صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عن أبيه هند بن أسماء قال : بعثني النبي صلى الله عليه و سلم إلى قومي من أسلم . فقال : مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء فمن وجدته قد أكل في أول يومه فليصم آخره
فقد نسبه أحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأبي نعيم وقد ذكر ابن ماكولا هند بن حارثة في جارية بالجيم ولم ينسبه حتى قيل : هو أخو أسماء أم غيره . وقد اختلفوا فيه . ولم يذكره في حاثة بالحاء إلا أنه قد ذكر في حارثة بالحاء أسماء بن حارثة أخا هذا هند فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند فإن كان كذلك فيكون هند بن جارية بالجيم . غير أخي أسماء وإن كان قد اختلف العلماء في جارية فيكون قد ذكر أسماء في حارثة بالحاء وذكر هند في جارية بالجيم . وهو بعيد ولم تجر عادته بذلك إنما يذكر الاختلاف في موضع واحد والصحيح أن أباهما حارثة بالحاء والله أعلم
هند بن أبي هالة
هند بن أبي هالة . وقد تقدم نسبه وهو تميمي من بني أسيد بن عمرو بن تميم . وهو ربيب رسول الله صلى الله عليه و سلم أمه خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه و سلم وأخواته لأمه : زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليهن السلام
وكان أبوه حليف بني عبد الدار واختلف في اسم أبي هالة فقيل : نباش بن زرارة بن وقدان وقيل : مالك بن زرارة بن النباش وقيل : مالك بن النباش بن زرارة قاله الزبير . وأكثر أهل النسب يخالفونه في اسمه
وقال ابن الكلبي : أبو هالة هند بن النباش بن زرارة كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه و سلم فولدت له هند بن هند وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند
شهد هند بن أبي هالة بدرا وقيل بل شهد أحدا وقتل هند بن أبي هالة مع علي يوم الجمل وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير وقيل : إن هند بن هند بن أبي هالة مات بالبصرة وانقرض عقبه فلا عقب لهم
وروى هند بن أبي هالة حديث صفة النبي صلى الله عليه و سلم
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري قالا : أخبرنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن البيلي أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي إملاء علينا من كتابه قال : حدثني رجل من بني تميم - من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله - عن ابن أبي هالة عن الحسن بن علي قال : سألت خالي هند بن أبي هالة وكان رصافا عن حلية رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به فقال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم كثل اللحية سهل الخدين ضليع الفم مفلج الأسنان دقيق المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن متماسك سواء البطن والصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين السرة واللبة بشعر يجري كالخط عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة شئن الكفين والقدمين سائل أو سائن الأطراف خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو الماء عنهما إذا زال زال قلعا يخطو تكفأ ويمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدر من لقبه بالسلام
قيل : إن هندا قتل مع علي يوم الجمل . والله أعلم
أخرجه الثلاثة

(1/1096)


قوله : فخما مفخما أي : كان جميلا مهيبا فهو لجماله عظيم والناس يعظمونه لذلك ولغيره من الأمور التي توجب التعظيم
والمشذب : المفرط الطول وأصله من النخلة إذا شذب جريدها أي : قطع زاد طولها . والمشذب : الطويل لا عرض معه أي : ليس بطويل نحيف بل هما متناسبان
وقوله : عظيم الهامة أي : تام الرأس في تدويره
والقطط : الشديد الجعودة والرجل : الذي لا جعودة فيه فهو بينهما
والأزهر : الأبيض المشرق
أزرج الحواجب سوابغ أي : طويلهما وفيهما بلج من غير قرن . والبلج موصوف
وإنما جمع الحواجب لأن كل اثنين فما فوقهما جمع أو مثل قوله تعالى : " فقد صغت قلوبكما " وإنما هما قلبان . فلما علما كان الجمع أنه يراد به الاثنين ومثله كثير
هند بن هند بن أبي هالة
هند بن هند بن أبي هالة هو ابن المتقدم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ورويا في ترجمته حديث السري بن يحيى عن مالك بن دينار قال : حدثني السري بن يحيى عن مالك بن دينار قال : حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قال : مر النبي صلى الله عليه و سلم بالحكم أبي مروان فجعل الحكم يغمز بالنبي صلى الله عليه و سلم ويشير بإصبعه . فالتفت إليه النبي صلى الله عليه و سلم فقال : اللهم اجعل له وزغا . قال : فرجف مكانه - والوزغ : الارتعاش
وهذا الحديث ليس لهند بن هند فيه مدخل وإنما هو لأبيه
قال الزبير بن بكار : قتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير يوم قتل المختار وذلك سنة سبع وستين
وقال الزبير : وقيل : إن هند بن هند مات بالبصرة في الطاعون فازدحم الناس على جنازته وتركوا جنائزهم وقالوا : ابن ربيب رسول الله صلى الله عليه و سلم
وقال أبو عمر بإسناده عن محمد بن الحجاج عن رجل من بني تميم قال : رأيت هند بن هند بن أبي هالة بالبصرة وعليه حلة خضراء من غير قميص فمات في الطاعون فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم . فصاحت امرأة : واهند بن هنداه وابن ربيب رسول الله صلى الله عليه و سلم !
فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
هنيدة بن خالد
هنيدة بن خالد الخزاعي . وقيل : النخعي
مختلف في صحبته كانت أمه تحت عمر بن الخطاب رضي الله عنه . نزل الكوفة
روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال : نشأت سحابة فقال النبي صلى الله عليه و سلم ك رعدت هذه بنصر بني كعب
وروى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه رجل من القوم فقاتل حتى قتل وقال : الرجز
أنا الذي عاهدني خليلي
الأبيات . أخرجه الثلاثة
هوبجة بن بجير
هوبجة بن بجير بن عامر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عياش بن شبيب بن عبد قيس بن علباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي
قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم مهاجرا وأقام وقال : أوصني يا رسول الله . قال : قل العدل وأعط الفضل . قال : لا أطيق ذلك !
قال : فهل لك من مال قال : نعم إبل . قال : فانظر بعيرا منها وسقاء فاسق عليه أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم علي بن عساكر الدمشقي إجازة أخبرنا أبي قال : هوبجة بن بجير... فساق نسبه كما تقدم وقال : قتل يوم مؤتة يقال : إن جسده فقد . ذكره أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ولم يزد على هذا
أخرجه أبو موسى وقال هشام بن الكلبي : قتل الهوبجة يوم مؤتة ففقد جسده
هوذة بن أجمل
هوذة بن أجمل الحارثي
وفد على النبي صلى الله عليه و سلم في وفد بني سدوس
أخرجه أبو موسى مختصرا
هوذة بن الحارث
هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي
أسلم وشهد فتح مكة وهو الذي قال لعمر بن الخطاب - وخاصم ابن عم له في الراية الطويل
لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... ألا فابصروا لي الأمر أين يريد
أخرجه أبو موسى
هوذة بن خالد الكناني
هوذة بن خالد الكناني
روى حديثه أبو الزبير عن جابر بن عبد الله في قصة مع معاوية . لا أدري هو الذي ذكروه أنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم أم غيره ويرد بعد هذا إن شاء الله تعالى

(1/1097)


أخرجه أبو موسى كذا . والذي أظنه أنه الذي أخرجه ابن منده وقال : هوذة أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم ينسبه إلا أن أبا أحمد العسكري قد ذكر في ترجمة هوذة الكناني : وهو ابن خالد وذكر الحديث الذي ذكره ابن منده في ترجمة هوذة وهو أنه سأله معاوية : هل شهدت بدرا قال : نعم علي ولا لي !
الحديث
وقد صرح أبو موسى أنه لا يعرفه فقال : لا أدري أهو الذي ذكروه أنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم أو غيره
هوذة بن عرفطة
هوذة بن عرفطة الحميري
وفد على النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مصر لا تعرف له رواية
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
هوذة بن عمرو
هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ريان
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم قاله ابن الكلبي والطبري
وذكره ابن ماكولا في باب رياح بكسر الراء وفتح الياء تحتها نقطتان : وهوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو من بني جرم بن ريان قاله ابن حبيب
هوذة بن قيس
هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس الأنصاري . مختلف في نسبه
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي حدثنا علي بن ثابت عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الأنصاري عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر بالإثمد المروح عند النوم
ورواه صالح بن رزيق عن علي بن ثابت عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة عن أبيه عن جده . وقيل : عبد الرحمن بن النضر بن هوذة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
هوذة
هوذة غير منسوب . أدرك النبي صلى الله عليه و سلم
روى مجالد عن الشعبي قال : قدم على معاوية رجل يقال له : هوذة فسأله معاوية فقال : يا هوذة هل شهدت بدرا فقال : علي ولا لي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين ولا يصح له صحبة لأن إسلامه كان متأخرا بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم
هيبان الأسلمي
هيبان الأسلمي . ويقال : هيفان
روى عبيد الله بن زحر عن يزيد بن أبي منصور عن عبد الله بن الهيبان عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
هيت
هيت المخنث الذي كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم . وقيل : اسمه ماتع
أورده جعفر في الصحابة وهو الذي قال لعبد الله بن أبي أمية : إذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال : حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولى الإربة من الرجال قالت : فدخل النبي صلى الله عليه و سلم يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال : إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان !
فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لا أرى هذا يعرف ما ها هنا لا يدخلن عليكن . قالت : فحجبوه
وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخرجه إلى البيداء وكان يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع
أخرجه أبو موسى
الهيثم بن دهر
الهيثم بن دهر
روى عنه المنذر بن جهم أنه قال : رأيت شيب رسول الله صلى الله عليه و سلم في عنفقته وناصيته فحزره ثلاثين شعرة عددا
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم مختصرا
الهيثم أبو قيس
الهيثم أبو قيس السلمي
روى محمد بن سلام عن عبد القاهر بن السري بن قيس بن الهيثم قال : استعمل النبي صلى الله عليه و سلم جدي الهيثم على صدقات قومه فأداها إلى أبي بكر فوفى به . وكان الزبرقان ممن وفى وأدى . فقال أبو بكر : وفى لها الزبرقان تكرا ووفى بها الهيثم تحرجا أو قال : تبرعا
قال محمد بن سلام : فقلت لعبد القاهر : من حدثك ففكر ثم قال : حميد عن الحسن

(1/1098)


أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . وهذا الهيثم هو ابن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي والد قيس بن الهيثم وهو عم عبد الله بن حازم بن أسماء بن الصلت السلمي صاحب الفتنة بخراسان
الهيثم أبو معقل
الهيثم أبو معقل الأسدي
قال أبو نعيم : قيل اسم أبي معقل : الهيثم . ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم
هيكل بن جابر
هيكل بن جابر
روى حماد بن عمرو النصيبي عن العطاف بن الحسن عن الهيكل بن جابر : أن النبي صلى الله عليه و سلم بينهما هو يطوف بالبيت وهو يقول : بحرمة هذا البيت لما غفرت لي فانتهره النبي صلى الله عليه و سلم وقال : ويحك !
ذنبك أعظم أم الأرض قال : ذنبي . قال : ذنبك أعظم أم السماء قال : ذنبي إن لي مالا كثيرا وإن السائل يسألني فكأنما يشعلني بشعلة من نار !
فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : تنح عني ويحك !
وذكر حديثا في ذم البخل
أخرجه أبو موسى
باب الواو
وابصة بن معبد
وابصة بن معبد بن مالك بن عبيد الأسدي من أسد بن خزيمة . قاله أبو عمر
وقال ابن منده وأبو نعيم : وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي . يكنى أبا سالم
له صحبة سكن الكوفة ثم تحول إلى الرقة فأقام بها إلى أن مات بها . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث روى عنه ابناه : عمرو وسالم والشعبي وزياد بن أبي الجعد وغيرهم
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي : حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن هلال بن يساف قال : أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد ونحن بالرقة فقام بي على شيخ يقال له : وابصة بن معبد من بني أسد فقال زياد : حدثني هذا الشيخ أن رجلا صلى خلف الصف وحده - والشيخ يسمع - فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعيد الصلاة
رواه غير واحد مثل رواية أبي الأحوص عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة . وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالا أدرك وابصة . واختلف أهل الحديث في هذا فقال بعضهم : حديث عمرو بن مرة عن هلال عن عمرو بن راشد عن وابصة أصح . وقال بعضهم : حديث حصين بن هلال عن زياد عن وابصة أصح
قال أبو عيسى : وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة
وتوفي وابصة بالرقة وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة وكان كثير البكاء لا يملك دمعته وكان له بالرقة عقب من ولده : عبد الرحمن بن صخر قاضي الرقة أيام هارون الرشيد
أخرجه الثلاثة
واثلة بن الأسقع
واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي . وقيل : واثلة بن عبد اله بن الأسقع كنيته أبو شداد وقيل : أبو الأسقع وأبو قرصافة
أسلم النبي صلى الله عليه و سلم يتجهز إلى تبوك وقيل : إنه خدم النبي صلى الله عليه و سلم ثلاث سنين . وكان من أصحاب الصفة
قال الواقدي : إن واثلة بن الأسقع كان ينزل ناحية المدينة حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى معه الصبح وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى الصبح وانصرف فيتصفح وجوه أصحابه ينظر إليهم فلما دنا من واثلة أنكره فقال : من أنت فأخبره فقال : ما جاء بك قال : أبايع . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : على ما أحببت وكرهت قال : نعم . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فيما أطقت قال واثلة : نعم . وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتجهز إلى تبوك ولم يكن لواثلة ما يحمله فجعل ينادي : من يحملني وله سهمي فدعاه كعب بن عجرة وقال : أنا أحملك عقبة بالليل أسوة يدي ولي سهمك . فقال واثلة : نعم . قال واثلة : فجزاه الله خيرا كان يحملني عقبي ويزيدني وكل معه ويرفع لي حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل خرج كعب وواثلة معه فغنموا فأصاب واثلة ست قلائص فأتى بها كعب بن عجرة فقال : اخرج فانظر إلى قلائصك . فخرج كعب وهو يتبسم ويقول : بارك الله لك ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا

(1/1099)


ثم سكن البصرة . وله بهادار ثم سكن الشام على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط وشهد فتح دمشق وشهد المغازي بدمشق وحمص ثم تحول إلى فلسطين ونزل البيت المقدس وقيل : بيت جبرين
روى عنه أبو إدريس الخولاني وشداد بن عبد الله أبو عمار وربيعة بن يزيد القصير وعبد الرحمن بن أبي قسيمة ويونس بن ميسرة
وتوفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس وسنين قاله سعيد بن خالد
وقال أبو مسهر : مات سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة . وقيل : توفي بالبيت المقدس وقيل : بدمشق . وكان قد عمي . وكان يصفر لحيته
أخرجه الثلاثة
واثلة بن الخطاب
واثلة بن الخطاب القرشي العدوي . من رهط عمر بن الخطاب
له صحبة وسكن دمشق وكان لها بهادار . حدث عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثا واحدا
روى إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب القرشي قال : دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وحده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم تزحزح له فقال : يا رسول الله إن في المكان سعة !
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن للمسلم على المسلم حقا إذا رآه أن يتزحزح له
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . وقد روي عن إسماعيل فقيل : عن مجاهد عن ربعي
واثلة الليثي
واثلة الليثي والد أبي الطفيل عامر بن واثلة
روى عمر بن يوسف الثقفي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبيه أو جده قال : رأيت الحجر الأسود أبيض وكان أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم
أخرجه أبو موسى وقال : هذا حديث عجيب
الوازع بن الزارع
الوازع بن الزارع
أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ولم يورد له شيئا وإنما المذكور بالصحبة أخوه
أخرجه أبو موسى مختصرا
الوازع أبو ذريح
الوازع . قال ابن ماكولا : أما الوازع بالزاي فهو وازع أبو ذريح قيل : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه و سلم . روى عنه ابنه ذريح
الوازم بن زر
الوازم آخره ميم هو الوازم بن زر الكلبي
قال يحيى بن يونس : أتى النبي صلى الله عليه و سلم لا أحفظ له مسندا
روى محمد بن يزيد بن زبان بن الواسع بن علي بن الوازم بن زر الكلبي : وكان الوازم أتى النبي صلى الله عليه و سلم وذكر حديثا لعائشة بنت سعد فيه طول
كذا حكاه ابن ماكولا عن يحيى وكذلك أورده جعفر . وقال ابن ماكولا ودان بن زر وأورده من حديث محمد بن يزيد وخالف في بعض إسناده
أخرجه أبو موسى
زر : بفتح الزاي وبعدها راء
واسع بن حبان
واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري
تقدم نسبه عند أبيه وجد منقذ . ذكره البغوي في الوحدان وقال : سكن المدينة في صحبته مقال
أخبرنا أبو موسى إذنا أنبأنا أبو علي حدثنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا هاشم بن الوليد حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث : أن حبان بن واسع حدثه عن أبيه : أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم يتوضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه
هكذا رواه هاشم بن الوليد بن طالب عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن حبان . ورواه علي بن خشرم عن ابن وهب فقال : عن حبان عن أبيه عن عبد الله بن زيد . وهذا أصح
وقال العدوي : إنه شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان والمشاهد بعدها وقتل يوم الحرة قاله ابن الدباغ
أخرجه أبو موسى
حبان : بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة
واصلة بن حباب
واصلة بن حباب القرشي
أورده أبو بكر بن أبي علي كذلك
روى قتيبة بن مهران أبو عبد الرحمن عن إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد الصنعاني عن واصلة بن حباب القرشي قال : دخل رجل... وذكر مثل الحديث الذي ذكرناه في واثلة بن الخطاب القرشي
أخرجه أبو موسى أيضا وقال : أظنه صحف فيه هو أو أحد ممن فوقه في اسم الرجل واسم أبيه
قلت : هو تصحيف لا شبهة فيه وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي في تاريخه فقال : واثلة بن الخطاب والله أعلم
واقد بن الحارث
واقد بن الحارث الأنصاري
له صحبة عداده في أهل مصر

(1/1100)


روى عنه قيس بن رافع قال : اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ابن عباس فتذاكروا الخير فرقوا ووقاد بن الحارث ساكت فقالوا : يا أبا الحارث ألا تتكلم فقال : لقد تكلمتم وكفيتم !
فقالوا : تكلم لعمري ما أنت بأصغرنا سنا !
فقال : أسمع القول قول خائف وأرى الفعل فعل آمن
واقد مولى رسول الله - صلى الله عليه و سلم
واقد مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم . روى عنه زاذان أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن ومن عصى الله فلم يذكره وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن أخرجه الثلاثة
واقد بن عبد الله
واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب قاله أبو عمر
وقال ابن منده : واقد بن عبد الله الحنظلي له صحبة
وقال أبو نعيم : واقد بن عبد الله الحنظلي وقيل : اليربوعي
وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية عبد الله بن جحش . أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه و سلم دار الأرقم وآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين بشر بن البراء بن معرور
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فقال : كن بها حتى تأتينا بخير من أخبار قريش . ولم يأمره بقتال وذلك في الشهر الحرام... وذكر الحديث . قال : فمضى القوم حتى نزلوا بنخلة فمر بهم عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان وعثمان والمغيرة ابنا عبد الله معهم تجارة فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه حليقا قالوا : عمار ليس عليكم منهم بأس فائتمر بهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في آخر يوم من رجب فأجمع القوم على قتلهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسر عثمان والحكم وهرب المغيرة واستاقوا العير إلى رسول الله قال لهم : ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام !
وقالت قريش : قد سفك محمد الدم الحرام فأنزل الله عز و جل " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل : قتال فيه كبير " ... البقرة الآية
وواقد هذا أول قاتل من المسلمين وعمرو بن الحضرمي أول مقتول من المشركين في الاسلام . وشهد واقد بدرا
أخبرنا أبو جعفر بهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني عدي : وواقد بن عبد الله حليف لهم
لا عقب له وشهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب وفي قصة واقد وابن الحضرمي يقول : الطويل
سقينا من ابن الحضرمي رماحنابنخلة لما أوقد الحرب واقد
وقال ابن منده : واقد بن عبد الله الحنظلي خرج مع عبد الله بن جحش... وذكر القصة نحو ما تقدم
أخرجه الثلاثة
قلت : قول أبي نعيم : واقد الحنظلي وقيل : اليربوعي لعله ظن أنه فيه تناقضا وليس كذلك ؛ فإن يربوعا من حنظلة وحنظلة من تميم فإذا قال يربوعي فهو حنظلي وتميمي وأظن أن أبا نعيم إنما قال هذا لأن ابن منده جعلهما ترجمتين جعل اليربوعي ترجمة وجعل الحنظلي ترجمة فبين أبو نعيم أنهما واحد . ويرد الكلام عليه في واقد اليربوعي إن شاء الله تعالى والله أعلم
عرين : بفتح العين المهملة وكسر الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره نون
واقد بن عبد الله
واقد بن عبد الله اليربوعي من كبار الصحابة . سمى به عبد الله بن عمر ابنه واقدا
وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش
أخرجه ابن منده وروى بعد هذا حديث الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث واقد بن عبد الله بن عبد الله بن جحش في طلب عير قريش وذكر الحديث بطوله

(1/1101)


قلت : قد أخرج ابن منده هذه الترجمة وأخرج التي قبلها ترجمة أخرى وروى في الترجمتين حديث خروجه في سرية عبد الله بن جحش . وهذا من أعجب ما يحكى عن عالم !
فإن هذا لا يخفى على أمثالنا فكيف يخفى على مثل ابن منده !
وما أدري على أي شيء يحمل هذا منه فقد ذكر في الأول الحنظلي وفي الثاني اليربوعي وأحدهما ولد الآخر ثم ذكر القصة بعينها فيهما ولا بد لكل عالم من هفوة . وقد ذكر ابن الكلبي واقد بن عبد الله وساق نسبه كما ذكرناه أولا فجعله يربوعيا حنظليا ومثله نسبه الأمير أبو نصر وغيرهما والله أعلم
واقد أبو مرواح
واقد أبو مرواح الليثي
قال أبو داود السجستاني : له صحبة . روى عنه عروة بن الزبير وزيد بن أسلم
حدث ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن واقد أبي مراوح الليثي : أن رسول الله قال : قال الله عز و جل : " إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : ذكر بعض المتأخرين - يعني ابن منده - واقدا أبا المراوح الليثي وأحال به على أبي داود وقال : له صحبة . ولم يزد أبو نعيم على هذا
واقد
واقد عن النبي صلى الله عليه و سلم إن صح
روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن يزيد بن محمد عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن واقد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا تمنعوا النساء خطاهن إلى المساجد
أخرجه ابن منده وقال : هو عندي وهم وهو بواقد بن عبد الله بن عمر أشبه
وائل بن حجر
وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي قاله أبو عمر
وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي : وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد
قال : ويقال : وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي أبو هنيدة الحضرمي
كان قيلا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم . وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام وقال : يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضرموت طائعا راغبا في الله عز و جل وفي رسوله وهو بقية أبناء الملوك . فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه وقرب مجلسه وبسط له رداءه وأجلسه عليه مع نفسه وقال : اللهم بارك في وائل وولده . واستعمله النبي صلى الله عليه و سلم على الأقيال من حضرموت وأقطعه أرضا وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان وقال : أعطها إياه . فقال له معاوية : أردفني خلفك وشكى إليه حر الرمضاء قال : لست من أرداف الملوك . فقال : أعطني نعلك . فقال : انتعل ظل الناقة . قال : وما يغني ذلك عني !
وقال للنبي صلى الله عليه و سلم : إن أهلي غلبوني على الذي لي . قال : أنا أعطيك ضعفه . ونزل الكوفة في الإسلام وعاش إلى أيام معاوية ووفد عليه فأجلسه معه على السرير وذكره الحديث . قال وائل : فوددت أني كنت حملته بين يدي
وشهد مع علي صفين وكان على راية حضرموت يومئذ
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث . روى عن ابناه : علقمة وعبد الجبار . وقيل : إن عبد الجبار لم يسمع من أبيه . وروى عنه كليب بن شهاب الجرمي وأم يحيى زوجته وغيرهما
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال : حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا : حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن العنبس عن وائل بن حجر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ : " غير المغضوب عليهم ولا الضالين " فقال : آمين مد بها صوته
أخرجه الثلاثة
وائل بن أبي القعيس
وائل بن أبي القعيس . ويقال : وائل بن أفلح أخو أبي القعيس . ويقال : أخو أفلح بن أبي القعيس . وقد اختلف فيه
روى يحيى بن أبي كثير عن عكرمة : أن أخا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة
روى الحكم بن عتيبة بن عراك بن مالك أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه وكانت امرأة وائل بن أبي القعيس أرضعت عائشة
وروى أن أفلح أبو القعيس

(1/1102)


أخبرنا غير واحد أخبرنا الترمذي : حدثنا الحسن بن علي حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى استأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فليلج عليك فإنه عمك !
قلت : إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل !
قال : فإنه عمك فليلج عليك
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين ولا أعلم له صحبة ولا إسلاما
وائل القيل
وائل القيل
أورده ابن شاهين في المجاهيل وروى بإسناده عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل القيل قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة
أخرجه أبو موسى وقال : هذا وائل بن حجر لا شك فيه
وأنا أقول : ما كان ينبغي أن يخرج مثل هذا ولا يعول عليه فإن كون وائل قيلا ظاهر عند كل أحد وعلى هذا يلزمه أن يخرجه خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين إذ ذكر في إسناده : عن ذي الشهادتين وكذلك غيره
وبر بن مشهر
وبر بن مشهر . وقيل : وبرة
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا عبد الرحمن بن شيبة حدثنا ابن أبي فديك حدثني موسى بن يعقوب عن الحاجب بن قدامة - وهو أخو عبد الحميد بن قدامة لأبيه وعبد الحميد أخو عبد الله بن سعيد بن نوفل بن مساحق لأمه - عن عيسى بن خثيم الحنفي عن وبر بن مشهر الحنفي : أن مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقدموا عليه قال وبر : وكانوا أسن مني فشهد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأن مسيلمة بعده . فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : بم تشهد فقلت : أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به . قال : فإني أشهد عدد ترب الدهناء وترب بثراء أن مسيلمة كذاب . قال وبر : شهدت بما شهدت به . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خذوهما . فأخذا فأخرجا إلى البيت يحبسان . فقال رجل : هبهما لي . ففعل فخرجا وأقام وبر عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يتعلم القرآن حتى قبض النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة
مشهر : بضم الميم وفتح الشين المعجمة وفتح الهاء وتشديدها
وبر بن يحنس
وبر وقيل : وبرة بن يحنس الخزاعي
سمع النبي صلى الله عليه و سلم . روى عنه النعمان بن بزرج أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له : إذا أتيت مسجد صنعاء الذي بحيال الصيبل - جبل بصنعاء - فصل فيه
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : هو الذي أرسله النبي صلى الله عليه و سلم إلى داذويه وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي ليقتلوا الأسود العنسي الذي ادعى النبوة
وجز بن غالب
وجز بن غالب بن عمرو أبو قيلة
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم قاله ابن الكلبي . ذكره ابن الدباغ
وحشي بن حرب
وحشي بن حرب الحبشي أبو دسمة
وهو من سودان مكة وهو مولى لطعيمة بن عدي وقيل مولى جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي قاتل حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - يوم أحد وشرك في قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة وكان يقول : قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام

(1/1103)


أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال : خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار مدربين في زمن معاوية فلما قفلنا مررنا بحمص وكان وحشي - مولى جبير بن مطعم قد سكنها - فلما قدمناها قال لي عبيد الله بن عدي : هل لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حمزة كيف قتله فقلت : إن شئت . فخرجنا نسأل عنه بحمص فقال لنا رجل ونحن نسأل عنه : إنكما ستجدانه بفناء داره وهو رجل قد غلبت عليه الخمر . فإن تجداه صاحيا تجداه رجلا عربيا وتصيبا عنده ما تريدان وإن تجداه وبه بعض ما يكون به فانصرفا عنه ودعاه . فخرجنا نمشي حتى جئنا فوجدناه بفناء داره فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى عبيد الله بن عدي فقال : ابن لعدي بن الخيار أنت قال : قلت : نعم . قال : أما والله ما رأيتك مذ ناولتك السعدية التي أرضعتك فإني ناولتها إياك بذي طوى فلمعت لي قدماك حين رفعتك إليها فوالله ما هو إلا أن وقلت علي فعرفتهما . فقلنا له : جئناك لتحدثنا عن قتلك حمزة بن عبد المطلب كيف قتلته فقال : أما إني سأحدثكما كما حدثت رسول الله صلى الله عليه و سلم حين سألني عن ذلك : كنت غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة بن عدي قد قتل يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال لي جبير : إن قتلت حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق . فخرجت مع الناس حين خرجوا إلى أحد فلما التقى الناس خرجت أنظر حمزة وأتبصره حتى رأيته مثل الجمل الأورق في عرض الناس يهذ الناس بسيفه هذا ما يقوم له شيء فوالله إني لأريده واستترت منه بشجرة - أو : بحجر - ليدنو مني وتقدمني إليه سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة قال : إلي يا بن مقطعة البظور . وكانت أمه ختانة بمكة فوالله لكأن ما أخطأ رأسه فهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه . وخليت بينه وبينها حتى مات ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر ولم يكن لي بغيره حاجة . فلما قدمت مكة عتقت . ثم أقمت حتى افتتحها رسول الله صلى الله عليه و سلم فهربت إلى الطائف . فكنت بها . فلما خرج وفد أهل الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليسلموا ضاقت علي الأرض وقلت : ألحق بالشام أو باليمن أو ببعض البلاد . فإني لفي ذلك إذ قال لي رجل : ويحك !
إنه والله ما يقتل أحدا من الناس دخل في دينه . فلما قال لي ذلك خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فلم يرعه إلا وأنا قائم على رأسه أشهد شهادة الحق . فلما رآني قال : وحشي قلت : نعم . قال : اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة . فحدثته كما حدثتكما . فلما فرغت من حديثي قال : ويحك !
غيب وجهك عني فلا أراك . فكنت أتنكب رسول الله صلى الله عليه و سلم حيث كان فلم يرني حتى قبضه الله تعالى . فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب . صاحب اليمامة . أخذت حربتي وخرجت معهم وهي الحربة التي قتلت بها حمزة فلما التقى الناس رأيت مسيلمة قائما في يده السيف . ولا أعرفه فتهيأت له وتهيأ له رجل من الأنصار كلانا يريده فهززت حربتي ودفعتها عليه فوقعت في عانته وشد عليه الأنصاري فضربه بالسيف فربك أعلم أينا قتله
قال سليمان بن يسار عن عبد الله بن عمر قال : سمعت صارخا يصرخ يوم اليمامة : قتله العبد الأسود
وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب : مات وحشي في الخمر أخرجه الثلاثة
وحوج بن الأسلت
وحوج بن الأسلت واسم الأسلت : عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأنصاري الأوسي أخو أبي قيس بن الأسلت الشاعر ولم يسلم أبو قيس
ذكر الزبير عن عمه عن عبد الله بن محمد بن عمارة قال : كانت لحوح صحبة وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد وله يقول أبو قيس حين خرج إلى مكة مع أبي عامر الراهب : الطويل
أرى وحوحا ولى علي بوده ... كأني امرؤ من حضرموت غريب
كأني امرؤ ولى ولا ود بيننا ... وأنت حبيب في الفؤاد قريب
وإن بني العلات قوم وإنني ... أخوك فلا يكذبك عنك كذوب
أخوك إذا تأتيك يوما عظيمة ... تحملها والنائبات تنوب

(1/1104)


وقيل : إن أبا قيس بن الأسلت أقبل يريد النبي صلى الله عليه و سلم فقال له عبد الله بن أبي : خفت والله سيوف الخزرج !
فقال : والله لا أسلم العام . فمات في الحول
أخرجه أبو عمر
وداعة بن خذام
وداعة بن خذام
أورده جعفر المستغفري وقال : في إسناد حديثه نضر وروى بإسناده عن يحيى بن سعيد الأموي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : تخلف أبو لبابة بن عبد المنذر ووداعة بن خذام - أو : حرام - وأوس بن ثعلبة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم مخرجه إلى تبوك فلما بلغهم ما أنزل الله عز و جل فيمن تخلف أوثقوا أنفسهم بسواري المسجد حتى قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقيل له ذلك . وقيل : إنهم أقسموا أن لا يحلوا أنفسهم حتى يحلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم . فقال النبي : وأنا أقسم لا أحلهم حتى أومر فيهم بأمر . فلما نزلت : " خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم " التوبة علم النبي صلى الله عليه و سلم أن عسى من الله واجب فحلهم . فجاءوا بأموالهم فقالوا : هذه أموالنا التي حبستنا عنك فتصدق بها . فقال : ما أمرت فيها بأمر . فأنزل الله تعالى : " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم " التوبة يقول : استغفر لهم قال جعفر : كذا قال الكلبي والصحيح عند أهل الحديث أن الثلاثة هم : كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع
أخرجه الثلاثة
وداعة بن أبي زيد
وداعة بن أبي زيد الأنصاري
ذكره الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة قال : وقتل أبوه أبو زيد يوم أحد شهيدا
أخرجه أبو عمر
وداعة بن أبي وداعة
وداعة بن أبي وداعة السهمي
قدم على النبي صلى الله عليه و سلم في إسناد حديثه مقال
روى الكلبي عن أبي صالح عن وداعة السهمي قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة في يوم حار وطاف بالبيت فقال : هل من شراب فدعا رجل من أهل مكة بنبيذ في قدح... . وذكر الحديث
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا
ودان بن زر
ودان بن زر الكلبي
أتى إلى النبي صلى الله عليه و سلم . روى محمد بن زيد بن زبان بن الواسع بن علي بن لودان بن زر الكلبي : وكان الودان أتى النبي صلى الله عليه و سلم فيما ذكر عن أبيه عن جده
قال : وأخبرني صالح بن عبد الرحمن بن المسور... وذكر حديثا لسعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ودفة بن إياس
ودفة بن إياس الأنصاري وقيل : ودفة قاله أبو زكريا ابن منده شهد بدرا
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني لوذان بن غنم : ربيع بن إياس بن عمرو وأخوه ودفة بن إياس
وروى جعفر بإسناده عن ابن إسحاق أنه قال : شهد هو وأخواه ربيع وعمرو بدرا
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ؛ إلا أن أبا عمر جعله بالذال المعجمة والفاء وكتب فوقها دال غير معجمة وهي : الروضة التي كأنها تقطر ماء . وأما أبو موسى وأبو نعيم فجعلاه بالدال المهملة والقاف وقالوا : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وقتل يوم اليمامة شهيدا
وديعة بن خذام
وديعة بن خذام روى عبد الرحمن بن يزيد : أن وديعة أنكح ابنته فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إن أبي أنكحني رجلا لم يوافقني . فأرسل إلى أبيها فذكر ذلك له فقال له : أنكحتها بابن عم لها كفؤ ورجل صدق . فقال : استأمرتها قال : لا . قال : فرد رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك النكاح ولم يجزه
هذا الحديث اختلف في اسم الرجل فيه
وديعة بن عمرو
وديعة بن عمرو بن جراد بن يربوع الجهني . كذا قال أبو عمر
وقال ابن الكلبي : وديعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة حليف لبني سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار
شهد بدرا قاله موسى وابن إسحاق
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا : وديعة بن عمرو الجهني
وروي أيضا عن ابن إسحاق : أنه من أشجع . والأول أصح
أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(1/1105)


ورد بن خالد السلمي
ورد بن خالد السلمي البجلي وهو الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم
كان على ميمنة رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح . أخرجه أبو عمر
البجلي - بسكون الجيم - : نسبة إلى بجلة بنت هناه وهي أم ولد ثعلبة بن بهثة
وردان بن إسماعيل
وردان بن إسماعيل التميمي
قدم على النبي صلى الله عليه و سلم في سبي بني يربوع من تميم قالت عائشة : قلت للنبي صلى الله عليه و سلم : علي رقبة من ولد إسماعيل . فقال : هذا سبي بني العنبر يقدم ونعطيك منهم رقبة تعتقينها
أخرجه ابن منده ويرد الكلام عليه في وردان بن مخرم
وردان الجني
وردان الجني
روى المستمر بن الربان عن أبي الجوزاء عن ابن مسعود قال : انطلقت مع النبي صلى الله عليه و سلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان : ألا أرحلهم عنك يا رسول الله فقال : لن يجيرني من الله أحد أخرجه أبو موسى
وردان مولى رسول الله - صلى الله عليه و سلم -
وردان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم
روى عكرمة عن ابن عباس قال : وقع وردان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم من عذق فمات فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انظروا رجلا من أرضه . فنظروا فوجدوا رجلا فقال : أعطوه ماله
أخرجه أبو موسى وقال : قيل هذا في كتاب أبي عيسى الترمذي عن ابن الأصفهاني عن مجاهد بن وردان
وردان جد الفرات
وردان جد الفرات بن زيد بن وردان . وكان وردان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفي - أسلما يوم الطائف
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : ونزل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في إقامته - يعني على الطائف - المنبعث وكان اسمه المضطجع ووردان جد الفرات بن زيد وكان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفي
أخرجه أبو موسى
وردان بن مخرم
وردان بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري
قال الطبري : له ولأخيه حيدة بن مخرم صحبة وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلما ودعا لهما قاله أبو عمر والأمير أبو نصر
وقال ابن منده : وردان بن إسماعيل التميمي وروى عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن عائشة أنها قالت : يا رسول الله علي رقبة من بني إسماعيل . فقال : هذا سبي بني العنبر يقدم بهم نعطيك منهم رقبة فتعتقينها . فلما قدم سبيهم على رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب فيهم . وقدم وفد بني تميم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم : ربيعة بن رفيع وسبرة بن معبد والقعقاع بن عمرو ووردان بن محرز وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس . وأورده أبو نعيم نحوه
أخرجه الثلاثة
قلت : قال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال : وردان بن إسماعيل وذكره فيما خرج له من الحديث بخلافه يعني ذكر في الترجمة وردان بن إسماعيل وفي الحديث وردان بن محرز
والحق مع أبي نعيم ولعل ابن منده قد رأى قول النبي صلى الله عليه و سلم لعائشة : إنهم من بني إسماعيل فظنه أبا قريبا فنسبه إليه وإلا فليس في نسب وردان إسماعيل وعائشة إنما أرادت إسماعيل بن إبراهيم الخليل صلى الله عليه و سلم . والله أعلم . والذي ذكره ابن منده وأبو نعيم محرز والذي ذكره أبو عمر وابن ماكولا مخرم بالخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم
ورقة بن حابس
ورقة بن حابس التميمي
ذكره الحاكم أبو عبد الله وقال : قدم نيسابور مع الأحنف بن قيس وحكى ذلك عن العباس بن مصعب
أخرجه أبو موسى
ورقة بن نوفل القرشي
ورقة بن نوفل القرشي
قاله ابن منده وقال : اختلف في اسلامه وروى بإسناده عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد أخبرني عن هذا الذي يأتيك - يعني جبريل عليه السلام فقال : يأتيني من السماء : جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر

(1/1106)


وقال أبو نعيم : ورقة بن نوفل الديلي وقيل : الأنصاري . وروي ما أخبرنا به أبو موسى إذنا : حدثنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله - هو أبو نعيم - حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا المقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا روح بن مسافر عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ورقة الأنصاري قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك - يعني جبريل عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يأتيني من السماء : جناحاه لؤلؤ وباطن قدمه أخضر
كذا رواه أبو نعيم وقال : الأنصاري . والذي ذكره ابن منده : ورقة القرشي . وقد رواه غير واحد عن روح ولم ينسبوه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى
قلت : أما القرشي فهو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي . وهو ابن عم خديجة وهو الذي أخبر خديجة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نبي هذه الأمة لما أخبرته بما رأى النبي صلى الله عليه و سلم لما أوحي إليه وخبره معه مشهور
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى : حدثنا أبو موسى الأنصاري حدثنا يونس بن بكير حدثني عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ورقة فقالت له خديجة : إنه كان صدقك وإنه مات قبل أن تظهر . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أريته في المنام وعليه ثياب بياض ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك
وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه قال : ساب أخ لورقة رجلا فتناول الرجل ورقة فسبه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال لأخيه : هل علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين فنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن سبه
هذا القرشي وأما الأنصاري والديلي فلا أعرفه والقصة التي ذكرها أبو نعيم وابن منده للقرشي والأنصاري والديلي هي التي جرت لورقة بن نوفل ابن عم خديجة مع النبي صلى الله عليه و سلم والله أعلم
وزر بن سدوس
وزر بن سدوس الطائي
قاله ابن قانع وروى بإسناده عن علي بن حرب عن هشام أبي المنذر عن عبد الله بن عبد الله النبهاني عن أبيه عن جده قال : وفد زيد الخيل الطائي على رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه وزر بن سدوس وقبيصة بن الأسود فأناخوا ركابهم
أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر
وعلة بن يزيد
وعلة بن يزيد عداده في أعراب البصرة
روت عنه ابنته أم يزيد أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ " ق " " قل هو الله أحد " . وأنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم يصوم يوم عاشوراء
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وفرة بن نافر البعاثي
وفرة بن نافر البعاثي
له ذكر يرويه روح بن زنباع قاله جعفر
أخرجه أبو موسى مختصرا
وقاص بن قمامة
وقاص بن قمامة وعبد الله بن قمامة بن السلميان من بني حارثة
لهما ذكر في حديث عمرو بن حزم
أخرجه أبو موسى مختصرا
وقاص بن مجزر
وقاص بن مجزر المدلجي
ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد مع محرز بن نضلة قاله ابن هشام وأما ابن إسحاق فإنه قال : لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة
أخرجه أبو موسى
مجزر والد وقاص : بجيم وزاءين . ومحرز بن نضلة : بحاء وراء وزاي
الوليد بن جابر
الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن غيان بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود الطائي البحتري
وفد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وكتب له كتابا هو عندهم وبنو بحتر هم رهط أبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر
أخرجه أبو عمر
الوليد بن زفر
الوليد بن زفر
روى هشام بن محمد عن رجل من جهينة من أهل الشام عن رجل من بني مرة بن ابن عوف - قال : وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من بني صرمة بن مرة فعقد له فأتاه أهله فنكث . فنهض ابن عم له يقال له سارية بن أوفى فأخذ نحو النبي فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فدعا بصعدة فعقد له ثم سار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطئوا عنه وتثاقلوا فوضع فيهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس وسار إلى النبي صلى الله عليه و سلم في ألف فارس
الوليد بن عبادة

(1/1107)


الوليد بن عبادة بن الصامت . تقدم نسبه عند ذكر أبيه
له صحبة قاله هشام بن عمار عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال : كنت أخرج مع أبي وكانت له صحبة... وذكر الحديث
وقد سمع عبادة بن الوليد بن أبي اليسر كعب بن عمرو . وذكر محمد بن سعد : أن الوليد بن عبادة ولد آخر زمان النبي صلى الله عليه و سلم . وقال الهيثم بن عدي : توفي آخر أيام عبد الملك بن مروان
أخرجه أبو عمر
الوليد بن عبد شمس
الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي
وكان من أشراف قريش وهو زوج أسماء بنت أبي جهل وهو ابن عمه وكان جده المغيرة يكنى أبا عبد شمس وقتل الوليد بن عبد شمس يوم اليمامة شهيدا تحت لواء ابن عمه خالد بن الوليد بن المغيرة وكان إسلامه يوم الفتح
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة : الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي
الوليد بن عقبة
الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسم أبي معيط : أبان بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي . وقد قيل : إن ذكوان كان عبدا لأمية فاستلحقه . والأول أكثر . أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أم عثمان بن عفان فالوليد أخو عثمان لأمه
أسلم يوم الفتح فتح مكة هو وأخوه خالد بن عقبة يكنى الوليد أبا وهب
قال أبو عمر : أظنه لما أسلم كان قد ناهز الاحتلام
وقال ابن ماكولا : رأى الوليد رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو طفل صغير
أخبرنا أبو أحمد بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني : حدثنا أيوب بن محمد الرقي حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن عبد الله الهمداني عن الوليد قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة فأتي بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق
قال أبو عمر : وهذا الحديث رواه جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج عن أبي موسى الهمداني وأبو موسى مجهول والحديث مضطرب ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقا في زمن النبي صلى الله عليه و سلم صبيا يوم الفتح !
قال : ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن - فيما علمت - أن قوله عز و جل : " إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا " أنزلت في الوليد بن عقبة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه مصدقا إلى بني المصطلق فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة وذلك أنهم خرجوا إليه يتلقونه فهابهم فانصرف عنهم فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم خالد بن الوليد فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام ونزلت : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا " ... الآية
ومما يرد قول من جعله صبيا في الفتح : أن الزبير وغيره من أهل النسب والعلم بالسير ذكروا : أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة وكانت هجرتها في الهدنة يوم الحديبية فمن يكون غلاما في الفتح لا يقدر أن يرد أخته قبل الفتح والله أعلم
ثم ولاه عثمان رضي الله عنه الكوفة وعزل عنها سعد بن أبي وقاص فلما قدم الوليد على سعد قال له : والله ما أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك فقال : لا تجزعن أبا اسحاق فإنما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون . فقال سعد : أراكم ستجعلونها ملكا
وكان من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وأدبا وكان من الشعراء المطبوعين كان الأصمعي وأبو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون : كان الوليد شريب خمر وكان شاعرا كريما
وروى عمر بن شبة عن هارون بن معروف عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال : صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت إليهم فقال : أزيدكم فقال عبد الله بن مسعود : ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم !
قال أبو عمر : وخبر صلاته بهم سكران وقوله لهم : أزيدكم بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث
ولما شهدوا عليه بشرب الخمر أمر عثمان به فجلد وعزل عن الكوفة واستعمل عثمان بعده عليها سعيد بن العاص

(1/1108)


أخبرنا أبو القاسم يعيش بن علي الفقيه أخبرنا أبو محمد يحيى بن محلى بن محمد بن الطراح أخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي أخبرنا علي بن عمر الدارقطني حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله بن فيروز الداناج . عن حصين بن المنذر الرقاشي قال : شهدت عثمان وأتى بالوليد فشهد عليه حمران ورجل آخر فشهد عليه أحدهما أنه رآه يشرب الخمر وشهد الآخر أنه رآه يتقيأها فقال عثمان : لم يتقيأها حتى شربها . وقال لعلي : أقم عليه الحد . فقال علي للحسن : أقم عليه الحد . فقال : ول حارها من تولى قارها . فأمر عبد الله بن جعفر فجلده أربعين
وذكر الطبري أنه تعصب عليه قوم من أهل الكوفة بغيا وحسدا فشهدوا عليه وقال له عثمان : يا أخي اصبر فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك
قال أبو عمر : والصحيح عند أهل الحديث أنه شرب الخمر وتقيأها وصلى الصبح أربعا
ولما قتل عثمان - رضي الله عنه - اعتزل الفتنة وقيل : شهد صفين مع معاوية وقيل : لم يشهدها ولكنه كان يحرض معاوية بكتبه وشعره . وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ وأقام بالرقة إلى أن توفي بها ودفن بالبليخ
أخرجه الثلاثة
الوليد بن عمارة
الوليد بن عمار بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي . وهو ابن أخي خالد بن الوليد وقتل هو وأخوه أبو عبيدة بن عمارة مع خالد بن الوليد بالبطاح . وكانت واقعة البطاح سنة إحدى عشرة في قتال أهل الردة . وأبوه عمارة هو الذي أرسل مع عمرو بن العاص إلى الحبشة في معنى من بها من المسلمين وقصته مع عمرو مشهورة
أخرجه أبو عمر
الوليد بن القاسم
الوليد بن القاسم
روى عمرو بن فائد عن المعلى بن زياد عن الوليد بن القاسم - قال : وكان له صحبة - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بئس القوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات كل قوم على رتبة من قومهم يزرون على من سواهم
ذكره ابن الدباغ وقال : كذا قال : له صحبة . وفيه نظر
الوليد بن قيس
الوليد بن قيس العامري
روى عنه وهب بن عقبة أنه قال : كان بي برص فدعا لي النبي صلى الله عليه و سلم فبرأت
أخرجه الثلاثة
الوليد بن الوليد بن المغيرة
الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد
شهد بدرا مشركا فأسره عبد الله بن جحش وقيل : أسره سليك المازني الأنصاري فقدم في فوائده أخوه خالد وهشام وكان هشام أخا الوليد لأبيه وأمه فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف درهم فجعل خالد لا يبلغ ذلك فقال له هشام : ليس بابن أمك !
والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت . ويقال : إن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعبد الله بن جحش : لا تقبل في فدائه إلا شكة أبيه الوليد - وكان الشكة : درعا فضفاضة وسيفا وبيضة . فأبى ذلك خالد وأجاب هشام فأقيمت الشكة بمائة دينار فسلماها إلى عبد الله بن جحش . فلما افتدى أسلم فقيل له : هلا أسلمت قبل أن تفتدي قال : كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار . فحبسوه بمكة
وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو له فيمن دعا لهم من المستضعفين المؤمنين بمكة ثم أفلت من إسارهم ولحق برسول الله صلى الله عليه و سلم وشهد مع النبي صلى الله عليه و سلم عمرة القضية . وقيل : إن الوليد لما أفلت من مكة وسار على رجليه ماشيا فطلبوه فلم يدركوه فنكبت إصبعه فمات عند بئر أبي عنبة - على ميل من المدينة
قال مصعب : والصحيح أنه شهد عمرة القضية
ولما شهد العمرة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج خالد بن الوليد من مكة فارا لئلا يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه بمكة . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم للوليد : لو أتانا خالد لأكرمناه وما مثله سقط عليه الإسلام في عقله . فكتب الوليد بذلك إلى خالد فوقع الإسلام في قلبه وكان سبب هجرته
ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه وهي ابنة عمه : الكامل
يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة
قد كان غيثا في السنين ورحمة فينا وميره
ضخم الدسيعة ماجدا يسمو إلى طلب الوتيره
مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيرة

(1/1109)


أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد أنه قال : يا رسول الله إني أجد وحشة في منامي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إذا اضطجعت للنوم فقل : بسم الله أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ؛ فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك . فقالها فذهب ذلك عنه
أخرجه الثلاثة
وهب بن الأسود
وهب بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري . وهو ابن خال النبي صلى الله عليه و سلم يجتمع هو وآمنة - أم النبي صلى الله عليه و سلم - في وهب بن عبد مناف
روى عنه زيد بن أسلم ولا تصح له صبحة . وقيل فيه : الأسود بن وهب وقد تقدم أخرجه الثلاثة
وهب بن أمية
وهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة الثقفي
أعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم ميراث وهب بن أبي خويلد . ويذكر في وهب بن أبي خويلد
قاله ابن الكلبي
وهب الجيشاني
وهب الجيشاني
قال جعفر المستغفري : أخرجه يحيى بن يونس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أسكر كثيره فقليله حرام . روى عنه عمرو بن شعيب . وإنما هو أبو وهب الجيشاني . ومن قال : وهب . فقد وهم
أخرجه أبو موسى
وهب بن حذيفة
وهب بن حذيفة الغفاري . ويقال : المزني
حجازي سكن المدينة روى حديثه واسع بن حبان . عنه
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى : حدثنا قتيبة حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن وهب بن حذيفة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الرجل أحق بمجلسه فإذا خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه
أخرجه الثلاثة . وقد جعله ابن أبي عاصم ثقفيا والله أعلم
وهب بن حمزة
وهب بن حمزة
يعد في أهل الكوفة . روى حديثه يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال : صحبت عليا - رضي الله عنه - من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت : لئن رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لأشكونك إليه . فلما قدمت لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت رأيت من علي كذا وكذا !
فقال : لا تقل هذا فهو أولى الناس بعدي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وهب بن خنبش
وهب بن خنبش . وقيل : هرم بن خنبش الطائي وهو تصحيف صحفه داود الأودي عن الشعبي . والصحيح : وهب قاله الترمذي وأبو عمر وابن ماكولا
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم : حدثنا محمد بن أبي عمر ويعقوب بن حميد قالا : حدثنا سفيان عن داود بن يزيد الأودي عن الشعبي عن هرم أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عمرة في رمضان تعدل حجة
قال ابن أبي عاصم : وقال بيان وجابر عن الشعبي عن وهب بن خنبش عن النبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا بيان وجابر عن عامر - هو الشعبي - عن وهب بن خنبش الطائي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه الثلاثة
خنبش : أوله خاء معجمة مفتوحة بعدها نون وباء مفتوحة معجمة بواحدة وآخره شين معجمة . قاله الأمير
وهب بن خويلد
وهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف
مات : فاختصم بنو غيرة في ميراثه فأعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم وهب بن أمية بن أبي الصلت
قاله هشام بن الكلبي
وهب بن زمعة
وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي
من مسلمة الفتح وهو أخو عبد الله بن زمعة . كان أبوه الأسود من المستهزئين وكان زمعة من أجواد قريش ويدعى زاد الراكب وقتل يوم بدر كافرا . وأما وهب فهو الذي أهوى بالسيف لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم حين أراد زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسيرها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فألقت ذا بطنها وكانت حاملا ثم أسلم . وقيل : إن عمه هبارا فعل ذلك

