صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث

وذكر ان هذه الطبعة تزيد بدقة التصحيح والتنقيح وحسن الطباعة وغيره انظر(( صفحة 26 ))
والله أعلم
---
الأحمدي
05-07-2005, 02:54 AM
بارك الله فيكم
أين تباع الدرر السنية في مكة المكرمة ؟؟
وجزاكم الله خيرا
هل من مجيب
بارك الله فيكم
---

(1/7940)


المنتدى الشرعي العام > هل ثبث أن من أسماء الله ( الفرد) وكلام العثيمين
هل ثبث أن من أسماء الله ( الفرد) وكلام العثيمين
---
أبوحذيفة
26-12-2002, 07:47 PM
السلام عليكم أحبيتي
سمعت الشيخ العثيمين في أحد أشرطته في لقاء الباب المفتوح أنه قال ((لم يثبت عندي دليل من كتاب ولا سنة أن الله تعالى من أسماءه الفرد)) أو كلمة نحوها.
وقد حاولت جاهدا أن أجد من تكلم على ثبوت هذا الاسم من عدمه من العلماء فلم أجد وغاية ما عثرت عليه هو أن عامة أهل العلم يستعملونه فقد ذكره الحافظ الحكمي في سلم الوصول
الأحد الفرد القدير الأزلي**** الصمد البر المهيمن العلي
وكذلك رأيت شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم يذكرونه في كتبهم ما لا أحصيه كثرة وغيرهم من علماء السنة ممن عرفوا بسلامة العقيدة ولكن لم أجد من تكلم حول هذا الأسم وذكر له دليلا من الكتاب أو السنة.
حتى في شرح السلم للحافظ تكلموا عن معناه ولم يذكر أحدا له دليلا
وحيث أن أسماء الله تعالى لا ثبت إلا بكتاب أو سنة فقد حدث عندي إشكال في ثبوته من عدمه وخصوصا أن أكبر الأئمة يذكرونه في كتبهم.
فهل عند أحدكم من علم في المسألة فيجلي لنا هذا الأمر أهو من أسمائه تعالى ذكره أم لا ؟
فإن كان من أسماءه فبما يثبت وما دليله؟ وإن كان غير ذلك فكيف يستعمله أكابر العلماء ويمر عليهم هكذا؟ وهو ما يجعلنا نتهم أنفسنا وعقولنا ولا نتهمهم وإن كنا لا ننزههم عن الخطأ.
بارك الله فيكم أجميعن
---
حارث همام
26-12-2002, 09:39 PM
أخي الفاضل ..
هم يطلقون الفرد على الله من باب الإخبار لا التسمية والله أعلم، فالفرد ليس من الأسماء الحسنى وإن جاء في بعض الروايات التي فيها مقال.
ولكنه معنى الأسماء أو الصفات الثابتة لله عزوجل كالأحد والواحد والوتر.
قال الخطابي في ((شأن الدعاء)) (ص 29-30) : ((الوتر : الفرد. ومعنى الوتر في صفة الله جل وعلا : الواحد الذي لا شريك له ، ولا نظير له ، المتفرد عن خلقه ، البائن منهم بصفاته ، فهو سبحانه وِتْر ، وجميع خلقه شفع ، خُلقوا أزواجاً)).
قال البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص 68) : ((الوِتْر : هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير ، وهذه صفة يستحقها بذاته)).
والواحد هو الفرد كما ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (4/180).
الشاهد أنه معنى صحيح يطلقونه على الله عزوجل من باب الإخبار لا التسمية.
وباب الإخبار كما تعلم أوسع من باب التسمية.
---
ابوفيصل
27-12-2002, 12:23 AM
الإسم : الفرد .
الدليل : حديث (( أشهد أنك فرد أحد صمد )) .
قال عنه البيهقي :
اسناد الحديث ليس بالقوي .
انظر الأسماء والصفات للبيهقي :116 ، 117 .
وقد ورد ذكر هذا الإسم في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم ، وفي جمع :
1ـ جعفر الصادق .
2ـ الحليمي .
3ـ البيهقي .
4ـ نور الحسن خان .
المرجع :
معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى ص297 .
للمؤلف / د: محمد بن خليفة التميمي . عضو هيئة التدريس بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية .
وقد صنف المؤلف هذا الاسم تحت قائمة الاسماء التي يرجح عدم ثبوتها .
---
أبوحذيفة
27-12-2002, 12:42 AM
أخي الحبيب الحارث حفظه الله تعالى أنا لا أتكلم على من ساقه من باب الإخبار عن الله بل على من أطلقه اسما لله تعالى كالحافظ الحكمي وكثيرا من العلماء
هنا الإشكال فإن لم يكن اسما فكيف مر عبر كل هذه العصور دون تنبه له وإن كان اسما فأين الدليل.
هذا هو الإشكال حفظكم الله
الأخ الكريم أبوفيصل بارك الله فيكم أخي الحبيب والإشكال مازال قائما
---
أبو محمد
27-12-2002, 03:26 AM
قلت: أورده الأخ صالح العصيمي في كتابه : الإنباه إلى ما ليس من أسماء الله ص 38 ، وأفاد أن الحديث الوارد فيه لا يصح 0
فائدة على عجالة !
---
حارث همام
27-12-2002, 11:14 PM
أخي الكريم هل نص أحد من أهل السنة على أنه من الأسماء الحسني؟
وهل نص عليه الشيخ حافظ في المعارج؟
فمجرد ذكره له في البيت لايدل على أنه اسم عنده.
الذي يظهر أنهم يذكرونه من باب الإخبار لا التسمية، ولم ينصوا على أنه اسم فيما أعلم.
والله أعلم
---
ابوفيصل44
22-10-2004, 01:01 AM
سئل العلامة الفوزان حفظه الله :
12 ـ هل يوصف الله تعالى بالقِدَم؛ كأن يقول القائل : يا قديم ! ارحمني ! أو ما أشبه ذلك ؟ وهل الفرد من أسماء الله تعالى ؟ أفتوني مأجورين .
ج* ليس من أسماء الله تعالى القديم، وإنما من أسمائه الأول، وكذلك ليس من أسمائه الفرد، وإنما من أسمائه الواحد الأحد؛ فلا يجوز أن يقال : يا قديم ! أو : يا فرد ! ارحمني ! وإنما يقال : يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن ! يا واحد أحد فرد صمد ! ارحمني واهدني . . . إلى غير ذلك؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، لا يجوز لأحد أن يثبت شيئًا منها إلا بدليل . والله أعلم .
المرجع :
http://www.alfuzan.net/islamLib/viewchp.asp?BID=345&CID=2
---

(1/7941)


أبو عبد الرحمن الشهري
22-10-2004, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أضيف ما ذكره الشيخ ابن عثيمين رحمه كتابه القواعد المثلى في صفات الله و اسمائه الحسنى له علاقة بهذا الموضوع
القاعدة السادسة: أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين:
لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك". الحديث رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح(3).
وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره، ولا الإحاطة به.
فأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها(4) دخل الجنة"(5)، فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: "إن أسماء الله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة" أو نحو ذلك.
إذن فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة، وعلى هذا فيكون قوله: "من أحصاها دخل الجنة" جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة.
ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الأسماء، والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف.
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في "الفتاوى" ص 383 جـ6 من "مجموع ابن قاسم": تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل المعرفة بحديثه، وقال قبل ذلك ص 379: إن الوليد ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسراً في بعض طرق حديثه. أهـ.
وقال ابن حجر في "فتح الباري" ص215 جـ11 ط السلفية:
ليست العلة عند الشيخين (البخاري ومسلم)، تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب، وتدليسه واحتمال الإدراج. أهـ.
ولما لم يصح تعيينها عن النبي صلى الله عليه وسلم اختلف السلف فيه، وروي عنهم في ذلك أنواع. وقد جمعت تسعة وتسعين اسماً مما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فمن كتاب الله تعالى:
الله*** الأحد*** الأعلى*** الأكرم*** الإله*** الأول*** والآخر*** والظاهر*** والباطن*** البارئ*** البر*** البصير*** التواب*** الجبار*** الحافظ*** حسيب***الحفيظ***الحفي*** الحق*** المبين*** الحكيم*** الحليم*** الحميد*** الحي*** القيوم*** الخبير*** الخالق*** الخلاق*** الرؤوف*** الرحمن*** الرحيم*** الرزاق*** الرقيب*** السلام*** السميع*** الشاكر*** الشكور*** الشهيد*** الصمد***العالم*** العزيز*** العظيم*** العفو*** العليم*** العلي*** الغفار*** الغفور*** الغني*** الفاتح*** القادر*** القاهر***القدوس*** القدير*** القريب*** القوي*** القهار*** الكبير*** الكريم*** اللطيف*** المؤمن*** المتعالي*** المتكبر*** المتين*** المجيب*** المجيد*** المحيط*** المصور*** المقتدر*** المقيت*** الملك*** المليك*** المولى*** المهيمن*** النصير*** الواحد*** الوارث*** الواسع*** الودود*** الوكيل*** الولي*** الوهاب***
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الجميل(1) الجواد(2) الحكم(3) الحيي(4) الرب(5) الرفيق(6) السبوح(7) السيد(8) الشافي(9) الطيب(10) القابض(11)الباسط(12)المقدم(13)المؤخر(14) المحسن(15) المعطي(16) المنان(17) الوتر(18).
هذا ما اخترناه بالتتبع، واحد وثمانون اسماً في كتاب الله تعالى وثمانية عشر اسماً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان عندنا تردد في إدخال (الحفي)؛ لأنه إنما ورد مقيداً في قوله تعالى عن إبراهيم: (إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً)(1) وما اخترناه فهو حسبش علمنا وفهمنا وفوق كل ذي علم عليم حتى يصل ذلك إلى عالم الغيب والشهادة ومن هو بكل شيء عليم(2).
والعلامة حافظ الحكمي رحمه الله ذكر الفرد في منظومته .
وقد راجعت شرحة معارج القبول ولم ينص فيه أن الفرد اسم من اسماء الله
ولذلك يحمل أنه أورد ه من باب الوصف أو الخبر كما ذكر أخونا حارث همام .
---
أبو عائشة
18-05-2005, 05:18 AM
الأخ الفاضل المسيطير
أنت دائما مفيد
---
مسعر العامري
20-05-2005, 11:55 PM
بارك الله فيكم .. الفرد لم يثبت اسماً لله..
وقولك حفظك الله
أخي الحبيب الحارث حفظه الله تعالى أنا لا أتكلم على من ساقه من باب الإخبار عن الله بل على من أطلقه اسما لله تعالى كالحافظ الحكمي وكثيرا من العلماء
هنا الإشكال فإن لم يكن اسما فكيف مر عبر كل هذه العصور دون تنبه له وإن كان اسما فأين الدليل.
هذا هو الإشكال حفظكم الله
الأخ الكريم أبوفيصل بارك الله فيكم أخي الحبيب والإشكال مازال قائما
1- من قال إنه مر كل العصور ولم يتنبه له أحد؟
2- من قال إن (كثيراً من العلماء) أطلقوه اسماً لا خبراً؟
3-قد يتسامح بعضهم لأن فيه أثراً ولكنه لم يصح
والمسألة قابلة لمزيد بحث
إضافة أخرى:
وهناك أسماء أخرى .. مثل الرشيد ..

(1/7942)


فقد ذكره ابن القيم في النونية وتابعه السعدي في الشرح، وغيرهما.. ولم يثبت فيه دليل خاص
---
أبوحاتم الشريف
21-05-2005, 03:37 PM
قال الشيخ ابن عثيمين : الله تعالى هو الفرد أي المتوحد المتفرد بالخلق والتدبير والتصرف واستحقاق العبادة فيدعى بهذا الاسم كما يدعى بسائر أسمائه الحسنى
---
أبوحاتم الشريف
24-05-2005, 01:31 AM
الذي يظهر لي أن هذا الكلام من شيخنا رحمه الله يخالف ما نقله أبو حذيفة وفقه الله
فالشيخ هنا يثبت اسم الفرد لله والله أعلم
---

(1/7943)


المنتدى الشرعي العام > من نام عن حزبه أو عن شيء منه ...
من نام عن حزبه أو عن شيء منه ...
---
هيثم حمدان
26-12-2002, 09:52 PM
حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبدالله بن وهب ح وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرنا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيدالله بن عبدالله أخبراه عن عبدالرحمن بن عبدالقاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنّما قرأه من الليل (مسلم 747).
---
المؤمّل
26-12-2002, 09:59 PM
الأخ هيثم ......... السلام عليكم
أثابك الله على هذه الفائدة العظيمة
---

(1/7944)


المنتدى الشرعي العام > من يساعدني بارك الله فيكم
من يساعدني بارك الله فيكم
---
العوضي
26-12-2002, 10:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله عندي ثلاثة أمور وارجوا منكم إفادتي فيها بارك الله فيكم
الأول : حول حديث ( من دل على دانيال فبشروه بالجنة ) والحديث في كتاب قصص الأنبياء لابن كثير ص461 , الذي أريده مدى صحة هذا الحديث
والثاني : هو إعطائي أي شيء حول حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) من أقوال العلماء فيه والفوائد المستخرجة من الحديث ...الخ , لأنه لدي كتاب وأريد نشره وأريد بأن أضيف عليه أشياء أخرى .
والثالث : هو أني أعددت موضوع حول حديث ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها ) وأريد من أحد الأخوة بأن يتكفل بمراجعته لأني أريد نشره , فمن يتكفل بهذا وجزاه الله خيرا .
أخوكم في الله : العوضي
---
خالد بن عمر
27-12-2002, 01:06 AM
الأخ العوضي
السؤال الثاني :
قد يفيدك هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=4580&highlight=%C8%C7%E1%E4%ED%C7%CA
---
العوضي
27-12-2002, 09:48 AM
بارك الله فيك اخي الكريم خالد بن عمر على هذا الرابط
وإن أمكن فأريد المزيد
أخوكم في الله : العوضي
---
عبد المهيمن
27-12-2002, 12:34 PM
هذا يا أخي شرح حديث إنما الأعمال بالنيات من كتاب الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله جامع العلوم والحكم.
---
العوضي
27-12-2002, 02:34 PM
وفقك الله لكل خير اخي الكريم , الملف المرفق طيب جدا
أخوك في الله : العوضي
---
عبد المهيمن
28-12-2002, 01:54 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل
هذا الحديث من دل على دانيال فبشروه بالجنة
ضعيف فقد قال الحافظ ابن كثير بعد أن أورده :
وهذا مرسل من هذا الوجه. وفي كونه محفوظاً نظر، والله أعلم.
---
العوضي
28-12-2002, 09:30 PM
بارك الله فيك اخي العزيز على هذا الرد
أخوك في الله : العوضي
---
ابن معين
29-12-2002, 12:23 AM
أخي الفاضل : العوضي .. وفقه الله .
هناك رسالة مفردة للسيوطي في شرح حديث ( إنما الأعمال ) وهي مطبوعة بعنوان ( منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال ) .
---
العوضي
29-12-2002, 07:00 AM
وفقك الله اخي الفاضل ابن معين
وهناك كتاب لشيخ الإسلام عن هذا الحديث ولكن ما اسمه ؟ فإذا استطعت بأن تزودني بإسم الكتاب اكن شاكراً لك .
ولا تنسانا من دوعائك
أخوك في الله : العوضي
---
ابن المنذر
29-12-2002, 02:49 PM
الذي أعرف أن لشيخ الإسلام رسالة في شرح حديث عمر ( إنما الأعمال بالنيات ) وهي مذكورة في مجموع الفتاوى [ 18/ 244 ] .
ويمكنك مراجعة مؤلفات شيخ الإسلام لتتأكد هل له كتاب غير هذه الرسالة ؟!
---
العوضي
29-12-2002, 03:36 PM
جزاك الله خيرا اخي ابن المنذر
وانا قلت كتاب لاني مرة كنت في مكتبة بمكة ورايت أحد الاخوة يكتب اسمه كتاب خاص بهذ الحديث , ولكنك نبهتني والحمد لله
ولا تنسانا من دوعائك
أخوك في الله : العوضي
---
عبد المهيمن
29-12-2002, 07:04 PM
أخي الفاضل
هذه رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح حديث عمر إنما الأعمال بالنيات.
18/244 مجموع الفتاوى.
---
العوضي
30-12-2002, 10:45 PM
والله لا أعرف بماذا لأرد عليك اخي الكريم على هذه المساعدة التي قدمتها لي وفقك الله وزادك علما فوق علمك ولجميع الأخوة
أخوك في الله : العوضي
---
العوضي
09-01-2003, 05:03 PM
اخي الكريم عبدالمهيمن وفقك الله
عندي طلب واروا بان لا اكون قد اثقلت عليك
انت اعطيتني شرح الامام ابن رجب الحنبلي ورسالة شيخ الاسلام ايضا
والذي اريده رقم الصفحات و رقم المجلد يعني تضع لي في ملف الوورد الكلام الي مكتوب في الصفحة في صفحة خاصة وتكتب رقم الصفحات مع انه شيء متعب , ولكن انت اخبرني ان تستطيع او لا .
أخوك في الله : العوضي
---
ابن معين
11-01-2003, 12:05 AM
أخي الفاضل : العوضي ..
ومِمَّا أُفرد في شرح حديث إنما الأعمال ، كتاب :
( شرح بدء الوحي مع حديث إنما الأعمال بالنيات من صحيح البخاري ) لمؤلفه : عبدالقادر بن أحمد الكوهن الفاسي ، طبع دار الكتب العلمية لعام 1423هـ.
---
عبد المهيمن
11-01-2003, 07:37 AM
أخي الفاضل
هذه نسخة جديدة من شرح حديث إنما الأعمال بالنيات للحافظ ابن رجب رحمه الله ، وقد أضفت إليها الصفحات في أول كل فقرة ، ووصححت بعض ما مجدته من الخطأ فيها ، فأرجو أن تنزلها عندك وتحذف النسخة الأولى التي وضعتها هنا من قبل.
---
عبد المهيمن
11-01-2003, 08:16 AM
أخي الفاضل العوضي
هذه نسخة من شرح حديث إنما الأعمال بالنيات ، مع الترقيم لشيخ الإسلام رحمه الله.
---
العوضي
11-01-2003, 05:25 PM
القول المبين في تبرئة ابن معين وعبدالمهين ( وجه مبتسم )
اخي عبدالمهين جهد تشكر عليه وفقك الله كفيت ووفيت
اخي ابن معين احسنت على الافادة

