صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : تراجم شعراء الموسوعة الشعرية
المؤلف : تم جمعه من الموسوعة الشعرية
المحقق :
الناشر :
الطبعة :
عدد الأجزاء :
مصدر الكتاب : http://www.cultural.org.ae

محمد سعيد آل عمير
1110 - ? هـ / 1698 - ? م
محمد سعيد بن عبد الله بن محمد الدولة آل عمير، من قبيلة سُبيع.
ولد في قلعة الكوت، من مدينة الأحساء.
اشتغل قاضياً في ولاية الأمير داحس بن حميد الرشيد، ثم استقال من القضاء وتفرغ للعبادة والتأليف والتدريس، واتخذ لنفسه كاتباً خاصاً يسمى العطار مهمته نسخ ما يؤلفه الشيخ.
له شعر جيد يمتاز بأنه يميل ميلاً ظاهراً إلى الاتجاه العلمي.
له منظومة كبيرة في النحو تبلغ أبياتها السبعمائة بيت.

(1/2076)


محمد سعيد الإسكافي
1250 - 1319 هـ / 1834 - 1901 م
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.
شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.
ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.
هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.
له شعر جيد.

(1/2077)


محمد سعيد الحبوبي
1266 - 1334 هـ / 1850 - 1916 م
محمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.
شاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.
وكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.

(1/2078)


محمد سعيد المسلماوي
1309 - 1350 هـ / 1891 - 1931 م
محمد سعيد بن عباس المسلماوي.
شاعر أديب، وفاضل أريب.
ولد في النجف، ونشأ بها، وكان صاحب فضل وأدب، حسن السيرة مرح الروح، تطلع إلى الأندية والمجالس فاتصل بأصدقاء له من ذوي الفضل والعلم وراح يساجلهم ويثير النقد على ما يلقى فيها من الشعر.
سافر إلى البصرة فاتصل بأعلام آل المظفر، وعين مدرساً في مدرسة ناحية المدينة التابعة إلى قضاء القورنة، وبقي فيها سنوات حتى أصابته الحمى اللازمة فأخذه صديقه الشيخ حسن البهبهاني إلى النجف حيث توفي هناك.

(1/2079)


محمد سليمان العاملي
? - 1312 هـ / ? - 1894 م
محمد سليمان العاملي.
شاعر من شعراء النجف.
لم تورد المصادر شيئاً عن حياته، إلا قصيدة في رثاء السيد ميرزا حسن الشيرازي كتب في أولها: للشيخ محمد سليمان آل جواد العاملي.

(1/2080)


محمد شرع الإسلام
? - 1306 هـ / ? - 1888 م
محمد بن جعفر الشهير بشرع الإسلام.
عالم جليل، وشاعر رقيق، وكاتب بليغ.
ينتمي إلى أسرة كريمة لها شهرة في العلم والأدب، ولقب شرع الإسلام لحق جده جعفر الأكبر الذي ألف كتاب شرح شرايع الإسلام، فلقبه السلطان القاجاري بهذا اللقب لتأليفه هذا السفر العظيم.
وللشاعر رحلة جميلة إلى إيران.
وله شعر جيد.

(1/2081)


محمد شهاب الدين
1210 - 1274 هـ / 1795 - 1857 م
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.
أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة
صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

(1/2082)


محمد صالح الجزائري
1297 - 1366 هـ / 1879 - 1946 م
محمد صالح بن هادي بن مهدي بن محمد صالح بن محمد بن أحمد الجزائري، أبو إسماعيل.
عالم جليل، وشاعر مطبوع.
ولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، وحضر الحلقات الشهيرة في الفقه والأصول، فبرع في الفقه.
توفي في النجف إثر داء عضال، ودفن فيها.
له شعر جيد، لم يقتصر على الأدب الفصيح، ولكنه نظم في أنواع الأدب الشعبي.

(1/2083)


محمد صالح محيي الدين
? - 1321 هـ / ? - 1903 م
محمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.
شاعر مقبول، وأديب مشهور.
ولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.
كان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.
توفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.

(1/2084)


محمد طاهر الجبلاوي
? - ? هـ / ? - ? م
محمد طاهر الجبلاوي.
شاعر وأديب مصري معاصر من أهل دمياط، انتقل الى القاهرة فالتقى الكثير من أدبائها وشعرائها، طبع ديوانه (ملتقى العبرات) سنة 1925 م، مدح ديوانه وعلق عليه بأبيات من الشعر عباس محمود العقاد مطلعها:
لك شعر يحكي سريرة نفس ركبت من صراحة ونقاء

(1/2085)


محمد طبيعة الدمشقي
? - 1145 هـ / ? - 1732 م
محمد بن يس بن مصطفى، المعروف بطبيعة الحنفي، البقاعي الأصل، الدمشقي.
شاعر، كان والده من أفاضل فقهاء الحنفية سيما بالفرائض وسائر العلوم، وكان يخالط الكبراء والأعيان ويتردد إليهم والجميع يستلذون بمصاحبته وعشرته، وهو مشهور بالنكات والأجوبة.

(1/2086)


محمد طه نجف
1241 - 1323 هـ / 1825 - 1905 م
أبو المهدي محمد طه بن مهدي بن محمد رضا بن محمد بن نجف التبريزي الحكم آبادي النجفي.
من أشهر مشاهير الفقهاء في عصره.
ولد في النجف، ونشأ فيها طالباً للعلم جرياً على سيرة آبائه.
كف بصره في آخر عمره، وانتهت إليه رئاسة الدين في عهده.
كان يتذوق الأدب، ويستشهد بأبيات كثيرة من شعر العرب، ونظم الشعر على الطريقة التقليدية، وقد ذهب أكثر شعره.
توفي في النجف.
له:الدعايم في الأصول، كتاب الرجال، شرح على زكاة الشرايع.

(1/2087)


محمد عبد المطلب
1288 - 1350 هـ / 1871 - 1931 م
محمد بن عبد المطلب بن واصل.
من أسرة أبي الخير، من جهينة.
شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.
له (ديوان شعر ).
وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.

(1/2088)


محمد عثمان الميرغني
1208 - 1268 هـ / 1793 - 1852 م
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.
مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.
ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.
له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).

(1/2089)


محمد عثمان جلال
1242 - 1316 هـ / 1826 - 1898 م
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.
شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .
اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.
وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.
ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .
ولاقته المنية1898 م.
له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر،
وديوان الزجل والملح.

(1/2090)


محمد عجينه
1275 - 1335 هـ / 1858 - 1916 م
الحاج محمد بن محمد صالح بن عبيد بن عبد الرضا بن جواد بن صالح الشهير بأبي عجينة والملقب بالهمداني النجفي.
أديب وجيه، وناظم مقبول.
ولد في النجف من أسرة عريقة، ونشأ بها على أبيه، كان أبوه يعمل بالتجارة فتنقل معه بيت نجد والحجاز والعراق، واستقر في جبل حايل من نجد.
لقب بالهمداني لتمثله بالأبيات المنسوبة إلى الإمام علي في قبيلة همدان:
دعوت فلباني من القوم عصبة فوارس من همدان غير لئام
قتل غيلة في منطقة ناحية العباسيات في ضيعة له.
له شعر جيد.

(1/2091)


محمد علي الأعسم
1154 - 1233 هـ / 1741 - 1817 م
محمد علي بن حسين بن محمد الأعسم النجفي.
عالم جليل، وشاعر معروف، وفقيه إمامي.
ولد في النجف، ونشأ بها آخذاً العلم على مشاهير عصره.
كان كبير آل الأعسم في النجف، وهم من (العسمان) فخذ من قبيلة (حرب) المعروفة في الحجاز، وهي أسرة علمية أدبية معروفة خدمت النجف زمناً طويلاً.
له (خمس منظومات في الفقه -ط) على مذهب الإمامي.

(1/2092)


محمد علي الجابري
1283 - 1333 هـ / 1866 - 1914 م
أبو مسلم محمد علي بن جاسم بن محمد بن عبد الله بن ملا البو حرشة الشريداوي الجابري.
خطيب معروف، وشاعر مقبول.
ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه، واختلف إلى أساتذة له فقرأ المقدمات من نحو وصرف، ومنطق وبلاغة، وأخذ الفقه والخطابة على جلة من علماء عصره.
نظم الشعر مبكراً، وربما أكثر منه غير أنه ذهب بذهاب مجاميعه وآثاره.
توفي في النجف، ودفن في الصحن الحيدري.

(1/2093)


محمد علي الجزائري
1322 - 1352 هـ / 1904 - 1933 م
محمد علي بن هادي بن محمد بن علي بن كاظم بن جعفر بن حسين بن محمد بن أحمد الجزائري.
أديب فاضل، وشاعر مقبول.
ولد في النجف، ونشأ فيها، وكان شاعر اً أديباً ظريفاً.
له شعر ذهب أكثره.

(1/2094)


محمد علي الحصري
? - 1140 هـ / ? - 1727 م
محمد علي بن إبراهيم الحصري النجفي.
شاعر من شعراء الغري، قال عنه صاحب النشوة: كان أذكى من إياس وعبد الحميد، وأبلغ من الصاحب وابن العميد، فاق أهل الفضل بعلمه، وأوضح المشكلات بفهمه، له النثر العجيب والنظم الفائق.
له شعر جيد.

(1/2095)


محمد علي الطريحي
? - 1036 هـ / ? - 1626 م
محمد علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن طريح بن خفاجي بن فياض المسلمي الغريزي.
شاعر من أعلام أسرته المشاهير، وهو والد الشيخ فخر الدين.
له شعر في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه.

(1/2096)


محمد علي العاملي
? - 1261 هـ / ? - 1845 م
محمد علي العاملي.
شاعر من شعرا ء الغري.
لم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياته، غير أن له قصيدة في رثاء الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام.

(1/2097)


محمد علي النجفي
? - 1313 هـ / ? - 1895 م
محمد علي النجفي.
شاعر من شعراء الغري.
لم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياته، غير أن له قصيدة في مدح السيد محمد عارف الآلوسي.

(1/2098)


محمد علي بشارة الخاقاني
? - 1188 هـ / ? - 1774 م
أبو عبد الرضا الشيخ محمد علي بن بشارة بن عبد الرحمن آل موحي الخاقاني النجفي.
عالم أديب، وشاعر مجيد، من مشاهير عصره.
ينتمي إلى بيت له كيانه ومكانته بين الأسر الروحية في عصره، حيث تمتع بشخصية ذات شأن وكرامة وعلم، واتصل بكثير من أعلام عصره، وكان له معهم مراسلات عدة، ومدحه مجموعة من الشعراء الذين عاصرهم.
له العديد من المؤلفات منها: ريحانة النحو، نشوة السلافة ومحل الإضافة، شرح النهج، نتائج الأفكار في غرر الأشعار.
له ديوان شعر.

(1/2099)


محمد علي بن صالح العاملي
1247 - 1290 هـ / 1831 - 1873 م
محمد علي بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي النجفي الحائري.
عالم جليل، وأديب شاعر.
ولد في الهور من ضواحي النجف، ونشأ على أبيه، ثم أرسله والده إلى النجف، فتلقى بها المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس.
نال منزلة عظيمة في العلم، وبلغ مرتبة الاجتهاد، ثم هاجر مع والدته إلى كربلاء.
قرض الشعر وأكثر منه.
توفي في الحائر.
له: كتاب في النحو، كتاب في الصرف، كتاب في الأصول.

