صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : الأعلام للزركلي
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

الصدر البكري (574 - 656 ه = 1178 - 1258 م) الحسن بن محمد بن محمد ابن عمروك التيمي النيسابوري ثم الدمشقي، أبو علي، صدر الدين البكري: من حفاظ الحديث، وضعفه بعضهم.
وله اشتغال بالتاريخ.
استقر بدمشق.
وولي مشيخة الشيوخ
والحسبة.
وابتلي بالفالج.
ورحل إلى مصر فمات بها.
له تصانيف ومجاميع.
وشرع في تأليف (ذيل على تاريخ ابن عساكر) (1).
عز الدين الاربلي (586 - 660 ه = 1190 - 1262 م) الحسن بن محمد بن أحمد بن * (هامش 1) * (1) شذرات الذهب 5: 274 وحسن المحاضرة 1: 201 والتبيان - خ - وهو فيه من وفيات سنة 657 والدارس (*) نجا الاربلي: حكيم، من الفلاسفة.
ولد في نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات.
كان ضريرا، وأصيب بقروح وطلوعات في جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته.
وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه.
وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعا باهانتهم، محتقرا لما اجتمع لهم من السلطة.
وانقطع في منزله، لا يزور أحدا، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل
ذكره في تاريخه.
وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة.
لم يقتصر على اشتغاله بالفسلفة * (هامش 2) * 2: 155 وهو فيه (التميمي) بدل (التيمي) تصحيف.
(*) والفنون بل كان ضليعا بالآداب، له شعر جيد، فيه هجو خبيث.
وكان حسن المناظرة حديد الذهن (1).
المنصور بالله (596 - 670 ه = 1200 - 1271 م) الحسن (المنصور بالله) بن محمد (بدر الدين) بن أحمد، من سلالة الهادي إلى الحق: إمام زيدي يماني.
توفي في هجرة تاج الدين برغافة.
له مصنفات، أجلها (أنوار اليقين في فضائل أمير المؤمنين) ذكر فيه الائمة من أهل بيته إلى زمنه.
وكان قيامه بالدعوة، سنة 657 (2).
ابن شرف شاه (645 - 715 ه = 1247 - 1315 م) حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني الاستراباذي، ركن الدين: عالم الموصل في عصره.
توفي بها.
من كتبه (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) و (شرح
الحاوي الصغير) في فقه الشافعية، للقزويني، و (شرح الحماسة) وكتاب (مرآة الشفا) في الطب (3).
ابن الطراح (655 - 720 ه = 1257 - 1320 م) حسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم، قوام الدين، ابن الطراح الشيباني الصاحب: أديب عراقي.
كانت له نيابة عن السلطنة في بعض البلدان.
واتصل بالاشرف خليل، وقرر له راتبا على الصالح بدمشق.
من تصنيفه (إصلاح الاغفال في كتاب المنخل - خ) في دار * (هامش 3) * (1) المنتخب من شذرات الذهب - خ - وفوات الوفيات 1: 134 وتاج التراجم - خ - ونكت الهميان 142.
(2) اتحاف المسترشدين 61 وكتب على هامشه: (كان شيعيا محترقا).
وتاريخ اليمن للواسعي 32 وبلوغ المرام 409.
(3) ابن الوردي 2: 263 والنجوم الزاهرة 9: 231 وهدية العارفين 1: 283 والمتحف العراقي 77 ونشرة مكتبية 3: 39 وجامعة الرياض 2: 24.
(*)

(2/215)


الكتب، استدرك فيه على الوزير الحسين ابن علي المغربي ما أغفله في كتابه
(المنخل) (1).
الملك الناصر (736 - 762 ه = 1336 - 1361 م) حسن (الناصر) بن محمد (الناصر) ابن قلاوون، أبو المحاسن: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام.
بويع بمصر، صغيرا، بعد مقتل أخيه (حاجي، المظفر) سنة 748 ه.
وكان اسمه (قماري) فلما ولي السلطنة تسمى (حسنا) وقام بأمور الدولة الامير يلبغا أروس نائب السلطنة، ووزعت العطايا باسم الناصر.
واستمر إلى سنة 752 ه، فثار عليه بعض أمراء الجند، فخلعوه، وسجنوه بالقلعة في دور الحرم، وولوا أخاه صالحا (الصالح الثاني) ثم خلعوه (سنة 755 ه) وأعادوا الناصر، فقبض على زمام الامور بحزم.
وخافه الناس.
فأكمن له مملوكه الامير (يلبغا) كمينا، وهو في بر الجيزة، فأخذ على غرة، وقاتل بعدد قليل من حاشيته، فنجا.
وتنكر بزي أعرابي، وأراد السفر إلى الشام، فقبض عليه في * (هامش 1) * (1) الدرر الكامنة 2: 34 ولم يذكر كتابه، وفي هامشه: (له
إغفال الاصلاح على ابن السكيت) ؟ ومخطوطات الدار 1: 53.
(*) المطرية، فكان آخر العهد به.
وقيل: خنق ورمي في النيل.
وكانت مدة سلطنته الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياما.
ومما قال ابن إيا س في وصفه: كان شجاعا مهيبا، وافر الحرمة، عالي الهمة، محبا للرعية، عير أنه كان كثيرا ما يصادر أرباب الوظائف لاجل المال، وكان يميل إلى اللهو والطرب (1).
الحسن بن محمد (000 - 772 ه = 000 - 1370 م) الحسن بن محمد بن صالح المجاور القرشي النابلسي: فاضل باحث، سمع بنابلس ومصر ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة، وصنف (البرق الوميض في ثواب العيادة للمريض) و (شمعة الابرار ونزهة الابصار) و (تحريم الغيبة) و (أخبار المهدي) و (معجم شيوخه) و (حجة المعقول والمنقول) و (جنة الناظر وجنة المناظر في الانتصار لابي القاسم الطاهر) رد به على
الزمخشري (2).
ابن يعيش (000 - 791 ه = 000 - 1389 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق الدين، ابن يعيش الصنعاني: فقيه الزيدية في عصره.
من أهل صنعاء.
ولي قضاءها إلى أن مات.
له (التذكرة الفاخرة - خ) فقه، في مجلدين ثانيهما مخروم، وفي نهاية أولهما أنه كتب سنة 794 رأيتهما في خزانة العبيكان، بالطائف.
و (تعليق على اللمع) و (مختصر الانتصار، للامام يحيى) (3).
* (هامش 2) * (1) ابن إياس 1: 190 و 202 ووليم موير 101 والبداية والنهاية 14: 224 - 278 و 279.
(2) السحب الوابلة - خ.
(3) البدر الطالع 1: 210 وخزانة العبيكان.
(*) المهلبي (000 - 840 ه = 000 - 1436 م) الحسن بن محمد بن علي المهلبي، عز الدين: فاضل، من أهل الحلة (في العراق) ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة.
له (الانوار البدرية في رد شبه القدرية - خ) (1).
النظام النيسابوري (000 - بعد 850 ه = 000 - بعد 1446 م) الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، نظام الدين، ويقال له الاعرج: مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات.
أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور.
له كتب، منها (غرائب القرآن ورغائب الفرقان - ط) في ثلاثة مجلدات، يعرف بتفسير النيسابوري، ألفه سنة 828 ه، و (أقاف القرآن - ط) و (لب التأويل - ط) و (شرح الشافية - ط) في الصرف، يعرف بشرح النظام، و (تعبير التحرير - خ) شرح لتحرير المجسطي للطوسي، و (توضيح التذكرة النصيرية - خ) في الهيئة (2).
الفناري (840 - 886 ه = 1436 - 1481 م) حسن بن محمد شاه بن محمد شمس الدين بن حمزة الفناري: من علماء الدولة العثمانية.
يقال له: ملا حسن شلبي ولد ونشأ وتوفي ببلاد الروم (تركيا) وبرع في المعقولات وأصول الفقه وزار
الشام ومصر أكثر من مرة.
فقرأ في الثانية (مغني اللبيب) ونسخه، وقرأ * (هامش 3) * (1) البابليات 2: 85 (2) أعيان الشيعة 23: 112 - 115 والذريعة 4: 206 و 492 والمخطوطات المطبوعة 2: 120 وهدية العارفين 1: 283 قلت: وفيه وفي علوم القرآن 266 وفاته سنة 728 كما هي مقحمة في كشف الظنون 1195 وفي روضات الجنات 224 أنه (من علماء العامة) أي السنة، وأثنى عليه كثيرا وقال: تاريخ إنهائه مجلدات تفسيره في حدود ما بعد 850 وبغية الوعاة 230 ولم يؤرخ وفاته.
(*)

(2/216)


صحيح البخاري، وأجيز في الحديث، وحج.
وأهدى نسخة المغني إلى السلطان، فمنحه مدرسة أزنيق فكان مدرسا بأدرنة، وسكن برسة إلى ان مات.
وهو حفيد الفناري الكبير محمد بن حمزة.
صنف كتبا، منها (حاشية على شرح السراجية - خ) بالازهرية، في الفرائض و (حاشية على التلويح شرح التنقيح - ط) في الاصول و (حاشية على تفيسر البيضاوي) و (حاشية على شرح المطول للتفتازاني - ط) في البلاغة، و (حاشية على شرح
المواقف للشريف الجرجاني - ط) و (رسالة في الفلسفة - خ) في الازهر.
وله نظم بالتركية والعربية (1).
الحسن الحفصي (000 - نحو 950 ه = 000 - نحو 1543 م) الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود بن عثمان: من أواخر الحفصيين ملوك تونس.
بويع يوم وفاة أبيه سنة 932 ه، والدولة في اضطراب.
وفي أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير الدين باشا (الجزائرلي) للاستيلاء على إفريقية الشمالية، فدخل تونس (سنة 935 ه) بغير قتال.
وهرب الحسن الحفصي، فجمع الاعراب وقاتل بهم خير الدين.
فصوب هذا عليهم المدافع، ولم يكونوا يعرفونها، فاستسلموا.
وفر الحسن إلى إسبانية فأمده صاحبها بأسطول، جاء به، وقاتل خير الدين، فظفر، وفر خير الدين إلى الجزائر ودخل الحسن تونس، يصحبه قائد إسباني اسمه جوان، فلم يكن يستقر حتى فاجأته قوة من الاسبانيين، فتكت بأهل تونس، حتى
قيل إن قتلاهم بلغوا ستين ألفا (وهم ثلث * (هامش 1) * (1) الضوء 3: 127 ت 492 وعثمانلي مؤلفلري 1: 272 وشذرات 7: 324 وهدية 1: 288 والازهرية 2: 673 و 3: 501 وهو فيها (الغزي) تحريف (الفناري) والخزانة التيمورية 3: 230 وفيها ملحوظة تشير إلى أن ولادته قبل هذا التاريخ بزمن.
والكشاف لطلس 100، 114 وسركيس 757.
(*) سكان تونس في ذلك العهد) وبقي الحسن مع الاسبانيين، فانتقض عليه أهل القيروان، فخرج لاخضاعهم.
ولما عاد وجد ابنه (أحمد بن الحسن) قد امتلك تونس.
فقاتله الاسبانيون والحسن معهم.
فظفر أحمد، وقبض على أبيه (الحسن) فأذهب بصره، ففر - وهو أعمى - إلى القيروان، فهلك فيها (1).
ليون الافريقي (نحو 888 - نحو 957 ه = نحو 1483 - نحو 1550 م) الحسن بن محمد الوزان، أبو علي، الغرناطي أصلا، الفاسي دارا، المسمى في * (هامش 2) * (1) الخلاصة النقية 84 - 87.
(*)
أسرة يوحنى الاسد Jean Leon والمعروف عند الافرنج باسم ليون الافريقي Africain، Leon L: جغرافي من العلماء، رحالة، مؤرخ أندلسي.
ولد في غرناطة، وهاجر طفلا مع أبيه وبعض أقاربه إلى (فاس) فتعلم بجامع (القرويين) وكان من أسرة وجيهة، فانتدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتدب هو لمثل ذلك، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلدان إفريقية الشمالية والشرق الاوسط.
وحج سنة 921 ودخل الاستانة ومصر وطاف بلاد المغرب الاقصى، وزار.
(تمبكتو) عن طريق درعة وعاد منها عن طريق سجلماسة.
وحضر حروبا بين البرتغال والشريف محمد السعدي (القائم بأمر الله) وأسره قرصان من الايطاليين سنة

(2/217)


923 ه (في رواية) Gregoire أو 926 (في رواية الحجوي) قرب جزيرة جربة.
وأخذوه إلى نابلي وعرفوا أنه من أهل العلم فقدموه هدية إلى البابا ليون
العاشر الملك برومية، ومعه كتبه وأوراق رحلته.
وكانت للبابا عناية بعلوم العرب، فأكرمه وأدخله في خاصته وسماه (جان ليون) وكان صاحب الترجمة يكتبها بالعربية (يوحنى الاسد) - انظر نموذج خطه - وأشيع أنه تنصر، وما من دليل يؤكد ذلك.
وتعلم الايطالية واللاتينية، وكان يحسن الاسبانية والعبرية.
وطلب منه البابا أن يترجم رحلته إلى الايطالية، ففعل.
وأذن له بتدريس العربية في كلية بولونية () Bologne وبعد موت البابا (سنة 927 ه) دخل تحت حماية الكردنال جيل () Gilles de Niterbe وعلمه العربية.
وصنف في خلال ذلك (معجما طبيا) عربيا لاتينيا عبريا، لا تزال أوراق منه موجودة، بخطه.
أنجزه سنة 930 كما أنجز (سنة 932) في رومية، ترجمة (وصف إفرقية) إلى الايطالية، وفيه كثير من حوادثها التاريخية، أوردها وعلل أسبابها ونتائجها، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه في (الجغرافية العامة) وطبع هذا القسم سنة 1550 م بايطاليا،
وأعيد طبعه عدة مرات: سنة 1554.
1588، 1606، 1613، 1830 وترجم إلى اللاتينية وطبع بها.
ونقله جان طمبورال Jean Temporal إلى الفرنسية عن طبعتي 1550 و 1554 الايطاليتين، وصدره بمقدمة وجيزة وطبعه سنة 1556 بمدينة ليون () Lyon ثم تكرر طبعه في أنفيرس وليدن وباريس وهولندة (سنة 1665) وانجلترة سنة 1600 و 1896 وطبع بالالمانية عدة طبعات، وهو في ثلاثة أجزاء ضخام، عدد أوراق الواحد منها 300 إلى 400 قال الحجوي: زد على ذلك أن أول كتاب جغرافي فني يصح أن يطلق عليه هذا الاسم انما ظهر في أواسط القرن السادس عشر بألمانيا، وكتاب الوزان عرف قبل ذلك، فهو إذن أول كتاب فني جغرافي ظهر بأوربا، وكان في طليعة الكتب التي ابتدأت بها (المطبعة) بفرنسة، فتأثيره في (النهضة الاوربية) مما لاشك فيه.
وقد عاد الوزان (ليون الافريقي) إلى بلاده حوالي سنة 934 ه (1527 م) قال جريجوار: ومات على
أكثر الروايات، مسلما في تونس نحو سنة 1552 م.
ومن كتبه أيضا (مختصر تاريخ الاسلام) كرر ذكره في كتاب رحلته، و (تاريخ إفريقية) و (مجموع شعري) في الوعظ والزهد، نقله عن الاضرحة وأهداه إلى أخ للسلطان، عند وفاة أبيه.
وله رسالة باللاتينية في (تراجم الاطباء والفلاسفة العرب) طبعت سنة 1664 م.
وصنف كتابا في (العقائد والفقه الاسلامي) أحال إليه في كتابه عن إفريقية، كما ذكر كتابا له أو رسالة في (الاعياد الاسلامية) و (كتابا في النحو) أشار إلى أنه ذكر في القسم الاول منه أوزان الشعر.
وأتى الشيخ محمد المهدي الحجوي على ما أمكن جمعه من أخباره، في (حياة الوزان الفاسي وآثاره - ط) وفي مكتبة الاسكوريال معجم عربي اسبانيولي (مخطوط، رقم 598) من تأليفه، أخبرني الاستاذ سعيد الافغاني أنه رآه في رحلته سنة 1956 سماه Vocabulaire arabe - espagnol Par Jean Leon L ; Africain وفي نهايته، بالعربية: (فرغ من نسخ هذا
الكتاب العبد الفقير مؤلفه يوحنا الاسد الغرناطي المدعو قبل الحسن بن محمد الوزان الفاسي، في أواخر ينير عام أربعة وعشرين (1) لتاريخ المسيحيين الموافق لعام ثلاثين وتسعمائة لتاريخ المسلين وذلك بمدينة بلونيا من بلاد إطاليا برسم المعلم الحكيم الطبيب الماهر يعقوب بن شمعون الخ) (2).
* (هامش 2) * (1) يقول المشرف: (ظاهر أن المترجم له يعين هنا العام الرابع والعشرين بعد العام الخمسمائة والالف) (2) حياة الوزان الفاسي وآثاره لمحمد المهدي الحجوي، قدمه إلى مؤتمر المستشرقين المنعقد في فاس سنة 1933 وطبعه في الرباط سنة 1935 وهو يرجح ولادته = (*) الشريف حسن (932 - 1010 ه = 1525 - 1601) حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن محمد، الحسني الهاشمي: من أشراف مكة شارك أباه في إمارتها.
ثم انفرد بها بعد وفاته (سنة 992 ه) واستمر ضابطا شؤونها إلى أن توفي بها.
وكان جوادا شجاعا، أثنى عليه بعض المؤرخين، إلا أن صاحب (العقيق اليماني) يقول: إنه
(استوزر عبد الرحمن بن عتيق فأساء هذا إلى الناس وفشا الجور) ويقول صاحب (عنوان المجد في تاريخ نجد): (قال العصامي في تاريخه: وفي سنة 986 ه، سار الشريف حسن بن أبي نمي صاحب مكة إلى نجد، وحاصر معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو 50 ألفا، وطال مقامه فيها، وقتل فيها رجالا * (هامش 3) * = سنة 901 وعنه 7 0 Broc.
S.
2: I وزاد هذا تقدير وفاته سنة 957 كما زاد في نسبه: (الزياتي) وسماه بالالمانية Leo Africanus وأرخ 9 l Gregoire ll ولادته نحو سنة 888 ه، ووفاته نحو 959 وفي دليل مؤرخ المغرب 241 وفاته بعد 950 وورد اسم معجمه العربي الاسبانيولي في مذكرة الافغاني.
وانظر مقال محمد عبد الله عنان في مجلة (العربي) العدد 43 ص 73 وقرأت ترجمة له في كناش مخطوط بخزانة الشيخ عبد الحفيظ الفاسي في الرباط جاء فيها: ولد سنة 1491 م بغرناطة، ونشأ بفاس لما هاجر والده بعد استيلاء الاسبان على غرناطة، فقرأ فيها النحو والعروض والتاريخ والفلسفة.
وحضر واقعة المهدية مع سلطان فاس الوطاسي.
وحل بشالة 915 ه، فاقام بها مدة، وسافر إلى مصر ثم إلى الاستانة ورجع إلى مصر وتونس.
وحج ثم سافر إلى
بلاد فارس ثم رجع إلى الاستانة فأسره أهل البندقية مع من كان معه وشعر من أسره بأنه من ذوي الشأن فتوجه به إلى رومة وأهداه إلى البابا ليو العاشر سنة 925 فلما علم البابا بأنه من أهل العلم فرح به وأجله وأعتقه ليستميله إليه فتنصر ظاهرا، روما للتخلص وتعلم اللسان الطلياني وكان يقرئهم العربية وألف تأليفه في المسالك باللسان العربي ثم ترجمه إلى الايطالية وبقي مدة برومة وبأحوازها.
ولما مات صاحبه لم يعامله البابا خلفه بحسن السيرة التي كان يعامله بها سلفه، فذهب إلى تونس وفيها أظهر إسلامه.
وله تأليف آخر في حكماء العرب وفلاسفتهم.
وطبع كتابه بايطاليا سنة 1526 م * وبعده طبع بالفرنساوية والانكليزية.
واقرأ كلمة عنه في المستشرقون 136.
* يقول المشرف: ورد هذا التاريخ في الاصول التي كان المؤلف قد أعدها للطبع ويبدو أنه تاريخ خاطئ أدى إليه خطأ من الضارب على الآلة الكاتبة وصحيحه 1550 أو 1554 - كما ورد في المتن.
(*)

