صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


د ع سويد بن علقمة بن معاذ الأنصاري . مجهول لا تعرف له صحبة من ولده إبراهيم بن حيان . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
سويد بن عمرو
ب سويد بن عمرو . قتل يوم مؤتة شهيدا وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم آخى بينه وبين وهب بن سعد بن أبي سرح العامري . أخرجه أبو عمر مختصرا
سويد بن عياش
د ع سويد بن عياش الأنصاري . أحد من بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم في هدم مشجد الضرار
روى عكرمة عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث عامر بن قيس وعاصم بن عدي وسويد بن عياش ليهدموا المسجد يعني الذي بني على النفاق
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
سويد بن غفلة
ب د ع سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن ودع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي
أدرك الجاهلية كبيرا وأسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يره وأدى صدقته إلى مصدق النبي صلى الله عليه و سلم ثم قدم المدينة فوصل يوم دفن النبي صلى الله عليه و سلم وكان مولده عام الفيل وسكن الكوفة
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني أخبرنا محمد بن الصباح أخبرنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال : أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأت في عهده : لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة
ورواه ميسرة وصالح عن سويد وزاد فيه : فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها ثم أتاه بأخرى دونها فأبى أن يأخذها وقال : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أخذت خيار مال امرئ مسلم
وشهد سويد القادسية فصاح الناس : الأسد الأسد . فخرج إليه سويد بن غفلة فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في قفار ظهره وخرج من عكوة ذنبه
وشهد سويد صفين مع علي وعاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجاج سنة ثمانين وقيل : سنة اثنتين وثمانين وقيل : إحدى وثمانين وكان عمره مائة سنة وثمانيا وعشرين سنة وقيل : وسبع وعشرون سنة . أخرجه الثلاثة
سويد بن قيس
ب د ع سويد بن قيس العبدي أبو مرحب وقيل : أبو صفوان
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار أخبرنا المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس قال : جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فأتينا مكة فأتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم فابتاع منا سراويل وثم وزان يزن بالأجر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " زن وأرجح " . فقال رجل : من هذا فقيل : هذا رسول الله
وقد اختلف في حديثه فرواه ابن المبارك وأبو الأحوص والحماني وأبو عبد الرحمن المقري عن الثوري عن سماك عن سويد مثل ما ذكرناه
ورواه غندر عن شعبة عن سماك قال : سمعت مالكا أبا صفوان بن عميرة يقول : بعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل الهجرة رجل سراويل
أخرجه الثلاثة
سويد بن مخشي
ب سويد بن مخشي أبو مخشي الطائي وقيل فيه : أربد بن مخشي ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بدرا . أخرجه أبو عمر
سويد بن مقرن
ب د ع سويد بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد المزني أخو النعمان بن مقرن ويقال لولد عثمان بن عمرو وأخيه أوس : كزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة يكنى أبا عدي وقيل : أبو عمرو . سكن الكوفة
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا أبو كريب حدثنا المحاربي عن شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن سويد بن مقرن قال : لقد رأيتنا سبعة أخوة ما لنا خادم إلا واحدة فلطمها أحدنا فأمر النبي صلى الله عليه و سلم أن نعتقها

(1/495)


وروى عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من قتل دون ماله فهو شهيد " . أخرجه الثلاثة
سويد بن النعمان
ب د ع سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي
شهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يعد في أهل المدينة
أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس أبو بكر وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي أخبرنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان أخبره أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي أدنى خيبر فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل رسول الله وأكلنا معه ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ
أخرجه الثلاثة
سويد بن هبيرة
ب د ع سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الديلي وقيل : العبدي قاله أبو عمر سكن البصرة
روى عنه إياس بن زهير : أن النبي صلى الله عليه و سلم " خير مال الرجل المسلم سكة مأبورة أو مهرة مأمورة "
رواه كذا روح بن عبادة عن أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة
ورواه عبد الوارث ومعاذ بن معاذ عن أبي نعامة عن إياس عن سويد قال : بلغني عن النبي صلى الله عليه و سلم . وأبو نعمة اسمه : عمرو بن عيسى
وقول أبي عمر : ديلي وقيل : عبدي . هما واحد فإن الديل بطن من عبد القيس وهو الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس
وقال أبو أحمد الحاكم : هو عدوي من عدي بن عبد مناة بن أد والله أعلم
أخرجه الثلاثة
سويد
د ع سويد غير منسوب . وقيل : أبو سويد وهو الصواب . رواه يونس بن يحيى أبو نباتة عن هشام بن سعد عن حاتم بن أبي نصر عن عبادة بن نسي عن سويد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى على المتسحرين
ورواه ابن وهب عن هشام بإسناده فقال : أبو سويد . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
باب السين والياء
سيابة بن عاصم
ب د ع سيابة بن عاصم السلمي وهو سيابة بن عاصم بن شيبان بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال يوم حنين : " أنا ابن العواتك "
وله وفادة . روى عنه عمرو بن سعيد بن العاص أقبل هو وابن أخيه الجحاف بن حكيم من الكوفة وله بسروح والرها عقب كثير . أخرجه الثلاثة
سيار بن بلز
ع س سيار بن بلز والد أبي العشراء الدارمي . اختلف في اسمه فقيل : مالك وعطارد . وغير ذلك وأورده الطبراني في هذه الترجمة
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب اخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق أخبرنا أبو جابر بن زيد بن عبد العزيز بن حبان أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار أخبرنا المعافى بن عمران عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه قال : قيل : يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة قال : " لو طعنت في فخذها لأجزأك "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
سيار بن روح
ب د ع سيار بن روح أو روح بن سيار هكذا جاء الحديث فيه على الشك من حديث الشاميين رواه بقية عن مسلم بن زياد قال : رأيت أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وأبا المنيب وروح بن سيار أو سيار بن روح يرخون العمائم من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين
أخرجه الثلاثة
سيدان
ع س سيدان والد عبد الله
روى عبيد الله بن الغسيل عن عبد الله بن سيدان عن أبيه قال : أشرف النبي صلى الله عليه و سلم على أهل القليب فقال : " يا أهل القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا " فقالوا : يا رسول الله وهل يسمعون فقال : " يسمعون كما تسمعون ولكن لا يجيبون "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
سيف بن ذي يزن

(1/496)


د ع سيف بن ذي يزن أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وأخبر جده عبد المطلب بنبوة محمد صلى الله عليه و سلم وصفته
روى ثابت عن أنس بن مالك : أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حلة قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرا . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
سيف بن قيس
ب د ع سيف بن قيس بن معد يكرب الكندي أخو الأشعث بن قيس
قال ابن الكلبي : وفد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره أن يؤذن لهم فلم يزل يؤذن لهم حتى مات
قال ابن شاهين : وفد سيف بن قيس الكندي مع أخيه الأشعث
أخرجه الثلاثة ونسبه أبو عمر هكذا وأبو موسى أيضا وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا : سيف بن معد يكرب . روى يحيى بن معين عن علي بن ثابت عن الحارث بن سليمان قال : حدثني غير واحد من بني جبلة عن سيف وهو من ولد سيف بن معد يكرب قال : قلت : يا رسول الله هب لي أذان قومي . فوهب لي
وأما أبو موسى فقال : سيف بن قيس وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأمره أن يؤذن لهم فلم يزل يؤذن حتى مات فاستدركه على ابن منده ظنا منه أن ابن منده لم يخرجه وقد أخرجه فقال : سيف بن معدي كرب نسبه إلى جده وهذا سيف هو سيف بن قيس بن معد يكرب أخو الأشعث بن قيس وهو الذي سأل الأذان والله أعلم
سيف بن مالك
سيف بن مالك بن أبي الأسحم بن عن بن حبال بن نمران بن الحارث بن حبران بن وائل بن رعين الرعيني ثم الجيشاني وهو أخو أبي تميم الجيشاني وهو أكبر من أبي تميم
أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم وقرأ القرآن على معاذ بن جبل وهاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر . روى عنه عقبة بن مسلم وعبد الله بن هبيرة وغيرهم
قاله ابن ماكولا
سيمويه
ب د ع سيمويه البلقاوي . روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم وسمعت من فيه إلى أذني وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري تمرا من تمر المدينة فمنعونا فأتينا النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرناه فقال للذين منعونا : " أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه ذروهم يحملونه "
وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيا شماسا فأسلم وحسن إسلامه وعاش عشرين ومائة سنة . أخرجه الثلاثة
باب الشين
باب الشين والألف والباء
شافع بن السائب
س شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي جد الشافعي أمه أم ولد
روى الخطيب أبو بكر البغدادي ما أخبرنا به أبو موسى المديني قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زريق أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال : سمعت أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول : شافع بن السائب الذي ينسب إليه الشافعي قد لقي النبي صلى الله عليه و سلم وهو متروع وأسلم أبوه السائب يوم بدر
أخرجه أبو موسى
شاه اليماني
س شاه . أخرجه أبو موسى وقال : ورد ذكره في حديث أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم حين ذكر حرمة مكة فقال : " لا يختلى خلاها ولا يعضد شجها " فقال شاه اليماني : اكتب لي يا رسول الله فقال : " اكتبوا لأبي شاه "
كذا يقول إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة وفي رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة : أبو شاه وهو الصحيح
أخرجه أبو موسى
شباث بن خديج
ب س شباث بن خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الضحيان البلوي حليف لبني حرام بن كعب من الأنصار
شهد أبوه العقبة وهو أحد السبعين وولد ابنه شباث ليلة العقبة وأمه أم شباث وهي أم منيع أيضا بنت عمرو بن عدي بن سنان بن ناجي الأنصارية السلمية من بني سلمة وأسلمت وشهدت خيبر مع زوجها قاله محمد بن سعد
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
شباث : بضم الشين وفتح الباء الموحدة وبعد الألف ثاء مثلثة وخديج : بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال وآخره جيم وحرام : بالحاء المفتوحة والراء
شبث بن سعد
د ع شبث بن سعد البلوي . شهد فتح مصر وله صحبة وقد ذكر في كتاب الفتوح قاله أبو سعيد بن يونس

(1/497)


روى ابن لهيعة عن الوليد بن أبي الوليد عن أبان عن شبث بن سعد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن العبد ليخرج إليه يوم القيامة كتاب في حسناته " . وذكر الحديث
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شبر بن صعفوق
س شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي
قال الحاكم أبو أحمد النيسابوري : وفد شبر على النبي صلى الله عليه و سلم وأمره على صدقة قومه
أخرجه أبو موسى وقال : وجدته في نسخة كتاب أبي أحمد بفتح الشين والباء وصفعوق : بقافين وقال ابن ماكولا : بفتح الشين وسكون الباء وصعفوق : بفاء وآخره قاف والله أعلم
شبرمة
د ع شبرمة . غير منسوب . له صحبة توفي في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم
روى عطاء عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه و سلم سمع رجلا يلبي عن شبرمة فدعاه وقال : " هل حججت " قال : لا . قال : " هذه عن نفسك وحج عن شبرمة "
وقد روى عن طاووس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " حج هذه عن شبرمة ثم حج عن نفسك " وهو وهم والأول أصح
أحرجه ابن منده وأبو نعيم
شبل والد عبد الرحمن
ب شبل والد عبد الرحمن بن شبل . روى عنه ابنه عبد الرحمن ولا يعرف هو ولا ابنه ولا يصح حديثه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن نقرات الغراب في الصلاة
وله حديث آخر : " لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشي " فيقال : هذا نعل قرشي وهو حديث منكر . أخرجه أبو عمر
شبل بن معبد
ب د ع س شبل لن معبد المزني وقيل : ابن خليد وقيل : ابن خالد
قال الطبري : شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي . ومثله نسبه أبو أحمد العسكري وهو أخو أبي بكرة لأمه وهم أربعة أخوة لأم واحدة اسمها سمية وهم الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن خليد عن النبي صلى الله عليه و سلم : " الأمة تزني قبل أن تحصن " قال : " إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها " ثم قال في الثالثة أو الرابعة : " ثم بيعوها ولو بحبل من شعر "
ولم يتابع ابن عيينة على شبل في هذا الحديث ورواه أصحاب الزهري عن عن عبيد الله عن عبد الله بن مالك الأوسي ويقال : إنه الصحيح
وروى أبو عثمان النهدي قال : شهد أبو بكرة نافع يعني ابن علقمة وشبل بن معبد على المغيرة أنهم نظروا إليه كما ينظرون إلى المرود في المكحلة فجاء زياد فقال عمر : جاء رجل لا يشهد إلا بالحق فقال : رأيت مجلسا قبيحا وانتهازا فجلدهم عمر
أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى قال : شبل بن معبد أورده الطبراني وجمع أبو نعيم بينه وبين شبل لن خالد قال : وكأنهما اثنان وذكر حديث الشهادة على المغيرة نحو حديث أبي نعيم
قلت : وقد وافق أبا نعيم أو عبد الله بن منده وأبو عمر وأبو أحمد العسكري في أن الجميع واحد والله أعلم
شبيب بن حرام
شبيب بن حرام بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي
شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم . قاله هشام بن الكلبي والله تعالى أعلم
شبيب بن ذي الكلاع
ب شبيب بن ذي الكلاع أبو روح . قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه و سلم الصبح فقرأ فيها بالروم وتردد فيها في آية
أخرجه أبو عمر وقال : هذا مضطرب الإسناد روى عنه عبد الملك بن عمير
شبيب بن غالب
د ع شبيب بن غالب الكندي . له صحبة سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن المسح على الخفين . رواه شبيب بن حبيب بن غالب عن عمه شبيب بن غالب بن أسيد
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شبيب بن قرة
س شبيب بن قرة أو ابن أبي مرثد الغساني له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه و سلم . أخرجه أبو موسى
شبيب بن نعيم

