صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)
الكتاب : الأعلام للزركلي |
والضعف والتأخر (1). (6/191)
* (الصيدلاني) * (..- 463 ه =..- 1070 م) محمد بن عبد الرحمن الصيدلاني، أبو سعد: فاضل، أديب، من أهل جرجان.
له شعر أورد منه صاحب (الدمية) أبياتا أكثرها في الشكوى من البراغيث، وقال في آخر ترجمته: (لو نسبت هذا الفاضل إلى الغالب عليه لسميته المستغيث
من البراغيث !) (2).
* (القاضي الرئيس) * (378 - 478 ه = 988 - 1085 م) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي النسوي، أبو عمرو: قاض، فقيه.
له كتب في (الفقه) و (التفسير) وله شعر ومعرفة بالادب.
ولد في نسا (بخراسان) ورحل إلى العراق ومصر والشام ومكة.
وبعث رسولا إلى دار الخلافة ببغداد من جهة الامير طغرلبك.
وكان السلاجقة يعتمدونه في المهمات.
وولاه (القائم بأمر الله) القضاء بخوارزم، ولقبه بأقضى القضاة (3).
* (ابن عظيمة) * (..- 543 ه =..- 1148 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد،، ابن الطفيل، العبدي، أبو الحسن، المعروف بابن عظيمة: عالم بالقراآت، من أهل إشبيلية.
من كتبه أرجوزة في (القراآت * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 92 وابن الاثير 9: 95 والذخيرة: المجلد الاول من القسم الاول 379 وجذوة المقتبس 25 والمغرب في حلى المغرب 54 والبيان المغرب 3:
141 وفيه: (ومن العجب أنه والمستكفي العباسي قد اتفقا في الاخلاق واللعب، وأن كل واحد منهما عاش 52 سنة، وكل واحد منهما ملك سنة ونحو خمسة أشهر، وكل واحد منهما تركه أبوه صغيرا، وتوافقا في اللقب وبالجملة كانا رذلي قومهما !).
(2) دمية القصر - خ.
(3) طبقات الشافعية 3: 74.
(*) السبع) وأخرى في (مخارج الحروف) (1).
* (الزاهد البخاري) * (..- 546 ه =..- 1151 م) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو عبد الله البخاري، علاء الدين الملقب بالزاهد: مفسر، من أهل بخارى.
كان مفتيا أصوليا عارفا بعلم الكلام.
صنف كتابا في (تفسير القرآن) قيل: أكثر من ألف جزء.
وله (محاسن الاسلام - ط) رسالة (2).
* (المسعودي) * (522 - 584 ه = 1128 - 1188 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود، تاج الدين الخراساني المروروذي البندهي: فقيه شافعي، أديب.
نسبته إلى
جده مسعود.
كانت إقامته، على الاكثر، في دمشق، وبها توفي.
وكان معلم الملك الافضل ابن السلطان صلاح الدين.
له (شرح المقامات الحريرية - خ).
وهو غير المسعودي المؤرخ (3).
* (هامش 2) * (1) التكملة لابن الابار 178 ونفح الطيب، طبعة بولاق 1: 401 وغاية النهاية 2: 166.
(2) الجواهر المضية 2: 76 والفوائد البهية 175 والوافي بالوفيات 3: 232 وفيه: توفي سنة 545 والازهرية 7: 513.
(3) وفيات الاعيان 1: 520 وفيه: (البندهي - بفتح الباء وسكون النون وفتح الدال - نسبة إلى بنج ديه، من أعمال مروروذ، ومعناه بالعربي خمس قرى، ويقال في النسبة إليها أيضا: الفنجديهي والبنجديهي).
والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وغربال الزمان - خ.
وفيه: (*) * (التجيبي) * 540 - 610 ه = 1145 - 1213 م) محمد بن عبد الرحمن بن علي التجيبي المرسي نزيل تلمسان، أبو عبد الله: من العلماء بالتراجم.
أندلسي.
ولد في لقنت (من عمل مرسية) ونشأ بأوريوله Orihuela ورحل إلى المشرق رحلة واسعة.
وعاد فاستقر في تلمسان إلى أن توفي.
من كتبه (معجم) في تراجم شيوخه، و (البرنامج الاكبر) و (البرنامج الاصغر) و (مناقب السبطين الحسن والحسين) و (معجم شيوخ شيخه الحافظ السلفي) و (الفوائد) و (الترغيب في الجهاد) و (المواعظ والرقائق) و (أربعون حديثا) (1).
* (العكبري) * (..- بعد 665 ه =..- بعد 1267 م) محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري: أديب، من بيت علم في بغداد.
وهو * (هامش 3) * ولادته (سنة 502) من خطأ النسخ.
ولسان الميزان 5: 256 وعرفه بالبنجديهي.
و 437: 1.
Brock 487: 1.
) 653 (, S وإرشاد الاريب 7: 20 وعرفه بالبندهي وقال: كان يكتب بخطه البنجديهي.
(1) التكملة لابن الابار 303 ونفح الطيب 1: 397 والوافي بالوفيات 3: 234 وجذوة الاقتباس 172 وهو فيه: (من أهل إشبيلية، استقر بتلمسان): قلت: وفي خزانة الرباط (3110 كتاني) مخطوط صغير،
من تأليفه، ناقص الاول والآخر، يشتمل على بعض شيوخه وقراآته، فهو أحد برنامجيه.
(*)
حفيد أبي البقاء شارح المقامات الحريرية وديوان المتنبي. (6/192)
له (مجمع الاقوال في معاني الامثال - خ) المجلد الثالث منه، بخطه، في 364 ورقة، في خزانة شستربتي (3669) بلغ فيه نهاية حرف الشين، وأشار إلى أن الرابع يبدأ بباب الصاد (1).
* (خطيب قوص) * (..- 686 ه =..- 1287 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد النخعي، قطب الدين، خطيب قوص: شاعر، من بيت رياسة وخطابة بقوص (بصعيد مصر) تولى بها الخطابة والحكم مدة.
وله أخبار (2).
* (ابن الحكيم) * (660 - 708 ه = 1262 - 1309 م) محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم اللخمي الرندي، أبو عبد الله، المعروف بابن الحكيم: وزير أندلسي، له نظم
ونثر.
ولد برندة، وكان أسلافه من * (هامش 1) * (1) شستربتي 3: 72.
(2) الطالع السعيد 294 والوافي بالوفيات 3: 240.
(*) إشبيلية يعرفون ببني فتوح.
وانتقل من رندة إلى غرناطة، فاستكتب في ديوانها.
ولما ولي أبو عبد الله محمد (المعروف بالمخلوع) قلده الوزارة والكتابة، ثم لقبه بذي الوزارتين، وصار صاحب أمره ونهيه.
واستمر إلى أن توفي بغرناطة قتيلا.
وكانت له عناية بالرواية واقتناء نفائس الكتب، قال المقري: (جمع من أمهاتها العتيقة، وأصولها الرائقة الانيقة، ما لم يجمعه في تلك الاعصر أحد سواه) وقال لسان الدين ابن الخطيب: (كان أعلم الناس بنقد الشعر، وأشدهم فطنة لحسنه وقبيحه، ومع ذلك فكانت بضاعته فيه مزجاة) (1).
* (السنجاري) * (675 - 721 ه = 1276 - 1321 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد السمرقندي السنجاري: فقيه حنفي.
أصله من سمرقند، ومولده بها أو بسنجار.
أقام بماردين فأفتى ودرس وتوفي بها.
له (عمدة الطالب لمعرفة المذاهب) ذكر فيه خلاف العلماء من أهل مذاهب السنة * (هامش 2) * (1) أزهار الرياض 2: 340 - 347 وفيه نماذج يسيرة من شعره ونثره.
والدرر الكامنة 3: 495.
(*) والشيعة (1).
* (القزويني) * (666 - 739 ه = 1268 - 1338 م) محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو المعالي، جلال الدين القزويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق.
من أحفاد أبي دلف العجلي: قاض، من أدباء الفقهاء.
أصله من قزوين، ومولده بالموصل.
ولي القضاء في ناحية بالروم، ثم قضاء دمشق سنة 724 ه، فقضاء القضاة بمصر (سنة 727) ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة 738 ثم ولاه القضاء بها، فاستمر إلى أن توفي.
من كتبه (تلخيص المفتاح - ط) في المعاني والبيان، و (الايضاح - ط) في شرح التلخيص، و (السور المرجاني من شعر الارجاني).
وكان حلو العبارة، أديبا بالعربية والتركية
والفارسية، سمحا، كثير الفضائل (2).
* (ابن الصائغ) * (708 - 776 ه = 1308 - 1375 م) محمد بن عبد الرحمن بن علي، شمس الدين الحنفي الزمردي، ابن الصائغ: أديب، من العلماء، مصري.
ولي في آخر عمره قضاء العسكر وإفتاء دار العدل ودرس بالجامع الطولوني.
من كتبه (التذكرة) في النحو، عدة مجلدات، و (المباني في المعاني) و (المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم) و (الغمز على الكنز) في فقه الحنفية، و (الثمر الجني) في الادب، و (المرقاه، في إعراب لا إله إلا الله - خ) و (الرقم * (هامش 3) * (1) الجواهر المضية 2: 79 والفوائد البهية 175.
(2) لقط الفرائد - خ.
ومفتاح السعادة 1: 168 ثم 2: 217 وبغية الوعاة 66 وابن الوردي 2: 324 والبدر الطالع 2: 183 والبداية والنهاية 14: 185 وكشف الظنون 473 و 1009 والنجوم الزاهرة 9: 318 ومرآة الجنان 4: 301 والوافي بالوفيات 3: 242 وطبقات الشافعية 5: 238 والدرر الكامنة 4: 3 وفهرس المؤلفين 250.
(*)
على البردة - خ) (1). (6/193)
* (قاضي صفد) * (..- بعد 780 ه =..- بعد 1378 م) محمد بن عبد الرحمن بن الحسين، أبو عبد الله صدر الدين الدمشقي العثماني الصفدي الشافعي المعروف بقاضي صفد: فقيه من أهل دمشق كان (قاضي قضاة المملكة الصفدية) كما يعرف به.
له كتب منها (رحمة الامة في اختلاف الائمة - ط) في فروع الشافعية، منه مخطوطة بدار الكتب (23198 ب) فرغ من تأليفها في أواخر سنة 780 ه، و (كفاية المفتين والحكام في الفتاوى والاحكام - خ) في شستربتي (4666) (2).
* (الوصابي) * (712 - 786 ه = 1312 - 1384 م)
محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله، أبو حامد، جمال الدين الحبيشي الوصابي: فقيه شافعي يماني، نسبته إلى وصاب قرب زبيد.
من تصنيفه (كتاب النورين في إصلاح الدارين - ط) رسالة، و (البركة في فضل السعي والحركة - ط) و (فرحة القلوب وسلوى المكروب - خ) في أوقاف بغداد، و (مسائل الطلاق - خ) في مكتبة الكاف، بجامع تريم (2).
* (هامش 1) * (1) بغية الوعاة 65 والدرر الكامنة 3: 499 وشذرات الذهب 6: 248 والفوائد البهية 175 و.
Brock 21: 2.
2: 23) 52 (, S وفي ألحان السواجع - خ، مراسلات أدبية بينه وبين الصلاح الصفدي.
(2) دار الكتب 1: 515 ومخطوطات الدار 1: 346 وسركيس 881 وكشف الظنون 836 وفي هدية العارفين 2: 170 ما يدل على انه دست فيه كلمة (طبقات) مكان (فروع).
(3) فهرس المصنفين 250 وجامعة الرياض 5: 14 ومخطوطات حضرموت - خ.
وكشف 1: 240 وذيل الكشف 2: 186 وهدية العارفين 2: 171 وبزنستن 567، 568 والزيتونة 4: 423 ويلاحظ (عبد
الرحمن بن محمد) في مراجع تاريخ اليمن 33.
(*) * (البهنسي) * (736 - نحو 800 ه = 1336 - نحو 1398 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، أبو عبد الله، شرف الدين الانصاري الخزرجي البهنسي: من فضلاء الشافعية.
مصري.
له (الكافي في معرفة علماء مذهب الشافعي - خ) مختصر، فرغ من جمعه سنة 774 (1).
* (ابن زريق) * (..- 803 ه =..- 1401 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري الخطابي القرشي المقدسي الصالحي الحنبلي: حافظ فقيه.
سكن دمشق.
قال ابن حجر: لم أر في دمشق من يستحق لقب الحافظ غيره.
رتب (المعجم الاوسط للطبراني) على الابواب، وكذا (صحيح ابن حبان) وله رسالة في (من تكلم فيه الدارقطني - خ) في 12 ورقة بالظاهرية (2).
* (الضرير) * (739 - 807 ه = 1339 - 1416 م)
محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله ابن أبي زيد المراكشي الضرير: أديب من الفقهاء المفتين العارفين بالحديث.
له نظم جيد وأراجيز.
ولد كفيفا في مراكش * (هامش 2) * (1) 119: 2.
Brock.
2: 311) 29 (, S والكتبخانة 5: 136.
(2) لحظ الالحاظ 196 والمقصد الارشد - خ.
والضوء اللامع 7: 300 ومخطوطات الظاهرية 245.
(*) وسكن قسنطينة وقرأ على علماء بني بادس، وورد تونس، وأملى كتبا، منها (إسماع الصم في اثبات الشرف من جهة الام - خ) في دار الكتب (5: 26) بخط الشيخ عبد الرزاق البيطار و (ترجيز المصباح) في المعاني والبيان، وشرحه (ضوء الصباح على ترجيز المصباح) ومختصره (ضوء المصباح) و (أرجوزة في المنطق) شرحها ابن قنفذ في سفر سماه (إيضاح المعاني وبيان المباني) وتوفي ببونة Bone بالجزائر (1).
* (العليمي) * (806 - 873 ه = 1403 - 1469 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد
العمري العليمي، شمس الدين، أبو عبد الله: قاض خطيب، محدث فقيه حنبلي.
ولد بالرملة وسافر إلى صفد والشام ومصر والقدس.
وولي قضاء الرملة، ثم قضاء القدس (سنة 841 ه) وأعيد إلى الرملة في آخر عمره، فتوفي فيها.
له (ديوان خطب) (2).
* (ابن العماد) * (811 - 874 ه = 1409 - 1470 م) محمد بن عبد الرحمن بن الخضر ابن محمد ابن العماد، ويقال له ابن بريطع، المصري الصالحي الحنفي، حسام * (هامش 3) * (1) الاعلام بمن حل مراكش 4: 41 وفيه رواية أخرى في وفاته: سنة 809 والوفيات لابن قنفذ 63 وكشف الظنون 1707، 1764 والضوء 8: 48 وفهرس المخطوطات المصورة 2: 17.
(2) الانس الجليل 2: 598.
(*)
الدين: قاض، فقيه أديب، ينعت بقاضي القضاة. (6/194)
من ذرية العماد الكاتب.
قال السخاوي: ولذا يكتب بخطه: (ابن العماد).
أصله من مصر، ومولده بغزة، ووفاته بدمشق.
ولي قضاء صفد ثم أضيف إليه نظر جيشها، ثم قضاء طرابلس، فدمشق مرارا أولها سنة 851 وكتب بخطه كثيرا كالصحيحين والاستيعاب والكشاف وغير ذلك مما يزيد على مئة مجلد، وخطه جيد.
وله عدة تصانيف، منها (منظومة في الفقه) (1).
* (الجلال البكري) * (807 - 891 ه = 1404 - 1486 م) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد البكري الصديقي، أبو البقاء، جلال الدين: فقيه مصري.
ولد ونشأ * (هامش 1) * (1) القلائد الجوهرية - خ.
والضوء اللامع 7: 289 ثم 11: 337.
(*) بدهروط (في الصعيد الادنى) وانتقل إلى القاهرة، فبرع في الاصول والحديث.
وتفرد بفروع الشافعية، فلم يقارنه فيها أحد.
وزار دمشق وبيت المقدس، وحج.
وولي قضاء الاسكندرية (سنة 863) وحمدت سيرته، ولكنه عزل، فعاد إلى القاهرة واشتغل بالاقراء والافتاء إلى أن توفي بها.
له كتب، منها (شرح المنهاج) في فروع الشافعية، و (شرح الروض
للمقري) في الفروع أيضا، و (شرح تنقيح اللباب) وهو اختصار العراقي لكتاب لباب الفقه.
وأفرد نكتا على كل من (الروضة) و (المنهاج) وشرع في (شرح البخاري) وكان يوصف بعدم التدبر في كثير من أفعاله وأقواله مما يلجئه إليه مزيد الصفاء وكونه لونا واحدا، كما يقول السخاوي (1).
* (هامش 2) * (1) البدر الطالع 2: 182 والضوء اللامع 7: 284 وكشف الظنون 1542.
(*) * (السخاوي) * (831 - 902 ه = 1427 - 1497 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شمس الدين السخاوي: مؤرخ حجة، وعالم بالحديث والتفسير والادب.
أصله من سخا (من قرى مصر) ومولده في القاهرة، ووفاته بالمدينة.
ساح في البلدان سياحة طويلة، وصنف زهاء مئتي كتاب أشهرها (الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع - ط) أثنا عشر جزءا، ترجم نفسه فيه بثلاثين صفحة.
وله (شرح ألفية العراقي - ط) في مصطلح
الحديث، و (المقاصد الحسنة - ط) في الحديث، و (القول البديع في أحكام الصلاة على الحبيب الشفيع - ط) و (الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التأريخ - ط) و (الجواهر المكللة في الاخبار المسلسلة - خ) حديث، في زاوية الشيخ صاحب العلم (جهبذا) قرب حيدر آباد، و (المعين - خ) رسالة في تراجم المذكورين في الاربعين النووية، في خزانة الرباط (1785 كتاني) و (الاهتمام - خ) في ترجمة النووي، بخزانة الرباط (2354 كتاني) ونسخة ثانية كلها بخط السخاوي، في خزانة السيد زهير الشاويش، ببيروت، لم أر عليها لفظ (الاهتمام) وانما كتب في ظاهرها بخط غير خطه: (ترجمة الامام النووي).
و (التبر المسبوك - خ) ذيل لتاريخ المقريزي، طبع قسم منه، و (وجيز الكلام في الذيل على كتاب الذهبي دول الاسلام - خ) و (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الاسلام ابن حجر - العسقلاني - خ) مجلدان، ومنه في طوبقبو (3: 564)
و (الكوكب المضئ - خ) ترجم به بعض معاصريه، و (الجواهر المجموعة - خ) أدب، و (التحفة اللطيفة في أخبار المدينة الشريفة - ط) مجلدان منه، وهو أكبر من وفاء الوفا، و (بغية العلماء والرواة - خ) ذيل لكتاب رفع الاصر عن قضاة مصر، و (الذيل على طبقات القراء لابن
الجزري - خ) و (الغاية في شرح الهداية - خ) و (عمدة القارئ والسامع - خ) في الحديث، و (القول التام في فضل الرمي بالسهام - خ) و (الشافي من الالم في وفيات الامم) في القرنين الثامن والتاسع، و (تاريخ المدينتين) و (التاريخ المحيط) و (طبقات المالكية) و (تلخيص تاريخ اليمن) و (تلخيص طبقات القراء) و (الرحلة السكندرية) و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة المكية) وغير ذلك (1). (6/195)
* (الايجي) * (832 - 905 ه = 1429 - 1500 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الحسنى الحسيني الايجي الشافعي:
مفسر، من أهل (إيج) بنواحي شيراز.
من كتبه (جامع البيان في تفسير القرآن - ط) ورسالة في (بيان المعاد الجسماني والروح - خ) (2).
* (الحوضي) * (..- 910 ه =..- 1505 م) محمد بن عبد الرحمن الحوضي: فقيه مالكي، من شعراء تلمسان.
