خطوتين خطوة من وساعته (1).
ورجل متخطرف: واسع الخلق رحب الذراع.
وخطرف الرجل: يخطرف خطرفة إذا أسرع المشي.
طرخم: اطرخم الرجل، وهو عظمة الاحمق.
واطرخم إذا كل بصره بمنزلة التطخطخ.
والمطرخم: الغضبان المتطاول، ويقال: المنتفخ من التخمة.
والاطرخمام: الاضطجاع، وهو الاضطخرار.
طلخف: الطلخف: الطعن الشديد.
خرطم: الخرطوم: الانف.
والخرطوم: اسم لما ضم عليه مقدم الحنكين والانف.
والخرطوم: اسم للخمر لا يلبث أن يسكر.
وخراطيم القوم: سادتهم ومقدموهم في الامور، قال: منا الخراطيم ورأسا علجا (2) أي: شديد العلاج، أخرجه على معنى حول قلب، أي ذو حيل وتقلب.
وخرطمته خرطمة أي: ضربت خرطومه، أو قبضت على خرطومه فعوجته.
واخرنطم الغضبان: اعوج خرطومه وسكت على غضبه، قال: واخرنطمت ثم قالت وهي باكية * أأنت تتلو كتاب الله بالكع (3)
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: ساعته.
(2) الرجز للعجاج في ديوانه ص 389 (3) لم نهتد إلى قائل البيت.
(*)

(4/333)


خنطل: الخنطولة: طائفة من الابل ونحوها من الدواب، ويجمع " خناطيل ".
طلحم: والطلخام: الفيل الانثى واطلخم السحاب: تراكب وأظلم.
ومطلخمات الامور: شدائدها.
واطلخم الظلام: اشتد.
وطلخام: موضع.
خنطر: الخنطير: العجوز المسترخية الجفون ولحم الوجه.
(1) [ الخاء والدال ] ردخل: الاردخل: التار السمين.
خردل: الخردولة: عضو وافر من اللحم.
وخردلت اللحم: فصلت أعضاءه موفرة، قال: يسعى ويلحم ضرغامين ذخرهما * لحم من القوم معفور خراديل (2) والخردل: ضرب من الحرف، وخردلت الطعام: أكلت خياره وأطايبه.
والمخردل: المصروع المرمي في بعض الحديث.
(3) دربخ: الحمامة تدربخ الذكر عند السفاد إذا طاوعته، قال العجاج: ولو نقول دربخوا الدربخوا (4)
__________
(1) جاءت " خنطير " في باب الخاء والباء فنقلناها إلى هذا الموضع.
(2) البيت لكعب بن زهير كما في ديوانه ص 22 وروايته فيه:
(يغدو) في موضع (يسعى)، (وعيشهما) في موضع (ذخرهما) وخردلت اللحم وخرذلته بمعنى.
(3) اشارة إلى الحديث " فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل " والتهذيب " 7 / 680 (4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " ومعجمات أخرى، وفي الديوان ص 462 (*)

(4/334)


دلخم: الدلخم: الداء الشديد، يقال: رماه الله بالدلخم.
دخدب: جارية دخدبة ودخدبة (بكسر الدالين وفتحهما) أي: مكتنزة.
بخدن: بخدن من أسماء النساء.
خندف: الخندفة: مشية كالهرولة للنساء والرجال، قالت ليلى القضاعية لزوجها إلياس بن مضر بن نزار: ما زلت أخندف في أثركم، فقال لها: خندف، فصار اسمها إلى اليوم.
وظلم رجل على عهد الزبير بن العوام، فنادى: يا آل خندف، فخرج الزبير وهو يقول: أخندف إليك أيها المخندف، والله لو كنت مظلوما لانصرنك.
خفدد: الخفيدد: الظليم، ولعله خفيفد.
خبند: وامرأة خبنداة وبخنداة وخباند وبخاند أي: تارة.
وإن شئت بخندات.
(1) [ باب الخاء والتاء ]
بختر: التبختر: مشية حسنة.
ورجل بختري: صاحب بخترة.
ورجل بختير: حسن المشية والجسم، وامرأة بختيرة.
__________
(1) كأنه أراد ان ترسم التاء طويلة لتكون ساكنة كتاء بنت وأخت ! (*)

(4/335)


[ الخاء والذال ] خذرف: الخذروف: السريع في جريه.
والخدروف: عويد أو قصبة مشقوقة، يفرض في وسطه، ثم يشد بخيط فإذا أمر (1) دار وسمعت له حفيفا يلعب به الصبيان، ويوصف به الفرس لسرعته.
ويقال: يخذرف بقوائمه، قال: درير كخذروف الوليد أمره * يتابع كفيه بخيط موصل (2) والخذراف: نبات ربعي، إذا أحس بالصيف يبس، الواحدة بالهاء.
[ الخاء والثاء ] خثرم: الخثرمة: طرف الارنبة التي يقال لها الروثة.
ويقال ذلك إذا غلظت.
ويقال: قبح الله خثرمة فلان أي: انفه.
[ الخاء والراء ] خرمل: عجوز خرمل متهدمة.
والخرمل: الحمقاء.
__________
(1) كذا في " اللسان " ويؤيد الشاهد البيت وأما في " الاصول المخطوطة ففيها: حد.
(2) صدر البيت ورد في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وفيه أنه لامرئ القيس.
وفي الديوان (ط دار المعارف) ص 21 والرواية فيها:...* تقلب كفيه نحيط موصل (*)

(4/336)


خرنب: الخرنوب والخروب [ شجر ] ينبت بالشام، له حب كحب الينبوت، يسميه أهل العراق القثاء الشامي، وهو يابس أسود.
نخرب: النخروب واحد النخاريب، وهي خروق تكون في موضع نحو نخاريب الزنابير.
والقادح ينخرب الشجرة.
وشجرة منخربة إذا خلقت وصار فيها النخاريب.
والنخروب: الثقبة التي فيها الزنابير.
يقال: إنه لاضيق من النخروب، وكذلك من كل شئ.
فنخر: الفنخيرة: شبه صخرة تتقلع من أعلى الجبل، (وفيها رخاوة) (1) وهي أصغر من الفنديرة وأرخى.
ويقال للمرأة إذا تدحرجت في مشيتها، إنها لفناخرة، وقال: رتاكة في مشيها فناخرة * كأنها عفوة شيخ ناخرة تكدح للدنيا وتنسى الآخره (2) والفناخير: حجارة متقلعة عظام.
فرفخ: الفرفخ والفرفخة يقال لها: بقلة الحمقاء.
بربخ: البربخة: الاردبة.
__________
(1) زيادة من " التذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: ان لنا لجارة فناخره * تكدح للدنيا وتنسى الاخرة (*)

(4/337)


برزخ: البرزخ: ما بين كل شيئين.
والميت في البرزخ، لانه بين الدنيا والآخرة.
وبرازخ الايمان: ما بين الشك واليقين.
والبرزخ: أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق.
وما بين الظل والشمس برزخ.
ويقال: البرزخ فسحة ما بين الجنة والنار.
خنزر: خنزر فلان خنزرة كما تخنزر الخنازير.
خنصر: الخنصر: الاصبع الصغرى القصوى من الكف.
صخبر: الصخبر: نبات.
زخرف: الزخرف: الزينة، وبيت مزخرف.
وتزخرف الرجل: تزين.
والزخرف: الذهب.
والزخارف: ما يزخرف من السفن.
والزخارف: دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب.
زمخر: زمخر الصوت وازمخر أي: اشتد.
والنمر إذا غضب فصاح، يقال لصوته: تزمخر تزمخرا.
والزمخر: اسم المزمار الكبير الاسود.
والزمخرة والازمخرار: الصوت الشديد.

(4/338)


[ الخاء والباء ] خلبن: وامرأة خلبن: لا رفق لها بمهنة العمل.
باب الخماسي من الخاء خندرس: الخندريس: من أسماء الخمر.
خبرنج: الخبرنج: الناعم خرنبل: الخرنبل: اسم خاص، وامرأة خرنبل: حمقاء، وجمعه: خرابل.
ويقال: هي العجوز المتهدمة المتهافته من الهرم.
طخمرت: طخمورت: اسم ملك من عظماء الفرس.
يقال: ملك سبعمائة سنة.
خلنبس
الخلنبوس: حجر القداح.
خفنجل: [ الخفنجل: الرجل الذي فيه سماجة وفحج ].
(1) قال: خفنجل يغزل بالدرارة (2)
__________
(1) هذه المادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/339)


حرف الغين أبواب الثنائي الصحيح باب الغين والقاف غ ق مستعمل فقط غق: تقول: غق الفار يغق غقيقا.
والغراب يغق، والصقر يغق أيضا في ضرب من أصواتهما.
وفي الحديث: " تغق بطون الناس يوم القيامة " لقرب الشمس منهم.
والصقر يغقغق أيضا.
باب الغين والشين غ ش، ش غ مستعملان غش: غش فلان فلانا يغش غشا أي: لم يمحضه النصيحة.
وتقول: لقيته غشاشا وغشاشا أي: عند مغيربان الشمس، أي: في آخر غشيشيان النهار.
(1)
وشرب غشاش: قليل.
قال الضرير: ولقيته غشاشا أي: على عجلة.
يقال منه: غاشة مغاشة، قال القطامي: على مكان غشاش ما ينيخ به * إلا مغيرنا والمستقي العجل (2) شغ: الشغشغة في الشرب: التصريد، أي: التقليل، قال رؤبة: لو كنت أسطيعك لم يشغشغ (3)
__________
(1) وعلق الازهري فقال: هذا باطل وانما يقال: لقبته غشاشا أو على غشاش إذا لقيته على عجلة.
انظر " اللسان " (غشش).
(2) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 27 والرواية فيه: " على مكان غشاش ما يقيم به ".
(3) الرجز في الديوان ص 97 (*)

(4/340)


باب الغين والضاد غ ض، ض غ مستعملان غض: الغض والغضيض: الطري.
والغض والغضاضة: الفتور في الطرف، وغض غضا، وأغضى إغضاء أي: داني بين جفنيه ولم يلاق.
والغض: وزع الملامة (1)، قال: غض الملامة إني عنك مشغول (2) وقال جرير: فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا (3) والغضغضة: الغيض، قال جرير:
وجاش بتيار يدافع مزبدا * أواذي من بحر له لا يغضغض (4) وهذا مثل يقول: جاش بشعر كأنه تيار يدافع موجا آخر وهو الماء.
ضغ: الضغضغة: لوك الدرداء.
وتقول: أقمت عنده في ضغيغ دهره أي قدر تمامه.
باب الغين والصاد غ ص مستعمل فقط غص: الغصة: شجا يغص به في الحرقدة، قال عدي بن زيد:
__________
(1) في " اللسان ": وزع العذل مما حكاه الازهري ونسبه إلى الليث.
(2) الشطر في " اللسان ".
(3) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 75 (4) لم نجد البيت في ديوان جرير.
(*)

(4/341)


كنت كالغصان بالماء اعتصاري.
باب الغين والسين غ س، س غ مستعملان غس: الغس: زجر القط.
والغس: الفسل من الرجال، وهم الاغساس.
سغ: سغسغت شيئا في التراب إذا دحدحته فيه.
وسغسغت الدهن باليد على الرأس، قال رؤبة: ولم يعقني عائق التسغسغ (2) باب الغين والزاي غ ز، ز غ مستعملان غز: غزة: أرض بمشارف الشام مات بها بعض بني عبد المطلب.
وأغزت البقرة فهي مغز إذا عسر حملها.
زغ: زغزغت به أي: سخرت به.
زغزغ: موضع بالشام.
قال الضرير: الزغزغ والزغازغ: الاولاد الصغار.
__________
(1) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 93 وصدره: " لو بغير الماء حلقي شرق " (2) الرجز في الديوان ص 97 وروايته: ان لم يعقني عائق التسغسغ.
(*)