(1/7945)


بارك الله فيكما نعم الاخوة الذين ينتفع بهم , حفظكم الله وسدد خطاكم .
أخوكم في الله : العوضي
---

(1/7946)


المنتدى الشرعي العام > لقاء منتدى بريدة مع الشيخ عبد الله السعد
لقاء منتدى بريدة مع الشيخ عبد الله السعد
---
الدعاء .. الدعاء
27-12-2002, 01:07 AM
http://www.buraydahcity.net/vb/showthread.php?s=&threadid=18493
أسئلتكم
---
هيثم حمدان
27-12-2002, 06:36 AM
أخي الدعاء:
1) مع من كانت اللقاءات الأخرى التي أجريتموها، وما هي روابطها؟
2) سؤال للشيخ السعد حول مدى صحة أحاديث: تسليم اليهود الإشارة بالأصابع والنصارى بالأكف.
وجزاكم الله خيراً.
---
الدعاء .. الدعاء
27-12-2002, 06:12 PM
تم نقل سؤالك أخي هيثم ولعلي أجيب تساؤلك فيما بعد
يسعدني أن أكون وسيط باقي الإخوة في نقل أسئلة من لديه سؤال للشيخ
---

(1/7947)


المنتدى الشرعي العام > جواز حذف حرف العطف عند الاستشهاد..
جواز حذف حرف العطف عند الاستشهاد..
---
صيد الخاطر
27-12-2002, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم:
هذه فائدة ذكرها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقاته على
مسند الإمام أحمد رحمه الله :
حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا سماك حدثني سعيد بن جبير أن ابن عباس حدثه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل حجرة من حجره, وعنده نفرمن المسلمين قد كاد يقلص عنهم الظل قال:فقال:
غنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان , فإذا اتاكم فلا تكلموه قال:
فجاء رجل أزرق , فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه قال : علام تشتمني أنت وفلان وفلان ؟ نفر دعاهم بأسمائهم, قال :
فذهب الرجل فدعاهم , فحلفوا بالله واعتذر إليه . قال :
فأنزل الله عز وجل (( يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون ) الآية.
أسناده صحيح.
وفي هذه الرواية دليل على جواز حذف حرف العطف ونحوه عند الاستشهاد بآية إذا لم يكن مغيّراً لمعنى الكلام. فإن تلاوة الآية وهي الآية 18 من سورة المجادلة ( يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم ..)
ج4/ 2407
منقول من كتب ( بصائر ) من تعليقات الشيخ احمد شاكر رحمه الله على المسند ص53
---
هيثم حمدان
27-12-2002, 02:47 AM
وفقك الله ...
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2300
وجزى الله خيراً أخانا العتيبي.
---

(1/7948)


منتدى العلوم الشرعية التخصصي > إسلام الحاخام الأكبر
إسلام الحاخام الأكبر
---
أبو تيمية إبراهيم
27-12-2002, 11:14 AM
هذا الخبر مأخوذ من الرابط أسفله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى الآل والأصحاب ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
اعتنق الحاخام الأكبر في داغستان الاسلام وهو ثاني حاخام يشهر إسلامه في البلاد، حيث وجد اليهود أنفسهم فجأة يهودًا بدون حاخام. وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الحاخام قال في حوار معه : 'إن سيدة مسلمة ذهبت له ذات يوم وطلبت منه النظر إلى التوراة وإلى القرآن الكريم .
فدعته قراءة القرآن لاعتناق الإسلام، ومنذ ذلك الحين يقيم في أكبر مساجد داغستان'. يذكر أن الحاخام الأكبر في جمهورية داغستان ـ الذي لم تذكر الصحيفة اسمه ـ من أصل روسي، وهو خريج أكاديمية الدراسات الدينية اليهودية في العاصمة الروسية موسكو، وكان قد بدأ رحلة العمل في داغستان في إدارة الاحتفالات الدينية بمعبد مدينة مخاشكالا عام 1997.
ونقلت الصحيفة عن مندوب الوكالة اليهودية في داغستان أن الأمور كانت طبيعية، إلا أنه منذ شهر تقريباً أعلن حاخام داغستان الأكبر إسلامه فجأة؛ مما دفع كافة اليهود في البلاد لإعلان مقاطعتهم له .
وأضافت الصحيفة أن يهود داغستان اضطروا للاستعانة بأحد الشباب من يهود موسكو للقيام بمهام الحاخام. وذكرت 'إسلام أون لاين.نت' بأن حاخاما آخر كان قد أشهر إسلامه عام 1999م، وذلك بعد أن أقنعه مواطن مسلم يدعى 'العيسي' باعتناق الإسلام بعد جولات من المناقشات استمرت أكثر من عامين .
وعقب إشهار إسلامه سافر الحاخام إلى الشيشان، حيث درس الدين الإسلامي في مركز 'طالباني' الإسلامي، وعاد إلى داغستان عندما بدأت الحرب الشيشانية الثانية وتزوج من داغستانية، وبعد ذلك عاد مع زوجته إلى مسقط رأسه موسكو، بعد أن أعلن اليهود أنهم يعتزمون قتله. وكان اليهود قد قدموا إلى داغستان في بداية القرن 14، ويقيم معظمهم في دينتى 'ديربينت' و'مخاشكالا'، وتحيطهم روسيا بحراسة مشددة .
ويناهز معظمهم السبعين من عمره، ولا يوجد حاخام بينهم من أصل داغستاني يؤدي الصلاة في المعبد، بل يستقدمون جميع الحاخامات من روسيا. ويقدر عدد المعابد اليهودية في داغستان بنحو 30 معبدا، تقع جميعها في مدن ديربينت ومخاشكالا وبويناكسك. وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية داغستان الإسلامية هي إحدى دول القوقاز المسلمة، ويبلغ عدد سكانها مليوني نسمة. وكانت قد أعلنت الاستقلال التام عن روسيا عام 1991م، إلا أن موسكو تصر على التمسك بها وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها؛ حيث يمر فيها خط نفط مهم لروسيا.
**************************************
**** عفوا يا أبا تيمية ، الرابط غير مناسب ***
---
ابن وهب
28-12-2002, 04:54 AM
الله أكبر
---
أبو محمد
28-12-2002, 09:28 AM
الحمد لله رب العالمين
---

(1/7949)


منتدى العلوم الشرعية التخصصي > القول العطر في مصارف الزّكاة وصدقة الفطر
القول العطر في مصارف الزّكاة وصدقة الفطر
---
أبو تيمية إبراهيم
27-12-2002, 11:21 AM
http://www.thamarat.com/index.cfm?faction=BookDetails&Bookid=4259
القول العطر في مصارف الزّكاة وصدقة الفطر
تأليف : عماد الدين بن أحمد بن أبي حجلَة
الناشر : مدرسة الرّازي الإسلامية - إفريت - الولايات المتحدة الأمريكية .
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 29/10/2001
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 120
حجم الكتاب : 17 × 24 سم
التصنيف : / فقه / عبادات / زكاة
نبذة عن الكتاب : هذا بحث فقهي يتناول مصارف الزّكاة عموماً ، ومصارف [ في سبيل الله ] خصوصاً ، حيث بيّن الكاتب أنّ المراد بهذا اللفظ : الغزاة والمجاهدون في سبيل الله فقط دون غيرهم ، راداً في هذا الصّدد على من أفتى بجواز صرف الزّكاة في بناء المدارس ، وتحفيظ القرآن ، وإقامة المراكز الإسلامية بدعوى دخولها في عموم قول الحق سبحانه " وفي سبيل الله " ، ونقل المؤلف إجماع أهل العلم على أن لفظ "في سبيل الله " المراد به الغزو فقط ، وبيّن المؤلف أيضاً أته في حالةِ عدم وجود أهل الجهاد المستحقين لهذا السهم ، فإن سهمهم يصرف في الأصناف المتبقية ، ولا يجوز إستحداث بديلٍ لهم يأخذ لهم مالهم ، من غير المذكورين معهم في آية بيان مصارف الزكاة .
وقد أطال المؤلِّف في هذا المبحث المقصود أصالة بهذا المؤلَّف ، واستعراض جملةٍ من دلائل المجيزين لصرف سهم في سبيل الله لغير المجاهدين والجهاد من كافة سبيل الخير ، خاصة عند الحاجة كبناء المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية في بلدان الكفر للمحافظة على هوية المسلمين ، وحمايتهم من خطر الذوبان في مجتمعات الكفر ، اعتماداً على قاعدة ( تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان ) ، وقد وقف المؤلف مع هذه القاعدة ، وبين عدم صحة التعويل عليها في ذلك ، لأن القاعدة ليست على إطلاقها ، بل هي مضبوطة بضوابط ، لا يستقيم العمل بها إلا مع مراعاتها ، ومراعاة شرائط العرف وضوابطه ثم أتبع المؤلف ذلك بذكر مباحث متعددّة على سبيل الاختصار ، لبيان بعض أحكام الزكاة وقد جاءت هذه المباحث بعدّة اثني عشر مبحثاً :
المبحث الأول : هل تعمَّم أموال الزكاة على الأصناف .
المبحث الثاني : أوصاف المستحقين للزكاة .
المبحث الثالث : مقدار ما يُعطى لمستحقي الزكاة .
المبحث الرابع : دفعُ الزكاة إلى الإمام وإخراجُ المسلم زكاة نفسه .
المبحث الخامس : التوكيل في أداء الزكاة .
المبحث السادس : زكاة الأوراق النقدية ونصابُها ، ونصاب الذهب والفضة .
المبحثُ السابع : زكاة عُرُوض التجارة .
المبحث الثامن : نقلُ الزكاة لبلدٍ آخر غير بلد المزكي .
المبحثُ التاسع : الحِيلة لإسقاط الزكاة .
المبحث العاشر : هل تُجزىءُ الضريبة المدفوعة للدولة عن الزكاة .
المبحثُ الحادي عشر : حكمُ من مات وعليه زكاة .
المبحثُ الثاني عشر : زكاة الدَّين ، وإسقاطه لا يقع عن الزكاة .
وختم المؤلف كتابه بَعد بحديث مقتضب عن صدقة الفطر ، وبيان بعض أحكامها ، مع ذكر فضل صدقة التطوع ، متبعاً ذلك بفهرسين :أحدهما :للمراجع ، وآخر لموضوعات الكتاب .
---

(1/7950)


المنتدى الشرعي العام > جواز انتفاع المرتهن بالرهن
جواز انتفاع المرتهن بالرهن
---
وهج البراهين
27-12-2002, 11:51 AM
هل يجوز للمرتهن أو الراهن الانتفاع بالمرهون أم لا ؟؟؟
---
زياد العضيلة
28-12-2002, 11:33 AM
أخي الحبيب .....
هذا يختلف بنوع الرهن ...هل هو منقول ام غير منقول ...
وهل يحتاج الى مؤنة ام لايحتاج اليها .....
فأن كان غير منقول كالعقارات وغيره فهل يحق للراهن الانتفاع به مدة الرهن كأن يأجره ...هذا وقع فيه خلاف ...والاظهر جوازه بشروط وهو قول الشافعيه .
أما اذا كان يحتاج الى مؤنة كالمركوب فللمرتهن ان يركبه وينتفع به مقابل الانفاق عليه كما قال صلى الله عليه وسلم (( الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا , ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا , وعلى الذي يركب ويشرب النفقة )) وهذا في صحيح البخاري ...
أما اذا لم ينتفع به فعلى الراهن مؤنته والانفاق عليه ...وهذا هو مذهب الحنابلة ...
والانتفاع للراهن : قال الشافعيه بجوازه كما ذكرت لك مالم ينقص قيمة الرهن او يضر المرتهن ..ومنعه اكثر اهل العلم .... وقول الشافعيه فيه قوة من جهة عدم تفويت منفعه مستحقة يلزم من تفويتها الاضرار بالراهن .بل وقد يكون فيه اضرار بالرهن والمرتهن .والعلم عند الله ...
أما فيما يتعلق بالمرتهن فتقدم ما ذكرت لك من جوازه في المركوب بشرط النفقة عليه ويجوز اذا اشترطه المرتهن ورضى الراهن وما خلا ذلك فلا يجوز للمرتهن الانتفاع بالرهن ...
مع التنبه اخي الحبيب الا يكون الرهن حصل لتوثقة قرض ...يبتغى به الارتفاق لانه كما تعلم كل قرض جر نفعا فهو غير جائز فلا يجوز والحالة هذه انتفاع المرتهن بالرهن على اي وجه .
والله اعلم
---
وهج البراهين
28-12-2002, 03:15 PM
أخي الكريم ...
قولك [ فأن كان غير منقول كالعقارات وغيره فهل يحق للراهن الانتفاع به مدة الرهن كأن يأجره ...هذا وقع فيه خلاف ...والاظهر جوازه بشروط وهو قول الشافعيه ] .
قلت : إليك أقوال الأئمة التي وقفت عليها خلال بحثي :
قال أبوحنيفة : لا يملكُ الراهنُ الانتفاع به .
وقال الشافعي : للرَّاهن أن ينتفعَ به مالم يضرَّ بالمرتهن .
ومنعَ أبو حنيفة ومالك والشافعي انتفاع المرتهنِ به خلافاً لأحمد . كذا في (( مقتضب الإيضاح )) .
فإذا تكرمتم أريد من يساعدني في حل المشكلة بأسلوب علمي متين .
وأنا لا أطعن بكلام أخي المتمسك بالحق .
---
وهج البراهين
28-12-2002, 03:21 PM
وأما قولك [ ويجوز اذا اشترطه المرتهن ورضى الراهن وما خلا ذلك فلا يجوز للمرتهن الانتفاع بالرهن ... ]
فيا حبذا أن تراجع رسالة : (( الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون )) لمحمد عبد الحي اللكنوي فإنه رجح الحرمة
وياليت لو تتكرم فتذكر لي من كتب في هذا الموضوع إن كان في علمك بحث حول هذا الموضوع ولكم جزيل الشكر
---
زياد العضيلة
28-12-2002, 03:37 PM
اما ما نقلتم (( ومنعَ أبو حنيفة ومالك والشافعي انتفاع المرتهنِ به خلافاً لأحمد )) ...
فليس بصحيح بل لاصحابنا تفصيل فأن كان مما هو مركوب جاز وهل يشترط اذن الراهن الاشهر عندنا عدم اشتراط الاذن وجواز ذلك بشرط ان يكون علي المرتهن نفقته وذليل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم :الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا , ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا , وعلى الذي يركب ويشرب النفقة ... وهو في الصحيح وهو نص في المسألة .
أما رسالة اللكنوي فلم اطلع عليها غير ان الحنفية قد منعوه مطلقا وفيما اعلم فاللكنوي حنفي وفيهم رحمهم الله تعصب وقد يكون الدليل معهم انما اردت ان ابين لك انه لم يأت بجديد فهذا هو مذهب الحنفيه الذي ينتسب اليه .
وأما فيما يتعلق با نتفاع الراهن فالشافعيه رحمهم الله اسعد بالدليل فأن الرهن عقد توثقه لاينبغى ان يحصل منه اضرار بالراهن ..
ويد المرتهن على العين يد امينة لا يد مالكة ....
والمسألة ليست كبيرة ... بل هي يسيرة والمنقول فيها بضعة احاديث اكثرها لايصح ...وأن اردت البحث العلمي الرصين فعليك بكتب اهل العلم كالمغني والمجموع وغيره ..
والله الموفق ,,,,,,,,,
---
وهج البراهين
28-12-2002, 06:38 PM
قولك أكرمك الله
[ وذليل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم :الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا , ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا , وعلى الذي يركب ويشرب النفقة ... وهو في الصحيح وهو نص في المسألة ] .
قلت : قال ابن عبد البر : هذا الحديث عند جمهور الفقهاء يرده أصول مجمع عليها ، وآثار لا يختلف في صحتها ، و يدل على نسخه حديث ابن عمر رضي الله عنه : لا تحلب ماشية امرئ بغير إذنه . انتهى . نقلاً من (( إرشاد الساري )) للقسطلاني (4/298) .
---
زياد العضيلة
28-12-2002, 07:30 PM

(1/7951)


