صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : اكتفاء القنوع بما هو مطبوع
المؤلف : إدوارد فنديك
مصدر الكتاب : الوراق

[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]

صح92 السطر الثاني قل " المتوفى ببغداد " و قل في تاريخ مدينة بغداد انه مطول. و في تاريخ اورشليم وجبرون قل " الانيس الجليل " بدلا عن " الانس الجليس " و قل ان مجبردين ولد في القدس سنة 860ه و فرغ من تاليف الانيس هذا سنة 901ه و في تاريخ مدينة حلب لابن العديم الحلبي قل انه طبع " مع ترجمة لاتينية " صح93 في تاريخ فتوح الشام قل ان الازدي البصري " نبغ في اواخر القرن الثاني للهجرة " و قل ان هذا الكتاب طبع مع شروح " و فهرست " و ان طبع سنة 1854م صح101 اضرب بالكلية على سطر 7 و 8 و9 من فوق لانها خطأ والصواب هو إن بغية الملتمس في تراجم اهل الاندلس لأحمد الضبي لا لمحمد ابن أحمد الذهبي صح104 في الكلام على مشاهير اهل الاندلس قل " المكتبة الاندلسية طبعت في 8ج في مادريد من سنة 1883 إلى 1892م باعتناء العلامة كودبرا الاسباني جمعها من مؤلفات عديدة منها كتاب الصلة في تاريخ ائمة الاندلس و مشاهيرهم تاليف ابن بشكوال المتوفى سنة 578ه و كتاب التكملة لكتاب الصلة تاليف ابن الابار المتوفى سنة 659ه و كتاب المعجم في اصحاب الامام القاضي ابن علي الصدفي تاليف ابن الابار المذكور. و كتاب بغية الملتمس في تاريخ رجال الاندلس تاليف أحمد الضبي و كتاب تراجم علماء الاندلس لابن الفرضي عن النسخة التونسية والسير مرتبة فيه على حروف المعجم " صح105 السطر الخامس من اسفل الصواب هكذا " كتاب بغية الملتمس في تراجم اهل الاندلس للضبي انظر عدد 22 على صح 104 " صح 109 في مختصر روض الرياحين قل ان اليافعي توفي " بمكة " وان الروض هذا طبع في 384صح صح 110 في بطاركة انطاكية قل " و تواريخ تقليدهم مناصبهم " و بدلا عن 48صح قل " 89 " صح و بدلا عن سنة 1881م قل سنة 1882م و زد " باعتناء يوحنا فطين الذرعوني عن نسخة موجودة بالفاتيكان " صح119 المجالس السنانية قل " لحسن " لا لمحسن صح136 في اول السطر السادس قل " لكناهور " باللام " تمت التصحيحات "
العروض و القوافي
الشعر عند العرب قديم لا يعرف اوله و إنما يقال إنهم كانوا في جاهليتهم ينظمونه على مقتضى ما تدعوهم اليه الحال من الحماسة و الفخر و الرثاء. و كان في اول امره ابياتاً متفرقة او مقاطع ثم جعلوا ينظمون القصائد الطويلة. و كان الشعر في الجاهلية فطرياً لم يدون له علم و لا كانت له عروض و لا اوزان و كانوا راغبين فيه مجيدين به حتى جاء الاسلام فتشاغلوا عنه مدة بالجهاد و غزوات البلاد و مات من شعرائهم عدد كبيراً و لم تحفظ اشعارهم و لما استتب الامر لهم و تمت فتوحاتهم و مصروا الامصار و اقاموا في المنازل و اخذوا في تدوين العلوم و ضعوا علم العروض. و واضعه عبد الرحمن بن خليل بن أحمد البصري الفرهودي اليحمدي و لد سنة 100ه المتوفى سنة 174ه كان سيداً في علم الادب و اماماً في تصحيح القياس و هو الذي استخرج مسائل النحو و عنه اخذ سيبويه و غيره من ائمة النحو و هو اول من استنبط علم العروض و يقال في كيفية ذلك إنه كان على معرفة بالايقاع و النغم فمر يوماً بسوق الصفارين و هم النحاسين في عرفنا فسمع دقدقة مطارقهم على الطسوت على نوع منتظم يشبه الضرب الموسيقي فجعل يطبق تلك الدقدقة على مقاطع الشعر فلذ له تطبيقه و جعل يفرق بين الوزن و الاخر فكان له من ذلك علم العروض و حصر اقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحراً ثم زاد فيه الاخفش بحراً سماه الخبب و اخذ الشعراء من بعده يحسنون في صناعة الشعر و يتفننون باساليبها حتى بلغ ما هو عليه الان و ممن ألفوا في العروض و القوافي الامام بن عبد ربه القرطبي المتوفى سنة 328ه في كتابه العقد الفريد. و ابو زكريا يحيى بن علي الشيباني المعروف بابن الخطيب التبريزي المولود سنة 421ه المتوفى سنة 502ه له كتاب سماه الوافي في العروض و القوافي لم يطبع و ضياء الدين ابو الجيش الخزرجي المتوفى سنة 636ه نظم هي هذا العلم قصيدته الخزرجية الشهيرة بالرامزة التي شرحها كثيرون.

(1/91)


والفرق الجوهري بين شعر الجاهلية و شعر زمن بني العباس هو نفس الفرق الذي بين عرب تلك الازمنة و بين العرب الذين نبغوا في مدة الخلفاء العباسيين فإن اولئك كانوا على الغالب ابناء البادية و اهل شدة و قلة مع إن هؤلاء كانوا على الغالب ابناء العمران و اهل النعمة بعد الظفر. او بعبارة اخرى كان الشعر القديم اشد من صخور البادية و اروق من سماء الصحاري و صار الشعر المحدث انعم من الحرير و ازكى من المسك. و بالجملة دخل بعد و ضع قواعد العروض و القوافي على النظم دور جديد لأنه بسبب العمران و التمدن و و ضع تلك القواعد تهذب الشعر في اوزانه و قوافيه عما كان عليه في زمن الفطرة الطبيعية إلا أنه زالت منه معانيه العالية و دخلت فيه اوصاف التفكر و التبصر مع التكلف نقصت جزالته و زادت رقته كان ينبوعاً دافقاً فصار صناعة متقنة.
والمؤلفات في العروض و القوافي كثيرة تراها في فهرست المكتبة الخديوية غير أن المطبوع منها قليل و هاك ما تيسر لنا للوقوف عليه منه.
1 - الجوهرة الثانية في أعاريض الشعر و علل القوافي.
من كتاب العقد الفريد لأحمد بن عبد ربه القرطبي المولود سنة 246ه المتوفى بقرطبة سنة 328ه. و العقد الفريد هذا مرتب على 25 باباً طبع في 3ج في بولاق سنة 1293ه و على الهامش زهر الآداب و ثمر الالباب للحصري المتوفى بالقيروان سنة 453ه و قد طبع العقد الفريد في مصر مراراً منها سنة 1305ه و هو غير العقد الفريد للملك السعيد تأليف الوزير محمد القرشي النصبي المتوفى سنة 652ه. كان ابن عبد ربه هذا من معاتيق بني امية الاندلسيين و اشتهر بالشعر و اللغة و التاريخ و لاسيما بالهجو.
2 - القصيدة الخزرجية المعروفة بالرامزة
لمحمد الانصاري الخزرجي المعروف بابي الجيش المغربي المتوفى 627ه 1229م طبعت مراراً منها في القاهرة 1303ه مع شرح عليها لابي عبد الله محمد بن ابي بكر المخزومي الدماميني المتوفى 827ه 1417م سماه العيون الفاخرة الغامزة على خبايا الرامزة. و على هامش هذه الطبعة شرح اخر عليها أيضاً لابي زكريا الانصاري المتوفى 926ه 1519م سماه فتح رب البرية بشرح الخزرجية. و للسيد الشريف الغرناطي السبتي المتوفى 760ه شرح عليها ام يطبع.
3 - الكافي في علمي العروض و القوافي
لأحمد بن عباد بن شعيب القناوي الشافعي. و لمحمد الدمنهوري المتوفى 1288ه الحاشية الكبرى عليه سماها الارشاد الشافي على متن الكافي طبعت في بولاق و القاهرة مراراً و بهامشها المتن المذكور. و للدمنهوري هذا أيضاً المختصر الشافي على متن الكافي طبع في بولاق و القاهرة مراراً منها سنة 1309ه في 32صح. و لعبد البر الفيومي العوفي المتوفى بالقسطنطينية سنة 1071ه كتاب القول الوافي بشرح الكافي لم يطبع.
4 - مجموع في علمي العروض و القوافي
لصاموئيل الكاتب الاوروباوي جمعه من اجل مصنفات العرب في هذا الفن طبع في اوكسفورد الانجليز 1631م
5 - ارجوزة في العروض مع شرحها
كلاهما لمحمد بن علي الصبان المتوفى 1206ه 1791م طبعا في 96صح في القاهرة سنة 1307ه
6 - محيط الدائرة في علمي العروض و القافية
ط في بيروت 1857م في 123صح و هو للدكتور كرنيليوس فنديك الهولندي الاصل و النسب الاميركي المولد و التبعة الشامي الدار نزيل بيروت و صيدا و جبل لبنان المتوفى في 13 نوفمبر سنة 1895 م في رأس بيروت و هو و الد الفقير العاجز ادورد فنديك الذي جمع اكتفاء القنوع هذا.
7 - تمهيد العروض إلى فن العروض
لطاهر بن صالح بن أحمد الجزائري الاصل الدمشقي المنشأ من علماء عصرنا طبع على البلاطة في مطبعة و لاية سورية سنة 1303ه
8 - النبذة البهية في المطالب الشعرية
لمحمد فخري طبعت في القاهرة بمطبعة الآداب سنة 1307ه
9 - نقطة الدائرة في علمي العروض و القافية
لناصيف اليازجي اللبناني طبعت في بيروت مراراً و هي موجزة جداً
10 - البسط الشافي في علمي العروض و القوافي
لجبرائيل بن ميخائيل فوتيه البيروتي طبع في بيروت سنة 1890م

(1/92)


دواوين الشعر و القصائد منذ استظهار بني العباس إلى سقوط بغداد في يد هولاكو
ورافق الاشتغال بالعلوم النظرية و العقلية الاستمرار على خدمة الشعر و نظمه في زمن بني العباس كما في السابق أي زمن الجاهلية و زمن بني امية و كانت اوائل المدة العباسية افتتاح دور جديد في فن الشعر أيضاً نقصت جزالته و زادت رقته.
واشهر شعراء المدة الاولى للدور العباسي هم:
1 - رؤية ابن العجاج
المتوفى سنة 145ه 762م. و هو اشهر الرجازة لم يطبع ديوانه.
هو ابو محمد رؤية بن العجاج التميمي السعدي و كان ابوه العجاج أيضاً راجزاً مجيداً و لكل منهما ديوان كبير كله اراجيز و قد اجمع العلماء على إنه ليس ارجز منهما بين شعراء الجاهلية و الاسلام. سكن رؤية البصرة. انظر دائرة المعارف للبستاني جزء 8صح 735
2 - بشار بن برد
المتوفى سنة 167ه 823م هو ابو معاذ بشار بن برد برجوخ العقيلي بالولاء الضرير الشاعر المشهور و اصله من طخارستان من بني المهلب بن ابي صفرة. سكن البصرة و قدم بغداد. و كان اكمه و لد اعمى جاحظ الحدقتين و قد تغشاهما لحم احمر و كان ضخماً عظيم الخلق و الوجه مجدراً طويلاً و كان يمدح الخليفة المهدي بن ابي جعفر المنصور. و كان بشار هذا من اشهر الشعراء و في اعلى طبقة من طبقات المحدثين و كان من مخضرمي شعراء الدولتين الاموية و العباسية و من اشد الناس تبرماً بالناس و قال الشعر و هو لم يبلغ عشر سنين. قال الاصمعي بشار خاتمة الشعراء و لولا أن ايامه تأخرت لفضلته على كثير منهم. و قيل كان خطيباً صاحب منثور و مزدوج و سجع و رسائل و هو من المطبوعين اصحاب الابداع و الاختراع المتقنيين في الشعر القائلين في اكثر اجناسه و ضروبه
3 - ابن الاحنف
المتوفى سنة 192ه 808م و هو ابو الفضل العباسي بن الاحنف بن الاسود الحنفي اليمامي الذي شهد له البحتري بأنه اغزل الناس. طبع ديوانه مرتباً على حروف الهجاء في مطبعة الجوائب في القسطنطينية عن نسخة و حيدة لم يوجد غيرها في مكاتب الاستانة العلية و طبع معه ديوان ابن مطروح المصري المتوفى سنة 659ه في مجلد و احد
4 - بنشاد ابو نواس
ولد سنة 145ه 792م في الاهواز و تلقى العلوم عن اساتذة البصرة و رافق في صباه الشاعر و الية إلى الكوفة و كان أيضاً يعاشر عرب الخلاء رغبة في اكتساب طرق الشعر منهم. و اشتهر بعد قليل باشعاره حتى انتبه اليه دوق الشوكة في دار الخلافة أي بغداد و صار من ندماء هارون الرشيد و المأمون المتوفى سنة 200ه سنة 815م في بغداد.
واشعاره في الغزل و مدح المدام من اجود ما نظمه العرب في هذا الموضوع. طبع ديوانه في بيروت سنة 1301ه غير أن هذه الطبعة ناقصة. و طبع ديوانه كله على الحجر في القاهرة سنة 1277ه. و في غريفسوالد سنة 1861م عن النسختين الموجودتين في برلين و فينا باعتناء العلامة اهلوارت
5 - مسلم بن الوليد الانصاري
المتوفى سنة 208ه 823م و اسم ديوانه صريع الغواني. طبع ديوانه 1875م في لايدن باعتناء العلامة دي جويه مع سيرة مسلم هذا و اخباره مأخوذة عن اغاني الاصفهاني و غيرها. و طبع في الهند أيضاً.
6 - الاصمعي
واشتهر أيضاً بجمع الاشعار و اخبار العرب أي هو راوية ثقة.
هو ابو سعيد عبد الملك الباهلي من ابناء عدنان و لد سنة 123ه 742م و كان عالماً عارفاً باشعار العرب و آثارها كثير التطوف في البوادي لاقتباس علومها و تلقي اخبارها. فهو صاحب غرائب الاشعار و عجائب الاخبار. و هو اشهر اهل الرواية من المسلمين و له عدة مصنفات منها كتاب خلق الانسان و كتاب الانشاء. و كتاب الامثال و النوادر. و كتاب النبات و غير ذلك متوفى سنة 216ه 832م و قيل 213ه " 828م " و له كتاب الفرق في اللغة طبع في فينا النمسا 1876م في كراسة عدد صفائحها 56صح مع شروح و فهرست باعتناء داود هاينزميخ موار الالماني.
وله كتاب الوحوش طبع في 70صح في فينا النمسا سنة 1888م مع متن آخر موازن له لقطراب المتوفى سنة 206ه و مع شروح باعتناء رودلف جاير
7 - ابو العتاهية

(1/93)


المتوفى ببغداد سنة 211ه 828م طبع ديوانه في بيروت سنة 1886م و أيضاً 1888م تحت اسم الانوار الزاهية في ديوان ابي العتاهية مع شروح و معجم.
هو ابو اسحاق اسماعيل بن قاسم العنزي المعروف بابي العتاهية من شعراء المسلمين و لد في عين التمر بالحجاز قرب المدينة المنورة سنة 130ه 728م ونشأ بالكوفة وسكن بغداد وكان يبيع الجرار فقيل له الجرار. و هو من مقدمي المولودين في طبقة بشار ابن برد وابي نواس وشعره كثير توفي ببغداد سنة 211ه 827م
8 - ابو تمام حبيب بن أوس الطائي اصله من عشيرة نصرانية
ولد 190ه 806م في جاسم في حوران ببر الشام وعاش بالقلعة و الاعواز في بر الشام وفي خرا سان و مصر و توفي بالموصل 228ه 845م. و هو من اعظم شعراء عصره. غير أن كثيرين من جماعة الشعراء عادوه و تقصدوه.
طبع ديوانه مع شروح على الهامش في القاهرة سنة 1292ه و هو مرتب على سبعة انواع النوع الاول في المديح و الثاني في الهجاء و الثالث في المعاتبات و الرابع في الاوصاف و الخامس في الفخر و السادس في الغزل و السابع في المرائي و كل نوع مرتب على الحروف. و طبع أيضاً في بيروت سنة 1889م و هو مرتب على ثمانية ابواب سبعة منها كالسابقة الذكر و الثامن في الوعظ و الزهد. و في اسفل كل صحيفة شروح لغوية مختصرة مفيدة وضعها شاهين عطية اللبناني وفي المقدمة ترجمة جال ابي تمام جمعها محمد بك سعيد نجل جعفر باشا.
وله المجموعة المعروفة بالحماسة جمعها في همذان في فصل الشتاء بدار وزيرها اطلبها في الكلام على اشعار زمن الجاهلية.
و له مجموع اخر سماه فحول الشعراء جمع فيه بين طائفة كبيرة من شعراء الجاهلية و المخضرمين و الاسلاميين. طبع و كتاب الاختيارات من شعر الشعراء وكان يقال إن في قبيلة طي ثلاثة و هم حاتم في كرمه و داود الطائي في زهده و ابو تمام في شعره.
9 - ابن دريد
و هو ابو بكر محمد بن حسين بن دريد الازدي من شعراء المسلمين ولد في البصرة 223ه 839م و نشأ بعمان و طلب علم النحو فكان من اكابر علماء اللغة العربية مقدماً في اللغة و في انساب العرب و اشعارهم و كان شاعراً كثير النظم. توفي 321ه 934م.
و له الجمهرة في اللغة. و كتاب الاشتقاق. و كتاب ادب الكتاب. و غيرها ستذكر في فقرة كتب اللغة.
و له القصيدة المقصورة مدح بها الشاه ابن ميكال و ولديه طبعت مع شروح وافية في مدينة كوبنهاغن سنة 1828م و طبع شرحها أيضاً في القسطنطينية مع كتاب اعجب العجب في شرح لامية العرب أي لاميه الشن قري. اما كتابه في الاشتقاق فهو في اشتقاق اسماء النسبة و قد طبعت منه مائة نسخة فقط من الجزء الاول في مدينة غوت نغن 1854م باعتناء العلامة ووستنفلد.
و له كتاب الملاحن طبع 1882م في 39صح في هايدلبرج باعتناء العلامة نور بكي
10 - دعبل
المتوفى 246ه 860م. و هو ابو علي دعبل بن علي بن رزين الغز اعي و من الذين اشتهروا بالهجو في زمن الخليفة المأمون و من اصدقاء البحتري. له طبقات الشعراء و ديوان قصائد و هجو لم يطبع.
11 - البحتري
المتوفى 284ه 897م طبع ديوانه في القسطنطينية في 2ج سنة 1301ه عن نسخة بديعة عهدها من سنة 424ه بخط يد علي بن عبيد الله الشيرازي كان كتبها في مدينة تبريز.
هو ابو عبادة الوليد ابن عبيد البحتري شاعر مقدم من شعراء المسلمين لا يعدل به احد بفضل علي حبيب ابي تمام. و الناس في تفضيلهما على اختلاف ولد في من مسج بين حاب والفرات سنة 206ه 822م و نشأ و تخرج فيها. ثم خرج إلى العراق ومدح جماعة من الخلفاء اولهم المتوكل واقام في بغداد دهر طويلاً ثم عاد إلى الشام. و كان حسن المذهب تقي الكلام ختم به الشعراء المحدثون و له تصرف في ضروب الشعر ، قيل للبحتري آيكما اشعر انت او ابو تمام. قال جيده خير من جيدي و رديئي خير من رديئه.
و لابي القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي المتوفى سنة 371ه كتاب الموازنة بين الطائيين ابي تمام والبحتري و هو في الموازنة بين شعري هذين الشاعرين طبع في القسطنطينية في مطبعة الجواب سنة 1287ه " انظر ادناه عدد 13 "
12 - ابن الرومي

