صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : كشف الظنون
المؤلف : حاجي خليفة
مصدر الكتاب : موقع المحدث المجاني
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

المنظومة الهاملية في الفروع
للسراج : أبي بكر بن علي الهاملي الحنفي اليمني
المتوفى : سنة 769
شرحها :
تلميذه الشيخ : أبو بكر بن علي الحدادي الحنفي
المتوفى : في حدود سنة 800 ، ثمانمائة
في : مجلدين كبيرين . ( 2 / 1869 )

(2/1868)


منع الثوران عن الدوران
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ذكرها في : ( الفهرست )
مع : مقاماته

(2/1869)


منع الموانع على سؤالات : ( جمع الجوامع )
مر
وهي : ثلاثة وثلاثون سؤالا
أوردها بعضهم على متنه
فأجاب عنها
أوله : ( الحمد لله الذي أسس قواعد دينه . . . الخ )

(2/1869)


منع الموانع
للشعراني

(2/1869)


المنعش
لأبي الفرج : عبد الرحمن بن الجوزي

(2/1869)


المنفرجة
للمرصفي
هو : أبو الحسن : علي بن خليل المصري الزاهد
المتوفى : سنة 930

(2/1869)


المنقح الظريف في الموشح الشريف
للسيوطي
ذكره في : ( فهرست النوادر )

(2/1869)


المنقحات المشروحة في المعاني
للمولى : محمد الثيري المعروف : بعيشي
المتوفى : سنة 1046

(2/1869)


المنقد من الإيمان
لمحمد بن أحمد البصري المعروف : بالعجيح
مات : سنة 320
وهو يشبه : ( الملاحن ) لابن دريد

(2/1869)


المنقذ من الزلل في مسائل الجدل
للقاضي أبي محمد : عبد العزيز بن عثمان النسفي الحنفي البخاري الفضلي المعروف : بالنسفي
المتوفى : سنة 533 ، ثلاث وثلاثين وخمسمائة
في : مجلد

(2/1869)


المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال
للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي
المتوفى : سنة 505 ، خمس وخمسمائة
أوله : ( الحمد لله الذي يفتتح بحمده كل رسالة ومقالة . . . الخ )
وهو : مختصر
بث فيه : غاية العلوم وأسرارها والمذاهب وأغوارها

(2/1869)


المنقذ من الهلكة في دفع مضار السموم المهلكة
لحسن بن أبي ثعلب بن المبارك الطبيب
أوله : ( الحمد لله الواحد بلا كيفية . . . الخ )
ذكر فيه : أنه ألفه : للمفضل بن أبي البركات
ورتبه على : ثلاث مقالات

(2/1869)


منن الهادي
في : النحو والتصريف
للشيخ عز الدين : عبد الوهاب بن إبراهيم الخرزنجي الزنجاني
وكان حيا : في سنة 654 ، أربع وخمسين وستمائة . ( 2 / 1870 )

(2/1869)


منهاج الابتهاج لشرح : ( مسلم بن الحجاج )
مر

(2/1870)


منهاج الأدب في التصريف
للشيخ : محمود
مختصر
أوله : ( الحمد لله الهادي إلى سبيل السداد . . . الخ )
ألفه لولده : عبد اللطيف
ورتبه على : سبعة أبواب

(2/1870)


منهاج الاستقامة في إثبات الإمامة
لشيخ الرافضة جمال الدين : أبي منصور بن مطهر : حسن بن يوسف الحلبي الشيعي
المتوفى : سنة 726 ، ست وعشرين وسبعمائة
قال ابن كثير : وقد خبط فيه في المعقول والمنقول
ولم يدر كيف يتوجه إذ خرج من الاستقامة
وقد انتدب للرد عليه في ذلك :
الشيخ أبو العباس : أحمد بن تيمية
في : مجلدات
أتى فيها : بأشياء حسنة
وهو : كتاب حافل
سماه : ( منهاج السنة )

(2/1870)


منهاج الإقبال

(2/1870)


منهاج أهل الإصابة في محبة الصحابة
لأبي الفرج ابن الجوزي

(2/1870)


منهاج أهل السنة في الرد على القدرية
للشيخ الإمام : منصور بن محمد السمعاني
المتوفى : سنة 489 ، تسع وثمانين وأربعمائة

(2/1870)


منهاج البلغاء في علمي البلاغة والبيان
لحازم بن محمد القرطاجني
المتوفى : سنة 684
قلت :
وقع في نسختي : ( الطبقات السيوطية ) أنه : سراج البلغاء والعلم عند الله

(2/1870)


منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان
من : الأدوية المفردة والمركبة
مرتب على : الحروف
لابن جزلة : علي ( يحيى ) بن عيسى الكاتب من تلامذة : نصير الطوسي الطبيب
المتوفى : سنة 493 ، ثلاث وتسعين وأربعمائة
وكان نصرانيا فأسلم
ضمنه : ذكر جميع الأدوية والأشربة والأغذية وكل مركب بسيط ومفرد وخليط
ورتبه على : حروف المعجم
أوله : ( الحمد لله الذي ظهرت له بدائع مصنوعاته وبهرت غرائب مبتدعاته . . . الخ )
وعليه ( تعليقة ) :
للشيخ الفاضل : عبد الله بن أحمد المالقي المعروف : بابن البيطار
المتوفى : سنة 646 ، ست وأربعين وستمائة
وسماها : ( 2 / 1871 ) ( الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام )
أولها : ( الحمد لله الذي أقام بلطيف حكمته . . . )
قرأه عليه :
الشيخ الموفق : أحمد بن الشيخ السديد : أبي القاسم الخزرجي بدمشق
ولبعضهم :
تتمة له
أولها : ( حمدا لمن أبدع الخواص والعجائب . . . الخ )
قال : ولما كانت فنون الطب كثيرة وكان من أجلها العلم بالمفردات وما يتعلق بها ولم أر من حرر أحكام ذلك مثل ابن جزلة
فإنه حقق في منهاجه وأجاد
ولكنه شرط أن يهمل المجهول
فأدى ذلك إلى اعتراض الأغبياء
نعم فاته أشياء يسيرة في جنب فوائده الغزيرة من إهمال مفرد أو تنبيه على اسم أو منفعة أو مضرة أو بدل أو قدر وزن
فاستخرت الله - تعالى - وجمعت ما فاته . . . الخ

(2/1870)


منهاج التعبير
لخالد الأصبهاني
المتوفى : سنة

(2/1871)


منهاج التوقيف في القراءة
للشيخ علم الدين : علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي الكبير

(2/1871)


المنهاج الجلي في شرح القانون الجزولي
مر

(2/1871)


منهاج الدراية في فروع الحنفية
لأبي حفص : عمر بن محمد النسفي
المتوفى : سنة

(2/1871)


منهاج الدكان في الطب
مجلد
أوله : ( الحمد لله الذي ليس بذي بداية فيكون مسبوقا . . . الخ )
للشيخ الحاذق أبي المنى : داود بن أبي نصر بن حفاظ المعروف : بالكوهين العطار الإسرائيلي الهاروني بالقاهرة
جمعه : لنفسه ولولده سنة 658 ، ثمان وخمسين وستمائة
وذكر فيه : أنه جامع للأغراض كاف فيما يحتاج إليه بالنسبة إلى غيره
جمعه من : الدستور المارستاني وغيره من عدة أقربادينات مختارة :
( كالإرشاد )
و ( المكي )
و ( المنهاج )
و ( أقربادين ابن التلميذ ) . . . وغير ذلك

(2/1871)


منهاج الدين
للحليمي
في : شعب الإيمان
وهو : الشيخ الإمام أبو عبد الله : حسين بن الحسن الحليمي الجرجاني الشافعي
المتوفى : سنة 403 ، ثلاث وأربعمائة
وهو : كتاب جليل
في نحو : ثلاث مجلدات
فيه : أحكام كثيرة ومسائل فقهية وغيرها مما يتعلق بأصول الإيمان
رتبه على : سبع وسبعين بابا
على أن للإيمان : بضعا وسبعين شعبة
واختصره :
القاضي علاء الدين أبو الحسن : علي بن ( 2 / 1872 ) إسماعيل التبريزي القونوي
المتوفى : سنة 729 ، تسع وعشرين وسبعمائة
ونظمه :
نور الدين : علي الأشموني الشافعي
المتوفى : بعد التسعمائة
وشرحه :
شمس الدين : محمد بن أحمد الخطيب الشربيني
المتوفى : سنة 977 ، سبع وسبعين وتسعمائة

(2/1871)


منهاج ذوي الحسب في لغة العرب

(2/1872)


منهاج الرشاد
لشكر الله بن أحمد
وقيل : للغزالي

(2/1872)


منهاج السالكين
للشيخ : إسماعيل الأنقروي المولوي
المتوفى : سنة 1042 ، اثنتين وأربعين وألف

(2/1872)


منهاج السلامة إلى معراج الكرامة
لابن المطهر الحلي من أفاضل الشيعة
فيه : مطاعن على أهل السنة
وعليه رد :
لزين الدين : سريجا بن محمد الملطي
المتوفى : سنة 788 ، ثمان وثمانين وسبعمائة
سماه : ( سد الفتيق المظهر وصد الفسيق ابن المطهر )

(2/1872)


منهاج السلوك
في : التاريخ

(2/1872)


منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيع والقدرية
للشيخ تقي الدين : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي
المتوفى : سنة 728 ، ثمان وعشرين وسبعمائة
ألفه : ردا على ( منهاج الكرامة )
قال التقي السبكي :
رأيته قد أجاد في الرد عليه لكن صرح باعتقاد حوادث لا أول لها وأنها قائمة بذات الباري

(2/1872)


منهاج السنة ومفتاح الجنة
في فن الحديث
للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ولم يتم

(2/1872)


منهاج الشريعة
في : شرح ( منار الأنوار )
في : الأصول
لجلال الدين : رسولا بن أحمد بن يوسف التباني الحلبي الحنفي
المتوفى : سنة 793

(2/1872)


منهاج الصلاح
في الفروع
على : مذهب الإمامية
لابن المطهر الحلي : الحسن بن يوسف الإمامي
المتوفى : سنة 726
لعله اختصار : ( المصباح )
أعني : ( مصباح المتهجد )
كما مر

(2/1872)


منهاج الصواب
لأبي محمد : علي أسعد الحسيني
المتوفى : سنة 588 ، ثمانين وخمسمائة . ( 2 / 1875 )

(2/1872)