(4/342)


باب الغين والطاء غ ط مستعمل فقط غط: غطه في الماء يغطه غطا.
والنائم (!) يغط غطيطا.
والغطغطة: حكاية ضرب من الصوت.
والغطاغط: السخال الاناث.
والغطاط: طير أمثال القطا، ويقال: الغطاط.
باب الغين والدال غ د، د غ مستعملان غد: أغدت الابل أي صار لها غدد بين الجلد واللحم من داء، الواحدة غدة.
ويكون في الشحم وغيره، قال: لا برئت من أغدا (2) دغ: الدغدغة في البضغ، قال الشاعر: علي إني لست بالمدغدغ (3)
__________
(1) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: الناس.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب، وهو مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(3) في " اللسان " ان الراجز رؤبة، والذي في " ديوانه ": " والعبد عبد الخلق المدغدغ ".
(*)

(4/343)


باب الغين والتاء.
غ ت، ت غ مستعملان غت: الغت كالغط في الماء.
وفي الحديث: " يغتهم الله غتا بالعذاب " يصف المنافقين في الفتنة.
والغت: أن تتبع القول القول، والشرب الشرب.
تغ: والتغتغة في حكاية الحلي (1).
وفي نسخة الحاتمي: حكاية الحبلى.
باب الغين والذال غذ مستعمل فقط غذ: غذ الجرح يغذ غذا إذا ورم.
والاغذاذ: الاسراع في السير.
باب الغين والثاء غ ث، ث غ مستعملان غث: أغث الرجل إذا اشترى لحما غثا وغثيثا، وفيه غثوثة.
__________
(1) علق الازهري فقال: غلط الليث لان التغتغة صوت الضحك.
(*)

(4/344)


وأغث الجرح إذا أمد إغثاثا.
وغثيثته: مدته، وتجمع غثاثا.
وهو بين الغثوثة والغثاثة.
ثغ: الثغثغة: عض الصبي قبل أن يشقا ويثغر، (2) قال رؤبة: وعض عض الادرد المثغثغ (3) باب الغين والراء غ ر مستعمل فقط غر: الغر: الكسر في الثوب وفي الجلد.
وغروره أي: كسوره، قال رؤبة: اطوه على غره لثوب خز نشر عنده.
والغرة في الجبهة: بياض يغر.
والاغر: الابيض.
والغر: طير سود في الماء، الواحدة غراء، ذكرا كانت أو أنثى.
وفلان غرة من غرر قومه.
وهذا غرة من غرر المتاع.
__________
(2) كذا في المعجمات وأما في " س " فقد ورد: يسقى ويتغير، وفي " ص " " ط " ففيهما: يسقا ويتغر.
(3) الرجز في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 97.
(4) كذا ورد في الاصول المخطوطة.
وليس هو رجزا وانما كلام نسب إليه، جاء في " اللسان " قال الاصمعي: حدثني رجل عن رؤبة أنه عرض ثوب فنظر إليه وقلبه ثم قال: اطوه على غره.
(*)

(4/345)


وغرة النبات رأسه، وغرة كل شئ أوله.
وسرع (1) الكرم إلى بسوقه: غرته.
وغرة الهلال ليلة يرى الهلال، والغرر ثلاثة أيام من أول الشهر.
والغر: الذي لم يجرب الامور مع حداثة السن، وهو كالغمر، ومصدره الغرارة، قال: أيام نحسب ليلى في غرارتها * بعد الرقاد غزالا هب وسنانا (2) والجارية غرة غريرة.
والمؤمن غر كريم، يواتيك مسرعا، ينخدع للينه وانقياده.
وأنا غريرك منه أي: أحذركه.
وأنا غريرك أي كفيلك.
والطائر يغر فرخه إذا زقه.
والغرر كالخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر.
والغرور من غر يغر فيغتر به المغرور.
والغرور: الشيطان.
والغار: الغافل.
والغرارة: وعاء.
والغرغرة: التغرغر في الحلق.
والغرة: خالص من مال الرجل.
وحديث عمر: " لا يعجل الرجل بالبيعة تغرة أن يقتل " أي لا يغرن نفسه تغرة بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الامر.
والغرغرة: كسر قصب الانف ورأس القارورة، قال:
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقيه: تسرع.
والسرع: القضيب من الكرم الغض.
(2) لم نهتد إلى صاحب البيت.
(*)

(4/346)


وخضراء في وكرين غرغرت رأسها (1) قال الضرير: هو بالعين، وهو تحريك سمامها لاستحراجه، وقال: بالغين خطأ.
وتغرة على " تحلة "، قال: كل قتيل في كليب غرة * حتى ينال القتل آل مرة (2) والغرار: نقصان لبن الناقة فهي مغار، ومنه الحديث: " لا تغاتر التحية، ولا غرار في الصلاة " أي لا تقصان في ركوعها وسجودها.
" لا تغار التحية، ولا غرار في الصلاة " أي لا نقصان في ركوعها وسجودها.
والغرار: النوم القليل.
والغرار: حد الشفرة والسيف وغير ذلك.
والغرار: المثال الذي تطبع عليه نصال السهام.
والغرغر: دجاج الحبش، الواحدة غرغرة.
باب الغين واللام غ ل فقط غل: أغللت في الاهاب أي أبقيت عليه شحما بعد السلخ.
والغليل: حر الجوف لوحا وامتعاضا، قال: إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (2) وغل البعير يغل غللا إذا لم يقض ريه، قال: أنقع من غلتي وأجزؤها (4)
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب، وعجزه: لابلي إن فارقت في صاحبي عذرا " (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(3) البيت الذي الرمة كما في " اللسان " (نغب) وصدره: " حتى إذا زلحت عن كل حنجرة " والبيت في الديوان ص 16 (4) عجز بيت تمامه في " اللسان " (نقع) لحفص الاموي وروايته: أكرع عند الورود في سدم * تنقع من غلتي وأجزؤها (*)

(4/347)


والغلان: أودية، الواحد غليل، ويقال: غال.
والغل: الحقد الكامن.
ورجل مغل مضب: على غل.
والمغل: الخائن.
والغل: جامعة يشد في العنق واليد.
وفي الحديث: " من النساء غل قمل، يقذفه الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجه الا هو "، وذلك أن العرب كانوا إذا أسروا أسيرا غلوه بالقد فربما قمل في
عنقه.
والغلة: الدخل.
وأغلت الضيعة أي: أعطت الغلة.
والغلول: خيانة الفئ، وفي الحديث: " لا إسلال ولا إغلال " أي: لا خيانة ولا سرقة.
والغلغلة: سرعة السير، يقال: تغلغلوا فمضوا.
ورسالة مغلغلة أي محمولة من بلد إلى بلد.
والغلالة: شعار تحت الثوب للبدن خاصة.
وغللته وغليته أيضا: من الغالية، وكلام العامة: غليته.
والغلغلة كالغرغرة.
والغلل: الماء بين الشجر.
باب الغين والنون غن، نغ مستعملان غن: العنة: صوت فيه ترخيم نحو الخياشيم يغور من نحو الانف بعون من نفس الانف.

(4/348)


قال الخليل: النون أشد الحروف غنة.
وقرية غناء أي: جمة الاهل والبنيان.
ويجمع الاغن والغناء على غن.
وهو بين الغنة أو الغنن.
نغ: النغنغ: موضع بين اللهاة وشوارب الحنجور.
ونغنغ فلان: عرض له في نغنغة داء، قال جرير: غمز ابن مرة يا فرزدق كينها * غمز الطبيب نغانغ المغدور (1)
باب الغين والفاء غ ف مستعمل فقط غف: الغفة: البلغة من كل شئ.
والفأر بلغة السنور وغفته.
واغتفت الخيل غفة أي: سمنت بعض السمن.
والاغتفاف: تناول العلف.
والغفة: شئ قليل من العلف، قال: وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة * تجرد طلاب الترات مطلب (2) باب الغين والباء غ ب، ب غ غب: غبت الامور أي: صارت إلى أواخرها، قال: غب الصباح نحمد القوم السرى (3)
__________
(1) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 194 (2) البيت في " اللسان " وهو لطفيل الغنوي.
(3) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/349)


والغب: ورد يوم وظم ء يوم.
وقال: زر غبا تزدد حبا.
ويقال: ما يغبهم لطفي.
ولهذا العطر مغبة طيبة أي: عافية.
واللحم يغب غبوبا إذا تغير فهو غاب، والثمار مثله.
والغبب للشاة والبقرة: ما تدلى عند النصيل.
الغبغب للديك والثور.
والغبب: نصب ذبح عليه في الجاهلية.
قال زائدة: الغبيبة شراب يضرب بمجدح ثم يجعل في سقاء ضار يوما وليلة، فيخرج منه الزبد.
وقال عرام: هو بالعين، وصحت معرفته.
بغ: البغبغة: حكاية صوت من الهدير، قال: برجس بغباغ الهدير البهبة.
البغيبغة: ضيعة جعفر ذي الجناحين بالمدينة.
باب الغين والميم غ م، م غ مستعملان.
غمم: يوم غم، وليلة غمة، وأمر غام.
ورجل مغموم ومغتم: ذو غم.
وإنه لفي غمة من أمره إذا لم يهتد له، قال العجاج: وغمة لو لم تفرج غموا (3)
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، والرجز لرؤبة في ديوانه ص 166 والرواية فيه: برجس بخباخ الهدير البهبه.
(2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الالبغيغة، وفي " اللسان " انها ضيعة لآل جعفر.
(3) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 422 (*)

(4/350)


والغماء: الشديدة من شدائد الدهر.
وإنهم لفي غماء من أمرهم إذا كانوا في أمر ملتبس شديد، قال: وأضرب في الغماء إن أكثر الوغى * وأهضم إن أضحى المراضع جوعا (1) ورجل أغم.
وجبهة غماء: كثيرة الشعر، وقد غم يغم غما، وكذلك في
القفا، قال: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * أغم القفا والوجه، ليس بأنزعا (2) والغميم الغميس، وهو الاخضر تحت اليابس من النبات.
والغميم: لبن يسخن حتى يغلظ.
والغمغمة، أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الابطال عند الوغى، قال: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنصي المعلب (3) العلبة: القدر.
وتغمغم الغريق تحت الماء إذا تداكأت فوقه الامواج، قال: كما هوى فرعون إذ تغمغما تحت ضلال الموج إذ تدأما (4) والغمام: السحاب، والقطعة غمامة.
والغمغمة: الاختلاط.
والغمام (5): شبه الفدام، قال القطامي: إذا رأس رأيت به طماحا * شددت له الغمائم والصقاعا (6)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت لهدية بن الخشرم كما في " اللسان ".
(3) أشار صاحب " اللسان " إلى أن البيت لعلقمة كما أثبته الازهري وروايته في الديوان ص 27:...* يداعسهن بالنضى المعلب (4) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(5) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان " ففيه: الغمامة.
(6) البيت في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 42.
(*)

(4/351)


مغ: المغمغة: الاختلاط، قال رؤبة: ما منك خلط الخلق الممغمغ (1)
__________
(1) الرجز في " اللسان " وكذلك في الديوان ص 97 وروايته: ما منك خلط الكذب المغمغ.
(*)

(4/352)