(1/94)


المتوفى ببغداد 283 ه 897م ببغداد هو ابو الحسن علي بن العباس بن جريج أي جورجيس المعروف بابن الرومي من شعراء المسلمين ولد سنة 221ه 837م و هو شاعر مشهور و له القصائد المطولة و المقاطع البديعة و سبب موته إن الوزير ابا الحسين القاسم وزير المعتضد كان يخاف هجوه فدس اليه ابن فراس فاطعمه خشكنانجة مسمومة و هو في مجلسه طبع ديوانه في الهند.
13 - ابو القاسم حسن بن بشر الآمدي
المتوفى 371ه 981م. له كتاب الموازنة بين الطائيين ابي تمام والبحتري طبع في مطبعة الجواب في القسطنطينية 1287ه. و هو مصنف نفيس لارشاد الطالب إلى فهم اشعار العرب. وعني بالموازنة مقارنة نظم ابي تمام بنظم البحتري لاظهار ما فيهما من الفرق و الموازنة
14 - الامير عبد الله بن المعتز العباسي
الذي قتل سنة 296ه سنة 908م هو عبد الله بن محمد بن جعفر وينتهي نسبه إلى ابي جعفر المنصور العباسي. ولي الخلافة ايام المقتدر بالله فاقام بها يوماً و ليلة ثم خلع فاعيد المقتدر فارسل وقبض على ابن المعتز هذا و قتله في محبسه. وكان اكثر العباسيين فضلاً و ادباً و معرفة بالموسيقى واشعر الشعراء مطلقاً في التشبيهات المبتكرة الغريبة المرقصة التي لا يشق غباره فيها احد. و كان قد اخذ الادب و العربية عن المبرد و عن تغلب و عن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي.
طبع ديوانه في مصر سنة 1891م في 2ج في مطبعة المحروسة عن النسخة الموجودة بالمكتبة الخديوية و هو مرتب على عشرة فنون 1 - الفخر 2 - الغزل 3 - المديح و التهاني 4 - الهجاء و الذم 5 - الشراب 6 - المعاتبات 7 - الطرديات 8 - الاوصاف و الملح 9 - المراثي و التعازي 10 - الزهد و الادب و الشيب و كل فن من هذه الفنون مرتب على حروف المعجم
15 - المتنبي
هو ابو الطيب أحمد بن عبد الصمد الجعفي الكندي المعروف بالمتنبي الشاعر المشهور. ولد سنة 303ه سنة 915م في الكوفة و قدم الشام في صباه واشتغل بفنون الادب ومهر فيها. و كان من المكثرين من نقل اللغة و المطلعين على غريبها و وحشيها و لا يسأل عن شيء إلا واستشهد فيه بكلام العرب من النظم و النثر وشعره في النهاية و لا حاجة إلى وصفه لشهرته. والناس في شعره على طبقات فمنهم من يرجحه على ابي تمام و من بعده و منهم من يرجح ابا تمام عليه. و قد اعتنى العلماء بديوانه فشرحوه اكثر من اربعين شرحاً ما بين مطولات و مختصرات و لم يفعل هذا بديوان غيره. و لا شك إنه كان رجلاً مسعوداً ورزق في شعره السعادة التامة. و إنما قيل له المتنبي لأنه ادعى النبوة في بادية السماوه و تبعه خلق كثير من بني كلب وغيرهم. فخرج إليه لؤلؤ امير حمص نائب الاخشيدية فاسره و تفرق اصحابه و حبسه طويلاً. ثم استتابه واطلقه. وقيل غير ذلك و هذا اصح. وقتل بالقرب من النعمانية بجوار شيراز سنة 354ه قتله بعض اللصوص " انظر يتيمة الدهر للثعالبي " و احسن تفسير لديوانه هو كتاب التبيان لابي البقاء عبد الله العكبري المتوفى سنة 616ه في بغداد. طبع الديوان مع الشرح هذا في 2ج في القاهرة سنة 1287ه باعتناء ابراهيم الدس وقي. ولكل بيت من أبيات الشعر في هذه الطبعة شرح من ثلاثة اوجه اولاً من حيث الاعراب ثانياً من حيث الغريب ثالثاً من حيث المعنى. و طبع أيضاً في 2ج في القاهرة سنة 1308ه.
و طبع الديوان هذا مع شرح الوا حدي عليه في برلين سنة 1861م باعتناء العلامة الالماني ديتربسي. وكانت وفاة الوا حدي في سنة 468ه و طبع أيضاً في كلكته الهند سنة 1814م مع شرح المحبي الدمشقي المتوفى سنة 1111ه باعتناء أحمد الانصاري اليمني الشرواني. وفي بيروت سنة 1882م مع شرح ناصيف اليازجي له و للثعالبي رسالة في ما حصل بين المتنبي و الامير ابي الحسن علي سيف الدولة الحمداني صاحب حلب طبعت في لا يبزك سنة 1847م مع فهرست اسماء الشعراء باعتناء ديتربسي.
ولابي سعيد محمد بن أحمد العميدي " لا العبيدي " مصنف يشتمل على كل ما ينسب إلى ابي الطيب المتنبي من السرقات الشعرية بذكر المعنى المسروق والبيت المسروق منه واسم ناظمه. سماه " الابانة عن سرقات المتنبي لفظاً و معنى " طبع بنفقة نخلة فلناط بالسكة الجديدة بالقاهرة و هو صغير عدد صفحاته 88صفحة.
واشهر شعراء المدة الثانية للدور العباسي هم:

(1/95)


16 - ابو فراس الحمدوني
المتوفى سنة 357 ه 967م وله ديوانه في بيروت سنة 1873م هو الحارث بن ابي العلاء الحمدوني من شعراء المسلمين ولد سنة 320ه 933م وشعره بين الحسن والجودة. كان جامعاً للبلاغة والادب و العلم و الشجاعة و الفروسية. اما شعره فجامع للسهولة و الجزالة و العذوبة و الفخامة. و كان معاصراً للمتنبي. و كانت وفاته قتلاً في موقعة جرت بينه وبين موالي اسرته. و هو ابن عم ناصر الدولة و سيف الدولة ابن حمدان من نسل تغلب و امراء الموصل و حلب.
17 - ابو القاسم محمد بن هاني الاسدي الاندلسي
المتوفى سنة 362ه 972م طبع ديوانه في بولاق سنة 1274ه مرتباً على حروف المعجم. وشهرته كشهرة المتنبي وقال فيه الشاعر هذين البيتين
إن تكن فارساً فكن كعلي ... او تكن شاعراً فكن كابن هاني
كل من يدعي بما ليس فيه ... كذبته شواهد الامتحانِ
18 - ابوا العلاء المعري الاعمى
هو فيلسوف و شاعر و لغوي. ولد سنة 363ه 973م في بلدة المعرة بجوار حماة بقرب النهر العاصي في شمالي بر الشام. ومن تلاوته اشعار المتنبي مال إلى النظم. واصيب في صباه بفقد البصر. المتوفى سنة 449ه 1057م و اشعار المدة الاولى من حياته موجودة في ديوان سقط الزند نهج فيها منهج شعر المتنبي. طبع سقط الزند في بولاق سنة 1286ه باعتناء ابراهيم الدس وقي مع شرح التنوير علية و هو شرح له أي لابي العلاء نفسه و في القاهرة سنة 1304ه و في بيروت سنة 1884م باعتناء شاكر شقير.
و من اشعار المدة الثانية من حياته ديوان فيه اشعار فلسفية سماه لزوم ما لا يلزم. و له شهرة عظيمة طبع في بمباي سنة 1303ه مع شروح لغوية على الهامش وفي القاهرة سنة 1306ه و هي اصح من طبعة بمباي و اكثر استيفاء منها غير أنها لم تكمل.
و قال بعضهم إن الفيلسوف ابا العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي المعري التنوخي من شعراء المسلمين وادبائهم المشهورين ولد سنة 363ه سنة 974م كان متضلعاً من فنون الادب و له التصانيف المشهورة و الرسائل المأثورة و له من النظم كتاب لزوم ما لا يلزم و كتاب سقط الزند و كتاب الايك و الغصون. و من تصانيفه كتاب اللامع العزيزي و هو شرح شعر المتنبي و اختصار ديوان ابي تمام و شرحه. و اختصر ديوان البحتري و شرحه. رحل إلى بغداد مرتين ولما رجع منها في المرة الثانية لزم منزله و شرع في التصنيف و كان يملي على بضع عشرة محبرة في فنون من العلوم و سار اليه الطلبة من الافاق و العلماء و الوزراء و اهل الاقدار و سمى نفسه رهن المحبسين للزومه منزله و لذهاب بصره بالجدري. و نظم الشعر و هو ابن احدى عشرة سنة المتوفى سنة 449ه سنة 1058م بالمعرى.
و لابي يعقوب يوسف بن طاهر النحوي شرح عليه سماه التنوير على سقط الزند الفه سنة 541ه طبع في 2ج في بولاق سنة 1286ه باعتناء ابراهيم الدس وقي و أيضاً بالقاهرة سنة 1304ه.
و للمعري هذا أيضاً ضوء السقط و هو ملحق بديوان سقط الزند و إنما جعله منفصلاً عن هذا لأنه ضمنه القصائد التي نظمها في وصف الدرع طبع الضوء هذا في بيروت سنة 1884م باعتناء شاكر شقير و له رسائل في آداب اللغة وجد شاهين عطية اللبناني نسخة منها في مكتبة باريس فاستنسخها ثم شرحها و وقف الشيخ أحمد عباس الازهري على تصحيح طبعها مع الشرح فطبعت في بيروت سنة 1894م بنفقة خليل الخوري صاحب المكتبة الجامعة.
19 - الشريف الرضي الحسيني
المتوفى سنة 406ه 1015م ببغداد. هو ابو الحسن محمد بن الحسين بن موسى و يرجع نسبه إلى علي بن ابي طالب طبع ديوانه في بمباي سنة 1306ه وفي بيروت في 2ج سنة 1310ه في 986صح و في بغداد. هو من كبار الشعراء و لغته بسيطة تمتاز عن لغة غيرة بسهولة العبارة. و كثير من قصائده متعلق بحوادث تاريخية او هي موجهة إلى اشخاص معروفين في التاريخ ولد في بغداد سنة 359ه انظر تاريخ ابي الفداء عن سنة 406ه
20 - الثعالبي
المتوفى 429ه 1038م. و الثعالبي هو بائع الفرو جمع اشعاراً كثيرة من نظم شعراء مصر و الشرق و وجعلها على اربعة اقسام و ذكر فيها أيضاً تراجم من اورد من نظمهم فيها وسماها يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر. طبعت في 4ج في دمشق سنة 1302ه

(1/96)


تنبيه: هو غير الثعلبي النيسابوري المتوفى 427ه صاحب كتاب العرائس في قصص الانبياء المطبوع في 353صح في بولاق سنة 1286ه هو ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي المولود في نيسابور سنة 350ه 962م من ادباء المسلمين كان في وقته رأس المؤلفين وامام المصنفين. له اليتيمة المذكورة لم يضمنها من نظم شعراء المغرب و الاندلس بل اقتصر على ايراد شيء من نظم اهل مصر والمشرق و هي اكبر كتبه واحسنها و اجمعها.
و له أيضاً لطائف المعارف طبعت في لايدن سنة 1867م باعتناء العلامة دي بونغ بعد ضبطها على نسختين الاولى في لايدن و الثانية في جوثا.
و له أيضاً كتاب فقه اللغة و سحر البلاغة و سر العربية طبع في القاهرة في مطبعة المدارس بدون ذكر السنة.
ومؤنس الوحيد في المحاضرات جمع فيه اشعار الناس واخبارهم طبع في فينا النمسا سنة 1829م مع ترجمة المانية باعتناء غوستاف فلأوغل.
و قد طبعت في القسطنطينية في مطبعة الجواب اربع رسائل من اشهر مؤلفات الثعالبي هذا و هي : 1 - منتخبات من كتاب التمثيل والمحاضرة 2 - منتخبات من كتاب المنهج 3 - منتخبات من كتاب سحر البلاغة 4 - منتخبات من كتاب النهاية في الكتابة.
و كله في 200صح
21 - ابن زيدون
هو ابو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون الشاعر المشهور ولد سنة 394ه سنة 1003م في قرطبة والمتوفى سنة 463ه سنة 1070م في مدينة اشبيلية ودفن بها. نشأ في قرطبة في نعمة سابغة و ثروة واسعة واشتغل بالفنون و بلغ في صناعة النظم و النثر مبلغاً لم يسبقه غيره اليه وقد سمي بحتري المغرب لحسن ديباجة لفظه و وضوح معانيه و اكثر في نثره من استعمال امثال العرب و جل اشعار المتقدمين و المتأخرين حتى قيل أن رسائله اشبه بالمنظوم من المنثور. و اتصل بخدمة ابي الحزم من جهور وابنه ابي الوليد فرفعا مكانته و استوزراه وسفر بينهما و بين ملوك الاندلس و كان في قرطبة زعيم الفئة القرطبية ونشأة الدولة الجهورية. ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب اشبيلية في سنة 441ه 1049م فجعله من خواصه يجالسه في خلواته و يركن إلى اشاراته و كان معه في صورة وزير واستخلصه استخلاص المعتصم لابن ابي داود و القى بيده مقاد ملكه وزمامه فلاذ به وبقي ملتحفاً بحظوته حتى ادركه حمامه سنة 463ه 1070م. وترجمه الفتح بن خاقان صاحب قلائد العقبان. و له شيء كثير من الرسائل و النظم و كان ابن زيدون هذا يكلف ولادة بنت المستكفي الاموي ويهيم و قد خلع فيها عذاره و نظم فيها القصائد و المقطعات و له مع ولادة هذه الحكايات العجيبة و الاخبار الغريبة فكانت الايام تدنيه و تبعده وتسوئه وتسعده.
و كان ابو عامر بن عبدوس يهوى ولادة هذه ويشغف بها فارسل اليها مرة امرأة تستميلها اليه فبلغ ذلك ابن زيدون فكتب اليه رسالته المشهورة ليتهكم به و اجاد فيها ما شاء و كل الرسالة مشحونة بفنون الآداب نظماً و نثراً. و قد شرحها بعضهم منهم جمال الدين محمد بن نباته المصري المتوفى سنة 768ه 1366م في شرح سماه سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون. طبع في بولاق سنة 1278ه و في القاهرة سنة 1305ه على هامش شرح لامية العجم للطغرائي و الشرح هذا هو لصلاح الدين الصفدي المتوفى سنة 764ه 1362م و منهم أيضاً صلاح الدين الصفدي المذكور و قد طبعت الرسالة نفسها مع هذين الشرحين في مدينة لايدن سنة 1833م و 1846م.
و له رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع ترجمته أي سيرة ابن زيدون في 98صح في مدينة كوبنهاغن سنة 1889م باعتناء العلامة بسترن.
22 - الطغرائي الاصبهاني
المتوفى سنة 515ه 1121م. و الطغرائي هو الذي يرسم طغره الامراء والملوك التي فيها اسماؤهم على الكتابات الرسمية. هو مؤيد الدين الحسين بن علي المنشئ المعروف بفخر الكتاب ولد سنة 455ه 1061م كان عزيز الفضل لطيف الطبع فاق اهل عصره بالنظم و النثر ولي الوزارة مدة في مدينة اربل باذربيجان ثم دخل في خدمة السلطان السلجوقي مسعود بن محمد في مدينة الموصل. و قتل بسوق في بغداد عند المدرسة النظامية و اشتهر بالشعر و الكيمياء.