منهاج الطالبين
في مختصر : ( المحرر )
في : فروع الشافعية
للإمام محيي الدين أبي زكريا : يحيى بن شرف النووي الشافعي
المتوفى : سنة 676 ، ست وسبعين وستمائة
أوله : ( الحمد لله البر الجواد الذي جلت نعمه عن الإحصاء بالأعداد . . . )
قال :
قد أكثر أصحابنا من التصنيف
و متن ( مختصر المحرر ) : كثير الفوائد عمدة في تحقيق المذهب
وقد التزم مصنفه : أن ينص على ما صححه معظم الأصحاب لكن في حجمه كبر عن حفظ أكثر أهل العصر
فرأيت اختصاره في : نحو نصف حجمه
مع ما أضمه إليه من : النفائس
ثم ذكر تصرفاته
وقال في آخره :
وأرجو إن تم هذا أن يكون في معنى الشرح ( للمحرر )
فإني لا أحذف منه شيئا من الأحكام أصلا
وقد جمعت : جزءا على صورة الشرح لدقائق هذا : ( المختصر ) . انتهى
وهو : كتاب مشهور متداول بينهم اعتنى بشأنه جماعة من الشافعية
فشرحه :
الشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
ولم يكمله
بل وصل إلى : الطلاق
وسماه : ( الابتهاج )
وتوفي : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة
وكمله :
ابنه بهاء الدين : أحمد
المتوفى : سنة 773 ، ثلاث وسبعين وسبعمائة
وشرحه :
محمد بن علي العاياتي
المتوفى : سنة 850 ، ثلاث وخمسين وثمانمائة
والشيخ جلال الدين : محمد بن أحمد المحلي
المتوفى : سنة 864 ، أربع وستين وثمانمائة
أوله : ( الحمد لله على إنعامه . . . الخ )
سماه : ( كنز الراغبين شرح منهاج الطالبين )
قال : هذا ما دعت إليه حاجة المتفهمين لمنهاج الفقه من شرح يحل ألفاظه ويبين مراده على وجه لطيف خال عن : الحشو والتطويل حاو : للدليل والتعليل
وشرحه :
شهاب الدين : أحمد بن حمدان الأذرعي
المتوفى : سنة 783 ، ثلاث وثمانين وسبعمائة
شرحين :
اسم أحدهما : ( القوت ) ( قوت المحتاج )
وقد اختصره :
شمس الدين : محمد بن محمد الغزي
المتوفى : سنة 808 ، ثمان وثمانمائة
وله : ( سلاح الاحتياج في الذب عن المنهاج )
والآخر : ( الغنية )
وعليه نكت :
لشهاب الدين بن النقيب
وشرحه :
الشيخ مجد الدين : أبو بكر بن إسماعيل السنكلومي
المتوفى : سنة 740 ، أربعين وسبعمائة
ولم يطوله
وسراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي
المتوفى : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
شرحه
وسماه : ( الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات )
ثم اختصره :
وسماه ظنا : ( العجالة )
وله : ( تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج )
و ( البلغة )
على : أبوابه
في : جزء
وله : ( جامع الجوامع ) أو ( جمع الجوامع )
في : الفروع
مر
في : نحو ثلاثين مجلدا
احترق غالبه
وله : ( عمدة المحتاج )
في : ثلاث مجلدات
وكذلك : ( العجالة )
في : مجلدة
وله : ( لغاته )
في : مجلد
وهو المسمى : ( بالإشارات )
وتصحيحه :
في مجلد أيضا
وأدلته :
المتقدم اسمه
كذا في : ( ضوء السخاوي )
وأفرد :
الشيخ سراج الدين : عمر بن محمد اليمني
المتوفى : سنة 887 ، سبع وثمانين وثمانمائة
( زوائد العمدة )
و ( العجالة )
لابن الملقن
وسمى الأول :
( تقريب المحتاج إلى زوائد شرح ابن النحوي على المنهاج )
والثاني :
( الصفادة في زوائد العجالة )
وأحمد بن العماد الأقفهسي
المتوفى : سنة 808 ، ثمان وثمانمائة
له عليه عدة شروح
وجد من أكبرها : قطعة إلى صلاة الجمعة
في : ثلاث مجلدات
أطال فيه : مع إكثاره الاستمداد من شرح المذهب
وسماه : ( البحر العجاج )
وأصغرها :
في مجلدين
سماه : ( التوضيح )
وشرحه :
الشيخ جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي
بلغ فيه إلى : المساقاة
و سماه : ( الفروق )
وصنف : زيادات على : ( المنهاج )
وهو قطعة في مجلد
وتوفي : سنة 772 ، اثنتين وسبعين وسبعمائة
وأكمل :
الشيخ بدر الدين : محمد بن عبد الله الزركشي
ذلك الشرح
وتوفي : سنة 794 ، أربع وتسعين وسبعمائة
وقيل : له شرح آخر
مسمى : ( بالديباج )
وشرح قطعة منه :
نور الدين : فرج بن محمد الأردبيلي
المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة
شرحا حافلا
وصل فيه إلى : أثناء ربع البيوع
في : ستة مجلدات
قال ابن حجر في ( الدرر ) :
ماله نظير في التحقيق . انتهى
وشرحه :
سراج الدين : عمر بن رسلان البلقيني
وسماه : ( تصحيح المنهاج )
أكمل منه : الربع الأخير
ووصل إلى : ربع النكاح
وتوفي : سنة 805 ، خمس وثمانمائة
ولولده جلال الدين : عبد الرحمن :
( نكت ) : على الأصل
ولم تتم
وتوفي : سنة 824 ، أربع وعشرين وثمانمائة
وشرحه :
الشيخ : شرف بن عثمان الغزي
شرحا بسيطا
في : نحو عشر مجلدات
ومتوسطا
وصغيرا
في : مجلدين
ذكر فيه : فوائد غريبة من كتاب ( الأنوار )
وتوفي : سنة 779 ، تسع وتسعين وسبعمائة
وعلق :
الشيخ جلال الدين : محمد بن عمر النصيبيني
شرحا
في : أربعة مجلدات
سماه : ( الإبهاج )
وتوفي : سنة 921 ، إحدى وعشرين وتسعمائة
والشيخ بدر الدين أبو البركات : محمد بن محمد المعروف : بابن رضي الدين الغزي
شرحه : شرحين
أحدهما :
سماه : ( ابتهاج المحتاج )
وشرحه :
الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
وسماه : ( درة التاج في إعراب مشكل المنهاج )
وتوفي : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ونظمه أيضا :
وسماه : ( الابتهاج )
ولم يتم
وشرحه :
القاضي : زكريا بن محمد الأنصاري
المتوفى : سنة 928 ، ثمان وعشرين وتسعمائة
واختصره :
الشيخ أثير الدين أبو حيان : محمد بن يوسف الأندلسي
وسماه : ( الوهاج في اختصار المنهاج )
وتوفي : سنة 745 ، خمس وأربعين وسبعمائة
ونظمه :
شمس الدين : محمد بن محمد ( عبد الكريم ) الموصلي
المتوفى : سنة 774 ، أربع وسبعين وسبعمائة
وشرح :
رجل
وهو : شمس الدين أبو عبد الله : محمد بن عبد الرحمن الكفرسوسي الدمشقي الحنفي
المتوفى : سنة 932
فرائضه
وسماه : ( إغاثة اللهاج )
وشرحه :
الشيخ الإمام : محمد بن فخر الدين الأبار المارديني
وسماه : ( البحر المواج )
وهو : أربعة عشر مجلدا
وشرح قطعة منه :
الشيخ تاج الدين أبو نصر : عبد الوهاب بن محمد الحسيني
المتوفى : سنة 875 ، خمس وسبعين وثمانمائة
وشرح ( المنهاج ) :
تقي الدين : أبو بكر بن محمد الحصني
المتوفى : سنة 829 ، تسع وعشرين وثمانمائة
ونظم ( المنهاج ) :
شهاب الدين : أحمد بن محمد الطوخي
المتوفى : سنة 893 ، ثلاث وتسعين وثمانمائة
ومن شروحه :
شرح : الشيخ : إبراهيم المأموني المكي الشافعي وهو من المتأخرين
ذكره في : ( تهنئة أهل الإسلام )
وشرحه :
يحيى بن أحمد المصري
شرحا لطيفا
جمع فيه : فوائد
وممن شرحه :
الشيخ كمال الدين : محمد بن موسى الدميري الشافعي
المتوفى : سنة 808 ، ثمان وثمانمائة
في : أربع مجلدات
سماه : ( النجم الوهاج )
لخصه : في ( شرح السبكي ) و ( الأسنوي ) وغيرهما
وعظم الانتفاع به خصوصا بما طرزه به من التتمات والختامات والنكت البديعة
وابتدأ من : المساقاة بناء على قطعة شيخه : الأسنوي
فانتهى في : ربيع الآخر سنة 786 ، ست وثمانين وسبعمائة
ثم استأنف شرحه ثانيا
وشرح مختصره :
الشيخ الإمام زين الدين أبو يحيى : زكريا بن محمد الأنصاري
أوله : ( الحمد لله على أفضاله . . . الخ )
وهو : شرح ممزوج
اختصره : أولا
وسماه : ( منهج الطلاب )
وأول ( المختصر ) : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا . . . الخ )
ومن شروح ( المنهاج ) :
شرحان كبيران :
أحدهما : ( إرشاد المحتاج إلى توجيه المنهاج )
والآخر ( بداية المجتهد )
في : مجلدين
كلاهما : للشيخ بدر الدين أبي الفضل محمد بن أبي بكر المعروف : بابن شهبة الأسدي الفقيه الشافعي
المتوفى : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة
وشرحه :
نجم الدين أبو الفضل : محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون
المتوفى : سنة 876 ، ست وسبعين وثمانمائة
وسماه : ( هادي الراغبين إلى منهاج الطالبين )
وفرغ منه : سنة 860 ، ستين وثمانمائة
ذكر فيه : أنه ألحق به وزاد ونقص
أوله : ( الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم . . . الخ )
وله : ( تصحيح المنهاج ) أولا : في مطول
عمل عليه : توضيحا
ومتوسطا
ومختصرا
سماه : ( التاج في زوائد الروضة على المنهاج )
و ( التحرير ) :
جعله معوله في المراجعة
ماشيا فيه : على مسائل : ( المنهاج )
في نحو : أربعمائة كراسة
لكنه لم يبيض
وشرحه : ( 2 / 1876 )
الشيخ تقي الدين أبو بكر : أحمد بن قاضي شهبة وهو : ولد المذكور آنفا
المتوفى : سنة 851 ، إحدى وخمسين وثمانمائة
والشيخ : بهاء الدين بن قاضي بردا الدمشقي
والإمام أبو الفتح : محمد بن أبي بكر المراغي المدني الشافعي
المتوفى : سنة 859 ، تسع وخمسين وثمانمائة
سماه : ( المشرع الروي في شرح منهاج النووي )
وهو : ثلاث مجلدات
وشرحه :
أبو الفضل : أحمد بن علي بن حجر الهيثمي المكي
وشرحه أيضا :
العلامة الرملي
والخطيب الشربيني
هو : شمس الدين : محمد بن أحمد الخطيب الشربيني
المتوفى : سنة 977
للشيخ الزيادي
حاشية
على : ( شرح المحلي )
وله حاشية أيضا :
على ( شرح المنهاج )
لشيخ الإسلام
وشرح : ( فرائض المنهاج )
لشيخ الإسلام
وشرح : ( فرائض المنهاج )
للشيخ : محب الدين البصروي

(2/1875)


منهاج العابدين
للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي
المتوفى : سنة 505 ، خمس وخمسمائة
وقيل : هو آخر تآليفه
رتبه على : سبع عقبات
الأولى : عقبة العلم
الثانية : عقبة التوبة
الثالثة : عقبة العوائق
الرابعة : عقبة القوادح
السابعة : عقبة الحمد والشكر
وهو : كتاب لطيف نافع لمن أراد الآخرة وأعرض عن الدنيا
أوله : ( الحمد لله الملك الحكيم الجواد . . . الخ )
قال :
صنفنا في قطع طريق الآخرة وما يحتاج إليه العبد من علم أو عمل :
كتبا
( كإحياء العلوم )
و ( القربة إلى الله - سبحانه وتعالى - )
فلم يحسنوها
فأيما كلام أفصح من كلام رب العالمين وقد قالوا فيه : أساطير الأولين
واقتضت الحال : النظر إلى كافة خلق الله - سبحانه وتعالى - بعين الرحمة وترك المماراة
فابتهلت إلى الله - سبحانه وتعالى - أن يوفقني لتصنيف كتاب يقع عليه الإجماع ويحصل بقراءته الانتفاع فأجابني وأطلعني بفضله وكرمه على أسرار ذلك وألهمني ترتيبا عجيبا لم أذكره في الكتب التي تقدمت . انتهى
وقد نقله :
إلياس بن عبد الله المعروف : بنهاني
إلى التركي
سنة : 925
وألحق به : مسائل العبادات الخمس
وشرحه :
شمس الدين البلاطنسي
شرحين : كبيرا وصغيرا
ثم اختصر ( المنهاج )
في : جزء
وسماه : ( بغية الطالبين )
أوله : ( الحمد لله الذي وفق من شاء من عباده . . . الخ )
ورأيت في مسامرة الشيخ الأكبر أنه قال :
أن الشيخ أبا الحسن : علي المسفر كان جليلا حكيما عارفا مخمول الذكر
ورأيت بسبتة له تصانيف منها :
( منهاج العابدين )
الذي يعزى : لأبي حامد ( 2 / 1877 ) الغزالي
وليس له
وإنما هو من مصنفات : هذا الشيخ
وكذلك له أيضا كتاب :
( النصح والتسوية )
الذي يعزى : لأبي حامد أيضا
وتسميه الناس :
( المضنون الصغير )
وله شعر منها :
لا تظنوا الموت موتا إنه ... لحياة هي غايات المنى
أحسنوا الظن برب راحم ... تشكروا السعي وتأتوا أمنا
ما أرى نفسي إلا أنتمو ... واعتقادي أنكم أنتم أنا

(2/1876)


منهاج العاشقين
فارسي
مختصر

(2/1877)


المنهاج على مذهب الحنفية
لنجم الدين : عمر بن محمد بن العديم الحلبي القاضي بحماة
المتوفى : سنة 734 ، أربع وثلاثين وسبعمائة
وهو مشتمل على : أصول وفروع
جمع فيه : بين ( الجامع الصغير ) وبين ( تصنيف الطحاوي ) ( والقدوري )
بأوجز لفظ وأوضح بيان

(2/1877)


منهاج الفتاوى
لعمر بن محمد العقيلي الأنصاري
المتوفى : سنة 576 ، ست وسبعين وخمسمائة

(2/1877)


منهاج الفقراء
طريقة : نامج المولوية
للشيخ رسوخ الدين : إسماعيل بن أحمد الأنقروي
المتوفى : سنة 1041 ، إحدى وأربعين وألف
ألفه : سنة 1034 ، أربع وثلاثين وألف
ألفه : بالتركية
وجعله ثلاثة أقسام :
الأول : في الطريقة
الثاني : في أسرار الشريعة
الثالث : في مراتب السلوك
وقيل في تاريخ وفاته : سويندي جامعك روشن جراغي
أوله : ( الحمد لله الذي علمنا العلوم الدينية واللدنية . . . الخ )

(2/1877)


منهاج الفكر في الحيل
لابن الوراق
هو : أبو الحسن : محمد بن عبد الله النحوي
المتوفى : سنة 381

(2/1877)


المنهاج في الأصول
للعلامة جار الله : محمود بن عمر الزمخشري
المتوفى : سنة 538 ، ثمان وثلاثين وخمسمائة

(2/1877)


المنهاج في تعلقات الإيلاج
للقاضي كمال الدين : محمد بن أحمد الزملكاني
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي أنبت الخلق نباتا . . . الخ )
ذكر أن : بعض المخاديم سأله أن يصنف كتابا في الباه ؟
فألفه
ورتبه على : مقدمة وجزأين
يشتمل كل منهما : على عدة أبواب
فالجزء الأول : في أسرار الرجال
والجزء الثاني : في أسرار النساء

(2/1877)


