صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

عارفا بالنجوم والطب، يميل إلى الاعتزال.
من كتبه " المقصور والممدود - خ " و " المعاني " ويسمى " معاني القرآن - ط " أملاه في مجالس عامة كان في جملة من يحضرها نحو ثمانين قاضيا، و " المذكر والمؤنث - ط " وكتاب " اللغات "
و " الفاخر - خ " في الامثال، و " ما تلحن فيه العامة " و " آلة الكتاب " و " الايام والليالي - خ " و " البهي " ألفه لعبد الله ابن طاهر، و " اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف " و " الجمع والتثنية في القرآن " و " الحدود " ألفه بأمر المأمون، و " مشكل اللغة ".
وكان يتفلسف في تصانيفه.
واشتهر بالفراء، ولم يعمل في صناعة الفراء، فقيل: لانه كان يفري الكلام.
ولما مات وجد " كتاب سيبويه " تحت رأسه، فقيل: إنه كان يتتبع خطأه ويتعمد مخالفته.
وعرف أبوه " زياد " بالاقطع، لان يده قطعت في معركة " فخ " سنة 169 وقد شهدها مع الحسين بن علي بن الحسن، في خلافة موسى الهادي (1).
ابن زيان (..- 853 ه =..- 1449 م) يحيى بن زيان بن عمر بن زيان، أبو زكريا، الوطاسي المريني اللمتوني: وزير المغرب الاقصى (بفاس) في أيام عبد الحق بن عثمان.
قال السخاوي:
كان عادلا بحيث أن ترجمته أفردت * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 276 ووفيات الاعيان 2: 228 وابن النديم، طبعة فلوجل 66 - 67 ومفتاح السعادة 1: 144 واسم جده فيه " مروان " ؟ وغاية النهاية 2: 371 ونزهة الالبا 126 ومراتب النحويين 86 - 89 والآصفية 4: 648 و 178: 1.
Brock.
S وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة - خ.
والذريعة 1: 39 وتهذيب التهذيب 11: 212 وفي تاريخ بغداد 14: 149 - 155 ان المأمون أمر أن يفرد الفراء في حجرة من حجر الدار ووكل به جواري وخدما يقمن بما يحتاج إليه حتى لا تتشوق نفسه إلى شئ، وصير له الوراقين، وألزمه الامناء والمنفقين، وأمره أن يؤلف ما جمع من أصول النحو وما سمع من العربية، فكان يملي والوراقون يكتبون، حتى صنف كتاب " الحدود " في سنين.
* بالتأليف، وقتل ظلما.
ويقال له " الازرق " لزرقة عينيه.
وقال ابن القاضي: قتله عرب الحجاز طعنا بالرماح على سبيل " الغدر " وحمل إلى مدينة فاس قتيلا (1).
يحيى بن زيد (98 - 125 ه = 716 - 743 م) يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب: أحد الابطال الاشداء.
ثار مع أبيه على بني مروان.
وقتل أبوه وصلب بالكوفة، فانصرف إلى بلخ، ودعا إلى نفسه سرا، فطلبه أمير العراق (يوسف بن عمر) فقبض عليه نصر بن سيار.
وكتب يوسف إلى " الوليد بن يزيد بن عبد الملك " بخبره، فكتب الوليد يأمره بأن يؤمنه ويخلي سبيله، فأطلقه نصر، وأمره أن يلحق بالوليد، فسار إلى سرخس وأبطأ بها، فكتب نصر إلى عامل سرخس أن يسيره عنها، فانتقل يحيى إلى بيهق ثم إلى نيسابور، وامتنع، فقاتله واليها عمرو بن زرارة وهو في عشرة آلاف ويحيى في سبعين رجلا، فهزمهم يحيى، وقتل عمرا، وانصرف إلى هراة.
ثم سار عنها، فبعث نصر بن سيار صاحب شرطته " سلم بن أحوز المازني التميمي " في طلبه، فلحقه في " الجوزجان " فقاتله قتالا شديدا، ورمي يحيى بسهم أصاب جبهته فسقط قتيلا، في قرية يقال لها " أرغوية " وحمل رأسه إلى الوليد، وصلب جسده بالجوزجان.
وبقي مصلوبا إلى أن ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان، فقتل سلم بن أحوز وأنزل جثة يحيى فصلى عليها ودفنت هناك.
قال الذهبي: وكل من ولد في تلك السنة، من أولاد الاعيان، سمي يحيى، وقال المسعودي: كان يحيى، يوم قتل، يكثر من التمثيل بشعر الخنساء (2).
* (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 10: 225 والتبر المسبوك 253 وفيه: قتل سنة 852 وجذوة الاقتباس 336 وسماه " يحيى ابن عمر بن زيان " ولم يؤرخ وفاته.
(2) غربال الزمان - خ.
والفرق بين الفرق 34، 35 * العمراني (489 - 558 ه = 1096 - 1163 م) يحيى بن سالم (أبي الخير) بن أسعد ابن يحيى، أبو الحسين العمراني: فقيه.
كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن.
له تصانيف، منها " البيان - خ " في فروع الشافعية، تسع مجلدات، في دار الكتب (25 فقه شافعي) و " الزوائد " و " الاحداث " و " شرح الوسائل " للغزالي، و " غرائب الوسيط " للغزالي، كلها في الفروع،
و " مناقب الامام الشافعي " و " الانتصار (خ " بدار الكتب، نسختان (818 و 835، علم الكلام) في الرد على القدرية، و " مختصر الاحياء " و " مقاصد اللمع ".
توفي بذي سفال باليمن (1).
* (هامش 3) * والروض للعطار - خ.
وفيه: " قتل وصلب في الجوزجان فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه " والبداية والنهاية 10: 5 وجمهرة الانساب 201 ومقاتل الطالبيين 152 - 158 وابن خلدون 3: 104 وابن الاثير 5: 99 والطبري 8: 299 وفيهما وفي تاريخ الاسلام للذهبي 5: 181 وفي الروض المعطار: مقتله سنة 125 وهناك رواية ثانية في مقتله: سنة 126 في رمضان.
وانفرد صاحب " الافادة في تاريخ الائمة السادة - خ " برواية ثالثة، خلاصتها أن الذي رماه بالسهم، هو داود بن سليمان ابن كيسان، من أصحاب يوسف بن عمر، في آخر المحرم " سنة 122 " وزاد ما مؤداه: " واستخرجه يوسف بن عمر، فحز رأسه، وأرسله إلى هشام ابن عبد الملك، وصلب جسده بالكناسة، سنة وشهرا، ولما ظهرت رايات بني العباس في خراسان، كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف أن ينزله عن خشبته ويحرقه، ففعل، وذر رماده في الفرات، وكان
عمره يوم قتل 46 سنة - كذا - ولما ظهر أبو مسلم تتبع قتلته، فقتل أكثرهم ".
وشرح ديوان الخنساء 215 والمحبر 492.
(1) الاعلام - خ.
وطبقات المصنف 79 ومرآة الجنان 3: 318 والكتبخانة 3: 199 وطبقات الخواص 165 والفهرس التمهيدي 213 وهدية العارفين 2: 520 وطبقات الشافعية الكبرى 4: 324 ووقع اسمه فيه: يحيى بن أبي الخير " بن " سالم.
ومثله في الطبقات الوسطى - خ.
وطبقات الجندي - خ.
والتصويب بحذف " بن " من المصدر الاول، بخط ابن قاضي شهبة، وكذلك ورد اسم جده في الطبقات الكبرى بلفظ " سعيد " ومثله في طبقات المصنف، والتصويب من خط ابن قاضي شهبة أيضا.
وهو في (391) 490: 1.
" Brock أبو الخير، يحيى ابن سعد بن يحيى " ثم سماه في 675: 1.
" S أبا العلاء، يحيى بن أبي الخير ابن سالم بن سعيد " نقلا عن السبكي.
*

(8/146)


يحيى بن سرور (..- 1252 ه =..- 1836 م) يحيى بن سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد: شريف حسني،
من أمراء مكة.
ولاه محمد علي " باشا " بعد اعتقال عمه غالب بن مساعد (سنة 1228 ه) وأحسن الادارة، فطالت مدته إلى سنة 1242 وفصل عنها لقتله الشريف شنبر المنعمي، فتوجه إلى مصر (سنة 1243) فتوفي فيها (1).
يحيى بن سعد (المقدسي) = يحيى بن محمد 721 يحيى بن سعد الدين (المناوي) = يحيى ابن محمد 871 التكريتي (531 - 618 ه = 1136 - 1221 م) يحيى بن أبي السعادات سعد الله بن الحسين بن محمد، أبو الفتوح التكريتي: فقيه شافعي.
من أهل تكريت.
سمع ببغداد.
وحدث ببلده.
وخرج لنفسه " أحاديث " (2).
يحيى بن سعدون (486 - 567 ه = 1093 - 1172 م) يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الازدي القرطبي، أبو بكر: عالم القراآت والحديث واللغة.
له شعر.
ولد بقرطبة.
وتعلم بمصر وببغداد، وأقام بدمشق وصنف " القرطبية - خ " في القراآت.
ثم استوطن الموصل وتوفي بها (3).
* (هامش 1) * (1) خلاصة الكلام 299 ومرآة الحرمين 1: 366 وتاريخ الحركة القومية 3: 132.
(2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وطبقات الشافعية الوسطى - خ.
وهو فيها، كما في الكبرى 5: 150 والصغرى - خ.
" يحيى بن أبي السعادات ابن سعد الله " بزيادة " بن " على المصدر الاول.
(3) وفيات الاعيان 2: 226 وبغية الوعاة 412 وإرشاد الاريب 7: 278 وغاية النهاية 2: 372 ومرآة الجنان 3: 380، 383 والمغرب 1: 135 وانفرد * يحيى بن سعيد (..- 143 ه =..- 760 م) يحيى بن سعيد بن قيس الانصاري النجاري، أبو سعيد: قاض، من أكابر أهل الحديث، من أهل المدينة.
قال الجمحي: ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد، ولولاهما لذهب كثير من السنن.
ولي القضاء بالمدينة في زمن بني أمية، ولاه يوسف بن محمد الثقفي، أيام الوليد بن عبد الملك، وكان
من اختصاص الولاة تعيين القضاة (واستمر ذلك إلى أن استخلف أبو جعفر المنصور، فجعله للخلفاء) ورحل صاحب الترجمة، إلى العراق، في العهد العباسي، فولي قضاء الحيرة، وتوفي بالهاشمية (1).
يحيى القطان (120 - 198 ه = 737 - 813 م) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي، أبو سعيد: من حفاظ الحديث، ثقة حجة.
من أقران مالك وشعبة، من أهل البصرة.
كان يفتي بقول أبي حنيفة.
وأورد له البلخي سقطات.
ولم يعرف له تأليف الا ما في كشف الظنون من أن له كتاب " المغازي " قال أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثل يحيى القطان (2).
الانطاكي (..- 458 ه =..- 1066 م) يحيى بن سعيد بن يحيى الانطاكي: مؤرخ.
من أهل أنطاكية.
له " ذيل * (هامش 2) * (429) 551: 1.
Brock بتسميته " يحيى بن عمر بن سعدون ".
(1) تهذيب التهذيب 11: 221 وتاريخ بغداد 14: 101
والنجوم الزاهرة 1: 351 وتاريخ القضاء في الاسلام 17.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 274 وتهذيب 11: 216 وتاريخ بغداد 14: 135 وقبول الاخبار للبلخي - خ.
وشرحا ألفية العراقي 1: 53 والجواهر المضية 2: 212 وكشف الظنون 1460 والعبر للذهبي 1: 327.
* التاريخ - ط " قسم منه، وهو تذييل لكتاب " نظم الجوهر " لابن البطريق، من سنة 326 ه، إلى 425 وفي خزانة الرباط (396 كتاني) مخطوطة قديمة في مجلد عنوانها " تفسير يحيى بن سعيد ابن يحيى لمسائل حنين بن إسحاق الطبية " لعله لصاحب الترجمة (1).
ابن ماري (..- 589 ه =..- 1193 م) يحيى بن سعيد بن ماري، أبو العباس: طبيب، منشئ، من أهل البصرة.
له " مقامات - خ " على نسق مقامات الحريري، ستون مقامة، تعرف بالمقامات النصرانية، جاء في مقدمتها: " أما بعد فيقول الفقير إلى سوابغ آلاء
الباري، أبو العباس، يحيى بن سعيد ابن ماري، العربي نسبا، النصراني مذهبا الخ " وله شعر.
توفي في البصرة (2).
ابن زبادة (522 - 594 ه = 1128 - 1198 م) يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني، أبو طالب، قوام الدين، ابن زبادة: منشئ، له نظم جيد، ومشاركة حسنة في علوم الدين.
انتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والانشاء والحساب في عصره.
وكان من الاعيان الصدور.
أصله من واسط ومولده ووفاته ببغداد.
خدم ديوان الانشاء ببغداد طول حياته.
وكان * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 2: 87 في ترجمة سعيد بن البطريق.
ولم يذكر وفاته.
والمخطوطات العربية لكتبة النصرانية 213 وفيه: " كتب في أواسط القرن الحادي عشر " ومعجم المطبوعات 493 وفيه وفاته " سنة 458 ه " ولم يذكر مصدره.
(2) مجلة المشرق 30: 591 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
في وفيات سنة 589 وابن العبري، ص 415 وجاء اسمه في إرشاد الاريب 7: 295 " يحيى بن يحيى بن سعيد ".
والنجوم الزاهرة
5: 364 في وفيات سنة 558 " ؟ ومثله في مرآة الزمان 8: 246 وفي المخطوطات العربية لكتبة النصرانية 15 - 16: " المتوفي سنة 1225 م " وانظر كشف الظنون 1791 و (278) 329: 1.
*.
Brock

(8/147)


الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع.
وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمنا.
ورشح للوزارة ولم يولها.
له " ديوان رسائل " (1).
ابن الدهان (569 - 616 ه = 1173 - 1291 م) يحيى بن سعيد بن المبارك بن علي، أبو زكريا، المعروف بابن الدهان: شاعر مات والده (المتقدمة ترجمته) وهو رضيع، فنشأ ينحو نحوه في الاشتغال بالادب وعلوم الدين.
وتصوف.
واتصل بخدمة " القاهر " صاحب الموصل، وصار شيخ الشيوخ بها.
وهو صاحب الابيات التي أولها: " هل لغرامي فيك من آخر ؟ * أم هل على صدك من ناصر ؟ " والقائل في " الخمول ": إن مدحت الخمول نبهت أقوا * ما نياما، فسابقوني إليه "
" هو قد دلني على لذة العي * ش فما لي أدل غيري عليه " والقائل: " وعهدي بالصبا زمنا، وقدي * حكى ألف ابن مقلة في الكتاب " فصرت الآن منحنيا كأني * أفتش في التراب على شبابي ! " مولده ووفاته في الموصل (2).
الكرامي (..- 900 ه =..- 1495 م) يحيى بن سعيد بن سليمان الكرامي السملالي: فقيه، من المالكية، له اشتغال بالتاريخ، من أهل سوس، بالمغرب * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 2: 252 وإرشاد الاريب 7: 280 ومرآة الجنان 3: 477 والاعلام - خ.
والبداية والنهاية 13: 17 وهدية العارفين 2: 522.
(2) طبقات النحاة واللغويين، لابن قاضي شهبة - خ.
والوفيات 1: 209 آخر ترجمة أبيه.
والتكملة لوفيات النقلة - خ.
في ربيع الآخر 616 وبغية الوعاة 412.
* الاقصى.
من كتبه " تحصيل المنافع في شرح الدرر اللوامع، على قراءة نافع - خ " والاصل لابن بري، و " منظوم الاخبار - خ " رجز في التاريخ ساقط الوزن في 1900 بيت، ويسمى " أخبار
الزمان " اعتذر في آخره عن اختلال وزنه و " سلوة الواعظ - خ " (1).
يحيى بن سلام (124 - 200 ه = 742 - 815 م) يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الافريقي: مفسر، فقيه، عالم بالحديث واللغة، أدرك نحو عشرين من " التابعين " وروى عنهم.
ولد بالكوفة، وانتقل مع أبيه إلى البصرة، فنشأ بها ونسب إليها.
ورحل إلى مصر، ومنها إلى إفريقية فاستوطنها.
وحج في آخر عمره، فتوفي في عودته من الحج، بمصر.
من كتبه " تفسير القرآن - خ " أجزاء منه، في تونس والقيروان (2) قال ابن الجزري: * (هامش 2) * (1) سوس العالمة 178، وفيه الاشارة إلى ان كتبه موجودة.
وطبقات الحضيكي، الصفحة 420 من مخطوطتي.
وفيه: كان حيا سنة ثلاث وتسعين وتسع مائة (كذا والصواب: وثماني مئة) قال لي صاحب سوس العالمة: نبه العلماء على هذه الهفوة عند الحضيكي، وخلال جزولة 2: 93 وانظر ترجمة أبيه سعيد ابن سليمان المتقدمة في " الاعلام ".
والنص على وفاته
سنة 900 من كتاب " رجالات العلم العربي في سوس - خ ".
(2) في برنامج العبدلية، الاول من الزيتونة بتونس، ص 44 - 46 وصف لمجلد فيها من تفسير ابن سلام، يحتوي على سبعة أجزاء متوالية، من الثالث عشر إلى العشرين، كلها على الرق، وفي آخر الثامن عشر ما يفيد تمام نسخه يوم السبت مستهل المحرم سنة 383 وأطلعني السيد إبراهيم شبوح القيرواني على تصوير ورقتين، هما عنوان ثلاثة أجزاء من التفسير، محفوظة في مكتبة " جامع القيروان " كتب على إحداهما: " الخامس والعشرون والسادس والعشرون من تفسير القرآن تأليف يحيى بن سلام البصري الخ " وفي أعلى الثانية بخط لا يكاد يقرأ: " الخامس والثلاثون " وتحت هذه الكلمة قراءة مؤرخة في شعبان سنة 387 ثم قراءة أخرى في ذي القعدة سنة 417 ومما في مخطوطات " الرق " بالقيروان أيضا، ورقة عليها النص الآتي: " الجزء السادس عشر من تفسير القرآن فيه من قوله في براءة: وأنزل * " سكن إفريقية دهرا، وسمع الناس بها كتابه في تفسير القرآن، وليس لاحد من المتقدمين مثله " ولابنه " محمد بن يحيى " زيادات عليه، أفردت بإسناد عنه.
وله " اختيارات في الفقه " ذكرها صاحب معالم الايمان، و " الجامع " ذكره ابن الجزري، وقال: كان ثقة ثبتا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة، والعربية.
وقال أبو العرب: له مصنفات كثيرة في فنون العلم.
وقال العسقلاني: ضعفه الدارقطني - في الحديث - وذكره ابن حبان في الثقات وقال: وربما أخطأ (1).
الحصكفي (459 - 551 ه = 1067 - 1156 م) يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي: أديب، من الكتاب الشعراء.
ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا * (هامش 3) * جنودا لم تروها إلى آخرها، تفسير يحيى بن محمد ابن يحيى بن سلام التيمي البصري ": قلت لعله تفسير آخر لحفيده.
(1) طبقات علماء إفريقية لابي العرب 37 - 39 ومعالم الايمان 1: 239 - 245 وميزان الاعتدال 3: 290 ولسان الميزان 6: 259 - 261 ورياض النفوس 1: 122 - 125 وفهرسة ابن خير 56
وغاية النهاية لابن الجزري 2: 373 وطبقات المفسرين للداوودي - خ.
قلت: لم أظفر بنص أطمئن إليه في ضبط " سلام " بالتشديد أو التخفيف، ولم يذكر واضعو " برنامج المكتبة العبدلية " 1: 44 مصدر قولهم " بتشديد اللام " وتابعهم 332: 1.
Brock.
S ورجحت التخفيف لورود اسمه في أزهار الرياض " يحيى بن السلام " معرفا، وزيد فيه لفظ " عبد " في المعالم، فجاء مرة " عبد السلام " وأخرى " سلام " كما ورد مرة بلفظ " السلام " معرفا في مخطوطة لاسماء الكتب المشتملة عليها مكتبة جامع القيروان في أواخر القرن السابع.
ثم ظهر أن الصواب فيه، ضبطه بالتشديد، لوروده في بيت من الشعر، في مخطوطة " اقتراح القريح " لعلي بن عبد الغني الحصري، في دار الكتب المصرية " 93 أدب، الورقة 71 أ " وهو: يا رب معنى قد استنبطته فهما * فقيل يحفظ تفسير ابن سلام ووقعت نسبته في لسان الميزان " التميمي " من خطأ الطبع، صوابه " التيمي ".
*