(1/97)


له ديوان شعر جيد طبع في القسطنطينية في مطبعة الجواب. و من محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم نظمها ستة 505ه في بغداد طبعت في القسطنطينية سنة 1300ه. و في اوكسفورد سنة 1661م باعتناء ادوارد بوكوك وفي فرانكفورت سنة 1769م و في دراسدن سنة 1756 باعتناء العلامة رايسكي.
و لصلاح الين الصفدي المتوفى سنة 764ه 1362م شرح عليها سماه الغيث المنسجم في شرح لامية العجم طبع في 2ج في القاهرة سنة 1305ه و بهامشه سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لجمال الدين محمد بن نباته المصري المتوفى سنة 768ه 1366م و لمحمد بن عمر الحضرمي المتوفى سنة 930ه شرح عليها سماه نصر العلم في شرح لامية العجم طبع في 76صح في القاهرة سنة 1309ه.
و اللاميتان الشهيرتان اللتان احداهما لامية العرب للشن قري و الاخرى لامية العجم للطغرائي قد طبعتا معاً في كازان روسيا سنة 1814م باعتناء العلامة فرأين.
23 - ابن عبدون
المتوفى سنة 520ه 1126م. هو ابو محمد عبد المجيد بن عبدون الفهرسي الكاتب وزير بني الاقطس التحبيبية من ملوك الطوائف بالاندلس كان كاتباً مجيداً بليغاً له مشاركة في الادب و العلم مع وقوف على الاثر و معاني الحديث استوزره المتوكل ابو محمد عمر بن الاقطس. و شهد ابن عبدون هذا نكبة المتوكل المذكور سنة 487ه 1094م فرثاه بقصيدته الرائية الشهيرة التي مطلعها
الدهر يفجع بعد العين بالاثر ... فما البكاء على الاشباح والصور
انهاك انهاك لا الوك معذرةً ... عن نومةٍ بين ناب الليثِ والظفر
وشرحها عبد الملك بن بدرون من ادباء النصف الثاني من القرن السادس للهجرة شرحاً تاريخياً طبع شرحه مع فهرست اسماء العلم في لايدن سنة 1848م و مع شروح باللغة ا لفرنسية و أيضاً في لا يبسك. " انظر فوات الوفيات "
24 - ابن خفاجه الاندلسي البلنسي
المتوفى في بلنسية سنة 538ه. هو ابو اسحاق ابراهيم بن ابي الفتح بن عبد الله. طبع ديوانه مرتباً على حروف المعجم في مصر سنة 1286ه.
25 - أحمد بن ابي القاسم الاندلسي المعروف بالخلوف
طبع ديوانه في بيروت سنة 1873م وأيضاً في دمشق سنة 1291ه
26 - ابن الهبَّارية البغدادي
المتوفى بكرمان فارس سنة 504ه 1109م. له " الصادح و الباغم " طبع في القاهرة سنة 1294ه وفي بيروت سنة 1886م. و هو اراجيز عدد ابياتها الف بيت ويشابه في اسلوبه كتاب كليلة و دمنة الذي عربه عبد الله المقفع من الفارسية. نظم ابن الهبارية الصادح و الباغم لسيف الدولة صدقة بن دبيس و مكث في نظمه عشر سنين و فيه باب الناسك و الفاتك و مناظرتهما ثم باب البيان و مفاخرة الحيوان ثم باب الادب. و كان شاعراً كثير الهجو و له ديوان لم يطبع. هو ابو بعلي محمد بن محمد بن صالح بن حمزة.
27 - الابي وردي الاموي
المتوفى بأصفهان سنة 557ه او سنة 507ه له المقطعات طبعت على الحجر بمصر سنة 1277ه يرجع نسبه إلى بني امية. ولد بجوار ابيورد في خرا سان اشتهر بالشعر و علم الانساب و مات مسموماً في اصبهان.
28 - ابن مطروح المصري
المتوفى بمصر سنة 659ه 1262م هو ابو الحسن يحيى بن مطروح الملقب جمال الدين من شعراء المسلمين ولد في اسيوط بالصعيد سنة 593ه 1197م و كان نائباً في دمشق الشام بهيئة وزير عليها في ايام الملك الصالح الذي هو السابع من الدولة الايوبية. ثم دخل ابن مطروح مصر و اقام فيها في داره إلى وفاته سنة 659ه 1262م.
طبع ديوانه في القسطنطينية 1298ه و هو من احسن الدواوين و لتداوله الناس. و في هذه الطبعة أيضاً ديوان ابي الفضل العباس الاحنف و هو أيضاً من نفيس النظم. اطلبه في اوائل هذه الفقرة
29 - الفتح ابن خاقان الاندلسي
ولد في اسبانيا اواخر القرن الخامس للهجرة و قتل سنة 535ه قي فندق بمراكش. اطلبه في فقرة السير و الوفيات. له قلائد العقبان و محاسن الاعيان طبعت في بولاق سنة 1284ه وفي باريس سنة 1860م جمع فيها درر اللغة العربية من نظم و نثر و ذكر فيها سير مؤلفيها و مناسبات نظمها و تأليفها فاتى بمجموع حوى نخب اللغة العربية لغاية عصره و وجهها إلى ابي اسحاق ابراهيم ابن يوسف اخي الامير علي بن يوسف بن ناشقين و هي على اربعة اقسام 1 - الامراء

(1/98)


2 - الوزراء 3 - القضاة و العلماء 4 - النجباء و الادباء و الشعراء وفائدته اللغوية اكثر من فائدته التاريخية
30 - حسام الدين عيسى بن سنجار ابن بهرام الإربلي
المعروف بالحاجري المتوفى سنة 632ه 1234م طبع ديوانه بالقاهرة في 72صح سنة 1305ه
31 - ابن النبيه
المتوفى سنة 619ه. سكن في نصبين الشرق على نهر الهرماس في الجزيرة وتوفى بها. طبع ديوانه بالقاهرة في 96صح سنة 1313ه مع شروح لحل الفاظه اللغوية باعتناء عبد الله باشا فكري المتوفى بالقاهرة سنة 1309ه واكثر شعره مدح بني ايوب و الملك الاشرف موسى.
32 - ابراهيم بن سهل الاسرائيلي الاشبيلي
المتوفى سنة 649ه 1251م ويعد شعره من اعلى طبقة. انظر فوات الوفيات جزء واحد صح 23 طبع ديوانه على الحجر في القاهرة سنة 1289ه عن نسخة جمعها حسن العطار و مع شروح لغوية على الهامش وضعها حسن العطار هذا المتوفى سنة 1250ه. و طبع أيضاً في بيروت.
33 - الشاب الظريف
المتوفى بدمشق 688ه 1289م هو شمس الدين محمد بن عفيف الدين التلمساني. طبع ديوانه في بيروت 1885م و اكثره غزل وترغبه الناس لأن عباراته بسيطة مفهومة تنبيه:اما الشعراء الذين نبغوا بعد هؤلاء فاطلبهم في الباب الثالث الذي سيأتي
شعر الصوفية
1 - العارف بالله عبد الرحيم بن أحمد البرعي اليمني
نبغ في القرن الخامس للهجرة طبع ديوانه في مصر مراراً و منها سنة 1303ه و فيه القصائد الربانيات ثم النبويات ثم الصوفيات ثم الوعظيات
2 - عمر بن الفارض
هو عمر بن ابي الحسن الحموي الاصل المعروف بابن الفارض ولد بالقاهرة عام 576ه 1181م و توفي فيها سنة 632ه 1235م و دفن بسفح المقطم بين مقام الامام الشافعي و الجبل و تزور الناس مقامه إلى هذا اليوم.
طبع ديوانه المشهور مراراً منها في بولاق في 2ج سنة 1310ه مع شرحين عليه الاول شرح لغوي للبوربني و الاخر شرح صوفي لعبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143ه و طبع أيضاً في باريس سنة 1855 مع الشرحين المذكورين و أيضاً في بيروت سنة 1860م وعام 1874 م و 1887م في 177صح.
3 - محيي الدين بن العربي
المتوفى سنة 638ه 1240م في دمشق. اطلب سيرته في فقرة الدين و فقرة الفلسفة. طبع ديوانه في بولاق سنة 1271ه.
4 - البوصيري
المتوفى 681ه 1279م و قيل بل 696ه 1295م. هو ابو عبد الله محمد ابن زيد البوصيري المصري الملقب شرف الدين.
له القصيدة المسماة الكواكب الدرية في مدح خير البرية المعروفة بالبردة طبعت في فينا عاصمة النمسا سنة 1860م مع ترجمة المانية صحيحة نفيسة باعتناء العلامة رالنس و أيضاً في كلكته سنة 1825م مع ترجمة فارسية. و في كازان روسيا 1849م مع ترجمة تاتارية و في بولاق سنة 1256ه مع شرح عليها. و في القسطنطينية سنة 1251ه مع شرح عليها و أيضاً في بمباي 1893م مع ترجمة انكليزية وشروح انكليزية باعتناء الشيخ فيض الله واي. وللشيخ خالد الازهري شرح عليها و لابراهيم الباجوري حاشية عليه طبعا معاً في القاهرة سنة 1302ه ولعمر بن أحمد الخاربوطلي شرح عليها وضعه سنة 1241ه وسماه عصيرة الشهدة في شرح قصيدة البردة طبعت في القسطنطينية 1289ه.
و للبوصيري هذا أيضاً الهمزية شرحها محمد بن أحمد بنيش و فرغ من وضع شرحه سنة 1200ه و سماه لوامع انوار الكوكب الدري في شرح همزية البوصيري طبعت في بولاق 1296ه على هوامش كتاب الفوائد الجليلة البهية على الشمائل المحمدية و هو شرح شمائل الترمذي وضعه محمد بن قاسم جاسوس الذي نبغ 1142ه 1729م. و لأخمد بن حجر الهيثمي " بالتاء المثناة " المتوفى بمكة 974ه شرح على همزية البوصيري سماه المنح الملكية في شرح الهمزية طبعت في بولاق 1292ه و بهامشها حاشية على هذا الشرح و هي لمحمد بن سالم الحفني المتوفى 1181ه سماها انفس نفائس الدرر.
و للبوصيري هذا أيضاً القصيدة المضرية طبعت مع البردة في 16صح في بولاق سنة 1305ه
5 - عز الدين المقدسي

(1/99)


المتوفى سنة 678ه 1279م و اكثر شعره حكم و نصائح بصيغة نوادر الطيور و الزهور. له كتاب كشف الاسرار عن حكم الطيور و الازهار طبع في باريس سنة 1821م مع ترجمة فرنسية وشروح باعتناء العلامة ناسي. و أيضاً في مصر على الحجر طبعاً متقناً في 49صح سنة 1275ه بنفقة ولي حلمي بك بن علي آغا الخزينة دار بخط محجوب حسن الشهدي وطبع بمصر أيضاً سنة 1307.
6 - عبد الغني النابلسي الحنفي النقشبندي القادري
المتوفى 1143ه له ديوان الحقائق و مجموع الرقائق في صريح المواجيد الالهية و التجليات الربانية و الفتوحات الاقدسية " و هو الباب للاول فقط من ديوانه الكبير المسمى ديوان الدواوين و ريحان الرياحين " طبع ديوان الحقائق هذا في بولاق 1270ه و أيضاً في القاهرة 1306ه.
و له " علم الملاحة في علم الفلاحة " اطلبه بين كتب الطب و الطبيعة.
المقامات
من توابع الشعر المقامات و لو إنها ليست نظماً موزوناً واشهر اصحاب المقامات التي طبعت بحروف المطبعة ستة وهم
1 - بديع الزمان الهمذاني
المتوفى 393ه 1003م طبعت مقاماته في القسطنطينية في مطبعة الجواب 1298ه و في اخرها ترجمة حاله مأخوذة عن يتيمة الدهر للثعالبي. و في بيروت 1889م مشروحة بقلم محمد عبده المصري من اهل القرن الرابع عشر للهجرة.
هو ابو الفضل أحمد بن حسين الهمذاني المنعوت أيضاً ببديع الزمان الشاعر الاديب المشهور بمقاماته التي نسج الحريري مقاماته على منوالها. ولد الهمذاني هذا 353ه 964م في همذان لم يلف نظيره في سرعة الخاطر و ذكاء القريحة و كلامه كله عفو الساعة و فيض اليد و مسارقة القلم و مجاراة الخاطر. فارق همذان سنة ثمانين وثلاثمائة و ولي نيسابور سنة 382ه و املى اربعمائة مقامه نحلها ابا الفتح الاسكندري في الكندية و غيرها. ثم القى عصاه في مدينة هرات في غرب افغانستان فعاش فيها عيشة راضية. وحين بلغ اشده و اربى على اربعين سنة ناداه الله فلباه وفارق دنياه سنة 393ه 1003م " عن يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر للثعلبي " و له أيضاً رسائل في البديع انشاؤها عالي جداً لا يكاد يفهم بدون شرح طبع في القسطنطينية بمطبعة الجواب و في اخرها ترجمة حال المؤلف. و أيضاً في بولاق سنة 1291ه وفي مصر 1304ه وبهامشها في هاتين الطبعتين خزانة الادب و غاية الارب في البلاغة لابن حجة الحموي المولود بحماة 777ه المتوفى 837ه المسماة بتقديم ابي بكر تقي الدين بن علي المعروف بابن حجة و يليها شرح البديعية في مدح الامين للصالحة عائشة الباعونية التي توفيت 922ه أما هذان الكتابان أي رسائل الهمذاني و خزانة الادب لابن حجة الحموي فهما معاً اعظم كتاب في علم البديع وارقى ما وجد باللغة العربية في البديع و البلاغة
2 - الحريري
المتوفى بالبصرة سنة 515ه 1123م طبعت مقاماته مراراً. و احسن طبعة هي التي اعتنى بها العلامة دي ساسي الفرنساوي في 2ج في باريس 1822م مع شروح منتخبة مستوفية. و لما حصل في هذه الطبعة بعض الخطأ من المطبعة طبعت ثانية بكل ضبط وصحة مع شروح تاريخية و لغوية في باريس سنة 1849م باعتناء العلامة دارس نبوغ. و أيضاً في كلكته من سنه 1809 - 1812م. و في لا يبزك 1836م وفي بولاق سنة 1288ه مع شرح عليها. و طبعت في بيروت مراراً.
ولأحمد الشر بشي المتوفى 619ه 1223م شرح على مقامات الحريري طبع في 2ج في بولاق مراراً وعلى الهامش المقامات نفسها.
هو ابو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري الحرامي صاحب المقامات التي نسجها على منوال مقامات الهمذاني. ولد الحريري هذا سنة 446ه 1050م و توفى بالبصرة 515ه 1123م. كان احد ائمة عصره و رزق الحظوة التامة في عمل المقامات التي شملت على كثير من كلام العرب من لغتها و امثالها و رموز كلامها و اسراره. و كان الذي امره بتصنيفها انوشروان بن خالد بن محمد وزير السلطان محمود السلجوقي. و له أيضاً غيرها تآليف حسان منها درة الغواص في اوهام الخواص و هي في تصحيح فساد اللغة العربية طبعت في القسطنطينية بالحروف المطبعية. و في مصر على الحجر مراراً. و له أيضاً شرحها. و له أيضاً ديوان رسائل و شعر كثير غير ما في المقامات
3 - ابو عبود

(1/100)


نبغ 533ه 1238م له المقامات الهندية طبعت على الحجر في دهلي الهند سنة 1264ه
4 - الزمخشري
المتوفى 538هت 1144م هو جار الله ابو القاسم محمود بن عمر. اطلبه في فقرات التفسير و النحو و اللغة له خمسون مقامة وعظية. عنى بجمعها و بجمع شروحها عن أصح النسخ الخطية القديمة الشيخ محمد الفاروقي و طبعها مع الشرح في مصر سنة 1313ه
5 - السيوطي المتوفى 911ه 1505م
له مقامات ادبية و طبية طبعت مع مختصر ترجمه حاله في القسطنطينية في مطبعة الجواب سنة 1298ه
6 - ناصيف بن عبد الله اليازجي الكفر شيمي اللبناني
المتوفى ببيروت 1287ه 1870م نزيل بيروت و من اساتذة كرنيليوس فنديك في علوم اللغة العربية. له ستون مقامة على طراز مقامات الحريري سماها مجمع البحرين طبعت في بيروت مرتين سنة 1856و 1872م
الحكم و النصائح على المنهاج الفارسي و اليوناني
مع إن الحكم و النصائح على الاسلوب الفارسي و اليوناني ليست نظماً موزوناً ألا إننا قد تبعناه الفقرة الشعر لأنها شبيهة به معنى و جوهراً و لو افترقت عنه صيغة وسبكاً. ونعني بالمنهاج الفارسي إن للكلام معنيين احدهما حسي ظاهري والآخر عقلي باطني.
1 - عبد الله بن المقفع
المتوفى نحو 158ه 774م هو من النقلة المشهورين الواردين في فقرة الفلسفة و الطب. له كتاب كليلة ودمنة و هو مؤلف اصلة موضوع باللغة الهندية و اسمه فيها بنج انترا أي الكتاب المخمس كان قد نقله من الهندية إلى اللغة البهلوية " و هي فرع من فروع الفارسية " احد ادباء الفرس و منها عربه ابن المقفع. و يعرف أيضاً بقصص بدباي و باسم همايون نامة طبع تعريب ابن المقفع أي كليلة و دمنه في باريس سنة 1826م باعتناء العلامة دي ساسي مع معلقة لبيد بن ربيعه المخضرم. و طبعت أيضاً كليلة ودمنة في بولاق مراراً. و في بيروت سنة 1888م باعتناء خليل بن ناصيف اليازجي. و في دهله على الحجر سنة 1850م. و في الموصل سنة 1877م. و في كازان روسيا في 168صح سنة 1889م.
و لابن المقفع أيضاً الدرة اليتيمة طبعت في 49صح في القاهرة سنة 1310ه و هي حكم و امثال.
2 - رسائل اخوان الصفا البصريين
اطلبها بالتفصيل في فقرة الفلسفة فاننا اوردنا هناك الطبعات المتعددة. وانما ذكرناها في هذا المقام لكي ننبه القارئ إلى الرسالة الحادية والعشرين من المجموعة كلها او الثامنة من القسم الثاني من الطبيعيات المعروفة برسالة الحيوانات طبعت على حدتها في المانية باعتناء العلامة ديتربسي في 146صح في لا يبزك سنة 1881م وهي تحتوي على ضروب من المرافعة و المدافعة و المنازعة بين الانسان و الحيوان امام ملك الجن أي أن جميع الحيوانات اتحدت كلمتها على شكوى الانسان و مطالبته بالرفق بها و العدول عن ظلمها إلى العدل فيها إلى اخر الكلام.
3 - ابن الهباري البغدادي
المتوفى بكرمان فارس سنة 506ه 1109م له " الصدح و الباغم " طبع في القاهرة سنة 1294ه. وفي بيروت 1886م. و هو اراجيز عدد ابياتها الفا بيت ويشابه في اسلوبه قصة كليله و دمنه بنظمه ابن الهبارية لسيف الدولة صدقة بن دبيس و مكث في نظمه عشر سنين و فيه باب الناسك و الفاتك و مناظرتهما ثم باب البيان و مفاخرة الحيوان ثم باب الادب.
4 - أحمد بن طغر بك
له " النطق المفهوم من اهل الصمت المعلوم " طبع بالقاهرة 1281 ه و هو واعظ و حكم و نصائح على السنة الحيوانات و الجمادات امله الحمد لله الذي انطق الجمادات لسيد المخلوقات. اورد فيه عجائب نطقها معجزة لانبيائه و كرامة لاوليائه و رتبه على ستة اقسام تشمل على عدة ابواب.
5 - عز الدين بن عبد الاسلام المقدسي
اطلبه على صح
6 - ابن عرب شاه