(1/498)


ع س شبيب بن نعيم . روى بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد عن شبيب بن نعيم : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أم ملدم تأكل اللحم وتشرب الدم بردها وحرها من جهنم " . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
شبيل بن عوف
ب د ع شبيل آخره لام هو ابن عوف بن أبي حبة أبو الطفيل البجلي الأحمسي أدرك الجاهلية ولم يمسع من النبي صلى الله عليه و سلم وشهد القادسية وإنما روايته عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن بعده وكان يصفر لحيته
أخرجه الثلاثة
باب الشين مع التاء ومع الجيم
شتير بن شكل
س شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي قيل : أدرك الجاهلية روى عن أبيه وغيره من الصحابة . أخرجه أبو موسى مختصرا
شجار السلفي
ب شجار السلفي . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر مختصرا وقال : أخشى أن يكون حديثه مرسلا وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة
شجاع بن أبي وهب
ب د ع شجاع بن أبي وهب ويقال : ابن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف لبني عبد شمس يكنى أبا وهب
أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وعاد إلى مكة لما بلغهم أن أهل مكة أسلموا ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا هو وأخوه عقبة بن أبي وهب وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وآخى رسول الله بينه وبين ابن خولي وأرسله رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحارث بن أبي شمر الغساني وإلى جبلة بن الأيهم الغساني قاله أبو عمر
وقال ابن منده وأبو نعيم بإسنادهما إلى المسور وابن إسحاق : أن النبي صلى الله عليه و سلم أرسله إلى الحارث بن أبي شمر ورويا عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه إلى جبلة بن الأيهم
واستشهد شجاع يوم اليمامة وهو ابن بضع وأربعين سنة وكان أجنى نحيفا
أخرجه الثلاثة
شجرة الكندي
شجرة الكندي . أخرجه أحمد بن يونس الضبي في الصحابة
روى عنه خالد بن طهمان وهو خالد بن أبي خالد الذي روى عن أنس وغيره روى الأحوص بن جواب عن خالد بن طهمان عن شجرة الكندي قال شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم جنازة فأثنى الناس عليها خيرا فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يدفن فأتاه جبريل فقال : يا محمد إن هذا الرجل ليس كما أثنوا وإن الله قد قبل شهادتكم عليه وغفر له ما لا يعلمون " . أخرجه أبو موسى
باب الشين والدال
شداد بن الأزمع
ش شداد بن الازمع . قيل : إنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وهو تابعي كوفي يروي عن ابن مسعود . أخرجه أبو موسى
شداد بن أسيد
ب د ع شداد بن أسيد السلمي . مدني
روى عمر بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد عن أبيه عن جده قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فمرضت فقال : " ما لك يا شداد " فقلت : مرضت ولو شربت من ماء بطحان لبرئت قال : " فما يمنعك " قلت : هجرتي قال : " اذهب فأنت مهاجر حيثما كنت "
أخرجه الثلاثة قال أبو عمر : أسيد وقيل : أسيد والفتح أكثر
قلت : أما الأمير أبو نصر فلم يذكره إلا بالفتح وكذلك ابن منده وأبو نعيم
شداد بن أمية
شداد بن أمية الجهني أبو عقبة . عداده في أهل الحجار له صحبة . د روى عنه ابنه عقبة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو شيخ كبير وأهدى له عسلا فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : " من أين أنت أتيت " قال من ذي الضلالة . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا ولكن من ذي الهدى وهو واد حذو اليمامة يسمى الهدى "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شداد بن أوس
ب د ع شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وعمه يكنى أبا يعلى وقيل : أبو عبد الرحمن
نزل بالبيت المقدس من الشام
قال عبادة بن الصامت : كان شداد ممن أوتي العلم والحلم روى عنه أهل الشام
وقال مالك : شداد بن أوس هو ابن عم حسان بن ثابت والصحيح أنه ابن أخيه
روى عنه ابنه يعلى ومحمود بن لبيد وأبو الأشعث الصنعاني وأبو إدريس الخولاني وغيرهم . وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى

(1/499)


أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان أخبرنا عليد بن إبراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا علي بن عبيد الله بن طوق حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافى ابن عمران حدثنا عبد الحميد بن بهرام حدثنا شهر بن حوشب حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن شداد بن أوس أن شدادا حدثه عن حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " لتحذون شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلكم من أهل الكتاب خذو القذة بالقذة "
وقال أسد بن وداعة : كان شداد بن أوس بن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل كان كالحبة على المقلى فيقول : اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح
وروى أبو الأشعث عن شداد قال : مررت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في ثمان عشرة خلت من رمضان فأبصر رجلا يحتجم فقال : " أفطر الحاجم والمحجوم "
وتوفي شداد سنة إحدى وأربعين وقيل : سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة وقيل توفي سنة سبع وستين وقال ابن منده عن موسى بن عقبة : إنه شهد بدرا
أخرجه الثلاثة
قلت : قول ابن منده عن موسى بن عقبة : إن شدادا شهد بدرا فهو وهم منه فإن موسى ذكر أباه أوس بن ثابت أنه شهد بدرا فوهم فيه بعض الرواة إما ابن منده أو غيره فقال : إنه شداد والله أعلم
شدادا بن ثمامة
شدادا بن ثمامة . روى حميد عن أنس قال : قدم شداد بن ثمامة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا فكتب لهم وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
شداد بن شرحبيل
ب د ع شداد بن شرحبيل الأنصاري . قاله ابن منده وأبو نعيم
وقال أبو عمر : إنه جهني ولعله جهني النسب أنصاري الحلف يكنى أبا عقبة يعد من أهل حمص
روى عنه عياش بن مونس أنه قال : مهما نسيت فإني لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم قائما يصلي ويده اليمنى على يده اليسرى قابضا عليها
أخرجه الثلاثة
شداد بن عارض
شداد بن عارض الجشمي . هو القائل في مسير رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الطائف : البسيط :
لا تنصروا اللات إن الله مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر
إن التي حرقت بالنار فاشتعلت ... ولم يقاتل لدى أحجارها هدر
إن الرسول متى ينزل بداركم ... يرحل وليس بها من أهلها بشر
قال ابن إسحاق
شداد بن عبد الله
ب شداد بن عبد الله القتباني قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم في وفد بني الحارث بن كعب سنة عشر مع خالد بن الوليد فأسلموا وحسن إسلامهم . أخرجه أبو عمر
شداد بن عمرو
ع س شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ابن مالك القرشي الفهري وهو ابن عم كرز بن جابر ويكنى أبا المستورد بابنه
روى إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المستورد بن شداد عن أبيه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذت بيده فإذا هي ألين من الحرير وأبرد من الثلج
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
شداد بن عوف
شداد بن عوف . روى عمارة بن غزية عن يعلى بن شداد بن عوف عن أبيه قال : كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم نعد الشرك الأصغر الرياء
ذكر أبو أحمد العسكري
شداد بن الهاد
ب د ع شداد بن الهاد واسم الهاد : أسامة بن عمرو : وهو الهادي بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوراة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي حليف بني هاشم وهو والد عبد الله بن شداد وغنما قيل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا للأضياف
قال أبو عمر : كان شداد سلفا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولأبي بكر ولجعفر ولعلي بن ابي طالب رضي الله عنهم لأنه كان زوج سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس وكانت أسماء امرأة جعفر وأبي بكر وعلي وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه و سلم لأمها . سكن شداد المدينة ثم تحول إلى الكوفة

(1/500)


أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا جرير بن حازم عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه أنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فيإحدى صلاتي العشي : الظهر أو العصر وهو حامل أحد ابني ابنته : الحسن أو الحسين فتقدم النبي صلى الله عليه و سلم فوضعه عند قدمه اليمنى ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها فرفعت رأسي من بين الناس فإذا النبي صلى الله عليه و سلم ساجد وإذا الصبي على ظهره فرجعت في سجودي فلما قيل : يا رسول الله لقد سجدت سجدة أطلتها فظننا أنه قد حدث أمر أو كان يوحى إليك قال : " كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله "
أخرجه الثلاثة
باب الشين والراء
شراحيل الجعفي
ب شراحيل الجعفي وقيل : شرحبيل ويذكر في شرحبيل إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا
شراحيل بن زرعة
ب د ع شراحيل بن زرعة الحضرمي . قدم على النبي صلى الله عليه و سلم في وفد حضرموت فأسلموا له ذكر في حديث ابن لهيعة . أخرجه الثلاثة
شراحيل الكندي
د ع شراحيل الكندي . له صحبة روى عنه عمرو بن قيس السكوني أنه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو عندي شراحيل بن مرة ويؤيد قول أبي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بن مرة كنديا والله أعلم
شراحيل بن مرة
ب د ع شراحيل بن مرة الهمداني . قاله أبو نعيم وقال أبو عمر : هو كندي
روى عنه حجر بن عدي الكندي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعلي : " ابشر فإن حياتك وموتك معي "
أخرجه الثلاثة وقال أبو موسى أخرجه أبو زكرياء ابن منده على جده وقد أخرجه جده
شراحيل المنقري
ب د ع شراحيل المنقري . له صحبة يعد في الحمصيين . روى عنه أبو يزيد الهوذني
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال : قال أبو يزيد الهوزني قال شراحيل المنقري : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من توفي وله أولاد في سبيل الله دخل بفضل حسنتهم الجنة " . أخرجه الثلاثة
شرحبيل بن أوس
ب د ع شرحبيل بن أوس وقيل : أوس بن شرحبيل . سكن حمص من الشام
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا علي بن عباس وعصام بن خالد قالا حدثنا جرير حدثني نمران بن محمد قال عصام يخبر عن شرحبيل بن أوس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه "
أخرجه الثلاثة وقال علي بن أحمد : شرحبيل : أخوان لهما صحبة ولهما خطة بالرها وقال : أخبر بذلك شيوخنا من أهل حران
شرحبيل الجعفي
ب شرحبيل الجعفي وقال بعضهم فيه : شراحيل . حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به شكاها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنفث فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم ووضع يده عليها . فلم ير لها أثر . روى عنه ابنه عبد الرحمن . أخرجه أبو عمر
شرحبيل ذو الجوشن
ب د ع شرحبيل ذو الجوشن الضبابي . تقدم في الهمزة والذال . أخرجه الثلاثة
شرحبيل بن حبيب
د ع شرحبيل بن حبيب . زوج الشفاء بنت عبد الله . له ذكر في حديث رواه الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم قاله ابن منده وقال أبو نعيم دخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حبيب فوجدت شرحبيل في البيت . وذكر الحديث
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : وهم هذا المتأخر فصحف فيه في موضعين صحف حسنة فقال : حبيب وصحف ابنتي فقال : النبي وكلا التصحيفين ظاهر وهذه غفلة عجيبة
شرحبيل ابن حسنة
ب د ع شرحبيل ابن حسنة وهي أمه واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر أخا تميم بن مر . وقيل : إنه كندي وقيل : تميمي وقيل غير ذلك