(8/148)


التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي.
وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وهو صاحب الابيات المشهورة التي أولها: " أشكو إلى الله من نارين: واحدة * في وجنتيه، وأخرى منه في كبدي " ومن رقيق شعره أبيات أوردها السبكي في " الطبقات الوسطى - خ " أولها: " على الجفون رحلوا، وفي الحشا * تقيلوا، وماء عيني وردوا ! " وله " ديوان رسائل - خ " و " ديوان شعر " و " عمدة الاقتصاد " في النحو، و " قصيدة - خ " تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها: " خذ من الضاد ما تداوله النا * س وما لا يكون عنه اعتياض " (1).
يحيى بن سهل اليكي = يحيى بن عبد الجليل 560 ؟ ابن الجيعان (814 - 885 ه = 1412 - 1480 م) يحيى بن شاكر بن عبد الغني بن شاكر بن ماجد، أبو زكريا، شرف الدين ابن الجيعان: فاضل.
كان مستوفي ديوان الجيش بمصر، وله اشتغال بعلوم عصره.
أفاض السخاوي في الثناء عليه، ولم يذكر له تأليفا.
أصله من دمياط، ومولده ووفاته بالقاهرة.
وهو صاحب
" التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط " ولعل من تأليفه " القول المستطرف في سفر مولانا الملك الاشرف - ط " ويسمى * (هامش 1) * (1) إرشاد 7: 281 ووفيات 2: 237 والمنتظم 10: 183 وفيه: مولده بعد 460 ووفاته سنة 553 وفي الاعلام لابن قاضي شهبة: وفاته سنة 551 وقيل 553 وترجم له السبكي، في الطبقات الكبرى 4: 322 فأورد قطعتين من شعره، ثم في الطبقات الوسطى - خ.
فزاد قطعتين أخريين، إحداهما عشرة أبيات ينتهي كل منها بلفظ " الهلال " على اختلاف معانيه.
واللباب 2: 90 والفهرس التمهيدي 279 و 733: 1.
Brock.
S ودار الكتب 2: 25 و 3: 160.
* " تاريخ قايتباي " كما هو في طبعة أخرى.
وجعل صاحب هدية العارفين الكتابين (التحفة، والقول المستظرف) من تأليف ابنه " أحمد بن يحيى " المتقدمة ترجمته (1).
ابن شراحيل (..- 372 ه =..- 983 م) يحيى بن شراحيل الاندلسي، أبو زكريا: فقيه مالكي.
من أهل " بلنسية " في الاندلس.
له كتاب في " توجيه حديث الموطأ " (2).
النووي (631 - 676 ه = 1233 - 1277 م) يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعي، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث.
مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية) واليها نسبته.
* (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 10: 226 ومعجم المطبوعات 69 والتحفة السنية: مقدمته الفرنسية بقلم B.
Moritz وراجع ترجمة " أحمد بن يحيى المتوفى سنة 930 " ودار الكتب 5: 299 ومما يؤكد نسبة " التحفة السنية " إلى صاحب الترجمة، وجود مخطوطات منها باسمه، إحداها في مكتبة عاشر أفندي، بالآستانة، وأخرى رأيتها في مكتبة الفاتيكان، كتبت سنة 1131 وعليها: " جمع المقر المرحوم القاضي شرف الدين يحيى بن الجيعان، تغمده الله الخ ".
(2) تاريخ علماء الاندلس 2: 57 - 58 وفيه: توفي سنة 372 أو نحوها.
* تعلم في دمشق، وأقام بها زمنا طويلا.
من كتبه " تهذيب الاسماء واللغات - ط " و " منهاج الطالبين - ط " و " الدقائق - ط " و " تصحيح التنبيه - ط " في فقه الشافعية
رأيت مخطوطة قديمة منه باسم " التنبيه على ما في التنبيه "، و " المنهاج في شرح صحيح مسلم - ط " خمس مجلدات، و " التقريب والتيسير - ط " في مصطلح الحديث، و " حلية الابرار - ط " يعرف بالاذكار النووية، و " خلاصة الاحكام من مهمات السنن وقواعد الاسلام - خ " و " رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين - ط " و " بستان العارفين - ط " و " الايضاح - ط " في المناسك، و " شرح المهذب للشيرازي - ط " و " روضة الطالبين - خ " فقه، و " التبيان في آداب حملة القرآن - ط " و " المقاصد - ط " رسالة في التوحيد، و " مختصر طبقات الشافعية لابن الصلاح - خ " و " مناقب الشافعي - خ " و " المنثورات - ط " فقه، وهو كتاب فتاويه، و " مختصر التبيان - خ " مواعظ، والاصل له، و " منار الهدى - ط " في الوقف والابتداء، تجويد، و " الاشارات إلى بيان أسماء المبهمات - ط " رسالة، و " الاربعون حديثا النووية - ط " شرحها كثيرون.
وأفردت ترجمته في رسائل، إحداها للسحيمي، والثانية للسخاوي، والثالثة " المنهاج السوي " للسيوطي مخطوطتان،

(8/149)


والثالثة للسخاوي مطبوعة (أفادنا بها عبيد) وفي طبقات ابن قاضي شهبة: قال الاسنوي: وينسب إليه تصنيفان ليسا له، أحداهما مختصر لطيف يسمى " النهاية في اختصار الغاية - خ " في الظاهرية، والثاني " أغاليط على الوسيط " مشتملة على خمسين موضعا فقهية وبعضها حديثية، وممن نسب إليه هذا " ابن الرفعة " في شرح الوسيط، فاحذره، فانه لبعض الحمويين، ولهذا لم يذكره ابن العطار تلميذه حين عدد تصانيفه واستوعبها.
وأورد ابن مرعي، في " الفتوحات الوهبية " نسبه كاملا، وقال: مري، بضم الميم وكسر الراء، كما وجد مضبوطا بخطه، والحزامي: بكسر الحاء المهملة، وبالزاي المعجمة، والنووي: نسبة لنوا، يجوز كتبها بالالف: " نواوي " قلت: كان يكتبها هو بغير الالف،
انظر نموذج خطه (1).
* (هامش 1) * (1) طبقات الشافعية للسبكي 5: 165 وطبقات الشافعية * المتوكل الزيدي (877 - 965 ه = 1473 - 1558 م) يحيى (شرف الدين) بن شمس الدين ابن الامام المهدي أحمد بن يحيى الحسني العلوي، الامام المتوكل على الله: من أئمة الزيدية في اليمن.
ومن فقهائهم وشعرائهم.
بويع بالامامة في جبال صنعاء، بعد وفاة أبيه (سنة 943 ه) وعظم أمره، فكانت له وقائع مع الترك، وأطاعته قبائل كثيرة.
وشجر خلاف بينه وبين ابنه المطهر (محمد ابن يحيى) أدى إلى استيلاء الاتراك على * (هامش 2) * لابن قاضي شهبة - خ.
والنعيمي 1: 24 وفيه: وفاته سنة 677 والنجوم الزاهرة 7: 278 و 680: 1.
Brock.
1: 694) 493 (S وآداب اللغة 3: 242 والتبيان - خ.
ومفتاح السعادة 1: 398 والتيمورية 3: 307 وهادي المسترشدين 471 و 248 Huart وابن الفرات 7: 108 والآصفية 1: 521 و 2: 138، 230 و Bankipore 80: 13 والفتوحات الوهبية لابراهيم بن مرعي الشبرخيتي.
*
كثير من جهات اليمن.
ثم اتفقا على أن يحتفظ الاب بالامامة ويتولى الابن سياسة البلاد، وضربت السكة باسم " المطهر " في حياة أبيه.
واستقر المتوكل في كوكبان، ثم انتقل إلى ظفير حجة.
وفقد بصره وتوفي بالظفير.
له كتب، منها " الاثمار " في فقه الزيدية، اختصر فيه " الازهار " و " الرسالة الصادعة - خ " و " الجوابات والرسائل - خ " كتبها إلى بلاد اليمن والشام، و " القصص الحق في مدح خير الخلق - خ " قصيدة، و " قصب السبق، في تخميس القصص الحق - خ " و " الاحكام في أصول المذهب " وفي فهرست الامبروزيانة ذكر نسخة من " سيرة الامام شرف الدين - خ " واستوفى الشرواني، في المناقب الحيدرية 63 نسبه، كما يأتي: الامام المتوكل على الله يحيى شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى بن أحمد " (1).
يحيى بن صاعد = يحيى بن محمد 318 يحيى بن أبي كثير (..- 129 ه =..- 747 م)
يحيى بن صالح الطائي بالولاء، اليمامي، أبو نصر ابن أبي كثير: عالم أهل اليمامة في عصره.
كان من موالي بني طئ.
من أهل البصرة.
يقال: أقام عشر سنين في المدينة يأخذ عن أعيان التابعين.
وسكن اليمامة، فاشتهر.
وعاب على بني أمية بعض أفاعيلهم، فضرب وحبس.
وكان من ثقات أهل الحديث، رجحه بعضهم * (هامش 3) (1) السنا الباهر - خ.
والبدر الطالع 1: 278 وفيه أن له اسمين أحدهما " شرف الدين " الذي اشتهر به، والآخر " يحيى " ولم يشتهر به.
وبلوغ المرام 57 والعقيق اليماني - خ، وفيه: كانت دعوته بعد وفاة المنصور بالله محمد بن علي الوشلي (سنة 911) وسماه " يحيى بن شرف الدين بن شمس الدين ".
وتاريخ اليمن للواسعي 48 - 51 و , 3.
Ambro.
A 221.
B و 557: 2.
*.
Brock.
S

(8/150)


على الزهري (1).
الوحاظي (137 - 222 ه = 754 - 837 م) يحيى بن صالح الوحاظي، أبوزكرياء:
محدث من الفقهاء.
شامي، من أهل حمص.
روى عنه البخاري ثمانية أحاديث.
ويقال، كان صاحب رأي.
نسبته إلى " وحاظة بن سعد بن عوف " من بني جشم بن عبد شمس (2).
السحولي (1134 - 1209 ه = 1722 - 1795 م) يحيى بن صالح بن يحيى الشجري ثم * (هامش 1) * (1) تاريخ الاسلام للذهبي 5: 179 وفيه: " اسم أبيه صالح، وقيل: يسار، وقيل: نشيط ".
والجمع 566 وتهذيب 11: 268 وخلاصة التهذيب 367 وكنيته فيه " أبو النضر " وطبقات ابن سعد 5: 404.
(2) حلاصة تذهيب الكمال 364 وتهذيب التهذيب 11: 229 والتاج 5: 266 وفيه: نسبته، هو وخير بن يحيى بن عيسى الوحاظي، إلى قرية باليمن اسمها " وحاظة " قلت: وفي اللباب 3: 263 التفريق بين الرجلين في النسبة: يحيى، من " وحاظة " القبيلة، وخير، من القرية.
* الصنعاني، المعروف بالسحولي: قاض، من فقهاء الزيدية.
من الوزراء.
مولده ووفاته بصنعاء.
ولي القضاء فيها للمنصور (حسين بن القاسم) سنة 1153 ثم نكبه
المهدي (العباس بن الحسين) سنة 1172 واعتقله ثلاث سنين.
ولما توفي المهدي أدناه المنصور (علي بن العباس) وولاه الوزارة والقضاء، وناط به شؤون الدولة (سنة 1189) فاستمر على حال مرضية إلى أن توفي.
له " مجموع رسائل وفتاوى " في مجلد، و " التثبيت والجواز عن مزالق الاعتراض على الطراز - خ " و " رسائل في الطلاق - خ " (1).
ابن محاسن (..- 1053 ه =..- 1643 م) يحيى بن أبي الصفا (بن) أحمد، المعروف بابن محاسن: أديب، دمشقي المولد والوفاة.
له " المنازل المحاسنية * (هامش 2) * (1) نيل الوطر 2: 384 وشذرات الذهب 7: 72 والبدر الطالع 2: 333 و 305 Ambro.
C وآصفية ميمنت 1154.
* في الرحلة الطرابلسية - خ " في مجلد، و " مجموع " ذكر فيه كثيرا من أمالي شيخه أبي العباس المقري، رآه المحبي بخطه (1).
يحيى بن طالب
(..- نحو 180 ه =..- نحو 796 م) يحيى بن طالب الحنفي، من بني ذهل بن الدؤل بن حنيفة: شاعر غزل فصيح.
من أهل اليمامة.
استشهد البكري ببعض شعره في الكلام على " الحجيلاء " و " شعبعب " يقال في خبره: كان شيخا دينا يقرئ أهل اليمامة.
وكان تاجرا يشتري غلات السلطان بقرقرى (من أراضي اليمامة) وأصاب الناس جدب، فجلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى، ففرق فيهم يحيى غلته.
وكان جوادا.
وسافر إلى مكة مع والي اليمامة، فابتاع منه الوالي إبلا، بتأخير، فلما دخل مكة عزل الوالي.
ومطل يحيى بماله مدة.
وعاد إلى اليمامة، فكثرت عليه الديون، فهرب يريد خراسان.
ومر ببغداد، فبعث إلى أهله بقصيدة، يقول فيها: " ألا هل لشيخ وابن ستين حجة * بكى طربا نحو اليمامة من عذر " " وزهدني في كل خير صنعته * إلى الناس ما جربت من قلة الشكر " " إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة * دعاك الهوى واهتاج قلبك للذكر " ثم وصل إلى " الري " وقال من قصيدة " ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة * إلى قرقرى، قبل الممات، سبيل " " فأشرب من ماء الحجيلاء شربة * يداوى بها قبل الممات عليل " " أريد رجوعا نحوها فيصدني * إذا رمته دين علي ثقيل "
* (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 4: 463 وهدية العارفين 2: 532 وإيضاح المكنون 2: 556 قلت: سماه المصدر الاول: يحيى بن أبي الصفا بن أحمد، وأسقط الثاني لفظ " بن ".
وهو في الثالث " يحيى بن أبي الصفا.
*

(8/151)