المنهاج في شرح : ( مسلم بن الحجاج )
وهو شرح : ( صحيح مسلم )
للنووي . ( 2 / 1879 )

(2/1877)


المنهاج في الفروع
الحبيب بن عمر الفرغاني
توفي : سنة

(2/1879)


المنهاج في العبادة
مختصر
للشيخ أبي عبد الله : محمد بن علي الحكيم الترمذي الصوفي

(2/1879)


منهاج القاري
منظومة
في التجويد
لخطيب جامع السلطان : محمد خان
ثم شرحها
بالتركية

(2/1879)


منهاج القاصدين
لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي المعروف : بابن الجوزي
المتوفى : سنة 597
وهو : على أسلوب ( الإحياء )
لكنه : حذف منه الأحاديث الواهية ومذاهب الصوفية التي لا أصل لها

(2/1879)


منهاج المتعلم
لأبي حامد : محمد الغزالي

(2/1879)


منهاج المذكرين ومعراج المحذرين
في الموعظة
لإبراهيم بن حسين بن علي الفرضي
المتوفى : سنة
ويفهم من ديباجته : أنه كان واعظا
تم : سنة 880 ، ثمانين وثمانمائة
ولعله : تاريخ تأليفه
وفيه : شبهة

(2/1879)


المنهاج المنتخب من : ( ضوء السراج )
في شرح : ( فرائض السجاوندي )
مر

(2/1879)


منهاج الواعظين

(2/1879)


منهاج الوصول إلى علم الأصول
لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي البغدادي المعروف : بابن الجوزي الحنبلي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

(2/1879)


منهاج الوصول إلى علم الأصول
مختصر
للقاضي الإمام ناصر الدين : عبد الله بن عمر البيضاوي
المتوفى : سنة 685 ، خمس وثمانين وستمائة
وهو مرتب : على مقدمة وسبعة كتب
أوله : ( تقدس من تمجد بالعظمة والجلال . . . الخ )
قال : إن كتابنا هذا يسمى :
( منهاج الوصول إلى علم الأصول )
الجامع بين : المشروع والمعقول
والمتوسط : بين الفروع والأصول . . . الخ
وهو : عشرون ورقة بالقطع الخشبي
قال الأسنوي :
اعلم : أن المصنف أخذ كتابه من :
( الحاصل ) للأرموي
و ( الحاصل ) : أخذه مصنفه من :
( المحصول ) للفخر
و ( المحصول ) : استمداده من : كتابين
لا يكاد يخرج عنهما غالبا
أحدهما :
( المستصفى ) للغزالي
والثاني :
( المعتمد ) لأبي الحسن البصري
حتى رأيته ينقل منهما الصفحة أو قريبا منها بلفظها
وسببه على ما قيل : أنه كان يحفظهما
وهو : كتاب جليل اعتنى العلماء بشأنه
فشرحه :
الشيخ الإمام فخر الدين أبو المكارم : أحمد بن حسن التبريزي الجاربردي
المتوفى : سنة 746 ، ست وأربعين وسبعمائة
سماه : ( بالسراج الوهاج )
أوله : ( الحمد لله الذي خلق الأرض والسموات . . . الخ )
وهو : شرح بقوله : أقول
وكتب المتن تماما
وشرحه :
الإمام شمس الدين أبو الثناء : محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني
المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة
وشرحه :
الإمام جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي صاحب : ( المهمات )
سماه : ( نهاية السول في شرح منهاج الأصول )
أوله : ( الحمد لله الذي مهد أصول شريعته . . . الخ )
ذكر فيه : أن أكثر أهل زمانه اقتصروا على :
( المنهاج ) للبيضاوي
لكونه : صغير الحجم مستعذب اللفظ
فشرحته :
منبها على : أمور أخرى
الأول : ذكر ما يرد عليه من الأسئلة التي لا جواب عنها
الثاني : التنبيه على ما وقع فيه من الغلط من النقل
الثالث : تبيين مذهب الشافعي بخصوصه
الرابع : ذكر فائدة القاعدة من فروع مذهبنا
الخامس : التنبيه على المواضع التي خالف المصنف فيها كلام الإمام أو الآمدي أو ابن الحاجب
السادس : ما ذكره الإمام وابن الحاجب : من الفروع الأصلية
وتوفي : سنة 772 ، اثنتين وسبعين وسبعمائة
ويقال أن أخاه : محمد أشرع في شرح ( المنهاج )
وجمال الدين أخوه :
أكمله
وشرحه :
القاضي : عبد الله بن محمد العبيدلي التبريزي الحنفي
المتوفى : سنة 473 ، ثلاث وأربعين وسبعمائة
وغياث الدين : محمد بن محمد الواسطي
المتوفى : سنة 718 ، ثمان عشرة وسبعمائة
والشيخ شمس الدين : محمد بن يوسف الجزري الشافعي
واعتذر في خطبته : بكبر السن
وتوفي : سنة 711 ، إحدى عشرة وسبعمائة
والشيخ الإمام تاج الدين : عبد الوهاب بن علي السبكي
المتوفى : سنة 771 ، إحدى وسبعين وسبعمائة
والشيخ الإمام سراج الدين : عمر بن علي ابن الملقن
وله :
شرح أحاديثه أيضا
في جزء
وتوفي : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
والشيخ نور الدين : فرج بن محمد بن أبي فرج الأردبيلي
المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة
سماه : ( نهاية السول في شرح منهاج الأصول )
والشيخ شهاب الدين : أحمد بن حسين الرملي الشافعي
المتوفى : سنة 844 ، أربع وأربعين وثمانمائة
وشهاب الدين : أحمد بن عبد الله الغزي الشافعي
المتوفى : سنة 822 ، اثنتين وعشرين وثمانمائة
والسيد برهان الدين : عبيد الله بن محمد الفرغاني العبري شارح ( الطوالع )
المتوفى : سنة 743 ، ثلاث وأربعين وسبعمائة
أوله : ( 2 / 1880 ) ( الحمد لله الذي أعلى معالم الإسلام . . . الخ )
أهداه : إلى الوزير : شمس الدين صاحب الديوان
والقاضي : زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي
المتوفى : سنة 926 ، ست وعشرين وتسعمائة
وشرحه :
الشيخ : محمد بن حسن الأسنوي
ولم يكمله
وتوفي : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة
وأتمه :
أخوه
وعلى ( شرح محمد الأسنوي ) :
حاشية
للقاضي : محمد بن أبي بكر بن جماعة
المتوفى : سنة 819 ، تسع عشرة وثمانمائة
وله أيضا :
حاشية
على : ( شرح العبري )
وعلى : ( شرح الجاربردي )
ونظمه :
الشيخ شمس الدين : عبد الرحيم بن حسين العراقي
وخرج أحاديثه أيضا
وتوفي : سنة 806 ، ست وثمانمائة
ونظمه أيضا :
محمد بن عثمان بن فرمود الزرعي
المتوفى : سنة 779 ، تسع وسبعين وسبعمائة
وشرحه :
يوسف بن حسن السرائي التبريزي
المتوفى : سنة 804
وشرحه :
الإمام : محمد بن طاهر القزويني
المتوفى : سنة
وسماه : ( سراج العقول إلى منهاج الأصول )
والشيخ الإمام : زين الدين . . . الخنجي
المتوفى : سنة
وسماه أيضا : ( الأسرار )
أوله : ( أسبحك بكمال جلالك . . . الخ )
وأهداه : لشمس الدين الوزير
وعليه نكت :
لأبي زرعة : أحمد بن عبد الرحيم العراقي
المتوفى : سنة 826 ، ست وعشرين وثمانمائة
سماها : ( التحرير لما في منهاج الأصول )
ومن شروحه :
شرح :
للعلامة : مجد الدين الأيكي
سماه : ( معراج الوصول في شرح منهاج الأصول )
وهو : مختصر بالقول
أوله : ( سبحانك اللهم يا واجب الوجود . . . الخ )
ألفه : للقاضي قطب الدين : أحمد بن فضل الله القزويني
ومدحه في خطبته
وشرط فيه : أن لا يتجاوز عن حل الألفاظ
وشرحه : عبد الغني الأردبيلي
وشرحه :
شمس الدين أبو عبد الله : محمد بن محمود الأصبهاني
ومن شروحه بقال أقول :
لعبد الرحمن بن عطاء الله المشتهر : بالشيخ الأردبيلي
أوله : ( الحمد لله الذي أضاء الماهيات بضوء الوجود . . . الخ )
وشرحه :
كمال الدين : محمد بن محمد بن عبد الرحمن الشافي
شرحين
مطولا ومختصرا
تداوله الناس
وقرظ له من شيوخه : الفاياتي وابن الهمام

(2/1879)


منهاجة النظر وجنة الفطر
للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

(2/1880)


منهج الأصلين
في : أصول الدين
لسراج الدين : عمر بن رسلان البلقيني
المتوفى : سنة 805 ، خمس وثمانمائة
أكمل منه : أصول الدين
بلغ إلى : نصف أصول الفقه
أوله : ( الحمد لمن وجب وجود ذاته . . . الخ )
قال : ألخص ( 2 / 1881 ) فيه مسائل العلمين : علم أصول الدين وعلم أصول الفقه
وشرحه :
ابن جماعة

(2/1880)


منهج الأصول
في أصول الدين
للشيخ : عبد العزيز بن عبد الواحد المغربي المكناسي المديني المالكي
المتوفى : سنة 964 ، أربع وستين وتسعمائة
هو : منظومة
وله منظومات شتى
في : ثمانية وعشرين علما
ذكرها في : ( أعيان حلب )

(2/1881)


منهج الأطباء وشفاء الأحياء
في الطب
( كالموجز )
لكنه أكبر حجما منه
للشيخ : حجيج بن قاسم الشهير : بالوحيد الحلبي
أوله : ( نحمدك يا مبدئ عناصر أسطقسات الأركان . . . الخ )
رتبه على : مقدمة وسبعة تعاليم وخاتمة

(2/1881)


منهج الألباب

(2/1881)


منهج البلاغة

(2/1881)


منهج المريد في التوحيد
لأبي عبد الله : حسين بن نصر الكعبي المعروف : بابن خميس الشافعي
المتوفى : سنة 552 ، اثنتين وخمسين وخمسمائة

(2/1881)


منهج التيسير إلى علم التفسير
وهو شرح : ( لنظم علم التفسير )
من : ( نقاية ) السيوطي

(2/1881)


المنهج الدال

(2/1881)


منهج الدعوات ومبهج العنايات
لأبي القاسم : علي بن موسى الطاوسي العلوي الشيعي
المتوفى : سنة 664

(2/1881)


منهج الرائض بضوابط في الفرائض
منظومة
لمحمد بن عبد الدائم البرماوي
المتوفى : سنة 831 ، إحدى وثلاثين وثمانمائة
ثم شرحها
أولها : ( الحمد لله وبه نستعين . . . الخ )

(2/1881)


منهج الرشاد
فارسي
مختصر
مرتب على : اثني عشر بابا
ألفه : المولى : شكر الله بن أحمد
المتوفى : سنة 864 ، أربع وستين وثمانمائة
للسلطان : محمد الفاتح
الباب الأول : في التوحيد
الثاني : في شرائطه
الثالث : في الشرائط والأركان
الرابع : في الصلاة
الخامس : في صفتها
السادس : في فرائضها وواجباتها
السابع : في الصوم
الثامن : في أسماء الله - سبحانه وتعالى
التاسع : في أوليائه
العاشر : في الحج والعمرة
الحادي عشر : في التابعين
الثاني عشر : في التواريخ . ( 2 / 1882 )

(2/1881)


منهج الرشاد
للشيخ زين الدين الخوافي : محمد بن محمد
المتوفى : سنة 838
وهو : مختصر
( كفصل الخطاب )
فارسي وعربي
أثبته المجدي : سماعا

(2/1882)


منهج السالك إلى أشرف الممالك
للشيخ نور الدين أبي الحسن : علي بن خليل المرصفي الشافعي المديني
المتوفى : سنة
أوله : ( الحمد لله الذي دل على معرفته بمعرفته . . . الخ )
قال : فلما كانت ( الرسالة القشيرية ) مشتملة على : مقاصد السلوك ومبانيه سألني بعض الإخوان أن ألخص المقاصد منها ؟

(2/1882)


منهج السالك وشرعة المناسك
لأبي عبد الله شمس الدين : محمد الطرابلسي الحنفي
أوله : ( لك الحمد يا من جعل البيت مثابة للناس . . . الخ )
رتبه على : سبعة وعشرين بابا

(2/1882)


منهج السالك في الكلام على ألفية بن مالك
سبق
في جزأين
لأبي حيان

(2/1882)


المنهج السديد في شرح : ( كفاية المريد )
مر

(2/1882)


المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي
مجلد
للسيوطي
أوله : ( الحمد لله حمد الشاكرين . . . الخ )
جمع فيه : الأحاديث وضم إليها : من الآثار والمقاطيع
ورتبه : ترتيب : ( الموجز )

(2/1882)


منهج الصواب في قبح استكتاب أهل الكتاب
رسالة
أولها : ( الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام . . . الخ )
ذكر أنه : لما رأى اليهود والنصارى قد تمكنوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد
كتبها : تذكيرا
ورتبها على : ثمانية أبواب

(2/1882)


منهج الطلاب في عمل الأسطرلاب

(2/1882)


