صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : كشف الظنون
المؤلف : حاجي خليفة
مصدر الكتاب : موقع المحدث المجاني
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

الشمس المنير الأعظم في أسماء البدر المسير المعظم
لروح الله بن عبد الله القزويني
المتوفى : سنة 541

(2/1062)


الشمس المنير في تحقيق الإكسير
للشيخ : أيدمر بن علي الجلدكي من رجال القرن الثامن
صنفه : بالقاهرة

(2/1062)


الشمس المنيرة في تعريف الكبيرة
للحافظ : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

(2/1062)


الشمس المنيرة
في الحديث
للإمام الحافظ : حسن بن محمد الصغاني
توفي : سنة 650

(2/1062)


الشمس المنيرة في القراءات السبعة الشهيرة
للأديب : الحسين بن محمد البكري الدباس
المتوفى : سنة 524 ، أربع وعشرين وخمسمائة

(2/1062)


شمس الواصلين وأنس السائرين في سر السير على براق الفكر والطير
في الأسماء والخواص
للشيخ أبي العباس : أحمد بن علي بن يوسف البوني القرشي
المتوفى : سنة 662
أوله : ( الحمد لله على حسن توفيقه . . . الخ )

(2/1062)


شمس الوصال وعروس الجمال

(2/1062)


شمسية
تركي
في : القراءة والتجويد
لأحمد بن قرامان القونوي
أولها : ( الحمد لله الذي نور قلوب المؤمنين بنور المعرفة و الإيقان . . . الخ )
رتبها على : اثني عشر بابا

(2/1062)


الشمسية في الحساب
لحسن بن محمد النيسابوري المعروف : بنظام
المتوفى : سنة 828
رتبها على : مقدمة وفنين
وفي المقدمة : فصلان
و الفن الأول : فيما يتعلق بأصول الحساب
والثاني : في فروعه . ( 2 / 1063 )

(2/1062)


الشمسية
متن
مختصر
في المنطق
لنجم الدين : عمر بن علي القزويني المعروف : بالكاتبي تلميذ : نصير الدين الطوسي
المتوفى : سنة 693 ، ثلاث و تسعين وستمائة
ألفها : لخواجه شمس الدين : محمد
وسماه : بالنسبة إليه
شرحه :
العلامة سعد الدين : مسعود بن عمر التفتازاني
وفرغ منه : سنه 753 ، ببلدة : جام
أوله : ( الحمد لله الذي بصرنا بنور الهداية و التوفيق . . . الخ )
حقق فيه : القواعد المنطقية وفصل مجملاتها
وشرح :
ولي الدين القراماني
ديباجة : ( شرح سعد الدين )
وشرحها :
قطب الدين : محمد بن محمد التحتاني
المتوفى : سنة 766 ، ست وستين و سبعمائة
شرحا جيدا متداولا بين الطلبة
ألفه : للوزير غياث الدين : محمد بن خواجه : رشيد من وزراء السلطان : خدا بنده
سماه : ( تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية )
أوله : ( إن أبهى درر تنظم . . . الخ )
وعليه حاشية :
للمحقق الفاضل السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني
المتوفى : سنة 816 ، ست عشرة و ثمانمائة
وهي : التي يقال لها : ( حاشية كوجك )
وفرغ منه : سنة 753
وعلى هذه الحاشية حواش كثيرة منها :
حاشية :
للمولى : قره داود من تلامذة : سعد الدين
وهو : الصحيح
و النسبة إلى : داود بن كمال القوجوي : غلط
وحاشية :
برهان الدين بن كمال الدين بن حميد أيضا
وحاشية :
سيدي : علي العجمي
المتوفى : سنة 860 ، ستين و ثمانمائة
ومير : صدر الدين
وصل فيها : إلى مباحث القول الشارح
و دور حافي
و أبي الحسن : دانشمند الأبيوردي
ومظفر الدين الشيرازي
وجلال الدين : محمد بن أسعد الدواني
علق على : أوائلها
أوله : ( جل من ظهرت على حواشي الأكوان . . . الخ )
وقرجه أحمد
المتوفى : سنة 854 ، أربع وخمسين و ثمانمائة
وشجاع الدين : إلياس الرومي
المتوفى : سنة 929 ، تسع و عشرين و تسعمائة
وعماد بن محمد بن يحيى بن علي بن الفارسي
أولها : ( نحمدك يا من أنطق لسان عبده . . . الخ )
و عليها حاشية أخرى :
لشجاع الدين : إلياس الرومي
توفي : سنة 929
وعلى هذا الشرح حاشية :
للشيخ : محمد البدخشي
المتوفى : سنة 922 ، اثنتين و عشرين و تسعمائة
و للمولى : محمد بن حمزة الفناري
المتوفى : سنة 834
ذكره : المجدي
وعلى تصديقاته :
للمولى خير الدين : خضر بن عمر العطوفي
صنفها : للسلطان : سليمان خان
و أتمها : سنة 930
و شرحها :
المولى علاء الدين : علي بن محمد المعروف : بمصنفك
بالفارسي
المتوفى : سنة 871 ، إحدى وسبعين و ثمانمائة . ( 875 ) ( 2 / 1064 )
أوله : ( حمد سباس وستايش بي حد وقياس . . . الخ )
وجلال الدين : محمد بن أحمد المحلي
المتوفى : سنة 864 ، أربع وستين وثمانمائة
ولم يكمله
وأحمد بن عثمان التركماني الجوزجاني
المتوفى : سنة 844 ، أربع وأربعين وثمانمائة
وأبو محمد زين الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر بن العيني
المتوفى : سنة 891 ، ثلاث وتسعين وثمانمائة
ومن حواشيها :
( القمرية )
أولها : ( الحمد لله فالق الإصباح وخالق الأرواح . . . الخ )
سماها : بها لانحياز المتن والشرح في حقيقة واحدة
وشرحها :
محمد بن موسى البسنوي
المتوفى : سنة 1045 ، خمس وأربعين بعد الألف
أوله : ( الحمد لله الذي لا يطيق بكمال حمده منطق منطيق . . . الخ )
وهو : شرح ممزوج
وعلى ( شرح القطب ) حاشية :
لمولانا : فاضل السمرقندي من علماء زمن السلطان : حسين
كذا في : ( حبيب السير ) ( في ضياء البرق )
ولمولانا عصام الدين : داود
المتوفى : بقلعة شادمان
كان هرويا درس فيها مدة حتى اشتهر بالفضل
ثم استوزره السلطان : محمود ميرزا ولد السلطان : أبي سعيد
وعلى ( التصديقات ) حاشية :
لخليل بن محمد الرضوي
أولها : ( لا أحصي ثناء عليك . . . )
ذكر فيها : أن الفضلاء بينوا مباحث التصورات ولم يلتفتوا كما ينبغي إلى التصديقات
وأنه قد حقق أكثر مباحثها في مجلس : أستاذه مولانا كمال الدين : حسين الأردبيلي
فجمع فوائده
وعلى ( الحاشية الصغرى ) :
حاشية
لأبي شحمة ويقال له : شكم
وشرحها :
الزين : سريجا بن محمد الملطي
المتوفى : سنة 788 ، ثمان وثمانين وسبعمائة
وسماه : ( خرج البسالة السنية )
وهو في : جزأين

(2/1063)


شمط الصدور وحادية النور
للشيخ أبي بكر : محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني

(2/1064)


شمع وبروانه
تركي
منظوم
لمحمود بن عثمان المعروف : بلامعي
المتوفى : سنة 938 ، ثمان وثلاثين وتسعمائة
من بحر الهزج
ولذاتي الشاعر من شعراء الروم أيضا
وهو في : خمسة آلاف بيت
توفي : سنة
ولمعيدي أيضا
المتوفى : سنة
منها في ( الزبدة ) : خمسة أبيات
ومن منظومات :
ضميري الهمداني
بالفارسي
المتوفى : سنة
وأهلي الشيرازي
أوله :
بنام آنكه مارا أز عنايت ... دهد بروانه شمع هدايت

(2/1064)


الشمعة المضية بنشر القراءات السبعة المرضية ( 2 / 1065 )
منظومة
للشيخ كمال الدين أبي عبد الله : محمد بن الموقع : أحمد أبي الوفاء بن محمد الموصلي الحلبي المعروف : بشعلة
المتوفى : سنة 650 ، ست وخمسين وستمائة
وهي : رائية قدر نصف : ( الشاطبية )
مختصرة جدا
أحسن في : نظمها واختصارها

(2/1064)


الشمعة المضية في علم العربية
لجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي
ألفها في : ابتداء حاله
مختصر
ورقتان
في النحو
أولها : ( الله أحمد . . )
شرحها :
محمد بن محمد البديري الحسيني الشافعي الدمياطي
المتوفى : سنة 1140
وسماه : ( المشكاة الفتحية على الشمعة المضية )
أولها : ( الحمد لله الذي رفع مقام من نصب نفسه لنفع العباد . . . الخ )
في مجلد

(2/1065)


شمعية
لمولانا : محمد الأدرنوي المعروف : بمجدي
المتوفى : في حدود سنة 999 ، تسع وتسعين وتسعمائة
أولها : ( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض . . . الخ )
ولمولانا : علي
المتوفى : قاضيا بمرعش
أولها : ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا . . )
ولأم ولد زاده :
أولها : ( بشرى بخير يا أولي الأبصار . . . الخ )

(2/1065)


الشموس الشافية للنفوس
لأبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني

(2/1065)


شموس الفكر المنقذة من ظلمات الجبر و القدر
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي جعل أبصار الأبصار . . . الخ )
للشيخ : محيي الدين بن عربي

(2/1065)


شنف السامع في وصف الجامع
أي : جامع بني أمية
للشيخ : طاهر بن حسن بن حبيب
المتوفى : سنة 808 ، ثمان وثمانمائة

(2/1065)


علم الشواذ من فروع القراءة

(2/1065)


شوارد الشواهد
لأحمد بن الحسين الأهوازي

(2/1065)


شوارد الفوائد في الضوابط والقواعد
للسيوطي
ذكره في : ( فهرس مؤلفاته )
في : فن الفقه

(2/1065)


الشوارد
في اللغة
للإمام رضي الدين : حسن بن محمد الصغاني
المتوفى : سنة 650 ، خمسين وستمائة

(2/1065)


شوارد الملح وموارد المنح

(2/1065)


شوارق الأنوار وبوارق الأسرار
( 2 / 1066 )

(2/1065)


شواهد الإبكار
في حاشية : ( أنوار التنزيل )
للسيوطي
مر

(2/1066)


شواهد الأصول في معرفة رجال أحاديث الرسول
- صلى الله عليه وسلم

(2/1066)


شواهد التوضيح في شرح : ( الجامع الصحيح )
للبخاري
مر

(2/1066)


شواهد الحكم
لمحمد بن موسى المعروف : بالأفشين القرطبي
المتوفى : سنة 307 ، سبع وثلاثمائة

(2/1066)


الشواهد : الكبرى والصغرى
أعني : شرح شواهد الألفية
للعيني بدر الدين : محمود بن أحمد
المتوفى : سنة 855 ، خمس وخمسين وثمانمائة
سماه : ( المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية )
في مجلدين
كما مر
الكبرى :
أولها : ( إياك نحمد يا من علمتنا من العلوم ما لا نعلم . . . الخ )
والصغرى :
في مجلد
وهو أشهرهما وعليه معول الفضلاء
اسمه : ( فرائد القلائد في مختصر شرح الشواهد )
كلاهما :
لأبي محمد : محمود بن أحمد العيني
أول الصغرى : ( حمدا ناصعا ضافيا شرجعا شعلعا . . . الخ )
قال : إن جلة من الأذكياء خاطبوا بأن شرح الشواهد الذي نمقته سئمنا من تقريره فلو لخصته بالاختصار لاقرنشع به جم غفير
فشمرت ساق العزم في اختصاره مع بعض زيادة فجاء نافعا
فلم آل في وضع الرموز التي اخترعتها هناك وهي :
( ظقهع ) : عند اتفاق الأربعة وهم : ابن الناظم وابن أم قاسم وابن هشام وابن عقيل
و ( ظقه ) و ( ظقع ) و ( قهع ) : عند اتفاق الثلاثة
و ( ظق ) و ( ظه ) و ( ظع ) و ( قه ) و ( قع ) و ( هع ) : عند اتفاق الاثنين
و : ( ظ ) ( ق ) ( ه ) ( ع ) : عند الانفراد
والله - سبحانه وتعالى - أعلم

(2/1066)


شواهد : ( مغني اللبيب )
يأتي

(2/1066)


شواهد النبوة
فارسي
لمولانا نور الدين : عبد الرحمن بن أحمد الجامي
المتوفى : سنة 898
أوله : ( الحمد لله الذي أرسل رسلا مبشرين ومنذرين . . . الخ )
وهو على : مقدمة وسبعة أركان
وترجمه :
محمود بن عثمان المتخلص : بلامعي
المتوفى : سنة 938 ، ثمان ( 2 / 1067 ) وثلاثين وتسعمائة
ثم ترجمه أيضا :
المولى : عبد الحليم بن محمد الشهير : بأخي زاده من صدور الروم
المتوفى : سنة 1013 ، ثلاث عشرة وألف
وهو : أحسن من : ( ترجمة اللامعي ) عبارة وأداء

