صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث

خزانة الكتب والأبحاث > دلونى جزاكم ألله خيرا
---
دلونى جزاكم ألله خيرا
---
الفقير الى ربه
18-05-2004, 05:18 PM
السلام عليكم يا أهل الملتقى..
هل لأحد أن يدلنى أين أجد الكتب التالية, على الانترنت أو فى أى مكتبة فى القاهرة و لكم منى خالص الدعاء..
أسأل عن الآتى:
-)الصحيح المسند من دلائل النبوة.. للشيخ مقبل.
-)الصحيح المسند من أسباب النزول..للشيخ مقبل أيضا.
-)اهوال القبور..للحافظ ابن رجب.
---
عبدالرحمن الفقيه
18-05-2004, 05:56 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يوجد كتاب أهوال القبور للحافظ ابن رجب ، وهو من إصدار ملتقى أهل الحديث حيث أن هذا الكتاب لايوجد في برامج الكمبيوتر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=15625
---

(1/9289)


منتدى الدراسات الحديثية > موافقة الامام مسلم للامام أحمد في الحكم على الأحاديث
---
موافقة الامام مسلم للامام أحمد في الحكم على الأحاديث
---
ابن وهب
18-05-2004, 07:24 PM
الامام مسلم تلميذ الامام احمد
فالامام أحمد من اخض شيوخ الامام مسلم
والعكس غير صحيح
فالامام مسلم وان كان من تلامذة الامام احمد فليس هو من اخض تلامذة الامام احمد
الامام مسلم له مسائل عن الامام احمد
ذكر ذلك ابن حامد
ولاشك ان من له مسائل فله عناية بالغة باقوال الامام احمد
وهذه التلمذة اثرت في الامام مسلم
فكثيرا مان يتوقف على كلام الامام احمد
نضرب بعض الامثلة وكان بودي ان انقل النص ولكن...
المهم اني اشير الى ذلك اشارة
حديث الاستخارة خرجه البخاري وتجنبه مسلم مع ان شرط مسلم في الصحيح ليس قويا لهذه الدرجة
ولكن لانه سمع ان الامام احمد قال عن الحديث منكر
فتجنب اخراج الحديث
مثال اخر
حديث اذا انتصف شعبان فلا تصوموا
هو على شرط مسلم في الظاهر
ولكنه لما سمع عبارة الامام احمد تجنب
فان قيل ربما لانه تبع في ذلك غير الامام احمد
تبع عبدالرحمن بن مهدي او نحو ذلك
فنقول ربما ولكن كم من مسالة تكلم عليها عبدالرحمن وغيره
ولم يوافقه مسلم
فتبعيته في الاصل لشيخه وهو الامام احمد
مثال اخر
حديث ام سلمة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الصبح في مكة يوم النحر
تبع في ذلك الامام احمد
ولم يخرج الحديث وكلامه في التمييز
اشبه بكلام الامام احمد كما في رواية الاثرم
مثال آخر
حديث اذا دخل العشر
رجح الرفع تبعا للامام احمد
وهذا يقوي ان الامام احمد كان يرى الرفع وان ظاهر عبارته قد لاتدل على ذلك دلالة قطعية
ولكن القرائن تدل على ذلك
وهكذا
مثال
في الراوة
علي بن الجعد
لما تكلم فيه احمد تجنبه مع انه لو خرج لعلي لكانت لديه الكثير من الاسانيد العالية
وهكذاوهناك عشرات من الامثلة
ومنها التوافق في المنهج
الامام احمد صحح حديث
(اذا قرأ فأنصتوا)
والامام مسلم صحح الحديث وان لم يخرجه في الصحيح
وهكذا
هذه القاعدة لاتعارض بمخالفة الامام مسلم للامام احمد في عشرات الاحاديث
لانا لم نقل انه يوافقه في كل شيء
ولكن له به اختصاص
وهذا هو المقصود
وهذا على عكس الامام البخاري فاختصاصه بابن المديني
ثم انه
(اقصد الامام مسلم) في المسائل التي خالف فيها الامام
احمد لاشك ان لديه ترجيح من جهة اخرى
اما موافقة شيخه الرازي
او نحو ذلك
وبسط هذا يطول
وانما احببت ان اشير الى ذلك
ولو تأملت هذا الموضع جيدا لربما وجدته كما ذكرته لك
والله أعلم بالصواب
---
أبو بكر بن عبدالوهاب
18-05-2004, 09:04 PM
شيخنا ابن وهب جزاكم الله تعالى خيرا
وقد أفدت من كلامكم حفظكم الله
لكن الناظر فيما قلتم يظن أن الإمام مسلم رحمه الله كان مقلدا ـ فيما ذكرتم من الأمثلة ـ للإمام أحمد رحمه الله
والصواب أنه مجتهد
وهذه الموافقة لا ريب أنها من باب موافقة الاجتهاد الاجتهاد .
وهذا كثير كثير .
أحببت التنبيه على هذا وهو بالطبع لا يخفى على أمثالكم حفظكم الله .
أخوكم أبو بكر .
---
محمد الأمين
19-05-2004, 02:02 AM
لا أظن كلام الشيخ ابن وهب يفهم منه تقليد مسلم للإمام أحمد، لأنه تفضل بذكر أن مسلماً قد خالف شيخه أحمد في بعض الأحاديث.
والمقصود أن مسلماً قد تأثر كثيراً بشيخه أحمد، مثلما تأثر البخاري كثيراً بشيخه علي بن المديني. مع أن كلهم من المجتهدين.
وهذا طبيعي عند البشر. فأنا لا أقلد أحداً، لكني أجد نفسي متأثراً بآراء المشايخ الذين درست عنهم (سواء في الفقه أم في الحديث) رغم أن العهد بكثير منها سنين. مع العلم أني قد أخالفهم في بعض تلك الآراء.
الملفت للنظر شيء:
البخاري من كبار الفقهاء المجتهدين (وإن غمص الحنفية قدره) وهو في مستوى أحمد والشافعي وأبي حنيفة وإسحاق. مع أن أكبر مشايخه وهو علي بن المديني لم يكن من كبار الفقهاء (وإن كان فقيهاً). أما مسلم فليس بمشهور في الفقه، والبخاري وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد أفقه منه، مع أنه تلميذ أحمد بن حنبل!
---
عبدالرحمن الفقيه
19-05-2004, 10:39 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم
ولعلي أذكر فوائد حول الإمام مسلم رحمه الله تعالى
قال البيهقي في (بيان خطأ من أخطأ على الشافعي) ص 332(أبنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله قال قرأت في أصل كتاب أبي أحمد محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجي، سمعت أبا الحسين مسلم بن الحجاج يقول في قول أجاده في مثله :
((وهذا قول أهل العلم بالحديث والأخبار ممن يعرف بالتفقه فيها والاتباع لها منهم يحي بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي ،ومحمد بن ادريس الشافعي، واحمد بن حنبل ،واسحاق بن راهويه .
وقال مسلم : (( ثم أقبل صاحب الوضع في والميتة يعطف على الشافعي محمد بن ادريس يعيره بالرواية عن أقوام فيقول لو أن الشافعي اتقى حديث فلان وفلان من الضعفاء لكان ذلك أولى به من

(1/9290)


اتقائه حديث عكرمة الذي أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه!
قال مسلم : (( والشافعي لم يكن اعتماده في الحجة للمسائل التي ذكر في كتبه تلك الاحاديث في أثر جواباته لها، ولكنه كان ينزع الحجج في أكثر تلك المسائل من القرآن، والسنة، والأدلة التي يستدل بها، ومن القياس ،اذ كان يراه حجة .
ثم يذكر الاحاديث قوية كانت أو غير قوية
فما كان منها قويا اعتمد عليه في الاحتجاج به وما لم يبلغ منها أن يكون قويا ذكره عند الاحتجاج بذكر خامل فاتر، وكان اعتماده حينئذ على ما استدل به من القرآن والسنة والقياس .
والدليل على أن ما قلنا من مذهب الشافعي لذكر الأحاديث الضعاف أنه كما قلنا أن مذهبه ترك الاحتجاج بالتابعين تقليدا، وأنه يعتمد في كتبه لمسائل من الفروع ويتكلم فيها بما يصح من الجواب عنها من دلائل القرآن والسنة والقياس، ثم يأتي على أثرها بقول ابن جريج عن عطاء وعمرو بن دينار وغيرهما من آراء التابعين بما يوافق قوله لئلا يرى من ليس بالمتجر في العلم ممن ينكر بعض فتواه في تلك الفروع أن ما يقول في العلم لا يقوله غيره فيذكر تلك الآراء عن التابعين لهذا، الا انه لا يعتد بشئ من أقوالهم حجة يلزم القول به عنه تقليد) انتهى
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (9/309 ) (وقال مسلم بن الحجاج في كتابه( الانتفاع بجلود السباع) وهذا قول أهل العلم بالأخبار ممن يعرف بالتفقه فيها والاتباع لها منهم يحيى بن سعيد، وابن مهدي ،ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد ،وإسحاق.
ولما ذكر في موضع آخر قول من عاب الشافعي أنشد
ورب عياب له منظر **** مشتمل الثوب على العيب ) انتهى.
ولعل هذا الكلام من مسلم مما قد يستدل به البعض على أن الإمام مسلم شافعي المذهب وليس كذلك بل الإمام مسلم على مذهب أهل الحديث
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى(20/40-41)
( الحمد لله رب العالمين
أما البخارى وأبو داود فإمامان في الفقه من أهل الاجتهاد
وأما مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجة وابن خزيمة وأبو يعلى والبزار ونحوهم فهم على مذهب أهل الحديث ليسوا مقلدين لواحد بعينه من العلماء ولا هم من الائمة المجتهدين على الاطلاق بل هم يميلون الى قول أئمة الحديث كالشافعى وأحمد واسحاق وأبى عبيد وأمثالهم
ومنهم من له اختصاص ببعض الائمة كاختصاص ابى داود ونحوه بأحمد بن حنبل وهم الى مذاهب أهل الحجاز كمالك وأمثاله أميل منهم الى مذاهب أهل العراق كأبى حنيفة والثورى
وأما ابو داود الطيالسى فأقدم من هؤلاء كلهم من طبقة يحيى ابن سعيد القطان ويزيد بن هارون الواسطى وعبد الله بن داود ووكيع بن الجراح وعبد الله بن ادريس ومعاذ بن معاذ وحفص ابن غياث وعبد الرحمن بن مهدي وأمثال هؤلاء من طبقة شيوخ الامام أحمد وهؤلاء كلمهم يعظمون السنة والحديث
ومنهم من يميل الى مذهب العراقين كأبى حنيفة والثوري ونحوهما كوكيع ويحيى بن سعيد
ومنهم من يميل الى مذهب المدنين مالك ونحوه كعبد الرحمن ابن مهدى
وأما البيهقى فكان على مذهب الشافعى منتصرا له فى عامة أقواله والدار قطنى هو أيضا يميل الى مذهب الشافعى وأئمة السند والحديث لكن ليس هو فى تقليد الشافعى كالبيهقي مع أن البيهقي له اجتهاد في كثير من المسائل واجتهاد الدار قطنى أقوى منه فانه كان أعلم وأفقه منه) انتهى .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5700
يتبع بإذن الله تعالى حول إشارة شيخنا الفاضل ابن وهب حفظه الله .
---
عبدالرحمن الفقيه
19-05-2004, 10:52 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5677
تنبيه:
في كتاب (أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء رضي الله عنهم) لمحمد عوّامة عدة أمور لايوافق عليها فمن ذلك ما نقله عن البنوري ص 135 وقال عن كلام البنوري(هذه الجملة من الكلمات الذهبية المأثورة التي قالها إمام العصر محمد أنور الكشميري رحمه الله .انظرها في التعليق على نصب الراية 2/17.
وفيها اتهام للإمام البخاري ومسلم بالانحياز إلى مذهب معين ، وأن تأليفهم لكتبهم واختيارهم للأحاديث نابع من مذهبهم الفقهي وليس اتباعا للدليل!
قال في حاشية نصب الراية(2/17)
(وظاهر هذا أن هذا التضعيف ليس من جنس تضعيف الحديث ، لأجل الضعف في الحديث ، بل لأمر آخر ، لولم يناقشوا فيه ، فلاحاجة لهم إلى تضعيف الحديث، ولهذا قال خاتم الحفاظ محمد أنور شاه ((نور الله مرقده)9 في هؤلاء :سرى فقههم إلى الحديث)انتهى.
---
علي بن حميد
20-05-2004, 01:58 PM
نضرب بعض الامثلة وكان بودي ان انقل النص ولكن...
المهم اني اشير الى ذلك اشارة
الشيخ الكريم ابن وهب ، تمنيت لو أنك أطلت، وضربت الأمثلة
دون إيجاز ، الكثيرون مثلي ممن هم في حاجة إلى الإيضاحات.
شكر الله لك وجزاك خيْرًا.
---
ابن وهب
22-05-2004, 07:13 PM
جزاكم الله خيرا
لعلي اضرب مثال آخر
حديث خرجه البخاري ولم يخرجه مسلم
وهو هذا الحديث

(1/9291)


1858 - حدثني عبد الله بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت:
أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم غيم، ثم طلعت الشمس. قيل لهشام: فأمروا بالقضاء؟. قال: لا بد من قضاء. وقال معمر: سمعت هشاما: لا أدري أقضوا أم لا
انتهى
لماذا لم يخرج مسلم هذا الحديث
الجواب
في شرح العلل لابن رجب
(وقال أبو عبد الله : (( ما كان أروى أبا أسامة – يعني عن هشام – روى عنه أحاديث غرائب . قال
: ومالك يرسل أشياء كثيرة يسندها غيره )) .
انتهى
فهذا هو قول الامام أحمد
فان قيل ولكن تابعه معمر
فالجواب
في شرح العلل
(وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين قال : (( حديث معمر عن هشام بن عروة مضطرب كثير الأوهام )) )
انتهى
وقد جاء مثل ذلك عن الامام احمد فيما اذكر
وفي الحقيقة معمر غير قوي في الاعمش وفي قتادة وفي ثابت وفي
هشام
في شرح العلل
(ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي )
وكذا رواية معمر عن غير واحد من أهل العراق
ولذا تجد البخاري وكذا مسلم لهم عناية بذلك فلايخرجون من حديث معمر عن هولاء فيما تفرد به
وليس هذا موضع بسط ذلك
فان قيل ولكن حماد بن أسامة يخرج له مسلم كثيرا من حديثه عن هشام
فالجواب
(وقال أيضاً : (( ما رأيت أحداً أكثر رواية عن هشام بن عروة من أبي أسامة ، ولا أحسن رواية منه ، ثم ذكر حديث تركه الزبير ، فقال : ما أحسن ما جاء بذلك الحديث وأئمة ، قال : وحديث الإفك حسنه وجوّده )) .
انتهى
فهو حسن السياق لرواية هشام
ولذا خرج حديث السحر من رواية ابي اسامة
وهذا يعطيك الفهم الصحيح حول رواية ابي اسامة عن هشام
فلا تضعف كل رواية لابي اسامة عن هشام
فاذا وجدت في المصنف مثلا حدثنا ابواسامة عن هشام قال
:
وذكر قولا لهشام فهذا اسناد صحيح لاغبار عليه
ولكن متى تعلل رواية ابي اسامة
اذ روى شيئا مسندا عن هشام خالف فيه غيره
مثلا
او انه تفرد بحديث مسند عن هشام
الى غير ذلك
وهذا الموضوع يحتاج الى بحث وتفصيل
فان قيل ولكني وجدت مسلما يخرج حديث هشام من رواية ابي اسامة
ولايذكر المتابع
قلنا ذلك ليس بلازم
لانه مخرج في المسانيد وفي غير ذلك من كتب الاسلام من غير رواية ابي اسامة
فلا حرج على مسلم ان خرج الحديث من رواية ابي اسامة
وودي ان اضرب أمثلة على كل هذا
ولعلي افعل ذلك لاحقا
وانا انما أشير الى ذلك اشارة حتى احث الباحثين على البحث عن هذا الموضوع
فائدة
جاء في فتح الباري ان هناك رواية عن الامام احمد بعدم وجوب القضاء
وهذا في الحقيقة وان ذكر في بعض كتب الحنابلة فانما هو تخريج على رواية للامام احمد في غير هذه المسألة
اما في هذه الحالة فقوله موافق لقول الجمهور
وقد اختلف عن عمر في القضاء واختار يعقوب بن سفيان وابن عبدالبر رواية القضاء
ولم ينقل عن الامام احمد في ذلك نص خاص
فالامام احمد لم يكن ليعتمد على حديث ابي اسامة عن هشام
وان تابعه معمر
للسبب الذي سبق ان ذكرته
ولعل هناك سبب آخر لعدم اخراج مسلم لهذا الحديث
والله أعلم
---
عبدالرحمن الفقيه
22-05-2004, 11:25 PM
بارك الله فيك شيخنا الكريم
وعلى ماذكرت فالإمام مسلم رحمه الله خرّج حديث نقض الوضوء بأكل لحم الجزور ولم يخرجه البخاري
والإمام أحمد يقول بنقض الوضوء بأكل لحم الجزور وهي من مفردات مذهب الحنابلة.
---
الذهبي
23-05-2004, 06:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرًا ، واسمحوا لي بالتدخل بهذه المشاركة اليسيرة :
فلا يخفى على فضيلتكم شرط الإمام مسلم في إخراج رواية المعنعن في صحيحه، فهو يقبلها بشروطه المعروفة:
1- البراءة من التدليس.
2- المعاصرة.
3- إمكان اللقي.
وأما الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – فلا يذهب هذا المذهب، فهو يشترط ثبوت السماع، قال ابن رجب في شرح العلل (214- 216): {{ وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المديني والبخاري، وهو القول الذي أنكره مسلم على من قاله... وما قاله ابن المديني والبخاري هو مقتضى كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم من أعيان الحفاظ بل كلامهم يدل على اشتراط ثبوت السماع كما تقدم عن الشافعي – رضي الله عنه - ... فدلك كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم على أن الاتصال لا يثبت إلا بثبوت التصريح بالسماع، وهذا أضيق من قول ابن المديني والبخاري، فإن المحكي عنهما أنه يعتبر أحد أمرين: إما السماع وإما اللقاء، وأحمد ومن تبعه عندهم لا بد من ثبوت السماع...}}.
ومن هنا يتبين أن الإمام مسلم له في صحيحه منهجه الخاص به، غير متقيد بأحد من مشايخه بما يخالف اجتهاده، ولا سيما في مثل هذه المسألة العظيمة التي نافح عنها في مقدمته بما لا يخفى على أحد، وهي من المسائل العظام التي بنى عليها صحيحه.
وجزاكم الله خيرًا.
---
عبدالرحمن الفقيه
23-05-2004, 11:05 PM
بارك الله فيكم
ومن ذلك مسالة التفرد
قال الحافظ ابن رجب في شرح العلل