المنهج الفائق والمنهل الرائق في أحكام الوثائق
للشيخ الفقيه : أحمد بن يحيى بن محمد ( محمد بن عبد الواحد بن أبي حجلة المالكي التلمساني )
المتوفى : سنة 776
أوله : الحمد لله الذي بحمده يفتتح ويختم . . . الخ
وهو مرتب : على ستة عشر بابا

(2/1882)


المنهج في اشتقاق شعر الحماسة
لأبي الفتح : عثمان بن جني النحوي
المتوفى : سنة 392 . ( 2 / 1883 )

(2/1882)


المنهج في
للشيخ : محمد بن علي الحكيم الترمذي
المتوفى : سنة 777 ، سبع وسبعين وسبعمائة

(2/1883)


المنهج القويم في قواعد تتعلق بالقرآن الكريم
لشمس الدين ابن الصائغ : محمد بن عبد الرحمن الحنفي
المتوفى : سنة 777 ، سبع وسبعين وسبعمائة

(2/1883)


المنهج المبين في أخلاق العارفين
للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد الشعراني
المتوفى : سنة 976 ، ست وسبعين وتسعمائة
وله : ( المنهج المبين في بيان أدلة المجتهدين )

(2/1883)


المنهج المبين في الحديث
للفاكهاني
هو : تاج الدين عمر بن علي بن سالم الإسكندري المالكي
المتوفى : سنة 731

(2/1883)


المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق
لعمر بن محمد بن خليل السكوني المغربي
المتوفى : سنة 717
ذكره في : ( مقتضب التمييز )

(2/1883)


المنهج المغرب في الرد على المغرب
( المنهج المعرب في الرد على المقرب )
لأبي إسحاق : إبراهيم بن أحمد الجزري الخزرجي الأنصاري
المتوفى : سنة 675
وأكثر تأليفه لم تخرج لدقة خطه
ذكره السيوطي في : ( طبقات النحاة )

(2/1883)


المنهج المفيد في أحكام التوكيد
لابن الزملكاني العلامة كمال الدين : عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري السماكي الشافعي
المتوفى : سنة 651 ، إحدى وخمسين وستمائة

(2/1883)


المنهج المفيد في أحكام التوكيد
للشيخ الإمام شرف الدين : أحمد بن قاضي الجبل
المتوفى : سنة
تكلم فيه على : ما يتعلق بالتوكيد وعلى آيات قرآنية

(2/1883)


المنهج الموصول إلى الطريق الأبهج
رسالة
في : الطريقة النقشبندية
لمصطفى بن الحسين الصادقي النقشبندي
كتبها : بإشارة شيخه : خواجة أحمد الصادق لما حج معه وجاور سنة 991 ، إحدى وتسعين وتسعمائة وسنة 992 ، اثنتين وتسعين وتسعمائة تجاه الكعبة
أولها : ( الحمد لله الذي خلق الخلق لعبادته ومعرفته . . . الخ )
فكتب : فوائد مما اقتبسه من مجالسته
وتشتمل أيضا على : تفصيل نسبه وسلسلة طريقته . ( 2 / 1884 )

(2/1883)


المنهج الوهبية الربانية والملح الاسمية المحمدية

(2/1884)


المنهل الأصفى في شرح ما تمس الحاجة إليه من ألفاظ الشفا
مر

(2/1884)


المنهل البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع
للشيخ الإمام أبي الخير : محمد بن عبد الرحمن السخاوي
المتوفى : سنة 902 ، اثنتين وتسعمائة

(2/1884)


المنهل الجاري من : ( فتح الباري )
سبق في شرح : ( الجامع الصحيح ) للبخاري

(2/1884)


المنهل الراوي في علوم الحديث النبوي
للشيخ الإمام بدر الدين : محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الشافعي
المتوفى : سنة 733 ، ثلاث وثلاثين وسبعمائة
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي أوضح لمعالم السنة سبيلا . . . الخ )
لخص فيه : علوم الحديث لابن الصلاح
وزاد عليه
ورتبه على : مقدمة وأربعة أطراف
فجاء مشتملا على : خمسة أمور
وهي :
التعريفات
وأقسام المتن
والسند
وأسماء الرجال
وكيفية تحمل الحديث
شرحه :
عز الدين : محمد بن أحمد بن جماعة
المتوفى : سنة 819 ، تسع عشرة وثمانمائة

(2/1884)


المنهل الروي في الطب النبوي
مر في : ( المنهج السوي )
للسيوطي
أوله : ( الحمد لله وسلام على عباده . . . الخ )

(2/1884)


المنهل الصافي في شرح : ( الوافي )
في : النحو

(2/1884)


المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
في تراجم الأعيان
على : الحروف
في : ثلاث مجلدات
للأمير الكبير جمال الدين أبي المحاسن : يوسف بن تغري بردي الظاهري مؤرخ مصر
المتوفى : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة
ومبدأ هذا التاريخ : - كما ذكر في ترجمة الملك الصالح أيوب - من سنة 650 ، خمسين وستمائة من أوائل الدولة التركية
وابتدأ من : المعز أيبك التركماني
إلى زمانه
أوله : ( الحمد لله مدبر الدهور . . . الخ )
واستفتح فيه : بترجمة المعز المذكور
ثم عاد إلى : ترتيب الحروف
ثم اختصره :
في مجلد صغير
وسماه : ( الدليل الشافي على المنهل الصافي )
أوله : ( الحمد لله الذي لا يستدل عليه إلا به . . . الخ )
قال : جعلته لتاريخنا المسمى : ( بالمنهل الصافي ) كالديباجة
ورتبته على : ترتيبه
من : أوله إلى آخره
وهو : لا يخل عن ( 2 / 1885 ) التاريخ المذكور بترجمة واحدة
واختصرت فيه : التراجم جدا ليكون الناظر في ذلك على بصيرة

(2/1884)


المنهل العذب
نظم :
الشيخ أبي سعيد : شعبان بن محمد القرشي العثماني الموصلي

(2/1885)


المنهل العذب لورود أهل الحرب
لمحمد بن منكلى المصري
رسالة
أولها : ( الحمد لله ذي القوة المتعال . . . الخ )
المتوفى : سنة

(2/1885)


منهل اللطائف في الكنافة والقطائف
للسيوطي
من : ( مقاماته )
ذكره في : ( فهرست مؤلفاته )

(2/1885)


المنهل المفهوم في شرح ألسنة العلوم
للإمام : عبد الله بن أسعد اليافعي
المتوفى : سنة

(2/1885)


منية الأبرار وغنية الأخيار
تركي
في : الموعظة
للشيخ : عبد الرحيم القره حصاري

(2/1885)


منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث : ( الهداية ) للزيلعي
للشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي
المتوفى : سنة 879 ، تسع وسبعين وثمانمائة

(2/1885)


منية الباحث عن حكم دين الوارث
للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

(2/1885)


منية السالكين وبغية العارفين في شرح : ( حديث الأربعين )
مجلد
أوله : ( الحمد لله المتوحد بذاته وصفاته وأفعاله . . . الخ )
يشتمل كل حديث منها : على فصول جمة

(2/1885)


منية السول في دعوات الرسول
للشيخ مجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي الشيرازي
المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة

(2/1885)


منية الشبان في معاشرة النسوان
كتاب
في : علم الباه
للمولى : أحمد بن مصطفى المعروف : بطاشكبري زاده
المتوفى : سنة 962 ، اثنتين وستين وتسعمائة
أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان من سلالة من طين . . . الخ )
رتبه عن : مقدمة وأربعة مطالب
وطرقها : طريقة الشرع وطريقة العقل وطريقة الطبع وطريقة الطب . ( 2 / 1886 )

(2/1885)


منية الصيادين
للمولى : محمود بن محمد الرومي الشهير : بميرم جلبي
المتوفى : سنة 931 ، إحدى وثلاثين وتسعمائة

(2/1886)


منية الطالب لأعز المطالب
تأليف : شمس الدين أبي عبد الله : محمد بن أحمد الذهبي
المتوفى : سنة 748

(2/1886)


منية القراءة

(2/1886)


منية الفقهاء
لفخر الدين : بديع بن أبي منصور العراقي الحنفي
أخذ تلميذه صاحب ( القنية ) كتابه منها
وذكر أنها : بحر محيط فإنه جمع فيه ما لا يوجد في غيره فاستقصى لبابها
وسماه : ( قنية المنية )

(2/1886)


منية
في القراءات
للشيخ أبي نصر : أحمد بن الحسين الدينوري الكسار المقري
المتوفى : سنة 433

(2/1886)


منية اللبيب في شرح : ( التهذيب )
لشمس الدين : محمد الحفري

(2/1886)


منية المتكلمين وغنية المتعلمين
لمحمد بن محمد
مختصر : ابن عبد الجليل الرشيد
التقط من كلامه : مائة كلمة
وأهداه إلى : أبي الفتح : علي بن أيلخان بن خوارزم شاه
أوله : ( الحمد لله مصور الآفاق ومقدر الأرزاق . . . الخ )

(2/1886)


منية المصلي وغنية المبتدي
للشيخ الإمام سديد الدين الكاشغري
هو : محمد بن محمد
المتوفى : سنة 705
أوله : ( الحمد له رب العالمين . . . الخ )
وهو : كتاب معروف متداول بين الحنفية
وقد شرحه :
ابن أمير الحاج
شرحا بسيطا
في مجلدين
قال : التقطت ما كثر وقوعه من مصنفات المتقدمين
قال الشارح ابن أمير الحاج في ( القاموس ) :
التقطه : عثر عليه من غير طلب
وكان المصنف بحسب ما وقع له الالتقاط لهذه الجمل من المسائل خلا كثير :
منها : في وجه التنظيم عن حسن الترصيف فيه فإنك تراه في كثير من المواضع في هذا المعنى كحاطب ليل وفي كونه غنية للمبتدي نظرا لخلوه عن كثير مما يهم المبتدي كمباحث صلاة الجمعة والعيدين . . . الخ
أقول : والعجب أن الشارحين الفاضلين لم يتعرضا لذكر المؤلف
وسكتا سكوتا غير مرضي
ثم إن الشيخ : إبراهيم بن محمد الحلبي
ألف شرحا جامعا كبيرا
في مجلد
سماه : ( غنية المتملي )
فأقبل عليه الناس وتلقاه الفضلاء بالقبول
أوله : ( 2 / 1887 ) ( الحمد لله جاعل الصلاة عماد الدين . . . الخ )
ثم اختصره :
تسهيلا للطالبين
وتوفي : سنة 956 ، ست وخمسين وتسعمائة
وأما شرح :
الإمام الشهير : بابن أمير حاج : محمد بن محمد بن محمد الحنفي
المتوفى : سنة 879 ، تسع وسبعين وثمانمائة أكبر منه حجما
رسم حرف الميم : بالمشروح
وحرف الشين : بالشرح
وسماه : ( حلية المجلي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي )
أوله : ( الحمد لله عظيم الفضل والطول . . . الخ )
وهو : أكبر منه حجما
وشرحه :
عمر بن سليمان
شرحا ممزوجا
دون حجم ( الحلبي )
أوله : ( الحمد لله عظيم الفضل والطول . . . الخ )
ألفه وأتمه : في سنة 1075 ، خمس وسبعين وألف
وله شرح :
لقره : يحيى الصاروخاني

(2/1886)


منية المفتي
في فروع الحنفية
للشيخ الإمام : يوسف بن أبي سعيد : أحمد السجستاني
أوله : ( الحمد لله الواحد العلي الواحد الغني الخالق . . . الخ )
لخص فيه : نواد الواقعات عرية عن الدلائل
وذكر : أنه رأى ( الفتاوى الصغرى ) :
لنجم الدين الخاصي
وكتب فيه منها ما هو المعتمد عليه
وحذف : الإحالات وزوائد الروايات والاختلافات قصرا للمسافة
وضم إليها : من فتاوى سراج الدين الأوشي نوادر من الواقعات مما لا يوجد في أكثر الكتب
وصرف الهمة إلى الإيجاز في الألفاظ من غير إخلال
وراعى : تجنيس : ( الفتاوى السراجية )
وميزها بعلامة : حرف السين

(2/1887)


منية الناسك

(2/1887)


منية الواعظين
مختصر
لعبد الحميد بن عبد الرحمن الأنقوري
ألفه : في أوائل جمادى الأولى سنة 763 ، ثلاث وستين وسبعمائة
أوله : ( الحمد لله خالق النسم . . . الخ )

(2/1887)


من اسمه صالح
عن : أبي هريرة
مر في الكتب
للحافظ أبي موسى : محمد بن عمر المديني الأصبهاني
المتوفى : سنة 581 ، إحدى وثمانين وخمسمائة
وله : ( من اسمه عطاء )
عن أبي هريرة أيضا

(2/1887)


من يكفر ولم يشعر
مختصر
لقاسم بن قطلوبغا الحنفي
المتوفى : سنة 879 ، تسع وسبعين وثمانمائة

(2/1887)


من يلحن من النحاة
لأبي زيد : عمر بن شيث البصري
المتوفى : سنة 262 ، اثنتين وستين مائتين

(2/1887)


منى الطالب
. ( 2 / 1888 )

(2/1888)


المنى في الكنى
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

(2/1888)