(1/101)


هو أحمد بن محمد من مشاهير كتاب العرب ولد سنة 791ه 1388م في دمشق الشام. و لما غزا تيمور لانج بر الشام سبي ابن عرب شاه هو و جميع عشيرته و أُخذوا إلى سمرقند و تهذب هنالك في العلوم و اتقن معرفة اللغتين الفارسية و التركية و ساح سياحات بعيدة حتى وصل إلى بطائح المغول و دخل مدينة استراخان على بحر قزوين و منها تخلل شبه جزيرة القرم و جاء إلى ادرنه حيث استخدمه السلطان العثماني محمد بن عثمان في ترجمة الكتب لاجل ابنه السلطان مراد من اللغة العربية إلى اللغتين الفارسية و التركية و عاد بعد مدة ابن عرب شاه إلى محل ولادته دمشق و توفي فيها سنة 854ه 1450م.
و اشهر تصانيفه تاريخ سيرة تيمور لانج و نوائبه سماه عجائب المقدور في اخبار تيمور طبع في لايدن سنة 1636م باعتناء العلامة غوليوس في 448صح و طبع أيضاً في كلكته 1812م و ثانية 1818م. و في القاهرة سنة 1305ه في 243صح.
و له أيضاً كتاب كله مسجع في تربية الملوك و الامراء سماه فاكهة الخلفاء و مفاكهة الظرفاء و هو في الحكم و الآداب و انواع السياسات رتبه على عشرة ابواب و هو على اسلوب كليلة و دمنه طبع في 2ج في مدينة بون من سنة 1832 - 1852م مع ترجمة لاتينية وشروح و فهرست باعتناء العلامة فرايتاغ. و أيضاً في بولاق 1276ه و أيضاً في القاهرة 1303ه و 1300ه وبهامشها كليله و دمنه.
امثال لقمان الحكيم
نسبتها اليه من الامور المشكوك في صحتها كل الشك من قبل اهل الانتقاد التاريخي. والارجح إنها تأليف راهب نصراني نبغ في الفرن الحادي عشر او الثاني عشر بعد الميلاد. نهج فيها منهاج أيسوس اليوناني في امثاله المشهورة عن الحيوانات و الطيور. طبعت امثال لقمان مراراً منها في لايدن سنة 1615م وفي سنة 1636م و في مصر سنة 1799م. و في باريس 1819م. وفي بون سنة 1823م. و في هلي 1830م و 1839م. و في كوبنهاغن في 1831م. و في دراسدن و لا يبزك 1813 و 1839م. و في الجزائر 1835م. و في برلين و لو ندره 1850م. و في باريس 1846م. و فيها أيضاً سنة 1883م مع ترجمتين فرنساويتين احداهما ترجمة حرفية و الاخرى ترجمة معنوية. و في باريس سنة 1888م مع قاموس للمفردات الواردة فيها في 93صح.
القصص العربية
ليست القصص و الحكايات نوعاً من الشعر من حيث النظم الموزون و القافية أي بالنظر إلى صيغة وضعها و قالب سبكها لكنها ضرب من الشعر من حيث فكآهتها و تأثيرها على الخواطر فإن بين الشعر المنظوم و القصة المسبوكة بالكلام النثري صفة داخلية مشتركة وهي التصور البليغ في الكلام البليغ. فلذلك قد تبعنا القصص بفقرة كتب النظم.
و من القصص العربية ما يتعلق بروايات و حوادث سبقت عهد الاسلام أي تناقلتها الافواه عن زمن الجاهلية و منها قصص تألفت بعد ظهور الاسلام وتروي حوادث حصلت اثناء الدور الاسلامي.
أما اشهر القصص العربية لزمن الجاهلية فهي :
1 - قصة سيف بن ذي يزن
اخر الملوك من دولة التبابعة في اليمن و هي روايات مطولة عن افعال البطل المذكور حوت شيئاً كثيراً من وصف العوائد و الشعائر التي كانت عند العرب في الجاهلية طبعت في 17جزءاً صغيراً في بولاق سنة 1294ه و أيضاً في عدة اجزاء في القاهرة سنة 1310ه " و هي رواية ابي المعالي "
2 - سيرة عنترة بن شداد بن معاوية العبسي
من قبيلة عبس العدنانية " أي من عرب الشمال " نبغ عنترة فبل الدعوة الاسلامية باربعين سنة و كانت امه جارية سوداء اسمها زبيدة " اطلب ديوان اشعاره على صح 27 و28 " توفي نحو سنة 600م أي قبل الهجرة باثنتين وعشرين سنة. اما سيرته و ما جرى له بسبب محبوبته عبلة و ما ظهر صداقة خادمه شيبوب له فقد جمعها الاصمعي الشهير " المعاصر للمأمون " الذي سبق ذكره بين شعراء الزمن العباسي طبعت مراراً منها في بيروت في 10ج سنة 1283ه واحسن طبعة هي التي اعتنى بها محمد شاهين بالقاهرة في 32ج سنة 1286ه و طبعت أيضاً في باريس 1878م مع ترجمة فرنسية باعتناء العلامة مارسل دفيك وقد ترجمها إلى الانكليزية العلامة الانكليزي هاملتون و طبعت ترجمته في 4ج في لو ندره سنة 1820م و العلامة هاملتون هذا هو الذي ترجم كتاب الهداية في فروع الفقه الحنفي إلى الانكليزية ترجمة نفيسة للغاية طبعت في لو ندره سنة 1791م.
3 - قصة بني هلال

(1/102)


طبعت في بيروت من سنة 1880 - 1883م و في مصر سنة 1298ه تحت اسم " الزيادة البهية و ما جرى للامير ابي زيد و العرب الهلالية " و أيضاً على البلاطة في القاهرة تحت عنوان " السبع تخوت وسلطنة دياب و ابي زيد و تملك الاربعة عشر قلعة من بعد قتله الزناتي خليفة و هي احسن سيرة لبني هلال " . وهذه القصة من احسن المصنفات لوقوف القاري على لغة العامة. وفيها جملة قصص تحت عناوين مختلفة منها قصة الالفاظ الحسان فيما جرى لابي زيد الهلالي مع مشرف العربان تأليف نجد بن هشام طبعت على البلاطة في القاهرة 1296ه. و منها أيضاً الدرة المنيفة في حرب دياب و قتل الزناتي خليفة و سجن دياب بالتمام و الكمال طبع بالقاهرة 1298ه في 222صح.
4 - ديوان الصلدي
ملك الأعجم و حربه مع الملك ضرغام ملك العراق و مجيء بني هلال لاخذ الثأر طبع على البلاطة في القاهرة و هو نظم لكننا اوردناه في هذا المقام لأنه من الخرافات.
5 - قصة الزير سالم
طبع في القاهرة سنة 1288ه في 119صح و طبع قصة الزير في بيروت سنة 1866م.
6 - قصة بدر النعام ابنة الملك صادر مع محبوبها جبر المزيد.
طبع في الاسكندرية سنة 1211ه في 64صح.
7 - سيرة فيروز شاه بن الملك ضار اب مع محبوبته عين الحياة بنت الشاه سرور
طبع في 91صح في بيروت سنة 1870م
8 - فتوح اليمن
و يعرف بحكاية رأس الغول و ما جرى له من الكلام. ينسب إلى ابي الحسن محمد البكري الصديقي المصري المتوفى 950ه طبع في مصر 1302ه في 172صح و أيضاً 1305ه. و 1299ه في 156صح. و للبكري هذا الدرة المكللة في فتح مكة المكرمة و هي من القصص أيضاً طبع في مصر 1282ه " يرجع نسبه إلى ابي بكر الصديق " أما القصص المتعلقة بحوادث جرت بعد ظهور الاسلام فهي عديدة منها.
9 - الف ليلة و ليلة
قد عجز الباحثون عن معرفة مؤلفها او جامعها. و لاهل التحقيق التاريخي و اللغوي بحث طويل في مصدرها يعوزه الاسناد و الاثبات بالدليل طبع في 4ج في القاهرة 1297ه و أيضاً في 4ج في بيروت 1882م بعد حذف جميع العبارات المستقبحة فيليق وضعها بين ايادي بنات العفة. وفي كلكته سنة 1839م و في برسلاو المانيا في 12ج من سنة 1835 - 1843م و أيضاً في 5ج في بيروت 1890م باعتناء الاديب الصالحاني مع فاتحة علمية مستوفية.
10 - كتاب الاذكياء
لعبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة 597ه 1200م ببغداد رتبه على 33 باباً طبع في مصر 1304ه و أيضاً فيها 1306ه فيه قصص تاريخية قديمة العهد ونوادر فكاهية ون الذ ما يرام. و هو من كتب الادب
11 - اعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
لمحمد دياب الاتليدي من اقليم المنية الخصبية " المنيا " فرغ من جمعه 110ه طبع في مصر مراراً منها 1279ه و 1280ه و 1300ه و 1307ه و 1310ه و اكثره مقتبسات من كتب اخرى مما وقع في زمن الخلفاء المتقدمين من بني امية و الخلفاء العباسيين مبتدءاً فيه بامير المؤمنين عمر بن الخطاب غير أن في اخره عدة اشعار منتخبة يصعب على القاري العثور عليها في غير هذه القصة و هذه الطبعات.
12 - حكاية رأس الغول و ما جرى له من الكلام
وتعرف باسم فتوح اليمن وتنسب لابي الحسن البكري طبع في مصر في 127صح سنة 1302ه و أيضاً سنة 1305ه و سنة 1299ه في 156صح
13 - قصة المقدم علي الزيبق
الذي تفرد بالشطارة و العياقة على جميع من تقدم و سبقه.طبعت على البلاطة في القاهرة سنة 1298ه وفي صدرها صورة علي الزيبق. وهذه القصة مسبوكة بكلام العامة وتنسب إلى على الزيبق بن حسن رأس الغول اثبتها الحافظ أحمد ابن عبد الله المصري طبعت في بيروت من سنة 1884 - 1886م في سبعة عشر جزءاً و عدد صفحاتها كلها 788صحيفة و هاك بيان الاجزاء 1 - قصة حسن رأس الغول و ظهور الزيبق و ملاعيبه مع الشيخ 2 - ملاعيبه مع صلاح الدين الكلبي 3 - ملاعيبه مع قيس الوزير و الخز ندار و عزيز مصر 4 - ذهاب الزيبق إلى المدينة المرصودة و اتيانه بصندوق التواجيه 5 - ما جرى له مع أحمد بن الزيات و ابراهيم الاناسي 6 - ظهور دليله المحتالة و حضورها إلى مصر ولعبها مع الزيبق 7 - حضور الزيبق إلى بغداد و لعبه مع دليله المحتالة 8 - ما جرى له مع زريق السماك و دليله

(1/103)


9 - ما جرى له في بلاد العجم و اخذه المقام من دليله 10 - زواج على الزيبق بزينب ابنة دليله 11 - ما جرى لعلي البسطي واحضاره كوكب الدر 12 - ما جرى للزيبق من علاء الدين شاه في قلعة كالحصار 13 - ما جرى لعلي المناشفي مع عمر الخطاف و جلبه رأس سبع الجن 14 - قبض دليله على علي الزيبق في مدينة اصفهان العجم 15 - قبض دليله على علي الزيبق عند مريانا الساحرة 16 - شنق دليله و ظهور ابن المقدم علي الزيبق اسد الغاب 17 - موت المقدم علي الزيبق و الخليفة هارون الرشيد و قصة كيد النساء يغلب كيد الرجال
14 - قصة فتوح البه نسا
و ما فيها من عجائب و الغرائب و ما وقع للصحابة فيها. و هي لمحمد المعز. طبعت في القاهرة في 121صح سنة 1290ه و أيضاً في 150صح سنة 1305ه و هي حكاية فتح المسلمين ارض الفيوم مع صعيد مصر و يسبق ذلك ملخص تاريخ الفيوم فبل الاسلام. و مع ما فيها من الملذ اللطيف فهي مملوءة بالخرافات المختلفة. وتنسب للواقدي كما ينسب له أيضاً فتوح الشام " انظر الوا قدي بين المؤرخين " .
15 - سيرة السلطان بيبرس و حروبه
طبعت في القاهرة و هو بيبرس البنقداري من دولة المماليك البحرية و الرابع بعد الملكة شجرة الدر تولى من سنة 658 إلى 676ه من سنة 1260 إلى 1277م و الحروب هي على الصليبين و على القبائل التتارية التي زحفت في القرن الثالث عشر للميلاد و تهددت مصر.
و قصة الظاهر بيبرس هي ديوان خدمة الاوسطي عثمان عند الامير بيبرس و اجتماعه بالسلطان طبعت على الحجر في 119صح في مصر سنة 1289ه
16 - قصة العشرة وزراء
و ما جرى لهم مع ابن الملك أزاد بخت و يليها ثلاث عشرة حكاية اخرى طبعت في غوتن عن سنة 1807م
17 - عجائب المآثر و غرائب النوادر
لأحمد بن حمدان الكاخيا طبعت في القسطنطينية سنة 1256ه
18 - قصيدة ابي شادوف
و لغتها دارجة غير فصيحة طبعت في بولاق سنة 1857م. وليوسف الشربيني الذي نبغ في آخر القرن الحادي عشر للهجرة شرح مطول عليها سماه هز القحوف في شرح قصيدة ابي شادوف كثيراً ما يشرد في شرح هذا عن الموضوع بالاستطراد طبع في القاهرة سنة 1274ه. و أيضاً في بولاق سنة 1308ه في 216 صح فيه مفاكهات و مسامرات و خرافات.
19 - نبذ و شذرات عربية
طبعت في لايدن و لو ندره و ادنبرغ سنة 1859م باعتناء العلامة وليم راءيت الانجليزي اقتطفها من نسخ خطية موجودة في مكتبة المدرسة الجامعة في لايدن.
20 - عشيرة الزبير و موت مصعب بن الزبير
و هي قصة مقتبسة من موفقيات ابي عبد لله الزبير بن ابي بكر بكار القرشي المتوفى سنة 256ه طبعت في خرا سان سنة 1878م في 112صح مع ترجمة المانية باعتناء العلامة ووستنفلد عن النسخة الخطية الناقصة الموجودة في مكتبة خرا سان. و هي قصة في شهامة الابطال. اما الموفقيات المذكورة في روايات تاريخية في تسعة عشر جزءاً " في 5 مجلدات " بصفة كتاب ادب و مطالعة جمعها باكر المذكور لاجل الامير الموفق ابن الخليف المتوكل ولذلك سماها بالموفقيات.
21 - قصة باسم الحداد مع هارون الرشيد
وهي باللغة الدارجة على السنة العامة من اهل مصر و بر الشام في مدينة لايدن سنة 1888م مع ترجمة فرنسية و قاموس لمفرداتها.
22 - قصص و حكايات شامية
جمعها و شرحها العلامة لاند طبعت في 4ج في لايدن بمطبعة بريل من سنة 1862 - 1875
23 - قصة عجيب و غريب
و ما جرى لهما طبعت في القاهرة سنة 1297ه و أيضاً سنة 1302ه في 88صح.
24 - قصة ابي علي بن سينا و شقيقه ابي الحارث
و ما حصل منها من نوادر العجائب و شوارد الغرائب ترجمها من اللغة التركية إلى العربية مراد افندي مختار ناظر المكتبة الخديوية سابقاً المولود سنة 1244ه و الموجود الآن وفي مدينة الفيوم طبعت في 103صح في مصر سنة 1297ه. وأيضاً في 125صح في القاهرة سنة 1305ه
25 - قصة تودد الجارية
طبعت في 40صح في القاهرة سنة 1305ه
26 - قصة طبيب وجار كوخ
طبعت في 54صح في برلين سنة 1891م مع ترجمة المانية و شروح باعتناء العلامة نول ديكي.
27 - ديوان البراويل بن راشد

(1/104)