أبواب الثلاثي الصحيح من الغين باب الغين والقاف والسين معهما غ س ق يستعمل فقط غسق: الغاسق: الليل إذا غاب الشفق.
وغسقت عينه تغسق غسوقا وغسقا وغسقانا، قال: فالعين مطروفة لبينهم * تغسق ما في دموعها سرع (1) أخبر أنه فاسد العين.
وقوله تعالى: " إلا حميما وغساقا " (2) أي منتنا.
باب الغين والقاف والدال معهما غ د ق يستعمل فقط غدق: عين غدقة، وقد غدقت.
وقوله تعالى: " لاسقيناهم ماء غدقا " (3) أي فتحنا عليهم أبواب المعيشة لنختبرهم بالشكر.
ومطر مغدودق أي: كثير.
والغيدق والغيدقان:
عم، قال: جعد العناصي غبدقانا أغيدا (4)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سورة النبأ، الآية 25 (3) سورة الجن، الآية 16 (4) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/353)


وقال: بعد التصابي والشباب الغيدق (1) باب الغين والقاف والراء معهما غ ر ق يستعمل فقط غرق: رجل غرق وغريق: رسب في الماء، وابتلي بالدين والبلوى تشبيها به.
وأغرقت النبل وغرقته: بلغت به غاية المد في القوس.
والفرس إذا خالط الخيل ثم سبقها يقال: اغترقها، قال: يغرق الثعلب في شرته * صائب الخدبة في غير فشل (2) والغرقى: قشرة البيض الداخلة.
والغرقة: القليل من اللبن، قدر قدح أو أقل.
والتغريق: القتل، وكان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولدا غرقته القابلة في ماء السلا، ثم تخرجه ميتا، ذكرا كان أو أنثى، فأنزل الله تعالى: " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ".
(3) وقال:
أطورين في عام غزاة ورحلة * ألا ليت قيسا غرقته القوابل (4)
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(2) البيت للبيد كما في " الديوان " ص 188، وهو في " اللسان " وروايته الاصول: " صائب الخدمة " بالميم.
(3) سورة الاسراء، الآية 31 (4) البيت للاعشى في قيس بن مسعود الشيباني - ديوانه ص 183.
(*)

(4/354)


باب الغين والقاف واللام معهما غ ل ق يستعمل فقط غلق: احتد فلان فنشب في حدته فغلق أي: غضب.
وغلق الرهن في يد المرتهن إذا لم يفتك.
وغلق ظهر البعير لكثرة الدبر غلقا لا يبرأ.
ونخلة منغلقة، قد غلقت أي: دودت أصول سعفها، وانقطع حملها.
والمغلاق: المرتاج.
والغلاق والغلق: ما يفتح به ويغلق.
والمغلق: السهم السابع في مضعف الميسر، سمي به لانه يستغلق ما يبقى من آخر الميسر.
وفي الميسر الآخر كل سهم مغلق، قال لبيد: بمغالق متشابه أجسامها (1) والغلقة: نبات يدبغ به الادم.
باب الغين والقاف والنون معهما ن غ ق يستعمل فقط نغق: نغق الغراب ينغق نغيقا، صاح (2): غيق غيق.
وقيل: نغق بخير ونعب بشر، وإذا قال: غاق غاق فهو النعبان يتشاءم به.
ونعق ببين أيضا، قال زهير: أمسى بذاك غراب البين قد نغقا (3)
__________
(1) البيت في " اللسان " وروايته: وجزور أيسار دعوت لحتفها * بمغالق متشابه أجرامها اما رواية الديوان 218 فكما جاء في " العين ".
(2) كذا في " اللسان " عن اللحياني، وفي الاصول المخطوطة: تقول.
(3) عجز بيت وروايته كما في " شرح الديوان " ص 41: فعد عما ترى إذ فات مطلبه * أمسى بذاك غراب البين قد نعقا " نعق " بالعين المهلمة.
(*)

(4/355)


باب الغين والقاف والفاء معهما غ ف ق يستعمل فقط غفق: الغفق: الهجوم على الشئ والاياب من الغيب فجأة.
باب الغين والقاف والباء معهما غ ب ق يستعمل فقط غبق: الغبق: شراب الغبوق، والفعل الاغتباق.
باب الغين والقاف والميم معهما غ م ق يستعمل فقط غمق:
غمق النبات غمقا إذا وجدت لريحه خمة وفسادا من كثرة الانداء عليه.
باب الغين والكاف وهو مهمل إلا الكاغذ وهي خراسانية

(4/356)


باب الغين والجيم والنون معهما غ ن ج يستعمل فقط غنج: الغنج: شكل الجارية الغنجة.
وغنجة، بلا ألف ولام، معرفة لا تنصرف: القنفذة.
وتقول هذيل: غنج على شنج أي رجل على جمل.
باب الغين والجيم واللام معهما غ ل ج يستعمل فقط غلج: غير مغلج شلال للعانة يعني: فحل الحمر يغلج في جريه.
باب الغين والجيم والباء معهما ج غ ب يستعمل فقط جغب: رجل جغب متجغب أي: شغب متشغب.
باب الغين والجيم والميم معهما غ م ج يستعمل فقط غمج: فصيل غمج: يتغامج بين أرفاغ أمه.

(4/357)


باب الغين والشين والطاء غ ط ش يستعمل فقط غطش: غطش الليل، وليل غاطش مطلخم.
والله أغطشها.
ورجل أغطش: في عينه شبه العمش.
باب الغين والشين والراء معهما ش غ ر، ش ر غ يستعملان شغر: شغر الكلب: رفع إحدى رجليه ليبول.
وبلدة شاغرة برجليها إذا لم تمتنع من الغارة.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا شغار في الاسلام "، وهو أن يزوج الرجل أخته من رجل، على أن يزوجه أخته ونحو ذلك، ولا مهر بينهما.
يقال: شاغرني فلان.
واشتغر المنهل أي: تباعد وصار في ناحية.
ورفقه مشتغرة أي: منفردة عن السابلة.
وشغار على الغارة.
شرغ: الشرغ، يخفف ويثقل،: الضفدع الصغير، ويجمع على شرغان، قال: ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (1)
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*)

(4/358)


باب الغين والشين واللام معهما ش غ ل، ش ل غ مستعملان
شغل: شغلته وشغلت به، وشغل شاغل.
شلغ: وشلغ رأسه وثلغه أي: شدخه.
باب الغين والشين والنون معهما ن ش غ، ن غ ش يستعملان فقط نشغ: نشغت الصبي وجورا وجورا فانشغة أي: جرعه جرعة بعد جرعة.
والاسم النشوغ.
ونشغ نشغا أي شهق شهقة، قال رؤبة يذكر شدة شوقه إلى رجل: عرفت أني ناشغ في النشغ اليك أرجو من نداك الشبغ (1) والنشغة: تنفسه من تنفس الصعداء، نشغ ينشغ نشغا.
وفي الحديث: " فإذا أنابه ينشغ بفيه أي يمتص بفيه ".
نغش: النغش والنغشان تحرك الشئ في مكانه.
تقول: دار تنتغش صبيانا ورأس
__________
(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 97 ورايته:...* اليك أرجو من نداك الاسوغ (*)

(4/359)


ينبغش صئبانا، قال الشاعر: إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت * حشاشاتها في غير لحم ولا دم (1) باب الغين والشين والفاء معهما ش غ ف، ف ش غ يستعملان فقط
شغف: شغف: موضع بعمان ينبت الغاف العظام، قال: حتى أناخ بذات الغاف من شغف (2) والشغاف: مولج البلغم، ويقال: غشاء القلب.
" وقد شغفها حبا " (3) اي: غشي القلب حبها، قال النابغة: وقد حال هم دون ذلك داخل * دخول الشغاف تبتغيه الاصابع (3) فشغ: الفشغة: قطنة في جوف القصبة.
والفشغة: ما تطاير من جوف الصوصلاة برسا، وهو نبت يقال له: صاصلى يأكل جوفه صبيان العراق.
ورجل مفشغ: قليل الخير كذاب.
وقد أفشغ الرجل.
ورجل أفشغ الثنية أي: ناتئها.
__________
(1) البيت في " اللسان " وروايته:...* حشاشتها في غير لحم ولا دم (2) صدر بيت للشاعر وتمامه كما في " اللسان ":...* وفي البلاد لهم وسع ومضطرب (3) البيت في " اللسان " ورويته فيه: " وقد حال هم دون ذلك والج " اما الرواية في " الديوان " فهي " شاغل " بدلا من " داخل ".
والبيت موطن شاهد الكلمة " شغاف " بضم الشين وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الايمن، ولم يرد هذا المعنى في " العين ".
(*)

(4/360)


والفشاغ: نبات يتفشغ على الشجر ويلتوي ويختلط، قال الشاعر: له قصة فشغب حاجبي * ه، والعين تبصر ما في الظلم (1)
وتفشغ الشيب فيه: انتشر وكثر.
والمفشاغ: الدرجة التي تجعل في حياء الناقة، والجمع المفاشغ.
باب الغين والشين والباء معهما ش غ ب، غ ب ش، ب غ ش مستعملات شغب: الشغب: تهييج الشر.
ويقال للاتان: ذات شغب وضغن (2) إذا وحمت فاستعصت (3) على الفحل.
غبش: الغبش: شدة الظلمة.
والتغبش: الظلم.
بغش: تقول: أصابتهم بغشة من المطر أي: قليل.
__________
(1) البيت لعدي بن زيد كما في " اللسان " وهو في الديوان ص 169.
(2) كذا في " س " في " ص " و " ط " ضعق.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان ": قاستصعبت.
(*)

(4/361)


باب الغين والشين والميم معهما غ ش م، ش غ م، م ش غ مستعملات غشم: الغشم: الغضب.
وإنه لذو غشمشمة وغشمشمية.
شغم: الشغموم والشغميم: الشاب المطويل، الجلد، قال: [ هيهات خرقاء إلا أن يقربها * ذو العرش ] والشعشعانات الشغاميم (1) والشغموم من الابل: التام، الحسن المنظر، قال:
واسترجفت هامها الهيم الشغاميم (3) مشغ: المشغ: ضرب من الاكل ليس بشديد.
باب الغين والضاد والزاي معهما ض غ ز يستعمل فقط ضغر: الضغز من السباع السئ الخلق، قال: فيها الجريش وضغز ماثل ضئز (4)
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 422.
والرواية فيه: العياهيم.
(2) كذا في " اللسان " وفي " س " في " ص " و " ط ": واسترجعت.
وهو عجز بيت لذي الرمة وصدره كما في الديوان ص 581: " إذ قعقع القرب البصباص ألحيها " (3) صدر بيت تمامه في " اللسان " وروايته: فيها الحريش وضغز مايني ضئزأ * يأوي إلى رشف منها وتقليص (*)

(4/362)


باب الغين والضاد والطاء معهما ض غ ط يستعمل فقط ضغط: الضغط: عصر شئ إلى شئ.
والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه.
والضاغط: ان يسحج المرفق أو الكركرة جنب البعير، تقول: به ضاغط، وهن ضواغط.
والضغطة: غلاء الاسعار وشدة الحال، تقول: فعل ذلك ضغطة أي: اضطرارا.
باب الغين والضاد والتاء معهما ض غ ت يستعمل فقط ضغت: الضغت: اللوك بالانياب والنواجذ، والثاء لغة.
وقد ضغته ضغتا.
باب الغين والضاد والثاء معهما ض غ ث يستعمل فقط ضغث: الضغث: التباس الشئ بعضيه ببعض

(4/363)