(1/2100)


محمد على عز الدين
? - 1303 هـ / ? - 1885 م
محمد بن علي بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم آل عز الدين الحناوي الصوري العاملي.
عالم جليل، وشاعر أديب.
ولد في حنويه، وهاجر إلى النجف حيث تلمذ على علمائها، ثم عاد إلى بلاده حيث أنشأ مدرسته الشهيرة في حنويه التي أخرجت بدورها الكثير من العلماء والأدباء.
له شعر من الوزن المقبول في ديوان شعر كبير.
توفي في جبل عامل، ودفن في حنويه.
له:روح الإيمان وروحان الجنان، تحفة القاري من صحيح البخاري، سوق المعادن.

(1/2101)


محمد علي هلال
1239 - 1320 هـ / 1823 - 1902 م
محمد علي المشتهر بهلال السوداني الكندي العماري.
شاعر ماهر، وأديب موهوب.
ولد في العمارة.
كان عالماً فاضلاً كاملاً مؤرخاً لغوياً، يحفظ أغلب القاموس والصحاح، وأكثر وقائع العرب وأنسابهم، وهو شاعر حسن الصوت مجيد في قراءة الشعر.
هاجر إلى النجف لتحصيل العلم، فأخذ على علمائها الكبار، ثم رحل إلى قرية ذي الكفل على شاطئ الفرات، ثم تركها عائداً إلى النجف حيث توفي هناك.
كان له نظم جيد.

(1/2102)


محمد عمر البنا
1264 - 1338 هـ / 1847 - 1919 م
محمد عمر البنا.
أحد الشعراء البارزين في تاريخ الأدب السوداني، كان مناضلاً وطنياً ضد الاستعمار إلى جانب الثورة المهدية، وكان من المقربين من الإمام محمد أحمد المهدي وخليفته من بعده.
ولد برفاعة لأبوين ينتميان إلى قبيلة الجعليين، درس الخلوة بها وحفظ القرآن، وهاجر إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر حيث تتلمذ على يد مشاهير العلماء.
عمل في القضاء في مدينة رفاعة مسقط رأسه حتى أصبح مفتشاً عاماً بالمحاكم الشرعية، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته عام 1919 م.

(1/2103)


محمد عنوز
1222 - 1288 هـ / 1807 - 1871 م
أبو جعفر محمد بن عبيد بن راضي بن عنوز النجفي.
شاعر معروف، وأديب رقيق.
ولد في النجف، ونشأ بها، حيث شرع في تحصيل العربية، وأكمل الصرف والنحو والمعاني والبيان، ثم عكف بعد إتقانها على تحصيل الفقه والأصول.
له شعر ينم عن قوة الشخصية وعمق الفكرة.

(1/2104)


محمد غريط
? - 1280 هـ / ? - 1863 م
محمد بن محمد غرّيط الأندلسي.
وزير، أصله من الأندلس، هاجر منها أسلافه وسكنوا (مكناسة الزيتون) بالغرب الأقصى، فولد بها وتعلم، وانتقل إلى فاس، فولاه المولى عبد الرحمن ابن هش رياسة وزارته، فلبث فيها مدة، واستعفى، واستوزره المولى محمد بن عبد الرحمن، بفاس، وتوفي فيها، وكان من الكتاب الفضلاء، وله نظم، وهو جد (محمد غريط) الأديب مؤلف (فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتّاب الزمان).

(1/2105)


محمد فرج الحميري
? - 1052 هـ / ? - 1642 م
محمد بن فرج الحميري النجفي.
شاعر من شعراء النجف مولداً ومسكناً.
قال عنه صاحب الحصون: كان عالماً فاضلاً، عابداً زاهداً، شاعراً أديباً.
له تصانيف منها أبواب الجنان، وهي عبارة عن ثمان رسائل.
له شعر جيد، وله: أبواب الجنان.

(1/2106)


محمد فرغلي الطهطاوي
1280 - ? هـ / 1863 - ? م
محمد بك بن أحمد فرغلي بن عبد الصمد بن أحمد فرغلي الأنصاري الطهطاوي.
شاعر وأديب مصري كان رئيس التحريرات العربية بوزارة الخارجية المصرية نحو سنة 1341 هـ - 1922 م
وهو من خريجي الأزهر الشريف ودار العلوم الملكية
وكان من معلميه في الأزهر محمد علي الببلاوي نقيب السادة الأشراف بالديار المصرية ومحمود محمد حسين العروسي وأحمد عابدين الشريف وعلي أفندي مصطفى الطهطاوي.
له: روضة الصفا بمديح المصطفى، العقد النفيس بتشطير وتخميس ديوان عمر بن الفارض، تنبيه الساهي بما جاء في القرآن من الأوامر والنواهي
نزهة الأنام في مدح طه وآله الكرام.

(1/2107)


محمد فضل الله
? - 1336 هـ / ? - 1917 م
محمد بن الرضا فضل الله الحسني العاملي.
عالم كبير، وشاعر شهير، وكاتب مبدع.
تلقى تحصيله العلمي في النجف، وبقي متفيئاً ظلال العلم والأدب إلى أن توفي.
له شعر جيد، وله نثر بديع بليغ.

(1/2108)


محمد معصوم
? - 1271 هـ / ? - 1854 م
محمد بن مال الله آل السيد معصوم القطيفي النجفي الحائري.
خطيب معروف، وشاعر رقيق.
ولد في القطيف، وهاجر منها وهو يافع والتحق بالنجف، فاتصل بالعلماء الأعلام من زعماء الدين، فأخذ عليهم المقدمات.
له شعر كثير أشهره اللامية المكسورة من حروف الرجز المسماة بزهر الربيع.
له ديوان شعر كبير عند الشيخ محمد السماوي.

(1/2109)


محمد مهدي البحراني
1301 - 1343 هـ / 1883 - 1924 م
محمد مهدي بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد.
ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق.
عالم جليل، وشاعر رقيق.
ولد في النجف، ومات أبوه وهو في الثانية من عمره فكفله أخوه السيد رضا الصايغ، فعني بتربيته، اشتغل بالعلوم الأدبية ونظم الشعر وهو ابن ستة عشر عاماً، ثم تابع تحصيله من العلوم النقلية والعقلية.
رحل إلى البصرة بطلب من أهلها حيث وافته المنية هناك، فنقل إلى النجف حيث دفن فيها.
له شعر جيد رقيق.

(1/2110)


محمد نصار
? - 1292 هـ / ? - 1875 م
محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الشيباني اللملومي الشهير بابن نصار.
شاعر معروف، وأديب مشهور.
كان فاضلاً كاملاً، أديباً لبيباً، شاعراً ماهراً، كان يجيد النظم باللغتين الدارجة والفصيحة، وله جملة قصائد في رثاء الحسين رضي الله عنه.
وهو صاحب النصارية المعروفة في وقعة الطف.
توفي في النجف.

(1/2111)


محمد وفا
702 - 765 هـ / 1302 - 1464 م
محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي.
رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية).
ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة.
كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً.
وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه.
له: (ديوان شعر -خ) و(نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و(الأزل -خ) و(شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و(العروش -خ) و(الصور -خ) و(المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ).

(1/2112)


محمد يحيى الخمايسي
? - 1162 هـ / ? - 1748 م
محمد يحيى بن حسن بن عبد علي بن محمد بن يحيى الشهير بالخمايسي.
من أعلام النجف المشهورين في عصره، وهو شاعر مقل.
توفي في النحف ودفن في الصحن الشريف.
له شعر جيد.

(1/2113)


محمود الوراق
? - 220 هـ / ? - 840 م
محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.

(1/2114)


محمود سامي البارودي
1255 - 1322 هـ / 1839 - 1904 م
محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري.
أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي).
نسبته إلى ( إيتاي البارود)، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية.
ورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا.
الأولى في ثورة كريد سنة1868، والثانية في الحرب الروسية سنة 1877، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال.
ولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان.
حيث أقام سبعة عشر عاماً، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتباً إلى العربية وكفَّ بصره وعفي عنه سنة 1317ه‍ فعاد إلى مصر.
أما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمناً غير معتبر.
له (ديوان شعر -ط)، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.

(1/2115)


محمود قابادو
1230 - 1271 هـ / 1815 - 1854 م
محمود بن محمد قابادو أبو الثنا.
نابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.
برز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.
ثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.

(1/2116)


محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) وغيرها الكثير الكثير.

(1/2117)


مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1283 - 1356 هـ / 1866 - 1937 م
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.
شاعر من شعراء السودان
ولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.
ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.
توفي في أم درمان.
له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.

(1/2118)


مدرك الشيباني
? - 300 هـ / ? - 912 م
مدرك الشيباني.
شاعر من أعراب بادية البصرة دخل بغداد صغيراً ونشأ فيها.
فتفقه وحصل اللغة والأدب وكان أديباً فاضلاً كثيراً ما يلم بدير الروم في الجانب الشرقي ببغداد وكان فيه غلام يقال له عمرو بن يوحنا من أحسن الناس صورة وأكملهم خلقاً وكان مدرك يهواه.
وتعد قصيدته المزدوجة أحسن نموذج للشعر الرصين في الغلمان.

(1/2119)


مُدرِك بن عبد العُزّى
? - ? هـ / ? - ? م
مدرك بن عبد العزى بن سبع بن ذهل بن النمر بن ذهل اليمامي الهمداني.
أحد شعراء همدان في الجاهلية، لم يرد له سوى بيتين من الشعر.

(1/2120)


مدرك بن عمرو الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
مدرك بن عمرو الهمداني.
أحد شعراء همدان الإسلاميين المقلين إذ لم يرد له سوى خمس أبيات من الشعر.
ولعله: يكون مدرك بن عبد العزى بن سبع بن ذهل بن النمر بن ذهل اليامي الهمداني، والذي ذكره ابن دريد في الاشتقاق.

(1/2121)


مُرّان بن عُمَيرَة
? - 20 هـ / ? - 640 م
مران بن ذي عمير بن أبي مران الهمداني.
صحابي، وأحد أهم شعراء همدان في الإسلام، وأحد ملوكهم في اليمن وقف في قومه خطيباً يوم وفاة الرسول وقمع فتنة أهل الشغب فيهم ورثى النبي ومثّل في رثائه له الكثير من المعاني الإسلامية الخالصة ومن ذلك قوله:
إن حزني على الرسول طويلُ *** ذاك مني على الرسول قليل
بكت الأرض والسماء عليه *** وبكاه خليلُهُ جبريل

(1/2122)


مُرَّة البكري
? - ? هـ / ? - ? م
مرة بن هَمّام بن مرة بن ذُهل بن شيبان بن ثعلبة البكري.
شاعر جاهلي قديم هو ابن أخي جساس، قاتل كُليب والمسبب لحرب البسوس، وقد قتل (ناشرة بن أغواث) أباه (همام) فيها.
وهو الأب الخامس للشاعر الجاهلي عبد المسيح بن عسلة الشيباني.
شهد حرب البسوس وأدرك أواخر القرن الخامس الميلادي.

(1/2123)


مُرَّة السعدي
? - 70 هـ / ? - 690 م
مرة بن محكان الرُبيعي السعدي التميمي.
شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف.
كان سيد بني رُبيع (من بني سعد بن زيد مناة) وشهد وقعة الجفرة بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير.
وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة.
وفي الكامل للمبرد أن مصعب بن الزبير أمر رجلاً من بني أسد بن خزيمة بقتل مرة ابن محكان، فقال مرة في ذلك:
بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً *** إذا الحرب العوان اشمعلت
ولست وإن كانت إليّ حبيبة *** بباك على الدنيا إذا ما تولت
وقال ابن قتيبة: قتله صاحب شرطة مصعب بن الزبير، ولا عقب له.

