صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : مسند ابن راهويه
مصدر الكتاب : الإنترنت
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه ج 1
مسند ابن راهويه
إسحاق بن راهويه ج 1


مسند اسحاق ابن راهويه


حقوق الطبع محفوظة الطبعة الاولى 1412 ه 1991 م مكتبة الايمان هائف 82258817 فاكس 8262856 ص ب : 25145 المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية


مسند اسحاق بن راهوى الامام اسحاق بن ابراهيم بن مخحلد الحنطلي المروزي مسند أبو هريرة رضي الله عنه تحقيق وتخرجى ودراسة الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين برد البلوسي الجزء الاول توزيع مكتبة الايمان المدينة المنورة


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد الله الذي هدانا للاسلام وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والذي اكرمنا بفضله ومنه ببعثه نبيه محمد خير الانام وخاتم الرسل الكرام الذي بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وبرى الذمة ، فصل اللهم عليه وعلى آله وصحيحه الكرام الدين تحملوا عنه ونقلوا ما تحملوه عنه بمنتهى الامانة والدقة فرضي الله عنهم وعن متبعيهم باحسان الى يوم الدين اما بعد : فهذا مسند ابي هريرة رضي الله عنه من مسند اسحاق ابن راهويه نقدمه محققا مخرجا لطلاب العلم ورواده بفضل الله تعالى وحسين توفيقه وقد سبق ان قدمت دراسة وافية مستقلة عن شخص المؤلف وسيرته وكذا كتابه (المسند) في تأليف مفرد لطيف مما يجعلني اعرض عن اعادة ذلك ، وقد طبع الكتاب بفضل الله تعالى.
كما اغني قمت بدراسة توثيق نسبة الكتاب الى المولف ومنهجه فيه في الكتاب المذكور والذي يهمني هنا تقديم دراسة موجزة عن حياة الصحابي الجليل راوية الاسلام أبو هريرة الدوسي - رضي الله عنه ودراسة مسنده.
وها انا ازف للقراء الكرام مسند حافظ الصحابة ابي هريرة الدوسي رضي الله عنه من مسند الامام اسحاق ابن راهويه القسم الموجود منه وهو قسم


صغير بالنسبة لحجم ابي هريرة - عبارة عن خمسمائة وثلاثة واربعين حديثا من اول المجلد الرابع الى بداية مسند ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها واوله في المجلد الثالث ولا نستطيع ان نقدر حجم مسنده - باليقين من خلال القسم المتقبقى ولكن بمارقنتي مسند عائشة رضي الله عنها من مسند اسحاق بمسندها عنه احمد استطيع ان اقل بتقارب المسندين وكذا من حجم المجلدات وعددها حيث جاء في صورة المساعات سمع جميع هذا المجلد والاول والثاني والثالث
قبله والخاسم والسادس بعده..وايضا من وصف ابن حجر له بانه في ست مجلدات صخصمة فهذا يوكد تقارب المسندين بصفة عامة وتقارب مسند ابي هريرة عندهما ومسنده لا يقل في نظري عند اسحاق عن مسنده عند قرينه الامام احمد ولا يخفى ان ابا هريرة رضي الله عنه احفظ الصحابة لحديث رسول الله واكثرهم رواية عنه صلى الله عليه وسلم مع قلة صحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حيث انه تم اول لقاء ابي هريرة رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخير سنة سبع من الهجرة ثم لازمه مدة حياته صلى الله عليه وسلم ولتفرغه وملازمته تيسر له من الروايات ما لم يتيسر لغيره.
وهذا ما جعل اعداد الاسلام واهل الاهواء من قديم الزمان يستغربون ويندهشون من كثرة رواية ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة القصيرة فاخذوا يتكلمون في ابي هريرة رضي الله عنه بل ويتهمون قائلين كيف تاتي لابي هريرة من الروايات ما لم يتات لكبار الصحابة الذين صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر مما صاحبه أبو هريرة كالخلفاء الراشدين وغيرهم وهكذا ارادوا تشكيكنا في احفظ الصحابة وفي رواياته للنيل من الاسلام وهدم بنائه (1).
*
__________
(1) ولكنهم باعوا صاغرين وباي الله الا احقاق الحق.
(*)


عن ذلك بوضوح تام دن غموض ولانكشف له اسباب ذلك ولراى الحقائق بعين البصيرة من خلال الروايات الثابتة في الصحيحين وغيرهما باسانيد صحيحة تنادي بقوة حفظ ابي هريرة وعدم نسيانه وكثرة روايته.
ويرجع فضل ذلك بعد الله الى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بعدم نسيانه.
ومن ملازمته المستمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ لقائه الى اخر حياته صلى الله عيله وسلم وهو معه ولم يفارقهه في سفر ولا حضر فيدور معه حيث دار صلى الله عليه وسلم.
ومن تفرغه الكامل للعلم وحرصه الشديد في طلب الحديث وقد شهد له بذلك استاذه معلم البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسبه شهادة خليله في ذلك والحديث في البخاري حيث بقول صلى الله عليه وسلم.
لقد ظننت يا ابا هريرة ان لا يسالني عن هذا الحديث اي حديث اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة...احد اول منك لما رايت من حرصك على الحديث (1).
ومن جرئته رضي الله عنه في نشر الحديث وادائه كما سمعه رجاء الفوز بما بشر به خليله وحبيبه الصادق المصدوق في حديث مشهور بل متواتر قال : نضر الله امرا سمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها (2).
بينهما كان هناك عدد من الصحابة يتحرج ويحتاط في رواية الحديث والى هذا اشار ابن عمر رضي الله عنما حين يسال اتنكر مما يحدث به أبو هريرة ؟ فقال لا ولكنه اجترا وجنبا (3).
وكان عمر رضي الله عنه لا يرى الاكثار من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافة انشغال الناس بذلك وووقوعهم في الخطا والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ابا هريرة رضي الله عنه لثقته على نفسه وقوة حفظه كان عكس ذلك وكان
__________
(1) انظر تخريجه في موضوع حرص ابي هريرة في طلب العلم.
(2) درس هذا الحديث دراية ورواية الشيخ عبد المحسن العباد في تأليف مستقل.
(3) سيأتي تخريجه في بحث أبو هريرة حافظ الصحابة.
(*)


له مجالس الرواية داخل المسجد النبوي قرب حجرة عائشة رضي الله عنها ، وعائشة رضي الله عنها تسمع وهو يخاطبها احيانا فيقول : يا صاحبة الحجرة اتنكرين مما اقول شيئا ؟ فهي تجيبه ولا تنكر
عليه شيئا من رواياته وانما انكرت عليه السرد حيث قالت 6 لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث سردكم (1) والتمس لابي هريرة رضي الله عنه العذر في ذلك بانه انما حصل ذلك منه لانه كان واسع الرواية كثير الحفظ فكان لا يتمكن من المهل عند ارادة التحديث والله اعلم.
وساعدة ايضا على نشر رواياته وكثرتها بقائه في المدينة مقر ملتفى المسلمين بين زائر وقادم للعلم واضف الى ذلك تأخر وفاته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانشغاله بالرواية وقيامه بالفتوى فاخذ منه القاضي والداني وبذلك كثر عدد تلاميده وبلغوا نحو ثمانمائة رجل كما قال البخاري من بينهم عدد من الصحابة عد الحاكم منهم خمسة وعشرين شخصا والباقي من التابعين ومن بينهم عدد كبير من مشاهيرهم وكبارهم فالذي يروى عنه هذا العدد الكبير من خير القرون ويثق به حسنه حجة وثقة وتصديقا ولا يلتفت الى تفوه المتفوهين وافتراء المفترين على حافظ الصحابة الذي شهد له يحفظه وكثرة روايته الصحابة والتابعون ومن دونهم ولا مجال لانتفاده ومؤاخذته بكثرة الرواية لان اكثر ما روي عن وعزي له (5374) حديثا وهذا العدد في الحقيقة لحافظ مثل ابي هريرة لا يعتبر كثيرا له عقلا ولا طبعا بل لغيره فضلا عنه وهذا بجانب ان العدد المذكور فيه المكرر حيث ان المحدثين انما يعدون الاحاديث باعتبار طرقها عن الصحابي وتشعب اسانيدها فهذا ما نلاحظه في مسنده من مسند اسحاق ابن راهويه الذي نقدمه للقراء محققا وكذا في مسند الامام احمد وفي تحفة الاشراف فبعد بكثير مما ذكر له من العدد المذكور.
وقد قام العلماء رحمهم الله تعالى قديما وحديثا بالرد على من تكلم على ابي
__________
سيأتي تخريجه في بحث أبو هريرة حافظ الصحابة (*)


هريرة والدفاع عنه رضي الله عنه في كتبهم ضمنا وفي مؤلفات مستقلة اشرت إليها في آخر ترجمة ابي هريرة رضي الله عن وكانت ردودهم ردوا علمية قوية في دحض شبهاتهم فلا ارى ذكر شبهاتهم واذاعتها وتشهيرها بعد ان ازيلت وابيدت بفضل الله تعالى والابتعاد عن نشرها اصلح واسلم.
نعم نحن بحاجة الى معرفة حافظ الصحابة وسيرته من الروايات المتعمدة ومن المصادر الموثوقة عند علمائنا وهو حري بالناية فترجمة مهما ذكرت وتكررت ففيها النفع والفائدة في نظري ان شاء الله تعالى فمن غيره فتناولت اسمه ونسبه وكنيته واسلامه وهجرته الى المدينة وملازمته رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته وطلبه العلم وحرصه الشديد في ذلك وحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومظاهر ذلك وايوائه في الصفة وصبره على الجوع وشهوده الغزوات من خيبر فما بعد وثناء العلماء وتوثيقهم وشهادتهم له بحفظه ودعاء الرسول الله بعدم نسيانه وكمية رواياته وتثبته فيها ودفاعه عن نفسه وعبادته ووفاته رضي الله عنه وجعل الجنة ماواه امين.
ثم صنعت عدة فهارس علمية ، فهرسا للايات وفهرسا للاحاديث على حروف المعجم وفهرس لها على ترتيب ابواب الفقه وثالثا على طريقة كتب الاطراف يعني الترتيب على التراجم وعملت فهرسا للابيات الشعرية وفهرسا للموضوعات.
واجلت ثبت الصمادر لاخر الكتاب تجنبا من التكرار.
واترككم الان مع ابي هريرة رضي الله عنه ومسنده.
هذا ولا انسي فضل الله تعالى وحسن توفيقه على انجاز هذا العمل المتواضع واساله سبحانه ان ينفع به وان يرزقنا الاخلاص في جميع الاعمال وان
يرينا الحق حقا وبرزقنا اتباعه والباطلب باطلا ويرزقنا اجتنابه امين.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين آمين.
وكتبه بالمدينة المنورة في شهر رمضان المبارك لعام 1409 ه العبد الفقير الى رحمة ربه العزيز عبد الغفور عبد الحق البلوشي.
في 14 / 9 / 1409 ه


ترجمة موجزة لابي هريرة رضي الله عنه هو أبو هريرة الدوسي اليماني الصحابي الجليل حافظ الصحابة وقال الذهبي الامام الفقيه المجتهد الحافظ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم...سيد الحفاظ الاثبات (1).
اسمه : واختلف في اسمه ابيه قيل : عبد الرحمن صخر قال الذهبي واختلف في اسمه على اقوال جمة : ارجحها عبد الرحمن بن صخر...وكذا في اسم ابيه اقوال...(7).
قال الحافظ ابن حجر...بعد ان ذكر عدة اقوال في اسمه واسم ابيه.
هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بان عبد شمس وعبد نهم غير بعد ان اسلم واختلف في ايها ارجح فذهب كثرون الى الاول وذهب جمع من النسابين الى عمرو بن عمرو بن عامر (3).
__________
(1) له ترجمة في طبقات ابن سعد (2 / 363 - 362 (و 4 / 325 - 341) وتاريخ الفسوي (1 / 486) و (3 / 160) 162 161 المستدرك للحاكم (3 / 506 - 514).
الاستيعاب لابن عبد البر (4 / 205) وما بعدها وحلية الاولياء لابي نعيم (1 / 376).
385 اسد الغابة لابن الاثير (6 / 318) تهذيب الكمال (1654) تاريخ الاسلام
للذهبي (2 / 9 333 ، 339 وسير النبلاء له (2 / 578 - 632) البداية والنهاية لابن كثير (8 / 103 ، 115 ومجمع الزوائد (9 / 361 تهذيب التهذيب (12 / 262).
267) / (1) انظر سير النبلاء للذهبي (2 / 578) والتقريب لابن حجر (680) / (2) انظر المصدرين نفسهما.
(3) المصدر السابق نفسه لابن حجر.
(*)


ويرجح الاستاذ عبد المنعم صالح العلي ان اسمه في الجاهلية عبد شمس حيث يقول : والراجح عند العلماء ان اسمه في الجاهلية عبد شمس فالبخاري يترجم له بهذا الاسم (1) وهو الاصح عند الترمذي (2) والحاكم (3) وبه يسميه تلميذه المقدم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (4) اعتمادا على ان ابا هريرة سمى نفسه له كذلك فيما اخرجه ابن خزيمة من طريق محمد بن عمرو عن ابي سملة...(5) قلت وقال ابن خزيمة قال سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر بن ابي هريرة اسم ابي عبد عمر وقال محمد بن عمرو : عن ابي سلمة عن ابي هريرة كان اسمي عبد شمس وقال ابن خزيمة : ومحمد بن عمرو عن ابي سلمة احسن اسنادا من سفيان بن حسين عن الزهري...فاما بعد اسلامه فلا انكر ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم غير اسمه فسماه عبد الله...) (6) قلت وذلك لعدم جواز الاسم المذكور في الاسلام.
وقال الحافظ ابن حجر : والرواية التي ساقها ابن خزيمة اصح ما ورد في ذلك ولا ينبغي ان يعدل عنها لانه روى ذلك الفضل بن موسى السيناني عن محمد بن عمرو وهذا اسناد صحيح متصل وبقية الاقوال اما ضعيفة السند أو منقطعة) (7).
وقال ابن عبد البر ومثل هذا الاختلاف والاضطراب لا يصح معه شي يعتمد عليه الا ان عبد الله أو عبد الرحمن هو الذي يسكن إليه القلب في اسمه في الاسلام والله اعلم وكنيته اولى به على ما كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم واما في الجاهلية فرواية الفضل بن موسى بن عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عنه في عبد شمس صحيحة...وقد يمكن ان يكون له في الجاهلية اسمان عبد شمس وعبد عمرو
__________
(1) التاريخ الكبير للبخاري (ج 3 ق 2 / 132).
(2) المستدرك للحاكم (3 / 507).
(3) سنن الترمذي (1 / 13).
(4) الكنى والاسماء للدولابي (1 / 192).
(5) الدفاع عن ابي هريرة (17).
(6) انظر : التهذيب (12 / 267).
(7) المصدر السابق نفسه (*)


واما في الاسلام فعبدالله و عبد الرحمن وقال أبو أبو احمد الحاكم : اصح شي عندنا في اسم ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر (1) وجعل ابن حجر احتمال الصحة للاسمين اي عبد الله و عبد الرحمن بن صخر (2).
وقال النووي : والاصح عند المحققين الاكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين انه عبد الرحمن بن صخر (3).
نسبه : قال خليفة بن خياط : ومن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الازد بن الغوث أبو هريرة اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشري بن طريف بن عتاب بن ابي صعب بن
منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس (4).
وكذا ذكر نسبه ابن الكلبي في النسب الكبير (5) وابن سعد في الطبقات نقلا عنه (6) وابن حزم في جمهرة انساب العرب (7) وابن عبد البر في الاستيعاب (8) وابن خلدون في تاريخه (9) والذهبي في سير النبلاء (10).
__________
(1) الاستتعاب لابن عبد البر (4 / 205 / 206) بهامش الاصابة.
(2) الاصابة (4 / 202).
(3) انظر : تهذيب الاسماء واللغات (2 / 270).
(4) طبقات خليفة (114).
(5) (ص 335) (6) (4 / 325).
(7) (ص 358 و 360).
(9) (2 / 253).
(10) (2 / 578).
(*)


فهو دوسي من بني دوس بن عدثان وهم بطون من الازد بن الغوث والازد قبيلة يمانية قحطانية مشهورة ونسبه معروف الى جده الاعلى الازد كما تقدم.
(وبهذا الذي ذكرناه يظهر زيف من يدعي ان ابا هريرة مجهول النسب بل نزيد هنا ونقول ان ابن اسحاق صاحب كتاب السيرة المعروف يقول عنه : إنه كان ذا شرف ومكانة و (وسيطا في دوس حيث يحب ان يكون منهم) (1).
بل اثبت صاحب (كتاب دفاع عن ابي هريرة) ان عم ابي هريرة سعد بن أبي ذباب كان امير قومه بل رجح انه كان ملكا وذكر النصوص والادلة التي بني قوله المذكور عليها ، ثم قال : بعد ذلك : فهذا هو الشرف الذي لحق ابا هريرة من جهة عمه الامير..).
اما من جهة كذلك هو معروف فان امه (اميمة بنت صفيح بن الحارث ، من دوس وخاله - هو سعد بن صفيح بن الحارث بن سابي بن ابي صعب بن هنية - كان من اشداد بني دوس ، بل من اشداد اهل زمانه ، كان في الجاهلية لا ياخذد احدا من قريش الا قتله بابي ازيهر الدوسي وكان أبو ازيهر قد قتله هشام بن المغيرة المخزومي لمطله اياه بمهر اخته (3).
(وبذلك اجتمع الشرف لابي هريرة من الجهتين وبان بطلان قول من قال : إنه صعلوك مشرد (4).
واما ما عابه أبو ربه وامثاله من المغرضين بجهالة تاريخ ابي هرية في الجاهلية فلا يحط من شانه ولا ينزل من مكانته فقد (كان العرب كلهم مغمورين في جاهليتهم محصورين في جزيرتهم لا يهتموه بشئون العالم ولا يهتم
__________
(1) اقتباس من كلام عبد المنعم العلي دفاع عن ابي هريرة (18) وانظر مستدرك الحاكم (3 / 506).
(2) انظر : دفاع عن ابي هريرة (18 - 19).
(3) انظر : جمهرة انساب العرب (ص 360) وتاريخ دمشق لابن عساكر (444 / 47).
والمعارف لابن قتيبة (277) والطبقات لابن سعد (4 / 325) وابو هريرة راوية الاسلام (67).
(4) اقتباس من كتاب عبد المنعم صالح العلي (21).
(*)


العالم بشئونهم الا ما يتصلى بالتجارة التي كانت تمر قوافلها ببلادهم فلما جاء الاسلام وشرفهم الله بحمل رسالته اصبح لكل واحد منهم تاريخ يكتب وشئون يتحدث عنها ، ورواة يتتبعون اخبارهم وتلاميذ ينقلون عنهم العلم والهداية ، فهل كان شان ابي هريرة في هذا يختلف عن شان جمهور الصحابة ؟ ولما ذا كانت جهالة تاريخه في الجاهلية تضر بمكانته وتحط من شانه في الاسلام ؟
واين يجد أبو رية في كتاب الله ان الذي لايعرف تاريخه قبل الاسلام يجب الحط من شانه والانتقاص من مكانته والشك فيما يروى من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحانك هذا بهتان عظيم) (1) فهذا هو أبو هريرة المعروف في نسبه كما علمت وليس مجهول النسب كما ادعى بعض اهل الحقد والغيظ عليه رضي الله عنه وجعلوا الاختلاف في اسمه واسم ابيه سببا لجهالة نسبه - والعياذ بالله - من مرض القلوب.
كنيته : انهم لم يكتفوا على هذا فقط بل بدؤوا يؤاخذونه على كنيته التي اشتهر بها ويستصغرونه بها بل يتهمونه ويفترون عليه.
فيقول احدهم : (وكني ابا هريرة بهرة صغيرة كان مغرما بها ولعل من غرامه بها حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امراة دخلت النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الارض...؟ وتجاهل هذا المسكين بان حديث الهرة رواه ايضا عبد الله بن عمر واخرجه الشيخان (3) وكذا هو في الصحيح من حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله
__________
(1) انظر السنة ومكانتها للدكتور السباعي (ص 307).
(2) انظر أبو هريرة لعبد الحسين الموسوي (19) والحديث في صحيح البخاري (4 / 185).
بدة الخلق وفي صحيح مسلم كتاب البر والصلة باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها برقم 2619.
(3) رواه البخاري في صحيحه (6 / 254) بدء الخلق باب إذا وقع الذباب في شراب احدكم فليغسه وفي الشرب باب فضل سقي الماء وفي الانبياء باب ما يذكر عن (*)


عنهم فهل كان هذان الراويان مغرمين بالقلط ام كان لهما هرر دفعتهما الى رواية هذا الحديث ؟
ارايت ايها القاري تحامله الاثيم على ابي هريرة رضي الله عنه انظر كيف تجاهل رواية الحديث من غير ابي هريرة بقصد الكيد واشفاء الغليل الذي في صدره (2).
وتجاهل ان هذه الكنية هي التي كان يناديه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو الذي كنا بها كما جاء في عدد من الروايات وساذكر بعضها بعد سطور.
ولا شك ان الاشتهار بالكني والالقاب امر شائع معروف في المجتمعات وقد يختلف الناس في اسم الرجل ولا يختلفون في كنيته وكذا العكس وهناك عدد من الصحابة رضي الله عنهم اشتهروان بكناهم وغابت اسماؤهم عن كثير من الناس مثل الخليفة الراشد الاول ابي بكر الصديق رضي الله عنه وابي عبيدة وابي موسى الاشعري وابي الدرداء وابي سعيد الخدري وغيرهم لم نسمع في يوم من الايام ان الحسب والنسب يقدم صاحبه في المفاصلة العلمية أو يؤخره فما عابه عبد الحسين الموسوي وامثاله مثل أبو رية وتشنيعهم على كنية ابي هريرة واشتهارها اكثر من اسمه غير وارد (3).
فها هو أبو هريرة رضي الله عنه المشهور بكنيته ذكره الذهبي فقال (سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وكناه ابا هريرة (4).
__________
بني اسرايئل ومسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب تحريم تعذيب الهرة برقم 2442.
(1) هكذا عزاء الاستاذ عبد الرحمن عبد الله الزرعي في كتابه أبو هريرة واقلام الخاقدين (5) ولم اقف عليه في الصحيحين من حديث اسماء فيما بحثت في جامع الاصول وفي تحفه الاشراف.
(2) المصدر نفسه لعبد الرحمن الزرعي.
(3) انظر : الدفاع عن ابي هريرة (23) وابو هريرة راوية الاسلام (312).
(4) انظر : سير النبلاء للذهبي (2 / 579).
(*)


ويقول أبو هريرة رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني ابا هر ويدعوني الناس ابا هريرة (1).
والمشهور عنه في سبب كنيته بذلك انه : كنى باولاد هرة قال : وجدتها فاخذتها في كمى فكنيت بذلك (2) عن عبد الله بن رافع قال : قلت لابي هريرة : لم كنوك ابا هريرة ؟ قال : اما تفرق مني ؟ قلت : بلي اني لاهابك قال : كنت ارعى غنما لاهلي فكانت لي هريرة العب بها فكنوني بها (3).
ثم اشتهر بالكنية حتى غلبت على اسمه فكاد اسمه فكان ينسى واظن هذا كان سبب الاختلاف في اسمه (4).
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه الكنية وقد جاء ندائه صلى الله عليه وسلم له في عدة مواضع في الصحيح وغيره من السنن والمسانيد بابي هريرة في اكثر من مناسبة (5) نشاد ابي هريرة رضي الله عنه واسلامه وهجرته الى المدينة : تشير الروايات الى انه ولد في اليمن ونشا فيها وهو يرعى غنم اهله وقد توفي والده وهو صغير فنشا يتيما...حتى من الله عليه بالاسلام فكان له فيه الخير كله (6) ولم يكن أبو هريرة رضي الله عنه فقيرا في بلده كما يزعم اهل الاحقاد
__________
(1) المستدرك (3 / 506) وصححه واقره الذهبي والمصدر السابق نفسه للذهبي.
(2) المصدر السابق للذهبي.
(3) الترمذي في سنة المناقب حديث (3840) وابن سعد في الطبقات (4 / 329) وحسنه الترمذي وابن حجر في الاصابة في ترجمة ابي هريرة رضي الله عنه.
(4) اقتباس من كلام محمد عجاج الخطيب أبو هريرة رواية الاسلام (67).
(5) انظر صحيح البخاري (1 / 76) و (7 / 88).
(8 / 68) وانظر مبحث تموذج في جوعه.
(6) انظر أبو هريرة راوية الاسلام لمحمد عجاج الخطيب (68) بتصرف يسير.
(*)


ويحتقرونه بذلك بل كان صاحب مال وكان معه غلام له في هجرته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخدمه كما ثبت في صحيح البخاري (1) انه ضل غلام له في الليلة التي اجتمع في صبيحتها برسول الله صلى الله عليه وسلم وانه جعل ينشد : يا ليلة من طولها وعنائها * على انها من دارة الكفر نحبت فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع غلامه فقال له صلى الله عليه وسلم : هذا غلامك يا ابا هريرة فقال : هو حر لوجه الله.
فهكذا جاش فيه روح الايمان في اول لقائه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتق عبده لوجه الله تعالى.
اسلامه وهجرته.
ذكر ابن عبد البر فقال : اسلم أبو هريرة عام خيبر وشهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لزمه وواظب عليه..(2).
وذكر الذهبي بقوله قال غيره : مقدمته لمسند ابي هريرة فقال : اسلم أبو هريرة رضي الله عنه سنة سبع من الهجرة وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولزمه الى آخر حياته (4).
وذكر مصدرين ليس فيهما انه اسلم سنة سبع.
وكذا ذكر اسلامه مثل المذكور عبد الصمد شرف الدين في مقدمته في
__________
(1) انظر (2 / 81) كتاب العتق باب إذا قال رجل لعبده هو الله ونى العتق والاشهاد في العتق.
(2) انظر الاستيعاب بهامش الاصابة (4 / 206).
(3) انظر : سير النبلاء له (2 / 586).
(4) انظر المسند (12 / 83) بتحقيقه هو وذكر لذلك مصدرين تذكرة الحفاظ (1 / 32) وتهذيب الاسماء واللغات للتووي (2 / 270) وليس في لمصدرين ما ذكره انما فيهما هجرته ايام خيبر.
(*)


الجزء التاسع من تحفة الاشراف فقال : كان شابا مسكينا ابن ثلاثين سنة إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا في محرم سنة سبع وهو بخير فاسلم ثم لازمه..(1).
وذكر الاستاذ محمد عجاج الخطيب انه اسلم أبو هرية قدميا وهو بارض قومه على يد الطفيل بن عمرو وكان ذلك قبل الهجرة النبوية (2).
وكذا ذكر الاستاذ عبد المنعم العلي اسلامه بدعوة الرجل الشريف المضياف الطفيل بن عمرو (3).
وهذه هي قصة اسلام الطفيل بن عمرو وقيامه بالدعوة وإسلام ابي هريرة رضي الله عنه إثر ذلك نسوقها من بعض المصادر كالاتي.
ذكر الحافظ ابن حجر وغيره ان ابا هريرة اسلم بدعوة الطفيل بن عمرو الدوسي الذي اسلم في مكة بعد ان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرا وهو يصلي عند الكعبة فاعجب بكلامه وذهب مع الرسول صلى الله عليه وسلم الى داره فعرض عليه السلام وتلا عليه القرآن فاسلم وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يدعو له وان يجعل الله له عونا في حمل الاسلام الى قومه ودعوتهم إليه فدعا له فقال : اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رسول الله اخشى ان يقول قومي : هي مثلة ، فرجع النور الى طرف سوطه فكان يضي في الليل ولهذا لقب بذي النور (4).
ثم عاد الطفيل بن عمرو الى قومه داعيا الى الاسلام فدعا ابويه الى الاسلام فاسلم ابوه ولم تسلم ودعا قومه فاجابه أبو هريرة وحده وابطا عليه قومه ، فعاد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بابطاه قومه ، وفي مسند احمد عن ابي
__________
(1) انظر مقدمته على تحفة الاشراف (9 / 8).
(2) انظر أبو هريرة راوية الاسلام (70).
(3) انظر دفاع عن ابي هريرة (25).
(4 * انظر المستدرك للحاكم (3 / 259) والفتح لابن حجر (9 / 164) والاصابة له وابو هريرة راوية الاسلام (69) وذكر بعض المصادر السابقة طرفا من القصة فقط.
(*)


هريرة قال : جاء الطفيل بن عرو الدوسي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ان دوسا قد عصت وابت فادع الله عليهم فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه فقال الناس : هلكوا فقال صلى الله عليه وسلم : اللهم اهد دوسا وفي رواية اللهم اهد دوسا وائث بها (1) وقال له اخرج الى قومك فادعهم وارفق بهم فخرج الى قومه فلم يزل بارض دوس يدعوها حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة ومضت غزوة بد واحد والخندق ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يمن اسلم من قومه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخير حتى نزل المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس ثم لحقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فاسهم لهم مع المسلمين وقال الطفيل : قلنا يا رسول الله اجعلنا ميمنتك واجعل شعارنا مبرورا ففعل فشعار الازد الى اليوم مبرور (2).
فتبين من الرواية السابقد ان اسلام ابي هريرة قديم وانه كان قبل الهجرة وهو بارض قومه واسلم على يد الطفيل بن عمرو الدوسي ان صحت هذه الرواية.
ورواية هجرته من اليمن الى المدينة - وهي صحيحة - تؤيد قدم إسلامه وسبقه إليه حيث قال أبو هريرة :
خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر وقدمت المدينة مهاجرا فصليت الصبح خلف سباع عن عرفطة - كان استخلفه - فقرا في المسجدة الاولى بسورة مريم وفي الاخرة (ويل للمطففين) فقلت : ويل لابي - وفي رواية - ويل لابي فلان قل رجل كان بارض الازد الا وكان له مكيالان مكيال لنفسه واخر يبخس به الناس (3) فدلت الرواية انه كان مسلما حتى صلى معهم صلاة الصبح رضي الله عنه.
__________
(1) انظر مسند احمد (2 / 243 و 502).
(2) المصادر السابقة نفسها قبل حاشية رقم 1 وانظر ايضا : السيرة لابن كثيرة (2 / 72).
والسيرة لابن هشام (1 / 409 - 410).
(3) انظر سير النبلاء للذهبي (2 / 589) واخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (3 / 160) ونقله من طريقه ابن كثير في البداية والنهاية (8 / 104) واخرجه ابن سعد في الطبقات (4 / 327) والبزار في مسنده كما في مجمع الزوائد (7 / 135) وقال الهيثمي : رجاله (*)


وهذا الطفيل بن عمرو يقص ايضا قصة الهجرة بل هو يعرض في مكة على الرسول صلى الله عليه وسلم الهجرة إليهم فقال يا رسول الله : هل لك في حصن حصين ومنعة ؟ قال : - حصن كان الدوس في الجاهلية - فابي ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للانصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو...) رواه مسلم في صحيحه (1) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
وقد تقدم ان ذر الطفيل قصة هجرته مع قومه.
وقد اشار أبو هريرة رضي الله عنه الى هذا في رواية فقال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خير استخلف سباع بن عرفطة الغفاري فقدمنا (2) المدينة ونحن ثمانون بيتا من دوس فقال قائ : رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر وهو قادم عليكم فقلت : لا اسمع به ينزل مكانا ابدا إلا جئته (3).
وجاء في رواية : شهدنا صلاة الصبح معه اي مع سباع عن عرفطة
وجهرنا فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر قبل الفتح بيوم أو بعده بيوم (4) وقد فتح النطاة وهو محاصر اهل الكتيبة فاقمنا حتى فتح الله علينا (5).
وجاء في الصحيح شهودة لبعض المعارك عن سعيد بن المسيب ان ابا هريرة قال : شهدنا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الاسلام هذا من اهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل اشد القتال حتى كثرت ؟
__________
(1) رجال الصحيح غير اسماعيل بن مسعود المجدري وهو ثقة وكذا ذكره ابن حجر في الاصابة في ترجمة عرفطة برقم 3074.
(1) انظر (1 / 108) كتاب الايمان باب الدليل على ان قاتل نفسه لا يكفر وهو في المستدرك للحاكم ايضا (4 / 76) بسند على شرط الصحيح وفي مسند ابي عوانة (1 / 47).
(2) انظر المتسدرك (2 / 33) وصححه واقره الذهبي وكذا مسند احمد (2 / 345).
(3) انظر المغازي للواقدي (2 / 636).
(4) المستدرك للحاكم (2 / 33) وانظر معاني الاثار (1 / 108 والتاريخ الكبير للبخاري (1 / 18) وعزاه الحافظ في الفتح (7 / 479) لاحمد وابن خزيمد وابن حبان ايضا.
(5) انظر المغازي للواقدي (2 / 636).
(*)


الجراحة فكاد بعض الناس يرتاب فوجد الرجل الم الجراحة فاهوى بيده الى كنانته فاستخرج منها اسهما فنحر بها نفسه...الحديث (1).
وقد شاركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغنائم كما ذكر أبو هريرة ذلك فقال : افتنحنا خبر ولم نغنم ذهبا ولا قصة انما غنمنا البقر والابل المتاع والحوائط ثم انصرفنا مع رسول لله صلى الله عليه وسلم الى وادي القرى (2)...الحديث.
قال الحافظ...نقلا عن ابي مسعود (لا شك احد ان ابا هريرة رضي الله عنه حضر قسمة الغنائم (3)...وقوله افتحنا اي المسلمون وحديث قدوم ابي هريرة المدينة والنبي بخيبر اخرجه احمد وابن خزيمة وابن حبان
والحاكم فذكر الحديث وفيه : فزودنا شيئا - اي سباع بن عرفطة - حتى اتينا خيبر وقد افتنحها النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين فاشركونا في سهامهم (3).
ويجمع بين هذا وبين الحصر الذي في حديث ابي موسى الذي قبله وهو قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان افتح خيبر فقسم لنا ولم يقسم لاحد لم يشهد الفتح غيرنا) ان ابا موسى اراد انه لم يسهم لاحد لم يشهد الواقعة من غير استرضاء احد من الغانمين الا لاصحاب السفينة واما أبو هريرة واصحابه فلم يعطهم الا عن طيب خواطر المسلمين (3).
صحبته وملازمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم طول حياته : قد سبق ان علمنا ان اول لقاء ابي هريرة رضي الله عنه برسول الله صلى الله عليه وسلم تم يخيبر ومن هنا فما بعد بدات الايام المشرفة لابي هريرة حيث جاء مهاجرا من بلده مقررا البقاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وموثرا صحبته ومفضلا الصبل على الجوع لطلب العلم على غيره فلم يفارق رسول الله صلى الله عليه وسمل ولا حضرا وكان ذلك
__________
(1) انظر صحيح البخاري (7 / 471) المغازي باب غزوة خيبر.
(2) انظر صحيح البخاري مع الفتح (7 / 187 - 488).
(3) انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري (7 / 488 و 489).
(*)


اللقاء الميمون سنة سبع في شهر صفر أو محرم ومات النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الاول سنة احدى عشرة فتكونالمدة اربع سنين وزيادة (1).
وذكر حميد بن عبد الرحمن الحميري فقال : لقيت من صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة اربع سنين (2).
وقال الذهبي وهذا اي رواية اربع سنين اصح - اي من رواية ثلاث سنين - فمن فتوح خيبر الى الوفاة اربعة اعوام وليال (3).
الا انه جاء في مسند ابي هريرة من مسند اسحاق ابن راهويه (4) عنه انه
قال : صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين ولم اكن سنوات اعقل مني فيهن...وهو عند البخاري في صحيحه (5) ايضا.
قال الحافظ : فكان ابا هرير اعتبر المدة التي لازم فيها النبي صلى الله عليه وسلم الملازمة الشديدة وذلك بعد قدومه من خيببر أو لم يعتبر الاوقات التي وقع فيها سفر النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة وحجة وعمرة لان ملازمته له فيها لم تكن كملازمتهي المدينة أو المدة المذكورة بقيد الصفة التي ذكرها في الحرص وما عداها لم يكن وقع له فيها الحرص المذكور أو وقع له لكن حرصه فيها اقوى (6) والله اعلم أو أو يكون نقصان ذلك راجعا الى عدم إدخاله في الحساب ايام سفر
__________
(1) انظر فتح الباري (7 / 421).
(2) انظر مسند احمد (4 / 111) وسنن ابي داود (1 / 19) والنسائي (1 / 130) ومعاني الاثار (1 / 14) وطبقات ابن سعد (4 / 327) باسانيد صحيحة والفسوي في التاريخ (3 / 161).
(3) انظر سير اعلام النبلاء (2 / 590).
(4) انظر حديث رقم ومسند الحميدي (2 / 455).
(5) انظر صحيح البخاري مع الفتح (7 / 421) وكذا اخرجه الطحاوي في شرح معاني الاثار (1 / 260).
(6) انظر فتح الباري (7 / 421) (*)


الى البحرين سنة ثمان للهجرة برفقة العلاء الحضرمي امير النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين (1) / ان التحاق ابي هريرة رضي الله عنه بالنبي صلى الله عليه وسلم ومجتمع الصحابة اتاح
له تتابع الخير والفضل فهو ينال اجر الصحبة المطلقة ويكسب العدالة التي لحفت بهم جميعا واثبتتها آيات القرآن الكريم والاحاديث الشريفة - الصحيحة ومن يرفضها فانما يرفض القرآن والحديث الصحيح واجماع الصدر الاول من المسلمين (2) فهو ينال شرف دعوة النبي لقبيلته دوس وهذا الحديث في مسنده من مسند إسحاق (3) بلفظ : اللهم اهد دوسا وزاد احمد : وائت بهم).
وينال ليمانيته شرف اهلها فيما روى عقبة بن عمرو رضي الله عنه فقال : اشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال : الايمان يمان هاهنا (4) وفي رواية الايمان يمان والحكمة يمانية (5) وفي رواية عند البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اتاكم اهل اليمن هم ارق افئدة والين قلوبا وزاد في رواية اخرى عنده : الفقه يمان والحكمة يمانية (6).
وثبت من رواية ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مرتين : اللهم بارك لنا في شامنا واللهم بارك لنا في يمننا (7).
__________
(1) انظر أبو هريرة راوية الاسلام (219) ودفاع عن بي هريرة رضي الله عنه (26).
(2) اقتباس من كتاب دفاع عن ابي هريرة (27).
(3) انظر حديث رقم 135 باسناد حسن وهو في صحيح البخاري (4 / 54).
و (5 / 220) وصحيح مسلم (7 / 180) مع شرح النووي.
(4) صحيح البخاري (4 / 155) و (7 / 68).
(5) المصدر نفسه (4 / 217) و (5 / 219) وصحيح مسلم (1 / 52).
(6) المصادر السابقة (5 / 219 و 220) وصحيح مسلم (1 / 51) ومسند احمد (3 / 172 و 247).
(7) انظر : صحيح البخاري (9 / 67).
(*)


وينال اجر الهجرة حيث انه هاجر من بلده قبل الفتح كما تقدم قريبا وينال شرف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بخصوصية وقد روى زيد بن ثابت قال : دعا النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة رضي الله عنه (1).
وهذه الدعوة في صحيح مسلم (2) وفي الحديث قصة اسلام امه بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فها هو الحديث كما هو في صحيح مسلم رحمه الله تعالى بكامله ذكره أبو هريرة رضي الله عنه فقال : كنت ادعو امي الى الاسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فاسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسمل ما اكره فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابكي قلت يا رسول الله.
ان كنت أدعو امي الى الاسلام فتابى فدعوتها اليوم فاسمعتني فيك ما اكره فادع الله ان يهدي ام ابي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهد ام ابي هريرة فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما جئت فصرت الى الباب فإذا هو مجاف اي مغلق فسمعت امي خشف قدمي فقالت مكانك يا ابا هريرة وسمعت خضخصة الماء اي صوت تحريكها الماء قال : فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت يا ابا هريرة اشه ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله.
قال : فرجعت يا رسول الله ادع الله ان يجببني انا وامي الى عباده المؤمنين ويجببهم الينا قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اللهم حبب عبيدك هذا يعنى ابا هريرة وامه الى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني الا احبني (3)
__________
(1) انظر التاريخ الكبير (ق 1 / ج 1 / 213) واسناده صحيح رجاله ثقات كلهم.
(2) (4 / 1938) فضائل الصحابة باب من فضائل ابي هريرة رضي الله عنه.
(3) ورواه احمد ايضا في مسنده (2 / 219 ، 220) وذكره الذهبي في سير النبلاء (2 / 593) وقال : اسناده حسن.
(*)


فهكذا ينال الخير بعد الخير بملازمته وصحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اعظم هذا الشرف الذي به يدخل ضمن آيات كثيرة اكرم الله تعالى صحابد نبيه
بالفضل والعدالة قال تعال : محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم الفتح : آية 29).
وقوله تعالى : وهو آخر الايات نزولا - (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعدها كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم) التوبة : آية 17) وكان أبو هريرة رضي الله نه واحدا ممن اتبعه في ساعة العسرة كما سيأتي في جهاده.
وكذلك اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه بما لهم من الفضل والشرف على غيرهم وهو داخل فيه ويناله ما نالهم من الفضل.
روى البخاري بسنده عن عمران بن الحصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران : فما ادرى قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله : قرني مرتين أو ثلاثا) (1).
وروى البخاري ايضا بسنده عن جابر عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياتي على الناس زمان فيغزوا فئام من الناس فيقولون فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقولون نعم فيفتح لهم ثم ياتي على الناس زمان فيقولون : نعم فيفتح لهم ثم ياتي على الناس زمان فيغزوا فئام من الناس فيقال : هل فيكم من صاحب اصحاب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم...؟ فيقولون : نعم ، فيفتح لهم) (2).
__________
(1) انظر : صحيح البخاري (8 / 113 و 176) وكذا اخرجه البخاري من حديث ابن مسعود (8 / 167) وكذا مسلم في صحيحه (16 / 86) مع النووي.
(2) انظر صحيح البخاري (4 / 239) و (5 / 2) وصحيح مسلم (16 / 83 - 84) مع شرح النووي (*)


وروى احمد بسند صحيح عن عمر رضي الله عنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل مقامي هذا فقال : احسنوا الى اصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) (1).
ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبهم فيما رواه البخاري بسنده عن ابي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا اصحابي فلو ان احدكم اتفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولانصيفه) (2) ومعنى قوله نصيفه يعنى نصف المد.
بل الواجب علينا وعلى كل مؤمن جاء بعدهم في عقيدة اهل السنة قاطبة الترضي والترحم والاستغفار لهم.
قال الحميدي - شيخ البخاري موضحا ما ينبغي اعتقاده نحو الصحابة - : عندنا...الترجم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلم فان الله عزوجل قال : (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لن ولا خواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم) الحشر : آية 10).
وروى احمد بسند صحيح عن قتادة قال : احق من صدقتم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه (3).
وقال أبو زرعة الرازي : إذا رايت الرجل ينتقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه زنديق وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن
__________
(1) انظر : مسند احمد (1 / 177).
(2) انظر : صحيح البخاري (5 / 10) وصحيح مسلم (16 / 92 - 93) مع النووي.
(3) انظر : مسند احمد (3 / 134).
(4) انظر : التهذيب (5 / 248).
(*)


حق وانما ادى الينا هذا القرآن والسنن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما يريدون ان يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والنسة والجرح بهم اولى وهم زنادقة) (1).
بل جعل الطحاوي حب الصحابة ايمانا وبغضهم كفرا فقال : (نحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب احد منهم ولا نتبرا من احد منهم ، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم الا بخير وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان (2) فهذا ما ينبغي لمن آمن بالله ورسوله ان يعتقده في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الامناء رضي الله عنهم وارضاههم وجعل الجنة مثواهم آمين.
فترجع الى ابي هريرة رضي الله عنه وهو واحد من تلك الركب - لنشاهد عناية الرسول صلى الله عليه وسلم - به.
واخرج أبو داودد بسند جيد عن الطفاوى وحسن الترمذي حديثه - ان ابا هريرة قال : الا احدثك عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قالت : بلى قال : نبينا انا اوعك في المسجد إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد فقال : من احسن الفتى الدوسي ؟ ثلاث مرات فقال رجل : يا رسول الله هو ذا يوعك في جانب المسجد فاقبل يمشي حتى انتهى الى موضع يده على فقال لي معروفا فنهضت) (3).
هكذا كانت العناية النبوية باصحابه في تفقد احوالهم واخبارهم ولاسيما أبو هريرة الذي اختار الصفة وهي الموضع المظلل في المسجد النبوي في ذاك الوقت مسكنا وماوى له ويقول عن نفسه (انه كان امرءا من مساكين الصفة.
(*) (4).
__________
(1) الكفاية للخطيب (49) بسند صحيح منه الى ابي زرعة.
(2) شرح العقيدة الطحاوية (396).
(3) سنن ابي داود (2 / 626).
(4) انظر : صحيح البخاري (3 / 65).
(5) وكانت الصفة في المسجد النبوي صلى الله عليه وسلم اواخر البيوت وموضعها الان مرتفع بقد ذراع (*)


بل هو اشهر من سكن الصفة واستوطنها طول عمر النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينتقل عنها وكان عريف من سكن الصفة من القاطنين ومن نزلها من الطارقين) (1).
وكان اهل الصفة ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا منازل لهم.
فكانوا ينامونن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ويظلون فيه ما لهم ماوى غيره فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم إليه بالليل إذا تعشى فيقرقهم على اصحابه وتتعشى طائفة منهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء الله بالغنى (2).
وابو هريرة من بينهم يسعد بشرف خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اخبر عن نفسه فقال : كنت رجلا مسكينا اخدم رسول لله صلى الله عليه وسلم على مل بطني...وجاء في رواية : كنت الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم..) (3).
وبهذا حاز أبو هريرة رضي الله عنه شرف الخدمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف الصبب على الفقر مع اصحاب الصفة ونال فضلهم واجرهم إذ شهد لهم القرآن بان انقطاعهم كان في سبيل الله حيث ورد في تفسير قوله تعالى : وللفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض البقرة : آية 273) بانهم هم اصحاب الصفة (4) لا مانه ونحن مع اهل الصفة ان نذكر نموذجا من جوعه.
قال أبو هريرة رضي الله عنه : والله ان كنت لاعتمد - يكبدي - على الارض من الجوع ، وان كنت لاشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه ، فمر بي أبو بكر رضي الله عنه فسألته عن
__________
(1) عن ارض المسجد وكانت الصفة ماوى فقراء المهاجرين ومن لا منزل لهم منهم
في الوقت نفسه مدرسة الاسلام ومكان تلقي القرآن والسنة ومركز الخراسة وتنفيذ اوامرء في استدعاء من يريده وبطلبه من المسلمين أو لاعلان ما يريد إعلانه وغير ذلك من الاعمال المهمة.
(1) انظر : الخلية لابي نعيم (1 / 376).
(2) انظر : طبقات ابن سعد (1 / 255).
(3) انظر : صحيح مسلم (4 / 1939) فضائل باب من فضائل ابي هريرة رضي الله عنه (4) انظر : الطبقات لابن سعد (1 / 255).
(*)


آية في كتاب الله ما اساله الا ليشبعني - فمر ولم يفعل فمر عمر رضي الله عنه فكذلك حتى مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم حين راني وعرف ما في نفسي وما في وجهي من الجوع.
ثم قال : يا ابا هريرة وفي رواية أبو هريرة ؟ !.
قلت : لبى يا رسول الله قال : الحق ، فدخلت معه البيت ، فوجد لبنا في قدح فقال : من اين لكم هذا ؟ قيل : ارسل به اليك فلان فقال : يا ابا هريرة انطلق الى اهل الصفة فادعهم - وكان اهل الصفة اضياف الاسلام - لا اهل ولا مال إذا انت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة ارسل بها إليهم ولم يصب منها شيئا وإذا جاءته هدية ، اصاب منها واشركهم فيها ، فساءني ارساله اياي ، فقلت : كنت ارجو ان اصيب من هذا اللبن شربة اتقوى بها ، وما هذا اللبن في اهل الصفة ! ولم يكن طاعة الله وطاعة وطاعة رسوله بد ، فاتيتهم فاقبلوا مجيبين فلما جلسوا قال : وخذ يا ابا هريرة فاعطهم فجعلت اعطي الرجل فيشرب حتى يروي
حتى اتيت على جميعهم وناولته رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع راسه الى مبتسما وقال : بقيت انا وانت قلت : صدقت يا رسول الله.
قال : فاشرب فشربت : فقال : اشرب فشربت فما زال : اشرب فاشرب حتى قلت : والذي بعثك بالحق ما اجد له مساغا فاخذ فشرب من الفضلة (1).
وجاء في مسنده من مسند إسحاق (2) كنت في اصحاب الصفة فبعث الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرة عجوة فجعلنا ناكل السنين من الجوع...واقول اقرن اني قرنت ومعنى اقرن اي خذ حبتين فاني اخذت حبتين وكل ذلك من شدة
__________
(1) اخرجه البخاري في صحيحه (11 / 281 - 282) مع الفتح كتاب الرقاق باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واحمد في مسنده (2 / 515) والترمذي في سنه برقم 2477 في صفة القيامة وذكره الذهبي في سير اعلام النبلاء (2 / 591 - 592).
(2) انظر حديث برقم 157 من مسنده.
(*)


الجوع وقال أبو هريرة رضي الله عنه : لقد رأيتني اصرع بين القبر والمتبر من الجوع حتى يقولوا مجنو (1).
وكان يتحدث أبو هريرة عن تلك الايام الشدائد بعدما اغناه الله تعالى متحدثا بنعمة ربه وشاكرا له فيروي البخاري بسنده عن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال : كنا عند ابي هريرة يتمخط في الكتان لقد رأيتني واني لاخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حجره عائشة رضي الله عنها مغشيا على فيجي الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى اني مجنون وما بي جنون ما بي الا الجوع (2).
وعلق الذهبي عليه فقال كان يظنه من يراه مصروعا فيجلس فرقه ليرقيه أو نحو ذلك (3).
فهذا هو أبو هريرة الجائع الصابر المحصر في سبيل الله لطلب العلم.
جهاد ابي هريرة رضي الله عنه : اسرف اعداد ابي هريرة رضي الله عنه على انفسهم فسلبوه كل ما يظهر بمظهر الشرف والبذل في سبيل الله وتجاهلوا انه واحد من اولئك الصحابة الكرام الذين لم يتخلف منهم احد عن مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما كان من ثلاثة منهم في غزوة تبوك وتاب الله عليهم (4).
ان ابا هريرة بسبب تأخر هجرته لم يحضر المعارك الاسلامية الاولى كبدر واحد والخندق...لكن حضر جميع المعارك المتاخرد ولم يتخلف عن واحدة منها (5).
__________
(1) انظر حلية الاولياء لابي نعيم (1 / 378).
(2) انظر صحيح البخاري (13 / 303) مع الفتح الاعتصام بالكتاب والسنة والترمذي في سنة برقم (2367) كتاب الزهد باب ما جاء في معيشة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وابن سعد في الطبقات (4 / 327).
(3) انظر : سير اعلام النبلاء (2 / 591).
(4) اقتباس من كتاب دفاع عن ابي هريرة (46).
(5) المصدر السابق نفسه (*)


اول مشاهده خيبر : كما سبق ذكر ذلك عنه رضي الله عنه انه قدم خيبر - مع من كان معه - وقد فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الحصون وعند وصوله كان محاصرا لاهل الكتية (1) وكذلك حضر أبو هريرة اهدائ اليهود الشاة المسمومة الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد
فتح خيبر حيث يقول : (لما فتحت خيبر اهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم...) (2).
عمرة القضاء.
وقد خرج أبو هريرة رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء الى مكة وذلك بعد صلح الحديبية بسنة وكان أبو هريرة رضي الله عنه ممن صاحب البدن التي ارسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم للذبح يسوقها في تلك المعرة (3).
شهودة غزوة ذات الرقاع وتسمى غزوة نجد : ذكر البخاري عنه تعليقا قال : قال أبو هريرة : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة نجد صلاة الخوف (4).
وجاء عن جابر رضي الله عنه في البخاري ان الغزوة المذكورة كانت في السنة السابعة وانها هي التي سميت بغزوة ذات الرقاع وفيها لقي النبي صلى الله عليه وسلم جمع من غطفان فلم يكن قتال واخاف الناس بعضهم بعضا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الخوف (5)
__________
(1) انظر المغازي للواقدي (2 / 636).
(2) انظر صحيح البخاري (7 / 180) (3) انظر المغازي للواقدي (2 / 733).
(4) انظر صحيح البخاري (5 / 147) وسنن ابي داود (1 / 284) ومعاني الاثار (1 / 185).
والمستدرك (1 / 338).
(5) المصدر السابق للبخاري نفسه (5 / 145).
(*)


قال أبو موسى الاشعري رضى الله عنه نقبت اقدامنا ونقبت قدماي وسقطت اطفارى وكنا نلف على ارجلنا الخزق فسميت ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على ارجلنا (1).
شهودة فتح مكة وغزوة حنين والطائف : قال أبو هريرة رضي الله عنه : لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال...فذكر الخطبد الشهيرة يوم الفتح (2).
ثم روي خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حين اراد حينا منزلنا غدا ان شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر (3) ثم روى خطبد النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة في مدح الانصار حين رجع من حنين وقبل وصوله مكة (4) روي الواقدي حضوره حصار الطائف بعد حينى (5) والحاكم نزوله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج وبمر الظهران في مسيرة الى فتح مكة أو عند رجوعه بعد الفتح (6).
شهودة غزوة تبوك : اخرج الطحاوي بسند صحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك...؟ وذكر شهودة غزوة موتة ة الحاكم في المستدرك (8) والواقدي في المغازي (9)
__________
(1) المصدر السابق للبخاري نفسه.
(2) انظر المصدر نفسه للبخاري (3 / 156) وهو عند مسلم وغيره ايضا.
(3) المصدر السابق نفسه (5 / 65).
(4) المصدر السابق نفسه (5 / 38).
(5) انظر المغازي للواقدي (3 / 936).
(6) المستدرك للحاكم (1 / 432) وصححه واقره الذهبي.
(7) انظر شرح معاني الاثار (2 / 15).
(9) (2 / 760).
(*)


وذكره شهودة اليرموك ابن عساكر (1) وابن حجر (2).
وذكر الاستاذ عبد المنعم العلي وسبقه الاستاذ محمد عجاج الخطيب.
شهودة قمح المرتدين وغزوات ارمينية وجرجان (3).
وكان حبه للجهاد يجعله يتمنى الشهادة تحت لوائه حيث يقلو وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الهند فان ادركتها انفق فيها نفسي ومالي فان اقتل كنت من افضل الشهداء وان ارجع فانا أبو هريرة المحرر...(4) اي المعتق من النار عناية ابي هريرة رضي الله عنه بالقرآن.
لقد اعتني أبو هريرة رضي الله عنه بحفظ القرآن الكريم وتعلمه بتوجيه الرسول الله صلى الله عليه وسلم العام : خيركم من تعلم القرآن وعلمه) (5).
فنجد ابا هريرة السباق الى كل خير ياخذ القرآن عرضا عن ابي بن كعب (6).
وابي هريرة الاربعة الذين اقر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجودة حفظهم وامر بالاخذ عنهم فقال استقرؤا القرآن من اربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى ابي حذيفة وابي بن كعب ومعاذ بن جيل (7).
__________
(1) في التاريخ (ج 47 / 429).
(2) في الاصابة (2 / 111).
(3) انظر : أبو هريرة راوية الاسلام (93 - 94) ودفاع عن بي هريرة (53) ومسند احمد (1 / 181) وتاريخ جرجان (4 - 6).
(4) انظر سنن النسائي (6 / 42) واحمد في مسنده (12 / 97) بتحقيق احمد شاكر وصحح اسناده والحاكم في المستدرك (3 / 514) / (5) صحيح البخاري (6 / 236).
(9 6 انظر غاية النهاية لابن جزري (1 / 370) ومعرفة القراء للذهبي (1 / 40) والاتفان في
علوم القرآن للسيوطي (1 / 72).
(7) صحيح البخاري (5 / 34 - 45).
(*)


بل كان أبو هريرة رضي الله عنه يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل سنة مرة فلما كان العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين (1).
هكذا كان حرصه في طلب العلم وتعليم القرآن ثم تولى أبو هريرة رضي الله عنه بعد ذلك تعليم القرآن فاخذ منه وقرا عليه أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني احد القراء العشرد الائمة (2).
وقرا عليه ايضا عبدالرحمنن بن هرمز الاعرج وعنه اخذ القرآن نافع بن عبد الرحمن ابن ابي نعيم المدني اشهر القراء السبعة (3).
وكذا اخذ ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف البقرة وآل عمران من في ابي هريرة (4).
فهذا أبو هريرة رضي الله عنه مع القرآن تعلما وتعليما وعرضا على النبي صلى الله عليه وسلم وتلاوة في القيام كما سيأتي وقال الذهبي فهو راس في القرآن وفي السنة وفي الفقه (5).
فكان رضي الله عنه يحيى ثلث الليل للقيام وقراءة القرآن فيه فيقول رضي الله عنه اني لا جزى الليل ثلاثة اجزاء فثلث انام وثلث اقوم وثلث اتذكر احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (6).
وكذا جاء في مسنده من مسند اسحاق عن ابي عثمان النهدي قال : تضيفت ابا هريرد سبعا - اي سبع ليال - وكان هو وامراته وخادمه يعتقبون الليل اثلاثا يقوم هذا وينام هذا (7).
__________
(1) رواه احمد في مسنده (2 / 399) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9 / 362) رجاله رجال
الصحيح.
(2) انظر : غاية النهاية (2 / 382).
(3) المصدر نفسه (2 / 333).
(4) انظر : العلل ومعرفة الرجال للامام احمد (266) بسند صحيح كما قال عبد المنعم في دفاع عن ابي هريرة (58).
(5) انظر : سير النبلاء (2 / 627).
(6) انظر : سنن الدارمي (1 / 82).
(7) انظر : حديث رقم 13 في مسنده بتحقيقي.
(*)


وكان يقول رضي الله عنه اوصاني حبيبي بثلاث لا ادعهن حتى اموت فذكر صوم ثلاثة ايام من كل شهرد وركعتي الضحى والوتر قبل النوم (1).
وكان رضي الله عنه يصوم الاثنين والخمسين ايضا (2).
وليس الغرض سرد عبادة ابي هريرة رضي الله عنه وانما الغرض الاشارة الى تلاوة القرآن في قيام الليل.
__________
(1) انظر : حديث رقم 469 و 470 من مسنده اسحاق ابن راهويه.
(2) انظر : المصنف لابن ابي شيبة (3 / 42).
(*)


أبو هريرد رضي الله عنه وروايته الحديث شيوخه : قال الذهبي : (حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا طيبا مباركا فيه - لم يلحق في كثرته - وعن ابي بكر وعمر واسامة وعائشة والفضل وبصره بن ابي بصرة وكعب الحبر (1).
وكذا سمع من سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه وغيره (2).
و عبد الله بن عمرو بن العاص (3) وسلمان الفارسي (4) و عبد الله بن رواحة البدري خريم بن قاتك الاسدي وابي بصرة الغفاري (5).
تلاميذه : قال الذهبي حدث عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين فقيل بلغ عدد اصحابه ثمان مئة (1).
ثم سرد الذهبي عددا كبيرا منهم (7).
__________
(1) انظر : سير النبلاء (2 / 579) وكذا في التهذيب (12 / 263).
(2) المستدرك (3 / 512).
(3) انظر : المستدرك للحاكم (4 / 510).
(4) انظر التهذيب (5 / 316 و (5 / 212 و 249) و (8 / 178) و (3 / 399).
و (3 / 139) و (1 / 473).
(6) انظر : سير النبلاء (2 / 579).
(7) من صفحة 579 - 585 - ممن لهم رواية في الكتب الستة.
(*)


وقال البخاري : روى عنه ثمان مئة أو اكثر (1) من اهل العلم من الصحابة والتابعين وغيرهم (2).
وقال الاستاذ السباعي ان في اخذ هؤلاء الثمانمائة من كبار الصحابة والتابعين عنه وثقهم به لثمانمائة برهان على جلالة قدره وصدق لهجته وثمانمائة تكذيب لمن اكل الحسد والعداوة والتعصب قلوبهم من المستشرقين ومن تبعهم من المسلمين (3).
فمن بين هذا العدد من بلغ الذروة في الاتقان والحفظ والعدالة ومنهم من وصفوا باصح اسانيد ابي هريرة رضي الله عنه فعند البخاري اصح اسانيده - على الاطلاق ما جاء من طريق ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة (4).
وعند احمد رحمه الله ما جاء من طريق ابن سيرين ثم سعيد بن المسيب فهو من اصح اسانيده (6).
وعند علي بن المديني ما جاء من طريق ابن المسيب وابي المسيب وابي سلمة والاعرج وابي صالح وابن سيرين وطاوس (6).
وكذا هم ستة عند ابن معين قال أبو داود : سالت ابن معين من كان الثبت في ابي هريرة ؟ فقال ابن المسيب وابو صالح وابن سيرين والقبري والاعرج وابو رافع (7) وهناك عدد آخر غير ما ذكرت وصفوا باصح اسانيده (8).
__________
(1) المصدر نفسه للذهبي (2 / 586).
(2) انظر : التهذيب (12 / 265).
(3) السنة ومكانتها (280).
(4) انظر : التهذيب (5 / 204) والميزان (2 / 36) وسير النبلاء (2 / 609).
(5) العلل : ومعرفد الرجال (ص 204) والجرح والتعديل (280 ج 3 / ق 2).
(6) التهذيب (9 / 215).
(7) انظر : التهذيب (3 / 220).
(8) انظر : ما احصاه احمد محمد شاكر من خلال شرحه مسنده احمد (1 / 149) وما نقله عنه الاستاذ عبد المنعم العلي في دفاع عن ابي هريرة (269).
(*)


وقال الحاكم النيسابوري ناقلا عن امام الائمة وشيخ شيوخه ابن خزيمة ان ذكر ابا هريرة رضي الله عنه فقا : كان من اكثر اصحابه عنه رواية فيما انتشر من روايته ورواية غيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مخارج صحاح وقد روى عنه أبو ايوب الانصاري رضي الله عنه مع جلالة قدره ونزول رسول اله صلى الله عليه وسلم عنده (1) وقال أبو الشعثاء : قدمت المدينة فإذا أبو ايوب الانصاري يحدث عن ابي هريرة فقلت : تحدث عن ابي هريرة وانت صاحب منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لان احدث عن ابي هريرة احب الى من ان
احدث عن النبي صلى الله عليه وسلم (2).
قال الحاكم : قد تحريت الابتداء من فضائل ابي هريرة رضي الله عنه لحفظه لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وشهادة الصحابة والتابعين له بذلك فان كل من طلب حفظ الحديث من اول الاسلام والى عصرنا هذا فانهم من اتباعه وشيعته ان هو اولهم واحقهم باسم الحفظ (3).
ثم قال ايضا : انا ذاكر يمشيئة الله عزوجل في هذا رواية اكابر الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين...فذكرهم ثم قال : فقد بلغ عدد من روى عن ابي هريرة من الصحابة ثمانية وعشرين رجلا فاما التابعون فليس فيهم اجل ولا اشهر واشرف واعلم من اصحاب ابي هريرة (4).
قحقا كما ذكر الحاكم رحمه الله تعالى يتبين لنا صدق ما قاله من خلال النظر في قائمة تلاميذه الذين ذكرهم البخاري وقدر عددهم بثمانمائة أو اكثر واثبت احصائية الاستاذ عبد المنعم صدق ما قاله البخاري ودقته حيث قال في نهاية المطاف من الاحصائية.
فإذا اضفنا هؤلاء اي المبهمات من الرواة عنه الى الاسماء الواضحة التي احصيناها فان العدد يرتفع الى (766) راويا) (5).
__________
(1) انظر : المستدرك (3 / 512).
(2) المصدر السابق له نفسه والموضع نفسه.
(3) المصدر السابق له (3 / 513).
(4) انظر : دفاع عن بي هريرة (315).
(*)


ثم قال : وكان البخاري قد قال انهم الثمانمائة وبهذا يكون البخاري دقيقا جدا في احصائه) (1)
وقال ايضا وتبين لي من مطالعة جديدة لتهذيب التهذيب ان ابن حجر ذكر آخرين غير الذين ذكرتهم انا م الرواة عن ابي هريرة وصرح بانهم يروون ايضا عن ابي هريرة ربما بلغوا الثلاثين وبهم يصل العدد الى اكثر من ثمانمائة (2).
وذكر الاستاذ عبد المنعم ايضا فقال : ومن الطريف انه مثلما كان الرواة عن ابي هريرة نحو الثمانمائة كما احصاهم البخاري فان نقلة احاديثه خلال الصحيحين هم نحو ثمانمائة ثقة ايضا كما في هذا الاحصاء (3).
ثم احصاهم بالارقام مرتبا على الحروف ويعني بذلك كل النقلة المباشرين عنه وغيرهم.
وقال واننا الى ما سنستفيده من هذه القوائم في تحقيق كلمة البخاري واحصائه والقاء الاطمئنان في قلوب المشككين فانها مفيدة ايضا في اطلاع القاري على اسماء رجال أو ممن شهروا بالعقل والحصانة أو الفقه والاستنباط أو العدل وحسن القضاء أو الزاهد والتقوى وكثرة العبادة أو الانساب الى ارفع البيوت القرشية والانصارية وربما جمع بعضهم كل هذه الخصال مما يستحيل معه ان يغفلوا عما يقع فيه أبو هريرة من الكذب حاشاه (4).
وحرصه في طلب العلم : هذا هو أبو هريرة رضي الله عنه بين التحمل والاداء والتعليم والتعلم وقد كان حريصا اشد الحرص على طلب العلم راغبا عن الدنيا بحيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض عليه مرة الدنيا فيقول له : الا تسألني من هذه الغنائم ؟ فيجيبه قائلا - اسالك ان تعلمني مما علمك الله (5).
__________
(1) المصدر السابق نفسه.
(2) المصدر نفسه غير انه وقع فيه ثلاثمائة بدل ثمانمائة وهو خطا مطبعي كما هو واضح من الاحصائية السابقة (3) انظر : المصدر نفسه (406) (5) انظر : تذكرة الحفاظ (1 / 34).
(4) انظر : دفاع عن ابي هريرة (271).
(*)


وكيف يتقطع حرصه رضى الله عنه وقد ثبت من حديث انس عند ابن عدي ومن حديث ابن عباس عند البزار موفوعا (منهولان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا) (1).
حسبه شهادة النبي صلبى الله عليه وسلم على حرصه بطلب الحديث حيث روى البخاري باسناده عن ابي سعيد المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قلت : رسول الله.
من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد ظننت يا ابا هريرة ان لا يسالني عن هذا الحديث احد اول منك لما رايت من حرصك على الحديث اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال : لا اله الا الله خالصا من قبله أو نفسه (2).
ويشهد ابي بن كعب رضي الله عنه على جراة ابي هريرد في سوال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشياء لا يجترى عليه غيره قلت : وليس هذا الا من دافع الحرص عنده في طلب العلم.
فقال (ان ابا هريرة كان جرئيا على ان يسال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشياء لا يساله عنها غيره (3) وعند الحاكم : (ولا نساله عنها) (4) وكذا عند ابن حبان (5).
وليس ذلك الا لملازمة ابي هريرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقربه منه وحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حبا جما حيث انه لا يتمالك ضبط نفسه في حبه ويضطر ان يصرح بذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول له :
__________
(1) انظر : صحيح الجامع الصغير (5 / 374) وتخريج المشكاة (260) وسنن الدارمي (1 / 96) ولكنه موقوفا.
(2) انظر : صحيح البخاري (1 / 193) مع الفتح كتاب العلم باب الحرص على الحديث
وفي الرقاق (11 / 418).
(3) انظر : مسند احمد (5 / 139).
(5) انظر : الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان (9 / 143).
(*)


يا رسول الله اني إذا رايتك نفسي وقرت عيني (1) وفي رواية عند البزار وإذا لم ارك تطب نفسي أو كلمة نحوه (2) فانبئني عن كل شئ فقال : كل شي خلق من الماء فقلت له : اخبرني بشئ إذا عملت به دخلت الجنة فقال افش السلام واطعم الطعام وصل الارحام وقم بالليل والناس نيام وادخل الجنة بسلام.
ومن فرط حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم واندفاعه الداخلي انه كان يطول ذكره صلى الله عليه وسلم باساليب متعددة يعبر عن ذلك بقوله : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق...(3).
وقال : قال صفى وخليلي أبو القاسم صاحب الحجرة...(3).
اوصاني حبيبي بثلاث...اوصاني خليلي بثلاث...(3).
حدثني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم...(4).
فانكر المنكرون عليه هذا ابا هريرة جريئا على استعمال ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وفي الحقيقة ليس فيه اي جراة ولا محذور وقول ابي هريرد لا يعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم السابق لان الممتنع ان يتخذ هو صلى الله عليه وسلم غيره خليلا لا العكس...ولعلة اراد مجرد الصحبة والمحبة (5).
وقد ورد عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه مثله حيث قال : ان خليلي اوصاني ان اصلى الصلاة لوقتها (6) وكذا عن انس رضي الله عنه (7).
__________
(1) انظر : مسنده من مسند اسحاق برقم (133) باسناد صحيح وقد خرجته هناك وصححه الحاكم ووافقة الذهبي.
(2) انظر : مجمع الزوائد (9 / 362) وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير واحد وهو ثقة.
(3) انظر : حديث رقم 262 من مسنده من مسند اسحاق وحدث 283 و 284 و 469.
(4) انظر : فتح الباري (3 / 299).
(5) انظر : فتح الباري (3 / 299).
(6) انظر : مصنف ابن ابي شيبة (2 / 383).
(7) انظر : مسند الامام احمد (3 / 216).
(*)


ومن مظاهر حبه للعلم وحرصه عليه ما ورد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه حيث جاءه رجل فسأله عن شئ فقال له زيد : عليك ابا هريرة (1) فاني كنت انا وابو هريرة وآخر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ادعوا فدعوت انا وصاحبى وامن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ثم دعا أبو هريرة فقا : اللهم اني اسالك مثل ما سالك صاحباي واسالك علما لا ينسي فامن النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا : ونحن كذلك يا رسول الله فقال : سبقكما الغلام الدوسي (2) وذكره الحافظ ابن حجر وقال : وفيه الحث على حفظ العلم (3).
ونرى ايضا حرصه في العلم والعمل به وتعليمه لغيره بوضوح في الحديث الذي رواه الامام احمد بسنده عنه انه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اخذ من امتي خمس خصال فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن ؟ قال : قلت انا يا رسول الله قال فاخذ بيدي فعدهن فيها ثم قال اتق المحارم تكن اعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن اغنى الناس واحسن الى جارك تكن
مؤمنا واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب (4).
وعرفنا مما سبق معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حرص ابي هرية على الحديث فكان كثيرا يحدثه مخاطبا له كما روى عنه الامام اسحاق باسناده قال : كننت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل من نخل المدينة فقال رسول الله صلى الله وسلم : يا ابا هريرة هلك
__________
(1) انظر : التهذيب (12 / 266) والبداية والنهاية (8 / 111) وسير النبلاء (2 / 616 و 628).
(2) انظر : المستدرك للحاكم (3 / 508) وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي في التلخيص وكذا في السير (2 / 600) بقوله في الموضعين - لكن حماد ضعيف وذكره الذهبي في السير (2 / 616) من طريق الفضل بن العلاء وهو صدوق كما قال الذهبي : فيكون قد تابع حمادا فيه وذكره الحافظ في الاصابة (4 / 205) وعزاه النسائي في العلم من كتاب السنن وجود اسناده (3) انظر : الفتح (1 / 215).
(4) انظر : مسند الامام احمد (15 / 228) رقم 8081 بتحقيق احمد شاكر وبنحوه عند الترمذي وابن ماجه.
(*)


المكثرون الا من قال : هكذا وهكذا وهكذا بين يديه وعن يمينه ويساره ثم مشى ساعة فقال : يا ابا هريرة الا ادلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله قال : قل لا حول ولا قوة الا بالله ولا ملجا من الله الا إليه ثم مشى ساعة فقال يا ابا هريرد هل تدري ما حق الله على الناس ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق الناس على الله إذا فعلوا ذلك ان لا يعذبهم (1) وما ذكرته ليس الا نموذجا من حرصه على طلب العلم وملازمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وحبه الجم لخليله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه ومن يقرا مسنده يعرف مقدار ذلك الحب وعمقه وتثبته في الحديث وحفظه ودقته في الراوية وضبطه.
فنعيش لحظات في بيان نماذج من حفظ ابي هريرة رضي الله عنه.
أبو هريرة حافظ الصحابة : يقول أبو هريرة رضي الله عنه وهو واثق من حفظه مصرحا بذلك بدون حرج : اني لا اعرف احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون احفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مني (3).
وقال أبو هريرة : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين فاما احدهما فبثثته في الناس واما الاخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم (3) اي الراس من الرقبة.
وفي الفتح وعاءين اي ظرفين اطلق المحل واراد به الحال اي نوعين من العلم...وانما مراده ان محفوظه من الحديث لو كتب لملا وعاءين ويحتمل ان يكون أبو هريرة املى حديثه على من يثق به فكتبه له وتركه عنده والاول اولى (3).
وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الاحاديث التي فيها تبيين اسامي امراء السوء واحوالهم وزمنهم وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به
__________
(1) انظر : حديث رقم 266 و 267 و 268 من مسنده بتحقيقي ومسند احمد (2 / 309).
وعمل اليوم والليلة للنسائي (295).
(2) انظر : طبقات ابن سعد (4 / 332) وسنن الدارمي (1 / 86) وسير النبلاء (2 / 599).
(3) رواه البخاري في صحيحه (1 / 216) العلم باب حفظ العلم مع الفتح.
(*)


خوفا على نفسه منهم.
كقوله : اعوذ بالله من راس الستين وامارة الصبيان بشير الى خلافة يزيد بن معاوية لانها كانت سنة ستين من الهجرة واستجاب الله دعاء
ابي هريرة فمات قبلها بسنة.
وقال ابن المنير : وجعل الباطنية هذا الحديث ذريعة الى تصحيح باطلهم حيث اعتقدوا ان للشريعة ظاهر وباطنا وذلك الباطن انما حاصله الا نحلال من الدين قال : وانما اراد أبو هريرة بقوله : قطع اي اهل الجور راسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله ويؤيد ذلك ان الاحاديث الكتوبة لو كانت من الاحكام الشرعية ما وسعه كتمانها لما ذكره في الحديث الاول من الاية الدالة على ذم من كتم العلم وقال غيره : يحتمل ان يكون اراد مع الصنف المذكور ما يتعلق باشراط الساعة وتغير الاحوال والملاحم في آخر الزمان فينكر ذلك من لم يالفه ويعترض عليه من لا شعور له به (1).
قلت : وكثرة رواياته لخير دليل على صدق ما ذكره من حفظه ولا مجال للشك فيه اصلا وقد شهد له بذلك الصحابة والتابعون وابتاعهم وهلم جرا من النقاد وعلماء المسلمين.
قال ابن عمر رضي الله عنهما : يا ابا هريرة كنت الزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحفظنا واعرفنا بحديثه (2).
وقال طلحة قد سمعنا كما سمع ولكنه حفظ ونسينا...(3).
قال محمد بن عمارة بن حزم انه قعد في مجلس فيه مشيخة من الصحابة بضعة عشر رجلا فجعل أبو هريرة يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديث فلا يعرفه بعضهم فيراجعون فيه حتى يعرفوه ثم يحدثهم بالحديث كذلك حتى فعل مرارا فعرفت يومئذ ان ابا هريرة احفظ الناس (4).
__________
(1) انظر : فتح الباري (1 / 216).
(2) اخرجه في مسنده في سننه (5 / 684) المناقب باب مناقب ابي هريرة وقال : حسن 617) مطولا وقال : رواته ثقات.
(3) انظر : فتح الباري (8 / 77).
(3) انظر : التاريخ الكبير للبخاري (1 / 186 - 187) وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح (8 / 77).
(4) انظر : التاريخ الكبير للبخاري (1 / 186 - 187) وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح (1 / 214 له وللبيهقي في المدخل (*)


قال أبو صالح : كان أبو هريرة رضي الله عنه من احفظ الصحابة (1) وفي رواية : احفظ اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (2).
وعنه ايضا : قال : ما ازعم ان ابا هريرة افضلهم يعني الصحابة ولكنه كان احفظ (3).
قال الامام الشافعي : أبو هريرة احفظ من روى الحديث في دهره (4).
وقال الامام البخاري : روى عنه نحو ثمانمائة من اهل العلم وكان احفظ من روى الحديث في عصره (5) وقال أبو احمد الحاكم : كان من احفظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والزمهم له صحبته على شبع بطنه فكانت يده مع يده يدور معه حيث دار الى ان مات ولذلك كثر حديثه (6) وقال أبو نعيم : كان احفظ الصحابة لاخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر كان من احفظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحضر ما لا يحضر سائر المهاجرين والانصار لاشتغال المهاجرين بالتجارة والانصار بحوائطهم (7).
وقال الذهبي : أبو هريرة : الامام الفقيه المجتهد الحافظ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو هريرة الدوسي اليمان سيد الحفاظ الاثبات (8).
وقال ايضا : بل احتج المسلمون قديما وحديثا بحديثه لحفظه وجلالته واتفانه وفقهه وناهيك ان مثل ابن عباس يتادب معه ويقول : افت يا ابا هريرة ؟
__________
(1) انظر : سير النبلاء (2 / 597).
(2) انظر : تذكرة الحفاظ (1 / 35 - 36) وتاريخ ابن عساكر (482 - 47).
(3) المصدر السابق نفسه لابن عساكر (482 / 47).
(4) انظر : المصدر السابق نفسه (482 / 47) والرسالة للشافعي (281) وسير النبلاء للذهبي (2 / 599).
(5) انظر : التهذيب (12 / 265) والبداية والنهاية (8 / 103).
(6) انظر : التهذيب (12 / 265) والبداية والنهاية (8 / 103).
(6) انظر : الاصابة (4 / 203).
(7) انظر : الاستيعاب بهامش الاصابة (4 / 206).
(8) انظر : سير النبلاء للذهبي (2 / 578) (9) المصدر نفسه (2 / 609).
(*)


وقال ايضا : واين مثل ابي هريرة في حفظه وسعة علمه (1).
قال : أبو هريرة إليه المنتهى في حفظ ما سمعه من الرسول عليه الصلاة والسلام وادائه بحروفه (2).
وقال في موضع آخر : (فهو راس في القرآن وفي السنة وفي الفقه (3).
وقال الحافظ ابن كثير : (وقد كان أبو هريرة من الصدق والحفظ والديانة والعبادة والزهادة والعمل الصالح على جانب عظيم (4) وقال ايضا : روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير الطيب وكان من حفاظ الصحابة (5).
وقال الحافظ ابن حجر : أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة (6).
وقال ايضا : ان ابا هريرة كان احفظ من كل من يروى الحديث في عصره ولم يات عن احد من الصحابة كلهم ما جاء عنه (7).
فهذا أبو هريرة رضي الله عنه في حفظه في نظر مشاهير علماء الاسلام ومؤرخيهم من مشارق الارض ومغاربها وهم يشهدون بحفظه بل بتفوقه عليهم في حفظه وفي كثرة روايته فلا عجب إذا ولا اندهاش على كثرد روايته بعد ان عرفنا مما سبق بيانه من ملازمة ابي هريرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته ملازمة ليست لها النظير حيث تفرغ تفرغا كاملا للعلم وانعزل عن الدنيا تماما واكتفى بملء بطنه وكان يدور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث دار ولم يفارقه في السفر ولا الحضر مع ما رزق من قوة الحفظ والذاكرد وشدة الحرص في الطلب كما
__________
(1) المصدر نفسه (2 / 609).
(2) المصدر نفسه (2 / 216).
(3) المصدر السابق نفسه (2 / 627).
(4) و (ه) انظر : البداية والنهاية (8 / 110) و (8 / 103).
(6) انظر : التقريب (680).
(7) انظر : التهذيب (12 / 266).
(*)


ذكرت وساعرض هنا تفوق ابي هريرة في الرواية على غيره وانه لا يستغرب له ذلك.
عدد مرويات ابي هريرة رضي الله عنه.
وقد عرفنا من خلال اقوال العلماء وشهادتهم بانه احفظ الصحابد واكثرهم رواية فتاتي الى عدد مروياته لننظر ما هو نهاية هذا العدد واقصى ما ذكر له ولنعرف هل هو فعلا تجاوز حد المعقول والطبيعة أو الاعتراض في تفوقه على الاخرين فنجد بناء على الشق الاول ان اكثر ما نسب الى ابي هريرة رضي الل عنه : ما رواه له الامام بقي بن مخلد في مسنده وذكر أبو محمد بن حزم ان مسنده احتوى على خمسة الاف وثلاثمائة واربعة وسبعون حديثا (1) وكذا نقله
عنه الحافظ ابن حجر (2).
وقال الذهبي : مسنده حمسة الاف وثلاث واربعة وسبعون حديثا (5374) المتفق في البخاري ومسلم منها ثلاث وستة وعشرون وانفرد البخاري بثلاثة وتسعين حديثا ومسلم بثمانية وتسعين حديثا (3).
قلت : فيصير المجموع ستمائة وتسعة احاديث مكررا.
قال احمد شاكر : روى له الامام احمد في مسنده (3848) حديثا من (من رقم 7119 - الى 10997) وفيها باللفظ أو المعنى ويصفو له بعد حذف المكرر خير كثير وهو اكثر الصحابة رواية) (4).
وروى له اصحاب الكتب الستة ثلاثة الاف حديث وثلاثمائة وسبعون حديثا (5).
__________
(1) انظر : اسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد ضمن جوامع السيرة لابن حزم (275).
(2) انظر : الاصابة (4 / 203).
(3) انظر : سير النبلاء له (2 / 632).
(3) انظر : مسند الامام احمد بتحقيق احمد محمد شاكر (12 / 83).
(5) انظر : مقدمتي على مسند عائشة لابن ابي داود (43) ومسند عائشة من مسند اسحاق ومقدمة محقق تحفة الاشراف (9 / 8).
(*)


وما من كتاب من مدونات السنة الا وابو هريرة يحتل المقدمة في الغالب فحديثه مخرج في الصحاح والسنن والمصنفات والمسانيد والمعاجم والجوامع ، وكتب السيرة وغيرها من الكتب المعتمدة.
وتشمل احاديثه جميع ابواب الفقه تقريبا ولعل ذلك يتضصح للناظر في
فهرس احاديثه للقسم الموجود من مسنده في مسند اسحاق - في اول المجلد الرابع - وقد رتبت هذه البقى من احاديثه والتي بلغت 543 - حديثا على ابواب الفقه فهذا الفهرس يكشف لنا محتوى مسنده والمكررات فيه فراجعه ان شئت في آخر الكتاب.
ومن هذا يتبين لنا مراد المحدثين بذكر مثل هذه الاعداد في محفوظاتهم ان فلانا كان يحفظ مائة الف حديث ونحو ذلك فليس المراد بذلك عدد المتون كما هو معروف عند اهل الفن وانما المراد بذلك التعدد هو تعدد الطرق ولو باختلاف راو واحد في الاسناد فيعتبر هذا حديثا مستقلا عندهم.
فالعدد الذي رواه بقي بن مخلد لابي هريرة رضي الله عنه انما هو باعتبار الطرق والرواة عنه ، وسواء أكانت هذه الطرق صحيحة ام غير صحيحة فلا محالة تجد في هذا العدد المكرر باللفظ أو بالمعنى كما تشاهد ذلك من فهارس مسند ابي هريرد من مسند اسحاق وكما سبق ذكره في مسند احمد وهو خير دليل لذلك فهم يعدون المكرر والضعيف والواهي والموضوع وكل ما اسند إليه باي وصف كان ومن هنا فالعدد الصافي من حديثه بعد حذف المكرر وغير الثابت منه لا يكون الا اقل بقليل مما ذكر من العدد ولم يتفرد أبو هريرة رضي الله عنه في هذا العدد المذكور بل شاركه غيره من الصحابة الا في القليل النادر جدا فإذا لا يغرنك ايهام الاعداد وتلبيس الحاقدين على الصحابة ولا سيما على ابي هريرة رضي الله عنه.
وقد ثبت لنا ان العدد المذكور باعتبار المتون اقل من المذكور بكثير وليس فيه اي غرابة ولا اعجاب لحافظ مثل ابي هريرة ان يروي في حدود ثلاثة الاف حديث تقريبا على حد الاكثر باعتبار المتون فهذا العدد لا يستغرب لغيره فضلا لحافظ مثل ابي هريرة رضي الله عنه الملازم لرسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته صلى الله عليه وسلم


بجانب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالحفظ حيث ان ابا هريرة خشي نسيان الاحاديث التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كثيرد وفي ازدياد - فمن هذا وصفه لوفاق غيره في الرواية واكثر من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستغرب ويخشى نسيانه فيقول : كما رواه البخاري باسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله اني سمعت منك حديثا كثيرا فانساه قال : ابسط رداك فبسطته فغرف بيديه فيه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت حديثا بعد (1) فهذا ومثله جمله يتفوق على غيره وقال الذهبي - بعد ذكره الحديث المذكور وكان حفظ ابي هريرة الخارق من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم (2).
وكذا اخرجه الترمذي باسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله اسمع منك اشياء فلا احفظها قال ابسط رداك فبسطت فحدث حديثا كثيرا فما نسيت شئا حدثني به.
قال هذا حديث حسن صحيح قد روى من غير وجه عن ابي هريرة (3).
وقال الحافظ ابن حجر : واخرج أبو يعلي من طريق الوليد بن جميع عن ابي الطفيل عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوء الحفظ فقال : افتح كساءك فذكر نحوه (4).
وكذا اخرج أبو نعيم من طريق سعيد بن ابي هند عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الا تسألني عن هذه الغنائم ؟ قلت : اسالك ان تعلمني مما علمك الله قال : فنزع نمرة على ظهري ووسطها بيني وبينه فحدثني حتى إذا استوعبت حديثه قال : اجمعها فضرها اليك فاصبحت لا اسقط حرفا مما حدثني (5).
__________
(1) انظر : صحيح البخاري (1 / 215) كتاب العلم باب حفظ العلم وجاء فيه اني
اسمع منك حديثا كثيرا وفي المناقب (6 / 633) مع الفتح.
(2) انظر : سير النبلاء (2 / 594).
(3) انظر : سنن الترمذي (5 / 684) المناقب مناقب ابي هريرة.
(4) انظر : الاصابة (4 / 204).
(5) المصدر السابق نفسه (4 / 205) (*)


وقال الحافظ ابن حجر : وقد تقدمت طرق هذا الحديث الصحيحة وله طرق اخرى ثم ذكر بعضها (1) ومما ذكره ما قال : ووقع لي بيان ما كان حدث به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة ان ثبت الخبر فاخرج أبو يعلي من طريق ابي سملة جاء أبو هريرة فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في شكواه يعوده فاذن له فدخل فسلم وهو قائم والنبي صلى الله عليه وسلم مستاند الى صدر على رضي الله عنه ويده على صدره ضامة إليه والنبي صلى الله عليه وسلم باسط رجليه فقال : ادن يا ابا هريرة فدنا ثم قال : ادن يا ابا هريرة فدنا ثم قال : ادن يا ابا هريرة فدنا حتى مست اطراف اصابع ابي هريرة اصابع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له : اجلس فجلس فقال له : ادن مني طرف ثوبك فمد أبو هريرة ثوبه فامسك بيده ففتحه وادناه من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اوصيك يا ابا هريرة بخصال لا تدعهن ما بقيت قال اوصني ما شئت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالغسل يوم الجمعة والبكور إليها ولا تلغ ولا تله واوصيك بصيام ثلاثة ايام من كل الشهر فانه صيام الدهر واوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما وان صليت الليل كله فان فيهما الرغائب قالها ثلاثا ثم قال : ضم اليك ثوبك فضم ثوبه الى صدره فقال : يا رسول الله بابي وامي اسر هذا أو اعلنه قال : بل اعلنه يا ابا هريرة قالها ثلاث (2).
وقال الحافظ ابن حجر : والحديث المذكور من علامات النبوة فان ابا هريرة كان احفظ الناس للاحاديث النبوية في عصره (3).
تثبت ابي هريرة رضي الله عنه ودفاعه عن نفسه : وقد كان أبو هريرة رضي الله عنه له مجالس للتحديث في المسجد النبوي فكان يجلس بقرب حجره عائشة رضي الل عنا - فيحدث ثم يقول : يا صاحبة الحجرة اتنكرين مما اقول شيئا ؟ فلما قضت صلاتها لم تنكر ما
__________
(1) المصدر نفسه.
(2) و (3) انظر : الاصابة (4 / 305).
(*)


رواه لكن قالت : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث سردكم (1).
وقال الحافظ ابن حجر : واعتذر عن ابي هريرة اي عن سرده - بانه كان واسع الرواية كثير المحفوظ فكان لا يتمكن من المهل عند ارادة التحديث (2).
وكذا ذكر الحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر واخرجه الحاكم انه قيل لابن عمر رضي الله عن هل تنكر مما يحدث به أبو هريرة رضي الله عنه فقال : لا ولكنه اجترا وجنبا فقال أبو هريرة فما ذنبي ان كنت حفظت ونسواء (3).
وازيدكم شهادة ابن عمر له ودفاعه عنه في اكثاره الحديث وهو يوضح السبب.
يقول حذيفد بن اليمان : قال رجل لابن عمر ان ابا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر : اعبدك بالله ان تكون مما يجي به ولكنه اجترا وجنبا (4).
وهكذا يدافع عنه طللحة بن عبيدالله رضي الله عنه كما روى مالك بن ابي عامر قال : جاء رجل الى طلحة بن عبيدالله فقال : يا ابا محمد ارايت هذا اليماني يعني ابا هريرة هو اعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منكم نسمع منه ما لا
نسمع منكم أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل ؟ قال : اما ان يكون سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع فلا اشك الا انه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع وذاك انه كان مسكينا لا شي له ضيفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يده مع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا نحن اهل بيوتات وغنى وكنا ناتي رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار فلا نشك انه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا نسمع ولا نجد احدا فيه خير يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل (5).
__________
(1) انظر : صحيح مسلم (2493) فضائا الصحابة ورواه البخاري معلقا بصيغة الجزم في صحيحه (6 / 422) المناقب وذكره الذهبي في سير النبلاء (2 / 607).
(2) انظر : فتح الباري (6 / 578).
(3) انظر : المستدرك للحاكم (3 / 510) وصححه ووافقة الذهبي وسير النبلاء للذهبي (2 / 608) والاصابة (4 / 206).
(4) اخرجه الحاكم في المستدرك (3 / 510) وصححه ووافقة الذهبي.
(5) اخرجه الترمذي في سننه (5 / 684 - 685) المناقب وقال : حسن غريب لا نعرفه الا (*)


وفي رواية : الحاكم : كان مسكينا لا مال له ولا اهل ولا ولد انما كانت يده مع النبي صلى الله عليه وسلم وكا يدور معه حيث دار ولا نشك انه قد علم ما لم نعلم وسمع ما لم نسمع...) (1).
وهكذا يدافع أبو هريرد رضي الله عنه عن نفسه فيما روى مسلم في صحيحه باسناده عن الاعرج قال : سمعت ابا هريرة يقول : انكم تزعمون ان ابا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الموعد - اي في محاسبتي ان تعمدت الكذب ومحاسبة من يظن بي السوء كنت رجلا مسكينا اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالاسواق اي التجارة وكانت الانصار يشغلهم القيام على اموالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من
يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه منى فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ثم ضمتهت الى فما نسيت شيئا سمعته منه (2).
وجاء في رواية : وكنت الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني فاشهد إذا غابوا واحفظ إذا نسوا...وفيه لولا ايتان انزلهما الله في كتابه ما حدث شيئا ابدا (وان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدي...) الى آخر الايتين البقرة : آية 159 - 160) (3).
وهكذا كان بعض الناس من اهل العراق يسبئون الظن بابي هريرة رضي الله عنه فيرد عليهم وفيه يقول أبو زرين رايت ابا هريرة يضرب بيده
__________
(1) من حديث محمد بن اسحاق وقد رواه يونس بن بكير وغيره عن محمد بن اسحاق ورواه الحاكم في المستدرك (3 / 511).
(1) انظر : المستدرك للحاكم (3 / 511 - 512) وصححه على شرط الشيخين واقره الذهبي.
وكذا ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (1 / 214).
(2) انظر : صحيح مسلم (4 / / 1939) فضائل الصحابة باب من فضائل ابي هريرة.
(3) انظر : المصدر نفسه.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (1 / 104) بعد ذكر الاسنادين اي اسناد الزهري عن الاعرج عن ابي هريرة واسناد الزهري عن سعيد وابي سملة عنه : الاسنادان جميعا محفوظان صححهما الشيخان وقا الذهبي في سير النبلاء.
(2 / 595) والحديثان صحيحان محفوظان (*)


على جبهته بالعراق وهو يقول : با اهل العراق تزعمون اني اكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون لكم المهنا وعلي الاثم اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1).
وعن عاصم بن كليب قال : حدثني ابي قال : كنت جالسا مع ابي هريرة رضي الله عنه في مسجد الكوفة فاتاه رجل فقال اانت القائل تصلي مع
عيسى بن مريم ؟ قال يا اهل العراق اني قد علمت ان سيكذبوني ولا يمنعني ذلك ان احدث بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق قال : الدجال يخرج من المشرق.
(2).
بل كان أبو هريرة رضي الله عنه يؤكد الدفاع عن نفسه ويرد شكوك امثال هؤلاء المنحرفين ويدعمه صدق رواياته ببدئه بالوعيد الشديد الذي وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال يخرج من المشرق...) (2).
بل كان أبو هريرد رضي الله عنه يؤكد الدفاع عن نفسه ويرد شكوك امثال هؤلاء المنحرفين ويدعمه صدق رواياته ببدئه بالوعيد الشديد - الذي وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب عليه وعاقبته المخزية.
فجاء في مسنده من مسند اسحاق عن كليب بن شهاب سمعت ابا هريرة ببتدي حديثه بان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فليتهوا مقعده من النار...) (3).
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد نهى ابا هريرة رضي الله عنه من الاكثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نهى غيره لان سياسة عمر وبعض الصحابة الاقلال من رواية الحديث لان في الاكثار مظنه الخطا وخوفا من ان يشغل الناس بالحديث عن القرآن ومع هذا فقد سمع عمر رضي الله عنه لابي هريرة رضي الله عنه بالتحديث بعد ان عرف ورعه وتقواه (4).
وذكر الذهبي في السير عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : بلغ عمر حديثي فارسل الى فقال : كنت معنا يوم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت فلان ؟ قلت : نعم وقد علمت لاي شي سألتني قال : ولم سألتك قلت : ان
__________
(1) انظر : مسنده من مسند اسحاق برقم (257) وصحيح على شرط مسلم.
(2) انظر : رقم 262 من مسنده وسنده حسن.
(3) انظر : حديث رقم 264.
(4) انظر : أبو هريرة راوية الاسلام لمحمد عجاج الخطيب (150).
(*)


رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يؤمئذ : من كذب على متعمدا فليتوا مقعده من النار قال : اما لا فاذهب فحدث (1).
وفي رواية قال عمر حدث الان عن النبي صلى الله عليه وسلم ما شئت (2).
الروايات في توثيق ابي هريرة كثيرة جدا وقد جمع معظم هذه الروايات الاستاذ عبد المنعم العلي في كتابه دفاع عن ابي هريرة رضي الله عنه (3).
وجمع الروايات في توثيقه عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين واتباع التابعين ومن دونهم راجعه ان شئت.
ولو ناتي ونبحث ونفتش عن هؤلاء الذين كانا ينكرون علي ابي هريرة احاديثه أو بعضها فنجدهم من اهل البدع والاهواء من المعتزلة ومن هم على شاكلتهم مثل بشر المريسي والنظام وامثالهما وقد صرح بذلك امام الائمة أبو بكر بن خزيمة رحمه الله تعالى فقال : انما يتكلم في ابي هريرة لدفع من قد اعمى الله قلوبهم فلا يفهمون معاني الاخبار اما معطل جهمي يسمع اخباره التي يرويها خلاف مذهبهم الذي هو كفر فيشتمون ابا هريرة ويرمونه بما الله تعالى قد نزهه عنه تمويها على الرعاء والسفل ان اخباره لا تثبت بها الحجة واما خارجي يرى السيف على امة محمد صلى الله عليه وسلم لا يرى طاعة خليفة ولا امام إذا سمع اخبار ابي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم خلاف مذهبهم الذي هو ضلال لم يجد حيلة في دفع اخباره بحجة وبرهان وكان مفزعه الوقيقة في ابي هريرة رضي الله عنه.
أو قدري اعتزل الاسلام واهلهم وكفر اهل الاسلام.
إذ نظر الى اخبار ابي هريرة رضى الله عنه التي قد رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم في اثبات القدر لم يجد
__________
(1) انظر سير النبلاء للذهبي (2 / 603) وقال الذهبي يحيى ضعيف وهو يحيى بن
عبيدالله مختلف فيه كما في الميزان (3 / 297) وقال محمد عجاج ولكنه روى عن طرق اخرى ثابته انظر : أبو هريرة راوية الاسلا (151).
(2) انظر : تاريخ ابن عساكر (493 / 47).
(3) انظر : من (ص 95 - 135) (*)


بحجة يؤيد صحة مقالته التي هي كفر وشرك كانت حجته عنن نفسه ان اخبار ابي هريرة رضي الله عنه لا يجوز الاحتجاج بها.
أو جاهل يتعاطى الفقه ويطلبه من غير مظانه إذا سمع اخبار ابي هريرة رضي الله عنه فيما يخالف مذهب واخباره تقليدا بلا حجة ولا برهان كلهم في ابي هريرة ودفع اخبار التي تخالف مذهبه ويحتج باخباره على مخالفيه إذا كانت اخباره موافقة لمذهبه.
وقد انكر بعض هذه الفرق على ابي هريرة اخبارا لم يفهموا معناها (1).
انتهى.
وقد رد الامام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد الذى ادعى بان عمر قال اكذب المحدثين أبو هريرة فقال : كيف يتهمه عمر بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يستعمله على الاعمال النفيسة ويوليه الولايات ولو كان عند عمر رضي الله عنه كما ادعاه المعارض لم يكن بالذي ياتمنه على امور المسلمين ويوليه اعمالهم مرة مرة (2) واي سب لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم من تكذيبه في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لمن اصدق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحفظهم عنه وارواهم لنواسخ حديثه (3).
افلا يراقب امرؤ ربه فيكف لسانه ولا يقذف رجلا من احفظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرميه بالكذب من غير ثبت ولا صحهه ؟ وكيف يصح عند هذا
المعارض كذبه وقد ثبته طلحة بن عبيدالله بن عمر رضي الله عنهم ؟ لو عص هذا الرجل على حجر أو جمرة حتى يحرق لسانه كان خيرا له مما تأول على صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم (4).
فان تك صادقا في دعواك فاكشف عن راس من رواه فانك لا تكشف عن ثقة (5).
__________
(1) انظر : المستدرك للحاكم (3 / 513).
(2) انظر : رد الدارمي على بشر المريسي (132).
(3) و (4) و (5) انظر : المصدر السابق للدارمي (132 - 135).
(*)


وهكذا قام ابن قيبة بالرد على النظام في كتابه تأويل مختلف الحديث (1) وبرا ابا هريرة رضي الله عنه من تهمة النظام ومن تبعه من المعتزلة مثل لو القاسم البخلي ثم تبع هؤلاء من المتأخرين من الاعداد واهل الاهواء ايضا فاقتفوا آثارهم في اتهام ابي هريرة رضي الله عنه فبرز من بينهم عدد كبير من المتشرقين مثل جولد تسيهر وكايتاني وشبرنجر وغيرهم وبعض من ينتمي الى الاسلام مثل محمود أبو رية في كتابه اضواء على السنة ص 162 و عبد الحسين.
شرف الدين في كتابه أبو هريرة.
ويجمعهم في ذلك جمعيهم هوى متبع ومارب نفسية تخدم مبادئهم سواء اكانت طائفيد ام تبشيرية ولكن الله قبض عليهم رجالا قديما وحديثا يدافعون.
عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذبون عن سنة صلى الله عليه وسلم فقد تولى الرد عليهم عدد من العلماء منهم الاستاذ الدكتور مصطفى السباعي في كتابه السنة ومكانها في التشريع الاسلامي فقد رد على المستشرقين وعلى ابي رية ردا علميا قويا حتى تحداهم باتيان رواية واحدة صحيحة مما ادعوه فقال : انا نتحداه ونتحدى كل من يتجرا على ابي هريرد ان يثبت لنا نصا تاريخيا موثوقا بصحته ان ابا بكر أو عمر
أو عثمان أو عليا أو عائشة أو احدا من الصحابة نسب الى ابي هريرة الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وستنقطع اعناق هؤلاء الحاقدين دون العثور على نص من هذا القبيل بابي الله لهم ذلك (2).
اما ان كانت النصوص من كتاب كعيون الاخبار وبدائع الزهور ورواة كابن ابي الحديد والاسكاقي ومتهمين كالنظام وامثاله...فهيهات ان يكون ميدان هذه الكتب وهؤلاء الرواة وهؤلاء الطاعنين هو ميدان العلم والعلماء (3).
وكذا رد على شبهات المتشرقين واذنابهم عدد من العلماء وردحضوا شبهاتهم منه الشيخ المعلمي في الانوار الكاشفة لما في كتاب اضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجاز قد ص 152 ومحمد عبد الرزاق حمزة المكي في كتابه
__________
(1) انظر : (ص 48).
(2) و (3) انظر : السنة ومكانتها (346).
(*)


ظلمات ابي رية امام اضواء السنة المحمدية ص 162 ومحمد أبو زهر في كتاب الحديث والمحدثون ص 153 والدكتور محمد محمد السماحي في كتابه المنج الحديث في علم الحديث ومنهج النقد عند المحدثين للدكتور نور الدين عتر والدكتور محمد عجاج الخطيب في كتابه القيم دفاع عن ابي هريرة وقد اجاد وافاد ولا سيما في صنع شجرة الرواة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقد بذل جهدا مشكورا في حصرهم وجمعهم وقد اوصل عددهم الى نحو عدد الذي ذكره البخاري رحمه الله تعالى.
وكذا للشيخ عبد الرحمن الزرعي جهد مشكور في الدفاع عن هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه باسم أبو هريرة واقلام الحاقدين والدكتور مصطفى الاعظمي في كتابه دراسات في الحديث النبوي وغيرهم جرى الله الجميع عن الاسلام والمسلمين خيرا.
فبعد هذه الكتابات العديدة المستقلة والضمنية لا ارى ضرورة اعادة هذه الشبهات ونشرها ونحن في غني عن ذكرها وتشهيرها بعدما ثبت سخافتها وبطلانها وفيما ذكرت من ثناء العلماء على ابي هرية قديما وحديثا وتوثيقهم وشهادتهم له بالحفظ ولاتقان والصدق والديانة والخشية والتقوى غنية لابطال ادعاءاتهم الباطلة وفيه كفاية لتفنيد شهادتهم الزائفة التي هي اوهن من خيط العنكبوت فم بالك بصحابي جليل يجب الرسول حبا جما كما تقدم وياتسي بسنته ويقوم الليل بعد ان يقسمها اثلاثا يقوم هو بثلثه وخادمه بثلثه وامرائه بثلثه (1) وهكذا أبو هريرة رضي الله عنه مع ربه في قيام وعبادة وتقديس وتسبيح له كما ذكر ابن سعد بسند صحيح عن عكرمة ان ابا هريرة كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة الف تسبيحة يقول اسبح بقدر ذنبي (2) فمثله باي لسان يتهم ويرم بالكذب وكيف يخطر بالبال هذا التصور
__________
(1) اخرجه في الزاهد وقال الحافظ ابن حجر - في الاصابة (4 / 207) اخرجه بسند صحيح.
(2) انظر : الاصابة (4 / 207) وقال الحافظ ابن حجر : اخرجه بسند صحيح.
(*)


الخبيث نحو صحابي ملازم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحريص في طلب الحديث وذلك بشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعالم عامل بعلمه وعابد ربه بحيث يحب لقاء الله ويدعو الله ان بحب لقاءه كما جاء بسند صحيح عن ابي سلمة قال : دخلت على ابي هريرة وهو شديد الوجع فاختضنته فقلت : اللهم اشف ابا هريرة فقال : اللهم لا ترجعها قالها مرتين ثم قال : ان استطعت ان تموت فمت والله الذي نفس ابي هريرة بيده لياتين على الناس زمان يمر الرجل على قير اخيه فيتمنى انه صاحبه (1) واخرج ابن ابي الدنيا من طريق مالك عن سعيد المقبري قال : دخل مروان على ابي هريرة في شكواه الذي مات فيها فقال : شفاك الله فقال أبو
هريرة : اللهم اني احب لقاءك فاحب لقائي فما بلغ مروان يعني وسط السوق حتى مات (2).
وهكذا رحل أبو هريرة رضي الله عنه من هذه الحياة الفانية الى الحياة الابدية الدائمة في سنة ثمان وخمسين وقيل تسمع وخمسين عن ثمان وسبعين سنة من عمر (2).
وكانت وفاته بقصره بالعقيق فحمل الى المدينة (4) وصلى عليه الوليد بن عتبة ابي سفيان وكان يومئذ اميرا على المدينة ومروان بن الحكم معزول (5).
وذلك بعد ان صلى بالنسا العصر وفي القوم ابن عمر وابو سعيد الخدري...(6).
فرحم الله ابا هريرة ورضي الله عنه وغفر له وجعل الجنة مثواه ورحم الله كل من ترحم وترضى على ابي هريرة رضي الله عنه وغفر له واقول انما الواجب
__________
(1) المصدر السابق نفسه وقال اخرجه بسند صحيح والجملة الاخيرة جاءت في حديث مرفوع رواه أبو هريرة رضي الله عنه (2) المصدر : السابق نفسه.
(3) انظر : المستدرك (3 / 508) والاصابة (4 / 208) ولاستيعاب لابن عبد البر (4 / 207).
(4) انظر : الاصابة (4 / 208).
(5) انظر : الاستيعاب (4 / 207) بهامش الاصابة.
(6) انظر : الاصابة (4 / 207) (*)


علينا مصداقا لقوله تعالى : (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤف رحيم) الحشر آية 10.
الاستغفار لهم وان نكن لهم الحب ونطهر القلب من ادران الغل والحقد
عليهم وعلى كل مؤمن وان نسال الله تعالى ان لا يجعل في قلوبنا غلا ولا حقدا على خير القرون وان ياخذ بايدينا الى كل ما فيه صلاحخ ديننا ودنيانا والى ما فيه نيل مرضاته جل وعلا صلى الله تعالى على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين آمين.


في وصف النسخة ورواية النسخة وقد سبق بان ذكرت في كتابي الامام اسحاق وكتابه المسند بان المسند اصله في ست مجلدات ضخمة والذي وقع بايدينا حاليا هو المجلد الرابع منه فقط ويوجد هذا المجلد في دار الكتب المصرية حديث رقم 454 في 305 ورقة واوله بعد البسملة ما يروى عن ابي قلابة وزرارة وآخره الجزء الرابع والثلاثون وهو آخر المجلد الرابع من كتاب المسند لابي يعقوب اسحاق ابن راهويه وهو اسحاق بن ابراهيم الحنظلي قدس الله روحه ويتلوه في المجلد الخامس ان شاء الله تعالى الجزء الخامس والثلاثون واوله اخبرنا روح بن عبادة عن زكريا بن اسحاق والحمد لله رب العالمين ثم عقبه باثبات السماعات لهذا المجلد والذي قبله والذي بعده من المجلدات.
وصور للجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة لقسم المخطوطات منه ويوجد فيه برقم 379 و 380.
ومسطرتها (17) سبعة عشر و 24 * 32 سم ونسخ بخط معتاد مشرقي وكتب سنة (630 ه) ثلاثين وستمائة ويهمل النفط في كثير من الحروف كتب معاوية وعثمان هكذا معوية عثمن ويوجد من المسند ايضا قطعة في حدود تسع ورقات في الظاهرية برقم عام 9401 في ضمن المجموعات ولكنها بالمقارنة ثبت لي انها منقولة من النسخة المذكورة نفسها.
كما انه يوجد في الورقة الاولى من المجلد سند رواية الكتاب وكذا ثبوت التمليك ووقفه بشروط وعلى وجه من الورقة عناوين مسانيد النساء ومما لا حظت على المخطوط لهذا المجلد تداخل بعض اوراقها من مسند الى


آخر فمثلا في مسند ابي هريرة تجد وجه / ب من ورقة 10 انه ذكر في وجه / ب من ورقة 18 وكل الاوراق الموجودة من ق 11 / أ الى ق 18 / أ تابع مسانيد النساء أم هاني وغيرها ومكانها في الاصل في ق 249.
وهكذا حصل التداخل في مسند ام المؤمنين عائشة وام سلمة رضي الله عنهما فتلاحظ ان بقية مسند عائشة رضي الله عنها بعد ق 208 ذكرت في ق 218 واستمرت الى ق 222 ثم بدا مسند ام سلمة من ق 222 واستمر الى ق 228 ثم ذكرت بقيته في ق 208 / أ وهكذا فلتنبه لذلك.
رواية الكتاب.
1 - أبو هريرة ابي محمد : عبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوري الامام الحافظ الفقيه صاحب التصانيف وقال الحاكم ابن شيرويه الفقيه احد كبرا نيسابور له مصنفات كثيرة تدل على عدالته واستقامته روى عنه حفاظ بلدنا...واحتجوا به (1) وسمع المسند كله ورواه عن المؤلف ولم يفته شي مع ان اسحاق كان لا يعيد لاحد ما فاته (2).
2 - رواية ابي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السمدي (3) وجاء ايضا السميذي في بعض المصادر وهذه النسبة الى السمذ وهو نوع من الخبز الابيض الذي يعمله الاكاسرة والملوك والمشهور بهذه النسبة أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السمذي العدل وجده على بن زياد من اهل دورق...ثم صار ابنه أبو محمد من اجل العدول وكان من العباد المجتهدين المحسنين
المستورين الراغبين في صحبة الزهاد والصالحين (4).
__________
(1) انظر : سير النبلاء للذهبي (14 / 166).
(2) انظر المصدر نفسه : للذهبي (14 / 167) بتصرف وذكرت ترجمة موجزة له في مبحث تلاميذ في كتابي الامام اسحاق وكتابه المسند.
(3) السمدي بكسر السين المهملة وكسر الميم المشددة وقيل بفتحها وفي آخرها الذال المعجمة انظر : الانساب للسمعاني (ق 307 / أ) وتبصير المنتبه (2 / 750) وكذا تعليق المعلمي على الاكمال (4 / 530) في الاستدراكات عليه تحت رقم 3.
(4) المصدر السابق نفسه للسمعاني (*)


قال الحاكم توفي عصر الثلاثا الخامس من ذي العقدة سنة (366 ه) ودفن يوم الاربعاء وصلى عليه ابنه أبو سعيد (1).
وكذا ذكره الحافظ ابن حجر فقال : هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن علي بن زناد السمذي الدورقي عن عبد الله بن محمد بن شيرويه بمسند ابن راهويه وعنه عبد الرحمن بن حمدان النصروي (2) فيبدو ان عبد الله له كنيتان والله اعلم.
3 - رواية عبد الرحمن بن حمدان ابي سعد النصروي (3) النيسابوري رحل الى العراق في طلب الحديث وسمع الكثير...وروى عنه أبو بكر الخطيب وابو بكر البيهقي وغيرهما (4) وقال ابن حجر...من طبقة البرقاني مشهور (5) وذكره ابن العماد (6) الحنبلي فقال : مسند وقته وراوي مسند اسحاق بن راهويه عن السمذي...توفي سنة ثلاث وثلاثين واربعمائة.
4 - رواية الحسن بن محمد بن الصفار ابي علي وجاء عند ابن حجر في سنده أبو علي الحسن بن ابي القاسم بن حفصويه (7) وكذا في سد الارب في علوم الاسناد والادب للامير الكبير ابي عبد الله محمد المصري (8) وجاء في سند ابن حجر في المطالب العالية الحسين بن ابي القاسم بن حفصويه (9).
__________
(1) المصدر السابق نفسه للسمعاني.
(2) الصمدر السابق نفسه لابن حجر.
(3) النصروي بفتح النون وبصاد مهملة ساكنة هذه النسبة الى نصرويه هو جد المنتسب إليه انظر : الانساب (ق 561) واللباب (3 / 311) والاكمال لابن ماكولا (7 / 377).
(4) المصادر نفسها.
(5) انظر : تبصير المنتبه (1 / 156).
(6) انظر : شذرات الذهب له (3 / 350 - 351).
(7) انظر : المعجم المفهرس (1 / 385).
(8) انظر : ص 138 منه.
(9) انظر : (ق 2 / ب) من المخطوط.
(*)


5 - رواية ابي محمد هبة الله بن سعيد بن هبة الله الصعلوكي المعروف بالموفق وجاء في التكملة (1) في ترجمة ابي الخير احمد بن اسماعيل انه سمع مع ابي محمد هبة الدين بن سهل السيدي وكذا جاء في سند (2) ابن حجر أبو محمد هبة الدين بن سهل وترجم لهذا في العبر (3) وكذا في الشذرات وزاد بعد ما ذكره السيدي البسطامي ثم النيسابوري فقيه صالح متعبد عالي الاسناد...توفي في صفر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة (4) فتبين ان الصواب سهل.
6 - رواية احمد بن اسماعيل بن يوسف الطالقاني ثم القزويني ابي الخطير الواعظ ببغداد قال السمعاني كان شابا صالحا شديد السيرة سمع معنا الحديث بنيسابورى...وسمع معنا الكتب الكبار ورحل معي الى طوس لسماع التفسير للثعالبي...وشرع في الواعظ وقبله الناس (5) قال المنذري تفقه بقزوين...ورحل الى نيسابور ولزم الامام ابا سعد محمد بن يحيى النيسابوري وتفقه بقزوين.
ورحل الى نيسابور من وجوه اصحابه...وكان جامعا لعلوم كثيرة ولم يزل ببغداد يحدث ويدرس ويفتي ويعظ (6) وتوفي في 23 من المحرم سنة (590 ه) عن ثمان وسعين سنة (7) ويلتقى سند ابن حجر بسند النسخة في ابي الخير.
7 - رواية اسماعيل بن محمد بن يحيى ابي البقاء الاديب.
قال الذهبي : وفيها - اي في سنة سبع وثلاثين وست سنة مئة مات راوي مسند ابن راهويه أبو البقاء اسماعيل بن محمد بن يحيى المؤدب ببغداد (8).
__________
(1) انظر : التكملة لوفيات النقلة للمندي (1 / 368).
(2) اي في المطالب العالية (ق 2 / ب) وجاء في المعجم الفهرس له (385 / 1) هبة الله بن سعيد كما في سند المؤلف.
(3) انظر : العبر للذهبي (4 / 93).
(4) انظر : شذرات الذهب (4 / 103).
(5) انظر : الانساب للسمعاني (ق 364 / ب).
(6) انظر : التكملة للمندري وقد ترجم له ترجمة مفصلة (1 / 367 - 371).
(7) انظر : المصدر نفسه للمندري وتذكرة الحفاظ للذهبي (4 / 1356).
(8) انظر : سير النبلاء (23 / 70).
(*)


8 - سماع الاماما الحافظ القاضي الاشرف بها الدين ابي العباس احمد بن المهاجر الفاضل ابي علي عبد الرحيم بن علي النيسابوري.
صورة التمليكات الموجودة على الورقة الاولى.
وقف جميع هذا المجلد والاول والثاني والثالث قبله والخامس والسادس بعده وهو جميع المسند الفقير الى الله تعالى (1)...ابنة الحاجي..منه على احمد...يستحقون به الانتفاع الشرعي.
وشرط الواقف النظر فيه لنفسه ومن بعده وعند غيبته أو موته الفقير الى الله تعالى محمد بن الحسن بن علي اللخمي الشافعي بمكة في حياته وجعل له ان يسند النظر فيه لمن يكون عالما دينا عند الحاجة وبعد موته ولكل من ينظر فيه ان يسند نظره بعد موته وعند الحاجة لعالم دين ثقة وشرط الواقف ان يكون مستقره عند محمد بن الحسن المذكور ولا يخرج من عنده الا بثلاثة ومع ثقة ولا يغيب به احد اكثر من شهرين وان يدعو لواقفه وللناظر فيه وقفا صحيحا شرعيا ثابتا لازما مؤيدا الى يوم القيامة لا يغير ولا ينقض كله ولا يؤجر ولا يملك بوجه من الوجوه (فمن بدله بعدما سمعه فانما ائمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم) البقرة آية : 181) وبه نشهد على الواقف بذلك بنسخته يوم الخميس الثالث عشر من شهر رجب سنة اربع عشرة وسبعمائة.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه اجمعين.
وكذا على وجه (ب) من الورقة الاولى عناوين مسانيد النساء واليكم يراموز النسخة الورقة الاولى التي فيها اسم الكتاب وسنده وصورة التمليك وعناوين مسانيد النساء والورقة الاخيرة منها وفيها احاديث من مسند ابن عباس رضي الله عنهما.
__________
(1) موضع النقاط ممسوح لا يقرا بقدر سطر ونصف متفرقا.
(*)


عملي في التحقيق أ - اعتمدت في التحقيق على نسخة فريدة سبق وصفها ولا يخفى المشاق في تحقيق كتاب ما عن نسخة فريدة كهذه في تصحيح النصوص واستدراك مواضع السقط والطمس وغيره وحيث انني لم اعثر على نسخة اخرى بعد
البحث والفحص في المصادر المعينة بذلك حسب وسعي واستفسار الخراء والمشتغلين بالمخطوطات فاضطررت ان اقوم بتحقيقها بصفتها المذكورة.
ب - حاول التثبت في توثيق نصوص الكتاب بما جاء عن المؤلف عند غيره ووجدت كثيرا منها عند النسائي ومسلم واكثر عند السراج ومحمد بن نصر المروزي تلاميذه كما سترى في التخريج.
ج - اثتب الفروق في الحاشية إذا وجدت.
د - ترجمت لغير الثقات (1) وربما ترجمت لراووثقه الذهبي بقوله ثقة وجعله الحافظ ابن حجر دون ذلك أو وثقه الاكثرون وترجح هذا لدي في الراوي وجعله الحافظ ابن حجر اقل من ذلك فاترجم له الابين الراجح فيه.
ه - ضبطت الاسماء أو الكلمات التي دعت الحاجة لضبطها بالاضافة الى تصحيح النصوص المحرقة أو المصحفة مع الاشارة في الحاشية الى ذلك.
و - رقمت الاحاديث رقما تسلسليا وهو الرقم الاولى ورقما آخر يعنى رقم احاديث الصحابي داخل مسنده.
ز - خرجت الاحاديث والاثار والاقوال من الكتب المعتمدة المشهورة المتداولة
__________
(1) اعني بالثقات ما قال الحافظ ابن حجر أو الحافظ الذهبي : ثقة.
(*)


وغيرها إذا اقضي الامر ذلك بقدر الامكان واقدم من وافق المؤلف أو رواه من طريقه ثم اراعى في الكتب الستة ترتيب الرتبة فيها البخاري ثم مسلم ثم أبو داود فالنسائي ثم الترمذي ثم ابن ماجه ثم بعد هؤلاء اعتبر الوفيات فاقدم فالاقدم وهكذا الا نادرا لمصلحة اقتضت ذلك.
ج - درست رجال كل حديث وان لم اترجم للثقات وحكمت على رجاله بانهم ثقات أو في إسناده فلان وهو ضعيف هذا بالاضافة الى الحكم على المتن والسند على ضوء طريق الحديث وشواهده ومتابعاته الا نادرا وذلك حسب
استطاعتي.
ط - بينت مواضع الايات في القرآن بذكر اسم السورة ورقم الاية فيها.
ي - عرفت بالاماكن التي تحتاج الى تعريف وتحديد.
ك - شرحت المفردات الغربية اللغوية التي تحتاج الى شرح.
ل - حاولت بقدر الامكان استدراك مواضع السقط أو البياض أو المطموس مع قلته من المصادر الاخرى.
م - استخدمت علامات الترقيم بقدر جهدي وحصرت الايات بين قوسين هكذا ن - وضعت للايات الواردة في الكتاب فهرسا خاصا مرتبا على الحروف.
س - وكذا للاحاديث فهرسا على الحروف وفهرسا على ابواب الفقه وآخر على الاطراف تسهيلا للباحث في بغته.
ع - وجعلت فهرسا للاعلام المترجم لهم.
ف - ثبت المصادر ث - وفهرسا للموضوعا.
شرح الرموز المستعلمة : وقد استعملت في خلال التحقيق بعض الرموز والمصطلحات وهي كالتالي : اولا : الاختصار في ذكر اسماء المصادر التي استفدت منها فاختصرت فتح الباري لابن حجر بالفتح.


والمنهاج شرح صحيح مسلم للنوي بالنووي أو بشرح النووي كما عبرت عن الجامع المسند الصحيح للبخاري بصحيح البخاري وكذا مسلم
بحصيح مسلم ومجمع الزوائد للهيثمي بالمجمع والمطالب العالية لابن حجر بالمطالب وتلخيص الجيرله بالتلخيص وتقريب التهذيب بالتقريب وتهذيب التهذيب بالتهذيب ولسان الميزان باللسان وميزان الاعتدال للذهبي بالميزان وسير اعلام النبلاء له بسير النبلاء والجامع لاخلاق الراي و وآداب السامع للخطيب بالجامع لاخلاق الراوي وهكذا.
ولتمييز المخطوطات من المطبوعات جعلت رقم الجزء في الخطوطات على اليسار ورقم الصفحة أو الورقة على اليمين ما فعلته في المطبوعات ورمزت بحرف (ت) بجانب اسم الشخص عن وفاته كما رمزت بحرف (ح) في الاحالة على الحديث الذي سبق ذكره واعنى به الحديث واختصر في المخطوطا الورقة ب (ق) وارمز بوجه الالف ب (أ) وبالثاني بوجه (ب).


مسند إسحاق بن راهويه


بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين ما يروى عن أبي قلابة وزرارة وجابر بن زيد وأبي العالية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلالله عليه وسلم أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أيوب يحدث عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه يقول جاءكم رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه يفتح فيه


أبواب الجنة ويغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم


أخبرنا الثقفي نا أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد جاءكم رمضان شهر مبارك فذكر مثله سواء أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن مهاجر أبي مخلد عن أبي العالية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرات قد صفيتهن في يدي فقلت يا رسول الله


أدع الله لي فيهن بالبركة فدعا لي فيهن بالبركة فقال إذا أردت أن تأخذ شيئا فأدخل يدك ابن تنثره نثرا قال أبو هريرة فحملت من ذلك التمر كذا وكذا وسقا في سبيل الله قال فكنا نأكل منه ونطعم وكان في حقوي حتى انقطع مني ليالي عثمان رضي الله عنه أخبرنا أبو عامر العقدي نا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد أنه سئل عن مواقيت الصلاة


فقال قال بن عباس صلاة الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع شعاع الشمس فذكر المواقيت كلها وزعم أن بن عباس قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الأولى والعصر ثماني سجدات
قال وسئل جابر بن زيد عن صلاة المسافر فقال زعم أبو هريرة أنه سافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر من المدينة إلى مكة فكلهم كان يصلي ركعتين ركعتين من حين يخرج من المدينة حتى يرجع في المسير والإقامة بمكة قال وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة ركعتين قبل الهجرة فلما أتى المدينة فرضت الصلاة علي أربعا وجعل صلاته بمكة للمسافر


أخبرنا وكيع نا هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تجاور عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمله أو تكلم به


أخبرنا عبدة بن سليمان نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمله أو تكلم به


أخبرنا وكيع نا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى
عن أبي هريرة مثله ولم يرفعه أخبرنا جرير عن الأعمش عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عفا عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمله أو تكلم به أخبرنا عبد الصمد نا شعبة عن قتاد عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كانت المرأة هاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع


أخبرنا عبدة بن سليمان الرواسي نا إسماعيل بن رافع المدني عن محمد بن يزيد بن أبي زياد عن رجل من الأنصار عن


محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة قال نا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة من أصحابه قال إن الله لما خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص بصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر قال أبو هريرة فقلت يا رسول الله وما الصور قال القرن قلت وكيف هو قال عظيم والذي نفسي بيده إن عظم دارة فيه لكعرض السماوات والأرض يأمر الله إسرافيل أن ينفخ ثلاث نفخات الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعوق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين يأمر الله إسرافيفيقول له انفخ نفخة الفزع فيفزع أهل
السماوات وأهل الأرض إلا من شاء الله فيأمره فيديمها ويطولها فلا يفتر وهي التي يقول الله عزوجل وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فيسير الله الجبال فتمر مر السحاب ثم تكون ترابا وترتج الأرض بأهلها رجا وهي التي يقول الله عزوجل يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة فتكون الأرض كالسفينة


الموثقة في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها أو كالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح فتميد الناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها فيرجع ويولي الناس مدبرين ينادي بعضه بعضا وهي التي يقول الله عزوجل يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله معاصم ومن يضلل الله فما له من هاد فبينما هم على ذلك إذ انصدعت الأرض فانصدعت من قطر إلى قطر فرأوا أمرا عظيما فأخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم ثم تكون السماء كالمهل ثم انشقت من قطر إلى قطر ثم انخسفت شمسها وقمرها وانتثرت نجومها ثم كشطت السماء عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والأموات لا يعلمون بشئ من ذلك قال أبو هريرة قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن استثنى الله حين يقول ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فقال أولئك الشهداء وهم أحياء عند ربهم وإنما يصل الفزع إلى الأحياء فوقاهم الله فزع ذلك اليوم وأمنهم منه وهو عذاب الله يبعثه على شرار


خلقه وهي التي يقول الله يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال فيمكثون في ذلك البلاء ما شاء الله إلا أنه يطول ذلك ثم يأمر الله إسرافيل بنفخة الصعق فيصعق أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شاء الله فإذا هم خمدوا خمودا فجاء ملك الموت إلى الجبار فيقول يا رب قد مات أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شئت فيقول الله له وهو أعلم فمن بق فيقول يا رب أنت الحي لا تموت وبقي حملة عرشك وجبريل وميكائيل وأنا فيقول الله ليمت جبريل وميكائيل قال فيتكلم العرش فيقول يا رب أتميت ثم جبريل وميكائيل فيقول الله له اسكت فإني كتبت على من كان تحت عرشي الموت فيموتان ويأتي ملك الموت إلى الجبار فيقول يا رب قد مات جبريل وميكائيل فيقول فما زال يقول ادنوا ويقول محمد صلى الله عليه وسلم ادنه حتى وضع يده على ركبتي الله له وهو أعلم فمن بقي فيقول بقيت أنت الحي لا تموت وبقي حملة عرشك وأنا فيقول الله ليمت حملة عرشي فيموتون فيقول الله له وهو أعلم فمن بقي فيقول بقيت أنت الحي لا تموت وبقي حملة عرشك وأنا فيقول الله ليمت حملة عرشي فيموتون فيقول الله له وهو أعلم فمن بقي فيقول أنت الحي لا تموت وبقيت أنا فيقول الله له أنت خلق من خلقي خلقتك لما قد رأيت فمت فيموت فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار الصمد الذي ليس بوالد ابن ولد كان آخرا كما كان أولا قال خلود لا موت على أهل الجنة ابن موت على أهل النار قال
ثم يقول الله عزوجل لمن الملك اليوم لم الملك اليوم فلا يجيبه أحد ثم يقول لنفسه لله الواحد القهار ثم يطوي الله السماوات والأرض


كطي السجل للكتاب ثم يبدل الله السماء والأرض غير الأرض ثم دحا بها ثم يلففها ثم قال أنا الجبار ثم يبدل السماء والأرض غير الأرض ثم دحاهما ثم يلففهما رسول فقال ثلاثا أنا الجبار ألا من كان لي شريكا فليأت ألا من كان لي شريكا فليأت فلا يأتيه أحد فيبسطها ويسطحها ويمدها الفساد الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجا ابن أمتا ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة فإذا هم في هذه المبدلة في مثل مواضعهم الأولى من كان في بطنها كان في بطنها ومن كان عل ظهرها كان على ظهرها ثم ينزل الله عليهم ماء من تحت العرش فتمطر السماء عليهم أربعين يوما فينبتون كنبات الطراثيث وكنبات البقل حتى إذا تكاملت أجساده فكانت كما كانت قال الله عزوجل ليحيي حملة العرش فيحيون ثم يقول ليحيى جبريل وميكائيل فيحييان ثم يأمر الله إسرافيل فيقول له انفخ نفخة البعث وينفخ نفخة البعث فتخرج الأرواح كأنها النحل قد ملئت ما بين السماء والأرض فيقول الجبار وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح إلى جسده فتدخل الأرواح في الأرض على الأجساد ثم تمشي في الخياشيم كمشي السم في اللديغ ثم تنشق عنهم الأرض وأنا أول من تنشق


عنه الأرض فتخرجون سراعا إلى ربكم تنسلون كلكم على سن ثلاثين واللسان يومئذ سريانية مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر ذلك يوم الخروج يوقفون في موقف واحد مقدار سبعين عاما
حفاة عراة غلفا غرلا لا ينظر إليكم ابن يقضي بينكم فيبكي الخلائق حتى ينقطع الدمع ويدمعون دما ويغرقون حتى يبلغ ذلك منهم الأذقان ويلجمهم ثم يضجون فيقولون من يشفع لنا إلى ربنا ليقضي بيننا فيقولون ومن أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيؤتى آدم فيطلب ذلك إليه فيأبى فيستقرون ولا الأنبياء نبيا نبيا كلما جاؤوا نبيا أبى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتوني فإذا جاؤوني انطلقت حتى آتى الفحص فأخر قدام العرش ساجدا فيبعث الله إلي ربي ملكا فيأخذ بعضدي فيرفعني قال أبو هريرة فقلت يا رسول الله وما الفحص فقال قدام العرش قال يقول الله ما شأنك يا محمد وهو أعلم فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في خلقك فاقض بينهم قال فيقول الله أنا آتيكم فأقضى بينكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجئ فأرجع فأقف مع الناس فبينما نحن وقوفا إذ سمعنا حسا من السماء وعطاء


فهالنا فنزل أهل السماء الدنيا بمثلي من فيها من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض لنورهم فأخذوا مصافهم فقالوا أفيكم ربنا فقالوا لا وهو آت ثم ينزل أهل السماء الثانية بمثلي من نزل من الملائكة وبمثلي من فيها من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض لنورهم وأخذوا مصافهم فقلنا لهم أفيكم ربنا فقالوا لا وهو آت ثم ينزل أهل السماء الثالثة بمثلي من نزل من الملائكة وبمثلي من فيها من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأر ض أشرقت الأرض لنورهم وأخذوا مصافهم فقلنا لهم أفيكم ربنا فقالوا لا وهو
آت ثم ينزل أهل السماوات سماء سماء على قدر ذلك من التضعيف حتى ينزل الجبار في ظلل من الغمام والملائكة تحمل عرشه ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم على تخوم الأرض السفلى والأرضون والسماوات على حجزهم والعرش على مناكبهم لهم زجل من التسبيح وتسبيحهم أن يقولوا سبحانك ذي الملك ذي الملكوت سبحان رب العرش ذي الجبروت سبحان رب الملائكة والروح قدوسا قدوس سبحان ربنا الأعلى سبحان رب الملكوت والجبروت والكبريا والسلطان والعظمة سبحانه أبد الأبد سبحان الحي الذي لا يموت سبحان الذي يميت الخلائق ابن يموت ثم يضع الله عرشه حيث يشاء من الأرض فيقول وعزتي وجلالي لا يجاوزني أحد اليوم بظلم ثم ينادي نداء يسمع الخلق كلهم فيقول إني أنصت لكم منذ خلقتكم أبصر أعمالكم وأسمع قولكم فأنصتوا إلي فإنما هي صحفكم وأعمالكم يقرأ عليكم فمن وجد اليوم خيرا


فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ثم يأمر الله جهنم فيخرج منها عنق ساطع مظلم فيقول * (امتازوا اليوم أيها المجرمون ألم أعهد إليكم) * إلى قوله * (ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تعقلون) * قال فيقضي الله بين خلقه إلا الثقلين الجن والإنس يقيد بعضهم من بعض حتى إنه ليقيد الجماء من ذات القرن فإذا لم تبق تبعة لواحدة عند أخرى قال الله عزوجل لها كوني ترابا فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ثم يقضي الله بين الثقلين الجن والإنس فيكون أول ما يقضي فيه الدماء فيؤتي بالذي كان يقتل في الدنيا على أمر الله وكتابه ويؤتي بالذي قتل
كلهم يحمل رأسه تشخب أوداجه دما فيقولون ربنا قتلني هذا فيقول الله له وهو أعلم لم قتلت هذا فيقول قتلته لتكون العزة لك فيقول الله له صدقت فيجعل الله لوجهه مثل نور الشمس وتشيعه الملائكة إلى الجنة ويؤتى بالذي كان يقتل في الدنيا على غير طاعة الله وأمره تعززا في الدنيا ويؤتى بالذي قتل كلهم يحمل رأسه يشخب أوداجه


دما فيقولون يا ربنا قتلنا هذا فيقول الله له وهو أعلم لم قتلت هذا وهو أعلم فيقول قتلته ليكون العزة لي فيقول الله له تعست تعست تعست فيسود الله وجهه وتزرق عيناه فلا تبقى نفس قتلها إلا قتل بها ثم يقضي الله بين من بقي من خلقه حتى إنه ليكلف يومئذ شائب اللبن بالماء ثم يبيعه أن يخلص الماء من اللبن حتى إذا لم يبق لأحد عند أحد تبعة نادى منادى فأسمع الخلق كلهم فقال ألا لتلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا يبقى أحد عبد دون الله شيئا إلا مثلت له آلهته بين يديه ويجعل ملك من الملائكة يومئذ على صورة عزير فيتبعه اليهود ويجعل ملك من الملائكة على صورة عيسى عليه السلام فيتبعه النصارى ثم تقودهم آلهتهم إلى النار وهي التي يقول الله لو كان هؤلاء آلهة ما ورودوها لم قال ثم يأتيهم الله فيما شاء من هيبة فيقول أيها الناس قد ذهب الناس الحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون من دون الله فيقولون والله ما لنا من إله إلا الله وما كنا نعبد غيره قال فينصرف عنهم وهو الله معهم ثم يأتيهم فيما شاء من هيبته فيقول أيها الناس ذهب الناس الحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون من دون الله فيقولون ما لنا من إله إلا الله وما كنا نعبد غيره فينصرف
عنهم وهو الله معهم ثم يأتيهم فيما شاء من هيبته فيقول أيها الناس ذهب الناس الحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون من دون الله فيقولون ما كنا نعبد غيره فيقول أنا ربكم فهل بينكم وبين ربكم من آية تعرفونها قال فيكشف عن ساق فيتجلى لهم من عظمة الله ما يعرفون به أنه ربهم فيخرون سجدا ويجعل الله أصلاب المنافقين كصياصي البقر ويخرون على


أقفيتهم ثم يأذن الله لهم أن يرفعوا رؤوسهم ويضرب بالصراط بين ظهراني جهنم كحد الشعرة أو كحد السيف له كلاليب وخطاطيف وحسك كحسك السعدان دونه جسردحيض حدثنا مزلقة فيمرون كطرف العين وكلمع ابن البرق وكمر الريح وكأجاويد الخيل وكأجاويد الركاب وكأجاويد الرجال فناج سالم وناج مخدوش ومكدوس على وجهه فيقع في جهنم خلق من خلق الله أوبقتهم أعمالهم فمنهم من تأخذ النار قدميه لاتجاوز ذلك ومنهم من تأخذه إلى نصف ساقيه ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تأخذ كل جسده إلا صورهم يحرمها الله عليها فإذا أفضى أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار قالوا من يشفع لنا إلى ربنا ليدخلنا الجنة قال فيقولون ومن أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيؤتى


آدم فيطلب ذلك إليه فيأبى ويقول عليكم بنوح فإنه أول رسل الله فيؤتى نوح فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بإبراهيم فإن الله اتخذه خليلا فيؤتى إبراهيم فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بموسى فإن الله قربه نجيا وأنزل
عليه التوراة فيؤتى فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بروح الله وكلمته عيسى بن مريم فيؤتى عيسى فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن سأدلكم عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم قال فيأتوني ولي عند ربي ثلاث شفاعات وعدنيهن قال فآتي الجنة فآخذ بحلقة الباب فأستفتح فيفتح لي فتحا فأكمله ويرحب بي فأدخل الجنة فإذا دخلتها نظرت إلى ربي على عرشه خررت ساجدا فأسجد ما شاء الله أن أسجد فيأذن الله لي من حمده وتمجيده بشئ ما أذن لأحد من خلقه ثم يقول ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع اسأل تعطه قال فأقول يا رب من وقع في النار من أمتي فيقول الله اذهبوا فمن عرفت صورته فاخرجوه من النار فيخرج أولئك حتى لا يبقى أحد ثم يقول الله اذهبو فمن كان في قلبه مثقال دينار من إيمان فاخرجوه من النار ثم يقول ثلثي دينار ثم يقول نصف دينار ثم يقول قيراط ثم يقول اذهبوا من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان قال فيخرجون فيدخلون الجنة قال فاوالذي قوله نفس محمد بيده ما أنتم بأعرف في الدنيا بمساكنكم وأزواجكم من أهل الجنة بمساكنهم وأزواجهم إذا دخلوا الجنة قال فيخرج أولئك ثم يأذن الله في الشفاعة فلا يبقى نبي ابن شهيد ابن مؤمن إلا يشفع إلا اللعان فإنه لا يكتب شهيدا ابن يؤذن له


في الشفاعة ثم يقول الله أنا أرحم الراحمين فيخرج الله من جهنم ما لا يحصى عدده إلا هو فيلقيهم على نهر يقال له الحيوان فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ما يلي الشمس منها أخيضر وما يلي الظل منها أصيفر قال فكانت العرب إذا سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك كنت في
البادية ثم ينبتون في جيفهم أمثال الذر مكتوب في أعناقهم الجهنميون عتقاع الرحمن يعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب فيمكثون ما شاء الله كذلك ثم يقولون يا ربنا امح عنا هذا الاسم فيمحو الله عنهم ذلك


ما يروي عن أبي عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل وعن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا شعبة عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاث الوتر قبل النوم وصلاة الضحى ركعتين وصوم ثلاثة أيام من كل شهر


أخبرنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة عن ثابت


البناني عن أبي عثمان النهدي أن أبا هريرة كان في سفر فنزلوا منزلا فأرسلوا إليه رسولا وهو يصلي ليطعم فقال للرسول إني صائم فلما وضع الطعام وكادوا أن يفرغوا جعل يأكل فنظروا إلى رسولهم فقال قد أحبرني أنه صائم فقال أبو هريرة صدق سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صوم شهر الصبر وصيام ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر فقد صمت ثلاثا من الشهر فأنا مفطر في تخفيف الله وصائم في تضعيف الله


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي قال تضيفت أبا هريرة سبعا وكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا يقوم هذا وينام هذا ويقوم هذا وينام هذا وسمعت أبا هريرة يقول قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا فأصابني سبع تمرات فكان فيه حشفة ما كان شئ أحب إلي منها شدت في مضاغي قال سليمان أي كان لها قوة


قال فقلت يا أبا هريرة فكيف تصوم الشهر فقال أصوم من أول الشهر ثلاثا فإن حدث بي حدث كان لي أجر شهري أخبرنا المعتمر بن سليمان التيمي قال سمعت أبي يحدث عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي رافع قال صليت خلف أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت يا أبا هريرة ما هذه السجدة فقال سجدت بها خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه


أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة نا عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أبا رافع يقول رأيت أبا هريرة سجد في إذا السماء انشقت فقلت له أتسجد فيها فقال رأيت خليلي يسجد فيها فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله قال
فقلت النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم


أخبرنا روح نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء الرجل مع الرسول فهو إذنه


أخبرنا عبدة بن سليان نا سعيد ب أبي عروبة عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم أو شرب ناسيا في صومه فليمض صومه فإنما أطعمه الله وسقاه


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني حدثني أبي عن قتادة ومطر عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فعليه الغسل زاد مطر فيه وإن لم ينزل


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن قتادة عن الحسن وأبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد فعليه الغسل أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا أطاع العبد ربه وأطاع سيده كان له أجران قال فأعتق أبو رافع فبكى فقيل له ما يبكيك فقال كان لي أجران فذهب أحدهما


أخبرنا محمد بن بكر نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال حدثني خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة في رجلين تدارا في بيع وليس لواحد منهما بينة قال أمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين أحبا ذلك أم كرها


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكره الرجلان على اليمين فاستحباها أسهم بينهما


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان زكريا نجارا أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة نا عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أبا رافع يحدث عن أبي هريرة قال كان اسم زينب برة فقالوا تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب


أخبرنا عبد الصمد نا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أبا رافع يحدث عن أبي هريرة قال كان اسم زينب أو ميمونة برة
فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب أو ميمونة أخبرنا النضر بن شميل حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عأبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا كان يزور أخا له في قرية أخرى وكان على مدرجته ملك فقال له أين تريد فقال أزور أخا لي في قرية أخرى فقال له فهل له عليك من نعمة تربها فقال لا ولكني أحببته لله فقال فإني رسول الله إليك بأني قد أحببتك بما أحببته في


أخبرنا النضر بن شميل حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عزوجل يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال فيقول ياب وكيف استطعمتني له ولم أطعمك وأنت رب العالمين فقال أما علمت أن عبدي فلان استطعمك فلم تطعمه أما علمت إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني فقال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين فقال أما علمت أن عبدي فلانا استسقاك فلم تسقه أما علمت أنك لو كنت سقيته لوجدت ذلك عندي يا بن آدم مرضت فلم تعدني فقال يا رب وكيف أعودك وأنت رب العالمين فقال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلو كنت عدته لوجدت ذلك عندي أو وجدتني عنده


أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال لو عدته لوجدتني عنده أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العينان تزنيان والرجلان تزنيان ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه


أخبرنا المؤمل عن حمابن سلمة بهذا الإسناد مثله قال بدل الرجلين اليدين أخبرنا سليمان بن حرب حدثن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت شجرة يؤذي الناس على الطريق فقطعها رجل فنحاها فغفر له بها وأدخل الجنة


أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة تقول الملائكة اللهم اغفر له ارحمه ملم ينصرف أو يحدث حدث سوء فقيل وما الحدث السوء فقال أن يضرط أو يفسو
أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبسعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء


أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن جارية كانت تقم المسجد أو رجل فقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه قالوا قد مات قال ألا آذنتموني به قالوا إنه قال فدلوني على قبره فأتى قبره فصلى عليه أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال حماد أحسبه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من دخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ابن شبابه وفي الجنة ما لا عين رأت ابن أذن سمعت ابن خطر على قلب بشر


أخبرنا وكيع ثنا شعبة عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يبزق بين يديه ابن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى فإن لم يستطع قال بينهما كذا وبزق في ثوب فذلك أخبرنا المحزومي حدثنا هشيم ثنا القاسم بن مهران القيسي قال سمعت أبا رافع حدثني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذ كان أحدكم في الصلاة
فلا يبزق إلى القبلة ابن يبصق عن يمينه وليبزق تحت قدمه اليسرى فإن لم يستطع فليبزق في ناحية ثوبه وليتفل هكذا وعزل ثوبه


أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فاغسلوه سبع مرات إحداهن بالتراب


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن أحدكم يعلم إذا شهد الصلاة معي خير له أن يدعى إلى شاة سمينة أو سمين يفعل فما له في ذلك أكثر أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن قتادة عن الأحنف بن قيس عن الأسود بن سريع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعة يحتجون يوم القيامة رجل أصم ورجل هرم ورجل أحمق ورجل مات في الفترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام ولم أسمع شيئا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أعقل وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم رسولا أن ادخلوا النار قال فوالذي نفسي بيده لو دخلوها كانت عليهم بردا وسلاما


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة بمثل هذا الحديث إلا أنه قال فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن لم يدخلها يسحب إليها


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأنبياء إخوة لعلات وأمهاتهم شتى وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي وإنه نازل فاعرفوه فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل وأنه يدق الصليب ويقتل الخنزير ويفيض المال ويضع الجزية وإن الله يهلك في زمانه الملل كلها غير الإسلام ويهلك الله المسيح الأعور الكذاب ويلقى الله الأمة حتى يرعى الأسود مع الإبل والنمر مع البقر والذئاب الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن رجل عن أ بي هريرة رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم نحوه ونقص منه شيئا


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الرحمن مولى أم برثن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كتب الله الجمعة على من قبلنا فهدانا الله فاختلفوا فيه فالناس لنا فيه تبع اليهود والنصارى


أخبرنا أبو عامر العقدي ثنا إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل الناجي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من تمر فجعلته في مكتل لنا فعلقناه في سقف البيت فلم نزل نأكل منه حتى كان بآخره أغار عليه أهل الشام زمن الحرة أخبرنا عثمان بن عمر حدثنا إسماعيل بن مسلم بهذا الإسناد مثله ولم يذكر بآخره


ما يروى عن محمد بن زياد القرشي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا وكيع نا شعبة عن محمد بن زياد القرشي قال رأى أبو هريرة قوما يتوضؤون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقيب من النار


أخبرنا النضر حدثنا شعبة حدثنا محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رأى قوما يتوضأون من المطهرة فذكر مثله سواء أخبرنا وكيع نا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة فأدخلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كخ كخ فألقاها فقال أما شعرت أن الصدقة لا تحل لنا


أخبرنا النضر حدثنا شعبة حدثنا محمد بن زياد قال
سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول أخذ الحسن بن علي فذكر مثله أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر الصدقة فأمر فيه بأمر وحمل الحسن أو الحسين على عاتقه فإذا لعابه يسيل فنظر فإذا في فيه تمرة من الصدقة فحركه فألقاها فقال أما علمت أن الصدقة لا تحل لنا أخبرنا محمد بن جعفرنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول اللصلى الله عليه وسلم الولد لصاحب الفراش


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤية الهلال وأفطروا لرؤية الهلال أو قال صوموا حين تروه وأفطروا إذا رأيتموه فإن عمي عليكم فعدوا ثلاثين أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله وقال فإن غم عليكم


أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي كميذاد الغربية من الإبل عن الحوض
أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قاسمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله قال شعبة كمايذاد الغربية أحسبه عن الحوض


أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله يا بن آدم كل العمل كفارة إلا الصوم هو لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء


أخبرنا النضر نا الربيع بن مسلم حدثني محمد بن زياد عن أبي هريرة قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال يا أيها الناس إن الله فرض عليكم الحج فقام رجل فقال أفي كل عام حتى قال ذلك ثلاث مرات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ثم قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لما قمتم به ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبياءهم فما أمرتكم من شئ فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عن شئ فاجتنبوه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة في قوله وظل ممدود قال زعم أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما تقطعها قال معمر وأخبرني محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة يقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم وظل ممدود


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشترى مصراة فإن ردها فليرد معها صاعا من تمر ثم قال أبو هريرة لا سمراء يقول ليس بر


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس


أخبرنا عفان بن مسلم ناحماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطعام من غير أهله سأل عنه فإن قيل هدية أكل وإن قيل صدقة قال كلوا ولم يأكل أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه والإمام ساجدا قبل الإمام أن
يجعل الله رأسه رأس حمار أو صورته صورة حمار


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله سواء إلا أنه قال يحول الله رأسه أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة في أمته مستجاب له وأنا أريد أن أدخر دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله سواء


أخبرنا محمد بجعفر نا شعبة عن محمد بن زياد قال كان مروان يستعمل أبا هريرة على المدينة قال فكان أبو هريرة إذا رأى رجلا يجر إزاره أن يضرب برجله الأرض ثم يقول قد جاء الأمر ثم يقول قال أبو القاسم لا ينظر الله إلى الرجل جر إزاره بطرا أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قال كان مروان يستعمل أبا هريرة على المدينة فذكر مثله سواء


أخبرنا شبابة نا شعبة نا محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا
أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحفهما جميعا أو انعلهما جميعا فإذا لبست فابدأ باليمنى وإذا خلعت فابدأ باليسرى


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مثله سواء أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسوالله صلى الله عليه وسلم إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ باليسرى انعلهما جميعا أو احفهما جميعا أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب قال فقال عكاشة بن محصن ادعوا الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم فقال آخر ادعوا الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله سواء أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ليس المسكين بالطواف من ترده الأكلة والأكلتان واللقمة واللقمتان أو التمرة أو التمرتان ولكن المسكى الذي لا يجد غنا يغنيه ابن يسأل الناس إلحافا أو يستحي أن يسأل الناس إلحافا


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين فذكر مثله سواء قال شك شعبة في قوله أو التمرة والتمرتان أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي في حلة مرجل جمته يعجبه نفسه إذ خسفت به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة


أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن محمد بن زياد مولى بني جمح أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي فذكر مثله


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض
حتى ماتت أخبرنا محمد بن جعفر بهذا الإسناد قال دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم يدعها تأكل من خشاش الأرض


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا وسلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه معبد وأمي ما ظلم لقد آووه ونصروه أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء أخبرنا شبابة بهذا الإسناد نحوه أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عفريتا


من الجن جعل يفتك بي البارحة ليقطع على صلاتي فأمكنني الله منه فذعته وأردت أن آخذه فأربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم قال فذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي قال فرده الله خاسئا أخبرنا محمد بن جعفر وروح بن عبادة قالا نا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال بدل يفتك كلمة نحوها


أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه الله إياه


أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فما أمرتكم من شئ فأتوا منه ما استطعتم فإذا نهيتكم عن شئ فدعوه أخبرنا النضر نا شعبة نا محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه وحره أو علاجه ودخانه فإن لم يجلسه معه فيناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين


أخبرنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة قال زعم محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي علي ثالثة وعندي منه دينار ليس شئ أرصده لدين


ما يروى عن عبد الله بن شقيق العقيلي ومعاوية بن قرة وبشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا النضر نا شعبة عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال فلا أدري أذكر ثالثا أم لا قال ثم يجئ قوم يسمون السمانة يشهدون ابن يستشهدون


أخبرنا أبو عامر العقدي نا شعبة عن بديل بن قيسرة ذلك عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب جهنم وعذاب القبر والمسيح الدجال


أخبرنا النضر نا بشر بن عمير بن كثير الأسيدي عن عبد الله بن شقيق قال أحسبه عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحرير أشد النهي فقال رجل لعبد الله بن شقيق إن هذا عليك حرير قال فقال سبحان الله ليس هذا حرير فقال إن سداه حرير قال فقال عبد الله بن شقيق ما شعرت أخبرنا وكيع نا خليل بن مرة عن معاوية بن قرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يوتر فليس منا


أخبرنا المعتمر بن سليمان حدثني أبي عن بركة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى إبطاه قال أبي أرى ذلك في الاستسقاء


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال نا همام بن يحيى عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمطر على أيوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فراش من ذهب فجعل يأخذه فأوحى الله إليه ألم أوسع عليك قال بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن فضلك أخبرنا وكيع نا همام بن يحيى عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كانت له امرأتان فمال مع إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط


أخبرنا عيسى بن يونس نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا في مملوك فعليه خلاصه في ماله إن كان له مال فإن لم يكن له مال قوم العبد قيمة عدل ثم يستسعى في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه أخبرنا عبدة بن سليمان عن بن أبي عروبة بهذا الإسناد مثله وقال يستسعى في نصيب صاحبه الذي لم يعتقه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعتق عليه في ماله فإن لم يكن له مال يسعى العبد أخبرنا النضر نا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل يجد ماله عند مفلس بعينه فهو أحق به من غيره والعمرى جائزة والعبد إذا كان بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه ضمن لصاحبه


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال من أعتق شقصا في مملوك فعتقه عليه في ماله إن كان له مال ليس لله شريك أخبرنا عبدة بن سليمان نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبهريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفلس بمال قوم فرأرجل ماله بعينه فهو أحق به من غيره


أخبرنا عبدة بن سليمان نا سعيد بأبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرى ميراث لأهلها أو جائزة لأهلها أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة قال سألني
سليمان بن هشام عن العمر فقلت حدث محمد بن سيرين عن شريح قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرى أنها جائزة وحدث النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرى جائزة قال قتادة وكان الحسن يقول العمرى جائزة قال قتادة قال الزهري إنما العمرى أن يقول هي له ولعقبه من بعده فللذي يجعل شرطه


قال فسأل عطاء بن أبي رباح فقال حدثني جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرى جائزة فقال الزهري كان الخلفاء يقضون به قال عطاء قضى به عبد الملك بن مروان وغيره أخبرنا النضر نا شعبة عن قتادة قال سمعت عطاء يحدث عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرى جائزة أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اطلع في دار قوم بغير إذنهم ففقؤوا عينه فلا دية ابن قصاص


أخبرنا النضر نا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب


أخبرنا عبد الصمد نا حماد بن سلمة عن قتادة عن النضر بن أنس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلين ادعيا دابة ف أقام كل واحد منهما شاهدين فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما نصفين


ما يروى عن خلاس بن عمرو وعمار بن أبي عمار وأبي المهزم ومشايخ البصرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت عوف الغلام يحدث عن خلاس بن عمرو الهجري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولم يخبث الطعام ولولا حواء لم يخن أنثى زوجها


أخبرنا عيسى بن يونس نا عوف عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة رضي الله عنه عالنبي صلى الله عليه وسلم قال الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا


أخبرنا عيسى بن يونس نا عوف عن خلاس ومحمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل ناسيا أو شرب ناسيا فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه


أخبرنا روح بن عبادة نا عوف عن خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حييا ستيرا لا يرى من جلده شئ استحياء منه فآذاه بعض بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من شئ بجلده إما برص وإما غدرة أو آفة فدخل يغتسل ووضع ثيابه على الحجر فعدا الحجر بثيابه فخرج يشتد في أثره فرآه بنو إسرائيل أحسن الرجال خلقا وابرأه مما يقولون فذلك قوله تعالى * (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله) * الآية


أخبرنا النضر بن شميل نا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقي موسى آدم عليهما السلام فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته فأخرجت ولدك من الجنة قال له يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلمك فأنا أقدم أم الذكر فقال لا بل الذكر فحج آدم موسى


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أطاع العبد ربه وسيده له أجران


أخبرنا روح بن عبادة نا حماد وهو بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هرير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار أهلها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع فيها قدمه فتبرد أو تقول قط قط قلت لأبي أسامة أحدثكم شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى ورجاله له * (تبارك الذي بيده الملك) * فأقر به أبو أسامة وقال نعم


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن قتادة قال سمعت هلال بن يزيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الحبة السوداء شفاء من كل شئ إلا السام والسام الموت


أخبرنا وكيع نا سفيان عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباشر المرأة المرأة ابن الرجل الرجل
ابن الولد الولد


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء


أخبرنا عيسى بن يونس نا جعفر بن ميمون قال سمعت أبا عثمان النهدي يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج فناد في الناس أن لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما زاد أخبرنا روبن عبادة ثنا عباد بن منصور قال سمعت أبا المهزم يقول صحبت أبا هريرة عشر سنى سمعته يقول سمعت


رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اتبع جنازة فحملها ثلاث مرات فقد قضى ما عليه من حقها أخبرنا بشر بن المفضل نا علي بن زيد حدثني أوس بن أوس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس على ثلاثة أثلاث ثلث على الدواب وثلث ينسلون على أقدامهم سلا وثلث على وجوههم


أخبرنا روح بن عبادة نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس على ثلاثة أصناف ثلث ركبانا وثلث على أقدامهم مشيا وثلث على وجوههم قيل يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم فقال إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك أخبرنا روح بن عبادة نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة عن رسول اللصلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يسمع الحكمة ثم لا يحمل إلا شر ما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال يا راعي أجزر لي شاة من غنمك قال اذهب فخذ خير شاة فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم


أخبرنا أزهر بن القاسم المكي نا المثنى بن سعيد الضبعي عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه


أخبرنا أبو عام العقدي نا همام بن يحيى عن قتادة عن عبد الملك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عرض عليه شئ من غير مسألة فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه


أخبرنا أبو عامر العقدي نا همام بن يحيى عن قتادة عن
هلال بن أبي ميمونة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شئ فقال كل شئ خلق من الماء فقلت له أخبرني بشئ إذا عملت به دخلت الجنة فقال افش السلام واطعم الطعام وصل الأرحام وقم صارت والناس نيام وادخل الجنة بسلام


أخبرنا معاوية بن هشام القصار نا عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسى عن عكرمة عن يحيى بن يعمر عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خبب خادما على أهله فليس منا ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا


أخبرنا النضر بن شميل نا بعون عن مسلم بن بديل عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر دوسا فقال ائتهم فذكر رجالهم ونسائهم فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال الرجل إنا لله وإنا إليه راجعون هلكت دوس ورب الكعبة فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم اهد دوسا


أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت خالدا الحذاء يحدث عن رجل من آل سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اختلف الناس في الطريق فاجعلوه على سبع أذرع أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي نا وهيب عن خالد الحذاء عن يوسف بن عب الله بن الحارث عن أبيه عن أبي هريرة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اختلف الناس في الطريق فاجعلوه على سبع أذرع


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا القاسم بن الفضل حدثني أبي عن معاوية المهدي قال قال لي أبهريرة يا مهدي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الحجام وعن ثمن الكلب وعن كسب الزمارة وعن عسب الفحل


أخبرنا النضر أنا بن عون عن عبد الرحمن بن عبيد عن أبي هريرة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة كنت إذا مشيت سبقني فأهرول فإذا تجمعهن سبقته فقال رجل إلى جنبي إن الأرض تطوى له أخبرنا عبد الأعلى نا يونس وهو بن عبيد عن الصلت بن غالب الهجيمي عن مسلم أنه سأل أبا هريرة عن الشرب قائما وشرب الناس قياما


أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة نا داود بن فراهيج قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسوالله صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أو حسبت أن سيورثه


أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة نا داود بن فراهيج قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول ما كان لنا طعام على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الأسودان التمر والماء أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن داود بن فراهيج أنه سمع أبا هريرة يقول مثله سواء أخبرنا المخزومي نا وهيب نا أبو مسعود وهو سعيد بن إياس الجريري عن خالد القيسي قال قلت يا أبا هريرة هل سمعت من خليلك شيئا تطيب به أنفسنا فقال نعم سمعته يقول صغاركم دعاميص الجنة قال المخزومي الصغار الأطفال والدعاميص شئ يكون في أسفل الحب


أخبرنا وهب بن جرير حدثني أبي قال سمعت غيلان بن جرير يحدث عن أبي قيس بن رباح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب للعصبية ويدعو للعصبية فمات مات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى عن مؤمنها ابن يفي لأهل عهدها فليسوا مني ولست منهم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أيوب عن غيلان بن جرير عن زياد بن رباح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي بسيفه يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى مؤمنا لإيمانه ابن يفي لذي عهد بعهده فليس من أمتي ومن قتل تحت راية عمية
يغضب للعصبية ويقاتل للعصبية ويدعوا للعصبية فمات مات ميتة جاهلية


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة سبعين سنة حتى إذا كان في آخر عمره أوصى فخاف في وصيته فيختم له بعمل أهل الشر فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة حتى إذا كان في آخر عمره أوصى فيعدل في وصيته فيختم الله له بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة ثم قرأ أبو هريرة رضي الله عنه ومن يطع الله ورسوله إلى قوله وله عذاب مهين


أخبرنا الثقفي نا خالد الحذاء عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الكمأة بقية من المن ماءها شفاء للعين قال خالد وأنبئت عن شهر بن حوشب أنه قال فيه والعجوة من الجنة وفيه شفاء من السم


أخبرنا وكيع نا عبد الحميبن بهرام عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي بثلاثة الوتر قبل النوم وركعتي الضحى وصيام ثلاثة أيام من كل شهر


أخبرنا معاوية نا داود بن أبي هند عن رجل من بني قيس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي
على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور قال أبو هريرة فإن أدركت ذلك فاختر العجز على الفجور أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة عن رجل عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة


قال معمر ونا منصور عن عباد بن أنيس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يغفر للمؤذن الفساد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وللشاهد عليه خمس قرة حسنة


أخبرنا موسى القاري نا المفضل عن الأوزاعي قال سمعت أبا كثير يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستام الرجل على سوم أخيه حتى عمي أو يترك ابي خطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يرد ابن تسأل المرأة طلاق أختها لتفرغ صحفتها فإن المسلمة أخت المسلمة


ما يروى عن رجال أهل الكوفة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت داود بن أبي هند يحدث عن الشعبي عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها والعمة على ابنة أخيها


أخبرنا عبد الأعلى نا داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها والعمة على ابنة أخيها ابن تنكح المرأة على خالتها ابن الخالة على ابنة أخيها ابن تنكح الصغرى على الكبرى ابن الكبرى على الصغرى أخبرنا الملائي نا زهير عن داود بن أبي هند حدثني عامر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء أخبرنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي عن أبي هريرة قال كنت في أصحاب الصفة عروبة إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر عجوة فجعلنا نأكل السنين من الجوع وجعل أصحابنا إذا قرن أحدهم قال لصاحبه إني قرنت ألحقتها


أخبرنا جرير عن مطرف عن الشعبي عن شريج بن هانئ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه قال فأتيت عائشة فقلت لها أداء كان ما يقول أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حقا لقد هلكنا فقالت إن الهالك لمن يهلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت وما ذاك قلت يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه فقالت وأنا قد سمعته هل تدري متى يكون ذاك ذاك إذا طمح البصر وحشرجت محمد الصدور وانشجبت لأصابع واقشعر الجلد فحينئذ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه


أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لا يبيع حاضر لباد ابن يسوم الرجل على سوم أخيه ابن يخط ب على خطبة أخيه ابن تناجشوا ابن تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها فإنملها ما كتب الله لها ابن تصروا الإبل والغنم فمن اشترى مصراة فهو بآخر النظرين فمن ردها ردها بصاع من تمر والرهن مركوب ومحلوب


أخبرنا وكيع نا زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الظهر يركب بنفقته ولبن الدر يشرب إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب نفقته


ما يروى عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي
زرعة عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ فقلت يا رسول الله معبد أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما هو قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والبرد والثلج


أخبرنا عمرو بن محمد نا سفيان عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال سكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند التكبير سكتة قلت لسفيان عند تكبير فاتحة الصلاة فقال نعم


أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة دارا ابتني لسعيد بالمدينة أو لمروان بالمدينة فتوضأ أبو هريرة فغسل يديه حتى بلغ إبطيه وغسل رجليه حتى بلغ ركبتيه فقلت لأبي هريرة ما هذا فقال إنه منتهى الطهور قال فرأى مصورا يصور في الدار فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عزوجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة فليخلقوا حبة


أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن إبراهيم بن جرير عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلاء فأتيته بتور فيه ماء فاستنجى به ثم مسح يديه بالأرض ثم غسلها ثم أتيته بتور آخر فتوضأ به


أخبرنا جرير نا أبو فروة الهمداني عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة وأبي ذر قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه فيجئ الغريب فلا يعرفه ابن يدري أين هو حتى يسأل فقلنا يا رسول الله لو جعلنا لك مجلسا فتجلس فيه حتى يعرفك الغريب فبنينا له دكانا من طين فكنا نجلس بجانبيه فكنا جلوسا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجئ في مجلسه إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها وأطيب الناس ريحا وأنقى الناس ثوبا كأن ثيابه لم يصبها دنس حتى سلم من عند طرف السماط فقال السلام عليكم يا محمد قال فرد على السلام ثم قال ادنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ما الإسلام قال تعبد الله ابن تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال إذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم فقال صدقت قال فأنكرنا منه قوله صدقت فقال يا محمد أخبرني عن الإيمان بالله والملائكة والكتاب وبالنبين إلى والقدر كله


فقال يا محمد أخبرني عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا محمد فأخبرني عن الساعة قال فنكس وليجبه ثم عاد
فلم يجبه ثم عاد فلم يجبه ثم رفع رأسه فحلف به بالله أو قال والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها علامات تعرف بها إذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان وإذا رأيت الحفاة والعراة ملوك الأرض وإذا ولدت المرأة ربها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ثم تلا إلى عليم خبير ثم سطع غبار من السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ما أنا بأعلم به من رجل منكم وإنه لجبريل جاءكم ليعلمكم في صورة دحية الكلبي


أخبرنا جرير عن أبي حيان التيمي عن أبي زرعة بن عمر بن جرير عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس إذ أتاه رجل يمشي فقال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله فما الإسلام قال لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا محمد فما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك قال يا محمد فمتى الساعة فقال ما المسئول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربتها ورأيت الحفاة رؤوس الناس في خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية ثم انصرف الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه التمسوه فلم يجدوه فقال ذاك جبريل جاء ليعلم الناس
دينهم


أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل حتى وضع يديه على ركبتيه فقال يا محمد أخبرني عن الإيمان فذكر مثله وزاد ويؤمن بالبعث وبالقدر كله ويقول في كل مسألة صدقت وقال إذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض ورأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان وقال فيه أن تخشى الله كأنك تراه وقال في الحديث هذا جبريل قال أبو زرعة أراد أن تعلموا أن تسألوه أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والوصال إياكم والوصال إياكم والوصال قالوا يا رسول الله فإنك تواصل قال فإنكم في ذلكم لستم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون


أخبرنا جرير حدثني الطلق بن معاوية وأخبرنا حفص بن الصالح حدثني جدي طلق بن معاوية عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال جاءت امرأة بابن لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي فقالت يا رسول الله أخاف عليه وقد قدمت ثلاثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد احتظرت بحظارة شديدة من النار


أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رجل يا رسول الله كيف أتصدق قال وأنت صحيح شحيتأمل العيش وتخشى الفقر ابن تمهل حتى إذا بلغت نفسك عند نحرك قلت ما لي لفلان وفلان وهولهم


أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قال هم أشد أمتي على الدجال فكانت عند عائشة رضي الله عنها سبية منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقها فإنها من ولد إسماعيل وجاءت صدقات بني تميم فقال هذه صدقات قومنا


أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحق حسن صحابتي فقال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال أبوك


أخبرنا أبو داود الحفري عن سفيان عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه


قلت لأبي أسامة أحدثكم أبو حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال عند 2 صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك منفعة في 2 الإسلام فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة قال ما 2 عمل عملته أرجى عندي إني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار 2 إلا صليت لربي ما قدر لي أن أصلي 2 فأقربه أبو أسامة وقال نعم


أخبرنا أبو أسامة قال سمعت الأعمش يحدث عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعل رزق آل محمد صلى الله عليه وسلم كفافا


أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا كان ذلك آمن من عليها فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا


أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أول زمرة من أمتي يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على صورة أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ابن يتغوطون ابن يتفلون ابن يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور
وأخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا


أخبرنا وكيع نا عيسى بن المسيب عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الهر سبع


أخبرنا وكيع والملائي قالا نا سفيان عن سلم بن عبد الرحمن عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل


أخبرنا محمد بن جعفر نا شعبة عن عبد الله بن يزيد النخعي قال سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سموا باسمي ابن تكتنوا بكنيتي قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الإشكال من الخيل قال شعبة وعبد الله بن يزيد هذا ليس بالصهباني وكلاهما من النخع أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن سلم بن عبد الرحمن النخعي عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تسمى باسمي فلا يكنى بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسم باسمي


أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تضمن الله لمن خرج مجاهدا في سبيلي إيمانا بي وتصديقا برسولي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو إن رجعته أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من عبد يكلم في سبيل الله كلما إلا جاء يوم القيامة لونه لون دم وريحه ريح مسك


والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزوا في سبيل الله ولكن لا أجد سعة فأحملهم ابن يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفسي بيده لوددت أني أغزوا في سبيل الله فأقتل ثم أغزوا فأقتل ثم أغزوا فأقتل أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه


أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة من ثريد فناول الذراع وكان أحب الشاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهش نهشة فقال أنا سيد ولد آدم يوم القيامة فلما رأى أن أصحابه لا يسألوه قال ألا تقولون كيفه فقالوا يا رسول الله كيفه قال يقوم الناس لرب
العالمين يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنوا الشمس من رؤوسهم فيشتد عليهم حرقا ويشق عليهم دنوها منهم قال فينطلقون من الضجر والجزع مما هم فيه فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه كان أمرني بأمر فعصيته وأطعت الشيطان نهاني عن الشجرة فعصيته فأخاف أن يطرحني في النار فانطلقوا إلى غيري


نفسي نفسي فينطلقون إلى نوح فيقولون يا نوح أنت نبي الله وأول رسل الله اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر فيقول نوح إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه كانت لي دعوة فدعوت بها على قومي فأهلكوا وإني أخاف أن يطرحني في النار انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي قال فينطلقون فيأتون إبراهيم فيقول يا إبراهيم أنت خليل الله قد سمع بخلتكما أهل السماوات وأهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر فيقول إبراهيم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وذكر الكواكب قوله إنه ربي وقوله لآلهتهم هذا كبيرهم وقوله إني سقيم وإني أخاف أن يطرحني في النار انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي قال فينطلقون حتى يأتوا موسى فيقولون يا موسى أنت نبي الله اصطفاك الله برسالاته وكلمك تكليما اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر فقال موسى إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني
قتلت نفسا لم أؤمر بها فأخاف أن يطرحني في النار انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي قال فينطلقون حتى يأتوا عيسى فيقولون يا عيسى أنت نبي الله وكلمته وروحه ألقاها غلى مريم وروح منه اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر فيقول عيسى إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله قال عمارة ابن أعلم ذكر ذنبا قال إني أخاف أن يطرحني في الناانطلقوا إلى غيري نفسي نفسي قال


فينطلقون فيأتون فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم النبيين قد غفرا الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك قال فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي فيقيمني رب العالمين مقاما لم يقمه أحد قبلي فيقول يا محمد اشفع تشفع وسل تعطه فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول الله له ادخل من لا حساب عليه من أمتك الباب الأيمن وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر والذي نفس محمد بيده ما بين الباب إلى الباب كما بين مكة وهجر أو مكة وبصرى قال لا أدري أيهما قال أخبرنا جرير عن أبي حيان عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم وعنده نفر من أصحابه فناولوه الذراع وكان أحب الشاة


إليه فنهش نهشة فذكر مثل حديث عمارة وقال في الحديث في ذكر عيسى ولم يذكر ذنبا وقال ما بين المصراعين كما بين بصرى ومكة أو مكة وهجر أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال أتي عمر بامرأة تشم قال أنشدكم الله هل سمع أحد منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فقمت فقلت يا أمير المؤمنين أنا سمعته قال فما سمعته فقلت سمعته يقول لا تشمن ابن تستوشمن


أخبرنا جرير نا أو حيان يحيى بن سعيد التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فذكر الغلول فعظم أمره فقال أيها الناس لا ألفين أحدكم يجيئ يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك من الله شيئا قد بلغتك لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول أغثني يا رسول الله فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغثني فأقول أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبتصامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك


أخبرنا يعلى بن عبيد نا أبو حيان التيمي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فحمد الله واثنى عليه فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال يا أيها الناس لا ألفين أحدكم فذكر مثل حديث جرير إلى آخره سواء أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته بعير لها رغاء فذكر مثله إلى آخره ولم يذكر أوله


أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا ورائي يهودي فاقتلوه أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤتاها وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة


أخبرنا الملائنا يحيى بن أيوب قال سمعت أبا زرعة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون قال هي لا إله إلا الله ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار وهي الشرك


أخبرنا يحيى بن يحيى أنا هشيم عن عبد الله بن شبرمة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ابن طيرة ابن هامة ابن صفر


ما يروى عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن منصور عن أبي حازم عن أبى هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه


أخبرناو كيع والملائى قالا : نا سفيان عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه أخبرنا وكيع نا شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء


أخبرنا زكريا بن عدي نا عبيد الله وهو بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فرائض الله كانت خطاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد نا يزيد وهو بن جلس قال سمعت أبا حازم يقول سمعت أبا هريرة يقول عرسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلم يستيقظ حتى إذا ناجز الشمس فاستيقظنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ كل منكم برأس راحلته عن هذا الموضع الذي أصابكم فيه ما أصابكم قال بالبارع عن ذلك المكان ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ به ثم صلى هو وأصحابه سجدتين ثم أقام فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة بعدما ارتفع النهار


حدثنا يحيى بن آدم نا فضيل بن الاستثناء عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله طيب ابن يقبل إلا الطيب وإن الله أمر المؤمنين فيما أمر به المرسلين قال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات إلى آخر الآية وقال * (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) * ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء ومطعمه ومشربه حرام وملبسه حرام وقد غذي في الحرام فأنى يستجاب له


أخبرنا أبو معاوية ووكيع قالا نا الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دعا أحدكم امرأته غلى فراشه فأبت فبات غضبانا
لعنتها الملائكة حتى تصبح


أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ابن ينظر إليهم يوم القيامة ابن يزكيهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر


قال أنا أبو محمد هبة الله بن سعيد بن هبة الله بقراءتي عليه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن محمد الصفار قراءة سنة ست وستين وأربعمائة قال أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن حمدان النصروي قال أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السمذي قال أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن شيروية قال حدثنا الإمام أبو يعقوب إسحاق بن راهويه الحنظلي أنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أهدى إلي ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش بهذا الإسناد مثله أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أهدى إلي كراع لقبلت قال جرير وأراه قال لو دعيت إلى ذراع لأجبت
أخبرنا يعلى بن عبيد نا أبو منين قال يعلى وهو يزيد بن جلس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ثم قال إستأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي واستأذنته في الاستغفار فلم يأذن لي فزوروها فإنها تذكركم الآخرة أخبرنا محمد بن عبيد نا يزيد بن جلس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء


أخبرنا محمد بن عبيد نا يزيد بن جلس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فوقف عليه فدعا بجريرتين أبو فجعل إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه ثم قال لعل الله أن يخفف عنه بعض عذاب القبر ما كانت فيه نداوة أخبرنا محمد بن عبيد عن يزيد بن جلس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة فقال لولا أن يعير قريش بي لأقررت عينك بها فأنزل الله عزوجل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهم أعلم بالمهتدين


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أسلم رجل وكان
يأكل أكلا كثيرا فلما أسلم جعل يأكل أكلا قليلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء وإن المؤمن يأكل في معاء واحد


أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة نا عدي وهو بن ثابت قال سمعت أبا حازم يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معاء واحد أخبرنا الملائي نا سفيان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني قال يعني الحسن والحسين أخبرنا قبيصة بهذا الإسناد مثله يعني الحسن والحسين رضي الله عنهما


أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن يونس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما استجار عبد من النار سبع مرات إلا قالت النار يا رب إن عبدك فلان استجارك مني فأجره ابن يسأل الله الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة يا رب إن عبدك فلان سألني فأدخله


أخبرنا حسين بن علي الجعفي نا زائدة عن ميسرة الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قري ضيفه فقيل يا رسول الله وما حق الضيف قال ثلاث فما كان فوقهن أو بعدهن فهو صدقة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر شهدا أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت استوصوا بالنساء فإنهن خلقن من ضلع وإن اعوج شئ في الضلع أعلاه فإن أردت إقامته كسرته وإن تركته لم يزل اعوج فاستوصوا بالنساء خيرا أخبرنا عيسى بن يونس نا عبد الأعلى نا أبو حازم قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ليلة إلا والله تبارك وتعالينزل فيها في ثلث الليل الآخر فنادى مناديه هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ثلاث مرات


أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي حازم عن أبهريرة رضي الله عنه قال ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإن كرهه تركه


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي يحى مولى جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا يعلى بن عبيد نا الفضيل وهو بن غزوان عن أبي حازم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث إذا خرجوا لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها أخبرنا يعلى بن عبيد نا أبو منين وهو يزيد بن جلس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله قال فتطاول لها الناس فقال أين علي فقيل إنه يشتكي عينيه فدعاه فبزق في كفه ثم مسحه عليها ثم أمره أن يمضي ففتح الله عليه يومئذ


قال أبو هريرة رضي الله عنه وما أشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثا من خبز البر


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد نا يزيد وهو بن جلس اليشكري نا أبو حازم قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس احشدوا يقول اجتمعوا قال فخرج علينا فقال إني أقرأ عليكم ثلث القرآن قال فقرأ قل هو الله أحد حتى ختمها لم يزد عليها فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سأقرأ عليكم ثلث القرآن فلم يزد عليها ما هذا إلا بخبر من السماء فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني كنت قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن فإن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبي يقول نا محمد بن جحادة عن الفرات القزاز عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء إذا مات قام نبي مكانه وإنه لا نبي بعدي قالوا فما يكون يا رسول الله قال خلفاء ويكثروا فأدوا إليهم حقهم وسلوا الله الذي لكم


أخبرنا المصعب بن المقدام نا إسرائيل نا فرات القزاز عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا نبي بعدي قالوا فما يكون يا رسول الله قال يكون خلفاء بعضهم على أثر بعض فمن استقام منهم ففوا لهم بيعتهم ومن لم يستقم فأدوا إليهم حقهم وسلوا الله الذي لكم أخبرنا النضر نا شعبة نا سيار وهو أبو الحكم قال سمعت أبا حازم يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع مثل يوم ولدته أمه


أخبرنا النضر نا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت أبا حازم يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلينا


أخبرنا النضر نا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت أبا حازم يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه نهى عن التلقي والنجش والتصرية وأن لا تسأل المرأة طلاق أختها وأن لا يستام الرجل على سوم أخيه


أخبرنا أبو داو الحفري قال زعم سعد بن طارق وهو أبو مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ليس على هذه الأمة عذاب إنما عذابها بأيديهم فقيل وكيف يكون عذابها بأيديهم فقال أليس صفين كان عذابا أليس النهروان كان عذابا أليس الجمل كان عذابا قلت لأبي داود من ذكره عن سعد قال يحيى بن أبي زائدة


ما يروى عن أبي عبد الرحمن وقيس وأبي الشعثاء المحاربي وموسى بن طلحة وغيرهم عن أبي هريرة رضالله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن عبد الملك عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فجمعهم فعم وخص يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار وإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما
سأبلها ببلالها


أخبرنا وكيع نا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء المحاربي قال خرج رجل بعدما أذن بصلاة العصر من المسجد فقال أبو هريرة رضي الله عنه أما هذا فقد عصى أبا القاسم


أخبرنا النضر نا شعبة نا إبراهيم وهو بن المهاجر قال سمعت أبا الشعثاء يقول كنت جالسا مع أبي هريرة رضي الله عنه فخرج رجل من المسجد بعدما أذن فقال أبو هريرة رضي الله عنه أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم


أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي نا إبراهيم بن المهاجر عن رجل عن أبي هريرة رضي الله عنه مثله أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن أشعث بن سليم عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رأى رجلا خارجا من المسجد بعدما يؤذن فيه فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن فلا تخرجوا حتى تصلوا أخبرنا جرير عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ذكر الله في نفسه ذكره الله في نفسه ومن ذكر الله في ملأ
ذكره الله في ملأهم خير من الملأ الذي ذكره فيهم ومن تقرب إليه شبرا تقرب إليه ذراعا ومن تقرب إليه ذراعا تقرب منه باعا ومن أتاه يمشي أتاه هرولة ومن أتاه هرولة أتاه سعيا


أخبرنا جرير عن عطاء بن السائب عن أب عبد الرحمن السلمي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت سيئة


أخبرنا جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كنت جالسا عند أبي هريرة رضي الله عنه فقال رجل إن هؤلاء أقربائي يسلمون عليك ويسألونك أن تحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلث سنين ولم أكن سنوات أعقل مني فيهن ابن أجدر أن أعي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فيهن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقاتلون قوما قريب الساعة نعالهم الشعر وتقاتلون قوما خلس الوجوه صغار الأعين كأن


وجوههم المجان المطرقة والذي نفس محمد بيده أداء يحتطب أحدكم على ظهره فيبيعه فيستغني به ويتصدق منه ويأكل خير له من أن يأتي رجلا فيسأله لعله أن يؤتيه أو يمنعه ذلك فإن اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
أخبرنا يعلى بن عبيد نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال لما قدم أبو هريرة مع معاوية أتيناه فدخلنا عليه فقالوا له إن هؤلاء أتوك يسألونك أن تحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله وقال حمر الوجوه صغار الأعين وقال خلفة فم الصائم


أخبرنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن رجل من بني الحارث بن كعب يقال له أبو الأوبر قال كنت عند أبي هريرة فأتاه رجل فقال أأنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم فقال ما نهيت ولكن


ورب الكعبة لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي خلف المقام وعليه نعلاه ثم انصرف وهما عليه فقال رجل أنت نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصوموا يوم الجمعة فإنه يوم عيد إلا أن تصلوه بأيام قال ثم أنشأ يحدث فقال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا والناس جلوس عنده إذ أقبل الذئب حتى أقعى بين يدي رسول الله صلى الله عليوسلم ثم بصبص بذنبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذئب وهو وافد الذئاب فهل ترون أن تجعلوا له من أموالكم شيئا قال فقالوا بأجمعهم لا والله ما نجعل له شيئا قال فقال رجل فرماه بحجر فأدبر وله عواء فقال هذا الذئب وما الذئب


أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن زياد الحارثي قال كنت عند أبي هريرة رضي الله عنه فقال له رجل أأنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم فذكر مثله إلى قوله فانصرف وعليه نعلاه ولم يذكر ما بعده أخبرن لمعتمر بن سليمان قال سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن أبي الأوبر قال كنت عند أبي هريرة رضي الله عنه فقال له رجل أأنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم فذكر قصة النعلين وصوم الجمعة مثله ولم يذكر ما بعده


ما يروى عن بن أبي نعم وأبي الأحوص وأبي عياض وعمرو بن ميمون وأبي رزين وكليب الجرمي وأبي الجهم وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن مطرف عن أبي الجهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتته امرأة فقالت يا رسول الله أسواران من ذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسواران من نار قالت يا رسول الله قرطان من ذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قرطان من نار قالت يا رسول الله إن المرأة إذا لم يزين لزوجها وتشقيق عنده قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يمنعكن أن تجع قرطين من فضة وتصفريه أو بعبير أو زعفران فيكون كأنه ذهب


أخبرنإسحاق بن يوسف الواسطي حدثنا فضيل بن غزوان عن بن أبي نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قذف مملوكه وهو برئ مما قال أقام عليه الحد إلا أن يكون كما قال


أخبرنا أبو داود نا سفيان عن فضيل بن غزوان عن بن أبي نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قذف عبده وهو برئ مما قال حد له يوم القيامة أخبرنا جرير عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله


عليه وسلم قال على كل مسلم في كل يوم صدقة قالوا يا رسول الله ومن يطيق ذلك قال إماطتك الأذى عن طريق صدقة وإرشادك الرجل المسلم الطريق صدقة وعيادتك الرجل المسلم صدقة واتباعك جنازته صدقة وردك السلام على المسلم صدقة أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان بهذا الإسناد مثله قال فقالوا ومن يطيق ذلك


قال إماطتك الأذى عن الطريق صدقة وعيادتك المريض
صدقة واتباعك جنازته صدقة وأمرك بالمعروف صدقة ونهيك وردك السلام على المسلم صدقة أخبرنا جرير عن إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر وألعن كما يلعن البشر فأيما عبد سببته أو لعنته في غير كنهه فاجعله له رحمة


أخبرنا جرير عن إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زناء العينين النظر وزناء اللسان النطق وزناء اليد البطش وزناء البطن وزناء الرجل المشي والفرج يصدق ما تم أو يكذبه أخبرنا جرير عن إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يبق من النبوة إلا رؤيا العبد الصالح وهو جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة


أخبرنا جرير عن عطاء بن السائب عن كثير التيمي عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تبع جنازة فرجع قبل أن يدفن كان له قيراط فإن مضى معها إلى أن يدفن كاله قيراطان أصغرهما مثل أحد


أخبرنا زكريا بن عدي نا عبيد الله وهو بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن قيس قال سمعت أبا الحكم الأسماء يقول دخلت على أبي هريرة رضي الله عنه وهو


يحتجم فقال يا أبا الحكم احتجم فقال ما احتجمت قط فقال أبو هريرة رضي الله عنه أخبرنا أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن جبريل أخبره أن الحجم أنفع ما يتداوى به الناس


أخبرنا النضر بن شميل نا أبو بلج قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة من تحت العرش لا حول ابن قوة إلا بالله يقول الله تعالى أسلم عبدي واستسلم


أخبرنا النضر نا شعبة نا أبو بلج قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يجد حلاوة الإيمان فليحب عبدا لا يحبه إلا الله أخبرنا جرير عن أبي سنان ضرار بن مرة عن أبي المعايك) الهجيمي قال سألت أبا هريرة رضي الله عنه عن الشرب قائما قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بخطام
العضباء بيدي وهو على ظهرها وقدمائي عبد على ذراعيها فدعا بشراب فشرب ثم ناول فلانا وفلانا وهما عن يمين وتركني بتلك المنزلة فإن رأيتم أثرة بعدي فلا تنكروا ذلك قال أبو المعازك عليه وسمعت أبا هريرة يقول من كان عليه دين فأيسر ولم يقضه فهو كأكل السحت


أخبرنا محمد بن عبيد نا الحسن بن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم يبق من الجنة في الأرض شئ إلا هذا الحجر وغرس العجوة وأوداء من الجنة يصب في ماء الفرات كل يوم ثلاث مرات فقال رجل أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنا ما طهوى فأعاد عليه فقال أنا ما طهوى


أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي رزين عن أبي هريرة رضي الله عنه عرسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا انقطع شسع نعل أحدكم فلا يمش في الأخرى حتى يصلحها وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي رزين قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يضرب بيده على جبهته بالعراق وهو يقول يا أهل العراق تزعمون أني أكذب على رسول الله صلالله عليه
وسلم ليكون لكم المهنأ وعلي الإثم أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات وإذا انقطع شسع نعله فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن الأشعث بن أبي الشعثاء عن أبي الأحوص عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في الجماعة تفضل صلاة الفذ خمسة وعشرين صلاة


أخبرنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك نا أبو عوانة عن الأشعث بن أبي الشعثاء عن أبي الأحوص عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الرجل في الجمع على صلاة الفذ خمس وعشرين درجة


أخبرنا النضر نا شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم بن كليب حدثني أبي أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآني في المنام فقد رآني لأن الشيطان لا يتمثل بي قال أبي فحدثت بن عباس رضي الله
عنهما بذلك وقلت إني قد رأيته قال أفذكرت الحسن بن علي رضي الله عنه فقلت إي والله ونفسه في مشيه فقال إنه كان يشبهه


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم بن كليب حدثني أبي قال كنت جالسا مع أبي هريرة رضي الله عنه في مسجد الكوفة فأتاه رجل فقال أأنت القائل تصلي مع عيسى بن مريم قال يا أهل العراق إني قد علمت أن سيكذبوني أبي ابن يمنعني ذلك أن حالا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق إن الدجال يخرج من المشرق في حين فرقه من الناس فيبلغ كل مبلغ في أربعين يوما فيزل المؤمنين منه أزلا وعطاء وتأخذ المؤمنين فيه شدة شديدة فينزل عيسى بن مريم فيصلي بهم فإذا رفع رأسه من الركوع أهلك الله الدجال ومن معه فأما قولي إنه حق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو الحق وأما قولي إني أطمع أن أدرك ذلك فلعلي أن أدركه على ما يرى من بياض شعري ورقة جلدي وقدح مولدي فيرحمني الله تعالى فأدركه فأصلي معه ارجع إلى أهلك فأخبرهم بما أخبرك أبو هريرة رضي الله عنه فقال الرجل أين يكون ذلك قال فأخذ حصى من مسجد فقال من ها هنا وأعاد الرجل عليه فقال أتريد أن أقول من مسجد الكوفة هو يخرج من الأرض قبل أن تبدل يجعله الله حيث شاء


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم بن كليب حدثني أبي قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نار أوقدها بنو آدم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم فقالوا يا رسول الله إن كانت هذه لكافية فقال إنها ضعفت بتسعة وستين جزءا


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد نا عاصم بن كليب حدثني أبي قال سمعت أبا هريرة يبتدئ حديثه بأن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فقال رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد نا عاصم بن كليب حدثني أبي قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أبي إسحاق عن كميل بن زياد عن أبي هريرة قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هلك المكثرون إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا بين يديه وعن يمينه وعن يساره ثم مشى ساعة فقال يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قل لا حول ابن قوة ابن ملجأ من الله إلا إليه ثم مشى ساعة فقال يا أبا هريرة هل تدري ما حق الله على الناس وحق الناس على الله حق الله على الناس أن يعبدوه ابن يشركوا به
شيئا وحق الناس على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم


أخبرنا يحيى بن آدم نا عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن كميل بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن كميل بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل من نخل المدينة فقال يا أبا هريرة هلك المكثرون إن المكثرين هم الأسفلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا يعني بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن يساره ثم ذكر مثله إلى آخره


أخبرنا عيسى بن يونس نا إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى بني مخزوم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك كسرى فلا كسرى بعده وهلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لينفقن كنوزهما في سبيل الله أخبرنا وكيع بهذا الإسناد مثله


أخبرنا وكيع نا بن أبي خالد عن أبيه قال رأيت أبا هريرة صلى صلاة الفجر تجوز فيها قال فقلت يا أبا هريرة هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وأجوز
أخبرنا الملائي نا أبو العنبس وهو سعيد بن كثير حدثني أبي أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس


حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك حرمت دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله


أخبرنا وكيع نا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي المطوس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة لم تجزه صيام الدهر ولو صامه أخبرنا الملائي نا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي المطوس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال من غير مرض ابن رخصة


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي المطوس أو بن المطوس أو المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة أرخصها الله تعالى لم يقضه صيام الدهر


بقية أحاديث البصريين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة يرفعه أنه سئل أي الصلاة أفضل بعد الصلاة المكتوبة وأي الصيام أفضل بعد صيام شهر رمضان فقال أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة صلاة الرجل في جوف الليل وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم


أخبرنا يحيى بن حماد نا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن القدرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم أخبرنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح قال وفدنا على معاوية وفينا أبو هريرة رضي الله عنه وكان يلي طعام القوم كل يوم رجل منا فكان يومي فاجتمع عندي ولما يدرك طعامهم فقال أبو هريرة شهدت مع رسول الله


صلى الله عليه وسلم فتح مكة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ادع لي الأنصار فدعوتهم فجاؤوا يهرولون فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار أترون أوباش قريش إذا لقيتموهم غدا فاحصدوهم حصدا
قال حماد بيده اليمنى على اليسرى ثم موعدكم الصفا فاستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى والزبير بن العوام على المجنبة اليسرى قال واستعمل أبا عبيدة بن الجراح على البارقة في بطن الوادي فقال فلما كان من الغد لقيناهم قال فلم يسر ف من القوم أحد إلا أناموه قال وفتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فجاءت الأنصار فأحاطوا برسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا فجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله أبيدت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم من دخل داره فهو آمن من ألقى سلاحه فهو آمن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن فقالت الأنصار أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخذته رحمة في قومه ورغبة في قريبه ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سرى عنه قال يا معشر الأنصار أقلتم أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أدركته رحمة في قومه ورغبة في قريبه فما اسمي إذا أنا عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم فالمحيا محياكم والممات مماتكم قالوا يا رسول الله ما قلنا ذلك إلا ضنا باالله وبرسوله قال فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم قال عفان وقال سليمان بن المغيرة في هذا الحديث واستعمل أبا عبيدة بن الجراح على الحسر يريد البارقة


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقطع الصلاة الكلب والحمار
والمرأة


أخبرنا معاذ بن هشام وحدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس


من رجال الكوفيين أخبرنا عيسى بن يونس نا زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب نفقته


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال الرهن مركوب ومحلوب أخبرنا جرير عن منصور عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صفي وخليلي أبو القاسم صاحب الحجرة صلى الله عليه وسلم ما نزعت الرحمة إلا من شقي


أخبرنا يحيى بن آدم نا زهير بن خيثمة عن جابر بن أبي نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال حدثنا الصادق المصدوق أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال أول خصم يقضى فيه يوم
القيامة عنزان ذات قرن وغير ذات قرن أخبرنا سفيان وجرير عن عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعز إزاري فمن نازعني واحدا منهما قظمته (ألقيته في النار


أخبرنا عمرو بن محمد ويحيى بن آدم قالا نا شريك عن ليث عن أبي هبيرة وهو يحيى بن عباد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخال وارث


أخبرنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي نا أبو بلج وهو يحيى بن أبي سليم قال سمعت الجلاس يحدث أن مروان بن الحكم مر على أبي هريرة وهو يحدث فقال بعض حدثنا يا أبا هريرة فقال دعنا منك يا مروان قال ثم رجع فقال له كيف سمعت رسوالله صلى الله عليه وسلم على الجنازة فقال أتعد ما قلت قال نعم قال يقول اللهم أنت خلقتها وأنت قبضت روحها وأنت هديتها للإسلام وأنت تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر له


أخبرنا جعفر بن عون نا إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من جهنم ولولا
ما ضرب بها الماء سبع مرات ما انتفع بها بنو آدم


أخبرنا جعفر بن عون نا إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يبلى من بن آدم كل شئ إلا عجب الذنب وفيه يركب الخلق أخبرنا جعفر نا إبراهيم الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال على كل مسلم في كل يوم صدقة قالوا يا رسول الله ومن يطيق ذلك فقال إرشادك المسلم على الطريق صدقوردك السلام على المسلم صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة أخبرنا جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى بني مخزوم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أول زمرة من أمتي يدخلون الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم صورة كل رجل منهم على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم كأشد ضوء كوكب في السماء ثم بعد ذلك هم منازل أخبرنا محمد بن عبيد نا بن أبي خالد بهذا الإسناد مثله


ما يروى عن أبي يحيى مولى جعدة وأبي السدى
وكعب بن زياد وأبي مدلة وغيرهم أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة قال سمعت أبا هريرة يقول قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن فلانة تصلى من الليل وتصوم النهار وتؤذي جيرانها سليطة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في النار وقيل له إن فلانة تصلي المكتوبة وتصوم رمضان وتصدق بالأثوار من الأقط ليس لها شئ غيره ابن تؤذي أحدا فقال هي في الجنة قلت لأبي أسامة أحدثكم الأعمش نا أبو يحيى مولى جعدة قال سمعت أبا هريرة يقول قيل يا رسول الله فلانة تصلي صارت فقرأت عليه كما حدثنا جرير فأقر به أبو أسامة وقال نعم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر والثوري عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه قال إذا صلى أحدكم فليصل إلى شئ يستره فإن لم يجد فليتخط خطا ثم لا يمر ما بين يديه


أخبرنا وكيع نا سفيان عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه إنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا عنه مدبرين


أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن كعب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم وسلوا الله لي الوسيلة قال فسئل عن الوسيلة أو أخبرهم بها قال هي أعلى درجة في الجنة ابن يبلغها أحد إلا رجل واحد أرجو أن أكون أنا هو أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن كعب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام ابن الضالين فوافق آمين أهل الأرض بآمين الملائكة أهل السماء ورجاله الله للعبد ما تقدم من ذنبه ومثل من لا يقول آمين كمثل رجل غزا مع قوم فأقرعوا فخرجت سهامهم فلم يخرج سهمه فقال ما لي لا يخرج سهمي فقيل إنك لم تقل آمين قال أبو هريرة رضي الله عنه وكان الإمام إذا قال ابن الضالين جهر آمين


أخبرنا جرير عن ليث عن كعب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يقول اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة أو قال العلام


أخبرنا عيسى بن يونس نا سعدان الجهني عن سعد أبي المجاهد الطائي عن أبي المدله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما بناء الجنة قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك وتربتها الزعفران وحصبتها ما اللؤلؤ من يدخلها ينعم لا ييأس ابن يخرق ثيابه ابن يبلى شبابه وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثلاث لا يرد لهم دعوة الصائم حتى يفطر وإمام عادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماوات فيقول الرب وعزتي لأنصرنك بعد حين


أخبرنا أبو معاوية نا حمزة الزيات عن أبي مجاهد سعد الطائي عن أبي المدله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلنا يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك كأن قلوبنا في الآخرة وإذا خرجنا من عندك فلقينا الأهل والولد ذهب ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنتم إذا خرجتم من عندي تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة بأكفها لأقيدنك في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم قلت يا رسول الله أخبرني مما خلق الخلق فقال من الماء قلت يارسول الله أخبرني عن الجنة ما بنائها فذكر مثل حديث عيسى إلى آخره سواء وقال المسك الأذخر وحصبائها اللؤلؤ والياقوت وقال والإمام المسقط لا ترد دعوته


أخبرنا وكيع نا سعدان الجهني عن أبي مجاهد عن أبي مدله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإمام العادل لا ترد دعوته


أخبرنا وكيع عن سعدان عن أبي مجاهد عن أبي المدلة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصائم لا
ترد دعوته أخبرنا جرير عن ليث عن زياد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله


أخبرنا جرير عن ليث عن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حق الضيافة ثلاثة أيام فما فوق ذلك فهو صدقة ابن يحل للضيف أن يقيم بعد ذلك حتى يؤذي صاحب المنزل وسمعته يقول ما من أحد يدعو الله بشئ إلا استجاب له إما أن يعجله وإما أن يكفر عنه من خطاياه بمثل ما دعا ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل قيل يا رسول الله وكيف يستعجل قال يقول دعوت ربي فلم يستجب لي أو ما أغنيت شيئا


أخبرنا وكيع نا عثمان بن حكى عن كدام بن عبد الرحمن السلمي عن أبي كباش قال جلبت غنما جذعان بالمدينة فكسدت علي فأتيت أبا هريرة فذكرت ذلك له فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعمت الأضحية الجذع من الضأن قال فانتهبها الناس


أخبرنا النضر بن شميل نا المسعودي نا علقمة بن
مرثد عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول اللهم اغفر لي ما قد قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وإسرافي ما لا يعلمه غيرك أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت


أخبرنا النضر بن شميل نا بن جريج عن يونس بن يوسف نا سليمان بن يسار قال تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له نأتل أخو أهل الشام حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول الناس يقضي فيه يوم القيام ثلاثة رجل استشهد فأتى الله به فعرفه نعمه فعرفها فقال له فما عملت فيها قاقاتلت في سبيلك حتى استشهدت فقال كذبت ولكن قاتلت ليقال هو جرئ فقد قيل ذاك ثم أمر فيسحب على وجهه إلى النار وأتى الله برجل قد تعلم العلم وعلمه وقد قرأ القرآن فعرفه نعمه فعرفها فقال له ما عملت فيها فقال تعلمت القرآن وعلمته فيك وقرأت القرآن فقال كذبت ولكنك تعلمت ليقال فلان عالم وفلان قارئ فقد قيل ذاك ثم أمر فيسحب به على وجهه إلى النار وأتى برجل قد أعطاه الله من يجري المال كله فعرفه نعمه فيها فعرفها قال فما عملت فيها فقال ما تركت شيئا من سبيل تحب أن ينفق فيها فقال كذبت ولكنك أردت أن يقال هو جواد فقد قيل ذاك ثم أمر به فيسحب به على وجهه إلى النار


ما يروى عن رجال أهل الجزيرة وأهل الشام ومصر منهم يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا وكيع نا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمرفتيتي فيجمعوا حزم الخطب ثم نحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة


أخبرنا كثير بن هشام نا جعفر بن برقان نا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام ثم أحرق على أقوام بيوتهم يسمعون النداء ثم لا يأتوها قال فقيل ليزيد بن الأصم إلى جمعة قال ما سمعت أبا هريرة ذكر جمعة ابن غيرها أخبرنا الفضل بن موسى والملائي بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول يزيد أخبرنا مروان بمعاوية ها نا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة فسأله أن يرخص له في بيته فأذن له فلما
ولى دعاه فقال لهل تسمع النداء بالصلاة فقال نعم قال فأجب


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد بن زياد عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم قال نا يزيد بن الصم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج عن عطاء قال مؤخرة قدر ذراع وقال معمر عن قتادة ذراع وشبر


أخبرنا ها نا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد أخبرنا عيسى نا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقبض العلم ويظهر الفتن ويكثر الهرج فقلنا له وما الهرج قال القتل فلما سمع عمر بن الخطاب قوله يقبض يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلقال ليس ذهاب العلم أن ينزع من صدور الرجال ولكن ذهاب العلم ذهاب العلماء أخبرنا الملائي عن جعفر بهذا الإسناد مثله وقال فناء العلماء


أخبرنا قبيصة نا سفيان عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن رسوالله صلى الله عليه وسلم قال ليسألنكم الناس عن كل شئ حتى يقولوا هذا الله خلكل شئ فمن خلقه قال جعفر فحدثني أخي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كأنه رفعه قال فإن سئلتم فقولوا الله كان قبل كل شئ وهو خلق كل شئ وهو بعد كل شئ


أخبرنا الملائي نا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ليس الغناء عن كثرة العرض ولكن الغناء غنى النفس


أخبرنا وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الغناء عن كثرة العرض ولكن الغناء غنى النفس أخبرنا كثير بن هشام نا جعفر بن برقان نا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما من دابة في الأرض ابطائر يطير بجناحيه إلا سيحشر يوم القيامة ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجماء من ذات القرن فعند ذلك يقول الكافر * (يا ليتني كنت ترابا) * ثم يقول أبو هريرة فاقرؤوا إن شئتم وما من دابة في الأرض ابن طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون


أخبرن الفضل بن موسى نا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي الاستثناء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل نصفه له ونصفه لي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الرب حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الرب أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذه لعبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم قال هذه لعبدي ولعبدي ما سأل هكذا قال الفضل أو نحوه


أخبرنا روح بن عبادة نا شعبة عن بن عتيق رجل من مليكة عن إبراهيم قال قال عبد الله أن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له مأن يمتلئ شعرا قال بن عتيق فذكرت ذلك ليزيد بن الأصم فقال سمعت أبا هريرة يذكر مثل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


ما يروى عن أبي إدريس وغيره عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر ومالك عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فليستنثر وإذا استجمر
فليوتر


أخبرنا روح بن عبادة نا مالك عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا المقري نا سعيد بن أبي أيوب حدثني عبد الله بن الوليد عن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى سلمان الخير فقال إني أحب أن أمنحك كلمات ترغب فيهن وتسأل الله الرحمن وتدعو بهن في الليل والنهار تقول اللهم إني أسألك صحة في إيمان وإيمانا في خلق حسن ونجاحا يتبعه فلاح ورحمة منك وعفوا ومغفرة منك ورضوانا


أخبرنا المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب حدثني عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن حجيرة عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه ويشمته أو يسمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويعوده إذا مرض ويشهده إذا مات وينصح له إذا غاب


أخبرنا النضر بن شميل نا النهاس بن قهم نا شداد أبو عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر
قال النهاس وأبو عمار رجل من أهل الشام


أخبرنا عبد الأعلى نا برد بن سنان عن سليمان بن موسى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما أنزل الله تعالى آية التيمم لم أدر كيف أصنع فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزله فلم أجده وقيل قد خرج الوقت الدرجة الذي أخذ فيه فاتبعته فأراني عرف حاجتي فقام ثم ضرب ضربة على الأرض فمسح وجهه ويديه لم يزد على ذلك فرجعت ولم أسأله أخبرنا عيسى بن يونس نا المثنى بن الصباح عن عمرو 6 بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال جاء ناس من أهل البادية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا نكون في هذا الرمل الأشهر الثلاثة والأربعة وفينا النفساء والحائض والجنب ولسنا نجد الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالأرض


أخبرنا المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو هانئ حميد بن هانئ عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة رضي الله نه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يحدثكم ناس بأحاديث لم تسمعوها أنتم ابن آباؤكم فإياكم وإياهم أخبرنا بقية بن الوليد عن شيخ سماه عن كعب قال سيأتي قوم يزينون حديثهم بالكذب يقال لهم أصحاب الألواح يفصل
اللؤلؤ بالجوهر


أخبرنا المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب حدثني بكر بن عمرو عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه ومن أفتى فتيا بغير تثبت فإن إثمها على من أفتاه أخبرنا جرير عن أبي سنان ضرار بن مرة عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال من أفتى فتيا يعمى عنها فإنما إثمها عليه


أخبرنا بقية بن الولى حدثني بجير بن سعيد عن خالد بن معدان عن المتوكل عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أتى الله بثلاث أدخله الله الجنة يعبد الله وحده ابن يشرك به وسمع وأطاع


أخبرنا هشام بن القاسم نا ليث بن سعد نا يزيد بن أبي حبيب عن سالم بن أبي سالم عن معاوية بن معتب الهذلي أنه سمع أبا هريرة يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا رد إليك ربك في الشفاعة فقا والذي نفس محمد بيده لما يهمني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من ذلك وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق لسانه قلبه وقلبه لسانه


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني عتبة بن أبي حكيم عن إبراهيم بن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني لأرى أمما تقاد بالسلاسل من النار إلى الجنة أخبرنا وكيع نا سفيان عن ميسرة الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة في قوله * (خير أمة أخرجت للناس) * قال نجئ بهم في السلاسل فندخلهم الإسلام


أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ نا عبد الرحمن بن زياد بن انعم حدثني أبو علقمة مولى بني هاشم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التسبيح نصف الميزان والتكبير يملأ السماوات والأرض ابن إله إلا الله ليس دونها ستر ابن حجاب حتى تخلص إلى ربها


أخبرنا المقرئ نموسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع أخبرنا الملائي بهذا الإسناد مثله


أخبرنا المقرئ نا عبد الرحمن بن زياد عن سلامان بن عام الشعباني عن أبي عثمان الأصبحي عن أبي هريرة
رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتهم الأمين وأمن غير الأمين فصدق الكاذب وكذب الصادق وأشرف عليكم الشرف الجور قالوا يا رسول الله وما شرف الجور قال فتن كقطع الليل المظلم أخبرنا المقرئ نا موسى بن علي عن أبيه قال خرجت حاجا فأوصاني سليم بن عتر وكان قاضيا لأهل مصر في ولاية عمرو بن العاص ومن بعده إلى أبي هريرة رضي الله عنه السلام


وقال إني استغفرت الغداة لأبيه ولأمه فلقيت أبا هريرة بالمدينة فأبلغته فقال وأنا استغفرت الغداة له ولأهله ثم قال كيف تركت أم خنور تريد مصر فدنوت من رفاعيتها لا وحالها فقال أما إنها من أول الأرضين خرابا ثم على إثرها أرمينية قال فقلت له سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أو من كعب ذو الكتابين أخبرنا عيسى نا الأفريقي عن عمارة بن راشد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سئل أيمس أهل الجنة النساء قال نعم بذكر لا يمل وفرج لا يجفا وشهوة لا تنقطع أخبرنا المقرئ نا الأفريقي حدثني عمارة بن راشد بن مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله


عليه وسلم أيمس أهل الجنة أزواجهم قال نعم بذكر لا يمل وفرج لا يجفا وشهوة لا ينقطع أخبرنا المقرئ نا الأفريقي نا عمارة بن راشد بن مسلم
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شر أمتي الذين غذوا في النعم ونبتت عليهم أجسامهم


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني أبو يحيى السكوني عن البختري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فلا تنفض يديه فإنها مرواح الشيطان قلت لأبي أسامة أحدثكم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن تثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال امسحوا على الخفين والخمار فإنه حق فأقر به أبو أسامة وقال نعم


أخبرنا المقرئ نا حيوة بن شريح عن سليمان بن جلس عن هارون بن راشد عن أبي هرير رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما رجع من غزوة تبوك وراحلته بين يديه وقد أرجفت إذ مر أعرابي بجمال سمان وهو يرتجز فقال رجل لو كان نشاط هذا وقوته في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان نشاطه وقوته ردا على أبويه ليعفهما أن ويكفهما على فهو في سبيل الله وإن كان ردا على أهله وولده فهو في سبيل الله وإن كان تفاخرا وتكاثرا فهو في سبيل الطاغوت


أخبرنا الوليد بن مسلم نا زهير بن محمد عن موسى بن وردان قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل


أخبرنا وكيع نا سفيان عن الحجاج بن فرافصة عن تثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على أهله وتعطفا على جاره جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مكاثرا مرائيا لقي الله وهو عليه غضبان أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي عون الأعور قال صليت مع أبي هريرة فكان يكبر في كل رفع وبين السجدتين ثم يقول إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وما زالت صلاته حتى مات


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني أرطاة بن المنذر عن أبي عون الأعور وكان من جلساء أبي عمرو سعيد بن المسيب قال ما تكلم المؤمن كلمة حسنة إلا ودونها ألين منها تجري مجراها أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن بن عون عن محمد في الرجل يسبق ببعض الصلاة فقال محمد تقضيه على منازله فقال رجل كالدين فقال إن الكلمة قد تكون مثل الكلمة وهي أحسن منها


زيادات الكوفيين والبصريين وغيرهم عن أبي
هريرة عن النبي صلالله عليه وسلم أخبرنا يعلى بن عبيد نا فضيل وهو بن غزوان عن بن أبي نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الفضة بالفضة مثلا بمثوزنا بوزن فما زاد فهو ربا والذهب بالذهب مثلا بمثل وزنا بوزن فما زاد فهو ربابن تباع تمرة حتى يبدو صلاحها


أخبرنا محمد بن بشر العبدي نا مسعر حدثني إبراهيم بن عامر بن مسعود عن عامر بن سعد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال توفي رجل فأثني عليه خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت ثم توفي آخفأثني عليه شرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فعجب بعض القوم منه وقال ما وجبت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم شهداء بعضكم على بعض أخبرنا بقية بن الوليد حدثني الضحاك بن حمرة عن صالح الأملوكي عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يموت فيشهد له رجلان مخيرته الأقربين فيقولان اللهم لا نعلم إلا خيرا إلا قال الله عزوجل لملائكته أشهدكم أني قد غفرت لعبدي بشهادتهما وتجاوزت له عما لا يعلمان


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الأشعث بن عبد الله
وهو الحداني عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة فطلبه الراعي فانتزعها منه فصعد الذئب على تل فأقعى واستنفر وقال عمدت إلى رزق رزقنيه الله أخذته فانتزعته مني فقال الرجل بالله إن رأيت كاليوم ذئبا يتكلم فقال الذئب أو أعجب من ذلك رجل بين النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وما هو كائن بعدكم قال وكان الرجل يهوديا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأسلم فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج ثم يرجع فيحدثه نعلاه وسوطه بما حالا أهله بعده أخبرنا يعلى بن عبيد نا أبو منين وهو يزيد بن جلس عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند


رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل فحمد الله فقال رسوالله صلى الله عليه وسلم له يرحمك الله ثم عطس آخر فلم يقل له شيئا فقال يارسول الله رددت على الآخر ولم تقل لي شيئا فقال له إنه حمد الله وسكت أخبرنا أبو أسامة نا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن مالك بن ظالم عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال يكون هلاك أمتي على إمرة أغيلمة سفهاء من قريش


أخبرنا النضر بن شميل نا حماد بن سلمة أنا عاصم
وهو بن أبي النجود قال أنا يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه بكسوة إلى مروان بن الحكم فقال انظر من بالباب فقال أبو هريرة فقال ائذن له فدخل فقال له مروان حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليتمنين أقوام ولوا هذا الأمر أنهم خروا من الثريا ولم يلوا من هذا الأمشيئا فقال زدنا فقال سمعته يقول فناء هذه الأمة على يد أغيلمة من قريش أخبرن النضر بن شميل نا حماد وهو بن سلمة أخبرني عمار وهو بن أبي عمار قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من المدينة قوم رغبة عنها والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون


أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ليثا يحدث عن كعب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا علي فإنها زكاة لكم وسلوا الله لي الوسيلة وهي أعلى درجة في الجنة لا يدركها أو قال لا يبلغها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو أخبرنا عبيد بن سعيد الأموي نا شعبة عن يحيى وهو بن أبي سليم أبو بلج قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سرة أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله


أخبرنا أبو عامر العقدي نا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت
قال سمعت عمارة بن عمير يحدث عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة أرخصها الله لم يكفره صيام الدهر ولو صامه أخبرنا بقية حدثني عبد الملك بن مهران عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل الطين فقد أعان على قتل نفسه


أخبرنا روح بن عبادة نا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال سمعت أبا سلمة يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أصدق بيت قالته العرب الأكل شئ ما خلا باطل أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أصدق كلمة قالتها العرب قول لبيد ألا كل شئ ما خلا الله باطل وإن كاد أمية بن أبي الصلت ليسلم


قلت لأبي أسامة أحدثكم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبد الله عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عزوجل للحمى أنت ناري أسلطك على عبدي المؤمن في الدنيا كي يكون حطبه من النار فأقر به وقال نعم
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بن المنكدر عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرفة كلهموقف وارفعوا عن عرنة والمزدلفة كلها موقف وارفعوا عن محسر وفجاج مكة كلها منحر


أخبرنا أزهر بن القاسم المكي حدثني زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن إسماعيل بن أمية قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأنا وكافل اليتيم هكذا وأشار بالسبابة والوسطى


أخبرنا عبد الله بن الحارث عن بن جريج حدثني موسى بن عقبة عن نافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل فيقول إن الله أحب فلانا فأحبوه ثم ينادي جبريل أهل السماء إن الله أحب فلانا فأحبوه ثم يوضع له القبول في الأرض أخبرنا مبشر بن إسماعيل الكلبي عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه


ما يروى عن عطاء بن أبي مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة نا عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن أبي هرير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة كفارات لما بينهن لمن اجتنب الكبائر


أخبرنا كلثوم نا عطاء عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه في دينه أو دنياه إلا من عصمه الله وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عزوجل لا ينظر إلى صوركم ابن إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم


وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا آتاه الله إياه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المكر والخديعة في النار


وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
قلت من أمر الجاهلية النياحة وتبرئ امرئ من ابنه وفخره على الناس وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من أمر المنافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذنفس محمد بيده لأن أصبر مع قوم يدعون الله ويذكرونه من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلي من أربع محررين من ولد إسماعيل أو من العصر حتى تغرب الشمس من أن أعتق مثلهم


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ابن تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على أمر إذا أتيتموه تحاببتم قالوا وما هو يا رسول الله قال أفشوا السلام بينكم وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس


وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة على أحد يقول لا إله إلا الله أو يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالعمل قبل ست الدابة وطلوع الشمس من مغربها والدجال
والدخان وخويصة أحدكم وأمر فضالة قال كلثوم وخويصة أحدكم الموت وأمر فضالة الفتنة


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله الحكم المتحكم العفيف المتعفف ويكره الفاحش المتفحش البذئ السائل الملحف وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم المكتوبة فلم يتم ركوعها وسجودها وتكبيرها والتضرع فيها كان كمثل التاجر لا يشف له حتى بقي رأس المال وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن شر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قيل يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال لا يتم ركوعها ابن سجودها


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من حسن الصلاة إقامة الصف وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ويكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن هداه الله للإسلام كما يكره أن يغرق في النار وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الكبر من بطر الحق وغمص الناس


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلى ذكر الله فانتهوا وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حالا حدثا على نفسه أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ابن عدل


أخبرنا جرير نا عمرو بن قيس الملائي عن أمية بن يزيد الشام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حالا في الإسلام حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ابن عدل قيل يا رسول الله فما الحدث قال من قتل نفسا بغير نفس أو امتثل مثله بغير قود أو ابتدع بدعة بغير سنة قال والعدل الفدية والصرف التوبة أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد القشيري عن حميد بن العلاء عن أنس يرفعه قال إن الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني المتوكل بن أبي المتوكل القشيري عن حميد بن العلاء عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن خدم الله تعالى عمره


أخبرنا كلثوم نا عطاء عن أبي هريرة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليضع رحمته على كل رحيفقالوا يا رسول الله كلنا يرحم نفسه فقال ليس يرحم أحدكم نفسه خاصة حتى يرحم الناس وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أصغر البيوت من الخير البيت الصغير من كتاب الله عزوجل وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده ليردن علي الحوض رجال حتى إذا رفعوا إلي وعرفتهم حجبوا دوني فأقول أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده ليدخلن الجنة إلا من أبى وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ابن يبغي بعضكم على بعض


وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لغدوة أو روحة في سبيل خير من الدنيا وما فيها


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا وصام شهرنا فذلك المسلم له
ذمة الله وذمة رسول وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا إيمان لمن لا أمانة له


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المعتدي في الصدقة كمانعها أخبرنا أبو شهاب الكوفي نا فطر عن مجاهد عن بن عمر قال ما معطي الصدقة بأعظم أجرا من آخذها من حاجة


أخبرنا وكيع نا سفيان عن مصعب بن محمد عن رجل من أهل المدينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها


أخبرنا يحيى نا مسلم بن خالد الزنجي عن مصعب بن محمد أن مولى للأنصار يقال له شرحبيل حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها أخبرنا يحيى بن يحيى نا ليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها
مائة سنة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن قتادة وعن رجل عن عكرمة عن أبي هريرة وعن أبي سعيد وعن بن طاوس عن أبيه أحسبه عن أبي هريرة رضي الله عنه كلهم يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ابن يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ابن يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ابن يغل وهو حين يغل مؤمن ابن ينتهب نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن قال بن طاوس وقال أبي إذا فعل ذلك زال عنه الإيمان قال فقال الإيمان كالظل أو نحو ذلك


أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثني أبي عن فضل بن يسار عن أبي جعفر أنه سئل عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ابن يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن فقال أبو جعفر هذا الإسلام ودور دارة كبيرة وهذا الإيمان ودور دارة صغيرة في وسط الكبيرة قال والإيمان مقصور في الإسلام فإذا زني وسرق خرج من الإيمان إلى الإسلام ابن يخرجه من الإسلام إلا الكفر بالله عزوجل


أخبرنا سفيان بن عبد الملك قال قال بن المبارك حين ذكر هذا الحديث وأنكره بعضهم فقال يمنعنا هؤلاء الأنتان أن نترك
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نحدث به كلما جهلنا معنى حديث تركناه لابل نرويه كما سمعناه ونلزم الجهل أنفسنا أخبرنا كلثوم نا عطاء عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا شغار في الإسلام وهو أن تنكح المرأة بصداق الأخرى يقول أنكحني وأنكحك بغير صداق فذاك الشغار


أخبرنا يحيى بن يحيى نا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن عبيد الله المدني عن أبيه عن أبي هريرة رضالله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أجاركم من ثلاث أن يستجمعوا كلكم على الضلالة وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن أدعوا دعوة عليكم فيهلككم وابدلكم بهن الدخان ودابة الأرض


أخبرنا يحيى بن يحيى نا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يرى النعل ملقاة فيقول الرجل كأنها نعل قرشي أخبرنا يحيى بن يحيى نا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يتبع الرجل قريب من ثلاثين امرأة كلهن يقول أنكحني أنكحني أنكحني


أخبرنا يحيى بن يحيى نا يحيى بن المتوكل عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوشك أن يظهر فتنة لا ينجى إلا الله أو من دعا بدعاء الغرقى أخبرنا يحيى بن يحيى نا إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ادهنوا بالزيت وائتدموا به فإنه مبارك


أخبرنا يحيى بن يحيى نا ليث بن سعد عن سعيد المقبري عن أخيه عباد بن أبي سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من أربع من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع


أخبرنا يحيى بن يحيى نا بن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن عن رجل عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المحروم من حرم غنيمة كلب


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني معاوية بن يحيى عن أبي بكر التميمي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال بئس البيعتان بيع الطعام وبيع الرقيق أخبرنا عيسى بن يونس نا الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بدا جفاومن اتبع الصيد غفل ومن أتي أبواب السلطان افتتن وما ازداد عبد من سلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا


أخبرنا يعلى بن عبيد بهذا الإسناد مثله وقال من لزم أبواب السلطان أخبرنا عتاب بن بشير الجزري نا إسحاق بن راشد عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو نا يونس عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله


قال إسحاق وذكر عن عقيل عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهد جثتها فله قيراطان أصغرهما مثل أحد


أخبرنا يحيى بن يحيى نا هشيم نا العوام بن حوشب أخبرني عبد الله بن السائب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهر إلى الشهر كفارة يعني رمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة كفارة والصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة التي تليها كفارة ثم قال بعد ذلك إلا من ثلاث الإشراك بالله ونكث الصفقة وترك السنة قال فعرفنا أن ذلك من أمر حدث فقلنا يا رسول الله أما الإشراك بالله فقد عرفنا ما نكث الصفقة وترك السنة قال نكث الصفقة أن تبايع رجلا فتعطيه صفقة يمينك ثم ترجع عليه فتقاتله بسيفك وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة


أخبرنا يحيى بن يحيى نا بن لهيعة عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر المال فيفيض حتى يهتم رب المال أن يقبل منه صدقته ويعرضها فيقول الذي عرض عليه لا أرب لي فيها


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد بن زياد نا عبد الله بن عبد الله الأصم نا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أرأيت جنة عرضها السماوات والأرض فأين النار قال أرأيت هذا الليل الذي قد كان ألبس عليك كل شئ أين جعل فقال والله أعلم قال فإن الله يفعل ما يشاء


أخبرنا الوليد بن مسلم حدثني من سمع عطاء الخراساني يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن المزايدة إلا في ثلاث يفرق والشركة وبيع الغنائم أخبرنا كلثوم بن محمد بأبي سدرة نا عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن أبي هريرة عن رسول الله صلى اللعليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دخل الجنة فهو على صورة آدم ولم يزل الخلق ينقص حتى اليوم وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين يدي الساعفتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويسمى مؤمنا ويصب كافرا يبيع فيها أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بسورة من القرآن فعليه بكل آية منها يمين صبر إن فجر وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أرسلني برسالة فضقت بهذرعا وعلمت أن الناس مكذبي فأوعدني أن أبلغها أو يعذبني وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أرأيتم
الزاني والسارق وشارب الخمر ما ترون فيهم فقالوا الله ورسوله أعلم قال هن فواحش وفيهن عقوبة ثم قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا الله ورسوله أعلم قال الأشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور وقتل المسلم وقذف المحصنة وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لهم أتدرون ما النميمة فقالوا الله ورسوله أعلم قال نقل حديث الناس بعضهم إلى بعض ليفسد بينهم


وقال لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى واديا ثالثا ابن يملأ نفس بني آدم إلا التراب ويعفوا الله عن من يشاء وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما هما النجدان نجد الخير ونجد الشر فلا يكن نجد الشر أحب إلى أحدكم من نجد الخير وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أجاركم من ثلاث لن تجمعوا كلكم على الضلالة وأن يظهر فيكم الباطل وأن تدعوا بدعوة فتهلكوا جميعا ابن بد لكم من الدجال والدخان والدابة وبهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم إني صمت رمضان


أخبرنا يحيى بن سعيد نا المهلب بن أبي حبيبة نا الحسن عن أبي بكرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يقولن أحدكم إن صمت رمضان كله وقمت كله قال فلا أدري أكره التزكية أم لا قال لابد من رقدة أو غفلة


أخبرنا كلثوم نا عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أخذ لكم أفضل الكلام ليس من القرآن وهو من القرآن لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده والحمد لله رب العالمين ابن حول ابن قوة إلا بالله العلي العظيم وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما تواد اثنان في الله في الإسلام فيفسد ذلك بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال راس الكفر من قبل المشرق وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال من أمتي أمة يجاهدون في سبيل الله لا يضركم خلاف من خالفهم حتى يجئ أمر الله وهم ظاهرون


وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإما أن يأكل وإما أن يصلي فإذا ولج الرسول قبله فهو إذنه وإن دخل هو قبله فليستأذن
وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشترى رجل من بني إسرائيل من آخر أرضا فأصاب فيها جرة من ذهب مختومة فقال للذي باع الأرض خذ جرتك هذه فإني إنما ابتعت الأرض ولم ابتع الذهب فقال


الآخر أترد علي مالا قد نزعه الله مني فاختصما إلى قاض فقال ألكما أولاد فقالا نعم قال هذا لي غلام وقال الآخر لي جارية قال فأنكحوا أحدهما الآخر وأعطوهما المال فليستعينا منه وليتصدقا وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما خلق الله الخلق كتب كتابا ووضعه عنده فوق عرشه كتب فيه إن رحمتي غلبت غضبي أخبرنا جرير عن هشام بن حسان عن بن سيرين عن أبي هريرة رضالله عنه قال لا عدوى ابن طيرة وأحب الفأل الصالح


أخبرنا سفيان عن بن محيصن رجل من قريش أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة قال سفيان نراه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت من يعمل سوءا يجز به شقت على
المسلمين وبلغت منهم مبلغا وعطاء فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قاربوا وسددوا في كل ما يصاب المؤمن كفارة حتى الشوكة


أخبرنا وكيع ناالنهاس بن قهم عن شداد أبي عمار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر


أخبرنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك نا شعبة عن أبي الجلاس قال سمعت عثمان بن شماس رجلا من قومه قال أرسلني سعيد بن العاص إلى المدينة فكنت مع مروان فمر أبو هريرة قال بعض حديثك يا أبا هريرة ثم سأله كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة فيقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة فيقول اللهم أنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له


أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن من سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر يكون له طبع على قلبه أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن أبي المهزم قال
سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبع جنازة يحملها ثلاث مرات فقد أدى ما عليه من حقها


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن بن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خرج في سبيل الله جريحا جاء يوم القيامة اللون لون دم والريح ريح مسك


قلت لأبي أسامة أحدثكم إدريس بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى فأقر به أبو أسامة وقال نعم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو كان الدين بالثريا لذهب رجال من فارس أو أبناء فارس حتى يتناوله


أخبرنا المقرئ نا حيوة بن شريح نا أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي عن أبيه معبد بن عبد الله بن هشام أنه سمع أبا هريرة يقول أوصاني حبيبي بثلاث لا أدعهن حتى أموت بركعتي الضحى اعتقهم ثلاثة أيام من كل شهر وأن لا أنام إلا على وتر
أخبرنا النضر نشعبة عن العوام بن حوشب قال سمعت سليمان بن أبي سليمان يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أقول خليلي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض


خليلا أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام أخبرن عبد الرز اق نا معمر عن الزهري يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اشترى مصراة فحلبها فهو بالخيار إن شاء أخذها وإن شاء ردها ومعها صاع من تمر وقال معمر عن من سمع الحسن يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال حلبها ثلاثا


أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان نا أبو إسماعيل وهو بشير بن سلمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لن يذهب الدنيا حتى يتمرغ الرجل على القبر فيقول يا ليتني كنت صاحب هذا القبر ليس به الدين إلا البلاء أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن بن جريج أن زيادا أخبره أن ثابتا مولى عبد الرحمن بن زيد أخبره أنه سمع أبا هريرة
يقوقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والأقل على الأكثر


أخبرنا عبد الله بن الحارث عن بن جريج عن النعمان بن راشد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ويشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله


أخبرنا سفيان عن الزهري أنه سمع أبا بكر بن عبد الله بن عمر يخبر عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد المؤذن وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله ينزل


كل ليلة إذا بقي ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا فيقول من يدعوني أستجب له ومن يستغفرني فاغفر له أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن


النبي صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم ما يكرهه فليبزق عيساره ثلاثا ابن يحدث بها فإنها ا
لتي تضره أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة نا أبو محمد بن معبد بن أبي قتادة عن رجل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كاد أهل المدينة كاده الله قال وحدثني عن أبي هريرة أنه قال ويذوب كما يذوب الملح في الماء


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة حدثني حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى حائض أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم


أخبرنا كلثوم نا عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني لأجد التمرة ساقطة فأرفعها لآكلها فأخشى أن يكون من الصدقة فألقيه ا وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن المملوك إذا توفي وهو يحسن عبادة ربه وينصح لسيده يعتقه الله


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت قال لا والذي لا إله إلا هو فقال عيسى آمنت بالله وكذبت البصر
وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أوتيتكم الله شيئا ابن أمنعكموه إن أنا إلا خازن أضع حيث أمرت وبهذا عرسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانا بالله وتصديقا به ورجاله له ما تقدم من ذنبه


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يتنقل في جسم بن آدم فإذا عصمه الله من باب تحول له من باب آخرحتى يهلكه لغضبه أخبرنا عيسى بن يونس نا بن جريج عن عطاء قال سمعت بن عباس يقول عجبا لترك الناس هذا الإهلال ولتكبيرهم قال ما بي إلا أن يكون التكبيرة حسنا ولكن الشيطان يأتي الإنسان من قبل الإثم فإذا عصم منه جاءه من نحو البر ليدع سنة وليبتدع عن بدعة أخبرنا كلثوم نا عطاء عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فوجدت أكثر أهلها وسكانها المساكين


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه ليس الكعبة وبهذا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال استب رجلان فعير
أحدهما الآخر بأمه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا الرجل فقال أعيرته بأمه فأعاد ذلك مرارا فقال الرجل يارسول الله استغفر الله لما قلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفع رأسك فانظر إلى الملأ فنظر إلى من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال


ما أنت بأفضل من أحمر وأسود منهم إلا من كان له فضل في الدين وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مسلم على مسلم محرم والذي نفسي بيده إن الشيطان ليخرج من البيت يسمع سورة البقرة يقرأ فيه وقال التأني من الله والعجلة من الشيطان


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أو أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن بن المنكدر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد فيه قال صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون


أخبرنا النضر نا عوف بن أبي جميلة الغلام عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يعطي العطية ثم يعود فيها كمثل الكلب يأكل حتى إذا شبع قاء ثم يعود في قيئه فيأكله
أخبرنا النضر نا عوف عن خلاس بن عمرو ومحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من


اشترى لقحة أو مصراة أو شامصراة فحلبها فهو بأحد النظرين إن شاء أخذها وإن شاء ردها ومعها إناء من طعام قال عوف وذلك إذا نقص من لبنها وقال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثله أخبرنا النضر نا عوف عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما ينتعلون الشعر وحتى تقاتلوا قوما عراض الوجوه خنس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة


أخبرنا النضر نا عوف عن خلاس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما شاب ممن كان قبلكم يمشي في حلة مختالا فخورا ابتلعته الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة أن تقوم الساعة


أخبرنا النضر نا عوف عن خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد غضب الله على رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة نا أبو المهزم قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع رجلان في الجنة أحدهما قال لأخيه يا كافر أخبرنا النضر نا عوف عن خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا أو كاهنا فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن رجل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبسين من وعن بيعتين عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد وعن اللمس والنبذ


أخبرنا النضر نا عوف عن خالد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى اللعليه وسلم قال الناس معادن في الخير والشر فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن يحيى بن يعمر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أول ما يحاسب به العبد صلاته فإن كان أكملها وإلا قال الله تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوع فإن وجد له تطوع قال أكملوا به الفريضة


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة عن جعفر وهو بن أبي وحشية عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال تنازعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية في كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار فقلنا نحسبها الكمأة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا تذاكرون فقلنا هذه الآية في الشجرة التي ذكرها الله فقلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماءها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم


أخبرنا النضر نا حماد بسلمة أنا محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام من غير أهله سأل عنه أهديه أم صدقة فإن قيل صدقة لم يأكل منه وأكل أصحابه وإن قيل هدية أكل منها


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة أنا محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولكن قاربوا وسددوا وأبشروا


أخبرنا النضر نا عوف عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس قال عوف وحدثني به محمد عن أبي هريرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا وحدثني غير محمد كلهم يرفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة نا علي بن زيد نا أوس بن خالد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تخرج الدابة معها عصا موسى وخاتم سليمان فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم وإن الناس ليجتمعون على الخوان فيقول هذا يا مؤمن ويقول هذا يا كافر


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة نا محمد وهو بن أبي عمار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء خادم أحدكم بطعامه قد كفاه حره وعمله فليجلسه معه وليناوله في لقمة


أخبرنا يحيى بن يحيى أنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فزورة بن عن زيد بن أبي عتاب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس سنن إنهن أول من الآيات وأيتهن وقعت قبل لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل طلوع الشمس من مغربها والدجال ويأجوج ومأجوج والدخان والدابة


أخبرنا النضر نا حماد عن علي بن زيد عن أبي
رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربع كلهم يدلي على الله بحجة وعذر رجل مات في الفترة ورجل مات هرما ورجل معتوه ورجل أصم أبكم فيقول الله لهم إني أرسل إليكم رسول فأطيعوه فيأتيهم فيتؤجج هذه لهم نارا فيقول اقتحموها من دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن لم يقتحمه حقت عليه كلمة العذاب


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة نا أبو المهزم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتى سبعة أضبب سنة في حقبة قد صب عليها سمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أعافها فكلوها أخبرنا يحيى بن يحيى نا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد من غلب الناس ولكن الشديد من غلب نفسه


أخبرنا النضر نا شعبة نا سليمان وهو الشيباني أبو إسحاق عن الشعبي عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه قال كنت في الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر إلى مكة فقال له ابنه بما كنتم تنادون قال بأربع أن لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ابن يحج بعد العام مشرك ابن يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله أربعة أشهر
قال كنت أنادي بهن حتى محل صوتي


أخبرنا النضر نا شعبة عن محمد بن جحادة قال سمعت أبا حازم يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء أخبرنا النضر نا عوف عن خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها قال عوف وقال الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال عوف وبلغني أنه الظل الممدود


أخبرنا كلثوم عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ابن يخذله ثم أشار بيده إلى صدره فقال التقوى ها هنا وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا


وبهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لقاب قوس أحدكم أو سوطه في الجنة خير مما بين السماوات والأرض


أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية وهو بن
صالح عن أبي بشر عن عامر بن لدين الأشعري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صومكم إلا أن تصوموا قبله أو بعده


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصلوه بصيام قال إسحاق والرجل هو زياد الحارثي أبو الأوبر هكذا قال جرير والمعتمر


أخبرنا المقرئ نا حيوة بن شريح حدثني أبو صخر أن يزيد بن عبد الله بن قسيط أخبره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد سلم علي إلا رد الله روحي حتى أرد عليه السلام


أخبرنا عبد الله بن الحارث عن يونس الأيلي فيما قرأ عليه عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس الخولاني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر


أخبرنا عبد الله بن الحارث حدثني الضحاك بن عثمان
عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في صلاة ما دام في مصلاه لم يحسبه إلا انتظار الصلاة والملائكة معه تقول اللهم اغفر اللهم ارحمه ما لم يحدث أخبرنا عبد الله بن الحارث نا داود بن قيس عن موسى بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخلوف فم الصائم يوم القيامة أطيب عند الله من ريح المسك


أخبرنا عبد الله ببن الحارث نا عبد الله الأسلمي وهو بن عامر عن عبيد الله بن سلمان الأغر عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام


أخبرنا المؤمل نا وهيب عن بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج هكذا وعقد المؤمل بيده عشرا


أخبرنا المؤمل نا يزيد بن زريع عن الحجاج بن أبي
عثمان الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن العبدي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إني لأعلم فتنة تكون ابن أعلم المخرج منها قال فقيل له ما المخرج فقال أمسك بيدي هكذا حتى يأتيني رجل فيقتلني أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن محمد بن إسحاق عن ثور بن زيد عن سالم مولى بن مطيع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أهدى رفاعة بن زيد الجزامي غلاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معه إلى خيبر فلما انصرف النبي صلى الله عليه


وسلم من خيبر نزل ناحية الوادي عشية من العصر والمغرب فقام العبد يصنع رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه سهم غرب فأصابه فقتله فقلنا هنالك الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن شملته لتجرف عمرو عليه في النار وكان غلها من فيئ المسلمين يوم خيبر قال فجاء رجل من أصحابه فزعا فقال يا رسول الله أصبت شراكتي قبل نعلين لي فقال يعد لك مثلها في النار أخبرنا يحيى بن أزهر عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ابن تؤمنوا حتى تحابوا إن شئتم أدلكم على ما إن فعلتموه تحاببتم قالوا نعم يا رسول الله قال أفشوا السلام بينكم


أخبرنا الصالح بن بشير عن عبد الله بن مسلم بن هرمز
الهرمزي عن مجاهد قال قيل لأبي هريرة رضي الله عنه هل في الجنة من سماع قال نعم شجرة أصلها من ذهب وأغصانها الفضة وثمرها الياقوت والزبرجد يبعث لها ريحا فتحك بعضها بعضا فما سمع شئ قط أحسن منه


أخبرنا المؤمل نا سفيان عن بن المقبري يقال له أبو عباد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تسعون الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط وجه وحسن الخلق


أخبرنا يحيى بن يحيى أنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو السكسكي عن شيخ عأبي هريرة رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الهند فقال ليغزون جيش لكم الهند فيفتح الله عليهم حتى يأتوا بملوك السند مغلغلين في السلاسل فيغفر الله لهم ذنوبهم فينصرفون حين ينصرفون فيجدون المسيح بن مريم بالشام قال أبو هريرة رضي الله عنه فإن أنا أدركت تلك الغزوة بعت كل طارد وتالد لي وغزوتها فإذا فتح الله علينا


انصرفنا فأنا أبو هريرة المحرر يقدم الشام فيلقى المسيح بن مريم فلأحرصن أن أدنوا منه فأخبره أني صحبتك يا رسول اللقال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا وقال إن جنة الآخرة ليست كجنة الأولى يلقى عليه مهابة مثل مهابة الموت يمسح وجه الرجال ويبشرهم بدرجات الجنة
أخبرنا يحيى بن يحيى نا موسى بن الأعين عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنعم المنكر القرن قد التقم القرن وأصغى سمعه وحنا جبهته ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فينفخ قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا قال وقال أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي صالح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف أنعم فذكر مثله


أخبرنا سفيان عن مطرف عن عطية عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا عبد الرزاق نا بشر بن رافع عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا حول ابن قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة داء أيسرها الهم


حدثنا الملائي نا يحيى بن أيوب قال سمعت أبا زرعة يقول قال أبو هريرة قال يحيى أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون قال هي لا إله إلا الله ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار وهي الشرك


أخبرنا يونس بن بكير أنا محمد بن إسحاق عن
قال وقال أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي صالح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف أنعم فذكر مثله


أخبرنا سفيان عن مطرف عن عطية عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا عبد الرزاق نا بشر بن رافع عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا حول ابن قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة داء أيسرها الهم


حدثنا الملائي نا يحيى بن أيوب قال سمعت أبا زرعة يقول قال أبو هريرة قال يحيى أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون قال هي لا إله إلا الله ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار وهي الشرك


أخبرنا يونس بن بكير أنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن أبي غطفان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء ومن أشار في صلاته إشارة تفهم فليعد لها الصلاة آخر أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه


مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه ج 2
مسند ابن راهويه
إسحاق بن راهويه ج 2


مسند اسحاق بن راهويه


حقوق الطبع محفوظة الطبعة الاولى 1410 ه - 1990 م مكتبة الايمان هاتف 8262856 - 8225817 ص ب 1165 - المدينة المنورة - السعودية


مسند اسحاق بن راهوية الامام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي نزيل نيسابور 161 - 238 ه مسند ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها تحقيق وتخريج ودراسة الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي الجزء الثاني توزيع مكتبة الايمان المديية المنورة


بسم الله الرحمن الرحيم


شكر وتقدير احمد الله العلي القدير واشكره قبل كل شئ على آلائه حيث وفقني واعانني على انجاز هذه الخدمة العلمية المتواضعة التي اقدمها كرسالة علمية ، تحت عنوان (مسند ام المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - من مسند الامام اسحاق بن راهويه (ت 238 ه)) دراسة وتحقيقا وتخريجا.
كما انه لا يفوتني التنويه والاعتراف بفضل ذوي الفضل وبمعروف اهل المعروف انطلاقا من توجيه نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - في قوله : (من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزالك الله خيرا ، فقد ابلغ في الثناء) (1) ومن خلال قوله : (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) (2).
فمن هذا المبدا ارى لزاما ان اعرب عن خالص شكرى وغاية تقديري لجميع اولئك الذين ساهموا في انجاز هذه الرسالة العلمية اساتذة وزملاء واخص من بينهم فضيلة الدكتور / محمود احمد ميرة حفطه الله تعالى - الذي تشرفت باشرافه على رسالتي الماجستير والدكتوراه وكان لي حقا خلال هذه المدة


خير مشجع وموجه ومرشد ، وساعدني على حل كثير من المشاكل التي كانت تواجهني فجزاه الله عني خير الجزاء وشكر له سعيه.
كما لا يسعني الا ان اعرب عن جزيل شكري لاستاذي الجليل الشيخ / حماد محمد الانصاري المتعاون مع الجميع على السواء ، حيث اني لم اساله عن شئ الا ارشدني إليه ، ولم احتج الى كتاب من مكتبته العامرة ولم اجده في مكانه الا بحث معي لاستخراجه ، فجزاه الله احسن الجزاء واثابه من عنده.
كما انني لا انسى ابدا فضل هذه الجامعة المباركة ادامها الله تعالى التي اسست لتثقيف ابناء العالم الاسلامي ولغرس العقيدة الصحيحة ونشرها والتي
تحمل على عاتقها مسؤولية الدعوة الى دين الله تعالى الحق وادائها للعالم عن طريق اساتذتها وخريجيها ، ومقاومة كل ما يناوئها ، وجهود القائمين عليها ، فليس امامي الا ان اسال الله تعالى دوام هذه الجامعة الميمونة ، وان اقدم خالص شكري لجميع القائمين على هذه الجامعة العالمية الاسلامنة ولا سيما القائمين على الدراسات العليا ، وعلى راس الجميع معالي رئيس الجامعة ورئيس قسم الدراسات.
وانني إذ اسجل شكري الجزيل لجهود هؤلاء فانني اسال الله تعالى ان يكتب لهم المثوبة من عنده وان يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وان يتقبله مني وينفع به انه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين.
المحقق


بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيآت اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه اجمعين ، وبعد : فقد سبق ان حققت لنيل درجة العالمية (الماجستير) كتاب طبقات المحدثين باصفهان والواردين عليها لابي الشيخ الانصاري عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان (ت 369 ه) دراسة وتحقيقا وتخريجا ، ومن خلال ممارستي عمل التحقيق للكتاب المذكور ودراسته ودراسة لمؤلفه والقيام بتخريج احاديث زدت شوقا وجرني ذلك الى البحث عن كتاب حديثي يوافق ما سبق من منهجي
وعملي في التحقيق لاقوم بخدمته كرسالة علمية وقد حقق الله رغبتي في مسند عظيم للامام المشهور اسحاق ابن راهويه (ت 238 ه) ، ولكن مع الاسف لم نعثر على جميع هذا المسند الكبير الذي كان في ست مجلدات ضخمة على غرار مسند قرينه الامام احمد بن حنبل - رحمه الله - وانما تم العثور على المجلد الرابع منه فقط ومع نقص في بدايته ونهايته ، مما جعلني اختار من هذا القسم المتبقي مسند ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها لرسالة الدكتوراه حيث ان مسندها كامل وهو اكبر مسند في هذا القسم المتبقى ، وما زلت اعمل في بقيته واسال الله تعالى التوفيق على اتمامه في اسرع وقت.
فمن هنا فضلت اختيار مسند الامام اسحاق ابن راهويه ومنه مسند عائشة رضي الله عنها على غيره لما تقدم وللامور الاتية اولا لاهمية هذا المسند الذي يعتبر اصلا من اصول الكتب الستة سوى


سنن ابن ماجه وغيرها من الكتب الحديثية لان مؤلفه يعد من انبل شيوخهم.
ثانيا : لوجود مشاعر نثيرة في نفسي تدفعني بضرورة احياء هذا التراث العلمي الذي الفه امام مضهور هو اسحاق بن راهويه الذي يعد من مشاهير محدثي اهل زمانه وفقهائهم بنيسابور حتى استحق لقب امير المؤمنين في الحديث والفقه.
ثالثا : ليعم نفع الكتاب بعد اخراجه مخدوما خدمة علمية ليتيسر اخراجه ونشره بصورة صحيحة.
رابعا : لحرصي الشديد على تقديم دراسة وافية مفصلة عن شخصية الامام اسحاق الذي عاصر زمان تدوين الحديث وتصنيفه ، وله مساهمة في ذلك بل هو المقترح لجمع الصحيح المجرد وافراده في التصنيف ، لم اعدف احدا قام
بدراسة متسعة جامعة كما كنت ارومها لجميع جوانب حياته رحمه الله فمن هنا عزمت على ان اقوم بدرامة حياته ودراسة مسنده ككل في تأليف مستقل بعنوان اسحاق ابن راهويه وكتابه المسند.


خطة البحث وقد قسمت عملي وخدمتي لهذا الكتاب على قسمين ، قسم يتعلق بخدمة نصوص الكتاب من تصحيح وتخريج وتقويم لاسانيده واحاديثه واكمال نقص واستدراك لسقطه ومواضع طمسه وبياضه بقدر الامكان وشرح لغريبه وتوضيح لمشكله وتثبيت لفروقه وتعيين المبهم والمطلق من الرواة وترجمة لغير الثقات منهم.
والتعريف لبعض الاعلام وغير ذلك مما تتطلبه الحاجة ودعت إليه الضرورة.
وقسم آخر يتعلق بالدراسة وقد تناولت دراسة حياة السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها ودراسة مسندها رضي الله عنها ومحتوى مسندها.
ورتبته على بابين : الباب الاول : في دراسة حياة السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وفيه اربعة فصول : الفصل الاول : في اسمها ونسبها ومولدها ونشاتها وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها.
الفصل الثاني : في مناقبها وفضائلها.
الفصل الثالث : في غزارة علمها وثقافتها.
الفصل الرابع : في سخاءها وخلقها وعبادتها موقعة الجمل ووفاتها.
الباب الثاني : في دراسة مسند عائشة رضي الله عنها وحتواه ووصف
النسخة وعملي في التحقيق وشرح الرموز ورتبته على الفصلين وفي كل منهما مباحث.


هذا ولما كانت النسخة فريدة فقد واجهت من جراء ذل في تصحيح النصوص واكمال النقص واستدراك الفوات في اماكن الطمس أو البياض صعوبات يواجهها كل من يقوم بتحقيق نسخة فريدة كهذه ، فمن اجل ذلك بقي اكثر من موضع لم استطع الوصول الى حل بعض الكلمات ، وتوضيح بعض العبارات.
وهكذا فقد لقيت تعبا ونصبا شديدين في تخريج بعض طرق الاحاديث ، وقد بذلت قصارى جهدي المستطاع ومع ذلك فلم اوفق للعثور عليها ، ولكن هذا قليل جدا ، وهي دون خمسة احاديث بالاضافة الى وقوع تحريق في كثير من اسماء الرواة ، وقد تبين لي الصحيح فيها عند البحث في المصادر المعنية بذلك أو من مصادر التخريج.
فهذه هي بعض العقبات التي واجهتني خلال قيامي بدراسة وتخريج هذا المسند العظيم ، وقد تغلبت على كثير منها بفضل الله ثم بتعاون المشرف حفظه الله تعالى وبممارستي وتجربتي السابقة من خلال دراسة وتحقيق كتاب طبقات المحدثين الذي كان بمثابة نسخة فريدة.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي بالمدينة المنورة في 2 / 7 / 1405 ه


الباب الاول
في دراسة حياة عائشة رضي الله عنها (ت 58 ه) وفيه فصول وقد عزمت على دراسة حياة ام المؤمنين عائشة دراسة وافية مفصلة لجميع جوانب حياتها الشاملة وذلك في بداية الامر الا انني علمت بقيام احد طلاب كرسالة علمية لنيل شهادة الماجستير فمن هنا انصرفت عن راني الاول وغيرت منهج التفصيل الى الايجاز بحيث لا يكون مملا ولا مخلا وبقدر ما يحتاجه القارئ.
ولم يتيسر لي الاطلاع على الرسالة المذكورة الا بعد كتابة هذا الموجز عن حياتها رضي الله عنها فزادني الوقوف على الرسالة سرورا لما اني لم ادخل في خضم التفصيل واكتفيت بالايجاز واليكم الان ترجمتها.
وقد تضمن هذا الباب اربعة فصول.


الفصل الاول في اسمها ونسبها ومولدها ونشاتها وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها اسمها ونسبها هي عائشة (1) الصديقة بنت الامام الصديق الاكبر خليفة رسول الله


صلى الله عليه وسلم ابي بكر بن عبد الله بن ابي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشية التيمية المكية...ام المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم (1) وامها هي ام رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن اذينة
الكنانية وكناها رسول الله صلى الله عليه وسلم بام عبد الله ولم تلد (2).
مولدها ولدت السيدة عائشة رضي الله عنها بمكة حرسها الله تعالى من كل شر بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم باربع سنين أو خمس (3) نشاتها فتحت عينيها رضي الله عنها في بيت نوره الله تعالى بنور الاسلام وكانت تقول لم اعقل ابوي الا وهما يدينا الدين (4).
وقال الذهبي عائشة ممن ولد في الاسلام وهي اصغر من فاطمة رضي الله عنها بثماني سنين (5).
فنشات الصديقة بنت الصديق في بيت ابيها ابي بكر رضي الله عنهما الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعوت احدا الى الاسلام الا كانت فيه عنده كبوة اي تأخر ونظر وتردد الا ما كان من ابي بكر بن ابي


قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تأخر (1) فمن هنا ومن خدماته الجليلة الاخرى كان له منزلة ومكانة عند نبي الله صلى الله عليه وسلم كما انه كانت له منزلة عظيمة عند قومه قريش وصاحب امرهم لخدماته الجليلة فكان رضي الله عنه رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان انسب قريش لقريش واعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه ياتونه ويالفونه لغير واحد من الامر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته (2) فتربت السيدة عائشة في كنف والدين مثل ابي بكر وام رومان في حياتها المكية وجزءا بسيطا من حياتها المدنية فاخذت الكثير الطيب من علوم والدها
وخصاله وساذكر ذلك فيما بعد في مبحث غزارة علمها ان شاء الله تعالى.
زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها بعد ان توفيت خديجة رضي الله عنها وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاتها فترة بدون زوجة فافترجت خولة بن حكيم بن امية امراة عثمان بن مظعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم الزواج.
وذلك بمكة فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا تزوج قال من قالت ان شئت بكرا وان شئت ثيبا قال فمن البكر قالت سورة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك على ما انت عليه قال فاذهبي فاذكريهما علي الى آخر الحديث (3) فذهبت وعرضت الخطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الموضعين فتمت الموافقة بافتخار عظيم وشرف وسعادة وحصل الزواج من عائشة في السنة


العاشرة من البعثة (1) النبوية وعمرها عندئذ ست سنوات وبدات تدخل في السابعة وذلك بعد موت خديجة قيل بثلاث سنين (2) وقبل الهجرة ببضعة عشر شهرا وقيل بعامين ودخل بها في شوال سنة اثنتين منصرفه عليه الصلاة والسلام من غزوة بدر وهي ابنة تسع سنين (3) وقيل في السنة الاولى من الهجرة (4) وقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها في قصة زواجها فقالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا بنت ست وبني بي وانا بنت تسع (5).
وقالت ايضا تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبني بي في شوال فاي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان احظى عنده مني (6).
لم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا سواها واحبها حبا
شديدا وكان يتطاهر به (7) بحيث ان عمرو بن العاص وهو ممن اسلم سنة ثمان من الهجرة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على جيش ذات السلاسل (8) الرجال قال ابوها...(9)


وقال الذهبي هذه فضيلة باهرة لها...وهذا حديث صحيح (1).
صفتها وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها امراة بيضاء جميلة ومن ثم يقال لها الحميراء ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها.


الفصل الثاني في مناقبها وفضائلها مزيد فضلها واستفاضة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بين الناس...ولا احب امراة حبها...وذهب بعض العلماء الى انها افضل من ابيها وهذا مردود وقد جعل الله لكل شئ قدرا بل نشهد انها زوجة نبينا في الدنيا والاخرة فهل فوق ذلك مفخر (1).
قلت ومما ورد بهذا الخصوص ما حدثت به عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة فتكلمت انا فقال اما ترضين ان تكوني زوجتي في الدهيا والاخرة قلت بلى والله قال فانت زوجتي في الدنيا والاخرة (2).
وعنها قالت قلت يا رسول الله من من ازواجك في الجنة قال اما انك منهن قالت فخيل الي ان ذلك لانه لم يتزوج بكرا غيري (3).


وكان عمار بن ياسر يحلف بالله انها زوجته صلى الله عليه وسلم في
الدنيا والاخرة (1) وحبه عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها كان امرا مستفيضا الا تراهم كيف كانوا يتحرون بهداياهم يومها تقربا الى مرضاته صلى الله عليه وسلم (2) وكيف اجتمع نساؤه ودعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسلنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول ان نساءك ينشدنك العدل في بنت ابي بكر فكلمته فقال يا بنية...الا تحبين ما احب قالت بلى فرجعت اليهن واخبرتهن فقلن ارجعي إليه فابت ان ترجع فارسلن زينب بنت جحش...(ولم تصل الى نتيجة) فقلت لام سلمة كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته عند مبيته عليه السلام عندها مرتين فلم يقل لها شيئا ولما كلمته المرة الثالثة فقال لها يا ام سلمة لا تؤذيني في عائشة فانه والله ما نزل علي الوحي وانا في لحاف امراة منكن غيرها (3).
وعلق الذهبي بعد ان ذكر هذا الحديث فقال وهذا الجواب منه دال على ان فضل عائشة على سائر امهات المؤمنين بامر الهي وراء حبه لها وان ذلك الامر من اسباب حبه لها (4).
فهذه ام سلمة احدى ضراتها تعترف وتقر بذلك فتقول والله لقد كانت احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اباها (5)


وكذا قالت حين اخبرت بان عائشة تخبر الناس انه كان يقبل وهو صائم لعله لم يكن يتمالك عنها حبا (1) ومما يدل على حبه صلى الله عليه وسلم لها ما ذكرت عائشة رضي الله عنها انها كانت تشرب وتناوله النبي صلى لله عليه وسلم وتتعرق العرق اي العظم الذي عليه بقية اللحم فيأخذه ويديره صلى الله عليه وسلم ويضع
فاه على موضع فمها (2).
وكذا روت عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج سفرا اقرع بين نسائه فطارت القرعة لعائشة وحفصة وكان إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث فقالت حفصة الا تركبين الليلة بعيري واركب بعيرك تنظرين وانظر فقالت بلى فركبت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم الى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة رضي الله عنها فلما نزلوا جعلت رجليها بين الاذخر وتقول يا رب سلط على عقربا أو حية تلدغني (رسولك) لا استطيع ان اقول له شيئا (3) عن ابي عمرو ذكوان مولى عائشة قال قدم درج سفط من الجوهر من العراق فيه جوهر الى عمر رضي الله عنه فقال لاصحابه تدرون ما ثمنه قالوا لا ولم يدروا كيف يقسمونه فقال اتاذنون ان ارسل به الى عائشة رضي الله عنها لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها قالوا نعم فبعث به إليها فقالت ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تبقيني لعطية لقابل (4).


وكذا ورد عن عمر رضي الله عنه انه فرض لامهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة رضي الله عنها الفين وقال انها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
عن عاصم بن كليب عن ابيه قال انتهينا الى علي رضي الله عنه فذكر عائشة رضي الله عنها فقال خليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الذهبي هذا حديث حسن وهذا يقوله امير المؤمنين في حق عائشة مع ما وقع بينهما فرضي الله عنهما (2).
عن عبد الله بن زياد عن عمار بن ياسر سمعه على المنبر يقول انها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة (3).
وفي لفظ ثابت اشهد بالله انها لزوجته (4).
وكذا عن ابي وائل سمع عمارا يقول حين بعثه علي الى الكوفة يستنفر الناس انا لنعلم انها لزوجة النبي في الدنيا والاخرة ولكن الله ابتلاكم بها لتتبعوه أو اياها (5) وعن عمرو بن غالب ان رجلا نال من عائشة رضي الله عنها عند عمار فقال اغرب مقبوحا منبوحا اتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه


وسلم وكان مسروق إذا مسروق إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها قال حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبراة من فوق سبع سماوات فلم اكذبها (2) وقد روى انس رضي الله عنه وهو حديث متفق عليه (3).
فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وكذا روته عائشة رضي الله عنها (4).
ومن فضائلها ان جبريل عليه السلام كان يقرئها السلام ويبلغها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول لها يا عائشة هذا حبريل هو يقرا عليك السلام فتقول وعليه السلام ورحمة الله ترى ما لا نرى (5).
وليس قصدي التقصي والاستيعاب لمناقب وفضائل هذه السيدة رضي الله عنها وفيما ذكرت في شانها كفاية للمنصف ولا سيما للمؤمن الملزم باتباع قوله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم (6).
وقد فصل الزركشي في كتابه الاجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة في
الباب الاول منه الذي ضمنه فصلين احدهما في ترجمتها وذكر احوالها والثاني في


خصائصها الاربعين فساق لها فيه اربعين خصيصة مع وجود مجال للنقاش في بعضها (1).
ومن جملتها ما ذكرت عائشة رضي الله عنها فقالت لقد اعطيت تسعا ما اعطيتها امراة بعد مريم بنت عمران لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتزوجني ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري ولقد قبض وراسه في حجري ولقد قبرته في بيتي ولقد حفت الملائكة بيتي وان كان الوحي لينزل عليه واني لمعه في لحافه واني لابنة خليفته وصديقه ولقد نزل عذرى من السماء ولقد خلقت طيبة عند الطيب ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما (2) قلت حسبها من الفخر انها كانت من احب الناس عنده من النساء وابوها من الرجال كما تقدم في الحديث الصحيح وعلق عليه الذهبي فقال هذا خبر ثابت على رغم انوف الروافض وما كان عليه الصلاة والسلام ليحب الا طيبا وقد قال لو كنت متخذا خليلا من هذه الامة لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن اخوة الاسلام افضل (3).
فاحب افضل رجل من امته وافضل امراة من امته فمن ابغض حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حري ان يكون بغيضا الى الله ورسوله (4).
فلهذا الوجه تركت الكثير من اخبارها مخافة التطويل والتكرار حيث


تضمن مسندها من اخبارها الكثير فلا داعي لاعادتها ومن جملة ذلك مسابقتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجري (1).
ومعرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبها من رضاها (2) ولعبها بالبنات مع صواحبها (3) واتيان جبريل بها لرسول الله في خرفة من حرير (4).
وتوصية النبي صلى الله عليه وسلم لها بقوله يا عائشة عليك بالرفق في الامر كله (5) وغير ذلك من الامور والتوجيهات.
فهكذا كانت تقضي حياتها الزوجية في بيت النبوة بيت زوجها وهي من احب النساء عنده وكان صلى الله عليه وسلم يقسم بين ازواجه فيما يملك ويقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تؤاخذني فيما لا املك (6).
ويعنى بذلك الحب القلبي حيث لا يمكن القسم في ذلك فكانت هي احب نسائه عنده.
سبب نزول آية التيمم وقصة الافك ولم تزل السيدة هذا شانها عنده الى ان جاء كيد الحاقدين ومحاولة اعداء الدين في نشر خبر الافك المبين وعلى رأسهم رئيس المنافقين وليس الهدف من وراء كيدهم الا ايذاء سيد الانبياء والمرسلين وايذاء خليفته الصديق احب الناس إليه من رجال امته اجمعين وبالذات ايذاء احب نسائه إليه من امهات المؤمنين وفوق ذلك كله اساءة سمعة رسول رب العالمين وتنفير الناس من دعوته الى دين الله المبين وذلك بعد ان اخذ دعوته الى طريق الانتصار وبزغت شروق


دين الله تعلو فلم يجد عندئذ اعداء الدين وسيلة اخرى لصرف الناس عن الاسلام غير الكذب والافتراء واشاعة خبر الافك على احب نسائه عنده وبالتالي اساءة سمعة نبي الله تعالى فهم ارادوا شيئا واراد الله غيره حيث اعلى خبر الافك مكانة السيدة عائشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد في حبه لها حيث انزل الله براءتها في قرآن يتلى الى يوم القيامة وكان قد حصلت قصة
الافك في السنة السادسة من الهجرة في غزوة بني المصطلق (1).
وخلاصة قصتها انها فقدت قلادتها فتخلفت في طلبها عن الركب وعلى اثر ذلك نزلت آية التيمم واذاع ونشر اهل الافك ما اشاعوا ورد الله تعالى كيدهم بانزال آيات ببراءة الصديقة عائشة من فوق سبع سموات في قرآن يتلى وحديث قصة الافك ونزول آية التيمم ساقها المؤلف بالتفصيل انظر حديث رقم 39 و 40 و 423 و 561 و 588 و 589 و 590 و 630 و 722.


الفصل الثالث السيدة عائشة وغزارة علمها وسعته لقد اثبتت الوقائع نبوغ هذه السيدة العظيمة وافصحت عن غزارة علمها رضي الله عنها بحيث انها كانت جامعة للعلوم ولا سيما العلوم التي تتعلق بالدين من قرآن وتفسير وحديث وفقه فكانت تعتبر مرجعا في ذلك كله ولا شك ان لنبوغ عائشة رضي الله عنها وبروزها في العلوم بهذا المستوى العالي عوامل منها انها تربت في بيت والدها الكريم ابي بكر الصديق احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقواهم به صلة فمن هنا استفادت واخذت من علومه الكثيرة وخصاله النبيلة في سن مبكر.
ومن اهمها انها تربت في بيت النبوة وهي صغيرة السن وكانت تتلقى الحكمة من لسان زوجها الكريم رسول رب العالمين وهي احب نسائه إليه اجمعين فقضت من حياتها المباركة تحت عناية الرسول صلى الله عليه وسلم وحسن تربيته مدة من الزمن بلغت تسع سنوات الا شهورا.
ومنها حدة ذكائها وقوة حافظتها حتى حفظت لنا الكثير من الاحاديث
النبوية وسيأتي بيان ذلك بالتفصيل فيما بعد ان شاء الله.
ومنها كثرة نزول الوحي في بيتها رضي الله عنها ومنها كثرة مراجعتها واسئلتها المطروحة على النبي صلى الله عليه وسلم حسب المناسبات.


المختلفة فكانت رضي الله عنها تتثبت وتتاكد في ادنى شئ تعتريه شبهة وتريد ان تصل الى فناعة في ذلك (1).
فبهذه العوامل وغيرها برزت عائشة رضي الله عنها في علوم جمة وبلغت الذروة فيها حتى صار الاكابر من الصحابة إذا اشكل عليهم الامر في الدين يرجعون إليها فيجدون العلم عندها فهذا الصحابي الجليل أبو موسى الاشعري رضي الله عنه يصور لنا ذلك فيقول ما اشكل علينا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسالنا عائشة رضي الله عنها الا وجدنا عندها منه علما (2).
وقال قبيصة كانت عائشة اعلم الناس يسالها الاكابر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (3).
قال الذهبي وكان فقهاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجعون إليها (4).
وقال الزهري لو جمع علم عائشة الى علم جميع النساء لكان علم عائشة رضي الله عنها افضل (5).
وقد تقدم ما ذكره أبو حفص الميانشي في كتابه (6) ما لا يسع المحدث


جهله وكذا عنه الزركشي فقال اشتمل كتاب البخاري ومسلم على الف حديث ومائتي حديث من الاحكام فروت عائشة رضي الله عنها من جملة
الكتابين مائتين ونيفا وتسعين حديثا لم يخرج عن الاحكام منها الا يسير (1).
قال الذهبي فروت عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا طيبا مباركا فيه وقال ايضا افقه نساء الامة على الاطلاق ولا اعلم في امة محمد صلى الله عليه وسلم بل ولا في النساء مطلقا امراة اعلم منها (2) وقال عطاء كانت عائشة افقه الناس واعلمهم واحسن الناس وايا في العامة (3).
فكانت السيدة عائشة عالمة بالحديث وسنتكلم على هذا الموضوع عند دراسة مسندها وكانت ايضا عالمة بالفقه ولا يستغرب للسيدة عائشة رضي الله عنها معرفتها بالفقه بعد ان حفظت اغلب اصول الاحكام وادلتها فكونت لديها ملكة لاستنباط الفروع من الاصول وقد تقدم ان الاكابر الصحابة إذا اشكل عليهم امر يرجعون إليها بل ذكر القاسم بن محمد ان عائشة رضي الله عنها قد استقلت بالفتوى في خلافة ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وهلم جرا الى ان ماتت رضي الله عنها (4) وجعلها ابن حزم على راس المكثرين من اهل الفتيا (5).
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن ما رايت احدا اعلم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا افقه في راى ان احتج الى رأيه ولا اعلم بآية فيما نزلت ولا فريضة من عائشة رضي الله عنها (6).


قيل لمسروق هل كانت عائشة تحسن الفرائض قال اي والذي نفسي بيده لقد رايت مشيخة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الاكابر يسالونها عن الفرائض (1).
عائشة وعلمها بالطب (2).
لا يستغرب من السيدة عائشة حفظها وفقهها ولكن الذي يتعجب منه هو معرفبها في الطب وهذا ما جعل ابن اختها وتلميذها عروة بن الزبير يتعجب منها فيسألها قائلا قلت لعائشة يا ام المؤمنين لست اتعجب من بصرك بالشعر اقول زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة علامة الناس ولكن اتعجب من بصرك بالطب فقالت يا ابن اختي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طعن في السن سقم فوردت الوفود فنعت له فمن ثم (3).
وكذا عنه انه قال لقد صحبت عائشة فما رايت احدا قط كان اعلم باية انزلت ولا لفريضة ولا بسنة ولا بشعر ولا اروي له ولا بيوم من ايام العرب ولا بنسب بكذا ولا بكذا ولا بقضاء ولا طب منها فقلت لها يا خالة ممن تعلمت الطب قالت كنت امرض فينعت لي الشئ ويمرض المريض فينعت له واسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فاحفظه (4).


وقال الذهبي وكانت غزيرة العلم بحيث ان عروة يقول ما رايت احدا اعلم بالطب منها (1) وعن الشعبي قال قيل لعائشة يا ام المؤمنين هذا القران تلقتيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا الحلال والحرام وهذا الشعر والنسب والاخبار سمعتيها من ابيك وغيره فما بال الطب قالت كان الوفود تاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يزال الرجل يشكو علته فيسأله عن دوائها فيخبره بذلك فحفظت ما كان يصفه لهم وفهمته (2).
الادب عند عائشة رضي الله عنها وهكذا كانت عائشة رضي الله عنها ذات فصاحة وادب وشعر قال معاوية والله ما رايت خطيبا قط ابلغ ولا افطن من عائشة رضي الله عنها (3).
وقال موسى بن طلحة ما رايت احدا كان افصح من عائشة (4) وقال القاسم بن محمد ان معاوية دخل على عائشة فكلمها قال فلما قام معاوية رضي الله عنه اتكا على يد مولاها ذكوان فقال والله ما سمعت قط ابلغ من عائشة ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم (5).
ويقول الاحنف بن قيس التميمي سيد تميم واحد بلغاء العرب سمعت خطبة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم والخلفاء


بعدهم فما سمعت الكلام من فم مخلوق افحم ولا احسن منه من في عائشة (1).
ايضا جاء ان معاوية رضي الله عنه سال زيادا يوما اي الناس ابلغ فقال له انت يا امير المؤمنين فقال له اعزم عليك فقال له حيث عزمت علي فابلغ الناس عائشة فقال معاوية ما فتحت بابا قط تريد ان تغلقه الا اغلقته ولا اغلقت بابا تريد ان تفتحه الا فتحته (2).
وقال أبو الزناد ما رايت احدا اروى الشعر من عروة فقيل له ما ارواك يا ابا عبد الله قال وما روايتي من رواية عائشة ما كان ينزل بها شئ الا انشدت فيه شعرا (3).
وقال عروة ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا واكثر (4).
عن الشعبي يذكرها فيتعجب من فقهها علمها ثم يقول ما ظنكم بادب النبوة (5).
وذكر الزركشي تحت الخاصية الثالثة والعشرين فقال كانت عائشة افصحهن لسانا (6) وقال أبو عمر ابن عبد البر انها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر (7) وقد جمع الزركشي استدراكاتها على اعلام الصحابة في مسائل عديدة في
الباب الثاني من كتابة الاجابة فذكر في مقدمة الاستدراكات ما استدركته على


ابي بكر وعمر وعلي وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وابي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين ومعظم هذه الاستدراكات موجود في مسندها ايضا والصواب معها في غالب ما استدركته رضي الله عنها.


الفصل الرابع في موقعة الجمل وسخاء عائشة رضى الله عنها وعبادتها ووفائها موقعة الجمل لقد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذهاب احدى ازواجه وانها تنبح عليها كلاب الحواب وهذا ما وقع مع السيدة عائشة رضي الله عنها حيث انها اقبلت وهي في طريقها الى البصرة فلما بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب فقالت اي ماء هذا قالوا ماء الحواب قالت ما اظنني الا انني راجعة قال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحواب (1) وكذا ساق ابن عبد البر باسناده من طريق عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايتكن صاحبة الجمل الادبب يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعدما كادت وقال هذا الحديث من اعلام النبوة وعصام ثقة وسائر الاسناد اشهر من ان يحتاج
لذكره (2)


فهذا ما اخبر به صلى الله عليه وسلم نحو هذه المعركة التي وقعت في جمادى الاخرة سنة ست وثلاثين (1) فكانت عائشة رضي الله عنها تقول ان عثمان رضي الله عنه قتل مظلوما وانا ادعوكم الى الطب بدمه واعادة الامر شورى (2) فقد كان كبر على ام المؤمنين وطلحة والزبير رضي الله عنهم فاجعة قتل عثمان وعظم امره وراوا انهم قد قصروا في نصرته فخرجوا على وجوههم قاصدين البصرة للطلب بدمه من غير امر علي وذلك ان قتلة عثمان التقوا على علي وصاروا من رؤوس الملا وخاف هو من ان ينتقض الناس فسار بعسكر المدينة وبرؤوس قتلة عثمان الى العراق فجرت بينه وبين عائشة وقعة الجمل بلا علم ولا قصد والتحم القتال من الغوغاء وخرج الامر عن علي وعن طلحة والزبير رضي الله عنهم وقتل من الفريقين نحو من عشرين الفا وقتل طلحة والزبير فانا لله وان إليه راجعون (3) فهذا ملخص وقعة الجمل التي انتصر فيها حيش علي رضي الله عنه على جيش ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ووقف علي رضي الله عنه على خباء عائشة رضي الله عنها يلومها على مسيرها فقالت يا ابن ابي طالب ملكت فاسجح فجهزها الى المدينة واعطاها اثني عشر الفا فرضي الله عنه وعنها جميعا وغفر لهما (4).


لا ريب ان عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها الى البصرة وحضورها يوم الجمل وما ظنت ان الامر يبلغ ما بلغ...وتابت من ذلك على انها ما فعلت
ذلك الا متاولة قاصدة للخير كما اجتهد طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وجماعة من الكبار رضي الله عن الجميع (1) وكانت رضي الله عنها إذا قرات الاية وقرن في بيوتكن...الاحزاب 33.
بكت حتى تبل دموعها خمارها (2) وجاء عن عائشة رضي الله عنها انها قالت إذا مر ابن عمر رضي الله عنهما فارونيه فلما مر بها قيل لها هذا ابن عمر فقالت يا ابا عبد الرحمن ما منعك ان تنهاني عن مسيري قال رايت رجلا قد غلب عليك يعني ابن الزبير (3) فكل هذه الروايات تدل على ندامة عائشة رضي الله عنها ندامة كاملة وحتى اعتبرت مسيرها حدثا في حياتها وكانت من نيتها اولا ان تدفن في بيتها ثم انصرفت عن ذلك فقال اني احدثت فاوصت ان تدفن في البقيع رضي الله عنها (4) سخاء عائشة وجودها وكانت سمات السخاء بارزة في حياتها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وباغت اعلى درجات الجود والسخاء فكل مال يصل إليها تتصدق به سواء كان قليلا أو كثيرا (5).


وليس ذلك الا لما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اتقوا النار واو بشق تمرة (1) فما اكثر ما كانت تتصدق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بالتمرة والتمرتين أو الثلاث وهي كل الموجود عندها فتحدث عن ذلك بقولها جاءتني امراة ومعها ابنتان تسألني فلم تجد عندي غير تمرة واحدة فاعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت...(2)
فقد اعتادت السيدة عائشة في معيشتها مع النبي صلى الله عليه وسلم بازهد وبتحمل الجوع وبالانفاق بكل ما عندها وعدم الادخار فهي التي تقول وكان ياتي على اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهر ولا توقد نار (3) ومثل ذلك كثير في مسندها وقال الذهبي وهو يثنى عليها كرمها كانت ام المؤمنين من اكرم اهل زمانها ولها في السخاء اخبار (4) قلت ومن اخبارها في السخاء ما ذكره مالك في الموطا بلاغا عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان مسكينا سالها وهي صائمة وليس في بيتها الا رغيف فقالت لمولاة لها اعطيه اياه فقالت ليس لك ما تفطرين عليه فقالت اعطيه قالت ففعلت فلما امسينا اهدي لنا اهل بيت أو انسان


ما كان يهدي لنا شاة وما كفنها اي ما يغطيها من الخبز فدعتني عائشة رضي الله عنها فقالت كلي من هذا هذا خير من قرصك (1).
وهكذا كانت رضي الله عنها ياتيها الالوف وتفرقها ولا تترك لنفسها شيئا وهي صائمة كما ذكر عروة فقال بعث معاوية الى عائشة رضي الله عنهما بمائة الف فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرقتها قالت مولاة لها لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهم لحما فقالت لو قلت قبل ان افرقها لفعلت (2) وكذا جاء بنحو هذه القصة عن مولاتها ام درة قالت بعث ابن الزبير الى عائشة رضي الله عنها بمال في غرارتين يكون مئة الف فدعت بطبق فجعلت تقسم في الناس فلما امست قالت هاتي يا جاريتي فطوري فقالت ام
درة يا ام المؤمنين اما استطعت ان تشتري لنا لحما بدرهم قالت لا تعنفيني لو اذكرتيني لفعلت (3).
وكذا اهدي لها سلال عنب مرة فقسمته ورفعت الجارية سلة ولم تعلم بها عائشة فلما كان الليل جاءت به الجارية فقالت رضي الله عنها ما هذا قالت يا سيدبي رفعت لناكله قالت افلا عنقودا واحدا والله لا اكلت منه شيئا (4).
وهكذا كانت رضي الله عنها ترى تلبس الثياب المرقعة وبيدها الالوف


تفرقها على المساكين قال عروة لقد رايت عائشة رضي الله عنها تقسم سبعين الفا وانها اترقع جيب درعها (1) فإذا قيل لها اليس قد اوسع الله عليك...قالت لا جديد لمن لا خلق له (2) فهكذا صار السخاء من جبلتها وعندما لا تجد شيئا تبيع ممتلكاتها لتتصدق بثمنها ويغضب من صنيعها هذا ابن اختها عبد الله بن الزبير في بيع أو عطاء اعطته عائشة فقال والله اتنتهين عائشة أو لاحجرن عليها فقالت اهو قال هذا قالوا نعم قالت هو لله علي نذر ان لا اكلم ابن الزبير ابوا فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا اشفع فيه ابدا ولا اتحنث الى نذري فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة وقال لهما انشدكما بالله لما ادخلتماني على عائشة فانها لا يحل لها ان تنذر قطيعتي فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استاذنا على عائشة فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته اندخل قالت عائشة ادخلوا قالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم ولا تعلم ان معهما ابن الزبير فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق
عائشة وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها الا ما كلمته وقبلت منه ويقولان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة فانه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال فلما اكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكي وتقول اني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير واعتقت في نذرها ذلك اربعين رقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها (3) ولها اخبار كثيرة في الجود والانفاق تركتها مخافة التطويل (4)


عبادة عائشة فقد تأثرت السيدة عائشة كثيرا بعبادة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه فيها لانها كانت الصق الناس به صلى الله عليه وسلم واكثرهم اطلاعا (1) فمن هنا قد حفظت السيدة عائشة رضي الله عنها في رواياتها الكثيرة في مسندها من هذا النوع وقدمت للامة صورة كاملة ومنهجا ثابتا لعبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت المداومة والثبات سمتها البارزة كما روت عائشة رضي الله عنها ان عمله كان ديمة وإذا صلى صلاة داوم عليها وكان احب الاعمال إليه الذي يداوم عليه صاحبه وغير ذلك (2).
وكذا كان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملا اثبتوه فكانت السيدة عائشة تعمل بمنهج الرسول الله صلى الله عليه وسلم فتداوم على نوافل العبادات التي كانت تؤديها وخاصة قيام الليل وتوصي الاخرين بذلك.
فهذا عبد الله بن قيس يقول قالت لي عائشة لا تدع قيام الليل فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا (3).
وكذا كانت تصلي الضحى وتطول فيها (4) وتداوم عليها ولم تتركها كما
روت رميثة بنت حكيم قالت دخلت على عائشة في بيتها فوجدتها تصلي الضحى ثمان ركعات تغلق عليها بابها فقالت اخبريني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما انا بمخبرك عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولكن لو نشر لي ابي ان اتركها ما تركتها (5).


وهكذا كانت حالها في نوافل العبادات من الصيام كما ذكر ابن سعد وغيره انها كانت تصوم الدهر وفي بعض الروايات انها كانت تسرد الصوم (1) قلت يعني انها تصوم الايام التي لم يرد في حقها النهي عن صومها فكانت رضي الله عنها تصوم حتى في ايام الحر الشديد مهما بلغ منها الجهد والتعب فهذا عبد الرحمن بن ابي بكر دخل على عائشة يوم عرفة وهي صائمة والماء يرش عليها فقال لها عبد الرحمن افطري فقالت افطر وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان صوم عرفة يكفر العام الذي قبله (2) بل كانت تصوم في السفر وتتم الصلاة كما ذكر عبد الرزاق في مصنفه (3) وقد تقدم في مبحث جودها انها كانت صائمة وتنفق جميع ما عندها في اكثر من قصة وهكذا تسال عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول له نرى الجهاد افضل العمل افلا نجاهد قال لا ولكن افضل الجهاد حج مبرور وفي رواية اخرى قالت يا رسول الله..على النساء جهاد قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة (4) فهذه نموذج من عبادة عائشة رضي الله عنها في انواعها المختلفة
الورع والخشية واما اخبارها في الورع والخشية فكثيرة جدا نذكر بعضا منها كنموذج فلا


ريب ان الورع هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات وهو من ثمار المعرفة لله سبحانه فكلما ازداد العبد معرفة لربه وقربا منه زادت خشيته منه وزاد ورعه ولا مراء ان السيدة عائشة رضي الله عنها بما هيا الله لها من البيئة الصالحة والنشاةء الطيبة كانت على مقام رفيع في المعرفة والخشية والورع (1).
وفي مسندها احاديث كثيرة رواها وهي تدل على ورعها فمنها حديث منعها عمها من الرضاعة ان يدخل عليها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمل فليلج عليك ومع ذلك لم تقتنع فاستفسرت النبي صلى الله عليه وسلم قائلة انما ارضعتني المراة ولم يرضعني الرجل فاكد لها بقوله انه عمك فليلج عليك (2) وهكذا مرة طلب منها النبي صلى الله عليه وسلم ان تناوله الخمرة السجادة الصغيرة فقالت اني حائض فقال صلى الله عليه وسلم ان حيضتك ليست بيدك (3) فكانت من ورعها رضي الله عنها انها تحتجب من العميان فمرة دخل عليها رجل اعمى فاحتجبت عنه فلما قال لها تحتجبين مني ولست اراك قالت ان لم تكن تراني فاني اراك (4) ومن خشيتها وشدة خوفها انها كانت تقول ليتني كنت شجرة (5) وفي رواية اخرى عن عمرو بن سلمة قال قالت عائشة والله لوددت اني كنت شجرة والله لوددت اني كنت مدرة والله لوددت ان الله لم يكن خلقني شيئا


قط وكذا جاء عنها انها قالت يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة
وقالت وددت اني إذا مت كنت نسيا منسيا (1).
وكذا كانت إذا قرات الاية وقرن في بيوتكن (2) بكت بكاء شديدا حتى تبل خمارها (3).
وقد تقدم في مبحث سخائها نذرها ان لا تكلم ابن الزبير ثم كلمته وحنثت فكانت كلما تذكرت نذرها بكت حتى تبل دموعها خمارها (3) ويقول أبو الضحى مسلم حدثني من سمع عائشة تقرا في الصلاة فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم فتقول من علي وقني عذاب السموم (4) فهكذا كانت حياة عائشة رضي الله عنها مليئة بالاعمال الفاضلة والخصال النبيلة مع الفضائل الجمة الواردة في نشاتها ومع ذلك قدر خوفها وخشيتها من الله تعالى.
مرض موتها بعد ان قضت السيدة حياتها بجلائل الاعمال وحسناتها وجاء اجلها المحدد الذي لا يتقدم ولا يتاخر فمرضت مرضها الاخير وجاءها ابن عباس يستاذن عليها وهي مغلوبة فقالت اخشى ان يثنى فقيل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك فقالت بخير ان اتقيت قال فانت بخير ان


شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء (1).
وكذا جاء في رواية اخرى قال القاسم بن محم اشتكت عائشة رضي الله عنها فجاء ابن عباس فقال يا ام المؤمنين...تقدمين على فرط صدق على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ابي بكر رضي الله عنه (2) والفرط هو المتقدم على القوم في المسير وفي طلب الماء وجاء في رواية اخرى بتفصيل اكثر ان ابن عباس رضي الله عنهما جاء يستاذن على عائشة وهي في الموت قال ذكوان فجئت وعند راسها عبد الله ابن اخيها عبد الرحمن فقلت وهي في الموت قال ذكوان فجئت وعند راسها عبد الله ابن اخيها عبد الرحمن فقلت هذا ابن عباس يستاذن قالت دعني من ابن اخيها عبد الرحمن فقلت هذا ابن عباس يستاذن قالت دعني من ابن عباس لا حاجة لي به ولا بتزكيته فقال عبد الله يا امه ان ابن عباس رضي الله عنهما من صالحي بنيك يودعك ويسلم عليك قالت فائذن له ان شئت قال فجاء ابن عباس فلما قعد قال ابشري فوالله ما بينك وبين ان تفارقي كل نصب وتلقى محمدا صلى الله عليه وسلم والاحبة الا ان تفارق روحل جسدك قالت ايها يا ابن عباس..قال كنت احب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني إليه ولم يكن يحب الا طيبا سقطت قلادتك ليلة الابواء واصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها فاصبح الناس ليس معهم ماء فانزل الله فتيمموا صعيدا طيبا (3) فكان ذلك من سببك وما انزل الله بهذه الامة من الرخصة ثم انزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات فاصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها اسم الله الا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار قالت دعني بك يا ابن عباس..فوالله لوددت اني كنت نسيا منسيا (4).


وكانت تحدث اولا نفسها ان تدفن في بيتها فقالت اني احدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا ادفنوني مع ازواجه فدفنت بالبقيع رضي الله عنها (1).
وقال الذهبي وتعنى بالحدث مسيرها يوم الجمل فانها ندمت ندامة كلية وتابت من ذلك على انها ما فعلت ذلك الا متاولة قاصدة للخير رضي الله عنها.
(2) توفيت رضي الله عنها في الليلة السابعة عشرة من رمضان بعد الوتر فأمرت ان تدفن بها من ليلتها وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه وكان خليفة مروان على المدينة وقد اعتمر تلك الايام ودفنت ليلا بالبقيع واجتمع الانصار وحضر ناس لم ير ليلة اكثر ناسا منها نزل اهل العوالي وكان ذلك سنة سبع وخمسين وهي بنت ست وستين سنة حسب ما قاله هشام بن عروة واحمد بن حنبل وشباب العصفري أو سنة ثمان وخمسين حسب قول معمر بن المثنى والواقدي وغيرهما (3) فرضي الله عنها ورحمها رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته مع زوجها الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


الباب الثاني في دراسة مسند عائشة رضي الله عنها ونتضمن الكلام عن المكثرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة ومقارنة مسندها عند اسحاق بن راهويه بمسندها عند الامام احمد من حيث العدد مع بيان المكثرين عنها من الرواة.
وبيان ما وصف باصح اسابيدها وفي الاخر بيان محتوى مسندها رضي الله عنها.
ورتبته على فصلين وفي كل منهما مباحث.
بعض الملاحظات على منهج المؤلف في
مسند عائشة رضي الله عنها ومما يلاحظ ان المؤلف ادخل في مسند عائشة رضي الله عنها حوالي 55 حديثا من غير مسندها رضي الله عنها ومنها عدد اتى به كشاهد (1) لحديث عائشة أو لمجرد ملابسة حكمية ومنها احاديث ما لها اية علاقة بمسندها من قريب


ولا من بعيد وهذا ما يلا حظ عليه وانظر لهذا النوع حديث رقم 233 و 316 وبعد حديث رقم 723 وحديث رقم 880 و 881 و 882 و 1014.
فلم نتبين لي سر دمجها في مسند عائشة رضي الله عنها.
وايضا مما يلاحظ في المسند وهو قليل عدم التزامه بعنوان الترجمة فقد قال ما يروى عن سعيد بن جبير عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم واتى تحت هذا العنوان بعشرة احاديث خارجة عن عنوان الترجمة من حديث رقم 1102 - 1112 وكذا تخلل مثل هذا حديث أو اكثر لا علاقة لها بعنوان الترجمة في مواضع متفرقة (1).


الفصل الاول في المكثرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقارنة مسندها عند اسحاق بمسندها عند احمد وما وصف باصح اسانيد عائشة.
وفيه مباحث المبحث الاول في المكثرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلاف ان هناك عددا من الصحابة الذين اكثروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل الروايات وتفرغوا لذلك واهتموا بها بالاضافة الى بقائهم مدة طويلة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث اشتدت الحاجة
فيما بعد الى نشر الاحاديث منها إليه في وقته ومن ثم عنوا بنقل الروايات اكثر من غيرهم ومن هؤلاء من ذكرهم الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى فقال اكثرهم رواية ستة انس وجابر وابن عباس وابن عمر وابو هريرة وعائشة (1).


وقال احمد شاكر اكثر الصحابة رواية للحديث أبو هريرة ثم عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم انس بن انس بن مالك ثم عبد الله بن عباس حبر الامة ثم عبد الله بن عمر ثم جابر بن عبد الله الانصاري ثم أبو سعيد الخدري ثم عبد الله بن مسعود ثم عبد الله بن عمرو (1).
قلت ترتيبهم كما ذكرهم احمد شاكر رحمه الله غير دقيق وهذا هو ترتيبهم الصحيح باعتبار الكثرة كما ذكرهم ابن حزم فقال صاحب الالوف ترتيبهم الصحيح باعتبار الكثرة كما ذكرهم ابن حزم فقال صاحب الالوف أبو هريرة رضي الله عنه خمسة آلاف حديث وثلاثمائة واربعة وسبعون حديثا ثم ذكر اصحاب الالفين وما زاد عنهما ومنهم عبد الله بن عمر بن الخطاب له الفا حديث وستة وثمانون حديث ثم ذكر عائشة لها الفا حديث ومائتا حديث وعشرة احاديث ثم ذكر اصحاب الالف وما زاد عنها منهم عبد الله بن العباس له الف حديث وستمائة حديث وستون حديثا وجابر بن عبد الله له الف حديث وخمسمائة حديث واربعون حديثا ثم آخرهم أبو سعيد الخدري له الف حديث ومائة حديث وسبعون حديثا (2).
وايضا ذكر أبو حفص الميانجي الذين رووا الالوف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم عائشة (3) وكذا ذكرهم السيوطي غير ابي سعيد فقال وليس في الصحابة من يزيد حديثه على الف غير هؤلاء الا ابا سعيد
الخدري فانه روى الفا ومائة وسبعين حديثا (4).
فإذا عرفنا من ذلك ان عائشة رضي الله عنها لها الفا حديث ومائتا


حديث وعشرة احاديث وهذا من مسند بقي بن مخلد (1) وكذا ذكر لها هذا العدد ابن حزم (2) والذهبي (3) والزركشي (4) والسيوطي (5).
فتبين لنا مما ذكرنا من المكثرين بان عائشة رضي الله عنها تحتل الدرجة الرابعة باعتبار كثرة الرواية عامة واما باعتبار الكثرة في الكتب الستة فتحتل السيدة عائشة رضي الله عنها الدرجة الثانية بعد ابي هريرة رضي الله عنه مباشرة فله في الستة ثلاثة آلاف حديث وثلاثمائة وسبعون حديثا عندما روى لعائشة رضي الله عنها اصحاب الستة الفي حديث وواحدا وثمانين حديثا (6) وبعدهما تاتي درجة عبد الله بن عمر بن الخطاب وله فيها 1958 ثم في الدرجة الرابعة مسند انس فله فيها 1566 حديث من ح رقم 165 - 1731 من تحفة الاشراف ثم ياتي مسند ابن عباس فيها في الدرجة الخامسة وله 1220 حديثا من حديث 5356 - 6576 من تحفة الاشراف فهؤلاء الخمسة هم الذين رووا الالوف في الستة وهم المكثرون فيها.
قال الذهبي اتفق لها البخاري ومسلم على مئة واربعة وسبعين حديثا وانفرد البخاري باربعة وخمسين وانفرد مسلم بتسعة وستين حديثا (7) قلت


فيصير مجموع حديثها عند الشيخين مجتمعا ومنفردا مائتي حديث وتسعة وتسعين حديثا.
بعد هذا العرض السريع لبيان المكثرين وعددها لكل واحد من الحديث
عامة وفي الكتب الستة خاصة ومرتبة كل واحد منهم باعتبار الكثرة وبيان منزلة عائشة رضي الله عنها من بينهم اليك الكلام عن مسند عائشة رضي الله عنها في مسند اسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى مع مقارنة بمسندها في مسند احمد بن حنبل رحمه الله تعالى


المبحث الثاني في مسند عائشة رضي الله عنها في مسند اسحاق بالمقارنة (1) مع مسندها في مسند احمد بن حنبل رحمهما الله فجميع ما رواه اسحاق في مسند عائشة رضي الله عنها الف حديث ومائتان واثنان وسبعون حديثا بالمكرر ومن بينها خمس وخمسون حديثا من غير مسندها في حين روى لها احمد في مسنده الفا ومائتين وسبعة وسبعين حديثا بالمكرر وبما تخلل فيه من غير مسندها وهذا العدد هو الدقيق فيه فما ذكره (2) الدكتور اكرم من عدد مروياتها فيه بانها 1340 عدد تخميني منه كما يبدو وكذا ما ذكره الدكتور (3) عبد الله الحسين بان لها في مسند احمد الفين وثلاثمائة واربعة وتسعين حديثا فهذا وهم منه أو سهو ولم اقف على احد من العلماء ذكر لها من العدد اكثر مما في مسند بقي بن مخلد الذي تقدم ذكره وقد روى معظم هذا العدد الكبير عن عائشة رضي الله عنها ستة رواة من المكثرين عنها وفي مقدمة الجميع وعلى رأسهم عروة بن الزبير ابن اختها


اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهم جميعا فكل العدد الذي جاء من طريق هؤلاء الستة بالاجمال (1063) ثلاث وستون والف حديث بالتفصيل الاتي 1 - عروة بن الزبير بن العوام روى عن خالته عائشة رضي الله عنها
في مسند اسحاق ثلاثمائة وثلاثة وسبعين حديثا وفي مسند احمد ثلاثمائة واربعة وستين حديثا وروى هذا العدد عن عروة راويان فقط الا النزر القليل وهما هشام بن عروة حيث روى عن ابيه في مسند اسحاق مائة واربعة وستين حديثا وفي مسند احمد مائة وخمسين حديثا ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري حيث روى عنه في مسند اسحاق مائة وتسعة وستين حديثا وفي مسند احمد مائة واربعين حديثا 2 - الاسود بن يزيد النخعي حيث روى عنها في مسند اسحاق ثمان وثمانين حديثا وفي مسند احمد سبعة وثمانين حديثا 3 - القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق حيث روى عنها في مسند اسحاق ثمانية وثمانين حديثا وفي مسند احمد اربعة وثمانين حديثا 4 - أبو سلمة بن عبد الرحمن الذي روى عنها في مسند اسحاق سبعة وخمسين حديثا وفي مسند احمد سبعين حديثا 5 - مسروق بن الاجدع حيث روى عنها في مسند اسحاق اثنين وسبعين حديثا وفي مسند احمد ثلاثة وستين حديثا 6 - عمرة بنت عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة فقد روت عنها في مسند اسحاق اثنين واربعين حديثا وفي مسند احمد ثمانية واربعين حديثا فهؤلاء هم المكثرون عنها وروى بقية احاديثها عدد كثير من بينهم الصحابة مثل ابي هريرة وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم ومن التابعين كبارهم وصغارهم بل ومن حسن حظ رواياتها انها جاءت اغلبها من طريق اشهر الفقهاء - المعروفين (1).


بالمدينة المنورة بل باسانيد وصفت بانها اصح الاسانيد عنها رضي الله عنها فاليك الان بيان ما وصف باصح الاسانيد من عائشة رضي الله عنها :


المبحث الثالث فيما وصف باصح اسانيد عائشة رضي الله عنها فمن ذلك 1 - يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر بن حفص العمري عن القاسم عن عائشة.
قال ابن معين ترجمة مشبكة بالذهب وفي رواية الذهب المشبك بالدرر (1) 2 - عبد الرحمن بن القاسم عن ابيه عن عائشة 3 - قال يحيى بن معين ليس اسناد اثبت من هذا (2) 3 - افلح بن حميد عن القاسم عن عائشة (3)


وقد روى من طريق عبد الرحمن وافلح (32) اثنين وثلاثين حديثا والضعيف منها حديثان فقط.
4 - هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قال احمد بن سعيد الدارمي هذا احب الى اي من غيره من الاسانيد وهكذا رايت اصحابنا يقدمون (1) وروى المؤلف من طريق هشام عن ابيه عن عائشة (173) حديثا والضعيف من طريقه ثلاثة (3) احاديث فقط 5 - الزهري عن عروة عن عائشة (2) وذكر العراقي عن احمد قال عبد الزراق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة (3) وقد روى المؤلف من طريق الزهري (141) حديثا الضعيف منه سبعة
احاديث.
6 - سفيان الثوري عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قيل لوكيع بعد ان ذكر له الاسانيد المتقدمة برقم 3 و 4 و 6 ايهم احب اليك قال لا نعدل باهل بلدنا احدا سفيان عن منصور الخ احب الى (4) فهذه جملة ما وقفت عليه بخصوص ما وصفت باصح اسانيد عائشة رضي الله عنها ومجموع الاحاديث التي جاءت من هذه الطرق 346 حديثا والضعيف منها 12 فقط.
وقد ذكرت في كتابي الامام اسحاق وكتابه المسند في مبحث اسحاق


واصح الاسانيد مطلقا فائدة هذا وهي ترجيج التراجم التي حكموا لها بالاصحية على ما لم يقع له حكم من احد منهم (1) وقد ذكرت سابقا بان معظم مروياتها جاء من طريق هؤلاء اما أو هي اسانيد عائشة رضي الله عنها كما ذكره الحاكم وغيره فهو نسخة عند البصريين عن الحارث بن شبل عن ام النعمان عن عائشة رضي الله عنها (2) ولم يرو اسحاق من هذا الاسناد ولا حديثا واحدا وهذا يؤكد منهج المؤلف في الانتفاء وبانه يتحاشى بقدر الامكان الطرق الواهية والموضوعة وهذا ما ثبت لي من خلال دراستي حيث لم اجد في هذا العدد الكبير من الاحاديث في مسند عائشة رضي الله عنها حديثا موضوعا ولا راويا كذابا اللهم سوى ثلاثة احاديث وهي حديث رقم 434 و 435 و 585 حيث انه رواها من طريق الحكم بن عبد الله العاملي وقال أبو حاتم كذاب وقال الدارقطني يضع الحديث وقال ابن حجر متروك ورماه أبو حاتم بالكذب.
والبقية من احاديثها فيها حوالي ستة وثمانون حديثا ضعيفا سندا ومتنا مع اختلاف نوعية الضعف فيها ففي بعضها ضعف شديد وفي البعض الاخر منها انقطاع أو ارسال أو اعضال أو في اسناده لين أو متنه منكر ومنها جملة يحسن عند المتابعة ان وجدت وفيه 114 حديثا ضعيفا بسند المؤلف صحيحا أو حسنا بطرقه الاخرى يعني بمتابعاته وشواهده أو بهما.
وربما يكون الحديث عند المؤلف منقطعا أو معلقا ووصله الاخرون بسند صحيح أو اصله صحيح ورواه المؤلف بسند ضعيف كما سترى هذا في تخريجي للاحاديث.
وما سوى العدد المذكور اما صحيح سندا ومتنا واما حسن بسند المؤلف.
وصحيح بطرقه الاخرى أو حسن سندا ومتنا.


وقد بلغ مجموع الزوائد في مسند عائشة من مسند اسحاق بن راهويه ستة وثمانون ومائة حديث والضعيف منها سبعة واربعون حديثا والباقي منها ما هو صحيح أو حسن.


الفصل الثاني في دراسة مسند عائشة ووصفه ودراسة رواة الكتاب وعملي في التحقيق وفيه ثلاثة مباحث.
المبحث الاول محتوى مسند عائشة رضي الله عنها بعد ان عرفنا عدد مرويات عائشة رضي الله عنها وكثرتها وبانها تعد في زمرة المكثرين من الرواة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها تحتل
الدرجة الثانية عند اصحاب الكتب الستة بعد ابي هريرة رضي الله عنهما مباشرة باعتبار كثرة الرواية وفي الدرجة الرابعة في المكثرين عامة ارى من باب اتمام الدراسة ومزيد الفائدة ان اتناول ولو بايجاز غير مخل محتوى مسند عائشة رضي الله عنها من جهة شموله الموضوعي لابواب الفقه أو بتعبير آخر ما تضمنت مروياتها أو تعرضت من ابواب الاحكام.
وقد ذكر أبو حفص عمر بن عبد المجيد (ت 581 ه) في كتابه ما لا يسع المحدث جهله فقال اشتمل كتاب البخاري على الف حديث ومائتي


حديث من الاحكام فروت عائشة رضي الله عنها من جملة الكتابين مائتين ونيفا وتسعين حديثا لم يخرج عن الاحكام منها الا يسير (1) وهذا ما تحقق لي من مروياتها هنا فانها قد تطرقت معظم ابواب الاحكام الا قليلا منها.
وان غلب على رواياتها طابع الافعال من الروايات على الاقوال ولا سيما ما يتعلق باعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيتية والمعيشية من عباداته وحسن معاشرته وكذا تميزت عائشة في مسندها بنقل احكام النساء الخاصة بهن ولم يضارعها فيها احد واليك التفصيل بعد هذا الاجمال عما تطرق مسندها من الموضوعات فقد تناول مسندها احاديث تتعلق بابواب (2) الايمان والوحي والعلم والقراءة والتفسير كما انه احتوى على احاديث كثيرة في الطهارة تتعلق بآداب قضاء الحاجة وبالوضوء وباحاديث في الغسل يوم الجمعة والغسل من الجنابة وبمسائل في الحيض والاستحاضة وما يتعلق بجواز مباشرة الرجل الحائض وكذا باحاديث في التيمم تتعلق بسبب نزول آية التيمم وكذا حوى مسندها على روايات كثيرة جدا في ابواب الصلاة تتعلق بالاوقات المنهي عنها الصلاة وبكيفية فرضية الصلوات وباحاديث في الاذان وبما كان لرسول الله
صلى الله عليه وسلم من المؤذنين وباحاديث تتعلق باحكام الصلاة وما ورد من الاذكار والادعية داخلها وفي دبرها وبالامامة وفضل الجماعة وباحاديث في المساجد وآدابها وفضلها وحضور النساء المساجد واحاديث بخصوص صلاة العيدين والخوف والكسوف وما يتعلق بالسنن الراتبة والنوافل وبصلاة الضحى وقيام الليل وغيرها وبصلاة التراويح وما ورد في الوتر وعدد ركعاتها وكذا تعرض لحكم سجود القرآن وصلاة الجنازة وما يتعلق بها من ثياب الكفن واحاديث في اثبات عذاب القبر والتحذير من اتخاذ القبور مساجد وغير ذلك مما يتعلق بالقبور واهلها.


كما انه تناول مسندها احاديث في الصدقة واجرها وانفاق المراة من مال زوجها بغير اذنه وكذا اشتمل على احاديث كثيرة في الصوم تتعلق بمسائل شتى في الصوم في تحري هلال شعبان لمعرفة هلال رمضان وفي السحور وفي صوم الذي يصبح وهو جنب وفي تقبيل الصائم واحاديث في صيام التطوع نحو صوم شعبان وعاشوراء وفي الاعتكاف وما يجوز للمعتكف وفي تحري ليلة القدر وفي قضاء الصيام وفي النهي عن صوم الوصال وهكذا على روايات كثيرة جدا في الحج تتعلق بالتلبية وبانواع الحج الثلاثة وباستعمال الطيب قبل الدخول في الاحرام وقبل طواف الافاضة وبعد التحلل الاصغر وبفتل القلائد للهدى واشعار البدن وبعدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم وعمرة عائشة نفسها من التنعيم ونزول المحصب وما يتعلق ببناء الكعبة وفضلها وكذا بروايات في الاضاحي وفي الذبائح وبعض ما يتعلق بهما يحو العقيقة كما ان لها مرويات في البيوع وما يتعلق به وفي العتق والمكاتبة ويشمل ايضا على احاديث في باب اللباس وفي الاطعمة واحاديث في الاشربة وكذا احاديث في الطب تتعلق بعلاج المريض بالدواء
وبالرقية والدعاء وباحاديث في النذر والشهادات وايضا على احاديث تتعلق بالجهاد والمغازي والامارة.
كما انه تضمن كمية من الاحاديث تدور حول النكاح وحسن المعاشرة بين الزوجين والطلاق وما يتعلق به وعلى روايات في ابواب الحدود وابواب المناقب والسير وعلى جملة كبيرة من الاحاديث في الاداب المعيشية وحسن المعاشرة وفي البر والصلة ولعل هذا الجانب من الجوانب البارزة في مروياتها كما ان مسندها لم يخل من احاديث في الزهد والرقاق واحاديث في الفتن واشراط الساعة والقدر والخلقة وما يتعلق بالقيامة واحاديث في الاستغفار والدعاء والتوبة واحاديث في الفرائض.
فهذه تفصيل جملة ما تضمن مسند عائشة رضي الله عنها من المواضيع المتنوعة في معظم ابواب الاحكام وجزاها الله تعالى احسن الجزاء واسال الله تعالى ان يجزل اجرها ويحسن مثواها وان يدخلها فسيح جناته آمين.


المبحث الثاني في وصف النسخة ورواية النسخة وقد سبق بان ذكرت في كتابي الامام اسحاق وكتابه المسند بان المسند اصله في ست مجلدات ضخمة والذي وقع بايدينا حاليا هو المجلد الرابع منه فقط ويجد هذا المجلد في دار الكتب المصرية حديث رقم 454 في 305 ورقة واوله بعد البسملة ما يروى عن ابي قلابة وزرارة...وآخره اخبرنا جرير عن حصين بن عبد الرحمن عن فهذا يدل على ان في آخره نقص.
وصور للجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة لقسم المخطوطات منه ويوجد فيه برقم 379 و 380
ومسطرتها (17) سبعة عشر و 24 * 32 سم ونسخ بخط معتاد مشرقي وكتب سنة (630 ه) ثلاثين وستمائة ويهمل النقط في كثير من الحروف كتب معاوية وعثمان هكذا معوية عثمن ويوجد من المسند ايضا قطعة في حدود تسع ورقات في الظاهرية برقم عام 9401 في ضمن المجموعات ولكنها بالمقارنة ثبت لي انها منقولة من النسخة المذكورة نفسها كما انه يوجد في الورقة الاولى من المجلد سند رواية الكتاب وكذا ثبوت التمليك ووقفه بشروط وعلى وجه من الورقة عناوين مسانيد النساء رواية الكتاب 1 - هو برواية ابي محمد عبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوري الامام الحافظ الفقيه...صاحب التصانيف وقال الحاكم ابن شيرويه الفقيه احد


كبراء نيسابور له مصنفات كثيرة تدل على عدالته واستقامته روى عنه حفاظ بلدنا...واحتجوا به (1) وسمع المسند كله ورواه عن المؤلف ولم يفته شئ مع ان اسحاق كان لا يعيد لاحد ما فاته (2) 2 - رواية ابي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السمذي (3) وجاء ايضا السميذي في بعض المصادر وهذه النسبة الى السمذ وهو نوع من الخبز الابيض الذي يعمله الاكاسرة والملوك والمشهور بهذه النسبة أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السمذي العدل وجده علي بن زياد من اهل دورق...ثم صار ابنه أبو محمد من اجل العدول وكان من العباد المجتهدين المحسنين المستورين الراغبين في صحبة الزهاد والصالحين (4) قال الحاكم توفي عصر الثلاثاء الخامس من ذي القعدة سنة (366 ه) ودعن يوم الاربعاء وصلى عليه ابنه أبو سعيد (5) وكذا ذكره الحافظ ابن حجر فقال هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن
علي بن زناد السمذي الدورقي عن عبد الله بن محمد بن شيرويه بمسند ابن راهويه وعنه عبد الرحمن بن حمدان النصروي (6) فيبدوا ان عبد الله له كنيتان والله اعلم.
3 - رواية عبد الرحمن بن حمدان ابي سعد النصروي (7) النيسابوري رحل


الى العراق في طلب الحديث وسمع الكثير...وروى عنه أبو بكر الخطيب وابو بكر البيهقي وغيرهما (1) وقال ابن حجر من طبقة البرقاني مشهور (2) وذكره ابن العماد (3) الحنبلي فقال مسند وقته وراوي مسند اسحاق بن راهويه عن السمذي...توفي سنة ثلاث وثلاثين واربعمائة 4 - رواية الحسن بن محمد بن الصغار ابي على وجاء عند ابن حجر في سنده أبو علي الحسن بن ابي القاسم بن حفصويه (4) وكذا في سد الارب في علوم الاسناد والادب للامير الكبير ابي عبد الله محمد المصري (5) وجاء في سند ابن حجر في المطالب العالية الحسين بن ابي القاسم بن حفصويه (6) 5 - رواية ابي محمد هبة الله بن سعيد بن هبة الله الصعلوكي المعروف بالموفق وجاء في التكملة (7) في ترجمة ابي الخير احمد بن اسماعيل انه سمع مع ابي محمد هبة الدين بن سهل السيدي وكذا جاء في سند (8) ابن حجر أبو محمد هبة الدين بن سهل وترجم لهذا في العبر (9) وكذا في الشذرات وزاد بعدما ذكره السيدي البسطامي ثم النيسابوري فقيه صالح متعبد عالي الاسناد...توفي في صفر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة (10) فتبين ان الصواب سهل.


رواية احمد بن اسماعيل بن يوسف الطالقاني ثم القزويني ابي الخير الواعظ ببغداد قال السمعاني كان شابا صالحا شديد السيرة سمع معنا الحديث
بنيسابور...وسمع معنا الكتب الكبار ورحل معي الى طوس لسماع التفسير للثعالبي...وشرع في الوعظ وقبله الناس (1) قال المنذري تفقه بقزوين...ورحل الى نيسابور ولزم الامام ابا سعد محمد بن يحيى النيسابوري وتفقه عليه حتى برع وصار من وجوه اصحابه...وكان جامعا لعلوم كثيرة ولم يزل ببغداد وسبعين سنة (3) ويلتقي سند ابن حجر بسند النسخة في ابي الخير.
7 - رواية اسماعيل بن محمد بن يحيى ابي البقاء الاديب.
8 - سماع الامام الحافظ القاضي الاشرف بهاء الدين ابي العباس احمد بن المهاجر الفاضل ابي على عبد الرحيم بن علي النيسابوري صورة التمليكات الموجودة على الورقة الاولى وقف جميع هذا المجلد والاول والثاني قبله والخامس والسادس بعده وهو جميع المسند الفقير الى الله تعالى (4)...ابنة الحاجي...منه على احمد...يستحقون به الانتفاع الشرعي.
وشرط الواقف النظر فيه لنفسه ومن بعده وعند غيبته أو موته الفقير الى الله تعالى محمد بن الحسن بن علي اللخمي الشافعي بمكة في حياته وجعل له ان يسند النظر فيه لمن يكون عالما دينا عند الحاجة وبعد موته ولكل من ينظر فيه ان يسند نظره بعد موته وعند الحاجة لعالم دين ثقة وشرط الواقف ان يكون مستقره عند محمد بن الحسن المذكور ولا يخرج من عنده الا بثلاثة ومع


ثقة ولا يغيب به احد احثر من شهرين وان يدعو لواقفه وللناظر فيه وقفا صحيحا شرعيا ثابتا لازما مؤبدا الى يوم القيامة لا يغير ولا ينقض كله ولا بعضه ولا يباع ولا يشتري ولا يوهب ولا يرهن ولا يوصي به ولا يناقد به ولا يؤجر ولا يملك بوجه من الوجوه فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم البقرة آية 181 وبه نشهد على الواقف
بذلك بنسخته يوم الخميس الثالث عشر من شهر رجب سنة اربع عشرة وسبعمائة.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه اجمعين وكذا على وجه ب من الورقة الاولى عناوين مسانيد النساء واليكم براموز النسخة الورقة الاولى التي فيها اسم الكتاب وسنده وصورة التمليك وعناوين مسانيد النساء والورقة الاخيرة منها وفيها احاديث من مسند ابن عباس رضي الله عنهما.


المبحث الثالث عملي في التحقيق أ - اعتمدت في التحقيق على نسخة فريدة سبق وصفها ولا يخفى المشاق في تحقيق كتاب ما عن نسخة فريدة كهذه في تصحيح النصوص واستدراك مواضع السقط والطمس وغيره وحيث انني لم اعثر على نسخة اخرى بعد البحث والفحص في المصادر المعنية بذلك حسب وسعي واستفسار الخبراء والمشتغلين بالمخطوطات فاضطررت ان اقوم بتحقيقها بصفتها المذكورة.
ب - حاولت التثبت في توثيق نصوص الكتاب بما جاء عن المؤلف عند غيره ووجدت كثيرا منها عند النسائي ومسلم واكثر عند السراج ومحمد بن نصر المروزي تلاميذه كما سترى في التخريج.
ج - اثبت الفروق في الحاشية إذا وجدت د - ترجمت لغير الثقات (1) وربما ترجمت لراووثقه الذهبي بقوله ثقة وجعله الحافظ ابن حجر دون ذلك أو وثقه الاكثرون وترجح هذا لدي في الراوي وجعله الحافظ ابن حجر اقل من ذلك فاترجم له لابين الراجح فيه
ه - ضبطت الاسماء أو الكلمات التي دعت الحاجة لضبطها بالاضافة الى تصحيح النصوص المحرفة أو المصحف مع الاشارة في الحاشية الى ذلك.
و - رقمت الاحاديث رقما تسلسليا وهو الرقم الاول ورقما آخر ويعني رقم احاديث مسند عائشة رضي الله عنها.
ز - خرجت الاحاديث والاثار والاقوال من الكتب المعتمدة المشهورة المتداولة


وغيرها إذا اقتضى الامر ذلك بقدر الامكان واقدم من وافق المؤلف أو رواه من طريقه ثم اراعي في الكتب الستة ترتيب الرتبة فيها البخاري ثم مسلم ثم أبو داود فالنسائي ثم الترمذي ثم ابن ماجه ثم بعد هؤلاء اعتبر الوفيات فاقدم الاقدم فالاقدم وهكذا الا نادرا لمصلحة اقتضت ذلك.
ح - درست رجال كل حديث وان لم اترجم للثقات وحكمت على رجاله بانهم ثقات أو في اسناده فلان وهو ضعيف هذا بالاضافة الى الحكم على المتن والسند على ضوء طرق الحديث وشواهده ومتابعاته الا نادرا وذلك حسب استطاعتي.
ط - بينت مواضع الايات في القران بذكر اسم السورة ورقم الاية فيها.
ي - عرفت بالاماكن التي تحتاج الى تعريف وتحديد.
ك - شرحت المفردات الغريبة اللغوية التي تحتاج الى شرح.
ل - حاولت بقدر الامكان استدراك مواضع السقط أو البياض أو المطموس مع قلته من المصادر الاخرى.
م - استخدمت علامات الترقيم بقدر جهدي وحصرت الايات بين قوسين هكذا.
ن - وضعت للايات الواردة في الكتاب فهرسا خاصا مرتبا على الحروف س - وكذا للاحاديث فهرسا على الحروف وفهرسا على ابواب الفقه وآخر على
الاطراف تسهيلا للباحث في بغيته.
ع - وجعلت فهرسا للاعلام المترجم لهم ف - ثبت المصادر.
ث - وفهرسا للموضوعات.
شرح الرموز المستعملة وقد استعملت في خلال التحقيق بعض الرموز والمصطلحات وهي كالتالي اولا الاختصار في ذكر اسماء المصادر التي استفدت منها فاختصرت فتح الباري لابن حجر بالفتح


والمنهاج شرح صحيح مسلم للنووي أو بشرح النووي كما عبرت عن الجامع المسند الصحيح للبخاري بصحيح البخاري وكذا لمسلم بصحيح مسلم ومجمع الزوائد للهيثمي بالمجمع والمطالب العالية لابن حجر بالمطالب وتلخيص الخبير له بالتخليص وتقريب التهذيب بالتقريب وتهذيب التهذيب بالتهذيب ولسان الميزان باللسان وميزان الاعتدال للذهبي بالميزان وسير اعلام النبلاء له بسير النبلاء والجامع لاخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب بالجامع للخلاق الراوي وهكذا ولتمييز المخطوطات من المطبوعات جعلت رقم الجزء في المخطوطات على اليسار ورقم الصفحة أو الورقة على اليمين عكس ما فعلته في المطبوعات ورمزت بحرف (ت) بجانب اسم الشخص عن وفاته كما رمزت بحرف ح في الاحالة على الحديث الذي سبق ذكره واعني به الحديث واختصر في المخطوطات الورقة ب ق وارمز بوجه الالف ب (أ) وبالثاني بوجه ب


مسند اسحاق بن راهويه الامام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي نزيل نيسابور 161 - 238 ه مسند ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحقيق وتخريج ودراسة الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي الجزء الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم


ما يروى عن عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبدة بن سليمان نا عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فانتهيت إليه وهو ساجد وقدماه منصوبتان وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك


أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحرم المصة والمصتان


أخبرنا وكيع نا زكريا بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عشر من الفطرة قص الشارب وقص الأظفار وغسل البراجم


وإعفاء اللحية والسواك والاستنشاق ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء (1) قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة قال إسحاق وذكر محمد بن بشر وغيره عن زكريا بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن بن الزبير


عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الغسل من أربعة من الجنابة ويوم الجمعة ومن الحجامة ومن غسل الميت


أخبرنا المصعب المقدام نا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن جابر العلاف نا عبد الله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام


أخبرنا وهب بن جرير بن حازم نا أبي قال سمعت يزيد بن رومان يحدث عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا حداثة عهد قومك بالكفر لهدمت الكعبة وأدخلت فيه ما كانوا أخرجوا منه في الحجر فإنهم عجزوا


عن نفقته وجعلت لها بابين شرقيا وغربيا فألزقه بالأرض ووضعته على أساس إبراهيم فذلك الذي دعا بن الزبير إلى هدمه وبنائه فهدمه حين هدمه فصار إلى أساس إبراهيم عليه السلام على حجر مثل أسنمة البخت متلاصقة قال أي فحرزته نحوا من ستة أذرع أخبرنا عبد الرزاق حدثني أبي قال سمعت مرثد بن شرحبيل يحدث أنه حضر ذلك قال أدخل بن الزبير سبعين رجلا


من خيار قريش على عائشة فأخبرتهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا حداثة عهد قومك بالشرك لبنيت البيت على قواعد إبراهيم وإسماعيل هل تدرين ما قصر قومك عن قواعد إبراهيم
وإسماعيل فقلت لا فقال قصرت بهم النفقة قال وكانت الكعبة قد وهت من حريق الشام فهدمها وكشف عن ربض في الحجر آخذ بعضه ببعض فتركه مكشوفا ثمانية أيام ليشهد الناس عليها فرأيت الربض خمسة أحجار وجه حجر ووجه حجران فرأيت الرجل يأخذ


العتلة فيهزها من ناحية الركن فيهتز من ناحية الركن الآخر فبناه على ذلك الربض ووضع فيه بابين شرقيا وغربيا قال فما قتل بن الزبير هدمه الحجاج وأعاده على نحو ما كان عليه قال فكتب إليه عبد الملك وددت أنك تركته على ما فعله بن الزبير وما تحمل منه قال مرثد بن شرحبيل وسمعت بن عباس يقول لو وليت منه مثل ما ولى ابن الزبير لأدخلت الحجر كله في البيت فلم يطاف به إن لم يكن من البيت


أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن بن عباس عن عائشة رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أفلح من لم يكرمه الناس إلا مخافة شره وقال بن عباس قال رسول الله


صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما لو اتفقتما لي ما شاورت غيركما أخبرنا روح بن عبادة نا مالك عن نافع عن ابن عمر أن عائشة رضي الله عنها أرادت أن تشتري جارية فتعتقها فقال أهلها نشترط ولائها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال افعلي ذلك فإنما الولاء لمن أعتق قال إسحاق وقال غير روح عن بن عمر عن عائشة قالت ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال رأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر فقلت له ما هذا فقال أخبرتني عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي ركعتين بعد العصر في بيتي قال فأتيت عائشة فسألتها فقالت صدق فقلت لها فاشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ابن بعد الفجر


حتى تطلع الشمس فرسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ما أمر ونفعل ما أمرنا أخبرنا عبد الصمد نا أبي نا حبيب بن الشهيد نا يزيد أبو المهزم عن أبي هريرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذيول النساء شبرا قلت إذا تخرج سوقهن قال فذراعا


ما يروى عن عروة بن الزبير عن خالته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدح وهو الفرق وكنت اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا نغترف منه


أخبرنا وكيع نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يغسل يديه ثم يتوضأ وضوءه الصلاة ثم يدخل أصابعه فيخلل الشعر حتى يخيل إلى أنه استبرأ البشرة ثم يفيض على رأسه ثلاثا ثم يغسل سائر جسده أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على يساره فغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه الولاء ثم يأخذ الماء فيدحل يحيى أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده
ثم غسل رجليه


أخبرنا عبدة بن سليمان ووكيع قالا نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني استحاض فلا أطهر فأدع الصلاة فقال لا إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله وزاد قال وقال أبي تتوضأ لكل صلاة حتى يجيئ ذلك الوقت أخبرنا وكيع نا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال توضئي لكل صلاة وصلي وإن قطر الدم على الحصير قطرا


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر والثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مثل حديث عبدة ووكيع أخبرنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي يقول للمستحاضة وقت تعرف إذا لم تعرف أيام أقرائها أخذنا بهذا الحديث إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي قال الأوزاعي وإقبال الدم سواد الدم ونتنه وتغيره لا يدوم بالمرأة
لو دام بها قتلها وإدبارها ورجوعها إلى الكدرة والصفرة فإذا اشتركا لدم فهو حيض وإذا صار كدرة وصفرة فهي استحاضة


أخبرنا وكيع نا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ فقلت من هو إلا أنت فضحكت


أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم


عن ذلك فقال إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فأمرها أن تقعد أقرائها أو حيضها أو ما شاء الله من ذلك وكانت تجلس في المركن فيه الماء حتى يعلو الدم وتغتسل عند كل صلاة ولم تقل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بذلك أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فاغتسلي وصلي وكانت تجلس في مخضب لأختها


زينب بن جحش حتى تعلو الماء حمرة الدم ثم تصلي وكانت تغتسل عند كل صلاة
أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عمرة عن أم حبيبة بنت جحش قالت استحضت سبع سنين فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فاغتسلي وصلي وكانت تكون في المركن فيه الماء فترى صفرة الدم


أخبرنا الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المروزي انا كثير بن هشام نا جعفر بن برقان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراه في مرط إحدانا فركه وكان مروطهن يومئذ الصوف يعني المني


أخبرنا فضيل بن عياض نا هشام عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مروط نسائه وكانت أكسية من صوف لها أعلام مما عمي بالستة والسبعة وكان نساؤه يبرزن به أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم


فدخل عليه ناس يعودونه فصلى بهم جالسا وصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم فجلسوا فلما انصرفوا قال إنما جعل الإمام لؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع رأسه فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أول ما فرضت الصلاة ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة


الحضر فقلت لعروة فما بال عائشة تتم قال تأولت ما تأول عثمان


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عروة عن عائشة قالت عرضت الصلاة حين فرضت ركعتين ثم زيد فيهما بعد ذلك


أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة قالت أول ما فرضت صلاة السفر ركعتان ثم زيد في الحضر ركعتان وتركت صلاة السفر كما هي ركعتان أخبرنا الثقفي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرت عن عروة عن عائشة مثله أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفئ بعد


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقلت يا رسول الله إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فأمر عمر فليصل بالناس فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقلت مثلها فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقلة لحفصة قولي له أن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر ففعلت ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فقالت حفصة ما رأيت منك خيرا قط أبدا قالت فخرج أبو بكر يؤم الناس فلما كبر أبو بكر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب أبو بكر يتأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فمكث مكانه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بحذاه وكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر حتى قضى الصلاة


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فذكر نحوه إلى قوله انكن صواحب يوسف ولم يذكر ما بعده وقال في الحديث سودة بدل حفصة


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت هلكت قلادة لأسماء عروبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا فحضرت الصلاة فلم يجدوا ماء ولم يكونوا على وضوء فصلوا بغير وضوء فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية التيمم


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيد بن حضير وناسا معه يطلبون قلادة كانت عائشة نسيتها في منزل نزلته فحضرت الصلاة وليسوا على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا بغير وضوء فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل آية التيمم فقال لها أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط تكرهينه إلا جعل لك وللمسلمين فيه خيرا


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال ونا الأعمش عن تميم عن عروة عن عائشة قالت اغتسلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد


أخبرنا عيسى بن يونس ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال عليه فأتبعه الماء ولم يغسله أخبرنا جرير بهذا الإسناد مثله وقال بصبي رضيع


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتي بالصبيان فيدعو لهم فأتي بصبي فبال عليه فقال صبوا عليه الماء صبا أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كن نساء النبي صلى الله عليه وسلم يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح متلفعات بمروطهن فيرجعن وما يعرفهن أحد من الغلس


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله أخبرنا النضر عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري بهذا الإسناد نحوه


أخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمرو عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح متلفعات بمروطهن فيرجعن وما يعرفهن أحد من الغبش قال بن إدريس والغبش دون الغلس أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع العشاء وأقيمت
الصلاة فابدؤوا بالعشاء


أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد مثله


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حضرت العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى فأطال القيام جدا ثم ركع فأطال الركوع جدا ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم رفع رأسه فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم رفع رأسه فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ففرغ من صلاته وقد جلى عن الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ابن لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا وتصدقوا واذكروا الله ثم قال يا أمة محمد


إنه ليس أحد أغير من الله أن يزني عبده أو أمته يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله وقال في الحديث أما بعد فإن الشمس والقمر وقال في آخره ثم رفع يديه فقال ألا هل بلغت


أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات أخبرنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن نمر أنه سمع الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد وجهر بالقراءة


أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي نا سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فكبر فقرأ قراءة يجهر فيها ثم ركع فأطال الركوع مثل ما قام ثم رفع فقام مثل ما ركع ثم ركع مثل ما رفع ثم سجد ثم صلى الركعة الثانية مثل ذلك ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة
أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بين يديه كاعتراض الجنازة


أخبرنا النضر عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل وأنا بينه وبين القبلة على الفراش


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل وأنا على الفراش الذي يرقد عليه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوتر أو قالت فأوترت أخبرنا جرير بهذا الإسناد مثله وقالت أيقظني فأوترت أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت أيقظني فأوترت


أخبرنا أبو معاوية نا العمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا انصرف قال قومي فأوتري


أخبرنا عبدة نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة
المسجد فحتها أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد مثله وقال بزاقا أو نخامة أو مخاطا أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر ويخففهما


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة سجدة يقرأ في كل سجدة خمسين آية فإذا طلع الفجر صلى ركعتين ثم اضطجع على شقة الأيمن حتى يأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة


أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي نا بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بقدر خمسين آية ويوتر منها بواحدة


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر في بيتي قط


أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا حتى دخل في السن فكان يصلي وهو جالس يقرأ فإذا غبر من السورة ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأ بها ثم ركع


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاته جالسا حتى دخل في السن فكان يقرأ وهو جالس فإذا بقي من السورة ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأها ثم ركع أخبرنا عبدة بن سليمان بهذا الإسناد نحوه أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد نحوه وقال فلما بدن وثقل أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بخمس لا يجلس في شئ من الخمس إلا في آخرهن يجلس ثم يسلم


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا


نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد فإن أحدكم إذا صلى وهو ينعس لعله يريد أن يستغفر فلا يدري فيسب


أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد نحوه أخبرنا وكيع بهذا الإسناد قال إذا صلى أحدكم فنعس فليرجع فليرقد فإنه لا يدري عسى يريد أن يستغفر فيسب أخبرنا أبو الوليد نا حماد بن سلمة عن أبي العلاء عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما فاستفتحت الباب فمشى على يمينه وشماله ففتح الباب ثم رجع إلى مكانه


أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة لها اعلام فقال شغلتني هذه الأعلام اذهبوا بها إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيتي الرحمن


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة فأعطاها أبا جهم فقيل يا رسول الله إن هذه الخميصة خير من الانبجانية فقال إنها تلهيني عن صلاتي أو قال تشغلني


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة
أبي موسى وهو يقرأ في المسجد فقال لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود


أخبرنا عبدة نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة فقال ما هذه فقلت لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الدين إلى الله ما يدوم عليه صاحبه


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة من بني أسد كانت الخطبة عليها فذكروا اجتهادها في العبادة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة حسنة الهيئة فقال ما هذه فقلت لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه اعملوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله عزوجل لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما يدوم عليها المؤلف وإن قل أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت إنما أنزل الله عزوجل * (ابن تجهر بصلاتك
ابن تخافت بها) * في الدعاء


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم


رجلا يقرأ في المسجد ليلا فقال لقد اذكرني كذا كذا من آية قد كنت أسقطهن من سورة كذا وكذا


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة رجل فقال رحمه الله لقد أذكرني آيات كنت أسقطهن من سورة كذا وكذا أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس في حجرتي طالعة أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس في حجرتي لم تظهر


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء في قعر حجرتي طالعة
أخبرنا عبد الرزاق نا معمر وابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد هو قدر الفرق


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا معترضة بين يديه كاعتراض الجنازة أخبرنا حفص بن الصالح نا حجاج قال سألت عطاء عن الرجل يصلي وبين يديه المرأة فقال أخبرني عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة بحذاه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كن نساء بني إسرائيل يتخذون طبعة من خشب يشرفن بها على الرجال في المساجد فحرم عليهن المساجد وسلطت عليهن الحيضة أخبرنا عتاب بن بشير نا خصيف عن عكرمة


عن بن عباس قال كن نساء بني إسرائيل يتخذن قوالب يتطاولن بذلك في المساجد ليرين الرجال فسلط الله عليهن الحيضة أخبرنا عيسى بن يونس نا يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما حالا النساء بعده لمنعهن المسجد كما منعته نساء
بني إسرائيل فقلت لعمرة وهل كن منعن المساجد فقالت نعم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد سجدتين ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ابن لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة قال معمر فأخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها بمثل هذا الحديث وزاد فإذا رأيتم ذلك فتصدقوا واذكروا الله


أخبرنا الوليد بن مسلم نا عبد الرحمن بن نمر أنه سمع الزهري يحدث عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى أربع ركعات في أربع سجدات وجهز بالقراءة كلما رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد قال الزهري فقلت لعروة ما صنع ذلك أخوك عبد الله بن الزبير ما صلى بالمدينة إلا ركعتين مثل صلاة الصبح فقال أجل إنه أخطأ السنة


قال الزهري فأخبرني كثيربن عباس عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى أربع ركعات في أربع سجدات أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه شنوا علي من سبع قرب لم تطلق أوكيتهن أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة أو عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه


الذي مات فيه صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن بعد لعلي استريح فاعهد إلى الناس قالت فأجلسناه في وخصب لحفصة وجعلنا نصب الماء عليه منهن حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ليلة في رمضان ومعه ناس من أصحابه ثم صلى الليلة الثانية فاجتمع إليه أكثر من الأولى ثم الثالثة ثم الرابعة حتى امتلئ وكان المسجد واغتص روى بأهله فلم يخرج إليهم فجعل الناس ينادونه الصلاة فلم يخرج فقال له عمر بن الخطاب يا رسول الله جعل الناس ينتظرونك البارحة فلم تخرج فقال إنه لم يخف علي مكانهم ولكن خشيت أن تكتب عليهم


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت قريش تصوم في الجاهلية يوم عاشوراء فلما قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حين هاجر صام وأمر الناس بصومه فلما نزل رمضان فمن شاء صام ومن شاء ترك


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله وقال فلما افترض عليهم رمضان كان شهر رمضان هو المفترض عليهم


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان يوم عاشوراء يوم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصومه فلما نزل شهر رمضان من شاء صام ومن شاء ترك أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان عاشوراء يوم يصام قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان فمن شاء صام ومن شاء ترك أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة مثله


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان حتى قبضه الله إليه أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري
عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان حتى قبضه الله إليه وأزواجه من بعده


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور العشر الأواخر من رمضان


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحروها لعشر بقين يعني ليلة القدر أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في المسجد فيخرج إلي رأسه فأغسله وأنا حائض


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة وثلاثمائة كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إليها رأسه وهي في حجرتها وهو في المسجد


أخبرنا كثير بن هشام نا جعفر بن برقان نا الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أنا وحفصة صائمتين فعرض لنا طعام فاشتهيناه فأفطرنا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فبادرت إليه حفصة وكانت بنت أبيها فقالت يا رسول الله إنا صمنا
اليوم فعرض لنا طعام فاشتهيناه فقال اقضيا يوما آخر


أخبرنا سفيان عن الزهري وعبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين فأهدي لهما طعام فذكرا مثله ولم يذكرا عروة أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة وخفصة ولم أنهما أصبحتا صائمتين فعرض لهما طعام والطعام حنيذ عرض علينا فأفطرنا فذكرت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صوما يوما مكانه


قال إسحاق ورواه بن جريج عن الزهري قال سمعت شيخا في مجلس عروة ممن يدخل على عائشة يحدث عن عائشة فذكر الحديث مثله وقال عن بن جريج قيل للزهري أخبرك عروة بهذا الحديث فقال لو سمعته من عروة لم أنس


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال لا يقبلن أحدكم وهو صائم فإنه ليس لأحد منكم من الحفظ والعصمة ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن حرب الحمصي عن الزبيدي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب أنه كان ينهى عن


القبلة للصائم فقيل له فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم فقال وأيكم له من الحفظ والعصمة ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا النضر عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا ثم يصوم


أخبرنا جرير وعيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني رجل أصوم أفأصوم في السفر فقال إن شئت فصم وإن شئت فأمطر


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر وكان رجلا يسرد فقال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة أن حمزة السلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رجل أسرد الصوم الصوم في السفر فقال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر
أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت نهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم فقالوا يا رسول الله إنك تواصل قال إني لست كأحدكم إني يطعمني ربي ويسقيني


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد الإلهاني وكان ثقة عن عبد الله بن قيس قال سألت عائشة عن الصيام فقالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان وكان يقول تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان أخبرنا عبدة بن سليمان وأبو معاوية قالا نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت البيت وبنيته على أساس إبراهيم وجعلت له خلفا فإن قريشا لما بنت البيت استقصرت


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه وهو صائم فقلت من هي إلا أنت فضحكت


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني عبد الملك بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلها وهو صائم وقال إن القبلة لا تنقض الوضوء ابن تفطر الصائم وقال يا حميراء إن في ديننا لسعة وقال إسحاق أخشى أن يكون غلط قال أبو محمد في المرأة الأولى غلط


أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت المحصب ليست بسنة إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة مثله أخبرنا عبدة بن سليمان وأبو معاوية قالا نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت نزول الأبطح ليست بسنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعه بنت الزبير فقالت يا رسول الله إني شاكية وإني أريد الحج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجي واشترطي أن محلي حيث تحسبني قال إسحاق قلت لعبد الرزاق كلاهما عن عائشة فقال نعم


أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج ولم يعتمر


أخبرنا عبدة نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحلاله بأطيب ما أجد من الطيب


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام حجة الوداع موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه


وسلم من أراد أن يهل بعمرة فليهل ولولا اني أهديت لجعلتها عمرة قالت فمنا من أهل بحجة ومنا من أهل بعمرة وكنت ممن أهل بعمرة فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض ولم أحل من عمرتي فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعي عمرتك وانقضي رأسك وامتشطي وأهلي الحنفية قالت فلما كانت ليلة الحصبة وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج أرسل


معي عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني فأهللت من التنعيم بعمرة فقضى الله حجها وعمرتها ولم يكن في ذلك هدي ابن صيام ولا
صدقة أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب منك أن يهل بحجة فليهل بها ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل بها قالت فمنا من أهل بحجة ومنا من أهل بعمرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أني سقت الهدي لأهللت بعمرة وقالت وكنت أهللت بعمرة فذكر مثل حديث عبدة وقالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معي عبد الرحمن إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتي قال هشام قال أبي فقضى الله حجها وعمرتها لم يكن فيه هدي ابن صيام


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يهل بحج فليفعل ومن أحب أن يهل بعمرة فليفعل ولولا أني أهديت لأهللت بعمرة فذكر نحوه ولم يذكر ولم يكن فيه هدي ابن طعام ولا صدقة أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللت بعمرة ولم أكن سقت الهدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم ساق هدية فليهل بحجة مع عمرته ثم لا يحل حتى يحل منها جميعا
قالت فحضت ليلة عرفة فقلت يا رسول الله كيف أصنع في حجتي فقال امتشطي ودعي العمرة فأهلي بالحج قالت فحججت عروبة رسول الله صلى الله عليه وسلم معي عبد الرحمن بن أبي بكر رشاه مكان عمرتي التي تركتها


أخبرنا سفيان عن عمرو أنه أخبره عن عمر بن أوس الثقفي أن عبد الرحمن بن أبي بكر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم امره ان يردف عائشة إلى التنعيم فيعمرها أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت حاضت صفية فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم


فقال أحابستنا هي فقلت لا إنها قد أفاضت ثم حاضت قال فلا إذا


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن ينفر كانت صفية قد حاضت فقال أحابستنا هي فقيل إنها قد أفاضت قال لا إذا اخبرنا أبو معاوية (3) نا هشام عن ابيه عن عائشة قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية فقال ما اراها الا حابستنا فقلت انها قد طافت يوم النحر قال فلا إذا مروها فلتركب


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم الحداة والغراب والفأرة والعقرب والكلب العقور


قال عبد الرزاق وقال بعض أصحابنا أن معمرا كان يذكره عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها في قوله إن الصفا والمروة


من شعائر الله الآية قالت كان ناس من الأنصار ممن تهل لمناة في الجاهلية ومناة صنم بين مكة والمدينة قالوا يا رسول الله إنا كنا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة فهل علينا حرج أن نطوف بها فأنزل الله عزوجل إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما


قالت عائشة يا بن أختي ألا ترى أنه يقول إن الصفا والمروة من شعائر الله قال الزهري فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال هذا العلم قال أبو بكر وسمعت رجالا من أهل العلم يقولون
لما انزل الله عزوجل الطواف بالبيت ولم ينزل الطواف بين الصفا والمروة قالوا يا رسول الله إنا كنا نطوف بين الصفا والمروة في الجاهلية فهل علينا حرج أن نطوف بين الصفا والمروة وقد ذكر الله عز وجل الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة فأنزل الله عز وجل * (فمن حج البيت أو أعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) * الآية قال أبو بكر فأسمع الآية نزلت في الفريقين كليهما فيمن طاف وفيمن لم يطف أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قلت لها إني أظن لو أن رجلا ترك الطواف بين الصفا والمروة لم يضره فقالت ولم فقلت قال الله عزوجل فلا جناح


عليه أن يطوف بهما فقالت لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ثم قالت وهل تدري مم ذاك كان ناس من الأنصار يهلون المستكين على شاطئ البحر ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة ثم يحلفون فلما جاء الإسلام قالوا يا رسول الله هل علينا حرج أن نطوف بين الصفا والمروة لما كانوا يصنعون في الجاهلية فأنزل عزوجل إن الصفا والمروة من شعائر الله فعادوا فطافوا


أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم قال وقال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه
عن عائشة بمثله وقال ثم لا يعتزل شيئا مما يعتزله المحرم


أخبرنا عمر بن محمد نا ليث بن سعد عن الزهري عن عروة وعمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الهدي من المدينة فاقتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث به ثم يقيم فلا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها أشعرت بدنتين فضلتا فأتى لها عبد الله بن الزبير بدنتين مكانهما فنحرتهما ثم وجدت الأولين فنحرتهما


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها ساقت بدنتين فضلتا فأهدى لها عبد الله بن الزبير بدنتين مكان بدنتيها بين فنحرتهما أيضا وقالت السنة أن نفعل هكذا بالبدن أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان قريش ومن دان بدينها يقفون بالمزدلفة يسمون الحمس وسائر العرب تقف بعرفة فأمر الله عزوجل نبيه أن يقف بعرفة ثم يدفع منها ثم أنزل الله عزوجل * (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) *


أخبرنا عيسى بن يونس نا بن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له فإن كان دخل بها فلها مهرها بما استحل من فرجها


أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج أخبرني سليمان بن موسى أن الزهري أخبره أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما امرأة فذكر مثله سواء


أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاء عمي من الرضاعة بعد ما ضرب الحجاب علينا فقلت والله لا آذن لك حتى يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو عمك فليلج عليك قالت فقلت يا رسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمك فليلج عليك


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن أبا القعيس جاءها فأبت أن تأذن له فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله


أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج أخبرني عطاء عن عروة أن عائشة أخبرته قالت جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة فرددته قال فقال هشام هو أبو القعيس فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تربت يداك أو قال يمينك ائذني له


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك قبل أن أتزوجك مرتين رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير فقلت له اكشف فكشف فإذا هي أنت فقلت إن أراد الله أن يمضيه أمضاه ثم رأيتك يحملك فقلت له اكشف فإذا هي أنت فقلت إن أراد الله أن يمضيه أمضاه.


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن سالما يدعي لأبي حذيفة ويأوي معه فيدخل علي فيراني فضلا ونحن في منزل ضيق وقد قال الله عزوجل * (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله) * الآية فقال أرضعيه تحرمي عليه


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن ابن
شهاب أن عروة أخبره أن عائشة قالت جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن سالما تبنى أبا حذيفة فأرى أنه ابني وكان يأوي مع أبي حذيفة وكان يراني فضلا وقد انزل الله ما ترى فقال أرضعيه فأرضعته خمس مرات أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج قال قال ابن شهاب أخبرني عروة عن عائشة أن أبا حذيفة تبنى سالما وكان مولى لامرأة من


الأنصار كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا وكان في الجاهلية من تبنى ولدا دعي إليه وورث من ميراثه فأنزل الله عزوجل * (أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليكم) * فردوا إلى آبائهم وكان من لم يعلم له اب فمولى وأخ في الدين فجاءت سهلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبا حذيفة تبنى سالما ويأوي معه فيدخل علي فضلا وقد أنزل الله عزوجل ما علمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارضعيه فأرضعته خمس رضعات وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري قال قال بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ابن أدري لعل هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة لسالم خاصة أخبرنا الفضل بن موسى نا عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي عن القاسم بن محمد انه ذكر حديث سالم مولى أبي


حذيفة في الرضاعة قال ثم لم يرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في رضاع على فرق لأحد بعده أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء الآية قالت أنزلت في اليتيمة تكون عند الرجل لعلها أن تكون قد شركته في ماله وهو وليها فيرغب في أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجل فيشركه في حاله بما شركته فيعضلها فأنزل الله عزوجل يستفتونك في النساء الآية


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله عزوجل * (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا) * قالت أنزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر فيها فيريد أن يطلقها ويتزوج غيرها فتقول له لا تطلقني وأمسكني فأنت في حل من النفقة والقسمة لي فأنزل الله عزوجل فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا الآية


أخبرنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال كانت بنت محمد بن مسلمة تحت رافع بن خديج فكره منها أمرا وقال مرة فرابه أهل منها كبر فقالت لا تطلقني وأقسم لي ما بدا لك فجرت السنة بذلك


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما رأيت امرأة في مسلاخها مثل سوده بنت زمعة من امرأة فيها حدة فلما كبرت قالت يا رسول الله جعلت يومي منك لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن


رفاعة طلقني فأبت طلاقي وإني تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وما معه إلا مثل هدبه الثوب قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقين عسيلته


أخبرنا النضر نا صالح عن الزهري عن عروة عن عائشة مثله وقال فقالت يا رسول الله وما معه إلا مثل هذه وأخذت هدبة من جلبابها أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات قالت فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وما معه إلا مثل هذه الهدبة وإنه طلقني فأبت طلاقي فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك قالت وأبو بكر جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له ففطن فنادى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج أخبرني بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن رفاعة طلقني ثلاث تطليقات فذكر مثله سواء أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن زوجي طلقني فتزوجت بعده زوجا غيره فلم يصب مني ولم يلبث أن طلقني فقالت يا رسول الله لم يقربني إلا هبة واحدة فلم يصب مني شيئا أفأحل لزوجي الأول وإنما كان معه مثل الهدبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق من عسيلتك وتذوقين من عسيلته


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ولم يقص جرير القصة أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما غرت على امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما بي أن أكون أدركتها ولكن لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها إن كان مما يذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة يهديها إليهن


أخبرنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست وبنى بي وأنا بنت تسع


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست وبنى بها وهي بنت تسع


أخبرنا وكيع نا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عبد الله بن عروة عن عائشة قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان بهذا الإسناد مثله وزاد وقال فكانت عائشة تستحب البناء في شوال


أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني محمد بن جعفر بن الزبير يحدث عن عروة عن عائشة قالت لما سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس ولابن عمه فكاتبها على نفسها فكانت امرأة جلدة ملاحة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها فوالله ما هو إلا أن وقفت على باب الحجرة فرأيتها كرهتها وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثل ما رأيت فقالت جويرية يا رسول الله إنه كان من الأمر ما قد عرفت فكاتبت على نفسي فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما هو خير من ذلك فقالت وما هو قال أتزوجك وأقضي عنك كتابك فقلت نعم


فقال قد فعلت فلما بلغ المسلمين ذلك قالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبايا بني المصطلق فلقد عتق بتزويجها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، قالت فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها.
أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في ابن أمة زمعة قال سعد أوصاني أخي عتبة إذا قدمت مكة فانظر ابن أمة زمعة فهو ابني
وقال عبد بن زمعة هو ابن أمة أبي ولد على فراش أبي فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شبها بينا بعتبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن عتبة بن أبي وقاص قال لأخيه سعد أتعلم أن بن جارية زمعة هو مشهور قالت فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام فعرفه بالشبه


فاحتضنه وقال بن أخي ورب الكعبة وقال عبد بن زمعة هو أخي من جارية أبي ولد على فراشه قال فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد بن أخي وهو أشبه الناس بعتبة وكان أبين الناس شبها بعتبة وقال عبد بن زمعة هو أخي من جارية أبي ولد على فراش أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة لما رأى من العطار بعتبة قالت فما رآها حتى فارق الدنيا أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم مسرورا فقال يا عائشة ألم ترين أن مجزز المدلجي دخل علي وعندي أسامة بن زيد فرأى أسامة وزيدا عليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما فقال هذه أقدام بعضها من بعض قال سفيان هذا تقوية للقافة


أخبرنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة نا عطاء هو ابن
أبي مسلم الخراساني عن بن شهاب عن علقمة بن وقاص


وعروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر أقرع بين نسائه فأيهن خرج سهمها خرج بها معه


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن المبارك عن يونس الأيلي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه أخبرنا جرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة أنها قالت الحمد لله الذي وسع سمعه


الأصوات لقد جاءت خولة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها فكان يخفي علي كلا مها فأنزل الله عزوجل * (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما) * الآية


أخبرنا وكيع نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت هند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح ابن ينفق علي ابن على ولدي ما يكفيني أفآخذ من ماله وهو لا يشعر فقال خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت جاءت هند بنت عتبة فقالت إن زوجي أبا سفيان رجل ممسك شحيح ابن يعطيني ما يكفيني وبني أفآخذ من ماله وهو لا يعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وبنيك بالمعروف أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت جاءت هند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلهم الله من أهل خبائك وما على ظهر الأرض اليوم أهل خباء أحب إلي أن يعزهم الله من أهل خبائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا والذي نفسي بيده ثم قالت هند يا رسول الله إن أبا سفيان رجل ممسك لا ينفق علي


وعلى عيالي فهل علي حرج أن أنفق على عيالي بغير إذنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حرج عليك أن تنفقي عليهم بالمعروف أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة أن تحد على امرأة أكثر من ثلاث إلا على زوجها


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن لي زوجا ولي ضرة أفأقول
أعطاني زوجي كذا وكساني كذا وهو كذب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعطه كلابس ثوبي زور قال أبو محمد سمعت إسحاق قال سألت أبا العمر الغلام وهذا بن ابنة ذي الرمة


عن تفسير ذلك فقال كانت العرب إذا اجتمعت في المحافل وكانت لهم جماع يلبس أحدهم ثوبين حسنين فإن احتاجوا إلى شهادة شهد لهم بزور ومعناه أن يقول إمضي حديث دوره بثوبه يقولون ما أحسن ثيابه ما أحسن هيئته فيتحرون شهادته فجعل المتشبع بما لم يعطه مثل ذلك


أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سحره رجل من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان يخيل أنه فعل الشئ ولم بالصلاة حتى إذا كان ذات يوم وليلة قال يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته أتاني ملكان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل فقال الآخر هو مطبوب بهذا فقال ومن طبه فقال لبيد بن الأعصم قال في أي شئ قال في مشط ومشاطة وجف نخل طلعة ذكر قال وأين هو


قال في بئر ذروان قال فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقال يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين فقلت يا رسول الله أفلا أستخرجه فقال قد عافاني الله فكرهت أن أثور على المسلمين منه شرا


أخبرنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة أن رجلا سرق قدحا فأتى به عمر بن عبد العزيز قال هشام فقال أبي إنه لا يقطع اليد في الشئ التافه وقال أبي أخبرتني عائشة أنه لم تكن اليد تقطع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أدنى ثمن من مجن أو حجفة أو ترس


أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه قال لم تكن يد السارق تقطع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشئ التافه ولم تكن تقطع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقل من ثمن مجن أو جحفة أو ترس


أخبرنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القطع في ربع دينار فصاعدا


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني أبو سلمة سليمان بن سليم الحمصي حدثني الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التعوذ من المغرم والمأثم فقيل له يا رسول الله إنك تكثر التعوذ من المغرم والمأثم فقال رسول الله


صلى الله عليه وسلم في الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد
فأخلف أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء


أخبرنا محمد بن يزيد عن سفيان بن حسين الواسطي عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل شرط ليس في كتاب الله فهو مردود وإن شرط مائة شرط


أخبرنا ريحان بن سعيد السامي نا عباد بن منصور حدثني هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير عن خالته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع فقلت معبد وأمي يا رسول الله وما أبو زرع فقال اجتمع عشر نسوة فأقسمن ليصدقن عن أزواجهن فقالت إحداهن لا أخبر خبره أخاف أن لا أذره من سوء


وقالت أخرى هو العشنق إن أتكلم أطلق وإن أسكت أعلق وقالت أخرى هو لحم جمل غث فوق جبل لا سمين فيرتقي ولا سهل فينتقل وقالت أخرى ما علمت إذا أكل لف وإذا شربت اشتف ولا يدخل الكف فيعرف البث


وقالت أخرى هو ليل تهامة لا حر ابن قر ولا مخافة وقالت أخرى المس مس أرنب والريح ريح زرنب تغلبه والناس يغلب وقالت أخرى هو ما علمت إذا دخل فهد وإذا خرج أسد ولا يسأل عما عهد وقالت أخرى هو ما علمت طويل النجاد رفيع العماد عظيم الرماد قريب البيت من الزاد وقالت أخرى هو مالك وما مالك له إبل كثيرات المسالك


قليلات المبارك إذا سمعت يوما صوت مزمار أيقن أنهن هوالك وقالت أخرى هو أبو زرع وما أبو زرع صاحب نعم وزرع آنسني فآنس من شحم عضدي ومن حل أذني وبجحني فبجحت نفسي إلي فعنده أنام فأتصبح وأشرب حنانك وأقول فلا أقبح وجدني في


أهل شاة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ونقي فابن أبي زرع وما بن أبي زرع مرقدة عند كالشطبة ويشبعه ذراع العضبة فابنة أبي زرع وما ابنة أبي زرع عطف ردائها وملء لباسها وطوع أبيها وطوع أمها وقرة عين أهلها وعبر لجارتها فخادم أبي زرع وما خادم


أبي زرع لا الغائظ حديثنا تبثيثا ابن تفسد ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا خرج من عندي أبو زرع والأوطاب تمخض فرأى
امرأة معها ابنان لها كالفهدين يلعبان برمانتين فطلقني ونكحها فتزوجت


بعده شابا سخيا فخرج شريا وأخذ خطيا وساق من كل سائمة زوجا فقال ميري بهذا أهلك يا أم زرع فقلت لو جعلت هذا كله في أدنى وعاء لأبي زرع لم يملئه أخبرنا قالت فقلت يا رسول الله بل أنت خير لي من أبي زرع قال إسحاق ورواه عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة قالت اجتمع إحدى عشرة نسوة ثم ذكر في آخره قال فقلت يا رسول الله أنت خير لي من أبي زرع


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كاتبت بريرة على نفسها بتسع أواق في كل سنة أوقية فأتت عائشة تستعينها فقال لا إلا أن يشاؤوا أن أعدها لهم عدة واحدة ويكون الولاء لي فذهبت بريرة وكلمت بذلك أهلها فأبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم فجاءت إلى عائشة وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فقال لها ما قال أهلها فقالت لا ها الله إذا إلا أن يكون الولاء لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا فقلت


يا رسول الله إن بريرة أتتني تستعين بي على كتابتها فقلت لا إلا أن يشاؤوا أن أعدها لهم عدة واحدة ويكون الولاء لي وقد ذكرت ذلك
لأهلها فأبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاعيها واشترطي لهم الولاء وأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق ثم قال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله يقولون أعتق يا فلان والولاء لي كتاب الله أحق وشرط الله أوثق وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها وكان عبدا فاختارت نفسها قال عروة لو كان حرا ما خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي نا وهيب عن عبيد الله بن عمر عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت كان زوج بريرة عبدا أخبرنا المخزومي نا وهيب عن عبيد الله قال وقال نافع عن صفية بنت أبي عبيد كان زوجها عبدا أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة فاشترط أهلها الولاء فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال


اشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق قالت ثم خطبهم فقال ما بال الرجل يقول اشتري فلانا والولاء لي كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط
أخبرنا أبو عامر نا أبو معشر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بريرة حين أعتقت أن تعتد عدة الحرة


أخبرنا عيسى بن يونس ويزيد بن هارون ووكيع قالوا نا بن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف وهو بن إيماء بن رخصة الغفاري عن عروة عن عائشة قالت قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخراج بالضمان


أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رجلا قال يا رسول الله إن أمي افتلتت وإني ظننتها أن لو تكلمت أوصت بصدقة فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم أخبرنا عبدة بهذا الإسناد مثله وقال نعم إن شئت


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما نزلت هذه الآية * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة بنت محمد ويا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب إني لا أغني عنكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم


أخبرنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه
وسلم كيف يأتيك الوحي فقال يأتيني أحيانا مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت منه ما يقول وهو أشد شئ علي وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى فينبذه إلي وهو أهون علي


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي فقال كل ذلك يأتيني يأتيني الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس فذكر مثله


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته لا تستطيع أن تتحول حتى سرى عنه أخبرنا الوليد بن مسلم عن بن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه


وسلم أتى بظبية فيها خرز فقسم منها للحر والعبد قالت عائشة وكان أبي يقسم للحر والعبد أخبرنا الملائي نا بن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بظبية فيها خرز فقسم منها للحر والأمة


أخبرنا وكيع نا مالك بن أنس عن عبد الله بن نيار
عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنا لا نستعين بمشرك أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان


الدين ولم يمرر علينا يوم إلا يأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه طرفي النهار بكرة وعشية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين إني رأيت سبخة ذات نخل بين حرتين فهاجر من هاجر قبل المدينة


أخبرنا سفيان الثوري عن الزهري عن عروة إن شاء الله عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بكر


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنسبي فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين قال أبي ذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت لا تسبه فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين


أخبرنا النضر نا صالح عن الزهري عن عروة
عن عائشة قالت ما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قط فمس يدها ما بايعهن إلا بهذه الآية بايعهن على أن لا يشركن بالله شيئا تلا الآية كلها وما مست يده يد امرأة قط


أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع في حجرتي حين دخل من المسجد فدخل رجل من آل أبي بكر وفي يده سواك أخضر فنظر إليه فعرفت أنه يريده فقلت يا رسول الله أتحب أن آخذه فقال نعم فأخذته فمضغته له حتى ألنته فدفعته إليه فاستن كأحسن ما رأيته استن وجعل يثقل في حجري فرفعت يدي فنظرت إليه وشخص بصره وهو يقول بل الرفيق الأعلى من الجنة قالت فقلت له قد خيرت فاخترت


أخبرنا وكيع نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت كنت أسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة فأخذته بحة في مرضه فسمعته يقول * (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) * فعلمت أنه خير أخبرنا النضر نا شعبة نا سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبير يحدث عن عائشة مثله سواء


أخبرنا أبو الوليد نا أبو عوانة عن هلال وهو الوزان عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة لولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا


أخبرنا وكيع نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة فقالت إحداهن رأيت كنيسة بأرض الحبشة عليها تصاوير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك قوم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوره أولئك شرار الخلق


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنهم تذاكروا فذكر مثله وقال كنيسة يقال لها مارية وقال شرار الخلق عند الله يوم القيامة أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف ليس فيها قميص ابن عمامة فأما الحلة فأنها شبهت على الناس أنها اشتريت ليكفن بها فلم يكفن فيها وكفن في ثلاثة أثواب فأخذ الحلة عبد الله بن أبي بكر فقال احبسها لأكفن فيها ثم قال لو رضيها الله لكفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فباعها وتصدق بثمنها


أخبرنا وكيع نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها


أخبرنا النضر نا صالح عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولى معروفا فبينوه به فإن لم يستطع فليذكره فإذا ذكره فقد شكره والمتشبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور


أخبرنا جعفر بن عروة نا بن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف قال كان بيني وبين شركائي عبد فاقتويناه بيننا وكان بعض الشركاء غائبا فقدم فأبى أن يجيزه فخاصمنا إلى هشام فقضى برد الغلام والخراج وكان الخراج بلغ ألفا فأتيت عروة بن الزبير فأخبرته فقال أخبرتني عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قضى أن الخراج بالضمان فأتيت هشاما فأخبرته فرده ولم يرد الخراج أخبرنا روح نا بن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف
أن عبدا كان بين شركاء فباعوه وبعض الشركاء كان غائبا فقدم فأبى أن يجيزه وقد اجتمع من الخراج في سنين ألفا فخاصمهم إلى هشام بن إسماعيل فذكر مثله


أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت * (فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها) * أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان الأعراب يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن


الساعة فنظر إلى بعضهم فقال إن عاش هذا لم يقتله الهرم حتى تقدم ساعته أخبرنا عيسى بن يونس نا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها أيام منى وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بدفين ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى على وجهه الثوب لا يأمرهن ابن ينهاهن فنهرهن أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يا أبا بكر فإنها أيام عيد


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنهما دخل عليها يوم عيد وعندها جاريتان تلعبان بدفين فنهاهن أبو بكر وقال أتفعلون هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يا أبا بكر
فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم فجعلت أنظر من بين عاتقه وأذنه حتى أكون أنا التي انصرفت فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كانت الحبشة يلعبون بحرابهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه فذكر مثله ولم يقل بين عاتقه وأذنه


أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت ألعب بالبنات أنا وصواحب لي فيدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتقمعن منه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن إلي أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت ألعب باللعب فيأتيني صواحبي فإذا دخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن منه قاربنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيردهن إلي


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم أخبرنا أبو أسامة نا بن المبارك عن معمر بهذا الإسناد مثله


أخبرنا يحيى بن آدم بن سليمان مولى آل خالد بن عرفطة حدثني بن المبارك عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح عن عكرمة قال خلقت الملائكة من نور العزة وخلق إبليس من نار العزة أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة المسيح الدجال وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمآثم


أخبرنا وكيع نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعوا بهذه الكلمات اللهم إني أعوذ بك فذكر مثله


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات فذكر مثله وترك منها كلمة والهرم أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وترك قوله وعذاب النار أخبرنا النضر نا صالح عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر أغضب وأعاقب فمن غضبت عليه أو عاقبته فأجعله له كفارة ورحمة


أخبرنا المقري نا سعيد بن أبي أيوب حدثني عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد النوم جمع يديه ثم نفث فيهما ثم يقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بها وجهه ورأسه وسائر جسده قال عقيل ورأيت بن شهاب يفعل ذلك


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه
بالمعوذات في مرضه قلت لابن شهاب كيف كان يصنع قال كان ينفث في يديه ثم يمسح بها وجهه قالت فلما ثقل جعلت أقرأ بالمعوذات في يديه ثم أمسح بيديه نفسه


أخبرنا وكيع نا مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقى أو يعوذ شك عبدة فيقول امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت


أخبرنا النضر نا هشام وهو بن عروة أخبرني أبي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي يقول امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ فيقول امسح البأس رب الناس لا شفاء إلا شفاءك أشف شفاء لا يغادر سقما


أخبرنا سفيان نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم إني خبيث النفس ولكن ليقل لقس النفس أخبرنا الملائي نا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وأدخلت عليه في شوال فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني وكانت عائشة تستحب أن الخطبة نساءها في شوال


أخبرنا يحيى بن يحيى نا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما المرأة كالضلع إن أردت أن تقومها كسرتها وقد تستمتع بها وفيها عوج


أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو الأسلمي عن حبيب بن هند الأسلمي عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخذ السبع الأول فهو حبر قال النضر لا يكون الخير إنما هو الحبر


أخبرنا وكيع نا هشام عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الغراب والحدأة والكلب العقور والعقرب والفأرة
أخبرنا جرير عن هشام بن عروة قال أراه عن أبيه عن عائشة قالت كنت أسابق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسبقه فلما حملت اللحم سابقته فسبقني أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت


جاء أهل اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن البتع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام


أخبرنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب أسكر فهو حرام أخبرناه عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا عبدة بن سليمان ووكيع قالا نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له قط ابن امرأة ابن ضرب بيده شيئا قط زاد عبدة فيه إلا أن يجاهد في سبيل الله


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ابن نيل منه شئ فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله فإذا كان انتقم له ابن خير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن مأثما فإذا كان مأثما كان أبعد الناس منه أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له ابن امرأة قط ابن ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ابن خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه ابن انتقم من أحد قط لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله فإذا انتهك حرمات الله انتقم منه


أخبرنا جرير عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ابن انتصر لنفسه من مظلمة ما لم يكن محرما فإذا كان محرما اشتد غضبه عند ذلك


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي سواران معاودان يا من ذهب وفضة فقال ألا أدلك على ما هو أحسن من ذلك تجعلينه من فضة ونحاسة فإذا هو كأنه ذهب أخبرنا روح نا صالح نا بن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه


أخبرنا وكيع نا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على صفية فقالوا هي حائض فقال ما أراها إلا حابستنا فقالوا إنها قد أفاضت ثم حاضت قال فلتنفر أخبرنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت دخل رجل من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السام عليكم فقال وعليكم قالت ففهمتها فقلت وعليكم السام واللعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة عليك بالرفق فإن الله يحب الرفق في الأمر كله فقلت يا رسول الله ألم تر إلى ما قال السام عليكم قال فقد قلت وعليكم


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة أن أسماء جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي جاءتني من مكة وهي مشركة راغبة فلي أن أصلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليها


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قالت عائشة وإن كان ليترك العمل مخافة أن يستن الناس به فيفرض عليهم وكان يحب من العمل ما خف


أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسبح سبحة الضحى وإني لأسبحها أخبرنا محمد بن بكر نا بن جريج عن عطاء أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة على السرير بيني وبينه القبلة قالت أبينهما جدار فقالت لا هو في البيت زاد غير عطاء فيه فإذا أراد أن يوتر نحاها


أخبرنا وكيع نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة وأبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه


أخبرنا عثمان بن عمر نا يونس الأيلي عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحرم المصة والمصتان أخبرنا المقري نا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن


أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة العشاء ذات ليلة فقال عمر نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه صلاة لا ينتظرها أهل دين غيركم وذلك قبل أن يفشو الإسلام


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري وقال أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء فذكر نحوه قال إسحاق ورواه رباح عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة


أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي نا يونس الأيلي عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في جوف الليل فصلى في المسجد فصلى الناس وأصبح الناس يتحدثون ذلك فكثر الناس فخرج عليهم الليلة الثانية فصلى فصلوا بصلاته فأصبحوا يتحدثون ذلك حتى كثر الناس فخرج الليلة الثالثة فصلى فصلوا بصلاته فأصبحوا يتحدثون ذلك فكثر الناس حتى عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم فطفق الناس يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن يفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عن ذلك قال


فكان يرغبهم في قيام الليل من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر ويقول من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ورجاله له ما تقدم من ذنبه قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كذلك حتى كان في خلافة أبي بكر الصديق وصدرا من خلافة عمر حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب فقام بهم في رمضان فكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان أخبرنا عبد الله بن يزيد المقري نا سعيد بن أبي أيوب حدثني جعفر بن ربيعة عن مجاهد بن وردان عن عروة عن عائشة


قالت كنت عند أبي بكر حين حضرته الوفاة فتمثلت هذا البيت قلت من لا يزال دمعه مقنعا يوشك أن يكون مرة مدفونا فقال يا بنية لا تقولي هكذا ولكن قولي وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ثم قال في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت في ثلاثة أثواب فقال كفنوني في ثوبي هذين واشتروا إليهما ثوبا جديدا فإن الحي أفقر إلى الجديد من الميت وإنما هو للمهلة أو للمهنة أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت لما ثقل أبو بكر قال أي يوم هذا فقلنا يوم الإثنين قال فأي يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يوم الإثنين قال فإني أرجو فيما بيني وبين الليل ثم قال إذا أنا مت فكفنوني في ثوبي هذا واغسلوه وضموا


إليه ثوبين جديدين فقلنا له ألا نجعلها كلها جددا فقال إن الحي أحوج إلى الجديد من الميت وإنما هو للمهلة فتوفي ليلة الثلاثاء رضي الله عنه أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عورة عن أبيه قال سأل أبو بكر عائشة عن ذلك فذكر مثله وقالت فتوفي أبي مساء يوم الإثنين ودفن ليلا قبل أن يصبح أخبرنا أبو أسامة نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل


أخبرنا سفيان عن بن المنكدر أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن عائشة قالت استأذن رجل على رسول الله صلى الله


عليه وسلم فقال ائذنوا له فبئس بن العشيرة أو بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له القول قالت عائشة فقلت يا رسول الله قلت ما قلت فلما دخل ألنت له القول فقال يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس اتقاء شره أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن بن المنكدر عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله وقال من تركه الناس اتقاء شره أو فحشة قال معمر وبلغني أن الرجل كان عيينة بن حصن


أخبرنا جرير عن ليث عن مجاهد عن عائشة نحوه وقال إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة قالت يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري فقال لها فاكتني بابنك عبد الله بن الزبير


أخبرنا روح نا بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء ويأمرنا بصيامه


أخبرنا عبد الصمد نا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل الجنة فإذا كان قبل موته عمل عمل أهل الجنة فمات فدخل الجنة


أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عورة عن أبيه أن ناسا من الأعراب كانوا يأتون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
بلحم فقالوا يا رسول الله ناسا من الأعراب يأتوننا بلحم ولا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكروا اسم الله عليه وكلوا


أخبرنا النضر نا هشام أخبرني أبي أحسبه عن عائشة أن ناسا قالوا يا رسول الله أن قوما يأتون بلحمان فلا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال اذكروا اسم الله عليه وكلوا أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة وكان لا يكاد يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح وحبب إليه الخلاء وكان يأتي حراء فيتحنث فيه والتحنث هو التعبد الليالي ذوات العدد ويتلذذ لذلك ثم يرجع إلى خديجة فتزوده بمثل ذلك حتى يجيئه الحق وهو في غار حراء أتاه الملك فقال له اقرأ فقال


رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما أنا بقارئ قال فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ وقال فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ قال فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني وقال * (اقرأ باسم ربك الذي خلق) * حتى بلغ * (علم الإنسان ما لم يعلم) *


قال فجئت خديجة فقلت زملوني زملوني فزملوني حتى ذهب
عني الروع فقلت يا خديجة مالكا والله إني لأخشى علي فقال أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله فقالت له خديجة أخبر ورقة بن نوفل بما رأيت فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقة بما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني أكون فيه جذعا وأدرك حين يخرجك قومك فقال أو مخرجي هم فقال نعم والله لا


يأتي أحد بمثل ما جئت به إلا عودي ولئن أدركت يومك لأنصرنك نصرا مؤزرا وفر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا حتى يكون على شواهق رؤوس الجبال فلما كان كذلك تبدى له جبريل فيقول له يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن بذلك جأشه وتقر نفسه فكلما فتر الوحي فترة فعل مثل ذلك وتبدى له جبريل فقال له مثل ذلك أخبرنا عبد العزيز بن محمد أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بئر السقيا


أخبرنا وكيع نا هشام بن عورة عن أبيه عن عائشة
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان


أخبرنا النضر نا هشام صاحب الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل هو صائم أخبرنا النضر نا هشام وهو بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة قالت كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من آدم حشوه ليف


أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد مثله وقال كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من آدم


أخبرنا وكيع نا هشام عن أبيه عن عائشة أنها كانت ترجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أمروا أن يستغفروا لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسبوهم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم مصدقا فنازعه رجل في صدقته فضربه فشجه فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا القود فقال لكم كذا وكذا فلم يرضوا ثم قال
لكم كذا وكذا فلم يرضوا ثم قال لكم كذا وكذا فرضوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خاطب على الناس فمخبرهم برضاكم فقالوا نعم فقام فخطب فقال إن هؤلاء الليثين أتوني فسألوني القود فأعطيتهم كذا وكذا فرضوا أرضيتم فقالوا لا فهم المهاجرون بهم فقال هلم النبي صلى الله عليه وسلم كفوا فكفوا ثم أعطاهم وزادهم فرضوا فقال إني خاطب الناس فمخبرهم برضاكم فقالوا نعم قال إن هؤلاء أعطيناهم وزدناهم فرضوا كذلك فقالوا نعم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة أنه أخبره عن عائشة قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمرر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية فلما ابتلى المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قبل أرض الحبشة فلقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال له أين يا أبا بكر فقال أخرجني قومي فأنا أسيح في الأرض وأعبد ربي فقال له بن الدغنة إن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ابن يخرج إنك لتكسب المعدوم وتصل الرحم وتقري الضيف وتحمل الكل وتعين على نوائب


الحق فأنا لك جار فارتحل بن الدغنة ورجع معه أبو بكر فقال لهم وطاف في كفار قريش فقال لهم أن أبا بكر لا يخرج ابن يخرج مثله إنه يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقري الضيف ويعين على
نوائب الحق فأنفذت قريش جوار بن الدغنة وأمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر أن يعبد ربه في داره ويصلي ما شاء ويقرأ ما شاء ولا يؤذينا ابن يستعلن بالصلاة والقراءة في غير داره ففعل أبو بكر ذلك ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبنائهم فيتعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا لا يملك دمعة إذا قرأ القرآن فأرسلوا إلى بن الدغنة فقدم عليهم فقالوا إنا إنما أجرنا أبا بكر أن يعبد ربه في داره وقد ابتنى مسجد بفناء داره وأنه أعلن بالصلاة والقراءة وإنا خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فأته فقل له إما أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فليرد إليك ذمتك فإنا نكره أن نخفر ذمتك ولسنا بمقرين لأبي بكر الاستعلان فأتى بن الدغنة أبا بكر فقال قد علمت الذي عقدت لك علينا إما أن تقصر على ذلك وإما أن ترجع إلي ذمتي فإني لا أحب أن يسمع العرب أني أخفرت في عقد رجل عقدت له فقال أبو بكر فإني أرضى


بجوار الله وجوار رسوله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين اريت دار هجرتكم رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما حارتان لو فهاجر من هاجر قبل المدينة حتى ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض
الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك يا أبا بكر فإني أرجو أن يؤذن لي فقال فداك أبي وأمي أو ترجو ذلك قال نعم فحبس أبو بكر نفسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته وعلف راحلتين كانتا له ورق السمر أربعة أشهر قال الزهري قال عروة فقالت عائشة فبينما نحن في بيتنا في نحر الظهيرة إذ قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر فدا له أبي وأمي إن جاء به هذه الساعة لأمر فجاء رسول الله


صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا بكر أخرج من عندك فقال أبو بكر يا رسول الله إنما هم أهلك قال فنعم قال قد أذن لي قال أبو بكر خذ إحدى راحلتي هاتين فقال نعم بالثمن قالت فجهزناهما أحث الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء من نطاقها فأوكت بها الجراب فلذلك كانت تسمى ذات النطاق فلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في غار في جبل يقال له ثور فمكثنا فيه ثلاث ليال أخبرنا أبو مالك الجنبي نا الحجاج وهو بن أرطاة عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت


فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت في أثره فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البقيع رافعا يديه إلى السماء يدعو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بنت أبي بكر ما الذي
أخرجك فقالت أشفقت أو خفت أن تكون خرجت إلى بعض نسائك فقال ما أخرجك ثم قال إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيغفر من الذنوب أكثر من عدد شعر غنم كلب


أخبرنا النضر نا هشام وهو بن عروة أخبرني أبي عن عائشة قالت كان يأتي على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهر لا نوقد فيه نارا إلا أن يكون عندهم لحم وكان أهل بيت من الأنصار يرسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزيرتهم أو حريرتهم قال النضر والخزيرة من النخالة والحريرة من اللبن


أخبرنا وكيع نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ليس نزول المحصب سنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه أخبرنا النضر نا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت مجاهد بن وردان يحدث عن عروة بن الزبير عن عائشة أن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بميراثه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوا رجلا من أهل قريته فادفعوا إليه ميراثه وقال غير النضر مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقع من نخلة وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل ترك ولدا فقالوا لا قال هل ترك حميما قالوا
لا قال فأعطوه رجلا من أهل قريته


أخبرنا النضر نا هشام وهو بن عروة أخبرني أبي عن عائشة قالت ما غرت على أحد من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وثنائه عليها وقد أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت في الجنة أخبرنا يحيى بن واضح نا موسى بن عبيدة الربذي عن داود بن مدرك عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت دخلت


امرأة المسجد وهي ترفل في زينة لها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد فقال إياكن والزينة والتبختر في المساجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبخترت في المساجد أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها هذا جبريل يقرأ عليك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا نرى


أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن حبيب بن هند عن عروة بن الزبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ السبع الطول فهو حبر أخبرنا بشر بن عمر عن سليمان بن بلال عن عمرو بن
أبي عمرو عن حبيب بن هند الأسلمي عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أخذ السبع الأول فهو حبر قال إسحاق يعني البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن


أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال سمع المصريون أن عثمان خرج إلى قرية فأتوه واندراس في الحمى وغيره فدعا بالمصحف


فقالوا له فاتح السابعة فكانوا سمون سورة يونس السابعة فقرأ حتى أتى على هذه الآية * (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون) * فقالوا قف أرأيت ما حميت من حمى الله أذن لك أم على الله تفتري قال عثمان امضه نزلت في كذا وكذا فإن عمر حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة فلما وليت حميت لإبل الصدقة فذكر الحديث أخبرنا سفيان قال كانت المخزومية تستعير متاعا وتجحده فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها فقال لو كانت فاطمة لقطعت يدها


فقيل لسفيان من ذكره فقال أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة إن شاء الله أخبرنا أبو الوليد نا ليث بن سعد عن الزهري عن
عروة عن عائشة أن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقالوا ومن يجترئ


على ذلك إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم أسامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أتشفع في حد من حدود الله ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقال إنما أهلك الذين كانوا قبلكم أن الشريف إذا سرق فيهم تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف حدوه وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها أخبرنا وكيع نا هشام عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط أخبرنا عبد الصمد نا همام بن يحيى عن إسحاق بن


عبد الله بن أبي طلحة عن شيبة الخضري عن عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث أحلف عليهن ولو حلفت على الرابعة لرجوت أن لا آثم أن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهم الإسلام الصلاة والصيام والصدقة وما تولى الله عبد قط فيوليه غيره يوم القيامة وإذا أحب رجل قوما كان معهم والرابعة لو حلفت رجوت أن لا آثم ما ستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر الله عليهم يوم القيامة قال شيبة فسمعت عروة بن الزبير يحدث بهذا الحديث عمر بن


عبد العزيز فقال عمر إذا سمعتم بمثل هذا الحديث من مثل عروة يرويه عن عائشة فاحفظوه أخبرنا أبو عامر العقدي نا هشام بن سعد عن عثمان بن عمرو بن هاني عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أنه قد حفزه


شئ فتوضأ ثم خرج ولم يتكلم فاقتربت من الجدران فسمعته يقول يا أيها الناس إن الله يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألون فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم أخبرنا روح بن عبادة نا مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في رمضان فصلى بصلاته ناس ثم صلى القابلة فاجتمع إليه ثم لم يخرج الثالثة أو الرابعة فلما صلى الصبح قال إني قد رأيت مكانكم البارحة فلم أخرج إليكم خشية أن يفرض عليكم وذلك في رمضان أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير حدثني رجل في مسجد الرسول صلى الله عليه


وسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فمس ذكره فليتوضأ قال
وحدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير أن المهاجر بن عكرمة المخزومي أخبره أن محمد بن مسلم الزهري أخبره أن رسول الله


صلى الله عليه وسلم أعاد الوضوء في مجلسه فقيل له فقال إني حككت ذكري أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك بن أنس عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة لهن ألا تتقين الله أليس قد قال


رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة فرضين بقولها وتركن ذلك أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فأهللنا بالعمرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم معه هدي فليهل الحنفية والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قالت فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ابن بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتشطي وأهلي الحنفية ودعي العمرة قالت ففعلت فلما قضيت الحج أرسل معي عبد الرحمن بن أبي
بكر إلى التنعيم فاعتمرت منه فقال هذه عمرة مكان عمرتك قالت فأما الذين أهلوا بالعمرة فطافوا بالبيت وبالصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافا واحدا بعد ما رجعوا من مني بحجهم وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فما طافوا إلا طوافا واحدا أخبرنا روح نا مالك عن الزهري عن عروة


عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى سبحة الضحى قط وإني لأسبحها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك العمل أن يعمل به وهو يحب أن يعمله مخافة أن يعمل الناس ذلك فيفترض عليهم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت اجتمع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن لفاطمة أن تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت عائشة فجاءت ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مرط عائشة قالت إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقال لها رسول الله صلى الله عليه


وسلم أتحبينني فقالت نعم قال فأحبيها فرجعت إليهن فقالت لهن ما قال لها فقلن إنك لم تصنعي شيئا فارجعي إليه قالت والله لا أرجع إليه فيها أبدا قال الزهري وكانت ابنة أبيها فأرسلن زينب فقلن لها قولي للنبي صلى الله عليه وسلم إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فجاءت فقالت له وأقبلت علي تشتمني
وكان هي التي تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل ينظر إلي بطرفة فأنتصر منها فلم يتكلم فظننت أنه لا فقلنا فأقبلت عليها فلم ألبث أن أفحمتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر قالت ولا أعرف امرأة خيرا ابن أكثر صلاة ابن صلة رحم ابن أبرك لشئ يتقرب به إليه من زينب ما عدا سورة من غرب حد فيها توشك منها الفيئة


أخبرنا أبو عارم العقدي نا الزبير وهو بن عبد الله الهاشمي حدثني جعفر بن المصعب قال سمعت عروة بن الزبير يحدث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله إذا أراد أن يخلق الخلق بعث ملكا فيدخل الرحم فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيقول ذكر أو أنثى أو ما شاء الله أن يخلق في الرحم فيقول أي رب أشقيا أم سعيدا فيقول شقيا أم سعيدا فيقول أي رب فما أجله ثم يقول أي رب فما رزقه ثم يقول أي رب فما خلقه وخلائقه فلا يقول شيئا إلا فعله في الرحم أخبرنا وكيع نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها علم فكأني أنظر إلى علمها


في الصلاة فلما صلى كرهها قال وأخذها اذهبوا بها إلى أبي جهم وائتوني بالأنبجاني أخبرنا روح بن عبادة نا محمد بن أبي حفصة نا ابن
شهاب عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام فلما قضى صلاته قال ألهتني هذه الأعلام اذهبوا بها إلى أبي جهم وائتوني بمنبجاني أخبرنا وكيع نا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عورة عن أبيه عن عائشة قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك عندنا شيئا من شعير فما زلنا نأكل منه حتى كالته الجارية فلم يلبث أن فنى ولو تركته لم تكله لرجوت أن يكون يبقى أخبرنا روح نا مالك عن الزهري عن عروة قال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر والشمس طالعة في حجرتها لم تظهر


أخبرنا النضر نا صالح وهو بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت كان عندي يهودية فقالت إنكم تفتنون في قبوركم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يهود تفتن في قبورهم قالت عائشة فلبث ما شاء الله ثم قال يا عائشة أشعرت أن الله أوحى إلي أنكم تفتنون في قبوركم قالت فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد صلاة إلا تعوذ فيها من فتنة القبر أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب المرء من شوكة فما فوقها إلا قضى الله عنه بها خطيئة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الأبتر وذا الطفتين فإنهما يصيبان الحبل كاللات الأبصار


أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من آدم ينام عليه حشوه من ليف أخبرنا خالد بن الحارث الهجيمي قال سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء


أخبرنا روح بن عبادة نا بن جريج قال قلت لابن شهاب
أحدثك عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من أفطر في تطوع فليقضه قال لم أسمع من عروة في ذلك شيئا ولكني سمعت في خلافة سليمان بن عبد الملك من ناس عن بعض من يسأل عائشة أنها قالت كنت أنا وحفصة صائمتين فقرب إلينا طعام فابتدرنا فأكلناه فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فبادرتني إليه حفصة وكانت ابنة أبيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقضيا يوما آخر قال قلت لأبي قرة موسى بن طارق أذكر بن جريج قال قلت لابن شهاب أحدثك عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أفطر في تطوع فليقضه قال إسحاق قرأت مثل ما حدثنا روح فأقر به أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إهلاله بأطيب ما أجد


أخبرنا بشر بن عمر نا مالك عن يزيد بن خصيفة عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المؤمن من وصب حتى الشوكة إلا قضى الله بها أو كفر الله بها من خطاياه أخبرنا النضر بن شميل نا أبو إبراهيم وهو محمد بن أبي حميد المدني عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن ابن مؤمنة يصيبه نصب ابن وصب حتى الشوكة إلا كتبت لها بها حسنة ومحيت عنه بها سيئة


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت إن كنا آل محمد لنمكث شهرا ما نستوقد نارا إنما هو التمر والماء أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة قالت إن كان ليأتي علينا الشهر وما نستوقد بنار إنما هو التمر والماء ولكن جزى الله نساء من الأنصار خيرا كانوا يهدون إلينا الشئ من اللبن أخبرنا النضر بن شميل نا أبو إبراهيم المدني وهو محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن عروة بن الزبير قال أخذ


بيدي فقال سمعت من أمي عائشة تقول كنا نلبث أربعين ليلة ما يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار مصباح ولا غيره فقلت لها يا أمتاه مم كنتم تعيشون فقالت من الأسودين التمر والماء أخبرنا يحيى بن محمد بن قيس المدين قال سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه فأرجله وأنا حائض وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد
أخبرنا محمد بن بكر أنا بن جريج قال سمعت عطاء يقول حدثني عروة بن الزبير قال كنت أنا وابن عمر مستندين


إلى حجرة عائشة فسمعنا استنان عائشة بالسواك فسمع صوتها فقال يا أبا عبد الرحمن هل اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب فقال نعم فقلت لعائشة يا أمتاه إلا تسمعين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن فقالت وما يقول أبو عبد الرحمن قلت يقول ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب وما أعتمر عمرة إلا وهو معه فما قال نعم ابن لا سكت أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهد قال


دخلت أنا وعروة بن الزبير فقال عروة لعائشة إن بن عمر يقول اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب فذكر نحوه أخبرنا الثقفي نا خالد الحذاء عمن حدثه عن عائشة قالت ما قبض نبي قط إلا جعل روحه بين عينيه ويخير بين الدنيا والآخرة أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن سالم قال كان أبو بكر وعمر وابن عمر ينزلون الأبطح قال الزهري وأخبرني


عروة عن عائشة أنها لم تكن تفعل ذلك وقالت إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه أخبرنا روح نا بن أبي ذئب عن الزهري عن
عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم عاشوراء ويأمر بصيامه أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري أو غيره عن عروة عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبايعه فأخذ عليهن الآية * (أن لا يشركن بالله شيئا) * فلما ذكر الزنا وضعت يدها على رأسها حياء فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك من أمرها قالت عائشة قولي ذلك فما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك قالت فنعم إذا


أخبرنا عبد الملك بن محمد الشامي وهو صاحب الأوزاعي نا أبو سلمة العاملي حدثني الزهري حدثني عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بالجعرانة عشر مباح للمسلمين في مغازيهم العسل والماء والشراب والخل والملح والزيت والحجر والعود ما لم ينحت والجلد الطري والطعام يخرج به قال إسحاق هذا حديث منكر وعبد الملك عندهم في حد الترك


أخبرنا عبد الله بن حكى الحراني نا حيوة بن شريح أخبرني سالم بن غيلان عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صوم نذر فليصم عنه وليه قال إسحاق السنة هذا


أخبرنا أبو قرة موسى بن طارق قال سمعت موسى بن عقبة يذكر عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن القبلة للصائم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل أزواجه وهو صائم ثم ضحكت أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة وعمرة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلوا إلى أبي بكر يسألن ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليهن عائشة ألا تتقين الله ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا نورث ما تركنا صدقة


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجة ثم دخل وقد علقت قرام ستر فيه الخيل أولات الأجنحة فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انزعيه أخبرنا عبد الرزاق أنا بن جريج قال أخبرت عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها كانت تذكر شأن خيبر قالت


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص عليهم النخل حين يطيب أول الثمرة قبل أن تؤكل ثم يخير اليهود فيأخذونه بذلك الخرص أم يدعونه وإنما كان يفعل ذلك كي تحصى الزكاة قبل أن يؤكل التمر ويفرق
أخبرنا عبد العزيز عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بئر السقيا أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج ولم يعتمر


أخبرنا الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال ما يروى عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا يحيى بن سعيد قال سمعت عبد الرحمن بن القاسم يقول أخبرني محمد بن جعفر بن الزبير أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره أن عائشة أم المؤمنين حدثته قالت جاء


رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني احترقت فسأله ما له فقال أفطرت في رمضان ثم جلس فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل عظيم يدعى العرق فيه تمر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل فقال أين المحترق فقام الرجل فقال تصدق بهذا أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل صلاة لا يقرأ فيها
بفاتحة الكتاب فهي خداج


أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن عبد الواحد بن حمزة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم حاسبني حسابا يسيرا فقلت يا رسول الله ما الحساب اليسير فقال هو أن ينظر في سيئاته فيتجاوز له عنها فإنه من نوقش الحساب فقد هلك وما أصاب المؤمن من نكبة إلا كفر بها عنه من سيئاته حتى الشوكة يشوكه أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن عبد الواحد بن حمزة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أمرت أن يمر بجنازة


سعد بن أبي وقاص في المسجد فتصلى عليه فأنكر الناس ذلك عليها فقالت ما أسرع ما نسي الناس ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد


أخبرنا عبدة بن سليمان نا هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول عند وفاته اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق


أخبرنا روح نا مالك عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته وهو مستند إلى صدرها يقول اللهم اغفر لي
وارحمني وألحقني بالرفيق أخبرنا محمد بن سلمة الحراني نا محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة من عند النجاشي أهداها له فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده معرضا أو ببعض أصابعه فأعطاها أمامة بنت أبي العاص فقال تحلي بهذا يا بنية


أخبرنا يحيى بن واضح نا محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه وشكوا في غسله فقالوا نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا أم كيف نصنع فأرسل الله إليهم سنة فما منهم أحد يرفع رأسه فإذا مناد ينادي من البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه قال فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قميصه قال فقالت عائشة لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله غير نسائه


ما يروى عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير نا الأعمش عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم ناوليني الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست حيضتك بيدك


أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد مثله أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا لحج فلما كنا بسرف حضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه


وسلم وأنا أبكي قال مالك أنفست قلت نعم فقال هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقض ما يقض الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر أخبرنا سفيان نا عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة أنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت بقرام فيه تماثيل فلما رآه تلون وجهه ثم هتكه بيده وقال إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله


أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مثل ذلك وقالت فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين أخبرنا عبدة بن سليمان نا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاثا أو البتة فتزوجها آخر ثم طلقها قبل أن يدخل بها أترجع إلى زوجها الأول فقال لا حتى يذوق الآخر من
عسيلتها كما ذاق الأول


أخبرنا خالد بن الحارث الهجيمي نا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون بعد موته فرأيت دموع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسيل على خديه


أخبرنا وكيع بهذا الإسناد مثله وقال على خدي عثمان أخبرنا وكيع نا جعفر بن برقان عن فرات بن سلمان عن رجل من جلساء القاسم بن محمد عن القاسم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء في شراب يقال لها الطلاء


أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث به ثم لا يعتزل شيئا مما يعتزله المحرم أخبرنا أبو معاوية نا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث به ثم لا يعتزل شيئا فقلدها وأشعرها وأهداها فما حرم عليه شئ كان حلا له


أخبرنا عيسى بن يونس نا عبد الله بن عون عن
إبراهيم وعن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت يارسول الله


أيرجع الناس بنسكين وأرجع بنسك واحد فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظري حتى إذا تطهرت خرجت إلى التنعيم وأهللت بعمرة من ثم ولكنها على قدر نفقتك أو نصبك شك بن عون أخبرنا عبدة نا عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت يا رسول الله ما أرى صفية إلا حابستنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما كانت طافت يوم النحر قلت بلى قال فلا حبس عليك أخبرنا وكيع نا سفيان عن عبد الله بن أبي زياد عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله


أخبرنا جرير نا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لإحرامه وقبل أن يزور البيت لإحلاله


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين أحرم ولحله حين حل قبل أن يطوف بالبيت


أخبرنا عبد الرزاق نا الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مثله أخبرنا الملائي نا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولإحلاله حين حل قبل أن يطوف بالبيت أخبرنا موسى القاري نا المفضل بن يونس عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مثله.


قال القاسم ولم يكن طيبه كطيبكم هذا الخائر إنما كان الذريرة ونحوها يذهب سريعا وإنما خلق أحدكم رأسه وقد بقي فيه من الطيب بعد أخبرنا عبدة نا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمرو عن القاسم عن عائشة قالا كان للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم فقال


رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان بن أم مكتوم قال القاسم وما كان بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا أخبرنا الفضل بن موسى نا عبيد الله عن القاسم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان بن أم مكتوم قال القاسم وما كان بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا
أخبرنا أبو عامر العقدي نا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة المدني عن داود بن الحصين عن القاسم عن عائشة


عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وقال إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قيل يا رسول الله وما السام فقال الموت أخبرنا عبدة بن سليمان نا عبيد الله بن عمر عن القاسم عن


عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم قالت ولكن كان أملككم لإربه أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة في بيتهم فأتت ابنة سهيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن سالما بلغ الرجال وعقل مثل ما عقلوا وإني أظن في نفس أبي حذيفة من دخوله شئ فقال


أرضعيه تحرمي عليه ويذهب عن نفس أبي حذيفة ما يجد فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني قد أرضعته وذهب عن نفس أبي حذيفة ما كان يجد أخبرنا عبد الرزاق أنا بن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أن القاسم بن محمد أخبره أن عائشة قالت جاءت
سهلى بنت سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن سالما السالم مولى أبي حذيفة قد بلغ ما يبلغ الرجال بعدم مثل ما علموا وهو معنا في بيتنا فقال أرضعيه تحرمي عليه أخبرنا الفضل بن السيناني عن عبيد الله بن أبي زياد عن القاسم بن محمد قال إنما كان ذلك رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم ثم لم يرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في رضاع على فرق لأحد بعده


أخبرنا النضر بن شميل نا حماد بن سلمة أنا بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات تلا الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سماهم الله لكم فإذا رأيتموهم فاحذروهم


أخبرنا الملائي نا عبد الواحد بن أيمن المكي عن بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج أقرع بين نسائه فطارت القرعة على عائشة وحفصة فخرجنا معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث معها فقالت حفصة لعائشة إن شئت فاركبي بعيري فأركب بعيرك فتنظري بكر وانظر فركبت عائشة فغارت فلما نزلوا جعلت الخطبة رجليها بين الأذخر وتقول


اللهم سلط علي حية أو عقربا تلدغني هو رسولك فلا أستطيع أن أقول له شيئا أخبرنا وكيع نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يعصي الله فلا يعصه ومن نذر أن يطيع الله فليطع أخبرنا روح بن عبادة نا مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه


وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه أخبرنا عيسى بن يونس نا خالد بن الياس المدني عن


ربيعة الرأي عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أظهروا النكاح واضربوا عليه بالغربال


أخبرنا وكيع نا أبو عيسى موسى بن بكر الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة فقال له أبي أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم هكذا أخبرت قال إسحاق قلت للملائي قد هو أبو عيسى الأنصاري فقال نعم
قال إسحاق وذكر عن حماد بن سلمة عن شيخ سماه عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله


أخبرنا أبو عامر العقدي نا زهير وهو بن محمد العنبري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عطاء بن يسار عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنتبذوا في الجر ابن في الدباء ابن في المزفت ولا في النقير وكل شراب مسكر فهو حرام


أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت المهدي بن ميمون يحدث عن أبي عثمان الأنصاري عن القاسم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام


أخبرنا عبد الله بن شيرويه نا عبد الله بن معاوية الجمحي نا مهدي بن ميمون بهذا الإسناد مثل الحديث أخبرنا إسحاق أنا عبد الله بن إدريس قال سمعت ليثا يحدث عن أبي عثمان الأنصاري عن القاسم عن عائشة لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أسكر الفرق فالأوقية منه حرام


أخبرنا أبو أسامة قال سمعت مهدي بن ميمون والربيع بن صبيح يحدثان عن أبي عثمان المدني عمرو بن سالم عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أسكر الفرق قال أحدهما فالأوقية منه حرام وقال الآخر فملء الكف منه حرام


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأوزاعي عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال اللهم صيبا هنيئا


أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن القاسم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الغيث قال اللهم صيبا هنيئا أو قال صيبا هينا أخبرنا الملائي نا المسعودي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق فقال إنسان للقاسم أيؤكل الغراب فقال ومن يأكله وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا أخبرنا وكيع عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا إن ذكر أعانه وإن نسي أذكره


أخبرنا عبد الصمد نا حماد وهو بن سلمة عن ثابت البناني عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوة أو فصيلة حتى يكون مثل أحد


أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة جالسا ركع جالسا وإذا افتتح قائما ركع قائما أخبرنا يحيى بن آدم نا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وهو الفرق


أخبرنا النضر نا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت كنت أغسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد غير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ أول مرة ثم آخذ أنا بعده


أخبرنا وكيع نا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي عند إحرامه أخبرنا الثقفي عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه وطيبته قبل أن يفيض


أخبرنا النضر ووهب بن جرير قالا ثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن امرأة استحيضت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لها أنه عرق فأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل وتصلي وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل وتصلي قبل الصبح غسلا وتصلي وتؤخر المغرب فقلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما أنا بمحدثك وفي عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا


أخبرنا موسى القاري نا زائدة عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن امرأة سألتها فقالت إذا حاضت إحدانا ثم طهرت أتقضي الصلاة فقالت كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت إحدانا تحيض ثم تطهر فلا يأمرنا بالقضاء ولا نقضيه أخبرنا روح نا مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن
القاسم عن أبيه عن عائشة قالت


كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس عندهم ماء فأتى الناس أبا بكر فقالوا ألا ترى إلى عائشة حبست الناس على غير ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام وقال ما شاء الله ثم طعن بيده في خاصرتي فما منعني من التحرك إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واضعا رأسه على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مطرف على غير ماء فأنزل الله عزوجل آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن حضير ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته


أخبرنا حماد بن مسعدة نا بن موهب وهو عبيد الله بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد قال كان لعائشة غلام وجارية قالت فأردت أن أعتقها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابدئي بالغلام قبل الجارية


أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت كان في بريرة ثلاث قضيات أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء
فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إشتريها واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق وأعتقت فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها وكان الناس يتصدقون على بريرة فتهدي لنا منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوه فإنه عليها صدقة ولنا هدية أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت


لما أصيب جعفر عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيتي فقال إن النساء غلبتنا وفتننا وينحن على جعفر فقال اذهب فأسكتهن فذهب ثم جاء فقال مثل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فاسكتهن قالت عائشة وربما أضر التكلف أهله فذهب ثم جاء الثالثة فقال مثل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فاسكتهن فإن أبين فأحث في وجوههن التراب فقلت في نفسي بعدا لك وسحقا قد كنت غنيا عن هذا فوالله ما هن بمطيعاتك وما أنت بمطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا صفوان بن عيسى نا بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت إن كان ليمر بنا أو بآل محمد الشهر أو نصف الشهر ما نوقد فيه نارا لمصباح ابن لغيره قلت فما يعيشكم قالت التمر والماء
أخبرنا الثقفي نا أيوب عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة استأذنت رسول الله صلى الله


عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عائشة تقول وددت بأني كنت أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة أخبرنا أبو عامر العقدي نا عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي قال سمعت القاسم بن محمد يحدث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ولى منكم وأشار أو شيئا فأراد الله به خيرا جعل له وزير صدق إن ذكر أعانه وإن نسي ذكره


أخبرنا سعيد بن عامر الضبعي نا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت حصلت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا وهو يصلي فيه تصاوير قالت فكرهه ونهى عنه فجعلنا منه وسائد أخبرنا أبو عامر نا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وبين يديه ثوب فيه تصاوير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخري هذا عنا قالت فجعلنا منه وسائد أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري أخبرني
القاسم بن محمد أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


دخل عليها وهي مستندة لقرام فيه تماثيل فتلون وجهه فأهوى إلى القرام فهتكه وقال إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله أخبرني الثقفي نا أيوب عن نافع عن القاسم عن عائشة أنها اشترت بستر فيه تماثيل قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف على الباب فعرفت الغضب في وجهه فقلت أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله


أخبرنا عبد الرزاق أنبأ بن حكى حدثني حفص بن غيلان الرعيني ويزيد أبو السمط عن الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قلت يا رسول الله يؤتى بالجنازة وأنا في شئ فيخفى علي التكبير فقال لا عدد إنما أنتم شفعاء فليجهد بتشفيع لمن يشفع أخبرنا بقية حدثني مولى آل السمط عن الحكم عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الجنازة لا عدد ولا قضاء


أخبرنا أبو عامر نا عبد الله بن جعفر من ولد المسور بن محمد عن سعد بن إبراهيم قال سألت القاسم بن محمد عن


رجل أوصى من مساكن بثلث كل مسكن فقال القاسم أرى أن يجمع ذلك كله في مسكن واحد أخبرتني عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل بغير عملنا فهو رد أخبرنا الملائي الفضل بن دكين نا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين الحنفية في شهر الحج فلما نزلنا سرف خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل وأما من كان معه الهدي فلا قالت فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أصحاب له ذي قوة الهدي فلم يكن لهم عمرة فالأخذ بالأقوال ومن لم يكن معه الهدي والتارك لها قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك فقلت سمعتك تقول لأصحابك ما قلت فمنعت العمرة فقال وما شأنك فقلت لا أصلي قال فلا يضرك إنما أنت امرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكوني على حجتك فعسى الله أن يرزقكيهما قالت


فلبثنا حتى إذا نفرنا نزل المحصب دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال أخرج أختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم أفرغا من طوافكما فإني أنظركما ها هنا حتى تأتياني قال فجئنا من جوف الليل فقال أفرغتما فقلت نعم ونادى بالرحيل في أصحابه فارتحل وارتحل الناس إلى البيت فطاف به قبل صلاة الصبح ثم خرج متوجها إلى المدينة
أخبرنا الملائي نا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قالت نزلنا المزدلفة فاستأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدفع قبل حطمة الناس فكانت امرأة بطيئة فدفعت قبل حطمة الناس وقبله أقمنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعته قالت عائشة فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة فدفعت قبله أحب إلي من شئ مفروح به


أخبرنا موسى نا مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم قال أخبرني أبي أن عائشة حدثته قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لإحرامه قبل أن يحرم ولإحلاله قبل أن يفيض إلى البيت قال القاسم ولم يكن طيبهم كطيبكم هذا إنما كان طيبهم الغالية والذريرة قد تذهب في ساعة من النهار وأما طيبهم اليوم الخاثر يخلق أحدهم رأسه ثم يوجد الريح منهم


ما يروى عن عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقطع في ربع دينار فصاعدا


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا أخبرنا أبو عامر العقدي نا عبد الله بن جعفر من ولد المسور بن خرمة عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقطع يد السارق إلا أن يكون ربع دينار فصاعدا


أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن بن أخي عمرة عن عمرة عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة ما نرى إلا الحج فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان طاف بالبيت قبل أن يحل إلا أن يكون ساق هديا قالت وأتينا بلحم بقر فقلت ما هذا فقالوا ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه


أخبرنا عيسى بن يونس نا يحيى بن سعيد عن عمرة أنها سمعت عائشة تقول


لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما حالا النساء بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال يحيى فقلت لعمرة أو كان نساء بني إسرائيل منعن المسجد فقالت نعم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن إسماعيل بن أمية عن
عمرة عن عائشة قالت لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى النساء اليوم لنهاهن منه عن الخروج أو حرم عليهن الخروج تعني إلى المساجد أخبرنا عيسى بن يونس نا يحيى بن سعيد عن عمرة أنها سألت عائشة عن الغسل يوم الجمعة فقالت كان الناس يروحون كهيئتهم فقيل لهم لو اغتسلتم


أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن بن أخي عمرة عن عائشة قالت إن كنت لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل صلاة الفجر فيخففهما حتى أقول ما قرأ فيها بأم الكتاب


أخبرنا أبو خالد الأحمر بهذا الإسناد قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر حتى أقول في نفسي ما قرأ فيهما بأم الكتاب أخبرنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط أخبرنا يحيى بن واضح نا محمد بن إسحاق عن


عبد الله بن أبي بكر عن فاطمة بنت محمد بن عمارة عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا أصوات المساحي من الليل ليلة الأربعاء
أخبرنا أبو عامر نا أبو معشر المدني نجيح السندي عن عبد الله بن يحيى عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة


قالت عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا أقول يا رسول الله فقال قل الحمد لله قالوا ماذا نقول له فقال قولوا يرحمك الله فقال ماذا أقول لهم فقال قل يهديكم الله ويصلح بالكم أخبرنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان أنا الحجاج عن أبي بكر بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رميتم وذبحتم فقد حل لكم كل شئ إلا النساء وحل لكم الثياب والطيب


أخبرنا أبو معاوية نا الحجاج عن عطاء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رمى وذبح وحلق فقد حل له كل شئ إلا النساء أخبرنا أبو معاوية نا الحجاج عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا يعلى بن عبيد نا حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع فضل ماء ابن تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها


أخبرنا عبدة نا حارثة بن أبي الرجال عن عمرة قالت سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ فوضع يده في الإناء يسمي الله فيتوضأ ويسبغ الوضوء أخبرنا أبو معاوية نا حارثة عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ابن إله غيرك


أخبرنا يعلى بن عبيد نا حارثة عن عمرة قالت سألت عائشة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في البيت قالت ألين الناس بساما ضحاكا


أخبرنا أبو بدر شجاع بن الوليد نا حارثة بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ من إناء قد أصابت الهرة منه قبل ذلك


أخبرنا عبد العزيز بن محمد نا داود بن صالح التمار عن أمه عن عائشة أنها قالت في الهرة إنما هي من الطوافين عليكم ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بفضلها


أخبرنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن عائشة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت قراءة من هذا قالوا قراءة حارثة بن النعمان فذلكم البر فذلكم البر


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قراءة تقول فقلت قراءة من هذا فقيل قراءة حارثة بن النعمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك البر فذاك البر وكان من أبر الناس بأمه أخبرنا يحيى بن آدم نا بن المبارك عن سعد بن


سعيد عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كسر عظم الميت ككسر عظم الحي


أخبرنا حكام بن سلم الوزان نا عيسى الأزرق عن إبراهيم الصائغ قال سألت حمادا عن الرجل يقطع من الميت يدا أو رجلا قال ليس عليه في ذلك قصاص يرى الإمام فيه رأيه بضرب يوجع أو حبس أخبرنا روح بن عبادة نا مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت نزلت القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس رضعات معلومات ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن مما
يقرأ من القرآن


أخبرنا عبدة بن سليمان نا حارثة بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيستقبل القبلة ويرفع يديه حذاء منكبيه ويكبر ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه ويجافي بعضديه ثم يرفع رأسه ويقيم صلبه ويقوم قياما هو أطول من قيامكم هذا قليلا ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت حتى إني لأنظر إلى بياض أبطيه من خلفه ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى وينصب اليمنى ويكره أن يسقط على شقه الأيسر أخبرنا أبو معاوية نا حارثة عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه


أخبرنا روح نا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها أخبرتها أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة فسمعت صوت إنسان قالت فقلت يا رسول الله سمعت صوت إنسان في بيتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة فقالت عائشة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان فلانا حيا لعمها من الرضاعة دخل علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة


أخبرنا روح نا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة أنها أخبرته أن زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة أن بن عباس قال من أهدى هديا حرم عليه ما حرم على الحاج حتى ينحر عنه الهدي فقالت عائشة ليس كما قال بن عباس أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه ثم بعث بها مع أبي فلم يحرم عليه شئ أحله الله له حتى نحر عنه الهدي أخبرنا روح نا مالك عن عبد الله بن أبي بكر


عن عبد الله بن حكى قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث قال عبد الله بن أبي بكر فذكرت ذلك لعمرة فقالت صدق سمعت عائشة تقول دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخروا ثلاثا ثم تصدقوا ما بقي فلما كان بعد ذلك قالوا يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم ويجملون فيها الودك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك فقالوا نهيت أن يؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال إنما نهيتكم من أجل الدأفة التي دفت فكلوا وادخروا وتصدقوا


أخبرنا عبدة بن سليمان نا حارثة عن عمرة عن
عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء


ما يروى عن عائشة بنت طلحة بن عبيد الله عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير نا حبيب بن أبي عمرة عن عائشة بنت طلحة قالت أخبرتني عائشة أم المؤمنين قالت قلت يا رسول الله ألا نخرج فنجاهد معكم فإني لا أرى في القرآن وأشار أفضل من الجهاد فقال لا ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج البيت حج مبرور


أخبرنا عبد الله بن الوليد نا سفيان عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت استأذنا النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد فقال جهادكن الحج أو حسبكن الحج أخبرنا جرير عن العلاء بن المسيب عن


الفضيل بن عمرو الفقيمي عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت توفي صبي من الأنصار فقلت طوبي له عصفور من عصافير الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق للجنة أهلا وخلق للنار أهلا
أخبرنا الملائي نا طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار ليصلي عليه فقلت طوبى له عصفور من عصافير الجنة


قال الملائي وأراه قال لم يعمل سوءا ولم ندر ما هو فقال يا عائشة أو غير هذا إن الله خلق للجنة أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم أخبرنا مروان بن معاوية ها نا عبد الله بن سيار مولى بني طلحة بن عبيد الله القرشيين قال سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين قالت


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على ذلك الحال ثم استأذن عمر فأذن له وهو على ذلك الحال ثم استأذن عثمان فأرخى عليه من ثيابه فلما قاموا قلت يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر وأنت على ذلك الحال فأذنت له ثم استأذن عليك عمر وأنت على ذلك الحال فأذنت لم ثم استأذن عليك عثمان وأنت على ذلك الحال فأرخيت عليك من ثيابك فقال يا عائشة الا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت الأفريقي عبد الرحمن بن زياد يذكر عن بعض مشيختهم قال نظر رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فقال شبيه أبينا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام والملائكة لتستحي منه


أخبرنا الملائي عن الأفريقي عن مسلم بن يسار قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فذكر مثله أخبرنا الملائي قال سمعت عمر بن سويد الثقفي يقول قالت عائشة بنت طلحة قالت عائشة أم المؤمنين كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهن الضماد يضمدن به ثم يحرمن وهو عليهن فيعرقن غير ويغتسلن ابن ينهاهن قال عمر بن سويد الثقفي وإنما ذكرته لما قيل عندها المحرم يشم الطيب أولا أخبرنا عبيد الله بن موسى نا عمر بن سويد الثقفي عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت


كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلينا الضماد ونحرم وهو علينا ونعرق أحمد فيه فلا ينهانا قال والضماد هو السك أخبرنا عيسى بن يونس نا طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجئ فيقول أعندكم شئ فنقول لا فيقول إني صائم فجاءنا ذات يوم فقلنا أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه فقال إني صائم ثم أكل


أخبرنا وكيع نا طلحة بن يحيى عن عمته عائشة عن عائشة أم المؤمنين قالت جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال أعندكم شئ فقلنا لا قال فإني إذا صائم فقالت ثم جاءنا يوما آخر فقلنا له يا رسول الله قد أهدى لنا حيس فخبأنا لك منه فقال قريبه أما إني صائم ثم أكل أخبرنا الملائي نا مندل عن عبد الله بن سيار مولى عائشة ابنة طلحة عن عائشة أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه


وسلم - قال أن الملائكة لا تزال تصلي على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة


ما يروى عن أم علقمة مولاة عائشة وغيرها من نساء أهل المدينة عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد العزيز بن محمد حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج ولم يعتمر


أخبرنا روح نا مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة قالت أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
خميصة شامية لها علم فشهد فيها الصلاة فلما انصرف قال ردوها إلى أبي جهم فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكادت تفتنني أخبرنا روح نا مالك عن علقمة عن أمه عن عائشة قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فلبس ثيابه ليخرج فأمرت جاريتي بريرة أن تتبعه فتبعته فأتى البقيع فوقف في أدناه ما


شاء الله أن يقف ثم انصرف فسبقته فأخبرتني فلم أذكر ذلك حتى اصبح فذكرت ذلك له فقال أمرت أن آتي أهل البقيع فأسلم عليهم أخبرنا سفيان عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض فيتلو قرآنا


أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن داود بن صالح عن أبيه أن مولاة لعائشة أرسلت إلى عائشة بهريسة قالت فوجدتها تصلي فأشارت إلي أن ضعيها فوضعتها فجاءت الهرة فأخذت منها نهشة فلما انصرفت من الصلاة قالت للنساء كلن واتقين موضع فم الهرة فأكلت عائشة من حيث أكلت الهرة ثم قالت إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم ولقد رأيت رسول الله يتوضأ بفضلها أخبرنا بشر بن عمر نا مالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أمه عمرة


بنت عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن
يستمتع بجلود الميت إذا دبغت قال إسحاق قلت لأبي قرة أذكر مالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط فذكرت له مثل هذا الحديث شوال فقال نعم


أخبرنا عبد الصمد نا حماد وهو بن سلمة نا بن خيثم عن يوسف بن مالك عن حفصة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفرع من كل خمس شياه شاة وأمر بالعقيقة عن الجارية شاة وعن الغلام شاتين


أخبرنا عبد الله بن إدريس أنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال قالت امرأة عند عائشة لو ولدت امرأة فلان نحرنا عنه جزورا قالت عائشة لا ولكن السنة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة


أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج نا بن خيثم عن يوسف بن ماهك عن حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفرع من كل خمس واحدة قال إسحاق من كل خمس شياه واحده قال إسحاق لا فرع ابن عتيرة نقول لا واجب


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن عاصم مولى قريبة قال سمعت قريبة مولاة عائشة تقول سمعت عائشة تقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام فقيل له فإنك تواصل قال إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله بن أبي قيس قال سمعت عائشة تقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام أخبرنا محمد بن بكر نا بن جريج أخبرني المغيرة بن حكيم أن أم كلثوم بنت أبي بكر أخبرته عن عائشة قالت


اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل ورقد أهل المسجد فخرج فصلاها وقال إنها لوقتها لولا أن أشق على أمتي أخبرنا الملائي نا سفيان عن منصور عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن مولاة عائشة عن عائشة قالت


ما نظرت إلى فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قالت ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا صالح بن قدامة الجمحي نا بن دينار وهو عبد الله عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة أو كلتيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله
وباليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوجها


ما يروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا سفيان حدثني الزهري عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أهله فأراد أن يرقد وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير نا أبو سلمة أنه سأل عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب فقالت نعم ويتوضأ وضوؤه للصلاة أخبرنا جرير عن عطاء بن السائب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة عن غسل رسول الله صلى الله


عليه وسلم من الجنابة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون عنده الإناء فيه الماء فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء ثم يفرغ بيده اليمنى على اليسرى فيغسل بها فرجه وما أصابه حتى ينقيه ثم يصب على يده التي غسل بها فرجه حتى ينقيها ثم يمضمض ثلاثا ويستنشق ثلاثا ثم يفرغ على رأسه الماء ثلاثا أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي عن عطاء بن السائب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال وصفت لي عائشة غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة قالت
كان يغسل يديه ثلاثا ثم يفيض بيده اليمنى على اليسرى ثلاث مرات ثم يمضمض ثلاثا ويستنشق ثلاثا ويغسل وجهه ويديه ثلاثا ثم يفيض على رأسه ثلاثا ثم يصب عليه الماء


أخبرنا المخزومي نا وهيب عن أبي واقد الليثي المؤذن عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل أخبرنا عبدة بن سليمان نا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله


صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجزه صارت ويصلي إليه أخبرنا معاذ بن هشام والنضر قالا نا هشام عن يحيى بن أبي كثير نا أبو سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه


وسلم كان يصلي الركعتين من التدليس من صلاة الصبح قال النضر عن أبي سلمة أخبرنا روح بن عبادة نا مالك عن عبد الله بن يزيد وأبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة عن عائشة أن


رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل يقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ثلاثين آية أو أربعين آية قام فقرأ ثم ركع
وسجد ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك أخبرنا المقري نا سعيد بن أبي أيوب عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء وكان يركع ركعتين وهو جالس بين الندائين أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير نا أبو سلمة أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه


وسلم صارت فقالت كان يصلي ثمان ركعات ثم يرقد ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يقوم فيقرأ ويركع ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح أخبرنا النضر نا هشام صاحب الدستوائي بهذا الإسناد مثله أخبرنا عبدة ومحمد بن بشر قالا نا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت


ما كنت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر الآخر إلا نائما عندي أخبرنا وكيع نا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت ما كنت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر الآخر إلا نائما عندي تعني بعد الوتر أخبرنا سفيان عن زياد بن سعد عن
عبد الرحمن بن أبي عتاب عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان


رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الركعتين فإن كنت جالسة حدثني وإلا اضطجع أخبرنا روح نا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى من الليل ففرغ فإن كنت يقظانة تحدث معي وإلا اضطجع حتى يأتيه المؤذن


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير نا أبو سلمة عن عائشة قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر من السنة أكثر صياما منه في شعبان فكان يصوم شعبان كله وكان يقول خذوا من


الأعمال ما تطيقون فإن الله لم يمل حتى تملوا وكان أحب العمل إلى الله ما دوام عليه صاحبه وإن قل أخبرنا النضر عن هشام بهذا الإسناد مثله وزاد في الحديث وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة داوم عليها أخبرنا النضر نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال ما داوم عليه صاحبه قال وقالت عائشة أو أبو
هريرة اكلفوا من الأعمال ما تطيقون


أخبرنا سفيان عن بن عجلان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في الأمم محدثون فإن يك في أمتي فعمر بن الخطاب


أخبرنا أبو خالد الأحمر عن بن عجلان عن


سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار قال قرأ بن عباس وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث أخبرنا عبد العزيز بن محمد نا موسى بن عقبة عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


سددوا وقاربوا وأبشروا فإن أحدا منكم لا ينجيه عمله قيل ولا أنت يا رسول الله فقال ابن أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة هكذا قال أو نحوه أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يقبلها وهو صائم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه وهو صائم أخبرنا المقري نا سعيد بن أبي أيوب نا عقيل بن خالد ويونس بن يزيد الأيليان وثالث سماه المقري كلهم عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل من أمتي دينا ثم جهد في قضائه فمات ولم يقضه فأنا وليه


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأفريقي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمران بن عبد المعافري عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الدين يقبض من صاحبه يوم القيامة إذا مات ولم يقضه إلا من يدين في ثلاث رجل تذهب قوته فيدين ما ينفق به على عدو الله ورسوله فمات ولم يقضه ورجل مات عنده مسلم فلم يجد ما يكفنه إلا بدين فمات ولم يقضه ورجل خاف على نفسه العزبة ولم يكن عنده ما يتزوج فاستدان فتزوج ليق نفسه خشية على دينه فالله يقضي عن هؤلاء الدين يوم القيامة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن أبي
سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجى في ثوب حبرة أخبرنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب أسكر فهو حرام


أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام قال والبتع نبيذ العسل أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام


أخبرنا المخزومي نا وهيب عن أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة أن جبريل وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فاحتبس ثم أتاه فقال له


ما حسبك فقال كلب كان في البيت فنظروا فإذا جرو تحت السرير فأمر به فأخرج أخبرنا الملائي نا زكريا بن أبي زائدة قال سمعت عامرا يقول حدثني أبو سملة بن عبد الرحمن أن عائشة حدثته
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إن جبريل يقرئك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله أخبرنا أسباط بن محمد عن زكريا بهذا الإسناد مثله أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه


وسلم قال لها وأومأ إلى القمر استعيذي بالله من شر هذا هذا غاسق إذا وقب أخبرنا بشر بن عمر نا سليمان بن بلال نا يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان يكون علي الأيام من رمضان فما أستطيع أن أقضيه حتى يدخل شعبان وذلك لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا الثقفي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت أبا سلمة يقول قالت عائشة كان يكون علي الأيام من رمضان فما أستطيع أن أقضيه حتى يجئ شعبان أخبرنا عبد العزيز بن محمد أخبرني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد نا محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة قال سألت


عائشة كم كان صداق نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت اثنتي عشرة أوقية ونش ثم قالت أتدري كم النش فقلت لا فقالت نصف أوقية وذلك خمسمائة درهم
أخبرنا روح بن عبادة ويحيى بن واضح قالا نا موسى بن عبيدة الربذي أخبرني مسلم بن أبي الأشعث عن ذكوان أبي صالح السمان عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل إني أحب أن أراك في صورتك فقال أو تحب ذاك فقلت نعم فواعده جبريل في بقيع الغرقد لمكان كذا وكذا من


الليل فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعده فنشر جناحا من أجنحته وقال روح جناحين من أجنحته فسد أفق السماء حتى ما يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء شيئا وأجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حدثني حصن نا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على المقتتلين أن يحجزوا الأولى فالأولى وإن كانت امرأة قال الوليد وتفسيره إذا قتل الرجل فجاء أهله يطلبون دمه فعفت امرأته أو ابنته فعلى الأولياء أن يتحجزوا قال إسحاق نقول ويصير دية


أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن صالح بن أبي حسان عن أبي سلمة أنه قال هو وابن عباس في المتوفى عنها زوجها


وهي حامل فقال أبو سلمة إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت وقال ابن عباس آخر الأجلين فجاء أبو هريرة فقال أنا مع بن أخي يعني أبا
سلمة فأرسلوا إلى عائشة فذكروا ذلك لها فقالت وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بليال فذكر أمرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها فنكحت أخبرنا الفضل بن موسى نا محمد بن عمرو نا أبو سلمة عن عائشة قالت لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بي فقال يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاني بعد فيه بشئ حتى أسقيها ذلك


على أبويك أبي بكر وأم رومان فقالت وما هو فأعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول لها إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتي فيه بشئ حتى أسقيها ذلك على أبويك أبي بكر وأم رومان فقالت وما هو فقال قال الله يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنت تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكم أجرا عظيما قالت فقلت إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ابن استأمر في ذلك أبوي أبا بكر وأم رومان قالت فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقرأ الحجرات فقال لهن إن عائشة قالت كذا وكذا فقلن كما قالت عائشة رضي الله عنها


أخبرنا الفضل بن موسى نا محمد بن عمرو نا أبو سلمة عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير
يبسطها بالنهار ويحتجزه علينا صارت فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأصبح فذكروا ذلك للناس فكثر الناس ليلة الثانية فاطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لن يمل حتى تملوا قالت وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم عليه وإن قل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة دوام عليها أخبرنا الفضل بن موسى نا محمد بن عمرو نا أبو سلمة عن عائشة قالت واعد جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيه في ساعة فراث عليه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه قائما بالباب فقال ما منعك أن الخطبة فقال إن في البيت كلبا وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب ابن تصاوير وإذا جرو كلب تحت سرير عائشة فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج ثم أمر حين اصبح بالكلاب أن تقتل


ما يروى عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبي بكر ابنه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أو غيره عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال كان أبو هريرة يقول من مطرف جنبا وهو يريد الصوم فليفطر ابن يصم فدخلت على مروان فأخبرته بما قال أبو هريرة فقال لي ائت عائشة فأخبرتها بما قال أبو هريرة وما قال لي
مروان فأخبرته فقال ائت أبا هريرة فأخبره فأتيت أبا هريرة فأخبرته فسكت


أخبرنا الثقفي نا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا هريرة قال من اصبح جنبا فليفطر ابن يصم فقال مروان ائت عائشة فأتيتها فسألتها فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من جماع غير حلم ثم يصوم يومه ثم إني أتيت أم سلمة فسألتها فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يصوم فأتى مروان فأخبره فقال إئت أبا هريرة فأتاه فأخبره فقال كذلك كنت أحسب أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال سمعت أبا هريرة يقول قال


رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك الصبح وهو جنب فلا صوم له قال فأتيت عائشة وأم سلمة أنا وأبي فسألناهما فأخبرتا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع ثم يصوم يومه فأتينا مروان فأخبرناه بقول أبي هريرة وقولهما فعزم علينا أن نأتي أبا هريرة فنخبره بقولهما فلقينا أبا هريرة عند باب المسجد فقال له أبي أن الأمير عزم علينا أن نخبرك بقول عائشة وأم سلمة فحدثه بقولهما فقال حدثني بذلك الفضل بن العباس وهن أعلم قال الزهري فحول الحديث إلى غيره
أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن الحكم عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال دخلت على عائشة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يغتسل ثم يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ثم يظل يومه ذلك صائما فقال مروان له أئت أبا هريرة فحدثه فقال إنه لي صديق وأنا


أستحي منه فعزم عليه فأتاه وأنا معه فحدثه فقال أبو هريرة فعائشة إذا أعلم وربما قال أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن الأعمش عن جامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يتقاطر ثم يظل ذلك اليوم صائما أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يغتسل ويصوم يومه ذلك


أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن عكرمة بن خالد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هاشم قال إني لأعلم الناس بهذا الحديث بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مطرف جنبا فلا صيام له عروبة إلي فقال ائت عائشة فسلها فأتيت عائشة فسألتها فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام
ثم يصوم ذلك اليوم فرجع إلى مروان فأخبره فقال ائت أبا هريرة فأخبره فقال إن أبا هريرة لي جار وأكره أن استقبله بشئ يكرهه فقال عزمت عليك لما أتيته فأخبرته فأتيته فقلت إنك جاري وأكره أن استقبلك بشئ تكرهه إن مروان عزم علي فذكر له الذي كان فقال أبو هريرة حدثني به الفضل أخبرنا أبو أسامة أنا المجالد أنا عامر عن أبي


بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه أتى عائشة فقال أن أبا هريرة يفتينا أن من اصبح جنبا فلا صوم له فقالت عائشة إن أبا هريرة لا يقول في هذا شيئا كان بلال يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جنب يؤذنه فيقوم فيغتسل ثم يخرج إلى المسجد وإني لأى رأسه ينحدر بين كتفيه لصلاة الفجر ثم يصوم ذلك اليوم قال فبلغ أبا هريرة فقال عائشة أمي وهي أعلم أخبرنا الملائي نا زكريا بن أبي زئادة عن الشعبي عن عبد الرحمن بن الحارث بن هاشم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه بلال يؤذنه بالصلاة وأنه لجنب فيقدم فيغتسل ثم يخرج إلى المسجد وإني لأسمع قراءته ورأسه يقطر ثم يصوم ذلك اليوم


ما يروى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو أسامة نا زائدة بن قدامة حدثني موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال دخلت على
عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت بلى ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس فقلنا لا يا رسول الله هم ينتظرونك فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فغمي عليه


فأفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا يا رسول الله هم ينتظرونك قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس فقال عمر أنت أحق بذلك ففعل فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس بن عبد المطلب وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه أن لا يتأخر وقال لهما أجلساني إلى جنب أبي بكر فأجلساه إلى جنب أبي بكر قالت فجعل أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم والناس يصلون بصلاة أبي بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله بن عبد الله فدخلت على بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما


حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم فحدثته حديثها عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس فقلت لا
فقال هو علي أخبرنا الوليد بن عقبة نا زائدة حدثني موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فذكر مثل حديث أبي أسامة سواء غير أنه قال ضعوا لي ماء في المخضب ثلاث مرات وقال هم ينتظرون رسول الله صلى الله عليهم وسلم


ما يروى عن عراك بن مالك وأبي صالح ذكوان عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا خالد الحذاء عن رجل عن عمر بن عبد العزيز قال ما استقبلت القبلة بفرجي منذ كذا وكذا قال فحدث بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن الناس يكرهون ذلك أمر بخلائه فاستقبل به القبلة


أخبرنا عيسى بن يونس نا أبو عوانة عن خالد الحذاء عن عراك بن مالك عن عائشة قالت ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا يكرهون أن يستقبلوا القبلة بغائط أو بول فأمر بخلائه فاستقبل به القبلة أخبرنا الوليد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك عن عائشة قالت


بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا يكرهون أن يستقبلوا
القبلة بفروجهم لغائط أو بول فقال أوقد فعلوها استقبلوا بمقعدتي القبلة أخبرنا علي بن عاصم قال سمعت خالد الحذاء يحدث عن خالد بن أبي الصلت قال كنت عند عمر بن عبد العزيز وعنده عراك بن مالك فقال عمر بن عبد العزيز ما استقبلت القبلة بفرجي بغائط ولا بول منذ كذا وكذا فقال عراك بن مالك أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن الناس يكرهون ذلك أمر بخلائه فاستقبل به القبلة


أخبرنا سعدان بن سعد المؤذن نا الحسن بن ذكوان عن مروان الأصفر قال رأيت بن عمر أبرك بعيرا بينه وبين القبلة ثم


بال فقلت يا أبا عبد الرحمن ألستم تكرهون هذا قال إذا كان بينك وبين القبلة ما يسترها فلا بأس أخبرنا وكيع نا عيسى الحناط قال قلت للشعبي قال أبو هريرة لا تستقبلوا القبلة بغائط ابن بول وقول بن عمر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس قال فقال قول أبي هريرة في البرية وقول بن عمر في البيوت فأما كنفكم هذه فلا قبلة لها


أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريج قال سمعت بن أبي مليكة يحدث عن ذكوان مولى عائشة قالت سمعت عائشة تقول
سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجارية نكحها أهلها أتستأمر أم لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قلنا فإنها تستحي فتسكت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك إذنها أخبرنا النضر ووهب قالا نا شعبة عن


الحكم بن عتيبة عن علي بن حسين عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع ليال خلون أو خمس من ذي الحجة في حجته وهو غضبان قال فقلت يا رسول الله من أغضبك أدخله الله النار فقال أما شعرت أني أمرتهم بأمر فهم يترددون ولو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا اشتريته حتى أحل كما حلوا


ما يروى عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد بين شعب الأربعة ثم ألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل أخبرنا وكيع نا سفيان عن علي بن زيد بن


جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل
أخبرنا النضر نا شعبة عن قتادة قال سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه


وسلم قال خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الحية والكلب العقور والغراب الأبقع والحدية والفأرة أخبرنا يحيى بن وابنه نا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر أقرع بين نسائه أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبد الله بن عبيد الله بن عتبة نحو حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني بطائفة من الحديث وبعضهم أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا فقد وعيت


عن كل واحد الحديث الذي حدثني به وبعضهم يصدق بعضا ذكروا أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه قالت فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في


هودجي وأنزل فيه مسيرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه
وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن بالرحيل ليلة فقمت في الرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني رجعت فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد وقع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لرسول الله صلى الله عليه وسلم فحملوا هودجي ورحلوه على البعير الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه قالت عائشة فكانت النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم فرحلوه ورفعوه قالت وكنت جارية حديثة قال فلما بعدوا وسار الجيش وجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داعي ولا


مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه فبينا أنا جالسة غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني عرس فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فعرفني حين رآني وكان رآني قبل أن ينزل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني بكملة ابن سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبته ثم انطلق يقود بي الراحلة حتى أتى الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك في شأني من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول فقدمت المدينة فاشتكيت حين قدمتها شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ابن أشعر بشئ من ذلك وهو يريبني من رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لا أرى منه


اللطف الذي كنت أراه منه حين أشتكي إنما يدخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول كيف تيكم فيريبني ذلك ابن أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت من مرضي ومعي أم مسطح قبل المناصع وهو مبرزنا الذي ابن نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك إنا نكره أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه فكنا نتأذى بالكنف قرب بيوتنا فانطلقت ومعي أم مسطح ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب فأقبلنا حيث فرغنا من شأننا لنأتي البيت فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا فقالت أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال قلت وما قال قالت فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فرجعت إلى بيتي فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال كيف


تيكم فقلت أتأذن لي أن آتي أبوي وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس فقالت يا بنية هوني عليك فوالله لقل امرأة وضيئة كانت عند رجل يحبها غنم ضرائر إلا كثرن عليها قالت فقلت سبحان الله أو تحدث الناس بذلك فبكيت تلك الليلة لا يرقأ لي دمع ابن أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وهو حينئذ يريد أن يستشيرهما في فراق أهله وذلك حين استلبث الوحي فأما أسامة بن
زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي في نفسه لهم من الود فقال هم أهلك ابن نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من عائشة شيئا يريبك فقالت بريرة يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمضه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتدخل الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهل بيتي فوالله


ما علمت من أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت منه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن أحملته الحمية فقال والله ما تقتله ابن تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو بن عم سعد بن معاذ فقال كذبت لعمرو الله والله لنقتله فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت
رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فبكيت يومي لا يرقأ دمعي ولا أكتحل بنوم فبكيت تلك الليلة المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسين عندي إذ استأذنت على امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن على حالنا ذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس ولم يكن جلس قبل يومي ذلك منذ كان من أمري ما كان ولبث شهرا لا يوحى إليه قالت فتشهد ثم قال أما بعد فقد بلغني يا عائشة عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بالذنب ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه بقطرة فقلت لأبي أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال


والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله قد عرفت أنكم قد سمعتم بذاك حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به وإن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لم تصدقوني وإن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقوني والله لا أجد مثلي ومثلكم إلا كما قال يعقوب فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي يبرأني ولكن لم أكن أظن ان الله
ينزل في شأني وحيا يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله في بامر يتلى ولكني ارجو ان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه رؤيا يبرئني الله بها قالت فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج من البيت أحد حتى أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي من ثقل القول الذي أنزل عليه فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أول كلمة تكلم بها أن قال أما الله فقد برأك فقالت أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ابن أحمد إلا الله الذي هو أنزل برأتي فأنزل الله


* (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) * إلى عشر آيات قالت فأنزل الله عزوجل هذه الآيات في برأتي وكان أبو بكر ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره فقال والله لا أنفق عليه أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله عزوجل ابن يأتل أولو الفضل منكم والسعة تلا إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم فقال أبو بكر والله إني لأحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه فقال والله لا أنزعها منه أبدا قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري ما علمت أو ما رأيت فقالت أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلكت قال الزهري فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط


ما يروى عن عبد الله بن عامر ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ونافع ومشيخة أهل المدينة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول قالت عائشة أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة إذ سمعنا صوت السلاح فقال من ذا قال سعد أنا أي رسول الله جئت أحرسك قال فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه


أخبرنا عبدة بن سليمان نا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على يجري ثلاثة فمنا من أهل الحنفية والعمرة معا ومنا من أهل الحنفية مفردا ومنا من أهل بالعمرة مفردة فأما من أهل الحنفية والعمرة معا فلم يحل من شئ حرم عليه حتى


يقضي مناسك الحج ومن أهل بالعمرة فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة حل مما كان حرم عليه حتى يستقبل أخبرنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد ونحوه وقال حتى يستقبل الحج
أخبرنا سفيان حدثني جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه وقالت عائشة فقلت يا رسول الله وفيهم أهل طاعة الله قال نعم ثم يصيرون إلى رحمة الله


أخبرنا وكيع نا سفيان عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد عن عائشة قالت أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوشيقة وقد وهو محرم فلم يأكله أخبرنا عبد الرزاق بهذا الإسناد مثله وقال وشيقة ظبي


أخبرنا يحيى بن آدم نا القاسم بن الفضل عن محمد بن علي السلمي قال كانت عائشة تدان فقيل لها فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يدان دينا له نية في أدائه إلا كان له من الله عون فأنا ألتمس ذلك العون


أخبرنا الملائي بهذا الإسناد مثله وقال فقيل لها مالك وللدين أخبرنا محمد بن بكر أنا بن جريح أخبرني


عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية أن نافعا مولى بن عمر أخبره أن
عائشة أخبرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام النار قال وكانت عائشة تقتلهن


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن عائشة أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن للقبر لضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ


أخبرنا أبو عامر العقدي نا زهير وهو بن محمد العنبري عن عبد الله بن أبي بكر عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى البقيع فسألته عائشة عن ذلك فقال إني أمرت أن أدعو لهم أخبرنا عيسى بن يونس نا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب


أخبرنا أبو عامر نا سليمان وهو بن بلال عن


شريك بن عبد الله بن أبي نمير عن بن أبي عتيق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في عجوة العالية شفاء أو ترياق أول البكرة على الريق
أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن عمران بن بشير أو بشر عن سالم سبلان أن عائشة قالت


لعبد الرحمن بن أبي بكر وأساء الوضوء فقالت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للأعقاب من النار أخبرنا الملائي نا جعفر بن برقان عن عبد الله المديني عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


اللهم من رفق بأمتي فأرفق به ومن شق على أمتي فشق عليه


أخبرنا أبو عامر العقدي نا سعيد بن مسلم بن بانك قال سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يقول حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل أن عائشة أم المؤمنين أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا


أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال إذا رمى وذبح وحلق فقد حل له كل شئ إلا النساء والطيب قال سالم وكانت عائشة تقول


فقد حل له كل شئ إلا النساء وتقول أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة عن رسول الله


صلى الله عليه وسلم قال ما حسدكم اليهود على شئ كما حسدوكم على السلام والتأمين أخبرنا موسى القاري نا زائدة عن أبي حصين عن أبي صالح السمان عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد وبعضه علي أخبرنا المقري نا حيوة وهو ابن شريح حدثني


نافع بن سليمان أن محمد بن أبي صالح حدثه عن أبيه أنه سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن عفا الله عن الإمام وأرشد المؤذن


أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها بأسير فلهت علي عنه مع نسوة كن معها حتى خرج الأسير فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ما لها قطع الله يدها فلم يلبث المسلمون أن خرجوا حتى جاءوا به فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة تقلب يدها فقال ما لها أو جنت فقالت يا رسول الله دعوت الله أن يقطع يدي فأنا أنظر لم تقطع قالت فرفع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إلى السماء مدا فقال اللهم إنما أنا بشر أسف وأغضب كما يغضب البشر فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت الله فاجعلها له زكاة وطهورا


أخبرنا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو حدثني أبي عن علقمة بن وقاص المؤذن عن عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو أثر الناس فوالله إني لأمشي إذا سمعت وئيد الأرض يعني حس الأرض فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ فجلست إلى الأرض ومعه بن أخيه الحارث بن أوس قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا بذلك محمد بن عمرو يحمل مجنة وعلى سعد درع قد خرج أطرافه منها قالت


وكان من أعظم الناس وأطوله قالت فأنا أتخوف على أطرافه قالت فمر بي وهو يرتجز ويقول لبث قليلا يدرك الهيجاء حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت فلما جاوزني اقتحمت حديقة فيها المسلمون وفيهم عمر بن الخطاب فقال عمر إنك لجريئة أما تخافين أن يدركك بلاء قالت فما زال يلومني حتى وددت لو أن الأرض لتنشق حتى فأدخل فيها


فكشف الرجل السبغة عن وجهه فإذا هو طلحة بن عبيد الله فقال إنك قد أكثرت أين الفرار وأين وأين إلا إلى الله قالت فرمي سعد بن معاذ يومئذ رماه رجل يقال له بن العرقة فقال خذها
وأنا بن العرقة فقال سعد عرق الله وجهك في النار فقطع أكحله يومئذ قال محمد بن عمرو وزعموا أنه لا يقطع من أحد إلا لن يزال ينبض دما حتى يموت قال وجعل سعد يقول اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية وكانوا ظاهروا المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا الآية فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب قبة على سعد في المسجد فوضع المسلمون السلاح ووضع سلاحه فجاءه جبريل فقال يا محمد وضعت سلاحك ولم تضع الملائكة أسلحتهم بعد أخرج فقاتلهم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلامته يعني الدرع فلبسها ثم خرج


وخرج المسلمون معه فمر ببني غنم فقال من مر بكم فقالوا دحية الكلبي وكان وجهه يشبه وجه جبريل ولحيته فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عليهم وسعد في القبة التي ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصروهم شهرا أو خمسا وعشرين ليلة فاشتد عليهم الحصار فقيل لهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار أبو لبابة بن عبد المنذر إلى حلقه أنه الذبح فقالوا يا رسول الله ننزل على حكم سعد بن معاذ قال فأنزلوا فنزلوا فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بحمار بإكاف من ليف فحمل عليه قالت عائشة فوالله لقد برأ كلمه حتى ما يرى منه إلا مثل أثر الشئ اليسير قال أبو سعيد الخدري فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم فأنزلوه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكم فيهم قال إني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وأن تقسم أموالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله وحكم رسوله قال فقال سعد وهو


يدعو اللهم إنك قد علمت أنه لم يكن قوم أحب إلى أن أقاتل أو أجاهد من قوم كذبوا رسلك فإن كنت أبقيت من حرب قريش على رسولك شيئا فأبقني فيهم وإن كنت قطعت الحرب فيما بينه وبينهم فاقبضني إليك فانفجر كلمه فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبة التي ضرب عليه في المسجد قالت عائشة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وإني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر وأني لفي حجرتي فكانوا كما قال الله رحماء بينهم قال علقمة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قالت كانت عيناه لا تدمعان على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو تعني الجزع قال فحدثني عاصم بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمسى قال أتاني جبريل أو قال ملك فقال يا محمد من