والضغث: اللوك بالانياب والنواجذ.
(1) والاضغاث: أحلام ملتبسة.
ويقال للحالم: أضغثت الرؤيا.
والضغث: قبضة قضبان يجمعها أصل واحد، قال: كأنه إذا تدلى ضغث كراث (2) وضغث رأسه أي: دلكه.
وناقة ضغوث: لا يدرى سمنها حتى تضغث.
باب الغين والضاد والراء معهما غ ر ض، غ ض ر يستعملان فقط غرض: الغرض: البطان، وهو الغرضة.
والمغرض للبعير كالمحزم للدابة.
والاغريض: البرد، ويقال: هو الطلع، قال:
وأبيض كالاغريض لم يتلثم (3) ولحم مغروض وغريض عبيط ساعته (4).
والمغروض: ماء المطر الطري، وقال لبيد: مشعشعة بمغروض زلال والغرض: الهدف.
__________
(1) ورد في الاصول المخطوطة بعد كلمة " النواجذ " هذه ما يأتي: " ولم يكن في نسخة الحاتمي، وكان بالتاء، ولا في نسخة ابن خثفور، ولعل مطهرا غلط فحوله من الحاشية إلى غير موضعه ".
ومن هنا يستدل على ان هذا من الحواشي ومثله كذلك.
(2) شطر بيت ورد في " اللسان ".
(3) لم نهتد إلى القائل.
(4) لعل هذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: ساعته عبط.
(*)

(4/364)


وغرضت منه غرضا أي: مللت ملالة.
والمغارض واحدها مغرض أي: جوانب البطن أسفل الاضلاع.
غضر: وغضر الرجل بالمال والسعة أي: أخصب بعد إقتار وهو مغضور أي: مبارك.
وهو في غضارة عيش وغضرائه أي: سعته.
والغضارة: القطاة.
والغضار: الطين اللازب.
وغواضر حي من قيس، يقال: هم بنو غاضرة من بني أسد.
وغاضرة سعد: بنو صعصعة.
والغضور: نبات لا يعقد منه شحم.
ويقال في مثل: " هو يأكل غضرة
ويربض حجر ".
(1) ويقال: إذا بلغ في استوائه هو كمجز غضورة، لانها إذا جزت جاء جزها مستويا.
(2) والغضراء: أرض لا ينبت فيها النخل حتى تحفر، وأعلاها كذان أبيض.
باب الغين والضاد واللام معهما ض غ ل يستعمل فقط ضغل: الضغيل: صوت فم الحجام إذا امتص، ضغل يضغل ضغيلا.
__________
(1) لم نجد المثل في كتب الامثال.
(2) لم نهتد إلى القول في كتب اللغة.
(*)

(4/365)


باب الغين والضاد والنون معهما ض غ ن، غ ض ن، ن غ ض مستعملات ضغن: الضغن والضغينة: الحقد، ضغن عليه أي: حقد.
وسللت ضغينته وضغنه أي: طلبت مرضاته، قال: وأحمل في ليلي لقوم ضغينة (1) والضغن: التواء وعسر في الدابة.
ودابة ضغنة إذا نزعت إلى وطنها، قال الشماخ: تسائل أسماء الرفاق عشية * تسائل عن ضغن النساء النواكح (2) (وقال الشاعر) (3) والضغن من تتابع الاشواط والضغن: العوج، وقناة ضغنة، قال الشاعر:
إن قناتي من صليبات القنا * ما زادها التثقيف إلا ضغنا (4) وضغن إلى الدنيا أي: ركن والاضطغان: الدوك بالكلكل.
والاضطغان كالشئ تأخذه تحت حضنك، قال: كأنه مضطغن صبيا (5)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) ديوانه ص 104 والرواية فيه: الركاب في موضع الرفاق ولا طوامح في موضع النواكح.
(3) زيادة من " اللسان ".
(4) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(5) التهذيب 8 / 11 بدون عزو.
(*)

(4/366)


غضن: الغضن والغضون: مكاسر جلد الجبين والنصيل والكم والدرع، قال: ترى فوق النطاق لها غضونا (1) والاغضن: الكاسر العينين خلقة، قال رؤبة: يا أيها الكاسر عين الاغضن (2) والمغاضنة: المكاسرة بالعينين.
وغضنت الناقة: ألقت ولدها قبل أن ينبت الشعر، وهي الغضان.
والمغضن: شئ يتخذ من عجين طبقا على طبق.
نغض: النغض: غرضوف الكتف.
والنغضان: تتغض الرأس والاسنان في ارتجاف، نغضت أي رجفت.
وفلان
ينغض رأسه نحو صاحبه أي يحركه، ومنه قوله تعالى: " فسينغضون اليك رؤوسهم ".
(3) ونغض الغيم إذا كثف ثم مخض حيث تراه يتحرك بعضه في بعض متحيرا ولا يسير، قال: برق سرى في عارض نغاض (4) والنغض: الظليم الجوال.
ويقال: بل هو الذي ينغض رأسه كثيرا.
__________
(1) عجز بيت لعمرو بن كلثوم من معلقته المشهورة وصدر البيت.
علينا كل سابغة دلاص (2) الرجز له لرؤبة في ديوانه ص 160.
(3) سورة الاسراء الآية 51 (4) الرجز في " اللسان " لرؤبة، وهو في الديوان ص 81 والرواية فيه: نهاض.
(*)

(4/367)


باب الغين والضاد والفاء معهما غ ض ف يستعمل فقط غضف: الغضف: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه، له سعف أخضر مغشى عليه ونواه مقشر بغير لحاء.
ويقال: هو خوص المقل يجلب إلى البحرين، تتخذ منه جلال التمر.
ونخلة مغضف: كثر سعفها وساء ثمرها.
والاغضف من السباع: ما قد انكسر أعلا أذنيه واسترخى.
وانغضفت أذنه أي استرخت من غير خلقة.
وغضفت إذا كانت خلقة.
وكلاب غضف: مسترخية الآذان.
يقال: أذن غضفاء، وأنا أغضفها.
وانغضف القوم في الغبار: دخلوا فيه، قال العجاج:
وانغضفت من مرجحن أغضفا (1) وليل أغضف: تشبه ظلمته بالغبار.
والغاضف: الناعم البال، ويقال: غضف يغضف غضوفا.
والمغضف: المتدلي من ثمر النخل.
وأغضفت النخلة، وكل شئ: تدلى ثمرها.
وانغضفت البئر: تهدمت.
والاغضف: الليل نفسه في قول ذي الرمة: قد أعسف النازخ المجهول معسفه * في ظل أغضف يدعو هامه البوم (2)
__________
(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 495 (2) البيت في " اللسان " والديوان ص 574 (*)

(4/368)


باب الغين والضاد والباء معهما غ ض ب، ض غ ب، غ ب ض، ب غ ض مستعملات غضب: رجل غضوب وغضب وغضبة وغضب اي كثير الغضب شديده.
وناقة غضوب: غبوس.
الغضب: بخصة في الجفن الاعلى خلقة.
والغضبة: الصخرة الصلبة المتراكمة في الجبل، المخالفة له، قال: وغضبة في هضبة ما أمنعا (3) والغضبة: جلد المسن من الوعول حين يسلخ.
ضغب: والضغيب: تضور الارنب عند الاخذ.
السنور يضغب، وهو أن يصيح فيمد
صوته.
غبض: والتغبيض: أن يريد الانسان البكاء فلا يجيبه.
بغض: البغضة والبغضاء: شدة البغض.
وقد بغض بغاضة فهو بغيض.
وبغض الي بغضة وبغاضة.
ونعم بك الله عينا وأبغض بعدوك عينا.
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب، وروايته: وغضبة في هضبة ما أرفعا.
(*)

(4/369)


باب الغين والضاد والميم معهما غ م ض، ض غ م، م ض غ مستعلات مضغ: المضاغ: كل ما يمصغ.
والمضاغة: ما يبقى في الفم مما تمضغه.
والمضغة: قطعة لحم.
وقلب الانسان مضغة من جسده.
والمضغة: كل لحم يخلق من علقة، وكل لحمة يفصل بينها وبين غيرها عرق فهي مضيغة.
وعقبة القوس الممضوغة: مضيغة.
واللهزمة: مضيغة.
والماضغان: أصلا اللحيين عند منبت الاضراس بحياله.
والعضلة: مضيغة.
والمضاغة: الاحمق.
والمضغ من الامور: صغارها.
ضغم: الضغم: عض من غير نهش.
والضيغم: الاسد.
غمض: الغمض: ما تطامن من الارض، وجمعه: غموض، قال رؤبة: إذا اعتسفنا رهوة أو غمضا (1) والغماض: النوم، يقال: ما ذقت غمضا ولا غماضا وما غمضت ولا أغمضت ولا اغتمضت، لغات.
__________
(1) ديوانه ص 80.
(*)

(4/370)


والغمضة: التغافل عن الاشياء.
ودار غامضة: غير شارعة.
وغمضت تغمض غموضا.
وأمر غامض، غمض غموضا.
والغامض من الرجال: الفاتر عن الحملة، قال: لا يستطيع دفعة الغوامض (1) وحسب غامض غير معروف.
وخلخال غامض: غمض في الساق غموضا.
وكعب غامض أيضا.
ويكون التغميض في البياعة، وأغمض أي زدني لمكان الرداءة وحط عني.
والغموض: بطون أودية.
باب الغين والصاد والدال معهما ص د غ، د غ ص يستعملان فقط صدغ: الصداغ: سمة في الصدغ، ما بين لحاظ العين إلى أصل الاذن.
والصديغ: الضعيف من الرجال.
يقال: ما يصدغ نملة من ضعفه.
والصديغ: الولد إلى سبعة أيام، والتين لغة.
المصدغة لغة في المزدغة، تتوسد تحت الصدغ.
دغص: الداغصة عظم يديص ويموج فوق رضف الركبة.
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب والرواية فيه: والغرب غرب بقري فارض لايستطيع جره الغوامض.
(*)

(4/371)


باب الغين والصاد والراء معهما ص غ ر، ر ص غ مستعملان فقط صغر: الصاغر: الراضي بالضيم، وصغر يصغر صغرا وصغارا.
والصغر: مصدر الصغير في القدر.
واصغرت الناقة وأكبرت، والاصغار حنينها الخفيض، والاكبار حنينها [ الرفيع ] (1)، قالت الخنساء: حنين والهة ضلت أليفتها * لها حنينان إصغار وإكبار (2) وتصاغرت إليه نفسه ذلا ومهانة.
رصغ: الرصغ لغة في الرسغ، وهو عظم الحافر، وقد حفر حتى رسغ أي بلغ إلى الرسغ.
باب الغين والصاد واللام معهما
ص غ ل، ل ص غ، ص ل غ، غ ل ص مستعملات صغل: الصغل: لغة في السغل وهو الدقيق القوائم، الصغير الجثة.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فيما نسب إلى الليث: فاصغارها حنينها إذا حفضته، واكبارها حنينها إذا رفعته.
وقد جاء " الحنين " في الاصول المخطوطة بالجيم المعجمة.
(2) ديوانها ص 48 (صادر) والبيت فيه: وما عجول على بوتطيف به * لها حتيتان إعلان وإسرار (*)

(4/372)


لصغ: لصغ الجلد لصوغا: يبس على العظم عجفا.
صلغ: صلغت الشاة ضلوغا لغة في السلوغ.
غلص: الغلص: قطع الغلصمة.
باب الغين والصاد والنون معهما غ ص ن، ن غ ص مستعملان فقط غصن: الغصن: ما تشعب من ساق الشجرة دقها وغلاظها، وجمعه: غصون.
ويجمع الغصن غصنة وأغصانا، غصنة واحدة والجميع غصن.
نغص: نغص الرجل نغصا إذا لم تتم له هناءته، وبالتشديد أكثر.
ونغص عليه عيشه بأذى ومكروه.
باب الغين والصاد والفاء معهما غ ف ص يستعمل فقط غفص: غافصته مغافصة أي: أخذته على غرة، فركبته بمساءة، والاسم الغفصة مثل الخلسة.