(2/218)


ونهب أموالا، وأسر منهم أناسا من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، وأمر عليهم محمد بن فضل) (1).
ابن الاعوج
(000 - 1019 ه = 000 - 1610 م) حسن بن محمد ابن الاعوج، أبو الفوارس: أمير حماة وابن أميرها.
وأحد * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 2 - 14 وعنوان المجد 1: 23 والعقيق اليماني - خ - وفيه أن عبد الرحمن بن عتيق قتل نفسه بعد موت الشريف حسن بقليل.
وخلاصة الكلام 56 - 61.
(*) الشعراء الادباء.
كان زينة أمراء عصره وشعره حسن.
أثنى عليه المحبي كثيرا (1).
البوريني (963 - 1024 ه = 1556 - 1615 م) الحسن بن محمد بن محمد بن حسن الصفوري البوريني، بدر الدين: مؤرخ، من العلماء بالادب والحديث والفقه والرياضيات والمنطق.
ولد في صفورية (من بلاد الاردن) وانتقل صغيرا مع أبيه إلى دمشق.
فنشأ ومات فيها.
وكان يجيد * (هامش 2) * (1) خلاصة الاثر 2: 45 - 51.
(*) الفارسية والتركية.
نسبته إلى بورين (من بلاد نابلس) ولد بها أبوه فلزمته النسبة.
من تصانيفه (تراجم الاعيان من أبناء الزمان - ط) ترجم به أعلام عصره، و (شرح ديوان ابن الفارض - ط)
و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة الطرابلسية) و (السبع السيارة) سبعة مجاميع، و (حاشية على أنوار التنزيل - خ) في التفسير و (ديوان شعر - خ) ورسائل كثيرة.
وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة (1).
المغربي (1050 - 1142 ه = 1640 - 1730 م) الحسن بن محمد بن سعيد المغربي: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء.
له (حاشية على شرح القلائد للنجري) في أصول الدين (2).
المعداني (000 - بعد 1179 ه = 000 - بعد 1765 م) الحسن بن محمد المعداني: فاضل مغربي.
له (الروض اليانع الفائح في مناقب أبي عبد الله محمد الصالح - خ) أي ابن المعطي بن عبد القادر الشرقاوي أنجزه سنة 1179 في خزانة الرباط (2369 ك).
* (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 2: 51 - 62 وآداب اللغة 3: 293 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 4: 288.
(2) نشر العرف 1: 500.
(*)

(2/219)


الدمستاني (000 - 1181 ه = 000 - 1767 م) حسن بن محمد بن علي بن خلف الدمستاني: فاضل إمامي.
من أهل دمستان (من قرى البحرين) انتقل منها إلى (القطيف) وتوفي بها.
له كتب، منها (انتخاب الجيد، من تنبيهات السيد - خ) في أيضاح رجال التهذيب و (ديوان شعر - خ) ببغداد (1).
العطار (1190 - 1250 ه = 1776 - 1835 م) حسن بن محمد بن محمود العطار: من علماء مصر.
أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة.
أقام زمنا في دمشق، وسكن اشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه.
وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الازهر سنة 1246 ه، إلى أن توفي.
وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية.
وله رسالة في (كيفية العمل بالاسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط) وكتاب في (الانشاء والمراسلات
- ط) و (ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والاصول، أكثرها مطبوع.
أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات وللشاعر محمد عبد الغني حسن (حسن العطا ر - ط) (2).
الحسن السجلماسي (1247 - 1311 ه = 1831 - 1894 م) الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعي * (هامش 1) * (1) أعيان الشيعة 23: 166 ومكتبة المتحف العراقي 11.
(2) مقدمة شرح الام للحسيني - خ - وتاريخ الازهر 138 والخزانة التيمورية 3: 207 وخطط مبارك 5: 38 وآداب زيدان 4: 257 وآداب شيخو 1: 47 وكتاب في الادب الحديث 1: 38 وفيه: (كان أبوه عطارا، فتبع أباه في تجارته أول الامر، ثم انصرف إلى الادب والعلم) وقيل في تاريخ مولده: سنة 1180 أو بعدها بقليل.
(*)

(2/220)


السجلماسي، أبو علي: من سلاطين دولة الاشراف السجلماسيين في المغرب الاقصى.
نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام بمراكش.
وولي رئاسة الجيش في عهد
والده محمد.
وسافر لاخضاع ثوار القبائل، وعاد ظافرا.
فكان أبوه يعتمد عليه في المهمات.
وولي الحكم بعد وفاة أبيه سنة 1290 ه.
وقامت في أيامه فتن كثيرة فخاض معاركها.
ورحل في سبيلها وفي سبيل النظر في شؤون الدولة 19 رحلة، أكثرها بين مراكش ومكناس وفاس، حتى لم يبق في إيالته من يحرك للشر يدا.
وضرب نقودا لا تزال تعرف بالحسنية - نسبة إليه - وأنشأ (الدار البيضاء) في فاس، وجدد القصور الملكية فيها.
وأنشأ معملا للسلاح (سنة 1308 ه) وأوفد إلى انجلترة وألمانية وفرنسة وإيطالية وإسبانية، بعثات من طلاب الفنون.
وعني بتحصين الثغور وبناء أبراجها، فاستقدم لذلك بعض المهندسين من الالمان والانكليز.
وتوفي في رحلة من مراكش إلى مكناس.
فحمل إلى رباط الفتح.
ولشعراء عصره مدائح كثيرة فيه (1).
* (هامش 1) * (1) إتحاف أعلام الناس 2: 115 - 549 والاستقصا 4: 235 - 278 والدرر الفاخرة 97.
(*) السقا
(1262 - 1326 ه = 1846 - 1908 م) حسن بن محمد بن حسن السقا: خطيب الازهر.
من علماء الشافعية بمصر.
وهو سبط الشيخ السقاء الكبير (ابراهيم ابن علي) له ديوان خطب مثلث السجعات سماه (البغية السنية في الخطب المنبرية ط) ورسائل في التفسير والفقه، بعضها مطبوع (1).
حسن الخراط (1278 - 1344 ه = 1861 - 1925 م) حسن بن محمد الخراط: شهيد، من أشهر المجاهدين في الثورة السورية (1925) كان أميا فقيرا، عمل في الحراسة.
وشارك في الثورة فأظهر في معاركها بدمشق وأطرافها جرأة غريبة.
وكانت له عصبة اتخذت قريتي عقربا وبيت سحم مقرا لها.
وجرح مرتين واستشهد بعد بمعركة مع الفرنسيين، قرب يلدا.
ولما استقلت سورية سمت إحدى مدارسها الرسمية باسمه، ووضعت خلاصة لسيرته يدرسها الطلاب (2).
حسن الانكرلي (1270 - 1344 ه = 1854 - 1925 م)
حسن بن محمد بن رجب الموصلي المشهداني البغدادي، المعروف بالانكرلي: * (هامش 2) * (1) مقدمة شرح الام - خ - والخزانة التيمورية 3: 139 ومعجم المطبوعات 1031.
(2) معالم واعلام 1: 369 وكفاح الشعب العربي السوري 148، 238 ووثائق جديدة 182 - 204.
(*) صاحب الخزانة المعروفة باسمه، في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد.
وكثير من مخطوطاتها بخطه.
من علماء الموصل.
ولد ونشأ بها، وقرأ في بغداد على محمود شكري الالوسي وآخرين.
واختير في أواخر أعوامه أمينا لمكتبة الكهية ببغداد وإماما لجامع الوزير في رصافتها.
وصنف (مجموعة - خ) في 281 ورقة، في اللغة والفقه والتاريخ والادب.
وتوفي ببغداد.
وأهديت مكتبته إلى مكتبة الاوقاف، فوضع لها صديقنا عبد الله الجبوري فهرسا سماه (فهرس مخطوطات حسن الانكرلي - ط) (1).
الكوهن (000 - بعد 1347 ه = 000 - بعد 1928 م)
الحسن بن محمد بن قاسم، أبو علي الكوهن التازي: مؤرخ مغربي، من فقهاء المالكية من أهل فاس كان يعمل في تجارة الكتب وجمع لنفسه مكتبة خاصة حافلة بالنفائس ووقفها على الزاوية الفتحية بخوخة السويقة في الرباط.
وجاور بالحجاز.
له كتب، منها (طبقات الشاذلية الكبرى - ط) ويسمى (جامع الكرامات العلية في طبقات الشاذلية) و (إعلام السائلين عمن أقبر بمصر من صحابة سيد المرسلين - ط) (2).
* (هامش 3) * (1) انظر فهرس مخطوطات حسن الانكرلي 5، 205 ومكتبة الاوقاف العامة 71 وفيه وفاته سنة 1343.
(2) نموذج 105 ودليل مؤرخ المغرب: الطبعة الثانية 1: 216 ودار الكتب 8: 21.
(*)

(2/221)


الهواري (000 - 1354 ه = 000 - 1935 م) حسن بن محمد الهواري: عارف بالآثار مصري.
تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة وعين أمينا مساعدا بدار الآثار العربية.
من كتبه (وصف محتويات دار
الآثار العربيه - ط) رسالة، و (دليل الآثار العربية - ط) مترجم عن الفرنسية، و (الفسطاط - ط) (1).
الغسال (000 - 1358 ه = 000 - 1939 م) الحسن بن محمد بن الغسال الطنجي: * (هامش 1) * (1) الاعلام الشرقية 4: 195 والازهرية 5: 511.
(*) باحث من فضلاء الكتاب.
من أهل طنجة.
أقام مدة قصيرة في لندن، كاتبا في إحدى السفارات المغربية في عهد المولى عبد العزيز (سنة 1320 ه) وأنشأ (رحلة إلى بلاد الانكليز - ط) في كراس.
وفارق طنجة قبل وفاته بنحو 20 يوما، فنزل بمراكش وتوفي بها وقد تجاوز الثمانين.
وله كتب أخرى، منها (إيضاح البرهان والحجة، في تفضيل ثغر طنجة) اختصره في كراس طبع بطنجة، و (الرحلة الطنجوية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1496 د) و (التعريف بالحضرة المراكشية وبمن وقفت عليه من الاولياء والعلماء الاجلة - خ) في الرباط (المجموع السابق) (1).
* (هامش 2) * (1) إتحاف المطالع - خ.
وفهرس خزانة الرباط: الثاني من = (*) البعقيلي (1301 - 1368 ه = 1883 - 1949 م) الحسن (ويقال الاحسن) بن محمد ابن بوجمعة البيضاوي البعقيلي: فقيه متصوف.
أصله من بعقيلة في سوس، تعلم بها ثم بفاس (1318) واستقر في الدار البيضاء (1348) إلى ان توفي.
قال المختار السوسي: من أعظم مزايا المترجم أنه يشتغل دائما بقلمه فقها وأصولا وتاريخا وتفسيرا وحديثا فقد طبع من مؤلفاته 21 كتابا في مطبعته الخاصة زيادة على كتب سوسية متنوعة نشرها.
ولخوضه في الروحانيات كان له دوي بين معتقديه ومنتقديه حتى بني طريقته الاحمدية (1).
حسن القاياتي (1300 - 1377 ه = 1883 - 1957 م) حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي: شاعر مصري، من علماء الازهر، ولد في (القايات) بمديرية المنيا.
وعاش وتوفي بالقاهرة.
وكان من أعضاء المجمع اللغوي فيها.
قرأ بالازهر.
وتولى به مشيخة رواق الفشنية.
وعاش متأنقا في مظهره وفي نظمه.
شعره متفرق جمع منه في صباه (ديوان القاياتي - ط) الجزء الاول (طبعه سنة 1910) ونشرت له الصحف بعد ذلك مقطعات كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة، وقصائد قليلة (2).
* (هامش 3) * = القسم الثاني 240، 241 ودليل مؤرخ المغرب 1: 34، 35، 40 وأهم مصادر 76.
(1) المعسول 11: 155 - 186.
(2) الثورة العرابية 453 وشعراء العصر 2: 47 ومعجم المطبوعات 1491 ومشاهير شعراء العصر 1: 207 والازهر في ألف عام 3: 119 - 123 وجريدة الاهرام 23 / 10 / 1957 وجريدة الدستور المصرية 30 / 11 / 938 وآداب العصر 127 والبلاغ: سبتمبر 1929 ومجمع اللغة بمصر 14: 311.
(*)

(2/222)


الحائري (1296 - 1380 ه = 1879 - 1960 م) حسن بن محمد باقر الحائري: فقيه أصولي إمامي.
من كتبه (الامامة
الكبرى - ط) و (شرح اللمعة - ط) و (هدي الملة إلى أن فدك من النحلة - - ط) (1).
حسن محمود = حسن بن علي محمود - 1323 - ابن مخلد (209 - 269 ه = 824 - 882 م) الحسن بن مخلد بن الجراح، أبو محمد: وزير، من الكتاب، له علم بالادب.
بغدادي الاصل.
كان يتولى ديوان الضياع للمتوكل العباسي، واستوزره المعتمد سنة 263 ه، ثم عزله، وأعاده، وعزله سنة 265 ومازال على غير استقرار حتى طلبه أحمد بن طولون إلى مصر فحمل إليه فحبسه بأنطاكية فمات فيها (2).
اليوسي (1040 - 1102 ه = 1630 - 1691 م) الحسن بن مسعود بن محمد، أبو علي، نور الدين اليوسي: فقيه مالكي أديب، ينعت بغزالي عصره.
من بني (يوسي) (3) بالمغرب الاقصى.
تعلم بالزواية الدلائية، وتنقل في الامصار.
فأخذ عن علماء سجلماسة ودرعة وسوس
ومراكش ودكالة، واستقر بفاس مدرسا، واشتهر، حتى قال العياشي (صاحب الرحلة) فيه: * (هامش 1) * (1) رجال الفكر 351.
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 249 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 274.
(3) في صفوة من انتشر 206 (نسبته إلى بني يوسي، قبيلة في عداد برابر ملوية، وأصله اليوسفي نسبة إلى يوسف جدهم، إلا أنهم يسقطون الفاء من يوسف كما هي لغة أهل تلك النواحي).
(*) (من فاته الحسن البصري يصحبه فليصحب الحسن اليوسى يكفيه) وحج، وعاد إلى بادية المغرب فمات في قبيلته، ودفن في (تمزرنت) بمزدغة.
من كتبه (المحاضرات - ط) في الادب، و (منح الملك الوهاب فيما استشكله بعض الاصحاب من السنة والكتاب - خ) في الرباط (618 جلاوي).
و (قانون أحكام العلم - ط) و (زهر الاكم في الامثال والحكم - خ) لم يكمله، منه نسخ في خزانة الرباط (انظر فهرس مخطوطاتها العربية، الجزء الثاني من القسم
الثاني، الصفحة 89).
واقتنيت نسخة نفيسة منه في مجلد ضخم بخط علي بن أحمد (مصباح) كتبها سنة 1122 ه، وذكر في ختامها أن هذا ما وجد من (زهر الاكم) ولم يكمله المؤلف.
و (حاشية على شرح السنوسي - خ) في التوحيد، و (ديوان شعر - ط) بفاس، و (فهرسة) لشيوخه، و (القصيدة الدالية - ط) وشرحها المسمى (نيل الاماني من شرح التهاني - ط) وله (الكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع) للسبكي، لم يكمله، قال صاحب الصفوة: لو كمل هذا الشرح لاغنى عن جميع الشروح وللمستشرق جاك برك () Jeques Berque الاستاذ في كوليج دو فرانس، كتاب (اليوسي وقضايا الثقافة المراكشية في القرن السابع عشر) بالفرنسية، طبع في باريس سنة 1958، يجدر بالناشرين ترجمته إلى العربية ونشره (1).
* (هامش 2) * (1) الجبرتي 1: 68 وفيه: (قدم مكة حاجا سنة 1102 وتوفي بالمغرب سنة 1111) وعنه أخذنا وفاته في الطبعة الاولى.
ثم صححناها برواية صفوة من انتشر 206 - 210
لقول صاحب فهر س الفهارس في ترجمته 2: 464 - 469 (اليوسي المتوفى عام 1102 وما في عجائب الآثار للجبرتي من أنه مات عام 1111 غلط).
واليواقيت الثمينة 1: 133 والاستقصا 4: 51 وشجرة النور 328 ومعجم المطبوعات 1959 ويلاحظ اختلاف النسخ في اسم المقبرة التي دفن بها، وفي مخطوطة اقتنيتها أخيرا من (مناقب الحضيكي) أنه دفن في قرية (تمززيت) مشكولة بفتح التاء وسكون الميم وفتح الزايين وسكون الياء، من قرية (صفرو) وأنه نقل بعد عشرين عاما إلى موضع آخر.
أما تاريخ مولده فأخذته عن فهرس خزانة الرباط: (*) ابن الجرموزي (1044 - 1100 ه = 1634 - 1689 م) الحسن بن مطهر بن محمد بن أحمد الحسني الجرموزي: وال، أديب، من بيت فضل وسيادة.
ولد بعتمة (في اليمن) واتصل بالمتوكل على الله إسماعيل، وتولى الاعمال، فكان والي حراز ثم بندر المخا.
وعظمت رئاسته، فمدحه كثير من شعراء اليمن والبحرين وعمان.
ومات في صنعاء بعد أن تغيرت به الاحوال.
وكان فاضلا له (شرح نهج البلاغة) و (نظم الكافل) (1).
الخماش
(000 - 1375 ه = 000 - 1956 م) حسن بن مكي الخماش: رئيس مجلس الاعيان العراقي.
كان من كبار ضباط الجيش ببغداد وبلغ رتبة (الزعيم الركن) وتولى وزارة الدفاع مرتين.
ووضع مؤلفات كانت تدرس في الكلية العسكرية، منها (أبسط الاساليب لتعليم التعبئة - ط) ترجمه عن الانكليزية و (قراءة الخريطة والتخطيط السفري - ط) و (قراءة الخريطة والتصاوير الجوية وتخطيط الميدان - ط) توفي ببغداد عن نحو ستين عاما (2).
ابن ملك (1080 - 1161 ه = 1669 - 1748 م) حسن بن ملك الحموي: شاعر، حموي المولد، حلبي المنشأ والوفاة.
له (ديوان شعر - ط) (3).
الحسن بن منصور (352 - 412 ه = 963 - 1021 م) الحسن بن منصور السيرافي، أبو * (هامش 3) * = الاول من القسم الثاني 106 وهو فيه: المولود في قبيلة (آيت يوسي) والمتوفى بمدينة (فاس).
(1) البدر الطالع 1: 210.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 358 وجريدة الاخبار، بمصر 3 / 5 / 1956.
(3) إعلام النبلاء 6: 526 وفيه تصحيح لما جاء في سلك الدرر 2: 35 من أن وفاته سنة 1191 ه.
(*)