(2/1066)


شوق العروس وأنس النفوس
للحسين بن محمد الدامغاني
المتوفى : سنة 478

(2/1067)


شهاب الأخبار في : الحكم والأمثال والآداب
من الأحاديث النبوية
للقاضي أبي عبد الله : محمد بن سلامة بن جعفر بن علي ابن حكمون القضاعي الشافعي
المتوفى : سنة 454 ، أربع وخمسين وأربعمائة
مختصر
أوله : ( الحمد لله القادر الفرد الحكيم . . . . الخ )
قال : جمعت في كتابي هذا مما سمعته من حديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ألف كلمة من الحكمة
في : الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال
وجعلتها : مسرودة يتلو بعضها بعضا محذوفة الأسانيد
مبوبة أبوابا على حسب تقارب الألفاظ
ثم زدت : مائتي كلمة
وختمت الكتاب : بأدعية مروية عنه عليه الصلاة والسلام
وأفردت الأسانيد جميعها كتابا يرجع في معرفتها إليه
لخصه :
الشيخ : نجم الدين الغيطي محمد بن أحمد الإسكندري
المتوفى : سنة 984 ، أربع وثمانين وتسعمائة
وأصلحه :
الإمام : حسن بن محمد الصغاني
وسماه : ( كشف الحجاب عن أحاديث الشهاب )
وضع علامة : للصحيح والضعيف والمرسل
ورتبه على : الأبواب ( كالمشارق )
وقد أوصى : ابن الأثير في ( المثل السائر ) بمطالعته للكاتب الفقيه
وله : ( ضوء الشهاب )
وشرحه :
أبو المظفر : محمد بن أسعد المعروف : بابن الحكيم الحنفي
المتوفى : سنة 567 ، سبع وستين وخمسمائة
وشرحه :
الشيخ : عبد الرؤوف المناوي
شرحا ممزوجا
وسماه : ( رفع النقاب عن كتاب الشهاب )
أوله : ( أحمد الله على ما جبلني عليه . . . الخ )
قلت :
لكن : الأميني الشامي قال في ترجمته :
ورتب : كتاب ( الشهاب ) للقضاعي
وشرحه
وسماه : ( إمعان الطلاب بشرح ترتيب الشهاب )
وله : ترتيب أحاديثه
على ترتيب : ( الجامع الصغير ) ورموزه
وشرحه :
بعضهم
أوله : ( الحمد الله الذي جعل سنة نبيه مشكاة لاقتباس أنوار الرشد والهدى . . . الخ )
وشرحه :
ابن جني ( ابن وحشي محمد بن حسين الموصلي )
( هو : أبو محمد : عبد الله بن يحيى التجيبي من أهل أقليش )
المتوفى : سنة 502
واختصر هذا الشرح :
الشيخ : إبراهيم بن عبد الرحمن الوادياشي
المتوفى : سنة 570 ، سبعين وخمسمائة
وشرحه :
الأستاذ : أبو القاسم بن إبراهيم الوراق العابي
شرحا بالقول
أوله : ( أما بعد حمدا لله على نعمه المتظاهرة . . . الخ )
ومن شروحه :
( حل الشهاب )
ورتبه : السيوطي كترتيب ( 2 / 1068 ) : ( الجامع الصغير ) له
وسماه : ( إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب )
أوله : ( الحمد لله على ما أنعم . . . الخ )

(2/1067)


شهاب التوحيد المحرق لكل شيطان مريد
لغرس الدين : محمد بن محمد الخليلي القادري الشافعي
المتوفى : سنة 1057
مختصر
أوله : ( أحمد الله وهو الحامد . . الخ )
ذكر فيه : أنه لما عرض رسالته المسماة : ( تحقيق الإبانة عن تدقيق الأمانة ) أنكروها فكتبه

(2/1068)


الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب
مختصر : ( شفاء العليل )
مر

(2/1068)


الشهاب الهاوي على : عبد الرؤوف الغاوي المناوي
رسالة
في رده :
للشيخ : أبي بكر بن إسماعيل الشنواني
المتوفى : سنة 1019 ، تسع عشرة وألف
أولها : ( الحمد لله الذي رزق من أحبه صحيح الاعتقاد . . . الخ )
ذكر فيها : أنه لما اعترض على كلام شيخه الشهاب : أحمد بن القاسم العبادي رد عليه
وذلك في تعريف الصحابي

(2/1068)


المؤلفات في الشهادة
منها : ( أبواب السعادة في أسباب الشهادة )

(2/1068)


الشهد في النحو
قصيدة
في : سبعين بيتا
لجلال الدين السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

(2/1068)


شهر أنكيز
تركي
منظوم
نظم : جماعة من الشعراء
في وصف الغلمان
منهم :
شاعر مخلصه : كمالي
وله منها في ( الزبدة ) : بيتان
ومسيحي
المتوفى : سنة 918 ، ثمان عشرة وتسعمائة
وله منها في ( الزبدة ) : ثمانية أبيات
وسلوكي
ويحيى
ولامعي لبلدة بروسه وهو : محمود بن عثمان
المتوفى : سنة 938 ، ثمان وثلاثين وتسعمائة
وعاشق جلبي

(2/1068)


الشهود العيني في الوجود الذهني
لطاشكبري زاده

(2/1068)


الشيرازيات
في النحو
لأبي علي الفارسي

(2/1068)


باب الصاد المهملة

(2/1068)


صابون الفم
في المنطق
لأبي الفرج : قدامة بن جعفر الكتاب
توفي : سنة

(2/1068)


الصاحبي
في اللغة
لابن فارس أبي الحسين : أحمد بن فارس الرازي اللغوي
المتوفى : سنة 395 ، خمس وتسعين وثلاثمائة . ( 2 / 1069 )
قال : هذا الكتاب الصاحبي
في : فقه اللغة وسنن العرب في كلامها
وإنما عنونته بهذا الاسم : لأني ألفته
وأودعته : خزانة الصاحب
يعني : ألفه للوزير الصاحب : إسماعيل بن عباد
المتوفى : سنة 385 ، خمس وثمانين وثلاثمائة

(2/1068)


الصادح والباغم
منظومة
على : أسلوب : ( كليلة ودمنة )
في : ألفي بيت
لأبي يعلى بن محمد المعروف : بابن الهبارية الهاشمي العباسي البغدادي
المتوفى : سنة 509 ، تسع وخمسمائة
فيه : قصائد وأراجيز
وهو من : غرائب مؤلفاته
لبث في نظمه : عشر سنين
وختمه بهذه الأبيات :
هذا كتاب حسن ... تحار فيه الفطن
أنفقت فيه مده ... عشر سنين عده
منذ سمعت باسمكا ... وضعته برسمكا
بيوته ألفان ... جميعها معان
لو ظل كل شاعر ... وناظم وناثر
كعمر نوح التالد ... في نظم بيت واحد
من مثله لما قدر ... فجاء كله غرر
أنفذته و ولدي ... بل مهجتي وكبدي
وأنت عند كل ظن ... ومسبغ لكل من
وقد طوى إليكا ... توكلا عليكا
مشقة شديده ... وشقة بعيده
ولو تركت جيت ... سعيا ولا ونيت
إن الفخار والعلا ... إرثك من دون الملا
فأجزلن صلته ... وأحسنن جائزته
نظمه :
الأمير سيف الدولة أبي الحسن : صدقة بن دبيس
أوله :
الحمد لله الذي حباني ... بالأصغرين : القلب واللسان . . . الخ
ذكر أولا :
باب : الناسك والفاتك ومناظرتهما
ثم باب : البيان ومفاخرة الحيوان
ثم باب : الأدب

(2/1069)


الصارم المسلول على شاتم الرسول
للشيخ تقي الدين : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي
المتوفى : سنة 728 ، ثمان وعشرين وسبعمائة
ألفه في : وقعة عساق النصراني حين سب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم في رجب سنة 693 ، ثلاث وتسعين وستمائة . ( 2 / 1070 )

(2/1069)


الصارم الهندكي في عنق ابن الكركي
للسيوطي
من مقاماته

(2/1070)


الصارم المبكي في الرد على ابن السبكي
لمحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي الحنبلي
أوله : ( الحمد لله الذي يدعو إلى دار السلام . . . الخ )

(2/1070)


الصارم الهندي في الرد على الكندي
لأبي الخطاب . . ابن دحية عمر بن حسن بن علي بن الجميل الذاتي السبتي
المتوفى : سنة 633 ، ثلاث وثلاثين وستمائة
ألفه : لما حضر هو والتاج الكندي عند الوزير
وأورد ابن دحية : حديث الشفاعة
فلما وصل إلى قول الخليل عليه الصلاة والسلام : ( إنما كنت خليلا من وراء وراء . . )
فتح ابن دحية : الهمزتين
فقال الكندي : وراء وراء بضم الهمزتين
فعسر ذلك على ابن دحية
فصنف في هذه المسألة : هذا ( الصارم )
وبلغ ذلك الكندي
فعمل مصنفا
سماه : ( نتف اللحية من ابن دحية )

(2/1070)


الصافية في شرح : ( الشافية )
مر

(2/1070)


صبابة المشتاق
في المدائح النبوية
لشهاب الدين : أحمد بن يحيى العمري
المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة

(2/1070)


صبا نجد
مختصر
في الموعظة
لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة
مختصر
في : نظم ونثر
أوله : ( الحمد لله على منحه التي تفوت الإحصاء والعد . . . الخ )
قال : هذا كتاب يزيد على نسيم الصبا رقة
إذا سمعه ذو قلب يملك رقه
يمزج فيه : الكلام بأبيات مستحسنات أو ببيت مفرد من الأبيات السائرات
وربما ذكر : بعض البيت لكونه مشهورا
ورتبه على : ثلاثين فصلا

(2/1070)


صبح الأعشى في صناعة الإنشا
لأبي العباس : أحمد بن علي القلقشندي ثم المصري
المتوفى : سنة 821 ، إحدى وعشرين وثمانمائة
وهو على : سبعة أجزاء
كل منها : مجلد كبير
في صناعة الإنشاء
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا ذكرها
وجعل : بابا من أبوابه مخصوصا بعلم الخط وأدواته

(2/1070)


صحاح الأحكام وسلاح الحكام
ليوسف بن محمد بن مسعود السرمري
أوله : ( الحمد لله الذي نصب أعلام الأحكام . . . الخ )
جمعه : في قوله عليه الصلاة والسلام : ( بني الإسلام على خمس . . . الخ ) . ( 2 / 1073 )

(2/1070)