و قاطبة و قطبة و سطح عابد و ابليس مع المجوس و هو من قصص العرب الالهية طبع في 55صح في مصر سنة 1298ه
28 - واقعة الحس حس و رحلة العرب
المسماة بالالفاظ الظريفة في رحلة العرب و حرب الزناتي خليفة طبعت بالقاهرة بدون ذكر السنة.
29 - نوادر ابي نواس
طبعت في مصر على البلاطة سنة 1299ه.
30 - نوادر نصر الدين الرومي
المشهور بجحا طبعت مراراً
31 - نوادر القليوبي
هو أحمد بن سلامة المصري القليوب المتوفى سنة 1069ه طبع في مصر مراراً
اللغة
1 - صرف و نحو. و اصلاح فساد اللغة 2 - متن اللغة أي المعجمات 3 - فقه اللغة. أمثال 4 - أدب. رسائل. محاضرات 5 - دواوين و غيرها منسوبة للخلفاء الراشدين 6 - بلاغة 7 - علم الوضع
قل أحمد بن رضي المالقي
ليس المدامة مما استريح له ... و لا مجاوبة الاوتار و النغم
و إنما لذتي كتب أُطالعها ... و خادمي ابداً في نصرتي قلمي
المصنفات اللغوية كثيرة العدد جداً سواء كانت في الصرف او النحو في معاني المفردات أي متن اللغة او في اللغة الاصلية الفصيحة أي فقه اللغة او في الادب. فلذلك نقتصر على ذكر ما قد طبع منها مرتباً على قدر الامكان.
1 - الصرف و النحو
شعر
النحو شؤمٌ كلهُ أبداً ... يذهب بالخير من البيت
خيرٌ من النحو و اصحابهِ ... ثريدةٌ تعمل بالزيتِ
مبادئ المصنفات من الصرف و النحو معاصرة للنهضة التي حصلت عن توجيه البحث إلى التآليف السريانية. و اول خطوة خطتها العرب في هذا المسلك كانت استعمال النقط ثم حركات الشكل لتميز الصيغ و محال الاعراب و استعانوا اولاً بهذه الرموز و العلامات عند كتاباتهم المصاحف أي نسخ القرآن الشريف تجنباً للحن فيه و تسهيلاً للقراءة الصحيحة.
1 - سيبويه
أما اول من وضع اصول النحو وضعاً علمياً بعد الاستقراء فهو سيبويه المتوفى سنة 161ه 778م. قلنا وضعاً علمياً بالاستقراء لأنه اجتنى اتعاب من سلفه في هذا البحث. وكان سيبويه فارسي الاصل لا من العرب و هو ابو بشر عمرو ابن عثمان بن كنبر الحارثي و سيبوبه لقب معناه بالفارسية رائحة التفاح. ولد سنة 121ه 139م و كان من اهل فارس. نشأ في البصرة و سكن بغداد و توفى بفرية من قرى شيراز سنة 161ه 778م و كان على مذهب البصريين و أعلم المتقدمين و المتأخرين بالنحو أخذه عن الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين المفقود. و لم يوضع في النحو مثل مصنف سيبويه و يعرف على الاطلاق بالكتاب طبع في جريدة الجمعية الشرقية الالمانية. و أيضاً في 2ج في باريس سنة 1889م باعتناء العلامة دارنبورغ الاصغر عن النسخ الخطية الموجودة في فينا و بطرسبرغ و باريس و اوكسفورد و الاسكوريال
2 - ابو بكر محمد بن الانباري
المتوفى ببغداد سنة 328ه 938م أوضح اختلاف ائمة اللغة و مذاهبهم في كتابه المسمى الانصاف و مسلك الخلاف بين الحيريين و البصريين و الكوفيين طبع قسم منه في فينا النمسا سنة 1878م باعتناء كشوت و ما طبع منه إنما هو خمس مسائل اختلفوا فيها في تصريف الاسم.
وله أيضاً كتاب الاضداد ذكر فيه الحروف التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤدياً عن معنيين مختلفين طبع في لايدن سنة 1881م و هو من كتب الادب.
3 - ابو الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي
المتوفى سنة 392ه 1002م له مصنفات مفيدة منها رسالة في الصرف طبعت في لا يبزك سنة 1885م مع ترجمة لاتينية و شروح. أما مصنفه الشهير في النحو الذي سماه خصائص العربية فلم يطبع
4 - الحريري
المتوفى سنة 516ه صاحب المقامات له في النحو المنظومة المسماة ملحة العرب و له أيضاً شرح عليها. و له أيضاً ديوان ورسائل شعر كثير غير شعره الذي في المقامات و له قصائد استعمل فيها التجنيس كثيراً.
و لحسين والي من اهل القرن الثالث عشر للهجرة شرح على ملحة الاعراب هذه و هو شرح سهل العبارة مفيد جداً للمبتدئين طبع في القاهرة سنة 1293ه

(1/105)


و لمحمد بن عمر يحرق الحضرمي المتوفى سنة 869ه شرح عليها سماه تحفة الاحباب و طرفة الاصحاب على ملحة الاعراب طبعت في القاهرة 1300ه مع حواش على الهامش و طبعت أيضاً سنة 1308ه في 52صح.
5 - الميداني
المتوفى سنة 518ه 1124م في نيسابور هو أحمد بن محمد بن ابراهيم النيسابوري صاحب مجمع امثال العرب.
له نزهت الطرف في علم الصرف طبعت في القسطنطينية سنة 1298ه و طبع معها أيضاً الاعراب على قواعد الاعراب لابن هشام المتوفى سنة 761ه و الثلاثة باحرف كبيرة بديعة الشكل. انظر وفيات الاعيان لابن خلكان جزء 1 صح 57 حيث اورد من نشيد المباني هذين البيتين
تنفس صبح الشيب في ليل عارضي ... فقلت عساه يكتفي بعذاري
فلما فشا عاتبته فاجابني ... أيا هل ترى صبحاً بغير نهارِ
6 - الزمخشري
المتوفى سنة 538ه 144م الامام الكبير في التفسير و الحديث و النحو و اللغة و علم البيان و هو اشهر اهل النحو بعد سيبويه السابق الذكر. و هو جار الله ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشري و زمخشلر قرية في خوار زم سمي جار الله لأنه جاور بمكة زمناً و كان معتزلي الاعتقاد له كتاب اساس البلاغة سيذكر بين المعجمات و له اطواق الذهب في المواعظ و الخطب ضمنها 99 مقالة في المواعظ والادب طبعت في فينا سنة 1835م مع ترجمة المانية و أيضاً في بيروت سنة 1293ه في 72صح مع شروح مفيدة لالفاظها اللغوية وضعها يوسف الاسير الحسيني الصيداوي المتوفى سنة 1885م باعتناء العلامة باربيه دي مينارد و له أيضاً المفصل في صناعة الاعراب في النحو طبع في خرست بانيا سنة 1859م و أيضاً سنة 1889م باعتناء العلامة بروخ و طبع المفصل أيضاً في الاسكندرية سنة 1291ه باعتناء حمزة فتح الله المفتش بديوان المعارف المصرية و لابن يا عش الحلبي المعروف بابن الصائغ المتوفى سنة 643ه 1245م شرح على المفصل هذا طبع في لا يبزك عام 1886م باعتناء العلامة باهن عن اربع نسخ خطية موجودة في مكاتب لا يبزك و اوكسفورد و القسطنطينية و القاهرة وللزمخشري هذا أيضاً الانموذج في النحو طبع في القسطنطينية عام 1298ه مع كتاب نزهة الطرف في علم الصرف للميداني المتوفى سنة 518ه صاحب امثال العرب. و طبع الانموذج هذا أيضاً في خرستنيانيا سنة 1859 م. و أيضاً في مطبعة المدارس علم 1289ه ولابراهيم سعيد المصحح بالمطبعة الاميرية المصرية شرح له سماه :شرح عمدة السري على انموذج الزمخشري " طبع في بولاق عام 1313ه
7 - الزنجاني
المتوفى سنة 655ه هو ابراهيم بن عبد الوهاب بن ابراهيم الزنجاني له مختصر في فن الصرف سماه التصريف العزي طبع في مصر بدون ذكر السنة و اسعد الدين التف تزاني المتوفى سنة 793ه شرح على التصريف العزي طبع في القاهرة سنة 1293ه و لعلي الكيلاني شرح عليه طبع في بولاق 1298ه و على الهامش متن التصريف. و زنجان مدينة طيبة الهواء في شمال بلاد الجبل أي العراق العجمي من بلاد فارس و على الطريق من تبريز إلى حمدان
8 - ابن مالك
المتوفى 673ه 1273م هو ابو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله ابن مالك النحوي المشهور ولد في جيَّان الحرير من أعمال الاندلس 600ه 1203م نشأ راغباً في طلب العلوم و الفنون و صرف همته في اتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية توفى سنة 672ه 1273م في دمشق الشام بعد أن فدم اليها من القاهرة. له عدة مصنفات في اللغة أشهرها الارجوزة الالفية في النحو سماها الخلاصة طبعت في باريس 1833م باعتناء العلامة دي ساسي. و أيضاً في لا يبزك 1851م باعتناء العلامة الالماني دبتريس و في الشرق مراراً " اطلب الشروح عليها في الكلام على ابن عقيل في المادة التي بعد هذه " و له أيضاً لامية الافعال شرحها محمد بحرق اليمني المتوفى 860ه 1464م و لأحمد الرفاعي من اهل عصرنا حاشية على شرح بحرق طبع الشرح مع الحاشية في القاهرة 1297ه و أيضاً في مصر 1304ه و بهامشها شرح محمد الحميري الحضرمي الشهير ببحرق المذكور
*9 - ابن عقيل

(1/106)


المتوفى 769ه 1367م بالقاهرة هو ابو محمد عبد الله بن عقيل المصري الهاشمي العقيلي قاضي القضاة العلامة الناحي ولد 697ه 1297م و لازم ابا حيان التفزي الاندلسي حتى قال فيه " ما تحت اديم السماء انحى من ابن عقيل " له شرح الفية ابن مالك المسماة بالخلاصة و هو من اشهر كتب النحو و اسهلها طبع هذا الشرح مراراً منه في بيروت و في القاهرة سنة 1290ه و 1301ه و له غير هذاح مصنفات اخرى و ترجم العلامة الالماني دبتريس الالفية مع شرح ابن عقيل إلى اللغة الالمانية و طبع الاصل مع الشرح مع الترجمة في لا يبزك 1852م و لمحمد الخضري الدمياطي المتوفى 1288ه حاشية على شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك طبعت في 2ج في بولاق سنة 1302ه و 1305ه و لعبد المنعم الجرجاوي المصري شرح مجموعة شواهد ابن عقيل و هي ابيات شعر من نظم العرب بصفة شواهد لغوية على الالفية وردت في شرح ابن عقيل لها. وضع الجرجاوي شرحه هذا على الشواهد نحو سنة 1271ه أي اواخر مدة تولي عباس باشا الاول على مصر طبعت في القاهرة 1295ه و هي تستعمل في مدارس الجامع الازهر و لا شك إنها أسهل من المفصل في صناعة الاعراب للزمخشري و للسجاعي المتوفى 197ه شرح لشواهد ابن عقيل ابن مالك طبع في القاهرة سنة 1298ه سماه فتح الجليل في شرح شواهد ابن عقيل. و طبع أيضاً في القاهرة سنة 1313ه 1896م وللامام السجاعي هذا حاشية على شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك طبع في القاهرة سنة 1298ه و لعبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي المولود بمدينة فاس المتوفى بها سنة 801ه 1397م شرح على الفية بن مالك. و لأحمد الملوي حاشية على هذا الشرح طبعا معاً في القاهرة في القاهرة سنة 1279ه و أيضاً فيها سنة 1303ه و 1305ه و لابن هشام الانصاري المتوفى 761ه كتاب سماه أوضح المسالك إلى الفية ابن مالك و يعرف باسم التوضيح طبع في القاهرة سنة 1304ه و هو شرح جليل في بابه و مختصر و لخالد ابن عبد الله الازهري الجرجاوي الشهير المتوفى 905ه 1499م بالقاهرة شرح على التوضيح هذا سماه التصريح بمضمون التوضيح طبع في 2ج في القاهرة سنة 1305ه و على الهامش حاشية على التصريح هذا لياسن بن زين الدين العلمي الحمصي المتوفى 1061ه 1650م " انظر ما قيل فيه في كتاب خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر جزء 4 صح 491 " و لخالد الازهري الجرجاوي المتقدم ذكره معرب الالفية سماه تمرين الطلاب في صناعة الاعراب طبعا معاً في مصر 1301ه و أيضاً 1302ه و 1305ه و لبدر الدين محمود العيني المتوفى 855ه كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الالفية ويعرف بالشواهد الكبرى طبعت في بولاق 1299ه على هوامش خزانة الادب ولب لباب لسان العرب لعبد القادر بن عمر البغدادي نزيل القاهرة المتوفى 1093ه و خزانة الادب هذه هي شرح على الهوامش الواردة في شرح الرضي الاستربادي على كافية ابن الحاجب في الاعراب أما الفية ابن مالك مع شرح ابن عقيل لها مذيلة بشرح ابيات الشواهد مرتبة على حروف المعجم باعتناء محمد قطة العدوي طبعت في بولاق 1264ه و 1265ه في 484صح منها 298صح لشرح بن عقيل و 186صح لشرح ابيات الشواهد. و هي طبعة نضيفة على ورق نضيف و اخذ خليل سركيس البيروتي و اخواه ابراهيم و امين شرح محمد قطة المذكور على ابيات الشواهد التي استشهد بها ابن عقيل في شرحه الفية ابن مالك و طبعوه في بيروت في مطبعة المعارف سنة 1872م في 194صحمرتبة على حروف المعجم و لعي بن محمد للاشموني الشافعي في حدود سنة 900ه شرح مشهور على الفية ابن مالك يعرف بمنهج السالك و هو شرح لطيف أدمج فيه كلام الالفية بكلامه فصارا كانهما من قلم واحد و لابي دبد الله محمد بن علي التونسي المتوفى سنة 1199ه 1784م حاشية عليه سماها الحاشية الموسوية بظواهر الكواكب لبواهر المواكب طبع في تونس 1293هباعتناء حمزة فتح الله مفتش اللغة العربية بالمدارس الاميرية المصرية و لمحمد بن علي ابي العرفان الصبان المتوفى 1206ه حاشية على شرح الاشموني على الالفية طبعت في بولاق سنة 1280ه و في مصر 1305هت و في بولاق في 4ج سنة 1294ه و يعمل عليها للتدريس في مدرسة الجامع الازهر
10 - الصنهاجيي بن آجروم

(1/107)


المتوفى 723هت 1323م له مختصرة شهيرة في النحو تعرف بالباجرمية و يعول عليها للتدريس في اكثر المدارس طبعت مراراً منها في رومية سنة 1592م و في كامبردج الانكليزية 1832م و في القاهرة 1306ه و لخالد بن عبد الله الازهري الشهير المتوفى 905ه 1499م شرح على متن الاجرمية و هو من احسن الشروح و لابي النجا الطندتاعي حاشية على شرح الشيخ خالد هذا طبعت في القاهرة 1304و هي كثير الفوائد و لحسن الكفراوي المتوفى 1203ه شرح على متن الاجرمية طبع في القاهرة 1304ه و على الهامش حاشية لاسماعيل الحامدي و لعبد الله العثماوي حاشية مباشرة على الاجرومية طبعت في القاهرة سنة 1302ه و لمحمد بن محمد الرعبني ماحق سماه متمممة الاجرومية. و لمحمد بن أحمد عبد الباري الاهدل شرح على المتممة وضعة سنة 1288ه 1871م و سماه الدرية في شلرح متممة الاجرومية طبع في 2ج في القاهرة سنة 1302ه و لعبد الله بن أحمد الفاكهي حاشية على متممة الاجرومية للرعبني المذكور سماها الفواكه الغنية طبعت في القاهرة سنة 1306ه في 108صح و أيضاً في بولاق سنة 1309ه في 100صح و على هامش المتممة نفسها و لعبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي المتوفى 801ه في مدينة فاس شرح للاجرمية طبع في القاهرة 1309ه في 31صح
11 - ابن الحاجب
المتوفى سنة 646ه 1248م هو ابو عمرو عثمان بن عمر بن ابي بكر بن يونس الفقيه المالكي و الامام النحوي كان والده حاجباً للامير عز الدين موسك الصلاحي و كان كردياً و اشتغل ولده عثمان هذا بالقاهرة في صغره بالقرآن ثم بالفقه على مذهب الامام مالك ثو باللغة العربية والقراءات ثم انتقل إلى دمشق ودرّس بجامعها و كان الغالب عليه علم العربية و عاد إلى القاهرة و اقام بها ثم انتقل إلى الاسكندرية فلم تطل مدته هناك و المتوفى بها سنة 646ه1248م له مقدمة وجيزة في النحو سماها الكافي في الاعراب و الخرى مثلها في التصريف سماها الشافية ثم شرحها. وصنف في اصول الفقه و كل تصانيفه في نهاية من الحسن و الافادة. و خالف النحاة في مواضع و اورد عليهم اشكالات و الزامات تبعد الاجابة عنها و لحسين بن أحمد الشهير بزيني زادة من اهل القرن الثاني عشرة شرح بصفة اعراب الكافي سماه الفوائد الشافية على اعراب الكافية و يعرف بمعرب الكافية فرغ من تبييضه سنة 1168ه 1754م طبع في القسطنطينية 1235ه و سنة 1251ه بدون ذكر محل الطبع. وطبعت الكافية مع العراب هذا في القاهرة و هما من احسن المصنفات في اصطلاحات علم النحو وللجامي المتوفى 898ه بهرات شرح مطول على الكافية سماها الفوائد الضيائية طبع في لكناو الهند 1282ه و في القسطنطينية 1287ه و للرضي الاسترابادي المتوفى 686ه شرح مطول عليها يعرف بشرح الرضي طبع في 2ج في لكناو الهند 1280ه و أيضاً في 2ج في القسطنطينية 1275ه مع حواشي لغوية على الهامش على ورق نضيف بحروف جلية و طبعت الشافية في التصريف في لكناو الهند 1278ه مع شروح لها. و أيضاً في القسطنطينية 1302ه و لعبد القادر بن عمر البغدادي نزيل القاهرة المتوفى 1093هت كتاب خزانة الادب ولب لسان العرب طبع في 4ج في بولاق 1299هت. هو من تلاميذ شهاب الدين الخفاجي المتوفى 1069ه و الخزانة هذه هي شرح على شواهد شرح الرضي الاسترابادي على الكافية التي بمقاصد القواعد وافية لابن الحاجب و تحتوي على فوائد كثيرة ادبية و لغوية و شواهد من اشعار الشعراء الاقدمين فلعلها احسن كتاب للوقوف على احوال النظم و الشعر. و طبع بهامشه كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الالفية المعروفة بالشواهد الكبرى لبدر الدين محمود العيني المتوفى 855ه
12 - زين الدين بن الوردي الحلبي الشافعي
المتوفى 749ه 1348م له في النحو ارجوزة عدد ابياتها 150 بيتاً سماها التحفة الوردية طبعت على الحجر في 44 صح في مدينة برسيلاو في بروسيا 1891م اخذ الفقه و التوحيد في مدينة حماة عن هبة الله بن البارزي ثم رحل إلى حاب و صار فيها نائباً للقاضي محمد بن النقيب عير أنه ترك النيابة و تفرغ لتآليف و توفى في حلب عام 749ه. له خريدة العجائب في الجغرافية و الطبيعة و غيرها كثير
13 - ابن هشام الانصاري

(1/108)


