صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف الطائي . ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة قال : " أتيت النبي صلى الله عليه و سلم في سبعين راكبا من طيئ فبايعته على الإسلام " . وذكر حديثا طويلا
ذكره ابن الدباغ
أوس بن حبيب
ب أوس بن حبيب الأنصاري من بني عمرو بن عوف قتل بخيبر شهيدا وقتل فيه : أوس بن جبير
أخرجه ههنا أبو عمر وقد تقدم في أوس بن جبير
أوس بن الحدثان
ب د ع أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن سعد بن يربوع بن وابلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن
ساق هذا النسب أبو نعيم له صحبة يعد في أهل المدينة وهو الذي أرسله النبي صلى الله عليه و سلم أيام منى ينادي : " أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن وإن أيام منى أيام أكل وشرب "
وروى عنه ابنه مالك بن أوس في صدقة الفطر
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن بكار العيشي أخبرنا محمد بن بكر البرساني أخبرنا محمد بن عمرو بن صهبان أخبرني الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام وطعامنا يومئذ البر والتمر والزبيب والأقط "
روى عنه سلمة بن وردان وقد اختلف في صحبة ابنه مالك بن أوس
أخرجه الثلاثة
أوس بن حذيفة
ب د ع أوس بن حذيفة بن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف الثقفي وهو أوس بن أبي أوس
قال البخاري : أوس بن حذيفة بن أبي عمرو بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي وفد على النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه ابنه وعثمان بن عبد الله وعبد الملك بن المغيرة
قال محمد بن سعد الواقدي : وممن نزل الطائف من الصحابة : أوس بن حذيفة الثقفي كان في وفد ثقيف روى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال هذا جميعه ابن منده
وأما أبو عمر فإنه قال : أوس بن حذيفة الثقفي يقال فيه : أوس بن أبي أوس قال : وقال خليفة بن خياط : أوس بن أوس وأوس بن أبي أوس واسم أبي أوس حذيفة
قال أبو عمر : وهو جد عثمان بن عبد الله بن أوس ولأوس بن حذيفة أحاديث منها المسح على القدمين في إسناده ضعف وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم من بني مالك فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله فكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة وقال ابن معين : إسناد هذا الحديث صالح وحديثه عن النبي صلى الله عليه و سلم حديث ليس بالقائم في تحزيب القرآن
فهذا كلام أبي عمر وقد جعل أوس بن حذيفة هو ابن أبي أوس ؛ فلا أدري لم جعلهما ترجمتين وهما عنده واحد
وأما أبو نعيم فإنه قال : أوس بن حذيفة الثقفي وساق نسبه مثل ما تقدم أول الترجمة . وروى ما أخبرنا به أبو الفضل عبد الله الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي عن جده أوس بن حذيفة قال : " قدمنا وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل المالكيين قبته وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة حتى يراوح بين قدميه من طول القيام وكان أكثر ما يحدثنا اشتكاء قريش ؛ يقول : كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجال : الحرب لنا وعلينا واحتبس عنا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه ثم أتانا فقلنا : يا رسول الله احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنه طرأ علي حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه " قال : فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أحزاب القرآن : كيف تحزبونه فقال : ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل "

(1/89)


قال أبو نعيم : ورواه بعض المتأخرين عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن جده أوس بن حذافة فصار واهما في هذا الحديث من ثلاثة أوجه : أحدها أنه زاد فيه عن أبيه عن جده أوس بن حذافة والثاني أنه جعل اسم حذيفة حذافة والثالث أنه بنى الترجمة على أوس بن عوف وأخرج الحديث عن أوس بن حذافة وإنما اختلف المتقدمون في أوس الثقفي هذا ؛ فمنهم من قال : أوس بن حذيفة ومنهم من قال : أوس بن أبي أوس وكنى أباه ومنهم من قال : أوس بن أوس ؛ وأما أوس بن أبي أوس الثقفي وقيل : أوس بن أوس فروى عنه الشاميون وعداده فيهم فممن روى عنه : أبو الأشعث الصنعاني - صنعاء دمشق - وأبو أسماء الرحبي وعبادة بن نسي وابن محيريز ومرثد بن عبد الله اليزني وعبد الملك بن المغيرة الطائفي فروى عنه أبو الأشعث . " من غسل واغتسل " الحديث قال أبو نعيم : مات سنة تسع وخمسين
هذا كلام أبو نعيم وقد جعل أوس بن أبي أوس الثقفي وأوس بن حذيفة واحدا وجع الراوي عنه أبا الأشعث وجعله شاميا
والذي قاله محمد بن سعة : إن أوس بن حذيفة الثقفي نزل الطائف ؛ فإذن يكون غير الذي نزل الشام وروى عنه الشاميون وقال أبو نعيم عن محمد بن سعد : إن الذي سكن الطائف أوس بن عوف الثقفي وقال : هو أوس بن حذيفة ونسبه إلى جده فلم ينقل ابن منده عن محمد بن سعد إلا أوس بن حذيفة لا أوس بن عوف فليس لأبي نعيم فيه جحة فصار الثلاثة عند أبي نعيم واحدا وهم : أوس بن حذيفة وأوس بن أبي أوس وأوس بن عوف ؛ وأما أبو عمر فجعلهم ثلاثة وجعل لهم ثلاث تراجم
وأما ابن منده فجعل الثقفيين ثلاثة وهم : أوس بن أوس وأوس بن حذيفة وأوس بن عوف وقال في أوس بن عوف : توفي سنة تسع وخمسين كما قال أبو نعيم في أوس بن حذيفة وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنهما واحد
وقد جعل البخاري الثلاثة واحدا ؛ فقال : أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس ويقال : أوس بن أبي أوس ويقال : أوس بن أوس هذا لفظه . وقد نقل عنه ابن منده في ترجمة أوس بن أوس أنه جعلهم ثلاثة والذي نقلناه نحن من تاريخه ما ذكرناه فلا أدري كيف نقل هذا عن البخاري
وقد جعل أحمد بن حنبل أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة فقال في المسند : أوس بن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة
أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل . قال حدثني أبي : أخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه أوس بن أوس الثقفي قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى كظامة قوم فتوضأ " والله أعلم
أوس بن حوشب
ب د ع أوس بن حوشب الأنصاري
أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي أخبرنا والدي عن كتابه أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطار سنة ثمان وأربعين وثلثمائة أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه أخبرنا أحمد الخليلي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي السليل قال : أخبرني أبي قال : " شهدت النبي صلى الله عليه و سلم جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له : أوس بن حوشب فأتي بعس فوضع في يده فقال : " ما هذا " فقالوا : يا رسول الله لبن وعسل فوضعه من يده فقال : " هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه فمن تواضع لله رفعه الله ومن تجبر قصمه الله ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تعالى "
قال أبو موسى : هذا حديث غريب من هذا الوجه وروي أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك بمكة فقال ما قال والله أعلم
أخرجه الثلاثة
أوس بن خالد
أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يوم اليرموك : " الطويل "
وأفلت يوم الروع أوس بن خالد ... يمج دما كالوعث مختضب النحر
ذكره الكلبي
أوس بن خذام

(1/90)


د ع أوس بن خذام أحد الستة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فربط نفسه إلى سارية في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم لتخلفه فنزل فيه وفي أصحابه : " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا " وأسماء الستة : أوس بن خذام وأبو لبابة وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية وقيل إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة وسيذكر عند اسمه وكنيته إن شاء الله تعالى
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
أوس بن خولي
ب د ع أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى
شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقال : كان من الكملة وآخر رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي
ولما قبض النبي صلى الله عليه و سلم قال أوس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره فحضر غسله ونزل في حفرته صلى الله عليه و سلم وقيل : إن الأنصار اجتمعت على الباب وقالوا : الله الله ؛ فإنا أخواله فليحضره بعضنا ؛ فقيل : اجتمعوا على رجل منكم فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودفنه . قال ابن عباس : نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم الفضل بن عباس وأخوه قثم وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأوس بن خولي . وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما
أخرجه الثلاثة
أوس بن ساعدة
س أوس بن ساعدة الأنصاري
أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إجازة أخبرنا أبو عبد الله بن مرزوق بن عبد الله الهروي الحافظ إذنا أخبرنا أبو عمرو بن محمد أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي أخبرنا محمد بن سليمان بحلب أخبرنا إبراهيم بن حيان أخبرنا شعبة عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قال : دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأى في وجهه الكراهية فقال : " يا ابن ساعدة ما هذه الكراهية التي أراها في وجهك " قال : يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال : " يا ابن ساعدة لا تدع ؛ فإن البركة في البنات ؛ هن المجملات عند النعمة والمنعيات عند المصيبة " . وروى من وجه آخر وزاد فيه : " والممرضات عند الشدة ثقلهن على الأرض ورزقهن على الله عز و جل "
أخرجه أبو موسى
أوس بن سعد
س أوس بن سعد أبو زيد ذكره عبدان المروزي وقال : توفي النبي صلى الله عليه و سلم وهو ابن ثمان وخمسين سنة
روى يحيى بن بكير عن أبيه عن مشيخة له أن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الشام أحد بني أمية بن زيد يكنى أبا زيد مات سنة ست عشرة وهو ابن أربع وستين سنة . أخرجه أبو موسى
أوس بن سعيد
ع س أوس بن سعيد الأنصاري غير منسوب
روى أبو الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا كان يوم العيد وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا : اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل وقد أمرتم بقيام الليل فقمتم وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم تبارك وتعالى فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا نادى مناد : ألا إن ربكم عز و جل قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهو يوم الجوائز ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة "
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
أوس بن سمعان
ب د ع أوس بن سمعان أبو عبد الله الأنصاري . له ذكر في حديث أنس بن مالك
روى سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن سويد عن هلال بن زيد بن يسار عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " بعثني الله عز و جل هدى ورحمة للعالمين وبعثني لأمحو المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية وحلف ربي بعزته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلى حرمتها عليه يوم القيامة ولا يتركها عبد في الدنيا إلى سقاه الله إياها في حظيرة القدس " فقال أوس بن سمعان : والذي بعثك بالحق إن لأجدها في التوراة : حق أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه من طينة الخبال . قالوا : وما طينة الخبال يا أبا عبد الله قال : صديد أهل النار "

(1/91)


قال ابن منده : هذا حديث غريب تفرد به سعيد بن أبي مريم
أخرجه الثلاثة
أوس بن شرحبيل
ب د ع أوس بن شرحبيل . وقيل : شرحبيل بن أوس أحد بني المجمع يعد في الشاميين
روى عنه نمران أبو الحسن الرحبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام "
أخرجه الثلاثة
أوس بن الصامت
ب د ع أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وهو قوقل بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكفر بخمسة عشر صاعا من شعير على ستين مسكينا
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت : ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت وذكر الحديث
قال ابن عباس : أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت وكان تحته بنت عم له فظاهر منها وكان شاعرا ومن شعره : " الوافر "
أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي ... أبوه عامر ماء السماء
وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ومات أخوه عبادة بالرملة وقيل بالبيت المقدس قاله أبو أحمد العسكري
أخرجه الثلاثة
أوس بن ضمعج
س أوس بن ضمعج الحضرمي من أهل الكوفة أدرك الجاهلية يروي عن الصحابة مات سنة ثلاث وسبعين
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وإسماعيل بن عبيدة وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد قالوا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بإسناده إلى محمد بن عيسى بن سورة قال : حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا يؤم رجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه "
هذا حديث حسن . أخرجه أبو موسى
أوس بن عابد
ب أوس بن عابد . أخرجه أبو عمر مختصرا وقال : قتل يوم خيبر شهيدا
أوس بن عبد الله
ب د ع أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي . وقيل : أوس بن حجر الأسلمي وقيل : أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي قيل : كنيته أبو تميم وقال بعضهم : أوس بن حجر . بفتحتين . كاسم الشاعر التميمي الجاهلي
قال أبو عمر : أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وكان يسكن العرج
روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله عن أبيه مالك عن أبيه أوس بن عبد الله قال : " مر بي رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه بقحداوات بين الجحفة وهرشى وهما على جمل واحد متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما له اسمه : مسعود فقال : اسلك بهما حيث تعلم فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة ثم رد رسول الله صلى الله عليه و سلم مسعودا إلى سيده وأمره أن يأمر أوسا أن يسم إبله في أعناقها قيد الفرس وهو حلقتان ومد بينهما مدا فهي سمتهم
ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يخبره بهم
ذكره ابن ماكولا عن الطبري
وكذا جاء في هذا الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا على بعيرين
أخرجه الثلاثة
أوس بن عرابة
د ع أوس بن عرابة الأنصاري
روى نافع عن ابن عمر أنه عرض على النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد فاستصغره فرده ورد معه زيد بن ثابت وأوس بن عرابة ورافع بن خديج كذا قاله ابن منده وأبو نعيم
وأما أبو عمر فإنه ذكره : عرابة بن أوس بن قيظي وقال : استصغره النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد فرده وهذا أصح
ويذكر في عرابة إن شاء الله تعالى
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
أوس بن عوف الثقفي