وسارت أبياته في الناس، فغنى ببعضها إسحاق النديم بين يدى الرشيد، فسأل عن قائلها فعلم بخبره، فكتب إلى عامله في الري برده وقضاء دينه، فعاد البريد بأنه مات بها قبل شهر (1).
يحيى بن طباطبا = يحيى بن محمد 478 اليكي (..- نحو 560 ه =..- نحو 1165 م) يحيى بن عبد الجليل بن سهل اليكي، أبو بكر: شاعر هجاء، متصرف في المعاني، ينعت بهجاء المغرب.
وهو من أهل " يكة " أحد حصون مرسية.
كان كثير الهجاء للمرابطين " الملثمين " وأميرهم علي بن يوسف بن تاشفين: " المنتمون لحمير، لكنهم * وضعوا القرون مواضع التيجان "
" لاتطلبن مرابطا ذا عفة * واطلب شعاع النار في الغدران " ومن قوله في بعض أهل فاس: " قصدت جلة فاس * أسترزق الله فيهم " " فما تيسر منهم * دفعته لبنيهم ! " وكان ربما أغار على شعر أبي نواس، فحوله من المجون إلى الهجو.
رأيت ذلك في أبيات له حائية، أولها: " عصابة سوء، قبح الله فعلهم * أتوا في رشيد بالدناءة والقبح " أخذ معانيها وبعض ألفاضها من رائية أبي نواس التي يقول فيها: " وقالت، من الطراق ؟ قلنا عصابة * خفاف الاداوي، يبتغي لهم خمر " وسماه أكثر مترجميه " يحيى بن سهل " نسبة إلى جده (2).
* (هامش 1) * (1) معجم ما استعحم 428، 878 ومعجم البلدان 7: 57، 58 وسمط اللآلي 348 والاغاني، طبعة الساسي 20: 149، 150 ومختار الاغاني، 12: 323.
(2) المطرب من أشعار أهل المغرب 132 والمغرب في * ابن مجير (535 - 588 ه = 1140 - 1192 م) يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن ابن مجير الفهري، أبو بكر: شاعر المغرب في وقته.
عالي الطبقة.
من أهل بلش، بمقالة (وتسمي اليوم) Velez Malaga نزل مراكش واتصل بالملوك والامراء،
وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.
قال الضبي: رأيت " شعره " مجموعا في سفرين ضخمين (1).
الجليلي (..- 1198 ه =..- 1784 م) يحيى بن عبد الجليل بن يونس الجليلي: من أفاضل الموصل، له نظم.
وكان يجيد " المواليا ".
صنف " سراج الملوك ومنهاج السلوك - خ " تاريخ عام بلغ به سنة 460 ه، وكان يساعده فيه محمد أمين الخطيب العمري، وتوفي الجليلي قبل إتمامه (2).
الحماني (..- 228 ه =..- 843 م) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي، أبوزكرياء: أول من صنف المسند بالكوفة.
وهو من حفاظ الحديث الرحالين.
كان يحفظ 000 , 10 حديث، يسردها سردا.
واختلفوا في الثقة بروايته.
مات بسر من رأى (3).
* (هامش 2) * حلى المغرب 2: 266 وبغية الملتمس 488 وانطر ديوان أبي نواس، تحقيق الغزالي 28.
(1) نفح الطيب، الطبعة الاميرية 2: 803 وكشف الظنون 768 وهو في بغية الملتمس 493 " يحيى بن مجبر ؟ " وتابعه ناشر زاد المسافر 9 - 15 وأورد مختارات من شعره.
وهو بخط ابن قاضي شهبة: " المعروف بابن مجير ".
(2) تاريخ الموصل للصائغ 2: 199 ومنية الادباء 196 و (374) 491: 2..Brock (3) تذكرة 2: 10 وتهذيب 11: 243 والنجوم 2: 254 وتاريخ بغداد 14: 167.
* ابن بقي (..- 540 ه =..- 1145 م) يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الاندلسي القرطبي، أبو بكر: شاعر، من أهل قرطبة.
اشتهر بإجادة الموشحات.
وتنقل في كثير من بلاد الاندلس التماسا للرزق.
من شعره، وهو صورة للادب الاندلسي في عصره: " ومشمولة في الكأس، تحسب أنها * سماء عقيق رصعت بالكواكب " " بنت كعبة اللذات، في حرم الصفا، * فحج إليها الحظ من كل جانب " وهو صاحب الموشح الذي أوله: " عبث الشوق بقلبي، فاشتكى * ألم الوجد، فلبت أدمعي " (1) الاصبهاني
(548 - 608 ه = 1153 - 1212 م) يحيى بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو زكريا، الصقلي الاصل، الفارسي الاب، الدمشقي المولد، المعروف بالاصبهاني، لدخوله أصبهان: عالم بفقه الشافعية والاصول.
أقام في أصبهان خمسة أعوام، ودخل أذربيجان والروم والاسكندرية وبجاية وفاس.
ثم رحل إلى الاندلس فتجول فيها.
واستوطن غرناطة ومات بها.
له كتاب " الروضة الانيقة " في الحديث، وتعليقة في " الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة " و " شرح غرامي صحيح - خ " في جامعة الرياض (الرقم 2011) (2).
* (هامش 3) * (1) إرشاد 7: 283 ووفيات 2: 236 وقلائد العقيان 279 والمغرب في حلى المغرب 2: 19 - 21 وأزهار الرياض 2: 208، 209 وهو في المصادر الثلاثة الاخيرة: " يحيى بن بقي " نسبة إلى جده.
(2) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
وفيه: قال ابن مسدي (بفتحة على الميم، بخطه): " قحطنا بغرناطة، فنزل أميرها إلى شيخنا أبي زكريا - الاصبهاني - فقال: تذكر الناس فلعل الله أن يفرج عن المسلمين،
فوعظ، فورد عليه واراد، فسقط، وحمل فمات بعد ساعة، فلما كفن وأردي حفرته، انفتحت أبواب السماء وسالت الاودية أمامنا ".
*

(8/152)


ابن النور (..- 760 ه =..- 1359 م) يحيى بن عبد الرحمن الجعفري الطياري البغدادي، نظام الدين ابن الحكيم نور الدين، ويعرف بابن النور وبابن الحكيم: موسيقي، من كبار الخطاطين في عصره.
كان أبوه متميزا في صناعة الكحل (طب العيون) وكثر ماله، فاشتغل ابنه (صاحب الترجمة) بالحديث والادب وتجويد الخط.
واستكتبه الحكام.
وحج فدخل القاهرة في أيام الملك الناصر.
ثم عاد، فمر بدمشق فأعطي مشيخة الربوة، فأقام بها مدة.
ورجع إلى بغداد فكانت الكتب تصدر عن حكامها إلى ديوان الانشاء بمصر، بخطه.
وتوفي ببغداد.
قال الصفدي: وكان أستاذا في علم الموسيقى، له فيه أقوال وأعمال ينقلها عنه أرباب هذا الفن بالشام ومصر.
وله نظم حسن (1).
العجيسي (777 - 862 ه = 1375 - 1458 م) يحيى بن عبد الرحمن بن محمد العقيلي (بفتح العين) الزرماني العجيسي: عالم بالنحو.
من فقهاء المالكية.
نسبته إلى " عجيس، كأمير، أو عجيسة " قبيلة من البربر في المغرب.
ولد في منازلها.
ونشأ في " بجاية " ورحل إلى المشرق سنة 804 واستقر ودرس ومات بالقاهرة.
له " تذكرة " تشتمل على فوائد، و " شرح ألفية ابن مالك " في أربع مجلدات، أو ثلاث، وشروح أخرى لها، أحدها منظوم.
وكان فصيحا قوي الحافظة واسع الاستحضار لاخبار المتقدمين وسيرهم، حلو الكلام، يشوب ذلك استخفاف بعلماء عصره وحدة في طبعه (2).
* (هامش 1) * (1) ابن قاضي شهبة، في وفيات سنة 760 وقال: وفاته بهذه السنة أو في التي بعدها.
والدرر الكامنة 4: 417 والموسيقى العراقية 44 - 46.
(2) الضوء اللامع 10: 231 - 233 والتاج 4: 185 ونظم العقبان 177.
*
التاجي البعلي (1095 - 1158 ه = 1684 - 1745 م) يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين: فاضل.
حلبي الاصل.
مولده ووفاته ببعلبك.
تولى بها الافتاء.
ومدحه الشعراء.
وزار بلاد الروم له شرح للقصيدة المنفرجة، سماه " الاضواء المبتهجة " و " مجاميع " (1).
الجامي (1148 - نحو 1215 ه = 1735 - نحو 1800 م) يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد المدني الشهير بالجامي: أديب، مكثر من النظم.
من أهل المدينة المنورة.
زار دمشق في طريقه إلى القسطنطينية (سنة 1205 ه) فاجتمع به كمال الدين الغزي ونقل نحو 30 صفحة من نظمه.
وكانت له معه مطارحات شعرية.
ولم يذكر وفاته (2).
ابن عبد الواحد (..- 1386 ه =..- 1966 م) يحيى بن عبد الرحمن بن عبد
الواحد: متأدب عراقي، من أهل الموصل.
له " كتاب الاميين - ط " وقصتان * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 4: 232 وهدية العارفين 2: 534.
(2) الدر المكنون جزء 7 (مخطوط).
* تمثيليتان مطبوعتان، هما " فتح مصر " و " القادسية " (1).
الجزار (601 - 679 ه = 1204 - 1280 م) يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين: شاعر مصري ظريف.
كان جزارا بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه.
وأقبل على الادب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم.
وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات.
وكان من أصدقاء " ابن سعيد " صاحب كتاب " المغرب في حلى المغرب " فملا ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره.
له العقود الدرية في الامراء المصرية - خ " منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و " ديوان
شعر - خ " صغير، رأيته في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و " فوائد الموائد - خ " و " الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب " ذكره بروكلمن، و " تقاطيف الجزار " شعر (2).
الطاووسي (..- بعد 775 ه =..بعد 1373 م) يحيى بن عبد اللطيف القزويني، * (هامش 3) * (1) معجم المؤلفين العراقيين 3: 467.
(2) المغرب في حلى المغرب: القسم الخاص بمصر 1: 296 - 348 وفوات الوفيات 2: 319 وشذرات الذهب 5: 364 والنجوم الزاهرة 7: 345 والبداية والنهاية 13: 293 وفي الغدير 5: 426 - 433 " جمع له شيخنا السماوي ديوانا يربو على 1250 بيتا " ورجح وفاته " سنة 672 " اعتمادا على رواية لابن حجة وعلى البداية والنهاية، مع أن الثاني أرخه سنة 679 و 574: 1.
S و (335) 409: 1.
Brock وكشف الظنون 1302 وفي جريدتي البلاغ 5 رمضان 1353 والاهرام 23 / 9 / 1934 بعض أخباره.
*

(8/153)


علاء الدين الطاووسي: مدرس بالمستنصرية في بغداد.
من الشافعية.
له " شرح مشارق الانوار، للصنعاني " كبير وصغير، رأى صاحب الكشف ثانيهما، وذكر أوله، وقال: فرغ منه ببغداد بالمستنصرية، سنة 725 و " التعليقة في شرح الحاوي الصغير للقزويني - خ " في دار الكتب (23016 ب) فرغ من إملائه سنة 775 (1).
يحيى الطالبي (..- نحو 180 ه =..- نحو 796 م) يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب: من كبار الطالبيين في أيام موسى الهادي وهارون الرشيد العباسيين.
رباه جعفر الصادق في المدينة، فروى الحديث وتفقه.
وكان مع ابن عمه (الحسين بن علي بن الحسن) في ثورته بالمدينة واستيلائه عليها، أيام موسى الهادي، وحضر مقتله في معركة " فخ "
سنة 169 ه، ونجا فدعا إلى نفسه، فبايعه كثير من أهل الحرمين واليمن ومصر.
وذهب إلى اليمن فأقام مدة.
ودخل مصر والمغرب.
وعاد إلى المشرق فدخل العراق متنكرا.
وقصد بلاد الري وخراسان فوصل إلى ما وراء النهر.
واشتد " الرشيد " في طلبه، فانصرف إلى خاقان (ملك الترك) ومعه من شيعته وأنصاره نحو 170 رجلا، فأقام سنتين وستة أشهر.
وخرج إلى طبرستان، فبلاد الديلم.
وأعلن بها دعوته (سنة 175) وكثر جمعه، فندب الرشيد لحربه الفضل بن يحيى البرمكي في خمسين ألفا.
وضعف أمر الطالبي، وخاف أن يغدر به ملك الديلم، فطلب أمان الرشيد، * (هامش 1) * (1) كشف الظنون 625، 1690 وعنه تلخيص مجمع الآداب، القسم الثاني من الجزء الرابع، حاشية ص 1110 وهدية 2: 527 ومخطوطات الدار 1: 166 وهو فيه " الطوسي " " مكان الطاووسي " ولاحظ الازهرية 2: 548 " شرح الطاوسي " ؟ ؟ * فأجابه بخطه، واستقدمه إلى بغداد، فدخلها.
وأغدق عليه الرشيد عطاياه،
إلى أن بلغه أنه يدعو لنفسه سرا، وأنه ما زال عنده من يقوم بدعوته، فحبسه عند الفضل بن يحيى.
ورق له هذا بعد مدة، فأطلقه.
وعلم الرشيد، فكان ذلك مما أحفظه على البرامكة، وأرسل من أعاد يحيى إلى الاعتقال، في سرداب.
ووكل به مسرورا السياف.
وكان كثيرا ما يدعو به إليه فيناظره.
واستمر إلى أن مات في حبسه.
وقيل: قتل بالجوع والعطش.
وكان أسمر، نحيفا، خفيف العارضين، ملء نفسه إباء واعتزاز (1).
ابن بكير (154 - 231 ه = 771 - 845 م) يحيى بن عبد الله بن بكير القرشي المخزومي بالولاء، أبو زكريا: راوية للاخبار والتاريخ، من حفاظ الحديث.
مصري.
نقل محمد بن يوسف الكندي (في تاريخ مصر وولاتها) كثيرا مما روى عنه المديني وغيره (2).
العزفي (677 - 719 ه = 1279 - 1319 م) يحيى بن عبد الله (أبي طالب) بن
محمد (أبي القاسم) بن أحمد بن محمد، ابن أبي عرفة اللخمي العزفي، أبو عمرو: من أمراء بني أبي عزفة، أصحاب سبتة، بالاندلس.
بويع سنة 710 ه، فأقام سنة ونصفا.
وخلع.
ثم بويع ثانية (سنة 714) فاستمر إلى أن توفي.
* (هامش 2) * (1) مقاتل الطالبيين 308 والمصابيح - خ.
والافادة في تاريخ الائمة والسادة - خ.
والنجوم الزاهرة 2: 62 وانظر فهرسته.
والطبري 10: 54 والبداية والنهاية 10: 167 وفيه أن الرشيد أطلقه فعاش شهرا ومات ببغداد.
وابن خلدون 3: 215، 218 وتاريخ بغداد 14: 110 وفي سفينة البحار 1: 369، 370: " قتل في حبسه شهيدا سنة 175 " والمخطوطات المصورة 1: 534 الرقم 814.
(2) الولاة والقضاة: انظر فهرسته.
وتهذيب التهذيب 11: 237.
* وكان فقيها فاضلا، مع براعة الخط وجودة الشعر، مقداما شجاعا (كما يقول ابن حجر) وقيل: إنه أول من ركب بالرمح والسيف من بني العزفي (1).
الواسطي (662 - 738 ه = 1264 - 1337 م)
يحيى بن عبد الله بن عبد الملك الواسطي: فقيه العراق في زمانه.
من الشافعية.
مولده ووفاته بواسط.
له كتاب في " الناسخ والمنسوخ " و " مطالع الانوار النبوية في صفات خير البرية " (2).
الغرناطي (..- 806 ه =..- 1403 م) يحيى بن عبد الله بن محمد، أبو بكر الغرناطي: عالم بالحساب والفرائض، مشارك في الفنون.
ولي القضاء بغرناطة.
له " المفتاح " في الفرائض (3).
الرومي (..- 864 ه =..- 1460 م) يحيى بن عبد الله الرومي، فخر الدين: فقيه، من علماء الحنفية في الدولة العثمانية.
له كتب، منها " مشتمل الاحكام - خ " في الفتاوي.
بالصادقية.
اختصره من كتاب له كبير بعين الاسم، كان قد صنفه للسلطان محمد الفاتح (4).
* (هامش 3) * (1) أزهار الرياض 2: 377 والدرر الكامنة 4: 420 وكنيته فيه " أبو عمرو " وهو الصواب كما في فهرسة السراج - خ.
وفيه ما يختلف عما في المصدر الاول
من ترجمته، فهو يقول: " تكلم في رياسة سبتة نيابة عن صاحب فاس أبي سعيد بن عبد الحق، ثم جرت له محنة، وانتقل إلى الاندلس، وأمر بها إلى أن مات ".
(2) الدرر الكامنة 4: 419.
(3) الضوء اللامع 10: 229.
(4) كشف الظنون 1692 والزيتونة 4: 243 وهدية العارفين 2: 528 ونشرة 4: 38 - 39.
*

(8/154)