له كتب، منها (نظم في العقائد) شرحه الامام السنوسي (3).
* (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 8: 2 - 32 والكواكب السائرة 1: 53 وشذرات الذهب 8: 15 وخطط مبارك 12: 15 والنور السافر 16 وابن إياس 2: 321 وقال فيه: (ألف تاريخا فيه أشياء كثيرة من المساوي في حق الناس !) وتاريخ العراق 3: 14 وآداب اللغة 3: 169 والفهرس التمهيدي 381 وإيضاح المكنون 1: 27 و 238 والدهلوي في مجلة المنهل 7: 442 والعبدلية 201 و 226 وجولة في دور الكتب الاميركية 51 و 70 ومعجم المطبوعات 1012 ومجلة المجمع العلمي العربي 43: 913 و 31: 2..Brock.
2: 34) 43 (, S (2) الضوء اللامع 8: 37 ومعجم المطبوعات 500 و 278: 2.
Brock.
2: 162) 302 (, S والتيمورية
1: 190.
(3) البستان 252.
(*) * (الكفرسوسي) * (..- 932 ه =..1526 م) محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله، شمس الدين الكفرسوسي: فاضل، من فقهاء الشافعية.
دمشقي المولد والوفاة نسبته إلى (كفرسوسية) من قراها.
صنف كتبا منها (شرح فرائض المنهاج) و (التحفة المرضية في المسائل الشامية - خ) في دار الكتب (23180 ب) ضمنها 40 جوابا عن مسائل في الفقه (1).
* (عين القضاة) * (..- بعد 966 ه =..- بعد 1559 م) محمد بن عبد الرحمن الهمذاني، أبو نصر، عين القضاة: قاض له كتاب (السبعيات في مواعظ البريات - ط) ورسائل، منها (زبدة الحقائق) بالعربية * (هامش 2) * (1) شذرات 8: 188 ومخطوطات الدار 1: 140.
(*) والفارسية (1).
محمد بن عبد الرحمن البكري = محمد
ابن محمد 952 * (العلقمي) * (897 - 969 ه = 1491 - 1561 م) محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر العلقمي، شمس الدين: فقيه شافعي، عارف بالحديث.
من بيوتات العلم في القاهرة.
كان من تلاميذ الجلال السيوطي، ومن المدرسين بالازهر.
له (الكوكب المنير بشرح الجامع الصغير - خ) ثلاثة مجلدات، طبع منها المجلد الاول.
فرغ من تأليفه سنة 968 و (قبس النيرين على تفسير الجلالين - خ) في دمشق، و (مختصر إتحاف المهرة بأطراف العشرة * (هامش 3) * (1) الازهرية 3: 708 و 7: 498 وفيه: (كان موجودا سنة 966) وكشف 951، 977 و 543: 2.
Brock (412) وفيه: وفاته نحو 899.
(*)
- خ) في دار الكتب و (ملتقى البحرين في الجمع بين كلام الشيخين) و (التحف الظراف في تلخيص الاطراف - خ) حديث. (6/196)
مصور عن مكتبة عارف حكمت في جامعة الرياض (الفيلم 124) 395
ورقة (1).
* (الطولوني) * (..- بعد 974 ه =..- بعد 1566 م) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الطولوني: أديب، له (العقد النفيس ونزهة الجليس - خ) في الازهرية، قال مفهرس خزانتها: فرغ من تأليفه سنة 974 قلت: وورد اسم الكتاب في ذيل كشف الظنون، وفيه كلمات من مقدمته تدل على أن صاحب الذيل رأى نسخة منه، وقال: (فرع المؤلف من كتابته سنة 867) وبهذا يجب الرجوع إلى نسخة الازهر للتثبت من معرفة الكاتب لجملة الفراغ من تأليفها، هل هو المصنف أم كاتب من النساخ ؟ ويأتي الحكم بعد ذلك على تقدير وفاة الطولوني (2).
* (الحموي) * (..- 1017 ه =..- 1609 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شمس الدين الشهير بالحموي، الحنفي
ابن المكي: أديب نحوي، عارف بالفقه فيه دعابة وتصوف.
اشتهر أبوه بالمكي.
* (هامش 1) * (1) الكتبخانة 1: 393 وفيها وصف مخطوطة (الكوكب المنير).
ومثلها في العبدلية، الثاني من الزيتونة 185 وفيهما: وفاته سنة 969 وشذرات الذهب 8: 338 وفيه: وفاته سنة 963 (تقريبا).
وريحانة الالبا 249 في ترجمة أخيه (إبراهيم العلقمي) و 189: 2.
Brock 84 - 183: 2.
) 741 - 84 (, S وهو فيه: (العلقمي الكوكبي) وأرخ وفاته سنة 978 وكشف الظنون 560 و 1816 و 423 Princenton ونشرة 4: 10 والدار 1: 144 ومخطوطات الرياض، عن المدينة القسم الاول 33.
(2) الازهرية 3: 718 وذيل الكشف 2: 112.
(*) ونزل هو بمصر، فعاش وتوفي بها.
له كتب، منها (حاشية على موصل الطلاب لخالد الازهري - خ) نحو، في دار الكتب (5982 ه) و (شرح التحفة الحموية في علم العربية - خ) كلاهما له، و (بغية اللبيب في مدح الحبيب - خ) في شستربتي (4478) (1).
* (الحضرمي) * (..- 1019 ه =..- 1610 م)
محمد بن عبد الرحمن بن سراج الدين الحضرمي، جمال الدين: فاضل، من فقهاء الشافعية.
له اشتغال بالادب.
من أهل (الغرفة) بحضرموت.
ولي القضاء في تريم والشحر وشبام والغرفة.
وتوفي ببلده.
له كتاب في ترجمة الشيخ أبي بكر بن سالم، سماه (بلوغ الظفر والمغانم في مناقب أبي بكر بن سالم - خ) في مكتبة الحبشي (بالغرفة) ومكتبة عيدروس 27 ورقة.
ختمه بتراجم بعض الاعيان، وقال: من شاء أن يفردها فليسمها (الدر الفاخر في تراجم أعيان القرن العاشر) وقد أفردت بها، ومنه نسخ في مكتبة سميط بحضرموت.
وكتاب في (الفقه) صغير وله (مواهب البر الرؤوف في مناقب الشيخ عبد الله بن معروف - خ) بمكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) و (الحصون الاكيدة للمملكة السعيدة - خ) في مكتبة البار، بالقرين، بدو عن (اليمن) 20 ورقة ألفه للسلطان الكثيري في أصول السياسية (2).
* (البتروني) *
(966 ؟ - 1046 ه = 1559 - 1636 م) محمد (أبو اليمن) بن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد السلام بن أحمد * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 3: 488 ودار الكتب 2: 95.
(2) خلاصة الاثر 3: 492 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 182 ومراجع تاريخ اليمن 62، 126، 138، 309.
(*) البتروني: مفتي الحنفية بحلب.
انتقل إليها أبوه من البترون (قرب طرابلس الشام) سنة 964، وولد بها صاحب الترجمة وتعلم وصار صدر البلاد الحلبية ومفتيا ومدرسا في مدرسة خسرو باشا (بحلب) في حدود سنة 1036 وألف كتبا، منها (الفجر الطالع - ط) تصوف، و (الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب - ط) قال سركيس: وقد نسب خطأ لابي الفضل ابن الشحنة، و (نبذة منتخبة من كتاب نزهة النواظر في روض المناظر - خ) في الظاهرية (الرقم 8813) توفي بحلب (1).
* (التاجي) * (1072 - 1114 ه = 1661 - 1702 م)
محمد بن عبد الرحمن بن تاج الدين، المعروف بالتاجي البعلي: فقيه حنفي.
من أهل بعلبك.
ولي الفتوى فيها، وقتله (مجهول) برصاصة، وهو جالس مع أولاده يقرأ عليهم شيئا من البخاري.
له (الفتاوى التاجية) (2).
* (الفاسي) * (1058 - 1134 ه = 1648 - 1722 م) محمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو عبد الله الفاسي: فاضل، من أهل فاس.
من كتبه (المنح البادية في الاسانيد العالية - خ) بخطه، في الخزانة الفاسية، وهو فهرست شيوخه، ومنه نسخ في الرباط (3251 ك) وفي الازهرية (1: 377) و (الكوكب الزاهر في سير المسافر) و (كشف الغيوب عن رؤية حبيب القلوب).
واختصر (الاصابة) إلى حرف العين (3).
* (هامش 3) * (1) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 527 - 530 وخلاصة الاثر 1: 10 من ترجمة ابنه (ابراهيم) ودار الكتب 1: 337 وسركيس 526.
(2) سلك الدرر 4: 52.
(3) صفوة من انتشر، الصفحة 2 بعد 224 وشجرة النور 333 والمعجم الوجيز 21 ودراسة ببليوغرافية 121.
(*)
* (ابن زكري) * (..- 1144 ه =..- 1731 م) محمد بن عبد الرحمن بن زكري، أبو عبد الله: فقيه مالكي. (6/197)
من أهل فاس.
له مصنفات، منها (حاشية على الجامع الصحيح للبخاري - ط) خمسة أجزاء، و (المهمات المفيدة في شرح النظم المسمى بالفريدة - ط) جزآن.
و (الالمام والاعلام - خ) في صلاة القطب ابن مشيش عبد السلام، منه نسخة في جامعة الرياض (1380) و (شرح النصيحة الكافية، لاحمد زروق - خ) جزآن، و (شرح الصلاة المشيشية - خ) كما في فهرس مخطوطات الرباط: الجزء الاول من القسم الثاني 138، 221 وانظر المخطوطة 2608 كتاني في خزانة الرباط.
قال مخلوف: ولكل من الشيخين عبد المجيد المنالي وأحمد بن عبد السلام بناني تأليف مستقل في التعريف به (1).
* (الصومعي) * (..- 1163 ه ؟ =..- 1749 م) محمد بن عبد الرحمن الهروي الاصل التادلي الصومعي الدار: متصوف مغربي قرأ على الحسن اليوسي وذهب في * (هامش 2) * (1) شجرة النور 335 وفهرس المصنفين 249 وفي ذيل كشف الظنون 2: 122 أنه توفي بمصر.
وسلوة الانفاس 1: 158.
(*) منتصف عمره إلى فاس.
وتنقل بين تادلة ومراكش وغيرها.
وتوفي بالطاعون.
له (شرح همزية البوصيري - خ) في الرباط (895 ج) (1).
* (العفالقي) * (..- 1164 ه =..- 1750 م) محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن عفالق الاحسائي: فلكي، من فقهاء الحنابلة.
ولد في (الاحساء) واشتهر بتحقيق علم الفلك، وألف فيه (الجدول - خ) في معرفة أوائل السنين العربية والشمسية والرومية والقبطية، رسالة في خزانة الاوقاف ببغداد، و (مد الشبك لصيد علم الفلك) و (سلم العروج
في المنازل والبروج - خ) في أوقاف بغداد.
وتوفي في الاحساء (2).
* (الغزي) * (1096 - 1167 ه = 1685 - 1753 م) محمد بن عبد الرحمن بن زين العابدين العامري الغزي، أبو المعالي شمس الدين: مؤرخ.
كان مفتي الشافعية بدمشق.
مولده ووفاته فيها.
له (ديوان الاسلام - خ) وهو تاريخ مختصر للعلماء والملوك وغيرهم، و (تراجم لبعض رجال الحديث - خ) في الظاهرية و (لطائف المنة في فوائد خدمة السنة - خ) في دار الكتب (378) وله شعر فيه رقة (3).
* (هامش 3) * (1) انظر الاعلام المراكشية 5: 50 قلت: لم تذكر وفاته في أي طاعون، ولعله الطاعون المذكور في الاعلام المراكشية 5: 61.
(2) السحب الوابلة - خ.
و 507: 2.
Brock.
S والمستدرك على الكشاف 357 ومخطوطات الاوقاف 272.
(3) سلك الدرر 4: 53 والدار 5: 168 ومخطوطات الظاهرية، للتاريخ 2: 147 ومخطوطات المصطلح 1: 282.
(*)
* (الكزبري) * (1140 - 1221 ه = 1727 - 1806 م) محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكزبري: فقيه شافعي، محدث، من أهل دمشق. (6/198)
أصله من صفد، ونسبته إلى خال والده (الشيخ على كزبر) انفرد بالاشتغال بالحديث، ودرس تحت قبة النسر في دمشق، ووضع (ثبتا) في أسماء شيوخه (1).
* (محمد قطة العدوي) * (..- 1281 ه =..- 1864 م) محمد بن عبد الرحمن الشهير بقطة العدوي: نحوي مصري.
كان مصححا بدار الطباعة المصرية ببولاق.
له (فتح الجليل بشرح شواهد ابن عقيل - ط) * (هامش 1) * (1) مقدمة شرح الام للحسيني - خ.
ومنتخبات التواريخ لدمشق 679 والتيمورية 2: 110 قلت: وقعت لي مخطوطة من (ثبته) في 30 صفحة مكتنزة الخط، كتبت سنة 1216 في حياته، وفي أولها: (هذه نبذة من فهارس شيخنا العلامة المسند، المحدث تحت قبة النسر، بجامع بني أمية، الشمس محمد ابن العلامة
عبد الرحمن الكزبري الشافعي الدمشقي، حفظه الله.
جمعها له ولده على لسانه).
(*) فرغ من تأليفه سنة 1270 ه، وطريقته أن يتكلم على البيت من الشواهد بما فيه من العروض والاعراب والمعنى (1).
* (النابلي) * (..بعد 1285 ه =..- بعد 1868 م) محمد بن عبد الرحمن النابلي: فلكي مصري.
له كتب، منها (الكواكب الدرية فيما تثبت به أوائل الشهور العربية - ط) رسالة، اختصرها من كتاب له * (هامش 2) * (1) خطط مبارك 9: 97 ومعجم المطبوعات 1689 ودار الكتب 2: 143 والازهرية 4: 284.
(*) سماه (الفوائد المقنعة في أوائل الشهور على المذاهب الاربعة) و (كشف الحجاب - خ) في الازهرية، شرح به منظومة له في الفلك سماها (مرشد الطلاب) و (نتيجة موقع عقرب الساعات - خ) في الازهرية، للتوقيت على الشهور القبطية، فرغ من وضعها سنة 1284 و (إتحاف المريد بشرح الشيخ خالد على مقدمة التجويد
- خ) في الرياض (الرقم 2539) (1).
* (المولى محمد السجلماسي) * (..- 1290 ه =..- 1873 م) محمد بن عبد الرحمن بن هشام الحسني: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الاقصى.
كان له في عهد أبيه التصرف في أعمال الدولة، كبيرها وصغيرها، يقود الجيوش ويولي ويعزل، وحين يكون أبوه بمراكش يكون هو بفاس أو بمكناسة، وبالعكس.
وتوفي أبوه بمكناسة، فأقبل من مراكش، وبويع في أوائل سنة 1276 ه.
واستولى الاسبانيول على (تطاون) فأرسل جيشا لقتالهم، فكانت الغلبة للعدو.
وتجددت المعارك.
ثم اتفق الفريقان على الصلح (سنة 1276) بأن يخرج الاسبانيول من تطاون وما بينها وبين سبتة، وأن يدفع السلطان إليهم عشرين مليون ريال، فدفع لهم نصفها بعد عام، واتفق معهم على أن يستوفوا النصف الثاني من واردات مراسي المغرب، ثم خرجوا من تطاون (سنة 1278) وكانت آخر حرب بين الاسبانيول
والمسلمين.
قال السلاوي: (ووقعة تطاون هذه هي التي أزالت حجاب الهيبة عن بلاد الغرب واستطال النصارى - الافرنج - بها وانكسر المسلمون، وكثرت الحمايات ونشأ عن ذلك ضرر كبير) وأخذ السلطان بعد هذا بتنظيم جيشه على النظام الحديث، وفرض الضرائب، وأرسل بعثة من الطلاب * (هامش 3) * (1) الازهرية 3: 65 و 6: 313، 320 وجامعة الرياض 7: 1.
(*)
إلى مصر. (6/199)
وظهر في أيامه مشعوذ يسمى (الجيلاني الروكي) في بلاد (كورت) فقتله السلطان (سنة 1278) وثار عرب (الرحامنة) فأوقع بهم.
وصلح حال الدولة بعد ذلك، فعم الامن والرخاء.
واستمر إلى أن توفي بمراكش.
أبقى آثارا في أيام إمارته وخلافته، منها إجراء بعض الانهار وإصلاح الري وانشاء معمل للسكر ومصنع للبارود بمراكش، وفنار في البحر قرب طنجة، ومساجد وبساتين وأسوار.
وفي أيامه أنشئت المطبعة الحجرية بفاس (سنة 1284 ه) وكان معاصرا لنابليون
الثالث مصادقا له.
وكثر في أيامه عدد التجار الفرنسيين في المغرب، فتساهل معهم، ومنحهم امتيازات اتخذوها بعد ذلك ذريعة لهم للاستعمار والاحتلال (1).
* (البنا) * (..- 1292 ه =..- 1875 م) محمد بن عبد الرحمن البنا الدمياطي الشافعي: فقيه مصري.
من كتبه (منحة الرحمن - خ) شرح منظومتين له في فقه الشافعية، و (منظومات - خ) مختلفة في الفقه أيضا.
ولما توفي جمع عم له يدعى محمد بن محمد البنا ما قيل في * (هامش 1) * (1) الاستقصا 4: 211 - 234 والدرر الفاخرة 89 واتحاف أعلام الناس 3: 366.
(*) رثائه بكتاب (مجموع المراثي - خ) (1).
* (الدرويش عجم) * (..- بعد 1305 ه =..- بعد 1887 م) محمد بن عبد الرحمن عجم، الدرويش: متأدب سوري، له شعر.
يظن أنه من أهل حمص.
كان موظفا توزيع الاعشار.
وجمع شعره في (ديوان
- خ) 88 ورقة، في الظاهرية الرقم 6869 (2).
* (البربيري) * (..- 1326 ه =..- 1908 م) محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله البربيري: فاضل مغربي، من أهل الرباط.
له (فهرسة) صغيرة، سماها (إتحاف ودود بمقصد محمود - خ) بمكناسة الزيتون (3) * (الخليجي) * (..- بعد 1334 ه =..- بعد 1915 م) محمد بن عبد الرحمن الخليجي * (هامش 2) * (1) دار الكتب 1: 541 و 3: 327.
(2) شعر الظاهرية 183.
(3) دليل مؤرخ المغرب 2: 286.
(*) الاسكندري الحنفي: عالم بالقراآت.
كان وكيل مقارئ الاسكندرية.
وصنف (حل المشكلات وتوضيح التحريرات في القراآت العشر - خ) في التيمورية (1).
* (محمد العلوي) * (1287 - 1349 ه = 1870 - 1930 م)
محمد بن عبد الرحمن بن شهاب الدين العلوي: فاضل، من قدماء المؤسسين لجمعية (الرابطة العلوية) في جاوة.
ولد وتفقه في تريم (بحضرموت) ورحل إلى جاوة شابا، فأقام في مدينة بتاوى، وشارك في تأليف بعض الجمعيات الخيرية العربية، واختير رئيسا لاحداها.
له (رسائل تاريخية) شرح بها دخول العلويين إلى جزائر القمر بإفريقية، نشرها في جريدة حضرموت سنة 1344 ه.
وتوفي في بتاوى (2).
* (محمد بن عبد الرحمن) * (1298 - 1362 ه = 1881 - 1943 م) محمد بن عبد الرحمن بن فيصل، من آل سعود: أمير.
كان عضد أخيه (الملك عبد العزيز) في إنشاء (المملكة العربية السعودية) أيام الملاحم والمغامرات بنجد.
مولده ووفاته في الرياض.
وهو أحد الذين كانوا مع (عبد العزيز) ليلة اقتحام الرياض وقتل واليها من قبل آل رشيد (سنة 1319 ه) خاض كثيرا من المعارك.