نعم اخي وهذا عامة ما احتج به الجمهور على عدم جواز انتفاع المرتهن وهو مردود , بل الاصول تقوم على ان هذا الحديث محفوظ ...وليس في حديث ابن عمر حجة فذاك عام وهذا خاص حال الرهن ...بل الاصول تدل على ان انتفاع المرتهن هو الحق الذي تقتضيه الادلة منها : الخراج بالضمان ....ومنها ان المرتهن قد وضع يده على عين الرهن وليس ليده حق الانتفاع فنحن امام امرين اما ان نكلف الراهن بالنفقة على عين الرهن مدة مقامه عند المرتهن ...وهو لاينتفع به ...وهذا خلاف الاصول فبأي حق يحرم الراهن من الانتفاع وهو مع ذلك ينفق على ما رهنه .فهو قاصر عن التصرف في ملكه منفقا عليه .....بل انه قد يحصل ضرر من جراء عدم الانتفاع كحلب الماشية وغيره ...بينما لو قصرت النفقة على المرتهن مع انتفاعه بالنماء المنفصل دون المتصل ...لكان ذلك غاية الانصاف ....
وكذلك هم يقولون ان نماءه المتصل لايحق لراهن الانتفاع به بل يبقي تابعا للعن المرتهنه وهذا من تمام الظلم اذا يكون في هذا تغير في قيمة الرهن بالزيادة ...بما لم يأذن به الراهن ..فالحق ان النماء المنفصل من حق الراهن ...
وأذكر ان ابن القيم قد تكلم في هذا في اعلام الموقعين ولعلي ابحث عنه ومر على ايضا من كلام ابن عقيل من الموجود من كتاب الفنون المطبوع من مخطوطة باريس ولعلي ابحثه ايضا ...
والحديث صحيح الاسناد واضح الدلالة وهو من جملة الاصول المعول عليها في ابواب الرهن فكيف يرد بغيره مما هو دونه في الخصوص ...
وقد تكلم ابن حزم على هذه المسألة بكلام جميل فراجعه كما في المحلي ,,,,, ولولا المشقة لكتبته كاملا ....
---
ابن المنذر
28-12-2002, 11:25 PM
أخي ( وهج البراهين ) ؛ هاتان مسألتان أنبيك عنهما باقتضاب :
المسألة الأولى = حكم انتفاع الراهن بالرهن :
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين :
القول الأول / وهو قول الجمهور – الحنفية ، والمالكية ، والحنابلة – أنه لا يجوز انتفاع الراهن بالرهن .
واختلف – هؤلاء الجمهور – فيما إذا أذن المرتهن للراهن بالانتفاع به :
فقال الحنفية والحنابلة : يجوز . وقالت المالكية : لا يجوز ؛ بل هو مبطل للرهن.
القول الثاني / وهو قول الشافعية ؛ أنه يجوز للراهن الانتفاع بالرهن ما لم يضر بالمرهون ، كأنْ يترتب عليه نقص قيمته كالبناء والغرس في الأرض المرهونة ، فهذا لا يجوز إلا بإذن المرتهن .
وأما إن كان لا يترتب عليه نقص المرهون أو الإضرار به ؛ كالركوب والاستخدام واللبس ونحوه ؛ فهذا جائز .
وعند النظر والتأمل ؛ فإنَّ القول الثاني أقرب، لأنَّ منافع الرهن ونماءه ملك للراهن ، ولأنه انتفاع بالرهن على وجه لا يضر بحق المرتهن ؛ والله أعلم .
يتبع = المسألة الثانية
---
ابن المنذر
28-12-2002, 11:29 PM
أخي ؛ وإليك المسألة الثانية :
المسألة الثانية = حكم انتفاع المرتهن بالرهن :
اختلف العلماء في هذه المسألة أيضاً على قولين :
القول الأول : لا يجوز انتفاع المرتهن بالرهن ، وهو قول الجمهور – ومنهم أبو حنيفة ، ومالك ، والشافعي – لحديث ( لا يغلق الرهن من صاحبه الذي رهنه ، له غنمه وعليه غرمه ) رواه الدارقطني ، وقال أبو داود : "المحفوظ إرساله " .
القول الثاني : لا يجوز ذلك إلا ما كان مركوباً أو محلوباً ، فيركب ويحلب بمقدار العلف ، وهذا قول الحنابلة ، لحديث ( الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهوناً، ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهوناً ، وعلى الذي يركب ويشرب النفقة ) رواه البخاري .
وقال بعض أصحاب الحنابلة – وهو أبو حفص العكبري – : "هو محمول على ما إذا امنتع الراهن من الإنفاق على الرهن، فأنفق عليه المرتهن فله ذلك بمقدار علفه " انتهى .
وهذا الخلاف السابق – كله – فيما إذا لم يأذن الراهن للمرتهن بالانتفاع به ، أما إذا أذن فهناك تفصيلات كثيرة مبثوثة في كتب المذاهب ، فليراجعها من شاء غير مأمور .
---
زياد العضيلة
30-12-2002, 01:33 PM
هذا اخي كلام ابن القيم رحمه الله في جواز انتفاع المرتهن بالعين المرهونة اذا كانت محلوبة او مركوبة انقله لك من اعلام الموقعين يقول رحمه الله :

(1/7952)


ثالثة و السبعون رد السنة الثابتة الصحيحة بجواز ركوب المرتهن للدابة المرهونة وشربه لبنها بنفقته عليها كما روى البخاري في صحيحه ثنا محمد بن مقاتل أنا عبد الله أنا زكريا عن الشعبي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرهن يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا وعن الذي يركب ويشرب النفقة وهذا الحكم من أحسن الأحاكم وأعدلها ولا أصلح للراهن منه وما عداه ففساده ظاهر فإن الراهن قد يغيب ويتعذر على المرتهن مطالبته بالنفقة التي تحفظ الرهن ويشق عليه أو يتعذر رفعه إلى الحاكم وإثبات غيبة الراهن وإثبات أن قدر نفقته عليه هي قدر حلبه وركوبه وطلبه منه الحكم له بذلك وفي هذا من العسر والحرج والمشقة ما ينافي الحنيفية السمحة فشرع الحكيم القيم بمصالح العبادللمرتهن أن يشرب لبن الرهن ويركب ظهره وعليه نفقته وهذا محض القياس لو لم تأت به السنة الصحيحة وهو يخرج على أصلين أحدهما أنه إذا أنفق على الرهن صارت النفقة دينا على الراهن لأنه واجب أداه عنه ويتعسر عليه الإشهاد على ذلك كل وقت واستئذان الحاكم فجوز له الازهري استيفاء دينه من ظهر الرهن ودره وهذا مصلحة محضة لهما وهي بلا شك أولى من تعطيل منفعة ظهره وإراقة لبنه أو تركه يفسد في الحيوان أو يفسده حيث يتعذر الرفع إلى الحاكم لا سيما ورهن الشاة ونحوها إنما يقع غالبا بين أهل البوادي حيث لا حاكم ولو كان فلم يول الله ولا رسوله الحاكم هذا الأمر الأصل الثاني أنلك معاوضة في غيبة أحد المعاوضين للحاجة المصلحة الراجحة وذلك أولى من الأخذ بالشفعة بغير رضا المشتري لأن الضرر في ترك هذه المعاوضة أعظم من الضرر في ترك الأخذ بالشفعة وأيضا فإن المرتهن يريد حفظ الوثيقة لئلا وذلك إنما يحصل ببقاء الحيوان والطريق إلى ذلك إما النفقة عليها وذلك مأذون فيه عرفا كما هو مأذون فيه شرعا....
أنتهى كلامه النفيس رحمه الله في الرد على من قال انه خلاف القياس ....رحم الله الجميع والحقنا بركابهم .....
---
زياد العضيلة
27-04-2003, 01:18 PM
للفائدة
---

(1/7953)


المنتدى الشرعي العام > كتاب الرد على من رمى الشيخ الألباني بالتساهل
كتاب الرد على من رمى الشيخ الألباني بالتساهل
---
محمد الأمين فضيل
27-12-2002, 12:26 PM
صدر كتاب جديد عنوانه :
الانتصار للحق وأهل العلم الكبار، والرد على من رمى الشيخ الألباني (رحمه الله) بالتساهل
تأليف : أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين، أبو عبد الله
الناشر : المؤلف نفسه
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 31/12/2001
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 141
حجم الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 6.0 ريال سعودي ($1.60)
فهل منكم من يعرف محتواه وما هي المسائل التي تعرض لها المؤلف ؟
---
أبو تيمية إبراهيم
27-12-2002, 03:00 PM
هذا تعريف بمحتوى الكتاب مع النقد و التعليق في موقع ثمرات المطابع
و الذي يشرف عليه أحد المشايخ الأشراف بمدينة جدة .
الانتصار للحق وأهل العلم الكبار، والرد على من رمى الشيخ الألباني (رحمه الله) بالتساهل
تأليف : أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين، أبو عبد الله
الناشر : المؤلف نفسه
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 31/12/2001
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 141
حجم الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 6.0 ريال سعودي ($1.60)
التصنيف : / فقه / مذاهب فقهية / فقه أهل السنة
نبذة عن الكتاب : هذا الكِتاب رَدٌ على الشيخ (مُصطفى بن العَدوي)، ودِفاعٌ عَن العلامة (محمد ناصر الدين الألباني) –رَحِمَه اللهُ تعالى- مِن تَعَقُّبِ الشيخ (مُصطفَى) له واتهامِه له بالتَّساهُل في تَصحيح الأحاديث.
الخلاصة : استهَلَّ المؤلِّفُ كِتابَه بِـ "مُقَدِّمَة" بَيَّن فيها أنَّ واجِبَ العُلماء قولُ الحَقِّ والجَهرُ به، والذي كان هو الداعي لِكتابَةِ رَدٍّ على الشيخ (مُصطفى بن العَدوي) الذي أَكَْثَرَ مِن تَعقُّبِ العلامة (الألباني) –رَحِمَه اللهُ- ووَصفه بالتَّساهُل في تَصحيح الأحاديث!
ثم ذَكَر المؤلِّف عِدَّة أمثِلَة تُثبِتُ قَصدَ تَعقُّبِ الشيخ (مُصطفى) على العلامة (الألباني) –رَحِمَه الله، وظُلمَه له وعدمَ إنصافِه.
عقَّب المؤلِّف "مُقَدِّمَتَه" بـ "كَلِمَة حَقٍّ ونَصيحَة" يَنصَح فيها طُلابَ العِلم والدُعاةَ إلى الله بالإنكار على المؤلِّف.
ثم بدأ المؤلِّف موضوع كِتابِه بسؤالٍ فَحواه: "لماذا خَصَّ مُصطفى شيخَنا شيخَ الإسلام الألباني بهذه التَّعقُّبات دون غَيرِه"؟
ولأنَّ القارئ سيتساءَلُ هل فِعلا لم يتَعقَّب الشيخُ (مُصطفى) إلا العلامة (الألباني) –رَحِمَه الله- تَكَلمَ المؤلِّفُ عَن "موقف مُصطفى مِن فِرَق الضلالة والجماعات المُنحَرِفَة"، تلاه "موقف مُصطفى مِن الذين يَهدِمون القواعِدَ الحَديثية"، ثم "موقفه مِن أعداء الشيخ [الألباني] -رَحِمَه الله-"، ثم "موقِفه مِن العُلماء عامَّة"، وأخيرًا "موقِفه مِن شَيخِنا مُقبل بن هادي [رَحِمَه الله]".
ولم يَقتَصِر الشيخ (مُصطفى) على انتقاد للشيخ –رَحِمَه الله- مِن الجِّهَة الحَديثية فَحَسب؛ بل تَعقَّبَه في القضايا الفِقهيَّة، ولذا تَتَبَع المؤلِّفُ في كِتابِه "بداية مَيل مُصطفى لتمييع الأحكام الشرعيَّة".
ثم دَلَلَ المؤلِّفُ على "خُروج مُصطفى عَن الأدب مع الشيخ (الألباني) –رَحِمَه الله-" و"عدم إنصافه وقصد تنقُّصه"؛ بتَتَبُّع عِدَّة كُتُب مِن كُتُب الشيخ (مُصطفى بن العَدوي).
ثم بَيَّن المؤلِّفُ بالأمثلة أنَّ "انتقاد مُصطفى على الشيخ [رَحِمَه الله] ناشئ عَن مُعارَضَتِه لاجتهاد الشيخ برأيه" !!! وعليه أجابَ المؤلِّفُ عَن السؤال البَديهي "هل يُقَدَّم رأي مُصطفى على اجتهاد إمام مُحَدثي العصر الألباني [رَحِمَه الله]"؟!
ولأنَّ القارئ قد يقول: ولماذا لا نُقَدِّم رأي الشيخ (مُصطفى)؟! قام المؤلِّف بـ "تَتبع ثلاثين حَديثًا مِن تَحقيق (مُصطفى) لِمُنتَخَب عَبد بن حميد"؛ (ليُظِهرَ لطالِب العِلم مكانَتَه مِن هذا العِلم الشَّريف؛ وذلك لأنَّ تَحقيق (مُصطفى) لهذا المُنتَخَب يُعتَبَر العَمل الحَديثيّ الصِّرف الوَحيد) –كما يقول المؤلِّف (ص 72).
وعودًا على بِدء أجاب المؤلِّف عَن سؤالٍ فَحواه: "هل وَعَى (مُصطفى) مَعنَى رَمي الشيخ [رَحِمَه الله] بالتَّساهُل في تَصحيحِ الأحاديث؟"، ومِن مَعاني ولوازِم هذا التَّعَقُّب أنَّ الشيخ (مُصطفى) أكَبَر قَدْرًا مِن العلامة (الألباني) فلذا فهو يَتَعقَّبَه؛ فَـ "حُكم مُصطفى على شَيخِنا (الألباني) [رَحِمَه الله] قَلبٌ للأمر" –كما عَنوَن المؤلِّف.

(1/7954)


وكان مِن البَديهي أن يَرُدَ المؤلِّفُ على ادعاء الشيخ (مُصطفى) على تساهل (الألباني) –رَحِمَه الله؛ فهو إنَّما ألفَ كِتابَه لهذا الغَرض؛ وكان مَنهَج المؤلِّف في هذا القِسم أنَّه أجمَلَ أسبابَ اتهام الشيخ (مُصطفى) للعلامة (الألباني) –رَحِمَه الله- بالتَّساهُل في أربعة عناصر، ثم فَصَّل الإجابة عَن كُلَِّ عُنصُرٍ على حِدًّة، وهذه العناصر هي:
1- الاغترار بكثرة طُرُق الحَديث فيقويه مع شِدَّة ضَعفِها.
2- وجود عِلَل تَرُد الأسانيد بعضها لبعض، ولا يَنظُر إلى أوجه إعلالها.
3- التَّساهُل في تَوثيقِ الرِّجال عامَّة.
4- التَّساهُل في تَوثيقِ المَجاهيل خاصَّة.
وتَكرارًا لما كان المؤلِّفُ قد فَصَّل الكلامَ فيه بَيَّن المؤلِّف "قَدر (مُصطفى) في عِلم الحَديث".
ثم أدرج المؤلِّفُ في كِتابِه جَدولا بَيَّن فيه بَعضَ الأخطاء اللُّغَوِيَّة في رسالة للشيخ (مُصطفَى) اسمُها: «عَدد رَكعات قيام الليل».
ثم خَتَم المؤلِّفُ كِتابَه بالإجابَة على سؤالَين:
1- هل انتساب (مُصطفى) للسُّنَة انتسابٌ خالِص؟
[مُلاحظَة: لقد تَراجَعَ المؤلِّفُ عَن هذا العُنوان، وعَدَّلَه إلى "مكانَة (مُصطفى) مِن السَّلَفيَّة" –كما في كِتابِه «التَّفنيد لكِتاب التَّرشيد»، ص 30؛ وعَلَلَّ ذلك بِقَولِه: "لأنَّ الطَّعنَ في انتساب الشَّخص للسُّنَة طَعنٌ في عَقيدَتِه، أمَّا الطَّعنُ في صِحَة انتساب الشَّخص للسَّلفيَّة فإنَّه طَعنٌ في مَنهَجِه ... واسم الباب يَحتَمِلُ الطَّعنَ في العَقيدة؛ وليس مُطابِقًا لِمَا في الباب، ولذا عَدَلتُ عَنه، ونسألُ اللهَ العَفو" اهـ كلامُه بتصرُّف يسير].
2- ما هي مكانَة (مُصطفى) مِن الأمانة العِلميَّة؟
وبهذا يَنتهي الكِتابُ الذي ألحقَ به المؤلِّفُ فهرست الموضوعاتِ.
التقويم : الكِتابُ جَيِّدٌ في الجملة ، جاء في وَقتِه؛ ليَذُبَّ عَن العلامة ناصر الدين الألباني –رَحِمَه الله تعالى-، لكن جاءت موضوعاتُ الكِتاب مُفكَّكَة مُتنافِرَة بعضُها عن بعض، فإذا حَذَفت مِنها شيئًا أو قَدَّمَتَ بينها أو أخَرتَ لم تَجِد فارِقًا كَبيرًا!
ويؤخَذُ على المؤلِّف أنَّه جانَبَه الإنصافَ بعضَ الشيء، وذلك في أمور:
(1) عَرَّى المؤلِّفُ الشيخَ (مُصطفى العدوي) عَن أي لَقَبٍ، وذلك في كل مُناسَبَة يَذكُرُ فيها اسمَه؛ فهو يقول: "لماذا خَصَّ (مُصطفى) ..." (ص 12)، "موقف (مُصطفى)" (ص 20)، "كَتَب (مُصطفى)" (ص 22)، وهكذا مِن بدايَةِ الكِتاب إلى نِهايَتِه!
وهذا لا يَنبغي؛ فَتوقيرُ أهلِ العِلم وتَبجيلُهم واجِبٌ، وتأمَّل عِندما رَدَّ العلامة (عبد الرحمن بن يحيَى المُعلمي اليماني) –رَحِمَه الله- على (محمد زاهد الكوثري) – وهو مَن هو -، كان يُناديه بـ "الأستاذ العلامة" (كما في مُقَدِّمَة «التَّنكيل») !!! وكذا الشيخ (الألباني) –رَحِمَه الله- كان يُنادي الشيخَ (إسماعيل الأنصاري) رَحِمَه الله – مع مخالفته له - بِقَولِه: "الشيخ"، بل قال عَنه: "هو عِندي مِن أفضَلِهم وأعلَمِهم [أي مِن أفضَل المُعتَرِضين على الشَّيخ في مسألة "صلاة التراويح"] (راجع: مُقَدِّمَة رسالتِه «قيام رَمضان»)، هذا مَع الخِلاف الشَّديد بَينَهما.
فانظر كيف يُنادي الشيخ (الألباني) –رَحِمَه الله- المُخالِفَ مَعه، ألا يَليقُ هذا بِمَن يُدافِع عَن (الألباني) –رَحِمَه الله- ضِد مُخالِفه ؟!!
(2) اتَّهم المؤلِّفُ الشيخ (مُصطفى) بِقَصد تَنَقُّص الشيخ (الألباني) –رَحِمَه اللهُ تعالى- في غَير مَوضِعٍ مِن كِتابِه (انظر: صفحات 4، 47).
وهذا اتهامٌ للنيَّات التي لا يَعلَمُها إلا اللهُ –سُبحانَه وتعالى. ولقد أنكَرَ فضيلةُ الشيخ (محمد صفوت نور الدين) –رَحِمَه اللهُ تعالَى- هذا على المؤلِّف وقال له: "القَصد في القَلب"، (انظر: «التَّفنيد لكِتاب التَّرشيد»، حاشية ص 51).
نَعم؛ للمؤلِّف أدِلَتُه وبراهينُه، ولكن هذا لا يَكفي!

