صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : فهرس شعراء الموسوعة الشعرية
المؤلف : تم جمعه من الموسوعة الشعرية
المحقق :
الناشر :
الطبعة :
عدد الأجزاء :
مصدر الكتاب : http://www.cultural.org.ae/
[ الكتاب ]

الملك الأمجد
? - 628 هـ / ? - 1230 م
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627ه‍ فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.

(1/837)


الممزق العبدي
? - ? هـ / ? - ? م
شأس بن نهار بن أسود بن جزيل بن حيي بن عاس بن سود بن عذرة بن منبه.
شاعر جاهلي، هو ابن أخت المثقب العباسي (العائذ بن محصن بن ثعلبة المتوفى سنة 36 ق.هـ 587 م ).
له شعر في المفضليات.

(1/838)


الممزق بن المضرب
? - ? هـ / ? - ? م
الممزق بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى.
شاعر مجيد، من أهل الحجاز، وهو ابن الشاعر عقبة المضرب، وهو من شعراء بيت أبي سلمى المزني
البيت العريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.

(1/839)


المنازي
? - 437 هـ / ? - 1045 م
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر.
شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان.
نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها:
وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم

(1/840)


المُنَخّل اليشكري
? - 26 ق. هـ / ? - 597 م
المَنخَّل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر.
شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان مع النابغة الذبياني، وكان النعمان يؤثر شعر النابغة على شعره.
فسعى المنخّل بالنابغة و أوغر صدره عليه حتى همّ بقتله فهرب النابغة وخلا المنخل بمجالسته فلم يزل على ما أصاب عنده من النعمة إلى أن وقع في قلبه منه أمر ارتاب فيه وقيل أنه اتهمه بامرأته المتجردة فأخذه ودفعه إلى رجل من حرسه يقال له: عِكب من بني تغلب ليقتله فعذبه حتى قتله.
وضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل.

(1/841)


المنذر الوادعي الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
المنذر بن أبي حمضة الوادعي الهمداني، من حاشد.
شاعر إسلامي شهد الفتوح مع أبي عبيدة بن الجراح، ذكر ابن حجر أن له صحبة، إلتحق بعلي بن أبي طالب حين استعرت الفتنة، وشهد معه معركة صفين.
وفيها أنكر على أهل عكا ولائهم لمعاوية وخطب قومه فقال: (إن أهل عكا طلبوا إلى معاوية الفرائض والعطاء فأعطاهم، فباعوا الدين بالدنيا وإنا رضينا بالآخرة من الدنيا، وبالعراق من الشام !! وبك من معاوية).
كما كان من أوائل من عبّر عن الولاية والوصية لعلي بن أبي طالب في شعره.

(1/842)


المُنْذِر بن حَسَّان
? - 40 هـ / ? - 660 م
المنذر بن حسان بن حارثة بن حوط بن صريم بن حارثة بن عامر بن ثعلبة، من بني عامر الأكبر.
شاعر إسلامي يعرف بابن الطرامة وهي المرأة التي حضنت جده حارثة فنسب إليها وكان أبوه حسان شاعراً.
خاطب في شعره البياع بن قيس (من بني عام الأكبر) يوم أغار على بكر بن وائل في عهد علي بن أبي طالب.

(1/843)


المُنْذِر بن رُومانِس
? - ? هـ / ? - ? م
المنذر بن وبرة من بني عبد ود.
شاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، ورومانس أمه، وهو أخو النعمان بن المنذر لأمه ورد له شعر في رثاء المناذرة.

(1/844)


المِنهال البَصَري
? - ? هـ / ? - ? م
المِنهال البَصَري.
شاعر من شعراء الخوارج له شعر في رثاء صالح بن مسرح وله شعر في كتاب شعر الخوارج.

(1/845)


المهذب بن الزبير
? - 561 هـ / ? - 1166 م
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.

(1/846)


المهلهل بن ربيعة
? - 94 ق. هـ / ? - 531 م
عدي بن ربيعة بن مرّة بن هبيرة من بني جشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل.
من أبطال العرب في الجاهلية من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلاً، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.
وكان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.
ولما قتل جساس بن مرة كليباً ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو، وآلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة.
أما شعره فعالي الطبقة.

(1/847)


الموفق التلعفري
? - 602 هـ / ? - 1205 م
مظفر بن محمد، موفق الدين التلعفري.
فيلسوف، من الشعراء. من أهل(تل أعفر) من حصون سنجار.
له (تصانيف) في الفلسفة. رحل إلى الموصل وبغداد، وعاد إلى بلده ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود، وتصدر للإقراء. وخرج هارباً من صاحبها، إلى حران، وفيها الملك الأشرف (موسى) فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء وحضر معه وقعة(دنيسر) فوقع وارتض جسده، فمات.

(1/848)


الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.

(1/849)


النابغة التغلبي
? - ? هـ / ? - ? م
الحارث بن عدوان.
شاعر جاهلي تغلبي، ينتهي نسبه إلى غنم بن تغلب له شعر في أخبار المراقسة.

(1/850)


النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.

(1/851)


النابغة الحارثي
? - ? هـ / ? - ? م
يزيد بن أبان الحارثي.
ويقال له نابغة بني الديان وينتهي نسبه إلى كعب بن الحارث ، شاعر جاهلي قال عنه الآمدي إنه شاعر محسن له شعر في أخبار المراقسة وأشعارهم.

(1/852)


النابِغَة الذُبياني
? - 18 ق. هـ / ? - 605 م
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
كان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.

(1/853)


النابِغَة الشيباني
? - 125 هـ / ? - 743 م
عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان.
شاعر بدوي من شعراء العصر الأموي.
كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء من بني أمية، ويجزلون له العطاء.
مدح عبد الملك بن مروان وولده من بعده، وله في الوليد مدائح كثيرة، ومات في أيام الوليد بن يزيد.

(1/854)


النابغة العدواني
? - ? هـ / ? - ? م
النابغة العدواني.
شاعر من بني وابش بن زيد بن عدوان.
له شعر في هجاء يحيى بن يزيد بن العاص وكذلك في هجاء الفرزدق أوردها صاحب كتاب أخبار المراقسة.

(1/855)


النابغة الغنوي
? - ? هـ / ? - ? م
النابغة بن لأي بن مطيع.
ينتهي نسبه إلى غني كان من الشعراء الفرسان.
له شعر في أخبار المراقسة قاله في يوم محجر وهو ماء لطيء ويقال أنه كان له ولد شاعر يقال له جوين بن النابغة.

(1/856)


الناشئ الأصغر
271 - 366 هـ / 884 - 976 م
علي بن عبد الله بن وصيف، أبو الحسن الحلاّء المعروف بالناشئ الأصغر.
شاعر مجيد، من أهل بغداد. كان إمامياً، له قصائد كثيرة في أهل البيت. أخذ علم الكلام عن ابن نوبخت وغيره، وصنف كتباً. وقصد سيف الدولة بحلب، وأملى (ديوان شعره) في مسجد الكوفة، فحضر مجلسه بها المتنبي، وهو صغير. وتوفي ببغداد. كان في صغره يعمل النحاس ويحلّيه في صنعة بديعة، فقيل له (الحلاّء) وكان جده (وصيف) مملوكاً، وأبوه عبد الله عطاراً

(1/857)


الناشئ الأكبر
? - 293 هـ / ? - 906 م
عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.

(1/858)


النامي
309 - 399 هـ / 921 - 1009 م
أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي.
شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس)، نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة، وكان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وله (أمال) و(ديوان شعر)، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة.
مات في حلب.

(1/859)


النبهاني العماني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
له (ديوان شعر).

(1/860)


النجاشي الحارثي
? - 49 هـ / ? - 669 م
قيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان.
شاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها.
وهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان.
من شعره في مدح معاوية:
إني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر
قال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقاً وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.

(1/861)


النعمان بن بشير الأنصاري
2 - 65 هـ / 623 - 684 م
النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي.
أمير، خطيب، شاعر، من أجلاء الصحابة، من أهل المدينة، وأبوه صحابي جليل له مكانة عند الرسول فقد كان يعقد له لواء السرايا.
وأمه عمرة بنت رواحة أخت الصحابي عبد الله بن رواحة والنعمان أول مولود للأنصار بعد الهجرة، وقد سمع وروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم، الحديث ولم ترد عنه أخبار في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
وروي أنه تأخر مع رهط من أهل المدينة عن بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه!، (ومنهم زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت…) وسافر إلى الشام و التحق بمعاوية وكانت زوجة عثمان رضي الله عنه (نائلة بنت الغرافصة) أعطته القميص الذي ضرّج بدم عثمان وأصابعها التي قطعت ورسالة إلى معاوية وشهد معه صفين.
وولي النعمان على الكوفة في عهد معاوية وطرده أهلها فأرسله إلى مصر فرده أهلها أيضاً.
وفي أيام مروان بن عبد الملك ناصر النعمان ابن الزبير فطلبه مروان فأدركه رجل من أهل حمص يقال له: عمرو بن الخلي كان النعمان قد حدّه في الخمر فقتله واحتز رأسه. ويذكر ياقوت أن قبره في (السلمية) بحمص.
وتنسب إليه معرة النعمان بلد أبي العلاء المعري إذ أنه مر بها ومات له ولد فدفنه فيها فنسبت إليه.

(1/862)


النعمان بن عقبة العتكي
? - ? هـ / ? - ? م
النعمان بن عقبة العتكي.
شاعر من بني عتيك، من الأزد، من أهل عمان.

(1/863)


النقاش النجفي
? - 1295 هـ / ? - 1878 م
محمد الشهير بالنقاش النجفي.
شاعر من الأذكياء الذين نالوا مكانة في مجتمعاتهم، فقد كان مرموقاً بين أعلام الأدب، رغم أنه لم ينل حظاً من درس العربية سوى ما كان يسمعه من جلاسه الفضلاء، وكان يتعيش من مهنة نقش الخواتيم.
كان ينظم حسب السليقة والطبيعة، وقد كان مقلاً، وله شعر جيد.

(1/864)


النمر بن تولب
? - 14 هـ / ? - 635 م
النمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.
توفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.
وما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.

(1/865)


النميري
? - 90 هـ / ? - 708 م
محمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة الثقفي النميري.
شاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف.
كان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وأرق شعره ما قاله فيها من قصيدته التي مطلعها:
تضوع مسكاً بطن نعمان إذ مشت به زينب في نسوة عطرات
وتهدده الحجاج فلم يأبه له النميري.
فلما بلغ الحجاج من الشأن ما بلغ طلب النميري، ففر إلى اليمن وأقام بعدن مدة.
ثم قصد عبد الملك بن مروان مستجيراً به، فأجاره.
وعفا عنه الحجاج على ألا يعود إلى ما كان عليه.
وله (ديوان شعر - ط).

(1/866)


النَهشَلي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو النَشناش النَهشَلي التميمي.
شاعر من لصوص العرب، كان يعترض القوافل بين الحجاز والشام وكان في عصر مروان بن الحكم لا يعرف اسمه، وفي احدى غاراته على القوافل بين طريق الحجاز والشام ظفر به عمّال مروان بن الحكم فحبسه وقيده ثم هرب، له شعر في أشعار اللصوص وأخبارهم.

(1/867)


النَوّار الجِل
? - ? هـ / ? - ? م
النوار بنت جل بن عدي بن عبد مناة.
زوج مالك بن زيد مناة بن تميم، أخت الشاعر سعد بن مالك، وكان مالك يعزب في الإبل ولما اهتداها ليلة زواجه بالنوار خرج سعد فعزب بالإبل ثم أوردها لظمئها، ومالك قد تزعفر لعرسه، فأراد القيام فمنعته إمرأته فجعل سعد يزاول سقيها وهو مشتمل ويقول معرضاً بأخيه مالك:
يظل يوم وردها مزعفرا وهي خناطيل تجوس الخضرا
فقالت النوار لمالك: ألا تسمع ما يقول أخوك؟ أجبه قال: وما أقول.
قالت قل:
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل
وقد ذهب قولها مثلاً بين العرب.

