صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

" أبو الفوارس عنتر بن شداد - ط " ولفؤاد البستاني " عنتر بن شداد - ط " (1).
العنتري = محمد بن المجلي عنحوري = يوحنا عنحوري عنحوري = سليم بن روفائيل ابن العنز = محمد بن أحمد 1053 العنز = عمر العنز 1175 عنز
(000 - 000 = 000 - 000) 1 - عنز بن سالم بن عوف بن عمرو، من الخزروج، من قحطان: جد جاهلي.
من نسله عبادة بن الصامت، من الصحابة، والنعمان بن داود من المحدثين (2).
2 - عنز بن وائل بن قاسط بن هنب، من بني أسد بن ربيعة: جد جاهلي.
قيل: اسمه عبد الله، و " عنز " لقبه.
وهو أخو بكر بن وائل.
وكان بنو عنز في جهة الجند من اليمن، ذوي عدد عظيم، يبلغون عشرات الالوف (3).
__________
(1) الاغاني، طبعة دار الكتب 8: 237 وخزانة الادب للبغدادي 1: 62 وفيه: " مات عنترة في البادية في طريقه إلى غطفان، وتدعي طيئ قتله وتزعم أن قاتله الاسد الرهيص " وفيه أيضا 2: 217 " جبار بن عمرو الطائي قاتل عنترة ".
وشرح الشواهد 164 وآداب اللغة 1: 117 والشعر والشعراء 75 وصحيح الاخبار 1: 10 و 214 وفي " الآداب العربية من نشأتها " ص 61 ما مجمله: " اختلف في واضع قصة عنترة، فزعمت جماعة أنه الاصمعي، ولكن ما وصل إلينا منها لا يمكن أن يكون من كلام لغوي كبير كالاصمعي.
وذهب بعضهم إلى أن واضعها رجل يقال له المؤيد بن
الصائغ من أهل القرن السادس للهجرة، وهذا الرأي أقرب إلى التصديق.
وقيل: بل واضعها شيخ اسمه يوسف، أو علي، كان مطلعا على أخبار العرب وأشعارها، أوعز إليه العزيز بالله، الفاطمي، بوضعها ليشغل بها الناس " وانظر 88 Gregoire وجمهرة أشعار العرب 93.
(2) نهاية الارب 307 وجمهرة الانساب 335 وفيه: " عنز، وهو قوقل، بن عوف بن عمرو " قلت: في القاموس: " القوقل اسم أبي بطن من الانصار " وعلق الزبيدي 8: 84 بأن قوقلا اسمه " ثعلبة بن دعد ابن فهر، من الخزروج، أو " النعمان بن مالك بن ثعلبة " أو " غنم بن عوف " ولم يذكر عنزا.
(3) التاج 4: 62 وجمهرة الانساب 285 واللباب 2: 156.
عنز اليمامة (000 - 000 = 000 - 000) عنز اليمامة: أول من قال: " شر يوميها وأغواه لها " وهو مثل قالوا في سببه: كانت " عنز " امرأة من بني طسم (في الجاهلية) سبيت وحملت في هودج، ولاطفها الذين سبوها، بالقول والفعل، فقالت: هذا شر يومي.
أو قالته: " شر يوميها وأغواه لها " فجعله أحد شعراء " جديس " أعداء " طسم " في أبيات أولها: " أخلق الدهر بجو طللا مثلما أخلق سيف خللا " ومنها: " شر يوميها وأغواه لها ركبت عنز بحدج جملا " والمثل يضرب في إظهار البر لمن يراد به الغوائل (1).
عنزة (000 - 000 = 000 - 000) عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، من عدنان: جد جاهلي.
كان من منازل بنيه في الجاهلية " جبال السراة " وكان لهم صنم اسمه " سعير " ونزلوا بعد الاسلام بعين التمر من برية العراق، على ثلاث مراحل من الانبار.
ثم انتقلوا إلى جهات خيبر.
وهم الآن عشائر كبيرة ببادية الشام ونجد والحجاز والعراق ولهم رحلات ينتجعون بها المراعي.
والاسرة
المالكة في الكويت والبحرين تنتمي إليهم.
قال ابن خلدون: ومنهم بافريقية حي قليل مع " رياح " من بني هلال بن عامر (2).
__________
(1) مجمع الامثال 1: 243 والتاج 4: 61.
(2) السبائك 51 واللباب 2: 156 وجمهرة الانساب 277 وعرام 41 وابن الجوزي: في تلبيس إبليس 58 وانظر قلب جزيرة العرب 170 وعشائر العراق 1: 258 ومعجم قبائل العرب 846 ومجلة اليمامة: شعبان 1373.
العنزي = عامر بن ربيعة 33 العنزي = عبد الرحمن بن حسان 51 العنزي (الكوفي) = مندل بن علي 167 العنزي = عمرو بن المبارك 200 العنزي (ابن المثنى) = محمد بن المثنى 252.
عنس (000 - 000 = 000 - 000) عنس بن مالك بن أدد، من مذحج، من كهلان: جد جاهلي.
من نسله الاسود العنسي المتنبئ باليمن، وعمار ابن ياسر الصحابي.
ودخل بعض بني
عنس الاندلس فكانت دارهم في جهة قلعة يحصب (1).
العنسي (الاسود) = عيهلة 10 العنسي = علي بن يحيى 681 العنسي = سعيد بن حسن 1217 العنسي = صالح بن محمد 1274 ابن عنين = محمد بن نصر الله 630 عنين (000 - 000 = 000 - 000) عنين بن سلامان بن ثعل، من طيئ: جد جاهلي.
من نسله عمرو بن المسبح المتقدمة ترجمته (2).
عو ابن عواد = عبد الرحمن بن عواد 1293.
ابن أبي العوام = أحمد بن محمد 418 ابن العوام = يحيى بن محمد 580
__________
(1) جمهرة الانساب 381 والسبائك 34.
(2) اللباب 2: 156.

(5/92)


العوام بن شوذب (000 - 000 = 000 - 000)
العوام بن شوذب (واسمه عبد عمرو) الشيباني، من بني الحارث بن همام: شاعر جاهلي، من الفرسان.
كان حيا يوم " غبيط المروت " قبل الاسلام بنحو عشرين عاما أو أقل.
وهو اليوم الذي أسر فيه عتيبة بن الحارث اليربوعي أبا الصهباء بسطام بن قيس الشيباني، ففدى نفسه بأربعمائة ناقة.
قال العوام، من أبيات: " وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى وألقى بأبدان السلاح وسلما " (1).
العوام بن عقبة (000 - 000 = 000 - 000) العوام بن عقبة بن كعب بن زهير ابن أبي سلمى: شاعر مجيد، من أهل الحجاز.
نبغ في العصر الاموي.
وزار مصر.
واشتهر من شعره ما قاله في " غطفانية " اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته.
ومن أبيات له فيها: " فوالله ما أدري إذا أنا جئتها أأبرئها من سقمها أم أزيدها " وهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده، شعراء (2).
أبو عوانة = الوضاح بن خالد 176
أبو عوانة = يعقوب بن إسحاق 316 أبو الحكم الكلبي (000 - 147 ه = 000 - 764 م) عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض، من بني كلب، أبو الحكم: مؤرخ،
__________
(1) المرزباني 300 والتاج 5: 190 ووقع فيه اسم المكان " غبيط المدرة " كما في القاموس، كلاهما تصحيف، وفي معجم البلدان 6: 267 " غبيط الفردوس " تصحيف أيضا، والصواب في الجميع " غبيط المروت " بفتح الميم وتشديد الراء، انظر معجم البلدان 8: 31.
(2) العيني 2: 442 والمرزباني 301 وسمط اللآلي 373 والتبريزي 3: 191.
من أهل الكوفة.
ضرير.
كان عالما بالانساب والشعر، فصيحا.
واتهم بوضع الاخبار لبني أمية.
قال ياقوت: وعامة أخبار المدائني عنه.
له كتاب في " التاريخ " و " سيرة معاوية " (1).
عودة = حسين بن مصطفى 1331 عودة أبو تايه (1275 - 1342 ه = 1858 - 1924 م) عودة بن حرب الملقب بأبي تايه الحويطي: شجاع، من شيوخ البادية.
له في ثورة العرب على الترك أيام الحرب
العامة الاولى أثر وذكر كبيران.
نشأ في قبيلته " التوايهة " من عرب " الحويطات " من طيئ، في شمالي خليج العقبة.
وظهرت شجاعته وهو لا يزال فتى، فكان يغزو القبائل القريبة والبعيدة، ويرد غزاتها، وجمع ثروة، والتف حوله نحو سبعة آلاف بينهم أربعة آلاف مسلح، وجعل مقره الحضري قرية تدعى " الجرباء " وأرادت الحكومة العثمانية قبيل الحرب العامة إرغامه على دفع ضرائب امتنع عن دفعها، فأطلق عليه بعض الجنود الرصاص فأخطأوه، فقتل اثنين منهم.
وتجافى بعد ذلك عن مواطن
__________
(1) فهرست ابن النديم 91 وإرشاد الاريب 6: 93 وفيه رواية ثانية في وفاته سنة 158 أخذ بها الصفدي في نكت الهميان 222.
الجيش العثماني وشغل بالغزو.
قيل: أغار مرة على جهات حلب وعطف صوب العراق فقطع الفرات غازيا.
وثار شريف مكة (الحسين بن علي) على الترك (العثمانيين) في الحجاز سنة 1916 م، وزحف رجاله إلى معان
والعقبة، فانضم إليهم الشيخ عودة، وقاتل معهم، فلمع اسمه.
واتخذه الكولونيل لورانس () 1 () Col.
T.
Lawrence صديقا، وكان يلقبه بالنسر لخفته ورشاقته في الهجوم والمباغتة، ويفتخر بصداقته، وكتب عنه قبل سنة 1920 م، يقول: " تزوج عودة 28 مرة، وجرح 30 مرة، وهو من الرجال الذين ينتهزون كل فرصة للغزو، ويتوغلون في غزواتهم إلى أبعد الحدود.
خاصم كل قبائل الصحراء تقريبا بسبب غزواته.
يتلقى النصيحة ولكن يتجاهلها وليس هناك شئ يغير رأيه.
يحفظ من أشعار البدو الشئ الكثير " ودخل دمشق مع الفاتحين سنة 1918 م.
ولما احتل الفرنسيون بلاد الشام، وأخرجوا الملك فيصل بن الحسين من سورية، وأقبل أخوه عبد الله بن الحسين من الحجاز (سنة 1920 م) نزل هذا بالقرب من خيام " الحويطات " واستقبله عودة عارضا خدمته ومن معه للثأر لفيصل من الفرنسيس.
ورحب به
__________
(1) توماس إدورد لورانس Tomas Edward ضابط،
من كتاب الانجليز، من خريجي أكسفورد، كان يتكلم العربية.
ولد في بورت مادوك سنة 1305 ه، 1888 م، وعاش مدة في سورية باحثا عن الآثار، ثم كان من موظفي " الاستخبارات " البريطانية، في خلال الحرب العامة الاولى، واشتهر بمرافقته الجيش العربي الزاحف من الحجاز إلى الشمال لقتال العثمانيين وحلفائهم الالمان، وبما كان يكتب عن نفسه أو يكتبه أصدقاؤه عنه، حتى نحلوه لقب " ملك العرب غير المتوج وهو صاحب كتاب Seven Pillars of Wisdom عمدة الحكمة السبعة، ترجمت بعض الصحف فصولا منه إلى العربية، وكتاب Revoltin Desert نقله إلى العربية الدكتور رشيد كرم " الثورة في الصحراء - ط " وكامل صموئيل مسيحه " الثورة العربية - ط " وكوفئ لورانس من حكومته بأوسمة متعددة ردها إليها بعد انتهاء الحرب لاخلافها بما وعدت به العرب، ومات بحادث " موتوسكل " في لندن سنة 1354 ه، 1935.

(5/93)


عبد الله، وشكا إليه أن ليس معه من الذهب غير خنجره، ففتح عودة صندوق ما ادخر.
ثم دخل عبد الله " عمان " واتفق مع البريطانيين على أن يتولى إدارتها
وإمارتها، وسميت وما حولها بشرقي الاردن، فأقبل عليه عودة يقول: أراك وقد أمروك، هونت عن قصد الشام ! فتنكر له الامير، وحبسه ليلة بعمان، ثم خشي غارة رجاله فأطلقه.
رأيته يوما وهو متكئ فقيل لي إنه جريح في ظهره، فسألته فقال: أثر من ضربة سيف تهنا بعدها خمسة أيام في الصحراء لا نوم ولا ماء، وكاد الظمأ يقتلنا ! وقيل في وصفه: كان كريما تجاوز حد السخاء.
وتوفي في زيزياء (بالبلقاء) (1).
عوذ (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عوذ بن سود بن الحجر بن عمران، من مزيقياء، من قحطان: جد جاهلي.
ممن ينسب إليه همام بن يحيى (الآتية ترجمته) (2).
2 - عوذ بن غالب بن قطيعة، من عبس بن بغيض من قحطان: جد جاهلي.
من نسله حبيب بن قرفة العوذي، من الشعراء (3).
العوذي = همان بن يحيى 164 عوص
(000 - 000 = 000 - 000) عوص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب من القحطانية: جد جاهلي.
بنوه قبيلة من كلب، قال أحد الشعراء:
__________
(1) مذكرات المؤلف.
والثورة العربية للورنس 52 - 56 وتاريخ شرق الاردن وقبائلها 231 وخمسة أعوام في شرقي الاردن 259 وجريدة المتقبس 29 ذي الحجة 1342 ولويل توماس في كتابه " لورانس في بلاد العرب ".
(2) و (3) التاج 2: 571 واللباب 2: 157 ونهاية الارب 308.
" متى يفترش يوما غليم بغارة تكونوا كعوص أو أذل وأضرعا " (1).
القعيطي (000 - 1386 ه = 000 - 1966 م) عوض بن صالح بن غالب القعيطي: من سلاطين الشحر والمكلا (بحضرموت) تولاها بعد وفاة أبيه (سنة 1375 ه) ثم تغلب عليه المرض مدة خمس سنوات انتهت بوفاته وتعيين كبير أبنائه " غالب " سلطانا بعده.
وكانت إدارة السلطنة في يد وزير له من آل العطاس (2).
عوض (3) = أحمد حافظ 1370
القعيطي (1216 - 1328 = 1801 - 1910 م) عوض (3) بن محمد بن عمر بن عوض القعيطي اليافعي الحضرمي: أول من لقب بالسلطان من أمراء العائلة القعيطية في حضرموت.
كان أبوه من كبار الحضارمة في حيدر أباد الدكن (بالهند) وبها ولد صاحب الترجمة.
ونشأ طموحا مقداما.
وكان أبوه قد استولى على مدينة " شبام " فأضاف إليها " الشحر " سنة 1284 ه، متعاونا مع أخيه عبد الله (انظر ترجمته) وقوضا سلطنة " الكثيريين " وكانت إقامة عوض على الاكثر في حيدر أباد الدكن في خدمة السلطان الآصفي.
ثم انفرد بالحكم بعد وفاة أخيه سنة 1306 ه، واستولى على " حجر " سنة 1310 ه، وأطاعته " دوعن "
__________
(1) السبائك 28 والتاج 4: 411 واللباب 2: 157.
(2) الحياة بيروت 12 تشرين الاول 1966.
(3) " عوض " بفتح العين والواو وهو ضبط حديث، انفرد به المتأخرون.
أما المتقدمون، فيقول الهمداني في الجزء الثاني من الاكليل، الورقة 175 إنه عند
الحميريين بكسر العين وفتح الواو، وعند غيرهم بفتح العين وسكون الواو.
قلت: في هذا الحصر نظر، فقد ورد " عوض " بفتح العين وسكون الواو، عند الحميريين، كما ورد بكسر العين وفتح الواو عند غيرهم، انظر التاج 5: 59.
واستفحل أمره وهابته قبائل حضرموت.
وحج سنة 1317 ه، قال صاحب " إدام القوت ": وتاب من كل سيئة إلا فتح حجر وحضرموت ! وتوفي بالهند (1).
عوف (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عوف بن الاحوص بن جعفر العامري، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة، يكنى أبا يزيد: شاعر جاهلي.
كان في أيام " حرب الفجار " وهو القائل فيها: " وإني وقيسا كالمسمن كلبه فتخدشه أنيابه وأظافره " (2) 2 - عوف بن أسلم بن أحجن بن كعب، من الازد: جد جاهلي.
كان لقبه " ثمالة " وغلب عليه، فعرف نسله ببني ثمالة أو الثماليين (3).
3 - عوف بن امرئ القيس بن بهثة، من سليم، من قيس عيلان: جد جاهلي.
تفرع نسله عن ابنيه " مالك " و " سماك " (4).
4 - عوف بن بكر بن حبيب، من تغلب: جد جاهلي.
من نسله " كعب ابن جعيل " الشاعر (5).
5 - عوف بن بكر بن عوف بن عذرة، من كلب، من قضاعة: جد جاهلي.
كان له من الولد " عامر الاكبر " قال القلقشندي: وهو بطن عظيم (6).
__________
(1) إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت - خ.
مادة " شحر ".
ومرآة الحرمين 1: 400 وتاريخ حضرموت السياسي 2: 27 وملوك المسلمين المعاصرون 2: 428 وأحمد لطفي السيد، بالاهرام 13 فبراير 1928 ومجلة الزهراء 3: 110 وهو في المصدر الاول " عوض بن محمد " وفي المصادر الاخرى " عوض ابن عمر ".
(2) المرزباني 275 وسمط اللآلي 377.
(3) اللباب 1: 196.
(4) السبائك 34.
(5) جمهرة الانساب 289.
(6) نهاية الارب 311 والسبائك 28 قلت: ومن بني عوف هذا " دحية الكلبي " كما في الاصابة، ت 2390 =

(5/94)


