صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

إمارة يمانية.
كان من الفقهاء.
وأنشأ إمارة بنى الهيثم في مخلاف (التعكر) باليمن.
تولى حصن التعكر سنة 342 وضم إليه (عدن) سنة 343 واستمر في الامارة إلى أن توفى.
ودامت إمارتهم 85 سنة، على النسق الآتى: 1) محمد، صاحب الترجمة.
2) ابنه عبد الله: ناب عن أبيه في (التعكر) وقتل في حياته، سنة 350.
3) أبو الأغر بن الهيثم، قبض عليه سنة 354.
4) مالك بن عبد الله ابن الهيثم: قام بالامارة بعد اعتقال أبى الاغر، واستمر إلى أن مات بالثغر، في جمادى الاولى 405.
5) عبد الله، ابن أخى مالك: حكم إلى أن مات في رمضان 421.
6) أحمد ومحد ابنا إسحاق الهيثمى: انتزع منهما مخلاف (التعكر) سنة 427 وانتهت بذلك إمارة بنى الهيثم.
(1) محمد بن واسع (..- 123 ه =..- 741 م) محمد بن واسع بن جابر الازدي، أبو بكر: فقيه ورع، من الزهاد.
من أهل البصرة.
عرض عليه قضاؤها، فأبى.
وهو من ثقات أهل الحديث.
قال الاصمعي: لما صاف قتيبة بن مسلم الترك وهاله أمرهم، سأل عن محمد ابن واسع، فقيل: هو ذاك في الميمنة ينضنض بأصبعه نحو السماء، قال: تلك الاصبع أحب الي من مئة ألف
سيف ! (2).
محمد وجيه (..- 1375 ه =..- 1956 م) محمد وجيه: فاضل مصرى.
كان * (هامش 1) * (1) طبقات فقهاء اليمن، لابن سمرة 106.
(2) تهذيب التهذيب 9: 499 وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 159 - 161.
مدير الشؤون السياسية والتجارية بوزارة الخارجية المصرية.
ثم مدير الادارة العامة بجامعة الدول العربية إلى أن توفى.
له (بحث عملي في الدبلوماسية الحديثة - ط) ترجمه عن الفرنسية، غزير الفائدة في موضوعه (1).
وحدتي (..- نحو 1130 ه =..نحو 1718 م) محمد وحدتي بن محمد، أبو محمد: فقيه حنفى، تركي الاصل، مستعرب.
أصله من أدرنة، ومولده في أسكوب.
من كتبه (مهتدى الانهر إلى ملتقى الابحر - خ) فقه، ثلاثة مجلدات، ولم يكمله، طبع الاول منه (2).
محمد بن وزير = محمد بن سيدارى (3) ابن وضاح (199 - 286 ه = 815 - 899 م) محمد بن وضاح بن بزيع، أبو عبد الله، مولى عبد الرحمن بن معاوية ابن هشام: محدث، من أهل قرطبة.
رحل إلى المشرق، وأخذ عن كثير من العلماء، وعاد إلى الاندلس فحدث مدة طويلة، وانتشر بها عنه علم جم (كما يقول الضبي) وصنف كتبا، منها (العباد والعوابد) في الزهد والرقائق، و (القطعان) في الحديث، و (البدع والنهى عنها - ط) و (مكنون السر ومستخرج العلم) في فقه المالكية، و (كتاب فيه ما جاء من الحديث في * (هامش 2) * (1) الصحف المصرية في 22 / 6 / 1956.
(2) فهرست الكتبخانة 3: 141 وهو في دفتر كتبخانة عاشر أفندى 24 (عثمان وحدتي) وسماه صاحب هدية العارفين 1: 658 (عثمان بن عبد الله) (3) تقدمت ترجمته على الصحة في اسمه (محمد بن سيدارى) وسماه ابن سعيد في المغرب 1: 382 طبعة المعارف (محمد بن وزير) نسبة إلى جده،
وقال: بنو وزير أعيان شلب.
النظر إلى الله تعالى - خ) (1).
محمد وفا الشاذلي = محمد بن محمد 765 الزبيدي (79 - 149 ه = 698 - 766 م) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي، أبو الهذيل: قاض، من الاعلام في رواية الحديث: ثقة.
من أهل حمص.
قال ابن سعد: كان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث (2).
ابن ولاد (248 - 298 ه = 862 - 910 م) محمد بن الوليد بن ولاد التميمي، أبو الحسين: نحوي.
من أهل مصر، مولدا ووفاة.
صنف (المقصور والممدود - ط) و (المنمق) في النحو.
وأقام ثمانية أعوام ببغداد يؤدب ولد صاحب خراجها (3).
الطرطوشي (451 - 520 ه = 1059 - 1126 م) محمد بن الوليد بن محمد بن خلف القرشى الفهرى الاندلسي، أبو بكر
الطرطوشى، ويقال له ابن أبى رندقة: أديب، من فقهاء المالكية، الحفاظ.
من أهل طرطوشة Tortosa بشرقي الاندلس.
* (هامش 3) * (1) بغية الملتمس 123 وفهرسة ابن خير 150 و 255 و 274 ولسان الميزان 5: 416 وفيه: (اسم جده بزيع بوزن عظيم) وجذوة المقتبس 87 قلت: علق السيد حسن حسنى عبد الوهاب الصمادحى التونسى، على المخطوطة المحفوظة في خزانته، من كتاب (النظر إلى الله تعالى) بكلمة عن ابن وضاح، جاء فيها أن عدد شيوخه الذين سمع منهم 175 وأنه روى القراآت عن عبد الصمد بن القاسم عن ورش، ومن وقته اعتمد أهل الاندلس رواية روش، ثم قال: وبابن وضاح وببقي بن مخلد صارت الاندلس دار حديث.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 153 وتهذيب التهذيب 9: 502.
(3) بغية الوعاة 112 وطبقات النحويين واللغويين 236 وإرشاد الاريب 7: 133.

(7/133)


تفقه ببلاده، ورحل إلى المشرق سنة 476 فحج وزار العراق ومصر وفلسطين ولبنان، وأقام مدة في الشام.
وسكن الاسكندرية، فتولى التدريس واستمر
فيها إلى أن توفى.
وكان زاهدا لم يتشبث من الدنيا بشئ.
من كتبه (سراج الملوك - ط) و (التعليقة) في الخلافيات، خمسة أجزاء، وكتاب كبير عارض به إحياء علوم الدين للغزالي، و (بر الوالدين) و (الفتن) و (الحوادث والبدع - ط) و (مختصر تفسير الثعلبي - خ) و (المجالس - خ) في الرباط (1).
* (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 479 وفيه كما في الاعلام لابن قاضى شهبة - خ.
أن مولده سنة 451 (تقريبا) محمد بن وهب (..- نحو 420 ه =..- نحو 1030 م) محمد بن وهب القرشى أو القريشي، أبو عبد الله: من ناشرى دعوة الحاكم بأمر الله الفاطمي.
له مقام كبير عند الدروز، يكنون عنه بالكلمة، ويلقبونه (الرضي سفير القدرة) و (الوزير الثالث) و (الجناح الربانى) و (داعى القائم).
كان متصلا بحمزة بن على (راجع ترجمته) وساعده على استمرار (الدعوة) بعد (غيبة) الحاكم (1).
ابن وهيب (..- نحو 225 ه =..- نحو 840 م) محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر: شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية.
أصله من البصرة.
عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع.
وله مراث في أهل البيت.
وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان.
واختص بالحسن ابن سهل.
ومدح المأمون والمعتصم.
وكان تياها شديد الزهاء بنفسه.
عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام (2).
* (هامش 3) * وزاد ابن خلكان ما يثير الشك في صحة تأريخ الوفاة ويجعله بعد ذلك بكثير، ولم يجزم به، فراجعه.
وضبط (رندقة) بفتح الراء.
وفى الديباج 276 بضمها ونفح الطيب 1: 368 وآداب اللغة 3: 108 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 77 وبغية الملتمس 125 وفيه: (وفاته سنة 525) ومثله في حسن المحاضرة 1: 256 وانظر 829: 1.
Brock.
1: 006) 954 (, S وفهرس مخطوطات الرباط: الجزء الاول من القسم الثاني 46.
(1) دائرة المعارف البريطانية، طبعة 11: مادة دروز.
وفيها من ألقابه (صاحب السفارة) و (الكلام) وهذان ليسا من ألقابه المعروفة عند الدروز اليوم، كما علمت من أحد ثقاتهم فؤاد سليم.
وفى دائرة المعارف الاسلامية 9: 218 أنه ثالث (الائمة) الخمسة، عندهم، وقد سبقت الاشارة إلى هذا في هامش ترجمة (حمزة بن على) فراجعها، وهم يسمونهم (الحدود) الخمسة، لا (الائمة).
(2) معاهد التنصيص 1: 220 - 230 والمرزباني 420 والاغاني 17: 142.

(7/134)


البرهانبوري (1041 - نحو 1110 ه = 1631 - نحو 1698 م) محمد بن يار محمد بن خواجه محمد ابن موهب البخاري ثم الهندي: فقيه حنفى متصوف باحث.
من أهل (برهانبور) بالهند.
قام بسياحة طويلة، وعاد فاستقر في بلده.
له تصانيف كثيرة، منها (خلاصة السير) في التاريخ، و (خلاصة الرسائل في فضائل مكة) و (زبدة عقائد الاسلام في شرح تهذيب المنطق والكلام) للتفتازانى، شرح منه
القسمين الاخيرين، و (شرح الارشاد) في النحو، و (عمدة الواصف في الصلاة خلف المخالف) و (مناسك الحج) و (ترغيب الحسنات وترهيب السيئات) في الحديث (1).
المنوفي (..- 1042 ه =..- 1633 م) محمد بن ياسين المنوفى: شاعر، من أهل مصر.
في شعره جودة ورقة.
ولي عدة مناصب في القضاء.
مولده ووفاته في القاهرة (2).
ابن زرب (317 - 381 ه = 929 - 991 م) محمد بن يبقى بن زرب، أبو بكر: من كبار القضاة وخطباء المنابر بالاندلس.
ولي القضاء بقرطبة (سنة 367) في أيام المؤيد الاموى (هشام) وتتبع أصحاب ابن مسرة (راجع ترجمته: محمد بن عبد الله 319) لاستتابة من يعتقد مذهبه، وأحرق ما وجد عندهم من كتبه، ووضع كتاب (الرد على ابن مسرة) في نقض آرائه.
وصنف (الخصال) في فقه
المالكية.
وتوفى بقرطبة وهو على القضاء، * (هامش 1) * (1) هدية العارفين 2: 306 وإيضاح المكنون 1: 282.
(2) خلاصة الاثر 4: 266 والريحانة 224.
ومدته فيه أكثر من ثلاثين عاما (1).
الدراوردي (..- 243 ه =..- 858 م) محمد بن يحيى بن أبى عمر، أبو عبد الله العدنى الدراوردى، ويقال له ابن أبى عمر: عالم بالحديث.
كان قاضي (عدن) وجاور بمكة.
وحدث عن فضيل بن عياض وطبقته، وسمع منه مسلم بن الحجاج والترمذي.
وعاش طويلا.
وحج 77 حجة ماشيا.
له (المسند) في الحديث (2).
الذهلي (172 - 258 ه = 788 - 872 م) محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلى،، مولاهم، النيسابوري، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث، ثقة.
من أهل نيسابور.
رحل رحلة واسعة فزار بغداد والبصرة وغيرهما، في طلب الحديث.
واشتهر، وروى عنه البخاري أربعة وثلاثين حديثا.
انتهت إليه مشيخة العلم بخراسان.
واعتنى
بحديث الزهري فصنفه وسماه (الزهريات) في مجلدين (3).
ابن منده (..- 301 ه =..- 914 م) محمد بن يحيى بن منده، العبدى، أبو عبد الله: مؤرخ، من حفاظ الحديث الثقات.
من أهل أصبهان.
و (منده) * (هامش 2) * (1) قضاة الاندلس 77 والمغرب في حلى المغرب 1: 209 وجذوة المقتبس 93 والديباج المذهب، طبعة ابن شقرون 268 وفهرسة ابن خير 246 وترتيب المدارك خ.
المجلد الثاني.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 76 والمستطرفة 50 وتهذيب التهذيب 9: 518 قلت: جعله اليافعي في مرآة الجنان 2: 280 في وفيات سنة (320) وهو سهو منه قطعا، يظهر ذلك من أخذه عن فضيل، وأخذ مسلم والترمذي عنه، ولم ينتبه إلى هذا صاحب (تاريخ ثغر عدن) ص 230 طبعة بريل، فنقل الوفاة (320) عن اليافعي.
(3) تذكرة الحفاظ 2: 101 وتهذيب التهذيب 9: 511 والمستطرفة 82 وطبقات الحنابلة لابن أبى يعلى 1: 327 وتاريخ بغداد 3: 415.
لقب جده واسمه إبراهيم بن الوليد.
والعبدى نسبة إلى (عبدياليل) كانت أم المترجم له منهم، فنسب إلى أخواله.
وهو جد (محمد بن إسحاق) السابقة ترجمته.
له (تاريخ أصبهان) (1).
المرتضى (278 - 310 ه = 891 - 922 م) محمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم ابن إبراهيم العلوى الطالبى، الملقب بالمرتضى: إمام زيدي، فقيه، عالم بالاصول.
من أهل صعدة (في اليمن) وهو ابن (الهادى) صاحب الوقائع مع القرامطة ورئيسهم علي بن الفضل.
انتصب للامر بعد وفاة أبيه، وخوطب بالمرتضى لدين الله.
واستمر نحو ستة أشهر، واعتزل.
وتوفى بصعدة، ودفن إلى جنب أبيه.
له كتب، منها (الايضاح) و (النوازل) و (جواب مسائل مهدى) كلها في الفقه (2).
ابن خاقان (..- 312 ه =..- 924 م) محمد بن يحيى بن عبيدالله بن يحيى ابن خاقان، أبو على: من وزراء الدولة
العباسية ولي الوزارة للمقتدر سنة 299 ه.
ولم يكن من الاكفاء، وفيه يقول أحد الشعراء: (وزير لا يمل من الرقاعة يولى ثم يعزل بعد ساعة) وعزله المقتدر قبل أن يتم عامين.
وقبض عليه وعلى اثنين من أبنائه (سنة 301) وحبسهم أياما.
ولم يل عملا بعد ذلك (3).
(1) تذكرة الحفاظ 2: 276 ووفيات الاعيان 1: 487.
(2) الافادة في تاريخ الائمة السادة - خ.
(3) الكامل لابن الاثير 8: 21 و 22 والمختصر لابي الفداء 2: 66 وتاريخ ابن الوردى 1: 253 واسمه في هذه المصادر الثلاثة (محمد بن يحيى بن عبيدالله) وهو في الفخري 241 والمنتظم 6: 109 و 121 والمسعودي طبعة باريس 8: 272 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 147 (محمد بن عبيدالله بن يحيى).
وأورد ابن الاثير قصة لطيفة عنه، لا بأس =

(7/135)


ابن لبابة (..- 330 ه =..- 942 م) محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة، أبو عبد الله: فقيه مالكى أندلسى.
ولي
قضاء إلبيرة، والشورى بقرطبة، وعزل عنهما ثم أعيد إلى الشورى مع خطة الوثائق.
ومات بالاسكندرية.
له (المنتخبة - خ) في خزانة تمكروت بسوس (الرقم 2957) في فقه المالكية، قال ابن حزم: ما رأيت لمالكي كتابا أنبل منه (1).
أبو بكر الصولي (..- 335 ه =..- 946 م) محمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولى، وقد يعرف بالشطرنجى: نديم، من أكابر علماء الادب.
نادم ثلاثة من خلفاء بنى العباس، هم: الراضي والمكتفى والمقتدر.
وله تصانيف، منها (الاوراق - خ) في أخبار آل العباس وأشعارهم، طبع منه (أشعار أولاد الخلفاء) و (أخبار الراضي والمتقي) و (أخبار الشعراء المحدثين).
وله (أدب الكتاب - ط) و (أخبار القرامطة) و (الغرر) و (أخبار ابن هرمة) و (أخبار إبراهيم ابن المهدى - خ) و (أخبار الحلاج - خ) * (هامش 1) * = بذكرها هنا: لما عزل تقدم بعض الناس إلى خلفه (على بن عيسى) بأوراق في مسامحات وإدرارات
ادعوا أنها من خط ابن خاقان، وعرف ابن عيسى أنها مزورة فأراد إسقاطها ولكنه خاف ذم الناس ورأى أن يرسلها إلى ابن خاقان ليميز الصحيح من المزور عليه فيكون الذم له، فلما عرضت الخطوط على ابن خاقان قال: هذه جميعها خطى وأنا أمرت بها ! فلما عاد الرسول إلى ابن عيسى بذلك قال: والله لقد كذب ولقد علم المزور من غيره ولكنه اعترف بها ليحمده الناس ويذمونى ! وأمر بها فأجيزت وقال ابن خاقان لولده: يا بني هذه ليست خطي ولكنه أنفذها إلي وقد عرف الصحيح من السقيم وأراد أن يأخذ الشوك بايدينا ويبغضنا إلى الناس وقد عكست مقصوده.
(1) بغية الملتمس 134 وجذوة المقتبس 91 وفى الديباج المذهب 251 - 252 وفاته سنة (336) وفى المجلد الثاني من مخطوطة ترتيب المدارك: توفى ليلة الاثنين لست خلون من ذى الحجة سنة ثلاثين وثلاثماية.
وانظر دعوة الحق: عدد ذى القعدة 1393 ص 157.
و (شعر أبى نواس والمنحول إليه - خ) أربعة كراريس من أوله عندي و (الوزراء) و (أخبار أبى تمام - ط) و (شرح ديوان أبى تمام - خ) الجزء الثالث منه، و (وقعة الجمل - خ) رسالة صغيرة،
و (أخبار أبى عمرو بن العلاء).
وكان من أحسن الناس لعبا بالشطرنج.
نسبته إلى جده (صول تكين).
توفى في البصرة مستترا (1).
ابن برطال (299 - 394 ه = 912 - 1004 م) محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى التميمي، أبو عبد الله، المعروف بابن برطال: قاض، من العلماء بالحديث.
من أهل قرطبة.
وهو خال المنصور محمد ابن أبى عامر.
رحل إلى المشرق رحلة واسعة (سنة 341) وسمع من كثيرين.
وأجاز وأجيز.
وعاد إلى الاندلس، فولاه عبد الرحمن الناصر قضاء كورة (رية) ثم ولي، في صدر دولة المؤيد، قضاء (جيان) ثم قضاء الجماعة بقرطبة (سنة 381 - 392) وصرف لكبره.
وولي الوزارة إلى أن توفي (2).
ابن مهدي الجرجاني (..- 397 ه =..- 1007 م) محمد بن يحيى بن مهدى أبو عبد الله، الجرجاني: فقيه من أعلام الحنفية.
من أهل جرجان.
سكن بغداد، وكان يدرس فيها بمسجد قطيعة الربيع.
وتفقه عليه أبو الحسين القدورى وأحمد بن * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 508 والنجوم الزاهرة 3: 296 وتاريخ بغداد 3: 427 ونزهة الالبا 343 ومجلة المجمع العلمي العربي 6: 105 وأدب الكتاب: مقدمته.
ولسان الميزان 5: 427 والمرزباني 465 وفيه: وفاته سنة 336 و 181 Huart والكتبخانة 4: 268 و 218: 1.
Brock.
1: 941) 341 (, S ومخطوطات الظاهرية 84.
(2) تاريخ علماء الاندلس لابن الفرضى 397 - 399 وتاريخ قضاة الاندلس 84.
محمد الناطقى وغيرهما.
له كتاب (ترجيح مذهب أبي حنيفة) و (القول المنصور في زيارة سيد القبور) (1).
ابن سراقة (..- نحو 410 ه =..- نحو 1020 م) محمد بن يحيى بن سراقة العامري، أبو الحسن: فقيه فرضى.
من أهل البصرة.
صنف كتبا في فقه الشافعية والفرائض ورجال الحديث.
ووقف ابن الصلاح
على (كتاب الاعداد) له، ونقل عنه فوائد.
كان حيا سنة 400 ه، قال السبكى: وأراه توفى في حدود سنة 410 قلت: ورأيت له رسالة في ورقة واحدة، في مجموع بالفاتيكان (1020.
) A سماها (التفاحة في مقدمات المساحة) (2).
ابن الحذاء (347 - 416 ه = 958 - 1025 م) محمد بن يحيى بن أحمد التميمي، أبو عبد الله، المعروف بابن الحذاء: باحث أندلسى، من العلماء بفقه الحديث والتاريخ والادب.
من أهل قرطبة.
ولي فيها خط الوثائق السلطانية.
وخرج منها في الفتنة فاستقضي بمدينة تطيلة () Tudela ثم نقل إلى قضاء مدينة سالم () Medinaceli وصار إلى سرقسطة فتوفى بها.
من كتبه (الاستنباط لمعاني السنن والاحكام من أحاديث الموطأ) ثمانون جزءا، و (التعريف بمن ذكر في موطأ مالك، من الرجال والنساء - خ) في خزانة القرويين، كتب سنة 674 و (البشرى في تأويل الرؤيا) عشرة أجزاء، و (الخطب وسير الخطباء)
مجلدان (3).
* (هامش 3) * (1) الجواهر المضية 2: 143 وكشف الظنون 398 وهدية العارفين 2: 57.
(2) طبقات المصنف 43 والسبكي في الطبقات الكبرى 3: 86 والوسطى - خ.
(3) ابن الفرضي 2: 87 وفهرسة ابن خير 93 و 242 و 267 وشجرة النور 112 والديباج 272 وفيه: =