(2/223)


غالب: وزير.
ولد بسيراف، وتقلبت به الامور إلى أن صحب فخر الملك الملقب بسلطان الدولة.
فاستوزره، وجعله ناظرا في بغداد، وتلقب بذي السعادتين.
وتغلب أصحاب مشرف الدولة على أنصار فخر الملك، فانحدر الحسن إلى خوزستان، فقتله الديلم بالاهواز.
ومدة وزارته 18 شهرا وثلاثة أيام.
وللمطرز أبيات جيدة في رثائه (1).
قاضي خان (000 - 592 ه = 000 - 1196 م) حسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز، فخر الدين، المعروف بقاضي خان الاوزجندي الفرغاني: فقيه حنفي، من كبارهم.
له (الفتاوي - ط) ثلاثة أجزاء، و (الامالي - خ)
و (الواقعات) و (المحاضر) و (شرح الزيادات - خ) و (شرح الجامع الصغير - خ) منه جزآن، و (شرح أدب القضاء للخصاف) وغير ذلك.
والاوزجندي نسبة إلى أوزجند (بنواحي أصبهان، قرب فرغانة) (2).
الحسن الاشيب (000 - 209 ه = 000 - 824 م) الحسن بن موسى البغدادي، أبو علي الاشيب: قاض، من حفاظ الحديث.
ولي قضاء الموصل، وقضاء طبرستان، وقضاء حمص.
وكان كبير الشأن، حمدت سيرته في القضاء.
مات بالري (3).
النوبختي (000 - 310 ه = 000 - 922 م) الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد النوبختي، أبو محمد: فلكي عارف * (هامش 1) * (1) المنتظم 8: 3.
(2) الفوائد البهية 64 والكتبخانة 3: 74 و 91 والجواهر المضية 1: 205.
(3) تذكرة الحفاظ 1: 336 وميزان الاعتدال 1: 243.
(*) بالفلسفة.
كانت تدعيه المعتزلة والشيعة.
وهو من أهل بغداد.
نسبته إلى جده
(نوبخت) بضم النون وفتحها.
من كتبه (فرق الشيعة - ط) و (الآراء والديانات) كبير لم يتمه، و (اختصار الكون والفساد) لارسطاطاليس، و (الجزء الذي لا يتجزأ) كبير، و (الرد على أصحاب التناسخ) و (المرايا وجهة الرؤية فيها) و (الانسان) و (الفرق والمقالات - خ) و (الرد على المنجمين) و (النكت على ابن الراوندي) و (الرد على الغلاة) (1).
حسن الكردي (000 - 1148 ه = 000 - 1736 م) حسن بن موسى بن عبد الله الزرديني الباني مولدا، الكردي أصلا، الدمشقي مسكنا ووفاة: فاضل، شافعي قادري، من المتصوفة.
له (شرح الحكم لابن العربي - خ) في الازهرية، و (شرح رسالة الشيخ أرسلان) و (شرح مواقع النجوم) لابن عربي، و (شرح عوامل الجرجاني - خ) في أوقاف بغداد (2).
القمري (000 - نحو 380 ه = 000 - نحو 990 م) حسن بن نوح القمري، أبو منصور:
طبيب.
من أهل بخارى.
كان في أيام الامير منصور الساماني (المتوفى سنة 366) وأدركه الرئيس ابن سينا ولازم دروسه، وانتفع به في صناعة الطب.
له كتب، منها (علل العلل) و (الغنى والمنى - خ) في الطب، رتبه على ثلاث مقالات: الامراض الحادة، والعلل الظاهرة، والحميات.
منه نسخ في طهران وشستربتي.
وله (التنوير - خ) اصطلاحات * (هامش 2) * (1) لسان الميزان 2: 258 وفرق الشيعة: مقدمته، من إنشاء السيد هبة الدين الشهرستاني.
ومجلة لغة العرب 9: 784 والرجال للنجاشي 46 وأعيان الشيعة 23: 333 - 339 واللباب 3: 240.
(2) سلك الدرر 2: 35 والازهرية 3: 596 والمستدرك على الكشاف 232.
(*) طبية، في طوبقبو (1).
ابن نوح (000 - 939 ه = 000 - 1533 م) حسن بن نوح بن يوسف بن محمد: من علماء الاسماعيلية الباطنية.
له كتاب (الازهار ومجموع الانوار - خ) ثلاثة أجزاء منه، وهو في سبعة.
تحدث في
الجزء الاول من الثلاثة الموجودة عن دراسته ومن أخذ عنهم ثم سير بعض الانبياء والائمة والدعاة، وفي الثاني عن دعاة اليمن بعد موت الآمر حتى عهد الداعي إدريس، وفي الثالث عن أقوال الدعاة وتواريخهم (2).
حسن الصدر (1272 - 1354 ه = 1856 - 1935 م) حسن بن هادي بن محمد على أخي السيد صدر الدين بن صالح بن محمد الحسيني المعروف بالسيد حسن الصدر: باحث إمامي.
ولد بالكاظمية وتوفي ببغداد.
من أسرة كبيرة أصلها من جبل عاملة سكنت أصفهان وانتقل بعضها إلى العراق.
له تصانيف كثيرة، قيل: تجاوزت المئة.
قال أمين الريحاني يصفه: (عظيم الخلق والخلق، ذو جبين وضاح ولحية كثة بيضاء، وحكمة نبوية، يعتم بعمامة سوداء كبيرة، تجيئه الربيات من مريديه في الهند وإيران، فينفقها في سبيل البر ويعيش زاهدا متقشفا، على حصير) من كتبه (نهاية الدراية - ط) في
الحديث، و (ذكرى المحسنين - ط) رسالة في ترجمة محسن الاعرجي، و (نزهة أهل الحرمين في تواريخ تعمير المشهدين بالنجف وكربلاء - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) تحامل بها على * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 1: 327 وكتابخانه دانشكاه تهران، جلد سوم، بخش دوم 788 - 792 وشستربتي 4017 وطوبقبو 3: 809 وكشف الظنون 1210.
(2) ديوان المؤيد في الدين: مقدمته، الصفحة 11.
(*)

(2/224)


حنابلة نجد، و (سبيل الرشاد - ط) في السلوك وبيان طريق العبودية، و (الشيعة وفنون الاسلام - ط) مختصر منه، ملئ بالاوهام والاغلاط.
وهو والد السيد محمد الصدر من كبار أعيان العراق أيامنا (1).
أبو نواس (146 - 198 ه = 763 - 814 م) الحسن بن هانئ بن عبد الاول بن صباح الحكمى بالولاء، أبو نواس: شاعر العراق في عصره.
ولد في الاهواز (من بلاد خوزستان) ونشأ بالبصرة، ورحل إلى
بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها الخصيب، وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها.
كان جده * (هامش 1) * (1) ملوك العرب 2: 272 و 273 وديوان محسن الخضري 10 ومعجم المطبوعات 762 وأعيان الشيعة 23: 356 - 379 وفيه التنبيه على 75 خطأ مما وقع في كتاب (الشيعة وفنون الاسلام).
وجريدة البلاغ - بيروت - 19 ربيع الاول 1354.
(*) مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه.
وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، من الجند من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الاهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس.
قال الجاحظ: ما رأيت رجلا أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس.
وقال أبو عبيدة: كان أبو نواس للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين.
وأنشد له النظام شعرا ثم قال: هذا الذي جمع له الكلام فاختار أحسنه.
وقال كلثوم العتابي: لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد.
وقال الامام الشافعي: لولا مجون أبي نواس لاخذت عنه العلم.
وحكى أبو نواس عن نفسه قال: ما قلت الشعر حتى رويت لستين امرأة من العرب.
فما ظنك بالرجال ؟ وهو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية.
وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
له (ديوان شعر - ط) وديوان آخر سمي (الفكاهة والائتناس في مجون أبي نواس - ط) ولابن منظور كتاب سماه (أخبار أبي نواس - ط) في جزأين صغيرين، ولعبد الرحمن صدقي (ألحان الحان في حياة أبي نواس - ط) ولعباس مصطفى عمار (أبو نواس ط) ومثله لعمر فروخ.
ولزكي المحاسني (النواسي - ط) ولابن هفان عبد الله المهزمي (أخبار أبي نواس - ط).
وفي تاريخي ولادته ووفاته خلاف، قيل في ولادته 130 و 136 و 141 و 145 و 146 وقيل في وفاته 195 و 196 و 198 ه (1).
* (هامش 2) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 254 ومعاهد التنصيص 1: 83 ونزهة الجليس 1: 302 وخزانة البغدادي 1: 168
ووفيات الاعيان 1: 135 وأخبار أبي نواس لابن منظور.
وتاريخ بغداد 7: 436 وهو فيه: (الحسن بن هاني بن صباح بن عبد الله بن الجراح ابن هنب، من بني سعد العشيرة.
من طيئ) والشعر والشعراء 313 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 413.
(بمناسبة الترجمة لابي نواس قدمت صورة رمزية تمثله من صنع الرسام (رأفت البحيري) الطرابلسي.
وليس مما اعتدته الاتيان بالصور الرمزية.
وإنما أتيت بهذه وبقليل من نظائرها، لدخولها في عداد القطع الفنية - المؤلف) (*) ابن صصري (537 - 586 ه = 1142 - 1190 م) الحسن بن هبة الله أبي العظائم ابن محفوظ بن صصري (1) الربعي التغلبي الدمشقي.
أبو المواهب: من حفاظ الحديث.
كان محدث دمشق.
له (رباعيات التابعين) و (المعجم) و (فضائل الصحابة) و (فضائل بيت المقدس) و (عوالي ابن عيينة) وغير ذلك (2).
الهضيبي (1308 - 1393 ه = 1891 - 1973 م) حسن الهضيبي المصري: المرشد العام للاخوان المسلمين بمصر.
ولي القضاء في
مدينة أسيوط، ثم كان مستشارا قضائيا.
ويؤثر عنه أنه عندما حلف اليمين القانونية أمام ملك مصر، لم ينحن كما كان العرف واقتدى به آخرون.
ولما اغتيل زعيم الاخوان الشيخ حسن (بن أحمد) البنا (1949) اتجهت الانظار إلى الهضيبي واختير (1951) خلفا له.
وبعد الثورة المصرية (1952) اتهم بالتآمر على حياة زعيمها جمال عبد الناصر مرتين.
فسجن (1954 - 57) وأعيد إلى السجن (64) وأطلق بعد وفاة عبد الناصر (70) فأقام منزويا في داره بالقاهرة إلى أن توفي (3).
* (هامش 3) * (1) في ضبطها خلاف: جعلها بعض مترجمية بفتحتين وراء مكسورة، وآخرون بفتح الصاد الاولى وضم الثانية وتشديد الراء وفتحها - كما في النجوم الزاهرة 6: 272 - ورأيت أبياتا لابن الوردي في تاريخه 2: 273 يرثي بها حفيدا لصاحب الترجمة، يقول فيها: (مات والله ابن صصرى * رحم الله ابن صصرى) (مات جود وسخاء * وعطاء كان غمرا) ثم رأيت أرجوزة ابن ناصر الدين، وصدر بيته فيها:
(ثم أبو المواهب ابن صصرى) بفتح الراء، فانتفى تشديد الراء وكسرها، وترجح ما اعتمدناه هنا.
(2) الرسالة المستطرفة 74 والنجوم الزاهرة 6: 112 والتبيان - خ - وشذرات الذهب 4: 285 ومرآة الجنان 3: 432.
(3) جريدة الحياة، ببيروت 15 تشرين الثاني 1973.
(*)

(2/225)


الحسن بن وهب (000 - نحو 250 ه = 000 - نحو 865 م) الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي، أبو علي: كاتب، من الشعراء.
كان معاصرا لابي تمام، وله معه أخبار.
وكان وجيها، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام.
وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي) ولما مات رثاه البحتري (1).
المستنصر الحمودي (000 - 434 ه = 000 - 1042 م) الحسن بن يحيى بن علي بن حمود: من خلفاء دولة بني حمود في الاندلس.
كانت إقامته في سبتة، أميرا عليها من قبل عمه إدريس بن علي، ولما مات عمه (بمالقة) بويع بسبتة سنة 431 ه، ورحل
إلى مالقة، فحاصر ابن عمه (يحيى بن إدريس) فخلع هذا نفسه، فجددت بيعة الحسن وتلقب بالمستنصر.
وجاءته بيعة غرناطة وجملة من بلاد الاندلس.
واستمر إلى أن توفي، وقيل: مات مسموما (2).
الصعدي (00 0 - 1110 ه = 000 - 1699 م) حسن بن يحيى سيلان الصعدي: من فقهاء الزيدية بصعدة (في اليمن) درس فيها وفي بعض نواحيها إلى أن توفي.
له (حواش) و (شروح) في الفقه والبلاغة (3).
الكبسي (1167 - 1238 ه = 1753 - 1822 م) الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي: قاض من فضلاء الزيدية باليمن.
ولد بهجرة (كبس) - من خولان العالية - وقام * (هامش 1) * (1) فوات الوفيات 1: 136 وسمط اللآلي 506.
(2) الجداول المرضية 195 والبيان المغرب 3: 192 و 216 و 290.
(3) نشر العرف 1: 519 والبدر الطالع 1: 213.
(*) بالقضاء في بلاد خولان سنة 1219 ه،
وتوفي بصنعاء.
من كتبه (الارواح المسكية في النصيحة الملكية فيما يتعلق بالراعي والرعية) و (ترتيب تراجم العبر للذهبي) وتآليف في (بيع الغبن) و (إبطال بدعة الحمى والحدود) و (تحريم الزكاة على بني هاشم) وغير ذلك (1).
الحسن البصري (21 - 110 ه = 642 - 728 م) الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: تابعي، كان إمام أهل البصرة، وحبر الامة في زمنه.
وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك.
ولد بالمدينة، وشب في كنف علي بن أبي طالب، واستكتبه الربيع * (هامش 2) * (1) نيل الوطر 1: 358 - 364.
(*) ابن زياد والي خراسان في عهد معاوية، وسكن البصرة.
وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، لا يخاف في الحق لومة.
وكان أبوه من أهل ميسان، مولى لبعض الانصار.
قال الغزالي: كان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الانبياء، وأقربهم هديا من الصحابة.
وكان غاية في الفصاحة،
تتصبب الحمكة من فيه.
وله مع الحجاج ابن يوسف مواقف، وقد سلم من أذاه.
ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه: إني قد ابتليت بهذا الامر فانظر لي أعوانا يعينونني عليه.
فأجابه الحسن: أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك، فاستعن بالله.
أخباره كثيرة، وله كلمات سائرة وكتاب في (فضائل مكة - خ) بالازهرية.
توفي بالبصرة.
ولاحسان عباس كتاب

(2/226)


(الحسن البصري - ط) (1).
الحسن بن يعقوب (000 - 517 ه = 000 - 1123 م) الحسن بن يعقوب بن أحمد، أبو بكر: أديب معتزلي، نيسابوري.
كان أستاذ أهل نيسابور في الادب، وكان غاليا في الاعتزال.
قال بن السمعاني: له (تصانيف) حسنة (2).
الصمصام الكلبي (000 - 431 ه = 000 - 1039 م) حسن بن يوسف بن عبد الله بن محمد
الكلبي، الملقب صمصام الدولة: آخر الامراء الكلبيين في جزيرة صقلية.
تولاها سنة 417 ه، بعد مقتل أخيه أحمد (الاكحل) وكان فريق كبير من أهل الجزيرة لم يرض عن سياسة الاكحل، واستغاثوا بابن باديس (صاحب القيروان) فأرسل هذا جيشا قتل الاكحل واحتل البلد.
وثارت صقلية على المحتل، فخرج، واتفق أهل بلرم (عاصمة صقلية) على تقديم حسن (الصمصمام) للامارة، فحاول تنظيمها فلم يفلح، واستقل كل أمير من حكام الجزيرة ببلده، ولم يبق للصمصام غير (بلرم) وكانت أيامه أيام فتن وثورات، صبر لها وقتا طويلا وعالج الصعاب في مقاومتها، فتغلب عليه بعض الثائرين، فخلعوه وولوا قائدا منهم، فكان أول ما صنعه هذا فتكه بالصمصام.
وبمقتله ختمت دولة آبائه (3).
المستضئ بالله (536 - 575 ه = 1142 - 1180 م) الحسن بن المستنجد بالله يوسف بن * (هامش 1) * (1) تهذيب التهذيب.
ووفيات الاعيان.
وميزان الاعتدال 1:
245 وحلية الاولياء 2: 131 وذيل المذيل 93 وأمالي المرتضى 1: 106 والازهرية 3: 725.
(2) لسان الميزان 2: 259.
(3) المسلمون في جزيرة صقلية 180 وتاريخ دول الاسلام لمنقريوس 2: 422.
(*) المقتفي العباسي الهاشمي، أبو محمد، المستضئ بالله: خليفة، من العباسيين في العراق.
كان جوادا حليما، محبا للعفو، قليل المعاقبة على الذنوب، كريم اليد.
بويع بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة 566 ه) وصفت له الخلافة تسع سنين وسبعة أشهر.
وكانت أيامه مشرقة بالعطاء والعدل.
قال ابن شاكر: لما تولى المستضئ بالله نادى برفع المكوس، ورد المظالم الكبيرة، وفرق مالا عظيما، ثم احتجب عن الناس، ولم يركب إلا مع الخدم.
وفي أيامه زالت الدولة العبيدية بمصر، وضربت السكة باسمه، وجاء البشير إلى بغداد، وغلقت الاسواق وعملت القباب، وصنف ابن الجوزي في ذلك كتاب (النصر على مصر) وخطب له بمصر وقراها والشام واليمن وبرقة، ودانت الملوك لطاعته (1).
المكزون (583 - 638 ه = 1187 - 1240 م) حسن بن يوسف مكزون ابن خضر، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة الازدي: أمير، يعده العلويون (النصيرية) في سورية من كبار رجالهم.
كان مقامه في سنجار، أميرا عليها، واستنجد به علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الاسماعيلية سنة 617 ه، فأقبل بخمسة وعشرين ألف مقاتل، فصده الاسماعيليون، فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620 ه بخمسين ألفا، وأزال نفوذ الاسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الاكراد.
ونظم أمور العلويين.
ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية (كفر سوسة) بقرب دمشق، وقبره معروف فيها.
وله ديوان * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 1: 137 وابن خلدون 3: 528 وما قبلها.
ومرآة الزمان 8: 356 وابن الاثير 11: 173 وتاريخ الخميس 2: 366 والنبراس لابن دحية 159 - 164 وفيه: (استضاءت الدنيا ببيعته، وهاجر الناس إلى بغداد لعدله وحسن سيرته، وعادت في أيامه الخطبة للخلافة العباسية ببلاد مصر، في مطلع دولة بني أيوب،
بعد انقطاعها مدة 215 عاما.
وكان ضئيل الجسم، كثير الحلم، غزير العلم).
(*) (شعر - خ) في دمشق.
وفي شعره جودة (1).
المسعود الرسولي (000 - 723 ه = 000 - 1323 م) الحسن بن يوسف بن عمر الرسولي: الملك المسعود ابن الملك المظفر.
من ملوك اليمن.
توفي في مدينة حيس (2).
ابن المطهر الحلي (648 - 726 ه = 1250 - 1325 م) الحسن - ويقال: الحسين - بن يوسف ابن علي بن المطهر الحلي، جمال الدين، ويعرف بالعلامة: من أئمة الشيعة، وأحد كبار العلماء.
نسبته إلى الحلة (في العراق) وكان من سكانها.
مولده ووفاته فيها.
له كتب كثيرة.
منها (تبصرة المتعلمين في أحكام الدين - ط) و (تهذيب طريق الوصول إلى علم الاصول - ط) و (نهاية الوصول إلى علم الاصول - خ) و (قواعد، الاحكام في معرفة الحلال والحرام - ط) و (مختلف الشيعة في احكام الشريعة - ط)
و (أنوار الملكوت في شرح الياقوت - خ) في الاصول والكلام.
و (الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة - خ) و (كنز العرفان في فقه القرآن - خ) و (نظم البراهين في أصول الدين - خ) و (إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان - خ) و (منتهى المطلب في تحقيق المذهب - ط) سبع مجلدات، و (تلخيص المرام في معرفة الاحكام - خ) و (تحرير الاحكام الشرعية على مذهب الامامية - ط) أربعة أجزاء و (استقصاء الاعتبار) في الحديث، و (مصابيح الانوار) حديث، و (السر الوجيز في تفسير القرآن العزيز) و (نهج الايمان في تفسير القرآن) و (مبادئ الوصول إلى علم الاصول - ط) رسالة، و (نهاية المرام في علم الكلام) و (تذكرة الفقهاء - خ) * (هامش 3) * (1) تاريخ العلويين 295 وشعر الظاهرية 225.
(2) العقود اللؤلؤية 2: 14.
(*)