إمام الكاملية (..- 1015 ه =..- 1606 م) يحيى بن عبد الله المصري الشافعي، إمام الكاملية: فاضل مصري.
له " تعاليق " مفيدة، منها " شرح الورقات لامام الحرمين " في أصول الفقه (1).
ابن عبد المنعم الحاحي (..- 1035 ه =..- 1626 م) يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي الداوودي المناني: أبو زكرياء: متصوف فقيه مغربي.
كانت له ولابيه وجده من قبله، زاوية في جبل " درن " ببلاد السوس (في المغرب) ولهم
أتباع كثيرون.
واستنجد به السلطان زيدان بن أحمد السعدي (صاحب مراكش) لما ثار عليه ابن محلى (أحمد بن عبد الله) وانتزعها منه، فزحف ابن عبد المنعم إلى مراكش وقاتل ابن محلي، وقتله (سنة 1022 ه) واستقر بقصر الخلافة، فكتب إليه السلطان ما موجزه: " إن كنت جئت لنصرتي فقد أبلغت المراد، وإن كنت إنما جئت لتجعل الملك من قنصك فأقر الله عينك به " فرحل ابن عبد المنعم عائدا إلى السوس، وأظهر العفة عن الملك.
ثم كان يراسل السلطان من زاويته، ويجير عليه من استجار به، والسلطان يحتمل ما يصدر عنه.
وانتهى به الامر إلى أن استولى على " تارودانت " وبسط فيها سلطانه، مستقلا عن مراكش، إلى أن توفي (2).
الجراري (..- نحو 1260 ه =..- نحو 1844 م) يحيى بن عبد الله بن مسعود البكري * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 4: 489 وفيه: " كانت وفاته
بمصر، عن نحو 90 سنة فما فوقها " ولم يسم أباه.
وهدية العارفين 2: 531 وفيه اسم أبيه.
(2) الاستقصا، الطبعة الثانية 6: 32 وما بعدها.
ونزهة الحادي 188.
* الجراري السوسي: فاضل، من أهل المغرب.
له " ضوء المصباح، في الاسانيد الصحاح - خ " صغير، في نحو ستة كراريس (1).
ابن معطي (564 - 628 ه = 1169 - 1231 م) يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي، أبو الحسين، زين الدين: عالم بالعربية والادب، واسع الشهرة في المغرب والمشرق.
نسبته إلى قبيلة زواوة (بظاهر بجاية في إفريقية) سكن دمشق زمنا، ورغبه الملك الكامل محمد في الانتقال إلى مصر، فسافر إليها ودرس بها الادب في الجامع العتيق بالقاهرة، وتوفي فيها.
أشهر كتبه " الدرة الالفية في علم العربية - ط " في النحو، طبعت معه ترجمة هولندية وتعليقات، و " المثلث " في اللغة، و " العقود والقوانين " في النحو،
و " الفصول الخمسون - خ " في النحو، و " ديوان خطب " و " ديوان شعر " و " أرجوزة في القراآت السبع " و " نظم ألفاظ الجمهرة " و " البديع في صناعة الشعر - خ " (2).
ابن رزين (..- بعد 497 ه =..- بعد 1104 م) يحيى بن عبد الملك بن هذيل، من آل رزين، ولقبه حسام الدولة: ثالث أصحاب " شنتمرية الشرق " () Albarracin من * (هامش 2) * (1) فهرس الفهارس 2: 119 ودليل مؤرخ المغرب 340 - 341.
(2) وفيات الاعيان 2: 235 ومرآة الجنان 4: 66 وغربال الزمان - خ.
والجواهر المضية 2: 214 وتعريف الخلف 2: 587 وبغية الوعاة 416 وإرشاد 7: 292 ومعجم سركيس 255 ودار الكتب 2: 109 وابن الوردي 2: 157 وسماه " يحيى بن معطي " وكذا في البداية والنهاية 13: 129، 134 ومثله في مفتاح السعادة 1: 157 وهو في الفلاكة 93 " يحيى بن عبد النور ".
و 366: 1.
Brock 530: 1.
S، (302) واكتفاء القنوع 463 وانظر
دائرة المعارف الاسلامية 1: 280.
* ملوك الطوائف بالاندلس.
وليها يوم مات أبوه، بعهد منه، سنة 496 ه.
وكان ضعيف العقل، سكيرا، فيه كثير من السخف.
استمر سنة واحدة وخلعه المرابطون (سنة 497) فكان آخر من ولي من آل بيته وانقرضت دولتهم به (1).
أبو زكريا الحفصي (598 - 647 ه = 1202 - 1249 م) يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي، أبو زكريا: أول من استقل بالملك ووطد أركانه من ملوك الدولة الحفصية بتونس.
وثار على أخيه عبد الله، واستمال إليه الجند، فتغلب على الملك سنة 625 ه.
وكانت الخطبة لبني عبد المؤمن (أصحاب مراكش) فقطعها، واستقل بدولته (سنة 626) وخطب لنفسه.
وفي أيامه استفحلت فتنة ابن غانية فقتله (سنة 631) ووجه نظره إلى توسيع ملكه، فاستولى على الجزائر وتلمسان وسجلماسة وسبتة وطنجة ومكناسة.
وخافه فريدريك الثاني، فهادنه
عشر سنوات.
وخدم العلم، فأنشأ عدة مدارس ومساجد، وجعل لها الاوقاف، وأنشأ دارا للكتب جمع فيها 36000 مجلد.
وكان كاتبا شاعرا، كثير الاحسان للمستورين.
وفيه قال " ابن الابار " سينيته المشهورة، وأنشدها بين يديه، أولها: " أدرك بخيلك خيل الله، أندلسا * إن السبيل إلى منجاتها درسا " ومنها: " هذي رسائلها تدعوك من كثب * وأنت أفضل مرجو لمن يئسا " " تؤم يحيى بن عبد الواحد بن أبي * حفص، مقبلة من تربه القدسا " قال صاحب " خلاصة تاريخ تونس ": " وأبو زكرياء هذا هو الذي ابتنى جامع القصبة وصومعته الجميلة الشكل، ونقش * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 310.
*

(8/155)


عليها اسمه، وأذن فيها بنفسه ليلة تمامها، غرة رمضان سنة 630 ".
وكانت وفاته ببونة، ودفن في جامعها، ثم نقل إلى قسنطينة (1).
ابن منده (434 - 511 ه = 1043 - 1118 م)
يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الاصبهاني، أبو زكريا، ابن منده: مؤرخ، حافظ للحديث، من بيت علم وفضل مشهور في أصبهان.
مولده ووفاته فيها.
دخل بغداد حاجا، وحدث بها، وأملي بجامع المنصور.
من كتبه " تاريخ أصبهان " وكتاب على " الصحيحين " في الحديث، و " مناقب الامام أحمد " ابن حنبل، و " التنبيه على أحوال الجهال والمنافقين " كانت عند ابن ناصر الدين نسخة منه بخطه، و " ذكر من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة - خ " ورقات منه مصورة في معهد المخطوطات (840 تاريخ) (2).
ابن عدي (280 - 364 ه = 894 - 975 م) يحيى بن عدي بن حميد بن زكريا، أبو زكريا: فيلسوف حكيم، انتهت إليه الرياسة في علم المنطق في عصره.
ولد بتكريت، وانتقل إلى بغداد.
وقرأ على الفارابي، وترجم عن السريانية كثيرا
* (هامش 1) * (1) الخلاصة النقية 60 والدولة الحفصية 43 - 54 والمونس، الطبعة الثانية 118 - 120 وفوات الوفيات 2: 321 وأزهار الرياض 3: 208 والمنتخب المدرسي 100 - 102 وابن خلدون 6: 280 - 285 وصبح الاعشى 5: 127 ودائرة المعارف الاسلامية 7: 474 والتعريف بابن خلدون 11 وخلاصة تاريخ تونس 107 والبيان المغرب 4: 290 - 482 وفيه: مات ببلد العناب.
(2) وفيات الاعيان 2: 225 والمقصد الارشد - خ.
والذيل على طبقات الحنابلة 1: 154 والتبيان - خ.
ومرآة الجنان 3: 202 وشرحا ألفية العراقي 3: 39 وفي وفاته روايتان: سنة 511 و 512.
* إلى العربية، وتوفي ببغداد، ودفن في بيعة القطيعة.
كان ملازما لنسخ الكتب بيده، كتب نسحتين من تفسير الطبري، وأهداهما إلى بعض الملوك، ونسخ كثيرا من كتب المتكلمين.
وقال أبو حيان: " كان شيخا لين العريكة، فروقة، مشوه الترجمة، ردئ العبارة.
ولم يكن يلوذ بالالهيات، كان ينبهر فيها ويضل في بساطتها ".
من كتبه " تهذيب الاخلاق - ط " و " شرح مقالة الاسكندر "
في الفرق بين الجنس والمادة، و " مقالة في الموجودات - خ " و " مقالة أرسطو في علم ما بعد الطبيعة - خ " و " الرد على ما تعتقده الفرق الثلاث، اليعقوبية والنسطورية والملكية - خ " في مكتبة الفاتيكان، و " المسائل - خ " سبع عشرة مسألة، و " مقالة في أن حرارة النار ليست جوهرا للنار " و " رسالة في الرد على القائلين بتركيب الاجسام من أجزاء لا تتجزأ " و " رسالة في تحليل القياسات " و " رسالة في ما تحقق من اعتقاد الحكماء " ومما ترجمه عن السريانية إلى العربية " النواميس " لافلاطون، و " ما بعد الطبيعة " و " الكلام على الشعر " وأصلح بعض ما نقله بشر بن متى إلى العربية.
وله " تفسير الالف الصغرى - خ " فيما بعد الطبيعيات، و " نفي القول بأن الافعال لله والاكتساب للعبد " (1).
يحيى بن عروة (..- نحو 114 ه =..- نحو 732 م) يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام * (هامش 2) * (1) أخبار الحكماء، للقفطي 236 - 238 وطبقات
ابن أبي أصيبعة 1: 235 وحكماء الاسلام 97 والامتاع والمؤانسة 1: 37 و 339: 2 Buhar ومفتاح الكنوز 372 وابن النديم 264 وابن العبري 93، 296 و 370: 1.
S، (207) 228: 1.
Brock واللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية 358 ومخطوطات دير الشرفة ؟ ؟ 345 والآصفية 3: 490 وعلق أحمد عبيد على كتابه " تهذيب الاخلاق - ط " بقوله: ونسب في إحدى طبعاته إلى الجاحظ، كما نسب في طبعة أخرى لابن عربي.
* الاسدي، أبو عروة: ناسب عالم.
من أعيان المدينة.
له شعر، وله رواية قليلة للحديث.
وهو ابن أخي " عبد الله بن الزبير " وأمه " عمة " عبد الملك بن مروان.
دخل الشام وافدا على عبد الملك، وسأله أن يرد على آل الزبير ما قبض من أموالهم، فذكر عبد الملك ما كان من عمه " عبد الله " وتناوله بكلمات استفزت يحيى، ففاخر هذا بأن " عبد الله " عمه، وأن " مروان " خاله، وقال: أما إن عبد الله، كان لا يسمعنا فيكم شيئا نكرهه !.
واستحيا عبد الملك فقال: ولن تسمع مني شيئا تكرهه ! وأمر برد
ما قبض من ماله.
ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك، وولي المدينة إبراهيم بن هشام المخزومي (سنة 107 - 115) ضيق إبراهيم على آل الزبير وحجز عنهم أعطياتهم، فشكاه عبد الله بن عروة (أخو يحيى) إلى هشام حين زار المدينة (سنة 113 ؟) وكان مما قال له: " لقد أعطيتمونا عهدكم وأعطيناكم طاعتنا، فإما وفيتم لنا بما أعطيتمونا وإما رددتم علينا بيعتنا ! " وتداول الناس أبياتا نظمها يحيى (صاحب الترجمة) يعرض فيها بإبراهيم بن هشام، ربما كانت مما استثار إبراهيم عليه.
قال الجاحظ، بعد ثنائه على يحيى: " ضربه إبراهيم ابن هشام المخزومي والي المدينة، حتى مات، لبعض القول " (1).
ابن النحاس (..- 589 ه =..- 1193 م) يحيى بن علم الملك، من ولد تميم بن المعز الصنهاجي، يعرف بابن النحاس: من أمراء الدولة المصرية في زمن ابن رزيك وولده، ثم في دولة
* (هامش 3) * (1) نسب قريش 246، 247، 380 وجمهرة الانساب 215 وفيهما أبيات " يحيى " التي قيل إنه يعرض فيها بإبراهيم.
والمحبر 262 وتهذيب التهذيب 11: 258 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 320 وانفرد المصدر الاخير بخبر قتله.
*

(8/156)


شارو.
خدم السلطان صلاح الدين الايوبي، وسافر معه إلى الشام.
وله شعر (1).
ابن المنجم (241 - 300 ه = 855 - 912 م) يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور، أبو أحمد، المعروف بابن المنجم: نديم، أديب، متكلم.
من فضلاء المعتزلة.
مولده ووفاته ببغداد.
نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي.
وصنف كتبا، منها كتاب " النغم - ط " و " الباهر " في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية، تممه ابنه " أحمد " وأضاف إليه بضعة شعراء.
وله مع المعتضد حوادث ونوادر.
وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق (2).
الشقراطسي (..- 429 ه =..- 1037 م) يحيى بن علي بن زكرياء الشقراطسي: فقيه مالكي، له نظم.
نسبته إلى " شقراطس " حصن بقرب " قفصة " في الجنوب التونسي.
ولد بقسطيلية وتعلم بالقيروان، وحج، واستقر بتوزر.
له " مجموعة الاسئلة الفقهية " و " أرجوزة في مناسك الحج " و " سجل " صنفه لاولاده، أوضح فيه أصله وتاريخه، وذكر في آخره الشيوخ الذين تلقى عنهم العلم وهم 72 شيخا.
وهو أبو " عبد الله ين يحيى " صاحب القصيدة " الشقراطسية " المتوفي سنة 466 (3).
* (هامش 1) * (1) خريدة القصر 2: 121.
(2) إرشاد 7: 287 وابن النديم 143 ووفيات الاعيان 2: 235 وسير النبلاء - خ.
: الطبقة الخامسة عشرة.
والمرزباني 502 وتاريخ بغداد 14: 230 ومرآة الجنان 2: 237 ونزهة الالبا 302 ومجلة الكتاب 10: 365 والمصايد والمطارد، لكشاجم 174 و 225: 1.
) 3 (.
Brock.
S أعلام الافارقة، للهادي مصطفى التوزري 1: 7 - 15 وعنوان الاريب 1: 41.
*
ابن الطحان (..- 416 ه =..- 1025 م) يحيى بن علي بن محمد بن إبراهيم الحضرمي، أبو القاسم، المعروف بابن الطحان: فاضل له اشتغال بالتراجم والحديث.
مصري.
أصله من حضرموت.
له كتاب " تاريخ علماء أهل مصر - خ " جزء منه، في 30 ورقة، مرتب على الحروف بلغ فيه حرف الميم، وهو تراجم موجزة أكثرها في سطر أو سطرين، و " ذيل تاريخ مصر لابن يونس - خ " وكتاب " المختلف والمؤتلف " في الاسماء، ذكره الحبال (1).
المعتلي الحمودي (385 - 427 ه = 995 - 1035 م) يحيى بن علي بن حمود العلوي الحسني: من ملوك الدولة الحمودية، ممن صار إليهم ملك الاندلس بعد الامويين.
ونشأ في دولة أبيه بقرطبة، وتوفي أبوه (سنة 408 ه) فبايع الناس لعمه القاسم بن حمود، فأقام يحيى بمالقة يتربص الفرص، فبلغه (سنة 412)
أن عمه سار إلى إشبيلية، فخالفه يحيى في الطريق ودخل قرطبة، فدعا الناس إليه، فبايعوه، وتلقب " المعتلي بالله " وعاد القاسم فاحتل قرطبة (سنة 413) وخرج يحيى إلى مالقة، ومنها إلى الجزيرة الخضراء، فغلب عليها.
وحدثت أمور انتهت بعودة الملك إليه بمالقة (سنة 415) وضم إليها قرطبة (سنة 416) ثم أخذت منه قرطبة، ولم ترجع بعد ذلك لاحد من بني حمود.
وانحصر ملكه بمالقة وشريش وألمرية وسبتة.
وأقام في قرمونة () Caramona طامعا في أخذ * (هامش 2) * (1) وفيات الشيوخ للحبال - خ.
ومخطوطات الظاهرية 149 وابن خلكان 1: 278 في ترجمة عبد الرحمن ابن أحمد بن يونس.
وكشف الظنون 204 وطبقات القراء 1: 38 في ترجمة أحمد بن أسامة.
و 571: 1.
*.
Brock.
S إشبيلية، فجهز القاضي محمد بن إسماعيل (ابن عباد) جيشا خرج من إشبيلية وفاجأ أسوار قرمونة ليلا.
ونهض صاحب الترجمة على غير أهبة، قيل: وهو سكران، فاندفع إلى خارج السور في
نحو ثلاثمئة من فرسانه، فنشبت المعركة.
وكان المهاجمون قد أعدوا كمينا قرب السور، فبرز الكمين، ويحيى يقاتل في مقدمة رجاله.
وأحاطت به الجموع، فصرع، وحز رأسه وأرسل إلى ابن عباد في إشبيلية.
وكان آل عباد يحفظون رؤوس العظماء، من قتلى أعدائهم، فلما ذهبت دولتهم أخرجت تلك الرؤوس فوجد فيها رأس يحيى بن حمود، غير متغير، فأخذه بعض أحفاده ودفنوه (1).
الخطيب التبريزي (421 - 502 ه = 1030 - 1109 م) يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي، أبو زكريا: من أئمة اللغة والادب.
أصله من تبريز.
ونشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام، فقرأ " تهذيب اللغة " للازهري، على أبي العلاء المعري، قيل: أتاه يحمل نسخة " التهذيب " في مخلاة، على ظهره، وقد بللها عرقه حتى يظن أنها غريقة ! ودخل مصر.
ثم عاد إلى بغداد، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي.
من كتبه
" شرح ديوان الحماسة لابي تمام - ط " أربعة أجزاء، و " تهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت - ط " و " تهذيب الالفاظ لابن السكيت - ط " وشرح سقط الزند للمعري - ط " و " شرح اختيارات * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 131، 144، 188 والذخيرة لابن بسام: القسم الاول، المجلد الاول 271، 272، 363 وأعمال الاعلام، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسية 154 وانظر فهرسته.
وابن الاثير 9: 94، 95 وسير النبلاء - خ: الطبقة الثانية والعشرون، وفيه: قتل على أبواب إشبيلية، محاصرا لها.
وجذوة المقتبس 23 وبلغة الظرفاء 42 والمعجب، للمراكشي 50 - 54 وجمهرة الانساب 45.
*

(8/157)


المفضل الضبي - ط " ثلاثة مجلدات، عن نسخة بخطه، و " الوافي في العروض والقوافي - ط " و " شرح القصائد العشر - ط " و " الملخص في إعراب القرآن - خ " و " شرح المشكل من ديوان أبي تمام - ط " مجلدان منه، و " شرح شعر المتنبي " و " شرح اللمع لابن جني "
و " شرح المقصورة الدريدية - ط " و " شرح بانت سعاد - خ " في الرباط (الاول من القسم الثاني 94) وانظر سركيس 628 و " مقاتل الفرسان " (1).
* (هامش 2) * (1) ابن خلكان 2: 233 ودمية القصر 68 وفيه أبيات من نظمه.
وبلسنر M.
Plessner في دائرة المعارف الاسلامية 4: 567 - 570 وآداب اللغة * الحلواني (450 - 520 ه = 1059 - 1126 م) يحيى بن علي بن الحسن، أبو سعد البزار الحلواني: فقيه شافعي عراقي.
ولي الحسبة ببغداد مدة.
وولي التدريس بالنظامية.
وأرسله الخليفة " المسترشد بالله " إلى الخاقان محمد بن سليمان صاحب ما وراء النهر، ليفيض على الخلع، فتوفي هناك بسمرقند.
له تصانيف، منها " التلويح " في فقه الشافعية (1).
ابن غانية (..- 543 ه =..- 1148 م) يحيى بن علي بن يوسف المسوفي، المعروف بابن غانية: أول من ولي الاندلس من بني غانية.
وهو من قبيلة
" مسوفة " في المغرب، وغانية أمه، من قريبات " يوسف بن تاشفين " سلطان المغرب الاقصى.
اشتهر بنسبته إليها، هو وأخ له اسمه محمد (تقدم ذكره) ولد يحيى بقرطبة.
وشب في بلاط المرابطين بمراكش.
وكان - كما يقول صاحب المعجب في تلخيص أخبار المغرب - " من حسنات الدهر، صالحا عارفا بالفقه واسع الرواية للحديث، شجاعا فارسا، إذا ركب عد وحده بخمسمائة فارس، وكان أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين يعده للعظائم ويستدفع به المهمات " وولي مدينة بلنسية (في شرقي الاندلس) ثم قرطبة (في غربه) وخاض معارك مع الافرنج (سنة 520 - * (هامش 3) * 3: 37 والانباري 443 ومفتاح السعادة 1: 175 وإرشاد الاريب 7: 286 وعرفه بابن الخطيب، وزاد: " وربما يقال له الخطيب، وهو وهم " قلت: وهو بخطه: " يحيى بن علي الخطيب ".
والفلاكة والمفلوكون 66 و , (279) 331: 1.
Brock 492: 1.
S ومرآة الجنان 3: 172 وآصفية ميمنت 150.
(1) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
وكشف الظنون 482 وطبقات الشافعية الكبرى 4: 323 والوسطى - خ.
وفي الثانية: مولده في ذي الحجة سنة 50 أو 51 أو 52 وفي الصغرى - خ.
: " وصنف الكثير " *