(7/136)


اليحصبى (..- نحو 450 ه =..نحو 1085 م) محمد بن يحيى اليحصبى، أبو عبد الله، السلطان عز الدولة: من ملوك الطوائف بالاندلس.
كان صاحب لبلة () Niebla وأطرافها.
وليها بعد وفاة أخيه (أحمد) سنة 433 ه، وبعهد منه.
أثنى عليه مؤرخوه وقالوا إنه سار سيرة جميلة.
وطاوعه الناس فاستقامت له الامور مدة عشر سنين.
وحاربه المعتضد ابن عباد فلم يطق دفعه، فعهد إلى ابن أخيه (فتح بن خلف) بالسلطنة، ورحل بأهله وأمواله إلى قرطبة (سنة 443)
فأكرمه صاحبها (أبو الوليد ابن جهور) وأجرى عليه أرزاقا واسعة إلى أن مات (1).
ابن مزاحم (..- 502 ه =..- 1108 م) محمد بن يحيى بن مزاحم، أبو عبد الله الانصاري الخزرجي الاندلسي: عالم بالعربية والقراآت.
أصله من أشبونة () Lisbonne سكن طليطلة.
وزار مصر.
ومات في بطليموس.
له كتاب (الناهج للقراآت بأشهر الروايات) (2).
ابن باجه (..- 533 ه =..- 1139 م) محمد بن يحيى بن باجه، وقد يعرف بابن الصائغ، أبو بكر التجيبى الاندلسي السرقسطى: من فلاسفة الاسلام.
* (هامش 1) * = وفاته سنة 410 وقال: (هكذا نسبهم - أي الحذاء بالذال المعجمة - وكانوا يأبون ذلك ويقولون بالدال المهملة، وكان جدهم أمير يوم مرج راهط فكان صدرا في موالى بنى أمية، وهو الداخل إلى الاندلس من الشام، وكان بنوه ذوى نباهة في أعمال السلطان بالاندلس) وخزانة القرويين ونوادرها، الرقم 18.
(1) البيان المغرب 300 قلت: اليحصبى، مثلثة الصاد،
واقتصر السيوطي في لب اللباب 283 على الكسر.
(2) غاية النهاية 2: 277 والاعلام - خ.
وابن بشكوال 505 ت 1117 وبغية الوعاة 115.
ينسب إلى التعطيل ومذهب الحكماء.
ولد في سرقسطة، واستوزره أبو بكر بن إبراهيم والي غزناطة ثم سرقسطة.
وذهب إلى فاس فاتهم بالالحاد، ومات فيها، قيل: مسموما، قبل سن الكهولة.
والافرنج يسمونه () Avenpace حمل عليه الفتح بن خاقان (في قلائد العقيان) حملة شديدة.
وكان مع اشتغاله بالفلسفة والطبيعيات والفلك والطب والموسيقى، شاعرا مجيدا، عارفا بالانساب.
شرح كثيرا من كتب أرسطاطاليس وصنف كتبا ذكرها ابن أبى أصيبعة (في طبقات الاطباء) ضاع أكثرها وبقى ما ترجم منها إلى اللاتينية والعبرية.
ومما بقي من كتبه (مجموعة في الفلسفة والطب والطبيعيات - خ) و (رسالة الوداع - ط) مع رسالتين من تأليفه، هما (اتصال العقل) و (النبات) وكتاب (النفس - ط) و (تعليق على كتاب العبارة للفارابي - خ) من املائه،
و (تعليق على كتاب الفارابى في القياس - خ) من تأليفه كلاهما في دار الكتب، مصوران عن الاسكوريال (614 / 4 و 212 / 5) كما في المخطوطات المصورة (1: 203) (1).
* (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 7 وفيه (باجه: الفضة، بلغة الفرنج بالمغرب) وطبقات الاطباء 2: 62 وآداب اللغة 3: 103 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 95 وجذوة الاقتباس 157 وفيه: (وفاته سنة 533 وقيل 525) و 830: 1.
Brock.
1: 106) 064 (, S ومجلة المجمع العلمي العربي 33: 96، 109 قلت: وانظر تزيين قلائد العقيان - خ.
وفيه تفنيد لما جاء في القلائد من الطعن في ابن باجه، وأن صاحب القلائد نفسه كان قد بالغ في الثناء عليه في كتابه مطمح الانفس.
وانظر أيضا الاعلام بمن حل مراكش 2: 384 وقد نقل عن نفح الطيب أن ركن الدين بيبرس، ذكر في كتابه (زبدة الفكرة) أن ابن باجه - وهو يعرفه بابن الصائغ - كان قد استوزره يحيى بن يوسف بن تاشفين عشرين سنة بالمغرب، أي بعد خروجه من الاندلس.
ونقل أيضا عن الاحاطة لابن الخطيب، ما خلاصته أن ابن باجه كان آخر فلاسفة الاسلام بجزيرة الاندلس، وأنه نشأت بينه وبين صاحب القلائد
معاداة، فهجاه وجعل ترجمته آخر ترجمة فيها.
وأن ابن باجه كان يزدري الفتح بن خاقان ويكذبه في مجلس إقرائه.
ابن القابلة (..- 539 ه =..- 1144 م) محمد بن يحيى الشلطيشي، المعروف بابن القابلة: كاتب أندلسي.
كان من كبار أعوان (ابن قسي) الثائر، مختصا بكتابته مطلعا على أموره حتى سماه (المصطفى) ثم نقم عليه ابن قسي أمرا فقتله (1).
ابن ينق (482 - 547 ه = 1089 - 1153 م) محمد بن يحيى بن محمد بن خليفة بن ينق، الشاطبي، أبو عامر: مؤرخ أديب أندلسى، من أهل شاطبة.
من كتبه (الحماسة) كبير، و (ملوك الاندلس والاعيان والشعراء بها) و (مجموعة خطب) عارض بها ابن نباتة (2).
النيسابوري (476 - 548 ه = 1083 - 1153 م) محمد بن يحيى بن منصور، أبو
سعد، محيى الدين النيسابوري: رئيس الشافعية بنيسابور في عصره.
ولد في طريثيث (من نواحى نيسابور) وتفقه على الامام الغزالي.
ودرس بنظامية نيسابور.
وقتلته (الغز) لما استولوا على نيسابور في وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي.
من كتبه (المحيط في شرح الوسيط) و (الانتصاف في مسائل الخلاف) (3).
الزبيدي (460 - 555 ه = 1067 - 1160 م) محمد بن يحيى بن علي بن مسلم * (هامش 3) * (1) الحلة السيراء 199.
(2) التكملة لابن الابار 198 وبغية الوعاة 112 وقلائد العقيان 186 والاعلام لابن قاضى شهبة - خ.
والمغرب في حلى المغرب 2: 388 وعرفه بالطبيب أبي عامر (محمد بن ينق) (3) وفيات الاعيان 1: 465 والاعلام - خ.
وكشف الظنون 1: 174.

(7/137)


القرشى، أبو عبد الله اليمنى الزبيدى: واعظ عارف بالادب.
كانت إقامته ببغداد ورحل إلى دمشق (في حدود سنة 506)
ولم يحتمل (الاتابك طغتكين) صراحته في وعظه، فأخرجه منها، فانصرف إلى العراق.
ثم عاد إلى دمشق رسولا من المسترشد بالله العباسي، في أمر الباطنية، ورجع إلى بغداد فتوفى فيها.
قال ابن قاضي شهبة: كان حنفى المذهب، على طريقة السلف في الاصول، وكان يقول الحق وإن كان مرا.
له نحو مئة مصنف، منها في (النحو) و (القوافى) و (الرد على ابن الخشاب) (1).
ابن البرذعي (575 - 646 ه = 1180 - 1248 م) محمد بن يحيى بن هشام الخضراوي الانصاري الخزرجي، أبو عبد الله، المعروف بابن البرذعى: عالم بالعربية، أندلسى.
من أهل الجزيرة الخضراء.
توفى بتونس.
له كتب، منها (النخب) في مسائل مختلفة، عدة أجزاء، و (الافصاح في شرح كتاب الايضاح - خ) الجزء الخامس منه، وهو الاخير، و (الاقتراح في تلخيص الايضاح) و (غرة الاصباح في شرح أبيات الايضاح) و (النقض على
الممتع لابن عصفور) و (فصل المقال في تلخيص أبنية الافعال) (2).
المستنصر الاول (625 - 675 ه = 1228 - 1277 م) محمد بن يحيى بن عبد الواحد ابن أبى حفص الهنتاتى، أبو عبد الله، أمير المؤمنين المستنصر ابن السعيد: من ملوك الدولة الحفصية بتونس.
بويع له فيها بعد وفاة أبيه (سنة 647 ه) * (هامش 1) * (1) الاعلام لابن قاضى شهبة - خ.
والجواهر المضية 2: 142 والمنتظم 10: 197 وبغية الوعاة 113 والفلاكة والمفلوكون 98 و 764: 1.
Brock.
S (2) التكملة لابن الابار 361 وبغية الوعاة 115 والكتبخانة 4: 24.
وكان شجاعا حازما خبيرا بسياسة الملك، فيه شدة وعنف.
توطد ملكه بعد أن قتل عمين له وجماعة من الخوارج عليه.
وأتته بيعة أهل مكة سنة 657 وهو أول من ضرب نقود النحاس بإفريقية، وكانت تضرب من الذهب والفضة.
وكانت علامته (الحمد لله والشكر لله) وغزاه لويس التاسع Louis lX , ou Saint Louis
(ملك فرنسة) غزوة اشتركت فيها جيوش رومة وغيرها، فظفر صاحب الترجمة بعد معارك طاحنة.
وأنشأ بتونس أبنية وآثارا فخمة.
وتوفى بها وكانت تزف إليه كل ليلة جارية (1).
المستنصر الثالث (..- 709 ه =..- 1309 م) محمد بن يحيى الواثق بالله ابن محمد المستنصر الاول، أبو عصيدة، أمير المؤمنين المستنصر بالله: من ملوك الدولة الحفصية بتونس.
بويع له بعد وفاة المستنصر الثاني أبى حفص عمر بن يحيى (سنة 694 ه) وكان مهيبا حميد السيرة، فيه دهاء.
وأيامه أيام هدنة ورخاء.
استمر إلى أن توفي (2).
ابن حنش (..- 719 ه =..- 1319 م) محمد بن يحيى بن أحمد بن حنش، * (هامش 2) * (1) دول الاسلام للذهبي 2: 136 والدولة الحفصية 55 - 68 وهو فيه (المنتصر) والخلاصة النقية 62 وابن خلدون 6: 280 والتعريف بابن خلدون: انظر فهرسته.
وخلاصة تاريخ تونس 108 والسلوك
للمقريزى 1: 634 وشذرات الذهب 5: 349.
(2) الخلاصة النقية 68 وفيه: (.
ولقبوه المستنصر، لقب جده).
والدرر الكامنة 4: 285 وهو فيه: (المنصور) وفيه: (كان جيشه سبعة آلاف نفس).
والدولة الحفصية 95 وهو فيه: (المنتصر بالله) وفيه كانت أيامه (أيام هدنة وعافية وسلم، غرست فيها الغراسات وبنيت فيها الابراج، وامتدت الآمال).
والسلوك للمقريزى: الجزء الاول من القسم الثاني 85 وعرفه بأبي عبد الله، متملك تونس، المعروف بأبي عصيدة، ولم يذكر لقبه.
وخلاصة تاريخ تونس 111 واقتصر على تعريفه بأبي عصيدة.
أبو عبد الله: فقيه زيدي، من أهل اليمن بلغ رتبة الاجتهاد.
توفى ودفن في ظفار.
من كتبه (الغياصة) في أصول الدين، و (القاطعة) في الرد على الباطنية، مجلدان، و (اليواقيت الشفافة المضية في غرائب فقه الزيدية - خ) و (التمهيد والتيسير في تحصيل فوائد التحرير - خ) المجلد الثاني منه، رأيته في مكتبة الامبروزيانة (53.
) A وسماه الشوكاني (التمهيد والتفسير لفوائد التحرير) في الفقه (1).
ابن بكر
(674 - 741 ه = 1275 - 1340 م) محمد بن يحى بن محمد بن يحيى ابن أحمد بن محمد بن بكر، أبو عبد الله الاشعري المالكى: فاضل أندلسى.
ولي الخطابة والقضاء بغرناطة.
وزار مصر والشام.
وقتل شهيدا بيد العدو في الوقعة الكبرى بظاهر طريف.
له (التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان بن عفان - ط) (2).
المقدسي (703 - 759 ه = 1303 - 1358 م) محمد بن يحيى بن محمد، شمس الدين المقدسي ثم الصالحي: فقيه حنبلي، من العلماء بالحديث، من أهل بيت المقدس.
سمع بدمشق وبعلبك ونابلس وحلب وغيرها، ومات بصالحية دمشق.
قال الحسينى: كتب ما لا يحصى وخرج لخلق من شيوخه وأقرانه.
من كتبه (جزء فيه من عوالي الحديث - خ) و (الاربعون حديثا - خ) (3).
* (هامش 3) * (1) البدر الطالع 2: 277 والبعثة المصرية 33 ومذكرات المؤلف.
(2) 371: 2.
Brock.
2: 633) 952 (, S والدرر
الكامنة 4: 284 والكتبخانة 5: 37 ودار الكتب 5: 145.
(3) الدرر الكامنة 4: 283 وشذرات الذهب 6: 188 و 68: 2.
Brock.
S وذيل تذكرة الحفاظ للحسيني 59 - 61 وفيه: مات سنة (سبع) وخمسين.

(7/138)


العزفي (699 - 768 ه = 1300 - 1366 م) محمد بن يحيى بن أبى طالب عبد الله ابن أبى القاسم العزفى: أمير سبتة، في الاندلس.
ولد بها، ووليها بعد وفاة أبيه (سنة 719 ه) وخرج في أوائل سنة 720 فكانت دولته ستة أشهر.
وانتقل إلى فاس، فكان كاتب الحضرة المرينية.
واستمر إلى أن توفى بها.
وكان فقيها شاعرا مكثرا، مليح الفكاهات، رقيق الموشحات، تفوق بها على أهل زمانه.
وهو آخر من ولي سبتة من بني العزفي (1).
البرجي (710 - 786 ه = 1310 - 1384 م) محمد بن يحيى بن محمد الغساني البرجي الغرناطي، أبو القاسم: أديب،
من أعيان الكتاب في الاندلس.
أصله من مدينة برجة () Berja بشرقي الاندلس.
* (هامش 1) * (1) جذوة الاقتباس 5 بعد 184 وأزهار الرياض 2: 378، وفى مجلة (رسالة المغرب) التى كان يصدرها محمد بن غازى (6: 337 - 340) قصيدة كاملة للعزفي، مطلعها: إذا لم أطق نحو نجد وصولا بعثت الفؤاد إليها رسولا ومنشؤه ودراسته في غرناطة، انتقل إلى فاس وتولى الكتابة للسلطان أبى عنان.
ثم كان صاحب الانشاء والسر في دولته وحج وعاد فولي قضاء الجماعة بفاس.
وارتحل إلى بجاية () Bougie فخدم صاحبها الامير أبا زكرياء ابن السلطان أبى يحيى، ثم ابنه محمدا.
ورحل مع محمد إلى تلمسان.
ثم استعمل في قضاء العساكر إلى أن توفي.
وكان صنع اليدين يحكم عمل كثير من الآلات (1).
محمد بن يحيى (ابن عباد) = محمد بن إبراهيم 792 الغساني (..- 827 ه =..- 1424 م) محمد بن يحيى بن محمد، ابن
جابر الغساني: فاضل من أهل مكناسة (بالمغرب) قال ابن القاضى: له (نزهة الناظر) ولم يذكر موضوعه، و (نظم رجال الحلية) و (نظم في علم التعبير) (2).
* (هامش 2) * (1) جذوة الاقتباس 5 بعد 8 بعد 184 والتعريف بابن خلدون 64 وفهرسة السراج - خ.
والكتيبة الكامنة 250.
(2) جذوة الاقتباس: الصفحة الاولى من الكراس 26.
ابن زهرة (758 - 848 ه = 1357 - 1444 م) محمد بن يحيى بن أحمد، شمس الدين ابن زهرة: مفسر، من أعيان الشافعية.
ولد في (حبراض) وانتقل إلى دمشق، ثم استقر في طرابلس الشام وتوفى بها.
من كتبه (فتح المنان) عشر مجلدات في تفسير القرآن، وشروح كبيرة في الفقه، و (تعليقة) كالتذكرة، في مجلد كبير يشتمل على تفسير وحديث وفقه وعربية ووعظ (1).
الشيخ الوطاسي (..- 910 ه =..- 1504) م محمد بن يحيى أبى زكرياء بن زيان الوطاسى، المعروف بالشيخ: أول ملوك
الدولة الوطاسية في المغرب الاقصى.
أسلافه فرع من بنى مرين، من زناتة، إلا أنهم ليسوا من بني (عبد الحق) وكانت بلاد الريف في دولة عبد الحق المرينى لبني وطاس: ضواحيها لنزولهم، وأمصارها ورعاياها لجبايتهم.
فلما اضمحل أمر الدولة (المرينية) بمقتل السلطان عبد * (هامش 3) * (1) التبر المسبوك 113 والبدر الطالع 2: 276 والضوء اللامع 10: 70 ولم أجد (حبراض) فيما بين يدي من كتب البلدان.