(2/227)


و (الاسرار الخفية، في المنطق الطبيعي والالهي - خ) ثلاثة أجزاء، في المكتبة الحيدرية بالنجف، و (القواعد والمقاصد)
في المنطق والطبيعيات والالهيات، و (المقامات) في الحكمة، ناقش فيه من سبقه من الحكماء، و (إيضاح التلبيس من كلام الرئيس - ابن سينا -) و (المطالب العلية في علم العربية) و (منهاج الهداية) في علم الكلام، و (خلاصة الاقوال في معرفة الرجال - ط) تراجم، و (إيضاح الاشتباه، في أسماء الرواة - ط) صغير، و (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين - ط) و (استقصاء النظر في القضاء والقدر - خ) (1).
الزياتي (964 - 1023 ه = 1557 - 1614 م) الحسن بن يوسف بن مهدي العبدوادي، ثم الزياتي، أبو الطيب وقد يعرف بابن مهدي: فاضل مغربي: أصله * (هامش 1) * (1) روضات الجنات 2: 5 وهو فيه (الحسن بن يوسف) والدرر الكامنة 2: 71 وهو فيه: (الحسين، وقيل اسمه الحسن، بفتحتين) ومنهج المقال 109 وهو فيه (الحسن) وأمل الآمل للحر العاملي، وسماه (الحسين) والنجوم الزاهرة 9: 267 وابن الوردي 2: 279 وقال فيه: من غلاة الشيعة.
وفهرس دار الكتب 1: 567 و
568 و 569 و 571 والفهرس التمهيدي 170 و 268 و 331 ولسان الميزان 2: 317 وسماه (الحسين) والذريعة 2: 45 و 493 ثم 3: 321 وسماه (الحسن) وقد اطلع على نسخة من كتابه (الاسرار الخفية) بخطه.
وأعيان الشيعة 24: 277 - 334 وهو فيه (الحسن).
(*) من بني عبد الواد، بتلمسان.
نزل سلفه بقبيلة بني زيات (كزياد) قرب مدينة تيجيساس في شرقي تطوان، فولد بها، وتعلم وأقام بفاس.
واضطرب أمر المغرب (عام 1022 ه) فخرج إلى جبل كرت (بضم الكا ف المعقودة وسكون الراء) من بلاد عوف، فمات بموضع منه يسمى زاوية الهبطي.
له شروح وحواش وتقاييد، منها (شرح جمل المجرادي - خ) في خزانة الرباط الرقم 1668 د، و (حاشية على شرح الالفية للمكودي) لم يكملها، و (شرح توضيح ابن هشام) و (حاشية على مختصر خليل) تركها في هامش نسخته من المختصر، قال ابن أبي المحاسن: مفيدة جدا (1).
ابن حسنون = عبد الله بن الحسين 386 الحسني = علي بن حسن 372
الحسني = عبد الحي بن فخر الدين الحسني (المتوكل على الله) = محمد بن عبد الله 986 الحسني (بدر الدين) = محمد بن يوسف - 1345 - الحسني (تاج الدين) = محمد بن محمد - 1362 - حسني باقي (1259 - 1325 ه = 1843 - 1907 م) حسني بن أحمد بن عبد القادر باقي: أديب بالعربية والتركية.
ولد وتعلم في حلب.
وانتخب نائبا عنها في العهد العثماني.
وصنف كتاب (منهاج الارب في تاريخ العرب - خ) قدمه إلى خزانة ملك النرويج، ولعله لا يزال فيها.
وله كتب بالتركية.
عاش في الاسكندرونة * (هامش 2) * (1) مرآة المحاسن 164 وتاريخ القادري - خ.
و.
Broc.
S 336: 2 وفهرس المخطوطات العربية الجزء الاول من القسم الثاني 345 وفيه وفاة صاحب الترجمة (في سلا، سنة 899 ه) خطأ.
والازهرية 4: 253.
(*) وبنى فيها مدارس أهلية وقف عليها أوقافا حسنة.
وتوفي بها (1).
حسني غراب (1316 - 1369 ه = 1898 - 1950 م)
حسني بن رشيد بن جرجس غراب: شاعر.
من أعضاء العصبة الاندلسية في البرازيل.
ولد بحمص، وتعلم في طرابلس الشام.
وهاجر إلى (سان باولو) سنة 1920 فكان فيها من دعاة الوحدة العربية وحرية أقطارها.
له (ديوان شعر - خ) قيل لي إنه مهيأ للنشر في البرازيل.
ووفاته بها (2).
حسني الزعيم (1315 - 1368 ه = 1897 - 1949 م) حسني ابن الشيخ رضا بن محمد بن يوسف الزعيم: ثائر سوري، من أهل دمشق، من القواد العسكريين.
حكم سورية حكما مطلقا مدة 136 يوما.
تعلم في المدرسة الحربية بالآستانة.
وقبل أن يتم دراسته جعل من ضباط الجيش العثماني، ثم الجيش الفرنسي أيام احتلال سورية.
وترقى في عهد استقلالها إلى رتبة (كولونيل) وتولى رئاسة أركان الحرب في عهد الرئيس * (هامش 3) * (1) معالم وأعلام 104 وانظر أعلام الادب والفن 2: 10.
(2) رسالة خاصة من أحد أصدقائه.
وانظر (أدبنا وأدباؤنا الطبعة الثانية 401) والادب والفن 1: 112.
(*)

(2/228)


(شكري القوتلي) وثار في دمشق (العاصمة السورية) متفقا مع بعض الضباط، فاعتقل رئيس الجمهورية (القوتلي) ورئيس وزرائه وبعض رجاله (ليلة آخر جمادى الاولى 1368 - 30 مارس 1949) وفض (البرلمان) وقبض على زمام الدولة، وتلقب بالمشير، وألف وزارة، ودعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية، فخافه الناس فانتخبوه (في آخر شعبان 1368 - 26 يونيه 1949) فوضع نصب عينيه صور نابليون وأتاتورك وهتلر، وأظهر نشاطا غير مألوف في الشرق الاوسط، فأحدث هزة.
واعترفت الدول به وبحكومته.
وظهر بمظهر الحاكم الملطق، فساء ذلك بعض أنصاره من العسكريين، فقتلوه.
قالت الصحف: وفي فجر يوم الاحد 19 شوال 1368 - 14 أغسطس 1949 وقفت أمام قصر (المشير حسني الزعيم) في دمشق عدة سيارات مصفحة، فحاصرت الدار، ونزل منها ضابط كبير يتبعه عدد من صغار الضباط والجنود، واشتبكوا مع حرس
القصر في معركة صغيرة تبودلت فيها الطلقات النارية، وبعد قليل ساد الهدوء -، واقتحم الضابط القصر حتى وصل إلى غرفة (المشير، رئيس الجمهورية السورية) وطلب إليه أن يتبعه، فقاوم، ثم انقاد، فاقتاده إلى الخارج وأركبه سيارة مصفحة.
وسار الركب إلى قلعة المزة التي تبعد حوالي عشرة كيلو مترات عن دمشق.
وأضيف إليه رئيس وزرائه (محسن البرازي) وتألف مجلس عسكري برئاسة (الكولونيل سامي الحناوي) وحوكم الزعيم والبرازي بتهمة الخيانة، وقرر المجلس - في أقل من ساعة - إعدامهما، رميا بالرصاص، ونفذ القرار في الحال (1) ويقول أحد وزرائه، فتح الله ميخائيل صقال، وقد نشر سنة 1925 كتابا سماه (من ذكريات حكومة الزعيم حسني الزعيم): إنه (كان يشعر بأن حياته مهددة بالخطر، وسمعناه مرارا يقول: إن دمي على كفي، ولا أخشى الموت إن كان في موتي مصلحة للوطن، ولم يكن يخطر بباله أن يكون حتفه بيد رفقائه الذين ناضلوا معه السنين الطوال
والذين اشتركوا معه في ثورته على القوتلي).
وكانت في (الزعيم) شدة وحدة، يخالطهما استهتار وعبث، وينقصه كثير من عفة اللسان إذا مزح أو سخط (2).
حسنين = أحمد محمد 1365 حسنين = محمد خالد 1371 ابن حسول = محمد بن علي 450 أبو حسون = علي بن محمد 961 حسون = رزق الله 1297 حسون البراقي = حسين بن أحمد 1332 حسنون الحلي (1250 - 1305 ه = 1834 - 1887 م) حسون (حسين) بن عبد الله بن مهدي الحلي: شاعر: من أهل الحلة، في العراق.
توفي بها ونقل إلى النجف.
له (ديوان شعر - خ) (3).
* (هامش 2) * (1) الاهرام 4 / 4 / 1949 و 15 / 8 / 1949 والمصري 15 / 8 / 1949 وأخبار اليوم 2 / 4 / 1949.
(2) وفي منتخبات التواريخ لدمشق 860 أن أسرة (الزعيم) في دمشق كانت تعرف بآل الدقاق، واشتهر الشيخ رضا - أبو حسني - بالزعيم، وكان فاضلا من رجال العلم، استشهد في هجوم العثمانيين على قناة السويس في الحرب
العامة الاولى سنة 1333 ه - 1915 م.
(3) شعراء الحلة 2: 95 - 122 وأعيان الشيعة 25: 3.
(*) حسونة النواوي (1255 - 1343 ه = 1840 - 1925 م) حسونة بن عبد الله النواوي الحنفي الازهري: فقيه مصري.
ولد في نواي (من قرى أسيوط - بمصر) وتعلم في الازهر، وتولى تدريس العلوم الشرعية في مدرسة الحقوق المصرية، وتنقل في مناصب القضاء، ثم ولي إفتاء الديار المصرية ومشيخة الجامع الازهر مرتين (1313 - 1317 ه) و (1324 - 1327 ه) له كتب، منها (سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين - ط).
توفي في القاهرة (1).
ابن أبي الحسين = محمد بن الحسين 671 حسين (الشريف) = حسين بن الحسن حسين (باي) = حسين بن علي 1153 حسين (باي) = حسين بن محمود 1251 حسين (الملك) = حسين بن علي 1350 النطنزي (000 - 499 ه = 000 - 1106 م)
حسين بن إبراهيم، أبو عبد الله، بديع الزمان النطنزي الاصبهاني، ويقال له ذو اللسانين: من أئمة العربية نسبته إلى (نطنز) كجعفر، أو (نطنزة) بلد بين قم وأصبهان.
له تصانيف في اللغة والادب، منها (دستور اللغة - خ) في دار الكتب المصرية (4832 ه) مصورا عن الشهيد علي (2622) (2).
الجورقاني (000 - 543 ه = 000 - 1148 م) الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن * (هامش 3) * (1) سبل النجاح 2: 67 ومجلة الزهراء 2: 485 وتاريخ الازهر 156 وخطط مبارك 17: 14 ومرآة العصر 190.
(2) مخطوطات الدار 1: 318 والمخطوطات المصورة 1: 354 وبغية الوعاة 231 ومفتاح السعادة 1: 125 وخريدة القصر، القسم العراقي 2: 72.
(*)

(2/229)


جعفر، أبو عبد الله الهمذاني الجورقاني: من حفاظ الحديث.
نسبته إلى الجورقان (وهم قبيل كبير من الاكراد، بين العراق وهمذان) له تصانيف، منها كتاب (الموضوعات من الاحاديث المرفوعات
- خ) في الازهرية، وشستربتي (5079) ويقال له كتاب الاباطيل، قال ابن ناصر الدين: أجاد فيه (1).
القزويني (000 - 1208 ه = 000 - 1793 م) حسين بن إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني التبريزي القزويني: فقيه إمامي، من أهل تبريز، توفي بقزوين.
له كتب، منها (معارج الاحكام في شرح مسالك الافهام وشرائع الاسلام) و (تذكرة العقول) في أصول الدين، و (اللآلئ الثمينة - خ) قطعة صغيرة منه، في التراجم (2).
حسين المالكي (1222 - 1292 ه = 1807 - 1875 م) حسين بن إبراهيم بن حسين بن عابد * (هامش 1) * (1) التبيان - خ - واللباب 1: 250 وفيه النص على أن (الجورقان) بالراء.
وفي معجم البلدان (الجوزقاني) وفي الرسالة المستطرفة 111 (الجوزقي).
والازهرية 1: 626.
(2) أعيان الشيعة 25: 25.
(*) المالكي، ويعرف في مصر بالازهري:
فقيه، كان مفتي المالكية بمكة.
مغربي الاصل ينتسب إلى قبيلة في طرابلس الغرب يقال لها (العصور) تعلم في الازهر.
وقدم مكة بعيد سنة 1240 فقربه أميرها الشريف محمد بن عون وولاه الخطابة والامامة في المسجد الحرام.
ثم تولى الافتاء (1262) إلى أن توفي.
له كتب، منها (توضيح المناسك - ط) و (رسالة - ط) في مصطلح الحديث و (شرح - ط) لها (1).
أبو عبد الله الشيعي (000 - 289 ه = 000 - 911 م) الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا، أبو عبد الله، المعروف بالشيعي، ويلقب بالمعلم: ممهد الدولة للعبيديين، وناشر دعوتهم في المغرب.
كان من الدهاة الشجعان، من أعيان الباطنية وأعلامهم، من أهل صنعاء.
اتصل في صباه بالامام محمد الحبيب (أبي المهدي الفاطمي) وأرسله محمد إلى (أبى حوشب) فلزم مجالسته وأفاد من علمه.
ثم بعثه مع حجاج اليمن إلى مكة، وأرسل معه (عبد الله بن أبي ملا) فلقي في الموسم
رجالا من (كتامة) مثل الحريث الحميلي وموسى ابن مكاد، فأخذوا عنه (المذهب) ورحل معهم إلى المغرب.
ودعا كتامة (سنة 286 ه) إلى بيعة (المهدي) ولم يسمه، وبشرهم بأنهم سيكونون أنصاره الاخيار وأن اسمهم مشتق من (الكتمان) فتبعه بعضهم.
فرحل مع الحسن بن هارون إلى جبل (ايكجان) ونزل بمدينة (تاصروت) فقاتل من لم يتبعه بمن تبعه، فأطاعوه جميعا.
وبلغ خبره إبراهيم بن أحمد بن الاغلب عامل إفريقية بالقيروان، فأرسل هذا إلى عامل (ميلة) يسأله عن أمره، فحقره وذكر أنه رجل يلبس الخشن ويأمر بالعبادة والخير.
فأعرض * (هامش 2) * (1) الدكتور علي جواد الطاهر، في العرب 6: 369، والازهرية 1: 350 ودار الكتب 1: 75.
(*) عنه.
وعظم شأن أبي عبد الله، فزحف في قبائل تهامة إلى بلد (ميلة) فملكها على الامان بعد حصار.
فبعث ابن الاغلب ابنه (الاحول) في عشرين ألف مقاتل، فهزم كتامة، وأحرق تاصروت وميلة.
وامتنع أبو عبد الله بجبل ايكجان، فبنى به مدينة
سماها (دار الهجرة) وأقبل عليه الناس، وامتلك القيروان وأجلى عنها ملكها (زيادة الله الاغلبي) ثم علم بموت الامام محمد الحبيب، وأنه أوصى لابنه (عبيد الله) فأرسل إليه رجالا من كتامة يخبرونه بما بلغت إليه الدعوة، فجاءه عبيد الله.
وحدثت حروب أجملها ابن خلدون - في تاريخه - قام فيها صاحب الترجمة بالعظائم.
وانتهت بمبايعة عبيد الله (المهدي) والقضاء علي دولة (الاغالبة) بالقيروان، سنة 296 ه.
واستثقل المهدي وطأة الشيعي وتحكمه وانقياد كتامة إليه، فأمر اثنين من رجاله بقتله وقتل أخ له يعرف بأبي العباس، فوقفا لهما عند باب القصر، وحمل أحدهما على الشيعي فقال له: لا تفعل ! فقال: الذي أمرتنا بطاعته أمر بقتلك ! وأجهز عليه.
وكان ذلك في مدينة رقادة (من أعمال القيروان) (1).
ابن حمدان (000 - 306 ه = 000 - 918 م) الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي: أمير، من القادة.
وهو عم سيف الدولة.
أرسله المكتفي العباسي على رأس جيش إلى دمشق لقتال الطولونية.
وانتدبه لقتال القرامطة.
وولاه المقتدر ديار ربيعة سنة 299 ه.
وغزا الروم، ففتح حصونا كثيرة.
ثم تغير المقتدر عليه، وقيل: * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 1: 162 وابن خلدون 3: 362 ثم 4: 31 و 37 وابن الاثير 8: 10 - 17 وفي البداية والنهاية 11: 180 مامؤداه: (لما قوي أمر الشيعي في المغرب استدعى عبيد الله - المهدي - من المشرق، فلما قدم عليه وقع في يد صاحب سجلماسة فسجنه، فلم يزل الشيعي يحتال له حتى استنقذه من يده وسلم إليه الامر.
ثم ندم الشيعي على تسليمه الامر وأراد قتله، ففطن عبيد الله لما أراد به، فأرسل إلى الشيعي من قتله وقتل أخاه معه).
(*)

