صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا يشهد احدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم "
وذكر ابن منده في هذه الترجمة النهي عن القتال في الفتنة ونذكره في الترجمة التي بعد هذه ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادي وإنما هو لخرشة المحاربي والله أعلم
أخرجه الثلاثة
خراشة بن الحر
ب ع س خرشة بن الحر المحاربي . قاله أبو نعمي وقال أبو عمر : خرشة بن الحر الفزاري . وقيل : الأزدي نزل حمص وهو أخو سلامة بنت الحر وكان خرشة يتيما في حجر عمر روى عن عمر وأبي ذر وعبد الله بن سلام روى عنه جماعة من التابعين منهم : ربعي بن خراش والمسيب بن رافع وأبو زرعة بن عمرو بن جرير . وغيرهم . وليس له عن النبي صلى الله عليه و سلم غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة قاله أبو عمر
وروى أبو نعيم حديث الفتنة أخبرنا به أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلاية أخبرنا أبو القاسم الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا داود بن رشيد أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي الزرقاء عن ثابت بن عجلان عن أبي كثير المحاربي عن خرشة المحاربي قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من اليقظان والجالس خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى ثفاة فيضربها به فيكسره ثم يضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت "
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وأورده هذا الحديث فيه وأورده ابن منده في خرشة المرادي فجعلهما واحدا : وقال أبو موسى : جمع أبو عبد الله بينهما والظاهر أنهما اثنان وأما أبو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة بل ذكر الراوي عن خرشة في الترجمة التي بعد هذه وجعلها ترجمة ثالثة ويرد الكلام عليها فيها إن شاء الله تعالى
خرشة
ب خرشة شامي له صحبة قال أبو عمر : كذا قال أبو حاتم وجعله غير خرشة بن الحر وقال : روى عنه أبو كثير المحاربي
قلت : هذا كلام أبي عمر ولا شك أنه وهم فيه فإن أبا كثير المحاربي يروي عن خرشة بن الحر حديث الفتنة الذي أشار إليه أبو عمر في خرشة بن الحر ثم قال أبو عمر في الأول : إنه حمصي وقال في هذا : إنه شامي فظهر بهذا جميعه أنهما واحد والله أعلم
الخريت بن راشد الناجي
ب الخريت بن راشد الناجي ذكر سيف عن زيد بن أسلم قال : لقي الخريت بن راشد الناجي رسول الله صلى الله عليه و سلم بين مكة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤي فاستمع منهم وأشار إلى قوم من قري فقال : هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم
قال الزبير : وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة والزبير وكان عبد الله بن عامر قد استعمل الخريت بن راشد على كورة من كور فارس ثم كان مع علي فلما وقعت الحكومة فارق عليا إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل علي إليه جيشا واستعمل على الجيش معقل بن قيس وزياد بن خصفة فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية فامر العرب بإمساك صدقاتهم والنصارى بإمساك الجزية وكان هناك نصارى أسلموا فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه فلقوا أصحاب علي وقاتلهم فنصب زياد بن خصفة راية أمان وأمر مناديا فنادى : من لحق بهذه الراية فله الأمان فانصرف إليها كثير من أصحاب الخيرت فانهزم الخريت فقتل
أخرجه أبو عمر
خريم بن أوس
ب د ع خريم بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ الطائي يكنى : أبا لجأ . لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد منصرفه من تبوك فأسلم

(1/322)


أخبرنا محمد بن أبي عيسى كتابة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شيرزاذ قالا : أخبرنا أبو بكر بن ريذة أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عبدان بن أحمد ومحمد بن موسى ابن حماد البربري قالا : أخبرنا أبو السكين زكريا بن يحيى بن عمرو بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم حدثني عم أبي زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب بن حارثة بن خريم عن جده خريم قال : هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقدمت عليه منصرفه من تبوك وأسلمت فسمعت العباس بن عبد المطلب يقول : يا رسول الله أريد أن أمتدحك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يفضض الله فاك " . فأنشأ العباس يقول : المنسرح :
من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر ... أنت ولا مضغة ولا علق
بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرا وأهله الغرق
تنقل من صاحب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق
حتى احتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها النطق
وأنت لما ولدت أشرقت الأ ... رض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي ال ... نور وسبل الرشاد نخترق
قال : وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود " فقلت : يا رسول الله فإن نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة هل لي قال : " هي لك " . وذكر الحديث قال : و شهدت مع خالد بن الوليد قتال أهل الردة ووصلنا إلى الحيرة فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فتعلقت بها وقلت : هذه وهبها رسول الله لي فدعاني خالد فقال : لك بينة فأتيته بها وكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد ابن بشير الأنصاريان وقيل : كانا محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر فسلمهما إلي خالد بن الوليد ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بن نفيلة يريد الصلح فقال لي : بعينها فقلت : والله لا أنقصها من عشر مائة شيئا فأعطاني ألف درهم وسلمتها إليه فقيل لي : ولو قلت : مائة ألف لدفعها إليك فقلت : ما كنت أحسب أن عددا يكون اكثر من عشر مائة
أخرجه الثلاثة
خريم بن أيمن
س خريم بن أيمن
ذكره عبدان وقال : حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا حميد بن داود أخبرنا أبي أخبرنا خريم بن كعب بن خريم بن أيمن بن زرعة عن أبي عن جده : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني قد كبرت عن خلال الإسلام فاتخذ لي خلة تجمع خلال الإسلام فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز و جل " . فقال الرجل : ويكفيني قال : " نعم ويفضل عنك "
أخرجه أبو موسى
خريم بن فاتك
ب د ع خريم بن فاتك بن الأخرم . وقيل : خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدي وأبوه الأخرم يقال له : فاتك وقيل : إن فاتكا هو ابن الأخرم يكنى خريم بن فاتك : أبا يحيى وقيل : أبو أيمن بابنه أيمن بن خريم
شهد بدرا مع أخيه سبرة بن فاتك وقيل إن خريما هذا وابنه أيمن أسلما جميعا يوم فتح مكة والأول أصح وقد صحح البخاري وغيره : أن خريما وأخاه سبرة بن فاتك شهد بدرا وهو الصحيح وعداده في الشاميين وقيل : في الكوفيين
نزل الرقة روى عنه المعرور بن سويد وشمر بن عطية والربيع بن عميلة وحبيب بن النعمان الأسدي . روى إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي : أن مروان بن الحكم قال لأيمن بن خريم ليقاتل معه يوم مرج راهط فقال : إن أبي وعمي شهدا بدرا ونهاني أن أقاتل مسلما

(1/323)


أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن الركين بن الربيع عن أبيه عن فلان ابن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الناس أربعة والأعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخة والاعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبعمائة ضعف فالموجبتان : من مات مسلما لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار . ومن هم بحسنة فلم يعملها قد علم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ومن انفق في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف "
الرجل الذي لم يسمه هو : يسير بضم الياء تحتها نقطتان وفتح السين المهملة وبعدها ياء ثانية وآخره راء
وروى إسرائيل عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أي رجل أنت لولا خلقان فيك قلت : وما هما قال : تسبل إزارك وترخي شعرك قلت : لا جرم فجز شعره ورفع إزاره
وله حديث يدخل في دلائل النبوة وسبب إسلامه يرد في مالك الجني إن شاء الله تعالى رواه عنه ابن عباس
أخرجه الثلاثة
قليب : بضم القاف وآخره باء موحدة
باب الخاء والزاي
خزاعي بن أسود
د خزاعي بن أسود . وقيل : أسود بن خزاعي الأسلمي حليف الأنصار كان ممن سار إلى قتل أبي رافع . وقد تقدم في الأسود
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
خزاعي بن عبد نهم
س خزاعي بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عداء ويقال عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو المزني وهو عم عبد الله بن مغفل المزني كان يحجب صنما لمزينة اسمه : نهم فكسر الصنم ولحق بالنبي صلى الله عليه و سلم فأسلم وهو يقول : الطويل :
ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالذي كنت افعل
فقلت لنفسي حين راجعت حزمها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل
أبيت فديني اليوم دين محمد ... إله السماء الماجد المتفضل
فبايع النبي صلى الله عليه و سلم وبايعه على مزينة وقدم من قومه معه عشرة رهط منهم : بلال بن الحارث وعبد الله بن درة وأبو أسماء والنعمان بن مقرن وبشر بن المحتفر وأسلمت مزينة ودفع رسول الله صلى الله عليه و سلم إليه لواءهم يوم الفتح وكانوا ألف رجل وكان على قبض مغانم النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو موسى
خزامة بن يعمر
س خزامة بن يعمر الليثي . اختلف على الزهري فيه فقيل : خزامة بن يعمر عن أبيه وقيل : هن أبي خزامة بن زيد بن الحارث عن أبيه . قاله محمد بن عبد الله البياضي عن طلحة بن يحيى عن يونس وقيل غير ذلك وقد ذكر في الحارث بن سعد
أخرجه أبو موسى
خزرج أبو الحارث
د ع خزرج أبو الحارث مجهول في حديثه نظر روى عنه ابنه الحارث أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال : " يا ملك الكوت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن " فقال ملك الموت : يا محمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق . وذكر حديثا طويلا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب القلوسي أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي أخبرنا عمرو بن أبي عمرو عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : " سمعت الحارث ابن الخزرج يحدث عن أبيه : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم " وذكره نحوه
خزيمة بن أوس
ب س خزيمة بن أوس بن يزيد بن أصرم . من بني النجار وهو أخو مسعود بن أوس الأنصاري ذكره ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري : أنه شهد بدرا وقال سلمة عن محمد بن إسحاق فيمن قتل يوم الجسر : خزيمة بن أوس بن خزيمة
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا
خزيمة بن ثابت الأنصاري

(1/324)


ب د ع خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة ابن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني خطمة وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة يكنى أبا عمارة . وهو ذو الشهادتين جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم شهادته بشهادة رجلين وكان هو وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة
وشهد بدرا وما بعدهما من المشاهد كلها وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين ولم يقتل فيهما فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " تقتل عمارا الفئة الباغية " . ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل وكانت صفين سنة سبع وثلاثين قاله أبو عمر
وقال أبو أحمد الحاكم : شهد أحدا ذكره ابن القادح قال : وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها والله أعلم
روى عنه ابنه عمارة أن النبي صلى الله عليه و سلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فحجده سواء فشهد خزيمة بن ثابت للنبي صلى الله عليه و سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا " قال : صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه "
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع والحسين بن يوحن بن أبويه بن النعمان اليمني الباوري إذنا قالا : حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي أخبرنا عبد الله بن نمير أخبرنا هشام بن عروة حدثتني عمرة بنت خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه خزيمة بن ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن الاستطابة فقال : " ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع "
وروى الزهري عن ابن خزيمة عن أبيه : أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه و سلم فاضطجع له النبي صلى الله عليه و سلم وقال : " صدق رؤياك " فسجد على جبهة النبي صلى الله عليه و سلم
غيان : قيل : بفتح الغين المعجمة وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره نون وقيل : بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل : بكسر العين المهملة والنونين والله أعلم
أخرجه الثلاثة
خزيمة بن ثابت
س خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري وقيل : خزيمة بن حكيم
أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبي عيسى المديني إذنا أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي يكنى أبا بكر حدثنا أبو عمران الحراني يوسف بن يعقوب أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله : أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري كان في عير لخديجة وأن النبي صلى الله عليه و سلم كان معه في تلك العير فقال : يا محمد إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذي يخرج من تهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى كان يوم فتح مكة أتاه فلما رآه النبي صلى الله عليه و سلم قال : " مرحبا بالمهاجر الأول " قال : يا رسول الله ما منعني أن أكون أول من أتاك وأنا مؤمن بك غير منكر لبعثك ولا ناكث لعهدك وآمنت بالقرآن وكفرت بالوثن إلا أنه أصابتنا بعدك سنوات شداد متواليات . وذكر حديثا طويلا
أخرجه أبو موسى هكذا وقال : رواه أبو معشر وعبيد بن حكيم عن ابن جريج عن الزهري مرسلا وقال : خزيمة بن حكيم السلمي ثم البهري
وروى عن منصور بن المعتمر عن قبيصة عن خزيمة بن حكيم
خزيمة بن جزي السلمي
ب د ع خزيمة بن جزي السلمي . له صحبة سكن البصرة روى عنه أخوه حبان بن جزي