(1/1110)


روت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت : لما كان مساء يوم النحر رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهب بن زمعة رجلا من آل أبي أمية وهما متقمصان فقال النبي صلى الله عليه و سلم لوهب بن زمعة : أفضت يا أبا عبد الله قال : لا . قال : انزع قميصك . قال : ولم يا رسول الله قال : هذا يوم رخص لكم فيه إذا رميتم الجمرة ونحرتم هديا إن كان لكم فقد حللتم من كل شيء حرمتم منه إلا النساء حتى تطوفوا بالبيت فإذا أمسيتم ولم تفيضوا صرتم حراما كما كنتم أول مرة حتى تطوفوا بالبيت
أخرجه الثلاثة
وهب بن أبي سرح
وهب بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري
شهد بدرا مع أخيه عمرو بن أبي سرح قاله موسى بن عقبة . وقد ذكرناه في عمرو
أخرجه أبو عمر
وهب بن سعد
وهب بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخو عبد الله بن سعد
شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه : وهب بن سعد بن أبي سرح
وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد آخى بينه وبين سويد بن عمرو فقتلا جميعا يوم مؤتة
أخرجه الثلاثة
وهب بن السماع
وهب بن السماح العوفي
خبره في أعلام النبوة من حديث ابن عباس في طريقة ضعف
أخرجه أبو عمر
وهب بن عبد الله بن محصن
وهب بن عبد الله بن محصن بن حرثان . تقدم نسبه في عكاشة بن محصن الأسدي . وهو عم هذا . يكنى وهب أبا سنان
قيل : إنه أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة . قال الشعبي لرجل من بني أسد : أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة رجل من قومك . أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ابسط يدك أبايعك . قال : على ماذا قال : على ما في نفسك . قال : وما في نفسي قال : الفتح أو الشهادة . فبايعه أبو سنان فكان الناس يقولون : نبايع على بيعة أبي سنان . فكانت هذه لقومك
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وهب بن عبد الله بن قارب
وهب بن عبد الله بن قارب الثقفي
حجازي . حج مع أبيه فرأى النبي صلى الله عليه و سلم
روى عنه إبراهيم بن ميسرة قال : كنت مع أبي فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : رحم الله المحلقين . فقال رجل : والمقصرين فلما كان في الثالثة قال : والمقصرين
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وهب بن عبد الله بن مسلم
وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن جندب بن حبيب سواءة بن عامر بن صعصعة العامري السوائي . وقيل : وهب بن جابر أبو جحيفة . وقيل في نسبه غير هذا . يرد في الكنى إن شاء الله تعالى فهو بكنيته أشهر
وهو من أهل الكوفة وتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو لم يبلغ الحلم . وكان على شرطة علي بن أبي طالب وكان يقوم تحت منبره وكان يسميه وهب الخير . واستعمله على خمس المتاع الذي كان في حربه
روى عنه ابنه عون وأبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد وعلي بن الأرقم وغيرهم
أخبرنا أبو موسى الأصفهاني كتابة أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبي نصر محمد بن عبيد الله البرحي بقراءة والدي عليه وأنا حاضر أسمع أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحسن التاجر فيما أذن لي أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا محمد بن محمد بن صخر حدثنا خلاد بن يحيى - قال عبد الله : وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزيد البهزي أخو رستة حدثنا بكير بن بكار قالا : حدثنا مسعر بن كدام حدثنا علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما أنا فلا آكل متكئا
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا منصور بن عبد الرحمن - يعني الأشل - عن الشعبي حدثني أبو جحيفة الذي كان علي يسميه : وهب الخير قال : قال لي علي : يا أبا جحيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها قال : قلت : بلى - قال : ولم أكن أرى أن أحدا أفضل منه - قال : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وبعدهما آخر ثالث . ولم يسمه

(1/1111)


قال : وحدثنا عبد الله حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا خالد الزيات حدثني عون بن أبي جحيفة قال : كان أبي على شرط علي
وعاش أبو جحيفة إلى إمارة بشر بن مروان على الكوفة وكانت إمارته من جهة أخيه عبد الملك بن مروان
أخرجه الثلاثة
وهب والد عثمان
وهب والد عثمان بن وهب
قال جعفر : أحسب له صحبة . روى عنه ابنه عثمان أنه قال : صلى النبي صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح فقال : أهاهنا من بني فلان أحد فلم يقم أحد . ثم قال أخرى فقام رجل فقال : ما منعك أن تقوم أول مرة فقال : خشيت أن يكون قد نزل فيهم شيء . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لا ولكن صاحبكم الذي توفي أمس قد حبس بدين عليه إن استطعتم أن تخلصوا صاحبكم وتفكوا عنه فافعلوا
أخرجه أبو موسى
وهب بن عمرو الأسدي
وهب بن عمرو الأسدي الغنمي من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة
من المهاجرين الأولين . قال ابن منده بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : ثم قدم المهاجرون أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم وهب بن عمرو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . وقال أبو نعيم : صحف فيه - يعني ابن منده - وإنما هو ثقف بن عمرو يعني بالفاء وقد تقدم
قلت : وقد طلبته في مغازي ابن إسحاق من غير طريق يونس فلم أجد فيها وهب بن عمرو وإنما هو ثقف كما ذكر أبو نعيم والله أعلم
وهب بن عمير
وهب بن عمير القرشي الجمحي وهو : وهب بن عمير بن وهب الجمحي . تقدم ذكره في ترجمة أبيه ؛ فإن أباه هو الذي أرسله صفوان بن أمية بن خلف ليقتل النبي صلى الله عليه و سلم بعد بدر
وكان وهب هذا قد شهد بدرا مع المشركين وقد ذكرنا قصته عند ذكر أبيه . وأسلم وأرسله النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح إلى صفوان بن أمية الجمحي يؤمنه ويدعوه إلى الإسلام وكان قد هرب يوم الفتح من النبي صلى الله عليه و سلم والقصة مذكورة في صفوان ومات وهب الشام مجاهدا
أخرجه الثلاثة
وهب بن قابوس
وهب بن قابوس المزني
قدم من أرض مزينة مع ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة فوجداها خلوا فسألا : أين الناس فقيل : بأحد تقاتل المشركين . فأسلما ثم خرجا فأتيا النبي صلى الله عليه و سلم فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا بأحد
أخرجه أبو عمر
وهب بن قيس
وهب بن قيس بن أبان الثقفي أخو سفيان
روت حديثه أميمة بنت رقيقة عن أمها رقيقة قالت : لما جاء النبي صلى الله عليه و سلم يبتغي النصر بالطائف فدخل عليها فأمرت له بشراب من سويق . فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم : يا رقيقة لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي لها . قلت : إذن يقتلوني !
قال : فإذا قالوا لك فقولي : ربي رب هذه الطاغية وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من عندهم : قالت بنت رقيقة : أخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قالا : لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما فعلت أمكما قلنا : هلكت على الحال التي تركتها . قال : لقد أسلمت أمكما إذا أخرجه الثلاثة
وهب بن كلدة
وهب بن كلدة من بني عبد الله بن غطفان حليف الأوس شهد بدرا رواه جعفر المستغفري بإسناده عن ابن إسحاق . أخرجه أبو موسى
وعبد الله بن غطفان كان اسمه عبد العزى فلما وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم : من أنتم قالوا : بنو عبد العزى . قال : أنتم بنو عبد الله . فبقي عليهم
وهب بن معقل
وهب بن معقل الغفاري
نزل مصر روى عنه أبو قبيل المعافري قاله أبو سعيد بن يونس
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وهبان بن صيفي
وهبان بن صيفي الغفاري . ويقال : أهبان . وقد تقدم ذكره في الهمزة وهو من ولد حرام
نزل البصرة وله بهادار . سمع النبي صلى الله عليه و سلم

(1/1112)


أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى : حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الله بن عبيد عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري قالت : جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه فقال له أبي : إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته فإن شئت خرجت به معك قالت : فتركه
قالت ابنته العديسة : لما حضرته الوفاة قال : كفنوني في ثوبين . قالت : فزدنا ثوبا ثالثا قميصا ودفناه ؛ فأصبح ذلك القميص على المشجب موضوعا
قال أبو عمر : أخرج خبره هذا ثقات البصريين
أخرجه الثلاثة والله أعلم
باب الياء
باب الياء والألف
ياسر بن سويد
ياسر بن سويد الجهني والد مسرع
حديثه عند أولاده روى حديثه عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهني صاحب النبي صلى الله عليه و سلم قال : حدثني أبين عن أبيه عن إسماعيل بن عبد الله عن أبيه عن مسرع بن ياسر قال : ذكر ياسر بن سويد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وجهه في خيل - أو : سرية - وامرأته حامل فولد له ولد فحملته أمه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله قد ولدت هذا المولود وأبوه في الخيل فسمه . فأخذه النبي صلى الله عليه و سلم وأمر يده عليه وقال : اللهم أكثر رجالهم وأقل نساءهم ولا تحوجهم ولا يرى أحد منهم خصاصة . وقال : قد سميته مسرعا قد أسرع في الإسلام فهو مسرع بن ياسر
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ياسر بن عامر
ياسر بن عامر العنسي والد عمار بن ياسر . تقدم نسبه عند ذكر ابنه عمار وهو حليف بني مخزوم ويكنى أبا عمار بابنه عمار . وكان قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن المغيرة المحزومي وزوجه أبو حذيفة أمة له اسمها سمية فولدت له عمارا فأعتقها أبو حذيفة
ولم يزل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات وجاء الإسلام فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر . وكان ياسر وعمار وأم عمار يعذبون في الله
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني رجال من آل عمار بن ياسر : أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الاسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها . وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمر بعمار وأمه وبأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول : صبرا آل ياسر موعدكم الجنة
أخرجه الثلاثة
يامين بن يامين
يامين بن يامين من مسلمي أهل الكتاب قاله ابن منده وأبو نعيم
وقال أبو عمر يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش من بني النضير أسلم وأحرز ماله وحسن إسلامه وهو من كبار الصحابة
قال أبو موسى : يامين بن عمير النضيري وهو ابن عم عمرو بن جحاش
روى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله " قال : نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة ابن أخي عبد الله بن سلام ويامين بن يامين . هؤلاء مؤمنو أهل الكتاب أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : آمنوا بالله ورسوله محمد وبكتابه القرآن وبكل كتاب ورسول كان قبل . فقالوا : نفعل ذلك . فأسلموا
ويامين هو الذي أعطى عبد الله بن مغفل وأبا ليلى في غزوة تبوك جملا يعتقبانه وكان رآهما يبكيان ولم يكن لهما ما يركبان فأعطاهما جملا
أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده وقال : يامين بن عمير فحيث نسبه هكذا ظنه غير الذي أخرجه ابن منده فإن ابن منده قال : يامين بن يامين وهذا ممن اختلفوا في اسم أبيه والله أعلم
باب الياء والثاء والحاء
يثربي بن عوف
يثربي بن عوف أبو رمثة التيمي تيم الرباب . مختلف في اسمه قيل : عمارة . وقيل : رفاعة . وقيل : يثربي . ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
يحنس النبال

(1/1113)