(1/2124)


مُرَّة بن الرَواع الأسدي
? - ? هـ / ? - ? م
مرة بن سلم بن عمرو المالكي من بني مالك بن ثعلبة.
شاعر جاهلي قديم ينسب إلى أمه (الرواع وقيل الرواغ).
كانت قيان الملوك يغنين بشعره، حتى أن أمرؤ القيس كان يأمر قيانه أن يغنين شعر مرة بن الرواع بين يديه.
وقال المرزباني: يقال إنه كان في عصر امرئ القيس بن حجر.

(1/2125)


مُرَةُ بن جُنادة
? - 40 هـ / ? - 660 م
مرة بن جنادة العليمي.
من بني عليم بن جناب وينتسب إلى كلب بن وبرة: شاعر إسلامي شهد معركة صفين وكان في جيش علي بن أبي طالب.

(1/2126)


مرة بن محكان السعدي
? - 70 هـ / ? - 690 م
مرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي.
شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم)، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات:
أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر *** أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجبا
قال المبرد (في الكامل): أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك:
بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً *** إذا الحرب العوان اشمعلت
وقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء): قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.

(1/2127)


مرج الكحل
554 - 634 هـ / 1159 - 1236 م
محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم أبو عبد اللّه المعروف بمرج الكحل.
شاعر، من أهل جزيرة (شقر) بالأندلس، توفي بها، ومولده في بلنسية، كان لباسه على هيئة أهل البادية، واشتهر من شعره قوله:
مثل الرزق الذي تطلبه مثل الظل الذي يمشي معك
له (ديوان شعر) تناقله الناس في أيامه.

(1/2128)


مرحب الخيبري
? - ? هـ / ? - ? م
مرحب الخيبري.
شاعر، يهودي، فارس من فرسان يهود خيبر، خرج عندما حاصر المسلمون حصون خيبر، خرج من حصنهم وقد جمع سلاحه يدعو المسلمين للمبارزة وهو يقول:
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب

(1/2129)


مُرداس بن أَدية
? - 61 هـ / ? - 680 م
مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي أبو بلال.
ويقال له مرداس بن أدية، وأدية: هي أمه، هو من عظماء (الشراة) وأحد الخطباء الأبطال العباد، شهد (صفين) مع علي.
وأنكر التحكيم، وشهد النهروان، وسجنه عبد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن، فجمع نحو ثلاثين رجلاً، ونزل بهم في آسك ( بالأهواز )، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحداً ولكن هرباً من الظلم ، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه.
فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشاً كبيراً فهزموه ، ووجه ثانياً يقوده عباد بن علقمة المازني ، فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة ، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد.
قال ابن حزم: وله عقب كثير بإصطخر.

(1/2130)


مرسي شاكر الطنطاوي
? - ? هـ / ? - ? م
مرسي شاكر الطنطاوي.
شاعر من شعراء العصر الحديث، له نفحات الربيع.

(1/2131)


مروان الطليق
352 - 400 هـ / 963 - 1009 م
مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة. وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.

(1/2132)


مروان بن أبي حفصة
105 - 182 هـ / 723 - 798 م
مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.
شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.
وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.
ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.
وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.

(1/2133)


مريم الشلبية
? - 400 هـ / ? - 1010 م
مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي.
شاعرة أندلسية، كانت تعلم النساء الأدب أصلها من شلب (Silves) وشهرتها وإقامتها بإشبيلية.
تخصصت في تعليم الأدب للنساء.

(1/2134)


مريم بنت يعقوب الأنصاري
? - ? هـ / ? - ? م
مريم بنت يعقوب الأنصاري.
شاعرة أندلسية.
جاءها من قبل صاحب إشبيلية دنانير في قرطاس مع أبيات يمدحها فيها، فأجابته بأبيات من الشعر.

(1/2135)


مريم زوجة المختار
? - ? هـ / ? - ? م
الجديعاء بنت الأعلم.
مريم زوجة المختار بن عوف بن حمزة ،وكما في شرح النهج الجديعاء بنت الأعلم، إحدى شواعر الخوارج.

(1/2136)


مزاحم العقيلي
? - 120 هـ / ? - 738 م
مزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة.
شاعر غزل بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: الفرزدق لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك.
وقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله.
وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

(1/2137)


مزروعة بنت عملوق الحميرية
? - ? هـ / ? - ? م
شاعرة إسلامية، من فصحاء زمانها، من اللواتي كن في فتوح الشام، حضرت الحروب مع سيدنا خالد بن الوليد بالشام ومصر، وشهدت حرب النسوة في وقعة سحور مع خولة بنت الأزور، ولها شعر في رثاء ولدها، وهو مأسور في وقعة أنطاكية:
أيا ولدي قد زاد قلبي تلهباً *** وقد أحرقت مني الخدود الدوامع

(1/2138)


مزيد الحلي
533 - 584 هـ / 1140 - 1188 م
مزيد بن صفوان بن الحسن بن منصور بن دبيس الأسدي الحلي.
شاعر من أهل الحلة المزيدية، ومن أمراء هذه الأسرة. انتقل إلى مصياف (بقرب اللاذقية) وتوفي بها له (ديوان شعر - خ).

(1/2139)


مَسْروحُ بن أَدْهم
? - ? هـ / ? - ? م
مسروح بن أدهم، من بني عامر بن بكر بن عامر الأكبر.
شاعر جاهلي ينتسب إلى بني كلب، له شعر يهجو به النابغة الذبياني يقول فيه:
يا لهف أقّك لا تلهُّف غيرها *** تلك التي هلكت ببطن حمار

(1/2140)


مسروق الأرحبي
? - ? هـ / ? - ? م
مسروق بن الحارث الأرحبي الهمداني.
أحد شعراء همدان في الإسلام.

(1/2141)


مسعود الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
مسعود بن فيد الفزاري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

(1/2142)


مسعود المازني
? - ? هـ / ? - ? م
مسعود بن خَرشة المازني، من بني حرقوص بن مازن، من تميم.
شاعر بدوي إسلامي، أحد لصوص بني تميم، كان يهوى إمرأة تدعى جمل بنت شراحيل (من بني مازن) ورحلت مع قومها فقال فيها أبيات منها:
كلانا يرى الجوزاء يا جمل إذ بدت ونجم الثريا والمزار بعيد
ثم أنه سرق إبلاً من مالك بن سفيان القعبي فطلبه والي اليمامة، ففر وله في ذلك شعر.

(1/2143)


مسعود بن مَصَاد
? - ? هـ / ? - ? م
مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل.
شاعر جاهلي معمر عاش نحو مائة وأربعين سنة، ينتسب إلى كلب بن وبرة، وربما كان أخاً للشاعر قرين بن مصاد (اللص)، وكان سيداً في قومه، وقد قتل غدراً في يوم عرار.

(1/2144)


مسكين الدارمي
? - 89 هـ / ? - 708 م
ربيعة بن عامر بن أُنيف بن شريح بن عمرو بن زيد بن عبد الله بن عدس بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم المعروف بمسكين الدارمي التميمي.
شاعر عراقي شجاع من أشراف تميم، لقب مسكيناً لأبيات قال فيها:
أنا مسكين لمن أنكرني *** ولمن يعرفني جد نطق
له أخبار مع معاوية، وكان متصلاً بابنه يزيد وزياد بن أبيه وكانت بينه وبين الفرزدق والأخطل وعبد الرحمن بن الحكم وعبد الرحمن بن حسان وشائج مودة وهجاء.

(1/2145)


مسلم الوالبي
? - ? هـ / ? - ? م
مسلم بن معبد بن طواف الوالبي من بني والبة بن الحارث الأسدي.
شاعر، اشتهر في العصر الأموي، أورد له البغدادي قصيدة همزية في خبر إبل له، يقول فيها معاتباً بعض أقربائه:
فكيف بهم فإن أحسنت قالوا *** أسأت وإن غفرت لهم أساؤوا
فلا وأبيك لا يلفى لما بي *** ولا للما بهم أبداً دواء

(1/2146)


مسلم بن جبير
? - ? هـ / ? - ? م
مسلم بن جبير.
شاعر من شعراء الخوارج ، كان من أهل الحجاز ، حاول قتل أبي فديك، لمخالفته إياه في رأيه وقوله بقول نجدة.
فضربه اثنتي عشرة ضربة ، ولكن أبا فديك برئ من جراحاته وأخذ مسلم فقتله ، ولمسلم في ذلك شعر ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.

(1/2147)


مسلم بن عبد القادر الوهراني
? - 1248 هـ / ? - 1822 م
مسلم بن عبد القادر الوهراني.
أحد أدباء عصره ومؤرخيه.
كان كاتباً للمزاري أحد أغوات المخزن التركي بوهران، ثم أصبح كاتباً لدى الباي حسن الأخير.
عاش في وهران حيث كان النشاط الثقافي في أوجه، ولما احتل الفرنسيون الجزائر 1830م رحل إلى عين تموشنت وأقام بها إلى أن توفي.
يذكر أنه شارك الجيش الوهراني في الدفاع عن العاصمة.
له نظم الجواهر في سلك أهل البصائر.

(1/2148)


مسلية بن هِزان الحُداني
? - ? هـ / ? - ? م
مسلية بن هِزان أو سلمة الحُداني.
صحابي من شعراء عمان، ذكر المرزباني أنه وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكَّة، أنشده شعراً مدحه فيه.
ولعله والد ثوابة بن سلمة الحُداني اليماني (129هـ، 746م) أحد أمراء العرب في الأندلس.

(1/2149)


مشعث العامري
? - ? هـ / ? - ? م
مشعث العامري.
شاعر جاهلي من شعراء الأصمعيات، يقول صاحب معجم الشعراء عن اسمه أحسبه لقباً لأنه يقول:
تمتع يا مشعث إن شيئاً سبقت به الوقاة هو المتاع

(1/2150)


مَصاد بن أَسْعد
? - ? هـ / ? - ? م
مصاد بن أسعد بن جنادة بن صهبان بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.
شاعر جاهلي من قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة.

(1/2151)


مصطفى آغة
1294 - 1365 هـ / 1877 - 1946 م
مصطفى بن محمد بن مصطفى.
أديب تونسي كثير النظم، مولده ووفاته في بلدة (الكرم) من أحواز (تونس) الشمالية، حفظ القرآن الكريم، وبعض الدواوين الشعرية، وتعلم التركية والفرنسية وكان ظريفاً حلو النكتة، نقاداً، ينشئ له صديقه (عبد الرحمن الكعاك) قصص قصيرة، يقتبسها من روح الحياة التونسية، فينظمها هو شعراً، ونظم لتأديب ابنته ليلى قصائد على لسان الحيوانات.
له (ديوان منظومات عامية) لم ينشر، و(بيني وبين المعري) حوار مع المعري حول رسالة الغفران، أذاعه في محاضرات بالراديو، وكان جده مصطفى آغا (الأول) وزيراً للحرب في عهد أحمد باي الأول.