(1/868)


الهبل
1048 - 1079 هـ / 1638 - 1668 م
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.
شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.
من أهل صنعاء ولادة ووفاة.
أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.
له ديوان شعر.

(1/869)


الهُبَلُ بن عَامِر
? - ? هـ / ? - ? م
الهُبل بن عامر بن أوس بن علقمة بن الحارث بن جعفي بن مالك بن امرئ القيس بن عميرة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر.
شاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.

(1/870)


الهجرس بن كليب التغلبي
? - ? هـ / ? - ? م
الهجرس بن كليب التغلبي.
حملته أمه جليلة بنت مرة في بطنها إلى مضارب خيام عشيرتها (بكر بن وائل) بعد مقتل أبيه كليب، واشتعال الحرب بين بكر وتغلب.
وبين مضارب بكر وأماكن حلها وترحالها نما الهجرس وشب.
وتدور الأيام ويعلم الهجرس قصة مقتل أبيه، فيأخذ الهجرس إلى دار قومه (بني تغلب) ليدخل فيمن دخلوا في الصلح.
فلما قربوا الدم وفاء للعهد قام الهجرس فطعن جساساً وهو يقول : وفرسي وأذنيه وناصيته وعينيه ورمحي وطرفيه وسيفي وشفرتيه لايدع قاتل أبيه ينظر إليه .
وأقام عند مهلهل الذي زوجه ابنته سليمى.

(1/871)


الهُذَيْل بن أُمِّ عَفّاش
? - ? هـ / ? - ? م
الهذيل بن أم عفاش، من بني عامر الأجدار.
شاعر جاهلي يعود نسبه إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.

(1/872)


الهذيل بن هبيرة التغلبي
? - ? هـ / ? - ? م
الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث الثعلبي، من بني ثعلبة بن بكر، التغلبي أبو حسان، ويقال له الهذيل الأكبر.
فارس شاعر جاهلي، من (الجرارين) قادة الألوف، يعرف بالمجدع، وهو صاحب يوم (إراب) أغار فيه على بني رياح بن يربوع، ورجالهم بعيدون عن الحي، في بعض غزواتهم، فقتل وأسر كثيراً ممن وجد، قال الفرزدق:
غداة اتت خيل الهذيل وراءكم وسدت عليكم من اراب المطالع
وأغار على بني ضبة، في (ذي بهدي) باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة، فهزموا رجاله واسروه. ورضوا بالفداء، فأطلقوه. واغار على ابل لنُعيم بن قعنب الرياحي، فتخلى عنها رجالها، فجلس على شفير بئر تسمى (سفار) كحزام، مطمئناً، وشغل من معه بسقي الابل، ورآه (حباشة المازني) فرماه بسهم من خلفه، فلم يخطئه، وسقط في القليب ميتاً، فقال عتيبة بن مرداس:
فمن مبلغ فتيان تغلب أنه
خلا للهذيل من سفار قليبُ
وكان بنو تميم بفزعون به ولدانهم، وهو من بني بكر بن حبيب المعروفين بالاراقم، من بطون تغلب المشهورة.

(1/873)


الهردان بن عمرو
? - ? هـ / ? - ? م
الهردان بن عمرو العليم.
شاعر دمشقي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، قيل إنه كان دليل يزيد بن المهلب عندما هرب من سجن عمر بن عبد العزيز فأخطأ به الطريق فضربه يزيد، فقال:
وسوّأ ظني بالأخلاء أنني وجدتُ يزيداً دون ما كان يزعُم
(كما روي أن دليل يزيد بن المهلب كان عبد الجبار بن يزيد وليس شاعرنا)!

(1/874)


الهمشري
? - 1357 هـ / ? - 1938 م
محمد بن عثمان الهمشري.
متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب).
وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.

(1/875)


الهيثم بن أبي الهيثم
? - 600 هـ / ? - 1203 م
الهيثم بن أبي الهيثم.
صاحب أبي بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفى سنة 598ه‍ في مرسية بالأندلس وقد قال عنه: (لا أذكر له على انطباعه وسيلان طباعه إلا قوله يخاطبني وقد قربت من بقعته ويعتذر من إرسالها ولم يرتسم خالها في خد رقعته) ثم ذكر أبياتاً من شعره.

(1/876)


الهَيرُدان
? - ? هـ / ? - ? م
الهيردان بن خطار بن حفص بن مجدع بن وابش بن عمير بن عبد شمس بن سعد.
كان لصاً في أيام الدولة الأموية طلبه القاضي فهرب إلى المهلب بن أبي صفره بخراسان وله شعر.

(1/877)


الهيفاء بنت صبيح القضاعية
? - ? هـ / ? - ? م
الهيفاء بنت صبيح القضاعية.
شاعرة جاهلية، كانت من الشاعرات المجيدات، حيث كان لها جولات في مجالس الفخر والرثاء.
ولها ميمية في هجاء زوجها نوفل التغلبي.

(1/878)


الوازِغُ بن ذُؤاَلة
? - ? هـ / ? - ? م
الوازع بن ذُؤالة الكلبي.
ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، (ربما كان أخاً للأصبع بن ذؤالة بن لقيم بن عجا بن زامل من بني عامر الأكبر من فرسان كلب وسادتها، كان قد قتله مروان بن محمد بحمص).

(1/879)


الوأواء الدمشقي
? - 385 هـ / ? - 995 م
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.
شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.
له (ديوان شعر-ط).

(1/880)


الورغي
1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.
شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.
وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.
ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.
له ( ديوان شعر - ط ).

(1/881)


الوزير ابن حامد
? - ? هـ / ? - ? م
الوزير أبو محمد بن حامد.
شاعر أندلسي اسمه يُحسبه ويكفيه انفرد بالسؤدد وكان بينه وبين صاحب زاد المسافر صداقة حميمة له شعر في زاد المسافر.

(1/882)


الوزير الأصرم
? - 1172 هـ / ? - 1758 م
أحمد الأصرم أبو العباس الوزير الكاتب.
أديب وشاعر حامع للعلوم وأحد أئمة الكتابة والبلاغة في تونس، نشأ في القيروان وأخذ عن إمام الطريقة الفاضل العلامة سيدي عبد الله السوسي (كان يلقي دروسة في مدرسة بالقيروان أنشأها حسين باي سنة 1133ه‍).
صحب الأمير محمد باي المتوفى سنة 1172ه‍ وهو ابن الأمير حسن بن علي مؤسس الدولة الحسينية وذلك خلال أيام إقامته ببلده عند تأجج الفتنة وذهب معه إلى الجزائر، وأقام معه بها وتصدر للإشهاد وقضى هناك أياماً بالنيابة.
وقد أعلى الأمير مكانه وقدمه إلى رئاسة الكتابة وبقي مكرماً إلى أن وافته المنية أيام المولى علي باي المتوفى سنة 1196ه‍، 1782م
له حواشي على شرح المحلي لجمع الجوامع.

(1/883)


الوزير المغربي
370 - 418 هـ / 980 - 1027 م
الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.
له كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و(اختيار شعر أبي تمام)، و(اختيار شعر البحتري)، و(اختيار شعر المتنبي والطعن عليه)، و(مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و(أدب الخواص)، و(المأثور في ملح الخدور)، و(الإيناس)، و(ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح).

(1/884)


الوزير المهلبي
291 - 352 هـ / 903 - 963 م
الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد.
من كبار الوزراء الأدباء الشعراء، اتصل بمعز الدولة بن بويه فكان كاتباً في ديوانه، ثم استوزره، وكانت الخلافة للمطيع العباسي، فقربه المطيع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة، فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين، وكان من رجال العالم حزماً ودهاءاً وكرماً وشهامة.
له شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية، وعلم برسوم الوزارة، ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد.
له شعر جمعه جابر بن عبد الحميد الخاقاني في 13 صفحة كبيرة.

(1/885)


الوَقِي الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
الوَقِي بن الأَعلَم الهمداني.
أحد شعراء همدان في الجاهلية وأحد بني زمن من أرحب.

(1/886)


الوليد بن عقبة
? - 61 هـ / ? - 680 م
الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.
والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.
أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.
ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرص معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.

(1/887)


الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.

(1/888)


الياس أبو شبكة
1321 - 1366 هـ / 1903 - 1947 م
إلياس أبو شبكة.
مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون-ط) وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.

(1/889)


الياس إده
1154 - 1244 هـ / 1741 - 1828 م
إلياس يوسف إده.
ولد المعلم إلياس في قرية إده من أعمال جبيل من أبوين مارونيين اشتهرا بالفضل، كان أبوه الشيخ يوسف من ذوي الخبرة في التدبير خدم الأمير فخر الدين المعني، وخدم الأمراء الشهابيين، فأخذ المعلم إلياس فنون الكتابة على أبيه، فلما توفي أبوه سنة 1766 خلفه في رتبته وكتب في ديوان الأمير يوسف الشهابي.
وخدم المعلم إلياس أحمد باشا الجزار، ثم فر منه إلى حلب خوفاً على حياته، ثم عاد إلى بيروت بعد وفاة الجزار.
توفي في بعبدا، تاركاً عدة رسائل وكتابات وديوان شعر.

(1/890)


الياس فياض
1292 - 1349 هـ / 1875 - 1930 م
إلياس فياض.
أديب لبناني، تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة.
وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و(البيان) في القاهرة، وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.
ثم عاد إلى لبنان، فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيراً للزراعة، وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما.
له (ديوان شعر - ط) الجزء الأول منه.
ترجم عن الفرنسية قصصاً، منها (الشهيدة - ط)، و(عشيقة مازارين - ط).

(1/891)


أم أبي جدابة
? - ? هـ / ? - ? م
أم أبي جدابة.
شاعرة جاهلية.
لها شعر في وصف حال ابنها في حربه مع المنصور قائد كسرى حينما قاد الجند لإخضاع الشيبانيين،
فانتصر أبو جدابة للشيبانيين.

(1/892)


أم الأسود الكلابية
? - ? هـ / ? - ? م
أم الأسود الكلابية.
شاعرة إسلامية.
من بني كلب لها شعر في هجاء زوجها، وشعرها فيه قسوة وتصلب في المعاني.

(1/893)


أم الأغر بنت ربيعة التغلبية
? - ? هـ / ? - ? م
أم الأغر بنت ربيعة التغلبية.
شاعرة جاهلية، من شعراء تغلب.

(1/894)


أم البراء بنت صفوان
? - ? هـ / ? - ? م
أم البراء بنت صفوان.
شاعرة إسلامية.
من نصيرات علي بن أبي طالب، لها شعر في مؤازرته في جهاده والسير تحت لوائه، والحث على ذلك.
كما أن لها أبياتاً في رثائه.

(1/895)


أم الجَراح العَدَوية
? - ? هـ / ? - ? م
أم الجراح العدوية.
شاعرة من شعراء الخوارج لها شعر في الرثاء في كتاب شعر الخوارج.

(1/896)


أم الحسن بنت أبي جعفر الطنجالي
? - ? هـ / ? - ? م
أم الحسن بنت أبي جعفر.
شاعرة تنتمي إلى أسرة عريقة، فيها العديد من الوعاظ والقضاة. وتعود أصول هذه العائلة لمنطقة لوشة، ثم انتقلوا لإلى مالقة.
وقد عكف والدها منذ نعومة أظفارها على تأديبها، وتعلمت القراءات القرآنية، ونظم الشعر، وتعلمت بعض مسائل الطب.