يحنس النبال . كان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف وهو ممن نزل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من الطائف حين حصرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من نزل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من الطائف قال : ويحنس النبال كان لبعض آل يسار من ثقيف ثم أسلم سيده فرده إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ورد ولاءه إليه وهم بالطائف
أخرجه أبو موسى
يحنس بن وبرة
يحنس بن وبرة الأزدي
بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى فيروز الديلمي وقيس بن المكشوح وأهل اليمن
أخرجه أبو موسى ورواه بإسناده عن جعفر المستغفري رواية عن ابن إسحاق
يحيى بن أسعد بن زرارة
يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاري . وقيل : يحيى بن أزهر بن زرارة
مختلف في صحبته . ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وذكره غيره في التابعين
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه يحيى - وما أدركت رجلا منا يشبهه - يحدث الناس : أن أسعد بن زرارة - جد محمد من قبل أمه - أخذه وجع في حلقه يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لأبلغن من أبي أمامة عذرا فكواه بيده فمات فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بئس الميتة !
اليهود يقولون : أفلا دفع عن صاحبه - وما أملك له ولا لنفسي شيئا
وبهذا الإسناد قال : قال رسول اله صلى الله عليه و سلم : من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت ثم سمع ولم يأت طبع على قلبه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه إلى أسعد بن زرارة . وقد ذكر البخاري يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقال : وبعضهم يقول أسعد بن زرارة وهو وهم
قلت : من يجعل هذا يحيى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا ؛ لأن أباه أسعد توفي والنبي صلى الله عليه و سلم يبني مسجده أول ما هاجر إلى المدينة وإن كان ابن سعد فكذلك أيضا لأن سعدا قال فيه أبو نعيم : إن ابن منده وهم فيه حيث جعله ترجمة وقال أبو عمر : أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام . فهو أيضا يقتضي أن تكون له صحبة والله أعلم
يحيى بن أسيد
يحيى بن أسيد بن حضير الأنصاري . تقدم نسبه عند ذكر أبيه
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان في سن من يحفظ ولا تعرف له رواية . وكان أسيد يكنى أبا يحيى بهذا ابنه يحيى . وقد جاء ذكره في حديث نزول السكينة أو الملائكة عند قراءة أبيه
أخبرنا...
يحيى بن حكيم
يحيى بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه هشام وأبيه حكيم أسلم هو وأبوه وإخوته هشام وعبد الله وخالد يوم الفتح وصحبوا النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر مختصرا
يحيى بن الحنظلية
يحيى بن الحنظلية
هو ممن بايع النبي صلى الله عليه و سلم بيعة الرضوان تحت الشجرة
روى يزيد بن أبي مريم الأنصاري عن أبيه عن يحيى بن الحنظلية - وكان ممن بايع تحت الشجرة وكان عقيما لا يولد له - فقال : والذي نفسي بيده لأن يولد لي ولد في الإسلام واحتسبه أحب إلي من الدنيا بما فيها
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
يحيى بن خلاد
يحيى بن خلاد بن رافع الأنصاري قاله ابن منده
وقال أبو عمر : هو كندي ولد على عهد النبي صلى الله عليه و سلم فأتي به النبي صلى الله عليه و سلم فحنكه بتمرة وقال : لأسمينه باسم لم يسم به بعد : يحيى بن زكريا فسماه يحيى
روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن يحيى بن خلاد أنه قال : لما ولدت أتي بي النبي صلى الله عليه و سلم ... فذكره
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : كذا قال أبو عمر : إنه كندي وهو سهو منه فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه والله أعلم
يحيى بن سعيد
يحيى بن سعيد بن العاصي القرشي الأموي
ذكره أبو داود في سننه

(1/1114)


أخبرنا فتيان بن الجوهري بإسناده عن القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار أنه سمعهما يذكران أن يحيى طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم - وهو أمير المدينة - فقالت : اتق الله واردد المرأة إلى بيتها . فقال مروان في حديث سليمان - : إن عبد الرحمن غلبني . وقال - في حديث القاسم - : أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس فقالت عائشة : لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة !
فقال مروان : إن كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر
أخرجه أبو موسى وذكر له طرقا من هذا الحديث . وهذا يحيى هو أخو عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق الذي قتله عبد الملك بن مروان وليس له صحبة ولا إدراك ؛ فإن أباه سعيد بن العاص كان مولده سنة إحدى من الهجرة وهذا يحيى ليس أكبر أولاده فمن كان وجه لا صحبة له ولا أعلم كيف اشتبه على أبي موسى مع ذكر هذا الحديث الذي أخرجه فإنه لا حجة فيه على صحبته والله أعلم
يحيى بن صيفي
يحيى بن صيفي
أخرجه يحيى بن يونس في الصحابة وقال : لا أدري له صحبة أم لا وروى عن زيد بن الحباب عن إبراهيم بن يزيد عن يحيى بن صيفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من سعادة المرء أن يشبهه ولده قال جعفر : هذا حديث مرسل لا أعرف ليحيى بن صيفي صحبة
أخرجه أبو موسى
يحيى بن عبد الرحمن
يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري
روى هشام بن حسان عن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من أحب عليا محياه ومماته كتب الله تعالى له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت ومن أبغض عليا محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما أحدث في الإسلام
أخرجه أبو موسى
يحيى بن عمير
يحيى بن عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام
قال جعفر : قال محمد بن حبان : أبوه بدري له صحبة
أخرجه أبو موسى
يحيى بن نفير
يحيى بن نفير أبو زهير النميري
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الجراد . سماه أحمد بن عمير بن جوصاء
وقال محمد بن يحيى عن أبي بكر بن أبي الأسود : اسمه فلان بن شرحبيل . وكذلك قال حسين القنائي . وهو حمصي ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
يحيى بن هانىء
يحيى بن هانىء بن عروة المرادي
روى هشام بن الكلبي عن أبي كبران المرادي عن يحيى بن هانىء بن عروة المرادي قال : وفد فروة بن مسيك على النبي صلى الله عليه و سلم مفارقا لملوك كندة وقد كان قبل الإسلام بين مراد وهمدان وقعة أصابت همدان من مراد ما أرادوا وذلك يوم الردم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : يا فروة هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم فقال : يا رسول الله ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسوؤه !
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا . واستعمله على مراد وزبيد
أخرجه أبو موسى
يحيى بن هند
يحيى بن هند بن حارثة
شهد الحديبية وبيعة الرضوان قاله جعفر عن أبي حاتم بن حبان
أخرجه أبو موسى مختصرا
يربوع أبو الجعد
يربوع أبو الجعد الجهني
روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من حديث عبد الله بن محمد البلوي قال : قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم في نفر من جهينة فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله فقال : مرحبا بجهينة جهينة شوس في اللقا مقاديم في الوغى
أخرجه الثلاثة
باب الياء والزاي
يزداد الفارسي
يزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان . عداده في أهل اليمن روى عنه ابنه عيسى
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي حدثنا روح حدثنا زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد عن أبيه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : يقال : له صحبة وأكثرهم لا يعرفه وقد قيل : حديثه مرسل ومداره على زمعة بن صالح قال البخاري : ليس حديثه بالقائم وقال يحيى بن معين : لا يعرف عيسى ولا أبوه وهو تحامل منه . والله أعلم
يزيد بن الأخنس

(1/1115)


يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن خفاف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي يكنى أبا معن قاله الكلبي
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : في نسبه مثله وقال : سكن الكوفة
وقال غيره : هو شامي . يقال : إنه شهد بدرا هو وأبوه وابنه معن
قال أبو عمر : لا أعرفهم في البدريين وإنما هم فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه و سلم . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم
روى عنه كثير بن مرة وجبير بن نفير
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال : كتب إلي أبو توبة الربيع في كتابه : حدثنا الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا تنافس بينكم إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ويتبع ما فيه فيقول رجل : لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق ويتصدق به فيقول رجل : لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأتصدق كما يتصدق أخرجه الثلاثة
جرة : بضم الجيم وبالراء المشددة وآخره هاء
يزيد بن أسد
يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش البجلي القسري جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري أمير العراق لهشام بن عبد الملك
روى حديثه خالد بن عبد الله عن أبيه عن جده : أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا هشيم بن بشير حدثنا سيار قال : سمعت خالدا القسري على المنبر يقول : حدثني أبي عن جدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا يزيد بن أسد حب للناس ما تحب لنفسك
قال يحيى بن معين : كان أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك . وخالف يحيى الناس فعدوه في الصحابة
أخرجه الثلاثة
يزيد بن الأسود الجرشي
يزيد بن الأسود الجرشي يكنى أبا الأسود
سكن الشام ذكر في الصحابة ولا يثبت . روى حديثه ابن منده وأبو عمر أنه قال : ادركت العزى تعبد
أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم : ذكره المتأخر وقال : له صحبة ولم يذكر شيئا
أخرجه الثلاثة
يزيد بن الأسود العامري
يزيد بن الأسود العامري السوائي من بني سواءة بن عامر بن صعصعة . وقيل : الخزاعي أبو جابر
روى عنه ابنه جابر بن يزيد
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي : حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء أخبرنا جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه قال : شهدت مع النبي صلى الله عليه و سلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته انحرفن فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه فقال : علي بهما . فجيء بهما ترعد فرائصهما فقال : ما منعكما أن تصليا معنا فقالا : يا رسول الله إنا كنا صلينا في رحالنا . قال : فلا تفعلا . إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم ؛ فإنها لكم نافلة . ورواه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر
أخرجه الثلاثة
يزيد بن أسيد
يزيد بن أسيد بن ساعدة
شهد أحدا مع أبيه أسيد وعمه أبي حثمة الأنصاريين
أخرجه أبو عمر مختصرا
يزيد بن أسير
يزيد بن أسير الضبعي . ويقال : ابن بشير . ويقال : أسير بن يزيد
وله خبر واحد : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم ذي قار : هذا أول يوم انتصفت فيه العرب . من العجم
هذا كلام أبي عمر . وقد اتفق البخاري وأبو حاتم على أنه بشير بالباء الموحدة والشين المعجمة المكسورة : ذكره ابن أبي حاتم في باب الباء من الآباء ولم يذكر فيه خلافا . وروى له البخاري في التاريخ حديث ذي قار بإسناده
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا : يزيد بن بشير . وذكرا حديث ذي قار قالا : لا تثبت : يعنيان صحبته
يزيد بن الأصم

(1/1116)


يزيد بن الأصم - واسم الأصم عمرو - وقيل : يزيد بن عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عوف العامري . وأمه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية . وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه و سلم سكن الجزيرة يروي عن ميمونة وحديثه عند أولاد أخيه روى عبيد الله بن عبد الله عن عمه يزيد بن الأصم قال : دخلت على خالتي ميمونة فوقفت في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم أصلي فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستحيت خالتي لوقوفي في مسجده فقالت : يا رسول الله ألا ترى هذا الغلام ورياءة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : دعيه فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر . ومات سنه ثلاث وقيل : أربع ومائة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : عداده في التابعين
يزيد بن أمية
يزيد بن أمية أبو سنان الديلي
ولد عام أحد في حين الوقعة . روى عنه نافع مولى ابن عمر
أخرجه أبو عمر مختصرا
يزيد بن أنيس
يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر . يكنى أبا عبد الرحمن
شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية بمصر . روى عنه أهل البصرة روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين فسرنا في يوم شديد الحر ونزلنا تحت ظلال الشجر . فما زالت الشمس ركبت فرسي وأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم - وهو في فسطاط له - فقلت له : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح . قال : أخبر بلالا
أخرجه ابن منده . وأبو نعيم
يزيد بن أوس
يزيد بن أوس حليف بني عبد الدار بن قصي
أسلم يوم فتح مكة وقتل يوم اليمامة شهيدا
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة من بني عبد الدار : يزيد بن أوس حليف لهم
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا
يزيد بن برذع
يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري
شهد أحدا . أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر فقال : يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن كعب بن الخزرج . شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب له قال : وقال ابن القداح : قتل يوم الحرة . . هذا كلام ابن الدباغ ولا شك أنه ظن أن أبا عمر أهمله أو أخطأ في نسبه إلى ظفر ونسبه هو إلى سواد بن كعب بن الخزرج وكعب بن الخزرج هو ظفر فالنسب واحد والوهم فيه من ابن الدباغ حيث ظنهما اثنين وإنما ذكرته لئلا يقف عليه واقف فيظنه صحيحا على أني قد تركت من هذا النوع كثيرا ؛ اختصارا
يزيد بن بهرام
يزيد بن بهرام قال أبو حاتم بن حبان : هو المقعد الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم . ذكر في الميم
أخرجه أبو موسى مختصرا
يزيد بن تميم
يزيد بن تميم
قال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا . وروى عثمان بن حكيم عن يزيد بن تميم - مولى ابن ربيعة - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة . فقال رجل : ما هما يا رسول الله قال : من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة
أخرجه أبو موسى
يزيد بن ثابت
يزيد بن ثابت الأنصاري . تقدم نسبه عند ذكر أخيه زيد بن ثابت وهو أسن من زيد
يقال : إن يزيد بن ثابت شهد بدرا . وقيل : بل شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا . وقيل : رمى بسهم يوم اليمامة فمات في الطريق راجعا قاله الزهري وابن إسحاق
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم اليمامة من بني النجار ثم من بني مالك : ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد رمى بسهم فمات في الطريق حين انصرفوا
روى عنه خارجة بن زيد

(1/1117)


أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال : حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا خارجة بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى البقيع فرأى قبرا جديدا فقال : ما هذا قالوا قبر فلانة - مولاة فلان - ماتت ظهرا وأنت قائل فكرهنا أن نوقظك فقام النبي صلى الله عليه و سلم وصف الناس خلفه وكبر عليها أربعا وقال : لا يموتن أحد ما دمت بين أظهركم إلا آذنتموني . قال : وأظنه قال : إن صلاتي له رحمة
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : روى عنه خارجة بن زيد ولا أحسبه سمع منه . والله أعلم
يزيد بن ثعلبة
يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عماره بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج . كنيته أبو عبد الرحمن . وقيل : أبو عبد الله أخو بحاث بن ثعلبة يجتمع هو والمجذر بن ذيار في عمارة
ونسبه يونس عن ابن إسحاق فقال : وشهدها - يعني العقبة - من بني عوف بن الخزرج بن ثعلبة ثم من بني سالم بن عوف : . . وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة حليف بني غضينة من بلي
شهد العقبتين
قال الطبري : شهد العقبتين . وقال أيضا : هو والدارقطني : خزمة بفتح الزاي وقال ابن إسحاق وابن الكلبي : خزمة بسكون الزاي قاله أبو عمر وقال : ليس فر الأنصار خزمة بالتحريك ترى ذلك في مواضعه إن شاء الله تعالى قال : وعمارة بتشديد الميم في بلي
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
يزيد بن جارية
يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو عبد الرحمن
وقال ابن منده : ويقال : زيد بن جارية
وقال أبو نعيم وأبو موسى : يزيد بن جارية أو : خارجة
وهو والد عبد الرحمن بن يزيد وأخو زيد ومجمع ابني جارية وقد ذكرنا أباهم جارية وزيدا ومجمعا كلا منهم في بابه
روى عن هذا يزيد ابنه عبد الرحمن وخالد بن طلحة . وشهد خطبة النبي صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع وروى ألفاظا منها أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون . رواها عنه ابنه عبد الرحمن
وروى إسماعيل بن مجمع عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية عن أبيه يزيد قال : بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة
وقد روى عن زيد بدل يزيد . والأول أصح
أخرجه الثلاثة وأبو موسى
قلت : قول ابن منده في اسمه : وقيل : زيد . ليس بشيء فإن زيد أخاه وهو الذي استصغره النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد
قال ابن ماكولا : قال الدارقطني عقيب ذكر جارية بن مجمع : وابناه مجمع ويزيد . وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد بن جارية أخو مجمع ثم قال ابن ماكولا : وزيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي له صحبة روى أن النبي صلى الله عليه و سلم استصغر ناسا أحدهم زيد بن جارية - يعني نفسه - وقال ابن الكلبي : جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف وساق نسبه كما ذكرناه وبنوه زيد ويزيد ومجمع . فبان بهذا أنه غيره وأن قول من قال : وقيل : زيد . ليس بشيء والله أعلم
وأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له فإنه لم يزد فيه إلا أنه قال : يزيد بن جارية - أو : ابن خارجة - لا غير ولا اعتبار بقول من قول : خارجة ؛ فإن الرجل معروف النفس والنسب وأنه جارية لا خارجة والله أعلم
وروى أبو نعيم حديث مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم عن خالد عن يزيد بن جارية قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم : كيف نصلي عليك وذكر الحديث
قال بعض العلماء : هذا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير الذي تقدم ذكره والكلام فيه وفي أبيه . وروى حديث مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم الأنصاري عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة أخي بني الحارث بن الخزرج قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم : كيف نصلي عليك ... وذكره
يزيد بن الجراح
يزيد بن الجراح أخو أبو عبيدة بن الجراح الفهري
له رواية وصحبة ولا يعرف له حديث مسند

(1/1118)


روى فيروز بن ناجري عن أبيه : أن يزيد بن الجراح أخا أبي عبيد تزوج عندنا بمصر بنصرانية من اليمن
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
يزيد بن الحارث
يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قاله أبو نعيم وأبو عمر
وقال ابن الكلبي والأمير أبو نصر - ونسباه إلى أحمر - فقالا : ابن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر
وهذا أصح وقد أخرج أبو عمر هذا النسب في عبد الله بن رواحة على ما ساقه ابن الكلبي فإنه يجتمع هو وابن رواحة في مالك الأغر
وهذا يزيد هو المعروف بابن فسحم - وهي أمه وأم أخيه عبد الله بن فسحم - وهي امرأة من بلقين
وآخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين ذي الشمالين . شهد بدرا ولا عقب له
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني الحارث بن الخزرج ثم من بني زيد بن مالك بن ثعلبة : ويزيد بن الحارث بن قيس . وهو الذي يقال له : ابن فسحم لا عقب له
وقد زاد في رواية سلمة عن ابن إسحاق تمام نسبه مثل ابن الكلبي سواء
وبهاذ الإسناد عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم بدر من الأنصار : ويزيد بن الحارث أخو بني الحارث بن الخزرج قيل إنه قتله طعيمة بن عدي القرشي أحد بني نوفل بن عبد مناف
أخرجه الثلاثة
يزيد بن حاطب
يزيد بن حاطب بن عمرو بن أمية بن رافع الأنصاري الأشهلي . وقيل : إنه من بني ظفر . ومن نسبه في بني ظفر يقول : يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني ظفر : يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع
قال ابن إسحاق : حدثني عاصم بن قتادة : أن رجلا منهم يدعى حاطب بن أمية بن رافع كان له ابن يقال له : يزيد بن حاطب أصابته جراحة يوم أحد فأتي به إلى دار قومه وهو بالموت فاجتمع إليه أهل الدار فجعل المسلمون من الرجال والنساء يقولون : أبشر يا ابن حاطب بالجنة . قال : وكان حاطب شيخا قد عسا في الجاهلية فنجم يومئذ نفاقه فقال : بأي شيء تبشرونه أبجنة من حرمل !
غررتم والله هذا الغلام عن نفسه
أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى لم ينسبه إنما قال : يزيد بن حاطب قتل يوم أحد شهيدا
يزيد والد الحجاج
يزيد والد الحجاج
روى عنه ابنه الحجاج أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة وإذا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه
مدار هذا الحديث على أبي المقدام هشام بن زياد أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال : يزيد أبو عبد الله مجهول روى عنه ابنه الحجاج . وذكر له هذا الحديث . وترجم له أبو موسى فقال : يزيد أبو الحجاج وروى عنه ابنه الحجاج وقال : أود حديثه أبو عبد الله في ترجمة يزيد أبي عبد الله ولم يترجم له
قلت : قد جعل له ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله وقال : روى عنه ابنه الحجاج وغاية ما فعل أبو موسى أنه كناه أبا الحجاج وهذا ليس باستدراك فإن ابن منده قد ترجم للرجل وأخرج حديثه ولعل كنيته أبو عبد الله وإنما قيل له أبو الحجاج بولده الراوي أو يكون قد اختلفوا في كنيته كما اختلفوا في كنية غيره والله أعلم
يزيد بن حذيفة
يزيد بن حذيفة الأسدي
ثبت على إسلامه هو وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة . قاله وثيمة عن ابن إسحاق
ذكره ابن الدباغ
يزيد بن حرام
يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي . شهد بيعة العقبة
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من بني سلمة ثم من بني غنم بن كعب بن سلمة : . . يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء
أخرجه أبو عمر مختصرا وقال : حرام بالراء والذي قاله ابن إسحاق وابن هشام خذام بالذال . والله أعلم . والأصح عندي قول ابن إسحاق وابن هشام
يزيد بن حصين
يزيد بن حصين الشامي . وقيل : ابن عمير . وقيل : ابن نمير

(1/1119)


ذكره البغوي والحسن بن سفيان والطبراني في الصحابة . وهو تابعي روى حديثه موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن يزيد بن الحصين أن رجلا قال : يا رسول الله أرأيت سبأ أرجل أو امرأة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بل رجل ولد عشرة ستة يمانون وأربعة شاميون
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
يزيد والد حكيم
يزيد والد حكيم . وقيل : ابن أبي حكيم . وقيل : حكيم بن أبي يزيد
روى علي بن عاصم عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : دعوا الناس يصب بعضهم من بعض وإذا استشار الرجل أخاه فلينصحه
ورواه همام بن يحيى ووهيب بن خالد وجماعة عن عطاء بن السائب مثله
أخرجه الثلاثة
يزيد بن حمزة
يزيد بن حمزة بن عوف
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع أبيه وبايعه . حديثه عند أولاده روى هاشم بن يزيد بن حمزة عن أبيه حمزة قال : جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأنا معه وأخي خزيم فبايعناه
أخرجه الثلاثة
يزيد بن حوثرة
يزيد بن حوثرة الأنصاري
قال ابن الكلبي : شهد أحدا وشهد صفين مع علي رضي الله عنه
أخرجه أبو عمر مختصرا
يزيد بن خالد العصري
يزيد بن خالد العصري
أورده أبو بكر بن مردويه وروى بإسناده عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد العصري عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار
أخرجه أبو موسى
يزيد بن خدارة
يزيد بن خدارة بن سبيع
ذكره ابن أبي علي وروى بإسناده عن موسى بن عقبة عن الزهرين فيمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم - ولم يسم المشهد : يزيد بن خدارة بن سبيع
وقال جعفر : يزيد بن خذام بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة . شهد بدرا وشهد العقبة الثانية وهو أحد السبعين فيها وذكره ابن إسحاق فيمن بايع بالعقبة الثانية يعني : يزيد بن جذام وقد تقدم ذكره
يزيد بن رقيش
يزيد بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي من أسد بن خزيمة
شهد بدرا . قاله أبو موسى بن عقبة وابن إسحاق
أخرجه أبو عمر وقال : من قال فيه : أربد بن رقيش فليس بشيء
يزيد بن ركانة
يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي . كذا نسبه أبو عمر وأبو نعيم
وقال ابن منده : يزيد بن ركانة بن المطلب القرشي . والأول أصح قاله الزبير وغيره من العلماء
وله صحبة ورواية . روى عنه ابناه : علي وعبد الرحمن
وروى حسين بن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن يزيد بن ركانة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا صلى على الميت كبر ثم قال : اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه . ثم يدعو بما شاء الله أن يدعو
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجي أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا جرير - يعني ابن حازم - أن الزبير بن سعيد قال : حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده : أنه طلق امرأته البتة فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما أردت بها قال : واحدة : فال : الله قال : الله . قال : هي على ما أردت أخرجه الثلاثة
يزيد بن زمعة
يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي . أمه قريبة بنت أبي أمية المخزومية أخت أم سلمة
أسلم قديما وكان من مهاجري الحبشة قاله هشام بن الكلبي . وصحب النبي صلى الله عليه و سلم . وروى عنه هو وأخوه عبد الله بن زمعة
وإليه كانت المشورة في الجاهلية وذلك أن قريشا لم يجمعوا على أمر إلا عرضوه عليه . فإن رضيه سكت وإن لم يرضه منع منه وكانوا له أعوانا حتى يرجع . وكان من أشراف قريش . قاله الزبير . وقال أيضا : إنه قتل مع النبي صلى الله عليه و سلم بالطائف . وخالفه غيره فقال ابن شهاب وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق : إنه قتل يوم حنين

(1/1120)


أخبرنا عبيد الله بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم حنين يزيد بن زمعة بن الأسود بن عبد العزى قال ابن إسحاق : جمح به فرس له اسمه الجناح فقتل وسماه عروة : ربيعة بن زمعة وهو وهم
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ؛ إلا أن أبا نعيم وأبا موسى قالا : يزيد بن زمعة بن المطلب . فأسقطا الأسود وهو جده لا شبهة فيه
يزيد بن أبي زياد
يزيد بن أبي زياد - وقيل : ابن زياد - الأسلمي
له ذكر في الصحابة يعد في أهل مصر . روى عنه يزيد بن أبي حبيب قاله أبو سعيد بن يونس
روى رشدين بن سعد بعن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن يزيد بن أبي زياد الأسلمي - وكان من الصحابة - أن ابن موريق ملك الروم يأتي في ثلاثمائة سفينة حتى يرسي يعني بناحية الإسلام
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
يزيد بن زيد
يزيد بن زيد بن حصن بن عمرو الأنصاري الخطمي . تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله بن يزيد وكان ابنه صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الذي ولى الكوفة لعبد الله بن الزبير
ذكره أبو أحمد العسكري وقال : هو جد عدي بن ثابت لأمه أم عدي بن ثابت بنت عبد الله بن يزيد
يزيد أبو السائب الأزدي
يزيد أبو السائب الأزدي عداده في بني كنانة
روى عنه ابنه السائب وذكر أن النبي صلى الله عليه و سلم مسح رأسه
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال : حدثنا بندار أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم : قال لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا ولا جادا ومن أخذ عصا أخيه فليردها عليه
وروى الزهري عن السائب بن يزيد عن أبيه أنه قال : نفلنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نفلا سوى نصيبنا من الخمس فأصابني شارف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ؛ إلا أن أبا نعيم أخرج هذين الحديثين في يزيد أبي السائب بن يزيد ابن أخت نمر وروى في هذه الترجمة حديث مسح اليد على الوجه في الدعاء . وابن منده عكس القضية فأخرج الحديثين أخذ العصا والنفل في هذه الترجمة وأخرج حديث الدعاء في ترجمة ابن أخت النمر والله أعلم . وأما أبو عمر فلم يذكر إلا ترجمة يزيد ابن أخت النمر ولم يورد له حديثا
يزيد أبو السائب الكندي
يزيد أبو السائب ابن أخت النمر الكندي . روى عنه ابنه
قال ابن منده : فرق البخاري بينه وبين الأول وروى له ابن منده بإسناده عن ابن لهيعة عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن السائب بن يزيد عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه
وقال أبو نعيم : يزيد أبو السائب ابن أخت النمر بن قاسط الكندي وهو يزيد بن عبد الله بن الأسود بن ثمامة بن يقظان بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث والنمر حليف لبني عامر بن صعصعة . وكان يزيد حليف أبي سفيان بن حرب . وروى له أبو نعيم الحديث الذي أخبرنا به أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود السجستاني
حدثنا محمد بن بشار عن يحيى قال أبو داود : وحدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أخبرنا شعيب بن إسحاق عن ابن أبي ذئب عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده - سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول - : لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا
وقال أبو عمر : يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي هو أبو السائب بن يزيد بن أخت النمر حليف بني عبد شمس أسلم يوم فتح مكة وسكن المدينة وهو حجازي . روى عنه ابنه السائب وقد ذكرنا ابنه السائب في السين وذكرنا الاختلاف في نسبه وحلفه أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى أيضا على ابن منده