(4/373)


والغافصة من أوازم الدهر، قال: إذا نزلت إحدى الامور الغوافص) (1) وهو غفيصي إذا كان يغافصك في الاشياء.
باب الغين والصاد والباء معهما غ ص ب، ص ب غ يستعملان فقط غصب: الغصب: اخذ الشئ ظلما وقهرا.
صبغ: الصبغ والصباغ ما يلون به الثياب.
والصبغ مصدره، والصباغة حرفة الصباغ.
والصبغ والصباغ: ما يصطبغ في الاطعمة ونحوها أي يؤتدم، قال تعالى: " وصبع للآكلين ".
(2) وصبغة الله: الملة التي يمل بها المسلمون أي يدينون بها.
والاصبغ من الطير: ما ابيض ذنبه، والاسم الصبغة.
وصبغت الناقة لغة في " سبغت "، يعني: جاءت بولدها تاما والمصبغ: المكان الذي يصبغ فيه، والمصدر المصبغ أيضا، يقال: صبغته
مصبغا.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " 8 / 26 مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث (2) سورة " المؤمنون "، الآية 20 (3) من قوله تعالى: " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " سورة البقرة، الآية 138 (*)

(4/374)


باب الغين والصاد الميم معهما غ م ص، م غ ص، ص م غ مستعملات غمص: الغمص في العين، والقطعة غمصة.
وفلان غمص الناس، وغمط النعمة إذا تهاون بها وبحقوقهم.
ويقال للرجل إذا كان مطعونا عليه في دينه: إنه لمغموص عليه أي مطعون في دينه.
وغمصت عليه قوله: عبته.
ولا تغمص علي أي: لا تغضب.
مغص: المغص: غلظ في المعى (1) وتقطيع.
ورجل ممغوص.
والمغص: تلاد الابل، وقيل: البيض الكرام، والواحدة مغصة.
صمغ: الصمغ: ما يسيل من الشجرة إذا جمد، وهي صمغة.
والصمغان: ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين.
(2) والصمغ: شئ في أحاليل ضرع الشاة، يابس، الواحدة صمغة.
وأصمغ شدقه أي: كثر بصاقه.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في " س " فقد ورد: المعاوة.
ومما يجدر ذكره ان الكلام على " مغص " و " صمغ " وكل باب الغين والسين والطاء وما يليه من الابواب إلى شئ من باب الغين والزاي والراء قد سقط من
" ص " و " ط " ومن أجل ذلك فاعتمادنا في هذا القسم على " س " وما نجده في " التهذيب " و " اللسان " من كلام الخليل المنسوب إلى الليث.
(2) كذا هو الوجه وأما " س " ففيها: الصدغين.
(*)

(4/375)


باب الغين والسين والطاء معهما غ ط س يستعمل فقط غطس: غطس الاناء في الماء اي غطه.
وليل غاطس أي: مظلم.
باب الغين والسين والراء معهما غ س ر، غ ر س، ر غ س، ر س غ، س ر غ مستعملات غسر: تغسر الغزل: التبس.
والفحل غسر الناقة إذا ضربها على غير ضبعة.
غرس: الغراس: وقت الغرس، والمغرس موضعه.
والغراس: فسيل النخل.
والغرس: الشجر الذي يغرس، وجمعه: أغراس.
والغرس: جليدة رقيقة تخرج على رأس الولد إذا حست افثاثت (1).
رغس: الرغس: البركة والنماء.
وامرأة مروسة: ولود، ورجل مرغوس: كثير الخير.
وعيش مرغس: واسع.
وهم في مرغوس من أمرهم أي: في أخلاط.
__________
(1) كذا وجدنا في " س " ولم نجده في موضع آخر في كتب اللغة، وافثاثت بمعنى تفرقت وانتشرت.
(*)

(4/376)


رسغ: الرسغ: مفصل ما بين الساعد والكف، والساق والقدم.
والرساغ: حبل يشد في رسغ البعير وهو المرسغ (1) وجمعه مراسغ.
وإنه لمرسغ عليه أي موسع.
وعيش رسيغ.
وارتسغ على عيالك.
سرغ: سرغ: موضع.
باب الغين والسين واللام معهما غ س ل، س غ ل، س ل غ، غ ل س، ل غ س مستعملات غسل: الغسل معروف، والغسل: الماء.
والغسل: الخطمي.
وغسلين " فعلين " من " غسلت "، يقال: إنه الحار الشديد.
والغسول من الحمض نحو الرمث.
والمغسل: الذي لا يكاد يلقح من كثرة ضرابه.
سغل: السغل: الدقيق القوائم، الصغير الجثة، وقيل: الدقيق الصلب.
سلغ: سلغت الشاة والبقرة إذا خرج نابها، فهي سالغ.
والاسلغ: النئ من اللحم وكل لئيم أسلغ.
__________
(1) هذا هو الوجه بدليل " الجمع " اي " المراسغ " وأما في الاصل " س " فقد ورد: " مراسغة " ولم نجد ما يؤيد هذا في كتب اللغة.
(*)

(4/377)


غلس: الغلس: ظلام آخر الليل.
وغلسنا: سرنا بغلس.
وسقط في تغلس أي: الداهية، كأنما يراد أنها تباكر، والاصل: أن الغارات تكثر في آخر الليل.
وغليس من ألقاب الحمار لانه أغلس اللون.
لغس.
ذئب لغوس أي: خبيث، وجمعه لغاوس، وكذلك اللص.
والغواس: السريع الاكل، الخفيف.
واللغس: سرعة الاكل.
وطعام ملغوس: مثل ملهوج.
واللغوس: ما رق من النبات.
باب الغين والسين والنون معهما غ س ن، ن س غ يستعملان غسن: الغسن: شعر العرف والناصية، الواحدة غسنة.
وفرس ذو غسن.
والرجل الجميل جدا يقال له: غساني.
وغسان: ماء بالمشلل، من شرب منه من الازد قيل: غساني.
وكان ذلك في غسان (1) شبابه أي في نعمته.
وفلان على أغسان أبيه أي على أخلاقه.
وأغسان الرجال لئامهم.
__________
(1) جاء في " التهذيب ": أبو عبيد عن أبي عبيدة: الغيسان الشباب.
(*)

(4/378)


والغسن: الضعيف من الرجال.
(1) والغسان (2): رهط الصبي.
وغسن الشئ: مضغ.
(3) نسغ: النسغ: تغريز الابرة.
والمنسغة: إضبارة من ذنب طائر ونحوه مما ينسغ بها الخبز.
والغسيلة إذا غرست فخرجت قلبتها فقد أنسغت إنساغا.
باب الغين والسين والباء معهما غ ب س، س ب غ، س غ ب مستعملات غبس: الغبس: لون الرماد الذئب.
وأغبس الليل وأغبش واحد.
سبغ: سبغ الشعر سبوغا، وسبغت الدرع، وكل شئ طال إلى الارض فهو سابغ.
وسبغت الناقة تسبيغا إذا كانت كلما نبت الشعر على ولدها أجهضته.
وإسباغ الوضوء: المبالغة فيه.
والتسبغة: شئ من حلق الدرع توصل به البيضة فيستر العنق، والبيضة يقال لها: سابغ.
ويقال: تسبغ وتسبغة، الباء نصب.
__________
(1) لم نجد هذا المعنى في المعجمات المطبوعة.
(2) كذا في " س " وجاء في اللسان: لست من غسانه اي: من ضربه، ولست من غسان فلان، أي: لست من رجاله.
(3) كذا ورد في " س ".
(*)

(4/379)


سغب: الساغب: الجائع.
وسغب يسغب سغوبا ومسغبة.
باب الغين والسين والميم معهما س غ م، غ م س، م غ س، غ س م مستعملات سغم: فلان يسغم فلانا أي: يبلغ الاذى إلى قلبه.
وسغمت الفصيل إذا سمنته.
والمسغم: الحسن الغذاء، وقد أسغم إسغاما.
غمس: الغمس: إرسال (1) الشئ في الماء أو غيره.
والغماسة من طير الماء غطاط يغتمس كثيرا.
والمغامسة: أن يرمي الرجل بنفسه في سطة الخطب.
وهي أرضا الطعنة النافذة.
(2) والغميس: الغمير تحت اليبيس.
واليمين الغموس: التي لا استثناء فيها، وقيل التي يقتطع فيها الحق.
والغموس: الشاة التي أنفدت شهرا أو أكثر ولم تبين إيلادها.
وقيل: هي مثل الغدوية، يتبايع بها، وهي في بطن الام.
والغميس: العالي من الاودية، والجمع: الغمسان.
وقيل: هو مجرى الماء.
والاجمة من القصب غميسة.
وغمس النجم أي: غاب.
__________
(1) كذا في الاصل " س " في " التهذيب ": ارساب.
(2) كذا في الاصل، وأما في " التهذيب " فقد جاء: الغموس الطعنة النجلاء الواسعة.
(*)

(4/380)


مغس: المغس لغة في المغص.
والمغس: الطعن، وطعنة مغوس أي موجعة.
غسم: الغسم: اختلاط الظلمة، وأول طلوع النجم.
وأغسم الليل.
والغسم: الغبرة.
باب الغين والزاي والدال معهما غ ز د، ز غ د، ز د غ مستعملات غزد: الغزيد: الصوت الشديد.
والغزيد: الناعم من النبات.
زغد: الزغد: الهدير الشديد.
والزغد: تزغد الشقشقة وهو الزغدب.
والزغد: مل ء الاناء والسقاء.
والازغاد: الارضاع.
وعاش عيشا زغدا أي: رغدا.
زدغ: المزدغة: لغة في المصدغة.

(4/381)


باب الغين والزاي والراء معهما غ ز ر، غ ر ز، ر ز غ، ز غ ر مستعملات غزر: غزرت الناقة والشاة تغزر غزارة فهي غزيرة، كثير اللبن.
وعين غزيرة الماء (ومطر غزير) (1) ومعروف غزير.
وأغزر القوم، وغزرت إبلهم.
غرز: الغرز غرزك إبرة في شئ.
(2) والغرز: ركاب الرحل، وكل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى غرزا.
وسمي به لانك تقول: غرزت رجلي في الركاب.
وجرادة غارزة وغارز أي: رزت دنبها في الارض لتسرأ (3).
ومغزر الرأس والاضلاع مركب أصولها ونحوه.
والغريزة: الطبيعة من خلق صالح أو ردئ.
وغرزت الناقة غرازا فهي غارز قليلة اللبن.
وغرزتها: تركت حلبها ليذهب لبنها.
والغرز: ضرب من أصغر الثمام، الواحدة بالهاء، تنبت على شطوط الانهار.
لا ورق لها، وهي أنابيب مرب بعضها في بعض، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف آخر، كأنها عفاص أخرج من مكحلة.
رزغ: الزرغة أقل من الردغة.
وأرزغها المطر: إذا كان ما يبل الارض.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث.
(2) من هنا بندأ بالعمل على مقابلة الاصول الثلاثة المخطوطة وانتهى السقط من " ص " و " ط ".
(3) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " ففيها: لتسوى.
(*)

(4/382)


والرزغ: المرتطم فيه.
وأرزغت فلانا إذا لطخته بعيب.
زغر: زغر: بحيرة بناحية البصرة، ويقال لها: عيينة.
باب الغين والزاي واللام معهما غ ز ل، ل غ ز، ز غ ل، ز ل غ مستعملات غزل: غزلت المرأة تغزل غزلا بالمغزل، والمغزل لغة.
والغزل: حديث الفتيان مع الجواري، يقال: غازلها مغازلة.
والتغزل: تكلف ذاك.
والغزال: الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الاثناء.
والغزالة: عين الشمس.
والغزالة: الضحى.
زغل: زغلت المزادة من عزاليها (1) أي صبت.
وأزغلت القطاة فرخها، والاسم الزغلة.
لغز: اللغز: واللغز لغة: ما ألغزت العرب من كلام فشبهت معناه.
واللغز والالغاز: حفرة (2) يلغزها اليربوع في جحره يمنة ويسرة يلوذ بها.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وهو الوجه الصحيح، وقد ورد في " التهذيب " معدولا به عن جهته وهو: قال الليث: زغلت المرأة من عزلاء المزادة الماء إذا صبته.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: حجرة.
(*)