(1/9292)


وهذا الكلام يدل على أن النكارة عند يحيى القطان لا تزول إلا بمعرفة الحديث من وجه آخر .
وكلام أحمد قريب من ذلك
قال عبد الله : سألت أبي عن حسين بن علي الذي يروي حديث المواقيت ؟ فقال : (( هو أخو أبي جعفر محمد بن علي ، وحديثه الذي روى في المواقيت ليس بمنكر ، لأنه قد وافقه على بعض صفاته غيره )) .
وقال أحمد في بُريد بن عبد الله بن أبي بردة : (( يروي أحاديث مناكير ! )) .
وقال [ أحمد ] في محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو المنفرد برواية حديث : (( الأعمال بالنيات )) : (( في حديثه شئ ، يروي أحاديث مناكير أو قال منكرة ؟ )) .
وقال في زيد بن أبي أنيسة : (( إن حديثه مقارب ، وإن فيها لبعض النكارة ، قال : وهو على ذلك حسن الحديث )) .
قال الأثرم قلت لأحمد : (( إن له أحاديث إن لم تكن مناكير فهي غرائب ! قال : نعم )) .
وهؤلاء الثلاثة متفق على الاحتجاج بحديثهم في الصحيح ، وقد الستنكر أحمد ما تفردوا به .
وكذلك قال عمرو بن الحارث : (( له مناكير )) ، وفي الحسين بن واقد ، وخالد بن مخلد ، وفي [في] جماعة خرج لهم في الصحيح بعض ما يتفردون به )) .
وأما تصرف الشيخين والأكثرين فيدل على خلاف هذا
، وأن ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه – وليس له علة – فليس بمنكرة .
وقد قال مسلم في أول كتابه : (( حكم أهل العلم والذي تعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث ، أن يكون قد شارك الثقات من أهل الحفظ في بعض ما رووا ، وأمعن في ذلك على الموافقة لهم ، فإذا واجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئاً ليس عند أصحابه قبلت زيادته )) .
(( فأما من نراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديث وحديث غيره ، أو لمثل هشام بن عروة ، وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على اتفاق منهم في أكثره ، فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما ، وليس ممن قد شاركهم في الصحيح الذي عندهم ، فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس ، والله أعلم .
[ فصرح بأن الثقة إذا أمعن في موافقة الثقات في حديثهم ، ثم تفرد عنهم بحديث قبل ما تفرد به ، وحكاه عن أهل العلم .
---
ابن وهب
25-05-2004, 06:21 PM
جزاكم الله خيرا
هذا باب واسع
انما احببت الاشارة اليه
شيخنا الفقيه وفقه الله في المشاركة الاولى
تطرق الى موضوع فقهاء المحدثين
وهذا يستحق ان يفرد بموضوع خاص
====
---
ابن وهب
25-05-2004, 06:33 PM
وهذا مثال آخر
في صحيح مسلم
( و حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن أبي التياح سمع مطرف بن عبد الله يحدث عن ابن المغفل قال
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب
و حدثنيه يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد يعني ابن الحارث ح و حدثني محمد بن حاتم حدثنا يحيى بن سعيد ح و حدثني محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر كلهم عن شعبة في هذا الإسناد بمثله غير أن في رواية يحيى بن سعيد من الزيادة ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع وليس ذكر الزرع في الرواية غير يحيى )
وأعاده في موضع آخر
( حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن أبي التياح سمع مطرف بن عبد الله عن ابن المغفل قال
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم
و حدثنيه يحيى بن حبيب حدثنا خالد يعني ابن الحارث ح و حدثني محمد بن حاتم حدثنا يحيى بن سعيد ح و حدثني محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر ح و حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا النضر ح و حدثنا محمد بن المثنى حدثنا وهب بن جرير كلهم عن شعبة بهذا الإسناد و قال ابن حاتم في حديثه عن يحيى ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع)
والعجيب ان الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله
رقم له
بينما هو حديث واحد
وهذا من أخطاء الترقيم
ومعذرة فانا انقل النص من كتاب موقع الاسلام كم
ولذا لااستطيع ذكر رقم الحديث
وهو في الحقيقة حديث واحد
حتى وان اراد الشيخ ان يضع للحديث الاول رقمين
على انه يفرق بين حديث قتل الكلاب وحديث الولوغ
تسهيلا على الفقهاء
فكان عليه
ان يذكر
الرقم الاول والثاني عند الحديث في الموضع الاول
ثم عند الاعادة كان عليه ان يضع رقم الحديث السابق
وليس هذا موضع بسط هذا
وانما الغرض ان هذا الحديث خرجه مسلم
وقد أخذ به الامام احمد كما في رواية عنه
انظر في ذلك كتب الحنابلة
شرح العمدة لابن تيمية على سبيل المثال
وقد جاء في الاستذكار
(بان هذا القول لم يقل به غير الحسن البصري) او نحو هذا لااذكر عبارة الاستذكار
وكأن ابن عبدالبر لم يقف او لم يستحضر هذه الراوية عن الامام احمد
وجاء في طرح التثريب
بان القرطبي نسب هذا المذهب الى الامام احمد وكذا الرافعي في الشرح نسبه الى الامام احمد

(1/9293)


وهذا قصور من الولي العراقي فهذه الراوية في كل كتب الحنابلة
فلو رجع الى المغني مثلا لوجد الراوية
فلم يكن بحاجة الى ينقل ذلك بواسطة القرطبي المالكي او الرافعي الشافعي
والله أعلم
والأمثلة في هذا الباب كثيرة
وانما أشرت الى هذا للدلالة الى ما وراء ذلك
---
ابن وهب
25-05-2004, 06:41 PM
انتقل الى موضوع آخر وهو موضوع المخالفة
بمعنى مخالفة الامام مسلم للامام أحمد
وهذا له أمثلة كثيرة جدا
نضرب مثال
حديث يونس
يقال ان الامام حمد كان سيء الرأي في حديث يونس
(والمقصود مقارنة بسفيان ومغمر ومالك)
بينما مسلم يخرج حديث يونس في صدر الابواب
ويفعل ذلك كثيرا
وهذا أيضا له مقصد
لان يونس حسن السياق لحديث الزهري
ولمقصد آخر
لعلي اورده لاحقا
---
مسلم خرج لعكرمة بن عمار
والامام احمد يرى ان حديث عكرمة بن عمار عن يحيى حديث مضطرب
وهذا ايضا يحتاج الى تفصيل
---
وهذا أيضا باب واسع
---
ابن وهب
25-05-2004, 06:48 PM
تتمة الكلام على حديث
( إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب )
هذا الحديث لم يخرجه البخاري
ولكن السؤال لماذا ؟
البخاري لم يخرج لمطرف الا حديثه عن عمران
فلم يخرج حديث مطرف عن عائشة ولا حديثه عن عياض
ولا حديثه عن عبد الله
وهذا أيضا يحتاج الى بحث وتفصيل
قد يقول قائل لان مطرف لم يسمع من عائشة مثلا
فيقال قد جاء التصريح بالسماع في أكثر من رواية
اذا هناك سببب آخر في عدم اخراج البخاري لحديث مطرف عن غير عمران
---
ابن وهب
25-05-2004, 07:02 PM
نقل شيخنا الذهبي وفقه الله
قول ابن رجب
وهذا الكلام يدل على أن النكارة عند يحيى القطان لا تزول إلا بمعرفة الحديث من وجه آخر .
وكلام أحمد قريب من ذلك
ثم قال ابن رجب
(وأما تصرف الشيخين والأكثرين فيدل على خلاف هذا
وأن ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه – وليس له علة – فليس بمنكرة .
)
انتهى
هذا يحتاج الى تفصيل
قد يقول قائل وتصرف احمد أيضا يدل على ذلك
اذا كلام الامام أحمد في هذه المواضع التي نقلها ابن رجب رحمه الله
وكذا كلامه في بعض الراوة لايدل على خلاف هذا القول باطلاق
ولايقال انه قول آخر للامام احمد
بل للامام أحمد غرض في ذلك وليس في كلام الامام أحمد ما يدل
على انه لايقبل ما تفرد به الثقة او انه منكر
وقول الشيخ ابن رجب وفقه الله
(وأما تصرف الشيخين والأكثرين فيدل على خلاف هذا
وأن ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه – وليس له علة – فليس بمنكرة .
)
فهذا يحتاج الى تفصيل
اذ قول الشيخ وليس له علة
معناه طبعا غير التفرد
وفي الحقيقة هذا القول ليس على اطلاقه ايضا
فالبخاري مثلا يعلل أحاديث بالتفرد
وهذا الموضوع ايضا يحتاج الى شرح وتفصيل
وفي الحقيقة موقف الائمة البخاري وابن المديني والقطان واحمد ويحيى بن معين
في هذا متشابه
فلايردون التفرد مطلقا ولايقبلون به مطلقا
وهو موقف موحد
والقطان يقال انه متشدد
ومعناه ان له شروط معينة ولا يعني هذا أبدا انه يرى التفرد منكر مطلقا هكذا
فلا أحسب ان هذا هو رأي القطان
والموضوع يحتاج الى بحث وتفصيل
---
عبد الرحمن السديس
26-05-2004, 06:16 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب
انتقل الى موضوع آخر وهو موضوع المخالفة بمعنى مخالفة الامام مسلم للامام أحمد
وهذا له أمثلة كثيرة جدا
مثال : حديث عائشة رضي الله عنها وهو :
ما أخرجه مسلم (1176) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صصص صائما في العشر قط
وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صصص لم يصم العشر.
قال ابن رجب في لطائف المعارف ص290: وقد اختلف جواب الإمام أحمد عن هذا الحديث فأجاب مرة بأنه قد روي خلافه ، فذكر حديث حفصة ، وأشار إلى أنه اختلف في إسناد حديث عائشة فأسنده العمش ، ورواه منصور عن إبراهيم مرسلا ، و كذلك أجاب غيره من العلماء بأنه إذا اختلفت عائشة وحفصة في النفي والإثبات أخذ بقول المثبت ، لأن معه علما خفي على النافي .
وأجاب أحمد مرة أخرى بأن عائشة أرادت أنه لم يصم العشر كاملا ـ يعني ، وحفصة أرادت أنه كان يصوم غالبا ـ ... الخ . والله أعلم.
---
عبد الرحمن السديس
26-05-2004, 06:23 PM
.
---
ابن وهب
26-05-2004, 07:24 PM
تنبيه
قلت في المشاركة السابقة نقل شيخنا الذهبي
والصواب شيخنا الفقيه
فانا استعجلت
نرجع الى الكلام على ما ذكره ابن رجب
(قال الحافظ ابن رجب في شرح العلل
وهذا الكلام يدل على أن النكارة عند يحيى القطان لا تزول إلا بمعرفة الحديث من وجه آخر .
وكلام أحمد قريب من ذلك

(1/9294)


قال عبد الله : سألت أبي عن حسين بن علي الذي يروي حديث المواقيت ؟ فقال : (( هو أخو أبي جعفر محمد بن علي ، وحديثه الذي روى في المواقيت ليس بمنكر ، لأنه قد وافقه على بعض صفاته غيره )) .
وقال أحمد في بُريد بن عبد الله بن أبي بردة : (( يروي أحاديث مناكير ! )) .
وقال [ أحمد ] في محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو المنفرد برواية حديث : (( الأعمال بالنيات )) : (( في حديثه شئ ، يروي أحاديث مناكير أو قال منكرة ؟ )) .
وقال في زيد بن أبي أنيسة : (( إن حديثه مقارب ، وإن فيها لبعض النكارة ، قال : وهو على ذلك حسن الحديث )) .
قال الأثرم قلت لأحمد : (( إن له أحاديث إن لم تكن مناكير فهي غرائب ! قال : نعم )) .
وهؤلاء الثلاثة متفق على الاحتجاج بحديثهم في الصحيح ، وقد الستنكر أحمد ما تفردوا به .
وكذلك قال عمرو بن الحارث : (( له مناكير )) ، وفي الحسين بن واقد ، وخالد بن مخلد ، وفي [في] جماعة خرج لهم في الصحيح بعض ما يتفردون به )) .
وأما تصرف الشيخين والأكثرين فيدل على خلاف هذا
، وأن ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه – وليس له علة – فليس بمنكرة .
)
التعقيب
يحيى بن سعيد القطان كان يحتج بالمفاريد ولاشك
بيان ذلك
انه لما سئل عن العطاس ذكر حديث ابن ابي ليلى عن اخيه عن ابيه عن علي
كما في علوم الحديث والظاهر انه احتج به
(لا استطيع نقل نص الكتاب لبعد الكتاب عني) فارجو من احد الاخوة ان ينقل النص من كتاب علوم الحديث للحاكم)
وابن ابي ليلى قد تفرد به
فان قيل كيف احتج به وابن ابي ليلى سيء الحفظ عند القطان
فالجواب
اما ان يقال انه تغير رايه كان يراه حجة ثم تغير رايه مثلا
وهذا الجواب فيه ضعف
او يقال ان ابن ابي ليلى سيء الحفظ لحديث عطاء خاصة
او يقال ان القطان وهو المتتبع لحديث شيوخه علم صحة هذا الحديث بخصوصه
ولايطرد في جميع حديث ابن ابي ليلى
فان قيل ولكن قد يقال ان هذا الحديث قد رواه البخاري وغيره من حديث المدنيين عن ابي هريرة
فلعله لم يره منكرا لذلك
قيل هذا كلام من ليس بمحدث والا فان حديث لاتسافر المرأة قد روي من غير طريق ابن عمر
ولكن كلام القطان كان على حديث ابن عمر خاصة
اضف الى ذلك ان حديث المدنيين احسب انه مما تفرد به الماجشون
والله أعلم \اقول هذا معتمدا على الذاكرة ولست متاكد من ذلك
فان كذلك فيحتمل ان يحيى لم يقف عليه من حديث ابي هريرة اصلا
وهو احتمال كبير جدا
حتى ان مسلم لم يخرج حديث ابي هريرة فيما اذكر
لانه يصعب عليه تخريج حديث المدنيين
لاسباب احسب ان بسط ذلك يخرجنا عن الموضوع
واما كلام الامام احمد فلا يحتمل ما ذكره ابن رجب رحمه الله
بيان ذلك
ان المثال الذي ذكره ابن رجب عن يحيى بن سعيد
هو في حق عبيد الله بن عمر وهو ثقة ثبت حافظ
والامثلة التي ذكرها عن الامام احمد غالبها عن شيوخ دون تلك المرتبة في الحفظ
(سوى عمرو بن الحارث فهو ثبت)
فاستدلاله بكلام الامام احمد في حديث هولاء لايستقيم له( في هذا المعنى
)
ثم ان عبارة الامام احمد في حديث هولاء لايعني ابدا رد مفاريدهم مطلقا
فهذا ما لم يقله الامام احمد
ولنضرب مثال
قال الامام احمد عن محمد بن ابراهيم بن الحارث في حديثه شيء روى مناكير او نحو من هذا
ليس معنى ذلك رد مفاريد محمد بن ابراهيم بن الحارث
ولا اعتبار ما تفرد به منكر هكذا
بل المعنى انه روى مناكير
السؤال ما هي هذه المناكير
هل حديث انما الاعمال بالنيات من تللك المناكير بالطبع لا
فحديث اننما الاعمال بالنيات حديث صحيح متفق عليه
بين ائمة الشأن
اذا ما معنى كلام الامام احمد
معناه ان في حديث محمد بن ابراهيم بن الحارث مناكير
وكيف ذلك
مثلا حديثه في خيل سليمان والحديث في العلل لعبد الله بن الامام احمد(يحسن نقل النص من كتاب العلل فانا لااستطيع ذلك)
هو حديث منكر
فهذا هو قصد الامام احمد
محمد بن ابراهيم بن الحارث روى عن بعضهم اقوال في الزهد
لعل فيها نكارة
وهكذا
فهذا هو معنى كلام الامام احمد في حديث محمدبن ابراهيم بن الحجارث
لا كما فهمه كثير من العلماء
فلو حمل كلام الامام احمد على مافهموه
لكان فيه تعرض لحديث انما الاعمال بالنيات
والمعنى بخلاف ما فهمه كثير من العلماء
وهذا ايضا يحتاج الى تفصيل
ثم محمد بن ابراهيم احتج به مالك في الموطأ
ومالك شديد مثل القطان في حديث المدنيين له معرفة تفوق معرفة المتأخرين
رجل (من المدنيين) خرج له مالك في الموطأ فتمسك به واعلم انه حجة
خصوصا من كان في طبقة محمد بن ابراهيم
والائمة لم يختلفوا في محمد بن ابراهيم
فقط هذه العبارة التي نقلت عن الامام احمد وقد بينت معناه
والله أعلم
وزيد بن ابي انيسة ايضا خرج له مالك في الموطأ وكلام الامام احمد لايعني انه يرد تفرده
واما عمرو بن الحارث فهو رجل مكثر يروي عن المصريين
وفي حديث المصريين دخل كثير
فمن شيوخ عمرو
دراج
اضف الى ذلك ان لعمرو بن الحارث اخطاء في حديث الزهري
ولاشك انه وقع له مفاريد وغرائب ومناكير