ولما استقرت الامور في قلب الجزيرة، اختار العزلة، وابتعد عن المظاهر إلى أن توفي.
وكان
شجاعا بطلا، من الاجواد (3).
* (ابن أبي الربيع) * (473 - 565 ه = 1080 - 1170 م) محمد بن عبد الرحيم بن سليمان، أبو عبد الله وأبو حامد بن أبي الربيع المازني القيسي الاندلسي الغرناطي: من علماء * (هامش 3) * (1) التيمورية 3: 272.
(2) من مقال لعبدالله السقاف، في المقطم 5 أكتوبر 1930.
(3) أم القرى 28 رجب 1362.
(*)
تخطيط البلدان. (6/200)
ولد بغرناطة ورحل إلى المشرق، فمات في دمشق.
له كتب، منها (تحفة الالباب ونخبة الاعجاب - ط) نشره المستشرق الفرنسي جبرييل فران Gabriel Ferrand في المجلة الآسيوية، و (نخبة الاذهان في عجائب البلدان - خ) و (عجائب المخلوقات - خ) وله مجموع في (شرح أصول التوحيد) مخطوط في الظاهرية، ضمنه نقولا من (المعرب عن بعض عجائب المغرب) له (1).
* (الصفي الهندي) * (644 - 715 ه = 1246 - 1315 م)
محمد بن عبد الرحيم بن محمد الارموي، أبو عبد الله، صفي الدين الهندي: فقيه أصولي.
ولد بالهند، وخرج من دهلي سنة 667 ه، فزار اليمن، وحج، ودخل مصر والروم.
واستوطن دمشق (سنة 685) وتوفي بها.
ووقف كتبه بدار الحديث الاشرفية.
له مصنفات، منها (نهاية الوصول إلى علم الاصول - خ) ثلاثة مجلدات منه، و (الفائق - خ) في أصول الدين، و (الزبدة) في علم الكلام، و (الرسالة التسعينية في الاصول الدينية - خ) (2).
* (الباجربقي) * (664 - 724 ه = 1266 - 1324 م) محمد بن عبد الرحيم بن عمر الباجربقي: تقي الدين، أو شمس الدين: رأس فرقة ضالة تدعى (الباجربقية) نسبة إليه.
أصله من (باجربق) من قرى * (هامش 1) * (1) الوافي بالوفيات 3: 245 وآداب اللغة 3: 86 و , 148 - 1.
Jour.
Asiatique T.
702 , P 304 - 193 ومعجم المطبوعات 299.
(2) مفتاح السعادة 2: 218 ونزهة الخواطر 2: 138
والبداية والنهاية 14: 74 وفهرست الكتبخانة 2: 255 و 269 و 143: 2.
Brock.
S والفهرس التمهيدي 167 والبدر الطالع 2: 187 والنعيمي 1: 130 وطبقات الشافعية 5: 240 والدرر الكامنة 4: 14 والوافي بالوفيات 3: 239 وهو فيه (محمد ابن عبد الرحمن).
(*) بين النهرين، سكن والده الموصل، وانتقل إلى دمشق، وكان من علماء الشافعية، فنشأ محمد في بيت علم، ودرس في بعض المدارس، ثم تصوف وأنشأ فرقته التي قيل إنها كانت تنكر الصانع جل جلاله.
وصنف كتابا سماه (اللمحة) أو (الملحمة) الباجربقية ونقلت عن لسانه أقوال في انتقاص الانبياء، وترك الشرائع، فحكم القاضي المالكي - في دمشق - بضرب عنقه (سنة 704) ففر إلى مصر وأقام بالجامع الازهر، فكان يرى الناس (بوارق شيطانية) كما يقول مترجموه، ويتفوه بعظائم، فشهد عليه بالزندقة، فتوجه إلى العراق وأقام مدة ببغداد.
وسعى أخ له في حماة لدى القاضي الحنبلي، فأثبت عداوة بينه وبين بعض الشهود،
فحكم الحنبلي بحقن دمه، وعلم المالكي فجدد الحكم بقتله.
وعاد من بغداد إلى دمشق متخفيا فأقام في القابون (من قراها) إلى أن مات.
ودفن بالقرب من (مغارة الدم) بسفح قاسيون (1).
* (ابن الفرات) * (735 - 807 ه = 1335 - 1405 م) محمد بن عبد الرحيم بن علي بن محمد، ناصر الدين الحنفي، المعروف كسلفه بابن الفرات: مؤرخ مصري.
ولي خطابة (المدرسة المعزية) بالقاهرة، ومولده ووفاته بها.
له (تاريخ ابن الفرات - ط) اربعة مجلدات منه (هي: السابع، والثامن، ثم التاسع في جزءين) ومنه الثاني والسادس، في الرباط واسمه في الاصل (الطريق الواضح المسلوك إلى * (هامش 3) * (1) البداية والنهاية 14: 14 و 115 والسلوك للمقريزي 2: 4 و 258 والنجوم الزاهرة 9: 262 وفيه: (وهو صاحب الملحمة الباجربقية) أقول: سماها المقريزي في السلوك (اللمحة) فأحدهما محرف عن الآخر.
وشذرات الذهب 6: 64 واللمعات البرقية لابن طولون 29 والوافي بالوفيات 3: 249 والدرر الكامنة
4: 12.
(*)
معرفة تراجم الخلفاء والملوك) كما هو بخطه، في مصورة معهد المخطوطات: الاجزاء السادس، والتاسع، والعاشر، والحادي عشر. (6/201)
وانظر فهرس المخطوطات المصورة 2: 178 وكان لا يحسن الاعراب، فوقع في كتابه لحن كثير (1).
* (العمري) * (..- 811 ه =..- 1408 م) محمد بن عبد الرحيم بن محمد، بدر الدين العمري الجيلاني: نحوي.
من تلاميذ أحمد بن الحسن الجاربردي المتوفى سنة 746 قرأ عليه وشرح كتابه (المغني) في النحو.
وفرغ منه في رجب 801 ومن هذا الشرح نسخة رأيتها في مغنيسا (كتاب سراي، الرقم 1436) أولها: الحمدلله الفاطر الحكيم.
ومنه نسخ أخرى في مصر والعراق ودمشق، وهو شرح ممزوج بالمتن، ويسمى (مغني الاكراد) (2).
* (ابن أبي اللطف) * (..- نحو 1200 ه =..- نحو
1785 م) محمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، ابن أبي اللطف: أفقه الحنفية في وقته.
تولى إفتاء القدس، وصنف (الفتاوى المحمدية - خ) في الازهرية.
قال المرادي: لم أتحقق وفاته في أي سنة ولكن أخبرت انه دفن بتربة باب الرحمة بالقدس (3).
* (هامش 1) * (1) لحظ الالحاظ 242 والضوء اللامع 8: 51 وفيه أنه بلغ في كتابه نهاية سنة 803 ه، وبيض منه نحو عشرين مجلدا ذكر المقريزي في عقوده أنه وقف عليها واستفاد منها.
ومجلة الزهراء 2: 216 - 219 و: 2.
Brock 49: 2..16) 05 (, S (2) انظر كشف الظنون 1751 وهو فيه (الميلاني) تحريف، وعنه المتحف العراقي 51 ومخطوطات الظاهرية، النحو 341 - 343 ومخطوطات الانكرلي 61 والكشاف لطلس 185 وهو في هدية 2: 176 (البلالي) ولم أجد له ترجمة في الضوء أو الشذرات.
(3) سلك الدرر 4: 58 والازهرية 2: 224 وليس فيهما ذكر لوفاته.
وإنما قدرتها لان أباه توفي سنة 1193 ولو تجاوز ال 1200 لتركه لمن يؤرخ القرن الثالث عشر.
(*) * (المخللاتي) * (1124 - 1207 ه = 1712 - 1792 م)
محمد بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الله الرحيباني الاصل، ثم الدمشقي، المعروف بالمخللاتي: فرضي، عالم بالميقات.
مولده ووفاته في دمشق.
يقال: إنه صاحب (تفسير المخللاتي - خ) وهو تفسير مختصر، غريب الاسلوب.
وله (النشر العاطر في حل زيج ابن الشاطر - خ) عند زهير الشاويش ببيروت، وفي الظاهرية بدمشق (1).
* (محمد تره) * (1299 - 1350 ه = 1881 - 1931 م) محمد عبد الرحيم بن أحمد تره (1): باحث أديب مصري.
ولد في إحدى قرى المحلة الكبرى.
وتفقه بالازهر.
وكتب رسالة سماها (عمدة الاحكام) أغضبت بعض علماء الازهر، فرموه بالخروج على الدين، فعمل مدرسا في سمنود ثم في مدرسة الاميركان بالمحلة.
وكتب فصولا في الصحف.
وصنف (حديقة الادب * (هامش 2) * (1) روض البشر 234 والتيمورية 1: 186 ثم 3: 274 ومنتخبات التواريخ 686 والظاهرية، الهيأة 87.
(*) - ط) و (المرأة العصرية - ط) و (عمدة
الاحكام في الطلاق في الاسلام - ط) و (كفاية المستفتي عند غيبة المفتي - ط) و (الاسلام والمدنية - ط) و (كليلة ودمنة - ط) نظما، وكتبا أخرى لا تزال مخطوطة (1).
* (الغروي) * (..- 1371 ه =..- 1951 م) محمد بن عبد الرحيم الغروي النهاوندي: فقيه إمامي.
له (نفحات الرحمن - ط) أربعة أجزاء (2).
* (عبد الرحيم) * (1295 - 1386 ه = 1878 - 1966 م) محمد عبد الرحيم: مؤرخ أديب سوداني.
ولد في قرية كسير الهوب (شمالي الابيض) وتوفي بأم درمان.
قاتل الانكليز في جيش المهدي عدة مرات، وجرح في معركة كوري.
وتوظف محاسبا (1904) فأولع بجمع الاخبار، وسافر إلى مصر للاطلاع على الوثائق السودانية في دار * (هامش 3) * (1) الاعلام الشرقية 123.
(2) رجال الفكر 455.
(*)
الوثائق المصرية. (6/202)
وألقى محاضرات عن تاريخ بلاده.
وأنشأ مجلة (أم درمان) عام 1936 فصدر منها عشرة أعداد.
وألف كتبا، منها (نفثات اليراع في الادب والتاريخ والاجتماع - ط) و (النداء في دفع الافتراء - ط) مقالات في الدفاع عن تاريخ السودان، و (الصراع المسلح على الوحدة في السودان - ط) (1).
* (هامش 2) * (1) الدراسة 3: 769.
(*) * (محمد كرد علي) * (1293 - 1372 ه = 1876 - 1953 م) محمد بن عبد الرزاق بن محمد، كرد علي: رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق، ومؤسسه، وصاحب مجلة (المقتبس) والمؤلفات الكثيرة.
وأحد كبار الكتاب.
أصله من أكراد السليمانية (من أعمال الموصل) ومولده ووفاته في دمشق.
تعلم في المدرسة (الرشدية) الاستعدادية.
وتوفي والده، وهو في الثانية عشرة من عمره، فابتدأ حياته الاستقلالية صغيرا.
وأقبل على المطالعة والدروس الخاصة، فأحسن التركية والفرنسية،
وتذوق الفارسية.
وحفظ أكثر شعر المتنبي ومقامات الحريري، ثم كانت مفردات المقامات، تضايقه حين يكتب.
وتولى تحرير جريدة (الشام) الاسبوعية الحكومية، سنة 1315 - 1318 ه، وكان يلتزم بها السجع في مقالاته.
ووالى الكتابة في مجلة المقتطف خمس سنوات، ابتدأت بها شهرته.
وزار مصر (سنة 1319 ه - 1901 م) فتولى تحرير جريدة الرائد المصري عشرة شهور، وعاد إلى دمشق.
ورفعت إلى واليها التركي وشاية به ففتش بيته، وظهرت براءته.
وهاجر إلى مصر، فأنشأ مجلة (المقتبس) (سنة 1324 ه - 1906 م) وقام بتحرير جريدة (الظاهر) ثم التحرير في (المؤيد) اليوميتين.
وعاد بعد الدستور العثماني (سنة 1908 م) إلى دمشق، فتابع إصدار مجلة (المقتبس) وأضاف إليها باسمها جريدة يومية كانت قبل الحرب العامة الاولى مسرحا لاقلام كبار الكتاب، وناوأت دعاة الرجعية وحاربت جمعية (الاتحاد والترقي) التي كان يستتر وراءها حزب (تركيا الفتاة)
العامل على تتريك العناصر العثمانية.
واتهمه أحد ولاة الترك بالتعرض للعائلة السلطانية، في إحدى مقالاته، ففر إلى مصر فأوربا، وعاد مبرأ.
وتكرر ذلك في تهمة أخرى، فترك الجريدة اليومية إلى أخيه (أحمد) أبي بسام، وانقطع للمجلة.
واشتد جزعه
بعد إعلان الحرب العامة الاولى وابتداء حملة الانتقام التركية من أحرار العرب، فأقفل الجريدة والمجلة، وكان يساق مع إخوانه شكري العسلي و عبد الوهاب الانكليزي ورشدي الشمعة - انظر تراجمهم - وسواهم، من نقدة نظام الحكم العثماني، ودعاة التحرر، إلا أنه أنقذته (خلاصة حديث) وجدت في القنصلية الفرنسية، بدمشق، كتبها أحد موظفي الخارجية الفرنسية، قبل الحرب، وكان قد زار صاحب الترجمة في بيته وأراد استغلال نقمته على (الاتحاديين) ليصرفه إلى موالاة السياسة الفرنسية في الشرق، فخيب كرد علي ظنه، ونصحه بتبديل سياستهم في الجزائر وتونس، ومثلها (نشرة رسمية (6/203)
سرية) كان قد بعث بها سفير فرنسة في الآستانة إلى قناصل دولته في الديار الشامية، يحذرهم بها من كرد علي ويقول: إنه لا يسير إلا مع الاتراك، وأوراق أخرى من هذا النوع أظهرها تفتيش القنصليات في أوائل الحرب، فدعاه أحمد جمال باشا (القائد الطاغية التركي) إليه، مستبشرا، وأعلمه بها، وأنذره إن عاد إلى المعارضة ليقتلنه هو بيده، بمسدسه (أخبرني بذلك يوم حدوثه) وأمره بإعادة الجريدة، ومنحه مساعدة مالية، فأعادها، ثم ولاه تحرير جريدة (الشرق) التي أصدرها الجيش.
وأمضى مدة الحرب مصانعا بلسانه وقلمه، وظل يخشى شبح (جمال) حتى بعد الحرب.
وفي مذكراته ما يدل على بقاء أثر من هذا في نفسه إلى آخر أيامه.
وانقطع إلى المجمع العلمي العربي، بعد إنشائه بدمشق (سنة 1919) أيام الحكومة العربية الاولى، فكان عمله فيه بعد ذلك أبرز ما قام به في حياته.
وولي وزارة المعارف مرتين في عهد الاحتلال الفرنسي.
وكان ينحو في كثير مما يكتبه
منحى ابن خلدون في مقدمته.
من مؤلفاته (مجلة المقتبس) ثمانية مجلدات وجزآن، و (خطط الشام - ط) ستة مجلدات، استخرجه من نحو 400 كتاب، و (تاريخ الحضارة - ط) جزآن، ترجمه عن الفرنسية، والاصل لشارل سنيوبوس، و (غرائب الغرب - ط) مجلدان، و (أقوالنا وأفعالنا - ط) و (دمشق مدينة السحر والشعر - ط) و (غابر الاندلس وحاضرها - ط) و (أمراء البيان - ط) جزآن، و (الاسلام والحضارة العربية - ط) مجلدان، وهو أجل كتبه، و (القديم والحديث - ط) منتقيات من مقالاته، و (كنوز الاجداد - ط) في سير بعض الاعلام، و (الادارة الاسلامية في عز العرب - ط) و (غوطة دمشق - ط) و (المذكرات - ط) أربعة أجزاء، كتب بعضها وقد تقدمت به السن، فلم تخل من اضطراب في أحكامه على الناس والحوادث.
أضف إلى هذا أن حياته السياسية وقفت عند إعلان الحرب العامة الاولى، فقد انصرف بعدها عن المغامرات، فلم يدخل
جمعية، ولم يعمل في حزب معارض، فابتعد عن روح الجمهور، وتتبع خفايا الامور.
أما حياته العلمية فكانت سلسلة متصلة الحلقات من بدء نشوئه واتصاله بالشيخ (طاهر الجزائري) إلى يوم وفاته.
وكان من أصفى الناس سريرة، وأطيبهم لمن أحب عشرة، وأحفظهم ودا.
مما كتبه في وصف نفسه: (خلقت عصبي المزاج دمويه، محبا للطرب والانس والدعابة، أعشق النظام وأحب الحرية والصراحة، وأكره الفوضى، وأتألم للظلم، وأحارب التعصب، وأمقت الرياء (1).
* (حمزة) * (1311 - 1392 ه = 1893 - 1972 م) محمد بن عبد الرزاق حمزة: مدرس في الحرم المكي.
مولده في قرية كفر عامر بالقليوبية (بمصر) تعلم بها وبالازهر وسافر إلى مكة (1344) فتولى خطابة الحرم النبوي وإمامته.
ونقل بعد سنتين إلى الحرم المكي مدرسا للحديث والتفسير.
وصنف كتبا مطبوعة، منها
(ظلمات أبي ريا) نقد لكتاب له، و (الشواهد والنصوص) نقد لكتاب (الاغلال) لعبدالله القصيمي، و (المقابلة بين الهدى والضلال) وتوفي بمكة (2).
* (البرزنجي) * (1040 - 1103 ه = 1630 - 1691 م) محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد الحسني البرزنجي: فاضل، له علم بالتفسير والادب.
من فقهاء الشافعية.
* (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.
وخطط الشام 6: 411 ومذكرات كرد علي 1: 99 و 307، 649 ومجلة المجمع العلمي العربي 28: 319 ثم 30: 211 - 252 من إنشاء الدكتور سامي الدهان.
ومرآة العصر 2: 306 من أول الصفحة بغير عنوان، بقلمه.
(2) مشاهير علماء نجد 514.
(*)
برزنجي الاصل. (6/204)
ولد وتعلم بشهرزور، ورحل إلى همذان وبغداد ودمشق والقسطنطينية.
ومصر، واستقر في المدينة، فتصدر للتدريس، وتوفي بها.
له كتب، منها (الاشاعة في أشراط الساعة - ط) وكتاب في (حل مشكلات بن العربي -
خ) ترجمه عن الفارسية، وسماه (الجاذب الغيبي - خ) في دمشق و (أنهار السلسبيل) في شرح تفسير البيضاوي، و (النواقض للروافض) و (شرح ألفية المصطلح) و (خالص التلخيص - خ) مختصر تلخيص المفتاح 37 ورقة في دار الكتب بمصر (5801 ه) و (القول السديد والنمط الجديد في وجوب رسم الامام والتجويد - خ) عند عبيد.
وهو غير (البرزنجي) صاحب المولد (1).
* (الكرماني) * (..- 565 ه =..- 1170 م) محمد بن عبد الرشيد بن نصر بن محمد، أبو بكر ركن الدين ابن أبي المغافر الكرماني: فقيه حنفي من العلماء بالحديث.
من تلاميذ الكرماني (عبد الرحمن بن محمد 543) له كتب، منها (جواهر الفتاوى - خ) في الرياض، و (زهرة الانوار) في الحديث (2).
* (الرفيعي) * (..- 1052 ه =..- 1642 م) محمد بن عبدالرفيع بن محمد
الشريف الحسيني الجعفري المرسي الاندلسي: فاضل عالم بالانساب، سكن تونس وصنف بها كتابه (الانوار النبوية في آباء خير البرية - خ) بخطه، في خزانة الرباط (1238 كتاني) ثمانية فصول، أولها ذكر العرب الذين هم أصل هذا * (هامش 1) * (1) سلك الدرر 4: 65 ومشاهير الكرد 2: 128 وتاريخ السليمانية 277 و 280 وفهرس المصنفين 247 و 455 Princeton ومخطوطات الدار 1: 292.