(1/325)


أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال : حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبي أمية عن حبان بن جزي عن أخيه خزيمة بن جزي قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أكل الضبع قال : " ويأكل الضبع أحد " قال : وسألته عن أكل الذئب فقال : " ويأكل الذئب أحد فيه خير "
قال الترمذي : وعبد الكريم بن أبي أمية هو عبد الكريم بن قيس وهو ابن أبي المخارق
أخرجه الثلاثة قال أبو عمر : فيه نظر
حبان : بكسر الحاء والباء الموحدة وجزي : قاله الدارقطني وابن ماكولا : بكسر الجيم قال ابن ماكولا : قال عبد الغني فيه يقال : جزي بفتح الجيم وجزء يعني بالهمز
خزيمة بن جزي
ب خزيمة بن حزي بن شهاب العبدي من عبد القيس يعد في أهل البصرة روي عنه حديث واحد في الضب مختلف فيإسناده ومتنه
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في خزيمة بن جزي السلمي وذكر الاختلاف ولم يذكره أبوه أبو عمر هناك وإنما ذكره ها هنا وما أقرب قولهما من الصواب والله أعلم
خزيمة بن جهم
ب خزيمة بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس . كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بن أمية ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ونسبه الزبير فقال : جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري هاجر إلى أرض الحبشة مع أبيه جهم وأخيه عمرو
أخرجه أبو عمر
خزيمة بن الحارث
ب خزيمة بن الحارث . من أهل مصر له صحبة . روى عنه يزيد بن أبي حبيب حديثه عند ابن لهيعة عن يزيد عنه
أخرجه أبو عمر
خزيمة بن حكيم
د ع خزيمة بن حكيم السلمي البهزي صهر خديجة بنت خويلد . خرج مع النبي صلى الله عليه و سلم في تجارة نحو بصرى روى حديثه الوجيه بن النعمان عن أبيه عن جده الوجيه عن منصور عن قبيصة بن إسحاق الخزاعي عن خزيمة بن حكيم . بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهو الذي تقدم ذكره في ترجمة خزيمة بن ثابت الذي أخرجه أبو موسى
خزيمة بن خزمة
ب خزيمة بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم وهو قوقل بن عوف بن غنم بن عوف بن الخزرج من القواقلة شهد أحدا وما بعدها من المشاهد
أخرجه أبو عمر
خزمة : بفتح الخاء والزاي
خزيمة بن عاصم
س خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العكلي . يقال لولد سعد والحارث وجشم وعلي بني عوف بن وائل : عكل باسم أمة حضنتهم
وفد خزيمة على النبي صلى الله عليه و سلم بإسلام قومه فمسح النبي صلى الله عليه و سلم وجهه فما زال جديدا حتى مات وكتب له كتابا يوصي به من ولي الأمر بعده وجعله على صدقات قومه
أخرجه أبو موسى ولم ينسبه ونسبه ابن الكلبي
خزيمة بن معمر
ب د ع خزيمة بن معمر الأنصاري الخطمي أبو معمر
روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال : رجمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال الناس : حبط عملها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " هو كفارة ذنوبها وتحشر على ما سوى ذلك "
ورواه عبد الله بن نافع الزبيري ومعن بن عيسى المدنيان عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبي نحوه . قال أبو عمر : لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر وفي إسناده اضطراب كثير
أخرجه الثلاثة
باب الخاء والشين المعجمة والصاد المهملة
الخشخاش بن الحارث
ب د ع الخشخاش بن الحارث وقيل : ابن مالك بن الحارث وقيل : الخشخاش بن جناب بن الحارث بن أخيف ويلقب مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وكان من المؤلفين وكان أحدهم إذا بلغت إبله ألفا فقأ عين فحلها وحرمه
وفد هو وابنه مالك على النبي صلى الله عليه و سلم ولهما صحبة ولابنيه : قيس وعبيد صحبة أيضا

(1/326)


أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أحمد بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي أخبرنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش العنبري قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم ومعي ابن لي فقال : " ابنك " قال : قلت : نعم . قال : " لا يجني عليك ولا تجني عليه " . قال أحمد : قال هشيم مرة أخرى : أخبرنا مخبر عن حصين بن أبي الحر
وروى عمرو بن عون الواسطي ويحيى الحماني وسعيد بن سليمان عن هشيم عن يونس بن عبيد عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش العنبري قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم رواه إسماعيل بن سالم و غيره عن هشيم عن يونس عن الوليد بن مسلم عن الحصين عن الخشخاش وهو الصحيح
أخرجه الثلاثة
جناب : بالجيم والنون وقيل : حباب بضم الحاء المهملة وبالباء الموحدة واختاره أبو عمر وأخيف : بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة وقيل : بفتح الهمزة وسكون الخاء وقيل : خلف والله أعلم
الخشخاش
س الخشخاش . الذي روى عنه يونس بن زهران ذكره عبدان بالخاء المعجمة وقد تقدم بالحاء المهملة . أخرجه أبو موسى مختصرا
خشرم بن الحباب
خشرم بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن عغنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي . شهد الحديبية وبايع فيها بيعة الرضوان قاله الكلبي
خصفة
د خصفة أبو ابن خصفة : مجهول حديثه عند شعبة عن يزيد عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال : كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له : خصفة أو ابن خصفة . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "
أخرجه الثلاثة
باب الخاء والطاء
خطاب بن الحارث
د ع خطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . أخو حاطب هاجر إلى أرض الحبشة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومعه امرأته فكيهة بنت يسار هلك هناك مسلما وله عقب وقدمت امرأته في إحدى السفينتين إلى المدينة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ها هنا
قلت : أخرجه أبو عمر في الحاء المهملة : حطاب وهو الصواب . كذا ذكره عبد الغني بن سعيد والدارقطني وابن ماكولا وكذا كانت العرب تسمي كثيرا الأخوين يشتقون اسم أحدهما من الآخر والله أعلم
خطيم
س خطيم ذكره عبدان وقال : لا أدري له صحبة أم لا ذكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " بشر المشائين " تقدم في حرف الحاء
أخرجه أبو موسى
باب الخاء والفاء
خفاف بن إيماء
ب د ع خفاف بن إيماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار الغفاري كان أبوه سيد غفار وكان هو إما بني غفار وخطيبهم
شهد الحديبية وبايع الرضوان يعد في المدنيين . روى عنه عبد الله بن الحارث وحنظلة بن علي الأسدي وخالد بن عبد الله بن حرملة وابنه الحارث بن خفاف وغيرهم
يقال : إن للخفاف هذا ولأبيه ولجده رحضة صحبة وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار ويأتون المدينة كثيرا
روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال : لما سمع أبو سفيان بإسلام خفاف بن إيماء قال : لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال : حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر أخبرنا إسماعيل أخبرنا محمد بن عمرو أخبرنا خالد بن عبد الله بن حرملة أخبرنا الحارث بن خفاف عن أبيه خفاف بن إيماء قال : ركع رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم رفع رأسه ثم قال : " غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن لحيان اللهم العن رعلا وذكوان " ثم وقع ساجدا . قال خفاف : فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك
أخرجه الثلاثة
خفاف بن ندبة
ب س خفاف بن ندبة وهي أمه وهي : ندبة بنت أبان بن الشيطان من بني الحارث بن كعب وأبوه عمير ويكنى أبا خراشة وهو ابن عمر صخر وخنساء ومعاوية أولاد عمرو ابن الحارث بن الشريد . وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر وكان أسود حالكا وهو أحد أغربة العرب
وقال الكلبي : خفاف بن عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهشة بن سليم السلمي

(1/327)


وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة وهو أحد فرسان قيس وشعرائها . قال الأصمعي : شهد خفاف حنينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم . وقال غيره : شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه و سلم ومعه لواء بني سليم وشهد حنينا والطائف
قال أبو عبيدة : حدثنا أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي قال : غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة ومعه خفاف بن ندبة فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله فلما تنادوا : قتل معاوية قال خفاف : قتلني الله إن رمت حتى أثأر به فشد على مالك بن حمار سيد بني شمخ بن فزارة فقتله وقال : الطويل :
إن تك خيلي قد أصيب صميمها ... فعمدا على عيني تيممت مالكا
وقفت له علوي وقد خان صحبتي ... لأبني مجدا أو لأثأر هالكا
أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل خفافا إنني أنا ذلكا
قال أبو عمر : له حديث واحد لا أعلم له غيره قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله أين تأمرني أن أنزل على قرشي أو على أنصاري أم أسلم أم غفار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق فإن عرض لك أمر نصرك وإن احتجت إله رفدك "
وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال أبو عمر : يقال ندبة وندبة يعني بالفتح والضم
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
خفاف بن نضلة
د ع خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي . وفد على النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه ذابل بن طفيل
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وزاد أبو نعيم قال : ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يزد على ما حكيت عنه ولا تعرف له رواية ولا ذكر
خفشيش الكندي
بد ع خفشيش الكندي . واسمه معدان وكنيته أبو الخير وقد تقدم في الجيم والحاء وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه و سلم : " ألست منا " الحديث
أخرجه الثلاثة
باب الخاء واللام
خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن
ع س خلاد الأنصاري أبو عبد الرحمن
روى الحارث بن أبي أسامة عن عبد العزيز بن أبان أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن
ورواه الحارث أيضا عن عبد العزيز عن الوليد عن عبد الرحمن عن أبيه عن أم ورقة : أنها استأذنت النبي صلى الله عليه و سلم
ورواه وكيع عن الوليد عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة
ورواه جماعة عن الوليد عن جدته ولم يذكروا : عبد الرحمن
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
جميع : بضم الجيم
خلاد الأنصاري
د ع خلاد الأنصاري . استشهد يوم قريظة
أخبرنا منصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي أخبرنا فرج بن فضالة عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال : قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا فقيل لأمه : يا أم خلاد قتل خلاد فجاءت وهي متنقبة تسأل عنه فقيل لها : قتل خلاد وتجيئنا متنقبة !
فقالت : إن قتل خلاد فلن أرزأ حيائي . فذكر ذلك للنبي فقال : " إن له أجر شهيدين " قالوا : يا رسول الله لم قال : " لأن أهل الكتاب قتلوه "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
خلاد بن رافع بن مالك
بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدرا يكنى أبا يحيى

(1/328)


روى رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال : " خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فقلت : اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرنه فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ما لكما " فأخبرناه فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم فتوضأ ثم بزق في وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب في جوف البكر من وضوئه ثم صب على رأس البكر ثم على عنقه ثم على حاركه ثم على سنامه ثم على عجزه ثم على ذنبه فأدركنا النبي صلى الله عليه و سلم على رأس المنصف وبكرنا أول الركب فلما رآنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا فقلنا : الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه
أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن الكلبي فقال : قتل خلاد يوم بدر ولم يقل هذا غيره وهو شبيه بما ذكرناه وقال أبو عمر : يقولون إنه له رواية . وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه و سلم
خلاد الزرقي
س خلاد الزرقي . أخرجه أبو موسى وروى بإسناده عن عبد الله بن دينار عن خلاد بن خلاد الزرقي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز و جل وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا "
رواه عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وقيل : السائب بن خلاد وهو من بني الحارث بن الخزرج ويذكر في السائب
وهذا خلاد استدركه أبو موسى على ابن منده وليس بشيء فإن هذا قد أخرجه ابن منده فإن أراد أبو موسى : الزرقي فقد أخرجه ابن منده وقد تقدم وإن أراد خلاد بن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة وهو المراد وإن لم يكن زرقيا لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديث : " من أخاف أهل المدينة " المذكور في هذه الترجمة ويكون قول أبي موسى : أنه زرقي ليس بشيء والله أعلم أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره ويكون المذكور واحدا
خلاد بن السائب
ب د ع خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي ثم من بلحارث بن الخزرج . روى عنه السائب وعطاء بن يسار والمطلب بن عبد الله بن حنطب
روى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا "
ورواه عارم عن حماد بن زيد عن يحيى عن مسلم عن عطاء بن يسار فقال : عن السائب ابن خلاد أو خلاد بن السائب
ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بإسناده فقال : عن السائب بن خلاد ولم يشك . ويذكر في السائب إن شاء الله تعالى
وأما ابن الكلبي فقال : خلاد بن سويد بن ثعلبة ونسبه كما ذكرناه وقال : شهد بدرا وابنه السائب بن خلاد ولي اليمن لمعاوية . ولم يذكر في نسبه السائب ولعله أراد جده والله أعلم
أخرجه الثلاثة
خلاد بن سويد
ب ع س خلاد بن سويد بن ثعلبة . وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب فإن هذا خلادا جده على قول وأبو على قول وقد جعلهما أبو عمرو وأبو نعيم اثنين أحدهما : خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد والثاني : خلاد بن سويد . وأما أبو أحمد العسكري فإنه جعلهما واحدا فقال : خلاد بن سويد وقيل : خلاد بن السائب بن ثعلبة . وعلى ما تقدم النسب في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد فإن هذا جده والله أعلم
شهد هذا العقبة وبدرا وأحدا والخندق وقتل يوم قريظة طرحت عليه حجر من أطم من آطامها فشدخته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن له أجر شهيدين " يقولون : إن الحجر ألقتهما عليه امرأة اسمها بنانة امرأة من قريظة ثم قتلها رسول الله صلى الله عليه و سلم مع بني قريظة لما قتل من أنبت منهم ولم يقتل امرأة غيرها