(1/7955)


وقولُ الشيخ (محمد صفوت) –رَحِمَه الله- هو الذي دَلَّت عليه نُصوص الكِتابِ والسُّنَةُ النَّبوية مِن أنَّنَا "أمِرنَا بالحُكِم بالظاهِر، ونُهينَا عَن الظَّن واتِّباع ما ليس لنا به عِلم" («شرح العقيدة الطحاوية»/ لابن أبي العِز الحَنَفي –رَحِمَه الله، ص 379، الطبعة الثامنة، المكتب الإسلامي بِبَيروت). قال تعالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحُجُرات: 12]، وقال تعالَى { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء: 36]، وعَن عَبد الله بن مَسعود –رَضي اللهُ عَنه- قال: سَمِعتُ عُمرَ بنَ الخَطاب –رَضي اللهُ عَنه- يقول: "إنَّ ناسًا كانوا يؤخَذون بالوَحي في عَهد رَسولِ الله (صلى الله عليه وسلم)، وإنَّ الوَحي قد انقَطَع، وإنَّما نأخُذُكم الآن بما ظَهَر لنا مِن أعمالِكم، فَمَن أظْهَر لنا خَيرًا أمَّنَّاه، وليس لنا مِن سَريرَتِه شيئا؛ الله يُحاسِبُه في سَريرَتِه، ومَن أظهَرَ لنا سوءًا لم نأمنْه ولم نُصَدِّقْه وإن قال إنَّ سَريرَتَه حَسَنَةٌ" [رواه البخاري (5/ 251 – فتح)].
وبَوَبَ الإمامُ (النَّووي) –رَحِمَه الله تعالى- في كِتابِه «رياض الصالِحين» بابًا بِعُنوان "إجراء أحكام النَّاس على الظاهِر وسرائرُهم إلى اللهِ تعالَى" ساق تحتَه العديد مِن نُصوص السُّنَة النَّبوية، فانظُرها هُناك.
والأخذ بظاهِر أقوال الشيخ (مُصطفَى بن العَدوي) هو المُتَعَيِّنُ والأولَى بالمؤلِّف؛ فَمِن أقوالِه في الثناء على العلامة (الألباني) –رَحِمَه اللهُ تعالى-:
1- "إمام للمسلمين في عِلم الحَديث في هذا العصر"، («التَّرشيد»، ص 6، ط. دار الضياء بطنطا، مصر).
2- "العلامة الألباني –رَحِمَه الله-"، (كما على غُلافَي كِتابِه السابِق: الخارِجي والداخِلي، وظَهرِه).
3- "إنَّ الشَّيخَ ناصر الدين الألباني –رَحِمَه اللهُ رَحمَةً واسِعةً وأسكنَه اللهُ [كذا بِتكرارِ لَفظ الجلالَة ثانيةً] فَسيحَ جَنَّاتِه وأنار له قَبْرَه وَوسَّع له فيه ....."، (كما على ظَهر كِتابِه السابِق).
فهذه أقوالُ الشيخ (مُصطفَى) يُثني فيها على العلامة (الألباني) –رَحِمَه اللهُ تعالَى، ولو فَهِمنَا مِن أقوالٍ أخرىَ له خِلافَ ذلك –كما فَعَل المؤلِّفُ؛ فالمَنطوقُ مُقَدَّمٌ على المَفهوم –كما هو مُقَرَرٌ في عِلم الأصول!
(3) تَعَرَضَ المؤلِّفُ في تضاعيفِ كِتابِه لأمورٍ ليس لها عَلاقة مُباشِرَة بموضوع الكِتاب؛ قد يُفهَم مِنَها أنَّ غايتَه الطَّعنُ في الشيخ (مُصطفَى) وقَصد تَنَقُّصه!
انظر –مثلا- صفحات: 8، 26: 27، 30، 121، 125: 126.
وهذا –إن شاءَ اللهُ تعالى- ليس قَصدَ المؤلِّف مِن تأليف كِتابِه، نَحسَبُه كَذِلك، ولكن ما كان ينبغي له أن يُدرِجَ هذه الأمورَ في كِتابِه. فَمِن ذَلِك:
يَذكُر المؤلِّفُ بعضَ اللقاءاتِ والأمورِ الشخصيةِ التي دارَت بينَه وبين الشيخ (مُصطفى) أو بينَه وبين طَلَبَة الشيخ (مُصطفَى)؛ والتي فيها تَنَقُّصٌ واضِحٌ للشيخ (مُصطفى) وإظهارُه بِمَظهر المُنتَقِص للعُلماء، السَّارِق لِجُهود طَلَبَتِه، المُجرئِ على العُلماء!
فالشَّيخُ (مُصطفى) –وإن كان قد تَعدَى على العلامة (الألباني) رَحِمَه الله- فالأولَى في هذا المَقام هو الرَّدُ العِلمي بأسلوبٍ حَسَن مُهَذَّب.
وَوَاللهِ؛ لا أحدَ يستفيد مِمَّا يَجري بين الشيخ (مُصطفَى) وإخوانِه إلا أعداءُ الإسلام؛ فهذا الذي يَحدُث يوقِع طَلبَة العِلم في حَيص بَيص! فما الذي يستفيدُه المؤلِّفُ أو غيرُه إذا أعرَضَ طَلَبَةُ العِلم عَن التَّعلُّمِ على يَدي الشيخ (مُصطفَى)؟! أهل العلم اليوم اقل من القليل! وما الذي يَربَحُه المؤلِّفُ إذا كَشفَ لِطَلَبَةِ العِلم عُيوب شَيخِهم إلا عَكسَ ما يَدعو إليه؛ مِن تَوقير العُلماء وتَبجيلِهم وحِفظ حُقوقِهم وحُرمَتِهم؟!
وَوَاللهِ لو لم يَكن في ذِكر هذه الأمور الشخصية إلا التجرؤ على تَحقير العُلماء والتَّنقيص مِن قَدرِهم وتَعقُّبِهم في كل كَبيرَةٍ وصَغيرة؛ لَكفَى بها مُصيبَة، واللهُ المُستعان!
ونذَكِّرُ القارئ الكَريم بِقَول الإمام (الذهبي) –رَحِمَه الله-: "كلامُ الأقرانِ ... يُطْوَى ولا يُروَى" («سِيَر أعلام النُّبلاء»: 10/ 92 -بتصرف) !!!
والإنسان لا يَسلَمُ مِن الخَطأ، ولم يَكتُبِ اللهُ العِصمَةَ لأحدٍ بعد رُسلِه –عليهم الصلاة والسلام.
ورَحِم اللهُ أحدَ السَّلف كان إذا خَرجَ إلى مَجلِس العِلم أخرج صَدَقَةً وقال: "اللهمَّ استُر عَيب مُعلِّمي عَنَّي".
(4) قال المؤلِّفُ عَن تَحقيق الشيخ (مُصطفى) لـ «مُنتَخَب عَبد بن حميد» بأنَّه: "يُعتَبَر العَمل الحَديثي الصِّرف الوَحيد"، (ص 72).
وهذا ليس صَحيحًا؛ فالشيخُ (مُصطفى) له أيضًا: «أسئلة وأجوِبَة في مُصطلَح الحَديث» و«شَرح عِلل الحَديث».

(1/7956)


(5) قال المؤلِّفُ: "وعَسَى اللهُ أن يُيَسِّرَ إخراجَ مَوقِفِه معَ طَلَبَتِه في عَمَلٍ مُستَقِل" (هامش ص 126).
وهذه نيَّةٌ سَيئةٌ نسألُ الله ألا يُيَسِّرَها! فهذه –واللهِ- فِتنَةٌ عَظيمَةٌ لا نَفْعَ فيها البتة إلا تَشتيتَ طَلَبَةِ العِلم ونُفرَتِهم مِن العُلماء والدعاة إلى الله، وإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، وانظر –لِزامًا- الفقرة (3).
(6) عَقَد المؤلِّفُ في كِتابِه بابًا عَنوَن له بـ: "حُكم (مُصطفى) على شَيخِنا (الألباني) قَلب للأمر"، (ص 104: 108)، قال تَحتَه: "مِن الأمور المُسَلَّمَة عِند العُقلاء أنَّ الشَّخصَ لا يُقَيِّمُ مَن هو أعلَى قَدرًا مِنه، فالكَبيرُ هو الذي يَحكُمُ على الصَّغير وليس العَكس، وهذا هو هَدي سَلَفِنا الصَّالِح –رَحِمَهم الله" اهـ المُراد مِنه.
وقولُه هذا فيه نَظَرٌ؛ فالمؤلِّفُ إن كان يَقصِد أنَّ بيانَ الحَقِّ مُقتَصِرٌ على الكَبير يُبَيِّنُه للصَّغير لا العَكس فهذا ليس صَحيحًا البتَة؛ فالحَقُّ ليس وَقْفًا على الكَبيرِ دون الصَّغير، فالحَقُّ يُقبَل مِن قائِلِه أيًّا كان ما دام حَقًّا، ألا تَرى أنَّ العُلماء عَقَدوا في "مُصطَلَح الحَديث" بابًا سَمَوه: "رواية الأكابِر عَن الأصاغِر" و"رواية الآباءِ عَن الأبناء" ؟! فهذا هو هَديُ سَلَفِنا الصَّالِح –رَحِمَهم اللهُ تعالَى.
قال الإمامُ القُرطبي –رَحِمَه الله تعالَى- في تَفسير قَولِه تعالى { قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً} [الكهف: 66]: "في هذه الآية دَليلٌ على أنَّ المُتعَلِّمَ تَبَعٌ للعالِم وإن تفاوتَتَ المراتِب، ولا يُظَن أنَّ في تَعلُّمِ موسَى مِن الخَضِر ما يَدُلُّ على أنَّ الخَضِر كان أفضلَ مِنه؛ فَقَد يَشُذُّ عَن الفاضِل ما يَعلَمُه المَفضولُ، والفَضلُ لِمَن فَضَّلَه الله" اهـ مِن «الجامِع لأحكام القُرآن»: (5/ 4170)، ط. دار الغَد العربي بمصر.
والعَجيبُ أنَّ المؤلِّف يُقِرُّ بأنَّ "الحَقَّ يُقبَلُ مِن قائلِه ولو كان الشَّيطان(!)؛ فإنَّ الشَّيطان لَمَّا قَالَ لأبي هُريرة –رَضي اللهُ عَنه-: إذا أويتَ إلى فِراشِك فاقرأ آيةَ الكُرسي [مِن أوَلِّها حتَّى تَختِمَ الآية] {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة: 256]؛ فإنَّه لا يزالَ عليك مِن اللهِ حافِظ، و[لن يَقْرَبَك] شَيطانٌ حتى تُصبِح. فقال النَّبيُ (صلى الله عليه وعلى آله وسلم): "أمَا إنَّه قد صَدَقَك وهو كَذوبٌ" [رواه البخاري رقم 2311، ومواضِع أخرى مُعلَّقًا، ووَصَلَه غيرُه كما قال في «الفَتح»]. وكذلك كان اليَهودُ يُحَدِّثونَ النَّبيَ (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) بأشياء فيُصَدِّقُهم في الحَقِّ الذي يتَكَلَّمونَ به. فالحَقُّ يؤخَذُ مِن قائلِه أيًّا كان القائِلُ، واللهُ –عَزَّ وجَلَّ- هو الذي يُحاسِبُ العِبادَ على نِيَّاتِهم، واللهُ المُستعان" اهـ كلامُه نَقلا عَن كِتابِه «التَّفنيد لكِتاب التَّرشيد»، ص 30: 31، بتَصَرُّف.
أمَّا إن كان المؤلِّفُ يَقصِدُ أنَّ طالِبَ العِلم الصَّغير لا يقوِّم العالِمَ في الجُملَة؛ فهذا مُسَلَّمٌ –إن شاءَ اللهُ تعالى؛ قال عمرُ بنُ الخطاب –رَضي الله عَنه-: "ألا وإنَّ النَّاس بِخَيرٍ ما أخذوا العِلمَ عَن أكابِرِهم، ولم يَقُم الصَّغيرُ على الكَبير، فإذا قام الصَّغير على الكَبير فَقَد [أي: هَلكوا]" (جامِع بيان العِلم وفَضلِه للإمام ابن عَبد البَر –رَحِمَه الله تعالَى- 1/ 158). فانظُر إلى بَعضِ أهلِ عَصرِنا "يأخُذ عَن بَعضِ طَلَبَةِ العِلم الصِّغار ما يتعارَضُ مع ما يَراه الأجِلَّةُ مِن العُلماء، ويَحفَظ لطالِب العِلم مِن الحُقوق ما لا يَحفَظُ لِغَيرِه مِن أكابِرِ العُلماء" (نَقلا عَن الكِتاب القَيِّم «مُنطلقات طالِب العِلم»/ للشيخ الفاضِل محمد حُسَين يَعقوب –حَفِظَه اللهُ تعالَى، ص 289، ط. المكتبة الإسلامية بمصر، بتصَرُّفٍ يَسيرٍ جِدًّا).
الملاحظات : لم يُلحَق بالكِتابُ ثَبَتٍ للمَراجِع أو المصادِر.
---
أبو تيمية إبراهيم
27-12-2002, 03:24 PM
,و هذه صورة الغلاف
---
أخو من طاع الله
27-12-2002, 06:32 PM
أيضًا ممن تحدث عن تساهل الألباني أبو لؤي خالد المؤذن في كتابه الذي قدم له الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله ، عن حديث : "استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان"
وقد ذكر عدة اسباب لذلك ، واظن تساهل الألباني ، لا يخفى على من قارن بين بعض كتبه ، فضلاً عن قياسها إلى مصنفات ابن حجر ونحوه ، أو كتب أئمة العلل .
---
أبو نايف
27-12-2002, 07:16 PM
رحم الله العلامة الألباني رحمة واسعة وغفر له مغفرة جامعة
---
محمد الأمين
27-12-2002, 07:47 PM
ما هو كتاب الشيخ (مُصطفى بن العَدوي) الذي اتهم فيه الشيخ الألباني بالتساهل؟
---
الغريب السني
27-12-2002, 11:08 PM
الحق أن التركيز على رمي الشيخ الألباني وحده بالتساهل فيه

(1/7957)


ما فيه ، فالتعقبات ، والتعلقيات ، منصبة على العلامة الألباني
فقط! مع أن هناك من هو أشد تساهلاً منه من المعاصرين باتفاق
أهل الحديث كالعلامة أحمد شاكر ! والنقد من نصيب العلامة
الألباني وحده ، مع أن العلامة الألباني له تقدات و أحاديث
أعلها ،أظهر فيها طريقة المتقدمين أكثر من غيره من المعاصرين
حتى أن الشيخ المليباري سلم لذلك في كتابه ( الموزانة)
فرجل حكم على ألوف الأحاديث والطرق يقف أحدنا على عدة
أمثله لا تتجاوز اليد الواحدة أو أكثر قليلا فيحكم على منهج الرجل
بالكامل ويحشرة في زمرة المتساهلين التي فيها من التوسعة
ما فيها ففي هذه الفئة السيوطي ومن سار على طريقته
ولو أن أحدنا أستقرأ تخريجات الألباني للأحاديث
فجمع ما قاله فيه ( منكر ) على حدة وما قال فيه (شاذ) وما صححه
بالطرق على حدة ، ما أعل فيه المرفوع بالموقوف ، وما أعل فيه
الرواية برأي روايها وسلوك الجادة بسلوك غير الجادة لوجدنا العلامة
الألباني من أقرب المحدثين المعاصرين إلى طريقة المتقدمين
والله أعلم
---
ابن وهب
28-12-2002, 04:46 AM
-
---
ابن سفران الشريفي
28-12-2002, 02:34 PM
لكن المؤلف هداه الله كما يظهر مما نقل عنه هنا ، حول المسالة من تقييم لمنهج الشيخ الألباني إلى هجوم على شخص الشيخ العدوي .
ولو أتى شخص ينتقد تصحيح الإمام أحمد أو على بن المديني لم نرتض الرد عليه بهذه الطريقة ، وما الشيخ الألباني بأعلم من أحمد ولا ابن المديني ..
وقد رمي الترمذي والحاكم يالتساهل ، فهل نهش المدافعون عنهما أعراض من قال بذلك ؟
---
أبو عمر السمرقندي
28-12-2002, 06:39 PM
أخي الفاضل : الغريب السني ... أزاح الله عنا وعنك الغربة
بصرف النظر عن جميع ما تقدَّم ذكره من كلام الأخوة الأفاضل فقد قلت بارك الله فيك : (( ولو أن أحدنا أستقرأ تخريجات الألباني للأحاديث فجمع ما قاله فيه ( منكر ) على حدة وما قال فيه (شاذ) وما صححه بالطرق على حدة ، ما أعل فيه المرفوع بالموقوف ، وما أعل فيه الرواية برأي روايها وسلوك الجادة بسلوك غير الجادة ... الخ )) .
* أقول : هذا اقتراحٌ جيِّدٌ منك ؛ فلعلَّك تقوم به وتتحفنا بالفوائد المستخرجة من مقارنة أحكام الشيخ وتخريجاته عموماً ، سواء دقة وصحة النتيجة التي ذكرتها بقولك : (( لوجدنا العلامة الألباني من أقرب المحدثين المعاصرين إلى طريقة المتقدمين والله أعلم )) ، أو غير تلك الفوائد التي سيدرُّها علينا هذا البحث .
وغفر الله للشيخ الألباني ورحمه رحمة واسعةً .
---
أخو من طاع الله
28-12-2002, 07:29 PM
كأن في العبارة سقطًا ، والصواب:
(( ولو أن أحدنا استقرأ تخريجات الألباني للأحاديث فجمع ما [صححه الألباني وقد قال فيه أحد الحفاظ: ] (منكر) على حدة وما قال فيه (شاذ) وما صححه بالطرق على حدة ، ما أعل فيه المرفوع بالموقوف ، وما أعل فيه الرواية برأي روايها وسلوك الجادة بسلوك غير الجادة ... الخ )) .
لخرج بنتيجة جيّدة ، يفهم منها الفرق بين منهج الألباني ، ومنهج المتقدمين.
وأرى أن العبارة بهذا التعديل من أهم ما يبيّن صحّة الدعوى المردود عليها.
---
الغريب السني
28-12-2002, 10:13 PM
أخي أبا عمر السمرقندي جزاك الله خيرا ، ولكني لست أهلا
لهذا الأمر ، وهناك ترجمة للعلامة الألباني بقلم أبي إسحاق الحويني
يقع الكتاب في 6 مجلدات ، قد أخبرني الناشر أنه قد انتهى من طبعه
وسيطرح في الأسواق في الأيام القادمة إن شاء الله تعالى
ولعله إن شاء الله يتعرض لمنهج الشيخ في نقد الحديث
أخي من طاع الله العبارة ليس فيها سقط ، فالكلام على طريقة
الإعلال والتصحيح لا نتيجة الحكم على الأحاديث
---
خليل بن محمد
27-08-2004, 09:32 AM
ما هو كتاب الشيخ (مُصطفى بن العَدوي) الذي اتهم فيه الشيخ الألباني بالتساهل؟
في عدة رسائل ..
ثم طُبعت مجموعة بعنوان (الترشيد) .
ويحتوي الكتاب على :
* كلمة عن العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ .
* جملة من أسباب اختلاف المحدثين والفقهاء .
* المؤنق في إباحة تحلي النساء بالذهب المحلق .
* بحث في عدد ركعات قيام الليل .
* بحث في زكاة الحُلي .
---
رابح
28-08-2004, 01:25 AM
رحم الله العلامة الألباني رحمة واسعة وغفر له مغفرة جامعة
---