(7/139)


الحق بن عثمان، وبويع بفاس شريف يعرف بالحفيد، قام محمد الشيخ (صاحب الترجمة) في آصيلا، وتبعته القبائل بها، وزحف لحصار فاس، فانتهز البرتغال فرصة غيابه فاستولوا على (آصيلا) وفيها أمواله وعياله، فعاد إليها فحاصرها فامتنعت عليه، فعقد هدنة مع البرتغال، ورجع إلى حصار فاس فسلمها إليه الشريف الحفيد (سنة 875 ه) فاستقر بها سلطانا وإماما.
وطالت أيامه.
وفى عهده (سنة 897) يقول السلاوى: (استولت الرينة
إيسابيلا Isabella Ire reine de Castille صاحبة مدريد قاعدة بلاد قشتالة، على حمراء غرناطة، ومحت دولة بني الاحمر من جزيرة الاندلس، ولم يبق للمسلمين بها سلطان، وتفرق أهلها في بلاد المغرب وغيرها أيدي سبا).
وانتقل أبو عبد الله ابن الاحمر (آخر ملوك الاندلس) إلى فاس لاجئا إلى الشيخ الوطاسى، فاستوطنها وبنى فيها بضعة قصور على الطراز الاندلسي.
وفى عهده أيضا استولى البرتغال على ساحل البريجة (تصغير برج) بين آزمور وتيط، سنة 907 ه، وكانت أرضا خالية، فبنوا فيها مدينة (الجديدة) واستولوا على سواحل السوس وبنوا حصن (فونتي) بقرب المكان الذى أنشئت فيه بعد ذلك مدينة (أغادير) واستمر الوطاسى إلى أن توفى بفاس (1).
محمد بهران (888 - 957 ه = 1483 - 1550 م) محمد بن يحيى بن محمد بن أحمد بهران، التميمي النسب، البصري الاصل، الصعدي المولد والوفاة، سراج الدين: فقيه، من أكابر الزيدية.
من أهل صعدة
(باليمن) من كتبه (شرح الاثمار) للامام شرف الدين، فقه، في أربع مجلدات، و (التكميل الشاف لتفسير الكشاف) و (الانكار على متصوفة هذا الزمان) رسالة، و (التحفة) في علوم العربية، * (هامش 1) * (1) الاستقصا 2: 160 - 170 وجذوة الاقتباس 131.
و (الكافل - خ) مختصر في أصول فقه الزيدية، و (المعتمد - خ) في الحديث، رأيت نسخة منه في الامبروزيانة بميلانو (37.
) A عليها خط المهدى العباس، و (جواهر الاخبار والاثار المستخرجة من لجة البحر الزخار - ط) خمسة أجزاء، و (المختصر الشافي في علمي العروض والقوافي - خ) و (بهجة الجمال ومحجة الكمال في الممدوح والمذموم من الخصال في الائمة والعمال - ط) و (تخريج أحاديث البحر الزخار - خ) وهو صاحب القصيدة التى مطلعها: (الجد في الجد والحرمان في الكسل) وهى 65 بيتا، رأيتها في مجموع من مخطوطات الفاتيكان (1131.
) A وله (ديوان شعر - خ) في دار الكتب (الرقم
4075) (1).
التاذفي (899 - 963 ه = 1493 - 1556 م) محمد بن يحيى بن يوسف الربعي التاذفى، أبو البركات، جلال الدين: قاض حنبلي، ثم حنفى.
مولده ووفاته في حلب.
ولي القضاء في (رشيد) بمصر، ثم في (حوران) بسورية.
وعزل سنة 949 فأقام زمنا في حماة.
وبها ألف * (هامش 2) * (1) العقيق اليماني - خ.
والبدر الطالع 2: 278 والبعثة المصرية 30 والفهرس الخاص 8 ومذكرات المؤلف.
و 557: 2.
Brock.
2: 335) 504 (, S ومكتبة الاسكندرية: أدب 129 ومجلة المجمع العلمي العربي 12: 128 و 224.
Ambro.
A.
59 , 501 , B واللطائف السنية - خ.
ومراجع تاريخ اليمن 146.
كتابه (قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر - ط) ضمنه أخبار جماعة من المنتسبين إليه، من القاطنين بحماة وغيرهم، و (شرح العروض الاندلسي - خ) (1).
القاسمي (..- بعد 779 ه =..- بعد
1377 م) محمد بن يحيى بن صلاح القاسمي الحسنى: فقيه زيدي يمانى.
له كتاب (الانوار - خ) جاء اسمه في ظاهره (كتاب الانوار المنتزع من البحر الزخار والتذكرة والانهار، مع لمع من البيان الشافي ومن كتاب إمامنا الزاكي، وآخر من شرح الدواري ومن كتاب السيد ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادى، وفرائد نفيسة من كلام الامام العالم المهدى لدين الله الحسين بن القاسم انتزعه محمد ابن يحيى الخ) وله (شرح الابيات الفخرية للامام الواثق المطهر بن محمد - خ) فرغ منه في ربيع الاول سنة 779 بهجرة الظهراوين (2).
* (هامش 3) * (1) شذرات الذهب 8: 339 و 233 Princetom وإعلام النبلاء 6: 25 قلت: وفى معجم المطبوعات 287 كتاب (قفو الاثر في صفو علم الاثر - ط) لصاحب الترجمة، خطأ، وهو من تأليف رضي الدين ابن الحنبلي، المتقدمة ترجمته في 5: 191 وذكرته مخطوطا وقد طبع، فليصحح و: 2.
Brock 463: 2.
044) 533 (, S
(2) 15.
Ambro.
A وملحق البدر 209.

(7/140)


المطهر (..- 980 ه =..- 1572 م) محمد (المطهر، فخر الدين) بن يحيى (شرف الدين) بن أحمد، (شمس الدين) بن المرتضى يحيى: من أئمة الزيدية في اليمن.
ولي الاعمال وقاد الجيش وضربت السكة باسمه، في حياة أبيه.
وحاصر أباه في الجراف ثم نقله مع بعض أولاده إلى حصن كوكبان.
وبويع له في جبل صنعاء بعد وفاة أبيه (سنة 964 ه) وعظم أمره فملك ملكا واسعا في أعالي اليمن.
وحاربه الاتراك (العثمانيون) حروبا طويلة انتهت بالصلح معه على ان تبقى له صعدة وكوكبان وأعمالها، فأستمر إلى أن توفى (1).
المطيب (..- نحو 990 ه =..- نحو 1582 م) محمد بن يحيى المطيب: مؤرخ يمانى حنفى، من أهل زبيد.
توفى بها.
له (بلوغ المرام - ط) في تاريخ بهرام باشا والي اليمن (سنة 977 - 983 ه) (2).
القرافي (939 - 1008 ه = 1533 - 1600 م) محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس، بدر الدين القرافى: فقيه مالكى، لغوى، من أهل مصر.
ولي قضاء المالكية فيها.
له كتب، منها (القول المأنوس بتحرير ما في القاموس - ط) لغة، و (رسالة في بعض أحكام الوقف - خ) ومجموع (رسائل في الفقه - خ) و (توشيح الديباج - خ) لابن فرحون، في التراجم، * (هامش 1) * (1) تاريخ الدول الاسلامية بالجداول 188 والبدر الطالع 2: 309 والمقتطف من تاريخ اليمن 136 - 140 وبلوغ المرام 59 - 64 والواسعي 51 والاكوع، في مجلة العرب: محرم 1394 ص 568 وسماه (المطهر بن يحيى) كما في بعض المصادر الاخرى.
(2) (528) 401: 2.
Brock ومجلة العرب 6: 270.
صغير، عندي و (توالى المنح في أسماء ثمار النخل ورتبة البلح - خ) رسالة، و (الدرر المنيفة في الفراغ عن الوظيفة - خ) رسالة، رأيتهما في المجموعة د 194 في
المكتبة العامة بالرباط.
و (شرح الموطأ) في الحديث.
وله نظم ونثر (1).
نوعي زاده (991 - 1044 ه = 1583 - 1635 م) محمد (عطاء الله) بن يحيى بن * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 4: 258 ونيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج 342 وفيه: (توفي عام 1009 على ما بلغنا) وعنه الفكر السامى 4: 106 والصواب ما في خلاصة الاثر، وقد ذكر اليوم والشهر، سنة 1008 والكتبخانة 3: 166، و 4: 144 و 7: 247 والازهرية 2: 346 ومعجم المطبوعات 1502 و.
Brock 436: 2..2: 114) 613 (, S بير على ابن نصوح، المتلخص على الطريقة التركية، بعطائي، المعروف بنوعي زاده: مؤرخ تركي، له معرفة بالادب العربي وفقه الحنفية.
كان قاضيا بمنستر، ثم بأسكوب (من بلاد الروم ايلي) وصنف (القول الحسن في جواب: القول لمن ؟) في فروع الفقه، أكمله سنة 1038 و (الفتاوى العطائية - خ) في أوقاف بغداد و (ذيل الشقائق النعمانية - ط) بالتركية، سماه (حدائق الحقائق في تكملة الشقائق)
في التراجم، أخذ عنه المحبي كثيرا، واستفدت منه (انظر في المصادر: عطائي) وله بالتركية كتب أخرى، منها (ديوان شعر) (1).
النجم الفرضي (..- 1090 ه =..- 1679 م) محمد بن يحيى بن تقي الدين بن عبادة بن هبة الله، نجم الدين الشافعي الفرضي: نحوي.
من بيت علم بالفرائض.
حلبي الاصل.
دمشقي المولد والوفاة.
له (إعراب الاجرومية - خ) (2).
* (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 4: 263 وكشف الظنون 1058 و 1363 وهدية العارفين 2: 277 و 635: 2.
Brock.
S وخزائن الاوقاف 72.
(2) خلاصة الاثر 4: 265 و 150 Princeton وسمى 489: 2.
Brock.
2: 574) 263 (, S في جملة تآليفه: (الاشارات إلى أماكن الزيارات - خ) ؟

(7/141)


الهشتوكي (..- 1163 ه =..- 1750 م) محمد بن يحيى الهشتوكي: طبيب مغربي من أهل سوس.
له (تأليف في
الطب - خ) في خزانة الرباط (1551 د) في 86 ورقة (1).
المتوكل الزيدي (..- 1266 ه =..- 1849 م) محمد بن يحيى بن المنصور على بن المهدى العباس، من حفدة الهادى إلى الحق: إمام زيدي، من شجعان اليمانيين ودهاتهم.
كان من سكان تهامة، ورحل (سنة 1258 ه) إلى محمد علي باشا والى مصر، يطلب مساعدته على ولاية اليمن، وزار الاستانة، وعاد خائبا سنة 1260 فساعده الشريف حسين بن على المسمارى صاحب أبى عريش، فاستولى على بلاد ريمة وضوران وأنس، وجاءته بيعة ذمار.
وأعلن دعوته في تلك السنة، وتلقب بالمتوكل على الله وقاتل الناصر على بن عبد الله (صاحب صنعاء) واستولى عليها سنة 1261، وفى سنة 1265 تلقى كتابا من سلطان الترك يتضمن أنه أرسل توفيق باشا والشريف محمد بن عون أمير مكة لاعانته على إقرار الامن في اليمن، فاستقبلهما في تهامة وذهب معهما
إلى صنعاء فتبعهما نحو 1500 جندي من الترك وانتشروا في المدينة وطلبوا من بعض أهلها خمرا، فثارت صنعاء وحاصرت المتوكل لادخاله الترك، ثم أسرته العامة وأمر الناصر بضرب عنقه في قصر صنعاء، فقتل (2).
المنصور الزيدي (1255 - 1322 ه = 1839 - 1904 م) محمد بن يحيى حميد الدين بن * (هامش 1) * (1) مخطوطات الرباط 2: 356.
(2) نيل الوطر 2: 343 وبلوغ المرام 72 واللطائف السنية - خ.
محمد، من آل القاسم، من سلالة الهادى إلى الحق: إمام زيدي يمانى.
ولد بصنعاء، ودرس بجامعها، وحبسه الاتراك مع بعض العلماء في الحديدة، مدة.
وقام بأمر الامامة بصعدة سنة 1307 ه، والتفت حوله القبائل.
وكانت بينه وبين معاصريه من ولاة الترك معارك وحروب، قال العرشى: (وليست بلاد من بلاد الزيدية في اليمن إلا وله فيها معركة) وكان شجاعا فطنا فاضلا، فيه
حزم.
واستمر يصاول الترك إلى أن توفى بقفلة عذر (من بلاد حاشد) ودفن في مدينة حوث.
وهو جد الامام أحمد (ملك اليمن فيما بعد) (1).
الولاتي (..- 1330 ه =..- 1912 م) محمد يحيى بن محمد المختار بن الطالب عبد الله الشنقيطى الولاتى: عالم بالحديث، من فقهاء المالكية.
شنقيطي الاصل.
كان قاضى القضاة بجهة الحوض * (هامش 2) * (1) بلوغ المرام 79 و 84 و 409 وتحفة الاخوان 20 و 44 وأئمة اليمن لزبارة، في جزء كبير خصه به.
(بصحراء الغرب الكبرى) وتردد إلى تونس وعده مخلوف (في الشجرة الزكية) من فرع فاس.
نسبته إلى مدينة (ولاتة) ببلاد الحوض، بينها وبين تنبكتو اثنتا عشرة مرحلة على الابل.
له كتب، منها (إيصال السالك في أصول الامام مالك - ط) و (فتح الودود على مراقى الصعود - ط) في الاصول، و (نيل السول في شرح مرتقى الوصول إلى علم الاصول - ط) و (شرح نظم لمحمد ابن المختار
الكنتي - ط) و (شرح البخاري) يقال إنه بقي في تونس ليطبع، و (رحلة

(7/142)


إلى الحجاز - خ) ويبلغ عدد كتبه ورسائله المئة.
توفى في مسقط رأسه عن نحو 70 عاما (1).
محمد طبارة (1264 - 1352 ه = 1848 - 1933 م) محمد بن يحيى طبارة: أديب متفقه متشرع.
من أهل بيروت.
أصله من المغرب.
قرأ على بعض علماء دمشق.
وعمل محاميا شرعيا.
ثم كان من أعضاء محكمة استئناف الحقوق بولاية بيروت وهو من مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية بها.
له شعر ضاع مع مكتبة له بيعت بعد وفاته.
وبقي من مؤلفاته (الاساس في العفة - ط) مدرسي (2).
الصيقلي (..- 1354 ه =..- 1935 م) محمد بن يحيى الصقلي.
أديب مغربي من أهل فاس.
كانت إقامته ووفاته في الدار البيضاء.
سافر إلى تركيا وكتب
(رحلة) وصنف (الخريدة الغيداء في وصف الدار البيضاء - ط) (3).
محمد الهاشمي (1316 - 1393 ه = 1898 - 1973 م) محمد بن يحيى بن عبد القادر الهاشمي: شاعر عراقى.
مولده ووفاته في بغداد.
ينقل عنه انتسابه إلى علاء الدين الحموى المعروف بالشيخ علوان.
تعلم بمدرسة الكرخ.
وسجن لشعر قاله، وخرج فرحل إلى القاهرة (1913) وجاور بالازهر ست سنوات ذهب في خلالها إلى مكة وشارك في تحرير جريدة القبلة * (هامش 1) * (1) من إجازة موقعة بخطه.
وشجرة النور 435 والاعلام الشرقية 2: 175 والتيمورية 4: 950 قلت: وقع تعريفه في بعض المصادر (الولائي) تصحيف (الولاتي) وانظر المعسول 8: 281 - 287.
(2) أعلام الادب والفن 2: 340.
(3) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(1916) وعاد إلى بغداد (1921) فعين في احدى الوظائف واستقال.
وتخرج بمدرسة الحقوق البغدادية (1925) وعين في بعض محاكم العراق سنة (27)
وأصدر مجلة (اليقين) ثلاث سنوات.
وله كتب مطبوعة، منها (عبرات الغريب) الجزء الاول من ديوان شعره، و (القضاء بين يديك) في نسبته إليه شك و (الابطال الثلاثة) في سيرة فيصل ملك العراق، والغازي مصطفى كمال، والبهلوي رضا شاه.
وله (سميراميس بين الحقيقة والاسطورة - ط) مسرحية شعرية، و (المثاني - ط) ديوان آخر له في مجلد كبير (1).
ابن يخلفتن (..- 621 ه =..- 1224 م) محمد بن يخلفتن بن أحمد الفازازي البربري التلمساني، أبو عبد الله: قاض، من الكتاب، من فقهاء المالكية.
له شعر.
كان من كتاب أمير المؤمنين محمد بن يعقوب المؤمني.
وولي القضاء بمرسية في شرقي الاندلس.
وأعيد إلى الكتابة سنة 619 وولي القضاء بقرطبة، وتوفي بها (2).
محمد بن يزداد (..- 230 ه =..- 844 م) محمد بن يزداد بن سويد المروزى:
من كتاب الانشاء في الدولة العباسية.
استوزره المأمون.
قال المسعودي: وتوفى المأمون وهو على وزارته.
وعاش إلى أيام الواثق بالله.
وتوفى بسر من رأى.
له شعر جيد، منه قوله: * (هامش 2) * (1) الدليل العراقى لسنة 1936 ص 929 ونقد وتعريف 176 والذريعة 19: 78 ومعجم المؤلفين العراقيين 3: 261 والادب العصرى في العراق: القسم الثاني من المنظوم 17 - 50 ومجلة (المورد) 3 العدد 2 ص 226 والرسائل المتبادلة 161.
(2) الاعلام، لابن قاضى شهبة - خ.
وعنه أخذت ضبط (يخلفتن).
والتكملة لابن الابار 751 ت 2135 والمعجب 312 و 325 وشذرات الذهب 5: 96.
(فلا تأمنن الدهر حرا ظلمته فما ليل حر إن ظلمت بنائم) (1).
محمد بن يزيد (..- بعد 101 ه =..- بعد 720 م) محمد بن يزيد القرشى بالولاء: أمير إفريقية.
أرسله سليمان بن عبد الملك من الشام (سنة 97 ه) واليا عليها،
وكانت الاندلس تابعة لها.
وعزله الخليفة عمر بن عبد العزيز بعد وفاة سليمان بن عبد الملك (سنة 99) فكانت ولايته سنتين وأشهرا.
ولما ولي الخلافة يزيد ابن عبد الملك (سنة 101) ولى على إفريقية يزيد بن أبى مسلم، كاتب الحجاج، فأراد هذا أن يسير في إفريقية بسيرة الحجاج في العراق، فقتله أهلها وأعادوا محمد ابن يزيد (صاحب الترجمة) وكان عندهم (أو كان غازيا بصقلية وقدم) وكتبوا إلى الخليفة: إنا لم نخلع أيدينا من الطاعة، ولكن يزيد بن أبى مسلم سامنا ما لا يرضاه الله والمسلمون، فقتلناه وأعدنا علينا محمد بن يزيد، فكتب إليهم الخليفة: إني لم أرض بما صنع ابن أبى مسلم.
وأقر محمد بن يزيد على عمله، فكانت ولايته الثانية.
ولم تطل مدته فان الخليفة يزيد أرسل بشر بن أبى صفوان من مصر، فتولى إفريقية.
ولم أجد خبرا عن صاحب الترجمة بعد ذلك.
قال ابن تغري بردي: ولي سنتين، وعدل، ولكنه عسف على موسى بن نصير وقبض
على ابنه عبد الله وسجنه (2).
* (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 258 وابن الاثير 7: 6 والتنبيه والاشراف 304 ومعجم الشعراء للمرزباني 424.
(2) النجوم الزاهرة 1: 235 و 245 وابن الاثير 5: 8 و 38 وابن خلدون 4: 188 ولم يذكر صاحب البيان المغرب 1: 47 ولايته الثانية وإنما ذكر قيام الافارقة على يزيد بن أبى مسلم وقتلهم له، وقال: إنهم ولوا مكانه (محمد بن أوس الانصاري) إلى أن قدم عليهم بشر بن صفوان.
والحلة السيراء 32 واسم أبيه فيها (زيد) تحريف (يزيد).