الصحاح في اللغة
للإمام أبي نصر : إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي
المتوفى : سنة 393 ، ثلاث وتسعين وثلاثمائة
كان من فاراب
أخذ عن : خاله : إبراهيم الفارابي
وعن : السيرافي
والفارسي
ودخل : بلاد ربيعة ومضر فأقام بها مدة في طلب علم اللغة
ثم عاد إلى خراسان وأقام بنيسابور مدة
فبرز في : اللغة وتعلم الكتابة وحسن الخط
ومات : مترديا من سطح داره
وقيل : إنه تغير عقله وعمل له دفتين وشدهما كالجناحين وقال : أريد أن أطير ووقع من علو فهلك
قال السيوطي في ( مزهر اللغة ) :
أول من التزم الصحيح مقتصرا عليه : الإمام الجوهري ولهذا سمي كتابه : ( الصحاح )
وقال في خطبته :
وقد أودعت في هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة التي شرف الله - تعالى - مراتبها وجعل علم الدين والدنيا منوطا بمعرفتها
على ترتيب : لم أسبق إليه
وتهذيب : لم أغلب عليه بعد تحصيلها بالعراق رواية وإتقانها دراية ومشافهتي بها العرب في ديارهم بالبادية
قال التبريزي :
وكتاب ( الصحاح ) هذا : كتاب حسن الترتيب سهل المطلب لما يراد منه
وقد أتى بأشياء حسنة وتفاسير مشكلات من اللغة إلا أنه مع ذلك فيه تصحيف لا يشك في أنه من المصنف لا من الناسخ
لأن الكتاب مبني على : الحروف
ولا تخلو هذه الكتب الكبار من سهو يقع فيها أو غلط
غير أن القليل منه إلى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه وأتعبوا أنفسهم في : تصحيحه وتنقيحه معفو عنه
وقال الثعالبي في ( اليتيمة ) :
هذا الصحاح سيد ما ... صنف قبل الصحاح في الأدب
يشمل أبوابه ويجمع ما ... فرق في غيره من الكتب
وقال ياقوت في ( معجم الأدباء ) :
وهو الذي بأيدي الناس اليوم وعليه اعتمادهم
أحسن الجوهري :
تصنيفه وجود تأليفه
وهذا مع تصحيف في عدة مواضع تتبعها عليه المحققون
وقيل : إن سببه أنه لما صنفه للأستاذ أبي منصور : عبد الرحيم بن محمد البينسكي ( البيشكي ) سمع عليه إلى باب الضاد المعجمة وعرض له وسوسة فألقى نفسه من سطح فمات
فبقي سائر الكتاب مسودة غير منقحة
فبيضه : تلميذه : إبراهيم بن صالح الوراق
فغلط فيه في : مواضع
وقد ألف :
الإمام أبو محمد : عبد الله بن بري :
حواشي على ( الصحاح )
ووصل فيها : إلى أثناء حرف الشين
قيل : سماها : ( التنبيه والإفصاح عما وقع من الوهم في كتاب الصحاح )
وهو : أجود تأليفه
وكان أستاذه : علي بن جعفر بن القطاع ابتدأها
وبنى : ابن بري على : ما كتب ابن القطاع
أقول : وتوفي : ابن بري في سنة 582 ، اثنتين وثمانين وخمسمائة
واسم الحاشية : ( الإيضاح )
قال الصفدي : وصل إلى : ومش وهو : ربع الكتاب
فأكملها :
الشيخ : عبد الله بن محمد البسطي
وألف :
الإمام رضي الدين : حسن بن محمد الصغاني
( التكملة على الصحاح )
ذكر فيها : ما فاته من اللغة
وهي : أكبر حجما منه
وتوفي : سنة 650 ، خمسين وستمائة
وممن كتب الحواشي على ( الصحاح ) أيضا :
ابن قطاع : علي بن جعفر الصقلي
المتوفى : سنة 515 ، خمس عشرة وخمسمائة
وأبو القاسم : فضل بن محمد البصري
المتوفى : سنة 444 ، أربع وأربعين وأربعمائة
ورضي الدين : محمد بن علي الشاطبي
المتوفى : سنة 684 ، أربع وثمانين وستمائة
وأبو العباس : أحمد بن محمد المعروف : بابن الحاج الإشبيلي
المتوفى : سنة 651 ، إحدى وخمسين وستمائة
وألف :
أبو الحسن : علي بن يوسف القفطي
كتابا في : إصلاح خلله
واختصره :
شمس الدين : محمد بن حسن بن سباع المعروف : بابن الصائغ الدمشقي
المتوفى : سنة 720 ، عشرين وسبعمائة
مجردا عن : الشواهد
واختصره :
الشيخ الإمام : محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي
المتوفى : بعد سنة
وسماه : ( مختار الصحاح )
واقتصر فيه : على ما لابد منه في الاستعمال
وضم إليه : كثيرا من : ( تهذيب الأزهري ) وغيره
وصدر فوائده : بقلت
وكل ما أهمله الجوهري من الأوزان : ذكره بالنص على حركاته أو برده إلى واحد من الأوزان العشرين التي ذكرها في أول كتابه
وهو : مشهور متداول بين الناس
أوله : ( الحمد لله بجميع المحامد على جميع النعم . . . الخ )
وقال في آخره : وافق فراغه : عشية يوم الخميس غرة شهر رمضان ليلة الجمعة سنة 660 ، ستين وستمائة
واختصره :
المولى : محمد المعروف : بالعيشي
المتوفى : سنة 1016 ، ست عشرة وألف
وهو : أنفع وأفيد من : ( مختار الصحاح )
كذا قيل لكنه غير مشهور
ونقله إلى التركي :
المولى : محمد بن مصطفى الواني المعروف : بوان قولي
المتوفى : سنة 1000 ، ألف
قال : لما رأيت الاحتياج التام إلى بيان اللغة وكان ( صحاح ) الجوهري مقبولا مسلما عند الفحول
غير أن عباراته على أسلوب البلغاء ولسان العرب العرباء والمتصدي إلى نقله : كالأختري وصاحب الصراخ لم يأمن من الخبط والخطأ
فأردت ترجمته : حتى يكون سهل التعاطي
وذكر في أوله : مقدمة
فيها فصلان :
الأول : في بيان الأفعال ومتعلقاتها
والثاني : في جميع الأسماء والصفات
وخرج :
جلال الدين السيوطي
أحاديثه
في مختصر
سماه : ( فلق الإصباح في تخريج أحاديث الصحاح )
واختصره : محمود بن أحمد الزنجاني
المتوفى : سنة
قال : لما فرغت من كتاب ( ترويج الأرواح في تهذيب الصحاح ) ووقع حجمه موقع الخمس من كتابه بتجريد لغته من النحو والتصريف الخارجين عن فنه وإسقاط مالا حاجة إليه من الأمثال والشواهد
ثم أوجزته إيجازا ثانيا
حتى وقع حجمه موقع العشر . انتهى
ومن المختصرات منه :
كتاب : ( نجد الفلاح )
( كالمختار ) )
بحذف الشواهد
ولخليل بن أيبك الصفدي
المتوفى : سنة 764 ، أربع وستين وسبعمائة
( نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهم )
وهو في : رده وإصلاح ما فيه من الخلل
أوله : ( الحمد لله الذي نزه علمه عن الغلط . . . الخ )
قال : تم تأليفه في رمضان سنة 757 ، سبع وخمسين وسبعمائة
وله : ( حلي النواهد على ما في الصحاح من الشواهد )
ذكره : فيه
و ( ترجمة الصحاح ) :
لبير : محمد بن يوسف الأنقزوي
ذكر فيه : أنه لما فرغ من كتابه المسمى : ( بملتقط الصحاح ) رأى ميل الطالبين إلى الترجمة
فألفه
وسماه : ( الترجمان ) . ( 2 / 1075 )

(2/1073)


صحاح العجم
لهندوشاه النخجواني
المتوفى : سنة 730
رتبه على : ترتيب ( الصحاح ) العربي
وهو مختصر قديم
وهو معروف : بديرينه
مختصر
وجديد
قال فيه : لما رأيت أكثر كتب المشايخ مدونة بلغة الفرس وكان أكثر راغبيها غير فارس
فجمعت منها : على وجه يسهل تناوله
وجعلت لكل حرف : على الترتيب بابا مستقلا
وقيدت الحروف : على وجه لا يخفى وسميته به لكونه على أسلوب ( صحاح ) العربية
وللشيخ : يحيى الأميري الرومي القرشي

(2/1075)


صحاح عجمية
رسالة
بالفارسية
لمولانا : محمد بن بير علي المعروف : ببركلي
المتوفى : سنة
أوله : ( الحمد لله الذي ألهمنا اللغات والعبارات . . . الخ )

(2/1075)


الصحاح المأثورة
عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم
للحافظ أبي علي : سعيد بن عثمان بن السكن البغدادي البصري
مات : بمصر سنة 353

(2/1075)


الصحائف في التفسير
لشمس الدين : محمد . . السمرقندي
المتوفى : سنة 600
وأتمه :
الشيخ : أحمد بن محمود القرماني الأصم
المتوفى : سنة 971 ، إحدى وسبعين وتسعمائة

(2/1075)


الصحائف في الفرائض
لإبراهيم بن محمد المعروف : مجاوش زاده
المتوفى : سنة 1053 ، ثلاث وخمسين وألف
ثم شرحه
أوله : ( الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء . . . الخ )
وسماه : ( مجمع اللطائف )

(2/1075)


الصحائف في الكلام
أوله : ( الحمد لله استحق الوجود والوحدة . . . الخ )
وهو على : مقدمة وست صحائف وخاتمة
ومن شروحه : ( المعارف في شرح الصحائف )
أوله : ( الحمد لله الذي ليس لوجوده بداية . . . الخ )
للسمرقندي شمس الدين : محمد
وشرحه :
البهشتي أيضا
بشرحين

(2/1075)


الصحائف في اللغة الفارسية
مختصر
مشتمل على : اثني عشر بابا
أوله : ( الحمد لله مبدع الأشياء بقدرته . . الخ )

(2/1075)


صحائف القلوب

(2/1075)


صحبة الأبكار
تركي
منظوم من خمسة
عطاء الله بن نوعي
المتوفى : سنة 1044 ، أربع وأربعين وألف

(2/1075)


صحت ومرض
فارسي
لمحمد بن سليمان المعروف : بفضولي البغدادي
المتوفى : في حدود سنة 970 ، سبعين وتسعمائة

(2/1075)


صحف الأنبياء
من أول المواهب اللدنية

(2/1075)


صحيح : ابن حبان
أبي حاتم : محمد بن حبان البستي
المتوفى : سنة 354 ، أربع وخمسين وثلاثمائة
في الحديث
واختصره :
سراج الدين : عمر بن علي المعروف : بابن الملقن الشافعي
المتوفى : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
ورتب على : الأبواب
والأمير علاء الدين : علي بن بلبان الجندي الفقيه الحنفي
المتوفى : سنة 731 ، إحدى وثلاثين وسبعمائة

(2/1075)


صحيح : أبي عوانة
يعقوب بن إسحاق المهرجاني
المتوفى : سنة 316 ، ست عشرة وثلاثمائة

(2/1075)


صحيح المنتقى
في الحديث
لابن السكن أبي علي : سعيد بن عثمان البغدادي
المتوفى : سنة 353 ، ثلاث وخمسين وثلاثمائة . ( 2 / 1076 )

(2/1075)


صحيفة الإقبال
في معارضة السيف والقلم
فارسي
منظوم
لمحمد بن أحمد النيسابوري
المتوفى : سنة

(2/1076)


صحيفة ديناري

(2/1076)


الصحيفة الروضية

(2/1076)


الصحيفة الشاهية
من : كتب الإنشاء

(2/1076)


صحيفة العشاق
لعزيزي : مصطفى بيك الإستانبولي
المتوفى : سنة 993

(2/1076)


الصحيفة العظمى
في الإكسير
لهرمس
شرحه :
أيدمر بن علي الجلدكي
ذكره في : ( شرح المكتسب )

(2/1076)


صحيفة الفصاحة
لمحمود بن . . الفارابي
المتوفى : سنة
وهي مرتبة على : الحروف في كل حرف منها ثلاثة فصول
أوله : في الحديث
وثانيه : في الأمثال والحكم
وثالثه : في الأبيات العربية
مترجمة بالفارسية
كتبه : للسلطان : محمود

(2/1076)


الصحيفة الكاملة
شرحها :
السيد : علي بن أحمد بن معصوم الشيرازي الدشتكي
المتوفى : سنة 1117

(2/1076)


صحيفة النور
في الحكمة
لتقي الدين أبي الخير : محمد بن محمد الفارسي تلميذ : غياث الدين : منصور
وهو : كتاب كبير
أودع فيه : كتاب : ( الأصول ) لإقليدس و ( المجسطي )
في قسم الرياضيات

(2/1076)


صحف الأنبياء
من أول المواهب اللدنية

(2/1076)


صدح الحمام في مدح خير الأنام
ديوان
في مدح المصطفى - عليه الصلاة والسلام
للشيخ : محمد الصالحي الهلالي الأديب
المتوفى : سنة 1012

(2/1076)


صدر الشريعة
( شرح الوقاية )
يأتي

(2/1076)


صدف اللآلي

(2/1076)


صدقة السر
لأبي العباس : أحمد بن محمد المعروف : بابن العطار الدنيسري
المتوفى : سنة 794 ، أربع وتسعين وسبعمائة

(2/1076)


صد قصة وصد حصة
تركي
لعالي : مصطفى بن أحمد الدفتري الشاعر
المتوفى : سنة 1008 ، ثمان وألف
على طريقة : ( همايون نامه )

(2/1076)


صدق المودة في شرح : ( قصيدة البردة )
يأتي . ( 2 / 1077 )

(2/1076)


صد كلمة
من كلام : الإمام : علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه
وشرحها :
جماعة
بالنظم والنثر
وألحق بها :
بعض العلماء
كلام : أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله تعالى عنهم
وشرحه معا :
كالمولى : مصطفى بن محمد المعروف : بخواجكي زاده
المتوفى : سنة 998
وذلك بالتركي
وترجمته :
بالفارسية
للمولى : الجامي

(2/1077)


صدور الغشا عن ورد العشا
دعاء
للشيخ أبي العباس : أحمد بن يوسف الحريثي الشافعي المديني طريقة والزبيري نسبا
المتوفى : سنة 862

(2/1077)


صراح اللغة
لأبي الفضل : محمد بن عمر بن خالد القرشي المشتهر : بجمال
توفي : سنة
وهو ترجمة : ( الصحاح )
بالفارسية
فرغ منها : سنة 681

(2/1077)


الصراط المستقيم إلى معاني بسم الله الرحمن الرحيم
للشيخ علاء الدين : علي بن محمد بن عراق نزيل الحرم الشريف
المتوفى : سنة 963 ، ثلاث وستين وتسعمائة
نقله : محمد بن بلال الآيديني
المتوفى : سنة
إلى التركية
لرستم باشا

(2/1077)


الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
للشيخ نور الدين : أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني نزيل مكة المكرمة
وهو : تفسير
مختصر
ممزوج ( كالجلالين )
أوله : التعوذ وتفسير الفاتحة إجمالا
ثم : الديباجة
ذكر فيها : أنه تفسير وجيز وسيط في التبيان بسيط في الفوائد
متضمن : لزهاء عشرين ألفا من فرائد الفوائد
اعتمد فيه : على حديث حسن أو صحيح
قال : وسماه : ( بعض الأبرار بطالع الأنوار )