(4/383)


زلغ: تزلغت يدي أي تشققت، وتزلعت بالعين أيضا.
باب الغين والزاي والنون معهما ن ز غ يستعمل فقط نزغ: نزغ فلان بينهم نزغا أي: حمل بعضهم على بعض بفساد ذات بينهم، كما نزغ الشيطان من يوسف وإخواته، قال رؤبة: واحذر أقاويل العداة النزغ (1) باب الغين والزاي والفاء معهما ز غ ف يستعمل فقط زغف: درع زغف من دروع زغف، الواحد والجميع فيه سواء، أي محكم، قال: تحتي الاغر وفوق جلدي نثرة * زغف ترد السيف وهو مثلم (1) ورجل مزغف: مفهوم جراف يزدغف كل شئ أي يأكله ويلفه.
والزغف: دقاق الحطب.
__________
(1) الرجز في الديوان ص 98 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وقد أشار محقق الجزء الثامن ص 52 في حاشيته ان البيت لطريف بن تميم العنبري كما ورد في احدى اصول " التهذيب " (ت).
(*)

(4/384)


باب الغين والزاي والباء معهما ز غ ب، ب ز غ، ب غ ز مستعملات زغب: الزغب: صغار الريش لايجود ولا يطول.
ورجل زغب، ورقبة زغباء.
والزغب: ما يعلو ريش الفرخ.
والزغابة: أصغر الزغب.
وزغب الفرخ تزغيبا.
والزغب: شعر المهر أول ما ينبت.
بزغ: بزغت الشمس بزوغا أي: بدا طلوعها.
ونجوم بوازغ: طوالع.
والبزغ والتبزيغ: تشريط شعر الدابة بمبزغ من حديد.
بغز: البغز: ضرب بالرجل والعصا، قال: واستحمل السير مني عرمسا أجدا * تخال باغزها بالليل مجنونا (1) باب الغين والزاي والميم معهما ز غ م، غ م ز مستعملان فقط زغم: التزغم: التغضب وترمرم الشفة في برطمة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " لابن مقبل وروايته: واستحمل الهم...وفي الديوان ص 323 وروايته: واستحمله الشوق من عرمس سرح...(*)

(4/385)


وتزغمت الناقة: تبرطم ولا ترضح الهدير.
غمز: الغمز: الاشارة بالجفن والحاجب.
والغمز: العصر باليد.
والغمازة: الجارية الحسنة الغمز للاعضاء.
والغميزة: ضعفة في العمل وجهلة في العقل.
وتقول: سمعت كلمة فاغتمرتها في عقله أي: علمت أنه أحمق.
والمغامز: المعايب، ويعيب [ بها ] على غيره.
وتقول: ما في هذا الامر من مغمز أي مطمع، ويقال: معاب ومأكل.
(1) قال الضرير: الغميزة العيب، يقال: ما فيه غميزة أي: ليس فيه ما يعاب به.
والغمز في الدابة من قبل الرجل، والفعل يغمز.
باب الغين الطاء واللام معهما غ ط ل، ل غ ط، غ ل ط مستعملات غطل: الغيطل والغيطلة: شجر ملتف أو عشب.
والغيطلة اسم البقرة، قال زهير: كما استغاث بسئ فز غيطلة.
(2) والغيطلة: جلبة القوم، وأصواتهم غيطلاتهم.
__________
(1) كذا ورد في الاصول المخطوطة ولم نجده في مكان آخر.
(2) صدر بيت في " التهذيب " و " اللسان " و " شرح الديوان " ص 177 وعجزه: خساف العيون فلم ينظر به الحشك (*)

(4/386)


والغيطلة: اسم الظلام وتراكمه، قال: وقد كسانا ليلة غياطلا (1) لغط: اللغط: أصوات مبهمة لا تفهم.
واللغاط يلغط بصوته لغطا ولغيطا، ويلغط الغاطا، قال رؤبة: باكرته قبل الغطاط اللغط (2) وألغطوا: أكثروا اللغط.
ولغاط: اسم جبل.
غلط: الغلاط (3): كل ما غالطت به، والغلطة المرة الواحدة.
وغلطني واغلطني فغلطت غلطا.
باب (4) الغين والطاء والفاء معهما غ ط ف يستعمل فقط غطف: غطفان: حي من قيس عيلان.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 784 (3) زيادة من التهذيب مما أخذه الازهري عن العين.
(4) سقط هذا الباب من الاصول، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 8 / 59.
(*)

(4/387)


باب الغين والطاء والباء معهما
غ ب ط يستعمل فقط غبط: الغبط: الجس باليد [ للحيوان ] ليعرف سمنه من هزاله.
وناقة غبوط: لا يعرف طرقها حتى تغبط (أي تجس باليد) (1).
والغبط: حسن الحال.
ورجل مغبوط ومغتبط أي في غبطة.
والغبيط: رحل قتبه وأحناؤه واحد.
وفرس مغبط الكاثبة إذا كان مرتفع المنسج، قال لبيد: مغبط الحارك محبوك الكفل (2) وفي الدعاء " اللهم غبطا لا هبطا " أي اجعلنا نغبط ولا نهبط.
وهبطوا بمعنى وضعوا.
وغبطت فلانا أي: أحببت أن أكون مثله.
وأغبطت عليه الحمى أي: دامت، قال: كأن به توصيم حمى تصيبه * بست وإغباط من الورد واعك (3) باب الغين والطاء والميم معهما غ ط م، ط غ م، م غ ط، غ م ط مستعملات غطم: الغطمطة: التطام الامواج.
وبحر غطم، أي: شديد الالتطام، قال:
__________
(1) مما اخذه الاهزي من " العين ".
(2) عجز بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان " وتمامه كما في الديوان ص 187: ساهم الوجه شديد أسره * مغ ؟ ط الحارك...(3) لم نهتد إلى القائل.
(*)

(4/388)


بذي عباب بحره غطيم وعدد غطيم أي: كثير.
طغم: الطغام: أوغاد الناس، الواحد والجميع سوء [ قال: وكنت إذا هممت بفعل أمر * يخالفني الطغامة والطغام ] (1) ويقال: إن ذاك الطير والسباع.
مغط: المغط: مدك الشئ (اللين) (2) نحو المصران.
يقال: مغطته فامتغط (3) وانمغط.
وقولهم: ليس بالطويل الممغط (ولا بالقصير المتردد) (4) أي ليس بالبائن الطول.
غمط: غمط النعمة والعافية أي لم يشكرهما.
(5).
والغمط كالغمج، والفعل يغامط.
والغمطاط: كثرة الماء.
وماء غطماط: كثير.
(6)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين " ونسبة إلى الليث.
واليت في " اللسن " ايضا وهو غير منسوب (2) زيادة من " التهذيب ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: وامغط، وهو مثل وانمغط المذكور بعده أي انهما بناء واحد، والفرق الادغام وعدمه.
(4) كذا في " التهذيب ".
(5) في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": يشكرها.
(6) جاء في الاصول المخطوطة بعد قوله: " ماء غطماط أي كثير " العبارة الآتية: قال أبو الفضل: غطماط وغطامط وهذا غلط.
(*)

(4/389)


باب الغين والدال والراء معهما غ د ر، ر غ د، د غ ر، ر د غ، غ ر د مستعملات غدر: غدر غدرا أي: نقض العهد ونحوه.
ويقال: غدر أي يا غدار، وللمرأة غدار أي يا غدارة.
ويا ابن مغدر ويا مغدر.
ولا يقال: رجل غدر، لان " غدر " عندهم في حد المعرفة، وإذا كان في حد النكرة صرف فتقول: رأيت غدرا من الناس.
ورجل مغدران: كثير الغدر.
والغدير: مستنقع ماء المطر صغيرا كان أو كبيرا ولا يبقى إلى القيظ إلا ما يتخذه الناس من عد (1) أو حائر أو وجذ أو وقط أو صهريج.
وكل عقيصة غديرة، قال: غدائره مستشزرات إلى العلى (2) والمغادرة: [ أترك، وهو ترك شئ مسلما.
وقوله تعالى: " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة " (3)، أي لا يترك الكتاب شيئا إلا أحصاه.
وكل متروك في مكان فقد غودر، وكذلك أغدرت الشئ أي تركته.
ورجل ثبت الغدر أي ثابت في قتال أو كلام، وأصل الغدر الموضع الكثير الحجارة والصعب المسلك، لا تكاد الدابة تتخلص منه، فكأن قولك: غادره أي تركه في
الغدر، فاستعمل ذلك حتى يقال: غادرته أي خلفته، قال العجاج:
__________
(1) علق الازهري فقال: العيد الماء الدائم الذي لا انقطاع له، ولا يسمي الماء المجموع في غدير أو صهريج أو صنع عدا لان العد ما دام ماؤه.
(2) صدر بيت لامرئ القيس في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المصادر وفي الديوان ص 17 وعجزه: تضل المدارى في مثنى ومرسل (3) سورة الكهف، الآية 49 (*)

(4/390)


وإن تلقى غدرا تخطرفا (1) وأغدرت الليلة فهي مغدرة أي مظلمة.
(2) دغر: الدغر: الاقتحام من غير تثبت.
يقال: ادغروا عليهم في الحملة.
وفي الحديث: " ليس في الدغرة قطع " (3)، وهو اسم ما دغرت اي استلبت.
ولغة الازد لصبيانهم: " دغرى لا صفى " (4) أي احملوا ولا تصافوا.
وفي خلقة دغر، أي: تخلف.
(5) ودغرت الغلام اي غمزت حلقه من العذرة.
ردغ: الردغة: وحل كثير سواخى الطين.
ومكان ردغ.
وارتدغ الرجل: وقع في الرداغ اي: الوحل.
والمرادع: ما بين الترقوة إلى العنق، الواحدة مردغة.
غرد: كل صائب طرب الصوت فهو غرد، وقد غرد تغريدا، قال: إذا غرد المكاء في غير روضة * فويل لاهل الشاء والحمرات (6)
والغراد: الكمأة الرديئة، الواحدة: غردة.
(7)
__________
(1) الرجز في الديوان ص 504 (2) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: وفي نسخة: غدرة.
(3) في " التهذيب ": وفي حديث علي...(4) كذا في " الاصول المخطوطة و " التهذيب " وأما في " اللسان " فقد ورد: دغرا لا صفا.
(5) كذا في " الاصول المخطوطة و " اللسان " واما في " التهذيب " فقد ورد: وتقول في خلقه دغر، كأنه استلام.
نقول ان كلمة " استلام " مصحفة وصوابها: استسلام كما في " اللسان ".
(6) لم نهتد إلى القائل.
(7) وجاء في " اللسان ": الغراد...الواحدة غرادة وغردة.
(*)

(4/391)


رغد: عيش رغيد أي: رغد، رفيه.
والرغد: سعة العيش وقوم رغد ونساء رغد.
وارغاد المريض إذا عرفت فيه ضعضعة من غير هزال.
(1) والمرغاد: المتغير اللون غضبا ونحوه.
باب الغين والدال واللام معهما د غ ل، ل غ د، ل د غ مستعملات دغل: الدغل: دخل مفسد في الامور.
وعن الحسن: " أتخذوا دين الله دغلا " أي أدغلوا في التفسير، يعني الحدود، أو حرفوا.
وأدغلت في هذا الامر أي أدخلت فيه ما يخالفه.
وكل موضع يخاف فيه
الاغتيال: دغل.
وإذا دخل الرجل مدخل المريب، قيل: دغل فيه مثل دخول القانص في المكان الخفي لختل قنص، قال: أوطن في الشجراء بيتا داغلا (2) والدغاول: الريب.
لغد: اللغدود: باطن النصيل بين الحنك وصفق الغنق، وهو اللغد والالغاد
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقد ورد:...ضعضعة من هزال.
(2) الرجز في " التهذيب " لرؤبة وكذلك في " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: " أوطن في الصحراء..." كما ورد في الديوان ص 127 (*)