منى القلوب
لفخر الدين أبي الحسن : علي بن بكمش التركي
المتوفى : سنة 626 ، ست وعشرين وستمائة

(2/1888)


المنير في الفروع على مذهب الهادي
جمعه :
أبو الحسين : أحمد بن موسى الطبري علامة الشيعة وإمامهم
وذكر فيه : أنه جمعه على مذهب الهادي
وأنه مأخوذ عنه وعن أولاده ومعاصريهم وأسلافهم

(2/1888)


المنيرة
رسالة
في : الموعظة والتصوف
للعلامة : أحمد بن سليمان المعروف : بابن كمال باشا
أولها : ( الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه . . . الخ )

(2/1888)


المؤاخذات
للشيخ : صدر الدين القونوي
( وأجوبتها ) :
لنصير الدين الطوسي

(2/1888)


موارد البيان
لأبي الحسن : علي بن خلف بن عبد الوهاب الكاتب

(2/1888)


موارد الشوارد
للشيخ : علاء الدولة السمناني
المتوفى : سنة 736 ، ست وثلاثين وسبعمائة

(2/1888)


موارد الظمآن في : ( زوائد ابن حبان )
في الحديث

(2/1888)


موارد الفوائد
لجلال الدين السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

(2/1888)


موارد الكلم
رسالة
كلها : غير منقوطة
في : الأخلاق
للشيخ : أبي الفيض بن المبارك الهندي المدرس : بأكره تلميذ : الخطيب أبي الفضل الكازروني
والسيد : صفي الدين الصفوي المتخلص : بفيضي
المتوفى : بعد سنة 1000 ، ألف
جمعها : مجردة عن الحروف المعجمة ( كتفسيره )
أولها : ( الحمد لله ملهم الكلام الصاعد وهو المحمود أولا والحامد . . . الخ ) . وهي على : ثلاثة وخمسين موردا . ( 2 / 1889 )

(2/1888)


الموازنة بين الطائيين
أبي تمام والبحتري
في الشعر
للحسن بن بشر الآمدي
المتوفى : سنة 371 ، إحدى وسبعين وثلاثمائة

(2/1889)


علم المواسم

(2/1889)


مواصيل المقاطيع
لأبي العباس : أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني
المتوفى : سنة 776 ، ست وسبعين وسبعمائة

(2/1889)


مواطن الصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام
رسالة
أولها : ( الحمد لله الذي اصطفى محمدا على العالمين . . . الخ )
للقاضي قطب الدين : محمد بن محمد الخيضري الشافعي
المتوفى : سنة 894 ، أربع وتسعين وثمانمائة
ذكر فيه : خمسة وخمسين موطنا

(2/1889)


المواعظ الجليلة

(2/1889)


المواعظ السنية
لأبي العلاء : أحمد بن عبد الله المعري
المتوفى : سنة 449 ، تسع وأربعين وأربعمائة
وهو : خمس عشرة كراسة
أوله : ( الحمد لله الذي عرف وفهم . . . الخ )

(2/1889)


المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار
من تواريخ مصر
للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي المؤرخ
المتوفى : سنة 845 ، خمس وأربعين وثمانمائة في أربع مجلدات
جمع فيه : أخبار مصر وأحوال سكانها
قال :
ولما فحصت عن أخبار مصر وجدتها مختلطة فلم يمكن الترتيب على السنين لعدم ضبط وقت كل حادثة ولا على الأسماء لعلل أخرى تظهر عند تصفحه
فرتبه على : ذكر الخطط والآثار
فاحتوى كل فصل منها : على ما يلائمه
وجعله على : سبعة أجزاء
الأول : يشتمل على أخبار أرض مصر وخراجها
الثاني : يشتمل على : كثير من مدنها وأجناس أهلها
الثالث : يشتمل على : أخبار فسطاط مصر
الرابع : يشتمل على : أخبار القاهرة
الخامس : يشتمل على : ذكر ما وقع في القاهرة من الأحوال
السادس : في ذكر قلعة الجبل وملوكها
السابع : في ذكر الأسباب التي نشأ عنها خراب مصر . انتهى
وله : ترجمة

(2/1889)


موافقات الأئمة الخمسة الحفاظ
للحافظ ضياء الدين أبي عبد الله : محمد بن عبد الواحد المقدسي الدمشقي الحنبلي
المتوفى : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة
وعدتها : ثمانية أحاديث
اتفق عليها : الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي . ( 2 / 1890 )

(2/1889)


الكتب في الموافقات :
منها : ( إتحاف الثقات في الموافقات )

(2/1890)


الموافقات
في الحديث
لأبي القاسم ابن عساكر
ولعبد بن حميد
وللقاضي تقي الدين : سليمان بن حسن بن قدامة الحنبلي المقدسي
المتوفى : سنة 715

(2/1890)


الموافقة بين أهل البيت والصحابة
وما رواه كل فريق في حق الآخر
للحافظ أبي سعيد : إسماعيل بن علي بن زنجويه الرازي السمان
المتوفى : سنة 445 ، خمس وأربعين وأربعمائة
اختصره :
العلامة جار الله أبو القاسم : محمود بن عمر الزمخشري
المتوفى : سنة 538 ، ثمان وثلاثين وخمسمائة
بحذف : الأسانيد والتكرار
واقتصر على : نصوص الأخبار

(2/1890)


موافقة العقول في التوسل بالرسول
للشيخ الإمام نبيه الدين أبي عبد الله : محمد بن سعيد المهدي المراكشي
المتوفى : سنة 1090
وهو : مختصر
في : فضائل النبي - عليه الصلاة والسلام
أوله : ( الحمد لله الذي أطلع شمس الهداية من سماء الفكرة . . . الخ )

(2/1890)


مواقع العلوم من مواقع النجوم
لجلال الدين القاضي : عبد الرحمن بن عمر البلقيني
المتوفى : سنة 824 ، أربع وعشرين وثمانمائة
صنفه في : علوم القرآن
وجعله على : ستة أمور
الأول : في مواطن النزول وأوقاته
وفيه : اثنا عشر نوعا
الثاني : في السند
وهو : ستة أنواع
الثالث : في الأداء
وهو : ستة أنواع
الرابع : في الألفاظ
وفيه : سبعة أنواع
الخامس : في المعاني المتعلقة بالألفاظ
وفيه : خمسة أنواع
وقد ذكره السيوطي في : ( الإتقان )

(2/1890)


مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم
للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي
المتوفى : سنة 638 ، ثمان وثلاثين وستمائة
ذكره في : موضعين من الفتوحات
وقال : إنه يغني عن الأستاذ بل الأستاذ يحتاج إليه
أوله : ( الحمد لله الحي القيوم . . . الخ )
رتبه على : ثلاث مراتب
الأولى : في الغاية وهو : ( التوفيق )
الثانية : في الهداية وهو : ( علم التحقيق )
الثالثة : في الأدوية وهي : ( العمل الموصل إلى مقام الصديق )
وقال : هو كتاب يقوم للطالب مقام الشيخ يأخذ بيده كلما عثر المريد ويهديه إلى المعرفة إذ هو ضل أو تاه
وذكر فيه : معرفة مراتب الأدوار
وقال في الباب الأول :
وما سبقنا في هذا الطريق لترتيبه أحد أصلا
وقيدته في : أحد عشر ( 2 / 1893 ) يوما في رمضان بالمرية سنة 595 ، خمس وتسعين وخمسمائة
ومن طالع فيه : فقد اطلع على نتائج الأعمال في هذا الطريق وأسرار الكرامات فإنه قال فيه : كل كرامة تكون صورة عمل السالك إذا تحقق وتخلق به كفاه عن المرشد

(2/1890)


مواقف الآخرة واللطائف الفاخرة
للشيخ : علي دده صاحب : ( محاضرة الأوائل )
وهو : كتاب لطيف
رتبه على : خمسين موقفا
على عدد : مواقف الآخرة
كما ذكره في : حل الرموز له

(2/1893)


مواقف الغايات في أسرار الرياضيات
مختصر
للشيخ أبي العباس : أحمد البوني القرشي
المتوفى : سنة 622
أوله : ( الحمد لله الذي رفع حجب أستار الأسرار عن حقائق بصائر المقربين . . . الخ )
بين فيه : كيفية الرياضيات وترتيب أسرارها ورتب أطوار الرياضيات على ثلاثة أقسام :
الأول : رياضيات السالكين
الثاني : رياضيات المريدين
الثالث : رياضيات العارفين

(2/1893)


المواقف في التصوف
للنفري
وهو : الشيخ : محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري الصوفي
المتوفى : سنة 354 ، أربع وخمسين وثلاثمائة
وعليه شرح :
للتلمساني عفيف الدين : سليمان بن علي بن عبد الله الأدبي الصوفي
المتوفى : سنة 690 ، تسعين وستمائة
وهو : شرح بالقول
في : مجلد
أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )
ابتدأ : بشرح موقف العز

(2/1893)