(1/9295)


فهذا هو معنى كلام الامام احمد
ولايعني انه لايقبل تفرده
على ان للبخاري طريقة مميزة في اختيار احاديث عمرو بن الحارث
واما خالد بن مخلد فهو ثبت في سليمان بن بلال نص على ذلك ابن معين (فيما يظهر من عبارته)
واما حديثه عن غير سليمان فقد يخرج في غير الاصول
واما الحسين بن واقد فما خرجه له البخاري شيئا في الاصول وخرج له مسلم حديث في الدعاء فيما اذكر وحديث آخر
وما سوى ذلك ففي غير الاصول
على ان حديثه في الدعاء ايضا لااحسبه مما ينكر على الحسين وله شواهد في الجملة
---
على ان في الراوة عن زيد بن ابي انيسة من به ضعف
قوله
(
قال الأثرم قلت لأحمد : (( إن له أحاديث إن لم تكن مناكير فهي غرائب ! قال : نعم )) . )
هذا قد يستدل به على التفريق بين المنكر والغريب
لا كما يقوله كثير من المتأخرين بان المراد بالمنكر في كلام الامام احمد هو الغريب
هكذا باطلاق
وفي الحقيقة ان هذه الكلمات تترادف في كلام الائمة
فقد يعنون بالمنكر الغريب وهذا قليل
وقد يعنون بالغريب المنكر وهذا كثير
وقد يعنون بالغريب ما هو قريب من اصطلاح المتأخرين
وبالنمكر مثل ذلك
وذلك يعرف بالقرائن والاحوال
ولكن
على كل حال في هذا النص ما قد يستدل به على رد ما فهمه ابن رجب من كلام الامام احمد في هذه المواضع
فلا شك ان حكم الغرائب غير حكم المناكير عند الامام احمد
وهذا واضح
ثم ان ان الامام احمد قد يسنتكر حديث هولاء وغيرهم وهذا لايعني رد ما تفردوا به في غير الحديث الذي رده الامام احمد
وهذا دليل على ان للائمة منهج خاص في تفرد الثقة
وهو منهج متقارب
والله أعلم
---
عبدالرحمن الفقيه
29-05-2004, 09:40 AM
جزاكم الله خيرا
وفي كلام ابن رجب رحمه الله ما يفهم منه الذي ذكرت حفظك الله
وهذا كلامه في شرح العلل
حديث أنس هذا قد خرجه الترمذي فيما تقدم في أواخر كتاب الزهد ، وسبق هناك ذكره ، وذكر حديث عمرو بن أمية الضمري أيضاً ، وحديث أنس قد رواه غير واحد عن المغيرة بن أبي قروة عن أنس ، وقد تفرد بنه المغيرة عنه ، ولهذا غرّبه الترمذي .
وقد قال يحيى القطان : (( هو عندي منكر )) فهذا الحديث من الغرائب المنكرة .
ولم أقف لأحد من المتقدمين على حد المنكر من الحديث وتعريفه ، إلا على ما ذكره أبو بكر البرديجي الحافظ ، وكان من أعيان الحفاظ المبرزين في العلل : (( أن المنكر هو الذي يحدث به الرجل على الصحابة أو عن التابعين عن الصحابة لا يعرف ذلك الحديث ، وهو متن الحديث إلا من طريق الذي رواه فيكون منكراً )) .
ذكر هذا الكلام في سياق ما إذا انفرد شعبة ، أو سعيد بن أبي عروبة ، أو هشام الدستوائي بحديث عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهذا كالتصريح بأنه كل ما ينفرد به ثقة عن ثقة ، ولا يعرف المتن من غير ذلك الطريق فهو منكر ، كما قاله الإمام أحمد في حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النهي ، عن بيع الولاء و(عن) هبته )) .
وكذا قال أحمد في حديث مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة (( أن الذين جمعوا الحج والعمرة طافوا حين قدموا لعمرتهم ، وطافوا لحجهم حين رجعوا من منى )) ، قال : (( لم يقل هذا أحد إلا مالك ، وقال : (( ما أظن مالكاً إلا غلط فيه ، ولم يجئ به أحد غيره )) ، وقال : (( لم يروه إلا مالك ، ومالك ثقة )) .
ولعل أحمد إنما استنكره لمخالفته الأحاديث في أن القارن يطوف طوافاً واحداً .
(ثم) قال البرديجي بعد ذلك : (( فأما أحاديث قتادة الذي يرويها الشيوخ مثل حماد بن سلمة ، وهمام ، وأبان ، والأوزاعي ، ينظر في الحديث ، فإن كان الحديث يحفظ من غير طريقهم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، أو عن أنس بن مالك من وجه آخر لم يدفع ، وإن كان لا يعرف عن أحد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا من طريق عن أنس إلا من رواية هذا الذي ذكرت لك ، كان منكراً )) .
وقال أيضاً : (( إذا روى الثقة من طريق صحيح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حديثاً لا يصاب إلا عند الرجل الواحد – لم يضره أن لا يرويه غيره إذا كان كتن الحديث معروفاً ، ولا يكون منكراً ولا ممولاً )) .
وقال في حديث رواه عمرو بن عاصم عن همام عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( إني أصبت حداً فاقة على .. الحديث )) : (( هذا عندي حديث منكر ، وهو عندي وهم من عمرو بن عاصم )) .
ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال : (( هذا حديث باطل بهذا الإسناد )) .
وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من هذا الوجه ، وخرج مسلم معناه أيضاً من حديث أمامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فهذا شاهد لحديث أنس .
ولعل أبا حاتم والبرديجي إنما أنكر الحديث لأنه عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في محل من يحتمل تفرده بمثل هذا الإسناد ، والله أعلم .

(1/9296)


وقال إسحاق بن هانئ : قال لي أبو عبد الله [ يعني أحمد ] قال لي يحيى بن سعيد : لا أعلم عبيد الله يعني ابن عمر أخطأ إلا في حديث واحد لنافع ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ((لا تسافر امرأة فوق ثلاثة أيام ..))الحديث ، قال أبو عبد الله :(( فأنكره يحيى بن سعيد عليه ! )) .
قال أبو عبد الله فقال لي يحيى بن سعيد : (( فوجدته قد حدث به العمري الصغير عن نافع عن ابن عمر مثله )) .
قال أبو عبد الله : : (( لم يسمعه إلا من عبيد الله ، فلما بلغه عن العمري صححه )) .
وهذا الكلام يدل على أن النكارة عند يحيى القطان لا تزول إلا بمعرفة الحديث من وجه آخر .
وكلام أحمد قريب من ذلك قال عبد الله : سألت أبي عن حسين بن علي الذي يروي حديث المواقيت ؟ فقال : (( هو أخو أبي جعفر محمد بن علي ، وحديثه الذي روى في المواقيت ليس بمنكر ، لأنه قد وافقه على بعض صفاته غيره )) .
وقال أحمد في بُريد بن عبد الله بن أبي بردة : (( يروي أحاديث مناكير ! )) .
وقال [ أحمد ] في محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو المنفرد برواية حديث : (( الأعمال بالنيات )) : (( في حديثه شئ ، يروي أحاديث مناكير أو قال منكرة ؟ )) .
وقال في زيد بن أبي أنيسة : (( إن حديثه مقارب ، وإن فيها لبعض النكارة ، قال : وهو على ذلك حسن الحديث )) .
قال الأثرم قلت لأحمد : (( إن له أحاديث إن لم تكن مناكير فهي غرائب ! قال : نعم )) .
وهؤلاء الثلاثة متفق على الاحتجاج بحديثهم في الصحيح ، وقد الستنكر أحمد ما تفردوا به .
وكذلك قال عمرو بن الحارث : (( له مناكير )) ، وفي الحسين بن واقد ، وخالد بن مخلد ، وفي [في] جماعة خرج لهم في الصحيح بعض ما يتفردون به )) .
وأما تصرف الشيخين والأكثرين فيدل على خلاف هذا ، وأن ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه – وليس له علة – فليس بمنكرة .
وقد قال مسلم في أول كتابه : (( حكم أهل العلم والذي تعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث ، أن يكون قد شارك الثقات من أهل الحفظ في بعض ما رووا ، وأمعن في ذلك على الموافقة لهم ، فإذا واجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئاً ليس عند أصحابه قبلت زيادته )) .
(( فأما من نراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديث وحديث غيره ، أو لمثل هشام بن عروة ، وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على اتفاق منهم في أكثره ، فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما ، وليس ممن قد شاركهم في الصحيح الذي عندهم ، فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس ، والله أعلم .
[ فصرح بأن الثقة إذا أمعن في موافقة الثقات في حديثهم ، ثم تفرد عنهم بحديث قبل ما تفرد به ، وحكاه عن أهل العلم ] .
وقد ذكرنا فيما تقدم قول الشافعي في الشاذ ، وأنه قال : (( ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يروي غيره ، إنما الشاذ أن يروي حديثاً يخالف الناس ، وكذا قال أبو بكر الأثرم .
وحكى أيو يعلى الخليلي هذا القول على الشافعي وجماعة من أهل الحجاز ، ثم قال : (( الذي عليه حفاظ الحديث : أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد بذلك شيخ ثقة أو غير ثقة ، فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يقبل ، وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به )) .
وكذلك ذكر الحاكم : أن الشاذ هو الحديث الذي (( يتفرد به ثقة من الثقات وليس له أصل بمتابع لذلك الثقة )) ، ولم يوقف له على علة .
ولكن كلام الخليل في تفرد الشيوخ ، والشيوخ في اصطلاح أهل ها العلم عبارة عمن دون الأئمة والحفاظ ، وقد يكون فيهم الثقة وغيره .
فأما ما أنفرد به الأئمة والحفاظ فقد سماه الخليلي فرداً ، وذكر أن أفراد الحفاظ المشهورين الثقات ، أو أفراد إمام من الحفاظ الأئمة صحيح متفق عليه ، ومثله بحديث مالك في المغفر ، [ فتلخص من هذا أن النكارة لا تزول عند يحيى القطان والإمام أحمد والبرديجي وغيرهم من المتقدمين إلا بالمتابعة وكذلك الشذوذ ، كما حكاه الحاكم .
وأما الشافعي وغيره فيرون أن ما تفرد به ثقة مقبول الرواية ولم يخالفه غيره فليس بشاذ ، وتصرف الشيخين يدل على مثل هذا المعنى .
وفرق الخليلي بين ما ينفرد به شيخ من الشيوخ الثقات ، وبين ما ينفرد به إمام أو حافظ . فما انفرد به إمام أو حافظ قبل واحتج به ، بخلاف ما تفرد به شيخ من الشيوخ . وحكى ذلك عن حفاظ الحديث والله أعلم ] .
---
عبدالرحمن الفقيه
29-05-2004, 10:00 AM
وقال الحافظ ابن حجر في النكت
النوع الرابع عشر : المنكر
101- قوله (ص) : (( وإطلاق الحكم على التفرد بالرد أو النكارة أو الشذوذ موجود في كلام كثير من أهل الحديث )) .
قلت : وهذا مما ينبغي التيقظ له ، فقد أطلق الإمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ المنكر على مجرد التفرد لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده .
0
0
0
0
وقد ذكر مسلم في مقدمة صحيحه ما نصه :

(1/9297)


(( وعلامة المنكر في حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضى خالفت روايته روايتهم ، أولم تكد توافقها ، فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث غير مقبولة ولا مستعملة )) .
قلت : فالرواة الموصوف بهذا هم المتروكون . فعلى هذا رواية المتروك ((عند مسلم)) تسمى منكرة . وهذا هو المختار والله أعلم .
---
ابن وهب
29-05-2004, 05:49 PM
جزاكم الله خيرا
عكرمة
(في شرح العلل ربن رجب
(وقال أحمد في رواية عنه : (( عمرو بن أبي عمرو كل شئ يرويه عن عكرمة مضطرب وكذا كل من يروي عن عكرمة سماك وغيره )) . قيل له : (( فترى هذا من عكرمة أو منهم ؟ قال : (( ما أحسبه إلا من قبل عكرمة )) .
وقال أحمد بن القاسم : (( رأيت أحمد ضعف رواية عكرمة ولم ير روايته حجة )) .
قال أبو بكر الخلال : (( هذا في حديث خاص . قال : وعكرمة عند أبي عبد الله ثقة يحتج بحديثه )).
كذا قال ؛ والظاهر هو خلافه ، وقد يكون عن أحمد فيه روايتان ، فإن المروزي نقل عن أحمد أنه قال : (( عكرمة يحتج به )) .
.
انتهى
ومسلم لم يحتج بعكرمة في الصحيح
---
ابن وهب
29-05-2004, 06:04 PM
في شرح العلل لابن رجب
(قال أحمد في رواية ابنه عبد الله : نا محمد بن فضيل : نا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر بضعة عشر حديثاً ، كلها بهذا الإسناد إلا حديث : (( أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ... الحديث )) فإنه قال : عن عمارة عن أبي صالح عن أبي هريرة ، كذا قال
يشير أحمد إلى أن هذا قاله ابن فضيل ، و ( أن ) الصحيح خلافه وأنه عن أبي زرعة .
وقد خرجاه في الصحيحين كذلك ، وقد رواه عن عمارة عن أبي زرعة جرير وعبد الواحد زياد
.
انتهى
فهذا مسلم تجنب اخراج هذا الحديث من رواية ابن فضيل
===========
قال في شرح العلل
(
قال أحمد : (( ونا ابن فضيل نا أبي عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً ))
قال عبد الله قال أبي : (( كل شئ يروي ابن فضيل عن عمارة إلا هذا الحديث )) . يعني أنه رواه عن أبيه عن عمارة ، وبقية الأحاديث يرويها ( ابن فضيل ) عن عمارة .
.
انتهى
في صحيح مسلم
(18 - (1055) حدثني زهير بن حرب. حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! اجعل رزق آل محمد قوتا".
19 - (1055) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو كريب. قالوا: حدثنا وكيع. حدثنا الأعمش عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! اجعل رزق آل محمد قوتا". وفي رواية عمرو "اللهم! ارزق".
19-م - (1055) وحدثناه أبو سعيد الأشج. حدثنا أبو أسامة. قال: سمعت الأعمش، ذكر عن عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد. وقال "كفافا
)
وفي غير هذا الحديث
(1 - (2548) حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي وزهير بن حرب. قالا: حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال "أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أبوك". وفي حديث قتيبة: من أحق بحسن صحابتي؟ ولم يذكر الناس.
2 - (2548) حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء الهمداني. حدثنا ابن فضيل عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. قال:
قال رجل: يا رسول الله! من أحق بحسن الصحبة؟ قال "أمك. ثم أمك. ثم أمك. ثم أبوك. ثم أدناك أدناك
)
والله أعلم
---
ابن وهب
29-05-2004, 06:12 PM
قال شيخنا الذهبي وفقه الله
(فلا يخفى على فضيلتكم شرط الإمام مسلم في إخراج رواية المعنعن في صحيحه، فهو يقبلها بشروطه المعروفة:
1- البراءة من التدليس.
2- المعاصرة.
3- إمكان اللقي.
وأما الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – فلا يذهب هذا المذهب، فهو يشترط ثبوت السماع، :
ثم نقل وفقه الله عن ابن رجب
التعليق
بارك الله فيك
ولكن نفس هذه المسألة هي محل بحث
وفي كتاب الشيخ الفاضل الشريف حاتم العوني تفصيل حول هذه المسألة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=5907&highlight=%C5%CC%E3%C7%DA+%C7%E1%E3%CD%CF%CB%ED%E4
والله أعلم
---
ابن وهب
29-05-2004, 06:20 PM
مسألة تفرد الثقة فصل فيها الشيخ ابراهيم اللاحم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=2447&highlight=%CA%DD%D1%CF+%C7%E1%CB%DE%C9
---
ابن وهب
29-05-2004, 06:28 PM
حديث خيل سليمان
في العلل

(1/9298)


