صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


استشهد بأحد جعله النبي صلى الله عليه و سلم في الآطام هو وحسيل بن جابر أبو حذيفة بن اليمان لما سار أحد وهما شيخان كبيران فقال أحدهما لصاحبه : ما ننتظر والله ما نحن إلا هامة اليوم أو غدا ؛ فلو خرجنا أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه و سلم لعل الله أن يرزقنا الشهادة فأخذا أسيافهما حتى دخلا في الناس ولم يعلم بهما فأما ثابت فقتله المشركون وأما حسيل فاختلف عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه . قاله ابن منده وأبو نعيم
وأما أبو موسى فإنه استدركه على ابن منده فقال : ثابت ورفاعة ابنا وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل قتلا يوم أحد وقتل معهما سلمة وعمرو ابنا ثابت قال أبو موسى : فرق ابن شاهين بين ثابت بن وقش هذا وبين ثابت بن وقش بن زعوراء
أخرجه الثلاثة وأبو موسى
قلت : لا أشك أنهما واحد وهذا فرق بعيد جدا وإنما أسقط بعض الرواة زغبة من النسب ؛ فإنهم جرت عادتهم بمثله كثيرا فلو أراد هذا المفرق بينهما أن ينسبهما لم يجد لهما إلا نسبا واحدا إلى زعوراء بن عبد الأشهل وأنهما قتلا يوم أحد وهذا جميعه يدل أنهما واحد وقد نسب ابن الكلبي سلمة بن ثابت وعمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل وأنهما قتلا يوم أحد فكيف يكون الاتحاد إلا هكذا وقال أيضا : إن عمرا هو : أصيرم بني عبد الأشهل الذي دخل الجنة ولم يصل صلاة قط والله أعلم
ثابت بن يزيد بن وديعة
د ع ثابت بن يزيد بن وديعة وقيل : ابن زيد بن وديعة يكنى : أبا سعد له صحبة نزل الكوفة روى عنه البراء بن عازب وزيد بن وهب وعامر بن ربيعة البجلي ؛ قاله أبو نعيم وذكره فيه حديث الضب الذي تقدم في ثابت بن وديعة وجعل هذا وثابت بن وديعة واحدا وكذلك أبو عمر وأما ابن منده فإنه جعلهما اثنين وجعل لهما ترجمتين مع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء وزيدا وعامرا والمتن واحد وهو الضب فلا أدري لم جعلهما اثنين وقد تقدم الكلام عليهما في ثابت بن وديعة ولو نسب ابن منده هذا لظهر له الحق والله أعلم
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم وأخرجه في ثابت بن وديعة ابن منده وأبو عمر
ثابت بن يزيد
د ع ثابت بن يزيد . روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي الإزدي أنه قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجلي عرجاء لا تمس الأرض فدعا لي فبرأت حتى استوت مع الأخرى "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وقال ابن منده : هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه
ثابت بن يزيد الأنصاري
د ع ثابت بن يزيد الأنصاري
قال أبو نعيم : أراه الأول يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي صلى الله عليه و سلم لرجله فبرأت وقال : روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين وروى أبو نعيم بإسناده إلى أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال : " دخلت على قرظة بن كعب وثابت بن يزيد وأبي سعيد الأنصاري وإذا عندهم جوار وأشياء فقلت : تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم : فقال : إن كنت تسمع وإلا فامض ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم رخص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت "
وقال ابن منده : ثابت بن يزيد الأنصاري وهو وهم وقيل : عبد الله بن ثابت وروي عن ابن أبي زائدة عن مجالد وحريث بن أبي مطر عن الشعبي يزيد بعضهم على بعض فذكر بعضهم . ثابت بن يزيد وبعضهم عن غيره قال : جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكتاب إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أقرأ عليك هذا الكتاب فغضب النبي صلى الله عليه و سلم . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وأما أبو عمر فلم يخرجه عن ثابت وإنما أخرجه في عبد الله فقال : عبد الله فقال : عبد الله بن ثابت الأنصاري هو أبو أسيد يعني بالضم وقيل : أبو أسيد يعني بالفتح قال : والصواب بالفتح روى عن النبي صلى الله عليه و سلم : " كلوا الزيت " وروى عنه أيضا أنه نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب ثم ذكره في الكنى فقال : أبو أسيد ثابت الأنصاري وقيل : عبد الله بن ثابت كان يخدم النبي صلى الله عليه و سلم روى عن النبي صلى الله عليه و سلم : " كلوا الزيت " . وقيل : أبو أسيد بالضم والصواب بالفتح وإسناده مضطرب

(1/148)


وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه هاهنا ؛ لأنه ذكر أن اسم أبي أسيد ثابت وقد ذكره ابن ماكولا فقال : أبو أسيد يعني بالفتح بن ثابت روى عن النبي صلى الله عليه و سلم : " كلوا الزيت " روى عنه عطاء الشامي وقيل : بالضم ولا يصح
باب الثاء مع الراء ومع العين
ثروان بن فزارة
س ثوران بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير وهو الصتم يعني التام ابن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو الذي يقول : " الطويل "
إليك رسول الله خبت مطيتي ... مسافة أرباع تروح وتعتدي
ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبي
أخرجه أبو موسى
قلت : وقد أورده ابن الكلبي في الجمهرة مثله وعمرو بن عامر بن ربيعة هو أخو البكاء اسمه ربيعة الذي ينسب إليه بكائي
ثعلبة بن أبي بلتعة
ثعلبة بن أبي بلتعة أخو حاطب بن أبي بلتعة أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وعامة روايته عن الصحابة قاله الترمذي
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
ثعلبة البهراني
س ثعلبة البهراني . ذكره عبدان بن محمد عن علي بن إشكاب عن أبي ذر عن موسى بن أعين الجزري عن عبد الكريم عن فرات عن ثعلبة البهراني قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه على شيء " قالوا : يا رسول الله كيف يختلس وكتاب الله بيننا نعلمه أبناءنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " التوراء والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم "
أخرجه أبو موسى وقال : هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء
ثعلبة بن الجذع الأنصاري
د ع ثعلبة بن الجذع الأنصاري . من بني الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة . شهد بدرا ؛ قاله عروة والزهري قال ابن منده : قتل يوم الطائف وقال أبو نعيم : وروي عن عروة والزهري في البدريين : ثعلبة الذي يدعى الجذع جعل الجذع لقبا له لا اسما
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : الحق مع أبي نعيم ؛ فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه وإنما ثابت بن الجذع الذي تقدم ذكره هو اسم أبيه وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أبو ثابت لم يقله والله أعلم
ثعلبة بن الحارث
د ع ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه و سلم وقتل بالطائف شهيدا ؛ قاله ابن منده
وقال أبو نعيم في ترجمة ثعلبة بن الجذع ما تقدم ذكره وقال فيها أيضا بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام : ثعلبة الذي يدعى الجذع وقال : ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال : ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا وقتل يوم الطائف شهيدا ؛ أفرده لذكره ترجمة وهما واحد
قلت : قول أبي نعيم صحيح وقد وهم ابن منده والجذع لقب لثعلبة وقد ذكره هو في ترجمة ثابت بن الجذع فقال : والجذع : اسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام ؛ فمع هذا كيف يقول ههنا ثعلبة بن الحارث فقد أسقط اسم أبيه زيد ؛ فهو ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام على ما ذكره في ثابت أبيه وكذا ساق هذا النسب غير واحد ؛ منهم : هشام وابن حبيب وقد ذكر ثعلبة قبل هذه الترجمة فقال : ابن الجذع وهو الجذع وهو هذا والله أعلم
ثعلبة بن حاطب
ب د ع ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري شهد بدرا ؛ قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة
وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يدعو الله أن يرزقه مالا

(1/149)


أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعا قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الله الرستمي والرئيس مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني قالا : أخبرنا أحمد بن خلف الشيرازي حدثنا الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي أخبرنا محمد بن نصر حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر حدثنا مروان بن محمد حدثنا محمد بن شعيب أخبرنا معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي قال : " جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فقال : " ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه " . ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا قال : " أما لك في أسوة حسنة والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت " ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم ارزق ثعلبة مالا الله ارزق ثعلبة مالا " قال : فاتخذ غنما فنمت كما ينمي الدود فكان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر والعصر ويصلي في غنمه سائر الصلوات ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضا حتى صار لا يشهد إلا الجمعة ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضا حتى كان لا يشهد جماعة ولا جماعة وكان إذا كان يوم جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار فذكره رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم فقال : " ما فعل ثعلبة " فقالوا : يا رسول الله اتخذ ثعلبة غنما لا يسعها واد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة " وأنزل الله آية الصدقة فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من بني سليم ورجلا من بني جهينة وكتب لهما أسنان الصدقة كيف يأخذان وقال لهما : " مرا بثعلبة بن حاطب وبرجل من بني سليم فخذا صدقاتهما " فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما هذه إلا جزية : ما هذه إلا أخت الجزية : انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي فانطلقا وسمع بهما السلمي فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة ثم استقبلهما بها فلما رأياها قالا : ما هذا عليك قال : خذاه فإن نفسي بذلك طيبة فمرا على الناس وأخذا الصدقة ثم رجعا إلى ثعلبة فقال : أروني كتابكما فقرأه فقال : ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية اذهبا حتى أرى رأيي فأقبلا فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يكلماه قال : " يا ويح ثعلبة " ثم دعاء للسلمي بخير وأخبراه بالذي صنع ثعلبة فأنزل الله عز و جل : " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله " إلى قوله " وبما كانوا يكذبون " وعند رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من أقارب ثعلبة سمع ذلك فخرج حتى أتاه فقال : ويحك يا ثعلبة قد أنزل الله عز و جل فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتي النبي صلى الله عليه و سلم فسأله أن يقبل منه صدقته فقال : " إن الله تبارك وتعالى منعني أن أقبل منك صدقتك " فجعل يحثي التراب على رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " هذا عملك قد أمرتك فلم تطعني " فلما أبى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقبض صدقته رجع إلى منزله وقبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يقبض منه شيئا
ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقال : قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه و سلم وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله منك أنا أقبلها فقبض أبو بكر رضي الله عنه ولم يقبلها
فلما ولي عمر أتاه فقال : يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي فقال : لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا أبو بكر أنا أقبلها فقبض ولم يقبلها
ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته فقال : لم يقبلها رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر أنا أقبلها ولم يقبلها . وهلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه

(1/150)


أخرجه الثلاثة ونسبوه كما ذكرناه وكلهم قالوا : إنه شهد بدرا وقال ابن الكلبي : ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية يعني ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري من الأوس شهد بدرا وقتل يوم أحد فإن كان هذا الذي في الترجمة ؛ فإما أن يكون ابن الكلبي قد وهم في قتله أو تكون القصة غير صحيحة أو يكون غيره وهو هو لا شك فيه
ثعلبة أبو حبيب
د ثعلبة أبو حبيب العنبري . جد هرماس بن حبيب . نسبه إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل عن الهرماس بن حبيب بن ثعلبة عن أبيه عن جده
أخرجه ابن منده
ثعلبة بن الحكم
ب د ع ثعبلة بن الحكم الليثي . نزل البصرة ثم انتقل إلى الكوفة ولم ينسبه واحد منهم وهو علبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم الليثي : قال : كنت غلاما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
روى عن سماك بن حرب بن أبي زياد شهد خيبر
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن سماك قال : سمعت ثعلبة بن الحكم يقول : " كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم فانتهب الناس غنما فنهى عنها فأكفئت القدور "
وروى إسرائيل عن سماك عن ثعلبة قال : " أصبنا غنما يوم خيبر "
ورواه أسباط عن سماك عن ثعلبة عن ابن عباس قال : " انتهب الناس يوم خيبر الحمر فذبحوها فجعلوا يطبخون منها فأمر النبي صلى الله عليه و سلم بالقدور فأكفئت "
ورواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه و سلم ولم يذكر ابن عباس
أخرجه الثلاثة
ثعلبة بن أبي رقية
د ع ثعلبة بن أبي رقية اللخمي . شهد فتح مصر وله ذكر في كتبهم قاله أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
ثعلبة بن زبيب
د ع ثعلبة بن زبيب العنبري روى عنه ابنه عبد الله قال : كان على رقبة من ولد إسماعيل . في إسناد حديثه إرسال وضعف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
زبيب : بالزاي والباءين الموحدتين بينهما ياء تحتها نقطتان
2ث - علبة بن زهدم ب د ع ثعلبة بن زهدم التميمي الحنظلي . له صحبة يعد في الكوفيين
روى عنه الأسود بن هلال روى سفيان الثوري عن الأشعت بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي أنه قال : " قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم في نفر من بني تميم فانتهينا إليه وهو يقول " يد المعطي العليا ابدأ بمن تعول : أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك "
ورواه شعبة وزيد بن أبي أنيسة عن الأشعت عن الأسود عن رجل من بني ثعلبة ورواه أبو الأحوص عن الأشعت عن رجل عن أبيه عن رجل من بني ثعلبة . أخرجه الثلاثة
قلت : ليس بين قوله من ثعلبة ومن حنظلة تناقض ؛ فإن ثعلبة هو ابن يربوع بن حنظلة وهو البطن الذي منهم متمم ومالك ابنا نويرة
ثعلبة بن زيد الأنصاري
د ع ثعلبة بن زيد الأنصاري
قال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فزعم أن له ذكرا في المغازي ولا يعرف له حديث ولم يخرج له شيئا ولا نسب قوله إلى غيره من المتقدمين
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثعلبة بن زيد
س ثعلبة بن زيد
قال أبو موسى : ذكره عبدان وقال : سمعت أحمد بن يسار يقول : ثعلبة بن زيد من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أحد بني حرام وهو أحد البكائين الذين أنزل الله تعالى فيهم : " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم " . الآية
أخرجه أبو موسى
ثعلبة بن زيد
س ثعلبة بن زيد . آخر
قال أبو موسى : ذكره عبدان أيضا وقال : سمعت أحمد بن يسار يقول : ثعلبة بن زيد ابن الحارث بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا لا تحفظ له رواية
وذكره أبو موسى عن الزهري وقال : هو الذي يسمى الجذع أبو ثابت بن ثعلبة وقد ذكر الحافظ أبو عبد الله ثعلبة بن زيد ولم ينسبه وقال : ذكر في المغازي وقال أيضا : ثعلبة بن الجذع شهد بدرا وقتل يوم الطائف
أخرجه أبو موسى