(2) الجواهر المضية 2: 81 الهامش.
وإيضاح المكنون 1: 619 وجامعة الرياض 5: 26.
(*) النسب.
والنسخة سلطانية بخط مؤلفها.
جاء في نهايتها: (وقع الفراغ من جمعه وتحرير فصوله وكتبه عشية يوم الجمعة الزهراء بحضرة تونس العلية الخضراء - عام 1044 - إلى قوله: (على يد جامعه وكاتبه العبد إلى الله محمد الرفيعي الشريف الجعفري الاندلسي المرسي الاشعري المالكي الغوثي طريقة ومذهبا واعتقادا ومولدا وبأحد الحرمين الشريفين إن شاء الله مدفنا آمين) (1).
* (ابن خنيس) *
(..- 343 ه =..- 954 م) محمد بن عبد الرؤوف بن محمد ابن عبد الحميد الازدي بالولاء، أبو عبد الله المعروف بابن خنيس: عالم بالادب، من كتاب الاندلس.
من أهل قرطبة.
له تصنيف في (شعراء الاندلس) قال ابن الفرضي: بلغ فيه الغاية (2).
* (المناوي) * (952 - 1031 ه = 1545 - 1622 م) محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين ابن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري، زين الدين: من كبار العلماء بالدين والفنون.
انزوى للبحث والتصنيف، وكان قليل الطعام كثير السهر، فمرض وضعفت أطرافه، فجعل ولده تاج الدين محمد يستملي منه تآليفه.
له نحو ثمانين مصنفا، منها الكبير والصغير والتام والناقص.
عاش في القاهرة، وتوفي بها.
من كتبه (كنوز الحقائق - ط) في الحديث، و (التيسير - ط) في شرح الجامع الصغير، مجلدان، اختصره من * (هامش 2) * (1) عن مخطوطة كتابه، في ذيل صفحته الاخيرة،
بخط غير خطها: (توفي مؤلفه يوم الاثنين لثلاث مضين من رجب سنة 1052) وفي مقدمة الفتح لمحمد بوجندار 201 فصل منقول عن هذه المخطوطة في أنساب الاندلسيين الذين نزحوا إلى الاقطار المغربية.
(2) تاريخ علماء الاندلس 1: 358 وبغية الوعاة 67 والوافي بالوفيات 3: 254.
(*) شرحه الكبير (فيض القدير - ط) و (شرح الشمائل للترمذي - ط) و (الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية - ط) في جزءين و (شرح قصيدة النفس، العينية لابن سينا - ط) و (الجواهر المضية في الآداب السلطانية - خ) و (سيرة عمر بن عبد العزيز - خ) و (تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف - خ) و (غاية الارشاد إلى معرفة أحكام الحيوان والنبات والجماد - خ) و (اليواقيت والدرر - خ) في الحديث، و (الفتوحات السبحانية - خ) في شرح ألفية العراقي، في السيرة النبوية، و (الصفوة - خ) في مناقب آل البيت، و (الطبقات الصغرى - خ) ويسمى إرغام أولياء الشيطان، و (شرح القاموس المحيط - خ) الاول منه،
و (آداب الاكل والشرب - خ) و (الدر المنضود في ذم البخل ومدح الجود - خ) و (التوقيف على مهمات التعاريف - خ) ذيل لتعريفات الجرجاني، و (بغية المحتاج في معرفة أصول الطب والعلاج) و (تاريخ الخلفاء) و (عماد البلاغة) في الامثال، وكتاب في (التشريح والروح وما به صلاح الانسان وفساده) و (إحكام الاساس) اختصر به أساس البلاغة ورتبه كالقاموس (1).
* (ابن سحنون) * (202 - 256 ه = 817 - 870 م) محمد بن عبد السلام (سحنون) بن سعيد بن حبيب التنوخي، أبو عبد الله: فقيه مالكي مناظر، كثير التصانيف.
* (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 412 - 416 وفهرس الفهارس 2: 2 وآداب اللغة 3: 332 والفهرس التمهيدي 421 وخطط مبارك 16: 50 والكتبخانة 1: 290 والازهرية 1: 499 ومعجم المطبوعات 1798 والخزانة التيمورية 3: 290 ومحمد ابراهيم العفيفي، في مجلة الرسالة 4: 64 قلت: في المؤرخين من يسميه (عبد الرؤوف بن علي) وسماه المحبي: (عبد
الرؤوف بن تاج العارفين بن علي) وهو في مقدمة كتابه (الكواكب الدرية) يقول: (وأنا محمد المدعو عبد الرؤوف) ونشرة 3: 31.
(*)
من أهل القيروان. (6/205)
لم يكن في عصره أحد أجمع لفنون العلم منه.
رحل إلى المشرق سنة 235 ه، وتوفي بالساحل، ونقل إلى القيران فدفن فيها.
ورثي بثلاثمائة مرثية.
كان كريم اليد، وجيها عند الملوك، عالي الهمة.
من كتبه (آداب المعلمين - ط) رسالة، صدرت بترجمة حسنة له، من إنشاء حسن حسني عبد الوهاب، و (أجوبة محمد بن سحنون - خ) في الفقه، و (الرسالة السحنونية - خ) رسالة في فقه المالكية، و (الجامع) في فنون العلم والفقه، و (السير) عشرون جزءا، و (التاريخ) ستة أجزاء و (آداب المتناظرين) جزآن، و (الحجة على القدرية) (1).
* (الخشني) * (218 - 286 ه = 833 - 899 م) محمد بن عبد السلام بن ثعلبة
القرطبي الخشني، أبو الحسن: لغوي، من حفاظ الحديث.
من أهل قرطبة.
رحل إلى المشرق، وأقام 25 سنة متجولا في طلب الحديث، وانتشر علمه.
وكان ثقة، كبير الشأن، أريد على القضاء فامتنع.
له تصانيف في شرح الحديث (2).
* (المارديني) * (512 - 594 ه = 1118 - 1198 م) محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن ابن عبدالساتر، فخر الدين الانصاري المارديني: عالم بالحكمة والطب.
أصل أجداده من القدس.
ولد ونشأ في ماردين، وانتقل إلى دمشق وأقرأ بها الطب، وسافر إلى حلب فحظي عند الظاهر، واستقر * (هامش 1) * (1) معالم الايمان 2: 79 ورياض النفوس 1: 345 والوافي بالوفيات 3: 86 والفهرس التمهيدي 227.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 200 وبغية الوعاة 67 وسير.
النبلاء - خ.
الطبقة السادسة عشرة.
وجذوة المقتبس 63 والتبيان لبديعة البيان - خ.
وفيه: (الخشني يذكر مع بقي بن مخلد والكبار، بث في الاندلس من الحديث الكثير، وله تصانيف كثيرة مع التحرير).
(*) في ماردين ووقف بها كتبه.
وتوفي بآمد.
له (شرح قصيدة ابن سينا) التي أولها: (هبطت إليك من المحل الا رفع) (1).
* (ابن عبد السلام) * (676 - 749 ه = 1277 - 1348 م) محمد بن عبد السلام بن يوسف بن كثير الهواري المنستيري، أبو عبد الله: فقيه مالكي.
كان قاضي الجماعة بتونس.
نسبته إلى (المنستير) بين المهدية وسوسة (بإفريقية) ولي القضاء بتونس سنة 734 واستمر إلى أن توفي بالطاعون الجارف.
وكان لا يرعى في الحق سلطانا ولا أميرا.
له كتب، منها (شرح جامع الامهات لابن الحاجب - خ) الجزء الرابع منه، في فقه المالكية، و (ديوان فتاوى - خ) (2).
* (هامش 2) * (1) طبقات الاطباء 1: 299 - 301 والوافي بالوفيات 3: 255 وابن العبري 417.
(2) تاريخ قضاة الاندلس 161 والديباج 336 ونيل الابتهاج 242 وشجرة النور 210 والدولة الحفصية 125 والحلل السندسية في الاخبار التونسية 335 والكتبخانة 3: 167.
(*) * (الاموي) *
(..- بعد 797 ه =..- بعد 1395 م) محمد بن عبد السلام بن إسحاق ابن أحمد، عز الدين الاموي المالكي: فقيه لغوي مصري من أهل المحلة، استقر في القاهرة.
له (لغات مختصر ابن الحاجب - خ) ناقص الاول أتمه تأليفا سنة 797 و (التعريف برجال جامع الامهات لابن الحاجب - خ) في الرباط (270 ك) (1).
* (البناني) * (..- 1163 ه =..- 1750 م) محمد بن عبد السلام بن حمدون البناني النفزي الفاسي، أبو عبد الله: من العلماء بالحديث، من أهل فاس.
له (معاني الوفاء بمعاني الاكتفاء - خ) رأيت منه المجلد الثامن في خزانة الرباط (1539 ك) وأشار المنوني في شرح الاكتفاء * (هامش 3) * (1) الضوء 8: 56 وهو فيه (الاموي، بضم الهمزة) ونيل الابتهاج 290، وهو فيه (الآمدي) تحريفا.
وفيهما وفاته غير معروفة.
ودار الكتب 2: 32 والمخطوطات المصورة، تاريخ 2 القسم الرابع 113.
(*)
للكلاعي (1: الرقم 86) إلى مخطوطة منه في الرباط ومثله (أسانيد - خ) الرقم 104 وكتاب في (فضائل الحرمين - خ) وله (لقط ندا الرياض - خ) في شرح الشفاء، مجلدان في خزانة الرباط (504 جلاوي) و (فهرسة - خ) في خزانة الرباط. (6/206)
و (فهرسة احمد بن العربي بن الحاج أبي الفضل المتوفى سنة 1109 - خ) في الرباط (385 د).
توفي عن سن عالية.
ولابنه (عبد الكريم) كتاب في سيرته سماه (تحفة الفضلاء الاعلام بالتعريف بالشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد السلام).
وفي مقدمة الفتح، لمحمد بو جندار، ص 190 أن عقب صاحب الترجمة انقرض في حدود سنة 1200 ه.
(1).
* (ابن عبد السلام الفاسي) * (1130 - 1214 ه = 1718 - 1800 م) محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبد السلام بن محمد العربي بن يوسف، أبو عبد الله الفاسي: كبير العلماء بالقراآت في عصره بفاس.
مولده ووفاته فيها.
له (المحاذي - خ) في علم القراءات،
و (طبقات المقرئين) وفهرس في تراجم أشياخه و (القطوف الدانية - خ) في شرح الدالية (خزانة الرباط د 379) و (القول الوجيز في قمع الزاري على حملة كتاب الله العزيز - خ) رسالة في الرباط (الاول من القسم الثاني 25، 338) وتأليف في (مخارج الحروف - خ) في الرباط (القسم الثاني، الجزء الاول 25، 338) و (شرح لامية الافعال، لابن مالك) في مجلد ضخم (2).
* (هامش 1) * (1) فهرس الفهارس 1: 160 و 163 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 313 وسلوة الانفاس 1: 146 - 148.
(2) فهرس الفهارس 2: 223 وانظر فهرس مخطوطات الرباط (الرقم 938 د) أو الرقم العام 1656 وسلوة الانفاس 2: 318 وعناية أولي المجد 70.
(*) * (الضعيف) * (1165 - 1236 ؟ ه = 1752 - 1820 م) محمد بن عبد السلام بن أحمد، أبو عبد الله الضعيف الرباطي: مؤرخ، من أهل الرباط (بالمغرب) ولد ونشأ
بها، وتنقل في البلاد المغربية ولم يعرف مكان وفاته ولا تاريخها على التحقيق.
وهو مصنف (تاريخ الضعيف - ط) قال صاحب الاغتباط، ما محصله: ما ترك شيئا مما سمعه أو رآه إلا قيده، فما شئت من مواعظ مبكية وخرافات مضحكة وفوائد تاريخية وفرائد أدبية، بيد أنه تارة يسطرها كالسحر في البيان وتارة ككلام النائم في الهذيان، كأنه يراعي مقام الخاصة فيخاطبهم بفصيح الكلام ثم يراعي مقام العامة فيخاطبهم بكلام العوام، وحسبك شفيعا ما انطوى عليه من الحوادث والفوائد التاريخية التي لا يوجد لها ذكر في غيره من الكتب التي ألفت في الدولة العلوية، وقد أتى على تاريخها من لدن نشأتها إلى حوادث عام 1233 ولعل وفاته كانت في هذا التاريخ، بالرباط أو بفاس أو في غيرهما.
وقد ترجم فيه لنفسه فذكر نسبته ومصاهرته وقراءته ومشيخته ورحلاته.
ومن كتبه (تاريخ الدولة السعيدة - خ) بخطه، في مجلد ضخم مبتور الاول والآخر في
الخزانة الاحمدية بفاس (1).
* (ابن عبد السلام) * (..- 1239 ه =..- 1823 م) محمد بن عبد السلام بن عبد الله ابن محمد بن محمد الناصري: عالم بالحديث، رحالة، من أهل درعة بالمغرب.
تعلم ببلده وسافر إلى فاس فقرأ على علمائها.
ورحل إلى المشرق مرتين.
وعلت مكانته عند السلطان المولى سليمان بن محمد فكان إذا حج أرسل معه السلطان أموالا جزيلة لتفريقها على علماء مصر والحرمين الشريفين.
وتوفي في الزاوية الناصرية بدرعة.
من كتبه (المزايا فيما حدث من البدع في أم الزوايا) يعني الزاوية الناصرية، و (الرحلة الكبرى - خ)، بخزانة تامجروت، بالمغرب الاقصى، جزء ضخم، و (الرحلة الصغرى - خ) في مجلد، عند صاحب إتحاف المطالع، بفاس، و (النوازل - خ) جزآن منه رأيتها في خزانة الرباط (1054 جلاوي) و (كناش - خ) اطلع عليه معاصرنا صاحب الاعلام بمن حل مراكش (2).
* (هامش 3) * (1) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ.
والانبساط 20 ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 137 - 138.
(2) طلعة المشتري 2: 162 - 166 والاعلام بمن حل مراكش 5: 189 - 233.
وإتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب 1: 56 - 57.
(*)
* (ابن عبود) * (..- 1344 ه =..1925 م) محمد بن عبد السلام بن عبود، أبو عبد الله المكناسي السلاوي: متصوف درقاوي، من أهل مكناس. (6/207)
اشتهر بفاس، وأنكر عليه بعض الناس، فأخرجه قاضيها، فسكن في (سلا) وتوفي بها.
له عدة رسائل بعث بها إلى مريديه وغيرهم، منها (رسالة - خ) في خزانة الرباط (140 / 7 ك) 19 صفحة، وأشعار ملحونة، قيل: ومتزنة (1).
* (بوستة) * (كان حيا سنة 1346 ه = كان حيا سنة 1927 م) محمد بن عبد السلام بن أحمد
* (هامش 1) * (1) المنوني، الرقم 281 وإتحاف أعلام الناس 4: 247.
(*) بوستة: لغوي من العلماء بالتفسير.
من أهل مراكش.
صنف (تفسير غريب القرآن - خ) في خزانة الرباط (2114 ك) ولعله بخطه (1).
* (بنونة) * (..- 1347 ه =..- 1928 م) محمد بن عبد السلام بنونة: فاضل من العلماء بمدينة فاس.
ووفاته بها.
له (نظم سلوة الانفاس) و (نظم الصفوة) للافراني) (2).
* (الرندة) * (..- 1365 ه =..- 1946 م) محمد بن عبد السلام الرندي الرباطي، * (هامش 2) * (1) من تعليق على المخطوطة.
(2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(*) المشتهر بالرندة: قاض، أديب، له شعر.
من أهل الرباط.
تولى قضاءها مدة، ثم رئاسة مجلس الاستئناف الشرعي، ثم وزارة العدلية.
وصرف عنها.
وتوفي بالرباط.
له (تعاليق وحواش - خ) بخطه على المصباح المنير، في اللغة، وكان
مشغوفا بكتابة الطرر والهوامش على ما يطالع من الكتب.
وله رسالة في (الاضرحة والمزارات التي في الرباط وشالة) (1).
* (السائح) * (1308 - 1367 ه = 1891 - 1948 م) محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن، أبو المواهب السائح: قاض، من العارفين بالادب والتاريخ.
أندلسي الاصل.
من أهل الرباط ولد وتعلم بها.
وولي القضاء في مدينة الجديدة، ثم بفاس، وأخيرا بمكناس وتوفي بها، ونقل إلى الرباط.
له كتب، منها (سوق المهر إلى قافية ابن عمرو - ط) شرح به قصيدة لمحمد بن محمد التهامي ابن عمرو، و (لسان القسطاس من تاريخ مدينة فاس) و (المنتخبات العبقرية - ط) مدرسي، وفيه تراجم، و (الغصن الهصور بمدينة * (هامش 3) * (1) من رسالة خاصة في خلاصة سيرته، كتبها للاعلام الاستاذ عبد الله الجراري الرباطي.
وإتحاف المطالع لابن سودة - خ.
(*)
المنصور) الرباط، و (المدخل إلى كتاب (6/208)
الحيوان للجاحظ - ط) نشر متسلسلا في مجلة دعوة الحق (بالرباط) السنة الثالثة (1).
* (الدكالي) * (..- 1175 ه =..- 1761 م) محمد بن عبد الصادق الدكالي: فقيه مالكي، من رجال الافتاء بفاس.
أفتى فيها بالنوازل مدة.
له (تقييد - خ) على مختصر خليل، في خزانة القرويين، و (شرح المرشد المعين) لابن عاشر (2).
* (ابن أبي عامر) * (..- 478 ه =..- 1085 م) محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، أبو بكر ابن أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الاندلس.
كانت له بلنسية Valence ودانية Denia ومرسية Murcie وألمرية Almeria وكان أبوه قد خلع سنة 457 ه، بسبتة، وخرج منها.
وقام صاحب الترجمة فاستردها وبايعه الناس وضبط أمورها ونظر في شأن العمال وأجزل العطاء للجند.
وكان فقيها عدلا متصدرا للفتيا قبل أن يلي السلطنة، فلما وليها عدل
وأحسن.
واستمر إلى أن توفي ببلنسية.
ومدة حكمه نيف وعشر سنين.
قال مؤرخوه: لم يكن في أيامه ما يعاب عليه (3).
* (ابن عياش) * (550 - 618 ه = 1155 - 1221 م) محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، أبو عبد الله ابن عياش: عالم بالادب له شعر، أندلسي من بني تجيب.
من أهل * (هامش 1) * (1) سوق المهر: ظاهره ومقدمته.
وإتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 54، 271 واقرأ ما كتب عنه مصطفى الغربي، في مجلة دعوة الحق: الخامس من السنة 14 ص 147 - 159.
(2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(3) البيان المغرب 3: 303.
(*) برشانة (في المرية) سكن مراكش واستكتبه السلطان الموحدي بالمغرب سنة 586 وتوفي بمراكش (1).
* (الادريسي) * (568 - 649 ه = 1173 - 1251 م) محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم عبد الرحيم بن عمر بن سليمان، أبو جعفر
وأبو عبد الله وأبو القاسم، الشريف الهاشمي الادريسي المصري: مؤرخ، حافظ للحديث، مغربي الاصل.
وهو غير الادريسي الجغرافي (محمد بن محمد) الآتية ترجمته.
ولد بفاويعيش (من أعمال قوص بصعيد مصر) ونشأ بالقاهرة، وتعلم بها وبالاسكندرية وغيرها.
وتصدر للتدريس في (العمرية) بالقاهرة، وتوفي بهذه.