(2/1077)


الصراط المستقيم
المكنى : ( بنجاة الطالبين )
فارسي
لعبد الوهاب الصابوني
وأمير : حسين بن حسن عالم الحسيني
المتوفى : سنة 718
ذكره الواعظ في : ( تحفة الصلوات )

(2/1077)


الصراط المستقيم في علم الروحانية وصناعة التنجيم
للشيخ : عبد الرحمن الجوبري . ( 2 / 1078 )

(2/1077)


الصراط المستقيم والرد على أهل الجحيم
لابن تيمية : أحمد الحنبلي
فيه : أشياء لا ينبغي أن تذكر : كتكفير عبد الله بن عباس
على ما نقله الحصني في كتابه للرد عليه

(2/1078)


علم الصرف
هو : علم يعرف منه : أنواع المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغييرية وكيفية تغيراتها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كذا في : ( الموضوعات )
الكتب المصنفة فيه
أ ( أساس الصرف )
ب ( الباسط شرح التصريف )
( البيان في معرفة الأوزان )
ت ( تصريف مازني )
( تصريف ملوكي )
( تصريف أفعال )
ج ( جامع الصرف )
ش ( الشافية )
ع - ( العزي )
( عنقود الزواهر )
( عقود الجواهر )
ق - ( القصارى )
ل - ( لامية الأفعال )
م - ( المقصود )
( مراح الأرواح )
( المضبوط )
( المطلوب )
( منازل الأبنية )
ن - ( نزهة الطرف )
( النجاح )
ه - ( الهارونية )

(2/1078)


صرف الهمم
لأبي الفرج : قدامة بن جعفر الكاتب

(2/1078)


صرة الفتاوى
للفقيه صادق : محمد بن علي الساقزي
أتمها : سنة 1059 ، تسع وخمسين وألف
جمعها من : كتب الفقه
ذكر فيها : المسائل الفقهية بنقلها . ( 2 / 1079 )

(2/1078)


الصفاء بتحرير الشفاء
للقاضي
سبق

(2/1079)


الصفايح
في التوحيد
للشيخ شمس الدين : أحمد بن محمد السيواني

(2/1079)


صفة أشراط الساعة
للإمام الكبير : محمد بن أحمد بن أبي سهيل السرخسي شمس الأئمة
المتوفى : في حدود سنة 500 ، خمسمائة
وهو : كتاب لطيف
أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )
قال : أما بعد فهذه صفة أشراط الساعة ومقاماتها
نقلتها من : إملاء شمس الأمة : الحلواني . . الخ

(2/1079)


صفة حج النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - على اختلاف طرقها
لمحب الدين : أحمد بن عبد الله الطبري
المتوفى : سنة 694 ، أربع وتسعين وستمائة

(2/1079)


صفة المنافق
لابن الزجاجية زين الدين : عبد الرحمن بن هبة الله المصري المعروف : بإمام الزجاجية
المتوفى : سنة 749

(2/1079)


صفو المشارب في العشق
للشيخ أبي محمد : روز بهان الشيرازي
المتوفى : سنة 606 ، ست وستمائة

(2/1079)


صفوة الأدب وديوان العرب
لأبي العباس : أحمد بن عبد السلام الكواري الأديب
وهو : كتاب يحتوي على فنون الشعر ( كالحماسة )
وهو : عند أهل المغرب ( كالحماسة ) عند أهل المشرق
ومؤلفه : من شعراء ملوك الموحدين
توفي : في آخر أيام : يعقوب الموحدي
ألفه :
للأمير : يعقوب في مختار الشعر
وهو من أحسن المجاميع
وتوفي الأمير : يعقوب الموحدي سنة 595 ، خمس وتسعين وخمسمائة

(2/1079)


صفوة التصوف
لأبي الفضل : محمد بن طاهر بن علي المقدسي
المتوفى : سنة 507 ، سبع وخمسمائة
قال ابن الجوزي في ( مرآة الزمان ) :
يضحك منه من رآه ويعجب من استشهاداته بالأحاديث التي لا تناسب

(2/1079)


صفوة الزبد
في فقه الشافعي
للشيخ شهاب الدين : أحمد بن الحسين الرملي القدسي الشافعي
المتوفى : سنة 844 ، أربع وأربعين وثمانمائة
وشرحها : شرحين
ومن شروحه :
( فتح الصمد )
تأليف : محمد بن إبراهيم المدعو : بالصفدي تلميذ : قاضي زكريا

(2/1079)


صفوة الصفاء
فارسي
في مناقب الشيخ : صفي الدين ( 2 / 1080 ) الأردبيلي وآبائه وأولاده
للمتوكل بن إسماعيل البزار
ذكره : خواندمير في : ( حبيب السير )

(2/1079)


صفوة الصفوة
مختصر : ( حلية الأولياء )
لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي المعروف : بابن الجوزي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة
أوله : ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . . . الخ )
واختصره :
الشيخ : إبراهيم بن أحمد الرقي
وسماه : ( أحاسن المحاسن )
ولابن مرزوق ( أبي عمرو : عثمان مرزوق بن حميد القرشي )
المتوفى : بمصر سنة 564
ولأبي المعالي : سعد بن علي الوراقي الخطيري
المتوفى : سنة 528 ، ثمان وعشرين وخمسمائة
وهو : نظم
كله في : الحكم

(2/1080)


الصفوة في أصول الحديث
مختصر
على : مقدمة وأربعة أقسام
لبعض المتأخرين

(2/1080)


الصفوة في أصول الفقه
للإمام العلامة أبي الرجا : مختار بن محمود بن محمد الزاهدي الحنفي
المتوفى : سنة 658 ، ثمان وخمسين وستمائة

(2/1080)


الصفوة في تلخيص زبدة كشف الممالك
مر

(2/1080)


صفوة المذهب من نهاية المطلب
يأتي في : النون

(2/1080)


الصفوة
مقدمة
في علم التصوف
للشيخ عز الدين : محمد بن جماعة
أولها : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )
ذكر فيها : اصطلاحات القوم

(2/1080)


صفير الضمير
قصيدة
لأفضل الدين : إبراهيم بن علي الخاقاني الشرواني
مات : سنة 582

(2/1080)


صك الجنة
فارسية
للإمام الزاهد الصفار أبي إسحاق : إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد
المتوفى : سنة 534

(2/1080)


الصكوك
لدرويش : محمد بن أفلاطون بن أكمل الدين
المتوفى : سنة
أوله : ( الحمد لله الذي زين سماء الشريعة بنجوم العلماء الأبرار . . . )
وفي نسخة :
أوله : ( الحمد لمن أنزل الكتاب للشرع تبيانا . . . الخ )
وجمع :
محمد بن درويش : محمد الشهير : بثاني الأدرنوي خادم المحكمة بها
المتوفى : سنة
صكوكا
بالتركية
ورتبها على : عشرة أبواب
وهي : مقبولة معتبرة في الروم
أولها : ( سر دفتر صكوك ومحاضر ديباجة مناشير أولمغه أليق وأولى أو لان جواهر محامد . . . الخ ) . ( 2 / 1081 )

(2/1080)


صلاة الأثر
لهشام بن عبد الله

(2/1081)


صلاة البقالي
زين المشايخ : أبي القاسم
المتوفى : سنة 566 ، ست وستين وخمسمائة
وبرهان الأئمة

(2/1081)


صلاة الرغائب
فيه : ( تحفة الجنائب بالنهي عن صلاة الرغائب )
اختلق بعض الكذابين في القرن الثالث حديثا في فضلها ثم اشتهر في القرن الرابع
فممن نص على فضلها :
أبو طالب المكي
وتبعه : الغزالي
معتمدا على : الحديث الموضوع
وفي كشفه كتاب : ( البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع )
لصاحب : ( تحفة الجنائب )
وممن أنكرها : النووي
وصنف :
الشيخ أبو محمد : عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي أبو شامة
كتابا
في إبطالها فأحسن
وسماه : ( اللمع )
ومنهم : أبو بكر الطرطوشي
وابن دحية
وأبو محمد : عبد العزيز بن عبد السلام خطيب جامع دمشق
خطب : في شهر رجب يوم الجمعة سنة 637 ، سبع وثلاثين وستمائة
وقال : وأعلم أنها بدعة منكرة
ووضع جزءا
سماه : ( الترغيب عن صلاة الرغائب )
حذر الناس فيه : من ركوب البدع

(2/1081)


صلاة الترجماني

(2/1081)


صلاة الجلابي
لأبي محمد : طاهر
وجلاب : بلدة من آمد وقيل : قرية منه
توفي : سنة

(2/1081)


صلات السلام في فضل الصلاة والسلام
أرجوزة
لخصتها :
عائشة بنت يوسف الدمشقية
من : ( القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع )

(2/1081)


صلاة المسعودي

(2/1081)


صلات الممتار في الصلاة على النبي المختار
مختصر
للشيخ ضياء الدين أبي محمود : محمد بن أمين الدين : عبد العزيز بن محمد الشيرازي
ألفه في : سنة 707 ، سبع وسبعمائة
أولها : ( الحمد لله الذي اختار محمدا من خليقته . . . الخ )
وهي : خمسون حديثا
جمعها في : فضل الصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام
وختمها : بفصلين

(2/1081)


صلاة النخشبي

(2/1081)


الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر
للشيخ مجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزآبادي
المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة
على : أربعة أبواب وخاتمة
أوله : ( الحمد لله الذي أعظم حباءه وشكمه . . . الخ ) . ( 2 / 1082 )

(2/1081)


صلاح العمل لانتظار الأجل
للشيخ العلامة أبي الحسن : علي الحرالي
المتوفى : سنة 637 ، سبع وثلاثين وستمائة
مختصر
أوله : ( أما بعد حمدا لله والصلاة . . . الخ )

(2/1082)


الصلة
في ذيل : ( تاريخ الأندلس )
مر في : التاء مع التتمات

(2/1082)


صلة المستحق
لأبي العباس : أحمد بن محمد الدنيسري المعروف : بابن العطار الدنيسري
المتوفى : سنة 794 ، أربع وتسعين وسبعمائة

(2/1082)


صمصام الأئمة

(2/1082)


صميم العربية
لأبي القاسم جار الله العلامة : محمود بن عمر الزمخشري
المتوفى : سنة 538 ، ثمان وثلاثين وخمسمائة

(2/1082)


صناعة الإعراب
لعبيد الله بن أحمد الغزاري من أصحاب السيرافي
مات : سنة 381

(2/1082)


صناعة الشعر
للحسين بن محمد الرافعي المعروف : بالخالع
المتوفى : بعد سنة 380 ، ثمانين وثلاثمائة
ولأبي سعيد : حسن بن عبد الله السيرافي النحوي
المتوفى : سنة 368 ، ثمان وستين وثلاثمائة

(2/1082)


الصناعة الصغرى في الطب
للحكيم أبي الفرج : عبد الله بن أحمد الطبيب
وقيل : لجالينوس
شرحه : علي بن رضوان

(2/1082)


صناعتا : النظم والنثر
لأبي هلال : حسن بن عبد الله العسكري
المتوفى : سنة 395 ، خمس وتسعين وثلاثمائة
مفيد جدا
اختصره :
موفق الدين البغدادي المذكور في : ( الإنصاف )
وهو كتاب : ( الصناعتين )
أوله : ( الحمد لله ولي كل نعمة . . . الخ )
وهو في : مجلد
ذكر فيه : ( كتاب البيان والتبيين ) للجاحظ
وقال : إن أنواع البيان والبلاغة مبثوثة في تضاعيفه ومنتشرة لا توجد إلا بالتأمل
فعملت هذا الكتاب في صنعة الكلام بنظمه ونثره
وجعله : على عشرة أبواب
الأول : في موضوع البلاغة
الثاني : في تمييز الكلام
الثالث : في صنعة الكلام
الرابع : في حسن السبك
الخامس : في الإيجاز والإطناب
السادس : في حسن الأخذ وقبحه
السابع : في التشبيه
الثامن : في السجع
التاسع : في البديع
العاشر : في مقاطع الأمر ( الكلام ) ومباديه

(2/1082)


صنم الخيال
فارسي
منظوم
لفتح الله المعروف : بشهنامه جي عارف من شعراء دولة السلطان : سليمان خان
صور : في هذا الكتاب تصوير المحبوب
وجمع لكل عضو من أعضائه ما يناسبه من أبيات نفسه وغيره
توفي : 969 . ( 2 / 1083 )

(2/1082)


صواب الجواب للسائل المرتاب المجادل المعارض في كفر ابن الفارض
وهو : شرح ( التائية ) للبقاعي
سبق

(2/1083)


صنوان الحكمة
لأبي جعفر بن بابويه ملك سجستان
ذكره : الشهرزوري في : ( تاريخ الحكماء )

(2/1083)


الصوارم الهندية

(2/1083)