(2/230)


إنه عصاه.
فبعث إليه عسكرا اعتقله، وحمل إلى بغداد، فحبس ثم قتل (1).
الماذرائي (000 - 314 ه = 000 - 926 م) الحسين بن أحمد بن رستم، أبو علي الماذرائي، ويقال له أبو زنبور: من نبلاء الكتاب في عصر بني طولون.
قلده المكتفي العباسي خراج مصر سنة 292 ه، وخاطبه
أحد الشعراء بقوله: (كفيت الامام المكتفي ما ينوبه) إلى أن يقول: (ومازلت ترمي آل طولون قبلها، وقد خالفوا السلطان، منك بصيلم) وأقره المقتدر (بعد وفاة المكتفي) فأقام، حتى عد من (كبار آل طولون) كما نعته ابن تغري بردي.
ثم سخط عليه المقتدر، وأحضره إلى بغداد، وصادر أمواله، وأعاده إلى مصر، فقصدها مع مؤنس الخادم، فتوفي في دمشق (2).
ابن خالويه (000 - 370 ه = 000 - 980 م) الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله: لغوي، من كبار النحاة.
أصله من همذان.
زار اليمن وأقام بذمار، مدة، وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب.
وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة.
وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة.
وعهد إليه سيف الدولة بتأديب أولاده.
وتوفي في حلب.
من كتبه (شرح مقصورة ابن دريد - خ) و (مختصر في
شواذ القرآن - ط) و (إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز - ط) و (ليس في كلام العرب - ط) و (الشجر - ط) ويقال إنه لابي زيد، و (الآل) و (الاشتقاق) و (الجمل) في النحو، و (المقصور * (هامش 1) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 291.
النجوم الزاهرة 3: 141 و 145 و 215 والولاة والقضاة 251 و 252 و 262 وتهذيب ابن عساكر 4: 282.
(*) والممدود) و (البديع - خ) في شستربتي (3051) (1).
ابن بكير (327 - 388 ه = 939 - 988 م) الحسين بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن بكير البغدادي الصيرفي: محدث من الحفاظ.
له (فضائل من اسمه أحمد أو محمد - ط) أوراق منه، و (نقد الطبقات في الاسماء المفردة للبرديجي - خ) قطعة منه، تعليقا على طبقات أحمد بن هرون (301) والنسخة في الظاهرية وفي جامعة الرياض (1280 م 8) كتبت سنة 634 (2).
ابن حجاج
(000 - 391 ه = 000 - 1001 م) حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادي، أبو عبد الله: شاعر فحل، من كتاب العصر البويهي.
غلب عليه الهزل.
في شعره عذوبة وسلامة من التكلف.
قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الادب وأمير الفحش ! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح) وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والاهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة) وقال أبو حيان: (بعيد من الجد، قريع في الهزل ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره في المديح والغزل * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 157 وبغية الوعاة 231 والمكتبة الازهرية 1: 112 وغاية النهاية 1: 237 وآداب اللغة 2: 301 ولسان الميزان 2: 267 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 148 وإبناه الرواة 1: 324 وهو فيه (الحسين بن محمد) ويتيمة الدهر 1: 76 وهو فيه
(الحسن بن خالويه).
(2) العبر 3: 38 والشذرات 3: 128 وتذكرة 2: 208 وابن قاضي شهبة - خ.
والمخطوطات المصورة، تاريخ 2 القسم الرابع 311 وجامعة الرياض 5: 107.
(*) وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرا حسنا متخيرا جيدا) وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعار الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتاريخ واللغات.
اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد.
وله (ديوان شعر - خ) يشتمل على بعض شعره.
أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار.
وخدم بالكتابة في جهات متعددة.
وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها.
نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها.
ودفن في بغداد (1).
الزوزني (000 - 486 ه = 000 - 1093 م) حسين بن أحمد بن حسين الزوزني، أبو عبد الله: عالم بالادب، قاض، من أهل زوزن (بين هراة ونيسابور) له (شرح
المعلقات السبع - ط) و (المصادر - خ) و (ترجمان القرآن - خ) بالعربية والفارسية (2).
ابن عياش (000 - 508 ه = 000 - 1114 م) الحسين بن أحمد بن عياش: فقيه إمامي، من أهل حلب.
له كتاب (الانواع والاسجاع) وكتاب (الامامة) (3).
* (هامش 3) * (1) روضات الجنات 240 والوفيات 1: 155 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون.
ومعاهد التنصيص 3: 188 وجاء اسمه فيه (الحسن بن أحمد) والامتاع والمؤانسة 1: 137 وتاريخ بغداد 8: 14 والفهرس التمهيدي 301 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 130 والبداية والنهاية 11: 329 ومطالع البدور 1: 39 والكامل لابن الاثير 9: 58 وسماه (الحسين بن الحجاج) وقال: ديوانه مشهور.
ويتيمة الدهر 2: 211 - 270 وسماه (الحسن بن أحمد).
وانظر شعر الظاهرية 133.
(2) بغية الوعاة 232 وهدية العارفين 1: 310 ودار الكتب 7: 172 والمكتبة الاهزرية 5: 159 وآداب زيدان 3: 44 وهو فيه (الحسين بن علي بن أحمد) وكشف الظنون 1741 وسماه في الكلام على كتابه (المصادر) ص 1703 (محمد بن أحمد) ؟.
(3) لسان الميزان 2: 266.
(*)

(2/231)


ابن الجزري (997 - 1033 ه = 1589 - 1624 م) حسين بن أحمد بن حسين الجزري: شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها.
تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بني سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر في حلب.
ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.
له (ديوان شعر - خ) (1).
زيني زاده (000 - 1168 ه = 000 - 1755 م) حسين بن أحمد زيني زاده: عالم بالنحو.
من أهل بروسة (بتركيا) ووفاته بآيدين.
له (حل أسرار الاخيار - ط) في إعراب الاضهار للبركلي، و (الفوائد * (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 81 وإعلام النبلاء 6: 214 ومجلة الزهراء 4: 643 وشعر الظاهرية 128.
(*) الشافية على إعراب الكافية - ط) و (تعليق الفواضل على إعراب العوامل - ط) اختصره من شرحه للعوامل (1).
السياغي
(1180 - 1221 ه = 1766 - 1806 م) الحسين بن أحمد بن الحسين السياغي: فقيه، من فضلاء الزيدية باليمن.
مولده ووفاته بصنعاء.
من كتبه (الروض النضير - ط) فقه، شرح به مجموع الامام زيد بن علي شرحا نفيسا، لم يتمه، و (المزن الماطر على الروض الناضر في آداب المناظر) للحسن الجلال (2).
* (هامش 2) * (1) عثمانلي مؤلفلري 10: 321 وفيه وفاته سنة 1167 والازهرية 4: 189، 290 وشستربتي 5464 ودار الكتب 2: 146 وفيه أنه أتم تأليف (الفوائد الشافية، في رمضان 1168 ومخطوطات الظاهرية، النحو 393 وفيه اسم كتابه (الفواضل الشافية) مكان (الفوائد الشافية) وفهرس المؤلفين 85.
(2) نيل الوطر 1: 366.
(*) المرصفي (000 - 1307 ه = 000 - 1889 م) حسين بن أحمد بن حسين المرصفي: أديب محاضر أزهري مصري، ضرير.
تولى التدريس بالازهر، ثم كان أستاذا للادب العربي وتاريخه في دار العلوم
(بالقاهرة) سنة 1288 ه.
وتعلم اللغة الفرنسية.
له (الكلم الثمان - ط) في الامة والوطن والحكومة والعدل والظلم والسياسة والحرية والتربية، و (الوسيلة الادبية في العلوم العربية - ط) مجلدان، وهو مجموع محاضراته في دار العلوم، و (زهرة الرسائل - ط) و (دليل المسترشد، في فن الانشاء - خ) ثلاثة أجزاء.
نسبته إلى مرصفى (من قرى القليوبية، بمصر) ولمحمد عبد الجواد، كتاب (الحسين بن أحمد المرصفي الاستاذ الاول للعلوم الادبية بدار العلوم - ط) جاء فيه وصف (دليل المسترشد) (1).
الافراني (1248 - 1328 ه = 1832 - 1910 م) حسين بن أحمد بن الحاج بلقاسم، أبو علي الافراني: فقيه مالكي مغربي متصوف، كانت له زعامة بالسوس.
نشأ في قرية السوق (بتانكرت) وقرأ على شيوخ جزولة، وطاف ببعض الجهات القريبة منها.
ثم البعيدة، فأخذ بفاس وبمراكش وبمصر.
وأتى بكتب نادرة.
وأقبل على الافتاء والتدريس في مدارس
تازروالت وآيت رخا وسيدي بو عبدلي، واشتهر.
وحج مرتين.
وكثر أتباعه ومناوئوه.
وقام هؤلاء بمهاجمته، لموالاته حكومة ذلك الوقت (سنة 1318 ه) فنهبوا داره في قرية السوق، وفيها كتبه التي كانت نحو 1600 مجلد، فقصد تزنيت حيث أقطعته الحكومة دارا أمضى * (هامش 3) * (1) آداب شيخو 2: 85 وأعلام من الشرق والغرب 67 - 81 وآداب زيدان 4: 265 وعصر اسماعيل لعبد الرحمن الرافعي 269 ومعجم المطبوعات 1735.
(*)

(2/232)


فيها ما بقي من حياته.
وأنشأ فيها زاوية لاهل طريقته (التيجانية الاحمدية) نسبة إلى أحمد التجانى.
، المتقدمة ترجمته.
وعرف له السلطان عبد الحفيظ بن الحسن، سابقة في نصرة أهل بيته، حين بويع (سنة 1316 ه) وقصده الناس حتى خصومه بالامس.
له شعر، وتآليف، منها (ترياق القلوب) في التصوف، مجلدان و (الخواتم الذهبية) في مجلد.
توفي بتزنيت (1) العرشي
(1276 - 1329 ه = 1860 - 1911 م) حسين بن أحمد العرشي: مؤرخ، من فضلاء الزيدية.
من سكان قفلة عذر (من بلاد حاشد) باليمن.
نسبته إلى قبلية (الاعروش) - بفتح الهمزة - إحدى قبائل خولان العالية.
كان خطيبا فصيحا ناظما ناثرا.
اشترك في نهضة اليمن السياسية، وأعان الامام يحيى حميد الدين في قيامه على * (هامش 1) * (1) المعسول 4: 26 - 82.
(*) الترك.
وصنف كتبا منها (بلوغ المرام، في شرح مسك الختام، في من تولى ملك اليمن من ملك وإمام ط) مختصر، بلغ فيه حوادث سنة 1318 ه، و (الدر المنظم فيما كان بين أهل اليمن والعجم خ) فصل به ما فعله الاتراك وولاتهم أيام حكمهم في اليمن منه نسخة في مكتبة محمد زبارة بصنعاء (27 ورقة) وله في المكتبة ذاتها (بهجة السرور في سيرة الامام المنصور - خ) (118) ورقة بخطه (1).
البراقى (1261 - 1332 ه = 1845 - 1914 م) حسين بن أحمد بن الحسين بن
إسماعيل الحسني، المعروف بحسون البراقي: مؤرخ عامي العبارة.
نسبته إلى البراق (محلة بالنجف) ولد بها وتوفي * (هامش 2) * (1) بلوغ المرام: مقدمة الناشر، وص 79 منه.
ومجلة المجمع العلمي 19: 187 و عبد الله محمد الحبشي، في مجلة العرب 6: 879 و مراجع تاريخ اليمن 140، 165 وفيه وفاته سنة 1326 ؟.
(*) باللهيبات (من قرى الحيرة) كان قوي الحافظة، كثير التتبع والتنقيب، في آثاره حشو و تشويش.
صنف 23 كتابا ورسالة، في نحو 80 مجلدا، منها (تاريخ الكوفة - ط) وقد هذب وأضيف إليه ما يكمله، و (بهجة المؤمنين في أحوال الاءولين و الآخرين) أربع مجلدات ضخمة وهو تاريخ عام انتهى به إلى أيامه، و (قلائد الدر والمرجان - ط) و (تاريخ الحيرة) و (فضل كربلاء) و (تاريخ النجف) و (مشاهير الرجال) وغيره ذلك (1) ابن خرم (301 000 ه = 914 000 م) الحسين بن إدريس بن المبارك بن
الهيثم الانصاري الهروي، أبو علي ابن خرم: من حفاظ الحديث.
ثقة مكثر.
له (تاريخ) على نسق تاريخ البخاري، غير مرتب على السنين (2).
ملا حسين (000 - نحو 1084 ه = 000 - نحو 1673 م) حسين بن اسكندر الرومي، الملا: عالم بالقراآت، حنفي، من علماء الدولة العثمانية.
له كتب، منها (الجوهرة المنيفة في شرح وصية أبي حنيفة - خ) في دار الكتب، و (مفتاح العبادة - خ) شرح لمقدمة من تصنيفه في العقائد وفقه الحنفية، في الدار أيضا، و (مجمع المهمات الدينية على مذهب الحنفية) و (لباب التجويد للقرآن المجيد) (3).
* (هامش 3) * (1) تاريخ الكوفة: مقدمته.
والذريعة 3: 78 و 164 و 282 وأعيان الشيعة 25: 42.
(2) التبيان - خ - وعنه أخذنا وفاته سنة 301 ه.
وشذرات الذهب 2: 235 نقلا عن التبيان.
واللباب 1: 358 ولم يذكر وفاته.
ولسان الميزان 2: 272 وفيه: وفاته سنة 351 ه.
(3) عثمانلي مؤلفلري 2: 32 وهدية 1: 323 ودار الكتب 1: 171، 465.
(*)

(2/233)


المحاملي (235 - 330 ه = 849 - 941 م) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المحاملي الضبي، أبو عبد الله البغدادي: قاض، من الفقهاء المكثرين من الحديث.
ولي قضاء الكوفة وفارس ستين سنة.
وكان ورعا محمود السيرة في القضاء.
ثم استعفى فأعفي.
له (الاجزاء المحامليات) في الحديث، ستة عشر جزءا ويقال لها (أمالي المحاملي) منها (جزء صغير - خ) وهو الخامس، وآخر في 13 ورقة هو السادس (1)، الجليلي (1107 - 1171 ه = 1695 - 1758 م) حسين (باشا) بن إسماعيل (باشا) الجليلي الموصلي: وال، من بيت وجاهة.
مولده ووفاته في الموصل.
وليها سنة 1146 ه وجاءته خلعة الوزارة من السلطان محمود العثماني.
ثم ولي حلب سنة
1170 ه، وحمدت سيرته.
وعاد إلى الموصل، فأقام إلى أن توفي.
وله مع الوزير التركي أحمد باشا (والي بغداد) وقائع (2).
حسين باسلامة = حسين بن عبد الله الهندي (000 - 1382 ه = 000 - 1962 م) حسين بن باقر الموسوي الهندي: فقيه باحث، من أهل النجف.
له كتب، منها (الاسلام مبدأ وعقيدة - ط) و (في التوجيه الاجتماعي - ط) و (تعليق، على الكلم الطيب للزنجاني - ط) (3).
* (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 3: 42 والرسالة المستطرفة 70 وتاريخ بغداد 8: 19 وشستربتي، الرقم 3495 الفقرة السابعة، والرقم 3524 الفقرة الرابعة.
(2) مختصر المستفاد - خ - وسلك الدرر 2: 51.
(3) معجم المؤلفين العراقيين 1: 338 ورجال الفكر 468.
(*) ابن أياز (000 - 681 ه = 000 - 1283 م) حسين بن بدر بن أياز بن عبد الله، أبو محمد، جمال الدين، البغدادي: عالم بالنحو.
من أهل بغداد.
ولي مشيخة
النحو بالمستنصرية.
من كتبه (قواعد المطارحة - خ) بالازهرية، في النحو ومذاهب النحويين، و (المحصول - خ) في شرح الفصول لابن معطي (1).
الكندي (654 - 741 ه = 1256 - 1341 م) أبو الحسين بن أبي بكر بن الحسين، عماد الدين الكندي: مفسر نحوي مالكي.
من أهل الاسكندرية.
ولي قضاءها، ونعت بقاضي القضاة.
وكان شيخ العلماء في أيامه.
له (الكفيل بمعاني التنزيل - خ) بخطه، في 21 مجلدا بدار الكتب، انفرد صاحب كشف الظنون بالقول إنه استوطن غرناطة (2).
حسين بيهم = حسين عمر 1298 عميد الجيوش (352 - 401 ه = 963 - 1010 م) الحسين بن أبي جعفر، ويقال له ابن أستاذ هرمز، أبو علي: كان أبوه حاجبا لعضد الدولة.
نشأ وتقدم عند بني بويه ولما صار الامر إلى بهاء الدولة استنابه على العراق، فقدمها سنة 396 ه، والفتن
ثائرة بها، فضبطها بأحكم سياسة، وأمن الناس في أيامه.
واستمر تسع سنين إلا شهرا.
وفيه يقول الببغاء من قصيدة: (سألت زماني: بمن أستغيث ؟ فقال: استغث بعميد الجيوش !) (3).
* (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 232 ودار الكتب 7: 52، 54 ومخطوطات الظاهرية، النحو 453 والازهرية 4: 296.
(2) بغية الوعاة 233 وطبقات المفسرين للداوودي 1: 161 وشذرات 6: 130 والديباج 100 ودار الكتب 1: 59 وفي الفهرس التمهيدي 18 جزءا منه، بينها الثالث والعشرون ؟ (3) سير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون.
والنجوم = (*) الحسين بن جميل (000 - بعد 192 ه = 000 - بعد 808 م) الحسين بن جميل، مولى أبي جعفر المنصور: ممن ولي مصر.
أرسله الرشيد واليا عليها سنة 190 ه، فأقام سنة و 7 أشهر وأياما.
وصرف سنة 192 ه.
وكانت له عناية بالاصلاح (1).
ابن جوهر (000 - 401 ه = 000 - 1010 م) الحسين بن جوهر: قائد القواد.
كان في أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي، بمصر.
ولاه قيادة القواد ورد إليه تدبير المملكة سنة 390 ه، قأقام نحو ثلاث سنوات.
ورأى من حال الحاكم ما أخافه، فهرب هو وولده وصهره (زوج أخته) القاضي عبد العزيز بن نعمان.
فأرسل إليهم الحاكم من أعادتهم، وطيب قلوبهم وآنسهم مدة، ثم حضروا للخدمة في قصره - بالقاهرة - فأمر بالقبض على حسين وعبد العزيز وقتلهما، وجئ برأسيهما.
والحسين هذا هو ابن القائد جوهر باني مدينة القاهرة (2).
حسين المحضار (1282 - 1345 ه = 1865 - 1927 م) حسين بن حامد بن أحمد المحضار، من آل باعلوي: وزير من الادباء الشعراء.
من أهل حضرموت.
ولد بها في بلد (القويرة) وأقام مدة بجاوي.
ورحل إلى الهند، فاتصل بالعائلة القعيطية، فكان له شأن في دولتهم بحضرموت.
استوزره السلطان عوض بن عمر ثم ابنه السلطان غالب بن عوض، فأخوه السلطان عمر بن عوض.
واستمر يقوم بتدبير الشؤون في
* (هامش 3) * = الزاهرة 4: 206 و 228 والبدايه والنهاية 11: 344 والكامل لابن الاثير 9: 56 و 59 و 61 و 63 و 77 وورد اسمه في بعض المصادر (الحسن).
(1) النجوم الزاهرة 2: 134 والولاة والقضاة 142.
(2) الاشارة إلى من نال الوزارة 28.
(*)