(1/7958)


المنتدى الشرعي العام > درجة حديث : لا مهدي إلا عيسى ، للشيخ العلوان
درجة حديث : لا مهدي إلا عيسى ، للشيخ العلوان
---
محمد الأمين فضيل
27-12-2002, 12:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ / سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما صحة حديث ( لا مهدي إلا عيسى بن مريم )
الجواب : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الخبر رواه ابن ماجه في سننه (1341) والحاكم في مستدركه (4/441) والخطيب في تاريخه (5/361) كلهم من طريق يونس بن عبد الأعلى المصري ، ثنا محمد ابن إدريس الشافعي ، حدثني محمد بن خالد الجندي ، عن أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارًا ولا الناس إلا شحاً ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ، ولا المهدي إلا عيسى بن مريم )
وهذا خبر منكر ، فيه محمد بن خالد الجندي ، قال عنه الحاكم مجهول ، وقال عنه حافظ المغرب ابن عبد البر بأنه متروك ، وحُكي عن ابن معين توثيقه ، ولم يثبت ، وقد أنكر الخبر النسائي ، والحاكم ، والبيهقي ، والذهبي ، والقرطبي ، والصغاني ، وأبو الفتح الأزدي وقال: وإنما يحفظ عن الحسن مرسلاً ، رواه جرير بن حازم عنه
وقال القرطبي والأخبار الصحاح قد تواترت على أن المهدي من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يجوز حمله على عيسى ، والحديث الذي ورد في أنه ( لا مهدي إلا عيسى ) غير صحيح
قال البيهقي في كتاب البعث والنشور ، محمد بن خالد مجهول ، واختلفوا عليه في إسناده ، فرواه صامت بن معاذ قال: ثنا يحيى بن الموطأ ، ثنا محمد بن خالد ، فذكره .
قال صامت ، عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدث لهم فوجدت هذا الحديث عنده عن محمد بن خالد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن الحسن مرسلاً . فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو منقطع ، والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح البتة إسناداً
ويرى الذهبي أن يونس بن عبد الأعلى لم يسمع هذا الخبر من الشافعي ، قال في ميزان الاعتدال (3/535) في جزء عتيق بمرة عندي : من حديث يونس بن عبد الأعلى قال حدثت عن الشافعي ، فهو على هذا منقطع ، على أن جماعة رووه عن يونس قال حدثنا الشافعي ، والصحيح أنه لم يسمعه منه ، وأبان بن صالح صدوق ، وما علمت به بأساً ، لكن قيل إنه لم يسمع من الحسن ذكره ابن الصلاح في أماليه
وقال الآبري : محمد بن خالد غير معروف عند أهل الصناعة من أهل النقل ، وقد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في المهدي وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلاً ، وأن عيسى صلى الله عليه وسلم يخرج فيساعده على قتل الدجال ، وأنه يؤم هذه الأمة وعيسى خلفه ، في طول من قصته وأمره
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في الفتن والملاحم ( وهذا الحديث مشهور .... وهو فيما يظهر ببادئ الرأي مخالف للأحاديث التي أوردناها في إثبات مهدي غير عيسى بن مريم ، إما قبل نزوله كما هو الأظهر وإما بعده ، وعند التأمل لا ينافيها ، بل يكون المراد من ذلك أن المهدي حق المهدي هو عيسى بن مريم ، ولا ينفي ذلك أن يكون غيره مهدياً أيضاً )
وهذا تعليق لا بأس به ، حين يثبت الخبر ، وهذا بعيد ، فقد كانت شهرته بالضعف ولم تكن بالصحة
فالخبر منكر ، ولا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلامات الضعف ظاهرة عليه
وأمر المهدي وخروجه ، صحت به الآثار ، وتواترت به الأخبار ، ولقي اهتماماً فائقاً ، وعناية بالغة ، من ذوي التحقيق والعرفان ، فتداوله العلماء جيلاً بعد جيل ، وقرناً بعد قرن بالتصنيف والتأليف ، والرد على من أنكره أو كذّب به ، وقد ذكره طائفة من أهل السنة ضمن عقائدهم التي يجب الإيمان بها ، ويضلل المخالف فيها ، وعمدتهم في ذلك أصول كبيرة ، وحجج قوية ، وأدلة صحيحة ، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً مني أو من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي - زاد في بعض رواياته - يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ) أخرجه أبو داود في سننه (4282) والترمذي في جامعه (2231) وابن حبان في صحيحه (15/236) وغيرهم من طريق عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وقد صححه الترمذي وابن حبان وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم وغيرهم من أهل الحديث
كما صحح أحاديث المهدي ، غير هؤلاء منهم ، العقيلي ، والبيهقي ، والذهبي وجمع من المحدثين

(1/7959)


وقال الشوكاني في رسالته ( التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح) ( والأحاديث المتواترة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً فيها الصحيح ، والحسن ، والضعيف المنجبر ، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول )
كتبه
سليمان بن ناصر العلوان
19/10/1423هـ
---

(1/7960)


المنتدى الشرعي العام > درجة حديث : يحج أغنياء أمتي للنزهة ، للشيخ العلوان
درجة حديث : يحج أغنياء أمتي للنزهة ، للشيخ العلوان
---
محمد الأمين فضيل
27-12-2002, 12:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ / سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في بعض كتب المناسك حديثاً غريباً ، وعجيباً ، وله صحة من الواقع ، أحببت أن أتوجه إلى فضيلتكم بالسؤال عن صحته ، وأين يوجد في الكتب الحديثية ، ولفظ هذا الحديث (يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة ، وأوساطهم للتجارة وقراؤهم للرياء والسمعة ، وفقراؤهم للمسألة )
الجواب : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث منكر ، لم يروه أحد من أصحاب الكتب المشهورة ، ولا يوجد في دواوين أهل الإسلام المعروفة ، وقد رواه الخطيب في تاريخ بغداد (10/296) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/565) عن عبد الله بن أحمد المعروف بابن حمدية ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن السرخسي حدثني إسماعيل بن جميع قال : حدثنا مغيث ابن أحمد بن فرقد السبخي ، حدثني سليمان بن أبي عبد الرحمن ، عن مخلد بن عبد الرحمن الأندلسي ، عن محمد بن عطاء الدلهي ، عن جعفر ـ يعني ـ بن سليمان ، قال : حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة ، وأوساطهم للتجارة ، وقراؤهم للرياء والسمعة وفقراؤهم للمسألة )
وهذا خبر منكر ، مسلسل بالضعفاء والمجاهيل
قال ابن الجوزي هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر رواته مجاهيل لا يعرفون
وقال الذهبي باطل ، وسنده ظلمات إلى جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
19/10/1423هـ
---
المسيطير
08-01-2004, 06:32 AM
للرفع .
---

(1/7961)


منتدى اللغة العربية وعلومها > لغز جوابه في ألفية ابن مالك ... فهل من مجيب ؟
لغز جوابه في ألفية ابن مالك ... فهل من مجيب ؟
---
أبو مصعب الجهني
27-12-2002, 12:36 PM
هذا لغز سأله أحدهم لعالم فأجاب العالم الآخر على الفور
وسأنتظر لعل أحدكم يجيب
يا قارئا في النحو ألفيةً قد جمعت *** في النحو معظم ما في النحو قد قيلا
إن كنت تفهمها فهما تحوز به *** أسرارها حين تخفى والأقاويلا
في أي بيت بها قد جاء فاعلها *** فعلا ومن فاعلٍ قد جاء مفعولا
في انتظار الإجابة
---
أبو مصعب الجهني
28-12-2002, 01:53 PM
؟؟
---
أبو مصعب الجهني
28-12-2002, 10:08 PM
يا حفاظ الألفية ... أين أنتم ؟ ؟
---
الدرع
28-12-2002, 11:37 PM
هل من شروط الإجابة البحث عنها بأنفسنا ، أم نستطيع طلب المساعدة من غيرنا ؟
---
أبو مصعب الجهني
29-12-2002, 01:24 AM
حياك الله أخي
بإمكانك طلب المساعدة إن أردت ولكن لو جربت بنفسك البحث عنها فستستفيد
وللعلم فالذي سئل هو ابن غازي
وقال بعد أن سمع هذا مباشرة : فأوقع الله في قلبي قول ابن مالك
( ..................... *** ........................ )
فقلت له على الفور :
( ..................... *** ........................ )
( ..................... *** ........................ )
وللتقريب فالبيت يتضح جوابه من خلال التأمل في كلمات السؤال
وأعانكم الله
---
أبو مصعب الجهني
30-12-2002, 01:52 PM
الحل
في حاشية ابن الحاج على شرح المكودي للألفية 1/130
" قال ابن غازي : ورد علينا أيام كنا بمدينة مكناسة من أعيان ( سلا )
الأديب المجيد أبو سعيد بن محمد فحاجانا بقوله :
يا قارئ النحو من ألفية جمعت *** في النحو معظم ما في النحو قد قيلا
إن كنت تفهمها فهماً تحوز به *** أسرارها حين تخفى والأقاويلا
في أي بيت بها قد جاء فاعلها *** فعلاً ومن فاعلٍ قد جاء مفعولا
قال ابن غازي بعد بيتي أبي سعيد :
" فأوقع الله في قلبي أنه أراد :
ويرفعُ الفاعلَ فِعلٌ أضمرا
فقلت مجيباً له :
فدتك نفسي فقد أحسنت تمثيلا ** وفُقْت كلَّ الورى نظماً وتسجيلا
قد جاء ذاك بها في باب فاعلها ** من بعد أربعة في النظم تكميلا "
يريد ابن غازي البيتَ الخامس من باب الفاعل .
---

(1/7962)


منتدى العلوم الشرعية التخصصي > نية تحميس الناس في الدعاء والقراءة .....ما حكمها ؟
نية تحميس الناس في الدعاء والقراءة .....ما حكمها ؟
---
أبو عبدالله النجدي
27-12-2002, 05:31 PM
نقل الأخ ( البدر المنير ) في هذا المنتدى عن أحد المشايخ الأفاضل : ( إن من ينوي بدعائه في القنوت تحميس الناس ، فنيته فاسدة ، قد تبطل الدعاء ، ويبوء صاحبها بالإثم ) !
و كنت قد كتبت هذ الجواب في حينه ، ثم انشغلت عنه ، فهذا أوان إيراده ، لعل المشايخ والإخوان يتعقبون ما قررته ، أو يستدركون ، فأستفيد :
أقول وبالله التوفيق :
هذا الكلام لا يسلم على إطلاقه ، فليس تحميس الناس مذموماً بإطلاق ، بل قد يكون هذا العمل محموداً شرعاً ؛ بحسب نية الإمام ، ومما يدل لذلك ما يلي :
أن الإمام لا يصلي لنفسه ، بل هو مأمور بتحري ما يكمل صلاة المأمومين ، و ما يعينهم على الإتيان بأركانها وواجباتها وسننها على الوجه الأكمل ، فقد روى الترمذي وأبو داود وغيرهما من حديث أبي هريرة وعائشة ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعا " الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين " .
و قوله في الحديث ( الإمام ضامن ) على ما قاله ابن الأثير : أراد بالضمان ها هنا الحفظ والرعاية ، لا ضمان الغرامة ، لأنه يحفظ على القوم صلاتهم . وقيل إن صلاة المقتدين به في عهدته ، وصحتها مقرونة بصحة صلاته ، فهو كالمتكفل لهم صحة صلاتهم اهـ من النهاية . فأناط بالإمام وظيفة المحافظة على صلاة المأمومين ، ورعايتها ، ويدخل في ذلك كل ما يعينهم على ذلك .
وإذا علم أن لب الصلاة الخشوع والتدبر ، فإن من شأن إمام الصلاة أن يسمع من خلفه ما يعينهم على ذلك .
فإذا انتقى الإمام ـ مثلاً ـ آيات مؤثرة ليسمعها من خلفه ، لترقّ قلوبهم ، وتخشع جوارحهم ، فما الحرج في ذلك ، وهكذا لو أنه تحرّى من الأدعية ما يؤثر في قلوبهم الخشية ، ويستجلب حضور ها ، أليس هذا من تمام صلاته وصلاتهم وحسنها المأمور به شرعا . وما زال الأئمة في سائر الأعصار والأمصار يتحرّون ذلك من غير نكير . بل أقول أين الصلاة خلف من يحسن الدعاء والقراءة ، ويستجلب الخشوع فيهما ، من الصلاة خلف من دعاؤه وقراءته باردان لا روح فيهما ولا حياة !
ولا شك أن الأول أقرب إلى السنة ، إن أراد بذلك وجه الله سبحانه ، أما الثاني فهو أبعد من السنة ، وإن كان مخلصا .
وقد تقرر عند أهل العلم أن الصلاة ليست من حقوق الله المحضة ـ باصطلاح الأصوليين ـ بل تجتمع فيها الحقوق الثلاثة ، حق الله تعالى ، وحق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وحق المخلوق ، وتوضيح ذلك كما يلي :
1) حق الله تعالى : كالنية والتكبيرات والتسبيحات والركوع والسجود .
2) حق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : كالتسليم عليه والترحم والتبريك والصلاة .
3) حق العباد : كالتسليم والدعاء لهم في الفاتحة و القنوت وغيره ، وحقه لنفسه كدعائه لها .
فالتفات الإمام إلى ما يتحراه المأمومون من الخشوع والتدبر ، إنما هو من حقهم عليه ، حين قدموه عليهم وارتضوه إماما ، إذ رضا المأموم عن إمامه من تمام صلاة الإمام ، على أن يراعى في هذا كله الإخلاص لوجه الله سبحانه ، وحسن عبادته ، لا الرياء والتسميع .
ومما يدلّ على ذلك أيضا أن الفقهاء استحبوا للإمام وهو راكع ؛ أن ينتظر الداخل إلى المسجد ، لئلا تفوته الركعة بفوات الركوع ، وأما من قال إن هذا محرم ، وعدّه نوعا من الشرك فما أحسن ، بل هو من تمام الضمان المأمور به بنص المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وهو يشبه ما نسب إلى الشيخ الفاضل ، مما أشرت إليه أعلاه .
وهذا كلام حسن للعز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ يناسب المقام :
( فصل في بيان أن الإعانة على الأديان وطاعة الرحمن ليست شركاً في عبادة الديان وطاعة الرحمن :
إن قيل : هل يكون انتظار الإمام المسبوق ليدركه في الركوع شركا في العبادة أم لا ؟ قلت : ظن بعض العلماء ذلك وليس كما ظن , بل هو جمع بين قربتين لما فيه من الإعانة على إدراك الركوع وهي قربة أخرى , والإعانة على الطاعات من أفضل الوسائل عند الله , ورتب تلك المعونات عند الله على قدر رتب المعان عليه من القربات .
والإعانة على معرفة الله ومعرفة ذاته وصفاته أفضل الإعانات . وكذلك الإعانة على معرفة شرعه , وكذلك المعونة بالفتاوى والتعليم والتفهيم , والإعانة على الفرائض أفضل من الإعانة على النوافل , وإذا كانت الصلاة أفضل القربات البدنيات كان الإعانة عليها من أفضل الإعانات فإذا أعان المصلي بماء الطهارة أو ستر العورة أو دله على القبلة , كان مأجورا على ذلك كله .