(1/329)


روى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن إبراهيم بن خلاد بن سويد عن أبيه قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد كن عجاجا ثجاجا
أخرجه أبو نعيم وأبو عمرو وأبو موسى
قلت : قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة ولم يذكر فيها أنه قتل يوم قريظة إنما ذكره أبو عمر وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى فقال : خلاد الأنصاري تقدمت قتل يوم قريظة . جعل هذا غير ذلك وهما واحد إلا أنه لم ينسبه هناك ونسبه ها هنا وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى . وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري فخلصا من الوهم . وأخرجه أبوموسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده إلا أنه لم ينسبه فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه فإنه في النادر ينسب وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة أن ابنيه السائب وإبراهيم لهما صحبة
خلاد والد عبد الله
س خلاد والد عبد الله . روى أبو موسى بإسناده عن وكيع عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده : أنه دخل المسجد فصلى ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فجلس إليه فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : " اذهب فصل فإنك لم تصل "
وقد اختلف في هذا الإسناد فروى عبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده : " أنه دخل المسجد فصلى "
وقال عبد الجبار عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده والحديث مشهور برفاعة بن رافع والله أعلم
خلاد بن عمرو
ب س خلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي السلمي
قال ابن إسحاق : شهد بدرا . وقال أبو عمر : شهد خلاد وأبوه وأخوته : معاذ وأبو أيمن ومعوذ بدرا . وقتل خلاد يوم أحد شهيدا وقيل : إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح وليس بابنه ولم يختلفوا أن خلادا هذا شهد بردا
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
خلدة الأنصاري
ب خلدة الأنصاري الزرقي . هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة
روى حديثه إسماعيل بن أويس عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن عمر بن عبد الله بن خلدة عن أبيه عن جده خلدة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " يا خلدة ادع لي إنسانا يحلب ناقتي " فجاءه برجل فقال : " ما اسمك " قال : حرب فقال : " اذهب " . فجاءه برجل . فقال : " ما اسمك " قال : يعيش " قال : " احلبها يا يعيش "
أخرجه أبو عمر
خلف بن مالك
خلف بن مالك بن عبد الله بن غفار الغفاري . المعروف بآبى اللحم من الإباء كان لا يأكل ما ذبح للأصنام . سماه هكذا ابن الكلبي
خلف والد الأسود
س خلف والد الأسود . روى محمد بن عبد الملك زنجويه وزهير بن محمد عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه عن جده : " أن النبي صلى الله عليه و سلم أخذ حسنا فقبله ثم أقبل عليهم وقال : " الولد مبخلة مجبنة "
أخرجه أبو موسى وقال : عند عبد الله بن عثمان بن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم غير حديث . ولا أدري كيف هذا الإسناد
ورواه غيره عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم يعني عبد الله عن محمد بن الأسود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم . وهو الصحيح
خليد الحضرمي
س خليد الحضرمي . قال عبدان : حدثنا أحمد بن سيار أخبرنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله : أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ي قال له : خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام يعني في الجنائز
وقال عبدان أيضا : أخبرنا أبو موسى أخبرنا خالد بن الحارث عن حميد عن بكر عن مسلمة بن مخلد : انه كان يفعل ذلك وقال : حدثنا أبو موسى أخبرنا ابن أبي عدي عن حميد عن بكر : أن مسلمة كان يفعل ذلك
أخرجه أبو موسى
خليد بن قيس
ب س خليد بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة عداده في أهل بدر

(1/330)


ذكره عبدان قال : وقال ابن فليج عن الزهري : خلدة بن قيس مولاهم . وذكره ابن شاهين أيضا قال : وقال موسى بن عقبة وأبو معشر : خليدة يعني بزيادة هاء
أخرجه أبو موسى مختصرا
وأخرجه أبو عمر : خليدة بزيادة هاء ونسبه كما ذكرناه وقال : شهد بدرا وقال : كذا قال موسى وأبو معشر . وقال محمد بن إسحاق والواقدي : خليد بن قيس وقال محمد بن عبد الله بن عمارة : خالد بن قيس ولم يختلفوا أنه شهد بدرا وأحدا
خليفة بن بشر
س خليفة بن بشر . قال أبو موسى : ذكره أبو زكرياء وأورد له الحديث الذي ذكره أبو عبد الله بن منده وغيره في بشر أبي خليفة وليس فيه ما يدل على أن لخليفة صحبة
خليفة أبو سهل
د ع خليفة أبو سهيل وهو أبو سوية . تقدم ذكره فيمن اسمه محمد ولا تصح له صحبة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا
خليفة بن عدي
ب ع س خليفة بن عدي بن المعلى الأنصاري البياضي نسبه أبو نعيم كذا
وقال ابن الكلبي وابن شاهين : عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن عامر بن بياضة شهد بدرا وأحدا
وقال عبدان : المعلى هو ابن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق . ساق نسبه عن ابن إسحاق
وقال موسى بن عقبة : هو ممن شهد بدرا وأحدا
وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : خليفة بن عدي من بني بياضة بدري
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال فيه : عليفة بالعين . ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى
باب الخاء والميم
خمام بن الحارث
س خمخام بن الحارث البكري . روى مجالد بن الخمخام واسم الخمخام مالك بن الحارث بن خالد الأسود قال : هاجر أبي الخمخام إلى النبي صلى الله عليه و سلم في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعبد الله بن الأسود ويزيد بن ظبيان . شهد مع النبي صلى الله عليه و سلم حنينا وكتب معه كتابا إلى عشيرته بكر بن وائل وهم قوم باليمامة من أسلم فيهم ولم يجد يزيد بن ظبيان أحدا يقرأ الكتاب إلا رجلا من بني ضبيعة من ربيعة فهم يقال لهم : بنو القارئ
أخرجه أبو موسى
خميصة بن أبان
خميصة بن أبان الحداني . هو الذي نعى النبي صلى الله عليه و سلم إلى أهل عمان قدم عليهم بذلك من المدينة فقال : يا أهل عمان أنعي إليكم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخبركم أن الناس يغلون غليان القدور في كلام طويل
باب الخاء والنون
خنافر بن التوأم
ب خنافر بن التوأم الحميري . كان كاهنا من كهان حمير ثم أسلم على يد معاذ بن جبل باليمن وله خبر حسن من أعلام النبوة إلا أن في إسناده مقالا ولا يعرف إلا به
أخرجه أبو عمر
خنيس بن حذافة
ب د ع خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن معب ابن لؤي القرشي السهمي هو أخو عبد الله بن حذافة
كان من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وعاد غلى المدينة فشهد بدرا وأحدا وأصابه بأحد جراحة فمات منها وكان زوج حفصية بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه و سلم فلما توفي تزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة
خنيس بن خالد
خنيس بن خالد وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي . يكنى أبا صخر هكذا قال فيه إبراهيم بن سعد وسلمة جميعا عن ابن إسحاق بالخاء المنقوطة . وغيرهما يقول : حبيش بالحاء المهملة والشين المعجمة وقد ذكرناه في الحاء . وقيل في نسبه : حبيش وهو الأشعر بن خالد بن حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم قاله ابن الكلبي وهكذا نسبه أبو عمر في حبيش
وقتل يوم الفتح هو وكرز بن جابر وكانا مع خالد بن الوليد فضلا عن الطريق فقتلا جميعا ولما قتل جيش جعله كرز بين رجليه ثم قاتل وهو يرتجز ويقول : الرجز :
قد علمت صفراء من بني فهر ... نقية الوجه نقية الصدر
لأضربن اليوم عن أبي صخر
وكان حبيش يكنى أبا صخر
خنيس بن أبي السائب
د س خنيس بن أبي السائب بن عبادة بن مالك بن أصلع بن عبسة بن حريش بن جحجبى من بني كلفة بن عوف بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي

(1/331)


شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وحضر فتح العراق وكان فارسا وسماه النبي صلى الله عليه و سلم خنيسا
أخرجه الحافظ أبو موسى وقال : ذكره أبو زكريا يعني ابن منده ولم ينسبه إلى أحد
خنيس الغفاري
وقيل أبو خنيس روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال : خرجنا نع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تهامة . حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقالوا : أصابنا الجوع فأذن لنا في الظهر أن نأكله وذكر الحديث
أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : المشهور أبو خنيس وخنيس وهم
باب الخاء والواو والياء
خوات بن جبير
ب د ع خوات بن جبير بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عبد الله وقيل : أبو صالح
وكان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه و سلم . شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم وقال موسى بن عقبة : خرج خوات بن جبير مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهمه
وقال ابن إسحاق : لم يشهد خوات بدرا ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر ومثله قال ابن الكلبي
وهو صاحب ذات النحيين وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع في الجاهلية وتضرب العرب المثل بها فتقول : أشغل من ذات النحيين والقصة مشهورة فلا نطول بذكرها
أخبرنا أبو موسى إجازة وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه قال : أخبرنا أبو موسى . أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي أخبرنا داود بن منصور حدثنا جرير بن حازم حدثنا أبو غسان الأهوازي أخبرنا الجرح بن مخلد أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبي قال : سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مر الظهران . قال : فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من قبة فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ههبته واختلطت وقلت : يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا . ومضى فاتبعته فألقى إلي رداءه ودخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته . فقال : " أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل " وارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال : " السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل " فلما طال ذلك علي أتيت المسجد فقمت أصلي فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من بعض حجره . فجاء فصلى ركعتين فطولت رجاء أن يذهب ويدعني . فقال : " أبا عبد الله طول ما شئت أن تطول فلست بمنصرف حتى تنصرف " . فقلت في نفسي : والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ولأبرئن صدره . فلما انصرفت قال : " السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل " قلت : والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت . فقال : " يرحمك الله " ثلاثا ثم لم يعد لشيء مما كان
وقد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف و " ما أسكر كثيره فقليله حرام "
وتوفي بالمدينة سنة أربعين وعمره أربع وتسعون سنة وكان يخضب بالحناء والكتم
أخرجه الثلاثة
البرك : بضم الباء الموحدة وفتح الراء قاله محمد بن نقطة
خوط الأنصاري
د ع خوط الأنصاري . قال ابن منده رواه أبو مسعود عن عبد الرزاق عن سفيان عن عثمان البتي عن عبد الحميد الأنصاري عن أبيه عن جده خوط : أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فجاءا بابن لهما صغير فخيره النبي صلى الله عليه و سلم وقال : " اللهم اهده " فذهب إلى أبيه قال : هكذا قاله أبو مسعود . وغنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري . ورافع الذي أسلم
قال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له عن أبي مسعود وقال فيه عن جده خوط : غنه أسلم وقال : هكذا قاله أبو مسعود وهو وهم ظاهر وغنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري وجده الذي أسلم هو رافع بن سنان وليس لذكر خوط ها هنا أصل

(1/332)