(1/897)


أم السعد بنت عصام الحميري
? - 640 هـ / ? - 1242 م
أم السعد بنت عصام بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحميري.
شاعرة أندلسية.
تنتمي إلى أسرة قرطبية مشهورة بأدبائها، وبعض أفراد أسرتها يعدون في العلماء.
توفيت بمالقة.
وتعرف أيضاً بسعدونة، ولها أخت شاعرة اسمها مهجة.

(1/898)


أم الضحاك المحاربية
? - ? هـ / ? - ? م
أم الضحاك المحاربية.
شاعرة جاهلية من شاعرات الغزل.
كانت تحب زوجها الضباب وأسرفت في حبها له وتعلقها به، خاصة بعد أن طلقها، فتراها تناجيه في كثير من المقطعات.

(1/899)


أم العلاء الحجارية البربرية
? - ? هـ / ? - ? م
أم العلاء بنت يوسف الحجارية البربرية.
شاعرة، عاشت في القرن الخامس الهجري، في وادي الحجارة وإليه نسبتها، وهي من أصل بربري.

(1/900)


أم الفضل بنت الحارث الهلالية
? - ? هـ / ? - ? م
أم الفضل بنت الحارث الهلالية.
شاعرة جاهلية.
لها بيتين في ولدها عبدالله بن عباس وهي ترقصه.

(1/901)


أم الكرام بنت المعتصم بن صمادح
? - ? هـ / ? - ? م
أم الكرام بنت معتصم بن صمادح.
شاعرة أميرة.
ابنة ملك المرية المعتصم بن صمادح.
اعتنى والدها بتربيتها وتأديبها لما رأى من فطنة وذكاء لديها، فنظمت الشعر والموشحات.

(1/902)


أم النحيف
? - ? هـ / ? - ? م
أم النحيف.
شاعرة جاهلية.
وهي أم سعد بن قرظ من بني جذيمة.
لها أبيات في توجيه ولدها إلى ألا يتزوج من امرأة لم تقتنع بها وخروجه عن طاعتها وزواجه بها، ثم نوى طلاقها بعدما تبين له فسادها، وصدق حدس والدته.

(1/903)


أم بسطام بن قيس الشيباني
? - ? هـ / ? - ? م
ليلى بنت الأحوص بن عمرو بن ثعلبة الكلبي، أم بسطام بن قيس الشيباني.
تكرّر ذكرها في بعض أخبار بسطام، أسره عتيبة بن الحارث اليربوعي، يوم (صحراء فلج) من أيام الجاهلية، ففدته ليلى بثلاث مائة بعير، وكانت صاحبة رأي، قال لها بسطام يوماً: إني أخدمتك (أي جعلت في خدمتك) أمة من كلّ حي، ولست منتهياً حتى أخدمك أمة من بني (ضبة) فقالت له: لا تفعل، فإن بني ضبّة حي لا يسلم ولا يغنم منهم من غزاهم ولم يطعها فغزاهم فقتلوه.

(1/904)


أم ثواب الهزانية
? - ? هـ / ? - ? م
أم ثواب الهزانية.
شاعرة جاهلية.
عقها ولدها فقالت في ذلك شعراً تؤنبه على عقوقه.

(1/905)


أم جميل بنت أمية
? - ? هـ / ? - ? م
أروى بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
شاعرة جاهلية، من سادات نساء قريش، وهي أخت أبو سفيان بن حرب، وامرأة أبي لهب.
وهي حمالة الحطب في قوله تعالى: (وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد).

(1/906)


أم حكيم الخارجية
? - ? هـ / ? - ? م
أم حكيم الخارجية.
شاعرة من الخوارج، وذهب أبو الفرج إلى أنها هي أم حكيم التي ذكرها قطري، وأنها كانت معه في معسكره.
وكانت من أجمل الناس وجهاً وأشجعهم وأحسنهم بدينها تمسكاً، وكان قطري يحبها ويجلها وقد أخبر من شاهدها في تلك الحروب تقول رجزاً.
والخوارج يفدونها بالآباء والأمهات، لها شعر في كتاب شعر الخوارج.

(1/907)


أم حكيم بنت عبد المطلب
? - ? هـ / ? - ? م
أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم.
شاعرة جاهلية.
طلب منها والدها قبل وفاته أن ثريه، فرثته بأبيات جميلة.

(1/908)


أم حكيم بنت قارظ
? - ? هـ / ? - ? م
أم حكيم جويرية بنت قارظ.
وهي زوجة عبد الله بن عباس، ذبح بسر بن أرطأة ولديها أمام عينيها فوصفت ذلك بأبيات من الشعر.

(1/909)


أم حكيم بنت يحيى
? - ? هـ / ? - ? م
أم حكيم بنت يحيى.
شاعرة إسلامية.
بذلت كل ما تملك في سبيل ألا ينقطع عنها الشراب، وغرقت في اللذات، فكان لها في ذلك شعر.

(1/910)


أم حمادة الهمذانية
? - ? هـ / ? - ? م
أم حمادة الهمذانية.
شاعرة إسلامية.
لها أبيات في الحب والهوى والغزل.

(1/911)


أم خالد النميرية
? - ? هـ / ? - ? م
أم خالد النميرية.
شاعرة إسلامية.
فجعت بولد لها سقط في إحدى المعارك، ودفن بعيداً عنها في الغربة، فرثته بأبيات.

(1/912)


أم خلف الكلابية
? - ? هـ / ? - ? م
أم خلف الكلابية.
شاعرة، أورد ابن طيفور في بلاغات النساء أبياتاً لها منها:
أمير المؤمنين جزيت خيراً ألم يبلغك خبرة ما لقينا

(1/913)


أم سنان
? - ? هـ / ? - ? م
أم سنان.
شاعرة جاهلية.
كان ولدها ربيعة بن مكدم فارس بني كنانة في حرب بني سليم، أصيب في يده فلحق بأمه طالباً منها مداواته، ففعلت وأنشدت في ذلك شعراً.

(1/914)


أم سنان بنت خيثمة
? - ? هـ / ? - ? م
أم سنان بنت جشمة.
شاعرة أموية.
كانت من نصيرات علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
وفدت على معاوية تشكو إليه واليه على المدينة مروان بن الحكم، وقالت في ذلك شعراً.

(1/915)


أم صريع الكندية
67 - 13 ق. هـ / 557 - 609 م
أم صريع (صريح) الكندية.
شاعرة مجيدة، مولدها بحضرموت، وهي مشهورة بالشعر وجودته، وكان أبناؤها قد وقعوا قتلى في وقعة يوم جيشان.

(1/916)


أم ظبية
? - ? هـ / ? - ? م
أم ظبية.
شاعرة إسلامية.
لم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياتها، إلا أبياتاً في جارة لها تدعى أم جحدر زوجت ابنتها إلى رجل قبيح المنظر.
ويقول إسحاق الموصلي أن تلك الجارة هي ابنة عم لها.

(1/917)


أم عقبة زوجة غسّان بن حهضم
? - ? هـ / ? - ? م
أم عقبة زوجة غسان بن جهضم.
شاعرة.
لها شعر عندما سألها زوجها ماذا تفعلين بعدي، فأجابته شعراً، كما رثته بأبيات بعد موته، معاهدة نفسها بالصبر وعدم الزواج.
وبعد مدة أرادت الزواج فجاءها في المنام يعاتبها على نيتها فذبحت نفسها بسكين.

(1/918)


أم عمران بن الحارث
? - ? هـ / ? - ? م
عمرة أم عمران بن الحارث الراسبي.
شاعرة من شعراء الخوارج لها شعر ترثي فيه ابنها حينما قتل مع نافع بن الأزرق يوم دولاب ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.

(1/919)


أم عمرو
? - ? هـ / ? - ? م
أم عمرو.
شاعرة جاهلية.
لها قصيدة من ثلاثة وثلاثين بيتاً في رثاء ابنها عمرو.

(1/920)


أم عمرو بنت مكدم
? - ? هـ / ? - ? م
أم عمرو بنت مكدم.
شاعرة جاهلية.
وهي أخت ربيعة بنت مكدم فارس بني كنانة في حرب بني سليم، لها أبيات في رثاء أخيها.

(1/921)


أم غيلان بنت جرير
? - ? هـ / ? - ? م
أم غيلان بنت جرير بن الخطفي.
شاعرة، تزوجت حبيب بن أثيم الرياحي، وكان لها ابن عم يدعى جعداً قد خطبها فأبى جرير أن يزوجه، فجعل جعد وابن عم لها يكنى أبا الموزون يقعان بزوجها ويزعمان أنه عنين فقالت أم غيلان:
أصبح جعد وأبو موزون يرمون قسطاسي بالظنون

(1/922)


أم قرفة
? - 6 هـ / ? - 627 م
فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية، أم قرفة.
شاعرة من بني فزارة، من سكان وادي القرى (شمالي المدينة) كان لها اثنا عشر ولداً من زوجها مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري.
وكان يعلق في بيتها خمسون سيفاً لخمسين رجلا، كلهم من محارمها. وضرب بها المثل في الجاهلية، فقيل: (أعز من أم قرفة!) و(أمنع من أم قرفة) ولما ظهر الإسلام سبت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأكثرت، وجهزت ثلاثين راكباً من ولدها وولد ولدها، وقالت: اغزوا المدينة واقتلوا محمداً. ووجه إليهم النبي (صلى الله عليه وسلم) سرية مع زيد بن حارثة فظفر بهم وأسر أم قرفة، فتولى قتلها قيس بن المحسر اليعمري. ويقال لها (أم قرفة الكبرى) للتمييز بينها وبين ابنتها سلمى بنت مالك الفزارية، وكانت كنيتها (أم قرفة) أيضاً.

(1/923)


أم قيس الضبية
? - ? هـ / ? - ? م
أم قيس الضبية.
شاعرة جاهلية.
مات لها ولدان فرثتهما بأبيات.

(1/924)


أم كلثوم بنت عبد ود
? - ? هـ / ? - ? م
أم كلثوم بنت عبد ود العامرية.
أخت عمرو بن عبد ود العامري، قتله علي بن أبي طالب، فرثته بقصيدتين.
دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام يوم فتح مكة فأسلمت.

(1/925)


أم موسى الكلابية
? - ? هـ / ? - ? م
أم موسى الكلابية.
شاعرة جاهلية.
وهي ابنة ابن حيان الكلابي.
تزوجت فانتقل بها زوجها إلى الحجر من بلاد اليمن، فقالت أبياتاً تظهر شوقها وحنينها إلى أبيها وأرضها.

(1/926)


أم ناشب الحارثية
? - ? هـ / ? - ? م
أم ناشب الحارثية.
شاعرة إسلامية، قال أبو زيد عمر بن شبة: قالت أم ناشب للحارثية وقد زوجت شيخاً منهم كبيراً فهربت وقالت:
لحا الله قوماً جشموا أم ناشب سرى الليل تغشاه بغير دليل

(1/927)


أم ناشرة التغلبية
? - ? هـ / ? - ? م
أم ناشرة التغلبية.
شاعرة تغلبية، اشتهرت بابنها ناشرة، وهو مولى تغلبي كان قد تولاه بالرعاية همّام بن مرّة.
وفي وقعة (القصبيات) التي التقى فيها البكريون والتغلبيون طعن ناشرة هماماً طعنة نافذة.

(1/928)


أم ندبة
? - ? هـ / ? - ? م
أم ندبة.
هي زوج بدر بن حذيفة، كانت عقيلة قومها، كريمة بيتها، مسموعة كلمتها، كان ولدها ندبة يكنى أبا قرافة، قتله قيس بن زهير العبسي في حرب داحس والغبراء، فقالت في ذلك شعراً.