(7/143)


ابن يزيد (..- 134 ه =..- 751 م) محمد بن يزيد بن عبيدالله بن عبد المدان: أحد الامراء الوجوه في عصره.
ولاه السفاح إمارة اليمن بعد وفاة داود بن على (سنة 133 ه) فأقام فيها إلى أن توفى (1).
المهلبي (..- 196 ه =..- 811 م) محمد بن يزيد بن حاتم المهلبي: أمير.
ولاه الامين العباسي إمرة الاهواز،
فأقام فيها إلى أن هاجمها طاهر بن الحسين داعيا للمأمون، فقاتله المهلبى وانفض أصحابه عنه فثبت إلى أن قتل على باب الاهواز (2).
الرفاعي (..- 248 ه =..- 862 م) محمد بن يزيد بن كثير بن رفاعة بن سماعة، أبو هشام، الرفاعي: قاض، من أهل العلم بالقرآن والفقه والحديث.
من أهل الكوفة.
ولي القضاء ببغداد (سنة 242) له كتاب في (القراآت) (3).
ابن ماجه (209 - 273 ه = 824 - 887 م) محمد بن يزيد الربعي القزويني، أبو عبد الله، ابن ماجه: أحد الائمة في علم الحديث.
من أهل قزوين.
رحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر والحجاز والرى، في طلب الحديث.
وصنف كتابه (سنن ابن ماجه - ط) مجلدان، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة.
وله (تفسير القرآن) وكتاب في (تاريخ * (هامش 1) * (1) الطبري 9: 151 وابن الاثير 5: 168 و 170.
؟ ؟ 166.
(2) ؟ ؟ 9: 526 وتاريخ بغداد 3: 375 (3) ؟ ؟ 2: 280.
قزوين) (1).
المبرد (210 - 286 ه = 826 - 899 م) محمد بن يزيد بن عبد الاكبر الثمالى الازدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد: إمام العربية ببغداد في زمنه، وأحد أئمة الادب والاخبار.
مولده بالبصرة ووفاته ببغداد.
من كتبه (الكامل - ط) و (المذكر والمؤنث - خ) و (المقتضب - ط) و (التعازى والمراثي - خ) اقتنيت منه تصوير نسخة نفيسة كتبت في الكرك سنة 757 ورأيت نسخة منه في أول المجموعة 534 في الاسكوريال، و (شرح لامية العرب - ط) مع شرح الزمخشري، و (إعراب القرآن) و (طبقات النحاة البصريين) و (نسب عدنان وقحطان - ط) رسالة.
و (المقرب - خ) قال الزبيدى في شرح خطبة القاموس: المبرد بفتح الراء المشددة عند الاكثر وبعضهم
يكسر (2).
ابن يسير (..- نحو 210 ه =..- نحو 825 م) محمد بن يسير البصري، أبو جعفر: شاعر، من أهل البصرة.
كان مولى لبنى * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 484 وتهذيب التهذيب 9: 530 وتذكرة الحفاظ 2: 189 والمنتظم 5: 90 وفى القاموس: ماجه، لقب والد محمد، لا جده.
وزاد التاج: (وهناك قول آخر، وهو أن ماجه اسم لامه).
وفى سنن ابن ماجه، طبعة الحلبي بتحقيق الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي 2: 1520 - 1526 ترجمة له اشتملت على صحة القول (ابن ماجه) بالهاء، و (ابن ماجة) بالتاء المربوطة، فراجعه.
وكشف الظنون 300 و , (163) 171: 1.
Brock 270: 1.
S والتبيان - خ.
(2) بغية الوعاة 116 ووفيات الاعيان 1: 495 وفيه: (وفاته سنة 286 وقيل 285) وسمط اللآلي 340 والسيرافى 96 وتاريخ بغداد 3: 380 وآداب اللغة 2: 186 ولسان الميزان 5: 430 ونزهة الالبا 279 وطبقات النحويين 108 - 120 وعاشر افندي 67.
أسد، أو بني رياش (وكانت لهؤلاء خطة بالبصرة) قال ابن قتيبة: كان في عصر أبى نواس، وعمر بعده حينا.
وأورد مختارات من شعره.
وهو صاحب البيت المشهور: (أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للابواب أن يلجا) وأورد له الزبيدى في التاج بيتين لقب نفسه فيهما باليسيري (1).
ابن يعفر (..- 296 ه =..- 882 م) محمد بن يعفر بن عبد الرحيم الحوالى (من بني ذى حوال) الحميرى: أمير صنعاء، من رجالات الاسرة (الحوالية) في اليمن، وهى تعد من بقايا (التبابعة) ودار مملكتهم شبام.
كان أبوه يتولى صنعاء استقلالا، وقاوم ولاة بني العباس (سنة 230 ه) وخالفه ابنه (صاحب الترجمة) فأخذ البيعة للمعتمد العباسي (نحو سنة 257) وجاءه مرسوم (المعتمد) بالولاية على صنعاء، فقام بأمرها، وضم إليها جميع مخاليف اليمن، إلا التهائم (وكان فيها ابن زياد، إبراهيم
ابن محمد) فأظهر له محمد بن يعفر الولاء، وذكر اسمه في الخطبة.
وحج ابن يعفر (سنة 262) واستخلف على صنعاء وما أضيف إليها ابنا له، اسمه (إبراهيم) ولما عاد من الحج بنى (جامع صنعاء) الباقي إلى اليوم، واستمر ابنه (إبراهيم) يتولى الحكم نيابة عنه.
كل ذلك ويعفر (أبو صاحب الترجمة) حي.
ولم يرض عن سيرة ابنه (في ولائه لبني العباس على ما يظهر) فحرض حفيده (إبراهيم) على قتل أبيه (محمد) فقتله بعد المغرب في صومعة مسجد (شبام) (2).
* (هامش 3) * (1) الشعر والشعراء 371 وسمط اللآلي 104 والتاج: مادة يسر.
(2) بلوغ المرام للعرشي 18 وفيه أن الامور، بعد مقتل محمد، انتقضت على أبيه (يعفر) وابنه (إبراهيم) فخالفهما كثيرون من ولاتهما، واعتزل إبراهيم الامارة، فتولاها ابنه (يعفر بن إبراهيم بن محمد بن =

(7/144)


ابن أخي حزام (..- نحو 250 ه =..- نحو 864 م)
محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو عبد الله، ناصر الدين، ابن أخى حزام الخطلى: له (الفروسية والبيطرة - خ) في شستربتى (3073) و (الخيل والبيطرة - خ) في شستربتى (4161) و (الفروسية وشيات الخيل - خ) في المتحف البريطاني (1305) ولعل الثلاثة كتاب واحد ؟ (1).
الفرجي (..- بعد 270 ه =..- بعد 884 م) محمد بن يعقوب بن الفرج، أبو جعفر الفرجى: صوفي من علماء النساك.
من أهل سامرا.
ووفاته بالرملة.
أنفق مالا كثيرا على العلماء والفقراء.
قال أبو نعيم: (يرفع من الفقراء وينصرهم، ويضع من المدعين ويزري عليهم).
له مصنفات في معاني الصوفية، منها كتاب (الورع) و (صفات المريدين) (2).
* (هامش 1) * = يعفر) وجاءه العهد من المعتمد، وقتل في شبام سنة 279 ونهب أهل صنعاء داره، وقام بالامر بعده يعفر بن عبد القاهر بن أحمد بن يعفر، ثم إبراهيم
ابن محمد بن يعفر، فأسعد بن إبراهيم - المتقدمة ترجمته، ووفاته سنة 332 - وضعف أمرهم إلى أن قام عبد الله بن قحطان بن يعفر بن عبد الرحيم - انظر ترجمته - وتوفى سنة 387 أو 383 وخلفه ابنه (أسعد بن عبد الله) فاستمر إلى سنة 393 كما في الجداول المرضية، ص 170 واضمحل ملكهم بتغلب الهادى (يحيى بن الحسين) وأولاده، ثم بقيام المنصور العيانى (القاسم بن على) وكان هذا معاصرا لاسعد بن عبد الله.
وانظر كشف أسرار الباطنية 23 والاكليل 8: 105 طبعة الكرملي، و 85 طبعة برنستن ثم 10: 179 وفهرسته في (يعفر).
وصفة جزيرة العرب، طبعة بريل 81 ومعجم ما استعجم 547 ومنتخبات من شمس العلوم 30 والمقتطف من تاريخ اليمن 56 قلت: أما ضبط (يعفر) بضم الياء وكسر الفاء، فسيأتي الكلام عليه في التعليق على (يعفر) في حرف الياء.
(1) انظر شستربتى.
و 432: 1.
Brock.
1: 442) 282 (S (2) حلية الاولياء 10: 287 واللباب 2: 202 والتاج 2: 85 والنبهاني 1: 101.
الكليني (..- 329 ه =..- 941 م) محمد بن يعقوب بن إسحاق،
أبو جعفر الكليني: فقيه إمامى.
من أهل كلين (بالرى) كان شيخ الشيعة ببغداد، وتوفى فيها.
من كتبه (الكافي في علم الدين - ط) ثلاثة أجزاء: الاول في أصول الفقه والاخيران في الفروع، صنفه في عشرين سنة، و (الرد على القرامطة) و (رسائل الائمة) وكتاب في (الرجال) (1).
ابن الاخرم (250 - 344 ه = 864 - 955 م) محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري أبو عبد الله، المعروف بابن الاخرم: حافظ.
كان صدر أهل الحديث بنيسابور في عصره.
ولم يرحل منها.
له (مستخرج) على الصحيحين، و (مسند) كبير (2).
الاصم (247 - 346 ه = 861 - 957 م) محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل ابن سنان الاموى بالولاء، أبو العباس الاصم: محدث، من أهل نيسابور، ووفاته بها.
رحل رحلة واسعة، فأخذ
عن رجال الحديث بمكة ومصر ودمشق والموصل والكوفة وبغداد.
وأصيب بالصمم بعد إيابه.
قال ابن الجوزى: كان يورق ويأكل من كسب يده، وحدث ستا وسبعين سنة، سمع منه الآباء والابناء والاحفاد.
وقال ابن الاثير: كان ثقة * (هامش 2) * (1) سير النبلاء - خ.
الطبقة الثامنة عشرة، وفيه: هو بضم الكاف وإمالة اللام.
وفى اللباب 3: 49 (بضم أوله وكسر اللام).
والقمى 2: 494 والنجاشي 266 وفهرست الطوسى 135 وأحسن الوديعة 2: 226 و 485 Princeton و 241 Huart (2) تذكرة الحفاظ 3: 77 والرسالة المستطرفة 23 وشذرات الذهب 2: 368.
أمينا (1).
الناصر المؤمني (..- 610 ه =..- 1213 م) محمد بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الزناتي الكومي الموحدي، الناصر لدين الله: من خلفاء دولة الموحدين.
كان له المغرب الاقصى وإفريقية والاندلس.
بويع في حياة أبيه وجددت له البيعة بعد وفاته (سنة 595 ه) وكان في مراكش
فانتقل إلى فاس.
وثار عليه يحيى بن إسحاق المسوفى المعروف بابن غانية، فاستولى على طرابلس والمهدية وتونس، فقاتله الناصر واستخلصها منه وقتله سنة 602، وفى أيامه كانت وقعة (العقاب) المشهورة بالاندلس (سنة 609) بينه وبين الافرنج.
وقد استشهد في هذه الوقعة عدد كبير من المسلمين.
وعاد بعدها إلى مراكش.
وتوفى في رباط الفتح.
وكان داهية، من عظماء هذه الدولة (2).
مجير الدين ابن تميم (..- 684 ه =..- 1285 م) محمد بن يعقوب بن على، أبو عبد الله، مجير الدين ابن تميم: شاعر، من أمراء الجند.
دمشقي.
استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور.
وكان له به اختصاص.
قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة (3).
* (هامش 3) * (1) اللباب 1: 56 والمنتظم 6: 386 وشذرات الذهب 2: 373 وتذكرة الحفاظ 3: 73 - 75.
(2) دول الاسلام للذهبي 2: 85 والانيس المطرب
القرطاس 164 والاستقصا 1: 189 - 194 وابن خلدون 6: 246 والحلل الموشية 122 والذخيرة السنية 22 وجذوة الاقتباس 129.
(3) النجوم الزاهرة 6: 347 ثم 7: 367 وشذرات الذهب 5: 389 وفيهما من شعره أبيات، منها: (أودع فمي، قبل التودع، قبلة وأنا الكفيل إذا رجعت بردها !).

(7/145)


ابن النحوية (659 - 718 ه = 1261 - 1318 م) محمد بن يعقوب بن إلياس، بدر الدين، المعروف بابن النحوية: عالم بالعربية، من أهل دمشق.
له (شرح ألفية ابن معطى) نحو، و (إسفار الصباح عن ضوء المصباح) مجلدان، اختصر به المصباح في المعاني والبيان، وشرحه، و (شرح الكافية - خ) في شستربتى (5211) (1).
أبو حربة (..- 724 ه =..- 1324 م) محمد بن يعقوب بن الكميت بن سود بن الكميت، من بني قهب بن راشد،
من قبائل عك بن عدنان، أبو عبد الله، المعروف بأبى حربة: صالح، من فقهاء الشافعية باليمن، من أهل (مريخة) بالتصغير وسكون الياء، ووفاته بها.
وهى قرية في وادي مور (شمالي زبيد) له (رسالة في كيفية رياضة النفس) و (دعاء) جعله لختم القرآن، شرحه الفقيه حسين الاهدل في نحو مجلدين (2).
المتوكل المريني (739 - 767 ه = 1338 - 1366 م) محمد بن يعقوب بن على بن عثمان * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 4: 285 وبغية الوعاة 117.
(2) طبقات الخواص 120.
المريني، أبو زيان، السلطان المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بفاس.
نشأ في دار الملك.
وحدث ما جعله يخاف على نفسه ففر إلى الاندلس، وأقام عند كبير الافرنج.
واختلت أمور بنى مرين في عهد السلطان تاشفين المعتوه، فخلعه وزيره عمر بن عبد الله الفودودي (سنة 763 ه) وكتب إلى (الطاغية) بالاندلس، يطلب أبا زيان، فسمح به
بعد شروط اشتط بها.
ووصل إلى المغرب، فتلقاه الوزير عمر وبايعه وبوأه أريكة الملك بفاس الجديد، في السنة نفسها.
واستبد الوزير بأمور الدولة، فضاق به ذرعه وفكر في الفتك به، وأسر ذلك إلى بعض خاصته.
وعلم عمر بما نواه له السلطان، فدخل عليه وهو في وسط حشمه وخدمه، فطردهم عنه، ثم غطه حتى فاظ، وأمر به فألقي في بئر، وأشاع أنه سقط عن دابته وهو سكران.
وكانت دولته أربعة أعوام وعشرة أشهر ويوما (1).
المقدسي (..- 797 ه =..- 1395 م) محمد بن يعقوب، شمس الدين الخليلى المقدسي: فاضل.
له (إعلام * (هامش 2) * (1) الاستقصا 2: 125 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 344 والحلل الموشية 135 وفيه: وفاته سنة 768 وجذوة الاقتباس 130 وفيه: (قتل غرقا في الساقية التى بروض الغزلان).
الاصابة بأعلام الصحابة - خ) في دار الكتب، اختصر به (الاستيعاب) لابن
عبد البر (1).
الفيروزآبادي (729 - 817 ه = 1329 - 1415 م) محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي: من أئمة اللغة والادب.
ولد بكارزين (بكسر الراء وتفتح) من أعمال شيراز.
وانتقل إلى العراق، وجال في مصر والشام، ودخل بلاد الروم والهند.
ورحل إلى زبيد (سنة 796 ه) فأكرمه ملكها الاشرف إسماعيل وقرأ عليه، فسكنها وولي قضاءها.
وانتشر اسمه في الافاق، حتى كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير، وتوفى في زبيد.
أشهر كتبه (القاموس المحيط - ط) أربعة أجزاء.
و (المغانم المطابة في معالم طابة - ط) القسم الجغرافي منه، حققه ونشره حمد الجاسر، وبقية الكتاب مخطوطة عنده.
وينسب للفيروزآبادي (تنوير المقباس في تفسير ابن عباس - ط) وله (بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز - ط) و (نزهة الاذهان في
تاريخ أصبهان) و (الدرر الغوالى في الاحاديث العوالي) و (الجليس الانيس في أسماء الخندريس - خ) و (سفر السعادة - ط) في الحديث والسيرة * (هامش 3) * (1) هدية 2: 176 ودار الكتب 1: 69.