الصواعق المحرقة على أهل الرفض والزندقة
للشيخ شهاب الدين : أحمد بن حجر الهيثمي مفتي الحجاز
المتوفى : سنة 973 ، ثلاث وسبعين وتسعمائة
أوله : ( الحمد لله الذي اختص نبيه محمدا . . . الخ )
قال : إني سئلت قديما في تأليف كتاب يبين حقية خلافة الصديق وإمارة ابن الخطاب
فأجبت مسارعة : إلى خدمة هذا الجناب
ثم سئلت في إقرائه في رمضان سنة 950 ، خمسين وتسعمائة بالمسجد الحرام لكثرة الشيعة والرافضة فأجبت
ثم سنح لي : أن أزيد عليه أضعاف ما فيه وأبين حقية خلافة الأئمة الأربعة وفضائلهم
فجاء : كتابا حافلا
ورتبته على : مقدمات وعشرة أبواب

(2/1083)


الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة
للشيخ شمس الدين : محمد بن قيم الجوزية الدمشقي
المتوفى : سنة 751 ، إحدى وخمسين وسبعمائة

(2/1083)


الصواعق على النواعق
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
قال : بينا فيه : فساد نعيق الناعق في إنكار الاجتهاد في هذا الزمان من مقاماته
ذكر فيه : من مدح نفسه من : الصحابة والتابعين وأن هذا ليس من باب الفخر ولا تزكية النفس بل من باب تعريف العالم حاله إذا جهل مقامه

(2/1083)


صوان الحكم
في طبقات الحكماء
للقاضي أبي القاسم : صاعد بن أحمد القرطبي
توفي : سنة 250

(2/1083)


صوب الغمامة في إرسال طرف العمامة
للشيخ الإمام كمال الدين : محمد بن أبي شريف القدسي
المتوفى : سنة 905 ، خمس وتسعمائة
أوله : ( الحمد لله الذي منح خلاصة خلقه . . . الخ )

(2/1083)


صوت الحكمة
لشهاب الدين : أحمد بن محمد الحجازي الشاعر
المتوفى : سنة 875 ، خمس وسبعين وثمانمائة

(2/1083)


صور الأرواح الروحانية في سور الأشباح الظلمانية
( 2 / 1084 )

(2/1083)


صور الأقاليم
لأبي زيد : أحمد بن سهل البلخي
أوله : ( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام من غير عجز . . . الخ )
ذكره : حمد الله المستوفي في : ( النزهة )
وقال صاحب ( أحسن التقاسيم ) : أن مؤلفه قصد فيه الأمثلة والتصوير
بعد ما قسمها على : عشرين جزءا
ثم شرح : كل مثال
واختصر
ولم يذكر الأمور النافعة وترك كثيرا من أمهات المدن وما دوخ البلدان
ألا ترى أن صاحب خراسان استدعاه إلى حضرته ليستعين به فلما بلغ إلى جيحون كتب إليه :
إن كنت استدعيتني لما بلغك من صائب رأيي فإن رأيي يمنعني من عبور هذا النهر
فلما قرأ كتابه أمره بالخروج إلى بلخ

(2/1084)


صورة الخلاص في سورة الإخلاص
رسالة
للمولى : أحمد بن مصطفى المعروف : بطاشكبري زاده
المتوفى : سنة 968 ، ثمان وستين وتسعمائة

(2/1084)


صور العيون

(2/1084)


علم صور الكواكب

(2/1084)


صور الكواكب
للشيخ أبي الحسين : عبد الرحمن بن عمر الصوفي المدقق المنجم
المتوفى : سنة 374
ألفه : لعضد الدولة
ذكر فيه : أنه رأى كتابين في : الصور الثماني والأربعين للكواكب الثابتة
أحدهما : للبتاني
والآخر : لعطارد
وأنهما : ليسا على الصحة والسداد

(2/1084)


صون الفارض إلى مدارك عون الرائض
يأتي في : العين
وهو شرح : ( عون الرائض )

(2/1084)


صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام
مجلد
للسيوطي
ذكره في : ( فهرس مؤلفاته )
في : فن الفقه

(2/1084)


صيد الخواطر

(2/1084)


صيدية
رسالة
تركية
مختصرة
لسعيد السمرقندي
رتبها على : اثني عشر فصلا وخاتمة
أولها : ( أحسن طيور قال همايون بال . . . الخ )
جمع فيها : المسائل المتعلقة بالحيوان السمائي والأرضي والبحري وصيده

(2/1084)


صيقل الألباب
في الأصول
لأبي المحاسن فخر الزمان : مسعود بن علي البيهقي
المتوفى : سنة 544 ، أربع وأربعين وخمسمائة . ( 2 / 1085 )

(2/1084)


صيقل الفهم
للراغب
ولعله : ( محاضراته )

(2/1085)


علم الصيدلة
من : فروع الطب
وهو : علم يبحث فيه عن : تميز المتشابهات بين أشكال النباتات من حيث أنها : صينية أو هندية أو رومية وعن معرفة زمانها : صيفية أو خريفية وعن تميز جيدها من الردي وعن معرفة خواصها
والغرض والفائدة منه : ظاهر
والفرق بينه وبين علم النباتات : أن علم الصيدلة باحث عن تمييز أحوالها أصالة
وعلم النباتات : باحث عن خواصها أصالة
والأول : أشبه للعمل
والثاني : أشبه للعلم
وكل منها : مشترك بالآخر

(2/1085)


علم : الصيفي والشتائي
من : فروع علم التفسير
وموضوعه وغايته ومنفعته : ظاهرة للناظرين
قال الواحدي : أنزل الله - سبحانه وتعالى - في الكلالة : آيتين
إحداهما : وهي التي في أول النساء في الشتائي
والأخرى : وهي التي في آخرها في الصيفي
ومن الصيفي :
ما نزل في حجة الوداع
كأول المائدة
وقوله : ( اليوم أكملت لكم دينكم . )
( واتقوا يوما ترجعون فيه . . )
و ( آية الدين )
وسورة النصر
و الآيات : التي نزلت في غزوة تبوك
ومن الشتائي :
آية الإفك
والآيات : التي في غزوة الخندق
تم حرف الصاد بعون خالق العباد في أواخر ربيع الآخر سنة 105

(2/1085)


باب الضاد المعجمة

(2/1085)


ضالة الأديب في الجمع بين : ( الصحاح ) و ( التهذيب )
في اللغة
لتاج الدين : محمود بن أبي الحواري اللغوي
وكان حيا : في سنة 580 ، ثمانين وخمسمائة
انتقد فيه : على الجوهري في مواضع

(2/1085)


ضالة الناشد
لأبي القاسم جار الله العلامة : محمود بن عمر الزمخشري
المتوفى : سنة 538 ، ثمان وثلاثين وخمسمائة

(2/1085)


ضد العقل
لأبي بكر : محمد بن الحسن النقاش الموصلي
المتوفى : سنة 351 ، إحدى وخمسين وثلاثمائة

(2/1085)


ضرائر الشعر
لمحمد بن جعفر القزاز القيرواني
المتوفى : سنة 412 ، اثني عشرة وأربعمائة . ( 2 / 1086 )

(2/1085)


ضرب الأسل في جواز أن يضرب في المواعظ والخطب من الكتاب والسنة المثل
مؤلف حافل
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

(2/1086)


ضرب الترغيب في فضل الصلاة على الحبيب
للشيخ : عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي
المتوفى : سنة

(2/1086)


علم ضروب الأمثال
قال الميداني : إن عقود الأمثال يحكم بأنها عديمة أشباه وأمثال تتحلى بفرائدها صدور المحافل والمحاضر وتتسلى بفوائدها قلوب البادي والحاضر وتقيد أوابدها في بطون الدفاتر والصحائف وتطير نواهضها في رؤوس الشواهق وظهور التنايف
ويجوج الخطيب والشاعر إلى إدماجها وإدراجها لاشتمالها على : أساليب الحسن والجمال
وكفاها جلالة قدر : أن كتاب الله - سبحانه وتعالى - لم يعر من وشاحها وأن كلام نبيه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لم يخل في إيراده وإصداره من مثل يحوز قصب السبق في حلبة الإيجاز
وأمثال هذه الأمثال في التنزيل كثيرة
وأما الكلام النبوي من هذا الفن فقد صنف :
العسكري
فيه كتابا برأسه من أوله إلى آخره
ومن المعلوم : أن الأدب سلم إلى معرفة العلوم به يتصل إلى الوقوف عليها ومنه يتوقع الوصول إليها غير أن له مسالك ومدارج ولتحصيله مراق ومعارج وأن أعلى تلك المراقي وأقصاها وأوعر تلك المسالك وأعصاها هذه الأمثال الواردة : من كل مرتضع در الفصاحة يافعا ووليدا فنطق بما يسر المعبر عنها حبوا في ارتقاء معارج البلاغة
ولهذا السبب خفي أثرها وظهر أقلها ومن حام حول حماها علم أن دون الوصول إليها خرط القتاد
وأن لا وقوف عليها إلا للكامل العتاد كالسلف الماضين الذين نظموا من شملها ما تشتت وجمعوا من أمرها ما تفرق فلم يبقوا في قوس الإحسان منزعا . ( 2 / 1087 )

(2/1086)


ضرورة التقدير في تقويم الخمر والخنزير
للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

(2/1087)


ضرورة الشعر
لأبي العباس : محمد بن يزيد المبرد النحوي
المتوفى : سنة 285 ، خمس وثمانين ومائتين

(2/1087)


ضروري التصريف
مختصر
لجمال الدين بن مالك محمد بن عبد الله بن مالك النحوي
المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة
ثم شرحه
وسماه : ( التعريف )
وهو : مفيد واضح
وشرحه :
جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي
وشرحه :
ابن أياز النحوي صاحب : ( الإسعاف )

(2/1087)


علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث
صنف فيه :
الإمام : محمد بن إسماعيل البخاري
المتوفى : سنة 256 ، ست وخمسين ومائتين
يرويه عنه :
أبو بشر : محمد بن أحمد بن حماد الدولابي
وأبو جعفر : مسيح بن سعيد
وآدم بن موسى الخبازي
وهو : من تصانيفه الموجودة
قاله : ابن حجر
والإمام : عبد الرحمن بن أحمد النسائي
والإمام : حسن بن محمد الصغاني
وأبو الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي
المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة
قال الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) :
أنه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق
وقد اختصره
ثم ذيله كما قالوا
ذيله أيضا :
علاء الدين : مغلطاي بن قليج
المتوفى : سنة 762 ، اثنتين وستين وسبعمائة
وصنف فيه :
علاء الدين : علي بن عثمان المارديني
المتوفى : سنة 750 ، خمسين وسبعمائة
وصنف فيه : محمد بن حبان البستي
ووضع له : مقدمة
قسم فيها الرواة إلى : نحو عشرين قسما
ذكره : البقاعي في : ( حاشية شرح الألفية )

(2/1087)


الضمانات في فروع الحنفية
جمعها :
المولى : فضيل بن علي الجمالي
في : أربعة مجلدات
وتوفي : سنة 991 ، إحدى وتسعين وتسعمائة
وللغانم أيضا :
ضمانات
اسمها : ( مجمع الضمانات )

(2/1087)


ضمائر القرآن
لأبي علي : أحمد بن جعفر الدينوري النحوي
المتوفى : سنة 289 ، تسع وثمانين ومائتين
مختصر
استخرجه من كتاب : ( المعاني ) للفراء
ولأبي بكر : محمد بن الأنباري
المتوفى : ( 2 / 1088 ) سنة 328 ، ثمان وعشرين وثلاثمائة
وهو في : مجلدين
ذكره السيوطي في : ( الإتقان )

(2/1087)


الضمائر
مختصر
أوله : ( الحمد لله الذي يعلم ما في الضمير . . . الخ )
لشارح المراح
المسمى : ( برواح الأرواح )
وهو : المولى الشارح المذكور المشهور : بقره سنان
شرحه :
قره سنان : يوسف بن عبد الملك بن بخشايش
ألفه في : سنة 868 ، ثمان وستين وثمانمائة
وذكر فيه : السلطان : محمد الفاتح بمرمرا في ناحية صارخان

(2/1088)


ضوء البدر على النيل
للقاضي النفيس : أحمد بن عبد الغني القرطسي المصري

(2/1088)


ضوء البدر في إحياء : ليلة عرفة والعيدين ونصف شعبان وليلة القدر
رسالة
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ذكره في : ( فهرس مؤلفاته )
في : فن الحديث

(2/1088)


ضوء الثريا
وهو مختصر : ( طلوع الثريا )
يأتي

(2/1088)


ضوء الدرر
في شرح : ( ألفية ابن معط )
في النحو
مر في : الألف

(2/1088)


ضوء الذبالة
و ( الذبالة ) : شرح : ( الدرة الخفية )
كما مر في : الدال
و ( الضوء ) : مختصر ذلك الشرح

(2/1088)


الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري
للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي
المتوفى : سنة 854 ، خمس وأربعين وثمانمائة

(2/1088)


ضوء القمر الساري إلى معرفة رؤية الباري
لشهاب الدين أبي القاسم : عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي المعروف : بأبي شامة المقري
المتوفى : سنة 665 ، خمس وستين وستمائة