(1/1121)


قلت : قال أبو موسى : يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي له صحبة . فلا شك قد ظنه غير يزيد أبي السائب ابن أخت نمر فلهذا استدركه . وقول أبي عمر في ترجمته : يزيد بن سعيد بن ثمامة هو أبو السائب ابن أخت النمر يدل على الذي أخرجه ابن منده وقال : ابن أخت نمر . ولم ينسبه هو هذا الذي استدركه أبو موسى . وأما قول ابن منده وأبي نعيم في يزيد أبي السائب ابن أخت نمر : إنه غير الأول الذي هو يزيد أبو السائب الأزدي فلا شك أنهما حيث رأيا الأول أزديا وهذا كنديا ظناه غيره أو من نقلا عنه . وهذا أبو السائب ابن أخت النمر قيل فيه : أزدي وقيل : كندي وقيل : كناني . فبان بهذا أنهما واحد على أن كلام أبي نعيم إنما أحال فيه على ابن منده فإنه قال : يزيد أبو السائب فرق بعض المتأخرين بينه وبين الأول فيما ذكره عن البخاري ويعني بالأول ابن أخت النمر فهذا الكلام يدل على أنه لم يعلمه فلهذا أحال به على غيره والله أعلم
يزيد بن أبي سفيان
يزيد بن أبي سفيان واسم أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أخو معاوية
وكان أفضل بني أبي سفيان وكان يقال له : يزيد الخير . وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة وقيل : اسمها هند بنت حبيب بن يزيد يكنى أبا خالد
أسلم يوم فتح مكة وشهد حنينا وأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم من الغنائم بها مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال . واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عنه على جيش وسيره إلى الشام وخرج معه يشيعه راجلا
قال ابن إسحاق : لما قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة بعث عمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل ابن حسنة إلى فلسطين وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء وكتب إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام فسار على السماوة وأغر على غسان بمرج راهط من أرض دمشق ثم سار فنزل على قناة بصرى وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة وشرحبيل فصالحت بصرى . وكانت أول مدائن الشام فتحت ثم ساروا نحو فلسطين فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين فهزم الله الروم في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى أبا عبيدة وفتح الله عليه الشامات ولى يزيد بن أبي سفيان فلسطين ولما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل ومات معاذ فاستخلف يزيد ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية . وكان موت هؤلاء كلهم في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة
وقال الوليد بن مسلم : انه مات سنة تسع عشرة بع أن افتتح قيسارية
روى عنه أبو عبد الله الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا
ولم يعقب يزيد
أخرجه الثلاثة
يزيد بن السكن بن رافع
يزيد بن السكن بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي . وهو والد أسماء بنت يزيد بن السكن التي تحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم
قتل يزيد يوم أحد شهيدا وقتل معه ابنه عامر بن يزيد قاله أبو عمر وهو أخرجه
يزيد بن السكن الأنصاري
يزيد بن السكن الأنصاري مدني
شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه و سلم وهو أخو زياد بن السكن
روى عنه محمود بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ظاهر يوم أحد بين درعين قاله أبو عمر
وأما ابن منده وأبو نعيم : فرويا له ما أخبرنا به أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال : حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو عن يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم أحد حين غشيه القوم : من رجل يشري لنا نفسه فقام زياد بن السكن في خمسة نفر من الأنصار - وبعض الناس يقول : إنما هو عمارة بن زياد بن السكن - فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا ثم رجلا حتى كان آخرهم زيادا - أو : عمارة بن زياد - فقاتل حتى أثبتته الجراحة ثم فاءت من المسلمين فئة فأجهضوهم عنه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أدنوه مني . فأدنوه منه فوسده قدمه فمات - رحمه الله - وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة

(1/1122)


يزيد بن سلمة الضمري
يزيد بن سلمة الضمري وقيل : الأنصاري . وهو والد عبد الحميد سكن البصرة
روى عنه ابنه عبد الحميد أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن نقرة الغراب وفرشة السبع وأن يوطن الرجل مكانه كما يوطن البعير
أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر : ذكروه في الصحابة وفيه نظر
كذا رواه أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني عن أبي الأشعث عن يزيد بن زريع عن عثمان البتي عن عبد الحميد فقال : الضمري . ورواه إبراهيم بن عبد الله عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن يزيد بن زريع بإسناده فقال : الأنصاري
يزيد بن سلمة الجعفي
يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي . ينسب إلى أمه ملكية فيقال : ابن مليكة
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم
روى وهب بن جرير عن شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال : سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أرأيت لو كان علينا أمراء يسألونا الحق الذي لهم ويمنعونا الحق الذي لنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
قاله ابن منده . وقال أبو نعيم : وهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - والذي رواه أصحاب شعبة عنه أن سلمة بن يزيد سأل لا يزيد بن سلمة . ورواه زائدة عن سماك عن علقمة عن يزيد بن سلمة أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة
يزيد بن سنان
يزيد بن سنان . وقيل : ابن شيبان
مختلف في صحبته . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يحلف زمانا فيقول : لا وأبيك حتى نهى عن ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
يزيد بن سيف
يزيد بن سيف بن حارثة اليربوعي
عداده في أعراب الصرة . روى عنه أولاده : أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إن رجلا من بني تميم ذهب بمالي كله . قال : ليس عندي ما أعطيكه ثم قال : ألا أجعلك عريفا على قومك قلت : لا . قال : أما إن العريف يدفع في النار دفعا
أخرجه الثلاثة
يزيد بن شجرة
يزيد بن شجرة الرهاوي . ورهاء : قبيلة من مذحج وهو : رهاء بن يزيد بن منبه بن حرب بن مالك بن أدد
شامي . روى عنه مجاهد بن جبر حديثه في فضل الجهاد
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي البغدادي أخبرنا أبو المظفر علي بن أحمد الكرخي
أخبرنا أبو يعلى يعقوب بن إبراهيم بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري أخبرنا هناد بن السري أخبرنا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال : قال يزيد بن شجرة في أصحابه فقال : قد أصبحت وأمسيت بين أخضر وأحمر وأصفر وفي البيوت ما فيها فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما تقدم الرجل خطوة إلا أطلع الله عز و جل عليه الحور العين فإن تأخر خطوة استترن عنه فإن استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة خطاياه ونزل إليه اثنتان من الحور العين . فينفضان عنه التراب ويقولان : مرحبا بك فقد آن لك . ويقول : مرحبا فقد آن لكما
وكان معاوية يستعمل يزيد على الجيوش في الغزاة وسيره أيضا سنة تسع وثلاثين يقيم للناس الحج فنازعه قثم بن العباس - وكان أميرا على مكة لعلي - فسفر بينهما أبو سعيد الخدري فاصطلحوا على أن يقيم للناس الحج شيبة بن عثمان العبدري ويصلي بالناس
وقتل يزيد في غزوة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدا . وقيل : سنة ثمان وخمسين
أخرجه الثلاثة
يزيد بن شراحيل
يزيد بن شراحيل
تقدم ذكره في ترجمة : زيد بن شراحيل
أخرجه أبو موسى مختصرا
يزيد بن شريح
يزيد بن شريح
له صحبة . روى في الميسر
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
يزيد بن شريك
يزيد بن شريك التيمي
من مشهوري تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية
أخرجه أبو موسى
يزيد بن شيبان الأزدي
يزيد بن شيبان الأزدي . وقيل : الديلي

(1/1123)


له صحبة . روى عنه عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي أن ابن مربع الأنصاري أتاهم فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لكم : إنكم على إرث من إرث إبراهيم فكونوا على مشاعركم
أخرجه الثلاثة
يزيد بن شيبان
يزيد بن شيبان . وقيل : ابن سنان . وقد تقدم في يزيد بن سنان
أخرجه الثلاثة
يزيد بن صحار
يزيد بن صحار
ذكره أبو بكر بن أبي عاصم . أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك أخبرنا ابن عياش عن ابن خثيم عن جعفر بن يزيد بن صحار عن أبيه قال : قلت : يا نبي الله إني أنبذ نبيذا فما يحل لي منه قال : لا تشربن في الخزف والجر والنقير
أخرجه أبو موسى
يزيد بن ضمرة
يزيد بن ضمرة بن الفيض بن منقذ بن وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو
شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه و سلم في رواية هشام
أخرجه الأشيري في هامش الاستيعاب على أبي عمر
يزيد بن طعمة
يزيد بن طعمة بن جارية بن لوذان الخطمي الأنصاري
ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي - رضي الله عنه - من الصحابة
أخرجه أبو عمر مختصرا
يزيد بن طلحة
يزيد بن طلحة بن ركانة
أورده يحيى بن يونس وجعفر وفرقا بينه وبين يزيد بن ركانة
روى القعنبي عن مالك عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة بن ركانة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء
قال جعفر : هو مرسل وهو أخو محمد بن طلحة
أخرجه أبو موسى
يزيد بن طلق
يزيد بن طلق - أو : طلق بن يزيد
حديثه : إن الله لا يستحيي من الحق . تقدم في طلق أتم من هذا
يزيد بن ظبيان
يزيد بن ظبيان . تقدم ذكره في ترجمة الخمخام
أخرجه أبو موسى مختصرا
يزيد بن عامر السوائي
يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي . حجازي . يكنى أبا حاجر
شهد حنينا مع المشركين . ثم أسلم بعد
روى سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن يزيد بن عامر السوائي أنه قال عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين فتبعتهم الكفار فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم قبضة قبضها من الأرض فرمى بها وجوههم وقال : ارجعوا شاهت الوجوه !
فما منا أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو القذى ويمسح عينيه
يزيد بن عامر الأنصاري
يزيد بن عامر بن حديدة بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي
شهد العقبة وبدرا وأحدا
أخبرنا ابن السمين بإسناده عن يونس عن محمد فيمن شهد العقبة من بني سلمة : يزيد بن عامر بن حديدة بن غنم بن سواد
وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا قال : ومن بني سواد بن غنم ثم من بني حديدة : أبو المنذر يزيد بن عامر بن حديدة
أخرجه الثلاثة
يزيد بن عبابة
يزيد بن عبابة بن بجير بن خالد بن جلاس بن مرة بن زيد بن مالك بن جناوة بن معن الباهلي
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأتاه بصدقته فمسح رأسه
أخرجه الثلاثة
يزيد بن عبد الله البجلي
يزيد بن عبد الله البجلي
روى عنه ابنه حميد في فضل جرير بن عبد الله . مخرج حديثه عن ولده
أخرجه أبو عمر مختصرا
يزيد بن عبد الله بن الجراح
يزيد بن عبد اله بن الجراح أخو أبي عبيدة . تقدم في يزيد بن الجراح
أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فقال : يزيد بن الجراح أخو أبو عبيدة . وهو هذا وقد نسبه ابن منده النسب المشهور وإن كان قد أسقط فهو هو فلا وجه لاستدراكه
يزيد بن عبد الله بن الشخير
يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي يكنى أبا العلاء . تقدم نسبه عند ذكر أبيه
روى هشيم عن يونس بن عبيد عن يزيد بن عبد الله بن الشخير - قال : وأظنه قد رأى النبي صلى الله عليه و سلم - قال : إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه فإن رضي بما قسم له بارك له فيه وإن لم يرض بما أعطاه لم يبارك له ولم يسعه
أخرجه أبو موسى
يزيد بن عبد الله الكندي
يزيد بن عبد الله الكندي جد يزيد بن خصيفة
ذكر في الصحابة ولا يثبت . روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي عن أبيه عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي عن أبيه عن جده

(1/1124)