(7/146)


النبوية و (المرقاة الوفية في طبقات الحنفية - خ) وكان شافعيا، و (البلغة في تاريخ أئمة اللغة - خ) و (تحبير الموشين في ما يقال بالسين والشين - ط) و (المثلث المتفق المعنى - خ) و (الاشارات إلى ما في كتب الفقه من الاسماء والاماكن واللغات - خ) و (نغبة الرشاف من خطبة الكشاف - خ) رسالة.
وكان قوي الحافظة، يحفظ مئة سطر كل يوم قبل أن ينام.
وللشيخ رمضان بن موسى العطيفي (ري الصادي في ترجمة الفيروزآبادي - خ) ذكره تيمور (1).
المتوكل الثالث (870 - 950 ه = 1466 - 1543 م) محمد (المتوكل على الله) ابن يعقوب (المستمسك بالله) ابن عبد العزيز (المتوكل
الثاني) ابن يعقوب العباسي: آخر خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر.
نزل له أبوه عن أعمال الخلافة سنة 914 ه، قبل دخول السلطان سليم مصر، فلما دخلها سليم * (هامش 1) * (1) البدر الطالع 2: 280 والضوء اللامع 10: 79 وبغية الوعاة 117 والعقود اللؤلؤية 2: 264 و 278 و 297 والعقيق اليماني - خ.
وفيه: (وفاته في شوال 819).
وأزهار الرياض 3: 38 - 53 وفيه: وفاته سنة 816 أو 817 والتاج 1: 13 و 112 , 110 Princeton وآداب اللغة 3: 145 ومفتاح السعادة 1: 103 والشقائق النعمانية 1: 32 ومجلة الجنان، سنة 1872 ص 701 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 716 و 381 Huart وكشف الظنون 1657 وعاشر 43 والتيمورية 1: 163 و 243 ثم 3: 232 وأنيس الجليس 2: 123 و 234: 2.
Brock.
2: 132) 181 (, S قلت: تناقل المتقدمون نسبة صاحب الترجمة إلى (فيروزاباد) بالذال المعجمة، وعندي عدة نموذجات من خطه لم ينقط (الدال) في إحدها.
وقد يكون ذلك لشهرتها إلا أن المعروف - كما في التاج 4: 67 وغيره - أن (أباد) كلمة فارسية معناها (عمارة) وفى بلاد الهند وإيران اليوم بلدان كثيرة ينتهى اسمها
بهذا اللفظ: كحيدر أباد ودولة أباد، وظفرأباد، وخيرأباد، ونصير أباد، وسلطان أباد، ونجف أباد، ومحمد أباد.
وتلفظ كلها بتحريك الحرف الذى قبلها ممدودا، وليس في أهلها من يجعل الدال في إحداها ذالا.
وقس عليها فيروزأباد، وضيزناباد، وأمثالهما، خلافا لياقوت في معجم البلدان 4: 105 ثم 6: 79 و 409.
(سنة 922 ه - 1517 م) قبض عليه وأخذه معه إلى الاستانة، ولم يقبض على أبيه لكبر سنه، فمكث مدة في بلاد الترك، ثم أطلقه السلطان سليم قبيل وفاته، فعاد إلى مصر.
وأجرى له كل يوم 60 درهما فأقام إلى أن توفى فيها.
وبوفاته انقرضت الخلافة العباسية بمصر وغيرها.
وكان أديبا فاضلا، له شعر (1).
الايسي (966 - بعد 1012 ه = 1558 بعد 1603 م) محمد بن يعقوب الايسي المراكشي، أبو عبد الله: أديب مؤرخ.
من صدور الكتاب في عهد المنصور السعدي (المتوفى سنة 1012) عاش إلى ما بعد وفاة
المنصور.
له (تقاييد في التراجم) ينقل عنه صاحب (نيل الابتهاج - ط) كثيرا، ويعبر عنه بصاحبنا وكذلك في (كفاية المحتاج - خ) وله شعر، منه نموذج في درة الحجال (2).
محمد بن اليمان (..- 268 ه =..- 881 م) محمد بن اليمان، أبو بكر السمرقندى: فقيه، من أكابر الحنفية.
له كتب، منها (معالم الدين) و (الرد على الكرامية) و (الاعتصام) في الحديث (3).
* (هامش 2) * (1) الجداول المرضية 30 وابن إياس 4: 140 ومسودة تاريخ مكة - خ.
وفيه: (أخذه السلطان سليم إلى اسلامبول عوضا عن والده، يتبرك به (كذا) فلما توفى السلطان سليم عاد المتوكل إلى مصر، واستمر إلى أن توفى سنة 955 وبموته انقطعت الخلافة الصورية العباسية).
(2) الاعلام المراكشية 4: 364 ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 256 ودرة الحجال، الرقم 639.
(3) الفوائد البهية 202 والجواهر المضية 2: 144
وكشف الظنون 839 و 1726 وهدية العارفين 2: 17.
الثقفي (..- 91 ه =..- 710 م) محمد بن يوسف الثقفى: أخو الحجاج.
أمير، استعمله الحجاج على صنعاء، ثم ضم إليه الجند فلم يزل واليا عليهما إلى أن توفى.
قال الخزرجي: جمع المجذومين بصنعاء وجمع لهم الحطب ليحرقهم، فمات قبل ذلك.
ومن كلام عمر بن عبد العزيز، في خلافة الوليد: الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وأخوه (محمد بن يوسف) باليمن، وعثمان بن حيان بالحجاز، وقرة بن شريك بمصر، امتلات الارض والله جورا ! (1).
أبو الأسود (..- 170 ه =..- 786 م) محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الفهرى، أبو الأسود: ثائر.
كان شجاعا من بيت شرف ومجد.
أخذه عبد الرحمن (الداخل د بعد مقتل أبيه يوسف، فحبسه في سجن قرطبة مدة، فتعامى في الحبس
وبقي على ذلك زمنا حتى اعتقد الناس فيه العمى، فأهمل أمره الموكلون بالسجن، فهرب، وأتى طليطلة فاجتمع له خلق كثير، فقاتله عبد الرحمن، فانهزم أصحاب أبى الاسود، فانصرف فجمع جيشا ثانيا وعاد إلى قتال عبد الرحمن، فلم يثبت من معه، فأنهزم وأتى قرية من أعمال طليطلة فاختفى فيها إلى أن توفي (2).
الفريابي (120 - 212 ه = 738 - 827 م) محمد بن يوسف بن واقد الضبي بالولاء، التركي الاصل، أبو عبد الله الفريابي: عالم بالحديث.
من الحفاظ.
* (هامش 3) * (1) العسجد المسبوك - خ.
وتاريخ الاسلام للذهبي 4: 51 وتاريخ الخميس 2: 313 ورغبة الآمل 5: 30 و 35.
(2) الحلة السيراء 56.

(7/147)


أخذ بالكوفة عن سفيان، وقرئ عليه بمكة، ونزل قيسارية (بفلسطين) وتوفى بها.
روى عنه البخاري 26 حديثا.
وله (مسند) في الحديث (1).
القاضي محمد (243 - 320 ه = 857 - 932 م) محمد بن يوسف بن يعقوب الازدي بالولاء، أبو عمر: قاض، من العلماء بالحديث.
ولد بالبصرة، وولي القضاء بمدينة المنصور والاعمال المتصلة بها (سنة 284 ه) ثم نقل إلى قضاء الشرقية (الكرخ) وصرف سنة 296 وأعيد سنة 317 فتقلد مع قضاء الجانب الشرقي (ببغداد) الشام والحرمين واليمن.
وصنف (مسندا) كبيرا قرأ أكثره على الناس.
وكانوا يضربون المثل بعقله وحلمه.
توفى ببغداد (2).
الفربري (231 - 320 ه = 846 - 932 م) محمد بن يوسف بن مطر، أبو عبد الله الفربرى: أوثق من روى (صحيح البخاري) عن مصنفه.
سمعه منه مرتين، الاولى سنة 248 والثانية 252 ورواه عنه كثيرون.
نسبته إلى (فربر) من بلاد بخارى، اختلفوا في ضبطها وما ذكرناه عن ياقوت، وفيهم من فتح الفاء (3).
أبو عمر الكندي (283 - بعد 355 ه = 896 - بعد 966 م) محمد بن يوسف بن يعقوب، من بني كندة: مؤرخ.
كان من أعلم الناس بتاريخ مصر وأهلها وأعمالها وثغورها.
وله علم بالحديث والانساب.
وهو غير يعقوب الكندي الفيلسوف الاتية ترجمته.
* (هامش 1) * (1) المستطرفة 51 والشذرات 2: 28 وتذكرة 1: 341 وتهذيب 9: 535.
(2) تاريخ بغداد 3: 401.
(3) إفادة النصيح 10 - 24 وياقوت 3: 867.
ولد أبو عمر، وتوفى، بمصر.
من كتبه (الولاة والقضاة - ط) في مجلد واحد، اشتمل على كتابيه (تسمية ولاة مصر) و (أخبار قضاة مصر) وله أيضا (فضائل مصر - خ) صنفه لكافور الاخشيدي (وكانت ولاية هذا سنة 355 - 357) و (سيرة مروان بن الجعد) وكتاب (الموالي) (1).
الوراق (292 - 362 ه = 904 - 973 م)
محمد بن يوسف، أبو عبد الله الوراق: مؤرخ أندلسى.
آباؤه من (وادى الحجارة) ومنشؤه بالقيروان، وإقامته ووفاته بقرطبة.
ألف للحكم الاموى (المستنصر) كتابا ضخما في (مسالك إفريقية وممالكها - خ) وألف كتبا متعددة في (أخبار ملوكها وحروبهم) وتآليف في أخبار يهرت ووهران وتنس وسجلماسة وغيرها (2).
العامري (..- 381 ه =..- 991 م) محمد بن يوسف العامري النيسابوري، أبو الحسن: عالم بالمنطق والفلسفة اليونانية.
من أهل خراسان.
أقام بالرى خمس سنين، واتصل بابن العميد (الوزير الكاتب) فقرآ معا عدة كتب.
وأقام ببغداد مدة، وعاد إلى بلده، له شروح على كتب أرسطو، و (مجموعة - خ) تشتمل على (إنقاذ البشر * (هامش 2) * (1) حسن المحاضرة 1: 319 والمغرب في حلى المغرب: السفر السابع، طبعة ليدن 5 و 48 والولاة والقضاة: مقدمته، عن حاشية وجدت على نسخة مخطوطة منه، محفوظة في المتحف البريطاني، وفيها ما يدعو إلى احتمال أنه قد يكون عاش إلى ما بعد سنة 362 ه،
وانظر نص هذه الحاشية في المصورات الملحقة بالولاة والقضاة بعد الصفحة 686.
وآداب اللغة 2: 319 والعرب والروم 343 وكشف الظنون 28 و 715 و 229: 1.
Brock.
1: 551) 941 (, S وهدية العارفين 2: 46 وفيه: (توفى سنة 358) ودار الكتب 5: 290 والمكتبة البلدية: التاريخ 102.
(2) بغية الملتمس 131 وجذوة المقتبس 90 وتاريخ الفكر الاندلسي 309 وانظر 233: 1..Brock.
S من الجبر والقدر) و (التقرير لاوجه التقدير).
ومن كتبه (النسك العقلي) وشرحه، و (الابصار والمبصر - خ) و (الاعلام بمناقب الاسلام - ط) و (السعادة والاسعاد في السيرة الانسانية - ط) (1).
العلاف (..- 381 ه =..- 991 م) محمد بن يوسف بن محمد بن دوست، أبو بكر العلاف: من المشتغلين بالحديث، في بغداد.
له (الامالي - خ) أوراق منه، في الظاهرية (2).
القرطبي (378 - 407 ه = 989 - 1016 م)
محمد بن يوسف بن يوسف بن أحمد ابن معاذ الجهنى الاندلسي، أبو عبد الله القرطبى: عالم بالقراآت، من تصنيفه (البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان بن عفان - خ) في بروسة وروضة خيري.
مات بمصر (3).
الايلاقي (..- 485 ه =..- 1092 م) محمد بن يوسف، أبو عبد الله الايلاقى: طبيب من تلاميذ ابن سينا.
نسبته إلى إيلاق، في جهات فرغانة.
له كتب منها (شرح كليات القانون لابن سينا - خ) في طوبقبو، و (الاسباب والعلامات) في الطب (4).
* (هامش 3) * (1) مسكوبة 6: 277 وإرشاد الاريب 1: 411 ثم 3: 124 و 653 Princeton والمقابسات، تحقيق حسن السندوبى 165 و 202 و 207 و 301 - 307 والامتاع والمؤانسة 1: 36 و.
Brock (213) 236: 1.
(2) العبر 3: 19 وانظر التراث 1: 508.
(3) بغية 124 والتراث 1: 170 وفيه عن الصلة لابن بشكوال أن صاحب الترجمة ابن عم أبى عمرو
الداني.
(4) طوبقبو 3: 816 وكشف 1312 وهدية 2: 71.

(7/148)


الايلاقي (..- 536 ه =..- 1141 م) محمد بن يوسف الايلاقى، أبو عبد الله، شرف الزمان: حكيم، من الاطباء.
من تلاميذ ابن سينا وعمر الخيام.
أصله من (إيلاق) بنواحي نيسابور.
أقام بباخرز ثم ببلخ، وقتل بمعركة في بقطوان، من قرى سمرقند.
له تصانيف، منها (اللواحق) و (أعداد الوفق) و (الحيوان) و (الفصول الايلاقية - خ) في شستربتى (4808) طب، و (الاسباب والعلامات - خ) في مكتبة الاسكندرية (1).
ابن الاشتركوني (..- 538 ه =..1143 م) محمد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف التميمي المازنى السرقسطي الاندلسي، أبو الطاهر، المعروف بابن الاشتركونى: وزير، من الكتاب الادباء،
له شعر جيد.
اشتهر بالانشاء.
وعارض الحريري في مقاماته، بخمسين مقامة سماها (المقامات اللزومية - خ) التزم فيها مالا يلزم في النثر والشعر، نشرت مجلة المقتبس نموذجا من إحداها، ورأيت في مكتبة الفاتيكان نسخة منها (372.
) A مشكولة، جميلة جدا، كتبت ببغداد سنة 650 ه، نقلا عن نسخة المؤلف.
وله (المسلسل - ط) في اللغة.
مولده بسرقسطة ووفاته بقرطبة (2).
الكفرطابي (..- 553 ه =..- 1158 م) محمد بن يوسف بن عمر الكفرطابي، ويعرف بابن المنيرة نزيل شيزر، أبو * (هامش 1) * (1) تاريخ حكماء الاسلام 131 والمخطوطات المصورة، الطب 12.
يقول المشرف: يبدو أن هذا (الايلاقي) هو (الايلاقي) نفسه السابقة ترجمته مباشرة.
(2) مجلة المقتبس 2: 466 وبغية الوعاة 120 والصلة لابن بشكوال 529 و 530 والزهراء 3: 402 والكتبخانة 4: 187 و (309) 377: 1..Brock عبد الله: أديب.
نسبته إلى (كفر طاب) بين المعرة وحلب، في سورية.
انقطع
في جامع حلب أربعين سنة، يصلي بالناس، ويقرئ العلوم.
وله شعر.
وصنف كتبا، منها (غريب القرآن) و (نقد الشعر) و (بحر النحو) نقض فيه مسائل كثيرة من أصول النحويين (1).
السمرقندي (..- 556 ه =..- 1161 م) محمد بن يوسف بن محمد بن على ابن محمد العلوى الحسنى أبو القاسم، ناصر الدين، المدنى السمرقندى: فقيه حنفى، عالم بالتفسير والحديث والوعظ من أهل سمرقند.
حج سنة 542 وأقام في عودته مدة ببغداد.
ومات بسمرقند.
وقيل: قتل بها صبرا.
وكان شديد النقد للعلماء والائمة.
له تصانيف، منها (الفقه النافع - خ) و (جامع الفتاوى) و (بلوغ الارب من تحقيق استعارات العرب) و (رياضة الاخلاق) و (مصابيح السبل) مجلدان، في فروع الحنفية، و (الملتقط في الفتاوى الحنفية - خ) ويسمى (مآل الفتاوى) أتمه في شعبان سنة 549 (2).
ابن سعادة (496 - 565 ه = 1103 - 1170 م) محمد بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله: قاض أندلسى.
متفنن في المعارف، فيه ميل إلى التصوف.
ولد وتعلم بمرسية.
* (هامش 2) * (1) معجم الادباء 19: 122 وبغية الوعاة 124 وفيه: وفاته سنة (153) من خطأ الطبع.
والاعلام لابن قاضى شهبة - خ.
في وفيات سنة 503 ؟ وخريدة القصر، شعراء الشام 1: 573 وكشف الظنون 227، 1208، 1973.
(2) الجواهر المضية 2: 147 وكشف الظنون 565 ومواضع أخرى منه.
وهدية العارفين 2: 94 و.
Brock.
1: 574) 183 (, 525) 314 (, S 733: 1 وإيضاح المكنون 1: 194 وانظر المكتبة البلدية: فقه أبى حنيفة 13 (ترتيب الملتقط) ونشرة مكتبية 3: 18.
وكان خطيب جامعها، وولي خطة الشورى ثم القضاء بها.
ونقل إلى قضاء شاطبة.
وتوفي بها مصروفا عن القضاء.
له (شجرة الوهم، المرقية إلى ذروة الفهم) قال ابن فرحون: لم يسبق إلى مثله، و (فهرسة) حافلة (1).
الموفق الاربلي (..- 585 ه =..- 1189 م) محمد بن يوسف بن محمد البحراني الاربلي، موفق الدين: شاعر، من علماء العربية ونقد الشعر، والموسيقى.
أصله من إربل، ومولده ومنشؤه بالبحرين، كان أبوه يتجر في اللؤلؤ من مغاصها.
ورحل محمد إلى شهرزور ودمشق.
ومدح السلطان صلاح الدين.
ومات بإربل.
له (ديوان شعر) ورسائل حسنة (2).
ابن هود (..- 635 ه =..- 1238 م) محمد بن يوسف بن هود، أبو عبد الله، من أعقاب بني هود الجذاميين من ملوك الطوائف: آخر ملوك هذه الدولة الكبار.
كان أول أمره من الاجناد، مقيما في سرقسطة.
ولما ظهر الخلل في دولة الموحدين ثار عليهم بالصخيرات (من عمل مرسية مما يلي رقوط) وتلقب بالمتوكل على الله (سنة 625 ه) فقاتله والي مرسية، وكان من بني عبد المؤمن ابن على، من الموحدين، فظفر ابن هود
ودخل مرسية، وخطب باسم المستنصر العباسي الخليفة ببغداد.
وقاتله والي شاطبة، ففاز ابن هود، فزحف عليه المأمون (إدريس بن يعقوب) فتقهقر ابن هود واعتصم بمرسية، فحاصره المأمون مدة، وعجز عن فتحها فرحل عنها.
وعظم * (هامش 3) * (1) الديباج، طبعة ابن شقرون 287 والتكملة لابن الابار 223 - 226.
(2) وفيات الاعيان 2: 23 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وفيه: (وكان يعرف الهندسة وألف فيها).

(7/149)


أمر ابن هود فبايعه أهل شاطبة وقرطبة وإشبيلية، واستولى على الجزيرة الخضراء وجبل الفتح.
بينما كانت تجيئه كتب الخليفة العباسي، ينعته فيها بمجاهد الدين، سيف أمير المؤمنين.
وثار عليه ابن الاحمر (محمد بن يوسف) بحصن أرجونة من أعمال قرطبة، داعيا للحفصيين أصحاب إفريقية وأطاعته قرطبة (سنة 629).
قال السلاوي: وتنازع ابن الاحمر وابن هود رياسة الاندلس وتجاذبا حبل الملك بها.
وكانت خطوب منها تجهز
ألفونس الاحول، ملك قشتالة، لحربه، ومصالحته له (سنة 632) وتحوله عنه إلى قرطبة واستيلاؤه عليها (في 23 شوال 633) وانتقض الصلح بينهما بعد عام من عقده.
وأخذ ابن هود بتنظيم أموره فكتب إلى عماله رسائل، منها (في 24 جمادى الاولى 634) يدعوهم إلى انتقاء أهل الامانة لاعمالهم و (المثابرة على ما تكف به أكف الاعتداء.
وكانت له فتاة رومية عهد برعايتها إلى عامله على مدينة المرية، ويعرف بابن الرميمي، فامتدت يد هذا إليها، وقام ابن هود من مرسية إلى المرية ليرى روميته، فخاف ابن الرميمي افتضاح أمره، فأكمن رجالا في داره.
ودخل ابن هود، فعاجلوه بسيوفهم وقتلوه (في 24 جمادى الاولى) ثم استقر قدم ابن الاحمر في الملك (1).
ابن يداس (..- 636 ه =..- 1239 م) محمد بن يوسف بن يداس البرزالي الاندلسي الاشبيلي، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث.
تنقل في البلدان، واستقر
* (هامش 1) * (1) الاستقصا 1: 198 وابن خلدون 3: 536 و 4: 168 والمعجب 335 والحلة السيراء 247 في ترجمة يحيى بن أحمد الخزرجي.
والبيان المغرب، طبعة تطوان 4: 266 - 390 وفيه (391) أن أهل مرسية بايعوا من بعده ولده محمد بن محمد بن يوسف بن هود وتلقب بالواثق بالله ولم يصلح، وخلعوه بعد سبعة أشهر.
قلت: وبهذا انتهت دولة آل هود في الاندلس.
وتوفي بدمشق.
قال المنذري: كتب الكثير، وجمع (مجاميع) حسنة، وخرج على جماعة من الشيوخ.
من كتبه (كتاب الاربعين الطبية - ط) نشر في مجلة معهد المخطوطات (17: 81) (1).
الكنجي (..- 658 ه =..- 1260 م) محمد بن يوسف بن محمد، أبو عبد الله ابن الفخر الكنجى: محدث.
من الشافعية نسبته إلى (كنجة) بين اصبهان وخوزستان.
نزل بدمشق.
ومال إلى التشيع، وصنف (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب - ط) و (البيان في أخبار صاحب الزمان -
ط) (2).
ابن مسدي (599 - 663 ه = 1202 - 1265 م) محمد بن يوسف بن موسى الازدي المهلبى، أبو بكر، جمال الدين الاندلسي * (هامش 2) * (1) التكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الرابع والخمسون.
وهو في التكملة لابن الابار 349 (ابن أبى يداس).
(2) الوافي بالوفيات 5: 254 والعباسية 2: 98 ومشاركة العراق، الرقم 390.
المعروف بابن مسدي: من حفاظ الحديث المصنفين فيه، المؤرخين لرجاله.
أصله من غرناطة.
رحل منها بعد سنة 620 وقرأ على بعض علماء تلمسان وتونس وحلب ودمشق، وسكن مصر.
ثم جاور بمكة، وقتل فيها غيلة.
قال العسقلاني: كان من بحور العلم، ومن كبار الحفاظ، له أوهام وفيه تشيع، وكان في لسانه زهو، قل أن ينجو منه أحد.
وقال الذهبي.
كان يدخل إلى الزيدية بمكة فولوه خطابة الحرم، وأكثر كتبه عندهم.
وأخذ عليه أنه تكلم في أم المؤمنين عائشة.
من كتبه (المسند الغريب) جمع فيه مذاهب علماء الحديث، و (معجم) ترجم به
شيوخه، في ثلاثة مجلدات كبار، و (الاربعون المختارة في فضل الحج والزيارة) و (المسلسلات) في الحديث (1).
* (هامش 3) * (1) الرسالة المستطرفة 62 والتبيان لابن ناصر الدين - خ.
ومسدي، مشكول فيه، بضمة على الميم.
وفى تذكرة الحفاظ 4: 232 (بالفتح ومنهم من يضمه) ونفح الطيب 1: 381 والنجوم 6: 228 وميزان الاعتدال 3: 151 ولسان الميزان 5: 437 وضبطه ابن قاضى شهبة في ترجمة يحيى بن عبد الرحمن الاصبهاني، بفتحة على ميم (مسدي) وهو في صلة التكملة - خ.
للحسيني: (ابن مسد) مشكولا، بخطه، بضمة على الميم وسكون على السين وكسرتين تحت الدال.
واعتمدت في تاريخ ولادته على ما في لسان الميزان، من أن الرشيد العطار، قال في معجمه: سألته عن مولده، فقال: (سنة 599) ثم رأيت في تاريخ =

