صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


[ تذكرة الأريب في تفسير الغريب ]
الكتاب : تذكرة الأريب في تفسير الغريب
عدد الأجزاء : 1

ووصفاء غيرت زيهم ليميز بين الذكر والأنثى ففعل
39 - قيل أن تقوم من مقامك وكان يجلس للقضاء إلى نصف النهار
آمين على ما فيه من در وجوهر
40 - فقال سليمان أريد أسرع من هذا قال الذي عنده علم من الكتاب وهو آصف بن برخيا قبل أن يرتد إليك طرفك أي قبل أن يأتيك أقصى من تنظر إليه
فدعا الله فحملت الملائكة السرير تحت الأرض يخدون الأرض خدا حتى انخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان
4142 42 - نكروا أي غيروا فلما غير شبهته به فقالت كأنه هو فقيل فإنه عرشك فقالت قد عرفت هذه الآية
وأوتينا العلم بصحة نبوة سليمان من قبلها أي الآيات المتقدمة من الهدهد وتميز الغلمان من الجواري
مسلمين منقادين لأمرك
43 - وصدها ما كانت تعبد المعنى هي عاقلة إنما صدها عن عبادة الله عبادتها الشمس والقمر وكانت عادة آبائها

(1/49)


44 - فأمر سليمان ببناء صرح وهو قصر على الماء وتحته سمك في الماء فظنته ماء فاختبرها بذلك كما اختبرته بالوصائف
ظلمت نفسي بعبادة غيرك
45 - فريقان أي مؤمن وكافر
46 - والسيئة العذاب والحسنة الرحمة
لولا أي هلا تستغفرون من الشرك
47 - اطيرنا أي تطيرنا وذلك لأنهم أصابتهم مجاعة قال طائركم وقد ذكرناه في الأعراف
تفتنون لنقتلنه ليلا
لوليه أي لولي دمه
ما شهدنا أي ما حضرنا مهلك أهله فيه وجهان أحدهما إهلاك أهله والثاني موضع هلاكه ومن فتح الميم واللام أراد هلاك ومن فتح الميم وكسر اللام فالمعنى ما حضرنا موضع

(1/50)


هلاكهم وهذا كان مكرهم فدخلوا غارا ينتظرون مجيء صالح فبعث الله عليهم صخرة فسدت الغار فهلكوا
54 - وأنتم تبصرون أي تعلمون أنها فاحشة
60 - والحدائق البساتين
يعدلون في أول الأنعام
61 - حاجزا أي مانعا من قدرته
62 - ويجعلكم خلفاء الأرض أي يهلك قرنا وينشىء آخرين يذكرون يتغطون
63 - و ظلمات البر والبحر في الأنعام
65 - أيان بمعنى متى
66 - بل أدرك علمهم بل بمعنى أم والمعنى لم يدرك والمعنى أنهم لا يقفون في الدنيا على حقيقة العلم بالآخرة وقرأ نافع بل أدارك على معنى تدارك أي تتابع وتلاحق والمعنى تكامل علمهم في الآخرة إذا بعثوا وقال ابن قتيبة تدارك

(1/51)


ظنهم وحديثهم في الحكم على الآخرة فتارة يقولون تكون وتارة يقولون لا تكون
66 - منها عمون أي عنها
72 - واللام في ردف لكم زائدة والمعنى ردفكم وفي الذي تبعهم مما استعجلوه قولان أحدهما يوم بدر والثاني عذاب القبر
75 - في كتاب يعني اللوح
82 - وقع القول أي وجب العذاب
والدابة هي الخارجة في آخر الزمان تخرج من مكة وقال ابن مسعود من الصفا تكلمهم أي ببطلان الأديان سوى دين الإسلام وقرأ ابن أبي عبلة تكلمهم بسكون الكاف وكسر اللام أي تجرحهم وقال ابن عباس تكلم المؤمن وتكلم الكافر
84 - ولم تحيطوا بها علما أي لم تعرفوها حق معرفتها

(1/52)


87 - ويوم ينفخ في الصور وهذه النفخة الأولى ففزع المرد أنهم ماتوا وفي الذين استثنوا ثلاثة أقوال أحدها أنهم الشهداء والثني جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ثم يموتون بعد ذلك والثالث أنهم الذين في الجنة من الحور وغيرهن داخرين صاغرين
88 - إذا نفخ في الصور جمعت الجبال فتناثرت فيحسبها الناظر جامدة لكثرتها
93 - سيريكم آياته في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا

(1/53)


سورة القصص
4 - شيعا أي فرقا يستضعف طائفة منهم وهم بنو إسرائيل
6 - وما كانوا يحذرون لأنهم أخبروا أن هلاكهم على يد إسرائيلي
7 - وأوحينا ألهمنا
8 - ليكون لهم عدوا هذه اللام العاقبة فصار عدوا في دينهم وحزنا لما صنعه بهم
9 - وهم لا يشعرون أن هلاكهم على يده

(1/54)


10 - فارغا أي من غير ذكر موسى
إن كادت لتبدي به وذلك حين حملت لرضاعه كادت تقول هو ابني لولا أن ربطنا أي شددنا قلبها وقويناه بالصبر لتكون من المؤمنين أي من المصدقين بوعد الله
11 - قصبة أي اتبعي أثره
عن جنب أي عن بعد منها عنه
12 - وحرمنا أي منعناه
ولما قالت وهم له ناصحون قيل لها لعلك تعرفين أهله فقالت إنما قلت وهم للملك ناصحون
14 - والأشد مذكور في يوسف قال مجاهد واستوى بلغ أربعين سنة
15 - ودخل المدينة يعني مصر على حين غفلة وهو نصف النهار
من شيعته أي من بني إسرائيل من عدوه أي من القبط فقضى عليه قتله

(1/55)


17 - بما أنعمت علي بالمغفرة ظهيرا عونا وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي نصره كان كافرا
18 - يترقب ينتظر سوءا
يسصرخه أي يستغيث به على قبطي آخر قال له أي الإسرائيلي إنك لغوي قد قتلت بالأمس رجلا لأجلك وتدعوني إلى آخر
1920 20 - ثم أراد أن يبطش بالقبطي فظن الإسرائيلي لموضع غضب موسى أنه يريده فقال يا موسى أتريد أن تقتلني فعلموا حينئذ من قاتل الأول فطلب موسى ليقتل فأتاه مؤمن آل فرعون من أقصى المدينة فقال إن الملأ يعني الأشراف يأتمرون يتشاورون
2122 22 - فخرج لا يعلم الطريق فلذلك قال عسى ربي أن يهديني
23 - فورد مدين جائعا فرأى ابنتي شعيب واسم الكبرى صبورا واسم الصغرى عبرا تذودان تكفان غنمهما وإنما قالت شيخ كبير لإقامة العذر

(1/56)


24 - ولما أنزلت إلي أي إلى ما وأراد بالخير الطعام
25 - وقص عليه القصص أي أخبره بأمره من حين ولد إلى حين جاءه
وإنما قال نحوت لأن فرعون لم يكن له سلطان بتلك الأرض
26 - قالت إحداهما وهي الكبرى وإنما قالت القوي لرفعه صخرة عظيمة عن البئر وحده وإما قالت الأمين لأنه أمرها أن تمشي خلفه لئلا يراها
27 - تأجرني تكون أجيرا لي
من الصالحين في حسن الصحبة والوفاء
29 - فقضى موسى الأجل التام وهل تزوج الكبرى أم الصغرى فيه قولان
والحذوة قطعة حطب فيها نار
30 - من شاطىء الوادي جانبه الأيمن وهو الذي عن يمين موسى
من الشجرة أي من ناحيتها وكانت شجرة العناب وقيل عوسجة

(1/57)


32 - واضمم إليك جناحك أي عضدك من الرهب أي من الفرق قال مجاهد كل من فزع فصم جناحه إليه ذهب عنه الفزع
فذانك قال الزجاج التشديد تثنيه ذلك والتخفيف تثنية ذاك يعني العصا واليد حجتان أرسلت بهاتين إلى فرعون
34 - والردء العون
35 - قوله تعالى بآياتنا أي تغلبونهم بآياتنا
38 - فأوقد لي أي اصنع الاجر والصرح القصر العالي
اطلع أي أشرف على إله موسى وإني لأظن موسى كاذبا في ادعائه إلها غيري
42 - ويوم القيامة أي لعنة أخرى من المقبوحين أي المبعدين المعلونين

(1/58)


44 - بجانب الغربي أي بجانب الجبل الغربي إذ قضينا أي أحكمنا الأمر مع موسى بإرساله إلى فرعون وقومه وما كنت من الشاهدين لذلك الأمر والمعنى لو لم نوح إليك ما علمت فهذا دليل على نبوته
45 - أنشأنا قرونا أي بعد موسى فنسوا عهد الله
وما كنت ثاويا أي مقيما بمدين فتعلم خبر موسى وشعيب
تتلو على أهل مكة ذلك والمعنى نحن أخبرناك
46 - ولكن رحمة أي أوحينا إليك ذلك رحمة
47 - ولولا أن تصيبهم مصيبة جواب لولا محذوف تقديره لولا أنهم يحتجون بترك الإرسال إليهم لعاجلناهم بالعقاب
48 - جاءهم يعني أهل مكة الحق وهو محمد عليه السلام والقرآن وطلبوا مثل اليد والعصا
ساحران يعنون موسى ومحمدا صلى الله عليه و سلم ومن قرأ سحران عني التوراة والقرآن

(1/59)


51 - وصلنا لهم القول أي أنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا
52 - الذين آتيناهم الكتاب يعني مؤمنيهم من قبله يعنون القرآن والمعنى آمنا بكونه لأنه ذكره في كتبنا
54 - مرتين لصبرهم على الإيمان بكتابهم الأول وبمحمد صلى الله عليه و سلم
و اللغو الأذى والسب
سلام عليكم أي بيننا المتاركة وهذا منسوخ بآية السيف
57 - نتخطف أي تأخذنا العرب لقلتنا من أرض مكة لمخالفتنا إياهم
آمنا أي ذا أمن والمعنى أنتم في الحرم آمنون مع الشرك فكيف تخافون مع الإيمان
58 - بطرت معيشتها أي بطرت في معيشتها والبطر الطغيان في النعمة
إلا قليلا أي لا يسكنها إلا المسافرون وما الطريق ساعة أو يوما

(1/60)


59 - في أمها أي في أعظمها والمراد مكة والرسول محمد صلى الله عليه و سلم
61 - من المحضرين في عذاب الله تعالى والآية في المؤمن والكافر
62 - ويوم يناديهم أي ينادي الله المشركين أين شركائي في زعمكم
63 - قال الذين حق عليهم القول وهم رؤساء الضلالة هؤلاء الذين أغوينا يعني الأتباع تبرأنا منهم
64 - وقيل للكفار ادعوا شركاءكم أي استعينوا بآلهتكم لتخلصكم من العذاب لو أنهم كانوا يهتدون جوابه محذوف تقديره ما اتبعوهم
66 - فغميت عليهم الأنباء أي عمو عن الحجج فلا يسأل بعضهم بعضا عن حجة
67 - وعسى من الله واجب
68 - ما كان لهم الخيرة ما للنفي والمعنى ليس لهم أن يختاروا على الله وفي الخيرة ثلاث لغات فتح الخاء وكسرها مع سكون الياء وكسر الخاء مع فتح الياء

(1/61)


70 - وله الحكم وهو الفصل بين الخلق
73 - لتسكنوا فيه أي في الليل
من فضله بالمعايش
75 - شهيدا وهو الرسول يشهد على الأمة بالتبليغ
برهانكم أي حجتكم على ما كنتم تعبدون
76 - من قوم موسى أي من عشيرته وكان ابن عمه فبغي بالكفر
لتنوء بالعصبة أي تثقلهم وتميليهم وفي العصبة ها هنا ثلاثة أقوال أحدها ما بين الثلاثة إلى العشرة والثاني أربعون والثالث خمسة عشر
إذا قال له قومه أي المؤمنون منهم لا تفرح أي لا تبطر
77 - ولا تنس نصيبك من الدنيا أي تعمل فيها للآخرة
78 - أوتيته يعني المال على علم أي على علم الله في خيرا

(1/62)


ولا يسأله عن ذنوبهم المجرمون المعنى يعذبون من غير سؤال
80 - ولا يلقاها أي يوفق لهذه الكلمة وهي ثواب الله خير
81 - وإنما خسف بداره لأنه لما هلك قال قوم إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله
82 - قوله تعالى ويك قال الفراء ويكأن في كلام العرب كقول الرجل أما ترى
83 - علوا أي بغيا
85 - فرض عليك القرآن أي فرض العمل به لرادك إلى معاد وهو يوم القيامة
86 - إلا رحمة من ربك أي إلا أن ربك رحمك

(1/63)


سورة العنكبوت
12 1 - 2 ألم أحسب الناس أن يتركوا أي أظنوا أن يقنع منهم بقولهم آمنا من غير امتحان يبين إيمانهم
3 - فليعلمن أي ليرين
4 - السيئات الشرك
يسبقونا يفوتونا
5 - يرجو لقاء الله في يونس
فإن أجل الله يعني الأجل المضروب للبعث
6 - يجاهد لنفسه أي ثوابه إليه يرجع
7 - ولنجزينهم أحسن أي بأحسن

(1/64)


10 - جعل فتنة الناس أي نصيبهم في الدنيا كعذاب الله في الآخرة ولئن جاء نصر من ربك أي دولة للمؤمنين ليقولن يعني المنافقين معكم أي على دينكم
12 - ولتحمل خطاياكم لفظه أمر وتأويله شرط وجزاء تقديره إن اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم أثقالكم
13 - وليحملن أثقالهم أي أوزار نفوسهم وأثقال الذين أضلوهم وليسئلن توبيخا وتقريعا
و الطوفان الغرق
15 - وجعلناها يعني السفينة
17 - وتخلقون أي تختلفون كذبا
19 - ثم يعيده أي وهو ثم يعيده
22 - ولا في السماء ولو كنتم في السماء
25 - وقال يعني إبراهيم إنما اتخذتم مودة بينكم المعنى إنما اتخذتموها لتوادوا بها في الدنيا فتجتمعون عندها وتتلاقون
يكفر بعضكم ببعض أي يتبرأ القادة من الأتباع

(1/65)


26 - وقال يعني إبراهيم إني مهاجر إلى ربي أي إلى رضاه فهاجر من سواد العراق إلى الشام فلم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه
27 - وآتيناه أجره وهو الثناء الحسن
29 - وتقطعون السبيل وكانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة
والنادي المجلس والمنكر إتيان الرجال في مجالسهم
30 - رب انصرني أي بتصديق قولي
34 - زجرا وهو الحصب والخسف
35 - ولقد تزكنا منها أي من الفعلة التي فعلت بهم آية وهو الماء الأسود الذي على وجه الأرض
36 - وارجوا اليوم أي أخشوه
38 - وقد تبين لكم أي ظهر لكم يا أهل مكة من منازلهم بالحجاز واليمن آية في هلاكهم وكانوا مستبصرين أي ذوي بصائر
39 - وما كانوا سابقين أي ما كانوا يفوتون الله
41 أولياء يعني الأصنام

(1/66)


45 - تنهى عن الفحشاء لما يتلى فيها ولذكر الله لكم أكبر اكبر من ذكركم له
46 - إلا بالتي هي أحسن وهي الكف عنهم إذا بذلوا الجزية إلا الذين ظلموا منهم بالمحاربة والامتناع من الجزية فجادلوا هؤلاء بالسيف وقال أبو هريرة رضي الله عنه كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية للمسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم
47 - وكذلك أي وكما أنزلنا عليهم الكتاب أنزلنا إليك
ومن هؤلاء يعني من أسلم من أهل مكة
48 - من كتاب من زائدة والمعنى ما كنت قارئا ولا كاتبا
50 - آيات من ربه أي كآيات الأنبياء
52 - بيني وبينكم شهيدا أي يشهد بأني رسوله ويشهد عليكم بالتكذيب وشهادة الله بإتيان المعجزة
53 - والأجل المسمى القيامة