(1/929)


أمامة الربذية
? - ? هـ / ? - ? م
أمامة الربذية.
شاعرة إسلامية، من شواعر نساء العرب، إلا أن شعرها قليل، ولم يكن في وقتها من يجمع الشعر، وكانت صحابية محدّثة، أخذ عنها جملة من المحدّثين.
تنسب إلى قرية الربذة وهي قرية من قرى المدينة على ثلاثة أيام، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز.
لها شعر في قتل سالم بن عمير لأبي عفك أحد بني عمرو بن عوف، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من المنافقين

(1/930)


أمامة العدوانية
? - ? هـ / ? - ? م
أمامة بنت ذي الأصبع العدوانية.
كان لها أخوات ثلاث حبسهن أبوهن عن الزواج، فكان منه أن سمع يوماً شعراً منهن يبوح ما تخفي صدورهن، فقرر تزويجهن.
ودارت الأيام وهلك قومها فكان لها في ذلك شعر.

(1/931)


أمامة بنت خزرج
? - ? هـ / ? - ? م
أمامة بنت خزرج.
شاعرة إسلامية.
لم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياتها، لها شعر في الأسود بن قنان.

(1/932)


أمامة بنت ذي الإصبع
? - ? هـ / ? - ? م
أمامة بنت حرثان بن الحارث العدواني من مضر.
شاعرة جاهلية، كان والدها شاعراً شجاعاً كريماً، نهلت من منهل والدها، فكانت شاعرة مشهورة، يشار إليها بالبنان.
لها شعر جيد.

(1/933)


أمامة بنت كليب التغلبية
? - ? هـ / ? - ? م
أمامة بنت كليب بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم.
هي أخت الهجرس بن كليب قاتل جساساً ( ثأراً لأبيه )، مات أبوها وهي ابنة اثنتي عشرة سنة.

(1/934)


أمة العزيز الشريفة الحسينية
? - ? هـ / ? - ? م
أمة العزيز الشريفة الحسينية.
شاعرة أندلسية.
لا يعرف عنها الكثير إلا أن ابن دحية كان يقول أنها أخت جده.
ينسب لها شعر جيد.

(1/935)


امرؤ القَيس
130 - 80 ق. هـ / 496 - 544 م
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي.
شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.
قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.
أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:
رحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً
كانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة.
ثم قصد الحارث بن أبي شمر الغساني والي بادية الشام لكي يستعين بالروم على الفرس فسيره الحارث إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، ولما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات.

(1/936)


امرؤ القيس أبو الخير الكندي
? - 13 هـ / ? - 634 م
امرؤ القيس أبو الخير بن معدان بن الأسود بن معد يكرب الكندي.
كان يلقب بالجفشيش وله شأن في أخبار الصحابة
ومما ذكره عمر بن شية أنه كان فيمن ارتد من كندة وأنه أخذ أسيراً ثم قتل .
وفي رواية البلاذري أنه ارتد مع الأشعث بن قيس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

(1/937)


امرؤ القيس الزهيري
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن بحر الزهيري.
شاعر جاهلي قديم من شعراء كلب بن وبرة ومن ولد زهير بن جناب الكلبي الشهير.
كان من الفرسان الأشداء والشعراء الكبار وشهد حرب تميم وبكر ويوم القاع.
وقتل شملة بن أوس التميمي أحد فرسانهم وفي هذا اليوم أسر بسطام بن قيس الشيباني أوس بن حجر الشاعر.
ولم يحفظ من شعره إلا القليل، أورده صاحب أخبار المراقسة.

(1/938)


امرؤ القيس السكوني
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن جبلة السكوني.
شاعر جاهلي لم تورد المصادر سوى اسمه.
فقصيدته نادرة ونظامها نظام ما يسمى بالشعر الجاهلي ونمطه.
وقد أورد صاحب كتاب قصائد جاهلية نادرة قصيدته التي تتضمن أربعة وأربعين بيتاً.

(1/939)


امرؤ القيس الكلبي
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن عبد الله بن كنانة بن بكر، ينتهي نسبه إلى ابن وبرة.
وكان يدعى عدل الأصرة، شاعر جاهلي عاصر المهلهل بن ربيعة المتوفى سنة (531م - 94ق.هـ) وقد عناه الأخير بقوله:
لما توعر في الكراع هجينهم هلهلت أثأر جابراً أو صنبلا
وعيره فيه أنه هجين لأن أمه ( من الإماء ) وكان زهير بن جناب الكلبي قد أغار على بني تغلب ومعه امرؤ القيس الكلبي فلما دارت رحى المعركة انهزم عنهم، فأتى المهلهل على ذكره في قصيدته.
وبهذا البيت قيل للمهلهل مهلهلاً.

(1/940)


امرؤ القيس بن كلاب العقيلي
? - ? هـ / ? - ? م
امرؤ القيس بن كلاب بن رزام الخويلدي العقيلي.
من بني خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل.
كان من شعراء الجاهلية ولم يصلنا إلا قوله في هجاء سودة بن كلاب ذاكراً شأنه معه أورده صاحب كتاب أخبار المراقسة.

(1/941)


آمنة بنت عتيبة
? - ? هـ / ? - ? م
آمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي.
كان والدها فارس بني تميم، قتل في يوم خوّ وهو أحد أيام العرب المعروفة، فرثته بأبيات.

(1/942)


آمنة بنت وهب
? - 45 ق. هـ / ? - 575 م
آمنة بنت وهب بن عبد مناف، من قريش.
أم النبي (صلى الله عليه وسلم) كانت أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة. امتازت بالذكاء وحسن البيان.
رباها عمها وهيب بن عبد مناف. وتزوجها عبد الله بن عبد المطلب فحملت منه بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ورحل عبد الله بتجارة إلى غزة فلما كان في المدينة عائداً مرض فمات بها. وولدت آمنة بعد وفاته. فكانت تخرج كل عام من مكة إلى المدينة فتزور قبره وأخوال أبيه (بني عدي بن النجار) وتعود.
فمرضت في إحدى رحلاتها هذه فتوفيت بموضع يقال له (الأبواء) بين مكة والمدينة، ولابنها من العمر ست سنين وقيل أربع.

(1/943)


أمية الداني
460 - 529 هـ / 1068 - 1134 م
أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.

(1/944)


أمية الهذلي
? - 75 هـ / ? - 695 م
أمية بن أبي عائذ العمري الهذلي.
شاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان من مداح بني أمية، له قصائد في عبد الملك بن مروان، ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان ومما أنشده قصيدة مطلعها:
ألا إن قلبي مع الطاغينا حزين فمن ذا يغري الحزينا
وأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به، ويوالي إكرامه،
ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله فرحل، وهو من بني عمر بن الحارث من هذيل.
وله شعر مطبوع في ديوان الهذليين.

(1/945)


أمية بن أبي الصلت
? - 5 هـ / ? - 626 م
أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي.
شاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف.
قدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره.
ثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب.
وهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.

(1/946)


أميّة بن أبي عائذ
? - 75 هـ / ? - 695 م
أمية بن أبي عائذ العمري.
شاعر أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام.
كان من مداح بني أمية، له قصائد في عبد الملك بن مروان.
ومما أنشده قصيدة له مطلعها:
ألا إن قلبي مع الظاعنينا حزين فمن ذا يعزي الحزينا
وأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به ويوالي إكرامه. ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله، فرحل. وهو من بني عمرو بن الحارث، من هذيل.

(1/947)


أمية بن الأسكر
? - 20 هـ / ? - 641 م
أمية بن حرثان بن الأسكر الجندعي الليثي الكناني المصري.
شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان من سادات قومه وفرسانهم، له أيام مذكورة، وهو من أهل الطائف وانتقل إلى المدينة، عاش طويلاً حتى خرف، ومات في خلافة عمر.

(1/948)


أميمة أم تأبط شراً
? - ? هـ / ? - ? م
أميمة أم تأبط شراً.
شاعرة جاهلية، من بني القين، بطن من فهم.
من شواعر العرب، نظمها منسجم، وله طلاوة، وأغلبه مراث في ولدها تأبط شراً.

(1/949)


أميمة امرأة ابن الدمينة
? - ? هـ / ? - ? م
أميمة امرأة ابن الدمينة.
شاعرة أموية.
كان زوجها من شعراء الغزل، عاتب زوجته يوماً في شيء كان بينهما فأجابته بأبيات من الشعر.
وكان ابن الدمينة قد قتل عام 130هـ.

(1/950)


أميمة بنت أمية
? - ? هـ / ? - ? م
أميمة بنت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
شاعرة جاهلية.
قتل أخوها ومعه جمع من قومها في حرب الفجار في اليوم الرابع المسمى يوم عكاظ، فأنشدت ترثيهم بأبيات.

(1/951)


أميمة بنت عبد المطلب
? - ? هـ / ? - ? م
أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم.
شاعرة جاهلية.
طلب إليها والدها كما فعل مع أخواتها، أن ترثيه بأبيات ففعلت.

(1/952)


أميمة بنت عبد شمس
? - ? هـ / ? - ? م
أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف من قريش.
وتعرف بأميمة العبشمية.
شاعرة جاهلية اشتهرت في أيام حرب الفجار، بين قريش وقيس عيلان، والتي استمرت أربع سنوات متواليات.
لها شعر في بعض وقائع تلك الحرب.

(1/953)


أمين الجندي
1180 - 1257 هـ / 1766 - 1841 م
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد الجندي.
شاعر، من أعيان مدينة حمص، مولده ووفاته فيها، تردد كثيراً إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها، ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة، فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.
له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه.

(1/954)


أمين الدين الإربلي
? - 670 هـ / ? - 1271 م
علي بن عثمان بن علي بن سليمان الإربلي، السليماني.
شاعر، أصله من إربل. كان من أعيان شعراء (الناصر) ابن العزيز. وكان جندياً فتصوف. وتوفي بالفيوم

(1/955)


أمين تقي الدين
1301 - 1356 هـ / 1884 - 1937 م
أمين تقي الدين.
محامي، من الشعراء الأدباء.
من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.
وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.
وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.
وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.

(1/956)


أمين مشرق
1316 - 1356 هـ / 1898 - 1937 م
أمين مشرق.
أديب لبناني، هاجر من قرية غرزوز عام 1914 إلى الولايات المتحدة، وأقام فيها سنتين ثم توجه إلى الإكوادور واستقر فيها، وهو أديب مجدد وشاعر رقيق متدفق العاطفة، وقد أحرز على إقلاله في النظم مكانة عالية بين الشعراء.

(1/957)


أنس القلوب
? - ? هـ / ? - ? م
أنس القلوب.
شاعرة أندلسية، يذكر أنها كانت جارية للمنصور.
حيث كان لها شعر بين يديه في حضور أبي المغيرة ابن حزم.
حيث قالت في ابن حزم شعراً، فغضب المنصور ولما سكنت ثورته وهبها له.

(1/958)


أنس بن زنيم الطائي
? - 60 هـ / ? - 680 م
أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله، الكناني الدئلي.
شاعر، من الصحابة، نشأ في الجاهيلة، ولما ظهر الإسلام هجا النبي (صلى الله عليه وسلم) فأهدر دمه، فأسلم يوم الفتح ومدح رسول الله بقصيدة فعفا عنه.
عاش إلى أيام عبيد الله بن زياد (أمير العراق) وكان عبيد الله يحرش بينه وبين بعض الشعراء.

(1/959)


أنيف الطائي
? - ? هـ / ? - ? م
أنيف بن حكيم الطائي النبهاني.
شاعر إسلامي، من الشعراء المغمورين، اختلف في اسم أبيه كثيراً، فهو حكم مرة، وحكيم أخرى عند المرزوقي، وهو زيان عند ابن حني.
له شعر مطبوع في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب من أشعار العرب.