قلت : هذ المأخذ لا وجه له فإنه قد أعاد ابن منده الذي رده على أبي مسعود لا غير . فأي حاجة إلى ذكره على ابن منده وقد نبه عليه
خوط بن عبد العزى
ع د س خوط بن عبد العزى . ويقال : حوط بالحاء المهملة
أورده أبو نعيم ها هنا وروى بإسناده عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن خوط بن عبد العزى . أن رفقة من مضر مرت وفيها جرس فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس "
وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال : أورده ابن شاهين وأبو نعيم في الخاء يعني المعجمة وأورده أبو عبد الله في الحاء المهملة
أخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو موسى
خولي بن أوس
ب خولي بن أوس الأنصاري زعم ابن جريج : أنه ممن نزل في قبر النبي صلى الله عليه و سلم مع علي والفضل
أخرجه أبو عمر مختصرا
خولي بن أبي خولي
ب د ع خولي هو هو خولي بن أبي خولي العجلي . هكذا قال ابن هشام ونسبه إلى عجل بن لجيم ويقال : الجعفي . قاله ابن إسحاق وغيره وهو الصواب وهو حليف بني عدي بن كعب ثم حليف الخطاب والد عمر ومنهم من يقول : خولي بن خولي والأكثر ما تقدم
ونسبه أبو عمر فقال : خولي بن أبي خولي عمرو بن خثيمة بن الحارث بن معاوية بن عوف ابن سعد بن جعفي وخالفه في بعض النسب هشام الكلبي فقال : خولي وهلال وعبد الله بنو أبي خولي بن عمرو بن زهير بن خثيمة بن أبي حمران واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي شهد بدرا
قال الواقدي وأبو معشر هو وابنه بدرا ولم يسميا ابنه وأما محمد بن إسحاق فقال : شهد خولي ابن أبي خولي بدرا
وقال هشام بن الكلبي : شهد خولي بن أبي خولي بدرا وشهدها مع أخواه : هلال وعبد الله كذا قال : وعبد الله
وقال الطبري : شهد خولي بن أبي خولي بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ومات في خلافة عمر
ولخولي هذا حديث واحد وهو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال له وذكر له تغير الزمان : " عليك بالشام "
قال : أخرجه الثلاثة
وقال ابن منهد وأبو نعيم : أنه شهد دفن النبي صلى الله عليه و سلم وهو وهم . وإنما الذي شهده أوس بن خولي والله أعلم
خولي
ب خولي روى عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه الضحاك بن محمر والد أنيس بن الضحاك هكذا ذمكره ابن أبي حاتم
أخرجه أبو عمر وقال : لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما يعني اللذين تقدم ذكرهما
خويلد بن خالد الخزاعي
ب خويلد بن خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعي . أخو أم معبد وقيل في نسبه غير ذلك وقد تقدم ويذكر في عاتكة
أخرجه أبو عمر وقال : لم يذكروه في الصحابة قال : ولا أعلم له رواية وقد روى أخوه خنيس بن خالد وروى عن أختهما أم معبد الخزاعية حديثها في مرور النبي صلى الله عليه و سلم بها وسيذكر خبرها إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر
خويلد بن خالد الهذلي
س خويلد بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم ابن سعد بن هذيل أبو ذؤيب الهذلي . الشاعر المشهور . أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يره قاله أبو عمر في الكنى
وقال أبو موسى : وفد على النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه الأخنس بن زهير حديثا ذكره أبو مسعود أخرجه ها هنا أبو موسى وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
خويلد الضمري
د ع خويلد الضمري أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ورأى أبا سفيان في عير بدر رواه إبراهيم بن المنذر الخزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضمري عن أبيه عن خويلد بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
خويلد بن خالد الكناني
س خويلد أبو عقرب بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج بن بكر بن كنانة بن خزيمة الكناني العريجي وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناة وهو جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب وهم بيت عريج لهم بقية بالمدينة . أقام بمكة ونزل ولده البصرة
أخرجه أبو موسى وقاله عن ابن شاهين
بجير : بضم الباء الموحدة وفتح الجيم . وحماس : بكسر الحاء المهملة . وعريج : بضم العين وفتح الراء
خويلد بن عمرو السلمي

(1/333)


س ع خويلد بن عمرو الأنصاري السلمي ومن بني سلمة بدري
ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي : خويلد بن عمرو الأنصاري . بدري من بني سلمة
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
خويلد بن عمرو الخزاعي
ب د ع خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة أبو شريح الخزاعي
اختلف في اسمه فقيل : كعب بن عمرو وقيل : عمرو بن خويلد وقيل : هانئ والأكثر خويلد . نزل المدينة وأسلم قبل الفتح وتوفي بالمدينة سنة ثمان وستين ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
الخيبري بن النعمان
الخيبري بن النعمان الطائي . وهو الذي نزل على حاتم الطائي وهجاه فأجابه بالأبيات التي يقول فيها : التقارب :
أبا الخيبري وأنت امرؤ ... ظلوم العشيرة حسادها
روى عمرو بن شمر الجعفي عن حارثة بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه عن الخيبري بن النعمان قال : نظر النبي صلى الله عليه و سلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال : " ما لأهل أجأ !
جوعا لأهل أجأ لقد حصن الله جبلهم " وأعطيناه السلم وأدينا إليه الزكاة فانصرف راضيا ولكن قال : " جوعا لأهل أجأ " فما فارقنا بعد قوله وإنما قاله كما تقول العرب : جوعا لفلان مع أنا نحمد الله فلم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا
ذكره أبو أحمد العسكري
خيثمة بن الحارث
ب س خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن غنم الأنصاري بن غنم الأنصاري الأوسي . والد سعد بن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه وقتل خيثمة يوم أحد شهيدا قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
خير
د ع خير . أسلم في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وذهب إليه وقيل : اسمه عبد خير . روى مسهر بن عبد الملك بن سلع عن أبيه عن عبد خير قال : قلت له : يا أبا عمارة أراك حسن الجسم كم أتى عليك إلى يومك هذا فقال : يا ابن أخي أتي علي عشرون ومائة سنة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
باب الدال
داذويه
ب داذويه : أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الذي ادعى النبوة بصنعاء فقتلوه في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وهم : قيس بن مكشوح وداذويه وفيروز الديلمي وبقي داذويه وفيروز وقيس فلما توفي النبي صلى الله عليه و سلم ارتد قيس بن المكشوح ثانية . وكاتب جماعة من أصحاب الأسود العنسي يدعوهم إليه فأتوه فخافهم أهل صنعاء وأتى قيس إلى فيروز وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الأسود خديعة منه ومكرا فطمأنا إليه وصنع لهما من الغد ودعاهما فأتاه داذويه فقتله وأتى إليه فيروز فسمع امرأة تقول : هذا مقتول كما قتل صاحبه . فعاد يركض فلقيه جشنس بن شهر فرجع معه إلى جبال خولان وملك قيس صنعاء وكتب فيروز إلى أبي بكر يستمده فأمده فلقوا قيسا فقاتلوه فهزموه وأسر هو وحملوه إلى أبي بكر فوبخه ولامه على فعله فأنكر فعفا أبو بكر عنه
دارم بن أبي دارم
ب د ع دارم بن أبي دارم الجرشي . في إسناد حديثه نظر . روى عنه ابنه الأشعث بن دارم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الطبقة الاولى : أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى الأربعين والطبقة الثانية : أهل التقوى إلى الثمانين والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة والطبقة الرابعة : أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة والطبقة الخامسة : أهل هرج ومرج " . وقيل : إلى المائتين : حفظ امرؤ نفسه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا . وأخرجه أبو عمر فقال : دارم التميمي روى عنه ابنه الأشعث . وذكر الحديث مختصرا
داود بن بلال
ب د ع داود بن بلال بن بليل . وقيل : ابن أحيحة . وقيل : اسمه يسار قاله ابن منده وأبو نعيم
قال أبو نعيم : وقيل : بلال بن بلال
وقال أبو عمر : داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح أبو ليلى والد عبد الرحمن بن أبي ليلى
وقال ابن الكلبي : اسم أبي ليلى يسار بن بليل بن بلال كان مولى الأنصار فدخل فيهم . وأما والد أبي ليلى فقالوا : اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي

(1/334)


وكان ابنه عبد الرحمن إذا دعى الفقهاء دعي معهم وإذا دعى الأشراف دعي معهم فهذا يدل على أنه غير مولى لأن الموالي لم يكونوا أسرافا وسيذكر في الكنى وفي الياء إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
دحية بن خليفة الكلبي
ب د ع دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي
صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم . شهد أحدا وما بعدهما وكان جبريل يأتي النبي صلى الله عليه و سلم في صورته أحيانا وبعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى قيصر رسولا سنة ست في الهدنة فآمن به قيصر وامتنع عليه بطارقته فأخبر دحية رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك فقال : " ثبت الله ملكه "
روى عنه الشعبي وعبد الله بن شداد بن الهاد ومنصور الكلبي وخالد بن يزيد بن معاوية
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد بإنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا قتيبة أخبرنا ابن أبي زائدة عن الحسن بن عياش عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن المغيرة قال : أهدى دحية الكلبي لرسول الله صلى الله عليه و سلم خفين فلبسهما
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال : حدثنا أحمد بن السرح وأحمد بن سعيد الهمداني قالا : حدثنا ابن وهب أخبرنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه عن خالد بن يزيد بن معاوية عن دحية الكلبي أنه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بقباطي فأعطاني منها قبطية
أخرجه الثلاثة
الخزج : بفتح الخاء وسكون الزاي وبعدها جيم
دخان أبو شعبة
د ع دخان أبو شعبة الهذلي : لا تصلح له رؤية ولا صحبة وفي إسناد حديثه وهم
روى أبو أمية محمد بن إبراهيم عن العباس بن الفضل البصري عن هذيل بن مسعود الباهلي عن شعبة بن دخان الهذلي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : : إن هذا الشعر سجع من كلام العرب به يعطى السائل وبه يكظم الغيظ وبه يؤتى القوم في ناديهم "
وروى الحارث بن أبي أسامة عن العباس بن الفضل عن هذيل بن مسعود الباهلي عن محمد بن شعبة بن دخان عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم بهذا وهو الصواب
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
درهم أبو زياد
ع س درهم أبو زياد : ذكره ابن خزيمة في الصحابة
روى محمد بن يحيى القطعي عن أبي أيوب يحيى بن ميمون القرشي عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
درهم أبو معاوية
ع س درهم أبو معاوية : روى سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن درهم : أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : جئتك أستعينك في الغزو قال : " ألك أم " قال : نعم . قال : " فالزمها "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
دعامة بن عزيز
د ع دعامة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسي والد قتادة . نسبه عمرو بن علي . ولا تصح له صحبة
روى محمد بن جامع العطار عن عبيس بن ميمون عن قتادة بن دعامة عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الحمى سجن الله في الأرض وهي حظ المؤمن من النار "
كذا رواه محمد بن جامع فقال : عن أبيه . ورواه سليمان الشاذكوني عن عبيس فقال : عن قتادة . عن أنس
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
دعثور بن الحارث
س دعثور بن الحارث الغطفاني . أورده أبو سعيد النقاش في الصحابة

(1/335)