(7/150)


الغالب النصري (595 - 671 ه = 1199 - 1273 م) محمد بن يوسف بن محمد، من آل نصر ابن الاحمر الخزرجي الانصاري، أبو عبد الله، أمير المسلمين، الملقب بالغالب بالله، ويقال له محمد الشيخ: مؤسس
دولة بني الاحمر، في الاندلس، وتعرف بالدولة النصرية.
ولد بأرجونة () Arjona من حصون قرطبة، ونشأ بها جنديا متقشفا مقداما.
وكانت له فلاحة.
وثار على محمد ابن هود (صاحب الاندلس) فاستولى على مدينة جيان () Jaen وبايعه جماعة سنة 629 ه.
ثم امتلك عاصمة الاندلس غرناطة (سنة 635) وإشبيلية وقرطبة، برهة يسيرة، وخرجتا عن نظره، في خبر طويل.
وابتنى حصن (الحمراء) بغرناطة.
واستولى على مالقة وألمرية.
وتعاقد مع بني مرين أصحاب المغرب الاقصى على قتال الاسبانيين.
وعقد الصلح مع طاغية الروم (سنة 643) واستمر عزيز السلطان مرهوب الجانب إلى أن سقط عن فرسه بظاهر غرناطة، وقد أسن، فأركب إلى قصره * (هامش 1) * = ابن قاضى شهبة كلاما لابن مسدي في وصف اليوم الذى توفى به يحيى بن عبد الرحمن (سنة 608) لا يعقل أن يصدر عمن عمره تسع سنوات، فمولده قبل 599 فيما يبدو.
فمات من أثر السقطة (1).
التلعفري
(593 - 675 ه = 1197 - 1277 م) محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري: شاعر.
نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل.
ولد وقرأ بالموصل.
وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها الملك الاشرف (موسى) الايوبي.
وابتلي بالقمار، فطرده الاشرف إلى حلب، فأكرمه صاحبها الملك الناصر (يوسف بن محمد) الايوبي، وقرر له رسوما، فجعل يضيعها في القمار، فنودي في حلب: من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده.
وضاقت عليه الارض، فعاد إلى دمشق، فكان يستجدي بشعره ويقامر.
وساءت حاله، فقصد حماة، ونادم صاحبها، وتوفي فيها.
* (هامش 2) * (1) اللمحة البدرية 30 وابن خلدون 4: 170 والاستقصا 2: 18 - 40 وفيه أنه كثيرا ما والى الاسبانيون استعانة بهم على بني هود وبني مرين، وقال في الكلام على ابنه المعروف بالفقيه: (فانتقض، وعاد لسنة سلفه من موالاة الطاغية وممالاته على المسلمين أهل المغرب) وتراجم إسلامية 220 وابن الفرات 7: 20 وسماه (محمد بن نصر بن الاحمر) وقال:
(كان سعيدا مؤيدا بطلا شجاعا لم تكسر له راية قط، وملك 42 سنة، وتوفى سنة 672).
والاحاطة 2: 59 وفيه: بويع له عام 651 ؟.
له (ديوان شعر - ط) (1).
الجزري (637 - 711 ه = 1239 - 1312 م) محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود، أبو عبد الله شمس الدين الجزرى: خطيب، من فقهاء الشافعية.
كان أبوه صيرفيا بالجزيرة، فولد ونشأ بها.
وسافر إلى مصر، فأقام بقوص ثم بالقاهرة وتوفى فيها.
له (ديوان شعر وخطب) و (شرح منهاج الوصول إلى علم الاصول للبيضاوي - خ) في دار الكتب، و (شرح ألفية ابن مالك) (2).
الجندي (..- 732 ه =..- 1332 م) محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو عبد الله، بهاء الدين الجندي: من ثقات مؤرخي اليمن.
من أهل الجند (بينه وبين صنعاء 58 فرسخا) ولي (الحسبة) بعدن.
واشتهر بكتابه (السلوك في طبقات
العلماء والملوك - خ) ويعرف بطبقات الجندي (3).
* (هامش 3) * (1) فوات الوفيات 2: 277 ومعجم البلدان 2: 402 والنجوم الزاهرة 7: 255 وابن الفرات 7: 76 - 79 و 458: 1.
Brock.
1: 003) 752 (, S والفلاكة والمفلوكون 65 وشذرات الذهب 5: 349 وعنه أخذت ضبط (التلعفرى) بتشديد اللام، وهو في اللباب 1: 179 (بفتحها) وفى صلة التكملة، للحسيني - خ.
بقية نسبه، وهى، بعد مسعود: ابن بركة بن سالم بن عبد الله بن جساس بن قيس بن مسعود بن إبراهيم بن خالد بن محمد بن خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة.
(2) الدرر الكامنة 4: 299 وبغية الوعاة 120 وشذرات الذهب 6: 42 وهو فيه من وفيات سنة 716 وقال: (على خلاف في ذلك) والكتبخانة 2: 251.
(3) الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 134 وهو فيه (محمد بن يعقوب بن يوسف) خطأ.
ففى الصفحة 607 من مخطوطة المجلد الاول من (السلوك) في دار الكتب المصرية قوله: (والدي يوسف بن يعقوب) وفى العقود اللؤلؤية 1: 164 (قال الجندي: أخبرني والدي يوسف بن يعقوب) وفيه 1: 262 (ويوسف بن يعقوب الجندي والد المؤرخ) وفى
كشف الظنون، ص 999 (السلوك للقاضى أبى عبد الله يوسف - كذا - ابن يعقوب الجندي المتوفى =

(7/151)


أبو حيان النحوي (654 - 745 ه = 1256 - 1344 م) محمد بن يوسف بن على بن يوسف ابن حيان الغرناطي الاندلسي الجيانى، النفزي، أثير الدين، أبو حيان: من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات.
ولد في إحدى جهات غرناطة، ورحل إلى مالقة.
وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة.
وتوفى فيها، بعد أن كف بصره.
واشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه.
من كتبه (البحر المحيط - ط) في تفسير القرآن، ثمانى مجلدات و (النهر - ط) اختصر به البحر المحيط، و (مجاني العصر) في تراجم رجال عصره، ذكره ابن حجر في مقدمة الدرر وقال إنه * (هامش 1) * = 723) والصحيح أن يوسف اسم أبيه، كما تقدم، أما تاريخ وفاته فاعتمدت فيه على ما قيده علي خيري ابن عمر المصرى في (ضياء العيون على كشف الظنون) وهو مخطوط على هامش كشف الظنون في الخزانة
الزكية.
زد على هذا أن صاحب العقود اللؤلؤية 2: 57 ينقل عنه أن (فلانا) توفى على رأس (الثلاثين وسبعمائة) فلا يصح أن تكون وفاة المنقول عنه، قبل هذا التاريخ.
وسماه.
Brock.
2: 432) 481 (, S 236: 2 (محمد بن يعقوب).
نقل عنه، ولم يذكره في ترجمة أبى حيان، و (طبقات نحاة الاندلس) و (زهو الملك في نحو الترك) و (الادراك للسان الاتراك - ط) و (منطق الخرس في لسان الفرس) و (نور الغبش في لسان الحبش) و (تحفة الاريب - ط) في غريب القرآن، و (منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك - خ) في شستربتى (3342) ومنه المجلد الاول في خزانة الرباط (224 أوقاف) و (التذييل والتكميل - خ) السفر الرابع منه، في الرباط (212 ق) في شرح التسهيل لابن مالك، نحو، و (عقد اللآلي - خ) في القراآت، و (الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية) و (التقريب - خ) بخطه، و (المبدع - خ) في التصريف، و (النضار) مجلد ضخم ترجم به نفسه
وكثيرا من أشياخه، و (ارتشاف الضرب من لسان العرب - خ) و (اللمحة البدرية في علم العربية - خ) وله شعر في (ديوان - خ) مرتب على الحروف رأيته في خزانة الرباط (69 أوقاف) ونشر أحمد مطلوب، وخديجة الحديثي، في بغداد، كتابا سمياه (من شعر أبى حيان الاندلسي) (1).
الزرندي (693 - 747 ؟ ه = 1294 - 1347 م) محمد بن يوسف بن الحسن، شمس الدين الزرندي: فقيه حنفى، من العلماء بالحديث.
من أهل المدينة.
تولى التدريس فيها بعد أبيه، ورحل إلى شيراز بعد سنة 742 فولي القضاء بها حتى مات.
له كتب، منها (درر السمطين في مناقب السبطين - خ) في طوبقبو (2: 231) و (بغية المرتاح - خ) جمع فيه أربعين حديثا بأسانيدها، و (شرحه - خ) وخرج له البرزالي (مشيخة عن مئة * (هامش 3) * (1) الدرر الكامنة 4: 302 وبغية الوعاة 121 وفوات الوفيات 2: 282 ونكت الهميان 280 وفهرس
الفهارس 1: 108 وغاية النهاية 2: 285 ونفح الطيب 1: 598 وشذرات الذهب 6: 145 والنجوم الزاهرة 10: 111 وطبقات السبكي 6: 31 - 44 وفى دائرة المعارف الاسلامية 1: 332 أنه (ألف كتابا في تاريخ الاندلس يقع في ستين مجلدا) قال هوتسما: Houtsma لم يصل إلينا لسوء الحظ.
وخزائن الكتب القديمة في العراق 135 وجولة في دور الكتب الاميركية 20 ونشرة دار الكتب 1: 110 وانظر 135: 2.
Brock.
2: 331) 901 (, S

(7/152)


شيخ، ومات البرزالي قبله (1).
الخياط (693 - 756 ه = 1294 - 1355 م) محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي، شمس الدين الخياط، ويقال له الضفدع: شاعر مجيد مكثر.
مولده ووفاته في دمشق.
زار مصر، ومدح (الناصر) محمد بن قلاوون.
وتسلط على ابن نباتة فأكثر من معارضته ومناقضته.
قال الصفدي: كان طويل النفس في الشعر، لكن لم يكن له غوص على المعاني ولا احتفال بطريقة المتأخرين ذات المباني، وكان هجوه أكثر
من مدحه.
وقد أهين بسبب ذلك وصفع وجرس، فانه حج سنة 755 فلم يترك في الركب من الاعيان أحدا إلا هجاه، فشكوه إلى أمير الركب فاستحضره وأهانه وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه، فانزعج من ذلك، وكمد، ومات عن قرب.
وكانت وفاته في عودته من الحج، بأرض معان (ظنا)، ودفن على قارعة الطريق.
وقال ابن كثير: كان حسن المحاضرة، يذاكر في شئ من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا، وقد أثرى من كثرة ما أخذ من الناس بسبب المديح والهجاء، وكانوا يخافونه لبذاءة لسانه.
له (ديوان شعر - خ) (2).
ناظر الجيش (697 - 778 ه = 1298 - 1377 م) محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش: عالم بالعربية، من تلاميذ أبي * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 4: 295 وفيه: وفاته نقلا عن مشيخة الجنيد البلياني، سنة بضع وخمسين وسبعمائة.
وعن ابن فرحون سنة 747 أو 748 ؟ وفي (208) 267: 2.
Brock مات سنة 750 وعنه
شستربتي.
(2) 3: 2.
Brock.
2: 11) 01 (, S والدرر الكامنة 4: 300 وفيه: وديوانه قدر ست مجلدات.
والنجوم الزاهرة 10: 320 وفى هامشه: (عقد له المؤلف - ابن تغري بردي - ترجمة وافية في المنهل الصافي 3: 328).
والبدر الطالع 2: 286.
حيان، أصله من حلب، ومولده ووفاته بالقاهرة.
ترقي إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية.
وفاق غيره في المروءة ومساعدة من يقصده ولا سيما طلبة العلم.
وألف (تمهيد القواعد - خ) في الرباط (103 أوقاف) نسخة نفيسة، مجلدان، في شرح (التسهيل لابن مالك) في النحو، في المخطوطات المصورة (1: 385) ستة أجزاء، ولم يتمه.
قال حاجي خليفة: اعتنى بالاجوبة الجيدة عن اعتراضات أبي حيان وقرب إلى تمامه، و (شرح التلخيص) في المعاني والبيان (1).
الكرماني (717 - 786 ه = 1317 - 1384 م) محمد بن يوسف بن على بن سعيد، شمس الدين الكرماني: عالم بالحديث.
أصله من كرمان.
اشتهر في بغداد، قال ابن حجي: تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة.
وأقام مدة بمكة.
وفيها فرغ من تأليف كتابه (الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري - ط) خمسة وعشرون جزءا صغيرا، قال ابن قاضى شهبة: فيه أوهام وتكرار كثير ولا سيما في ضبط أسماء الرواة.
وله (ضمائر القرآن - خ) و (النقود والردود في الاصول - خ) مختصره، و (شرح لمختصر ابن الحاجب) سماه (السبعة السيارة) لانه جمع فيه سبعة شروح.
و (أنموذج الكشاف - خ) تعليق عليه.
في مجموعة بالبلدية (ن 1956 - د) ومات راجعا من الحج في طريقه إلى بغداد، ودفن فيها (2).
* (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 4: 290 وإعلام النبلاء 5: 61.
(2) الدرر الكامنة 4: 310 وبغية الوعاة 120 ومفتاح السعادة 1: 170 ثم 2: 18 والازهرية 1: 545 والعبدلية 186 و 410 Princeton والتيمورية 2: 216 ثم 3: 256 والكتبخانة 1: 390 و 211: 2.
Brock.
S والصادقية، الرابع من الزيتونة 38 (مختصر النقود والردود) والبلدية:
تفسير 39.
القونوي (715 - 788 ه = 1315 - 1386 م) محمد بن يوسف بن إلياس، شمس الدين القونوي: فقيه حنفى، تركي الاصل.
مستعرب.
ولد وتعلم في (قونية) وقدم إلى دمشق، بأهله وولده، فأقام بالمزة يعمل هو وأولاده في بستان كان فيه سكنه، ويعيشون منه.
وصنف كتبا مفيدة، منها (درر البحار - خ) فقه، و (رسالة في الحديث) و (شرح تلخيص المفتاح) في البلاغة، و (شرح مجمع البحرين) فقه، و (شرح عمدة النسفي) في أصول الدين.
وأقبل في آخر عمره على الحديث، فانقطع له.
وكان عالي المنزلة عند السلاطين والامراء والقضاة، زاهدا، لا يقبل وظيفة له ولا لاولاده.
وعانى الفروسية وآلات القتال، وغزا، وبنى برجا على الساحل، ومات بالمزة (ضاحية دمشق) بالطاعون (1).
الغني بالله (739 - 793 ه = 1339 - 1391 م)
محمد بن يوسف أبى الحجاج بن إسماعيل: ثامن ملوك دولة بني نصر بن الاحمر في الاندلس.
ولي بعد وفاة أبيه (سنة 755 ه) وجدد رسوم الوزارة لوزير أبيه (لسان الدين ابن الخطيب) وكان للغني بالله أخ اسمه إسماعيل استمال إليه جماعة من أهل غرناطة فنادوا بدعوته وخلعوا (الغني) وسجنوا (لسان الدين) وفر الغني إلى (وادي آش) سنة 761 ومنها إلى تونس، فأقام عند سلطانها أبي سالم المريني.
وشفع المريني بلسان الدين، فأخلي سبيله.
ولما كانت سنة 763 سنحت للغني بالله فرصة فدخل غرناطة، وثبتت بها قدمه، ورد لسان الدين إلى * (هامش 3) * (1) المعزة فيما قيل في المزة 21 - 23 والنجوم الزاهرة 11: 309 والدرر الكامنة 4: 292 - 295 وبغية الوعاة 125 والكتبخانة 3: 48 والفوائد البهية 202.