(1/960)


أُنَيْفُ بن قِتْرَة
? - ? هـ / ? - ? م
أُنيف بن قِترة الكلبي.
شاعر إسلامي ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة، كانت له زوجة سيئة الخلق وكان يرجو لها الموت ولما أصاب دمشق وباء قال فيها:
دمشق خُذيها واعلمي أن ليلة تمرُّ بعودي نعشها ليلة القدر

(1/961)


أوس الهُجَيمي
? - ? هـ / ? - ? م
أوس بن غَلفاء الهُجَيمي التميمي.
من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة ميمية 21 بيتاً
وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية.

(1/962)


أَوْسُ بن حارِثَة
? - ? هـ / ? - ? م
أوس بن حارثة بن أوس بن طريف المتمني بن الشجب بن عبد ود.
أحد شعراء بني كلب في الجاهلية، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معد بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).
وله أبيات في حرب بين بعض بطون كلب يوم نهادة حيث اجتمعت بنو عامر بن عوف وبنو عبد الله بن كنانة وأحلافهم على بني كنانة وأحلافها وانتصرت عليهم بنو كنانة في ذلك اليوم.

(1/963)


أوس بن حَجَر
95 - 2 ق. هـ / 530 - 620 م
أوس بن حجر بن مالك التميمي أبو شريح.
شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى، كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام.
في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. وكان غزلاً مغرماً بالنساء.

(1/964)


أوس بن دني القرضي
? - ? هـ / ? - ? م
أوس بن دني القرظي.
شاعر، يهودي من بني قريظة، أدرك الإسلام ولم يسلم، وقد كان من الحاقدين على الإسلام وأهله مخادعاً، حيث حاول أن يخدع زوجته عندما أسلمت وفارقته، فلما قابلته ذات يوم دعته إلى الإسلام لترجع إليه فأبى، وحاول خداعها باعترافه بالإسلام لكنه كان اعترافا مبطناً بالخداع.

(1/965)


أوس بن زيد مناة العبدي
? - ? هـ / ? - ? م
أوس بن زيد مناة العبدي.
شاعر من عبد القيس، إحدى القبائل المنتشرة في البحرين وَعمان إِلى جوار الأزد، يبدو أَنه كان من أشراف قومه إِذ يذكر العوتبي أَنه كان عظيم القدر من معد، وفد على مالك بن فهم ومدحه، فقسم له مالك أَرضا في عمان وأعطاه مئة ناقة، واتخذه وزيراً له، ولم يزل بنوه بعد مستقرين في عمان إِلى جوار الأزد.

(1/966)


إياس الطائي
? - 4 ق. هـ / ? - 618 م
إياس بن قبيصة الطائي.
من أشراف طيء وفصحائها وشجعانها في الجاهلية. اتصل بكسرى أبرويز، فولاه الحيرة، ثم نحاه وولى النعمان (أبو قابوس) وتعدى الروم تخوم العجم في أيام ابرويز فوجه إياساً لقتالهم فظفر بهم، وبالغ كسرى في تقديمه.
ثم كانت غضبة ابرويز على النعمان وقتله إياه فأعاد إياساً إلى ولاية الحيرة سنة 613م وحدثت في أيامه وقعة ذي قار التي انتصف فيها العرب من العجم، وكان على العجم إياس، فانهزم ولم يبرح والياً على الحيرة إلى أن مات.

(1/967)


أيدمر المحيوي
? - 674 هـ / ? - 1275 م
أيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.
شاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.
اشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.
ونعته ابن شاكر بفخر الترك.
بقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.
وخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.
قال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.

(1/968)


أيمن بن الهماز العقيلي
? - ? هـ / ? - ? م
أيمن بن الهَمّاز العقيلي.
شاعر من اللصوص ليس له ترجمة ولا أخبار له غير بعض الأبيات الغير مستقيمة وفيها إقواء، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.

(1/969)


أيمن بن خريم الأسدي
? - 80 هـ / ? - 700 م
أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي.
من بني أسد شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر.
ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق.
وكان يشارك في الغزو وله رأي في السياسة عرض عليه عبد الملك مالاً ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير فأبى وقال أبياتاً منها:
ولست بقاتل رجلاً يصلي معاذ الله من سفه وطيش
وكان به برص وهو ابن خريم الصحابي.

(1/970)


أَيوب البجلي
? - ? هـ / ? - ? م
أَيوب بن خولي البجلي.
شاعر من الخوارج، له شعر في كتاب شعر الخوارج في رثاء هدبة اليشكري ومن قتل من أصحابه بسطام.

(1/971)


حرف الباء

(1/972)


باحثة البادية
1304 - 1337 هـ / 1886 - 1918 م
ملك بنت حفني ناصف.
كاتبة شاعرة، خطيبة، كانت أشهر فضليات المسلمات في عصرها، مولدها ووفاتها في القاهرة، تعلمت في المدارس المصرية وأحرزت الشهادة العالية (دبلوم) سنة 1321هـ، وأحسنت الإنكليزية والفرنسية، واشتغلت بالتعليم في مدارس البنات الأميرية، ثم تزوجت بعبد الستار الباسل.
لها الكثير من المقالات في (الجريدة) جمعتها في كتاب سمته (النسائيات) جزآن، طبع أولهما والثاني مخطوط، وبدأت بتأليف كتاب سمته (حقوق النساء) فحالت وفاتها دون تمامه، وللآنسة (مي) كتاب سمته (باحثة البادية -ط) أحاطت فيه بما كان لصاحبة الترجمة من الأثر في النهضة النسائية والبيتية في هذا العصر.

(1/973)


باقر الرشتي
? - 1333 هـ / ? - 1914 م
السيد باقر بن أسد الله بن محمد باقر الحسيني الرشتي الأصفهاني الشهير بحاج أقا.
شاعر عالم.
ولد في أصفهان ثم هاجر مع أمه بعد وفاة أبيه إلى النجف، حيث حصل تعليمه.
وكانت له مطارحات مع أدبائها ومدحه بعض شعرائها.
توفي في أصفهان.

(1/974)


باقر العطار
? - 1235 هـ / ? - 1819 م
السيد باقر بن إبراهيم بن محمد العطار البغدادي الكاظمي.
قدم النجف لطلب العلم، وبقي بها مدّة مادحاً علماءها.
توفي عام 1235 ودفن في النجف.
له شعر جيد.

(1/975)


باقر الكاظمي
? - 1278 هـ / ? - 1861 م
الشيخ باقر بن هادي الكاظمي النجفي.
أحد شعراء عصره المعروفين، كان أديباً فاضلاً وشاعراً كبيراً.

(1/976)


باقر الهندي
1284 - 1329 هـ / 1867 - 1911 م
أبو صادق باقر بن محمد بن هاشم الهندي النجفي. ينتهي نسبه إلى الإمام الهادي.
شاعر وأديب وعالم.
ولد في النجف ونشأبها على أبيه، ثم سافر إلى سامراء مع والده، ثم عاد بعد فترة إلى النجف.
له شعر كثير وقصائد عديدة في رثاء آل البيت،
توفي في النجف بمرض ذات الجنب.

(1/977)


باقر حيدر
? - 1333 هـ / ? - 1944 م
الشيخ باقر بن علي بن محمد بن علي ين حيدر بن خليفة بن كرم الله بن دفانة بن مذكور بن غانم بن أوثال البطايحي الشهير بآل حيدر.
علامة كبير وشاعر مطبوع، وأديب معروف من أسرة علمية.
ولد في النجف ونشأ بها، واشتغل بتحصيل العلم، ثم رحل مع والده إلى سوق الشيوخ ثم سامراء ثم عاد إلى النجف.
تحصلت له الرياسة والزعامة، وله مطارحات مع الشعراء والعلماء.
توفي في سوق الشيوخ بعد مرض أثناء استعداده لقتال الإنكليز.
له آثار كثيرة ومنظومات في الفقه والأصول والتجويد والمنطق، له ديوان شعر في أكثر من ثلاثة آلاف بيت.

(1/978)


باقر خليل
1247 - 1332 هـ / 1831 - 1913 م
أبو صادق باقر بن خليل بن علي بن إيراهيم الرازي النجفي.
طبيب، أديب يقرض الشعر.
ولد في النجف، وتخرج في الطب على أبيه وحيد الصنعة في العراق في ذلك الحين.
له شعر أورده صاحب كتاب شعراء الغري.

(1/979)


بثينة بنت المعتمد
? - ? هـ / ? - ? م
بثينة بنت المعتمد.
شاعرة أميرة، وهي ابنة المعتمد ملك إشبيلية.
كانت تشابه أمها الرميكية في الجمال ونظم الشعر.
ولما سقطت إشبيلية بأيدي المرابطين، واستولوا على المدينة، ونهبوا القصر وسبيت بثينة، حتى اشتراها أحد تجار إشبيلية فزوجها من ولده لما علم من هي.

(1/980)


بجير بن زهير المزني
? - 11 هـ / ? - 632 م
بجير بن زهير بن أبي سلمى بن رييعة بن رياح بن قرط المزني.
شاعر من بيت أبي سلمى المزني، كان يزاول الصيد، إضافة إلى رعي الغنم بصحبة أخيه معب بن زهير.
قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأسلم وحسن إسلامه.
له شعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وشارك في غزوة خيبر وفتح مكة.

(1/981)


بَحْر بن الحارِث
? - ? هـ / ? - ? م
بحر أو (بجر) بن الحارث بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.
شاعر جاهلي مخضرم من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).
عاش نحو مائة وخمسين سنة وأدرك الإسلام ولم يسلم.

(1/982)


بداء بن سليمان
? - ? هـ / ? - ? م
بداء بن سليمان، أحد بني عذر بن سعد بن دافع الحاشدي.
من أشراف عذر وشعرائهم في الجاهلية، كان يتغنى بفروسية قومه وشجاعة قبيلته، وقد وصف في إحدى غارات قومه كيف أن نساء الأعداء لا يحلها لهم إلا ضرب السهام وصليل السيوف.

(1/983)


بدر الدين الحلبي
710 - 779 هـ / 1310 - 1377 م
الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي.
مؤرخ، من الكتاب المترسلين، ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسباً في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها، ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد، وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب.
له (نسيم الصبا -ط) صغير، و(درة الأسلاك في دولة الأتراك -ط) أرخ به أخبارهم من سنة 648-778هـ، و(جهينة الأخبار في أسماء الخلفاء وملوك الأمصار -خ)، و(تذكرة النبيه فى أيام المنصور وبنيه -خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و(النجم الثاقب -ط) فى السيرة النبوية، و(المقتفى في ذكر فضائل المصطفى -خ) و(كشف المروط -خ) في فقه الشافعية، وله أرجوزة ذكر فيها منازل الحج من الشام أسماها (دليل المجتاز بأرض الحجاز).

(1/984)


بدر الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
بدر بن حزاز المازني.
شاعر ذبياني معاصر للنابغة، وقد خاطب النابغة في شعره.

(1/985)


بدر الفَقعَسي
? - ? هـ / ? - ? م
بدر بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر من اللصوص كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد عاش في العصر الأموي وأمه بنت مروان بن منقر .
وسجن مع أخيه المرار (وهو أحد الشعراء اللصوص أيضاً) فأفلت مرار وبقي بدر في السجن حتى مات محبوساً مقيداً، له شعر في كتاب أشعار اللصوص أخبارهم.

(1/986)


بديع الزمان الهمذاني
358 - 398 هـ / 969 - 1008 م
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.
أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.
ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه‍ فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه‍ ولم تكن قد ذاعت شهرته.
فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.
ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.
كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.
وفاته في هراة مسموماً.
وله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)

(1/987)


بديعة الرفاعية
? - 890 هـ / ? - 1485 م
بديعة بنت سراج الدين الرفاعي.
شاعرة، كانت ذات عرفان ويقين وبكاء وحنين، أخذت عن أبيها، سمع منها الإمام محمد الوتري وغيره وحدّثت.
لها شعر عجيب، ومنه أبيات في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

(1/988)


برة بنت عبد المطلب
? - ? هـ / ? - ? م
برة بنت عبد المطلب بن هاشم.
شاعرة جاهلية.
طلب منها أبوها كما طلب من أخواتها، أن ترثيه قبل وفاته ففعلت.