6 - عوف بن بهثة بن سليم بن منصور، من قيس عيلان، من العدنانية: جد.
نزل بعض بنيه في الصعيد والفيوم والبحيرة (بمصر) وسكن آخرون برقة ووادي قابس (بالمغرب) وكانوا في المغرب فرعين: مرداس وعلاق (1).
7 - عوف بن ثقيف بن منبه، من هوازن، من العدنانية: جد جاهلي.
من نسله بطون ومشاهير (2).
8 - عوف بن الحارث بن الخزرج: جد جاهلي.
بنوه بطون من الانصار.
من نسله عقبة بن عمرو، ولاه علي على " الكوفة " لما سار إلى صفين، وأبو سعيد الخدري وآخرون (3).
9 - عوف بن الخزرج بن حارثة: جد جاهلي.
كان له من الولد " عمرو " و " غنم " و " قطن " والاولان عقبهما من الانصار، من سكان المدينة.
أما
الثالث فعقبه من ابنه " السائب بن قطن " استقروا في بلاد عمان، ولم يكن منهم أحد في المدينة، أيام ظهور الاسلام، فلا يعدون من الانصار (4).
10 - عوف بن الربيع بن سماعة: شجاع، يعرف بذي الخمار.
لبس خمار امرأته، وخاض معركة، فطعن كثيرين، فكانوا إذا سئل أحدهم: من طعنك ؟ قال: ذو خمار، فلزمه هذا اللقب (5).
11 - عوف بن سعد بن ذبيان، من غطفان: جد جاهلي.
كان له من الولد " دهمان " و " مرة ".
فمن نسل دهمان " أبو غطفان " كاتب عثمان بن عفان، وكان من رواة الحديث.
وستأتي ترجمة
__________
= فإن نسبته فيها ينتهي إلى " عامر الاكبر بن عوف " وقد جعله القلقشندي من نسل " عوف " آخر، من بني عذرة، لم ينسبه.
(1) نهاية الارب 309 وابن خلدون 2: 308 ثم 6: 73 ومعجم قبائل العرب 858 وسماه المقريزي في البيان والاعراب 52 " عوف بن سليم بن منصور ".
(2) السبائك 38 وجمهرة الانساب 255.
(3) جمهرة الانساب 343.
(4) المحبر 423 والسبائك 68 وجمهرة 333.
(5) القاموس والتاج: مادة خمر.
مرة (1).
المرقش الاكبر (000 - نحو 75 ق ه = 000 - نحو 550 م) عوف (أو عمرو) بن سعد بن مالك ابن ضبيعة من بني بكر بن وائل: شاعر جاهلي، من المتيمين الشجعان.
عشق ابنة عم له اسمها " أسماء " وقال فيها شعرا كثيرا.
وكان يحسن الكتابة.
وشعره من الطبقة الاولى، ضاع أكثره.
ولد باليمن، ونشأ بالعراق.
واتصل مدة بالحارث أبي شمر الغساني ونادمه ومدحه.
واتخذه الحارث كاتبا له.
وتزوجت عشيقته أسماء برجل من بني مراد، فمرض المرقش زمنا، ثم قصدها فمات في حيها.
وفي المؤرخين من يسميه عمرو بن سعد وربيعة بن سعد.
وهو عم المرقش الاصغر، وهذا عم طرفة بن العبد (2).
عوف الكاهن
(000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عامر بن حسان بن مالك الثقفي: كاهن، من الشعراء.
جاهلي.
عده ابن حبيب في بني أسد بن خزيمة، وقال: تكهن أيام حجر أبي امرئ القيس (3).
ذو المحجن (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة: جد جاهلي.
كان يلقب بذي المحجن.
من نسله " جعونة " أحد القواد في زمن مروان بن محمد (4).
__________
(1) السبائك 49 وجمهرة الانساب 240 - 243.
(2) معاهد التنصيص 2: 84 والاغاني طبعة الدار 6: 127 وفيه " اسمه عمرو، أو عوف، روايتان " وكذا في المرزباني 201 وتزيين الاسواق 1: 95 والشعر والشعراء 54 وخزانة البغدادي 3: 515.
(3) المرزباني 276 والمحبر 391.
(4) جمهرة الانساب 265.
عوف بن عبد مناة (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة،
من مضر: جد جاهلي.
من نسله " عوف ابن وائل " الذي منه " بنو عكل " (1).
عوف بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عدي بن مالك بن زيد الجمهور، من بني عبد شمس بن وائل، من حمير: جد جاهلي.
كان له من الولد شيبان، وميتم، وسعد.
وتفرعت عنهم بطون، منها " يحصب " (2).
عوف بن عذرة (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب، من القحطانية: جد جاهلي.
بنوه بكر وعوص وكنانة، وهم بطون كثيرة.
وفي كتاب " الاصنام " لابن الكلبي أن عوف بن عذرة (صاحب الترجمة) كان في مقدمة من أجاب دعوة عمرو ابن لحي إلى عبادة الاوثان، واختار منها " ودا " فجمله إلى دومة الجندل، ونصبه فيها، وجعل أحد أبنائه " عامر الاجدار " سادنا له، فلم يزل أبناؤه سدنة لود إلى أن جاء الاسلام وكسره خالد بن
الوليد.
وكان لعوف ابن آخر سماه " عبد ود " وهو أول من سمي بذلك في العرب (3).
__________
(1) جمهرة الانساب 187.
(2) السبائك 19.
(3) السبائك 28 ونهاية الارب للقلقشندي 311 وتلبيس إبليس 53 والاصنام 55 وقال الزبيدي في " التاج " 2: 530 إن " ودا " قديم عند العرب من عهد نوح وصار إلى بني كلب فجعلوه في دومة الجندل.
وأشار إلى أنه كان لقريش صنم آخر اسمه " ود " وقد يقال له " أد ".
وقال في مادة " جدر " إن " عامر الاجدار " هو ابن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة، فعلى هذا يكون " عامر " حفيد صاحب الترجمة لا ابنه ومن نسل عوف المترجم له " زيد بن حارثة الكلبي " كما في الاصابة، ت 98 في نسب " أسامة بن زيد " وقد جعله =

(5/95)


ابن الخرع (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عطية بن عمرو الملقب.
بالخرع ابن عبس بن وديعة التيمي، من تيم الرباب، من مضر: شاعر جاهلي فحل.
أدرك الاسلام، وعده ابن سلام
في الطبقة الثامنة من الاسلاميين.
ونعته الزبيدي بالفارسي، فلعله كان قد نزل بفارس.
له " ديوان شعر " صغير، كانت منه نسخة عند البغدادي صاحب الخزانة، ذكرها في كلامه على بيتين له خاطب بهما لقيط بن زرارة في وقعة " رحرحان " وهو جبل قرب عكاظ، وكانت الوقعة قبل يوم جبلة بسنة، وهذه كانت عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده ببضع سنين (1).
عوف (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عوف بن عمرو، من خزاعة، من بني مزيقياء بن عامر ماء السماء، من الازد، من قحطان: جد جاهلي.
نزل بنوه بالشام، ولم يكونوا كثيرين (2).
2 - عوف بن عمرو بن عدي، من غسان، من القحطانية: جد جاهلي.
من نسله الحارث بن أبي شمر (3).
3 - عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من قحطان: جد جاهلي.
بنوه " سالم " و " غنم " و " عنز " ثلاثة بطون (4).
__________
= القلقشندي من بني " عوف " آخر، من عذرة، غير منسوب، ذكره في الصفحة التي ذكر بها عوف بن عذرة، كما فعل في دحية الكلبي، وأخذت عنه في الطبعة الاولى.
(1) سمط اللآلي 377 و 723 والمرزباني 276 وطبقات الشعراء 36 وتاج العروس: مادة خرع.
وخزانة البغدادي 3: 82 - 83.
(2) جمهرة الانساب 353 ونهاية الارب 310.
(3) السبائك 72 وفيه: قال أبو عبيد: ويقال: إن الحارث جفني، وليس بجفني وإنما أمه من جفنة.
(4) نهاية الارب 308 وجمهرة الانساب 334.
4 - عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الاوس: جد جاهلي.
كان له من الولد " مالك " و " كلفة " و " حنش " وهم بطون من الاوس، تفرع عن أولها " زيد بن مالك " وبنوه " ضبيعة " و " أمية " و " عبيد " وعن الثاني " جحجبي ابن كلفة " ذكره القاموس، وقال: حي من الانصار، وزاد الزبيدي أنه جد أحيحة بن الجلاح.
وأما بنو " حنش " وهو الثالث فدخلوا في بني ضبيعة بن زيد (1).
5 - عوف بن كعب بن سعد، من
تميم، من العدنانية، جد جاهلي.
من نسله بطون عطارد وبهدلة (تقدم ذكرهما) وجشم وقريع وآخرين (2).
6 - عوف بن مالك بن الاوس، من الازد: جد جاهلي.
يقال لبنيه " أهل قباء " كان له من الولد ثعلبة ومالك وأمية وعمرو.
ومن بني ثعلبة عبد الله بن جبير الصحابي (3).
7 - عوف بن مالك بن فهم، من شنوءة الازد، من قحطان: جد جاهلي.
من بنيه " جهضم " كان له أحفاد في البصرة يعرفون بالجهاضم (4).
عوف البرك (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، من بكر بن وائل: من فرسان العرب في الجاهلية.
ذهب بعض الرواة إلى أنه هو الذي قيل فيه: " لا حر بوادي عوف " وأكثرهم على أن المثل قيل في عوف بن محلم الشيباني (الآتية ترجمته) وسمي البرك لقوله يوم " قضة " وقد برك على الثنية:
إني أنا ذا البرك أبرك حيث أدرك (5)
__________
(1) السبائك 71 وجمهرة الانساب 313 والتاج 1: 175.
(2) السبائك 27 وجمهرة الانساب 208.
(3) السبائك 70 وجمهرة الانساب 313.
(4) جمهرة الانساب 358 والسبائك 75.
(5) التاج 7: 109 والمرزباني 276 وفي الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الاوهام - خ.
ترجيح للرواية = عوف بن مالك (000 - 73 ه = 000 - 692 م) عوف بن مالك الاشجعفي الغطفاني: صحابي من الشجعان الرؤساء.
أول مشاهده خيبر.
وكان معه راية " أشجع " يوم الفتح.
نزل حمص وسكن دمشق.
له 67 حديثا (1).
الشيباني (000 - نحو 45 ق ه = 000 - نحو 580 م) عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان: من أشراف العرب في الجاهلية.
كان مطاعا في قومه، قويا في عصبيته.
طلب منه الملك عمرو بن هند رجلا كان قد أجاره، فمنعه، فقال الملك " لا حر بوادي عوف "
أي لا سيد فيه يناوئه، فسارت مثلا.
وفيه المثل " أوفى من عوف بن محلم " لقصة له أوردها الميداني.
وكانت تضرب له قبة في عكاظ (2).
أبو المنهال (000 - نحو 220 ه = 000 - نحو 835 م) عوف بن محلم الخزاعي، بالولاء، أبو المنهال: أحد العلماء الادباء الرواة الندماء الشعراء.
أصله من حران، من موالي بني أمية أو بني شيبان، انتقل إلى العراق فاختصه طاهر بن الحسين لمنادمته فبقي معه ثلاثين سنة لا يفارقه.
ومات طاهر فقربه ابنه عبد الله وجعل له منزلته عند أبيه.
واستمر عوف في صحبته إلى ان كبر وتجاوز الثمانين، وحن إلى أهله،
__________
= القائلة بأن " عوف البرك " هو الذي قيل فيه ذلك.
(1) الاصابة: ت 6103 وخلاصة تذهب الكمال 253 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 131.
(2) أمثال الميداني 2: 124 و 222 والمحبر 349 وانظر ترجمة " عوف بن مالك بن ضبيعة " المتقدمة في هذه الصفحة.
وفي نقائض جرير والفرزدق 1094 طبعة
ليدن، خبر ذهابه مع وفد إلى أحد ملوك اليمن، للسعي في إطلاق بعض الاسارى.

(5/96)


ففارق عبد الله وقال فيه القصيدة التي منها البيت المشهور: " إن الثمانين وبلغتها قد أحوجت سمعي إلى ترجمان " ومات في طريقه إلى حران (1).
عويف القوافي (000 - نحو 100 ه = 000 - نحو 718 م) عوف (ويقال له عويف) بن معاوية ابن عقبة، من بني حذيفة بن بدر، من فزارة: شاعر.
كان من أشراف قومه في الكوفة.
اشتهر في الدولة الاموية بالشام، ومدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك.
وعمر بن عبد العزيز.
وسمي " عويف القوافي " ببيت قاله (2).
عوف بن منبه (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن منبه بن أود بن صعب، من سعد العشيرة، من قحطان: جد جاهلي.
من نسله الافوه الاودي الشاعر (3).
عوف بن النخع (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن النخع بن عمرو بن علة، من قحطان: جد جاهلي.
كان له من الولد جشم وبكر وأليهة، ومنه نسله (4).
عوف بن نصر (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن
__________
(1) فوات الوفيات 2: 118 وإرشاد الاريب 6: 95 ومعاهد التنصيص: 1: 375 وسمط اللآلي 198 والازمنة والامكنة 2: 258.
(2) سمط اللآلي 814 وخزانة البغدادي 3: 87 - 88 والمرزباني 277.
(3) جمهرة الانساب 386 ونهاية الارب 310.
(4) السبائك 38 ونهاية الارب 309.
هوازن، من عدنان: جد جاهلي.
بنوه بطن من هوازن.
منهم زفر بن حرثان، كان من الوافدين على النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الواحد بن عبد الله ابن تبيع، ولي المدينة لبني أمية (1).
عوف بن وائل
(000 - 000 = 000 - 000) عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، من طابخة، من عدنان: جد جاهلي.
بنوه " عكل " وهمم: الحارث، وجشم، وسعد، وعدي، كانت لهم حاضنة اسمها " عكل " فغلب عليهم اسمها (2).
العوفي = عطية بن سعد 111 العوفي = قاسم بن ثابت 302 العوفي (ابن عطية) = محمد بن محمد 906.
العوفي = محمد بن محمد 924 العوفي = إبراهيم بن أبي بكر 1094 العولقي = عبد الله بن علي 1284 ابن أبي عون = إبراهيم بن محمد 322 ابن عون = محمد بن عبد المعين 1274 ابن عون = عبد الله بن محمد 1294 ابن عون = حسين بن محمد 1297 عون الرفيق (1256 - 1323 ه = 1841 - 1905 م) عون الرفيق " باشا " بن محمد بن عبد المعين بن عوف: شريف حسني، من
أمراء مكة.
ولد فيها، وناب في إمارتها عن أخيه الشريف حسين، ثم توجه إلى الآستانة سنة 1294 ه، ولقب فيها بالوزارة.
وولي مكة سنة 1299 ه، بعد انفصال الشريف عبد المطلب بن غالب عنها،
__________
(1) السبائك 37 وجمهرة الانساب 285.
(2) نهاية الارب 311 وجمهرة الانساب 187.
فعاد إليها، وخلا له الجو، فتصرف بشؤونها تصرف المستقل المالك.
وكان جبارا، طاغية، خافه الناس.
وامتد سلطانه إلى أن توفي بالطائف.
وكانت تصيبه نوبات صرع، قال صاحب " إدام القوت " في خبر له عن السلطان عوض ابن محمد القعيطي: " حج السلطان عوض، وزار الشريف عون الرفيق، فرد له الشريف الزيارة، فأدركته عنده نوبة صرع، فانزعج القعيطي وظنها القاضية، حتى هذأه أصحاب الشريف وقالوا له إنما هي عادة تنتابه من زمان قديم " وأشار صاحب " مرآة الحرمين " إلى شئ من سيرته فقال: ليس أدل على فداحة ظلمه وتفاقم شره وتماديه
في غيه من كلمات ثلاث: إحداها رسالة عنوانها " ضجيج الكون من فظائع عون " كتبها السيد محمد الباقر بن عبد الرحيم العلوي سنة 1316 ه، والثانية " خبيئة الكون فيما لحق ابن مهني من عون "، رسالة كتبها الشريف محمد بن مهني العبدلي وكيل الامارة بجدة وأمير عربانها، والثالثة قصيدة للشاعر أحمد شوقي، سنة 1322 ه، مطلعها: " ضج الحجاز وضج البيت والحرم " واستصرخت ربها في مكة الامم " قلت: ويتناقل أهل مكة حتى الآن، بعض أخباره، كقصة " الفيل والفيلة " وحكاية " البو " وليس هنا مكان الافاضة

(5/97)