(4/392)


لدغ: اللدغ لغة، واللسب أعلى وأكثر، لدغ يلدغ لدغا فهو لديغ بمعنى ملدوغ.
باب الغين والدال والنون معهما غ د ن، د غ ن، ن د غ مستعملات غدن: المغدودن: الناعم.
وشاب غداني إذا ارتوى وامتلا شبابا.
دغن: يقال للاحمق دغينة ودغة، ويقال: انها كانت امرأة حمقاء.
ويقال: هو أحمق من دغة، ولها حديث.
ندغ: الندغ والمنادغة شبه النخسة بالمغازلة، قال رؤبة: لذت أحاديث الغوي المندغ (1)
باب الغين والدال والفاء معهما (غ ذ ف، ف ذ غ) يستعملان فقط غدف: الغدفة: لباس الملك والغول والدجى (2) وشبهه.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 97 (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة وقد تصحفت كلمة " الغول " في " التهذيب " و " اللسان " إلى " الفول " وهو البقلة المعروفة كما تصحف " الدجى " إلى الدجر فوردت العبارة في " التهذيب " على النحو الآتي: قال الليث الغدفة لباس الغول والدجر وهو اللوبياء وأشباهها.
وقد تصحفت العبارة اكثر من ذلك في " اللسان " فورد فيه: والغدقة لباس الملك (بكسر اللام) لا بفتحها كما أثبتنا وهو الصحيح، والفول والدجر...نقول: وما العلاقة بين الملك والفول والدجر ! ! والصحيح ما أثبتنا فهي ملك وغول ودجى.
(*)

(4/393)


والاغداف: إرسال القناع، قال عنترة: ان تغدفي دوني القناع فانني * طب بأخذ الفارس المستلئم (1) وأغدف الليل واغدودف أي: أرخى سدفته.
والغداف: غراب القيظ: ضخم وافر الجناحين.
والغداف: الشعر الطويل الاسود، قال: ركب في جناحك الغداف (2) فدغ: الفدغ كسر كل أجوف مثل حبة العنب.
ويقال في الذبح بحجر: إن لم يفدغ الحلقوم فكل (أراد إن لم يثرده) (3).
والفدغ: التواء في القدم، ورجل أفدغ: مائل القدمين.
باب العين والدال والباء معهما ب د غ، د ب غ يستعملان فقط بدغ: البدغ: التزحف بالاست على الارض، قال: لولا دبوقاء استه لم يبدغ دبغ: دبغ الجلد دبغا، والدباغ الاسم.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان (المكتبة التجارية) ص 125 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته في الديوان ص 100 ركبت من جناحك الغداف (3) زيادة من " التهذيب ".
(*)

(4/394)


والدباغة: حرفة الدباغ.
والدبغ: اسم ما يدبغ به، مثل العفص والقرظ ونحوه.
ويقال: الدباغ والدبغ واحد.
باب الغين والدال والميم معهما د غ م، غ م د، م غ د، د م غ مستعملات دغم: الدغم: كسر الانف إلى باطنه هشما، تقول: دغمته دغما.
والادغم: الاسود الانف.
والدغمة: اسم من إدغامك حرفا في حرف.
وأدغمت الفرس اللجام: أدخلته في فيه.
والادغم: الديزج.
مغد: المغد: اللفاح.
والفصيل يمغد الضرع مغدا أي: يتناول.
وبعير مغد الجسم أي: تار لحيم.
والمغد: نتف موضع الغرة ليبيض.
والمغد: شئ ينشئه الله في العضاه، يؤكل، حلو.
غمد: أغمدت السيف: أدخلته في غمده، أي في غلافه وغماده ومغمده.
وتغمدت فلانا: اخذته بختل حتى تغطيه.

(4/395)


وتغمده الله وبرحمته: عمره فيها وغطاه.
وغمدان: اسم حصن باليمن.
وغامد: حي من اليمن.
دمغ: الدمغ: كسر الصاقورة عن الدماغ.
والقهر والاخذ من فوق دمغ أيضا كما يدمغ الحق الباطل.
والدامغة: طلعة تخرج من بين شظيات قلب النخلة، طويلة صلبه، إن تركت أفسدت النخلة، فإذا علم بها امتصخت أي قلعت ونزعت.
والدامغة: حديدة يشد بها أعلى أخرة الرحل.
باب الغين والتاء والراء معهما ت غ ر يستعمل فقط
تغر: تغرت القدر تغرا، وتغرانها غليانها وأتغرتها: أغليتها، قال: وصهباء ميسانية لم يقم بها * حنيف ولم تتغر بها ساعة قدر (1) باب الغين والتاء واللام معهما غ ل ت يستعمل فقط غلت: الغلت في الحساب بمعنى الغلط، وهو في الحساب خاصة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*)

(4/396)


باب الغين والتاء والنون معهما ن ت غ، ن غ ت، يستعملان فقط نتغ: أنتغ الرجل إنتاغا أي ضحك مستهزئا خفيا، قال: لما رأيت المنتغين أنتغوا (1) والمنتغة: ما أنتغك فأضحكك، ومثله: النتغة.
والنتغة (2): قرية حاتم طئ، وبها قبره.
نغت: النغت: جذب الشعر ونتفه عن الجلد، ونغته نغتا.
باب الغين والتاء والباء معهما ب غ ت، ت غ ب يستعملان فقط بغت: البغت: البغتة، قال:
وأفظع شئ حين يفجؤك البغت (3) وباغته مباغتة: أي فاجأه.
بغتة.
تغب: التغب: الوتغ أي: الهلاك، وتغب تغبا.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى هذه القرية في المظان البلدانية.
(3) عجز بيت ورد كاملا في " التهذيب " والبيت ليزيد بن ضبة الثقفي كما في " اللسان " وصدره: ولكنهم بانوا ولم أدر بغتة.
(*)

(4/397)


باب الغين والتاء والميم معهما غ ت م يستعمل فقط غتم: الغتمة: عجمة في المنطق.
ورجل أغتم وغتمي، أي لا يفصح شيئا.
باب الغين والظاء واللام معهما غ ل ظ يستعمل فقط غلظ: غلظ الشئ غلظا فهو غليظ.
واستغلظ النبات والشجر.
وأغلظت الثوب: وجدته غليظا، واستغلظته: تركت شراءه لغلظه.
والتغليظ: الشدة في اليمين.
وغلظت عليه، وأغلظت له في المنطق.
وأمر غليظ.
(1) باب الغين والظاء والنون معهما
غ ن ظ يستعمل فقط غنط: الغنط: الهم اللازم.
تقول: إنه لمغنوط أي: مهموم.
وقد غنطه الامر يغنطه، ويغنطه وهو أشد
__________
(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: وما مر غليظ.
(*)

(4/398)


الكرب، وهو إشراف على الموت.
وغنطته غنطا: بلغت منه ذلك.
وهذا غناط له أي: مغمة.
باب الغين والذال والميم معهما غ ذ م يستعمل فقط غذم: غذم غذما أي: آكل بجفاء وشدة نهم.
واغتذم الحوار ما في ضرغ أمه أي: استوعبه كله.
والغدم من اللبن شئ ثخين، الواحدة غذمة، قال: مما غذته غذما فغذما (1) وأصابوا من معروفه غذما أي شيئا بعد شئ.
وأغذمته: أطعمته ما يغذم.
وذو غذم: موضع.
باب الغين والثاء والراء معهما غ ث ر، غ ر ث، ث غ ر، ر غ ث، ر ث غ مستعملات غثر:
الاغثر والغثراء من الاكسية: ما كثر زئبره، وبه يشبه الغلفق فوق الماء.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي عمرو الفقعي.
(*)

(4/399)


والاغثر من طير الماء ملتبس الريش، طويل العنق.
والغثراء: سفلة الناس وجمهورهم.
والغيثرة: الجماعة من الناس.
والاغثر: الاغبر، وهو بين الغثر.
ثغر: ثغر الصبي: سقطت أسنانه، واثغغرت أي نبتت بعد السقوط.
ويقال: اتغر (بالتاء).
والثغرة: اسم له ما دام في منابته.
وانثغر الصبي: سقط بعض ثغره.
وانثغر الثغر أي انثلم.
ومثغور اسم رجل من ضبة.
وثغر العدو: ما يلي دار الحرب.
والثغرة: نقرة النحر.
(1) والثغرة: الناحية من الارض، يقال: ما في تلك الثغرة مثل فلان غرث: الغرثان الجائع، وامرأة غرثى، وجمعه غراث، ونسوة غراثى.
وجارية غرثى الوشاح، ووشاحها غرثان.
رغث: كل مرضعة رغوث ترغث ولدها أي ترضعه.
والرغثاوان: بضعتان بين السندوة والمنكب بجانبي الصدر.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: يغرة النحر.
(*)

(4/400)


رثغ: الرثغ في الثلغ، وهو هشم الرأس.
باب الغين والثاء واللام معهما غ ل ث، ل ث غ، ث ل غ مستعملات ثلغ: هشم الرأس، وثلغث رأسه ثلغا شدخته.
لثغ: الالثغ: الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء.
غلث: الغلث: الخلط، وطعام مغلوث أي مخلوط بر وشعير ونحوه، قال لبيد: مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها (1) وسمعت من يقول: غلث الطائر أي عاج ورمى من حوصلته بشئ كان قد استرطه (2).
والغلثى: شجر يطسم ما أكله من المواشي والطير.
ورجل غليث شديد القتال اللزوم لمن طالب.
وغلث به لونه.
(3)
__________
(1) (2) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد جاء: " استرته ".
(3) لم نهتد إلى هذه العبارة وعلاقتها بالمادة المطلوية، ولم نجدها في المعجمات.
(*)

(4/401)


باب الغين والثاء والنون معهما غ ن ث، غ ث ن يستعملان فقط غنث: غنثت: شربت من اللبن.
وغنث غنثا وهو أن يشرب ثم يتنفس فهو يغنث.
غثن: الغثان: الدخان.
باب الغين والثاء والباء معهما ب غ ث، ث غ ب يستعملان فقط بغث: الابغث من طير الماء كلون الرماد، طويل العنق، وجمعه بغث وأباغث.
والبغاث: طير كالبواشيق (1) لا تصيد شيئا من الطير، الواحدة بغاثة، ويجمع على البغثان.
قال أبو عبد الله: هو الرخم وشبهه.
ويوم بغاث: وقعة كانت بين الاوس والخزرج.
(2) ويقال: هو بغاث على ميل من المدينة، قريب من صريا، وهو موضع اتخذه موسى بن جعفر أبو الرضا.
وصريا معمورة بهم اليوم.
تقول: دخلنا في البغثاء والبرشاء يعني جماعة الناس.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فهو: كالباشق.
(2) وقد علق صاحب " اللسان " فقال: ويوم بعاث (بالعين المهملة يوم معروف...قال الازهري: وذكر ابن المظفر هذا في كتاب العين فجعله يوم بغاث وصحفه، وما كان الخليل - رحمه الله - ليخفى عليه يوم بعاث لانه من مشاهير أيام العرب، وانما صحفه الليث وعزاه إلى الخليل نفسه، وهو لسانه...ومثل هذا ورد في " معجم البلاد " لياقوت.
(3) لم نهتد هذا الموضع في جميع كتب البلدان والمواضع.
(*)