(1/151)


قلت : هذا ثعلبة بن زيد هو الذي أخرجه ابن منده ؛ إلا أنه قال : ثعلبة بن الجذع الأنصاري من بني الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام وقد ذكرناه هناك أن الجذع لقب له ؛ فهو هو لا شك وقال ابن منده : إنه شهد بدرا وقتل يوم الطائف ؛ وإنما غلط ابن منده في أبيه فسماه الجذع ؛ وإنما هو زيد والله أعلم
ثعلبة بن ساعدة
د ع ثعلبة بن ساعدة بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن ثعلبة الأنصاري استشهد يوم أحد ؛ قاله عروة والزهري
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثعلبة بن سعد
ب د ع ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة قاله أبو عمر وقال : هو عم أبي حميد الساعدي وعم سهل بن سعد الساعدي
وقال ابن منده وأبو نعيم : هو أخو سهل بن سعد الساعدي شهد بدرا وقتل يوم أحد ولم يعقب
وروى عباس بن سعد عن أبيه قال : شهد ثعلبة بدرا وقتل يوم أحد ولم يعقب
أخرجه الثلاثة
قلت : هذا ثعلبة بن سعد هو ثعلبة بن ساعدة الساعدي الذي تقدم قبله وليس على أبي عمر في إخراجه ههنا كلام وإنما الكلام على ابن منده وأبي نعيم وقول أبي عمر : إنه عمر أبي حميد وهم سهل فيه نظر وبعد ؛ إلا على قول العدوي ؛ فإنه جعل سهل بن سعد بن سعد بن مالك فيكون عمه وأما على قول غيره فيكون أخاه مثل قول ابن منده وأبي نعيم وأما أبو حميد ففي نسبه اختلاف كثير لا يصح معه هذا القول
ثعلبة بن سعية
ب د ع ثعلبة بن سعية وقيل : ابن يامين
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال : لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد ومن أسلم من يهود معهم فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم : والله ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا أشرارنا ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره ؛ فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم : " ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة " إلى قوله تعالى : " من الصالحين "
أخرجه الثلاثة وهذا لفظ أبي نعيم ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما وعبد الله بن سلام في وقت واحد وليس كذلك وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة : قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة فمنعوا دماءهم وأموالهم . وهذا كان بعد إسلام عبد الله بن سلام قال : وقال البخاري : توفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي صلى الله عليه و سلم قال : وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد : هم من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير فنسبهم فوق ذلك هم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ
أسيد : بفتح الهمزة وكسر السين وسعية : بالسين المهملة المفتوحة وسكون العين وآخرها ياء تحتها نقطتان
ثعلبة بن سلام
ب ثعلبة بن سلام أخو عبد الله بن سلام فيه وفي أخيه عبد الله بن سلام وأسد ومبشر نزل قوله تعالى : " ليسوا سواء " الآية أخرجه أبو عمر
ثعلبة بن سهيل
ب ثعلبة بن سهيل أبو أمامة الحارثي هو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل : إياس بن ثعلبة وقيل : ثعلبة ابن عبد الله وقيل : ثعلبة بن إياس والأول أشهر وقد تقدم ذكره في إياس ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى وحديثه في اليمين
أخرجه أبو عمر
ثعلبة بن صعير
ب د ع ثعلبة بن صعير ويقال : ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المتهجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم القضاعي العذري حليف بنزي زهرة روى عنه عبد الله وعبد الرحمن بن كعب بن مالك
قال ابن منده وأبو نعيم : هو مختلف فيه فقيل : ابن صعير وقيل : ابن أبي صعير وقيل : ثعلبة بن عبد الله وقيل : عبد الله بن ثعلبة
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا الحسن بن علي أخبرنا عمرو بن عاصم أخبرنا همام عن بكر بن وائل عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قام خطيبا فأمر بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد : صاعا من تمر أو صاعا من شعير

(1/152)


قال أبو عمر : قال الدارقطني : لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة ؛ فعلى هذا لا يكون فيه اختلاف
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال : حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي قالا : أخبرنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري قال مسدد : عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه وقال سليمان بن داود : عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صغير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى "
ورواه عبد الله بن يزيد عن همام عن بكر بن وائل عن الزهري عن ثعلبة بن عبد الله أو عبد الله بن ثعلبة
ورواه موسى بن إسماعيل عن همام عن بكر عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه ولم يشك
أخرجه الثلاثة
حزاز : بحاء مهملة وزاءين وصعير : بضم الصاد وفتح العين المهملتين وآخره راء
ثعلبة بن عبد الله
د ع ثعلبة بن عبد الله الأنصاري . وقيل : البلوي حليف الأنصاري روى عنه ابنه عبد الله وعبد الرحمن بن كعب بن مالك روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال : سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول : سمعت أباك ثعلبة يقول : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة "
وقد روي عن عبد الحميد أيضا عن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " البذاذة من الإيمان "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل وهو ابن سهيل وهو : إياس بن ثعلبة أبو أمامة ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه وهذان الحديثان مشهوران بأبي أمامة بن ثعلبة المقدم ذكره وروى أبو داود السجستاني له في السنن حديث : " البذاذة من الإيمان " من رواية أبي أمامة وقال : هذا أبو أمامة بن ثعلبة فبان بهذا أن الجميع واحد والله أعلم
ثعلبة بن عبد الرحمن
د ع ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري . خدم النبي صلى الله عليه و سلم وقام في حوائجه روى حديثه محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له : ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم وكان يخدم النبي صلى الله عليه و سلم وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر إليها وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج هاربا على وجهه فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها ففقده رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه ثم إن جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : " إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ناري " . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عمر ويا سليمان انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن " فخرجا فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة فقال له عمر : يا ذفافاة هل لك علم من شاب بين هذه الجبال فقال : لعلك تريد الهارب من جهنم فقال له عمر : ما علمك به قال : إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعا يده على رأسه وهو يقول : يا رب ليت قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد فانطلق بهم ذفافة فلقياه وأحضراه معهما إلى النبي صلى الله عليه و سلم فمرض فمات في حياة النبي صلى الله عليه و سلم
قلت : أخرجه ابن منده وأبو نعيم وفيه نظر غير إسناده ؛ فإن قوله تعالى " ما وعدك ربك وما قلى " نزلت في أول الإسلام والوحي والنبي بمكة والحديث في ذلك صحيح وهذه القصة كانت بعد الهجرة فلا يجتمعان
ثعلبة أبو عبد الرحمن

(1/153)


د ع ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري روى عنه ابنه عبد الرحمن عداده في أهل مصر ؛ روى يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني سرقت جملا لبني فلان فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : إنا فقدنا جملا لنا فأمر به النبي صلى الله عليه و سلم فقطعت يده ؛ قال ثعلبة : أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول : الحمد لله الذي طهرني منك أردت أن تدخلي جسدي النار
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثعلبة بن العلاء
س ثعلبة بن العلاء الكناني ؛ ذكره أبو بكر بن أبي علي وقال : ذكره أبو أحمد العسال
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني فيما أذن لي وأخبرنا والدي أحمد بن محمد أخبرنا محمد بن أحمد أخبرنا محمد بن إبراهيم حدثني علي بن العباس أخبرنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي حدثنا هانئ بن سعيد حدثنا حجاج عن سماك بن حرب عن ثعلبة بن العلاء الكناني قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر ينهى عن المثلة
ورواه زهير عن سماك عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم مر بقدور فيها لحم انتهبوها فأمر بها فأكفئت وقال : " إن النهبة لا تحل "
أخرجه أبو موسى وقال : أخرجه ابن منده في ثعلبة بن الحكم الليثي وقد تقدم نسبه هناك
ثعلبة بن عمرو بن محصن
ب د ع ثعلبة بن عمرو بن محصن الأنصاري . من بني مالك بن النجار ثم من بني عمرو بن مبذول شهد بدرا وقتل يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي قاله موسى بن عقبة كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم
وقال أبو عمر : ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر الذي يقال له : سدن بن مالك بن النجار . فزاد في نسبه عبيدا وخالفه هشام بن محمد فلم يذكر عبيدا ؛ قال أبو عمر : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وقتل يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر وقال الواقدي : توفي في خلافة عثمان بالمدينة
روى حديثه يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو عن أبيه أن رجلا سرق جملا لبني فلان فقطع رسول الله صلى الله عليه و سلم يده قال : هذا هو الذي قال عن النبي صلى الله عليه و سلم إنه قطع عمرو بن سمرة في السرقة
ومن حديثه أيضا : " للفارس ثلاثة أسهم وللفرس سهمان " ؛ قاله أبو عمر
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا في هذه الترجمة إلا أنه شهد بدرا وأما حديث السرقة فذكراه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن المقدم ذكره
أخرجه الثلاثة
قلت : وهذا ثعلبة هو ثعلبة أبو عبد الرحمن المقدم ذكره جعلهما أبو عمر ترجمة واحدة وأما ابن منده وأبو عنيم فلو رفعا نسب ثعلبة أبي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا أو غيره والله أعلم
ثعلبة بن عمرو
ثعلبة بن عمرو . ذكره ابن إسحاق في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بإطلاقهم وأعطاهم ما أخذ منهم
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
ثعلبة بن عنمة
ب د ع ثعلبة بن عنمة بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة في البيعتين وشهد بدرا وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة قتل يوم الخندق شهيدا قاله ابن إسحاق ؛ قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي
وقال عروة بن الزبير : إنه قتل يوم خيبر والذين كسروا الأصنام : معاذ بن جبل وعبد الله بن أنيس وثعلبة بن عنمة
وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : " يسألونك عن الأهلة " قال : نزلت في ابن جبل وثعلبة بن عنمة وهما من الأنصار قالا : " يا رسول الله ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقا ثم يزيد حتى يعظم . ويستوي ويستدير ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان " فنزلت الآية
أخرجه الثلاثة
ثعلبة بن قيظي
ع س ثعلبة بن قيظي . أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي قال : أخبرنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال في حديث ابن أبي رافع : ثعلبة بن قيظي بن صخر بن سلمة بدري

(1/154)


أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا
ثعلبة بن أبي مالك
ب د ع ثعلبة بن أبي مالك القرظي يكنى أبا يحيى وهو إمام بني قريظة : ولد على عهد النبي صلى الله عليه و سلم قال محمد بن سعد : قدم أبو مالك من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم وهو من كندة
قال يحيى بن معين : له رؤية وقال مصعب الزبيري : ثعلبة بن أبي مالك سنه سن عطية القرظي وقصته كقصته تركا جميعا فلم يقتلا
روى محمد بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم أتاه أهل مهزور فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد كتابة قال : حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن صفوان بن سليم عن ثعلبة بن أبي مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا ضرر ولا ضرار " وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل يشرب الأعلى ويروي الماء إلى الكعبين ويسرح الماء إلى الأسفل وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء
أخرجه الثلاثة
ومهزور : واد فيه ماء ؛ اختصم أهل البساتين فيه فقضى رسول الله بذلك
ثعلبة بن وديعة
د ع ثعلبة بن وديعة الأنصاري أحد النفر الذين تخلفوا عن تبوك فربطوا أنفسهم إلى السواري حتى تاب الله عليهم وروى الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : " كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ستة : أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة وهلال بن أمية فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة فربطوا أنفسهم وجاؤوا بأموالهم : فقالوا : يا رسول الله خذها ؛ هذا الذي حبسنا عنك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا أحلهم حتى يكون قتال " . فأنزل الله تعالى : " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد قيل في أمر أبي لبابة غير هذا وهو مذكور عنه اسمه
باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم
ثقب بن فروة
ب س ثقب بن فروة بن البدن الأنصاري الساعدي . هكذا قال الواقدي وقال عبد الله بن محمد وإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : ثقيب بن فروة وهو الذي يقال له : الأخرس وفي بعض كتب السير : ثقف بالفاء والصحيح ثقب أو ثقيب بالباء كما قال ابن القداح وهو عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري النسابة وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار وثقب هو ابن عم أبي أسيد الساعدي قتل يوم أحد شهيدا وقد ذكرنا في ترجمة أبي أسيد الساعدي من قال : البدن والبدي
أخرجه أبو عمر وأبو موسى ؛ إلا أن أبا موسى قال : ثقيف وهو وهم ثم قال : ثقب قتل يوم أحد وشهد له رسول الله صلى الله عليه و سلم بالشهادة ويرد نسبه عند أبي أسيد
ثقف بن عمرو
ثقف بن عمرو العدوانين من بني حجر بن عياذ بن يشكر بن عدوان . شهد بدرا هو وإخوته
عياذ : بكسر العين وبالياء تحتها نقطتان وآخر ذال معجمة
ثقف بن عمرو بن سميط
ب د ع ثقف بن عمرو بن سميط من بني غنم بن دودان بن أسد . استشهد يوم خيبر قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقال : هو حليف الأنصار وقال ابن إسحاق مثله ؛ إلا أنه قال : من بني غنم حليف لهم
وقال عروة : قتل يوم خيبر من قريش من بني عبد مناف : ثقف بن عمرو حليف لهم من بني أسد بن خزيمة نقل هذا ابن منده وأبو نعيم وقول عروة أصح ؛ فإن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء قريش وهاجروا إلى المدينة وهم على حلفهم
وقال أبو عمر : ثقف بن عمرو الأسلمي ويقال : الأسدي حليف بني عبد شمس يكنى : أبا مالك شهد هو وأخواه : مدلاج ومالك بدرا وقتل ثقف يوم أحد شهيدا قال : وقال موسى بن عقبة : قتل يوم خيبر شهيدا ؛ قتله يهودي اسمه أسير والله أعلم
أخرجه الثلاثة ؛ إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا : من بني لوذان بن أسد وأخرجا أيضا أخاه مالكا وجعلاه سلميا ويذكر هناك إن شاء الله تعالى
قلت : قول ابن منده وأبي نعيم في نسب ثقف : لوذان باللام وهم ؛ وإنما هو دودان بدالين مهملتين أجمع النسابون عليه ومتى جعل هذا الاسم أوله لام فيكون بالذال المعجمة لا المهملة والله أعلم
الثلب بن ثعلبة

(1/155)


الثلاب بالثاء هو ابن ثعلبة بن عطية بن الأخيف بن مجفر بن كعب بن العنبر التميمي العنبري . يكنى أبا هلقام وقيل : التلب بالتاء فوقها نقطتان وقد تقدم وهناك أخرجوه . ولم يخرجه واحد منهم ههنا
ثمامة بن أثال
ب د ع ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يروبع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم وحنيفة أخو عجل
أخرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : كان إسلام ثمامة بن أثال الحنفي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا الله حين عرض لرسول الله صلى الله عليه و سلم بما عرض أن يمكنه منه وكان عرض لرسول الله وهو مشرك فأراد قتله فأقبل ثمامة معتمرا وهو على شركه حتى دخل المدينة فتحير فيها حتى أخذ فأتى به رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر به فربط إلى عمود من عمد المسجد فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه فقال : " ما لك يا ثمام هل أمكن الله منك " فقال : قد كان ذلك يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعف تعف عن شاكر وإن تسأل مالا تعطه فمضى رسول الله صلى الله عليه و سلم وتركه حتى إذا كان من الغد مر به فقال : " ما لك يا ثمام " قال : خير يا محمد ؛ إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعف تعف عن شاكر . وإن تسألا مالا تعطه ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أبو هريرة : فجعلنا المساكين . نقول بيننا : ما نصنع بدم ثمامة والله لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحب إلينا من دم ثمامة فلما كان من الغد مر به رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ما لك يا ثمام " قال : خير يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعف تعف عن شاكر وإن تسأل مالا تعطه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أطلقوه قد عفوت عنك يا ثمام "
فخرج ثمامة حتى أتى حائطا من حيطان المدينة فاغتسل فهي وتطهر وطهر ثيابه ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو جالس في المسجد فقال : يا محمد لقد كنت وما وجه أبغض إلي من وجهك ولا دين أبغض إلي من دينك ولا بلد أبغض إلي من بلدك ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إلي من وجهك ولا دين أحب إلي من دينك ولا بلد أحب إلي من بلدك ؛ وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا رسول الله إني كنت خرجت معتمرا وأنا على دين قومي فأسرني أصحابك في عمرتي ؛ فسيرني صلى الله عليك في عمرتي فسيره رسول الله صلى الله عليه و سلم في عمرته وعلمه فخرج معتمرا فلما قدم مكة وسمعته قريش يتكلم بأمر محمد قالوا : صبأ ثمامة فقال : والله ما صبوت ولكنني أسلمت وصدقت محمدا وآمنت به والذي نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة وكانت ريف أهل مكة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم وانصرف إلى بلده ومنع الحمل إلى مكة فجهدت قريش فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يسألونه بأرحامهم إلا كتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام ؛ ففعل ذلك رسول الله
ولما ظهر مسيلمة وقوي أمره أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم فرات بن حيان العجلي إلى ثمامة في قتال مسيلمة وقتله

(1/156)


قال محمد بن إسحاق : لما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام لم يرتد ثمامة وثبت على إسلامه هو من اتبعه من قومه وكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه ويقول : إياكم وأمرا مظلما لا نور فيه وإنه لشقاء كتبه الله عز و جل على من أخذ به منكم وبلاء على من لم يأخذ به منكم يا بني حنيفة فلما عصوه وأصفقوا على اتباع مسيلمة عزم على مفارقتهم ومر العلاء بن الحضرمي ومن معه على جانب اليمامة يريدون البحرين وبها الحطم ومن معه من المرتدين من ربيعة فلما بلغه ذلك قال لأصحابه من المسلمين : إني والله ما أرى أن أقيم مع هؤلاء وقد أحدثوا وإن الله ضاربهم ببلية لا يقومون بها ولا يقعدون وما أرى أن نتخلف عن هؤلاء يعني ابن الحضرمي وأصحابه وهم مسلمون وقد عرفنا الذي يريدون وقد مروا بنا ولا أرى إلا الخروج معهم فمن أراد منكم فليخرج فخرج ممدا للعلاء ومعه أصحابه من المسلمين ففت ذلك في أعضاد عدوهم حين بلغهم مدد بني حنيفة وشهد مع العلاء قتال الحطم فانهزم المشركون وقتلوا وقسم العلاء الغنائم ونفل رجالا فأعطى العلاء خميصة - كانت للحطم يباهي بها - رجلا من المسلمين فاشتراها منه ثمامة فلما رجع ثمامة بعد هذا الفتح رأى بنو قيس بن ثعلبة قوم الحطم خميصته على ثمامة فقالوا : أنت قتلت الحطم قال : لم أقتله ولكني اشتريتها من المغنم فقتلوه
أخرجه الثلاثة
ثمامة بن بجاد العبدي
ب د ع ثمامة بن بجاد العبدي . له صحبة عداده في أهل الكوفة ولم يسند شيئا . روى عنه أبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث ؛ روى شعبة وزهير عن أبي إسحاق عن ثمامة بن بجاد وله صحبة قال : أنذركم سوف أقوم سوف أقوم سوف أصلي
ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن ثمامة بن بجاد نحوه
أخرجه الثلاثة
ثمامة بن أبي ثمامة
د ع ثمامة بن أبي ثمامة الجذامي . أبو سوادة روى ابن منده عن أبي سعيد بن يونس قال : وجدت في كتاب عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن مولى لهم أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا لجده ثمامة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثمامة بن حزن
د ع ثمامة بن حزن بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أدرك النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه القاسم بن الفضل وقال : قدم على عمر في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة قاله ابن منده : أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يره ورأى عمر بن الخطاب وعثمان وعائشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثمامة بن عدي
ب د ع س ثمامة بن عدي القرشي . له صحبة قال أبو عمر : لا أدري من أي قريش هو كان واليا لعثمان رضي الله عنه على صنعاء الشام
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الفرضي أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيويه أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن القهم أخبرنا محمد بن سعد أخبرنا عازم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني قال : " لما بلغ ثمامة بن عدي وكان أميرا على صنعاء الشام وكانت له صحبة قتل عثمان بن عفان بكى فطال بكاؤه فلما أفاق قال : هذا حين انتزعت خلافة النبوة وصار ملكا وجبرية من غلب على شيء أكله
أخرجه الثلاثة هكذا وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده وقال : كان من المهاجرين وشهد بدرا
وقال : قاله ابن جرير الطبري وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه فليس لاستدراكه عليه وجه
باب الثاء والواو
ثوبان بن بجدد
ب د ع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم . وهو ثوبان بن بجدد وقيل : ابن جحدر يكنى أبا عبد الله وقيل : أبو عبد الرحمن والأول أصح وهو من حمير من اليمن وقيل هو من السراة موضع بين مكة واليمن وقيل : هو من سعد العشيرة من مذحج أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعتقه وقال له : " إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم وإن شئت أن تكون منا أهل البيت " فثبت على ولاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يزل معه سفرا وحضرا إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة وابتنى بها دارا وابتنى بمصر دارا وبحمص دارا وتوفي بها سنة أربع وخمسين وشهد فتح مصر

(1/157)


روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث ذوات عدد روى عنه شداد بن أوس وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني وأبو سلام ممطور الحبشي ومعدان بن أبي طلحة وأبو الأشعث الصنعاني وأبو أسماء الرحبي وأبو الخير اليزني وغيرهم
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد الله الدقاق حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور أخبرنا معاذ بن هشام أخبرنا أبي عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله زوى لي الأرض حتى رأي مشارقها ومغاربها وأعطاني الكنزين : الأحمر والأبيض وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها "
وروى هشام بن عمار عن صدقة عن زيد بن واقد عن أبي سلام الأسود عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " إن حوضي كما بين عدن إلى عمان أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك أكاويبه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا وأكثر الناس ورودا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين " قلنا : من هم يا رسول الله قال : " الشعثة رؤوسهم الدنسة ثيابهم الذين لا ينكحون المنعمات ولا تفتح لهم السدد الذين يعطون الذي عليهم ولا يعطون الذي لهم "
رواه عباس بن سالم وزيد بن سلام وخالد بن معدان ويزيد بن أبي مالك ويحيى بن الحارث عن أبي سلام
ورواه قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن ثوبان
ورواه عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان ولم يذكر معدان
أخرجه الثلاثة
ثوبان بن سعد
د ع ثوبان بن سعد أبو الحكم . أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي كتابة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا يعقوب بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله الأموي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عمه عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع وخالفه أصحاب عبد الحميد فقالوا : عنه عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الرحمن مرسلا وقد ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وهو من التابعين
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثوبان أبو عبد الرحمن
د ع ثوبان أبو عبد الرحمن الأنصاري . روى حديثه محمد بن حمير عن عباد بن كثير عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا : فض الله فاك ثلاث مرات ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا : لا وجدتها ثلاث مرات ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك " ؛ كذلك قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم . غريب تفرد به محمد بن حمير بن عباد بن كثير . ورواه عبد العزيز الدراوردي عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
ثور بن تليدة
س ثور بن تليدة الأسدي . من أسد بن خزيمة ذكره أبو عثمان السراج في الأفراد وروى بإسناده عن عاصم بن بهدلة قال : " كنا يعني بني أسد سبع المهاجرين يوم بدر وكان فينا رجل يقال له : ثور بن تليدة بلغ مائة وعشرين سنة أدرك معاوية فأرسل إليه فقال : من أدركت من آبائي قال : أدركت أمية بن عبد شمس في أوضاح له ثم أدركته وقد عمي يقوده غلام له يقال له : ذكوان وربما قاده أبو معيط "
أخرجه أبو موسى
ثور بن عزرة
س ثورة بن عزرة أبو العكير القشيري . روى علي بن محمد المدائني أبو الحسن عن يزيد بن رومان ورجال المدائني قالوا : وفد ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة القشيري على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقطعه حمام والسد وهما من العقيق وكتب له كتابا وقد ذكر الشاعر حماما فقال : " الوافر "
فإن يغلبك ميسرة بن بشر ... فإن أبا العكير على حمام
أخرجه أبو موسى
ثور والد يزيد بن ثور

(1/158)