(1/7963)


وليس لأحد أن يقول هذا شرك في العبادة بين الخالق والمخلوق . فإن الإعانة على الخير والطاعة لو كانت رياء وشركا , لكان تبليغ الرسالة وتعليم العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رياء وشركا , وهذا لا يقوله أحد , لأن الرياء والشرك أن يقصد بإظهار عمله ما لا قربة به إلى الله من نيل أعواض نفسه الدنية وهو قد أعان على القرب إلى الله وأرشد عباده إليه , ولو كان هذا شركا لكان الأذان وتعليم القرآن شركين وقد جاء في الحديث الصحيح : { أن رجلا صلى منفردا فقال عليه السلام : من يتجر على هذا ؟ } وروي : { من يتصدق على هذا ؟ فقام رجل فصلى وراءه } ليفيده فضيلة الاقتداء , ولم يجعله عليه السلام رياء ولا شركا لما فيه من إفادة الجماعة المقربة إلى الله تعالى ، وإذا أحس الإمام بداخل وهو راكع فالمستحب أن ينتظره لينيله فضيلة إدراك الركوع , ولا يكون ذلك شركا ولا رياء , لأنه عليه السلام جعل مثله صدقة واتجارا , وأمر به في جميع الصلوات , فكيف يكون رياء وشركا وهذا شأنه في الشريعة ؟ ولا وجه لكراهية ذلك , ومن أبطل الصلاة به فقد أبعد , فليت شعري ماذا يقول في الانتظار المشروع في صلاة الخوف هل كان شركا ورياء , أو عملا صالحا لله تعالى ؟ ) اهـ
قواعد الأحكام ( 1/ 151ـ 152 ) . .
والله تعالى أعلم .
---
أبو عبدالله النجدي
28-12-2002, 06:26 PM
للرفع
---
أخو من طاع الله
28-12-2002, 08:15 PM
أخي دراسات عليا ..
بارك الله فيك ..
الذي أرى أن عين الصواب ما أصبته
ونية تحميس الناس ..
إن كان المراد حضور قلوبهم فهو مقصود شرعي .. ونحوه أن تحتمع على الدعاء بكشف كرب ، أو نصر جيش للإسلام ..
ولا أحد ينازع إن أراد الإمام أن يخشع الناس ، وأن تلين قلوبهم ..
فكذا أن تحضر في الدعاء ..
إلا إن كان المفتي المذكور .. لا يريد أن يدعو الناس للفئة الفلانية ، والجيش المعيّن ، فمن التلبيس والتدليس أن يعلّق الحكم بغير ما يقصد..
فليقل الفلانيُّون لا يُدعى لهم ..
لتقول قلوب المؤمنين جميعًا : لا
مع الاعتذار للمشرفين:)
---
البدر المنير
30-12-2002, 02:08 AM
الأخ العزيز أبو عبد الله النجدي سلمت يداك وأكثر الله من أمثالك ولقد قلت ما سكت عنه الآخرون .
وهذه حقيقة يجب أن نعيها دون أي مؤثر ، وهي من باب الإيضاح بالعلم الشرعي فقط ، ولا نريد منها غير ذلك .
ملحوظة : طالعوا صحيفة ( الشرق الأوسط ) أكرمكم الله عدد يوم الجمعة الماضي 23/10/1423هـ واقرأوا ما قاله المسؤول في صفحة دين .
---
أبو عبدالله النجدي
31-12-2002, 06:50 PM
أحسن الله إليك ، نحتاج إلى الفقه إضافة إلى العلم ، ولقد أشرتَ إلى محزّ المسألة ورأسها ..........فلله درك .
ولو أن من منع هذا الأمر أناطه بالمصلحة والسياسة الشرعية ، لكان الخطب أيسر ، أما أن يتهم رؤوس الناس في نياتهم وإخلاصهم : فلا ...
أخي البدر : بارك الله فيك
هل تذكر عدد المجلة المذكورة ، سجله هنا مشكورا ....
---
الجامع الصغير
23-07-2003, 12:54 AM
يرفع للفائدة .. جزاك الله خيْرًا شيخ أبو عبدالله .
---
المضري
12-06-2004, 03:34 AM
الأخ الفقيه الفاضل أبو عبدالله النجدي .
وصلت لهذا الموضوع عبر رابطه الذي كتبته في موضوع الأخ محمد رشيد , وبينما أنا أقرأ أثار فضولي إحالة الأخ البدر المنير لموضوع في صحيفة الشرق الأوسط يتعلق بما كتبته أنت هنا ومن ثم طلبك منه تسجيل ماكتب في تلك الجريدة .. كان هذا قبل أكثر من سنتين من الأن فقط :) .
فقررت أن أبحث عنه في أرشيف الصحيفة على الانترنت وتقديمه لك كهدية صغيرة أتمنى أن تسعدك .
تفضل :
http://www.asharqalawsat.com/default.asp?page=religion&issue=8795
---
البدر المنير
12-06-2004, 11:40 AM
اخواني أبوعبد الله النجدي والمضري
أعتذر فلم أعلم بطلب الأخ أبو عبد الله الا الآن :)
وشكر الله لكما
---
المقرئ
12-06-2004, 12:09 PM
جزاكم الله خيرا
أيها الإخوة : رجعت إلى ما أحال عليه الأخ : المضري فلم أجد في كلامه ما يقتضي التشويش عليه أو إساءة الظن به فكلامه كله له فيه سلف
وأما العنوان الذي وضعته الجريدة فهو من تلبيسها وكذبها ودجلها المعهود وهذا دأبها في تحريف كلام أهل العلم فلم أجد هذا العنوان موجودا في كلام المسؤول
قال تعالى [إن جاءكم فاسق بنبإ فتثبتوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ]
والجريدة أخبارها في نظري تنزل عليها هذه الآية في كل خبر لها
أخوكم : المقرئ
---
أبو عبدالله النجدي
14-06-2004, 12:20 AM
_
---
أبو عبدالله النجدي
14-06-2004, 12:21 AM
شكر الله لكما أخويّ: المضري والبدر المنير، ووصلكما بهداه...
الأخ الفاضل: المقريء ـ بارك الله فيه ـ لعل المقالة المقصودة بالرد غير ما أشار إليه أخي المضري، وإن كان بينهما قاسمٌ مشترك.
على أنني أتمنى أن لو كان الواقع ما تفضلتَ به، لكن الواقع ـ للأسف ـ أسوأ مما ذُكر هاهنا !

(1/7964)


أما ( التشويش ) الذي وصفتم به كلامي، فلعله محمودٌ " شرعاً "، كتشويش ريح " الطغرائي " المحمودة طبعاً، تلك التي قال فيها:
بالله يا ريحُ إن مُكِّنتِ ثانيةً .... من صدغِه فأقيمي فيه واستتري
وراقبي غفلةً منه لتنتهزي ..... لي فرصةً وتعودي منه بالظفر
وإن قدرتِ على تشويشِ طرته .... فشوِّشِيها ولا تُبقِي ولا تَذَرِي
ثم اسلُكي بين بردَيه على مهلٍ ..... واستبضِعِي وانثني منه على قدر
ونبهينيَ دون القوم وانتفضي .... علي والليل في شك من السحر
لعل نفحة طيب منك نائية ....... تقضي لبانة قلب عاقر الوطر
مع جميل الاعتذار لجميع الإخوان عما يطغى به البيان، أو يلم به البنان.
---

(1/7965)


المنتدى الشرعي العام > كيف يجمع بين حديث لاتسبوا الدهر وحديث الدنيا ملعونة
كيف يجمع بين حديث لاتسبوا الدهر وحديث الدنيا ملعونة
---
ابو محمد 99
27-12-2002, 05:55 PM
كيف يجمع بين حديث لاتسبوا الدهر وحديث الدنيا ملعونة وجزاكم الله خيرا.
---
الطارق بخير
27-12-2002, 06:04 PM
يظهر لي أن لا تعارض أصلا ،
لأن حديث الدنيا ملعونة خبر ، والمعنى أنها مبعدة من رحمة الله ، أي ما كان عمله للدنيا فإنه مبعد من الله غير مقبول ،
كما قال تعالى : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون "
وأيضا فإن المحرم من سب الدهر هو سب الزمن ، لأن الله هو الذي يقلب الليل والنهار ، وأما ذم الدنيا وانتقاصها فكثير في الكتاب والسنة وكلام سلف الأمة .
ففرق بين الخبر والأمر ، وفرق بين الدهر والدنيا ، والله تعالى أعلم وأحكم .
---
هيثم حمدان
27-12-2002, 06:12 PM
حديث "الدنيا ملعونة ... " متكلّم في صحّته. وقد ناقشه الإخوة على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2429
---

(1/7966)


المنتدى الشرعي العام > هل تفسير العلامة ابن سعدي تفسير بالمأثور أم بالمعقول ؟!!!
هل تفسير العلامة ابن سعدي تفسير بالمأثور أم بالمعقول ؟!!!
---
الطارق بخير
27-12-2002, 05:57 PM
هذا السؤال من قديم في ذهني ،
وأظن - ولست جازما في قولي - أنه من التفسير بالمأثور ، لأنه يسوق معاني الكتاب والسنة ، وما قاله سلف الأمة بعبارته ،
ولا يأتي بما يخرج عن المأثور إلا نادرا - والله أعلم - .
فهل عند الإخوة إفادة حول هذا ؟
---
الطارق بخير
28-12-2002, 10:46 PM
في انتظار إفادتكم
---
سامر
28-05-2003, 11:10 AM
أرجو إرشادي بموقع تفسير الشيخ ابن سعدي
---
عمر المقبل
28-05-2003, 04:14 PM
الذي يبدو لي أن ما ذكرته صحيح ،فقد قرأت التفسير ،وقيدت فوائده ،وصنفتها علميا بحمد الله ،فظهر لي أنه يعتد أمرين رئيسين :
1 ـ تفسير القرآن بالقرآن .
2 ـ تفسير القرآن بالسنة ،وإن كان لا يسوق الأحاديث بنصوصها ،لكنه يذكر معانيها ،ويظهر هذا جلياً في آيات الأحكام .
ولذلك لو أردت أردت أن تجمع 100 حديث من التفسير ما استطعت .
والكتاب ـ كما قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله ـ كتاب تربية .
وهذا ظاهر في غزارة فوائده ،وفرائده .
وقد رأيت لبعض الإخوة كتاباً جمع فيه الفوائد التربوية من تفسيره (وغيره فيما أظن ) .
رحم الله الشيخ عبدالرحمن وجمعنا به في دار الكرامة .
---

(1/7967)


المنتدى الشرعي العام > هل يصح .. عبد المقصود
هل يصح .. عبد المقصود
---
المنصور
27-12-2002, 06:07 PM
هل يصح هذا الاسم واطلاقه أم لا
اذا لم يصح ، فآمل من أهل مصر ابلاغ الأخ الفاضل أشرف بأن يسعى عند التعريف بنفسه في أغلفة الكتب بأن يذكر أي اسم آخر
والله من وراء القصد
---
أخو من طاع الله
28-12-2002, 05:25 AM
لو سلّم امتناع التعبيد لله بغير أسمائه الحسنى ، فإنّ الحكم يوجَّه إلى الحيِّ الذي يمكنه تغيير اسمه ..
اما من مات من الاجداد ، وآباء القبائل ، فلا يغيّر اسمه ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. "يا بني عبد مناف" ، كما قال : "انا ابن عبد المطلب" ، وأخطأ من ظن اختصاص عبد المطلب بالجواز ، بل هو في أسماء من مضوا ، فلا يؤمر بتغييرها ، ولم يجئ عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنَّه غير اسم جد قبيلة..
وأما ما يذكر من أن النبي صلى الله عليه وسلم غير بني عبد الله بن غطفان وكان اسم جدهم عبد اللات ، فغير صحيح ، وقد كانوا يعرفون بهذا الاسم من قبل الإسلام ، والمحفوظ أنه قال لهم : "يا بني عبد الله إن الله قد أحسن اسم أبيكم" ، كما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام بسند مرسلٍ ..
---
خالد الوايلي
28-12-2002, 04:42 PM
الشيخ بارك الله في علمك ونفعنا به..آمين
إجابة شافية نافعة والحمد لله
---
المنصور
06-01-2003, 01:05 PM
جزاك الله خيراً
---

(1/7968)


المنتدى الشرعي العام > الشاة تجزئ عن أهل البيت أم عن نفس واحدة؟
الشاة تجزئ عن أهل البيت أم عن نفس واحدة؟
---
هيثم حمدان
27-12-2002, 07:34 PM
بحثتُ في كتب الفقه فوجدتُ الحنفيّة والمالكيّة وبعض الشافعيّة يقولون بأنّ الشاة تجزئ عن شخص واحد، لا عن أهل البيت.
فما الصواب في المسألة. أحسن الله إليكم جميعاً؟
وفي المسألة هذا الحديث عند الترمذي:
حدثني يحيى بن موسى حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان حدثني عمارة بن عبدالله قال: سمعت عطاء بن يسار يقول: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ فقال: كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون حتى تباهى الناس فصارت كما ترى.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح وعمارة بن عبدالله هو مدني وقد روى عنه مالك بن أنس. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحق واحتجا بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه ضحى بكبش فقال: هذا عمن لم يضح من أمتي. وقال بعض أهل العلم لا تجزي الشاة إلا عن نفس واحدة وهو قول عبدالله بن المبارك وغيره من أهل العلم.
---
أبو عبدالله النجدي
27-12-2002, 11:00 PM
أخي الشيخ هيثم ................لا عدمنا أفضاله :
الراجح إجزاء الأضحية عن الرجل وأهل بيته ، وهو قول مالك ـ في موطئه ـ والشافعي ـ كما في الأم ـ . وإليه ذهب أحمد والليث والأوزاعي وإسحاق . وروي ذلك عن ابن عمر وأبي هريرة ، ذكره المغني .
وخالف في ذلك الثوري وأبو حنيفة ـ رحمهما الله ـ ، وهما محجوجان بالنص ، فقد قال مسلم في صحيحه : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : قال حيوة : أخبرني أبو صخر ، عن يزيد بن قسيط ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها : يا عائشة هلمي المدية ، ثم قال اشحذيها بحجر ، ففعلت ، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ، ثم قال : باسم الله اللهم تقبل من محمد ، وآل محمد ، ومن أمة محمد ثم ضحى به ) اهـ
قال النووي ـ رحمه الله ـ في شرحه : (واستدل بهذا من جوز تضحية الرجل عنه وعن أهل بيته , واشتراكهم معه في الثواب , وهو مذهبنا ومذهب الجمهور , وكرهه الثوري وأبو حنيفة وأصحابه , وزعم الطحاوي أن هذا الحديث منسوخ أو مخصوص , وغلطه العلماء في ذلك , فإن النسخ والتخصيص لا يثبتان بمجرد الدعوى . )اهـ
قلت : والعجب من أبي جعفر الطحاوي ـ رحمه الله ـ ، فقد ساق النصوص الدالة على الإجزاء ، وسرد رواياتها الحسنة ، ثم تكلف معارضتها بما لاطائل تحته ، وقد تقرر في مثل هذا أن لا اجتهاد مع النص ، فرحم الله أبا جعفر ، والكمال لله تعالى ، والله تعالى أعلم .
وهذا اختيار ابن حزم ، وابن تيمية ، ومحمد بن إبراهيم ، وابن باز ، وابن عثيمين ـ رحمهم الله أجمعين ـ .
---
هيثم حمدان
15-07-2003, 08:56 PM
بارك الله فيك أخي أبا عبدالله وجزاك الله خيراً.
عن البراء بن عازب (رضي الله عنهما): قال خطبنا النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم الأضحى بعد الصلاة فقال: من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له.
فقال أبو بردة بن نيار خال البراء: يا رسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي، فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة.
قال: شاتك شاة لحم.
قال: يا رسول الله فإن عندنا عناقاً لنا جذعة هي أحب إلي من شاتين أفتجزي عني؟
قال: نعم، ولن تجزي عن أحد بعدك (متفق عليه).
فالظاهر أنّه ذبح في كلّ مرّة أضحية واحدة عنه وعن أهل بيته، والله أعلم.
---
أبو عبدالله النجدي
15-07-2003, 09:32 PM
بلغنا الله وإياكم عيد الأضحى، بلاغاً حسناً .....
---
ابراهيم المحسن
15-07-2003, 11:29 PM
ما المقصود بالاجزاء هل هو اسقاط الوجوب عند من يرى ذلك ام هو الاشتراك في الثواب ؟؟؟؟
فاذا كان البيت فيه صاحبه واولاده مثلا وكل واحد من اولاده غني فهل تجزئ اضحية الوالد عن الاولاد ام لا تجزئ الا عمن تلزمه نفقتهم كالزوجة والولد الفقير ؟؟
---

(1/7969)


المنتدى الشرعي العام > تفسير ابن كثير باللغة الإنجليزية
تفسير ابن كثير باللغة الإنجليزية
---
ابو معاوية
27-12-2002, 08:28 PM
http://www.tafsir.com/
أظنه مختصره للمباركفوري
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
---
هيثم حمدان
27-12-2002, 09:02 PM
أحسن الله إليك وجزاك خيراً.
---
أبو العبدين المصرى السلفي
28-12-2002, 08:48 AM
جزاك الله خيرا
---

(1/7970)


المنتدى الشرعي العام > سلام الله عليكم
سلام الله عليكم
---
الملثم
27-12-2002, 11:17 PM
إلى الأحبة الأكارم رواد هذا المنتدى المبارك أحييكم بتحية الإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد :
فيطيب لي أن أبدأ مشاركاتي معكم في هذا المنتدى .. بعد أن لبثت فترة من الزمن متأملاً لما يطرح من فوائد ماتعة .. أعقبها قناعتي بجدوى وفائدة ما يُطرح في هذا المنتدى على وجه الخصوص .. ولعلي أكون لبنة من لبنات هذا الصرح القيم.
فانتظروا والسلام معاد
---
هيثم حمدان
27-12-2002, 11:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الملثّم.
حيّاك الله بيننا أخي الكريم.
وبانتظار فوائدك.
---
أبو مصعب الجهني
28-12-2002, 02:30 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
وحياك الله
---
الأزهري السلفي
28-12-2002, 03:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
---
ابن وهب
28-12-2002, 04:32 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله
---

(1/7971)


المنتدى الشرعي العام > فهرس [[ الكتب والرسائل والمسائل ]] المودعة في (( مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية))
فهرس [[ الكتب والرسائل والمسائل ]] المودعة في (( مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية))
---
عبدالله الخضيري
27-12-2002, 11:36 PM
فهرس [[ الكتب والرسائل والمسائل ]] المودعة في (( مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية))
بسم الله الرحمن الرحيم
فهرس الكتب والرسائل والمسائل المودعة في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية :
الاحتجاج بالقدر 8 / 303 – 370
الأربعون حديثا التي يرويها ابن تيمية 18 / 76 – 120
أقسام القرآن 13 / 329 – 375
أقدم ما قيل في القضاء والقدر .. 8 / 81 – 158
الإكليل في المتشابه والتأويل 13 / 270 – 313
أمراض القلوب وشفاؤها 10 / 91 – 137
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 28 / 121 – 178
أهل الصفة 11 / 37 – 70
إيضاح الدلالة على عموم الرسالة 19 / 9 – 65
الإيمان الأوسط 7 / 460 – 640
الإيمان الكبير 7 / 5 – 460
البغدادية فيما يحل من الطلاق ويحرم 33 / 5 – 43
التبيان في نزول القرآن 12 / 246 – 257
التحفة العراقية في الأعمال القلبية 10 / 5 – 90
تفسير سورة الأحزاب 28 / 424 – 467
تفسير سورة الإخلاص 17 / 214 – 503
تفسير سورة الكوثر 1 / 224 – 228
تفسير سورة النور 15 / 280 – 427
تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية 13 / 14 / 15 / 16 / 17
تفصيل الإجمال فيما يجب لله من صفات الكمال 6 / 68 – 144
جواب أهل العلم والايمان أن قل تهو الله أحد تعدل ثلث القرآن 17 / 5 – 305
الجواب الباهر في زوار المقابر 27 / 314 – 443
الحجج العقلية والنقلية فيما ينافي الاسلام من بدع الجهمية والصوفية 2 / 286 – 316
الحسبة 28 / 60 – 120
الحسنة والسيئة 14 / 229 – 425
حقيقة مذهب الاتحاديين 2 / 134 – 285
الحقيقة والمجاز 20 / 400 – 497
الحموية الكبرى 5 / 5 – 120
رأس الحسين 27 / 450 – 489
الرد الأقوم على ما في فصوص الحكم 2 / 362 – 451
الرد على الأخنائي 27 / 214 – 288
رسالة الى أصحابه وهو في السجن 28 / 30 – 59
الرسالة الأكملية 6 / 68 – 144
رسالة الى أهل البحرين 6 / 485 – 506
رسالة الى نصر المنبجي 2 / 452 – 479
الرسالة التدمرية 3 / 1 – 128
الرسالة العرشية 6 / 545 – 583
رسالة في علم الظاهر والباطن 13 / 230 – 269
رسالة في معنى القياس 20 / 504 – 585
رسالة في الهلال 25 / 126 – 201
الرسالة القبرصية 28 / 601 – 630
الرسالة المدنية في الحقيقة والمجاز في الصفات 6 / 351 – 373
رفع الملام عن الأئمة الأعلام 20 / 231 – 290
السماع 11 / 587 – 602
السماع والرقص 11 / 557 – 586
سؤال حول حديث ( لا اله إلا أنت سبحانك .. 10 / 237 – 336
سؤال عن الحديث المروي في الأبدال 11 / 433 – 444
السياسة الشرعية 28 / 244 – 397
شرح حديث إنما الأعمال بانيات 18 / 244 – 284
شرحت حديث اني حرمت الظلم 18 / 136 – 209
شرح حديث كان الله ولم يكن شيء قبله 18 / 210 – 243
شرح حديث النزول 5 / 321 – 582
صحة مذهب أهل المدينة 20 / 294 – 396
الصوفية والفقراء 11 / 5 – 24
العبودية 10 / 149 – 236
العقيدة الواسطية 3 / 129 – 159
فتوى في حكم القيام والانحناء والألقاب 1 / 372 ، 374 ، 377 ، 26 / 311
فتوى في النصيرية 35 / 145 – 160
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان 11 / 156 – 310
الفرقان بين الحق والباطل 13 / 5 – 229
قاعدة في الأسماء والصفات .. 6 / 144 - 184
قاعدة في توحيد الملة وتعدد الشرائع 19 / 106 – 128
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة 1 / 142 – 368
قاعدة في الاسم والمسمى 6 / 185 – 212
قاعدة في أهل السنة والجماعة 3 / 278 – 292
قاعدة في تصويب المجتهدين وتخطئتهم وتأثيمهم 19 / 203 – 227
قاعدة في توحيد الألوهية 1 / 20 – 36
قاعدة في القرآن وكلام الله 12 / 5 – 36
قاعدة في المعجزات والكرامات 11 / 311 – 362
قاعدة في مواضع الأئمة في مجامع الأمة 35 / 36 – 46
القاعدة المراكشية 5 / 153 – 193
القرآن العظيم كلام الله 12 / 117 – 161
القضاء والقدر 8 / 262 – 271
الكيلانية 12 / 323 – 501
مراتب الإرادة 8 / 181 – 196
المرشدة أصلها وتأليفها 11 / 476 – 491
مسألة الأحرف 12 / 37 – 116
مسألة في اتباع الرسول بصريح المعقول 10 / 430 – 453
مسألة في الفقر والتصوف 11 / 25 – 36
مسألة القدر 8 / 245 – 255
المسألة المصرية في القرآن 12 / 162 – 234
مسألة وضع الجوائح 30 / 263 – 302
المظالم المشتركة 30 / 337 – 355
معارج الوصول 19 / 155 – 202
مقدمة في أصول التفسير 13 /329 – 375
مناظرة حول الواسطية 3 / 160 -193
مناظرة في الحمد والشكر بين ابن تيمية وابن المرحل 11 / 135 – 155
منسك ابن تيمية 26 / 98 – 159
نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان 9 / 82 – 254
نقض المنطق 4 / 1 – 190
الهجر الجميل والصفح الجميل 10 / 666 – 677

(1/7972)


الواسطة بين الحق والخلق 1 / 121 – 128
الوصية الصغرى 10 / 653 – 665
الوصية الكبرى 3 / 363 – 430
المراجع :
1ـ رسالة لفضيلة الشيخ د . عبد الرحمن بن صالح المحمود في مؤلفات شيخ الإسلام
2ـ الإشارات إلى أسماء الرسائل المودعة في بطون المجلدات والمجلات للشيخ مشهور بن حسن
طلب : أرجو من بعض الإخوة الذين لديهم مواقع إسلامية إفراد هذا الفهرس في صفحة لديهم لإثباته
---
عبدالله الخضيري
27-12-2002, 11:37 PM
ملاحظة
هذا العمل ليس من صنعي
ولكن من فعل طالب علم لا أعرف اسمه
الله يعلمه
---
عبدالله الخضيري
27-12-2002, 11:37 PM
سأقوم إن شاء الله بعرض محتويات كل مجلد
لكن بالمناسبة
أنبه إلى أن الأقراص الموجود في السوق لفتواه مفيدة جدا لكن فيها أخطاء إملائية
---
عبدالله الخضيري
17-02-2003, 03:45 PM
.
---
السيف الصقيل
17-02-2003, 08:06 PM
جزاك الله خيرا
---
عبدالله الخضيري
17-02-2003, 08:47 PM
واياك اخي السيف الصقيل..
---
عبدالله الخضيري
19-02-2003, 04:53 PM
.
---
عبدالله الخضيري
01-03-2003, 12:24 AM
للفائدة العامه ؛؛
---
جلاء الأفهام
01-03-2003, 02:04 AM
جزاك الله تعالى خيرا يا أبا فهد
وهذا الفهرس قد نشر في آخر كتاب ( هدي الساري ) للشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي .
---
عبدالله الخضيري
02-03-2003, 03:22 PM
واياك اخي جلاء الأفهام
,,
---

(1/7973)


خزانة الكتب والأبحاث > الإعلام بتخبير المصلي بمكان وضع اليدين بعد تكبيرة الإحرام
الإعلام بتخبير المصلي بمكان وضع اليدين بعد تكبيرة الإحرام
---
أهل الحديث
28-12-2002, 12:48 AM
وصلنا على البريد هذا الكتاب القيم ، وطلب منا نشره ، فجزى الله المؤلف والمرسل خيرا
الإعلام
بتخبير المصلي بمكان وضع اليدين
بعد تكبيرة الإحرام
تقديم
فضيلة العلامة المحدث الشيخ
مقبل بن هادي الوادعي
تأليف
خالد بن عبد الله بن محمد الشايع
1421هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد :
فقد اطلعت على رسالة الشيخ خالد الشايع ( الإعلام ) فوجدته حفظه الله قد بذل جهدا مشكورا وسلك مسلك المحدثين تصحيحا وتضعيفا والحكم على كل حديث أو أثر بما يستحقه و أبان الحق في هذه المسألة فجزاه الله خيرا ووفقه لمواصلة السير في خدمة السنة النبوية
مقبل بن هادي الوادعي
---
هيثم حمدان
28-12-2002, 04:56 AM
بارك الله فيك وجزاك خيراً.
---
خالد الشايع
30-12-2002, 09:53 PM
جز الله من نشر هذه الرسالة ومن أعان على نشرها خيرا ، وتماما للفائدة فقد سقطت الحاشية رقم (3) فحبذا نسخها ثم لصقها في موضعها ، (هو نجيح السندي الهاشمي مولاهم صاحب المغازي قال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن المديني : شيخ ضعيف ، وضعفة الدارقطني والنسائي ، وقال البخاري وغيره : منكر الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يستضعفه جدا ، ويضحك إذا ذكره . الميزان (2/246) بتصرف ).
---
هيثم حمدان
13-01-2003, 09:29 PM
بالنسبة لرسالة الشيخ خالد الشايع (وفقه الله ورعاه): (الإعلام بتخيير المصلي بمكان وضع اليدين بعد تكبيرة الإحرام).
وهي رسالة نافعة جداً. كيف لا وقد قدّم لها الشيخ العلامة مقبل بن هادي (رحمه لله):
1) لم أجد في رسالته التعرّض لهيئة وضع اليدين على القلب. علماً بأنّها هيئة منتشرة كثيراً بين المسلمين الجدد وبعض الإخوة الذين ينسبون أنفسهم لمذهب الشافعي.
2) ذهب بعض أهل العلم إلى أنّ حديث وضع النبي (صلى الله عليه وسلم) ليده اليمنى على اليسرى والرسغ والساعد فيه ترجيح لعدم وضع اليدين تحت السرّة، لأنّ هذه الهيئة ممتنعة لمن وضع يديه تحت السرّة.
فحبّذا لو يناقش الشيخ الشايع هاتين المسألتين في الطبعة القادمة.
مجرّد اقتراح للشيخ الكريم.
---
ابن أبي حاتم
14-01-2003, 12:05 AM
افتقدت الشيخ خالد الشايع منذ فترة .!!
---
خالد الشايع
09-03-2003, 09:43 AM
أخي الشيخ هيثم سلمه الله
جزاك الله خيرا ، ولعل هذا يكون مستقبلا .
=====================
أخي الشيخ ابن أبي حاتم لا زال مسددا
جزاك الله خيرا على مشاعرك الطيبة ، جمعنا الله وإياك في جنات
النعيم و المسلمين أجمعين ، وجعلنا من المتحابين فيه ، آمين
وأهمس في أذنك ، ( القلوب شواهد ) .
---
ابو عبدالله الناصري
12-03-2003, 10:06 PM
وفق الله تعالى أخانا الشيخ خالد الشايع ونفع به والأمر واسع في هذه
المسألة فلا يشغب أحد على الاخر كما يحدث بين بعض طلبة العلم في
في مسألتنا هذه وغيرها فما زال أهل العلم قديما وحديثا يخالف بعضهم
بعضا ولم يوجب ذلك بينهم تشنيعا ونزاعا قال يونس الصدفي :
ما رأيت أعقل من الشافعي ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا ولقيني
وأخذ بيدي ثم قال : يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق
في مسألة ؟
---

(1/7974)


المنتدى الشرعي العام > ما هو الفرق بين العبد والمولى ؟
ما هو الفرق بين العبد والمولى ؟
---
أبو الفاروق الفاسي
28-12-2002, 01:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
ما هو الفرق بين المولى والعبد ؟
وجزاكم الله خيرا.
---
مسدد2
28-12-2002, 11:26 PM
العبد، معروف..
أما المولي:
1- المعتِق، و 2- المعتَق ( مختار الصحاح)
مثلا نافع مولى ابن عمر، وكذلك ابن عمر مولاه..
و المولى: المالك و العبد والمعتِق و المعتَق ( القاموس المحيط)
فعلى هذا يقال للعبد ما دام مملوكا ( عبداً أو مولى )، لكن حينما يُعتَق لا يقال له الا (مولى فلان ) ولا يقال له بعد العتق مولى دون الاضافة لانها دون الاضافة تفيد الملكية. ومع الاضافة تفيدهما.
اما المالك المعتق فكذلك يقال له مولى..
وقد ورد حديث ( لا يقل احدكم: أطعم ربك، وضى ربك واسق ربك، ولا يقل احد : ربي. وليقل: سيدي ومولاي. ولا يقل احدكم: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي)
والله اعلم
---
أبو الفاروق الفاسي
30-12-2002, 04:54 PM
أخي مسدد 2 :
جزاك الله خيرا ، لكن هل توجد بين المولى و من أعتقه علاقات أخرى شرعها الشارع مثل الإرث أو غيره ؟
وشكرا
---

(1/7975)


المنتدى الشرعي العام > تكرار الصلاة
تكرار الصلاة
---
المحب لله
28-12-2002, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وربكاته
أما بعد ،،،
أرجو من إخوتي في الله أن يفيدوني في الأمر التالي:-
إذا دخلت المسجد ووجد القوم قد أتمو الصلاة فهل أصلي لوحدي أم أنتظر الجماعة الاخرى ، وهل إذا أتممت الفريضة منفرداً ثم اقيمت الصلاة لجماعة أخرى وأردت أن اصلي معهم هل أنوي هذه الصلاة بإعادة الفرض أم بأنها نافله ، أم أنوي الأولى نافلة وتكون الثاني هي الفرض .
السؤال ذو شقين
(1) هل تجوز الصلاة للجماعة الثانية في مسجد به إمام راتب
(2) هل يجوز تكرار الصلاة .
وأرجو أن يكون ذلك مشفوعاً بالأدلة من القرآن والسنة .
---

(1/7976)


منتدى العلوم الشرعية التخصصي > امر اشكل علي في اشتراط ان تكون القراءة صحيحة , وهو ان توافق وجه من اوجه اللغة
امر اشكل علي في اشتراط ان تكون القراءة صحيحة , وهو ان توافق وجه من اوجه اللغة
---
زياد العضيلة
28-12-2002, 12:37 PM
اذا ثبتت القراءة بالتواتر وعلى رسم المصحف العثماني فما وجه موافقتها لوجه من اوجه اللغة ؟؟؟؟؟
وهل نرد كتاب الله بهذا القول ؟؟!!
ومن الذي يفصل في ثبوت هذا من جهة اللغة من عدمه ؟؟
ومن هذا الذي يستطيع الجزم بأنه موافق او غير موافق لوجه من اوجه اللغة !!!!!
هل سبق ان تكلم احد في هذا الشرط الثالث في ثبوت القراءة ...
---
هيثم حمدان
28-12-2002, 07:06 PM
أين الشيخ السلمي والشيخ أبو تيميّة؟
أين بقيّة الإخوة؟
---
محمد الأمين
28-12-2002, 09:24 PM
نعم قيل كذلك ولكنه قول لا يعبئ به لأن النحويون يقولون هذا وجهٌ لا يصح في اللغة، مع أنه جاءت به آية كذا وكذا وهي منقولة بالتواتر. ومعلوم أن قواعد اللغة تؤخذ من القرآن. فالقول متناقض.
---
عبد المهيمن
28-12-2002, 09:39 PM
يقول السيوطي رحمه الله في الإتقان :
1/203
ثم قال ابن الجزري : فقولنا في الضابط [ كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ] : ولو بوجه ؛ نريد به وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح ، أم فصيحا مجمعا عليه ، أم مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله ؛ إذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاه الأئمة بالإسناد الصحيح ؛ إذ هو الأصل الأعظم والركن الأقوم.
وكم من قراءة أنكرها بعض أهل النحو أو كثير منهم ولم يعتبر إنكارهم كإسكان بارئكم و يأمركم وخفض والأرحام ونصب ليجزى قوما والفصل بين المضافين في قتل أولادهم شركائهم وغير ذلك
قال الداني :
وأئمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل وإذا ثبتت الرواية لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها.
قلت : أخرج سعيد بن منصور في سننه عن زيد بن ثابت قال : القراءة سنة متبعة.
قال البيهقي : أراد اتباع من قبلنا في الحروف سنة متبعة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو إمام ولا مخالفة القراءات التي هي مشهورة وإن كان غير ذلك سائغا في اللغة أو أظهر منها.
انتهى
---
الدارقطني
29-12-2002, 12:13 AM
أيها الإخوة الكرام اقتنوا كتاب النشر في القراءات العشر لشيخ القراء ابن الجزري واقرؤا المقدمة فستستفيدون علماً طيّباً في هذا الموضوع والله الموفق
---
أبو خالد السلمي
29-12-2002, 06:54 PM
معذرة لمشايخنا الكرام فقد كنت على سفر منذ أربعة أيام فلم أر الموضوع ورجعت قبل ساعتين ، وتأكيدا لما ذكره المشايخ الكرام فإنهم يشترطون لقبول القراءة ويجعلونه ركنا من أركان القراءة الصحيحة موافقة وجه من وجوه اللغة العربية سواء أكان فصيحا أو أفصح ، وسواء أكان مجمعا عليه أو مختلفا فيه ، ومن الملاحظ هنا أن الغرض من إيراد هذا الركن هو بيان أن القراءة الصحيحة لا يمكن أن تكون على خلاف لغة العرب ، لأن الله تعالى أنزل كتابه بلسان عربي مبين ، وليس الغرض أن القراءة التي صح سندها ترد بدعوى ورودها على وجه غير مشتهر بين النحاة ، وذلك لأن لغة العرب بحر لا ساحل له ، وإذا كان النحاة يثبتون أوجه اللغة بأبيات مجهولة القائل ، وبكلام مجاهيل الأعراب التي لا يعرف لها إسناد ، فمن الأحرى أن يستدل بالقراءات الصحيحة على إثبات أوجه اللغة ، وعلى كل حال فإنه ما من قراءة ثابتة طعن فيها أحد النحاة بدعوى مخالفتها للغة إلا ووجد الأئمة من كلام العرب ما يشهد لصحتها ، وانظروا للفائدة النشر 1/16
---
ابن وهب
29-12-2002, 07:11 PM
الشيخ أبوخالد السلمي
جزاك الله خيرا
---
ابن النقاش
31-12-2002, 03:56 AM
السلام عليكم.
شروط قبول القراءة الصحيحة, من وضعها و بداية من أي عهد؟؟؟؟
و ثمة إشكال حيرني وهو توفر هذه الشروط الثلاث بالكامل فى القرآت السبع المشهورة ؟؟؟
ماهو تفسير تلك المواضع اليسيرة التى لم تتوفر فيها تلك الشروط ؟؟
على فكرة لا علاقة لأسئلتي وأسئلة الإخوة بما يقوله مرضى القلوب والحمد لله ليس لهم مكان بيننا و كذلك ما فى كتاب النشر لشيخ القراء غيره لا يفي بالحاجة.
---
محمد الأمين
23-01-2003, 10:20 AM
هل في القراءات العشر اختلاف في الكتابة عن مصحف عثمان؟
وهل من يعيننا على الرد على هذه المقالة النصرانية الحاقدة:
http://www.geocities.com/aboutchristianity/samarkand/samarkand.htm
---
أبو خالد السلمي
23-01-2003, 11:23 AM
شيخنا المفضال فضيلة الشيخ محمد الأمين - حفظه الله ونفعنا بعلمه -
1) هل في القراءات العشر اختلاف في الكتابة عن مصحف عثمان؟

(1/7977)


الجواب : كلا ، بل القراءات العشر موافقة لرسم أحد المصاحف العثمانية الستة لا تخرج عنها ، فإن خالفت أحدها وافقت الآخر ، فقراءات المدنيين كأبي جعفر ونافع موافقة للمصحف العثماني المدني ، وقراءة ابن عامر موافقة للمصحف العثماني الشامي ، وهكذا ، فمصحف عثمان رضي الله عنه اسم يطلق على جميع النسخ التي كتبها أربعة من القراء هم زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام بأمر عثمان ، قال مالك : إنما ألف القرآن - أي نسخ - على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من منهج الصحابة إذا كان في الكلمة قراءات محفوظة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبوها برسم يحتمل هذه القراءات ، فإن لم يمكن كتبوا بعض النسخ على قراءة وبعضها على قراءة( انظرالمقنع 8،9 ،الإتقان 1/60 ) .
وأما عدد ا لمصاحف العثمانية
فقد ذكر أبو عمرو الداني أن أكثر العلماء على أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لما كتب المصحف جعله على أربع نسخ وبعث إلى كل ناحية من النواحي بواحدة منهن فوجه إلى الكوفة إحداهن وإلى البصرة أخرى وإلى الشام الثالثة وأمسك عند نفسه واحدة - وهو المسمى بالإمام - و قيل إنه جعله خمس نسخ ووجه من ذلك أيضا نسخة إلى مكة ، و قيل إنه جعله سبع نسخ ووجه من ذلك أيضا نسخة إلى البحرين و الأول أصح و عليه الأئمة (المقنع 10) وقال السيوطي في الإتقان : اختلف في عدد المصاحف التي أرسل بها عثمان إلى الآفاق والمشهور أنها خمسة وأخرج ابن أبي داود** من طريق حمزة الزيات قال : أرسل عثمان رضي الله عنه أربعة مصاحف قال ابن أبي داود وسمعت أبا حاتم السجستاني يقول :سبعة مصاحف فأرسل إلى مكة وإلى الشام وإلى اليمن وإلى البحرين وإلى البصرة وإلى الكوفة وحبس بالمدينة واحدا (الإتقان 1/62 )
2) الرد على هذه المقالة النصرانية الحاقدة:
أن المصحف الذي في سمرقند ليس هو المصحف العثماني قطعا ، لمخالفته لما تواتر عن الأئمة ، ودون في كتب الرسم من رسم جميع نسخ المصاحف العثمانية ، وليس كل مصحف قديم ملطخ بالدم يكون عثمانيا ، ولا يبعد أن يكون مصحفا كتبه ناسخ وأخطأ في كتابته ، لأن بعض تلك المواضع لم يقرأ به أحد ولا في الشواذ ، وهو مخالف للعربية ، كموضع ( فذروها تأكل في الأرض الله ) دخول أل في لفظة ( الأرض ) يبعد أن يكون حتى قراءة منسوخة ، وأقتبس هنا ما نقله سابقا أخونا الشيخ أبو عبد الله النجدي - حفظه الله - عن الكوثري عليه من الله ما يستحق ، ولكن الحكمة ضالة المؤمن ، قال :
يقول محمد زاهد الكوثري (ت1371هـ ) : وأما مصحف عثمان الخاص به ، الذي اطلع عليه أبو عبيد في بعض الخزائن ، على ما في العقيلة وشروحها ، فلا يبعد أن يكون هو المصحف الذي يذكره المقريزي في الخطط عند الكلام على مصحف أسماء في جامع عمرو .....ثم نقل إلى قبة الملك الغوري بالقاهرة مع الآثار النبوية ، ثم نقل إلى المشهد الحسيني بها مع الآثار المذكورة ، ويصفه العلامة الشيخ بخيت في الكلمات الحسان .
وكثير من الماكرين يجترئون على تلطيخ بعض المصاحف القديمة بالدم ؛ ليظن أنه الذي كان بيد عثمان ـ رضي الله عنه ـ حينما قتل . وكم من مصاحف ملطخة بالدم في خزانات الكتب ، والله ينتقم منهم .
وأما ما أرسله الملك الظاهر بيبرس إلى ملك المغول في الشمال في " وولجا " وما والاها أثناء سعيه الموفق في إرشادهم إلى الإسلام ، فليس هو بالمصحف العثماني ، رغم ما شهر في البلاد ، وإن كان من المصاحف القديمة المنسوخة في عهد الصحابة ، لأن رسمه يخالف رسم مصحف عثمان الخاص في بعض الكلمات ، كما حققه الشهاب المرجاني في " وفيات الأسلاف وتحيات الأخلاف " بمعارضة رسمه برسم مصحف عثمان المدون في كتب الرسم كالرائية وغيرها ....)اهـ ( مقالات الكوثري ، ص 110)
( يتبع إن شاء الله بالإجابة على استفسارات الشيخ ابن النقاش )
---
أبو خالد السلمي
23-01-2003, 03:28 PM
1)شروط قبول القراءة الصحيحة, من وضعها و بداية من أي عهد؟
الجواب : بعد الاطلاع على بحث الشيخ المقرئ الدكتور إبراهيم الدوسري فإن أول من ذكر هذه الشروط هو الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ) - وهو أول إمام معتبر جمع القراءات ، ثم ذكرها بعده الإمام مكيّ بن أبي طالب القيسي (ت437 هـ) في كتابه الإبانة ، ولكن وضع أبي عبيد لهذه الشروط إنما هو تقرير لشيء كان متفقا عليه قبله وعليه عمل الأئمة من قبله ، وغاية ما في الأمر أنه رتبها وسماها شروطا ، كالذي وضع شروط صحة الحديث العدالة والضبط والاتصال .. إلخ لم يبتدع شيئا وإنما عبر عن شيء موجود ، ومثله أول إمام قال إن شروط صحة الصلاة ستة مثلا ليس هو الذي أحدثها وإنما عبّر عن شيء كان معروفا قبله وإن لم يسم شروطا .

(1/7978)


2) قولكم وفقكم الله : ( ثمة إشكال حيرني وهو توفر هذه الشروط الثلاث بالكامل فى القرآت السبع المشهورة ؟ماهو تفسير تلك المواضع اليسيرة التى لم تتوفر فيها تلك الشروط )
الجواب : ليس هناك مواضع يسيرة ولا كثيرة فى القراءات السبع بل العشر المشهورة لم تتوفر فيها تلك الشروط ، غاية ما في الأمر أن هناك مواضع ادعى بعض الناس أنها لا توافق العربية ، فتصدى لهم أئمة القراءات وأتوا بشواهد نحوية لا تدع مجالا للشك في أنه ليس هناك حرف في القراءات السبع أو العشر الصغرى أو الكبرى لم تتوفر فيها تلك الشروط أعني صحة السند وموافقة الرسم وموافقة العربية .
---
المنصور
23-01-2003, 07:09 PM
المنهاج في الحكم على القراءات
د. إبراهيم بن سعيد الدوسري
الأستاذ المشارك بقسم القرآن وعلومه- كلية أصول الدين
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
مخلص البحث
يعنى هذا البحث بإيضاح مفهوم الحكم على القراءات وبيان أصالته التاريخية وأهميته( العلمية، وتحديد أنواع القراءات ومراتبها ، وفق الشروط التي اعتمدها أهل السنة والجماعة في قبول القراءة أوردها ، وهي نقل الثقات ، وموافقة الرسم تحقيقاً أو احتمالا ، وكونها غبر خارجة عن اللغة العربية .
كما عني بالخطوات العلمية للحكم على القراءات ، وذلك عن طريق استقراء مصادرها، ودراستها في ضوء أقوال العلماء فيها للوقوف على درجة كل قراءة صحة وضعفاً .
وقد تضمن دراسة تطبيقية على نماذج متنوعة من القراءات المتواتر والشاذة حسب المعايير المعتبرة في الحكم على القراءات .
ومن ثم انتهى هذا البحث إلى نتائج متعددة ، ومن أهمها :
1. أن القراءات تقع على قسمين أساسين ، وهما :
أ ـ القراءات المتواترة ، وهي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر .
ب ـ القراءات الشاذة ، وهي ما عدا تلك القراءات العشر .
2. أن وصف الشذوذ في القراءة لا يقتضي الضعف في الشاذ جميعه ، وإنما يقضي بمنع القراءة بها .
والله ولي التوفيق
المقدمة :
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد :
فإن الله تعالى قد فضّل القرآن الكريم على سائر الكتب ، إذ جعله مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ، ومن وجوه تفضيله ومزاياه ما اختُص به من إنزاله على وجوه القراءات، و تكفل الله بحفظه وترتيله ، فجاء مُصرَّفا على أوسع اللغات، وظلّ محروسا من الزيادة والنقصان والتبديل على مر الزمان وتقلّب الأحوال ، وما ذاك إلا دلالة من دلائل إعجازه وبدائع نظمه.
إن القرآن الكريم وقراءاته روح حياة الأمة الإسلامية ومشكاة حضارتها الفكرية ، فلذلك كان حقا على المتخصصين من أبناء الأمة في كل عصر أن يعنوا بمحاسن هذا الدين العالمي من خلال كتابه المبين ، وأن ينبروا لإظهار الحق وإبرازه بلغة تناسب عصورهم ومعطياتها .
ويأتي هذا البحث القرآني ليعنى بدراسة قضية أخذت حيزا من اهتمام علماء القراءات ، غير أنها لم تفرد بمؤلَّف يُسهّل على الباحثين تقريب مباحثها ، فجاء هذا البحث ليلمّ ما تشعّب من مسائلها ، ويكشف اللثام عن تاريخها وأصولها ، في دراسة موضوعية تطبيقية .
ومن الله تعالى أستمد العون ، ومنه سبحانه أستلهم الرشاد .
أهمية الموضوع :
يمثل هذا الموضوع دعامة مهمة في الحكم على القراءات وفق المنهج الأمثل الذي اعتمد عليه حذاق القراء ومحرريهم .
وهو ذو أهمية ضرورية، إذ به يعرف ما يقبل من القراءات وما يُبنى عليها من أحكام شرعية وتعبدية وما لا يُقرأ به منها وما لا يعمل به أيضا.
وتشمل هذه الدعامة الجوانب اللغوية وجميع المسائل التي تنبني على هذا العلم في التفسير وغيره .
والحق أن هذا الموضوع يُعمل الفكر ويذكي جذوته في البحث عن ضبط حروف القرآن الكريم وقراءاته ، وفي ذلك فوائد جليلة ، وإليها أشار الحافظ ابن الجزري ( ت 833 هـ ) بقوله :
فليحرص السعيد في تحصيله * ولا يَملّ قط من ترتيله
وليجتهد فيه وفي تصحيحه * على الذي نُقل من صحيحه( )
وحاجة الباحثين في الدراسات القرآنية وما يتصل بها إلى هذا الموضوع أكثر من غيرهم ، إذ تستدعي دراستهم معرفة المنهج الذي يتم على ضوئه الحكم علي القراءات بناء على الأسس والمعايير العلمية .
وقد لُحظ أن عددا من الباحثين إذا وجد القراءة في كتاب السبعة لابن مجاهد (ت 324 هـ) حكم بتواترها ، ومنهم من إذا وجدها في مختصر شواذ القرآن لابن خالويه (ت370 هـ) أو المحتسب لابن جني (ت 392 هـ) حكم بشذوذها ، وذلك منهج غير صحيح ، كما سيتضح من خلال هذه الدراسة إن شاء الله تعالى ، ولا شك أن بيان المنهج الصحيح والحالة هذه أمسى ضرورة ملحّة ، ولا سيما أن المصادر التي تثري هذا الموضوع توفرت في هذا الوقت أكثر من ذي قبل، حيث نشطت حركت تحقيق كتب القراءات وطبعها، كما تيسرت ـولله الحمدـ سبل الاطلاع على المخطوطات واستجلابها، وذلك يلقي بظلاله على المهتمين بعلم القراءات دراسة هذا الموضوع وأمثاله على نحو أعمق .

(1/7979)


ولا تقتصر أهمية الموضوع على الباحثين فحسب ، فالموضوع يتصل بكلام الله جل وعلا وشرعة هذه الأمة ومنهاجها ، والأعداء يتربصون بالأمة الإسلامية وكتابها أشد التربّص ، لنفث سمومهم ونشر شبهاتهم للطعن في القرآن الكريم من خلال اختلاف قراءاته .
ولئن كان مثار الجدل حول اختلاف أوجه القراءات مقصورا على فئات معينة فإنه في هذا العصر أصبح أكثر اتساعا بواسطة وسائل الإعلام والاتصال المتعددة التي لم يسبق لها مثيل .
فهذا الموضوع وأشباهه من أهم الموضوعات التي ينبغي أن يتجرد لها أهل الاختصاص لحماية هذه الثغرة والحفاظ على ميراثنا الرباني المجيد ، ويأتي في مقدمة تلك الموضوعات ما يُعنى بالأسس والمناهج التي إذا أُبرزت بالصورة الصحيحة أسهمت في الكشف عن مظهر حضاري لهذا الدين العظيم ، ألا وهو سلامة مناهجه ، وثبات مقاييسه ، وصدقية أحكامه .
هدف البحث :
يستهدف هذا البحث دراسة الكلمات القرآنية التي قرئت على أكثر من وجه ، وذلك بالكشف عن الأسس والضوابط المعتبرة التي عوّل عليها القراء في الحكم علي القراءات ، مع دراسة تطبيقية ترسخ ذلك المنهج لدا الباحثين نظريا وعمليا .
خطة البحث :
تتكون خطة هذا البحث من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ،وذلك على النحو التالي:
المقدمة : وتتضمن أهمية البحث وهدفه وخطته ، كما تقدم بيانه.
الفصل الأول : تاريخ الحكم على القراءات وأهميته ، ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول : تاريخ الحكم على القراءات .
المبحث الثاني: أهمية الحكم على القراءات .
الفصل الثاني : أنواع القراءات ومراتبها ، ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول : ما يُقرأ به وما لا يُقرأ به .
المبحث الثاني : مراتب القراءات .
الفصل الثالث : الخطوات العلمية للحكم على القراءات ، ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول : الحكم على القراءة عن طريق مصادرها .
المبحث الثاني : الحكم على القراءة من خلال دراستها .
الفصل الرابع: الدراسة التطبيقية على الحكم على القراءات .
الخاتمة : وتتضمن أهم نتائج البحث .
***
الفصل الأول : تاريخ الحكم على القراءات وأهميته ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول : تاريخ الحكم على القراءات .
المبحث الثاني : أهمية الحكم على القراءات .
تاريخ الحكم على القراءات:
يرجع تاريخ الحكم على القراءات إلى بداية الإذن بالقراءة على سبعة أحرف ، فكان الحُكم ـ عند اختلاف الصحابة في القراءات ـ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ففي حادثة عمر ( ت 23 هـ ) رضي الله عنه مع هشام بن حكيم ( ت بعد 15 هـ ) رضي الله عنه لما استقرأهما الرسول صلى الله عليه وسلم صوّب قراءة كل واحد منهما) ( ، كما وجّه الصحابة رضوان الله تعالى عليهم إلى أن يقرؤوا كما عُلّموا( ).
فلا يقبل من القراءات إلا ما كان منقولا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا النهج جمَع أبو بكر الصديق ( ت 13 هـ ) رضي الله عنه القرآن الكريم ، إذ كان من شروطه أن لا يثبتوا بين اللوحين إلا ما ثبت سماعه من الرسول صلى الله عليه وسلم وتُلقي عنه ( )،ومما يدل على ذلك قول عمر بن الخطاب( ت 23 هـ ) رضي الله عنه : " من كان تلقى من رسول الله شيئا من القرآن فليأتنا به "( ) ، فالتلقي شرط معتبر في القرآن الكريم وقراءاته.
وقد لزم جميع الصحابة رضوان الله عنهم هذا النهج القويم ، حيث كانوا يقرؤون بما تعلموا ، ولا ينكر أحد على أحد قراءته ، ثم أن انتشروا في البلاد يعلمون الناس القرآن والدين ، " فعلّم كل واحد منهم أهل مصره على ما كان يقرأ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فاختلفت قراءة أهل الأمصار على نحو ما اختلفت قراءة الصحابة الذين علموهم "( ) .
وبعد سنة واحدة من خلافة عثمان بن عفان ( ت 35 هـ ) رضي الله عنه، أي في حدود سنة خمس وعشرين( )شهد حذيفة بن اليمَان (ت 35 هـ ) رضي الله عنه فتح أَرْمينية وأَذربيجان فوجد الناس مختلفين في القرآن، " ويقول أحدهم للآخر : قراءتي أصح من قراءتك ، فأفزعه ذلك( )" فركب حذيفة إلى أمير المؤمنين رضي الله عنهما ، فقال : " يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى"( ) .
فقام عثمان بن عفان الخليفة الراشد بكتابة المصاحف على اللفظ الذي استقر عليه العمل في العرضة الأخيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمشورة الصحابة رضي الله عنهم واتفاق منهم ، فأخذ المسلمون بها وتركوا ما خالفها( ).
ومن هنا ظهر العمل بالمقياس القرّائي الذي يعتبر شرطا أساسا في الحكم على القراءة ، وهو موافقة الرسم العثماني ، وكل قراءة خالفت هذا الرسم عند جمهور العلماء لا تُعدّ متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن ثبتت فإنها منسوخة بالعرضة الأخيرة( ) .
فلا تصح القراءة بما خالف الرسم العثماني من أوجه القراءة وإن صح نقلها، وهذا هو أحد الأركان الثلاثة لصحة القراءة ، والركنان الآخران هما : ثبوت القراءة بالنقل الصحيح ، وموافقتها للغة العربية.

(1/7980)