(8/158)


538 ه) دحر فيها جيش الاذفنش ملك أرغون (سنة 528) وظل على ولائه للمرابطين، أيام ظهور الموحدين.
وتوفي بغرناطة (1).
ابن فضلان (517 - 595 ه = 1123 - 1199 م) يحيى (وكان اسمه واثقا فغيره) ابن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة، أبو القاسم، جمال الدين المعروف بابن فضلان: مناظر، من فقهاء الشافعية.
بغدادي المولد والوفاة.
تفقه بنيسابور.
وسمع الحديث، وحدث.
له نظم حسن، منه قوله: " وإذا بغى باغ عليك، فخله * والدهر، فهو له مكاف كاف " قال اليافعي: كان من أئمة علم الخلاف والجدل، مشارا إليه.
وقال المنذري: كان عذب الكلام، مليح العبارة.
وقال
ابن كثير: ساد أهل بغداد، وانتفع به الطلبة والفقهاء، وبنيت له مدرسة فدرس بها وبعد صيته.
وعرفه ابن تغري بردي بمدرس النظامية، وقال: كان مقطوع اليد، وقع عن الجمل فكسرت، وقطعت.
له أخبار.
وفضلان لقب جده الفضل (2).
الرشيد العطار (584 - 662 ه = 1153 - 1264 م) يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج، أبو الحسين، رشيد الدين القرشي الاموي النابلسي ثم المصري، المعروف بالرشيد العطار: محدث، من الحفاظ.
* (هامش 1) * (1) المعجب، طبعة العريان والعلمي 267 وألفرد بل Alfred Bel في دائرة المعارف الاسلامية 1: 246.
(2) مرآة الجنان 3: 479 والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء العاشر.
والبداية والنهاية 13: 21 والنجوم الزاهرة 6: 153 والاعلام - خ.
والشذرات 4: 321 وطبقات السبكي 4: 320 باسم " واثق ".
قلت: وهو بخطه " يحيى ".
* مالكي المذهب.
أصله من نابلس، ومولده
ووفاته بالقاهرة.
له " المعجم " في تراجم شيوخه، وهو من مصادر ابن قاضي شهبة، و " تخاريج " و " مجموعات " منها " تحفة المستزيد في الاحاديث الثمانية الاسانيد " وكتب بخطه الكثير، وكان خطه حسنا.
وانتهت إليه رئاسة الحديث بالديار المصرية.
وولي مشيخة الكاملية سنة 660 قال اليونيني: قصدت رؤيته في منزله، فخرج إلي وناولني " كتابا " من مروياته وأجاز لي ما تجوز له روايته وفي مخطوطات جامعة الرياض كتاب " نزهة الناظر في ذكر من حدث عن أبي القاسم البغوي - خ " من تأليفه 37 ورقة الفيلم 99 مصورا عن المكتبة المحمودية بالمدينة (13 أصول حديث) و " غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الاحاديث المقطوعة - خ " جزآن صغيران، ضمن المجموع " 174 أوقاف " في خزانة الرباط، رأيتهما (1).
* (هامش 2) * (1) ذيل مرآة الزمان 2: 314 وشذرات الذهب 5: 311 ونيل الابتهاج، بهامش الديباج 354 وكشف الظنون 374 ومخطوطات الرياض، عن المدينة
القسم الثاني: ص 106.
* نوعي الرومي (940 - 1007 ه = 1533 - 1599 م) يحيى بن علي بن نصوح، المعروف بنوعي الرومي: باحث تركي، له تصانيف بالعربية.
ولد في قصبة " طغرة " وتعلم باستانبول.
وعهد إليه بتعليم أبناء السلطان مراد.
ثم تفرغ للتأليف.
وتوفي باستنبول.
من كتبه " محصل المسائل الكلامية - خ " متن في علم الكلام، و " شرح تعليم المتعلم - خ " و " شرح الرسالة القدسية " للفناري، و " تفسير سورة الملك " و " حاشية على هياكل النور " ونحو ثلاثين " رسالة " في فنون متفرقة، منها " رسالة في الفرق بين مذهبي الاشعرية والماتريدية - خ ".
وكان شاعرا بالتركية، من كبار كتابها.
ترجم إليها عن العربية " فصوص الحكم " وسماه " نتائج الفنون " ومن كتبه التركية " شرح دوبيت المثنوي " و " ديوان منشآت " و " ديوان شعر " وهو والد " عطائي " صاحب ذيل الشقائق (1).
* (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 4: 474 وعطائي 419 - 421
و (443) 587: 2.
Brock وعاشر 117.

(8/159)


الاحسائي (..- 1095 ه =..- 1684 م) يحيى بن علي باشا الاحسائي المدني: أمير، من الافاضل الادباء.
ولد ونشأ في حجر والده بالاحساء، وكان والده علي باشا واليا عليها، فأقامه أميرا على القطيف.
ثم جاور بالمدينة مع أبيه، وتوفي بها.
له شعر (1).
الحيسي (1053 - نحو 1105 ه = 1643 - نحو 1693 م) يحيى بن علي بن محمد الحيسي القاسمي: مؤرخ يماني.
نسبته إلى " ساحل حيس " في اليمن.
من كتبه " تتمة الافادة، في تاريخ الائمة السادة " (2).
أبو الحسين الطالبي (..- 250 ه =..- 864 م) يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين السبط: ثائر، من أباة أهل البيت.
خرج في أيام
المتوكل العباسي (سنة 235) واتجه ناحية خراسان بجماعة، فرده عبد الله بن طاهر إلى بغداد.
فأمر المتوكل بضربه وحبسه.
ثم أطلقه، فأقام مدة في بغداد.
وتوجه إلى الكوفة في أيام المستعين بالله، فجمع بعض الاعراب، ودخلها ليلا، فأخذ ما في بيت مالها، وفتح السجون فأخرج من فيها، ودعا إلى الرضي من آل محمد، فبايعه الناس، وطرد نواب الخليفة من الكوفة، واستحوذ عليها، وعسكر بالفلوجة.
وقصده جيش، فحاربه.
وظفر، فقوي أمره جدا، قال ابن * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 4: 475.
(2) في التاج 4: 135 " والحيس قرية من قرى اليمن قال الصاغاني: قد وردتها ".
وهو في نشر العرف 2: 877 " الحبسي، بالباء الموحدة " ويلاحظ أن مصنف نشر العرف هو صاحب " ملحق البدر " الذي أخذنا عنه " الحيسي " بالياء ؟.
وملحق البدر 233 وغربال الزمان - خ.
* كثير: " وتولاه أهل بغداد، من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت ".
وأقبل عليه جيش آخر، جهزه
محمد بن عبد الله بن طاهر، فاقتتلا بشاهي (قرب الكوفة) فتفرق عسكر الطالبي، وبقي في عدد قليل، وتقنطر به فرسه، فقتل وحمل رأسه إلى المستعين.
وكان حسن السيرة والديانة، قوي الساعد يلوي عمود الحديد، على عنق من يسخط عليه من خدمه، فلا يحله غيره.
ورثاه كثير من الشعراء، منهم ابن الرومي (1).
الكناني (213 - 289 ه = 828 - 902 م) يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني الاندلسي الجياني، أبو زكريا: فقيه مالكي عالم بالحديث.
من موالي بني أمية، من أهل جيان.
نشأ بقرطبة، وسكن القيروان، ورحل إلى المشرق.
ثم استوطن سوسة، وبها قبره.
وكانت الرحلة إليه في وقته.
له مصنفات في نحو 40 جزءا، منها " المنتخبة " في اختصار المستخرجة، فقه، و " أحمية الحصون " و " الوسوسة " و " النساء " و " فضائل المنستير والرباط " و " الرد على
الشافعي " و " الرد على الشكوكية " و " الرد على المرجئة " و " أحكام السوق - ط " (2).
يحيى بن عمر (..- 447 ه =..- 1055 م) يحيى بن عمر بن تكلاكين اللمتوني، * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 7: 17، 40 والطبري: حوادث سنة 235 وسنة 250 ومقاتل الطالبيين، تحقيق صقر 639 - 664 وأبو الفداء 2: 42، 43 والبداية والنهاية 10: 314 و 11: 5 وجمهرة الانساب 51 - 52.
(2) تاريخ علماء الاندلس، لابن الفرضي 2: 49 والديباج 351 - 353 ومعالم الايمان 2: 156 * أبو زكريا: مؤسس دولة " المرابطين " في المغرب الاقصى.
كان من رؤساء " لمتونة " في الصحراء، وحج مع جماعة من قومه، كان رئيسهم زعيم صنهاجة في ذلك الحين " يحيى بن إبراهيم الكدالي " ومروا بالقيروان في عودتهم، فلقوا شيخ المالكية فيها " أبا عمران الفاسي " فطلب منه الامير يحيى بن إبراهيم انتداب من يصحبهم ويفقههم ويرجعون إليه في
قضايا دينهم، فكتب إلى أحد فقهاء سجلماسة، ممن أخذوا عنه.
وأرسل هذا معهم " عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي " فكان فقيههم ومعلمهم.
ومات الامير يحيى بن إبراهيم، فافترق أمرهم.
واعتزلهم عبد الله بن ياسين، متنسكا في جزيرة، قال ابن خلدون: " يحيط بها النيل، ضحضاحا في الصيف، يخاض بالاقدام، وغمرا في الشتاء يعبر بالزوارق " واعتزل مع الشيخ عبد الله بضعة أشخاص، منهم يحيى بن عمر (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه أبو بكر، وتسامع بهم الناس، فأقبلوا عليهم يشاركونهم في تحنثهم.
وتكاثروا حتى بلغوا زهاء ألف رجل من صنهاجة، فقال لهم عبد الله: قد تعين علينا القيام بالحق والدعوة إليه، فاخرجوا بنا لذلك.
وخرجوا، فقاتلوا من خالفهم من قبائل لمتونة وكدالة ومسوفة.
وتبعهم كثيرون، فأذن لهم الشيخ في أخذ الصدقات من أموال المسلمين، وسماهم " المرابطين " وجعل أمرهم في الحرب للامير " يحيى بن
عمر " المترجم له، فتخطوا الرمال الصحراوية إلى بلاد درعة وسجلماسة، فجبوا " صدقاتها " وعادوا.
وكتب إليهم " وكاك اللمطي " بالشكوى من مظالم بني " وانودين " أمراء سجلماسة، من مغراوة، فخرجوا من الصحراء (سنة 445) في عدد ضخم، من المشاة والفرسان، وأغاروا على أطراف درعة، فنهض * (هامش 3) * وأزهار الرياض 396 وانظر طبقات علماء إفريقية (134).
*

(8/160)


إليهم مسعود بن وانودين (أمير مغراوة وصاحب سجلماسة ودرعة " فقاتلهم، فهزمهوه وقتلوه.
ودخلوا سجلماسة عنوة، ففتكوا بمن فيها من بقايا مغراوة.
وأصلحوا من أحوالها وغيروا المنكرات وأسقطوا المغارم والمكوس، وأقاموا عليها الولاة منهم.
ونهض بعد ذلك الامير يحيى بن عمر، ومعه الشيخ عبد الله ابن ياسين، بجيش كثيف من لمتونة ومسوفة ولمطة وهزرجة، فدخلوا بلاد درعة، فكانت فيها وقائع بينهم وبين
جيش " جدالة " قتل فيها يحيى بن عمر، وقتل معه بشر كثير.
وقام بعده بأمر لمتونة ومن والاها أخوه أبو بكر (1).
ابن فهد (848 - 885 ه = 1447 - 1481 م) يحيى بن عمر بن محمد الهاشمي المكي الشافعي، أبو زكريا، المعروف كأسلافه بابن فهد: أديب.
مولده ووفاته بمكة.
رحل إلى اليمن ومصر.
وكان له ذوق حسن في الشعر، فانتخب من دواوين الشعراء شيئا كثيرا، وجمع " مجاميع " في ذلك، كما جمع " فوائد " من النكت والغرائب، واختصر " أمثال الميداني " وصنف " الدلائل إلى معرفة الاوائل " (2).
المنقاري (..- 1088 ه =..- 1677 م) يحيى بن عمر بن علي المنقاري الرومي: قاضي تركي، تصانيفه عربية.
ينعت بشيخ الاسلام.
درس ودرس بالقسطنطينية.
وعين قاضيا لمصر (سنة 1064) ثم قاضيا لمكة، فالقسطنطينية.
* (هامش 1) * (1) نخب تاريخية 28 - 30 والانيس المطرب القرطاس 86 والاستقصا، الطبعة الثانية 2: 10 - 12 وابن خلدون 6: 183 والحلل الموشية، طبعة رباط الفتح 10 - 12.
(2) الضوء اللامع 10: 238، 239.
* وتولى قضاء العسكر بروم ايلي ثم منصب الفتوى (سنة 1073) مدة طويلة.
وتوفي بأسكدار.
من كتبه " حاشية على تفسير البيضاوي " و " رسالة الاتباع في مسألة الاستماع - خ " في جامعة الرياض (1967) و " الرسالة المنيرة لاهل البصيرة - خ " و " رسالة في لا إله إلا الله - خ " و " الفتاوي - خ " و " تحريرات التقريرات - خ " في الازهر، وهو تعليقات في آداب البحث (1).
الاهدل (1073 - 1147 ه = 1663 - 1734 م) يحيى بن عمر بن عبد القادر بن أحمد، ابن المقبول، من بني علي الاهدل الحسيني، الزبيدي اليماني، عرف بيحيى بن عمر مقبول: عالم بالحديث، من الشافعية.
من أهل زبيد سكنا ووفاة.
مولده بقرية الدريهي، من قرى وادي رمال (بكسر الراء) له كتب، منها " مجموع في الاسانيد " قال الشوكاني: نفيس ومن بعده من المشتغلين بعلم الرواية عيال عليه، و " الفهرست - خ " في الرباط (323 ك) 59 ورقة.
وفي معهد المخطوطات مصورة له، و " القول السديد فيما أحدث من العمارة بجامع زبيد " وكتاب في " فضل ذوي القربى " (2).
المرجوني (457 - 521 ه = 1065 - 1127 م) يحيى بن عمرو بن بقاء الجذامي، أبو بكر، المعروف بالمرجوني: فقيه مالكي أندلسي.
سكن قرطبة.
وزار بطليوس.
وكان عالما مقدما في عقد * (هامش 2) * (1) 647: 2.
S، (435) 574: 2.
Brock وخلاصة الاثر 4: 477 وعثمانلي مؤلفري 2: 55 والازهرية 3: 452 ومخطوطات الرياض 6: 1.
(2) أبجد العلوم 852 وفيه وفاته سنة 1142 والتصحيح من بقية المصادر وهدية العارفين 2: 534 ونشر العرف 2: 880 والبدر الطالع 1: 268 في ترجمة
ابنه سليمان.
وراجع تاريخ اليمن 383.
* الشروط، له " تأليف " مختصر فيها (1).
ابن ملامس (..- 421 ه =..- 1030 م) يحيى بن عيسى بن ملامس المشيرقي، أبو الفتح: فقيه شافعي، من أهل المشيرق باليمن.
وهو ممن انتشر عنهم المذهب في البلاد اليمنية.
ونعته الجندي بالامام.
جاور بمكة، وصنف " شرح مختصر المزني " فذكر في أوله أنه شرحه بمكة في أربع سنين، مقابل الكعبة (2).
ابن جزلة (..- 493 ه =..- 1100 م) يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي، أبو علي: إمام الطب في عصره.
باحث، من أهل بغداد.
كان مسيحيا، وأسلم سنة 466 ه.
اتصل بالمقتدي بالله العباسي، وصنف له عدة كتب، منها " منهاج البيان فيما يستعمله الانسان - خ " رتبه على الحروف وجمع فيه أسماء الحشائش والعقاقير والادوية، منه في
الفاتيكان (374 عربي) نسخة قديمة حسنة، ترجم إلى اللاتينية سنة 1532 م.
ومن كتبه " تقويم الابدان - ط " و " الاشارة في تلخيص العبارة " و " الرد على النصارى - خ " رسالة، ورسالة في " فضائل الطب ".
و " تقويم الصحة بالاسباب الستة - ط " قسم منه، و " كتاب أقرباذين - خ " كان في المدينة (كما في تعليقات عبيد) توفي ببغداد.
قال الذهبي: كان ذكيا صاحب فنون ومناظرة واحتجاج، يداوي * (هامش 3) * (1) الصلة لابن بشكوال 611 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
(2) مرآة الجنان 3: 36 وفيه: " وفاته سنة 421 أو في ما بعدها " ووقع فيه " ابن ملابس " والتصويب من مخطوطة طبقات الجندي.
وفي اللباب 3: 196 " الملامسي، بضم الميم، نسبة إلى الملامس ابن خزيمة الحضرمي ".
*