( [ 2242 ] حدثني أبي فقال حدثنا هشيم قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة وهي تلعب بالبنات ومعها جوار فقال لها ما هذا يا عائشة فقالت هذه خيل سليمان قال فجعل يضحك من قولها سمعت أبي يقول غريب لم نسمعه من غير هشيم عن يحيى بن سعيد )
انتهى
ولكن هذا قد يقال انه غريب من حديث محمد بن ابراهيم
وهشيم لم يذكر سماعا
والله أعلم
قلت
(وزيد بن ابي انيسة ايضا خرج له مالك في الموطأ )
ولكنه ليس من اهل المدينة ولم يكثر عنه مالك
ولذا تجنبه البخاري
البخاري لم يخرج لعمرو بن الحارث عن الزهري
شيئا
والله أعلم
---
ابن وهب
29-05-2004, 06:52 PM
ذكر الشيخ الفاضل عبدالرحمن السديس وفقه الله
(قال ابن رجب في لطائف المعارف ص290: وقد اختلف جواب الإمام أحمد عن هذا الحديث فأجاب مرة بأنه قد روي خلافه ، فذكر حديث حفصة ، وأشار إلى أنه اختلف في إسناد حديث عائشة فأسنده العمش ، ورواه منصور عن إبراهيم مرسلا ، و كذلك أجاب غيره من العلماء بأنه إذا اختلفت عائشة وحفصة في النفي والإثبات أخذ بقول المثبت ، لأن معه علما خفي على النافي .
وأجاب أحمد مرة أخرى بأن عائشة أرادت أنه لم يصم العشر كاملا ـ يعني ، وحفصة أرادت أنه كان يصوم غالبا ـ ... الخ .
انتهى
وهذا قد يقال انه مما قد اختلف فيه عن الامام احمد
فلقائل ان يقول التأويل فرع عن التصحيح
والله أعلم
واما الترجيح بين الاعمش ومنصور فقد اختلف فيه اهل العلم
وقد طرح في موضوع سابق
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=6058
=====
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=16147&highlight=%E1%E3+%ED%D5%E3+%C7%E1%DA%D4%D1
======
والله أعلم
---
ابن رشيد
30-05-2004, 10:47 PM
وفقكم الله وبارك فيكم
---
عبد الرحمن السديس
31-05-2004, 12:41 AM
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ابن وهب كلامكم صحيح
والمثال ذكرته للإستئناس فقط ،
وهذا مثال يشبهه مر بي عرضا ولم أتقصد البحث :
وعن أنس رضي الله عنه قال:" وقت لنا في قص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الابط وحلق العانة أن لا نترك من أربعين ليلة". أخرجه مسلم .
قال في الآداب الشرعية 3/330 : وفي" الغنية" اختلفت الرواية عن أحمد في تصحيح هذا الحديث فروي عنه إنكاره ، وروى عنه الاحتجاج به في التوقيت بهذا المقدار .
---
يحيى القطان
31-05-2004, 05:28 AM
الشيوخ الكرام أثابكم الله وأنعم عليكم برفقة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا معكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف تحدثتم عن مذهب يحيى القطان في النكارة وذكرتم بارك الله فيكم كلام ابن رجب عن القطان، وأهملتم سؤال يحيى القطان عن رأيه وهو معكم في الملتقى.
لكنهما يحيى ويحيى؟ ولا يستويان (مداعبة تخفف من وقع الكلام البحثي).
ويمكنكم بارك الله فيكم انتظاري بعد العودة إن شاء الله تعالى في مشاركتي: ((يحيى القطان يشرح المنكر عند المنكر عند يحيى القطان)).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
---
ابن وهب
01-06-2004, 02:38 AM
شيخنا الفاضل عبد الرحمن السديس وفقه الله
وانا فهمت القصد وانما اردت التوضيح
وزيادة شرح على ماذكرتموه
الشيخ الفاضل يحيى القطان وفقه الله
بارك الله فيك
مثال آخر
(في شرح العلل لابن رجب
(قال أحمد في رواية الأثرم : (( كأن رواية أهل المدينة عنه أحسن ، أو قال : أصح .
وقال : كان يحيى بن سعيد يرسل الأحاديث التي يسندوها – يعني أنه كان يرسل عن هشام كثيراً – قال فقلت له : هذا الاختلاف عن هشام ، منهم من يرسل ، ومنهم من يسند عنه ، من قبله كان ؟ فقال نعم .
. وذكر أن عيسى بن يونس أسند عنه ما كان يرسله الناس كحديث الهدية وغيره ))
انتهى
والحديث خرجه البخاري
10 - باب: المكافأة في الهبة.
10 - باب: المكافأة في الهبة.
2445 - حدثنا مسدد: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها.
لم يذكر وكيع ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
انتهى
ولم يخرجه مسلم
---
ابن وهب
01-06-2004, 02:55 AM
أما تعريف المنكر عند القطان فاحسب انه يحتاج الى موضوع مستقل
ونحن في انتظار بحث الشيخ يحيى القطان وفقه الله
فائدة
قال الشيخ الفاضل حمزة وفقه الله (في الحديث المعلول
(أما إطلاق المنكر على كل ما تفرد به ثقة عن ثقة فلا أظن أنه وقع ذلك في كلامهم ، وإن كان بعض ما نقل عنهم يوهم خلاف ذلك، فإنه ينبغي حمله على أن ذلك على حدود معرفتهم لتفادي التناقض بين التصريح والعمل.
.
كحديث عمرو بن عاصم عن همام عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إني أصبت حدا فأقمه علي … الحديث، قال فيه الحافظ البرديجي :
" هذا عندي حديث منكر ، وهو عندي وهم من عمرو بن عاصم "
وقال أبو حاتم :" هذا حديث باطل بهذا الإسناد " .

(1/9299)


وقال ابن رجب معلقا عليه: وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من هذا الوجه، وخرج مسلم معناه أيضا من حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا شاهد لحديث أنس ، ولعل أبا حاتم والبرديجي إنما أنكرا الحديث لأن عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في محل من يحتمل تفرده بمثل هذا الإسناد، والله أعلم .
والذي أميل إليه أن ذلك الاستنكار إنما هو على حدود استحضارهما للحديث، لأنه إذا كان الحديث معروفا من جهة أخرى فليس بمنكر حسب تصريح الحافظ البرديجي حتى ولو كان الراوي المتفرد به من الشيوخ الذين هم دون مرتبة الثقات.
يقول البرديجي : فأما أحاديث قتادة التي يرويها الشيوخ مثل حماد بن سلمة وهمام وأبان والأوزاعي ينظر في الحديث فإن كان الحديث لا يحفظ من غير طريقهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أنس إلا من رواية هذا الذي ذكرت لك كان منكرا .
وحديث عمرو بن عاصم الذي أنكره البرديجي وأبو حاتم كان مرويا بمعناه من طريق أخرى ، ولعل كلا منهما لم يستحضر هذا الحديث كشاهد. ( والله أعلم )
.
انتهى
وهذا الذي ذكره الشيخ حمزة محل نظر
لان قول ابي حاتم هذا الحديث باطل بهذا الاسناد
لايعني ابدا انه لم يستحضر الحديث من رواية اخرى
فهذا الكلام قاله أبوحاتم في أكثر من حديث ولايفهم منه ما فهمه الشيخ حمزة
وفي علل ابن ابي حاتم
(494 سألت أبي عن حديث رواه عكرمة بن عمار عن شداد أبي عمار عن أبي أمامة قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه فقال أقم على الحد فقال اتوضأت حين أقبلت قلت نعم قال وصليت معنا قال نعم قال قال الله عز وجل قد عفا الله عنك قلت لآبي رواه الاوزاعي عن شداد أبي عمار عن واثلة عن النبي فأيهما أصح قال الاوزاعي أعلم به لان شداد دمشقي وقع الى اليمامة والاوزاعي من أهل بلده والأوزاعي عن أبي امامه أحدها هذا عن شداد عن أبي أمامة فقد اتفقت رواية عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي قلت والآخرين هما اللذان رواهما الاوزاعي قالا هذا سوى ذلك غير أن الوليد بن مسلم يحكي عن الاوزاعي عن شداد عن واثلة وروى عمر ابن عبد الواحد عن الاوزاعي بن عمار والوليد ابن مسلم كثير الوهم والذي عندي أن الحديث عن أبي مع ان رواية عكرمة عن محمد بن عمرو عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن النبي وعن يحيى امامة اشبه وأن الوليد وهم في ذلك )
انتهى
وهذا ذكر بعض الاحاديث التي قال فيها ا[وحاتم باطل بهذا الانساد
(2661 سألت أبي عن حديث يحكى ان أبا صالح كاتب الليث رواه عن الليث عن يحيى بن سعيد عن أنس عن النبي قال سدوا كل خوخة الا خوخة أبي بكر فقال أبي هذا الحديث باطل بهذا الاسناد حدثنا به أبو صالح كاتب الليث عن الليث عن يحيى عن النبي مرسل وبلغنا ان يحيى بن معين نهى أبا صالح أن يحدث بهذا الحديث فامتنع من تحديثه )
(176 سمعت أبي ورأى في كتابي حديثا كتبته عن محمد بن عوف عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد عن المغيرة بن سقلاب الحراني عن الوازع ابن نافع عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن عمر عن ابي بكر الصديق قال كنت جالسا عند النبي فجاء رجل قد توضأ وفي قدمه موضع لم يصبه الماء فقال النبي اذهب فاتم وضوءك ففعل فقال أبى هذا حديث باطل بهذا الاسناد ووازع بن نافع ضعيف الحديث )
(515 سألت أبي عن حديث رواه عتيق بن يعقوب عن زكريا بن منظور عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان النبي قال لو يعلم الناس مافي شهود العتمة ليلة الاربعاء لأتوها ولو حبوا قال أبي هذا حديث باطل وزكريا ضعيف الحديث )
وهذا باب واسع
وموضوع تفرد الثقة ومعنى المنكر
الاولى ان يفرد في موضوع مستقل
(وانما ذكرت هذا عرضا)
والله أعلم
---
يحيى القطان
01-06-2004, 02:55 AM
فضيلة الشيخ ابن وهب وهبه الله سعادة الدارين وبارك فيه.
الشيوخ الأفاضل المشاركين في الموضوع، بارك الله فيكم وأدام لكم عزه وسعادته ورعايته.
السلام عليكم جميعًا ورحمة الله وبركاته.
أشكركم لسعة صدركم، ورحابة فضلكم، وأحشر نفسي بينكم حشرًا، لعلي أكون ممن يشملهم حديث: ((هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)).
ولن آتي بجديد لكن على كل حال لم يكن بد من الوفاء بما وعدتكم به من شرح المنكر عند يحيى القطان، غير أني أبدأ أولاً بالإمام أحمد رحمه الله تعالى، وقد ذكرتُ ذلك في موضوع خاص به بنفس العنوان الذي هنا لي بارك الله فيكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
---
عبدالرحمن الفقيه
12-06-2004, 05:07 PM
حول ما ذكره الشيخ ابن وهب من توجيهه لكلام أبي حاتم في قوله باطل بهذا الإسناد كلام وجيه وقوي ، وهو الذي يفهم من كلام ابن رجب في شرح العلل.
---

(1/9300)


منتدى التعريف بالكتب وطبعاتها وتحقيق التراث > التحذير من كتاب: جناية البخاري
---
التحذير من كتاب: جناية البخاري
---
المُصنف
18-05-2004, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / ترددت كثيرا قبل أن أكتب بل قل أنقل هذا الموضوع: ولو كان هناك منتدى في التحذير من الكتب لوضعته هناك، ولحذرت منه،
في ملحق ( بيان الكتب) الذي يصدر مع جريدة البيان الإماراتيه عدد الملحق350) يوم الأثنين 28 ربيع الأول1425/17/5/2004 نشر في الملحق - والملحق هو مراجعة نقدية للكتب الصادرة الجديدة-
أقول نشر في الملحق كتاب باسم
جناية البخاري/ انقاذ الدين من إ‘مام المحدثين
تأليف زكريا أوزون /الناشر رياض الريس للكتب والنشر / بيروت 2004/ كتاب من القطع الصغير في165 صفحة، / راجعه مصطفى عبد الرزاق
ومن هذه المراجعة أنقل لكم التالي وبتصرف قليل : ليست الغاية من هذا الكتاب، كما يذكر المؤلف، التجني على البخاري أو التشكيك بحسن نياته، إنما التأكيد على أن ما جاء في صحيح البخاري ليس وحيا مقدسا بل هو قابل للنقد المراجعة أو الرفض على الرغم من كافة أنو اع الهالة والقداسة التي نسجت حوله من قبل الأخريين على مر أكثر من ألف عام.
ويقدم المؤلف رؤية خاصة به تتمثل في أن نأخذ من الحديث النبوي الحكمة والموعظة الحسنة التي يمكن أن يتقبلها كل إنسان على أرض المعمورة، مثل: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وحديث لا ضرر ولا ضرار، أما الأحاديث التي تعارض العلم والمنطق والذوق السليم فيمكن أن نتركها دون حرج.
ثم يطرح الكاتب تسعة أسئلة: تتمثل في النساؤل: هل الحديث وحي منزل؟ أو مصدرا للتشريع، أو مقدس؟ وهل يفسر القرآن الكريم، وهل كل الصحابة عدول ثقاة ؟ وهل يوافق الحديث المعطيات العلمية، والنظم والأعراف السائدة اليوم، وهل وحد الأمة؟ وما ذا نأخذ من الحديث النبوي،؟ وهل وفق البخاري في صحيحه؟
.
ما يخلص إليه الكاتب ويمثل هدفه في تأليف الكتاب: هو التأكيد على ضرورة التخلص من عقدة تقديس الماضي
فأرجو الحذر والتحذير من الكتاب وكاتبه، وقد بحث في الشبكة عن هذا الكاتب فلم أ عثر له على أثر ولا أعرف أي شيئ عنه وعن أصله.
---
أبو سلمى
19-05-2004, 02:54 AM
الأخ الكريم بارك الله فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو رجاء صادقًا وجادًا أن ترسل لي نسخة مطبوعة من هذا الكتاب، وسأعهد به إلى بعض أهل السنة والجماعة للرد عليه على الفور
خاصة وأنت خبير بارك الله فيك أن الأمر قد يكون حلقة من حلقات الجناية على السنة والحديث تبدأ باتهام المحدثين.
وكما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله قديما: ((يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة)).
فهذا مقصدهم الخفي وراء ما يصنعون، والله من ورائهم محيط.
فإرسله لي لو تكرمت، وعرفني بنفسك على الخاص لإتمام هذه المهمة على وجه السرعة بارك الله فيك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---
المُصنف
19-05-2004, 08:12 PM
الفاضل أبو سلمى / السلام عليك ورحمة الله وبركاته/ الكتاب ليس عندي، وقد نقلت مراجعته من ملحق جريدة البيان
لكنك تستطيع شراء الكتاب من الشبكة والحصول على معلومات أكثر وذلك إذا وضعت جملة " جناية البخاري" في جوجول "بحث متقدم" فستجد الكثيرمن المواقع التي تبيع أو تعطى معلومات أكثر عن الكتاب،
نسأل الله لنا ولكم الإخلاص فن العمل.
---
أبو سلمى
20-05-2004, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل المصنف بارك الله فيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعدك بفعل هذا وأشكركم على عنايتكم بمثل هذا، بارك الله فيكم، وجزاكم خيرًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
---
كلمة حق
23-05-2004, 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الهادي العظيم، والصلاة والسلام على النبي الكريم.
ورضي الله على الآل والأصحاب والتابعين، وعن إمام الدين وكبير المحدثين، وصاحب اللواء المتين: الإمام العربي الأمين، محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب الصحيح القويم.
وبعد:

(1/9301)


فقد: رأيتُ ما خطَّتْ يدا بعضهم على البخاري رحمه الله، بعنوان: ((جناية البخاري – إنقاذ الدين من إمام المحدثين)) فأثار العنوان الريبة في صاحبه، لكنَّا أُمرْنا بالتريُّثِ في الحكم على الناس، وإلباس كل شخص ما يستحقه من لباس، فقرأتُ في الإعلان عن الكتاب المشار إليه ما نصُّه: ((ليست الغاية من هذا الكتاب التجني على الإمام البخاري أو التشكيك بحسن نياته ومقاصده التي رافقته في إعداد صحيحه، إنما هي التأكيد أن ما جاء في صحيح البخاري ليس وحيا مقدسا بل هو قابل للنقد والمراجعة أو الرفض على الرغم من كافة أنواع الهالة والقداسة التي نسجت حوله من قبل الآخرين على مر أكثر من ألف عام. ولئن رأى الكثير من المسلمين أن الإمام البخاري قد اجتهد ولن يحرم أجره عند ربه، فإني أرى أنه أول من ساهم في الخلط بين الوحي المنزل وكلام البشر وخلق التخبط والتقارب في عقول معظم المسلمين، الذي انعكست آثاره في كافة جوانب حياتهم اليوم)).
انتهى ما رأيتُه على موقع المكتبة الإلكترونية وغيره من المواقع على هذه الشبكة العنكبوتية، فرأيتُ أن ما ذُكِرَ هنا كافيًا في بيان مراد صاحبه، وفساد واضعه، وإفك مفتريه، فكان لزامًا عليَّ التحذير للناس والتنبيه، وفي الموضع الذي اشتهر الكتاب فيه، على نفس الشبكة والمكان، ليرى ذلك من أسعدَه الزمان، فيكون تحذيري له بمثابة المنقذ من الضلال، والمخرج من العواصف والأهوال.
فاعلم أيها القارئ أن الأمر لا يتعلق بالبخاري حقًّا وصدقًا، لكنه طابورٌ طويل الذيل، غايته من كتابته الحط على السنة، وإهدار ما أسداه أهلها للناس من مِنَّة.
والأمر كشَفَهُ لنا الإمام العظيم، وشيخ المُحَدِّثين في زمانه: أبو زُرْعَة الرازي رحمه الله تعالى حين قال في معرض كلامه عن الطاعنين في الصحابة الكرام رضي الله عنهم: ((إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديقٌ، وذلك أَنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حقٌّ، والقرآن حقٌّ، وإنما أدَّى إلينا هذا القرآن والسُّنَن أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودَنا ليُبْطِلوا الكتاب والسُّنَّة، والجَرْح بهم أَوْلَى وهم زنادقة))أهـ
وقل مثل ذلك في كل طاعنٍ في صحابيٍّ أو تابعيٍّ أو إمامٍ من أئمة الدين، فالمراد من طعنهم في هؤلاء: إبطال الكتاب والسنة، وإبطال الكتاب والسنة: هو إبطالٌ للدين كله.
تلك هي غايتهم التي يسعون إليها، ويعملون ليلاً ونهارًا عليها.
والرد على هذا المفتري الآثم على شقَّيْن: مفصل ومختصر، أبدأُ هنا بثانيهما، وهو عبارة عن تصوُّرٍ سريع للمسألة، ووضع الأمر في نصابه، والمجئ به إلى بابه، أما التفصيل فسيأتي لاحقًا مفصلاً بأدلته التفصيلية التي لا يعرفها هذا الآثم الجاني، ولا أمثاله ممن تبعه على طريقته، وشاركه في مِلَّتِه، وسأعمل على الانتهاء منه على وجه السرعة.
أما اختصار الأمر في كلمات، بعيدًا عن خذ وهات، بأيسر عبارة، وألطف إشارة، فهو كالتالي:
يُعد الإمام البخاري رحمه الله إمامًا من أئمة الدين، ورمزًا من رموز المسلمين، لا لكونه البخاري فقط، بل لأن الأمة قد أجمعتْ على كتابه، وأذعنتْ بصفاء جنابه، فكان المخالف للأمة في ذلك خارجًا على المسلمين، مخالفًا لهم في سلامة الدين، إذ قد تكفل المولى المتين، بحفظ المؤمنين، من الاجتماع على ضلالة، أو الانزلاق في بدعة، دون بيانٍ من بعضهم، أو نفيرٍ من علمائهم، وتصحيحٍ من فقهائهم.
ولذا تواترت عنهم الأخبار بصحة الصحيحين، والدفاع عن الشيخين، ونصَّ أهل الإسلام على بدعة من خالف هذا الأصل الثابت، أو طعن في الثوابت، وهذا في كتب أهل الإسلام مزبور، وفي رسائلهم مسطور محبور، يسهل الوقوف عليه للطالب، ويمكن العثور عليه للراغب، وعُدْ إلى بعض كتب المحدثين ترى الخبر واضحًا جليًا، أو إلى كتب الأصوليين، في مبحث كلامهم على السنة، وطرق الرواية، ودليل الأحكام الثاني بعد القرآن، وسأنقل لك في الرد المفصل المشار إليه آنفًا بعض كلامهم فلا تعجل، ويمكنك الوقوف عليها بنفسك في الأماكن التي أشرتُ لك.
ثم قول الآثم الخبيث: إن البخاري أول من خلط بين الوحي المنزل وبين كلام البشر؛ فافتراء وضلالٌ من قائله، يلزمه التوبة منه، لما فيه من تزوير الحقائق، ورمي التهم، وابتداع الشقاشق، ثم هو رمي للأمة بجملتها، بنكارة فِعْلتها، حين رضيت هذا السلوك من البخاري، واعتمدت كتابه حكمًا ودليلاً، وأجمعتْ عليه صحيحًا جميلاً.
وإذا كان الآثم المشار إليه بالرد قد أقرَّ بمخالفته للمسلمين على مرِّ الزمان، في ألف عامٍ مضتْ، وأيامٍ خلتْ، فهل تراه على حقٍّ بعد ذلك، أم تراه قد خفي الصواب على جميعهم، وعَلِمَه هو؟؟
ثم مَنْ هو في سوق العِلم؟
فمن أنتَ بين الرجال؟ وما وزنك في سوق العمال؟