(1/67)


54 - لمحيطة جامعة لهم
56 - إن أرضي واسعة الخطاب لمؤمني مكة قيل لهم المدينة واسعة فلا تجاوروا الظلمة
58 - لنبوئنهم أي لننزلنهم
60 - لا تحمل رزقها أي لا تذخره
63 - قل الحمد لله أي على إقرارهم لأن إقرارهم أوجب عليهم التوحيد
64 - لهي الحيوان أي الحياة
65 - مخلصين له أي أفردوه بالدعاء دون أصنامهم
66 - ليكفروا هذا لفظ أمر ومعناه التهدد كقوله تعالى أعلموا ما شئتم والمعنى ليجحدوا نعمه الله في إنجائه إياهم
67 - ويتخطف الناس أي أن العرب يسبي بعضهم بعضا وأهل مكة آمنون

(1/68)


والباطل الأصنام ونعمه الله محمد والإسلام وقيل هي أن آمنهم وأطعمهم
69 - جاهدوا فينا أي لأجلنا
لنهدينهم لنزيدنهم هداية
لمع المسحنين بالنصر والعون

(1/69)


سورة الروم
2 - كان بين فارس والروم حروب وكانت فارس تعبد الأصنام وتجحد البعث والروم نصارى لهم كتاب ونبي فكان المسلمون يفرحون إذا نصر أهل الكتاب على أهل الأوثان فنصرت فارس مرة فشق على المسلمين وقال المشركون لئن قاتلتمونا لننصرن كما نصر إخواننا على إخواننا على إخواتكم فنزلت الآية
3 - و في أدنى الأرض أي أقرب أرض الروم إلى فارس وهي طرق الشام والبضع ما بين الثلاث إلى التسع فنصرت الروم بعد سبع سنين ففرح المؤمنون بذلك

(1/70)


6 - وعد الله أي وعد بنصر الروم
7 - يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهي المعايش
8 - أو لم يتفكروا المعنى فيعلموا
بالحق أي للحق وأجل وهو وقت الجزاء
9 - يسيروا أي يسافروا
وأثاروا الأرض قلبوها للزراعة
أكثر مما عمروها أهل مكة
10 - أساءوا الخلة السوءى وهي العذاب أن كذبوا أي لأن كذبوا
13 - من شركائهم يعني الأوثان شفعاء في القيامة
كافرين يتبرأ بعضهم من بعض
14 - يتفرقون إلى الجنة والنار
15 - يحبرون ينغمون
17 - فسبحان الله أي فصلوا الله
18 - وحين تطهرون يعني الظهر

(1/71)


21 - من أنفسكم أزواجا أي خلق حواء من آدم لتسكنوا أي لتأووا
23 - منامكم أي نومكم
27 - وهو أهون عليه أي فيما تظنون
وله المثل الأعلى أي الصفة العليا وهي أنه لا إله غيره
28 - هل لكم مما ملكت أيمانكم أي من عبيدكم من شركاء المعنى هل يشارككم عبيدكم في أموالكم حتى يساووكم في التصرف فتخافونهم أن ينفردوا بأمر ويتصرفوا لكم في مال كما تخافون الشركاء كالأحرار والأقارب والمعنى إذا لم ترضوا لأنفسكم بهذا فلم عدلتم بي من خلقي من هو ملك لي
30 - فأقم وجهك أي أخلص دينك حنيفا مائلا إلى الدين فطره الله أي آتبع فطرة الله والفطرة الخليفة التي خلق عليها الخلق وهي الإقرار بالله والمعرفة له لا تبديل لفظه لفظ النفي ومعناه النهي أي لا تبدلوا خلق الله دينه ويقال خصاء البهائم
33 - ضر وهو القحط والرحمة المطر

(1/72)


34 - ليكفروا قد ذكرناه في العنكبوت
36 - والسيئة الجوع والقحط
والفرخ ها هنا البطر الذي لا شكر فيه والقنوط اليأس من فضل الله
39 - و المضعفون الذين يجدون التضعيف
41 - الفساد نقصان البركة و البر البرية والبحر المدائن والقرى ليذيقهم بعض الذين عملوا أي جزاءه لعلهم يرجعون عن المعاصي
43 - و القيم المستقيم
لا مراد له أي لا يقدر أحد على رد ذلك اليوم لأن الله تعالى قضى بكونه
44 - يمهدون قال مجاهد يسوون المضاجع في القبور
46 - مبشرات بالمطر و رحمته الغيث والخصب ولتجري الفلك أي بالرياح
48 - وقد سبق ذكر الكسف والودق والهاء في به ترجع إلى الودق

(1/73)


49 - من قبل أن ينزل عليهم يعني المطر من قبله هذا تأكيد
والمبلس الآيس
50 - رحمه الله المطر وآثارها النبات
51 - ولئن أرسلنا ريحا أي ريحا مضرة فرأوه يعني النبت مصفرا
يكفرون يجحدون ما سلف من النعم
54 - من ضعف أي من ماء ذي ضعف
55 - ما لبثوا أي في القبور
كذلك أي كما كذبوا فيما حلفوا عليه كانوا يؤفكون أي يعدل بهم عن الصدق في الدنيا
في كتاب الله أي في خبر الكتاب
57 - يستعتبون يطلب منهم العتبي
58 - ولئن جئتهم بآية أي كعصا موسى ويده
مبطلون أصحاب باطل
60 - ولا يستخفنك أي يستفزنك عن دينك الذين لا يوقنون بالبعث والجزاء

(1/74)


سورة لقمان
6 - لهو الحديث الغناء ليضل أي ليصير أمره إلى الضلال
12 - الحكمة الفهم والعقل أن اشكر أي وقلنا له أن الشكر
14 - وهنا أي ضعفا والمعنى لزمها بحمله أن يضعف مرة بعد مرة
وفصاله فطامه والمعنى أنه يقع فطامه في عامين وهذا تنبيه على مشقة الوالدة

(1/75)


18 - ولا تصعر قال الفراء تصعر وتصاعر لغتان معناهما الإعراض من الكبر
31 - لكل صبار أي صبور على أمر الله
32 - غشيهم يعني الكفار
والظلل جمع ظلة وقد سبق معنى مخلصين
مقتصد أي مؤمن
والختار الغدار
33 - و لا يجزي يعني يقضي عنه شيئا من جناياته
الغرور الشيطان

(1/76)


سورة السجدة
3 - أم أي بل
افتراه من قبل نفسه
ما أتاهم من نذير يعني العرب لم يأتهم نذير قبل محمد صلى الله عليه و سلم
4 - ما لكم من دونه يعني الكفار يقول ليس لكم من دون عذابه من ولي أي قريب يمنعكم فريد عذابه عنكم ولا شفيع يشفع لكم
5 - يدبر الأمر يقضي القضاء من السماء فينزله مع الملائكة إلى الأرض ثم يعرج الملك إليه في يوم من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة ألف سنة من مسيرة الأدمي

(1/77)


7 - الذي أحسن كل شيء خلقه أي أحكمه
10 - ضللنا المعنى صارت عظامنا ولحومنا ترابا كالأرض يقال ضل الماء في اللبن إذا غلب اللبن فأخفاه
أئنا لفي خلق جديد استفهام إنكار
11 - وكل بكم أي يقبض أرواحكم
126 2 - 6 ناكسوا رؤوسهم مطاطئوها حياء وندما
ربنا فيه إضمار يقولون أبصرنا أي علمنا صحة ما كنا نكذبه به
وجواب لو متروك تقديره لو رأيت حالهم لرأيت العجب
13 - حق وجب و القول قوله لإبليس لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم
14 - فذوقوا أي يقال لهم في النار ذوقوا العذاب بما نسيتم أي تركتم العمل ل لقاء يومكم هذا
إنا نسيناكم تركناكم من الرحمة
16 - تتجافى جنوبهم ترتفع

(1/78)


21 - من العذاب الأدنى ما أصابهم يوم بدر و الأكبر يوم القيامة لعلهم أي لعل من بقي منهم يتوب
23 - فلا تكن في مرية من لقائه أي من لقاء الأذى كما لقيه موسى وقيل من تقي موسى كتاب الله بالرضا
2829 29 - الفتح القضاء وهو ما فتح يوم بدر فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت
30 - فأعرض عنهم منسوخ بآية السيف

(1/79)


سورة الأحزاب
1 - اتق الله خطاب له والمرد أمته
4 - ما جعل الله لرجل من قلبين كان رجل يقال له جميل بن معمر يقول لي قلبان فنزلت الآية
والأدعياء من يدعونه ولدا وليس بولد
5 - فإخوانكم أي فليقل أحدكم يا أخي

(1/80)


ومواليكم أي وبنوا عمكم
فيما أخطأتم به أي سهوتم فيه
6 - أولى أحق
أمهاتهم في تحريم نكاحهن على التأييد ووجوب تعظيمهن
من المؤمنين والمهاجرين والمعنى أن ذوي القرابات بعضهم أولى بميراث بعض من أن يورثوا بالإيمان والهجرة كما كانوا يفعلون قبل النسخ
إلا أن تفعلوا المعنى لكل فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز كان ذلك يعني نسخ الميراث بالهجرة ورده إلى ذوي الأرحام في الكتاب يعني اللوح المحفوظ مسطورا
7 - من النبيين ميثاقهم على الوفاء بما حملوا خصوا بميثاق بعد أن أخذ ميثاق الخلق ألست بربكم وخص بالذكر هؤلاء الأنبياء لأنهم أصحاب الكتب والشرائع

(1/81)


9 - إذ جاءتكم جنود وهم الأحزاب
10 - من فوقكم أي فوق الوادي
وتظنون بالله الظنونا ظن المنافقون أن النبي صلى الله عليه و سلم والصحابة يهلكون وظن المومنون أنه ينصره
11 - ابتلي المؤمنون أي أختبروا بالقتال والحصر لتبيين المخلص من المنافق وزلزلوا أزعجوا وحركوا بالخوف والمرض
12 - والمرض النفاق
13 - منهم أي من المنافقين
13 - و شرب اسم أرض في بعض نواحيها المدينة
لا مقام أي لا مكان لكم تقيمون فيه فتارجعوا إلى المدينة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج بالمسلمين حتى عسكر بسلع وجعلوا الخندق بينهم وبين القوم
عورة أي خالية
14 - ولو دخلت يعني المدينة وقيل بيوتهم والأقطار الجوانب

(1/82)


والفتنة الشرك
لاتوها أي لأعطوها وما تلبثوا أي وما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر إلا قليلا
18 - والمعوقون المنافقون كانوا يثبطون الناس وهم القائلون لإخوانهم هلم إلينا أي دعوا محمدا
و البأس القتال إلا قليلا للرياء والسمعة
19 - أشحة عليكم أي بما تغنمون
كالذي يغشى عليه لأنهم يخافون القتل ومعنى سلقوكم آذوكم بالكلام في الأمن بألسنة حداد أي سلطة و الخير المال والغنيمة
20 - يحسبون أي يحسب المنافقون من شدة خوفهم أن الأحزاب بعد انهزامهم لم يذهبوا
وأن يأت الأحزاب أي يرجعوا إليهم كرة ثانية يودوا لو كانوا في بادية الأعراب ليعرفوا حالكم بالاستخبار لا بالمشاهدة يسألون عن أنبائكم أي يسألونك أخباركم
22 - هذا ما وعدنا الله ورسوله وهو قوله تعالى أم حسبتم أن

(1/83)


تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم
وما زادهم ما رأوا إلا إيمانا
23 - قضى نحبه أي مات
24 - ويعذب المنافقين إن شاء وهو أن يمينهم على نفاقهم
25 - و الذين كفروا الأحزاب
والخير الظفر
26 - و الذين ظاهروهم بنو قريظة والصياصي الحصون فريقا تقتلون وهم المقاتلة وتأسرون النساء والذراري
27 - وأرضا لم تطؤوها وهي فارس والروم قول الحسن وقال عكرمة هو ما يظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة
28 - قل لأزواجك كن قد سألته زيادة النفقة فخيرهن
والمتعة متعة الطلاق والسراح الطلاق
30 - والفاحشة النشوز وسوء الخلق

(1/84)


والرزق الجنة
32 - فلا تخضعن أي لا تلن الكلام
والمرض الفجور والمعنى لا تقلن قولا يجد به فاجر أو منافق إلى موافقتكم إياه سبيلا
وقلن قولا معروفا صحيحا عفيفا
33 - وقرن قال ابن قتيبة من كسر أراد الوقار ومن فتح جعله من القرار
والتبرج إظهار المحاسن والجاهلية الأولى كانت بين إدريس ونوح
و الرجس الإثم
34 - والحكمة السنة
36 - وما كان لمؤمن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد خطب زينب لزيد فقالت لا أرضاه فقال قد رضيته لك فأبت فنزلت الآية

(1/85)


37 - والذي أنعم الله عليه زيد بالإسلام وأنعم عليه النبي صلى الله عليه و سلم بالعتق
وتخفي في نسك إيثار طلاقها
وتخشى الناس قال ابن عباس خشي من اليهود أن يقولوا تزوج امرأة ابنه
38 - فيما فرض الله له أن أحل له من النساء
سنة الله في الدين خلوا وهم ال نبيون كداود كان له مائة وسليمان كان له سبعمائة
قدرا مقدورا أي قضاء مقضيا
39 - ثم أثنى على الأنبياء فقال الذين يبلغون
40 - فلما تزوج النبي صلى الله عليه و سلم زينب وقالوا تزوج امرأة ابنه فنزلت ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله أي كان رسول الله
43 - يصلي عليكم صلاته الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار و الظلمات الضلال و النور الهدى
44 - تحيتهم يعني المؤمنين يوم يلقون ربهم يسلم عليهم
45 - شاهدا على أمتك بالبلاغ

(1/86)


48 - ودع أذاهم أي لا تجارهم عليه وهذا منسوخ بآية السيف
49 - نكحتم تزوجتم
و وتمسوهن تقربوهن
فمتعوهن والمراد به من لم يسم لها مهرا والمتعة مذكورة في البقرة
50 - الأجور المهور
وبنات خالك نساء بني زهرة وكانت الهجرة شرطا في إحلال قراباته المذكورات وكان بعضهم يقول شرط الهجرة منسوخ ولم يذكر ما الذي نسخه
قد علمنا ما فرضنا عليهم أن لا يجاوز الرجل أربغا
لكيلا يكون عليك حرج في الكلام تقديم المعنى أحللنا لك لكيلا
51 - ترجى تؤخر وهذه الآية أباحت له معاشرتهن كيف شاء

(1/87)


من غير إيجاب القسمة عليه وذلك أدنى أي إذا علمن أن هذا أمر الله أطيب لنفوسهن
52 - لا تحل لك النساء من بعد أي من بعد المذكور في قوله إنا أحللنا لك
ولا أن تبذل بهن قال مجاهد تبدل المسلمات بمشركات
إلا ما ملكت يمينك من الإماء وبعض المفسرين يقول قوله لا تحل لك النساء منسوخة بقوله تعالى إنا أحللنا لك أزواجك
53 - غير ناظرين إناه أي نضجه
فأنتشروا اخرجوا ولا مستأنسين أي لا تدخلوا طالبي الأنس لحديث
54 - إن تبدوا شيئا كان رجل قد قال لئن مات لا تزوجن عائشة

(1/88)