له كتب، منها (أنوار علو الاجرام في الكشف عن أسرار الاهرام - خ) عمله ليوسف سبط ابن الجوزي حين زار مصر (في رواية السخاوي) أو للملك الكامل سنة 623 (كما في كشف الظنون) وله (المفيد في ذكر من دخل الصعيد) قال الادفوي: لم أقف عليه ولا أظنه أكمله.
وله نظم جيد، منه بيتان أذكرهما، لتصحيح ما وقع فيهما من التحريف: (ولم أر علما كالحديث، فنونه * تطول إذا عددتهن وتكثر ويحسب قوم أنه النقل وحده * ونقل شروري منه عندي أيسر) أوردهما ابن حجر (في لسان الميزان)
بلفظ (ولم أر علما في الحديث) والصواب (كالحديث) كما هي رواية الادفوي (في الطالع السعيد) واضطربت نسختا الادفوي وابن حجر في كلمة (شروري) فجاءت عند الاول (سروري) ولا معنى للسرور هنا، وعند الثاني (شروزي) مع النص بأنها (زاي مقصورة) وأنها (جبل معروف) وليس في المعروف من الجبال ما هو بالزاي، وإنما هو بالراء (شروري) * (هامش 2) * (1) زاد المسافر 94 وانظر هامشه.
(*) كما في معجم البلدان ومعجم ما استعجم وغيرهما (1).
* (الوراق) * (..- نحو 757 ه =..- نحو 1356 م) محمد بن عبد العزيز بن عبد الملك ابن شعبان، اللخمي، حجة الدين الوراق: شاعر أندلسي الاصل قرطبي، من أهل الاسكندرية.
له (تخميس القصيدة الوترية في مدح خير البرية - خ) في الرياض، ودار الكتب.
والاصل من نظم محمد بن محمد (662) المتقدمة ترجمته في
الاعلام (2).
* (السعيد المريني) * (..- بعد 776 ه =..- بعد 1374 م) محمد بن عبد العزيز بن أبي الحسن علي بن عثمان المريني، أبو زيان، السلطان السعيد بالله: من ملوك بني مرين في المغرب.
بويع له بعد وفاة أبيه (سنة 774 ه) وهو طفل في نحو الخامسة من عمره، وكفله الوزير أبو بكر بن غازي ابن الكاس، وأقبلت وفود الامصار على فاس الجديدة تبايعه كالعادة، وصدرت * (هامش 3) * (1) الطالع السعيد للادفوي 297 ووقع فيه: (أقام أبوه بفاوبعس) والصواب (بفاو يعيش) كما هو في خطط مبارك 14: 68.
والتبر المسبوك 5: 262 ووقع فيه: (القاري) مكان (الفاوي) ومولده (بواد من صعيد مصر) والصواب (بفاو).
وحسن المحاضرة 1: 319 وهو فيه (الغاوي) تحريف (الفاوي) وكشف الظنون 194 في الكلام على (أنوار علوم الاجرام) وهو فيه (أنوار علو الاجرام) من خطأ الطبع، والتصويب من التبر المسبوك ومن مخطوطة (أنوار العلوم) التي بباريس.
وفي مجلة الكتاب 3: 858 - 868 مقال
للدكتور مصطفى جواد، لقب فيه صاحب الترجمة بمؤرخ الاهرام وأبي الهول، وتسأل عن صحة لفظ القاري) و (الغاوي) و (علو الاجرام) وغير ذلك، مما تقدم هنا تصويبه.
و , (478) 630: 1.
Brock 879: 1..S (2) هدية 2: 160، وجامعة الرياض 5: 19 ودار الكتب 4: القسم الاول من فهرس آداب اللغة العربية 41 وفيه وفاته سنة 670 ؟.
(*)
الاحكام باسمه مدة سنة وثمانية أشهر و 14 يوما، وخلع بابن عمه أحمد بن إبراهيم (سنة 776 ه) وغرب إلى الاندلس. (6/209)
وفيه ألف ابن الخطيب كتابه (أعمال الاعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الاسلام) (1).
* (ابن فهد) * (891 - 954 ه = 1486 - 1547 م) محمد بن عبد العزيز بن عمر بن محمد ابن فهد، الهاشمي، من سلالة محمد بن الحنفية، أبو الفضل، محب الدين، جار الله: مؤرخ، من أهل مكة.
مولده ووفاته فيها.
رحل إلى مصر والشام.
وصنف كتبا منها (التحفة اللطيفة في بناء المسجد الحرام والكعبة الشريفة - خ) و (السلاح والعدة في فضائل بندر جدة - خ) و (تاريخ) يفيد في معرفة وفيات المترجمين في الضوء اللامع من الاحياء، و (الجواهر الحسان في مناقب السلطان * (هامش 1) * (1) الاستقصا 2: 133 والحلل الموشية 135 وجذوة الاقتباس 130 وفيه: (بويع في ربيع الآخر 774 ولم يستكمل السنتين).
(*) سليمان بن عثمان - خ) في السليمانية (927) و (الاقوال المتبعة في بعض ما قيل من مناقب أئمة المذاهب الاربعة - خ) بخطه، خمس أوراق في نشرة مكتبية 3: 42 و (تحفة الايقاظ بتتمة ذيل طبقات الحفاظ) ذيل بها على ذيل جده، و (معجم الشيوخ) في أسماء شيوخه، و (تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس ووج والطائف - خ) في مئة صفحة بالمكتبة الماجدية بمكة، رأيت في حاشية عليه: هذا التاريخ غير المذكور في الكشف.
أي كشف الظنون (1)
* (الخولي) * (1310 - 1349 ه = 1892 - 1931 م) محمد عبد العزيز بن علي الشاذلي الخولي: من علماء الشريعة بمصر.
ولد في (الحامول) من أعمال المنوفية، وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة، وتوفي * (هامش 2) * (1) ذيول طبقات الحفاظ 383 ودر الحبب - خ.
والنور السافر 241 والدهلوي في مجلة المنهل 7: 343 و 444 و 445 و.
Brock.
2: 615) 393 (, S 538: 2 ومجلة المنهل 39: 1، 1242.
(*) بها.
له كتب، منها (مفتاح السنة أو تاريخ فنون الحديث - ط) و (الادب النبوي - ط) و (إصلاح الوعظ الديني - ط) (1).
* (ابن مانع) * (1300 - 1385 ه = 1883 - 1965 م) محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع ابن شبرمة الوهيبي التميمي: فقيه، غزير المعرفة بالادب، ملم بتاريخ نجد الحديث.
ولد ونشأ في (عنيزة) من القصيم بنجد.
ورحل في طلب العلم إلى (بريدة) فالبصرة
(1318 ه) فبغداد، واستقر في الازهر، بمصر فلازم دروس الشيخ محمد عبده.
وعاد بعد وفاة الشيخ إلى دمشق فقرأ على شيخنا جمال الدين القاسمي.
وانتقل إلى بغداد فأكثر من ملازمة محمود شكري الآلوسي.
ورجع إلى بلده (عنيزة) سنة 1329 ه.
ودعي للتدريس في البحرين (1331) فأجاب.
واستدعاه أمير قطر فولاه الافتاء والوعظ والقضاء.
ودعاه الملك عبد العزيز آل سعود (سنة 1358) فدرس في الحرم المكي.
وولي رئاسة محكمة التمييز بمكة.
ثم عين مديرا للمعارف بها، ورئيسا لهيأة تمييز القضاء الشرعي.
وطلب حاكم قطر من السعودية انتدابه للعمل فيها (سنة 1377) فأقام في قطر إلى أن مرض وسافر إلى بيروت، مستشفيا فتوفي بها ونقل إلى قطر.
له كتب مختصرة، منها (مختصر عنوان المجد في تاريخ نجد - ط) و (سبل الهدى في شرح شواهد شرح قطر الندى - ط) و (الكواكب الدرية على الدرة المضية للسفاريني - ط) في التوحيد، ورسالة
في (تحريم الاجارة على تلاوة القرآن - ط) و (إرشاد الطلاب إلى فضيلة العلم والعمل والآداب - ط) (2).
* (هامش 3) * (1) الاهرام 15 / 1 / 1931 ومعجم المطبوعات 851 والاعلام الشرقية 2: 169 والفهرس الخاص 4 و 6 (2) أحمد علي المبارك، في كتاب (من وحي البعثات السعودية) المطبوع بمصر سنة 1368 ه وعمر عبد = (*)
* (الرشيد المنذري) * (..- 644 ه =..- 1246 م) محمد بن عبد العظيم بن عبد القوي، أبو بكر، الرشيد المنذري: مؤرخ مصري (راجع ترجمة أبيه) قال ابن سعيد: هو من ولد النعمان بن المنذر ملك الحيرة، صنف (تاريخ مصر) على حروف المعجم، ونحا به منحى كتاب الخطيب في تاريخ بغداد. (6/210)
وعاجلته المنية فمات شابا ولم يكمله (1).
* (ابن ملا فروخ) * (..- بعد 1052 ه =..- بعد 1642 م) محمد بن عبد العظيم الملقب بابن
ملا فروخ: فقيه حنفي من أهل مكة، كان مفتيا بها.
له (القول السديد في بعض مسائل الاجتهاد والتقليد - خ) رسالة فرغ من كتابتها سنة 1052 ه (2).
* (ابن عتيق) * (1020 - 1088 ه = 1611 - 1677 م) ممد بن عبد العظيم الصديقي الشهير بابن عتيق: نحوي، له اشتغال في التفسير.
حمصي، نزل بمصر.
وصنف كتبا، منها (نتيجة الفكر في إعراب أوائل السور - خ) في دار الكتب، و (نخبة البيان فيما وقع من التكرير في القرآن) (3).
* (هامش 1) * = الجبار في جريدة البلاد السعودية بجدة 14 / 11 / 1378 ه ومجلة المنهل 7: 215، 268 وتاريخ الاحساء 35 ومجلة العرب 5: 977 والحياة 11 / 11 / 1965، قلت: أتيت بنسبه كاملا لفقدانه في سائر المصادر، نقلته عن إحدى مذكراته بخطه عند أحد أبنائه نقلها الشيخ حمد الجاسر وتفضل بإطلاعي عليها.
(1) ابن سعيد في حلى القاهرة 364 قلت: يلاحظ النص هنا على أنه من ولد (النعمان بن المنذر) ويشار إلى هذا في ترجمة أبيه.
(2) مخطوطات الانكرلي 240.
(3) هدية 2: 296 ودار الكتب 1: 64.
(*) * (محمد التبريزي) * (1240 - 1320 ه = 1825 - 1902 م) محمد بن عبد العظيم التبريزي: ناظم، فيه ظرف.
إيراني الاصل، مستعرب.
ولد بتبريز، وانتقل إلى العراق، وجال في بلدان كثيرة واختلط بأعراب البادية، محترفا التجارة، واستقر في الحلة (سنة 1276) وتوفي بها، ونقل إلى النجف.
له (ديوان - خ) جمعه من بعده ابنه عيسى (1).
* (الزرقاني) * (..- 1367 ه =..1948 م) محمد عبد العظيم الزرقاني: من علماء الازهر بمصر.
تخرج بكلية أصول الدين، وعمل بها مدرسا لعلوم القرآن والحديث.
وتوفي بالقاهرة.
من كتبه (مناهل العرفان في علوم القرآن - ط) و (بحث - ط) في الدعوة والارشاد (2).
* (الدكتور محمد صالح) * (1307 - 1372 ه = 1890 - 1953 م)
محمد بن عبد العليم صالح: عالم بالحقوق، مصري.
كان وكيلا للجامعة بالقاهرة، وعميدا لكلية الحقوق.
ثم اقتصر على تدريس القانون التجارى بكلية * (هامش 2) * (1) مجلة العرفان 18: 436 وشعراء الحلة 5: 226 - 237.
(2) الازهرية 1: 194 و 7: 477.
(*) الحقوق.
أصله من (ششت الانعام) من قرى إيتاي البارود (بمصر) ولد بالاسكندرية، وتعلم في القاهرة، وسكن حلوان وتوفي بها، ودفن بالقاهرة.
له كتب، منها (أصول التعهدات - ط) و (الاوراق التجارية وأعمال البنوك والافلاس - ط) و (الافلاس والصلح الواقي - ط) و (شرح القانون التجارى المصري - ط) جزآن، و (شرح القانون التجاري في القانون المصري والشريعة الاسلامية والقانون المقارن ومشروع قانون الشركات - ط) المجلد الاول منه، و (أصول الاقتصاد - ط) (1).
* (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.
وجريدة المصري 20 رجب 1372 والشخصيات البارزة سنة 1941 و 1947 ونشرة
دار الكتب المصرية 1: 185 و 186 والفهرس الخاص 189 و 190 و 192 و 205.
(*)
* (ابن نقطة) * (579 - 629 ه = 1183 - 1231 م) محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع، أبو بكر، معين الدين، ابن نقطة الحنبلي البغدادي: عالم بالانساب، حافظ للحديث. (6/211)
من أهل بغداد.
سئل عن (نقطة) التي ينسب إليها، فقال: هي جارية ربت جد أبي.
له تصانيف، منها (ذيل على الاكمال لابن ماكولا - خ) الجزء الاول منه، سماه (تكملة الاكمال)، وفي شستربتي (3605) الجزء الثاني، وكتاب في (الانساب) و (التقييد لمعرفة الرواة السنن والمسانيد - خ) رأيت نسخة منه في مكتبة الحرم بمكة وهو في تراجم رجال الحديث (1).
* (الاردبيلي) * (..- 647 ه =..- 1249 م) محمد بن عبد الغني الاردبيلي، جمال الدين: نحوي.
له (شرح أنموذج
الزمخشري - ط) في النحو (2).
* (بهاء الدين البيطار) * (1265 - 1328 ه = 1849 - 1910 م) محمد (بهاء الدين) بن عبد الغني ابن حسن بن إبراهيم البيطار: فاضل، له نظم ونثر وعلم بالتصوف.
دمشقي المولد والوفاة.
حفظ القرآن، وجوده على أبيه.
وقرأ عليه جملة من كتب العربية وعلوم الدين، وقرأ بعض كتب الفلك وأكثر من مطالعة كتب المتصوفة.
وصنف * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 1: 520 والمستطرفة 87 والمقصد الارشد - خ.
والوافي بالوفيات 3: 267 و.
Brock (357) 439: 1 والفهرس التمهيدي 320 والازهرية 1: 330 والتبيان - خ.
وفيه اسم كتابه الاخير: (التقييد في رواة الكتب والمسانيد) كما في تذكرة الحفاظ 4: 197 - 198 والذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب 2: 182.
(2) كشف الظنون 185 وفهرست الكتبخانة 4: 65 ومعجم المطبوعات 974 و 124 Princeton قلت: أردبيل، ضبطها ياقوت بفتح الدال، وابن الاثير - في اللباب - بالضم، وهي من بلاد أذربيجان.
(*) (النفحات الاقدسية في شرح الصلوات
الاحمدية الادريسية - ط) و (نقد عين الميزان - ط) و (فتح الرحمن الرحيم - خ) في التصوف، و (الواردات الالهية - خ) ثلاثة أجزاء، و (فيض الواحد الاحد في معنى خلود الابد - خ) رسالة، و (قرة العين - خ) في حل بيتي ابن عربي: يا قبلتي خاطبيني، و (المفاخرة بين الشمس والقمر - خ) و (مفاخرة بين البيضاء والسمراء والسوداء - خ) عليها تقاريظ بعض معاصريه.
قلت: وكتبه المخطوطة، كلها عند ابنه الاستاذ محمد بهجة البيطار، بدمشق (1).
* (محمد عبد الفتاح) * (..- نحو 1266 ه =..- نحو 1850 م) محمد عبد الفتاح: طبيب بيطري مصري من بعثات محمد علي.
تعلم البيطرة في الفور Alfort بفرنسة، وعاد في أوائل سنة 1836 وترجم عن الفرنسية (تحفة القلم في أمراض القدم - ط) و (البهجة السنية في أمراض الحيوانات الاهلية - ط) لجيرار Girard و (نزهة
المحافل في معرفة المفاصل - ط) من تأليف ريجو Rigo و (الطب العملي - ط) و (المنحة لطالب قانون الصحة - ط) و (مشكاة اللائذين في علم الاقرباذين - ط) (2).
* (هامش 2) * (1) حلية 1: 380 ومذكرات محمد بهجة البيطار.
وسركيس 619.
(2) البعثات العلمية 63 وبناء دولة 111 وحركة الترجمة (*) * (محمد عبد الفتاح) * (..- 1388 ه =..- 1968 م) محمد عبد الفتاح إبراهيم: أديب من العسكريين.
مصري.
كان ضابط أركان حرب (سنة 1369 ه - 1951 م)، وعاش في القاهرة.
وأحيل إلى المعاش (حوالي 1957 م) له نحو 40 كتابا، منها (محمد القائد - ط) و (بين حربين - ط) و (شعراؤنا الضباط - ط) و (المتنبي - ط) و (أحمد زكي أبو شادي - ط) و (إفريقية من مصب الكونغو إلى منابع النيل - ط) و (إدارة الرجال في الضبط والربط للجيش - ط) (1).
* (النابلسي) *
(..- 797 ه =..- 1395 م) محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، الجعفري النابلسي، أبو عبد الله، شمس الدين: فاضل، من فقهاء الحنابلة.
من أهل نابلس (بفلسطين) يقال له (الجنة) لكثرة ما فيه من الفضائل.
صحب ابن قيم الجوزية، وتفقه عليه.
وأصيب في آخر عمره بفقد ولد له، ففقد عقله، ومات بنابلس عن نحو 70 عاما.
من كتبه (طبقات الحنابلة - ط) اختصره من كتاب (طبقات الاصحاب - خ) لابن أبي يعلى، و (مختصر كتاب العزلة) * (هامش 3) * بمصر 60 وسركيس 1676.
(1) أنور الجندي، في الاديب: عدد مارس 1969 ووقعت فيه وفاته سنة 1958 من خطأ الطبع.
(*)
للخطابي، و (تصحيح الخلاف) فقه (1). (6/212)
* (الوزير السعدي) * (..- 975 ه =..- 1567) محمد بن عبد القادر بن محمد الشيخ السعدي، أبو عبد الله: وزير، من بيت
الملك بالمغرب.
كان أديبا، له شعر رقيق وأخبار.
استوزره عمه السلطان الغالب بالله السعدي، وكان يوجهه في المهمات وبعض الحروب.
واستمر إلى أن توفي بفاس، أو بمراكش (2).
* (ابن إسرائيل) * (..- 1015 ه =..- 1606 م) محمد بن عبد القادر بن أحمد بن إسرائيل: فاضل، من أهل حضرموت.
له (شذور الابريز) في تفسير غريب القرآن، و (المشمة النفاحة) في علم المساحة، ورسالة في (القهوة) وله نظم (3).
* (الحادي) * (..- 1042 ه =..- 1632 م) محمد بن عبد القادر الحادي، شمس الدين: أديب، من أهل صيدا.
له (ألحان الحادي) في الادب.
ضمنه بعض نظمه.
توفي بصيدا (4).
* (الفاسي) * (1042 - 1116 ه = 1632 - 1704 م) محمد بن عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي المالكي، أبو عبد الله: فاضل،
من أهل فاس، مولدا ووفاة.
اشتغل أول أمره بعلوم العربية، ثم اقتصر على التفسير والحديث.
من كتبه (تكميل * (هامش 1) * (1) طبقات الحنابلة: مقدمته، ثم 415 وشذرات الذهب 6: 349 والدرر الكامنة 4: 20.
(2) الاستقصا 3: 25.
(3) خلاصة الاثر 4: 11 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 211.
(4) خلاصة الاثر 4: 11.