في ذلك (1).
عون بن عبد الله (000 - نحو 115 ه = 000 - نحو 733 م) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي: خطيب، راوية، ناسب، شاعر.
كان من آدب أهل المدينة.
وسكن الكوفة فاشتهر فيها بالعبادة والقراءة.
وكان يقول بالارجاء، ثم رجع.
وخرج مع ابن الاشعث ثم هرب.
وصحب عمر ابن عبد العزيز في خلافته (2).
عوف سوف (000 - 1366 ه = 000 - 1947 م) عون بن محمد سوف بن محمد اللافي المحمودي الطرابلسي: مجاهد كأبيه، من أهل طرابلس الغرب.
مولده ووفاته فيها.
قام الاحتلال الايطالي لبلاده (سنة 1911 - 1913 م) وهاجر إلى الشام مع جماعات كثيرة من المجاهدين، وعاد إلى طرابلس سنة 1920 م، ثم كان في مقدمة من أسندت إليهم رياسة المجاهدين سنة 1923 م، وكانت له جولات في معارك بئر الغنم ومصراتة وجرح في معركة الكراريم.
وهاجر إلى مصر سنة 1924 م، وعاد إلى بلاده سنة 1945 م، مطالبا باستقلالها ووحدتها إلى أن توفي (3).
عون بن المنذر (000 - 13 ه = 000 - 634 م) عون ابن الملك المنذر بن النعمان
أبي قابوس اللخمي: أمير بني " لخم "
__________
(1) مرآة الحرمين 1: 366 ثم 2: 275 - 295 وإدام القوت - خ: مادة الشحر.
ومذكرات المؤلف.
وخلاصة الكلام 327 و 329 ورآه صاحب Pelerinage ala Mecque et a Medine في حج سنة 1310 ه، فوصفه بالذكاء وقال إنه يدعى بسيدنا، ومرتبه الشهري 1500 ليرة تركية.
(2) البيان والتبيين 1: 178 وتهذيب التهذيب 8: 171 وحلية الاولياء 4: 240.
(3) جهاد الابطال: مقدمته.
في الحيرة، بالعراق.
كان من الفرسان الشجعان.
انتقل إلى بلاد الشام مع خالد ابن الوليد.
وظهرت شجاعته في وقعة بصرى.
وجرح في وقعة أجنادين فمات من جرحه (1).
العوني = محمد بن عبد الله 1342 عوني = محمد علي 1371 عبد الهادي (1305 - 1390 ه = 1888 - 1970 م) عوني بن عبد الهادي، من آل عبد الهادي: محام، من العاملين الاولين في سبيل القضايا العربية.
تعلم ببيروت والاستانة وأنهى دراسة الحقوق
بباريس.
وكان فيها من مؤسسي جمعية " الفتاة العربية " سنة 1911 م، وشارك في أعمال الوفد العربي لمؤتمر الصلح (1919 م) وبدأ عمله محاميا في القدس (1925 - 1948 م) وعين سفيرا للاردن بمصر (1951 - 1955 م) وتولي وزارة الخارجية الاردنية (1956 م) ثم كان رئيسا للجنة القانونية في جامعة الدول العربية (سنة 1958 م) إلى أن توفي.
وبدأ متأخرا في إملاء بعض مذكراته.
وبعد وفاته نشرت مجموعة من " أوراقه " (2).
__________
(1) روض الشقيق: 240.
(2) الاديب: يوليو 1970 والحياة 17 / 3 / 1970 و 31 ايار 1970.
عويج بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، من قريش: جد جاهلي.
من نسله بعض الصحابة وغيرهم (1).
عويس (القاهري) = عيسى بن حجاج 807.
عويف القوافي = عوف بن معاوية
أبو الدرداء (000 - 32 ه = 000 - 652 م) عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الانصاري الخزرجي، أبو الدرداء: صحابي، من الحكماء الفرسان القضاة.
كان قبل البعثة تاجرا في المدينة، ثم انقطع للعبادة.
ولما ظهر الاسلام اشتهر بالشجاعة والنسك.
وفي الحديث " عويمر حكيم أمتي " و " نعم الفارس عويمر ".
وولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب، وهو أول قاض بها.
قال ابن الجزري: كان من العلماء الحكماء.
وهو أحد الذين جمعوا القرآن، حفظا، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بلا خلاف.
مات بالشام.
وروى عنه أهل الحديث 179 حديثا (2).
عي ابن عياد = يوسف بن عبد الله 575 العيادي = علي بن عبد الصادق 1138 ابن عياش = إسماعيل بن عياش 182 ابن عياش = الحسين بن أحمد 508
__________
(1) جمهرة الانساب 146 - 149 وتكرر ضبطه فيه شكلا
بصيغة التصغير، مضموم العين، خطأ، والتصحيح من الاصابة ترجمة خارجة بن حذافة 2132.
(2) الاصابة: ت 6119 والاستيعاب، بهامشها 3: 15 وحلية الاولياء 1: 208 والتاج 2: 346 وغاية النهاية 1: 606 وفيه: " هو عويمر بن زيد أو ابن عبد الله أو ابن ثعلبة أو ابن عامر بن غنم ".
وصفة الصفوة 1: 257 وفيه: " هو ابن زيد أو ابن عامر، ووفاته سنة 31 ه " وحسن الصحابة 218 وفيه أبيات تنسب إليه.
وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 107 والكواكب الدرية 1: 45.

(5/98)


عياش بن أجيل (000 - بعد 100 ه = 000 - بعد 718 م) عياش بن أجيل الرعيني: قائد بحري.
يماني الاصل، مصري المنبت.
كان في المغرب مع موسى بن نصير، وولي شرطته، ودخل معه الاندلس.
وولي البحر زمن بني أمية.
وقدم بالسفن من الاندلس إلى إفريقية سنة 100 ه، وانقطع خبره بعد هذه الرحلة (1).
عياش بن عقبة
(90 - 160 ه = 709 - 777 م) عياش بن عقبة بن كليب الحضرمي المصري: قائد بحري.
ولي بحر مصر لمروان بن محمد.
وكان من ثقات الامير صالح بن علي (والي مصر).
وله رواية للحديث (2).
أبو عياشة (البيومي) = محمد بن محمد 1335.
العياشي = محمد بن أحمد 1051 العياشي (ابو سالم) = عبد الله بن محمد 1090.
العياشي = محمد بن مسعود 320 ابن العياشي = محمد بن العياشي 1139 عياض (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عياض (غير منسوب): جد.
بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية.
كانت مساكنهم بالبلقاء من بلاد الشام (3).
2 - عياض بن عقبة بن السكون بن أشرس: جد جاهلي.
بنوه بطن من كندة،
__________
(1) الذيل والتكملة - خ.
(2) الولاة والقضاة: انظر فهرسته.
وتهذيب التهذيب 8: 198.
(3) نهاية الارب 312.
منهم " عبادة " بن نسي (1).
عياض بن غنم (000 - 20 ه = 000 - 641 م) عياض بن غنم بن زهير الفهري: قائد، من شجعان الصحابة وغزاتهم.
أسلم قبل الحديبية وشهد بدرا وأحدا والخندق.
ونزل الشام.
وفتح بلاد الجزيرة في أيام عمر.
وهو أول من اجتاز " الدرب " إلى الروم غازيا.
وكان يقال له " زاد الراكب " لكرمه.
توفي بالشام أو بالمدينة وهو ابن ستين سنة (2).
القاضي عياض (476 - 544 ه = 1083 - 1149 م) عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته.
كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم.
ولي قضاء سبتة، ومولده فيها، ثم قضاء غرناطة.
وتوفي بمراكش مسموما، قيل: سمه يهودي.
من تصانيفه " الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ط " و " الغنية - خ " في ذكر مشيخته، و " ترتيب المدارك
وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الامام مالك - ط " أربعة أجزاء وخامس للفهارس، و " شرح صحيح مسلم - خ " و " مشارق الانوار - ط " مجلدان، في الحديث، و " الالماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع - ط " في مصطلح الحديث وكتاب في " التاريخ ".
وجمع المقري سيرته وأخباره في كتاب " أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط " ثلاثة مجلدات من أربعة و " الاعلام بحدود قواعد الاسلام - ط " و " شرح حديث أم زرع - خ " جزء لطيف،
__________
(1) السبائك 50.
(2) الاصابة: ت 6142 وصفة الصفوة 1: 277 والبلاذري 179 وما بعدها.
في خزانة الرباط (1857 كتاني) والظاهرية بدمشق (1).
العياضي (السرخسي) = ناصر بن محمد 513.
العيثاوي (الشافعي) = يونس بن عبد الوهاب 976 العيثاوي = أحمد بن يونس 1025
العيدروس = أبو بكر بن عبد الله 914 العيدروس = شيخ بن عبد الله 990 العيدروس (الزاهد) = محمد بن عبد الله 1005 العيدروس = عبد القادر بن شيخ 1038 العيدروس = جعفر بن علي 1064 العيدروس = عبد الرحمن بن محمد 1113.
العيدروس = عبد الرحمن بن مصطفى 1192.
العيدروس = علي بن عبد القادر 1364 الحبشي (1237 - 1314 ه = 1821 - 1896 م) عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي العلوي: فاضل، من شيوخ العلويين في حضرموت.
ولد ونشأ وتوفي بمدينة الغرفة.
له " منحة الفاطر بالاتصال بأسانيد السادة الاكابر - خ " في الرباط (1413 ك) و " عقد اليواقيت الجوهرية بذكر طريق السادات العلوية - ط " جزآن و " عقود اللآل في أسانيد الرجال - ط " تراجم شيوخه (2).
العيزري = محمد بن محمد 808
__________
(1) وفيات الاعيان 1: 392 وقضاة الاندلس 101 وقلائد العقيان 222 والفهرس التمهيدي 368 وبغية الملتمس 425 والمعجم لابن الابار 294 وأزهار الرياض 1: 23 وجذوة الاقتباس 277 ومفتاح السعادة 2: 19 والفكر السامي 4: 58 وأجلى السماند 31.
(2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع.
ونيل الوطر 1: 4 ومراجع تاريخ اليمن 229، 230.

(5/99)


العيسوي = محمد الصالح 1242 النحراوي (000 - نحو 1300 ه = 000 - نحو 1883 م) عيسوي النحراوي، الدكتور: طبيب مصري، من بعثات محمد علي.
ترجم عن الفرنسية " الترشيح العام - ط " من تأليف بكلار الافرنسي.
فرغ من ترجمته سنة 1261 ه، وهو تلميذ بفرنسة.
ثم كان معلم التشريح بمدرسة الطب في القاهرة (1).
ابن أبي عيسى = يحيى بن يحيى 234
ابن أبي عيسى = محمد بن عبد الله 339 عيسى بن أبان (000 - 221 ه = 000 - 836 م) عيسى بن أبان بن صدقة، أبو موسى: قاض من كبار فقهاء الحنفية.
كان سريعا بإنفاذ الحكم، عفيفا.
خدم المنصور العباسي مدة.
وولي القضاء بالبصرة عشر سنين، وتوفي بها.
له كتب، منها " إثبات القياس " و " اجتهاد الرأي " و " الجامع " في الفقه، و " الحجة الصغيرة - خ " في الحديث (2).
الربعي (000 - 480 ه = 000 - 1087 م) عيسى بن إبراهيم الربعي، أبو محمد: عالم باللغة.
يماني، من أهل " احاظة " ووفاته فيها.
له كتاب " نظام الغريب - ط " في اللغة (3).
__________
(1) بناء دولة 111 ومعجم المطبوعات 1849 والمكتبة الازهرية 6: 106.
(2) الفوائد البهية 151 والجواهر المضية 1: 401 وتاريخ بغداد 11: 157 و 950: 1..Brock.
S (3) بغية الوعاة 368 وكشف الظنون 1959 و.
Brock
492: 1..1: 133) 972 (, S البراوي (000 - 1182 ه = 000 - 1768 م) عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد الزبيري البراوي الازهري: فاضل مصري، من فقهاء الشافعية.
تعلم بالازهر، وتوفي بالقاهرة.
له كتب، منها " التيسير لحل ألفاظ الجامع الصغير - خ " و " حاشية على شرح جوهرة التوحيد " لابراهيم اللقاني (1).
عيسى بن إدريس (000 - نحو 330 ه = 000 - نحو 942 م) عيسى بن إدريس بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي، أبو العيش: أمير، من آل " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ.
ولد ونشأ في تلمسان.
وبنى مدينة " جراوة " وتولى إمارتها، وتوفي بها (2).
ابن زرعة (371 - 448 ه = 982 - 1056 م) عيسى بن إسحاق بن زرعة بن
مرقس البغدادي، أبو علي: عالم بالفلسفة والمنطق، من نصارى العراق.
امتاز بالترجمة.
مولده ووفاته ببغداد.
كان يحترف التجارة إلى بلاد الروم.
وحرص في آخر عمره على عمل مقالة في " بقاء النفس " فأقام نحوا من سنة يفكر فيها ويسهر لها.
وصنف وترجم كتبا، منها " اختصار كتاب أرسطو طاليس " في المعمور من الارض، و " أغراض كتب أرسطو طاليس المنطقية " و " معاني كتاب إيساغوجي " و " العقل " و " علة استنارة الكواكب ".
و " مقالة في
__________
(1) سلك الدرر 3: 273 والجبرتي 1: 312 و Brock 445: 2.
2: 224) 323 (, S وهدية العارفين 1: 811 وفهرست الكتبخانة 1: 392 وفهرس الفهارس 1: 159.
(2) البكري 77.
المباحث الاربعة - خ " رسالة رأيتها في مكتبة الفاتيكان، كتبت سنة 630، قال أبو حيان: " ابن زرعة حسن الترجمة، صحيح النقل، كثير الرجوع إلى الكتب، جيد الوفاء بكل ماجل من
الفلسفة، ليس له في دقيقها منفذ، ولولا توزع فكره في التجارة ومحبته في الربح، وحرصه على الجمع وشدته على المنع، لكانت قريحته تستجيب له وغائمته تدر عليه، ولكنه مبدد مندد، وحب الدنيا يعمي ويصم " (1).
الخوري عيسى (1295 - 1369 ه = 1878 - 1949 م) عيسى بن أسعد، الخوري: كاهن حمصي له اشتغال بالتاريخ.
من الاكليروس الانطاكي الارثوذكسي.
شارك في مقاومة الاستعمار، وتولى تحرير جريدة " حمص " سنة 1911 - 1932 ه، والف كتبا، منها " نهلة الظمآن في تاريخ الافغان - ط " صغير، و " أساس الاسرة - ط " و " تاريخ حمص - ط " الاول منه،
__________
(1) طبقات الاطباء 1: 235 والمؤانسة 1: 33 وفي اللؤلؤ المنثور 365 لاغناطيوس برصوم: " ولد في بغداد في 15 أيلول 942 ومات في 16 أيلول 1007 قلت: هذه رواية القفطي، في أخبار الحكماء 163 نقلا عن هلال بن المحسن، وعنه أيضا أخذ 371: 1.
Brock.
S وأخذت برواية ابن أبي أصبيعة.

(5/100)


وآثار النصرانية في الديار الشامية - ط " الجزء الاول (1).
عيسى المعلوف (1286 - 1375 ه = 1869 - 1956 م) عيسى بن اسكندر ابن الخوري ابراهيم بن عيسى بن شبلي أبي هاشم، المعلوف: مؤرخ باحث من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع اللغوي بالقاهرة.
من أسرة حورانية الاصل غسانية النسب.
ولد في قرية " كفر عقاب " بلبنان وتلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية.
وأكثر من المطالعة.
وتعلم الانكليزية.
وتولى تدريس الادب العربي في مدرسة " كفتين " بلبنان الشمالي، والكلية الشرقية بزحلة، والمدرسة الارثوذكسية بدمشق، مدة ثلث قرن، ووضع بضعة كتب مدرسية، وشارك في تحرير جريدتي " لبنان " و " العصر الجديد " ومجلة " النعمة " وأنشأ مجلة " الآثار " سنة 1911، فأصدر منها خمسة مجلدات.
وكتب كثيرا في الصحف
والمجلات الاخرى.
وجمع مكتبة نفيسة ابتاعت الجامعة الاميركية ببيروت خمسمائة مخطوط منها وأقام بعد الحرب العامة الاولى مدة في دمشق.
ثم استقر في زحلة.
وتوفي بها.
وهو والد الشعراء الثلاثة: فوزي (صاحب قصيدة: على بساط الريح) وشفيق (صاحب ديوان عبقر) ورياض (صاحب ديوان
__________
(1) مصادر الدراسة 2: 118.
الاوتار المتقطعة) ولصاحب الترجمة نظم كثير في " ديوان - خ " أما مؤلفاته، فمنها " دواني القطوف في سيرة بني المعلوف - ط " و " تاريخ مدينة زحلة - ط " و " الاخلاق مجموع عادات - ط " رسالة، و " الكتابة - ط " بحث في الخطوط، و " تاريخ الامير فخر الدين المعني الثاني - ط " و " الاسر العربية المشتهرة بالطب وأشهر المخطوطات العربية الطبية - ط " و " قصر آل العظم بدمشق - ط " و " نفائس المخطوطات - خ " و " تاريخ لبنان - ط " و " تاريخ الاسر
الشرقية - خ " 14 جزء و " خزائن الكتب العربية - خ " و " معجم الالفاظ العامية - خ " و " مغاوص الدرر في أعيان القرن التاسع عشر - خ " و " الدر الثمين في أعيان القرن العشرين - خ " و " نوابغ النساء - خ " و " التذكرة المعلوفية - خ " عشرة أجزاء.
وكتب جوزف ميخائيل أسطفان " أطروحة - ط " في 251 صفحة عن مواهب المعلوف ومؤلفاته المطبوعة والمخطوطة (1).
__________
(1) النبوغ اللبناني 1: 261 والقاموس العام 229 ومعجم المطبوعات 1765 وتنوير الاذهان 1: 531 وتاريخ الصحافة العربية 2: 234 ومجلة المجمع العلمي العربي 31: 681 والصحف اللبنانية والمصرية 4 / 7 / 1956 ومحمد عبد الغنز حسن عبده، في الاهرام 25 / 8 / 1956 والاديب: أكتوبر 1974 ص 62.
الفائز بنصر الله (544 - 555 ه = 1149 - 1160 م) عيسى (الفائز) بن إسماعيل الظافر ابن الحافظ، أبو القاسم العبيدي الفاطمي: من ملوك الدولة الفاطمية بمصر.
بويع
له بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 549 ه) وهو طفل، فتولى عباس بن أبي الفتوح (وزير أبيه، والمتهم بقتله) تدبير شؤونه، وكتب نساء القصر إلى طلائع ابن رزيك (وكان واليا على الاشمونين والبهنسة) يشتكين ويستغثن، فأقبل ابن رزيك وخافه ابن أبي الفتوح فعبر النيل، فاعترضه بعض الافرنج فقتلوه، وقام ابن رزيك بالوزارة وإدارة الملك (سنة 549 ه) ومات الفائز صغيرا.
مولده ووفاته في القاهرة (1).
أبو الجويرية العبدي (000 - نحو 120 ه = 000 - نحو 738 م) عيسى بن أوس بن عصبة، من بني عبد الله بن مالك، من نزار: شاعر محسن.
أقام مدة في خراسان، واستقر في العراق.
أورد الآمدي نموذجا من شعره (2).
عيسى بن أبي بكر (المعظم) = عيسى ابن محمد 624 عيسى بن جرير
(000 - 155 ه = 000 - 772 م) عيسى بن جرير الصفري: أمير الصفرية بسجلماسة.
كان مطاعا ذا رأي وعلم.
استمر إلى أن أنكر عليه أصحابه أشياء فشدوه وثاقا وجعلوه على رأس جبل إلى أن مات (3).
__________
(1) دول الاسلام للذهبي 2: 51 وابن خلكان 1: 395 وابن إياس 1: 66 وملاحق اتعاظ الحنفا 287 وابن خلدون 4: 75 وابن الاثير 11: 72 - 96.
(2) المؤتلف والمختلف 79.
(3) ابن الاثير 6: 3.