55 - فلما نزلت آية الحجاب قال الإماء والأنباء والأقارب ونحن أيضا نكلمهن من وراء حجاب فنزلت لا جناح عليهن في آبائهن والمراد بنسائهن نساء المؤمنين
57 - يؤذون الله بتكذيب رسوله ووصفه بالولد وقال عكرمة هم المصورون
58 - والذين يؤذون المؤمنين نزلت في عائشة وصفوان
59 - قوله يدنين عليهن كان الفساق يؤذون النساء إذا خرجن بالليل فإذا رأوا المرأة عليها قناع تركوها وقالوا حرة فإن لم يروا عليها قناعا قالوا أمة فآذوها فنزلت يدنين عليهن والمعنى يلبسن الأردية و أدنى أي أحرى
60 - والمرض الفجور وهم الزناة والمرجفون بالكذب على السرايا
لنعزينك أي لنسلطنك عليهم بأن نأمرك بقتالهم
69 - آذوا موسى قالوا هو آدر

(1/89)


72 - و الأمانة الفرائض

(1/90)


سورة سبأ
1 - وله الحمد في الآخرة يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة
8 - أفترى على الله كذبا هذا قول المشركين بعضهم لبعض فرد عليهم بقوله بل الذين
9 - ما بين أيديهم وما خلفهم وذلك أن الإنسان حيث ما نظر رأى السماء والأرض قدامه وخلفه
10 - فضلا وهو النبوة
أوبي رجعي معه التسبيح والطير منصوب عطفا على آتينا والمعنى وسخرنا له الطير

(1/91)


11 - وقدر في السرد أي النسج أي اجعله على قدر الحاجة لا تجعل حلقه واسعة
12 - غدوها شهر ورواحها شهر أي تسير في يوم مسيرة شهرين
و القطر النحاس وهو الصفر
ومن يزع منهم أي يعدل عن أمرنا له بطاعة سليمان
13 - والمحاريب المساجد والتماثيل الصور ولم تك محرمة والجفان جمع جفنة وهو القصعة الكبيرة والجوابي جمع جابية وهي الحوض الكبير يحيى فيه الماء أي يجمع والراسيات الثوابت وكانت لا تنزل لعظمتها
14 - و دابة الارض الأرضة والمنسأة العصا وكان قد

(1/92)


مات قائما متوكئا على عصاه فلما قرضتها الأرضة خر وذلك بعد سنة والجن يعملون ولا يعلمون بموته فعلموا بذلك أنهم لو علموا الغيب لما لبثوا في العذاب المهين
15 - وسبأ اسم القبيلة
16 - و العرم السكر والمسناة بالحبشية
والأكل الثمر والخمط شجرة الأراك والأثل الطرفاء والسدر شجر النبق
18 - وجعلنا بينهم هذا معطوف على لقد كان لسبأ والمعنى وكان من حديثهم أنا جعلنا بينهم وبين القرى وهي قرى الشام قرى ظاهرة أي متواصلة وقدرنا فيها السير كان مقدار ما بين القرية والقرية مقدارا واحدا فقالوا لو كانت جنائنا أبعد كان أشهى لجناها

(1/93)


فذلك قول باعد ومن قرأ بعد فعلى طريق الشكاية إلى الله ومن قرأ باعد فهو إخبر بما حل بهم
20 - صدق عليهم أي فيهم إبليس ظنه أي صدق في ظنه حين قال ولأضلنهم ومن قرأ صدق أراد حقق
21 - إلا لنعلم أي سلطناه لنعلم
22 - الذين زعمتم أي زعمتم أنهم آلهة لينعموا عليكم بنعمة أو يكتشفوا بلية
من شرك أي لم يشاركونا في شيء من خلقهما
وما له أي الله منهم من الآلهة والظهير المعين
23 - إلا لمن أذن له أي لا يشفع أحد حتى يؤذن له
و فزع خفف عنها الفزع وقرأ الحسن فرغ بالغين أي فرغت من الفزع

(1/94)


والمشار إلى الملائكة يفزعون لسماع الله تعالى وروى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعفون ولا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فينادون الحق الحق قال الحسن المعنى إذا كشف الفزع عن قلوب المشركين عند الموت لتقوم الحجة عليهم قالت لهم الملائكة ماذا قال ربكم في الدنيا قالوا الحق فأقروا حين لا ينفعهم إقرار
24 - من السموات المطر والأرض النبات
وإنا أو إياكم قال أبو عبيدة المعنى وإنا لعلى هدى وإنكم لفي ضلال
25 - لا تسألون عما أجرمنا منسوخ بآية السيف
30 - لكم ميعاد يوم وهو يوم الموت
31 - بالذي بين يديه التوراة والإنجيل

(1/95)


33 - بل مكر الليل أي مكركم في الليل
34 - مترفوها أغنياؤها ورؤساها
37 - زلفى قربى
جزاء الضعف أي عشر حسنات
41 - بل كانوا يعبدون الجن أي يطيعون الشياطين في عبادتهم إيانا
أكثرهم يعني العابدين والمعبودين
44 - وما آتيناهم يعني العرب
45 - وما بلغوا يعني كفار مكة معشار ما آتيناهم الأمم التي كانت قبلهم
والنكير الإنكار
46 - بواحدة وهي أن تقوموا لله والمعنى وهي التي أعظكم بها قيامكم وتشميركم لطلب الحق وليس من القيام على الأقدام مثنى وهو أن يجتمع أثنان فيتناظران في أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم وفرادى أي يتفكر الرجل وحده ثم تتفكروا لتعلموا أنه ليس بمجنون
48 - يقذف بالحق أي يلقي الوحي
49 و الباطل الأصنام

(1/96)


50 - فإنما أضل على نفسي أي إثم ضلالتي على نفسي
51 - إذ فزعوا حين البعث فلا موت أي فلا يمكنهم أن يفوتونا
وأخذوا من مكان قريب وهو القبور
52 - آمنا به أي بالبعث
و التناوش التناول لما يريدون المعنى كيف يتناولون الإيمان والتوبة وقد تركوا ذلك في الدنيا
53 - وقد كفروا به بالبعث
ويقذفون بالغيب أي يرمون بالظن من كان بعيد وهو بعدهم عن العلم
54 - وبين ما يشتهون وهو الرجوع إلى الدنيا
بأشياعهم بمن كان على مذهبهم

(1/97)


سورة فاطر
1 - فاطر السموات خالقها
يزيد في الخلق في الأجنحة ما يشاء
3 - من رحمة أي من خير ورزق
8 - أفمن زين له جوابه محذوف تقديره كمن هداه الله
10 - الكلم الطيب لا إله إلا الله والعمل الصالح يرفع الكلم يمكرون السيئات أي يكتسبون يبور يفسد
11 - ولا ينقص من عمره أي من عمر آخر

(1/98)


12 - و البحران العذب والملح
والقطمير القشر الذي على ظهر النواة
14 - لا يسمعوا دعاءكم لأنهم جماد
يكفرون أي يتبراون من عبادتكم
مثل خيبر يعني نفسه
18 - مثقلة أي نفس مثقلة بالذنوب إلى حملها من الخطايا إنما تنذر الذين يخشون إنما تنفع بالإنذار أولئك
بالغيب بما يروه
تزكى تطهر من الشرك والفواحش
1922 22 - الأعمى المشرك والبصير المؤمن و الظلمات الشرك و النور الهدى و الظل الجنة و الخرور النار و الأحياء المؤمنون و الأموات الكفار
من في القبور الكفار شبههم بالموتى
23 - إن أنت إلا نذير نسخ معناها بآية السيف
27 - إن أنت إلا نذير نسخ معناها بآية السيف
27 - جدد وهي الخطوط والطرائق
والغرابيب جمع غريب وهو الشديد السواد والمعنى من الجبال غرابيب وهي ذات الصخر الأسود

(1/99)


32 - الذين اصطفينا أمة محمد صلى الله عليه و سلم
ظالم لنفسه قال الحسن هو الذي ترجح سيئاته والمقتصد الذي تساوت حسناته والسابق الذي رجحت حسناته
35 - المقامة الإقامة
والنصب التعب واللغوب الإعياء من النصب
36 - لا يقضي عليهم لا يهلكون فيستريحون
37 - والنذير النبي صلى الله عليه و سلم وقيل الشيب
40 - أم لهم شرك أي شاركوا خالق السموات في خلقها ثم عاد إلى الكفار فقال أم آتيناهم كتابا يأمرهم بما يفعلون
بل إن يعد الظالمون يعني المشركين يعد بعضهم بعضا أن الأصنام تشفع لهم وأنه لا حساب ولا عقاب
42 - وأقسموا يعني كفار مكة
أهدى أي أصوب دينا من إحدى الأمم يعني اليهود والنصارى والصائبين
43 - ومكر السيء الشرك
و سنة الأولين أن ينزل العقاب بهم

(1/100)


سورة يس
1 - قال ابن عباس معناها يا إنسان وقال الحسن يا رجل
5 - تنزيل العزيز أي الذي أنزل إليك العزيز
6 - ما أنذر آباؤهم ما نفي وقيل بمعنى الذي
7 - حق القول وجب العذاب

(1/101)


8 - قوله فهي يعني الأيدي ولم يذكرها اختصارا لأن الغل لا يكون إلا في اليد والعتق
والمقمع الغاض بصره بعد رفع رأسه وهذا مثل والمعنى منعناهم من الإيمان بموانع كالأغلال
9 - فأغشيناهم أي أغشينا عيونهم وأعميناهم عن الهدى
11 - والذكر القرآن
12 - وآثارهم خطاهم
والإمام اللوح المحفوظ
13 - والقرية أنطاكية
14 - اثنين واسمهما يوحنا وبولس فعززنا أي قوينا بثالث واسمه شمعون قال كعب الله أرسل هؤلاء قال قتادة إنما أرسلهم عيسى
18 - إنا تطيرنا وذلك أن المطر حبس عنهم فقالوا هذا من قبلكم لنرجمنكم لنقلنكم

(1/102)


19 - طائركم أي شؤمكم معكم بكفركم لابنا أئن ذكرتم جوابه محذوف تقديره أئن ذكرتم تطيرتم
20 - وجاء رجل واسمه حبيب النجار كان قد آمن بالرسل فلما قتلوه قيل له ادخل الجنة فلما دخلها قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي أي بغفرانه لي فعجل للقوم العذاب فذلك قوله تعالى وما أنزلنا على قومه من جند
30 - يا حسرة المعنى أنهم يتحسرون على أنفسهم
32 - لما جميع ما زائدة
35 - وما عملته أيديهم ما نفي وقيل هي بمعنى الذي وهي الحروث والغروس
36 - و الأزواج الأجناس ومن أنفسهم الذكور والإناث ومما لا يعلمون من دواب البر والبحر
38 - لمستقر لها وهو مغربها لا تجاوزه ولا تقتصر عنه
39 - ومنازل القمر ثمانية وعشرون ينزل كل ليلة منزلا

(1/103)


والعرجون عود العذق الذي تركبه الشماريخ و القديم الذي أتى عليه حول
41 - حلمنا ذريتهم أي ذرية الناس
و المشحون المملوء
42 - من مثله يعني السفن
43 - والصريخ المغيث
44 - إلا رحمة إلا أن يرحمهم
45 - وإذا قيل لهم يعني الكفار اتقوا ما بين أيديكم من عذاب الأمم وما خلفكم من أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره أعرضوا
47 - أنطعم أي لو أراد الله أن يطعم الفقراء لرزقهم
49 - يخصمون يختصمون
50 - توصية أعجلوا عن الوصية فماتوا حيث فجأتهم ولا يرجعون من أسواقهم إلى أهلهم

(1/104)


52 - من مرقدنا إنما قالوه لأن الله تعالى رفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فقال المؤمنون هذا ما وعد الرحمن
55 - في شغل هو التنعم قال ابن مسعود افتضاض العذارى فاكهون و فكهون متفكهون بالطعام
56 - وأزواجهم حلائلهم
57 - يدعون يتمنون
58 - سلام بدل من ما المعنى لهم ما يتمنون سلام هو تسليم الله عز و جل عليهم
59 - وامتازوا إذا اختلط الإنس والجن في الآخرة قبل وامتازوا أي تميزوا
60 - ألم أعهد ألم أوصيكم
تعبدوا تطيعوا

(1/105)


62 - جبلا خلقا وجماعة
66 - فاستبقوا الصراط أي تبادروا الطريق فكيف ينصرون وقد أعميناهم
68 - ننكسه أي نجعل مكان القوة الضعف ويدل الشباب الهرم
70 - من كان حيا مؤمنا
71 - عملت أيدينا قال أبو سليمان الدمشقي مما أوجدنا بقدرتنا وقوتنا
مالكون ضابطون
72 - والركوب ما يركبون
74 - لعلهم ينصرون أي ليمنعهم من عذاب الله
75 - وهم يعني الكفار لهم يعني الأصنام جند للأصنام محضرون عندها يغصبون لها في الدنيا وهي لا تنفعهم ولا تضرهم

(1/106)


فلا يحزنك قولهم في تكذيبك
77 - والإنسان أبي بن خلف خاصم في البعث وأخذ عظما فقال أيحيى الله هذا
80 - من الشجر الأخضر أراد الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار

(1/107)


سورة الصافات
13 1 - 3 الصافات الملائكة وهي الزاجرات تزجر السحاب وهي التاليات ذكرا تتلو كلام الله عز و جل
5 - والمشارق ثلاثمائة وستون مشرقا ومثلها المغارب وهي عدد أيام السنة
8 - لا يسمعون أي لكيلا يسمعوا إلى الملأ الأعلى وهم الملائكة

(1/108)


9 - دحورا أي طردا والواصب الدائم فهم يخرجون ويخبلون كلما قصدوا الاستماع
10 - إلا من خطف أي اختلس الكلمة من كلام الملائكة مسارقة فأتبعه لحقه شهاب أي كوكب مضيء
11 - فاستفتهم سلهم
أم من خلقنا من الأمم قبلهم والمعنى قد أهلكنا أولئك وهم أقوى
واللازب اللازم وهو الطين الحر اللازق
12 - بل عجبت منهم يا محمد إذا لم يؤمنوا ويسخرون هم منك ومن ضم التاء فالمعنى عظم عندي تكذيبهم بتنزيلي واتخاذهم شريكا معي
13 - ذكروا وعظوا
18 - داخرون صاغرون
19 - فإنما هي زجرة أي فإنما هي قصة البعث صيحة
22 - وأزواجهم أمثالهم
2728 28 - وأقبل بعضهم يعني الأتباع على الرؤساء قالوا

(1/109)


أي الأتباع للمتبوعين إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين أي تقهروننا لكونكم أعزمنا وقال الضحاك تأتوننا من قبل الدين
40 - إلا عباد الله المخلصين أي لا تؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر الغداة والعشي
41 - رزق معلوم والرزق إطعامهم في الجنة يؤتون به على مقدار الغداة والعشي
45 - والكأس الخمر والمعين الظاهر الجاري قال الحسن خمر الجنة أشد بياضا من اللبن
47 - والغول أن تغتال عقولهم بشربها فتذهب بها أو يصيبهم منها وجع ومعنى ينزفون لا تذهب عقولهم بشربها ومن كسر الزاي أراد لا ينفذون شرابهم أبدا
48 - والقاصرات الطرف نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم والعين كبار الأعين حسانها

(1/110)


49 - كأنهن بيض النعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي
5152 52 - كان لي قرين وهما الأخوان المذكوران في الكهف يقول أي في الدنيا لمن المصدقين أي بالبعث
53 - ف قال أي المؤمن لإخوانه في الجنة هل أنتم مطلعون
55 - و سواء الجحيم وسطها
57 - من المحضرين معك في النار
58 - أفما نحن بميتين إنما قال هذا المؤمن على وجه الفرح بما أنعم الله عليهم به على وجه الاستفهام
62 - نزلا أي رزقا
63 - فتنة أي عذابا
64 - في أصل الجحيم أي قعر النار

(1/111)


