صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)
[ تذكرة الأريب في تفسير الغريب ] |
51 - ليزلقونك المعنى أنهم ينظرون إليك بأعين العداوة نظرا يكاد يلقيك إلى الأرض (1/236)
69 - سورة الحاقة (1/237)
1 - الحاقة القيامة فيها حواق الأمور
2 - ما الحاقة تفخيم لشأنها
3 - وما أدراك لأنك لم تر ما فيها من الأهوغال
4 - والقارعة القيامة لأنها تقرع بالأهوال
5 - والطاغية طغيانهم وكفرهم
7 - حسوما أي تباعا
فيها أي في تلك الليالي والزيام (1/238)
أعجاز نخل زي أصول نخل خاوية بالية
8 - من باقية أي من بقايا
9 - بالخاطئة أي بالخطأ
10 - رابية زائدة علي اأخذات
11 - و الجارية السفينة
13 - نفخة واحدة وهي الأولى
17 - على أرجائها جوانبها
20 - ظننت أيقنت
21 - راضية أي مرضية
23 - قطوفها ما قطف من ثمارها
27 - يا ليتها يعني الموتة التي كانت في الدنيا كانت القاضية القاطعة للحياة فكأنه تمنى أن لم يبعث
29 - والسلطان الحجة وقيل الملك
32 - فاسلكوه أي فاسلكوها فيه ومثل هذا قول العرب أدخل الخاتم في يدك لأن المعنى معروف
36 - والغسلين صديد أهل النار (1/239)
37 - و الخاطئون الكافرون
40 - لقول رسول يعني محمد صلى الله عليه و سلم وقيل جبريل والمعنى قول رسول عن الله فلما كان في ذكر الرسول ما يدل على المرسل اكتفى بذلك
44 - ولو تقول علينا محمد
45 - لأخذنا منه باليمين أي بالقوة
4647 47 - و الوتين عرق يتصل بالقلب فلا يحجرنا عنه منكم أحد
50 - وإنه يعني القرآن لحسرة علي الكافرين يوم القيامة رذ لم يؤمنوا به
51 - وإنه لحق اليقين أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين كقوله ولدار الآخرة
70 - سورة سأل سائل المعارج (1/240)
1 - السائل النضر بن الحارث حين قال فأمطر علينا حجارة ومن قرأ سال ففيه وجهان أحدهما أنه من السؤال أيضا وإنما لين همزة والثاني سال واد في جهنم بالعذاب
3 - ذي المعارج وهي الروح فما كانت الملاذكة تعرج إليه وصف نفسه بذلك
4 - واالروح جبريل
في يوم كان مقداره المعنى بعذاب واقع في يوم القيامة (1/241)
5 - فاصبر منسوخ بآية السيف
6 - يرونه يعني العذاب بعيدا غير كائن
9 - والعهن الصوف شبهها به لضعفها وليها قال ابن قتيبة هو الصوف المصبوغ
10 - ولا يسأل حميم أي لا يسأل قريب قرابته زي لا يكلمهم لشدة الأهوال ومن ضم الياء فالمعنى لا يقال له أين قرابتك
11 - يبصرونهم أي يعرف الحميم حميمه وهو مع ذلك لا يسأل عن شأنه
و المجرم المشرك
13 - وفصيلته عشيرته
16 - والشوى جلدة الرأس وقيل الأطراف واليدان والرجلان والرأس
171818 - تدعو من أدبر عن الإيمان وتولى عن الحق وجمع المال في وعاء (1/242)
19 - والهلوع الشديد الجزع
2021 21 - و الشر الفقر و الخير المال
36 - مهطعين أي مقبلين بأبصارهم عليه وكانوا ينظرونه نظر عداوة
37 - والعزين الحلق الجماعات
39 - مما يعلمون أي من نطف وعلق والمعنى لا يستوحب أحد منهم الجنة بما يدعيه من الشرف
43 - إلى نصب من ضم النون والصاد فهو واحد الأنصاب وهي آلهتهم وكذلك من فتح النون أسكن الصاد والمعنى كأنهم إلى صنم يسرعون
والإيفاض الإسراع (1/243)
سورة نوح (1/244)
من ذنوبكم من صلة يؤخركم عن العذاب إلى أجل مسمى وهو منتهى آجالهم والمعنى فتموتوا غير معذبين إن أجل الله الذي أجلكم إليه
7 - واستغشوا ثيابهم أي غطوا بها وجوههم لئلا يروني
13 - لا ترجون لله وقارا أي لا تخافون لله عظمة
14 - أطوارا من نطفة إلى علقة إلى غير ذلك