(*) المرام، شرح شواهد ابن هشام - خ) في الرباط (1680 ك) واقتنيت نسخة أخرى منه، و (المباحث الانشائية، في الجملة الخبرية والانشائية) و (شرح أرجوزة العربي الفاسي - ط) في مصطلح الحديث و (شرح الطالع المشرق، في المنطق) و (حاشية على مختصر خليل) و (تحفة المخلصين في شرح عدة الحصن الحصين - خ) مجلدان، بالبلدية (ن 3466 - ج) وفي الرباط (1795 ك) و (تقييد على نظم ألقاب الحديث - خ) رسالة في الرباط (الجزء الاول من القسم الثاني 56، 63) ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة
الثانية 1: 62 ومجلة المجمع (42: 313) ونسبت إليه الرسالة المسماة (ذكر بعض مشاهير أهل فاس في القديم - ط) وهي من تصنيف أخيه عبد الرحمن (1).
* (الكردودي) * (1217 - 1268 ه = 1802 - 1852 م) محمد بن عبد القادر بن أحمد الگلالي الحسني الادريسي أبو عبد الله، المعروف بالكردودي: مؤرخ أديب من أهل فاس ووفاته بها.
ولي القضاء مرة بطنجة.
له كتب، منها (الدر المنضد الفاخر - خ) في تاريخ الدولة العلوية بالمغرب، منه نسخة في خزانة الرباط * (هامش 2) * (1) صفوة ما انتشر 215 وشجرة النور 329 وسلوة الانفاس 1: 316 والتيمورية 2: 21 وشجرة النور، الرقم 1286 والدرر البهية والجواهر النبوية 2: 270 وهو فيه: (محمد فتحا) أي بفتح الميم الاولى.
وبرنامج القرويين 60 والبلدية، حديث 31 وعناية أولي المجد 48.
(*) (1584 د) ونظم لشرح اصطلاح القاموس سماه (إضاءة الادموس - ط) و (حلية العروس على هامش إضاءة الادموس - ط)
و (شرح خطبة ألفية ابن مالك - ط) و (كشف الغمة في بيان أن حرب النظام حق على الامة - ط) و (فهرسة) في أسماء شيوخه (1).
* (الميقاتي) * (1245 - 1301 ه = 1829 - 1884 م) محمد بن عبد القادر الميقاتي: شاعر، من أهل طرابلس الشام.
ولد وتوفي فيها.
جمعت منظوماته بعد وفاته في ديوان سمي (حسن الصياغة لجوهر البلاغة - ط) (2).
* (أبو الفرج الخطيب) * (1244 - 1311 ه = 1828 - 1913 م) محمد (أبو الفرج) بن عبد القادر ابن صالح بن عبد الرحيم الخطيب: مفسر، من كبار الشافعية في عصره.
مولده ووفاته بدمشق.
له تآليف، منها (التنزيل وأسرار التأويل، في التفسير، كبير، و (الفيوضات الحسان بنصائح الولدان) و (حاشية على القطر) في * (هامش 3) * (1) إعلام أئمة الاعلام 4 من الكراس 3 وسلوة الانفاس 2: 333 وفهرس الفهارس 1: 363 وفهرس المخطوطات العربية في الرباط: الاول من القسم
الثاني، الرقم 1547 والثاني من القسم الثاني الرقم 2118 والتحفة السنية: هامش الصفحة 10 والاعلام بمن حل مراكش 5: 262.
(2) تراجم علماء طرابلس 112 وآداب شيخو 2: 77 ومعجم المطبوعات 1830.
(*)
النحو، و (شرحان علي الاجرومية) و (مختصر مسند الامام أحمد بن حنبل) و (مولد) و (معراج) وثلاثة (دواوين خطب) (1). (6/213)
* (أبو الفتح الخطيب) * (1250 - 1315 ه = 1834 - 1897 م) محمد (أبو الفتح) بن عبد القادر ابن صالح بن عبد الرحيم الخطيب: فاضل دمشقي، ولي أمانة دار الكتب الظاهرية، والتدريس والوعظ في الجامع الاموي.
كان يميل إلى التقشف، ويكره معاشرة الحكام.
له (مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - خ) خمسة أجزاء منه، في الخزانة التيمورية، بخطه.
و (مختصر تيسير الطالب - خ) شرح للعوامل، في الظاهرية (1786) مولده
ووفاته بدمشق.
وهو والد السيد محب الدين الخطيب صاحب مجلتي (الزهراء) و (الفتح) (2).
* (هامش 1) * (1) منتخبات التواريخ لدمشق 703 وتراجم اعيان دمشق، للشطي 48.
(2) منتخبات التواريخ 709 والاعلام الشرقية 2: 67 ومخطوطات الظاهرية، النحو 454.
(*) * (أبو النصر الخطيب) * (1253 - 1324 ه = 1837 - 1906 م) محمد بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم الخطيب الشافعي، أبو النصر: من العلماء بالحديث.
مولده في دمشق، ووفاته في (التل) من قراها، وقبره بدمشق.
رحل إلى الحجاز ومصر.
وولي القضاء في بعض النواحي.
قال الكتاني: وهو الشخص الوحيد الذي رأيته يحدث حفظا بكثير من الاحاديث متنا وسندا منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على كثرة من رأيت من أهل المشرق والمغرب.
وكان من فصحاء خطباء المساجد، ومن مدرسي الجامع الاموي في كبره.
له (ثبت) في أشياخه ومروياته، و (مختصره)
جزء صغير (1).
* (الجزائري) * (1256 - 1331 ه = 1840 - 1913 م) محمد (باشا) ابن الامير عبد القادر ابن محيي الدين الحسني الجزائري: مؤرخ، من فضلاء الاعيان.
ولد على الارجح في ولاية وهران بالجزائر ونشأ وعاش في دمشق، وقد سكنها أبوه سنة 1271 ه.
وعكف على سيرة أبيه، فجمع ما تفرق منها، وسماها (تحفة الزائر في مآثر الامير عبد القادر - ط) في جزءين، أحدهما سيرته السيفية، في * (هامش 3) * (1) تراجم أعيان دمشق للشطي 112 ومنتخبات التواريخ 710 وفهرس الفهارس 1: 113.
(*)
حروبه مع الفرنسيس، والثاني سيرته العلمية. (6/214)
وله (عقد الاجياد في الصافنات الجياد - ط) ومختصره (نخبة عقد الاجياد - ط) كلاهما في الخيل ومحاسنها وما قيل فيها، و (مجموع ثلاث رسائل - ط) إحداها (ذكرى ذوي الفضل في مطابقة أركان الاسلام للعقل) والثانية
(كشف النقاب عن أسرار الاحتجاب) والثالثة (الفاروق والترياق في تعدد الزوجات والطلاق) وكان يحمل رتبة فريق في الجيش العثماني.
وتوفي بالآستانة (1).
* (ابن سودة) * (1261 - 1338 ه = 1845 - 1920 م) محمد بن عبد القادر بن الطالب، أبو عبد الله ابن سودة: فقيه مدرس مغربي، من المشتغلين بالحديث.
ولي قضاء طنجة وفاس الجديد.
وتوفي بفاس.
له كتب، * (هامش 1) * (1) مذكرات عبيد.
ومعجم المطبوعات 694 وعنه 886: 2.
Brock.
S وإيضاح المكنون 2: 104.
(*) منها (حاشية على صحيح البخاري) و (فهرسة - خ) كراسة.
وهو جد صديقنا صاحب الدليل (1).
* (ابن النشائي) * (718 - 770 ه = 1319 - 1369 م) محمد بن عبدالقاهر بن أبي بكر النشائي، الانصاري السلمي، ناصر الدين: أديب، له شعر.
من كتاب الانشاء السلطاني.
كان أحد موقعي (الدست) في دولة الملك الناصر.
بينه وبين صلاح
الدين الصفدي مساجلات شعرية، في الالغاز وغيرها، أورد الصفدي بعضها في الوافي وقال: وربما أثبتها في كتابي (ألحان السواجع) (2).
* (الاسترابادي) * (..- بعد 941 ه =..- بعد 1534 م) محمد بن عبدالقاهر بن محمد الاسترابادي: باحث، له (المحدود في حد الحدود - خ) في المناظرات الفقهية والجدلية.
في الازهرية، فرغ من تأليفه سنة 941 (3).
* (هامش 2) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 327.
(2) الوافي بالوفيات 3: 271 - 275 والدرر الكامنة 4: 22 وانظر ألحان السواجع - خ.
وفيه من مساجلاته مع الصلاح الصفدي، قول الصلاح: ما لفن الانشاء غير النشائي * كاتب، فيه كابت الاعداء (3) الازهرية 6: 276.
(*) * (المرداوي) * (630 - 699 ه = 1232 - 1299 م)
محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي المقدسي، أبو عبد الله، شمس الدين: فقيه حنبلي.
ولد بمردا (من قرى نابلس) وإليها نسبته، وتوفي بدمشق.
من كتبه (كناش) في الفقه، كله نظم، طبع باسم (عقد الفرائد وكنز الفوائد) مجلدان في نظم مسائل المذهب الحنبلي، وكتاب في (طبقات الاصحاب) و (منظومة الآداب - ط) مع شرحها للسفاريني (1).
* (الكتاني) * (1290 - 1327 ه = 1873 - 1907 م) محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني: فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس.
انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك، فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، وأقام فيها زمنا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد.
ولما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتاني إملاء شروطها وفيها تقييد السلطان
بالشورى، فحقدها السلطان عليه، فساءت حالة وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة 1327 قاصدا بلاد البربر، ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأعيد بالامان، فلم يلبث أن اعتقل وسجن مصفدا بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان.
ثم جلد وسحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات، من فاس الجديدة، فمات فيها.
وهو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وشقيق (محمد عبد الحي) صاحب فهرس الفهارس.
من كتبه (اللمحات القدسية في متعلقات الروح * (هامش 3) * (1) شذرات الذهب 5: 452 والمقصد الارشد - خ.
والكتبخانة 2: 163 ومعجم المطبوعات 1729.
(*)
بالكلية) و (المواقف الالهية في التصورات المحمدية) و (حياة الانبياء) ومجموعة (قصائد الكتاني - ط) و (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي - ط) و (لسان الحجة البرهانية، في الذب عن شعائر الطريقة الاحمدية الكتانية - ط) ولمحمد (6/215)
ابن محمد السرغيني، كتاب في سيرته سماه (روض الجنان بما لشيخنا أبي عبد الله الكتاني من الخصوصية والعرفان) (1).
* (أبو جيدة) * (1250 - 1328 ه = 1834 - 1910 م) محمد (أبو جيدة) بن عبد الكبير ابن أبي البركات المجذوب بن عبد الحفيظ: من المشتغلين بالحديث.
عم الشيخ عبد الحفيظ بن محمد بن عبد الكبير الفاسي مصنف (معجم الشيوخ) أثنى عليه كثيرا وقال إنه حج (سنة 1294) وجاور مع أبيه بالمدينة وسمع وقرأ الخ.
مولده ووفاته بفاس.
له (المسلسلات - خ) مجلد ضخم في الخزانة الفاسية، وكانت منه نسخة عند الشيخ عبد الحفيظ (2).
* (الكتاني) * (..- 1362 ه =..1943 م) محمد بن عبد الكبير بن هاشم الكتاني: مؤرخ، من علماء المالكية في المغرب.
من أهل فاس.
ووفاته بها.
له كتب، منها (لواقح الازهار الندية فيمن تولى وأقبر من القضاة والعدول بهذه الحضرة
الفاسية - خ) قال ابن سودة: يقع في ثلاثة أسفار من القالب الرباعي، و (تحفة الاكياس، فيما غفل عنه صاحب كتاب * (هامش 1) * (1) معجم الشيوخ 1: 44 - 49 وفهرس الفهارس 1: 3 ودار الكتب 3: 279 ومخطوطات الرباط: القسم الاول من المجلد الثاني، الرقم 1211 وانظر مجلة معهد المخطوطات 17: 21 وإتحاف المطالع - خ.
وفيه: (توفي قتيلا بأمر من السلطان المولى عبد الحفيظ، لانه حاول القيام عليه).
ومعجم المطبوعات 1546 وفيه كتب أخرى من تأليفه مطبوعة، فراجعه.
(2) معجم الشيوخ 2: 2 ودليل مؤرخ المغرب 2: 302.
(*) أزهار الآس - خ) استدرك فيه ما فات أباه، و (المواهب الفتحية في ذكر الاخوان الاربعة المنتسلين من السيدة فاطمة الحلبية - خ) رآه ابن سودة وقال: يقع في سفر ضخم (1).
* (الشهرستاني) * (479 - 548 ه = 1086 - 1153 م) محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أبو الفتح الشهرستاني: من فلاسفة الاسلام.
كان إماما في علم الكلام وأديان الامم ومذاهب الفلاسفة.
يلقب بالافضل.
ولد
في شهرستان (بين نيسابور وخوارزم) وانتقل إلى بغداد سنة 510 ه، فأقام ثلاث سنين، وعاد إلى بلده.
وتوفي بها.
قال ياقوت في وصفه: (الفيلسوف المتكلم، صاحب التصانيف، كان وافر الفضل، كامل العقل، ولولا تخبطه في الاعتقاد ومبالغته في نصرة مذاهب الفلاسفة والذب عنهم لكان هو الامام.
) من كتبه (الملل والنحل - ط) ثلاثة أجزاء، و (نهاية الاقدام في علم الكلام - خ) و (الارشاد إلى عقائد العباد) و (تلخيص الاقسام لمذاهب الانام) و (مصارعات الفلاسفة - خ) و (تاريخ الحكماء - خ) و (المبدأ والمعاد) و (تفسير سورة يوسف) بأسلوب فلسفي و (مفاتيح الاسرار ومصابيح الابرار - خ) في التفسير، منه نسخة كتبت سنة 667 ه، في خزانة مجلس الشورى الوطني بطهران (2).
يراجع خطه في مخطوطة كتابه (الملل والنحل) في الاسكوريال (1596.
) 3 () Cas * (هامش 2) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 54، 85، 227.
(2) وفيات الاعيان 1: 482 وفيه روايتان في مولده: إحداهما سنة 467 والثانية سنة 479 ورجحت الثانية لقول السمعاني إنه سمعها منه.
ومعجم البلدان: مادة شهرستان.
ومفتاح السعادة 1: 264 وتاريخ حكماء الاسلام 141 وآداب اللغة 3: 99 ولسان (3) مخطوطات الاسكوريال، الرقم 1601.
(*) * (ابن الانباري) * (469 - 558 ه = 1076 - 1163 م) محمد بن عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الشيباني: أبو عبد الله، سديد الدولة ابن الانباري: كاتب الانشاء بديوان الخلافة ببغداد، خمسين سنة.
كان ذا رأي وتدبير.
علت مكانته عند الخلفاء والسلاطين، وناب في الوزارة، وأنفذ رسولا إلى ملوك الشام وخراسان.
وكان فاضلا أديبا، بينه وبين الحريري (صاحب المقامات) مراسلات مدونة.
وله شعر أورد ابن قاضي شهبة بيتين منه (1).
* (المهندس) * (..- 559 ه =..- 1202 م) محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي الدمشقي، مؤيد الدين،
أبو الفضل: عالم بالهندسة والطب.
مولده ووفاته في دمشق.
برع في النجارة، وقرأ الهندسة والرياضيات.
واشتغل بالفلك وعمل الازياج.
ثم انقطع للطب.
وزار مصر، وسمع شيئا من الحديث بالاسكندرية (سنة 572 أو 73) وكان له في دمشق عطاآن في الشهر: أحدهما من طبه في البيمارستان الكبير، والثاني من تفقده إصلاح ساعات الجامع الاموي، وهو الذي صنعها.
وصنف كتبا، منها (معرفة رمز التقويم) رسالة، و (الحروب والسياسة) و (الادوية المفردة) على حروف أبجد، و (مختصر الاغاني).
وله شعر والالمام بالادب.
عاش نحو سبعين سنة (2).
* (هامش 3) * الميزان 5: 263 و.
Brock.
1: 055) 824 (, S 762: 1 وطبقات السبكي 4: 78 والوافي بالوفيات 3: 278 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وفيه: (ولد سنة سبع أو تسع وستين) ومجلة معهد المخطوطات 3: 31.
(1) ذيل تاريخ السمعاني - خ.
والنجوم الزاهرة 5: 364 والاعلام - خ.
والمختصر المحتاج إليه 73 والبداية والنهاية 12: 247 والوافي بالوفيات 3: 279
والمنتظم 10: 206 وانظر مفرج الكروب 1: 58 و 61 و 63 و 67.
(2) طبقات الاطباء 2: 190 والاعلام - خ.
والدارس 2: 387 والوافي بالوفيات 3: 280.
(*)
* (المغيلي) * (..- 909 ه =..- 1503 م) محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي التلمساني: مفسر، فقيه، من أهل تلمسان. (6/216)
اشتهر بمناوأته لليهود وهدمه كنائسهم في توات (بقرب تلمسان) ورحل إلى السودان وبلاد التكرور، لنشر أحكام الشرع وقواعده.
وتوفي في توات.
له كتب، منها (البدر المنير في علوم التفسير) و (التعريف، فيما يجب على الملوك - خ) لعله رسالته المساماة (تاج الدين، فيما يجب على الملوك والسلاطين - ط) و (أحكام أهل الذمة - خ) و (شرح مختصر خليل) في فقه المالكية، و (مفتاح النظر) في علم الحديث، و (منح الوهاب - خ) منظومة في المنطق، له شرح عليها سماه (امناح الاحباب من منح الوهاب) في
دار الكتب.
وله نظم، منه قصيدة عارض بها البردة (1).
* (القنوي) * (..- بعد 1149 ه =..- بعد 1736 م) محمد بن عبد الكريم القنوي: فاضل.
له (رسالة في فضائل عبد الله بن عباس وفضائل الطائف - خ) ألفها بالطائف سنة 1149 (2).
* (محمد السمان) * (1130 - 1189 ه = 1718 - 1776 م) محمد بن عبد الكريم المدني الشافعي، الشهير بالسمان: صوفي، فاضل.
من أهل * (هامش 1) * (1) البستان 253 - 257 وتعريف الخلف 1: 166 ونيل الابتهاج، بهامش الديباج 330 والصادقية: الرابع من الزيتونة 362 و 363: 2.
Brock.
S وفي اللباب 3: 165 (المغيلي، بفتح الميم وكسر الغين، هذه النسبة إلى مغيلة وهي قبيلة من البربر) ودار الكتب 1: 222 وتاريخ الجزائر العام 2: 322.
وفي طبقات الحضيكي ودوحة الناشر: (توفي في أول العشرة الثالثة من القرن العاشر) أي سنة 921 أو بعدها بقليل ؟.
(2) دار الكتب 5: 201.
(*) المدينة.
مولده ووفاته فيها.
له كتب، منها (الفتوحات الالهية في التوجهات الروحية - خ) و (النفحة القدسية - خ) و (الاستغاثة - خ) و (مختصر الطريقة المحمدية - خ) ولبعض مريديه (درة عقد جيد الزمان في مناقب الشيخ محمد السمان - خ) و (الدرر الحسان في مناقب السمان - خ) كلاهما في الظاهرية (5245) (1).
* (العيدوني) * (..- 1189 ه =..- 1775 م) محمد بن عبد الكريم، أبو عبد الله العيدوني: فاضل مغربي، من المعنيين بالمناقب.
وفاته في أبي الجعد.
له (يتيمة العقود الوسطى، في مناقب أبي عبد الله محمد المعطى) اختصره محمد المكي ابن المعطى ولم يتمه.
ومن هذا المختصر مخطوطة في خزانة المنوني بمكناس (2).
* (النائب) * (..- 1232 ه =..- 1817 م) محمد بن عبد الكريم بن أحمد الاوسي الانصاري الاندلسي الاصل
الطرابلسي المولد: من علماء طرابلس الغرب.