د ع ثور والد يزيد بن ثور السلمي . يكنى أبا أمامة بايع هو وابنه يزيد وابن ابنه معن بن يزيد قاله محمد بن جعفر مطين وسماه ثورا . أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء محمود بن سعد بإسناده إلى ابن أبي عاصم وأخبرنا محمد بن عبيد بن حساب أخبرنا أبو عوانة عن أبي الجويرية الجرمي عن معن بن يزيد قال : " بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلج لي وخطب علي فأنكحني
قال معن : لا تحل غنيمة حتى تقسم على كفة واحدة ؛ فإذا قسم حل لنا أن نعطيك "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
باب الجيم
باب الجيم والألف
جابان أبو ميمون
د جابان أبو ميمون . روى عنه ابنه ميمون أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم غير مرة حتى بلغ عشرا يقول : " أيما رجل تزوج امرأة وهو ينوي أن لا يعطيها صداقها لقي الله عز و جل زانيا " . كذا روى عن أبيه إن كان محفوظا
جابر بن الأزرق
د ع جابر بن الأزرق الغاضري . عداده في أهل حمص روى عنه أبو راشد الحبراني قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره إلى جانبه حتى بلغنا فنزل إلى قبة من أدم فدخلها فقام على بابه أكثر من ثلاثين رجلا معهم السياط فدنوت فإذا رجل يدفعني فقلت : لئن دفعتني لأدفعنك ولئن ضرتني لأضربنك فقال : يا شر الرجال فقلت : أنت والله شر مني قال : كيف قلت : جئت من أقطار اليمن لكي أسمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعي ثم أرجع فأحدث من ورائي ثم أنت تمنعني قال : نعم والله لأنا شر منك ثم ركب النبي صلى الله عليه و سلم فتعلقه الناس من عند العقبة من منى حتى كثروا عليه يسألونه فلا يكاد أحد يصل إليه من كثرتهم فجاء رجل مقصر شعره فقال : صل عليه يا رسول الله فقال : " صلى الله على المحلقين " ثم قال : صل علي فقال : صلى الله على المحلقين " فقالهن ثلاث مرات ثم انطلق فحلق رأسه فلا أرى إلا رجلا محلوقا
قال ابن منده : هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جابر بن أسامة
ب د ع جابر بن أسامة الجهني . يعد في الحجازيين
روى عنه معاذ بن عبد الله بن خبيب
أخبرنا أبو الفرج بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي أخبرنا عبد الله بن موسى عن معاذ بن عبد الله عن جابر بن أسامة الجهني أنه قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسوق في أصحابه فسألتهم : أين تريديون نخط لقومك مسجدا فرجعت فإذا قومي قيام فقلت : ما لكم فقالوا : خط لنا رسول الله مسجدا وغرز لنا في القبلة خشبة فأقامها فيها
أخرجه الثلاثة
قال ابن ماكولا : أبو سعاد هو جابر بن أسامة ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
الحزامي : بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي وخبيب : بالخاء المعجمة المضمومة وبالباءين الموحدتين بينهما ياء مثناة من تحتها
جابر بن حابس
ب د جابر بن حابس اليمامي . مجهول وفي إسناد حديثه نظر روى حديثه حصين بن حبيب عن أبيه قال : حدثنا جابر بن حابس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار "
أخرجه ابن منده وأبو عمر
جابر بن خالد
ب د ع س جابر بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري . ونسبه أبو نعيم وأبو موسى هكذا وقالا الأشهلي ولا يقال هذا مطلقا في الأنصار إلا لبني عبد الأشهل رهط سعد بن معاذ ومثل هذا يقال فيه : من بني دينار ثم من بني عبد الأشهل ليزول اللبس
قال عروة ومحمد بن إسحاق وموسى بن عقبة : إنه شهد بدرا وأحدا وقال ابن عقبة : لا عقب له
وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده وقال عن ابن إسحاق : فيمن شهد بدرا : جابر بن عبد الأشهل من بني دينار بن النجار ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل وقد ذكروه جميعهم : مسعود بن عبد الأشهل وأما ابن الكلبي فإنه جعل مسعود بن كعب بن عبد الأشهل فيكون ابن عم الضحاك والنعمان وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود وهم بدريون أيضا
أخرجه بالنسب الأول أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وأخرجه ابن منده ؛ إلا أنه جعل أباه عبدا عوض خالد والله أعلم

(1/159)


جابر بن أبي سبرة
ب د ع جابر بن أبي سبرة الأسدي روى طارق بن عبد العزيز عن ابن عجلان عن أبي جعفر موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه ذكر الجهاد ؛ فقال : " عن الشيطان جلس لابن آدم بأطرقه فجلس له على سبيل الإسلام فقال : تسلم وتدع دينك ودين آبائك !
فعصاه فأسلم ثم أتاه من قبل الهجرة فقال : تهاجر وتدع أرضك وسماءك ومولدك وتضيع مالك !
فعصاه فهاجر ثم أتاه من قبل الجهاد فقال : تجاهد فيهراق دمك وتنكح زوجتك ويقسم مالك وتضيع عيالك !
فعصاه فجاهد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فحق على الله عز و جل من فعل ذلك فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله وإن لسعته دابة فمات فقد وقع أجره على الله وإن قتل قعصا فحق على أن يدخله الجنة "
هذا الحديث تفرد فيه طارق بذكر جابر ورواه ابن فضيل وغيره عن أبي جعفر عن سالم عن سبرة بن أبي فاكه ؛ هذا قول ابن منده وأبي نعيم . وقال أبو عمر : جابر بن أبي سبرة أسدي كوفي روى عنه سالم بن أبي الجعد أحاديث منها حديث في الجهاد
جابر بن سفيان
ب جابر بن سفيان الأنصاري الزرقي من بني زريق بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ينسب أبو سفيان إلى معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ؛ لأنه حالفه وتبناه بمكة ؛ قاله ابن إسحاق وقدم جابر وجنادة مع أبيهما من أرض الحبشة في السفينتين وهلكا في خلافة عمر وأخوهما لأمهما شرحبيل ابن حسنة تزوج سفيان أمهم بمكة
أخرجه أبو عمر
جابر بن سليم
ب د ع جابر بن سليم ويقال : سليم بن جابر والأول أصح . أبو جري التميمي الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم
قال البخاري : أصح شيء عندنا في اسم أبي جري : جابر بن سليم
وقال أبو أحمد العسكري : سليم بن جابر أصح والله أعلم سكن البصرة
روى عنه ابن سيرين وأبو تميمة الهجيمي
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب الدقاق بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي أخبرنا يزيد حدثنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة حدثنا أبو جري الهجيمي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله به قال : " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ولا تسبل الإزار ؛ فإنه من الخيلاء والخيلاء لا يحبه الله تبارك وتعالى وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه ؛ فإن أجره لك ووباله على من قاله "
رواه حماد وعبد الوارث عن الجريري عن أبي السليل عن أبي تميمة الهجيمي ورواه يونس بن عبيد عن عبيدة بن جابر عن أبي تميمة عن جابر بن سليم
أخرجه الثلاثة
جابر بن سمرة
ب د ع جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري ثم السوائي
وقيل : جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب وقد اختلف في كنيته ؛ فقيل : أبو خالد وقيل : أبو عبد الله وهو حليف بني زهرة وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص أمه خالدة بنت أبي وقاص سكن الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في أيام بشر بن مروان على الكوفة وصلى عليه عمرو بن حريث المخزومي وقيل : توفي سنة ست وستين أيام المختار
روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث كثيرة روى عنه الشعبي وعامر بن سعد بن أبي وقاص وتميم بن طرفة الطائي وأبو إسحاق السبيعي وأبو خالد الوالبي وسماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن وأبو بكر بن أبي موسى وغيرهم
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا سليمان بن معاذ الضبي عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت "
وروى عنه عبد الملك بن عمير أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله "
ولما توفي جابر خلف من الذكور أربعة بنين : خالد وأبو ثور مسلم وأبو جعفر وجبير فالعقب منهم لمسلم وخالد
أخرجه الثلاثة
جابر بن شيبان

(1/160)


جابر بن شيبان بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي . شهد بيعة الرضوا ؛ قاله المدائني في كتاب : أخبار ثقيف
ذكره ابن الدباغ
جابر بن صخر بن أمية
د ع جابر بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة شهد العقبة ولم يشهد بدرا وشهد أحدا
أخرجه أبو موسى
سلمة : بكسر اللام ولم يعرفه موسى بن عقبة ولا الواقدي فيمن شهد العقبة وأحدا والذي ذكره ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير ورواية سلمة ورواية عبد الملك بن هشام عن زياد بن عبد الله البكائي : كلهم عن ابن إسحاق أن جبار بن صخر بن أمية بن خنساء شهد العقبة وبدرا ولم يذكر أيضا جابرا والله أعلم
جابر بن صخر
د ع جابر بن صخر
روى مسدد عن عمر بن علي المقدمي عن محمد بن إسحاق عن أبي سعد مولى بني خطمة قال : سمعت جابر بن عبد الله يحدث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى به وبجابر بن صخر وأقامهما خلفه . ذكره ابن منده وقال : وقد رواه محمد بن أبي بكر المقدمي وعاصم بن عمر جميعا عن عمر بن علي عن ابن إسحاق عن أبي سعد عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى به وبجبار بن صخر فأقامهما وقال : جابر وهم
وقال أبو نعيم : جابر بن صخر له ذكر أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى به وهم وهم ذكره بعض الواهمي عن عمر بن علي . عن ابن إسحاق عن أبي سعد عن جابر : أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى به وبجابر . ورواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن عاصم بن عمر عن عمر بن علي عن محمد بن إسحاق عن أبي سعد الخطمي وهو شرحبيل بن سعد فقال : جبار
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
قلت : ليس على ابن منده في هذا مأخذ ؛ لأن الذي ذكره أبو نعيم قد ذكره ابن منده جميعه والعجب أنه يرد عليه بكلامه لا غير
جابر بن أبي صعصعة
ب س جابر بن أبي صعصعة . أخو قيس بن أبي صعصعة من بني مازن بن النجار وهم أربعة إخوة : قيس والحارث وجابر وأبو كلاب قتل جابر يوم مؤتة . أخرجه أبو عمر هكذا
وقال أبو موسى : جابر بن أبي صعصعة واسمه : عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار قتل يوم مؤتة شهيدا . ذكره ابن شاهين
جابر بن طارق
ب د ع جابر بن طارق بن عوف وقيل : جابر بن عوف بن طارق الأحمسي أبو حكيم وهو من بني أحمس بن الغوث بن أنمار بطن من بجيلة نزل الكوفة وله صحبة
قال ابن سعد : وممن نزل الكوفة : جابر بن طارق أبو حكيم
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن أبيه قال : " دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم في بيته وعنده من هذا الدباء فقلت : ما هذا فقالوا : " القرع نكثر به طعامنا "
ورواه حفص بن غياث ومحمد بن بشر وعلي بن مسهر وشريك وأبو أسامة وغيرهم عن إسماعيل عن حكيم نحوه
وروي أيضا أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه و سلم حتى أزبد شدقه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عليكم بقلة الكلام ولا يستهوينكم الشيطان ؛ فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان "
أخرجه الثلاثة
جابر بن ظالم
ب جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي ثم البحتري ؛ ذكره الطبري فيمن وفد على النبي صلى الله عليه و سلم من طيء قال : فكتب له رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابا فهو عندهم وبحتر هذا الذي نسب إليه هو البطن الذي منه أبو عبادة البحتري الشاعر
أخرجه أبو عمر
عنين : بضم العين المهملة وبالنون المفتوحة وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم نون ثانية وجدي : بضم الجيم وبالدال وتدول : بفتح التاء فوقها نقطتان وضم الدال المهملة وبعد الواو لام وثعل : بضم الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وآخر لام
جابر بن عبد الله الراسبي
ب د ع جابر بن عبد الله الراسبي . له صحبة روى عنه أبو شداد قال صالح بن محمد جزرة : إنه الراسبي نزل البصرة قال أبو نعيم : ولا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي

(1/161)