(1/501)


يكنى أبا عبد الله وأمه حسنة مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة الجمحي وكان شرحبيل حليفا لبني زهرة حالفهم بعد موت أخويه لأمه : جنادة وجابر ابني سفيان بن معمر ابن حبيب ولما مات عبد الله والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار من بني زريق اسمه سفيان وكان يقال : سفيان بن معمر لأن معمرا تبناه وحالفه وزوجه حسنة ومعها شرحبيل فولدت جابرا وجنادة ابني سفيان
وأسلم شرحبيل قديما وأخواه وهاجر إلى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم ونزل شرحبيل مع أخوته لأمه ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي الله عنه ولم يتركوا عقبا فتحول شرحبيل ابن حسنة إلى بني زهرة فحالفهم ونزل فيهم فخاصمهم أبو سعيد بن المعلى الزرقي إلى عمر وقال : حليفي ليس له أن يتحول إلى غيري فقال شرحبيل : ما كنت حليفا لهم وإنما نزلت مع أخوي فلما هلكا حالفت من اردت فقال عمر : يا أبا سعيد إن جئت ببينة وغلا فهو أولى بنفسه فلم يأت ببينة فثبت شرحبيل على حلفه
وقال الزبير : إن حسنة زوجة سفيان بن معمر تبنت شرحبيل وليس بابن لها فنسب إليها وهي من أهل عدولى ناحية من البحرين تنسب إليها السفن العدولية
وقال أبو عمر : كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة ومن وجوه قريش . وسيره أبو بكر وعمر على جيش إلى الشام ولم يزل واليا على بعض نواحي الشام لعمر إلى أن هلك في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وله سبع وستون سنة طعن هو واو عبيدة بن الجراح في يوم واحد
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا قتادة عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم قال : لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العصا الناس فقال : إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأدوية فبلغ ذلك شرحبيل ابن حسنة فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده فقال : صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم وعمرو أضل من حمار أهله ولكن رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم
أخرجه الثلاثة
شرحبيل بن السمط
ب د ع شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة وقيل : السمط بن الأعور بن جبلة بن عدي وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وكان يكنى أبا يزيد وكان أميرا على حمص لمعاوية وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتاله وسبب ذلك أن عليا أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية فاحتبسه أشهرا فقيل لمعاوية : إن شرحبيل عدو لجرير لتحضره ليناظر جريرا فاستدعاه معاوية ووضع على طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان رضي الله عنهما منهم : بسر بن أبي أرطأة ويزيد بن أسد جد خالد القسري وأبو الأعور السلمي وغيرهم فلقي جريرا وناظره أن عليا قتل عثمان ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك ويندب إلى الطلب بثأر عثمان وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم فلا نطول بذكرها فمن ذلك قول النجاشي : الطويل :
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ... ولكن لبغض المالكي جرير
وقد اختلف في صحبته فقيل : له صحبة وقيل : لا صحبة له
روى عنه جبير بن نفير وعمرو بن الأسود وكثير بن مرة الحضرمي وغيرهم
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثا واحدا وهو : " لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها "
وروى عن عمر وسلمان وعبادة بن الصامت وغيرهم . وتوفي سنة أربعين وصلى عليه حبيب بن مسلمة وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين . أخرجه الثلاثة
وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي فهو نسبه إلى مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار بن بجيلة
شرحبيل لن عبد الرحمن
د ع شرحبيل بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن وقيل : أبو عقبة الجعفي . قاله أبو نعيم
رأى النبي صلى الله عليه و سلم . يعد في أعراب البصرة روى حديثه مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل أنه قال : من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان
وله أحاديث أخر منها : أن رجلا محموما شكا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " حمى تفور على شيخ كبير "

(1/502)


أخرجه ابن منده وأبو نعيم وذكره أبو أحمد العسكري فقال : شرحبيل بن أوس الجعفي . وذكر له حديث التجارة وهذا شرحبيل أظنه الذي أخرجه أبو عمر وقال : الجعفي وروى له حديث رقية السلعة والله أعلم
شرحبيل بن عبد كلال
د ع شرحبيل بن عبد كلال . له ذكر في حديث عمرو بن حزم
روى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كتب إلى أهل اليمن كتابا في الفرائض والسنن وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدام "
وذكر الحديث وقد تقدم في زرعة بن ذي يزن
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شرحبيل أبو عمرو
شرحبيل أبو عمر ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل عن أبيه عن جده قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف فقال : " كتاب الله والشهداء "
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
شرحبيل بن غيلان
ب س شرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن عسد بن عوف ابن ثقيف الثقفي
نزل الطائف وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته في حديث ذكره ليس إسناد حديثه مما يحتج به كان أحد الرجال الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم مع عبد ياليل له صحبة ذكره ابن شاهين وقال : مات سنة ستين
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
شرحبيل أبو مصعب
س شرحبيل أبو مصعب . أورده القاضي أبو أحمد العسال في الصحابة
روى عنه ابنه مصعب أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة فقد شرك في عارها وإثمها " . أخرجه أبو موسى
شرحبيل بن معد يكرب
د ع شرحبيل بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندي يعرف بعفيف وفد على النبي صلى الله عليه و سلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء
روى حديثه إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده في دلائل النبوة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ويرد في العين إن شاء الله تعالى
شرحبيل
د ع شرحبيل . مجهول غير منسوب له ذكر في الصحابة
روى حديثه ابن أبي ملكية عن شرحبيل قال : لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة في النصف من صفر جاءه جبريل عليه السلام فقال : " صلوات الله ورحمته وبركاته عليك لقد بلغت رسالة ربك وصدعت بالذي أمرت به " في حديث طويل
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شريح بن أبرهة
دع شريح بن أبرهة وقيل : شريح اليافعي له صحبة وهو ممن بايع النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مصر قاله بان يونس
روى عمرو بن قيس الملائي عن الملحم بن وداعة اليمامي عن شريح الحميري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل يقول : " لبيك اللهم لبيك " الحديث . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وله أيضا حديث التكبير أيام التشريق وليس بين قولهم : يافعي وحميري اختلاف فإن يافعا بطن من حمير وأظن هذا شريح هو ابن أبي وهب الذي يأتي ذكره
أخرجه أبو عمر ولم يسم أباه وذكر له حديث التلبية والله أعلم
شريح بن الحارث
ب د ع شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة أبو أمية وقيل : شريح بن الحارث بن المنتجع ابن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي وقيل غير ذلك وقيل : هو حليف لكندة
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يلقه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة فقضى بها أيام عمر وعثمان وعلي ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج فأقام قاضيا بها ستين سنة . وكان أعلم الناس بالقضاء ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل وكان شاعرا محسنا له أشعار محفوظة وكان كوسجا لا شعر في وجهه

(1/503)


روى علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي عن أبيه عن جده معاوية عن شريح : أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم ثم قال : يا رسول الله إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن فقال له : " جيء بهم " . فجاء بهم والنبي صلى الله عليه و سلم قد قبض
ولما ولي القضاء سنة اثنتين وعشرين رئي منه أنه أعلم الخلق بالقضاء وقال له علي : يا شريح أنت أقضى العرب
ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحا معه إلى البصرة فقضى بها سنة وقضى مسروق بن الأجدع بالكوفة حتى رجع شريح وكان مقامه بالبصرة سنة
لما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح فأعفاه واستقصى أبا بردة بن أبي موسى
وقال : الشافعي : إن شريحا لم يكن قاضيا لعمر فقيل للشافعي : أكان قاضيا لأحد قال : نعم كان قاضيا لزياد . وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر فإن أمر شريح وأن عمر استقصاه ظاهر مستفيض وله أخبار كثيرة في أحكامه وحلمه وعلمه ودينه ولا نطول بذكرها
وتوفي سنة سبع وثمانين وله مائة سنة . وقال أبو نعيم : مات سنة ست وسبعين وقال علي بن المديني : مات شريح سنة سبع وتسعين وقيل : سنة تسع وتسعين وقال أشعث بن سوار : مات شريح وله مائة وعشرون سنة
أخرجه الثلاثة
شريح الحضرمي
ب د ع شريح الحضرمي . كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : وقد روى سلمان بن بلال وابن المبارك عن يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد قال : ذكر شريح الحضرمي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ذلك رجل لا يتوسد القرآن "
ورواه النعمان بن راشد عن الزهري فقال : ذكر عنده مخرمة بن شريح وهو وهم منه
ونذكره في مخرمة إن شاء الله تعالى . أخرجه الثلاثة
شريح بن أبي شريح
د ع ب س شريح بن أبي شريح . حجازي من الصحابة
روى عنه أبو الزبير وعمرو بن دينار أنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقول : كل شيء في البحر مذبوح قال : فذكرت ذلك لعطاء فقال : أما الطير فأرى أن نذبحه
قال أبو حاتم : له صحبة
أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال : استدركه أبو زكرياء على جده وذكره جده فقال : شريح بن أبي شريح وقال أبو زكرياء وأبو موسى : شريح صاحب النبي صلى الله عليه و سلم فلهذا خفي على أبي زكرياء والله أعلم
شريح بن ضمرة
ب شريح بن ضمرة المزني وهو من ولد لحي بن جرش بن لاطم بن عثمان بن مزينة وهي أمه وأبوه عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر نسب ولده إليها فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو : مزينة نسبة إلى أمهما مزينة بنت كلب بن وبرة وهو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر
شريح بن عامر
ب شريح بن عامر السعدي . من بني سعد بن بكر له صحبة واستخلفه خالد بن الوليد على الجزية بالبصرة حين سار إلى الشام ثم ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه البصرة فقتل بناحية الأهواز . أخرجه أبو عمر
شريح الكلابي
س شريح الكلابي يعرف بذي اللحية . ذكره سعيد بن يوسف الأصبهاني القرشي وقد ذكر في الذال المعجمة . أخرجه أبو موسى
شريح بن عمرو
س شريح بن عمرو الخزاعي . أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين وروى له : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وحديث تحريم مكة وهو في الإسنادين هكذا شريح وإنما هو أبو شريح والحديثان مشهوران به وقد وهم فيهما
أخرجه أبو موسى
شريح بن المكدد
شريح بن المكدد . وقال الطبري : هو شريح بن مرة بن سلمة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وإنما قيل : المكدد ببيت قاله وهو : الطويل :
سلوني فكدوني وإني لباذل ... لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر
وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أذربيجان وكان جوادا ووفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم ومثله قال الكلبي
ب دع شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث بن كعب وقيل : شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ودعا له وبه كنى النبي صلى الله عليه و سلم أباه أبا شريح ولأبيه صحبة . وكان شريح يكنى أبا المقدام

(1/504)