له كتاب (الارشاد لمعرفة الاجداد) ضمنه تراجم أسلافه، وكان آله يعرفون قديما ببني العسوس، وهو لقب منحوت من اسم (عيسى الاوسي) جدهم الاعلى الوافد من الاندلس إلى طرابلس الغرب في أواخر المئة السابعة للهجرة، ويعرفون الآن بآل (النائب) لتسلسلهم خلفا عن سلف في النيابة الشرعية (3).
* (مهيرز) * (..- 1233 ه =..- 1818 م) محمد بن عبد الكريم بن عبد * (هامش 2) * (1) سلك الدرر 4: 60 و 535: 2.
Brock.
S ومخطوطات الظاهرية التاريخ 2: 236 وانظر البلدية: تصوف 50.
(2) دليل مؤرخ المغرب 1: 242.
(3) المنهل العذب 1: 324 وآداب شيخو 1: 20.
(*) السلام، أبو عبد الله ابن أبي جيدة، المعروف بمهيرز الزرهوني: فقيه مغربي من المشتغلين بالحديث.
يعرف سلفه ببني الاشقر.
ولد ونشأ بمكناس.
وسكن بفاس.
له (فهرسة) سماها (بغية المرام فيمن
أخذت عنه من الاعلام - خ) عند الاستاذ محمد ابراهيم الكتاني بالرباط.
قال صاحب دليل مؤرخ المغرب: وما ذكره صاحب فهرس الفهارس (1: 416) من أن اسمه (أحمد) غلط فادح (1).
* (محمد عبد الكريم) * (1299 - 1382 ه = 1882 - 1963 م) محمد بن عبد الكريم الريفي الخطابي: زعيم الثورة الريفية المعروفة باسمه في شمالي المغرب.
ولد في بلدة (أجدير) قرب الحسيمة، من الريف.
في بيت علم وجهاد، من قبيلة ورياغل إحدى كبريات القبائل البربرية في جبال الريف.
وحفظ القرآن وبعث به والده إلى (القرويين) بفاس، فتعلم وعاد إلى الريف وأقام في (مليلة) فولي قضاءها.
وامتد احتلال الاسبان من مليلة وتطوان إلى (شفشاون) فأظهر عبد الكريم (والد صاحب الترجمة) معارضته لهم، وكان من أعيان القوم، فانتقم الاسبان منه بعزل أبنه محمد واعتقاله في سجن (كبالرزا) سنة 1920 وأراد (محمد) الفرار من
المعتقل فسقط وكسرت ساقه.
وأطلق، فجمع أنصارا من ورياغل (قبيلته) وقد آلت إليه زعامتها بعد أبيه، وقاتل الاسبان، فظفر في معركة (أنوال) من جبال الريف، في يوليو 1921 (أواخر 1339 ه) وتتابعت معاركه معهم فاحتل شفشاون (1925) وحاول احتلال تطوان وأرسل من يهدد (تازة) وقدر جيشه بمئة ألف.
وأنشأ جمهورية الريف وخاف الفرنسيون امتداد الثورة إلى داخل (المغرب) فحالفوا الاسبان.
وأطبقت عليه الدولتان، فاستسلم مضطرا * (هامش 3) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب 2: 293.
(*)
إلى الفرنسيين في 25 مايو 1926 (12 ذي القعدة 1344) بعد أن وعدوا بإطلاقه، ولكن هذا الوعد كما تقول جريدة الموند الفرنسية، لم يوف به، كما لم يوف بالوعد لعبد القادر قبل خمس وسبعين سنة. (6/217)
ونفوه مع أخ له وبعض أقربائهما إلى جزيرة (رينيون) في بحر الهند، شرقي إفريقية حيث مكثوا عشرين عاما.
وأريد
نقلهم إلى فرنسا (سنة 1947 م، 1366 ه) فلما بلغوا (السويس) كان شباب من المغاربة قد هيأوا لهم أسباب النزول من الباخرة فنزلوا واستقروا في القاهرة وتوفي بها في سكتة قلبية.
وللدكتور جلال يحيى، كتاب (عبد الكريم الخطابي - ط) بالقاهرة (1).
* (هامش 2) * (1) صحف كثيرة، منها جريدة العلم 12 رمضان 1382 ومنار المغرب 20 رمضان 1382 وسلسلة مقالات في (*) * (الخجندي) * (..- 552 ه =..- 1157 م) محمد بن عبد اللطيف بن محمد المهلبي الازدي الاصفهاني، أبو بكر صدر الدين الخجندي الشافعي: صدر العراق في زمانه علما ومهابة.
كان السلاطين يصدرون عن رأيه.
ورد بغداد وتولى تدريس النظامية ووعظ بها وبجامع القصر.
وكان أشبه بالوزراء منه بالعلماء، يمشي أو يجلس للدرس والسيوف حوله مشهورة.
خرج من بغداد إلى اصبهان فنزل بقرية بين همذان والكرخ فنام وهو في عافية وأصبح ميتا، فحمل إلى اصبهان ودفن
بسيلان.
من تصنيفه (التلويح - خ) في النجف، اختصر به قانون ابن سينا وزاد فيه فوائد (1).
* (ابن ملك) * (..- 854 ه =..- 1450 م) محمد بن عبد اللطيف بن عبد العزيز، ابن فرشتا، المعروف بابن ملك الكرماني: فقيه حنفي، كأبيه (المتقدمة ترجمته في الاعلام) له كتب، منها (شرح الوقاية - خ) في شستربتي و (شرح مصابيح السنة للبغوي - خ) في صوفية (2).
* (جسوس) * (..- 1273 ه =..- 1857 م) محمد بن عبد اللطيف،، أبو عبد الله جسوس: فقيه مالكي، من أهل فاس، مولدا ووفاة.
كان يدرس رسالة ابن أبي * (هامش 3) * جريدة الدستور بالرباط ابتداء من 23 رمضان 1382 وسلسلة اخرى في جريدة التحرير 1963 والمصور 3 فبراير 1933 وآخر ساعة 18 يونيه 1952 وجريدة الموند الفرنسية 7 / 2 / 1963 وانظر (الحركات الاستقلالية في المغرب العربي (لعلال الفاسي 126 وما بعدها.
(1) الطبقات الصغرى للسبكي - خ.
وذيل تاريخ دمشق،
الهامش 295 وشذرات الذهب 4: 163 ومكتبة الحكيم 101.
(2) كشف الظنون 1701 ولم يذكر وفاته، ودار الكتب الشعبية 1: 231 وفيه: وفاته بعد 806 وشستربتي 3611 وعنه أخذت وفاته.
ولم يذكره السخاوي.
(*)
زيد. (6/218)
وصنف كتبا، منها (النصح العام لكل من قال ربي الله ثم استقام - خ) في الرباط (80 ك) و (نصرة الفقير) في مناصرة الفقراء (1).
* (الفحام) * (..- 1362 ه =..- 1943 م) محمد بن عبد اللطيف الفحام: فقيه مصري، من علماء الازهر.
تخرج به (1326 ه) وعين قاضيا شرعيا نحو 10 سنوات.
ثم كان وكيلا للازهر والمعاهد الدينية، ورئيسا للجنة الفتوى الازهرية إلى أن توفي.
له رسالتان في المنطق، هما (التصديقات - ط) و (الموجهات - ط) وخلف مكتبة خاصة نحو ألف مجلد، أهداها ورثته إلى المكتبة الازهرية (2).
* (ابن عبد اللطيف) *
(1286 - 1367 ه = 1870 - 1948 م) محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي، من علماء (آل الشيخ) بنجد.
مولده ووفاته في الرياض.
تفقه بها، ورحل إلى عمان وقطر.
ثم إلى اليمن.
وعينه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن قاضيا لشقرى (بنجد) فأقام بها مدة طويلة.
ونقله إلى الرياض فاشتغل بنشر العلم.
وجمع مكتبة كبيرة احتوت على جملة من النفائس.
له رسائل في الدعوة إلى التوحيد ونصائح الاخوان أهل البادية، منها (الدعوة إلى حقيقة الدين - ط) (3).
* (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) * (53 ق ه - 11 ه = 571 - 633 م) محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن * (هامش 1) * (1) المنوني، الرقم 270 وسلوة الانفاس 3: 26.
(2) الازهر في ألف عام 2: 154 والازهرية 3: 402 والاهرام 19 جمادى الاولى 1362 (23 / 5 / 43).
(3) من رسالة خاصة، للاستاذ الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع.
ثم رأيت بخطه ولادة المترجم له سنة 1277 ؟ (*) هاشم، من قريش، من عدنان، من أبناء
إسماعيل بن إبراهيم الخليل: النبي العربي، مؤسس الجامعة الاسلامية، وواضع بناء حضارتها، جامع شمل العرب، ومجدد حياتهم السياسية والتشريعية، أبو القاسم (عليه الصلاة والسلام).
ولد بمكة.
ونشأ يتيما، ربته أمه آمنة بنت وهب، وماتت وعمره ست سنين، فكفله جده (عبد المطلب) ومات جده بعد سنتين، فكفله عمه (أبو طالب) ونشأ شجاعا عالي الهمة، صادقا، فاضل الاخلاق، كامل العقل، لقبه قومه بالامين.
ولما بلغ الخامسة والعشرين زوجه عمه بخديجة بنت خويلد الاسدية القرشية، وهي تكبره بنحو 15 سنة، وكانت غنية أرسلته قبل الزواج بتجارة إلى الشام فأفلح وربح.
ولما بلغ الاربعين من عمره بدئ بالرؤيا الصادقة، وحببت إليه الخلوة، فكان يقضي شهرا من كل عام في حراء (على مقربة من مكة) يتحنث (كما كانت قريش تفعل في الجاهلية.
والتحنث التعبد) فلما بلغ الثالثة والاربعين، في رمضان (13 ق ه - 610 م) أوحي إليه في
غار حراء بآية: اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق.
وشرع يدعو من حوله سرا، فآمنت به زوجته خديجة وابن عمه علي بن أبي طالب، وصديقه أبو بكر، ومولاه زيد بن حارثة، وجماعة من قومه، فأعلن الدعوة إلى الاسلام بالتوحيد ونبذ الاوثان وخرافاتها.
وهزأت به قريش وآذته، فصبر، وحماه عمه أبو طالب حتى مات.
وأسلم عمه حمزة وعمر بن الخطاب، فقوي بهما.
واشتد أذى قريش لاصحابه، فأذن لمن ليس له عشيرة تحميه بأن يهاجر إلى أرض (الحبشة) فهاجر ثلاثة وثمانون رجلا عدا النساء والاولاد.
ثم أسلم بمكة ستة من الاوس والخزرج من أهل المدينة (وكانت تسمى يثرب) وعادوا إليها، فلم يلبث أن جاءه منها اثنا عشر رجلا فآمنوا به، فبعث معهم (مصعب بن عمير) ليعلمهم شرائع الاسلام والقرآن، فلم يمض غير قليل حتى انتشر الاسلام في المدينة، ووفد عليه جمع من أهلها فدعوه وأصحابه إلى الهجرة إليهم،
وعاهدوه على الدفاع عنه، فأجاب دعوتهم، وأمر أصحابه بالخروج من مكة، ثم لحقهم.
وبلغ قريشا خبر هجرته، فتبعوه ليقتلوه، فنجا.
ودخل المدينة، فبنى فيها مسجده، وجهر بنشر الدعوة، وكانت قريش تحول بينه وبين ذلك، في مكة، بالقوة.
وبسنة دخوله المدينة يبتدئ التاريخ الهجري، وكان سنة 622 م.
ولم يدعه مشركو قريش آمنا في دار هجرته، بل كانوا يقصدونه لقتاله فيها، فنزلت آيات (الاذن بالقتال) مبينة سببه، ووجه الحاجة إليه.
وأولها (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا) الآية.
وكانت المعركة، الاولى بينه وبين قومه (قريش) في (بدر) بجوار المدينة.
وفي شأنها نزلت آية: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) الخ.
وكانت غزوة (بدر الكبرى) هذه في رمضان من السنة الثانية للهجرة.
وتلتها غزوة (بني قينقاع) وهم قبيلة من اليهود كان النبي صلى الله عليه وسلم قد عاهدهم وأمنهم على أنفسهم وأموالهم وحرية دينهم، فنقضوا
عهده.
وفي السنة الثالثة كانت غزوة (أحد) في الجبل المشرف على المدينة المسمى بهذا الاسم.
وفي الرابعة غزوة (ذات الرقاع) و (بدر الثانية).
وفي الخامسة غزوة (الخندق) وغزوة (بني قريظة).
وفي السادسة غزوة (ذي قرد) و (بني المصطلق) وفيها بعث النبي صلى الله عليه وسلم الرسل إلى كسرى وقيصر والنجاشي وغيرهم من عظماء الملوك كالمقوقس بمصر والحارث الغساني بالشام، يدعوهم إلى الاسلام.
وفي السنة السابعة كانت غزوة (خيبر.
وفي الثامنة غزوة (مؤتة) و (حنين)
وفيها، قبل حنين، فتح المسلمون (مكة) وكانت معقل المشركين، من قريش وغيرهم. (6/219)
وفي التاسعة غزوة (تبوك) وكان النصر في أكثر هذه الوقائع للمسلمين.
وفي العاشرة أقبلت وفود العرب قاطبة
على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة.
وبعث ابن عمه (علي بن أبي طالب) إلى اليمن فأسلمت (همدان) كلها وتتابع أهل اليمن وملوك حمير على الاسلام.
وحج حجة الوداع (سنة 10) وكانت خطبته فيها، وهو على ناقته، من أطول خطبه وأكثرهن استيعابا لامور الدين والدنيا.
وفي أواخر صفر (سنة 11 ه) حم بالمدينة، وتوفي بها في 12 ربيع الاول، ودفن في مرقده الشريف.
أما معجزته الخالدة التي بنيت عليها الدعوة، فالقرآن الكريم.
وأما صفاته: فكان إذا خطب (في نهي أو زجر) احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش، وإذا خطب في الحرب اعتمد على قوس، وفي السلم على عصا.
وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وإذا ضحك وضع يده على فيه، وإذا تكلم تبسم.
يجلس ويأكل على الارض، ويجيب دعوة المملوك، على خبز الشعير.
وكان إذا مشى لم يلتفت، وإذا التفت التفت جميعا، يتكفأ في
مشيه كأنما ينحط من صبب.
وإذا اهتم لامر أكثر من مس لحيته.
وإذا أراد غزوة ورى بغيرها.
فيه دعابة قليلة، وإذا مزح غض بصره.
في كلامه ترتيل وترسيل.
شديد الحياء.
ضخم الرأس واليدين والقدمين.
ليس بالطويل ولا القصير.
سبط الشعر.
لونه أسمر، وخلقته تامة، وعيناه سوداوان، وفي خديه حمرة.
متواضع في غير مذلة.
يمسح رأسه ولحيته بالمسك، ويرسل شعره إلى أنصاف أذنيه، ويلبس قلنسوة بيضاء.
وما صافحه أحد فترك يده حتى يكون ذلك هو الذي يترك يده.
وكان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويجالس المساكين.
خطيبا أوتي جوامع الكلم، شجاعا بطلا - قال علي ابن أبي طالب: كنا إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله، فكان أقربنا إلى العدو - ولكنه لم يقتل بيده إلا رجلا واحدا حاول قتله صلى الله عليه وسلم فسبقه بطعنة في لبته.
من كلامه عليه الصلاة والسلام: (خير ما أعطي الناس: خلق حسن) (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن
لا عهد له).
(أحب الجهاد إلى الله: كلمة حق تقال لامام جائر).
(الارواح جنود مجندة: فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).
(خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) (لكل شئ آفة تفسده، وآفة هذا الدين ولاة السوء).
(ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي).
(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
(الجنة تحت أقدام الامهات).
(ألا أدلكم على أشدكم ؟ أملككم لنفسه عند الغضب).
(أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما).
وأما أسرته (صلى الله عليه وسلم) فان زوجته الاولى (خديجة) استمرت معه وحدها إلى أن توفيت (سنة 3 ق ه) وقد ولدت له
(القاسم) و (عبد الله) و (زينب) و (رقية) و (أم كلثوم) و (فاطمة).
ومات القاسم و عبد الله صغيرين، فلم يبق له ولد ذكر، فتزوج بعدها أربع عشرة امرأة دخل باثنتي عشرة منهن، وتوفي وعنده تسع، ولم يولد له غير إبراهيم (من سريته مارية) ومات إبراهيم طفلا لم يبلغ سنتين.
وتوفي جميع أولاده في حياته إلا ابنته فاطمة، وكان قد تزوجها ابن عمه علي بن أبي طالب، فولدت له (الحسن) و (الحسين) فانحصرت فيهما نسبة كل منتسب إلى رسول الله.
وولدت ولدا ثالثا سمته محسنا، مات صغيرا.
وكان للنبي صلى الله عليه وسلم كتاب يملي عليهم، لانه لم يتعلم الكتابة، وحراس اتخذهم، حتى أوحي إليه: (والله يعصمك من الناس) فتركهم، ومؤذنون، وسيافون، ورسل، وشعراء، وخطباء، وخدم، وخيل وبغال وإبل، وسلاح كثير من سيوف ودروع وقسي ورماح وغيرها.
وكان عدد صحابته يوم توفي (000 , 124) (1).
* (محمد بن أبي بكر) *
(10 - 38 ه = 632 - 658 م) محمد بن عبد الله (أبي بكر) بن * (هامش 3) * (1) اعتمدت في هذه الترجمة على كتب السيرة والتاريخ والحديث وغيرها.
وقد أوجزت ما استطعت.
ومن المراجع لمن أراد التوسع: (سيرة ابن هشام) لابن إسحاق.
وشرحها (الروض الانف) للسهيلي.
و (عيون الاثر) لابن سيد الناس.
و (انسان العيون) المعروف بالسيرة الحلبية.
و (سبل الهدى والرشاد - خ) يعرف بالسيرة الشامية، لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي.
والمجلد الاول من (تاريخ الاسلام) للذهبي.
والمجلدان الاول والثاني من (الطبقات الكبرى) لابن سعد.
والمجلد الثاني من (الكامل) لابن الاثير.
والنصف الثاني من الجزء الثاني، ثم الاجزاء 3 و 4 و 5 و 6 من (البداية والنهاية) لابن كثير.
والمجلد الثاني من (تاريخ الامم والملوك) المعروف بتاريخ الطبري.
والنصف الثاني من المجلد الثاني، من (تاريخ ابن عساكر) بوشر طبعه.
ومشاهير ابن حبان، الصفحة 3 والاكتفاء للكلاعي، طبعة الجزائر 1: 326 - 329.
وإمتاع الاسماع للمقريزي: المجلد الاول.
ومن كتب المعاصرين (حياة محمد) لهيكل.
و (محمد، المثل الكامل) لجاد المولى.
ومن الكتب بالانجليزية The Spirit Of Islam by Sayed Ammer
Aly المتقدمة ترجمته في الاعلام وبالفرنسية - La vie de Mahomet par Emile Der menghem وبالايطالية Annalli dell ' Islam للامير كايتاني، المتقدمة ترجمته في الاعلام وقد ترجم منه إلى التركية ما يتعلق بعصر النبوة.
وهناك كتب أخرى كثيرة، بهذه اللغات، وبالالمانية، وغيرها.
وفي مادة (محمد) من دوائر المعارف، في سائر اللغات، إفاضة وخلاصات، يرجع إليها.
وفي مقدمة ما يجب الاطلاع عليه من مراجع السيرة النبوية، بالعربية، كتب الحديث، والشمائل، والتفسير، وأسباب نزول القرآن، وأسباب ورود الحديث، ولا سبيل هنا إلى تسمية الكتب المصنفة في هذه المباحث، وأكثرها معروف.
(*)
عثمان بن عامر التيمي القرشي: أمير مصر، وابن الخليفة الاول أبي بكر الصديق. (6/220)
كان يدعى (عابد قريش) ولد بين المدينة ومكة، في حجة الوداع.