المتوفى بمصر 761ه 1359م هو عبد الله بن سيف بن هشام الانصاري المصري له كتاب مغني اللبيب عن كتب الاعاريب طبع في 2ج في القاهرة عام 1299ه مع حاشية عليه لمحمد الامير المتوفى سنة 1232ه و يستشهد في حاشيته هذه بشرح الدماميني المتوفى 828ه 1424م على الجزء الاول من المغني و أيضاً في القاهرة في 2ج عام 1302ه و المغني هذا مع الحاشية هذه اوسع كتاب في النحو تطالعه الطلبة المتقدمون في مدرسة جامع الازهر. و طبع أيضاً على الحجر في الهند 1299ه مع شرح على الهوامش و من مغني اللبيب هذا اختصر المطران جبرائيل فرحات الماروني كتابه المسمى فصل العقود الذي يعتمد عليه لتدريس النحو في مدارس الطائفة المارونية في جبل لبنان و لتقي الدين أحمد بن محمد الشمني المتوفى 873ه 1467م شرح على المغني سماه المنصف من الكلام على مغني ابن هشام طبع في 2ج في القاهرة 1305ه و على الهامش تحفة الغريب بشرح مغني اللبيب لمحمد بن بكر الدماميني المتقدم ذكره. غير أن شرح الدماميني هذا ينتهي إلى حرف الفاء فقط. و لعل هذين الشرحين للشمني و للدماميني اسهل و ابسط من حاشية محمد الامير السابق ذكرها و لمحمد عرفة الدسوقي حاشية على معنى اللبيب طبعت في جزئين كبيرين في القاهرة عام 1305ه و بهامشها متن مغني اللبيب و لابن هشام هذا كتاب شذور الذهب في معرفة كلام العرب في النحو و هو مختصر و عليه شرح له أيضاً طبع في بولاق 1282ه. وأيضاً في القاهرة عام 1253هو أيضاً 1305ه و لمحمد عبادة العدوي المتوفى 1193ه حاشية على شرح شذور الذهب طبعت في القاهرة 1303ه و هي مطولة في النحو يستعين بها طلبة الازهر بصفة كتاب مراجعة اثناء درسهم كتاب مغني اللبيب لابن هشام وشرح الدمامينيي عليه و حاشية محمد الامير السبق ذكرها و لمحمد الامير حاشية على شرح ابن هشام على شذور الذهب التي له طبعت الحاشية هذه على هامش كتاب شذور الذهب في القاهرة 1305ه في المطبعة الميمنية و لابن هشام هذا أيضاً كتاب قطر الندى و بل الصدى في النحو أيضاً مع شرح له عليه طبع في بولاق 1252ه و أيضاً فيها 1282ه و هو مختصر سهل العبارة و للسجاعي المتوفى بمصر عام 1197ه حاشية عليه طبعت في بولاق عام 1299هت وفي مصر 1306ه
؟؟14 - خالد بن عبد الله الازهري الجرجاوي
المتوفى عام 905ه 1499م له في النحو رسالة تعرف بالازهرية طبعت مراراً مع شرح له عليها. و لمحمد الامير المتقدم ذكره حاشية عليها طبعت في القاهرة علم 1296ه و لحسن العطار المتوفى عام 1250هت حاشية عليها طبعت في بولاق مراراً
15 - محمد بن بير علي المشهور باسم بيركلي
المتوفى 981ه 1573م. له اظهار الاسرار في النحو رتبه إلى ثلاثة ابواب الاول في العامل. الثاني في المعمول. الثالث في العمل أي الاعراب. و لحسين بن أحمد الشهير بزيني زاده الذي نبغ نحو 1168ه 1754م شرح عليه سماه حل اسرار الاخبار على اعراب اظهار الاسرار و يعرف عادة بمعرب الاظهار طبع بدار الطباعة العامرة سنة 1251ه وفي القسطنطينية سنة 1228ه وفي بولاق 1269ه. و لمصطفى بن حمزة المشهور باسم اطه لي من علماء القرن الحادي عشر للهجرة شرح عليه سماه نتائج الافكار في شرح الاظهار فرغمن تأليفه سنة 1085ه طبع في بولاق 1266ه و في القسطنطينية سنة 1300ه في 200صح
16 - عبد الرحمن بن عيسى العمري
المتوفى 1037ه في مكة له في النحو كتاب التصريف. و لابراهيم الباجوري المتوفى 1276ه شرح عليه سماه فتح الخبير اللطيف على التصريف طبع في القاهرة سنة 1310ه في 64صح و على الهامش متن التصريف
17 - المطران الماروني جرمانوس فرحات
المتوفى 1726م. له كتاب بحث المطالب في الصرف و النحو. و شرحه بطرس البستاني اللبناني المتوفى سنة 1886م في كتاب سماه مصباح الطالب في بحث المطالب و ذيله بذيل فيعلمي العروض و القوافي طبع في بيروت سنة 1854م و يعول عليه في بعض المدارس في بيروت وجبل لبنان. و طبع بحث المطالب هذا في بيروت سنة 1882م مع شرح عليه لسعيد الخوري الشرتوني. وقيل بل البحث هذا هو لجبرائيل فرحات الحلبي الماروني المتوفى 1648م فانتبه
18 - كتاب جملة النحو
طبع في بولاق سنة 1279ه فيه الرسائل الآتية

(1/109)


1 - الكافي في الاعراب لابن الحاجب المار ذكره 2 - اظهار الاسرار في النحو للبيركلي المتوفى 981ه 1573م 3 - العوامل لمحمد البيركلي أيضاً و طبعت الجملة هذه في القسطنطينية أيضاً
19 - مجموعة الكتب المتداولة لتدريس النحو
طبعت في كلكته في 3ج سنة 1805م و تشتمل على اربعة كتب من اشهر ما يعول عليه لمعرفة قواعد النحو للغة العربية و هي 1 - كتاب مائة عامل لمحمد البيركلي المتوفى 981هت 1573م 2 - متن المصباح للمطرزي 3 - هداية النحو 4 - الكافية لابن الحاجب
20 - مجموعة رسائل في الصرف
طبعت في بولاق 1257ه في 111صح و تشتمل على خمس رسائل و هي 1 - مراح الارواح لأحمد بن علي بن مسعود لم يوقف له على ترجمة 2 - التصريف العزي لعز الدين ابي الفضائل عبد المهاب الزنجاني المتوفى 655ه السابق ذكره 3 - المقصود للامام يوسف الحنفي و قيل بل الامام الاعظم 4 - بناء الافعال و هو مختصر مشهور لمصنف مجهول. و طبع على حدته في بولاق سنة 1244ه 5 - الامثال أي جداول التصريف
21 - مجموع في الصرف و النحو
طبع في القسطنطينية سنة 1298ه يحتوي على ثلاث رسائل و هي 1 - نزهة الطرف في علم الصرف للميداني المتوفى 518 صاحب مجمع الامثال 2 - الانموذج في النحو للزمخشري المتوفى 538ه 3 - قواعد الاعراب لابن هشام الانصاري المتوفى 761ه السابق ذكره
22 - صلاح الدين الإربلي
له رسالة في أحكام حروف الجر سماها جواهر الادب في معرفة كلام العرب طبعت في القاهرة 1294ه في 214صح
23 - يهوذا ابن داود هيوج
و هو ابو زكريا يحيى بن داود له رسالة في اصطلاحات النحو طبعت في 1884م في 54صح في فينا النمسا باعتناء العلامة باخر و طبع معها رسالة لمروان بن جناح القرطبي في مقبلة الكلمات العبرانية مع الكلمات العربية. و لمروان بن جناح هذا عدة رسائل طبعت في باريس 1879م في 400صح مع ترجمة فرنسية باعتناء العلامة دارنبوج
24 - سلفستر دي ساسي الفرنساوي
المتوفى سنة 1838م له كتاب منتخبات نحوية و هي اشبه بشواهد من كلام العرب على قواعد النحو طبعت في باريس سنة 1829م و فيها مقدمة ذكر فيها اهم الكتب في الصرف و النحو
25 - بناء الافعال
و هو مختصر مشهور اوله " اعلم إن ابواب التصريف خمسة و ثلاثون باباً " طبع في بولاق سنة 1244ه و احسين بن أحمد الشهير بزيني زاده من علماء اواخر القرن الثاني عشر للهجرة رسالة ذكر فيها ما بقي من ابواب التصريف و هي ستة ابواب زادها على الخمسة و الثلاثون التي ذكرها صاحب البناء طبعت في القسطنطينية 1281ه مع شرح الامثلة للشيخ داود بن محمد القاضي الحنفي و طبع بناء الافعال في بولاق سنة 1267ه ضمن مجموعة فيها المراح لأحمد ابن علي بن مسعود و التصريف العزي للزنجاني و المقصود المنسوب للامام الاعظم و الامثلة وشرح الامثلة
اصلاح اللغة
و قد ألف كثيرون في اصلاح اللغة فساد اللغة الداخل عليها من كلام العامة و اشهرهم:
1 - الحريري
المتوفى في البصرة عام 516ه 1123م. هو ابو محمد القاسم بن عثمان الحريري البصري الحرامي ولد عام 446ه 1050م و كان أحد ائمة عصره و رزق الحظوة التامة في عمل المقامات الشهيرة التي سبق ذكرها " انظر سيرته في وفيات الاعيان جزء 1 صح 530 " له درة الغواص في اوهام الخواص طبعت في القسطنطينية 1299ه و يليها في هذه الطبعة شرح عليها للخفاجي المتوفى 1069ه 1658مم صاحب كتاب شفاء الغليل فيما في كلام العرب من دخيل
2 - الدرويش حافظ
له الدرر المنتخبة المشهورة في اصلاح الغاطات المشهورة طبعت في القسطنطينية سنة 1806م. و هي قاموس لما اختصت به اللغة العربية من غريب الالفاظ والتراكيب مع التنبيه إلى الغلطات و الاوهام اللغوية
3 - شحن العربية ببعض اللغات الاجنبية
و هو نظم محمد اسماعيل طبع في القاهرة سنة 1301ه و كله زاجل ممزوجة بعبارات مأخوذة من اللغات الاجنبية يقصد التهكم على لغة اهل هذا العصر الركيكة و هو كتاب مضحك في فساد اللغة
4 - لف القماط على تصحيح بعض ما استعملته العامة من المعرب و الدخيل و المولد و الاغلاط
لصديق بن حسن الحسيني طبع على البلاط في بهوبال الهند سنة 1296ه

(1/110)


5 - كشف الطرَّة عن الغرَّة
لمحمد الحسني الحسيني النقشبندي القادري الشهير بالآلوسي زاده مفتي الحنفية ببغداد طبع ببغداد في 477صح سنة 1301ه رتبه على حروف الابجدية " تمت كتب الصرف و النحو "
2ك - تب متن اللغة و المعجمات
اعلم إن أقدم المؤلفات في تفسير معاني المفردات كانت مجموعات محصورة الدائرة أي مقتصرة على انواع مخصوصة من مفردات متن اللغة المطلقة لا تشتمل على المتن كله. وقيل إن اول من وضع مصنفاً من هذا النوع ذا فائدة كبرى و اهمية هو الخليل المتوفى نحو 174ه 790م سماه كتاب العين و قد فقد هذا المصنف
1 - قطرب
المتوفى 206ه 821م هو محمد بن المستنير بن أحمد المعروف باسم قطرب. و لعل اقدم ما لدينا من المصنفات اللغوية القاصرة على فرع من فروع متن اللغة منظومته في المثلثات المعروفة بالارجوزة القطربية طبعت في ماربورغ 1857م باعتناء العلامة فيلمار. و المثلثات هي الكلمات التي لحرف من حروفها التثليث و هو النطق أما بالضم او بالفتح او بالكسر و اخذ قطرب هذا النحو عن سيبويه و له أيضاً كتاب العلل. وكتاب الاضداد. و الاصوات. و الاشتقاق و القوافي. و الازمنة. و الفرق. و جميعها لم تطبع
2 - ابو زيد الانصاري البصري
المتوفى بالبصرة سنة 215ه 830م و توفي عن 95 سنة من العمر و كان معاصراً للاصمعي الشهير. هو ابو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الانصاري له كتاب النوادر في اللغة جمعه و اسند فيه ما ندر استعماله من الفاظ اللغة المنقولة عن العرب العرباء إلى اشعارهم و اقوالهم و شرحها. طبع في مطبعة اليسوعيين في بيروت سنة 1894م في 262صح باعتناء سعيد الشرتوني اللبناني صاحب قاموس أقرب الموارد. و اعتمد الشرتوني في ضبطه الطبعة هذه على نسخة مكتوبة بخط عبد الله بن المكرم المعروف بابن منظور صاحب معجم لسان العرب. و ألحق الشرتوني متن النوادر بفهرست اسماء من وردت أسمائهم فيها من الشعراء و الرجازة و الحقه بفهرست آخر للالفاظ ما لا يتيسر الوقوف عليه إلا بعد مديد المطالعة و البحث. و ألحقه أيضاً بترجمة حال المؤلف و بالجملة إن في النوادر هذه شعراً و رجزاً و نوادر و تفسير مفردات
3 - الصمعي
المتوفى سنة 216ه. هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الباهلي. له كتاب الفرق طبع في فينا النمساوية 1876م مع فهرست ابجدي للالفاظ الواردة فيه
4 - ابن السكيت
المتوفى سنة 244ه 858م وعمره 58سنة. هو ابو يوسف يعقوب بن اسحق بن يوسف احد ائمة اللغة على المذهب الكوفيين. ولد في دورق و هي بلدة من اعمال خوزستان و النسبة اليها الخوزي. روى عن الاصمعي و عن ابي عبيدة معمر بن المثنى و الفراء و كان الخليفة العباسي المتوكل قد الزمه تأديب ولده المعتز بالله و حكي في سبب موته إنه كان جالساً ذات يوم مع المتوكل فجاء ابناه المعتز و المؤيد فقال له الخليفة يا يعقوب أيما احب اليك إبناي هذين أم الحسن و الحسين. و كان ابن السكيت يميل في اعتقاده و رأيه إلى مذهب من يرى تقدم علي بن ابي طالب " رضه " فغض النظر من ابني الخليفة وذكر الحسن و الحسين " رضهما " بما هما اهله. فأمر المتوكل الاتراك من حراسه فداسوا بطنه فحمل إلى داره فمات.
له مصنفات جيدة منها اصلاح المنطق و الكلام و هو الآن تحت الطبع في مطبعة اليسوعيين في بيروت و هو مصنف قال فيه بعض العلماء في الزمن السابق لا نعرف في حجمه مثله في بابه و ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثله. و منها أيضاً كتاب القلب و الابدال. و المقصور و الممدود. و كتاب الفرق و له أيضاً كتاب الالفاظ. و هذبه ابو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي و سماه تهذيب الالفاظ. و اعتنى القس لويس شيخو بضبطه على نسختي لايدن وباريس و سماه كنز الحافظ في كتاب تهذيب الالفاظ طبع الجزء الاول منه في بيروت عام 1895م. و هو مصنف يحتوي على مائة و خمسين باباً في اهم مواد اللغة و جملها المروية عن ائمة العلماء مع شواهد جمة من الشعراء الاقدمين يشرحها ابو زكريا التبريزي شرحاً وافياً
5 - ثعلب

(1/111)


المتوفى سنة 291ه 903م هو ابو العباس أحمد بن يحيى و روى عن عبيد الله محمد بن عمران المرزباني و كان إماماً للكوفيين له في اللغة كتاب سماه الفصيح طبع في لايبسك سنة 1876م مع شروح باعتناء العلامة بارث و لابي سهل محمد بن غلي الهروي المتوفى سنة 423ه 1041م شرح على الفصيح سماه التلويح. ولعبد اللطيف البغدادي المتوفى 629ه 1231م كتاب سماه ذيل الفصيح. و في هذين تصحيحات و زيادات على فصيح ثعلب. طبعت هذه الثلاثة في جلد واحد في القاهرة من سنة 1285ه 1289ه،
6 - الهمذاني
المتوفى 327ه 938م هو عبد الرحمن بن موسى بن حماد و هو غير بديع الزمان الهمذاني صاحب المقامات و لعل اقدم ما لدينا من المصنفات القاصرة على نوع واحد من متن اللغة بعد المذكورين هو ما وضعه عبد الرحمن هذا في مصنف سماه " الالفاظ الكتابية " طبعت في بيروت تحت اسم " كتاب الكلام " سنة 1885م في 339صح بعد ضبطها على ثلاث نسخ خطية موجودة في مكاتب اوربا. و هي مجموعة الكلمات و الجمل المترادفة المعنى الواردة في مصنفات اشهر علماء عصر الزهو و لذا فإن فائدتها عظيمة. وقف على طبعها القسيس لويس شيخو و قال الصاحب بن عباد المتوفى 385ه صاحب المعجم الذي سماه بالمحيط قال لو ادركت عبد الرحمن بن عيسى مصنف الالفاظ الكتابية لأمرت بقطع يده. فسئل لماذا. فقال جمع شذور العربية الجزلة في اوراق يسيرة فاضاعها في افواه صبيان المكاتب و رفع عن المتأدبين تعب الدروس و الحفظ الكثير و المطالعة الكثيرة الدائمة
7 - ابو بكر بن الانباري
المتوفى 328ه 981م " و هو غير الانباري المتوفى 577ه 1181م " له كتاب الاضداد أي الكلمات التي تحمل اكثر من معنى واحد طبع في لايدن 1881م باعتناء العلامة هاوتسما. و يعد أيضاً من كتب الادب و له أيضاً كتاب اسرار العربية طبع في لايدن 1886م باعتناء الدكتور خرستيان فردريك ساينولد
8 - الثعالبي الننيسابوري
المتوفى سنة 429ه 1038م هو ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل من أدباء المسلمين ولد سنة 350ه 962م كان في وقته رأس المؤلفين و إمام المصنفين. جمع في مصنفاته أشعار الناس و اخبارهم له النهاية في التعريض و الكتابة طبع في مكة سنة 1301هت في مطبعة الحكومة و على الهامش الفوائد العجيبة في اعراب الكلمات الغريبة لمحمد امين ابن عابدين المتوفى بدمشق سنة 1252ه وله أيضاً فقه اللغة وسحر البلاغة و سر البراعة سيأتي ذكره في باب فقه اللغة
9 - ابراهبم بن الاجدابي الطرابلسي
لعله نبغ بين القرن الخامس و السادس للهجرة له كفاية المتحفظ و نهاية المتلفظ في اللغة العربية طبعت في القاهرة 1287ه و هي رسالة جليلة في اللغة و ما يحتاج اليه من غريب الكلام صححت هذه الطبعة على نسخة بخط يد نصر الهرويني بدأ فيها المصنف بصفات الرجال المحمودة ثم بصفات النساء ثم الابل و الخيل و السلاح و السباع و الطير و الارضين و الجبال و الابنية و الرياح و المطر و النبات إلى غير ذلك
المعجمات في متن اللغة
المعجمات في متن اللغة كثيرة العدد منها ما لم يطبع و منها ما قد طبع اما اشهر غير المطبوع منها فهو:
1 - جمهرة لسان العرب
لابن دريد البصري المتوفى 321ه وستذكر أيضاً بين كتب فقه اللغة. ألفها في ارض فارس لابني ميكال و اتبع في ترتيبها كتاب العين للخليل و سماها بالجمهرة لأنه اختار فيها الجمهور من كلام العرب
2 - تهذيب اللغة
لمحمد بن أحمد الازهري الهروي نسبة إلى هراة المتوفى 370ه بمدينة هراء في غربي افغانستان ام يطبع.اتفق إنه أُسر عند القرامطة و كانوا عرباً عاربة فاخذ من كلامهم و كان قد جمع قبل ذلك شيئاً كثيراً فألف تهذيبه هذا على نسق المعجم رتبه ترتيباً خاصاً فبدأ بحروف الحلق و اولها العين ثم الحروف اللسانية ثم الشفوية. و ذكر في باب منه تراجم الائمة الذين اعتمد عليهم في جمعه اياه
3 - المحيط
للصاحب بن عباد المتوفى 385ه لم يطبع. هو ابو القاسم اسماعيل بن ابي الحسن الطالقاني ولد في اصطخر سنة 324ه و توفي بالري 385ه تولى الوزارة عند مؤيد الدولة من بني بويه و الف في اللغة محيطه هذا و رتبه على حروف المعجم كثر فيه الالفاظ وقلل الشواهد
4 - الجمل