روى الواقدي عن محمد بن زياد بن أبي هنيدة عن زيد بن أبي عتاب عن عبد الله بن رافع ابن خديج عن أبيه قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوته يعني غزوة أنمار فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال وانتهى رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ذي أمر فعسكر به وذهب لحاجته فأصابه مطر فبل ثوبه فأجفهما على شجرة . فقالت غطفان لدعثور بن الحارث وكان سيدها وكان شجاعا : انفرد محمد عن أصحابه وأنت لا تجده أخلى منه الساعة . فاخذ سيفا صارما ثم انحدر ورسول الله صلى الله عليه و سلم مضطجع ينتظر جفوف ثوبته فلم يشعر إلا بدعثور بن الحارث واقفا على رأسه بالسيف وهو يقول : من يمنعك مني يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الله عز و جل " . ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم السيف ثم قام على رأسه فقال : " من يمنعك مني " قال : لا أحد . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قم فاذهب لشأنك " . فلما ولى قال : أنت خير مني . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنا أحق بذلك منك " . ثم رجع إلى قومه فقالوا : والله ما رأينا مثل ما صنعت وقفت على رأسه بالسيف !
فقال : والله لا أكثر عليه جمعا . وذكر القصة ثم أسلم دعثور بعد
أخرجه أبو موسى وقال : كذا أورده
والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث وربما تصحف أحدهما من الآخر ولم يذكر إسلامه إلا في هذه الرواية . وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه دعثورا والله أعلم
دغفل بن حنظلة
ب د ع دغفل بن حنظلة الشيباني . نسابة العرب من بني عمرو بن شيبان وهو سدوسي ذهلي
روى عنه الحسن وابن سيرين . مختلف في صحبته قال أحمد بن حنبل : لا أرى لدغفل صحبة . وقال البخاري : لا يعرف لدغفل أنه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس اخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نفير بن أحمد المرجي أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا أبو هشام الرفاعي حدثنا معاذ حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن دغفل قال : قبض النبي صلى الله عليه و سلم وهو خمس وستين سنة
وروى قتادة عن الحسن عن دغفل عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال : لئن شفاه الله ليزيدن عشرا . ثم كان عليهم ملك بعده يأكل اللحم فوجع فاه فآلى إن شفاء الله ليزيدن سبعة أيام . ثم كان بعده ملك فقال : ما ندع من هذه الثلاثة الأيام أن نزيدها ونجعل صومنا في الربيع . ففعل فصارت خمسين يوما "
وروى عبد الله بن بريدة أن معاوية بن أبي سفيان دعا دغفلا فسأله عن العربية عن أنساب الناس وعن النجوم . فإذا رجل عالم فقال : يا دغفل من أين حفظت هذا قال : حفظته بقلب عقول ولسان سؤول وإن آفة العلم النسيان . فقال معاوية : انطلق إلى يزيد فعلمه أنساب الناس والنجوم والعربية
وقد نسبه الكلبي فقال : دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل
أخرجه الثلاثة
قلت : جعلوه شيبانيا ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به إلا شيبان بن ثعلبة بن عكابة عم هذا شيبان وولد هذا شيبان يقال لهم : ذهليون
وقال ابن منده وأبو نعيم : إنه سدوسي من بني عمرو بن شيبان وسدوس وعمرو ابنه شيبان بن ذهل أخوان فكيف يجتمع أن يكون سدوسيا من بني عمرو وحنظلة أوه من بني عمرو بن شيبان لا من بني سدوس !
والله أعلم وأما أبو عمر فجعله سدوسيا لا غير
قيل : إنه غرق يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج
دفة بن إياس
ب دفة بن إياس بن عمرو الأنصاري . شهد بدرا
أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر في حرف الواو : وذفة بن إياس بن عمرو بن غنم الأنصاري شهد بدرا وأحدا والخندق وجعلهما اثنين وهما واحد والله أعلم
دكين بن سعيد
ب د ع دكين بن سعيد الخشعمي . ويقال : المزني

(1/336)


أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي عن وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن دكين بن سعيد الخثعمي أنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن أربعون وأربعمائة راكب نسأله الطعام فقال النبي صلى الله عليه و سلم : : يا عمر اذهب فأعطهم " فقال : يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية قال وكيع : القيظ في كلام العرب أربعة أشهر قال : " قم فأعطهم " . فقال عمر : يا رسول الله سمعا وطاعة قال : فقام عمر وقمنا معه فصعد بنا إلى غرفة فأخرج المفتاح من حجرته ففتح الباب قال دكين : فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض قال : شأنكم . قال : فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم اتفت وإني لمن آخرهم فكأنا لم نرزأ منه تمرة
أخرجه الثلاثة
دلجة بن قيس
د ع دلجة بن قيس لا تصح له صحبة . روى حديثه المسيب بن واضح عن ابن المبارك عن سليمان التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس قال : قال لي الحكم الغفاري : أتذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الدباء والحنتم والنقير قال : قلت : نعم وأنا شاهد على ذلك
رواه جماعة عن ابن المبارك عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة : أن رجلا قال للحكم الغفاري وذكر الحديث
وكذلك رواه يحيى القطان وغيره عن التيمي وهو الصواب
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
دليم
ع س دليم . ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان من الصحابة فقال بإسناده عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير : أنه حدثهم عن رجل يقال له : دليم أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن السكركة وأخبر أنه شراب يصنعه من القمح فنهاه عنه
كذا رواه ابن لهيعة ورواه ابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد فقالا : ديلم : وهو الصحيح
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
دهر بن الأخرم
د ع دهر بن الأخرم بن مالك بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي . والد نصر بن دهر . لهما صحبة ذكره البخاري في الصحابة . ولا تعرف له رواية
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
دوس
ع س . مولى النبي صلى الله عليه و سلم له ذكر في حديث رواه محمد بن سليامن الحراني عن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه وعن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم كتب إلى عثمان وهو بمكة : " أن الجند قد توجهوا قبل مكة وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء وبعثت إليك خالد بن الوليد ليسير "
رواه صدقة بن خالد عن وحشي بن حرب بإسناده ولم يذكر فيه دوسا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : لا يعرف في موالي رسول الله صلى الله عليه و سلم دوس وهم فيه بعض الناس فقدر أنه اسم عبد وإنما هو اسم قبيلة فذكره في جملة من روى عن النبي صلى الله عليه و سلم !
الدومي بن قيس
الدومي بالدال هو الدومي بن قيس من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة . وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فعقد له لواء على من بايعه من كلب
ذكره الأمير أبو نصر عن جمهرة نسب قضاعة
ديلم بن فيروز
ب د ع ديلم بن فيروز الحميري الجيشاني . وقيل : اسمه فيروز وديلم لقب له . وهو فيروز بن يسع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن حبران وحبران هو حبشان بن وائل بن رعين الرعيني
وقيل : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بالغين المعجمة وقيل : بالعين المهملة
وهو أول من وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع معاذ وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس ونسبه إلى رعين
روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير مرثد بن عبد الله وغيرهم
وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم وأنه الذي قتله وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه وقدم به على النبي صلى الله عليه و سلم وقيل : على أبي بكر

(1/337)


أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود قال : حدثنا عيسى بن محمد عن ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال : أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا : يا رسول الله قد علمت من نحن وإلى أين نحن فإلى من نحن قال : " إلى الله وإلى رسوله " . فقلنا : يا رسول الله إن لنا أعنابا فماذا نصنع بها قال : " زببوها " . قال : وما نصنع بالزبيب قال : " انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم . وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم . وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلل فإنه إن تأخر عصيره صار خلا "
وقد روي عن فيروز الديلمي نحوه
وروى أبو الخير عن أبي خراش الرعيني عن الديلمي قال : أسلمت وعندي أختان فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " طلق إحداهما "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا
وأخرجه أبو عمر مختصرا فقال : ديلم الحميري الجيشاني وهو ديلم بن أبي ديلم ويقال : ديلم بن فيروز ويقال : ديلم بن الهوشع وهو من ولد حمير بن سبأ له صحبة سكن مصر لم يرو عنه غير حديث واحد في الأشربة رواه عنه المصريون
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني قال : حدثنا هناد عن عبدة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا . قال : " هل يسكر " قلت : نعم . قال : " فاجتنبوه " . قلت : فإن الناس غير تاركيه قال : " فإن لم يتركوه فقالوهم "
وقيل إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري وليس بشيء . انتهى كلامه
قلت : جبل قيل : هو بالجيم المضمومة وبالباء الموحدة الساكنة . وقيل : حبل بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة
وهوشع قاله البخاري بالشين المعجمة وقال أبو زرعة بالسين المهملة
وقول ابن منده وأبي نعيم : إنه هو الذي قتل الأسود الكذاب فليس بشيء إنما قتله فيروز الديلمي وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب . ولما قتل الكذاب الأسود أتى الخبر إلى النبي صلى الله عليه و سلم من السماء وهو مريض مرض الموت صلى الله عليه و سلم فأخبر الناس بقتله وأتت البشارة إلى المدينة بقتله بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم وكانت أول بشارة أتت أبا بكر رضي الله عنه
الديلمي
س الديلمي أخرجه أبو موسى وقال : أورده أصحابنا وهو ديلم المشهور وقيل : اسمه فيروز وربما يرد في الحديث هكذا
هذا لفظ أبي موسى وليس له فيه استدراك فإن ابن منده قد ذكره هكذا أيضا في ديلم وقد تقدم
دينار الأنصاري
ب د ع دينار الأنصاري . جد عدي بن ثابت بن دينار . سماه يحيى بن معن : دينارا وقال غيره : اسمه قيس الخطمي
روى حديثه عدي بن ثابت بن دينار عن أبيه عن جده دينار عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال : " القيء والرعاف والعطاس والنعاس والحيض والتثاؤب في الصلاة من الشيطان "
وبالإسناد : المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلي
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : في حديثه في المستحاضة يضعفونه وحديثه في القيء والرعاف لا يصح إسناده
دينار والد عمرو
س دينار والد عمرو بن دينار . قال أبو موسى : أورده عبدان في الصحابة ولم يورد له شيئا
باب الذال
ذابل بن طفيل
د ع ذابل بن طفيل بن عمرو السدوسي . أتى النبي صلى الله عليه و سلم روت حديثه جمعة ابنته : أن النبي صلى الله عليه و سلم قعد في مسجده فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفي في حديث طويل
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ذباب بن الحارث
س ذباب بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة . ذكره ابن شاهين في الصحابة وذكره أبو عبد الله بن منده في دلائل النبوة

(1/338)


روى يحيى بن هانئ بن عروة المرادي عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قال : كان لسعد العشيرة صنم يقال له : فراص يعظمونه وكان سادنه رجلا من أنس الله بن سعد العشيرة يقال له : ابن رقبية وقيل : وقشة . قال عبد الرحمن بن أبي سبرة : فحدثني ذباب بن الحارث رجل من أنس الله قال كان لابن رقبية أو رقشة على اختلاف الروايتين رئي من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشيء فنظر إلي فقال : يا ذباب يا ذباب اسمع العجب العجاب بعث محمد بالكتاب يدعو بمكة فلا يجاب . فقلت له : ما هذا قال : لا أدري كذا قيل لي . فلم يكن إلا قليل حتى سمعت بمخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلمت وثرت إلى الصنم فكسرته ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأسلمت . وقال ذباب في ذلك : الطويل :
تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وخلفت قراصا بدار هوان
شددت عليه شدة فكسرته ... كأن لم يكن والدهر ذو حدثان
أخرجه أبو موسى على ابن منده
ذرع أبو طلحة
س ذرع أبو طلحة الخولاني . ذكره الطبراني وقال : قد اختلف في صحبته
روى حماد بن سلمة عن أبي سنان عيسى عن أبي طلحة الخولاني واسمه ذرع قال : قال رسول الله : " تكون جنود أربعة فعليكم بالشام فإن الله عز و جل قد تكفل لي بالشام "
قال أبو أحمد الحاكم : أبو طلحة الخولاني ممن لا يعرف اسمه وهو تابعي يروي عن عمير بن سعد
أخرجه أبو موسى
ذفاقة
ذفاقة . له في ذكر حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضي أن لهما صحبة . وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن . ولم يذكروه
ذكوان
ب ذكوان . وقيل : طهمان . مولى بني أمية حديثه عند عبد الرزاق عن عمر بن حوشب عن إسماعيل بن أمية عن جده قال : كان لنا غلام يقال له : ذكوان أو طهمان فعتق بعضه . وذكر الحديث مرفوعا
قال أبو عمر : وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءه رجل فقال : يا رسول الله إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني . قال : " لك أجران أجر السر وأجر العلانية "
أخرجه أبو عمر
ذكوان مولى رسول الله
ب د س ذكوان . مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقيل : طهمان . وقيل : مهران . روى عطاء بن السائب قال : أتيت أبا جعفر بشيء فقال : ألا أدلك على امرأة منا من ولد علي بن أبي طالب فأتيتها فقالت : حدثني مولى لرسول الله صلى الله عليه و سلم يقال له ذكوان أو طهمان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يا ذكوان إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي وإن مولى القوم من انفسهم "
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
ذكوان بن عبد قيس
ب د ع ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي . ثم الزرقي . يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى
شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو بمكة فكان يقال له : انصاري مهاجري . وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق . فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصق الفخذ ثم ذفف عليه
وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قال : خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة . فسمعا برسول الله صلى الله عليه و سلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة
أخرجه الثلاثة
ذكوان بن يامين
ذكوان بن يامين بن عمير بن كعب النضيري من بني النضير
قال ابن إسحاق : لقي ابن يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين فقال : ما يبكيكما فقالا : جئنا رسول الله صلى الله عليه و سلم نستحمله فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه وذلك في غزوة تبوك فأعطاهما ناضحا وزودهما تمرا كثيرا
ذكره أبو علي وقال : لا يعين على الجهاد إلا مسلم إن شاء الله تعالى
ذكوان مولى الأنصار
ذكوان مولى الأنصار