17 - أنبئتكم من الأرض أي مبتدؤكم منها وهو آدم والمعنى فتبتم نباتا (1/245)
20 - فجاجا أي طرقا واسعة
22 - كبارا أي كبيرا ومكرهم أن الرؤساء أن الرؤساء منعوا أتباعهم عن الإيمان به
23 - لا تذرن لا تدعن عباده أصنامكم ودا وما بعده أصنامهم
24 - وقد أضلوا يعني الأصنام وقيل الرؤساء
25 - مما خطاياهم ما صلة
26 - ديارا أي أحدا
27 - يضلوا عبادك لما أخبره الله عز و جل أنهم لا يلدون مؤمنا قال هذا
28 - ولوالدي قال الحسن كانا مؤمنين
تبارا هلاكا (1/246)
سورة الجن (1/247)
1 - استمع نفر قد ذكرناها في الأحقاف
3 - جد ربنا أي قدرته وقيل عظمته
4 - سفيهنا إبليس
والشطط الجور والكذب وهو وصفه بالشريك
5 - ثم قالت الجن وأنا ظننا
6 - يقول الله عز و جل وأنه كان رجال من الإنس وهذا في الجاهلية كان الرجل إذا سافر فأمسى في نفر من الأرض قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شرسفهاء قومه فيبيت في جوار منهم فزادوهم أي أن الإنس زادوا الجن رهقا ضلالا (1/248)
7 - يقول الله عز و جل وأنهم يعني الجن ظنوا كما ظننتم أيها المشركون
8 - وقالت الجن وأنا لمسنا السماء أي أتيناها
حرسا وهم الملائكة
الآن أي بعد بعث محمد صلى الله عليه و سلم
10 - أشر أريد بمن في الأرض أي بإرسال محمد صلى الله عليه و سلم إليهم فيكذبونه فيهلكون
11 - قددا أي فرقا مختلفة قال الحسن منهم قدرية ومرجئة ورافضة
12 - ظننا أيقنا
13 - و الهدى القرآن (1/249)
رهقا ظلما
16 - ثم رجع إلى كفار مكة فقال وإن لو استقاموا على الطريقة وهي الهدى
والغدق الكثير وذكر الماء مثلا لأن الخير كله يكون بالمطر والمعنى وسعنا عليهم فنفتنهم أي لنختبرهم فننظر كيف شكرهم عن ذكر ربه يعني القرآن
17 - صعدا أي شاقا
19 - ورجع إلى ذكر الجن فقال وأنه لما قام عبدالله يعني محمدا صلى الله عليه و سلم يدعوه يعبده كادوا يعني الجن
ليدا أي كاد بعضهم يركب بعضا
23 - إلا بلاغا المعنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا أن أبلغكم وقيل لن يجيرني إلا أن أبلغ
25 - أقريب ما توعدون من العذاب
27 - يسلك من بين يديه من بين يدي الرسول صلى الله عليه و سلم والمعنى يجعل له حفظة من الملائكة يحفظون الوحي من أن تسترق الشياطين فتلقيه إلى الكهنة فيتكلمون به قبل الرسول صلى الله عليه و سلم به (1/250)
28 - ليعلم محمد صلى الله عليه و سلم قد أبلغت إليه
وأحاط الله بما عند الرسل
سورة المزمل (1/251)
1 - المزمل الملتف في ثيابه
3 - بصفة بدل من الليل
5 - ثقيلا أي في فرضة وحكمه وقيل مهيبا
6 - إن ناشئة الليل ساعاته كل ما نشأ منه ومذهب عائشة
أنها القيام بعد النوم أشد وطأة يتواطأ فيها قلب المصلي ولسانه وسمعه على التفهم وأقوم قيلا أي اخلص للقول وأسمع له (1/252)
7 - سبحا أي قرارا لنومك وراحتك
8 - وتبتل انقطع إليه في العبادة
1011 11 - واصبر واهجرهم وذرني ومهلهم منسوخ بآية السيف
11 - و النعمة التنعم
12 - أتكالا قيودا
13 - ذا غصة لا يسوغ في الحلق
14 - كثيبا رملا والمهيل الذي يتحرك أسفله فينهال أعلاه
وبيلا ثقيلا (1/253)
17 - تتقون يوما أي عذاب يوم
منفطر به أي منشق فيه أي في ذلك اليوم والسماء تذكر وتؤنث فها هنا ذكر
20 - لن تحصوه تطيقوا قيام ثلثي اليوم ولا ثلثه ولا نصفه فتاب خفف مرضى لا تطيقون قيام الليل فنسخ قيام الليل عن المسلمين بالصلوات الفرائض
سورة المدثر (1/254)
لما قال عليه السلام ذثروني نزلت هذه الآية
3 - فكبر عظمه
4 - وثيابك فطهر أي نفسك من الذنوب