(1/112)


لابن فارس المتوفى 395ه هو أحمد بن فارس بن زكريا الرازي اللغوي. و له أيضاً مسائل في اللغة تعانى بها الفقهاء و منه الحريري صاحب المقامات ذلك الاساوبو وضع المسائل الفقهية في المقامة الطبية و كان مقيماً بهمذان و عليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب المقامات
5 - الجامع
للقزاز المتوفى 412ه
6 - الجامع لديوان العرب
تصنيف اسحاق بن ابراهيم الفارابي الذي جعله على ست كتب 1 - السالم 2 - لمضاعف 3 - المثال 4 - ذوات الثلاثة 5 - ذوات الربعة 6 - الهمزة. و جعل كل كتاب من هذه الستة على شطرين أسماءً و افعالاً و قدم الاسماء على الافعال و استشهد بالاشعار الصحيحة. انظر فهرست المكتبة الخديوية
7 - الموعب
لابي غالب المتوفى 436ه لم نعلم عنه شيئاً الا سمه فقط
8 - المحكم و المخصص
و هما لابن سيده المتوفى 458ه. " اولاً " المحكم و المحيط الاعظم لابن سيده المرسي نسبة إلى مرسية الاندلس. لم يطبع نحا في ترتيبه نحو كتاب تهذيب اللغة الذي للازهري الهروي فجعله على ترتيب الحروف الحلقية و يؤخذ ترتيب المحكم هذا من أوائل كلمات هذه الابيات و هي:
علقت حبيباً هنت خيفة غدره ... قليل كرى جفني شكا ضر صده
سبا زهوه طفلاً ديانة تائب ... ظلامته ذنب ثوى ربع لحده
نواظره فتاكة بعميده ... ملاحته أجرت ينابيع وجده
" و الثاني " المخصص و هو له أيضاً. لم يطبع. و هو معجم معنوي مطول و فريد بالمعنوي ما يميزه عن المعجمات اللفظية التي ترتبت فيها الالفاظ بحسب حروفها فإن الالفاظ مرتبة في المخصص هذا بحسب معانيها أي أن ما تشابهت معانيه او تقاربت او اختصت بجامعة مشتركة تجمعها جعلت في باب خاص على مثال فقه اللغة للثعالبي الا إن المخصص اوسع منه كثيراً. ويا حبذا لو عني اهل اللغة بطبعه
10 - المغرب في ترتيب المعرب
لابي الفتح المطرزي المتوفى 610ه اختصره من مصنف آخر له بعد الاستعانة بكتب اخرى
11 - العباب الزاخر و اللباب الفاخر
للحسن بن محمد العمري ثم الطاغاني المتوفى 650 و قيل بل 660ه. لم يطبع جمع فيه ما تفرق في كتب اللغة المشهورة والتصاريف المعتبرة المذكورة
12 - تهذيب التهذيب
لمحمود التنوخي المتوفى 723ه.لم نعلم عنه شيئاً إلا اسمه فقط " إلى هنا أشهر المعجمات التي لم تطبع " أما أشهر المعجمات المطبوعة فهي:
1 - تاج اللغة وصحاح العربة و يعرف بالصحاح
للجوهري المتوفى 393ه 1003م هو البو النصر اسماعيل بن حماد و اصله من مدينة فاراب و من عشيرة تركية. تولع باللغة العربية و اراد أن يقف على حالته فكان يسوح بين البدو في جزيرة العرب ثم عاد إلى وطنه و سكن في نيسابور في خراسان. وسقط سنة 393هت 1003م من سطح بيته فمات. ونتيجة بحثه مسطرة في الصحاح رتبه على 28 فصلاً على عدد الروف وترتيبها و اعتمد في ترتيبه الابجدي على اواخر الكلم. و قيل إن كثراً من الكلمات الاصلية المجردة عن المزيدات الواردة فيه هو مما جمعه تلميذه ابراهيم الوراق أخذها من المعلومات التي جمعها هو و استاذه من قبله. طبع الصحاح و هو أصح من قاموس الفيروزابادي في 2ج في بولاق 1282ه باعتناء نصر الهرويني و في بولاق أيضاً في 2ج سنة 1292ه و على الهامش كتاب الوشاح و تثقيف الرماح في رد توهيم الصحاح لعبد الرحمن بن عبد العزيز. وفي اول الكتاب الصحاح مقدمة جليلة انصر الهرويني في تاريخ المعجمات العربية
2 - مختار الصحاح
اختصره محمد بن ابي بكر بن عبد القادر الرازي فرغ من تلخيصه سنة 760ه 1359م قلنا اختصره عن صحاح الجوهري و استعان أيضاً بكتاب التهذيب للازهري الهروي المتوفى 370ه الوارد بين المعجمات غير المطبوعة فصار المختار اصح من الصحيح و هو بالحقيقة جوهرة من الجواهر طبع في القاهرة مراراً عديدة

(1/113)


تنبيه: و لما ذم الفيروزابادي صاحب القاموس في الصحاح رد عليه ابو زيد عبد الرحمن المغربي التادلي المدني العمري و ذب عن الجوهري في كتاب سماه الوشاح و تثقيف الرماح في رد توهم المجد الصحاح طبع في القاهرة 1281ه باعتناء نصر الهرويني. وسمي عبد الرحمن المغربي هذا بالتادلي نسبة إلى جبل بهذ الاسم في ارض البربر بالمغرب " قله السيوطي في لب اللباب في الانساب "
3 - اساس البلاغة
في الاستعارات للزوخشري صاحب الكشاف في تفسير القرآن توفي 538ه في جرجانية خوارزم. طبع في 2ج في القاهرة 1299ه باعتناء اثنين من علماء عصرنا من اهل القاهرة و هما محمد البلبيسي و مصطفى وهبي بعد ضبطهما المتن على اربع نسخ خطية. و هو يمتاز عن سائر المعجمات في أنه لا يفسر معنى الكلمة بل ياتي بعبارات وجمل بليغة و فصيحة ترد فيها الكلمة و من القرينة يؤخذ معناها و يستفاد طريق استعمالها فهو اشبه بقاموس شواهد و استعارات و فيه للمنشئين فائدة كبرى و هو مرتب على الحروف الابجدية باعتبار اوائل الكلم و له أيضاً مقدمة الادب طبعت في 2ج في لايبسك 1850م و هي قاموس عربي و فارسي صححه و ضبطه العلامة الالماني وترستاين على النسخ الخطية الموجودة في لايبسك واوكسفورد و فينا و برلين و اضاف اليه فهرست. أما وترستاين الالماني هذا فكان قنصل الدولة البروسيانية في دمشق الشام. و ترتيب مقدمة الادب هذه على خمسة اقسام 1 - في الاسماء 2 - في الافعال 3 - في الحروف 4 - في تصريف الاسماء 5 - في تصريف الافعال
4 - كتاب الافعال وتصاريفها
لابي بكر محمد عمر بن عبد العزيز المتوفى 367ه طبع في لايدن سنة 1894م باعتناء العلامة الايطالي جويدي. و كان اقدم معجم للافعال الغربية و يعرف ابو بكر هذا بابن القوطية القرطي. و كان من الاولى أن نذكره بين المصنفات المقتصرة على تفسير نوع من مفردات اللغة " انظر كشف الظنون "
5 - معجم عربي و عبراني
لابي الوليد مروان بن جناح الاندلسي من علماء القرن الخامس للهجرة طبع في اوكسفورد 1875م مع زيادات مأخوذة عن معجمات اخرى عربية و عبرانية ولابن جناح هذا رسائل ومقالات طبعت في باريس 1880م مع ترجمة فرنسية باعتناء العلامة دارنبورغ
6 - المعرب من الكلام الاعجمي
لابي منصور الجواليقي المتوفى 1069ه 1658م رتبه على الحروف طبع في مصر 1282ه في 245صح ويمكن لنا اعتباره ملحقاً و تتمة لمهرب الجواليقي. و لا غنى عنهما لكل مولع باللغة العربية. و لشهاب الدين هذا طراز المجالس سيذكر في الادب
8 - لسان العرب
و هو من اشهر المعجمات العربية و اطولها لجمال الدين ابي العز مكرم الخزرجي الانصاري المعروف بابن منظور المتوفى سنة 711ه 1311م طبع في 20ج في بولاق 1308ه جمع فيه كل ما ورد في المعجمات التي تقدمته زمناً ورتبه على حروف اواخر الكلم أي على ترتيب الصحاح للجوهري و هو ثقة معتمدة و له أيضاً كتاب نثار الازهار في الليل و النهار طبع في القسطنطينية سنة 1298ه و هو في الادب
9 - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
لأحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي المتوفى 770ه 1368م طبع في 2ج في القاهرة 1302ه و هو معجم للكلمات الواردة في الشرح الكبير للامام الرافعي و الشرح هذا هو على كتاب الوجيز في فروع الفقه على المذهب الشافعي لحجة الاسلام الغزالي. و الكلمات في المصباح هذا مرتبة على حروف المعجم باعتبار الحرف الاول من الكلمة لا الحرف الاخير. " انظر كشف الظنون لحلجي خليفة جزء 5 صح 586 "
10 - القاموس المحيط و القابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط
للفيروزابادي الشيرازي المتوفى 820ه 1417 م وقيل 816ه في مدينة لبيد في اليمن هو مجد الدين ابو الظاهر محمد بن يعقوب. ولد سنة 730ه 1329م في قارسين أي كازرون بقرب شيراز و كان يسافر مراراً إلى جزيرة ما بين النهرين و هما الفرات ودجلة و إلى الهند و جزيرة العرب قصداً بتوسيع معارفه و انشأ عدة مدارس في مكة و المدينة. واجتمع سنة 790ه 1388م بتيمورلنك القائد التتري الشهير في مدينة شيراز فاكرمه تيمور.و تولى الفيروزابادي سنة 795هت 1333392م قضاء اليمن و ما زال متقلداً هذا القضاء إلى وفاته

(1/114)


اما قاموسه هذا فجمعه و وضعه اذ كان مقيماً في بيت مبني على طريق الحج بقرب الصفا. طبع اول مرة في 2ج في كلكته 1817م. ثم ثانية في ج واحد كبير في كلكته 1270ه و في تبريز 1277ه و في 3ج في اشكودرانجاته القسطنطينية 1230ه و هي طبعة جيدة و في مصر مراراً غير أن احسن الطبعات هي المشكلة بالحركات التي صدرت في 5ج في بولاق من 1272 - 1303ه بعد أن ضبطها نصر الهرويني و وضع لها على الهامش شروحاً مفيدة اخذها عن تاج العروس و عن حاشية القاموس للقرافي و باولها ربع ورقات في بيان اصطلاح الكتاب لنصر الهرويني أيضاً. و طبع أيضاً مؤخراً في القسطنطينية 1304ه و لأحمد فارس الشدباق اللبناني صاحب جريدة الجوائب المتوفى 1305ه كتاب سماه الجاسوس على القاموس طبع في القسطنطينية سنة 1299ه اظهر فيه ما في القاموس من الهفوات والخطأ تنبيه: ولد محمد بن يحيى القرافي المصري المالكي سنة 939ه وتوفي 1008ه و له القول المأنوس بتحرير ما في القاموس و هو حاشية على قاموس الفيروزابادي و له أيضاً القول المأنوس بشرح مغلق القاموس. لم يطبع
11 - تاج العروس في درر القاموس
أو تاج العروس من شرح جواهر القاموس لمحمد مرتضى الزبيدي الحسيني الحنفي المتوفى بمصر سنة 1206ه 1791م و زبيد هي مدينة في اليمن. و مع إن تاج العروس هو بصفة شرح لقاموس الفيروزابادي الا إن فائدته فائدة كتاب اصلي لأن صاحبه لم يقتصر على شرح اتعاب غيره بل زاد من معلوماته طبع طبعة كاملة في 10ج في القاهرة سنة 1306ه و في صدره مقدمة مطولة تكلم فيها عن المواضيع الآتية:1 - اللغة. الحقيقة و المجاز. المشترك.الاضداد.المترادف. المعرب. المولد.2 - مراتب اللغويين. أئمة اللغة من البصريين. أئمة اللغة من الكوفيين3 - في بيان اول من صنف في اللغة 4 - ترجمة الفيروزابادي 5 - سرح مقدمة الفيروزابادي
مجمع بحار الانوار
لمحمد طاهر طبع في لكناو في 2ج سنة 1283ه هو تفسير للغرائب الواردة في القرآن الشريف و الحديث مرتب على حروف المعجم
13 - تيسير القرآن
طبع سنة 1879م في لكناو الهند في 192صح و هو قاموس موجز للكلمات الواردة في القرآن الشريف و هو غير التيسير في علم التفسير المنظوم ارجوزة للديريني و عير التيسير في علم التفسير المطول لعمر النسفي السمرقندي
14 - مجمع البحرين و مطلع النيرين
لنجم الدين او فخر الدين طريح النجفي من علماء القرن الحادي عشر للهجرة طبع على الحجر في طهران 1277ه و أيضاً في تبريز. و هو قاموس يختلف عن سائر المعجمات و من صفاته إن المفردات الواردة في القرآن و الحديث واردة مع تفسيرها في هذا الكتاب قبل الكلمات الاخرى فرغ من تأليفه 1079ه
15 - كتاب لهجة اللغات
لجامعه محمد اسعد افندي طبع في جزء واحد كبير في القسطنطينية سنة 1211ه 1795م و هو قاموس عربي و فارسي و تركي
16 - منتها الأرب في لغة العرب
لعبد الرحيم بن عبد الكريم الصفيبوري من اهل عصرنا هذا طبع في 4ج في كلكته و هو قاموس عربي و فارسي
17 - قاموس اللغة العربية
لجرمانوس فرحات اللبناني المطران الماروني في حلب. طبع في مرسيليا في فرنسا 1849م و فيه كثير من الكلمات المستعملة عند النصارى لم ترد في غيره من القواميس اعتنى بطبعه الشيخ رشيد الدحداح الماروني و سماه " الاعراب عن لغة الأعراب " و هو في الحقيقة مأخوذ عن قاموس الفيروزابادي في ما خص المفردات اللغوية
18 - كشف اللغات و الاصطلاحات
طبع في 2ج كبيرين بدون ذكر السنة و بلا ذكر محل الطبع فلعله الكشاف التهانوي الاتي ذكره
19 - كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم
لمحمد علي بن اعلى التهانوي الهندي من علماء القرن الثاني عشر للهجرة طبع في 2ج في كلكته سنة 1862م باعتناء اربعة و هم مولوي محمد وجيه و مولوي عبد الحق و مولوي غلام قادر و الدكتور الويس سبرنغر الالماني. رتبه على الحروف و جعله على فنين فن في الالفاظ العربية و الثاني في العجمية. و في الجزء الثاني منه مقالة في المنطق أي الرسالة الشمسية للقزويني المتوفى 675ه مع ترجمتها الانكليزية
20 - شرح اصطلاحات علم الحديث
لعز الدين ابي عبد الله طبع في لايدن عام 1885م مع ترجمة المانية و شروح باعتناء العلامة ريش

(1/115)