(5/101)


عيسى بن جعفر (000 - نحو 185 ه = 000 - نحو 800 م) عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي: قائد، من أمراء بني العباس.
وهو أخو زبيدة، وابن عم هارون الرشيد.
بعثه الرشيد عاملا على عمان في ستة آلاف مقاتل، فلم يكد يستقر فيها حتى سير إليه إمام الازد " الوارث الخروصي " جيشا قاتله، فانهزم عيسى فأسر وسجن
في صحار، ثم تسور عليه بعضهم السجن فقتلوه فيه (1).
عيسى بن حجاج (730 - 807 ه = 1330 - 1405 م) عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد السعدي القاهري: شاعر ظريف، له شهرة بمعرفة الشطرنج، و " ديوان شعر " جمعه إسماعيل الحنفي، و " بديعية " على قافية الراء.
كان يلقب " عويسا " بتصغير اسمه.
ولد ومات في القاهرة (2).
الخواجي (000 - 951 ه = 000 - 1544 م) عيسى بن حسين بن عيسى بن أبي القاسم بن أحمد بن علي الخواجي: شريف، من الامراء.
كانت له ولاية " صبياء " باليمن.
استمر فيها إلى أن توفي (3).
ابن حماد (160 ؟ - 248 ه = 776 - 862 م) عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله التجيبي بالولاء المصري: محدث، ثقة.
كان يلقب بزغبة (هو وأخوه أحمد وأبوهما) بقي من تصنيفه " جزء في
الحديث - خ " بالظاهرية (4).
__________
(1) تحفة الاعيان 1: 89.
(2) السحب الوابلة - خ.
والضوء اللامع 6: 151.
(3) العقيق اليماني - خ.
(4) العبر 1: 452 والتاج 1: 288 وانظر التراث 1: 302.
عيسى حمدي (1260 - 1343 ه = 1844 - 1924 م) عيسى حمدي " باشا " بن أحمد بن عيسى الشهادي الحسيني: طبيب مصري، من العلماء.
ولد في الاسكندرية، وتعلم الطب بمصر وباريس، ونصب رئيسا للمدرسة الطبية المصرية، وتوفي بالقاهرة.
عرض على جمعية العلوم الطبية في " مونبلييه " كتابا في " الختان " سنة 1872 م، فجعل من أعضائها.
له كتب، منها " هبة المحتاج في الطب الباطني والعلاج - ط " و " لمحات السعادة في فن الولادة - ط " و " بلوغ الآمال في صحة الحوامل والاطفال - ط " و " نتائج الاقوال في الامراض الباطنية للاطفال - ط " (1).
عيسى بن خالد (000 - نحو 230 ه = 000 - نحو 845 م) عيسى بن خالد بن الوليد، من ولد الحارث بن هشام المخزومي، أبو سعد: شاعر، من أهل بغداد.
كثير الشعر جيده.
كان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي.
له مديح للمأمون.
وهو صاحب الابيات
__________
(1) المقتطف 8: 151 والكنز الثمين 1: 171 وآداب اللغة 4: 222.
التي آخرها: " ليس من يسمو به حسب مثل من يسمو به مال " (1).
عيسى العيسى (000 - 1369 ه = 000 - 1950 م) عيسى بن داود العيسى: صحفي فلسطيني، من الروم الارثوذكس، من أهل يافا.
أصدر بها جريدة " فلسطين " سنة 1911 م، أسبوعية، ثم يومية.
واستمر إلى أن نكبت فلسطين بالصهيونية، فانتقل بجريدته إلى القدس.
ومات ببيروت.
ابن دينار (000 - 212 ه = 000 - 827 م) عيسى بن دينار بن واقد الغافقي، أبو عبد الله: فقيه الاندلس في عصره، وأحد علمائها المشهورين.
أصله من طليطلة.
سكن قرطبة، وقام برحلة في طلب الحديث.
وعاد، فكانت الفتيا تدور عليه بالاندلس لا يتقدمه أحد.
وكان ورعا عابدا.
توفي بطليطلة (2).
عيسى بن زرعة = عيسى بن إسحاق 448.
عيسى بن زيد (000 - 168 ه = 000 - 784 م) عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ثائر، من كبار الطالبيين.
كنيته أبويحيى، ويلقب بموتم الاشبال.
قتل لبوة فقيل له: أيتمت أشبالها، فقال: نعم، أنا موتم الاشبال !، فكان لقبا له.
ولد ونشأ بالمدينة، وصحب محمد بن عبد الله (النفس الزكية) وأخاه إبراهيم ابن عبد الله.
ولما خرج محمد في أيام
__________
(1) سمط اللآلي 578 والمرزباني 260.
(2) بغية الملتمس 389 وابن القرضي 1: 271.

(5/102)


المنصور العباسي، ثائرا بالمدينة، ثار معه عيسى، فكان على مينته.
وجمع محمد وجوه أصحابه فأوصى إن أصيب أن يكون الامر لاخيه إبراهيم، فان أصيب إبراهيم فالامر لعيسى بن زيد.
وشهد المعارك معهما إلى أن قتل الاول فالثاني (سنة 145 ه) واجتمع عليه رجالهما فلم يجد فيهم ما ينهض بالامر، فتركهم، وتوارى.
قيل له: إن في ديوانك عشرة آلاف رجل، ألا تخرج ؟ فقال: لو أن فيهم ثلاثمئة يثبتون عند اللقاء لخرجت قبل الصباح.
ولم يجد المنصور في طلبه، فعاش بقية حياته متواريا، يتنقل أحيانا في زي الجمالين ويقيم أكثر الايام بالكوفة، في منزل علي بن صالح ابن حي (أخي الحسن بن صالح وقد تقدمت ترجمته) وزوجه علي ابنته، لعلمه وحسن سمته، قبل أن يعرف حقيقته.
ولما ولي المهدي (العباسي) طلبه فلم يقدر عليه، فنادى
بأمانه إن ظهر.
فبلغه خبر الامان ولم يظهر.
واستمر إلى أن توفي قبل وفاة الحسن ابن صالح بشهرين أو بستة أشهر (1).
ابن القطاع (000 - 397 ه = 000 - 1006 م) عيسى بن سعيد، المعروف بابن
__________
(1) مقاتل الطالبيين 405 طبعة الحلبي، وانظر فهرسته.
وفي " المصابيح - خ " لابي العباس الحسني، من علماء الزيدية، ما خلاصته: كان الامام عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل في ثورته على بني العباس، بالمدينة، وجرح، ثم كان مع الحسين بن علي، صاحب فخ، وقتل الحسين بمكة، ونجا عيسى فتوارى في سواد الكوفة، ثم بايعته الشيعة سرا بالامامة سنة 156 ه، وهو في العراق، وجاءته بيعة الاهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة، وطلبه أبو الدوانيق - المنصور العباسي - وحبس بسببه كثيرين، ولم يظفر به، وانبث دعاته فبلغوا مصر والشام، ومات أبو الدوانيق، فهم عيسى بالخروج إلى خراسان، فوافي الري ثم انصرف إلى الاهواز، فكان أكثر مقامه بها، واتفق مع أصحابه على موعد للخروج، وقد أعد الاسلحة والخيل، فمات مسموما بسواد الكوفة مما يلي البصرة، سنة 166 وعمره 45 سنة، وكان أعلم أهل زمانه وأورعهم،
وأسخاهم وأشجعهم.
القطاع.
وزير أندلسي.
كان قيم دولة ابن أبي عامر، والمتصرف في شؤونها.
أصله من قوم يعرفون ببني الجزيري، من كورة باغة، كان أبوه معلما فيها، واتصل عيسى برجال الديوان في قرطبة، وصحب محمد بن أبي عامر وقت حركته في دولة " الحكم " ثم لم يلبث أن اشتمل على الدولة هو وولده وصنائعه، وصاهر ابن أبي عامر سنة 396 ه، وكثر حساده والسعاة به، فاضطرب ما بينه وبين عبد الملك بن محمد بن أبي عامر، وانتهى أمره بأن استدعاه عبد الملك إلى مجلس شراب وقتله وقتل بعض أصحابه وقضى على عصبته وأنصاره (1).
الرعيني (581 - 632 ه = 1185 - 1235 م) عيسى بن سليمان بن عبد الله الرعيني، أبو موسى: مؤرخ، من حفاظ الحديث، أندلسي، من أهل رندة.
أصله من مالقة.
أصيب بأسر العدو أباه، فضاع كثير من كتبه.
وولط خطابة مالقة.
له كتاب في " معرفة الصحابة " و " معجم " لشيوخه (2).
الحاجري (000 - 632 ه = 000 - 1235 م) عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجزي، حسام الدين: شاعر، رقيق الالفاظ حسن المعاني.
تركي الاصل.
من أهل إربل، ينسب إلى حاجر (من بلاد الحجاز) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها.
قتل غدرا باربل.
له " ديوان شعر - ط "
__________
(1) الذخيرة، القسم الاول من المجلد الاول 102.
(2) التبيان - خ.
وفي التكملة لابن الابار 2: 689 " وفاته سنة 631 وكان يعرف بالرندي " وكناه بأبي محمد.
وبيته في بديعة البيان، لابن ناصر الدين.
" ثم أبو موسى الرعيني عيسى خير له بضبطه النفيسا " والرمز لوفاته في الخاء واللام والباء.
و " مسارح الغزلان الحاجزية - خ " و " نزهة الناظر وشرح الخاطر - خ " (1).
عيسى بن الشيخ (000 - 269 ه = 000 - 882 م)
عيسى بن الشيخ بن السليل الذهلي الشيباني، أبو موسى: أحد الامراء القواد في الدولة العباسية.
عقد له على ناحية الرملة سنة 252 ه، فأرسل نائبا إليها، واستولى على فلسطين جميعها.
ولما استفحلت فتنة الاتراك بالعراق تغلب على دمشق وأعمالها، ومنع الاموال عن الخليفة، فعزله عن دمشق وأرسل إليه عهده على أرمينية وديار بكر، فانتقل إلى أرمينية سنة 256 ه، فتوفي فيها (2).
أبو الأصبغ (413 - 486 ه = 1022 - 1073 م) عيسى بن سهل بن عبد الله الاسدي القرطبي الغرناطي، أبو الأصبغ: قاضي غرناطة.
أصله من جيان.
سكن قرطبة.
واستكتب بطليطلة ثم بقرطبة، وولي الشوري بها مدة، ثم ولي القضاء بالعدوة، ثم استقضي بغرناطة وتوفي مصروفا عن القضاء.
له كتاب " الاعلام بنوازل الاحكام - خ " في الفتاوى وغيرها، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (86 أوقاف) عمل
في تحقيقه وتهيئته للطبع الدكتور نصوح النجار.
قال ابن بشكوال: مفيد يعول الحكام عليه.
قلت وفيه فصل قصير عنوانه " تسمية الفقهاء وتاريخ وفاتهم " في التراجم (3).
__________
(1) وفيات الاعيان 1: 398 وآداب اللغة 3: 24 و (249) 289: 1.
Brock وشعر الظاهرية 130.
(2) الولاة والقضاة 214 و 215 والنجوم الزاهرة 3: 7 و 46 وابن الاثير 7: 132 وما قبلها.
(3) الصلة لابن بشكوال.
وشجرة 122 واخبار التراث: العدد 68.

(5/103)


عيسى بن صالح (000 - 1365 ه = 000 - 1946 م) عيسى بن صالح بن علي بن ناصر الحارثي: من أمراء الاباضية في مملكة عمان.
عرف بالشجاعة في أيام والده (وقد تقدمت ترجمته) واستقر في إمارة " الشرقية " سنة 1314 ه، بعد مقتل أبيه.
وأصيبت بلاد الشرقية بمحل في أواخر أيامه أضعف من شأنها.
واستمر شيخا ليها إلى أن توفي (1).
السكتاني (000 - 1062 ه = 000 - 1652 م) عيسى بن عبد الرحمن، أبو مهدي الرجراجي السكتاني.
مفتي مراكش وقاضيها وعالمها في عصره.
مولده ووفاته فيها.
تفوق في فقه المالكية والتفسير.
ولي القضاء بتامسنا في مدة المولى أحمد، ثم ولي قضاء تارودنت، فقضاء مراكش أزيد من 34 سنة.
وصنف كتبا، منها " حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي - خ " في التوحيد.
منها عدة نسخ في الازهرية، وكتاب في " النوازل - خ " في الرباط (د 340) وهو فيها " الراكراكي " بكافين معقودتين و " الاجوبة الفقهية - خ " في الرباط (1016 جلاوي) جمعها تلميذه أحمد بن الحسن السوسي (2).
القاضي عيسى (000 - 970 ه = 000 - 1562 م) عيسى بن عبد الرحيم الاحمد أبادي: فاضل هندي مستعرب.
من كتبه " الرسالة في التوكل - خ " و " انتقال المقلد من
__________
(1) تحفة الاعيان 2: 286 و 290 وعمان والساحل
الجنوبي 13.
(2) خلاصة الاثر 3: 235 ونشر المثاني 1: 201 وفي التاج 9: 240 " سكتان، كعثمان: اسم رجل ".
والازهرية 3: 161 والمخطوطات العربية في الرباط 1: 72 ومناقب الحضيكي 2: 229، 230.
فقيه إلى فقيه آخر - خ " (1).
ابن يللبخت (540 - 607 ه = 1145 - 1210 م) عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى: من علماء العربية.
تصدر للاقراء بالمرية، وولي خطابة مراكش، وتوفي فيها.
من كتبه " الجزولية - خ " رسالة في النحو، و " شرح أصول ابن السراج " و " شرح قصيدة بانت سعاد - ط " و " الامالي " في النحو، و " مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي ".
قال ابن خلكان: والجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى " جزولة " ويقال أيضا " كزولة " بالكاف، وهي بطن من البربر (2).
الاسكندراني (550 - 629 ه = 1155 - 1232 م)
عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي الشريشي الاصل، ثم
__________
(1) 616: 2..Brock.
S (2) التكملة لابن الابار 2: 690 وبغية الوعاة 370 وابن الوردي 2: 132 وفيه: مات سنة 616 أو 617 ومرآة الجنان 4: 20 وفيه: وفاته سنة 610 ه.
و 541: 1.
Brock.
1: 673) 803 (, S ويرى محمد ابن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 6: 449 و 450 أن " الجزولي " بفتح الجيم، لا بضمها كما يقول ابن خلكان، نسبة إلى " كزولة " وهي بطن من " اليزدكتن " في مراكش الجنوبية.
والذيل والتكملة - خ " وفيه عن " يللبخت ": " هو اسم مقتضب من " يلا البخت " ومعني " يلا " عند المصامدة: له، أو عنده ".
وفيه القزولي، بقاف معقودة مضمومة.
ومجلة " الجامعة " بتونس: العددان 8 و 10 من المجلد الاول، بقلم محمد الكانوني.
الاسكندراني، موفق الدين، أبو القاسم: عالم بالعربية والقراآت، مكثر من التصنيف، من أهل الاسكندرية.
قال ابن حجر: سماعاته للحديث صحيحة، أما في القراآت فليس بثقة.
من كتبه " الامنية في علم العربية " و " الجامع
الاكبر والبحر الازخر " في القراآت، يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق، و " التبيين " فيمن أجازه من المقرئين، و " بيان مشتبه القرآن " و " الاخبار بصحيح الاخبار " و " الازهار في المختار من الاشعار " و " حجة المقتدي " في القراآت، و " نهاية الاختصار في مذاهب أئمة الامصار " فقه، و " المثال في الجواب والسؤال - خ " و " الوسائل في الرسائل " و " ديوان شعر " و " بغية الامل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل - خ " في النحو، في خزانة القرويين بفاس (الرقم 2650) و " تدريج أهل البدايات - خ " الجزء الخامس منه، في التفسير، وهو صغير، في خزانة

(5/104)


الرباط (3191 كتاني) (1).
الجيلاني (000 - 573 ه = 000 - 1178 م) عيسى بن عبد القادر بن موسى الجيلاني، شرف الدين، أبو محمد: من فضلاء المتصوفين من أهل بغداد.
تفقه
على أبيه (الشيخ عبد القادر) وحدث ووعظ وأفتى.
وزار مصر، فحدث بالقاهرة وتخرج به جماعة من علمائها.
وتوفي بها.
له " جواهر الاسرار، ولطائف الانوار - خ " في علوم الصوفية، و " جواهر الادب - خ " كلاهما في دار الكتب (2).
طويس (11 - 92 ه = 632 - 711 م) عيسى بن عبد الله، أبو عبد المنعم، مولى بني مخزوم: أول من غنى بالمدينة غناءا يدخل في الايقاع.
كان ظريفا، عالما بتاريخ المدينة وأنساب أهلها، يجيد النقر على الدف.
وهو من أشهر المغنين والعارفين بصناعة الغناء، في صدر الاسلام.
ولد بالمدينة وأقام إلى أيام مروان بن الحكم، فانتقل إلى السويداء (على ليلتين من شمالي المدينة) فلم يزل فيها إلى أن توفي.
وفيه المثل " أشأم من طويس " لما يقال من أنه ولد يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وفطم يوم مات أبو بكر، وختن يوم قتل عمر، وتزوج يوم
قتل عثمان، وولد له يوم قتل علي، فتشاءموا به (3).
__________
(1) بغية الوعاة 369 وغاية النهاية 1: 609 و.
Brock (303) 367: 1 ولسان الميزان 4: 401 وفيه أن " ابن الابار " كان يحذر منه، ويذكر أنه " نسب دواوين شعر لناس ما تكلموا حرفا قط ".
(2) دار الكتب 1: 109، 112 وانظر السر الظاهر.
للحواث، الصفحة 8 من الكراس 8 وكشف الظنون 612 والاشراف على نسب الاشراف 3.
(3) وفيات الاعيان 1: 400 والاغاني طبعة دار الكتب 3: 27 ثم 4: 219 وفيه: " اسمه طاووس، ولقب بطويس ".
والنويري 4: 263.
ابن زينب (000 - نحو 200 ه = 000 - نحو 825 م) عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، المعروف بعيسى بن زينب: من شعراء الحماسة الصغري (الوحشيات) كان من موالي بني أمية.
ثم عاش ببغداد وصار صاحب مراكب المنصور، فقيل له " المراكبي " واشتهر شعره في أيام المأمون، ومنه قطعة في الوحشيات، وأخرى في الاغاني.
وأمه التي ينسب إليها: " زينب " بنت بشر بن ميمون كان أبوها حاجبا للرشيد.
من مواليه (1).
ابن عكاس (1268 - 1338 ه = 1825 - 1920 م) عيسى بن عبد الله بن عيسى بن حسن، ابن عكاس: قاض ضرير من فقهاء نجد من قبيلة سبيع.
مولده ووفاته في الاحساء.
ولي قضاءها (1334 ه) إلى آخر حياته.
وقرأ عليه كثيرون.
من إملائه " إجابة السائل على أهل المسائل - ط " رسالة (2).
ابن قطامي (1287 - 1348 ه = 1870 - 1929 م) عيسى بن عبد الوهاب بن عبد العزيز القطامي، من أسرة آل زايد، من عنزة: ربان للسفن الشراعية، عالم بمسالك الخليج الفارسي وبحر العرب وشرقي إفريقية وخليج البنغال.
من أهل " الكويت ".
ولد بها وتوفي بمسقط عن نحو سبعين عاما.
له كتاب " دليل المحتار في علم البحار - ط " بلغة
الكويت العامية، يعتمد عليه الربابنة في أسفارهم و " المختصر الخاص للمسافر
__________
(1) الوحشيات 297 وفيه الاشارة إلى الاغاني.
والبرصان 87 والمحبر 260.
(2) مشاهير علماء نجد 275، 540.
والطواش والغواص - ط " (1).
الغزي (000 - 799 ه = 000 - 1397 م) عيسى بن عثمان بن عيسى الغزي، شرف الدين: من فقهاء الشافعية.
كان يلي نيابة الحكم في دمشق.
من كتبه " أدب الحكام في سلوك طرق الاحكام - خ " فقه، يعرف بأدب القضاء، و " تلخيص زيادات الكفاية على الرافعي " مجلدان، و " شرح المنهاج - خ " وغير ذلك (2).
ابن علال (000 - 823 ه = 000 - 1420 م) عيسى بن علال الكتامي المصمودي، أبو مهدي: قاض، له " تعليق " على مختصر ابن عرفة، في فقه المالكية.
كان إماما بجامع القرويين، بفاس.
وولي القضاء بها والخطابة (3).
عيسى الهاشمي (83 - 164 ه = 702 - 780 م) عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي: من علماء العباسيين.
ينسب إليه " نهر عيسى " و " قصر عيسى " و " قطيعة عيسى " ببغداد.
ولد في المدينة وسكن بغداد إلى أن توفي.
وهو عم السفاح والمنصور.
كان ناسكا معتزلا الاعمال السلطانية، لم يل لاهل بيته عملا.
قال الرشيد: كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا (4).
__________
(1) مذكرات خالد الفرج - خ.
وموسوعة الكويت 1174، 1360 ودار الكتب 6: 31 وهو فيه " العظامي " ؟.
(2) البدر الطالع 1: 515 والدرر الكامنة 3: 205 وفهرست الكتبخانة 3: 190 والفهرس التمهيدي 190 و 109: 2..Brock.
S (3) جذوة الاقتباس 282 والضوء اللامع 6: 155.
(4) تهذيب التهذيب 8: 221 وتاريخ بغداد 11: 147 وفيه: وفاته سنة 160 أو 163 ه.