(1/9302)


ولقد جمعتَ في كتابك، ما تفرق من كفرٍ في كتب أحبابك، حتى فاحتْ رائحة نتنك، وسئم الحبر من شم عفنك، ولولا إرغامك له على الكتابة بالقهر والإذلال؛ لما طاوعك في حلبة النزال.
فَعُدْ إلى نفسك إنْ كانتْ لا تزال منفوسة، وإلا فإني أراها فطرةً منكوسة.
وسيأتيك في الرد المفصل ما لا تحتمله مفاصلك، ولا تقوى عليه قوائمك، فإذا جفَّ الدم في عروقك؛ فحينئذٍ تعلم نكارة فعلتك، وشناعة قولتك، وتتأكد أن في الزوايا خبايا، وفي الناس بقايا.
فانتظر أيها الآثم ما يأتيك، ولا تغضب فقد ناديتَ على نفسك بما لا يرضيك!!
أما أنتَ أيها القارئ: فما مضى من التحذير هنا يكفيك، حتى أنتهي من تسطير ردي التفصيلي، وكلامي التحليلي، على ما نَثَرَهُ الآثم في كتابه من ضلال، وما بدا على صفحات كلامه من خَبَال،،
ولعلَّك أيها القارئ تربط في ذاكرتِكَ، وتضع في مفكِّرتِكَ: ما جرى في الأوزون من خروم، ثم تقارنه باسم الآثم المحروم...... (مؤلف الكتاب اسمه: زكريا أوزون).
فإلى هذا الحين...
ولي معك لقاءٌ لا تنساه.
والسلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ربًّا، وبمحمدٍ رسولاً، وبالصحابةِ عدولاً، وبالأئمةِ هداةً مهتديين، وبالبخاري رحمه الله هاديًا مهديًا، ودليلاً مرضيًا.
---
ابن دحيان
07-06-2004, 03:12 PM
الأخوة الكرام هذا الكتاب لا يسكت عنه بل لابد من فضحه وتجريده من مقاصده
أنا على أتم إستعداد لشراء الكتاب وإيرساله إلي أي طالب علم يرى من نفسه الأهلية للرد على مثل هذا الكتاب السيء
فهل من مشمر ؟
---
عبد الرحمن السديس
08-06-2004, 08:04 PM
هذا المعتزلي الجديد (العقلاني) لم يأت بجديد بل سبقه إلى ذلك ممن هم على شاكلته ...
إنما الجديد المحزن أن يفرد كتاب في مثل هذه الحمقات
وهذا الكتاب يتبين من نقل الأخ الكريم عنه أن كاتبه لا يعرف في أمور الشرع أبجدياته ، ولا من علم الحديث ، والأصول شيئا ..
هذا إن قلنا: إنه ينتمي للإسلام ، وليس بنصراني ، أو رافضي أو نحوهم .
ولا أدري عن حججه هل تستحق الرد أم ، يعني هل تنطلي على العوام أم لا .
إن كان فتركه يعني اندثاره ، والرد عليه قد يسبب إشهاره ..
والمسألة تحتاج إلى تريث ، ومشاورة .
والله أعلم.
---

(1/9303)


منتدى التخريج ودراسة الأسانيد > ما صحة حديث : " من رضي عمل قوم فهو منهم "
---
ما صحة حديث : " من رضي عمل قوم فهو منهم "
---
أبوالمنهال الآبيضى
18-05-2004, 08:32 PM
ما صحة حديث : " من رضي عمل قوم فهو منهم "
ذكر الصنعاني في " سبل السلام " ( 4 / 1477 ) أنه عند أبي يعلى ، ولم أقف عليه .
---
السدوسي
18-05-2004, 09:05 PM
(إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها – وقال مرة : أنكرها – كمن غاب عنها. ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها)والحديث رواه أبوداود عن العرس بن عميرة الكندي وله طرق وقد حسنه العلامة الألباني رحمه الله.
---
السدوسي
18-05-2004, 09:20 PM
والحديث الذي ذكره الصنعاني رحمه الله رواه أبويعلى بلفظ(من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده ) عن الحسن بن علي مرفوعا .
---
أبوعمرو المصري
18-05-2004, 11:37 PM
فائدة سريعة
قال السخاوي رحمه الله: حديث: من كثر سواد قوم فهو منهم، أبو يعلى وعلي بن معبد في كتاب الطاعة من طريق إن رجلا دعا ابن مسعود إلى وليمة فلما جاء ليدخل سمع لهوا فلم يدخل فقيل له فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكره وزاد:" ومن رضى عمل قوم كان شريك من عمل به"، وهكذا هو عند الديلمي بهذها الزيادة ولابن المبارك في الزهد عن أبي ذر نحوه موقوفا: وشاهده حديث: من تشبه بقوم فهو منهم، وقد مضى.(المقاصد الحسنة رقم 1170) وذكر كلامه في كشف الخفاء ولم يزد عليه شيئا 2/274) .
وما ذكره السخاوي هو كلام شيخه ابن حجر ذكره في الدراية في تخريج أحاديث الهداية 2 / 267بتمامه.
وذكره قبلهما الحافظ الزيلعي في نصب الراية4/346-347.ط:دار إحياء التراث العربي فقال رحمه الله:
" الحديث التاسع قال عليه السلام:" من كثر سواد قوم فهو منهم" قلت: رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده حدثنا أبو همام ثنا بن وهب أخبرني بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث أن رجلا دعا عبد الله بن مسعود إلى وليمة فلما جاء ليدخل سمع لهوا فلم يدخل فقال له: لم رجعت؟ قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" من كثر سواد قوم فهو منهم ومن رضى عمل قوم كان شريك من عمل به". انتهى
ورواه علي بن معبد في كتاب "الطاعة والمعصية" حدثنا بن وهب به سندا ومتنا ورواه بن المبارك في كتاب الزهد والرقائق موقوفا على أبي ذر حدثنا خالد بن حميد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أن أبا ذر الغفاري دعي إلى وليمة فلما حضر إذا هو بصوت فرجع فقيل له: ألا تدخل قال إني أسمع صوتا ومن كثر سوادا كان من أهله ومن رضى عملا كان شريك من عمله. انتهى)اهـ من نصب الراية .
وفي صحيح البخاري:( بَاب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُكَثِّرَ سَوَادَ الْفِتَنِ وَالظُّلْمِ): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي أَشَدَّ النَّهْيِ ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ أَوْ يَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ) انظر:" البخاري حديث 7085- مع الفتح"
وقال الحافظ في الشرح :" قَوْله ( بَاب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُكَثِّر ) بِالتَّشْدِيدِ ( سَوَاد الْفِتَن وَالظُّلْم ) أَيْ أَهْلهمَا , وَالْمُرَاد بِالسَّوَادِ وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْوَاو الْأَشْخَاص , وَقَدْ جَاءَ عَنْ اِبْن مَسْعُود مَرْفُوعًا " مَنْ كَثَّرَ سَوَاد قَوْم فَهُوَ مِنْهُمْ , وَمَنْ رَضِيَ عَمَل قَوْم كَانَ شَرِيك مَنْ عَمِلَ بِهِ " أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى , وَفِيهِ قِصَّة لِابْنِ مَسْعُود , وَلَهُ شَاهِد عَنْ أَبِي ذَرّ فِي الزُّهْد لِابْنِ الْمُبَارَك غَيْر مَرْفُوع . "
وفي معناه حديث:"من سود مع قوم فهو منهم و من روع مسلما لرضا سلطان جيء به يوم القيامة معه" رواه الخطيب في التاريخ 10/40
وقال الألباني رحمه الله: ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 5648 في ضعيف الجامع .
وقال المناوي في فيض القدير: ( من سود ) بفتح السين وفتح الواو المشددة بضبطه أي من كثر سواد قوم بأن ساكنهم وعاشرهم وناصرهم فهو منهم وإن لم يكن من قبيلتهم أو بلدهم ...إلخ .اهـ فيض القدير.

(1/9304)


وكذلك حديث:" من تشبه بقوم ..."الحديث كما قال الحافظ في "الدراية" . وبالجملة فهناك الكثير من الآيات والأحاديث التي تقرر هذا المعنى. وهذه فائدة سريعة والله أعلم .
---
أبوالمنهال الآبيضى
19-05-2004, 07:24 AM
جزاكما الله خيراً .
وأنا كنت أسأل عن هذا الحديث بلفظه ، وأظن أن مقصود الصنعاني الحديث
من كثر سواد قوم فهو منهم ومن رضى عمل قوم كان شريك من عمل به".
الذي نقل إسناده الأخ أبو عمر – حفظه الله – .
رواه أبويعلى ، وعلي بن معبد في " كتاب الطاعة والمعصية " بسند صحيح .
---
عبدالرحمن الفقيه
19-05-2004, 02:03 PM
بارك الله فيكم
أما الحديث الذي رواه أبو يعلى عن ابن مسعود رضي الله عنه فهو منقطع كما قال البوصيري في إتحاف المهرة(5/156رقم 3944)
وأما ما جاء عن حذيفة ففي سنده الإفريقي.
ينظر تخريجها في حاشية المطالب العالية (المجلد الثامن ص 319-322).
---
عدو التقليد
19-05-2004, 05:26 PM
بارك الله فيكم .. و الله لقد أتحفتمونا ..
حقا هم القوم لا يشقى بهم جليس .. و شكر خاص لأخي أبو المنهال ..
---

(1/9305)


خزانة الكتب والأبحاث > حمل كتاب (( السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية ))
---
حمل كتاب (( السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية ))
---
أبو حمزة الشامي
18-05-2004, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما كان باب السياسة الشرعية من أهم ابواب التشريع الإسلامي المواكب لحياة الناس أينما كانوا فقد كتب عنه الكثيرون من علمائنا الأفاضل عبر التاريخ
ويأتي على رأسهم ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية (( عليه شآبيب الرحمة والرضوان ))
وبالرغم من أن كتابه ليس بالكبير إلا أنه يتميز عن جميع من كتبوا في هذا الموضوع الهام جدا
(( بالعمق والشمول وسعة الأفق ))
لأن صاحبه قد توفرت فيه خصال ذاتية وموضوعية لم تتوفر في غيره ولذا نجد في هذا الكتاب النفيس (( السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية )) تألق وإبداع شيخ الإسلام ابن تيمية (( رحمه الله تعالى )) فقد مزج النظرية بالتطبيق وأنزل النصوص إلى الواقع المعاش الذي كان أحد رجاله العظام فغدا كتابه هذا دستورا عمليا لإصلاح الأمة الإسلامية والإرتقاء بها صعدا نحو مدارج الكمال
وكلما قرأته أجد فيه شيئا جديدا وأعجب بمؤلفه
ما أحوجنا لهذا الفكر العميق والأصيل والناضج والشمولي في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها أمتنا الإسلامية الجريحة الممزقة المفرقة أيدي سبأ
فإلى العقلاء والصالحين من هذه الأمة نقدم لهم هذا الكتاب النادر عسى أن يجدوا فيه ما يروي ظمأهم
والكتاب مشكل كاملا ونسقته بشكل أنيق
أخوكم أبو حمزة الشامي
30 ربيع الأول 1425 هـ
---
sheyyabfiras
04-06-2004, 12:05 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا
أين الكلام عن الحجاج
أرجو أن لا تنسانا
---

(1/9306)


خزانة الكتب والأبحاث > حمل فضائل الجهاد لابن أبي شيبة
---
حمل فضائل الجهاد لابن أبي شيبة
---
أبو حمزة الشامي
18-05-2004, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الجهاد في سبيل الله تعالى ذروة سنام الإسلام
والذين كتبوا عن فضائل الجهاد كثيرون
يأتي على رأسهم الإمام الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة ضمن سفره العظيم المصنف في الأحادث والأخبار فقد أفرد كتابا كاملا عن الجهاد الباب الأول منه عن فضائل الجهاد
ويكاد أن يلم بجميع فضائل الجهاد في سبيل الله تعالى
وقد فصلته من الكتاب ووضعته هنا في هذا المنتدى الطيب
لينتفع به الجميع
وهو مشكل تشكيلا كاملا ونسقته بشكل جيد ورقمته وعدد الأحاديث والآثار الواردة فيه (( 252 ))
وغالب أحايثه صحيحه
أخوكم أبو حمزة الشامي
30 ربيع الأول 1425 هـ
---
شهاب الدين
22-05-2004, 04:34 AM
بارك الله فيكم
---
أبو حمزة الشامي
25-05-2004, 10:21 PM
أخي شهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو الله تعالى أن ينفعنا وإياكم
أخوكم
أبو حمزة الشامي
6 ربيع الثاني 1425 هـ
---
شهاب الدين
28-05-2004, 02:24 AM
بارك الله فيكم أخي حمزة وزادك الله من فضله
---
أبو حمزة الشامي
10-06-2004, 09:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأخ شهاب
وأنت لك مثلها
نسأل الله تعالى أن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر
أخوكم أبو حمزة الشامي
22/ ربيع الثاني / 1425هـ
---

(1/9307)


المنتدى الشرعي العام > من هناك من شرح كتاب السعدي منهاج السالكين
---
من هناك من شرح كتاب السعدي منهاج السالكين
---
عمر ابو عبد الله
18-05-2004, 10:55 PM
اريد افضل كتاب محقق للكتاب
وهل احد شرحه او علقه عليه
وبارك الله فيكم
---
محب الخير
18-05-2004, 11:03 PM
السلام عليكم :
أخي عمر لعل أفضل طبعة للكتاب تلك التي بتحقيق الشيخ محمد
الخضيري وبتعليق الشيخ العلامه عبدالله ابن عقيل ..
وأما شرح الكتاب فهناك شرح للشيخ العلامه عبدالله إبن جبرين
ولعلك تجد الشرح على هذا الرابط وهو موجود في الأسواق في مجلدين
http://www.taimiah.org/books02.asp?pid=1
---
زياد العضيلة
19-05-2004, 01:33 AM
الاخ الكريم محب الخير طبعة الاخ : محمد الخضيري ليس عليها تعليق للعلامة الشيخ العقيل !
بل هي بتقديمه مع تقديم الشيخ البسام رحمه الله .
ومما تتميز به طبعة الخضيري انه يكثر النقل في عديد من المسائل من كتب الشيخ ابن سعدي الاخرى .
وطبعة الشيخ الخضيري تتميز بانها اعتمادا على نسخة بخط المصنف والشيخ قد كتب الكتاب مرتين وهذه النسخة من كتبته الثانية . مع نسخ اخرى .
وأن اردت شرح الكتاب فعليك بكتب الشيخ الاخرى كنور البصائر , وأرشاد أولى البصائر والمختارات الجلية وغيرها .
والله أعلم .
---
المسيطير
20-05-2004, 02:34 PM
شرح الشيخ عبدالله الجبرين حفظه الله هذا المتن واسماه ( ابهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين ) ، وهو موجود في المكتبات ، اعتنى به علي بن حسين ابو لوز ، وطبعته دار الوطن ، ويقع في مجلدين ، ويباع بسعر من 35- 40 ريال .
---

(1/9308)