(1/989)


بركة محمد
? - ? هـ / ? - ? م
بركة محمد.
شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.
له ديوان شعر.

(1/990)


برير الهمداني
? - 61 هـ / ? - 680 م
برير بن خضير الهمداني.
شاعر إسلامي من همدان، من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ناصر الحسين وخرج معه يطالب بخلافته ويثور على الأمويين وقُتل مدافعاً عنه في وقعة كربلاء (وهو اليوم الذي خرج فيه الحسين بن علي لقتال الأمويين وإسقاط الخلافة الأموية) وقاتله رجل من أصحاب عبيد الله بن زياد اسمه: بجير بن أوس الضبي.

(1/991)


بِسْام بن شُرَيْح
? - ? هـ / ? - ? م
بسطام بن شريح بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.
شاعر إسلامي من بني كلب، يكنى بأبي عذام.
وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.

(1/992)


بسطام الشيباني
? - 10 ق. هـ / ? - 612 م
بسطام بن قيس بن مسعود ذي الجدين بن قيس بن خالد الشيباني.
سيد شيبان، ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية ويضرب به المثل في الفروسية يقال (أفرس من بسطام) ويقال (أغلى فداءً من بسطام بن قيس) إذ أسره عيينة بن الحارث فافتدي بأربعمائة ناقة وثلاثين فرساً.
أدرك الإسلام ولم يسلم. وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة (بعد البعثة).
قال الجاحظ: بسطام أفرس من في الجاهلية والإسلام.

(1/993)


بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة

(1/994)


بشارة الخاقاني
? - 1186 هـ / ? - 1772 م
الشيخ بشارة بن عبد الرحمن آل موحي الخاقاني النجفي.
والد صاحب النشوة.
قال عنه ولده صاحب النشوة: هو سماء البلاغة والفصاحة، فكم ظهر لأمراء الكلام من بيانه سحر.
توفي في النجف في الطاعون الثاني.

(1/995)


بشامة بن الغدير المري
? - 14 ق. هـ / ? - 608 م
بشامة بن الغدير العُذري أبو بشامة بن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري.
من شعراء المفضليات أورد الخطيب التبريزي نسبته هذين الوجهين، والأول عن أبي عكرمة.
وسماه الجمحي بشامة ابن الغدير المري. وعده من الإسلاميين، مع أن المشهور كما في السمط أنه خال زهير أو أبي زهير وفيه النص على أنه جاهلي (نهشلي) وكان كثير المال حتى فقأ عين بعير ومن عادتهم إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها.

(1/996)


بشر الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
بشر بن الهذيل الفزاري.
شاعر جاهلي قديم، من بني ذبيان، لامته إحداهن ووصفته بالبخيل، ودنت تحذره من عواقب الإمساك والتقتير على أهل بيته. ففزع مغضباً أن ينسب إليه البخل وهو الكريم الذي يفوق الكرام كرمه وعطاؤه فأنشد من شعره ما يمدح به كرمه وجوده.

(1/997)


بشر الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
بشر بن الأجدع الهمداني.
شاعر إسلامي من همدان، مدح مطرف بن المغيرة بن شعبة حين كان والياً على المدائن زمن الحجاج بن يوسف الثقفي وحشد في مديحه الكثير من المعاني القديمة المستخدمة قبل الإسلام.

(1/998)


بشرُ بنُ أَبي خازِم
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
بشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.
شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.
كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.
توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.

(1/999)


بشر بن المعتمر
? - 210 هـ / ? - 825 م
بشر بن المعتمر البغدادي، أبو سهل.
فقيه معتزلي مناظر؛ من أهل الكوفة، قال الشريف المرتضى: (يقال: إن جميع معتزلة بغداد كانوا من مستجيبيه).
تنسب إليه الطائفة (البشرية) منهم، له مصنفات في الاعتزال.
مات ببغداد.

(1/1000)


بشر بن عمرو
? - ? هـ / ? - ? م
بشر بن عمرو بن مَرثَد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن ربيعة بن نزار.
شاعر جاهلي قديم، له شعر في المفضليات.

(1/1001)


بَشِيرُ بن النِّكْث
? - ? هـ / ? - ? م
بشير بن النّكث الكلبي.
شاعر إسلامي يعود نسبه إلى بني كلب بن وبرة، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).

(1/1002)


بطرس كرامة
1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م
بطرس بن إبراهيم كرامة.
معلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.
اتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.
وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.
أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.

(1/1003)


بكارة الهلالية
? - ? هـ / ? - ? م
بكارة الهلالية.
شاعرة إسلامية.
من نصيرات علي بن أبي طالب، ولها شعر في الحث على نصرته،
كما أن لها شعراً في التعريض بالحكم الأموي.

(1/1004)


بكر الجُرهُمي
? - ? هـ / ? - ? م
بكر بن غالب بن عامر بن الحارث بن مثاض الجرهمي.
شاعر جاهلي من قبيلة جرهم التي أخرجتها خزاعة في القرن الخامس الميلادي، وهو معاصر للخليل بن حبشية، وقد ذكر خيره الوزير المغربي في الإيناس
وله شعر مطبوع في كتاب الشعراء الجاهليو الأوائل.

(1/1005)


بَكرِ بنِ النَطّاح
? - 192 هـ / ? - 807 م
بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.

(1/1006)


بَكْر بن جَبَلَة
? - ? هـ / ? - ? م
بكر بن جبلة بن وائل بن قيس، من بني عامر الأكبر.
شاعر، صحابي كان اسمه عبد عمر فسماه الرسول بكراً‍ وكان يعبد مع قومه صنماً يقال له (عثتر)
فآمن مع قومه وأعرضوا عنه.

(1/1007)


بكر بن خارِجَة
? - ? هـ / ? - ? م
بكر بن خارجة.
شاعر عباسي من شعراء القرن الثاني، من أهل الكوفة، مولى لبني أسد، وكان وراقاً ضيق العيش مقتصراً على التكسب من الوراقة وصرف أكثر ما يكسبه إلى النبيذ.
وكان طيب الشعر مليحاً مطبوعاً طبعاً ماجناً.
وهو من الشعراء العباسيين المنسيين، وقد أورد صاحب كتاب مجمع الذاكرة شيئاً من شعره.

(1/1008)


بكر بن علي الصابوني
? - 409 هـ / ? - 1018 م
بكر بن علي الصابوني.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
شاعر معمر، مطبوع، صاحب نوادر ومقالعة وهجاء خبيث.
خرج من القيروان ناجياً بروحه بسبب عداوة بينه وبين القاضي محمد بن عبد الله بن هاشم.
له شعر.

(1/1009)


بلعاء بن قيس الكناني
? - ? هـ / ? - ? م
بلعاء بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر بن عوف بن كعب من كنانة بن خزيمة.
شاعر جاهلي، كان رئيس بني كنانة في أكثر حروبهم ومغازيهم، وكان سيد بني بكر في حرب الفجار، وشهد أيامها الأربعة ومات قبل يوم الحُرَيرة.
أصيب بالبرص عندما أسن فقيل: سيف الله صقله.
كان رامياً يصيب بالنبل من مكان بعيد، لقب بلعاء بقوله:
كأنما كانوا طعاماً فابتلع

(1/1010)


بنت الشحنة
861 - 938 هـ / 1457 - 1531 م
بوران بنت محمد قاضي القضاة أثير الدين ابن الشحنة الحنفي.
شاعرة فاضلة، من أهل حلب، طالعت الكتب ونسختها ونظمت ونثرت، وحجّت مرتين.
في شعرها رقة، توفيت بحلب.

(1/1011)


بهاء الدين الإربلي
620 - 692 هـ / 1223 - 1293 م
علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي.
منشئ مترسل، من الشعراء، كتب لمتولي إربل، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء.
له كتب أدبية، منها (المقامات الأربع)، و(رسالة الطيف- خ)، و(كشف الغمة بمعرفة الأئمة- ط)، و(حياة الإمامين زين العابدين ومحمد الباقر- ط). وكان أبوه والياً بإربل.

(1/1012)


بهاء الدين الروّاس
1220 - 1287 هـ / 1805 - 1870 م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.
متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.
ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.
وتوفي ببغداد.
له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).

(1/1013)


بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

(1/1014)


بيهس الغطفاني
? - ? هـ / ? - ? م
بيهس بن عبد الحارث بن زيد بن عمرو بن يربوع بن سحيم.
شاعر قديم، من الشعراء المغمورين.
جاهلي، ذكره الأمير في المؤتلف والمختلف.
له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب من أشعار العرب.
وهو أحد بني عبد الله بن غطفان.

(1/1015)


بيهس بن هلال الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
بيهس بن هلال بن خلف بن حجمة بن غراب بن ظالم بن فزارة.
الملقب بالنعامة لطول رجله، وكان على هوجه شاعراً مجيداً.
وهو القائل: مكره أخاك لا بطل، وغيره من الأمثال، في قصة كانت له مع أشجع، التي قتلت إخوة كانت له سبعة، فألح عليهم حتى أدرك ثأره.

(1/1016)


حرف التاء

(1/1017)


تَأبَط شَراً
? - 85 ق. هـ / ? - 540 م
ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي.
من مضر، شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية، كان من أهل تهامة، شعره فحل، قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له رخمان فوجدت جثته فيه بعد مقتله.

(1/1018)


تاج الدولة البويهي
? - 387 هـ / ? - 997 م
أحمد تاج الدولة بن فنّا خسرو عضد الدولة بن ركن الدولة البويهي، أبو الحسين.
آديب بني بويه وأشعرهم وأكرمهم، كان يلي الأهواز فى أيام أبيه.
ولما مات أبوه انتزعها منه أخوه (شرف الدولة، أبو الفوارس) سنة 375هـ، وطارده، فهرب يريد عمه فخر الدولة، بالريّ؛ فلما وصل إلى أصبهان (وكانت تابعة للريّ) أقام بها وكتب إلى عمه، فأرسل إليه مالآ.
ثم أراد تملكها فثار عليه جندها وأسروه وسيروه إلى الريّ فحبسه عمه.
وبقي محبوساً إلى أن مرض عمه فخر الدولة مرض الموت فأرسل إليه من قتله فى حبسه.

(1/1019)


تاج الملوك الأيوبي
556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م
بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.
أخو السلطان صلاح الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.

(1/1020)


تامر الملاط
1273 - 1333 هـ / 1856 - 1914 م
تامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان طانيوس إده
الملقب بالملاط.
شاعر، له علم بالقضاء من أهل بعبدا (لبنان)، ولد فيها وتعلم، وانتقل إلى بيروت فأقام مدة يقرأ الفقه الإسلامي ويعلم في مدرسة الحكمة، المارونية ثم في مدرسة اليهود.!
ونصب رئيساً لكتاب محكمة كسروان فرئيساً لكتاب دائرة الحقوق الاستئنافية، وعزل وأعيد.
ثم نقل إلى رئاسة محكمة كسروان، فاستمر ثماني سنين وأوقع به الوشاة في حادث طويل، فاضطرب عقله، وأقام اثني عشر عاماً في ذهول واستيحاش من الناس، إلى أن مات في بعبدا.
له شعر جمع بعضه في (ديوان الملاط - ط).

(1/1021)


تقية بنت غيث الصورية
505 - 579 هـ / 1111 - 1183 م
تقية أم علي الصوري.
شاعرة فاطمية.
ولدت في دمشق وتوفيت في الإسكندرية، وكانت من الأديبات المرموقات في عصرها.
لها شعر في مدح الملك المظفر عمر، ولها شعر في وصف جرح الحافظ أحمد السلفي وكيف شقت وليدة في الدار خرقة من خمارها وعصبت جرحه.