مات من أمتك اليوم فقد استبشر بموته أهل السماء فقال لا أعلمه إلا
سعد بن معاذ فقد أمسى دنقا تعالى ما فعل سعد فقالوا قبض يا رسول الله وجاءه قومه فاحتملوه إلى دارهم قالت فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فخرج وخرج الناس فبت مشيا حتى أنه لينقطع شسوع نعالهم وسقطت أرديتهم من عواتقهم قالوا يا رسول الله لقد بتت في المشي فقال أخشى أن تسبقنا الملائكة كما سبقتنا إلى حنظلة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهو يغسل قال فحدث الأشعث بن إسحاق عن سعد بن أبي وقاص


قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه يومئذ فدخل ملك


فلم يجد مجلسا فأوسعت له وأمه تبكيه وهي تقول ويح أم سعد سعد براعة وجدا بعد أياد له ومجدا مقدما سد به مسدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل البواكي تكذب إلا أم سعد فقال قائل من المنافقين ما رأينا كاليوم ما حملنا نعشا أخف منه قط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعد بن معاذ ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم


قال فحدثني محمد بن المنكدر عن محمود بن شرحبيل قال اقتبض فإن يومئذ إنسان قبضة من تراب ففتحها فإذا هي مسك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


سبحان الله سبحان الله حتى عرف ذلك في وجهه ثم قال الحمد لله لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها سعد بن معاذ ولقد ضم ضمة ثم فرج الله عنه أخبرنا بقية بن الوليد حدثني الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى على يوم لا أزداد فيه علما فلا بورك لي في طلوع الشمس ذلك اليوم


أخبرنا وكيع نا العمري عن نافع عن ابن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لحد له لحد


أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك بن أنس عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة كيف كان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت كان لا يزيد في رمضان ابن في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا لا تسئل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسئل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال إن عيني تنامان ابن ينام قلبي


وأخبرنا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن علقمة بن وقاض وغيره أيضا حدثني أن عائشة خرجت تريد المذهب ومعها أم مسطح وكان مسطح بن أثاثة ممن قال ما قال قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب قبل ذلك الناس فقال كيف ترون في رجل يؤذيني في أهلي ويجمع الناس في بيته فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله إن كان منا معشر الأوس جلدنا رأسه وإن كان من الخزرج أمرتنا فيه بأمرك فأطعنا فقال سعد بن عبادة يا بن معاذ والله ما بك نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنها كانت إحن وضغائن في الجاهلية لم تحلل لنا من صدوركم فقال بن معاذ الله أعلم بما أردت فقام أسيد بن حضير فقال يا ابن عبادة إن سعدا ليس لك بنديد عمر ولكنك تجادل عن المنافقين وتدفع عنها قالت وكثر اللغط من الحيين في المسجد ورسول الله


صلى الله عليه وسلم جالس على المنبر فلم يزل يومئ بيده إلى الناس هاهنا وها هنا حتى هدأ الصوت قالت عائشة وكان الذي تولى كبره منهم الذي يجمع الناس في بيته عبد الله بن أبي بن سلول قالت فخرجت إلى المذهب ومعي أم مسطح فعثرت العجوز فقالت تعس مسطح فقلت ورجاله الله لك أسرانا هذا لابنك ولصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أو ما شعرت بالذي كان قالت فذهب الذي خرجت له حتى ما أجد شيئا ورجعت على أبوي أبو
بكر وأم رومان فقلت أما اتقيتما الله في ووصلتما النبي رحمي قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال وتحدث الناس بما تحدثوا فقالت أمي أي بنية لقل رجل أحب امرأته قط إلا قالوا لها نحو الذي قالوا لك فقالت أي بنية ارجعي إلى بيتك حتى يأتيك فيه فرجعت وارتكبني صالب من الحمى فجاء أبواي فدخلا علي وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس على السرير تجاهي يعني مستقبلها فقال أي بنية إن كنت صنعت فاستغفري الله وتوبي إليه وإن كنت بريئة مما يقول الناس فأخبري رسول الله صلى الله عليه وسلم بعذرك فقالت


ما أجد مثلي ومثلكم إلا كأبي يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والتمست اسم يعقوب فما أقدر عليه وشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى البيت وكان إذا أنزل عليه يأخذه ما كان يأخذه يعني من الشدة وقد قال الله عزوجل إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا قالت فوالله الذي هو أكرمه وأنزل عليه الكتاب ما زال يضحك حتى إني لأنظر إلى نواجزه وإن سرورا فمحا عن عائشة وجهه وقال يا عائشة أبشري فإن الله قد أنزل عذرك قالت فقلت بحمد الله لا بحمدك وحمد أصحابك قال الله عزوجل * (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل خير لكم) * فقرأه إلى قوله * (ابن يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولوا القربى) * إلى قوله * (والله غفور رحيم) * وكان أبو بكر حلف أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا وكان بينهما
رحم فلما نزلت ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة حتى بلغ ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) * قال أبو بكر بلى أي رب فعاد إلى مسطح بالذي كان يفعل وقرأ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات تلا إلى قوله أولئك مبرؤن مما يقولون لهم مغفرة


ورزق كريم قالت عائشة والله ما كنت أرجو أن ينزل في كتاب ولا أطمع فيه ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا فيذهب ما في نفسه وقد سأل الجارية الحبشية فقالت والله لعائشة أطيب من طيب الذهب ولكنها ترقد حتى الخطبة الشاة فتأكل عجينها والله لئن كان ما يقول الناس حقا تحاملوا الله فعجب الناس من فقهها أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة وهو يحيى بن زكريا عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن علقمة بن وقاص وغيره عن عائشة قالت لما قال أهل الإفك ما قالوا دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عزوجل إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم هؤلاء الآيات فكان الذي تولى كبره الذي يجمعهم في بيته عبد الله بن أبي بن سلول


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن علقمة بن وقاص وغيره عن عائشة قالت كان بين أبي بكر ومسطح رضي الله عنهما قرابة فلما كان من أمر
عائشة ما كان حلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بمنفعة أبدا فأنزل الله عزوجل * (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى إلى قوله والله غفور رحيم) * فقال أبو بكر رضي الله عنه بلى يا رب وعاد إلى مسطح بالنفقة وقرأ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات إلى آخر الآية أخبرنا أبو معاوية نا عمرو بن ميمون عن سليمان بن يسار عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المني من ثوبه ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب


أخبرنا عبدة بن سليمان نا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت قالت تعني سودة بنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذبح علي شاة ابن جزورا حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بحفنة وكان يبعث بها إلينا


أخبرنا عبد العزيز بن محمد حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة قالت كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر فقال إذا أردت دخول البيت فصلي هاهنا فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك اقتصروا حيث بنوه


أخبرنا وهب بن جرير بن حازم نا أبي قال سمعت
محمد بن إسحاق يقول حدثني الزهري عن عبيد الله عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت كنت أسمع كثيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن الله عزوجل لا يقبض نبيا حتى يخيره فلما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت آخر كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول بل الرفيق الأعلى من الجنة فقلت إذا والله لا يختارنا وعرفنا أنه الذي كان يقول إن الله عز وجل لا يقبض نبيا حتى يخيره


أخبرنا وكيع نا طلحة بن يحيى عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلي مرط بعضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عثمان بن عمر نا بن أبي ذئب عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر استأذن


على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لابس مرطا لأم المؤمنين فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ذلك الحال فقضى إليه حاجته ثم استأذن عمر على تلك الحال فأذن له فقضى إليه حاجته ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها اجمعي عليك ثيابك فأذن له فقضى إليه حاجته قالت عائشة فقلت يا رسول الله مالك لم تفعل معبد بكر وعمر رضي الله عنهما ما فعلت بعثمان رضي الله عنه فقال
يا عائشة إن عثمان رجل حيي ولو دخل على تلك الحال لخشيت أن لا يبلغ حاجته أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة قالت استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في مرط واحد فأذن فقضى إليه حاجته وهو معها في المرط ثم خرج ثم استأذن عليه عمر فأذن له فقضى حاجته على


تلك الحال ثم خرج ثم استأذن عليه عثمان فأصبح عليه ثيابه وجلس فقضى إليه حاجته ثم خرج قالت عائشة فقلت له يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر فقضى إليك حاجته على حالك تلك ثم استأذن عليك عمر فقضى إليك حاجته على حالك تلك ثم استأذن عليك عثمان فكأنك احتفظت فقال إن عثمان رجل حيي وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يقضي منه حاجته فقال الزهري وليس كما يقول الكذابون ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمنع نقع البئر قالت يعني فضل الماء


أخبرنا أبو عامر العقدي حدثني أبو بكر بن نافع عن أبي بكر بن عمرو بن حزم قال قالت عمرة قالت عائشة قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم


أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الحيات كلها إلا الجان اقتلوا الأبتر وذا الطغرة كما على ظهره فإنهن يقتلن الصبيان في بطون أمهاتهم ويعشين هو الأبصار ومن لم يقتلهن فليس مني


أخبرنا أبو أسامة نا مسعر عن عبد الكريم عن الحسن بن محمد قال قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا ليس مثلنا


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة أخبرنا وكيع نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة


زيادات عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أخبرنا حاتم بن وردان نا برد بن سنان أبو العلاء
عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت استفتحت الباب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا والباب على القبلة فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح الباب ثم رجع إلى مصلاه


أخبرنا وهب بن جرير بن حازم نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلى بدر فسحبوا إلى القليب فطرحوا فيه ثم وقف عليهم فقال يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدني بكم ربي حقا فقيل يا رسول الله تكلم قوما قد ماتوا فقال لقد علموا أن ما وعدتهم كان حقا فأما أبو حذيفة بن عتبة لما


رأى أباه يسحب إلى القليب عرف النبي صلى الله عليه وسلم الكراهية في وجهه فقال يا أبا حذيفة كأنك كرهت ما ترى فقال يا رسول الله إنه والله ما كان بشك في الله ابن رسوله ولكن أبي كان رجلا سيدا حليما ذا أجرة فكنت أرجو أن يهديه رأيه إلى الإسلام فلما فات ذلك منه ووقع فيما وقع فيه أحزتني وسلم ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي حذيفة بخير أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني الزهري أن عروة حدثه قال قالت عائشة لي أتدري قول النجاشي ما أخذ الله مني رشوة على ديني فقلت لا


قال كان بن ملك قومه لم يكن له ولد غيره وكان له أخ له اثنا عشر ذكرا فقالت الحبشة هذا بيت مملكتكم وإنما لملككم ولد واحد فنخشى أن يهلك فتختلف الحبشة بعده حتى تفنى فهل لكم أن نقتله ونملك أخاه فأجمعوا على ذلك فعدوا عليه فقتلوه وملكوا أخاه وكان النجاشي ذا أجرة ودهاء ولم يكن عمه يقطع أمرا دونه فلما رأت الحبشة قالوا والله ليستبدن عنه هذا الغلام أمركم ولئن فعل لا يبقى منكم شريف إلا ضرب عنقه فإنه قد عرف أنكم أصحاب أبيه الذين قتلوه فقالوا لعمه إنا نرى مكان هذا الغلام وطاعتك إياه وإنا قد خفنا على أنفسنا فإما أن تقتله وإما أن تخرجه من بلادنا فقال ويحكم قتلنا أباه بالأمس ونقتله اليوم أما قتله فلست بقاتله ولكني سوف أخرجه من بلادكم فأمر به فوقف في السوق فاشتراه تاجر من التجار بستمائة درهم فدفع إليهم بالمال وانطلق بالغلام معهم فلما كانت العشية هاجت سحابة من سحاب الخريف فخرج عمه يستمطر تحتها فأصابته صاعقة فقتلته ففزعوا إلى بنيه فإذا ليس في أحد منهم خير فقالت الحبشة تعلمن والله أن ملككم للغلام الذي بعتم في صدر يومكم ولئن فاتكم ليفسدن أمركم فأدركوه فطلبوه فردوه ووضعوا على رأسه التاج فأجلسوه على


سرير الملك وبايعوه فلما فعلوا ذلك قال لهم التاجر ردوا علي مالي أو أسلموا إلى الغلام فقالوا والله لا نعطيك شيئا قد عرفت مكان صاحبك فأنت وذاك فقال والله أداء لم تفعلوا لأكلمنه إن فأبوا عليه فأقبل يمشي حتى جلس بين يديه فقال أيها الملك ابتعت غلاما علانية غير سر بسوق من الأسواق فأعطيتهم الثمن وسلموا إلي الغلام ثم عدي علي فانتزع
غلامي مني وأمسك عني مالكا فانظر ماذا ترى فالتفت إلى من حوله فقال لتعطينه ماله أو لتسلمن الغلام في يده ليذهبن معه فقالوا نعطيه ماله فذاك أول ما عرف من صدقه وعدله وصلابته في الحكم فذلك قوله ما أخذ الله مني رشوة حين رد علي ملكي ابن أطاع الناس فاطيعهم فيه أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني يعقوب بن عتبة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرتي ذلك اليوم فجعل يثقل علي فنظرت فإذا هو قد شخص بصره إلى السماء وهو يقول بل الرفيق الأعلى من الجنة فعلمت أنه قد خير وأنه مقبوض فقبض في ذلك اليوم صلى الله عليه وسلم


أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة قالت قلنا له إنا نخشى أن يكون بك ذات الجنب فقال إنها من الشيطان ولم يكن الله ليسلطه علي


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما مس يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة في بيعة قط أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح النساء في البيعة


أخبرنا يعلى بن عبيد نا يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح ثم دخل المكان الذي يريد أن يعتكف فيه فاعتكفا إلا العشر الأواخر فأمر فضرب له خبائه فأمرت عائشة فضرب لها خبائها وأمرت حفصة فضرب لها خباءها فلما رأت زينب خباءيهما أمرت بخبائها فضرب لها فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال البر تردن فلم يعتكف العشر من رمضان فاعتكف عشر من شوال


أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم نا الوليد بن أبي هشام عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ الإنسان أربعين آية أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه


وسلم ذات ليلة فوجدته وهو ساجد وصدور قدميه نحو القبلة فسمعته يقول أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك قال إسحاق وذكر بن لهيعة عن عقيل بن خالد عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيد اثنتي عشرة تكبيرة


أخبرنا يحيى بن آدم نا حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت رخص لوالي اليتيم أن يأكل بقدر قيامه عليه


قال يحيى وقال بن نمير عن عائشة قالت رخص لوالي اليتيم أن يأكل بقدر قيامه عليه قال يحيى وقال بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى فليأكل بالمعروف قالت أنزلت في ولي اليتيم يتناول من ماله بقدر قيامه


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن إدريس عن محمد بن إسحاق قال بلغني عن عروة بن الزبير أنه قال أخبرتني عائشة قالت بينا نحن في بيتنا إذا نحن برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام قائم الظهيرة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطئه أن يأتي بيت أبي بكر رضي الله عنه أول النهار أو من آخره فلما رآه أبو بكر قال ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر قال فدخل البيت قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج من عندك فقال ليس عليك عين إنما هن بناتي فقال قد أذن لي في الخروج قلت فالصحبة يا رسول الله قال نعم الصحبة فلقد رأيت أبا بكر يبكي من الفرح ثم خرجا حتى لحقا بالغار في ثور وكان عامر بن فهيرة مولدا من مولدي الأسد وكان


للحارث بن الطفيل وكان أخا عائشة وعبد الرحمن لأمهما فاشتراه أبو بكر فأعتقه وكان لأبي بكر منيحة من غنم تروح على أهله بمكة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا أن يخرجها إلى ثور فكانا في الغار التي ذكر الله عزوجل في القرآن وأرسلا بظهرهما مع رجل من بني الديل يقال له أرقد من بني عبد بن عدي من بني الديل وكان حليفا للعاص بن وائل السهمي وكان مشركا فاستأجراه ليدلهما وكان هاديا للطريق فجيئا بظهرهما تلك الليالي الثلاث وهما في الغار فكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما كل مساء ويخبر بما يكون بمكة ثم يصبح بمكة وعامر بن فهيرة يريح عليهما الغنم فيحلبان ثم يسرح فيصبح بمكة في رعيان الناس


ابن يفطن له فلما هدأت الأصوات وبلغهما أنه قد سكت عن طلبهما جاء الدئلي بظهرهما فلما قدم بالظهر ليركب قال لأبي بكر ما هذه الناقة فقال هي لك يا رسول الله فقال إني لا أركب بعيرا ليس لي إلا بالثمن قال فأخذها وكانت أسماء بنت أبي بكر صنعت سفرة لخروجهما فشدتها بنطاقين صلى من نطاقها فلما ارتحلا لم يجدوا لها عصاما تغلق به فحلت إحدى نطاقيها وقال فشدتها به فلذلك سميت ذات النطاقين وركب أبو بكر راحلته وأردف عامر بن فهيرة فانطلقا وليس معهما غير عامر وابن أرقد أجيرهما ودليلهما فأجاز بهما أسفل مكة ثم جاء الساحل حتى خرج بهما من أسفل عسفان قال بن إسحاق فأخبرني محمد بن جعفر بن الزبير
عن عروة عن عائشة قالت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر من الغار سلك بهما الدليل أسفل مكة ثم أجاز بهما الساحل حتى خرج بهما من أسفل عسفان قال يحيى قال بن إدريس بن أرقد قال وقال أبو بكر عن الكلبي أريقط قال يحيى ويقال أريقد بالتصغير


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر خديجة فقلت يا رسول الله ما تكثر ذكر عجوز حمراء الشدقين وقد أعقبك الله منها فتمعر تمعرا لم أره يصيبه إلا عند نزول الوحي أو عند مخيلة حتى يعلم أرحمة هي أم عذاب أخبرنا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا لما هلكت خديجة جاءت


خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ألا تتزوج فقال ومن قالت إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا فقال من البكر فقالت ابنة أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قال فمن الثيب قالت سودة بنت زمعة وقد آمنت واتبعت الذي أنت عليه قال فاذهبي فاذكريهما علي فدخلت بنت أبي بكر فقالت يا أم رومان ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة فقالت
وما ذاك فقالت أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة قالت انتظري حتى يأتي أبو بكر فدخل أبو بكر فقالت ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة قال وما ذاك قالت أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة قال وهل تصلح له إنما هي ابنة أخيه فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال ارجعي إليه فقولي له أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي فرجعت إليه فذكرت ذلك له فخرج وقال انتظري فقالت أم رومان أن المطعم بن عدي كان ذكرها على ابنه وما وعد وعدا قط أبو بكر فأخلفه فدخل أبو بكر على المطعم بن عدي وعند امرأته أم الفتى فقالت يا بن أبي قحافة لعلك مصبئ هذا الفتى


ومدخله في دينك الذي أنت عليه إن أنت زوجته فأقبل أبو بكر على المطعم بن عدي فقال أتقول ما تقول هذه فقال إنها لتقول ذلك فخرج أبو بكر قد أخرج الله ما كان في نفسه من العدة التي وعده فرجع فقال يا خولة ادعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعته فزوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ ابنة ست سنين ثم خرجت فدخلت على سودة ابنة زمعة فقالت لها ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة فقالت وما ذاك فقالت أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه فقالت وددت ادخلي على أبي فاذكري ذلك له وكان شيخا كبيرا قد أدركته السن وقد فاته الحج فدخلت عليه فحيته بتحية الجاهلية فقال من أنت فقالت خولة بنت حكيم قال وما شأنك فقالت أرسلني محمد بن عبد الله إليك أخطب عليك سودة فقال كفوء
كريم ما تقول صاحبتك فقالت تحب ذلك فقال ادعيها فدعتها فجاءت فقال أي بنية إن هذه تزعم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب أرسل يخطبك عليه وهو كفوء كريم أتحبين أن أزوجكه فقالت نعم قال ادعي لي فدعته فزوجها فجاء فزوجها منه فلما قدم عبد بن زمعة من الحج قال ماذا صنع حب زوج سودة منه فكان بعد ما أسلم يقول لعمري إني لسفيه يوم أنكرت تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة وكان حثا على رأسه التراب


قالت عائشة فلما قدمنا المدينة نزلنا في بني الحارث بن الخزرج في السنح فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتنا فاجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء قال وجاء أمي وأنا في أرجوحة في عذقين ترجح بي فأخذت تقودني من الأرجوحة فأنزلتني ولي حميمة ففرقتها فمسحت وجهي بشئ من ماء ثم جعلت تقودني حتى جاء بي عند باب البيت وإني لأنهج فلما سكن بي دخلت بي عليه وعنده رجال من الأنصار ونساء فأجلستني فقالت هؤلاء أهلك فبارك الله لك فيها وبارك لهم فيك فوثب الرجال والنساء فخرجوا فبنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا ما نحر لي جزورا ابن ذبح لي شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دار في نسائه وأنا يومئذ ابنة تسع سنين أخبرنا النضر نا شعبة نا جبر بن حبيب قال سمعت أم كلثوم بنت علي تحدث عن عائشة أن أبا بكر دخل على


رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه في حاجة وعائشة تصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة عليك بالجوامع والكوامل قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما عملت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما عملت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل اللهم إني أسألك مما سألك منه محمد وأعوذ بك مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وسلم اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشدا


أخبرنا الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنا سفيان عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء أخبرنا يعلى بن عبيد عن الأجلح مولى لعبد الرحمن عن عائشة أو عن عبد الرحمن عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمى من فيح جهنم فإذا وجدتموها فأبردوها بالماء


أخبرنا عثمان بن عمر عن بن أبي ذئب عن خاله الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد عناقا فأخبر بأنها قد ماتت فقال
ألا أخذتم إهابها فانتفعتم بها أخبرنا الحسين بن علي الجعفي نا أبو حرزة واسمه


يعقوب بن مجاهد عن بعض بني أبي بكر عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم وهو يدافع الغائط والبول أخبرنا روح بن عبادة نا بن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة أنها أخبرته أن يهودية استطعمتها أنه فقالت أطعميني أعاذكم الله من فتنة الدجال وفتنة القبر قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ من فتنة الدجال


ومن فتنة القبر ثم قال أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد حذره أمته وإني أحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته إنه أعور وإن الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأ كل مؤمن وأما فتنة القبر فإنهم يسألون عني فإذا مات الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع فيقال فيم كنت فيقول في الإسلام فيقال له فما هذا الرجل فيقول محمد رسول الله جاءنا بالبينات من قبل الله فآمنا به وصدقنا فيقال له فهل رأيت الله فيقول لا ينبغي لأحد أن يرى الله فيفرج له فرجة إلى النار فيقال له انظر إليها فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له انظر إلى ما وقاك الله ثم تفرج له فرجة إلى الجنة فيقال له انظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له هذا مقعدك فعلى اليقين
كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله


وإذا مات الرجل السوء أجلس في قبره فزعا فيقال له ما كنت تقول فيه فيقول لا أدري فيقال له فما هذا الرجل فيقول سمعت الناس يقولون فيفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له انظر إلى ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة إلى النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له هذا مقعدك فعلى الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث ثم يعذب أخبرنا وهب بن جرير بن حازم نا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن قال قالت لي عمرة أعطني قطعة من أرضك أدفن فيها فإني سمعت عائشة تقول كسر عظم الميت ككسر عظم الحي قال محمد ومن أهل المدينة من يحدثه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا يحيى بن يمان نا معمر عن محمد بن المنكدر عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأضحى يوم يضحي الناس والفطر يوم يفطرون


أخبرنا المقري نا حيوة بن شريح نا أبو عقيل وهو زهرة بن معبد بن هشام القرشي أنه سمع أبا حازم ومحمد بن المنكدر


يحدثان عن عائشة أن أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي بن أبي طالب قالت يا رسول الله إني كبرت وثقلت فأخبرني بعمل أعمله وأنا
جالسة فقال قولي لا إله إلا الله وحده لا شريك له مائة مرة فلن تسبقك وهو حسنة ولا تترك سيئة وقولي الله أكبر مائة مرة يكتب لك بها خير من مائة بدنة وقولي سبحان الله مائة مرة يكتب لك بها خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله وقولي الحمد لله مائة مرة يكتب لك بها خير من مائة رقبة


أخبرنا النضر بن شميل نا محمد بن عمرو حدثني محمد بن إبراهيم عن عائشة قالت مر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف على بني عبد الأشهل فإذا نسائهم يبكين على قتلاهم وكان استمر القتل فيهم يومئذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن حمزة لا بواكي له قال فأمر سعد بن معاذ نساء بني ساعدة أن يبكين عند باب المسجد على حمزة فجعلت عائشة تبكي معهن فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ عند المغرب فصلى المغرب ثم نام ونحن نبكي فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشاء الآخرة فصلى العشاء ثم نام ونحن نبكي فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نبكي فقال ألا أراهن يبكين حتى الآن مروهن فليرجعن ثم دعا لهن ولأزواجهن ولأولادهن


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن المبارك عن
عبد الوهاب بن الورد عن رجل من أهل المدينة أن معاوية كتب إلى عائشة أوصني ابن تطيلي فكتبت إليه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس سخط الله برضا الناس وكله الله إليهم والسلام


أخبرنا بقية بن الوليد نا بحير بن سعيد وكان ثقة عن خالد بن معدان قال من اجترأ على الملاوم في موافقة الحق رد الله تلك الملاوم له ومن التمس المحامد في موافقة الناس رد الله تلك المحامد له ذما


قلت لأبي أسامة حماد بن أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما ذكر من شأني ما ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا وما علمت به فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أشيروا علي ما ترون في أناس ذكروا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط وذكروا رجلا ما علمت عليه من سوء قط وما كان يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر وما خرجت في سفر إلا كان معي فقام سعد بن معاذ فقال أترى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم فقام رجل من بني الخزرج كانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله لو كان من الأوس ما ضرب أعناقهم ولا أحببت ذلك
حتى كان بين الأوس والخزرج شر وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت بحاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت تعس مسطح فقلت على ما تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثانية فقالت تعس مسطح فقلت على ما تسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مسطح فانتهرتها فقلت لها على ما تسبين ابنك


فقالت ما أسبه إلا في سببك فقلت في أي شأني فبقرت لي الحديث فقلت أو قد علموا بهذا فقالت نعم والله فرجعت إلى بيتي وكأن الذي خرجت له لم أخرج له لا أجد له منه قليلا ابن كثيرا فرجعت ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسلني مع الغلام فلما دخلت الدار فإذا أنا بأم رومان فقالت ما جاء بك يا بينة فأخبرتها فقالت خفضي عليك الشأن فوالله لقل امرأة جميلة يحبها رجل ولها ضرائر إلا أكثرن عليها وحسدنها صلى الله عليه وسلم فقلت لها أو علم بذلك أبي فقالت نعم فقلت أو قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بي فقالت نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي ما شأنها فقالت بلغها الذي ذكر من أمرها ففاضت عيناه وقال أقسمت عليك يا بنية لما رجعت إلى بيتك فرجعت فأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وعن شمالي فقام النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد


يا عائشة فإن كنت قارفت سوء أو ظلمت فتوبي فإن الله يقبل التوبة عن عبادة وقد جاءت امرأة من الأنصار فجلست عند الباب فقلت أما تستحي من هذه المرأة أن تقول شيئا فقلت لأبي أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقول ماذا ثم قلت لأمي أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أقول ماذا فلما لم يجيباه تشهدت فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما بعد فوالله أداء قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد أني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربت قلوبكم ولئن قلت لكم إني قد فعلت والله يعلم أني لم أفعل ليقولن قد بائت به على نفسها وإني والله لاأجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف وما أحفظ اسمه فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون فأنزل الله على رسوله ساعتئذ فلما سرى منه استبان السرور في وجهه فجعل يمسح جبهته ويقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ابن أحمده ابن للازواج لقد سمعتم به فما أنكرتموه ابن غيرتموه ولا أحمد إلا الله إلا الذي أنزل برائتي ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل الجارية فقالت والله ما علمت عليها بأسا إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها أو حصيرها فجعل بعض أصحابه يقول لها اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عروة فعتب ذلك على من قاله ولقد بلغ الرجل الذي ذكر ذاك منه فقال سبحان الله والله ما كشفت ثوبا عن أنثى مولاه شهيدا في
وجهه فجعل يمسح جبهته ويقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ابن أحمده ابن للازواج لقد سمعتم به فما أنكرتموه ابن غيرتموه ولا أحمد إلا الله إلا الذي أنزل برائتي ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل الجارية فقالت والله ما علمت عليها بأسا إلا أنها كانت تنام حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها أو حصيرها فجعل بعض أصحابه يقول لها اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عروة فعتب ذلك على من قاله ولقد بلغ الرجل الذي ذكر ذاك منه فقال سبحان الله والله ما كشفت ثوبا عن أنثى مولاه شهيدا في سبيل الله قالت عائشة


فأما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذين تكلموا في ذلك عبد الله بن أبي وكان هو يستوشي إذا ويجمع وهو الذي تولى كبره ومسطح وحسان قال أبو بكر والله لا أنفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله عزوجل ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة يعني أبا بكر أن يؤتوا أولي القربى والمساكين يعني مسطحا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فعاد إلى مسطح بما كان يصنع وقال والله إنا نحب أن يغفر الله لنا فأقر به أبو أسامة وقال نعم انتهى القسم الاول من مسند ام المؤمنين عائشة ويليه القسم واوله ما يروى عن اهل الحجاز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم


مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه ج 3
مسند ابن راهويه
إسحاق بن راهويه ج 3


مسند اسحاق بن راهويه حقوق الطبع محفوظة الطبعة الاولى 1410 ه - 1990 م مكتبة الايمان هاتف 8262856 - 8225817 ص ب 1165 - المدينة المنورة السعودية مسند اسحاق بن راهويه الامام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي نزيل نيسابور 161 - 238 ه مسند ام المومنين عائشة رضي الله عنها تحقيق وتخريج ودراسة الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي الجزء الثالث توزيع مكتبة الايمان المدينة المنورة بسم الله الرحمن الرحيم


ما يروى عن أهل الحجاز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبيد بن عمير
أخبرنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يوسف بن ماهك عن عبيد بن عمير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعظم الناس فرية اثنان شاعر يهجو القبيلة بأسرها ورجل انتقى من أبيه


أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة في صلاة الآيات عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ست ركعات وأربع سجدات قلت لمعاذ بن هشام أعن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فقال نعم بلا شك ولا مرية أخبرنا وكيع عن هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات


أخبرنا محمد بن بكر أنا بن جريح قال سمعت عطاء يقول سمعت عبيد بن عمير يقول حدثني من أصدق حسبته يريد عائشة أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياما وعطاء يقوم قائما ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات فانصرف وقد تجلت الشمس وكان إذا ركع قال الله أكبر ثم يركع إذا رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ابن لحياته ولكنهما من
آيات الله يخوف الله بهما فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا


أخبرنا يعلى بن عبيد نا الحارث وهو بن عمير عن أيوب عن أبي الزبير عن عبيد بن عمير قال كان عبد الله بن عمرو يفتي النساء إذا اغتسلن من الجنابة أن ينقضن رؤسهن فبلغ ذلك عائشة فقالت عجبا لعبد الله بن عمرو لقد كلفهن تعبا ألا يحلقن رؤسهن لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد فأفيض على رأسي ثلاث غرفات


أخبرنا عبد الرزاق نا بن جريح قال زعم عطاء عن عائشة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن ينكح ما شاء فقلت له عمن تأثر فقال لا أدري حسبت أني سمعت عبيد بن عمير يذكر ذلك قال وقال عمرو عن عطاء سمعت منذ حين عن عائشة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء قال وقال أبو الزبير سمعت رجلا يذكر ذلك عن عائشة


أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عطاء عن عائشة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء أخبرنا النضر بن شميل نا عكرمة بن عمار اليمامي
نا عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة قالت لقد رأيت رسول الله


صلى الله عليه وسلم يسلت المني بعرق الأذخر من ثوبه فرأيته إذا أبصره يابسا يحته من ثوبه ثم يصلي فيه أخبرنا النضر بن شميل نا النهاس بن قهم نا عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم المؤمنين أنه قيل لها إن الكلب والمرأة والحمار يقطعون الصلاة فقالت عدلتم ذلك بالمرأة المسلمة لقد رأيتني أستيقظ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة


ما يروى عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج المكي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهد قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى في المسجد فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة فقال له عروة يا أبا عبد الرحمن كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بن عمر أربع عمر إحداهن في رجب فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه وسمعنا استنان عائشة في الحجرة فقال لها عروة بن الزبير ألا تسمعين يا أم المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن فقالت وما يقول قال يقول اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحداهن في رجب


فقالت يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة قط إلا وهو معه وما اعتمر في رجب قط أخبرنا يحيى بن آدم نا المفضل بن مهلهل عن منصور عن مجاهد قال دخلت مع عروة بن الزبير إلى المسجد فإذا ابن عمر لمستند إلى حجرة عائشة فذكر مثل حديث جرير وقال قال عروة لابن عمر ما تقول في هذه الصلاة ولم يقل في الحديث كرهنا أن نكذبه أو نرد عليه أخبرنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن محرمون فإذا مر بنا الركب سد لنا الثوب على وجوهنا من خلفنا ولم يجئ من ها هنا يعني من قبل خديها فإذا جاوزنا نزعناه ولتلبس المحرمة ما شاءت إلا البرقع


أخبرنا أبو نعيم الملائي نا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم


أخبرنا يحيى بن آدم نا زهير وهو أبو خيثمة عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد أن السائب أرسل إلى عائشة بعد ما قبض النبي صلى الله عليه وسلم إني قد كبرت ابن أستطيع أن أصلي جالسا فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أو قالت قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صلاة الجالس مثل نصف صلاة القائم أخبرنا النضر بن شميل نا يونس بن أبي إسحاق قال سمعت مجاهدا يقول قالت عائشة كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتد وأقبل وأدبر وإذا أحس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل ربض فلم يترمرم ما دام في البيت كراهية أن يؤذيه


أخبرنا الملائي وعمرو بن محمد عن يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد عن عائشة مثل ذلك أخبرنا محمد بن سلمة عن خصيف عن مجاهد عن عائشة قالت


لما نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب قلنا يا رسول الله ألا نربط المسك بالذهب قال أفلا تربطونه بالفضة وتلطخونه فقال بزعفران فيكون مثل الذهب أخبرنا محمد بن سلمة نا حصيف عن عطاء عن أم سلمة مثل ذلك


أخبرنا قبيصة نا سفيان عن زبيد اليامي عن مجاهد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى خفت أن يجعل له سهما في ميراثي


أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد قال توفي عبد الرحمن بن أبي بكر فجأة فشق ذلك على عائشة وقالت لوددت أنه أصيب في شئ من جسده مع أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هو تخيف على المؤمن وعذاب على الكافر


أخبرنا جرير عن ليث عن مجاهد عن عائشة قالت أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فأدناه وقربه ورحب به فلما خرج قلت يا رسول الله هذا فلان الذي كنت تذكر قالت وكان يذكر منه شرا فقال نعم ثم قال إن شر الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم


أخبرنا النضر نا شعبة عن سليمان وهو الأعمش عن مجاهد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما اكتسبوا


ما يروى عن عكرمة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا النضر نا شعبة نا عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عن عائشة قالت كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان قطريان أو عمانيان ثقيلان غليظان فقالت عائشة يا
رسول الله إن عليك ثوبين قطريين ثقيلين فإذا رشقت ثقلا عليك فلو أخذت ثوبين من فلان فإنه قد جاءه بز إلى الميسرة فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرسل إليه ثوبين إلى الميسرة فقال قد علمت ما يريد محمد إنما يريد أن يأخذ ثوبي ابن يعطيني الدراهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب أنا أصدقهم حديثا وأتقاهم أو قال أنا أصدقهم حديثا وأداهم للأمانة


أخبرنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي عن عكرمة عن عائشة أنها قالت يا رسول الله إن عبد الله بن جدعان كان رجلا من أهلها يكرم الضيف ويعتق الرقاب قالت من ذلك قولا فهل ينفعه ذلك فقال هل قال مرة اللهم قني عذاب النار مرة واحدة فقالت لا


أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن عطاء عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد غير أنه كان يبدأ قبلي أخبرنا عبد الأعلى نا أبان بن صمعة نا عكرمة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي في إزار ورداء فرفع يديه فقال اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من عبادك غضبت عليه أو آذيته فلا تعاقبني فيه أخبرنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي عن عكرمة عن عائشة أنها قالت يرحم الله عمر قال يعذب الميت بالبكاء عليه وإنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك اليهودي مات وأهله يندبونه فقال ما يغني عنه هذا الذي يندبونه وهذا هو يعذب في قبره


أخبرنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي قال كنت أنا وعكرمة وأزداد بن فسويه أي جلوسا فذكر أزداد أن ابنا لمحمد أو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كان صاحب شراب فلما حضره الموت قال اللهم لست ثريا فأعتذر ابن ذو قوة فأنتصر فقالت عائشة إني أرجو أن لا تطعم بن أخي النار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمه أبي طالب يا عم قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة فأجابه عكرمة قال قال أبو هريرة استغفروا له فإنما يستغفر للمسئ مثله


ما يروى عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عيسى بن يونس نا بن جريح عن عطاء عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رمى
الجمرة قبل أن يفيض


أخبرنا أبو عامر العقدي نا رباح بن أبي معروف عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث به ثم لا يحرم حتى يتوجه ذاهبا أخبرنا يعلى بن عبيد نا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيبه الجنابة من الليل فينام ويستيقظ ثم يصبح فيغتسل ثم يصوم يومه ذاك


أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن عطاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يغتسل ثم يصوم يومه ذلك أخبرنا النضر نا هشام وهو بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم يومه ذلك


أخبرنا محمد بن بكر أنا بن جريح أخبرني عطاء عن عائشة أنها أخبرت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنها أنهما شرعا وهما جنبان في إناء واحد أخبرنا وكيع نا المغيرة بن زياد عن عطاء عن
عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر الظهر ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء في السفر


أخبرنا مروان بن سعد ها نا كثير قال سمعت عطاء بن أبي رباح يقول قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


من بنى مسجدا ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة قالت عائشة فقلت يا رسول الله وهذه المساجد التي بطريق مكة فقال وتلك أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن عطاء عن عائشة قالت كنت أباشر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم


أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن عطاء عن عائشة قالت كنت أباشر رسول الله صلى الله عليه وسلم حائضا غير أنها كانت تجعل على فرجها خرقة أخبرنا عيسى بن يونس نا بن جريج عن عطاء عن عائشة أنها حاضت في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان يوم التروية فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال اغتسلي وأهلي الحنفية عن عمرتك


أخبرنا محمد بن بكر نا بن جريج أخبرني عطاء
أن عائشة قدمت حائضا في حجة النبي صلى الله عليه وسلم فلم تستطيع الطواف فلما كان بعد الحج قالت أيرجع أصحابك الحنفية والعمرة وليس لي إلا الحج فقال لها طوافك الأول بين الصفا والمروة يجزئك في الحج أخبرنا وكيع نا عبيد الله بن أبي زياد القداح من أهل مكة عن عطاء عن عائشة قالت إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل قد كان يكون ذلك مني ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنغتسل


أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن بن جريح عن عطاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه وتلون فدخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا مطرت سرى عنه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سرى منه فذكر ذلك له فقال ما أمنت أن يكون كما قال الله عزوجل فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به الآية أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة أن سارقا سرقها فدعت عليه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبخي عنه


أخبرنا محمد بن بكر نا بن جريج عن عطاء عن عائشة قالت إذا جامع الرجل امرأته ولم يغتسل فليغسل يعني الفرج وليتوضأ وقالت فيحسن الوضوء فقلت له أليس كوضوء الصلاة فقال بلى قال وأظنها سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم


أخبرنا عبد الرزاق أنا عمر بن حوشب الصنعاني قال سمعت عطاء بن أبي رباح يقول دخل حسان بن ثابت على عائشة بعد ما عمي فوضعت له وسادة فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فقال أجلستيه على الوسادة وقد قال ما قال قالت إنه كان يجيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشفي صدره من أعدائه وقد عمي وأنا أرجو أن لا يعذب في الآخرة أخبرنا عبد الرزاق نا عمر بن حوشب قال سمعت عطاء يقول أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء أن يتخذوا الغنم وأمر المساكين أن يتخذوا الدجاج


أخبرنا جرير عن أبي خالد عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل المال الغنم والحرث


أخبرنا عبد الأعلى نا عباد بن منصور عن عطاء عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحلاله وعند إحرامه
أخبرنا أسباط بن محمد نا عبد الملك عن عطاء عن عائشة قالت لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصبة وهي الأبطح يوم النفر بعدما طاف بالبيت قالت عائشة يا رسول الله يرجع نساؤك بحجة وعمرة وأرجع أنا بحجة ليس معها عمرة قال وكانت عائشة قدمت وهي طامث فلم تستطيع أن تحل فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إلى التنعيم وخرج معها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر فأحرمت بعمرة من التنعيم فطافت بالبيت وبين الصفاء والمروة فقصرت فذبح عنها بقرة


أخبرنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية نا عبد الملك عن سلمة بن كهيل أن عائشة قدمت وهي حائض فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الحصبة قالت يا رسول الله ترجع نساءك فذكر مثله أخبرنا المخزومي نا وهيب عن بن طاوس عن أبيه عن عائشة قالت أوهم عمر إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها


أخبرنا عبد الرزاق أنا بن جريج أنا عمرو بن مسلم الجندي نا طاوس عن عائشة قالت الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له قال بن جريج وقال بن طاوس أنا رجل مصدق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث
من لا وارث له


أخبرنا سفيان عن بن طاوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قيل لسفيان بن طاوس عن من قال خالفني معمر في إسناده فتركته أخبرنا مخلد بن يزيد الجزري نا عمرو بن مسلم عن طاوس عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له


ما يروى عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات قال يا عائشة إذا رأيت الذين يجادلون في الله فهم الذين عنى الله فاحذروهم


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فهم الذين عنى الله فاحذروهم
قال حماد ثم قال أيوب بعد إذا رأيت الذين يجادلون في الله فهم الذين عنى الله فاحذروهم أخبرنا عيسى بن يونس نا عبد الله بن عمرو بن علقمة المكي عن بن خثيم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت


جاء بي جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خرقة حرير خضراء فقال هذه زوجتك في الدنيا والآخرة أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن الأجلح عن بن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي ابنة ست ودخل بها وهي بنت تسع أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة أنها أحصت طعام عدة مساكين فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحصي فيحصي الله عليك


أخبرنا أبو الوليد نا نافع عن بن عمر عن بن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يعطي سائلا فسألت عائشة المأمور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحصى فيحصى الله عليك أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك وهو بن أبي الصفير المكي عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله


عليه وسلم لو كان عندي سعة لهدمت الكعبة وبنيتها وجعلت لها
بابين بابا يدخلون فيه وبابا يخرجون منه قالت فلما ولى بن الزبير هدمها وجعل لها بابين فكانت كذلك فلما ظهر الحجاج هدمها وأعاد بناءها الأول أخبرنا وكيع نا إسماعيل بن عبد الملك عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي وهو قرير العين طيب النفس ثم رجع وهو حزين فقلت يا رسول الله خرجت من عندي وأنت كذا وكذا ودخلت وأنت كذا وكذا فقال إني دخلت الكعبة فوددت أني لم أفعل إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي


أخبرنا وكيع نا بن جريح عن بن أبي مليكة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر في قوله تعالى وهو ألد الخصام عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة أو غيره عن عائشة قالت ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الكذب إن كان الرجل من أصحابه ليكذب عنده الكذبة فلا تزال في نفسه عليه حتى يعلم أن الله قد حالا له توبة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن موسى بن أبي شيبة الجندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد شهادة رجل في كذبه قال معمر ما أدري ما تلك الكذبة أكذب على النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك أخبرنا روح بن عبادة نا بسطام بن مسلم عن أبي التياح عن بن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور وفي أكل لحوم الأضاحي وكانوا لا يأكلونها إلا ثلاثا فقال كلوا وأطعموا ما بدا لكم وأرخص في نبيذ التمر


أخبرنا أبو عامر العقدي نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير أن ثمامة بن كلاب أخبره أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن تنتبذوا في الدباء والحنتم والمزفت وما كان سوى ذلك من الأسقية فاكسروه بالماء


أخبرنا النضر بن شميل نا صالح بن رستم أبو عامر الخزار نا بن أبي مليكة عن عائشة قالت إني لأعلم آية في القرآن أشد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هي قالت من يعمل سوء يجز به فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن المؤمن يجازي بأسوأ عمله في الدنيا يصيبه المرض والوصب وذكر أشياء حتى ذكر النكبة فكل ذلك يجزى به فقال


رسول الله صلى الله عليه وسلم من حوسب يوم القيامة فهو معذب قالت قلت يا رسول الله أليس قد قال الله * (فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا) * فقال ليس ذلك بالحساب ذلك العرض من نوقش الحساب عذب أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حوسب يوم القيامة هلك قالت فقلنا يا رسول الله أليس قد قال الله عزوجل فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال ذاك العرض من نوقش الحساب هلك


أخبرنا الملائي نا عبد الله وهو بن حبيب بن أبي ثابت نا عبد الله بن أبي مليكة قال حدثتنا عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ربما خرج إلى الصلاة وراسه يقطر ثم يتم صومه أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة أن يهودا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك يا


رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليكم فقالت عائشة السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش فقالت يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا فقال ألم تسمعي ما رددت عليهم فإنه يستجاب لي فيهم ابن يستجاب لهم في أخبرنا وكيع نا أبو العميس عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف وقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت مستخلفا لاستخلف أبا بكر أو عمر


أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ويومي وبين سحري ونحري فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر عليه ومعه سواك رطب فنظر إليه فظننت أن له إليه حاجة فأخذته ومضغته وقضمته وطيبته فاستن كأحسن ما رأيته مستنا ثم ذهب ليرفع يده فسقط فأخذت أدعو الله بدعاء كان يدعوا به جبريل أو يدعوا به إذا مرض فجعل يقول الرفيق الأعلى من الجنة ثلاثا وفاضت نفسه فقالت الحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا


أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة قال كنت جالسا إلى جنب بن عمر وعنده عمرو بن عثمان ونحن ننتظر جنازة أم أبان فجاء بن عباس يقوده قائد وأراه أخبر بمكان بن
عمر فجاء حتى جلس إلى جنبي فإذا صوت من الدار فقال ابن عمر كأنه يعرض على عمرو بن عثمان أن ينهاهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فأما عبد الله فأرسلها مرسلة قال فقال بن عباس كنا مع أمير المؤمنين حتى إذا كنا بالبيداء إذا رجل


نازل في ظل شجرة فقال عمر اذهب فأعلمني من ذلك الرجل فذهبت فنظرت فإذا هو صهيب فرجعت فأعلمته قلت إنما هو صهيب وكان إذا بعث رجلا في حاجة قال له إذا رجعت فأعلمني ما بعثتك له وما يرد علي فقال اذهب فمره فليلحق بنا فقلت إن معه أهله قال اذهب فمره فليلحق بنا وقد قال وإن كان معه أهله قال فلما قدمنا المدينة لم يلبث أن أصيب عمر فجاء صهيب فجعل يقول حلتا واصاحباه فقال عمر أو لم تعلم أو قال ألم تسمع أن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه قال فأما عبد الله فأرسلها مرسلة وأما عمر فقال ببعض بكاء أهله عليه قال فقمت فدخلت على عائشة فأخبرتها بقول عمر وابن عمر فقالت والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وإن الله لهو أضحك وأبكى ولا تزر وازرة وزر أخرى أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة أنها لما بلغها قول عمر وابن عمر قالت إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ابن مكذبين ولكن السمع يخطئ


أخبرنا روح بن عبادة نا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك فقلت يرجع الناس بنسكين وأنا أرجع بنسك واحد فقال ولم ذلك فقلت إني قد حضت فقال هذا شئ كتبه الله على بنات آدم غناؤها ما يصنع الحاج قالت فقدمنا إلى مكة فارتحلنا إلى منى ثم ارتحلنا إلى عرفة فوقفت مع الناس بعرفة ثم رجعت فوقفت بجمع ثم رميت الجمرة يوم النحر ثم رميت تلك الأيام مع الناس ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل الحصبة قالت والله ما نزلها إلا من أجلي قال بن أبي مليكة عنها إلا من أجلها ثم أرسل إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فقال احملها خلفك فأخرج بها من الحرم والله ما قال إلى الجعرانة وإلى التنعيم فلتهل بعمرة فانطلقنا فإذا أدنى ما إلى الحرم التنعيم فأهللت منه بعمرة ثم أتيت إلى البيت فطفت به وبالصفا والمروة ثم أتيته فارتحل قال وكانت عائشة تفعل ذلك بعد أخبرنا عبد الرزاق نا بكار بن عبد الله بن وائل قال سمعت بن أبي مليكة يقول سمعت عائشة تقول كانت عندي امرأة


تسمعني فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تلك الحال ثم دخل عمر فقعدت فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر ما يضحكك يا رسول الله فحدثه فقال والله لا أبرح حتى أسمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأمرها فأسمعته أخبرنا عبيد الله بن موسى نا عثمان وهو بن الأسود عن بن أبي مليكة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب هلك قلت يا رسول الله أليس قد قال الله * (فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا) * فقال يا عائشة ذلك العرض أخبرنا روح نا صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لتسع


وعشرين فقلت له ما خفيت على ليلة إنما مضى تسع وعشرون فقال يا عائشة إن الشهر تسع وعشرون أخبرنا روح نا بن جريح أخبرني بن أبي مليكة عن رجل لا نكذبه قال أخبرت عائشة بقول بن عمر أن الشهر تسع وعشرون فأنكرت ذلك عائشة وقالت يغفر الله لأبي عبد الرحمن ما هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشهر يكون تسعا وعشرين


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا عبد الله بن التوأم أبو يعقوب نا بن أبي مليكة عن أمه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال فأتبعه عمر بكوز من ماء فقام خلفه فلما فرغ قال ما هذا يا عمر قال تتوضأ فقال ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت ذلك كانت سنة


أخبرنا بن شيرويه نا عبد الله بن معاوية الجمحي نا عبد الله بن التؤم بهذا أخبرنا الثقفي نا أيوب عن بن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة يريد قول الله عزوجل * (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) * الآية أخبرنا النضر نا صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت بينما نحن في سفر إذ سقطت قلادة لي فأقمت في طلبها فجاء أبو بكر فقال ما حبسك قلت سقطت قلادتي فأقمت في طلبها


فلم أقدر عليها فقال قبحها الله من قلادة حبست الناس والماء بعيد فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع ما يقول فقال ما هذا فقلت سقطت قلادة لي قالت فأنيخ بعيري وحضرت الصلاة فنزلت آية التميم فصلينا الصبح وبعث بعيري فإذا أنا بالقلادة أخبرنا بقية بن الوليد نا عمر بن المغيرة عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبوح به أن إيمانه على إيمان جبريل وميكائيل أخبرنا العلاء بن عبد الجبار عن نافع بن عمر الجمحي وكان


ثقة عن بن أبي مليكة قال يقولون إيمان فلان كإيمان فلان أترون إيمان فهدان مثل إيمان جبريل وكان رجلا متهما بالشراب
أخبرنا محمد بن أعين قال قال بن المبارك وذكر له الإيمان فقال قوم يقولون إيماننا مثل جبريل وميكائيل إما فيه زيادة إما فيه نقصان هو مثله سواء وجبريل ريما صار مثل الوضع من خوف الله تعالى وذكر أشباه ذلك قال فقيل له إن قوما يقولون إن سفيان الثوري حين كان يقول إن شاء الله كان ذاك منه شك فقال بن المبارك أترى سفيان كان يسبقني في وحدانية الرب أو في محمد صلى الله عليه وسلم إنما كان استثناءه في قبول إيمانه وما هو عند الله قال بن أعين قال بن المبارك والاستثناء ليس بشك ألا ترى إلى قول الله لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين وعلم أنهم داخلون قال لو أن رجلا قال هذا نهار إن شاء الله ما كان شكا قال وقال شيبان لابن المبارك يا أبا عبد الرحمن ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر ونحو هذا أمؤمن هو قال بن المبارك لا أخرجه من الإيمان فقال على كبر السن صرت مرجئا فقال له بن المبارك يا أبا


عبد الله إن المرجئة لا تقبلني أنا أقول الإيمان يزيد المرجئة لا تقول ذلك والمرجئة تقول حسناتنا متقبلة وأنا لا أعلم تقبلت مني حسنة وقال غير بن أعين قال له بن المبارك وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورجة فتجالس العلماء قال إسحاق وأخبرني عدة أحمد بن زهير وعدة ممن شهد بن المبارك بالري فقال له المستملي يا أبا عبد الرحمن أن ها هنا قوما يقولون الإيمان لا يزيد فسكت عبد الله حتى سأله ثلاثا فأجابه فقال لا تعجبني هذه الكلمة منكم أن ها هنا قوما ينبغي أن يكون أمركم جمعا قال
وقال نا عبد الله بن شوذب عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن هزيل بن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب لو وزن


إيمان أبي بكر الصديق بإيمان أهل الأرض لرجحهم بلى أن الإيمان يزيد بلى أن الإيمان يزيد ثلاثا قال بن المبارك لم أجد بدرا من الإقرار بزيادة الإيمان إزاء كتاب الله قال إسحاق والمرجئة طائفة من الجهمية قال إسحاق وقد مضت السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أهل الجنة يرون ربهم وهو من أعظم نعم أهل الجنة وقوله وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة يقول يومئذ مشرقة إلى الله


ناظرة إلى الجنة وإنما معنى قول من قال تنتظر النصارى ولا يرون ربهم يوم القيامة قبل دخول الجنة ألا ترى إلى مجاهد حين فسر الآية فسره على معنى ما وصفنا قال إلى ربها ناظرة قال ينظرون النصارى تفسير الآية يجئ على أوجه وهي نواظر يوم القيامة فتجئ الآية مصدقة لمعنى الآية الأخرى وهي في الظاهر عند من يجهل تأويلها فحالف للآخر كما جهل من سأل بن عباس عن قوله فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وعن قوله فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون وكان في الظاهر إحداهما مخالفة للأخرى فأجابه بن عباس بأنهما مؤتلفتان فسر قوله فلا أنساب بينهم يومئذ ابن يتساءلون قال هذه النفخة الأولى إذا لم يبق على وجه الأرض لم يكن بينهم يومئذ نسب وقال
إذا أدخلوا الجنة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون فتبين أن معنى الايتين معنى واحد وكان في الظاهر خلافا حتى أن بن عباس قال للسائل ما أشبه عليك من نحو ذلك من القرآن فهو كما وصفنا فلذلك قلنا أن قول الله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار في الدنيا


وتصديق ذلك ما قالت عائشة من زعم أن محمدا رأى ربه فقد كذب لأن الله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار فقد تحقق عند من عقل عن الله عزوجل أن عائشة فسرت هذه الآية على الدنيا وتفسرها المبتدعة على أنها في الدنيا والآخرة فأسقطوا معنى هذه الآية وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وبين ما وصفنا في قول الله كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فأزال ذلك عن الكفار وثبتت الآية لأهل الجنة ولقد قيل لابن المبارك أن فلانا فسر الآيتين لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وقوله وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة على أنها مخالفة للأخرى فلذلك أرى الوقف في الرؤية فقال بن المبارك جهل الشيخ معنى الآية التي قال الله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ليست بمخالفة وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة لأن هذه في الدنيا وتلك في الآخرة حتى إنه قال لا تفشوا هذا عن الشيخ تدعيه الجهمية ورآه منه غلطا ولو لم يكن فيما وصفنا إلا ما سأل موسى ربه الرؤية في الدنيا لما كان قد علم أن أهل الجنة يرون ربهم فيسأل ربه أن يريه في الدنيا فبين الله له قال انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه
للجبل ساخ الجبل ولم يقو على نظر الرب قال موسى سبحانك تبت إليك وأنا أول من آمن بك أن لا يراك أحد في الدنيا قبل يوم القيامة


ما يروى عن صفية بنت شيبة ومسيكة وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا يحيى بن آدم عن سفيان عن منصور بن صفية بنت شيبة عن أمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري فيتلوا قرآنا


حدثنا يحيى بن آدم نا زهير وهو أبو خيثمة نا منصور بن صفية بنت شيبة أن أمه صفية حدثته عن عائشة أم المؤمنين حدثتها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا في حجري وإني لحائض يقرأ القرآن أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن بن صفية بنت شيبة عن أمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن


أخبرنا محمد بن بكر نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بقدر المد ويغتسل بقدر الصاع


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة عن أبيه عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت سيبة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسنا فأدخله ثم دعا حسينا فأدخله ثم دعا فاطمة فأدخلها ثم دعا عليا فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا


أخبرنا وكيع نا محمد بن عبد الرحمن الحجبي عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما أحل كنيتي وحرم اسمي أخبرنا أبو عامر نا محمد بن عبد الرحمن من ولد شيبة قال سمعت صفية بنت شيبة تقول قلت لعائشة ولد لي غلام فسميته


محمدا وكنيته معبد القاسم وارى الناس أنكروا على ذلك وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ذلك فهل عندك شئ سمعتيه من النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ولد لامرأة من الأنصار غلام فسمته محمدا وكنته معبد القاسم فأنكر الناس عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما حرم كنيتي وحرم اسمي أخبرنا وكيع نا فطر بن خليفة عن منذر الثوري عن بن الحنفية أن عليا قال يا رسول الله إن ولد لي بعدك
ولد أسميته باسمك وأكنيته بكنيتك فقال نعم وكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي


أخبرنا وكيع نا سفيان عن عبد الكريم الجزري عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أخبرنا روح بن عبادة نا قرة بن خالد نا عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت حدثتنا عائشة أم المؤمنين


قالت قلت يا رسول الله أيرجع الناس بنسكين وأرجع بنسك قالت فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فخرج إلى التنعيم وأردفني خلفه على جمل له في ليلة شديدة الحر فجعلت أجر خماري عن عنقي فضرب رجلي فقلت هل يراني أحد فانتهينا إلى التنعيم فأهللت بعمرة ثم أقبلت فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء لم يبرح وذلك ليلة النفر قلت يا رسول الله ألا أدخل البيت فقال ادخلي الحجر فإنه من البيت أخبرنا أبو عامر العقدي نا قرة بن خالد عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت قلت يا رسول الله أيرجع الناس بنسكين فذكر مثل حديث روح وزاد فجعل يضرب رجلي بعلة الراحلة


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن إبراهيم بن المهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض فقال تأخذ مائها تشغلنا فيتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها ثم تصب عليها الماء ثم لتأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها فقالت وكيف تطهر بها فقالت عائشة تتبع بها أثر الدم قالت وسألت عن غسل الجنابة فقال تأخذ من الماء فتطهرين فتحسنين الطهور ثم تصبين على رأسك حتى يبلغ الماء شؤون رأسها وتدلكه ثم تصبين الماء عليها صبا


أخبرنا محمد بن الحسن الواسطي نا منصور بن صفية بنت شيبة عن أمه صفية عن عائشة قالت إذا اغتسلت المرأة من المحيض فتأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها قال فسألنا منصورا عن تفسيره فقال يتبع بها حيث كان يصيب الدم جسدها أخبرنا الملائي نا إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم بن يناق عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت لما نزلت هذه الآية * (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) * أخذن أزرهن فشققنه من قبل الحواشي فاختمرن بها


أخبرنا الملائي نا ورقاء عن عبد الله بن دينار قال سمعت صفية بنت شيبة تحدث عن عائشة أو حفصة أو كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يحل لامرأة أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج


قال إسحاق ذكر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن الحسن بن مسلم بن يناق سمعه يحدث عن صفية بنت شيبة عن عائشة أن جارية من الأنصار مرضت فتمرط شعرها فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأرادوا أن يصلوها فلعن الواصلة والموصولة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال فلعن الواصلة والمستوصلة


قال أبو محمد بن شيرويه نا محمد بن يحيى نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا شعبة بهذا الإسناد نحوه أخبرنا يحيى بن آدم نا حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد مثله ولم يقل بنت الحارث أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن يوسف بن ماهك عن أمه مسيكة وأثنى عليها خيرا عن عائشة قالت قلت يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتا ليظلك ثنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا منى مناخ من سبق


أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن يوسف بن ماهك عن أمه مسيكة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد أن يستحل لي مكانا بمنى فينزله أخبرنا معاذ بن هشام نا أبي عن بديل بن ميسرة العقيلي عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل طعاما في ستة من أصحابه فجاء أعرابي جائع فأكله بلقمتين فقال أما أنه لو ذكر عليه كفاكم فمن أكل طعاما فليذكر اسم الله فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره


أخبرنا وكيع نا هشام صاحب الدستوائي عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم كلثوم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم طعاما فنسي أن يسمي الله في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره


أخبرنا يحيى بن آدم نا عبد الرحيم بن سليمان عن ابن خثيم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقيقة عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة أخبرنا عبد الرزاق أنا بن جريج أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد عن بعض أهله أنه سمع أم المؤمنين تقول على الغلام شاتان مكافئتان وعلى الجارية شاة لا يضركم ذكرانا كن
أم إناثا تأثر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم


أخبرنا يعلى بن عبيد نا عبد الملك عن عطاء عن أبي كرز عن أم كرز قالت قالت امرأة من أهل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة عبد الرحمن غلاما نحرنا عنه جزورا فقالت عائشة لا بل السنة عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة يطبخ جدولا ولا يكسر لها عظم فيأكل ويطعم ويتصدق يفعل ذلك في اليوم السابع فإن لم يفعل ففي أربع عشرة فإن لم يفعل ففي إحدى وعشرين


أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت عبد الملك يحدث عن عطاء قال قالت امرأة عند عائشة أن ولدت امرأة عبد الرحمن غلاما نحرنا جزورا فذكر نحوه أخبرنا معتمر عن أبيه أنه بلغه عن عطاء أنه في العقيقة لا يكسر لها عظم يطبخ جدولا لا يكسر لها عظم بماء وملح فيأكل ويطعم الجيران


ما يروى عن أيمن وشيوخ من أهل مكة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين الملائي أنا عبد الواحد بن أيمن حدثني أبي عن عائشة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ثقل فكان أكثر
صلاته وهو قاعد وهو جالس


أخبرنا الملائي نا عبد الواحد أخبرني أبي أنه دخل على عائشة وعندها جارية لها عليها درع قطن ثمن خمسة دراهم فقالت لي انظر جاريتي هذه وانظر ما عليها فإنها تزهى على أن تلبس هذا الدرع وقد كان لي درع من ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة بالمدينة تقين عروسا إلا أرسلت إلى تستعيره أخبرنا أبو عامر العقدي نا رباح وهو بن أبي معروف المكي عن أبي الزبير أن عائشة كست جارية لها ثوب قطن عشارى


باليمن فسخطته فقالت انظروا إلى هذه الحمقاء فتسخط هذا الثوب قد كان لي منه درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زفت عروس إلا أستعير لها أخبرنا الملائي نا عبد الواحد بن أيمن أخبرني أبي قال دخلت على عائشة وعندها غلام لعتبة بن أبي لهب مات وورثه بنوه فاشتراه رجل منهم فأعتقه واشترط بنو عتبة ولاءه فدخل على عائشة فذكر ذلك لها فقالت عائشة جاءتني بريرة وهي مكاتبة فقالت اشتريني واعتقيني وأهلي يأبون إلا أن يكون الولاء لهم قالت فلا حاجة في ذلك فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لعائشة فقالت عائشة ما قالت لها فقال اشتريها وأعتقيها ودعيهم يشترطون ما شاؤوا فاشترتها وأعتقتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق وإن اشترطوا مائة
شرط


أخبرنا الملائي نا عبد الواحد بن أيمن أخبرني أبي أنه دخل على عائشة فسألها عن الركعتين بعد العصر فقالت والذي ذهب بنفسه تعني نبي الله ما تركهما حتى لقي الله عزوجل وكان ثقل فكان أكثر صلاته وهو قاعد وهو جالس فقال أيمن لها فإن عمر كان ينهى عنهما ويضرب فيهما فقالت صدقت ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل عليهم وكان يحب ما خفف عليهم


ما يروى عن أهل البصرة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن شقيق أخبرنا الثقفي نا خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا وبعد الظهر ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين وكان يصلي من الليل تسعا وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا


أخبرنا النضر نا كهمس بن الحسن القيسي عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقالت لاإلا أن يجئ من مغيبه فقلت لها
أكان يصلي جالسا فقالت بعد ما حطمه الناس كان يصلي جالسا فقلت أكان يجمع بين السور قالت من المفصل قلت أكان يصوم شهرا كله قالت ما علمته صام شهرا كله حتى يفطر منه إلا أن يكون رمضان ابن أفطر شهرا حتى يصوم منه حتى مضى لوجهه أو قال لسبيله


أخبرنا وكيع نا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين السور قالت نعم من المفصل أخبرنا النضر نا شعبة نا بديل بن ميسرة العقيلي قال سمعت عبد الله بن شقيق يقول كنت بفارس فاشتكيت فصليت قاعدا فسألت عائشة عن ذلك فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الليل الطويل قاعدا فإذا صلى قاعدا خشع قاعدا أو ركع قاعدا وإذا صلى قائما خشع قائما أو ركع قائما


أخبرنا النضر نا هشام وهو بن حسان القردوسي عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا وسألتها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول قد صام قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر قد أفطر وما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كله منذ قدم المدينة إلا أن يكون شهر رمضان وسألتها عن سجود القرآن فقالت حق لله تؤديه أو تطوع لله تطوعه ومن سجد لله سجدة
رفعه الله بها درجة أو كتب له بها حسنة أو حط عنه بها خطيئة


أخبرنا وكيع نا يزيد عن إبراهيم التستري عن بن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا فإ ذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا أخبرنا الملائي نا أبو هلال الراسبي نا محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق قال قالت أم المؤمنين قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله


أخبرنا وكيع نا كهمس بن الحسن بن عبد الله بن شقيق قالت سألت عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما علمته صام شهرا كله حتى يفطر منه ابن أفطر شهرا كله حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله أخبرني موسى القاري نا زائدة عن هشام عن محمد عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا تماما منذ قدم المدينة إلا أن يكون شهر رمضان


أخبرنا النضر ووكيع عن هارون النحوي عن بديل بن ميسرة العقيلي عن عبد الله بن شقيق عن عائشة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فروح وريحان فرفع الراء


أخبرنا روح نا شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة رضي الله عنها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام المعلومة من الشهر قالت نعم


ما روى سعد بن هشام بن عامر الأنصاري عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عيسى بن يونس نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن لأصون بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسلم في الركعتين الأوليين من الوتر


أخبرنا حماد بن مسعدة نا الأشعث بن عبد الملك الحمراني عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبتل


أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التبتل قال ثم قرأ قتادة ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية


أخبرنا وكيع نا هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو يشتد عليه فله أجران قال أبو يعقوب إسحاق معناه أجران يعني نفس الحروف أي أجر كل حرف يضاعف له حتى يصير له أجران والماهر به هو فوقه كما جاء من قال مثل ما يقول المؤذن فله مثل أجره يعني مثل أجر الكلمات التي تكلم بها المؤذن ويفضله المؤذن بما صار مؤذنا فله مثل أجر من سمعه من رطب ويابس وهو كالمتشخط في دمه وهو أول من يكسى وأشباه ذلك خص بها المؤذن


أخبرنا عبدة بن سليمان الكلابي نا سعيد بن أبي عروة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأه وهو يتعتع فيه وهو شاق عليه فله أجران


أخبرنا محمد بن بكر أنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالأجراس أن تقطع أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة عن زرارة بن
أوفى أن سعد بن هشام بن عامر كان جارا له فأخبره أنه طلق امرأته ثم ارتحل إلى المدينة ليبيع عقارا ومالا فيجعله في الكراع والسلاح ثم يجاهد الروم حتى يموت


فلقيه رهط من قومه فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا من قومه ستة أرادوا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوة فراجع امرأته فلما أن قدم علينا أخبرنا أنه أتى بن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أدلك أو ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من قال عائشة قال فذهبت إليها ومررت بحكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها إني نهيتها عن أن تقول فيما بين الشيعتين شيئا فأبت إلا مضيا


فأقسمت عليه فقام معي فأتيناها فسلمنا عليها فدخلنا فعرفت حكيما فقالت من هذا معك فقال سعد بن هشام فقالت من هشام فقال ابن عامر فقالت نعم المرء كان عامر قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما تقرأ القرآن فقلت بلى قالت إن خلقه كان القرآن قال فهممت أن أقوم فبدا لي فسألتها فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أما تقرأ هذه السورة المزمل قلت نعم قالت فإن الله افترض الليل في أول هذه السورة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى
انتفخت أقدامهم وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا بعد إذ كانت فريضة فهممت أن أقوم فبدالي فسألتها فقلت أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يقعد فيهن إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعوه ثم ينهض فلا يسلم فيصلي التاسعة فيجلس فيحمد الله ويذكره ويدعوه ثم يسلم تسليما ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما سلم قتلك إحدى عشرة ركعة أي


بنى فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم صلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم فتلك تسعا أي بنى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه عن قيام الليل شئ نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ابن أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن في ليلة ابن قام ليلة حتى مطرف ابن صام شهرا كاملا غير شهر رمضان قال فرجعت من عندها فأتيت على بن عباس فأنبأته بحديثها فقال صدقت أما إني لو كنت أدخل عليها لشافهتها به مشافهة أي بتصديقي به إياها فقال حكيم بن أفلح أما أني لو كنت أعلم أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة نحو حديث معمر وزاد
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعوا ثم ينهض ابن يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس فيذكر الله ويدعو ثم يسلم تسليمة يسمعنا ويصلي ركعتين وهو جالس فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في السادسة ثم ينهض ابن يسلم فيصلي السابعة ثم يسلم تسليمة ثم يصلي ركعتين وهو جالس


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة عن الحسن قال أخبرني سعد بن هشام عن عائشة أنه سمعها تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس فلما ضعف أوتر بسبع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس أخبرنا بقية بن الوليد حدثني عتبة بن أبي الحكيم عن قتادة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في هاتين الركعتين بعد الوتر في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وإذا زلزلت وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون


أخبرنا محمد بن بكر البرساني نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت يا رسول الله أمن أجل كراهية الموت لكنا نكره الموت فقال ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب
لقاء الله أحب الله لقاءه وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه


أخبرنا عبد الأعلى نا داود وهو بن أبي هند عن عزرة أو غير عن حميد بن عبد الرحمن بن هشام عن عائشة قالت كانت قبالة بابي ستر فيه تماثيل طير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة حوليه فإني إذا رايته ذكرت الدنيا قالت وكانت لنا قطيفة نلبسها نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يأمرنا بقطعه


ما يروى عن مطرف بن عبد الله بن الشخير وأخيه يزيد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبدة بن سليمان نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح


أخبرنا سعيد بن عامر الضبعي نا شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ولم يقل في سجوده أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة عن مطرف بن عبد الله عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح


أخبرنا الملائي نا همام بن يحيى عن قتادة عن مطرف عن عائشة قالت صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بردة حسناء سوداء فأعجبته فلبسها فلما عرق فيها وجد الريح فقذفها أخبرنا يزيد بن هارون أو غيره بهذا الإسناد مثله وزاد فقالت عائشة ما أحسنها يا رسول الله يشيب بياضك سوادها بياضك


أخبرنا عيسى بن يونس نا سليمان التيمي عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير أن عائشة جهدها العطش وهي صائمة فأفطرت فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقضي مكانه يومين قال عيسى كأنه في شهر رمضان أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا خالد الحذاء عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله أن عائشة صامت فجهدها العطش فأفطرت فقالت حفصة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة دعيني أذكر ذلك له وذكرت ذلك فأحسبه أمرها أن تصوم يوما أو يومين


ما يروى عن الأحنف بن قيس وأبي الجوزاء وعبد الله بن يزيد ويزيد بن بابنوس عن عائشة أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد وهو أخو عائشة من الرضاعة عن عائشة رضي الله
عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يموت من المسلمين فيصلون عليه أمة يبلغون أو الريح مائة فيشفعون له إلا شفعوا فيه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أيوب بهذا الإسناد مثله فلم يذكر مائة أخبرنا عيسى بن يونس نا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير


والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع يشخص رأسه ولم يصوبه وكان إذا رفع رأسه من الركوع استوى قائما وكان إذا سجد فرفع رأسه من السجود ولم يسجد حتى يستوي جالسا وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش الكلب وكان يختم الصلاة بالتسليم وكان يقرأ في كل ركعتين التحية أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كنت أعود


رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه أقول اذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي اشف شفاء لا يغادره سقما الشفاء بيدك قالت
فكنت أعوذه في مرضه الذي مات فيه فقال عني فإنما كانت تنفعني لو كانت المدة أخبرنا مرحوم بن عبد العزيز القرشي نا أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس وكان رجلا من الشيعة قال تخلفت ليالي عثمان عن المدينة على جمل لي ومعي صاحب لي على غلام لي فقال لي صاحبي هل لك أن نأتي عائشة أم المؤمنين فقلت نعم ولكن لا نسألها فجاء معي فأتينا حجرتها فمر بنا عبد الرحمن بن أبي بكرة فدخل فاستأذن فجاءت فكانت دون الباب فبدرني صاحبي فقال يا أم المؤمنين


أرأيت العراك فقالت وما العراك فقال المحيض فقالت هو إذا كما سمى الله المحيض وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحا وعلى دونه ثوب ويصيب مني رأسي أي القبلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بحجرتي ألقي إلي الكلمة فمر يعني فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكلمني ثم مر بي ولم يكلمني فقال لي مالك يا عائشة وذلك أني عصبت رأسي ونمت على فراشي فقلت أشتكي رأسي يا رسول الله فقال بل أنا الذي اشتكي رأسي وذلك حين أخبره جبريل أنه مقبوض قالت فلبثت أياما فجئ به يحمل في كساء بين أربعة فقال يا عائشة أرسلي إلى النسوة فأرسلت إليهن فلما جئن قال إني لا أستطيع أن أختلف بيتكن هذا فأذن لي فأكون في بيت عائشة


فقلن نعم قالت فرأيته يوما تحمر وجهه وتعرق ولم أكن رأيت ميتا قط فقال يا عائشة استنديني ثم إلى صدرك ففعلت ووضعت يدي عليه
فغلبت رأسه فرفعت يدي عنه وظننت أنه يريد أن يصيب من رأسي فوقعت من فيه نطفة باردة على صدري أو ترقوتي ثم مال فسقط على الفراش ولم أكن رأيت ميتا قط فعرفت بعد ذلك الموت بغيره فجاء عمر بن الخطاب ومعه المغير بن شعبة قد سجيته ثوبا واستأذن فأذنت له فدخل ومعه المغيرة بن شعبة ومددت الحجاب إلي فكشفت عن وجهه ثم قال ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة فقلت أغمي عليه منذ ساعة فغطاه فقال وأغماه رسول إن هذا لهو الغم ثم خرجا فلما بلغا عتبة الباب قال المغيرة مات رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر قال كذبت والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن يموت حتى يأمر بقتل المنافقين بل أنت تحوسك فتنة ثم جاء أبو بكر يستأذن فقال ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة فقلت أغمي عليه منذ ساعة فكشف عن وجهه فوضع فمه بين عينيه ووضع يديه على صدغيه وقال وانبياه واخليلاه صدق الله ورسوله قال الله تعالى * (إنك ميت وإنهم ميتون) * وقال وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت


ثم غطاه وخرج فقال ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله عزوجل وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت فقال عمر يا أبا بكر أفي كتاب الله هذا قال نعم فقال هذا أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وهو ثاني اثنين قال مرحوم وقال أشياء لا أحفظها فبايعوه حينئذ
أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي قال قلت لأبي يا أبه أرأيت لو أنك رأيت رجلا يسب أبا بكر ما كنت فاعلا قال كنت أضرب عنقه قال قلت فعمر قال كنت أضرب عنقه قال قلت فعثمان قال أمر قد اختلف فيه أخبرنا أبو أسامة عن بن عيينة عن خلف بن حوشب عن ابن أبزي نحوه


أخبرنا محمد بن بشر العبدي نا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن الحسن عن صعصعة وهو عم الأحنف عن الأحنف قال دخلت على عائشة امرأة ومعها ابنتان لها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحد منهما تمرة ثم صدعت الباقية بينهما فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال فما أعجبك لقد دخلت به الجنة


ما يروى عن جابر بن زيد وأبي عثمان وابن سيرين والحسن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤوا استغفروا


أخبرنا أبو عامر نا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو وهو ابن هرم عن جابر بن زيد أنه سئل عن مواقيت الصلاة فقال سألت
عائشة عن ذلك فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة قبل الهجرة ركعتين فلما قدم المدينة وفرضت الصلاة عليه أربعا وثلاثا جعل صلاته بمكة للمسافر تامة أخبرنا الثقفي نا أيوب عن محمد أن عائشة سئلت عن ركعتي الفجر فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخففهما وأظنه كان يقرأ فيهما نحو قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون


أخبرنا جرير عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال سئلت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر فقالت كان يسر فيهما القراءة وذكرت قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد


أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر القراءة في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أخبرنا النضر نا الأشعث بن عبد الملك عن ابن سيرين عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر القراءة في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أخبرنا النضر نا الأشعث بن عبد الملك عن ابن سيرين عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر بنحو فاتحة الكتاب


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة قال سألت محمدا عن حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي في ملاحفنا فقال قد سمعته منذ زمان ولا أدري ممن سمعته ابن أدري أسمعته من ثبت أم لا فسألوا عنه


أخبرنا النضر نا الأشعث بن عبد الملك عن ابن سيرين قال لما قدمت عائشة البصرة نزلت على صفية بنت الحارث فرأت جواري قد حضن حرائر فقالت لها مريهن ولا فليختمرن لم فإن جارية كانت عندي ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل أنها قد حاضت فأعطاني حقوه فقال أعطيها نصفه وأعطى جارية عند أم سلمة نصفه فإنها قد حاضت


أخبرنا جرير عن هشام عن الحسن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس أخبرنا بقية بن الوليد حدثني الزبيدي عن راشد بن سعد عن عبد الله بن مساحق قال كل وتر يسن بعده ركعتان فهذا متن لقول راشد وسألوا عن عبد الله بن مساحق من كان قال إسحاق يعني من فضله وصلاحه وقد كان أدرك عائشة


أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت الحسن يقول كان المسلمون اختلفوا في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يدفن فقالت طائفة منهم يدفن في البقيع حيث اختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم لولده وللمسلمين قال فقالوا أتبرزون حدثنا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما حالا أحد حدثا عاذبه قال وقال طائفة ندفنه في المسجد فقالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غشي عليه فلما أفاق قال قاتل الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فعرفوا أن ذلك نهيا منه فقالوا يدفن حيث اختار الله أن يقبض روحه فيه فحفر له في بيت عائشة


أخبرنا عيسى بن يونس نا بن جريج أخبرني أبي أنهم شكوا في قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما مات نبي قط إلا ودفن حيث يقبض فحفروا له عند فراشه


أخبرنا المخزومي نا وهيب قال نا يونس عن الحسن أن عائشة قالت يا رسول الله هل يذكر الرجل حميمه يوم القيامة فقال أما في ثلاث مواطن فلا عند الميزان حتى يعلم أيثقل ميزانه أم يخف وعند قراءة الصحف حتى يدري أيأخذ كتابه بيمينه أم لا وعند الصراط فإن بجنبتيها كلاليب وحسك الزالون والزالات يومئذ كثير


ما يروى عن يحيى بن يعمر وعبد الله بن الحارث ومشيخة من أهل البصرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب فقالت ربما اغتسل ثم نام وربما نام قبل أن يغتسل ولكنه يتوضأ فقال الحمد لله الذي جعل في الدين سعة


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عائشة أنها سئلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته من الليل بالقراءة فقالت كان يرفع ويخفض فقال الحمد لله الذي جعل في الدين سعة


أخبرنا عيسى بن يونس عن عمران بن زائدة بن نشيط عن أبي خالد الوالبي قال كان أبو هريرة يخفض قراءته بالليل طورا ويرفعها طورا ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك أخبرنا النضر بن شميل نا داود بن أبي الفرات عن عبد الله بن بريرة عن يحيى بن يعمر أن عائشة أخبرته أنها سألت


رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فقال كان عذابا يبعثه الله على من شاء فجعله الله رحمة للمؤمنين ما من عبد يكون في بلدة
يكون فيه فمكث فيه لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد أخبرنا عفان بن مسلم وعبد الصمد بن عبد الوارث قالا نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا التقى الختانان اغتسل


أخبرنا عبدة بن سليمان عن بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الله بن رباح عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل قد كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل منه أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته قال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام


أخبرنا أبو معاوية نا عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعقد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا خالد الحذاء عن أبي
قلابة عن عائشة قالت كانت الكعاب تخرج لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خدرها في العيدين


ما يروى عن بن بريدة وأبي بردة وأبي حسان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا وكيع نا كهمس بن الحسن عن بن بريدة عن عائشة قالت جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أبي زوجني بن أخيه ليرفع خسيسته فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر إليها قالت فإني أجزت ما صنع أبي أردت أن تعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شئ


أخبرنا النضر بن شميل نا كهمس عن عبد الله بن بريدة قال جاءت فتاة إلى عائشة فقالت إن أبي زوجني بن أخيه ليرفع بي خسيسته وإني كرهت ذلك فقالت حتى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فذكر مثل حديث وكيع سواء أخبرنا النضر نا كهمس بن الحسن نا عبد الله بن بريدة عن عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إن وافقني ليلة القدر فماذا أقول فقال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني


أخبرنا عمرو بن محمد القرشي ولقبه العنقزي نا
سفيان عن الجريري عن بن بريدة عن عائشة قالت قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني


أخبرنا النضر نا سليمان وهو بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال دخلنا على عائشة فأخرجت إلينا إزارا غليظا وكساء من هذه الذي تسمونه الملبدة فاقسمت لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فيه


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن أيوب عن حميد عن أبي بردة قال دخلنا على عائشة فأخرجت إلينا إزارا غليظا وكساءا ابن ملبدا فقالت في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا همام بن يحيى عن قتادة عن أبي حسان قال جاء رجل إلى عائشة فقال إن أبا هريرة يقول الطيرة في الفرس والدار والمرأة فغضبت غضبا وعطاء حتى صارت منها شقة في السماء وشقة في الأرض وقالت ما قاله إنما قال كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك


أخبرنا النضر بن شميل نا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن أبي يزيد المدني قال قالت عائشة أعطينا اليوم كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحصى فيحصى عليك
قال أبو يزيد وكانت عائشة تقول لخادمتها إذا أعطيت السائل شيئا فتوخي قوله ما يقول حتى تقولي مثله فإن ما تقول خير مما تعطيه فيكون القول بالقول وتبقى لنا صدقتنا


أخبرنا النضر بن شميل وأبو عامر العقدي قالا نا شعبة عن أبي عمران الجوني قال سمعت طلحة بن عبيد الله وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابا


أخبرنا عبد السلام بن حرب نا أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن عن أبي العلاء الأزدي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دعاك الداعيان فأجب أقربهما منك بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق أخبرنا النضر بن شميل نا المبارك بن فضالة عن علي بن زيد بن جدعان عمن سمع عائشة تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب ثبت


قلبي على دينك فقلت أو تخشى ذلك يا رسول الله فقال إن قلب بن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن فإذا شاء أن يصرفه إلى هدى صرفه وإن صرفه إلى ضلال فعل
حدثنا إسحاق قال وحدثت عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة رضي الله


عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا عمرو بن أبي وهب الهدي نا موسى بن ثروان العجلي عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته


أخبرنا يحيى بن آدم نا حماد زيد حدثني مروان أبو لبابة قال سمعت عائشة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان يقرأ كل ليلة من بني إسرائيل والزمر


أخبرنا المخزومي نا وهيب نا خالد عن محمد بن عباد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الليل في سجوده سبحانك لا إله إلا أنت


أخبرنا أبو الوليد نا حماد بن سلمة عن عبد الله بن شداد عن أبي عذرة عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمام للرجل والنساء ثم رخص للرجل أن يدخلوا بالمآزر ولم
يرخص للنساء أخبرنا النضر نا حمادبن سلمة نا عبد الله بن شداد نا أبو عذرة أو غيره عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله


أخبرنا النضر بن شميل نا عوف عن خالد الربعي عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فناء أمتي بالطعن والطاعون فقالت عائشة يا رسول الله هذا الطعن قد عرفته فما الطاعون فقال غدة تأخذهم في مرافقتهم الميت فيه شهيد والقائم المحتسب فيه كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالغار من الزحف


أخبرنا الملائي نا القاسم بن الفضل نا ثمامة بن حزن رجل من بني قشيرنا له أنه لقي عائشة فسألها عن النبيذ فقالت قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن النبيذ فنهاهم عن الدباء والنقير والمقير والحنتم فدعت جارية حبشية فقالت سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت الحبشية كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء فأوكئه وأعلقه فإذا اصبح شربه


أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن بديل بن ميسرة العقيلي عن ذفرة أن عائشة رأت في ثوب لها صليبا أو كهيئة الصليب فقالت أميطي عنك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يراه في ثوب إحدانا ينزعه


ما يروى عن معاذ العدوية وغيرها من نساء أهل البصرة عن عائشة أم المؤمنين أخبرنا عبدة بن سليمان نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن معاذة العدوية عن عائشة قالت مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الغائط والبول فإني أستحييهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالصلاة


أخبرنا عبدة بن سليمان نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن معاذ العدوية عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أخبرنا أبو معاوية نا عاصم وهو الأحول عن معاذ عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء واحد أخبرنا النضر نا المبارك بن فضالة أخبرتني أمي عن معاذة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أقول له أبق لي أبق لي


أخبرنا النضر نا شعبة نا يزيد الرشك قال سمعت معاذة العدوية تحدث عن عائشة قالت إن الماء لا ينجسه شئ ولكن يبدأ الرجل فيغسل يديه ثلاثا لقد رأيتني ورسول الله صلى الله
عليه وسلم نغتسل من إناء واحد


أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن أبي قلابة عن المعاذة أن امرأة سألت عائشة عن الحائض أتقضي الصلاة فقالت لها أحرورية أنت قد كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نقضي الصلاة ابن نؤمر بالقضاء


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن عاصم الأحول عن معاذة العدوية أن امرأة سألت عائشة ما بال الحائض تقضي الصوم لا تقضي الصلاة فقالت لها أحرورية أنت فقالت لست بحرورية ولكني أسأل فقالت كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ابن نؤمر بقضاء الصلاة قال معمر وأخبرني أيوب عن أبي قلابة عن معاذة عن عائشة مثله


أخبرنا عيسى بن يونس نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن معاذة العدوية أن امرأة سألت عائشة عن المرأة تحيض أتقضي الصلاة إذا طهرت فقالت كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نطهر فلا نؤمر بالقضاء أخبرنا عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي عروبة بهذا الإسناد مثله أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي
عن قتادة عن معاذة العدوية قالت قلت لعائشة كم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقالت أربعا ويزيد ما شاء الله قال قتادة فذكرته لمحمد بن سيرين فقال ركعتين ويزيد ما شاء الله قال قتادة وكان سعيد بن المسيب يصلي الضحى أربع ركعات قال قتادة وكان محمد بن سيرين يصلي الضحى ثمان ركعات قال وكان الحسن يصلي ركعتين


أخبرنا يعلى بن عبيد نا عمر بن ذر عن مجاهد قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى يوما ركعتين ويوما أربعا ويوما ستا ويوما ثمانيا أخبرنا النضر نا المبارك بن فضالة أخبرتني أمي عن معاذة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربع ركعات


أخبرنا سفيان عن بن المنكدر قال أخبرني ابن رميثة أن أمه دخلت على عائشة في بينها فوجدتها تصلي الضحى ثمان ركعات تغلق عليها بابها فقالت أخبريني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما أنا بمخبرك عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولكن لو نشر لي أبي أن أتركها ما تركتها


أخبرنا النضر نا شعبة نا يزيد الرشك عن معاذة قالت سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصوم من الشهر ثلاثة أيام فقالت نعم فقلت لها من أيه فقالت كان لا يبالي من أية كان أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله


أخبرنا النضر نا عوف وهو بن أبي جميلة الاعرابي عن أوفى بن دلهم العدوى عن معاذة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم ينال من وجوهنا وهو صائم أخبرنا عبد الوهاب الثقفي نا إسحاق بن سويد عن معاذة العدوية عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير


أخبرنا الثقفي نا إسحاق بن سويد عن هنيدة ابنة سالم عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والنقير والمقير والجرار قال إسحاق بن سويد فقلت لها أنت سمعت عائشة خصت الجرار فقالت نعم أخبرنا وكيع نا القاسم بن الفضل عن ثمامة بن حزن عن عائشة قالت قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن النبيذ فنهاهم عن الدباء والحنتم والنقرة


أخبرنا النضر بن شميل نا هشام بن حسان قال سمعت شميسة وهي أم سلمة العتكية تقول كنت عند عائشة فقام إليها إنسان فقال لها ما تقولين في نبيذ الجر فقالت نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر


أخبرنا وكيع نا القاسم بن الفضل عن ثمامة بن حزن قال كنت الجارية تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل في سقاء وتوكيه ذلك وتعلقه فإذا اصبح شربه أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوري أبو سهل ويكنى أبا عبد أيضا قال نا همام بن يحيى عن علي بن زيد أن أم محمد حدثته أن عائشة حدثتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد ليلا ابن نهارا فيستيقظ إلا استاك قبل الوضوء


حدثنا إسحاق قال ويذكر عن همام عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك مثل حديث النضر عن المبارك سواء أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الصمد بن عبد الوارث قالا حدثنا جعفر بن جلس قال عبد الصمد وكان يكنى أبا معروف


قال حدثتنا عمرة بنت قيس العدوية عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الفار من الطاعون كالفار من الزحف أخبرنا المعتمر قال سمعت ليثا يحدث عن بديل عن ذفرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى الصلب أو قال التصليب في ثوبي إلا نزعه قال وأول ما
صنعه رجل من الحبشة أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير عن عمران بن حطان عن ذفرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى في بيته ثوبا فيه تصليب إلا قصه


أخبرنا أبو عامر العقدي نا شعبة قال سمعت عاصما مولى قريبة يحدث عن قريبة عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام فقيل له إنك تواصل فقال إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله بن أبي قيس قال سمعت من عائشة تقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام أخبرنا سليمان بن حرب وعفان بن مسلم قالا ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن سمية عن عائشة قالت كان


رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة فظلع محمد بعير لصفية ومع زينب فضل ظهر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيها من ظهرك بعيرا أنا أعطي هذه اليهودية فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرها بقية ذي الحجة والمحرم وبعض صفر حتى ظنت أنه لا حاجة له بها قالت عائشة فبيننا أنا يوما منتصف النهار إذا رأيت ظله قد مر حتى دخل عليها وكانت قد رفعت سريرها ومتاعها فردت متاعها وسريرها
أخبرنا سليمان وعفان قالا نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن سمية عن عائشة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية في بيتي فقالت لي ترضي رسول الله صلى الله عليه


وسلم عني وأجعل يومي لك فعمدت إلى خمارها مصبوغة بالزعفران فرشته بالماء ليفوح ريحها ثم لبسته وقعدت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إليك يا عائشة يا عائشة عني فإنه ليس بيومك فقالت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فأخبرته الخبر فرضي عنها أخبرنا الملائي حدثتني أم نهار ابنة الرفاع القيسية قالت حدثتني أمية بنت عبد الله القيسية عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الواشمة والموشومة والواصلة والموصولة


أخبرنا الملائي حدثتني أم نهار القيسية قالت حدثتني أمية ابنة عبد الله القيسية أنها سألت عائشة عن النبيذ فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم الحنتمة والنقير والدباء وكل مسكر فلما أكثرت عليها في السؤال قالت لها أما تضحين قالت بلى قالت فاتخذي إهاب شاتك سقاء فانتبذي به وصريه صرا وشديدا ثم اشربي فيه وسألها عن الحناء فقالت لا بأس به بقلة يابسة غلبها بقلة رطبة ابن تخضبن وأنتن حيض


أخبرنا روح بن عبادة نا المثنى أبو محمد حدثتنا مينباء
أم مبشر قالت جاءت امرأة إلى عائشة تستأذن عليها وعليها قلادة سبخة ذو جمانتين ذهب واحدة من هذا الجانب والأخرى من هذا فأبت أن تأذن لها ثم أنها تنكرت فدخلت عليها مع نسوة فجعلن يسألنها فقالت لبعضهن لعلك من اللاتي إذا غضبت على زوجها قالت لم أر منك خيرا قط هذا حفظي قال المثنى وزادني من سمع مني أني كنت أزيد فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل لها صلاة ما فعلت هذا أخبرنا روح نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد حدثتني أمية قالت سألت عائشة عن قوله تعالى إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله وعن قوله تعالى من يعمل سوء يجز به فقالت جعل الله ذلك للعباد مثل النكبة والشوكة والحمى


حتى إن البضاعة تكون في كم أحدكم فيفقدها فيجزع لذلك ثم يجدها في جيبه حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير قالت عائشة ما سألني عنهما أحد منذ سألت عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذلك


ما يروى عن رجال أهل الكوفة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يروى عن مسروق عن عائشة أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت دخل علي عجوزان من عجز اليهود فقالتا إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبتهما ولم مذففة فدخل على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله دخل علي عجوزان من عجز اليهود فقالتا إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت دخلت علي يهودية فاستوهبت مني طيبا فوهبت لها فقالت أجارك الله من عذاب القبر فدخل علي من ذلك فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم أخبرنا وكيع نا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت دخلت علي يهودية فذكرت عذاب القبر فكذبتها فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال والذي نفسي بيده أنهم ليعذبون عذابا تسمع البهائم أصواتهم


أخبرنا شبابة بن سوار المدائني نا شعبة عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي فكر قاعدا أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أنفقت المرأة من مال زوجها غير مفسدة كان لها أجرها وله مثله بما كسب
ولها بما أنفقت وللخازن مثل ذلك لا ينقص من أجورهم شئ


أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك دينارا ابن درهما ابن شاة ابن بعيرا ابن أوصى بشئ أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد مثله


أخبرنا جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن الحارث بن كعب قال إن الله قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام وكلمه موسى عليه السلام مرتين ورآه محمد صلى الله عليه وسلم مرتين قال مسروق فدخلت على عائشة فقلت لهاهل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه فقالت ثلاث من حدثكهن فقد كذب قال الله عزوجل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وقال وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ومن حدثه أنه يعلم ما في غد فقد كذب ثم قرأت إت الله عنده علم الساعة إلى آخر الآية ومن زعم أن محمد صلى الله عليه وسلم قد كتم علما فقد كذب قال الله عزوجل يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته الآية أخبرنا يعلى بن عبيد نا إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد مثله


أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت الأعمش يحدث عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال أتضارون في رؤية الشمس في الظهيرة من غير سحاب فقلنا لا قال أتضارون في رؤية القمر ليلة البدر من غير سحاب فقلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما


أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة وعن عامر بن سعد عن أبي بكر الصديق في قوله * (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) * قال الزيادة النظر إلى وجه الله عزوجل


أخبرنا وكيع نا أبو بكر الهذلي أنه سمع أبا تميمة الهجيمي أنه سمع من أبي موسى قال الحسني الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله عزوجل


أخبرنا أبو أسامة نا زكريا بن أبي زائدة عن ابن أشوع عن الشعبي عن مسروق قال سألت عائشة عن قوله * (دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى) * قالت كان جبريل يأتي محمدا صلى الله عليه وسلم في صورة الرجال فأتاه هذه المرة في صورة نفسه أفق السماء


أخبرنا سليمان بن حرب وعبد الصمد قالا نا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت جبريل منهبطا قد ملأ خلقه ما بين الخافقين أخبرنا روح بن عبادة نا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الشعبي عن مسروق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت جبريل قد يهبط فملأ ما بين الخافقين عليه ثياب سندس معلق فيه اللؤلؤ والياقوت أخبرنا جرير عن منصور قال كان أناس يقولون في حديث أنهم يرون ربهم قال فقلت لمجاهد أن أناسا يقولون أنه


يرى فقال ألا تسمع إلى قول الله عزوجل * (وجوه يومئذ ناضرة) * يقول نضرة من السرور إلى ربها ناظرة أخبرنا أبو معاوية نا داود عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الوحي لكتم هذه الآية * (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) *


أخبرنا عيسى بن يونس نا حريث بن أبي مطر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يجئ إلي فيستدفئ بي قبل أن أغتسل حدثنا وكيع بهذا الإسناد مثله وزاد قالت فأضمه أو إلي


أخبرنا وكيع نا حريث عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني الخمرة فقالت إني حائض فقال إن حيضتك ليست بيدك أخبرنا أبو معاوية نا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بها ثم يقيم فلا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم


أخبرنا وكيع نا إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بها


أخبرنا أبو أسامة نا المجالد أنا عامر قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث نساءه ذات ليلة فقالت امرأة منهن يا رسول الله لحديث حدثه كأن هذا حديث خرافة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرين من خرافة كان رجلا من بني عذرة أسرته الجن في الجاهلية فمكث فيهم حينا ثم ردوه إلى الإنس وكان يحدث بما رأى فيهم فقال الناس حديث خرافة حديث خرافة وقال غير أبي أسامة عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كان يحدث بما رأى فيهم من الأعاجيب


أخبرنا عبد الأعلى نا داود بن أبي هند عن عامر عن عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل * (يوم تبدل الأرض غير الأرض) * أين الناس يومئذ فقال على الصراط


أخبرنا روح نا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت ثلاث من قالهن فقد كذب من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب لأن الله عزوجل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قال وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ومن قال إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد كتم شيئا فقد كذب على محمد صلى الله عليه وسلم والله يقول إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ومن قال إنه يعلم ما في غد فقد كذب والله يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله


قال مسروق فاستويت جالسا فقلت لها يقول الله عزوجل ولقد رآه نزلة أخرى فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين الخافقين


ما يروى عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي يعفور عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيى الليل وأيقظ أهله وجد وشد الميزر


أخبرنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته سبحانك اللهم بحمدك أستغفرك وأتوب إليك فقلت يا رسول الله إنك تكثر أن تقول هذا فقال قد جعل ذلك لي علامة في أمتي إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا إلى آخر السورة


أخبرنا يحيى بن آدم نا المفضل بن المهلهل عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي صلاة إلا دعا قال سبحانك اللهم اغفر لي أخبرنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت لما نزلت الآيات من أواخر سورة البقرة
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرأههن) على الناس ثم نهى عن التجارة في الخمر


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت لما نزلت الآيات فذكر مثل حديث جرير وقال فأقره في المسجد وقال حرم التجارة في الخمر


أخبرنا النضر نا شعبة عن سليمان يعني الأعمش بهذا الإسناد مثل حديث أبي معاوية أخبرنا وكيع نا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم


أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى السحر


أخبرنا وكيع نا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحر


أخبرنا وكيع نا سفيان عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله أخبرنا قبيصة نا سفيان عن أبي حصين بهذا الإسناد نحوه أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن مسلم أنه كان إذا حدث عن عائشة قال حدثتني المرأة الصديقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله قال مسروق قالت عائشة خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فما عد ذلك شيئا


أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن حصين عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وجدت برد لسانه على يدي ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح موثقا حتى يراه الناس


أخبرنا النضر نا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فما كان ذلك طلاقا أخبرنا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن أبي الضحى
عن مسروق عن عائشة قالت كان ناس يأتون رسول الله صلى الله عليه


وسلم من اليهود فيقولون السام عليك فيقول وعليكم ففطنت بهم عائشة فسبتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يا عائشة فإن الله لا يحب الفحش ابن التفحش قالت فقلت يا رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا فقال أليس قد رددت عليهم فأنزل الله عزوجل * (وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله) * إلى آخر الآية أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش بهذا الإسناد فذكر نحوه ولم يذكر الآية وقال قالت عائشة عليكم السام والذام


أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ويقول أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل أخذت بيده وجعلت أصنع نحوا مما كان يصنع فنزع يده من يدي وجعل يقول اللهم اغفر لي واجعلني في الرفيق الأعلى فذهبت أنظر فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن مسلم بن
صبيح عن مسروق عن عائشة قالت صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا ترخص فيه فبلغه أن أناسا منهم بلغهم ذلك فتنزهوا عنه فخطبهم فقال ما بال أقوام بلغهم أني صنعت أمرا ترخصت فيه يتنزهون عنه والله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية


أخبرنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وقال فقام فخطبهم أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه وقال فغضب حتى يأتي في وجهه الغضب أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فخلوا به فسبهما ولعنهما فلما خرجا من عنده قلت يا رسول الله لمن أصاب منك خيرا ما أصاب منك هذان فقال يا عائشة أو ما علمت ما شارطت عليه ربي إني قلت اللهم إنما أنا بشر فمن سببته أو لعنته فاجعلها له زكاة وأجرا


أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في أمره كله ما استطاع في تنقله وترجله وطهوره


ما يروى عن أبي الشعثاء سليم بن أسود غيره
عن مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء قال سمعت أبي يحدث عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في أمره كله في تنعله وترجله وطهوره


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله أخبرنا المصعب بن المقدام نا زائدة عن الأشعث بهذا الإسناد مثله وزاد فيه وثيابه أخبرنا الملائي نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق قال سألت عائشة من أي الليل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقالت كان إذا سمع الصارخ قام يعني الديك


أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة عن الأشعث بن أبي الشعثاء قال سمعت أبي يحدث عن مسروق عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عندي رجلا فقال من هذا فقلت أخي من الرضاعة فقال أنظرن إخوانكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة بهذا الإسناد مثله أخبرنا قبيصة بن عقبة نا سفيان بهذا الإسناد مثله
وقال بن أخي من الرضاعة أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد وصلاة المرأة


أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق أو أبي عطية عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان في صلاته


أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن أبي عطية عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله أخبرنا موسى القاري عن زائدة بن قدامة عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاته أخبرنا عمر بن عبيد عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيمم ما استطاع في لباسه إذا لبس أخبرنا وكيع عن سفيان عن أشعث بن أبي
الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت إن رسول الله


صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فقال من هذا فقالت أخي من الرضاعة فقال انظرن من إخوانكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء قال سمعت أبي يحدث عن مسروق عن عائشة أن يهودية دخلت عليها فقالت أجارك الله من عذاب القبر فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقلت أحق عذاب القبر فقال إن عذاب القبر لحق قالت فما رأيته بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر


أخبرنا الملائي عن قيس بن سليم العنبري قال حدثني رجل قال حدثني مسروق أنه دخل على عائشة فسألها عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست رجلا عربيا تقرأ القرآن فقلت بلى قالت فإن القرآن خلقه أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام قال سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما تقرأ القرآن فقلت بلى فقالت فإن خلقه كان القرآن


أخبرنا أبو نعيم الملائي الفضل بن دكين نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت
كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما داوم عليه صاحبه أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلت لها يا أم


المؤمنين رجلان من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الإفطار والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الإفطار فقالت من هذا الذي يعجل الصلاة ويعجل الإفطار فقلت عبد الله بن مسعود فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة والآخر أبو موسى


ما يروى عن الأسود بن يزيد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه أذن بالصلاة فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت إن أبا بكر رجل أسيف متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فسكت ثم قال مروا أبا بكر ان يصلي بالناس فقلت إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فإنكن صواحب يوسف فأقيمت الصلاة فصلى أبو بكر بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج إلى الصلاة وقدماه تخطان في الأرض فلما
رآه أبو بكر يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر وأبو بكر يقتدي به وأبو بكر رضي الله عنه يسمع الناس


أخبرنا وكيع نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جاءه بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فذكر مثله وقال في الحديث فلما حس أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب ليتأخر فأومأ إليه مكانك فجاء حتى جلس عن يمين أبي بكر وأبو بكر يقتدي به والناس يقتدون معبد بكر


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بلال يؤذنه بالصلاة قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فذكر مثله ثم قال فجاء حتى جلس إلى جنبه فكان أبو بكر قائما يقتدى بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يقتدون بصلاة أبي بكر وأبو بكر يسمع الناس أخبرنا وكيع نا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ وضؤه الولاء


أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة أخبرنا عبدة بن سليمان نا بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فركا فإن رأيته فاغسله وإن لم تره فانضحه يعني المني قال إسحاق يغسله ما دام طريا فإذا يبس فركه


أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت عدلتمونا بالكلاب والحمر لقد رأيتني مضطجعة على السرير فيجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي فأكره أن سبابتها فأنسل من قبل رجل السرير حتى أنسل من لحافي


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال بلغها أن ناسا يقولون يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقالت عدلتمونا بالكلاب والحمر فذكر مثل حديث جرير وقالت كراهية ان استقبله بوجهي أخبرنا وكيع نا سفيان عن عائشة قالت ما رأينا أحدا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما


أخبرنا وكيع نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ في سجوده ثم قام فصلى


أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عائشة قال سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صارت فقالت كان يرقد أول الليل ويقوم آخره


أخبرنا جرير عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضتنا ان نتزر بإزار ثم يباشرنا وايكم كان يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملكه


أخبرنا جرير عن منصور عن الأسود عن عائشة قالت كانت إحدانا إذا حاضت امرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتزر بإزار ثم يباشرها أخبرنا حفص بن الصالح نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن
الأسود وعلقمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم ولكنه كان أملككم لإربه أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم ولكنه كان أملككم لإربه أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صارت تسع ركعات


أخبرنا جرير نا منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت افتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم فيبعث به ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم بهذا الإسناد مثله


أخبرنا وكيع نا سفيان عن منصور عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى مرة إلى البيت غنما مقلدة


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يهودي طعاما ورهنه درعا له من حديد أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش بهذا الإسناد مثله وقال بنسيئة


أخبرنا المخزومي نا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش قال ذكرنا الرهن في السلم عند إبراهيم النخعي فقال نا الأسود بن يزيد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من يهوديين طعاما إلى أجل ورهنه درعا له من حديد أخبرنا بشر بن معاذ نا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش بهذا الإسناد مثله أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط


أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط ولا خرج من الخلاء إلا مس ماء


أخبرنا أبو معاوية ويعلى بن عبيد قالا نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن
عمارة بن عمير قال كان في حجرعمة لي بني لها يتيم وكان يكسب فكانت


تتحرج أن تأكل من كسبه فسألت عائشة عن ذاك فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه


أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كأني أنظر إلى ويبص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم أخبرنا جرير عن عطاء بن السائب عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة مثله وقالت بالمسك


أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل نا سفيان عن الحسن بن عبد الله عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كأني أنظر إلى ويبص المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم قال إسحاق والببغاء هو البريق أخبرنا وكيع نا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب كهيئته لا يمس ماء قال إسحاق أي لا يغتسل


أخبرنا النضر نا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود يزيد قال سألت عائشة أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل قالت كان ينام أول الليل ويقوم آخره وإذا كان السحر أوتر ثم أتى فراشه فإذا كانت حاجة إلى أهله ألم بها فإذا سمع النداء وثب وما قالت قام فإن كان جنبا أفاض عليه الماء وما قالت يغتسل وإن لم يكن جنبا توضأ وضوءه للصلاة


أخبرنا وهب بن جرير بن حازم نا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود قال سألت عائشة أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان ينام أوله ثم يقوم فيصلي ما شاء الله ان يصلي فإذا كان عند السحر أوتر ثم اتى فراشه فذكر مثل حديث النضر سواء أخبرنا أبو نعيم الملائي نا زهير عن أبي إسحاق قال سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة من صلاة


رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويحيى آخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم لا يمس ماء حتى ينام فإذا كان عند النداء الأول وثب وما قالت قام فأفاض عليه الماء وما قالت اغتسل وأنا أعلم ما يريد ثم يصلي الركعتين ثم يخرج وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء لصلاة أخبرنا يحيى بن آدم نا زهير وهو بن معاوية أبو خيثمة عن أبي إسحاق قال سألت الأسود بن يزيد وكان أخا لي
وصديقا فقلت له ما حدثتك عائشة أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل فذكر مثله سواء أخبرنا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث زهير سواء


أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب ثم ينام كهيئته لا يمس ماء وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويقوم آخره


أخبرنا يحيى بن آدم نا عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ثم يجعل الوتر آخر صلاته أخبرنا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد ومسروق عن عائشة قالت أشهد أنه لم يأتني في بيتي قط إلا صلى ركعتين بعد العصر تعني النبي صلى الله عليه وسلم


أخبرنا يحيى بن آدم نا زهير عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل ويصلي الركعتين
ويصلي الغداة ابن أراه يحدث وضوء بعد الغسل


أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مؤذنين بلال وأبو محذورة وابن أم مكتوم قال إسحاق واسم أبي محذورة سمرة بن معير


أخبرنا المصعب بن المقدام نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مؤذنين بلال وأبو محذورة وعمرو بن أم مكتوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بن أم مكتوم ضرير لا يغرنكم أذانه فكلوا واشربوا فإذا أذن بلال فلا يطعمن أحد


أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أتوضأ أو أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني وأنا حائض أن أتزر بإزار ثم يباشرني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى رأسه وهو معتكف فأغسله وأنا حائض


أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن
الأسود عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج فقدمنا مكة تطوفنا بالبيت فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدى أن يحل فحل من لم يكن ساق الهدى ولم يسق نساءه فحللن فلما قدمت حضت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلة الحصبة قالت يا رسول الله أيرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة فقال أما كنت طفت ليالي قدمت فقلت لاقال فاخرجي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة ثم موعدك مكان كذا وكذا فقالت صفية ما أراني إلا حابستكم فقال عقدي حلقي أما أنت طفت بالبيت يوم النحر فقالت نعم قال فانفري فلا بأس قالت فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليه أو أنا مصعدة من مكة وهو منهبط منها


أخبرنا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ولم يذكر قصة صفية وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعد من مكة نحو المدينة وأنا منهبطة عليه أخبرنا يحيى بن آدم نا مفضل بن مهلهل عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نريد الحج فقدمنا مكة فقالت صفية ما أراني إلا حابستكم فقال عقري حلقي أما كنت طفت يوم النحر بالبيت فقالت نعم فأمرها أن تنفر


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ذكرت صفية أنها حاضت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عقري حلقى أما كنت طفت يوم النحر بالبيت فقالت بلى قد طفت يوم النحر بالبيت قال فلا بأس أن تنفر فنفرت


أخبرنا الملائي نا زهير عن الحسن بن الحر عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنه سمعها تذكر أن صفية طافت بالبيت يوم النحر ثم حاضت بعدما طافت فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله بالنفر يوم الصدر وأمر صفية أيضا أن تنفر


أخبرنا وكيع نا سفيان عن جابر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطوف بالبيت أخبرنا الملائي بهذا الإسناد مثله أخبرنا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله


عليه وسلم فيقلد الهدي يوم يبعث ثم يقيم ابن يحرم ابن يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم أخبرنا يحيى بن آدم نا عمار بن رزيق عن أبي
إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقلد البدن ثم يبعث بها ويقيم فما يعتزل منا امرأة


أخبرنا النضر بن شميل نا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم تطيب بأفضل ما يجد من الطيب فإن كنت لأرى بصيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم فكنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقلده ثم يبعث به ويقيم فما يعتزل منا امرأة أخبرنا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله


صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد من الطيب حتى أرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أرى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أرى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهل
أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست ضرر عنها وهي ابنة ثماني عشرة سنة


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاثا فتزوجت زوجا غيره ثم طلقها ولم يدخل بها أترجع إلى زوجها الأول فقال لا ترجع إلى زوجها الأول حتى يذوق الآخر عسيلتها وتذوق عسليته أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان زوج بريرة حرا فاعتقت فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرادت عائشة أن تشتري بريرة فأبي مولاها إلا أن يشترط الولاء فذكرت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتريها وأعتقيها واشترطي الولاء لهم فإن الولاء لمن أعتق


حدثنا وهب بن جرير نا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة فأبي مولاها إلا أن يشترط الولاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق قالت وقرب إلى رسول الله


صلى الله عليه وسلم لحم فقلت إنها صدقة تصدق على بريرة فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لها صدقة ولنا هدية قال وكان زوجها حرا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة فاشترط أهلها الولاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها فاختارت نفسها قال الأسود وكان زوجها حرا


أخبرنا يحيى بن آدم نا المفضل بن المهلهل عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة مثله وقالت كان زوجها حرا أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال قلت للأسود بن يزيد هل سألت عائشة أم المؤمنين عن ما ينتبذ فيه فقال سألت أم المؤمنين عن ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه فقالت نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل


البيت أن ينتبذ في الدباء والمزفت فقلت له أما ذكرت الجرار والحنتم فقال أحدثك بما سمعت لا أحدثك بما لم أسمع قال فتزوج الأسود فعرس بأهله فقالوا له ألا ننبذ في الجراي عبد فقال لا أسقيهم مما لا أشرب منه فاستعاروا حبابا من السوق فانتبذوا فيها أخبرنا وكيع نا حسن بن صالح عن حكيم بن


جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنا ننبذ وكان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر فيشربه أخبرنا الملائي بهذا الإسناد مثله أخبرنا أسباط بن محمد نا الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان عن الشيباني بهذا الأسناد مثله


أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن شبانا من قريش دخلوا عليها وهي بمنى وهم يضحكون فقالت ما يضحككم فقالوا فلان خر على طنب


فسطاط فكادت عينه أن تذهب فقالت فلا تضحكوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مؤمن يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفع بها درجة أو حط بها خطيئة


أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن الحكم عن
إبراهيم عن الأسود قال سألت عائشة عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته فقالت كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج فصلى أخبرنا عمرو بن محمد القرشي نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت توفي


رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود بثلاثين صاعا من شعير أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض


أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة ثلاثة أيام تباعا من خبر بر حتى مضى لسبيله أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين حتى قبض


أخبرنا يحيى بن آدم نا عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يغتسل من الجنابة ثم لا يتوضا إذا اغتسل أخبرنا وهب بن جرير حدثني أبي عن يعلى بن حكيم عن سليمان بن أبي عبد الله قال أدركت المهاجرين يعتمون


بعمائم كرابيس حمر وسود وخضر وصفر يضع أحدهم طرف العمامة على رأسه ثم يضع القلنسوة عليها ثم يديرونها على رؤوسهم ابن يدخلونها تحت أذقانهم قال إسحاق قال النضر وذكر حديث الزبير أنه كان معمما يوم بدر بعمامة صفراء فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر قال النضر لا يعرف الاعتجاز إلا أن يلف بها على رأسه ابن يدخلها تحت ذقنه


أخبرنا يحيى بن آدم نا زهير وإسرائيل وشريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر وهو يريد الصيام زاد زهير وإسرائيل ثم يتم صومه أخبرنا الملائي نا زهير عن أبي إسحاق بهذا الإسناد مثله


أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو الأحوص عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجدر أهو من البيت فقال نعم قلت فلم لم يدخلوه في البيت فقال إن قومك قصرت بهم النفقة قلت
فما شأن بابه مرتفع قال فعله قومك يدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية وأخاف أن تنكره قلوبهم لأمرت أن يدخل الجدر في البيت وأن يلزق بابه بالأرض


أخبرنا موسى القاري نا زائدة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض أخبرنا يحيى بن آدم نا مندل العنزي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت قال


رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه أخبرنا النضر بن شميل نا هشام وهو صاحب الدستوائي عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال قلت لعائشة أيباشر الصائم فقالت لا فقلت أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أملككم لإربه أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن إبراهيم أو غيره عن الأسود عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إن ناسا


يتصدقون يتصدقون على بريرة فتهدي لنا منه فقال كلوه فإنه عليها صدقة ولكم هدية شك الأعمش إبراهيم أو غيره
أخبرنا الملائي نا يونس يعني بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت قلت لها حدثيني بأحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يداوم عليه صاحبه وإن قل


ما يروى عن علقمة وعمرو بن ميمون وقيس بن أبي حازم وشريح بن هانئ وغيرهم من مشايخ الكوفيين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة فقلت يا أم المؤمنين هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختص شيئا من


الأيام بعمل يعمله فقالت كان أحب الأعمال إليه ما دوام عليه صاحبه وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع أخبرنا جرير عن الشيباني عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم أخبرنا أسباط بن محمد نا الشيباني عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون قال حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم


أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو الأحوص عن زياد بن
علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل في شهر الصوم أخبرنا جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال أقبلت عائشة فمرت ببعض مياه ابن عامر فنبحت الكلاب عليها فقالت ماهذا فقالوا ماء الحوأب فقالت


ما أطنني إلا راجعة فقالوا لها تقدمين فيراك المسلمون فتصلح ذات بينهم فقالت ما أطنني إلا راجعة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كأني بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب أخبرنا وكيع نا سفيان عن المقدام بن شريح الحارثي عن أبيه عن عائشة قالت من حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أن أنزل عليه القرآن


أخبرنا عيسى بن يونس نا زكريا وهو بن أبي زائدة عن الشعبي حدثني شريح بن هانئ أن عائشة حدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت فبل لقاء الله أخبرنا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن المقدام بن شريح الحارثي عن أبيه قال سألت عائشة عن غسل الرجل


والمرأة من إناء واحد قالت كان يوضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الإناء فيأخذ منه من جانب وآخذ منه من جانب فقلت لها أنفعل هذا فقالت إن الماء لا يتنجس أخبرنا عبيد الله نا إسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي فقالت كان يصلي الهجير ثم يصلي بعدها ركعتين ثم يصلي العصر ثم يصلي بعدها ركعتين قلت فقد كان عمر يضرب عليهما وينهى عنهما فقالت كان عمر رضي الله عنه يصليهما وقد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام يصلون الظهر ثم يصلون ما بين الظهر والعصر ويصلون العصر ثم يصلون ما بين الظهر والعصر فضربهم عمر وقد أحسن


أخبرنا جرير عن مسعر عن مقدام بن شريح الحارثي عن أبيه عن عائشة قالت كنت أشرب وأنا حائض وأنا وله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشرب منه ويضع فاه على موضع في وآخذ العرق وأعضه عليه فيضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمه على موضع فمي أخبرنا محمد بن بشر العبدي نا مسعر بهذا الإسناد مثله سواء


أخبرنا وكيع نا سفيان ومسعر عن المقدام بن
شريح عن أبيه عن عائشة قالت كنت أشرب وأنا حائض وأناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فمي أخبرنا وكيع نا سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت قلت بأي شئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ إذا دخل بيته فقالت بالسواك


أخبرنا محمد بن بشر نا مسعر عن المقدام بهذا الإسناد مثله حدثنا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قبل أن يخرج قالت يصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة فيصلي بهم إذا دخل البيت تسوك أخبرنا محمد بن بشر نا مسعر عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى سحابا أو مخلية فزع فإذا مطر قال اللهم سيبا نافعا


أخبرنا عبيد الله نا إسرائيل عن المقدام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى سحابا قد نشأ فزع وإن كانت صلاة تركها ويقول اللهم إني أعوذ بك من شره وشر ما فيه حتى ينجلي أو تمطر فيقول اللهم سيبا نافعا أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من شعر بن رواحة ويأتيك بالأخبار من لم تزود


قال يحيى يقال هذا شعر طرفة ويأتيك مبتدأ البيت أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة عن المسح فقالت ائت علي بن أبي طالب فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالمسح على الخفين


أخبرنا أبو الوليد نا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو فقالت نعم لقد أراد ذلك مرة فأمر لي بناقة وقال لي عليك بالرفق فإن الرفق لم يكن في شئ إلا زانه ولم يفارق شيئا إلا شانه


أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه قال قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو فقالت نعم إلى بعض هذه التلاع أخبرنا عبد الله بن موسى نا إسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا فلم يكن عنده إبل فركب إبل الصدقة وأعطى نساءه بعيرا بعيرا غيري فقلت لم لم تعطني فأعطاني بعيرا أخزم صعبا لم يركب عليه قط وقال ارفقي به وقال إن الرفق لم يخالط شيئا إلا زانه ولم يفارق شيئا إلا شانه


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال نزل بعائشة ضيف فكسته ملحفة ثم أرسلت
إليه رسولا فوجدته قد غسل الملحفة وهو يجففها فأتاها الرسول فأخبرها فلما أتاها قالت له عائشة لم غسلت ملحفتك فقال احتلمت فيها فقالت لقد كنت أراه في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أزيد على أن احكه


أخبرنا محمد بن بشر نا مسعر عن معبد بن خالد عن بن شداد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تسترقئ أبي من العين أخبرنا عمرو بن محمد نا الملائي نا سفيان عن معبد بن خالد قال سمعت عبد الله بن شداد يحدث عن عائشة قالت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسترقئ من العين


أخبرنا جرير عن مطرف عن الشعبي عن شريح بن هانئ عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه قال فأتيت عائشة فأخبرتها فقلت لها أداء كان ما يقول أبو هريرة حقا فقد هلكنا فقالت إن الهالك لمن هلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قلت يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه فقالت وأنا أشهد به هل تدري متى يكون ذاك إنما يكون إذا طمح البصر وحشرج الصدر وانشجبت الأصابع واقشعر الجلد فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن خيثمة عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فحدثناها ما حديثا قاله عبد الله قلنا لها قال عبد الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت يرحم الله بن أم عبد حدثكم أول الحديث ولم تسألوه عن آخره قلنا فحدثينا يا أم المؤمنين قالت إن الله إذا أراد بعبد خيرا يسر له قبل موته بعام ملكا فيسدده حتى يموت خير ما كان ويقول الناس مات فلان خير ما كان فإذا حضر ورأى ثوابه من الجنة تهوعت نفسه لتخرج بذلك حين يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه وإذا أراد بعبد شرا قيض له شيطانا فصده وأضله وفتنه حتى يموت شر ما كان فإذا حضر ورأى ثوابه من النار ولم تبلغ نفسه حتى لا تخرج فحينئذ يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه


أخبرنا أبو عامر العقدي نا شعبة عن سليمان عن خيثمة عن أبي عطية عن عائشة قالت إني لأعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي قال ثم قالت لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك


ما يروى عن أبي ميسرة وابن عباس وسالم وبقية المشيخة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا وكيع نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشرني وأنا حائض ولكن كان أملككم لإربه أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل بهذا الإسناد مثله


أخبرنا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت كانت لنا شاه فخشينا أن تموت فذبحناها فقسمناها إلا كتفها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هي لكم إلا كتفها أخبرنا عبد الرزاق نا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة رجل من أصحاب عبد الله عن عائشة قالت حكيت رجلا وامرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا أعظم ذلك


أخبرنا الملائي نا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة عن عائشة قالت حكيت مشية رجل أو امرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما أحب أني حكيت إنسانا ولى كذا وكذا


أخبرنا وكيع نا يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة قالت إن كنا لندفع
الكراع لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد شهر فيأكله أخبرنا عبد الرزاق نا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه قال سألنا عائشة أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تؤكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث فقالت إنما قال ذلك في عام جاع الناس فيه فأراد أن يطعم الغني الفقير وإن كنا لندفع الكراع فيأكله بعد خمس عشرة قلت فما اضطركم إلى ذلك فضحكت قالت ما شبع آل محمد من خبز بر مأدوم ثلاث ليال حتى لحق بالله


أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن فروة بن نوفل الأشجعي قال قلت لعائشة يا أم المؤمنين حدثيني بشئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به فقلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل


أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من مضجعه فطلبته في ظلمة البيت وأنا أظن أنه أراد بعض جواريه فوضعت يدي عليه وهو ساجد وهو يقول اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت


أخبرنا وكيع نا سفيان وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن غالب قال استأذن عمار على عائشة فقال يا أمه فقالت لست لك بأم فقال بلى وإن كرهت ومعه الأشتر
فقالت من هذا فقال الأشتر فقالت أنت الذي أردت قتل ابن أختي فقال لقد أردت قتله وأراد قتلي فقالت لو قتلته ما أفلحت أبدا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم رجل إلا ثلاثة رجل قتل مولاه أو رجل زنى بعد الإحصان أو ارتد بعد إسلامه


أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن غالب عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم رجل إلا ثلاثة من قتل نفسا أو الثيب الزاني أو التارك للإسلام أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن جابر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل مقعدته ثلاثا وقال بن عمر قد فعلناه فوجدناه دواء وطهورا


أخبرنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال دخل نسوة من أهل حمص على عائشة فقالت ممن أنتن فقلن من أهل الشام فقالت لعلكن من الكورة التي يدخل نساؤها الحمامات فقلن نعم فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرأة تخلع ثيابها في غير منزلها إلا هتكت ما بينها وبين الله عزوجل


ما يروى عن أبي ظبيان والبهي ومشيخة من الكوفيين عن عائشة
رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا جرير عن قابوس بن أبي ظبيان قال أرسل أبي إلى عائشة امرأة وأمرها أن يقرأ عليها السلام فسألها اية صلاة كان أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يداوم عليها فقالت كان لا يدع أربع ركعات قبل الظهر يطيل فيهن القيام يحسن فيها الركوع والسجود فأما ما لم يدع صحيحا ابن غائبا ابن مريضا ولا شاهدا فركعتين قبل صلاة الغداة فقالت لها امرأة يا أم المؤمنين إن لنا


أكارا من العجم ويكون لهم العيد فيهدون لنا فيه أفنأكل منها فقالت أما ما ذبح لذلك اليوم فلا ولكن كلوا من انجازهم أخبرنا أبو الوليد وموسى القاري قالا نا زائدة بن قدامة عن إسماعيل السدي عن البهي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فقال لجارية ناوليني الخمرة فقالت عائشة أراد أن يبسطها فيصلي عليها فقالت إنها حائض فقال إن حيضتها ليس في يدها


أخبرنا موسى القاري نا زائدة عن السدي عن البهي عن عائشة قالت كان يكون علي الأيام من رمضان فما أقضيه إلا في شعبان حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كله قال إسحاق يعني لحاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن فضيل عن يونس بن أبي إسحاق


عن العيزار بن حريث عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبه وطرف لحافة علي وأنا حائض أخبرنا جرير وعيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد عن العيزار بن حريث عن عائشة قالت والله إن محمدا لمكتوب في الإنجيل ليس بفظ ابن غليظ ابن سخاب في الأسواق ولا يجزئ بالسيئة سيئة ولكن يعفوا أو يغفر أخبرنا الملائي نا يونس نا العيزار بن حريث عن عائشة مثله وقال يعفو أو يصفح


أخبرنا روح بن عبادة نا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول سألنا عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا يجزئ بالسيئة سيئة ولكن يعفو ويصفح


أخبرنا أبو معاوية قال ذكر سليمان الشيباني عن حسان بن المخارق عن عائشة قالت جاءت امرأة قصيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة عنده فقلت بإبهامي هكذا فأشرت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي أنها مثل الإبهام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اغتبتيها


أخبرنا يحيى بن سليم الطائفي قال سمعت ابن أبي نجيح يحدث أن امرأة قصيرة جاءت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فذكر مثله أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن جابر عن عرفجة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال صنعت اليوم شيئا وددت أني لم أفعله دخلت البيت وأخشى أن يكون الرجل يجئ من أفق من الآفاق فلا يستطيع دخوله فيرجع وفي نفسه منه شئ


أخبرنا عيسى بن يونس نا أبو سعيد عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذمة المسلمين واحدة فإن أجارت عليكم جارية فلا تخفروها


أخبرنا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن عبد الله عن عائشة قالت انتعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا وشرب قائما وقاعدا وانفتل عن يمينه وشماله أخبرنا بقية بن الوليد حدثني الزبيدي وهو محمد بن الوليد عن تثبت أن مسروق بن الأجدع حدثهم عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا وينصرف عن يمينه وشماله


أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ليث بن أبي سليم يحدث عن أبي بكر بن حفص أن عائشة أعتقت جاريتين لها
فأقامت إحداهما عندها وذهبت الأخرى فقالت هذه التي أقامت أنفع لنا نصيبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذهبت هي أنفع لكم تلك ذهبت بأجرها وهذه لا تصنع شيئا ابن ترفعه إلا نقص من أجرك أخبرنا الملائي نا زهير أبو خثيمة عن أبي إسحاق نا أبو إبراهيم واسمه الفائشي قال سألت عائشة كم أصلي في دبر كل صلاة فقالت ركعتين غير صلاة الغداة وفي حديث مضا عن عائشة قالت ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد العصر إلا صلى عندي ركعتين


أخبرنا يحيى بن آدم نا قيس عن منصور عن عمرو بن عبد الله عن عمرو بن حرملة السلمي عن عائشة قالت جاء سائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت ضب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا نطعمه مما لا نأكل أخبرنا أبو الوليد وموسى القاري قالا نا


زائدة عن صدقة وهو بن سعيد الحنفي عن جميع بن عمير أحد بني تيم بن ثعلبة قال دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتها إحداهما كيف كنت تصنعين في الغسل من الجنابة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر طهوره الولاء ثم يفيض على رأسه ثلاثا ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر


ما يروى عن زر بن حبيش والشعبي وإبراهيم وغيرهم عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا وكيع نا معسر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عائشة قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ابن درهما ابن عبدا ابن أمة ابن شاة ولا بعيرا


أحبرنا محمد بن بشر العبدي نا مسعر حدثني عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عائشة مثله وقال أحسبه قال ابن شاة ولا بعيرا أخبرنا وكيع نا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة على حال أخبرنا النضر بن شميل نا شعبة عن إبراهيم بن محمد عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال


قال رجل لعائشة إن رجلا وجد كرا فدفعه إلى السلطان فقالت عائشة بفيه الكثكث أخبرنا وكيع نا مسعر وسفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال سمعت بن عمر يقول لأن مطرف محرما مطليا بقطران أحب إلي من أن مطرف محرما انضح طيبا قال فأتيت عائشة فأخبرتها بقوله فقالت أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف في نسائه ثم مطرف محرما


أخبرنا محمد بن بشر نا مسعر حدثني إبراهيم بن محمد بن المنتشر بهذا الإسناد مثله أخبرنا أبو معاوية نا الأعمش عن شمر بن عطية عن يحيى بن وثاب قال قرب الى عائشة بعيرا لتركبه فالتوى عليها فلعنته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تركبيه أخبرنا وكيع بهذا الإسناد مثله أخبرنا عبد الأعلى نا داود عن الشعبي عن


عائشة أنها قالت يا رسول الله إن ابن جدعان وكان ابن عمها كان يقري الضيف ويصل الرحم ويفك العاني في الجاهلية فهل ينفعه ذلك فقال لا إنه لم يقل يوما قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثني أبي عن عكرمة عن عائشة أن عبد الله بن جدعان فذكر نحوه أخبرنا عبد الأعلى نا داود عن الشعبي عن عائشة أنها قالت يا رسول الله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أين الناس يومئذ فقال على الصراط


أخبرنا عبد الأعلى نا داود عن الشعبي أن عائشة قالت لابن أبي السائب وكان قاصا اجتنب السجع من الدعاء فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكانوا لا يفعلون ذلك
أخبرنا أبو معاوية نا داود عن الشعبي عن


عائشة قالت أول ما فرضت الصلاة ركعتين فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة زيدت ركعتان أخريان وترك الركعتان الأوليان في السفر إلا الفجر فإنه يطال فيهما القراءة أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال روى رجل من النخع عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم


فقال شريح رجل من النخع قد كان صام سنتين وقامهما إني أهم أن أضرب بهذا القوس رأسك فقال الرجل كفوا عني قوس صاحبكم حتى تأتوا أم المؤمنين فتسألوها أن فانتهوا إلى أم المؤمنين فقعدوا عندها فقال بعضهم لبعض سلوها حتى قالوا لعلقمة فقال إني أكره أن أرفث اليوم عند أم المؤمنين فقالت عائشة ما هذا فقال روى هذا عنك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم فقالت أجل كان يفعل ذلك ولكن كان أملككم لإربه أخبرنا النضر نا شعبة عن المغيرة عن إبراهيم عن عائشة أنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان لا يفضل ليلة على ليلة


أخبرنا عبدة بن سليمان عن بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ فغسل يمينه ثم غسل ما هناك بشماله وافرغ بيمينه ثم أهوى بيده الى الحائط فدلكها ثم أفاض عليه الماء قال إبراهيم والاستنشاق ثلاث أخبرنا عبدة بن سليمان عن بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة قالت كان يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسرى لخلائه وما كان من أذى ويده اليمنى لوضوئه وطعامه


ما يروى عن سعيد بن جبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا وكيع نا أبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يكون له ساعة من الليل يقومها فينام عنها إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة


أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتسارع إلى شئ ما يتسارع الى الركعتين قبل الفجر


أخبرنا أبو عامر العقدي عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة يحافظ عليهن بني الله له بيتا في الجنة


أخبرنا عبد الله بن نمير ووكيع عن مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن عائشة قالت قلت يا رسول الله قول الله عزوجل الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة هو الرجل يزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله قال لا ولكنه الرجل يصوم ويتصدق وهو مع ذلك يخاف الله


أخبرنا بن نمير عن طلحة بن عمرو عن أبي خلف قال دخلت على عائشة فسمعتها تقول الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة


أخبرنا النضر نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجرها وللزوج مثل ذاك لا ينقص واحد منهم من أجر صاحبه شيئا لها ما أنفقت وله ما اكتسب


أخبرنا النضر نا شعبة عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال غير مفسدة


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل أن يهودية كانت عند عائشة تحدثها حتى أتت على عذاب القبر فأنكرت ذلك عائشة فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم فما رأيته بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر أخبرنا يحيى بن آدم نا زهير وعمار بن زريق عن أبي إسحاق عن عابس بن ربيعة قال أتيت عائشة فسألتها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الأضاحي بعد ثلاث فقالت لا ولم يكن يضحى منهم إلا القليل فأحب أن يطعم من ضحى من لم يضح وكنا نخبأ الكراع فنأكله بعد عشرة وزاد فيه عمار بن زريق وكانوا مجهودين


أخبرنا المؤمل نا سفيان عن سلمة بن كهيل أنه أخبره عن عمران السلمي قال سألت عائشة عن نبيذ الجر قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر والدباء أخبرنا شبابة بن سوار المدائني حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن محمد بن ثابت عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سلوا المعروف عند حسان الوجوه


أخبرنا عيسى بن يونس نا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري حدثني أبو مصعب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا الخير عند حسان الوجوه


أخبرنا يحيى بن آدم نا عمار بن رزيق عن أبي إسحاق قال سئل بن عمر اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا فبلغ ذلك أم المؤمنين فقال يرحم الله أبا عبد الرحمن لقد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربعا إحداهن في حجة الوداع


أخبرنا الملائي نا أبان بن عبد الله البجلي عن أبي بكر بن حفص عن عائشة قالت سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنقبل في رمضان فقال نعم فلما انطلق سأله آخر أنقبل في رمضان فقال لا فقلت يا رسول الله أذنت لذاك ومنعت هذا فقال أذنت لرجل يملك إربه ومنعت هذا الذي خفت أن يفسد عليه صيامه أخبرنا الملائي نا أبان بن عبد الله الأسماء حدثني أبو بكر بن حفص عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يموت الرجل زائدا في عمله غير ناقص


ما يروى عن نساء أهل الكوفة وغيرهم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا وكيع نا شعبة عن الحكم بن عتبة عن عمارة بن عمير عن أمه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه فليأكل من كسبه أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن الحكم عن
عمارة بن عمير عن أمه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسبكم أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عمارة بن عمير قال كان في حجر عمة لي بني لها يتيم فكان يكسب فكانت تتحرج أن تأكل من كسبه فسألت عائشة عن ذلك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه


أخبرنا وكيع نا أيمن بن نابل عن أم كلثوم بنت عمرو عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالبغيض النافع هو التلبين والله إنه ليغسل بطن أحدكم كما يذهب الوسخ عن وجهه الماء ولقد كانت البرمة لا ترفع عن النار إذا اشتكى أحدنا حتى يبرأ أو يموت


أخبرنا أبو عامر نا أيمن بن نابل حدثتني فاطمة عن أم كلثوم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله


أخبرنا عيسى بن يونس نا أبو حيان التيمي وهو يحيى بن سعيد من أهل الكوفة عن أبيه عن مريم بنت طارق قالت دخلت على عائشة في نسوة فسألتها عن الظروف فقالت إنكن لتسئلن عن ظروف ما كان كثيرا منها على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فاتقين الله واجتنبن كل مسكر وإن أسكر إحداكن ماء حبها فليجتنبه فإن كل مسكر حرام قال فقالت يا أم المؤمنين إن كذا تناول ساقى فابقها على بيدها وقالت أخرجيها عني فأخرجت المرأة ثم أقبلت عليهن فقالت يا نساء المؤمنين أتعجز إحداكن إذا أذنبت فستر الله عليها أن تستره على نفسها فإن الناس يعيرون ولا يغيرون وإن الله يغير ولا يعير أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت أبا حيان التيمي بهذا الإسناد نحوه


ما يروى عن رجال أهل الشام والجزيرة وغيرهم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بقية بن الوليد حدثني بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن رجلا سأل عائشة عن الصيام فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أخبرنا وكيع نا سفيان عن زيد بن أسلم قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام رجب فقال أين أنتم من شعبان


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم الإثنين ويوم الخميس أخبرنا عبيد بن سعيد الأموي نا سفيان بن سعيد
عن خالد بن معدان عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام الإثنين والخميس


أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية عن أبي الزاهرية واسمه حدير بن كريب عن جبير بن نفير قال دخلت على عائشة فقالت لي هل تقرأ سورة المائدة فقلت نعم قالت فإنها من آخر ما أنزل فما وجدتم فيها حلال فاستحلوه وما وجدتم فيها من حرام فحرموه فسألها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت القرآن أخبرنا بن مهدي نا معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة بكم كان رسول الله صلى الله


عليه وسلم يوتر فقالت بأربع وثلاث وبست وثلاث وثمان وثلاث وعشر وثلاث ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ابن أنقص من سبع وكان لا يدع ركعتي الفجر أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سئل عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن الركعتين بعد العصر فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين بعد الظهر فشغل عنهما حتى صلى العصر فلما فرغ صلاهما في بيت فما تركهما حتى مات قال عبد الله بن أبي قيس فسألنا أبا هريرة عنها فقال كنا نفعله ثم قدم فتركناه


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن الركعتين بعد العصر فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما في الهاجرة فسهى عنهما حتى صلى العصر ثم ذكر فصلاهما أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن ذراري المؤمنين وذراري المشركين فقالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المؤمنين فقال هم مع آبائهم فقلت بلا عمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أعلم بما كانوا عاملين وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال هم مع أبائهم قلت بلا عمل قال الله أعلم بما كانوا عاملين


أخبرنا بقية بن الوليد حدثني عتبة بن ضمرة بن حبيب حدثني عبد الله بن أبي قيس عن عازب بن مدرك قال سألت عائشة أم المؤمنين عن ذراري المشركين فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هم مع أبائهم فقلت بلا عمل فقال الله أعلم بما كانوا عاملين أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد حدثني عبد الله بن أبي قيس قال بعثني بن عازب إلى عائشة أم المؤمنين أسألها
عن هذه الأحاديث فأتيتها فسألت أين منزل أم المؤمنين فقال رجل إيت


ذاك الباب فإذا باب عليه ستر فقلت السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أم المؤمنين فغفلت فرددت السلام فقالت من هذا فقلت رسول ابن عازب فقالت عليك يا رسول ابن عازب السلام ابن العفيف فقلت ابن العفيف وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه عفيفا فسألتها عن هذه الأحاديث وسألتها عن الصيام والوصال فيه فقالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصيام أخبرنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد الألهاني قال سمعت عبد الله بن أبي قيس يقول سمعت عائشة تقول إن كانت أحدانا لتحرم عليها الصلاة فيأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسدل إزارها ثم الخطبة معه في اللحاف أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سمعت عائشة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره ثم يصوم لرؤية رمضان فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام


أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة فقالت كل ذلك كان يفعل ربما اغتسل ثم نام وربما توضأ ثم نام
أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة قال سألتها كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم صارت أيجهر أم يخافت فقالت كل ذلك كان يفعل ربما جهر وربما أسر


أخبرنا محمد بن سلمة الحراني نا خصيف بن عبد الرحمن عن عبد العزيز بن جريح قال سألنا عائشة بأي شئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر فقالت كان يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون وفي الثالثة بقل هو الله أحد والمعوذتين


أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب حدثني يزيد بن أبي حبيب قال قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم تكلم نزرا التجارة تنثرون الله الكلام نثرا


أخبرنا يحيى بن آدم نا شريك عن خصيف قال حدثني رجل منذ ثلاثين سنة عن عائشة قالت أجمرت شعري إجمارا وعطاء فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أما علمت أن تحت كل شعرة جنابة


بقية أحاديث عن مشيخة عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلحق في أبوابها
أخبرنا الثقفي أنا خالد الحذاء عن أبي العالية الرياحي عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سجوده سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته


أخبرنا النضر بن شميل نا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال قالت عائشة أرسل إلينا آل أبي بكر رضي الله عنهم بقائمة شاة فقطعته ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمسكه أو قطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ماسكة قال فقال الذي تحدثه عائشة بهذا الحديث أعن غير مصباح فقالت لو كان عندنا مصباح لائتدمنا منه لقد كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم شهر أو نحوه ما يخبزون خبزا ابن يطبخون قدرا قال فذكرته لصفوان بن محرز فقال لا بل شهرين أخبرنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أبي هاشم وهو يحيى بن دينار الرماني عن أبي مجلز عن الحارث بن


نوفل عن عائشة قالت كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي نا حصين بن عبد الرحمن السلمي عن هلال بن يساف عن فروة بن نوفل الأشجعي قال سألت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته فقالت نعم كان يدعو يقول
اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل


أخبرنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن اليهود دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك فقال وعليكم فقالت عائشة عليكم السام وغضب الله ولعنته يا أخوة القردة


والخنازير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة عليك بالحلم وإياك والجهل فقالت أو لم تسمع ما قالوا قالوا السام عليك فقال أو ليس قد رددت عليهم إنه يستجاب لنا فيهم ابن يستجاب لهم فينا أخبرنا عيسى بن يونس نا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال لا بأس أن تؤمن على دعاء الراهب إذا دعا لك فقال إنه يستجاب لهم فينا ابن يستجاب لهم في أنفسهم أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي نا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر فقالت كان أبغض الحديث إليه


أخبرنا جرير عن مسلم الأعور عن إبراهيم عن عائشة قالت كان غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة صاعا من ماء أخبرنا النضر بن شميل ناحماد بن سلمة حدثني أبو
عمران الجوني عن رجل عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه


وسلم نذر أن يعتكف شهرا بحراء هو وخديجة فوافى ذلك رمضان فخرج ذات يوم فسمع السلام عليكم فرجع فزعا حتى دخل بيته فحم فغشته قال خديجة ثوبا فقالت مالك قال ما أدري غير أني سمعت رجلا يقول السلام عليك وأخشى أن يكون فجأة الجن فقالت أبشر فإن السلام خير ثم خرج أيضا ذات يوم قال فرأيت جبريل منهبطا له جناحان جناح بالمشرق وجناح بالمغرب يهاب منه فأقبلت مسرعا فسبقني وكان بيني وبين الباب فكلمني وأنست إليه ثم وعدني موعدا فجئت الموعد وأبطأ علي فلما أردت أن أرجع إذا أنا به وميكائيل قد هبطا فنزل جبريل إلى الأرض وأقام ميكائيل بين السماء والأرض فأخذني جبريل فسلقني القفا ثم شق عن بطني فاستخرج منه القلب فشقه ثم أخرج منه ما شاء الله ثم غسله في طشت من ذهب ثم أعاده ثم لأمه ثم كفأني كما يكفأ الإناء عن ثم ختم ظهري حتى وجدت مس الخاتم ثم قال اقرأ فقلت لا أدري ما أقرا فصنع بي حتى أجهشت بالبكاء ثم قال لي اقرأ فقلت * (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان) * قال وقرأت خمس آيات ثم وزنني برجل فوزنته ثم وزنني برجلين فوزنتهما حتى وزنت مائة رجل فقال ميكائيل تبعته أمته ورب الكعبة ثم خرج بي فلا ألقى حجرا ولا شجرا إلا قال السلام عليك يا رسول الله ثم دخلت على خديجة فقالت السلام عليك يا رسول الله


أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني
يحيى بن أبي كثير حدثني عمران بن حطان أن عائشة أم المؤمنين حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يترك في بيته ثوبا فيه تصليب إلا قصه قال وحدثتني ذقرة قالت بينما أنا أطوف مع عائشة بالبيت إذ قطر لها فقالت أمعك ثوب فقلت نعم فقالت أفيه تصليب فقلت نعم فأبت أن تلبسه أخبرنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك نا نافع بن عمر الجمحي عن بن أبي مليكة قال شهدت جنازة أم أبان بنت عثمان فجاء ابن عمر فجلس وجاء بن عباس فجلس فقال بن عمر ألا تنهى هؤلاء عن البكاء إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعذب الميت ببكاء أهله عليه فقال بن عباس قد كان عمر يقول بعض ذاك كنا معه حتى إذا كنا بالبيداء إذا ركب في ظل شجرة فقال يا عبد الله بن


عباس من هذا فنظرت فإذا هو صهيب معه أهله فقال ادعوا لي صهيبا فجاء حتى دخل معه المدينة فأصيب عمر فجعل يقول حلتا واصاحباه فقال عمر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه قال نافع في أحد القولين ببعض بكاء أهله عليه فاتينا عائشة فذكرنا ذلك لها فقالت والله ما تحدثونه عن كذابين ابن مكذبين وإن لكما في القرآن ما يكفيكما قال الله عزوجل ابن تزر وازرة وزر أخرى وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الكافر يزيده الله عذابا ببكاء أهله
عليه أخبرنا أبو الوليد نا ليث بن سعد عن الحارث بن يعقوب الأنصاري عن يزيد بن أبي يزيد الأنصاري عن امرأته أنها


سألت عائشة عن أكل لحوم الأضاحي فقالت قدم علي بن أبي طالب من سفره فقدمنا إليه شيئا منه فأبي أن يأكل منه حتى يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال كل من ذي الحجة إلى ذي الحجة أخبرنا محمد بن بكر أنا بن جريح قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء يحدثان عن الحارث


بن عبد الله بن أبي ربيعة قال عبد الله بن عمير في حديثه وفد الحارث بن عبد الله على عبد الملك بن مروان فقال ما أظن أبا خبيب يعني بن الزبير سمع من عائشة ما زعم سمعه منها فقال الحارث أنا سمعته منها فقال سمعت ماذا فقال قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قومك استقصروا البنيان حين بنوه فإن أراد قومك أن يبنوه فليردوه ولولا هاجى عهد قومك بالشرك لردته إلى موضعه قال فأريت الموضع فإذا هو قريب من سبعة أذرع هذا حديث عبد الله بن عبيد وزاد عليه الوليد بن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا هل تدرين لم رفع قومك البابين فعلوا ذاك تعززا لكي لا يدخل البيت من لم يريدوه كانوا إذا ذكر هذا الرجل يدعونه يرتقي حتي إذا كاد أن يدخله دفعوه حتى سقط
قال عبد الملك أأنت سمعت هذا من عائشة فقال نعم فنكث بعضا في الأرض ساعة ثم قال وددت أني تركته تحمل


أخبرنا المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن أبي سلمة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثمان ركعات قائما ثم صلى ركعتين جالسا بعد الندائين كان لا يدعهما أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت جاءت امرأة معها ابنتان لها فلم يكن عندي شئ إلا تمرة فأعطيتها فشقتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم خرجت مع ابنتيها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تفيئه ذلك فحدثته حديثها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار


أخبرنا النضر نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت دخل علي امرأة معها ابنتان لها فأعطيتها تمرة فشقتها بينهما ولم تأكل منها شيئا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذاك له فقال من ولي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن علقمة بن وقاص وغيره عن عائشة قالت كان بين أبي بكر ومسطح قرابة فلما كان من أمر أهل الإفك ما كان حلف أن لا ينفق على مسطح ولا ينفعه


فأنزل الله عزوجل ابن يأتل أولو الفضل منكم والسعة الآية فقال أبو بكر رضي الله عنه لأنفقن عليه وعاد إلى ما كان يصنع بمسطح وقرأ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات الآية أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة عن محمد بن عمرو عن أبيه عن بعض الأنصار أن امرأة أبي أيوب قالت له حين قال أهل الإفك ما قالوا فقال لها يا أم أيوب أكنت تفعلين ذاك فقالت لا والله فقال فعائشة والله خير منك وأطيب فأنزل الله عز وجل * (ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين) * يعني قول أبي أيوب لأم أيوب وكان أبو أيوب قال لها إن الذين قالوا لها هو إفك


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة قالت فغشاه ما تغشاه وقد سجى عليه ثوب وجعل تحته وسادة من آدم فاضطجع ثم جلس فجعل يمسح العرق عن وجهه مثل الجمان يعني حين نزلت الآيات في عائشة أخبرنا أبو مالك الجنبي نا حجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان ليلة النصف من شعبان نزل الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيغفر من الذنوب عدد شعر غنم الكلب


قال إسحاق رواه أبو خالد الأحمر بهذا الإسناد مثله أيضا


أخبرنا عبد الرزاق أنا إبراهيم بن عمر الأنباري أنه سمع الوضين بن عطاء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر الذنوب لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن وله في تلك الليلة عتقاء عدد شعر مسوك غنم كلب قال إسحاق فسره الأوزاعي أن المشاحن المبتدع الذي يفارق أمة


أخبرنا يحيى بن آدم عن بن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان ولاد الجاهلية عن ثلاثة منازل الرجل يتزوج المرأة ويصدقها فهذه أفضل المنازل والرجل يتخذ أمته ويتخذ الخليلة والمرأة يجتمع عليها الرجال فتلد فيجعل الولد لأحدهم


قال إسحاق وذكر لنا عن سفيان عن أسامة بن زيد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا يفهمه كل أحد ولم يكن يسرد سردكم هذا أخبرنا يحيى بن آدم نا إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت كنت أغتسل مع


رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء قدر الفرق وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد أخبرنا حماد بن خالد الخياط وغيره نا عبد الله العمري عن أخيه عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى في منامه احتلاما ولم ير بللا لم يغتسل وإذا رأى في منامه ولم ير احتلاما اغتسل


أخبرنا الملائي نا شريك عن أبي الجحاف عن عكرمة قال إنما قال بن عباس الماء من الماء في الذي يحتلم ليلا فيستيقظ من منامه ولا يجد بللا أخبرنا حفص بن الصالح عن الأشعث بن سوار


عن عكرمة عن بن عباس قال إذا رأى بللا ولم ير احتلاما اغتسل وإذا رأى احتلاما ولم ير بللا لم يغتسل يعني إذا استيقظ من منامه أخبرنا أبو عامر العقدي نا أبو معروف صاحب العقدي البصري حدثتنا عمرة بنت قيس قالت سألت عائشة عن الفرار من الطاعون فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك بن أنس
عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لجلود الميتة إذا دبغت أن يستمع بها قال إسحاق قلت لأبي قرة أذكر مالك بن أنس فقرأت عليه هذا الحديث باسناده فأقر به وقال نعم


أخبرنا محمد بن بكر أو غيره عن بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد أخبرنا النضر نا سليمان بن المغيرة نا حميد بن هلال قال لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم بردة سوداء فقال يا عائشة كيف ترين قالت فقلت ما أحسنها عليك شيب بياضك بسوادها وشيب سوادها ببياضك من فخرج فيها فعرق فوجد منها ريحا فرجع فنزعها


قال إسحاق وذكر غير واحد عن حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلاء في حتى يبرأ وعن الصغير حتى يكبر


أخبرنا المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب حدثني عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام جمع يديه ثم نفث فيهما ويقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بها وجهه ورأسه وجسده قال عقيل ورأيت بن شهاب يفعل ذلك أخبرنا المقرئ نا سعيد بن أبي أيوب عن عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وعلى صدري ومضغت له السواك فجمع الله بين ريقي وريقه


أخبرنا أبو عامر العقدي نا عبد الملك بن عمير ونا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عمرو بن شريح عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مس فرجه فليتوضأ أخبرنا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البهي عن بن عمر عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة فقالت إني حائض فقال إن حيضتك ليست بيدك


أخبرنا النضر نا حماد بن سلمة أخبرني أبو عمران الجوفي نا يزيد بن بابنوس قال ذهبت أنا وصاحبي إلى عائشة فاستأذنا فأذنت لنا وألقت لنا وسادة فقال لها صاحبي يا أم المؤمنين ما تقولين في العراك قالت وما العراك فضربت منكب صاحبي فقلت مه فقالت عائشة مه آذيت أخاك المحيض قولوا كما قال الله عزوجل
المحيض وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينال من رأسي وبيني وبينه ثوب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي ألقى إلى الكلمة ينفعني الله بها فأتى علي ذات يوم فلم يقل لي شيئا فقلت للجارية ضعي لي الوسادة بالباب وعصبت رأسي فقعدت على الباب فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مالك يا عائشة قلت أشتكي رأسي فقال بل أنا وارأساه ثم ذهب فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتي به محمولا في كساء حتى وضع في بيتي فبعثت إلى النسوة فاجتمعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني اشتكيت ابن أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون في بيت عائشة ففعلن فقالت عائشة فبينما رأسه على منكبي إذ قال برأسه نحو رأسي فظننت أنه يريد من رأسي شيئا فخرجت من فيه نظيفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي وظننت أنه غشي عليه فسجيته ثوبا فجاء عمر بن الخطاب والمغيرة بن شعبة فأذنت لهما واجتذبت الحجاب إلي فقال عمر بن الخطاب واغشيتاه ما أشد ما غشي عليه فلما خرجا من الباب قال بعضهم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر فقال عمر كذبت والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم


ابن يموت حتى يفني المنافقين ثم جاء أبو بكر فرفع الحجاب فأتاه من قبل رأسه فقبل جبهته وقال وانبياه ثم أدني رأسه من جبهته يقربه إلى فيه فقبله وقال واصفياه ثم أدني رأسه وحدد فاه فقبل جبهته وقال واخليلاه ثم خرج إلى المسجد وعمر يكلم الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال إن الله
قال * (إنك ميت وإنهم ميتون) * * (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد إن مت فهم الخالدون) * وقرأ * (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) * إلى قوله * (الشاكرين) * من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات فقال عمر يا أيها الناس هذا أبو بكر فبايعه الناس أخبرنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم عن أبي عمران الجوني عن عائشة قالت قلت يا رسول الله جار لي بيته جنب بيتي وبابه شاسع عن داري وآخر بابه قبالة بابي وبيته أبعد من بيت جاري فبأيهما أبدأ فقال بأقربهما منك بابا


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن بن خثيم عن أبي الطفيل قال كانت الكعبة مبنية بالرضم ليس فيها مدر وكانت قدر ما يقتحمها العناق وكانت غير مسقفة إنما كان يوضع ثيابا عليها يسدل سدلا وكان الركن موضوعا على سؤرها باديا وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة مربعة من جانب ومدورة من جانب فأقبلت سفينة من الروم حتى إذا كانوا قريبا من جدة انكسرت فخرجت قريش ليأخذوا الخشب وكانت السفينة تريد الحبشة فوجدوا فيها رجلا روميا فأخذوا الخشب فأعطاهم إياها وكان تاجرا فأقبلوا بالخشب وبالرجل الرومي الذي كان في السفينة فقالوا نبني بهذا الخشب بيت ربنا فلما أرادوا هدمه فإذا هم بحية على سور البيت بيضاء البطن سوداء الظهر فجعلت كلما دنا أحد منهم إلى البيت ليهدمه أو يأخذ من حجارته فتحت فاها
وسعت نحوه فخرجت قريش حتى أتوا المقام فعجوا إلى الله عزوجل


فقالوا ربنا لن نرع إنما أردنا تشريف بيتك وتزيينه فإن كان ذلك وإلا فما بدا لك فافعل فسمعوا جوابا في السماء فإذا هم بطائر أعظم من النسر اسود الظهر أبيض البطن والرجلين فغرز بمخالبه في قفا الحية فانطلق بها يجرها ساقط ذنبها حتى انطلق بها نحو أجياد فهدمتها قريش وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي وكانت قريش تحملها على رقابها فرفعوه في السماء عشرين ذراعا وكان النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يحمل حجارة إذ سقط الحجر وضاقت النمرة عليه فذهب يضعها فبدا عورته من صغر النمرة فنودي يا محمد خمر عورتك وكان بين بنيانها وبين ما أنزل عليه الذكر خمس عشرة سنة فلما كان جيش الحصين بن نمير قدم تحريقها في زمن ابن الزبير قال بن الزبير أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا حداثة عهد قومك بالكفر لهدمتها فإنهم تركوا منها سبعة أذرع في الحجر قصرت بهم النفقة والخشب قال ابن خثيم فأخبرني بن أبي مليكة عن عائشة أنها سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعلت لها بابين بابا شرقيا وبابا غربيا يدخلون من هذا ويخرجون من هذا ففعل ذلك بن الزبير وكانت قريش جعلوا لها درجا ليرتقي إليها من يريد أن يدخلها فجعل بن الزبير لها بابين لاصقين بالأرض


أخبرنا النضر بن شميل نا محمد وهو بن عمرو بن
علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر سعد بن معاذ وهو يموت في المسجد في القبة التي ضربها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت والذي نفسي بيده إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم فقلت لها يا أمه كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان لا يدمع عينيه على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما كان يأخذ بلحيته أخبرنا النضر نا محمد وهو بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة بن وقاص عن عائشة قالت أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلين من مكة حتى إذا كنا بذي الحليفة وأسيد بن


حضير بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقانا غلمان بني عبد الأشهل وكانوا يتلقون أهاليهم إذا قدموا فسألهم أسيد بن حضير عن أهله فنعوها هذه له فقنع رأسه يبكي فقلت ورجاله الله لك أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قدم الله لك من الفضل والسابقة ما تقدم وتبكي على امرأة فقال لعمري ليحق أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ أخبرنا النضر نا محمد وهو بن عمرو عن محمد بن سيرين قال حدثني علقمة بن وقاص المؤذن قال قلت لعائشة يا
أم المؤمنين كيف كان رسول الله يصلي الركعتين وهو جالس فقالت كان يقرأ فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع أخبرنا الثقفي نا خالد الحذاء عن محمد بن سيرين عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني رأسه إلي من المسجد وهو متعكف فأغسله وأنا حائض


أخبرنا عيسى بن يونس نا الأوزاعي عن أبي عمار البصري عن عائشة أنها لما قدمت البصرة قالت مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الخلاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالصلاة كانت تستحثهم وقال إنه يذهب الباسور أخبرنا مهران الرازي نا أبو سنان سعيد بن سنان الشيباني عن الضحاك قال إنما حالا الناس الاستنجاء بالماء من قبل الأطباء


أخبرنا محمد بن سوار أبو الخطاب وكان ثقة نا عمارة المعولي قال سئل بن سيرين عن قطع البواسير فكرهه وقال لو أن أحدهم إذا دخل الخلاء غسل مقعدته وطلاه بمرذا سنة سبخ ودهن حل كان خيرا له من ذلك أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها ما اكتسب وللخازن مثل ذلك أخبرنا أبو الوليد نا الليث بن سعد عن
محمد بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أن قريشا أهمتهم شأن المخزومية التي سرقت وقالوا من يكلم لها رسول الله صلى الله عليه


وسلم فقالوا ليس إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلموا أسامة فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن بن عمر قال كان المخزومية تستعير متاعا على ألسنة جارتها وتجحده فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع يدها


أخبرنا جرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت لقد رأيتني أنازع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإناء الواحد نغتسل منه وإنا لجنبان أخبرنا جرير عن الأعمش عن جامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى صلاة الفجر وإن رأسه ليقطر ثم يظل ذلك اليوم صائما أخبرنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة قال نا أبو نصر قال حدثتنا عائشة قالت أهدى إلينا آل أبي بكر


رجل شاة فأنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم اقطعها في ظلمة البيت
فقيل لها فهلا أسرجتم فقالت لو كان عندنا ما نسرح به لأكلناه أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بئر السقيا أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أن عائشة كانت تؤتى بالصبيان فتدعو لهم وتبرك عليهم فأتيت بصبي فذهبت لتتناوله عمرو فوجدت تحت وسادته موسى فأقعت قبل وطرحت الموسى فقالوا إن هذا فعلناه من أجل الجن فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن ذلك ويبغضها أخبرنا أبو عامر العقدي نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أم بكر أخبرته عن عائشة


عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في المرأة ترى الشئ يريبها بعد الطهر إنما هو عرق أو عروق أخبرنا أبو عامر العقدي نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شكى فجعل يتقلب على فراشه فقالت عائشة يا رسول الله لو أن هذا فعله بعضنا لوجدت عليه فقال رسول الله صلى الله


عليه وسلم إن المؤمنين يشتد عليهم ما من مؤمن تصيبه نكبة فتشوكه يحيى ابن وجع إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة أو كالذي قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبدة بن سليمان نا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق قال سألت عائشة عن الخيرة فقالت خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان ذلك طلاقا أخبرنا قبيصة بن عقبة نا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترنا فلم يعد ذلك طلاقا أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة قال ذكر لنا عن عائشة أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت مكة عليه يعني على الدجال


أخبرنا أبو أسامة نا المجالد عن الشعبي قال ذكرت للقاسم بن محمد فقال أشهد على عائشة أنها حدثت بالحديث كما حدثك المحرر بن أبي هريرة عن أبيه غير أنها قالت في الحديث الحرمان عليه حرام مكة والمدينة أخبرنا أبو عامر العقدي نا زهير وهو ابن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار أن مسكينة وقفت على باب عائشة رضي الله عنها فأمرت عائشة الجارية أن تطعمها فجاءت الجارية بالذي تريد أن تطعمها فأرادت عائشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لها لا تحصي فيحصي الله عليك


أخبرنا أبو عامر العقدي نا زهير وهو ابن محمد عن
يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أتاه جبريل فرقاه يقول بسم الله يبريك من كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر كل ذي عين أخبرنا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي يقول امسح الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت أخبرنا أبو عامر العقدي نا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد الأيامي عن مجاهد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه


أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت ابن جريج يحدث عن بن أبي مليكة عن أبي عمرو مولى عائشة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استأمروا النساء في أبضاعهن قلت يا رسول الله فإن البكر تستحي قال فسكاتها إقرارها أخبرنا حفص بن الصالح نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وعن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بين يديه فإذا أردت أن أقوم أكره أن سبابتها فأنسل من قبل رجلي


أخبرنا حفص بن الصالح نا الحجاج قال سألت عطاء عن الرجل يصلي والمرأة بحذائه فلم ير به بأسا وقال حدثني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة بحذائه أو بين يديه أخبرنا أبو معاوية نا أبو بكر النهشلي عن عطاء عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد العصر ركعتين فقال أبو سعيد لها تخبريني مما رأيت وأحدث بما سمعت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب


أخبرنا عبد الله بن نمير قال سمعت حارثة بن أبي الرجال يحدث عن عمرة عن عائشة أنها سئلت كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا في بيته فقالت كان ألين الناس وأكرم الناس كان رجلا من رجالكم إلا أنه كان ضحاكا بساما أخبرنا عبد الله بن نمير نا حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حالا النساء بعده لمنعهن المسجد كما منعه نساء بني إسرائيل أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن حسان عن ابن سيرين عن ذفرة قالت كنت أمشي مع عائشة في نسوة بين الصفا والمروة فرأت امرأة عليها خميصة مصلبة فقالت انزعن الرحمن هذا من ثوبك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رآه في ثوب قصه


أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي برزة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبها عائشة قالت مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا اشتد ضجره أو جذعه فقلت يا رسول الله لو أن هذا فعلته امرأة منا لتعجبت منها فقال إن المؤمن يشدد عليه مرضه ليكون كفارة للخطايا أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك نا مدرك بن قزعة عن محمد بن مسلم عن عائشة عن رسول الله


صلى الله عليه وسلم قال من مات في هذا الوجه في حج أو عمرة لم يعرض له ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة وإن الله ليباهي بالطائفين


أخبرنا أبو عامر العقدي نا عبد الله بن جعفر من ولد المسور بن مخرمة عن أم بكر عمته عن المسور قال باع عبد الرحمن بن عوف أرضا له بأربعين ألف دينار من عثمان بن عفان فقسم في فقراء بني زهرة وفي ذوي الحاجة وأمهات المؤمنين قال المسور


فجئت بنصيب عائشة رضي الله عنها إليها فقالت من أرسل بهذا فقلت عبد الرحمن بن عوف فقالت
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الذي يحنو على أزواجي من بعدي الصادق البار سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة


أخبرنا أبو عامر العقدي نا زهير وهو ابن محمد العنبري عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان ليلة عائشة يخرج في الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم أهل الديار قوم المؤمنين وإنا وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لا حقون


أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي المقبرة فقال السلام عليكم فذكر نحوه أخبرنا سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى له لحم ضب فلم يأكله قالت عائشة يا رسول الله ألا أطعمه المساكين فقال لا تطعموهم مما لا تأكلون


أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا نا محمد بن إسحاق قال سمعت أبا نبيه يقول سمعت عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تحت الكعبين من الإزار في النار قال
شك محمد بن عبيد الكعبين أو الكعب


أخبرنا محمد بن عبيد نا زكريا عن الشعبي حدثني مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهداها ثم لم يحرم أخبرنا المقبري نا داود بن أبي الفرات عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عائشة رضي الله عنها أنها أخبرته أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرها أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء فجعلها رحمة للمؤمنين فليس من عبد يكون في بلدة الطاعون فيمكث في بلدة يريد تلك البلدة صابرا محتسبا يعلم أنه لم يصبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


إن في الإنسان ثلاثمائة وستين مفصلا فمن هلله وحمده وكبره عددها كل يوم أمسى وقد خرج عن النار أخبرنا جرير عن منصور عن الشعبي قال قال صعصعة بن صوحان لابن يزيد أنا كنت أحب إلى أبيك منك وأنت أحب إلي من مشهور خصلتان أوصيك بهما فاحفظهما مني خالص المؤمنين وخالق الفاجر فإن الفاجر يرضى منك بالخلق الحسن وإنه يحق علينا أن نخالص المؤمن.


أخبرنا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البهي عن بن عمر عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال إن حيضتك ليس بيدك أخبرنا جرير عن مطرف عن كثير بن عبيد قال إني لجالس عند عائشة إذ رأت وزغا فقالت أقتل أقتل ما شأنه فقالت إنه كان ينفخ النار يوم احترق بيت المقدس وكان الضفدع يطفئ


أخبرنا الأسباط بن محمد عن مطرف عن كثير المدني بهذا الإسناد مثله أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعة فلو أمرت غير أبي بكر قالت وما بي إلا أن يتشاءم الناس بمقام أول من يقوم مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فراجعته مرتين أو ثلاثا قال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فإنكن صواحب يوسف قال الزهري وقالت عائشة لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه جعل يقول الرفيق الأعلى ثلاثا ثم فتر


أخبرنا المحاربي نا جعفر بن برقان عن ثابت بن حزن عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم من رفق بأمتي فارفق به ومن يشق على أمتي فشق عليه أخبرنا الملائي نا مسعر عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل قال كانت عائشة رقبة أو نسمة من ولد إسماعيل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي من اليمن أراهم من خولان فأرادت عتقها فنهاها ثم قدم عليه سبي من بني العنبر فأمرها أن تعتق منهم


أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة قالت استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مرط معه على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم خرج ثم استأذن عمر على تلك الحال فأذن له فقضى إليه حاجته ثم خرج ثم استأذن عثمان على تلك الحال فأصلح من ثيابه ثم جلس فقضى إليه حاجته ثم خرج قالت عائشة فقلت يا رسول الله استأذن أبو بكر على تلك الحال فقضى حاجته ثم استأذن عمر على تلك فأذن له فقضى حاجته ثم خرج ثم استأذن عثمان فكأنك احتفظت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة إن عثمان رجل حيي ولو أذنت له على تلك الحال لم يذكر حاجته قال الزهري وليس كما يقولون الكذابون ألا أستحي ممن
يستحي منه ملائكة الله


حدثنا المؤمل نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن خاله عن عائشة قالت شكوا إلى


رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة قالوا يا رسول الله إنا لنتحدث بالشئ لأن يكون أحدنا يخر من السماء أحب إليه من أن يتكلم به فقال ذلك محض الإيمان أخبرنا النضر نا شعبة نا مالك وهو بن عرفطة قال سمعت عبد خير يحدث عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم والدباء والمزفت أخبرنا أبو أسامة نا عمر بن سويد قال سمعت عائشة بنت طلحة تقول أخبرتني عائشة قالت كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهن الضماد بالمسك المطيب قبل أن يحرمن ثم يعرقن فيرى في متبدأ فيراهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينهاهن


أخبرنا يعلى بن عبيد نا الحارث بن عمير عن أيوب عن أبي الزبير عن عبيد بن عمير قال كان عبد الله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن من الجنابة أن ينقضن رؤوسهن فبلغ ذلك عائشة فقالت لقد كلفهن تعبا أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن لقد كنت أغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد فما أزيد على ثلاث
إفراغات أخبرنا محمد بن عبيد نا عبيد الله عن نافع عن سائبة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين فإنهما يخطفان البصر ويطرحان أولاد النساء فمن تركهما فليس مني


أخبرنا جرير عن المجالد بن سعيد عمن حدثه عن عائشة فقالت أصاب وجه أسامة شئ فدمي فغسلت وجهه فمسحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقميصه وقال أحسن بنا إذا لم يكن جارية قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر إلى وجه أسامة بعد موت أبيه بكى


أخبرنا يحيى بن يحيى أنا أبو معاوية قال إسحاق وأظنني سمعته من أبي معاوية عن بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لوددت أن عندي بعض أصحابي فشكوت إليه وذكرت له قالت فظننت أنه يريد أبا بكر فقلت له أدعو لك أبا بكر فقال لا فقلت أدعو لك عمر فقال لا فقلت أدعو لك عليا فقال لا فقلت أدعو لك عثمان فقال نعم


قالت فدعوت عثمان فجاء فلما كان في البيت قال لي تنحي فتنحيت منه فأدنى عثمان من نفسه حتى مست ركبته ركبته قالت فجعل
يحدث عثمان ويحمر وجهه قالت وجعل يقول له ويحمر وجهه ثم قال له انصرف فانصرف قالت فلما كان يوم الدار قالوا لعثمان ألا تقاتل فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا سأصبر عليه قالت فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه يومئذ فيما يكون من أمره أخبرنا يحيى بن يحيى أخبرنا صالح بن موسى الطلحي عن معاوية قال يحيى وهو عندنا بن إسحاق عن عائشة بنت


طلحة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم أخبرنا يحيى بن يحيى أنا إسماعيل بن جعفر المدني عن شريك بن أبي نمر عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في العجوة العالية شفاء أو إنها ترياق أول البكرة أخبرنا يحيى بن يحيى نا هشيم عن أبي حرة عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله


صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين أخبرنا يحيى بن آدم نا زكريا بن أبي زائدة عن ابن عون قال سألت بن زيد قال إسحاق يعني علي بن زيد عن قوله تعالى ولمن انتصر بعد ظلمه فقال قالت أم محمد قالت أم
المؤمنين أقبلت علي زينب فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم فلم تنته فقال لي سبيها


أخبرنا يحيى بن آدم نا بن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا حرب بن سريج حدثتني زينب بنت يزيد العتكي قالت كنا عند عائشة فحدثنا تجار هنا منهم شهر بن حوشب فذكروا الصلاة ووقتها قالت إني لأستحي أن أتخذ الديك منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لله ديكا رجله تحت سبع أرضين ورأسه قد جاوز سبع سماوات يشفع في أوقات الصلاة فلا يبقى ديكا من ديكة الأرض إلا شفع فلا نعدم بيتي أن أتخذ فيه الديك


أخبرنا أبو هشام المخزومي نا عبد الواحد بن زياد نا أفلت بن خليفة أبو حسان الذهلي قال حدثتني جسرة بنت دجاجة قالت سمعت أم المؤمنين تقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ووجوه بيت أصحابه إلى المسجد فقال وجهوا هذه البيوت عن المسجد قال ثم دخل فمكث ما شاء الله أن يمكث فلم يوجهوها رجاء أن يقول لهم رخصا قالت ثم خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى بصوته وجهوا هذه البيوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض ابن جنب إلا لمحمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم


أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش الأجلح عن بن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو بكر بن عياش عن حصين عن عبد الله بن عبد الله الأعمى عن عائشة أن النبي صلى الله


عليه وسلم كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذ فصرعه فخنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وجدت برد لسانه على يدي ولولا دعوة سليمان لأصبح موثقا حتى يراه الناس أخبرنا يحيى بن آدم نا أبو كدينة وهو يحيى بن المهلب عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة في قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قالت لا والله وبلى والله في المري والغضب


أخبرنا النضر بن شميل نا إسرائيل نا أبو إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني الخمرة في المسجد فقلت إني حائض فقال إن حيضتك ليست بيدك


أخبرنا عبيد الله بن موسى نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأجود ما أجد من الطيب إذا أراد أن يحرم حتى إني لأرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته..أخبرنا عيسى بن يونس عن زكريا وهوبن زائدة عن الشعبي قال حدثني شريح بن هانئ أن عائشة حدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت قبل لقاء الله


أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث نا حبيب بن الشهيد نا يزيد أبو المهزم عن أبي هريرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذيول النساء شبرا قلت إذا يخرج سوقهن قال فذراعا أخبرنا النضر نا شعبة نا مالك وهو بن عرفطة قال سمعت عبد خير يحدث عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم والدباء والمزفت أخبرنا عبد الصمد حدثنا شعبة عن إبراهيم بن ميمون عن أبي الأحوص عن مسروق عن عائشة أن رجلا ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بئس عبد الله أخو العشيرة ثم دخل عليه فكلمه فرأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم مقبلا عليه بوجهه حتى ظننت أن له عنده منزلة


أخبرنا جرير عن ليث عن مجاهد عن عائشة نحوه وزاد قالت فقلت يا رسول الله قلت ما قلت ثم أكرمته فقال إن شر الناس عن الله الذين يكرمون اتقاء شرهم أخبرنا أحمد بن أيوب الضبي عن أبي حمزة السكري عن جابر عن مجاهد عن عائشة قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حجا ابن عمرة غير هؤلاء الكلمات لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك قال مجاهد وقال فيها عمر بن الخطاب والملك لا شريك لك أخبرنا أبو عامر العقدي نا هشام وهو ابن سعد عن عثمان بن هانئ عن عروة بن الوبير عن عائشة قالت


دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت أنه قد حفزه شئ فلم يكلم أحدا فتوضأ وخرج فسمعت من الحجرات يقول إن الله يقول يا أيها الناس مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعو الله فلا يجيبكم وتسألونه فلا يعطيكم وتستنصرونه روى فلا ينصركم أخبرنا المؤمل بن إسماعيل نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن خالته عن عائشة قالت شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة
قالوا يا رسول الله إنا لنتحدث بالشئ لأن يكون أحدنا يخر من السماء أحب إليه من أن يتكلم به فقال ذاك محض الإيمان أخبرنا أبو أسامة نا عمر بن سويد قال سمعت عائشة بنت طلحة تقول أخبرتني عائشة أم المؤمنين قالت كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهن الضماد بالمسك المطيب قبل أن يحرمن ثم يعرقن فيرى ذلك في جباههم فيراهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينهاهن أخبرنا يعلى بن عبيد نا الحارث بن عمير عن أيوب عن أبي الزبير عن عبيد بن عمير قال كان عبد الله بن عمر يأمر النساء إذا اغتسلن من الجنابة أن ينقضن رؤوسهن فبلغ ذلك عائشة فقالت


لقد كلفهن تعبا وعطاء أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن لقد كنت أغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد فما أزيد على ثلاث إفراغات أخبرنا يحيى بن آدم نا عبد الرحمن بن سليمان عن المجالد بن سعيد عن شعبة عن زينب الثقفية قالت كنت جمعت مويلا ولم لي فقلت لأضعنه بين في أزكى موضع عندي فقلت في نفسي لو تصدقت به في سبيل الله في بعض سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يبعثها أو اشتري به نسمة مسلمة فأعتقها أو تصدقت به على المساكين أو تصدقت به على زوج مجهود وبني أخ يتامى في حجري فأتيت عائشة


أسألها عن ذلك فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عائشة
من هذه قالت امرأة بن أم عبد قال فما جاء بها فذكرت عائشة له ذلك فقال لترده على زوجها المجهود وبني أخيها اليتامى يكن لها أجرها مرتين أخبرنا المؤمل بن إسماعيل نا حماد بن سلمة نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة يصلي فلما مطرف قال ليرحم الله فلانا كأين من قراءته اذكرنيها وقد كنت نسيتها


أخبرنا محمد بن عبيد نا عبيد الله عن نافع عن سائبة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفتين فإنهما يخطفان البصر ويطرحان أولاد النساء فمن تركهما فليس منا أخبرنا المؤمل نا حماد بن سلمة نا هشام بن عروة عن أبيه قال قرأت في مصحف عائشة فمنها ركوبتهم ومنها يأكلون أخبرنا جرير عن المجالد بن سعيد عمن حدثه عن عائشة قالت أصاب وجه أسامة شئ فدمي فغسلت وجهه فمسحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقميصه فقال أحسن بنا ذالم يكن جارية قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر إلى وجه أسامة بعد موت أبيه بكى


أخبرنا وكيع نا يزيد بن إبراهيم التستري عن ابن
سيرين عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم فيهما قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب يعني الركعتين قبل الفجر أخبرنا جرير عن الأشعث عن بن سيرين عن عائشة أنها كانت ترجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض أخبرنا يحيى بن يحيى أنا هشيم عن المجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت قلت يا رسول الله كيف يكون هذا الأمر بعدك قال يكون في قومك ما كان فيهم خير قلت يا رسول الله فأي العرب أسرع فناء فقال قومك فقلت وكيف ذاك قال تستحليهم الموت وتنفسهم أهل على الناس


أخبرنا يحيى بن يحيى أنا أبو معاوية قال إسحاق وأظنني سمعته من أبي معاوية عن بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لوددت أن عندي بعض أصحابي فشكوت إليه وذكرت له قالت وظننت أنه يريد أبا بكر فقلت له أدعو لك أبا بكر فقال لا فقلت أدعو لك عمر فقال لا فقلت أدعو لك عليا فقال لا فقلت أدعو لك عثمان فقال نعم قالت فدعوت عثمان فجاءت فلما كان في البيت قال لي تنحي فتنحيت وأدنى عثمان من نفسه حتى مست ركبته ركبته قالت فجعل يحدث عثمان ويحمر وجهه قالت وجعل يقول له ويحمر وجهه ثم قال له انصرف فانصرف فلما كان يوم الدار قالوا لعثمان ألا تقاتل فقال
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا سأصبر عليه قالت فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه يومئذ فيما يكون من أمره


أخبرنا أحمد بن أيوب الضبي عن أبي حمزة السكري عن جابر بن يزيد بن مرة الجعفي عن شريح العراقي عن عائشة قالت ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بعد الوتر شيئا إلا أن يستاك ثم يصلي ركعتين خفيفتين يحيى بن يحيى نا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه المقدام عن أبيه شريح بن هانئ عن عائشة أن شريحا سألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي فإذا كان قبل الغداة ركع ركعتين ثم خرج فأم الناس لصلاة الغداة فقال لها شريح فأي شئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا رجع إليك من المسجد فقالت كان يبدأ بالسواك


أخبرنا أحمد بن أيوب عن أبي حمزة السكري عن جابر عن أبي النضرة أن امرأة سألت عائشة كيف كنتم تنبذون لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نرمي له تمرات من الليل فيشربه في الغد أخبرنا يحيى بن يحيى أنا هشيم عن المجالد
عن الشعبي عن مسروق قال دخلت على عائشة وهي تبكي فقلت لها يا أم المؤمنين


ما يبكيك فقالت ما أشبع من طعام وأشتهي أن أبكي إلا بكيت وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشبع من خبز بر في يوم مرتين حتى قبض أخبرنا يحيى بن يحيى نا صالح بن موسى الطلحي عن معاوية قال يحيى وهو عندنا بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسرع الخير ثوبا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم


أخبرنا يحيى بن يحيى نا إسماعيل بن جعفر المدني عن شريك بن أبي نمر عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في العجوة العالية شفاء أو أنها ترياق أول البكرة قال إسحاق العالية موضع ما له بالعالية خبير أخبرنا يحيى نا هشيم عن أبي حرة عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين (4).


الخاتمة
هذا وفي الختام تعد ان تيسر لي الانتهاء من درامة وتحقيق وتخريج مسند ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها الله عنها من مسند الامام اسحاق ابن راهويه (المتوفى 238 ه) ودراسة متوسطة عن حياة السيدة عائشة رضي الله عنها اليك اهم الكنات التي تناولبها الدراسة وهي كالتالي اولا دراسة حياة عائشة رضي الله عنها شملت اسمها ونسبها وولادتها ونشاتها وزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها ثم فصلت لها.
كما تعرضت لاهم الحوادث التي وقعت في حياتها من سبب تزول آية التيمم وقصة الافك وموقعة الجمل وكذا ابرزت ثقافتها العلمية وغزارتها في العلوم المختلفة ومن بينها علمها في الادب وعلمها في الطب واوضحت بان السيدة عائشة رضي الله عنها تأثرت من معاشرتها بصاحب الرسالة باخلاق زوجها الكريم فكانت نموذجا في الجود والسخاء وفي العبادة والورع والتقاه رضي الله عنها ثم ختمت هذه الدراسة بمرض موتها ووفاتها رضي الله عنها.
ثانيا تناولت دراسة مسندها بيان المكثرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة وفي الكتب الستة خاصة فبينت ان عائشة تحتل الدرجة الرابعة في المكثرين عامة والثانية في الكتب الستة خاصة وقمت بمقارنة مسند ها عند اسحاق بمسندها عند احمد وذكرت ما وصف باصح


اسانيد عائشة رضي الله عنها ثم اتبعته ببيان محتوى مسند عائشة رضي الله عنها هذا ما يتعلق باهم النكات في الدراسة اما ما يتعلق باهم النكات في خدمة نصوص الكتاب الاحاديث الواردة فيه فهي كالتالي اولا ثبت لي من خلال ترقيم احاديث مسندها ان مسندها تضمن
اثنين وسبعين ومائتين والف حديث بالمكرر ومن جملتها خمس وخمسون حديثا من غير مسندها.
وتبين انه قد روى معظم هذا العدد من الاحاديث عن عائشة رضي الله عنها ستة رواة من المكثرين عنها وفي مقدمة الجميع وعلى رأسهم عروة بن الزبير ابن اختها اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما جميعا فكل العدد الذي جاء من طريق هؤلاء الستة بالاجمال (1063) ثلاث وستون والف حديث بل ومن حسن حظ رواياتها انها جاءت اغلبها من طريق اشهر الفقهاء المعروفين بالمدينة المنورة بل باسانيد وصفت بانها اصح الاسانيد عنها رضي الله عنها وقد بلغ مجموع الاحاديث التي جاءت من هذه الطرق الموصوف بها (346) حديث والضعيف منها (12) فقط.
والجدير بالذكر ان اسحاق لم يرو في هذا العدد الكبير من الاحاديث من الطريق التي وصفت باوهى اسانيد عائشة رضي الله عنها وهذا ما يؤكد من منهج المؤلف في الانتقاء وبانه يتحاشى بقدر الامكان الطرق الواهية والموضوعة كما روى أبو زرعة الرازي ان اسحاق يخرج في مسنده امثل ما ورد عن ذلك الصحابي الا إذا لم يجد فيخرج دونه وهذا ما ثبت لي من خلال دراستي وحكمي على رجال الاسانيد حيث لم اجد في هذا العدد الكبير من الاحاديث في مسند عائشة من مسنده حديثا موضوعا ولا واويا كذابا اللهم سوى ثلاثة احاديث وهي حديث


رقم (434 و 435 و 585) حيث انه رواها من طريق الحكم بن
وهذا ما ثبت لي من خلال دراستي وحكمي على رجال الاسانيد حيث لم اجد في هذا العدد الكبير من الاحاديث في مسند عائشة من مسنده حديثا موضوعا ولا واويا كذابا اللهم سوى ثلاثة احاديث وهي حديث


رقم (434 و 435 و 585) حيث انه رواها من طريق الحكم بن عبد الله العاملي رماه أبو حاتم بالكذب وقال الدراقطني فيه يضع الحديث.
والبقية من احاديثها فيها حوالي ستة وثمانون حديثا ضعيفا سندا ومتنا مع اختلاف نوعية الضعف فيها ففي بعضها شديد وفي البعض الاخر منها انقطاع أو ارسال أو اعضال أو في سنده لين أو متنه منكر.
ومنها جملة يحسن عند المتابعة ان وجدت وفيه (114) حديثا ضعيفا بسند المؤلف صحيحا أو حسنا بطرقه الاخرى يعني بشواهده ومتابعاته أو بهما وما سوى العدد المذكور اما صحيح سندا ومتنا واما حسن بسند المؤلف وصحيح بطرقه الاخرى أو حسن سندا ومتنا وقد بعغ مجموع الزوائد في مسند عائشة من مسند الامام اسحاق ابن راهويه ستة وثمانون ومائة حديث والضعيف منها سبعة واربعون حديثا والباقي منها ما هو صحيح أو حسن.
هذا واسال الله تعالى ان يجعل خير اعمالنا خواتمها وان يتقبلها ويجعلها خالصة لوجهه الكريم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
في 14 / 7 / 1405 ه وكتبه عبد الغفور عبد الحق البلوشي


مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه ج 4
مسند ابن راهويه
إسحاق بن راهويه ج 4


مسند اسحاق بن راهويه


حقوق الطبع محفوظة الطبعة الاولى 1415 ه / 1995 م مكتبة دار الايمان هاتف 8225817 - فاكس 8262856 - ص.
ب 25145 المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية


مسند اسحاق بن راهويه الامام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزى نزيل نيسابور 161 - 238 ه مسند امهات المؤمنين رضى الله عنهن تحقيق وتخريج ودارسة الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوسى الجزء الرابع مكتبة دار الايمان المدينة المنورة


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد فهذه مسانيد امهات المؤمنين - غير مسند ام المؤمنين عائشة الصديقة حيث اه تم نشره من قبل في مجلدين - من مسند الامام اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المعروف باسحاق بن راهويه وهى كالتالي - حسب ترتيب المؤلف لهن في كتابه المسند - 1 - مسند ام سلمة رضى الله عنها وعدد مروياتها في مسند اسحاق 168 حديثا بينما ذكر لها بقى بن مخلد في مسنده ثلاثمائة حديث وثمانية وسبعين حديثا وقال الذهبي يبلغ مسندها 378 حديثا واتفق البخاري ومسلم لها على ثلاثة عشر وانفرد البخاري بثلاثة عشر وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بثلاثة عشر 2 - مسند حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنه وعدد


مروياتها في مسند اسحاق 25 حديثا ولها في مسند بقى بن مخلد 60 ستون حديثا اتفق لها الشيخان على اربعة احاديث وانفرد مسلم بستة احاديث 3 - مسند ميمونة بنت الحارث الهلالية رضى الله عنها ولها في مسند اسحاق بن راهويه اربعة وثلاثون 34 حديثا وفى مسند بقى بن مخلد ستة وسبعون 76 حديثا ولها في الصحيحين 13 ثلاثة عشر حديثا اتفقا على سبعة وانفرد البخاري بحديث ومسلم بخمسة مسند ام حبيبة بنت ابى سفيان رضى الله عنها يبلغ عدد
مروياتها في مسند اسحاق بن راهويه اربعة وثلاثون حديثا وفى مسند بقى بن مخلد وستون حديثا واتفق البخاري ومسلم على حديثين لها وتفرد مسلم بحديثين 5 - مسند صفية بنت حيى بن اخطب 6 - مسند جويرية بنت الحارث بن ابى ضرار 7 - مسند زينب بنت جحش بن رباب وهؤلاء لهن في مسند اسحاق بن راهويه ستة عشر حديثا ولصفية


في مسند بقى بن مخلد عشرة احاديث منها واحد متفق عليه ولجويرية سبعة احاديث في مسند بقى بن مخلد ومنها عند البخاري حديث وعند مسلم حديثان ولزينب بنت جحش احد عشر حديثا في مسند بقى وقد اتقق البخاري ومسلم على حديثين من احاديثها 8 - مسند سودة بنت زمعة وعدد مروياتها في مسند اسحاق ثمانية احاديث ومنها حديث من مسند جويرية ذكر في مسندها فبذلك ينقص عددها الى سبعة احاديث ولها في مسند بقى خمسة احاديث قال الذهبي يروى لسودة خمسة احاديث منها في الصحيحين وحديث واحد عند البخاري فهذا ملخص عدد مرويات امهات المؤمنين عند اسحاق بن راهويه في مسنده وما ذكر لهن في مسند بقى بن مخلد ذكرتها بايجاز ولا مانع من باب اتمام الفائدة ان اترجم لامهات المؤمنين ذوات المسانيد المذكورة حسب ترتيبها السابق الذكر عند المؤلف ترجمة موجزة


ولا شك أن عدد ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اكثر مما ذكر المؤلف احاديثهن وهن تسعة مع عائشة رضى الله عنها عنده وعددهن كالاتى
قال الزهري تزوج نبى الله صلى الله عليه وسلم ثنتى عشرة عربية محصنات وقال قتادة تزوج خمس عشر امرأة ست من قريش وواحدة من حلفاء قريش وسبعة من نساء العرب وواحدة من بنى اسرائيل قال أبو عبيد ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ثمانى عشرة امرأة سبع من قريش وواحدة من حلفائهم تسع من سائر العرب وواحدة من نساء بنى اسرائيل فأولهن خديجة ثم سودة ثم عائشة ثم ام سلمة ثم حفصة ثم زينب بنت جحش ثم جويرية ثم ام حبيبة ثم صفية ثم ميمونة ثم فاطمة بنت شريح ثم تزوج زينب بنت خزيمة ثم هند بنت يزيد ثم اسماء بنت النعمان ثم قتيلة اخت الاشعث


ثم سنا بنت اسماء السليمة قلت هناك عدد من النسوة غير من ذكرنا ذكرها ابن سعد والذهبي وغيرهما فيمن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وفارقها وقد ذكر ابن سعد عدد ازواج النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه الطبقات راجعه ان شئت لمزيد المعلومات فابدا الان بايفاء ما وعدت وبيان ما اشرت إليه مستعينا بالله تعالى فاشرع بترجمة ام المؤمنين ام سلمة رضى الله عنها السيدة المحجبة الطاهرة


ترجمة ام المؤمنين ام سلمة اسمها ونسبها
هي هند بنت ابى امية سهيل وقيل حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظه بن مرة المخزومية بنت عم خالد بن الوليد سيف الله وبنت عم ابى جهل بن هشام وقال الذهبي قد وهم من سماها رملة تلك ام حبيبة امها هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة وكانت ام سلمة ممن اسلمت قديما بمكة ومن المهاجرات الاول هاجرت الى ارض الحبشة مع زوجها ابى سلمة عبد الله بن عبد الاسد بن هلال الرجل الصالح وكان عندها من الاولاد من ابى سلمة الذى


تزوجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أو عمر ودرة وزينب كلهم من الصحابة وقد قصت ام سلمة رضى الله عنها قصة الهجرة الى الحبشة في مسندها من مسند اسحاق برقم 21 لا داعى لذكرها هنا من يريد التفصيل يراجعها هناك وتخريجها وفاة ابى سلمة وتزويجها برسول الله صلى الله عليه وسلم توفى أبو سلمة عبد الله بن عبد الاسد وهو اخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وابن عمته برة بنت عبد المطلب وكان من السابقين شهد بدرا في جمادى الاخرة سنة اربع بعد احد فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعده زوجته ام سلمة رضى الله عنها وقال الحافظ ابن حجر تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ابى سلمة سند اربع وقيل ثلاث وقال ايضا انما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة اربع على الصحيح وقال الذهبي دخل بها النبي في سنة اربع من الهجرة وكانت من اجمل النساء واشرفهن نسبا
فعرفنا مما تقدم تاريخ زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها واما كيفية الخطبة لها فاذكر رواية لمسلم اخرجها من حديث ام سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما امره الله تعالى


انا لله وانا إليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لى خيرا منها الا اخلف الله له خيرا منها قالت فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خير من ابى سلمة اول بيت هاجر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انى قلتها فاخلف الله لى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ارسل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن ابى بلتعة يخطبني له فقلت ان لى بنتا وانا غيور فقال اما ابنتها فندعو الله ان يغنيها عنها وادعو الله ان يذهب بالغيرة وجاء في رواية النسائي عن ام سلمة قالت لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه فقالت اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امراة غيرى وانى امراة مصبية وليس احد من اوليائي شاهد فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال ارجع إليها فقل لها اما قولك انى امراة غيرى فسادعو الله لك فيذهب غيرتك واما قولك انى امراة مصبية فستكفين صبيانك واما قولك ان ليس احد من اوليائي شاهد فليس احمد من اوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك فقالت لابنها يا عمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه وقال الحافظ ابن حجر في متن الحديث المذكور واخرج النسائي بسند صحيح عن ام سلمة...ثم ساقه بمثل ما تقدم وقد ساق المؤلف اسحاق هذا الحديث مطولا في مسنده مسند ام
سلمة رضى الله عنها برقم 13 و 14 راجعه وتخريجه ان شئت


فقهها وحصافة رأيها قال الذهبي وكانت تعد من فقهاء الصحابيات وفى حديث الصحيح في قصة الكتاب أي الصلح قال لاصحابه قوموا فانحرفوا ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم احد دخل على ام سلمة فذكر لها ما لقى من الناس وفى رواية ابن اسحاق فقال لها الا ترين الى الناس ان آمرهم بالامر فلا يفعلونه وفى رواية ابى المليح فاشتد ذلك عليه فدخل على ام سلمة فقال هلك المسلمون امرتهم ان يحلقوا وينحروا فلم يفعلوا قال فجلى الله عنهم يومئذ بام سلمة فقالت ام سلمة يا نبى الله اتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم احد منهم كلمة زاد ابن اسحاق قالت ام سلمة يا رسول الله لا تلمهم فانهم قد دخلهم امر عظيم مما ادخلت على نفسك من المشقة في امر الصلح ورجوعهم بغير فتح حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فخرج فلم يكلم احدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالفه فحلفه فلما راوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما...الحديث قال الحافظ ابن حجر ويحتمل انها فهمت عن الصحابة انه


احتمل عندهم ان يكون النبي صلي الله عليه وسلم امرهم بالتحلل اخذا بالرخصة في حفهم وانه هو يستمر على الاحرام اخذا بالعزيمة في حق نفسه فاشارت
عليه ان ستحلل لينتفي عنهم هذا الاحتمال وعرف النبي صلى الله عليه وسلم صواب ما اشارت به ففعله فلما راى الصحابة ذلك بادروا الى فعل ما امرهم به إذ لم يبق بعد ذلك غاية تنتظر وهنا نثل الحافظ قول امام الحرمين لا نعلم امراة اشارت براى فاصابت الا ام سلمة ولها فضائل مذكورة في المصادر ومن فضائل امهات المؤمنين جمة قوله تعالى يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن الى قوله واقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة قال الذهبي فهذه آيات شريفة في زوجات نبينا صلى الله عليه وسلم وقال عكرمة عن ابن عباس انا يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت قال نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال عكرمة من شاء باهلته انها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة


وعلق الحافظ ابن كثير على قول عكرمة فقال فان كان المراد انهن كن سبب النزول دون غيرهن فصحيح وان اريد انهم المراد فقط دون غيرهن ففى هذا نظر فانه قد وردت احاديث تدل على ان المراد اعم من ذلك ثم ساق الاحاديث على ذلك وقال ايضا في تفسير الاية انما يريد الله...الاية نص في دخول ازواج النبي صلى الله عليه وسلم في اهل البيت ههنا لانهن سبب نزول هذه الاية
وقد تقدم ذكر عدد مروياتها في اول المقدمة وكانت ام سلمة رضى الله عنها آخر من مات من امهات المؤمنين وعمرت حتى بلغها مقتل الحسين الشهيد فوجمت لذلك وغشى عليها وحزنت عليه كثيرا لم تلبث بعده الا يسيرا وانتقلت الى الله قال شهر اتيت ام سلمة رضى الله عنها اعزيها بالحسين رضى الله عنه وجاء في صحيح مسلم ما يثبت انها ادركت خلافة يزيد حيث ورد فيه قال عبيد الله بن القبطية دخل الحارث بن ابى ربيعة وعبد الله بن صفوان وانا معهما على امر سلمة ام المؤمنين فسألها عن الجيش الذى يخسف به وكان ذلك في ايام ابن الزبير...الحديث وهكذا صرح الذهبي فقال وروى مسلم في صحيحة ان


عبد الله بن صفوان دخل على ام سلمة في خلافة يزيد مات سند اثنتين وستين وقيل سنة احدى وثيل قبل ذلك والاول اصح وقال الذهبي وبعضهم ارخ موتها في سنة تسع وخمسين فوهم ايضا والظاهر وفاتها في سنة احدى وستين رضى الله عنها عاشت رضى الله عنها نحوا من تسعين سنة


ام المؤمنين حفصة اسمها ونسبها حفصة الستر الرفيع بنت امير المؤمنين ابى حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن
رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى امها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح اخت عثمان بن مظعون ولدت حفصة وقريش تبنى البيت قبل مبعث النبي صلى الله على وسلم بخمس سنين قال الذهبي فعلى هذا يكون دخول النبي صلى الله عليه وسلم بها ولها نحو من عشرين سنة


وكانت حفصة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة السهمى وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بدرى له هجرتان وتايمت منه حفصة اصابه باحد جراحة فمات منها رضى الله عنه وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء عدتها من خننيس بن حذافة السهمى في سنة ثلاث من الهجرة قصة زواجها يحدث عبد الله بن عمر رضى الله عنه ان عمر بن الخطاب حين تايمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمى وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفى بالمدينة فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه اتيت عثمان بن عفان فعرضت علهى حفصة فقال سانظر في امرى فلبثت ليالى ثم لقيني فقال قد بدا لى ان لا اتزوجل يومى هذا قال عمر فلقيت ابا بكر الصديق فقلت ان شئت زوجتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع الى شيئا وكنت اوجد عليه منى على
عثمان فلبثت ليالى ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكحتها اياه فلقينى أبو بكر فقال لعلك وجدت على حين عرضت على حفصة فلم ارجع اليك شيئا قال عمر قلت نعم قال أبو بكر فانه لم يمنعنى ان ارجع اليك فيما عرضت على الا


انى كنت علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم اكن لافشى سر رسول الهل صلى الله عليه وسلم ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قبلتها وذكر الذهبي فقال وروى ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة ثم راجعها بامر جبريل عليه السلام له بذلك وقال انها صوامة قوامة وهى زوجتك في الجنة وقال الذهبي اسناده صالح وجاء عن قيس بن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر فأتاها خالاها عقمان وقدامة ابنا مظعون فبكت وقالت والله ما طلقني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شبع فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فتجلببت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان جبريل صلى الله عليه وسلم اتانى فقال لى ارجع حفصة فانها صوامة قوامة وهى زوجتك في الجنة وقال ابن حزم ولم يصح عنه عليه السلام انه طلق امراة قط الا حفصة بنت عمر ثم راجعها بامر الله له بمراجعتها


وذكر الطبراني باسناده عن ابن عمر قال دخل عمر رضى الله عنه على حفصة وهى تبكى فقال ما يبكيك لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
طلقك ان النبي طلقك وراجعك من اجلى والله لئن كان طلقك لا اكلمك كلمة ابدا وذكر الذهبي ان حفصة وعائشة عما اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم فانزل فيهما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير [ التحريم 4 ] عن ابن عباس رضى الله عنهما قال اردت ان اسال عمر رضى الله عنه فقلت يا امير المؤمنين من المراتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فما اتممت كلامي حتى قال عائشة وحفصة رضى الله عنهما وانظر تفصيل ذلك في كتب التفاسير تفسير سورة التحريم توفيت حفصة ام المؤمنين سنة احدى واربعين عام الجماعة


وقيل توفيت سنة خمس واربعين بالمدينة وصلى عليها والى المدينة مروان وقال مالك بن انس توفيت حفصة عام فتحت افريقية وماتت ومروان على المدينة


ام المؤمنين ميمونة اسمها ونسبها وهى ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبه بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية وهى خالة خالد بن الوليد وعبد الله بن عباس رضى الله عنهم
وامها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش وميمونة اخت ام الفضل زوجة العباس وبذلك هي خالة ابن عباس رضى الله عنهما تزوجها قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم اولا مسعود بن


عمرو الثقفى قبيل الاسلام ففارقها ثم تزوجها أبو رهم بن عبد العزى فمات عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت فراغه من عمرة القضا بمكة سنة سبع في ذب القعدة بعد احلاله وتولى عقدها العباس وبنى بها بسرف قال الذهبي اظنها المكان المعروف بابى عروة وكانت من سادات النساء وكانت هي آخر من تزوجها صلى الله عليه وسلم وحديث زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وهو حلال ذكره المؤلف اسحاق في مسنده من مسند ميمونة برقم 2031 راجعه ان شئت وكانت ميمونة تدان كثيرا فلامها في ذلك ووجدوا عليها فاجابتهم فقالت لا ادع الدين وقد سمعت خليلي ونبيى عليه السلام يقول ما احد يدان دينا يعلم الله انه يريد قضاءه الا قضاه الله عنه في الدنيا ومن طرق آخر كانت رضى الله عنها ذات كرم وجود فمرة اعتقت جارية لها فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت اعطيت اخوالك كان اعظم لاجرك


وفاتها قال يزيد بن الاصم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال فماتت بسرف فحضرت جنازتها فدفناها في الظلة اليت فيها البناء وفى سير النبلاء في الظلة التى بنى بها فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت انا وابن عباس وهى خالتي قبرها فلما وضعناها في اللحد مال راسها فجمعت ردائي فجعلته تحت راسها فاخذه ابن عباس فرمى بها ووضع تحت راسها كذانه قال اسحاق حجرا وهى حجارة رخوة الى البياض وعن عطاء قال حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف فقال ابن عباس إذا حملتم نعشها فلا تزعزعوا بها ولا تزلزلوا وارفقوا...وقال الواقدي ماتت في خلافة يزيد سنة احدى وستين ولها ثمانون سنة وعلق الذهبي على قول الواقدي فقال لم تبق الى هذا الوقت فقد ماتت قبل عائشة وقال ابن حزم وبها أي بسرف ماتت ايام معاوية وذلك سنة احدى وخمسين قال خليفة وقبرها هناك معروف


ام المؤمنين ام حبيبة رضى الله عنها اسمها ونسبها هي رملة بنت سفيان بن صخر بن حرب بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى
وقيل في اسم ام حبيبة هند ولكن الاول اصح وقد حسن الهيثمى اسناد الحديث الذى ذكر فيه اسمها رملة وقال احمد بن زهير ويقال هند والمشهور رملة وقال ابن عبد البر والصحيح في اسم ام سلمة هند وفى اسم ام حبيبة رملة


وكذا رجح الحافظ ابن حجر رملة في اسمها على هند وقال الاول اصح وبذلك لم يذكر هند اصلا في التقريب واكتفى باسمها رملة بنت ابى سفيان وامها هي صفية بنت ابى العاص بن امية بن عبد شمس عمة عثمان بن عفان رضى الله عنه وكانت ام حبيبة تحت عبيد الله بن جحش بن رياب الاسدي وقد هاجر معها الى الحبشة ثم ارتد فمات مرتدا متنصرا وقال ابن سعد وكان عبيد الله ب جحش هاجر بام حبيبة معه الى ارض الحبشة في الهجرة الثانية فتنصر وارتد عن الاسلام وتوفى بارض الحبشة وثبتت ام حبيبة على دينها الاسلام وهجرتها زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها عن ام حبيبة انها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بارض الحبشة فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم هذا لفظ ابى داود ولفظ النسائي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهى بارض الحبشة زوجها النجاشي وامهرها اربعة آلاف وجهزها من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ولم


يبعث الهيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ وكان مهر نسائه اربعمائة درهم والحديث صحيح وام حبيبة بنات عمر الرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في ازواجه من هي اقرب نسبا إليه منها ولا في نسائه من هي اكثر صداقا منها ولا من تزوج بها وهى نائية الدار ابعد منها قلت كثرة المهر والصداق ليست بمفخرة ومكرمة كما خطب عمر رضى الله عنه امام الصحابة فقال الا لا تغالوا بصدق النساء فانها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان اولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما اصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امراة من نسائه ولا اصدقت امراة من بناته اكثر من ثنتى عشرة اوقية وسال أبو سلمة عائشة رضى الله عنها كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان صداقه لازواجه ثنتى عشرة اوقية نشا قالت اتدرى ما النش قال قلت لا قالت نصف اوقية فتلك خمسمائة درهم فهذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لازواجه


وذكر الذهبي فقال عقد عليها للنبى صلى الله عليه وسلم بالحبشة سنة ست وكان الولى عثمان بن عفان وذكر ابن سعد عن عبد الله بن ابى بكر بن حزم وآخر قالا كان الذى زوجها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن امية فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة وقد كان لام حبيبة حرمة وجلالة ولا سيما في دولة اخيها ولمكانته منها قيل له خال المؤمنين ماتت في خلافة اخيها معاوية ابن ابى سفيان سنة اربع
واربعين وحكى الحافظ ابن عبد البر الاتفاق على ان ام حبيبة توفيت سنة اربع واربعين وبه قال الواقدي وابو عبيد والفسوي وقيل في وفاتها غير ذلك وانظر لبعض اخبارها مسندها من مسند اسحاق حديث رقم 2044 ، 2045 ، 2046 ، 2041 ، 2042 ، 2052 ، وغيرها


ام المؤمنين صفية رضى الله عنها اسمها ونسبها ذكر الحافظ ابن حجر فقال وقيل ان صفية كان اسمها قبل ان تسبى زينب فلما صارت من الصفى سميت صفية وهى صفية بنت حيى بن اخطب بن سعية بن عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن ابى حبيب بن النضير بن ينحوم من بنى اسرائيل من سبط هارون بن عمران عليه السلام وقال بان حزم من بنى النضير من ولد رسول الله هارون بن عمران اخى موسى بن عمران عليهما وعلى نبينا السلام ثم نسب عمران حتى اوصله الى ابراهيم خليل الله ورسوله صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لها حين دخل عليها وهى تبكى ما لك فقالت انه حفصة قالت هي ابنة يهودى فعندئذ


قال والله انك لابنة نبى وان عمك لتحت نبى فيم تفخر عليك...وقال الذهبي هي من سبط اللاوى بن نبى الله اسرائيل بن اسحاق بن ابراهيم عليهم السلام ثم من ذرية رسول الله هارون عليه السلام امها برة بنت سموأل اخت رفاعة بن سموأل من بنى قريظة اخوة النضير وكانت صفية قبله صلى الله عليه وسلم تحت سلام بن ابى الحقيق القرظى ثم فارقها فتزوجها كنانة بن ابى الحقيق النضرى وكانا من شعراء اليهود فقتل كنانة يوم خيبر عنها وسبيت وصارت في سهم دحية الكلبى فقيل للنبى صلى الله عليه وسلم عنها انها لا تنبغي ان تكون الا لك فاخذها من دحية وعوضه عنها سبعة ارؤس وجاء في صحيح مسلم من حديث انس رضى الله عنه قال وجمع السبى فجاءه دخية فقال يا رسول الله اعطني جارية من السبى فقال اذهب فخذ جارية فاخذ صفية بنت حيى فجاء رجل الى نبى الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبى الله اعطيت دحية صفية بنت حيى سيد قريظة والنضير ما تصلح الا لك قال ادعوه بها قال فجاء بها فلما


نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبى غيرها قال واعتقها وتزوجها وفى رواية اعتق صفية وجعل عتقها صداقها وفى رواية تزوج صفية واصدقها عتقها وكان ذلك بعد استبراء رحمها بحيضة في بيت ام سليم ام انس رضى الله عنهما فدفعها الى ام سليم تصنعها وتهيئها فجهزتها له ام سليم فاهدتا له زفتها من الليل فاصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شئ فليجئ به
قال وبسط نطعا قال فجعل الرجل يجئ بالاقط وجعل الرجل يجئ بالتمر وجعل الرجل يجئ بالسمن فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما تم بناؤها في الطريق بمكان الصهباء على الصواب لا بسد الروحا كما جاء في بعض الروايات وهذا ما ايده الحافظ ابن حجر وذلك لان رواية الصهباء رواية الجماعة ولان الروحاء مكان قريب من المدينة جهة مكة الجنوب لا من جهة خيبر الشمال ثم اتجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو المدينة ويقص لنا انس فيقول اقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وابو طلحة وصفية رديفته فبينا نحن نسير عثرت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرع وصرعت المرأة فاقتحم أبو طلحة عن راحلته فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبى الله هل ضارك شئ قال لا عليك بالمرأة فال فالقى أبو طلحة ثوبه على وجهه ثم قصد قصد المرأة فنبذ الثوب عليها فقامت فشدها على راحلته فركب وركبنا نسير حتى إذا كنا


بظهر المدينة أو اشرفنا على المدينة قال آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم نزل نقولها حتى قدمنا المدينة وكانت صفية ذات حلم ووقار رضى الله عنها وكانت صفية تعتكف في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظر لذلك مسندها في مسند اسحاق حديث رقم 2084 وتخبر صفية انها جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الاواخر من رمضان فتحدث عنه ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند
باب ام سلمة مر رجلان من الانصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى رواية فلما رايا النبي صلى الله عليه وسلم اسرعا فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما انما هي صفية بنت حيى فقالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم وفى رواية يجرى من ابن آدم مجرى الدم وانى خشيت ان يقذف في قلوبكما شيئا توفيت صفية سنة خمسين ولا يصح ما ذكر انها توفيت سنة ست وثلاثين لان على بن الحسين يروى عنها وصرح بسماعة منها في


الرواية السابقة المتعلقة بزيارتها للنبى صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف وهى متفق عليها وعلى بن الحسين انما ولد بعد سنة اربعين أو نحوها ولذلك قال الحافظ ابن حجر والصحيح انها ماتت سنة خمسين وقيل بعدها وقبرها بالبقيع رضى الله عنها


أم المؤمنين جويرية اسمها ونسبها : هي جويرية بنت الحارث ، وكان اسمها برة بنت الحارث بن أبي ضرار.
تغيير اسمها من برة إلى جويرية : عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : (كانت جويرية اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية ، وكان يكره أن يقال خرج من عند
برة).
نسبها : هي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة بن المصطلق من خزاعة المصطلقية.


وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابن عم لها يقال لها مسافع بن صفوان ، فقتل يوم المريسيع.
وقال ابن حزم في اسم زوجها قبله : (عبد الله بن جحش الأسدي) وهكذا عند ابن هشام.
تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها : وكانت جويرية من أجمل النساء وكان أبوها سيدا مطاعا.
قالت عائشة - رضي الله عنها - : (كانت جويرية امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه).
قالت عائشة - رضي الله عنها - : لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له وكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه.
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها ، قالت : فو الله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت فدخلت عليه ، فقالت : يا رسول الله ! أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي


فجئتك أستعينك على كتابتي.
قال : فهل لك في خير من ذلك ؟ قالت : ما هو يا رسول الله ؟ قال : أقضي كتابتك وأتزوجك ، قالت : نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قد فعلت ، قالت : وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما بأيديهم ، قالت : فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها).
فثبت إذا من الرواية المذكورة وغيرها أن جويرية من سبي بني المصطلق ، وكانت غزوة بني المصطلق في شعبان سنة خمس على الراجح خلاف قول محمد بن إسحاق حيث إنه قال : سنة ست وقد رجح الحافظ البيهقي سنة خمس وكذا الحافظ ابن حجر حيث قال : (فيظهر أن المريسيع - غزوة بني المصطلق - كانت سنة خمس من شعبان ، لتكون قد وقعت قبل الخندق ، لأن الخندق كانت في شوال من سنة خمس أيضا فتكون بعدها ، فيكون سعد بن معاذ موجودا في المريسيع.
ورمي بعد ذلك بسهم في الخندق ، ومات من جراحته في قريظة ،...فيرجع أنها سنة خمس).
وقالت جويرية : (تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت عشرين سنة).


وقد قدم أبوها الحارث على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.
ومن بعض أخبارها عبادتها : قالت جويرية : (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وأنا صائمة فقال : أصمت أمس ، فقلت : لا ، فقال : أتصومين غدا ؟ فقلت : لا ،
فقال : أفطري).
وكذلك تخبر جويرية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بها حين صلاة الغداة أو بعد ما صلى الغداة وهي تذكرة الله ثم مر بها بعد ما ارتفع النهار أو بعد ما انتصف النهار وهي كذلك ، فقال لها : لقد قلت منذ وقفت عليك كلمات ثلاث هي أكثر أو أرجح أو أوزن مما كنت فيه من الغداة : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته.
وفاتها : توفيت سنة ست وخمسين في ربيع الأول في خلافة معاوية - رضي الله عنه - وصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة.
وقيل سنة سبع وخمسين.


وقيل سنة خمسين.
والأشبه القول الأول لأنه قول الأكثرين ، ولا ينافي القول الثاني لتقاربهما وإمكان الجمع بينهما.


أم المؤمنين زينب رضي الله عنها اسمها ونسبها : هي زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة.
وأمها : أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن
قصي.
وهي أخت حمنة بنت جحش.
من المهاجرات الأول وابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تغيير اسمها من برة إلى زينب : كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.


هجرتها : وقال ابن إسحاق : (هاجر من بني أسد من نسائهم زينب بنت جحش ونسوة...) ذكرهن.
وكانت زينب قبله تحت مولاه زيد بن حارثة ، وهي التي يقول الله تعالى في شأنها (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) [ الأحزاب : 37 ].
فزوجها الله تعالى بنبيه بنص كتابه ، بلا ولي ولا شاهد ، فكانت تفخر بذلك على أمهات المؤمنين ، وتقول : (زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله من فوق عرشه).
عن أنس - رضي الله عنه - قال : (إن هذه الآية (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة).
والذي أخفاه النبي في نفسه وخشي الناس في ذلك هو إخبار الله إياه أنه استصير زوجته ، والذي كان يحمله على إخفاء ذلك خشية قول
الناس تزوج امرأة ابنه ، وأراد الله إبطال ما كان أهل الجاهلية عليه من أحكام التبني بأمر لا أبلغ في الإبطال منه ، وهو تزوج امرأة الذي يدعى ابنا ، ووقع ذلك من إمام المسلمين ليكون أدعى لقبولهم.


وهنا أورد بعض المفسرين روايات أخرى ضعيفة لا قيمة لها ولا يلتفت لمثلها مفادها إخفاء الرسول صلى الله عليه وسلم مودة وحب الزواج بزينب ، وهذا لا ينسجم مع سباق وسياق الآية ولهذا أعرض عن ذكر هذه الروايات الحافظ ابن كثير والحافظ ابن حجر فقال الحافظان ، أولهما : (ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير ههنا آثارا عن بعض السلف - رضي الله عنهم - أحببنا أن نضرب عنها صفحا لعدم صحتها فلا نوردها).
وقال ثانيهما : (ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ونقلها كثير من الفسرين لا ينبغي التشاغل بها والذي أوردته منها هو المعتمد.
ولا شك أن زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بزوجة ابنه المتبنى كان شاقا عليه وتحطيما للعادة المألوفة عند العرب وهي حرمة ذلك عندهم فأراد الله تعالى إلغاء التبني وتشريع إباحة الزواج بزوجة متبناه بعد مفارقتها وقضاء عدتها فقال تعالى في إلغاء التبني : (ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما).
فمن هنا كان حريصا صلى الله عليه وسلم على إمساك زيد زوجته حيث إنه جاءه يشكوه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول له : اتق الله وأمسك عليك زوجك ، قال أنس : (لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه الآية : (وتخفي في
نفسك ما الله مبديه) قال : فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات).


وقد تقدمت رواية عائشة - رضي الله عنها - في مسندها قالت : لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الوحي لكتم هذه الآية (وتخفي في نفسك ما الله مبديه).
فأبى الله إلا إبداء ما أخفاه الرسول صلى الله عليه وسلم وتنفيذ ما أراده الله تعالى وكان يخشاه صلى الله عليه وسلم من الناس من تزويجه بزوجة متبناه.
خطبته وعقده ووليمته ونزول الحجاب عند ذلك : عن أنس - رضي الله عنه - قال : (لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد : فاذكرها علي ، قال : فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال : فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أنظر إليها أن رسول الله ذكرها فوليتها ظهري ونكصت على عقبي ، فقلت : يا زينب أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك - وفي رواية أحمد : يا زينب أبشري أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك - قالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها - موضع صلاتها - ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن.
فقال : ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن ويقلن : يا رسول الله ! كيف وجدت أهلك قال : فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا - أو أخبرني - قال : فانطلق حتى دخل البيت فذهبت أدخل معه ، فألقى الستر بيني وبينه
ونزل الحجاب ، قال : ووعظ القوم بما وعظوا به...(يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه) إلى قوله (والله لا يستحي من الحق)) [ الأحزاب : 53 ].


وقال أنس رضي الله عنه : (نزلت آية الحجاب في زينت بنت جحش ، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما...) الحديث.
وعن أنس - رضي الله عنه - أيضا قال : (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لم على امرأة من نسائه ما أو لم على زينب فإنه ذبح شاة).
وثبت من الروايات أن الحجاب نزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش ، وكان ذلك وزواجه بها سنة أربع ، وهذا ما صححه الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي كما في الفتح وموافق لقول أبي نعيم حيث قال - في ترجمة زينب بنت جحش : (تزوجها بالمدينة بعد سنة ثلاث من الهجرة) وهكذا قال ابن سيد الناس : (أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج زينب سنة أربع) وبدون شك كان زواجه بزينب قبل قصة الإفك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألها عن عائشة كما روت عائشة في قصة الإفك - فقالت : (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري ما علمت أو ما رأيت ؟ فقالت : أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا ، قالت : وهي التي كانت تساميني - تضاهيني - من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع).


وفي الرواية نفسها قالت عائشة في أول الحديث : و - كان - ذلك
بعد ما أنزل الحجاب.
ويروي لنا أنس - رضي الله عنه - صورة أخرى من عزومة الرسول صلى الله عليه وسلم الناس مما صنعت أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول : (تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله قال : فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور فقالت : يا أنس ، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل : بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام وتقول : إن هذا لك منا قليل يا رسول الله ! قال : فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إن أمي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله ! فقال : ضعه.
ثم قال : اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت وسمى رجالا ، قال : فدعوت من سمى ومن لقيت قال : قلت لأنس عدد كم كانوا ، قال : زهاء ثلاثمائة ، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، هات التور قال : فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه ، قال : فأكلوا حتى شبعوا ، قال فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم ، فقال لي : يا أنس ! ارفع ، قال : فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت ؟ ! قال : وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم


ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط ، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على نسائه ثم رجع فلما رأوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه قال : فابتدروا الباب فخرجوا كلهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أرخى الستر ودخل وأنا جالس في الحجرة ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي وأنزلت هذه الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأهن على الناس : (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي) إلى آخر الآية قال أنس بن منالك : أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات وحجبن نساء النبي صلى الله عليه وسلم.
بعض فضائلها ومناقبها : قال الذهبي : (وكانت من سادة النساء دينا وورعا وجودا ومعروفا - رضي الله عنها -).
وقالت عائشة : (وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب ، وأتقى لله ، وأصدق حديثا وأوصل للرحم ، وأعظم صدقة ، وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة).


ومن فضائلها أن الله عز وجل تولى عقدها وتزويجها وكانت تفخر بذلك - كما تقدم - على غيرها من أمهات المؤمنين.
قالت عائشة - رضي الله عنها - : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا) قالت : فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا قالت : فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق).
وذكر الذهبي فقال : قالت عائشة : (يرحم الله زينب ، لقد نالت في الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف ، إن الله زوجها ، ونطق به القرآن وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : أسرعكن بي لحوقا أطولكن باعا) فبشرها بسرعة لحوقها به ، وهي زوجته في الجنة).
وعن عبد الرحمن بن أبزى أن عمر - رضي الله عنه - كبر على زينب بنت جحش أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : من يدخل هذه قبرها ، فقلن : من كان يدخل عليها في حياتها ثم قال عمر - رضي الله عنه - : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا فكن يتطاولن بأيديهن وإنما كان ذلك لأنها كانت صناعا (ذات صنعة) ، تبين بما تصنع في سبيل الله).
وقال النووي : (وفيه - أي في قوله أسرعكن..الحديث - معجزة


باهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة ظاهرة لزينب) حيث إنه عنى طول يدها في المعروف ، ويشهد لذلك ما ورد : عن برزة بنت رافع قالت : أرسل عمر - رضي الله عنه - إلى زينب بعطائها ، فقالت : غفر الله لعمر ، غيري كان أقوى على قسم هذا ، قالوا : كله لك ، قالت : سبحان الله !.
واستترت منه بثوب ، وقالت : صبوه واطرحوا عليه ثوبا ، وأخذت تفرقه في رحمها ، وأيتامها ، وأعطتني ما بقي ، فوجدناه خمسة وثمانين درهما ، ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا ، فماتت فكانت أول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به وماتت قبل تمام العام.
وقال ابن حزم : (وهي أول نسائه موتا بعده ، ماتت في أول خلافة عمر - رضي الله عنه -).
وعن الشعبي قال إنه صلى مع عمر على زينب وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم موتا...


عن ابن المنكدر قال : (توفيت زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشرين).
وذكر ابن سعد والذهبي وفاتها سنة عشرين وزاد الذهبي فقال : (وصلى عليها عمر - رضي الله عنه -).
وتوفيت وهي ابنة ثلاث وخمسين سنة - رضي الله عنها -.
وقد تقدمت قصة شرب النبي صلى الله عليه وسلم العسل في بيت زينب بنت جحش ومواطأة عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - في ذلك باختصار في ترجمة حفصة - رضي الله عنها - راجعها إن شئت.


أم المؤمنين سودة رضي الله عنها اسمها ونسبها : هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية.
وأمها : الشموس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر...من الأنصار.
وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو بن عبد شمس.
وأسلمت بمكة قديما وبايعت ، وأسلم زوجها السكران بن عمرو
وخرجا مجميعا مهاجرين إلى أرش الحبشة من الهجرة الثانية.


فمات عنها السكران بن عمرو ، ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان سنة عشر من النبوة وهاجر بها - يعني إلى المدينة -.
وهي أول من تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، وانفردت به نحوا من ثلاث سنين أو أكثر حتى دخل بعائشة - رضي الله عنها -.
وكانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة.
وقصة خطبة خولة بنت حكيم عائشة وسودة بنت زمعة - رضي الله عنهما - لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة أخرجها إسحاق بن راهويه في مسند عائشة من مسنده برقم (621) (2 / 587 - 589) مطولا راجعها إن شئت.
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة فجاء أخوها من الحج عبد بن زمعة فجعل يحثو على رأسه التراب ، فلما أسلم قال : إني لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة.
وليمتها : قالت : سودة : بنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذبح علي شاة ولا جزورا حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بحفنة ، وكان يبعث بها إلينا).


فضلها وهبتها يومها لعائشة : عن عائشة - رضي الله عنها - : قالت : (ما رأيت امرأة في مسلاخها (أي في هديها وطريقتها كأنها تمنت أن تكون مثلها) - مثل سودة بنت
زمعة من امرأة فيها حدة ، فلما كبرت قالت : يا رسول الله ! جعلت يومي منك لعائشة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة).
وفي رواية : ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة.
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : خرجت سودة بنت زمعة بعد ما ضرب الحجاب عليهن وكن يتبرزن لحاجتهن وكانت امرأة جسيمة ، فرأها عمر - رضي الله عنه - فناداها وقال يا سودة : إنك لا تخفين علينا ، فرجعت راجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت من عمر ، قالت : فأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه ليتعرق العرق ، ثم رفع عنه ، وإنه ليتعرق ، فقال : (إنه قد أذن لكن في الخروج لحاجتكن).
وانظر لبعض أخبارها مسندها من مسند إسحاق حديث رقم (2094 و 2095 و 2096 و 2097) إن شئت وسير النبلاء للذهبي (2 / 267 - 269) وابن سعد (8 / 53 - 57).


وفاتها : توفيت في آخر خلافة عمر - رضي الله عنه - بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين - رضي الله عنها - وفي رواية : في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهو أقرب لأن في سنة أربع وخمسين كانت خلافة معاوية - رضي الله عنه - بلا شك.
هذا وقد أوردت تراجمهن حسب ترتيب مسانيدهن عند المؤلف إسحاق وقد أشرت إلى ترتيبهن حسب الزواج في تمهيد قبل البدء بترجمتهن.
وأسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم إنه نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله تعالى على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وكتبه عبد الغفور عبد الحق البلوشي بالمدينة المنورة - حرسها الله تعالى - في شهر شعبان الموافق 25 / 8 / 1410 ه


[ مسند (1) أم المؤمنين أم سلمة بنت المغيرة ] قال الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي : ما يروى عن أم سلمة ابنة أبي أمية المغيرة المخزومي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فمنه ما يروى عن سعيد ، وعروة بن الزبير وأبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
1 - 1815 أخبرناس فيان بن عيينة حدثني عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة - رضي الله عنها - ترفعه قال : (إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي فلا يأخذ شعرا ولا يقلمن ظفرا).


2 - 1816 أخبرنا النضر بن شميل ، نا محمد وهو ابن عمرو بن علقمة ، عن عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي قال : دخلنا الحمام في عشر الأضحى وإذا بعضهم قد أطلا فقال بعض أهل الحمام : إن سعيد بن المسيب يكره هذا أو ينهى عنه فخرجت فأتيت سعيد بن لامسيب فذكرت ذلك له فقال : يا ابن أخي : خذا حديث قد نسي وترك حدثتني أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من كان يريد أن يذبح ، فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يمس من شعره ولا ظفره شيئا حتى يضحي).


3 - 1817 أخبرنا النضر ، نا شعبة عن قتادة قال : قيل لسعيد بن المسيب أن يحيى بن يعمر يفتي بخراسان : إذا دخل العشر من أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا ظفره ، فقال سعيد : صدق ، كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يقولون ذلك.


4 - 1818 أخبرنا النضر ، نا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن يحيى بن يعمر أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : إذا دخل اعشر وودم الرجل أضحيته فلا يأخذ من شعره ولا ظفره.
5 - 1819 أخبرنا جرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أم سلمة أن أم سليم قالت : يا رسول الله ! - إن الله لا يستحي من الحق - هل على المرأة غسل إذا احتملت فقال : نعم إذا وجدت الماء
فضحكت أم سلمة وقالت : يا رسول الله ! وهل تحتلم المرأة ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (تربت يداك فمم يشبهها ولدها إذا).
6 - 1820 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله وقال : (إذا رأت الماء).


[...]


7 - 1821 أخبرنا وكيع ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إنكم تختصمون إلي وإنما أن بشر ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض وإنما أقضي بينكم بما أسمع فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فإنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذه).
8 - 1822 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بهذا الإسناد بمثله.


9 - 1823 أخبرنا وكيع ، نا أسامة بن زيد الليثي ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مواريث قد درست وتقادمت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر أقضي بينكم بنحو ما أسمع فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فإنما هو قطعة من النار يأتي به أسطاما في عنقه يوم
القيامة).
فبكى الرجلان فقال كل واحد منهما : حقي لصاحبه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا أما إذا فعلتما هذا فاقتسما وتوخيا الحق ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه).


10 - 1824 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة.


11 - 1825 أخبرنا جرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا في بيت أم سلمة وعندها مخنث فقال لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة ، يا عبد الله ! إن فتح الله عليكم الطائف غدا فإني أدلك على بنت غيلان امرأة من ثقيف فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا يدخل هذا عليكم).


12 - 1826 أخبرنا أبو معاوية ، أنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أم سلمة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
13 - 1827 أخبرنا النضر ، نا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني قال : حدثني ابن أم سلمة قال : جاء أبو سلمة إلى أم سلمة فقال : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (ليس أحد تصيبه مصيبة فيسترجع عند ذلك ويقول : اللهم أحتسب مصيبتي عندك اللهم اخلفني منها خيرا إلا أعطاه الله - عز وجل - ذلك ، قالت : فلما


مات أبو سلمة قالت : فقلت : اللهم أحتسب مصيبتي عندك وجعلت نفسي لا تطاوعني أن أقول : اللهم اخلفني منها خيرا ، وقلت : من كان خيرا من أبي سلمة ؟ ألم يكن أبو سلمة كذا وكذا ؟ فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر - رضي الله عنه ، فأبت ، ثم خطبها عمر - رضي الله عنه - فأبت ثم خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : إن في أخلاقا أخافهن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني امرأة شديدة الغيرة مصيبة وليس هاهنا أحد من أوليائي فيزوجني ، فسمع عمر بن الخطاب ما ردت به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغضب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد من غضبه لنفسه فأتاها فقال : أنت الذي تردين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما رددتيه به ، فقالت : يا ابن الخطاب ! إن في كذا وكذا.
فأقبل إليها رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - فقال : أما ما ذكرت من شدة غيرتك فإني أدعو الله فيذهبها عنك وأما صبيتك فسيكفيهم الله ، وأما ما قلت إنه ليس أحد هاهنا من أوليائي فيزوجني ، فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكرهني ، فقالت لابنها : قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فزوجه فبقي ما شاء الله ثم أقبل إليها وكانت زينب أصغر بناتها فأتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم تعد أن رأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجلست زينب في حجرها فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلم ثم قال : (ما شاء الله) ثم انصرف عنها ثم أقبل إليها الثانية فلم تعد أن رأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أجلست زينب في حجرها فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل مثل ذلك ثم انصرف عنها ثم جاءها الثالثة فلما عرفته احتبست زينب في حجرها فجاء عمار بن ياسر مسرعا بين يديه فانتزعها وقال : هات هذه المشقوحة التي قد منعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أعطيك ما أعطيت غيرك) ، قال ثابت : فقلت له : وما كان أعطى غيرها فقال : جرتين تجعل فيهما حاجته ورحيين ووسادة من أدم حشوها ليف ، قال : فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهله.


14 - 1828 أخبرنا عبد الرزاق ، نا ابن جريح ، أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن أبي عمرو والقاسم بن عبد الرحمن أخبراه أنهما سمعاه أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر أن أم


سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة ، فذبوها ، وقالوا : ما أكذب الغرائب حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج ، فقالوا : لها تكتبين إلى أهلك فكتبت معهم فازدادوا لها كرامة قالت : فلما وضعت زينب تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءنا وفي حجري زينب فانصرف فجاء عمار بن ياسر فاختلجها مني وكانت ترضعها ثم جاء فوافق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريبة ابنة أبي أمية عندها فقال : أين زناب ؟ فقالت قريبة : أخذها عمار بن ياسر فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذت ثمالي وهو الثوب أو ثفالي وهو الرحا فأخذت حبات من شعير كانت في جر وأخرجت شحيمة ، فعصدته له
فبات ثم أصبح فقال حين أصبح : إنك قد / أصبحت وبك على أهله كرامة فإن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لساير نسائي.
15 - 1829 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن عراك بن


مالك ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من [ غير حلم ] ثم يظل صائما.
16 - 1830 أخبرنا الثقفي ، عن يحيى بن سعيد ، عن عراك بن مالك ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن أم سلمة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.


17 - 1831 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن الحارث بن هشام قال : انطلقت أنا وأبي حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فأخبرتانا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم.
18 - 1832 أخبرنا الثقفي ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال : بعثني مروان إلى عائشة أسألها عن الرجل يصبح جنبا ثم يصوم فسألتها فقالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من غير احتلام ثم تأتي أم سلمة فاسألها فقالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من جماع ثم يصوم.


19 - 1833 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عامر أخي أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من النساء ثم يصوم فرد أبو هريرة فتياه.
20 - 1834 أخبرنا وهب بن جرير بهذا الإسناد مثله.
21 - 1835 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، حدثني أبي ، نا محمد بن إسحاق ، حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعن عبيد الله بن / عبد الله بن عتبة وعن عروة بن الزبير وصلب الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما فتن أصحابه بمكة أشار عليهم أن يلحقوا بأرض الحبشة فخرجنا أرسالا فلما قدمنا أصبنا خير دار وأصبنا قرارا وجاورنا رجلا حسن الجوار ،


وائتمرت قريش أن يبعثوا إليه فينا رجلين جلدين من قريش وأن يهدوا إليه من طرائف بلادهم من الأدم وغيره وكان الأدم يعجب النجاشي أن يهدى إليه وأن يهدوا لبطارقته ففعلوا أو بعثوا عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص قالت أم سلمة : كان عبد الله بن أبي ربيعة أتقى الرجلين حتى قدموا علينا فلما قدما قدما للبطارقة الهدايا ووصفا حاجتهم عندهم ثم دخلا على النجاشي فقالا : أيها الملك إن شبانا فينا خرجوا وقد ابتدعوا دينا سوى دينك ودين من مضى من آبائنا ودين لا نعرفه من الأديان فارقوا به أشرافهم وخيارهم وأهل الرأي منهم فانقطعوا
بأمرهم منهم ثم خرجوا إليك لتمنعهم من عشائرهم وآبائهم وعشائرهم فقالت بطارقته : صدقوا أيها الملك فارددهم فهم أعلم بقومهم فغضب النجاشي ثم قال : والله ما أفعل قوم نزلوا بلادي ولجأوا إلي قالت أم سلمة : فأرسل إلينا فاجتمع المسلمون فقالوا : ما تكلمون به الرجل ؟ فقالوا : نكلمه بالذي نحن عليه فأرسل النجاشي فجمع بطارقته وأساقفته وأمرهم فنشروا المصاحف حوله فتكلم جعفر بن / أبي طالب وقال لهم النجاشي : إن هؤلاء يزعمون أنكم فارقتم دينهم ولم تتبعوا ديني ولا دين اليهود فأخبراني بدينكم الذي فارقتم به قومكم ، فقال جعفر : تعرف نسبه وصدقه وعفافه وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر وأمرنا بإقام الصلاة والصيام والصدقة وصلة الرحم وكل ما تعرف من الأخلاق الحسنة وتلا علينا تنزيلا لا يشبهه شئ غيره فصدقناه وآمنا به وعرفنا أن ما جاء به هو الحق من عند الله ففارقنا عند ذلك قومنا فآذونا وقسونا فلما بلغ منا ما


نكره ولم نقدر على الامتناع أمرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج إلى بلادك اختيارا لك على من سواك لتمنعهم من الظلم ، فقال النجاشي : فهل معكم مما نزل عليه من شئ تقرأونه علي ؟ فقال جعفر : نعم ، فقرأ جعفر كهيعص فلما قرأها عليه بكى النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفكم قثال : وأراه قال : ونجاهم ثم قال النجاشي : والله إن هذا الكلام والكلام الذي جاء موسى ليصخرجان من مشكاة واحد ثم قال : والله لا أسلمهم إليكما ولا أخلي بينكم وبينهما فالحقا بشأنكما قالت أم سلمة : فخرجا مقبوحين مردود أمرهما ، فقال عمرو بن العاص : والله لآتينه غدا بقول أبتر به
خضراءهم فقال عبد الله بن أبي ربيعة : لا تفعل فإن للقوم رحما وإن كانوا قد خالفونا ، فما نحب أن يبلغ منهم فلما كان من الغد دخلا عليه فقالا : أيها الملك ! إنهم يخالفونك في عيسى بن مريم ويزعمون أنه عبد فسلهم / عن ذلك ، قالت أم سلمة : فما نزل بنا قط مثلها قالوا : قد عرفتم أن عيسى إلهه الذي يعبد وقد عرفتم أن نبيكم جاءكم بأنه عبد وأن ما يقولون هو الباطل فماذا تقولون ؟ فقالوا : نقول بما جاء من الله ورسوله فأرسل إليهم فدخلوا عليه ، فقال : ما تقولون في عيسى بن مريم ؟ فقال جعفر : نقول إنه عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى العذراء البتيل ، فأخذ النجاشي عودا وقال : ما عدا عيسى ما تقولون مثل هذا العود قال : فنخرت أساقفته ، فقال : وإن نخرتم اذهبوا فأنتم شيوم بأرضي يقولون أنتم امنون من سبكم غرم ما أحب أني آذيت رجلا منكم وأن لي دبرا من ذهب والدبر بلسانهم الجبل ، والله ما أخذ الله مني رشوة حين رد علي ملكي ، وما أطاع الله في الناس فأطيعهم فيه.


قالت أم سلمة : فجعلنا نتعرض لعمرو بن العاص وصاحبه أن يسبانا فيغرمهما فخرجا خائبين ، وأقمنا في خير دار وفي خير جوار فبينا نحن عنده قد آمنا واطمئننا إذ شعب عليه رجل من قومه فنازعه في الملك فما علمنا أصابنا خوف أشد مما أصابنا عند ذلك فرقا من أن يظهر ذلك الرجل فيتبوأ منا منزلنا ويأتينا رجل لا يعرف منا مثل ما كان يعرف النجاشي ، وكنا ندعو ليلا ونهارا أن يعزه الله ويظهره ، فخرج النجاشي سائرا إلى ذلك الرجل فقلنا من ينظر لنا ما يفعل القوم ، فقال الزبير بن
العوام : أنا وكان أحدثهم سنا فأخذ قربة ففتحها ثم ربطها في صدره ثم وقع في النيل وهو بينه وبينهم ثم التقى القوم ناحية القصوى فهزم جند ذلك الرجل وأقبل الزبير حتى إذا كان عند شط النيل ألاح بثوبه وصرخ : أبشروا فقد أعز الله النجاشي وأظهره ، وكانت أم سلمة تقول : فما أذكرني فرحت فرحا قط مثله حين بدا أن يقوم قوم يأتوا مكة من غير كره.
22 - 1836 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا محمد بن عمرو ، نا أبو سلمة قال : قالت أم سلمة : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه


وسلم - في اللحفات فوجدت ما يجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف ثم شددت علي ثيابي ثم جئت ، فقال : تعالي فادخلي فدخلت.
23 - 1837 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اللحاف فحضت فانسللت فقال : ما لك ؟ أنفست ، فقلت : نعم ، فذهبت فشددت علي ثيابي ثم جئت فاضطجعت معه.
24 - 1838 أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي ، حدثني


أبي ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو سلمة أن زينب بنت أم سلمة حدثته أن أم سلمة حدثتها قالت : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخميلة فوجدت ما يجد النساء ، فقال : ما لك أنفست ؟ يعني الحيضة ! فقلت : نعم فشددت علي فدعاني فدخلت معه في الخميلة ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي يغتسلان من إناء
واحد وكان يقبلها وهو صائم.
25 - 1839 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن توبة العنبري ،


عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصل شعبان برمضان.
قال إسحاق : فسره ابن المبارك قال : يقال : صام شعبان كله وإن كان يفطر يوما أو يومين ، مثل ما يقال فلان أحيا الليل كله وقد نام منه قليلا.
26 - 1840 أخبرنا وكيع ، حدثني أبي ، عن منصور ، عن


سالم بن أبي الجعد ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه يوسلم - يصوم شعبان ورمضان.


ما يروى عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار ونبهان وابن رافع وغيرهم من أهل المدينة عن أم سلمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 27 - 1841 أخبرنا المعتمر بن سليمان التيمي قال : سمعت عبيد الله بن عمر يحدث عن نافع ، عن سليمان بن يسار ، عن أم سلمة قالت : قلت : يا رسول الله ! ما تقول في ذيول النساء ؟ فقال : (يرخينه شبرا) ، قالت : فقلت : إذا تنكشف عنهن ، فقال : (فذراعا لا يزدن عليه).


28 - 1842 أخبرنا جرير ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن صفية بنت أبي عبيد ، عن أم سلمة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.


29 - 1843 أخبرنا وكيع ، نا طلحة بن يحيى ، عن عبد الله بن فروخ مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلني وأنا صائمة وهو صائم.
30 - 1844 أخبرنا روح بن [ عبادة ] ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار ، عن أم سلمة أن امرأة استحيضت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتت لها أم سلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن وقدرها من الشهر فإذا طغت ذلك فلتغتسل ولتصلي.
31 - 1845 قال إسحاق : قلت لأبي قرة موسى بن طارق أذكر


موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار ، عن أم سلمة أن امرأة استيحضت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأت عليه الحديث وذكرت ما فيه فإذا خلفت وحضرت الصلاة فلتغتسل ولتصل ، فأقر به وقال : نعم.
32 - 1846 أخبرنا بقية بن الوليد ، حدثني أبو محمد ، عن أبي بكر مولى بني تميم ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة زوج النبي -
صلى الله عليه وسلم - قالت :


سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إذا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين ، فليسو بينهم في النظر والمجلس والإشارة) ، قالت : وسمعته يقول : (إذا ابتلي بالقضاء بين الناس فلا يرفع صوته على أحد الخصمين أكثر من الآخر).
33 - 1847 أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن نبهان مولى أم


سلمة ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إذا كان لإحداكن مكاتب وكان عنده ما يؤدي ، فليحتجب منه).
34 - 1848 أخبرنا عبد الرزاق ، حدثني ابن المبارك ، عن يونس ، عن


الزهري ، عن نبهان مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده ميمونة فاستأذن ابن أم مكتوم وذلك بعد الحجاب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهما : قوما ، فقلت : يا رسول الله ! إنه أعمى لا يبصرنا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أفعمياوان أنتما ؟).
35 - 1849 أخبرنا جرير ، عن محمد بن إسحاق ، عن


عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال : سمعت أم سلمة قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء).
36 - 1850 أخبرنا محمد بن عبيد ، نا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء).
37 - 1851 أخبرنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن


أم سلمة قالت : قلت يا رسول الله ! / إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة ، فقال : (لا إنما يكفيك من ذلك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين).
38 - 1852 أخبرنا وكيع ، عن أسامة بن زيد ، عن سعيد المقبري ، عن أم سلمة قالت : قلت يا رسول الله ! إني امرأة أشد ضفر رأسي فذكر مثله.


39 - 1853 أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، نا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إن الذي يشرب في آنية الفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم).


40 - 1854 أخبرنا الثقفي ، نا أيوب ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أم سلمة ،
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله سواء.
41 - 1855 أخبرنا وكيع ، نا طلحة بن يحيى ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أم سلمة قالت : شغل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الركعتين قبل العصر فصلاهما بعد العصر.
42 - 1856 أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : سمعت محمد بن


عمارة وهو من ولد عمرو بن حزم ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قالت : كنت أطيل ذيلي فأمر بالمكان القذر والمكان الطيب فسألت أم سلمة عن ذلك فقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (يطهره ما بعده).
43 - 1857 أخبرنا روح ، نا مالك ، عن محمد بن عمارة بهذا الإسناد مثله.
44 - 1858 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد بن فهد


[...]


الأنصاري عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة وأم حبيبة زوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالتا : جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - / فقالت : إن ابنتي توفي عنها زوجها وإني أخاف على عينها أفأكحلها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (قد كانت إحداكن تجلس حولا ، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا ، فإذا كان عند الحول خرجت ورمت وراءها بعرة).
45 - 1859 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، نا شعبة ، عن حميد بن
نافع ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أمها أم سلمة أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : (إن زوجها توفي عنها وإنه أخشى على عيني أفأكتحل) ، فقال : قد كانت إحداكن إذا توفي عنها


زوجها تمكث في شر بيت لها سنة في أحلاسها ثم يمر كلب فيرمي خلفها ببعرة وتخرج ، لا حتى تمضي أربعة أشهر وعشرا.
46 - 1860 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا الوليد بن كثير المخزومي ، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، حدثتني زينب بنت أم سلمة قالت : كان اسمي برة فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب ، وكان اسم زينب بنت جحش برة فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب.


47 - 1861 أخبرنا الثقفي ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن بعض ولد أم سلمة ، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي على الخمرة.


48 - 1862 أخبرنا حاتم بن إسماعيل المدنى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه [ عن علي بن الحسين ] ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتف شاة ثم صلى ولم يمس ماء.
49 - 1863 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن ابن خيثم ، عن


ابن سابط ، عن حفصة بنت عبد الرحمن ، عن أم سلمة قالت : ذكروا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إتيان النساء في أدبارهن ، فنزلت : (نساؤكم حرث لكم) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماما واحدا.
/ قال إسحاق في تفسير الحديث.


50 - 1864 أخبرنا وكيع بن الجراح ، نا زمعة بن صالح ، عن الزهري ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة قالت : خرج أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعام ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة ، وكانا قد شهدا بدرا وكان نعيمان على الزاد وكان سويبط رجلا مزاحا ، فقال لنعيمان : يا نعيمان أطعمني فقال : لا حتى يجئ أبو بكر ،


فقال سويبط : والله لأغيظنك فمروا بحي من الأعراب فقال لهم سويبط : اشتروا مني عبدا قالوا : كم قال إنه قائل لكم إني حر فإن قال لكم إني حر فلم تشتروه فلا تفسدوا علي عبدي ، قالوا : بل إنا نشتريه فباعه منهم بعشر قلايص وجعلوا في عنقه حبلا أو عمامة ومروا به وجعل نعيمان يقول : إن هذا يكذبكم إني حر فقالوا : قد أخبرنا خبرك ، فلما جاء أبو بكر أخبر به فرد القلايص عليهم وأخذ نعيمان فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبروا الخبر فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه وأصحابه حولا.
51 - 1865 قال إسحاق : ذكر لنا عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : سمعت


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إني سالف لكم على الكوثر ويمر بكم أرسالا فيختلف بكم فأناديكم ألا هلموا فينادي مناد إنهم قد بدلوا بعدك فأقول : فسحقا).


ما يروى عن أهل مكة مثل عبيد ومجاهد وعطاء وابن أبي مليكة وغيرهم ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / 52 - 1866 أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ،


عن عبيد بن عمير قال : قالت أم سلمة : لما مات أبو سلمة : قلت : غريب وفي أرض غربة لأبكين عليه بكاء يتحدث به ، قالت : فلما تهيأت للبكاء عليه إذا امرأة أرادت أن تأتيني فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا قد أخرجه الله منها ؟ قالت : وكففت عن البكاء عنه.
قال إسحاق : يعني عليه.
53 - 1867 أخبرنا محمد بن سلمة الحراني ، عن خصيف ، عن مجاهد ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : لما نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب قلنا : يا رسول الله ! ألا نربط
المسك بالذهب ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ألا تربطونه بفضة ثم تلطخونه بزعفران فيكون مثل الذهب).


54 - 1868 أخبرنا محمد بن سلمة ، عن خصيف ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أم سلمة بمثل ذلك.
55 - 1869 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد أن أم سلمة قالت : قلت يا رسول الله ! إن عمي هشام بن المغيرة كان يصل الرحم


ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفك العناة ولو أدركك لكان يسلم ، فهل ذلك نافعه ؟ فقال : إنه كان يفعل ذلك للدنيا وللذكر والحمد ، ولم يقل قط اغفر لي خطيئتي يوم الدين.
56 - 1870 أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أن أم سلمة قالت : يا رسول الله ! أيغزوا الرجال ونحن لا نغزوا ، ولنا نصف الميراث ، فأنزل الله عز وجل : (ولا تتمنوا ما فضل الله به) الآية.
ونزلت : (إن المسلمين والمسلمات) [ الأحزاب : 35 ].


57 - 1871 أخبرنا المخزومي المغيرة بن سلمة أبو هشام / وكان ثقة ، نا عبد الواحد بن زياد ، نا عثمان بن حكيم ، عن عبد الرحمن بن شيبة ، عن أم سلمة أنه سمعها تقول : قلت : يا رسول الله ! ما لنا لا نذكر في القرآن ويذكر الرجال ؟ قالت : فلم يرعني ذات يوم إلا وندائه على المنبر وأنا أسرح رأسي فلففت رأسي ثم خرجت إلى
حجرة - بيتي - فجعلت سمعي على الجريد فإذا هو يقول على المنبر يا أيها الناس إن الله يقول : (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات) حتى بلغ : (لهم مغفرة وأجرا عظيما) [ الأحزاب : 35 ].


58 - 1872 أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي ، نا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ يقطع ابتدأ (بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم..).


59 - 1873 أخبرنا حسين بن علي الجعفي ، نا زائدة بن قدامة ،


عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن خراش ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وهو ساهم الوجه ، فظننت أنه من شئ أصابه ، فقلت : يا رسول الله ! ما لي أراك ساهم الوجه ، فقال : (أما رأيت الدنانير السبعة التي أتينا بها أمسينا ولم ننفقها).


ما يروى عن رجال أهل البصرة مثل بريدة وسفينة ومسة الأزدية وغيرهم ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
60 - 1874 أخبرنا النضر ، نا عوف وهو ابن أبي جميلة الأعرابي ، عن أبي المعذل عطية الطفاوي ، عن أم سلمة أنها أخبرته أن


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عندها يوما إذ دخل علي وفاطمة والحسن والحسين / فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن والحسين فأجلسهما في حجره ثم أخذ بإحدى يديه عليا فضمه إليه ثم أخا باليد الأخرى فاطمة فظمها إليه ثم أغدق عليهم خميصة فأدارها عليهم ثم قال : إليك لا إلى الناس أنا وأهل بيتي قالت : فبادرت فقلت : وأنا يا رسول الله ! فقال : وأنت.


62 - 1876 أخبرنا أبو نعيم الملائي ، نا زهير أبو خيثمة ، أنا علي بن عبد الأعلى - وكان قاضيا بالري وعبد الأعلى هذا هو ابن عبد الأعلى الثعلبي - عن أبي سهل كثير بن زياد ، عن مسة الأزدية ، عن أم سلمة قالت : كن النفساء يجلسن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين يوما وكانت إحدانا تطلي في وجهها بالورس من الكلف.
63 - 1877 أخبرنا أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن


الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة قالت : كان عمار ينقل اللبن في بناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وارى الغبار شعر صدره ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن عمارا تقتله الفئة الباغية).
64 - 1878 أخبرنا الفضل بن موسى السيناني ، نا عبد المؤمن بن


خالد ، عن ابن بريدة ، عن أم سلمة قالت : لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من القميص.
65 - 1879 أخبرنا وكيع ، نا عبد الحميد بن بهرام ، عن


شهر بن حوشب ، عن أم سلمة / قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، قم ثرأ : (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا...) إلى آخر الآية [ آل عمران : 8 ].


66 - 1880 أخبرنا وكيع ، نا يزيد مولى آل الصهباء عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله : (ولا يعصينك في معروف) إنه النوح.


67 - 1881 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا الحاطبي وهو عثمان بن حاطب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : حدثتني أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعض نسائه يغتسلان في الإناء الواحد.
68 - 1882 أخبرنا شبابة المدائني ، نا ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله


عليه وسلم - عن أم سلمة أن أم سليم ، امرأة أبي طلحة قالت : يا رسول الله ! هل على المرأة ترى في المنام أن زوجها يقع عليها غسل ،
فقال : (نعم ، إذا رأت بللا) ، فقالت أم سلمة : أو تفعل ذلك المرأة ، فقال : (تربت جبينك فأنى يأتي شبه الخؤلة إلا من ذلك أي النطفتين سبقت إلى الرحم غلبت إلى الشبه.
69 - 1883 أخبرنا يحيى بن يحيى ، نا يحيى بن المتوكل ، عن إسماعيل بن رافع ، عن ابن أبي سلمة المخزومي ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إن كان لفي أول ما عهد إلي ربي ونهاني عنه بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر بعد ما أحساه الرجال).
70 - 1884 أخبرنا يحيى بن يحيى ، أنا ابن لهيعة عن الأعرج ،


عن أبي سلمة أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته عن أمها أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن امرأة من أسلم يقال لها سبيعة توفي عنها زوجها وهي حامل فمر بها أبو السنابل.
ابن بعكك فخطبها فأبت أن تنكحه فقال لها : لا يصلح لك أن تنكحين حتى تعتدي آخر الأجلين فمكثت نحوا من عشرين ليلة فنفست فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته فأمرها أن تنكح.
71 - 1885 أخبرنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قالت أم سلمة : يا رسول الله : امرأة توفي عنها زوجها أفتأذن لها في أن تكتحل ؟ فقال : (قد حسبكن فكنتن إذا توفي زوج المرأة أخذت بعرة فرمت بها خلفها ولا يكتحل حتى الحول وإنما حسبكن بأربعة أشهر وعشرا).


72 - 1866 أخبرنا روح بن عبادة ، نا موسى بن عبيدة الربذي
أخبرني ثابت مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج قبل الأولى صلى ركعتين في المسجد ويصلي ركعتين قبل العصر فقدم عليه وفد بني المصطلق وكان قد بعث إليهم الوليد بن عقبة فأخذ صدقات أموالهم بعد الوقعة ، فلما سمعوا بذلك خرج منهم [ قوم ] ركوبا يفخم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويهديه في البلاد ويحدثه فلما سمع بهم رجع فقال [ يا ]


رسول الله : إن وفد بني المصطلق منعوا صدقاتهم فلما سمعوا بمرجعه أقبلوا على أثره حتى قدموا المدينة فصفوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصف الأول في صلاة الأولى ، فقالوا : نعوذ بالله وبرسوله من غضب الله وغضب رسوله ، ذكر لنا أنك بعثت رجلا تصدق أموالنا فسررنا بذلك وقرت به أعيننا فذكر لنا أنه رجع فخشينا أن يكون رده غضب من الله ورسوله نعوذ بالله من غضب الله / وغضب رسوله قالت : فما زالوا يعتذرون إليه حتى جاء المؤذن لصلاة العصر فصلى المكتوبة ثم دخل بيتي وكان يومها فصلى بعدها ركعتين لم يصلهما قبل ولا بعد فبعثت عائشة إليها ما هذه الصلاة التي صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتك فقالت : هذه سجدتان كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليهما قبل العصر دخله بنو المصطلق فأنزل الله - عز وجل - : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق ، بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة) الآية.
73 - 1887 أخبرنا المخزومي ، نا وهيب ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة ابنة المنذر ، عن أم سلمة قالت : لا رضاع إلا ما فتق
الأمعاء وكان في الثدي قبل الفطام.


[...]


ما يروى عن أهل الكوفة الشعبي ومقسم وشقيق وابن القبطية وغيرهم عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 74 - 1888 أخبرنا جرير ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن


عبيد الله بن القبطية قال : دخل الحارث بن ربيعة وعبد الله بن صفوان على أم سلمة وأنا معها في زمن ابن الزبير فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ، فقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم) ، قالت : فقلت : يا رسول الله ! فكيف بمن كان كارها ، قال : (يخسف به معهم ثم يبعث يوم القيامة على نيته).
قال : وقال أبو جعفر : هي بيداء المدينة.
75 - 1889 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن


أم سلمة - [ رضي الله عنها ] - قالت / : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج بن بيته قال : (بسم الله اللهم إني عوذ بك أن أزل أو أضل أو أجهل أو يجهل علي).
76 - 1890 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من بيته قال : (اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أن أضل أو أن أجهل أو يجهل علي).
77 - 1891 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن


مقسم ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بخمس وسبع ولا يفصل بينهن بسلام ولا كلام.
78 - 1892 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن يحيى بن الجزار ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث عشرة فلما كبر وضعف أوتر بخمس أو سبع.
شك إسحاق.
79 - 1893 أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا همام ، نا قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن سفينة ، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حضر جعل يقول : (الصلاة ، الصلاة) ، قال : فجعل يتكلم بها ولا يكاد لسانه يفيض.


[...]


80 - 1894 قال إسحاق : وحدثت عن هشام ، عن الحسن ، عن ضبة بن محصن ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه


وسلم - قال : (سيكون عليكم أمراء تعرون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع) ، وقالوا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم ؟ : (لا ما صلوا).
81 - 1895 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا الأوزاعي ، عن يزيد بن جابر ، عن رزيق بن حيان ، عن مسلم بن قرظة ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (خيار أئمتكم


الذين تحبونهم ويحبونكم / وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوهم ويلعنونكم) ، قالوا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ، [ فقال ] : (لا ما أقاموا فيكم الصلاة فإذا رأيتم من واليكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنتزعوا [ يدا ] من طاعته).
82 - 1896 أخبرنا جرير ، عن المغيرة بن مقسم الضبي ، عن أم موسى ، عن أم سلمة أنها قالت : والذي تحلف به أم سلمة أن عليا - رضي الله عنه - كان أقرب الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كان غداة قبض أرسل إليه رسولا وأراه كان بعثه في


حاجة له قالت : فجعل يقول : غداة ، أجاء علي أجاء علي ثلاث مرات ، فجاء قبل طلوع الشمس ، فلما جاء عرفنا أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت وكنا عدنا يومئذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة فكنت من آخر من خرج من البيت ثم جلست أدنابهن من الباب فانكب عليه علي فجعل يناجيه ويساره ، فكان أقرب الناس عهدا
برسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي.
83 - 1897 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا موسى الجهني ، عن صالح بن إربد النخعي ، عن أم سلمة قالت : دخل الحسين بن علي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت وأنا جالس عند الباب فتطلعت فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقلب شيئا بكفه ،


والصبي نائم على بطنه ، فقلت : يا رسول الله ! رأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل ؟ قال : (إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل فيها وأخبرني إن أمتك تقتله).
84 - 1898 قال إسحاق : سمعت أبا بكر بن / عياش يقول : سمعت الأعمش يقول : قال الحسن : أما والله ما حل لهم قتله ، أما والله ما حل له خروجه.
85 - 1899 أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سهيل بن أبي الصلت قال : سمعت الحسن يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن ابني هذا سيد يصلح الله به فئتين من المسلمين ، يعني الحسن بن علي) ، قال الحسن : فقد والله أدركت ذلك أصلح الله به فئتين من المسلمين.


86 - 1900 أخبرنا وكيع بن الجراح ، نا سفيان ، نا أبو عوان الثقفي محمد بن عبيد الله ، عن عبد الله بن شداد قال : شهدت أبا هريرة يقول لمروان : توضئوا مما مست النار ، فأرسل مروان إلى أم سلمة رسولا يسألها فقالت : (نهس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عندي من كتف ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
87 - 1901 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة ، نا أبو عون الثقفي محمد بن عبيد الله قال : سمعت عبد الله بن شداد يقول : قال مروان : كيف نسأل أحدا وفينا أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل


إلى أم سلمة فقالت : نشلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتفا فأكل منها ثم قام فصلى ولم يمس ماءا.
88 - 1902 أخبرنا وهب بن جرير ، نا شعبة بهذا الإسناد مثله.
89 - 1903 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن وهب مولى أبي أحد ، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رآها وهي تختمر فقال : (لية لاليتين).
قال إسحاق : إن كان بثلاثة جاز كان يحب الوتر.


90 - 1904 أخبرنا حسين بن علي الجعفي ، نا زائدة ، عن أبي حمزة ، عن أبي صالح فيما أعلم ، عن أم سلمة أن ذا قرابة لأم سلمة / دخل عليها فلما أراد أن يسجد نفخ ، فقالت أم سلمة : لا تفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لغلام له أسود : (ترب وجهك يا رباح).


91 - 1905 قال إسحاق : ورواه غير واحد عن زايدة ، عن أبي صالح قال : كنت عند أم سلمة فدخل ذو قرابة لها فقام فصلى.
92 - 1906 أخبرنا يونس بن بكير ، نا عنبسة بن الأزهر ، عن
سلمة بن كهيل ، عن أم سلمة أنها قالت لذي قرابة لها قام فصلى فنفخ : لا تفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لغلامه رباح : (لا تنفخ فإن النفخ كلام).
93 - 1907 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا الأعمش ، عن شقيق بن


سلمة ، عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إذا شهدتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملاكة يؤمنون على ما تقولون) ققالت : فلما مات أبو سلمة أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك فقال : (قولي اللهم اغفر لنا وله واعقبنا منه عقبى صالحة) قالت : فاعقبني الله محمدا.
94 - 1908 أخبرنا أبو معاوية وغيره ، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله ، وقالت : فقلته فأعقبني الله محمدا - صلى الله عليه وسلم -.


95 - 1909 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة قال : سمعت موسى وهو ابن أبي عائشة قال : سمعت مولى أم سلمة يقول : سمعت أم سلمة تقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذدا صلى الصبح وسلم قال : (أللهم [ إني ] أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا.


96 - 1910 أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن علقمة / بن مرثد ، عن المعرور بن سويد ، عن أم المؤمنين أم سلمة قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عن من يمسخ أيكون
له نسل ، فقال : (ما مسخ أحد قط فكان له نسل ولا عقب).
97 - 1911 أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن عمار الدهني ، عن امرأة منهم أنها سألت أم سلمة ، عن النبيذ فقالت : كنا ننبذ غدوة


فيشربه عشية وننبذ عشية فيشربه غدوة ، فقالت : كل مسكر حرام ، نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النبيذ في الحنتم والدباء والمزفت.
قال إسحاق : الدهني قبيلة من بني الدهن.
98 - 1912 أخبرنا جرير ، عن الشيباني سليمان أبي إسحاق ، عن حسان بن المخارق ، عن أم سلمة قالت : نبذت نبيذا في كوز


فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يغلي فقال : ما هذا ؟ قلت : اشتكلت ابنة لي فنبذت لها هذا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم).
99 - 1913 أخبرنا جرير ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة قال : دخل عبد الرحمن بن عوف على أم سلمة فقال : (إني خفت أن يكون كثرة مالي تهلكني فإني من أكثر قريش مالا ، فقالت : أي بني تصدق ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه ، فدخل عبد الرحمن على عمر فأخبره بما أخبرته أم سلمة ، فدخل عمر على أم سلمة فقال لها : بالله أمنهم أنا ؟ فقالت : لا ، ولن أبرئ أحدا بعدك.


100 - 1913 أخبرنا المصعب بن مقدام ، نا إسرائيل ، عن
عثمان بن موهب أنه دخل على أم سلمة / زوج النبي - صلى الله عليه


وسلم - فأخرجت له جلجل فيه من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو قد صبغ أحمر ، وكان إذا اشتكى أحد وأصابته عين جاء بإناء فحصحصت له فشرب منه.
101 - 1914 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا سفيان ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن أم سلمة قالت : أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع أو خمس لا يفصل بينهم بكلام ولا تسليم.
102 - 1915 أخبرنا محمد بن بشر ، نا مسعر ، عن أبي بكر بن


عمارة ، عن أخت لأبي بكر بن عمرو رجل منهم عن أم سلمة قالت : كانت إحدانا إذا اغتسلت من الجنابة تبقي ضفرتها.
103 - 1916 أخبرنا وكيع ، نا مسعر ، عن أبي بكر بن عمارة ، عن أم سلمة قالت : كانت إحدانا إذا اغتسلت من الجنابة تبقى ضفرتها.


قال وكيع : يعني طيبها.
104 - 1917 أخبرنا وكيع ، نا المنهال بن خليفة ، عن خالد بن سلمة ، عن مجاهد ، عن أم سلمة قالت : لقد كانت إحدانا [ تحيض ] وما لها إلا الثوب الواحد ، وإن إحداهن اليوم ليفرغ خادمها لغسل ثيابها يوم طهرها.


زيادات رواية أهل مكة والمدينة وغيرهم ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 105 - 1918 أخبرنا أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سملة قال : ما رأيت فنسيت فإني لم


أنس أني رأيته يعاطيهم اللبن يوم الخندق وهو يقول : إن الخير خير الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة ، فمر عمار ، فقال : ويحا لك / يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية.
106 - 1919 أخبرنا سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن المعلى بن زياد ، عن الحسن ، عن ضبة بن محصن ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (يكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ، ومن كره فقد سلم ، ولكن من


رضي وتابع ، قيل : يا رسول الله ! أفلا نقاتلهم ؟ قال : فقال : (لا ما صلوا).
107 - 1920 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة ، وكانت تقول : أحب الأعمال إليه ما داوم عليه صاحبه وإن كان يسيرا.


108 - 1921 أخبرنا الملائي الفضل بن دكين ، نا إسرائيل ، عن
أبي إسحاق حدثني أبو سلمة ، عن أم سلمة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
109 - 1922 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا محمد بن عمرو ، نا أبو سلمة ، عن أم سلمة ، قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بعد العصر ركعتين فقلت له : ما هذه الصلاة ؟ فما كنت تصليها ! فقال : (قدم وفد بني تميم فشغلوني عن ركعتين كنت أركعهما بعد الظهر).
110 - 1923 أخبرنا أبو معاوية ، حدثنا عنبسة بن عمار


الدوسي ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : اغتسلت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد.
111 - 1924 أخبرنا أبو الوليد ، نا زائدة ، عن عمار بن معاوية الدهني ، عن أبي سلمة قال : حدثتني أم سلمة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة من إناء واحد.
112 - 1925 أخبرنا المقري ، نا سعيد بن / أبي أيوب حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن ناعم مولى أم سلمة قال : سألت أم سلمة عن غسل الرجل ، فقالت : تنقي الشعر ويروي البشر ، وسألتها عن غسل المرأة فقالت : نضحت قرونها ولا تحل رأسها.


113 - 1926 أخبرنا روح بن عبادة ، نا شعبة ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان فإنه كان
يصومه ويصله برمضان.
114 - 1927 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، نا شعبة ، عن


منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن رجل ، عن أم سلمة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
115 - 928 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا سفيان ، عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، عن كريب ، عن أم سلمة ، وعن محمد بن عمرو بن أبي سلمة ، عن كريب ، عن أم سلمة قالت : وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بأيام فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تتزوج.
116 - 1929 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا محمد بن عمرو ، نا أبو سلمة قال : تذاكرها أجل الحامل المتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس : آخر الأجلين ، وقلت : أنا إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت ، فأرسلنا


إلى أم سلمة فقالت : وضعت سبيعة ما في بطنها بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تتزوج.
117 - 1930 أخبرنا روح بن عبادة ، نا ابن جريح ، حدثني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي أن عكرمة بن عبد الرحمن أخبره أن أم سلمة


أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا فلما مضى تسع وعشرون / ليلة غدا عليها أو راح ، فقيل : يا رسول الله ! إنك حلفت على شهر ، ومضى تسع وعشرون ،
فقال : (الشهر تسع وعشرون).
118 - 1931 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا حفص بن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن حسين ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : تعرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -


من كتف شاة عندي ثم أتاه بلال يؤذنه للصلاة ، فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء.
119 - 1932 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا حفص ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة فجاءت زينب امرأة عبد الله ، فقالت : إن زوجي فقير وبنو أخ لي أيتام في حجري وأنا منفقة عليهم هكذا وهكذا ، وعلى كل حال أفتجزيني أن أتصدق عليهم ، فقال : نعم ، قال : وكانت امرأة عبد الله صناع ذات اليدين.


120 - 1933 أخبرنا بشر بن عمر الزهراني ، نا مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي ، عن عروة ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني اشتكى ، فأمرها أن تطوف وهي راكبة ، فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو يقرأ والطور وكتاب مسطور.
121 - 1934 أخبرنا حفص بن غياث ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم سلمة أن تطوف في خدرها
وهي راكبة وراء المصلين.


122 - 1935 أخبرنا محمد بن بكر ، نا ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة ، أخبرني يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة زوج النبي -


صلى الله عليه وسلم - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل ، فقالت : كان يصلي العشاء ثم يسبح ثم يصلي ما شاء الله أن يصلي من الليل ثم ينصرف من صلاته ، فيرقد قدر ما صلى ، ثم يستيقظ فيصلي قدر نومته ، وذلك صلاته إلى آخر الصبح.
123 - 1936 أخبرنا المؤمل بن إسماعيل ، نا سفيان ، عن مخول بن راشد ، عن المقبري ، عن أبي رافع ، عن أم سلمة


فقالت : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي الرجل ورأسه معقوص.
قال إسحاق : قلت للمؤمل أفيه أم سلمة ؟ فقال : بلا شك ، كتبته منه إملاء بمكة.
124 - 1937 أخبرنا بشر بن عمر الزهراني ، نا ليث بن سعد ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن


أبي بكر الصديق ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إن الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم).
125 - 1938 أخبرنا عبد الله بن يزيد المقري ، نا موسى وهو ابن علي بن رباح قال : سمعت أبي يحدث قال : نا أبو قيس مولى عمرو بن العاص قال : بعثني عبد الله بن عمرو إلى أم سلمة فقال لي أبلغها السلام وسلها أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم فإن قالت لا فقل فإن عائشة تخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقبلها وهو صائم فأتيت أم سلمة فسألتها وأبلغتها السلام ، وقلت : أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم ، فقالت : لا ، فقلت لها : إن عائشة تخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقبل وهو صائم ، فقالت : لعله فعل بها لما لم يتمالكها / حبا فأما إياي فلا.


126 - 1939 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا مندل ، عن يونس حدثي الزهري ، عن نبهان مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : استأذن له ابن أم مكتوم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا وزينب عنده فقال : قوما فاحتجبا ، فقلت : يا رسول الله ! إنه أعمى لا يبصرنا قال : (فإن كان لا يبصركن فإنكم تبصرنه).


127 - 1940 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن صفية ابنة أبي عبيد ، عن أم سلمة أو عائشة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا تحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج).
128 - 1941 أخبرنا بشر هو ابن عمر الزهراني ، نا مالك ، عن


محمد بن عمارة ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة فقالت : أمر بالمكان القذر ، فقالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يطهره ما بعده).
129 - 1942 أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، نا صفوان بن سليم قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العذرة اليابسة يطأها الرجل ، فقال : (يطهر ذلك المكان الطيب).
130 - 1943 أخبرنا بقية بن الوليد حدثني ثابت بن عجلان حدثني من سمع تميلة وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أم سلمة كتبت إلى أهل العراق إن الله برئ وبرئ رسوله ممن بايع وفارق الجماعة فلا تبايعوا ولا تفارقوا ، والسلام عليكم ورحمة الله.


131 - 1944 أخبرنا بقية قال : وحدثني أرطأة بن المنذر ، عمن حدثه ، عن أم سلمة أنها قالت يوما لمن عندها كيف أنتم إذا دعاكم داعيان داع إلى كتاب الله وداع إلى / سلطان الله ، فقالوا : نجيب الداعي إلى كتاب الله ، فقال : لا بل أجيبوا الداعي إلى سلطان الله فإن كتاب الله مع سلطانه.
قال إسحاق : الخوارج يدعون إلى كتاب الله.
132 - 1944 أخبرنا النضر بن شميل ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي حفص سعيد بن جمهان ، عن سفينة أبي عبد الرحمن قال : كنا مع


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فكان إذا أعيا إنسان فألقى ترسه أو سيفه حملته فحملت من ذلك شيئا كبيرا ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنت سفينة قال : سفينة وأعتقتني أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - واشترطت علي أن أخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما عاش فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (الخلافة ثلاثون عاما ثم الملك ، ثم قال : أمسك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي [ رضي الله عنهم ].
133 - 1945 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه


قال : كانت زينب امرأة عبد الله بن مسعود صناع اليدين تصنع الشئ ثم تبيعه ولم يكن لعبد الله مال ولا لولده ، فقالت امرأته : ستعملون أن أتصدق فقال عبد الله : ما أحب إن لم يكن لك أجر فيما تنفقين أن تفعلي فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقصت عليه القصة ، فقال : (أنفقي عليهم فلك أجر فيما أنفقت عليهم).
134 - 1946 أخبرنا يحيى بن آدم ، عن حفص بن غياث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة


قالت : جاءت زينب امرأة زينب امرأة عبد الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (إن زوجي فقير / وإن بني أخ لي أيتام في حجري وأنا منفقة عليهم هكذا وهكذا ، وعلى كل حال فهل لي أجر فيما أنفقت عليهم ؟) فقال : نعم ، وكانت صناع اليدين.
135 - 1947 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : سمع


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبة خصم ببابه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إنكم تختمصون إلي وإنما أنا بشر ، ولعل بعضكم أعلم بحجته من بعض وأنا أقضي بينكم بما أسمع وأظنه صادقا فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فإنما أقطع له قطعة من النار فليأخذها أو ليدعها).
135 - 1948 قال معمر : وقال قتادة في قوله : (وتدلوا بها إلى الحكام) قال : لا تخاصم صاحبك وأنت ظالم له فإن قضاءه لا يحل لك شيئا حرمه الله عليك.
136 - 1949 أخبرنا النضر ، نا شعبة حدثني حميد بن نافع قال :


سمعت زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة أن امرأة توفي عنها زوجها فجاءت تشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عينها وسألته عن الكحل ، فقال : (قد كانت إحداكن تمكث في شر بيتها في أحلاسها ، فإذا كان الحول فمر كلب فرمت خلفه ببعرة وخرجت ، أفلا أربعة أشهر وعشرا).
137 - 1950 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أم سلمة بمثل ذلك ، قال : وقد كانت إحداكن في الجاهلية إذا مات زوجها.
138 - 1951 أخبرنا محمد بن بكر ، نا ابن جريج أخبرني ابن
خثيم أن سليمان بن عتيق أخبره أن امرأة جاءت إلى أم سلمة


فقالت : إني رأيت في المنام كأن فلانا ينكحني فذكرت أم سلمة ذلك / لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (إذا رأيت الرطب فلتغتسل).
139 - 1952 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن عوف بن الحارث ، عن رميثة ، عن أم سلمة أن نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمتها فقلن لها : إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة - رضي الله عنها - فكلميه في ذلك وقولي له إنا نحب الخير كما تحبه عائشة ، فكلمته فلم يجبها ثم دار إليها فكلمته فقلن لها : هل كلمتيه ؟ فقالت : نعم فلم يرد شيئا فقلن : كلميه فتنظرين ما يرد عليك ، فلما دار إليها الثالثة كلمته فقال لها : لا تؤذيني في عائشة فإن الوحى لم ينزل علي وأنا في لحاف أحد منكن إلا في لحاف عائشة [ رضي الله عنها ].
140 - 1953 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام ، عن أبيه ، عن


زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : قلت : يا رسول الله ! هل لي من أجر أن أنفق على بني أم سلمة فإنهم مني فقال : نعم لك فيهم أجر فيما أنفقت عليهم.
141 - 1954 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثني هشام صاحب الدستوائي ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (سيكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ،
ويبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء فإذا سمع بذلك الناس أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ


رجل من قريش أخواله من كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهر عليهم ويغنمون غنيمة والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم / بينهم فيئهم ويقيم فيهم سنة نبيهم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين).
142 - 1995 أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن مجاهد ، عن أم سلمة مثل ذلك سواء.
143 - 1956 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه


أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم سلمة أن تصلي الصبح يوم النحر بمكة كان يوما فأحب أن يوافقه.
144 - 1957 أخبرنا النضر بن شميل ، نا حماد وهو ابن سلمة ، أنا الأزرق وهو ابن قيس ، عن ذكوان ، عن أم سلمة قالت : صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد العصر ركعتين في بيتي ، فقلت : يا رسول الله ! ما هاتان الركعتان ؟ فقال : (كنت أصليهما بعد الظهر فجاءني مال فشغلني فصليتهما بعد العصر).
145 - 1958 أخبرنا النضر بن شميل ، نا إسرائيل ، نا عثمان بن


موهب قال : كانت عند أم سلمة جلجل من فضة فيه شعرات من شعرات النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا اشتكى إنسان أو أصابته
عين بعث بإناء فحصحص فيه ثم شرب منه ، وتوضأ.
قال عثمان : فبعثني أهلي بإناء فذهبت فاطلعت فإذا فيه شعرات حمر.
146 - 1959 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ،


عن زينب بنت أم سلمة قالت : جاءت أم حبيبة بنت أبي سفيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : هل لك في أختي ؟ فقال : وما أصنع بها ؟ فقالت : تتزوجها ، فقال : أو تحبين ذلك ؟ فقالت : نعم لست بمخلية بك وأحق من شاركني في خير أختي ، فقال : فإنها لا تحل لي ، قالت : فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة بنت أم سلمة فقال : إنها لو لم تكن / ربيبتي في حجري لم تحل لي بعد أرضعتني وإياها دويبة مولاة لبني هاشم فلا تعرضن علي بناتكن وأخواتكن.
147 - 1960 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من الوقاع ثم يتم صومه ذلك اليوم.
148 - 1961 أخبرنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قالت أم سلمة : يا رسول الله ! امرأة توفي عنها زوجها أفتأذن


لها في الكحل ؟ فقال : (قد حسبكن فكنتن إذا توفي زوج المرأة أخذت بعرة فرمت بها خلفها ولا تكتحل حتى الحول ، وإنما حسبكن بأربعة أشهر وعشرا.
149 - 1962 أخبرنا المخزومي ، نا وهيب ، عن هشام بن
عروة ، عن فاطمة ابنة المنذر ، عن أم سلمة قالت : لا رضاع إلا ما فتق الامعاء وكان الثدي قبل الفطام.


150 - 1963 أخبرنا وكيع بن الجراح ، نا القاسم بن الفضل ، عن محمد بن علي ، عن أبي سلمة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (الحج جهاد كل ضعيف).
151 - 1964 أخبرنا النضر بن شميل ، نا القاسم بن الفضل ، عن محمد بن علي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (الحج جهاد كل ضعيف).


152 - 1965 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) ، فقالت أم سلمة : يا رسول الله ! فكيف تصنع النساء بذيولهن ؟ فقال : (يرخينه) ، فقالت : إذا ينكشف عنهن ، قال : (فزد ذراعا لا يزدن عليه).
153 - 1966 أخبرنا النضر ، نا صخر بن جويرية ، عن نافع أن مروان أتى المدينة حدث أن أبا هريرة - رضي الله عنه - كان يقول : من


أصبح جنبا وهو يريد / الصوم فلا يصومن فأخبره عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأخبر أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرتها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يغتسل ويصوم فعزم مروان على عبد الرحمن بن الحارث أن
يأتي أبا هريرة فيخبره ، فأتاه فأخبره ، فقال : حدثني بهذا الحديث الفضل بن العباس.
154 - 1967 أخبرنا الملائي ، نا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : إن ابن الصياد ولدته أمه [ أعور مختونا مسرورا ] يعني السرة.
155 - 1968 أخبرنا جرير ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة مثله.


156 - 1969 أخبرنا الملائي ، نا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن وهب مولى أبي أحمد ، عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على بعض نسائه وهي تختمر وقال مرة على أم سلمة ، فقال : (لية لاليتين).
157 - 1970 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد العصر فصلى ركعتين ، فقلت : يا رسول الله ! ما هذه الصلاة ؟ فما كنت تصليها ، فقال : (قدم علي وفد بني تميم فشغلوني عن ركعتين كنت أركعهما بعد الظهر).


158 - 1971 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن امرأة مولاه لهم قالت : سمعت أم سلمة تقول : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا أقرب إلى القبلة منه.
159 - 1972 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن
هند بنت الحارث - قال الزهري : وكان لهند أزرار في كمها - عن أم سلمة قالت : استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فجعل يقول : (لا إله إلا الله ما فتح الليلة من الخزائن لا إله إلا الله / ماذا أنزل الله من الفتنة ثم يوقظ صاحب الحجر رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة).


160 - 1973 أخبرنا الملائي ، نا مسعر ، عن أبي بكر بن عمارة عن امرأة من قريش ، عن أم سلمة قالت : كانت إحدانا تغتسل فتبقي ضفرتها.
161 - 1974 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن صفية ، عن أم سلمة أو عائشة - رضي الله عنهن - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا تحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج).
وقال محمد بن إسحاق : والإحداد أن لا تمتشط ولا تكتحل ولا تختضب ولا تلبس ثوبا مصبوغا ولا تخرج من بيتها.


162 - 1975 أخبرنا بشر بن عمر الزهراني ، نا مالك بن أنس ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أشتكي فقال : (طوفي من وراء الناس) ، فطفت من وراء الناس ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى البيت وهو يقرأ (والطور وكتاب مسطور)
163 - 1976 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج أخبرني عطاء قال : بلغني أنا ابن جريج أخبرني عطاء قال : بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أم سلمة أن تطوف راكبة في خدرها من وراء المصلين في جوف المسجد ، فقلت : أليلا أم نهارا ؟ فقال : لا أدري ، فقلت في أي سبع ؟ فقال : لا أدري.
164 - 1977 أخبرنا روح بن عبادة ، نا حماد بن سلمة ، عن هشام بن


عروة ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث ليلة الأحزاب الزبير ورجلا آخر في ليلة فقال قرة : فنظروا ثم جاءوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرط لأم سلمة فأدخلهما / في المرط التزق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأم سلمة 165 - 1978 أخبرنا موسى القاري ، نا زائدة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب ابنة أم سلمة قالت : رأيت بنت جحش وكانت تستحاض فيغتسل في المركن مملوءا ماء ثم يخرج والدم قالي ثم يصلي ، وكانت عند عبد الرحمن بن عوف.
166 - 1979 أخبرنا عبد الله بن يزيد ، نا حيوة بن شريح قال : سمعت يزيد بن أبي حبيب يقول : حدثني أبو عمران التجيبي أنه حج


مع مواليه قال : فلقيت أم سلمة أم المؤمنين فقلت لها : إني لم أحج قط فبأيهما أبدأ بالحج أم بالعمرة ؟ فقالت : ابدأ بما شئت ، فقلت لها إن الناس يقولون إذا لم يكن حج قط فليبدأ بالحج ، فقالت لي : ابدأ بأيهما شئت ثم جئت إلى أم سلمة فأخبرتها بقول صفية فقالت أم سلمة :
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يا آل محمد من حج منكم فليجعل عمرة مع حجة أو مع حجة.
167 - 1980 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة أنها قالت : يا رسول الله ! إن بني أم سلمة في حجري وليس لهم شئ إلا ما أنفقت عليهم ولست


بتاركيهم كذا وكذا ، أفلى أجر إن أنفقت عليهم ؟ فقال : نعم لك أجر فيما أنفقت عليهم ، فانفقي عليهم.
168 - 1981 أخبرنا الثقفي ، عن يحيى بن سعيد ، عن حميد بن نافع أنه أخبره عن أم سلمة أو أم حبيبة أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت أن ابنتها توفي زوجها وهي تشتكي عينها فزعم حميد أن زينب قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس / الحول وإنما هي أربعة أشهر وعشرا.


[ مسند أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ] ما يروى عن حفصة ابنة عمر بن الخطاب زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 1982 أخبرنا عبدة بن سليمان قال : سمعت عبيد الله بن عمر يحدث عن نافع ، عن ابن عمر قال : حفظت عن رسول الله - صلى الله


عليه وسلم - عشر ركعات ، ركعتين قبل الظهر وركعتين / بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين بعد الجمعة ، فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته صلى ، قال ابن عمر : وأخبرتني حفصة بركعتين لم أشهدهما بعد طلوع الفجر ، 2 - 1983 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى ، عن شتير بن شكل ، عن حفصة بنت عمر قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم.
3 - 1984 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن مسلم بهذا الإسناد مثله.


4 - 1985 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا زهير وهو أبو خيثمة ، نا زيد بن جبير الجشمي أنه سمع ابن عمر وسأله رجل ما يقتل المحرم من الدواب ؟ فقال بن عمر : أخبرتني إحدى نسوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يقتل المحرم العقرب والفأرة والحدأة والكلب العقور وأظنه قال والغراب.


5 - 1986 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، عن حفصة قالت :


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية قالت : فقلت : يا رسول الله ! أليس يقول الله [ تعالى ] : (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا)
[ مريم : 71 ] قال : ألا ترين إنه يقول : (ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا) [ مريم : 72 ].
6 - 1987 أخبرنا النضر ، نا حماد وهو ابن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن سواء ، عن حفصة قالت : كان رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - إذا اضطجع على فراشه اضطجع على شقه الأيمن ويقول : (أللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك وكانت يمينه لطعامه وشرابه وثيابه وأخذه وإعطائه وشماله لطهوره ، وكان / يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، يوم الإثنين ويوم الخميس وفي الجمعة الثاني يوم الإثنين.
7 - 1988 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : كان الرجل في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنت أتمنى أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت غلاما شابا عزبا ، فكنت أنام في المسجد فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار وإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها


أناس قد عرفتهم ، فجعلته أقول : أعوذ بالله من النار مرتين فلقيهما ملك آخر ، فقال لي : لن ترع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (نعم الرجل عبد الله بن عمر غير أنه لا يصلي من الليل إلا قليلا) ، قال سالم : وكان ابن عمر بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا.
8 - 1989 أخبرنا النضر ، نا حماد وهو ابن سلمة ، نا أنس بن
سيرين ، عن أبي مجلز ، عن حفصة بنت عمر بن الخطاب أن حاجب بن عطارد أو عطارد بن حاجب جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بديباج كساه إياه كسرى فقال عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشتريها فالبسها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما يلبس هذا من لا خلاق له.
9 - 1990 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن


صفية ، عن حفصة بنت عمر ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث أيام إلا على زوج).
10 - 1991 أخبرنا / عبدة بن سليمان ، نا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن صفية ، عن حفصة بنت عمر ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله وقال : (تؤمن بالله واليوم الآخر أو تؤمن بالله ورسوله).


11 - 1992 أخبرنا محمد بن عبيد أو غيره ، نا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته قالت : فقلت : يا رسول الله ! ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك ؟ فقال : (إني لبدت رأسي وقلدت هدي فلم أكن أحل حتى أنحر).
12 - 1993 أخبرنا يعلى بن عبيد ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ،


عن ابن عمر ، عن حفصة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفف الركعتين قبل الفجر.


13 - 1994 قال إسحاق : قلت لأبي أسامة أحدثكم إسماعيل بن أبي خالد ، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال : قالت حفصة بنت عمر بن الخطاب لعمر لو لبست ثيابا ألين من ثيابك وأكلت طعاما أطيب من طعامك ، فقال عمر لها : ألم تعلمين من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا فبكت ، فقال : إني أريد أن أشاركهما في عيشهما الشديد لعلي أشاركهما في عيشهما الرخى ، فأقر به أبو أسامة وقال : نعم.
14 - 1995 أخبرنا عبد الله بن إدريس ، أنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله ، عن أم مبشر امرأة زيد بن حارثة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوما وهو في بيت حفصة أنه لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية فقالت حفصة : يا رسول الله ! أليس يقول الله [ تعالى ] : (وإن منكم إلا واردها) [ مريم : 71 ] قال : فمه (ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا) [ مريم : 72 ].


15 - 1996 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، عن حفصة ، عن النبي / - صلى الله عليه وسلم - مثله.
16 - 1997 أخبرنا وكيع ، نا جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر قال : حفظت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثماني ركعات ، ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء ، قال ابن عمر : فأخبرتني حفصة
ركعتين قبل الفجر ولم أرهما.
17 - 1998 أخبرنا وكيع ، نا العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ركعتي الفجر يخففهما.


18 - 1999 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود وقد طفئت عينه وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل فلما رأيتها قلت : أنشدك الله متى طفيت فمسحها أو نحو هذا وقال : لا أدري والرحمن ، فقلت : كذبت لا تدري وهي في رأسك ، فنخر ثلاثا ، فقال الرجل الذي معه من اليهود إني ضربت يدي في صدره فلا أدري إني فعلت ذلك ، فكان ما كان فذكر شيئا لا أحفظه فقلت : إخس فلم تعدو قدرك ، فقال : أجل لا أعدو قدري فدخلت على حفصة فذكرت ذلك لها فقالت اجتنب هذا الرجل فإنا كنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها.
19 - 2000 أخبرنا النضر ، نا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن


عمر قال : لقيت ابن صياد يوما فذكر نحوه وزاد في الحديث قال : لقيته مرة ومعه أصحاب له فقلت لأحدهم أنشدك الله لتصدقني إن سألتك فقال : نعم ، فقلت : أتتحدثون أنه هو ؟ فقال : لا ، فقلت : كذبت والله لقد أخبرني بعضهم وليس له / يومئذ مال إنه لا يموت حتى يكون أكثر مالا وهو اليوم كذلك ، قال : فدخلت على أم المؤمنين يعني حفصة
فذكرت ذلك لها ، فقالت ما تريد إلى هذا إنه قال إنه يبعثه على الناس عند غضبة يغضبها قال وذكر عن النضر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إنه يبعثه في الناس غضبة يغضبها).
20 - 2001 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري أن حفصة جاءت بكتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرأ والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتلون وجهه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف فاتبعتموه وتركتموني لضللتم).


21 - 2002 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا أفلح وهو ابن سعيد من أهل فتيا ، نا عبد الله بن رافع وهو مولى أم سلمة قال : كانت أم سلمة تحدث أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر وهي تمتشط ، فقال : (أيها الناس) فقالت لماشطتها لفي رأسي قالت : فديتك إنما يقول : أيها الناس فقالت ويحك أفلسنا من الناس ، قال : فلفت رأسها وقامت في حجرتها فسمعته يقول : (أيها الناس بينا أنا على الحوض إذ مر بكم زمرا فيفرق بكم الطريق فناديتكم ألا هلموا إلى الطريق فناداني منادي من ورائي أو قال من بعدي إنهم بدلوا بعدك ، فقلت : ألا سحقا ألا سحقا).


ما يروى عن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
22 - 2003 أخبرنا روح ، نا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد ، عن المطلب بن أبي وداعة ، عن حفصة قالت : ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى سبحته قاعدا حتى كان


قبل وفاته بعام ، فكان يصلي في سبحاته قاعدا ويقرأ السورة فيرتلها حتى يكون أطول من أطول منها.
23 - 2004 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي ، عن حفصة قالت : لم أر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى تطوعا قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام أو عامين ، فكان يصلي في سبحته قاعدا ويرتل السورة حتى تكون في قراءته أطول من أطول منها.
24 - 2005 أخبرنا وكيع ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعهما حين طلع الفجر.
25 - 2006 أخبرنا سليمان بن حرب ، نا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب قال : آمت حفصة من


زوجها وآم عثمان من رقية فمر عمر بعثمان فقال : هل لك في حفصة فقد انقضت عدتها فلم يجب إليه شيئا فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، قال : فأنا أتزوج حفصة ، وأزوج عثمان أختها أم كلثوم ، قال : فقال عمر : فنعم فتتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة وزوج عثمان أم كلثوم.


ما يروى عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - / ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2007 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -


أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ألقوها وما حولها وكلوه).
2 - 2008 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله.


3 - 2009 أخبرنا عبد الرزاق ، قال : وأخبرني عبد الرحمن بن بوذويه أن معمرا كان يذكره عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، عن ميمونة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.


4 - 2010 أخبرنا جرير ، عن الشيباني ، عن عبد الله بن شداد ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبسط له الخمرة في المسجد فيصلي عليها فإذا سجد أصاب ثوبه ثيابي وأنا حائض.


5 - 2011 أخبرنا جرير ، عن الشيباني ، عن عبد الله بن شداد ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يباشر النساء وهن حيض يأمرهن أن يتزرن.


6 - 2012 أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري ، نا عبيد الله ابن عبد الله بن الأصم قال : أخبرني يزيد بن الأصم ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد خوى بيديه يعني جنح [ حتى ] يرى وضح إبطيه [ من ورائه ] وكان إذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى.


7 - 2013 أخبرنا وكيع ، نا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - / قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد جافا حتى يرى بياض إبطيه.


8 - 2014 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن الحكم قال : قلت لقاسم : إني أوتر بثلاث ثم أخرج إلى الصلاة فقال : لا توتر إلا بسبع أو بخمس ، فلقيت مجاهدا ويحيى بن الجزار فذكرت ذلك لهما فقالا : سله عمن فقال : عن الثقة عن الثقة عن عائشة وميمونة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
9 - 2015 أخبرنا محمد بن جعفر ، نا شعبة بهذا الإسناد مثله.


10 - 2016 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا شريك ، عن سماك ، عن
عكرمة ، عن ميمونة أو عن ابن عباس ، عن ميمونة قالت : اغتسلت من الجنابة في جفنة وأفضلت فيها فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يغتسل فقلت إني قد اغتسلت منه فقال : (ليس على الماء جنابة).


11 - 2017 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن سماك ، عن عكرمة أن ميمونة اغتسلت من الجنابة فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفضلها وقال : (الماء لا ينجسه شئ).
قال إسحاق : زاد وكيع بعد (نا) فيه عن ابن عباس.
12 - 2018 قال أبو محمد بن شيرويه ، نا وكيع ، نا سفيان ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن ميمونة اغتسلت من الجنابة فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فضلها وقال : (الماء لا ينجسه شئ).
13 - 2019 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا زهير وهو ابن محمد


العنزي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار ، عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، عن النبي / - صلى الله عليه وسلم - : (لا تنتبذوا في الدباء والمزفت ولا في الجر والنقير ولك شراب أسكر فهو حرام).
14 - 2020 أخبرنا جرير ، عن منصور بن المعتمر السلمي ، عن


زياد بن عمرو بن هند ، عن عمران بن حذيفة قال : كانت ميمونة
تدان وكثير الدين فلامها أهلها في ذلك ووجدوا عليها ، فقالت : لا أدع الدين وقد سمعت خليلي ونبي عليه السلام يقول : ما أحد يدان دينا يعلم الله أنه يريد قضائه إلا قضاه الله عنه في الدنيا.


15 - 2021 أخبرنا جرير ، عن الأعمش ، عن سالم ، عن كريب ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، عن ميمونة قالت : اغتسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة فغسل فرجه ، ثم دلك يده بالحائط أو بالأرض ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفاض على رأسيه وساير جسده الماء ثم تنحى فغسل رجليه ثم أتيته بخرقة ينشف فيها أو يمسح بها فقال بيده هكذا وأبى أن يأخذها ونقض الماء عنه.


16 - 2022 أخبرنا وكيع ، نا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب قال : نا ابن عباس ، عن ميمونة قالت : وضعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسلا فاغتسل من الجنابة فاكفأ الإناء بشماله على يمينه فغسل يديه ثلاثا ثم أدخل يده الإناء فأفاض على فرجه فغسله ثم دلك يده بالحائط أو بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ، ثم أفاض الماء على جسده ثم تنحى فغسل رجليه.


17 - 2023 أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : سمعت الأعمش يحدث عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن ميمونة قالت : كنت [ عند ] / النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى بغسل فأفاض على جسده ثم أتي بمنديل فلم يمسه وقال : (بالماء هكذا) ، قال
إسحاق : يعني نفضه عن نفسه.
18 - 2024 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن سالم ، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن ميمونة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة بدأ فتوضأ وضوءه للصلاة ثم أفاض على رأسه وعلى ساير جسده ثم تنحى فغسل رجليه.


19 - 2025 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن ندبة مولاة ميمونة قالت : دخلت على ابن عباس وأرسلتني ميمونة فإذا في بيته فراشان فرجعت إلى ميمونة فقلت لها : ما أرى ابن عباس إلا مهاجرا أهله ، فأرسلت ميمونة إلى ابنة ابن مشرح الكندي تسألها فأخبرتها أنه ليس بيني وبينه هجرة ، ولكني حائض فأرسلتني ميمونة إلى ابن عباس أترغب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حاضت المرأة من نسائه أمرها فاتزرت إلى الركبة أو إلى نصف الفخذ ثم يباشرها.
20 - 2026 أخبرنا محمد بن بكر ، أنا ابن جريج ، حدثني


منبوذ ، عن أمه أنها أخبرته أنه بينما هي جالسة عند ميمونة إذ دخل ابن عباس - رضي الله عنهما - عليها فقالت : يا بني مالي أراك شعثا فقال : إن أم عمار مرجلتي هي حائض ، فقالت : يا بني وأين الحيضة من اليد ، لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل على إحدانا وهي حائض فيتكئ عليها ويتلوا القرآن وهو متكئ عليها ، ويدخل عليها وهي قاعدة فيتكئ في حجرها ويتلوا القرآن وهو متكئ في
حجرها ويبسط له / الخمرة في مصلاه فيصلي عليها أي بني وأين الحيضة من اليد.
21 - 2027 أخبرنا سفيان ، عن منبوذ ، عن أمه قالت : كنا


نسافر مع ميمونة فننزل على الغدران فيها الجعلان والبعر فنستقي لها منه لا يرى بذلك بأسا.
22 - 2028 أخبرنا محمد بن بكر ، أنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : أخبرتني ميمونة أن شاة لهم ماتت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا دبغتم إهابها فانتفعتم به.
23 - 2029 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا محمد بن إسحاق ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، عن ميمونة زوج


النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : كانت لي جارية فأعتقتها فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال :) لو كنت أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك).
24 - 2030 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن طاووس ، عن ابن عباس أن ميمونة أعتقت جارية لها فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما فعلت فلانة ؟) فقالت : أعتقتها ، فقال : (لو كنت أعطيتيها أختك أعرابية كان خيرا لك) ، قال إسحاق : هكذا قال سفيان أو نحوه.


25 - 2031 أخبرنا وهب بن جرير حدثني أبي ، عن أبي فزارة ،
عن يزيد بن الأصم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال فماتت بسرف فحضرت جنازتها فدفناها في الظلة التي فيها البناء ، فدخلت أنا وابن عباس - وهي خالتي - قبرها فلما وضعناها في اللحد مال رأسها فجمعت ردائي فجعلته تحت رأسها فأخذه ابن عباس فرمى به ووضع تحت رأسها كذانة ، قال إسحاق : حجر وكانت قد حلقت رأسها في الحج وكان محمما.


26 - 2032 أخبرنا وكيع ، عن وهب بن عقبة ، عن يزيد بن الأصم أن ميمونة حلقت رأسها يعني من داء برأسها.


27 - 2033 أخبرنا محمد بن بكر ، أنا ابن جريج ، عن عطاء قال : حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف ، فقال ابن عباس : إذا حملتم نعشها فلا تزعزعوا بها ولا تزلزلوا وأرفقوا بها ، فقد كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة فقسم منهن لثمان ولا يقسم لواحدة.
قال ابن جريج : فقلت لعطاء من التي كان لا يقسم لها ، فقال : صفية بنت حيي بن أخطب.


28 - 2034 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة قالت : أهدي لنا ضب ، فصنعته فدخل عليها رجلان من قومها فأتحفتهما به ، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده ثم رفعها ، فقتل : ضب أهدي لنا فذهبا يطرحان ما في أيديهما ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (كلوه فإنكم أهل نجد تأكلونها ، وإنا أهل تهامة نعافها).
29 - 2035 أخبرنا النضر بن شميل ، نا حماد وهو ابن سلمة ، عن


علي بن زيد بن جدعان ، عن عمر بن أبي حرملة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : أهدت خالتي إلى أختها ميمونة وطبا من لبن وأضب على ثمام فتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الضب ثم قال : (كلوه) ، فقالوا : تتفل فيه يا رسول الله ! ؟ ونأكله ، فقال : (إني قد قذرته) ، ثم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلبن وأنا عن يمينه وخالد عن يساره ، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : (أنت أحق بها وإن رأيت أن تؤثر / خالدا فعلت) فقلت يا رسول الله ! ما أؤثر على سؤرك أحدا فشربت ثم شرب خالد ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : (إذا أكل أحدكم طعاما ، فليقل اللهم بارك لنا فيه وإذا شرب فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ، فإنه ليس يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن).


30 - 2036 أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن علي بن زيد بن جدعان قال : حدثني عمر بن أبي حرملة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وخالد بن الوليد على ميمونة بنت الحارث ، فقالت : ألا أطعمكم من هدية أهدت أم عقيق لنا ، فقال : بلى ، فجئ بضبين مشويتين فبزق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال خالد بن الوليد : كأنك قذرته ، فقال : أجل ، فقالت : ألا نسقيكم من لبن أهدته لنا ، فقال : بلى ، فجئ بإناء فيه لبن فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عن يمينه وخالد بن الوليد
عن يساره ، فقال لي : الشربة لك ، وإن شئت آثرت خالدا ، فقلت : ما كنت لأؤثر على سؤر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إذا أكل أحدكم طعاما فليقل أللهم بارك لنا فيه وأطعمنا منه ، وإذا شرب فليقل أللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ، فإنه ليس شئ يجزئ من الطعام والشراب غير اللبن).
31 - 2037 أخبرنا بشر بن عمر أو غيره ، عن ليث بن سعد ، عن


نافع ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قال :


(صلاة في مسجدي هذا - يعني مسجد المدينة - أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام) /.
32 - 2038 أخبرنا سليمان بن حرب ، نا حماد بن سلمة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كنت عند خالتي ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقضاء الحاجة فأتيته بماء ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لميمونة من فعل هذا ؟ فقالت : عبد الله بن عباس ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل).


33 - 2039 أخبرنا النضر بن شميل ، نا إسرائيل ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن عبد الله بن الأصم قال : دخلت على ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أذن المؤذن فدعت لي بشراب فقلت : إني
أريد الصوم وقد أصبحت ، فقالت : إنك لا تدري فشربت ولو رميت بسهم لرأيته.
34 - 2040 أخبرنا موسى القاري ، نا زائدة ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن ميمونة قالت : وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ماءا فأفرغ على يديه


فغسلهما ثم صب على شماله بيمينه فغسل فرجه بشماله فلما فرغ مسح بالحائط أو بالأرض - شك سلميان ، ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم صب على رأسه وعلى جسده ، فلما فرغ تنحى فغسل قدميه ، فأتيته بملحفة فأبى أن يأخذها ، ونقض يديه ، قالت : وسترته فاغتسل.
قال الأعمش وقال سالم : كان غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا من الجنابة.


ما يروى عن أم حبيبة زوج النبي / - صلى الله عليه وسلم - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2041 أخبرنا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة ، قالت أم حبيبة : فما تركتهن منذ سمعتهن ، وقال عنبسة : مثل ذلك ، وقال عمرو بن أوس : مثل ذلك ، وقال النعمان : مثل ذلك.


2 - 2042 أخبرنا المؤمل ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن


المسيب بن رافع ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة ، بنى الله له بيتا في الجنة أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الصبح.
3 - 2043 أخبرنا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن المسيب بن رافع ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة قالت : من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة ، أربعا قبل الظهر فذكره مثل حديث المؤمل عن سفيان ولم يرفعه.
4 - 2044 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا ابن جريج ، عن عطاء أنه أخبره قال : أخبرني ابن شوال أن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه بعث بها من جمع بليل.


5 - 2045 أخبرنا محمد بن بكر ، نا ابن جريج أخبرني عطاء ، عن ابن شوال أخبره أن أم حبيبة أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بها من جمع بليل.
6 - 2046 أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم بن شوال ، عن أم حبيبة أنه سمعها تقول :
كنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نغلس من جمع بليل ، قال إسحاق : وثبتني فيه غيري في هذا الحديث وحده.


7 - 2047 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، نا شعبة ، عن أبي بشر جعفر بن أياس ، عن أبي المليح ، عن أم حبيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا سمع المؤذن يقول ما يقول المؤذن ثم يسكت.
8 - 2048 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن أبي بشر جعفر بن أياس ، عن أبي المليح ، عن أم حبيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
قال إسحاق : وأدخل أبو عوانة ، بين أبي المليح وأم حبيبة عبد الله بن عتبة.


9 - 2049 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، نا حميد بن نافع ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم حبيبة أن حميما - أباها - أو ذا قرابة مات فدعت بصفرة فتمسحت بها ، وقالت : إني إنما فعلت هذا لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (لا يحل لمسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرا).
قالت زينب : وحدثتني أمي وأخرى من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثل ذلك.


10 - 2050 أخبرنا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن حميد بن نافع بهذا
الإسناد مثله ولم يذكر زينب ولا أمها ولا غيرها من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
11 - 2051 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس ، عن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (توضئوا مما مست النار).


12 - 2052 أخبرنا أبو الوليد وبشر بن / عمر قالا : نا ليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية بن حديج ، عن معاوية بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة قال : قلت لها : أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الثوب الذي كان يجامع فيه ، فقالت : نعم ما لم ير فيه أذى.


13 - 2053 أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، عن ضمرة بن حبيب ، عن محمد بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الثوب الذي يجامع فيه.


14 - 2054 أخبرنا النضر ، نا حماد وهو ابن سلمة ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أم حبيبة قالت : من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة بنى له بيت في الجنة.
15 - 2055 أخبرنا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن عاصم بن
أبي النجود ، عن أبي صالح ، عن أم حبيبة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة).
قال عاصم : فكان أصحاب عبد الله يتحرونها عند الفرائض.
16 - 2056 أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوزي ، نا شعبة ، عن أبي بشر جعفر بن أياس ، عن أبي المليح ، عن عبد الله بن


عتبة ، عن أم حبيبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع المؤذن قال كما قال.
17 - 2507 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي سفيان بن المغيرة بن الأخنس أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقته سويقا ، فقام يصلي فقالت توضأ يابن أخي فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (توضئوا مما مست النار).
118 - 2058 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا علي - وهو ابن المبارك - اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي سفيان / بن


سعيد بن الأخنس قال : دخلت على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعت لي بسويق فشربته فتمضمضت فقالت : ألا تتوضأ ؟ فقلت : إني لم أحدث ، فقالت سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : (توضئوا مما مست النار).
19 - 2059 أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي ، حدثني
أبي ، عن يحيى بن أبي كثير ، نا أبو سلمة أن أم حبيبة بنت جحش كانت تهراق الدم ، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فأمرها أن تغغتسل عند كل صلاة وتصلي.


20 - 2060 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة أن أم حبيبة بنت جحش كانت تهراق الدم فذكر مثله.
21 - 2061 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن أم حبيبة بنت جحش قالت : أستحضت سبع سنين فشكوت ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ليست تلك بالحيضة وإنما ذلك عرق فاغتسلي ، فكانت تغتسل عند كل صلاة ، وكانت تجلس في المركن فترى صفرة الدم في المركن.
22 - 2062 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة أو غيرها ، عن عائشة أن بنت جحش استحيضت فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (إنما ذلك عرق وليست بالحيضة ، وأمرها أن تمسك مدد أقرائها أو حيضها أو ما شاء الله ، ثم تغتسل ، وتصلي ، فكانت تغتسل عند كل صلاة ، ولم تقل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها هكذا ، قال سفيان : أو نحوه.


23 - 2063 أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن محمد بن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم / حبيبة أن تغتسل عند كل صلاة ، وكانت استحيضت.
24 - 2064 أخبرنا عبدة بن سليمان ، عن هشام ، عن عروة ، عن زينب بنت أم سلمة قالت : رأيت ابنة جحش تخرج من المركن والدم قد
علا ثم يصلي.
25 - 2065 أخبرنا يزيد بن هارون ، نا يحيى بن سعيد ، عن حميد بن


نافع قال : سمعت زينب بنت أم سلمة تذكر أنها سمعت أمها أم سلمة وأم حبيبة بنت أبي سفيان تذكران أن امرأة قالت : يا رسول الله ! إن زوج ابنتي توفي وإنها تشتكي عينها أفتكتحل عينها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (قد كانت إحداكن تجلس في بيتها حولا فإذا مرت سنة خرجت ورمت ببعرة خلفها ، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا).
26 - 2066 أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، نا عبيد الله ، عن نافع ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي الجراح ، عن أم حبيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس).


27 - 2067 أخبرنا عبدة ، عن عبيد الله ، عن سالم ، عن أبي الجراح ، عن أم حبيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
28 - 2068 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن أم حبيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
29 - 2069 أخبرنا روح بن عبادة ، نا عبيد الله بن الأخنس ، عن نافع أنه أخبره سالم بن عبد الله أن أبا الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حدث عبد الله بن عمر أن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا تصحب الملائكة العير التي فيها الجرس).


30 - 2070 قال إسحاق وذكر لنا عن الهيثم بن حميد ، عن العلاء بن الحارث / ، عن مكحول ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (من مس فرجه فليتوضأ).
31 - 2071 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن المسيب بن رافع ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة قالت : من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة بنى الله له بيتا في الجنة ، أربعا قبل الظهر


وركعتين بعدها وركعتين قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل الفجر.
قال يحيى : فقلت لإسرائيل فالركعتين بعد العشاء الآخرة فقال : لا أعمله ذكره.
32 - 2072 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن المسيب الكاهلي ، عن عنبسة أخي أم حبيبة ، عن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك سواء.
33 - 2073 قال إسحاق : ذكر لنا شريك ، عن جابر الجعفي ، عن خالته أم عثمان ، عن الطفيل بن أخي جويرية ، عن جويرية ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من لبس الحرير في الدنيا ألبسه الله [ ثوابا ] من النار).


34 - 2074 أخبرنا النضر بن شميل ، نا أبان بن صمعة ، نا
محمد بن سيرين ، عن حبيبة أو أم حبيبة قالت : كنا في بيت عائشة فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جئ بهم حتى يوقفوا على باب الجنة ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فيقولون أندخل ولم يدخل أبوانا ، فقال لهم - فلا أدري في الثانية - ادخلوا الجنة وأبواكم ، قال : فذلك قول الله عز وجل : (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) ، قال : نفعت الآباء شفاعة أولادهم).


ما يروى عن صفية وجويرية وزينب من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2075 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أبا أيوب - قال أبو يعقوب : هو الأزدي - يحدث عن جويرية قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة وأنا صائمة ، فقال : أصمت أمس ؟ فقلت : لا ، فقال : أتصومين غدا ؟ فقلت : لا ، فقال : أفطري.


2 - 2076 أخبرنا وكيع ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على جويرية يوم الجمعة فذكر بمثله.


3 - 2077 أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، نا مسعر ، عن محمد بن
عبد الرحمن ، عن أبي رشدين ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، عن جويرية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بها حين صلاة الغداة أو بعد ما صلى الغداة وهي تذكر الله ثم مر بها بعد ما ارتفع النهار أو بعدها صلى الغداة وهي تذكر الله ثم مر بها بعد ما ارتفع النهار أو بعد ما انتصف النهار وهي كذلك ، فقال لها : لقد قلت منذ وقفت عليك كلمات ثلاث هي أكثر أو أرجح أو أوزن مما كنت فيه من الغداة : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته.


4 - 2078 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : قالت جويرية بنت الحارث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أزواجك يفخرن علي يقولون لم يتزوجك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما أنت ملك يمين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ألم أعط صداقك ، ألم أعتق أربعين من قومك).
5 - 2079 أخبرنا روح بن عبادة القيسي ، نا سعيد وهو ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو قال


سعيد : أما ما حفظت أنا ومطر فهو عن سعيد بن المسيب ، وقال أصحابه : وهو عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على جويرية بنت الحارث وهي صائمة يوم الجمعة ، فقال : أصمت أمس فقالت : لا ، قال : أفتصومين غدا قالت :
لا ، قال : أفطري إذا.
6 - 2080 أخبرنا روح ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثله.
7 - 2081 / أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ،


عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم حبيبة ، عن زينب بنت جحش


قالت : استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محمر الوجه ، فقال : (ويل للعرب من شر قد قرب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا) ، وحلق سفيان بيده عشرا ، قالت زينب : فقلت يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ! قال : (نعم إذا ظهر الخبث).
8 - 2082 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن


حسين ، عن صفية بنت حيي قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتكفا فأتيته ليلا أزوره فحدثته ثم قمت ، فانقلبت فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار ، فلما رأيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسرعا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رسلكما إنها صفية بنت حيي ، فقالا : سبحان الله يا رسول الله ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال : شيئا).
9 - 2083 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن علي بن حسين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان معتكفا فأتته صفية ، فذكر نحو ذلك ولم يذكر المسكن.
10 - 2084 أخبرنا النضر بن شميل ، نا حماد وهو ابن سلمة حدثني قتادة أن صفية اعتكفت فمرض بعض أهلها كف استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تعوده فقال / : خذي بعضادتي الباب ولا تدخلي.


11 - 2085 أخبرنا العقدي ، نا سليمان وهو ابن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال : قالت صفية : انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أحد من الناس أكره إلي منه ، فجعل يقول : إن قومك صنعوا كذا وكذا ، فما قمت من مقعدي ذلك حتى ما كان أحد أحب إلي منه.
12 - 2086 أخبرنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو ، نا سليمان وهو ابن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، قال : قالت صفية : حيث كانت في


أهلها رأيت كأني وهذا الذي الله أرسله ، وملك يسترنا بجناحه فردوا عليها رؤياها فقالوا لها قولا شديدا.
13 - 2087 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ثابت ، عن أنس قال : بلغ صفية أن حفصة قالت : بنت يهودي ، فبكت : فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تبكي ، فقال : ما لك ؟ فقالت : إن حفصة قالت : هي ابنة يهودي قال : والله إنك لابنة نبي وإن عمك
لنبي وإنك لتحت نبي ، فيم تفخر عليك ثم قال : اتقي الله يا حفصة.
14 - 2088 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا محمد وهو ابن طلحة بن مصرف ، حدثني كنانة مولى صفية بنت حيي أنه شهد مقتل عثمان - رضي الله عنه - قال : وأنا يومئذ ابن أربع عشرة سنة ، قال : أمرتنا صفية بنت حيي أن نرحل بغلة بهودج فرحلناها ثم مشينا حولها إلى الباب فإذا الأشتر وناس معه ، فقال الأشتر لها : ارجعي إلى بيتك فأبت فرفع قناة معه أو رمحا فضرب عجز البغلة فشبث البغلة ومال الهودج حتى كاد أن يقع ، فلما رأت ذلك قالت : ردوني ، ردوني ، وأخرج


من الدار أربعة نفر من قريش مضروبين محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان ، فذكر الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير وأبا حاطب ومروان بن الحكم ، قلت : فهل يدي محمد بن أبي بكر بشئ من دمه ، فقال : معاذ الله دخل عليه ، فقال له عثمان : لست بصاحبه وكلمه بكلام فخرج ولم يتد من دمه بشئ قلت : فمن قتله ؟ قال : رجل من أهل مضر يقال له جبلة بن أيهم فجعل ثلاثا يقول : أنا قاتل نعثل ، قلت : فأين عثمان يومئذ ؟ قال : في الدار.
15 - 2089 أخبرنا الملائي ، نا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي إدريس المرهبي ، عن مسلم بن صفوان ، عن صفية ، عن


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش فإذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم قلت : وإن كان فيهم من يكرهه ؟ !
قال : يبعثون على ما في أنفسهم).


ما يروى عن سودة ابنة زمعة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن الذنبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2090 أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عكرمة ، عن سودة بنت زمعة أن شاة لهم ماتت فرموا بها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ألا استمتعتم بإهابها) فقلت يا رسول الله ! وهي ميتة ، فقرأ : (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة) الآية [ الأنعام : 145 ].


إنما حرم عليكم أن تطمعوها قالت / : فسلخنا إهابها فدبغناه ثم اتخذناه سقاء حتى كان عندنا شنا.
2 - 2091 أخبرنا وكيع ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن سودة بنت زمعة قالت : مات شاة لنا فدبغنا إهابها فما زلنا ننبذ فيها حتى صار شنا.
3 - 2092 أنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : خرجت سودة بنت زمعة بعد ما ضرب الحجاب عليهن وكن يتبرزن لحاجتهن وكانت امرأة جسيمة ، فرآها عمر - رضي الله عنه - فناداها وقال : يا سودة إنك لا تخفين علينا ، فرجعت راجعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لرسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ما سمعت من عمر قالت : فأوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنه يتعرق العرق ، ثم رفع عنه وإنه ليتعرق ، فقال : (إنه قد أذن لكن في الخروج لحاجتكن).
4 - 2093 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن سودة بنت زمعة خرجت ليلا لحاجتها فرآها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فذكر نحوه.


5 - 2094 أخبرنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي حدثني القاسم بن أبي بزة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى سودة بطلاقها ، فقالت : أمن بين نسائه طلقني فجلست على طريقه من بيت عائشة فمر عليها فقالت : أنشدك بالذي نزل عليك الكتاب واصطفاك أطلقتني من موجدة وجدتها علي ، وأنشدك بالذي أنزل عليك الكتاب واصطفاك على الخلق لما راجعتني فو الله لقد كبرت وما لي حاجة إلى / الرجال ، ولكني أريد أن أبعث وأنا من نسائك فراجعها فقالت : فإني أهب يومي وليلتي لقرة عين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة - رضي الله عنها -.
6 - 2095 أخبرنا وهب بن جرير ، حدثني أبي قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال : لما قدم بالأسارى أقبلت سودة


بنت زمعة ، قالت : فدخلت بيتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه وأنا لا أشعر فرأيت سهيل بن عمرو جالسا إلى ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه ، فلما رأيت أبا يزيد مجموعة يداه ، إلى عنقه قلت : أبا
لقرة عين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة - رضي الله عنها -.
6 - 2095 أخبرنا وهب بن جرير ، حدثني أبي قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال : لما قدم بالأسارى أقبلت سودة


بنت زمعة ، قالت : فدخلت بيتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه وأنا لا أشعر فرأيت سهيل بن عمرو جالسا إلى ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه ، فلما رأيت أبا يزيد مجموعة يداه ، إلى عنقه قلت : أبا يزيد أعطيتم بأيديكم هلا متم كراما ، قالت : فما انبهني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : يا سودة : أعلى الله وعلى رسوله قلت : يا رسول الله ! والذي بعثك بالحق ما ملكت نفسي حين رأيته أن قلت ما قلت.
7 - 2096 أخبرنا جرير ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد بن السباق قال : حدثتني جويرية بنت الحارث قالت : كانت لنا مولاة فتصدق عليها بشئ فقلنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مولاة لنا تصدق عليها بشئ فصنعناه فقال : قربيه فقد بلغ محله.
8 - 2097 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد بن


السباق ، عن جويرية قالت : دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال : هل عندكم شئ ؟ فقلت : لا إلا عظم شاة تصدق بها على مولاة لنا ، فقال : قربيه فقد بلغ محله.
قال إسحاق : هكذا قال سفيان أو نحوه.


مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه ج 5
مسند ابن راهويه
إسحاق بن راهويه ج 5


مسند إسحاق بن راهويه الإمام إسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي نزيل نيسابور 161 - 238 ه مسند بقية النساء تحقيق وتخريج ودراسة الدكتور عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوسي الجزء الخامس مكتبة دار الايمان المدينة المنورة


بسم الله الرحمن الرحيم


ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2098 / أخبرنا حاتم بن إسماعيل ، نا جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل عن القوم كلهم حتى انتهى إلي فقال : من أنت ، فقلت : أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فحل زري الأعلى ثم حل زري الأسفل ثم وضع يده بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال بيده يعقد تسعا ، فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة إني حاج
فذكر حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.


وقال في الحديث فقدم علي من اليمن فوجد فاطمة حلا قد لبست ثيابا صبغا ، واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها ، فقالت : إن أبي أمرني بهذا قال : - وكان علي بالعراق - يقول فذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الذي ذكرت عنه ، فقال : صدقت ، ماذا قلت حين فرضت الحج ؟ قال : قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك ، قان فإن معي الهدي فلا تحلل.
2 - 2099 أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم عبد الله بن الحسن عن فاطمة ابنة الحسين عن فاطمة الكبرى قالت :


كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد قال : الحمد لله والسلام على رسول الله اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك.
وإذا خرج من المسجد قال : الحمد لله والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك.


3 - 2100 / أخبرنا أبو معاوية ، نا ليث بن أبي سليم بهذا الإسناد مثله وقال : في الحديث بدل الحمد لله ، بسم الله والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
4 - 2101 أخبرنا النضر بن شميل ، نا حماد بن سلمة ، أنا عمرو - وهو ابن دينار - قال سمعت يحيى بن جعدة يقول : قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - لفاطمة (إنه كان يعرض علي القرآن في كل عام مرة وإنه عرض علي العام مرتين وإني ميت).
فبكت ، فقال : (إنك لأسرع أهلي لحاقا بي).
5 - 2102 أخبرنا الملائي الفضل بن دكين ، نا زكريا بن أبي زائدة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرحب بها وأجلسها عن يمينه أو عن


يساره فأسر إليها حديثا فبكت ، فقلت لها : استخصك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديثه ثم تبكين ؟ !.
ثم أسر إليها فضحكت فقلت : ما رأيت فرحا أقرت من حزن أي شئ قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : فلما أن قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها فقالت : قال : (إن جبرئيل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن وإنه أتاني العام فعارضني به مرتين ولا أرى أجلي إلا قد حضر وإنك لأول أهلي به لحوقا ، ونعم السلف أنا لك) فبكيت ، ثم قال : (أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أن هذه الأمة) فضحكت.


6 - 2103 أخبرنا النضر ، نا إسرائيل ، أنا ميسرة بن حبيب النهدي أخبرني / المنهال بن عمرو قال : حدثتني عائشة ابنة طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدا من الناس أشبه كلاما برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة.
قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رآها قد أقبلت رحب بها ثم قام إليها فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء يجلسها في مكانه ، وكانت إذا رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - رحبت به ، ثم قامت إليه قبلته وإنها دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي قبلته وإنها دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي قبض فيه فرحب بها ، وقبلها ثم أسر إليها ، فبكت ، ثم أسر إليها فضحكت ، فقلت للنساء ما كنت أرى لا أن لها فضلا على النساء فإذا هي من النساء بينما هي تبكي إذ ضحكت ، فسألتها ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : إني إذا لبذرة ، فلما أن قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها فقالت : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (إن أجلي قد حضر وإني ميت) فبكيت ثم قال : (إنك لأول أهلي لحوقا بي) فسررت وأعجبني فضحكت.
7 - 2104 أخبرنا عمرو بن محمد ، نا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو بهذا الإسناد مثله.


8 - 2105 أخبرنا النضر ، نا حماد بن سلمة ، نا عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة :


(إنه لم يعمر نبي قط إلا عمر الذي بعده نصف عمر صاحبه ، عمر عيسى أربعين وأنا عشرين).
9 - 2106 أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي حدثني يحيى بن أبي كثير ،
عن زيد ، عن أبي سلام ، عن أبي أسماء / الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه ، قال : جاءت ابنة هبيرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ خواتيم ضخام ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب يدها ، فدخلت على فاطمة فشكت الذي صنع لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه وهي في يدها ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أيسرك أن يقول الناس ابنة رسول الله في يدها سلسلة من نار) ثم انطلق ، ولم يقعد ، فأرسلت


فاطمة بالسلسلة فباعتها فاشترت غلاما فأعتقته فحدث بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (الحمد لله الذي نجا فاطمة من النار).
10 - 2107 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري أخبرني علي بن حسين أن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته خادما من سبي أتى به ، وفي يدها أثر قطب الرحى من كثرة الطحن ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ألا أخبرك بخير من ذلك ؟ إذا أويت إلى فراشك فسبحي ثلاثا وثلاثين ، واحمدي ثلاثا وثلاثين ، وكبري ثلاثا وثلاثين ، وقولي لا إله إلا الله ، تتمين به المائة) ، فرجعها بذلك ولم يخدمها.


11 - 2108 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي - رضي الله عنه - أن فاطمة - رضي الله عنها - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخدمه ، فقال
لها : (ألا أدلك / على ما هو أفضل من ذلك ؟ تسبحين الله وتحمدين الله وتكبرين الله ذكر ثلاثا وثلاثين ، وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين).
12 - 2109 أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، نا الأصبغ بن


زيد ، عن سعيد بن راشد ، عن زيد ، عن علي ، عن فاطمة قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يدعو بخير إلا استجيب له).
فقالت فاطمة يا رسول الله : وأية ساعة هي ؟ فقال : (إذا تدلت الشمس للغروب حتى تغرب) ، فكانت فاطمة تقول لغلام يقال له أربد : اصعد على الطراب فإذا رأيت الشمس قد تدلت للغروب فأخبرني فيخبرها ، فكانت تقوم إلى مسجدها فلا تزال تدعو حتى تغرب الشمس ثم تصلي.
13 - 2110 أخبرنا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما ثقل جعل ينعاه ، فقالت فاطمة :


واكرب أبتاه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا كرب على أبيك بعد اليوم) ، فلما مات بكت فاطمة فقالت : يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، أجاب ربا دعاه ، قال : فقالت فاطمة : يا أنس ! أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب.
14 - 2111 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن ثابت ، عن أنس أن
فاطمة بكت أباها فقالت : يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه أتى جبريل ينعاه.


15 - 2112 أخبرنا النضر ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي حفص سعيد بن جمهان ، عن سفينة أن رجلا ضاف عليا وفاطمة.
فصنع علي طعاما ، فقال علي وفاطمة : لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل ، فقال : اذهبي إليه ، فأرسلا إليه رسولا فجاء فأخذ بعضادتي الباب ، وفي البيت قرام جعل على شئ ، فرجع ، فذهبت إليه ، فقالت يا رسول الله : جئتنا ثم رجعت ، فقال : (إنه لا ينبغي لي) أو قال : (لنبي أن يدخل بيتا مزوقا).


ما يروى عن أم هانئ بنت أبي طالب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2113 أخبرنا أبو أسامة ، أنا الوليد بن كثير المخزومي ، عن سعيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل حدثه أن أم هانئ حدثته أن عليا دخل عليها في غزوة الفتح بمكة قالت : فوجد عندي رجلين من


أهل زوجي وقد استجارا بي فأراد أن يقتلهما ، فقلت : قد أجرتهما ، فأبى إلا أن يقتلهما ، فلما رأيت ذلك أغلقت باب بيتي عليهما ثم خرجت فأسرعت حتى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بأعلى مكة ، فلما رآني رحب بي ، وقال : (ما حاجتك ؟) فقلت : إن رجلين من أهل
زوجي استجارا بي فدخل علي علي وهما عندي فأراد قتلهما ، فقلت : إني قد أجرتهما ، فأبى إلا أن يقتلهما ، فأغلقت عليهما باب بيتي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت) ، ثم سكبت له غسل فسترته فاطمة بثوبه ، فلما اغتسل أخذ يتجفف به ، ثم قام فصلى ثمان سجدات وذلك ضحى.


2 - 2114 أخبرنا وكيع ، نا ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري / ، عن أبي مرة مولى فاختة أم هانئ عن أم هانئ قالت : لما كان يوم فتح مكة ، أجرت رجلني من أحمائي فأدخلتهما بيتنا وأغلقت عليهما ، فجاء ابن أمي علي فأفلت عليهما بالسيف ، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجده ووجدت فاطمة فإذا هي أشد علي من زوجها فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه أثر الغبار ، فأخبرته ، فقال : (قد أجرنا من أجرت وأمنا [ من أمنت ]).
3 - 2115 أخبرنا وكيع ، نا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح -


وهو مولى أم هانئ ، عن أم هانئ قالت : لما كان يوم فتح مكة دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسل ، ثم صلى ثمان ركعات لم يصل قبل ولا بعد ، يعني صلاة الضحى.
4 - 2116 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان
وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون فلم أجد أحدا يخبرني إلا أم هانئ بنت أبي طالب ، فإنها أخبرتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فصلى ثمان ركعات ، قال :


وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - : كنت آتي على هذه الآية (يسبحن بالعشي والإشراق) فأقول : أي شئ الإشراق ، فهذه صلاة الإشراق.
5 - 2117 أخبرنا وكيع ، نا مسعر ، عن أبي العلاء العبدي ، عن يحيى بن جعدة ، عن أم هانئ قالت :


كنت أسمع قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل ، وأنا على عريش أصلي.
6 - 2118 أخبرنا سفيان ، عن مسعر ، عن من حدثه ، عن يحيى بن جعدة ، عن أم هانئ / مثله.
7 - 2119 أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، نا مسعر ، عن أبي العلاء العبدي ، عن يحيى بن جعدة ، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : كنت أسمع صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا على عريشي.


8 - 2120 أخبرنا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن السدي ، عن أبي صالح - واسمه باذان - مولى أم هانئ ، عن أم هانئ قالت : خطبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتذرت إليه فعذرني
فأنزل الله عز وجل : (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواج) - تلا إلى قوله - (هاجرن معك) قالت : فلم أكن أحل له ، ولم أكن هاجرت معه ، قالت : كنت مع الطلقاء.
9 - 2121 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن


مجاهد قال : قالت أم هانئ : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله أربع غدائر يعني العقائص.
10 - 2122 أخبرنا وكيع بن الجراح ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لم يخبرنا أحد من الناس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الضحى إلا أم هانئ ، وإنها قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة فصلى ثمان ركعات يخففهن.


11 - 2123 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت ابن أبي ليلى يقول : لم يخبرنا أحد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الضحى إلا أم هانئ فإنها زعمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها يوم فتح مكة فاغتسل ، ثم صلى ثمان ركعات ، ما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود.
12 - 2124 أخبرنا عبد الله بن الحارث / المخزومي ، نا الضحاك بن عثمان ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبي مرة ، عن أم


هانئ بنت أبي طالب قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه ثماني ركعات يوم الفتح بمكة.
13 - 2125 أخبرنا روح بن عبادة ، نا مالك بن أنس ، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ ابنة أبي طالب تقول : ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وهو يغتسل وفاطمة تستر عليه بثوب ، فسلمت ، فقال : (من هذا ؟) فقلت : أم هانئ ، فقال : (مرحبا بأم هانئ) ، فلما فرغ من غسله صلى ثمان ركعات ملتحفا بثوب يصلي فيه ، فلما انصرف قلت : يا رسول الله ! إن ابن أمي زعم أنه قاتلا [ رجلا ] أجرته فلان بن هبيرة ، فقال :


(يا أم هانئ ! قد أجرنا من أجرت) ، قالت أم هانئ : وذلك ضحى.
14 - 2126 أخبرنا محمد بن بكر البرساني ، نا ابن جريج حدثني ابن شهاب ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أم هانئ - وكان نازلا عليها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اغتسل فستر عليه بثوب ، فصلى ثماني ركعات ، لا أدري قيامها أطول أم ركوعها أم سجودها.
15 - 2127 أخبرنا جرير ، عن برد بن أبي زياد ، عن أبي فاتخة قال :


حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أهديت له حلة سيرا ، فبعث بها إلى علي فراح علي فيها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إني لا أرضى لك إلا ما أرضى لنفسي ، إني لم أكسها لتلبسها إنما كسوتك لتجعلها / خمرا للفواطم).
16 - 2128 أخبرنا روح بن عبادة ، نا سفيان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن أم هانئ أن فاطمة أتت أبا بكر تسأله سهم ذي القربى ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (سهم ذي القربى لهم [ في ] حياتي وليس لهم بعد موتي).


17 - 2129 أخبرنا يحيى بن سعيد ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأم هانئ يا أم هانئ : (اتخذت غنما) ، فقالت : لا ، فقال : (اتخذيها فإنها بركة).
18 - 2130 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأم هانئ بنت أبي طالب : (هل لكم غنم ؟) فقالت : لا ، فقال : (فاتخذيها فإن فيها بركة).


19 - 2131 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أم هانئ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها فذكر مثله.
20 - 2132 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث قال : لما كان يوم الفتح جاءت فاطمة فجلست عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأم هانئ عن يمينه ، فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففضل فضلة ،
فناول أم هانئ فشربت - وهي عن يمينه - ثم قالت يا رسول الله : إني كنت صائمة فأفطرت ، فقال لها : (هل كنت تقضين رمضان) ، فقالت : لا ، إنما هو تطوع ، قال : (فلا يضرك).


21 - 2133 أخبرنا روح بن عبادة ، نا حاتم بن أبي صغيرة ، نا سماك بن حرب ، عن أبي صالح قال : لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة كان أول بيت دخله بيت أم هانئ / بينت أبي طالب فدعا بشراب فشرب وفضل فضلة وأم هانئ عن يمينه فشربت ، ثم قالت يا رسول الله : لقد فعلت فعلة لا أدري أتوافقك أم لا ؟ إني كنت صائمة وكرهت أن أرد فضلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (يا أم هانئ : أفكان من قضاء رمضان أم تطوع) ، فقالت : لا بل من تطوع فقال : (الصائم المتطوع بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر).


22 - 2134 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث أن أم هانئ قالت يا رسول الله : أفطرت وكنت صائمة ، فقال لها : (أكنت تقضين شيئا ؟) فقالت : لا ، قال : (فلا يضرك).


ما يروى عن أسماء بنت عميس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2135 أخبرنا وكيع بن الجراح ، نا عبد العزيز بن عمر بن


عبد العزيز ، عن هلال مولاه ، يعني مولى عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أمه أسماء بنت عميس قالت : علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن عند الكرب : (الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، الله الله ربي لا أشرك به شيئا).
2 - 2136 أخبرنا جرير ، عن مسعر ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن عمر بن عبد العزيز قال :


جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل بيته ، فقال : (إذا أصاب أحدكم هم أو حزن ، فليقل أحدكم سبع مرات : الله الله ربي لا أشرك به شيئا).
3 - 2137 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن عامر ، عن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء قالت / : يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين فأسترقي لهم ، فقال : (نعم ، ولو كان سابقا القدر لسبقته).


4 - 2138 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوذ حسنا وحسينا ،


(أعوذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) ، ويقول : (وكان أبوكما إبراهيم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق).
5 - 2139 أخبرنا جعفر بن عون الحريثي ، نا موسى الجهني ، عن فاطمة ابنة علي قالت : سمعت أسماء بنت عميس تقول :


سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (يا علي : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي).
6 - 2140 أخبرنا أبو أسامة ، نا عبد الحميد بن جعفر ، عن زرعة بن عبد الرحمن ، عن مولى لمعمر التيمي ، عن أسماء بنت عميس


قالت : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بماذا كنت تستمشين) فقالت : بالشبرم ، فقال : (أما إنه حار جار) ، قالت : ثم استمشيت بالسنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أما لو أنه ان شيئا يشفي من الموت لكان السنا والسنا يشفي من الموت).
7 - 2141 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا محمد وهو ابن طلحة بن


مصرف ، عن الحكم بن عتيبة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أسماء بنت عميس قالت : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أصيب جعفر (تسكني ثلاثا ثم اصنعي بعد ما شئت).
8 - 2132 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، وعن أبي يزيد المدني قالا : لما أهديت فاطمة إلى علي بعث / رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علي أن لا تقرب أهلك حتى آتيك قالت : فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا بماء فقال فيه ما
شاء الله أن يقول ثم نضح الماء على صدر علي ووجهه ، ثم دعا فاطمة فقامت تعثر في ثوبها من الحياء فنضح عليها أيضا ثم نظر فإذا سواد وراء الباب ، فقال : (من هذا ؟).


فقالت أسماء : أنا ، فقال : (أسماء بنت عميس ؟) فقلت : نعم ، فقال : (أجئت مع ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كرامة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فقالت : نعم ، فدعا لي بدعاء إنه لأوثق عملي عندي ، فقال يا فاطمة : (إني لم ألو أن أنكحك أحب أهلي إلي) ثم خرج ، فقال لعلي دونك أهلك ثم ولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجرة فما زال يدعو لهما حتى دخل الحجرة.
9 - 2143 أخبرنا وهب بن جرير ، نا أبي قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن أم عيسى ، عن أم عون بنت محمد بن جعفر قالت : حدثتني جدتي أسماء بنت عميس أنه لما كان أصيب جعفر وأصحابه ، غدوت على دبيغ لي فدبغت أربعين ثم عجنت عجيني ، ثم قدمت إلى بني فغسلت وجوههم


ودهنتهم ، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل علي ، فقال : (ائتيني ببني جعفر) فأتيته بهم فأخذهم وضمهم إليه وشمهم فذرفت عيناه ، فقلت يا رسول الله : لعلك بلغك عن جعفر شئ ، فقال : (نعم ، قتل هو وأصحابه).
فقمت أصيح وأجمع علي الناس فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أهله فقال : لا تغفلوا عنهم أن تصنعوا لهم طعاما ،
فإنهم قد شغلوا / بشأن صاحبهم.
10 - 2144 أخبرنا سفيان بن عيينة حدثني جعفر بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر قال : لما جاء نعي جعفر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما شغلهم) أو (أمر يشغلهم).


112 - 2145 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أسماء بنت [ عميس ] قالت : أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه ، قال : فتشاوروا في لده ، فلدوه ، فلما أفاق ، قال : (ما هذا ؟ فعل نساء جئن من ها هنا) - وأشار إلى أرض الحبشة ، فكانت أسماء بنت عميس فيهن فقلن كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله ! فقال : (إن ذاك داء ما كان الله ليقذفني به ، لا يبقين في البيت أحد إلا التد) إلا عم رسل الله يعني عباسا ، قال : فلقبد التدت ميمونة وإنها صائمة لعزيمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
12 - 2146 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن


القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أسماء بنت عميس قالت : دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر وهو يشتكي في مرضه ، فقال له : استخلف علينا عمر ، وقد عتا علينا ولا سلطان له فكيف لو ملكنا كان أعتا
وأعتا ، فكيف تقول لله إذا لقيته ، فقال أبو بكر : أجلسوني ، فجلسناه.
فقال : أنا لله يفرقني فإني أقول إذا لقيته استعملت عليهم خير أهلك.


ما يروى عن خولة بنت حكيم / عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو يعقوب : فكانت إحدى خالات سعيد بن المسيب 1 - 2147 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن خولة بنت حكيم قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ليس عليها غسل حتى ، كما أن الرجل ليس عليه غسل حتى ينزل).


2 - 2148 أخبرنا أبو معاوية ، عن الربيع بن مالك ، عن خولة بنت حكيم ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من نزل منزلا ، فقال : أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره شئ في ذلك المنزل حتى يظعن عنه).
3 - 2149 أخبرنا المخزومي ، نا وهيب ، عن ابن عجلان ،


عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن سعيد بن المسيب ، عن خولة
بنت حكيم ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر [ ما ] خلق ، لم يضره شئ في منزله حتى يرتحل عنه).
4 - 2150 أخبرنا عبد الرزاق ، نا محمد بن مسلم ، عن إبراهيم بن


ميسرة ، عن ابن أبي سويد قال : سمعت عمر بن عبد العزيز ، يقول زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول : (والله إنكم لتبخلون وتجنبون وتجهلون ، وإنكم لمن ريحان الله وإن آخر وطأة وطئها الله لبوج).
قال إبراهيم بن ميسرة : وسمعت سعيد بن المسيب يقول : بوج واد مقدس.


/ ما يروى عن أم الفضل بنت الحارث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2151 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل [ عن ] عبد الله بن الحارث ، عن أم الفضل ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا تحرم الرضعة أو الرضعتان ، أو المصة أو المصتان).


2 - 2152 أخبرنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت أيوب بن أبي تميمة السختياني يحدث عن صالح أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث ، عن
أم الفضل أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني تزوجت امرأة ولي امرأة أخرى ، فزعمت امرأتي الحديث أنها أرضعتها امرأتي الأولى ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا تحرم الإملاجة والإملاجتان).
3 - 2153 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن سالم أبي النضر ، عن عمير مولى أم الفضل ، عن أم الفضل قالت : شك الناس في صوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة فقلت أنا أعلم لك ذلك ، فأرسلت إليه بلبن ، فشرب هكذا قال أو نحوه.


4 - 2154 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن أم الفضل أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات.
5 - 2155 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن أمه قالت :


آخر ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات.
6 - 2156 أخبرنا روح بن عبادة / حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ بالمرسلات ، فقالت : أي بني : لقد ذكرتني بقراءتك هذه


السورة التي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأها آخر ما
سمعته في المغرب.


ما يروى عن أم سليم أم أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2157 أخبرنا جرير ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعطاء ومجاهد قالوا إن أم سليم سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، فقال رسول الله : (هل تجد شهوة ؟) فقالت : لعله ، قال : (فهل تجد بللا ؟) قالت : لعله ، فقال : (إذا رأت ذلك فلتغتسل) ، فلقيتها النسوة ، فقلن فضحتينا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : لا ينهي حتى أعلم أفي حلال أنا أم في حرام.


2 - 2158 أخبرنا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي سلمة قال : حدثتني أم سليم أم أنس بن مالك قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله - فقلت يا رسول الله : إحدانا يرى في منامها ما يرى الرجل ، فقال : (هل تجد شهوة ؟) فقالت : لعله قال : (فهل تجد ماء ؟) فقالت : لعله ، قال : (فلتغتسل).
3 - 2159 أخبرنا عبدة بن سلميان ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن أمه أم سليم أنها قالت يا رسول الله : المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إذا رأت ذلك / فلتغتسل) ، فقالت أم سليم يا رسول الله : أو تجد المرأة شهوة ؟ قال : (نعم فمن أين يشبهها ولدها ، إن ماء الرجل
أبيض غليظ ، وماء المرأة أصفر رقيق ، فأيهما علا أو سبق كان الشبه).


4 - 2160 أخبرنا وكيع ، نا هاشم بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت : حاءت أم سلمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله : المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ، فقال : (إذا رأت الماء فلتغتسل) ، فقلت لها : فضحت النساء عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهل تحتلم المرأة ؟.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (تربتك يمينك ففيم يشبهها ولدها إذا).
5 - 2161 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله.


[...]


6 - 2162 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا عثمان بن حكيم - من ولد عثمان بن حنيف - ، عن عمرو بن عامر أن أم سليم أخبرته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : (ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته).


فقلت يا رسول الله : أو اثنان ؟ فقال : (ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد حتى أعاد ذلك ثلاثا) ثم قال : (أو اثنان).
7 - 2163 أخبرنا عبد الرزاق ، نا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه قال : أنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أم سليم بنت ملحان سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخروج /.
8 - 2164 أخبرنا روح بن عبادة ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن


أنس أن أم سليم كانت مع أبي طلحة الأنصاري يوم حنين ، فقال لها أبو طلحة : ما هذا معك يا أم سليم ؟ !.
فقالت : خنجر أردت إن دنا أحد من المشركين إلي بعجت به بطنه ، فقال أبو طلحة يا رسول الله : ألا تسمع ما تقول أم سليم ؟ !.
تقول كذا وكذا ، فقالت أم سليم : أقتل من الطلقاء أن انهزموا بك يا رسول الله : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (قد كفى الله وأحسن).


ما يروى عن خولة بنت قهد امرأة حمزة بن عبد المطلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2165 أخبرنا عمر بن حفص الدمشقي حدثني أبي ، عن خولة بنت قهد - وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب - ، قالت : قلت يا رسول الله : إنا كنا على ما قد علمت وإنا قد صاهرنا إليكم فجعل الله - عز وجل - لنا في مصاهرتكم خيرا وإن أمي هلكت فهل تنفعها أن أتصدق عنها ؟.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لو تصدقت عنها بكراع لبلغها).


2 - 2166 أخبرنا عمر بن حفص حدثني أبي قال : شهدت النعمان بن بشير جمع بين المغرب والعشاء.


ما يروى عن ضباعة بنت الزبير وهي أم حكيم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2167 أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي حدثني الأوزاعي ، عن عبد الكريم حدثني من سمع ابن / عباس يقول : حدثتني ضباعة بنت الزبير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تشترط في إحرامها.


2 - 2168 أخبرنا يزيد بن هارون ، أنا سفيان بن حسين الواسطي ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحج فأذن لها وقال :


(اشترطي أن محلك حيث حبست).
3 - 2169 أخبرنا عبد الأعلى ، نا داود بن أبي هند ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن الحارث أن أم حكيم بنت الزبير - قال إسحاق : وهي ضباعة - قالت : كنا نصنع الطعام لرسول الله - صلى الله
عليه وسلم - نهديه إليه فربما نجيئه حتى يأتيها ، فأتاها ذات يوم فوجد عندها كتف شاة فقدمته إليه فأكل منها ، ثم خرج إلى الصلاة ولم يحدث وضوء.
4 - 2170 أخبرنا عبدة بن سليمان ، عن ابن أبي عروبة ، عن


قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أم حكيم بنت الزبير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فوجد عندها كتف شاة فأكل منها ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.


ما يروي عن بسرة بنت صفوان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2171 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي بكر قال : التقى أبي وعروة ، فذكرا مس الذكر فقال أبي لم أسمع بشئ ، قال عروة : وأنا لم أسمع فيه بشئ ، فأرسل إلى بسرة فأخبرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من مس فرجه فليتوضأ) /.


2 - 2172 أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن علية - ، عن عبد الله بن أبي بكر قال : سمعت عروة بن الزبير يحدث أبي قال : ذاكرني مروان مس الذكر ، قال عروة : فقلت ليس فيه وضوء ، قال : فإن بسرة تحدث فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث رسولا إليها ، فذكر أنها حدثت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : (من مس فرجه فليتوضأ).
3 - 2173 أخبرنا عبد الله بن إدريس ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ،


عن مروان بن الحكم ، عن بسرة ابنة صفوان قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (من مس فرجه فليتوضأ).
4 - 2174 قال إسحاق : قرأت على أبي قرة فقلت له : أذكر المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب قال : كنت عند سعيد بن المسيب ، فتذاكروا عنده مس الذكر فقال سعيد : فإن بسرة بنت صفوان - وهي إحدى خالاتي - قالت : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده فلان وفلان ، وعبد الله بن عمرو.


حتى ذكرت سبعة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (من مس ذكره فليتوضأ) ، فأقر به أبو [ قرة ] موسى بن طارق ، وقال : نعم.


ما يروى عن أم قيس بنت محصن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2175 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أم قيس بنت محصن قالت : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لي لا يأكل الطعام ، فبال / عليه ، فدعا بماء فرشه عليه ، قالت : ورآني ومعي ابن لي كانت به العذرة ، فعلقت عليه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (على ما تدغرون أولادكم إذا كان بأحدكم العذرة فعليه بهذا العود النهدي ، فإن فيه سبعة أشفية) ، قال : (فيسعط به من العذرة ويلد
من ذات الجنب) ، قال : قال إسحاق هكذا قال أو نحوه.


2 - 2167 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أم قيس بنت محصن الأسدية - أخت عكاشة - قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لي قد علقت عليه أخاف به العذرة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ما تدغرون أولادكم بهذه العلائق ، عليكم بهذا العود الهندي ، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب) ، قالت :


فوضعت ابني في حجره ، فبال عليه ، فدعا بماء فنضحه عليه ، ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام.
قال الزهري : فمضت السنة بأن يرش بول الصبي ويغسل بول الجارية ، قال الزهري : يسعط من العذرة ، ويلد من ذات الجنب.
3 - 2177 أخبرنا وكيع ، نا إسرائيل ، عن ثابت أبي المقدام - قال إسحاق : هو ثابت بن هرمز ، وهو ثابت الحداد - ، عن عدي بن


دينار ، عن أم قيس بنت محصن قالت سألت رسول - صلى الله عليه وسلم - عن دم المحيض يصيب الثوب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (حكيه ولو بضلع).


ما يروى عن الفريعة بنت مالك /
ولقبها كبشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2178 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا سعد بن إسحاق بن عجرة حدثتني عمتي زينب بنت كعب بن عجرة - وكانت تحت أبي سعيد الخدري - قالت :


أخبرتني الفريعة بنت مالك أخت أبي سعيد أن زوجا لها خرج في طلب أعلاج له فأدركهم بطرف القدوم فتعادوا عليه فقتلوه ، قالت : فأتاني نعيه وأنا في دار من دور الأنصار شاسعة عن داري ليست له بدار قالت : فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أكره العدة في ذلك بمنزل الذي جاءني فيه نعيه ، وقلت يا رسول الله : جاءني نعي زوجي وأنا في مسكن ليست له ولم يدرك مالا أرثه ولا نفقة تنفق علي ، فإن رأيت أن ألحق بإخوتي فإنه أنفع لي في بعض الأمر وأحب إلي ، فقال : (أجل إن شئت فالحقي بأهلك) ، قالت : فخرجت مسرورة بذلك ، وهي التي طلبت حتى إذا كنت في الدار أو الحجرة لكنه دعاني أو أمرني فدعيت فأعدت عليه الحديث من أوله ، فقال : (اعتدي في المنزل الذي جاءك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله) قالت : فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا.
2 - 2179 أخبرنا أبو خالد الأحمر ، نا سعد بن إسحاق بهذا الإسناد نحوه.


3 - 2180 أخبرنا الثقفي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول
سمعت سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة يحدث عن عمته زينب بنت كعب امرأة أبي سعيد أن الفريعة بنت مالك قتل زوجها بطرف القدوم أرض يقال لها القدوم قتل في أعلاج له ، فأتت رسول الله - صلى / الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له واستأذنته أن - تخرج في بعض الأمر - فأذن لها أن تنتقل فلما أدبرت دعاها ، فقال : امكثي حتى يبلغ الكتاب أجله ، وإن هذا الحديث بلغ عثمان عنها فبعث إليها رسولا فأتته فسألها عنه ، فأخبرته.
4 - 2181 أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إسحاق عن عمته زينب ابنة كعب بن عجرة قالت : توفي زوج كبشة بنت مالك - قال إسحاق : وهي الفريعة - فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستأذنه أن تخرج في ضيعة لها - وقد قتل زوجها - فأذن لها أن تنتقل ثم دعاها ، فقال : (قري في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله).


5 - 2182 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، عن حصين بن محصن قال : انطلقت عمتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله حاجة فقضى حاجتها ثم قال لها : (أذات زوج ؟) فقالت : نعم.
قال : (فأين أنت منه) ، فقالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه.
فقال : (انظري أين أنت منه ، فإنما جنتك ونارك).
6 - 2183 أخبرنا الثقفي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول :
أخبرني بشير بن يسار ، عن حصين بن محصن عن عمته أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فذكر مثله سواء.


7 - 2184 أخبرنا يعلى بن عبيد ، عن يحيى ، عن بشير ، عن حصين بن محصن ، عن عمته أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثله.
8 - 2185 أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، نا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أخبرني صالح بن كيسان ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن الشفاء قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت حفصة وأنا عندها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ألا تعلميها رقية النملة كما علمتيها الكتابة).


9 - 2186 أخبرنا أبو معاوية ، عن عبد العزيز بن عمر بهذا الإسناد مثله.
10 - 2187 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن


قتادة عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وزيد بن ثابت - رضي الله عنه - قالا : في التي تحيض بعد أن قضت المناسك ، قال زيد : لا تنفر حتى تطوف بالبيت ، وقال ابن عباس : إذا قضت المناسك وحلت لزوجها نفرت إن شاءت ، فقالت الأنصار إنك إذا خالفت زيدا لم نرض بذلك ، قال : فأرسلوا صاحبتكم أم سليم
فسلوها ، فسألوها فحدثتهم أن صفية بنت حيي بعد ما طافت بالبيت وقضت المناسك حاضت ، فقالت عائشة لها الخيبة لك حبستينا ، فذكرت أمرها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تنفر ، قال : وكان ذلك من شأن أم سليم أيضا.


11 - 2188 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن ابن لكعب بن عجرة قال : حدثتني عمتي وكانت تحت أبي سعيد الخدري أن الفريعة بنت مالك حدثتها أن زوجها خرج في طلب أعلاج أباق حتى إذا كان بطرف جبل يقال له القدوم أدركهم فقتلوه ، وأنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، وأنه تركها في مكان ليس له ، فاستأذنته في الانتقال ، فأذن لها ، فانطلقت حتى إذا كانت بباب الحجرة أمرها فردت فأمرها بإعادة حديثها ففعلت فأمرها أن لا تخرج حتى يبلغ الكتاب أجله.
12 - 2189 قال معمر : سمعت سعد بن إسحاق يحدث بهذا الحديث ، عن عمته ، عن فريعة قالت فريعة : فلما كان زمن عثمان أتته امرأة تسأله عن ذلك فذكرت له ، فأرسل إلي فسألني فأخبرته فأمرها أن لا تخرج حتى يبلغ الكتاب أجله.


ما يروى عن حمنة بن جحش - رضي الله عنها - 1 - 2190 أخبرنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو ، نا زهير بن محمد العنبري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ،
عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة بن


عبيد الله ، عن أمه حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة قد منعتني الصلاة ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتيته فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش ، فقلت يا رسول الله : إن لي إليك حاجة إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة قد منعتني الصلاة والصوم ، فقال : (أنعت لك الكرسف فإنه يذهب عنك الدم) ، قالت يا رسول الله : هو أكثر من ذلك ، قال : (فتلجمي) ، قالت : هو أكثر من ذلك ، إنما أثج ثجا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر ، تحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ، حتى إذا رأيت إنك قد طهرت واستنقأت فاغتسلي ثم صلي ثلاث وعشرين ليلة وأربع وعشرين ليلة وأيامها ، وكذلك فاصنعي في كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن).
(وإن شئت أخرت الظهر وعجلت العصر / واغتسلت لهما غسلا واحدا ، وصليتهما جمعا ، وأخرت المغرب وعجلت العشاء واغتسلت لهما جميعا غسلا واحدا وصليتهما جمعا ، وللصبح غسلا واحدا) ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (وهذا أعجب الأمرين إلي).


2 - 2191 أخبرنا أحمد بن أيوب الضبي ، عن أبي حمزة السكري ، عن جابر ، عن شرحبيل المدني أن حمنة بنت جحش قالت يا رسول الله :
(إني أحيض وليس لي إلا ثوب ، أفأصلي فيه ؟ فقال : (صلي يه إن لم يصبه شئ) ، قالت : فإن أصابه شئ ، قال : (فاغسليه) ، قالت : إن غسلته يبقى أثره ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن أثره لا يضرك).


ما يروى عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2192 أخبرنا جرير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد مكثنا سنة أو سنتين وإن تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لواحد وما تعلمت (ق والقرآن المجيد) إلا من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم الناس ، يقرأها كل جمعة على المنبر.


[...]


ما يروى عن أم العلاء الأنصارية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - / 1 - 2193 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلا الأنصارية قالت : لما قدم المهاجرون المدينة اقترعت الأنصار سكنهم ، فصار لنا عثمان بن مظعون
في السكنى فمرض فمرضناه ثم توفي ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي لك أن


قد أكرمك الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (وما يدريك أن الله قد أكرمه) ، قالت : فقلت لا أدري ، والله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أما هو فقد أتاه اليقين من ربه ، وإني لأرجو له الخير والله لا أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل به وبكم).
قالت : فو الله لا أزكي أحدا بعده أبدا ، ثم رأيت لعثمان في النوم عينا يجري فقصصتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (ذاك عمله).


ما يروى عن أميمة بنت رقيقة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2194 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر أنه سمع أميمة ابنة رقيقة قالت : أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة لنبايعه ، فقال لنا فما استطعن وأطقتن ، فقلت : الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا ، فقلت : بايعنا يا رسول الله : فقال : (إن قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة).


2 - 2195 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن
أميمة بنت رقيقة قالت : أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / في نسوة لنبايعه ، فقال : (إني لا أصافح النساء ، إن قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة).


ما يروى عن أم حرام بنت ملحان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2196 أخبرنا روح بن عبادة القيسي ، نا حماد - وهو ابن سلمة - عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن أنس بن مالك ، عن أم حرام بنت ملحان قالت : بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نائم في بيتي إذ استيقظ وهو يضحك فقلت بأبي وأمي يا رسول الله : ما يضحكك ؟ قال : (عرض علي ناس من أمتي يركبون البحر ظهر البحر وإنهم الملوك.


على الأسرة) فقلت يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : (اللهم اجعلها منهم) ثم نام ثم استيقظ وهو يضحك فقلت بأبي وأمي يا رسول الله : ما يضحكك ؟ فقال : (عرض علي ناس يركبون ظهر البحر كأنهم الملوك على الأسرة) ، فقلت : يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم فقال : (أنت من الأولين) ، فغزت مع عبادة بن الصامت - وهو زوجها - فوقضتها بغلة لها شهباء فوقعت فماتت.


ما يروى عن أم مبشر امرأة زيد بن حارثة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2197 أخبرنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر امرأة زيد بن حارثة ، قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه سلم - وأنا في نخل لي ، فقال : (أغرسه مسلم أو كافر) ، فقلت : لا ، بل مسلم ، فقال : (ما من مسلم يغرس نخلا أو يزرع / فيأكل منه سبع أو إنسان أو طائر إلا كان له صدقة).


2 - 2198 أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله.
3 - 2199 أخبرنا بقية بن الوليد حدثني ثابت بن عجلان ، عن القاسم مولى يزيد بن معاوية ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، عن أبي [


الدرداء ] ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (ما من مسلم يغرس غرسا ، فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر إلا كانت له صدقة).
4 - 2200 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أن أم مبشر سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس خير منزلة عند الله ، فقال : (رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه ، ورجل يقيم الصلاة ويؤتي حق الله في ماله وهو في غنيمة له) وأشار بيده إلى الحجاز.


5 - 2201 أخبرنا أبو معاوية حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله ، عن أم مبشر قالت :
دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حائطا لبني النجار وأنا معه وفيه قبورهم قد ماتوا في الجاهلية ، فخرج فسمعته يقول : أستعيذ بالله من عذاب القبر ، قالت : فقلت يا رسول الله : إن في القبر عذابا ؟ فقال : إنهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم.


ما يروى عن أم عمارة وغيرها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2202 أخبرنا جرير ، عن حصين ، عن عكرمة ، عن أم عمارة قالت : قلت يا رسول الله : ما أرى كل شئ إلا للرجال ، لا أرى للنساء ذكرا فأنزل الله - عز وجل - / (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات) إلى آخر الآية [ الأحزاب : 35 ].


2 - 2203 أخبرنا وكيع ، نا شعبة ، عن حبيب بن زيد الأنصاري ، عن امرأة يقال لها ليلى ، عن أم عمارة قالت : أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدمنا إليه طعاما ، فكان بعض من عنده صائما ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن الصائم إذا أكل عنده ، فصلت عليه الملائكة).


3 - 2204 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة قال : سمعت حبيب بن زيد الأنصاري بهذا الإسناد مثله سواء.
4 - 2205 أخبرنا محمد بن عبيد ، نا المسعودي ، نا عبد الملك بن عمير ، عن ابن أبي حثمة ، عن الشفاء ابنة عبد الله - وكانت من
المهاجرات - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أفضل الأعمال ، فقال : (إيمان بالله ، وجهاد في سبيل الله ، وحج مبرور).


5 - 2206 أخبرنا محمد بن عبيد ، نا محمد بن إسحاق ، عن رجل من الأنصار ، عن [ أمه ] سلمى بنت قيس قالت : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار ، فأخذ علينا أن لا تغششن أزواجكن ، قالت : فلما انصرفنا قلنا لو سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما غش أزواجنا فرجعنا إليه فسألناه فقال : (أن تحابين وتهادين ماله إلى غيره).


6 - 2207 أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني فائد


مولى الأنصار ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته سلمى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أصابته النكبة أو القرحة نجعل عليها الحنا حتى إن أثر ذلك / ليرى على جسده.
7 - 2208 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا ابن إدريس ، نا محمد بن


إسحاق ، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن خويلة بنت ثعلبة قالت : ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو إليه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجادلني فيه ،
ويقول : (اتقي الله ، فإنما هو ابن عمك) فما برحت حتى أنزل القرآن (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) إلى العرض.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (تعتق رقبة) ، فقالت : لا يجد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (تعتق رقبة) ، فقالت : لا يجد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (فيصوم شهرين متتابعين) ، فقلت يا رسول الله : شيخ كبير لا يستطيع أن يصوم ، قال : (فليطعم ستين مسكينا) ، قلت يا رسول الله : إنه ليس عنده شئ يتصدق به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (فإني أعينه بعرق من تمر) ، فقلت يا رسول الله : أنا أعينه بعرق آخر ، فقال :


أحسنت اذهبي ، فأطعمي عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك) ، قالت : والعرق ستون صاعا.
8 - 2209 أخبرنا جرير ، عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن عروة ، عن عائشة أنها قالت : الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات وجاءت خولة تشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقد خفي علينا بعض ما كلمته ، فأنزل الله - عز وجل - (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله) الآية.
9 - 2210 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة ،


عن سعيد بن المسيب ، عن أم شريك / أنها أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها بقتل الأوزاغ.


ما يروى عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2211 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا ثور بن يزيد ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه أن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت يا رسول الله : (أفتنا في بيت المقدس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (هو أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه) ، وقالت يا رسول الله : أرأيت إن [ لم ] يطق أحدنا أن يتحمل إليه ، قال : (فمن لم يطق أن يتحمل إليه [ فليهد إليه ] زيتا يسرج فيه فإنه من أهدى إليه كان كمن صلى فيه).


2 - 2212 أخبرنا الملائي ويحيى بن آدم قالا : نا إسرائيل ، عن زيد بن جبير الجشمي ، عن أبي يزيد المدني الضني ، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن رجل قبل امرأته وهما صائمان ، قال : (قد أفطرا).


3 - 2213 أخبرنا الملائي ويحيى بن آدم قالا : نا إسرائيل ، عن زيد بن جبير ، عن أبي يزيد الضني ، عن ميمونة ابنة سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ولد الزنا فقال : (لا خير فيه نعلان أجاهد بهما في سبيل الله خير من عتق ولد الزنا).


4 - 2214 أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن رجل أن مولاة للنبي - صلى الله عليه وسلم - حدثته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاها جارية وأن تلك الجارية ولدت من زنا وإنها أرادت أن تعتق ولدها ، فاستأمرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / في ذلك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لأن تصدقي بصدقة خير لك من أن تعتقها ولكن استخدميها).


ما يروى عن أم خالد وكان يقال لها أمة بنت خالد بن سعيد وهي امرأة الزبير بن العوام أم عمرو بن الزبير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2215 قال إسحاق قلت لأبي قرة موسى بن طارق ذكر موسى بن عقبة ، عن أم خالد قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يتعوذ من عذاب القبر فأقر به.


2 - 2216 أخبرنا المخزومي - واسمه المغيرة بن سلمة ، أبو هاشم ، نا وهيب ، نا موسى بن عقبة حدثتني أم خالد بنت سعيد بن العاص قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من عذاب القبر.


ما يروى عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
1 - 2217 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن حميد بن نافع أن أم كلثوم بنت أبي بكرة قالت : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ضرب النساء فشكين ، فأذن في ضربهن لهم ،


فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلها قد ضربت) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ما أحب أن أرى الرجل ثائرا غضبه فريصا رقبته على مريته يقتلها).
2 - 2218 / أخبرنا روح بن عبادة ، نا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ الأشهلي ، عن جدته قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يا نساء المؤمنات لا يحقرن إحداكن لجارتها ولو قرني شاة).


ما يروى عن أسماء بنت أبي بكر الصديق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2219 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة قالت يا رسول الله : المرأة يصيب ثوبها من دم حيضتها ، فقال : (حتيه ، ثم اقرصيه ثم رشيه بالماء ثم صلي فيه) ، قال : وقال سفيان مرة سألته ولم يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -.


2 - 2220 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة يصيب ثوبها من دم حيضها ، فقال : (لتحتيه ثم تقرصيه بالماء ثم تنضحيه وتصلي فيه).
3 - 2221 أخبرنا عبدة بن سلميان ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تأمر بالموعوكة فتجاء بها


فيصب الماء في جيبها وتقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أبردوها بالماء فإنها من فيح جهنم).
4 - 2222 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن جدتها أسماء قالت : نحرنا فرسا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلنا من لحمه.


5 - 2223 أخبرنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة ، عن أسماء قالت : ذبحنا فرسا على عهد رسول / الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلناه ونحن بالمدينة.
6 - 2224 أخبرنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أم أسماء قدمت عليها وهي مشركة ، وإنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : أصلها وهي مشركة ؟ ! فقال : (نعم).


7 - 2225 أخبرنا سفيان ، عن الزهري أو أخيه عبد الله بن مسلم قال : - وكان عنده - ، قال : لا أدري من أيهما سمعه ، حدث عن
عروة بن الزبير ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يا معشر المؤم نات من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام رأسه من ضيق الثياب).


8 - 2226 أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عبد الله بن مسلم أخو الزهري ، عن مولاة لأسماء بنت أبي بكر ، عن أسماء ابنة أبي بكر قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى نرفع رؤوسنا) كراهية أن يرين عورات الرجال لصغر أزرهم ، وكانوا يلبسون النمر.


9 - 2227 أخبرنا وكيع ، نا مغيرة بن زياد الموصلي ، عن أبي عمر مولى أسماء قالت : رأيت ابن عمر اشترى ثوبا فيه علم فدعا بجملين.
فقصه فدخلت على أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - فذكرت ذلك لها ، فقالت : بؤسا له يا جارية : هاتي جبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والجيب والفرجين بالديباج.


10 - 2228 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه قال : أتى بعبد الله بن الزبير إلى رسول الله / الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أول مولود ولد في الإسلام ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله وحنكه بتمرة مضغها فأدخلها في فيه.
11 - 2229 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه قال :
كان عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام ولدته أسماء ولدته أسماء فجاءت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسماه عبد الله وحنكه بتمرة مضغها فأدخلها في فيه.


قال إسحاق : وزاد عن أبي معاوية فيه قال عن أبيه ، عن أسماء أنها هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فوضعته فجاءت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
12 - 2230 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا ابن جريج أخبرني عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر أنها قالت أي بني هل غاب القمر - وقد غاب - فقلت : نعم ، فقالت : ارتحلوا ، فارتحلنا فمضينا بها حتى رمت الجمرة ثم رجعنا بها حتى صلت الصبح في منزلها ، فقلت لها : أي هنتاه لقد غسلنا ، فقالت أي بني : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن للظعن.


13 - 2231 أخبرنا الثقفي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرني عطاء أن مولى لأسماء أخبره قال : جئنا منى مع أسماء بغلس ، فقلت لها : جئنا بغلس ، فقالت : قد كنا نصنعه مع من هو خير منك.
14 - 2232 أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن مولى لأسماء بنت أبي بكر ، عن أسماء مثل ذلك.
15 - 2233 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن / أبي زياد ، عن قيس بن الأحنف ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : سمعت رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ينهى عن المثلة وسمعته يقول في ثقيف : (رجلان كذاب ومبير) ، فقالت للحجاج : أما الكذاب فقد رأيناه ، وأما المبير فأنت هو يا حجاج.


16 - 2234 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان قال : كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير يقولون له يا ابن ذات النطاقين ، فقالت له أسماء : هل تدري ما كان النطاقان ؟ !.
إنما كانت نطاقي شققته بنصفين ، فأوكيت قربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بواحدة وجعلت في سفرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدا ، فكان أهل الشام إذا عابوا ابن الزبير ، يقولون : يا ابن ذات النطاقين ، والإله أي بني تلك شكاة ظاهر عنك عارها.


17 - 2235 أخبرنا الثقفي ، نا أيوب ، عن ابن أبي مليكة قال : حدثتني أسماء قالت : قلت يا رسول الله : ليس لي مال إلا ما يدخل علي الزبير بيتنا ، فأعطي منه قال : (أعطي ولا توكي فيوكي الله عليك).
18 - 2236 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة


ابنة المنذر ، عن أسماء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها : (لا تحصي فيحصي الله عليك).
19 - 2237 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر وعباد بن حمزة ، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها : (أنفقي أو انضحي ولا تحصي فيحصي الله عليك).


20 - 2238 أخبرنا جرير ، عن محمد بن إسحاق ، عن فاطمة / بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءته امرأة تسايله قالت : زوجت ابنتي وأصابتها هذه القرحة الحصبة أو الجدري فسقط شعرها وقد صحت واستحثنا زوجها ولى سعلى رأسها شهر أفنجعل على رأسها شيئا نجملها به ، فقال : (لعن الله الواصلة والمستوصلة).


21 - 2239 أخبرنا عبدة بن سليمان ويعلى بن عبيد قالا : نا محمد بن إسحاق بهذا الإسناد مثله.
22 - 2240 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة ، عن أسماء ابنة أبي بكر - رضي الله عنها - أن امرأة قالت يا رسول الله : إن ابنتي عريس وقد أصابتها حصبة فتمزق شعرها أفأصله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لعن الله الواصلة والمستوصلة).
24 - 2242 أخبرنا محمد بن بكر ، نا ابن جريج أخبرني منصور بن


عبد الرحمن الحجبي ، عن أمه صفية بنت شيبة ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرمين فلما قدمنا مكة ، قال : (من كان معه هدي فليمكث على إحرامه ، ومن لم
يكن معه هدي فليحل) ، قالت : فلم يكن معي هدي ، فحللت ، وكان مع زوجها الزبير هدي فلم يحل ، قالت : فلبست ثيابي وحللت ، فجئت / الزبير ، فقال : إليك عني فقلت : أتراني أثب عليك !.


25 - 2243 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حجاجا مكة ، فقال : (من لم يكن معه هدي فليحل ، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صنعت هذا ، أدخلت العمة في الحج إلى يوم القيامة) ، قال مجاهد : وقال ابن الزبير : أفردوا الحج ولا تتبعوا قول أعماكم ، فقال ابن عباس : إن الذي أعمى الله قلبه لأنت ، أرسل إلى أمك فسلها فأرسلوا إلى أسماء فسألوها ، فقالت : صدق ابن عباس ، قدمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجا فأمرنا أن نحل ، فأحللنا الحل كله حتى سقطت المجامر بين الرجال والنساء.


26 - 2244 أخبرنا محمد بن سلمة الحراني ، عن محمد بن إسحاق ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن جدتها أسماء بنت أبي بكر أن امرأة قالت يا رسول الله : كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر ؟ فقال : (إن رأت دما فلتقرصه بالماء وتنضح ما لم ير ثم تصلي).
27 - 2245 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثني أبي قال : سمعت


محمد بن إسحاق يحدث عن يحيى بن عباد ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لما وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي طوى قال أبو قحافة لأصغر بناته : أظهريني على الجبل - وكان يومئذ أعمى - ، قالت : فأشرفت به عليه فقال : ما ترين ، فقال سوادا مجتمعا فقال : تلك / والله الخيل قلت : وأرى بين يدي ذلك السواد رجلا يسعى مقبلا ومدبرا ، فقال : ذاك الوازع ، وكان الوازع يومئذ أبو بكر بن أبي قحافة ، فقلت وأرى أن ذلك السواد قد انتشر ، فقال : قد والله دفعت الخيل فأسرعي فانحدرت به من الجبل وتلقته الخيل قبل أن يصل إلى بيته ، وكان في عنق الجارية طوقا لها من ورق فمر عليها رجل فاقتطعه منها فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد واطمأن ، جاء أبو بكر بأبيه يقوده فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (هلا تركت الشيخ في بيته حتى كنت آتيه في بيته) ، فقال : بل هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديه وقال له : (أسلم تسلم) فأسلم ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته التي كانت صعدت بأبي قحافة الجبل ، فقال : أنشدك الله والإسلام طوق أختي ثلاث مرات فلم يجبه أحد ، فقال : يا أخية احتسبه فو الله إن الأمانة في الناس لقليلة.
28 - 2246 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جائت إلى رسول الله


صلى الله عليه وسلم - فقالت : إن لي ضرة فهل علي من جناح أن أتشبع
من زوجي ما لم يعطني ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (المتشبع بما لم يعطه كلابس ثوبي زور).
29 - 2247 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا سفيان بن عيينة / ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة ابنة المنذر ، عن أسماء ابنة أبي بكر قالت : أتت أمي في عهد قريش - وهي مشركة - ، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أأصلها ؟ فقال : (نعم).
30 - 2248 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء في العلم في الثوب قال : أراد أن يفتتح حديثا ثم قال : هذا


أخبرني رجل من القوم واسمه عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر قال له عطاء حدث فحدث بين يدي عطاء قال أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى عبد الله بن عمر أنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة : صوم رجب كله ، والعلم في الثوب ، وميثرة الأرجوان قال : أما ما ذكرت من صوم رجب كله فكيف بمن صام الأبد ، وأما العلم في الثوب فإن عمر - رضي الله عنه - أخبرني أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسها في الآخرة) ، فأخاف أن يكون العلم من لبس الحرير ، وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله بن عمر أفأرجوان تراها قال رجعت إلى أسماء فأخبرتها بقومل ابن عمر فأخرجت جبة طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني وفرجاها مكفوفان به فقالت : هذه جبة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسها ، فلما قبض كانت عند عائشة ، فلما قبضت عائشة قبضتها فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى ونستشفي بها.


1 - 2249 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد قال : قال ابن الزبير أفردوا بالحج ولا تتبعوا قول أعماكم ، قال ابن عباس : فسل أمك فأرسلوا إلى أسماء بنت أبي بكر فقالت حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر أن نحل فأحللنا الحل كله حتى سطعت المجامر بين النساء والرجال.
32 - 2250 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة أن أسماء بنت أبي بكر أتت أباها تشكو الزبير ، فقال لها : ارجعي يا بنية ! ! فإنك إن صبرت وأحببت صحبته ، ثم مات فلم تنكحي بعده دخلتما الجنة كنت زوجته فيها.
33 - 2251 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت لنسائها يصدقن ولا ينتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تجدنه ، وإن تصدقن لم تجدن فقده.
34 - 2252 أخبرنا أبو معاوية بهذا الإسناد مثله سواء.


35 - 2253 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت لا تزكي الحلي.
36 - 2254 أخبرنا عبدة ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تلبس المعصفر وهي محرمة.
37 - 2255 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام ، عن فاطمة قالت : كنا مع أسماء نخمر وجوهنا ونحن محرما ونمتشط قبل الإحرام وندهن
بالمكتومة.
38 - 2256 أخبرنا وكيع ، نا هشام ، عن فاطمة ، عن


أسماء أنها كانت تعطي زكاة الفطر عن من يموت من أهلها : الغصير والكبير والشاهد والغائب.
39 - 2257 أخبرنا أبو معاوية ، نا هشام ، عن فاطمة ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها / قالت إذا مت فاغسلوني وكفنوني وحنطوني وأجمروني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بمجمر.
40 - 2258 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة أنها أوصت أن تجمر ثيابها على مستحب ولا تتبع بمجمر ، قال هشام بن عروة : وأوصت أسماء بنت أبي بكر قالت : لا تجعلوا علي يعني حنوطا -.
41 - 2259 أخبرنا ابن علية ، نا محمد بن إسحاق حدثتني فاطمة بنت المنذر قالت : كنا في حجر جدتنا أسماء بنات بنتها فكانت إحدانا نغتسل من الحيضة بعد الطهر ثم لعل ينتكسها بعد إلى الصفرة والكدرة فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا.


42 - 2260 أخبرنا الملائي ، نا زكريا ، عن الشعبي قالت أتت أسماء بنت عميس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله : إن رجالا يفخرون علينا ويقولون لستن من المهاجرات الأولين ، فقال : (لكن هجرتين هجرة إلى أرض الحبشة ونحن مدهنون صلة ،
وهجرة بعد).
قال عامر : الهجرة من أرض الحبشة إلى خيبر.


ما يروى عن الربيع بنت معوذ بن عفراء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2261 أخبرنا بشر بن المفضل بن لاحق ، نا خالد بن ذكوان ، عن الربيع بنت معاذ بن عفراء قالت : كنا نغزوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنسقيهم الماء ونخدمهم ونرد القتلى / والجرحى إلى المدينة.


2 - 2262 أخبرنا بشر بن المفضل ، نا خالد بن ذكوان ، عن الربيع بنت معاذ بن عفراء قالت : أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار فقال : (من كان منكم أصبح صائما فليتم صومه ، ومن كان منكم أصبح مفطرا فليصم ما بقي من يومه) 3 - 2263 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعت له الميضاة فتوضأ ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه مرتين.


4 - 2264 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال : دخلت على الربيع بنت معوذ بن عفراء فقالت : من أنت ؟.
فقلت أنا عبد الله بن محمد بن عقيل قالت : فمن أمك ؟ فقلت :
ريطة بنت علي أو فلانة بنت علي ، فقالت : مرحبا بك يا ابن أخي ! ، فقلت : جئتك أسألك عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : نعم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلنا ويزورنا فتوضأ في هذا الإناء أو في مثل هذا الإناء وهو نحو من مد قالت : فغسل يديه ثم تمضمض واستنثر وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه مرتين ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما ثم غسل قدميه ثلاثا ثلاثا ثم قالت : إنما ابن عباس دخل علي فسألني عن هذا الحديث فأخبرته ، فقال يأبى الناس إلا الغسل ونجد في كتاب الله المسح يعني على القدمين.


5 - 2265 أخبرنا وهب بن جرير حدثني أبي قال سمعت / محمد بن إسحاق يقول حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال : حدثتني الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : دخلت أنا ونسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل وكان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها العطر من اليمن فيبعيه إلى الأعطية قالت : فاشتريت منها فوزن لي وجعلته في قواريري كما وزن لصاحبي فقالت لي : اكتب لي عليك حقي فقلت لها اكتب على الربيع بنت معوذ بن عفراء فقالت [ لي ] إنك لقاتل بنت سيده ، فقلت والله ما أنا بقاتل ، فقالت والله لا أبيعك أبدا فقلت وأنا والله لا أشتري منك شيئا أبدا فو الله ما هو بطيب ولا عرف ، ثم قالت :


أي بني والله ما شممت طيبا قط أصيب منه ولكنها حين قالت ما
قالت غضبت ، فقلت ما قلت.
6 - 2266 أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا حماد - وهو ابن سلمة - نا خالد أبو الحسن ، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرسي فقعد على موضع فراشي وعندي جاريتان تضربان بدف وتندبان آبائي الذين قتلوا ببدر ، فقالتا فيما يقولان : وفينا نبي يعلم ما في اليوم وفي غد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أما هذا فلا تقولوه).


7 - 2267 أخبرنا أبو الوليد ، نا شريك ، عن هشام بن عبد الملك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : سمعت الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصاع من رطب وأجرا من زغب فجعل في كفي حليا أو ذهبا / فقال : (تحلي).


ما يروى عن أم فروة وغيرها من نساء أهل المدينة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2268 أخبرنا وكيع ، نا العمري ، عن القاسم بن غنام ، عن


أمهاته ، عن أم فروة وكانت ممن بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ فقال : (الصلاة في أول وقتها).


2 - 2269 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار أن امرأة حدثته قالت : نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ وهو يضحك قالت يا رسول الله أضحكت مني ؟ !.
فقال : (لا ، ولكن قوم من أمتي يغزون البحر مثلهم مثل الملوك على الأسرة) ثم نام ثم استيقظ وهو يضحك ، قال : (قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر قليلة غنائمهم مغفور لهم) ، قالت يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ، فأخبرنا عطاء بن يسار أنه رأى تلك المرأة في غزاة المنذر بن الزبير إلى أرض الروم كان معها فماتت في أرض الروم.


3 - 2270 أخبرنا روح بن عبادة ، نا حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حيان ، عن أنس بن مالك ، عن أم حرام بنت ملحان قالت : نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ فذكر نحوه.
4 - 2271 أخبرنا عبد الرزاق ، نا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن ميسرة أن خالته أخبرته عن امرأة هي مصدقة قالت : بينما أبي في غزاة في الجاهلية قد رمضوا ، فقال رجل : من يعطيني نعلين وأنكحه أول بنت تلد لي فخلع / أبي نعليه فألقاها إليه فولد للرجل جارية فبلغت فقال أبي إجمع إلي أهلي فقال : هلم الصداق ، فقال أبي : والله لا أزيدك


على ما أعطيتك ، النعلين فقال : والله لا أعطيكها إلا بالصداق فأتى أبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن ذلك ، فقال : (ألا أخبرك بما هو خير من ذلك تدعها تدعها ولا تحنث ولا تحنث صاحبك فتركها أبي).


ما يروى عن حبيبة بنت سهل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2272 أخبرنا المقرئ ، نا سعيد بن أبي أيوب ، نا يزيد بن أبي حبيب ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن سليمان بن يسار أن حبيبة بنت سهل كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فضربها ضربا شديدا أو قال : ضربا فبلغ منها ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له وقالت : لا أنا ولا ثابت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يا ثابت : خذ منها) فقالت : عندي ما أعطاني بعينه فأخذ منها واعتدت عند أهلها.


[...]


ما يروى عن نساء أهل مكة ما يروى عن لبابة بنت الحارث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2273 أخبرنا وكيع ، نا إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق أن الحسين بن علي كان في حجر رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - فبال عليه فقالت أم الفضل يا رسول الله : أرني ثوبك كيما أغسله ، قالت / فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يا أم الفضل : إنما يغسل بول الجارية [ و ] ينضح بول الغلام.


2 - 2274 أخبرنا يحيى بن آدم أو غيره عن أبي الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق ، عن لبابة بنت الحارث قالت : أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسين بن علي فوضعه في حجره فبال عليه ، فقلت يا رسول الله : أعطني إزارك كي أغسله ، فقال : (إنما يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام).


ما يروى عن أم أيمن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2275 أخبرنا الملائي ، نا صالح بن رستم ، عن أبي يزيد


المدني قال : قالت أم أيمن : قال : ناوليني الخمر - قيل [ من ] ؟ قالت : النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت إني حائض فقال : (إن حيضتك ليست في يدك).
2 - 2276 أخبرنا قبيصة بن عقبة ، نا سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ابن النبي -


صلى الله عليه وسلم - فكانت إذا دخلت قالت السلام لا عليكم فرخص لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تقول السلام.
وقال قيس ، عن طارق بن شهاب قال : لما قتل عمر قالت أم أيمن اليوم وهى الإسلام ، قال : وكان سفيان ربما ذكر في حديث قيس قال : قل لها لا تبكين ، فقالت : إنما أبكي على خبر السماء.
قال إسحاق : نراه وهما من سفيان.


4 - 2277 أخبرنا الملائي ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مجاهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (غطي عنا قناعك يا أم أيمن).


ما يروى عن أم كرز ونساء أهل مكة / 1 - 2278 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن سباع بن ثابت ، عن أم كرز ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أقروا الطير على مكناتها.


2 - 2279 أخبرنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن رجل عن أم كرز قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضرك ذكرانا أم إناثا.


3 - 2280 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد ، عن سباع بن ثابت أن محمد بن ثابت أخبره أن أم كرز أخبرته أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة فقال : (عن الغلام ثنتان وعن الجارية واحدة لا يضرك ذكرانا أو إناثا).
4 - 2281 أخبرنا عبد الرزاق ، نا ابن جريج أخبرني عطاء ، عن حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم ، عن أم بني كرز الكعبيين قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في العقيقة : (عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة) ، فقلت له - يعني عطاء - فما المكافئتان ؟ قال : مثلان ذكرانها أحب إليه من إناثها رأيا منه.


5 - 2282 أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن الزهري ، عن أم كرز ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (على الغلام عقيقتان وعن الجارية عقيقة).


ما يروى عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2283 أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة سوارين من نار فرقت به ، فما رأيناه بعد.


2 - 2284 أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي ، عن
بديل بن ميسرة العقيلي ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت كانت يد كم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرضع قال وقال أبي ، عن أبي صالح ، عن سلمان مثله.
3 - 2285 أخبرنا محمد بن سواء أبو الخطاب ، نا موسى بن


ثروان المعلم ، عن بديل بن ميسرة العقيلي قال : كان كم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرضع.
4 - 2286 أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فأتي بإناء فيه ماء فشرب ثم أمرهم فشربوا فمر الإناء على قوم فقال رجل منهم إني صائم ، فقال رجل من القوم إنه يصوم كل يوم ولا يفطر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا صام ولا آل من صام الأبد).
قال إسحاق : قال جرير : ولا آل يعني ولا رجع.


5 - 2287 أخبرنا يحيى بن اليمان ، نا سفيان ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد أنها رفعته قال : (لا وصية لوارث).
6 - 2288 أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي ، عن


يحيى بن أبي كثير ، عن محمود بن عمرو أن أسماء بنت يزيد حدثته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
(أيما امرأة تحلت قلادة من ذهب جعل في عنقها مثلها من النار ، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب جعل في أذنها مثله يوم القيامة من النار).
7 - 2289 أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي ، عن


قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / كان في بيتها وأسماء تعجن عجينها ، إذ ذكروا الدجال ، فقال إن قبل خروجه عاما يمسك السماء فيه ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها ، والعام الثاني يمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها ، والعام الثالث يمسك السماء قطرها كله والأرض نباتها كله حتى لا يبقى ذات ظلف ولا ذات ظفر ، وإن أعظم فتنة أن يقول للرجل أرأيت إن أحييت لك أباك أو أخاك ، أتعلم أني ربك ؟ فيقول : نعم ، ويقول للأعرابي : أرأيت إن أحييت لك إبلك أطول ما كانت أسنمة وأعظمها ضروعا أتعلم أني ربك ؟ فيقول : نعم ، فيخيل لهم الشياطين ، أما إنه لا يحيي الموتى ، ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبعض حاجته ثم جاء وأصحابه يبكون ، فأخذ بلحيي الباب وقال : (مهيم) ؟ فقالت أسماء يا رسول الله : حدثتهم عن الدجال ما يشق عليهم فو الله إنا لنجزع وهذا عندنا


فكيف إذ ذاك ، فقال : (إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجة ، وإن يخرج بعدي فالله خليفتي على كل مؤمن).
قالت أسماء يا رسول الله : فما يجزئ من الطعام يومئذ ؟ قال : (ما
يجزئ أهل السماء : التسبيح والتقديس).
8 - 2290 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بيتي وأنا أعجن فقال : (بين يدي الدجال ثلاث سنين ، يمسك السنة الأولى السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها) فذكر مثله وقال : (في الإبل يمثل لهم شياطين على نحو إبلهم أحسن ما كانت وأعظمها / ضروعا) وتمثل كنحو الآباء والأبناء وقال : (لا يبقى ذات ظلف ولا ذات ضرس إلا هلكت) ، وقالت أسماء فقلت يا رسول الله : إنا لنعجن عجيننا فما نخبز حتى نجوع ، فكيف بالمؤمنين يومئذ قال : (يجزئ بهم ما يجزئ أهل السماء التسبيح والتقديس).


9 - 2291 أخبرنا موسى القارئ ، عن زائدة ، نا ابن خثيم قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد الأشعرية أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أظهر أصحابه وهو يقول : (إني أحذركم المسيح وأنذركموه ، وكل نبي قد أنذره قومه وإنه فيكم أيتها الأمة وإني أجليه بصفة لم يجلها أحد من الأنبياء قبلي يكون قبل خروجه سنين خمس جدبة حتى يهلك فيها كل ذات حافر) فناداه رجل يا رسول الله : ما يجزئ المؤمنين يومئذ ؟ قال : (ما يجزئ الملائكة ثم يخرج وهو أعور ، وإن الله ليس بأعور بين عينيه مكتوب كافر يقرأه كل أمي وكاتب ، أكثر من يتبعه اليهود والأعراب والنساء ترى السماء تمطر ولا تمطر والأرض تنبت وهي لا


تنبت ، ويقول للأعراب ما تبغون مني ألم أرسل السماء عليكم مدرارا ، ألم أرجئ لكم أنعامكم شاخصة دراها خارجة خواصرها دارة ألبانها قال : فتمثل لهم شياطين على صورة الآباء والإخوان والمعارف ، فيأتي الرجل إلى أبيه أو أخيه أو ذي رحمه ، فيقول له : ألست فلان.
لست تصدقني هو ربك فاتبعه فيمكث / أربعين سنة ، السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كإحتراق السعفة في النار يرد كل منهل إلا المسجدين) ، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ فسمع بكاء أصحابه وشهيقهم فرجع وقال : (أبشروا فإنه إن يخرج وأنا فيكم فالله كافيكم ورسوله ، وإن يخرج بعدي فالله خليفتي فيكم).
10 - 2292 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة ، السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كاضطرام السعفة في النار).
11 - 2293 أخبرنا قبيصة بن عقبة ، نا سفيان ، عن ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت :


سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (لا يصلح الكذب إلا في ثلاثة الرجل يكذب امرأته لترضى عنه ، والرجل يكذب ليصلح بين الناس ، والكذب في الحرب).
12 - 2294 أخبرنا عبد الأعلى أبو همام ، نا داود - وهو ابن أبي
هند - ، عن شهر بن حوشب قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فمروا برجل أعرابي في غنيمة له ، فقالوا له : اذبح لنا فجاءهم بعيره ، فقالوا : هذه مهزولة فجاءهم بآخر فقالوا : هذا مهزول ، فأخذوا شاة سمينة فذبحوها وأكلوا ، فلما اشتد


الحر وكان له غنيمة في ظل له ، فقالوا له : أخرج غنمك حتى نستظل في هذا الظل ، فقال : إن غنمي ولدوا وإني متى / ما أخرجتها فيصيبها السموم تخدج فقالوا : أنفسنا أحب إلينا من غنمك ، فأخرجوها فخرجت فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فانتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاءت السرية فسألهم فجعلوا يحلفون بالله ما فعلوا ، فقال : والله لقد فعلوا الذي أخبرتك به فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من القوم فقال : (إن يك في القوم خير فعند هذا) فسأله فأخبره ، فقال مثل ما قال الأعرابي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار وإن كل كذب مكتوب لا محالة كذبا إلا ثلاثة : الكذب في الحرب والحرب خدعة ، والكذب بين الرجلين ليصلح بينهما وكذب الرجل على امرأته يمنيها).
13 - 2295 أخبرنا أبو معاوية ، نا داود بن أبي هند ، عن شهر بن حوشب قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسرية فذك رنحوه وقال : (غنيمة في خيمة له فأدخلوا خيولهم).


14 - 2296 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي حسين - قال إسحاق : وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين - عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : مر علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن جلوس في نسوة فسلم علينا ثم قال : (إياكن وكفر المنعمين) ، قلنا يا رسول الله : وما كفر المنعمين ؟ فقال : (لعل أحداكن تكون أيما بين أبويها فيرزقها الله زوجا [ ويرزقها ] منه مالا وولدا ، فتغضب الغضبة فتقول ما رأيت منك خيرا قط).
قال إسحاق : هكذا قال سفيان أو نحوه.


15 - 2297 أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثني أبي ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد / أنها قالت : مر علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في نسوة فسلم علينا ، قالت أسماء : فرددنا عليه ، ثم قال : (إياكن وكفر المنعمين) فذكر مثله وقال : (فتغضب فتحلف بالله فتقول : ما رأيت منك خيرا قط).
16 - 2298 أخبرنا جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عن شهر بن


حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة المائدة وأنا آخذ بزمام العضباء وكاد أن يندق عضدها من ثقلها ، قال أنت ، وقال شهر بن حوشب : ونزلت سورة الأنعام ومعها زجل من الملائكة قد نظموا السماء
الدنيا إلى الأرض ، قال : وهي مكية غير اثنتين منها (قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم) الآية والتي تليها.
17 - 2299 أخبرنا وكيع ، نا هارون النحوي ، عن ثابت البناني ،


عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأها (عمل غير صالح).
18 - 2300 أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن


حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وخالة لي وهي حديثة عهد بعرس لنبايعه ، فرأى عليها أسوارا من ذهب وخواتيم من ذهب فقال لها : (أتحبين أن يسورك الله أسوارين من نار) فنزعتهما من يديه فرمت بهما فما أدري فمن أخذهما ، ثم قال : (ألا تجعل إحداكن لونين أو حلقتين من فضة ثم تغليه بعنبر أو ورس أو زعفران).
19 - 2301 أخبرنا الملائي الفضل بن دكين ، نا ابن أبي غنية ، عن محمد بن المهاجر ، عن أبيه ، عن أسماء ابنة يزيد قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (لا تقتلوا أولادكم سرا فإن قتل الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه).


20 - 2302 أخبرنا المؤمل بن إسماعيل / ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن شهر بن حوشب قال : سمعت أسماء بنت يزيد تقول :
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ : (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) ، ولا يبالي إنه هو الغفور الرحيم.


21 - 2303 أخبرنا المؤمل ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن شهر بن حوشب قال : سمعت أسماء بنت يزيد تقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إنه عمل غير صالح).
22 - 2304 أخبرنا النضر بن شميل ، نا هارون الأعور ، نا ثابت ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنها فقرأ : (إنه عمل غير صالح).
23 - 2305 أخبرنا أبو معاوية ، نا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن


شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد العبسمية ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : (يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وتبعدهم البصر ثم يقوم منادي فينادي يقول : سيعلم أهل الجمع اليوم من أول بالكرم ، فيقول : أين الذين يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون وهم قليلون فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يعود فينادي أين الذين (لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) الآية ، فيقومون وهم قليلون فيدخلون الجنة بغير حساب ، ثم يعود فينادي فيقول : أين الذين (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) فيقومون وهم قليلون فيدخلون الجنة
بغير حساب ثم سائر الناس فيحاسبون).
24 - 2306 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :


(ألا أخبركم بخياركم ؟) فقالوا : بلى ، فقال : (الذين إذا رأوا / ذكر الله ألا أخبركم بشراركم) فقالوا : بلى يا رسول الله فقال : (الماشون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون البراء العنت).
25 - 2307 أخبرنا وكيع ، نا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (من ارتبط فرسا في سبيل الله فأنفق عليه احتسابا ، فإن شبعه وجوعه وظمئه وريه وبوله وروثه في ميزانه يوم القيامة).


26 - 2308 أخبرنا الملائي ، نا ابن أبي غنية ، عن محمد بن مهاجر ، عن أبيه ، عن أسماء بنت يزيد قالت : مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن جوار أتراب فقال : (إياكن وكفر المنعمين) ، فقلن : وما كفر المنعمين ؟ فقال : (لعل إحداكن تطول أيمتها حتى تعنس فيزوجها الله زوجا دلا فتغضب الغضبة فتقول : ما رأيت منك خيرا قط).
27 - 2309 أخبرنا أبو الوليد ، حدثني عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت :


دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساء المؤمنين إلى البيعة ، فقالت أسماء : يا رسول الله : ألا تحسر لنا عن يدك ، فقال : (إني لا أصافح النساء).
28 - 2310 قال إسحاق : ذكر لنا عن عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وأول آل عمران


(ألم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم)).
28 م - قالت : وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (من ذب عن عرض أخيه بظهر الغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار).
29 - 2311 أخبرنا عبد الله بن / إدريس قال سمعت مالك بن مغول يحدث عن عبد الله بن بريدة قال : خرج بريدة عشاء فلقيه رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيده فأدخله المسجد وإذا برجل يدعو وهو يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك حي أنت الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لك كفوا أحد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي بن أجاب وإذا سئل به أعطى).


ما يروى عن سبيعة بنت الحارث وأم ورقة وامرأة أبي موسى وغيرهن من نساء أهل الكوفة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2312 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن


الأسود بن يزيد ، عن أبي السنابل قالت : وضعت سبيعة بعد عشرين ليلة أو ثلاثة وعشرين من وفاة زوجها فلما تعلت تشوفت للأزواج فعيب ذلك عليها فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ما يمنعها وقد انقضى أجلها).
2 - 2313 أخبرنا يحيى بن حماد ، نا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم عن الأسود ، عن أبي السنابل بن بعكك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
3 - 2314 أخبرنا عبد الأعلى ، نا داود هو ابن أبي هند ، عن


الشعبي ، عن مسروق [ و ] ابن عتبة أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها فكتبت إليهما أنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمس وعشرين ليلة فتهيأت لتطلب الخير ، فمر بها أبو السنابل ، فقال لها قد أسرعت / اعتدي آخر الأجلين أربعة أشهر وعشرا ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : استغفر لي يا رسول الله فقال : (ومم ذاك ؟) قالت : فأخبرته الخبر
فقال : (إن وجدت رجلا صالحا فتزوجي).
4 - 2315 أخبرنا النضر ، نا صالح بن أبي الأخضر ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة كتب إلى عبد الله بن الأرقم أن يدخل على سبيعة فيسألها عن ما أفتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعمت أنها كانت عند زوجها سعد بن خولة فتوفى عنها عام حجة الوداع وهي حبلى فوضعت حملها بعد ليال فلما وضعت تجملت ، فمر بها أبو السنابل فقال لها : لعلك ترجين النكاح لا والله حتى يمر بك أربعة أشهر وعشرا من وفاة زوجك ، فأتت


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، فقال لها : (قد حللت).
5 - 2316 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة قال : سئل ابن عباس وأبو هريرة عن امرأة توفي عنها فوضعت قيل أربعة أشهر عشرا ، فقال ابن عباس : تعتد آخر الأجلين.
فقال أبو سلمة : إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت.
فقال أبو هريرة : أنا مع ابن أخي - يعني أبا سلمة بن عبد الرحمن - فأرسلوا إلى أم سلمة وهي في حجرتها في المسجد يسألونها عن ذلك ، فأخبرت أن سبيعة بنت الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بليال فمر بها أبو السنابل بن بعكك حين تعلت من نفاسها وقد لبست واكتحلت ، فقال لها أتريدين النكاح ؟ ! لا حتى تقضي أربعة أشهر / وعشرا ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فأمرها أن تنكح.


6 - 2317 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله أن مروان بن الحكم أرسل عبد الله بن عتبة إلى سبيعة يسألها عن شأنها فذكر نحوا مما قال أبو سلمة في شأنها.
قال الزهري : وكان زوجها سعد بن خولة توفي عام الفتح وكان بدريا.
7 - 2318 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن يزيد بن أوس قال : لما مرض أبو موسى بكت عليه امرأته فقال لها : أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : بلى ، فلما مات ، قال يزيد : لقيت المرأة فقلت لها ما قال أبو موسى لك أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت بلى ، فقالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ليس منا من سلق وحلق ومن خرق).


8 - 2319 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن سهم بن منجاب ، عن القرثع قال لما ثقل أبو موسى صاحت امرأته ، فقال أبو موسى لها : أما علمت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت بلى ، فسكتت فقيل لها بعد ذلك ، فقالت : لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سلق ومن حلق ومن خرق.


ما يروى عن أم أيوب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2320 أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن
أبيه ، عن أم أيوب قالت : نزل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتكلفنا له طعاما فيه من بعض / البقول فلما أتيناه به كرهه فقال : (كلوه ، فإني لست كأحدكم إني أخاف أن أوذي صاحبي).


2 - 2321 أخبرنا سفيان بن عيينة قال : سمع عبيد الله بن أبي يزيد أباه يقول أخبرتني أم أيوب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف).


ما يروى عن حبيبة بنت أبي تجراة وأم ولد لشيبة وأم مالك البهزية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2322 أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي ، عن بديل بن ميسرة العقيلي ، عن صفية ابنة شيبة ، عن أم ولد لشيبة أنها أبصرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تسعى بين الصفا والمروة - وهو يقول - : (لا يقطع الأبطح إلا الأشداء).
2 - 2323 أخبرنا وكيع بهذا الإسناد مثله.
3 - 2324 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا عبد الله بن المؤمل ، عن


محمد بن عبد الرحمن السهمي ، عن عطاء ، عن صفية بنت شيبة ، عن حبيبة بنت أبي تجراة - وكانت ولدت في عبد الدار - قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى بين الصفاء والمروة وهو يقول : (إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا) ، وإن ثوبه وإزاره
ليدور على ساقه من شدة السعي حتى لأرى ركبتيه.
4 - 2325 أخبرنا جرير عن ليث ، عن طاؤوس ، عن أم مالك البهزية قالت : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفتن ، فقال :


(خيركم فيها أو خير الناس رجل يعزل في ماله يعبد ربه ويعطي حقه / ورجل يخيفه العدو ويخيفهم).


قال : أنا الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال : ما يروى عن أسماء بنت عميس ويسيرة وأم المنذر بنت قيس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2326 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا المسعودي ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي بردة ، عن عمر بن الخطاب أنه مر على أسماء بنت


عميس فقال : الحبشية هي ، يريد البلد الذي كانوا عند النجاشي ، فقالت : عيبت عن ذاك بابن الخطاب فقال عمر : نعم الفقرة أنتم لولا أنكم سبقتم بالهجرة ، فقالت : كنتم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم جاهلكم ويحمل راجلكم ثم دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقصت عليه القصة فقال : (بل لكم الهجرتين كلتيهما) (يعني الهجرة إلى أرض الحبشة والهجرة - يعني - إلى المدينة.
2 - 2327 أخبرنا محمد بن بشر العبدي ، نا هانئ بن عثمان ، عن
أمه حميضة بنت ياسر ، عن جدتها يسيرة - وكانت من المهاجرات - قالت :


قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات فلا تغفلن فتنسين الرحمة).
3 - 2328 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا فليح ، عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري ، عن يعقوب بن أبي يعقوب ، عن أم المنذر بنت قيس قالت :


دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وعلي معه - وعلي ناقة من مرض - ولنا دوالي معلقة ، فقام رسول الله - صلى / الله عليه وسلم - وعلي يأكل منها فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي : (مه إنك ناقه) حتى كف علي قالت : فصنعت شعيرا وسلقا ثم جئت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يا علي : من هذا فأصب فإنه أنفع لك).


ما يروى عن عمة خبيب وأم كلثوم وأم كلثوم بنت عقبة وأم قيس بنت محصن وأم هانئ عمة جعدة المخزومي وعمة أبي سعيد الخدري وبنت حارثة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2329 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، نا خبيب بن عبد الرحمن ،
عن عمته أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :


(إن بلالا يؤذن بليل أو ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم أو أذان بلال ، وما كان بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا) ، قالت : لكنا نقول له انتظر حتى نتسحر.
2 - 2300 أخبرنا النضر ، نا صالح ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نما خيرا).


3 - 2331 أخبرنا النضر ، نا صالح بن أبي الأخضر ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أم قيس بنت محصن أنها دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لها قد علقت عليه علاقات تخاف أن يكون به العذرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (علام تدغرون أولادكم / بهذه العلائق ، عليكم بهذا العود الهندي) فناولت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنها ، فبال عليه ، فدعا بماء فصبه عليه أو نضحه ، قال : فمضت السنة بنضح بول ما لا يأكل الطعام وغسل بول ما يأكل الطعام قال النضرة : ولاعذرة ريح يكون من الجن ويدغرون هو عمدا نلهاه.


4 - 2332 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، نا جعدة المخزومي ، عن
أم هانئ - وهي عمته - فقلت : ممن سمعت هذا الحديث ؟ فقال : من أهلنا ، قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسبه ، قال يوم فتح مكة - فناولته شرابا أو ناولوه فشربه ثم ناولنيه ، فقلت يا رسول الله : إني صائمة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (الصائم المتطوع أمير أو أمير على نفسه فإن شئت فصومي ، وإن شئت فأفطري).
5 - 2333 أخبرنا أبو عامر العقدي ، نا محمد بن أبي حميد ، عن هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخدري ، عن عمتها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل من كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ.
6 - 2334 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن خبيب بن عبد الرحمن قال :


سمعت عبد الله بن محمد بن معن يحدث ، عن بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد رأيتنا وإن تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لواحد ، وما تعلمت (ق والقرآن) إلا من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب بها يوم الجمعة على المنبر.
7 - 2335 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري وابن علية ، أخبرنا أيضا ، عن معمر ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه - وهي أم كلثوم بنت عقبة - وكانت من المهاجرات الأول - عن رسول / الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (ليس بالكاذب من أصلح بين اثنين ، فقال خيرا ، أو نما خيرا).
8 - 2336 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن عمرو بن ميمون بن مهران ،


عن أبيه قال : - كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير بن العوام - قال :
فخرج إلى الصلاة وقد ضربها الطلق ، فكتمته ، فقالت : طيب نفسي بتطليقة ، فطلقها ، فرجع وقد وضعت ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله ، فقال : (بلغ الكتاب أجله ، أخطبها إلى نفسها) ، فقال : ما لها خدعتني خدعها الله.


ما يروى عن نساء أهل البصرة أم عطية وغيرها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2337 أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، نا أيوب ، عن محمد ،


عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغتسل ابنته فقال : (اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور ، فإذا فرغتن فآذنني) ، فلما فرغنا آذناه ، فألقى إلينا حقوه ، فقال : (أشعرنها إياه).
قال أيوب : وحدثتني حفصة بنت سيرين بهذا الحديث وقال في الحديث إنه قال : (ابدؤوا بميامنها وبمواضع الوضوء منها) ، وإن أم عطية قالت : فجعلت ثلاثة قرون يعني شعرها.
2 - 2338 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام بن حسان ، عن حفصة ،


عن أم عطية قالت : توفي إحدى بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (اغسلوها بماء وسدر واغسلوها وترا ثلاثا أو خمسا / أو أكثر من ذلك إن رأيتن ، واجعلن في
الآخرة كافورا أو شيئا من كافور ، فإذا فرغتن فآذنني) ، فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه وقال : (أشعرنها إياه).
3 - 3339 أخبرنا النضر بن شميل ، نا هشام بهذا الإسناد مثله وقال : الحقو الذي يجعل فوق الثياب ، وقال : الإزار تحت الثياب.
4 - 2340 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام بن حسان ، عن حفصة عن أم عطية قالت أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجن يوم الفطر ويوم الأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين.


5 - 2341 أخبرنا النضر ، نا هشام بهذا الإسناد مثله.
6 - 2342 أخبرنا جرير عن الأشعث ، عن ابن سيرين ، عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين ذوات الخدور والحيض فيشهدن مع المسلمين دعوتهم وصلاتهم والحيض يعتزلن الصلاة.


7 - 2343 أخبرنا النضر ، نا أشعث ، عن ابن سيرين ، عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق والحيض وذوات الخدور.
فأما الحيض فإنهن يكن بقرب المصلى يشهدن دعوة المسلمين.
8 - 2344 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية قالت : قلت يا رسول الله : إحدثنا لا يكون لها جلباب قال : (فلتكسها أختها من جلبابها).
قال أبو يعقوب : يعني في الخروج في العيدين.
9 - 2345 أخبرنا النضر ، نا هشام بهذا الإسناد مثله.
10 - 2346 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام ، عن حفصة ، عن / أم عطية قالت : كنا نغدوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوت معه سبع غزوات فكنت أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي لهم الجرحى.


11 - 2347 أخبرنا النضر ، نا هشام بن حسان ، عن حفصة ، عن أم عطية قالت : غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات فكنت أصنع لهم الطعام وأقوم على المرضى وأداوي الجرحى.
12 - 2348 أخبرنا النضر ، نا هشام بن حسان ، عن حفصة ، عن أم عطية ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :


(لا تحد امرأة فوق ثلاث ليال إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا ولا تكتحل ولا تلبس مصبوغا إلا ثوب عصب ولا تمس طيبا إلا أدنى الطهرة من محيضها نبذة من قسط وأظفار).
13 - 2349 أخبرنا الوليد بن عقبة ، نا زايدة ، عن هشام بهذا الإسناد مثله سواء.
14 - 2350 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن أيوب ، عن ابن


سيرين ، عن أم عطية قالت : أمرنا ان لا نلبس في الإحداد على الزوج الثياب المصبغة إلا ثوب عصب.
15 - 2351 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أم عطية قالت : أمرنا في الإحداد أن لا نمس طيبا إلا أدنى الطهرة بالكست والأظفار.
16 - 2352 أخبرنا النضر بن شميل ، نا هشام ، عن حفصة ، عن أم عطية قالت : فيما أخذ علينا في البيعة أن لا ننوح فما وفت منا امرأة غير خمس منهن : أم سليم وامرأة معاذ بن أبي سبرة أو امرأة معاذ وابنة أبي سبرة وامرأة أخرى وكانت لا تعد نفسها ، لأنها لما كان يوم الحرة / لم تزل النساء بها حتى قامت فكانت لا تعد نفسها لذلك.


17 - 2353 أخبرنا أبو معاوية ، نا عاصم ، نا حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية قالت : لما نزلت (إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين) - إلى قوله - (ولا يعصينك في معروف) قالت : منها النياحة ، قالت : فقلت يا رسول الله : إلا بني فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بد من إسعادهم ، فقال : (إلا بني فلان).
18 - 2354 أخبرنا أسباط ، نا هشام ، عن حفصة ، عن أم عطية قالت : أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البيعة أن لا تنحن فما وفت منا غير خمس منها : أم سليم.


19 - 2355 أخبرنا النضر ، نا هشام بن حسان ، عن حفصة ، عن أم عطية قالت : ضفرنا شعر بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة قرون ثم جمعناها جميعا فألقيناها خلفها.
20 - 2356 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام ، عن حفصة ، عن أم عطية قالت : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا.
21 - 2357 أخبرنا النضر ، عن هشام بهذا الإسناد مثله.


22 - 2358 أخبرنا النضر ، نا الأشعث ، عن ابن سيرين ، عن أم عطية قالت : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا.
23 - 2359 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا هشام بن حسان ، عن حفصة ، عن أم عطية قالت : كنا لا نرى التربة شيئا : الكدرة والصفرة.


[...]


ما يروى عن فاطمة بنت قيس الفهرية وغيرها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2360 أخبرنا جرير ، عن المغيرة ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / قال : (إنه لم يكن نبي قط إلا وقد حذر أمته الدجال ، وإنه فيكم أيتها الأمة ، وإنه يطأ الأرض كلها غير طيبة) - يعني المدينة -.


3 - 2361 أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس قالت : صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر ذات يوم وهو يضحك ، فقال : (إن تميم الداري حدثني
بحديث فرحت به فأحببت أن أحدثكموه لتفرحوا بما فرح به نبيكم ، حدث أن أناسا من فلسطين ركبوا السفينة في البحر فحالت بهم حتى فرقتهم في جزيرة من جنائز البحر فإذا هم بدابة لباسة شعره فقالوا ما أنت ؟ ! قالت : أنا الجساسة قالوا فأخبرنا بشئ قال : ما أنا مخبركم ولا مستخبركم شيئا ، ولكن ائتوا أقصى القرية فثم من يخبركم ويستخبركم ، فأتينا أقصى القرية فإذا رجل موثق بسلسلة ، فقال : أخبروني عن عين زغر فقلنا ملأى يتدفق قال : فأخبروني عن بحيرة الطبرية قلنا ملأى يتدفق ، قال : فأخبروني عن نخل بيسان الذي بين فلسطين والأردن هل أطعم ؟ فقلنا : نعم ، قال : فأخبروني عن النبي العربي الأمي هل خرج فليكم ؟ فقلنا : نعم ، قال : فهل دخل الناس ؟ فقلنا هم إليه سراع قال


فنز نزوة كاد أن تنقطع السلسلة ، فقلنا من أنت ؟ فقال أنا الدجال ، وإنه يدخل الأمصار كلها غير طيبة) ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (وهذه طيبة ثلاثة يعني المدينة).
3 - 2362 أخبرنا أبو أسامة ، نا المجالد ، نا الشعبي حدثتني فاطمة بنت قيس قالت : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم في الهاجرة وذلك في / وقت لم يكن يخرج فيه ، فصعد المنبر فقال : (أيها الناس إني لم أقم مقامي هذا الفزع لرغبة ولا لرهبة ، ولكن تميم الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين ، فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم أتاني فأخبرني أن رهطا من بني


عمة ركبوا البحر فأصابتهم عاصف من الريح فألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعد في قويرب السفينة حتى خرجوا من البحر فإذا هم بشئ أسود وأهدب كثير الشعر لا يدرون أرجل أم امرأة ، فقالوا لها : من أنت ؟.
قالت : أنا الجساسة ، فقالوا لها : ألا تخبرنا بشئ ؟ فقالت : ما بمخبر بكم ولا مستخبركم شيئا ولكن هذا الدير قد رأيتموه ففيه من هو إلى خبركم بالأشواق أن يخبركم ويستخبركم فأتوا الدير ، فإذا هو بشئ موثق شديد الوثاق مظهر الحزن كثير التشكي ، فسلموا عليه ، فرد السلام ثم قال لهم : من أين أنتم ؟ فقلنا من الشام ، قال : فما فعلت


العرب ؟ أخرج نبيهم بعد ، فقالوا : نعم ، قال : فما فعل ؟ قال : ناوئه قوم فأظهره الله عليهم فهم اليوم جمع ، قال : ذاك خير لهم ، قال : فالعرب اليوم إلههم واحد وكلمتهم واحدة ، قالوا : نعم ، قال : ذاك خير لهم ، قال : فما فعل نخل بين عمان وبيسان ، قالوا : هي صالحة ، يطعم جناه ، كل عام ، قال : فما فعل عين زغر ؟ قالوا : هي صالحة يشرب منها أهلها لسقيهم ويسقون منها زرعهم ونخلهم ، قال : فما فعل بحيرة الطبرية ؟ قالوا : هي ملأي يتدفق جانباها من كثرة الماء ، قال : فزفز زفرة ، ثم حلف لو قد انفلت من وثاقي هذا ما تركت / أرضا لله إلا وطئته برجلي هاتين غير طيبة ليس لي عليها سبيل ولا سلطان) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إلى هذه انتهى فرحي ، هذه طيبة والذي نفسي بيده إن هذه لطيبة وقد حرم الله حرمي على الدجال ، ثم حلف -
صلى الله عليه وسلم - ما بها طريق ضيق ولا واسع في سهل ولا جبل إلا عليك ملك شاهر السيف إلى يوم القيامة ، ولا يستطيع الدجال أن يدخلها).
4 - 2363 قال الشعبي : فلقيت القاسم بن محمد فقال : أشهد على عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : الحرمان عليه حرام : مكة والمدينة.
5 - 2364 قال الشعبي : فلقيت المحرز بن أبي هريرة فحدثته حديث فاطمة بنت قيس ، فقال : أشهد على أبي أنه حدثني بهذا الحديث كما حدثتك فاطمة بنت قيس ، ما نقصت حرفا واحدا عنه إن أبي زاد فيه : بابا واحدا ، قال : فحنط النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده من نحو المشرق مما هو قريب من عشرين مرة.


6 - 2365 قال أبو أسامة حدثني من سمع عامرا زاد في الحديث : أنه سألهم هل بنى الناس بالأجر بعد ، وفيه أنه ضرب قدمه باطن قدمه ، وفيه أنه قال : من قبل اليمن ما هو ثم قال لا بل من قبل العنان.
7 - 2366 أخبرنا جرير ، عن المغيرة ، عن الشعبي قال : قالت فاطمة بنت قيس : طلقني زوجي ثلاثا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، قال المغيرة : فأتيت إبراهيم فذكرت ذلك له ، فقال : لها السكنى والنفقة ، فذكرت له ما قال الشعبي ، قال : كان عمر يجعل لها ذلك ، فقال عمر : لا ندع كتاب / ربنا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - بقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أم نسيت.


8 - 2367 أخبرنا محمد بن الفضيل ، نا حصين ، عن الشعبي ، عن فاطمة ابنة قيس أنها طلقت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة وإن عمر قال : لا ندع كتاب الله ربنا وسنة نبينا لقول امرأة لا أدري لعلها نسيت.
9 - 2368 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا زكريا ، عن الشعبي قال :


حدثتني فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثا وإنها اعتدت عند ابن عمها ابن أم مكتوم.
10 - 2369 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد قال : حدثني تميم أبو سلمة مولى لفاطمة عنها أو حدثتي فاطمة بنت قيس قالت : طلقني زوجي ثلاثا فأتيت وكيلا له أسأله النفقة ، فقالا : لا سكنى لك ولا نفقة ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، فقال : (صدق).
11 - 2370 أخبرنا محمد بن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن


فاطمة ابنة قيس أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة.
12 - 2371 أخبرنا وكيع ، نا سفيان ، عن أبي بكر بن أبي الجهم.
قال : سمعت فاطمة بنت قيس تقول : طلقني زوجي ثلاثا فلم يجعل لي
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكنى لا نفقة.


13 - 2372 أخبرنا الفضل بن موسى ، نا محمد بن عمرو ، نا أبو سلمة ، عن فاطمة بنت قيس قال كتبت من فمها كتابا.
14 - 2370 حدثنا إسحاق - قال ويعلى - ، أنا عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن فاطمة بنت قيس قالت : كنت عند رجل من بني مخزوم وطلقني البتة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة ، فقالوا : لا نفقة لك علينا ، فقال / رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا نفقة لك عليهم وعليك العدة ، فانتقلي إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك) ، ثم قال : (إن أم شريك يدخل عليها إخوانها من المهاجرين الأولين ، فانتقلي إلى ابن أم مكتوم فإنه قد ذهب بصره ، فإذا وضعت ثيابك لم ير منك شيئا ولا تفوتينا بنفسك) ، قالت : فلما حللت خطبني معاوية بن أبي


سفيان وأبو جهم العدوي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أما معاوية فعايل لا شئ له ، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، فأين أنتم من أسامة بن زيد) وكان أهلها كرهوا ذلك ، فقالت : لا أنكح إلا الذي دعاني إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكحت أسامة بن زيد.
15 - 2373 قال محمد بن عمرو قال محمد بن إبراهيم التيمي قالت عائشة : يا فاطمة : اتق الله فقد علمت فما كان ذاك زاد الفضل.
16 - 2374 وقال محمد بن عمرو ، عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن عباس في قوله (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين
بفاحشة مبينة) قال : الفاحشة المبينة أن تسفه على أهلها ، فإذا فعلت ذلك فقد حل لهم إخراجها.
17 - 2375 أخبرنا النضر ، نا محمد بن عمرو بهذا الإسناد نحوه.


18 - 2376 أخبرنا عبد الرزاق ، نا ابن جريج [ قال ] أخبرني عطاء [ قال ] أخبرني عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت أن فاطمة ابنة قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته وكانت عند رجل من بني مخزوم أخبرته أنه طلقها ثلاثا وخرج في بعض المغازي وأمر وكيلا له أن يعطيها بعض / النفقة قال : فاستقلتها فانطلقت إلى إحدى نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي عندها فقال يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي عندها فقال يا رسول الله : هذه فاطمة بنت قيس قد طلقها فلان ثلاثا وأمر لها ببعض النفقة فردتها وزعم أنه شئ تطول به عليها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (صدق) ، وقال : لها (انتقلي إلى أم مكتوم فاعتدي عندها) ثم قالت : إنها امرأة يكثر عوادها (فانتقلي إلى عبد الله بن أم مكتوم فاعتدي عنده) فانتقلت إلى عبد الله بن أم مكتوم فاعتدت عنده فلما انقضت عدتها خطبها أبو جهم بن حذيفة ومعاوية بن أبي سفيان فاستأمرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أما أبو جهم بن حذيفة فرجل أخاف عليك قسقاسته للعصا ،


وأما معاوية فرجل أخاف من المال).
فنكحها أسامة بن زيد - رضي الله
عنه -.
19 - 2377 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي بن أبي طالب إلى اليمن فأرسل إلى فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقي من طلاقها وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بنفقة ، فقالا لها : والله مالك من نفقة إلا أن تكوني حبلى ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال : (لا نفقة لك فاعتدي عند ابن أم مكتوم وهو أعمى تضع ثيابها عنده ولا يراها) ، فلما انقضت عدتها أنكحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / أسامة بن زيد.
فبلغ ذلك مروان : فأرسل قبيصة بن ذؤيب إليها يسألها عن هذا الحديث ، فحدثته ، مروان : فأرسل قبيصة بن ذؤيب إليها يسألها عن هذا الحديث فحدثته ، فقال مروان : فأرسل قبيصة بن ذؤيب إليها يسألها عن هذا الحديث ، فحدثته ، فقال مروان : لم نسمع بهذا الحديث إلا من امرأة سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها ، فبلغ فاطمة قول مروان ، فقالت : بيني وبينكم القرآن ، قال الله - عز وجل - في كتابه : (ولا يخرجن من بيوتهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة) - حتى بلغ - (لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)


فقالت : هذا لمن كان له رجعة عليها ، فأي أمر يحدث بعد الثلاث فكيف تنفقون عليها إلا أن تكون حبلى ، فعلى ما يحبسونها.
20 - 2378 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران قال : سألت سعيد بن المسيب عن المطلقة ثلاثا أين تعتد ؟ فقال : في بيت زوجها ، فقلت له فأين حديث فاطمة بنت قيس ،
قال : تلك امرأة فتنت الناس كانت لسنة أو قال : كانت امرأة في لسانها شئ على حمائها.
21 - 2379 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج أخبرني ميمون بن مهران قال : ذاكرت سعيد بن المسيب حديث فاطمة ابنة قيس ، فقال : تلك امرأة فتنت الناس.


22 - 2380 أخبرنا وكيع ، نا جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران قال : أتيت المدينة فسألت عن أفقه أهلها فدفعت إلى سعيد بن المسيب فسألته عن المطلقة ثلاثا أين تعتد ، فقال : في بيت زوجها ، قلت : فإن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس طلقها زوجها ثلاثا فاعتدت في بيت ابن أم مكتوم ، فقال : تلك امرأة لسنة.
فوضعت على يدي ابن أم مكتوم.


ما يروى عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية وابنة الخباب وأم ظبية الجهنية وأم طارق مولاة سعد أخت لحذيفة وسلامة بنت الحر أخت حرشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2381 أخبرنا الملائي ، نا الوليد بن جميع حدثتني جدتي ،


عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري - وكانت قد جمعت القرآن - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين غزا بدرا قالت
له : أتأذن لي أن أخرج معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل أن تهدى لي شهادة ، قال : (إن الله مهد لك شهادة) ، فكان يسميها الشهيدة ، وكان أمرها أن تؤم أهل دارها ، فكان لها مؤذن ، فكانت تؤم أهل دارها حتى غمتها جارية لها وغلام لها كانت قد دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر فقيل إن أم ورقة قتلت ، قتلها غلامها وجاريتها ، فقام عمر في الناس فقال : إن أم ورقة غمتها جاريتها وغلامها حتى قتلاها وإنهما هربا فأتى بهما فصلبهما فكانا أول مصلوبين في المدينة ، ثم قال عمر : صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : (انطلقوا بنا نزور الشهيدة).


2 - 2382 أخبرنا وكيع ، نا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي ، عن بنت لخباب قالت : خرج أبي في غزاة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدنا حتى نحلب عنزا لنا كان يحلب في جفنة فيتملئ ، فقدم خباب وكان / يحلبها فعاد حلابها.
3 - 2383 أخبرنا وكيع ، نا أسامة بن زيد ، عن النعمان بن خربوذ قال : سمعت أم صبية الجهنية تقول : ربما اختلفت يدي ويد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الوضوء من الإناء الواحد.


4 - 2384 أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن ، عن أم طارقة مولاة سعد قالت : جاء رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - سعدا فاستأذن فسكت سعد ثم أعاد فسكت ، ثم أعاد فسكت ، فانصرف قالت : فأرسلني سعد إليه ، فأتيته ، فقلت له إنما أردنا أن تزيدنا ،


فسمعت صوتا بالباب يستأذن ولا أرى شيئا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (من أنت) فقالت : أنا أم ملدم ، فقال : (لا مرحبا بك ولا أهلا أتهدين إلى قباء) قالت : نعم ، فقال : (ائتيهم).
5 - 2385 أخبرنا جرير ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن امرأته ، عن أخت لحذيفة قالت : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : (يا معشر النساء أما لكن في الفضة ما تحلين به إنه ليس من امرأة تحل ذهبا تظهره إلا عذبت به).


7 - 2386 أخبرنا عمر بن عبيد ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن أخت لحذيفة قالت : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله.
7 - 2387 أخبرنا وكيع حدثتني أم غراب جدة علي بن غراب عن امرأة يقال لها عقيلة ، عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بنت الحر قالت :


سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (يأتي على الناس زمان يمكثون ساعة لا يجدون إماما يصلي بهم).
8 - 2388 أخبرنا عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني قال : /
سمعت أبي يحدث عن بعض العلماء قال : أقيمت الصلاة فتدافع قوم الإمامة فلم يزل يقول هذا لهذا تقدم ، وهذا لهذا تقدم حتى خسف بهم.


ما يروى عن أم الحصين 1 - 2389 أخبرنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أمه قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند جمرة العقبة يوم النحر وهو يقول : يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا وارموا الجمرة بمثل حصا الحذف ثم رمى الجمرة ولم يقف عندها فانطلق.


زاد فيه غير جرير ، عن يزيد بهذا الإسناد ورجل يستر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الناس فسألت عنه فقيل لي هو افضل بن العباس ، ويقول : لا تزدحموا أيها الناس ، وقال فيه ثم استبطن الوادي ثم رمى.
2 - 2390 أخبرنا سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد بهذا الإسناد نحو حديث جرير.
3 - 2391 أخبرنا وكيع ، نا شعبة ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته أم الحصين قالت : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب بعرفة وهو يقول : (إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم دين الله).


4 - 2392 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، نا يحيى بن أم الحصين أن جدته حدثته أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول مثله سواء.
5 - 2393 أخبرنا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن أم الحصين ، عن أم الحصين قالت : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فذكر مثله.


6 - 2394 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن يحيى بن أم الحصين قال : سمعت جدتي تقول : سمعت رسول الله / - صلى الله عليه وسلم - دعا للمحلقين ثلاثا كل ذلك يقال له والمقصرين ، فقال : (عند الثالثة وللمقصرين).
7 - 2395 أخبرنا وكيع ، نا شعبة ، عن يحيى بن أم الحصين ، عن جدته قالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول بمثله.
8 - 2396 أخبرنا النضر بن شميل ، عن هارون الأعور ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أم الحصين ، عن أمه أنها


صلت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته وهو يقول : ((مالك يوم الدين)) فلما قرأ ((ولا الضالين)) قال : (آمين) حتى سمعته - وهي في صف النساء -.
9 - 2397 أخبرنا النضر بن شميل ، نا يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حرب قال : سمعت أم الحصين الأخمسية تقول رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يخطب الناس وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه وإن عضلة عضده لترتج ، وسمعته يقول :
(اسمعوا وأطيعوا ولو أمر عليكم عبد حبشي مجدع ما أقام لكم كتاب الله).


10 - 2398 أخبرنا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن أم الحصين ، عن أم الحصين قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله.


ما يروى عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2399 أخبرنا جرير ، عن محمد بن عجلان ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن زينب امرأة عبد الله قالت : قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا شهدت / إحداكن العشاء الآخرة فلا تمسى طيبا).


2 - 2400 أخبرنا عبدة بن سليمان ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه قال : كانت امرأة عبد الله صناع اليدين تصنع الشئ ثم تبيعه ولم يكن لعبد الله مال ولا لولده فقالت امرأته له شغلتموني من أن أتصدق ، فقال عبد الله : ما أحب أن تفعلين ذلك إن لم يكن لك في ذلك أجر ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقصت عليه القصة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لك أجر ما أنفقت عليهم فأنفقي عليهم).
3 - 2401 أخبرنا عيسى بن يونس ، نا زكريا بن أبي زائدة ، عن


الشعبي أن زينب امرأة عبد الله سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصدقة على الأقارب ، فقال : (الصدقة على الأقارب تضاعف على غير الأقارب مرتين).
4 - 2402 أخبرنا جرير ، عن الغيرة ، عن إبراهيم قال : جاءت امرأة عبد الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله : إن لي حليا وإن في حجري بني أخ أيتام أفأجعل زكوة حلي فيهم ؟ فقال : (نعم).
5 - 2403 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا الفضل بن مهلهل ، عن المغيرة ، عن إبراهيم قال : جاءت امرأة عبد الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت :


إن في حجري بني أخ لي أو بني أخ لعبد الله أفأجعل زكوة مالي فيهم ؟ فقال : (نعم) قال المفضل : شك المغيرة في بني أخيها أو بني أخي عبد الله.
6 - 2404 أخبرنا يحيى بن آدم ، نا إسرائيل ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : جاءت امرأة عبد الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : إنه مخف ذو أكل لعبد الله أفيجزئني أن أجعل صدقة / مالي فيهم ؟ فقال : (نعم).
7 - 2405 أخبرنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن شقيق ، عن


عمرو - وهو ابن الحارث بن المصطلق - ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله ، عن زينب امرأة عبد الله قالت : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحثنا على الصدقة.
فقال : (يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإنكن من أكثر جهنم يوم القيامة) ، قالت : وكان عبد الله خفيف ذات اليدين وكان رسول الله - صلى الله عليه


وسلم - ألقيت عليه المهابة ، فقلت لعبد الله سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصدقة على أزواجنا ويتامى في حجورنا ، فقال : لا بل سليه أنت.
فانطلقت إلى الباب فإذا امرأة من الأنصار حاجتها مثل حاجتي ، فخرج علينا بلال ، فقلنا له سل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيجزئ عنا من الصدقة على أزواجنا ويتامى في حجورنا.
فدخل بلال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (من بالباب ؟).
فقال : زينب امرأة عبد الله وامرأة أخرى تسألانك أتجزئ عنها من الصدقة الصدقة على أزواجهما ويتامى في حجورهما [ فقال ] : (فيهما أجر الصدقة وأجر القرابة).
8 - 2406 أخبرنا وكيع ، نا أبو العميس ، عن ابن جعدبة ، عن


عبيد بن السباق ، عن زينب امرأة عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاها حلاب أربعين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير بخيبر ، فأتاها عاصم بن عدي فقال لها إن وفيتكها ها هنا بالمدينة وأتوفاها منك بخيبر ، فقال : حتى أسأل أمير / المؤمنين عمر - رضي الله عنه - فذكرت ذلك له فكرهه وقال : كيف بالضمان ، قال وكيع : وهذه السفتجة وهي
مكروهة.


ما يروى عن قتيلة بنت صيفي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2407 أخبرنا محمد بن عبيد ، نا المسعودي ، عن معبد بن خالد ، عن عبد الله بن يسار ، عن قتيلة بنت صيفي الجهنية قالت : جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : نعم القوم أنتم أمة محمد لولا أنكم [ تشركون ] ، فقالوا : وما ذاك ؟ قال : تقولون والكعبة ، فأمهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : (إذا حلفتم فقولوا ورب الكعبة) ثم قال : (نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا) ، قال : وما ذاك ؟ قال : (تقولون : ما شاء الله وشئت) قالت : فأمهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ثم قال : (من قال منكم ما شاء الله فليقل ثم شئت).


2 - 2408 أخبرنا المقرئ ، نا المسعودي ، عن معبد بن خالد ، عن عبد الله بن يسار ، عن قتيلة بنت صيفي قال : - وكانت من المهاجرات ، قالت جاء حبر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله سواء وزاد قال : (في كلا القولين سبحان الله سبحان الله) وما ذاك ؟ وقال : ومن قال : (ما شاء الله ، فليقل بينهما ثم شئت).


3 - 2409 أخبرنا أحمد بن أيوب ، عن أبي حمزة السكري ، عن
عبد الله بن يسار الجهني قال : أخبرتني امرأة منا أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وهو يقول : (لا يقول أحدكم لولا الله وفلان ، فإن كان لابد فاعلا فليقل : ولولا الله ثم فلان).


ما يروى عن أم محمد بن حاطب وعمة حذيفة وأم معقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2410 أخبرنا محمد بن بشر العبدي حدثني مسعر ، عن سماك بن حرب ، عن محمد بن حاطب قال : ذهبت بي أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد صنعت مريقة فأصابت بدني ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قولا لا أدري ما هو ، فلما كان في زمن عثمان قالت أمي : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أذهب البأس رب الناس واشف وأنت الشافي لا شافي إلا أنت).


2 - 2411 أخبرنا جرير ، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن خيثمة ، عن ابن لحذيفة ، عن عمة له قالت : مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته في نسوة من المهاجرات وقد علق سقاء وهو يقطر على فؤاده ، فقلت يا رسول الله : قد آذاك هذا فادعو الله أن يكشفه عنك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن أعظم الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم).


3 - 2412 أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا شعبة ، عن حصين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة ، عن عمته فاطمة قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعوده في نسوة وقد علق سقاء فذكر نحوه.
4 - 2413 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن حصين ، عن أبي عبيدة ، عن عمته قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع نسوة فإذا هو قد علق سقاء يقطر عليه من مائة من شدة ما يجده ، فقلت يا رسول الله : لو دعوت الله أن يفرج / عنك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :


(إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم).
5 - 2414 أخبرنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أم معقل قالت : أردت العمرة في رمضان - وكان زوجها قد جعل ناقة في سبيل الله فذكرت ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أعطها فإن عمرة في رمضان تعدل حجة).
6 - 2415 أخبرنا النضر ، نا شعبة ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن امرأة من أشجع أنها


أرادت أن تعتمر في رمضان وكان زوجها جعل بعيرا له في سبيل الله فأعطيها فإن عمرة في رمضان تعدل حجة.


ما يروى عن أم قيس بنت محصن وأم الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2416 أخبرنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت برد بن سنان يحدث عن الزهري ، عن أم قيس بنت محصن أخت عكاشة بن محصن أتت


رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لها في الثدي فوضعته في حجره فبال عليه فأخذ من قعب بين يديه كفا من ماء فصبه عليه ولم يزد على ذلك.
2 - 2417 أخبرنا سفيان ، عن عمرو ، عن ابن أبي مليكة ، عن يعلى بن مملك ، عن أم الدرداء تبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير).


3 - 2418 أخبرنا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن زيد بن أسلم عن عبد الملك بن مروان كان ربما بعث إلى أم الدرداء فتكون عنده قالت : فدعا خادما له فأبطأ فلعنه فقالت أم الدرداء : لا تلعنه فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (اللعانون لا يكونوا شفعاء ولا شهداء عند الله يوم القيامة).


[...]


ما يروى عن أم عمر بن خلدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2419 أخبرنا وكيع ، نا موسى بن عبيدة الربذي ، عن المنذر بن جهم ، عن عمر بن خلدة الأنصاري ، عن أمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عليا في أيام التشريق فنادى أنها أيام أكل وشرب وبعال يعني النكاح.


ما يروى عن أم الفضل وأخت عبد الله بن رواحة وجميلة بنت سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - 1 - 2420 أخبرنا عثمان بن عمر ، نا ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوءمة ، عن ابن عباس ، عن أم الفضل أنها أرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلبن يوم عرفة وهو يخطب فشربه.
2 - 2421 أخبرنا النضر بن شميل ، نا شعبة ، عن محمد بن النعمان قال : سمعت طلحة بن مصرف يحدث عن امرأة من عبد القيس ، عن


أخت عبد الله بن رواحة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (وجب الخروج على كل ذات / نطاق) - يعني في العيدين -.
3 - 2422 أخبرنا النضر ، نا محمد بن عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد


المقبري ، عن عبيد سنوطا قال : دخلت على أم محمد - وكانت تحت
حمزة بن عبد المطلب تزوجها بعده رجل يقال له حنظلة ، فقالت : جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما إلى بنت حمزة فذكرت له الأمارات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إن الدنيا خضرة حلوة فمن أخذ بحقها بارك الله له فيها ، ورب متخوض في مال الله فيهما اشتهت نفسه له النار يوم القيامة).
4 - 2423 أخبرنا أحمد بن أيوب الضبي ، عن أبي حمزة


السكري ، عن جابر ، عن ثابت بن عبيد ، عن جميلة ابنة سعد بن ربيع قالت : قتل أبي وعمي يوم أحد فدفنا في قبر واحد ، وما أخذت من ميراثهما شيئا أخذته الحلفاء.
5 - 2424 أخبرنا جرير ، عن المغيرة ، عن زياد بن كليب أبي معشر ، عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون السواك بعد الوتر قبل الركعتين ، وقد قال المغيرة ، عن مولى للحسن ، عن أبي عبيدة بن عبد الله أنه كان يستاك بعد الوتر قبل الركعتين.
6 - 2425 أخبرنا جرير ، عن مكحول قال : قال رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - : (أسرع الخير ثوابا صلة الرحم ، وأسرع البغي عقوبة البغي ويمين الصبر الفاجرة دع الديار بلاقع).


[...] بهذا الحديث انتهت مسانيد النساء ويليه بعده مسند حبر هذه الامة عبد الله بن
(إن الدنيا خضرة حلوة فمن أخذ بحقها بارك الله له فيها ، ورب متخوض في مال الله فيهما اشتهت نفسه له النار يوم القيامة).
4 - 2423 أخبرنا أحمد بن أيوب الضبي ، عن أبي حمزة


السكري ، عن جابر ، عن ثابت بن عبيد ، عن جميلة ابنة سعد بن ربيع قالت : قتل أبي وعمي يوم أحد فدفنا في قبر واحد ، وما أخذت من ميراثهما شيئا أخذته الحلفاء.
5 - 2424 أخبرنا جرير ، عن المغيرة ، عن زياد بن كليب أبي معشر ، عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون السواك بعد الوتر قبل الركعتين ، وقد قال المغيرة ، عن مولى للحسن ، عن أبي عبيدة بن عبد الله أنه كان يستاك بعد الوتر قبل الركعتين.
6 - 2425 أخبرنا جرير ، عن مكحول قال : قال رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - : (أسرع الخير ثوابا صلة الرحم ، وأسرع البغي عقوبة البغي ويمين الصبر الفاجرة دع الديار بلاقع).


[...] بهذا الحديث انتهت مسانيد النساء ويليه بعده مسند حبر هذه الامة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وأوله : " ما يروى عن رجال أهل مكة " ما يروى عن طاؤوس وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما.
تم الفراغ من التعليق في شهر ذي القعدة 8 / 11 / 1412 ه الحمد لله أولا وآخرا