(5/105)


ابن الجراح
(302 - 391 ه = 914 - 1001 م) عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو القاسم: كاتب عارف بعلوم الاوائل.
من أهل بغداد.
كان أبوه من كبار الوزراء.
وعمل هو في ديوان الرسائل للخليفة الطائع لله، ببغداد، ومات بها.
قال أبو حيان: عيسى بن علي له الذرع الواسع والصدر الرحيب في العبارة، حجة في النقل والترجمة والتصرف في فنون اللغات وضروب المعاني والعبارات، أعين بالعمر الطويل، ولكنه بخيل بكلمة واحدة لسودائه الغالبة عليه ومزاجه المتشيط بها.
وقال ابن كثير: كان صحيح السماع - للحديث - كثير العلوم، اتهم بشئ من مذهب الفلاسفة.
وأورد بيتين من شعره.
له كتاب " الامالي - خ " قطعه منه، 19 ورقة في شستربتي (الرقم 3495) الفقرة الرابعة (1).
البولوي (000 - 1127 ه = 000 - 1715 م) عيسى بن علي بن حسن بن مزيد ابن يوسف البولوي الكردي، المتخلص
بمحوي: نحوي من الوعاظ من أهل السليمانية.
كان يعظ في جامعها.
وتوفي بالشام، في طريقه إلى الحج.
له " مفيد الاعراب - خ " في النحو، فرغ من تأليفه سنة 1113 ه (2).
عيسى آل خليفة (1265 - 1351 ه = 1848 - 1932 م) عيسى بن علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد، من آل خليفة: أمير البحرين.
ولد ونشأ فيها.
وانتقل إلى " قطر " بعد مقتل أبيه، فأقام إلى أن اختاره أهل البحرين للامارة (سنة 1286 ه) على أثر
__________
(1) الامتاع والمؤانسة 1: 36 والبداية والنهاية 11: 330.
(2) هدية 1: 811 والازهرية 4: 313 ودار الكتب 2: 162.
حوادث سيأتي ذكرها في ترجمة عمه (محمد بن خليفة بن سلمان) فعاد، وقام بأعباء الامارة، في شؤونها الداخلية، وتعهد للانجليز (سنة 1892 و 1898 م) بما أدخله في زمرة محمياتهم.
واستمر إلى أن وقع شجار بين نجدي وإيراني جعله الانكليز سببا لتنحيته عن الحكم، سنة 1341 ه (1923 م) وتولية ابنه
" حمد بن عيسى ".
وأقام عيسى في البحرين بقية حياته، وتوفي بها.
من آثاره " مرفأ " على ساحل المنامة أمر ببنائه سنة 1330 ه، ومحجر صحي بناه سنة 1327 ه (1).
عيسى بن عمر (000 - 149 ه = 000 - 766 م) عيسى بن عمر الثقفي بالولاء، أبو سليمان: من أئمة اللغة.
وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء، وأول من هذب النحو ورتبه.
وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه.
وهو من أهل البصرة.
ولم يكن ثقفيا وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم، وسلفه من موالي خالد بن الوليد المخزومي.
وكان صاحب تقعر في كلامه، مكثرا من استعمال الغريب.
له نحو سبعين مصنفا احترق أكثرها، منها " الجامع " و " الاكمال " في النحو، قال الانباري: لم نرهما ولم نر أحدا رآهما (2).
ابن الخشاب (638 - 711 ه = 1240 - 1311 م) عيسى بن عمر بن خالد بن عبد
المحسن، أبو الروح، مجد الدين ابن الخشاب الشافعي المخزومي: فقيه مصري.
ولي وكالة بيت المال إلى آخر حياته،
__________
(1) التحفة النبهانية 13 و 14 و 122 و 125 وملوك المسلمين المعاصرون 470 و 471 وعبد اللطيف شملان، في مجلة الفتح 8 رمضان 1351.
(2) وفيات الاعيان 1: 393 وإرشاد الاريب 6: 100 وخزانة الادب للبغدادي 1، 56 ونزهة الالباء 25 وصبح الاعشى 2: 232 وطبقات النحويين للزبيدي 35 - 41.
ونظر الاحباس (الاوقاف) والحسبة.
ودرس وأفتى.
وصنف " الاربعين التساعيات - خ " في الحديث، في شستربتي 3033 (1).
السفطي (000 - 1143 ه = 000 - 1730 م) عيسى بن عيسى السفطي: فاضل حنفي، من أهل البحيرة (بمصر) له كتب، منها " عطية الرحمن - ط " فقه، و " الجواهر الحسان " في شرب الدخان (2).
عيسى بن فضل (000 - 744 ه = 000 - 1343 م)
عيسى بن فضل بن عيسى بن مهنا بن مانع، شرف الدين، من آل فضل، من طيئ: أمير عرب الفضل في بادية الشام وفلسطين.
ولي بعد موت ابن عمه " سليمان ابن مهنا " سنة 743 ه، ولم يكن أسعد حظا من سلفه في طول المدة.
مات بالقدس (3).
ابن فليتة (000 - 570 ه = 000 - 1174 م) عيسى بن فليتة (أو أبي فليتة) بن القاسم بن محمد الهاشمي الحسني: شريف، من أمراء مكة.
استولى عليها في أيام حكم ابن أخيه " القاسم بن هاشم " وتركها سنة 557 ه، خوفا من القاسم.
وقتل القاسم بعد أيام يسيرة، فعاد عيسى فاستقر في الامارة إلى أن توفي (4).
ابن المطهر (000 - 1048 ه = 000 - 1638 م) عيسى بن لطف الله بن المطهر بن
__________
(1) الدرر 3: 206.
(2) الجبرتي 2: 27 وهدية 1: 811 وجامعة الرياض 5: 59 وسركيس 1402.
(3) ابن خلدون 5: 439.
(4) خلاصة الكلام 20 و 21 وابن ظهيرة 308.

(5/106)


الامام يحيى شرف الدين: أحد علماء اليمن ونبلائها.
من أهل كوكبان.
كان عالما بالادب والتاريخ وغلب عليه علم النجوم.
من كتبه " روح الروح فيما حدث بعد المئة التاسعة من الفتن والفتوح - خ " جزآن في مجلد، رأيته في خزانة الشيخ محمد نصيف بجدة.
قال الشوكاني: صنفه للاروام، بعناية الوزير محمد باشا.
وصنف له أيضا " الانفاس اليمنية في الدولة المحمدية " في تراجم أئمة اليمن، نقل عنه المحبي فوائد كثيرة.
وله " الموشحات - خ " و " الوسيلة الفائقة - خ " ذكرهما بروكلمن.
وهو الذي جمع ديوان محمد بن عبد الله الكوكباني (1).
عيسى بن لقمان (000 - بعد 162 ه = 000 - بعد 779 م) عيسى بن لقمان بن محمد الجمحي: أمير.
ولي مصر سنة 161 ه، لمحمد المهدي.
ولم يستمر أكثر من خمسة
أشهر، وعزل سنة 162 (2).
عيسى بن محمد (000 - 295 ه = 000 - 907 م) عيسى بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي: أمير.
من أحفاد " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ.
كان مع أبيه في " تلمسان " والارجح أن تكون ولادته فيها، بعد هجرة أبيه إلى المغرب.
وانتقل إلى مدينة آرشقول (وهي ساحل تلمسان) فولي إمارتها.
واستمر إلى أن توفي بها.
وتوارثها بنوه من بعده (3).
__________
(1) خلاصة الاثر 3: 236 والبدر الطالع 1: 516 و 550: 2.
Brock.
2: 825) 204 (, S وفهرس دار الكتب 5: 203 والفهرس التمهيدي 397 والزهراء 5: 96.
(2) النجوم الزاهرة 2: 37 والولاة والقضاء 120.
(3) المغرب للبكري 78 وجمهرة الانساب 42.
النوشري (000 - 297 ه = 000 - 910 م) عيسى بن محمد النوشري، أبو موسى: من ولاة الدولة العباسية المقدمين.
استعمله " المنتصر " على دمشق سنة 247 ه،
فمكث زمنا.
وولي إمرة أصبهان فانتقل إليها.
ثم ولاه " المعتضد " بلاد فارس سنة 287 ه، فأحسن السياسة في ولايته كلها.
ولما انقرضت الدولة الطولونية بمصر.
ولاه المكتفي بالله إمارة مصر سنة 292 ه، فسار إليها، ولم يزل فيها إلى أن توفي.
وحمل إلى القدس فدفن فيها.
وكان من أجلاء الامراء، شجاعا عارفا بتدبير الامور.
وفي أوائل ولايته بمصر كانت ثورة " الخلنجي " واستيلاؤه على مصر ثمانية أشهر إلا أياما، ثم أزيل وعاد النوشري (1).
ابن مزين (الاول) (000 - 445 ه = 000 - 1054 م) عيسى بن محمد أبي بكر بن سعيد أبو الاصبغ، من بني " مزين " وهو الداخل إلى الاندلس: مؤسس إمارة شلب () Silves في أيام ملوك الطوائف بالاندلس.
كان في عهد الامويين قاضيا بها، وحمد أهلها سيرته، فلما ثارت الفتنة بزوال الدولة الاموية استقل بحكمها وتلقب بالمظفر وبايعه أهلها وجميع جهاتها سنة 440 ه،
فضبطها وأحسن إدارتها.
وغزاه المعتضد ابن عباد فكانت بينهما حروب فاز فيها المعتضد وخلع ابن مزين وقتله (2).
ابن مزين (الثالث) (000 - 455 ه = 000 - 1063 م) عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد، ابن مزين: صاحب مدينة " شلب "
__________
(1) النجوم الزاهرة 3: 145 وابن الاثير 7: 34 و 167 ومواضع أخرى.
والولاة والقضاة 258 - 262 و 267.
(2) البيان المغرب 3: 296.
بالاندلس.
وهو حفيد المتقدمة في ترجمته.
وليها يوم وفاة أبيه (سنة 450 ه) وبعهد منه، وتلقب بالمظفر، كجده.
ولم يمهله المعتضد ابن عباد فأغار عليه وحاصره وقطع عنه المرافق ثم دخل البلد عنوة وقتله ظلما.
وانقرضت به إمارة بني مزين (1).
ضياء الدين الهكاري (000 - 585 ه = 000 - 1189 م) عيسى بن محمد بن عيسى الحسني الطالبي، أبو محمد، ضياء الدين
الهكاري: مستشار السلطان صلاح الدين الايوبي.
كان في مبدأ أمره يشتغل بالفقه في حلب، واتصل بالامير أسد الدين شيركوه فصار إمامه، وتوجه معه إلى مصر.
ولما توفي شيركوه سعى الهكاري إلى إقامة " صلاح الدين " في موضعه من الوزارة.
وتولى صلاح الدين، وعظم أمره، فعرف لضياء الدين سابقته، واعتمد عليه في الآراء والمشورات، ولم يكن يخرج عن رأيه.
وكان يلبس زي الجند ويعتم بعمامة الفقهاء.
واستمر على مكانته وتوفر حرمته إلى أن توفي بقرب عكا، ونقل إلى القدس فدفن بظاهرها (2).
الملك المعظم (576 - 624 ه = 1180 - 1227 م) عيسى (الملك المعظم) بن محمد (الملك العادل) أبي بكر بن أيوب، شرف الدين الايوبي: سلطان الشام.
من علماء الملوك.
كان له ما بين بلاد حمص والعريش، يدخل في ذلك بلاد الساحل التي كانت في أيدي المسلمين وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك
وصرخد وغير ذلك.
وكان وافر الحرمة، فارسا شجاعا، كثيرا ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك
__________
(1) البيان المغرب 3: 298.
(2) وفيات الاعيان 1: 397.

(5/107)


والجنود.
وكان يجامل أخاه الكامل " صاحب مصر " فيخطب له في بلاد الشام ولا يذكر اسمه معه.
ولم يكن يركب بالمواكب السلطانية ازدراءا لها.
وكان عالما بفقه الحنفية والعربية.
جعل لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مئة دينار وخلعة، فحفظه جماعة.
وصنف كتابا في الرد على ما جاء في " تاريخ بغداد " للخطيب، من التعرض لابي حنيفة سماه " السهم المصيب في الرد على الخطيب - ط " وله كتاب في " العروض " و " ديوان شعر " و " شرح الجامع الكبير للشيباني " في فروع الحنفية.
وخلف آثارا منها " المدرسة المعظمية " في صالحية دمشق.
مولده بالقاهرة، ومنشأه ووفاته بدمشق (1).
شرف الدين الهكاري (593 - 669 ه = 1197 - 1270 م) عيسى بن محمد بن أبي القاسم، أبو محمد، شرف الدين الهكاري: قائد، من أعيان الامراء في دولة الظاهر بيبرس، قدمه على العساكر في الحروب غير مرة.
له علم بالادب وشعر فيه رقة.
مولده بالقدس ووفاته بدمشق (2).
القرشهري (000 - بعد 734 ه = 000 - بعد 1334 م) عيسى بن محمد بن إينانج القرشهري:
__________
(1) مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي 8: 644 - 652 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
والبداية والنهاية 13: 121 وابن خلكان 1: 396 والقلائد الجوهرية 143 وذيل الروضتين 152 والنجوم الزاهرة 6: 267 وابن الاثير 12: 183 وفيه: " كان الملك العادل - أبو المعظم - قد قسم البلاد في حياته بين أولاده فجعل بدمشق والقدس وطبرية والاردن والكرك وغيرها من الحصون المجاورة لها ابنه المعظم عيسى الخ ".
والجواهر المضية 1: 402 وهدية العارفين 1: 808 وجولة في دور الكتب الاميركية 90 والسلوك
للمقريزي 1: 224 وفيه: مولده بدمشق.
وفهرست الكتبخانة 5: 70.
(2) النجوم الزاهرة 7: 233.
فقيه رومي من علماء الحنفية.
له كتاب " المبتغى - خ " في فروع الحنفية.
وصف بأنه مختصر جم الفوائد.
منه نسخ في حيدر آباد والازهر ودار الكتب، أتمه سنة 734 ه (1).
ابن الامام (000 - 749 ه = 000 - 1348 م) عيسى بن محمد بن عبد الله ابن الامام: فقيه، مجتهد، من أهل تلمسان.
كان هو وأخوه عبد الرحمن عالمي المغرب في عصرهما.
تعلما في تونس ورحلا إلى الجزائر، وعادا إلى تلمسان فكانا خصيصين بصاحبها السلطان أبي الحسن المريني.
ولهما تصانيف.
عاش عيسى بعد أخيه ست سنين، ومات بتلمسان (2).
الصفوي (900 - 953 ه = 1494 - 1546 م) عيسى بن محمد بن عبيد الله، أبو الخير، قطب الدين الحسني الحسيني
الايجي، المعروف بالصفوي: فاضل، متصوف، من الشافعية.
هندي الموطن، قرأ في كجرات ودلى، وجاور بمكة سنين.
وزار الشام وبيت المقدس وبلاد الروم (الترك) ثم استوطن مصر.
نسبته إلى " صفي الدين " جده لامه.
له
__________
(1) تذكرة النوادر 55 وكشف 1579 وهدية 1: 809 والازهرية 2: 250.
(2) تعريف الخلف 1: 201 - 213.
كتب، منها " مختصر النهاية لابن الاثير " في نحو نصف حجمها، و " شرح الغرة - خ " في المنطق، و " تفسير " من سورة عم إلى آخر القرآن، و " رسالة في الحمدلة - خ " و " شرح الحديث الاول من الجامع الصحيح للبخاري - خ " رسالة، و " شرح الكافية لابن الحاجب - خ " في النحو، مختصر.
قال ابن العماد: كان من أعاجيب الزمان (1).
عيسى المغربي (1020 - 1080 ه = 1611 - 1669 م) عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد الجعفري، نسبة إلى جعفر بن أبي طالب،
الهاشمي الثعالبي المغربي، جار الله، أبو المهدي: من أكابر فقهاء المالكية في عصره.
أصله من " وطن الثعالبة " من أعمال الجزائر.
ولد ونشأ في زواوة (بالمغرب) ورحل في طلب العلم، واستقر بمكة وتوفي فيها.
من كتبه " كنز الرواية - خ " في أسماء شيوخه والتعريف بهم وبمؤلفاتهم ومقروآتهم وأسماء شيوخهم، ورسالة في " مضاعفة ثواب هذه الامة - خ " و " منتخب الاسانيد - خ " ثبت شيخه محمد بن علاء الدين البابلي (2).
__________
(1) شذرات الذهب 8: 297 والكتبخانة 1: 356 ثم 4: 74 و 594: 2.
Brock.
2: 545) 414 (, S ودار الكتب 6: 168.
(2) خلاصة الاثر 3: 240 - 243 وتعريف الخلف 1: 77 ونظم الدرر - خ.
وصفوة من انتشر 163 والرحلة العياشية 2: 126 والخزانة التيمورية 3: 54 =