المواقف
في : علم الكلام
للعلامة عضد الدين : عبد الرحمن بن أحمد الإيجي القاضي
المتوفى : سنة 756
ألفه : لغياث الدين وزير خدابنده
وهو : كتاب جليل القدر رفيع الشأن
اعتنى به الفضلاء فشرحه :
السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني
المتوفى : سنة 816 ، ستة عشرة وثمانمائة
وهو : أدون شروحه
فرغ منه : في أوائل شوال 807 ، سبع وثمانمائة بسمرقند كذا نقل من خطه
وشرحه :
شمس الدين : محمد بن يوسف الكرماني
المتوفى : سنة 786 ، ست وثمانين وسبعمائة
وسيف الدين : أحمد الأبهري
المتوفى : سنة
وكتب على ( شرح الشريف ) :
جماعة تعرض كل منهم لحل مغلقاته منهم :
المولى : حسن جبلي بن محمد شاه الفناري
علق عليه :
حاشية لطيفة مفيدة
وتوفي : سنة 886 ، ست وثمانين وثمانمائة
ذكر أنه استعار من :
المولى : خواجه زاده
( كتاب شرح المواقف ) وحواشيه
وكانت مملوءة بأبكار أفكاره
فجزأه وفرقه بين طلبته
فكتبوا النسخة كلها في ليلة واحدة
ثم أرسلها له غدا
وضمها : إلى حواشيه
كذا ذكر : عرب زاده في هوامش : ( الشقائق )
وعلق :
المولى : علي بن أمر الله المعروف : بابن الحنائي
على هذه الحاشية بتمامها
تعليقة
وتوفي : سنة 979 ، تسع وسبعين وتسعمائة
وكتب :
المولى : أحمد بن سليمان بن كمال
حواشي
على ( شرح المواقف )
وتوفي : سنة 940 ، أربعين وتسعمائة
والمولى علاء الدين : علي الطوسي
وهو : مختصر
لكنه مشتمل على : تصرفات أبحاث كثيرة
والمولى : إسماعيل المعروف : بقره كمال
المتوفى : سنة
أولها : ( نحمدك اللهم يا مفتح الأبواب . . . الخ )
ذكر فيها : أنه علقها في أيام دولة السلطان : بايزيد في إحدى المدارس الثمان
وسماه بتاريخه : تكملات أدب
والمولى : مصطفى بن يوسف المعروف : بخواجه زاده
المتوفى : سنة 893 ، ثلاث وتسعين وثمانمائة
له تعليقة :
أولها : ( أحسن ما يفتتح به الكلام كتبها لما أمره السلطان : بايزيد خان حين كان مفتيا ببروسه
وقد اختلت رجلاه ويده اليمنى وكان يكتب بيده اليسرى
وذكر في ( الشقائق ) : أنه اعتذر أولا
وقال : إن كلامي على ( شرح المواقف ) :
أخذه : المولى : حسن جلبي
وأدرجه في : ( حاشيته )
وإن لي مسودة على : ( التلويح )
إن أمر السلطان أبيضها
ولما أمره ثانيا كتبه
وكانوا يضعون له ( شرح المواقف ) فوق الوسادة وينظر فيه ولا يقدر أن ينظر في كتاب آخر
فبلغ إلى أثناء مباحث الوجود فمات
فبقيت مسودة
ثم أخرجها إلى البياض :
مولانا : بهاء الدين من تلامذته
فلما أتم تبييضها مات هو أيضا
ومن غرائب الاتفاقيات أنه وقع آخر كلمة في تلك الحواشي كلمة :
لا يتم المقصود والمطلوب
وكتب :
المولى : لطف الله بن حسن التوقاتي
على : أوائله
المقتول : سنة 900 ، تسعمائة
والمولى : قاسم الكرمباني المعروف : بعذاري
على الإلهيات
توفي : سنة 901
أورد فيها : لطائف وتحقيقات يتعجب منها النظار
وعلى أوائل شرح ( المواقف ) :
تعليقة
لابن المؤيد
أولها : ( سبحانك اللهم يا من أفاض على نوع الإنسان أنواع العلوم . . . الخ )
والمولى : محمد شاه بن علي الفناري
المتوفى : سنة 929 ، تسع وعشرين وتسعمائة
والمولى : محمد بن أحمد حافظ عجم
كتب على بعض مواضع من شرح ( المواقف )
وتوفي : سنة 957 ، سبع وخمسين وتسعمائة
والمولى محيي الدين : محمد بن الخطيب
كتب على : أوائله
وتوفي : سنة 901 ، إحدى وتسعمائة
والشيخ غرس الدين : أحمد بن إبراهيم
كتب على : فلكياته
وتوفي : سنة 971 ، إحدى وسبعين وتسعمائة
والمولى سيدي : علي العجمي
المتوفى : سنة 860 ، ستين وثمانمائة
والمولى : فتح الله الشرواني
كتب على : ( إلهياته )
وتوفي : سنة 891 ، في أوائل سلطنة السلطان : محمد الفاتح
وحسام الدين : حسين بن عبد الرحمن
كتب على : أوائله
وتوفي : سنة 926 ، ست وعشرين وتسعمائة
والمولى مصلح الدين : محمد بن صلاح اللاري
المتوفى : سنة 979 ، تسع وسبعين وتسعمائة
كتب : تعليقة
أولها : ( الحمد لله الذي حل من كل حواشي ثنائه لسان كل متكلم خبير . . . )
والمولى : محمد بن مبارك المعروف : بحكيم شاه القزويني
المتوفى : سنة
وقوام الدين : يوسف بن حسن
المتوفى : سنة 922
فإنه كتب :
حاشية مفيدة
في : مبحث الأغلاط الحسية
فرتبها على : مقدمة وفصلين وخاتمة
أولها : ( الحمد لله كفاء أفضاله . . . الخ )
وعرضها على المولى : كمال باشا زاده
بعد أن ذكره في خطبته
وأتمها في : اثنتي عشر رجب سنة 913 ، ثلاث عشرة وتسعمائة
وكتب :
المولى : حسن بن عبد الصمد السامسوني
المتوفى : سنة 891 ، إحدى وتسعين وثمانمائة
على : ( إلهياته )
والمولى : صالح بن جلال
علق على : ( شرح المواقف )
وتوفي : سنة 973 ، ثلاث وسبعين وتسعمائة
والمولى : عبد الرحمن بن صاجلي أمير
المتوفى : سنة 982 ، اثنتين وثمانين وتسعمائة
والمولى : يوسف بن حسين الكرماستي
كتب على : ( نبواته )
وتوفي : سنة 906
وللقاضي شمس الدين : محمد بن أحمد البسطامي
حاشية
على : ( شرح المواقف )
وتوفي : سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة
ولأبي الفضل الكازروني :
تعليقة
وعلق :
الفاضل : مسعود الشرواني
على : ( إلهياته )
( شرح المواقف ) :
للسيد
حاشية مقبولة
وخرج :
السيوطي
أحاديثه
في : كتاب
وعلى الأمور العامة :
حواش
لمولانا : أحمد بن عبد الأول القزويني
أولها : ( الحمد لله الذي من علينا بتحرير الكلام . . . الخ )
وفرغ منه : في رجب سنة 954 ، أربع وخمسين وتسعمائة
وعلى تعريف الكلام :
رسالة
لجلال الدين : محمد بن أسعد الدواني
أولها : ( يا من وقف في حواشي مواقف جلاله . . . الخ )
ومن الحواشي :
حاشية
أولها : ( أما بعد تقويم الحمد لمن إليه كل أرب . . . الخ )
فهذه حواشي لابد منها لكل من له طلب
وإنما سميت بتاريخها : ( تكملات أدب )
وقال في آخرها :
نحن ألفناها بالحسن والنفع بين العالمين ثم أرخناها بالحمد لله الفرد رب العالمين
وعلى ( شرح السيد ) :
حاشية
لسنان الدين : يوسف المعروف : بعجم سنان التبريزي الكنجوي
أولها : ( يا من وفقنا لتحرير الكلام . . . )
وهي إلى : أول السمعيات
في : مجلد
والمولى سنان باشا : يوسف بن خضر
المتوفى : سنة 891
له حاشية
كما ذكره في : ( حاشية الهيئة )
في بحث ذكره دائرة نصف ( 2 / 1894 ) النهار
وقال : والتقرير الحسن في حاشيتنا ( لشرح المواقف )
وللمولى مصلح الدين : مصطفى القسطلاني
المتوفى : سنة 901 ، إحدى وتسعمائة
رسالة
في : سبعة إشكالات
وعلى ( شرح المواقف ) :
أسئلة
للمولى : سيدي الحميدي
مات : سنة 914
كتبها على : مباحث الجواهر
وأورد : أسئلة كثيرة على السيد
حتى أنه أورد : سؤالين أو ثلاثة في سطر
فنصحه أصحابه وقالوا له :
لابد من انتخاب تلك الأسئلة لأن السيد رفيع الشأن
فأذن للطلبة أن يطالعوا تلك الأسئلة
فأسقط منها ما أجابوا عنه
وكتب :
مولانا نور الدين : يوسف المشهور : بصاري كرز
المتوفى : سنة 934 ، أربع وثلاثين وتسعمائة
أجوبة عن : ( إشكالات الحميدي )
وعلى ( شرح السيد ) :
تعليقة
لمولانا : خضر شاه بن عبد اللطيف
المتوفى : سنة 854 ، أربع وخمسين وثمانمائة
وشرح ( المواقف ) :
المحقق المولى : حيدر الهروي
المتوفى : في عشر الثلاثين وثمانمائة
بقال أقول
وعلى ( شرح المواقف ) :
حاشية
للسيد المحقق : ميرزا جان الشيرازي
وهي إلى تمام : الموقف الثاني في الأمور العامة وعلى نبذ من الموقف الثالث في الإعراض
وعلى ( شرح المواقف ) للسيد :
حاشية
لعبد الحكيم السيالكوني اللاهوري
المتوفى : في نيف وستين وألف
واختصر :
المصنف
( المواقف )
وسماه : ( جواهر الكلام )
شرحه :
شمس الدين : محمد الفناري
شرحا مفيدا
كما ذكره حفيده : الحسن الفناري
في : ( حاشية شرح المواقف )

(2/1893)


المواقف في القراءة
للكواشي : أحمد بن يوسف
المتوفى : سنة 680 ، ثمانين وستمائة

(2/1894)


علم المواقيت

(2/1894)


مواقيت البصائر ولطائف السرائر
للشيخ أبي العباس : أحمد بن علي البوني

(2/1894)


مواليد أهل البيت
لابن الخشاب : أحمد بن عبد الله ( عبد الله بن أحمد ) النحوي
المتوفى : سنة 567

(2/1894)


المواليد الكبير
لصنجهل الهندي

(2/1894)


المواليد وتحويلها
في أحكام النجوم
لأبي معشر
وللحصيبي
المتوفى : سنة . . . ( 2 / 1895 )

(2/1894)


مواهب الأديب في شرح : ( مغني اللبيب )

(2/1895)


مواهب الأذكياء

(2/1895)


مواهب إلهي
فارسي
في : أحوال آل مظفر
لمعين الدين اليزدي
ألفه : سنة 757

(2/1895)


مواهب الخلاق في مراتب الأخلاق
تركي
في مجلد
لمصطفى بن جلال التوقيعي
سنة : 964 ، أربع وستين وتسعمائة
رتبه على : خمسة وخمسين بابا وخاتمة
وفي مقدمته : شرح أسماء الله الحسنى

(2/1895)


المواهب الربانية في الأسرار الروحانية
للشيخ أبي عبد الله : يعيش الأموي
رسالة
في الوفق
أولها : ( حمدا لله كما يليق بكماله . . . الخ )
ذكر فيها : التدبير والتركيب وترتيب المثلث ووضع جدولين لهما

(2/1895)


مواهب الرحمن في مذهب النعمان
لإبراهيم بن موسى الطرابلسي نزيل القاهرة
المتوفى : سنة 922 ، اثنتين وعشرين وتسعمائة في ذي القعدة
ثم شرحه
وسماه : ( البرهان )
أوله : ( الحمد لله الذي أحكم شريعته الغراء . . . )
وأول المتن : ( الحمد لله الذي جعل مواهب الفقه . . . الخ )
قال : وقد صنفت هذا الكتاب على نحو القاعدة التي اخترعها صاحب ( مجمع البحرين )
وهو : في مجلدين

(2/1895)


مواهب الرحمن في كشف عورة الشيطان
للشيخ : علي بن ميمون المغربي
المتوفى : سنة 917 ، سبع عشرة وتسعمائة
مختصر
أوله : ( الحمد لله كما هو أهله . . . الخ )

(2/1895)


مواهب الرحمن وعطايا المنان
ذكره : البوني
في : الأسماء

(2/1895)


المواهب الشريفة في مناقب أبي حنيفة
للإمام أبي الحسن : علي بن الإمام : أبي القاسم البيهقي ( زيد بن محمد )
المتوفى : سنة 565
ألفه : سنة 556 ، ست وخمسين وخمسمائة
ورتبه على : مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة
المقدمة : في كنيته واسمه
الباب الأول : في لبسه
الثاني : في الأحاديث الواردة في شأنه
الثالث : في الصحابة الذين سمع الإمام منهم
الرابع : في ولادته
الخامس : في ذكائه وفطنته
السادس : في المعارضة بينه وبين الخلفاء
السابع : في الواقعات الفقهية بينه وبين علماء زمانه
الثامن : في المسائل المشكلات التي أجاب عنها بأجوبة لطيفة
التاسع : في زهده وكسبه
العاشر : في تحصيله وسعيه
والخاتمة : في الاقتداء بمذهبه
ثم ترجمه :
يوسف بن محمد بن شهاب المعروف : بأهلي
بالفارسي
لشاهرخ
في : شوال سنة 839 ، تسع وثلاثين وثمانمائة . ( 2 / 1896 )
وسماه : ( تحفة السلطان في مناقب النعمان )
أوله : ( الحمد لله الذي أحيى سنة نبيه ببيان النعمان . . . )

(2/1895)


المواهب الصمدية في المواريث الصفدية
للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

(2/1896)


المواهب العلية
وهو : تفسير
الكاشفي حسين الواعظ
وقد سبق في : التاء
لعله : ( جواهر التفسير ) فليراجع

(2/1896)


المواهب الفتحية على الطريقة المحمدية
سبق ذكره

(2/1896)


مواهب الكريم الفتاح في المسبوق المشتغل بالاستفتاح
للشيخ نور الدين : علي بن عبد الله السمهودي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ألفه في : مسألة المسبوق
ثم ذيله
وسماه : ( كمال المواهب )
وأوضح فيه : مسألة المسبوق
ثم ذيله
وسماه : ( إكمال المواهب )
وأوضح فيه : مسألة وقعت له وهي : أنه اقتدى بالإمام في العشاء بمؤخر القوم فظن عند التكبير لقيام الرابعة أنه فرغ منها وتفرغ للتشهد الأخير فجلس ولم يتذكر إلا عند تكبير للركوع فتردد بين القيام والركوع مع الإمام ليسقط عنه القراءة كالساهي عن القدوة إذا رفع رأسه عن السجود فتذكر القدوة عند ركوع الإمام
وبين قراءة الفاتحة والسعي خلف الإمام
كمن سهى عن قراءة الفاتحة حتى ركع الإمام فلم يترجح عنده فيه شيء فنوى المفارقة وأتم الصلاة منفردا
وهذه المسألة بخصوصها ليست منقولة في كلام الأصحاب
وأوضح الراجح منها في : ( إكمال المواهب )
ذكره في : ( جواهر العقدين )

(2/1896)


المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
في السيرة النبوية
في مجلد
للشيخ الإمام شهاب الدين أبي العباس : أحمد بن محمد القسطلاني المصري
المتوفى : سنة 923 ، ثلاث وعشرين وتسعمائة
وهو : كتاب جليل القدر كثير النفع
ليس له نظير في بابه
رتبه على : عشرة مقاصد
الأول : في تشريف الله - تعالى - نبيه بسبق نبوته وطهارة نسبه وولادته ورضاعه ومغازيه وسراياه
مرتبا على : السنين إلى وفاته - عليه الصلاة والسلام
الثاني : في أسمائه وأولاده وأزواجه وأعمامه وخدمه
الثالث : فيما منحه الله - تعالى - به من كمال خلقته
وفيه : ثلاثة فصول
الرابع : في معجزاته وخصائصه
الخامس : في خصائص المعراج
السادس : فيما ورد من آي التنزيل في رفعة ذكره
السابع : في وجوب محبته واتباع سنته
الثامن : في طبه وتعبيره الرؤيا
التاسع : في لطيفة من حقائق عباداته
العاشر : في إتمامه - سبحانه وتعالى - نعمته ( 2 / 1897 ) عليه بوفاته إليه
وفيه : ثلاثة فصول
فرغت من تسويده : في شوال سنة 898 ، ثمان وتسعين وثمانمائة
ومن تبييضه : في شعبان سنة 899 ، تسع وتسعين وثمانمائة
يحكى :
أن جلال الدين السيوطي كان ينقصه ويزعم أنه يسرق من كتبه ويستمد منها ولم ينسب النقل إليها وادعى عليه بذلك بين يدي شيخ الإسلام : زكريا الأنصاري
فألزمه بيان مدعاه
فقال : إنه نقل عن البيهقي وله عدة مؤلفات فليذكر لنا أنه ذكره في أي مؤلفاته لنعلم أنه نقله عنه
ولكنه رأى ذلك في مؤلفاتي فنقله
وكان الواجب عليه أن يقول :
نقل السيوطي عنه
ثم إن الشيخ : القسطلاني قصد إزالة ما في خاطره فمشى من القاهرة إلى الروضة وكان السيوطي معتزلا عن الناس بها
فوصل إلى بابه و دقه
فقال له : من أنت ؟
فقال : أنا القسطلاني جئت إليك حافيا ليطيب خاطرك
فقال له : قد طاب ولم يفتح له الباب
وقد ترجمه :
المولى الفاضل : عبد الباقي بن . . . الشاعر الرومي المشهور
أحسن ترجمة
وسماه : ( معالم اليقين )
وتوفي : سنة 1008 ، ثمان وألف
وعلى ( المواهب ) :
حاشية
لمولانا نور الدين : علي القادري المكي المشهور
المتوفى : سنة 1014 ، أربع عشرة وألف
وللعلامة الشيخ : إبراهيم بن محمد الميموني المصري الشافعي
المتوفى : سنة 1079 ، تسع وسبعين وألف
حاشية أيضا
وشرح ( المواهب ) :
المولى العلامة خاتمة المحدثين : محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي
المتوفى : سنة 1122 ، اثنتين وعشرين ومائة وألف
شرحا حافلا
في : أربع مجلدات
جمع فيه : أكثر الأحاديث المروية في شمائل المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - وسيره وصفاته الشريفة جزاه الله خيرا ورحمه رحمة واسعة
وللشيخ أبي الضياء : علي بن علي بن الشبراملسي
المتوفى : سنة 1087 ، سبع وثمانين وألف
حاشية
على : ( المواهب )
في : خمس مجلدات ضخام
نقلها الأميني في : ( خلاصة السير )