5 - والرجز الأصنام وضم الراء أبو جعفر والمعنى واحد
6 - ولا تمنن بعملك تستكثير به على ربك
8 - نقر في الناقور نفخ في الصور (1/255)
11 - خلقت وحيدا أي لا مال له ولا ولده وهو الوليد بن المغيرة
12 - معدودا كثيرا له مدد
13 - شهودا حضورا معه لا يحتاجون إلى السفر
14 - ومهدت بسطت له في العيش
15 - أن أزيد من المال والولد وقيل أن أدخله الجنة
16 - عنيدا أي معاندا
17 - سأرهقه أي سأحمله على مشقة من العذاب والصعود العقبة الشاقة
1819 19 - إنه فكر أي تفكر ماذا يقول في للقرآن وقدر القول في نفسه ققتل أي لعن
21 - ثم نظر في نظر يدفع به القرآن
22 - وعبس كره وجهه مقطبا يقال بسر الرجل وجهه أي قبضه
23 - ثم أدبر عن الإيمان واستكبر أي تكبر (1/256)
24 - سحر يؤثر يروى عن السحرة
29 - لواحة مغيرة
31 - فتنة ضلالة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب أن ما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم حق لأن عندهم عدتهم في التوراة كذلك
بهذا مثلا أي شاهدا من الحديث
وما هي يعني النار التي في الدنيا إلا ذكرى أي مذكرة بنار الآخرة
33 - والليل إذا دبر قال الفراء يقال دبر وأدبر
35 - إنها يعني سقر
37 - أن يتقدم في طاعة الله أو يتأخر
39 - إلا أصحاب اليمين المعنى كل نفس مرتهنة بعملها حتى تحاسب عليه إلا هم
50 - حمر مستنفرة من فتح الفاء أراد مذعورة ومن كسرها أراد نافرة (1/257)
51 - القسورة الأسد
52 - صحفا منشرة قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم إن سرك أن نتبعك فليصبح عند رأس كل واحد منا كتاب منشور من الله إلى فلان نؤمر فيه باعتباعك
سورة القيامة (1/258)
1 - لا زائدة
2 - النفس اللوامة المؤمنة تلوم نفسها في الدنيا على التقصير
4 - والبنان في الأنفال
5 - ليفجر أمامة ليكذب بما أمامه من البعث والحساب
6 - يسأل تكذيبا
7 - برق شخص يوم القيامة (1/259)
8 - وخسف ذهب وضوءه
9 - وجمع الشمس والقمر قال عطاء بن يسار يجمعان ثم يقذفان في البحر وقيل في النار
11 - وزر ملجأ
12 - المستقر المنتهى
14 - بصيرة أي بل على الإنسان من نفسه بصيرة أي رقباء وهي الجوارح
15 - والمعاذير جمع عذر
16 - لا تحرك به لسانك كان الوحي إذا نزل على النبي صلى الله عليه و سلم يحرك لسانه لحفظ قبل فراغ جبريل فنزلت هذه الآية
17 - جمعه وقرآنه أي ضمه في صدرك (1/260)
24 - باسرة عابسة
25 - والفاقرة الداهية
26 - بلغت يعني النفس التراقي العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال
27 - من راق من يرقي
28 - وطن أيقن
29 - الساق بالساق شدة الدنيا بشدة الآخرة
31 - فلا صدق أي لم يصدق وهو أبو جهل
33 - يتمطى أي يتبختر
34 - أولى تهدد
36 سدى مهملا
سورة الإنسان (1/261)
1 - هل قد والإنسان آدم والحين أربعون سنة
2 - الإنسان ابن آدم
امساج أخلاص يختلط ماء الرجل بماء المرأة
نبتليه المعنى سمعيا بصيرا لنبتليه
3 - إما شاكرا أي بينا له الطريق إن شكر أو كفر (1/262)
5 - الأبرار الصادقون
6 - يشرب بها أي منها
يفجرونها يقودونها إلى حيث شاءوا
7 - مستطيرا أي منتشرا
10 - عبوسا أي تعبس في الوجوه قمطريرا أي شديدا
13 - الزمهرير البرد
14 - ودانية وجزاهم جنة دانية عليهم ظلالها
وذللت قربت إليهم مذللة
1516 16 - كانت قوارير أي هي قوارير ولكنها من فضة قدورها أي جعل الإناء على قدر ما يحتاجون إليه ويريدونه على تقديرهم
18 - عينا أي يسقون عينا
سلسبيلا أبي جديدة الجرية (1/263)