منتدى التعريف بالكتب وطبعاتها وتحقيق التراث > بعض من رد الجميل لهذا الملتقى
---
بعض من رد الجميل لهذا الملتقى
---
ابو علي بن علي
18-05-2004, 11:17 PM
منظومة التفسير للعلامة الشيخ عبدالعزيز الزمزمي
أقول مستعينا بالله: من باب رد هذا الجميل لهذا الملتقى المبارك جزى الله خيرا من قام عليه ومن شارك فيه ، وقعت على منظومة التفسير للعلامة الزمزمي ، وقد كنت أطلبها زمنا ، إلى أن يسر الباري عزوجل وعثرت عليها ، ولله ما أشد فرحي لما وجدتها ، فأحببت أن تشاركوني هذه الفرحة ، لاسيما وأنها فريدة في بابها ، لكني أرجو من المشايخ الكرام أن يعقدوا لها درسا حتى يستفاد منها على الوجه المطلوب ، أما أنا فحسبي أن أكتب النظم تباعا والله الموفق.
بسم الله الرحمن الرحيم
تبارك المنزل للفرقان على النبي عَطِر الأردان
محمد عليه صلى الله مع سلامٍ دائماً يغشاهُ
وآله وصحبه وبعدُ فهذه مثل الجمان عقدُ
ضمنتها علماً هو التفسيرُ بدايةً لمن به يحيرُ
أفردتها نظماً من النُّقايه مهذباً نظامها في غايه
والله أستهدي وأستعينُ لأنه الهادي ومن يعينُ
---
ابو علي بن علي
18-05-2004, 11:46 PM
حد علم التفسير
علم به يبحث عن أحوال كتابنا من جهة الإنزالِ
ونحوِِِه بالخمس والخمسينا قد حصِرت أنواعُه يقينا
وقد حوتها ستةٌ عقودُ وبعدها خاتمة ٌ تعودُ
وقبلها لابد من مقدمه ببعض ما خُصِّصَ فيه مُعلِمَه
---
ابو معاوية
20-05-2004, 01:01 AM
استمر، بارك الله فيك
---
ابو علي بن علي
21-05-2004, 11:43 PM
مقدمه
فذاك ما على محمد نزل **** ومنه الاعجاز بسورة حصل
والسورة الطائفة المترجَمه *** ثلاث آيٍ لأقَلِّها سمه
منه على القول به كتَبَّتِ *** والفاضل اللّذ منه فيهِ أتتِ
بغير لفظ العربي تحرمُ *** قراءةٌ وأن به يترجم
كذاك بالمعنى وأن يفسّرا *** بالرأي لا تأويلَهُ فحرِّرا
العقد الأول: ما يرجع إلى النزول زماناً ومكاناً وهو اثنا عشر نوعاً
الأول والثاني : المكي والمدني
مكيّه ما قبل هجرةٍ نزل *** والمدني ما بعدها وإن تسل
فالمدني أوّلتا القرآن مَع *** أخيرتيه وكذا الحج تبع
مائدة ٌ مع ما تلت أنفال*** براءةٌ والرعد والقتالُ
وتالياها والحديد وانصرُ *** قيامةٌ زلزلةٌ والقدرُ
والنور والأحزاب والمجادله *** وسِر إلى التحريم وهي داخله
وما عداه هذا هو المكيُّ *** على الذي صح به المرويُّ
النوع الثالث والرابع : الحضري والسفري من آي القرآن
والسَّفرِي كآية التيمم *** ومائدةً بذات جيش فاعلم
أوهي بالبيداءِ ثم الفتح في *** كُرَاعٍ الغميمِ يا من يقتفي
وبمنى اتّقوا وبعدُ يوما *** وتُرجعون أَوْلِ هذا الختْما
ويومَ بدرٍ سورةُ الأنفالِ مع **** هذان خصمانِ وما بعدُ تبع
إلى الحميد ثم إنْ عاقبتمُ **** فعاقبوا بمثل ما عوقبتمُ
بأُحدٍ وعَرَفاتِِ رسموا **** اليوم أكلت لكم دينكمُ
وما ذكرنا ههنا اليسيرُ **** والحضري وقوعه كثيرُ
---

(1/9309)


المنتدى الشرعي العام > ورد في ترجمة سلمان الفارسي أنه مات وعمره ثلاثمائة سنة فهل هذا صحيح
---
ورد في ترجمة سلمان الفارسي أنه مات وعمره ثلاثمائة سنة فهل هذا صحيح
---
ابو علي بن علي
18-05-2004, 11:33 PM
ورد في ترجمة سلمان الفارسي أنه مات وعمره ثلاثمائة سنة وقد كان من المعمرين
فهل هذا صحيح
---
محب العلم
19-05-2004, 12:08 AM
أورده الذهبي في السير وأنكره في تاريخ الإسلام " والعهد قديم "
---
المنيف
19-05-2004, 01:52 AM
الإمام الذهبي في السير لم يرتض القول بتعمير سلمان الفارسي ، بل تراجع عما قاله في " تاريخ الإسلام " .
قال - رحمه الله - :
قال العباس بن يزيد البحراني : يقول أهل العلم : عاش سلمان ثلاث مئة وخمسين سنة ، فأما مئتان وخمسون : فلا يشكون فيه .... "
فمن قول البحراني إلى هنا منقول من كتاب " الطوالات " لابي موسى الحافظ ، وقد فتشت فما ظفرت في سنه بشيء سوى قول البحراني وذلك منقطع لا إسناد له !
ومجموع أمره وأحواله وغزوه وهمته وتصرفه وسفه للجريد وأشياء مما تقدم : ينبىء بأنه ليس بمعمر ، ولا هرم ، فقد فارق وطنه وهو حدث ، ولعله قدم الحجاز وله أربعون سنة أو أقل فلم ينشب أن سمع بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم هاجر .
فلعله عاش بضعا وسبعين سنة ، وما أراه بلغ المئة .
فمن كان عنده علم فليفدنا .
وقد نقل طول عمره : أبو الفرج بن الجوزي وغيره .
وما علمت في ذلك شيئا يركن إليه ....
وهذا يوضح لك أنه من أبناء الثمانين .
وقد ذكرت في " تاريخي الكبير " أنه عاش مئتين وخمسين سنة ، وأنا الساعة لا أرتضي ذلك ولا أصححه .
" سير أعلام النبلاء " ( 1 / 555 ، 556 ) .
_______________________
من كلام الشيخ إحسان العتيبي.
---
خالد بن أحمد
19-05-2004, 04:47 AM
اذكر اني قرأت أثراً لأحد الشيوخ يستعمله في نفي وجود الخضر
برواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل من على الأرض سيموت قبل انقضاء مائة عام،
و قد قيل ان أنساً هو آخر من مات من الصحابة،
و قيل بل هو جابر بن عبد الله الأنصاري
و قيل أبو الطفيل ..
و الله أعلم.
---

(1/9310)


منتدى العلوم الشرعية التخصصي > فائدة مهمة حول السخاوي ومنهجه في كتابه " الضوء اللامع"
---
فائدة مهمة حول السخاوي ومنهجه في كتابه " الضوء اللامع"
---
عبد الرحمن السديس
18-05-2004, 11:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة، والسلام، على نبينا محمد وآله ومن تبعه إلى يوم الدين أما بعد:
فهذه فائدة مهمة حول منهج الحافط السخاوي في كتابه " الضوء اللامع لأهل القرن التاسع"
وهو كتاب مشهور معروف موضوعه في التراجم العامة لأهل القرن التاسع.
وهو كتاب مفيد قل أن تخلوا منه مكتبة ، وقد استفاد من كتابه معاصريه ، ومن جاء بعده ...
لكن على الكتاب مأخذ يوجب الحذر ، والتحذير ، رغم ما فيه من فوائد ، ومكانة مؤلفه بين العلماء في زمانه وبعده .
وهذا المأخذ نبه عليه علم المجتهدين القاضي الشوكاني رحمه الله ، وذلك في كتبه البديع : البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع في مواضع عدة من كتابه لعلي أسوق لك بعضها لتنظر ماذا قال..
قال الشوكاني رحمه الله في ترجمة البقاعي 1/20:
وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران لا كما قال السخاوي أنه ما بلغ رتبة العلماء بل قصارى أمره إدراجه في الفضلاء وأنه ما علمه أتقن فنا. قال: وتصانيفه شاهدة بما قلته. قلتُ: بل تصانيفه شاهدة بخلاف ما قاله ، وأنه من الأئمة المتقنين المتبحرين في جميع المعارف ، ولكن هذا من كلام الأقران في بعضهم بعض بما يخالف الإنصاف لما يجرى بينهم من المنافسات تارة على العلم ، وتارة على الدنيا ، وقد كان المترجم له منحرفا عن السخاوي والسخاوي منحرفا عنه وجرى بينهما من المناقضة ، والمراسلة ، والمخالفة ما يوجب عدم قبول أحدهما على الآخر ، ومن أمعن النظر في كتاب المترجم له [البقاعي]في التفسير الذي جعله في المناسبة بين الآي والسور علم أنه من أوعية العلم المفرطين في الذكاء الجامعين بين علمي المعقول ، والمنقول ، وكثيرا ما يشكل على شيء في الكتاب العزيز فأرجع إلى مطولات التفاسير ، ومختصراتها فلا أجد ما يشفى وأرجع إلى هذا الكتاب فأجد ما يفيد في الغالب اهـ . وانظر بقية الترجمة.
وقال الشوكاني [في ترجمة أحمد بن علي أبو العباس الحسيني الذي يعرف بابن المقريزي صاحب كتاب السلوك بمعرفة دول الملوك] 1/80 :
وله مؤلفات غير هذه وجد بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلد وأن كبار شيوخه بلغت ستمائة نفس .
وكان متبحرا في التاريخ على اختلاف أنواعه ، ومؤلفاته تشهد له بذلك وإن جحده السخاوي فذلك دأبه في غالب أعيان معاصريه.
وقال الشوكاني في ترجمة السيوطي 1/329 : .. فإن السخاوي في "الضوء اللامع" وهو من أقرانه ترجمة مظلمة غالبها ثلب فظيع ، وسب شنيع ، وانتقاص ، وغمط لمناقبه تصريحا ، وتلويحا ، ولا جرم فذلك دأبه في جميع الفضلاء من أقرانه..
وقال 1/333 : [بعد أن ذكر ثلب السخاوي لمؤلفاته] فهذه مؤلفاته على ظهر البسيطة محررة أحسن تحرير ، ومتقنة أبلغ إتقان .
وعلى كل حال فهو غير مقبول عليه لما عرفت من قول أئمة الجرح والتعديل بعدم قبول الأقران في بعضهم بعضا مع ظهور أدنى منافسة فكيف بمثل المنافسة بين هذين الرجلين التي أفضت إلى تأليف بعضهم في بعض فإن أقل من هذا يوجب عدم القبول ، و السخاوي رحمه الله وإن كان إماما غير مدفوع لكنه كثير التحامل على أكابر أقرانه كما يعرف ذلك من طالع كتابه "الضوء اللامع" فانه لا يقيم لهم وزنا ، بل لا يسلم غالبهم من الحط منه عليه ، وإنما يعظم شيوخه ، وتلامذته ، ومن لم يعرفه ممن مات في أول القرن التاسع قبل موته ، أو من كان من غير مصره ، أو يرجو خيره ، أو يخاف شره..
وقال 1/491 : [في ترجمة علي الأشموني] .. قال السخاوي: وراج ورجح على الجلال السيوطي مع اشتراكهما في الحمق غير أن ذاك أرجح انتهى.
قلت: وهذا غير مقبول من السخاوي في كلا الرجلين على أن صاحب الترجمة ليس ممن ينبغي أن يجعل قرينا للجلال فبينهما مفاوز .
وقال في ترجمة أبو حامد الرملي المقدسي الشافعي 2/169 : وانتقصه السخاوي وبالغ في ذلك على عادته المألوفة في أكابر أقرانه.
وفي ترجمة محمد بن محمد الدمشقي الشافعي المعروف بالخيضري 2/245 :
وقد ترجمه السخاوي ترجمة طويلة كلها ثلب وشتم كعادته في أقرانه ومن أعجب ما رأيته فيها من التعصب أنه قدح في مؤلفات المترجم له ثم قال: إنه ما رآها وهذا غريب! ولكنه قد أبان العلة في آخر الترجمة فقال: وبالجملة فهو ممن فيه رائحة الفن بل هو من قدماء الأصحاب وأحد العشرة الذين ذكرهم شيخنا ـ يعني ابن حجرـ في وصيته وإن فعل معي ما أرجو أن يجازى بمقصده عليه.
وقال في ترجمة سبط الحافظ ابن حجر 2/354

(1/9311)


وقد طار ذكره في الآفاق وتناقلت مؤلفاته الرفاق وأما السخاوي في "الضوء اللامع" فجرى على قاعدته المألوفة في معاصريه ، وأقرانه فترجم صاحب الترجمة بما هو محض السباب ، والانتقاض لا لسبب يوجب ذلك بل لمجرد كونه كان يعترض على جده الحافظ بن حجر أو يغلط في بعض الأحوال كما هو شأن البشر.
ننن وهذه تتعلق بالكتاب لكنها من نوع آخر قال 2/302: وقد أهمل الحافظ بن حجر ذكر ملوك الروم في الدرر الكامنة في أهل المائة الثامنة فلم يذكر من كان فيها منهم .
وكذلك السخاوي أهمل بعضا ممن كان منهم في المائة التاسعة وذكر بعضا وهذا عجيب! فإنهما يترجمان لجماعة من أهل سائر الديار هم معدودون من أحقر مماليك سلاطين الروم مع أنهما يترجمان لكثير من صغار الملوك ، والأمراء الكائنين بالأندلس ، واليمن ، والهند ، وسائر الديار ، وهكذا أهملا غالب علماء الروم ، ولم يذكرا إلا شيئا يسيرا منهم مع أنهما يترجمان لمن هو أبعد منهم دارا ، وأحقر قدرا ، فالله أعلم بالسبب المقتضى لذلك ، وقد ذكرنا في هذا الكتاب كثيرا ممن أهملاه.اهـ.
وبعد هذا النقول لا يخطر ببالك ذم هذا الكتاب أو مؤلفه، أو تقبيحه ، أو عدم نفعه ، أو ... غيرها من الظنون فالكمال عزيز ، والإنصاف مطلوب ، والحق مرغوب ولعلي أختم كما بدأت بنقل عن الشوكاني في وصف هذا الكتاب .
قال الشوكاني 2/186: [في ترجمة السخاوي بعد أن سرد مؤلفاته]
ولو لم يكن لصاحب الترجمة من التصانيف إلا الضوء اللامع لكان أعظم دليل على إمامته فإنه ترجم فيه أهل الديار الإسلامية ، وسرد في ترجمة كل أحد محفوظاته ومقرواته ، وشيوخه ، ومصنفاته ، وأحواله ، ومولده ، ووفاته على نمط حسن ، وأسلوب لطيف ينبهر له من لديه معرفة بهذا الشأن ، ويتعجب من إحاطته بذلك ، وسعة دائرته في الإطلاع على أحوال الناس فإنه قد لا يعرف الرجلُ ـ لا سيما في ديارنا اليمنية ـ جميعَ مسموعاتِ ابنِه أو أبيه أو أخيه فضلا عن غير ذلك ، ومن قرن هذا الكتاب الذي جعله صاحب الترجمة لأهل القرن التاسع بالدرر الكامنة لشيخه ابن حجر في أهل المائة الثامنة ؛ عرفَ فضلَ مُصَنَفِ صاحب الترجمة على مُصَنَفِ شيخه ، بل وجد بينهما من التفاوت ما بين الثرى والثريا ولعل العذر لابن حجر في تقصيره عن تلميذه في هذا أنه لم يعش في المائة الثامنة إلا سبع وعشرين سنة بخلاف صاحب الترجمة فإنه عاش في المائة التاسعة تسع وستين سنة ، فهو مشاهد لغالب أهله ، وابن حجر لم يشاهد غالب أهل القرن الثامن ثم إن صاحب الترجمة لم يتقيد في كتابه بمن مات في القرن التاسع ، بل ترجم لجميع من وجد فيه ممن عاش إلى القرن العاشر ، وابن حجر لم يترجم في الدرر إلا لمن مات في القرن الثامن.
وليت أن صاحب الترجمة صان ذلك الكتاب الفائق عن الوقيعة في أكابر العلماء من أقرانه ولكن ربما كان له مقصد صالح .
وفي كتاب الشوكاني فوائد ، ولطائف لعلي أنشط فأذكر بعضها. والله أعلم.
---
سليمان
19-05-2004, 08:18 AM
ألا يكون كلام السخاوي في بعض العلماء صحيحاًَ - حتى وإن نقضه الشوكاني - لكن خانه التعبير والكلمة في الوصف .. في السيوطي مثلا وكتبه أو في دعواه الإجتهاد المطلق
---
عبد الرحمن السديس
20-05-2004, 03:35 PM
الأخ سليمان بارك الله فيه
بَلا قد يكون بعضه صحيحا ، لكن لم يرد الشوكاني أن كل كلامه في أقرانه باطلا ، أو غير صحيح ، بل أراد أنه يبخسهم حقهم ، وقد يزيد ذلك بشيء من الاتهام والشتم والتنقص... ويبالغ في ذلك بما لا يستحقه المترجم .
والشوكاني رحمه الله منصف ، وكلامه معتدل جدا .
وما ذكرته من الأمثلة ، وغيرها مما لم أذكره ، دليل على صحة كلام الشوكاني ، بل أحيانا لا يقع فيهم بالشتم ... ولكن لا يترجم له الترجمة اللائقة بمثله .
---
ابوعبدالكريم
21-05-2004, 11:07 AM
شكرا لك أيها الشيخ الفاضل أبوعبدالله ولا تزال تتحفنا بمثل هذه الفوائد
في تعقيبك بلا = بلى
---
عبد الرحمن السديس
21-05-2004, 08:45 PM
جزاك الله خيرا يا أبا عبد الكريم
ونحن بشوق إلى وصولك إلى الرياض.
---

(1/9312)


خزانة الكتب والأبحاث > ملاحظات على ابي حامد الغزالي(العلوان)
---
ملاحظات على ابي حامد الغزالي(العلوان)
---
نياف
19-05-2004, 12:08 AM
هذا تسجيل صوتي للشيخ سليمان العلوان حفظه الله
عن ابو حامد الغزالي رحمه الله
---
شهاب الدين
22-05-2004, 04:25 AM
بارك الله فيكم
---
أبو غازي
05-06-2004, 11:29 AM
أخي العزيز
الملف الصوتي غير موجود داخل ملف الضفط
---

(1/9313)


خزانة الكتب والأبحاث > صحيفة بن عباس(العلوان)
---
صحيفة بن عباس(العلوان)
---
نياف
19-05-2004, 12:15 AM
هذا تسجيل صوتي للشيخ سليمان العلوان حفظه الله
عن صحيفة علي بن أبي طلحة عن بن عباس
---
شهاب الدين
22-05-2004, 04:24 AM
بارك الله فيكم
---