(1/2152)


مصطفى البكري
1099 - 1162 هـ / 1688 - 1749 م
مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي الخلوتي طريقة، الحنفي مذهباً، أبو المواهب. متصوف، من العلماء، كثير التصانيف والرحلات والنظم، ولد في دمشق، ورحل إلى القدس سنة 1022 هـ، وزار حلب وبغداد ومصر والقسطنطينية والحجاز، ومات بمصر.
من كتبه (مجموع رسائل رحلاته- خ) في مجلد كبير أكثره بخطه، وفي تاريخ المرادي أسماء كتبه كلها منها (السيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحاد- ط)، و(الذخيرة الماحية للآثام في الصلاة على خير الأنام- ط)، و(المورد العذب لذوي الورود، في كشف معنى وحدة الوجود- خ) رسالة، و(الصلاة الهامعة- ط) في قضائل الخلفاء الأربعة و(الفتح القدسي- خ) أدعية، و(بلغة المريد- ط) أرجوزة في التصوف 213 بيتاً، و(أرجوزة في الشمائل- خ)، و(التواصي بالصبر والحق- خ) تصوف، و(شرح القصيدة المنفرجة)، و(فوائد الفرائد- ط) منظومة في العقائد، شرحها الدردير، و(لمحات- ط) في صلوات ابن مشيش، و(منظومة الاستغفار- ط) مع شرح لها، و(المنهل العذب السائغ لوراده في ذكر صلوات الطريق وأوراده).

(1/2153)


مصطفى البيري
? - 1148 هـ / ? - 1735 م
مصطفى بن محمد، ابن بيري الحنفي، الحلبي، البثروني.
شاعر أديب، اشتهر بالأدب النفيس، قدم دمشق مراراً وخالط أدباءها وأفاضلها واشتهر بينهم، توفي بالقسطنطينية.

(1/2154)


مصطفى الترزي
1086 - 1160 هـ / 1675 - 1747 م
مصطفى بن أحمد باشا بن حسين بن إسماعيل بن برهان الدين الشافعي الدمشقي المعروف بالترزي.
شاعر أديب، طبيب، كان أبوه أمير الأمراء، وتولى إمارة اللجون وغيرها، مولده ووفاته في دمشق، عرَّفه الغزي بالشاعر المجيد (الطبيب الفيلسوف) وأورد بعض نظمه وفيه قصيدة له في رثاء (صقر) تظرّف بها.

(1/2155)


مصطفى التل
1315 - 1368 هـ / 1897 - 1949 م
مصطفى بن وهبة بن صالح بن مصطفى بن يوسف التل، عرار.
شاعر أردني كان يوقع بعض شعره بلقب عرار واشتهر به وأمضى جل حياته في فوضى واستهتار ساخر بكل شيء لا يكاد يفارق الكأس.
ولد في إربد بعجلوان شمال بلاد الأردن تعلم بها وبدمشق وحلب، وأخرج قبل إتمام دراسته.
وحاول العمل في التعليم فأبعد عنه وعين حاكماً إدارياً لبلدة وادي السير سنة 1923 وعزل.
وعرّض بأمير الأردن عبد الله بن الحسين فنفاه إلى معان ثم أطلقه وبعد مدة أدى امتحاناً في الأنظمة المتبعة 1930 وعمل في المحاماة ولم ينجح.
وكان الأمير عبد الله يتلطفه، فيقربه مرة ويطرده أخرى إلى أن أدخله السجن لمدة 70 يوماً فعاد إلى المحاماة.
وغلبه اليأس فأفرط في الشرب فمرض إلى أن توفي في بلده إربد.
له (ديوان شعر -ط) جمع بعد وفاته وسمي عشيات وادي اليابس وهو والد وصفي التل صاحب معركة الأردن مع الفدائيين.

(1/2156)


مصطفى السفرجلاني
? - 1090 هـ / ? - 1679 م
مصطفى بن محمد بن عمر بن إبراهيم السفرجلاني، الحنفي، الدمشقي.
فاضل، من أهل دمشق، ولد ونشأ بها، وتوفي بالقسطنطينية، له نظم، نثره خير منه، ورسائل في (المنطق) و(الكلام) و(الحكمة).

(1/2157)


مصطفى الصمادي
? - 1137 هـ / ? - 1724 م
مصطفى بن حسن بن محمد الصمادي، الحنفي، الدمشقي.
شاعر أديب، كاتب من الكتاب الذين سحروا برقة بيانهم وبراعة بنانهم العقول والألباب، من كتاب الخزينة السلطانية الميرية.
وهو القائل:
إن الذين تقدموا لم يتركوا *** معنى به يتقدم المتأخر

(1/2158)


مصطفى العلواني
1108 - 1193 هـ / 1696 - 1779 م
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.
شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.

(1/2159)


مصطفى العمري
1097 - 1143 هـ / 1685 - 1730 م
مصطفى بن عبد القادر بن بهاء الدين العمري، المعروف بابن عبد الهادي الشافعي.
شاعر أديب، نشأ يتيماً، وطلب العلم فقرأ على جماعة من الشيوخ في عدة فنون وبرع في النحو والمعاني والبيان والبديع، وأجاز له جماعة من الأجلاء.
وهو القائل:
بين اللواحظ والقوام السمهري *** قلبي الكليم بأبيض وبأسمر

(1/2160)


مصطفى الغلاييني
1303 - 1364 هـ / 1886 - 1944 م
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.
شاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه‍.
ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.
وعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.
وعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.
فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.
من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.

(1/2161)


مصطفى اللقيمي
1105 - 1178 هـ / 1693 - 1765 م
مصطفى أسعد بن أحمد بن محمد بن سلامة اللقيمي الشافعي.
حاسب، من الشعراء الكتاب، ولد ونشأ في دمياط، وحج، وسكن دمشق إلى أن توفي، نسبته إلى لقيم (بالطائف) أصل أجداده منها.
من كتبه (موانح الأنس بالرحلة لوادي القدس- خ)، و(المدامة الأرجوانية في المقامة الرضوانية- خ) في خزانة الرباط (1716ك) نشرت في عجائب الآثار، للجبرتي، طبعة لجنة البيان (2: 144-158)، و(لطائف أنس الجليل في تحائف القدس والخليل- خ)، و(الحلة المعلمة البهيجة بالرحلة القدسية المهيجة- خ)، ورسائل في (الحساب) و(الفرائض)، و(ديوان شعر- خ).

(1/2162)


مصطفى زين الدين الحمصي
1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م
مصطفى زين الدين الحمصي.
شاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.
شعره رقيق في الغزل والمدائح النبوية. وإنما اشتهر بمعارضاته لمعاصره الهلالي (محمد بن هلال) وكان كلما نظم الهلالي قصيدة أو موشحاً في مدح أحد الولاة أو الأعيان عارضه صاحب الترجمة بقافيته ووزنه وأكثر ألفاظه، وجعله في وصف الطعام، حتى عرف بالجوعان وجمعت معارضاته هذه في كتاب (تذكرة الغافل عن استحضار المآكل -ط).

(1/2163)


مصطفى صادق الرافعي
1298 - 1356 هـ / 1881 - 1937 م
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.
عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.
أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.
شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.
وله رسائل في الأدب والسياسة.
له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها

(1/2164)


مصطفى لطفي المنفلوطي
1289 - 1343 هـ / 1872 - 1924 م
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي.
نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف، تعلم في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده اتصالاً وثيقاً وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر، وكان على خلاف مع محمد عبده مطلعها:
قدوم ولكن لا أقول سعيد *** وعود ولكن لا أقول حميد
وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيد من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف سنة 1909 ووزارة الحقانية 1910 وسكرتارية الجمعية التشريعية 1913 وأخيراً في سكرتارية مجالس النواب، واستمر إلى أن توفي.
له من الكتب (النظرات - ط)، و(في سبيل التاج-ط)، و(العبرات-ط)، و(مختارات المنفلوطي-ط) الجزء الأول، وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه.

(1/2165)


مصطفى نجيب
1277 - 1319 هـ / 1861 - 1901 م
مصطفى بن محمد نجيب.
أديب شاعر مجيد، وكاتب مصري، يمتاز شعره بسهوله اللفظ ورشاقة العبارة وإيراد أبرع النكات في نثره وشعره، تقلب في مناصب عدة، آخرها وكالة قسم الإدارة في القاهرة، وكانت له يد في خدمة النهضة الوطنية المصرية، وتوفي في الإسكندرية.
من تصانيفه: (حماة الإسلام- ط) جزآن، و(أحلام الأحلام- ط).

(1/2166)


مُصعَب الماجن
? - 250 هـ / ? - 865 م
مصعب بن الحسين البصري أبو الحسن.
شاعر من أهل البصرة، كان وراقاً، اشتهر أيام المتوكل العباسي، قال المرزباني: استفرغ شعره في وصف الغلمان، وأورد نبذاً منه.

(1/2167)


مضرس بن ربعي الأسدي
? - ? هـ / ? - ? م
مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.

(1/2168)


مطلق عبد الخالق
1327 - 1356 هـ / 1909 - 1937 م
مطلق بن عبد الخالق الناصري.
شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.
من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائياً بها، وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.
وعمل في الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير، وفي التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.
قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.
له (الرحيل-ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.

(1/2169)


مُعاذ الطائي
? - ? هـ / ? - ? م
معاذ بن جوين بن حصين الطائي السنبسي.
شاعر من الخوارج.
هو ممن ارتث يوم النهر، ثم ندم على خذلانه لعبد الله بن وهب الراسبي.
وخاض معركة النخيلة وسلم، وعاش في الكوفة أثناء ولاية المغيرة.
واتفق على الخروج مع حيان والمستورد وغيرهما، ثم حبس ولما أخرجه المغيرة من الحبس أقنعه حيان بن ظبيان بالخروج فخرج في ثلاثمائة ببانقيا، وهي في حد الكوفة، فأرسل إليه المغيرة جيشا قتله وأصحابه.

(1/2170)


مُعاوِيَة البكيلي
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن دومان بن عميرة بن الدعام الأصغر بن ربيعة بن الدعام الأكبر بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل.
أحد شعراء همدان وفرسانها في الجاهلية، ذكر في شعره حرب همدان وقضاعة وأشار إلى أحد أسبابها وهو الماء.
وصف في شعره سلاح قومه وما كان ينزله بأعدائهم من الفناء والهلاك والموت السريع، فسيوفهم خفاف حداد قد أحسن صقلها، فهي تلمع في عجاج الحرب ومثار نقعها لمعان المصابيح في غلس الظلام، قتل في حرب همدان مع قضاعة.

(1/2171)


معاوية الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن حوط الفزاري.
شاعر جاهلي، من قبيلة ذبيان، هاجر إلى الشام هو وولده فهلكوا بها.

(1/2172)


معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
20 ق. هـ - 60 هـ / 603 - 680 م
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.
مؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار كان فصيحاً حليماً وقوراً ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8ه‍ وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه.
ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت.
ولما ولي عمر جعله على الأردن ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه.
فنادى بثأر عثمان واتهم علياً بدمه ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41ه‍ ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة.
فعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه ومات في دمشق له 130 حديثاً وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام.
هو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام.
وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب ولابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان -ط).