21 - عاليهم حال والمعنى يطوف على الأبرار ولدان عاليا الأبرار ثياب سندس
24 - فأصبر منسوخ
28 - أسرهم خلقهم
سورة المرسلات (1/264)
14 1 - 4 المرسلات الرياح عرفا متتابعة وهي العاصفات وهي الناشرات تنشر السحاب وهي الفارقات تفرق السحاب وتبدده
56 5 - 6 فالملقيات الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء إعذارا وإنذارا
11 - وقتت جمعت لوقتها يوم القيامة
23 - فقدرنا وقدرنا لغتان (1/265)
25 - وكفاتا الكفت الضم فهي تضمهم احياء على ظهرها وأمواتا في بطنها
30 - إلى ظل وهو دخان من نار جهنم
32 - والقصر واحد القصور ومن فتح الصاد أراد أصول النخل
33 - جمالات من كسر الجيم أو ضمها أو قرأ جمالة بكسر الجيم وبالهاء فكله جميع الجمال يقال جمل وجمالة كحجر وحجارة والصفر السود
39 - كيد أي حيلة
سورة النبأ (1/266)
2 - النبأ القرآن اختلفوا فيه فقال بعضهم سحر وقال بعضهم شعر
9 - سباتا أي راحة
14 - المعصرات السحاب والثجاج الكثير المنصب
16 - ألفافا ملتفة
23 - الأحقاب في الكهف
34 - دهاقا أي ملأى (1/267)
35 - كذابا أي لا يكذب بعضهم بعضا
36 - حسابا كافيا
37 - لا يملكون منه خطابا أي لا يتكلمون إلا بإذنه
38 - قال ابن عباس الروح ارواح الناس فيما بين النفختين وقال في رواية أخرى الروح ملك ما خلق الله ملكا أعظم منه
وقال في الدنيا صوابا وهو الشهادة بالتوحيد
سورة النازعات (1/268)
15 1 - 5 النازعات الملائكة تنزع أرواح الكفار غرقا أي إغراقا كما يغرق النازع في القوس يعني أنه يبلغ بها غاية المد وهي الناشطات تنشط أرواح الكفار وهي السابحات تسبح بأرواح المؤمنين أي تسلها سلا رقيقا ثم يدعونها حتى تستريح وهي السابقات تسبق بأرواحهم إلى الجنة وهي المدبرات فجبريل موكل بالرياح والجنود وميكائيل موكل بالقطر والنبات وملك الموت يقبض الأرواح وإسرافيل يتنزل بالأمر العظيم
67 6 - 7 الراجعة النفخة الأولى وهي صيحة فيها تردد واضطراب و الرادقة النفخة الثانية جاءت بعد الأولى
8 - واجفة شديدة الاضطراب (1/269)
9 - خاشعة ذليلة
10 - الحافرة الحياة بعد الموت المعنى أنرجع أحياء
12 - تلك إذن أي إن رددنا لنحشرن بإصابة ما يعدنا محمد
14 - والساهرة وجه الأرض
18 - تزكى تتطهر من الشرك
20 - الآية الكبرى اليد والعصا
22 - ثم أدبر أعرض عن الأيمان يسعى بعمل الفساد في الأرض
2324 24 - فحشر جمع قومه فنادى فقال أنا ربكم الأعلى
25 - نكال الآخرة وهي أنا ربكم الأعلى والأولى ما علمت لكم من إله غيري 28 رفع سمكها أي رفع ارتفاعها وعلوها في الهواء
29 - وأغطش أظلم (1/270)
وأخرج ضحاها أبرز نهارها
34 - الطامة الحادثه التي تطم ماسواها
40 - مقام ربه في سورة الرحمن
عن الهوى أي عما تهوى من المحارم
43 - فيم أنت أي لست في شيء من علمها وذكرها والمعنى أنك لا تعلمها
44 - منتهاها أي منتهى علمها
سورة عبس (1/271)
1 - عبس قطب وكلح وتولى أعرض بوجهه
2 - الأعمى ابن أم مكتوم
3 - يزكى يتطهر من الذنوب
6 - تصدى تقبل عليه بوجهك
10 - تلهى تتشاغل
11 - إنها يعني آيات القرآن
14 - مرفوعة عالية القدر مطهرة من الشرك والكفر وهذا إخبار عن جلال القرآن
15 - والسفرة الملائكة (1/272)
قتل لعن الإنسان الكافر
20 - ثم السبيل أي سهل له العلم بطرق الحق والباطل
21 - فأقبره أي جعله مقبورا
22 - أنشره أي بعثه
23 - لما يقض لم يقض ما فرض عليه
24 - إلى طعامه كيف خلق الله طعامه
28 - قضبا وهو الرطبة
30 - غلبا غلاط الأعناق