(7/153)


وزارته، ثم انقلب عليه ونكبه في خبر طويل تقدمت الاشارة إليه في ترجمة لسان الدين، وهو ما يؤخذ على الغني
بالله.
واتسعت الدولة في أيامه حتى أصبح له ملك المغرب كله.
وكان حازما داهية.
استمر في الملك إلى أن توفي (1).
ابن زمرك (733 - نحو 793 ه = 1333 - نحو 1390 م) محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله، المعروف بابن زمرك: وزير من كبار الشعراء والكتاب في الاندلس.
أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره، وترقى في الاعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره، سنة 773 ه، ثم المتصرف برسالته وحجابته.
ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف.
وقتل من وجد معه من خدامه وبنيه.
وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين ابن الخطيب حتى قتل خنقا، فلقي جزاء عمله.
وقد
إجمع السلطان ابن الاحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيرا منه في نفح الطيب وأزهار الرياض.
وقال ابن القاضي: كان حيا سنة 792 ذكر في الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد (2).
* (هامش 1) * (1) الاحاطة 2: 2 - 59 واللمحة البدرية 100 والدرر الكامنة 4: 291 ت 814 وتاريخ دول الاسلام لمنقريوس 3: 11 - 16 وانظر أزهار الرياض 1: 37 و 58 و 194 - 204 و 224.
(2) نفح الطيب 4: 679 - 756 وأزهار الرياض 1: 63 ثم 2: 7 - 206 وفيهما مختارات وافرة من شعره.
والاحاطة 2: 221 - 240 والتعريف بابن خلدون 274 وما قبلها.
وجذوة الاقتباس لابن القاضي ابن الاحمر (..- 810 ه =..- 1407 م) محمد بن يوسف بن محمد بن الاحمر، أبو عبد الله: من ملوك الاندلس المغمورين، لا تزال سيرته مجهولة.
وهو فيما يبدو حفيد محمد (الغني بالله) (1).
الدهلوي (721 - 825 ه = 1321 - 1422 م) محمد بن يوسف بن على بن محمد الحسينى، أبو الفتح صدر الدين الدهلوي: زاهد من العلماء.
ولد وتعلم في دهلي (بالهند) واستقدمه فيروز شاه البهمني إلى كلبركة (سنة 815) فسكن بها يدرس ويفيد إلى أن توفي.
له نحو 125 مصنفا بالعربية والفارسية.
منها بالعربية (المعارف) شرح العوارف للشهاب السهروردي، وفى (تفسير القرآن) كتابان، أحدهما على منوال الكشاف.
وشرح عدة كتب كالفصوص، وآداب المريدين (بالعربية والفارسية) وغير ذلك.
وللشيخ محمد علي السامانوي كتاب في سيرته سماه (السير المحمدي) (2).
القرماني (..- 886 ه =..- 1481 م) محمد بن يوسف القرماني الرومي: نحوى فقيه حنفى.
من علماء الدولة العثمانية.
من بلدة (قره بيري) له تصانيف، منها (زبدة الفتاوى) فقه،
و (شرح ديباجة المصباح - خ) نحو، * (هامش 2) * 8 بعد 8 و 184 والدرر الكامنة 4: 312 ولاحظ فيه الهامش رقم 1 في الصفحة 313 وانظر نبذة من نحلة اللبيب لابن عمار 85 - 90 و 202 - 210 و 370: 2.
Brock.
S وهو فيه (ابن زمرك) مضموم الزاى والراء خلافا لما تقتضيه السجعة في اسم ديوانه (البقية والمدرك).
(1) غرة الحجال 1: 293 وفيه: ولي الملك بعده أخوه يوسف.
(2) نزهة الخواطر 3: 152 - 156.
في الظاهرية (الرقم العام 5673) (1).
السنوسي (832 - 895 ه = 1428 - 1490 م) محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسى الحسنى، من جهة الام، أبو عبد الله: عالم تلمسان في عصره، وصالحها.
له تصانيف كثيرة، منها (شرح صحيح البخاري) لم يكمله، و (شرح مقدمات الجبر والمقابلة لابن الياسمين) و (شرح جمل الخونجي) في المنطق، و (تفسير سورة ص وما بعدها من السور) و (عقيدة أهل التوحيد - ط) ويسمى
العقيدة الكبرى، و (أم البراهين - ط) ويسمى العقيدة الصغرى، و (شرح كلمتي الشهادة - خ) عندي، و (مختصر في علم المنطق - ط) و (مكمل إكمال الاكمال - ط) في شرح صحيح مسلم، و (شرح الآجرومية - خ) نحو، و (مجربات في الطب - ط) و (شرح لامية الجزائري - خ) توحيد، و (العقيدة الوسطى - خ) و (المقدمات - خ) توحيد، و (شرح صغرى الصغرى - ط) توحيد، و (نصرة الفقير في الرد على أبى الحسن الصغير - خ) (2).
المواق (..- 897 ه =..- 1492 م) محمد بن يوسف بن أبي القاسم بن يوسف العبدري الغرناطي، أبو عبد الله المواق: فقيه مالكي: كان عالم غرناطة وإمامها وصالحها في وقته.
له (التاج * (هامش 3) * (1) ذيل كشف الظنون 1: 612 ومخطوطات الظاهرية النحو 290.
(2) البستان 237 وتعريف الخلف 1: 176 والكتبخانة 2: 21 و 26 و 28 و 29 و 34 و 40 و 44 و 53
و 172 ثم 7: 89 و 145 و 299 وفهرسة الجزائر 16 و 19 ومعجم المطبوعات 1058 و.
Brock 352: 2.
2: 323) 052 (, S وهو في فهرس الدار 1: 151 (محمد بن محمد بن يوسف) ؟ ثم ورد فيها مرات (محمد بن يوسف) ومناقب الحضيكي 1: 224 - 232.

(7/154)


والاكليل - ط) في شرح مختصر خليل، فقه، و (سنن المهتدين في مقامات الدين - ط) (1).
البهاء الباعوني (857 - 916 ه = 1453 - 1510 م) محمد بن يوسف بن أحمد، بهاء الدين الباعوني: فاضل دمشقي.
عني بالادب، ونظم أراجيز في بعض السير، منها (الاشارة الوفية إلى الخصائص الاشرفية - خ) في سيرة الملك الاشرف قايتباي، جعلها ذيلا لتحفة الظرفاء (منظومة عمه محمد ابن أحمد المتوفى سنة 870 المتقدمة ترجمته) و (القول السديد الاظرف في سيرة الملك السعيد الاشرف - خ) أرجوزة، و (اللمحة الاشرفية والبهجة السنية - خ) و (بهجة
الخلد في نصح الولد - خ) (2).
(1) نيل الابتهاج 324 وشجرة النور 262 وفهرسة الجزائر 2 والصادقية، الرابع من الزيتونة 279 و 428 والضوء اللامع 10: 98 وفيه: وفاته (سنة 838) خطأ.
ومعجم المطبوعات 1814 و 375: 2.
Brock.
S وهو فيه (ابن المواق) كما في التاج 7: 74.
(2) الكواكب السائرة 1: 72 وعنه شذرات الذهب الشمس الشامي (..- 942 ه =..- 1536 م) محمد بن يوسف بن على بن يوسف، شمس الدين الشامي: محدث، عالم بالتاريخ.
من الشافعية.
ولد في صالحية دمشق وسكن البرقوقية بصحراء القاهرة إلى أن توفى.
من كتبه (سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - خ) أربعة مجلدات، يعرف بالسيرة الشامية، جمعه من ألف كتاب، و (عقود الجمان - خ) في مناقب أبى حنيفة، و (مطلع النور في فضل الطور - خ) و (الاتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوى صاحب الكشاف - خ) و (عين الاصابة في معرفة الصحابة)
و (الجامع الوجيز الخادم للغات القرآن العزيز) و (مرشد السالك إلى ألفية ابن مالك) و (إتحاف الراغب الواعي) في ترجمة الاوزاعي، و (الفضل المبين في الصبر عند فقد البنات والبنين - خ) رسالة، و (الفوائد المجموعة في الاحاديث الموضوعة)، و (الفتح الرحماني في شرح أبيات الجرجاني) في الكلام (1).
الترغي (..- 1014 ه =..- 1605 م) محمد بن يوسف المساري الترغى: مقرئ مغربي، مولده بفاس ووفاته شهيدا * (هامش 2) * 8: 48 إلا أنه جعله في وفيات سنة 910 ؟ وكشف الظنون 1243 والفهرس التمهيدي 321 وهدية العارفين 2: 225 و (54) 66: 2.
Brock وفيه: مولده سنة 850 ووفاته سنة 910 ه.
وعنه آداب اللغة 3: 197.
(1) الرسالة المستطرفة 113 وفهرس الفهارس 2: 392 و 415: 2.
Brock.
2: 293) 403 (, S وشذرات الذهب 8: 250 وآداب اللغة 3: 291 والبعثة المصرية 35 والعبدلية 286 ودار الكتب 5: 215 والكتبخانة 7: 102 وفى فهرس التيمورية 3: 97
و 158 أن كتابه (الاتحاف) نسبه بعضهم إلى محمد ابن علي الداودى، المتوفى سنة 945 والراجح أنه لصاحب الترجمة، كما في الظنون 193، قلت: وهو رسالة رأيت نسخة منها، في خزانة الرباط، (آخر المجموعة 1141 كتاني) كتب عليها: (تأليف الشريف ابن حمزة الارميوني) وسماه بعض المتأخرين (محمد بن علي الدمشقي).
بالطاعون في مراكش.
قال الحضيكي: وعنه انتشرت في البلاد المغربية القراآت بسائر طرقها.
كف بصره ورد إليه.
ووجد من إنشائه أو إملائه (جواب - خ) لتلميذه محمد بن أحمد البعقيلي عن مسائل قرآنية، في خزانة الرباط (1).
ابن أبي اللطف (..- 1028 ه =..- 1619 م) محمد بن يوسف بن أبى اللطف، رضي الدين: فاضل.
من أهل بيت المقدس.
له (فتح الملك القادر بشرح جواهر الذخائر - خ) في المواعظ، و (شرح البردة - خ) في الظاهرية بدمشق (2).
التملي
(..- 1048 ه =..- 1638 م) محمد بن يوسف التملي: عالم بالقراآت.
مغربي.
أصله من (تمل) ببلاد سوس.
ومنشؤه ووفاته بمراكش.
قرأ واشتهر بفاس.
له (تحفة الطلاب - خ) رجز من قراءة ابن كثير، ضمن مجموع عند الفقيه بريك بن عمر بقرية تغللو (في سوس) (3).
الكريمي (1008 - 1068 ه = 1600 - 1657 م) محمد بن يوسف الكريمي: من شعراء نفحة الريحانة.
من أهل دمشق.
كان مستهترا في شبابه، قال صاحب النفحة: * (هامش 3) * (1) طبقات الحضيكي، الصفحة 198 من مخطوطتي.
وخلال جزولة 2: 178 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني وفيه: وفاته بفاس سنة 1009 كما في السلوة 3: 284 ولعل الصواب ما في الطبقات.
(2) الكتبخانة 7: 531 وخلاصة الاثر 4: 272 وتعليقات عبيد.
وانظر ترجمة محمد بن داود (1098) المتقدمة.
(3) خلال جزولة 2: 12 ونشر المثانى 1: 177 والحضيكي
- خ 199.

(7/155)


(ومضى عليه زمن لا يعرف الصحو، ولا يفرق بين الاثبات والمحو، وهو في قيد الرق، يجمع بين العود والزق) وأورد رقائق من شعره.
وكان ينظم بالعربية والفارسية والتركية.
ويتقن الموسيقى.
وولي قضاء الركب الشامي سنة 1034 وتكررت زيارته لبلاد الروم (تركيا) ومهر في لعب الشطرنج.
له (ديوان شعر - خ) (1).
الحلاق (..- نحو 1128 ه =..- نحو 1716 م) محمد بن يوسف الحلاق: مؤرخ، صنف (تحفة الاحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب - خ) في 20 ورقة، منه نسخة كتبت سنة 1136 (2).
البلكرامي (1116 - 1172 ه = 1705 - 1759 م) محمد يوسف بن السيد محمد أشرف الحسينى الواسطي البلكرامى: فاضل.
من أهل بلكرام (في الهند) له كتاب
(الفرع النابت من الاصل الثابت) في التوحيد الشهودي، قال صديق حسن خان: وقفت عليه فوجدته مفيدا في بابه خطيبا في محرابه ! وله شعر بالعربية والفارسية (3).
النهالي (..- 1185 ه =..- 1771 م) محمد بن يوسف النهالي: أديب لغوي، له شعر.
من الاحناف.
أصله * (هامش 1) * (1) بعض أعيان دمشق، لابن شاشو 184 ونفحة الريحانة - خ.
و 48 Princeton وخلاصة الاثر 4: 273 و 386: 2.
Brock.
S ومنتخبات التواريخ 613 وشعر الظاهرية 206.
(2) المخطوطات المصورة 2: 80 و (384) 298: 2.
Brock وما جاء في إيضاح المكنون 1: 237 من أنه فرغ من كتابه سنة 1173 خطأ لوجود المخطوطة سنة 1136.
(3) سبحة المرجان 99 وأبجد العلوم 918.
من الرها ومولده في حلب.
سكن القسطيطنية.
وألف (بيان ما حواه تاريخ الوصاف من التراكيب العربية - خ) بخطه في دار الكتب.
أما تاريخ الوصاف
فهو تاريخ فارسي في ذكر سلاطين المغول.
وله (الطراز المذهب في معرفة الدخيل المعرب - خ) في جامعة الرياض (الفيلم 106) عن مكتبة عارف حكمت وغير ذلك (1).
الاسبيري (1133 - 1194 ه = 1721 - 1780 م) محمد بن يوسف بن يعقوب الحلبي الشهير بالاسبيرى: مفتى حلب.
إقامته فيها، ومولده بعينتاب.
له كتب، منها (المستغني - خ) شرح على المغني في أصول الفقه، و (بدائع الافكار - خ) في شرح أوائل المنار، و (الفوائد الاسبيرية) شرح على إيساغوجي في المنطق، و (تعليقات) على تفسيرى الكشاف والبيضاوي، ورسالة في (معنى كلمة التوحيد) ورسائل أخرى في موضوعات مختلفة.
ولتلميذه محمد الموقت (رسالة) في ترجمته (2).
محمد قش (..- 1232 ه =..- 1817 م) محمد بن يوسف بن إبراهيم بن على
الشافعي، المعروف بمحمد قش الزكي: فاضل.
له (فتح الملك العزيز - خ) حاشية على المعجم الوجيز للميرغني في الحديث، و (شرح السلم - خ) في المنطق (3).
* (هامش 2) * (1) سلك الدرر 4: 118 ودار الكتب 3: 40 وهدية 2: 339 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص 32.
(2) سلك الدرر 4: 120 وإعلام النبلاء 7: 103 - 105 وفيه ذكر كتابيه الاولين، وأنهما بخطه غير كاملين في المكتبة المولوية بحلب، ومكتوب على الثاني (نخبة الافكار).
(3) الكتبخانة 1: 380 والازهرية 1: 533 و 7: 337.
اللكنوي (1213 - 1286 ه = 1798 - 1869 م) محمد يوسف بن محمد أصغر اللكنوي: منطقي هندي له (حاشية على شرح سلم العلوم للبهاري - ط) (1).
الخياط (..- بعد 1303 ه =..- بعد 1886 م) محمد بن يوسف الخياط: فلكي
موقت.
له كتب، منها (الباكورة الجنية في عمل الآلة الجيبية - خ) منظومة في خزانة الرياض، و (لآلئ الطل الندية - ط) فلك (2).
الطباطبائي (..- 1326 ه =..- 1908 م) محمد بن يوسف بن باقر الطباطبائي: فقيه إمامي.
من أهل تبريز.
له كتب، منها (أصول الفقه - خ) و (تقريرات في الفقه) و (رسالة في الربا) (3).
أطفيش (1236 - 1332 ه = 1820 - 1914 م) محمد بن يوسف بن عيسى أطفيش (4) الحفصي (5) العدوي (6) الجزائري: علامة بالتفسير والفقه والادب، إباضي المذهب، مجتهد، كان له أثر بارز في قضية بلاده * (هامش 3) * (1) الازهرية 7: 328.
(2) جامعة الرياض 5: 12 والازهرية 31416.
(3) الذريعة 2: 209.
(4) أطفيش: لفظ بربري، مركب تركيبا مزجيا من ثلاث كلمات، الاولى (أطف) بفتح الهمزة وتشديد الطاء المفتوحة وسكون الفاء، ومعناها ببعض لغات
البربر (امسك) والثانية (أيا) بفتح الهمزة وتشديد الياء، ومعناها (أقبل - تعال) والثالثة (أش) ومعناها (كل) فمجموع الجملة (أطف أيا أش) وترجمتها (أمسك، تعال، كل) يقال ان أحد أسلاف صاحب الترجمة لقب به لمناداته صديقا له يدعوه إلى الطعام.
وانظر الهامش الآتي في آخر هذه الترجمة.
(5) نسبة إلى أبى حفص عمر بن الخطاب.
(6) نسبة إلى عدي بن كعب القرشي جد عمر.

(7/156)


السياسية يدل على وطنية صحيحة.
مولده ووفاته في بلدة يسجن (من وادي ميزاب في الجزائر) له أكثر من ثلاثمائة مؤلف، منها (تيسير التفسير - ط) سبعة أجزاء، و (هميان الزاد إلى دار المعاد - ط) أربعة عشر جزءا، في التفسير، و (الذهب الخالص - ط) في الدين وآدابه، و (نظم المغني - خ) أرجوزة في نحو خمسة آلاف بيت، و (شامل الاصل والفرع - ط) في علوم الشريعة، جزآن، و (تخليص العاني من ربقة جهل المثاني - خ) في البلاغة، و (وفاء الضمانة بأداء الامانة - ط) في الحديث، ثلاثة أجزاء، و (جامع الشمل -
ط) حديث، و (السيرة الجامعة - ط) في المعجزات، و (شرح الدعائم) في الفقه، طبع منه جزآن، و (شرح عقيدة التوحيد - ط) و (إطالة الاجور في فضائل الشهور - ط) و (شرح أسماء الله الحسنى - ط) و (الغسول في أسماء الرسول - ط) و (ترتيب اللقط - ط) فقه، و (شرح النيل - ط) عشرة أجزاء كبيرة في الفقه، و (مختصر الوضع والحاشية - ط) في الفقه وأصول الدين، و (حي على الفلاح - خ) ستة أجزاء، حاشية على الايضاح لعامر الشماخي، فقه، و (بيان البيان في علم البيان - خ) و (ربيع البديع - خ) في علم البديع، و (إيضاح الدليل إلى علم الخليل - خ) عروض، و (داعي العمل إلى يوم الامل - خ) تفسير لم يكمل، و (شرح القلصادي - خ) و (إيضاح المنطق - خ) و (إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض - ط) رسالة، و (رسالة في بعض تواريخ أهل وادي مزاب - ط) و (رسالة الامكان - ط) و (الجنة في وصف الجنة - ط)
و (حاشية القناطر - خ) في علوم الدين، و (الرسم - خ) في قواعد الخط العربي.
وله شعر في (ديوان - ط) (1).
* (هامش 1) * (1) من مذكرات الشيخ إبراهيم أطفيش ابن أخي صاحب الترجمة.
و 893: 2.
Brock.
S ودار الكتب 3: 147 قلت: ذكر السخاوي في الضوء * (هامش 2) * اللامع 11: 256 (بني طفيش) بضم الطاء وفتح الفاء على صيغة التصغير، وسمى أشخاصا منهم كانوا شيوخ قرية (نوى) في القليوبية بمصر، في النصف الثاني من القرن التاسع للهجرة، وراجعت الشيخ إبراهيم أطفيش بشأنهم، فأجاب بأنه لا يعرف لهم صلة بأسلافه.
بدر الدين الحسني (1267 - 1354 ه = 1851 - 1935 م) محمد بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الغني المغربي المراكشي البيباني، بدر الدين الحسني: محدث الشام في عصره.