(1/339)


أخبرنا المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال : حدثنا جعفر بن مهران السباك أخبرنا عبد الأعلى أخبرنا محمد بن إسحاق عن حرام بن عثمان عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال : ابتعنا بقرة في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم لنشترك عليها فانفلتت منا وامتنعت علينا فعرض لها مولى لنا يقال له : ذكوان بسيف في يده وهي تجول فضربها بالسيف في أصل عنقها فخرقها بالسيف وقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع فلقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم . فذكرناله شأنها فقال : " كلوا إذا فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش "
ذهبن بن قرضم
س ذهبن بن قرضم بن العجيل بن قثاث بن قمومي بن نقلل بن العيدي بن الآمري المهري من مهرة بن حيدان . وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فكان يكرمه لبعد مسافته لأنه قدم من أرض الشحر فلما أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا فهو عندهم
أخرجه أبو موسى
قال الأمير ابن ماكولا : قال الدارقطني : قرضم بالقاف . وهو بالفاء وقال : قباث بفتح القاف والباء . وهو بكسر القاف وهو في موضع بدل الآمري : ندغي وفي موضع بدل نقلل : بقلل . هذا آخر كلام أبي موسى
قلت : قوله : بدل الآمري ندغي : فليس بشيء فإن ابن الكلبي وابن حبيب قالا : فولد الآمري بن مهرة ندغي . فهو ابنه
قال ابن ماكولا : قال الدارقطني ها هنا : العجيل يعني بدل العجيل وهو خطأ قال : وقد ذكره على الصحة في باب الذال
وقثاث : بفتح القاف . وبالثاءين المثلثتين
ذو الأذنين
س ذو الأذنين . ذكره عبدان وهو أنس بن مالك قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا ذا الأذنين "
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وهذا ليس بشيء فإن أنس لم يكن يعرف بهذا وإنما مازحه به النبي صلى الله عليه و سلم وليس باسم له ولا لقب
ذو الأصابع التميمي
ب د ع ذو الأصابع التميمي . ويقال : الخزاعي . سكن البيت المقدس
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبو صالح الحكم بن موسى أخبرنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبي عمران عن ذي الأصابع قال : قلنا : يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا قال : " عليك بالبيت المقدس فلعله ينشأ لك بها ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون "
أخرجه الثلاثة
ذو البجادين
س ذو البجادين . اسمه عبد الله . ذكره عبدان وغيره وربما يرد في الحديث هكذا من دون اسمه . قال عبدان : وإنما قيل له ذلك لأنه حين أراد المسير إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قطعت له أمه بجادا لها وهو كساء اثنين فاتزر بواحد وارتدى بالآخر . مات في عصر النبي صلى الله عليه و سلم ودفنه ليلا في غزوة تبوك ويذكر في العين أتم من هذا إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو موسى
ذو جدن
ع ذو جدن . قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو جدن . كذا قاله أبو نعيم
وقال ابن منده : ذو دجن بتقديم الدال ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو نعيم
ذو الجوشن الضبابي
ب د ع ذو الجوشن الضبابي والد شمر بن ذي الجوشن . اختلف في اسمه فقيل : أوس بن الأعور . وقد تقدم ذكره وقيل اسمه : شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي ثم الضبابي . وغنما قيل : ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئا
وكان شاعرا مطبوعا محسنا وله أشعار حسان يرثي بها أخاه الصميل ونزل الكوفة

(1/340)


أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناد إلى ابن أبي عاصم قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد أن فرغ من بدر بابن فرس لي يقال لها : القرحاء فقلت : يا محمد أتيتك بان القرحاء لتتخذه . قال : " لا حاجة لي فيه إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت " . قال : قلت : ما كنت لأقيضه . قال : " فلا حاجة لي فيه " . ثم قال : " يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذه الأمة " قال : قلت : لا . قال : " ولم " قال : قلت : لأني قد رأيت قومك قد ولعوا بك . قال : " وكيف وقد بلغك مصارعهم " !
قال : قلت : بلغني . قال : " فأنى يهدى بك " قلت : إن تغلب على الكعبة وتقطنها . قال : " لعل إن عشت أن ترى ذلك " . ثم قال : " يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة " . فلما أدبرت قال : " إنه من خير فرسان بني عامر " . قال : " فو الله إني بأهلي بالغور إذ أقبل راكب " . فقلت : من أين قال : " من مكة " . فقلت : ما الخبر قال : غلب عليها محمد وقطنها قال : قلت : هبلتني أمي لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لأقطعنيها
وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن الجوشن عنه
أخرجه الثلاثة
ذو حوشب
ذو حوشب . كان في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أسلم ولم يره
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا في ترجمة ذي الكلاع
ذو الخويصرة التميمي
ذو الخويصرة التميمي
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي وأبو الفرج الواسطي ومسمار بن أبي بكر وغيرهم قالوا : بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة والضحاك عن أبي سعيد الخدري قال : بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم : يا رسول الله اعدل . فقال : " ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل " فقال عمر رضي الله عنه : ائذن لي فلأضرب عنقه . قال : " لا : . إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء وينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر " . قال أبو سعيد : أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأشهد أني كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعا بإسناده عن أبي إسحاق الثعلبي أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال : بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يقسم قسما قال ابن عباس : كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج فقال : أعدل يا رسول الله . فقال : " ويحك ومن عدل إذا لم أعدل " !
وذكر نحو ما تقدم
فقد جعل في هذه الرواية اسم ذي الخويصرة : حرقوص بن زهير . والله أعلم وقد تقدم في حوقوص باقي خبره
غريبة
رصافه : جمع الرصفة وهي عقب يلوى على مدخل النصل في السهم
ونضيه قيل : النضي نصل السهم . وقيل : هو ما بين الريش والنصل . وسمي نضيا كأنه جعل نضو لكثرة البري والنحت وهذا أولى
والقذذ : جمع القذة وهي ريش السهم . وتدردر : تتحرك تجيء وتذهب . وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شيء من الدم وغيره
ذو الخويصرة اليماني
س ذو الخويصرة اليماني

(1/341)


روى عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال : اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا على رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم مقبلا قال : " هذا الرجل الذي بال في المسجد " . فلما وقف على النبي صلى الله عليه و سلم قال : أدخلني الله تعالى وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " ويلك احتظرت واسعا " !
ثم قام رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل فأكشف الرجل فبال في المسجد فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل بال في المسجد . فلما سمع النبي صلى الله عليه و سلم كلام الناس خرج . فقال : " مه فقالوا : يا رسول الله بال في المسجد قال : يسروا " . يقول : " علموه " . فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء يعني دلوا فصبه على مباله
أخرجه أبو موسى
ذو خيوان الهمداني
س ذو خيوان الهمداني
روى الشعبي عن عامر بن شهر قال : أسلم عك ذو خيوان فقيل لعلك : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فخذ منه الأمان على من قبلك ومالك وكانت له قرية بها رقيق فقدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ولي أرض بها رقيق فاكتب لي كتابا فكتب له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعلك ذي خيوان إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة محمد صلى الله عليه و سلم "
وكتب له مالك بن سعيد قال عبدان : مالك وهم والصواب خالد
أخرجه أبو موسى
ذو دجن
د ذو دجن . روى وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده وحشي بن حرب قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو دجن فقال لهم : " انتسبوا " . فقال ذو مهدم أبياتا ترد في اسمه إن شاء الله تعالى . وصحبوا كلهم النبي صلى الله عليه و سلم وعدادهم في الحبشة
أخرجه ابن منده هكذا . وأخرجه أبو نعيم . ذو جدن . بتقديم الجيم . وقد تقدم . وهما واحد . والله أعلم
ذو الزوائد الجهني
ب د ع ذو الزوائد الجهني . له صحبة عداده في المدنيين . قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف : أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقال له : ذو الزوائد
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال : حدثنا هشام بن عمار عن سليم بن مطير من أهل وادي القرى عن أبيه قال : سمعت رجلا يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال : " هل بلغت " قالوا : اللهم نعم . قال : " اللهم اشهد " . ثم قال : " إذا تجاحفت قريش الملك فيها بينهما وعاد العطاء أو كان رشا عن دينكم فدعوه " فقيل : من هذا قالوا : ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم
قيل : إنه ذو الأصابع المقدم ذكره . ولا يصح لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس وهذا سكن المدينة وقيل فيه : أبو الزوائد . ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
ذو الشمالين
ب د ع ذو الشمالين . واسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر . كذا نسبه أبو عمر جعله من بني مالك بن أفصى أخي خزاعة
وخالفه غيه فقال : غبشان واسمه الحارث بن عبد عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى . حليف بني زهرة فجعله من ولد ملكان بن أفصى وهو أخو خزاعة
وأسلم وشهد بدرا وقتل بها قتله أسامة الجشمي
وقال ابن إسحاق : ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان وقال : الزهري هو خزاعي
وهذا ليس بذي اليدين الذي ذكر في السهو في الصلاة لأن ذا الشمالين قتل ببدر والسهو في الصلاة شهده أبو هريرة وكان إسلامه بعد بدر بسنين ويرد الكلام عليه في ذي اليدين إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
ذو ظليم
ب ذو ظليم حوشب بن طخية . ويقال : ظليم بضم الظاء وهو أكثر وقيل اسم أبيه : طخمة بالميم . وقيل : طخية بكسر الطاء . والأول أكثر

(1/342)


بعث إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم جرير بن عبد الله في التعاون على الأسود العنسي وإلى ذي الكلاع وكانا رئيسين في قومهما وقتل بصفين مع معاوية سنة سبع وثلاثين
أخرجه أبو عمر وليس في كلامه ما يدل على أن له صحبة إنما أسلم في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وسلم
ظليم : بضم الظاء وفتح اللام
ذو عمرو
ب عمرو . هو رجل من أهل اليمن أقبل مع ذي الكلاع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وافدين مسلمين ومعهما جرير بن عبد الله البجلي أرسله النبي صلى الله عليه و سلم إليهما في قتل الأسود العنسي وقيل : بل كان أقبل جرير معهما مسلما وافدا على رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان الرسول الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم إليهما جابر بن عبد الله الأنصاري في قتل الأسود الكذاب فقدموا وافدين على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما كانوا في بعض الطريق قال ذو عمرو لجرير : إن النبي صلى الله عليه و سلم قد قضى وأتى على أجله . قال جرير : فرفع لنا ركب فسألتهم فقالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم قد قضى واستخلف أبو بكر . فقال ذو عمرو : يا جرير إنكم قوم صالحون وإنكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر وأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكا ترضون كما ترضى الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك ثم قالا لي يعني ذا الكلاع وذا عمرو : اقرأ على صاحبك السلام ولعلنا سنعود . ورجعا
أخرجه أبو عمر
ذو الغرة الجهني
ب د ع ذو الغرة الجهني وقيل : الطائي . وقيل : الهلالي : قيل : اسمه يعيش
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا عبيدة بن حميد الضبي عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرة قال : عرض أعرابي لرسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يسير فقال : يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل أنصلي فيها قال : فنتوضأ من لحومها قال : " نعم " . قال : أفنصلي في مرابض الغنم قال : " نعم " . قال : فنتوضأ من لحومها قال : " لا "
رواه عباد بن العوام عن حجاج بن أرطأة عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن عن أسيد بن حضير أو عن البراء مثله
قال أبو نعيم : قيل : إن البراء كان في وجهه بياض أو نحوه فسمي ذا الغرة
وقال ابن ماكولا : قال بعض أهل العلم : إن البراء هو ذو الغرة سمي به لبياض كان في وجهه وهذا عندي فيه نظر لأن البراء لم يكن طائيا ولا هلاليا ولا جهينا
ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن يعيش الجهني يعرف بذي الغرة : أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الصلاة في أعطان الإبل . فذكر نحوه
ورواه الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب
أخرجه الثلاثة
ذو الغصة
ب ذو الغصة . الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد الحارثي . يقال له : ذو الغصة . لغصة كانت بحلقه وكان كلامه لا يتبين بها وفد على النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي
قلت : ذكره أبو عمر عن ابن الكلبي ولم يذكر هشام له وفادة إنما قال : رأس بني الحارث مائة سنة ومن قبله صارت الغصة في بني يحيى بن سعيد بن العاص وإنما ذكر الوفادة لابنه قيس بن الحصين وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى
ذو قرنات
د ذو قرنات . اختلف في صحبته روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس حرفا مقطوعا
أخرجه ابن منده
ذو الكلاع
ب د ع ذو الكلاع . واسمه : أسميفع بن ناكور . وقيل : سميفع بغير همزة وهو حميري يكنى : أبا شرحبيل . وقيل : أبو شرحبيل . وكان إسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم
روى ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن حسان بن كليب الحميري قال : سمعت من ذي الكلاع الحميري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اتركوا الترك ما تركوكم "