روى عن علي وسعد بن أبي وقاص وعائشة وسمع أباه هانئا روى عنه ابناه محمد والمقدام والشعبي ويونس بن أبي إسحاق وكان من أعيان أصحاب علي وشهد معه حروبه وشهد الحكمين بدومة الجندل وبقي دهرا طويلا وسار إلى سجستان غازيا فقتل بها سنة ثمان وسبعين وكان قد أخذ الكفار على المسلمين الطريق وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال فقتل عامة ذلك الجيش وقال شريح ذلك اليوم : الرجز :
أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمت أدركت النبي المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صيفهم والنهرا
وباجميرات مع المشقرا ... هيهات ما أطول هذا عمرا
قيل : إنه عاش مائة وعشرين سنة . أخرجه الثلاثة
شريح
ب شريح رجل من الصحابة غير منسوب . روى عنه أبو وائل
قال أبو عمر لا ادري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم روى واصل الأحدب عن أبي وائل عن شريح رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : قال : " يقول الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم امش إلي أهرول إليك " في حديث ذكره . أخرجه أبو عمر
الشريد بن سويد
ب د ع الشريد بن سويد الثقفي وقيل : إنه من حضرموت ولكن عداده في ثقيف لأنهم أخواله وقيل : الشريد اسمه مالك من بني قسحم بن جذام بن الصدف قتل قتيلا من قومه فلحق بمكة فحالف بني حطيط بن جشم بن ثقيف ثم وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم وبايعه بيعة الرضوان وسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم الشريد وهو زوج ريحانة بنت أبي العاص بن أمية
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد الموصلي أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان أخبرنا أبو الحسن عليد بن إبراهيم السراج الخطيب أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافى بن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عمرو بن الشريد عن أبيه : قال : استنشدني رسول الله صلى الله عليه و سلم شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته مائة بيت ما أنشدته بيتا منها إلا قال : " إيه " حتى وفيتها مائة فلما وفيتها قال : " إن كاد ليسلم " . وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم في الشفعة . أخرجه الثلاثة
شريط بن أنس
ب د ع شريط بن مالك بن هلال الأشجعي جد سلمة بن بيط بن شريط
شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه و سلم وسمع منه خطبته وكان ابنه نبيط ردفه ولهما صحبة سكن الكوفة . أخرجه الثلاثة
شريق
س شريق بالقاف والد حبيبة . ترجم له عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند الأنصار ولم يتابعه أحد
أخبرنا أبو ياسر بن هبة بإسناده عن الله بن أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام حدثني مولى لآل عمر حدثنا صالح بن كيسان عن عيسى بن مسعود بن الحكم الزقي عن جدته حبيبة بنت شريق : أنها كانت مع أبيها فإذا بديل بن ورقاء على العضباء راحلة رسول الله صلى الله عليه و سلم برحله ينادي : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من كان صائما فليفطر فإنها أيام أكل وشرب "
رواه عبد الله بن رجاء عن سعيد بن صالح عن عيسى عن جدته حبيبة أنها كانت مع أمها ابنة العجماء لم يذكر الحكم ولا مولى عمر . أخرجه أبو موسى
شريك بن حنبل
د ع ب شريك بن حنبل العبسي . روى يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن قميم عن شريك ابن حنبل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد " يعني الثوم
رواه قيس وأبو وكيع وغيرهما عن أبي إسحاق عن عمير بن قميم عن شريك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . أخرجه الثلاثة
شريك بن أبي الحيسر
ب س شريك بن أبي الحيسر واسمه أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي وهو أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا وشهد شريك أحدا ومعه ابنه عبد الله
أخرجه أبو موسى وأبو عمر
شريك ابن السمحاء

(1/505)


ب د ع شريك ابن السمحاء وهي أمه وأبوه عبدة بن معتب بن الجد بن العجلان بن حارثة ابن ضبيعة البلوي وقد تكرر باقي النسب وهو ابن عمر معن وعاصم ابني عيد بن الجد وهو حليف الأنصار وهو صاحب اللعان نسب في ذلك الحديث إلى أمه
قيل : إنه شهد مع أبيه أحدا وهو أخو البراء بن مالك لأمه . وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته قال هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس : إنه أول من لاعن في الإسلام
وقال أبو نعيم : قيل : إن سمحاء لم يكن اسم يكن اسم أمه ولا كان اسمه شريكا وغنما كان بينه وبين ابن السمحاء شركة وهذا ليس بشيء
أخبرنا إبراهيم بن مهران الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا بندار حدثنا محمد بن أبي عدي أخبرنا هشام بن حسان قال : أخبرنا عكرمة عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك ابن سمحاء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " البينة وغلا حد في ظهرك " فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ولينزلن الله في امري ما يبرئ ظهري من الحد فنزل : " والذين يرمون أزواجهم " : النور 1 ، آيات اللعان
أخرجه الثلاثة
شريك بن طارق
د ع ب شريك بن طارق بن سفيان بن قرط التميمي الحنظلي وقيل : المحاربي وقيل : الأشجعي والأول أصح . قيل : هو أحد بني ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن فروة بن نوفل : روى عنه زياد بن علاقة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لكل امرئ شيطان " قالوا : وأنت يا رسول الله قال : " وأنا ولكن الله عز و جل أعانني عليه فأسلم "
قال أبو عمر : يقال : غن له صحبة ويقال : إن حديثه مرسل عن النبي صلى الله عليه و سلم ويحدث عن فروة بن نوفل عن عائشة وليش له خبر يدل على رؤية ولقاء إلا أن خليفة بن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة ونسبه في أشجع بن ريث بن غطفان . وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ونسبه إلى حنظلة بطن من تميم
أخرجه الثلاثة
شريك بن عبد عمرو
ب س شريك بن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة
شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم هو وأخوه أبو ثابت . ذكره ابن شاهين
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا إلا أن أبا موسى قال : شريك بن عبد الله بن عمرو وساق نسبه مثله
شريك بن وائلة
س شريك بن وائلة الهذلي . أورده ابن شاهين وروى بإسناده عن ابن إسحاق عن ابن شهاب قال : حدثت عن المغيرة بن شعبة قال : قدمت على عمر بن الخطاب فوجدته لا يورث الجدتين : أم الأم ولا أم الأب قال : فقلت له : يا أمير المؤمنين قد عرفت خصماء أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني في الجدة فورثها قال : ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئا فقلت : يا أمير المؤمنين كان حمل بن مالك بن النابغة الهذلي تحته امرأتان إحداهما حبلى وأن امرأته الأخرى قتلت الحبلى فرفع أمرهما إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقضى أن يعقل عن القاتلة عصبتها وأن يرث المقتولة ورثتها وذكر الحديث قال : فاقبل رجل من هذيل يقال له : شريك بن وائلة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقص عليه حديث امرأتي حمل بن مالك
أخرجه أبو موسى
شريك
د ع شريك . غير منسوب
روى يعقوب القمي عن عنبسة عن عيسى بن جارية عن شريك رجل من الصحابة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من زنى خرج من الإيمان ومن شرب الخمر غير مكره خرج منه الإيمان " . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
باب الشين والطاء والعين والفاء
شطب
د ع شطب الممدود يكنى أبا طويل كندي نزل الشام . روى عنه عبد الرحمن بن جبير بن نفير

(1/506)


أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن هارون أبو جعفر حدثنا عبد القدوس بن الحجاج حدثنا صفوان بن عمرو حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبي طويل شطب الممدود : أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : رأيت رجلا عمل الذنوب كلها لم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها فهل لذلك من توبة قال : " هل أسلمت " قال : أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسوله . قال : " نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله لك كلهن حسنات " . قال : الله أكبر فمازال يكبر حتى توارى . أخرجه الثلاثة
شعبل بن أحمر
س شعبل بن أحمر . ذكره ابن منده في ترجمة أبيه أحمر : أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب له كتابا ولم يذكره ها هنا
أخرجه أبو موسى
شعبة بن التوأم
س شعبة بن التوأم . قيل : ذكره شباب فيمن روى عن النبي صلى الله عليه و سلم من بني ضبة قال : وهو عم عتاب بن شمير بن التوأم
وأورده أيضا سعيد القرشي وقال : رأيته في مسندهم ولا أرى له صحبة
وروى جرير بن عبد الحميد عن مغيرة بن مقسم عن أبيه عن شعبة بن التوأم الضبي : أن قيس بن عاصم سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الحلف فقال : " لا حلف في الإسلام . وتمسكوا بحلف الجاهلية "
أكثر من روى هذا الحديث قال : عن شعبة عن قيس هو الصحيح وذكره أبو أحمد العسكري قال : روي عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا وليس لشعبة صحبة قال : ورأيته في مسند جرير بن عبد الحميد أخرجه في الأفراد وهو وهم وقد روى عن قيس بن عاصم . أخرجه أبو موسى
شعيب الحضرمي
د ب شعيب بن عمرو الحضرمي قيل : له صحبة وفي إسناد حديثه نظر
روى سلمة بن رجاء عن عائذ بن شريح الحضرمي سمع أنسا وشعيب بن عمرو وناجية الحضرمي يقولون : رأينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يصبغ بالحناء
قال أبو عمر : لا يصح حديثه يعني هذا الحديث . أخرجه ابن منده وأبو عمر
شفي بن مانع
ع د شفي بن مانع الأصبحي أبو عثمان . أورده الطبري وابن شاهين والحضرمي وغيرهم في الصحابة وهو مختلف في صحبته
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة أخبرنا أبو الحسن بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي الدقاق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا أبو علي بن صفوان البرذعي أخبرنا ابن أبي الدنيا حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا إسماعيل بن عياش حدثني ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلي عن شفي بن مانع : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أربعة يؤذنون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور : رجل يسيل فوه قيحا ودما فيقال له : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول : إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة فيستلذها ويستلذ الرفث "
وروى أيوب بن بشير العجلي عن شفي بن مانع الأصبحي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن في السماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها : يا صاحب الخير أبشر ويا صاحب الشر أقصر . ويقول الآخر : اللهم أعط منفقا خلفا . ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا " . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
ب شفي الهذلي والد النضر بن شفي . يعد من أهل المدينة وذكره بعضهم في الصحابة ولا تصح له صحبة . أخرجه أبو عمر
باب الشين والقاف والكاف
شقران
ع ب س شقران مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم مشهور بهذا اللقب قيل : اسمه صالح . وكان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف فأهداه النبي صلى الله عليه و سلم وقيل : بل اشتراه رسول الله صلى الله عليه و سلم منه فأعتقه بعد بدر . وأوصى به رسول الله عند موته وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موته
وقد انقرض ولد شقران مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد وكان بالبصرة منهم رجل قال مصعب : فلا أدري أترك عقبا أم لا
وقال أبو معشر : شهد شقران بدرا فلم يسهم له

(1/507)


أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغير واحد قالوا بإسنادهم عن الترمذي حدثنا زيد بن أخرم الطائي حدثنا عثمان بن فرقد قال : سمعت جعفر بن محمد عن أبيه قال : الذي ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو طلحة والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال جعفر : وأخبرني ابن أبي رافع قال سمعت شقران يقول : أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه و سلم في القبر
وروى عبد بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن أسود بن عامر عن مسلم بن خالد عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن شقران قال : رأيته يعني النبي صلى الله عليه و سلم متوجها إلى خيبر على حمار يصلي عليه يومي إيماء
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
شقيق بن سلمة
ب د ع شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي . أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يسمع عنه وهو صاحب عبد الله بن مسعود
روى هشيم عن مغيرة عن أبي وائل قال : أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة قال : فأتيته بكبش فقلت : خذ صدقة هذا . فقال : ليس في هذا صدقة
وقال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا غلام أرد البهم على أهلي
وروى عاصم عن أبي وائل قال : كنت في إبل لأهلي أرعاها فمر بي ركب فنفر إبلي فقال رجل من القوم : أنفرتم عن الغلام إبله ردوها عليه كما أنفرتموها . فردوها فقلت لرجل منهم : من الذي قال ردوا على الغلام إبله قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم . هكذا من هذا الوجه ولا يثبت
وتوفي سنة تسع وتسعين وكان له خص من قصب يسكنه هو ودابته معه فإذا غزا نقضه وإذا رجع بناه
وكان قد شهد صفين مع علي وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وابن عباس وابن مسعود وغيرهم
روى عنه الشعبي ومنصور بن المعتمر والسبيعي والأعمش وغيرهم
أخرجه الثلاثة
شكل بن حميد
ب د ع شكل بن حميد العبسي . روى عنه شتيرا ابنه
أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال : حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثني سعد بن أوس . عن بلال بن يحيى العبسي عن شتير بن شكل عن أبيه شكل بن حميد قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله علمني تعوذا أتعوذ به فأخذ بكفي وقال : قل : " اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري من شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منيي "
وقد روى عن علي وحذيفة . أخرجه الثلاثة
شتير : بضم الشين وفتح التاء فوقها نقطتان وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره راء
قوله : ومن شر منيي يعني فرجه
باب الشين والميم
شماس بن عثمان
ب د ع شماس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي . من ولد عامر بن مخزوم . وقيل : شماس لقب واسمه عثمان قاله أبو عمر ويذكر في عثمان إن شاء الله تعالى
أسلم أول الإسلام وهاجر إلى الحبشة وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس أخت شيبة وعتبة . وعاد من الحبشة
وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وقتل يوم أحد وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما وجدت لشماس شبيها إلا الحية " يعني مما يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يرمي ببصره يمينا ولا شمالا إلا رأى شماسا في ذلك الوجه يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ويترسه بنفسه حتى قتل فحمل إلى المدينة وبه رمق فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " احملوه إلى أم سلمة " فحمل إليها فمات عندها فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يرد إلى أحد فيدفن هناك كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يغسله
وذكر أبو عبيد أن شماسا قتل يوم بدر فوهم . ولم يعقب . أخرجه الثلاثة
شمعون بن يزيد
ب د ع شمعون بن يزيد بن خنافة أبو ريحانة الأزدي وقيل : الأنصاري وقيل : القرشي وقيل : كان قرظيا وله حلف في الأنصار والأصح أنه أزدي وقيل : اسمه شمعون بالعين المهملة . وقيل : بالغين المعجمة قال ابن يونس : وهو عندي أصح