(1/92)


ب د ع أوس بن عوف الثقفي . سكن الطائف وقدم في الوفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم توفي سنة تسع وخمسين قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي نقله ابن منده وأبو نعيم
قال أبو نعيم : وهو أوس بن حذيفة فنسبه إلى جده وقد تقدم الكلام عليه في أوس بن حذيفة
وقال أبو عمر : أوس بن حذيفة الثقفي حليف لهم من بني سالم أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف على النبي صلى الله عليه و سلم مع عبد ياليل بن عمرو فأسلموا وأسلمت ثقيف كلها
أخرجه الثلاثة
أوس بن عوف
د أوس بن عوف الثقفي . مات سنة تسع وخمسين
أخرج ابن منده هذه الترجمة وهي الأولى التي قبلها ؛ فلا أدري لأي معنى جعلهما اثنتين في ترجمتين وهما واحد وليس فيه ما يشكل ولا يخفى على أحد ولا شك أنه سهو ولولا أني لا أترك ترجمة مما ذكروه لتركت هذه وأمثالها
أوس بن الفاتك
ب س أوس بن الفاتك . وقيل : الفائد بالدال وقيل الفاكه
قال أبو موسى : ذكره عبدان على الشك قال : وقال محمد بن إسحاق : وقتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر ثم من بني أوس ثم من بني عمرو بن عوف : أوس بن فائد . وروى عن مشيخة له أن أوس بن الفاتك من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قتل يوم خيبر هكذا قاله أبو موسى
وقال أبو عمر : أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس قتل يوم خيبر شهيدا فقد اختلفا في اسم أبيه فقيل : فاكه وقيل : فاتك وقيل : فائد
والله أعلم أخرجه أبو موسى وأبو عمر
أوس بن قيظي
د أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي . شهد أحدا هو وابناه : كباثة وعبد الله ولم يحضر عرابة بن أوس أحدا مع أبيه وأخويه استصغره رسول الله فرده يومئذ هذا كلام أبي عمر
وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده
أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الطبركي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الدامغاني أخبرنا سلمة بن الفضل أخبرنا محمد بن إسحاق حدثني الثقة عن زيد بن أسلم قال : مر شاس بن قيس وكان شيخا قد عسا عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال : قد اجتمع ملأ بني قيلة - يعني الأوس والخزرج - بهذه البلاد لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار ؛ فأمر فتى شابا من يهود كان معه قال : فاعمد فاجلس إليهم ثم ذكرهم يوم بعاث وما كان فيهم وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار وكان يوم بعاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج ؛ ففعل
فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب : أوس بن قيظي أحد بني حارثة بن الحارث بن أوس وجبار بن صخر أحد بني سلمة فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه : إن شئتم والله رددناها الآن جذعة وغضب الفريقان وقالوا : قد فعلنا السلاح السلاح وموعدكم الظاهرة والظاهرة : الحرة فخرجوا إليها وتجاور الناس فانضمت الأوس بعضها إلى بعض على دعوتهم التي كانوا عليها في الجاهلية
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج إليه فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال : " يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا " فعرف القوم أنها نزعة من الشيطان وكيد من عدوهم لهم فألقوا السلاح من أيديهم وبكون وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سامعين مطيعين وأطفأ الله عنهم كيد عدوهم وعدو الله : ساش بن قيس
فأنزل الله تعالى في شاس بن قيس وما صنع : " قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن " إلى آخر الآية

(1/93)


وأنزل في أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا عما أدخل عليهم شاس بن قيس من أمر الجاهلية : " يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين " الآيات إلى قوله تعالى : " عذاب عظيم "
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
أوس أبو كبشة
ع أوس أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقيل : سليمان وهو دوسي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا
أخرجه أبو نعيم وحده مختصرا
أوس بن مالك الأشجعي
د أوس بن مالك الأشجعي . له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم أخرجه ابن منده مختصرا
أوس بن مالك
س أوس بن مالك بن قيس بن محرث بن الحارث يكنى : أبا السائب شهد أحدا فيما ذكره أبو حفص بن شاهين
أخرجه ابو موسى مختصرا
أوس بن محجن
س أوس بن محجن أبو تميم الأسلمي . أسلم بعد أن قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المدينة مهاجرا
كذا ذكره ابن شاهين وإنما هو أوس بن حجر وقد ذكروه في كتبهم وأعاده ابن شاهين على الصواب ويقال فيه : حجر بالفتح قاله أبو موسى وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر
أخرجه أبو موسى
أوس المرئي
س أوس المرئي من بني امرئ القيس
روت ابنته أم جميل بنت أوس المرئية التي قالت : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أبي وكنت مستسرة في الجاهلية وعلى ذوائب لي وقنزعة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أحلق عنها زي الجاهلية وائتني بها " فذهب بي أبي وحلق عني زي الجاهلية وردني إلى النبي صلى الله عليه و سلم فدعا لي وبارك علي ومسح يده على رأسي
أخرجه أبو موسى ونقله عن أبي محمد عبدان بن محمد بن عيسى
أوس بن معاذ
د ع أوس بن معاذ بن أوس الأنصاري . بدري استشهد يوم بئر معونة قاله محمد بن إسحاق ورواه أبو الأسود عن عروة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
أوس بن المعلى
أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج له ولإخوته صحبة ومنهم من شهد بدرا وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء الله تعالى
ذكره الكلبي
أوس بن معير
ب د ع أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح أبو محذورة القرشي الجمحي مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بمكة بعد الفتح غلبت عليه كنيته
وقد اختلف في اسمه فقيل ما ذكرناه وهو قول ابن منيع عن الزبير بن بكار وقيل : سمرة ويرد هناك إن شاء الله تعالى وقيل إن أوسا اسم أخي أبي محذورة وفيه نظر والأول أكثر والصحيح أن أخاه اسمه أنيس قتل يوم بدر كافرا . قاله الزبير وهشام الكلبي وغيرهما وسمي هشام أبا محذورة : أوسا مثل الزبير ولا عقب لهما
وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بني سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح
قال ابن محيريز : " رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم وله شعر قلت : يا عم ألا تأخذ من شعرك فقال : ما كنت لآخذ شعرا مسح عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعا فيه بالبركة "
أخرجه الثلاثة
أوس بن المنذر
د ع أوس بن المنذر من بني عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري . استشهد يوم أحد قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
أوس بن يزيد
ع س أوس بن يزيد بن أصرم الأنصاري . قال ابن شهاب : شهد العقبة من بني النجار : أوس بن يزيد بن أصرم
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
أوس
أوس غير منسوب ذكره ابن قانع روى عنه ابنه يعلى أنه قال : " كنا نعد الرياء في زمن النبي صلى الله عليه و سلم الشرك الأصغر "
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
أوسط بن عمرو البجلي
د ع أوسط بن عمرو البجلي . أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يره
أخبرنا ابو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر عن أوسط البجلي قال : " قدمت المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بعام فألفيت أبا بكر يخطب الناس فقال : قام فينا رسول الله عام الأول " . الحديث
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
أوفى بن عرفطة

(1/94)


ب أوفى بن عرفطة . له ولأبيه عرفطة صحبة واستشهد أبوه يوم الطائف
أخرجه أبو عمر
أوفى بن موله
ب د ع أوفى بن موله التميمي العنبري من بني العنبر بن عمرو بن تميم له صحبة يعد في البصريين
روى حديثه منقذ بن حصين بن حجوان بن أوفى بن موله عن أبيه عن جده عن أوفى بن موله قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأقطعني الغميم وشرط علي : وابن السبيل أول ريان . وأقطع ساعدة رجلا منا بئرا بالفلاة وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا وكتب لكل رجل منا بذلك في الأديم
أخرجه الثلاثة
أويس بن عامر
د ع أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي ثم القرني الزاهد المشهور هكذا نسبه ابن الكلبي
أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ولم يره وسكن الكوفة وهو من كبار تابعيها
روى أبو نضرة عن أسير بن جابر قال : كان محدث يتحدث بالكوفة فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم بكلامه فأحببته ففقدته فقلت لأصحابي : هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم : نعم أنا أعرفه ؛ ذاك أويس القرني قلت : أو تعرف منزله قال : نعم فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج إلي فقلت : يا أخي ما حبسك عنا فقال : العري . قال : وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه قال : قلت : خذ هذا البرد فالبسه قال : لا تفعل فإنهم يؤذونني قال : فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا : من ترى خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال : قد ترى فأتيت المجلس فقلت : ما تريدون من هذا الرجل قد آذيتموه الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة وأخذتهم بلساني
فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيهم رجل ممن كان يسخر بأويس فقال عمر : هل هاهنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل قال : فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد قال : " إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له : أويس لا يدع باليمن غير أم وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل الدينار أو الدرهم ؛ فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم "
فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال أويس : ما هذه بعادتك قال : سمعت عمر يقول : كذا وكذا فاستغفر لي قال : لا أفعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخر بي ولا تذكر قول عمر لأحد فاستغفر له
أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده عن مسلم بن الحجاج قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن مثنى ومحمد بن بشار قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران : حدثنا واللفظ لابن مثنى قال : حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال : كان عمر بن الخطاب إذا أتى أمداد اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر قال : نعم قال : من مراد ثم من قرن قال : نعم قال : كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال : نعم قال : لك والدة قال : نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والده هو بها بر لو أقسم على الله لأبره ؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " فاستغفر لي فاستغفر له فقال له عمر : أين تريد قال : الكوفة قال : ألا أكتب لك إلى عاملها قال : أكون في غبراء الناس أحب إلي
قال : فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال : تركته رث البيت قليل المتاع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن ثم من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والده هو بها بر ؛ لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " فأتى أويسا فقال : استغفر لي قال : أنت أحدث عهدا بسلف صالح فاستغفر لي قال : لقيت عمر قال : نعم فاستغفر له
ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير : وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال : من أين لأويس هذه البردة
قال هشام الكلبي : قتل أويس القرني يوم صفين مع علي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(1/95)


باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما
إياد أبو السمح
ب إياد أبو السمح . مولى النبي صلى الله عليه و سلم وهو مذكور بكنيته لم يرو عنه فيما علمت إلا محل بن خليفة وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر
إياس بن أوس
ب د ع إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو الأنصاري الأشهلي : نسبه هكذا ابن منده وأبو نعيم
وأما أبو عمر فإنه قال : إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل قال : ويقال فيه الأنصاري الأشهلي وهذا أصح وكذلك نسبه ابن الكلبي وابن حبيب ؛ إلا أن أبا عمر قال : عبد الأعلى وقيل : عبد الأعلم والصحيح عبد الأعلم
استشهد يوم أحد قاله ابن إسحاق من راوية يونس والبكائي وسلمة بن الفضل وجعله ابن إسحاق من بني عبد الأشهل وتناقض قول فيه ؛ لأنه قال في تسمية من استشهد يوم أحد قال : ومن بني عبد الأشهل وذكر جماعة منهم ومن حلفائهم ثم قا : ومن أهل راتج وهو حصن بالمدينة فهذا يدل على أن أهل راتج غير بني عبد الأشهل فذكر إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل فجعله من أهل راتج والجميع قد جعلوا أهل راتج ولد زعوراء بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم وإنما ابن إسحاق جعلهم في أول كلامه منهم وفي آخر كلامه من بني عبد الأشهل وهو جعل هذا زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل وزعوراء بن عبد الأشهل هو ابنه لصلبه ليس بينهما جشم ولا غيره ؛ فلو كان بينهما أب آخر لقلنا إنهم اختلفوا فيه كغيره وإنما هو ابنه لصلبه وهذا تناقض ظاهر والصحيح أنه من زعوراء أخي عبد الأشهل
وقال عروة وموسى بن عقبة : إنه استشهد بأحد وقال ابن الكلبي : قتل يوم الخندق والأول أصح
أخرجه الثلاثة
عتيك : بالتاء فوقها نقطتان والياء تحتها نقطتان وآخره كاف
إياس بن البكير
ب د ع إياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس الكناني الليثي حليف بني عيد بن كعب بن لؤي
شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان من السابقين إلى الإسلام أسلم ورسول الله صلى الله عليه و سلم في دار الأرقم وكان من المهاجرين الأولي وإياس هذا هو والد محمد بن إياس بن بكير يروي عن ابن عباس وتوفي إياس سنة أربع وثلاثين
وكانوا أربعة إخوة : إياس وعاقل وعامر وخالد بنو البكير شهدوا كلهم بدرا وترد أسماؤهم في مواضعها إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة
إياس بن ثعلبة
ب د ع إياس بن ثعلبة أبو أمامة الأنصاري الحارثي أحد بني الحارث بن الخزرج وقيل : إنه بلوي وهو حليف بني حارثة وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار روى عنه ابنه عبد الله ومحمود بن لبيد وعبد الله بن كعب بن مالك
روى معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة . وأوجب له النار " . قالوا : وإن كان شيئا يسيرا قال : " وإن كان قضيبا من أراك "
وروى عنه أيضا ابنه عبد الله ومحمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " البذاذة من الإيمان "
وتوفي منصرف النبي صلى الله عليه و سلم من أحد فصلى عليه
قلت : رواية من روى عنه مرسلة ؛ فإن عبد الله بن كعب لم يدرك النبي صلى الله عليه و سلم ؛ وأما محمود بن لبيد فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول : إنه قتل يوم أحد ؛ وأما عبد الله بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة وهذا رد على من يقول : إنه قتل يوم أحد ؛ على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من أحد وإنما كانت وفاة أمه عند منصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم من بدر فصلى النبي صلى الله عليه و سلم عليها وكانت مريضة عند مسير رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر فأراد الخروج معه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أقم على أمك " فأقام فرجع رسول الله وقد توفيت فصلى عليها ؛ فمنعه مرضها من شهود بدر