روى أبو شداد عن جابر بن عبد الله الراسبي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " من عفا عن قاتله وأدى حقنا وقرأ دبر كل صلاة : " قل هو الله أحد " عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين ما شاء " فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أو واحدة من هؤلاء قال : " أو واحدة من هؤلاء " . قال ابن منده : هذا حديث غريب إن كان محفوظا
قلت : أخرجه الثلاثة وقول أبي نعيم لا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي فجابر بن عبد الله بن رئاب وجابر بن عبد الله بن عمر وكلاهما أنصاريان سلميان فأيهما أراد ومع هذا فكلاهما سكن المدينة ليس فيهما من سكن البصرة والله أعلم
جابر بن عبد الله بن رئاب
ب د ع جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو من أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى
قال محمد بن إسحاق فيما أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا : لما لقيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني النفر من الأنصار قال : " ممن أنتم " وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار : أسعد بن زرارة وعوف بن الحارث بن رفاعة وهو ابن عفراء ورافع بن مالك بن العجلان وقطبة بن عامر بن حديدة وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد وجابر بن عبد الله بن رئاب فأسلموا فلما قدموا المدينة ذكروا لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم الحديث روى الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " مر بي جبريل وأنا أصلي فضحك إلي وتبسمت إليه " . أسند عن النبي صلى الله عليه و سلم غير حديث روى عنه ابن عباس
أخرجه الثلاثة
جابر بن عبد الله بن حرام
ب د ع جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة يجتمع هو والذي قبله في غنم بن كعب وكلاهما أنصاريان سلميان وقيل في نسبه غير هذا وهذا أشهرها وأمه : نسيبة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم تجتمع هي وأبوه في حرام يكنى أبا عبد الله وقيل : أبو عبد الرحمن والأول أصح شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي وقال بعضهم : شهد بدرا وقيل : لم يشهدها وكذلك غزوة أحد
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا أبو خيثمة أخبرنا روح أخبرنا زكريا حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سبع عشرة غزوة قال جابر : لم أشهد بدرا ولا أحدا ؛ منعني أبي فلما قتل يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة قط
وقال الكلبي : شهد جابر أحدا وقيل : شهد مع النبي ثمان عشرة غزوة وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمي في آخر عمره وكان يحفى شاربه وكان يخضب بالصفرة وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة
وقد أورد ابن منده في اسمه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حضر الموسم وخرج نفر من الأنصار منهم أسعد بن زرارة وجابر بن عبد الله السلمي وقطبة بن عامر ؛ وذكرهم قال : فأتاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعاهم إلى الإسلام وذكر الحديث فظن أن جابر بن عبد الله السلمي هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام وليس كذلك وإنما هو جابر بن عبد الله بن رئاب وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه فيكون في أول الأمر رأسا فيها . . هذا بعيد ؛ على أن النقل الصحيح من الأئمة أنه جابر بن عبد الله بن رئاب . والله أعلم
وكان من المكثرين في الحديث الحافظين للسنن روى عنه محمد بن علي بن الحسين وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكي وعطاء ومجاهد وغيرهم

(1/162)


أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القاري إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو علي أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي أخبرنا أبو ربيعة أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ " فقيل لجابر : إن البراء يقول : اهتز السرير فقال جابر : كان بين هذين الحيين : الأوس والخزرج ضغائن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اهتز عرش الرحمن "
قلت : وجابر أيضا من الخزرج حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وأبو جعفر أحمد بن علي وإبراهيم بن محمد بن مهران بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال : حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا بشر بن السري أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال : " استغفر لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة " يعني بقوله : " ليلة البعير " أنه باع من رسول الله صلى الله عليه و سلم بعيرا واشترط ظهره إلى المدينة وكان في غزوة لهم
وتوفي جابر سنة أربع وسبعين وقيل : سنة سبع وسبعين وصلى عليه أبان بن عثمان وكان أمير المدينة وكان عمر جابر أربعا وتسعين سنة
أخرجه الثلاثة
جابر أبو عبد الرحمن
ب د ع جابر أبو عبد الرحمن وهو : جابر بن عبيد العبدي روى عنه ابنه عبد الرحمن وقيل : اسم ابنه عبد الله قال محمد بن سعد : كان في وفد عبد القيس سكن البصرة وقيل : سكن البحرين
روى علي بن المديني عن الحارث بن مرة الحنفي عن نفيس عن عبد الرحمن بن جابر العبدي قال : كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم من عبد القيس ولست منهم ؛ إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشرب في الأوعية : الدباء والحنتم والنقير والمزفت . كذا رواه ابن منده من طريق علي بن المديني ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن الحارث بن مرة عن نفيس فقال : عبد الله بن جابر مثله أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد
أخرجه الثلاثة
جابر بن عتيك
ب د ع جابر بن عتيك وقيل : جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي من بني معاوية ؛ قاله ابن إسحاق ونسبه الكلبي مثله ؛ إلا أنه أسقط الحارث الأول وزيدا
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يكنى أبا عبد الله وقال ابن منده : كنيته أبو الربيع قال أبو نعيم : وهو وهم فإنها كنية عبد الله بن ثابت الظفري وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح وهو أخو الحارث بن عتيك
روى عنه ابناه : عبد الله وأبو سفيان وعتيك بن الحارث بن عتيك
أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد المعروف بابن سمنية الجوهري بإسناده عن القعنبي عن مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله أبو أمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يجبه فاسترجع وقال : غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية " قالوا : وما الوجوب يا رسول الله قال : " إذا مات " فقالت ابنته : والله إن كنت لأرجو أن يكون شهيدا ؛ فإنك كنت قد قضيت جهازك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله سبحانه قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا : القتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الشهداء سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد "
وتوفي جابر سنة إحدى وستين وعمره إحدى وتسعون سنة
أخرجه الثلاثة

(1/163)


بجمع مضمومة الجيم : هي المرأة تموت وفي بطنها ولد وقيل : هي البكر والأول أصح وقاله الكسائي بجيم مكسورة
جابر بن عمير
ب د ع جابر بن عمير الأنصاري . له صحبة عداده في أهل المدينة
روى عنه عطاء بن أبي رباح . أخبرنا محمد بن عمر المديني كتابة أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا القاضي أبو أحمد وحبيب بن الحسن ومحمد بن حبيش قالوا : حدثنا خلف بن عمرو العكبري أخبرنا المعافى بن سليمان أخبرنا موسى بن أعين عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد عن عبد الرحيم الزهري عن عطاء أنه رأى جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال له صاحبه : كسلت قال : نعم قال أحدهما للآخر : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " كل شيء ليس من ذكر الله عز و جل فهو لعب ؛ إلا أن يكون أربعة : ملاعبة الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين الغرضين وتعلم الرجل السباحة "
أخرجه الثلاثة
جابر بن عوف
س جابر بن عوف أبو أوس الثقفي
ذكره أبو عثمان سعيد بن يعقوب السراج القراشي في الأفراد ؛ كتبه عنه ابن مندويه
روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس عن أبيه واسمه جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى ومسح على قدميه . ورواه هشيم عن يعلى مثله ورواه شريك عن يعلى ولم يذكر بين يعلى وأوس أحدا
أخرجه أبو موسى
جابر بن عياش
ع جابر بن عياس . قال أبو نعيم : لا يعرف له حديث . أخرجه أبو نعيم كذا مختصرا
جابر بن ماجد الصدفي
ب د ع جابر بن ماجد الصدفي . وفد على النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس وفي حديثه اختلاف . روى الأوزاعي عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ويؤمر بعده القحطاني فوالذي نفسي بيده ما هو بدونه " . كذا قال الأوزاعي عن قيس بن جابر ورواه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس عن جابر عن أبيه عن جده ؛ فعلى رواية الأوزاعي يكون الصحابي ماجدا . أخرجه الثلاثة
جابر بن النعمان
ب جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي السوادي من بني سواد له صحبة وهو حليف الأنصار وهو من رهط كعب بن عجرة وهو الذي عمر كثيرا فقال : " الطويل "
تهدلت العينان بعد طلالة ... وبعد رضا فأحسب الشخص راكبا
وأبعد ما أنكرت كي أستبينه ... فأعرفه وأنكر المتقاربا
أخرجه أبو عمر
جابر بن ياسر
د ع جابر بن ياسر بن عويص بن فدك بن ذي إيوان بن عمرو بن قيس بن سلمة بن شراحيل بن الحارث بن معاوية بن مرتع بن قتبان بن مصبح بن وائل بن رعين الرعيني القتباني شهد فتح مصر . له ذكر في الصحابة قال أبو سعيد بن يونس : وممن شهد فتح مصر ممن له إدراك جابر بن ياسر بن عويص القتباني جد عياش وجابر ابني عباس بن جابر لا يعرف له حديث قاله ابن منده وأبو نعيم إلا أنهما لم يذكرا نسبه بعد عويص وساق نسبه كما ذكرناه ابن ماكولا وقال : وأما العويص بعين مهملة بعدها واو وآخره صاد مهملة فهو جد جابر وذكره وقال : كذلك هو بخط الصوري مقيد وفي غيره مثله سواء ؛ إلا أنه قال : شرحبيل عوض شراحيل
عياش بن عباس : فالأول بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة وقتبان : بالقاف والتاء فوقها نقطتان وبالباء الموحدة
جاحل أبو مسلم الصدفي
د ع جاحل أبو مسلم الصدفي . روى عنه ابنه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم " أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم : ذكره بعض الناس يعني ابن منده في جملة الصحابة قال : وعندي ليس له صحبة ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا المتأخرين
جاورد بن المعلى

(1/164)


ب د ع جارود بن المعلى وقيل : ابن العلاء وقيل : جارود بن عمرو بن المعلى العبدي من عبد القيس يكنى أبا المنذر وقيل : أبا غياث وقيل : أبا عتاب وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفا وقيل : اسمه بشر وقد تقدم ذكره وقيل : هو الجارود بن المعلى بن العلاء وقيل : الجارود بن عمرو بن العلاء وقيل : الجارود بن المعلى بن عمرو بن حنش بن يعلى قاله ابن إسحاق وقال الكلبي : الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان وإنما لقب الجارود ؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم
وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم سنة عشر في وفد عبد القيس فأسلم وكان نصرانيا ففرح النبي صلى الله عليه و سلم بإسلامه فأكرمه وقربه وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو بن العاص ومن التابعين : أبو مسلم الجذمي ومطرف بن عبد الله بن الشخير وزيد بن علي أبو القموص وابن سيرين
أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا هدبة عن أبان عن قتادة عن يزيد بن الشخير عن أخيه مطرف عن أبي مسلم الجذمي عن الجارود أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ضالة المسلم حرق النار " ولما أسلم الجارود قال : " الطويل "
شهدت بأن الله حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رسول الله عني رسالة ... بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وسكن البصرة وقتل بأرض فارس وقيل : إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل : إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود وكان سيد عبد القيس . أخرجه الثلاثة
غياث : بالغين المعجمة والياء تحتها نقطتان والثاء المثلثة
الجارود بن المنذر
د الجارود بن المنذر روى عنه الحس وابن سيرين قاله ابن منده جعله ترجمة ثانية هذا والذي قبله وقال محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الوحدان : هما اثنان وفرق بينهما روى حديثه ابن مسهر عن أشعث عن ابن سيرين عن الجارود قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : إني على دين ؛ فإن تركت ديني ودخلت في دينك لا يعذبني الله يوم القيامة قال : " نعم " . أخرجه ابن منده وحده
قلت : جعله ابن منده غير الذي قبله وهما واحد ولا شك أن بعض الرواة رأى كنيته أبو المنذر فظنها ابن والله أعلم
جارية بن أصرم
د ع جارية بن أصرم الكلبي الأجداري حي من كلب وهو عامر بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة قال الكلبي : وإنما قيل له : الأجدار ؛ لأنه كان جالسا إلى جنب جدار فأقبل رجل يريد عامر بن عوف بن بكر فسأل عنه فقال له المسؤول : أي العامرين تريد أعامر بن عوف بن بكر أم عامر الأجدار فبقي عليه وقيل : كان في عنقه جدرة فسمى بها وهو بطن كبير منه جماعة من الفرسان روى الشرقي بن القطامي الكلبي عن زهير بن منظور الكلبي عن جارية بن أصرم الأجداري قال : رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل . وذكر الحديث
قال أبو نعيم : لا تعرف له صحبة ولا رؤية وذكره بعض الرواة في الصحابة وذكر أنه رأى ودا بدومة الجندل ؛ هذا كلام أبي نعيم وقد ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في جارية بالجيم فقال : جارية بن أصرم صحابي يعد في البصريين . أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جارية بن حميل
ب س جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي . أسلم وصحب النبي صلى الله عليه و سلم . ذكره الطبري قاله أبو عمر وقال أبو موسى : ذكره الدارقطني وابن ماكولا عن ابن جرير وقال هشام بن الكلبي : إنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه و سلم
حميل : بضم الحاء المهملة وفتح الميم وبصار : بكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وآخره راء
جارية بن زيد
ب جارية بن زيد قال أبو عمر : ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة
أخرجه أبو عمر
جارية بن ظفر

(1/165)