(2/1896)


المواهب اللدنية على القواعد الشرعية لسالكي الطريقة المحمدية
وهو شرح : ( قواعد الشريعة )
سبق في : القاف

(2/1897)


المواهب المكية في شرح : ( الفرائض السراجية )
مر

(2/1897)


المواهب المكية
للشيخ زين الدين : عمر بن أحمد الشماع الحلبي
المتوفى : سنة 936 ، ست وثلاثين وتسعمائة

(2/1897)


موائد الحيس في شعر امرئ القيس ( 2 / 1898 )
للشيخ نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي
المتوفى : سنة 710 ، عشر وسبعمائة

(2/1897)


المؤتلف والمختلف
مر في محل : ( المختلف )
من : حرف الميم

(2/1898)


الموثق في الأنساب
للجرجاني النسابة
ذكره : ابن عبد البر في : ( الاستيعاب )

(2/1898)


موجب دار السلام في صلة الأرحام
للقاضي جمال الدين : محمد بن عبد السلام الناشري القاضي بزبيد وكان من العلماء العاملين
المتوفى : سنة 906 ، ست وتسعمائة

(2/1898)


موجبات الأحكام
في فروع الحنفية
للشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي
مختصر
أوله : ( الحمد رب العالمين . . . الخ )
ذكر فيه : أنه سئل عن رجل رهن عقارا وحكم فيه بالموجب حاكم حنبلي ثم إن الراهن وقف العقار المرهون وحكم بموجب الوقف ولزومه حاكم حنفي ثم إن الراهن افتك الرهن وباعه وقصد الحاكم الحنبلي أن يحكم بإبطال الوقف وجواز البيع بناء على أن من مذهبه صحة تصرف الراهن في الرهن
وقد دخل ذلك تحت حكمه فأجاب :
بأن وقف المرهون صحيح والبيع باطل وليس للحنبلي أن يتعرض للوقف بالإبطال وإن فعل لم يعتبر
ثم عقد لذلك مجلس واجتمع فيه جماعة وجرى الكلام في جوابه
فألف كتابا
فيما حكم فيه بالموجب

(2/1898)


موجبات الرحمة وعزائم المغفرة
لشهاب الدين أبي العباس : أحمد بن أبي بكر بن محمد الشهير : بابن الرداد القرشي الصوفي المتيمي الزبيدي الشافعي
المتوفى : سنة 821 ، إحدى وعشرين وثمانمائة
وهو مرتب على : أحد وعشرين كتابا
في : الفضائل والأذكار والعبادات في عمل اليوم والليلة
أوله : ( الحمد لله الذي إذا دعي أجاب . . . الخ )
وهو : كتاب حسن جدا
في : مجلد ضخم

(2/1898)


الموجز في شرح : ( مختصر أبي شجاع )
لجمال الدين أبي المظفر : أسعد بن محمد الكرابيسي
المتوفى : سنة 570 ، سبعين وخمسمائة

(2/1898)


الموجز في شرح : ( الوجيز )
يأتي . ( 2 / 1899 )

(2/1898)


الموجز في الطب
لأبي النجم بن غالب النصراني
من أطباء الملك الناصر صلاح الدين : يوسف
المتوفى : سنة 599 ، تسع وتسعين وخمسمائة
وهو يشتمل على : علم وعمل

(2/1899)


الموجز في الفروع
لحبيب بن عمر الفرغاني الحنفي
المتوفى : سنة
ولأبي الحسن : علي بن حسين الجوزي الشافعي
رتبه على : ترتيب : ( المختصر )
مشتمل على : حجاج مع الخصوم اعتراضا وجوابا
ذكره السبكي نقلا عن : ابن الصلاح

(2/1899)


الموجز في القراءات
لأبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي المقري
وهو : جزآن
توفي : سنة 437
وللأهوازي
وهو : أبو منصور : سعيد بن أحمد بن عمرو الجزيري
أوله : ( الحمد لله الدائم في عزه وجلاله . . . )
وهو . . . ( كالتيسير )

(2/1899)


الموجز في القوافي
للشيخ كمال الدين أبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري
المتوفى : سنة 577 ، سبع وسبعين وخمسمائة
أوله : ( الحمد لله على ما خفي من نعمه . . . الخ )

(2/1899)


الموجز في الكلام

(2/1899)


الموجز في النحو
لمحمد بن عبد الله الكرماني
توفي : بعد سنة 300
( المعروف : بالوراق
المتوفى : سنة 329 ، تسع وعشرين وثلاثمائة )
ولم يتم
ولمحمد بن السري المعروف : بابن السراج النحوي
المتوفى : سنة 316 ، ست وعشرة وثلاثمائة
ولمحمد بن أحمد المعروف : بابن الخياط
المتوفى : سنة 320 ، عشرين وثلاثمائة

(2/1899)


الموجز في الوقف والابتداء
للإمام أبي عبد الله : محمد السجاوندي
ذكره : الجعبري

(2/1899)


الموجز المفيد
في الحساب
أربع مقالات
لابن أبي الإصبع
هو : رشيد الدين : علي بن خليفة الخزرجي
المتوفى : سنة 616

(2/1899)


موجز القانون
في الطب
للشيخ الإمام العلامة علاء الدين : علي ابن أبي الحزم القرشي المعروف : بابن النفيس
المتوفى : سنة 687 ، سبع وثمانين وستمائة
رتبه على : أربعة فنون
الأول : في قواعد جزئي الطب : علمية عملية بقول كلي
الثاني : في الأدوية والأغذية المفردة والمركبة
الثالث : في الأمراض المختصة بعضو عضو
الرابع : في الأمراض التي لا تختص بعضو دون ( 2 / 1900 ) عضو وأسبابها وعلاماتها ومعالجتها
والتزم فيه : مراعاة المشهور في أمر المعالجات والأغذية ومن قوانين الاستفراغات وغيرها
وهو : كتاب معتبر مفيد
وهو خير ما صنف من : المختصرات والمطولات
إذ هو موجز في الصورة لكنه كامل في الصناعة منهاج للدراية حاو للذخائر النفيسة شامل للقوانين الكلية والفوائد الجزئية جامع لأصول المسائل العلمية والعملية
شرحه :
جمال الدين : محمد بن محمد الأقسرائي
وسماه : ( حل الموجز )
وتوفي : سنة
وشرحه :
النفيسي
وهو : معتبر
لأنه أجود شروحه
وهو : الشيخ الإمام : النفيس بن عوض الكرماني
وقال في آخره :
تم التأليف في : غرة ذي الحجة لسنة 841 ، إحدى وأربعين وثمانمائة ببلدة سمرقند
وقد كنت أمليت حواشي على كثير من مواضع الكتاب بكرمان
وعليه حاشية :
لغرس الدين : أحمد بن إبراهيم الحلبي
المتوفى : سنة 971 ، إحدى وسبعين وتسعمائة
وشرحه :
الشيخ أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد الحكيم السويدي الطبيب
المتوفى : سنة 690 ، تسعين وستمائة
ونقله إلى التركي :
مصلح الدين : مصطفى بن شعبان المعروف : بسروري
المتوفى : سنة 869 ، تسع وستين وثمانمائة
والشيخ شهاب : محمد الإيجي البلبلي
المتوفى : سنة
شرحه : شرحا مفيدا
أوله : ( الحمد لله على نواله . . . الخ )
وهو : شرح ممزوج
ذكر أنه : شرحه مع ضم أبحاث شريفة ونكات لطيفة لا بد للطبيب من معرفتها
وأنه جمع عنده ما لم يجتمع عند أحد من طلاب هذه الصناعة معنونا باسم السلطان : شاه محمود المظفري ومن القانون وشروحه
ومن شروحه :
( المنجز )
وهو : شرح مبسوط
في مجلدين
لرئيس الأطباء : . . . محمود بن أحمد الأمشاطي الحنفي
المولود : سنة 810 ، عشر وثمانمائة
أوله : ( الحمد لله الحكيم الذي اخترع من موجز لطائفه . . . الخ )
ذكر فيه : أنه أراد أن يذلل صعابه وأن يضمه إلى كتابه المسمى : ( بتأسيس الصحة بشرح اللمحة )
ثم صار مأمورا من قبل : قاضي القضاة الحنفية بمصر
وترجمة : ( الموجز )
بالتركي
لأحمد بن كمال الطبيب بدار الشفاء بأدرنه
ترجمه : لسليمان باشا من وزراء السلطان : سليمان في عصر : منلا سنان رئيس الأطباء
ومن شروح ( الموجز ) :
( المغني )
أوله : ( الحمد لله الذي أبدع بقدرته جواهر عقلية . . . الخ )
وهو : شرح ممزوج
ذكر فيه من ( شرح القطب الشيرازي ) ( للقانون )

(2/1899)


الموجز الكبير في المنطق
للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله المعروف : بابن سينا
وله : ( الموجز الصغير )
فيه أيضا
وتوفي : سنة 428 ، ثمان وعشرين وأربعمائة . ( 2 / 1901 )

(2/1900)


الموجز فيه أيضا
لأفضل الدين : محمد بن ناماور الخوجني المصري
المتوفى : سنة 646 ، ست وأربعين وستمائة
وهو مختصر
لخصه :
لبعض إخوانه
ورتبه على : فصول
أملى عليه :
سيف الدين : عيسى بن داود المنطقي
شرحا
وتوفي : سنة 705 ، خمس وسبعمائة

(2/1901)


المورد الروي في المولد النبوي
لعلي القاري

(2/1901)


المورد الصادي في مولد الهادي
في كراسة
لشمس الدين : محمد بن ناصر الدين الدمشقي
المتوفى : سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة

(2/1901)


مورد الطالب الظمي لمرويات الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي
لأبي القاسم جار الله نجم الدين : محمد بن فهد المكي
المتوفى : سنة

(2/1901)


مورد الظمآن إلى حوض محمد سيد ولد عدنان
مختصر
لابن طولون الشامي
المتوفى : سنة
أوله : ( الحمد لله الذي سقى محبيه من حياض معرفته . . . الخ )

(2/1901)


المورد العذب الرائق

(2/1901)


المورد العذب الزلال في الرد على أمة التثليث والضلال
للشيخ : محمد بن الأدمي الجوهري
أوله : ( الحمد لله الذي رضي له الإسلام دينا . . . الخ )
فيه : أقوال أهل الإسلام
ولم يسلك مسلك البرهان

(2/1901)


المورد العذب الهني في الكلام على سيرة عبد الغني
مر

(2/1901)


مورد اللطافة فيمن ولي السلطنة والخلافة
في مجلد
للأمير جمال الدين أبي المحاسن : يوسف بن تغري بردي الطاهري مؤرخ مصر
المتوفى : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة
اقتصر فيه : على ذكر الخلفاء والسلاطين من غير مزيد
واستفتح : بذكر مولد سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - ووفاته
ثم ابتدأ من : الخلفاء الراشدين إلى خليفة وقته : القائم بأمر الله - تعالى - حمزة
ثم ذكر : العبيديين
ثم ذكر : ملوك مصر
من : أول الدولة الأيوبية إلى : الدولة الجركسية
ثم ألحق بعضهم : إلى فاتح مصر
من : الدولة العثمانية

(2/1901)


موزون الميزان
تائية
في نظم : ( إيساغوجي )
للشيخ الفاضل : إبراهيم الشبستري
أولها :
بحمد لفياض الحذي وتحية
ثم شرحها
وأوله ( الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان . . . ( 2 / 1902 )

(2/1901)