(1/1022)


تَليد الضَبّي
? - 100 هـ / ? - 718 م
تَليد الضَبّي.
شاعر من اللصوص، لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه وكان لصاً على عهد عمر بن عبد العزيز، له شعر في أشعار اللصوص أَخبارهم.

(1/1023)


تماضر بنت الشريد السلمية
? - ? هـ / ? - ? م
تماضر بنت الشريد بن السلمية.
شاعرة جاهلية.
كانت زوجة زهير بن جذيمة ملك غطفان.
وقدقتل ولدها مالك يوم الهباءة فقاتلت فيه شعراً، ثم قتلت بعده.

(1/1024)


تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)

(1/1025)


تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37ه‍.

(1/1026)


تميمة بنت يوسف بن تاشفين
? - ? هـ / ? - ? م
تميمة بنت يوسف بن تاشفين، أم طلحة.
شاعرة أندلسية.
وهي ابنة الخليفة يوسف بن تاشفين (1106)، وأخت الخليفة علي بن يوسف (1142).
تكنى أم طلحة.
وقد كانت كاملة الحسن، راجحة العقل، مشهورة بالأدب والكرم.

(1/1027)


توبة بن الحمير الخفاجي
? - 85 هـ / ? - 704 م
توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري أبو حرب.
شاعر من عشاق العرب المشهورين، كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشببا بها.
واشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره، قتله بنو عوف بن عقيل.
وفي كتاب ( التعازي - خ ) للمبرد :
كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله بن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقاً فهرب صاحباه وأسلماه فقتل.
لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها.

(1/1028)


حرف الثاء

(1/1029)


ثابِت الراسبي
? - ? هـ / ? - ? م
ثابِت بن وعلة الراسبي.
شاعر من شعراء الخوارج له شعر في كتاب شعر الخوارج في رثاء رجاء النمري وبعض أصحابه.

(1/1030)


ثَابِت بن سُوَيْد
? - ? هـ / ? - ? م
ثابت بن سويد بن الحارث بن حصن بن ضمضم.
شاعر إسلامي، من بني كلب، والد جواس بن القعطل وقد لقب ثابت بالقعطل لقوله:
فظل يماني الأنامل خالياً وقعطل حتى قد سئمت مكانيا

(1/1031)


ثابت قُطنة
? - 110 هـ / ? - 728 م
ثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي أبو العلاء.
من شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني، يكنى أبا العلاء، وقطنة لقبه لقب به لأن سهماً أصابه في إحدى عينيه أثناء اشتراكه في حروب الترك، فكان يضع على العين المصابة قطنة فعرف بها.
له شعر جيد شهد الوقائع في خراسان (سنة 102هـ) حيث أصيب فيها بعينه ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمرقند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى "آمل" لقتال الترك، فقاتلهم وظفر.
واستمرت معاركه معهم إلى أن قتلوه في حدود عام 110 هـ.
والشاعر كان نصيبه سيئاً جداً من جانب المؤرخين، فلا يوجد ترجمة كاملة لحياته وسيرته.
جمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي ما وجد من شعره في (ديوان -ط).

(1/1032)


ثعلبة المازني
? - ? هـ / ? - ? م
ثعلبة بن صُعير بن خزاعي المازني التميمي المري.
شاعر جاهلي، من شعراء المفضليات، له قصيدة فيها من الطوال، أورد شارحها التبريزي نسبه إلى عدنان، وأشار القالي إلى ابتكاره بعض المعاني في شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه.
قال الأصمعي: وهو أقدم من جد لبيد.
وقد وردت ترجمة في الإجابة الرقة / 942 ) لثعلبة بن صعير القضاعي العذري فقيل : .. هذا الكلام ليس بصحيح ، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة .

(1/1033)


ثعلبة بن بكر الأزدي
? - ? هـ / ? - ? م
ثعلبة بن بكر بن أسلم بن هناءة بن مالك بن فهم.
شاعر، وسيد من أشراف الأزد، كان في البحرين، ذكر العوتبي أَنه أغار على أَهل اليمامة فأصاب نعما من بني حنيفة، كما التقى مع بني عامر بن صعصعة في وقعة هزمهم فيها وأسر كثيراً منهم.

(1/1034)


ثَعْلبةُ بن عامِر
? - ? هـ / ? - ? م
ثعلبة بن عامر بن عوف بن بكر بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.
شاعر جاهلي من بني كلب.
وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).
وله أبيات يفخر فيها بقتل داود بن هبالة (ملك قضاعة) وكان غلبه ملك الروم على ملكه فصالحه داود على أن يقره في منازله ويكون تحت يده، فقتله ثعلبة ومعاوية بن حجية في موضع يقال له: برقة حارب.

(1/1035)


ثُمَامَةُ بن قَيْس
? - ? هـ / ? - ? م
ثمامة بن قيس بن حصن بن عمرو بن خالد بن حارثة بن جابر بن حارثة بن العبيد بن عامر الأكبر.
شاعر إسلامي من بني كلب بن وبرة.
كان مع مروان بن الحكم في مرج راهط يوم انقسمت قبائل اليمن بين مروان وعبد الله بن الزبير.

(1/1036)


حرف الجيم

(1/1037)


جابِر المُرْنِي
? - ? هـ / ? - ? م
جابر المرني.
شاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).

(1/1038)


جابر المري
? - ? هـ / ? - ? م
جابر بن عمرو المري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

(1/1039)


جابر بن حُني التغلبي
? - 60 ق. هـ / ? - 564 م
جابر بن حني بن حارثة بن عمرو، من بني تغلب.
كان شاعراً نصرانياً مقدماً وقد تفاخر بدينه في شعره ومنها قوله:
وقد زعمت بهراءُ أن رماحنا رماح نصارى لا تخوض إلى دم
وهو من أهل اليمن، طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها.
وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجداً بقيصر.

(1/1040)


جبار الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
جبار بن مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن خشين ذي الرأسين بن لأي بن عصيم.
شاعر جاهلي وفارس شجاع تفاخر بمروءة قومه وشجاعتهم يوم أجاروا بني عامر.

(1/1041)


جبار بن قُرْط
? - ? هـ / ? - ? م
جبار بن قرط بن حارثة بن عامر المذمم بن عوف بن عامر الأكبر.
شاعر جاهلي وسيد بني ماوية وكان عظيم القدر في كلب وهي قبيلة تنتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).

(1/1042)


جبر المعاوي
? - ? هـ / ? - ? م
جبر بن الأسود المعاوي بن الحارث بن كعب.
شاعر من المغمورين، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.

(1/1043)


جبرائيل الدلال
1252 - 1310 هـ / 1836 - 1892 م
جبرائيل بن عبد الله بن نصر الله الدلال.
صحافي، له نظم حسن، من أهل حلب، مولداً ووفاة، أقام في باريس مدة عمل بها في جريدة (الصدى) العربية، لسان حال السياسة الفرنسية، واتصل بخير الدين باشا التونسي وقد ولي الصدارة العظمى بالآستانة، فانتقل إليها وأصدر فيها جريدة (السلام) وأقفلت بعد استقالة التونسي، فاشتغل ترجماناً، وكان يحسن التركية والفرنسية، ثم درَّس العربية في (فينّة) وعاد إلى حلب سنة 1884 بعد غيبة 20 عاماً، فنظم قصيدة أغضبت القسيسين، ترجم بها شعراً لفولتير (Voltaire 1694 - 1778) مطلعها:
عسرت لك الأيام في تجريبها وسرت بك الأوهام إذ تجري بها
وللقسيسين رأي معروف في فولتير، فوشوا إلى الحكومة بجبرائيل، فسجنته، ومات في سجنه، وجمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتيِّب سماه (السحر الحلال في شعر الدلال- ط).

(1/1044)


جبران خليل جبران
1300 - 1349 هـ / 1883 - 1931 م
جبران بن خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني.
نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأمريكي، وأوسعهم خيالاً أصله من دمشق، نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية بشعلا في لبنان وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية (بشري)، وفيها ولد جبران.
تعلم ببيروت وأقام أشهراً بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه.
ثم عاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات، وسافر إلى باريس سنة 1908، فمكث ثلاث سنوات حاز في آخرها إجازة الفنون في التصوير وتوجه إلى أمريكا فأقام في نيويورك إلى أن توفي ونقل رفاته إلى مسقط رأسه في لبنان.
امتاز بسعة خياله وعمق تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا.
له: (دمعه وابتسامة - ط)، (عرائس المروج - ط)،
(الأجنحة المتكسرة - ط)، (العواصف - ط)، (المواكب - ط)، (النبي - ط).

(1/1045)


جبل بن جوال الثعلبي
? - ? هـ / ? - ? م
جبل بن جوال بن صفوان بن بلال الذبياني الثعلبي اليهودي.
شاعر، كان يهودياً أدرك الإسلام فأسلم، وله صحبة، وهو القائل في فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر:
رميت نطاة من النبي بفيلق شهباء ذات مناقب وقفار
وله مساجلة مع حسان بن ثابت.

(1/1046)


جَبَلَة بن الحارِث
? - ? هـ / ? - ? م
جبلة بن الحارث بن أبان بن جذيمة بن عمرو بن كاهل بن أسلم بن تدول بن تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.
له أبيات في رثاء مسعود بن شداد الكلبي الذي قتله الأسود بن عامر الطائي وذلك يوم أغار مسعود في رهط من بني كلب على طيء وقتل عامر بن جوين.
فلما عاد الأسود بن عامر لحق بمسعود بن شداد فقتله ورفاقه.

(1/1047)


جُبَيهاء الأشجَعي
? - ? هـ / ? - ? م
يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي.
شاعر بدوي إسلامي، من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة في عنز كان منحها رجلاً من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردها.
فجاء مطلع قصيدته:
أمولى بني تيم ألست مؤدياً منيحتنا فيما تؤدى المنائح
وهي 16 بيتاً أغرب فيها وأبدع.

(1/1048)


جُحدُر العُكَلي
? - 100 هـ / ? - 718 م
جُحدُر المَحرِزي العُكَلي.
شاعر من أهل اليمامة، كان في أيام الحجاج بن يوسف الثقفي، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه في سجن بها اسمه (دوّار) نظم فيه قصائد.

(1/1049)


جَحدَر بن ضبيعة
? - 115 ق. هـ / ? - 510 م
جحدر بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف.
فارس بكر في الجاهلية وأحد شعراء همدان، قيل: اسمه ربيعة ولقبه جحدر (وهو في اللغة القصير) وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري.
له وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب (يوم تحلاق اللمم) وهو أحد أيام حرب البسوس وسمي بذلك لأن بكراً حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضاً إلا جحدر بن ضبيعته الذي قال: أنا قصير فلا تشينوني وأنا اشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق فشد عليه فقتله.

(1/1050)


جحظة البرمكي
224 - 324 هـ / 838 - 935 م
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.
شاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.
وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء
وقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .
له شعر في شعراء عباسيون منسيون.

(1/1051)


جُحَيش الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
جحيش بن حرشف الهمداني.
شاعر جاهلي من همدان التقطه رجل من بني حمان وهو طفل صغير ورعاه حتى شبّ في حجره وبدأ يدرك حقيقة نسبه، وقد كلف بحب ابنة الحماني واسمها رعوم وكان له في ذلك أخبار.
وقد أورد الميداني قصته تحت مثل: (سمن كلبك يأكلك).
وقد فخر بنفسه في شعره وفند شبهات عُزاله بأنه لقيط ليس له نسب.