(8/161)


الفقراء من ماله (1).
ابن مطروح (592 - 649 ه = 1196 - 1251 م) يحيى بن عيسى بن إبراهيم، جمال
الدين، ابن مطروح: شاعر أديب مصري.
ولد بأسيوط، وتوفي بالقاهرة.
خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، فأقامه الصالح ناظرا على الخزانة بمصر (سنة 639) ثم نقله إلى دمشق.
واستمر في الاعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر.
وأعرض عنه خلفاء الصالح، فأقام مخمولا - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات.
له " ديوان شعر - ط " (2).
الكركي (..- 1018 ه =..- 1610 م) يحيى بن عيسى الكركي: زنديق ملحد.
من أهل الكرك (من شرقي الاردن) تفقه بمصر.
وعاد إلى بلده، فكتب أوراقا شحنها بالزندقة.
فطلبه الحاكم " الامير حمدان بن فارس ابن ساعد الغزاوي " إلى عجلون، وضربه 500 سوط.
وذهب إلى دمشق، فعرض على الشهاب العيثاوي " رسالة " من ترهاته، طالبا تقريظها.
وجلس في
الجامع الاموي يحدث الناس، فزعم * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 1: 255 ووفيات 2: 261 وسير النبلاء - خ.
: المجلد الخامس عشر.
ودائرة المعارف الاسلامية 1: 120 وفيها: " يعرف عند الغربيين باسم Ben Gesla والآصفية 3: 330 Bankipore 142: 4، 308 Huart والفهرس التمهيدي 536 وابن العبري 339 و 344 Princeton و.
Brock 8 - 887.
1: S و (485) 639: 1 وتاريخ الحكماء للقفطي 239 ووقعت فيه وفاته سنة 473 ومثله في مختصر ابن العبري والتصحيح من خط ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ.
(2) وفيات الاعيان 2: 257 والشذرات 5: 247 و 465: 1.
S و (263) 307: 1.
Brock والنجوم الزاهرة 7: 27 وفيه: " وفاته سنة 650 " كما في مرآة الزمان 8: 788 وذيل الروضتين 187 وفي حسن المحاضرة 2: 327 " توفي سنة 654 ".
وذيل مرآة الزمان 1: 197.
* أنه صعد إلى العرش وأنه رأى الله تعالى، فقبض عليه وأرسل إلى " البيمارستان " وطلبه قاضي القضاة، ليلا، وأظهر له رسالة من إنشائه، تشتمل على لعن الشيخ تقي الدين الحصني وشتم العلماء
ودعاوى فاسدة، فلم ينكرها، وذكر أنه كتبها في وقت " الغيبة " وعرض عليه " رسالة " أخرى، بخطه، في ستة أو سبعة كراريس، يطعن بها في الدين وأهله، وينكر وجود الصانع، ويجهل الانبياء، ويقول بالحلول والاتحاد، ويدعي أنه " الرب " فلم ينكر منها حرفا، فأعيد إلى البيمارستان.
وراج أمره عند العامة وبعض كبار الجند، وخفيت الفتنة، فانعقد مجلس في دار القضاء، حضره المفتي ورئيس الاطباء وعدد من العلماء، وجئ به، وهو في الاغلال، فسئل، فاعترف، فأفتى المجلس بقتله.
وكتب بذلك سجل أرسل إلى الوالي، فأمضاه.
وضربت عنقه بفناء المحكمة، ولم يشهر به لئلا تحاول العامة إنقاذه (1).
(..- نحو 220 ه =..- نحو 835 م) يحيى بن غالب الخياط، أبو علي: فلكي من مشاهير المنجمين.
يرد ذكره في كتب الاوربيين باسم " البوهلي ".
Albohali له عدة كتب، منها " تحاويل سني
العالم " و " المدخل " و " المسائل " و " المعاني " و " الدول " و " المواليد - خ " ترجم إلى اللاتينية، و " سر الاعمال - خ " في الفلك، و " فوائد فلكية - خ " (2).
* (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 4: 478 - 480 والترجمة فيه منقولة بتصرف قليل عن " لطف السمر للنجم الغزي - خ " وفي هذا زيادات، منها قصيدة لمؤلفه في الدعوة إلى اتقاء ضلالات الكركي، ومنها أن " الوالي " وهو الوزير الحافظ أحمد باشا، تردد كثيرا قبل الامضاء بقتل الكركي، واستشار بعض الكبراء والامراء، فأشاروا بما اتفق عليه العلماء.
وفي الخلاصة أبيات، ثالثها غير مستقيم، وفيه التاريخ.
(2) ابن النديم 276 والمستشرق سوتر H.
Suter في * الازداجي (..- 423 ه =..- 1031 م) يحيى بن الفتوح الازداجي: أمير مغربي بطاش، من قبيلة " أزداجة " من البربر.
استولى على بلدة " نكور " في المغرب، وقتل أو نفى من بقي فيها من أصحابها بني صالح بن منصور الحميري.
واستمر إلى أن هلك (1).
يحيى العدام
(..- 292 ه =..- 904 م) يحيى بن القاسم بن إدريس، الملقب بالعدام: ملك، من الادارسة، أصحاب مراكش.
ولي الامر بفاس، بعد علي بن عمر بن إدريس (نحو سنة 265 ه) وكان " الصفرية " من البربر قد استولوا على عدوة الاندلس، فقاتلهم يحيى وأخرجهم من العدوة.
ثم كانت له معهم معارك دامية إلى أن اغتاله رجل يدعي الربيع بن سليمان، بفاس.
قال السلاوي: ويحيى العدام هذا، هو جد الاشراف الجوطيين بفاس، ونسبتهم إلى " جوطة " قرية كانت على نهر " سبوا " بالعدوة الجنوبية منه (2).
التكريتي (531 - 616 ه = 1136 - 1219 م) يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع، أبو زكريا الثعلبي (التغلبي ؟) التكريتي: فاضل، أديب.
من فقهاء الشافعية.
ولد بتكريت.
وولي قضاءها.
وانتقل إلى بغداد (سنة 607) فولي تدريس النظامية.
* (هامش 3) * دائرة المعارف الاسلامية 50 - 51 والكتبخانة 5:
291 و 394: 1.
S و (221) 250: 1..Brock (1) تاريخ المغرب العربي 179 وفيه أنه ولي بعده ولده عز بن يوسف وقتلته لمتونة سنة 460 وخربوا المدينة وتفرق أهلها في البلاد وكانت دولة الازداجيين حوالي 50 سنة.
(2) الاستقصا، الطبعة الاولى 1: 78 وجذوة الاقتباس 336 والانيس المطرب القرطاس 4 من الكراس 7 وفيه مقتله سنة " 272 ".
*

(8/162)


وتوفي ببغداد.
وقال ابن النجار: صنف في المذهب والخلاف والادب.
وقال سبط ابن الجوزي: لي منه إجازة.
وأورد بيتين من شعره (1).
الفاضل اليمني (680 - بعد 750 ه = 1281 - بعد 1349 م) يحيى بن القاسم بن عمرو بن علي بن خالد العلوي، عماد الدين اليماني الصنعاني، المعروف بالفاضل اليمني، وبالفاضل العلوي: مفسر أديب، من شافعية اليمن.
من أهل صنعاء.
زار دمشق وبغداد وخراسان.
ولقيه صلاح
الدين الصفدي في دمشق (سنة 749) ومات قافلا من رحلته، في جهة " اللجب " من بلاد اليمن، ويسمى عند أهل اللجب بالشولبي.
ويقال: بل مات ودفن في " الشرحة " من بلاد اليمن أيضا.
من كتبه " تحفة الاشراف في كشف غوامض الكشاف - خ " و " درر الاصداف في حل عقد الكشاف - خ " و " شرح اللباب للاسفراييني " في النحو.
وله نظم (2).
يحيى بن القاسم (المؤرخ) = يحيى ابن الحسين 1099 الوتري (1282 - 1341 ه = 1865 - 1923 م) يحيى بن قاسم بن جليل الوتري: فاضل عراقي.
مولده ووفاته ببغداد.
تولى التدريس في بعض المساجد، ثم كان قاضيا شرعيا في بلدة الكاظمين، ومدرسا للعربية في دار المعلمين.
له رسائل في * (هامش 1) * (1) مرآة الزمان 8: 608 وطبقات السبكي 5: 149 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
وإرشاد 7: 288.
(2) البدر الطالع 2: 340 ولم يذكر وفاته.
والكتبخانة
1: 137، 173 والآصفية 1: 390 والمخطوطة " 130 عربي " في مكتبة الفاتيكان.
وكشف الظنون 1544 و (290) 345: 1.
*.
Brock " علم الفلك " و " الرياضة " و " الازياج " و " الرسالة الوترية " في النحو (1).
الرهاوي (..- بعد 942 ه =..- بعد 1535 م) يحيى بن قراجا، شرف الدين الرهاوي: فقيه حنفي مصري.
أصله من الرها (بين الموصل والشام) ومولده ومنشأه بمصر.
أقام زمنا في دمشق، وعاد إلى مصر سنة 942 قال النجم الغزي: ولا أدري متى توفي.
له " حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة - خ " في دار الكتب (2).
يحيى بن أبي كثير = يحيى بن صالح 129 اليزيدي (138 - 202 ه = 755 - 818 م) يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي، أبو محمد، اليزيدي: عالم بالعربية والادب.
من أهل البصرة.
كان نازلا
في بني عدي بن عبد مناة بن تميم، أو كان من مواليهم، فقيل له العدوي.
وسكن بغداد، فصحب يزيد بن منصور الحميري (خال المهدي) يؤدب ولده، فنسب إليه.
واتصل بالرشيد فعهد إليه بتأديب المأمون.
وعاش إلى أيام خلافته.
وتوفي بمرو.
من كتبه " النوادر " في اللغة، ألفه لجعفر بن يحيى، و " المقصور والممدود " و " مناقب بني العباس " و " مختصر في النحو " ألفه لبعض ولد المأمون.
وله نظم جيد، في " ديوان ".
وكان له خمسة بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للاخبار، وكلهم ألف في اللغة والادب، وهم: محمد، وإبراهيم، وإسماعيل، و عبد الله، وإسحاق (3).
* (هامش 2) * (1) لب الالباب 356.
(2) الكواكب السائرة 2: 260 ودار الكتب 1: 415 وكشف الظنون 2023 والازهرية 3: 379.
(3) وفيات 2: 230 وإرشاد 7: 289 وابن النديم * المعتضد بالله (..- 636 ه =..- 1238 م) يحيى بن المحسن بن محفوظ بن
محمد بن يحيى، من ذرية الهادي: من أئمة الزيدية في اليمن.
كان قيامه بصعدة سنة 614 بعد وفاة الامام عبد الله بن حمزة.
وتلقب بالمعتضد بالله.
ولم يتم أمره لان القوة كانت للاشراف بني حمزة.
وكان من العلماء.
ينسب إليه " المقنع في أصول الفقه - خ " وقيل: مات قبل إكماله، وأتمه غيره.
وقبره بساقين من بلاد خولان (1).
يحيى بن محمد (..- 135 ه =..- 752 م) يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير.
كان في جملة القائمين على بني مروان، فلما ظهرت العباسية ولاه السفاح إمرة الموصل، ثم نقله إلى إمرة فارس، فأقام بها إلى أن توفي.
وكان شجاعا عاقلا (2).
يحيى الادريسي (..- 250 ه =..- 864 م) يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس الحسني: ملك، من الادارسة أصحاب مراكش.
كانت عاصمته فاس.
ولي بعد وفاة أخيه علي (سنة 234 ه) بعهد منه.
وحسنت سيرته.
وكان محبا للعمران، بنى بفاس حمامات وفنادق.
* (هامش 3) * 50 - 51 والنجوم الزاهرة 2: 173 وغاية النهاية 2: 375 وخزانة البغدادي 4: 426 وتاريخ بغداد 14: 146 وأمالي اليزيدي: مقدمته.
وكتاب الورقة 27 والمزهر 2: 232 ونزهة الالبا 103 وهو فيه " يحيى بن المغيرة " نسبة إلى جده.
وطبقات النحويين للزبيدي 60 - 65 ومرآة الجنان 2: 3.
(1) أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ: حوادث سنة 614 و 636 إتحاف المسترشدين 58 وفيه أن " المقنع " من تصنيفه.
و (404) 510: 1..Brock (2) الكامل لابن الاثير 5: 171 وفي جمهرة الانساب 18: " كان عاقا بأبيه محمد ".
*

(8/163)


وأقبل أهلها على البناء في عهده.
وقصدت من الاندلس وإفريقية وسائر بلاد المغرب، فضاقت بسكانها، فبنيت الارباض (الضواحي) بخارجها.
وفي أيامه بني جامع القرويين.
توفي بفاس (1).
يحيى البحراني (..- 258 ه =..- 872 م)
يحيى بن محمد الازرق البحراني: ثائر فتاك، من أهل البحرين.
خرج على المهتدي العباسي (سنة 255 ه) ولحق بصاحب الزنج الثائر أيضا، فشهد معه الوقائع، ثم تفرد لقتال البصريين، فهزمهم وقتل كثيرا منهم.
ودخل البصرة، فنهب وأحرق وبغى، فأقامه صاحب الزنج أميرا عليها، وولاه قيادة جيشه، فاستمر إلى أن زحف الموفق العباسي بجيش كبير، فأصيب يحيى بسهام وجراحات ثم قيد أسيرا، فحمله الموفق إلى سامرا، وقطعت يداه ورجلاه، وقتل (2).
حيكان (..- 267 ه =..- 880 م) يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، من ذهل بن شيبان، أبو زكريا، الملقب بحيكان: إمام أهل الحديث بنيسابور، وابن إمامهم.
سافر إلى العراق، وسمع من أحمد بن حنبل وغيره.
ثم كان أمير المطوعة المجاهدين، والمقدم على الغزاة بنيسابور، فدخلها خارجي يدعي
" أحمد بن عبد الله الخجستاني " وغلب عليها، فقاتله حيكان، وفر من معه، فسجنه الخجستاني ثم دخل عليه وقتله في سجنه (3).
* (هامش 1) * (1) الاستقصا 1: 76 وجذوة الاقتباس 334 وابن خلدون 4: 15 والانيس المطرب القرطاس 8 من الكراس 4.
(2) ابن الاثير 7: 84 والطبري 11: 226.
(3) مرآة الجنان 2: 181 وتهذيب التهذيب 11: 276 والتاج 7: 125 والنجوم 3: 43.
* ابن صاعد (228 - 318 ه = 842 - 930 م) يحيى بن محمد بن صاعد، أبو محمد الهاشمي بالولاء، البغدادي: من أعيان حفاظ الحديث.
من أهل بغداد.
رحل إلى الشام ومصر والحجاز.
له " تصانيف " في السنن مرتبة على الاحكام.
قال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق من أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ، وقال الذهبي: لابن صاعد كلام متين في الرجال والعلل
يدل على تبحره.
وقال الدارقطني: بنو صاعد ثلاثة: يوسف وأحمد ويحيى (1).
الارزني (..- 415 ه =..- 1024 م) يحيى بن محمد الارزني، أبو محمد: نحوي بغدادي، من مدرسي اللغة.
كان مليح الخط، سريع الكتابة، ينسخ فصيح ثعلب وغيره، ويقتات بأجرته.
له " مختصر " في النحو.
نسبته إلى أرزن الروم (بديار بكر) (2).
المنصور ابن الافطس (..- 473 ه =..- 1080 م) يحيى بن محمد بن عبد الله، ابن مسلمة التجيبي: من ملوك بني الافطس، أصحاب " بطليوس " في الاندلس.
ولي بعد وفاة أبيه (المظفر) وتلقب بالمنصور (سنة 460 ه) وكان أخوه (عمر) الملقب بالمتوكل، عاملا لابيه في يابرة * (هامش 2) * (1) تذكرة الحفاظ 2: 305 وسير النبلاء - خ.
: الطبقة الثامنة عشرة.
وأعمار الاعيان - خ.
: فيمن توفي لتسعين سنة، وسماه " يحيى بن صاعد " وتاريخ
بغداد، للخطيب 14: 231 - 234 والنجوم 3: 228 وانظر ترجمة محمد بن المظفر، المتوفي سنة 379 المتقدمة.
(2) بغية الوعاة 416 وإرشاد 7: 291 وتاريخ بغداد 14: 239.
* () Evora فاستقل بها، وانقسمت الدولة قسمين، أحداهما العاصمة " بطليوس " وما حولها من الامارات الشرقية، في يد صاحب الترجمة، والثاني " يابرة " والامارات الغربية، في يد أخيه عمر.
واستمر يحيى على ذلك إلى أن توفي (1).
ابن طباطبا (..- 478 ه =..- 1085 م) يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد بن طباطبا العلوي الحسني، أبو المعمر: نسابة: متكلم، من فضلاء الشيعة.
من أهل بغداد.
نقل ابن حجر أنه انتهت إليه معرفة أنساب الطالبيين في وقته.
وقال الانباري: رأيت له مصنفا حسنا في " صنعة الشعر " وكان شاعرا.
وقال ابن الجوزي: كان ينزل بالبركة من ربع الكرخ وكان مجمعا
لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم.
وجزم ابن الجوزي وابن تغري بردي بأنه مات عقيما، لم يعقب.
وقالا إنه آخر من بقي من أولاد طباطبا بالعراق.
قلت: وفي هذا نظر، ففي العراق وإيران، اليوم، عدد غير قليل من الطباطبائيين ؟ (2).
ابن الصيرفي (467 - 557 ه = 1074 - 1179 م) يحيى بن محمد بن يوسف الانصاري، أبو بكر، ابن الصيرفي: مؤرخ، من الشعراء المجيدين.
من أهل غرناطة ألف " تاريخ الدولة اللمتونية " وكان من أعيان شعرائها ومداح أمرائها، * (هامش 3) * (1) دائرة المعارف الاسلامية 2: 349 وانظر أعمال الاعلام، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسسية 213.
(2) المنتظم 9: 25 والنجوم الزاهرة 5: 123 وروضة الالبا 441 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 218 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
ولسان الميزان 6: 276 وفي هدية العارفين 2: 519 " له شرح اللمع لابن جني في النحو " ؟.
*