علم الموسيقى
قال صاحب ( الفتحية ) :
الموسيقى علم رياضي
يبحث فيه عن : أحوال النغم من حيث الاتفاق والتنافر وأحوال الأزمنة المتخللة بين النقرات من حيث الوزن وعدمه
ليحصل معرفة كيفية تأليف اللحن
هذا ما قاله الشيخ في : ( شفائه )
إلا أن لفظة بين النقرات زيدت على كلامه وعبارته بينها
أي : النغم الحاصلة من النقرات ليعم البحث على الأزمنة التي تكون نقراتها منغمة أو ساذجة
وكلامه يشعر بكون البحث عن الأزمنة التي تكون نقراتها منغمة فقط
وعرفها :
الشيخ : أبو نصر بأنها :
صوت واحد لابث زمانا ذا قدر محسوس في الجسم الذي فيه يوجد
والزمان قد يكون غير محسوس القدر لصغره فلا مدخل للبحث والصوت اللابث فيه لا يسمى نغمة
والقوم قدروا أقل المرتبة المحسوسة في زمان يقع بين حرفين متحركين ملفوظين على سبيل الاعتدال
فظهر لنا أنه يشتمل على بحثين :
البحث الأول : عن أحوال النغم
والبحث الثاني : عن الأزمنة
فالأول :
يسمى : ( علم التأليف )
والثاني : ( علم الإيقاع )
والغاية والغرض منه : حصول معرفة كيفية تأليف الألحان وهو في عرفهم أنغام مختلفة الحدة والثقل رتبت ترتيبا ملائما
وقد يقال :
وقرنت بها : ألفاظ دالة على معان محركة للنفس تحريكا ملذا
وعلى هذا : ما يترنم به الخطباء والقراء يكون لحنا بخلاف التعريف الثالث
وقرنت بها : ألفاظ منظومة مظروفة لازمة موزونة
فالأول : أعم من الثاني والثالث
وبين الثالث والثاني : عموم من وجه
اتفق الجمهور على أن واضع هذا الفن :
أولا : فيثاغورس من تلاميذ : سليمان - عليه السلام - . ( 2 / 1903 )
وكان رأى في المنام ثلاثة أيام متوالية أن شخصا يقول له :
قم واذهب إلى ساحل البحر الفلاني وحصل هناك علما غريبا
فذهب من غد كل ليلة من الليالي إليه
فلم ير أحدا فيه
وعلم أنها رؤيا ليست مما يؤخذ جذافا
وكان هناك جمع من الحدادين يضربون المطارق على التناسب فتأمل
ثم رجع وقصد أنواع مناسبات بين الأصوات
ولما حصل له ما قصده بتفكر كثير وفيض إلهامي :
صنع آلة وشد عليها إبريسما
وأنشد شعرا في التوحيد وترغيب الخلق في أمور الآخرة
فأعرض بذلك كثير من الخلائق عن الدنيا وصارت تلك الآلة معززة بين الحكماء
وبعد مدة قليلة صار حكيما محققا بالغا في الرياضة بصفاء جوهره واصلا إلى مأوى الأرواح وسعة السموات
وكان يقول :
إني أسمع نغمات شهية وألحانات بهية من الحركات الفلكية
وتمكنت تلك النغمات في خيالي وضميري
فوضع : قواعد هذا العلم
وأضاف بعده : الحكماء مخترعاتهم إلى ما وضعه إلى أن انتهت النوبة إلى : أرسطاطاليس
فتفكر أرسطو :
فصنع الآرغنون
وهو : آلة لليونانيين تعمل من ثلاثة زقاق كبار من جلود الجواميس يضم بعضها إلى بعض ويركب على رأس الزق الأوسط زق كبير آخر
ثم يركب على هذه الزقاق : أنابيب لها ثقب على حسب استعمال المستعمل
وكان غرضهم من استخراج قواعد هذا الفن :
تأنيس الأرواح والنفوس الناطقة إلى عالم القدس لا مجرد اللهو والطرب
فإن النفس قد يظهر فيها باستماع واسطة حسن التأليف وتناسب النغمات بسط فتذكر مصاحبة النفوس العالية ومجاورة العالم العلوي وتسمع نداء : ( ارجعي أيتها النفس الغريقة في الأجسام المدلهمة في فجور الطبع إلى العقول الروحانية والذخائر النورانية والأماكن القدسية في مقعد صدق عند مليك مقتدر )
ومن رجال هذا الفن :
صاحب الأدوار : عبد المؤمن
له : شرقية
وخواجه : عبد القادر ابن غيبي الحافظ المراغي
له فيه : كتب

(2/1902)


الموشح في أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد المعروف : بغلام ثعلب
المتوفى : سنة 345 ، خمس وأربعين وثلاثمائة

(2/1903)


الموشح في شرح : ( الكافية الحاجبية )
مر

(2/1903)


الموشحات النبوية
لأبي العباس : أحمد بن محمد المعروف : بابن العطار الدنيسري
المتوفى : سنة 794 ، أربع وتسعين وسبعمائة . ( 2 / 1904 )

(2/1903)


الموشحة في النحو
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ذكرها في : ( فهرست مؤلفاته )

(2/1904)


الموصل في شرح : ( المفصل )
مر

(2/1904)


موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
مر في : الألف

(2/1904)


موضح الأوقات في معرفة المقنطرات
رسالة
لمحمد بن كاتب سنان
وهي على : خمسة وعشرين بابا
أولها : ( الحمد لله الذي توحد بإدارة الأفلاك الدوارة . . . الخ )
ألفها : للسلطان : بايزيد خان
ذكر أنه : أورد فيها أقرب الوجوه وأسهلها

(2/1904)


موضح السبيل
في شرح : ( التنبيه )
من : فروع الشافعية
لصائن الدين : عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي
في : الفروع

(2/1904)


موضح الطريق في شرح أسماء الله الحسنى
للشيخ : أحمد البوني
سبق

(2/1904)


الموضح في التفسير
ثلاث مجلدات
باللسان الأصفهاني
لأبي القاسم : إسماعيل بن محمد الأصفهاني الإمام قوام السنة
المتوفى : سنة 535 ، خمس وثلاثين وخمسمائة

(2/1904)


الموضح في شرح المقامات
مر

(2/1904)


الموضح في العروض
لعبيد الله بن محمد الأسدي
المتوفى : سنة 387 ، سبع وثمانين وثلاثمائة

(2/1904)


الموضح في العشر
لابن رضوان
ذكره : الجعبري
في : ( الشواذ )

(2/1904)


الموضح في الفتح والإمالة
لأبي عمرو : عثمان بن سعيد الداني المقري
المتوفى : سنة 444 ، أربع وأربعين وأربعمائة

(2/1904)


الموضح في الفروع
لأبي نصر القشيري الشافعي
هو : عبد الرحيم بن أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن
المتوفى : سنة 514

(2/1904)


الموضح في القراءات العشر
لأبي منصور : محمد بن عبد الملك بن خيرون البغدادي الدباس
المتوفى : سنة 539 ، تسع وثلاثين وخمسمائة
وللإمام أبي عبد الله : نصر بن علي بن محمد ( 2 / 1905 ) الشيرازي
أتمه : سنة 562 ، اثنتين وستين وخمسمائة
قلت :
لكن ابن الجوزي ذكر في ( طبقات القراء ) للأول :
مفتاحا : في القراءات العشر
وللثاني : موضحا في القراءات الثمان . انتهى

(2/1904)


الموضح في معاني القرآن
لأبي بكر : محمد بن حسن المعروف : بالنقاش الموصلي
المتوفى : سنة 351 ، إحدى وخمسين وثلاثمائة

(2/1905)


الموضح في النحو
لأبي بكر : محمد بن قاسم بن الأنباري النحوي
المتوفى : سنة 328 ، ثمان وعشرين وثلاثمائة
ولأبي بكر : محمد بن حسن الزبيدي
المتوفى : تقريبا سنة 380 ، ثمانين وثلاثمائة
ولعلي بن إبراهيم الحيوفي
المتوفى : تقريبا سنة 430 ، ثلاثين وأربعمائة

(2/1905)


الموضح
من شروح : ( أصول البزدوي )

(2/1905)


موضحة الاشتباه في أدوية الباه
لابن الرقيقة
هو : ابن الرقيقة سديد الدين : محمود بن عمر
المتوفى : سنة 635
المذكور في : ( الغرض المطلوب )

(2/1905)


الموضحة
لأبي علي : محمد بن الحسن الحاتمي الكاتب اللغوي البغدادي
المتوفى : سنة 388 ، ثمان وثمانين وثلاثمائة
وهي : رسالة
جمع فيها : ما جرى بينه وبين المتنبي
وأظهر سرقاته وعيوب شعره
في : اثنتي عشرة كراسة

(2/1905)


موضوعات العلوم
ألف فيها : جماعة منهم :
الإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي
توفي : سنة 606 ، ست وستمائة
أورد فيه : ستين علما
وسماه : ( حدائق الأنوار في حقائق الأسرار )
والمولى جلال الدين : محمد بن أسعد الصديقي الدواني
المتوفى : سنة 908 ، ثمان وتسعمائة
ألف : كتابا
أورد فيه : عشرة من العلوم
وسماه : ( أنموذجا )
والشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي
المتوفى : سنة 858
ألف : كتابا أيضا
وذكر في فوايحه : طرفا من العلوم
وأورد فيها : غرائب وعجائب لم تسمعها آذان الزمان
حتى بلغت مقدار : مائة علم
وذكر فيه : أقسام العلوم الشرعية والعربية
والمولى : لطف الله بن حسن التوقاتي
المقتول : في سنة 900 ، تسعمائة
ألفه للسلطان : بايزيد
أوله : ( الحمد لله المنزه أفعاله عن العلل والأغراض . . . الخ )
جمع : نبذا من العلوم
في : مختصر
ثم شرحه
وسماه : ( المطالب الإلهية )
وفيها رسالة :
للمولى محيي الدين : محمد بن خطيب قاسم
المتوفى : سنة
وللشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر ( 2 / 1906 ) السيوطي
كتاب
جمع فيه : أربعة عشرة علما
وسماه : ( النقاية )
ثم شرحه
وسماه : ( إتمام الدراية )
وتوفي : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
والمولى : محمد أمين بن صدر الدين الشرواني
المتوفى : سنة 1036 ، ست وثلاثين وألف
جمع كتابا
للسلطان : أحمد العثماني
أورد فيه : ثلاثة وخمسين علما من أنواع العلوم العقلية والنقلية
وسماه : ( الفوائد الخاقانية الأحمدخانية )
ورتبه على : مقدمة وميمنة وميسرة وساقة وقلب
على نحو : ترتيب جيش السلطان
المقدمة : في ماهية العلم وتقسيمه
والقلب : في العلوم الشرعية
والميمنة : في العلوم الأدبية
والميسرة : في العلوم العقلية
وقد أورد منها : ثلاثين علما
والساقة : في علم آداب الملوك
وإنما اقتصر على ذلك العدد ليكون موافقا لعدد أحمد على حساب أبجد
وقد جمع :
المولى عصام الدين : أحمد بن مصطفى المعروف : بطاشكبري زاده
كتابا عظيما
أورد فيه نحو : خمسمائة علم
وسماه : ( مفتاح السعادة ومصباح السيادة )
وجعله على طرفين :
الأول : في خلاصة العلم
وذكر فيه : ثمانية عشر وصية للطالبين
والثاني : في تعداد العلوم
في ضمن ثلاثة أقسام : آلية اعتقادية عملية
وجعل علم الأخلاق : ثمرة كل العلوم
وتوفي : سنة 967 ، سبع وستين وتسعمائة
ثم إن ابنه المولى كمال الدين : محمد
نقله إلى التركية
ببعض إلحاقات وتصرف
في : مجلد كبير
وتوفي : سنة 1032 ، اثنتين وثلاثين وألف

(2/1905)


الموضوعات الكبرى
في أربع مجلدات
وهي : الموضوعات من الأحاديث المرفوعة
أوله : ( الحمد لله على التعليم حمدا . . . الخ )
ذكر في أوله أربعة أبواب :
الأول : في ذم الكذب
الثاني : فيما اشتمل عليه هذا الكتاب
وهو : خمسون كتابا من الكتب
ثم : شرح ( المقصود )
وهو : للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي المعروف : بابن الجوزي البغدادي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة
ذكر فيها : كل حديث موضوع
وقد نص ابن الصلاح ومن تبعه في علوم الحديث على أن : ابن الجوزي معترض عليه في كتابه ( الموضوعات )
فإنه أورد فيه : أحاديث كثيرة وحكم بوضعها وليست بموضوعة بل هي ضعيفة وربما تكون حسنة أو صحيحة
وقال العراقي في ( ألفيته ) في فصل الموضوع :
وأكثر الجامع فيه إذ خرج ... لمطلق الضعف عنى أبا الفرج ( 2 / 1908 )
وقد أورد ابن حجر في ( الذب عن مسند أحمد ) :
جملة من الأحاديث التي أوردها ابن الجوزي في ( الموضوعات ) وهي في ( مسند أحمد )
ودرأ عنها أحسن الدرء وأبلغ من ذلك أن منها حديثا مخرجا في ( صحيح مسلم )
حتى قال شيخ الإسلام :
هذه غفلة شديدة من ابن الجوزي حيث حكم على هذا الحديث بالوضع
وقد شرع ابن حجر في تأليف ( تعقبات على الموضوعات )
وقد تتبع جلال الدين السيوطي جملة من الأحاديث ليست بموضوعة
منها : ما هو في ( السنن الأربعة ) ) و ( المستدرك )
في تأليف
سماه : ( النكت البديعات على الموضوعات )
ولخصها أيضا :
في كتاب
مع : زيادات وتعقبات
سماه : ( اللآلي المصنوعة في الأخبار الموضوعة )

(2/1906)