(2/1088)


ضوء السراج
شرح : ( فرائض السراجية )
يأتي

(2/1088)


ضوء السراج في أحاديث المعراج
لأبي بكر بن محمد الحيشي البسطامي
أوله : ( الحمد لله الذي قرب من أحبه من العباد واجتباه . . . الخ ) . ( 2 / 1089 )

(2/1088)


ضوء السراج في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من : القوي وضعف المزاج
مختصر
مشتمل على : أربعة فصول
وكل منها : مشتمل على : أصول

(2/1089)


ضوء السقط ( ضوء سقط الزند )
في شرح : ( سقط الزند ) ديوان أبي العلاء المعري
مر في : السين

(2/1089)


ضوء الشمس في أحوال النفس
جزء
للشيخ عز الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن جماعة
المتوفى : سنة 819 ، تسع عشرة وثمانمائة
جزء
ترجم فيه : نفسه

(2/1089)


ضوء الشمعة في عدد الجمعة
رسالة
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
ذكرها في : ( حاويه ) تماما

(2/1089)


ضوء الشهاب
مر في : الشين
وهو مختصر : ( شهاب الأخبار ) للقضاعي

(2/1089)


ضوء الصباح على ترجيز المصباح
وهو مختصر : ( المفتاح )
يأتي في : الميم

(2/1089)


ضوء الصباح في لغات النكاح
لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
ذكره في : فن اللغة

(2/1089)


ضوء القمر الساري إلى معرفة الباري
للشيخ أبي شامة : عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي
المتوفى : سنة 665 ، خمس وستين وستمائة

(2/1089)


الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع
وهو : تاريخ كبير
في مجلدات
جمع فيها : الوفيات من : 801 ، إلى سنة 900
مرتبا على : حروف المعجم
في : الأسماء والآباء والجدود
أولها : ( الحمد لله جامع الشتات ورافع من شاء في الحياة . . الخ )
لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي
المتوفى : سنة 902 ، اثنتين وتسعمائة
رتبه على : الحروف
وقد صنف :
السيوطي
في رده
مقالة
سماها : ( الكاوي في تاريخ السخاوي )
وشنع عليه فيها
وانتخبه :
الشيخ زين الدين : عمر بن أحمد الشماع الحلبي
المتوفى : سنة 936 ، ست وثلاثين وتسعمائة
وسماه : ( القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي )
والشهاب : أحمد بن العز : محمد الشهير : بابن عبد السلام
المتوفى : سنة 931 ، إحدى وثلاثين وتسعمائة
وسماه : ( البدر الطالع من الضوء اللامع لأهل ( 2 / 1090 ) القرن التاسع )
واختصره :
الشيخ : أحمد القسطلاني
وسماه : ( النور الساطع في مختصر الضوء اللامع )

(2/1089)


ضوء اللمعات
يأتي في : اللام

(2/1090)


ضوء المصابيح
في الحديث

(2/1090)


ضوء المصباح في الحث على السماح
لكمال الدين ابن العديم : عمر بن أحمد العقيلي الحلبي
المتوفى : سنة 660 ، ستين وستمائة
صنفه : للملك الأشرف

(2/1090)


ضوء المصباح
يأتي في : الميم
وهو : ( مصباح النحو )

(2/1090)


ضوء المعالي في شرح : ( بدء الأمالي )
وهو قصيدة
في علم التوحيد
أولها :
يقول العبد في بدء الأمالي ... لتوحيد بنظم كاللآلي
يأتي

(2/1090)


ضوء إشراق المصابيح في تقييد التراجيح
للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي
المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

(2/1090)


الضوء
في شرح : ( فرائض السجاوندي )
يأتي في : الفاء

(2/1090)


الضوابط النحوية في علم العربية
لأبي الفضل : محمد بن عبد الله المريسي
المتوفى : سنة 655 ، خمس وخمسين وستمائة

(2/1090)


الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات
لبرهان الدين أبي الحسن : إبراهيم بن عمر البقاعي
المتوفى : سنة 885 ، خمس وثمانين وثمانمائة
وهو : كتاب لطيف
مختصر
في القراءات
أوله : ( الحمد لله المؤيد من توسل إليه بلذيذ خطابه . . . الخ )
قال :
وينحصر الكلام فيه في : وسائل ومقاصد
والوسائل : في سبعة أجزاء
والمقاصد : في جزأين
الأول : الأصول
في نحو : عشرين بابا
والثاني : الفرش في السور

(2/1090)


ضياء الأرواح المقتبس من الصباح
أرجوزة
للشيخ أبي عبد الله : محمد بن عبد الرحمن المراكشي
وكان حيا : في سنة 837 ، سبع وثلاثين وثمانمائة

(2/1090)


ضياء الحدقة في فضل الصدقة
لعبد الرحمن بن يحيى الملاح المصري الحنفي الشاعر
المتوفى : سنة 1044 ، أربع وأربعين وألف . ( 2 / 1091 )
مختصر
أوله : ( الحمد لله على عباده . . . الخ )
ألفه : للسلطان : محمد فاتح أكري سنة 1006 ، ست وألف

(2/1090)


ضياء الحلوم في مختصر : ( شمس العلوم )

(2/1091)


ضياء السبيل إلى معاني التنزيل
تفسير
للشيخ : محمد بن علي بن محمد بن علان الصديقي المكي
المتوفى : سنة 1057 ، سبع وخمسين وألف

(2/1091)


ضياء القلوب في التفسير
لأبي الفتح : سليم بن أيوب الرازي
المتوفى : سنة 447 ، سبع وأربعين وأربعمائة
واختصره :
أبو محمد : عبد الغني بن قاسم بن أبي القاسم الشافعي المقري الحجازي
المتوفى : بمصر في شوال سنة 582 ، اثنتين وثمانين وخمسمائة
اختصارا حسنا

(2/1091)


ضياء القلوب
للشيخ الإمام : مفضل بن سلمة
ذكره صاحب : ( الخالصة )

(2/1091)


ضياء المشارق
يأتي في : الميم

(2/1091)


ضياء المصابيح
يأتي في : الميم أيضا

(2/1091)


ضياء المعنوية في شرح : ( المقدمة الغزنوية )
يأتي فيه : أيضا

(2/1091)


ضياء المفتين

(2/1091)


باب الطاء المهملة

(2/1091)


طالبة الوصال من مقام العوال
لأبي العباس : أحمد بن محمد المعروف : بالشهاب الحصنكيفي
وكان حيا : في السنة 864 ، أربع وستين وثمانمائة
صنفها : على منوال : ( عبرة الكئيب )

(2/1091)


الطالع السعيد الجامع لأسماء فضلاء الصعيد
لكمال الدين أبي الفضل : جعفر بن الأدفوي الشافعي
المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة

(2/1091)


طبائع الحيوان
لابن بختيشوع الطبيب
وهو : أبو سعيد : عبيد الله بن جبرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع السرياني
المتوفى : سنة 451

(2/1091)


طبايع الحيوان
لبقراط . ( 2 / 1092 )

(2/1091)


علم الطب
اعلم : أن تحقيق أول حدوث الطب عسير لبعد العهد واختلاف آراء القدماء فيه وعدم المرجح
فقوم يقولون : بقدمه
والذين يقولون بحدوث الأجسام يقولونه : بحدوثه أيضا
وهم فريقان :
الأول : يقول : أنه خلق مع الإنسان
والثاني : - وهو الأكثر - يقول : أنه مستخرج بعده
إما : بإلهام من الله - سبحانه وتعالى - كما هو مذهب : بقراط وجالينوس وجميع أصحاب القياس وشعراء اليونان
وإما : بتجربة من الناس كما ذهب إليه : أصحاب التجربة والحيل وثاسلس المغالط وفيلن
وهم مختلفون في الموضع الذي استخرج وبماذا استخرج ؟
فبعضهم يقول : إن أهل مصر استخرجوه ويصححون ذلك من الدواء المسمى : بالراسن
وبعضهم يقول : إن هرمس استخرجه مع سائر الصنائع
وبعضهم يقول : أهل فولس
وقيل : أهل مورسيا وأفروجيا
وهم : أول من استخرج الزمر أيضا وكانوا يشفون بالألحان والإيقاعات آلام النفس
وقيل : أهل قوة
وهي : الجزيرة التي كان بها بقراط وآباؤه
وذكر كثير من القدماء : أنه ظهر في ثلاث جزائر
أحدها : رودس
والثانية : تسمى : فيندس
والثالثة : قوة
وقيل : استخرجه الكلدانيون
وقيل : استخرجه السحرة من اليمن
وقيل : من بابل
وقيل : من فارس
وقيل : استخرجه الهند
وقيل : الصقالبة
وقيل : أهل أقريطش
وقيل : أهل طور سينا
والذين قالوا بالإلهام :
يقول بعضهم : هو : إلهام بالرؤيا واحتجوا بأن جماعة رأوا في الأحلام أدوية استعملوها في اليقظة فشفتهم من أمراض صعبة وشفت كل من استعملها
وبعضهم يقول : بإلهام من الله - سبحانه وتعالى - بالتجربة
وقيل : إن الله - سبحانه وتعالى - خلق الطب لأنه لا يمكن أن يستخرجه عقل إنسان
وهو : رأي جالينوس
فإنه قال كما نقله عنه صاحب ( عيون الأنباء ) :
وأما نحن فالأصوب عندنا أن نقول : أن الله - سبحانه وتعالى - خلق صناعة الطب وألهمها الناس
وهو : أجل من أن يدركه العقل لأنا لا نجد الطب من الفلسفة التي يرون أن استخراجها كان من عند الله - سبحانه وتعالى - بإلهام منه للناس
فوجود الطب : بوحي وإلهام من الله - سبحانه وتعالى
قال ابن أبي صادق في آخر شرحه ( لمسائل حنين ) :
وجدت الناس في قديم الزمان لم يكونوا يقنعون من هذا العلم دون أن يحيطوا علما بجل أجزائه وبقوانين طرق القياس والبرهان التي لا غنى لشيء من العلوم عنها
ثم لما تراجعت الهمم عن ذلك أجمعوا على أنه لا غنى لمن يزاول هذا العلم من أحكام :
ستة عشر كتابا
لجالينوس
كان أهل الإسكندرية لخصوها : لنقبائها المتعلمين
ولما قصرت الهمم بالمتأخرين عن ذلك أيضا وظف أهل المعرفة على من يقنع من الطب بأن يتعاطاه دون أن يتمهر فيه وأن يحكم ثلاث كتب من أصوله :
أحدها : مسائل حنين
والثاني : كتاب الفصول لبقراط
والثالث : أحد الكناشتين الجامعتين للعلاج
وكان خيرها : ( كناش ابن سرافيون )
وأول من شاع عنه الطب :
أسقلنبيوس
عاش : عالما معلما من عمره أربعين سنة
وخلف : ابنين ماهرين في الطب وعهد إليهما أن لا يعلما الطب إلا لأولادهما ولأهل بيته
وعهد إلى : من يأتي بعده كذلك
وقال ثابت : كان في جميع المعمور لأسقلنبيوس : اثنا عشر ألف تلميذ وأنه كان يعلم الطب مشافهة
وكان آل أسقلنبيوس يتوارثون صناعة الطب إلى أن تضعضع الأمر في الصناعة على بقراط
ورأى أن أهل بيته وشيعته قد قلوا ولم يأمن أن تنقرض الصناعة
فابتدأ : في تأليف الكتب على جهة الإيجاز
قال علي بن رضوان : كانت صناعة الطب قبل بقراط كنزا وذخيرة يكنزها الآباء ويدخرونها للأبناء
وكانت في أهل بيت واحد منسوب إلى أسقلنبيوس
وهذا الاسم :
إما : اسم ملك بعثه الله - سبحانه وتعالى - يعلم الناس الطب
أو : اسم قوة لله - تعالى - علمت الناس الطب
وكيف كان أول من علم صناعة الطب ونسب المعلم الأول إليه على عادة القدماء في تسمية المعلم أبا للمتعلم وتناسل من المعلم الأول أهل هذا البيت المنسوبون إلى أسقلنبيوس
وكان ملوك اليونان والعظماء منهم لا يمكنون غيرهم من تعليم الطب
وكان تعليمهم إلى أبنائهم بالمخاطبة بلا تدوين وما احتاجوا إلى تدوينه دونوه بلغز حتى لا يفهمه أحد سواهم فيفسر ذلك اللغز الأب للابن
وكان الطب في الملوك والزهاد فقط يقصدون به الإحسان إلى الناس من غير أجرة
ولم يزل ذلك : إلى أن نشأ بقراط من أهل قوة
وذمقراط : من أهل أندرا
وكانا متعاصرين
أما ذمقراط : فتزهد
وأما بقراط : فعمد إلى أن دونه بإغماض في الكتب خوفا على ضياعه
وكان له ولدان :
ثاسبسالس
ودرافن
وتلميذ :
وهو : فولونس
فعلمهم
ووضع : عهدا وناموسا ووصية
عرف فيها : جميع ما يحتاج إليه الطبيب في نفسه
الكتب المؤلفة فيه :
- حرف الألف
( أقرباذين )
( أسامي الأدوية )
( الإرشاد )
( أرجوزة : ابن ( 2 / 1094 ) سينا ) وشرحها
( الأسباب والعلامات )
( اختيارات بديعي )
( اختيارات حاوي )
( الاقتضاب )
( إبدال الأدوية المفردة )
- حرف الباء
( البلغة )
- حرف التاء
( تذكرة الشيخ : داود ) البصير الأنطاكي المولد المصري المسكن
استدرك فيها على المتقدمين وبالغ في الرد على كثير من المتأخرين
( التسهيل )
( تقويم الأبدان )
( تقويم الأدوية )
( تدارك الخطا )
( التبيان )
( التنبيهات الداودية )
- حرف الجيم
( جامع الغرض ) لابن القف
- حرف الحاء
( الحاوي )
- حرف الخاء
( خلاصة : القانون )
- حرف الدال
( دستور الأطباء )
( دواء النفس )
( درجات التركيب )
- حرف الذال
( الذخيرة )
- حرف الراء
( الروضة )
- حرف الزاي
( زاد المسافر )
- حرف الشين
( الشفاء )
( الشافي ) لابن القف
- حرف الصاد
( الصناعة الصغرى )
- حرف الطاء
( الطب النبوي )
( طب الوحي ) : لبقراط
ذكروا أنه : يتضمن كل ما كان يقع في قلبه فيستعمله فيكون كما وقع له
- حرف العين
( عمدة الجراحين ) لابن القف
- حرف الغين
( غنية اللبيب )
- حرف الفاء
( فصول بقراط ) وشروحه
( الفاخر )
- حرف القاف
( القانون )
( قوانين الطب )
- حرف الكاف
( كامل الصناعة )
( كزيده )
( الكافي )
- حرف اللام
( اللمحة )
( لقط المنافع )
- حرف الميم
( الموجز )
( المرشد )
( مختار الطب )
( المائة )
( منهاج البيان )
( منهاج الدكان )
( منافع الحيوان )
( المستقصى : من الطب النبوي )
( مفرح النفوس )
( المغني )
( منافع الطيور )
( المنصوري )
( مختار لقط المنافع )
( مسائل حنين )
( منافع الأعضاء )
( منافع الناس )
( مقالات روفس الكبير )
( مقالة الشراب )
( المقالة : في العلة التي يعرض معها الفزع من الماء )
( مقالة : اليرقان والمرار )
( مقالة : أمراض المفاصل )
( مقالة : تنقيص اللحم )
( مقالة : الذبحة )
( مقالة : علاج اللواتي لا يحبلن )
( مقالة : حفظ الصحة )
( مقالة : الصرع )
( مقالة : حمى الربع )
( مقالة : ذات الجنب وذات الرئة )
( مقالة : الأعمال التي تعمل في البيمارستان )
( مقالة : الباه )
( مقالة : اللبن )
( مقالة : الغرق )
( مقالة : الأبكار )
( مقالة : التين )
( مقالة : تدبير المسافر )
( مقالة : البخر )
( مقالة : القيء )
( مقالة : السم )
( مقالة : أدوية الكلى والمثانة )
( مقالة : كثرة شرب الدواء في الولائم ) . ( 2 / 1095 )
( مقالة : الأورام الصلبة )
( مقالة : في علة ديمويسوس ) وهو القيح
( مقالة : الجراحات )
( مقالة : تدبير الشيخوخة )
( مقالة : وصايا الأطباء )
( مقالة : الحقن )
( مقالة : الخلع )
( مقالة : علاج احتباس الطمث )
( مقالة : الأمراض المزمنة ) على رأي بقراط
( مقالة : مراتب الأدوية )
( مقالة : فيما ينبغي للطبيب أن يسأل عنه العليل )
( مقالة : تربية الأطفال )
( مقالة : دوران الرأس )
( مقالة : البول )
( مقالة : العقار الذي يدعى ببوينا )
( مقالة : النزلة إلى الرئة )
( مقالة : علل الكبد المزمنة )
( مقالة : انقطاع التنفس )
( مقالة : علاج صبي بصرع )
( مقالة : تدبير الحبالى )
( مقالة : التخمة )
( مقالة : السذاب )
( مقالة : العرق )
( مقالة : أيلاوس )
( مقالة : أبلمسيا )
( مقالة : حفظ الصحة ) لابن القف
- حرف الواو
( وجيز القانون )
( وصايا بقراط )