ب د ع جارية بن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران . يعد في الكوفيين حديثه عند ابنه نمران ومولاه عقيل بن دينار وروى عنه من الصحابة يزيد بن معبد . روى مروان بن معاوية عن دهتم بن قران عن قيل بن دينار ؛ مولى جارية بن ظفر عن جارية أن دارا كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظارا ثم هلكا وترك كل واحد منهما عقبا فادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما فقضى أن الحضار لمن وجد معاقد القمط تليه ثم رجع فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " أصبت أو أحسنت "
ورواه أبو بكر بن عياش عن دهتم عن نمران بن جارية عن أبيه وقد روى نمران عن أبيه أحاديث
أخرجه الثلاثة
جارية بن عبد المنذر
د ع جارية بن عبد المنذر بن زنبر ؛ قاله ابن منده وقال ابن أبي داود : خارجة بن عبد المنذر ؛ روى محمد بن إبراهيم الأسباطي عن ابن فضيل عن عمرو بن ثابت عن ابن عقيل عن عبد الرحمن بن يزيد عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يوم الجمعة سيد الأيام " وروى ابن أبي داود عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عن ابن فضيل فقال : خارجة بن عبد المنذر ورواه بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد فقال : عن أبي لبابة بن عبد المنذر وذكر الحديث
قال أبو نعيم : وهو وهم يعني ذكر جارية وصوابه رفاعة بن عبد المنذر والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر واسم أبي لبابة : رفاعة وقيل : بشير ولم يقل أحد إن اسمه جارية أو خارجة إلا ما رواه هذا الوهم عن ابن أبي داود
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جارية بن قدامة
ب د ع جارية بن قدامة التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس وقيل : ابن هم الأحنف ؛ قاله ابن منده وأبو نعيم ؛ إلا أن أبا نعيم قال : وقيل ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أبيه وإنما سماه عمه توقيرا وهذا الأصح ؛ فإنهما لا يجتمعان إلا إلى كعب بن سعد بن زيد مناة على ما نذكره ؛ فإن أراد بقوله : ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة فربما يصح له ذلك وهو : جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن ويقال : حصين بن رزاح وقيل : رياح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا أيوب وأبا يزيد يعد في البصريين روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة
فمن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي أخبرنا يحيى بن سعيد عن هشام يعني ابن عروة أخبرني أبي عن الأحنف بن قيس عن عم له يقال له : جارية بن قدامة أن رجلا قال : يا رسول الله ؛ قل لي قولا وأقلل لعلي أعقله . قال : " لا تغضب " فأعاد عليه ذلك مرارا كل ذلك يقول : " لا تغضب " . قال يحيى : قال هشام : " قلت : يا رسول الله " وهم يقولون : لم يدرك النبي صلى الله عليه و سلم وكان من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشهد معه حروبه وهو الذي حصر عبد الله بن الحضرمي بالبصرة في دار ابن سنبل وحرقها عليه وكان معاوية أرسله إلى البصرة ليأخذها له فنزل ابن الحضرمي في بني تميم وكان زياد بالبصرة أميرا فكتب إلى علي فأرسل علي إليه أعين بن ضبيعة المجاشعي فقتل غيلة فبعث علي بعده جارية بن قدامة فأحرق علي بن الحضرمي الدار التي سكنها
أخرجه الثلاثة
جارية بن مجمع
س جارية بن مجمع بن جارية روى الطبراني عن مطين عن إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي عن محمد بن فضيل عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال : جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ستة من الأنصار : زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء وسعد بن عبادة وأبي بن كعب وكان جارية بن مجمع بن جارية قد قرأه إلا سورة أو سورتين . كذا قاله الطبراني
ورواه إسحاق بن يوسف عن زكريا به وقال : المجمع بن جارية
وكذلك قاله إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وهو الصحيح وكان جارية بن عامر والد المجمع فيمن اتخذ مسجد الضرار وكان المجمع يصلي لهم فيه وهذا يقوي قول من يقول : إن المجمع كان الحافظ للقرآن
أخرجه أبو موسى
جاهمة بن العباس

(1/166)


ب د ع جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي أبو معاوية . أخبرنا عبد الله بن أحمد الطوسي الخطيب أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي أخبرنا عمر بن شاهين أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج أخبرنا علي بن عمرو الأنصاري أخبرنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن محمد بن طلحة بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألته عن الغزو فقال : " هل لك من أم " قال : قلت : نعم قال : " الزمها ؛ فإن الجنة تحت رجليها "
وقال أبو عمر : جاهمة السلمي والد معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي حجازي ؛ وروى عنه حديث الجهاد نحو ما تقدم وقد روى عن معاوية أنه قال : " أتيت النبي صلى الله عليه و سلم " . ويذكر عند اسمه وقال ابن ماكولا : جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي يقال له صحبة
أخرجه الثلاثة
باب الجيم مع الباء
جبار بن الحارث
د ع جبار بن الحارث كان اسمه جبارا فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الجبار ؛ ذكره ابن منده وأبو نعيم بإسنادهما عن عبد الله بن طلاسة عن أبيه طلاسة عن عبد الجبار بن الحارث أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له : " ما اسمك " فقال : جبار بن الحارث فقال : " بل أنت عبد الجبار "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جبار بن الحكم السلمي
جبار بن الحكم السلمي يقال له : الفرار ؛ ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلموا وسألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يدفع لواءهم إلى الفرار فكره ذلك الاسم فقال له الفرار : إنما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها : " الكامل "
وكتيبة لبستها بكتيبة ... حتى إذا التبست نفضت لها يدي
جبار بن سلمى
ب د ع جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وفد على النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه بضرية قاله محمد بن سعد وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النبي صلى الله عليه و سلم ثم أسلم بعد ذلك وهو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة وكان يقول : " مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلا منهم فسمعته يقول : فزت والله قال : فقلت في نفسي : ما فاز أليس قد قتلته حتى سأله بعد ذلك عن قوله فقالوا : الشهادة فقلت : فاز لعمر الله " . لم يخرج البخاري جبار بن سلمى ولا جبار بن صخر . أخرجه الثلاثة
سلمى : بضم السين والإمالة
جبار بن صخر
ب د ع جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان ويقال : خنيس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي يكنى : أبا عبد الله أمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بن الخزرج شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخبرنا أبو ياسر هبة الله بن عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا أبو أويس عن شرحبيل عن جبار بن صخر الأنصاري أحد بني سلمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بطريق : " من يسبقنا إلى الأثاية فيمدر حوضها ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه " قال : قال جبار : فقمت فقلت : أنا قال : " اذهب " فذهبت وأتيت الأثاية فمدرت حوضها وفرطت فيه فملأته ثم غلبتني عيناي فنمت فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء فكفها عنه وقال : يا صاحب الحوض أورد حوضك فإذا رسول الله فقلت : نعم فأورد راحلته ثم انصرف فأناخ ثم قال : " اتبعني بالإداوة " فأتبعته بماء فتوضأ فأحسن وضوءه وتوضأت معه ثم قام يصلي فقمت عن يساره فحولني عن يمينه فصلينا ثم جاء الناس "
وقد تقدم ذكره في جابر بن صخر وجبار أصح . أخرجه الثلاثة ؛ إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا : بعثه رسول الله عينا له على المشركين مع جابر وليس كذلك ؛ إنما بعثهما ليستقيا الماء كما ذكرناه في الحديث وهما أيضا ذكرا ذلك في متن الحديث فنقضا على أنفسهما ما قالا والله أعلم
جبارة بن زرارة
ب د ع جبارة بزيادة هاء هو ابن زرارة البلوي . له صحبة وليست له رواية شهد فتح مصر قال الدارقطني وابن ماكولا : هو جبارة بكسر الجيم . أخرجه الثلاثة
جبر الأعرابي

(1/167)


ب س جبر الأعرابي المحاربي ذكره ابن منده حديثه في ترجمة جبر بن عتيك وروى بإسناده عن الأسود بن هلال قال : " كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له : جبر فقال : إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة فقيل له : من أين تعلم قال لأني صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه وقال : " إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فوزن "
وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد . أخرجه أبو عمر وأبو موسى وجعل له أبو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بن عتيك فقال : جبر آخر غير منسوب وروى له هذا الحديث وقال في آخره : أورد هذا الحديث الحافظ أبو عبد الله في آخر ترجمة جبر بن عتيك ولم يترجم له وهو آخر بلا شك
قلت : والحق فيه مع أبي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بن عتيك هو الراوي لهذا الحديث وإن كان نسي هو أو الناسخ أن يترجم له فلا والله أعلم
جبر بن أنس
ع س جبر بن أنس بدري
قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا الحضرمي قال في كتاب عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي يعني صفين : وجبر بن أنس بدري من بني زريق قال أبو موسى : ويقال : جزء بن أنس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
جبر أبو عبد الله
جبر أبو عبد الله . روى الزهري عن عبد الله بن جبر عن أبيه قال : " قرأت خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما انصرف قال : " يا جبر أسمع ربك ولا تسمعني " . ذكره أبو أحمد العسكري
جبر بن عبد الله
ب د ع جبر بن عبد الله القبطي . مولى أبي بصرة الغفاري وهو الذي أتى من عند المقوقس رسولا ومعه مارية القبطية ؛ قاله أبو سعيد بن يونس وقال الأمير أبو نصر : وجبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار رسول المقوقس بمارية إلى النبي صلى الله عليه و سلم قيل : هو مولى أبي بصرة وقال ابن يونس وقوم من غفار يزعمون أنه منهم ونسبوه منهم فقالوا : جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل بن حرام بن غفار وذكر هانئ بن المنذر أنه توفي في سنة ثلاثة وستين
أخرجه الثلاثة
جبر بن عتيك
ب د ع جبر بن عتيك وقيل : جابر وقد تقدم في جابر وهو جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقيل : جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي وأمه : جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن حبيب بن حارثة بن الحارث الأنصاري
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وسكن المدينة إلى حين وفاته
وقال ابن منده : هو أخو جابر بن عتيك وليس بشيء وإنما هو قيل فيه : جابر وجبر
وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بن هلال : أنه كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر ؛ تقدم في جبر الأعرابي
وقال أبو عمر : روى وكيع وغيره عن أبي عميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عاده في مرضه فقال قائل من أهله : إنا كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل الله . الحديث
وقد روي عن جبر أن المريض الذي عاده رسول الله صلى الله عليه و سلم هو عبد الله بن ثابت والله أعلم
وتوفي سنة إحدى وستين وعمره تسعون سنة
أخرجه الثلاثة
جبر الكندي
س جبر الكندي . ذكره أبو موسى مستدركا على ابن منده فقال : عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كندة يقال له : ابن جبر الكندي عن أبيه أنه كان في الوفد أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى على السكون والسكاسك وقال : " أتاكم أهل اليمن ؛ هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية "
جبل بن جوال
ب جبل بن جوال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشاعر الذبياني ثم الثعلبي
ذكره ابن إسحاق أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال : ثم استنزلوا يعني بني قريظة فحبسهم وذكر الحديث في قتلهم وقال : فقال جبل بن جوال الثعلبي كذا قال يونس : " الطويل "
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه ... ولكنه من يخذل الله يخذل

(1/168)


قال : وبعض الناس يقول : حيي بن أخطب قالها ونسبه هشام بن الكلبي مثل النسب الذي ذكرناه وقال : كان يهوديا فأسلم ورثى حيي بن أخطب وقال الدارقطي وأبو نصر وذكراه فقالا : له صحبة وهو جبل آخر لام . أخرجه أبو عمر
جبلة بن الأزرق الكندي
ب د ع جبلة بزيادة هاء هو جبلة بن الأزرق الكندي من أهل حمص روى عنه راشد بن سعد أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى إلى جدار كثير الأحجرة فصلى إما الظهر وإما العصر فلما جلس في الركعتين لدغته عقرب فغشي عليه فرقاه الناس فلما أفاق قال : إن الله عز و جل شفاني وليس برقيتكم
أخرجه الثلاثة
جبلة بن الأشعر الخزاعي
ب جبلة بن الأشعر الخزاعي الكعبي اختلف في اسم أبيه قال الواقدي : قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح ؛ قاله أبو عمر وقيل : إن الذي قتل : خنيس بن خالد الأشعر وهو الصحيح
الأشعر : بالشين المعجمة
جبلة بن ثعلبة الأنصاري
ع س جبلة بن ثعلبة الأنصاري الحزرجي البياضي . شهد بدرا ؛ ذكره عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه صفين : جبلة بن ثعلبة من بني بياضة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد أخرج أبو نعيم في الراء : رخيلة بن خالد بن ثعلبة بن خالد وهو هذا أسقط أباه
جبلة بن جنادة
س جبلة بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي ؛ بايع النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو موسى
جبلة بن حارثة
ب د ع جبلة بن حارثة أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي تقدم نسبه عند أسامة بن زيد ويأتي في زيد إن شاء الله تعالى قدم على النبي صلى الله عليه و سلم مع أبيه حارثة والنبي بمكة وكان أكبر سنا من زيد فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلم
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي أخبنرا أحمد بن حمدون بن رستم أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين أخبرنا عمر بن النضر أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني عن ابن حارثة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : أرسل معي أخي فقال : " هاهو ذا بين يديك ؛ إن ذهب فليس أمنعه " فقال زيد : لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال : فوجدت قول أخي خيرا من قولي
قال الدارقطني : ابن حارثة هو : جبلة بن حارثة وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل قال أبو إسحاق : قيل لجبلة بن حارثة : أنت أكبر أم زيد قال : زيد خير مني وأنا ولدت قبله وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ فماتت فبقينا في حجر جدنا لأمنا وأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا فقال : خذا جبلة ودعا زيدا فأخذاني فانطلقا بي وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه و سلم
وقد روى بعضهم فقال : جبلة نسيب لأسامة بن زيد وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح : جبلة بن حارثة أخو زيد وما سوى هذا فليس بصحيح
أخرجه الثلاثة
جبلة بن سعيد
س جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين . وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو موسى
جبلة بن شراحيل
د جبلة بن شراحيل . أخو حارثة بن شراحيل بن عبد العزى ذكره ابن منده بترجمة مفردة ورفع نسبه إلى عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب فعلى هذا يكون عم زيد بن حارثة وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طيء فأولدها جبلة وأسماء وزيدا وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدهم . وذكر الحديث الذي تقدم في ترجمة جبلة بن حارثة
قال أبو نعيم : وهم بعض الرواة فقدر أن جبلة عم لزيد فجعل الترجمة لجبلة عم زيد ومن نظر في القصة وتأملها علم وهمه ؛ لأن في القصة أن حارثة تزوج إلى طيء امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسماء وزيدا فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد لا عمه
قلت : والذي قاله أبو نعيم حق والوهم فيه ظاهر
أخرجه ابن منده
جبلة بن عمرو الأنصاري