(1/343)


وكان رئيسا في قومه متبوعا أسلم وكتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم في التعاون على قتل الأسود العنسي وكان الرسول جرير بن عبد الله البجلي وقيل : جابر بن عبد الله . والأول أصح . وقد تقدمت القصة في ذي عمرو
ثم إن ذا الكلاع خرج إلى أهل الشام وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين وقتل فيها قيل : إن معاوية سره قتله . وذلك أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعمار بن ياسر : " تقتله الفئة الباغية " . فقال لمعاوية وعمرو : ما هذا وكيف نقاتل عليا وعمارا . فقالوا : إنه يعود إلينا ويقتل معنا . فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار قال معاوية : لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إلى علي
وقيل : إنما أراد الخلاف على معاوية لأنه صح عنده أن عليا بريء من دم عثمان
قال أبو عمر : ولا علم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه و سلم في حياته ولا علم له رواية إلا عن عمرو وعوف بن مالك
ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الأشعث بن قيس يرغب إليه في جثة أبيه فقال الأشعث : إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين ولكن عليك بسعيد بن قيس يعني الهمداني فإنه في الميمنة . وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر علي لئلا يفسدوا عليه . فأتى ابن ذي الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس فأذن له فأتى سعيدا فأذن له في أخذ جيفة أبيه فأخذها . وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشتر النخعي وقيل : حريث بن جابر
روى عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني قال : رأيت عمار بن ياسر وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة فقلت : ألم يقتل بعضكم بعضا قالوا : بلى ولكن وجدنا الله عز و جل واسع المغفرة قال : فقلت : ما فعل أهل النهر يعني الخوارج . فقيل لي : لقوا برحا وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت وقيل : عشرة آلاف . والله أعلم
أخرجه الثلاثة
ذو اللحية الكلابي
ب د ع ذو اللحية الكلابي . واسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة له صحبة
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثنا يحيى بن معين أخبرنا أبو عبيدة يعني الحداد أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ذي اللحية الكلابي أنه قال : يا رسول الله أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه قال : " في أمر قد فرغ منه " . قال : ففيم نعمل إذن قال : " اعملوا فكل ميسر لما خلق له "
أخرجه الثلاثة
ذو اللسانين
س ذو اللسانين هو موله بن كثيف مسي لفصاحته قال عبدان . وقد ذكر في الميم
أخرجه أبو موسى
ذو مخبر
ب د ع ذو مخبر ويقال : ذو مخمر . وكان الأوزاعي لا يرى إلا مخمر بيمين وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة وعدود في أهل الشام كان يخدم النبي صلى الله عليه و سلم
روى عنه أبو حي المؤذن وجبير بن نفير والعباس بن عبد الرحمن وأبو الزاهرية وعمر بن عبد الله الحضرمي
روى جرير بن عثمان عن راشد بن سعد المقرئي عن أبي حي المؤذن عن ذي مخمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله فجعله في قريش "
وكان ذو مخمر فيمن قدم من الحبشة إلى النبي صلى الله عليه و سلم وكانوا اثنين وسبعين رجلا ولزم ذو مخمر النبي يخدمه وعده بعضهم في والي النبي
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود حدثنا إبراهيم بن الحسن أخبرنا حجاج يعني ابن محمد أخبرنا حريز ح قال أبو داود : حدثنا عبيد بن أبي الوزير أخبرنا مبشر أخبرنا حريز بن عثمان حدثنا يزيد بن صالح عن ذي مخبر الحبشي وكان يخدم النبي صلى الله عليه و سلم في هذا قال : فتوضأ النبي صلى الله عليه و سلم وضوءا لم يبل منه التراب قال : ثم أمر بلالا فأذن ثم قام النبي صلى الله عليه و سلم فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال : " أقيم الصلاة " . ثم صلى وهو غير عجل
أخرجه الثلاثة
حريز بحاء مهملة وراء وزاي
ذو مران الهمداني
س ذو مران عمير الهمداني
روى مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال : كتب النبي صلى الله عليه و سلم إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان : " سلام عليكم " وذكر القصة

(1/344)


أخرجه أبو موسى مختصرا وأخرجوه في باب العين
ذو مناحب
د ذو مناحب . روى ابن منده بإسناده إلى وحشي بن حرب بن وحشي قال : قدم على النبي صلى الله عليه و سلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم : ذو مخبر وذو مهدم وذو مناحب وذو دجن فقال لهم : " انتسبوا " وذكر الحديث صحبوا كلهم النبي صلى الله عليه و سلم وعدادهم في الحبشة
أخرجه ابن منده فقال : مناحب . وأخرجه أبو نعيم فقال : منادح . وهما واحد . والله أعلم
ذو منادح
ع ذو منادح . قال : قدم على النبي صلى الله عليه و سلم من الحبشة منهم : ذو مهدم وذو منادح . قاله أبو نعيم : وقاله ابن منده : ذو مناحب . وهما واحد والله أعلم
ذو مهدم
د ع ذو مهدم . تقدم في ذكر من ورد من الحبشة ومنهم ذو مهدم وذو مخبر وذو جدن وغيرهم فقال لهم النبي صلى الله عليه و سلم : " انتسبو " . فقال ذو مهدم : الطويل :
على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا ... صوارم يلفقن الحديد المذكرا
وهود أبونا سيد الناس كلهم ... وفي زمن الأحقاف عزا ومفخرا
فمن كان يعمى عن أبيه فإننا ... وجدنا أبانا العدملي المذكرا
وصحبوا كلهم النبي صلى الله عليه و سلم وعدادهم في الحبشة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : قوله : وهو أبونا . فيه نظر فإن هودا لم يكن أبا للحبشة ولعله من العرب وقد سكن أرض الحبشة . والله أعلم
ذو اليدين
ب د ع ذو اليدين واسمه : الخرباق . من بني سليم
كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة وليس هو ذا الشمالين ذو الشمالين خزاعي حليف لبني زهرة قتل يوم بدر وقد ذكرناه . وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين وشهده أبو هريرة لما سها رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصلاة فقال ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت وصح عن أبي هريرة أنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إحدى صلاتي العشي فسلم من ركعتين فقال له ذو اليدين وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام فهذا بين لك أن ذا اليدين الذي راجع النبي صلى الله عليه و سلم في الصلاة يومئذ ليس بذي الشمالين وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول : إنه ذو الشمالين المقتول ببدر وإن قصة ذي الشمالين كانت قبل بدر ثم أحكمت الأمور بعد ذلك
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني محمد بن المثنى أخبرنا معدي بن سليمان قال : حدثنا شعيث بن مطير عن أبيه مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال : " يا أبتاه أليس أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب وأخبرك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر فصلى ركعتين ثم قال : وخرج سرعان الناس وهم يقولون : قصرت الصلاة وقام واتبعه أبو بكر وعمر فلحقه ذو اليدين فقال : يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال : " ما قصرت الصلاة ولا تناسيت " . ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال : " ما يقول ذو اليدين " فقالا : صدق يا رسول الله . فرجع رسول الله وئاب الناس فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين للسهو "
وهذا يوضح أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر لأن مطيرا متأخر جدا لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة
ذو يزن الرهاوي
س ذو يزن مالك بن مرارة الرهاوي
بعثه زرعة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي صلى الله عليه و سلم مقدمه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعيس وهمدان ومعافر ومفارقهم الشرك وأهله . فكتب النبي صلى الله عليه و سلم مع ذي يزن : " أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وأن الله عز و جل قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى وسهم نبيه وصفيه " وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها
أخرجه أبو موسى وقاله عن عبدان
ذؤاب

(1/345)


س ذؤاب ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي وقال : له صحبة وروى عن الحسين عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمر به رجل يدعى ذؤاب فيقول : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته . فيقول رسول الله : " وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه " . قال : فقال له ذؤاب : يا رسول اله إنك تسلم علي سلاما ما سلمت على أحد من أصحابك . قال : " وما يمنعني وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجة " أخرجه أبو موسى
ذؤالة بن عوقلة
ذؤالة بن عوقلة اليماني . ذكره الحافظ أبو زكرياء بن منده مستدركا على جده أبي عبد الله وروى بإسناده إلى هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له : ذؤالة بن عوقلة اليماني فوقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال : يا رسول الله من أحسن الناس خلقا وخلقا طرا قال النبي صلى الله عليه و سلم : " أنا يا ذؤالة ولا فخر "
قال ذؤالة : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم من أفضل الناس بعدك قال النبي صلى الله عليه و سلم : " يا ذؤالة ما أظلت الخضراء ولا حوت الغبراء ولا ولد النساء بعدي أفضل من أبي بكر الصديق " . قال ذؤالة : ثم من قال : " ثم عمر بن الخطاب " . قال : ثم من قال : " ثم عثمان بن عفان " . قال : ثم من قال : " ثم علي بن أبي طالب "
وذكر حديثا في فضل طلجة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة الجراح وما لهم من المساكن في الجنة
أخرجه أبو موسى
ذؤيب بن حارثة
س ذؤيب بن حارثة الأسلمي أخو أسماء ذكر في ترجمة خراش
أخرجه أبو موسى مختصرا
ذؤيب بن حلحلة
ب د ع ذؤيب بن حلحلة . وقيل : ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
وقيل : ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية ابن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو الخزاعي الكعبي كذا نسبه أبو عمر
وقال ابن الكلبي : هو ذؤيب بن حلحلة . وذكر مثل أبي عمر
وهو صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يبعث معه الهدي ويأمره إذا عطب منها شيء قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه
أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد الأصفهاني وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثني أبو غسان المسمعي حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس : أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول : " إن عطب منها شيء قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك "
وشهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يسكن قديدا وله دار بالمدينة وعاش إلى زمن معاوية
قال ابن معين : ذؤيب والد قبيصة له صجبة ورواية وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة فقال : ذؤيب بن حبيب الخزاعي أحد بني مالك بن أفصى أخي أسلم بن أفصى صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه و سلم روى عنه ابن عباس
ثم قال : ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي أحد بني قمير شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو والد قبيصة بن ذؤيب روى عنه ابن عباس
ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب الصواب والحق ما ذكرناه
أخرجه الثلاثة
وقد روي في بدن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثها مع ناجية الخزاعي وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى
ذؤيب بن شعثن
ب د ع ذؤيب بن شعثن العنبري أبو رديح
سكن البصرة وغزا مع النبي صلى الله عليه و سلم ثلاث غزوات ذكره العقيلي في الصحابة وقال : هو بالنون . وقال ابن أبي حاتم : ذؤيب بن شعثم بالميم . يعرف بالكلاح قدم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " ما اسمك " قال : الكلاح . قال : " اسمك ذؤيب " . وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه
وهو ابن شعثم بن قرط بن جناب بن الحارث بن حزيمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي ثم العنبري هكذا نسبه أولاده

(1/346)