(2/1092)


طب بقراط
لروفس الكبير

(2/1095)


طب الفقراء
لابن الجزار : أحمد بن إبراهيم الطبيب الأفريقي
المتوفى : قبل سنة 400 ، أربعمائة

(2/1095)


علم طب النبي - عليه الصلاة والسلام

(2/1095)


الطب النبوي
لأبي نعيم : أحمد بن عبد الله الأصفهاني
المتوفى : سنة 432 ، اثنتين وثلاثين وأربعمائة
ولأبي العباس : جعفر بن محمد المستغفري
المتوفى : سنة 432
ولجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة
أوله : ( الحمد لله الذي أعطى كل نفس خلقها . . . الخ )
وهو : مرتب على ثلاث فنون
الأول : في قواعد الطب
الثاني : في الأدوية والأغذية
الثالث : في علاج الأمراض
وكتب :
أبو الحسن : علي بن موسى الرضا
للمأمون
رسالة
مشتملة عليه
والحبيب النيسابوري جمعه أيضا
وابن السني
و عبد الملك بن حبيب

(2/1095)


علم : طبخ الأطعمة والأشربة والمعاجين
وهو : علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة : الوزن والوقت والتقديم والتأخير
وهو من : فروع الطب غير طبخ الأطعمة

(2/1095)


علم الطبقات

(2/1095)


طبقات الأدباء
لكمال الدين أبي البركات : عبد الرحمن ( 2 / 1096 ) بن محمد الأنباري
المتوفى : سنة 577 ، سبع وسبعين وخمسمائة
وهو : جامع بين المتقدمين والمتأخرين مع صغر حجمه
سماه : ( نزهة الأدباء )
وياقوت الحموي
وسماه : ( إرشاد الأدباء )
وله : ( معجم الأدباء )

(2/1095)


طبقات الأصبهانية
لابن حبان البستي أبي حاتم : محمد بن حبان
المتوفى : سنة 354 ، أربع وخمسين وثلاثمائة

(2/1096)


طبقات الأصوليين
لجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي
المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

(2/1096)


طبقات الأطباء
المسمى : ( بعيون الأنباء )
للشيخ موفق الدين : أحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة
مات : سنة 668 ، ثمان وستين وستمائة
يأتي في : العين
ولابن جلجل : داود بن حسان
وقيل : سليمان بن حسن الطبيب الأندلسي
هو : أبو داود : سليمان بن الحسن المعروف : بابن جلجل الأندلسي
المتوفى : بعد سنة 372

(2/1096)


طبقات الأمم
لأبي القاسم : ساعد بن أحمد القاضي القرطبي
المتوفى : سنة 250
ولأبي سعيد . . المغربي
المتوفى : سنة

(2/1096)


طبقات الأولياء
بدأ منه : بأبي أيوب الأنصاري

(2/1096)


طبقات الأولياء
للشيخ سراج الدين : عمر بن الملقن
المتوفى : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
ذكره السيوطي في ( تنوير الحلك )

(2/1096)


طبقات البيانيين
للسيوطي

(2/1096)


طبقات التابعين
المسمى : ( تحفة الناظرين )
سبق
لابن النجار
مات : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة

(2/1096)


طبقات الثعلبي الموسوي
علم الدين : عبد الحميد بن فخار بن أحمد بن محمد الموسوي النسابة
المتوفى : سنة 619
في مجلد ضخم
ألفه : قبل الأسنوي

(2/1096)


الطبقات الجلالية
وهي : عبارة عن حواشي : ( الشرح الجديد للتجريد ) وحاشية : ( شرح المطالع )
كتبها : جلال الدين : محمد بن أسعد الدواني
المتوفى : سنة 908 ، ثمان وتسعمائة
مرة بعد أخرى ردا على : مير صدر الدين الشيرازي
وجوابا له وتكرر الرد والجواب من الطرفين مرارا ولذلك اشتهر بها

(2/1096)


طبقات الجنان
( 2 / 1098 )

(2/1098)


طبقات الحفاظ
لأبي عبد الله شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي الحافظ
المتوفى : سنة 748 ، ثمان وأربعين وسبعمائة
أخذه من : ( تاريخه الكبير )
وصنف : ابن الدباغ . . فيه أيضا
وجمع : ابن المفضل
و في مجلدين :
للحافظ ابن حجر : أحمد بن علي العسقلاني
المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة
ولخص : جلال الدين السيوطي تأليف : الذهبي
وذيل عليه : من جاء بعده
أوله : ( الحمد لله الذي أنعم فأجزل . . . الخ )
( وذيل طبقات الحافظ )
لتقي الدين بن فهد المكي أبي بكر بن محمد بن الهاشمي
المتوفى : سنة 890 ، تسعين وثمانمائة
ذكر فيه : ابن الحجر

(2/1098)


طبقات الحكماء
المسمى : ( بصوان الحكمة )
لابن صاعد المذكور
مر في : الصاد
وللإمام : محمد الشهرستاني
مات : سنة 548 ، ثمان وأربعين وخمسمائة
أيضا مر في : التواريخ
و ( طبقات الحكماء وأصحاب النجوم والأطباء )
للوزير : علي بن يوسف القفطي
المتوفى : سنة 646 ، ست وأربعين وستمائة
واختصره :
ابن أبي جمرة : عبد الله بن سعد الأزدي
وفيه ( صوان الحكم )

(2/1098)


طبقات الحنبلية
للقاضي أبي الحسين ( محمد بن محمد بن الحسين أبي يعلى الحنبلي الفراء )
الشهيد : سنة 526 ، ست وعشرين وخمسمائة
صاحب : ( المجرد في مناقب الإمام أحمد )
وقد جعل هذه الطبقات : على ست طبقات
الأولى والثانية : على حروف المعجم
وما بعدهما : على تقديم العمر والوفاة
وانتهى فيه : إلى سنة 512 ، اثنتي عشرة وخمسمائة
ثم ذيله :
الشيخ زين الدين : عبد الرحمن بن أحمد المعروف : بابن النقيب الحنبلي
المتوفى : سنة 795 ، خمس وتسعين وسبعمائة
وللشيخ زين الدين أبي الفرج : عبد الرحمن بن أحمد بن رجب
إلى : سنة 750 ، خمسين وسبعمائة
رتب على : ترتيب الوفيات
ثم ذيله :
العلامة : يوسف بن حسن بن أحمد الحنبلي المقدسي
مرتبا على : الحروف
سماه : ( الجوهر المنضد في طبقات متأخرين أصحاب أحمد )
مر
فرغ من تأليفه : سنة 781
وذيله أيضا :
الشيخ : تقي الدين بن مفلح
هو : إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح الراميني الأصل المقدسي ثم الدمشقي الصالحي القاضي الحنبلي
المتوفى : سنة 803

(2/1098)