(5/108)


عيسى المتوكلي (1130 - 1207 ه = 1718 - 1793 م) عيسى بن محمد بن الحسين، من نسل الامام المتوكل يحيى شرف الدين
الحسني: أمير البلاد الكوكبانية (باليمن) مولده ووفاته بكوكبان.
ولي الامارة سنة 1202 ه، ولم يكن مستشرفا إليها، لقلة ماله.
وكان فقيها، له نظم واشتغال بالادب، وكتب صغيرة، منها " القول الفائق في تصحيح إمامة اللاحق " (1).
الزواوي (664 - 743 ه = 1265 - 1342 م) عيسى بن مسعود بن منصور الزواوي الحميري المالكي، شرف الدين: فقيه، من العلماء بالحديث.
من أهل زواوة (بالمغرب) تفقه ببجاية والاسكندرية، ورجع إلى فاس فولي القضاء بها.
وانتقل إلى مصر فدرس في الازهر.
وناب في الحكم بدمشق، ثم بالقاهرة.
وأعرض عن الحكم منقطعا للتصنيف، وتوفي بها.
من كتبه " إكمال الاكمال - خ " في الحديث، و " شرح جامع الامهات - خ " في فقه المالكية، وكتاب في " مناقب الامام مالك - ط " و " تاريخ " كبير، شرع في جمعه، فكتب منه عشرة مجلدات (2).
عيسى بن مصعب (000 - 71 ه = 000 - 690 م) عيسى بن مصعب بن الزبير: أحد الشجعان الاشراف في صدر الاسلام.
كان مع أبيه في العراق، وقتل معه (3).
__________
= 939 , 691: 2.
Brock.
S وفهرس الفهارس 1: 377 ثم 2: 190 ومخطوطات المصطلح 1: 305.
(1) نيل الوطر 2: 169.
(2) الدرر الكامنة 3: 210 وفهرست الكتبخانة 1: 270 ثم 3: 168 و 961: 2.
Brock.
S ومعجم المطبوعات 981.
(3) الكامل، لابن الاثير 4: 127.
عيسى بن المعلى (000 - 605 ه = 000 - 1208 م) عيسى بن المعلى بن مسلمة الرافقي: مؤدب، من الشعراء.
من أهل الرقة.
له " ديوان شعر " في مجلدين، و " المعونة " في النحو، و " تبيين الغموض في علم العروض " وغير ذلك (1).
ابن مفيد الخواجي (000 - 1012 ه = 000 - 1603 م) عيسى بن مفيد بن عبد الكريم بن
حسين الخواجي: شريف يماني: كانت له إمارة " ضمد " وإقامته بقرية " الشقير " قال معاصره الضمدي: كان فارسا بطلا، لبث يجاهد الاتراك مدة عمره، بنفسه وبمن ساعده، وطال عمره على الجهاد.
وقتل بأعلى وادي صبيا، في فتنة بين ابن أخيه حسين بن دريب وصاحب صبيا، وقتل معه ابن أخيه (2).
الرافقي (000 - 233 ه = 000 - 847 م) عيسى بن منصور الرافقي: من ولاة مصر.
كان والي الحوف (بمصر) وظهرت فيه كفاية، فولي الديار المصرية مستهل سنة 216 ه.
وانتقضت في أيامه العرب والقبط، فأخرجوا العمال وأظهروا العصيان.
فقاتلهم عيسى وأعانه الافشين.
وقدم المأمون (سنة 217 ه) فسخط على عيسى وأمر بحل لوائه، وقال: لم يكن هذا الحدث العظيم إلا عن فعلك وفعل عمالك، حملتم الناس مالا يطيقون وكتمتموني الخبر.
وظل عيسى مبعدا عن الولاية حتى كانت أيام الواثق بالله،
فأعيد إليها (سنة 229 ه) واقام إلى سنة 233 فصرفه عنها المتوكل، فتوفي على الاثر بمصر (3).
__________
(1) إرشاد الاريب 6: 103 وبغية الوعاة 370.
(2) العقيق اليماني - خ.
(3) الولاة والقضاة 192 والنجوم الزاهرة 2: 215 و 255.
منون (000 - 1376 ه = 000 - 1957 م) عيسى منون الشامي: عالم أزهري.
درس ودرس في الازهر.
وكان شيخا لرواق الشام، ومن هيئة كبار العلماء.
وصنف كتبا، منها " نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الاصول - ط " توفي بالقاهرة (1).
ابن مهنا (000 - 683 ه = 000 - 1284 م) عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة، شرف الدين الطائي: أمير، من آل فضل.
كان بنعت في بادية الشام بملك العرب.
ولاه الامارة الملك الظاهر بيبرس، وكانت حال البادية أيام سلفه
(علي بن حذيفة بن مانع) في فساد، فأصلحها.
وارتفعت مكانته عند سلاطين مصر، فاستمر في إمارته عشرين سنة، إلى أن توفي (2).
عيسى بن مودود (000 - 584 ه = 000 - 1188 م) عيسى بن مودود بن علي، أبو المنصور: وال.
من الشعراء.
تركي الاصل، مستعرب.
ولد في حماة.
وولي " تكريت " وقتله إخوته فيها.
له رسائل و " ديوان شعر " وشعره حسن (3).
عيسى بن موسى (102 - 167 ه = 721 - 783 م) عيسى بن موسى بن محمد العباسي،
__________
(1) التيمورية 4: 186 والاهرام 8 و 9 / 1 / 1957 ونموذج الاعمال الخيرية 448.
(2) غربال الزمان - خ.
والسلوك للمقريزي 1: 726 والنجوم الزاهرة 7: 363 وتاريخ ابن الفرات 8: 12 وابن خلدون 5: 438 وصبح الاعشى 1: 206.
(3) وفيات الاعيان 1: 397.

(5/109)


أبو موسى: أمير، من الولاة القادة.
وهو ابن أخي السفاح.
كان يقال له " شيخ الدولة " ولد ونشأ في الحميمة.
وكان من فحول أهله وذوي النجدة والرأي منهم.
وله شعر جيد.
ولاه عمه الكوفة وسوادها سنة 132 ه، وجعله ولي عهد المنصور، فاستنزله المنصور عن ولاية عهده سنة 147 ه، وعزله عن الكوفة، وأرضاه بمال وفير، وجعل له ولاية عهد ابنه المهدي.
فلما ولي المهدي خلعه سنة 160 ه، بعد تهديد ووعيد، وكان ولي العهد لا يخلع ما لم يخلع نفسه ويشهد الناس عليه، فأقام بالكوفة إلى أن توفي (1).
البندنيجي (000 - 1283 ه = 000 - 1866 م) عيسى بن موسى البندنيجي، أبو الهدى، صفاء الدين، فاضل، من أهل بغداد، نسبته إلى " بندنيجين " من ملحقات بغداد، في حدود إيران، وتسمى اليوم " مندلي " كان يدرس في مدرسة داود باشا.
له تآليف، منها كتاب " جامع
الانوار في مناقب الاخيار - خ " ترجمه عن التركية، والاصل لمرتضى أفندي نظمي زاده، كما في سومر، و " الاجوبة البندنيجية على الاسئلة الهندية ".
عاش نحو ثمانين سنة (2).
__________
(1) أشعار أولاد الخلفاء 309 - 323 والكامل لابن الاثير 6: 25 وما قبلها والطبري 10: 8 والمرزباني 258 ودول الاسلام للذهبي: في وفيات سنة 168.
(2) لب الالباب 1: 112 والمسك الاذفر 130 ومجلة سومر 13: 52.
قالون (120 - 220 ه = 738 - 835 م) عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى المدني، مولى الانصار، أبو موسى: أحد القراء المشهورين.
من أهل المدينة، مولدا ووفاة.
انتهت إليه الرياسة في علوم العربية والقراءة في زمانه بالحجاز.
وكان أصم يقرأ عليه القرآن وهو ينظر إلى شفتي القارئ فيرد عليه اللحن والخطأ.
و " قالون " لقب دعاه به نافع القارئ، لجودة قراءته، ومعناه بلغة الروم جيد (1).
النميري
(000 - 597 ه = 000 - 1201 م) عيسى بن نصر بن منصور النميري، أبو محمد.
شاعر.
قال ابن الساعي: كان شابا سريا جميلا، من جملة شعراء الديوان العزيز.
وأورد قطعتين من شعره (2).
النقاش (000 - 544 ه = 000 - 1149 م) عيسى بن هبة الله بن عيسى، أبو عبد الله النقاش: أديب، له شعر.
كان بزازا في بغداد، من الظرفاء، له نوادر (3).
__________
(1) التيسير للداني.
والنجوم الزاهرة 2: 235 وإرشاد الاريب 6: 103 وغاية النهاية 1: 615 وفي التاج 9: 313 أن " عبد الله بن عمر " كانت له جارية رومية أحبها حبا شديدا، فوقعت يوما عن بغلة، فجعل يمسح التراب عنها وتقول له " قالون " ثم هربت منه، فقال: " قد كنت أحسبني قالون، فانطلقت فاليوم أعلم أني غير قالون ! " وعند اليونانيين القدماء والمتأخرين: " كالون "
Kayov بمعنى " جميل " و " طيب " , beau , bon.
honorable etc وهي مادة واسعة في اليونانية، انظر Dictionnaire Grec - Francais مادة.
Kayos (2) الجامع المختصر 69.
(3) فوات الوفيات 2: 120 وطبقات الاطباء 2: 162 في ترجمة ابنه مهذب الدين.
المسيحي (000 - 401 ه = 000 - 1010 م) عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني، أبو سهل: حكيم، غلب عليه الطب علما وعملا.
فصيح العبارة، جيد التصنيف، حسن الخط، متقن للعربية.
ولد في جرجان، ونشأ وتعلم ببغداد، وسكن خراسان فتقدم عند سلطانها.
ومات عن أربعين عاما.
وعنه أخذ ابن سينا صناعة الطب، وتفوق ابن سينا بعد ذلك فصنف له كتبا وجعلها باسمه.
اطلع ابن أبي أصيبعة على نسخة من كتاب للمسيحي بخطه، في " إظهار حكمة الله تعالى في خلق الانسان - خ " وقال: إنه في نهاية الصحة والاتقان.
ومن كتبه " الطب الكلي - خ " و " كتاب المئة في الصناعة الطبية - خ " وهو من أجود كتبه وأشهرها، ولامين الدولة ابن التلميذ حاشية عليه، و " العلم الطبيعي " و " مقالة في الجدري " و " أصول الطب - خ " و " المسائل - خ " و " اختصار المجسطي " وكتاب في " الوباء " وآخر في " تعبير الرؤيا " ألفهما للملك العادل خوارزمشاه أبي العباس مأمون بن محمد (1).
عيسى بن يزيد (000 - 155 ه = 000 - 772 م) عيسى بن يزيد بن سعيد المكناسي المشهور بالاسود الصفري: أول من أسس مدينة " سجلماسة " وملكها.
أصله من موالي العرب، تقدم في طائفة الصفرية من بربر مكناسة.
واختل أمر العباسيين في المغرب، بعد مقتل عبد الرحمن ابن حبيب الفهري (سنة 140 ه) فاجتمع صفرية مكناسة ونقضوا مع عيسى طاعة العرب وولوه عليهم.
واختط لهم
__________
(1) تاريخ حكماء الاسلام 95 وطبقات الاطباء 1: 327
ثم 2: 19 و 423: 1.
Brock.
S وهدية العارفين 1: 806.

(5/110)


" سجلماسة " وسماها " عامرة " وقسم مياهها في خلجان، وأكثر من غرس الاشجار فيها ولا سيما النخيل.
ودخلت بقية مكناسة في مذهبهم، واستقلوا بسجلماسة وأعمالها عن نظر الولاة بالقيروان واستمر عيسى أميرا عليهم نحو 15 سنة.
قال صاحب الدرة المنتحلة: " وبقي فيها أميرا إلى أن غدره أهل مذهبه فشدوا وثاقه بأصل شجرة في جبل هناك ولطخوه بالعسل وتركوه حتى قتلته الزنابير " (1).
ابن دأب الليثي (000 - 171 ه = 000 - 787 م) عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب الليثي البكري الكناني، أبو الوليد: خطيب، شاعر، عالم بالانساب، راوية.
من أهل المدينة.
اشتهر بأخبار مع المهدي العباسي.
وحظي عند الهادي حظوة لم تكن لاحد.
واتهم بوضع الشعر وأحاديث السمر، ونسبتها إلى العرب.
قال ابن قتيبة: له عقب بالبصرة، وكان أبوه " يزيد " عالما أيضا بأخبار العرب وأشعارها، والاغلب على آل دأب الاخبار (2).
الجلودي (000 - بعد 214 ه = 000 - بعد 829 م) عيسى بن يزيد الجلودي: من ولاة
__________
(1) الدرة المنتحلة - خ.
نقلا عن بعض كتب ابن الخطيب.
وفيه وفاته سنة 167 ه.
ورجحت رواية الاستقصا 1: 124 الطبعة الثانية، لاتساق المدة بينه وبين أبي القاسم بن سمكو، المتوفى سنة 167 ه أو 168 كما نقل عن البكري - ويلي ذكر صاحب الترجمة، في الاعلام، في ترجمة " أبي القاسم بن سمكو " من أصول بني مدرار، وسميته هنالك " عيسى بن يزيد، أو مزيد الاسود " كما في الاستقصا.
ويلاحظ أن مصنف " الدرة المنتحلة - خ.
" يقول في ترجمته أنه كان صاحب ماشية، وصاحب الاستقصا ينقل أنه كان فقيها، ولا تعارض بين الامرين وانظر تاريخ المغرب العربي 139.
(2) إرشاد الاريب 6: 104 والبيان والتبين 1: 30 = الدولة العباسية.
ناب في إمرة مصر عن
عبد الله بن طاهر، أيام ولايته لها، سنة 212 ه، وأقره المأمون على الامارة، فاستمر سنة و 7 أشهر وأياما.
وعزل مدة شهرين ثم أعيد فأقام ثمانية أشهر إلا أياما.
واشتد أهل " الحوف " في أيامه، واتسعت ثورتهم حتى فتك بهم المعتصم وهو ولي عهد أخيه المأمون، وأصلح أحوال مصر وعزل صاحب الترجمة في أواخر سنة 214 ه (1).
السبيعي (000 - 187 ه = 000 - 803 م) عيسى بن يونس بن عمرو السبيعي الهمداني، أبو عمرو: محدث ثقة كثير الغزو للروم.
من بيت علم وحديث.
غزا خمسا وأربعين غزوة، وحج خمسا وأربعين حجة، وكان يغزو عاما ويحج عاما.
ولد بالكوفة، وسكن الحدث (بقرب بيروت) مرابطا، وقصد بغداد في شئ من أمر الحصون، فأمر له بمال، فأبى أن يقبل.
وعاد إلى سورية، فمات بالحدث (2).
أبو العيش = أحمد بن القاسم 348
ابن أبي العيش = محمد بن أبي العيش 911.
العيلاني = مظفر بن إبراهيم 623 ابن عين الملك = محمد بن حسين 1076.
أبو العيناء = محمد بن القاسم 283 العينتابي = أحمد بن إبراهيم 768 العيني = محمود بن أحمد 855
__________
= ولسان الميزان 4: 408 والمعارف 234 والتاج 1: 242.
(2) النجوم الزاهرة 2: 204 و 208 والولاة والقضاة 184 و 187.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 257 وتهذيب التهذيب 8: 237 وتاريخ بغداد 11: 152 قلت: السبيعي، من بني " سبيع بن صعب، من حاشد، من همدان " وهم قبيلة يمانية نزلت بالكوفة، ونسبت إليها " محلة السبيع " فيها، انظر اللباب 1: 530.
ابن العيني = عبد الرحمن بن أبي بكر 893.
الاسود العنسي (000 - 11 ه = 000 - 632 م) عيهلة بن كعب بن عوف العنسي
المذحجي، ذو الخمار: متنبئ مشعوذ، من أهل اليمن.
كان بطاشا جبارا.
أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم فكان أول مرتد في الاسلام.
وادعى النبوة، وأرى قومه أعاجيب استهواهم بها، فاتبعته مذحج.
وتغلب على نجران وصنعاء، واتسع سلطانه حتى غلب على مابين مفازة حضرموت إلى الطائف إلى البحرين والاحساء إلى عدن.
وجاءت كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بقي على الاسلام في اليمن، بالتحريض على قتله، فاغتاله أحدهم في خبر طويل أورده ابن الاثير.
وكان مقتله قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بشهر واحد.
وفي غربال الزمان: ظهر سنة 10 ه، وكان له " شيطان ؟ " يخبره بالمغيبات فضل به كثير من الناس.
وكان بين ظهوره وقتله نحو من أربعة أشهر، ولكنه استطار استطارة الشرر وتطابقت عليه اليمن والسواحل كجار عثر والشرجة والجردة وغلافقة وعدن، وامتد إلى الطائف.
وبلغ جيشه سبعمائة فارس.
وقال البلاذري: سمى نفسه " رحمان اليمن " كما تسمى مسيلمة " رحمان اليمامة " (1).
أبو العيون = محمود أبو العيون 1371 العيوني = علي بن المقرب 629 أبو عيينة = موسى بن كعب 141 العييني = أحمد بن يحيى 948
__________
(1) ابن الاثير: حوادث سنة 11 ه.
والبلاذري 111 - 113 وجمهرة الانساب 381 وتاريخ الخميس 2: 155 وغربال الزمان - خ.
وابن الوردي 1: 140 واسمه في بعض هذه المصادر " عبهلة " وفي دائرة المعارف الاسلامية 2: 198 " عبهلة، ويقول البعض عبهلة ".