65 - طلعها ثمرها لما علم قبح الشياطين شبهها بها وإن لم يروا شيطانا قط وقيل أراد بالشياطين الحيات
67 - والشوب الخلط لأنهم إذا شربوا الحميم صار شويا لهم
ثم إن مرجعهم وذلك أن الحميم خارج الجحيم فهم يردونه كما تورد الإبل الماء ثم يردون إلى الجحيم
70 - و يهرعون في هود
76 - و الكرب العظيم الغرق
77 - هم الباقين لأن نسل الناس انقرض إلا نسله
7879 79 - وتركنا عليه أي ذكرا جميلا وهو قوله سلام على نوح والمعنى أن يصلي عليه إلى يوم القيامة
83 - من شيعته أي أهل دينه وملته
84 - سليم من الشرك
87 - فما ظنكم برب العالمين إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره
8889 89 - فنظر نظرة في النجوم أي اليها لا في علمها قال

(1/112)


ابن المسيب رأى نجما طالعا فقال إني مريض غدا وكان القوم يتعاطون علم النجوم فعاملهم بما يعلمون ليتخلف عن عبد كان لهم
ومعنى سقيم سأسقم وهذا من المعاريض
91 - فراغ مال وكان بين يدي الأصنام طعام
94 - يزقون يسرعون
98 - فجعلناهم الأسفلين لعلوه عليهم بالحجة
99 - ذاهب إلى ربي أي إلى حيث أمرني فهاجر عن قومه إلى الشام
102 - و السعي العمل والمعنى بلغ أن ينصرف معه ويعينه وهذا الذبيح إسحق أم إسماعيل فيه قولان أصحهما إسحق
103104 104 - أسلما أي استسلما لأمر الله وجواب الفاء ناديناه والواو زائدة عن الفراء وتله صرعه على جنبه فصار جبينه على الأرض

(1/113)


105 - صدقت عملت بما أمرت
106 - و البلاء الاختبار
107 - والذبح اسم ما يذبح وإما قيل لذلك الكبش عظيم لأنه كان قد رعي في الجنة أربعين سنة
112 - وبشرناه بإسحاق أي بنبوته
115 - و الكرب العظيم استعباد فرعون أو الغرق
125 - بعلا ربا
127 - لمحضرون النار
137138 138 - محبحين وبالليل كانوا إذا سافروا إلى الشام مروا على قرى لوط
141 - فساهم أي قارع والمدحض المغلوب
142 والمليم المذنب

(1/114)


143 - كان من المسبحين أي من المصلين قبل التقام الحوت وقيل هو قوله في بطن الحوت لا إله إلا أنت
145 - والعراء الأرض التي لا يتوارى فيها بشيء
147 - وأرسلناه المعنى وكنا أرسلناه و أو بمعنى الواو
157 - فأتوا بكتابكم الذي فيه حجتكم
158 - وبين الجنة نسبا قال مجاهد الجنة صنف من الملائكة فما قالت قريش الملائكة بنات الله جعلت بينه وبينها نسبا وقال قتادة قالت اليهود تزوج الحق عز و جل إلى الجن فخرجت من بينهم الملائكة
160 - إلا عباد الله تنزيه له عما وصف هؤلاء الحق تعالى به
161 - فإنكم يعني المشركين
162 - ما أنتم عليه أي على ما تعبدون بفاتنين أي بمضلين أحدا
164 - ثم أخبر عن الملائكة وما منا إلا له مقام معلوم في السموات

(1/115)


167 - وإن كانوا يعني المشركين
170 - فكفروا أي فلما أتاهم كفروا
171 - و كلمتنا الوعد بالنصر
174 - حتى حين أي حين نأمرك بقتالهم
175 - وأبصرهم إذا نزل بهم العذاب
180 - رب العزة يعني عزة من يتعزز من الملوك
عما يصفون من اتخاذ الأزواج والأولاد

(1/116)


سورة ص
1 - ص قال ابن عباس صدق محمد و الذكر الشرق وجواب القسم كم أهلكنا قال الفراء المعنى لكم فحذفت اللام وقال الكسائي جواب القسم إن ذلك لحق
2 - والعزة التكبر عن الحق

(1/117)


3 - فنادوا عند نزول العذاب ولات حين مناص أي وليس بحين فرار
6 - أن امشوا أي انطلقوا بهذا القول
إن هذا الذي تراه من زيادة أصحاب محمد لشيء يراد
7 - و الملة الآخرة النصرانية
9 - والخزائن مفاتيح النبوة والمعنى أهي بأيديهم فيضعونها حيث شاءوا
10 - فليرتقوا قال الزجاج فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء
11 - وما زائدة و الأحزاب من تقدمهم من الكفار
12 - و الأوتاد كان يعذب بها الناس يضرب بها في الأيدي والأرجل
15 - ينظر ينتظر والصيحة النفخة الأولى والفواق بالفتح والضم لغتان والمعنى ما لها من إقامة ولا راحة حتى تهلكهم

(1/118)


16 - والقط النصيب سألوا نصيبهم من العذاب استهزاء
17 - وإنما ذكروا داود لأنه صبر على الطاعة فقيل له تفو على الصبر بذكر أهله
و الأيد القوة على العبادة إنه أواب فقيل أنه رجاع إلى طاعته
20 - وشددنا أي قويناه و الحكمة النبوة وفضل الخطاب علم القضاء
2122 22 - و الخصم يقع على الواحد والاثنين والجماعة وكانا ملكين فقال تسوروا لأن الاثنين فما فوقهما جماعة قاله الزجاج وإنما فزع لأنهما أتياه على غير صفة مجيء الخصوم
ومعنى خصمان أي نحن كخصمين تشطط تجر
23 - وكنى عن المرأة بالنعجة
أكفلنيها أي ضمها إلي واجعلني كافلها وعزني غلبني
24 - و الخلطاء الشركاء
وظن أيقن فتناه اختبرناه راكعا أي ساجدا
27 - باطلا أي عبثا

(1/119)


31 - الصافات الخيل القائمة فاشتغل بها حتى غربت الشمس
32 - و الخير الخيل والمعنى آثرت حب الخيل على ذكر ربي حتى توارت يعني الشمس
33 - طفق أقبل مسحا بالسوق وهي جمع ساق فقطع أعناقها وسوقها بالسيف ولولا جواز هذا في شرعه ما فعله على أنه إذا ذبحها كانت قربانا وأكل لحمها جائز فما وقع تفريط
34 - جسدا أي شيطانا قال سعيد بن المسيب كان سبب محنته أنه احتجب عن الناس ثلاثة أيام لم ينظر في أمورهم
36 - رخاء لينة
أصاب قصد
39 - فامنن أعط من شئت وأطلق من شئت واحبس من شئت
41 - مسني الشيطان لأنه سلط عليه
والنصب الضر ومثله النصب ومثله الرشد والرشد

(1/120)


44 - والضغث حزمة من خلال وعيدان
45 - الأيدي القوة في الطاعة والأبصار البصاذر في الدين والعلم
46 - أخلصناهم اصطفيناهم أفردناهم بمفردة من خصال الخير ثم بيها بقوله ذكرى الدار والمعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها
49 - هذا ذكر أي شرف وثناء جميل
52 - والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة
53 - ليوم الحساب أي فيه
57 - والغساق الزمهرير وقيل ما يجري من صديدهم
58 - وآخر أي أنواع من شكل الحميم أزواج أي أنواع
5960 60 - هذا فوج هذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر فيقولون لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا أي زينتم لنا الكفز
62 - وقالوا يعني أهل النار قال مجاهد يقول أبو جهل أين صهيب أي خباب أين عمار أين بلال

(1/121)


63 - أتخذناهم من قرأ بالوصل فعلى الخبر أي إنا اتخذناهم ومن قطع الألف فهو استفهام توبيخ يوبخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين
أم زاغت عنهم الأبصار أي هم معنا في النار لا نراهم
67 - هو نبأ يعني القرآن
69 - والملأ الأعلى يعني الملاذكة
إذ سختصمون في شأن آدم قيل لهم إني جاعل
لي بمعنى ما علمت هذا رلا بوحي
81 - إلى يوم الوقت وهو النفخة الأولى
84 - قال فالحق من رفع الحق الأول ونصب الثاني فالمعنى أنا الحق وأقول الحق ومن رفعهما فالمعنى أنا الحق ومن نصبهما فعلى الإغراء المعنى اتبعوا الحق والحق الثاني يجوز أن يكون مكررا توكيدا ويجوز أن يكون بمعنى وأقول الحق

(1/122)


85 - منك أي من نفسك وذريتك
86 - من المتكلفين أي لم أتكلف إتيانكم به من قبل نفسي

(1/123)


39 - سورة الزمر
6 - في ظلمات ثلاث ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشميمة
تصرفون عن طريق الحق
9 - أمن المعنى أهذا الذي ذكرنا خير أم من هو قانت والآية في زبي بكر في عثمان
10 - بغير حساب أي يعطون عطاء ؤسع من أن يسحب
15 - خسروا أنفسهم إذا صاروا إلى النار وأهليهم يعني الحور اللاتي أعددن لهم لو آمنوا

(1/124)


16 - ظلل من النار وهي الأطباق ومن تحتهم ظلل
17 - و الطاغوت الشياطين
18 - و القول القرآن و أحسنه مبين في الأعراف
19 - حق عليه سبق في العلم أنه في النار
21 - فسلكه أي أدخله فجعله ينابيع أي عيونا تنبع
يهيج ييبس والحطام ما يبس فتحات من النبات وهذا مثل للدنيا
22 - أفمن شرح الله صدره المعنى كمن طبع على قلبه
و من يمعنى عن
23 - مثاني لأنه كرر فيه القصص والفرائض والثواب
تقشعر أي من خوف الله عز و جل قيل لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن فقالت تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم قيل لها إن ناسا اليوم إذا قرى

(1/125)


عليهم القرآن خر مغشيا عليه فقالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
24 - أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب أي شدته والمعنى كمن يدخل الجنة
28 - غير ذي عوج قال ابن عباس غيو مخلوق
29 - متشاكسون أي مختلفون يتنازعون وهذا مثل للمؤمن والكافر فإن الكافر عبد آلهة شتى فمثله يعبد يملكه جماعة والمؤمن يعبد الله وحده
33 - جاء بالصدق محمد وصدق به المؤمنون وقال علي عليه السلام هو أبو بكر
36 - أليس الله بكاف عبده قال المشركون يا محمد آتق آلهتنا أن تصيبك بسوء فنزلت يا قوم اعملوا فنسخت والتي تلبها بآية السيف وكذلك قوله فمن اهتدى

(1/126)


42 - والتي لم تمت يتوفاها أيضا
ويرسل الأخرى إلى الجسد
يتفكرون في البعث
43 - والشفعاء الأصنام
أو لو كانوا المعنى أو لو كانوا بهذه الصفة يتخذونهم
44 - لله الشفاعة أي لا يملكها أحد إلا بتمليكه
45 - اشمأزت انقضت عن التوحيد
47 - ما لم يكونوا يحتسبون ظنوا أن أعمالهم في شركهم تنفعهم فلم تنفع
49 - على علم أي على خير علمه الله عندي
50 - والذين من قبلهم قارون
56 - أن تقول نفس أيي حذر أن تقول نفس
في جنب الله أي في حقه
الساخرين يعني المستهزءين بالقرآن
5759 59 - ولما كان معي لو أن الله هداني ما هدين كان جوابه بلى
60 - كذبوا على الله فزعموا أن له ولدا وشريكا

(1/127)


61 - بمفازتهم أي بفوزهم من النار
63 - والمقاليد المفاتيح مالك للخزائن والمعنى هو خالق ما في السموات والأرض وفاتح بابه
68 - فصعق أي مات وقد بينا الآية في النمل
69 - و الكتاب كتاب الأعمال
و الشهداء المرسلون من الأنبياء وقيل الحفظة
71 - و كلمة العذاب لأملأن جهنم
والواو في وفتحت زائدة عند الفراء
طبتم أي طاب لكم المقام
74 - و الأرض أرض الجنة

(1/128)


سورة غافر المؤمن
1 - قال ابن عباس حم بعض حروف الرحمن وقال أبو العالية الحاء مفتاح حميد والميم مفتاح مجيد
3 - و الثواب جمع توبة
و الطول الفضل
4 - يجادل يخاصم في الآيات بالتكذيب
5 - ليأخذوه ليقتلوه

(1/129)


7 - وسعت أي وسعت رحمتك وعلمك كل شيء
10 - لمقت الله مقتوا أنفسهم لقبح ما فعلوا فخوطبوا بهذه الآية
12 - ذلكم يعني العذاب الذي نزل بهم
13 - والرزق المطر
15 - رفيع الدرجات قال ابن عباس رافع السموات
و الروح الوحي
يوم التلاق يلتقي أهل السماء بأهل الأرض وقال قتادة يلتقي الخالق والمخلوق والخلق
16 - لمن الملك يقوله عز و جل إذا مات الخلالق ويجيب نفسه بوقهل لله
18 - و الآزفة القيامة
كاظمين مغمومين ممتلئين خوفا
ما للظالمين أي للكافرين والحميم القريب
19 - والخائنة الخيانة وهو نظر العين إلى ما نهيت عنه
25 - اقتلوا أبناء الذين آمنوا أي اعتدوا عليهم بالقتل
26 - ذروني أقتل موسى كان في خاصة فرعون من يمنعه من

(1/130)


قتله خوفا من الهلاك وليدع ربك الذي يزعم أنه أرسله فليمنعه من القتل
يبدل دينكم عبادتكم إياي الفساد بتغيير أحكامها
28 - واسم المؤمن حزبيل
30 - الأحزاب الأمم المكذبة
3233 33 - و يوم التناد عند النفخ في الصور ينادي بعض الناس بعضا ويولون مدبرين هربا من النار
34 - يوسف هو ابن يعقوب والبينات الدلالات على التوحيد
35 - يجادلون في آيات الله بالتكذيب لها والسلطان الحجة كبر جدالهم مقتا
كذلك أي كما طبع على قلوبهم حتى تكذبوا وجادلوا
36 - الأسباب الأبواب
37 - والتباب البطلان والخسار
44 - فستذكرون إذا نزل العذاب
45 - و سوء العذاب الغرق في الحياة الدنيا بإثبات الحجج

(1/131)


51 - ويوم يقوم الأشهاد الملائكة والأنبياء تنصرهم بإنجائهم من العذاب
55 - فاصبر منسوخ بآية السيف
وسبح بالعشي صلاة العصر والإبكار صلاة الفجر
56 - إن في صدروهم إلا كبر أي ما يحملهم على تكذيبك إلا التكبير عليك ما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر لأن الله مذلهم
57 - أكبر من خلق الناس أي من إعادتهم
60 - داخرين صاغرين
60 - أني يصرفون عن الحق
74 - بل لم نكن ندعو جحدوا ما فعلوا
80 - حاجة في صدوركم أي حوائجكم في البلاد
83 - بما عندهم من العلم أي ظنوه علما

(1/132)


سورة فصلت
5 - فاعمل في إبطال أمرنا إننا عاملون في إبطال أمرك
10 - في أربعة أيام أي تتمة أربعة للسائلين في كم خلقت
11 - ائتيا افعلا ما آمركما به
طائعين فأجراهما مجرى من يعقل

(1/133)


12 - فقضاهن أي صنعهن
آمرها ما أراد
وحفظا من استماع الشياطين
13 - فإن أعرضوا عن الإيمان
14 - من بين أيديهم أي أتت آباءهم ومن خلفهم أي من خلف الآباء وهم الذين أرسلوا إلى هؤلاء المهلكين
16 - والصرصر الباردة نجسات مشئومات و الخزي الهوان
17 - فهديناهم بينا لهم
العذاب الهون أي ذي الهون وهو الهوان
19 - يوزعون يحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا
24 - يستعتبوا يطلبوا أن يعادوا أي ليرضوا
25 - وقيضنا سببنا والقرناء الشياطين
ما بين أيديهم من الآخرة فقالوا لا بعث ولا جزاء وما خلفهم من ادنيا فزينوا لهم اللذات وجمع الأموال ومنع الحقوق

(1/134)


28 - و دار الخلد وهي الدار وهذا كما يقول لك في هذه الدار دار السرور
29 - اللذين أضلانا إبليس وقابيل لأنهما أول من سنا المعصية
30 - تتنرل عليهم عند الموت
31 - نحن أولياؤكم يعني الملائكة تتولى المؤمنين وتحثهم على الطاعة
34 - الحسنة الريمان و السيئة الشرك وقيل الحلم والفحش
ادفع بالتي هي أحسن كدفع الغضب بالصبر والإساءة بالعفو فإذا فعلت ذلك صار العدو كالصديق
35 - وما يلقاها يعني هذه الفعلة
صبروا على كظم الغيظ
ذو حظ من الخير
39 - خاشعة أي غبراء منهشمة
اهتزت بالبنات وربت علت لأن النبت إذا أراد أن يخرج ارتفعت له الأرض

(1/135)


40 - يلحدون يميلون عن الإيمان بالآيات
42 - لا يأتيه الباطل قال قتادة لا يستطيع الشيطان أن ينقص منه حقا ولا يزيد فيه باطلا وقال غيره لم يبطله كتاب قبله ولا يبطله كتاب بعده
44 - فصلت أي بينت بالعربية
أأعجمي أي أكتاب أعجمي ونبي عربي
إلى أجل مسمى وهو القيامة
47 - والأكمام الأوعية
أين شركائي على زعمكم
آذناك أعلمناك ما منا من شهيد بأن ذلك شريكا فيتبرءون مما كانوا يقولون
48 - وظنوا أيقنوا
49 - و الإنسان الكافر فلا يمل من سؤال المال والعافية
الشر الفقر والشدة إذا اختبر بهما فهو يئوس من روح الله قنوط من رحمته

(1/136)


50 - هذا لي واجب بعملي
والحسنى الجنة والمعنى إن كان فسيعطيني كما أعطاني ها هنا
53 - و الآفاق الأقطار وهي فتح البلدان وفي أنفسهم فتح مكة
أنه الحق يعني القرآن
أو لم يكف المعنى ألم يكفهم شهادة ربك بما بين لهم من الدليل على توحيده

(1/137)


42 - سورة حم عسق الشورى
1 - قال ابن عباس العين علمه والسين سناؤه والقاف قدرته
5 - من فوقهن يعني من فوق الأرض وذلك من عظمة الحق عز و جل وقيل من ادعاء من يدعي له ولدا
يسبحون بحمد ربهم أي يصلون بأمره ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين
6 - أولياء آلهة
حفيظ عليهم أي حافظ لأعمالهم ليجازيهم بها

(1/138)


وما أنت عليهم بوكيل منسوخ بآية السيف
9 - فالله هو الولي ولي أوليائه فليتخذوه وليا دون آلهتهم
11 - من أنفسكم من مثل خلقكم ومن الأنعام أزواجا أي أصناف ذكورا وإناثا
يذرؤكم أي يخلقكم قال ابن جرير فيما جعل لكم من أزواجكم ويعيشكم فيما جعل من الأنعام
ليس كمثله شيء ليس كهو
13 - ما وصى به نوحا وهو التوحيد والذي أوحينا زي وشرع لكم الذي أوحينا وما وصينا به إبراهيم أن أقيموا الدين أي التوحيد
14 - وما تفرقوا يعني اليهود
ولولا كلمة سبقت في تأخير المكذبين لقضي بينهم بإنزال العذاب
15 - فلذلك أي فإلى ذلك
لا حجة بيننا إلا خصومة وهذا منسوخ بآية اليسف

(1/139)


16 - والذين يحاجون وهم اليهود وقيل المشركون
17 - والميزان العدل
20 - و حرث الآخرة عملها
21 - أم لهم يعني كفار مكة شركاء آلهة
ولولا كلمة الفصل هي القضاء السابق بأن الجزاء يكون في القيامة
23 - ذلك الذي يبشر الله أي هذا الذي أخبرتكم به بشرى يبشر الله بها عباده
رلا المودة استثناء من غير الجنس المعنى لكن أذكركم المودة في القربى أن تودوني لقرابتي
يقترن يكتسب
نزد له نضاعفها له عشرا
24 - يختم على قلبك قال قتادة ينسك القرآن قال الفراء ويمح مستأنف إنما حذفت منه الواو كقوله ويدع الإسنان
ويستجيب أي يجيب

(1/140)


28 - والرحمة المطر
32 - الجواري السفن و الأعلام الجبال
33 - على ظهره يعني البحر 34 يوبقهن يغرقهن بما كسبوا يعني أهل السفن ويعف عن كثير فينجيهم
35 - ويعلم الذين يجادلون حتى يعرفوا أنه لا ملجأ لهم
39 - قوله تعالى هم ينتصرون الانتصار مباح والعفو فضيلة وبعضهم يقول هذا بغي المشركين والانتصار إذن منهم بالجهاد واجب
45 - يعرضون عليها يعني النار
من طرف خفي أي ذليل
47 - وما لكم من نكير أي من قدرة على تغيير ما نزل لكم
48 - إن عليك رلا البلاغ منسوخ بآية السيف
وإذا أذقنا الإنسان وهو الكافر والرحمة الغنى والصحة ونحو ذلك السيئة المرض والفقر فلما كان الإنسان اسم جنس قال وإن تصبهم

(1/141)


كفور لما سلف من النعم
50 - يزوجهم يقرنهم
عقيما لا يولد له
51 - رلا وحيا زي في المنام فيوحى ذلك الرشول إلى المرسل رليه ما يشاء والآية محمولة على أنه لا يكلم بشرا رلا من وراء حجاب في الدنيا
52 - روحا وهو القرآن
ولا الإيمان يعني شرائع الإيمان ومعالمه وكل ذلك إيمان
جعلناه يعني القرآن

(1/142)


43 - سورة الزخرف
3 - إنا جعلناه أي أنزلناه
وإنه يعني القرآن في أم الكتاب في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ لعلي أي رفيع والحكيم المحكم الممنوع من الباطل والمعنى إن كذبتم به فهو عندنا عظيم المحل
5 - أفنضرب أي أفنمسك عنكم فلا نذكركم صفحا أي إعراضا
8 - مثل الأولين وصف عقابهم
13 - ليستووا علي ظهوره الكناية عائدة على ما

(1/143)


مقرنين مطيقين
18 - وجعلوا له أي حكموا له والجزء النصيب من الولد وهم الذين زعموا أن الملائكة بنات الله
18 - وينشأ في الحلية والمراد البنات فإنهن ربين في الحلية و الخصام المخاصمة
20 - لو شاء الرحمن ما عبدناهم أي لو لم يرض ذلك لعجل عقوبتنا
21 - من قبله أي من قبل القرآن فيه أن تعبدوا غير الله
22 - على أمة أي سنة وملة
26 - براء أي بريء
28 - وجعلها يعني كلمة التوحيد
لعلهم يرجعون إلى التوحيد رذا سمعوا أن أباهم تبرأ من الأصنام
31 - لولا أي هلا
والقريتان مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة وعظيم

(1/144)


الطائف عروة بن مسعود الثقفي
32 - والرحمة النبوة
سخريا أي يستخدم الأغنياء الفقراء بأموالهم ليلتذم قوام العالم ورحمة ربك وهي النبوة خير مما يجمعون من الأموال
33 - أمة واحدة أي لولا أن يجتمعوا على الكفر
والمعارج الدرج يظهرون يعلون
35 - والزخرف الذهب
لما متاع ما زائدة
36 - يعش يعرض
37 - وإنهم يعني الشياطين
38 - جاءنا يعني الكافر قال للشياطين يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين وهما مشرق الشمس في أقصر يوم وفي أطوله وقيل أراد المشرق والمغرب كما يقال سنة العمرين فبئس القرين أنت

(1/145)


39 - ظلمتم أشركتم المعنى لا ينفعكم التأسي بالعذاب
44 - وإنه يعني القرآن لذكر أي شرف
تسألون عن الشكر
45 - واسأل من أرسلنا سل أتباعهم
49 - يأيها الساحر خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية
52 - أم أنا أي بل
ولا يكاد يبين إشارة إلى عقدة لسانه التي كانت به
54 - فاستخف أي استفز
55 - آسفونا أغضبونا
56 - سلفا أي قوما بعد قوم وقرأ حمزة سلفا بضمتين وهو جمع سلف وقرأ حميد بضم السين وفتح اللام كان واحدته سلفة أي قطعة وكله من التقديم
57 - شرب ابن مريم مثلا كما ذكرنا في الأنبياء
يصدون يضجون ومن ضم الضاد أراد يعرضون

(1/146)


58 - أألهتنا خير أم هو المعنى قد رضينا أن تكون آلهتنا معه في النار لأنه قد عبد وأنت قلت إنكم وماا تعبدون
59 - مثلا أي عبرة وآية يعرفون به قدرة الله تعالى
60 - لجعلنا منكم أي بدلا منكم
61 - وإنه لعلم للساعة يعني عيسى نزوله من أشرط الساعة
63 - والحكمة النبوة
بعض الذي تختلفون فيه كان بينهم خلاف في أمر الدين والدنيا فبين لهم أمر الدين
71 - بصحاف وهي جمع صحفه وهي القصة والأكواب جمع كوب وهو إناء مستدير لا عروة له
75 - مبلسون آيسون من رحمة الله تعالى
77 ليقض أي ليمتنا

(1/147)


79 - أبرموا أمرا أحكموا المكر برسول الله صلى الله عليه و سلم ليقتلوه فإنا مبرمون في أمر مجازاتهم
81 - العابدين يعني الجاحدين
83 - فذرهم منسوخة بآية السلف
84 - وفي السماء إله يعبد في السماء ويعبد في الأرض
86 - الذين يدعون من دونه الأصنام ثم استثنى موسى وعزيز والملائكة بقوله إلا من شهد بالحق
88 - وقبله قال قتادة هذا نبيكم يشكر قوه إلى ربه فمن نصب اللام عطفه على يسمع سرهم ومن كسرها عطف على وعنده علم الساعة ومن رفعها فالمعنى نداؤه هذه الكلمة

(1/148)


89 - وقل سلام أردد عليهم معروفا وهذا منسوخ بآية السيف

(1/149)


سورة الدخان
3 - إنا أنزلناه يعني القرآن وفي ليلة مباركة وهي ليلة القدر
4 - يفرق أي يفصل والحكيم بمعنى المحكم قال ابن عباس يكتب في أم الكتاب في ليلة القدر ما هو كائن في السنة من خير وشر
10 - بدخان مبين قال ابن مسعود لما دعا النبي صلى الله عليه و سلم على قريش أصابهم قحط حتى أكلوا الميتة فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجهد وقال غيره هو دخان هو دخان يجيء

(1/150)


قبل القيامة يأخذ بأنفاس الكفار
13 - الذكرى التذكير
15 - كاشفو العذاب قليلا أي زمنا يسيرا فعلى قول ابن مسعود كشف عنهم القحط فعادوا إلى الشرك وعلى قول غيره يكشف عنهم الدخان ويعودون إلى عذاب الله
16 - يوم نبطش أي اذكر اليوم فعلى قول ابن مسعود هو يومد بدر وقال ابن عباس يوم القيامة
18 - آدوا إلي سلموا إلي بني إسرائيل من استعبادكم
19 - والسلطان الحجة
20 - والرجم القتل
24 - رهوا أي ساكنا على حاله بعد أن انفرق
29 - فما بكت عليهم السماء قال علي عليه السلام إذا مات المؤمن بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء ولم يكن لآل فرعون مصلى في الأرض ولا مصعد عمل في السماء
32 - على علم علمه الله فيهم على عالمي زمانهم

(1/151)


33 - بلاء نعمة
37 - أهم خيرا أي أقوى قال وهب أسلم تبع ولم يسلم قومه
41 - مولى عن مولى أي ولي عن ولي
47 - فاعتلوه قودوه بالعنف
49 - أنت العزيز توبيخ له
51 - أمين أمنوا فيه الغير
54 - الحور النقيات البياض
55 - إلا الموته الأولى التي كانت في الدنيا
58 - يسرناه سهلنا القرآن
59 - فارتقب منسوخ بآية السيف

(1/152)


سورة الجائية
13 - جميعا منه أي من فضله
14 - يغفروا للذين لا يرجون أيام الله كان المشركون يؤذون المسلمين فنزلت الآية و يرجو بمعنى يخافون و أيام الله وقائعه في الأمم ليجزي قوما يعني الكفار فكأنه قال لا تكافئوهم نحن نكافئهم ثم نسخ هذا بقوله فاقتلوا المشركين
16 - والحكم الفهم و الطيبات المن والسلوى

(1/153)


17 - بينات من الأمر وهو بيان الحلال والحرام
18 - الذين لا يعلمون الكفار
23 - من اتخذ إلهه هواه في الفرقان
على علم أي على علمه السابق فيه أنه لا يهتدي
24 - إلا الدهر اختلاف الليل والنهار
28 - جاثية أي جالسة على الركب
29 - هذا كتابنا هو كتاب الأعمال الذي تكتبه الحفظة
نستنسخ أي نأمر الملائكة بنسخ أعمالكم أي بإثباتها
34 - ننساكم نترككم في العذاب كما تركتم العمل ليومكم هذا
37 - و الكبرياء العظمة

(1/154)


46 - سورة الأحقاف
4 - ائتوني بكتاب أي فيه برهان ما تدعون من مشاركة الأصنام
أو أثارة من علم يؤثر عن الأولين قال الفراء أثارة و أثرة وأثرة وهي لغات ومعنى الكل بقية من علم
5 - غافلون لأنها جماد
8 - فلا تملكون لي أي لا تقدرون أن تردوا عني عذاب الله تفيضون فيه أي تقولون في القرآن
9 - ما كنت بدعا أي ما م أنا بأول رسول وما أدري ما يفعل بي

(1/155)


ولا بكم في الدنيا وقيل في الآخرة ثم نزل ليغفر لك الله ونزل ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات فنسخت
10 - شاهد من بني إسرائيل عبد الله بن سلام
والمثل صلة
11 - لو كان خيرا أي لو كان دين محمد خيرا ما سبقنا إليه من هو دوننا في الشرف
12 - ومن قبله أي من قبل القرآن التوراة ولم يهتدوا بها
15 - وفصاله فطامه وهذه المدة قدرت لأقل الحمل وأكثر الرضاع قال ابن عباس نزلت في أبي بكر
17 - والذي قال لوالديه هو الكافر والعاق قال الحسن نزلت في جماعة من كفار قريش قالوا ذلك لآبائهم

(1/156)


خلت القرون أي مضت فلم ترجع
يستغيثان الله أي يدعوان له بالهدى ويقولان ويلك آمن
18 - أولئك يعني الكفار
حق وجب
في أمم أي مع أمم
20 - أذهبتم طيباتكم وهي
ما اشتغلوا به من اللذات عن الآخرة
21 - الأحقاف الرمال
22 - لتأفكنا أي لتصرفنا
23 - إنما العلم عند الله أي هو يعلم متى يأتيكم العذاب
24 - فلما رأواه يعني ما يوعدون في قوله بما تعدنا عارضا أي سحابا
26 - فيما إن مكناكم أي فيما لم نمكنكم فيه
27 - ما حولكم كديار عاد وثمود

(1/157)


وصرفنا الآيات أي بيناها
29 - نقرا من الجن والنفر ما بين الثلاثة إلى العشرة وإنما صرفوا إليه بسبب ما حدث من رجمهم بالشهب
حضروه حضروا استماعه وقضي فرغ من تلاوته
31 - من ذنوبكم من صلة
33 - والباء في قوله بقادر زائدة أيضا
35 - أولو العزم أي ذو الحزم والصبر قال ابن عباس نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وقال الحسن هم الذين لم تصبهم فتنة من الأنبياء
لم يلبثوا إلا ساعة من نهار لأن ما مضى كأنه لم يكن
بلاغ أي هذا القرآن بلاغ

(1/158)


سورة محمد صلى الله عليه و سلم
1 - أضل أعمالهم أبطلها
2 - بالهم أي حالهم
4 - اثخنتموهم أكثرتم فيهم القتل فشدوا الوثاق أي في الأس حتى تضع الحرب أوزارها أي حتى يضع أهل الحرب سلاحهم قال الفراء حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم
عرفها لهم طيبها
8 - فتعسا لهم النعس الانحطاط والعثور

(1/159)


10 - دمر الله عليهم أي أهلكهم
11 - مولى الذين آمنوا أي وليهم
15 - الأسن المتغير الربح
والأمعاء جميع ما في البطن من الحوايا
16 - ومنه من يستمع يعني المنافقين آنفا منذ ساعة وإنما يستفهمون استهزاء
18 - جاء أشراطها أي أعلامها
19 - ومثواكم في القبور البور
20 - لولا نزت سورة كان المسلمون يسألون سورة فيها ثواب الجهاد شوقا إلى الوحي ورغبة في الأجر
والمحكمة التي لا منسوخ فيها
والمرض النفاق
21 - طاعة المعنى طاعه وقول معروف أمثل
فإذا عزم الأمر أي جد الرسول صلى الله عليه و سلم رضي الله عنهم في الجهاد وجوابه محذوف تقديره نكلوا

(1/158)


22 - إن توليتم أي أعرضتم عن الإسلام وقال القرظي هو من الولاية
24 - أم على قلوب أي بل وذكر الأقفال استعارة والمراد أن القلب يكون كالبيت المقفل لا يصل إليه الهدى
15 - وسول زين وهم المنافقون
26 - والذين كرهوا اليهود
و كرهوا رضوانه أي ما فيه الرضوان
29 - مرض نفاق
أضغانهم أي عدوانهم لمحمد صلى الله عليه و سلم
30 - لأريناكهم لعرفناكهم بسيماهم نجعلها عليهم و لحن القول فحواه
31 - ونبلو أخباركم أي نظهرها ونكشفها
35 - السلم الصلح لا تدعوا الكفار إلى صلحكم ابتداء
يتركم ينقصكم ثواب أعمالكم

(1/161)


36 - ولا يسألكم أموالكم يعني كلها
37 - فيحفكم يجهدكم
38 - ثم لا يكونوا أمثالكم بل خيرا منكم

(1/162)


سورة الفتح
1 - إنا فتحنا لك قال الأكثرون هو فتح الحديبية وفتح فيه الصلح بينهم وبين المشركين وأسلم في زمن الصلح خلق كثير وقالت عائشة هو فتح مكة
ويهديك يثبتك على الصراط
4 - السكينة السكون وذلك أن المسلمين اشتد عليهم صد المشركين لهم عن البيت ثم أوقع الله تعالى في القلوب الرضا بما جرى

(1/163)


6 - ظن السوء أن محمدا لا ينصر
9 - وهاء ويسبحوه راجعة إلى الله تعالى
10 - يبايعونك يعني بيعة الرضوان باعوا أنفسهم من الله بالجنة فكأنهم بايعوا الله عز و جل
يد الله في الوفاء فوق أيديهم
11 - سيقول لك المخلفون لما أراد العمرة استنفر من حول المدينة من الأعراب خوفا من حرب فتثاقل عنه كثير منهم
يقولون بألسنتهم استغفر لنا وليس ذلك في قلوبهم
15 - فلما انصرف النبي صلى الله عليه و سلم وعدهم الله فتح خيبر وخص بها من شهد الحديبية فقال المخلفون ذرونا نتبعكم فقال الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله أي مواعيده بغنيمة خيبر لأهل الحديبية خاصة كذلكم قال الله من قبل أن غنائم خيبر لمن شهد الحديبية فسيقولون بل تحسدوننا أن نصيب معكم غنيمة

(1/164)


16 - فقيل لهم إن كنتم تريدون الغزو ف ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد وهم فارس والروم قال الزهري هم بنو حنيفة يوم اليمامة أصحاب مسيلمة وقاتل مقاتل وخلافة أبي بكر مذكورة في هذه الآية لأن هو الذي دعا إلى قتالهم وإن قيل هم فارس والروم فعمر دعا إلى قتالهم والآية تلزمهم الطاعة للداعي فقد ثبتت خلافة الشيخين قال ابن جريج فإن تطيعوا ابا بكر وعمر وإن تتولوا عن طاعتهما كما توليتم عن طاعة محمد من قبل
17 - ليس على الأعمي حرج هذا عذر لأهل الزمانة في تخلفهم عن الحديبية
18 - فعلم ما في قلوبهم من الصدق والوفاء
فتحا قريبا وهو خيبر
19 - ومغانم كثيرة من خيبر أيضا
20 - قوله بعد هذا وعدكم الله مغانم كثيرة فهي ما يفتح على المسلمين إلى يوم القيامة

(1/165)


فجعل لكم هذه يعني غنيمة خيبر وكف أيدي الناس وهم أهل مكة كفهم الصلح ولتكون هذه الفعلة التي فعلها من كف أيديهم عنكم آية
21 - وأخرى لم تقدروا عليها وهي مكة قد أحاط الله بها علما أنها ستكون من فتوحكم
22 - ولو قاتلكم الذين كفروا يوم الحديبية
24 - وهو الذي كف أيديهم قال أنس هبط على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانون رجلا من التنعيم فأخذهم النبي صلى الله عليه و سلم سما فاستحياهم ونزلت هذه الآتية
25 - والهدي وصدوا الهدي معكوفا أي محبوسا و مجله منحره وهو حيث يحل نحره
ولولا رجال وهم المستضعفون بمكة
لم تعلموهم المعنى لولا أن تطئوا رجالا ونساء مؤمنين بالقتل وأنتم لا تعرفونهم
والمعرة العيب بقتل من هو على دينكم والمعنى لأدخلتكم من عامكم هذا وإنما حلت بينكم وبين الدخول
ليدخل الله في رحمته أي في دينه من يشاء من أهل مكة

(1/166)


وهم الذين أسلموا بعد الصلح لو تزيلوا أي لو امتاز المؤمنون من المشركين
26 - إذ جعل هو من صلة لعذبنا
و الحمية الأنفة وكانت حميتهم أن قالوا يدخلون علينا وقد قتلوا أبناءنا وإخواننا
و كلمة التقوى لا إله إلا الله
27 - الرؤيا بالحق كان النبي صلى الله عليه و سلم قد رأى في المنام قائلا يقول له لتدخلن المسجد الحرام فأخبر أصحابه وظنوا أنهم يدخلون في ذلك العام فلما رجعوا قال المنافقون أين رؤياه فنزلت هذه الآية ودخلوه في العام المقبل
فعلم ما لم تعلموا أي علم أن الصلاح في الصلح
والفتح القريب فتح خيبر
29 - سيماهم في وجوههم قال سعيد بن جبير ندى الطهور

(1/167)


وثرى الأرض قال أبو العالية لأنهم يسجدون على التراب لا على الأثواب
ذلك مثلهم أي صفتهم
شطاه أي فراخه
فازره أعانه وقواه فاستغلظ أي غلظ
والسوق جمع ساق قال الحسن الزرع محمد صلى الله عليه و سلم أخرج شطاه أبو بكر فآزره بعمر فاستغلظ بعثمان فاستوى على سوقه بعلي يعجب الزرع يعني المؤمنين ليغلظ بهم الكفار وهو قول عمر لأهل مكة لا نعبد الله سرا بعد اليوم
منهم من لتخليص الجنس كقوله السرجس من الأوثان

(1/168)


سورة الحجرات
1 - لا تقدموا لا تعجلوا بقول أو فعل قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم أو يفعل
امتحن الله قلبوهم أي اختبر قلوبهم فوجدهم مخلصين
4 - ينادونك من وراء الحجرات وهم بنو تميم جاءوا فنادوا يا محمد أخرج إلينا فإن مدحنا ين وإن ذمنا شين فخرج وهو يقول ذلكم الله قالوا جئنا بخطيبنا وشاعرنا نفاخرك بخطيبك وبشاعرك فقال ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت فتكلم خطيبهم فأجابه ثابت

(1/169)


ابن قيس وشاعرهم فأجابه حسان فتقدم منهم الأقرع بن حابس فأسلم فارتفعت الأصوات ونزلت هذه الآية
6 - إن جاءكم فاسق نزلت في الوليد بن عقبة بعثه النبي صلى الله عليه و سلم إلى بني المصطلق ليقبض صدقاتهم فسار بعض الطريق ثم خاف عداوة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع فقال قد منعوا الصدقة فضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم البعث إليهم فنزلت الآية
أن تصيبوا أي لئلا أن فيكم رسول الله أي إن كذبتم أخبره الله فتفتضحوا لو يطيعكم في كثير من الأمر أي مما تخبرونه فيه بالباطل لعنتم أي لوقعتم في ضرر وفساد
11 - لا يسخر قوم أي لا يستهزىء غني بفقير ولا مستور الذنب بمن لم يستر ولا تلمزوا أي تعيبوا أنفسكم أي إخوانكم من المسلمين ولا تنابزوا أي تداعوا بالألقاب وهي التي يكرهها المنادى بها أو تفيد ذما له فأما إذا كانت صدقا وأفادت حمدا فلا تكره كما قيل للصديق عتيق ولعمر الفاروق بئس الأسم الفسوق أي أن تسمي أخاك فاسقا أو كافرا وقد آمن
12 - كثيرا من الظن وهو أن يظن بأهل الخير سوءا

(1/170)


والتجسس التبحث
أن يأكل لحم أخيه لأن ذكرك بالسوء من لم يحضر بمنزلة أكل لحمه وهو ميت لا يحسن بذلك
فكرهتموه قال الفراء أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه
13 - والشعوب جمع شعب وهو الحي العظيم مثل ربيعة ومضر وقبائل دونها كبكر من ربيعة وتميم من مضر
لتعارفوا أي من قرب النسب وبعده
1417 17 - قالت الأعراب آمنا وهم قوم قدموا المدينة في سنة مجدية فأظهروا الإسلام ولم يكونوا مؤمنين ومنوا على الرسول صلى الله عليه و سلم فقالوا أتيناك بالعيال والأثقال ولم نقاتلك فنزلت الآتية
لا يألتكم وقرئت لا يلتكم وهما لغتان معناهما لا ينقصكم فلما نزلت في حقهم هذه الآيات إلى قوله الصادقون أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعلوا يحلفون أنهم مؤمنون فنزل قوله أتعلمون الله بدينكم وفيهم نزل يمنون عليك

(1/171)


سورة ق
ق جبل محيط بالأرض وجواب القسم قد علمنا والمعنى لقد علمنا فحذفت اللام وبعضهم يقول جواب القسم ما يلفظ
4 - ومعنى ما تنقص الأرض أي ما تأكل من لحومهم ودمائهم
وعندنا كتاب وهو اللوح حافظ لكل ما كان ويكون

(1/172)


5 - والمريخ المختلط وهو قولهم ساحر وشاعر ومعلم
6 - والفروخ الصدوع والشقوق
9 - وحب الخصيد إضافة الشيء إلى نفسه والمعنى والحب الحصيد
10 - باسقات بسوقها طولها
والنضيد المنضود
11 - وأحيينا به أي بالمطر
كذلك الخروج من القبور
14 - فحق وعيد وجب عذابي
16 - حبل الوريد إضافة الشيء إلى نفسه والحبل هو الوريد وهو عرق في باطن العنق
17 - إذ يتلقى المتلقيان المعنى نحن أقرب حين يتلقى المتلقيان وهما الملكان الموكلان بابن آدم يتلقيان عمله

(1/173)


قعيد معناه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فدل أحدهما على الآخر المحذوف والقعيد القاعد
18 - والعتيد الحاضر معه أين كان
19 - بالحق أي بحقيقة الموت
وما كنت منه الخطاب للإنسان
21 - سائق ملك يسوقها إلى محشرها والشهيد ملك يشهد عليها بعملها وقيل السائق كاتب السيئات والشهيد كاتب الحسنات
22 - لقد كنت أيها الكافر في غفلة من هذا فكشف عنك عطاءك الذي كان في الدنيا على قلبك وسمعك وبصرك
والبصر العلم والحديد الحاد
23 - وقال قرينه ألقيا وهو مخاطبة الواحد بلفظ الخطاب للاثنين والخطاب لخازن النار

(1/174)


17 - قال قرينة أي شيطانه
29 - قال الله تعالى وما يبذل القول لدي فيما وعدته من ثواب وعذاب
30 - هل من مزيد معناه زدني
31 - وأزلفت قربت
32 - حفيظ أي حافظ لأمر الله
36 - فنقبوا ساروا في البلاد فهل كان لهم من الموت من محيص
37 - قلب أي عقل
أو ألقى السمع أي استمع ولم يشغل قلبه بغير ما يسمعه
والشهيد الشاهد الحاضر
38 - واللغوب الإعياء
39 - فاصبر منسوخ بآية السيف
وسبح صل
40 - وأدبار السجود وهو تسبيح اللسان بعد الصلوات
41 - واستمع يو نادى أي اسمع حديث ذلك اليوم والمنادي

(1/175)


إسارفيل والمكان القريب صخرة بيت المقدس وهي أقرب الأرض إلى السماء
42 - و الصيحة النفخة الثانية والحق البعث
44 - سراعا أي فتخرجون سراعا
45 - بجبار أي بمسلط وهو منسوخ بآية السيف

(1/176)


51 - سورة الذاريات
1 - الذاريات الرياح
2 - فالحاملات السحاب حملت وقرها من الماء
3 - فالجاريات السفن تجري ميسرة في الماء جريا سهلا
4 - فالمقسمات الملائكة تقسم الأمور علي ما أمر الله تعالى فجبريل صاحب الوحي والغلظة وميكائيل صاحب الرزق والرحمة وإسرافيل صاحب الصور واللوح وعزرائيل قابض الأرواح
6 - و الدين الجزاء

(1/177)


7 - و الحبك الطرائق وهي في اللغة تكسر كل شيء كالرمل إذ مرت به الريح
8 - والقول المختلف قولهم عن النبي صلى الله عليه و سلم شاعر ومجنون وعن القرآن سحر وكهانة ورجز
9 - يؤفك أي يصرف عن الإيمان من صرف والهاء في عنه عائدة إلى القرآن
10 - قتل لعن الخراصون الكذابون
11 - والغمرة العمى والجهالة
12 - يسألون استهزاء أيان متى يومهم أي يقع الجزاء
1314 14 - يوم خم على النار يفتنون أي يحرقون ذوقوا فتنتكم أي حريقكم
17 - ما يهجعون أي ينامون والمعنى كانوا يسهرون قليلا من الليل وبعضهم يقول ما بمعنى الذي والمعنى كانوا قليلا من الليل هجوعهم

(1/178)


19 - والساذل الطالب المحروم المتعفف الذي لا يسأل
22 - وفي السماء رزقكم وهو المطر وما توعدون الجنة
29 - والصرة الصيحة فصكت لطمت
39 - فتولى بركنه أي بأصحابه
41 - الريح العقيم التي لا خير فيها إنما هي للإهلاك
42 - والرميم نبات الأرض رذا يبس وديس
43 - حتى حين أي إلى حين انقضاء آجالكم
45 - من قيام أي ما أطاقوا ثبوتا للعذاب
47 - بأيد قال ابن عباس بقوة
49 - زوجين كالذكر والأنثى والليل والنهار والحلو والمر
50 - ففروا إلى الله بالتوبة
54 فتول عنهم منسوخ باية السيف

(1/179)


57 - أن يطعمون أي أن يطعموا أحدا من خلقي وأضاف الإطعام إليه لأن الخلق عيال الله ومن أطعم عيال الله فقد أطعمه
58 - و المتين الشديد
59 - فإن للذين ظلموا يعني مشركي مكة ذنوبا نصيبا من العذاب مثل ذنوب أصحابهم الذين هلكوا كعاد وثمود

(1/180)


52 - سورة الطور
1 - والطور وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى
د والكتاب المسطور اللوح المحفوظ
3 - والرق الورق
4 - والبيت المعمور بيت في السماء السابعة وعمارته كثرة من يغشاه من الملائكة

(1/181)


6 - و المسجور المملوء وهو بحر تحت العرش ويقال بحر الأرض
9 - تمور تدور
13 - يدعون يدفعون
15 - أفسحر هذا أي الذي ترون فإنكم زعمتم أن الرسل سحرة
18 - فاكهين في يس
21 - وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان من الذرية وإن كانت الذرية لم تبلغ عمل الآباء فجمع الكل تكرمة للآباء
وما ألتناهم أي ما نقصنا الآباء بما أعطينا الذرية
23 - يتنازعون يتعاطون والكأس في الصافات لا لغو فيها أي لا تذهب بعقولهم فيلغوا أو يرفثوا فيأثموا
27 - السموم ما يوجد من لفح جهنم

(1/182)


28 - ندعوه نوحده و البر اللطيف
29 - والكاهن الذي يوهم أنه يعلم الغيب من غير وحي والمعنى إنمكا ينطق محمد بلوحي
30 - ريب المنون يعنون الموت
31 - تربصوا منسوخ بآية السيف
32 - والأحلام العقول
35 - أم خلقوا من غير شيء المعنى إنما خلقوا من آدم وادم من التراب والسماء والأرض أشد خلقا منهم لأنها خلقت من غير شيء
37 - و المسيطرون المسلطون زي هم الأرباب فيفعلون ما شاءوا من غير أمر ولا نهي
38 - أم لهم سلم أي مرقى إلى السماء و فيه بمعنى عليه
40 - من مغرم أي غرم والمعنى هل سألتهم أجرا فأثقلهم ذلك
41 - و الغيب اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه 42 أم يريدون كيدا وهو ما بيناه في قوله تعالى وإذ يمكر بك

(1/183)


44 - كسفا من السماء المعنى لو سقط بعض السماء عليهم ما انتهوا من كفرهم ولقالوا هذه قطعة من السحاب قدركم بعضها علي بعض
45 - فذرهم منسوخ باية السيف
يصعقون يموتون
47 - دون ذلك زي قبل ذلك وهو القتل ببدر وقيل عذاب القبر
48 - واصبر منسوخ باية السيف
سبح صل
حين تقوم من نومك
49 - ومن الليل فسبحه أي صل المغرب والعشاء وإدبار النجوم صلاة الغداة

(1/184)


53 - سورة النجم
1 - النجم وقيل القرآن نزل نجوما
2 - ما ضل عن طريق الهدى
عن الهوى أي بالهوى
5 - شديد القوى جبريل
6 - والمرة القوة فاستوى جبريل

(1/185)


7 - وهو يعني النبي صلي الله عليه وسلم الأفق الأعلى وهو مطلع الشمس وذلك ليلة المعراج
8 - ثم دنا فتدلى التدلي الزيادة في القرب وفي الصحيحين من حديث أنس قال دنا الجبار رب العزة فتدلى وقال ابن عباس دنا محمد من ربه
9 - والقاب قال ابن عباس قدر قوسين عربيتين أو أدنى أي بل زدنى
11 - ما كذب الفؤاد ما رأى أي ما أوهمه فؤاده أنه رأى ولم ير
12 - أفتمارونه أي أفتجادلونه وقرأ حمزة والكساذي أفتمرونه أي أفتجحدونه
13 - نزله أخرى قال ابن عباس رأى محمد صلي الله عليه وسلم ربه وذلك أنه لما عاود لأجل الصلوات رآه مرة أخرى
14 - والسدرة شجرة نبق وهي فوق السماء السابعة وسميت

(1/186)


ب المنتهى لأنه ينتهي رليها ما يصعد به من الأرض وما يهبط به من فوقها
16 - إذا يغشى السدرة ما يغشى قال ابن مسعود غشيها فراش من ذهب وقال الحسن يغشاها الملاذكة أمثال الغربان
17 - ما زاغ أي ما عدل يمينا ولا شمالا وما طغى وما زاد وما جاوز ما رأى
21 - ألكم الذكر قال المشركون الأصنام والملائكة بنات الله وكانوا إذا بشروا بالبنت كرهوها فقيل لهم ألكم الذكر وله الأنثى
22 - والضيزى القسمة الجائزة الناقصة
23 - إن هي يعني الأوثان إلا أسماء أي لا معنى تحتها لأنها لا تضر ولا تنفع
24 - أم للإنسان يعنى الكافر ما تمنى من شفاعة الأصنام

(1/187)


29 - فأعرض منسوخ باية السيف
32 - اللمم مقاربة الشيء كالنظرة ونحوها
33 - الذي تولى هو الوليد بن المغيرة بتع النبي صلى الله عليه و سلم على دينه فعيره بعض المشركين فقال خشيت العذاب قال أعطني شيذا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه فنزلت الآية
34 - وأكدى بمعنى قطع
35 - فهو يرى حالة في الآخرة
48 - وأقنى قال زبو عبيدة جعل للإسنان فنية وهي أصل مال
49 - و الشعرى كوكب

(1/188)


50 - وعادا الأولى قوم هود وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى
54 - فغشاها ألبسها الحجارة
58 - ليس لها من دون الله كاشفة أي ليس يكشفها إذا غشيت أحد
61 - سامدون لاهون

(1/189)


54 - سورة القمر
1 - لما انشق القمر في عهد رسول الله صلى اله عليه وسلم قالوا سحركم فنزلت الايات
2 - والمستمر الذاهب والمعنى هذا سحر والسحر لا يثبت
3 - وكل أمر مستقر بأهله حتى يعلموا حقيقته بالثواب والعقاب
4 - مزدجر أي متعظ ومنتهى

(1/190)


5 - فما تغنى النذر استفهام توبيخ وقيل هي نفي
67 6 - 7 فتول عنهم منسوخ بآية السيف وقال ازجاج و عنهم وقف التمام يوم منصوب بقوله يخرجون من الأجداث و الداعي إسرافيل والنكر الفظيع خشعا أي يخرجون خشعا وشبههم بالجراد المنتشر لأن الجراد لا جهة به يقصدها فبعضه يختلف في بعض فهم يخرجون فزعين
9 - وازدجر أي زجر عن قوله
11 - والمنهمر الكثير السريع الانصباب

(1/191)


12 - فالتقى الماء ماء الأرض وماء السماء قدر قضى عليهم وهو الغرق
13 - والدسر المسامير
14 - تجري بأعيننا أي بمنظر منا لمن كان يكفر وهو الله تعالى عوقبوا لله ولكفرهم به وقال الفراء هو نوح
15 - ولقد تركناها يعني الفعلة والمدكر المتذكر المعتبر
19 - مستمر أي ذائم الشؤم
20 - أعجاز أي أصول نخل منقعر منقطع
24 - وسعر أي جنون
26 - و الأشر البطر
28 - قسمة بينهم أي بين ثمود والناقة كل شرب محتضر أي يحضره صاحبه ويستحقه

(1/192)


29 - فنادوا صاحبهم واسمه قدار بن سالف فتعاطى عقر الناقة فعقر أي قبل
31 - فصاح بهم جبريل صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر قال ابن عباس هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة بالشجرة والشوك دون السباع فما سقط ذلك وداسته الغنم فهو الهشيم
34 - والحاصب الحجارة
رلا آل لوط يعني لوطا وابنتيه
37 - راودوه أي طلبوا رليه أن يسلم رليهم أضيافه وهم الملائكة فضرب جبريل أعينهم فطمسها
ونذر زي ما أنذركم به لوط
43 - خير من أولئكم أي أشد أم لكم براءة من العذاببب في الكتب المتقدمة
44 - نحن جميع أي نحن يد واحدة ننتصر ممن خالفنا
47 - والسعر الجنون وقيل نار تسعر عنهم
50 - إلا واحدة أي مرة واحدة أسرع من لمح البصر
51 - أشياعكم أشباهكم في الكفر

(1/193)


55 - سورة الرحمن
3 - الإنسان اسم جنس
4 - و البيان النطق والتمييز
5 - بحسبان بحساب
6 - والنجم كل نبت ليس له ساق وقيل نجم السماء وسجود مالا مبين في النحل
8 - و الميزان العدل زلا تطغوا أي لئلا تجاوزوا العدل

(1/194)


9 - و تخسروا تنقصوا
10 - الأنام الناس
11 - و الأكمام الأوعية
12 - و العصف تبن الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح
والريحان الرزق وقيل خضرة الزرع
13 - فبزي الاء ربكما والآلاء النعم وإنما خاطب اثنين لأنه أراد الإنس والجان وقيل بل على عادة العرب كما في قوله تعالى ألقيا في جهنم وإنما كرر هذه الاية لتأكيد التذكير والتقدير بالنعم
14 - والفخار ما طبخ بالنار فخلقه من طين يابس فهو من يبسه كالفخار
15 - والمارج لهب النار
19 - مرج البحرين أي أرسل العذاب والملح وخلاها

(1/195)


20 - بينهما برزخ أي حاجز من قدرة الله لا يبغيان لا يختلطان فيبغي أحدهما على الآخر
22 - يخرج منهما إنما يخرج من الملح فجمعهما كما قال نسيا حوتهما وإنما نسي يوشع
24 - وله الجوار يعني السفن و المنشآت ما قد رفع قلعه أنشئن أي ابتدئ بهن والأعلام الجبال
29 - يسألوه من في السموات زي الكل محتاجون إليه فيسألونه
هو في شزن يحيى ويميت ويعز ويذل
31 - سنفرغ لكم تهديد و الثقلان الجن والإنس سميا بذلك لأنهما ثقل الأرض
33 - تنفذون تخرجون والأقطار النواحي والمعنى رن استطعتم أن تجوزوا مإلى مكان تعجزون فيه ربكم فجوزوا لا تنفذون رلا بسلطان زي رلا في سلطاني و ملكي

(1/196)


35 - يرسل عليكما إنما ثنى على لفظ الإنس والجن
والراظ لهب النار والنحاس دخانها فلا تنتصران أي تمتنعان من ذلك
37 - فكانت وردة أي كلون فرس وردة ولها في الصيف لون وفي الشتاء ألوانه بخضرة وحمرة وصفرة قال الفراء شبه تلون السماء بلون الوردة من الخيل وشبه الوردة في اختلاف زلوانها بالدهن
3941 41 - لا يسأل عن ذنبه لأنهم يعرفون بسيماهم وسيما المجرمين سواد الوجوه وزرقة الأعين فيؤخذ بالنواصي يجمع خزنة جهنم بين نراصيهم إلى أقدامهم من وراء ظهورهم
46 - خاف مقام ربه أي قيامه بين يديه للجزاء
48 - والأفنان الأغصان
52 - زوجان صنفان رطب ويابس

(1/79)


56 - فيهن يعود إلى الجنتين وغيرهما مما أعد لصاحب القصة وقيل يعود إلى الفرش
لم يطمثهن أي لم يفتضضهن
58 - كأنهن الياقوت 6 قال قتادة هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان
62 - ومن دونهما زي وله من دونهما في الفضل
64 - مدها متان زي سوداوان من الري
66 - نضاختان فوارتان والنضخ أكثر من النضح
70 - فيهن يعني الجنان الأربع خيرات يعني الحور
72 - مقصورات أي محبوسات
76 - والرفرف جمع واحدته رفرفة قال زبو عبيدة وهي الفرش والبسط

(1/198)


وعبقري قال ابن قتيبة هي الطنافس الثخان وعبقر بلد فنسب كل جيد رليه

(1/199)


56 - سورة الواقعة
1 - الواقعة القيامة
2 - ليس لواقعتها أي مجيئها كاذبة زي كذب
3 - خافضة زي هي خافضة تخفض ناسا وترفع آخرين
4 - رجت حركت
5 - وبست فتتت
6 - والهباء المنبث ما سطع من سنابك الخيل

(1/200)


7 - أزواجا أصنافا
8 - فأصحاب الميمنة وهم الذين منزلتهم عن اليمين ما أصحاب الميمنة وهذا تعظيم لشأنهم
9 - وأصحاب المشأمة هم أصحاب الشمال
10 - والسابقون إلى الإيمان من كل أمة
13 - ثلة أي جماعة من الأولين الذين كانوا من زمن آدم إلى نبينا
14 - وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة وقيل جماعة من الأولين أصحاب نبينا وقيل من تابعهم فيكون الكل من هذه الأمة
15 - موضونة منسوجة
19 - لا يصدعون لا يلحقهم الصداع من شرب تلك الكأس
28 - مخضود لا شوك فيه
29 والطلح الموز

(1/201)


343535 - وفرش مرفوعة بزيادة الحشو ويقال النساء رفعن عن الأدناس فلما كانت الفرش محل النساء قال إنا أنشأناهن
37 - عربا عواشق لأزواجهن
43 - اليحموم الدخان الأسود
46 - و الحنث الشرك
55 - و الهيم الإبل العطاش
57 - فلولا تصدقون زي بالبعث
61 - وننشئكم فيما لا تعلمون زي نبدل صفاتكم فنجعلكم قردة وختازير
62 - النشأة الأولى ابتداء الخلق من نطفة وعلقة
تذكرون تعتبرون
65 - حطاما أي نبتا لا قمح فيه

(1/202)


تفكهون قال الفراء تتعجبون مما نزل بكم في زوعكم وقال ابن قتيبة تندمون
66 - لمغرمون معذبون
69 - المزن السحاب
71 - تورون تقدحون شجرتها التي يتخذ منها الزنود
73 - تذكرة لنار جهنم ومتاعا منفعة للمقرين وهم المسافرون ينزلون القواء
75 - و مواقع النجوم مساقطها وقيل هي نجوم القرآن
7879 79 - في كتاب مكنون المصحف وقيل اللوح المحفوظ فعلى الأول المطهرون من الأحداث وعلي الثاني المطهرون الملائكة

(1/203)


81 - مدهنون مداهنون أي ممالذون الكفار علي الكفر به
82 - وتجعلون رزقكم زي شكر رزقكم
83 - رذا بلغت يعني النفس
8485 85 - وأنتم يعني أهل الميت ونحن 6 يعني ملك الموت
86 - مدينين أي مجزيين
89 - فروح أي راحة ومن ضم الراء أراد وبقاء الريحان الرزق
91 - فسلام لك أي فسلامة لك من العذاب

(1/204)


57 - سورة الحديد
3 - الظاهر بحججه والباطن لا حتجابه
10 - و الفتح فتح مكة
12 - يسعى نورهم يضيء على الصراط فتقول لهم الملائكة بشراكم
13 - وراءكم أي ارجعوا فاعملوا عملا يوجب لكم نورا
والسور الأعراف
و الرحمة الجنة و العذاب جهنم

(1/205)


14 - ينادونهم أي ينادون المؤمين ألم نكن معكم في الدنيا نصلي بصلاتكم ونغزو معكم
فتنتم أنفسكم بالنفاق وتربصتم بالتوبة
و أمر الله الموت و والغرور الشيطان
15 - والفدية العوض
مولاكم أولى بكم
22 - من قبل أن نبرأها أي نجعلها يعني الأنفس
إن ذلك زي إثبات ذلك
27 - رأفة أي كانوا متوادين
ورهبانية ليس هذا معطوفا علي ما قبله إنما المعنى وابتدعوا رهبانية وهي غلوهم في التعبد
رلا ابتغاء رضوان الله المعنى ابتدعوها طلبا لرضوان الله ولم يكتبها عليهم
28 - نورا يمشون به على الصراط

(1/206)


29 - لئلا يعلم لا زائدة والمعنى جعل الله الأجرين لمن آمن بمحمد ليعلم من لم يؤمن به أنه لا نصيب لهم في فضل الله

(1/207)


58 - سورة المجادلة
1 - التي تجادلك واسمها خولة وزوجها أوس بن الصامت جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت أبلي شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حرمت عليه وكان الرجل في الجاهلية تحرم عليه زوجته بالظاهر فقالت والله ما ذكر طلاقا فهذه كانت مجادلتها رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الايات والتحاور مراجعة الكلام
2 - وإنهم يعني المظاهرين ليقولون منكرا لتشبيههم الزوجات بالأمهات

(1/208)


3 - ثم يعودون لما قالوا أي ما قالوا والمعنى يعودون إلى استباحة ما حرموا على أنفسهم من وطء الزوجة بالعزم على الوطء
ذلكم يعني التغليظ
5 - يحادون مذكور في التوبة و كبتوا في آل عمران
الذين من قبلهم من قاتل الأنبياء
7 - النجوى السرار
و هو معهم بعلمه
8 - نهوا عن النجوى نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم وينظرون إلى المؤمنين فيقول المؤمنون لعلهم بلغهم عن أهلنا الذين في السرايا قتل أو موت فيحزنهم ذلك وزمرهم النبي صلى الله عليه و سلم ألا يتناجوا دون المسلمين ونزلت الاية
حيوك وهو قول اليهود السام عليك
ويقولون في أنفسهم أي يقول بعضهم لبعض لو كان نبيا لعذبنا بما نقول له وقد بينا كيف كانت النجوى

(1/209)


11 - انشزوا قوموا
12 - إذا ناجيتم الرسول صلى الله عليه و سلم كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يشقوا عليه نزلت الاية
فإن لم تجدوا يعني الفقراء
13 - أأشفقتم أي خفتم بالصدقة الفاقة
وتاب الله عليكم زي تجاوز وخفف ثم نسخ إيجاب الصدقة
تولوا قوما غضب عليهم نزلت في المنافقين الذين تولوا اليهود ونقلوا إليهم أسرار المؤمنين ما هم منكم يعني المنافقين ليسوا من المسلمين ولا من اليهود
19 - استحوذ غلب

(1/210)


21 - كتب قضى
22 - وأيدهم قواهم بروح وهو الإيمان

(1/211)


59 - سورة الحشر
2 - أخرج الذين كفروا يعني يهود بني النضير
لزول الحشر وهذا كان أول حشرهم والحشر الثاني إلى أرض الحشر يوم القيامة يخربون بيوتهم حاصرهم النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه وقاتلوهم وكان المسلمون رذا ظهروا علي دار من دورهم هدموها ليتسع لهم مكان للقتال وكانوا ينقبون دورهم فيخرجون إلى ما يليها

(1/212)


3 - الجلاء خروجهم من أوطانهم
لعذابهم بالقتل والسبي كما فعل بقريظة
5 - ما قطعتم من لينة لما نزل بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فتحصنوا أمر بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا وقالوا أمن الصلاح عقر الشجر وقطع النخيل فوجد المسلمون في أنفسهم من ذلك فنزلت الاية واللينة ألوان النخل كلها رلا العجوة والبراني
6 - فما أوجفتم الإيجاف الإيضاع وهو الإسراع في السير والركاب الإبل والمعنى لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة
78 7 - 8 كيلاا يكون يعني الفيء دولة المعنى لئلا يتداوله الأغنياء بينهم فيغلبون الفقراء عليه ثم وصف المستحقين للحق فقال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا
9 - والذين تبوءوا الدار يعني المدينة وهم الأنصار والإيمان أي وآثروا الإيمان من قبل هجرة المهاجرين

(1/212)


حاجة أي حسدا مما أوتي المهاجرين من مال الفيء وقيل من الفضل
ويؤثرون يعني الأنصار آثروا المهاجرين والخصاصة الفقر
10 - جاءوا من بعدهم يعني التابعين
11 - يقولون لإخوانهم يعني اليهود لئن أخرجتم من المدينة
13 - لأنتم يعني المؤمنين
في صدورهم يعني المنافقين وقيل اليهود
14 - رلا في قرى محصنة المعنى لا يبرزون لحربكم
بأسهم أي عداوة بعضهم لبعض شديدة
15 - كمثل الذين من قبلهم قريبا وهم كفار قريش يوم بدر ويقال بنو قريظة
19 - فأنساهم أنفسهم أي حظوظ أنفسهم
21 - لو أنزلنا هذا القرآن المعنى لو جعلناه في جبل مع قساوته وصلابته تمييزا لتشقق من خشية الله والمتصدع المتشقق

(1/214)


232424 - القدوس الطاهر من العيوب و السلام السالم من كل عيب و المؤمن المجير و المهيمن الشاهد
و الجبار العظيم البارئ الخالق

(1/215)


60 - سورة الممتحنة
1 - لا تتخذوا عدوي وهم المشركون
والباء زائدة في قوله بالموادة
أن تؤمنوا أي لإيمانكم إن كنتم المعنى إن كنتم خرجتم جهادا لا تتخذوا عدوى والاية نزلت في حاطب بن زبي بلتعة كتب رلى أهل مكة يخبرهم أن النبي صلى الله عليه و سلم قصد إليهم لأجل أهله وماله عندهم
4 - أسوة اقتداء حسن والمعنى تأسوا بإبراهيم إلا في

(1/216)


الاستغفار لأبيه ربنا عليك توكلنا أي قولوا أنتم هذا
7 - عاديتم منهم أي من أهل مكة مودة ففعل ذلك فتزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم أم حبيبة فانكسر أبو سفيان عن كثير مما كان يصنع وأسلم يوم الفتح منهم خلق كثير
8 - عن الذين لم يقاتلوكم نزلت في أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قدمت أمها قتيلة بهدايا فلم تقبل هداياها فنزلت الاية وهي رخصة في صلة الذين لم ينصبوا الحرب وقيل معنى هذه الآية والتي قبلها منسوخ باية السيف
10 - فامتحنوهن لما كتبوا كتاب الصلح كان فيه من أتى إليك من أهل مكة رددته ومن أتى أهل مكة من أصحابك فهم لهم فهاجرت أم كلثوم بنت عقبة فخرج في أثرها أخواها فقالا ف لنا بشرطنا وقالت أم كلثوم أنا امرأة فتردني إلى الكفار فيفتنونني عن ديني فأنرل الله تعالى فامتحنوهن وهو أن تقول والله ما أخرجكن رلا حب الله ورسوله ولا خرجتن ازوج ولا مال فرذا قلن ذلك تركن

(1/217)


وآتوهم يعني أزواجهن ما أنفقوا يعني المهر هذا رذا تزوجها مسلم فإن لم يتزوجها أحد فليس لزوجها شيء والأجور المهور
ولا تمسكوا بعصم الكوافر يعني رذا كفرت فقد زالت العصمة بينها وبين المؤمنين أي انبت عقد النكاح
واسألوا ما أنفقتم أي إن لحقت امرأة منكم بأهل العهد من الكفار مرتدة فاسزلواهم ما أنفقتم من المهر رذا لم يدفعوها إليكم وليسألوا ما أنفقوا يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم مؤمنات إذا تزوجن منكم فليسأل أزواجهن الكفار من تزوجهن منكم ما أنفقوا وهو المهر والمعنى عليكم أن تغرموا لهم الصداق كما يغرمون لكم
11 - قوله تعالى فعاقبتم أي أصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنمتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا أي أعطوا الأزواج من رأس الغنيمة ما أنفقوا من المهر وهذه الأحكام من أداء المهور وأخذه من الكفار وتعويض الزوج من رأس الغنيمة أو من صداق قد وجب رده علي أهل الحرب منسوخة باية السيف عند جماعة العلماء

(1/218)


12 - ولا يقتلن أولادهن وهو الوأد الذي كانوا يفعلونه ولا يأتين ببهتان أي لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهم وكانت المرأة تلتقط الولد فتقول ازوجها هذا ولدي منك فذلك البهتان وإنما قال بين أيديهن وأرجلهن لأن الولد إذا وضعته المرأة سقط بين يديها ورجليها
في معروف وهو النوح
13 - غضب الله عليهم وهم اليهود يئسوا من الآخرة أي من ثوابها كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يبعثوا

(1/219)


61 - سورة الصف
2 - لم تقولون كان الرجل يجيء فيقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم فعلت كذا وكذا وما فعل فنزلت لم تقولون
4 - مرصوص ملتصق بعضه ببعض
13 - وفتح قريب فتح مكة
14 - فأيدنا الذين آمنوا بعيسى على عدوهم

(1/220)


62 - سورة الجمعة
2 - في الأميين يعني العرب وكانوا لا يكتبون
3 - وآخرين أي وبعث محمدا صلى الله عليه و سلم في آخرين من الأميين وهم العجم وإنما قال منهم لأنهم رذا أسلموا صاروا منهم
5 - حملوا التوراة كلفوا العمل بما فيها ثم لم يحملوها أي لم يعملوا بموجبها شبههم بالحمار لأنه لا يعقل ما يحمل
6 - فتمنوا الموت لأن الآخرة خير لأولياء الله من الدنيا

(1/221)


10 - من فضل الله إباحة لطلب الرزق بالتجارة
11 - انفضوا إليها قدمت عير فضرب لها طبل فخرجوا رليها لجوع كان أصابهم وكان النبي صلى الله عليه و سلم يخطب يوم الجمعة فتركوه قاذما
فلم يبق معه سوى اثنى عشر رجلا فنزلت الآية وإنما قال إليها لأن المقصود التجارة لا اللهو

(1/222)


63 - سورة المنافقون
1 - لكادبون لأنهم أضمروا غير ما أظهروا وذلك الكذب لأنهم آمنوا باللسان ثم كفروا في السر
4 - مسندة أي ممالة رلى الجدار والمراد أنها ليست بأشجار تثمر وتنمي ثم عابهم بالجبن فقال يحسبون كل صيحة عليهم
8 - ليخرجن الأعز هذا قول ابن أبي وعنى بالأعز نفسه وبالأذل رسول الله صلى الله عليه و سلم
9 - عن ذكر الله وهو طاعته في الجهاد

(1/223)


10 - وأنفقوا يعني زكاة المال
إلى أجل قريب يعني الاستزادة في الأجل

(1/224)


64 - سورة التغابن
9 - التغابن تفاعل من الغبن وهو فوت الحظ غبن فيه أهل الجنة أهل النار
11 - يهد قلبه لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه
14 - عدوا لكم سببها أن الرجل كان إذا أراد الهجرة منعه أهله وقالوا كيف تدعنا وتذهب فمنهم من يزق لهم فيقم فلما هاجروا بعد ذلك ورأوا الناس قد تفقهوا في الدين هموا بمعاقبة المانعين لهم من الأهل فنزلت وإن تعفوا

(1/225)


65 - سورة الطلاق
1 - لعدتهن أي لزمان عدتهن وهو الطهر الذي لم يصبها فيه وهذا للمدخول بها لا غير لأن غير المدخول بها لا عدة عليها
والفاحشة خروجهن قبل انقضاء العدة
يحدث بعد ذلك أمرا وهو أن يوقع في قلب الرجل محبة المراجعة لزوجته
2 - بلغن أجلهن قاربن انقضاء العدة
وأشهدوا على الطلاق والرجعة

(1/226)


3 - قدرا أي أجلا ومنتهى
6 - من وجدكم أي بقدر سعتكم
ولا تضاروهن بالتضييق عليهن في المسكن والنفقة
7 - وما آتاها أي أعطاها من المال
9 - وبال أمرها أي جزاء ذنبها
10 - ذكرا قرآنا
11 - رسولا أي وبعث رسولا
12 - مثلهن أي بعددهن
و الأمر الوحي

(1/227)


66 - سورة التحريم
1 - كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد خلا بمارية في بيت حفصة فلما رأته قالت يا رسول الله في بيتي فقال هي علي حرام فلا تخبري عائشة وقال هلا أبوك وزبو عائشة واليا الناس بعدي
2 - تحلة أيمانكم زي كفارتها
3 - إلى بعض أزواجه وهي حفصة حديثا وهو قوله هي علي حرام فزخبرت به عائشة فأطلع الله نبيه عليه السلاكم علي ذلك
عرف بعضه حدثها ما حدثته عائشة من تحريم مارية
وأعرض عن بعض ذكر الخلافة

(1/228)


4 - ثم خاطب عائشة وحفصة إن تتوبا رلى الله أي من التعاون على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالإذاء فقد صغت زاغت وأثمت
وصالح المؤمنين خيارهم
ظهير أي ظهران
6 - قوا أنفسكم وأهليكم نارا أي علموهم وأدبوهم
8 - نصوحا أي توبة بالغة في النصح
10 - فخانتاهما بالكفر
11 - من فرعون وعمله دينه وقيل جماعته

(1/229)


67 - سورة الملك
3 - طباقا مطابقات بعضها فوق بعض
والتفاوت الاختلاف
فارجع البصر أي كرر النظر
3 - والفطور الفروج والصدوع
4 - خاسئا زي مبعدا
10 - لو كنا نسمع أي سماع من يعي ويفكر
15 - ذلولا أي مذللا سهلا

(1/230)


مناكبها طرقها
19 - صافات تصف أجنحتها في الهواء وتقبض أجنحتها بعد البسط
22 - مكبا على وجهه مثل المؤمن والكافر
25 - متى هذا الوعد بالعذاب
27 - فلما زأوه يعني العذاب زلفة قريبا منهم سيئت تبين فيها السوء
تدعون أي تدعون
28 - إن أهلكني الله معنى الآية نحن مع إيماننا بين الخوف والرجاء فمن يجيركم مع كفركم

(1/231)


68 - سورة ن القلم
1 - ن حرف من حروف الرحمن وقيل هو الحوت الذي على ظهره الأرض
والقلم الذي كتب به في اللوح
يسطرون يعني الملائكة يكتبون الذكر وقيل يكتبون أعمال بني آدم
6 - بأيكم المفتون أي المجنون والباء زائدة

(1/232)


9 - لو تدهن فيدهنون تصانعهم في دينك فيصانعون في دينهم
11 - هماز عياب
126 2 - 6 مناع للخير أهله منع ابني أخيه الإسلام معتد ظلوم أثيم فاجر
13 - عتل 6 غليظ جاف
زنيم أي دعي في قريش وليس منهم وقيل يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها والزنمتان المعلقتان عند حلقوم المعزى
146 4 - 6 أن كان والمعنى لا تطعمه لماله وبنيه
16 - و الخرطوم الأنف المعنى فيسود وجهه فذكر الأنف لأن بعض الوجه يكفي عن بعض

(1/233)


171818 - بلوناهم يعني أهل مكة بالجوع
و أصحاب الجنة قوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح ولا يستثنون أي لا يقولون إن شاء الله
19 - والطاذف نار أحرقهتا
والصريم الليل
25 - والحرد القدرة يقال حرد وحرد كدرك ودرك
قادرين على جنتهم عند أنفسهم
26 - فلما رأوها محترقة قالوا قد ضللنا الطريق ليس هذه جنتنا ثم علموا أنها عقوبة
28 - و أوسطهم أعملهم لولا أي هلا تسبحون أي تستثنون وسمي الاستثناء تسبيحا لأنه تنزيه الله تعالى بتسليم القدرة إليه ثم تابوا فبدلوا جنة خيرا منها
39 - أيمان علينا أي هل حلفنا لكم علي ما تدعون يبلغ تلك

(1/234)


الأيمان إلى يوم القيامة في لزومها وتوكيدها أن لكم أي بأن لكم ما تحكمون
40 - والزعيم الكفيل والمعنى أيهم يكفل بأن لهم في ال رة ما للمسلمين من الخير
42 - يكشف عن ساق قال بعض العلماء هذه صفة يجب التسليم لها كما تقول في الوجه وبعضهم يقول الساق الشدة
ويدعون يعني المنافقين
4448 48 - فذرني منسوخ باية السيف وكذلك فاصبر لحك ربك
48 - ولا تكن كصاحب الحوت في عجلته وغضبه
والمكظوم المملوء غما وكربا
49 - لنبذ المعنى لولا نعمة رحمة الله بها لنبذ مذموما مغموما لكنه نبذ غير مذموم

(1/235)