(4/402)


ثغب: الثغب: ماء صار في مستنقع في صخرة أو جلهة، قليل، وجمعه ثغبان.
وذوب الجمد ثغب، قال: ولقد تحل بها كأن مجاجها * ثغب يصفق صفوه بمدام (1) باب الغين والثاء والميم معهما ث غ م، ث م غ، م ث غ مستعملات مغث: المغث: العرك في المصارعة والخصومات.
ومغثت الرجل: أقبلت عليه فأسمعته.
والمغث: التباس الشجعاء في في المعركة.
ومغثت الدواء في الماء إذا مرثته.
ثمغ: الثمغ: خلط البياض بالسواد، وثمغ لحيته ثمغا: خضبها، قال: ان لاح شيب الشمط المثمغ (2) وثمغ: ضيعة لعمر بن الخطاب، صدقة موقوفة بالمدينة.
ثغم: الثغامة (3): نبات ذو ساق، وجمعه (4) ثغام مثل هامة الشيخ، قال: إن يك أمسى الرأس كالثغام (5)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعبيد بن الابرص.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة انظر الديوان ص 97
(3) كذا في " التهذيب " منسوبا إلى الليث اي هو من " العين "، وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الثغام.
(4) كذا في الاصول المخطوطة وقد صحفه محقق " التهذيب " 8 / 97 فجاء: جماحته هامة الشيخ ! (5) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*)

(4/403)


باب الغين والراء واللام معهما غ ر ل، ر غ ل يستعملان فقط غرل: الغرل: القلف، والغزلة: القلفة.
والاغرل: الاقلف، ويجمع على غرل.
ويقال للمسترخي الخلق غرل، وجمعه غرلان، قال: لا غرل الطول ولا قصير (5) وعيش أغرل وأرغل أي: سائغ رغد.
ورمح أغرل: طويل.
وعام أغرل وأرغل: متتابع الخصب.
رغل: الرغل: نبات يسمى السرمق (6)، وجمعه أرغال، قال: منابت الارغال في جدوره (7) وأرغلت الارض: أنبتت الرغل والرضاع في عجلة، والاختلاس في غفلة رغل، يقال: رغلها يرغلها رغلا.
باب الغين والراء والنون معهما ر غ ن، ن غ ر يستعملان فقط رغن: أرغن فلان لفلان أي: أصغى قابلا راضيا، وفي لغة رغن، قال:
__________
(1) الرجز للعجاج كما في ديوانه ص 237 (2) علق الازهري فقال: غلط الليث في تفسير " الرعل " انه السر من، والرغل من شجر الحمض...(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*)

(4/404)


وأخرى تصفقها كل ريح * سريع لدى الحور إرغانها (1) نغر: نغرت القدر: غلت.
ونغرت الناقة: قد ضيمت مؤخرها فمضت، قال: وعجز تنغر للتنغير (2) ونغرت بها: صحت بها.
والنغر: فراخ العصافير، الواحدة بالهاء، ويجمع على نغران.
وهو ضرب من الحمر حمر المناقير.
وأصول الاحناك: نغر.
(3) والنغر: أولاد الحوامل إذا صوتت ووزغت (4)، أي يتبين في بطنها كالوزغ في خلقته في الصغر.
باب الغين والراء والفاء معهما ر غ ف، غ ف ر، غ ر ف، ر ف غ، ف ر غ، ف غ ر مستعملات رغف: الرغفان جمع الرغيف، والرغف أيضا، والعدد أرغفة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى صاحب الرجز، ولم نجده في المعجمات.
(3) لقد اضطربت العبارة في " التذهيب "، فقد ألحقها المحققق بالعبارة السابقة لها فجاءت: " وهو ضرب من الحمر حمر المناقير وأصول الاحناك " كذا فحذف كلمة " نغر " الاخيرة فتولد الوهم.
(4) علق الازهري فقال: هذا تصحيف، والذي أراده الليث النعر بالعين ومنه قول العرب: ما أجنت الناقة نعرة قط.
(*)

(4/405)


غرف: الغرف: غرفك الماء باليد وبالمغرفة.
والغرفة: قدر اغترافك، مثل الكف.
والغرفة: مرة واحدة.
والغرفة: بيت فوق بيت.
وغرب غروف أي كثيرة الاخذ.
ومزادة غرفية: مدبوغة بالغرف.
والغرف: شجر يجلب من يبرين، وهو لا يوكع الاديم أي يغلظ.
والغرف: شجر إذا يبس فهو الثمام.
والغرف: سرعة في العدو، وفرس غراف.
والغريف: ماء في الاجمة.
ويقال للسماء السابعة غرفة، قال لبيد.
سوى فأغلق دون غرفة عرشه * سبعا شدادا دون فرع المنقل (1) فغر: فغر المرء فاه يفغر فغرا إذا شحاه، وهو واسع فغر الفم.
والفغر: الورد فغر وتفتج.
وولد فلان بالفغرة، وأول طلوع الثريا.
وأفغر النجم أي توقعه الناظرون إليه.
غفر: المغفر: وقاية للرأس.
وغفر الثوب إذا ثار زئبره غفرا.
والغفارة: المغفر، ومغفر البيضة: رفرفها من حلق الحديد، قال الاعشى:
__________
(1) كذا في " التهذيب " وأما في " اللسان " فالرواية: سبعا طباقا دون فرع المنقد.
وأما رواية الديوان ص 271 وهي: سوى فأغلق دون غرة عرشه * سبعا طباقا دون فرع المنقل وفي الاصول المخطوطة: " دون فرع المعقل ".
(*)

(4/406)


الشطبة القوداء تط * فر بالمدجج ذي الغفار (1) والغفارة: خرقة تضعها المرأة للدهن على هامتها.
والغفارة: خرقة تلف على سية القوس لتلف فوقها إطنابة القوس، وهو سيره الذي يشد به، وحبل يسمى رأسه غفارة.
وأصل الغفر التغطية.
والمغفور: دود يخرج من العرفط حلو يضيح بالماء فيشرب، وصمغ الاجاصة مغفور.
وخرجوا يتمغفرون أي يطلبون المغافير.
والغفارة: الربابة التي تغفر الغمام عليه أي تغطيه لانها تحت الغيث، فهي تستره عنك.
وجاء القوم جماء الغفير أي بلفهم ولفيفهم.
والغفر: ولد الاروية، قال ذوالرمة: وفج أبى أن يسلك الغفر بينه * سلكت قرانى من قراسية سمرا المغفر: الاروية، ويقال لها: أم غفر.
والغفر من منازل القمر.
والله الغفور الغفار يغفر الذنوب مغفرة وغفرانا وغفرا.
رفغ: الرفغ والرفغ لغتان، وهو من باطن الفخذ عند الاربية.
واقة رفغاء: واسعة الرفغ.
والرفغ: وسخ الظفر.
وعيش رفيغ: خصيب، وإنه لفي رفاغة من عيشه ورفاغية.
ورفغ العيش: سعته وخصبه، قال:
__________
(1) لم نجده في ديوان الاعشى.
(2) البيت في الديوان ص 181 وروايته: وشعب ابى ان يسلك الغفر بينه سلكت قرانى من قياسرة سمرا (*)

(4/407)


تحت دجنات النعيم الارفغ (1) فرغ: فرغ يفرغ وفرغ يفرغ فراغا.
وقرئ: " حتى إذا فرغ عن قلوبهم " (2) أي: ذهب بالخوف.
وقوله تعالى: " وأصبح فؤاد أم موسى فارغا (3) " أي: خاليا من الصبر.
وقرئ: فرغا أي مفرغا، يكون " فعل " موضع " مفعل " مثل عطل ومعطل.
والفرغ: مفرغ الدلو، وهو خرقة الذي يأخذ الماء، والفراغ ناحيته التي يصب الماء منها، قال: يسقى به ذات فراغ عثجلا (4)
وقال كأن شدقيه إذا تهكما فرغان من دلوين قد تخرما (3) يريد بالفرغ مفرغ الدلو أي: خرقه، وفرغه: سعة جوفه.
والافراغ: الصب، قال الله تعالى: " أفرغ علينا صبرا " (4)، أي: اصبب.
وافترغت: صببت على نفسي ماء.
ودرهم مضرغ أي مصبوب في قالب ليس بمضروب وفرس فريغ المشي: هملاج وساع قد فرغ فراغة، ووسع وساعة.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) سورة سبأ، الآية 23 (1) سورة القصص، الآية 10 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) سورة البقرة الآية 250 (*)

(4/408)


ويقال للدم الذي فيه قود ولادية، قال: فإن تك أذواد أصين ونسوة * فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال (1) باب الغين والراء والباء معهما غ ب ر، ر غ ب، غ ر ب، بغر مستعملات غرب: الغرب: التمادي، وهو اللجاجة في الشئ، قال: قد كف من غربي عن الانشاد (2)
وكف من غربك أي: من حدتك.
واستغرب الرجل إذا لج في الضحك خاصة، واستغرب عليه في الضحك أي لج فيه.
والغرب أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أغرب، وجمعه غروب.
واستحالت الدلو غربا أي عظمت بعدها ما كانت دلية.
وفي حديث لعمر: " استحالت الدلو في يدي عمر غربا " أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر.
وكل فيضة من الدمع غرب، يقال: فاضت غروب العين، قال: ألا لعينيك غروب تجري (3) قال: والغروب ها هنا الدمع.
والغرب في قول لبيد الراوية التي تحمل عليها المائ وهو قوله: فصرفت قصرا والشؤون كأنها * غرب تحت بها القلوص هزيم (4)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حبل) وهو لطليحة بن خويلد الاسدي في قتل حبال الاسدي.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) الرجز في " اللسان " غير منسوب وقبله: مالك لا تذكر أم عمرو (4) البيت في " اللسان " " والرواية فيه:...تخب بها القلوص هزيم.
والبيت بالرواية التي اثبتناها في الديوان ص 121.
(*)

(4/409)


(وغروب الاسنان: الماء الذي يجري عليها، أي على الاسنان) (1) واحدها غرب.
والغربان: مؤخر العين ومقدمها.
والغرب: ما يقطر من الدلاء عند البئر من الماء فيتغير سريعا ريحه.
وأغرب الساقي أي أكثر الغرب.
وإذا انقلبت الدلو فانصبت (2) يقال: أغرب الساقي.
وإذا أفاض جوانب الحوض قيل: أغرب الحوض.
وغروب الاسنان: أطرافها.
والغرب: خراج يخرج في العين.
والغرب: المغرب.
والغروب: غيبوبة الشمس.
ويقال: لقيته عند مغيربان الشمس.
وقوله تعالى: " رب المشرقين ورب المغربين "، (3) الاول أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الاقصى، ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الاقصى والادنى مائة وثمانون مغربا.
قال الله: " رب المشرقين ".
وقال: " فلا أقسم برب المشارق والمغارب " (4).
والغربة: الاغتراب من الوطن.
وغرب فلان عنا يغرب غربا أي تنحى، أغربته وغربته أي نحيته.
والغربة: النوى البعيد، يقال: شقت بهم غربة النوى.
__________
(1) وردت هذه العبارة بعد الشاهد السابق وهو بصدد " الغرب " بمعنى الرواية فجاء النص وكأنه شرح لما تقدم وهو: " اي على الاسنان ويقال الماء الذي يجري عليها اي على الاسنان...".
وهذا يعني ان شيئا سقط وهو: " وغروب الاسنان...وبذلك يستقيم الكلام.
(2) في الاصول المخطوطة: انقلب...وانصب (3) سورة الرحمن، الآية 17 (4) سورة المعارج، الآية 40 (*)

(4/410)