(5/111)


حرف الغين غا غائبي (شارح الفصوص) = عبد الله عبدي 1054 ابن غازي = محمد بن أحمد 919 غازي = عبد الله بن محمد 1365 الملك المظفر (000 - 645 ه = 000 - 1247 م)
غازي (المظفر) بن أبي بكر (العادل) ابن أيوب: صاحب ميافارقين وخلاط والرها وإربل.
من ملوك الدولة الايوبية.
كان فارسا مهيبا جوادا.
كنيته شهاب الدين.
له أخبار مع أخيه الملك الاشرف موسى، وغيره.
واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي، في الرها، سنة 612 ه، فقال: " حضر مجلسي بجامع الرها، وكان لطيفا ينشد الاشعار ويحكي الحكايات ".
وهو الذي أجازه الشيخ محيي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي (في رحلته) مع بعض اختصار من آخرها: أولها: " بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أقول وأنا محمد بن علي بن العربي الحاتمي، وهذا لفظي: استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء الله أبي بكر بن أيوب الخ " ويذكر بها بعض شيوخه ومؤلفاته (1).
المظفر الايوبي
(639 - 712 ه = 1241 - 1312 م) غازي (المظفر) بن داود (الناصر) ابن عيسى (المعظم) ابن العادل الايوبي: من أمراء هذه الدولة.
ولد في الكرك ونشأ بالقاهرة وقرأ الحديث وحدث.
ومات هو وزوجته في يوم واحد، فدفنا معا بالقاهرة (2).
غازي بن زنكي (490 - 544 ه = 1097 - 1149 م) غازي بن زنكي بن آق سنقر، سيف الدين، أخو نور الدين الشهيد.
أمير.
كان صاحب الموصل.
أقام في الملك ثلاث سنين وشهورا.
وهو أول من حمل " السنجق " على رأسه، من الاتابكية، ولم يكن فيهم من يفعله، لاجل السلاطين السلجوقية، وأول من أمر عسكره أن لا يركب أحدهم إلا والسيف في وسطه.
من آثاره في الموصل " المدرسة الاتابكية " بناها ووقفها على الحنفية والشافعية،
__________
(1) الرحلة العياشية 1: 344 وشذرات الذهب 5: 233 ومرآة الزمان 8: 768 - 770 والنجوم الزاهرة 6: 255 و 257 والسلوك، للمقريزي 1: 215
و 311 و 332 وهو فيه من وفيات سنة 646.
(2) ترويح القلوب 75 وشذرات 6: 31 والدرر 3: 215.
و " خانقاه " للصوفية.
وكان جوادا شجاعا، مدحه الحيص بيص الشاعر بقصيدة، فمنحه ألف دينار سوى الخلع.
وهو عم " غازي بن مودود " الآتي ذكره في الصفحة التالية (1).
الملك غازي (1330 - 1358 ه = 1912 - 1939 م) غازي بن فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي: ملك العراق، وابن ملكها، وأبو ملكها الاخير.
ولد ونشأ بمكة، وانتقل إلى بغداد حين سمي وليا لعهد المملكة العراقية (سنة 1924 م) وأرسله والده (الملك فيصل الاول) إلى كلية هارو (في انجلترة) سنة 1927 ه، فدرس فيها سنتين، وعاد إلى بغداد فتخرج بالمدرسة العسكرية.
وناب عن والده في تصريف شؤون الملك سنة 1933 م، فحدثت فتنة " الاشوريين " وأبوه في انجلترة، فكان موقفه فيها
حازما.
ونودي به ملكا على العراق بعد وفاة أبيه (سنة 1352 ه - 1933 م) فاستمر إلى أن توفي في بغداد قتيلا، باصطدام سيارته، وهو يقودها، بعمود للتلغراف.
وكان مولعا بالرياضة والصيد.
__________
(1) اللمعات البرقية في النكت التاريخية لابن طولون 12 ومفرج الكروب لابن واصل 1: 116 والنجوم الزاهرة 5: 286 ومرآة الزمان 8: 203 وفيه: ولد سنة 490 وقيل: سنة 500.

(5/112)


وللناس في سبب مقتله أقوال (1).
غازي بن قيس (000 - 199 ه = 000 - 814 م) غازي بن قيس الاندلسي، أبو محمد: فقيه نحوي، من الموالي.
كان مؤدبا بقرطبة.
ورحل إلى المشرق.
فحضر تأليف " مالك " موطأه، وهو أول من أدخله الاندلس.
وكان عبد الرحمن بن معاوية، الخليفة في الاندلس، يجله ويعظمه ويزوره في منزله وعرض
__________
(1) الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 وملوك المسلمين المعاصرون 477 والاعلام الشرقية 1: 22 وجريدة
العهد الجديد (بيروت) 22 جمادي الاولى 1352 وجريدة الجهاد (القدس) 12 / 8 / 1953.
عليه القضاء فأبى (1).
الظاهر الايوبي (000 - 659 ه = 000 - 1261 م) غازي (الظاهر) بن محمد بن غازي ابن السلطان صلاح الدين الايوبي: من أمراء الدولة الايوبية.
شقيق الملك الناصر (يوسف) صاحب دمشق وحلب.
وأمهما تركية.
كان شجاعا جوادا لازم أخاه، وقتل معه بين يدي هولاكو (2).
غازي بن مودود (000 - 576 ه = 000 - 1180 م) غازي بن مودود بن زنكي، سيف الدين: صاحب الموصل والجزيرة.
من أمراء الدولة النورية.
كان في الموصل مع أبيه أميرها.
وتوفي أبوه سنة 565 ه، فقدمه أهلها للامارة، فقام بأعبائها.
وأقره عمه نور الدين، بعد خلاف.
واستمر فيها إلى أن توفي بالسل، وعمره نحو 30 سنة.
ومدة حكمه استقلالا نحو عشر سنين.
قال سبط ابن الجوزي:
كان من أحسن الناس صورة، عاقلا وقورا، مع شح فيه (3).
الظاهر الايوبي (568 - 613 ه = 1173 - 1216 م) غازي بن السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب: من ملوك الدولة الايوبية.
ولد بالقاهرة، وأعطاه والده مملكة حلب سنة 582 ه، فتولاها إلى أن توفي.
__________
(1) بغية الوعاة 371 وغاية النهاية 2: 2 وطبقات النحويين للزبيدي 276 - 278 وجذوة المقتبس 305 وهو فيه " الغاز بن قيس ".
(2) العبر 5: 255 وترويح القلوب 72، 92 وشذرات 5: 298، 300.
(3) ابن الوردي 2: 90 وابن خلكان 1: 401 ومرآة الزمان 8: 363 وهو فيه: غازي بن مودود بن " غازي " خطأ، والصواب " زنكي " وغازي عمه.
ومفرج الكروب 1: 190 ومنتخبات من كتاب التاريخ 277.
ودفن في قلعتها.
كان حازما مهيبا عمرت دولته بالعلماء والعظماء، وحضر معظم غزوات والده (1).
غاضرة
(000 - 000 = 000 - 000) 1 - غاضرة بن حبشية بن كعب، من خزاعة، من الازد، من قحطان: جد جاهلي.
من نسله عمران بن الحصين (2).
2 - غاضرة بنت مالك بن ثعلبة، من بني أسد من خزيمة: أم جاهلية، ينسب إليها بنوها من زوجها شكامة بن شبيب السكوني، وكان لها منه ثلاثة أولاد: ربيعة، وسلمة، ونصر.
عرفوا ببني غاضرة (3).
غافق (000 - 000 = 000 - 000) غافق بن الشاهد بن علقمة، من عك، من القحطانية: جد جاهلي.
كان من بنيه وزراء وأمراء في الاسلام (4).
الغافقي = عبد الرحمن بن عبد الله 114 الغافقي (المؤدب) = هشام بن الوليد 317.
الغافقي = اليسع بن عيسى 575 الغافقي = عبد الكبير بن محمد 617 الغافقي (ابن الخطاب) = محمد بن عبد الله 636
الغالب (العباسي) = محمد بن أحمد 409.
__________
(1) وفيات الاعيان 1: 402 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
وذيل الروضتين 94 وابن الاثير 12: 120 والتكملة لوفيات النقلة - خ.
والشذرات 5: 55 ومرآة الزمان 8: 579.
(2) جمهرة الانساب 226 ونهاية الارب 312 واللباب 2: 165.
(3) التاج 3: 450 وفي اللباب 2: 164 " غاضرة ابن مالك ".
(4) نهاية الارب 312 والتاج 7: 37 وجمهرة الانساب 309.

(5/113)


الغالب (النصري) = محمد بن يوسف 671.
الغالب (ابن الاحمر) = إسماعيل بن فرج 725 الغالب (ابن الاحمر) = علي بن سعد 890.
الغالب (السعدي) = عبد الله بن محمد 981.
غالب (الشريف) = غالب بن مساعد
1230.
غالب بن صعصعة (000 - نحو 40 ه = 000 - نحو 660 م) غالب بن صعصعة بن ناجية التميمي الدارمي المجاشعي: جواد، من وجوه تميم.
يلقب بابن ليلى.
وهو والد الفرزدق الشاعر.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد على علي.
وله أخبار.
قال المبرد.
كان " الفرزدق " يجير من استجار بقبر أبيه، وكان أبوه جوادا شريفا (1).
غالب الطرابلسي (000 - 608 ه = 000 - 1212 م) غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، أبو الحسين: فاضل.
طرابلسي الاصل، دمشقي المولد والدار.
كان بزازا في داريا.
ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وأصبهان وغيرهما.
وكتب بخطه كثيرا.
وعاد إلى دمشق فحدث وصنف.
وفقد سنة 608 ه (2).
أبو الهندي (000 - نحو 180 ه = 000 - نحو
796 م) غالب بن عبد الله القدوس بن شبث
__________
(1) الاصابة: ت 6933 والمحبر 142 ورغبة الآمل 3: 41 و 239 - 243.
(2) التكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء 24.
ابن ربعي الرياحي اليربوعي، أبو الهندي: شاعر مطبوع، أدرك الدولتين الاموية والعباسية.
وكان جزل الشعر سهل الالفاظ لطيف المعاني.
إقامته في سجستان وخراسان.
وكان يتهم بفساد الدين.
واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وصفها من شعراء الاسلام.
وكان سكيرا خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق.
ومات في إحدى قرى " مرو " قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلا ليقضي حاجة فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدليا من السطح وقد مات.
أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب.
وجمع معاصرنا عبد الله الجبوري ما يقارب 180 بيتا من شعره، أضاف إليها بعض أخباره، في كتاب " ديوان
أبي الهندي وأخباره - ط " (1).
غالب بن عبد الله (000 - بعد 48 ه = 000 - بعد 668 م) غالب بن عبد الله بن مسعر الكلبي الليثي: قائد، صحابي، من الولاة.
بعثه النبي صلى الله عليه وسلم سنة 5 ه، في ستين راكبا إلى " الكديد " فظفر.
وأرسله سنة 8 ومعه مئتا مقاتل إلى " فدك " فعاد غانما.
وبعثه عام الفتح ليسهل له الطريق إلى مكة ويكون " عينا " له.
وشهد القادسية.
وقتل هرمز ملك الباب.
وولاه زياد ابن أبيه خراسان في زمن معاوية سنة 48 (2).
__________
(1) فوات الوفيات 2: 121 وجاء اسمه في الكامل للمبرد " عبد المؤمن بن عبد القدوس " انظر رغبة الآمل 6: 162 - 165 وهو في طبقات ابن المعتز، طبعة جب 58 - 61 " أبو الهندي، عبد الله بن ربعي بن شبث بن ربعي الرياحي، وقيل: اسمه غالب، من بني رياح بن يربوع بن حنظلة ".
وفيه أبيات كتبت على قبر أبي الهندي، أولها: " إجعلوا إن مت يوما كفني ورق الكرم وقبري معصره "
رواها صدقة البلوي - أبو البكري ؟ - وقال: ورأيت الفتيان يجتمعون عند قبره ويشربون ويصبون نصيبه على قبره.
(2) الاصابة: ت 6906 وطبقات ابن سعد 2: 91 = الشقوري (000 - 741 ه = 000 - 1340 م) غالب بن علي بن محمد اللخمي، أبو تمام الشقوري: طبيب، من العلماء.
من أهل غرناطة.
رحل إلى المشرق فحج وقرأ الطب بالقاهرة، وزاول العلاج، وعاد فولي الحسبة بمدينة فاس.
وتوفي بسبتة عند حركة مخدومة أبي الحسن المريني متجها إلى الاندلس بقصد الجهاد.
قال ابن القاضي: له تآليف طبية كثيرة.
نسبته إلى شقورة () Segura de la Sierra بالاندلس (1).
القعيطي (000 - 1340 ه = 000 - 1922 م) غالب بن عوض بن محمد بن عمر القعيطي اليافعي: سلطان المكلا والشحر.
كان لين الجانب وديعا.
ولي بعد وفاة أبيه، آخر سنة 1328 ه.
وضم إلى بلاده
وادي دوعن شمالي والجنوبي، ووادي حجر وميفع والريدة وبالحاف.
وانعقدت بينه وبين آل كثير أصحاب سيوون وتريم (من بلاد حضرموت) معاهدة من إحدى عشرة مادة.
وتوسط سنة 1337 ه، باصلح بين يافع وإمام اليمن، فنجح.
وكانت إقامته على الاكثر في حيدر أباد الدكن (بالهند) وتوفي بها ودفن إلى جانب أبيه بمقبرة أكبر شاه (2).
غالب بن فهر (000 - 000 = 000 - 000) غالب بن فهر بن مالك، من عدنان: جد جاهلي.
يتصل به نسب النبي صلى الله عليه وسلم كنيته أبوتيم.
من نسله بنو تيم الادرم،
__________
= وانظر فهرسته.
والمحبر 117 و 119 و 120.
(1) جذوة الاقتباس 313.
(2) إدام القوات - خ: في الكلام على الشحر.
وتاريخ حضرموت السياسي 2: 28 و 35 و 45 وملوك المسلمين المعاصرون 2: 428 وجريدة الوفاق (بجزيرة جاوا) 16 يوليو 1925.

(5/114)


من بطون قريش (1).
غالب بن قطيعة (000 - 000 = 000 - 000) غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض، من غطفان، من عدنان: جد جاهلي.
من نسله عنترة والحطيئة.
ومن قصيدة لشميت ابن زنباع الرياحي: فأبلغ أبا حمران أن رماحنا قضت وطرا من " غالب " وتغلت أي تغالت (2).
غالب الكثيري (1224 - 1287 ه = 1809 - 1870 م) غالب بن محسن بن أحمد الكثيري: من سلاطين حضرموت.
وليها بعد طرد اليافعيين من تريم وسيوون وتريس وتوابعها سنة 1265 ه، واستولى على الشحر سنة 1283 ه، وطمع بالمكلا فهاجمها فصده عنها عمال القعيطين وأغاروا على الشحر فانتزعوها منه في آخر السنة نفسها (1283 ه) وأعاد الكرة على الشحر سنة 1284 ه، فعجز.
وتوفي بسيوون.
قال البكري: كان قائدا مقداما وحاكما حازما، أحيى ملك آبائه بعد اندثاره، ويعتبر
المؤسس الاول للدولة الكثيرية في عهدها الاخير (3).
الشريف غالب (000 - 1231 ه = 000 - 1816 م) غالب بن مساعد بن سعيد الحسني: من أمراء مكة.
وليها بعد وفاة أخيه سرور (سنة 1202 ه) ونازعه ابن أخيه (عبد الله ابن سرور) فقبض عليه غالب واستتب له الامر زمنا.
في أيامه قوي الامام سعود
__________
(1) السبائك 61 وابن الاثير 2: 9 والطبري 2: 186 والمحبر 51.
(2) السبائك 49 والنقائض 338.
(3) رحلة الاشواق القوية 24 وتاريخ الشعراء الحضرميين 3: 101 وتاريخ حضرموت السياسي، للبكري 1: 189.
ابن عبد العزيز بنجد، وهاجمت جيوشه الحجاز.
فقاتلها الشريف غالب، وتقهقر إلى جدة.
ثم أظهر الطاعة لسعود، حتى كان كأحد عماله، وعاد إلى مكة، واستمر في الامارة إلى أن زحف محمد علي باشا (والي مصر) بجيش كبير من الترك وغيرهم لقتال السعوديين، فتحول
الشريف عن ولائه لآل سعود، فاستخدمه محمد مدة قصيرة ثم قبض عليه وأرسله إلى مصر (سنة 1228 ه) فأقام أشهرا وأرسل إلى الآستانة فنفته حكومتها إلى سلانيك فتوفي فيها.
وكان فيه دهاء، وأخباره مع آل سعود كثيرة أشار إليها مؤرخو عصره (1).
الغالبي = عبد الله بن علي 1276 الشنقيطي (000 - نحو 1243 ه = 000 - نحو 1827 م) غالي بن المختار قال الشنقيطي البصادي: فاضل.
من المشتغلين بالادب والسيرة النبوية.
من أهل شنقيط.
له " وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الاكليل - ط " في السيرة، وكتاب في " علم الصرف " و " نظم " في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ونظم في " أسماء أمهات المؤمنين وأنسابهن - ط " في آخر " وسيلة الخليل " (2).
غالية الوهابية (000 - بعد 1229 ه = 000 - بعد
1814 م) غالية، من عرب البقوم: سيدة، من بادية ما بين الحجاز ونجد، اشتهرت بالشجاعة، ونعتت بالاميرة.
كانت
__________
(1) خلاصة الكلام 255 وابن بشر 1: 163 وما قبلها، وفيه: وفاته بالطاعون.
والجبرتي 4: 262 وابن غنام 2: 162 و 164 وما بعدها.
ومرآة الحرمين 1: 366 وتاريخ الحركة القومية 3: 131 ومصر في القرن التاسع عشر 435 - 442 وشاروييم 4: 32.
(2) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط 366 وفيه: " كان = أرملة رجل من أغنياء " البقوم " من سكان " تربة " على مقربة من الطائف، من جهة نجد.
وكان أهل تربة أسبق أهل الحجاز إلى موالاة نجد، واتبعوا مذهب " الحنابلة " الذين سماهم الترك ثم الافرنج بالوهابية.
ولاهل تربة مواقف معروفة فيما كان من الحروب بين النجديين والترك والهاشميين.
قال محمود فهمي المهندس في كتابه " البحر الزاخر " واصفا بطولة امرأة عربية في حرب " الوهابيين " سنة 1812 م (1227 ه) ما خلاصته: " لم يحصل من قبائل العرب القاطنين بقرب
مكة مقاومة أشد مما أجراه عرب البقوم (1) في تربة، وكان قد لجأ إليها معظم عساكر الشريف غالب، وقائد العربان في ذلك الوقت امرأة أرملة، اسمها غالية كان زوجها أشهر رجال هذه الجهة وكانت هي على غاية من الغنى، ففرقت جميع أموالها على فقراء العشائر الذين يرغبون في محاربة الترك واعتقد المصريون أنها ساحرة ! وأن لها قدرة على إخفاء رؤساء الوهابيين عن أعين المصريين.
ففي أوائل نوفمبر 1813 م (ذي الحجة 1228) سافر طوسون من الطائف ومعه 2000 نفس للغارة على تربة وأمر عساكره بالهجوم، وكان العرب محافظين على أسوار المدينة بشجاعة، ومستبشرين بوجود غالية معهم، وهي المقدمة عليهم، فصدوا طوسون وعساكره، واضطر هؤلاء إلى ترك خيامهم وسلاحهم، وقتل منهم في ارتدادهم نحو سبعمائة نفس، ومات كثيرون جوعا وعطشا، وكانت النتيجة المنتظرة لهذا الفشل أن يموت جميع العساكر لولا أن توماس كيث مع شرذمة
من الخيالة استردوا مدفعا وحفظوا به خط الرجعة.
وتعطلت بعد ذلك الاجراءات
__________
= معاصرا لحرم بن عبد الجليل العلوي ولا أدري أيهما مات قبل الآخر " وقال قبل ذلك، ص 31: " مات حرم سنة 1243 ".
وفي وسيلة الخليل، مقدمة الناشر: " البساتي " مكان " البصادى ".
(1) في الاصل " ابي جوم " والصواب " البقوم " والقاف في أكثر بلاد العرب تلفظ كالجيم المصرية.