31 - والأب ما ترعاه البهائم
33 - الصاخة الصيحة الثانية تصخ الأسماع أي تصمها
38 - مسفرة مضيئة
41 قترة ظلمة
سورة التكوير (1/273)
1 - كورت أظلمت
2 - انكدرت تناثرت
4 - العشار النوق الحوامل عطلت أي سيبت لاشتغال أهلها بأهوال القيامة
5 - خشرت جمعت
6 - سجرت ملئت بأن صارت بحرا واحدا
7 - زوجت قرنت بأشكالها (1/274)
8 - الموءودة البنت تدفن وهي حية وإنما تسأل لتسكت قاتلها لأن جوابها قتلت بلا ذنب
11 - كشطت نزعت فطويت
1516 16 - الخمس زحل وعطارد والمشتري والمريخ والزهرة تسير إلى البروج ثم تخنس أي ترجع فتكنس أي تستر كما تدخل الظباء الكناس وهو الغصن من أغصان الشجرة
17 - عسعس ولى وقيل أقبل
18 - تنفس طلع الفجر
19 - لقول رسول وهو جبريل
20 - مكين أي في المنزلة
22 - صاحبكم محمد صلى الله عليه و سلم
23 - رآه أي رأى جبريل وقيل رأى ربه
24 - وما هو يعني محمدا على الغيب أي على خبر السماء الغائب عن أهل الأرض بظنين من قرأ بالظاء فالمعنى ما هو بمتهم على ما يخبر به ومن قرأ بالضاد فالمعنى ليس يبخل عليكم بما يعلم مما ينفعكم (1/275)
سورة الانفطار (1/276)
1 - انفطرت انشقت
3 - فجرت فتح بعضها في بعض
4 - بعثرت أثيرت
78 7 - 8 فعدلك أي عدل أعضاءك فلم تفصل يد عن رجل ولا رجل عن يد ومن خفف فالمعنى صرفك إلى أي صورة شاء إما
حسن وإما قبيح وإما طويل وإما قصير وهو معنى قوله في أي صورة و ما زائدة (1/277)
سورة المطففين (1/278)
2 - على الناس أي منهم
3 - كالوهم كالوا لهم
7 - كتاب الفجار أي كتاب أعمالهم
سجين الأرض السابعة
بل ران أي غلب
18 - لفي عليين وهي السماء السابعة
21 - المقربون الملائكة (1/279)
24 - نضرة النعيم بريقه ونداء
25 - الرحيق أجود الحمر مختوم له ختام أي عاقبة ريح
25 - ختامه آخر طعمه
27 - تسنيم عين في الجنة تتسنم عليهم من جنة عدن فتنصب
28 - يشرب بها أي منها
29 - أجرموا أشركوا
30 - يتغامزون استهزاء بهم
31 - فاكهين معجبين بما هم فيه وقد ذكرناها في يس
36 - هل ثوب الكفار هل جوزوا وأثيبوا على استهزائهم بالمؤمنين
سورة الانشقاق (1/280)
2 - حلقت حق لها
4 - تخلت خلت مما فيها
6 - كادح عامل لربك عملا
16 - الشفق الحمرة
17 - وسق جمع فما كان منتشرا بالنهار
18 - اتسق امتلأ واجتمع ليلة ثلاث عشرة إلى ست عشرة (1/281)
19 - لتركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال والخطاب للإنسان وهو أن يكون رضيعا ثم فطيما إلى أن يصير شيخا
23 - يوعون يجمعون في قلوبهم
سورة البروج (1/282)
1 - البروج في الحجر
واليوم الموعود يوم القيامة
وشاهد يوم الجمعة ومشهود يوم القيامة وقيل الشاهد الله والمشهود بنو آدم
45 4 - 5 قتل أصحاب الأخدود أي لعنوا وهو شق شقه بعض
الملوك وأوقد فيه نارا فألقى فيه من لم يكفر وكان الملك وأصحابه قعود ينظرون (1/283)
7 - شهود أي حضور
8 - نقموا أنكروا
10 - وفتنوا أحرقوا
سورة الطارق (1/284)
1 - الطارق النجم وهو زجل
لما عليها ما زائدة
6 - دافق مدفوق
7 - والترائب موضع القلادة من صدر المرأة
9 - تبلى السرائر تختبر السرائر التي بين العبد وبين ربه تعالى فيظهر خيرها من شرها (1/285)
10 - فما له أي للإنسان
11 - الرجع المطر
13 - إنه يعني القرآن فصل يفصل بين الحق والباطل
15 - يكيدون في احتيالهم على النبي صلى الله عليه و سلم حين اجتمعوا في دار الندوة
16 - وأكيد بأن استدرجهم
17 - فمهل وعيد رويدا قليلا ونسخ الإمهال بآية السيف
سورة سبح الأعلى (1/286)