(2/234)


الشحر والمكلا وجبل يافع وملحقاتها، سبعا وعشرين سنة انتهت بوفاته.
وكان شديد الذكاء، حاضر الذهن، ينوب عن السلطان حينما يذهب إلى الهند، فيحكم ولا يسأل عمايفعل (1).
الواساني (000 - 394 ه = 000 - 1004 م) الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد، أبو القاسم، الواساني: شاعر هجاء، من أهل دمشق.
أورد ياقوت طائفة حسنة من شعره (2).
الحليمي (338 - 403 ه = 950 - 1012 م) الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الجرجاني، أبو عبد الله: فقيه شافعي، قاض.
كان رئيس أهل الحديث
في ما وراء النهر.
مولده بجرجان ووفاته في بخارى.
له (المنهاج - خ) في شعب الايمان، ثلاثة أجزاء، قال الاسنوي: جمع فيه أحكاما كثيرة ومعاني غريبة لم أظفر بكثير منها في غيره (3).
المجتهد الموسوي (000 - 1001 ه = 000 - 1593 م) حسين بن حسن بن محمد الموسوي الكركي العاملي: فقيه إمامي.
سكن قزوين زمانا، وارتحل إلى أردبيل فكان شيخ الاسلام فيها إلى أن توفي.
من تصانيفه (رفع البدعة في حل المتعة) و (النفحات الصمدية في أجوبة المسائل الاحمدية) و (النفحات القدسية في أجوبة المسائل الطبرية) و (سيادة الاشراف) و (الرسالة الطهماسية (4) في * (هامس 1) * (1) تاريخ حضرموت السياسي 2: 28 و 76 وجريدة حضرموت: العدد 126 وأحمد لطفي السيد، في الاهرام 13 / 2 / 1928.
(2) إرشاد الاريب 4: 17 - 29.
(3) الرسالة المستطرفة 44 وملخص المهمات - خ - والتبيان - خ - وفهرس المخطوطات المصورة 1: 110.
(4) نسبة إلى الشاه طهماسب الصفوي من ملوك العجم.
(*)
الامامة، و (التبصرة) و (التذكرة) كلاهما في العقائد (1).
الشريف حسين (000 - نحو 1005 ه = 000 - نحو 1597 م) حسين بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمد بن بركات الثاني بن محمد، الحسني الهاشمي: من أمراء مكة.
مولده ووفاته فيها.
فوض إليه أبوه أمرها لما كبر، فوليها وتوفي في حياة ابيه.
وهو جد ذوي زيد من الاشراف (2).
الخلخالي (000 - 1014 ه = 000 - 1605 م) حسين بن حسن الحسيني الخلخالي: عالم باكلام والتفسير.
نسبته إلى خلخال (مدينة بأذربيجان) من كتبه (حاشية على شرح الدواني لتهذيب المنطق - خ) في مغنيسا (الرقم 972) و (حاشية على شرح العضدية - خ) عدة نسخ في مغنيسا، و (المفاتيح في حل المصابيح - خ) بها (الرقم 07859) O و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في أوقاف بغداد (2351)
و (شرح الدائرة الهندية - خ) رسالة صغيرة في الظاهرية (3).
حسين حسني (000 - 1303 ه = 000 - 1886 م) حسين حسني (باشا) بن محمد كمورجينه لي: رياضي مصري، من أصل تركي.
تخرج بمدرسة الهندسة بالقاهرة، وعلم بها الرياضيات مدة، ثم انتقل إلى مطبعة (بولاق) الاميرية.
وولي نظارتها، فنهض بها.
له (إسعاف الاسعاد بما حصل لشابور العواد - ط) وترجم عن التركية * (هامش 2) * (1) روضات الجنات 2: 19 - 22 (2) الجداول المرضية 151.
(3) خلاصة الاثر 1: 122 ومذكرات المؤلف.
وخزائن الاوقاف: انظر فهرسته.
وانظر الزيتونة 3: 18 والظاهرية، الهيئة 204 والازهرية 3: 150.
(*) (الدر النثير في النصيحة والتحذير - ط) (1).
ابن حسون (000 - 547 ه = 000 - 1152 م) الحسين بن الحسين بن عبد الله بن الحسين، أبو الحكم الكلبي ابن حسون:
قاض من جبابرة الامراء بالأندلس، أيام ملوك الطائف.
نشأ في أسرة وجيهة بمالقة.
وتولى قضاءها (سنة 538) ودعا إلى نفسه كما صنع كثير من القضاة في ذلك العهد.
وقام بالامارة والقضاء.
وكان في جواره بعض (المرابطين) فواصلوا الغارات عليه.
وزلت قدمه فكاتب الفرنج، ولكن أهل البلد اتفقوا مع أحد خدامه ويعرف باللوشي، فثاروا على ابن حسون وقتلوا أخا له كان قائد جيشه.
وضاع رشده فقتل بعض بناته غيرة عليهن من السبي، وأطلق النار في كتبه فأحرقها، وشرب سما فلم يقتله وتناول رمحا فتحامل على سنانه إلى أن خرج من ظهره، ولم يمت.
ودخل الثوار القصر فرأوه في هذه الحال.
ومات بعد يومين.
وصلبت جثته وحمل رأسه إلى مراكش.
واستولى الموحدون على مالقة بعده (2).
ابن جاندار (1012 - 1076 ه = 1603 - 1665 م) حسين بن شهاب الدين حسين بن جاندارالبقاعي الكركي العاملي: أديب، من الشعراء العلماء.
كان متكلما حكيما.
سكن أصفهان، وانتقل إلى حيدر آباد، فأقام إلى أن توفي فيها.
من كتبه (شرح نهج البلاغة) كبير، و (عقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر) و (هداية الابرار) في أصول الدين، وكتاب في (الطب) كبير،، ومختصر في (الطب) و (مختصر الاغاني) و (الاسعاف) وأرجوزتان في * (هامش 3) * (1) معجم المطبوعات 768 وحركة الترجمة بمصر 106.
(2) أعمال الاعلام 293.
(*)

(2/235)


(النحو) و (المنطق) وديوانان أحدهما للمدائح سماه (كنز اللآل) والثاني للاهاجي سماه (السلاسل والاغلال) وشعره جيد (1).
الادكاوي (1182 - بعد 1237 ه = 1768 - بعد 1822 م) حسين بن حسين بن عبد الله بن أبي بكر، الشريف الادكاوي: من المشتغلين بالحديث.
مصري.
من أهل إدكو (قرب رشيد) له (سند - خ) صغير، بدار الكتب في أسماء مشايخه، فرغ منه
سنة 1237 و (السلسة القادرية - خ) في الرباط (1539 د) أولها مبتور (2).
حسين والي (1286 - 1354 ه = 1869 - 1936 م) حسين بن حسين بن إبراهيم بن إسماعيل ابن وهدان والي، من سلالة عامر بن مروان الحسيني: فاضل، من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر.
ولد في بلدة (ميت أبي علي) بالشرقية، وتخرج بالازهر، ودرس فيه ثم في مدرسة القضاء الشرعي، وعين مفتشا عاما للازهر والمعاهد الدينية، فوكيلا لمعهد طنطا، فكاتبا للسر العام في الازهر، ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء، فمن أعضاء مجلس الشيوخ.
له كتب، منها (أدب البحث والمناظرة - ط) و (الاشتقاق - ط) و (رسالة التوحيد ط) و (رسائل الاملاء - ط) وكتب أخرى مازالت مخطوطة.
وله نظم (3).
* (هامش 1) * (1) خلاصة الاثر 2: 90 وهو في ديوان الاسلام - خ - (حسين بن شهاب الدين بن حسين) وهما متفقان على تعريفه بابن جاندار، كما في السلافة.
وانفرد الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) فعرفه بالحيكم العاملي وقال
في نسبه: حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد ابن حيدر.
(2) مخطوطات المصطلح 1: 236 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 231 وضبط (إدكو) في التاج 7: 99.
(3) الدكتور منصور فهمي، في مجلة مجمع فؤاد الاول 4: (*) الحسين بن حمدان (000 - 306 ه = 000 - 918 م) الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي: أحد الامراء الشجعان المقدمين في العصر العباسي.
وهو عم سيف الدولة الحمداني، وأول من ظهر أمره من ملوك بني حمدان.
انتدبه المعتضد سنة 283 ه لقتال هارون بن عبد الله الخارجي، فقصده وأسره، فارتفعت منزلته عند المعتضد.
وأقام ببغداد إلى أن كانت فتنة خلع المقتدر باين المعتز، فكان الحسين من أنصار ابن المعتز.
فلما أعيد المقتدر رحل الحسين بأهله إلى الموصل، فطلبه المقتدر فلم يظفر به، فبعث إليه بالامان فعاد إلى بغداد، فولاه بلدة قم، فسار إليها.
ثم امتنع على المقتدر، فسير الجيوش في طلبه.
ورضي عنه بعد ذلك.
فولاه ديار ربيعة، فأقام فيها إلى أن عزله علي بن عيسى (وزير المقتدر) فعاد الحسين إلى الخروج عن الطاعة، واجتمع له في الجزيره نحو عشرين ألف مقاتل، ولكنه لم يلبث أن تفرق جيشه، وقبض عليه، فحمل إلى بغداد سنة 303 ه، فحبسه المقتدر ثم قتله (1).
* (هامش 2) * =.
167 والاعلام الشرقية 2: 108 وجريدة البلاغ 7 ذي الحجة 1354 و 10 محرم 1356.
(2) الكامل لابن الاثير.
والنجوم الزاهرة.
وعريب 40 وما قبلها.
(*) الخصيبي (000 - 358 ه = 000 - 969 م) حسين بن حمدان الخصيبي: زعيم طائفة (العلويين) النصيرية، في عصره.
مصري الاصل.
رحل إلى (جنبلا) في العراق العجمي.
وتتلمذ لكبير دعاة العلويين عبد الله بن محمد الجنبلاني، ثم خلفه في رئاسة العلويين الدينية.
وانتقل إلى بغداد، واستقر في حلب إلى أن توفي.
وقبره في شماليها معروف إلى الآن.
وكان له وكلاء في الدين والسياسة.
وألف
كتبا في المذهب وغيره، منها (الهداية الكبرى) في مذهبهم، و (أسماء النبي) و (أسماء الائمة) و (الاخوان) و (المائدة) (1).
ابن قمر (000 - بعد 1020 ه = 000 - بعد 1611 م) حسين بن حيدر بن حيدر بن قمر بن علي الحسيني الكركي العاملي: فقيه إمامي * (هامش 3) * (1) تاريخ العلويين 195 وفيه: وفاته سنة 346 ه.
ولسان الميزان 2: 279 وفيه: (قيل: كان يؤم سيف الدولة، وله أشعار في مدح أهل البيت، وذكر ابن النجاشي أنه خلط وصنف في مذهب النصيرية وكان يقول بالتناسخ والحلول) وأعيان الشيعة 25: 345 وفيه: وفاته في ربيع الاول سنة 358 وانظر شعر الظاهرية 140.
(*)

(2/236)


كانت إقامته في أصفهان.
ينعت بالمجتهد وبالمفتي أو مفتي أصفهان.
له كتب، منها (إشراق الحق من مطلع الصدق - خ) رسالة، أنجزها في رمضان سنة 1020 كما جاء في نهايتها بخطه، و (الاجازات) نسبه إليه الخوانساري في الروضات (1).
النسفي (000 - 424 ه = 000 - 1033 م) الحسين بن خضر النسفي: قاض، من فقهاء الحنفية له (الفوائد) و (الفتاوي) كان من ساكني بخارى، وأقام ببغداد مدة، ومات في بخارى (2).
ابن أمير الغرب (668 - 751 ه = 1269 - 1350 م) الحسين بن خضر بن محمد بن حجي ابن كرامة بن بحتر التنوخي، ناصر الدين ابن سعد الدين ابن نجم الدين: أمير تنوخي، من (آل كرامة) من بيت (أمير الغرب) بلبنان.
كان السلطان نور الدين الشهيد قد أقطع جده (كرامة بن بحتر) حصن الغرب، بقرب بيروت، فولد به صاحب الترجمة، وأقره الملك الاشرف خليل بن قلاوون على إمارته، كأسلافه، سنة 707 ه.
وطالت مدته، وأضيف إليه درك بيروت.
فانتقل إليها، وبنى بها كثيرا من العمائر.
وقاتل الافرنج في (الدامور) و (كسروان) واستمر إلى أن طعن في السن، فنزل عن الامارة لابنه
(صالح) وتوفي في الحصن.
وكان فصيحا بليغا، له نظم وعناية بالادب.
مدحه كثير من الشعراء.
وأورد الشهابي نماذج من نظمه ولشمس الدين محمد بن علي الغزي (مقامة) في وصفه وذكر أقاربه ونسبتهم (يأتي ذركها في ترجمته) (3).
* (هامش 1) * (1) كتابخانه دانشكاه تهران، جلد سوم، بخش يكم 525 - 528 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 188 والذريعة 1: 125.
(2) الفوائد البهية 66.
(3) الدرر الكامنة 2: 54 وتاريخ بيروت 87 - 166 وتاريخ الامير حيدر الشهابي 577 وانفرد بتأريخ مولده سنة 671 ه.
(*) ابن دواس (000 - 411 ه = 000 - 1020 م) حسين (1) بن دواس الكتامي، سيف الدولة: مدبر قتل الحاكم بأمر الله الفاطمي.
كان من شيوخ كتامة (القبيلة المعروفة) ومن كبار القواد في ذلك العهد.
خدم العزيز بالله (أبا الحاكم) واستمر على تقدمه في أيام الحاكم، إلى أن تغير هذا عليه وعلى غيره ورآه يكثر من زيارة أخته (ست الملك) وتوعدها بالقتل إن زارها أحد.
فانكمش
ابن دواس منزويا عنها وعنه، إلا في المواكب.
فكان لا يلقاه إلا وهو على ظهر فرسه.
واستدعاه الحاكم مرة إلى قصره، فامتنع، ورآه في موكب فسأله عن سبب تخلفه، فقال: لان تقتلني في داري أحب إلي من أن تقتلني في قصرك ! ولما أزمعت (ست الملك) أن تقتل أخاها الحاكم، ذهبت متنكرة إلى دارابن دراس، وطلبت مساعدته على ذلك.
ووعدته إذا نجحت المؤامرة أن يكون صاحب جيش الظاهر (ابن الحاكم) ومدبره، وشيخ الدولة، والقائم بأمره.
فاستحضر ابن دواس عبدين من ثقاته، فكمنا للحاكم في مكان (بالجبل) أرشدتهما إليه ست الملك، وقتلاه.
وتوج ابنه علي (الملقب بالظاهر) وكان لا يزال صبيا.
وجاء ابن دواس يستنجزها وعدها، فبالغت في إكرامه، وجعلت في خدمته خواص عبيد الحاكم.
ولما خرج أرسلت إلى العبيد من قال لهم: هذا قاتل سيدكم.
فأهووا عليه بالسيوف فقطعوه.
وقيل: أمرت خادما لها فقتله (2).
* (هامش 2) * (1) هكذا سماه مصححو كتاب النجوم الزاهرة، نقلا عن
تاريخ يحيى بن سعيد الانطاكي الصفحة 238 وسماه ابن العماد في شذرات الذهب (طليب بن دواس) وقال: إن ست الملك دست للحاكم من قتله وهو طليب ابن دواس المتهم بها.
(2) النجوم الزاهرة 4: 185 - 192 والكامل لابن الاثير 9: 109 - 110 وشذرات الذهب 3: 193 ويرى المقريزي في الخطط 2: 289 أن الذي قتل الحاكم شخص آخر (من بني حسين) ثار بالصعيد الاعلى سنة 415 وأقر بأنه قتل الحاكم بأمر الله، وأنه كان في جملة = (*) حسين رشدي (1280 - 1364 ه = 1863 - 1928 م) حسين رشدي (باشا) ابن طبوزاده محمد حمدي باشا: من رجال السياسة والادارة بمصر.
ولي رئاسة الوزارة فيها أربع مرات.
وهو من أسرة عريقة بالمناصب.
مولده ووفاته بالقاهرة.
تعلم بها ثم بباريس.
وولي وزارة الحقانية ثم رئاسة مجلس النظار (الوزراء) سنة 1914 م.
وفي أيام وزارته هذه خرج عباس حلمي الثاني من مصر، وعزل، وتولى حسين كامل السلطنة المصرية، وأحسن صاحب الترجمة معالجة الموقف
بحزم.
ثم كان مع عدلي يكن في وفد الحكومة الرسمي إلى لندن، للمفاوضة سنة 1921 م.
وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ سنة 1925 م.
ثم تولى رئاسته إلى أن توفي.
وكان فيه وقار ومرح وذكاء نادر (1).
حسين رشدي (1349 - 1395 ه = 1930 - 1975 م) حسين رشدي أحمد السكندري: * (هامش 3) * = أربعة أنفس تفرقوا في البلاد، وأظهر قطعة من الفوطة التي كانت على الحاكم.
(1) صفوة العصر 1: 167 ومرآة العصر 2: 68 وجريدة منبر الشرق 24 ربيع الاول 1364 والكنز الثمين 84 ومجلة مصر الحديثة 4 يونيه 1930.
(*)

(2/237)