(5/115)


الحربية ثمانية عشر شهرا ".
وقال مؤرخ مصر " الجبرتي " في جوادث صفر 1229 ه: " وفي ثانيه وصل مصطفى بك أمير ركب الحجاج إلى مصر، وسبب حضوره أنه ذهب بعساكره وعساكر الشريف من الطائف إلى ناحية تربة، والمتأمر عليها امرأة، فحاربتهم، وانهزم منها شر هزيمة، فحنق عليه الباش وأمره بالذهاب إلى مصر مع المحمل " وقال أيضا في حوادث جمادى الاولى 1229 ه: " وفي رابعه وصلت هجانة من ناحية الحجاز، وأخبر المخبرون أن طوسون باشا وعابدين بيك ركبا بعساكرهما على
ناحية تربة التي بها المرأة التي يقال لها غالية، فوقعت بينهم حروب، ثمانية أيام، ثم رجعوا منهزمين ولم يظفروا بطائل " (1).
غامد (000 - 000 = 000 - 000) غامد (واسمه عمرو، أو عمر) بن عبد الله بن كعب بن الحارث الازدي، من قحطان: جد جاهلي يماني.
بنوه قبائل وبطون كثيرة.
كان له من الولد سعد مناة، وظبيان، ومالك، ومحمية.
منازلهم وكثرتهم إلى الآن، في " جبال السراة " جنوبي الطائف، مائلة إلى الشرق، بين تهامة ونجد.
وكانت ديارهم تسمى " سراة غامد " وتعرف اليوم ببلاد غامد وكانت لهم " تبالة " من قرى الطائف.
من رجالهم في صدر الاسلام أبو ظبيان، واسمه عبد شمس بن الحارث، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت معه راية قومه يوم القادسية، وعبد الرحمن ابن نعيم، كان والي خراسان، وسفيان ابن عوف، صاحب الصوائف إلى
أرض الروم (2).
__________
(1) مجلة الزهراء 1: 118 والبحر الزاخر 1: 183 والجبرتي 4: 202 و 206 ولم أجد في كتب مؤرخي نجد والحجاز ذكرا لصاحبة الترجمة.
(2) جمهرة الانساب 356 و 357 وصفة جزيرة العرب 119 وعرام 41 و 48 واللباب 2: 165 وهو فيه = ابن غانم = عبد الله بن عمر 190 أبو غانم = المظفر بن أحمد 333 غانم (ابن أخت غانم) = محمد بن معمر 524 ابن غانم (عز الدين) = عبد السلام بن أحمد 678 ابن غانم = عبد الله بن علي 744 ابن غانم المقدسي = علي بن محمد 1004.
غانم = خليل بن إبراهيم 1321 غياث الدين البغدادي (000 - بعد 1027 ه = 000 - بعد 1618 م) غانم بن محمد البغدادي، أبو محمد: فقيه حنفي.
من كتبه " ملجأ القضاة عند تعارض البينات - ط "
و " مجمع الضمانات - ط " في الفروع، فرغ من تأليفه سنة 1027 ه (1).
غانم بن وليد (000 - 470 ه = 000 - 1077 م) غانم بن وليد بن عمر المالقي القرشي المخزومي الاشوني، أبو محمد: أديب مالقة في عصره.
له شعر وعلم بالفقه والحديث والطب والكلام، أورد ابن بسام نماذج من شعره ونثره، نسبته إلى أشونة () Osuna حصن بالاندلس من نواحي إستجة 2 () Ecija
__________
= " عمرو بن كعب " ولم يذكر عبد الله، وفيه أيضا: " قيل له غامد، لانه كان بين قومه شر فأصلح بينهم وتغمد ما كان من ذلك ".
والسبائك 73 ونهاية الارب 313 والتاج 2: 446 وفيه: " غامد، اسمه عمرو، وفي بعض النسخ - من القاموس - عمر، وهو الصواب ".
ومعجم قبائل العرب 876 وهم فيه قبيلتان، الاولى " غامد " لم ينسبها، والثانية " غامد بن عبد الله " ولعل الاولى من الثانية.
(1) 520: 2.
brock.
2: 294) 473 (, S والصادقية، الرابع من الزيتونة 223 والكتبخانة 7: 551 وهدية العارفين 1: 812 وانظر دار الكتب 1: 243
" الوسيط - خ ".
(2) بغية الوعاة 371 والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الاول 345 ومعجم البلدان 1: 263.
ابن غانية = يحيى بن علي 543 ابن غانية = محمد بن علي 546 ابن غانية = إسحاق بن محمد 579 ابن غانية = علي بن إسحاق 585 ابن غانية = عبد الله بن إسحاق 599 ابن غانية = يحيى بن إسحاق 633 الغاوي (الرقي) = ربيعة بن ثابت 198 غب غبر بن غنم (000 - 000 = 000 - 000) غبر بن غنم بن حبيب بن كعب، من بني يشكر بن بكر بن وائل: جد جاهلي.
النسبة إليه " غبري " بضم الغين وفتح الباء.
ينسب إليه كثيرون سمى ابن الاثير بعضهم (1).
الغبريني = أحمد بن أحمد 704 غد غدانة (000 - 000 = 000 - 000)
غدانة بن يربوع بن حنظلة، من تميم: جد جاهلي.
من بنيه حارثة بن بدر الغداني (2).
ابن الغدير = علي بن منصور 80 غر غراب (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غراب بن جذيمة، من طيئ، من قحطان: جد جاهلي.
اشتهر بعض بنيه (3).
2 - غراب بن ظالم بن فزارة: جد جاهلي.
قال ابن الاثير: بطن مشهور،
__________
(1) اللباب 2: 166.
(2) اللباب 2: 167 والاصابة: ت 1937 وانظر معجم قبائل العرب 879.
(3) نهاية الارب 313.

(5/116)


منهم " بيهس " الملقب نعامة، وإخوته.
وربيع بن خلف بن هلال الغرابي، وغيرهم (1).
ابن الغرابيلي (الغزي) = محمد بن قاسم 918.
دي لاغرانج (1204 - 1275 ه = 1790 - 1859 م) غرانجريه دي لا غرانج Grangeret: de la Grange مستشرق فرنسي، من تلاميذ سلفستر دي ساسي، أقامته حكومته مصححا للمطبوعات الشرقية في مطبعتها العمومية، فأمينا للمكتبة الوطنية وتولى رئاسة تحرير المجلة الآسيوية 34 سنة.
له كتاب في " تاريخ العرب الاندلسي - ط " بالافرنسية وكتاب " نخب الازهار في منتخب الاشعار وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين - ط " بالعربية ومعه ترجمة إلى الفرنسية (2).
أبو الغرانيق = محمد بن أحمد 261 الغربي (ابن أسباط) = حمزة بن أحمد 926.
الغربي = عمار الراشدي 1251 ابن الغرس = محمد بن محمد 894 غرس الدين الظاهري = خليل بن شاهين 873.
غرس الدين (ابن النقيب) = خليل بن أحمد 971
غرس الدين الخليلي = محمد بن أحمد 1057.
ابن غرس الدين الخليلي = ياسين بن محمد 1086.
غرس النعمة = محمد بن هلال 480 غرغور = نجيب غرغور الغرف = مالك بن حنظلة
__________
(1) اللباب 2: 168.
(2) آداب شيخو 1: 109 ومعجم المطبوعات 906 والمستشرقون 188.
الغرناطي = علي بن أحمد 528 الغرناطي (ابن الزبير) = أحمد بن إبراهيم 708 الغرناطي (ابن هذيل) = يحيى بن أحمد 753.
الغرناطي (الشريف) = محمد بن أحمد 760.
الغرناطي = فرج بن قاسم 783 الغرناطي (الفرضي) = يحيى بن عبد الله 806.
الغرناطي (ابن الازرق) = محمد بن علي 896.
غرير بن هيازع (000 - 825 ه = 000 - 1422 م) غرير بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسيني: أمير المدينة وينبع.
أقام في إمرة المدينة ثماني سنين.
قال السخاوي: ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير اختلاف، كما كان بين أسلافهما، فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه، ففعل.
وذلك في أواخر ذي الحجة 824 وأحضر مع الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات بعد 18 يوما (1).
ابن الغريزة = كثير بن عبد الله 70 الغريض = عبد الملك 95 غريط = محمد بن محمد 1280 أبو الفرج ابن العبري (623 - 685 ه = 1226 - 1286 م) غريغوريوس (واسمه في الولادة يوحنا) ابن أهرون (أو هارون) بن توما الملطي، أبو الفرج المعروف بابن العبري: مؤرخ سرياني مستعرب،
من نصارى اليعاقبة.
ولد في ملطية (من
__________
(1) التاج 3: 449 والضوء اللامع 6: 161.
ولاية ديار بكر) وفر مع أبيه إلى أنطاكية، سنة 1243 م، بسبب هجوم التتار، فتعلم العربية والطب، واشتغل بالفلسفة واللاهوت.
وتنقل في البلدان، وانقطع في بعض الاديرة.
ونصب أسقفا على جوباس (من أعمال ملطية) سنة 1246 م.
وسمي " غريغوريوس " ثم كان أسقفا لليعاقبة في حلب.
وارتقى إلى رتبة " جاثليق " على كرسي المشرق سنة 1264 م (والجاثليق: رياسة رؤساء الكهنة السريانيين في بلاد المشرق، العراق وفارس وما إليهما، ويقال لصاحب هذه الرتبة عند رجال الكنيسة المفريان) وتوفي في مراغة (بأذربيجان) ونقلت جثته إلى الموصل فدفنت في دير مار متى.
وفي علماء الدين المسيحي من يشك في عقيدة ابن العبري وينسبه إلى أخذ مآخذ الحكماء واتباع آرائهم.
اشتهر بأبي الفرج تيمنا بهذه الكنية، ولم يكن له ولد، لانه لم يتزوج.
له 35 مصنفا
في علوم مختلفة، منها بالعربية " تاريخ الدول - ط " يعرف بمختصر الدول، انتهى به إلى سنة 1284 م، وآخر سماه " منافع أعضاء الجسد " وله " دفع الهم " في الادب والاخلاق، و " منتخب جامع المفردات للغافقي - ط " القسمان الاول والثاني منه، في الادوية المفردة، و " شرح المجسطي لبطليموس " ورسالة في " النفس البشرية - ط " و " شرح فصول أبقراط - خ " صغير، و " تحرير مسائل حنين بن إسحاق - خ " لم يتمه، وبالسريانية " ديوان شعر - ط " و " تفسير الكتاب المقدس " و " الهدايات " وكان بصيرا بالارمنية ماهرا في الفارسية واليونانية والسريانية والفارسية (1).
__________
(1) مختصر الدول: مقدمته.
ومجلة المشرق 1: 611 واللؤلؤ المنثور 411 - 430 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 226 ومعجم المطبوعات 339 والفهرس الخاص - خ.

(5/117)


بهنام (1334 - 1388 ه = 1916 - 1969 م)
غريغوريوس بولس، بهنام: باحث موصلي، من أحبار الكنيسة السريانية.
ولد في قره قوش (من قرى الموصل) واستكمل دراسته في المدرسة الافرامية بزحلة.
ورسم مطرانا على طائفته في الموصل.
وأصدر مجلة " المشرق " سنة 1946 - 1948 م بالموصل، ثم " لسان المشرق " له كتب مطبوعة، منها " ابن العبري الشاعر " و " الفلسفة المشائية في تراثنا الفكري " و " ينابيع المعرفة عند ابن سينا " نشر في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (1958) (1).
المطران شاهين (000 - 1345 ه = 000 - 1926 م) غريغوريس بن جرجس شاهين رئيس أساقفة السريان في حمص وحماة: باحث، له اشتغال في التاريخ.
قال سركيس: كان كثير المساوي بحق الناس ولا يمدح الا نفسه ويدعي معرفة علم الغيب.
عاش نحو 80 سنة.
له " بديهية في الافلاك - ط " رسالة، و " بيان في فرانسة الانسان - ط " أيضا،
و " كشف الانقبة عن وجوه المؤلفين والمؤرخين الكذبة - ط " و " المنهج الوسيم في تاريخ الامة السريانية القديم - ط " توفي بدمشق (2).
المطران غريغوريس (1230 - 1317 ه = 1815 - 1899 م) غريغوريس عطا الله، المطران: مؤرخ ديني جدلي.
كان مطران حمص وحماة ويبرود لطائفة الروم الكاثوليك.
ولد في زحلة (بلبنان) وسيم كاهنا (1837 م) له كتب، منها " شجرتان تاريخيتان - ط " الاولى من آدم إلى
__________
(1) معجم المؤلفين العراقيين 460 2 والدراسة 3: 217.
(2) سركيس 1094.
السيد المسيح والثانية من المسيح إلى زمن المؤلف، للباباوات والملوك الرومانية والبطاركة، و " حوض الجداول - ط " مختصر له، و " تاريخ زحلة - خ " (1).
الغريفي (النجفي) = مهدي بن علي 1343.
غريفيني = أوجانيوا غريفيني 1343 ابن الغريق = محمد بن علي 465
غز الغزال (رأس المعتزلة) = واصل بن عطاء 131 الغزال = يحيى بن الحكم 250 ابن غزال = أمين الدولة 648 الغزال = أحمد بن المهدي 1191 غزالة = يوسف أغوسطين بعد 1148 غزالة (000 - 77 ه = 000 - 696 م) غزالة، امرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني الحروري: من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية.
ولدت في الموصل، وخرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان سنة 76 ه، أيام ولاية الحجاج في العراق، فكانت تقاتل في الحروب قتال الابطال.
قال أيمن ابن خريم: " أقامت غزالة سوق الضراب لاهل العراقين شهرا قميطا " أي شهرا كاملا.
وأشهر أخبارها فرار الحجاج منها في إحدى الوقائع أو تحصنه منها حين أرادت دخول الكوفة.
وقد
عيره بذلك الشعراء، قال عمران بن حطان، يخاطبه: " أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر ".
__________
(1) الدراسة 3: 830.
قتلها خالد بن عتاب الرياحي في معركة على أبواب الكوفة قبيل غرق زوجها شبيب (1).
الغزالي = محمد بن محمد 505 الغزالي = أحمد بن محمد 520 الغزميني = مختار بن محمود 658 الغزنوي = محمود بن سبكتكين 421 الغزنوي = مسعود بن محمود 432 الغزنوي = مودود بن مسعود 441 الغزنوي = عبد الرشيد بن محمود 444 الغزنوي = عطاء بن يعقوب 491 الغزنوي = عالي بن إبراهيم 582 الغزنوي = أحمد بن محمد 593 الغزنوي = عمر بن إسحاق 773 الغزولي = علي بن عبد الله 815
الغزي = إبراهيم بن عثمان 524 الغزي = محمد بن علي 761 الغزي = سليمان بن سالم 764 الغزي = محمد بن خلف 770 الغزي = عيسى بن عثمان 799 الغزي = أحمد بن عبد الله 822 الغزي = محمد بن قاسم 918 الغزي (رضي الدين) = محمد بن محمد 935.
الغزي (بدر الدين) = محمد بن محمد 984.
الغزي (شرف الدين) = عبد القادر بن بركات 1005 الغزي = تقي الدين 1010 الغزي (التمرتاشي) = محمد بن صالح 1035.
__________
(1) رغبة الآمل من كتاب الكامل للمبرد 6: 154 والنقائض، طبعة ليدن 74 وابن خلكان 1: 223 في ترجمة شبيب.
والكامل لابن الاثير 4: 165 والنجوم الزاهرة 1: 195 و 196 وفي خطط المقريزي 2: 355 انفرد " الشبيبية " أتباع شبيب بن يزيد، عن غيرهم، بجواز إمامة المرأة وخلافتها،
واستخلف شبيب " غزالة " فدخلت الكوفة وقامت خطيبة، وصلت الصبح بالمسجد الجامع فقرأت في الركعة الاولى بالبقرة، وفي الثانية بآل عمران.

(5/118)