(1/2173)


معاوية بن حصن الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري.
شاعر جاهلي من ذبيان يلقب مقتل لأبيات من الشعر قال فيها:
لَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَنّيَ مَنزِلٌ **** لَهُم مَألَفٌ إِذ بابُ غَيريَ مُغلَقُ

(1/2174)


معاوية بن خالد التغلبي
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن خالد بن كعب بن زهير بن جشم بن تغلب.
وإلى جشم ينتمي بيت تغلب وعزها، وهو من شعراء تغلب في الجاهلية.
وله شعر في مدح عباد بن عمرو بن كلثوم.

(1/2175)


معاوِية بن سنان
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن سنان الكلبي.
شاعر جاهلي من بني كلب خاطب في شعره سنان بن أبي حارثة المري وهو شاعر ذبياني.
بقوله: [سناناً دعوت وأشياعه......]

(1/2176)


معاوية بن عادية
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن عادية الفَزاري.
شاعر من اللصوص، وقد حبس في المدينة في غبل اطروها، لبس له ترجمة، له شعر في كتاب شعراء اللصوص.

(1/2177)


معدان الإيادي
? - ? هـ / ? - ? م
معدان بن مالك الإيادي.
شاعر من الخوارج كان زعيماً للخوارج ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب الراسبي لما سمعوه يقول:
سلام على من بايع الله شارياً **** وليس على الحزب المقيم سلامي
وقالوا له : خالفت لأنك برئت من القعد.
له شعر في كتاب شعر الخوارج.

(1/2178)


مَعدي كَرِب الحِميَري
? - 100 ق. هـ / ? - 525 م
مَعدي كَرِب الحِميَري، من آل ذي رُعين.
شاعر جاهلي، معمر، مُروّج لعبادة الأصنام في قومه، إذ دفع عمرو بن لُحي إلى معدي كرب نسراً فكان بموضع من أرض سبأ يقال له بلخع تعبده حمير ومن والاها فلم يزل يعبدونه حتى هودهم ذو نواس، وقال الراغب الأصفهاني: وعاش معدي كرب الحميري مائتين وخمسين سنة.

(1/2179)


معروف الرصافي
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.
شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.
ولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.
وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.
ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.
وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.
وزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.
له كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)
(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.

(1/2180)


معقر بن حمار البارقي
? - ? هـ / ? - ? م
عمرو بن سفيان بن حمار بن الحارث بن أوس البارقي.
شاعر جاهلي من شعراء الجودة المقلين وفارس من فرسان الجاهلية، وسمي معقراً لقوله في رائيته المشهورة:
لها ناهض في الوكر قد مهدت له **** كما مهدت للبعل حسناء عاقر
وقد كف بصره في آخر عمره وله علم دقيق بالسحاب والمطر فكانت ابنته تقوده يوماً وقد سمع صوت رعد فقال لابنته:
يا بنية أي شيء ترين؟ قالت سحماء عقاقة كأنها حولاء ناقة ذات هيدب دان وسير وان فقال:
أي بنية وائلي إلى قفلة فإنها لا تنبت إلا بمنجاة من السيل.
كان حليفاً لبني عامر بن صعصعة وشهد معهم يوم شعب وله فيه شعر.

(1/2181)


معقل الثعلبي
? - ? هـ / ? - ? م
معقل بن عوف بن سبيع الثعلبي.
شاعر جاهلي شهد حرب داحس والغبراء وهي إحدى أشهر الحروب في العصر الجاهلي.

(1/2182)


مَعقِل الهذلي
? - ? هـ / ? - ? م
مَعقِل بن خُوَيلِد بن مطحل الهذلي.
شاعر مخضرم كان سيد قومه له مناقصة من خالد بن زهير الهذلي ابن أخت أبي ذؤيب بسبب مخاللة خاله امرأة وابنتها في الجاهلية، وحينما بلغ أبا ذؤيب ذلك أصلح بينهما.

(1/2183)


معن بن أوس المزني
? - 64 هـ / ? - 683 م
معن بن أوس بن نصر بن زياد المزني.
شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، له مدائح في جماعة من الصحابة، رحل إلى الشام والبصرة، وكف بصره في أواخر أيامه، وكان يتردد إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إكرامه.
له أخبار مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، وكان معاوية يفضله ويقول: أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس.
وهو صاحب لامية العجم التي أولها:
لعمرك ما أدري وإني لأوجل *** على أينا تعدو المنية أول
مات في المدينة.

(1/2184)


مُعَوِّد الحكماء
? - ? هـ / ? - ? م
معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري.
شاعر من أشراف العرب في الجاهلية، هو أخو (ملاعب الأسنة) عامر بن مالك وعم (لبيد بن ربيعة المتوفي سنة 41هـ 661م ) الشاعر.
لقب بمعود الحكماء لقوله:
أعوِّد مثلها الحكماء بعدي إذا ما الأمر في الحدثان نابا
وهو من أبيات يقول فيها:
إذا نزل الغمام بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا

(1/2185)


معية المري
? - ? هـ / ? - ? م
معية بن حمام المري.
شاعر جاهلي من ذبيان، أورد له المرزباني أبياتاً في رثاء أخيه الحصين بن حمام.
وقال ابن حجر العسقلاني (هو أخو الحصين بن الحمام ولقد ذكرته لأن أخاه إن كان مات قبل الوفاة النبوية فجائز أن يكون معية أسلم وجائز ألا يكون أسلم ومات على كفر).
رثى أخاه الحصين فذكر مناقبه وصفاته وأخلاقه وأنه كريم يتكاثر الأضياف على باب بيته حتى في الشتاء، شجاع يخوض المعارك الشديدة ببطولة وفروسية.

(1/2186)


مَعيوف الحَجوري
? - ? هـ / ? - ? م
المعيوف بن يحيى الحجوري الهمداني.
أحد شعراء همدان في العصر الإسلامي، ومن أشراف أهل الشام، كان مع صنائع عبد الملك بن مروان.

(1/2187)


مَقّاس العائِذي
? - ? هـ / ? - ? م
مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث العائذي أبو جلدة.
شاعر، من بني خزيمة بن لؤي، من قريش، عرف بمقاس (بتشديد القاف) لقول رجل فيه:
يمقس الشعر كيف شاء، أي يقوله.
والعائذي نسبة إلى عائذة بنت الخمس ابن قحافة بن خنعم وهي أم جدة (الحارث) نسب إليها بنوه.

(1/2188)


مَقْروم بن رَابِضَة
? - ? هـ / ? - ? م
مقروم بن رابضة الكلبي.
شاعر جاهلي ينتسب إلى قبيلة كلب التي تنتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).

(1/2189)


مكنف بن نميلة المزني
? - ? هـ / ? - ? م
مكنف بن نميلة المزني، أبو سلمى.
شاعر من شعراء العصر العباسي، ينتمي إلى بيت آل أبي سلمى المزني.
عاصر كلاً من هارون الرشيد وابنيه الأمين والمأمون.
وصلنا من شعره ست قصائد قصيرة ومقطوعات.

(1/2190)


مكي الجوخي
? - 1192 هـ / ? - 1778 م
مكي بن محمد سعيد بن ياسين بن سليمان، الجوخي.
شاعر، من الأدباء الكتاب في عصره، أصله من حلب ومولده ووفاته في دمشق.
له (ديوان شعر)، و(مجاميع)، و(مختصر شرح الأذكار للنووي) وغير ذلك، نسبته إلى خان (الجوخية) في دمشق، نزل به جده ياسين قادماً من حلب.

(1/2191)


مَكِيتَ بن مُعاوية
? - ? هـ / ? - ? م
مكيت بن معاوية بن جري بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.
شاعر إسلامي له شعر في مدح الأحوص بن عمرو الكلبي، وكان إذا ارتحل ارتحلت قضاعة وإذا أقام أقامت.

(1/2192)


مَكِيثُ بن دِرْهم
? - ? هـ / ? - ? م
مَكيثُ بن درهم، من بني عدي بن جناب.
شاعر جاهلي من بني كلب، له شعر خاطب فيه بشر بن حرزوم وعبد الله بن دارم وعاتبهما على كثرة تهاجيهما، وشتم كلٍ منهما الآخر مع أن كلاهما من بني عدي بن جناب.

(1/2193)


ملاطم الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
ملاطم بن عوف بن بدر الفزاري.
شاعر جاهلي، شارك في يوم الهباءة وهو أحد أيام حرب داحس والغبراء.
ويذكر أنه كان مع عميه (حذيفة وحمل) ابني بدر فأوقع بهما قيس بن زهير العبسي ومن كان معه من قومه وقتلهما ففر ملاطم عن عميه ولم يفزع لنجدتهما فلاقته نساء الحي فاعتذر عن ذلك بأبيات من شعره.

(1/2194)


منجك باشا
1007 - 1080 هـ / 1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.
أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.
أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).
وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.
وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.
له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.

(1/2195)


منذر بن درهم
? - ? هـ / ? - ? م
المنذر بن درهم بن أنيس بن جندل بن نهشل بن عدي بن جناب.
شاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة.

(1/2196)


منصور النمِري
? - 190 هـ / ? - 805 م
منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد: هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي *** حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع

(1/2197)


منصور بن اسماعيل الفقيه
? - 306 هـ / ? - 918 م
منصور بن إسماعيل الفقيه.
شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).

(1/2198)


منصور بن سحبان
? - 725 هـ / ? - 1325 م
منصور بن عيسى بن سحبان.
شاعر يماني، من أهل المخلاف السليماني، كان فصيحاً بليغاً مداحاً هجاءاً، حسن السبك، جيد المعاني.
توفي في (صبَيا) مقتولاً بيد بعض الأشراف، قال الجنَدي في تعريفه: أكبر شعراء الوقت.

(1/2199)


منفوسة بنت زيد الخيل
? - ? هـ / ? - ? م
منفوسة بنت زيد الخيل.
شاعرة جاهلية.
وهي زوجة دريد بن الصمة، لها شعر تلاعب به ولدها.

(1/2200)


مُنير الراسبي
? - ? هـ / ? - ? م
منير بن صخر بن يعمر الراسبي.
شاعر من شعراء الخوارج له شعر في هجاء أخواله عندما طلب منهم أن يجيروه من عبيد بن زياد.
ومدح رجلاً من بني عقيل أجاره ..

(1/2201)


مهجة بنت التياني القرطبية
? - 490 هـ / ? - 1097 م
مهجة بنت التياني القرطبية.
شاعرة أندلسية، من أهل قرطبة. كان أبوها يبيع التين. وكانت من أجمل نساء زمانها وأخفهن روحاً. رأتها ولادة بنت المستكفي الشاعرة، فأحبتها ولزمت تأديبها إلى أن صارت شاعرة.
ولها في هجاء (ولادة) بيتان عجيبان، قد يكونان على سبيل الممازحة، أوردهما المقري وغيره.

(1/2202)


مهدي أحمد خليل
1292 - 1352 هـ / 1875 - 1934 م
مهدي أحمد خليل.
أديب وشاعر، خطيب، لغوي مصري، ولد في نوفمبر 1875م تخرج من الأزهر الشريف سنة 1893م ومن مدرسة دار العلوم 1898م، ثم عمل في التعليم والتفتيش بوزارة المعارف وأحيل إلى التقاعد سنة 1931م.
أغرم بالشؤون النسوية وإصلاح شأن المرأة الشرقية فكتب في ذلك الكثير من الكتب والدراسات، ومنحت له شهادة الامتياز في قرض الشعر سنة 1901م ووسام النيل من الحضرة الملكية سنة 1923م
زار الكثير من دول الشرق الأدنى وأوربا.
له: هادمة الخدر وهاتكة الستر، أدب المملى، المطالعة الفصيحة.