ضابط بحري، قصصي من أهل الاسكندرية.
تعلم بها، ومات أبوه وهو في السادسة.
وتخرج بالكلية البحرية ضابطا (1948) وصار وكيلا لوزارة النقل البحري (1973) وكتب قصصا كثيرة بدأ ينشرها من فجر حياته في المجلات أو يذيعها أو يدفعها للتمثيل.
منها (15 تمثيلية - ط)
صغيرة وعدة (روايات) كبيرة، ومجموعة (الارض وقصص أخرى - ط) (1).
الرضوي (000 - بعد 1156 ه = 000 - بعد 1743 م) حسين بن رشيد بن قاسم الرضوي: أديب عراقي، له نظم كثير، جمعه في ديوان سماه (ذخائر المآل في مدح المصطفى والآل - خ) في دار الكتب (2).
البروجردي (1238 - 1268 ه = 1823 - 1852 م) حسين بن رضى البروجردي: أديب، من فقهاء الامامية.
له (تحفة المقال - ط) منظومة في التراجم، و (المستطرفات - ط) في الالقاب والكنى والانساب (3).
القرمطي (000 - 291 ه = 000 - 904 م) الحسين بن زكرويه، المعروف بصاحب الشامة، أو صاحب الخال: ثائر قرمطي.
كان ينتمي إلى الطالبيين.
خرج على أمراء بني العباس بالشام، مع أخ له، وقتل أخوه
وهو محاصر لدمشق سنة 290 ه، وقام الحسين بعده وتسمى بأحمد، وأظهر شامة في وجهه، زعم أنها آيته.
وقاد أصحاب أخيه، وهم نحو ثلاثة آلاف فارس، * (هامش 1) * (1) نقولا يوسف، في الاديب: سبتمبر 1975.
(2) رجال الفكر 197 ودار الكتب 4: 52 القسم الاول من فهرس آداب اللغة العربية.
(3) أحسن الوديعة 50.
(*) فصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه.
فانصرف إلى حمص، فدخلها، وخطب له على منابرها.
ولقب نفسه بالمهدي أمير المؤمنين، وعهد إلى ابن عم له اسمه عبد الله، ولقبه (المدثر) وزعم أنه المدثر الذي في القرآن.
ثم سار إلى حماة والمعرة وغيرهما، وقتل خلقا كثيرا، وقصد (سلمية) فأخذها بالامان، ثم فتك بأهلها.
ولما اشتد أمره، خرج له المكتفي العباسي من بغداد، ونزل الرقة، وأرسل إليه الجيوش.
فكانت المغركة على 12 ميلا من حماة (في احدى قرى المعرة) وانهزم جيش القرمطي، وهرب هو وغلام له رومي، وصاحب يدعى (المطوق)
وابن عمه المدثر، فقبض عليهم في البرية، في موضع يقال له (الدالية) في طريقهم إلى الكوفة.
وحملوا إلى المكتفي، وهو في الرقة، فسار بهم إلى بغداد، وضربت أعناقهم على الدكة، وصلب بدن (صاحب الشامة) على الجسر الاعلى، وعلقت إلى جانبه رؤوس أصحابه وآخرين من أتباعه كانوا في سجن بغداد، وطيف برأسه ثم أحرقوا جميعا.
والمؤرخون يعرفونه بصاحب (الشامة) ويذكرونه باسمه (الحسين) إلا المرزباني - في معجم الشعراء - فيعرفه بصاحب الخال ويسميه (أحمد بن عبد الله) وقال: تروى له ولاخيه أشعار أشك في صحتها.
وأورد نموذجا منها (1).
بدوي (000 - 1362 ه = 000 - 1943 م) حسين بن سامي بن علي بدوي: فاضل أزهري مصري.
عمل في المحاماة الشرعية ودرس في معهد القاهرة.
له كتب، منها (حقوق المرأة وواجباتها في الاسلام - ط) محاضرة و (موجز في
* (هامش 2) * (1) عريب: حوادث سنة 291 ومرآة الجنان 2: 217 و 218 وأبو الفداء 2: 61 ومعجم الشعراء 294 والبداية والنهاية 11: 97.
(*) التربية وعلم النفس - ط) و (هداية القرآن) (1).
الآمدي (000 - 444 ه = 000 - 1052 م) الحسين بن سعد بن الحسين الآمدي، أبو علي: لغوي، من الشعراء.
ولد ونشأ بآمد، وانتقل إلى بغداد والشام، واستوطن أصبهان فتوفي فيها (2).
الحسين بن سلامة (000 - 402 ه 000 - 1011 م) الحسين بن سلامة النوبي، أبو عبد الله: أمير تهامة اليمن، عصامي من الدهاة، كان أسود نوبيا من موالي بني زياد (ولاة اليمن) ولما تضعضع أمرهم بعد وفاة سيده (عبد الله ابن إسحاق) وتغلب ولاة الحصون والجبال على ما بأيديهم، نهض الحسين فتسلم مقاليد الامارة في حدود سنة 375 ه، وقرر قواعدها، وحارب العصاة، فانتظم له عقد اليمن كله.
وكان عادلا حسن السيرة،
يشبهونه بعمر بن عبد العزيز.
اختط مدينة الكدراء (على وادي سهام) ومدينة المغفرة وهي القحمة (على وادي ذوال) وعمر العقبة (كرا) التي بين مكة والطائف عمارة متقنة.
قال عمارة اليمني: وهو الذي أنشأ الجوامع الكبار والمنابر الطوال من حضرموت إلى مكة (وطول هذه المسافة ستون يوما) وحفر الآبار والقلب في المفاوز، وآثاره كثيرة.
أقام في الملك ثلاثين سنة وتوفي في زبيد (3).
* (هامش 3) * (1) الازهرية 6: 20 والاعلام الشرقية 2: 105.
(2) إرشاد الاريب 4: 29.
(3) تاريخ ثغر عدن - خ - والجداول المرضية.
وفي اللطائف السنية - خ - وفاته سنة 401 ه، وأن (سلامة) أمه، وأنه كان عبدا لحبشي اسمه (رشيد) من عبيد أبي الجيش محمد بن إبراهيم بن زياد، ملك زبيد، وتوفي أبو الجيش سنة 391 ه، فقام بأمر الملك عبده (رشيد) فما لبث أن مات، وكان الحسين بن سلامة قد ولي بعض الاعمال في حياة رشيد، فنهض بدولة آل زياد.
وفي بلوغ المرام 13 أنه قام بالامر بعد وفاة إسحاق بن إبراهيم سنة 391 ه، وتوفي سنة 403 أو قبيلها بسنة.
وفي الكامل لابن الاثير 9: 157 وفاته سنة 428 ه.
(*)

(2/238)


الدجاني (1202 - 1274 ه = 1788 - 1858 م) حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان ابن عوض بن داود الحسيني الدجاني: أديب من فقهاء الحنفية.
له نظم.
نسبته إلى (بيت دجن) بقرب يافا (في فلسطين) ولي الافتاء بيافا.
وتوفي حاجا بمكة.
له تآليف، منها (ديوان) من نظمه، و (المنهل الشافي على متن الكافي - خ) في العروض والقوافي، عندي، و (التحرير الفائق على شرح الطائي الصغير لكنز الدقائق) في فروع الفقه، و (الفتاوي الحسنينة) مجموعة مما أفتى به، و (الكواكب الدرية على شرح الشيخ خالد للازهرية - خ) في النحو، و (شرح نظم الافعال - خ) في الظاهرية (الرقم العام 1604) رسالة، و (تحفة المريد) منظومة في العقائد، و (تخميس قصيدة بانت سعاد).
ولاخيه حسن (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم 6351) في ترجمته، ومثلها (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم
10980) لولده محمد (1).
الرشيدي (000 - بعد 1215 ه = 000 - بعد 1800 م) حسين بن سليمان الرشيدي الشافعي: فقيه، من أهل رشيد، بمصر.
له كتب منها (فتح وهاب العطية - خ) حاشية على شرح الملوي للسمرقندية، فرغ من تأليفها سنة 1215 كما في الازهرية، و (بلوغ المراد - ط) حاشية على شرح الرملي لمنظومة ابن العماد، في المعفوات، و (هدية النصوح في بيان ما يتعلق بالروح - خ) في الازهرية (2).
* (هامش 1) * (1) هدية العارفين 1: 330 ومخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 161، 162 والنحو 351 و 333: 2.
Broc.
S (2) الازهرية 2: 452 و 3: 524 و 4: 424.
(*) السنجي (000 - 427 ه = 000 - 1036 م) الحسين بن شعيب بن محمد السنجي، أبو علي: فقيه مرو في عصره.
كان شافعيا.
نسبته إلى سنج (من قرى مرو) له (شرح الفروع لابن الحداد) و (شرح التلخيص
لابن القاص) وكتاب (المجموع) نقل عنه الغزالي في الوسيط (1).
حسين شفيق (1299 - 1367 ه = 1882 - 1948 م) حسين شفيق بن محمد نور المصري: كاتب، له شعر.
من أهل القاهرة.
من أصل تركي، استمر سنين كثيرة وهو سيد الفكاهة في أدب مصر الحديث.
عالج السياسة والادب بأسلوب جديد من التنكيت والتبكيت، وكتب في جرائد متعددة، وأصدر جرائد (السيف) و (الايام) وغيرهما، وأجاد الشعر الرصين المتين، والزجل الرقيق.
قال واصف له: (مزج الجد الوقور بالهزل المستملح، وجاهد بقلمه أربعين عاما، في خدمة بلاده، والترفيه عن الناس، بظرفه ودعابته) عاش بما يدر عليه قلمه.
وضعف بصره، ثم كف في الاعوام * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 1: 145 وطبقات المصنف 48.
(*) الاخيرة من حياته.
ولقيته قبيل وفاته، وقد أخذ بيده صديق له، فعرفه بي، وقال لي: أعرفك بساحبي (أراد صاحبي،
وغلبته النكتة) له (ديوان شعر) صغير، قرأ لي شيئا منه، ولا أعلم ما فعل الزمان به، وقصة عامية سماها (الحاج درويش وأم اسماعيل - ط) ووضع لفرقة (نجيب الريحاني) التمثيلية، مسرحيات منها (آنست) و (أفوتك ليه) و (ريا وسكينة) (1).
الحسين الخليع (162 - 250 ه = 779 - 864 م) الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، من مواليهم أو هو منهم، أبو علي: شاعر، من ندماء الخلفاء، قيل: أصله من خراسان.
ولد ونشأ في البصرة، وتوفي ببغداد.
اتصل بالامين العباسي ونادمه ومدحه.
ولما ظفر المأمون، خافه الخليع، فانصرف إلى البصرة، حتى صارت الخلافة للمعتصم.
فعاد ومدحه ومدح الواثق.
أخباره كثيرة، وكان يلقب بالاشقر، وأبو نواس متهم بأخذ معانيه في الخمر.
وشعره رقيق عذب جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه باسم (أشعار الخليع - ط) (2).
أمين الامناء (000 - 405 ه = 000 - 1014 م) الحسين بن طاهر الوزان، أبو عبد الله، الملقب بأمين الامناء: وزير، من أهل مصر.
كان متولي بيت المال في أوائل خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي.
وخلع عليه بالوزارة سنة 403 ه، ثم تغير عليه الحاكم، فبينما كان معه خارج القاهرة * (هامش 3) * (1) مذكرات المؤلف.
ولعباس حافظ، في المصري 29 / 11 / 1367 كلمة بليغة في تأبينه.
وانظر دراسات في الادب والنقد 124 - 128.
(2) الاغاني 6: 165 - 205 ووفيات الاعيان 1: 154 وتهذيب ابن عساكر 4: 297 والآمدي 113 وتاريخ بغداد 8: 54.
(*)

(2/239)


(بحارة كتامة) ضرب عنقه ودفنه في مكانه (1).
البيتماني (000 - 1175 ه = 000 - 1761 م) حسين بن طعمة بن محمد البيتماني الدمشقي: صوفي، فاضل، له نظم.
من كتبه (الهداية والتوفيق في سلوك آداب
الطريق) و (ديوان شعر) و (الفتوحات الربانية في شرح التدبيرات الآلهية - خ) في جامعة الرياض (2).
الاسيوطي (000 - بعد 1344 ه = 000 - بعد 1926 م) حسين بن عبد الجواد بن عوض، أبو حاتم الاسيوطي: متأدب مصري، لعله أزهري.
له (الخزائن والمفاتيح - ط) صغير، في مباحث متنوعة (3).
ابن الاهدل (789 - 855 ه = 1387 - 1451 م) حسين بن عبد الرحمن بن محمد، الحسيني العلوي الهاشمي، بدر الدين، أبو محمد، والاهدل أحد جدوده: مفتي الديار اليمانية، وأحد علمائها المتفننين.
ولد ونشأ في أبيات حسين (باليمن) وانتقل إلى زبيد، ومنها إلى مكة، ثم عاد إلى أبيات حسين.
وحدث ودرس وأفتى حتى أصبح شيخ اليمن بلا مدافع، وتوفي في أبيات حسين.
من تصانيفه (كشف الغطاء عن حقائق التوحيد وعقائد
الموحدين - خ) في استمبول ودار الكتب و (بيان ذكر الائمة الاشعريين ومن خالفهم) و (اللمعة المقنعة في ذكر فرق المبتدعة - خ) في الجامع بصنعاء، و (تحفة * (هامش 1) * (1) الاشارة إلى من نال الوزارة 29.
(2) سلك الدرر 2: 52 - 55 وجامعة الرياض 2: 5.
(3) دار الكتب 6: 204.
(*) الزمن في تاريخ سادات اليمن - خ) في المكتبة العبدلية، بجازان، مجلدان اختصر بهما تاريخ الجندي وزاد عليه زيادات حسنة، وفي النسخة نقص، و (مختصر تاريخ اليافعي - خ) رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، غير كامل، و (القول النضر على الدعاوي الفارغة بحياة الخضر) وكتاب في (الاصول) (1).
السملالي (000 - 1309 ه = 000 - 1891 م) حسين بن عبد الرحمن السملالي الحسني، أبو علي: مؤرخ مغربي، توفي بفاس.
له (الفتوحات الوهبية - خ) بخطه، في سيرة السلطان الحسن بن محمد
السلجماسى المتوفي سنة 1311 ه، في مجلد، بالخزانة الفاسية (2).
ابن أبي الزلازل (000 - 354 ه = 000 - 965 م) الحسين بن عبد الرحيم بن الوليد، أبو عبد الله، الكلابي، المعروف بابن أبي الزلازل: أديب.
له كتب، منها (أنواع الاسجاع) ابتدأ بتأليفه في دمشق سنة 343 ه.
وله نظم حسن (3).
النائيني (1273 - 1355 ه = 1857 - 1936 م) حسين بن عبد الرحيم النائيني: من زعماء الثورة على الانكليز، ومن أساتذة الاصول والفتيا في النجف.
ووفاته بها.
كان من أدباء اللغيتن العربية والفارسية، وصنف كتبا منها (تنبيه الامة - ط) * (هامش 2) * (1) التبر المسبوك 358 والبدر الطالع 1: 318 واليمامة: العدد 174 ومراجع تاريخ المين 93 وطوبقبو 3: 86 ودار الكتب 1: 204 ومجلة العرب 6: 440.
(2) إتحاف المطالع - خ.
ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 1: 171 - 172.
(3) إرشاد الاريب 4: 75.
(*)
و (حواشي العروة - ط) و (أجود التقريرات - ط) جزآن من محاضراته في الاصول.
ويظهر أنه انصرف عن بعض آرائه في الكتاب الاول فجمع كثيرا من نسخه المطبوعة وأتلفها (1).
الجمل (168 - 258 ه = 784 - 872 م) حسين بن عبد السلام الجمل، أبو عبد الله: شاعر مصري.
له أماديح في المأمون العباسي وغيره من الخلفاء والامراء.
وله باع في الهجو (2).
الحارثي (918 - 984 ه = 1512 - 1576 م) حسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي (بضم ففتح) العاملي الحارثي الهمداني: فقيه إمامي، عارف بالادب، له نظم حسن.
أصله من جبل عامل (بلبنان) وانتقل إلى أصفهان فمكث ثلاث سنوات، * (هامش 3) * (1) معارف الرجال 1: 284 ورجال الفكر 435.
(2) تهذيب ابن عساكر 4: 306 وإرشاد الاريب 4: 76.
(*)

(2/240)


ورحل إلى قزوين.
فاستمر فيها شيخا
للاسلام سبع سنين.
وتوجه إلى هراة، وعاد إلى قزوين، ثم حج، وأقام في البحرين إلى أن توفي.
من كتبه (دراية الحديث - ط) رسالة، و (شرح ألفية الشهيد) فقه، و (وصول الاخيار إلى أصول الاخبار) و (مناظرة مع بعض علماء حلب - خ) و (ديوان شعر) كبير.
وهو والد بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول (1).
ابن الناظر (000 - 699 ه = 000 - 1300 م) حسين بن عبد العزيز بن محمد، القرشي الفهري، أبو علي، المعروف بابن الناظر: قاض أندلسي، من العلماء بالحديث والقراآت.
له مصنفات فيهما.
أصله من بلنسية وانتقل إلى غرناطة، فمالقة، واستقر بهذه بضعا وعشرين سنة، مقرئا ومحدثا.
ثم ولي قضاء المرية، فقضاء بسطة، فقضاء مالقة، وتوفي بها وقد نحي عن القضاء (2).
برهان الدين (1096 - 1146 ه = 1685 - 1733 م)
حسين بن عبد العلام الربعي الصيادي: فاضل، ولد في قرية ربع (من أعمال البصرة) وتعلم في البصرة، وانتقل إلى بغداد سنة 1113 ه.
وعلت له شهرة في الفضل والتصوف، ورحل إلى بادية الشام لزيارة أخ له اسمه علي كان مقيما بالقرب من حران، فمات علي قبل وصوله، ومات حسين على أثره.
من تصانيفه (تخريج أحاديث الاحياء) و (الاتقان في علم تجويد القرآن) و (الصراط الاقوم) في قصة المعراج، و (حالة أهل الحقيقة) رسالة في التصوف.
* (هامش 1) * (1) روضات الجنات 2: 25 وأعيان الشيعة 26: 226: - 270 - (2) قضاة الاندلس 127.
(*) وله نظم (1).
التبريزي (000 - 1360 ه = 000 - 1941 م) حسين بن عبد العلي بن أغايار التوتونجي التبريزي: أصولي إمامي.
له كتب مطبوعة، منها (هداية الانام إلى حقيقة الايمان والاسلام) أربعة أجزاء (2).
الكوكباني (1061 - 1112 ه = 1651 - 1700 م)
الحسين بن عبد القادر بن الناصر، حفيد المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: أمير يماني، من أهل كوكبان، له علم بالادب، وشعر.
ولي إمارة (كوكبان) بعد أبيه (سنة 1097 ه) ودعا إلى نفسه بالخلافة، وتلقب بالمتوكل على الله، وبايعه أهل بلاده وأهل ظفار.
ولم يتم له الامر، فذهب إلى صعدة، ثم إلى مكة لاجئا.
وعاد فأصلح ما بينه وبين الناصر محمد بن أحمد، فولاه الناصر كوكبان وحجة والسودة (باليمن) ثم قبض عليه وسجنه بقصر صنعاء سنة 1104 ه فلبث إلى سنة 1110 ه، وأطلق، فأقام في حدة بني شهاب (من أعمال صنعاء) فتوفي بها ودفن في شبام، بوصية منه.
له (ديوان شعر) جمعه أخ له (3).
العمري (1162 - 1216 ه = 1749 - 1801 م) حسين بن عبد اللطيف العمري، من آل عبد الهادي: مؤرخ، دمشقي المولد والوفاة.
له تأليف في تراجم أسلافه، سماه (المواهب الاحسانية في ترجمة
الفاروق وذريته بني عبد الهادي وأصولهم العربية - خ) في دار الكتب (4).
* (هامش 2) * (1) العقود الجوهرية 29.
(2) رجال الفكر 93.
(3) نشر العرف 1: 560 (4) حلية البشر 1: 556 وروض البشر 76 وأعيان القرن الثالث عشر 161 وآداب شيخو 1: 5 ودار الكتب 5: 374.
(*) حسين بن عبد الله الطيبي = الحسين بن محمد 743 الرئيس ابن سينا (370 - 428 ه = 980 - 1037 م) الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك: الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب (1) والمنطق والطبيعيات والالهيت.
أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى.
ونشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى.
ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه.
وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض
في الطريق، ومات بها.
قال ابن قيم الجوزية: (كان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين).
وقال ابن تيمية: (تكلم ابن سينا في أشياء من الالهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم * (هامش 3) * (1) يقال: كان الطب معدوما فأوجده بقراط، وكان ميتا فأحياه جالينوس، وكان متفرقا فجمعه الرازي، وكان ناقصا فأكمله ابن سينا.
(*)