روى عنه ابنه رديح أن عائشة قال : يا نبي الله إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل . فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : " انتظري حتى يجيء في العنبر غدا " . فجاء في العنبر فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " خذي منهم أربعة غلمة صباحا ملاحا لا تخبئ منهم الرأس " فأخذت رديحا وأخذت ابن عمي سمرة وأخذت ابن عمي زخيا وأخذت ابن خالي زبيبا ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم فمسح يده على رؤوسهم وبرك عليهم ثم قال : " يا عائشة هؤلاء من ولد إسماعيل "
أخرجه الثلاثة
جنتب : بالنون . وزبيب بالزاي وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخه باء موحدة ثانية
ذؤيب بن كليب
ب س ذؤيب بن كليب بن ربيعة الخولاني . كان أول من أسلم من اليمن فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله . وكان الأسود العنسي الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه النبي صلى الله عليه و سلم فلم تضره النار . ذك ذلك النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه . وهو شبيه إبراهيم الخليل صلى الله عليه و سلم رواه ابن وهب عن ابن لهيعة
أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال : لا تعلم له رؤية . إلا أنه ذكر إسلامه وما أبلاه الله تعالى في حديث مرسل رواه ابن لهيعة
باب الراء
باب الراء مع الألف
راشد لن حبيش
د ع راشد بن حبيش . ذكره أحمد بن حنبل ومحمد بن إسحاق بن خزيمة في الصحابة وعداده في الشاميين مختلف في صحبته
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي عن محمد بن بكير عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث الصنعاني عن راشد بن حبيش : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتعلمون من الشهيد في أمتي " فأرم القوم . فقال عبادة : ساندوني فأسندوه . فقال : يا رسول الله الصابر المحتسب . فقال رسول الله : " إن شهداء أمتي إذا لقليل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة "
قال : وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس : والحرق والسل
رواه شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال : عن راشد عن عبادة
اخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده : هو تابعي شامي
راشد بن حفص
ب د ع راشد بن حفص . وقيل : ابن عبد ربه السلمي أو أثيلة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة
كان اسمه ظالما فسماه النبي صلى الله عليه و سلم راشدا . وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال له : " ما اسمك " قال : غاو بن ظالم . فقال : " أنت راشد بن عبد الله " . وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعا
روى عنه أولاده قال : كان الصنم الذي يقال له سواع بالمعلاة وذكر قصة إسلامه وكسره إياه وقال : كان اسمي ظالما فسماني النبي راشدا ولما فتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها فقال راشد شعرا . الكامل :
قالت : هلم إلى الحديث فقلت : لا ... يأبى عليك الله والإسلام
لوما شهدت محمدا وقبيله ... بالفتح حين تكسر الأصنام
لرأيت نور الله أضحى ساطعا ... والشرك يغشى وجهه الإظلام
أخرجه الثلاثة
راشد بن شهاب
راشد بن شهاب بن عمرو من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد الإيادي . وفد على النبي صلى الله عليه و سلم وكان اسمه قرضابا فسماه راشدا قاله الكلبي
رافع بن بديل
د ع رافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي . تقدم نسبه عند ذكر أبيه . قتل يوم بئر معونة له ولأخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة صحبة
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق بن يسار عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم المنذر بن عمرو المعنق ليموت في أربعين رجلا من أصحابه فيهم : الحارث بن الصمة وحرام بن ملجان وعروة بن أسماء بن الصلت ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي وذكر الحديث في قتلهم

(1/347)


أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم في هذه الترجمة : صحف فيه بعض المتأخرين وإنما هو نافع بالنون لا يختلف فيه وقال فيه ابن رواحة : الضعيف :
رحم الله نافع بن بديل ... رحمة المبتغي ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ . والحق بيد أبي نعيم وقد وهم ابن منده
رافع مولى بديل
ب رافع مولى بديل بن ورقاء الخزاعي . له صحبة
قال ابن إسحاق : لما دخلت خزاعة مكة لجأوا إلى دار بديل لن ورقاء الخزاعي ودار مولى لهم يقال له : رافع
أخرجه أبو عمر : وأخبرني به عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق
رافع بن بشير السلمي
ب رافع بن بشير السلمي . روى عنه ابنه بشير أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر " يضطرب فيه
أخرجه أبو عمر
رافع أبو البهي
د ع رافع أبو البهي . مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رافعا كان مملوكا لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل فأتى النبي يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأعتقه فكان يقول : أنا مولى رسول الله . وهو رافع أبو البهي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
رافع بن ثابت
د ع رافع بن ثابت أكل مع النبي صلى الله عليه و سلم رطبا . عداده في أهل مصر روى بكر ابن سوادة عن شيخ رافع بن ثابت
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . وقال أبو نعيم : وهم فيه بعض المتأخرين وإنما هو رويفع بن ثابت
رافع بن جعدبة
ع س رافع بن جعدبة الأنصاري . بدري ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
رافع أبو الجعد
س رافع أبو الجعد والد سالم بن أبي الجعد وأخوته
أخرجه أبو موسى وقال : ذكروه في الكنى
رافع
د ع رافع : حادي النبي صلى الله عليه و سلم تقدم ذكره في أسلم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
رافع بن الحارث
ب ع س رافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
هكذا قال الواقدي : سواد . وقال ابن عمارة : هو ابن الأسود بن زيد بن ثعلبة
رافع بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه
ذكره الزهري وعروة فيمن شهد بدرا
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
رافع بن خديج
ب د ع رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر
ونسبه ابن الكلبي فقال : رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم . فزاد زيدا الثاني عمرا والله أعلم
يكنى أبا عبد الله وقيل : أبو خديج . وأمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة
كان قد عرض نفسه يوم بدر فرده رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنه استصغره وأجازه يوم أحد فشهد أحدا والخندق وأكثر المشاهد وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته وقيل : في ثندوته فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات . وقال له رسول الله : " أنا أشهد لك يوم القيامة " . وانتقضت جراحته أيام عبد الملك بن مروان فمات سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه
روى عنه من الصحابة ابن عمر ومحمود بن لبيد والسائب بن يزيد وأسيد بن ظهير . ومن التابعين : مجاهد وعطاء والشعبي وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي ابن الحسين الحمامي أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن قهربزد أخبرنا أبو بكر بن زاذان أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي أخبرنا أبو علي الحسين بن عيسى البسطامي الطائي أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر "

(1/348)


واخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال : حدثنا هناد أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن مجاهد عن رافع بن خديج قال : نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعا إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدارهم وقال : " إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها " . يروى كما ذكرناه
وقد روي عن رافع عن عمومته . ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع . وقد روي عنه على روايات مختلفة ففيه اضطراب
وشهد صفين مع علي
ولما توفي حضره ابن عمر فأخروه غلى بعد العصر فقال ابن عمر : صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب
وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد وكان يخضب بالصفرة ويحفي شاربه
أخرجه الثلاثة
أسيد : بضم الهمزة وفتح الاسين . وظهير : بضم الظاء وفتح الهاء
رافع بن رفاعة
ب رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي
قال أبو عمر : لا تصح صحبته والحديث المروي عنه في كسب الحجام في إسناده غلط والله أعلم . انتهى كلامه
اخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة يعني ابن عمار حدثني طارق بن عبد الرحمن القرشي قال : جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال : لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن شيء كان يرفق بنا نهانا عن كراء الأرض ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ونهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها وقال هكذا بأصبعه نحو الخبز والغزل والنقش . والله أعلم
رافع بن زيد
ب س رافع بن زيد : وقيل : ابن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي . كذا نسبه ابن إسحاق والواقدي وأبو معشر
قال عبد الله بن عمارة : ليس في بني زعوراء سكن وغنما سكن في بني امرئ القيس بن زيد ابن عبد الأشهل
شهد رافع هذا بدرا وقتل يوم أحد وقيل : بل مات سنة ثلاث من الهجرة . يقال : إنه شهد بدرا على ناضح لسعيد بن زيد
وقد وافق هشام بن الكلبي محمد بن إسحاق على نسب رافع هذا ويرد ذكره في رافع بن يزيد إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
رافع بن سعد
س رابفع بن سعد . ذكره ابن شاهين في الصحابة وقال : حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا بكر بن أحمد الشعراني أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي بحمص قال : رافع بن سعد الأنصاري حدث عنه محمد بن زياد الألهاني وعبد الرحمن بن جبير بن نفير . يكنى أبا الحسن . أخرجه أبو موسى مختصرا
رافع مولى سعد
ع س رافع مولى سعد سكن المدينة قال أبو نعيم : ذكره البخاري في الصحابة
أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي الحداد اخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا محمد بن علي بن شقيق قال أبي : حدثنا أبو حمزة عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد : أنه عرض منزلا له على جار له أوبيتا فقال له : أعطيتكه بأربعة آلاف وقد أعطيت به ستة آلاف لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الجار أحق بسقبه "
قال أبو موسى : لا أعرفه وأخشى أن يكون أريد به ما أخبرنا . وذكر عدة أسانيد عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد قال : أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال : انطلق إلى سعد بن أبي وقاص . فخرجت معه فجاء أبو رافع فقال للمسور : ألا تأمر هذا يعني سعدا أن يشتري مني بيتي الذي في داره قال سعد : لا ولا أزيدك على أربعمائة دينار إما مقطعة أو قال : منجمة فقال أبو رافع : والله إن كنت لأبيعها بخمسمائة دينارا نقدا ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الجار أحق بسقبه " ما بعتك
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
رافع بن سنان
ب د ع رافع بن سنان أبو الحكم الأنصاري الأوسي . وهو جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان

(1/349)


أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود السجستاني قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان الأنصاري أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فأرادت أن تأخذ ابنتها فأتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ابنتي وهي فطيم أو شبهه . وقال رافع : يا رسول الله ابنتي . فقال له رسول الله : " اقعد ناحية "
وقال لها : " اقعدي ماحية " وأقعد الجارية بينهما ثم قال : " ادعواها " فدعواها فمالت الصبية إلى أمها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم اهدها " . فمالت إلى أبيها فأخذها
رواه الثوري وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وأبو عاصم نحوه
وقال علي بن غراب وعيسى بن يونس : عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع
وقال هشيم : عن عبد الحميد بن سلمة : أن جده أسلم مرسلا
وقال بكر بن بكار : عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال : حدثني أبي وغير واحد أن أبا الحكم أسلم فذكره
ورواه عثمان البتي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده خوط وقد ذكر في خوط وهو وهم
أخرجه الثلاثة
رافع بن سهل
ب رافع بن سهل بن رافع بن عدي بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري . حليف القواقلة والقواقلة : هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وغنم هو قوقل
قيل : إنه شهد بدرا . ولم يختلف أنه شد أحدا وسائر المشاهد بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا
أخرجه أبو عمر
رافع بن سهل بن زيد
ب ع س رافع بن سعل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي
شهد أحدا وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر . وشهد الخندق وقتل عبد الله يومئذ وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة قاله أبو عمر
وقال أبو نعيم : رافع بن زيد الأنصاري وقيل : ابن يزيد وقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل : رافع بن سهل وقيل : رافع بن يزيد . وقال : عن عروة فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني زعوراء بن عبد الأشهل رافع بن يزيد
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
رافع بن ظهير
ب رافع بن ظهير أو حضير . روي على الشك ولا يصح وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع بن حضير وإنما في الصحابة ظهير بن رافع بن خديج ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى . ذكره أبو عمر وقال : الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله ابن حمران عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا أبي عن رافع بن ظهير أو حضير : أنه راح من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن كراء الأرض وقال : " ازرعوها أو دعوها " قال : وهذا إنما يعرف لرابفع بن خديج ولا أدري ممن جاء هذا الغلط فإنه لا خفاء به
وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استصغر رافع بن خديج يوم أحد فقال رافع بن ظهير بن رافع : إن ابن أخي رام . فأجازه . وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعا صحبة . والله أعلم
رافع مولى عائشة
د ع رافع مولى عائشة . روى عنه أبو إدريس المرهبي أنه قال : كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبي صلى الله عليه و سلم عندها وإن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " عادى الله من عادى عليا "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
رافع بن عمرو بن مخدج
ب د ع رافع بن عمرو بن مخدج وقيل : مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري وليسا من غفار وإنما هما من نعليه أخي غفار إلا أنهم نسبا إلى غفار سكن البصرة

(1/350)