ونشأ بالمدينة، في حجر علي بن أبي طالب (وكان قد تزوج أمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبيه) وشهد مع علي وقعتي الجمل وصفين.
وولاه علي إمارة
مصر، بعد موت (الاشتر) فدخلها سنة 37 ه.
ولما اتفق علي ومعاوية على تحكيم الحكمين فات عليا أن يشترط على معاوية أن لا يقاتل أهل مصر.
وانصرف علي يريد العراق، فبعث معاوية عمرو بن العاص بجيش من أهل الشام إلى مصر، فدخلها حربا، بعد معارك شديدة، واختفى ابن أبي بكر، فعرف (معاوية بن حديج) مكانه، فقبض عليه وقتله وأحرقه، لمشاركته في مقتل عثمان بن عفان، وقيل: لم يحرق.
ودفنت جثته مع رأسه في مسجد يعرف بمسجد (زمام) خارج مدينة الفسطاط.
قال ابن سعيد: وقد زرت قبره في الفسطاط.
ومدة ولايته خمسة أشهر (1).
* (النميري) * (..- نحو 90 ه =..- نحو 708 م) محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة الثقفي النميري: شاعر غزل، من شعراء العصر الاموي.
مولده ومنشأه ووفاته في الطائف.
كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وأرق شعره ما قاله فيها.
ومنه
قصيدته التي مطلعها: (تضوع مسكا بطن نعمان إذا مشت به زينب في نسوة عطرات) وتهدده الحجاج فلم يأبه له النميري.
فلما بلغ الحجاج من الشأن ما بلغ، طلب النميري، ففر إلى اليمن وأقام بعدن مدة.
ثم قصد عبد الملك بن مروان، مستجيرا به، * (هامش 1) * (1) الولاة والقضاة 26 - 31 وابن الاثير 3: 140 والطبري 6: 53 والمغرب في حلى المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 69 وابن إياس 1: 26.
(*) فأجاره.
وعفا عنه الحجاج على ألا يعود إلى ما كان عليه.
وقد جمع بعض شعره في (ديوان - خ) صغير.
وقد يرد اسمه (محمد بن نمير) (1).
* (النفس الزكية) * (93 - 145 ه = 712 - 762 م) محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، الملقب بالارقط وبالمهدي وبالنفس الزكية: أحد الامراء الاشراف من الطالبيين.
ولد ونشأ بالمدينة.
وكان يقال له صريح قريش، لان أمه وجداته لم يكن فيهن
أم ولد.
وسماه أهل بيته بالمهدي.
وكان غزير العلم، فيه شجاعة وحزم وسخاء.
ولما بدأ الانحلال في دولة بني أمية بالشام، اتفق رجال من بني هاشم بالمدينة على بيعته سرا، وفيهم بعض بني العباس، وقيل: كان من دعاته أبو العباس (السفاح) وأبو جعفر (المنصور) ثم ذهب ملك الامويين، وقامت دولة العباسيين، فتخلف هو وأخوه إبراهيم عن الوفود على السفاح، ثم على المنصور.
ولم يخف على المنصور ما في نفسه، فطلبه وأخاه، فتواريا بالمدينة، فقبض على أبيهما واثني عشر من أقاربهما، وعذبهم، فماتوا في حبسه بالكوفة بعد سبع سنين.
وقيل: طرحهم في بيت وطين عليهم حتى ماتوا.
وعلم محمد (النفس الزكية) بموت أبيه، فخرج من مخبئه ثائرا، في مئتين وخمسين رجلا، فقبض على أمير المدينة، وبايعه أهلها بالخلافة.
وأرسل أخاه إبراهيم إلى البصرة فغلب عليها وعلى الاهواز وفارس.
وبعث الحسن بن معاوية إلى مكة فملكها.
وبعث عاملا إلى اليمن.
وكتب
إليه (المنصور) يحذره عاقبة عمله، ويمنيه بالامان وواسع العطاء، فأجابه: (لك عهد الله إن دخلت في بيعتي أن * (هامش 2) * (1) الاغاني طبعة دار الكتب 6: 190 ورغبة الآمل 5: 23 - 25 و 183 و 213 ثم 6: 74 و: 1.
Brock 95: 1.
) * (.
06) 26 (, S أؤمنك على نفسك وولدك) وتتابعت بينهما الرسل، فانتدب المنصور لقتاله ولي عهده عيسى بن موسى العباسي، فسار إليه عيسى بأربعة آلاف فارس، فقاتله محمد بثلاثمئة على أبواب المدينة.
وثبت لهم ثباتا عجيبا، فقتل منهم بيده في إحدى الوقائع سبعين فارسا.
ثم تفرق عنه أكثر أنصاره، فقتله عيسى في المدينة، وبعث برأسه إلى المنصور.
وكان شديد السمرة، ضخما، يشبهونه في قتاله بالحمزة.
وهو أبو (الاشتر العلوي) عبد الله، السابقة ترجمته (1).
* (ابن السفاح) * (..- 149 ه =..- 766 م) محمد بن عبد الله السفاح: أمير عباسي.
ولد بأرض البلقاء، وكانت من
أعمال دمشق.
وخرج مع أبيه إلى الكوفة.
وولاه عمه (المنصور) البصرة.
وتوفي ببغداد، شابا.
له شعر رقيق.
ولقبه بعضهم بأبي الدبس، لكثرة ما كان يضع على لحيته من الطيب، حتى تكاد * (هامش 3) * (1) مقاتل الطالبيين 232 وابن خلدون 3: 190 وفيه أن الامامين مالكا وأبا حنيفة كانا يريان إمامة النفس الزكية أصح من إمامة المنصور، وعرف المنصور ذلك عنهما فأذاهما: ضرب مالكا على الفتيا في طلاق المكره، وحبس أبا حنيفة على القضاء.
وابن الاثير 5: 201 والطبري 9: 201 والاستقصا 1: 66 والمرزباني 418 وفيه أبيات له.
وشذرات الذهب 1: 213 وعرفه الصفدي في الوافي بالوفيات 3: 297 بالمهدي العلوي، وقال: تنسب إليه فرقة من الشيعة تسمى (المحمدية) وأتباعه لا يصدقون بموته، ويزعمون أنه في جبل (حاجر) من ناحية نجد، مقيم إلى أن يؤمر بالخروج.
وقال: كان جابر بن يزيد الجعفي على هذا المذهب، وكان يقول برجعة الاموات إلى الدنيا قبل الآخرة.
والمصابيح - خ.
للحسني، وفيه: كان أيدا قويا إذا صعد المنبر تقعقع المنبر تحته: رفع صخرة إلى منكبه فحزروها ألف رطل، ولما بويع وجاءته البيعة من جهات كثيرة، قال في خطبة له بالمدينة: (أما إنه
لم يبق مصر من الامصار يعبد الله فيه إلا وقد أخذت لي فيه البيعة، وما بقي أحد من شرق ولا غرب إلا وقد أتتني بيعته (ولما قتل دفن جسده في البقيع وأرسل رأسه إلى أبي جعفر المنصور.
ودول الاسلام للذهبي 1: 73 وجمهرة الانساب 40 وانظر الانيس المطرب القرطاس 4.
(*)
تقطر (1). (6/221)
* (الازدي) * (..- نحو 165 ه =..- نحو 782 م) محمد بن عبد الله، أبو إسماعيل الازدي البصري: مؤرخ، ينسب إليه (فتوح الشام - ط) ولم أجد له ذكرا في المتقدمين.
ويقول المتأخرون إنه كان في النصف الثاني من القرن الثاني (2).
* (المهدي) * (127 - 169 ه = 744 - 785 م) محمد بن عبد الله المنصور بن محمد ابن علي العباسي، أبو عبد الله، المهدي بالله: من خلفاء الدولة العباسية في العراق.
ولد بإيذج (من كور الاهواز) وولي
بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة 158 ه) وأقام في الخلافة عشر سنين وشهرا، ومات في ماسبذان، صريعا عن دابته في الصيد، وقيل مسموما.
كان محمود العهد والسيرة، محببا إلى الرعية، حسن الخلق والخلق، جوادا، يقال: إنه أجاز شاعرا بخمسين ألف دينار ؟ وكان يجلس للمظالم ويقول: أدخلوا علي القضاة فلو لم يكن ردي للمظالم إلا حياء منهم لكفى.
وهو أول من مشي بين يديه بالسيوف المصلتة والقسي والنشاب والعمد، وأول من لعب بالصوالجة في الاسلام.
وهو الذي بنى جامع الرصافة، وتربته بها، وانمحى أثر الجامع والتربة بعد ذلك (3).
* (هامش 1) * (1) الوافي بالوفيات 3: 314.
(2) دار الكتب 5: 283 و 8: 193 وسركيس 428.
(3) فوات الوفيات 2: 255 ودول الاسلام للذهبي 1: 86 والبدء والتاريخ 6: 95 وفيها أن المهدي (رد ولاء آل زياد، من نسبهم إلى أبي سفيان، إلى عبيد الثقفي، وكتب بذلك إلى المدن والامصار) واليعقوبي 3: 125 وابن الاثير 6: 11 و 27 والطبري 10: 11 -
21 والنبراس 31 - 35 والمسعودي 2: 194 - 201 وتاريخ بغداد 5: 391 وابن الساعي 23 والوافي بالوفيات 3: 300.
(*) * (ابن المولى) * (..- نحو 170 ه =..- نحو 786 م) محمد بن عبد الله بن مسلم مولى بني عمرو بن عوف من الانصار: شاعر متقدم مجيد، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية.
كان ظريفا عفيفا، حسن الهيئة.
وهو القائل: (وبالناس عاش الناس، قدما، ولم يزل من الناس مرغوب إليه وراغب) ولد ونشأ في المدينة، ومدح بها عبد الملك بن مروان.
وأسن، حتى لحق الدولة العباسية فمدح قثم بن العباس (أمير اليمامة) وآخرين، ورحل إلى العراق فاتصل بالمهدي العباسي ومدحه.
وسافر إلى مصر، فأكثر من مدح يزيد بن حاتم المهلبي (1).
* (ابن كناسة) * (123 - 207 ه = 741 - 823 م) محمد بن عبد الله (الملقب بكناسة)
ابن عبد الاعلى المازني الاسدي، من أسد خزيمة، أبويحيى: من شعراء الدولة العباسية.
من أهل الكوفة.
كان يجتنب في شعره المدح والهجاء.
وكان عالما بالعربية وأيام الناس، راوية للكميت وغيره من الشعراء.
وهو ابن أخت إبراهيم ابن أدهم الزاهد (2).
* (الانصاري) * (118 - 215 ه = 736 - 830 م) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله ابن أنس بن مالك الانصاري البصري.
أبو عبد الله: قاض من الفقهاء العارفين بالحديث.
ولي قضاء البصرة ثم قضاء بغداد.
ورجع إلى البصرة قاضيا فمات فيها.
روى له الائمة الستة في كتبهم (3).
* (هامش 2) * (1) الاغاني طبعة الدار 286 والمرزباني 411.
(2) الورقة 81 والاغاني طبعة الدار 13: 337 وانظر فهرسته.
وتهذيب التهذيب 9: 258.
(3) ميزان الاعتدال 3: 82 وتهذيب التهذيب 9: 274 وتاريخ بغداد 5: 408 والفوائد البهية 179.
(*) * (الخارفي) * (..- 234 ه =..- 849 م)
محمد بن عبد الله بن نمير، أبو عبد الرحمن الهمداني الخارفي: من حفاظ الحديث.
من أهل الكوفة.
ثقة مأمون.
روى عنه البخاري 22 حديثا ومسلم 573 حديثا، وآخرون.
نسبته إلى (خارف ابن عبد الله) بطن من همدان (1).
* (الاسكافي) * (..- 240 ه =..- 854 م) محمد بن عبد الله، أبو جعفر الاسكافي: من متكلمي المعتزلة، وأحد أئمتهم.
تنسب إليه الطائفة (الاسكافية) منهم.
وهو بغدادي أصله من سمرقند.
له مناظرات مع الكرابيسي وغيره.
قال ابن النديم: كان المعتصم يعظمه جدا.
وقال المقريزي: من قول الاسكافي: إن الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء ويقدر على ظلم الاطفال والمجانين ؟ وإنه لا يقال: إن الله خالق المعازف والطنابير وإن كان هو الذي خلق أجسامها ؟ له كتاب (نقض العثمانية) وهي للجاحظ، وفي (رسائل الجاحظ - ط) للسندوبي (خلاصة نقض العثمانية) من الصفحة 13 - 66 ولم
يذكر مكان وجود الاصل الذي أخذ عنه هذه الخلاصة (2).
* (ابن عمار) * (162 - 242 ه = 778 - 856 م) محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، أبو جعفر: من حفاظ الحديث، مؤرخ لرجاله.
كان شيخ الموصل.
له كتاب كبير في (الرجال والعلل) (3).
* (هامش 3) * (1) الوافي بالوفيات 3: 304 واللباب 1: 335 وابن سعد 6: 289 وتهذيب 9: 282.
(2) خطط المقريزي 2: 346 ولسان الميزان 5: 221.
(3) تذكرة الحفاظ 2: 71 وميزان الاعتدال 3: 80.
(*)
* (ابن زياد) * (..- 245 ه =..- 859 م) محمد بن عبد الله بن زياد: أول من ولي اليمن من آل زياد. (6/222)
قلده المأمون العباسي (سنة 203) الاعمال التهامية، فكانت له حروب مع بعض القبائل (الاشاعر، وعك) وتم له الاستيلاء على التهائم.
واختط مدينة (زبيد) وأدار عليها سورا (سنة 204) وفي سنة 205،
أرسل إلى المأمون هدايا جليلة وأموالا مع مولاه جعفر (الذى ينسب إليه مخلاف جعفر).
وعاد (سنة 206) ومعه ألفا فارس، عظم بهم أمر ابن زياد، فملك حضرموت وديار كندة والشحر ومرباط وأبين ولحج وعدن.
وملك من الجبال أعمال المعافر والجند والمخلاف.
وولى جعفرا عليها فنسبت إليه.
واختط جعفر فيها مدينة (المذيخرة) في جبل ذي أنهار (قرب صنعاء) وخطب لابن زياد بصنعاء وصعدة ونجران وبيحانة إلى ان توفي (1).
* (الزهري) * (..- 249 ه =..- 863 م) محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الزهري، مولاهم، أبو عبد الله المصري: من حفاظ الحديث.
له كتاب (الضعفاء) في رواة الحديث.
وكان عالما بأخبار المغازي (2).
* (الازرقي) * (..- نحو 250 ه =..- نحو 865 م)
محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد ابن الوليد بن عقبة بن الازرق.
أبو الوليد الازرقي: مؤرخ، يماني الاصل، من أهل مكة.
له (أخبار مكة وما جاء فيها من * (هامش 1) * (1) أنباء الزمن - خ.
حوادث سنة 203 وبهجة الزمن 25 - 27.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 144 والمستطرفة 108.
(*) الآثار - ط) جزآن (1).
* (القمي) * (..- نحو 250 ه =..- نحو 865 م) محمد بن عبد الله، أبو أحمد القمي: قائد شجاع، من الولاة في العصر العباسي.
كان يتولى خفارة الحاج في كثير من السنين.
ولما دخل (عنبسة بن إسحاق) مصر واليا عليها (سنة 238) جعله على شرطه.
وسافر إلى بغداد، وقد ضج أهل الصعيد من غارات (البجاة) عليهم، وهم قوم متوحشون إباحيون، فولاه (المتوكل) حربهم في الصعيد الاعلى (سنة 241 ه) فعاد إلى مصر وتجهز ونزل له عنبسة بن إسحاق عن قفط والقصير وإسنا
وأرمنت وأسوان.
وتوجه من (قوص) إلى أن قارب (دنقلة) وقاتلهم مدة.
وكان أكثر ركبانهم في الحرب يمتطون الابل، فجمع ما في رقاب جماله من الاجراس وجعلها في أعناق الخيول، فلما التحمت المعركة أجفلت الابل من رنين الاجراس، وتفرقت بركبانها، فجد القمي في أثرهم، وتم له الظفر بهم.
ورجع إلى بغداد ومعه سلطانهم (علي بابا) فعفا المتوكل عن * (هامش 2) * (1) في أكثر المصادر، ومنها اللباب لابن الاثير 1: 37 أن نسبة الازرقي إلى جده الازرق أبي عقبة، من غسان، وقال ابن خلدون، وعنه أخذ القلقشندي في نهاية الارب 79 إنه من نسل (الازرق) العمليقي.
واختلفوا في وفاته: قال صاحب كشف الظنون، في كلامه على (تاريخ مكة).
توفي سنة 223 ه.
وعنه أخذت في الطبعة الاولى من الاعلام.
ونبه صاحب الرسالة المستطرفة ص 100 إلى أن جده (أحمد بن محمد) توفي سنة 222 كما في تهذيب التهذيب 1: 79 نقلا عن خط الذهبي، فلا يصح أن تكون وفاة الجد والحفيد في مثل هذا القرب.
وجعلت دائرة المعارف الاسلامية 2: 40 وفاته سنة 244 إلا أن السيد رشدي الصالح ملحس، في مقدمة الطبعة المكية من كتاب (أخبار مكة)
وأحمد تيمور باشا، في الخزانة التيمورية 3: 14 نقلا عن العقد الثمين - خ.
للفاسي قوله: (وبلغني أن الازرقي كان حيا في خلافة المنتصر العباسي) وكانت خلافة المنتصر سنة 247 - 248 ه.
وتخلص السخاوي، في الاعلان بالتوبيخ ص 132 من كل هذا، فقال: (كان في المئة الثالثة).
وانظر فهرست ابن النديم 112 وديوان الاسلام - خ.
ومفتاح السعادة 2: 154.
(*) السلطان وأكرمه ورده إلى بلاده.
ولم أجد لصاحب الترجمة ذكرا بعد ذلك (1).
* (ابن قادم) * (..- 251 ه =..- 865 م) محمد بن عبد الله بن قادم، أبو جعفر: مؤدب من أهل بغداد.
كان يعلم (المعتز) قبل أن يلي الخلافة.
من كتبه (الكافي) في النحو، و (غريب الحديث) (2).
* (ابن طاهر) * (209 - 253 = 824 - 867 م) محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، أبو العباس: أمير، حازم، من الشجعان، من بيت مجد ورياسة.
ولي نيابة بغداد في أيام المتوكل العباسي، وتوفي بها.
له في
فتنة (المعتز بالله) أخبار كثيرة، أورد ابن الاثير بعضها.
وكان فاضلا أديبا جوادا، قال الخطيب البغدادي: كان مألفا لاهل العلم والادب.
وقال الشابشتي: لما مات محمد بن عبد الله بن طاهر اشتد وجد (المعتز) عليه وكان يرى أن الاتراك يهابونه من أجله، ورثاه (3).
* (المخرمي) * (..- 254 ه =..- 868 م) محمد بن عبد الله بن المبارك القرشي بالولاء، أبو جعفر المخرمي: قاضي حلوان (في العراق) من حفاظ الحديث الثقات.
روى عنه البخاري وأبو داود والنسائي (4).
* (هامش 3) * (1) فتوح البلدان للبلاذري 247 واقرأ هامشه.
والولاة والقضاة 200 والنجوم الزاهرة 2: 297 - 299.
(2) بغية الوعاة 58 وإرشاد الاريب 7: 15 والوافي بالوفيات 3: 295.
(3) الكامل: حوادث سنة 251 و 252 وفوات الوفيات 2: 226 والنجوم الزاهرة 2: 340 والمرزباني 436 وتاريخ بغداد 5: 418 والديارات 79 - 83 والوافي بالوفيات 3: 304 والمحبر 376.
(4) التبيان - خ.
وتهذيب التهذيب 9: 272.
(*)