طبقات الحنفية
أول من صنف فيه :
الشيخ : عبد القادر بن محمد القرشي
المتوفى : سنة 775 ، خمس وسبعين وسبعمائة
صاحب : ( الجواهر المضية في طبقات الحنفية )
كما قال في خطبته : ولم أر أحدا جمع طبقات أصحابنا وهم أمم لا يحصون
فجمعها بإمداد الشيخ قطب الدين : عبد الكريم الحلبي أبي العلاء البخاري
وأبي الحسن السبكي
وأبي الحسن : علي المارديني
فصار شيئا كثيرا من : التراجم والفوائد الفقيهة
وتم زمانه : سنة 775
وجمع : قاسم بن قطلوبغا
مختصرا
سماه : ( تاج التراجم )
كما مر في : التاء
سنة : 879 ، تسع وسبعين وثمانمائة
وصنف :
ابن دقماق : إبراهيم بن محمد المؤرخ
المتوفى : سنة 709 ، تسع وسبعمائة
قال تقي الدين : لم أقف عليها
أقول : وقفت على المجلد الأول والثالث منه بخطه
سماه : ( نظم الجمان )
وفي هامش : ( نظم الجمان )
بخط بعض العلماء
أن الشيخ : مجد الدين اختصر ( طبقات الحافظ ) : عبد القادر فهو :
مختصر لا مبتكر
لكنه زاد عليه قليلا وهذا الرجل ( يعني ابن دقماق ) لم يزد على ذلك إلا قليلا جدا . انتهى
وأخبرني : عبد الكريم بن قطب الدين قاضي العسكر
أن عنده منها نسختين فامتحن ابن دقماق بسبب هذه الطبقات لأنه وجد فيها بخطه حط شنيع على الإمام الشافعي
فطولب بالجواب عن ذلك في مجلس القاضي
فذكر : أنه نقله من كتاب عند أولاد الطرابلسي
فعزره : القاضي : جلال الدين بالضرب والحبس
والشيخ مجد الدين أبو طاهر : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي
المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة
سماه : ( المرقاة الوفية )
والقاضي بدر الدين : محمود بن أحمد العيني
المتوفى : سنة 855 ، خمس وخمسين وثمانمائة
وجمع :
قطب الدين : محمد بن علاء الدين المكي
كتابا
في أربع مجلدات
ثم احترق مع كتبه
ثم كان في صدد تجديدها
وتوفي : سنة 990 ، تسعين وتسعمائة
وصنف فيه :
نجم الدين : إبراهيم بن علي الطرسوسي
وسماه : ( وفيات الأعيان في مذهب النعمان )
مات : سنة 758 ، ثمان وخمسين وسبعمائة
وصنف :
ابن طولون : إسحاق بن حسن الشامي
في ذلك كتابا
سماه : ( الغرف العلية في تراجم الحنفية )
كما سيأتي
وجمع :
شمس الدين بن آجا : محمد بن محمد
في ثلاث مجلدات
وألف : محمد بن عمر حفيد آق شمس الدين
المتوفى : سنة 959
ثم جاء : تقي الدين بن عبد القادر المصري
وصنف في ذلك : كتابا كبيرا
جمع فيه : تراجم الحنفية فأوعى وأجاد
وهو أجل الكتب المؤلفة في تراجم أهل الرأي أدرج فيه رجال : ( الشقائق ) ومن بعده إلى زمانه
وجميع رجاله : 2523
أتمه : سنة 993 ، ثلاث وتسعين وتسعمائة
وسماه : ( الطبقات السنية في تراجم الحنفية )
وتوفي : سنة 1005 ، خمس وألف
وسيأتي بيانه
قال في آخره : تم تأليفه بمدينة فوه وهو قاض بها
في : رجب سنة 989 ، تسع وثمانين وتسعمائة
قرظ له :
المولى : سعد الدين المعروف : بخواجه أفندي
والمولى : جوي زاده
والمولى : زكريا
والمولى : عبد الغني
والمولى : أحمد الأنصاري
قال ابن الشحنة في ( هوامش الجواهر ) : ( 2 / 1099 )
وجمع طبقات أصحابنا :
الإمام : مسعود بن شيبة عماد الدين السندي
وابن سابق
أقول : وغالبه : ( رجال الشقائق )
وأذياله : إلى زماننا هذا على مذهب الحنفية
وجمع :
المولى : علي بن أمر الله بن الحنائي
مختصرا
على : إحدى وعشرين طبقة
كتب فيه : المشاهير
بدأ : بالإمام
وختم : بابن كمال باشا
أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . )
ولصلاح الدين : عبد الله بن محمد المهندس
مات : سنة 769 ، تسع وستين وسبعمائة
ومختصره :
للشيخ : إبراهيم الحلبي
مات : سنة 956 ، ست وخمسين وتسعمائة

(2/1098)


طبقات الخطاطين
للسيوطي
والقالي
وفيه : ( مناقب هنروران عالي )

(2/1099)


طبقات الخواص
لزين الدين : أحمد بن أحمد الزبيدي الحنفي
المتوفى : سنة 793 ، ثلاث وتسعين وسبعمائة
ذكر فيه : مشايخ اليمن
على : الحروف
أوله : ( الحمد لله المتفضل بجزيل المواهب . . . الخ )

(2/1099)


طبقات الرواة
لخليفة بن خياط
ومسلم بن حجاج صاحب : ( الصحيح )
ومحمد بن سعد الزهري البصري
مات : سنة 230 ، ثلاثين ومائتين
وكتابه هذا : أعظم ما صنف فيه
جمع فيه : الصحابة والتابعين والخلفاء . . الخ
نحو : خمسة عشر مجلدا
ومختصره : له
و ( إنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد )
للسيوطي

(2/1099)


رواة الشيعة
لابن أبي طي : يحيى بن حميدة الحلبي
مات : سنة 630

(2/1099)


الطبقات السنية في تراجم الحنفية
للمولى : تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي الحنفي المذكور قبله
المتوفى : سنة 1005 ، خمس وألف
ذكر في أوله : مقدمة
يحتوي على : أبواب وفصول
فيه : فوائد مهمة تتعلق بفن التاريخ لا يسع المؤرخ جهلها
وصدر : باسم السلطان : مراد خان بن سليم العثماني
ثم سيرة النبي - عليه الصلاة والسلام - إجمالا مفيدا
ثم مناقب الإمام : أبي حنيفة
كما في : ( الجواهر المضية )
ثم رتب الأسماء : على الحروف
وربما أكثر في : بعض التراجم من الأشعار
وقصد بذلك : أن لا يخلو كتابه من الأدب
وذكر في أوله : أنه أورد بابا للأنساب والألقاب في آخر الكتاب

(2/1099)


طبقات الشافعية
قال : القاضي تاج الدين : عبد الوهاب بن السبكي في ( طبقاته الوسطى ) :
وبعد فقد ألفنا كتابا فيه مبسوطا ( 2 / 1100 ) حافلا حاويا لما يراد منه وذلك لأنا نستوعب ترجمة الرجل على الوجه الملائم وإذا كان ممن غلب عليه الفقه وقلت الرواية عنه أعملنا جهدنا في تخريج حديثه وربما ذكرنا بعد التراجم حادثة عظمى فشرحناها
ولم يخل الكتاب مع ذلك عن : حكايات وأشعار وملح ونوادر
وكان أعظم مقاصدنا فيه : أن نذكر في ترجمة كل رجل ما بلغنا عنه من مقالة غريبة ذهب إليها أو وجه ضعيف عزي إليه أو مسألة مستغربة ذكرها في كتاب له أو ذكرت عنه
ومعلوم أن هذا غرض يمنعه استكمال المراد منه إلا بعد الزمن المديد والكشف الشديد
ولربما جرت مناظرة بين كثيرين فشرحناها على وجهها
والداعي لها : أني قصدت أن يكون ذلك كتاب : حديث وفقه وأدب
ولم أزل حريصا على عمل هذا الكتاب ولم أجد فيه مصنفا يشفى العليل مع شدة بحثي عما صنف فيه
فأول من بلغني أنه صنف فيه :
الإمام أبو حفص : عمر بن علي المطوعي المحدث الأديب
المتوفى : سنة
ثم صنف :
الإمام أبو الطيب : سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي
المتوفى : سنة 404 ، أربع وأربعمائة
كتابا
سماه : ( المذهب في ذكر شيوخ المذهب )
وهو : كتاب حسن حلو العبارة فصيح اللفظ وقفت على : ( منتخب ) منه
انتخبه :
الشيخ الإمام الحافظ : أبو عمرو ابن الصلاح
مات : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة
ما أغزر فوائده وأكثر فرائده
ثم ألف :
القاضي أبو الطيب : طاهر بن عبد الله الطبري
المتوفى : سنة 405 ، خمس وأربعمائة
مختصرا
في مولد الشافعي
عد في آخره : جماعة من الأصحاب
ثم ألف :
الإمام الكبير أبو عاصم : محمد بن أحمد العبادي
المتوفى : سنة 458 ، ثمان وخمسين وأربعمائة
وأتى فيه : بغرائب وفوائد
إلا أنه : اختصر في التراجم جدا وربما ذكر اسم الرجل أو موضع الشهرة منه ولم يزد على ذلك
ثم ألف :
الإمام شيخ الإسلام : أبو إسحاق : إبراهيم بن علي الشيرازي
المتوفى : سنة 476 ، ست وسبعين وأربعمائة
وهو أيضا : مختصر
وقد جاء بعد الشيخ خلق كثيرون
أقول : وذيله :
الشيخ تاج الدين : علي بن أنجب الساعي البغدادي الشاعر
مات : سنة 674 ، أربع وسبعين وستمائة
في : سبع مجلدات
ثم ألف :
الحافظ :
نقلا عن : السمعاني وابن الصلاح
أبو محمد : عبد الله بن يوسف الجرجاني
المتوفى : سنة 489 ، تسع وثمانين وأربعمائة
قال : وهذا لم أقف عليه
نقل عنه : السمعاني وابن الصلاح
ثم ألف :
القاضي أبو محمد : عبد الوهاب بن محمد الشيرازي
( تاريخ الفقهاء )
المتوفى : سنة 500 ، خمسمائة
قال : لم أقف عليه
ثم ألف :
المحدث أبو الحسن : علي بن أبي القاسم البيهقي المعروف : بغندف ( بفندق ) أحد أجداده . ( 2 / 1101 )
المتوفى : سنة 565
سماه : ( وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي )
قال : لم أقف عليه
ثم جمع :
الشيخ أبو النجيب : عبد القاهر السهروردي
مجموعا
وتوفي : سنة 563 ، ثلاث وستين وخمسمائة
قال : لم أقف عليه أيضا
ثم جاء :
الشيخ : ابن الصلاح رب الفوائد والفرائد ومجمع الغرائب والنوادر
فألف كتابه
وكان قد عزم على أن : يجمع فيه جمعا ما بعده ولكن المنية حالت بينه وبين مقصوده
فقضى نحبه والكتاب مسودة
فأخذه :
الشيخ الإمام أبو زكريا : يحيى بن شرف النووي
وزاد أسامي قليلة جدا
ومات أيضا : سنة 676 ، ست وسبعين وستمائة والكتاب مسودة
ثم بيضه :
الحافظ أبو الحجاج : يوسف بن الزكي : عبد الرحمن المزي
المتوفى : سنة 742 ، اثنتين وأربعين وسبعمائة
ومن العجب أن الثلاثة : أغفلوا ذكر المزني وابن سريج الإصطخري وإمام الحرمين وابن الصباغ وجماعة من المشهورين الذين حظوا بالسماع من الشيخين
ثم ألف :
الشيخ عماد الدين : إسماعيل بن هبة الله بن باطيش
وفرغ : سنة 644 ، أربع وأربعين وستمائة
وتوفي : سنة 655 ، خمس وخمسين وستمائة
قال : لم أقف عليه
واختصره :
شخص في حياته
وهو مستوعب أيضا : على كثرة ما فيه . انتهى
أقول :
ثم صنف :
القاضي : تاج الدين بن السبكي المذكور
في ذلك : كبيرا وصغيرا ومتوسطا
فصار أجمع كتاب في هذا النوع
كما قال نفسه : وأرجو أن الفقيه لا يرى اسما في الكتب المتداولة اليوم إلا وهو مذكور في هذه الطبقات
وتوفي : سنة 771 ، إحدى وسبعين وسبعمائة
وهو : كتاب حافل من : أنواع النوادر والغرائب والروايات والأشعار
بدأ : بمن رأى الشافعي
ثم بمن : اسمه أحمد تبركا
ثم : بمحمد تبركا أيضا
ثم على : الحروف
وصنف :
سراج الدين : عمر بن علي المعروف : بابن الملقن
المتوفى : سنة 804 ، أربع وثمانمائة
سماه : ( العقد المذهب في طبقات حملة المذهب )
من زمن الشافعي
بعبارات محررة إلى سنة 770 ، سبعين وسبعمائة
رتب على : ستة وثلاثين طبقة
والقاضي تقي الدين : أبو بكر بن أحمد بن شهبة الدمشقي الأسدي
المتوفى : سنة 851 ، إحدى وخمسين وثمانمائة
أوله : ( الحمد لله الذي رفع قدر العلماء وجعلهم بمنزلة النجوم من السماء . . الخ )
وذكر فيه : من شاع اسمه واحتاج الطالب إلى معرفته
ورتب على : تسعة وعشرين طبقة
وعليه ذيل :
للشريف عز الدين : حمزة بن أحمد الدمشقي الحسيني الشافعي
المتوفى : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة
وصنف :
الشيخ جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي
المتوفى : سنة 772 ، اثنتين وسبعين وسبعمائة
فرغ من تأليفه : سنة 769 ، تسع وستين وسبعمائة
ورتب على : حروف الاشتهار
ذكر في كل حرف : فصلين
أوله : في رجال : ( الشرح الكبير ) و ( الروضة )
والثاني : ( 2 / 1102 ) في الزائد عليهما
ونقل من : ( طبقات التفليسي )
لموسوي : عمر بن بندار
المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة
وهي : مجلد ضخم
ألفه : قبل الأسنوي
قال : وهو أعم الطبقات تقريبا في عصرنا
وجمع :
الشيخ : شهاب الدين بن أرسلان بن أحمد بن حسين الشافعي الرملي
المتوفى : سنة 844 ، أربع وأربعين وثمانمائة
ومن المصنفات المرقاة :
( الأرفعية )
لصاحب : ( القاموس )
ولابن كثير الدمشقي أبي الفداء عماد الدين : إسماعيل ابن عمر
المتوفى : سنة 744 ، أربع وسبعين وسبعمائة
وللقاضي قطب الدين : محمد بن محمد الخيضري
سماه : ( اللمع الألمعية لأعيان الشافعية )
كما يأتي
المتوفى : سنة 894 ، أربع وتسعين وثمانمائة
( طبقات ) أيضا
ولشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن العثماني قاضي صفد
المتوفى : سنة 780 ، أيضا

(2/1099)