(1/1052)


جُدَي القُضاعي
? - 333 ق. هـ / ? - 300 م
جدى بن الدلهاث بن عشم بن حلوان القضاعي.
شاعر جاهلي قديم، ظهر بعد أن تفرقت قضاعة في الجزيرة الفراتية بعد ما أغارت عليها ربيعة وكندة وفرقت شملها.
وقد أرخ في شعره لحادثتين هامتين وقعتا في القرن الثالث الميلادي هما:
معركة شهرزور سنة 232م (وفيها هزم العرب الأعاجم)، ومعركة الحضر سنة 241م (وفيها هزم الأعاجم العرب).
وقد روت له كتب التراث ثمانية أبيات فقط، طابع الحماسة ظاهر عليها بوضوح وقد نسبها بعض المؤرخين إلى (عمرو بن إلّة القضاعي) ونسب بعضها إلى عمرو بن السليح.
كما أنهم اختلفوا في اسمه ونسبه فذكره المسعودي (حُدى بن الدهماء العبسي) وذكر البكري أنه (جديّ بن الدّلهاء بن عشم بن حلوان) وقال الهمداني (جدي بن مالك أحد بني عشم) وسماه القزويني الحدس بن الدلهاث.

(1/1053)


جَذيمَة الأبرش
? - ? هـ / ? - ? م
جذيمة الملك بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب.
أحد الشعراء المعمرين في الجاهلية، وكان أعز من سبقه من ملوك دولة تنوخ، وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المجانيق في الحرب من ملوك العرب.
طمع إلى امتلاك الشام وأرض الجزيرة فغزاها وقتل ملكها أبا الزباء عمرو بن الظرب إلا أن إبنته الزباء استطاعت الثأر لأبيها وقتلت جذيمة في قصة مشهورة.
وهو ملك من ملوك الحيرة القدماء ، وشاعر من الشعراء الأوائل عند ابن سلاّم الجمعي، وأغلب الظن أنه عاش في القرن الثالث الميلادي
وهو من ملوك الطوائف ، وله سيرة منثورة في الكتاب وقد حكم مدة طويلة ويقال له أنه تزوج عيس أخت مالك بن زهير.
وله شعر في كتاب الشعراء الجاهليون الأوائل.

(1/1054)


جذيمة الشاكري
? - ? هـ / ? - ? م
جذيمة بن وائلة بن ربيع بن جذيمة بن وائلة بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل.
من أشراف همدان في الجاهلية، شاعر وفارس قاد حرب همدان وقضاعة زمناً طويلاً.
كان يزعم لقبيلته توارث الفروسية ويتفاخر ببطولات همدان ومجدها وأن أجدادهم القدماء أبدعوا الكثير من آلة الحرب إذ كانت لهم عناية بالخيل المغيرة فاستحدثوا لها السروج وسيور اللجم ونعال الحديد.

(1/1055)


جران العود النمري
? - 68 هـ / ? - 687 م
عامر بن الحارث النميري.
شاعر وصاف أدرك الإسلام، وسمع القرآن واقتبس منه كلمات وردت في شعره.
وجران العَود معناه (مقدم عنق البعير المسن) وكان يلقب نفسه به في شعره.

(1/1056)


جرمانوس الشمالي
1244 - 1313 هـ / 1828 - 1895 م
جرمانوس الشمالي.
شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.
وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).

(1/1057)


جرمانوس فرحات
1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني.
أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.
له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب.

(1/1058)


جريبة الأسدي
? - ? هـ / ? - ? م
جريبة بن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس بن طريف أبو سعد.
هو جد مطير بن الأشيم، شاعر من اللصوص، ويعتبر أحد شياطين العرب وشعرائها، كان جاهلياً فلما أسلم قال: بدلت ديناً بعد دين قد قدم، له غزوات ومعارك، وكان له ولد سماه يسار وفرس تدعى (شراف) أنجته من معركة فر منها، لم يصلنا إلا القليل ما شعره.
له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.

(1/1059)


جُرَيَّة بن مالِك
? - ? هـ / ? - ? م
جرية بن مالك بن حجل بن عوف بن عمرو.
شاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).

(1/1060)


جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.

(1/1061)


جساس بن مرة
? - 91 ق. هـ / ? - 534 م
جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان، من بني بكر بن وائل.
شاعر شجاع من أمراء العرب في الجاهلية. وهو الذي يسمى الحامي الجار المانع الذمار لقتله كُليب وائل بن ربيعة بسبب ناقة البسوس بنت المنقذ بن سلمان المنقذي جدة جساس وكان ذلك سبب نشوب الحرب بين تغلب وبكر وكان جساس آخر من قتل في هذه الحرب والتي دامت أربعين سنة.

(1/1062)


جِعال بن عبد النهمي
? - ? هـ / ? - ? م
جِعال بن عبد ربيعة بن جشم بن حرب بن نهم بن ربيعة، (وقيل هو جعال بن زيد بن ربيعة).
جاهلي من همدان، من شعراء الفخر وأصحاب الفروسية والحماسة، وكان كثير المال وسخي اليد على قومه ومن ذلك أنه تحمل مغارم قومه في إحدى الحروب من خالص ماله، وبلغ ما قدمه يومذاك ألفين وأربعمائة ناقة.
وكان يحتفل في شعره بالخيل ويصف كيف أن قومه يطلبون لها الثأر إذا لطمها أحد.
وافتخر بأبائه وأجداده وبطولاتهم وانتصاراتهم.

(1/1063)


جَعدة السعدي
? - ? هـ / ? - ? م
جَعدة بن طريف السعدي.
شاعر من اللصوص، ليس له ترجمة ولا أخبار عنه له شعر في كتاب أشعار اللصوص.

(1/1064)


جعفر الجناجي
1154 - 1228 هـ / 1741 - 1813 م
الشيخ جعفر بن خضر بن يحيى بن سيف الدين المالكي الجناجي النجفي.
أشهر مشاهير علماء عصره، وجد الأسرة المعروفة بآل كاف الغطاء في النجف.
ولد في النجف ونشأ بها على أبيه وكان من أعلام عصره في العلم والورع، فعني به حتى نال مكانة سامية في الأقطار الإسلامية.
كان من أساتذة الفقه والكلام وجهابذة العلم بالأحكام، توفي في النجف.
ولحقته هذه النسبة من تأليفه كتاب كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء.
له: كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء، شرح قواعد العلامة في أبواب المكاسب، وغيرها الكثير.

(1/1065)


جعفر الحلي
1277 - 1315 هـ / 1860 - 1897 م
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.
شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.
وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.
له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.

(1/1066)


جعفر الخرسان
1216 - 1303 هـ / 1801 - 1885 م
السيد جعفر بن أحمد بن درويش الموسوي النجفي الخرسان.
من مشاهير شعراء عصره وبارزي الرجال في وسطه.
ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة يمتد نسبها إلى الإمام موسى بن جعفر.
ولد في النجف، ونشأ بها على عمه السيد محسن ومات فيها.

(1/1067)


جعفر الخضري
? - 1301 هـ / ? - 1883 م
الشيخ جعفر بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين بن خضر الجناجي المالكي النجفي.
نجفي المولد والمسكن والمدفن.
كان فاضلاً أديباً شاعراً، وقد قضى أغلب عمره في التسفار بين العراق وإيران.
واستقر في إحدى رحلاته في (كرمانشاه) فتزوج فيها، إلى أن أدركه الموت فيها، فنقلت جنازته إلى النجف.

(1/1068)


جعفر السَبيعي
? - ? هـ / ? - ? م
جعفر بن عرار بن السبيع الهمداني.
أحد شعراء همدان في الجاهلية، من أشهر قصائده تلك التي حث فيها (القيل زود بن سيف بن عمر بن ذي كبار) على الأخذ بثأر رجلين من قومه قتلتهما بنو حرب بن وداعة.

(1/1069)


جعفر الشرقي
1259 - 1309 هـ / 1843 - 1891 م
الشيخ جعفر بن محمد حسن بن أحمد بن موسى بن حسن بن راشد بن نعمة بن حسين الشرقي.
أحد مفاخر عصره في العلم والأدب.
ولد في النجف، ونشأ بها نشأة علمية وأدبية رفعته إلى مقام الزعامة، له ديوان شعر.
توفي في النجف.

(1/1070)


جعفر العاملي
1246 - 1297 هـ / 1830 - 1879 م
السيد ميرزا جعفر بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم الموسوي العاملي النجفي.
نجفي المولد والنشأة.
شاعر بليغ، وأديب فاضل.
ولد يوم الغدير، وكان ينتاب طهران مادحاً سلطانها ناصر الدين شاه.
وقد كان جيد القريحة سريع البديهة حاضر الجواب.

(1/1071)


جعفر القزويني
? - 1265 هـ / ? - 1848 م
السيد جعفر بن باقر بن أحمد بن محمد الحسيني القزويني.
من مشاهير شعراء وأدباء عصره.
ولد بالنجف ونشأ بها، وأخذ العلم على مشاهير عصره في العلم والأدب،وأقبل على مجالس الشعر والأدب، ولكن تكالبت عليه الدنيا فأثقل بالديون، فرحل إلى مسقط مادحاً سلطانها سعيد، فأدركته منيته هناك.

(1/1072)


جعفر الكيشوان
1322 - 1347 هـ / 1904 - 1928 م
السيد جعفر بن محمد حسين القزويني الكيشوان.
شاب فاضل وأديب بارع.
ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه الذي كان من أعلام عصره في العلم والأدب، فعني بتربيته ووجهه أحسن توجيه.
توفي شاباً في النجف، وله شعر جيد أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.

(1/1073)


جعفر النقدي
1303 - 1369 هـ / 1891 - 1949 م
الشيخ جعفر بن محمد النقدي.
أحد أعلام عصره.
ولد بمدينة العمارة، ونشأ بها على أبيه الذي كان من أرباب الثراء، فعني بتربيته وغذاه بروحه، فكان مثالاً للأخلاق العالية والاتزان المحبوب.
ولع بالعلم والأدب، فهاجر إلى النجف مهد العلم، فتفوق في الفقه والدين، تقلد القضاء، وكان عضواً في مجلس التمييز الجعفري.
توفي في الكاظمية، له كتب تزيد على الأربعين.
له شعر جيد، أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.
له: مواهب الواهب في إيمان أبي طالب، الدروس الأخلاقية، الحجاب والسفور.

(1/1074)


جَعْفَر بن أبي خِلاس
? - ? هـ / ? - ? م
جعفر بن أبي خِلاس بن مالك بن امرئ القيس بن كعب بن عبد الله بن كنانة.
شاعر جاهلي من بني كلب، كان رئيس بني عبد الله يوم نهادة وقد قتل في ذلك اليوم.
له شعر ورد فيه أنه خرج على ناقته فمر على صنم لعنزة (يدعى السعيد) وكانت عنزة قد ذبحت له الهدي ففزعت ناقته من منظر الدماء فأراد أن يهدمه فقيل له: إنه رب فتركه.

(1/1075)


جعفر رمضان
1270 - 1341 هـ / 1853 - 1922 م
أبو عبد الله جعفر بن محمد بن عبد الله بن رمضان.
عالم جليل وشاعر رقيق، وآل رمضان بطن من تغلب.
ولد الشاعر في العوامية وبها نشأ.
وأولع بالعلم فهاجر إلى النجف فأخذ هناك عن علمائها العلوم الغزيرة ثم رجع إلى بلده.
توفي في البحرين ودفن بها.

(1/1076)


جعفر زوين
1265 - 1307 هـ / 1848 - 1889 م
السيد جعفر بن حسين بن حسن بن حبيب الحسيني، زوين النجفي.
شاعر أديب، من آل زوين الأسرة العلوية المعروفسة الشهيرة في النجف والحيرة.
ولد في النجف ونشأ بها، وتوفي فيها.

(1/1077)