21 - المعجم في الاصطلاحات الصوفية
لعبد الرزاق طبع في كلكته 1845ه باعتناء العلامة الالماني سبرنغ
22 - معجم فرنسي و عربي و فارسي و تركي
لجامعه هانجري طبع في مدينة موسكو الروسية في 3ج سنة 1841م و يعمل عليه المترجمون في السفارات السياسية في الشرق
23 - كتاب الف باء
لابي الحجاج يوسف بن محمد البلوي الملكي الاندلسي طبع في 2ج في القاهرة سنة 1287ه " انظر كشف الظنون جزء 1 صح 405 " و فيه لغة و آداب و محاضرات بناه على قصيدة تشتمل على 28 بيتاً مرتبة على حروف المعجم مضمنة جملة من غريب اللغة ثم شرحها كلمة بعد كلمة. ويسوغ اعتباره من كتب الادب
24 - الدرر المنتخبة المنثورة في اصلاح الغلطات المشهورة
للدرويش حافظ طبع في القسطنطينية 1806م و هو قاموس لما في اللغة العربية من غريب الالفاظ و التراكيب مع التنبيه إلى الغلطات و الاوهام اللغوية. و قد تقدم ذكره بين كتب اصلاح فساد اللغة
25 - محيط المحيط
لبطرس البستاني اللبناني المتوفى في بيروت.طبع في 2ج في بيروت 1870م و له أيضاً قطر المحيط اختصره من محيط المحيط طبع في بيروت 1871م
26 - اقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
لسعيد الشرتوني اللبناني من اهل عصرنا هذا طبع في 2ج في بيروت سنة 1891م و هو أصح و اكمل من محيط المحيط للبستاني بل من اصح المعجمات و احسنها ترتيباً. وله ذيل طبع في بيروت 1893
27 - كتاب اربع اناه سار
أي العناصر الربعة طبع في لكناو الهند 1881م في 51صح فقط و هو قاموس كلمات اصطلاحية في اربع لغات و هي العربية و الفارسية و الهندستانية و الانكليزية
38 - غياث اللغة
للمواردي غياث الدين الرامبوري الهندستاني و هو فارسي و عربي طبع في كلكته
29 - كليات ابي البقا
الحسيني الكوفي الحنفي رتبها على ترتيب الحروف طبع في بولاق 1253ه و 1281ه. و هي في اللغة و الاصطلاحات جمع فيها شيئاً كثيراً من الكلمات الاصطلاحية و من المسائل المتعلقة بالصرف و النحو و اللغة. فلذلك رغبتها الناس " تم بيان القواميس المطبوعة "
3ك - تب فقه اللغة و الامثال
اشتغل فقهاء اللغة من اوائل الاسلام في ضبط الاشعار القديمة و الامثال المنقولة عن السنة الرواة و في شرح تلك الاشعار شرحاً معنوياً و لفظاً و لولا هذه الشروح ما استطعنا فهم كثير من اقوال اولئك الشعراء و لفقدت اللغة كثيراً من الفاظها و طرق تعبيرها و اشهر الكتب في هذا الباب هي:
1 - الكامل في اللغة و الادب
للمبرد المتوفى 285ه 898م طبع في لايبسك من 1864 إلى 1882م في 4ج مع فهارس مستوفية عن النسخ الخطية الموجودة في لايدن و بطرسبرج و كمبردي و برلين و طبع أيضاً في القسطنطينية 1286ه و في القاهرة 1308ه هو على مذهب البصريين.جمع فيه من كلام منثور و شعر مرصوف و مثل سائر و موعضة بالغة و رسالة بليغة و قد نوى أن يفسر كل ما ورد فيه من كلام غريب او معنى منغلق و يشرحه شرحاً وافياً. هو ابو العباس محمد بن يزيد المبرد الثمالي ولد بالبصرة 207ه
2 - جمهرة لسان العرب في اللغة
لابن دريد المتوفى 321ه 933م. لم يطبع. و هي غير جمهرة اشعار العرب لابي زيد محمد القرشي المذكور و هي من انفس المصنفات في فقه اللغة ذكر منها ابن دريد أنه ألفها لابي العباس اسماعيل بن ميكال

(1/116)


هو ابو بكر محمد بن الحسن بن دريد الشاعر اللغوي على مذهب البصريين ولد 223ه 838م في البصرة و تربى فيها و هرب منها لما فتحها سيد الزنج و ذهب وقتئذ مع عمه الحسن إلى عمان و اقام في تلك الارض اثنتي عشرة سنة ثم عاد إلى البصرة و بعد مدة توجه إلى ارض فارس إلى بلاط الامراء بني ميكال فعهدوا اليه نظارة ديوانهم حتى كانت الاوامر تصدر منه و يوقع عليها بتوقيعه و علاوة على المرتب الذي استولاه كانت تأتيه الهدايا من العمال الذين مدحهم في اشعاره و من غيرهم مكافأة على كتاباته البليغة. و لم يكن للمال قيمة عنده فكان يصرف ما يرزق من الخير و يكرم و يحسن. و لما خلع بنو ميكال و ذهبوا إلى ارض خراسان جاء ابن دريد 308ه 920م إلى بغداد و اقام بها إلى وفاته و عند وصوله بغداد أخذه الوزير علي بن الفراة تحت حمايته و قربه إلى الخليفة العباس المقتدر بالله فامر بوظيفة شهرية نحو خمسين ديناراً و ما زال يتمتع بهذا الانعام الوافر حتى مات و كانت وفاته في 18 شعبان سنة 321ه في بغداد و دفن في التربة المعروفة بالعباسية شرق المدينة المذكورة. و قال فيه بعض الناس إنه الاعلم بين الشعراء و الشعر بين العلماء. و لما كانت وفات الفيلسوف العقلي الشهير ابي هشام عبد السلام الجباني يوم وفاة ابن دريد نفسه قالت الناس قد ماتت اليوم اللغة و الفلسفة و له أيضاً مقصورة أي قصيدة قافيتها على الالف المقصورة وهي 230 بيتاً طبعت في اوربا باعتناء ثلاثة من علمائها و هم شايد و هايتسما و بوازين. و أيضاً في القسطنطينية. و موضوعها تقلبات الدهر على الانسان و وجهها إلى الاخوة بني ميكال فاكرموه بعشرة آلاف درهم و الدرهم نقود فضية تسامي قيمته نحو فرنك فرنسي. و الدينار نقود ذهبية تساوي قيمته نحو عشرة دراهم او نصف بينتو و له أيضاً كتاب في الانساب و سماه القبائل طبع في غوتنغن 1854م باعتناء العلامة الالماني وستنفلد و له أيضاً المقالة في تورية المعاني للكلمات المترادفة سماها الملاحن طبعت في هايدلبرغ 1882م في 39صح باعتناء العلامة ثوربكي و قد ذكرناه بين شعراء مدة الزهو بعد ظهور الاسلام و في فقرة القواميس غير المطبوعة
3 - جمهرة الامثال
لابي هلال الحسن بن عبد الله العسكري المتوفى 395هت 1004م رتبها على حروف المعجم طبعت على البلاطة في بمباي 1309ه " انظر كشف الظنون جزء 5 صح 391 "
4 - مجمع امثال العرب القديمة
للميداني المتوفى 518ه 1124م طبع في 3ج في بون على نهر الراين من 1838 - 1843م مشكله بالحركات مع ترجمة لاتينية باعتناء العلامة الالماني فرايتاغ. و أيضاً في 2ج في بولاق 1284ه فيه ما ينيف على ستة آلاف مثل مرتبة على حروف المعجم و جامعة للامثال المضروبة في الجاهلية و الاسلام. استعان بامثال المفضل الضبي.و هو أحمد بن محمد الميداني النيسابوري اطلبه أيضاً بين المصنفين في علم الصرف و قد طبعت جمهرة الامثال لابي هلال العسكري السابق ذكرها و جمع الامثال للميداني معاً في 2ج في القاهرة سنة 1310ه و اخذ ابراهيم الاحدب الحنفي الطرابلسي نزيل بيروت المتوفى فيها سنة 1307هت مجموعة الميداني هذه ونظم الامثال التي فيها نظماً بديعاً في شكل ارجوزة و علق عليها شروحا سماها فرائد اللآل في مجمع الامثال طبع بحروف نظيفة في 3ج في بيروت سنة 1312ه في مطبعة اليسوعيين بحيث إن امثال الميداني الاصلية مطبوعة بالحبر الاحمر و الباقي بالحبر الاسود. و لها فهرست مستوفٍ فهي من أنفس الكتب في بابها
5 - مجموعة امثال و حكم و آداب
طبعت في القسطنطينية سنة 1883م و هي على ثلاثة انواع: اولها: امثال العرب للمفضل الضبي مع شرح و تفسير لغمي لامثال البدو من العرب و عنه أخذ الميداني في كتابه المتقدم ذكره ثانيها: اسرار الحكماء من سبيل النصيحة و التصوف لياقوت المستعصمي الخطاط الشهير جمعها نحو سنة 689ه 1290م و فيها حكم فلسفية و الدب و قصص تاريخية ملذة ثالثها: الامثال الحكيمة من كلام بعض مشاهير الفلسفة الاولين و في لآخر الكتاب المطبوع هذا العبارة الآتية: وجد في آخر الكتاب الذي نقلت منه هذه النسخة تمت الامثال الحكيمة و الاخلاق الاختيارية في اخر جمادي الاولى سنة 893هت كتبها يوسف بن عبد الله طبع في القسطنطينية سنة 1883م

(1/117)


6 - الدرة اليتيمة في الامثال القديمة
لابراهيم سركيس اللبناني نزيل بيروت المتوفى بها نحو سنة 1885م عنى بجمع اشهر الامثال القديمة مع شرحها و اصولها و عددها 503 امثال طبعت مع فهرست على ترتيب الحروف في 173صح في بيروت سنة 1871م و هي مجموعة لطيفة
7 - فقه اللغة و سحر البلاغة و سر البراعة في الكلمات المترادفة المعنى
للثعالبي المتوفى 429ه 1 - 38م و قيل 469ه 1076م طبع في مرسيليا و أيضاً في القاهرة 1284ه و أيضاً في بيروت 1888م و طبعة بيروت مضبوطة بالحركات. و علق ضابط الطبعة البيروتية في آخر الكتاب قطعاً من كتاب كفاية المتحفظ و نهاية المتلفظ لابن الاجدابي من علماء القرن الخامس للهجرة و قطعاً من كتاب الاشتقاق لعبد الله بن مسام بن قتيبة المتوفى 276ه 889م السبق ذكره بين المؤرخين على صح 68 أما ابن الاجدابي فهو ابو اسحاق ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد بن عبد الله الطرابلسي الاديب له تصانيف نافعة منها كفاية المتحفظ المذكورة و هي مختصرة في ما يحتاج اليه غريب الكلام بدأ فيها بصفات الرجال. و كتاب الانواء و قد ذكره السيوطي في طبقات النجاة و للثعالبي هذا أيضاً كتاب أدبي سماه النهاية في التعريض و الكناية طبع في مكة 1301ه بمطبعة الحكومة و على الهامش كتاب الفوائد العجيبة في اعراب الكلمات الغريبة لمحمد أمين بن عابدين المتوفى بدمشق سنة 1252ه و للثعالبي هذا أيضاً مجموعة اشعار من نظم من عاصره من الشعراء سماها يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر ذكر فيها أيضاً تراجم حال الذين اورد من اشعارهم فيها طبع في 4ج في دمشق 1302ه وهي اكبر كتبه و احسنها وهي مجموعة تشابه الحماسة لابي تمام و الاغاني للاصفهاني بما إنها محتوية على منتخبات الاشعار غير أنها تختلف عنها في كونها احدث. و تقتصر على نخب من نظم الشعراء من اهل مصر و الشرق الذين عاصروا ملوك الطوائف مدة ضعف الدولة العباسية وترتيب الاشعار فيها على الجغرافية أي بموجب الاقطار و الاقاليم التي سكنها الناظمون و ليس فيها من اشعار اهل المغرب و الاندلس.
هو ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي النيسابوري من ادباء المسلمين ولد سنة 350ه 962م كان في وقته رأس المؤلفين و امام المصنفين. و له أيضاً مؤنس الوحيد في المحاضرات. جمع في مجموعاته المذكورة اشعار الناس و اخبارهم
8 - امثال عربية
جمعها واعتنى بطبعها العلامة السويسري بوركهاردت مع ترجمة المانية في مدينة وايمار سنة 1834م و وايمار هي مدينة في اواسط المانية. ثم طبع مع ترجمة انجليزية و شروح في لونره سنة 1775م و اكثرها امثال عربية باللغة الفصيحة مع قليل من امثال العامة من اهل مصر.
9 - النوادر الآسيوية في العلوم و الفنون و العوائد الشرقية
جمعها العلامة الالماني دينز و طبعها في 2ج في برلين و هلي 1851م و من جملة ما فيها نحو اربعمائة مثل من امثال العرب
10 - التعريفات
للشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى 816ه 1413م رتبها على الحروف و هي في الالفاظ المصطلح عليها بين الفقهاء و الفرضيين و المحدثين و المتكلمين و النحاة و الصرفيين و المفسرين و غيرهم طبعت في باريس 1845م و في اخرها فهرست و ملحوظات و رسالة في بيان اصطلاحات محي الدين بن العربي الواردة في كتابه المسمى بالفتوحات المكية. و طبع أيضاً في القاهرة في 175صح سنة 1283ه و يليها في هذه الطبعة أيضاً الرسالة في اصطلاحات الصوفية للامام محي الدين ابن العربي الواردة في فتوحاته المكية في 12صح و أيضاً في مصر سنة 1306ه مع الرسالة المذكورة و هي موجزة لكنها كثيرة الفائدة
11 - الكليات في اللغة و الاصطلاح
لابي البقاء الحسيني الكندي الحنفي رتبها على ترتيب الحروف طبع في بولاق 1281ه فيها شيئاً كثيراً من الكلمات الاصطلاحية و من المسائل المتعلقة بالصرف و النحو و اللغة فلذلك رغبتها الناس
12 - الكلمات المتشابه نطقاً من اسماء النسبة
لابن القيسراني و لها ذيل وضعه ابو موسى الاصفهاني المدني طبعت في لايدن 1865م باعتناء العلامة دي يونغ

(1/118)


هو ابو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي المعروف بابن القيسراني المولود باورشليم 448ه المتوفى ببغداد 507ه " انظر سيرته في وفيات الاعيان و في طبقات الحفاظ و في كتاب ياقوت الحموي " اما ابو موسى فهو تلميذ محمد ابن طاهر و المتوفى سنة 581ه
13 - اساس الاقتباس
تأليف اختيار الدين بن غياث الدين الحسيني فرغ ن تأليفه سنة 897ه طبع في القسطنطينية 1299ه في 193صح و هو مرشد لكل من طلب آية قرآنية او حديثاً نبوياً او مثلاً سائراً او اقتباساً من اقوال الشعراء بصفة تطبيق لموضوع من المواضيع فاذاً يليق اعتباره رفيق لاساس البلاغة للزمخشري
14 - المزهر في علوم اللغة
للسيوطي المتوفى 911ه 1505م طبع في 2ج في بولاق 1282ه جمع فيه فقه اللغة وآدابها و سائر و سائر علومها فهو من الدوائر الحاوية في علوم اللغة
15 - مفاتيح العلوم
لابي عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي طبع في لايدن سنة 1895م مع فهارس باعتناء العلامة فان فلوتن و هي تفسير كلمات مصطلحات العلوم
4ك - تب الادب و رسائل و محاضرات
قد امتازت اللغة العربية دون غيرها من الآداب المسطرة اللغوية يعرف في اصطلاح اللغويين بالادب. و هو عبارة عن الاجادة في فني المنظوم و المنثور على اساليب العرب و مناحيهم. فيجمع اهل هذا العلم بهذا القصد المستظرف من الحكم و اللطائف و الروايات و الاخبار التاريخية و غيرها مما فيه شعر علي الطبقة و سجع متساوٍ في الاجادة و مسائل اللغة و النحو مبثوثة اثناء ذلك متفرقة عسى أن يستقرئ منها الناظر معظم قوانين العربية و تحصل له بذلك الملكة و الذوق السليم في الانشاء. و لا يدعى العالم اديباً ما لم يكن قد جمع بين معرفة علوم اللغة النثرية و النظمية. فلنذكر اشهر كتب الادب في هذا المعنى الوضعي
1 - البيان و التبيين
لابي عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني البصري المعروف بالجاحظ لأن عينيه كانتا جاحظتين و هو رئيس الفرقة المعروفة بالجاحظية من المعتزلة المتوفى بالبصرة 255ه 869م جمع فيه من صنوف البيان و غرر الاحاديث و عيون الخطب و الفقر المستحسنة مع ذكر مذهب الشعوبية و طعنهم على خطباء العرب و رد مذهبهم و غير ذلك مما لا يستغني عنه شاعر او كاتب او خطيب و هو من احسن تصانيفه و امعنها طبع بالمطبعة العلمية 1311ه مع شرح حسن الفاكهاني لغريب الفاظه.
و له أيضاً سلوه الخريف بمناظرات الربيع و الخريف طبعت في 132صح في القسطنطينية سنة 1392ه و معها كتاب الشهاب في المشيب و الشباب للمرتضي ابي القاسم علي بن الشريف الطاهر الموسوي فيه نيف و الف حكمة في الشيخوخة و الشبوبية
2 - كتاب ادب الكاتب
لابن قتيبة الدينوري المتوفى 276ه 889م طبع في القاهرة 1300ه و له أيضاً طبقات شعراء الجاهلية اتى فيه بابيات من جيد شعرهم و رديئة مع ذكر تراجمهم طبع منه الجزء الاول فقط في لايدن 1875م مع ترجمة هولندية و سبق ذكره بين المؤرخين و هو على مذهب الكوفيين مع مراعاة شيء من مذهب البصريين. و هو عبد الله بن مسام بن قتيبة
3 - كتاب الموشى
للوشا الذي نبغ من 246إلى 326ه من 860إلى 936م طبع في لايدن 1887م مع فهرست مستوف باعتناء العلامة برونو و هو ابو الطيب محمد بن اسحاق الوشا الاعرابي من تلاميذ ابي العباس ثعلب الذي توفي 291ه صاحب الفصيح المذكور تحت عدد 5 في كتب متن اللغة
4 - العقد الفريد
لابن عبد ربه القرطبي الاندلسي المتوفى 328ه 939م طبع في 3ج في بولاق 1293ه و أيضاً 1302ه في القاهرة و معه كتاب زهر الآداب للخضري المغربي المتوفى 453ه 1061م و العقد هذا جليل في بابه حوى من كل معنا شهي وكل نادرة غريبة هو ابو عمر أحمد بن عبد ربه من ادباء المسلمين ولد 246ه 861م و يرجع نسبه إلى مروان بن عبد الحكم الاموي
5 - ادب النديم
لابي الفتح محمود بن الحسين الكاتب المعروف بكشاجم المتوفى 350ه طبع في بولاق 1298ه
6 - رسائل ابي بكر الخوارزمي

(1/119)