(7/157)


أصله من مراكش، من ذرية الشيخ الجرولي صاحب دلائل الخيرات.
انتقل أحد أسلافه إلى الديار المصرية، فولد فيها
أبوه بقرية بيبان (من البحيرة) ورحل إلى تونس فقرأ في جامع الزيتونة وعاد إلى الشرق فأقام بدمشق واشتهر بالمغربي.
وولد صاحب الترجمة في دمشق، فحفظ الصحيحين غيبا بأسانيدهما ونحو 20 ألف بيت من متون العلوم المختلفة، وانقطع للعبادة والتدريس.
وكان ورعا صواما بعيدا عن الدنيا، ارتفعت مكانته عند الحكام وأهل الشام، حتى أن بعض العامة من أهل دمشق حين اشتد بغي (الاتحاديين) من رجال الترك، في خلال الحرب العامة الاولى، عرضوا عليه البيعة بالخلافة، والثورة معه، فزجرهم، وزاد في انزوائه واعتكافه، وكان يأبى الافتاء ولا يرغب في التصنيف، فلم نعرف له غير رسالتين مطبوعتين: إحداهما في سنده لصحيح البخاري والثانية في شرح قصيدة (غرامي صحيح) في مصطلح الحديث.
وله ثالثة مخطوطة سماها (الدرر البهية في شرح المنظومة البيقونية - خ) في خزانة الرباط (1295 كتاني) جاء اسمه عليها (محمد بدر الدين بن يوسف بن بدر الدين).
ويقول من قرأوا عليه مدة طويلة إنه ألف نحو (أربعين) كتابا قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره، ولا أعلم أين ذهبت.
وكتبت إلى السيد محمد سعيد الحمزاوى، نقيب الاشراف بدمشق، أسأله عن تآليف الشيخ بدر الدين، فبعث الي بقصيدة من نظم طاهر الا تاسى (المتقدمة ترجمته) يمدح بها الشيخ، ويذكر كتبه، منها: له تآليف في نهج الهداية قد أضحت من الفضل تتلو أبلغ السور على الجلالين في التفسير حاشية أرق من دمع صب لج في السحر ومعرب جاء للقرآن، تبينة عليك فيه، وليس الخبر كالخبر ثم يعدد من تآليفه: (شرح البخاري) و (شرح الشمائل) و (شرح الشفا) و (شرح البيقونية) في المصطلح، و (حاشية على شرح مختصر ابن الحاجب) في الاصول، و (حاشية على عقائد النسفي) و (شرح نظم السنوسية) و (شرح الخلاصة) في الحساب، وحواشي على
شروح الشذور والقطر والجامي، في النحو و (شرح مغني اللبيب) و (شرح لامية الافعال) و (شرح السلم) في المنطق، و (حاشية على المطول) وكتبا أخرى.
وذكر الحمزاوى أنه انتهى، بعد طول البحث، إلى رؤية اثنتى عشرة رسالة، مما بقي لصاحب الترجمة، في الحديث والتوحيد والتفسير.
وفى ترجمة ضافية له، كتبها السيد الحمزاوى، أنه، لما قامت الثورة على الاحتلال الفرنسى في سورية: (كان الشيخ يطوف المدن السورية، متنقلا من بلدة إلى أخرى، حاثا على الجهاد، وحاضا عليه، يقابل الثائرين، ويغذيهم برأيه وينصح لهم بالخطط الحكيمة، فكان أبا روحيا للثورة والثائرين المجاهدين) وتوفي بدمشق (1).
محمد الخامس (1329 - 1380 ه = 1911 - 1961 م) محمد (الخامس) بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى العلوى، أبو الحسن المنصور بالله: ملك المغرب، ورمز نهضته الحديثة.
ولد بفاس
وتعلم بها وبالرباط وكان بفاس يوم بويع له بعد وفاة والده (سنة 1346 ه 1927 م) فانتقل إلى (الرباط) عاصمة المغرب في عهد أبيه.
وكان الاحتلال الفرنسى المعبر عنه بالحماية، هو المرجع الاعلى في سياسة البلاد وإدارتها وليس للملك الذى كان يدعى بالسلطان، ولا للقصر الملكى الذى يسمى (المخزن) الا المظهر الدينى في مواسم الاعياد الاسلامية، ووضع (الطابع الشريف) أي الخاتم، على الاحكام الشرعية وشؤون الاحباس (الاوقاف) ولم يكن محمد أكبر إخوته * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.
والدر الفريد 14 ونفجة البشام 111 ومجلة المجمع العلمي العربي 13: 297 و 351 والشيخ على الطنطاوى، في مجلة الرسالة 3: 1087 وجريدة الجزيرة 6 و 9 ربيع الاخر 1354 وفى حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - خ.
للشيخ عبد الرزاق البيطار، سجعات في ترجمة صاحب الترجمة، قال في جملتها: (له حافظة تحصي له كل ما يسمع، وإدراك هو أخف من مر النسيم وأسرع، يقرأ في كل يوم جمعة بعد الصلاة صحيح البخاري في جامع بني أمية، ويزدحم الناس على درسه ازدحام
الطالبين على العطية، غير أنه يسرد ما علقه بذهنه ولا سؤال من أحد ولا جواب، ومن رام إبداء إشكال فلا يجد لدخول حله من باب).

(7/158)


وإنما قدمه للعرش توهم الفرنسيين فيه الانقياد إليهم، لهدوء طبعه وصغر سنه، فعكف على الدرس، يأخذ عمن في قصره من العلماء والتفت إلى إصلاح معهد القرويين (بفاس) وتنظيم خزانته وترميم بعض المساجد، وأنشأ مدارس، منها كلية ابن يوسف بمراكش.
ولما اكتمل شبابه اتصل في الخفاء بأهل الوعي من حملة الفكرة التحررية في بلاده، متجاوبا معهم في نجواهم وشكواهم.
وأصدر الفرنسيون سنة 1930 ما يسمى (الظهير البربري) جاعلا للبربر حق التقاضي على أساس العرف عندهم والعادات، إبعادا لهم عن محاكم سائر المسلمين.
فكانت احتجاجات المغاربة عليه، عربا وبرابر، أول مظاهر اليقظة العامة في المغرب وتألفت (كتلة العمل الوطني) وبرز حزب (الاستقلال) فكان محمد الخامس ممن
أقسم له اليمين سرا، وكتم ذلك فلا أعلم أن احدا أذاعه قبل كتابة هذه الترجمة.
وتعددت الخلايا السرية وقدمت عريضة المطالبة بالاستقلال (1944) مذيلة بتوقيعات 64 وطنيا.
واشتد ضغط الفرنسيين، فملاوا السجون والمعتقلات.
ووجدوا انفسهم أمام محمد الخامس يحرض عليهم وينصر المطالبين بجلائهم ويمتنع عن إمضاء ما يعرضون عليه من مراسيم، فخلعوه (20 أغسطس 1953) وطاروا به إلى جزيرة اجاكسيوكورسيكا، ثم إلى مدغشكر، ونصبوا على العرش صنيعة لهم من الاسرة العلوية عرف بابن عرفة.
وثار المغرب حواضره وبواديه مدة سنتين، فعاد الفرنسيون إلى مفاوضة محمد الخامس في منفاه، وأخرجوا ابن عرفة إلى طنجة.
وهبطت (يوم 16 نوفمبر 1956) طائرة فرنسية في مطار سلا (المجاور للرباط) تحمل ملك البلاد الشرعي محمد الخامس.
وبدأ عهد التنظيم وتصفية مخلفات الاستعمار، فأعلن استقلال المغرب (يوم 3 مارس 1956)
وزار إسبانيا فاتفق مع حكومتها على أن تعترف باستقلال المغرب ووحدة ترابه، وأدخل المغرب في الامم المتحدة.
وربط بلاده بعلاقات سياسية واقتصادية مع أكثر دول العالم.
وكان يدور في سياسته حول دول الغرب (أميركا ومن معها) فمدت إليه الدول الاشتراكية يدها فتعاون معها متحفظا بحسن صلاته بالاولى.
وكان لمدينة طنجة نظام دولي يفصلها عن المغرب، فألغي ذلك النظام في عهده وأدخل بلاده في جامعة الدول العربية.
وزار المشرق فدخل مكة معتمرا (سنة 1960) وكان يعاني آلاما تحت أذنه اليسرى تغاديه وتراوحه بضعة أعوام فأجريت له جراحة في قصره بالرباط توقفت على أثرها حركة قلبه.
ومما كتب في سيرته (نضال ملك - ط) جزآن منه، لمحمد الرشيد ملين، و (المغرب ملكا وشعبا - ط) لعبد الكريم الفيلالي.
وأفضل ما تعرف منه آراؤه وأهدافه، مجموعة خطبه المسماة (انبعاث أمة - ط) خمسة أجزاء وليس من إنشائه وانما كان
يملي على كتاب ديوانه الفكرة في المناسبات، وتكتب له بأسلوب محكم فيلقيها.
وأبرز صفاته مع شعبه، الحلم واللين حتى في وقت الحاجة إلى الشدة.
ومن خلقه الاكثار من الاستشارة والتردد قبل البت ولقد غمر الاحد عشر مليونا من المغاربة حبه والوثوق به وبكل ما يصدر عنه وكان الضمان الاكبر لاستقرار بلاده في نظر أبنائها وفى نظر الاجانب (1).
الكافي (1278 - 1380 ه = 1861 - 1960 م) محمد بن يوسف بن محمد بن سعد الحيدري التونسى الكافي: فقيه من المالكية يرفع نسبه إلى الحسن السبط.
ولد في مدينة الكاف (بتونس)، ورحل إلى بلاد المشرق واستقر في دمشق إلى ان توفى.
له رسائل صغيرة في الفقه والادعية والعقائد.
من المطبوع منها: (الحصن والجنة على عقيدة أهل السنة) و (الاجوبة الكافية على الاسئلة الشامية) (2).
* (هامش 3) * (1) المصادر المذكورة في الترجمة.
ومذكرات المؤلف.
والاهرام 27 / 2 / 61 ودروس التاريخ المغربي الطبعة
الثالثة 5: 196 - 218 وتاريخ المغرب لمحمد بن عبد السلام بن عبود 2: 146، 161، 192 وملوك المسلمين 381.
(2) التوسلات الكافية، المطبوع في دمشق سنة 1386 ه.
والخزانة التيمورية 4: 37.

(7/159)


الشريقي (1316 - 1390 ه = 1898 - 1970 م) محمد بن يوسف الشريقى: شاعر حقوقي من الوزراء.
ولد في اللاذقية وتعلم بها وببيروت وحصل على شهادة الحقوق من معهد دمشق.
وكان له نشاط سياسي في صباه فحكم عليه بالاعدام (1916 م) في المجلس العسكري التركي بعاليه، وخفض الحكم لصغر سنه فقضى ثمانية أشهر في السجن.
ونزح إلى الاردن (1922) فأصدر في عمان جريدة (الشرق العربي) وتدرج في الوظائف إلى أن كان وزيرا للخارجية فوزيرا للبلاط.
وتولى عدة سفارات آخرها في تركيا (1962 م) وظل مقيما في عمان إلى أن توفى.
له (ديوان شعر - ط) وكتب، منها (مسألة
السكان والوطن العربي - ط) ترجمه عن التركية، ومثله (التفاؤل والتشاؤم في الحياة والشعر - ط) وله (الحقوق الدستورية) و (خطب ومحاضرات) و (من وحى العروبة) (1).
ابن يونس (535 - 608 ه = 1140 - 1211 م) محمد بن يونس بن محمد بن منعة، أبو حامد، عماد الدين الموصلي: إمام وقته في فقه الشافعية.
ولد بقلعة إربل ونشأ بالموصل، وتفقه ببغداد وتقدم عند نور الدين أرسلان شاه (صاحب الموصل) وسار رسولا عنه إلى بغداد مرات، وإلى الملك العادل (نور الدين) بدمشق.
وولي القضاء بالموصل سنة 592 ه، وانفصل عنه بعد خمسة أشهر.
ولما توفى نور الدين (سنة 607 ه) توجه إلى بغداد لتقرير ولده الملك القاهر مسعود، وعاد ومعه الخلعة والتقليد.
وتوفرت حرمته عند القاهر أكثر مما كانت عند أبيه.
واستمر إلى أن توفى بالموصل.
قال ابن خلكان: * (هامش 1) * (1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 46: 199 والاديب:
مايو 1970 وجريدة الحياة 12 / 3 / 70.
(لم يرزق سعادة في تصانيفه، فإنها ليست على قدر فضائله).
من كتبه (المحيط في الجمع بين المهذب والوسيط) فقه، و (شرح الوجيز للغزالي) و (عقيدة) و (تعليقة في الخلاف) لم يتمها (1).
محمد بن يونس (592 - 654 ه = 1196 - 1256 م) محمد بن يونس بن بدران بن فيروز القرشي العبدي، أبو حامد، تاج الدين: فاضل.
له شعر أكثره (دوبيت) أورد اليونيني بعضه، ومنه قصيدة آخرها: (قيدت قلبى في هواه - فخاف دمعى فانطلق !) كان أبوه مصريا.
واشتهر هو بدمشق، وحدث ودرس، وحكم بها نيابة عن أبيه وتوفي فيها (2).
النجفي (..- 1240 ه =..- 1825 م) محمد بن يونس بن راضى بن شويهى الحميدى نسبا، النجفي اشتغالا ودارا: فقيه باحث، من الامامية.
من أهل النجف
(بالعراق) أقام زمنا في الحلة.
له كتب، منها (براهين العقول - خ) في شرح تهذيب الوصول، في الاصول، مجلدان، فرغ منه سنة 1230 ه، و (حجة الخصام في أصول الاحكام - خ) مجلدان، و (ميزان العقول) في المنطق، و (موقظ الراقدين) مواعظ، ومثله (حياة القلوب) (3).
محمد يونس الحسيني (1328 - 1371 ه = 1910 - 1952 م) محمد يونس بن محمد بن حسن بن شمس الدين بن يونس الحسينى: باحث، * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 476 وابن الوردى 2: 130 والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الرابع والعشرون.
(2) ذيل مرآة الزمان 1: 34.
(3) الذريعة 3: 45 و 81 ثم 6: 261 ورجال الفكر 478.
له علم بالاقتصاد والحقوق، يجيد الترجمة عن الانجليزية.
مولده ووفاته بالقدس.
تعلم بها في دار المعلمين، ثم في الجامعة الاميركية ببيروت.
وحصل على إجازة في (القانون) من كلية الحقوق بالقدس، وعلى شهادة من جامعة لندن، بأصول
المحاسبة وأعمال البنوك.
وعين مديرا فنيا للبنك الزراعي، فبنك الامة العربية، بفلسطين.
وشارك ببعض الاعمال الوطنية ولا سيما حركة إنقاذ الاراضي العربية والحيلولة دون انتقالها إلى الايدي الصهيونية.
وكان من أعضاء مجلس الادارة لصندوق الامة العربي الذى أنقذ ألوف (الدونمات) من أراضي العرب.
وألف كتبا، منها (التطور الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين العربية - ط) و (الفكر الاجتماعي - ط) خواطر ولمحات، و (المدن الفاضلة - ط) وترجم عن الانجليزية (تراث الاسلام - خ) (1).
ابن محمش = إسحاق بن محمش 383 ابن محمش = محمد بن محمد 410 المحمصاني = محمد بن مصباح 1333 ابن سميع (..- 259 ه =..- 873 م) محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، أبو الحسن: مؤرخ، من حفاظ الحديث، من أهل دمشق.
له كتاب (الطبقات) (2).
* (هامش 3) * (1) من مذكرات أحمد حلمي (باشا) عبد الباقي.
ومذكرات المؤلف.
(2) التبيان - خ.
والجرح والتعديل: القسم الاول من الجزء الرابع 292 وزاد مصححه: (القرشي) ؟ =

(7/160)


محمود البسيوني (1291 - 1363 ه = 1874 - 1944 م) محمود بن إبراهيم البسيونى: حقوقي مصرى من الخطباء.
علت له شهرة في أيامه.
ولد بأسيوط، وكان أبوه مهندسا للرى فيها.
وتخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة، واحترف المحاماة.
وعانى نظم الشعر، وليس بشاعر، واشتهرت له قصيدة، يقول فيها، والمعنى قديم: (ولا طلعت شمس علي بمنزل إذا أنا لم أرض المكارم والمجدا) (ولا كنت محمودا إذا أنا لم أفز بعارفة تولي المثوبة والحمدا) وعمل في الحركة الوطنية مع سعد زغلول.
وكان نقيبا للمحامين، ووزيرا للاوقاف.
ورأس (مجلس الشيوخ) وجمعية (الرابطة العربية) ومؤتمر (الاصلاح الاجتماعي)
وكان كثير السعي بالخير، لمن قصده.
وتوفى بالقاهرة.
نسبته إلى (بسيون) من قرى (الغربية) بمصر، وأصله منها (1).
الفاريابي (..- 607 ه =..- 1210 م) محمود بن أحمد بن أبى الحسن الفاريابي، أبو المحامد، عماد الدين: فاضل.
له مجموع كبير سماه (خالصة الحقائق - خ) في التصوف والاخلاق، خمسون بابا، اختصره من نيف وسبعين كتابا ذكر في آخره أسماءها وأسماء مؤلفيها، وفى جملتها كتاب له اسمه (خلاصة المقامات).
وله (سلك الجواهر ونشر الزواهر) (2).
* (هامش 1) * = وتذكرة 2: 171 ووقع فيه: (أبو محمود بن إبراهيم) بسقوط (الحسن) قبل (محمود) من خطأ الطبع.
وشذرات الذهب 2: 140.
(1) منير الشرق 9 صفر 1363 والكنز الثمين 357.
(2) الجواهر المضية 2: 152 و 652: 1.
Brock.
S والفوائد البهية 208 وكشف الظنون 699 و 719 و 997 والكتبخانة 2: 81 ثم 7: 114 ودار الكتب 1: 292 وفى معجم المطبوعات 540 (أخلص الخالصة
- ط) للبدخشانى، اختصار (خلاصة الحقائق).
المرغيناني (551 - 616 ه = 1156 - 1219 م) محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه البخاري المرغينانى، برهان الدين: من أكابر فقهاء الحنفية.
عده ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل.
وهو من بيت علم عظيم في بلاده.
ولد بمرغينان (من بلاد ما وراء النهر) وتوفي ببخارى.
من كتبه (ذخيرة الفتاوى - خ) خمسة أجزاء، و (المحيط البرهانى - خ) أربع مجلدات، في الفقه، و (تتمة الفتاوى - خ) و (الواقعات) و (الطريقة البرهانية) (1).
الحصيري (546 - 636 ه = 1151 - 1238 م) محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان، أبو المحامد، جمال الدين البخاري الحصيرى: فقيه، انتهت إليه رياسة الحنفية في زمانه.
مولده في بخارى، ونسبته إلى محلة فيها كان يعمل بها الحصير.
سكن دمشق ودرس بالمدرسة
النورية، وتوفى بها من كتبه (التحرير في شرح الجامع الكبير - خ) فقه، سبع مجلدات، و (خير مطلوب في العلم المرغوب - خ) فقه، و (الطريقة الحصيرية * (هامش 2) * (1) الفوائد البهية 205 والكتبخانة 3: 51 و 125 والصادقية، الرابع من الزيتونة 121 وهدية العارفين 2: 404 وانظر 953: 2.
S، 642: 1.
Brock.
S في الخلاف بين الشافعية والحنفية - خ) و (والنجم الهادى السارى إلى حل ألفاظ صحيح البخاري - خ) الجزء الاول منه، في مكتبة عيدروس الحبشى بالغرفة، بحضرموت، و (الوجيز - خ) فتاوى في فقه الحنفية (1).
الزنجاني (573 - 656 ه = 1177 - 1258 م) محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار، أبو المناقب شهاب الدين الزنجانى: لغوى، من فقهاء الشافعية.
من أهل زنجان (بقرب أذربيجان) استوطن بغداد، وولي فيها نيابة قضاء القضاة، وعزل، ودرس بالنظامية ثم بالمستنصرية.
وصنف كتابا في (تفسير القرآن) واختصر الصحاح
للجوهري في اللغة، وسمى مختصره (ترويح الارواح في تهذيب الصحاح) ثم أوجزه في نحو عشر الاصل، وسماه (تنقيح الصحاح - ط) في ثلاثة أجزاء، باسم (تهذيب الصحاح) و (تخريج الفروع على الاصول - ط) واستشهد ببغداد * (هامش 3) * (1) شذرات الذهب 5: 182 والجواهر المضية 2: 155 والفوائد البهية 205 وفيه: وفاته سنة 637 وفى مرآة الزمان 8: 720 توفي شيخنا الحصيري يوم الاحد ثامن صفر سنة 636 والكتبخانة 3: 17 و 45 و 243 والفهرس التمهيدي 173 و 185 و 503 Princeton وطاش كبري زاده 104 و (380) 473: 1.
Brock وتكملة إكمال الاكمال 127 ومخطوطات حضرموت - خ.

(7/161)