(2/241)


بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم، فانه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالاسماعيلية، وكان أهل بيته من أهل دعوتهم، من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالالحاد) صنف نحو مئة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين.
أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج () Canonmedicina بقي معولا عليه في علم الطب وعمله،
ستة قرون، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة (1) وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة.
ومن تصانيفه (المعاد - خ) رسالة في الحكمة، و (الشفاء - ط) في الحكمة، أربعة أجزاء، و (السياسة (2)) و (أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات وأرجوزة في (المنطق - ط) ورسالة (حي بن يقظان - ط) وهي غير رسالة * (هامش 1) * (1) كان طبعه سنة 1476 م، في أربع مجلدات، بعد اختراع آلة الطباعة بنحو ثلاثين عاما.
(2) نشر تباعا في مجلة المشرق ج 9.
(*) ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و (أسباب حدوث الحرو ف - ط) رسالة، و (الاشارات - ط) و (الطير (1) في الفلسفة، و (أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة الخ، و (لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة، و (الانصاف - خ) في الحكمة، و (النبات والحيوان - خ) رسالة، ورسالة في (الهيئة - خ) و (أسباب الرعد والبرق - خ) رسالة، و (الدستور الطبي - خ)
قطعة منه، و (أقسام العلوم - خ) رسالة، و (الخطب - خ) رسالة، و (العشق - ط) رسالة في فلسفته.
وأشهر شعره عينيته التي مطلعها: (هبطت إليك من المحل الا رفع) وقد شرحها كثيرون.
ولجميل صليبا (ابن سينا - ط) ولجورج شحاتة قنواتي كتاب (مؤلفات ابن سينا - ط) المخطوط منها والمطبوع، ولعباس محمود العقاد (الشيخ الرئيس ابن سينا - ط) ولبولس مسعد (ابن سينا الفيلسوف - ط) ولحمودة عزابة (ابن سينا بين الدين والفلسفة - ط) (2).
ابن رواحة (515 - 585 ه = 1121 - 1189 م) الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الانصاري الحموي: شاعر، من الفقهاء.
اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر.
ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل إلى مصر، ثم * (هامش 2) * (1) رسالة نشرت في المشرق 4: 882.
(2) وفيات الاعيان 1: 152 وتاريخ حكماء الاسلام 27 - 72 وابن العبري 325 وخزانة البغدادي 4: 466
ودائرة المعارف الاسلامية 1: 203 وآداب اللغة 2: 336 ولسان الميزان 2: 291 والفهرس التمهيدي 453 - 464 و 497 و 516 - 566 وفيه ذكر كثير من كتبه ورسائله المخطوطة.
وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية 2: 266 طبعة مصر سنة 1357 ه.
وأصدر أمين مرسي قنديل المدير العام لدار الكتب المصرية سنة 1950 م، رسالة في ذكر مؤلفاته وشروحها المحفوظة في الدار، تشتمل على رسائل لم يشر إليها العلماء الذين عنوا بآثاره وكتاباته.
والذريعة 2: 48 و 96 ثم 7: 184 والرد على المنطقيين 141 - 144.
(*) عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيدا (1).
ابن المدرس (000 - 926 ه = 000 - 1520 م) حسين بن عبد الله التوقاتي، المعروف بابن المدرس: فاضل، له (شرح العوامل المئة) في النحو، و (تعليقات على حواشي شرح التجريد) وتعليقة على (أسباب قوس قزح) (2).
بافضل (000 - 979 ه = 000 - 1571 م) حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن،
ابن الحاج بافضل: فقيه شافعي متصوف، من أهل تريم بحضرموت ووفاته بها.
قال صاحب النور: كان من كمل المشايخ الجامعين بين علوم الشريعة وسلوك الطريقة.
له (الفصول الفتحية - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم 129 ورقة (3).
المملوك (000 - 1034 ه = 000 - 1625 م) حسين بن عبد الله، المعروف بالمملوك: فاضل، له نظم.
كان مملوكا لتاجر بحلب، وأعتقه التاجر، وأحسن إليه، فرحل إلى مصر، وجاور في الازهر، ثم نزل دمشق وأقام إلى أن توفي فيها.
له رسائل كثيرة في فنون مختلفة، ونظم غير قليل جمعه في (ديوان) (4).
باسلامة (1299 - 1356 ه = 1881 - 1937 م) حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة، من آل باداس، * (هامش 3) * (1) إرشاد الاريب 4: 47 وانظر خريدة القصر شعراء الشام 1: 481 - 496.
(2) الفوائد البهية 60.
(3) النور السافر 344 ومخطوطات حضرموت - خ.
(4) خلاصة الاثر 2: 95 - 98.
(*)

(2/242)


الكندي الحضرمي المكي: باحث، من فضلاء مكة.
مولده ووفاته فيها.
وأصله من حضرموت.
مارس التدريس مدة، وجعل من أعضاء مجلس الشورى بمكة.
من كتبه (الجوهر اللماع - ط) جمع فيه حكم الامام الشافعي، و (حياة سيد العرب - ط) أربعة أجزاء، في السيرة النبوية، و (تاريخ عمارة المسجد الحرام - ط) و (الاسلام في نظر أعلام الغرب - ط) و (تاريخ الكعبة المعظمة - ط) (1).
حسين سراج (1331 - 000 ه = 1912 - 000 م) حسين بن عبد الله سراج: أديب.
ولد بالطائف وتعلم بمكة ثم بعمان في شرقي الاردن، فالجامعة الاميركية ببيروت.
وتولى وكالة الخارجية الاردنية ورئاسة الديوان الملكي ثم السفارة للاردن بمصر.
وسافر إلى الحجاز فكان مديرا عاما لرابطة العالم الاسلامي بمكة إلى ان توفي.
له نظم
وقصص، منها (جميل بثينة - ط) و (الظالم نفسه - ط) و (غرام ولادة - ط) مسرحية (2).
الغضائري (000 - 411 ه = 000 - 1020 م) الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم * (هامش 1) * (1) عمارة المسجد الحرام: من مقدمة كتبها الشيخ محمد بن حسين نصيف.
وجريدة صوت الحجاز 2 رجب 1356.
(2) مجلة العرب 6: 198 من بحث لعلي جواد الطاهر.
(*) الغضائري، أبو عبد الله: شيخ الامامية في عصره.
كثير الترحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك.
يرمى بالغلو.
له كتب، منها (البيان عن حياة الانسان) و (النوادر) في الفقه، و (أدب العاقل وتنبيه الغافل) في فضل العلم، و (فضل بغداد) و (عدد الائمة وما شذ على المصنفين في ذلك) و (يوم الغدير) و (الرد على الغلاة والمفوضة) (1).
ابن عتيق (000 - نحو 680 ه = 000 - نحو 1281 م) الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق التغلبي، أبو علي: شاعر، من أدباء
الاندلس ومؤرخيها.
أصله من مرسية.
استوطن سبتة، وأقام آخر أيامه بغرناطة.
قال لسان الدين في ترجمته: كان شاعرا مفلقا عجيبا، قادرا على الاختراع والاوضاع، جهم المحيا موحش الشكل، يجيد اللعب بالشطرنج، واخترع فيه شكلا مستديرا، وألف كتابا كبيرا في (التاريخ) وكتابا سماه (ميزان العمل) (2).
الحسين السبط (4 - 61 ه = 625 - 680 م) الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله: السبط الشهيد، ابن فاطمة الزهراء، وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين.
وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الامويين.
وذلك أن معاوية ابن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه، * (هامش 2) * (1) منهج المقال 114 وأعيان الشيعة 26: 351 والرجال
للنجاشي.
وسماه العسقلاني في لسان الميزان 2: 297 (الحسين بن عبد الله).
(2) الاحاطة 1: 300 - 304.
(*) فأقام فيها أشهرا، ودعاه إلى الكوفة أشياعه (وأشياع أبيه وأخيه من قبله) فيها، على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيئ للوثوب على الامويين.
فأجابهم، وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.
وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشا اعترضه في كربلاء (بالعراق - قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة، وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن انس النخعي (وقيل الشمر بن ذي الجوشن) وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق (عاصمة الامويين) فتظاهر يزيد بالحزن عليه.
واختلفوا في الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق، وقيل في كربلاء، مع الجثة، وقيل في مكان آخر، فتعددت المراقد، وتعذرت معرفة مدفنه.
وكان مقتله (رض) يوم الجمعة عاشر المحرم، وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند
جميع المسلمين ولا سيما الشيعة.
وللفيلسوف الالماني (ماربين) كتاب سماه (السياسة الاسلامية) أفاض فيه بوصف استشهاد الحسين، وعد مسيره إلى الكوفة بنسائه وأطفاله سيرا الى الموت، ليكون مقتله ذكرى دموية لشيعته، ينتقمون بها من بني أمية، وقال: لم يذكر لنا التاريخ رجلا ألقى بنفسه وأبنائه وأحب الناس إليه في مهاوي الهلاك إحياءا لدولة سلبت منه، إلا الحسين، ذلك الرجل الكبير الذي عرف كيف يزلزل ملك الامويين الواسع ويقلقل أركان سلطانهم.
وكان نقش خاتمه (الله بالغ أمره).
ومما كتب في سيرته (أبو الشهداء: الحسين بن علي - ط) لعباس محمود العقاد، و (الحسين بن علي - ط) لعمر أبى النصر، و (الحسين عليه السلام - ط) جزآن، لعلي جلال الحسيني (1) * (هامش 3) * (1) تهذيب ابن عساكر 4: 311 وخطط مبارك 5: 93 ومجلة العرفان.
ومقاتل الطالبيين 54 و 67 وابن الاثير 4: 19 والطبري 6: 215 وتاريخ الخميس 2: 297 واليعقوبي 2: 216 وصفة الصفوة 1: 321 وذيل المذيل 19 وحسن الصحابة 87 وفي المصابيح - خ - لابي العباس الحسني، أسماء من قتل مع الحسين في المعركة، ثم يقول: = (*)

(2/243)


الحسين الطالبي (000 - 169 ه = 000 - 785 م) الحسين بن علي بن الحسن (المثلث) بن الحسن (المثنى) بن الحسن (السبط) بن علي ابن ابي طالب، أبو عبد الله، المعروف بصاحب فخ: شريف من الشجعان الكرماء.
قدم على (المهدي) العباسي فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرقها في النا س ببغداد والكوفة.
ثم رأى من (الهادي) ما أحفظه، فخرج عليه في المدينة، وبايعه الناس على الكتاب والسنة للمرتضى من آل محمد، فانتدب الهادي لقتله بعض قواده، فناجزوه إلى أن قتلوه بمكة وحملوا رأسه إلى الهادي، فأظهر الحزن عليه (1).
* (هامش 1) * = (ومن أهل بيته) أي الذين قتلوا معه: (علي الاكبر - ابنه - وكان أول من خرج فشد على الناس بسيفه، وهو يقول: أنا علي بن الحسين بن علي نحن ورب البيت أولى بالنبي تالله لا يحكم فينا ابن الدعي
فاعترضه مرة بن منقذ، وطعنه فصرع وقطعوه بأسيافهم، ثم عبد الله بن مسلم بن عقيل، ثم عون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الرحمن وجعفر ابنا عقيل، ومحمد بن سعيد بن عقيل، والقاسم بن الحسن ابن علي بن أبي طالب، وكان غلاما، ضربه عمرو بن سعيد بن نفيل بالسيف على رأسه فوقع وهو يصيح: يا عماه ! فوقف عليه الحسين قليلا وقال: عز، والله، على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ! ثم عبد الله بن الحسين بن علي، وكان صغيرا في حجر أبيه، فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه، فتلقى الحسين دمه فملا كفيه، ثم أبو بكر بن الحسين رماه عبد الله بن عقبة الغنوي بسهم فقتله، ولذلك قيل: وعند غني قطرة من دمائنا وفي أسد أخرى تعد وتذكر ثم عبد الله وجعفر وعثمان ومحمد بنو علي بن أبي طالب - من إخوة الحسين - ثم العباس بن علي بن أبي طالب: كان يقاتل قتالا شديدا فاعتوره الرجالة برماحهم، فقتلوه، فبقي الحسين وحده ليس معه أحد).
(1) ابن خلدون 3: 215 والاستقصا 1: 66 وفي مقاتل الطالبيين 288 - 308 أن عامل المهدي على المدينة استخلف رجلا من بني عمر بن الخطاب اسمه عبد العزيز بن عبد الله، فضيق هذا على الطالبيين وضرب بعضهم، فثار الحسين،
واستولى على المدينة، ثم قصد مكة، فلقيته الجيوش بفخ - من ضواحي مكة - فقاتل حتى قتل.
وبهذا يعرف بصاحب فخ.
أقول: كتب الاستاذ الشيخ محمد حسين نصيف تعليقا على كلمة (فخ) في نسخته من تاريخ ابن خلدون 3: 215 قوله: (فخ، هو المسمى اليوم بالشهداء = (*) ابن ماهان (000 - 196 ه = 000 - 812 م) الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان: قائد، كأبيه.
تقدم في العصر العباسي.
ولما كانت الفتنة بين الامين والمأمون كان هو في (الرقة) ومات أمير الرقة (عبد الملك بن صالح) فقام ابن ماهان بأمرها.
وجهز جيشا قصد به بغداد، لنصرة (الامين) فدخلها.
ولم ترضه سيرة الامين، فابتعد عنه، ودعا الناس إلى القيام عليه، فالتف حوله خلق كثير.
وقاتله بعض رجال الامين، فظفر بهم.
وأخذ البيعة للمأمون.
وطلب منه أنصاره (أعطياتهم) فلم يجد ما يكفيهم، فانقلب عليه أكثرهم، وقاتلوه وأسروه، وحملوه مقيدا إلى الامين.
وعفا عنه الامين، وخلع عليه واستوزره وولاه الحرب، وسيره لقتال المأمون.
فخرج من بغداد، فلما بلغ (الجسر) فر بحاشيته وخدمه.
فبعث إليه الامين من يرده، فأدركه جمع من الفرسان * (هامش 2) * = - بمكة - أو الزاهر، وسمي بالشهداء لدفن الحسين بن علي به، هو وأنصاره من أهل البيت).
وفي المصابيح - خ - لابي العباس الحسني: (لما مات المهدي، كان الحسين ببغداد، نازلا في دار محمد بن إبراهيم، وقدم موسى الهادي من جرجان، فدعاه إليه، فزاره ثم أذن له بالانصراف فانصرف، ولم يؤمر له بدرهم، وقصد الكوفة فجاءه عدة من الشيعة، فبايعوه، ووعدوه الموسم للوثوب بأهل مكة، وكتبوا بذلك إلى ثقاتهم بخراسان والجبل وسائر النواحي.
وعاد الحسين إلى المدينة، فضيق عليه أميرها عمر بن عبد العزيز العمري (من ولد عمر ابن الخطاب) وتشاجرا، فلما كان من الغد، صعد الحسين المنبر في المدينة، بعد صلاة الصبح، وعليه قميص أبيض وعمامة بيضاء قد سدلها بين يديه ومن خلفه، وسيفه مسلول قد وضعه بين رجليه، فقال: أيها الناس أنا ابن رسول الله، في مسجد رسول الله، على منبر رسول الله، أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسولة والاستنقاذ مما تعلمون، ومد بها صوته، فأقبل خالد اليزيدي (وهو قائد جند المدينة) فارسا، ومعه أصحابه فوافوا باب المسجد الذي يقال له (باب جبريل) فقصده يحيى بن عبد الله (الطالبي)
شاهرا سيفه، فأراد خالد أن ينزل، وبدره يحيى بالسيف فضربه على جبينه، وعليه البيضة والمغفر والقلنسوة، فقطع ذلك كله حتى طارقحف رأسه، وسقط عن دابته، فانهزم أصحابه، وخرج الحسين بنحو 300 من أصحابه وأهل بيته، فقصد مكة، وتبعه ناس من الاعراب من جهينة ومزينة وغفار وضمرة وغيرهم، ونزل بفخ، في ذي القعدة 169 فقاتل حتى قتل بها).
(*) على فرسخ من بغداد، فقاتلهم، فقتلوه (1).
الكرابيسي (000 - 248 ه = 000 - 862 م) الحسين بن علي يزيد، أبو علي الكرابيسي: فقيه، من أصحاب الامام الشافعي.
له تصانيف كثيرة في (أصول الفقه وفروعه) و (الجرح والتعديل).
وكان متكلما، عارفا بالحديث، من أهل بغداد.
نسبته إلى الكرابيس (وهي الثياب الغليظة) كان يبيعها (2).
النيسابوري (277 - 349 ه = 890 - 960 م) الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري، أبو علي: من كبار حفاظ الحديث، له تصانيف.
وهو شيخ الحاكم
النيسابوري (محمد بن عبد الله) ولد في نيسابور، ورحل إلى هراة وبغداد والكوفة والبصرة وواسط والاهواز وأصبهان والموصل وبلاد الشام.
وعظمت شهرته.
وتوفي في نيسابور (3).
الجعل الكاغدي (288 - 369 ه = 900 - 980 م) الحسين بن علي بن إبراهيم، أبو عبد الله، الملقب بالجعل: فقيه، من شيوخ المعتزلة.
كان رفيع القدر، انتشرت شهرته في الاصقاع ولا سيما خراسان.
مولده في البصرة ووفاته ببغداد.
قال أبو حيان فيما وصفه به: (ملتهب الخاطر، واسع أطراف الكلام، يرجع إلى قوة عجيبة في التدريس، وطول نفس في الاملاء، مع ضيق صدر عند لقاء الخصم * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 2: 151 والبداية والنهاية 10: 236.
(2) وفيات الاعيان 1: 145 والانتقاء 106 وفيه: وفاته سنة 256.
وتهذيب التهذيب.
وتاريخ بغداد 8: 64 وفيه اختلافه مع الامام أحمد بن حنبل.
(3) طبقات الشافعية 2: 215 - 217 ومعجم البلدان في الكلام على نيسابور وتهذيب ابن عساكر 4: 347.
(*)

(2/244)