(1/169)


ب د ع جبلة بن عمرو الأنصاري أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر : هو ساعدي وقال : فيه نظر يعد في أهل المدينة روى عنه ثابت بن عبيد وسليمان بن يسار
وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين وشهد صفين مع علي وسكن مصر وكان فاضلا من فقهاء الصحابة وروى خالد أبو عمران عن سليمان بن يسار : أنه سأل عن النفل في الغزو فقال : لم أر أحدا يعطيه غير ابن خديج ؛ نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ومعنا من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم والمهاجرين غير واحد منهم : جبلة بن عمرو الأنصاري
قلت : قول أبي عمر إنه ساعدي وإنه أخو أبي مسعود لا يصح ؛ فإن أبا مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسير بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج وخدارة وخدرة أخوان ونسب ساعدة هو : ساعدة بن كعب بن الخزرج فلا يجتمعان إلا في الخزرج ؛ فكيف يكون أخاه !
فقوله : ساعدي وهم والله أعلم
أخرجه الثلاثة
جبلة بن أبي كرب
س جبلة بن أبي كرب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء
أخرجه أبو موسى
جبلة بن مالك
ب س جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري من رهط تميم الداري وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع الداريين منصرفه من تبوك
أخرجه أبو عمر
جبلة
ب د ع جبلة غير منسوب . له صحبة روى محمد بن سيرين قال : كان بمصر من الأمصار رجل من الصحابة يقال له : جبلة ؛ جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها ؛ قال أيوب : وكان الحسن يكن أن يجمع بين امرأة رجل وابنته
أخرجه الثلاثة
جبلة
س جبلة . آخر غير منسوب
أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث في كتابه أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان أخبرنا الحسين بن أحمد أخبرنا أحمد بن أبي خيثمة أخبرنا ابن الأصبهاني أخبرنا شريك عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن عمه جبلة قال : " سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما أقول إذا أويت إلى فراشي قال : " قل يا أيها الكافريون " فإنها براءة من الشرك " ورواه محمد بن الطفيل عن شريك عن أبي إسحاق عن جبلة بن حارثة ولم يذكر بينهما أحدا ؛ هكذا أخرجه أبو موسى ؛ فإن صحت الرواية الثانية فيكون جبلة أخا زيد بن حارثة
جبيب بن الحارث
ب د ع جبيب بن الحارث له ذكر في حديث هشام بن عروة . عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني رجل مقراف للذنوب قال : فتب إلى الله يا جبيب " ؛ قال : يا رسول الله إني أتوب ثم أعود قال : " فكلما أذنبت فتب " قال : يا رسول الله إذن تكثر ذنوبي قال : " عفو الله أكثر من ذنوبك يا جبيب بن الحارث "
أخرجه الثلاثة
جبيب : تصغير جب
جبير بن إياس
ب د ع جبير بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي شهد بدرا وأحدا ؛ قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : هو جبر بن إياس وهذا جبير هو ابن عم ذكوان بن عبد قيس بن خلدة
خلدة : بسكون اللام وآخر هاء ومخلد : بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة . أخرجه الثلاثة
جبير ابن بحينة
ب د ع جبير ابن بحينة وهي أمه واسمه أبيه : مالك القرشي من بني نوفل بن عبد مناف له صحبة قتل يوم اليمامة ؛ هكذا قاله ابن منده وأبو نعيم من بني نوفل بن عبد مناف فمن يراه يظنه منهم نسبا وإنما هو منهم بالحلف وهو أزيد وقال أبو عمر : هو حليف بني المطلب بن عبد مناف وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم في أخيه عبد الله ابن بحينة : أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وهذا يصحح قول أبي عمر
أخرجه الثلاثة : وإنما نسبناه إلى أمه ؛ لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إلى أبيه
بحينة : بضم الباء الموحدة وفتح الحاء المهملة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره نون
جبير بن الحباب

(1/170)


د ع جبير بن الحباب بن المنذر ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي مطين في الصحابة وقال : إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة : جبير بن الحباب بن المنذر لا يعرف له ذكر ولا رواية إلا هذه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جبير بن الحويرث
ب س جبير بن الحويرث بن نقيد بن عبد بن قصي بن كلاب . ذكره ابن شاهين وغيره أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ورآه ولم يرو عنه شيئا وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة " . وروى عنه سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع وذكره عروة بن الزبير فسماه : جبيبا وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة ؛ قتله علي وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية
أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر : في صحبته نظر
جبير بن حية
س جبير بن حية الثقفي . قال أبو موسى : أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى وهو تابعي يروي عن الصحابة وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل عن جبير بن حية الثقفي قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يزوج بعض بناته جاء فجلس إلى خدرها فقال : " إن فلانا يذكر فلانة " ؛ فإن تكلمت وعرضت لم يزوجها وإن هي صمتت زوجها قال : هذا الحديث يرويه أبو قتادة وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم
أخرجه أبو موسى
جبير مولى كبيرة
د ع جبير مولى كبير بنت سفيان . له ذكر فيمن أدرك النبي صلى الله عليه و سلم . روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال : أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان وكانت من المبايعات قالت : قلت يا رسول الله إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال : " أعتقي رقابا " قالت : فأعتقت أباك سعيدا وابنه ميسرة وجبيرا وأم ميسرة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جبير بن مطعم
ب د ع جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد وقيل : أبا عدي أمه أم حبيب وقيل : أم جمل بنت سعيد من بني عامر بن لؤي وقيل : أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن قيس من بني عامر بن لؤي وأمها : أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس ؛ قاله الزبير
وكان من حلماء قريش وسادتهم وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة وكان يقول : أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فكلمه في أسارى بدر فقال : " لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه " . وكان له عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يد وهو أنه كان أجار رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قدم من الطائف حين دعا ثقيفا إلى الإسلام وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب وإياه عنى أبو طالب بقوله : " الطويل "
أمطعم إن القوم ساموك خطة ... وإني متى أوكل فلست بوائل
وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح وقيل : أسلم في الفتح
وروي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح : " إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام : عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو "
وروى عنه سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر وابناه : نافع ومحمد ابنا جبير
أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي أخبرنا الحاكم أبو عبد اللهالحافظ أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب حدثنا عمر بن حفص السدوسي أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : " أتيت النبي صلى الله عليه و سلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه فقالت : يا رسول الله أرأيت إن رجعت فلم أجدك كأنها تعني الموت قال : " إن لم تجديني فأتي أبا بكر "
وتوفي جبير سنة سبع وخمسين وقيل : سنة ثمان وقيل : سنة تسع وخمسين
أخرجه الثلاثة
جبير بن النعمان

(1/171)


س جبير بن النعمان بن أمية . من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي أبو خوات بن جبير قال أبو موسى : ذكره أبو عثمان السراج . وروى بإسناده عن أبي بكر محمد بن يزيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن زيد بن أسلم عن خوات بن جبير عن أبيه قال : " خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة حوالي فرجعت إلى خبائي فلبست حلة لي ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " يا جبير ما يجلسك هنا " قلت : يا رسول الله بعير لي شرد . وذكر الحديث قال أبو موسى : ورواه أحمد بن عصام والجراح بن مخلد عن وهب بن جرير فقال : عن خوات قال : " خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم " ولم يقل عن أبيه وهو الصحيح
أخرجه أبو موسى
جبير بن نفير
ب د ع جبير بن نفير أبو عبد الرحمن الحضرمي . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وهو باليمن ولم يره وقدم المدينة فأدرك أبا بكر ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص وروى عن أبي بكر وعمر وأبي ذر والمقداد وأبي الدرداء وغيرهم . روى عنه ابنه وخالد بن معدان وغيرهما
قال أبو عمر : جبير بن نفير من كبار تابعي الشام ولأبيه نفير صحبة وقد ذكرناه في بابه
روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال : " أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم باليمن فأسلمنا " . روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " مثل الذين يغزون ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم موسى تأخذ أجرها وترضع ولدها "
أخرجه الثلاثة
جبير بن نوفل
د ع جبير بن نوفل . غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وفيه نظر روى أبو بكر بن عياش عن ليث عن عيسى عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما تقرب عبد إلى الله عز و جل بأفضل مما خرج منه " يعني القرآن ورواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد بن أركاة عن أبي أمامة ورواه الحارث عن زيد عن جبير بن نفير عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا وهو الصواب
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
باب الجيم والثاء والحاء المهملة
جثامة بن قيس
د جثامة بن قيس له ذكر في حديث تقدم ذكره
روى حبيب بن عبيد الرحبي عن أبي بي بشر عن جنامة بن قيس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم عن عبد الله بن سفيان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار مقدار مائة عام "
أخرجه ابن منده
جثامة بن مساحق
د ع جثامة بن مساحق بن الربيع بن قيس الكناني . له صحبة وكان رسول عمر إلى هرقل قال : جلست على شيء ما أدري ما تحتي فإذا تحتي كرسي من ذهب فلما رأيته نزلت عنه فضحك وقال لي : لم نزلت عن هذا الذي أكرمناك به فقلت : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهي عن مثل هذا "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
الجحاف بن حكيم
الجحاف بن حكيم بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي الفاتك . قيل : هو القائل يصف خيله ويذكر شهوده حنينا وغيرها : " الوافر "
شهدن مع النبي مسومات ... حنينا وهي دامية الحوامي
وهي أكثر من هذا وقيل : إنها للحريش وقد ذكرناها هناك وهذا الجحاف هو الذي أوقع ببني تغلب فأكثر فيهم القتل في حروب قيس وتغلب فقال الأخطل : " الطويل "
لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة ... إلى الله منها المشتكى والمعول
وقد أتينا على القصيدة في الكامل في التاريخ
البشر : موضع معروف كانت به وقعة
جحدم والد حكيم
د ع جحدم والد حكيم . له صحبة روى عنه ابنه حكيم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وآكل خادمه وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جحدم بن فضالة
د ع جحدم بن فضالة . أتى النبي صلى الله عليه و سلم وكتب له كتابا . روى حديثه محمد بن عمرو بن بد الله بن جحدم الجهني عن أبيه عمرو عن أبيه عبد الله عن أبيه جحدم أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فمسح رأسه وقال : " بارك الله في جحدم " . وكتب له كتابا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جحش الجهني

(1/172)


ع س جحش الجهني . روى عنه ابنه عبد الله ذكره الحضرمي في المفاريد حدث محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عبد الله بن جحش الجهني عن أبيه قال : " قلت " يا رسول الله إن لي بادية أنزلها أصلي فيها فمرني بليلة في هذا المسجد أصلي فيه فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " انزل ليلة ثلاث وعشرين ؛ فإن شئت فصل . وإن شئت فدع "
يروي هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن أنيس الجهني عن النبي صلى الله عليه و سلم ومن حديثه أخرجه مسلم في صحيحه وأبو داود في سننه ورواه الزهري عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه وهو الصحيح
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
باب الجيم والدال
جدار الأسلمي
د ع جدار الأسلمي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى بن أبي عاصم حدثنا عمر بن الخطاب أخبرنا أبو معاذ الحكمي سعد بن عبد الحميد بن جعفر أخبرنا أبو الفضل عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة عن القاسم بن عبد الرحمن عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال : " غزونا مع النبي صلى الله عليه و سلم فلقينا عدونا فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أيها الناس إنكم قد أصبحتم بين أخضر وأحمر وأصفر وفي الرحال ما فيها فإذا لقيتم عدوكم فقدما قدما ليس أحد يحمل في سبيل الله إلا ابتدرت إليه ثنتان من الحور العين فإذا حمل استترنا منه فإذا استشهد فإن أول قطرة تقع من دمه يكفر الله عنه كل ذنب ثم تجيئان فتجلسان عند رأسه وتمسحان الغبار عن وجهه وتقولان له : مرحبا قد آن لك ويقول : قد آن لكما "
ورواه يزيد بن شجرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد من قوله ولم يرفعه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جدار : بكسر الجيم
جد بن قيس
ب د ع جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي . يكنى : أبا عبد الله هو ابن عم البراء بن معرور روى عنه جابر وأبو هريرة وكان ممن يظن فيه النفاق وفيه نزل قوله تعالى : " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا " وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم في غزوة تبوك : " اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر " فقال جد بن قيس : قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ولكن أعينك بمالي فنزلت : " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني " . الآية وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة فانتزع رسول الله صلى الله عليه و سلم سؤدده وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح وحضر يوم الحديبية فبايع الناس رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا الجد بن قيس فإنه استتر تحت بطن ناقته
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : ولم يتخلف عن بيعة رسول الله صلى الله عليه و سلم أحد يعني في الحديبية من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة قال جابر بن عبد الله : لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم قد صبا إليها يستتر بها من الناس وقيل : إنه تاب وحسنت توبته وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه
أخرجه الثلاثة
جديع بن نذير
د ع جديع بن نذير المرادي الكعبي . من كعب بن عوف بن أنعم بن مراد صحب رسول الله صلى الله عليه و سلم وخدمه . قال ابن منده : سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى يذكره في كتاب التاريخ على ما ذكرت . قال أبو نعيم بعد ذكر اسمه : ذكره الحاكي عن أبي سعيد بن يونس
نذير : بضم النون وفتح الذال المعجمة
باب الجيم والذال المعجمة
جذرة بن سبرة
د ع جذرة بن سبرة العتقي . له صحبة وشهد فتح مصر . ذكره أبو سعيد بن يونس ؛ حكاه عنه ابن منده وأبو نعيم
جذرة : بضم الجيم وسكون الذال وآخره راء
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
الجذع الأنصاري

(1/173)


س الجذع الأنصاري ذكره ابن شاهين وأبو الفتح الأزدي إلا أن الأزدي ذكره بالخاء المعجمة روى شريك بن أبي نمر قال : حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتر عليهم فيسألوا " . أخرجه أبو موسى وقال في الصحابة : ثعلبة بن زيد ؛ يقال له الجذع وابنه : ثابت بن الجذع الأنصاريان فلا أدري هو هذا أم غيره وهو في مواضع بالدال المهملة وفي آخر بالذال المعجمة قال : ولا أتحققه . أخرجه أبو موسى
جذية
س جذية أورده ابن شاهين وقال : هو رجل من الصحابة
روى محمد بن إبراهيم بن زياد النيسابوري عن المقدمي عن سلم بن قتيبة عن ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حنيفة عن جذية قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يتم بعد احتلام ولا يتم على جارية إذا هي حاضت "
أخرجه أبو موسى وقال : هذا وهم وتصحيف ولعله أراد عن جده فصحفه بجذية واسمه : حنظلة رواه مطين عن المقدمي عن سلم عن ذيال عن جده حنظلة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
أخرجه أبو موسى
باب الجيم والراء
الجراح بن أبي الجراح
ب د ع الجراح بن أبي الجراح الأشجعي له صحبة روى عنه عبد الله بن عتبة بن مسعود
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى ابن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي أخبرنا أبو داود أخبرنا هشام عن قتادة عن خلاس عن عبد الله بن عتبة قال : أتى عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فسئل عنها شهرا فلم يقل فيها شيئا ثم سألوه فقال : أقول فيها برأيي ؛ فإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان وإن يكن صوابا فمن الله ؛ لها صدقة إحدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة فقام رجل من أشجع فقال : قضى فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك في بروع بنت واشق قال : " هلم شاهديك على هذا " فشهد له أبو سنان والجراح رجلان من أشجع
أخرجه الثلاثة
جراد أبو عبد الله
د ع جراد أبو عبد الله العقيلي روى عنه ابنه عبد الله إن كان محفوظا روى يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد عن أبيه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أتتك الأزد والأشعريون حسنة وجوههم طيبة أفواههم لا يغلون ولا يجبنون "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جراد بن عبس
د ع جراد بن عبس ويقال : ابن عيسى من أعراب البصرة
روى عبد الرحمن بن جبلة عن قرة بنت مزاحم قالت : سمعنا من أم عيسى عن أبيها الجراد بن عيسى أو عبس قال : " قلنا : يا رسول الله إن لنا ركايا تنبع فكيف لنا أن تعذب ركايانا " . وذكر الحديث
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا
جرثوم بن ناشب
ب د ع جرثوم وقيل : جرهم بن ناشب وقيل : ابن ناشم وقيل : ابن لاشر وقيل : ابن عمرو أبو ثعلبة الخشني وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرا وهو منسوب إلى خشين بطن من قضاعة
شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وضرب له رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهمه يوم خيبر وأرسله النبي صلى الله عليه و سلم إلى قومه فأسلموا ونزل الشام ومات أول إمرة معاوية وقيل : مات أيام يزيد وقيل : توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان وهو مهشور بكنيته ويذكر في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
جرموز الهجيمي
د ع جرموز الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم وقيل : القريعي وهو بطن من تميم أيضا روى عنه أبو تميمة الهجيمي
جرموز الهجيمي
د ع جرموز الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم وقيل : القريعي وهو بطن من تميم أيضا روى عنه أبو تميمة الهجيمي
أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني فيما أذن لي بإسناده إلى القاضي أبي بكر بن أبي عاصم أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا عبيد الله بن هوذة القريعي عن جرموز الهجيمي أنه قال : " يا رسول الله أوصني قال : " لا تكن لعانا "
وروى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جرو السدوسي

(1/174)


د ع جرو السدوسي . روى حديثه حفص بن المبارك فقال : عن رجل من بني سدوس يقال له : جرو قال : " أتينا النبي صلى الله عليه و سلم بتمر من تمر اليمامة فقال : " أي تمر هذا " قلنا له : الجرام فقال : " اللهم بارك في الجرام "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر بالجيم والزاي ويرد ذكره إن شاء الله تعالى
جرو بن عمرو العذري
د ع جرو بن عمرو العذري . وقيل : جري حديث قال : " أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وكتب لي كتابا : " ليس عليهم أن يحشروا ولا يعشروا " . أخرجه ابن منده وأبو نعيم بالراء وأخرجه أبو عمر في ترجمة جزء بالزاي ويرد ذكره إن شاء الله تعالى
قال عروة بن الزبير في تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار من بني جحجبى : جرو بن مالك بن عامر بن حدير وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة من الأنصار من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف : جرو بن مالك وقال ابن ماكولا : حر بالحاء المهملة والراء من بني جحجبى شهد أحدا وقال : قاله الطبري وقال : وأنا أحسبه الأول وأنه جزء : بالجيم والزاي المهملة
أخرجه ههنا أبو نعيم وأبو موسى
قلت : جحجبى هو ابن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقد أخرجه أبو عمر في : جزء بالجيم والزاي
جرول بن الأحنف
س جرول بن الأحنف الكندي . شامي جد رجاء بن حيوة روى رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده واسمه جرول بن الأحنف الكندي من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صلى الله عليه و سلم وهي مجح فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " لمن هذه " فقالوا : لفلان ؛ فقال : " أبطؤها " فقيل : نعم فقال : " كيف يصنع بولدها ؛ يدعيه وليس له بولد أم يستعبده وهو يغذو سمعه وبصره لقد هممت أن ألعنه لعنه تدخل معه في قبره "
أخرجه أبو موسى
المجح : الحامل التي قد دنا ولادها
جؤول بن العباس
ب جرول بن العباس بن عامر بن ثابت أو نابت الأنصاري الأوسي اختلف في ذلك ابن إسحاق وأبو معشر فيما ذكر خليفة بن خياط واتفقا على أنه قتل يوم اليمامة
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
جرول بن مالك
جرول بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي هدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة ؛ قاله هشام الكلبي
جرهد بن خويلد
ب د ع جرهد بن خويلد وقيل : بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي وقيل : جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن زراح بن عدي بن سهم قاله أبو عمر قال : وجعل ابن أبي حاتم جرهد بن خويلد غير جرهد بن دراج كذا قال دراج وذكر ذلك عن أبيه
وهو من أهل الصفة وشهد الحديبية يكنى أبا عبد الرحمن سكن المدينة له بها دار
وقد ذكره أبو أحمد العسكري جرهدا بترجمتين فقال في الأولى : جرهد الأسلمي ونقل عن بعضهم أن جرهدا آخر في أسلم يقال له : جرهد بن خويلد وأنه هو الذي قال له النبي صلى الله عليه و سلم : " غط فخذك " . وكلاهما من أسلم وذكر في الترجمة الثانية ترجمة ابن خويلد وأظنهما واحدا . والله أعلم
قال أبو عمر : قول ابن أبي حاتم وهم ؛ وهو رجل واحد من أسلم لا يكاد تثبت له صحبة
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وإبراهيم بن محمد وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي النضر عن زرعة بن مسلم بن جرهد الأسلمي عن جده قال : " مر النبي صلى الله عليه و سلم بجرهد في المسجد وقد انكشفت فخذه فقال : إن الفخذ عورة "
قال الترمذي : ما أراه متصلا وقد رواه معمر عن أبي الزناد عن ابن جرهد عن أبيه ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد عن أبيه نحوه
أخرجه الثلاثة
بجرة : بفتح الباء والجيم
جريج أبو شاة
س جريج أبو شاة ابن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الصبحان من بلي كذا ذكره ابن شاهين وقال ابن ماكولا : أبو شباث بالباء الموحدة وبعد الألف ثاء مثلثة وقال : خديج بالخاء المعجمة والدال حليف بني حرام شهد العقبة وبايع فيها
أخرجه أبو موسى
جرير بن الأرقط

(1/175)


د ع جرير بن الأرقط روى يعلى بن الأشدق عن جرير بن الأرقط قال : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع فسمعته يقول : " أعطيت الشفاعة "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
جرير بن أوس
ب جرير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي وقيل : خريم بن أوس وفيه أخرجه الثلاثة وأخرجه ههنا أبو عمر وقال : أظنه أخاه ؛ هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فورد عليه منصرفه من تبوك فأسلم وروى شعر عباس بن عبد المطلب الذي مدح به النبي صلى الله عليه و سلم وهو عم عروة بن مضرس الطائي وهو الذي قال له معاوية : من سيدكم اليوم قال : من أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا واغتفر زلتنا فقال له معاوية : أحسنت يا جرير
قال أبو عمر : قدم خريم وجرير على النبي صلى الله عليه و سلم معا ورويا شعر العباس
أخرجه أبو عمر
خريم : بضم الخاء المعجمة . والله أعلم
جرير بن عبد الله الحميري
جرير بن عبد الله الحميري . وقيل : ابن عبد الحميد وهو رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن وكان مع خالد بن الوليد بالعراق فسار معه إلى الشام مجاهدا وهو كان الرسول إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالبشارة بالظفر يوم اليرموك ؛ قاله سيف بن عمر
ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر
جرير بن عبد الله بن جابر
ب د ع جرير بن عبد الله بن جابر وهو الشليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش أبو عمرو وقيل : أبو عبد الله البجلي وقد اختلف النسابون في بجيلة ؛ فمنهم من جعلهم من اليمن . وقال : إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت وعمرو هذا هو أخو الأزد وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب ومنهم من قال : هم من نزار وقال : هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان وهو قول ابن إسحاق ومصعب والله أعلم . نسبوا إلى أمهم : بجيلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة
أسلم جرير قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بأربعين يوما وكان حسن الصورة ؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : جرير يوسف هذه الأمة وهو سيد قومه وقال النبي صلى الله عليه و سلم لما دخل عليه جرير فأكرمه وقال : " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه "
وكان له في الحروب بالعراق : القادسية وغيرها أثر عظيم وكانت بجيلة متفرقة فجمعهم عمر بن الخطاب وجعل عليهم جريرا
أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضل الحسن بن هبة الله قال : أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي قال : أخبرت عن محمد بن حميد الرازي عن سلمة عن محمد بن إسحاق قال : لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجسر وقد عليه فلهم قدم عليه جرير بن عبد الله من اليمن في ركب من بجيلة وعرفجة بن هرثمة وكان عرفجة يومئذ سيد بجيلة وكان حليفا لهم من الأزد فكلمهم وقال : قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق فسيروا إليهم وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب وأجمعهم إليكم قالوا : نفعل يا أمير المؤمن فأخرج إليهم قيس كبة وسحمة وعرينة من بني عامر بن صعصعة وهذه بطون من بجيلة وأمر عليهم عرفجة بن هرثمة فغضب من ذلك جرير بن عبد الله فقال لبجيلة : كلموا أمير المؤمنين ؛ فقالوا : استعملت علينا رجلا ليس منا فأرسل إلى عرفجة فقال : ما يقول هؤلاء قال : صدقوا يا أمير المؤمنين لست منهم ؛ لكني من الأزد ؛ كنا أصبنا في الجاهلية دما في قومنا فلحقنا ببجيلة فبلغنا فيهم من السؤدد ما بلغك فقال عمر : فاثبت على منزلتك ؛ فدافعهم كما يدافعونك . فقال : لست فاعلا ولا سائرا معهم فسار عرفجة إلى البصرة بعد أن نزلت وأمر عمر جريرا على بجيلة فسار بهم مكانه إلى العراق وأقام جرير بالكوفة ولما أتى علي الكوفة وسكنها سار جرير عنها إلى قرقيسياء فمات بها وقيل : مات بالسراة
وروى عنه بنوه : عبيد الله والمنذر وإبراهيم وروى عنه قيس بن أبي حازم والشعبي وهمام بن الحارث وأبو وائل وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وغيرهم

(1/176)