(1/2203)


مهدي الطالقاني
1265 - 1343 هـ / 1848 - 1924 م
مهدي الطالقاني.
شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :
وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً **** على غير واشٍ بين بيضِ الترائب
ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ **** فقد فعلت في النفس فعل القواضب
مات ودفن في النجف الشريف.
من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء).

(1/2204)


مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.

(1/2205)


موسى المحاسني
? - 1173 هـ / ? - 1759 م
موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفاء المحاسني.
فاضل دمشقي، له علم بالأدب وفقه الحنفية، رحل في شبابه إلى القسطنطينية وأصيب بخلل في دماغه، وعاد إلى دمشق فعوفي وظهرت في لسانه لكنة.
له (ذخيرة المحتاج والفقير في نظم التنوير- خ) في الفقه، و(شرحه)، و(نظم متن التلخيص) في المعاني، و(شرحه).

(1/2206)


موسى بن حسين بن شوال
? - ? هـ / ? - ? م
موسى بن حسين بن شوال.
شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).
له ديوان شعر مطبوع.

(1/2207)


موسى بن عمران المارتلي
522 - 604 هـ / 1128 - 1207 م
موسى بن حسين بن موسى بن عمران القيسي، أبو عمران، الزاهد المعروف بالميرتلي.
شاعر أندلسي، له علم بالتفسير والفقه والحديث. أصله من ثغر ميرتلة Mertola (من أعمال باجة) أقام بإشبيلية. وتوفي بمدينة فاس، ودفن بخارج باب الفتوح.
له (ديوان شعر) أكثره في الزهد والتخويف. ومن نثره: (ملك فؤادك من أفادك)، و(من خف لسانه وقدمه، كثر ندمه).

(1/2208)


مية بنت ضرار الضبية
? - ? هـ / ? - ? م
مية بنت ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد، من بني ضبة.
شاعرة عاشت قبل الإسلام، ولعلها أدركته، ولكن لم يعرف لها خبر فيه.
واشتهرت بأشعار قالتها في رثاء أخ لها اسمه قبيصة، وكان أبوها سيد قومه في الجاهلية.

(1/2209)


ميثاء المجاشعية
? - ? هـ / ? - ? م
ميثاء المجاشعية.
شاعرة، وهي زوج خطام بن نصر بن عياض بن يربوع، من بني الأبيض بن مجاشع بن دارم، وقع خلاف بينها وبين زوجها فأنشأت تدعو عليه:
يا رب رب البيت والحجاج *** رزقت ميثاء من الأزواج
هجاجة من أحمق الهجاج *** عفنججاً يضل في العجاج

(1/2210)


ميخائيل البحري
? - 1218 هـ / ? - 1803 م
ميخائيل بن عبود البحري.
شاعر أديب، نصراني.
ولد في حمص من أسرة فاضلة، وهو رومي أرثوذكسي.
شغف الأدب في أول حياته، فأخذ عن أهل الأدب في بلده وأخذ عنهم، رحل إلى دمشق، ثم رحل إلى عكا ودخل في ديوان الكتابة، وأظهر البراعة في الإنشاء والنظم.
سجنه أحمد باشا الجزار بعد أن كان من كتبة ديوانه، وبقي في السجن مدة إلى أن أطلقه الجزار وقد قطع أذنيه وأنفه، فآلى ألا يدخل دار ولاية ولا يقابل صاحب سلطان فمضى إلى بيروت منقطعاً إلى العبادة وتدبير أمور بيته إلى أن مات.
له ديوان ضاع أكثره.

(1/2211)


ميخائيل خير الله ويردي
1285 - 1365 هـ / 1868 - 1945 م
ميخائيل بن خليل ميخائيل الله ويردي.
أديب وشاعر سوري ولد ونشأ في دمشق درس المحاسبة، وعمل في بعض محاكم دمشق، درس الموسيقى وأتقن فن التصوير الشمسي وتعلم الإنكليزية والفرنسية، بدأ العمل بالتجارة سنة 1930 مع أخيه سمعان، ساهم بتأسيس النادي الأدبي والنادي الموسيقي السوري ( 1922 - 1932 )
رُشح كتابه (فلسفة الموسيقى الشرقية) لجائزة نوبل في 23 / 2 / 1951م.
توفي والده سنة 1945م وكان يتقن التركية واليونانية والروسية وكان خبيراً بالتربية والتعليم
وتوفيت والدته مريم نقولا عطا الله 1916م.
طبع ديوانه ( زهر الربى ) سنة 1954 بعد أن زار مسجد محمد علي بالقاهرة 1946م وأعجب بالفنون الاسلامية وقصيدة نهج البردة.

(1/2212)


مير أحمد كاشف الغطاء
? - 1285 هـ / ? - 1868 م
مير أحمد بن الشيخ موسى بن الشيخ جعفر صاحب كاشف الغطاء.
توفي في العقد الثالث من عمره ولم يتزوج.
وله شعر في تهنئة أخيه الشيخ محمد رضا عند توليه الزعامة الروحية، ونيله المرجعية العامة.

(1/2213)


مير علي أبو طبيخ
1308 - 1361 هـ / 1890 - 1942 م
مير علي بن عباس بن راضي بن الحسن بن مهدي بن عبد الله بن محمد بن العلامة السيد هاشم الموسوي.
عالم جليل وأديب كبير وشاعر مطبوع.
ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وكان من ذوي الفضل، منتمياً إلى أسرق عريقة.
وكان قد ابتلي بالأمراض التي أقعدته قرابة العشرين عاماً حيث تفرغ للمطالعة والدرس.
وقد توفي في النجف، وله ديوان الأنواء.

(1/2214)


مَيْسون بنت بَحْدل
? - ? هـ / ? - ? م
ميسون بنت بحدل بن أنيف بن قتافة بن عدي بن حارثة بن جناب.
شاعرة إسلامية تزوجها معاوية بن أبي سفيان ومن قبله تزوجت من زامل بن عبد الأعلى فقتله أخ له كان قد خطبها ثم تزوجها معاوية فولدت له يزيد، وطلقها وهي حامل به.

(1/2215)


حرف النون

(1/2216)


نائلة بنت الفرافصة
? - ? هـ / ? - ? م
نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.
زوجة عثمان بن عفان، أسلمت بعد أن أسلم أخوها ضب، وبقي أبوها على النصرانية، شهدت مقتل عثمان ودافعت عنه فقطعت بعض أصابعها، ورثته ببعض أبيات من شعرها (نسبت للوليد بن عقبة بن أبي معيط).

(1/2217)


ناجية بنت ضمضم
? - ? هـ / ? - ? م
ناجية بنت ضمضم.
إحدى شاعرات ذبيان في الجاهلية وقد رثت أخاها هرم بن ضمضم في شعرها لما قتل في يوم المريقب وهو أحد أيام داحس والغبراء.
ولقبت نائحة هرم بن ضمضم لكثرة نواحها عليه، ورثت أباها بعد أن قتله عنترة ببعض شعرها.

(1/2218)


ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.

(1/2219)


ناصيف اليازجي
1215 - 1288 هـ / 1800 - 1871 م
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.
استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.
له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.
وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).

(1/2220)


نافع الحروري
? - 65 هـ / ? - 685 م
نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري الوائلي الحروري أبو راشد.
ينتسب اليه الأزارقة أكبر فرق الخوارج، كان أمير قومه وفقيههم. من أهل البصرة صحب في أول أمره عبد الله بن عباس وله ( أسئلة - ط ) رواها عنه.
وكان هو وأصحاب له من أنصار الثورة على عثمان وعلياً ، إلى أن كانت قضية التحكيم بين علي ومعاوية ، فاجتمعوا بمنطقة في ( حروراء ) من ضواحي الكوفة ، وأعلنوا الخروج على علي ولذلك سموا بالخوارج.
وكان نافع يذهب إلى سوق الأهواز ، ويعترض الناس بما يحير العقل ، ولما ولي عبيد الله بن زياد إمارة البصرة اشتد على الحروريين ، وقتل زعيمهم مرداس بن حدير.
وكانت بينهم وبين الأمويين معارك ، وكان نافع جباراً فتاكاً ، فقاتله المهلب بن أبي صفرة ولقي الأهوال في حربه ، وقتل يوم دولاب ، على مقربة من الأهواز ، له شعر في كتاب شعر الخوارج.

(1/2221)


نافع الخفاجي
1250 - 1330 هـ / 1834 - 1912 م
نافع بن الجوهري بن سليمان بن حسن مصطفى الخفاجي التلباني.
فاضل، كثير النظم، من أهل (تلبانة) من قرى المنصورة بمصر، تعلم في الأزهر، وعاد إلى قريته وتوفي بها.
له كتب ورسائل منها: (تنوير الأذهان في علم البيان)، و(مطالع الأفكار) في المنطق، و(السر المكتوم) في علوم مختلفة، و(جواهر الكلم في منظوم الأمثال والحكم)، و(مروج الذهب) مقامة، و(المقامة السعفانية) فكاهية، و(مواعظ شعرية) مرتبة على الحروف، و(ديوان).

(1/2222)


نافع بن الأسود
? - 37 هـ / ? - 657 م
نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك التميمي الأسدي، أبو نجيد.
شاعر، من الصحابة من مخضرمي الجاهلية والإسلام، شهد فتوح الشام والعراق وله فيها أشعار كثيرة وهو القائل بعد انصراف علي من صفين:
وإنا أناس ما تصيب رماحنا *** إذا ما طعنا غير المقاتل

(1/2223)


ناهِض بن ثومة
? - 220 هـ / ? - 835 م
ناهض بن ثومة بن نصيح الكلابي العامري من بني عامر بن صعصعة.
شاعر بدوي فارس فصيح، من شعراء العصر العباسي
كان يقدم البصرة، فيكتب عنه شعره، وتؤخذ عنه اللغة له أخبار.

(1/2224)


نجاد الخيبري
? - ? هـ / ? - ? م
نجاد الخيبري.
شاعر جاهلي، من يهود خيبر.
وهو القائل:
عضّ لئيم المنتمى والعنصر

(1/2225)


نجبة الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
نجبة بن ربيعة الفزاري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

(1/2226)


نَجدة الحَنَفي
? - ? هـ / ? - ? م
نجدة بن عامر بن عبد الله بن سائر بن المطرح.
شاعر من الخوارج، كان مع نافع بن الأزرق ثم تركه بعد أن قال نافع بتبرؤه من القعد وتحريمه التقية.
ثم صار نجدة إلى اليمامة وهناك أكثر أصحابه فصاروا ثلاثة آلاف ثم أتى البحرين، ومالت إليه الأزد قائلة: (نجدة أحب إلينا من ولاتنا لأنه ينكر الجور وولاتنا جائرون).
وأقام بالقطيف، وحاربته عبد القيس فهزمها، فلما قدم مصعب البصرة سنة 69 أرسل جيشاً فهزمه نجدة، وبلغ نفوذه أن بايعه أهل صنعاء.
ثم خضعت له الطائف وتبالة والسراة ثم لقي مصرعه على يد أبي فديك بعد أن دب الخلاف في جماعته، وفارقه من فارقه لأمور أخذوها عليه.

(1/2227)


نجيب الحداد
1283 - 1316 هـ / 1867 - 1899 م
نجيب بن سليمان الحداد.
صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.
ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.
له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.
ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.
له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).