(1/9314)


خزانة الكتب والأبحاث > الحسد (الشيخ العلوان)
---
الحسد (الشيخ العلوان)
---
نياف
19-05-2004, 12:27 AM
هذا تسجيل صوتي قيم جدا عن ( الحسد )
للشيخ سليمان العلوان حفظه الله
انصح كل طالب علم أن يستمع إليه ..............
---
شهاب الدين
22-05-2004, 04:22 AM
بارك الله فيكم
---

(1/9315)


منتدى التعريف بالكتب وطبعاتها وتحقيق التراث > الأحاديث الضعيفة في كتاب (قصص الأنبياء)
---
الأحاديث الضعيفة في كتاب (قصص الأنبياء)
---
عبدالله المزروع
19-05-2004, 12:39 AM
المجيب عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ 29/3/1425هـ
السؤال
هل يوجد أحاديث ضعيفة في كتاب ابن كثير (قصص الأنبياء؟).
الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكتاب كغيره من كتب التاريخ التي لم يشترط مؤلفوها أن لا يذكروا إلا صحيحاً، وكتب التاريخ عامة يكون فيها الصحيح ويكون فيها الضعيف بل والموضوع، ومن المؤلفات التي يكثر فيها الموضوعات والأخبار الإسرائيلية – قصص الأنبياء للثعلبي، وتنبيه الغافلين للسمرقندي، وقرة العيون له أيضا، وبدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس –، وكتاب إحياء علوم الدين للغزالي –، ومن التفاسير المشهورة : تفسير الزمخشري، وتفسير النسفي –، وتفسير البيضاوي، وغيرها كثير، وعلى القارئ أن يحذر أخذ الحديث من غير أهله، وأن يسأل أهل الحديث عما يشكل عليه منها، وليعلم أن جملة المؤلفين في التاريخ والتفسير و الرقائق – حتى الفقه والحديث أحيانا – لم يشترطوا أن لا يذكروا إلا حديثا صحيحاً إلا ما ندر منهم كصاحبي الصحيح البخاري ومسلم وابن خزيمة وابن حبان وقلائل من المصنفين، وقد أجاز بعض أهل العلم ذكر الحديث الضعيف من غير بيان ضعفه لكن شرطوا لذلك شروطاً:
الأول: أن يكون الحديث في القصص أو المواعظ أو فضائل الأعمال أو نحو ذلك مما لا يتعلق بالعقائد ولا بالحلال والحرام.
ثانياً: أن يكون مندرجاً تحت أصل عام في الشريعة .
ثالثاً : أن لا يكون موضوعاً ولا ضعيفاً ضعفاً شديداً.
قال عبد الرحمن بن مهدي – فيما أخرجه البيهقي في المدخل : " إذا روينا عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الحلال والحرام والأحكام الشرعية شددنا في الأسانيد ، وانتقدنا الرجال ، وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب سهلنا في الأسانيد وتسامحنا في الرجال".
وقال أحمد – في رواية الميموني عنه : (الأحاديث الرقائق يحتمل أن يتساهل فيها حتى يجيء شيء فيه حكم).
وقال في رواية الدوري عنه: (ابن إسحاق رجل تكتب عنه هذه الأحاديث ، يعني المغازي ونحوها ، وإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا – وقبض أصابع يديه الأربع).
ومسألة رواية الحديث الضعيف في غير باب الأحكام، مسألة نزاع وخلاف بين أهل العلم قديماً وحديثاً . يرجع فيها إلى ما كتبه أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله في الفتاوى 18/65-68.
ولشيخنا الدكتور/ عبد الكريم الخضير -حفظه الله- مؤلف نفيس في هذا الموضوع فليرجع إليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
المصدر اضغط
هنا (http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=47655)
---
الرايه
24-05-2004, 02:00 PM
جزى الله الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غير اني لا اجد الكلام منه على الكتاب بخصوصه ، انما الكلام عام حول الاحاديث الضعيفة ، وينبغي الا ينشر في الموقع الاسلام اليوم مثل هذه الاجابة العامة! بل لابد من التفصيل وذكر امثلة .
وفق الله الجميع
---

(1/9316)


خزانة الكتب والأبحاث > وكذلك منظومة ابن عبدالقوي أحسن الله لمن يدلني
---
وكذلك منظومة ابن عبدالقوي أحسن الله لمن يدلني
---
أبو عثمان999
19-05-2004, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وأحسن الله لمن يدلني على منظمومة الآداب لابن عبدالقوي رحمه الله.
أخوكم
---
عبدالله بن خميس
19-05-2004, 07:30 AM
يوجد شرح هذه المنظومة وهو غذاء اللباب للسفاريني على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=8587
---
شهاب الدين
22-05-2004, 04:16 AM
بارك الله فيكم
---
أبو عثمان999
26-05-2004, 07:47 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
جزاكم الله خيرا
لكني ابحث عن المنظومة وحدها وهي ممزوجة مع الشرح في غذاء الألباب
بارك الله فيكم
---

(1/9317)


منتدى التعريف بالكتب وطبعاتها وتحقيق التراث > المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية تحقيق غنيم بن عباس وياسر بن ابراهيم نقد
---
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية تحقيق غنيم بن عباس وياسر بن ابراهيم نقد
---
عبدالله بن خميس
19-05-2004, 07:34 AM
«المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
لابن حجر/تحقيق أ غنيم بن عباس بن غنيم وأ ياسر بن إبراهيم بن محمد/ نقد ومداخلات»1 - 5
صالح بن سعد اللحيدان
«المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» لابن حجر/تحقيق أ غنيم بن عباس بن غنيم وأ ياسر بن إبراهيم بن محمد/ نقد ومداخلات» هذا الكتاب «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» للإمام الحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني كتاب مُهم في بابه حاز سبق الرفعة وجاوز القمة وزاد وأفاد وأكد وعدد وبذل ودمل، كنتُ قد قلتُ في نفسي منذ أمدٍ أُطالعه لكونه داخلاً فيما انا متخصص فيه، وان لم أكن من ذوي الباع فيه لكني رأيت نظره مرة واختها حتى نظرته تترا فعنَّ لي على أهمية الكتاب وضخامته ومادته العلمية الغزيرة عنَّ لي ان أكتب عنه ما كنتُ قد رأيتُ حسب فهمي انه يحتاج إلى نظر، وان كان قد سبقني الأخوان الفاضلان في نظره وتحقيقه فإني أُدلي بدلوي مع هذين الاستاذين الكريمين: غنيم بن عباس بن غنيم/ وياسر بن إبراهيم بن محمد/ لأُبين ما رأيته هنا جهد المقل.
والكتاب يقع في خمسة مجلدات كبيرة جُعل المجلد الخامس للفهارس وجزء منه اتماماً لبقية الكتاب توفية للأربعة، وقد صدر عن «دار الوطن» بالرياض وهذه الطبعة هي الأولى من عام 1418ه.
بعد ترجمة يسيرة لابن حجر جاء في ص11/12/ 13 تعريف بالكتاب فكان مما ورد هناك: «جعل الحافظ الكتب الستة «صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن ابي داود، وجامع الترمذي، وسنن ابن ماجة وسنن النسائي» مع «مسند أحمد بن حنبل اصلاً وجمع ما كان زائداً عليها من حديث بتمامه او هو من طريق صحابي آخر، أو يكون في الحديث زيادة مؤثرة من عنده في المتن او الإسناد، وقد ذكر الحافظ شرطه في إخراج الزوائد في مقدمته حيث قال: «وشرطي فيه ذكر كل حديث ورد في صحابي لم تُخرِّجه الأصول السبعة من حديثه، أولو اخرجوه او بعضهم من حديث غيره مع التنبيه عليه احيانا».
يقول المحققان ص11 «وقد جمع الحافظ في هذا الكتاب زوائد ثمانية مسانيد وقعت له كاملة وهي: مسند الطيالسي ومسند الحميدي ومسند مسدد ومسند ابن ابي عمر ومسند ابي بكر بن ابي شيبة ومسند احمد بن منيع ومسند عبدالحميد ومسند الحارث بن ابي اسامة وهي المسانيد الثمانية التي عناها بكتابه».
وكتبا: «ولكنه زاد عليها ما وقع له من مسند اسحاق بن راهويه وهو قدر النصف ورواية ابن المقري لمسند ابي يعلى وهو المسند الكبير » ثم لم يقصر المحققان وأيم الحق في بيان طريقة ابن حجر الفنية في إدخاله ما أدخل على هذا.
وفي ص12 بينا منهج الحافظ ابن حجر في كتابه هذا، ثم في ص15/24 ترجما لأصحاب المسانيد ترجمة مختصرة جيدة.
ولعل أول ما ينظر إليه مما فعله ابن حجر هنا هو أنه رحمه الله تعالى لم يضف صحيح ابن خزيمة ولم يضف كذلك «الموطأ» للإمام مالك وابن خزيمة قد تشدد في الأسانيد حتى كان لا يُثبت إلا ما أجمع الحفاظ عليه في الجملة، بل هو قد قارب جداً طريقة البخاري ومسلم، والموطأ وإن كان فيه «بلاغات» و«مراسيل» و«معضل» إلا انه غالبها وُصل خارج الموطأ، وقد كنت أحب بيان هذا من المحققين الكريمين لأهمية هذين الكتابين الجليلين.
جاء في ص53 قال ابن حجر: «قال ابو يعلى حدثنا الحماني ثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن ابيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم «الماء لا ينجسه شيء».
وقد اكتفى المحققان بتخريجه كما في «هامش 1/2» ولم يحققا أصل النص.
قلت هو حسن لكن لغيره وليس كما قال الإمام البويصري كما في «الهامش» قلت وعلى فرض كونه حسناً لذاته فهو مُقيد بما يُغير الماء من لون او طعم او رائحة بأصل بنجاسة أمر قلبته من طهوريته إلى كونه طاهراً.
وفي ص54 بعد حديث: «توضأ بنصف مد» علق ابن حجر على هذا الحديث قال: «وفي إسناده مقال.
قال المحققان في هامش «8» قال البويصري «1/234 رقم 645» رواه ابو يعلى والبيهقي بسند ضعيف لضعف الصلت بن دينا، قلتُ وسكت المحققان فقد نقلا هداهما الله فقط قلت ليس الحال كما قال البويصري وان قال هذا فإن شهر بن حوشب اعلَّهُ العلماء، والصلت كما قال لكنه هنا عنعن ففي السند هنا علتان.
فالحديث/ضعيف جداً،
وفي ص55 فيما رواه ابن حجر بسنده من حديث مسدد آخره «اسقوا واستقوا فإن الماء يحل ولا يحرم».
قال ابن حجر: سند ضعيف.

(1/9318)


قال ابن لحيدان بل ضعيف جداً ففي سنده جهالة راو، وفيه بلاغ لم أقف في الكتب الستة ولا فيما ذكره «رزين» ولا ابن الاثير في «الجامع» لم اقف على رفعه ولا وقفه صحيحاً حسب جهدي، وكان مقتضى التحقيق بيان هذا.
وفي ص56/57 جاء حديث «يُغسل من بول الجارية ويُصب عليه من الغلام».
قال ابن حجر: وهو صحيح.
قال ابن لحيدان بل في سنده: ليث بن ابي سليم وهو من رجال الترمذي وفيه ضعف
وسكت المحققان عن «ليث» هذا، وفي ص59 ما جاء عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: «لا بأس بسور الهرة» وسكت عنه ابن حجر والمحققان، قلتُ لم يصح رفعه.
وفي ص60 جاء حديث أنس وفيه «نشرب منه ويتوضأ» قلت فيه نظر.
وفي ص61 جاء حديث آخره «كلها ميتة» قال المحققان في هامش «5» من طريق محمد بن راشد ليس على شرط الكتاب قلت كما قالا لكن في سنده نظر عند أحمد في مسنده.
كذا ما جاء من حديث «إن لم يكن فيها ميتة» قلتُ فيه ضعف والأحوط تضعيفه لجهالة من روى عنه حبيب بن ابي ثابت حتى يتبين امره ولم اقف عليه حسب جهدي.
وفي ص62 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه «منيحة لنا ماتت» وسكت عنه ابن حجر والمحققان، قال ابن لحيدان لم أجده صحيحاً.
وفي ص63 «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب لحاجته إلى مغمس»، وسكت عنه ابن حجر والمحققان، قلت والمغمس المكان المنخفض، وأصل هذا الحديث عن ميمونة: انه كان «يبعد عند قضاء الحاجة»، وفي ص71 قال ابن حجر: «وقال الحارث حدثنا يونس بن محمد.. إلى.. قالوا: نعم وذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال»، وسكت عنه ابن حجر وقال المحققان كما في هامش «3» عند البويصري «إلا انه منقطع: قلت هل تم اتفاق الحفاظ على هذا»؟
وفيها ص77 حديث رقم «70» عن مسدد.. وآخره.. «لم يمس ماء» لم يتعرض له المحققان، قلت هذا صواب فإن من توضأ ثم أخذ ظفراً او شعراً من بدنه لا يؤثر هذا على وضوئه، قلت كذلك، وليس هذا من مبطلات الوضوء والقواعد تدل عليه وفيه «ص77» حديث رقم «72» كذلك وفي ص78 حديث «75» وفيه: «كرهت ان أؤخر امرك» قال ابن لحيدان: تركه ابن حجر وتركه المحققان الفاضلان: لم أجده.
وفي ص81 قال ابن حجر: وقال ابو يعلي حدثنا إبراهيم ابن الحجاج.. إلى «وتبقى صلاة نافلة».
قلت لم يغلق عليه ابن حجر وخرجه المحققان فقط وتركاه ونقلا ما ذكره البويصري، قال ابن لحيدان في النفس منه شيء، وبشار بن الحكم فيه مقال شديد لكن هل ثبت بسند إليه انه من منكراته؟
وفي ص85 حديث رقم «96» وفيه: «حين يقوم الليل» قلت: تركه ابن حجر وخرجه المحققان نقلاً عن: البويصري كما في هامش «3» وأشك في سند ابن ماجة عن ابن عباس فمثل هذا يحتاج إلى تحرير دقيق.
وفي ص87 جاء حديث رقم «102» وفيه: «يمسح على خفيه».
علق ابن حجر فقال: حديث سهل بن سعد رضي الله عنه في المسح على الخفين تقدم في الاستطابة، قال ابن لحيدان ثم ماذا؟ وتركه المحققان إلا انهما ذكرا ما ذكره البويصري، قلت ورواية الحارث عن الواقدي: فيها نظر.
وفي ص88 حديث رقم «106» وفيه: «حين تنام» قال ابن لحيدان: لم أجده صحيحاً إلى ابي موسى الاشعري وفيها ص88 جاء حديث «107/1» و«107/2» لم يتعرض له المحققان خاصة «107/2» لم يتعرض له المحققان خاصة )107/2( قلت في تقدمة «الجرح والتعديل» م1/بيان عن حقيقة ما قاله انس، وحقيقه رواية الصحابة بعضهم عن بعض.
وفي ص89 جاء حديث رقم «110» عن زياد بن علاقة وفيه: «نمسح على خفافنا» قلت: صحيح بهذا اللفظ وفي ص90 جاء حديث رقم «114» وفيه «ما بدا له» قلت فيه نظر، قلت كذلك وهذا من ميمونة رضي الله عنها مُطلق مُقيد بتقييد التوقيت للمسافر والمقيم، وليت المحققين تعرضا لمثل هذا فإن عملهما وفقهما الله تعالى يقتضيه جداً.
وفي ص91 جاء حديث رقم «117» وفيه «فلينضح بها فرجه، فإن أصابه شيء فليقل: ان ذلك منه» قلت: خرجه المحققان كما قال البويصري كما في هامش رقم «5» وجاء هناك: رواه مسدد ورجاله ثقات، قال ابن لحيدان: هو موقوف على ابن عباس ولم ار من رفعه بسند ثابت صحيح.
وفي ص100 جاء حديث رقم »151» عن عمرو بن شعيب وفيه: «فعليه الوضوء» قلت النوم المستغرق من موجبات الوضوء إلا ان هذا الحديث وان صح معناه فيه نظر.
وفي ص101 ترك المحققان حديث رقم «155/1» ورقم «155/2» قلت الأول في سنده نظر فلم أر ما صح في الوضوء من «ألبان الإبل».
وفي ص103 جاء حديث رقم «162» وفيه: فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بفضلها». قال ابن لحيدان وترك ابن حجر ما يلزم ذكره وتركه المحققان وهو: قوله صلى الله عليه وسلم لميمونة «إن الماء لا يجنب» فيما ذكرت له انها استعملته. ومناط التحقيق يوجبه قلت هو: صحيح.
وسوف «هُنا أتجاوز كثيراً من الصفحات لأنني أرى ذا يطول ولكثرة ما يحتاج اليها تنبيه من ص107 حتى ص349 ولأن ما ذكرته آنفاً يفتح الباب بواسع غير منغلق أمام المحققين الكريمين ليعيدا النظر على منوال ما ذكرته حسب فهمي وجهدي فإن ما قل وأشار ودل خير مما كثر وأطال فلعله يُمل».