3 - قدر فهدى قدر لكل دابة ما يصلحها وهداها إليه
4 - . - . . أخرج المرعى أنبت العشب وما ترعاه البهائم ثم جعله بعد الخضرة غثاء أي جففه حتى تركه هشيما جافا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل والأحوى الذي قد اسود عن القدم والعتق
67 6 - 7 فلا تنسى أي سنجمع القرآن في قلبك فلا تنساه أبدا إلا ما شاء الله أن ينسخه فتنساه
8 - لليسرى أي يسهل عليك عمل الخيرات
9 - نفعت أي قبلت وقيل المعنى وإن لم تنفع وقيل معناه قد نفعت (1/287)
14 - تزكى تطهر من الشرك بالإيمان
18 - إن هذا يعني الفلاح لمن تزكى وذكر اسم ربه فصلى في الصحف الأولى
سورة الغاشية (1/288)
1 - الغاشية القيامة
2 - خاشعة ذليلة
3 - عاملة وهي الرهبان وأهل الصوامع عملوا ونصبوا على غير دين الإسلام
6 - من ضريع وهو نبت ذو شوك يقال له الشبرق وإذا هاج سموه ضريعا
8 - ناعمة في نعمة وكرامة
9 - لسعيها أي في الدنيا راضية (1/289)
11 - لاغية كلمة لغو
13 - مرفوعة أي مرتفعة ما لم يجيء صاحبها فإذا أراد أن يجلس عليها تواضعت له
15 - والنمارق الوسائد
الزرابي الطنافس لها خمل رقيق مبثوثة كثيرة متفرقة
23 - بمصيطر أي بمسلط ونسخت آية السيف
26 - حسابهم جزاءهم
سورة الفجر (1/290)
1 - وليال عشر وهي عشر ذي الحجة
3 - والشفع يوم عرفة ويوم الأضحى والوتر ليلة النحر
وقال مجاهد الشفع والوتر الخلق كله منه شفع ومنه وتر
5 - والحجر العقل
7 - إرم مدينة صنعها شداد بن عاد
9 - جابوا قطعوا
13 - سوط عذاب أي جعل سوطهم الذي ضرب به العذاب (1/291)
14 - لبالمرصاد أي يرصد من كفر به بالعذاب
15 - والإنسان الكافر ابتلاه اختبره
16 - وقدر ضيق
17 - كلا ليس الأمر كما ظن فما أعطى هذا لكرامته عليه ولا أفقر هذا لهوانه عنده
19 - والتراث الميراث لما شديدا
24 - لحياتي أي في الآخرة
25 - لا يعذب من كسر الذال أراد لا يعذب عذاب الله أحد أي كعذابه ومن فتح أراد لا يعذب عذاب الكافر أحد
27 - المطمئنة المؤمنة يقال لها عند الموت ارجعي
سورة البلد (1/292)
1 - البلد مكة وأنت حل ما صنعته فيه من قتل أو غيره
3 - والوالد آدم
4 - والكبد الشدة المعنى أنه يكابد الشدائد
لبدا أي كثيرا يقول أنفقت في سبيل الله مالا كثيرا كأنه ندم على ما أنفقه والآية في رجل أسلم وأنفق وقال ذهب مالي في
الكفارات والنفقات مند دخلت في دين محمد (1/293)
7 - والأخذ يراد به الله عز و جل
10 - النجدين الخير والشر
11 - فلا أقتحم والمعنى فهلا أنفق ماله في فك الرقاب والإطعام لتجاوز العقبة
15 - والمقربة القرابة
والمتربة الفقر
17 - ثم بمعنى الواو
والمرحمة التراحم
20 - والمؤصدة المطبقة
سورة الشمس (1/294)
1 - وضحاها حين يصفو ضوءها بعد الطلوع
3 - جلاها بينها لأنه إذا بسط النهار تبين وقيل جلاها يعني الظلمة فكنى عنها ولم تذكر
4 - يغشاها أي يغشى الشمس حين تغيب
5 - وما بمعنى من
6 - طحاها بسطها
9 - من زكاها أي زكي نفسه بطاعة الله
10 - ودساها أي دسها وأخفاها بالفجور لأن صاحب الذنوب يخفي نفسه ويقمعها (1/295)
11 - بطغواها بطغيانها
13 - وسقياها شربها من الماء
14 - فدمدم أطبق عليهم العذاب
فسواها أي سوى الدمدمة عليهم فأهلك الكل
15 - ولا يخاف عقباها أي لا يخاف عقبى ما صنع بهم
سورة الليل (1/296)
3 - وما بمعنى من
4 - لشتى مختلف
6 - والحسنى الجنة
710 10 - واليسرى الخير والعسرى الشر
11 - تردى في جهنم
12 - تلظى تتوقد وتتوهج
2517 17 - الأشقى المشرك والأتقى أبو بكر