(8/164)


كما يقول ابن قاضي شهبة.
وقال ابن الابار في وصف تاريخه: مفيد، قصره على الدولة اللمتونية.
وله موشحات، وفي شعره رقة.
توفي بأريولة () Orihuela من أعمال مرسية (1).
يحيى بن محمد (ابن هبيرة) = يحيى ابن هبيرة 560 ابن العوام (..- نحو 580 ه =..- نحو 1185 م) يحيى بن محمد بن أحمد، الشهير بابن العوام الاشبيلي، أبو زكريا: عالم أندلسي، اشتهر بكتابه " الفلاحة الاندلسية - ط " قسم منه، ترجم إلى اللغتين الاسبانيولية والفرنسية.
وله رسالة في " تربية الكرم - ط " و " عيون الحقائق وإيضاح الطرائق - خ " في شستربتي (4019) (2).
ابن أبي زيد (548 - 613 ه = 1153 - 1216 م) يحيى بن محمد بن محمد، أبو
جعفر، ابن أبي زيد العلوي الحسني: شاعر، من أشراف البصرة.
ولد بها.
وولي نقابة الطالبيين فيها مدة بعد والده.
وتوفي ببغداد.
قال المنذري: كانت له معرفة حسنة بالادب والنسب وأيام * (هامش 1) * (1) التكملة لابن الابار 723 ومن خطأ الطبع فيه: كان من " خدام " أمرائها، والصواب " من مداح " كما هو بخط ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ.
وانظر دليل مؤرخ المغرب الاقصى 151 وفيه اسم تاريخه " الانوار الجلية في أخبار الدولة المرابطية ".
والمغرب في حلى المغرب 2: 118 وفيه أبيات من شعره.
وبغية الوعاة 416.
(2) المقتطف 69: 269 ومعجم سركيس 194 وقال رسكا T.
Ruska في دائرة المعارف الاسلامية 1: 245 كل ما نعرفه أنه كان يعيش حوالي نهاية القرن الثاني عشر الميلادي وأن أصله من إشبيلية.
وقال 313 Huart صنف كتابه في النصف الاول من القرن السادس للهجرة.
* العرب وأشعارها، وقال الشعر الجيد (1).
المعتصم المؤمني (608 - 633 ه = 1211 - 1236 م) يحيى بن محمد (الناصر) بن يعقوب
(المنصور) بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي، أبو زكريا، المعتصم بالله: من ملوك الدولة المؤمنية بالمغرب الاقصى.
بايع له الموحدون بمراكش، بعد أن خنقوا عمه العادل (عبد الله بن يعقوب) ونكثوا بيعة عمه الثاني المأمون (إدريس ابن يعقوب) سنة 624 ه.
واضطرب أمره، وهو شاب غر.
وقاتله المأمون (سنة 626) فانهزم يحيى إلى الجبل، وقتل المأمون أربعة آلاف ممن بايعوه.
ثم غاب المأمون عن مراكش في بعض حروبه، فنزل يحيى من الجبل واقتحمها بجمع من العرب والبربر، فاستولى عليها (سنة 629).
وهلك المأمون في وادي العبيد، وبويع لابنه عبد الواحد ولقب بالرشيد، فهاجم مراكش بجيش من البربر والفرنج، فقاتلهم يحيى، فقتل أكثر من معه، وانهزم (سنة 630) فلحق بقاصية الصحراء.
ثم عاد بجيش من البربر، فقتل الرشيد وفتك بمن معه من الافرنج، ودخل مراكش (سنة 632) وفر الرشيد إلى سجلماسة، فحشد
جموعا أعاد بها الكرة على يحيى، فانهزم هذا (سنة 633) ولحق بعرب المعقل، فاغتاله بعضهم بفج عبد الله (بين فاس وتازا) (2).
السراجي (..- نحو 665 ه =..- بعد 1266 م) يحيى بن محمد السراجي: أمير، * (هامش 2) * (1) التكملة لوفيات النقلة - خ.
: الجزء الثلاثون والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
(2) الاستقصا الطبعة الاولى 1: 197 وما بعدها.
والحلل الموشية 125 والانيس المطرب القرطاس 177 وانظر البيان المغرب 4: 262 - 380.
* من أشراف اليمن.
دعا إلى نفسه في ناحية " حصور " وما والاها سنة 659 ه وأطاعه أهل تلك الناحية، فقاتله الامير علم الدين سنجر الشعبي، فانهزم يحيى ولجأ إلى بلد بني فاهم، فأمسكوه وسلموه إلى الامير علم الدين، فكحله سنة 660 فعمي (1).
ابن اللبودي (607 - 670 ه = 1210 - 1271 م)
يحيى بن محمد بن عبدان بن عبد الواحد، أبو زكريا، نجم الدين الصاحب ابن اللبودي: حكيم أديب، من علماء الاطباء.
ولد في حلب، ونشأ بدمشق، واتصل بالملك المنصور (صاحب حمص) فاستوزره وفوض إليه أمور دولته.
ثم انتقل إلى مصر (سنة 643 ه) بعد وفاة المنصور، فجعله الملك الصالح أيوب ناظرا على الديوان بالاسكندرية، فأقام حينا.
وعاد إلى دمشق، فكان ناظرا على الديوان في جميع الاعمال الشامية.
وصنف كتبا جليلة، منها: " اللمعات " في الحكمة، و " غاية الغايات في المحتاج إليه من أقليدس والمتوسطات " و " تحقيق المباحث الطبية - خ " و " الرسالة الكاملة في علم الجبر والمقابلة " و " كافية الحساب " في علم الحساب، و " آفاق الاشراق " في الحكمة، و " المناهج القدسية " حكمة.
واختصر كثيرا من كتب ابن سينا وحنين بن إسحاق.
وشرح بعضها.
وله نظم، منه قصيدة في رثاء " الخسروشاهي " وأبيات يتشوق بها
إلى بلد الخليل، نظمها سنة 660 وفي تاريخ ابن كثير أنه هو واقف " اللبودية " المدرسة التي عند حمام الفلك (بدمشق) ولما مات دفن عندها.
وفي هامش على كتاب " الدارس " للنعيمي، أن اللبودية اندرست وبقي هناك بستان يعرف ببستان اللبودي (2) * (هامش 3) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 136 - 137.
(2) طبقات الاطباء 2: 173، 185 - 189 والبداية = *

(8/165)


الواثق الحفصي (..- 679 ه =..- 1280 م) يحيى (الواثق بالله) بن محمد (المستنصر بالله) بن يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حفص: من ملوك الدولة الحفصية بتونس.
بويع له بعد وفاة أبيه (سنة 675 ه) فرفع المظالم، وأفرج عن المسجونين، وأفاض العطاء على الجند.
وثار عليه عمه إبراهيم بن يحيى، فخلع نفسه (سنة 678) ثم اعتقله عمه وذبحه مع بنيه.
وهو المعروف بعد ذلك بالمخلوع (1).
ابن أبي الشكر (..- نحو 680 ه =..- نحو 1280 م) يحيى بن محمد بن أبي الشكر، محيي الدين، أبو الفتح، ويعرف بالحكيم المغربي: عالم بالفلك.
أندلسي، من أهل قرطبة.
كان في المشرق أيام النصير الطوسي (المتوفي سنة 672) وعمل معه الرصد، بمراغة.
وصنف كتبا، منها " الاربع مقالات في النجوم - خ " منه نسخة في الخزانة الرضوية، ونسخة رأيتها في " اللورنزيانة " بفلورانسة (رقم 249) Oriente جاء في مقدمتها: " قد جمعت في هذا الكتاب نبذا من أقاويل الحكماء المتقدمين، ونكتا من فوائد المتأخرين.
وجعلته يحتوي على أربع مقالات، وسميت أولاهن بالمدخل المفيد، والثلاثة: " غنية المستفيد في الحكم على المواليد الخ " وله " ملخص المجسطي - خ " ألفه لابي الفرج غريغوريوس الملطي (المتوفي سنة 685) وهو عشر مقالات، و " عمدة الحاسب وغنية الطالب - خ "
* (هامش 1) * = والنهاية 13: 262 و (494) 651: 1.
Brock والدارس 2: 135، 136 وفيه اسم جده " عبد الله " والصواب " عبدان " كما هو بخط ابن قاضي شهبة في ترجمة أبيه " محمد بن عبدان ".
(1) الدولة الحفصية 69 - 76 وابن خلدون 6: 296 وخلاصة تاريخ تونس 110.
* زيج لتقويم الكواكب، يشتمل على 241 فنا من أنواع الحساب، و " أحكام تحاويل سني العالم - خ " في مقدمة و 23 بابا وخاتمة، و " تسطيح الاسطرلاب - خ " و " كتاب النجوم - خ " و " الحكم على قرانات الكواكب في البروج الاثني عشر - خ " و " كتاب المخروطات - خ " و " شكل القطاع - خ " و " إصلاح كتاب مينيلاوس في الاشكال الكرية - خ " و " تهذيب مقالات تيودوزيوس في الاكر - خ " و " الجامع الصغير في أحكام النجوم - خ " و " تحرير أقليدس في أشكال الهندسة - خ " و " طوالع المواليد - خ " و " مقدمات تتعلق بحركات الكواكب - خ " (1).
المقدسي (631 - 721 ه = 1233 - 1321 م)
يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح الانصاري المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي، سعد الدين: عالم بالحديث.
قال الذهبي: روى الكثير، ورحل إليه، وتفرد في زمانه.
وهو والد * (هامش 2) * (1) كشف الظنون 1596 والذريعة 1: 408 و 868: 1.
S و (474) 626: 1.
Brock والكتبخانة 1: 309 و 5: 226 و 53: 22 Bankipore وهدية العارفين 2: 516 وهو فيه " المتوفي سنة 272 " من خطأ الطبع، ولعل الصواب عنده " سنة 672 " ؟.
* المحدث شمس الدين (محمد بن يحيى 759).
تولى مشيخة المدرسة الضيائية بدمشق، وتوفي بها.
له " الاحاديث - خ " (1).
الحارثي (678 - 752 ه = 1279 - 1351 م) يحيى بن محمد بن أحمد بن سعيد الجزار الحارثي: نحوي: مولده ووفاته بالكوفة.
زار بغداد ودمشق.
وصنف " مفتاح الالباب لعلم الاعراب " في النحو (2).
ابن خلدون (733 - 780 ه = 1332 - 1378 م) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن خلدون، أبو زكريا: مؤرخ من الكتاب.
وهو شقيق المؤرخ الاشهر عبد الرحمن بن خلدون.
مولده في تونس.
سكن فاس.
واستكتبه السلطان ابن زيان.
واعتقل ببونة () Bona ثم قتل بتلمسان.
له " بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد - ط " جزآن، أحدهما ترجمة الآخر إلى الفرنسية (3).
ابن الكرماني (762 - 833 ه = 1361 - 1430 م) يحيى بن محمد بن يوسف السعيدي، تقي الدين ابن الكرماني: باحث، له علم بالطب والحديث.
قال المقريزي: كان فاضلا في عدة فنون.
نسبته الاولى إلى * (هامش 3) * (1) الاعلام - خ.
والدرر الكامنة 4: 426 والشذرات 6: 56 وهو الشيخ التاسع والثمانون في مشيخة مخطوطة عندي، نعته صاحبها بخالي.
ومفتاح الكنوز 365 السطر الاخير.
(2) الدرر الكامنة 4: 425 والاعلام لابن قاضي شهبة
- خ.
وكشف الظنون 1759 وفي بغية الوعاة ص 415 " ولادته سنة 708 " خطأ.
(3) التعريف بابن خلدون 97 وما بعدها.
ومجلة المجمع العلمي العربي 9: 314 وألفرد بل، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 155 و، (241) 312: 2.
Brock 340: 2.
S ومعجم المطبوعات 97.
*

(8/166)


" سعيد بن زيد " أحد الصحابة العشرة.
وأصله من كرمان، ومولده ببغداد.
ووفاته بالقاهرة.
ولي بها نظر المرستان المنصوري.
له كتاب في " الطب " لعله " المختصر من خواص أبي العلاء ابن زهر - خ " أتمه في صفد سنة 810 و " مختصر صحيح مسلم " في الحديث، و " مختصر تاريخ مكة للازرقي - خ " و " مجمع البحرين وجواهر الحبرين " في شرح البخاري.
ثمانية أجزاء كبار، رآه حاجي خليفة، بخطه، و " المختصر في أخبار مصر " وله نظم ونثر (1).
المناوي (798 - 871 ه = 1396 - 1467 م) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد
ابن أحمد، أبو زكريا، شرف الدين ابن سعد الدين الحدادي المناوي: فقيه شافعي، من أهل القاهرة، منشأه ووفاته بها أصله من منية بني خصيب (في الصعيد) ونسبته إليها.
ولي قضاء الديار المصرية، وحمدت سيرته ومدحه بعض كبار الشعراء، كالنواجي.
وصنف كتبا، منها " شرح مختصر المزني - خ " في فروع الشافعية، و " أربعون حديثا - خ ".
وله نظم ونثر.
وامتحن مرات.
ولما مات رثاه كثيرون.
وهو جد المحقق المناوي (محمد عبد الرؤوف) (2).
الدماطي (..- 879 ه =..- 1474 م) يحيى بن محمد بن أحمد المحيوي الدماطي: فقيه شافعي.
من أهل القاهرة.
ولد بها، وتوفي راجعا من الحج، في " وادي عنتر ".
له " شرح تنقيح اللباب " في الفقه، مجلدان، و " شرح مقدمة الحناوي " في النحو، و " شرح جامع المختصرات " لم يتمه (3).
* (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 10: 259 ولم يذكر في كتبه " مختصر
تاريخ مكة " وهو، لاشك، من تأليفه لورود الجملة الآتية في نهاية النسخة المخطوطة منه: " هذا آخر ما انتجه الفقير يحيى بن محمد الكرماني من تاريخ مكة للازرقي رحمه الله تعالى، في شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانماية، بمصر المحروسة " وقد عرفته بابن الكرماني، اعتمادا على ما في الضوء، ولان أباه " محمدا " كان يعرف بالكرماني.
والكتبخانة 7: 261 وكشف الظنون 546، 1629.
(2) حسن المحاضرة 1: 253 والشذرات 7: 312 و 84: 2.
S، (77) 93: 1.
Brock والضوء اللامع 10: 254 ت 1033 وسماه " يحيى بن سعد الدين " وكشف الظنون 1635.
(3) الضوء اللامع 10: 244 - 246.
*

(8/167)


الاقصرائي (797 - 880 ه = 1397 - 1475 م) يحيى بن محمد بن إبراهيم، أبو زكريا، أمين الدين الاقصرائي: فاضل.
من الحنفية.
تركي الاصل، من بلدة أقصرا (آق سراي ؟) مولده ووفاته بالقاهرة.
أقرأ وأفتى.
وكان من تلاميذه السخاوي (المؤرخ) فخرج له من
مروياته " أربعين حديثا عن أربعين شيخا " حدث بها الاقصرائي غير مرة، و " فهرستا " قال السخاوي: تداول الطلبة تحصيله (1).
ابن حجي (838 - 888 ه = 1435 - 1483 م) يحيى بن محمد بن عمر بن حجي، أبو زكريا: فاضل، من الشافعية، للشعراء فيه مدائح.
ولد ونشأ بدمشق.
وانتقل إلى القاهرة، فقرأ على علمائها.
وولي نظر الجيش سنة 865 - 866 ولم يكن ذلك من طبعه، فاعتزل وعكف على تدريس التفسير وغيره، في المنصورية.
* (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 10: 240 - 243 وفيه 11: 185 " الاقصرائي، بالصاد المهملة، وربما يقال بالسين نسبة لاقصرا من بلاد الروم " قلت: كان يكتبها بالصاد، وهو في مخطوطة نظم العقيان للسيوطي " الآقسرائي " كما علق ناشرها، ص 177 - 178 نسبة إلى " آق سراي ".
* وتوفي بالقاهرة.
وفيه يقول الشهاب المنصوري: " تود ركاب آمالي رحيلا * إلى بحر من الكرماء، لجي " " فقلت لها: عليك ببيت يحيى * فزوريه، وبيت أبيه حجي ! "
قال السخاوي: كان مائلا لابن عربي، ووجد في كتبه من تصانيفه ما لم يجتمع عند غيره.
وكان كثير الشغف بجمع الكتب (1).
الحفصي (..- 899 ه =..- 1494 م) يحيى بن محمد المسعود بن عثمان ابن محمد الحفصي، أبوزكرياء: من أواخر الحفصيين أصحاب إفريقية الشمالية.
كانت ولاية العهد لابيه " محمد " وتوفي أبوه (سنة 875) في حياة جده السلطان عثمان، فلما توفي عثمان بويع ليحيى (سنة 893) وشغل بقتال بعض الثائرين.
ثم صفت له الدولة.
وتوفي بالطاعون في تونس (2).
* (هامش 2) * (1) صفحات لم تنشر من بدائع الزهور 103، 108 والضوء اللامع 10: 252 - 254.
(2) الخلاصة النقية 83.
* القباني (827 - 900 ه = 1427 - 1495 م) يحيى بن محمد بن سعيد بن فلاح، شرف الدين العبسي القاهري، المعروف
بالقباني: فاضل شافعي.
من أهل القاهرة.
له " بشرى الانام " في السيرة النبوية، و " بغية السول في مدح الرسول " و " أصول قراءة أبي عمرو " و " فتح المنعم على مسلم " حديث، و " الابتهاج على المنهاج " فقه، والاخيران لم يكملهما.
وعرض له قبيل موته وسواس حتى أشرف على الجنون.
ورآه السخاوي سنة 894 وسمع شيئا من نظمه، فقال: نظمه ركيك وفهمه بطئ.
قلت: لعل ذلك كان في ابتداء وسواسه (1).
المقرائي (908 - 990 ه = 1502 - 1582 م) يحيى بن محمد بن حسن بن حميد الحارثي المذحجي نسبا، الزيدي مذهبا: فقيه من العلماء، من أهل اليمن.
نسبته إلى " مقرى " بالالف المقصورة (كحبلى) قرية على مرحلة من صنعاء.
لقي ابن حجر الهيتمي بمكة.
وأخذ عن بعض علمائها، وأخذوا عنه.
له كتب، منها " مصباح الرائض في علم الفرائض - خ " و " الشموس والاقمار - خ " في شرح أثمار الازهار،
فقه، و " توضيح المسائل العقلية والمذاهب الفقهية - خ " و " تنقيح الفوائد وتقييد الشوارد في تبيين المقاصد وتصحيح العقائد " و " تنقيح المصباح - خ " و " نزهة الابصار - خ " في أهل البيت وشيعتهم، و " تلخيص معاني مقدمة الازهار - خ " و " مكنون السر، في تحرير نحارير السر - خ " لتراجم علماء " السر " من مقاطعات اليمن، ضمن مجموعة برقم 79 في المكتبة المتوكلية بصنعاء (كما في مراجع تاريخ اليمن 299) (2).
* (هامش 3) * (1) البدر الطالع 2: 342 والضوء اللامع 10: 246 - 248.
(2) 435 C، 235 B، 112.
Ambro.
A والبدر = *