(1/2228)


نزهون بنت القلاعي الغرناطية
? - 550 هـ / ? - 1155 م
نزهون بنت القلاعي الغرناطية.
شاعرة أديبة خفيفة الروح جميلة، أندلسية.
من أهل غرناطة.
لها أخبار ومساجلات مع بعض شعراء عصرها.

(1/2229)


نسيب أرسلان
1284 - 1346 هـ / 1867 - 1927 م
نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.
شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت، وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيراً منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم (واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة) في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديراً لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيساً لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم، وانضم إلى طلاب (اللامركزية) وأخذ ينشر آراءه في جريدة (المفيد) البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية، ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعاً. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي، وكان أديباً متمكناً، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيداً عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم (عثماني حر).

(1/2230)


نسيب عريضة
1304 - 1365 هـ / 1887 - 1946 م
نسيب بن أسعد عريضة.
شاعر أديب، من مؤسسي (الرابطة القلمية) في المهجر الأميركي.
ولد في حمص، وتعلم بها، ثم بالمدرسة الروسية بالناصرة، وهاجر إلى نيويورك (سنة 1905) فأنشأ مجلة (الفنون) سنة 1913 وأغلقها ثم أعادها، وأضاع في سبيلها ما يملك.
وعمل في التجارة، ثم تولى تحرير (مرآة الغرب) الجريدة اليومية، فجريدة (الهدى) وتوفى في مدينة بروكلن.
له: (الأرواح الحائرة - ط) ديوان شعره، و(أسرار البلاط الروسي - ط) قصة مترجمة، و(ديك الجن الحمصي - ط) قصة نشرها في (مجموعة الرابطة القلمية).

(1/2231)


نشوان الحميري
? - 573 هـ / ? - 1178 م
نشوان بن سعيد الحميري، أبو سعيد، أو أبو الحسن.
من نسل حسان ذي مراثد من ملوك حمير.
قاض، علامة باللغة والأدب، من أهل بلدة (حوث) من بلاد حاشد، شمالي صنعاء، قال القفطي: كان يفضل قومه اليمنيين على الحجازيين ويفاخر عدنان بقحطان وله في ذلك نقائض مع الأشراف القاسمية أولاد الإمام القاسم بن علي العياني.
وقال ياقوت (في معجم البلدان) ما مؤداه: استولى على عدة قلاع وحصون في جبل (صبر) المطل على قلعة تعز، حتى صار ملكاً.
من كتبه (شمس العلوم ودواء العرب من الكلوم -ط) مجلدان منه، وطبعت منتخبات منه تتعلق بأخبار اليمن، و(القصيدة الحميرية -ط) وتسمى (النشوانية) نشرت مع شرحه لها، في مجلة الحكمة اليمانية بصنعاء؛ و(كتاب القوافي -خ)، و(الحور العين -ط) مع شرحه له، و(الفرائد والقلائد-خ) رسالة، و(خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة -خ) جزء صغير.

(1/2232)


نصر الله الطرابلسي الحلبي
1184 - ? هـ / 1770 - ? م
نصر الله بن فتح الله بن بشارة الطرابلسي الحلبي.
ولد في حلب من أبوين كاثوليكيين من أعيان الشهباء، امتازا بالفضل والفضيلة.
درس مبادئ العلوم على أدباء مدينته فأتقنها في وقت قصير، ثم تفرغ للدروس البيانية والآداب فحفظ شيئاً كثيراً من أشعار العرب ونوادرهم وأخبارهم.
درس اللغتين الفارسية والتركية وكان له بهما شعر جيد.
رحل إلى مصر فاراً بدينه بعد ما لقيه من الاضطهاد في بلده.
عاش الطرابلسي في مصر إلى أواسط القرن التاسع عشر.
له قصائد كثيرة اغتالت أكثرها يد الضياع.

(1/2233)


نصر بن سيار
46 - 131 هـ / 666 - 748 م
نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني.
أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ، ثم ولي إمرة خراسان سنة 120هـ، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك، وغزا ما وراء النهر، ففتح حصوناً وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو، وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة 130) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة -وهو بواسط- يستمده، وكتب إلى مروان -وهو بالشام- وأخذ يتنقل منتظراً النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة.
وهو صاحب الأبيات التي أولها:
أرى خلل الرماد وميض جمر *** ويوشك أن يكون له ضرام
أرسلها إلى مروان.
قال الجاحظ (في البيان والتبيين): كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي، وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين.

(1/2234)


نُصيب بن رباح
? - 108 هـ / ? - 726 م
نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.

(1/2235)


نظام الدين الأصفهاني
? - 680 هـ / ? - 1281 م
محمد بن إسحاق بن مظهر الأصفهاني.
شاعر من رجال أصفهان وقضاتها في القرن السابع الهجري.
مدح الخليفة المستنصر العباسي، وكان صديقاً للوزراء الجوينيين في أصفهان وبغداد.
وكان يتصل بنصير الدولة الطوسي، ووصف رصد مراغة الذي فرغ من إنشائه سنة 657ه‍.
له قصائد كثيرة ورسائل مختلفة في فنون شتى.
وكان يطمح بالوزارة لكنه لم يوفق إليها وعاش ومات في أصفهان.
له شرف إيوان البيان في شرف بيت صاحب الديوان.

(1/2236)


نعم امرأة شماس بن عثمان
? - ? هـ / ? - ? م
نعم امرأة شماس بن عثمان.
شاعرة إسلامية، استشهد زوجها عثمان بن شماس يوم أحد فأنشأت تقول:
يا عين جودي بفيض غير إبساس على كريم من الفتيان لباس

(1/2237)


نعمان ثابت عبد اللطيف
1323 - 1356 هـ / 1905 - 1937 م
نعمان ثابت عبد اللطيف.
شاعر شاب، من رجال السلك العسكري في العراق أيام غازي، مولده ببغداد، تخرج فيها بالكلية العسكرية 1927، وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته.
استشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة.
له ديوان شعر (شقائق النعمان - ط)، وله: (الجندية في الدولة العباسية - ط)، (جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط)، (اليزيديون - ط)، (آثار العراف - ط).

(1/2238)


نقولا الترك الإسطمبولي
1176 - 1244 هـ / 1763 - 1828 م
نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.
شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).
سافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.
وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.
من كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).
(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.

(1/2239)


نَمران الهَمداني
? - ? هـ / ? - ? م
نَمران بن أبي نَمران الهَمداني.
أحد شعراء العصر الإسلامي، كان من مناصري الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) والمتشيعين له.

(1/2240)


نهار بن توسعة
? - 83 هـ / ? - 702 م
نهار بن توسعة بن أبي عتبان، من بنى بكر بن وائل.
شاعر بكر في خراسان، كان هجاءاً، هجا قتيبة بن مسلم، فطلبه، فهرب واستجار بأم قتيبة فترضت له ابنها فرضي عنه وأكرمه، له أبيات في رثاء المهلب بن أبى صفرة (المتوفى سنة 83) قال الآمدى: له (ديوان) مفرد، وهو كثير الجيد وكان أبوه توسعة من شعراء بكر بن وائل أيضاً.

(1/2241)


نَهشَل بنِ حَرِّي
? - 45 هـ / ? - 665 م
نهشل بن حَرِّي بن ضمرة الدارمي.
شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام وكان من خير بيوت بني دارم أسلم ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وصحب علياً كرم الله وجهه في حروبه وكان معه في صفّين فقتل فيها أخ له اسمه مالك فرثاه بمراثٍ كثيرةٍ وبقي إلى أيام معاوية.
قال الجمحي: نهشل بن حري شاعر شريف مشهور، وأبوه حري، شاعر مذكور، وجده ضمرة بن ضمرة شريف فارس شاعر بعيد الذكر كبير الأمر، وأبو ضمرة، ضمرة بن جابر، سيد ضخم الشرف بعيد الذكر، وأبو جابر، له ذكر وشهرة وشرف وأبوه قطن، له شرف وفعال وذكر في العرب.

(1/2242)


نهيكة الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
نهيكة بن الحارث الفزاري.
شاعر جاهلي من ذبيان، خاطب عامر بن الطفيل، ووصف في شعره أكثر أيام العرب ومنها يوم شعواء.
وسبب نشوب الحرب في ذلك اليوم أن بني ذبيان غزوا بني عامر وفيهم بنو عبس فأسر طلحة بن سنان (قرواش بن هنى) دون أن يعرفه فكنى عن نفسه فقال: أنا ثور بن عاصم البكائي.
غير أن امرأة من أشجع أمها عبسية عرفته، فلما علموا نسبه منها دفعوه إلى حصن بن حذيفة فقتله ثأراً بدم أبيه حذيفة الذي قتله قرواش في جفر الهباءة.
فأنشد نهيكة في ذلك قوله:
صبراً بغيض بن ريث إنها رحم *** حبتم بها فأناختكم بجعجاج

(1/2243)


نيقولاوس الصائغ
1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م
نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.
شاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.
وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.
له (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.

(1/2244)


حرف الهاء

(1/2245)


هادي كاشف الغطاء
1289 - 1360 هـ / 1872 - 1941 م
هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.
فاضل إمامى عراقى.
ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.
له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).

(1/2246)


هارون الرشيد
149 - 193 هـ / 766 - 809 م
هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي أبو جعفر.
خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم، ولد بالريّ، لما كان أبوه أميراً عليها وعلى خراسان، ونشأ في دار الخلافة ببغداد.
وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني، وافتدت منه مملكتها، بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام.
وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170هـ) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسا شارلمان فكانا يتهاديان التحف والهدايا.
وكان الرشيد عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحاً، له شعر أورد صاحب الديارات نماذج منه.
وله محاضرات مع علماء عصره، شجاعاً كثير الغزوات، يلقب بجبّار بني العباس، حازماً كريماً متواضعاً، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه.
كان يطوف أكثر الليالي متخفياً، لم يجتمع على باب خليفة من العلماء والشعراء والكتاب والندماء كما اجتمع له بابه.
دامت ولايته 23 سنة وشهران وأيام.
توفي في (سناباذ) من قرى طوس، وبها قبره.

(1/2247)


هارون بن علي المنجم
251 - 288 هـ / 865 - 901 م
هارون بن على بن يحيى، أبو عبد الله، ابن المنجم البغدادى.
عالم بالأدب، من أهل بغداد، له تصانيف، منها (كتاب النساء) فى أخبارهم وما قيل فيهن من منظوم ومنثور، و(المختار) فى الأغاني، و(اختيار الشعراء) كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه (البارع) فى أخبار الشعراء المولدين، جمع فيه 161 شاعراً، أولهم بشار ابن برد، وآخرهم محمد بن عبد الملك بن صالح ؛ قال ابن خلكان: وهو من الكتب النفيسة، فإنه يغني عن دواوين الجماعة وقد مخض أشعارهم وأثبت منها زبدتها.
توفي ببغداد شاباً.

(1/2248)


هاشم الكعبي الحائري
? - 1231 هـ / ? - 1816 م
هاشم بن حردان بن إسماعيل الكعبي.
من بني كعب المرجح أنهم من بني خفاجة.
شاعر إمامي من أهل دورق في خوزستان، مولداً وسكناً ووفاة.
تعلم واشتهر في كربلاء.
له (ديوان شعر -ط) صدره محمد حسن الطالقاني بمقدمة في 96 صفحة أشار فيها إلى أن هذا الديوان إنما هو قسم خاص بالمراثي الحسينية، منتزع من ديوانه الكبير المخطوط في 451 صفحة.