(1/9319)


وفي ص451 جاء حديث رقم «911» وفيه: «ولكن تسألون عن الصلاة، لم يتعرض له ابن حجر ولا المحققان ومثله رقم: «912» وهو حديث قال ابن حجر رحمه الله في آخره: «الحديث بتمامه» قلت كلاهما فيه نظر الأول في سنده ضعف ظاهر.
وفي ص354 جاء رقم «920» وأوله سنداً: وقال مسود حدثنا مُعمر عن ابيه.. إلى.. «ولم يُرزقوا» قلت وأين تحقيق هذا.. أو تخريجه.. أو الحكم يمليه وقد وجدت هذا كثيراً.
وفي ص357 جاء حديث رقم «928» وفيه في آخره: «لا أظن والله إذاً».
قال ابن لحيدان في هامش «2».. «15 17 رقم 644» مطولاً، وفي هامش «3» ليس على شرط الكتاب، فقد رواه احمد بن حنبل في مسنده «1/163 164» من طريق ابن اسحاق به.
فهل هذا تحقيق هذا تخريج مختصر، ومناط النظر هو: تحقيق النص بتمامه ما له وما عليه قلت فيه نظر.
وفي ص384 جاء حديث رقم «998» «قال احمد بن منيع حدثنا عبدالقدوس.. إلى.. «فهو صدقة» قلت تركه ابن حجر وكذا: المحققان قلت: فيه نظر.
وفي آخر ص437 جاء حديث رقم «1148» وفيه: «خذي بعضادتي الباب ولا تدخلي».
قال ابن حجر: «هذا مرسل ومعضل رجاله ثقات» وتركه المحققان.
قال ابن لحيدان موجب هذا فك الاشكال فإن المرسل هو ما سقط منه راو غير الصحابي، والمعضل هو: ما سقط منه اثنان متواليان من اول السند أو وسطه او آخره.
لكن كيف يكون السند مرسلاً ومعضلاً ثم يكون رجاله ثقات اللهم إلا ان كان ابن حجر قد وقف على من سقط: فوجد كل الرواة ثقات وهذا لم اقف عليه بعد نظر مطول حسب جهدي ولم أر المحققين تعرضا له.
«المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر
تحقيق أ/ غنيم بن عباس بن غنيم وأ/ ياسر إبراهيم بن محمد
نقد ومداخلات ( 2 - 5 )
وفي م2 جاء حديث رقم (1149) قال ابن حجر : (قال أحمد بن منيع حدثنا جرير عن قابوس) وفي آخره: (ألا ترى ان الناس يحجون من أقطار الارض يلبون).
قال المحققان في هامش (1) (قال البويصري (4/294 رقم (2827) رواه احمد بن منيع وفي سنده (قابوس) مختلف فيه، وباقي رجال الاسناد ثقات.
قال ابن لحيدان هو كما قال البويصري، لكن أين تحقيق المحققين في شأن قابوس فقد جرى حول روايته تراع عن ابيه وقواطع النظر توجب تحقيق حال هذا الراوي فاما الضعف لسبب ما مفسر تقدح في روايته اولا.
قلت ومقتضى التحقيق ان يكتب هكذا: قابوس بن ابي طبيان الكوفي من الطبقة السادسة، وهناك قابوس اخر هو قابوس بن مخارق كوفي ايضا من الطبقة الثالثة فلا بد من هذا مع ضرورة بيان سبب الاختلاف في قابوس هذا، وكل هذا لم اجده في شأن قابوس مع ان علماء الجرح والتعديل ذكروه، وفي ص5 من م2 جاء حديث رقم (1150) وفيه :(قلنا لعلي: أبرأيك؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ولكن سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم). وهنا إشكال عريض فان المحققين الفاضلين مع اهمية كتاب (المطالب العالية..) وكونه يطبع لاول مرة يعتمدان جدا على البويصري مع ان المجال اوسع من ذلك بكثير وماذكراه في الهامش رقم (1) ص6 لم يبينا المراد منه فقد كتبا :(قال البويصري 4/295 رقم 2830) رواه الحارث والبيهقي في الكبرى بلفظ واحد، وله شاهد في صحيح البخاري .. الخ..) قلت قولهما «شاهد» يحتاج الى تأصيل للمراد لان معنى هذا ان هذا المتن حسن لغيره على هذا الاعتبار وما رواه البيهقي في سنده مقال فليت المحققين الكريمين بينا هذا ولو طال الكتاب فان سعة النفس وتوسع التحرير العلمي مردان لا لذاتهما.
وقد وجدت هذا كثيرا وسوف اتجاوز كثيرا من الصفحات لندلف الى اخرى لأبين حسب علمي ما يحتاج الى بيان من نظر ونقد ومداخلة لانعدم جميعا الفائدة منها.
في ص153 جاء حديث (1576) وفيه (أيسركن صداقا) ولم يشيرا اليه، قلت اصله: صحيح. وفيها ص153 حديث (1577) وفيه :(دعها لاخير لك فيها) قلت في سنده نظر.
وفي ص156 جاء حديث رقم (1585) قال ابن حجر «مسدد حدثنا يحيى عن ابن ابي عروبة عن قتادة عن الحسن عن علي رضي الله عنه: في رجل تزوج امرأة وبها جنون او جذام او برص قال صلى الله عليه وسلم (هي امرأته ان شاء طلق وان شاء امسك).
قال المحققان في هامش (4) : (قال البويصري 5/95 رقم 3743) رواه مسدد موقوفا ورجاله ثقات وكذا رواه البيهقي).
قال ابن لحيدان. ثم ماذا..؟ ان هذا النص فيه علل منها/ عنعنة قتادة/ وفيه الحسن وهو:صدوق وفيه اضطراب في المتن عن طريق شك الرواية. قلت قولهما عن البويصري (ورجاله ثقات) يحتاج الى تأمل وتأصيل.
ويقرب منه حديث رقم (1588) ص157 فقد علق ذكرا ما ذكره البويصري ولم يعلقا عليه بشيء قلت: فيه نظر.
وفي ص158 جاء حديث رقم (1591) وكتبا ما كتبه: البويصري، وسكتا، قلت في سنده: انقطاع.
وفي ص163 جاء حديث رقم (1601/2) وفيه : (انما أخذ ما اخذ عليكن ما اخذ الله عز وجل).

(1/9320)


قلت: لم يصح بسبب (شهر بن حوشب) ولم اجد له شاهدا او اعتبارا في نفس حال متنه، ولا ادري كيف تركه: المحققان، وهذا كثير، وقد رايت انهما هداهما الله يسيران فقط مع البويصري الا في القليل مع ان مظان المصادر متوفرة في المتون واحوال الرواة والاسانيد والجرح والتعديل، وهما اهل للاستقصاء والجودة في ذلك لما شممته منهما من فهم وسداد،
وجاء في ص164 حديثان رقم (1602) و (1603) فقد سكت عنهما ابن حجر والبويصري والمحققان قلت هما: ضعيفان.
وفي ص169 جاء حديث رقم (1617) . لم اجده. وفي ص173 جاء حديث رقم (1624) قلت لم يصح لكن : له اصل صحيح عن جابر بن عبدالله، وفي ص241 جاء حديث رقم (1797) قال ابن حجر :(وقال مسدد: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عكرمة بن خالد قال... الحديث..).
جاء في الهامش رقم (2) (قال البويصري 7/118 رقم 5520 رواه مرسلا، ورجاله ثقات).
قال ابن لحيدان: ليس كذلك فان عكرمة بن خالد اكثر من: خمسة اثنان من التابعين وثلاثة من الصحابة والتابعيان احدهما ثقة ثبت والاخر: ضعيف فاي المراد منهما هنا، قلت: ومتنه صحيح لانه لم يخالف لاصول : التوحيد لانه كان في (بوانة) نقاء فلم يكن فيها صنم. وجاء حديث رقم 1284 ص 251 قلت: لم يصح.
ومثله رقم (1825) ولم اجد لهما اصلا فيما بين يدي من المطولات المسندة.
وجاء في ص252 رقم :(1828) وفيه:(مادامت السموات والارض).
قال المحققان في هامش (1) : (قال البويصري 6/323 رقم (4509) رواه ابو يعلى، والاصبهاني.
قلت: ضعيف. ولست ادري لماذا سكت عنه: الجميع؟
وفي ص256 جاء حديث رقم (1843) وفيه (فاشربوا ما طاب لكم).
قالا في الهامش رقم (3): (في «ك» ابو يعلى وهو: خطأ فملازم من شيوخ ابي بكر بن ابي شيبة كما في ترجمة من تهذيب الكمال ويعتبر من طبقة شيوخ ابي يعلى).
وهذا شيء جيد لكن تحقيق سند الحديث، وهل هو معارض لما في البخاري من نهيه لوفد عبدالقيس عن اربعة امور كما في رواية ابن عباس الذي رواه عنه ابو حمزة، نعم هو مخالف فيقتضي هذا: نسخ مافي البخاري وهذا خطأ لان سند هذا الحديث فيه مقال شديد، ولست اعلم لما سكت الامام ابن حجر عن هذا مع انه من فرسان هذا: الميدان ولم ار المحققين الفاضلين حققا هذا.
ومثله حديث رقم (1844) ص256/257.
ومثله حديث رقم (1850) لم يتم تحقيقه حكما.
وفي ص264 حديث رقم (1861) جاء في الهامش هكذا: رقم (6): (قال البويصري 5/218 رقم 4117) رواه ابو يعلى وفي سنده/ عبدالله بن محمد بن عقيل) قال ابن لحيدان واذا كان كذلك فيكون ماذا/ فمن يكون عبدالله وما سبب/ جرحه/ وما هي تفصيل حاله/ وكيف تكون روايته في هذا الحديث..؟
وعجبت كيف لم يفصل البويصري ولا ابن حجر حال عبدالله بن محمد بن عقيل مع ان من اسمه: عبدالله في الكتب الستة وخارجها كثير جدا ومن اسم: عبدالله بن محمد كذلك افليس من المعقول نظر حاله على الاقل في (تقريب التهذيب) فقد ورد في هذا الكتاب المختصر (تقريب التهذيب) من ص295 حتى ص373 كثير من الاسماء وفصل في (تهذيب التهذيب) حتى ولو من باب المشابهة.
وان مقتضى التحقيق جزما لا التخريج هو بيان درجة الحديث بعلة ما او علل، وهذا ما كنت اوصي طلاب العلم دائما ومن يتولى شان تحقيق النصوص من/ قاض/ومُفتٍ/ وجاء في ص268 جاء حديث رقم (1870) وفيه (ادرؤا الحدود عن عباد الله عز وجل).
قلت هذا الحديث حسن، قلت كذلك وجاء بلفظ اخر في رواية اخرى وفيها «بالشبهات» وقد ناقشه ابن حزم في/ المحلى/ وابن قيم الجوزية في (أعلام الموقعين) والمحققان الفاضلان بينا تخريجه بشيء من الاختصار بينما المطلوب في مثله التحقيق.
وفي ص271 جاء حديث رقم (1878) وفي اخره: «وعاقبه اربعا» . قلت لم يصح سندا ولم ار له عاضدا بمثله في الكتب الستة حسب جهدي جهد المقل.
وجاء في ص275 حديث رقم (1887) وفيه في اخره «يوم القيامة» وسنده هكذا: قال ابو يعلى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابي ثنا شريك عن الاعمش عن خيثمة عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه رفعه..
قلت في هامش رقم (3) لم يبينا حقيقة سنده الا انهما كما ذكر البويصري (وله شاهد من مهيث ابي قتادة) قال ابن لحيدان: شاهد بمعناه لم اجده،
قلت كذلك في سنده خلل فشريك صدوق وفيه عنعنة: الاعمش، فكان يلزم البيان والتحقيق من مطابقة الشاهد كما هو عند احمد بن حنبل في المسند، وفي ص286 حديث رقم (1890) وفيه (فلما رأت ذلك سكتت)
قلت اين اجده: صحيحا..؟
ومثله ما جاء في ص278 في اخرها في حديث رقم (1895) وفيه (بأمر يحل لك).
قلت اين اجده/ صحيحا بسند.
وفي ص288 جاء حديث (1915) واخره: لسنا من اساجيع الجاهلية في شيء).
قلت في سنده مقال فلم يصرح قتادة بالسماع عن ابي المليح، وما ذكره المحققان شاهد له ليس بتمامه كما في هامش رقم (4).
وفي ص290 جاء حديث رقم (9/19) واخره (فوداه علي رضي الله عنه بيت المال).

(1/9321)


قلت تم السكوت عنه، قلت كذلك: لم اجده: صحيحا وجاء في حديث ص292 حديث رقم (1993) واخره: «في تعاسها» قلت: له اصل صحيح.
وفي ص296 جاء حديث رقم (1933) وفيه (ومن فر منه كان كالفار من الزحف) علق ابن حجر فقال : (اسناده واه من اجل ليث وشيخه) قلت: كما قال قلت كذلك لكن في حال ليث هذا تفصيل جيد ليته ذكره، وقد اورد المحققان في هامش (2)و (3) و(4) و(5) كلاما مفيدا لكنهما لم يتعرضا لحال ليث وشيخه من حيث التفصيل ثم الحكم على الحديث.
وفي ص300 جاء حديث رقم (1940) وفيه: (الا الدين) قلت اصله: صحيح.
وفي ص303 جاء حديث (1948/2) وفيه في اخره (فخرج الى الشام فجاهد).
قلت سكت عنه ابن حجر والمحققان، قال ابن لحيدان لم اجده صحيحا ومن حدث عنه حسين بن علي عن ابيه عن جده فيه نظر، وفي ص304 جاء حديث رقم (3040) وفيه في اخره (وابدله بالدابة والدجال والدخان) قلت فيه نظر، وقد رايت المحققين الفاضلين ذوي نفس عجول جدا خاصة فيما يتعلق بالاسانيد وما فيها من (علل) خاصة العلل التي ظاهرها السلامة من: (المعارض وهذا الحديث فيه الامام اسماعيل بن عياش) للعلماء فيه كلام فيما يرويه عن (الشاميين) والمدنيين فقد كان حق هذا السند (تأصيل امره) حتى يتم الحكم على المتن.
قلت وجاء في ص305 حديث رقم وفي اخره (الا المكتوبة) وسنده هكذا:(وقال الطيالسي حدثنا ابن ابي ذؤيب عن سعيد المقبري عن عبدالله بن ابي قتاة عن ابيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (....) (وسعيد المقبري) امام كبير جليل من قرنا: محمد بن المنكدر وعروة بن الزبير وعروة بن المغيرة، لكن السؤال من روى هذا الحديث..؟
واين/في المدينة.. او .. العراق؟
وما الحكم عليه.؟
وفي ص324 جاء حديث رقم (2007) وفي آخره (فاسهم لفرسه سهمين وله (سهماً).
قلت: تركه ابن حجر.
وقال المحققان في هامش (8): (قال البويصري: رواه الحارث عن الواقدي).
قال ابن سعد بن لحيدان: فكان ماذا..؟
ان مجرد النقل لقول البويصري هكذا دون تحقيق ليس بذاك فاذا قلنا الواقدي ضعيف فهنا نظر لابد منه.
(الواقدي) رماه ابن معين والنسائي.
وفصل فيه احمد وابو حاتم وابو زرعة الرازيان.
فهل صحت روايته هنا.. او لم تصح، واذا كان في الجملة (ضعف رواية الواقدي) فهل لهذا النص اصل في الصحيح.. او ان له اصلا صحيحا؟
فكم كنت اطمع من المحققين الفاضلين بيان مثل هذا وتحقيقه بنفس طويل وبعد غور وسعة مدرك وهذا وجدته كثيرا لدى كثير من المحققين فليتهم اذ دخلوا فيه اصَّلوا التحقيق ولو طال النظر وكلت الايدي وعمش البصر لان ما يتعلق به حكم شرعي لابد فيه من تحقيق سيد كريم.
واتجاوز الى ص415 جاء حديث رقم (2199) وفيه (الا ومعه خصمه).
سكت عنه ابن حجر والمحققان قلت: لم اجده: صحيحا وفيها ص415 جاء حديث رقم (2201) وفيه في اخره: (حتى ينزع) قلت قول البويصري كما في هامش رقم (4) انه مرسل: فيه نظر.
وجاء في حديث ص417 حديثان رقم (2206) و(2207)، قلت فيهما نظر الاول عنعنة: عمرو بن شعيب والثاني فيه الصواف عن حميد بن هلال.
وتركهما ابن حجر، وكذا فعل المحققان وجاء في ص420 حديث رقم (8/22) قلت فيه نظر ولم اجد له اصلا صحيحا حسب علمي.
صالح بن سعد اللحيدان
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر
/تحقيق أ. غنيم بن عباس بن غنيم وأ. ياسر بن إبراهيم بن محمد/ نقد ومداخلات» (3 - 5)
صالح بن سعد اللحيدان
وبدأ «م/3» بكتاب اللباس والزينة وأول ص5 حديث رقم «2224» وآخره «والموشومة».
وسكت عنه الإمام ابن حجر. وقال المحققان: «قال البويصري «5/139/ رقم 3888» رواه ابو بكر بن أبي شيبة وابو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه».
ولم يُعلقا عليه تحقيقاً له، قال ابن سعد بن لحيدان: أصله في الصحيح بمثل هذا اللفظ او يقاربه.
وفيها ص5 جاء حديث رقم «2225» وفيه في آخره «التي تجمع «الأكباء» في دورها».
قال ابن حجر «وهو» ضعيف.
وقال المحققان في هامش «10» قال البويصري «6 416 رقم 4862» رواه ابو يعلى بسند ضعيف قلت: نعم هو بهذا السند: ضعيف.
وما احسن ان يدوم هذا لو بُيّن السبب وتم تحقيق النص بتأصيله على مثال دائم.
الحديث: ضعيف، لكن متنه فيه تقاطيع مركبة من هُنا وهُناك واميل في مثل هذا إلى الإشارة إلى القول بأن كلمة «طيب لها أصل صحيح» بلفظ: «إن الله طيب لا يقبل إلا ما كان طيبا» والبقية فيها نظر بعلة السند.
وفي ص6 جاء حديث رقم «2226» وفيه «حاجزة بين الكفر والإيمان.. الحديث..»
سكت عنه ابن حجر وعلق عليه المحققان لكنهما لم يُبينا درجته قلتُ: حديث «غدير خم» صحيح لكن بمثل ما أورده ابن حجر لم أجده: كذلك، وفي ص6/7 جاء حديث رقم «2221» وفي آخره «برزقه حتى يموت» سكت عنه ابن حجر ونقل المحققان ما قاله البويصري في هامش «3» فقالا فيما كتباه «قال البويصري «6/404 رقم 4813» رواه اسحاق بن راهوية بسند فيه تمتام بن يحيى لم اقف على ترجمته، وباقي رجاله ثقات.

(1/9322)