(1/508)


صحب النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه أحاديث وسكن الشام بالبيت المقدس
روى عنه عمرو بن مالك الجنبي وأبو رشدين كريب بن أبرهة وعبادة بن نسي وشهر بن حوشب وجاهد وغيرهم
وهو ممن شهد فتح دمشق وقدم مصر ورابط بميافارقين من أرض الجزيرة ثم عاد إلى الشام وكان من صالحي الصحابة وعبادهم
أخبرنا أبو ياسر بن أبي ياسر الدقاق بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا زيد بن الحباب حدثني يحيى بن أيوب عن عياش بن عباس الحميري عن أبي حصين الحجري عن أبي عامر الحجري عن أبي ريحانة عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه كره عشر خصال : الوشر والنتف والوشم والمكامعة والمكاعمة : الرجل الرجل والمرأة المرأة ليس بينهما ثوب والنهبة وركوب النمور واتخاذ الديباج ها هنا وها هنا أسفل في الثياب وفي المناكب والخاتم إلا لذي سلطان
قال أبو عمر : كانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو مشهور بكنيته
أخرجه الثلاثة
باب الشين والنون
شنتم
س شنتم بالنون والتاء فوقها نقطتان روى عنه ابنه عاصم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تبلغ كفاه وإذا قام في فصل الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض
ذكر المنيعي في هذا الحديث : شنتم بالنون والتاء وقال : لم أسمع لشنتم ذكرا إلا في هذا الحديث . وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يعرفا هذا وقد أخرجا شييم بياءين مثناتين من تحت
وفرق الحسين بن علي البرذعي وأبو العباس المستغفري وابن ماكولا وغيرهم بينهما ويرد في الشين مع الياء أكثر من هذا إن شاء الله تعالى
أخرجه ها هنا وأبو موسى
باب الشين والواو
شهاب بن أسماء
س شهاب بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي
وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم . قاله ابن شاهين وابن الكلبي . أخرجه أبو موسى
شهاب بن خرقة
د ع شهاب بن خرقة سماه النبي صلى الله عليه و سلم مسلما . ذكره عبد الله بن الوليد العبسي عن يزيد بن شهاب بن خرقة عن أبيه قال : قال لي النبي صلى الله عليه و سلم : " ما اسمك " قلت : شهاب بن خرقة قال : " أنت مسلم بن عبد الله " . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شهاب بن زهير
د ع شهاب بن زهير بن مذعور البكري الذهلي
هاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم . روى حديثه عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب عن أبيه عن جده شهاب قال : هاجرت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكره
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شهاب والد سعد
د ع شهاب والد سعد بن هشام . أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " ما اسمك " قال : شهاب قال : " أنت هشام " . ذكرناه في غير هذا الموضع قاله ابن منده ورواه أبو نعيم عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت : ذكر عند النبي صلى الله عليه و سلم رجل اسمه شهاب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنت هشام "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شهاب القرشي
د ع شهاب القرشي مولاهم سكن حمص
روى عبد الرحمن بن عائذ قال : عبد الله بن زغب : وكان شهاب القرشي أقرأه رسول الله صلى الله عليه و سلم القرآن كله فكان عامة الناس بحمص يقترئون منه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
شهاب بن مالك
ب س شهاب بن مالك اليمامي . وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم
روى بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك عن أبيه عن جده شهاب بن مالك : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان وفد إليه فقالت امرأة يقال لها أم كلثوم : ألا تسلم علينا يا رسول الله قال : " إنك من قبيل يقلل الكثير ومنعها ما لا يعنيها وسؤالها عما لا يعنيها "
بقير : بالباء الموحدة والقاف وبالياء تحتها نقطتان وآخره راء قاله ابن ماكولا
وقيل : نفير بانون والفاء قاله علي بن سعيد العسكري وقال ابن أبي حاتم : يعثر بالباء والعين . أخرجه أبو عمر وأبو موسى
شهاب بن المجنون
ب د ع شهاب بن المجنون الجرمي من جرم بن ريان جد عاصم بن كليب له ولابنه كليب صحبة وسماع ورواية

(1/509)


وقد اختلف في اسمه فقيل : كليب وقيل : شبيب وقيل : شتير وذكره بعضهم شهاب بن كليب ابن شهاب الجرمي وليس بشيء وعداده في أهل الكوفة
روى عاصم بن كليب عن أبيه عن جده قال : دخلت المسجد والنبي صلى الله عليه و سلم جالس في الصلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى رافعا السبابة يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده ترجم عليه شهاب بن كليب بن شهاب الجرمي وترجم عليه أبو نعيم وأبو عمر : شهاب بن المجنون وهما واحد
شهاب
ب د ع شهاب : غير منسوب . رجل من الصحابة نزل مصر وقال أبو عمر : شهاب الأنصاري
روى عنه جابر بن عبد الله أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا ميتا "
سار إليه جابر إلى مصر يسأله عن هذا الحديث فحدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم وذكره . أخرجه الثلاثة
شهر بن باذام
شهر بن باذام . استعمله النبي صلى الله عليه و سلم على صنعاء فلما ادعى الأسود العنسي النبوة قاتله شهر فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الأسود وتزوج الأسود امرأته واسمها آزاد وهي بنت عم فيروز الديلمي وكانت ممن أعان على قتل الأسود
ذكره الطبري وغيره
شويفع
ع س شويفع . غير منسوب . روى حديثه عبد الله بن عمرو بن شويفع عن أبيه عن جده شويفع قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لم يستحي فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة أو حملت به أمه على غير طهر " . وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعا
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
باب الشين والياء
شيبان جد إسماعيل
د شيبان جد إسماعيل بن إبراهيم له ذكر وقد تقدم فيمن اسمه إبراهيم . أخرجه ابن منده
شيبان والد علي
ب شيبان والد علي بن شيبان : روى عنه ابنه علي حديثه عند أهل اليمامة يدور على محمد ابن جابر اليمامي . أخرجه أبو عمر
شيبان بن مالك
ب د ع شيبان بن مالك أبو يحيى الأنصاري ثم السلمي جد أبي هبيرة يحيى بن عباد بن شيبان من أهل الكوفة
روى أشعث بن سوار عن أبي هبيرة عن جده شيبان قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وقد أذن المؤذن وهو يتسحر فقال : " هلم إلى الغداء المبارك " قلت : إني أريد الصوم قال : " وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر "
وروى عن أبي هبيرة عن أبيه عن جده . أخرجه الثلاثة
شيبة بن عبد الرحمن
ع س شيبة بن عبد الرحمن السلمي . مختلف في صحبته
روى عبد الصمد بن سليمان الأزرق البصري عن أبيه عن شيبة بن عبد الرحمن السلمي قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسمي الشاة بركة . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
شيبة بن عتبة
ع س شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو هاشم القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان أمه خناس بنت مالك بن المضرب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي . فقئت إحدى عينيه يوم اليرموك وتوفي زمن معاوية
سماه الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما : شيبة وهو بكنيته أشهر ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أكثر من هذا . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
شيبة بن عثمان
ب د ع شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة يكنى أبا عثمان وقيل : أبا صفية وأبوه عثمان يعرف بالأوقص قتله علي يوم أحد كافرا وأسلم شيبة يوم الفتح وقيل : أسلم يوم حنين
قال الزبير : خرج شيبة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين يريد أن يغتال رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأى من رسول الله صلى الله عليه و سلم غرة فأقبل يريده فرآه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا شيبة هلم " فقذف الله في قلبه الرعب ودنا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضع يده على صدره ثم قال : " اخسأ عنك الشيطان " فقذف الله في قلبه الإيمان فأسلم وقاتل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان ممن صبر يومئذ وقيل في امتناعه من قتل النبي صلى الله عليه و سلم غير ذلك

(1/510)


أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في يوم حنين حين انهزم المسلمون قال : فصرخ كلدة بن الحنبل : ألا بطل السحر !
فقال صفوان بن أمية وهو يومئذ مشرك : اسكت فض الله فاك فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن
وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة : اليوم أدرك ثأري وكان أبوه قتل يوم أحد كافرا اليوم أقتل محمدا قال : فأدرت برسول الله صلى الله عليه و سلم لأقتله فأقبل شيء حتى تغشى فؤداي فلم أطق ذلك فعلمت أنه ممنوع
وكان شيبة من خيار المسلمين ودفع له رسول الله صلى الله عليه و سلم مفتاح الكعبة وإلى ابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وقال " خذوها خالدة مخلدة تالدة إلى يوم القيامة يا بني أبي طلحة لا يأخذها منكم إلا ظالم "
وهو جد هؤلاء بني شيبة الذين يلون حجابة البيت الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إلى يومنا هذا
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن واصل الأحدب عن أبي وائل قال : جلست إلى شيبة بن عثمان فقال : جلس عمر في مجلسك هذا فقال : لقد هممت أن لا ادع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس قال : قلت : ليس ذلك إليك قد سبقك صاحباك فلم يفعلا ذلك قال : هما المرءان يقتدى بهما
وتوفي سنة سبع وخمسين وقيل : بل توفي أيام يزيد بن معاوية وذكره بعضهم في المؤلفة وحسن إسلامه . وروى سفيان بن عيينة عن عبد الله بن زرارة عن مصعب بن شيبة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وسع له فليجلس وإلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه " . أخرجه الثلاثة
شيبة بن أبي كثر
ع س شيبة بن أبي كثير الأشجعي . أورده سعيد القرشي والطبراني وغيرهما في الصحابة وقال سعيد : ما أرى له صحبة
روى الواقدي محمد بن عمر عن شملة بن عمر بن واقد عن عمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خدر الوجه من النبيذ تتناثر منه الحسنات "
قيل : تفرد به الواقدي عن أخيه شملة
وروى يحيى بن عمير المدين عن عمر بن شيبة بن أبي كثير عن أبيه قال : كنت أداعب امرأتي فأنزت في يدي فماتت وذلك في غزوة تبوك فأتيته فأخبرته عن امرأتي التي أصبتها خطأ قال : " لا ترثها " . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
شييم
د ع شييم أبو عاصم وقيل : أبو سعيد السهمي أحد بني سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان
عن ابنه أنه كان في جيش حين أمدتهم يهود خيبر فأعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم نصف تمر خيبر على أن يرجع فأبى قال : فسمعنا صوتا من العسكر : أيها الناس أهلكم أهلكم فرجعوا لا ينتظرون وأقمنا فبعثنا العيون يمينا وشمالا فلم نسمع لذلك الصوت أثرا وما نراه كان إلا من السماء
وروى شقيق أبو ليث عن عاصم بن شييم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه على الأرض قبل أن تبلغ كفاه
أخرجه أبو نعيم وابن منده هكذا وقد فرق بعضهم بين شييم أبي عاصم وشنتم أبي سعيد فقال في أبي عاصم : شنتم بالنون والتاء فوقها نقطتان وقال في أبي سعيد شييم : بياءين مثناتين من تحتها
وأما ابن ماكولا فإنه قال : وأما شنتم بعد الشين المفتوحة نون فهو شنتم عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه ابنه عاصم وقد تقدم في شنتم
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الصاد
باب الصاد والألف
صالح الأنصاري
" ع س " صالح الأنصاري السالمي . له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري

(1/511)


روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده أبي سعيد قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى مسجد بني عمرو بن عوف فمر بقرية بني سالم فهتف برجل من أصحابه - يقال له : صالح - فخرج إليه فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله صلى الله عليه و سلم فعمد إلى بعض الحوائط فدخله فاغتسل ثم أقبل ورسول الله صلى الله عليه و سلم على باب المسجد فقال له : " أين ذهبت يا صالح " قال : هتفت بي وأنا مع المرآة مخالطها فلما أن سمعت صوتك أجبتك فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الماء من الماء "
رواه ذكوان بن أبي سعيد ولم يسم الرجل . وكذلك أبو هريرة وابن عباس
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
صالح بن خيوان
" س " صالح بن خيوان السبئي
روى بكر بن سوادة عن صالح أن رجلا سجد إلى جنب النبي صلى الله عليه و سلم فسجد على عمامته فحسر النبي صلى الله عليه و سلم عن وجهه
أخرجه أبو موسى وقال : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر ونحوه ولا أرى له صحبة
صالح مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم
" ب د ع " صالح مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرف بشقران غلب عليه هذا اللقب واسمه صالح . كان حبشيا لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فوهبه لرسول الله صلى الله عليه و سلم فأعتقه . وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم اشتراه
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان الذين نزلوا في قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأوس بن خولي . قال له علي : إنزل : فنزل مع القوم فكانوا خمسة . وقد كان شقران حين وضع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حفرته أخذ قطيفة قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يلبسها ويفترشها فدفنها معه في القبر
وقد روي عن ابن عباس من طريق آخر قال : وشقران مولاه واسمه صالح
وروي عن سعيد بن المسيب عن علي - نحوه
أخرجه الثلاثة
صالح القرظي
صالح القرظي . سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية
صالح بن المتوكل
" د ع " صالح بن المتوكل أبو كثير والد يحيى بن أبي كثير مولى مازن بن الغضوبة . قتل هو ومازن بن الغضوبة ببرذعة وقبراهما هناك
روى علي بن حرب عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن جده قال : كان أبي أبو كثير رجلا جميلا وسيما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا مازن من هذا الذي معك " قال : هذا غلامي صالح بن المتوكل . قال : " استوص به خيرا " فأعتقه عند النبي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صالح بن النحام
" د ع " صالح بن النحام كان اسمه نعيما فسماه النبي صلى الله عليه و سلم صالحا
روى يزيد بن أبي حبيب عن أبي النضر عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة قال : أنكح إبراهيم بن صالح - واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام - ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم سماه صالحا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صالح
" د ع " صالح غير منسوب رجل من الصحابة
روى أبو صالح عن ابن عباس قال : جاء رجل - يقال له : صالح - بأخيه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول الله إني أريد أن أعتق أخي هذا فقال : " إن الله أعتقه حين ملكته "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
الصامت الأنصاري
الصامت الأنصاري . رأيت بخط الأشيري المغربي . فيما استدركه على أبي عمر بن عبد البر ما هذه صورته : رواه أبو عيسى فيمن روى عن النبي صلى في باب الصلاة في ثوب واحد وذكر أبو إسحاق الحربي حديثه فقال : حدثنا إبراهيم بن محمد عن معن عن أبي قتيبة عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى في ثوب واحد ملتحقا به

(1/512)


قال : وقال شيخنا الصدفي : وقد ذكره ابن قانع في معجمه بمثل حديث الحربي . قال : وقد ذكر أبو عمر هذا الحديث لثابت بن الصامت وقال : إن الصحبة لثابت وقيل : لابنه عبد الرحمن وإن ثابتا توفي في الجاهلية . ذكر ذلك في باب ثابت في " الاستيعاب " وذكره مسلم في " الطبقات " له
الصامت مولى حبيب
الصامت مولى حبيب بن خراش التميمي . تقدم ذكر مولاه في الحاء وشهد بدرا وشهدها معه مولاه الصامت وكان مولاه حليف بني سلمة من الأنصار
قاله ابن الكلبي
باب الصاد والباء والحاء
صبيح مولى أبي أحيحة
" ب د ع " صبيح مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
وكان ممن يريد المسير إلى بدر فتجهز لذلك فمرض فحمل رسول الله صلى الله عليه و سلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وقيل : إنه هو الذي حمل أبا سلمة على بعيره لا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حمله هذا قول أبي عمر
وقال ابن منده وأبو نعيم : صبيح مولى أبي العاص بن أمية عم أبي أحيحة . والصحيح قول أبي عمر
أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن ماكولا : " صبيح " بالضم مولى آل سعيد بن العاص والد أبي الضحى فلا أدري أهو هذا أم لا والله أعلم
صبيح مولى حويطب
" د ع " صبيح مولى حويطب بن عبد العزى جد محمد بن إسحاق من قبل أمه فيما ذكر سلمة عن محمد بن إسحاق عن خاله عبد الله بن صبيح عن أبيه وكان جد ابن إسحاق أبا أمه قال : كنت مملوكا لحويطب فسألت الكتابة فنزلت : " والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صبيح مولى أم سلمة
" س " صبيح مولى أم سلمة
روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال : كنت بباب رسول الله صلى الله عليه و سلم فجال علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " إنكم على خير " . وعليه كساء خيبري فجللهم به وقال : " أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم "
لا يروى هذا الحديث عن صبيح إلا بهذا الإسناد . وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم
أخرجه أبو موسى
صبيح : بضم الصاد وفتح الباء الموحدة
صبيحة بن الحارث
" ب " صبيحة بن الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي
وكان من المهاجرين وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر بن الخطاب يجددون أعلام الحرم وكان عمر دعاه إلى صحبته ومرافقته في سفر فخرج فيه معه
أخرجه أبو عمر
صحار بن عياش
صحار بن عياش وقيل : عباس وقيل : صحار بن صخر بن شراحيل بن منقذ بن حارثة من بني ظفر بن الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي الديلي
روى عنه ابناه : عبد الرحمن وجعفر ومنصور بن أبي منصور
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي حدثنا القواريري حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى حدثنا سعيد بن إياس الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الرحمن بن صحار العبدي عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من بني فلان " فعرفت أن بني فلان من العرب لأن العجم إنما تنسب إلى قراها
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
باب الصاد مع الخاء والدال
صخر بن جبر
" س " صخر بن جبر الأنصاري

(1/513)


أخرجه أبو موسى وقال : أورده الطبراني ولم يخرج حديثه وأورده سعيد القرشي . وروى إسماعيل عن الحسن بن سالم قال : قال صخر بن جبر : قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فنقضنا حجنا وجعلناها عمرة وطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة . وأحللنا مما يحل منه الحرام وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب حتى إذا كان يوم التروية وغدونا من الغد إلى عرفات أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم فأتممنا حجنا فقال أحدنا كيف يذهب إلى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر منيا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فكرهه وقال : " يا أيها الناس بلغني ما تقولون ولولا أن الهدي كان معي لكنت كرجل منكم ولكن لا أحل حتى يبلغ الهدي محله "
صخر أبو حازم
" ع س " صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم الأخمسي
أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما في باب الصاد وقيل : اسمه عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح وهو مشهور بكنيته
أورده ابن منده في باب آخر وأخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى
صخر بن حرب
" ب د ع " صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو سفيان القرشي الأموي . وله كنية أخرى : أبو حنظلة بابنه حنظلة . وأم أبي سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي عمة ميمونة بنت الحارث بن حزن زوجة النبي صلى الله عليه و سلم
ولد قبل الفيل بعشر سنين وأسلم ليلة الفتح وشهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية كما أعطى سائر المؤلفة وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية فقال له أبو سفيان : والله إنك لكريم فداك أبي وأمي والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت جزاك الله خيرا . وفقئت عين أبي سفيان يوم الطائف واستعمله رسول الله صلى الله عليه و سلم على نجران فمات النبي صلى الله عليه و سلم وهو وال عليها ورجع إلى مكة فسكنها برهة ثم عاد إلى المدينة فمات بها
وقال الواقدي : أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران حين وفاة النبي صلى الله عليه و سلم ويقولون : كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه و سلم وكان العامل للنبي صلى الله عليه و سلم على نجران عمرو بن حزم
وقيل : إن عين أبي سفيان الأخرى فقئت يوم اليرموك وشهد اليرموك وكان هو القاص في جيش المسلمين . يحرضهم ويحثهم على القتال
روى عنه ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كتب إلى هرقل
قال يونس بن عبيد : كان عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وأبو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي
ولما عمي أبو سفيان كان يقوده مولى له
وتوفي سنة إحدى وثلاثين وعمره ثمان وثمانون سنة وقيل توفي سنة اثنتين وثلاثين . وقيل : سنة أربع وثلاثين . وقيل : كان عمره ثلاثا وتسعين سنة
وكان ربعة عظيم الهامة وقيل : كان قصيرا دحداحا وصلى عليه عثمان بن عفان
ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى فإنه بكنيته أشهر
أخرجه الثلاثة
صخر بن سلمان
" د ع " صخر بن سلمان . مختلف في اسمه وهو أحد البكائين وفيه وفي أصحابه نزل قوله تعالى : " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع " " التوبة 92 " روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم قوم يسألونه الحملان ليخرجوا معه إلى تبوك فقال : " لا أجد ما أحملكم عليه " منهم : سالم بن عمير أخو بني عوف وعبد الله بن مغفل وعلبة بن زيد الحارثي وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب المازني وصخر بن سلمان وعمرو بن الحضرمي وثعلبة بن عنمة وكانوا أهل حاجة ولم يكن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يحملهم عليه تولوا وهم يبكون حرصا على الجهاد
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صخر بن صعصعة

(1/514)


" د ع " صخر بن صعصعة أبو صعصعة الزبيدي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم أمره النبي صلى الله عليه و سلم أن ينادي في الناس : " لا يصحبنا مضعف ولا مصعب " . فعمد رجل من المنافقين إلى قعود له فركبه فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته حتى أصبحنا فأتينا به رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا صخر " قلت : لبيك وسعديك قال : " ناد في الناس : لا يدخل الجنة إلا مؤمن إن الله حرم الجنة على العاصي "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
والمضعف : الذي دابته ضعيفة والمصعب الذي دابته صعبة لم يرضها والله أعلم
صخر بن عبد الله
" س " صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي أورده سعيد القرشي أيضا
روى عنه سحبل بن محمد بن " أبي " يحيى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لبس ثوبا جديدا فحمد الله تعالى غفر له "
أخرجه أبو موسى وقال : صخر هذا لم ير في الصحابة فضلا عن أن يروي عن النبي صلى الله عليه و سلم إنما يروي عن التابعين
صخر بن العيلة
" ب د " صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي الأحمسي
عداده في أهل الكوفة . روى حديثه عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر بن العيلة قال : أخذت عمة المغيرة بن شعبة وقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء المغيرة يسأل النبي صلى الله عليه و سلم عمته فأمرني النبي صلى الله عليه و سلم فدفعتها إليه قال : وكان النبي صلى الله عليه و سلم أعطاني مالا لبني سليم فأسلموا فسألوا النبي صلى الله عليه و سلم فدعاني فقال : " يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم " . فدفعتها إليهم
أخرجه ابن منده وأبو عمر إلا أن أبا عمر قال : يكنى أبا حازم
ومن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثينا أبان بن عبد الله البجلي حدثني عمومتي عن جدهم صخر بن العيلة : أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فردها عليهم وقال : " إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله "
قال أبو عمر : وقيل : إن العيلة أمه قال أبو عمر : والعيلة في أسماء " نساء " قريش متكررة
قلت : قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا ولم يخرجا صخر أبا حازم . وأخرج أبو نعيم صخرا أبا حازم ولم يخرج هذا . ولعلهم ظنوهما واحدا وإن اختلفت التراجم والذي يغلب على ظني أن هذا صخر بن العيلة صحيح وأن الذي جعلهما اثنين أصاب وأن الذي جعلهما واحدا وترجم عليه : صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم وقد تقدم ذكره هو هذا . وإنما دخل الوهم عليه حيث رأى كنية هذا أبا حازم فظنه والد قيس ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك لأن أبا حازم والد قيس من ولد عمرو بن لؤي بن زهير بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار وهذا صخر بن العيلة هو من ولد علي بن أسلم يجتمعان في أسلم ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما : أبا حازم ويكون الحق بيد أبي عمر حيث لم يذكر والد قيس هاهنا وذكره في عوف وهو الأشهر في اسمه . وأما أبو نعيم فإنه ترك هذا وهو الصحيح وذكر ذلك المختلف في اسمه فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه كما قاله أبو عمر في قول . وقد ذكرهما ابن الكلبي فقال في ذلك الأول : اسمه عوف وكناه أبا حازم . ونسبه كما ذكرناه . وقال الأمير أبو نصر : صخر بن العيلة الأحمسي له صحبة كنيته أبو حازم ثم قال : وأبو حازم الأحمسي عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف ويأتي الاختلاف فيه وله صحبة . فقد جعلاهما اثنين ومما يقوي أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه ووالد قيس مختلف في اسمه والأكثر أنه عوف
وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما واحدا لأنه رأى النسب واحدا والكنية واحدة والبلد وهو الكوفة واحدا ولم يمعن النظر فاشتبه عليه
وأما قول أبي عمر : إن العيلة في أسماء نساء قريش متكررة فلا أعرف فيهن هذا الاسم إنما فيهن : عبلة بالباء الموحدة وإليها تنسب العبلات وهم : أمية الصغرى فإن كان أرادهم فقد وهم لأن هذا بالياء تحتها نقطتان والله أعلم

(1/515)


قد سمي أبو موسى أبا حازم والد قيس صخر وقد تقدم ونسبه إلى الطبراني وسعيد القرشي وليس بشيء والله أعلم
صخر بن قدامة
" ب د ع " صخر بن قدامة العقيلي . روى حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن البصري عن صخر بن قدامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة " . قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فلم يعرفه
أخرجه الثلاثة
صخر بن القعقاع
" د ع " صخر بن القعقاع الباهلي هو خال سويد بن حجير
روى قزعة بن سويد عن أبيه سويد بن حجير عن خاله صخر بن القعقاع قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت : ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار فقال : إن كنت أوجزت في المسألة فقد أعظمت وطولت أقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج البيت وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه خل سبيل الناقة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صخر بن قيس
" ب د ع " صخر بن قيس وهو الأحنف وقيل : اسمه الضحاك التميمي السعدي تقدم ذكره في الأحنف فإنه أشهر يكنى أبا بحر
وكان حليما كريما ذا دين وعقل كبير وذكاء وفصاحة وجاه عريص ونزل البصرة ولما قدمت عائشة رضي الله عنها إلى البصر أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها فحضر فقالت له : بم تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتلة عثمان أمير المؤمنين فقال : يا أم المؤمنين تقولين فيه وتنالين منه . قالت : ويحك يا أحنف !
إنهم ماصوه موص الإناء ثم قتلوه . قال : يا أم المؤمنين إن آخذ بقولك وأنت راضية وأدعه وأنت ساخطة
ولما وصل علي إلى البصرة دعاه إلى القتال معه فقال : إن شئت حضرت بنفسي وإن شئت قعدت وكففت عنك عشرة آلاف سيف فقال : اقعد . فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه وشهد صفين مع علي
وعاش إلى إمارة مصعب على العراق فسار معه إلى الكوفة فتوفي بها فمضى مصعب ماشيا بين رجلي نعشه وقال : هذا سيد أهل العراق . ودفن بظاهر الكوفة
أخرجه الثلاثة
صخر بن لوذان
" د ع " صخر بن لوذان . عداده في أهل الحجاز بعثه النبي صلى الله عليه و سلم مع عماله إلى اليمن
روى عنه ابنه عبيد أنه قال : كنت فيمن بعثه النبي صلى الله عليه و سلم مع عماله إلى اليمن فقال لهم : " تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة وأتبعوا الموعظة الموعظة واتقوا الله الذي أنتم إليه راجعون ولا تخافوا في الله لومة لائم "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صخر بن معاوية
صخر بن معاوية النميري . ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن يحيى بن جابر الطائي عن معاوية بن حكيم عن عمه صخر بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا شؤم وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار "
هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بن معاوية وقد ذكره أبو عمر وغيرها في حكيم بن معاوية وقد تقدم ذكره
أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر
صخر بن وداعة
" ب د " صخر بن وداعة الغامدي وغامد بطن من الأزد واسم غامد : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد . وهو معدود في أهل الحجاز سكن الطائف
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم بارك لأمتي في بكورها : . قال : " وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار " . وكان صخر رجلا تاجرا وكان إذا بعث تجاره بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله . ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث
أخرجه ابن منده وأبو عمر
صدي بن عجلان
" ب د ع " صدي بن عجلان بن الحارث وقيل : عجلان بن وهب أبو أمامة الباهلي السهمي وسهم بطن من باهلة وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن غلبت عليه كنيته . سكن حمص من الشام
روى عنه سليم بن عامر الخبائري والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو غالب حزور وشرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد وغيرهم . وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم فأكثر

(1/516)


وتوفي سنة إحدى وثمانين وكان يصفر لحيته قال سفيان بن عيينة : هو آخر من مات بالشام من الصحابة وقيل : كان آخرهم موتا بالشام عبد الله بن بسر هو الصحيح
روى سليمان بن حبيب المحاربي قال : دخلت مسجد حمص فإذا مكحول وابن أبي زكرياء جالسان فقال مكحول : لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم . فأدينا من حقه وسمعنا منه قال : فقمنا جميعا حتى أتيناه فسلمنا عليه فرد السلام ثم قال : إن دخولكم علي رحمة لكم وحجة عليكم ولم أر رسول الله صلى الله عليه و سلم من شيء أشد خوفا على هذه الأمة من الكذب والعصبية ألا وإياكم والكذب والعصبية ألا وإنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم
ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا فإنه مشهور بكنيته
أخرجه الثلاثة
باب الصاد والراء
صرد بن عبد الله
" ب د ع " صرد بن عبد الله الأزدي
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم صرد بن عبد الله الأزدي فأسلم وحسن إسلامه في وفد الأزد وأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن فخرج صرد يسير بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى نزل بجرش وهي يومئذ مدينة مغلقة وبها قبائل من اليمن وقد ضوت إليهم خثعم فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم فحاصرهم قريبا من شهر فامتنعوا منه فيها ثم رجع عنهم قافلا حتى إذا كان في جبل لهم يقال له : كشر ظن أهل جرش أنه ولى عنهم منهزما فخرجوا في طلبه حتى أدركوه فعطف عليهم فقاتلهم قتالا شديدا
وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يرتادان وينظران فبينما هما عند رسول الله صلى الله عليه و سلم عشية بعد العصر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بأي بلاد شكر " فقال الجرشيان : " يا رسول الله ببلادنا جبل يقال له كشر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليس بكشر ولكنه شكر " قالا : فما له يا رسول الله فقال : " إن بدن الله لتنحر عنده الآن " فجلس الرجلان إلى أبي بكر وعثمان فقالا لهما : ويحكما !
إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لينعى لكما قومكما فقوما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلاه أن يدعو الله فيرفع عن قومكما فقاما إليه فسألاه فقال : " اللهم ارفع عنهم " فرجعا إلى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم
وقدم وفد جرش على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلموا وكان قدوم صرد على النبي صلى الله عليه و سلم سنة عشر
أخرجه الثلاثة
صرم بن يربوع
" د ع " صرم بن يربوع سماه النبي صلى الله عليه و سلم سعيدا روى ذلك عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصرم عن جده عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أينا أكبر أنا وأنت " قال : " إنك أكبر مني وأنا أقدم سنا منك فسماه سعيدا وقال : الصرم قد ذهب "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صرم : بالصادر وآخره ميم
صرمة بن أنس
" د ع " صرمة بن أنس وقيل : ابن قيس الأنصاري الأوسي الخطمي يكنى أبا قيس
روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أن صرمة بن أنس أتى النبي صلى الله عليه و سلم عشية من العشيات وقد جهده الصوم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما لك يا أبا قيس أمسيت طليحا " قال : ظللت أمس نهاري في النخل أجر بالجرير فأتيت أهلي فنمت قبل أن أطعم فأمسيت وقد جهدني الصوم فنزلت فيه : " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود " " البقرة 187 " الآية
ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس : أن صرمة بن قيس . وذكر نحوه
وكان ابن عباس يأخذ عنه الشعر ويرد الكلام عليه إن شاء الله تعالى
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صرمة : بكسر الصاد وبعد الميم هاء
صرمة بن أبي أنس
" ب د ع " صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري وهكذا نسبه أبو عمر

(1/517)


وقال أبو نعيم : أفرده بعض المتأخرين يعني ابن منده عن المتقدم قال : وعندي هو المتقدم ومثله قال ابن منده
وأخرج ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما أخبرنا به أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : قال صرمة بن أبي أنس حين قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وأمن بها هو وأصحابه : " الطويل "
ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم يلق من يؤمن ولم ير داعيا
فلما أتانا واطمأنت به النوى ... وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
وأصبح لا يخشى عداوة واحد ... قريبا ولا يخشى من الناس باغيا
بذلنا له الأموال من جل مالنا ... وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
أقول إذا صليت في كل بيعة : ... حنانيك لا تظهر علي الأعاديا
وهي أطول من هذا
قال ابن إسحاق : وصرمة هو الذي نزل فيه وفيما ذكرنا من أمره : " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر " الآية كلها
وأما أبو عمر فلم يذكر الأول وإنما ذكر صرمة بن أبي أنس " واسم أبي " أنس : قيس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري يكنى أبا قيس فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسا لئلا يظن أنهما اثنان قال : وقال بعضهم : صرمة بن مالك فنسبه إلى جده وهو الذي نزل فيه وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " إلى قوله : " من الفجر "
قال أبو عمر وكان صرمة رجلا قد ترهب في الجاهلية وليس المسوح وفارق الأوثان واغتسل من الجنابة واجتنب الحيض من النساء وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا تدخل عليه فيه طامث ولا جنب وقال : أعبد رب إبراهيم صلى الله عليه و سلم فلم يزل كذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فأسلم وحسن إسلامه وهو شيخ كبير
وذكر له أشعارا ترد في كنيته وكان ابن عباس يختلف إليه يأخذ عنه الشعر وأما ابن الكلبي فسماه صرمة بن أبي أنس ونسبه مثل أبي عمر
أخرجه الثلاثة
صرمة العذري
" ب د ع " صرمة العذري وقيل : أبو صرمة
روى عبد الحميد بن سليمان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن صرمة العذري قال : غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم بني المصطلق فأصبنا كرائم العرب وقد اشتدت علينا العزوبة فأردنا أن نستمتع ونعزل فقال بعضنا لبعض : ما ينبغي لنا أن نصنع هذا ورسول الله بين أظهرنا حتى نسأله فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اعزلوا أو لا تعزلوا ما كتب من نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة "
وقد روى عن أبي سعيد الخدري نحوه
ذكره ابن منده وأبو نعيم
صرمة : بالميم وذكره أبو عمر : صرفة بالفاء والله تعالى أعلم
باب الصاد مع العين
الصعب بن جثامة
" ب د ع " الصعب بن جثامة واسمه يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الشذاح بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أمه زينب بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان وحالف جثامة قريشا
كان الصعب ينزل ودان والأبواء من أرض الحجاز وتوفي في خلافة أبي بكر رضي الله عنه
روى عنه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا حمى إلا لله ورسوله صلى الله عليه و سلم "
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وإسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال : حدثنا قتبية حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن الصعب بن جثامة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر به وهو بودان أو بالأبواء فأهدى له حمارا وحشيا فرده عليه فلما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في وجهه الكراهة قال : " إنه ليس بنا رد عليك ولكننا حرم "
أخرجه الثلاثة

(1/518)