(8/168)


الحطاب (902 - 995 ه = 1496 - 1587 م) يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب، الرعيني الاصل، المكي المالكي: فقيه المالكية في عصره بمكة.
مولده ووفاته بها.
له معرفة بالفلك.
من كتبه " وسيلة الطلاب في
علم الفلك بطريق الحساب - ط " و " الاجوبة في الوقف - ط " و " إرشاد السالك المحتاج إلى بيان المعتمر والحاج - خ " و " مختصر سلك الدرين في حل النيرين - خ " في الميقات، و " شرح ألفاظ الواقفين والقسمة على المستحقين - ط " (1).
الاصيلي (..- 1010 ه =..- 1601 م) يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد، شرف الدين الاصيلي: ناظم مكثر، مصري.
ولد ونشأ بدمياط.
وانتقل إلى القاهرة، فانفرد في فنون الغناء والطرب.
وتوفي بمكة حاجا.
له " تذكرة " نقل عنها ابن معصوم في السلافة.
نسبته إلى جد له لقبه أصيل الدين (2).
الشاوي (1030 - 1096 ه = 1621 - 1685 م) يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الله، أبوزكرياء الشاوي الملياني الجزائري: مفسر، من فقهاء المالكية.
* (هامش 1) * = الطالع 2: 341 و 978، 557: 2.
Brock.
S ومفتاح الكنوز 68 و 89: 19.
Bankipore
(1) نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج 160 والفكر السامي 4: 105 ومعجم المطبوعات 780 وفي المصدر الثاني: من كتبه " الالتزامات " مطبوع.
قلت: لعله يعني " تحرير الكلام في مسائل الالتزام " المطبوع بفاس، وهو لوالد صاحب الترجمة " محمد ابن محمد " المتوفي سنة 954 كما تقدم في ترجمته.
وآصفية ميمنت 1712 والكتبخانة 5: 252، 277، 284، 329 و (393) 6 - 515: 2.
Brock 537: 2..S (2) ريحانة الالبا 238 وخلاصة الاثر 4: 480 - 485 وسلافة العصر 414 وفيه وفاته سنة " 1001 " ؟.
* ولد بمليانة وتعلم بالجزائر.
وأقام مدة بمصر في عودته من الحج سنة 1074 وتصدر للاقراء بالازهر.
ثم رحل إلى سورية والروم (تركيا) ومات في سفينة، راحلا للحج، ونقل جثمانه إلى القاهرة.
له حواش وشروح، منها " توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد - خ " حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي، ورسالة في " أصول النحو " و " شرح التسهيل لابن مالك " وله " المحاكمات بين أبي حيان والزمخشري - خ " في
الازهرية (1).
ابن بلقاسم (..- بعد 1180 ه =..- بعد 1767 م) يحيى بن محمد بن بلقاسم السعيدي الايديكلي التملي: مرشد مغربي سوسي، من القضاة المفتين على المذهب المالكي.
له " كناش - خ " في خزانة المختار السوسي، أشار إليه في المعسول (2).
* (هامش 2) * (1) فهرس الفهارس 2: 446 وشجرة النور 316 وخلاصة الاثر 4: 486 وتعريف الخلف 1: 187 والمكتبة البلدية 2 علم التوحيد، ص 6 والفكر السامي 4: 116 و 701: 2.
Brock.
S والصادقية: الثالث من الزيتونة 14 ولاحظ الصفحة 80 والازهرية 1: 191.
(2) المعسول 17: 14.
* يحيى البحراني (..- بعد 1189 ه =..- بعد 1775 م) يحيى بن محمد بن عبد العلي بن يحيى البحراني: فقيه إمامي.
أصله من القطيف.
له كتب، منها " تلخيص
علل الشرائع " و " تلخيص مجمع البيان " (1).
الصنعاني (1114 - 1201 ه = 1702 - 1787 م) يحيى بن محمد بن عبد الله، حفيد الامام القاسم بن محمد الحسني الصنعاني: طبيب، من رجال القضاء.
مولده ووفاته بصنعاء.
ولي رئاسة القضاء، واكتفى بلقبها فلم يمارس القضاء.
وكان عالما بالطب (القديم) لا يجاريه أحد في مداواة المرضى بصنعاء.
وجمع " مجرباته " في كتاب رتبه على حروف المعجم، وذكر فيه خواص ما سماه من النباتات والمعادن (2).
العلفي (..- بعد 1217 ه =..- بعد 1802 م) يحيى بن محمد بن علي، من آل عبد الواسع العلفي: أديب يماني، من * (هامش 3) * (1) الذريعة 1: 265 و 4: 424، 426.
(2) نيل الوطر 2: 400.
*

(8/169)


أهل صنعاء.
يتصل نسبه بعبد الملك بن
مروان الاموي.
له " صفوة الجلساء من السوقة والرؤساء " نوادر وطرائف، أكمله سنة 1217 ه (1).
الشريف يحيى (..- 1224 ه =..- 1809 م) يحيى بن محمد بن أحمد الحسني التهامي: جد " آل يحيى ".
وذريته في قرية " محبوبة " بوادي ضمد (باليمن).
تولى أعمال المخلاف السليماني، أيام الامام المنصور صاحب صنعاء، فبنى معاقل حصينة، واختط بعض البقاع، وحمدت سيرته.
ومات آيبا من الحج في قرية " البيض " من أعمال جازان (2).
يحيى المسالخي (..- 1225 ه =..- 1810 م) يحيى بن محمد المسالخي: فاضل.
من أهل حلب.
ولد ونشأ بها.
وسافر إلى مصر فقرأ على بعض شيوخها، وعاد إلى حلب.
ثم سكن دمشق وتوفي بها.
له كتب، منها " شرح مختصر البخاري لابي جمرة " و " شرح ألفية العراقي " في الحديث، و " رسالة في النحو - خ " شرحها بعض معاصريه،
و " تعليقة " على الترغيب والترهيب للمنذري (3).
يحيى الاصفهاني (..- 1325 ه =..- 1907 م) يحيى بن محمد شفيع الاصفهاني: فقيه إمامي، من أهل أصفهان.
له كتب، منها " تفضيل الائمة على الملائكة " و " الحواشي على خاتمه مستدرك الوسائل - خ " (4).
* (هامش 1) * (1) نيل الوطر 2: 404.
(2) نيل العطر 2: 399.
(3) إعلام النبلاء 7: 184 وهدية العارفين 2: 535.
(4) الذريعة 4: 228 و 7: 228 و 7: 97، 132.
* يحيى حميد الدين (1286 - 1367 ه = 1869 - 1948 م) يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني العلوي الطالبي: ملك اليمن، الامام المتوكل على الله ابن المنصور بالله، من أئمة الزيدية.
ولد بصنعاء، وتفقه وتأدب بها، وخرج منها مع أبيه إلى صعدة (سنة 1307 ه) وولي الامامة بعد وفاة أبيه (سنة 1322) في " قفلة
عذر " شمالي صنعاء.
وكانت صنعاء في أيدي الترك (العثمانيين) فهاجمها وحاصرها، فاستسلمت حاميتها، ودخلها، فأعادوا الكرة عليها، فانسحب منها رأفة بأهلها، وواصل القتال في آنس وقرية الحمودي والاشمور (شمالي صنعاء) وخولان وسنحان ورجام والحيمة وصنعة (من بلاد ذمار) إلى سنة 1326 فعزل الوالي التركي " أحمد فيضي باشا " وكان قاسيا عنيفا، وعين " حسن تحسين باشا " فكان عاقلا اتفق مع الامام يحيى على أن لا يعتدي أحداهما على الآخر، وهدأت المعارك.
وعزل حسن تحسين (سنة 1328) وعين وال يدعى " محمد

(8/170)


علي باشا " لا يقل قسوة عن أحمد فيضي، فعادث الثورة، وحوصر الترك في صنعاء.
واشتدت المعارك ولقيت الجيوش العثمانية الشدائد في تلك الديار، فأرسلت حكومة الآستانة وفدا برئاسة " عزت باشا " اتفق مع الامام يحيى، وكان يومئذ في " السودة " شمالي صنعاء، على الاجتماع في دعان (بالشمال الغربي من
عمران) وأمضيا شروطا للصلح أوردها الواسعي في تاريخ اليمن.
وانتهى الامر بجلاء الترك عن البلاد اليمنية (سنة 1336) ودخل الامام صنعاء.
وخلص له ملك اليمن استقلالا.
وطالت أيامه، وهو، كما قال أحد الكتاب في وصفه: " كل شئ في اليمن، ومرجع كل أمر، دق أو جل، وما عداه من موظفين وعمال وعسكريين وحكام، أشباح وشخوص، لا سلطان لها ولا رأي.
وكان يرى الاستبداد في الحكم خيرا من الشورى " وضاقت صدور بعض بنيه وخاصته، وفيهم الطامع بالعرش، والمتذمر من سياسة القمع، والراغب بالاصلاح، فتألفت جماعات في السر، تظهر له الاخلاص وتبطن نقيضه، وعلى رأس هؤلاء أقرب الناس إليه عبد الله ابن أحمد المعروف بابن الوزير (انظر ترجمته) وخرج ولد له يدعى " إبراهيم " عن طاعته، فلجأ إلى عدن وجعل دأبه التنديد بأبيه والتشهير بمساوئ الحكم في عهده.
وكان هذا على اتصال بابن الوزير
وحزبه ومرض الامام يحيى، ووصل إلى إبراهيم نعيه، وهو حي، فتعجل إبراهيم بالابراق إلى أنصار له في مصر، يذكر موته، وأن الحكم من بعده أصبح " دستوريا " وسمى رجال الدولة " الجديدة " وهم ابن الوزير وجماعته.
وشفي الامام من مرضه، وانكشفت له صلتهم بابنه، فخافوا بطشه، فأتمروا به.
وخرج بسيارته يتفقد مزرعة له تبعد عن صنعاء 8 كيلو مترات، في طريق الحديدة، ففاجأه بعض صنائعهم بسيارة تحمل مدفعين رشاشين و 15 بندقية، وانهالوا عليه برصاصهم، فقتلوه، ومعه رئيس وزرائه " القاضي العمري " ودفن في مقبرة كان قد أعدها لنفسه.
وخلف 14 ولدا يلقبون بسيوف الاسلام.
وكان شديد الحذر من الاجانب، آثر العزلة والانكماش في حدود بلاده.
وله اشتغال بالادب ونظم كثير.
ومن كلامه: " لان تبقى بلادي خربة وهي تحكم نفسها، أولى من أن تكون عامرة ويحكمها أجنبي ".
قلت: واليمن اليوم، مدين له باستقلاله (1).
يحيى بن مرزوق (..- نحو 220 ه =..- نحو 835 م) يحيى بن مزروق المكي، من الموالي: أديب، من المغنين المشهورين.
نشأ بمكة في العصر الاموي.
وعاش طويلا، فكان له في العصر العباسي شأن.
وأقام ببغداد، فاتصل بالمهدي وغيره من الخلفاء، وصنف كتابا في " الاغاني " جمع فيه نحو ثلاثة آلاف صوت، أهداه إلى عبد الله بن طاهر.
وتوفي ببغداد (2).
أبو الجنوب (..- نحو 200 ه =..- نحو 815 م) يحيى بن مروان بن سليمان بن أبي حفصة، أبو الجنوب: شاعر.
من أهل اليمامة.
وفد مع أبيه، على موسى " الهادي " العباسي، فمدحه ورثى المهدي.
* (هامش 3) * (1) تاريخ اليمن للواسعي 236 وتحفة الاخوان 43 و عبد الله بن أحمد العلوي، في البلاغ - مصر - 16 صفر 1354 والاهرام 19 / 9 / 1926 وجريدة حضرموت: العدد 101 وسيف الاسلام عبد الله بن
يحيى، في مجلة الاثنين 29 / 12 / 1947 والاهرام أيضا 29 / 2 / 1948 وأعلام الدول العربية 123 وملوك العرب 1: 70 - 196 وملوك المسلمين 169 - 204 وبلوغ المرام 84 - 105، 201 - 236 والمقتطف من تاريخ اليمن 217 - 260 وانظر إتحاف المسترشدين 105 وفيه من أسماء الكتب المصنفة في سيرة صاحب الترجمة: " الدرة المنتقاة، في سيرة إمامنا المتوكل على الله " و " قلائد النحور، في سيرة إمامنا المتوكل ابن المنصور ".
وفي كتاب نيل الحسنيين (الصفحة 117) ما يستفاد منه أن أول من لقب بحميد الدين، من أسلافه جده الثالث يحيى بن محمد بن إسماعيل، لمصاهرة كانت بينه وبين آل حميد الدين بن المطهر، من أهل كوكبان.
(2) الاغاني، طبعة دار الكتب 6: 173.
*

(8/171)


وله أبيات لطيفة في مدح شراحيل بن معن ابن زائدة أوردها المرزباني منها: " أعطى أبوك أبي، قدما، وموله * فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي ! " (1) ابن أبي الجنوب (..- نحو 265 ه =..- نحو 880 م) يحيى بن مروان بن أبي الجنوب:
شاعر، من الولاة.
وهو حفيد المتقدم قبله.
كنيته أبو مروان.
جالس المتوكل العباسي، وكان المتوكل يسميه " محمودا " قال المرزباني: وهو صاحب البيتين اللذين أولهما: " لي حيلة فيمن ينم * وليس في الكذاب حيلة " ولم يقربه المنتصر والمستعين، في أيامهما، فلزم " المعتز " وخص به، فلما صار إليه الامر قلده اليمامة والبحرين (2).
يحيى بن المطهر (1190 - 1268 ه = 1776 - 1852 م) يحيى بن مطهر بن إسماعيل، حفيد القاسم بن محمد الحسني: مؤرخ، أديب.
من أهل صنعاء.
له كتب، منها " الروض الباسم في معرفة أولاد الامام القاسم " في الامبروزيانة (الرقم 555) 22 ورقة - تراجمهم، و " العطاء والمنن " في التاريخ، جعله ذيلا لكتاب " بهجة الزمن " لجد والده (يحيى بن الحسين ابن القاسم) و " بلغة المرام " رحلة إلى مكة والمدينة، و " العنبر الهندي في سيرة المهدي " و " شرح سنن النسائي " وله
نظم جمع في " ديوان " (3).
* (هامش 1) * (1) معجم الشعراء للمرزباني 500.
(2) معجم الشعراء للمرزباني 502.
(3) نيل الوطر 2: 411 والبدر الطالع 2: 349 وهدية العارفين 2: 535 ومراجع تاريخ اليمن 165.
* يحيى بن المظفر (536 - 625 ه = 1141 - 1228 م) يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة، أبو زكريا: فقيه حنفي.
من أهل بغداد.
قال المنذري: كان ذا لسان وعارضة.
له " مصنفات " في المذهب.
وقال ابن الحاجب: كان يرمى بالاعتزال.
وقال ابن النجار: كان من شيوخ أصحاب الرأي، وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان، وله نظم ونثر (1).
يحيى بن معاذ (..- 258 ه =..- 872 م) يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي، أبو زكريا: واعظ، زاهد، لم يكن له نظير في وقته.
من أهل الري.
أقام ببلخ، ومات في نيسابور.
له كلمات سائرة، منها: - " كيف يكون زاهدا من لا ورع
له، تورع عما ليس لك، ثم ازهد فيما لك " - " هان عليك من احتاج إليك " - " تزكية الاشرار لك، هجنة بك، وحبهم لك عيب عليك " - " الدنيا، من أولها إلى آخرها، لا تساوي غم ساعة " - " طلب العاقل للدنيا، أحسن من ترك الجاهل لها " * (هامش 2) * (1) التكملة لوفيات النقلة - خ.
: الجزء الثالث والاربعون.
والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
والجواهر المضية 2: 218 * - " من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية ".
- " اجتنبت صحبة ثلاثة أصناف من الناس: العلماء الغافلين، والقراء المداهنين، والمتصوفة الجاهلين " (1).
يحيى بن معاوية (..- 132 ه =..- 750 م) يحيى بن معاوية بن هشام بن عبد الملك: أمير أموي هو أخو عبد الرحمن، الداخل إلى الاندلس.
كان ممن بقي
إلى جانب " مروان بن محمد " بعد ظهور العباسية.
وخرج مع مروان إلى " الزاب " وقتل معه (2).
يحيى بن معط = يحيى بن عبد المعطي ابن معين (158 - 233 ه = 775 - 848 م) يحيى بن معين بن عون بن زياد * (هامش 3) * (1) العروس على شرح الرسالة القشيرية 1: 119 وطبقات الصوفية 107 - 114 وصفة الصفوة 4: 71 - 80 وفي المدهش - خ.
لابن الجوزي: المسمون " يحيى بن معاذ " ثلاثة: أحدهم نيسابوري، والثاني رازي، والثالث تستري.
(2) الكامل لابن الاثير 5: 67.
*

(8/172)