(1/2249)


هاشم الميرغني
? - ? هـ / ? - ? م
هاشم بن الختم محمد عثمان الميرغني.
شاعر من شعراء السودان، له ديوان في مدح الحضرة المحمدية اسمه: شفاء القلوب والغوام في مدح من أضحى للأنبياء ختام.

(1/2250)


هانئ الأرحَبي
? - ? هـ / ? - ? م
هانئ بن خَطّاب الأرحَبي الهمداني.
أحد أشراف همدان وشعرائها في الإسلام كان من سكان الكوفة.

(1/2251)


هُبَل الكلبي
? - ? هـ / ? - ? م
هُبَل بن عبد الله بن كِنانة بن بكر بن عوف بن عُذرة الكلبي.
جد الشاعر زهير بن جناب الكلبي، شاعر جاهلي معمّر، زعم هشام كما روى السجستاني أنه عاش سبعمائة سنة حتى خرف، وقال أهله فيه: إن بني بنيه وبني بناته وبني أخيه كان يضحكون منه ومن اختلاط كلامه.

(1/2252)


هبيرة المري
? - ? هـ / ? - ? م
هبيرة بن ظالم المري.
شاعر جاهلي ، من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

(1/2253)


هدبة بن الخشرم
? - 50 ق. هـ / ? - 574 م
هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.

(1/2254)


هذيل الإشبيلي
? - 602 هـ / ? - 1205 م
هذيل بن عبد الرحمن، أبو الحسن الإشبيلي.
أستاذ أديب نحوي شاعر، من ظرفاء الأدباء. أورد ابن سعيد بعض نوادره في كتابه الغصون اليانعة.

(1/2255)


هزيلة الجديسية
? - ? هـ / ? - ? م
هزيلة الجديسية.
شاعرة جاهلية، اختصمت هي وزوجها ماشق بعد أن طلقها وأراد أن يأخذ ولدها منها إلى عمليق، فأمر عمليق أن ينزع الولد منهما جميعاً، ويجعل في غلمانه، فأنشأت تقول:
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
فلما سمع عمليق قولها، أمر ألا تتزوج بكر من جديس، وتهدى إلى زوجها حتى يفترعها.

(1/2256)


هشام المري
? - ? هـ / ? - ? م
هشام المري.
شاعر جاهلي من ذبيان، أحد شعراء الفخر والحماسة، تفاخر بعظمة قبيلته وأن من يلجأ إليهم يكن آمناً مهما بلغ أعداؤه من قوة ومن لا يشمله ذلك لا يفارقه الخوف والفزع.

(1/2257)


هلال بن سعيد العماني
? - ? هـ / ? - ? م
هلال بن سعيد بن عرابة العماني.
شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.
ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.
ونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.
له (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.

(1/2258)


هَمّام التميمي
? - 126 ق. هـ / ? - 500 م
هَمّام بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم.
شاعر جاهلي قديم، ينسب إليه الشاعر المخضرم سُحيم بن وثيل الرياحي.

(1/2259)


همام الفزاري
? - 65 هـ / ? - 684 م
همّام بن قبيصة بن مسعود بن عمير العامري النميري.
سيد قومه في زمن يزيد بن معاوية، وأحد شجعان العصر الأموي.
كان من أنصار عثمان بن عفان، وقاتل مع معاوية في صفين وارتجز فيها وهو يحمل لواء هوازن:
كل تلادي وطريف مالي في نصر عثمان ولا أبالي
ثم كان ممن أبى بيعة مروان بن الحكم، وانفرد مع الضحاك بن قيس في جمع كبير فقاتلهم مروان، فقتل همام بمرج راهط (بنواحي دمشق).

(1/2260)


هناءة بن مالك الأزدي
? - ? هـ / ? - ? م
هناءة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان، بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن نصر بن مالك بن الأزد.
شاعر، جدُّ جاهلي، ملك بعد أبيه، وكان أحسن ولد مالك بن فهم سيرة وأكملهم رأيا وأجودهم مروءة، وكان ذا فهم وحلم ورأفة، كانت منازل بنيه في جهات عُمان. من نسله (الأهيف بن حمحام 280 هـ - 893م)، و(يحيى بن يزيد من رجال الحديث، له ترجمة في تهذيب التهذيب)، و(عقبة بن سلم ولاه المنصور البحرين والبصرة).

(1/2261)


هِنْد الجُلاحِيّة
? - ? هـ / ? - ? م
هند الجُلاحية من بني الجلاح من بني عامر الأكبر.
شاعرة تنتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، لها أبيات في رثاء قومها (بني الجلاح الذين قتلهم عمير بن الحباب يوم المصيخ وحصف).

(1/2262)


هند الهمدانية
? - ? هـ / ? - ? م
هند الهمدانية .
شاعرة إسلامية، زوجة عثمان الهمداني يروى أنه خرج في جيش إلى أذربيجان فغنم جارية سماها (حبابه) وفرساً سماه (ورداً) وأقام هناك تاركاً زوجته هند التي كانت تنتظر عودته مع الجند فلما بلغها مقامه مع الجارية وتغنيه بها أثارت غيرته بأبيات من شعرها. فلما بلغته عاد مسرعاً إليها.

(1/2263)


هند بنت أثاثة بن عباد
? - 10 هـ / ? - 631 م
هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف.
شاعرة قرشية. اشتهرت في الجاهلية، وروى لها (ابن إسحاق) أبياتاً، وهي على الشرك، في رثاء عبيدة بن الحارث بن المطلب، أحد قتلى بدر.
وعلَّق ابن هشام (في السيرة) بأن أكثر أهل العلم بالشعر ينكر نسبة الأبيات إليها.
وأسلمت بعد بدر. ولما أصيب المسلمون في وقعة (أحُد) اعتلت هند بنت عتبة (قبل إسلامها) على صخرة، وارتجزت بشعر أوله:
نحن جزيناكم بيوم بدر *** والحرب بعد الحرب ذات سُعر
فأجابتها هند بنت أثاثة برجز أوله:
خزيت في بدر وبعد بدر
ومنه:
صبحك الله غداة الفجر *** بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري *** حمزة ليثي وعليُّ صقري!
ولها خبر في يوم (خيبر) وتزوجت بعده (أبا جندب) فولدت له ابنته (ريطة).

(1/2264)


هند بنت أسد الضبابية
? - ? هـ / ? - ? م
هند بنت أسد الضبابية.
شاعرة جاهلية.
لها شعر في رثاء أخيها وقد مات بالبيضاء.

(1/2265)


هند بنت الخس
? - ? هـ / ? - ? م
هند بنت الخس بن حابس بن قُريط الإيادية.
فصيحة جاهلية، كانت ترد سوق عكاظ، ولها أخبار فيه. قال الجاحظ في وصفها: (من أهل الدهاء والنكراء، واللَّسن واللقن، والجواب العجيب، والكلام الصحيح، والأمثال السائرة، والمخارج العجيبة). ويقال في اسم أبيها: الخس، والخص، والخُسف، والأخس. وتلقب بالزرقاء.
وقال البغدادي: (هي جاهلية قديمة، أدركت القلمس أحد حكام العرب في الجاهلية، وتحاكمت هي وأختها خمعة إليه في كلام لهما، ومدحته بأبيات، وبعض الرواة يزعم أنها ماتت في زمن النعمان عند هند ابنته، وليس الأمر كذلك).

(1/2266)


هند بنت النعمان بن المنذر
? - 74 هـ / ? - 693 م
هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر بن امرئ القيس اللخمية.
نبيلة، فصيحة. ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة. ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في دير بَنته (بين الحيرة والكوفة) عُرف بدير هند الصغرى (للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث) وزال ملك اللخميين، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير، وعرض عليها الإسلام، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها، فأمر لها بمعونة وكسوة، فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجة، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها، ودعت له.
ولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها، فقالت:
صان لي ذمتي وأكرم وجهي *** إنما يكرم الكريمَ الكريمُ
وعاشت طويلاً، وعميت. وكان ممن زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها، وعبيد الله بن زياد، وهانئ بن قبيصة، ثم الحجاج لما قدم الكوفة (سنة 74) وماتت في ديرها.

(1/2267)


هند بنت بن عامر الأسلمي
? - ? هـ / ? - ? م
هند بنت ابن عامر الأسلمي.
شاعرة، زوجت ابنتين لها واحدة في بني قشير وأخرى في بني أبي بكر بن كلاب فقالت:
لقد أرسلت ليلى إثر هند *** فلم أدرك بذلك من نصيب

(1/2268)


هند بنت بياضة الأيادية
? - ? هـ / ? - ? م
هند بنت بياضة الأيادية.
شاعرة جاهلية.
لها شعر في وصف جيش كسرى الذي وجهه إلى إياد.

(1/2269)


هند بنت حذيفة الفزارية
? - ? هـ / ? - ? م
هند بنت حذيفة بن بدر الفزارية.
إحدى شاعرات ذبيان في الجاهلية، أخت حصن بن حذيفة رثته في قصيدة (تطاول ليلي للهموم..)
بعد أن قتل في وقعة حاجر، وقد حرضت قومها على الأخذ بثأره وأن يبكوه بحد سيوفهم وضوامر خيولهم وضربات رماحهم وقد شبهت قومها بالعواهر إن لم يثأروا لأخيها.
وكان قاتل أخيها كُرز بن عامر من بني عقيل.

(1/2270)


هند بنت عتبة
? - 14 هـ / ? - 635 م
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.
صحابية، قرشية، عالية الشهرة، وهي أم الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان. تزوجت أباه بعد مفارقتها لزوجها الأول الفاكه بن المغيرة المخزومي ،في خبر طويل من طرائف أخبار الجاهلية.
وكانت فصيحة جريئة، صاحبة رأي وحزم ونفس وأنفة ، تقول الشعر الجيد. وأكثر ما عرف من شعرها مراثيها لقتلى (بدر) من مشركي قريش، قبل أن تسلم. ووقفت بعد وقعة بدر (في وقعة أحُد) ومعها بعض النسوة ، يمثّلن بقتلى المسلمين ، ويجدعن آذانهم وأنوفهم ، وتجعلها هند قلائد وخلاخيل . وترتجز في تحريض المشركين ، والنساء من حولها يضربن الدفوف:
نحن بنات طارق *** نمشي على النمارق
إن تقبلوا نعانق *** أو تدبروا نفارق
فراق غير وامق
وبعد وقعة (أحُد) اعتلت على صخرة، وارتجزت:
نحن جزيناكم بيوم بدر *** والحرب بعد الحرب ذات سُعر
ثم كانت ممن أهدر النبي (صلى الله عليه وسلم) دماءهم ، يوم فتح مكة ، وأمر بقتلهم ولو وجدوا تحت أستار الكعبة؛ فجاءته مع بعض النسوة في الأبطح ، فأعلنت إسلامها ، ورحب بها . وأخذ البيعة عليهن ، ومن شروطها ألا يسرقن و لا يزنين، فقالت : هل تزني الحرة أو تسرق يا رسول الله؟ قال : ولا يقتلن أولادهن، فقالت: وهل تركت لنا ولداً إلا قتلته يوم بدر؟ وفي رواية: ربيناهم صغاراً وقتلتهم أنت ببدر كباراً!
وكانت لها تجارة في خلافة عمر . وشهدت اليرموك وحرضت على قتال الروم . وأخبارها كثيرة.

(1/2271)