وقال ابن منده : توفي في خلافة أبي بكر ثم قال : وكان ممن شهد فتح فارس فلو قال لي ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذورا فإنهم يختلفون في مثل هذا . وإنما قاله من نفسه ولم ينسب القول إلى أحد !
وأين فتح فارس من خلافة أبي بكر !
فتحت فارس أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الصعب بن منقر
الصعب بن منقر روت عنه ابنته أم البنين أنه استحفر النبي صلى الله عليه و سلم يعني طلب أن يأذن له أن يحفر بئرا فأحفره وأمره أن لا يمنع أحدا فحفر بئرا فجاءت مالحة فأعطاه سهما فوضعه فيها فعذبت
صعصعة بن صوحان
" ب د ع " صعصعة بن صوحان . وقد قتم نسبه في أخيه زيد وكان صعصعة مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يره وصغر عن ذلك وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس وكان فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي رضي الله عنه وشهد معه حروبه وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعثه إليه أبو موسى وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها فخطب عمر الناس وقال : أيها الناس قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس . فقام صعصعة بن صوحان وهو غلام شاب وقال : يا أمير المؤمنين إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه الله عز و جل فيها . فقال : صدقت أنت مني وأنا منك
فقسمه بين المسلمين
وهو ممن سيره عثمان إلى الشام وتوفي أيام معاوية وكان ثقة قليل الحديث
أخرجه الثلاثة
صعصعة بن معاوية
" ب ع س " صعصعة بن معاوية بن حصن أو حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمروه بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر عم الأحنف بن قيس
وقد اختلف في صحبته وإنما روايته عن عائشة وأبي ذر رضي الله عنهما . روى عنه الأحنف بن قيس والحسن البصري وابنه عبد ربه بن صعصعة وهو أخو جزء بن معاوية عامل عمر على الأهواز
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير بن حازم قال : حدثنا الحسن عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ عليه : " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " " الزلزلة 827 " قال : " حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها "
ورواه هدية بن خالد عن جرير بن حازم عن الحسن عن صعصعة عم الأحنف بن قيس التميمي
ورواه سليمان بن حرب وابن المبارك عن جرير فقالا : صعصعة عم الفرزدق مثل يزيد بن هارون وليس بشيء فإن الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
وروى أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة ورواه ابن منده في صعصعة بن ناجية . وقال أبو عمر في صعصعة بن ناجية : روى عنه الحسن فقال : عم الفرزدق وهذا يؤيد قول ابن منده على أنه وهم ويرد الكلام عليه إن شاء الله تعالى في صعصعة بن ناجية
وقال أبو أحمد العسكري : وقد وهم في صعصعة بن معاوية عم الأحنف بعضهم فقال : صعصعة عم الفرزدق وهو غلط . وهذا يؤيد قول أبي نعيم
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
صعصعة بن ناجية
" ب د ع " صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك " بن حنظلة بن مالك " بن زيد مناة بن تميم جد الفرزدق الشاعر واسم الفرزدق : همام بن غالب بن صعصعة وهو ابن عم الأقرع بن حابس بن عقال
روى عنه ابنه عقال بن صعصعة والطفيل بن عمرو
روى عنه الحسن البصري إلا أنه قال : عم الفرزدق والصحيح أنه جده
وكان من أشراف بني تميم ووجوه بني مجاشع وكان في الجاهلية يفتدي الموءودات وقد مدحه الفرزدق بذلك في قوله : " المتقارب "
وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يوأد

(1/519)


أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو موسى حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري حدثنا عباد بن كسيب حدثني الطفيل بن عمرو عن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق قال قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آيات من القرآن فقلت : يا رسول الله إني عملت أعمالا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر قال : " وما عملت " قلت : ضلت ناقتان لي عشزوان فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في قضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فبينما هو يخاطبني وأخاطبه إذ نادته امرأة . قد ولدت . قد ولدت قال : " وما ولدت " قالت : جارية . قال فادفنيها . فقلت : أنا أشتري منك روحها لا تقتلها . فاشتريتها بناقتي وولديهما والبعير الذي تحتي وظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين موءودة أشتري كل واحدة منهن بناقتين عشراوان وجمل فهل لي من أجر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هذا باب من البر لك أجره إذ من الله عليك بالإسلام "
أخرجه الثلاثة
الصعق أبو عبد الله
" س " الصعق أبو عبد الله أخرجه أبو موسى وقال : ذكره سعيد القرشي وقال : لا أدري له صحبة أم لا وروى بإسناده عن عبد الله بن الصعق عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الإنس "
باب الصاد والفاء
صفرة أبو معدان
" س " صفرة أبو معدان قال أبو موسى : أورده الحافظ أبو زكرياء وقال : ذكره أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة
أخرجه أبو موسى
صفوان بن أمية
" ب د ع " صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح جمحية أيضا يكنى أبا وهب وقيل : أبو أمية
قال ابن شهاب : إن النبي صلى الله عليه و سلم قال لصفوان : " أنزل أبا وهب " . وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له : " أبا أمية "
قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرا ولما فتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة هرب صفوان بن أمية إلى جدة فأتى عمير بن وهب بن خلف وهو ابن عم صفوان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه ابنه وهب بن عمير فطلبا له أمانا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمنه وبعث إليه بردائه أو ببردة له وقيل : بعمامته التي دخل بها مكة أمانا له فأدركه وهب بن عمير فرجع معه فوقف على رسول الله صلى الله عليه و سلم وناداه في جماعة من الناس : يا محمد إن هذا وهب بن عمير يزعم أن أمنتني على أن لي مسير شهرين . فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنزل أبا وهب " . فقال : لا حتى تبين لي . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنزل ولك مسير أربعة أشهر " . فنزل وسار مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى حنين واستعار منه رسول الله صلى الله عليه و سلم سلاحا فقال : طوعا أو كرها فقال : " بل طوعا عارية مضمونة " . فأعاره وشهد حنينا كافرا فلما انهزم المسلمون قال كلدة بن الحنبل وهو أخو صفوان لأمه : آلا بطل السحر !
فقال : صفوان : اسكت فض الله فاك فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن . يعني عوف بن مالك النضري ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا الحسن الخلال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان أنه قال : " أعطاني رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي "
لما رأى صفوان كثرة ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : والله ما طالب بهذا إلا نفس نبي فأسلم

(1/520)


وكان من المؤلفة وحسن إسلامه وأقام بمكة فقيل له : من لم يهاجر هلك ولا إسلام لمن لا هجرة له فقدم المدينة مهاجرا فنزل على العباس بن عبد المطلب فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا هجرة بعد الفتح " . وقال : " على من نزلت " فقال : على العباس فقال : " نزلت على أشد قريش لقريش حبا " ثم قال له : " ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة فقروا على سكناتكم " . فرجع إليها وأقام بها حتى مات
وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان أحد المطعمين فكان يقال له : سداد البطحاء وكان من أفصح قريش قيل : لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف أطعم خلف وأمية وصفوان وعبد الله وعمرو وقال معاوية يوما . من يطعم بمكة فقالوا : عبد الله بن صفوان
فقال : بخ بخ تلك نار لا تطفأ
وقتل عبد الله بن صفوان بمكة مع عبد الله بن الزبير ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين أول خلافة معاوية وقيل : توفي مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وقيل : توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل
روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن الحارث وعامر بن مالك وطاوس
أخرجه الثلاثة
صفوان بن أمية
" ب " صفوان بن أمية بن عمرو السلمي حليف بني أسد بن خزيمة اختلف في شهوده بدرا وشهدها أخوه مالك بن أمية وقتلا جميعا شهيدين باليمامة
أخرجه أبو عمر
صفوان بن صفوان
صفوان بن صفوان عامل رسول الله صلى الله عليه و سلم على بني عمرو ذكره سيف فقال : دخل عثمان بن عمرو الديلي على بني أسد وصفوان بن صفوان على بني عمرو
أخرجه الأشيري على أبي عمر
صفوان بن عبد الله
" د ع " صفوان بن عبد الله الخزاعي . يقال : إن له صحبة حديثة موقوف
روى عنه عبد الله بن أوس أنه قال : إذا أنا مت فشقوا ما يلي الأرض من أكفاني وأهيلوا علي التراب هيلا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
صفوان بن عبد الله
" س " صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان
روى داود بن أبي هند عن عامر عن صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان قال : مررت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا معلق أرنبين فقلت : إني لم أجد حديدة فذبحتهما بمروة فقال : " كل "
رواه علي بن سليمان الواسطي عن داود بن أبي هند هكذا . ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن هارون عن داود فقالا : صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان
أخرجه أبو موسى
صفوان بن عبد الرحمن القرشي
" ب " صفوان بن عبد الرحمن بن صفوان القرشي الجمحي
أتى به أبوه النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح ليبايعه على الهجرة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا هجرة بعد الفتح " . وشفع له العباس فبايعه ويذكر في أبيه عبد الرحمن إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر أيضا في عبد الرحمن بن صفوان فقال : أو صفوان بن عبد الرحمن كذا روى حديثه على الشك قال : وأكثر الرواة يقولون فيه : عبد الرحمن بن صفوان قال : وأظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة . وهذا ليس بشيء فإنه ذكر في هذه الترجمة أنه جمحي وذكر في ابن قدامة أنه تميمي فكيف يكونان واحدا !
والله أعلم
صفوان بن عبد الرحمن
" س " صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان . ذكره سعيد القرشي وروى بإسناده إلى مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان قال : لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم ودخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه مستلمين ما بين الحجر إلى الحجر واضعي خدودهم على البيت فإذا النبي صلى الله عليه و سلم أقربهم إلى الباب قال : " فدخلت بين رجلين منهم " . فقلت : كيف صنع النبي صلى الله عليه و سلم فقالا : صلى ركعتين عند السارية التي هي قبالة الباب
أخرجه أبو موسى
قلت : الذي أظنه أن هذا والذي قبله واحد لأن أبا عمر ذكر في عبد الرحمن بن صفوان أنه روى عنه مجاهد وقال : صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان . فما أقرب أن يكونا واحدا والله أعلم
صفوان بن عسال
" ب د ع " صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن مراد

(1/521)


سكن الكوفة وغزا مع النبي صلى الله عليه و سلم اثنتي عشرة غزوة
روى عنه عبد الله بن مسعود وزر نب حبيش وعبد الله بن سلمة وأبو الغريف
قال أبو عمر : يقولون إنه من بني جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد وقال أبو نعيم : هو من بني زاهر بن مراد وقال ابن الكلبي كما ذكرناه أول الترجمة : إنه من بني زاهر
أخبرنا أبو منصور بن السيحي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجي أخبرنا أبو يعلى حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا الصعق بن حزن حدثنا علي بن الحكم البناني عن المنهال بن عمرو عن زر عن عبد الله بن مسعود قال : حدثني صفوان بن عسال المرادي قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو متكئ في المسجد على برد له أحمر فقلت : يا رسول الله إني جئت أطلب العلم قال : " مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها " . أخرجه الثلاثة
صفوان بن عمرو الأسدي
" د ع " صفوان بن عمرو الأسدي . روى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال : تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم صفوان بن عمرو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
صفوان بن عمرو
" ب " صفوان بن عمرو السلمي وقيل : الأسلمي شهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا وشهدها إخوته : مدلاج وثقف ومالك وهم حلفاء بني عبد شمس
أخرجه أبو عمر
قلت : هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة وإنما ابن منده وأبو نعيم جعلاه أسديا وجعله أبو عمر سلميا أو أسلميا وقد تقدم في ثقف بن عمرو ما يدل على أنهما واحد والله أعلم
صفوان بن قدامة
" ب د ع " صفوان بن قدامة التميمي المرئي . من بني امرء القيس بن زيد مناة بن تميم
روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة هاجر إلى النبي صلى الله عليه و سلم إلى المدينة فبايعه على الإسلام فمد النبي صلى الله عليه و سلم يده فمسح عليها صفوان فقال صفوان : إني أحبك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المرء مع من أحب "
وكان صفوان بن قدامة حين أراد الهجرة إلى النبي صلى الله عليه و سلم دعا قومه وبني أخيه ليخرجوا معه فأبوا عليه فخرج وتركهم وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد نهم فغير النبي صلى الله عليه و سلم أسماءهما فسماهما عبد الرحمن وعبد الله وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة : " الطويل "
تحمل صفوان فأصبح غاديا ... بأبنائه عمدا وخلى المواليا
طلاب الذي يبقى وآثرت غيره ... فشتان ما يفنى وما كان باقيا
فأصبحت مختارا لأمر مفند ... وأصبح صفوان بيثرب ثاويا
بأبنائه جار الرسول محمد ... مجيبا له إذ جاء بالحق داعيا
الأبيات
وأقام صفوان بالمدينة حتى هلك وترك ابنه عبد الرحمن مقيما بالمدينة فأقام إلى خلافة عمر رضي الله عنه ثم إن عمر بعث جرير بن عبد الله إلى المثنى بن حارثة بالعراق وكان المثنى كتب إلى عمر يستمده فأرسل إليه جريرا وعبد الرحمن بن صفوان المرئي في جيش مدادا له
أخرجه الثلاثة
صفوان بن مالك
صفوان بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل بن أقيش بن مخاشن بن معاوية بن شريفغ بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي الأسيدي له صحبة وكان من خيار المهاجرين
قال هشام بن الكلبي
صفوان بن محمد
" ب د ع " صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان . روى علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد بن صفوان : أنه أتى غنمه فصاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ذبحتهما بمروة فقال : " كلهما "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا
وروى عن ابن قانع عن إبراهيم بن عبد الله عن حجاج بإسناده فقال : صفوان بن عبد الله ولم يشك
وروى عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن عاصم بن الأحول عن الشعبي : عن محمد بن صيفي
وقال شعبة وغيره عن عاصم عن الشعبي : عن محمد بن صفوان
وبعض الرواة قال : أبو صفوان بن محمد
أخرجه الثلاثة

(1/522)