18 - يتزكى يطلب أن يكون زاكيا (1/297)
19 - فما اشترى بلالا فأعتقه قال المشركون إنما فعل هذا ليد كانت لبلال عنده فنزل قوله وما لأحد
سورة الضحى (1/298)
2 - سجى ظلم
3 - قلى أبغض ونزلت لما انقطع الوحي عنه مرة
7 - ضالا عن معالم التوبة وأحكام الشريعة فهداك إليها
3 - أنقض ظهرك أثقله (1/299)
7 - فرغت من أمر الدنيا فأنصب في عمل آخرتك
سورة التين (1/300)
2 - الطور الجبل وسينين لغة في سيناء وقد بيناه في المؤمنين
3 - الأمين الآمن يأمن به الخائف وهو مكة
56 5 - 6 أسفل سافين أرذل العمر إلا الذين آمنوا فإنهم لا يردون إلى الخوف فإذا عجز أحدهم عن العمل كتب له ما كان يعمل فهذا معنى غير ممنون
7 - فما يكذبك المعنى فما يكذبك أيها الإنسان بعد هذه الحجة بالدين أي ما جعلك تكذب بالجزاء (1/301)
سورة أقرأ باسم العلق (1/302)
7 - أن رآه أي رأى نفسه
8 - الرجعى المرجع
910 10 - ينهى وهو أبو جهل عبدا وهو محمد صلى الله عليه و سلم
16 - لنسفعا والسفع الأخذ والناصية مقدم الرأس
17 - نادية أهل ناديه (1/303)
18 - والزبانية خزنة جهنم والزبن الدفع
19 - كلا أي ليس الأمر على ما عليه أبو جهل
سورة القدر (1/304)
1 - إنا أنزلناه يعني القرآن
و الروح جبريل
45 4 - 5 من كل أمر أي بكل أمر سلام أي هي خير وبركة
سورة لم يكن البينة (1/305)
1 - والمشركين وهم عبدة الأوثان
منفكين زائلين عن كفرهم حتى نأتيهم البينة حتى أتتهم البينة وهي محمد صلى الله عليه و سلم والمعنى أنه بين ضلالهم ونعمته على من آمن منهم
2 - مطهرة من الشرك
3 - قيمة مستقيمة
4 - وما نفرق الذين أوتوا الكتاب يعني من لم يؤمن منهم والبينة محمد صلى الله عليه و سلم والمعنى لم يزالوا مؤمنين حتى بعث
5 - وما أمروا في كتبهم
دين القيمة في كتبهم
و البرية الخلق
سورة الزلزلة (1/306)
1 - زلزلت حركت وهي زلزلة تكون في الدنيا من أشراط الساعة وقيل هي زلزلة القيامة الزلزال المصدر كما تقول لأعطينك عطيتك يريد عطية
2 - و أثقالها ما فيها من الموتى والكنوز
3 - و الإنسان الكافر يقول مالها لأنه يجحد البعث
45 4 - 5 أخبارها ما عمل عليها بوحي الله تعالى ومعنى أوحي لها إليها
6 - أشتاتا فرقا
أعمالهم أي جزاءها
سورة العاديات (1/307)
13 1 - 3 العاديات الخيل والضبح أصوات حلوقهن إذا عدون وهي الموريات توري النار بحوافرها إذا جرت وهي التي تغير على العدو عند الصباح
4 - فأثرن به أي بالوادي ولم يذكر وإنما جاز هذا لأن الغبار لا يثأر إلا من موضع والنقع الغبار
6 - و الإنسان الكافر والكنود الكفور
7 - وإنه لشاهد على نفسه بذلك
8 - و الخير المال والمعنى وإنه للخير لشديد الحب (1/308)
10 - حصل ميز ما فيها من الخير والشر
سورة القارعة (1/309)
1 - وهي القيامة
4 - والفراش ما يتهافت في النار من البعوض
5 - والعهن الصوف
9 - فأمه أي أم رأسه والمعنى أنه يهوي في النار قاله عكرمة وقال ابن زيد والنار له كالأم
سورة التكاثر (1/310)
1 - التكاثر بالأموال والأولاد والمعنى شغلكم التكاثر إلى أن أدرككم الموت على هذه الحال
3 - كلا ردع
5 - علم اليقين المعنى لو تعلمون الأمر علما يقينا وجواب لو محذوف تقديره لشغلكم علمكم عن التكاثر
7 - عين اليقين مشاهدة
8 - النعيم الأمن والصحة وقيل كل اللذات
سورة العصر (1/311)
12 1 - 2 العصر الدهر و الإنسان اسم جنس
سورة الهمزة (1/312)
1 - قال ابن قتيبة الهمزة العياب الطعان واللمزة مثله
2 - وعدده أحصى عدده
أخلده بمعنى خلده