(1/96)


ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلما روى في صحيحه بإسناده عن عبد الله بن كعب عن ابي أمامة بن ثعلبة : " من اقتطع حق مسلم " الحديث فلو كان منقطعا لم يسمعه عبد الله من أبي أمامة ولم يخرجه مسلم في الصحيح
أخرجه الثلاثة
إياس بن رباب
د إياس بن رباب المزني جد معاوية بن قرة روي يوسف بن المبارك عن ابن إدريس عن خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس ماله
قال ابن منده : هذا غريب من هذا الوجه قال : وقال يحيى بن معين : هذا صحيح كان ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين
أخرجه ابن منده
وقال أبو نعيم في ترجمة إياس بن معاوية المزني بإسناده عن عبد الله بن الوضاح عن عبد الله بن إدريس عن خالد عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله فأخرج أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة إياس بن معاوية بن قرة وقال : أخرج بعض المتأخرين هذا الحديث عن يوسف بن المبارك عن ابن إدريس عن خالد عن معاوية بن قرة عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل أعرس بامرأة أبيه " فجعله في ترجمة إياس بن رباب جد معاوية بن قرة وجد معاوية هو إياس بن هلال بن رباب وذكر جده في هذا الحديث غير متابع عليه
قلت : الصحيح ما قاله أبو نعيم فإن إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذبيان بن محارب بن سليم بن أوس بن عمرو بن أد وولد عثمان وأوس ابني عمرو وهم مزينة نسبوا إلى أمهم زينة بنت كلب بن وبرة
إياس بن سهل
د ع إياس بن سهل الجهني . عداده في المدنيين في الأنصار
روى ابن منده بإسناده عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن موسى بن جبير قال : سمعت من حدثني عن إياس بن سهل الجهني أنه كان يقول : قال معاذ : يا رسول الله أي الإيمان أفضل قال : " تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك فيذكر الله "
قال أبو نعيم : ذكره يعني إياس بن سهل في الصحابة وهو فيما أراه من التابعين وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي وذكرا جميعا الحديث عن أبي حازم عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
إياس بن شراحيل
إياس بن شراحيل بن قيس بن يزيد الذائد واسمه : امرؤ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم ذكره أبو بكر بن مفور الأندلسي على أبي عمر
إياس بن عبد الأسد
د إياس بن عبد الأسد حليف بني زهرة . له ذكر في الصحابة شهد فتح مصر واختط بها دارا . قاله ابن عفير
أخرجه ابن منده
إياس بن عبد الله
ب د ع إياس بن عبد الله أبو عبد الرحمن الفهري . روى عنه عبد الله بن يسار أبو همام
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن يسار أبي همام عن أبي عبد الرحمن الفهري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظلال الشجر فلما زالت الشمس أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في فسطاطه فقلت : يا رسول الله حان الرحيل . وذكر الحديث بطوله
قال إبراهيم بن المنذر الحزامي : اسمه إياس بن عبد الله وشهد حنينا
أخرجه الثلاثة
إلا أن أبا عمر قال : إياس بن منده والله أعلم
إياس بن عبد الله الدوسي
ب د ع إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي . وقيل : المزني والأول أكثر سكن مكة وقال أبو عمر : هو مدني له صحبة وقال ابن منده وأبو نعيم : اختلف في صحبته
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده عن سليمان بن الأشعث عن ابن أبي خلف وأحمد بن عمرو بن السرح قالا : أخبرنا سفيان عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(1/97)


" لا تضربوا إماء الله عز و جل فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ذئر النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسوم الله نساء كثير يشكون أزواجهن فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم "
أخرجه الثلاثة
قوله : ذئر النساء أي : اجترأن على أزواجهن ونشزن عليهم
إياس بن عبد
ب د ع إياس بن عبد أبو عوف المزني وقيل : أبو الفرات كوفي تفرد بالرواية عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وأبو جعفر قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال : حدثنا قتيبة أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن أبي المنهال عن إياس بن عبد المزني أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع الماء
قال علي بن المديني : قلت لسفيان : إياس بن عبد المزني روى عنه أبو المنهال يعرف قال : نعم سألت عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن معقل بن مقرن عنه فقال : هو جدي أبو أمي
وقال أبو عمر : هو حجازي روى عنه أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم وروى أبو المنهال هذا عن ابن عباس والبراء قال : وأما أبو المنهال سيار بن سلامة فلا أعلم له رواية عن صاحب إلا عن أبي برزة الأسلمي وأكثر روايته عن أبي العالية الرياحي . كذا ذكره الثلاثة
إياس بن عبد : غير مضاف إلى اسم الله تعالى والذي ذكره الترمذي : عبد الله وكلهم رووا عنه النهي عن بيع الماء
إياس بن عدي
ب إياس بن عدي الأنصاري النجاري من بني عمرو بن مالك بن النجار قتل يوم أحد شهيدا ولم يذكره ابن إسحاق
أخرجه أبو عمر
إياس أبو فاطمة
د ع إياس أبو فاطمة وقيل : ابن أبي فاطمة ويقال : اسم أبي فاطمة أنيس وقد تقدم ذكره
قال ابن منده بإسناده عن أحمد بن عصام عن أبي عامر هو العقدي عن محمد بن أبي حميد عن مسلم أبي عقيل مولى الزرقيين قال : دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال : يا أبا عقيل حدثني أبي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أيكم يحب أن يصح فلا يسقم " . فذكر الحديث
وقال : ورواه ابن وهب عن ابن أبي حميد فقال : عن أبيه عن جده وقد روى عن ابن أبي حميد عن عبد الله بن إياس عن جده وذكر اختلافا على محمد بن أبي حميد فتارة عن أبيه وتارة عن أبيه عن جده
قال أبو نعيم : إياس هذا من التابعين وجعله بعض المتأخرين يعني ابن منده في الصحابة وروى أبو نعيم حديث ابن وهب عن ابن أبي حميد عن مسلم عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال : عن أبيه عن جده قال أبو نعيم : وأخرجه الواهم من حديث أبي عامر العقدي عن ابن أبي حميد عن مسلم عن عبد الله بن إياس عن أبيه وأسقط ذكر جده في الصحابة
قال : ومما يبين وهمه رواية إسحاق بن راهويه عن أبي عامر عن محمد بن أبي حميد عن أبي عقيل قال : دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال : يا عقيل حدثني أبي أن أباه أخبره قال : " بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس " فذكره مثل رواية ابن وهب مجودا عن أبيه عن جده
قلت : لا مطعن على ابن منده ؛ فإن الذي ذكره أبو نعيم من الاختلاف على محمد بن أبي حميد تارة عن أبيه وتارة عن جده قد ذكره أبو عبد الله بن منده وإنما أورد ابن منده رواية أبي عامر التي رواها أحمد بن عصام ؛ لئلا يراها من لا علم عنده فيظنه قد أسقط صحابيا فلما ذكرها ذكر الاختلاف فيها ولا حجة على ابن منده برواية ابن راهويه عن أبي عامر وقوله عن أبيه عن جده ؛ فإن الأئمة ما زالوا كذلك يروي عنهم راو بزيادة رجل في الإسناد ويروي آخر بإسقاطه وكتبهم مشحونة بذلك ويكون الاختلاف على أبي عامر كالاختلاف على محمد بن أبي حميد ولولا خوف التطويل لذكرنا له أمثلة ولعل أبا عمر ترك إخراج هذا الاسم في إياس وأنيس لهذا الاختلاف والله أعلم
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
إياس بن قتادة

(1/98)


س إياس بن قتادة العنبري أو الغبري كذا ذكره أبو موسى على الشك وذكر حديث أوفى بن موله أنه قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقطعني الغميم وشرط علي : وابن السبيل أول ريان وأقطع ساعدة - رجلا منا - بئرا بالفلاة يقال لها : الجعونية وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا وكتب رجل منا بذلك في أديم "
قال أبو موسى : وقع هذا النسب في مواضع مختلفة النسخ ففي بعضها العنبري وفي بعضها الغبري وفي بعضها : العنزي ولا أتحققه وكذلك أسامي المواضع المذكورة
أخرجه أبو موسى
قلت : الصحيح أنه عنبري من بني العنبر ويقوي هذا أن ابن أوفى بن موله تميمي عنبري وساعدة عنبري أيضا وكلهم من بني العنبر على عادتهم في الوفادة يفد من كل قبيلة جماعة فلا مدخل لرجل من غبر وهو بطن من يشكر ويشكر من ربيعة وكذلك العنزي إن فتحت النون أو سكنتها فهو قبيلة من ربيعة أيضا والصحيح أنه عنبري
إياس بن مالك
د ع إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي
قال ابن منده : أخرجه محمد بن إسحاق السراج في الصحابة وهو تابعي ولجده أوس صحبة وروى عن محمد بن إسحاق هو السراج عن محمد بن عباد بن موسى العكلي عن أخيه موسى بن عباد عن عبد الله بن يسار عن إياس بن مالك بن أوس الأسلمي قال : " لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجحفة " وذكر الحديث
ورواه صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر عن أبيه مالك عن أبيه إياس عن أبيه مالك عن أبيه أوس بن حجر مر به النبي صلى الله عليه و سلم وذكر الحديث وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر
قال أبو نعيم في هذا : إياس ذكره بعض الواهمين في الصحابة وهو تابعي ولجده أوس صحبة وروى حديث السراج في تاريخه عن محمد العكلي عن أخيه موسى عن عبد الله بن يسار عن إياس بن مالك بن الأوس عن أبيه قال : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم الحديث
قال أبو نعيم : نسب الواهم خطأه إلى السراج والسراج منه بريء ؛ لأنه رواه على ما ذكرناه عن إياس بن مالك عن أبيه مالك مجودا وذكر أبو نعيم حديث صخر بن مالك المذكور أولا مستدلا به على أن الصحبة لأوس
قلت : قد ذكر ابن منده الحديث أيضا وقال : هو تابعي فلم يبق عليه اعتراض إلا أنه نسبه إلى السراج وفي تاريخ السراج خلافة وإلا فهو قد أخبر أنه تابعي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
إياس بن معاذ
ب د ع إياس بن معاذ الأنصاري الأوسي الأشهلي
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال : لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتاهم فجلس إليهم فقال : " هل لك إلى خير مما جئتم له " قالوا : وما ذاك قال : " أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدو ولا يشركوا به شيئا وأنزل علي الكتاب " ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن
فقال : إياس بن معاذ وكان غلاما حدثا : يا قوم هذا والله خير مما جئتم له فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس وقال : دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت وقام رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك
قال محمود بن لبيد : فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات فكانوا لا يشكون أن قد مات مسلما ؛ قد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما سمع في ذلك المجلس
أخرجه الثلاثة
الحيسر : بفتح الحاء المهملة وسكون الياء تحتها نقطتان وبالسين المهملة وآخره راء
وبعاث : بضم الباء الموحدة وفتح العين المهملة وآخره ثاء مثلثة وقيل : بالغين المعجمة وليس بشيء
إياس بن معاوية
س ع إياس بن معاوية المزني

(1/99)


روى يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن إياس بن معاوية المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا بد من قيام الليل ولو حلب ناقة ولو حلب شاة وما كان بعد عشاء الآخرة فهو من الليل "
وروى أيضا حديث خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله
وذكر أبو نعيم هنا الرد على ابن منده وقد نقلنا قوله في إياس بن رباب فلا حاجة إلى ذكره هنا
وأخرج أبو موسى إياس بن معاوية مستدركا على ابن منده وذكر حديث قيام الليل وقال : قد ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة قال : وأظن إياس هذا هو ابن معاوية بن قرة وهو يروي عن أنس بن مالك وعن التابعين ؛ وإنما الصحبة لجده قرة دون أبيه
قلت : والحق هو الذي قاله أبو موسى وهذا إياس هو الذي كان قاضي البصرة الموصوف بالذكاء وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائة والله أعلم
إياس بن ودقة
ب س ع إياس بن ودقة الأنصاري من بني سالم بن عوف بن الخزرج روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من استشهد من يوم اليمامة من بني سالم إياس بن ودقة
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
وقال أبو موسى : رأيت في نسخة مكتوبة عن أبي نعيم فوق ودقة فاء كأنه أملاه بالفاء قال أبو موسى : والصحيح فيه القاف . قلت : والصواب عندي بالفاء والله أعلم
أيفع بن عبد الكلاعي
أيفع بن عبد الكلاعي الشامي . ذكره أبو بكر الإسماعيلي وعبدان بن محمد في الصحابة
فقال عبدان : سمعت محمد بن المثنى يقول : توفي أيفع بن عبد سنة ست ومائة وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : أيفع بن عبد كلال له صحبة روى عنه صفوان بن عمرو . وقيل عن أيفع عن عبد الله بن عمر قال : فإن صح فهما اثنان
أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر كتابة أخبرنا أبو زكرياء إذنا أخبرنا محمد بن عبد الواحد المحدث أخبرنا إبراهيم بن عامر العلوي إمام جامع بسطام أخبرنا والدي عامر ب محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرني أبو عبد الله الصوفي أحمد بن الحسن أخبرنا الحكم بن موسى أخبرنا الوليد عن صفوان بن عمرو قال : سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا أدخل الله تعالى أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال : يا أهل الجنة : كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم قال : نعم ما اتجرتم في يوم أبو بعض يوم رضواني وجنتي امكثوا خالدين مخلدين ثم يقول : يا أهل النار كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم قال : بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم غضبي وسخطي امكثوا فيها خالدين مخلدين فيقولون : ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول : اخسئوا فيها ولا تكلمون فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم عزل وجل "
أخرجه أبو موسى
إيماء بن رحضة
ب د ع إيماء بن رحضة بن خربة بن خفاف بن حارثة بن غفار سيد غفار في زمانه ووافدهم كان يسكن غيقة من ناحية السقيا ثم انتقل إلى المدينة فاستوطنها قبيل الحديبية وقال أبو عمر : أسلم قبيل الحديبية وله ولابنه خفاف صحبة
أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال : " خرجنا مع قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمي وذكر إسلامه . وفيه : فجئنا قومنا غفارا فأسلم نصفهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة فكان يؤمهم إيماء بن رحضة وكان سيدهم "
أخرجه الثلاثة
أيمن بن خريم
ب د ع أيمن بن خريم بن فاتك بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدي وأمه الصماء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك الأسدية
أسلم يوم الفتح وهو غلام يفاع وروى عن أبيه وعمه وهما بدريان وقالت طائفة : أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح ؛ قال أبو عمر والصحيح أن أباه شهد بدرا وهو شامي الأصل نزل الكوفة

(1/100)


روى عنه الشعبي وفاتك بن فضالة وأبو إسحاق السبيعي . أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد وعبيد الله بن أحمد بإسنادهم عن أبي عيسى قال : حدثنا أحمد بن منيع حدثنا مروان بن معاوية أخبرنا سفيان عن زياد الأسدي عن فاتك بن فضالة عن أيمن بن خريم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أيها الناس عدلت شهادة الزور الإشراك بالله " ثم قرأ " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور "
وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا رحمويه أخبرنا صالح بن عمر عن مطرف عن عامر هو الشعبي قال : لما قاتل مروان هو ابن الحكم الضحاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن خريم : إنا نحب أن تقاتل معنا قال : إن أبي وعمي شهدا بدرا وإنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله ؛ فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك قال : اذهب ووقع فيه وسبه فأنشأ يقول : " الوافر " :
ولست مقاتلا رجلا يصلي ... على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي ... معاذ الله من سفه وطيش
أأقتل مسلما في غير جرم ... فلست بنافعي ما عشت عيشي
قال الدارقطني : روى أيمن عن النبي صلى الله عليه و سلم وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه
أخرجه الثلاثة
أيمن بن عبيد
ب د ع أيمن بن عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وهو ابن أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه و سلم ويرد ذكرها عند اسمها وهو أخو أسامة بن زيد بن حارثة لأمه استشهد يوم حنين ؛ قاله ابن إسحاق وقال : هو الذي عني العباس بن عبد المطلب بقوله : " الطويل "
نصرنا رسول الله في الدين سبعة ... وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وثامننا لاقى الحمام بنفسه ... بما مسه في الدين لا يتوجع
والسبعة : العباس وعلي والفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد ؛ هؤلاء من أهل بيته وأما غيرهم : فأبو بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين
روى عنه مجاهد وعطاء : أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يقطع إلا في ثمن المجن وكان ثمن المجن يومئذ دينارا وهذا حديث مرسل ؛ فإن مجاهدا وعطاء لم يدركا أيمن
وقال ابن إسحاق : كان أيمن على مطهرة رسول الله صلى الله عليه و سلم ويعاطيه حاجته ولأيمن ابن يقال له : الحجاج بن أيمن له خبر مع عبد الله بن عمر
أخرجه الثلاثة
أيمن بن يعلى
د ع أيمن بن يعلى أبو ثابت الثقفي
روى العلاء بن هلال عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أيمن بن يعلى أبي ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " من سرق شبرا من الأرض أو غلة جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين "
قال عبيد الله : وقد سمعته أنا من إسماعيل ورواه عمرو بن زرارة وعلي بن معبد في جماعة عن عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل عن الشعبي عن أيمن عن يعلى بن مرة الثقفي
وذكر الحديث
قلت : هذا الحديث فيه نظر ؛ لأن أيمن هذا ليس بصحابي وإنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة ؛ قال البخاري : أيمن أبو ثابت مولى بني ثعلبة سمع ابن عباس ويعلى بن مرة روى عنه أبو يعفور ومثله قال ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد والحديث يرويه أبو يعفور عن أبي ثابت عن يعلى بن مرة فصحف عن بابن ويقع الغلط مثل هذا كثيرا
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
أيمن...
س أيمن . قدم من الشام إلى النبي صلى الله عليه و سلم ذكرناه في ترجمة أبرهة
أخرجه أبو موسى
أيوب بن بشير
س أيوب بن بشير الأنصاري . ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة
روى محمد بن يحيى بن حبان عن أيوب بن بشير الأنصاري أنه قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم :

(1/101)


" قد جمعت على أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك وصلاة عليك قال : " لا عليك أن تفعل " فمكث ما شاء الله ثم قال : يا رسول الله بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك فقال : " لا عليك أن تفعل " فمكث ما شاء الله تعالى ثم قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم : إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة ودعاء لك قال : " إذن يكفيك الله تعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك "
وروى يحيى بن حمزة والفرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح "
قال أبو موسى : قال ابن أبي حاتم : أيوب بن بشير الأنصاري : أبو سليمان المعاوية عن عباد بن عبد الله بن الزبير روى عنه الزهري ؛ فإذن هذا الأخير ليس بصحابي ؛ فأما الأول فالظاهر أنه صحابي ؛ على أن ذلك الحديث يروي أن غيره قاله للنبي صلى الله عليه و سلم
قلت : رواه أبي بن كعب وأبو هريرة ورواه محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه و سلم
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد أخبرنا أبو عدنان محمد بن أبي بكر بن أحمد بن المطهر اللفتواني أخبرنا أبو سعيد محمود بن عبد الله بن أحمد بن زكرياء " ح " قال أبو الفرج : وأخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي قال : أنبأنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان الأعرج قال : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب قال : أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي كعب عن أبيه قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه و سلم : " أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال : " إذن يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك "
أيوب بن مكرز
س أيوب بن مكرز . ذكره ابن شاهين أيضا عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد قال : وممن عد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أيوب بن مكرز
أخرجه أبو موسى
باب الباء
باب الباء والألف
باقوم الرومي
ب د ع باقوم وقيل : باقول الرومي مولى سعيد بن العاص كان نجارا بالمدينة روى عنه صالح مولى التوأمة : " أنه صنع لرسول الله صلى الله عليه و سلم منبره من طرفاء ثلاث درجات : القعدة ودرجتيه "
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر : إسناده ليس بالقائم
باذان الفارسي
باذان الفارسي من الأبناء وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنو شروان مع سيف بن ذي يزن إلى اليمن لقتال الحبشة فأقاموا باليمن وكان باذان بصنعاء فأسلم في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وله أثر كبير في قتل الأسود العنسي وقد أتينا على خبره في الكامل في التاريخ
ذكره ابن الدباغ الأندلسي
باب الباء والجيم
بجاد بن السائب
ب بجاد ويقال : بجار بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي
قتل يوم اليمامة شهيدا في صحبته نظر وأخواه : جابر وعويمر ابنا السائب قتلا يوم بدر كافرين وليسا في كتاب موسى بن عقبة وأخوهم عائذ بن السائب أسر يوم بدر كافرا وقيل : أسلم وصحب النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر
بجراة بن عامر
ب بجراة بن عامر . حديثه قال : " أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا صلاة العتمة فإنا نشتغل بحلب إبلنا فقال : " إنكم إن شاء الله ستحلبون إبلكم وتصلون "
أخرجه أبو عمر
وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما أخرجا هذا المتن في بيجرة وقالا : وقيل : بجرة ونذكره في بيرجة إن شاء الله تعالى
بجير بن أوس
ب بجير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي . هو عم عروة بن مضرس الطائي في إسلامه نظر
أخرجه أبو عمر
بجير : بضم الباء وفتح الجيم وحارثة : بالحاء المهملة والثاء المثلثة
بجير بن بجرة الطائي
ب د ع بجير بن بجرة الطائي مثله قاله أبو عمر : لا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه و سلم وله في قتال أهل الردة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق

(1/102)


وأما ابن منده وأبو نعيم فرويا عن أبي المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي الفيدي عن أبيه المعارك عن جده عن أبيه صخر عن أبيه بجير بن بجرة قال : " كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم مع خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر ملك دومة الجندل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنك تجده بصيد البقر في ليلة مقمرة " قال : فوافقناه وقد خرج كما نعته رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذنا وقتلنا أخاه وكان قد حاربنا فلما أتينا النبي صلى الله عليه و سلم أنشدته : " الوافر "
تباك سائق البقرات إني ... رأيت الله يهدي كل هاد
فمن يك عائدا عن ذي تبوك ... فإنا قد أمرنا بالجهاد
فقال له النبي صلى الله عليه و سلم " لا يفضض الله فاك " قال فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن ولا ضرس
أخرجه ثلاثتهم
بجرة : بفتح الباء وسكون الجيم
بجير بن أبي بجير
ب د ع بجير بن أبي بجير العبسي من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان وقيل : بل هو من جهينة حليف لبني دينار بن النجار شهد بدرا أو أحدا وبنو دينار بن النجار يقولون : هو مولانا قاله أبو عمر
وقال ابن منده وأبو نعيم : قال الزهري : أنه شهد بدرا
بجير : بضم الباء وفتح الجيم أيضا
بجير الثقفي
بجير مثله هو الثقفي قال ابن ماكولا : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه و سلم روت عنه حفصة بنت سيرين وقال : رواه أبو بكر الشافعي فقال : بجير ورواه الإسماعيلي فقال : بشير بالفتح وقيل : بشير بالضم
بجير بن زهير
ب د ع بجير مثله هو ابن زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى : ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني أخو كعب بن زهير
أسلم قبل أخيه كعب وكلاهما شاعران مجيدان وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين
روى حجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى عن أبيه عن جده قال : خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف فقال بجير لكعب : اثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه و سلم فأسمع ما يقول قال : فثبت كعب وخرج بجير فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرض عليه الإسلام فأسلم فبلغ ذلك كعبا فقال : " الطويل "
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة ... على أي شيء ويب غيرك دلكا
الأبيات وترد في اسم كعب بن زهير
وشهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الطائف ثم لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم من الطائف كتب بجير إلى كعب : إن كانت لك في نفسك حاجة فاقدم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وبعث إليه بجير : " الطويل "
من مبلغ كعبا فهل لك في التي ... تلوم عليها باطلا وهي أحزم
إلى الله لا العزى ولا اللات وحده ... فتنجو إذا كان النجاء وتسلم
لدى يوم لا ينجو وليس بمفلت ... من النار إلا طاهر القلب مسلم
فدين زهير وهو لا شيء عنده ... ودين أبي سلمى علي محرم
وبجير هو القائل يوم الطائف : " الطويل "
كانت علالة بطن حنينكم ... وغزاة أوطاس ويوم الأبرق
جمعت هوازن جمعها فتبددوا ... كالطير تنجو من قطام أزرق
لم يمنعوا منا مقاما واحدا ... إلا جدارهم وبطن الخندق
ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا ... فتحصنوا منا بباب مغلق
في شعر له غير هذا
أخرجه ثلاثتهم
سلمى : بضم السين وبالإمالة قاله الأمير أبو نصر
بجير بن عبد الله
ب بجير بن عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد هو الذي سرق عيبة النبي صلى الله عليه و سلم أخرجه أبو عمر
بجير بن عمران
بجير بن عمران الخزاعي وهو القائل في الفتح : " الطويل "
وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا ... ركام سحاب الهيدب المتراكب
وهجرتنا في أرضنا عندنا بها ... كتاب لنا من خير ممل وكاتب
ومن أجلنا حلت بمكة حرمة ... لندرك ثأرا بالسيوف القواضب

(1/103)


أخرجه أبو علي الغساني وابن مفوز
باب الباء والحاء
بحاث بن ثعلبة
ب س بحاث بن ثعلبة بن خزمة بن اصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي حليف الأنصار ؛ يجتمع هو والمجذر بن ذياد في عمرو بن عمارة . نسبه هكذا هشام ؛ وأما أبو عمر فنسبه إلى مالك ثم قال : البلوي حليف بني عوف بن الخزرج
قال أبو عمر : قال الكلبي : بحاث يعني بالباء الموحدة وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : نحاب بالنون ويرد هناك
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أبو عمر : والقول عندي قول ابن الكلبي
وله أخوان : عبد الله ويزيد شهد عبد الله بدرا وشهد يزيد العقبتين ولم يشهد بدرا
واستدركه أبو موسى على ابن منده فقال : بحاث بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم من بني عوف بن الخزرج من بلحبلى أخو عبد الله بن ثعلبة وقيل : ابن أصرم بن عمرو بن عمارة شهد بدرا مع النبي هو وأخوه عبد الله وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : نحاب بالنون . انتهى كلام أبي موسى
قلت : قوله من بلحبلى واسمه سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج رهط عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق إن أراد به نسبا فليس فيهم هذا النسب وإن أراد به حليفا فكان ينبغي أن يذكره ؛ على أن قوله : وقيل : أصرم بن عمرو بن عمارة يدل على أنه قد ظن أن نسبه الأول غير هذا حتى قال : وقيل كذا والله أعلم
عمارة : بفتح العين المهملة وتشديد الميم
وبثيرة : بفتح الباء الموحدة وكسر الثاء المثلثة وسكون الياء تحتها نقطتا وبعد الراء هاء
ومشنوء : بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وضم النون وبعد الواو همزة
والقشر : بضم القاف وفتح الشين المعجمة وبالراء
بحر بن ضبع
ب د ع بحر بن ضبع بن أته الرعيني . وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مصر واختط بها وخطته معروفة برعين
ومن ولده : أبو بكر السمين بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر بن عبد العزيز ومن ولده أيضا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر وكان فصيحا وهو القائل يمدح جده : " الطويل "
وجدي الذي عاطى الرسول يمينه ... وخبت إليه من بعيد رواحله
ببدر لنا بيت أقامت أصوله ... على المجد يبنى علوه وأسافله
قال أبو عمر : ذكر ذلك كله حفيد يونس يعني : أبا سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر
وقد ساق نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا فقال : بحر بن ضبع بن أتة بن يحمد بن موهشل بن عقب بن الليشرح بن سعد بن بدر بن شرحبيل بن حجر بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع يعفر بن غريب بن عبد كلال
أخرجه الثلاثة
بحر : بضم الباء والحاء المهملة وضبع : بضم الضاد والباء الموحدة
بحيرا الراهب
د ع بحيرا الراهب . رأى النبي صلى الله عليه و سلم قبل مبعثه وآمن به
روى ابن عباس أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه صحب النبي صلى الله عليه و سلم وهو ابن ثماني عشرة سنة والنبي ابن عشرين سنة وهما يريدان الشام في تجارة حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد النبي صلى الله عليه و سلم في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء . فقال له : من الرجل الذي في ظل السدرة فقال : ذلك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال له : هذا والله نبي ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق فلما نبئ النبي صلى الله عليه و سلم اتبعه أبو بكر رضي الله عنه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بحيرا
ب بحيرا . ذكره أبو موسى فيما استدركه على ابن منده عن مقاتل أو غيره قال : قدم إلى النبي صلى الله عليه و سلم مع جعفر بن أبي طالب أربعون رجلا اثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من الشما : بحيرا وأبرهة والأشرف وتمام وإدريس وأيمن ونافع وتميم فلو لم يكن عنده أن هذا غير الذي قبله لما استدركه ؛ فإن الراهب قد ذكره ابن منده ولأن الراهب لم يكن عاش إلى هذا الوقت غالبا . والله أعلم
بحير الأنماري

(1/104)


بحير بغير ألف . هو الأنماري قال ابن ماكولا : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه و سلم وهو أبو سعد الخير يرد ذكره في الكنى . ذكره ابن سميع في الطبقات روى عنه قيس بن حجر الكندي وابن لهيعة وبكر بن مضر
بحير بن أبي ربيعة
د بحير مثله هو ابن أبي ربيعة واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي كان اسمه بحيرا فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله وهو والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور وابن عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام
أخرجه ههنا ابن منده وقد أخرجه الثلاثة في عبد الله بن أبي ربيعة
بحينة
س بحينة . قال الحافظ أبو موسى مستدركا على ابن منده : ذكره عبدان وروى بإسناده عن عبدان بن محمد عن عباس بن محمد عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب عن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن بحينة قال : مر بي النبي صلى الله عليه و سلم وأنا منتسب أصلي بعد طلوع الفجر فقال : " لا تصلوا هذه الصلاة مثل قبل الظهر وبعدها واجعلوا بينهما فصلا "
قال : كذا رواه وترجمه والصحيح ما أخبرنا وذكر إسناده إلى السري بن يحيى عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن ابن بحينة
قال : وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وسمي ابن بحينة : أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عبد الله بن مالك ابن بحينة نحوه قال : وبحينه اسم أمه وربما نسب إليها وإلى أبيه وههنا قد نسب إليهما جميعا
قلت : الصحيح هو الذي قاله أبو موسى وهو ظاهر مشهور ولا شك أنه قد سقط من أصل عبدان : " ابن " فطنه بحينة ولم يكفه هذا حتى ظن الامرأة رجلا ؛ صارت العصا ركوة
أخرجه أبو موسى
باب الباء والدال
بدر بن عبد الله الخطمي
د ع بدر بن عبد الله الخطمي . وقيل : برير وهو جد مليح بن عبد الله بن بدر روى مليح عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " خمس من سنن المرسلين : الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ؛ إلا أن ابن منده جعله سعديا وجعله أبو نعيم خطميا ووهم ابن منده لأنه رأى مليح بن عبد الله السعدي فظنه حافد بدر فنسبه كذلك ومليح السعدي يروي عن أبي هريرة ومليح بن عبد الله بن بدر يروي عن أبيه عن جده والحق مع أبي نعيم ذكرهما الأمير أبو نصر بن ماكولا
بدر بن عبد الله المزني
د ع بدر بن عبد الله المزني . روى عنه بكر بن عبد الله المزني أنه قال : قلت : يا رسول الله إني رجل محارب أو محارف لا ينمى لي مال فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا بدر بن عبد الله قل إذا أصبحت : بسم الله على نفسي بسم الله على أهلي ومالي اللهم رضني بما قضيت لي وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت " . فكنت أقولهن فأثمر الله مالي وقضى عني ديني وأغناني وعيالي
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بدر أبو عبد الله
س بدر أبو عبد الله مولى النبي صلى الله عليه و سلم
أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى كتابة أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد قال : وقرأته على جعفر بن عبد الواحد قالا : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ الحافظ أخبرنا ابن أعين أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أبيه مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالدين قبل الوصية وأن الإخوة من الأب والأم يتوارثون دون الأخوة من الأب " . ورواه إسحاق الطباع ورواه ابن الجراح عن محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن ابن عمر
أخرجه أبو موسى
بديل بن سلمة

(1/105)


ب س بديل بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة الخزاعي السلولي وهو بديل ابن أم أصرم هي بنت الأجحم بن دندنة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة من خزاعة أيضا وأمها : حية بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي . عرف بديل بأمه . هكذا نسبه هشام بن الكلبي تجتمع هي وابنها في كعب بن عمرو وهي عمة أبي مالك أسيد بن عبد الله بن الأجحم ويجتمع عو وعمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين في : عمرو
وبديل هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه و سلم وبعث معه بسر بن سفيان إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة أخرجه أبو عمر
وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال : بديل بن عبد مناف بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقابس بن حنين وساق باقي النسب كما ذكرناه ثم قال في آخره : وهذه الأسامي التي أوردتها لا أتحققها وهذا من مثل ذلك الإمام غريب ؛ فإنها قد ذكرها ابن الكلبي وابن عبد البر والأمير أبو نصر كما ذكرناه
فأما قوله : مقابس بتقديم الألف على الباء فليس كذلك وإنما هو مقباس
وقوله : حنين بنونين فليس كذلك وإنما هو : حبتر بحاء مهملة وباء موحدة وتاء فوقها نقطتان وآخره راء
بديل : بضم الباء وفتح الدال المهملة
وأسيد : بفتح الهمزة وكسر السين
وحية : بالياء تحتها نقطتان
والأجحم : بتقديم الجيم على الحاء المهملة قاله : الأمير أبو نصر
بديل بن عمرو الأنصاري
د ع بديل مثله هو ابن عمرو الأنصاري الخطمي له صحبة . روى حليس بن عمرو عن أمه الفارعة عن جدها بديل بن عمرو الخطمي قال : عرضت على رسول الله صلى الله عليه و سلم رقية الحية فأذن لي فيها ودعا فيها بالبركة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
وقال ابن منده : هذا حيدث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه
بديل بن كلثوم
د بديل بن كلثوم الخزاعي وقيل : عمرو بن كلثوم قدم على النبي صلى الله عليه و سلم في عهد خزاعة لما غدرت بهم قريش وأنشده : " الرجز "
لا هم إني ناشد محمدا
أخرجه ابن منده وحده
فأما قوله : وقيل عمرو بن كلثوم فلا أعرفه وكان يجب عليه أن يذكره في عمرو بن كلثوم فلم يذكره وإنما هو عمرو بن سالم بن كلثوم فأسقط الأب
بديل بن مارية
د ع بديل مثله هو ابن مارية مولى عمرو بن العاص السهمي روى عنه المطلب بن أبي وداعة وابن عباس قصة الجام لما سافر هو وتميم الداري وعدي بن بداء هكذا أورده ابن منده وأبو نعيم
بديل : بضم الباء وفتح الدال المهملة والذي ذكره الأئمة في كتبهم : بزيل بضم الباء وبالزاي ونحن نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى
بديل بن ورقاء
ب د ع بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن مازن الخزاعي . كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم
وقال ابن الكلبي : بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي ؛ كذا نسبه ابن الكلبي
وقال أبو عمر : بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي
وساق ابن ماكولا نسبه إلى جزي مثل هشام وما فوق جزء متفق عيه عند الجميع
قال ابن منده وأبو نعيم : تقدم إسلامه
وقال أبو عمر : أسلم هو وابنه عبد الله وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب
قال : وقال ابن إسحاق : إن قريشا يوم فتح مكة لجأ إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع وشهد بديل وابنه عبد الله حنينا والطائف وتبوك وكان من كبار مسلمة الفتح
قال : وقيل أسلم قبل الفتح
أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي فيما أذن لي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء قال : حدثني أبي محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن محمد عن أبيه محمد بن بشر عن أبيه بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال : دفع إلى أبي بديل بن ورقاء الكتاب وقال : يا بني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم :

(1/106)


" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وسروات بني عمرو فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني لم آثم بإلكم ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم وأقربهم لي رحما ومن معكم من المطيبين وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا وإني لم أضع فيكم إذا سلمت وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين "
هذا حديث غريب وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتوفي بديل بن ورقاء قبل النبي صلى الله عليه و سلم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره أن يحبس النساء والأموال بالجعرانة معه حتى يقدم . يعني التي غنمها من حنين
أخرجه الثلاثة
بديل
د ع بديل غير منسوب . عداده في أهل مصر روى حديثه موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن بديل قال : " رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يمسح على الخفين "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بديل
د ع بديل غير منسوب انفرد ابن منده بإخراجه وقال : أخرج في الصحابة وذكره أهل المعرفة في التابعين وروى عنه : " كان كم رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الرسغين "
باب الباء والذال المعجمة
بذيمة
د بذيمة والد علي ذكره يحيى بن محمد بن صاعد فيمن سمع النبي صلى الله عليه و سلم وروى عنه أحمد بن منيع عن أشعث بن عبد الرحمن عن الوليد بن ثعلبة عن علي بن بذيمة عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من قال... " وذكر حديثا في الدعاء كذا أخرجه ابن منده وحده مختصرا
بذيمة : بفتح الباء وكسر الذال المعجمة
قال أبو نعيم : ذكر بعض الناس بذيمة في الصحابة وهم وهم ؛ قاله في بريل الشهالي
باب الباء والراء
بر بن عبد الله
بر بن عبد الله أبو هند الداري . له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه و سلم ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا
قال الأمير أبو نصر
البراء بن أوس
ب د ع البراء بن أوس بن خالد . شهد مع النبي صلى الله عليه و سلم إحدى غزواته وقاد معه فرسين فضرب له النبي صلى الله عليه و سلم خمسة أسهم ؛ قاله ابن منده وأبو نعيم
وأما أبو عمر فإنه قال : البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن عدي بن النجار هو أبو إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و سلم من الرضاعة ؛ لأن زوجدته أم بردة أرضعته بلبنه
وإن كان واحدا وهو الظاهر وإلا فهما اثنان والله أعلم
أخرجه الثلاثة
البراء بن عازب
ب د ع البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عمارة وهو أصح
رده رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بدر استصغره وأول مشاهده أحد وقيل الخندق وغزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أربع عشرة غزوة
وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة في قول أبي عمرو الشيباني وقال أبو عبيدة : افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين وقال المدائني : افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب وشهد غزوة تستر مع أبي موسى وشهد البراء مع علي بن أبي طالب الجميل وصفين والنهروان هو وأخوه عبيد بن عازب ونزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات أيام مصعب بن الزبير
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يزيد أخبرنا شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن البراء قال : استصغرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا وابن عمر فردنا يوم بدر فلم نشهدها . ورواه عمار بن رزيق عن أبي إسحاق فقال : عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء نحوه وزاد : " وشهدنا أحدا " تفرد عمار بذكر عبد الرحمن بن عوسجة
وقد رواه شعبة والثوري وزهير وابن نمير عن الأعمش عن أبي إسحاق عن البراء : أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد أخبرنا هبة الله بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب غيلان . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي أخبرنا محمد بن إسحاق السراج أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي . أخبرنا عبثر عن برد أخي يزيد بن زياد عن المسيب بن رافع قال : سمعت البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(1/107)


" من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان أحدهما مثل أحد "
وكان البراء يقول : أنا الذي أرسل معه النبي صلى الله عليه و سلم السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري وقيل : إن الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب وهو أشهر
أخرجه الثلاثة
رزيق : بتقديم الراء على الزاي
البراء بن قبيصة
س البراء بن قبيصة : قال أبو موسى : ذكره عبدان المروزي وقال : رأيته في التذكرة ولا أعلم له صحبة
استدركه أبو موسى على ابن منده وليس له فيه حجة ؛ لأن الذي ذكره عنه لا تعرف له صحبة وأظنه البراء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي والله أعلم ولا أعلم لقبيصة صحبة
معتب : بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء فوقها نقطتان
البراء بن مالك
ب د ع البراء بن مالك بن النضر الأنصاري
تقدم نسبه عند أخيه أنس بن مالك وهو أخوه لأبيه وأمه وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا بدرا وكان شجاعا مقداما وكان يكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين ؛ فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم
ولما كان يوم اليمامة واشتد قتال بني حنيفة على الحديقة التي فيها مسيلمة قال البراء : يا معشر المسلمين ألقوني عليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين فدخل المسلمون فقتل الله مسيلمة وجرح البراء يومئذ بضعا وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة فأقام عليه خالد بن الوليد شهرا حتى برأ من جراحه
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي وإبراهيم بن محمد بن مهران وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال : حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار أخبرنا جعفر بن سليمان أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله عز و جل لأبره منهم البراء بن مالك "
فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس فقال له المسلمون : يا براء : أقسم على ربك فقال : أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتفاهم وألحقتني بنبيك فحمل وحمل الناس معه فقتل مرزبان الزأرة من عظماء الفرس وأخذ سلبه فانهزم الفرس وقتل البراء وذلك سنة عشرين في قول الواقدي وقيل : سنة تسع عشرة وقيل : سنة ثلاث وعشرين فقتله الهرمزان "
وكان حسن الصوت يحدو بالنبي صلى الله عليه و سلم في أسفاره فكان هو حادي الرجال وأنجشة حادي النساء وقتل البراء على تستر مائة رجل مبارزة سوى من شرك في قتله
أخرجه الثلاثة
البراء بن معرور
ب د ع البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي كنيته : أبو بشر وأمه : الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل عمه سعد بن معاذ
كان أحد النبقاء كان نقيب بني سلمة وأول من بايع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة العقبة الأولى في قول وأول من استقبل القبلة وأوصى بثلث ماله وتوفي أول الإسلام على عهد النبي صلى الله عليه و سلم
وروى كعب بن مالك وكان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة العقبة قال : خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فقال البراء لنا : يا هؤلاء قد رأيت أن لا أدع هذه البنية يعني الكعبة مني بظهر وأن أصلي إليها قال : قلنا لنا : لكنا لا نفعل قال فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام وصلى إلى الكعبة حتى قدمنا مكة فقال : يا ابن أخي انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه

(1/108)


قال : فخرجنا نسأل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكنا لا نعرفه ولم نره قبل ذلك قال : فدخلنا المسجد ثم جلسنا إليه قال : فقال البراء بن معرور : يا نبي الله إني خرجت في سفري هذا وقد هداني الله عز و جل للإسلام فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر فصليت إليها وقد خالفني أصحابي في ذلك حتى وقع في نفسي من ذلك فماذا ترى يا رسول الله قال : " لقد كنت على بلة لو صبرت عليها " قال : فرجع البراء إلى قبلة رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى معنا إلى الشام
قال : وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات وليس ذلك كما قالوا ؛ نحن أعلم به منهم
قال : فخرجنا إلى الحج فواعدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم العقبة من أوسط أيام التشريق فلما فرغنا من الحج اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء وجاء معه العباس يعني عمه قال : فتكلم العباس فقلنا له : قد سمعنا ما قلت فتكلم أنت يا رسول الله فخذ لنفسك ولربك عز و جل فتكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم فتلا القرآن ودعا إلى الله عز و جل ورغب في الإسلام وقال : " أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم " . قال : فأخذ البراء بن معرور بيده وقال : والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا رسول الله فنحن - والله - أهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر
قال : فاعترض القول - والبراء يكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم - أبو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الأشهلن فكان البراء أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تتابع القوم
وتوفي في سفر قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة مهاجرا بشهر فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى قبره في أصحابه فكبر عليه وصلى وكبر أربعا ولما حضره الموت أوصى أن يدفن ونستقبل به الكعبة ففعلوا ذلك "
أخرجه الثلاثة
سلمة : بكسر اللام فإذا نسبت إليه فتحتها
وتزيد : بالتاء فوقها نقطتان وبالزاي
ومعرور : بالعين المهملة
وساردة : بالسين المهملة والراء والدال المهملة
برح بن عسكر
د ع برح بن عسكر بن وتار . قاله ابن منده وأبو نعيم وقالا : إنه وفد على النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مصر عن ابن يونس
وقال ابن ماكولا : وأما برح بكسر الباء المعجمة بواحدة وسكون الراء وبالحاء المهملة فهو : برح بن عسكر بن وتر بن كرع بن حضرمي بن النعمان بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وفد على النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مصر واختط بها وسكنها وهو معروف من أهل مصر وقال : قال ابن يونس : ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب القديم خط ابن لهيعة : برح بن عسكر وذكر نسبه الذي ذكرناه . . كذا ضبطه ابن ماكولا بالعين والكاف المضمومتين والله أعلم
برذع بن زيد الجذامي
د ع برذع بن زيد الجذامي . أخو رافعة بن زيد نزل بيت جبرين بالشام
روى حديثه محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الرفاعي من بني الضبيب . عن أبيه سلام عن أبيه زيد عن أبيه رفاعة بن زيد قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة فذكر رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
برذع بن زيد بن النعمان
برذع بن زيد بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الأوسي . شهد أحدا وما بعدها وهو ابن أخي قتادة بن النعمان وهو شاعر قاله ابن ماكولا وهذا غير الذي قبله لأنه هذا أنصاري والأول جذامي وهذا قديم الإسلام والأول متأخر الإسلام
برز بن قهطم
برز وقيل : بلز وقيل : مالك وقيل : رزن بن قهطم أو العشراء الدارمي يرد ذكره في الكنى وغيرها
بريح بن عرفجة
د ع بريح بن عرفجة أو عرفجة بن بريح . قال ابن منده : عكذا قاله عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عن بريح بن عرفجة أو عرفجة بن بريح شك المحاربي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ستكون بعدي هنات وهنات "
رواه غيره عن ليث بإسناده فقال : عن عرفجة بن شريح وهو الصواب وقيل : عرفجة بن ضريح قاله ابن منده وقال أبو نعيم وذكره : هكذا حكى وهو وهم ؛ وإنما هو عرفجة بن ضريح أو ضريح بن عرفجة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(1/109)


بريدة بن الحصيب
ب د ع بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي يكنى : أبا عبد الله وقيل : أبا سهل وقيل : أبا الحصيب وقيل : أبا ساسان والمشهور : أبو عبد الله
أسلم حين مر به النبي صلى الله عليه و سلم مهاجرا هو ومن معه وكانوا نحو ثمانين بيتا فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العشاء الآخرة فصلوا خلفه وأقام بأرض قومه ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد أحد فشهد معه مشاهده وشهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من ساكني المدينة ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فأقام بمرو حتى مات ودفن بها وبقي ولده بها
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا زيد بن الحباب أخبرنا ابن ناجية الخراساني حدثنا أبو طيبة عبد الله بن مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " ما من أحد من أصحاب يموت بأرض إلا كان قائدا ونورا لهم يوم القيامة "
وروى عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له وللحكم بن عمرو الغفاري : " أنتما عينان لأهل المشرق " فقدما مرو وماتا بها
وقال عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتفاءل ولا يتطير فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني سهم فلقي النبي صلى الله عليه و سلم فقال له : " ممن أنت " : قال : من أسلم فقال لأبي بكر : " سلمنا " ثم قال : " من بني من " قال : من بني سهم قال : " خرج سهمك "
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران . وأبو جعفر بن أحمد وغيرهما قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال : حدثنا محمد بن حميد أخبرنا زيد بن الحباب وأبو تميلة عن عبد الله بن مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : " جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وعليه خاتم من حديد فقال : " ما لي رأى عليك حلية أهل النار " ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال : " ما لي أجد منك ريح الأصنام " ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب فقال : " ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة " قال : من أي شيء أتخذه قال : " من ورق ولا تتمه مثقالا "
وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله أخبرنا الرئيس أبو القاسم الكاتب أخبرنا أبو علي الحسن المذكر أخبرنا أحمد بن مالك أبو بكر أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا روح عن علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس وقال روح مرة : ليقبض الخمس قال : وأصبح علي ورأسه يقطر قال : فقال خالد لبريدة : ألا ترى إلى ما يصنع هذا قال : فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته بما صنع علي قال : وكنت أبغض عليا فقال : " يا بريدة أتبغض عليا " قال : قلت : نعم قال : " فلا تبغضه " وقال روح مرة : فأحبه فإنه له في الخمس أكثر من ذلك "
أخرجه الثلاثة
الحصيب : بضم الحاء المهملة وفتح الصاد
وبريدة : بضم الباء الموحدة وفتح الراء وبعد الدال المهملة هاء
ورزاح : قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح : بكسر الراء وبعدها زاي ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضا في باب رياح بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة ولا شك قد اختلف العلماء فيه فنقله على ما قالوه
وأفصى : بالفاء الساكنة وبالصاد المهملة المفتوحة
بريدة بن سفيان الأسلمي

(1/110)


س بريدة بن سفيان الأسلمي . ذكره عبدان وقال : حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا هارون بن معروف أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن عبد الله الزهري أخبره عن بريدة بن سفيان الأسلمي ؛ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث عاصم بن عدي وزيد بن الدثنة وخبيب بن عدي ومرثد بن أبي مرثد يعني إلى جماعة من بني لحيان بالرجيع فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم عهدا إلا عاصما فإنه أبى وقال : " لا أقبل اليوم عهدا من مشرك " . وذكر الحديث
قال أبو موسى : هكذا رواه وأورده والمحفوظ في هذا الحديث : عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة وأما بردة بن سيفان فرجل ليس من الصحابة وليس هو أيضا بذاك في الرواية إلا أن يكون هذا غير ذاك
قلت : هكذا ذكر عاصم بن عدي وهو خطأ ؛ وإنما هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وأما عاصم بن عدي فمن بني العجلان وهو أيضا أنصاري وتوفي سنة خمس وأربعين ولم يقتل في عهد النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو موسى
برير بن جندب
برير بن جندب . وقيل : ابن عشرقة أبو ذر الغفاري ؛ قد اختلف في اسمه وسيرد ذكره في جندب وفي الكنى إن شاء الله تعالى
برير : بضم الباء وفتح الراء وبعد الياء تحتها نقطتان راء ثانية
برير بن عبد الله
ب د ع برير مثله هو برير بن عبد الله ويقال : بر بن عبد الله بن رزين بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد أبو هند الداري أخو تميم والطيب سماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله وسكن فلسطين بالبيت المقدس
روى مكحول الشامي عن أبي هند عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع "
وروى زياد بن أبي هند عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " قال الله تعالى : من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليلتمس له ربا غيري " . قال أبو عمر : لا يوجد هذا الحديث إلا عند ولده وليس إسناده بالقوي
أخرجه الثلاثة
قلت : قول أبي نعيم وابن منده أنه أخو تميم والطيب وهم وهما حكما على أنفسهما بالغلط في كتابيهما ؛ فإنهما ذكرا في تميم الداري أنه تميم بن أوس ويجتمع هو وأبو هند في دراع بن عدي فكيف يكون أخاه ويجتمعان في الأب الخامس ولا شك أنهما لم يريدا أخا في القبيلة ؛ لأنه لا وجه لتخصيصه وإنما يقال : أخو تميم وأخو بني فلان وأما الطيب ففيه اختلاف قال هشام بن الكلبي : إنه أخو أبي هند الطيب وقيل : إن الطيب أخوه قال : وقال البخاري : برير بن عبد الله أبو هند أخو تميم الداري كان بالشام سمع النبي صلى الله عليه و سلم وهذا مما غلط فيه البخاري غلطا لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب وذلك أن تميما ليس بأخ لأبي هند ؛ وإنما يجتمع هو وأبو هند في دراع بن عدي وساق نسبهما كما ذكره ابن منده وأبو نعيم فظهر الوهم وقال : هكذا نسبهما ابن الكلبي وخليفة وجماعتهم
برير أبو هريرة
د ع برير أبو هريرة . سماه مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز : بريرا ولم يتابع عليه قال أبو نعيم : هذا وهم ؛ أراد أن يقول : اسم أبي هند برير وقد اختلف في اسم أبي هريرة اختلافا كثيرا ويرد ذكره في الأبواب التي سمي بها وإنما نستقصي ذكره عند كنيته فإنها أشهر من جميع أسمائه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بريل الشهالي
د ع بريل الشهالي . قال ابن منده : ذكر في الصحابة ولا يثبت وروى بإسناده عن أبيه عن أبي عمرو السلفي عن بريل الشهالي قال : " مر رسول الله صلى الله عليه و سلم برجل يعالج طعاما لأصحابه فآذاه وهج النار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لن يصيبك حر جهنم بعدها " . قال ابن منده : هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه قال أبو نعيم : ذكر بعض الناس بريلا الشهالي في الصحابة وهو وهم

(1/111)


قلت : وقد قال ابن منده : لا يثبت يعني أنه من الصحابة وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم في الباء كما ذكرناه وقال ابن ماكولا : وأما نزيل أوله نون مضمومه فهو نزيل الشهالي ويقال الشاهلي ؛ شيخ له حكاية في الرباط روى عنه شيخ يقال له : أبو عمرو في عداد المجهولين من شيوخ بقية وقال أبو سعد السمعاني : السلفي بضم السين : بطن من الكلاع من حمير
باب الباء والزاي
بزيع الأزدي
س بزيع الأسدي والد عباس ذكره عبدان وقال : لم يبلغا نسبه ولا ندري سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم أو هو مرسل روى عنه ابنه العباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قالت الجنة : يا رب زينتني فأحسنت زينتي فأحسن أركاني فأوحى الله تبارك وتعالى إليها أني قد حشوت أركانك بالحسن والحسين جنبيك بالسعود من الأنصار وعزتي وجلالي لا يدخلك مراء ولا بخيل "
أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقال هذا حديث غريب جدا
باب الباء والسين
بسبس الجهني
ب د ع بسبس الجهني الأنصاري . من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج حليف لهم قال عروة بن الزبير : هو من بني طريف بن الخزرج شهد بدرا قاله الزهري هذا جميع ما ذكره ابن منده
وأما أبو نعيم فقال : بسبس الأنصاري الجهني وقيل : بسبسة بن عمرو ولم يزد في نسبه على هذا
وقال أبو عمر : بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان الذبياني ثم الأنصاري قال : ويقال بسبس بن بشر شهد بدرا
ونسبه ابن الكلبي مثله وزاد بعد ذبيان : ابن رشدان بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة وعداده في الأنصار وله يقول الراجز :
أقم لها صدورها يا بسبس
أ ه كلام الكلبي
قالوا : وشهد بدرا ؛ قال أبو عمر وأبو نعيم عن أنس قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبس وقيل : بسبسة مع عدي بن أبي الزغباء إلى عير أبي سفيان فعاد إليه فأخبره فسار إلى بدر . أخرجه الثلاثة
قلت : ليس بين قولهم إنه من بني ساعدة وبين قولهم هو من بني طريف بن الخزرج تناقض ؛ فإن طريفا هو ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر وطريف بطن من بني ساعدة
بسر بن أرطاة
ب د ع بسر بضم الباء وسكون السين هو بسر بن أرطاة وقيل : ابن أبي أرطاة واسمه عمرو بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وقيل : أرطاة بن أبي أرطاة واسمه عمير والله أعلم
يكنى : أبا عبد الرحمن وعداده في أهل الشام
قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بسنتين وقال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما : قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو صغير وقال أهل الشام : سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو أحد من بعثه عمر بن الخطاب مددا لعمرو بن العاص لفتح مصر على اختلاف فيه أيضا فمن ذكره فيهم قال : كانوا أربعة : الزيبر وعمير بن وهب وخارجة بن حذافة وبسر بن أرطاة والأكثر يقولون : الزبير والمقداد وعمير وخارجة . قال أبو عمر : وهو أولى بالصواب قال : ولهم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن المارودي مناولة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال : حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا ابن وهب أخبرني حيوة عن عياش بن عباس القتباني عن شييم بن بيتان ويزيد بن صبح الأصبحي عن جنادة بن أبي أمية قال : كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتى بسارق يقال له : مصدر قد سرق فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تقطع الأيدي في السفر "
وشهد صفين مع معاوية وكان شديدا على علي وأصحابه :

(1/112)


قال أبو عمر : كان يحيى بن معين يقول : لا تصح له صحبة وكان يقول : هو رجل سوء وذلك لما ركبه في الإسلام من الأمور العظام منها ما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضا ؛ من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما صغيران بين يدي أمهما وكان معاوية سيره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ويأخذ البيعة له فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالا شنيعة وسار إلى اليمن وكان الأمير على اليمن عبيد الله بن العباس عاملا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فهرب عبيد الله فنزلها بسر ففعل فيها هذا وقيل : إنه قتلهما بالمدينة والأول أكثر
قال : وقال الدارقطني : بسر بن أرطاة له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه و سلم ولما قتل ابني عبيد الله أصاب أمهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك حزن عظيم فأنشأت تقول :
ها من أحس بني اللذين هما ... كالدرتين تشظى عنهما الصدف
الأبيات وهي مشهورة ثم وسوست ؛ فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر ثم تهيم على وجهها . ذكر هذا ابن الأنباري والمبرد والطبري وابن الكلبي وغيرهم ودخل المدينة فهرب منه كثير من أهلها منهم : جابر بن عبد الله وأبو أيوب الأنصاري وغيرهما وقتل فيها كثيرا . وأغار على همدان باليمن وسبى نساءهم فكن أول مسلمات سبين في الإسلام وهدم بالمدينة دورا وقد ذكرت الحادثة في التواريخ فلا حاجة إلا الإطالة بذكرها
قيل : توفي بسر بالمدينة أيام معاوية وقيل : توفي بالشام أيام عبد الملك بن مروان وكان قد خرف آخر عمره
أخرجه الثلاثة
بسر بن أبي بسر المازني
ب د ع بسر - مثله أيضا - وهو بسر بن أبي بسر المازني
قال أبو سعد السمعاني : هو من مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان روى عنه ابنه عبد الله قال : " جاء النبي صلى الله عليه و سلم فنزل على أبي فأتاه بطعام وسويق وحيس فأكل وأتاه بشراب فشرب فناول من عن يمينه وأتى بتمر فأكل وكان إذا أكل التمر ألقى التمر على ظهر أصبعيه يعني السبابة والوسطى فلما ركب النبي صلى الله عليه و سلم جاء أبي فأخذ بلجامه فقال : يا رسول الله ادع الله لنا فقال : " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم "
أخرجه الثلاثة ؛ إلا أن أبا عمر قال : السلمي وقيل : المازني نزل عندهم النبي صلى الله عليه و سلم ودعا لهم وهو والد عبد الله بن بسر روى عنه ابنه عبد الله بن بسر وليس من الصماء في شيء . وقد جعله في ترجمة الصماء أخاها
وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا : بسر وعبد الله بن بسر أبو صفوان وأخوه عطية وأختهم الصماء لهم صحبة وهم من بني سليم من بني مازن وقد ذكره ابن أبي عاصم في بني سليم والله أعلم
بسر بن جحاش
ع بس بن جحاش القرشي . عداده في الشاميين
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال : حدثنا دحيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثني حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بزق في كفه يوما فوضع عليها إصبعه ثم قال : " إن الله عز و جل يقول : ابن آدم إنك لن تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدق وأنى أوان الصدقة "
أخرجه أبو نعيم هاهنا وأخرجه أبو نعيم وأبو عمر في بشر بالباء والشين المعجمة ويرد الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى
لا يعرف له عقب
الوئيد : هو صوت شدة المشي حريز : بالحاء المهملة المفتوحة وكسر الراء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره زاي ونفير : بالنون والفاء
بسر الأشجعي
د ع بسر بالسين المهملة أيضا هو ابن راعي العير الأشجعي روى إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى رجلا يقال له : بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال له : " كل بيمينك " قال : لا أستطيع قال : " لا استطعت " قال : فما وصلت يمينه بعد إلى فيه "
أخرجه أبو نعيم وابن منده

(1/113)


قال أبو نصر بن ماكولا : بسر يعني بالباء الموحدة والسين المهملة : بسر بن راعي العير الذي أمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يأكل بيمينه فقال : لا أستطيع . ولم يذكر فيه اختلافا على عادته في الأسماء المختلف فيها
بسر السلمي
بسر مثله أبو رافع السلمي قاله ابن ماكولا في بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة قال : بشير السلمي عن النبي صلى الله عليه و سلم : " تخرج نار من حبس سيل "
روى عنه ابنه رافع في حديثه اختلاف كثير وفي اسمه أيضا اختلاف فقيل ما ذكرناه وقيل : بشير يعني بفتح الباء وقيل : بشر يعني بغير ياء وقيل : بسر بضم الباء وبالسين المهملة ويذكر في مواضعه
بسر بن سفيان
ب د ع بسر مثله هو ابن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي الكعبي
كان شريفا كتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم يدعوه إلى الإسلام له ذكر في قصة الحديبية وهو الذي لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم لما اعتمر عمرة الحديبية وساق معه الهدي فأخبره أن قريشا خرجت بالعوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور وأسلم سنة ست من الهجرة وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخرجه الثلاثة
قوله : العوذ المطافيل يريد النساء والصبيان والعوذ : في الأصل جمع عائذ : وهي الناقة إذا وضعت وبعدما تضع أياما حتى يقوى ولدها والمطافيل : جمع مطفل وهي الناقة التي معها ولدها
قمير : بضم القاف وبعد الميم والياء راء وحبشية : بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة
بسر بن سليمان
بسر - مثله - أيضا هو بسر بن سليمان روت عنه ابنته سعية أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وصليت خلفه . هكذا قاله الأمير أبو نصر
سعية : بفتح السين وسكون العين المهملتين وفتح الياء تحتها نقطتان
بسر بن عصمة
بسر مثله أيضا هو ابن عصمة المزني أحد بني ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة أحد سادات بني مزينة يقال : له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم : " من آذى جينة فقد آذاني " . ذكر ذلك الآمدي قاله ابن ماكولا
بسر بن محجن
د ع بسر مثله أيضا وهو ابن محجن الدؤلي
سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي أنه قال : " صليت الظهر في منزلي ثم مررت بالنبي صلى الله عليه و سلم وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده فلم أصل فذكرت ذلك له فقال : " ما منعك أن تصلي معنا " . قلت : صليت قال : " وإن كنت قد صليت " رواه زيد بن أسلم عن بسر بن محجن عن أبيه وهو الصواب قاله ابن منده قال : وقال البخاري : هو تابعي وقال أبو نعيم : هو تابعي وأخرجه بعض الناس يعني ابن منده في الصحابة ولا تصح صحبته وتصح صحبة أبيه محجن
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بسرة الغفاري
د ع بسرة : بزيادة هاء وقيل : بصرة وقيل : نضلة الغفاري روى عنه سعيد بن المسيب " أنه تزوج امرأة بكرا فدخل بها فوجدها حبلى ففرق رسول الله صلى الله عليه و سلم بينهما ؛ وقال : " إذا وضعت فأقيموا عليها الحد وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها "
وروى عن سعيد عن رجل من الأنصار يقال له : بصرة وزاد : " والولد عبد لك "
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بسيسة بن عمرو
د بسيسة بن عمرو . بعثه النبي صلى الله عليه و سلم إلى عير أبي سفيان وروى عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث بسيسة بن عمرو عينا إلى عير أبي سفيان فجاء فأخبره . وذكر الحديث . أخرجه ابن منده وحده ورأيته مضبوطا في ثلاث نسخ صحيحة مسموعة وقد ضبطها أصحابها أما إحداها فيقال : إنها أصل أبي عبد الله بن منده وعليها طبقات السماع من ذلك الوقت إلى الآن وقد ضبطوها بسيسة بضم الباء وفتح السين وبعدها ياء تحتها نقطتان وليس بشيء
قلت : هكذا ذكر ابن منده هذه الترجمة وظنها غير الأولى ؛ لأنه لم يذكر في تلك أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه عينا وهما واحد وقيل : بسيس بغير هاء وقيل : بسيسة بباءين موحدتين وقد تقدم القول في بسبس

(1/114)


أخبرنا أبو الفرج بن محمود الأصبهاني بإسناده عن مسلم بن الحجاج حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر وهارون بن عبد الله ومحمد بن رافع وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة قالوا : حدثنا هاشم بن القاسم أخبرنا سليمان - هو ابن المغيرة - عن ثابت عن أنس قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبسة عينا ينظر ما فعلت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غير وغير الرسول صلى الله عليه و سلم قال : ما أدري ما استثنى بعض نسائه قال : فحدثه الحديث . قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فتكلم وقال : " إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا " فجعل رجال يستأذنونه في ظهرهم في علو المدينة فقال : " لا ؛ إلا من كان ظهره حاضرا " فانطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر " . وذكر الحديث
باب الباء والشين
بشر بن البراء
ب د ع بشر بن البراء بن معرور الأنصاري الخزرجي . من بني سلمة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه . شهد بشر العقبة وبدرا وأحدا ومات بخيبر حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة من الأكلة التي أكل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من الشاة المسمومة قيل : إنه لم يبرح من مكانه الذي أكل فيه حتى مات وقيل : بل لزمه وجعه ذلك سنة ثم مات وآخر رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عدي وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سيدكم يا بني سلمة قالوا : الجد بن قيس على بخل فيه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم : الأبيض الجعد بشر بن البراء "
كذا ذكره ابن إسحاق ووافقه صالح بن كيسان وإبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه
وروى معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لبني ساعدة : " من سيدكم " قالوا : الجد بن قيس "
وهذا ليس بشيء ؛ لأن النبي صلى الله عليه و سلم كان يسود على كل قبيلة رجلا منهم ويجعله عليهم وكذلك فعل في النقباء ليلة العقبة لامتناع طباعهم أن يسودهم غيرهم والجد من بني سلمة وليس من بني ساعدة وإنما كان سيد بني ساعدة سعد بن عبادة وهو لم يمت في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ إنما مات بعده وقال الشعبي وابن عائشة : " إن النبي صلى الله عليه و سلم قال لبني سلمة : " بل سيدكم عمرو بن الجموح " . وقول ابن إسحاق والزهري أصح
أخرجه الثلاثة
سلمة : بكسر اللام
بشر الثقفي
ب بشر الثقفي : ويقال : بشير . روت عنه حفصة بنت سيرين
أخرجه أبو عمر ههنا وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في بشير
بشر بن جحاش
ب د بشر بن جحاش . ويقال : بسر بضم الباء وبالسين المهملة وقد تقدم وهو الأكثر
قال أبو عمر : هو القرشي ولا أدري من أيهم سكن الشام ومات بحمص . روى عنه جبير بن نفير
قال ابن منده : أهل الشام يقولون : هو بشر وأهل العراق يقولون : بسر قال الدارقطني : هو بسر - يعني بالسين المهملة - ولا يصح بشر ومثله قال الأمير أبو نصر بن ماكولا
أخرجه أبو عمر وابن منده ؛ وأما أبو نعيم فذكره في بسر بالباء الموحدة والسين المهملة وقال : وقيل : بشر يعني بالشين المعجمة
بشر بن الحارث الأنصاري
ب بشر بن الحارث وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري
شهد أحدا هو وأخواه مبشر وبشير وكان بشير شاعرا منافقا يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانوا أهل حجة ؛ فسرق بشير من رفاعة بن زيد درعة ثم ارتد في شهر ربيع الأول من سنة أربع من الهجرة ولم يذكر لبشر نفاق والله أعلم . وقد ذكر فيمن شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجه أبو عمر
بشير : بضم الباء وفتح الشين المعجمة
بشر بن الحارث بن قيس

(1/115)


ب س بشر بن الحارث . ذكره أبو موسى عن عبدان أنه قال : سمعت أحمد بن يسار يقول : بشر بن الحارث من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من قريش من المهاجرين إلى الحبشة وهو : بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم وقال أبو موسى : بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي وكان ممن أقام بأرض الحبشة ولم يقدم إلا بعد بدر ؛ فضرب له رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهم لا يعرف له ذكر إلا في المهاجرين إلى الحبشة
قلت : قدسها الحافظ أبو موسى رحمه الله تعالى فجعل قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو وليس كذلك وإنما هو عدي بن سعد بن سهم ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم ومن القدماء ابن حبيب وهشام الكلبي والزبير بن بكار وغيرهم والوهم الثاني : أنه جعل سعد : ابن عمرو وإنما هو ابن سهم بن عمرو ورأيته في نسختين صحيحتين من أصل أبي موسى كذلك فلا ينسب الغلط إلى الناسخ وقد أخرجه أبو عمر كما ذكرناه
بشر بن حزن النضري
د ع بشر بن حزن النضري
أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن بشر بن حزن النصري قال : " افتخر أصحاب الإبل وأصحاب الغنم عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعث داود وهو راعي غنم وبعث موسى وهو راعي غنم وبعثت أنا وأنا أعرى غنما لأهلي بجياد "
قال أبو نعيم : رواه أبو داود عن شعبة وتابعه غيره عليه ورواه ابن أبي عدي وغيره عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن وهو الصواب ورواه الثوري وزكريا بن أبي زائدة وإسرائيل وغيرهم عن أبي إسحاق فقالوا : عبدة وهناك أخرجه أبو عمر وأخرجه في بشر ابن منده وأبو نعيم
بشر بن حنظلة الجعفي
بشر بن حنظلة الجعفي . ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن سويد بن غفلة أو غيره عن بشر بن حنظلة الجعفي قال : " خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمي نريد رسول الله صلى الله عليه و سلم فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته وكانوا يطلبونهم فقالوا : فيكم وائل قلنا : لا قالوا : فإن هذا وائل فحلفت لهم أنه أخي ابن أبي وأمي فكفوا فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه فقال : " صدقت هو أخوك : أبوكما آدم وأمكما حواء "
هذا الحديث لسويد بن حنظلة وذكره ههنا ابن الدباغ الأندلسي
بشر أبو خليفة
د ع بشر أبو خليفة . له صحبة عداده في أهل البصرة تفرد بالرواية عنه ابنه خليفة أنه أسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه و سلم ماله وولده ثم لقيه النبي فرآه هو وابنه مقرونين فقال له : ما هذا يا بشر قال : حلفت لئن رد الله علي مالي وولدي لأحجن بيت الله مقرونا فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم الحبل فقطعه وقال لهما : " حجا فإن هذا من الشيطان " . أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده : هذا حديث غريب
بشر بن راعي العير
د ع بشر بن راعي العير . قال ابن منده وأبو نعيم : له ذكر في حديث سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه و سلم أبصر رجلا من أشجع يقال له : بشر بن راعي العير يأكل بشماله . الحديث وتقدم في بسر قال أبو نعيم : صوابه بسر يعني بالسين المهملة
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
بشر أبو رافع
ب د ع بشر أبو رافع وقيل : بشير وقيل : بشير : وقيل : يسر وقد تقدم
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن علي أبي جعفر عن رافع بن بشر السلمي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " تخرج نار بأرض حبس سيل تسير سير بطيء الإبل تكمن بالليل وتسير بالنهار تغدو وتروح يقال : غدت النار أيها الناس فاغدوا وقالت النار أيها الناس فقيلوا ؛ وراحت النار أيها الناس فروحوا ؛ من أدركته أكلته "
وروى : تخرج نار ببصرى
ورواه أبو عاصم عن عبد الحميد عن عيسى بن علي عن رافع بن بشير عن أبيه بزيادة ياء ورواه عبيد الله بن موسى عن عبد الحميد عن عيسى بن علي عن رافع بن بشير يعني بضم الباء وزيادة الياء
أخرجه الثلاثة
بشر بن سحيم

(1/116)


ب د ع بشر بن سحيم الغفاري . من ولد حرام بن غفار بن مليل . وقيل : البهزي عداده في أهل الحجاز كان يسكن كراع الغميم وضجنان . قاله ابن منده وأبو نعيم عن محمد بن سعد وقال أبو عمر : بشر بن سحين بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري . روى عنه نافع بن جبير بن مطعم حديثا واحدا في أيام التشريق : أنها أيام أكل وشرب قال : لا أحفظ له غيره ويقال : البهزي قال : وقال الواقدي : بشر بن سحيم الخزاعي كان يسكن كراع الغميم وضجنان والغفاري أكثر
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا وكيع أخبرنا سفيان " ح " وعبد الرحمن عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم عن بشر بن سحيم أن النبي صلى الله عليه و سلم خطب يوم التشريق قال عبد الرحمن : في أيام الحج فقال : " لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب "
أخرجه الثلاثة
بشر بن صحار
س بشر بن صحار . ذكره عبدان بن محمد في الصحابة وقال بإسناده عن سلم بن قتيبة عن بشر بن صحار قال : " رأيت ملحفة النبي صلى الله عليه و سلم مورسة " قال : " وأدركت مربط حمار النبي صلى الله عليه و سلم وكان اسمه عفيرا وكنت أدخل بيوت النبي صلى الله عليه و سلم فأنال أسقفها " . أخرجه أبو موسى وقال : بشر هذا هو ابن صحار بن عباد بن عمرو وقيل : ابن عبد عمرو الأزدي من أتباع التابعين يروي عن الحسن البصري ونحوه ورؤيته للملحفة والمربط لا تصيره صحابيا ؛ إذ لم كان كل من رأى من آثار النبي صلى الله عليه و سلم شيئا كان صحابيا لكان أكثر الناس صحابة وسلم بن قتيبة من المتأخرين لا يقضى له إدراك التابعين فكيف بالصحابة
بشر بن عاصم الثقفي
ب د ع بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي . كذا نسبه أكثر العلماء وقد جعله بعضهم مخزوميا ؛ فقال : بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والأول أصح وكان عامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على صدقات هوازن روى أبو وائل أن عمر بن الخطاب استعمله على صدقات هوازن فتخلف عنها ولم يخرج فلقيه فقال : ما خلفك أما ترى أن عليك سمعا وطاعة قال : بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من ولي من أمور المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتى يقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيها سبعين خريفا " قال : فخرج عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر فقال : ما لي أراك كئيبا حزينا قال : ما يمنعني أن أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من ولي من أمور المسلمين شيئا " . وذكر الحديث فقال أبو ذر : وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر : من يأخذها مني بما فيها فقال أبو ذر : من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض ؛ شقت عليك يا عمر قال : نعم "
وقد أخرج البخاري فقال : بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي حجازي أخو عمرو وقال : قال لي علي : مات بشر بعد الزهري ومات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة يروي عن أبيه سمع منه ابن عيينة ونافع بن عمر وقال : حدثني أبو ثابت حدثنا الدراوردي عن ثور بن زيد عن بشر بن عاصم بن عبد الله بن سفيان عن أبيه عن جده سفيان عامل عمر والله أعلم
أخرجه الثلاثة
بشر بن عاصم
بشر بن عاصم قال البخاري : بشر بن عاصم صاحب النبي صلى الله عليه و سلم هذا جميع ما ذكره وجعله ترجمة منفردة . عن بشر بن عاصم بن سفيان المقدم ذكره وجعل هذا صحابيا ولم يجعل الأول صحابيا وجعله غيره في الصحابة . والله أعلم
بشر بن عبد الله
ب بشر بن عبد الله الأنصاري . من بني الحارث بن الخزرج قتل باليمامة شهيدا ولم يوجد له في الأنصار نسب ويقال : بشير ؛ قاله أبو عمر
أخبرنا عمار عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق في تسمية من قتل باليمامة من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج : وبشر بن عبد الله ولم ينسبه ويرد في بشير إن شاء الله تعالى
أخرجه أبو عمر
بشر بن عبد
ب بشر بن عبد . سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم فسمعه يقول : " إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له " . لم يرو عنه غير ابنه عفان فيما علمت
أخرجه أبو عمر
بشر بن عرفطة

(1/117)