لينبذن ليطرحن و الحطمة اسم من اسماء جهنم تأكل اللحم والجلد حتى تطلع على الفؤاد فتحرقه
8 - والمؤصدة في سورة البلد
9 - في عمد وهي أوتاد الأطباق التي تطيق على أهل النار و في بمعنى الباء والمعنى مطبقة بعمد ممددة صفة للعمد أي أنها ممدودة مطولة وهي أرسخ من القصيرة (1/313)
سورة الفيل (1/314)
1 - ألم تر ألم تخبر وأصحاب الفيل قوم قصدوا نقض الكعبة
3 - والأبابيل جماعات في تفرقة
45 4 - 5 وقد ذكرنا سجيل في هود حجر وطين والعصف في سورة الرحمن
315 - سورة قريش (1/310)
1 - الإيلاف وهي متعلقة بما قبلها والمعنى فجعلهم كعصف لإيلاف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف وكرر إيلاف للتوكيد كما تقول أعطيتك المال لصيانة وجهك صيانة عن الناس وكانوا يرحلون للتجارة إلى الشام في الصيف وإلى اليمن في الشتاء
فليعبدوا يوحدوا
سورة أرأيت الماعون (1/316)
1 - الدين الجزاء
2 - يدع يدفع اليتيم عن حقه ولا يورثون الصغير
عن صلاتهم ساهون قال ابن عباس يوخرونها عن وقتها
7 - و الماعون كل ما فيه المنفعة كالفأس والقدر والدلو ونحو ذلك وقال الحسن هو الزكاة وقال عكرمة إنما الويل لمن جمع هذه الخصال كلها
سورة الكوثر (1/317)
1 - الكوثر نهر في الجنة
وانحر قال ابن عباس أذبج له يوم النحر قال القرظي المعنى صلى لله وانحر لله فإن ناسا يصلون لغير الله وينحرون لغيره
3 - والشانىء المبغض و الأبتر المنقطع عن الخير وهذا نزل في العاص ابن وائل قال عن النبي صلى الله عليه و سلم إنه أبتر لأن عبد الله ابن النبي صلى الله عليه و سلم كان قد مات
سورة الكافرون (1/310)
15 1 - 5 قال المشركون للنبي صلى الله عليه و سلم اعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فنزلت هذه السورة وإنما كرر الكلام توكيدا وهو في حق أقوام بأعيانهم أعلمه الله أنهم لا يؤمنون بكم
6 - لكم دينكم منسوخ بآية السيف
سورة النصر (1/319)
والفتح فتح مكة
والأفواج جماعات في تفرقة
فسبح صل وهذه السورة نعت إلى النبي صلى الله عليه و سلم نفسه
سورة تبت المسد (1/320)
1 - كان النبي صلى الله عليه و سلم قد دعا قريشا ليلة فأقبلوا إليه فقال إني لكم نذير فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا فنزلت ومعنى تبت خسرت
2 - والمعني بما كسب ولده وامرأته أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان كانت تمشي بالنميمة فشبهت النميمة بالحطب لأنها توقع العداوة فتلتهت التهاب النار بالحطب
5 - والجيد العتق قال ابن قتيبة والمسد كل ما ضفر وقتل من ليف وغيره والمراد بالحبل سلسلة في جهنم تعذب بها (1/321)
سورة الإخلاص (1/322)
قال أبي بن كعب قال المشركون للنبي صلى الله عليه و سلم انسب لنا ربك فنزلت وقال ابن عباس قال عامر بن الطفيل يا محمد صف لي ربك أمن ذهب هو أم من فضة فنزلت
الأحد الواحد والصمد السيد الذي ليس فوقه أحد وقيل الذي لا جوف له والكفو المثل
سورة الفلق (1/323)
1 - الفلق اصبح وقيل واد في جهنم وقيل غطاءها
3 - والغاسق الليل ومعنى وقب دخل في كل شيء فأظلم
4 - و النفاثات السواحر ينفثن أي ينفلن إذا سحرن ورقين
سورة الناس (1/324)
4 - الوسواس الشيطان وهو الخناس يوسوس في الصدور فإذا ذكر الله خنس أي كف
6 - و الجنة الجن والمعنى من شر الوسواس الذي هو من الجن ثم عطف الناس على الوسواس فالمعنى من شر الوسواس ومن شر الناس كأنه أمر بالاستعاذة من الإنس والجن
تم الكتاب والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد