صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)
الكتاب : إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربعة عشر |
واختلف في ( ) والحب ذو العصف والريحان ( ) الآية 12 فابن عامر بالنصب في الثلاثة على إضمار فعل أي أخص أو خلق أو عطفا على الأرض وذا صفة الحب وقرأ حمزة والكسائي وخلف برفع الأولين أعني الحب وذو وجر الريحان عطفا على العصف وافقهم الأعمش والباقون بالرفع في الثلاثة عطفا على المرفوع قبله أي فيها فاكهة وفيها الحب وذو صفته وأبدل الأصبهاني همز ( فبأي ) ياء مفتوحة جميع ما في هذه السورة وسبق الخلاف عن الأزرق في تغليظ لام ( صلصال ) وإن كانت ساكنة لوقوعها بين صادين ورجح الترقيق في الطيبة قال في النشر وهو الأصح رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن (1/723)
وأمال ( كالفخار ) أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وعن الحسن ( الجان ) كل ما في هذه السورة بحذف الألف وبالهمزة بعد الجيم ومر بالحجر
واختلف في ( يخرج ) الآية 22 فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم الياء وفتح الراء مبنيا للمفعول وافقهم اليزيدي والباقون بفتح الياء وضم الراء مبنيا للفاعل على المجاز وأبدل همزة اللؤلؤ الأولى واوا ساكنة أبو عمرو بخلف وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو وأما الثانية فكذلك على القياس أو واوا مضمومة كما مر ثم تسكن للوقف فيتحدان لفظا ويجوز الروم والإشمام على ما تقدم والرابع بين بين على ما تقدير روم حركة الهمزة وكذا هشام بخلفه في الثانية
وأمالالجوار ) الدوري عن الكسائي ووقف يعقوب عليها بالياء وعن الحسن رفع رائه والجمهور على كسرها لأنه منقوص على فواعل والياء محذوفة لالتقاء الساكنين وقراءة الرفع لتناسي المحذوف
واختلف في ( المنشآت ) الآية 24 فحمزة وأبو بكر بخلف عنه بكسر الشين اسم فاعل من أنشأ أوجد أي منشى ء الموج أو السير على الاتساع أو من أنشأ شرع في الفعل أي المبتدآت أو الرافعات الشرع وافقهم الأعمش والباقون بالفتح اسم مفعول أي أنشأ الله أو الناس وبه قرأ أبو بكر من طريق العلمي وقطع له بالأول جمهور العراقيين من طريقيه وبالوجهين جميعا جمهور المغاربة والمصريين وهما في الشاطبية كأصلها والطيبة وعن ابن محيصن فان بالياء بعد النون وقفا وأمال ويبقى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأمال الإكرام معا ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وأبدل همز شأن الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة (1/724)
واختلف في ( ) سنفرغ لكم ( ) الآية 31 فحمزة والكسائي وخلف بالياء على أنه مسند إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم وافقهم الأعمش والباقون بالنون على أنه مسند للمتكلم العظيم
وقرأ { أية الثقلان } الآية 31 بضم الهاء وصلا ابن عامر ووقف عليها بالألف على الأصل أبو عمرو والكسائي ويعقوب والباقون بحذف الألف مع سكون الهاء للرسم
واختلف في ( شواظ ) الآية 35 فابن كثير بكسر الشين وافقه ابن محيصن والأعمش والباقون بضمها لغتان
واختلف في ( ونحاس ) الآية 365 فابن كثير وابو عمرو وروح بخفض السين عطفا على نار وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وعن الحسن ونحس بفتح النون وسكون الحاء بلا ألف والباقون كقراءة ابن كثير لكن برفع السين عطفا على شواظ وعن الشنبوذي ( يطوفون ) الآية 44 بفتح الطاء والواو المشددتين وأمال خاف حمزة وحذف أبو جعفر همز متكين كوقف حمزة والقياس بين بين وأما الإبدال فضعيف وضم يعقوب الهاء من فيهما في المواضع الأربعة وقرأ رويس بالنقل ) من إستبرق ( ) موافقه لورش أي بنقل كسر الهمزة إلى النون قبلها فيلفظ بها مكسورة وأمال وجنى الجنتين وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( ) لم يطمثهن ( ) الآية 56 في الموضعين فالكسائي بضم الميم في الأول فقط فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايتيه وخصه آخرون بالدوري وروى آخرون (1/725)
كسر الأول وضم الثاني عن أبي الحارث وروى بعضهم عن أبي الحارث الكسر فيهما معا وروى بعضهم عنه ضمهما وروى ابن مجاهد الضم والكسر فيهما لا يبالي كيف يقرؤهما وروى الأكثرون التخيير في إحداهما عن الكسائي من روايتيه بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني وإذا كسر الأول ضم الثاني والوجهان من التخيير وغيره ثابتان عن الكسائي نصا وأداء كما في النشر قال الجعبري وحاصله أنه نقل عن الكسائي ثلاثة مذاهب ضم الأول وكسر الثاني من الروايتين والتخيير بينهما وكسر الأول وضم الثاني من رواية الليث وإذا أردت جمعها في التلاوة فاقرأ الأول بالضم ثم بالكسر والثاني بالكسر ثم بالضم والباقون بكسرها فيهما وهما لغتان في مضارع طمث كلمز وأصل الطمث الجماع المؤدي إلى خروج دم البكر ثم أطلق على كل جماع وقيل الطمث دم الحيض والمعنى أن الإنسيات لا يمسها إنس ولا الجنات لا يمسها جن لأن الجن لهم قاصرات الطرف من نوعهم في الجنة نفي الافتضاض عن الإنسيات والجنيات وضم الهاء من فيهن معا يعقوب ويقف عليها بهاء السكت لكن بخلف عنه ومر التنبيه على ضمة هاء فيهما وعن ابن محيصن على رفارف بفتح الفاء وألف بعدها وكسر الراء الثانية وفتح الفاء من غير تنوين غير منصرف بصيغة منتهى الجموع عباقري بألف بعد الباء وكسر القاف وفتح الباء بلا تنوين ممنوعا من الصرف وكأنه لمجاورة رفارف وإلا فلا مانع من تنوين ياء النسب كما نبه عليه السمين
واختلف في ( ) ذي الجلال ( لآية 78 آخر السورة فابن عامر { ذو } بالواو صفة للاسم والباقون بالياء صفة للرب فإنه هو الموصوف بذلك وخرج الأول المتفق على قراءته لأنه نعت للوجه واتفقت عليه المصاحف ومر قريبا التنبيه على إمالة الإكرام لابن ذكوان بخلفه
المرسوم الجحدري كل لؤلؤ في القرآن بألف في الإمام سوى البقية وكتب في الشامي ذا العصف بألف وكتب فيه أيضا ذو الجلال آخر السورة بالواو واختلف في إثبات ألف تكذبان كل ما في الرحمن وكتبوا في العراقية المنشيت بياء بغير ألف بين الشين والتاء وفي غيرها بلا ياء ولا ألف وكتبوا بالتواصي بالياء (1/726)
سورة الواقعة
مكية وآيها تسعون وست كوفي وسبع بصري وتسع حجازي وشامي خلافها خمس عشرة فأصحاب الميمنة غير كوفي وحمصي وأصحاب المشئمة مدني أول موضونة حجازي وكوفي وأباريق مكي ومدني وأخير وحور عين مدني وأخير ولا تأثيما غير مكي والمدني الأول وأصحاب اليمين غير كوفي معه إنشاء تركها بصري وحميم غير كوفي كانوا يقولون له آباؤنا الأولون غير حمصي قل إن الأولين والأخرين تركها الشامي ومدني أخير وعد المجموعون وريحان دمشقي مشبه الفاصلة تسعة خافضة وأول السابقون واليمين والشمال في سموم أن الأولين والآخرين لمجموعون الضالون لآكلون المكذبين وعكسه ثلاثة الواقعة كاذبة ثلاثة القراآت عن اليزيدي ( ) خافضة رافعة ( ) الآية 3 بالنصب فيهما على الحالين من الضمير في كاذبة أو من فاعل وقعت والجمهور بالرفع فيهما خبر مضمر أي هي خافضة قوما إلى النار رافعة آخرين إلى الجنة فالمفعول محذوف أو هي ذوات خفض ورفع نحو محيي ومميت وأبدل همز كأس أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر
وقرأ ( ينزفون ) الآية 19 بضم الياء وكسر الزاي عاصم وحمزة والكسائي وخلف ومر بالصافات
واختلف في ( ) وحور عين ( ) الآية 22 فحمزة والكسائي وأبو جعفر بالجر فيهما عطفا على ( ) جنات النعيم ( ) كأنه قيل هم في جنات وفاكهة ولحم وحور أي مصاحبة حورا وعلى بأكواب إذ معنى يطوف إلخ ينعمون إلخ بأكواب إلخ وافقهم الحسن والأعمش والباقون برفعهما عطفا على ولدان أو مبتدأ محذوف الخبر أي فيهم أو لهم أو خبر المضمر أي نساؤهم حور عين وأبدل همزة كأمثال اللؤلؤ الأولى كأبي عمرو بخلفه ولا يبدله ورش من طريقيه وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو وكذا الثانية على القياس وبإبدال الثانية واوا مكسورة ثم تسكن للوقف فيتحدان ويجوز الروم والتسهيل كالياء على تقدير روم حركة الهمزة كما مر فهي ثلاثة (1/727)
وقرأ ( عربا ) الآية 37 بسكون الراء أبو بكر وحمزة وخلف ومر بالبقرة
وقرأ أئذا و أئنا بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالاستفهام فيهما فالكل على الاستفهام في الأول هنا وكل مستفهم على أصله فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل مع المد وورش وابن كثير ورويس كذلك مع القصر والباقون بالتخفيف مع القصر غير أن هشاما من أكثر الطرق عنه على المد كما مر
وقرأ ( متنا ) الآية 47 بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( ) أو آباؤنا ( ) الآية 48 بإسكان الواو وابن عامر وأبو جعفر وبه قرأ الأصبهاني لكن مع نقل حركة الهمزة فتحذف هي أي الهمزة ومر بالصافات
وقرأ ( فمالؤن ) الآية 53 أبو جعفر بحذف الهمز مع ضم اللام
واختلف في ) شرب الهيم ( الآية 55 فنافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين وافقهم الحسن والأعمش والباقون بفتحها وهما مصدر شرب كالأكل وقيل المصدر والضم الاسم
وقرأ ( أفرأيتم ) الآية 58 بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين وحذفها الكسائي وسهل الثانية من أأنتم في الأربعة مع إدخال ألف قالون وابو عمرو وهشام بخلفه أبو جعفر بلا إدخال ورش وابن كثير ورويس وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين وبالتخفيف مع المد هشام في وجهه الثاني والثالث له التحقيق مع القصر وبه قرأ الباقون (1/728)
واختلف في ( قدرنا ) الآية 60 فابن كثير بتخفيف الدال وافقه ابن محيصن والباقون بالتشديد لغتان
وقرأ ( النشأة ) الآية 62 بألف بعد الشين والمد ابن كثير وأبو عمرو والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد ومر بالعنكبوت
وقرأ ( تذكرون ) الآية 62 بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي فظللتم على الأصل بلامين مكسورة فساكنة وأما تشديد التاء من ( ) فظلتم تفكهون ( عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ثابتا لكنه ليس من طرق كتابنا كالنشر وانفرد بذلك الداني قال في النشر ولولا إثباتهما يعني كنتم تمنون بآل عمران وفظلتم تفكهون هنا في التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ولولا ما فيهما من الصحيح لما ذكرناهما لأن طريق الزينبي لم تكن في كتابنا وذكر الداني لهما اختيار
والشاطبي تبعه إذا لم يكونا من طريق كتابهما وأشار لذلك بقوله في الطيبة
وبعد كنتم ظلمتم وصف
وقرأ ( ) إنا لمغرمون ( الآية 66 بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق بلا ألف أبو بكر والباقون بهمزة واحدة على الخبر
وقرأ { المنشون } الآية 72 بحذف الهمزة مع ضم الشين أبو جعفر وبخلف عن ابن وردان
واختلف في ( بمواقع ) الآية 75 فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الواو بلا ألف مفرد بمعنى الجمع لأنه مصدر وافقهم الحسن والأعمش وابن محيصن بخلفه والباقون بفتح الواو وألف على الجمع ونقل ابن كثير القران واختلف في ( فروح ) الآية 89 هنا فرويس بضم الراء فسرت بالرحمة أو الحياة وانفرد بذلك ابن مهران عن روح ورويت عن أبي عمرو وابن عباس عن النبي من حديث عائشة كما في سنن أبي داوود والباقون بالفتح فله استراحة وقيل الفرح وقيل المغفرة والرحمة وقيل غير ذلك وخرج ( ) ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله ( المتفق على الفتح لأن المراد به الفرح والرحمة وليس المراد به الحياة الذاهبة ووقف على جنت نعيم بالهاء ابن كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب (1/729)
المرسوم في بعض المصاحف بمواقع بألف وفي بعضها بحذفها واتفقوا على كتابة أئذا متنا بياء واختلف في قطع في عن ما في قوله تعالى ( ) في ما لا تعلمون ( الآية 61 وكتبوا { وجنت نعيم } بالتاء
سورة الحديد
مدنية وقيل مكية وآيها عشرون وثمان غير عراقي وتسع فيه خلافها ثنتان من قبله العذاب كوفي وآتيناه الإنجيل بصري مشبه الفاصلة خمسة نورا بسورة الصديقون عذاب شديد بأس شديد القراآت قرأ ( ) وهو معكم ( ) بسكون الهاء قالون وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر
وقرأ ( ) ترجع الأمور ( ) الآية 5 بفتح التاء وكسر الجيم ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب واختلف في ( ) أخذ ميثاقكم ( الآية 8 فأبو عمرو بضم الهمزة وكسر الخاء مبنيا للمفعول وميثاقكم بالرفع على النيابة وافقه اليزيدي والحسن والباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيا للفاعل وهو الله تعالى وميثاقكم بالنصب على المفعولية والجملة في موضع الحال من مفعول يدعوكم
وقرأ ( ينزل ) الآية 9 بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ومر بالبقرة وقصر همز رؤف أبو عمرو وابو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وأما تسهيل همزة فقد تقدم أنها انفرادة للحنبلي عن ابن وردان فلا يقرأ بها حمزة في الوقف على أصله من التسهيل بين بين وحكي إبدالها واوا ولا يصح (1/730)
واختلف في { ( وكل وعد الله ) } الآية 10 هنا فابن عامر برفع اللام على أنه مبتدأ ووعد الله الخبر والعائد محذوف أي وعده الله قال أبو حيان وقد أجازه القراء وهشام وورد في السبعة فوجب قبوله انتهى والبصريون لا يجيزون هذا إلا في الشعر قال السمين لكن نقل ابن مالك إجماع الكوفين والبصرين عليه إذا كان المبتدأ كلا أو ما أشبهها في الافتقار والعموم والباقون بالنصب مفعولا أول لوعد تقدم على فعله أي وعد الله كلهم الحسنى وخرج بالتقييد بهنا موضع النساء المتفق على نصبه لإجماع المصاحف عليه
وقرأ ( فيضاعفه ) الآية 11 بألف بعد الضاد ورفع الفاء على الاستئناف نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ابن كثير وأبو جعفر بغير ألف وتشديد العين ورفع
الفاء وقرأ ابن عامر ويعقوب كذلك لكن بنصب الفاء على إضمار أن وقرأ عاصم بالألف وتخفيف العين ونصب الفاء كما مر بالبقرة
وأمال ( ) ترى المؤمنين ( ) الآية 12 وصلا السوسي بخلفه وقرأ الباقون بالفتح وبه قرأ السوسي في وجهه الثاني وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف وابن ذكوان من طريق الصوري ووافقهم الأعمش وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل واختلف في ( انظرونا ) الآية 13 فحمزة بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الظاء من الإنظار أي أمهلونا وافقه المطوعي والباقون بوصل الهمزة وضم الظاء من نظر بمعنى انتظر كالقراءة الأولى وذلك أنه يسرع بالخلص إلى الجنة على نجب فيقول المنافقون انتظرونا لأنا مشاة ولا نستطيع لحوقكم ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار وأشم قيل هشام والكسائي ورويس
وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة بخلفه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو من روايتيه كما مر وأن قصر الخلاف في الطيبة على الدوري (1/731)
وقرأ ( الأماني ) الآية 14 بتخفيف الياء مع سكونها أبو جعفر وتقدم اتفاقهم على فتح حتى وأسقط الأولى من جاء أمر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس بخلفه وسهل ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس في ثانية وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع إشباع المد وكذا قنبل وله ثالث إسقاط الأولى كالبزي والباقون بتحقيقهما
واختلف في ) لا يؤخذ ( الآية 15 فابن عامر وابو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق لتأنيث فاعله لفظا وافقهم الحسن والباقون بالياء من تحت لكونه مجازيا وعن الحسن ألما يأن بفتح الميم مشددة وبعدها ألف
واختلف في ( ) وما نزل ( ) الآية 16 فنافع وحفص ورويس من طريق أبي الطيب عن التمار عنه بتخفيف الزاي ثلاثيا لازما مبنيا للفاعل وهو الضمير العائد لما الموصولة والباقون بتشديدها معدى بالتضعيف مسندا لضمير اسم الله تعالى وعن الأعمش بضم النون وكسر الزاي مشددة مبنيا للمفعول
واختلف في ( ) ولا يكونوا ( الآية 16 فرويس بالتاء من فوق على الخطاب للالتفات والباقون بياء الغيب على السياق وتقدم الخلف عن الأزرق في تغليظ لام فطال للفصل بالألف وإن رجح التغليظ كما في النشر
واختلف في ( ) المصدقين والمصدقات ( الآية 18 فابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد فيهما من التصديق أي صدقوا الرسول أي آمنوا بما جاء به وافقهما ابن محيصن والباقون بالتشديد فيهما من تصدق أعني الصداقة والأصل المتصدقين والمتصدقات أدغم التاء في الصاد
وقرأ { يضعف } الآية 18 بتشديد العين بلا ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالألف مع التخفيف
وأمال ( الدنيا ) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وابو عمرو وعن الدوري عنه تمحيضها وقرأ رضوان بضم الراء أبو بكر
واختلف في { بما أتاكم } الآية 23 فأبو عمرو بقصر الهمزة من الإتيان أي بما جاءكم وفاعله ضمير ما وافقه الحسن والباقون بالمد من الإيتاء أي بما أعطاكم الله إياه ففاعله ضمير اسم الله المقدم والمراد الفرح الموجب للبطر والاختيال ولذا عقبه بقوله ( ) لا يحب كل مختال فخور ( ) وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه ويتحصل له من تثليث مد البدل مع ذلك خمس طرق تقدم بيانها في الإمالة وغيرها (1/732)
وقرأ ( البخل ) الآية 24 بفتح الباء والخاء وحمزة والكسائي وخلف والباقون بالضم والسكون واختلف في إثبات ( وهو ) في ( ) فإن الله هو الغني الحميد ( فنافع وابن عامر وأبو جعفر بحذفها على جعل الغني خبر إن والباقون بإثباتها فصلا بين الاسم والخبر كما هو الأكثر ويسميه البصريون فصلا أي بفصل الخبر عن الصفة والكوفيون عمادا وأعرب بعضهم هو مبتدأ وخبره الغني والجملة خبر إن واستحسن أبو علي كونه فصلا فقط لا مبتدأ لأن حذف المبتدأ غير سائغ أي رجح فصليته لحذف في القراءة الأخرى وأسكن أبو عمرو سين رسلنا
وقرأ { إبراهام ) } الآية 26 بالألف مكان الياء ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان
وقرأ ( النبوة ) بالهمزة نافع وفتح همز ( رأفة ) ممدودة على وزن رعافة قنبل من طريق ابن شنبوذ وسكنها كالباقين من طريق ابن مجاهد كما مر بالنور وأبدل همزها الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وأمال هاءها مع الفتحة قبلها الكسائي وقفا كحمزة بخلفه وتقدم ضم راء ( ) رضوان الله ( لشعبة وأبدل همز لئلا ياء مفتوحة الأزرق
المرسوم في المدني والشامي فإن الله الغني بغير هو وفي المكي والعراقي بإثباتها وفي الشامي وكل وعد الله بلا ألف واتفقوا على وصل ياء لكي بلا لكيلا تأسوا
سورة المجادلة (1/733)
مدنية قيل إلا قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم وقيل العشر الأول منها مدني وباقيها مكي وآيها عشرون وآية مكي ومدني وأخير واثنان في الباقي خلافها آية في الأذلين تركها مكي ومدني أخير مشبه الفاصلة عذابا شديدا القراآت أدغم دال قد سمع أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( يظاهرون ) الآية 2 في الموضعين هنا بفتح الياء وتشديد الهاء مفتوحتين بلا ألف نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بفتح الياء وبتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء مخففة وقرأ عاصم بضم الياء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء بعد الألف وإنما خالف حمزة ومن معه قراءتهم في الأحزاب لعدم المسوغ لأن الحذف إنما كان لاجتماع التائين وهنا ياء تحتية ثم تاء فوقية فلم يجتمع المثلان وقرأ { ( اللاءي } بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والباقون بحذفها وحققها منهم أعني الحاذقين قالون وقنبل ويعقوب وسهلها بين بين ورش وأبو جعفر وبه قرأ أبو عمرو والبزي من طريق العراقيين والوجه الثاني لهما إبدال الهمزة ياء ساكنة وعليه سائر المغاربة ويشبع المد للساكنين وكل من سهل إذا وقف يقلبها ياء ساكنة كما مر بتوجيهه
وأمال ( أحصاه ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ) ما يكون ( ) الآية 7 فأبو جعفر بالتاء من فوق الباقون بالتذكير
واختلف في ( ولا أكثر من ذلك ) الآية 7 فيعقوب بالرفع عطفا على محل نجوى لأنه مجرور بمن الزائدة للتأكيد وافقه الحسن وزاد فقرأ بالموحدة بدل المثلثة والباقون بالفتح مجرورا على لفظ نجوى
واختلف في ( يتناجون ) الآية 8 فحمزة ورويس { ينتجون } بنون ساكنة بعد الياء وضم الجيم بلا ألف على وزن ينتهون من النجوى وهو السر وأصله ينتجيون نقلت ضمة الياء لثقلها إلى الجيم ثم حذفت لسكونها مع سكون الواو وافقهما الأعمش والباقون
بتاء ونون مفتوحيتن وألف وفتح الجيم من التناجي من النجوى أيضا (1/734)
واختلف في ( ) فلا تتناجوا ( الآية 9 فرويس { تنتجوا ) } بوزن تنتهوا كذلك وعن ابن محيصن فلا تناجوا بتاء واحدة خفيفة وعنه تشديدها والباقون تتناجوا بتاءين خفيفتين ونون وألف وجيم مفتوحة ووقف على معصيت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب
وقرأ ( ليحزن ) الآية 11 بضم الياء وكسر الزاي نافع ومر بآل عمران وأشم قاف قيل معا هشام والكسائي ورويس
واختلف في ( ) تفسحوا في المجالس ( الآية 11 فعاصم المجالس بالجمع وافقه الحسن وعنه { تفاسحوا ) } بألف بعد الفاء وتخفيف السين والباقون { المجلس } بالتوحيد
واختلف في ( ) انشزوا فانشزوا ( الآية 11 فنافع وابن عامر وحفص وأبو بكر فيما رواه عنه الجمهور وأبو جعفر بضم الشين فيهما والباقون بالكسر وكذلك والوجهان صحيحان عن أبي بكر وهما لغتان كيعكف ويعكف ويحرص ويحرص وسهل الثانية وأدخل الفاء في أأشفقتم قالون وأبو عمرو وهشام بخلفه وأبو جعفر وبلا ألف ورش وابن كثير ورويس وللأزرق إبدالها ألفا مع المد المشبع والثاني لهشام تحقيقها مع المد والثالث له تحقيقها مع القصر وبه قرأ الباقون وإذا وقف حمزة عليه فله في الثانية التحقيق والتسهيل لأنه متوسط بزائد وفتح سين ويحسبون ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر
وأمال ( فأنساهم ) الآية 19 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وفتح ياء الإضافة من رسلي إن نافع وابن عامر وأبو جعفر
المرسوم اتفقوا على كتابة معصيت معا بالتاء ياءات الإضافة واحدة ) ورسلي إن ( الآية 21
سورة الحشر
مدنية وآيها أربعة وعشرون مشبه الفاصلة خمسة ( ) لم يحتسبوا ( ) وأيدي المؤمنين ( ) ولا ركاب ( ) أحدا أبدا ( ) بينهم شديد ( )
القراآت أمال ( ) فآتاهم الله ( حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وهو مقصور وفاقا لأنه بمعنى المجيء وقرأ في قلوبهم الرعب بكسر الهاء والميم أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء وضم الميم والباقون ومثله ( ) لإخوانهم الذين ( ) وكذا وعليهم الجلاء إلا أن يعقوب كحمزة فيها وضم عين الرعب ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ومر بالبقرة (1/735)
واختلف ( يخربون ) الآية 2 فأبو عمرو بفتح الخاء وتشديد الراء وافقه الحسن واليزيدي والباقون بسكون الخاء وتخفيف الراء وهما بمعنى عداه وأبو عمرو بالتضعيف وغيره بالهمزة لكن حكي عن أبي عمرو أنه قال إن خرب بالتشديد هدم وأفسد وأخرب ترك الموضع خرابا وذهب عنه
وقرأ ( بيوتهم ) الآية 2 بكسر الباء قالون وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن الجلاء بلا مد ولا همز
واختلف في ( ) يكون دولة ( الآية 7 فأبو جعفر وهشام من أكثر طرق الحلواني عنه تكون بتاء التأنيث دولة بالرفع على أن كان تامة وهي طريق ابن عبدان عن الحلواني وروى الجمال وغيره التذكير مع رفع دولة لكون الفاعل مجازي التأنيث ولم يختلف عن الحلواني في رفع دولة وروى الداجوني عن أصحابه عن هشام التذكير مع النصب وبه قرأ الباقون على أن كان ناقصة واسمها ضمير الفيء ودولة خبرها ولا يجوز النصب مع التأنيث وإن توهمه بعض شراح الشاطبية من ظاهر كلام الشاطبي رحمه الله لانتفاء صحته رواية ومعنى كما نبه عليه في النشر قال الجعبري وإنما امتنع التأنيث مع النصب لأن الفاعل مذكر فلا يجوز تأنيث فعله قال أبو عمرو والدولة بالضم ما ينتقل من النعم من قوم إلى آخرين وبالفتح الظفر والاستيلاء في الحرب
وأمال ( أتاكم ونهاكم ) حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه ومر للأزرق طرق خمسة في أتاكم
وقرأ ( ورضوانا ) الآية 8 بضم الراء أبو بكر وقرأ رؤف بالقصر بلا واو أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف
وأمال ( ) قرى محصنة ( ) وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق (1/736)
واختلف في ( جدر ) الآية 14 فابن كثير وأبو عمرو { جدار } بكسر الجيم وفتح الدال وألف بعدها على التوحيد وافقهما اليزيدي وابن محيصن بخلفه وعنه فتح الجيم وسكون الدال بلا الألف لغة فيه وعن الحسن ضم الجيم وسكون الدال مع حذف الألف والباقون بضم الجيم والدال على الجمع وأماله أبو عمرو
وقرأ ( تحسبهم ) الآية 16 بكسر السين نافع وابن كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه ومر بالبقرة وأمال شتى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأبو عمرو كذلك
وقرأ ( بريء ) الآية 16 بالإبدال والإدغام أبو جعفر ووقف عليه حمزة وهشام بخلفه كذلك ويجوز فيه الروم والإشمام وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وعن الحسن عاقبتهما بالرفع اسما لكان وأن وما في حيزها خبر والجمهور عكسوا وهو الراجح كما مر وعن المطوعي خالدان بالألف رفعا خبر أن والظرف لغو ونقل القرآن ابن كثير ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ذلك جزؤا ونحو مما رسم بواو بعد الزاي وألف باثني عشر وجها مرت مبنية في بعض النظائر منها أنبؤا ما كانوا أول الأنعام
وأمال ( البارى ء ) الدوري عن الكسائي والباقون بالفتح وعن ابن محيصن بخلفه بياء مضمومة بدل الهمزة وعنه أيضا المصور بفتح الراء على القطع أي أمدح وعن الحسن فتح الواو والراء مفعولا بالبارى ء أي خالق الشيء المصور أمام آدم أو هو وبنوه قال السمين وعليها يحرم الوقف على المصور بل يحب الوصل ليظهر النصب في الراء لئلا يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز
المرسوم اتفقوا على كتابة وذلك جزؤا الظالمين بواو بعد الزاي وألف ياءات الإضافة واحدة ( ) إني أخاف ( ) الآية 16
سورة الممتحنة
مدنية وآيها ثلاث عشرة آية القراآت مر ضم الهاء من إليهم لحمزة ويعقوب وأمال الكسائي مرضاتي وفتحها الباقون
وقرأ ( ) وأنا أعلم ( الآية 1 بالمد نافع وابو جعفر وأدغم دال ( ) فقد ضل ( ) ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف (1/737)
واختلف في ( ) يفصل بينكم ( الآية 3 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر وهشام من طريق الداجوني بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففا مبنيا للمفعول والنائب ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي الفصل أو بينكم لكنه مبني على الفتح لإضافته إلى مبني نحو لقد تقطع بينكم عند من فتح وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ ابن عامر إلا الداجوني عن هشام بضم الياء وفتح الفاء والصاد المشددة مبنيا للمفعول أيضا وقرأ عاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة مبنيا للفاعل وهو الله تعالى أي يحكم أو يفرق وصلكم وافقهما الحسن وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد المشددة مبنيا للفاعل أيضا أي يفرق بإدخال المؤمن الجنة والكافر النار وافقهم الأعمش
وقرأ ( أسوة ) لآية 4 معا بضم الهمزة عاصم كما مر بالأحزاب
وقرأ ( إبراهيم ) الآية 4 الأول وهو قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم بالألف ابن عامر سوى النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان ويوقف لحمزة على براؤا بتسهيل الأولى بين بين على القياس ولا يصح إبدالها واوا في النشر وكذا حذفها وأما الثانية فتبدل ألفا مع المد والقصر والتوسط وتسهل كالواو مع المد والقصر فقط فهي خمسة وتبدل واوا ساكنة للرسم مع المد والقصر والتوسط وله الإشمام مع الثلاث والروم مع القصر فالجملة اثنا عشر وجها وافقه هشام بخلفه مع تحقيق الأولى وأبدل الثانية من
والبغضاء أبدا واوا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس
وأمال عسى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وكذا حكم لا ينهيكم إنما ينهيكم خلا الدوري المذكور فبالفتح فيهما وشدد البزي بخلفه التاء في أن تولوهم ووقف يعقوب بخلفه بهاء السكت على نون جمع النسوة المشددة بعد الهاء من فامتحنوهن وجميع ما بعده إلى قوله لهن الله واختلف في ( ) ولا تمسكوا ( الآية 10 فأبو عمرو ويعقوب بضم التاء وفتح الميم وتشديد السين من مسك رباعيا مضعفا وافقهما اليزيدي وعن الحسن بفتح التاء والميم وتشديد السين المفتوحة والأصل تتمسكوا حذفت إحدى التاءين والباقون بضم التاء وسكون الميم وتخفيف السين من أمسك كأكرم (1/738)
وقرأ ( ) واسألوا ما أنفقتم ( الآية 10 بالنقل ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه وعن الحسن فعقبتم بالقصر وتشديد القاف
وقرأ { النبيء إذا ) } الآية 12 بهمزة { النبيء } مضمومة فيسهل التي بعدها كالياء ويبدلها واوا مكسورة
المرسوم اتفقوا على كتابة صورة الهمزة المضمومة في براؤا واوا وحذف الألف قبلها وزيادة ألف بعدها وأما المفتوحة فصورتها محذوفة كما في النشر وغيره
سورة الصف
مدنية وقيل مكية وآيها أربع عشر مشبه الفاصلة ( ) وفتح قريب ( القراآت وقف البزي ويعقوب بخلفهما على لم بهاء السكت وعن ابن محيصن ياقوم بضم الميم وأمال فلما زاغوا حمزة واتفقوا على عدم إمالة أزاغ وسهل أبو جعفر همزة إسرائل مع المد والقصر ومر خلف الأزرق في تثليث الهمزة كوقف حمزة عليها أول البقرة وأمال من التورية الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في أحد وجهيه والكسائي وخلف وقللها الأزرق وحمزة في وجهه الثاني وقالون بخلفه والثاني له الفتح وفتح ياء الإضافة من بعدي اسمه نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ساحر بألف بعد السين وكسر والحاء حمزة والكسائي وخلف ومر آخر المائدة
وأمال يدعى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ ليطفؤا بحذف الهمزة مع ضم الفاء أبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بثلاثة أوجه التسهيل كالواو والحذف كقراءة أبي جعفر والإبدال ياء محضة واختلف في ( ) متم نوره ( ) الآية 8 فابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وخلف متم بغير تنوين نوره بالخفض على إضافة اسم الفاعل للتخفيف فلا يعرف لأنها من إضافة الصفة إلى معمولها والباقون بالتنوين والنصب على أعمال اسم الفاعل كما هو الأصل (1/739)
وقرأ ( تنجيكم ) الآية 10 بالتشديد ابن عامر وحده ومر بالأنعام
واختلف في ( ) كونوا أنصار الله ( فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب ( أنصار ) غير منون مضافا إلى لفظ الجلالة بلا لام جر وافقهم الأعمش والباقون { أنصارا } منونا لله بلام الجر واللام إما مزيدة في المفعول للتقوية إذ الأصل أنصار الله أو غير مزيدة ويكون الجار والمجرور نعتا لأنصارا والأول أظهركما في الدر وفتح ياء الإضافة من أنصاري إلى الله نافع وابو جعفر وأمال ألفها الدوري عن الكسائي وفتحها الباقون
المرسوم كتب لم تؤذونني ويأتي من بعدي بالياء ياءات الإضافة ثنتان ( ) من بعدي اسمه ( الآية 6 ( ) أنصاري إلى الله ( الآية 14
سورة الجمعة
مدنية وآيها إحدى عشرة أية القراآت ضم الهاء من ( يزكيهم ) الآية 2 يعقوب وسبق حكم التورية أمالة وتقليلا في السابقة وأمال الحمار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وهي رواية الجمهور عن الأخفش عن ابن ذكوان من طريق ابن الأخرم ورواه آخرون بالفتح من طريق النقاش وبالإمالة لابن ذكوان بكماله قطع صاحب المبهج وصاحب التيسير وقلله الأزرق وعن ابن محيصن ) فتمنوا الموت ( ) الآية 6 بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين وعن المطوعي ( الجمعة ) الآية 9 بسكون الميم لغة تميم
سورة المنافقين (1/740)
مدنية وآيها إحدى عشرة مشبه الفاصلة أجل قريب القراآت أمال جاءك هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان وحمزة وخلف وعن الحسن إيمانهم جنة بكسر الهمزة مصدر آمن ولا نعلم خلافا في موضع المجادلة وسهل الأصبهاني الهمزة من رأيتهم تعجبك ومن كأنهم
وقرأخشب ) الآية 4 بسكون الشين قنبل بخلفه وأبو عمرو والكسائي ومر بالبقرة وفتح سين يحسبون ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وأمال أني حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وأشم قاف قيل هشام والكسائي ورويس
واختلف في ( لووا ) الآية 5 فنافع وروح بتخفيف الواو الأولى من لوى مخففا والباقون بالتشديد على التكثير من لوى الرباعي وانفرد النهرواني عن ابن شبيب عن الفضل عن ابن وردان بمد همز استغفرت قال في النشر ولم يتابعه عليه أحد إلا أن الناس أخذوه عنه ولم يعول عليه في الطيبة ووجه بأن المد إشباع لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان لا لقلب همزة الوصل ألفا أي لأنها مكسورة بخلاف ( آلسحر وآلله أذن ) والجمهور بهمزة واحدة مفتوحة ومقطوعة بلا مد وهي همزة التسوية التي أصلها الاستفهام وعن الحسن لنخرجن بنون العظمة وكسر الراء ونصب الأعز مفعولا به ونصب الأذل حينئذ على الحال بتقدير مضاف أي كخروج أو كإخراج أو مثل وأدغم لام يفعل ذلك أبو الحارث عن الكسائي واتفقوا على تسكين الياء من أخرتني إلى كما مر
واختلف في ( وأكن ) الآية 10 فأبو عمرو بالواو بعد الكاف ونصب النون عطفا على فأصدق المنصوب بأن بعد جواب التمني وهو لولا أخرتني وافقه الحسن واليزيدي وابن محيصن بخلفه والباقون بحذف الواو لالتقاء الساكنين وبجزم النون قال الزمخشري عطفا على محل فأصدق كأنه قيل إن أخرتني أصدق وأكن وحكى سيبويه عن الخليل أنه
جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني إذ لا محل هنا لأن الشرط ليس بظاهر وإنما يعطف على المحل حيث يظهر الشرط كقوله تعالى من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم فمن جزم عطف على موضع فلا هادي لأنه لو وقع هناك فعل لا نجزم قال السمين وهذا هو المشهور عند النحويين ويلغز بهذا فيقال مع نية صالحة أين أتى حرف أظهره أبو عمرو وأدغمه الباقون ومر حكم جاء أجلها من حيث الهمزتان في نظيره جاء أحد بالنساء (1/741)
واختلف في ( ) والله خبير بما تعملون ( الآية 11 فأبو بكر بالغيب والباقون بالخطاب
المرسوم كتبوا ( ) لولا أخرتني ( بالياء وروى أبو عبيد عن مصحف عثمان رضي الله عنه و ( أكن ) بحذف الواو وقال الحلواني أحمد عن خالد قال رأيت في الإمام عثمان وأكون بالواو ورأيته ممتليا دما قال الجعبري وقد تعارض نقل هذين العدلين فلا بد من جامع فيحتمل أن النافي رآه بعد دثور ما بعد الكاف فبقي بعدها حرف هو النون وتكون الواو دثرت والله أعلم
سورة التغاين
مدنية في قول الأكثرين وقيل مكية إلا ثلاث آيات يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم واللتان بعدها فمدنية وآيها ثماني عشرة مشبه الفاصلة ثلاث ما تسرون وما تعلنون التغابن القراآت عن الحسن والأعمش صوركم بكسر الصاد وأسكن سين رسلهم أبو عمرو وأمال قل بلى شعبة بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو من روايتيه كما صحح في النشر وإن اقتصر في الطيبة على الدوري
واختلف فييجمعكم ) الآية 9 فيعقوب بنون العظمة والباقون بالياء وقرأ { نكفر عنه } { وندخله } الآية 9 بنون العظمة نافع وابن عامر وأبو جعفر ومر بالنساء وقرأ { يضعفه } الآية 17 بالقصر والتشديد ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وعن ابن محيصن بسكون الضاد بلا ألف والباقون بالمد والتخفيف
المرسوم اتفقوا على كتابة { نبؤا ) } بواو ثم ألف بعدها
سورة الطلاق (1/742)
مدنية وآيها إحدى عشرة بصري وثنتا عشرة حجازي وكوفي ودمشقي وثلاث عشرة حمصي خلافها أربعة واليوم الآخر دمشقي مخرجا كوفي وحمصي ومدني أخير يأولي الألباب مدني أول قدير حمصي مشبه الفاصلة خمسة ثلاثة أشهر حسابا شديدا إلى النور شيء قدير عكسه موضع له أخرى القراآت قرأ نافع النبيء إذا بهمز النبيء وبتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا ويوقف حمزة على إذا بالتحقيق والتسهيل كالياء لأنه متوسط بغيره المنفصل
وقرأ ( بيوتهن ) الآية 4 بضم الموحدة ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب
وقرأ ( مبينة ) الآية 1 بكسر الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف وابو جعفر ويعقوب ومر بالنساء وأدغم دال ( ) فقد ظلم ( ) ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( ) بالغ أمره ( الآية 3 فحفص ( بالغ ) بغير تنوين ( أمره ) بالجر مضاف إليه على التخفيف مثل ( ) متم نوره ( والباقون بالتنوين والنصب على الأصل في إعمال اسم الفاعل وأدغم دال قد جعل أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( اللائي ) الآية 4 في الموضعين بحذف الياء مع تحقيق الهمزة قالون وقنبل ويعقوب وقرأ ورش وأبو عمرو والبزي بخلفهما وأبو جعفر بتسهيل الهمزة كالياء مع حذف الياء والثاني لأبي عمرو والبزي إبدال الهمزة ياء ساكنة مع إشباع المد والباقون بالمد والهمز المحقق وبعده ياء ساكنة ومر إيضاحه وتقدم عن النشر في الإدغام الكبير أن أبا عمرو في وجه الإبدال ومن معه وهو البزي واليزيدي إذا وصلوها بيئسن جاز لهم الإظهار والإدغام وأن كلاهما صحيح ولا يخفى أنه من قبيل الإدغام الصغير وإنما ذكر في الكبير لحكمة ذكرت ثمة
واختلف في ) من وجدكم ( ) الآية 6 فروح بكسر الواو والباقون بضم الواو لغتان
بمعنى الوسع وأمال أتاه الله ما آتاها حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وله فيهما طرق خمسة تقدمت
وقرأ ( ) بعد عسر يسرا ( الآية 7 بضم السين فيهما أبو جعفر
وقرأ ( وكأين ) الآية 8 بالمد ابن كثير وكذا أبو جعفر لكن مع تسهيل همزه مع المد والقصر ومر حكم الوقف عليه بآل عمران كالأصول (1/743)
وقرأ ( نكرا ) الآية 8 بإسكان كافها ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( مبينات ) الآية 11 بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة وأبو جعفر ويعقوب
وقرأ { ( ندخله } الآية 11 بنون العظمة نافع وابن عامر وأبو جعفر ومر بالنساء
المرسوم كتبوا إلى ( يئسن ) بحذف الألف اتفاقا بصورة الجارة
سورة التحريم
مدنية وآيها اثنا عشرة في غير الحمصي وثلاث فيه خلافها آية الأنهار حمصي مشبه الفاصلة وصالح المؤمنين القراآت قرأ نافع بهمز النبيء ووقف البزي ويعقوب بخلفهما على لم بهاء السكت وأمال مرضات الكسائي وحده ووقف عليها بالهاء وحده أيضا وهي مخصصة من ذوات الواو ولذا فتحها الأزرق وقرأ نافع النبيء إلى بهمزتين محققة فمسهلة كالياء وبإبدالها واوا
واختلف في ( ) عرف بعضه ( الآية 3 فالكسائي بتخفيف الراء على معنى المحازاة أي حاز على بعض وأعرض عن بعض تكرما وحلما والباقون بتشديدها فالمفعول الأول محذوف أي عرف الرسول حفصة بعض ما فعلت وأدغم دال فقد صغت أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( تظاهرا ) الآية 4 بتخفيف الظاء على حذف إحدى التاءين عاصم وحمزة والكسائي وخلف والباقون بتشديدها بإدغام التاء في الظاء كما مر في البقرة وسبق فيها حكم جبريل وأمال عسى معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وتقدم الخلاف لأبي عمرو في إدغام طلقكن في بابه
وقرأ ( ) أن يبدله ( الآية 5 بفتح الموحدة وتشديد الدال نافع وأبو عمرو وأبو جعفر والباقون بالسكون والتخفيف ومر بالكهف
واختلف في ( نصوحا ) الآية 8 فأبو بكر بضم النون مصدر نصح نصحا ونصوحا وافقه الحسن والباقون بفتحها صيغة مبالغة كضروب أسند النصح إليها مبالغة وهو صفة التائب فإنه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها ونصبها في القراءة الأولى على المفعول له أي لأجل نصح صاحبها أو نعتا على الوصف بالمصدر أي ذات نصح عن ابن عباس رضي الله عنه هي اليقين بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالجوارح (1/744)
والاطمئنان على الترك ووقف على امرأت الثلاث كابنت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب
وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأمال عمران بن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش
وقرأ ( وكتبه ) الآية 12 بالجمع أبو عمرو وحفص ويعقوب والباقون بالتوحيد
المرسوم روى نافع كالبقية { تظهرون } بحذف الألف بعد الظاء واتفقوا على رسم ( مرضات ) بالتاء وكذا ( أمرأت ) الثلاث و { ابنت عمران } )
سورة الملك
مكية وآيها ثلاثون في جميع العدد سوى المكي وشيبة ونافع وإحدى وثلاثون عندهم خلافها آية قد جاءنا نذير مكي وشيبة ونافع مشبه الفاصلة ثلاث الشياطين وهي تفور يأتكم نذير القراآت اختلف في تفوت فحمزة والكسائي بتشديد الواو بلا ألف وافقهما الأعمش والباقون بتخفيفها بعد الألف لغتان كالتعهد والتعاهد وأدغم لام هل ترى أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام في المشهور عنه وأبدل خاسئا ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر وأدغم دال ولقد زينا أبو عمرو وهشام وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( ) تكاد تميز ( الآية 8 بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه وأمال بلى بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو على ما تقدم وأدغم دال قد جاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( فسحقا ) الآية 11 بضم الخاء الكسائي وابن وردان بخلفهما وابن جماز ونصب على المصدر أي سحقهم الله سحقا
وقرأ { وإليه النشور ءأمنتم } الآية 15 بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه وبتسهيلها بلا ألف ورش والبزي ورويس وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع القصر فقط لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط وقرأ قنبل في الوصل بالنشور بإبدال الهمزة الأولى واوا من غير خلف وبتسهيل الثانية بلا ألف من طريق ابن مجاهد وبتحقيقهما كذلك من طريق ابن شنبوذ فإذا ابتدأ حقق الأولى وسهل الثانية فقط بلا ألف والوجه الثاني لهشام للتحقيق مع الفصل والثالث له التحقيق مع القصر وبه قرأ الباقون وهم ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف وأبدل الثانية ياء مفتوحة من السماء أن معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأثبت الياء في نكير ونذير وصلا ورش وفي الحالين يعقوب (1/745)
وقرأ ( ينصركم ) الآية 20 بسكون الراء وباختلاسها أبو عمرو وروى الإتمام عنه الدوري
وقرأ ( صراط ) الآية 22 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة وأمال متى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو وبخلفهما وقصر في الطيبة الخلف فيها على الدوري والأول صححه في النشر عن ابن شريح وغيره وأشم سيئت نافع وابن عامر الكسائي وأبو جعفر ورويس ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام عند من ألحقه بالزائد وأما بين بين فضعيف وأشم قيل هشام والكسائي ورويس
واختلف في ( ) به تدعون ( الآية 27 فيعقوب بسكون الدال مخففة من الدعاء أي تطلبون وتستعجلون وافقه الحسن ورويت عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع والباقون بالفتح والتشديد تفتعلون من الدعاء أيضا أو من الدعوى أي تدعون أنه لا جنة ولا نار
وقرأ ( أرأيتم ) معا بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا مع المد وحذفها الكسائي وأثبتها الباقون محققة وفتح ياء الإضافة من ) أهلكني الله ( الآية 28 كلهم إلا حمزة فسكنها وسكنها من ( ) معي أو ( أبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف (1/746)
واختلف في ( ) فستعلمون من ( الآية 30 فالكسائي بالياء من تحت والباقون بالتاء من فوق وخرج فستعلمون كيف نذير المتفق على خطابه
المرسوم اختلف في قطع كل ما ألقى ياءات الإضافة اثنتان ( ) إن أهلكني الله ومن معي أو ( الآية 28 وزائدتان ( نذير ) الآية 17 و ( نكير ) الآية 18
سورة ن
مكية وآيها اثنتان وخمسون مشبه الفاصلة ثلاثة ن كذلك العذاب الحوت وعكسه موضعان مصبحين ولا يستثنون القراآت أدغم ن في واو والقلم ورش والبزي وابن ذكوان وعاصم بخلف عنهم وهشام والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه وافقهم ابن محيصن من المفردة والشنبوذي وفي الأصل قال في الدر كالبحر ونقل عمن أدغم الغنة وعدمها قال الفراء وإظهارها أي النون أعجب أي لأنها هجاء والهجاء كالموقوف عليه وإن اتصل انتهى فلينظر والباقون بالإظهار وسكت على ن أبو جعفر وعن الحسن ن بكسرها لالتقاء الساكنين
وقرأ
) بأيكم المفتون ( الآية 6 بإبدال الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني بخلفه ويوقف عليه لحمزة كذلك وبالتحقيق لأنه متوسط بزائد وعن الحسن عتل بالرفع أي هو عتل
وقرأ ( ) إن كان ( الآية 14 بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وخلف عن نفسه والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم ابن عامر وأبو بكر وحمزة وأبو جعفر ويعقوب وحقق الهمزتين منهم أبو بكر وحمزة وروح وسهل الثانية ابن عامر وأبو جعفر ورويس وفصل بالألف أبو جعفر والحلواني عن هشام واختلف في الفصل عن ابن ذكوان والأكثرون على عدمه ومنهم الداني وقواه في النشر لكن قال إنه قرأ بالوجهين له كما مر في أعجمي بفصلت وأشار إليهما في الطيبة بقوله
( إن كان أعجمي خلف مليا (1/747)
وانفرد المفسر عن الداجوني عن هشام بالتحقيق والمد وعن الحسن إذا تتلى بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام التوبيخي على قوله ( ) أساطير الأولين ( لما تليت عليه آيات الله وعنه { آن لكم فيه } الآية 38 بهمزة ممدودة على الاستفهام أيضا والجمهور بهمزة واحدة مكسورة على الخبر
وقرأ ( ) أن اغدوا ( الآية 22 بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وأدغم لام بل نحن الكسائي وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن ابي عمرو بخلفهما
وقرأ ( ) أن يبدلنا ( الآية 32 بالتشديد نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومر بالكهف وشدد البزي بخلفه تاء ( ) لما تخيرون ( الآية 38 وصلا عن الحسن بالغة بالنصب على الحال من أيمان لتخصصه بالعمل أو بالوصف أو من الضمير في علينا إن جعلناه صفة وعنه أيضا يكشف بكسر الشين من اكشف وعنه أيضا تداركه على أن الأصل تتداركه فأدغم وأمال فاجتبيه كنادى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه
واختلف في ( ليزلقونك ) الآية 51 فنافع وأبو جعفر بفتح الياء من زلقت الرجل وهو فعل يتعدى مفتوح العين لا مكسورها مثل حزن وحزنته والباقون بضمها من أزلقه معدى بالهمزة أي أزل رجله قال الحسن دواء من أصابه العين أن يقرأ هذه الآية وإن يكاد الخ
المرسوم اتفقوا على كتابة { ( بأييكم المفتون } بياءين بين الألف والكاف وعلى قطع ( ) أن لا يدخلنها ( وهو آخر العشرة المقطوعة
سورة الحاقة (1/748)
مكية وآيها خمسون وآية بصرى ودمشقي وثنتان في الباقي خلافها ثلاث الحاقة الأول كوفي حسوما حمصي بشماله حجازي مشبه الفاصلة موضعان صرعى بيمينه القراآت أمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والإمالة لابن ذكوان من طريق الصوري وابن الأخرم عن الأخفش ولأبي بكر جميع رواة المغاربة وأدغم تاء كذبت ثمود أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وعن الأعمش تنوين ثمود المرفوع وأمال فترى القوم وصلا السوسي بخلفه وأمال صرعى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما وأدغم لام فهل ترى أبو عمرو وهشام في المشهور عنه وحمزة والكسائي
واختلف في ( ) ومن قبله ( الآية 9 فأبو عمرو والكسائي ويعقوب بكسر القاف الموحدة أي جنادة وأهل طاعته وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بفتح القاف وسكون الباء ظرف زمان أي ومن تقدمه من الأمم وأبدل همز المؤتفكات قالون بخلفه وورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وأبدل همز بالخاطئة ياء مفتوحة أبو جعفر وحده كوقف حمزة
وأمال طغى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه واتفقوا على كسر عين تعيها مع فتح الياء مخففة مضارع وعى حفظ وهو منصوب بالعطف على لنجعلها وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا والمعنى وتحفظها أذن من شأنها أن تحفظ المواضع وتعتبرها
وقرأ ( أذن ) بسكون الذال نافع وحده وعن المطوعي ( ) وحملت الأرض ( الآية 14 بتشديد الميم للتكثير
واختلف في ( لا يخفى ) الآية 18 فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت لأن التأنيث مجازي وللفصل وأمالوا ألفها وافقهم الأعمش والباقون بالتاء للتأنيث اللفظي وقللها الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على هاؤم بالتسهيل كالواو على القياس وجها
واحدا لأنه ليس من قبيل المتوسط بزائد لأن هاؤم اسم فعل بمعنى خذ واوها فيه جزء ليست للتنبيه وقول مكي أصلها هاوموا بواو وكتبت على لفظ الوصل تعقبه الأستاذ أبو شامة كما بين في آخر وقف حمزة وهشام على الهمز (1/749)
وقرأ ( ماليه سلطانيه ) الآية 28 - 29 بحذف الهاء منهما وصلا حمزة ويعقوب وأثبتاهما وقفا
وقرأ ( كتابيه ) الآية 19 25 كلاهما و ( حسابيه ) الآية 20 26 معا بحذف هاء السكت وصلا يعقوب والباقون بالإثبات في الحالين فلا خلاف في إثباتها وقفا ومر في باب النقل الخلف لورش في نقل همزة إني إلى هاء كتابيه وأن الجمهور على ترك النقل قال في النشر وترك النقل فيه هو المختار عندنا الخ واختلف أيضا في إدغام هاء مالية في هاء هلك فمنهم من أخذ بإظهارها لكونها هاء سكت أيضا وقد قال مكي في التبصرة له يلزم من ألقى الحركة في كتابيه إني أن يدغم ماليه هلك لأنه أجرها مجرى الأصلي حين ألقى الحركة عليها وقدر ثبوتها في الوصل قال وبالإظهار قرأت وعليه العمل وهو الصواب قال أبو شامة يعني بالإظهار أن يقف على ماليه وقفة لطيفه وأما إن وصل فلا يمكن غير الإدغام أو التحريك قال وإن خلا اللفظ من أحدهما كان القارى ء واقفا وهو لا يدري لسرعة الوصل قال في النشر بعد نقله ما ذكر وغيره وما قاله أبو شامة أقرب إلى التحقيق وأحرى بالدراية والتدقيق وقد سبقه إلى النص عليه أستاذ هذه الصناعة أبو عمرو الداني قال في جامعه فمن روى التحقيق يعني في كتابيه لزمه أن يقف على الهاء في قوله ماليه هلك وقفة لطيفة في حال الوصل من غير قطع لأنه واصل بنية واقف فيمتنع بذلك من أن يدغم في الهاء التي بعدها قال ومن روى الإلقاء لزمه أن يصلها ويدغمها في الهاء التي بعدها لأنها عنده كالحرف اللازم الأصلي انتهى وهو الصواب انتهى كلام النشر وهذا ما تقدم الوعد به أول الإدغام الصغير
واختلف في { قليلا ما يؤمنون } و { قليلا ما يذكرون } الآية 41 42 فابن كثير وهشام ويعقوب وابن ذكوان من طريق الصوري ومن أكثر طرق الأخفش عند العراقيين بالياء من تحت فيهما وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بالتاء من فوق وهي رواية النقاش عن الأخفش وخفف ذال تذكرون حفص وحمزة والكسائي وخلف (1/750)
المرسوم اتفقوا على الألف في { طغا الماء ) } الآية 11
سورة سأل
وتسمى المعارج والواقعة مكية وآيها أربعون وثلاث دمشقي وأربع في الباقي خلافها آية ( ) ألف سنة ( تركها دمشقي
القراآت اختلف في ( سأل ) الآية 1 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بألف بلا همز بوزن قال وهي لغة قريش فهو من السؤال أبدلت همزته على غير قياس عند سيبويه والقياس بين بين أو من السيلان فألفه عن ياء كباع والمعنى سال وادي بعذاب والباقون بالهمز من السؤال فقط وهي اللغة الفاشية ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل فقط واختلف في ( تعرج ) الآية 4 فالكسائي بالياء من تحت والباقون بالتاء من فوق
واختلف في { ولا يسئل ) } الآية 10 فالبزي من طريق ابن الحباب وأبو جعفر بضم الياء مبنيا للمفعول ونائبه حميم وحميما نصب بنزع الخافض عن وكذا رواه الزينبي عن أصحابه عن أبي ربيعة والباقون بفتح الياء مبنيا للفاعل أي لا يسأل قريب قريبا عن حاله أو لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ذلك عنده وهي رواية أبي ربيعة عن البزي
وقرأ ( يومئذ ) الآية 11 بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر كما في هود وأبدل أبو جعفر همزة تؤويه واوا ساكنة فجمع بين الواوين الأصشلية والمبدلة بلا إدغام والباقون بالإظهار ويوقف عليه لحمزة بالإبدال بلا إدغام وبالإدغام وهما في الشاطبية وغيرها وأمال رؤوس آي هذه السورة وهي أربعة لظى وللشوى وتولى فأوعى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه غير أن التقليل عنه أكثر من الفتح كما مر واختلف في ( نزاعة ) الآية 16 فحفص بالنصب على الحال من الضمير المستكين في لظى لأنها وإن كانت علما جارية مجرى المشتقات بمعنى المتلظي أو على الاختصاص والباقون بالرفع خبر ثان وأمال ابتغى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وقرأ ( لأماناتهم ) الآية 32 بالتوحيد ابن كثير وافقه ابن محيصن ومر بالمؤمنين (1/751)
واختلف فيبشهاداتهم ) الآية 33 فحفص ويعقوب بألف بعد الدال على الجمع اعتبارا بتعدد الأنواع والباقون بلا ألف على التوحيد على إرادة الجنس وتقدم في الوقف على المرسوم حكم الوقف على فمال والابتداء بها وفي محالها الثلاثة وعن ابن محيصن رب المشرق والمغرب بالتوحيد فيها
وقرأ { حتى يلقوا ) } الآية 42 بفتح الياء وسكون اللام بلا ألف أبو جعفر كما في الزخرف ومر اتفاقهم على فتح حتى واختلف في ( ) إلى نصب ( الآية 43 فابن عامر وحفص بضم النون والصاد جمع نصب كسقف وسقف أو جمع نصاب ككتب وكتاب وعن الحسن بفتح النون والصاد فعل بمعنى مفعول والباقون بفتح النون وإسكان الصاد اسم مفرد بمعنى المنصوب للعبادة أو العلم وقال أبو عمرو وهي شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها خوف انقلابه
المرسوم نافع عن المدني { المشرق والمغرب } بحذف ألفهما وقيل ثابتتان في العراقية واتفقوا على فصل لام ( فمال ) كالنساء والكهف والفرقان
سورة نوح عليه الصلاة والسلام (1/752)
مكية وآيها عشرون وثمان كوفي وتسع بصري ودمشقي وثلاثون حجازي وحمصي خلافها خمس فيهن نورا حمصي وسواعا غيره فادخلوا نارا ونسرا كوفي وحمصي ومدني أخيرا ضلوا كثيرا مكي ومدني أول القراآت قرأ أن اعبدوا الله بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وأثبت الياء في وأطيعون في الحالين يعقوب وأبدل الهمزة واوا مفتوحة في ( ويؤخركم ولا يؤخر ) ورش من طريقيه وأبو جعفر كوقف حمزة وفتح ياء دعائي إلا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر وكذا إني أعلنت لهم غير ابن عامر فسكنها كالباقين وعن الحسن فتح ياء قومي ومر للأزرق تفخيم الراء من فرارا كالجماعة لأجل تكرارها وضم يعقوب الهاء من فيهن نورا بلا خلاف ووقف عليها بهاء السكت بخلفه
واختلف في ( وولده ) الآية 21 فنافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح الواو واللام وعن الحسن بكسر الواو وسكون اللام والباقون بضم الواو وسكون اللام قيل الفتح والضم لغتان كالبخل والبخل وقيل المضموم جمع المفتوح كأسد وأسد وعن ابن محيصن كبارا بكسر الكاف وتخفيف الباء جمع كبير واختلف في ( ودا ) الآية 23 فنافع وأبو جعفر بضم الواو والباقون بفتحها لغتان في اسم صنم في عهد نوح وعن المطوعي يغوثا ويعوقا بالتنوين مصروفين للتناسب نحو سلاسل
وقرأ { خطاياهم } الآية 25 بوزن قضاياهم أبو عمرو والباقون ( خطيئاتهم ) بالألف والتاء المكسورة جرا ووقف يعقوب بخلفه على ولوالدي بهاء السكت وفتح ياء بيتي هشام وحفص وسكنها الباقون ياءات الإضافة أربعة ( قومي ) الآية 2 للحسن ( ) دعائي إلا ( الآية 6 ( ) إني أعلنت لهم ( ) الآية 9 ( ) بيتي مؤمنا ( الآية 28 وفيها زائدة ( وأطيعون ) الآية 3
سورة الجن
مكية وآيها عشرون وثمان آيات وسبع عند البزي خلافها ثنتان من الله أحد مكي وترك من دونه ملتحدا القراآت نقل ابن كثير قرآنا
واختلف في همز ( ) وأنه تعالى ( ) الآية 3 وما بعده إلى قوله سبحانه ( ) وأنا منا المسلمون ( الآية 14 وجملته اثنا عشر فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة فيهن عطفا على مرفوع أوحى قاله أبو حاتم وعورض بأن أكثرها لا يصح دخوله تحت معمول أوحى وهو ما كان فيه ضمير المتكلم نحو لمسنا وقيل عطفا على الضمير في به من فآمنا به من غير إعاده الجار على مذهب الكوفيين وقواه مكي بكثرة حذف حرف الجر مع أن وجعله القاضي تبعا للزمخشري عطفا على محل به كأنه قال صدقناه وصدقنا أنه تعالى وأنه كان يقول وكذا البواقي وقرأ أبو جعفر بالفتح في ثلاثة منها وهي ( ) وأنه تعالى ( ) وأنه كان يقول ( ) وأنه كان رجال ( ) الآية 3 4 6 جمعا بين اللغتين وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالكسر فيها كلها عطفا على قوله أنا سمعنا فيكون الكل مقولا للقول (1/753)
واختلف أيضا في ( ) وأنه لما قام عبد الله ( الآية 19 فنافع وأبو بكر بكسرها والباقون بفتحها وتوجيهها معلوم من السابق ولا خلاف في فتح أنه استمع وأن المساجد واتفقوا على فتح جيم جد ورفع دالة مضافا إلى ربنا أي عظمته أو سلطانه أو غناه
واختلف في ( ) أن لن تقول ( ) الآية 5 فيعقوب بفتح القاف وتشديد الواو مضارع تقول أي تكذب والأصل تتقول فحذف أحد التاءين وانتصب كذبا حينئذ على المصدر لأن التقول كذب نحو قعدت جلوسا والباقون بضم القاف وسكون الواو مضارع قال وانتصب كذبا بتقول لأنه نوع من القول وأمال فزادوهم حمزة وهشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري والنقاش عن الأخفش وأبدل همز ملئت ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر
واختلف في ( نسلكه ) الآية 17 فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بياء الغيبة وافقهم الأعمش والباقون بنون العظمة
واختلف في ( ) عليه لبدا ( الآية 19 فهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني بضم اللام ولم يذكر في التيسير غيره وبه قرأ صاحب التجريد على الفارسي من طريق الحلواني والداجوني معا وهو جمع لبدة بالضم نحو غرفة وغرف والباقون بكسرها جمع لبدة بالكسر أي كاد يركب بعضهم بعضا لكثرتهم للإصغاء والاستماع لما يقوله وهي رواية الفضل عن الحلواني ورواية النقاش عن الجمال عن الحلواني وزيد عن الداجوني والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر وهما في الشاطبية كالطيبة عن ابن محيصن ضم اللام وتشديد الباء مفتوحة وعنه بتخفيفها مضمومة (1/754)
واختلف في ( ) قل إنما أدعو ( ) الآية 20 فعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم القاف وسكون اللام بلفظ الأمر وافقهم الأعمش والباقون قال بلفظ الماضي على الخبر عن عبد الله وهو محمد وفتح ياء الإضافة من ربي أمدا نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو
واختلف في ( ) ليعلم أن قد ( ) الآية 28 فرويس بضم الياء مبنيا للمفعول والباقون بفتحها مبنيا للفاعل أي ليعلم النبي الموحى إليه ومر التنبيه على ضم هاء لديهم لحمزة ويعقوب وعلى إمالة أحصى
المرسوم في بعض المصاحف ( ) قل إنما ( ) بلا ألف وفي بعضها بألف واتفقوا على حذف ألف الن في جميع القرآن نحو { فالن باشروهن ) } إلا ( ) فمن يستمع الآن ( هنا فبالإثبات في بعض المصاحف واتفقوا على قطع ( ) أن لن تقول ( ) ياءات الإضافة واحدة ( ) ربي أمدا ( ) الآية 25
سورة المزمل
مكية قيل إلا آيتين واصبر على ما يقولون وتاليتها وقيل إلا إن ربك إلى أخرها وآيها ثماني عشرة مدني أخير وتسع بصري وحمصي وعشرون في الباقي خلافها أربع المزمل كوفي ودمشقي ومدني أول جحيما غير حمصي إليكم رسولا مكي ونافع شيبا غير مدني أخير مشبه الفاصلة قرضا حسنا
القراآت قرأ ( ) أو انقص ( الآية 3 بكسر الواو عاصم وحمزة وصلا ونقل ابن كثير القرآن وأبدل همز ناشئة ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر
واختلف في ( ) أشد وطأ ( الآية 33 فأبو عمرو وابن عامر بكسر الواو وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها همزة بوزن قتال مصدر واطأ لمواطئة القلب اللسان فيهما أو موافقته لما يراد من الإخلاص والخضوع ولذا فضلت صلاة الليل على صلاة النهار وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن بخلفه والثاني له كذلك مع فتح الواو والباقون بفتح الواو وسكون الطاء بلا مد مصدر وطى ء أي أشد ثبات قدم وأبعد من الزلل أو أثقل من صلاة النهار أو أشد نشاطا للمصلي أو أشد قياما أو أثبت قياما وقراءة أو أثبت للعمل وأدوم لمن أراد الاستكثار من العبادة ويوقف عليه لحمزة وهشام بخلفه بالنقل فقط (1/755)
واختلف في باء ( ) رب المشرق ( ) الآية 9 فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بخفضها صفة لربك أو بدل أو بيان وافقهم الأعمش وابن محيصن والباقون بالرفع على الابتداء والخبر الجملة من قوله لا إله إلا هو أو خبر مضمر أي هو رب وأمال ( فعصى ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
وقرأ ( ) من ثلثي الليل ( الآية 20 بسكون اللام هشام وضمها الباقون كما في البقرة وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه
واختلف في ( ) ونصفه وثلثه ( ) الآية 20 فابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بنصب الفاء والثاء وضم الهائين عطفا على أدنى المنصوب ظرفا بتقوم وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بخفض الفاء والثاء وكسر الهائين عطفا على ثلثي الليل المجرور بمن وخرج بنصفه الملاصق لثلثه نصفه أول السورة المتفق على فتحه
سورة المدثر
مكية وآيها خمسون وخمس مكي ودمشقي ومدني أخير وست في الباقي خلافها ثنتان يتساؤلون تركها مدني أخير عن المجرمين تركها مكي ودمشقي ونافع مشبه الفاصلة اثنان والمؤمنون بهذا مثلا
القراآت واختلف في ( والرجز ) الآية 5 فحفص وأبو جعفر ويعقوب بضم الراء لغة الحجاز وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بكسرها لغة تميم وعن الحسن ( تستكثر ) الآية 6 بالجزم بدلا من الفعل قبله والجمهور بالرفع على أنه في موضع الحال أي لا تمنن مستكثرا ما أعطيت أو على حذف أن على أن الأصل أن تستكثر فلما حذفت أن ارتفع وأمال أدريك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق ومر تفصيلها قريبا أول الحاقة (1/756)
وقرأ ( ) تسعة عشر ( الآية 30 بسكون العين أبو جعفر تخفيفا ومر في براءة
واختلف في ( ) والليل إذ أدبر ( الآية 33 فنافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف بإسكان الذال ظرفا لما مضى من الزمان أدبر بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن أكرم وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتح الدال ظرفا لما يستقبل وبفتح دال ( دبر ) على وزن ضرب لغتان بمعنى يقال دبر الليل وأدبر وقيل أدبر تولى ودبر أنقضى والرسم يحتملهما وأمال أتانا و أن يؤتى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه
واختلف في ( مستنفرة ) الآية 50 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الفاء اسم مفعول أي ينفرها القناص والباقون بكسرها بمعنى نافرة قال الزمخشري كأنها تطلب النفار في نفوسها في جمعها له وحملها عليه انتهى فأبقى السين على بابها قال السمين وهو معنى حسن
واختلف في ( ) وما يذكرون ( ) الآية 56 فنافع بالخطاب والباقون بالغيب
سورة القيامة
مكية وآيها ثلاثون وتسع في غير الكوفي والحمصي وأربعون فيهما خلافها آية ( ) لتعجل به ( لهما مشبه الفاصلة بصيرة معاذيره
القراآت وقرأ ( ) لا أقسم ( الآية 1 الأولى بحذف الألف من غير لا البزي من طريق أبي ربيعة وقنبل كما مر بيونس ووجهت بأن اللام لام للتأكيد أو جواب قسم مقدر دخلت على مبتدأ محذوف أي لأنا أقسم وإذا كان الجواب اسمية أكد باللام وإذا كان خبرها مضارعا جاز أن يكون للحال لأن البصريين يمنعون أن يقع فعل الحال جوابا للقسم فإن ورد ما ظاهره ذلك كما هنا جعل الفعل خبر المضمر فيعود الجواب جملة اسمية التقدير والله لأنا أقسم كما مر والباقون بإثبات الألف وهي رواية ابن الحباب عن البزي بجعل لا نافية لكلام مقدر كأنهم قالوا إنما أنت مفتر في الأخبار عن البعث فرد عليهم بلا ثم ابتدأ فقال أقسم وقيل نفي للقسم بمعنى أن الأمر أعظم وقيل زائدة تأكيدا على حد لئلا يعلم وهو شائع كقولهم لا وأبيك وعلى هذا اقتصر القاضي وخرج بالأولى ولا أقسم بالنفس كالبلد المتفق على الألف فيهما كالرسم وقرأ ( أيحسب ) الآية 3 بكسر السين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف عن نفس وأمال بلى أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو (1/757)
واختلف في ( برق ) الآية 7 فنافع وأبو جعفر بفتح الراء والباقون بكسرها لغتان في التحير والدهشة وعن الحسن المفر بكسر الفاء اسم مكان الفرار وعن ابن محيصن بلنسان وبالإدغام وأمال ألقى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله أولى فأولى ونقل ابن كثير قرآنه معا
واختلف في ( يحبون ويذرون ) الآية 20 فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالخطاب فيهما والباقون بالغيب وسكت حفص بخلفه من طريقيه على نون من راق سكتة لطيفة من غير تنفس لئلا يتوهم أنها كلمة ومر بالكهف ووقف عليه
بالياء ابن محيصن وأمال رؤوس الآي من صلى الخ حمزة والكسائي وخلف وقللها أبو عمرو والأزرق ورقق لام صلى وجها واحدا حيث قللها كذلك لما تقدم أن الإمالة والتغليظ ضدان لا يجتمعان ووافق أبو بكر حمزة ومن معه على إمالة سدى وقفا من طريق المصريين والمغاربة وصحح في النشر عنه الوجهين (1/758)
واختلف فييمنى ) الآية 37 فهشام من طريق الشنبوذي عن النقاش عن الجمال عن الحلواني وكذا من طريق المفسر والشذائي عن الداجوني وحفص ويعقوب بالياء من تحت على جعل الضمير عائدا على مني أي يصب فالجملة محلها جر صفة لمني وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بالتاء من فوق على أن الضمير للنطفة
المرسوم كتب في بعض المصاحف { ينبؤا ) } بواو وألف واتفقوا على وصل ( ) ألن نجمع (
سورة الإنسان
مكية وقيل مدنية إلا آية ولا تطع الخ وقيل من فاصبر الخ وآيها إحدى وثلاثون مشبه الفاصلة خمسة ( السبيل وقوارير ) الثاني ( مخلدون نعيما ) وعكسه ( قوارير ) الأول القراآت أمال أتى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( سلاسل ) الآية 4 فنافع وهشام من طريق الحلواني والشذائي عن الداجوني وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر ورويس عن طريق أبي الطيب بالتنوين للتناسب لأن ما قبله منون منصوب وقال الكسائي وغيره من الكوفيين إن بعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلا أفعل التفضيل وعن الأخفش يصرفون مطلقا وهم بنو أسد لأن الأصل في الأسماء الصرف والوقف في هذه القراءة بالألف بدل التنوين وعن الحسن والشنبوذي كذلك والباقون بالمنع من الصرف على الأصل بلا تنوين لكونه جمع تكسير بعد ألفه حرفان كمساجد وهو رواية زيد عن الداجوني وهؤلاء في الوقف على ثلاث فرق منهم من وقف بالألف بلا خلاف وهو أبو عمرو وروح من طريق المعدل وافقه اليزيدي ومنهم من وقف بغير ألف كذلك وهم حمزة وخلف وزيد عن الداجوني عن هشام ورويس من غير طريق أبي الطيب وروح من غير طريق المعدل وافقهم المطوعي واختلف عن الباقين وهم ابن كثير وابن ذكوان وحفص وافقهم ابن محيصن فروى الحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة وابن الحباب عن البزي وابن شنبوذ عن قنبل وغالب العراقيين عن ابن ذكوان وأكثر المغاربة عن حفص كل هؤلاء بالألف عمن ذكر ووقف عنهم بغير ألف باقي أصحاب النقاش عن أبي ربيعة عن البزي وابن مجاهد عن قنبل والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان والعراقيون عن حفص وأطلق الوجهين عنهم في التيسير وأمال فوقاهم الله و لقاهم و جزاهم وتسمى و سقاهم وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وحذف أبو جعفر همز متكئين كوقف حمزة في أحد وجهيه والثاني بين بين على القياس (1/759)
واختلف في { قوارير قوارير ) } الآية 15 فنافع وابو بكر والكسائي وأبو جعفر بتنوينها معا لأنهما كسلاسل جمعا وتوجيها غير أن السلاسل على مفاعل وقوارير على مفاعيل ووقفوا عليهما بالألف للتناسب موافقة لمصاحفهم وافقهم الحسن والأعمش وعن
الأعمش وجه آخر رفعهما بلا تنوين على إضمار مبتدأ أي هي وقرأ ابن كثير وخلف عن نفسه بالتنوين في الأول وبدونه في الثاني مناسبة لرؤوس الآي في الأول ووقفا بالألف في الأول وبدونها في الثاني وافقهما ابن محيصن وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحفص وروح بغير تنوين فيهما ووقفوا على الأول بالألف لكونه رأس آية بخلف عن روح في الوقف وعلى الثاني بدونها إلا هشاما فاختلف عنه في الثاني من حيث الوقف من طريق الحلواني فوقف عليه بالألف عنه المغاربة وبدونها عنه المشارقه وافقهم اليزيدي وقرأ حمزة ورويس بغير تنوين فيهما أيضا ووقفا بغير ألف فيهما ومرضم هاء عليهم لحمزة ويعقوب ويوقف لحمزة على لؤلؤا بوجه واحد وهو إبدال الأولى واوا ساكنة والثانية واوا مفتوحة وافقه في الأولى أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف لرويس على ثم بهاء السكت بخلفه (1/760)
واختلف في ( عاليهم ) الآية 21 فنافع وحمزة وأبو جعفر بسكون الياء خبر مقدم وثياب مبتدأ مؤخر وافقهم ابن محيصن والحسن وعن المطوعي كذلك مع ضم الهاء والباقون بفتح الياء وضم الهاء على أنه حال من الضمير المجرور في عليهم أو من مفعول حسبتهم أو على الظرفية خبرا مقدما لثياب كأنه قيل فوقيهم
واختلف في ( ) خضر وإستبرق ( الآية 21 فنافع وحفص بالرفع فيهما فرفع ( خضر ) على النعت لثياب ( وإستبرق ) نسقا على ثياب على حذف مضاف أي وثياب إستبرق وافقهما الحسن لكنه بغير تنوين في إستبرق وهمزة القطع وقرأ ابن كثير وأبو بكر بخفض الأول ورفع الثاني فخضر نعت لسندس وفيه وصف المفرد بالجمع وأجازه الأخفش وأجيب عنه بأنه اسم جنس وقيل جمع لسندسه واسم الجنس يوصف بالجمع قال تعالى السحاب الثقال وإستبرق نسق على ثياب على ما مر وافقهما ابن محيصن إلا أنه لم ينونه وعنه بخلف وصل همزة القطع وقرأ أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب برفع الأول وخفض الثاني فخضر نعت لثياب وإستبرق نسق على سندس أي ثياب خضر من سندس ومن إستبرق وافقهم اليزيدي وقرأ حمزة والكسائي وخلف بخفضهما فخضر نعت لسندس على ما مر وإستبرق نسق على سندس وافقهم الأعمش (1/761)
واختلف في ( ) وما تشاؤون ( الآية 30 هنا فابن كثير وأبو عمر وابن عامر بخلف عنه من روايتيه بالياء من تحت وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي والباقون بالتاء من فوق والوجهان صحيحان عن ابن عامر من روايتي هشام وابن ذكوان كما في النشر أي من طريقي كل منهما كما يفهم منه وخرج موضع التكوير المتفق على الخطاب فيه
المرسوم في كل الرسوم ( سلاسل و ) كانت قواريرا ( بألف مكان التنوين واختلفوا في ( ) قوارير من فضة ( ) ففي بعضها بألف وفي بعضها بدونها واتفقوا على حذف ألف ( عليهم )
سورة المرسلات
مكية قيل إلا وإذا قيل لهم الآية وآيها خمسون مشبه الفاصلة شامخات عذرا القراآت عن الحسن عرفا بضم الراء وأدغم تاء فالملقيات ذكرا خلاد بخلفه كأبي عمرو ويعقوب
وقرأعذرا ) لآية 6 بضم الذال روح وافقه الحسن وسكن الذال من نذرا أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف وافقهم اليزيدي والأعمش كما مر واختلف في ( أقتت ) الآية 11 فأبو عمرو بواو مضمومة مع تشديد القاف على الأصل لأنه من الوقت والهمز بدل من الواو وافقه اليزيدي وقرأ ابن وردان وابن جماز من طريق الهاشمي عن إسماعيل بالواو وتخفيف القاف وروى الدوري عن إسماعيل عن ابن جماز بالهمز والتشديد وبه قرأ الباقون وأمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وشعبة بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وتقدم حكم قرار في المكرر الأول بآخر آل عمران وهو ( ) مع الأبرار ( ) فراجعه (1/762)
واختلف في ( فقدرنا ) الآية 25 فنافع والكسائي وأبو جعفر بتشديد الدال من التقدير وافقهم الحسن والباقون بالتخفيف من القدرة وتقدم آخر الإدغام الصغير اتفاقهم على إدغام قاف نخلقكم في الكاف واختلافهم في إبقاء الاستعلاء وترجيح الإدغام التام عن النشر قال فيه بل لا ينبغي أن يجوز غيره في قراءة أبي عمرو في باب الإدغام الكبير
واختلف في ( ) انطلقوا إلى ظل ( الآية 30 فرويس بفتح اللام من انطلق فعلا ماضيا على الخبر كأنهم لما أمروا بالأول امتثلوا إذ الأمر هناك ممتثل قطعا والباقون بكسرها أمرا متكررا بيانا للمنطلق إليه واتفقوا على تفخيم الراء الأولى المفتوحة من بشرر إلا الأزرق فرققها عنه الجمهور في الحالين وحيث رققها وقفا يرقق الثانية تبعا لها والأولى إنما رققها بسبب كسر الثانية فهو خارج عن أصله في ذلك الحرف وأما غيره
فوقف بالتفخيم على القاعدة إلا عند الروم فبالترقيق وعلى هذا الحكم من فخم الأولى عن الأزرق كابن بليمة ومن معه
واختلف في { جمالات ) } الآية 33 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الجيم بلا ألف بوزن رسالة وافقهم الأعمش جمع جمل كحجر وحجارة وقيل اسم جمع وقرأ رويس بضم الجيم وبألف بعد اللام وهي الحبال الغليظة من حبال السفينة والباقون بكسر الجيم مع الألف على الجمع وهي الإبل إما جمعا لجمالة القراءة الأولى أو لجمال فيكون جمع الجمع وعن المطوعي هذا يوم بالنصب ظرفا وقع خبرا لهذا وفتحته بناء أو إعراب قولان وثبت الياء في كيدون يعقوب في الحالين وعن المطوعي في ظلل بلا ألف جمع ظلة وكسر عين عيون ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأبدل همز فبأي ياء مفتوحة الأصبهاني كوقف حمزة وله التحقيق لأنه متوسط بزائد (1/763)
المرسوم في بعضها ( جمالة ) بلا ألف بعد الميم وفي بعضها بالألف واتفقوا على حذفها بعد اللام واتفقوا أيضا على كتابتها بالتاء فيها زائدة ( فكيدون ) الآية 39
سورة النبأ
مكية وآيها أربعون خلا البصري والمكي وإحدى وأربعون فيهما خلافها عذابا قريبا مكي وبصري القراآت وقف على عم بهاء السكت عوضا عن ألف ما الاستفهامية البزي ويعقوب بخلفهما ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على النبأ بإبدال الهمزة ألفا لسكونها بعد فتح وبالتسهيل كالياء على روم حركة الهمزة واتفقوا على الألف في مهادا كما مر بطه
وقرأ ( وفتحت ) الآية 19 بتخفيف التاء عاصم وحمزة والكسائي وخلف وسبق بالزمر وأدغم تاء فكانت سرابا أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في { لبثين } الآية 23 فحمزة وروح بلا الف بحمله على الصفة المشبهة وهي تدل على الثبوت فاللبث الذي صار له اللبث سجية كحذر وفرح وافقهما الأعمش والباقون بالألف اسم فاعل من لبث أقام
وقرأ ( وغساقا ) الآية 25 بتشديد السين حفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بص واتفقوا على تشديد ذال وكذبوا بآياتنا كذابا
واختلف في ولا كذابا الآية 35 فالكسائي بتخفيف الذال مصدر كاذب كقاتل قتالا أو مصدر كذب ككتب كتابا والباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبا وكذابا (1/764)
واختلف في باء ( ) رب السماوات ( الآية 37 ونون الرحمن من قوله رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر برفعهما على انهما خبر مضمر أي هو رب والرحمن كذلك وافقهم اليزيدي والحسن وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بخفضهما على البدل من ربك بدل الكل أو البيان والرحمن عطف بيان لأحدهما وافقهم ابن محيصن والأعمش وقرأ حمزة والكسائي وخلف بخفض الأول على التبعية ورفع الثاني على الابتداء والخبر الجملة الفعلية أو على أنه خبر مضمر
المرسوم عن نافع ولا كذبا بحذف الألف بعد الذال
سورة النازعات
مكية وآيها أربعون وخمس خلا الكوفي وست فيه خلافها اثنان ولا نعامكم كوفي وحجازي من طغى عراقي وشامي القراآت قرأ ( ) أئنا لمردودون ( ) أئذا ( ) الآية 4 بالاستفهام في الأول وبالإخبار في الثاني نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وقرأ أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل مستفهم على أصله فقالون وأبو عمرو وابو جعفر بالتسهيل والمد وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر والباقون بالتحقيق والقصر إلا أن أكثر الطرق عن هشام على المد
واختلف في ( نخرة ) الآية 11 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس بألف بعد النون وافقهم الأعمش قال في النشر هذا الذي عليه العمل عن الكسائي وبه نأخذ وروى كثير من المشارقة والمغاربة عن الدوري التخيير بين الوجهين وجرى عليه في الطيبة وقال ابن مجاهد في السبعة عنه كان لا يبال كيف قرأها بألف وبلا ألف وروى عنه جعفر بن محمد بغير ألف وإن شئت بألف والباقون بغير ألف وهما بمعنى كحذر وحاذر أي بالية ووقف على بالواد بالياء يعقوب
وقرأ ( طوى ) الآية 16 بضم الطاء مع التنوين مصروفا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وأمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف والباقون بلا تنوين وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفه وهو رأس آية وأمال رؤوس الآي وهي من قوله حديث موسى إلى آخرها حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق إلا ما فيه هاء مؤنث وهي تسع كلمات ( بناها فسواها ضحاها دحاها مرعاها أرساها منتهاها يخشاها ضحاها ) الآية 27 28 29 30 31 32 44 45 46 فله فيها الفتح مع التقليل كأبي عمرو وفي جميع رؤوس الآي ما عدا الرائي نحو ( ذكراها ) الآية 43 فمحضه وجها واحدا غير أن الفتح عنه في اليائي من رؤوس الآي أقل منه في غيرها كما مر (1/765)
واختلف في ( ) إلى أن تزكى ( الآية 18 فنافع وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب
بتشديد الزاي والأصل تتزكى فأدغموا التاء في الزاي وافقهم ابن محيصن والباقون بتخفيفها فحذفوا التاء الأولى
وأمال فأراه أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والكبرى معا من الفواصل ويوافق الصوري فيها أبا عمرو ومن معه وكذا حكم لمن يرى ومن ذكريها
وقرأ ءأنتم بتسهيل الثانية مع الفصل بلا ألف قالون وأبو عمرو وابو جعفر وهشام في أحد أوجهه وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس زاد الأزرق إبدالها ألفا مع المد الساكنين والثاني لهشام التحقيق مع الفصل والثالث له التحقيق بلا فصل وبه قرأ الباقون وعن الحسن والأرض والجبال برفعهما على الابتداء والجمهور على نصبهما بإضمار فعل مفسر بما بعده وأما دحاها فهي رأس آية ومر حكمها غير أن الكسائي اختص بإمالتها عن حمزة كما مر
واختلف في ( منذر ) الآية 45 فأبو جعفر بالتنوين ومن مفعوله قال الزمخشري وهو الأصل والإضافة تخفيف وافقه ابن محيصن والحسن والباقون بإضافة الصفة لمعمولها تخفيفا
المرسوم كتبوا وأخرج { ضحيها } بالياء وكذا { دحيها ) }
سورة عبس (1/766)
مكية وآيها أربعون دمشقي وآية بصري وحمصي وأبو جعفر وآيتان كوفي ومكي وشيبة خلافها ثلاث إلى طعامه تركها أبو جعفر ولأنعامكم كوفي وحجازي الصاخة تركها دمشقي مشبه الفاصلة نطفة خلقه وعنبا وزيتونا عكسه موضعان أي شيء خلقه حبا القراآت أمال رؤوس آيها إلى تلهى وهي عشرة حمزة والكسائي وخلف وبالتقليل الأزرق وأبو عمرو بخلفه إلا في الذكرى فيمحضها فقط ويوافقه فيها الصوري عن ابن ذكوان وعن الحسن آن جاءه بمدة بعد الهمزة على الاستفهام
واختلف في ( فتنفعه ) الآية 4 فعاصم بنصب العين بأن مضمرة بعد الفاء على جواب الترجي مثل فاطلع بغافر لكنه مذهب كوفي وقيل في جواب التمني المفهوم من أو يذكر قاله ابن عطية وأقره عليه السمين والباقون بالرفع عطفا على يذكر وشدد البزي بخلفه تاء عنه تلهى وصلا مع صلة الهاء قبلها بواو وإشباع المد للساكنين كما مر بالبقرة
واختلف في ( ) له تصدى ( الآية 26 فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتشديد الصاد أدغموا التاء الثانية في الصاد تخفيفا وافقهم ابن محيصن والباقون بالتخفيف فحذفوا التاء الأولى ومر نظائر شاء أنشره من حيث الهمزتان نحو ( ) تلقاء أصحاب ( ) بالأعراف
واختلف في ( ) أنا صببنا ( ) الآية 25 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة في الحالين على تقدير لام العلة أي لأنا وقيل بدل اشتمال من طعامه بمعنى أن صب الماء سبب في إخراج الطعام فهو مشتمل عليه وافقهم الأعمش وقرأ رويس بفتحها في الوصل فقط والباقون بكسرها مطلقا على الاستفهام وبه قرأ رويس في الابتداء ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على لكل امريء بإبدال الهمزة ياء ساكنة على القياسي وبياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميميين فإذا سكنت للوقف اتحد مع السابق لفظا وإن وقف بالروم فهو ثان والثالث التسهيل بين بين على روم الحركة نفسها ويتحد معه الرسم على مذهب مكي وابن شريح وعن ابن محيصن يغنيه بفتح الياء والعين مهملة من عناني الأمر فصدني والجمهور بالضم والمعجمة من الإغناء أي بغنية عن النظر في شأن غيره (1/767)
سورة التكوير
مكية وآيها عشرون وثمان في عد أبي جعفر وتسع في غيره خلافها آية فأين تذهبون تركها أبو جعفر القراآت اختلف في ( سجرت ) الآية 6 فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بخلف عن رويس بتخفيف الجيم على الأصل وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بتشديدها على التكثير وهي رواية أبي الطيب عن رويس وأبدل همز بأي يا مفتوحة الأصبهاني بخلفه كما مر في بأي أرض وبأيكم بخلاف ما فيه الفاء نحو فبأي فإنه لا خلاف عنه في إبداله ولم ينبه في الأصل هنا على الخلاف عن المطوعي المودة بحذف الهمزة على وزن الموزة ويوقف عليها لحمزة بالنقل فيصير اللفظ بواوين أولاهما مضمومة والثانية ساكنة كمعونة وبالإبدال مع الإدغام إجراء للأصلي مجرى الزائد على وزن بلوطة لكنه يضعف للثقل كما في النشر وحكم حذف الهمزة والواو بين بين وهما ضعيفان ويوقف له على سئلت بالتسهيل كالياء وبالإبدال واوا مكسورة على مذهب الأخفش
واختلف في ( قتلت ) الآية 9 فأبو جعفر بتشديد التاء على التكثير والباقون بتخفيفها
واختلف في ( نشرت ) الآية 10 فنافع وابن عامر وعاصم وابو جعفر ويعقوب بتخفيف الشين والباقون بتشديدها للمبالغة (1/768)
واختلف في ( سعرت ) الآية 12 فنافع وابن ذكوان وحفص وأبو بكر من طريق العليمي ورويس بتشديد العين والباقون بتخفيفها وهي رواية يحيى عن أبي بكر وأمال الجوار الدوري عن الكسائي فقط ووقف بالياء عليه يعقوب كما مر في الوقف على المرسوم ومر حكم حرفي رآه في نظيره مما اتصل بمضمر نحو ( ) وإذا رآك الذين كفروا ( بالأنبياء فراجعه
واختلف في { بظنين } الآية 24 فابن كثير وابو عمرو والكسائي ورويس بالظاء
المثالة فعيل بمعنى مفعول من ظننت فلان اتهمته ويتعدى لواحد أي وما محمد على الغيب وهو ما يوحي الله إليه بمتهم أي لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا يحرف وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالضاد بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه اسم فاعل من ضن بخل
المرسوم بضنين بالضاد في الكل قال أبو عبيد نختار قراءة الظاء لأنهم لم يبخلوه بل كذبوه ولا مخالفة في الرسم إذ لا مخالفة بينهما إلا في تطويل رأس الظاء على الضاد قال الجعبري وجه بضنين أنه رسم برأس معوجة وهو غير طرف فاحتمل القراءتين وفي مصحف ابن مسعود بالظاء
سورة الانفطار
مكية وآيها تسع عشرة مشبه الفاصلة موضع فسواك القراآت اختلف في ( فعدلك ) الآية 7 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الدال وافقهم الحسن والأعمش والباقون بتشديدها أي سوى خلقك وعدله وجعلك متناسب الأطراف وقراءة التخفيف تحتمل هذا أي عدل بعض أعضائك ببعض
واختلف في ( ) بل تكذبون ( ) الآية 9 فأبو جعفر بالياء من تحت وافقهم الحسن والباقون بالتاء من فوق خطابا للكفار وأدغم لام بل تكذبون حمزة والكسائي وهشام عند الجمهور وصوبه عنه في النشر وأمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( ) يوم لا تملك ( ) الآية 19 فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب برفع الميم خبر مبتدأ مضمر أي هو يوم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالنصب على الظرف حركة إعراب عند البصريين ويجوز عند الكوفيين أن تكون حركة بناء وعلى التقدير في موضع رفع خبرا لمحذوف أي الجزاء يوم لا تملك أو في موضع نصب على الظرف أي يدانون يوم لا تملك أو مفعول به أي أذكر ويجوز على رأي من بنى أن يكون في موضع رفع خبرا لمحذوف أي هو يوم (1/769)
سورة المطففين
مكية وقيل مدنية قيل إلا من إن الذين أجرموا إلى آخرها فمكي وآيها ست وثلاثون القراآت عن الحسن إذا يتلى بمد الهمز على الاستفهام الإنكاري وتتلى بالياء من تحت ومر آخر السابقة حكم إمالة إدراك معا وأمال بل ران شعبة وحمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون وسكت حفص على لام بل سكتة لطيفة بلا تنفس وصلا ويبتدى ء ران ومن لازمه إظهار اللام المتفق على إدغامها إلا ما حكاه في الأصل عن المبهج عن قالون من إظهار اللام عند الراء نحو بل رفعه وهو غير مقزوء به والران الصدأ وقال الحسن الذنب على الذنب حتى يموت عليه وقال السدي حتى يسود القلب أعاذنا الله منه بمنه وكرمه ومر حكم إمالة كتاب الأبرار في أول المكرر بآخر آل عمران مع الأبرار
واختلف في ( تعرف ) الآية 24 فأبو جعفر ويعقوب بضم التاء وفتح الراء مبنيا للمفعول و نضرة بالرفع نائب الفاعل والباقون بفتح التاء وكسر الراء مبنيا للفاعل ( نضرة ) بالنصب مفعوله أي تعرف يا محمد أو كل من صح منه المعرفة
واختلف في ( ختامه ) الآية 26 فالكسائي { خاتمه } بفتح الخاء وألف بعدها ثم تاء مفتوحة جعله اسما لما يختم به الكأس على معنى عاقبته وآخره مسك والباقون بكسر الخاء وبعدها تاء وبعدها ألف بوزن فعال على معنى الختام الذي هو الطين الذي يختم به الشيء جعل بدله المسك وقيل خلطه وقيل مقطع شربه توجد فيه رائحة المسك وقرأ فكهين بغير ألف حفص وابو جعفر واختلف عن ابن عامر من روايتيه فرواه أبو العلاء الهمداني عن الداجوني عن هشام كذلك وكذا رواه الرملي عن الصوري والشذائي عن ابن الأخرم عن الأخفش كلاهما عن ابن ذكوان ورواه بالألف كالباقين الحلواني وباقي أصحاب الداجوني عن هشام وكذا رواه المطوعي عن الصوري والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان وأدغم لام ( هل ثوب ) حمزة الكسائي وهشام في المشهور عنه (1/770)
المرسوم ختمه بحذف الألف فيما رواه نافع وكتبوا كالوهم أو وزنوهم بواو ولا ألف بعدها فيهما فهم مفعول به على الصواب
سورة الانشقاق
مكية وآيها عشرون وثلاث بصري ودمشقي وأربع حمصي وخمس حجازي وكوفي خلافها كادح كدحا حمصي فملاقيه غيره بيمينه حجازي وكوفي ومثلها وراء ظهره
القراآت واختلف في ( ) ويصلى سعيرا ( الآية 12 فنافع وابن كثير وابن عامر والكسائي بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام مضارع صلى مبنيا للمفعول معدى بالتضعيف إلى مفعولين الأول الضمير النائب والثاني سعيرا وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام من صلى مخففا مبنيا للفاعل معدى لواحد وهو سعيرا وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وإذا قلل رقق اللام حتما لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان وأمال بلى أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف بالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو بكماله على ما مر وقصره في الطيبة على الدوري
واختلف في ( لتركبن ) الآية 19 فابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بفتح الباء على خطاب الواحد روى فيه خطاب الإنسان المتقدم الذكر أي لتركبن هولا بعد هول وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بضمها على خطاب الجمع روعي فيها معنى الإنسان إذ المراد به الجنس وضمة الباء تدل على واو الجمع وأبدل أبو جعفر همزة قرى ياء مفتوحة وإدخال الأصبهاني معه في ذلك الواقع في الأصل هنا سهو أو سبق قلم ونقل القرآن ابن كثير (1/771)
سورة البروج
مكية وآيها اثنان وعشرون القراآت عن الحسن ( قتل ) الآية 4 بالتشديد وعنه ( الوقود ) الآية 5 بضم الواو
واختلف في دال ( المجيد ) الآية 15 فحمزة والكسائي وخلف بخفضها نعتا إما للعرش وإما لربك في إن بطش ربك وافقهم الحسن والأعمش والباقون برفعها خبر بعد خبر أو نعت لذو وأمال أتيك حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( محفوظ ) الآية 22 فنافع بالرفع نعتا لقرآن قال الله تعالى وإنا له لحافظون والباقون بالكسر نعتا للوح
سورة الطارق
مكية وآيها ست عشرة مدني أول وسبع عشرة في الباقي خلافها آية يكيدون كيدا تركها مدني أول القراآت أمال أدريك ابو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق
وقرألما ) الآية 4 بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وذكر بهود وهي بمعنى إلا لغة مشهورة في هذيل تقول العرب أقسمت عليك لما فعلت كذا أي إلا فعلت فإن نافية أي ما كل نفس إلا عليها حافظ وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق
سورة الأعلى (1/772)
مكية وقيل مدنية وآيها تسع عشرة القراآت أمال رؤوس آيها غير الرائي حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه ومنها فصلى وحيث قللها الأزرق وجها واحدا يرقق لامها كذلك لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان وأما الرائي وهو ثلاثة لليسرى الذكرى و الكبرى فأماله أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف والصوري عن ابن ذكوان وأهله في الأصل هنا وفي مواضع كثيرة مرت تركنا التنبيه عليها خوف الإطالة وقلله الأزرق
واختلف في ( قدر ) الآية 3 فالكسائي وحده بتخفيف الدال من القدرة والباقون بتشديدها من القدر أو من التقدير والموازنة بين الأشياء قال الزمخشري قدر لكل حيوان ما يصلحه وعرفه وجه الانتفاع به
واختلف في ( ) بل تؤثرون ( ) الآية 16 فأبو عمرو بالياء من تحت وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب وأدغم لام بل في التاء حمزة والكسائي وهشام فيما عليه الجمهور واتفقوا على الياء في إبراهيم هنا وما انفرد به ابن مهران من إجراء الخلاف فيه لابن عامر وهم منه كما نص عليه في النشر
سورة الغاشية
مكية وآيها ست وعشرون مشبه غير الفاصلة ضريع جوع القراآت أمال أتاك و تصلى و تسقى و تولى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وأمال هاء التأنيث وما قبلها في الغاشية و عاملة و ناصبة و حامية و آنية و ناعمة و راضيه و عالية و لاغية و جارية و مصفوفة و مبثوثة في الوقف الكسائي وحمزة بخلفه وأما خاشعة و مرفوعة وموضوعة الآية 13 14 فالمختار فيها الفتح لهما وذهب بعضهم إلى الإمالة فيها عنهما ولم يستثن سوى الألف نحو الصلاة وهما في الطيبة لهما كالشاطبية للكسائي وعن ابن محيصن واليزيدي عاملة ناصبة بنصبهما على الحال
واختلف في ( ) تصلى نارا ( الآية 4 فأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بضم التاء مبنيا للمفعول من أصلاه الله تعالى وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بفتحها مبنيا للفاعل والضمير عليها للوجوه وأمال همز آنية هشام من طريق الحلواني وفتحها عنها الداجوني كالباقين
واختلف في ( ) لا تسمع فيها لاغية ( الآية 11 فنافع بالتاء من فوق مضمومة بالبناء للمفعول ( لاغية ) بالرفع على النيابة أي كلمة لاغية أو لغو فيكون مصدرا كالعاقبة وافقه ابن محيصن بخلفه وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بياء من تحت مضمومة بالبناء للمفعول أيضا ( لاغية ) بالرفع على ما تقدم وافقهم ابن محيصن في ثانية والحسن واليزيدي والتذكير تابع لإسناده إلى مجازى التأنيث والباقون بفتح التاء من فوق ونصب ( لاغيه ) على المفعولية (1/773)
وقرأ ( بمصيطر ) الآية 22 بالسين على الأصل هشام واختلف عن قنبل وابن
ذكوان وحفص وتقدم في الطور طريق الخلاف مفصلة مبينة وقرأ بالإشمام حمزة بخلفه عن خلاد كما بين ثمة والباقون بالصاد
واختلف في ( إيابهم ) الآية 25 فأبو جعفر بتشديد الياء قيل مصدر أيب على وزن فيعل كبيطر يبيطر فاجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء المزيدة فيها وإياب على وزن فيعال وقيل غير ذلك والباقون بالتخفيف مصدر آب يؤوب إيابا رجع كقام يقوم قياما
سورة الفجر
مكية وقيل مدنية وآيها عشرون وتسع بصري وثلاثون شامي وكوفي وآيتان حجازي خلافها خمس ونعمه حجازي وحمصي ومثلها رزقه حجازي أكرمن غير حمصي بجهنم حجازي وشامي في عبادي كوفي مشبه الفاصلة موضع عذاب القراآت أثبت الياء بعد الراء وصلا في يسر نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وإثباتها هو الأصل لأنها لام فعل مضارع مرفوع وحذفها الباقون موافقة لخط المصحف الكريم ورؤوس الآي ومن فرق بين حالتي الوقف والوصل فلأن الوقف محل استراحة وتقدم آخر باب القراآت عن النشر أن الوقف على يسر بالترقيق أولى عند من حذف الياء وأن الوقف على والفجر بالتفخيم أولى وتقدم توجيه ذلك ثمة وأن الصحيح تفخيم نحو الفجر للكل ومقابلة الواهي يعتبر عروض الوقف
واختلف فيوالوتر ) الآية 3 فحمزة والكسائي وخلف بكسر الواو وافقهم الحسن والأعمش والباقون بفتحها لغتان الفتح لقريش والكسر لتميم وعن الحسن وبعاد بفتح الدال غير مصروف بمعنى القبيلة وأثبت الياء في بالواد وصلا ورش وفي الحالين ابن كثير ويعقوب لكن اختلف عن قنبل في الوقف والإثبات له فيه طريق التيسير إذ هو من قراءة الداني على فارس وعنه أسند رواية قنبل فيه وفي النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل في الوقف نصا وأداء والباقون بالحذف فيهما (1/774)
وأمال ابتليه معا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وفتح ياء الإضافة من ربي معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأثبت الياء في أكرمن وصلا نافع وأبو جعفر وفي الحالين فيهما البزي ويعقوب واختلف فيهما عن أبي عمرو وصلا والذي عليه الجمهور التخيير والآخرون بالحذف وعليه عول الداني والشاطبي قال في النشر والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو والتخيير أكثر والحذف أشهر
واختلف في ( فقدر ) الآية 16 فابن عامر وأبو جعفر بتشديد الدال والباقون بتخفيفها لغتان بمعنى التضييق
واختلف في ( تكرمون وتحضون وتأكلون وتحبون ) الآية 17 فأبو عمرو ويعقوب سوى الزبيري عن روح بالياء من تحت في الأربعة حملا على معنى الإنسان المتقدم وافقهما اليزيدي والباقون بالخطاب للإنسان المراد به الجنس التفاتا ومعهم الزبيري عن روح وافقهم الحسن وابن محيصن بخلفه وأثبت الألف بعد الحاء في ( ) تحاضون ( ) مع فتحها والمد للساكنين عاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف والأصل تتحاضون بتائين حذفت إحداهما تخفيفا وافقهم الأعمش وابن محيصن في وجه له وعنه ضم التاء مع الألف والحث الحض والإغراء وأشم الجيم من جيء هشام والكسائي ورويس وأمال وأني حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما
واختلف في ( يعذب ) و ( يوثق ) الآية 25 26 فالكسائي ويعقوب بفتح الذال والمثلثة مبنيين للمفعول والنائب أحد وافقهما الحسن والباقون بكسرهما مبنيين للفاعل والهاء لله تعالى أي لا يتولى عذابه ووثاقه سواه إذ الأمر كله له أو للإنسان أي لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه (1/775)
المرسوم وجيء يومئذ بزيادة ألف بين الجيم والياء كما في مصحف الأندلسيين معولين على المدني العام في عبدي بحذف الألف فيما رواه نافع وكتبوه بالياء وعن ابن عباس وسعد بن أبي وقاص عبدي بالتوحيد ياءات الإضافة ثنتان ( ) ربي أكرمن ( ) ربي أهانن ( ) الآية 15 16 والزوائد أربع ( يسر بالواد أكرمن أهانن ) الآية 4 9 15 16
سورة البلد
مكية وقيل مدنية وآيها عشرون القراآت اختلف فيلبدا ) الآية 6 فأبو جعفر بتشديد الباء مفتوحة وعن الحسن ضمها مخففة والباقون بفتحها مخففه وقرأ أيحسب معا بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر
وقرأ ( ) أن لم يره ( ) الآية 7 بسكون الهاء هشام من طريق الداجوني وقرأ ابن وردان ويعقوب بخلفهما بقصر الهاء وبالإشباع الباقون وبه قرأ هشام من طريق الحلواني وابن وردان ويعقوب في الوجه الثاني وأمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق
واختلف في ( ) فك رقبة أو إطعام ( ) الآية 13 14 فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ( فك ) بفتح الكاف فعلا ماضيا ( رقبة ) بالنصب مفعوله و { أطعم } بفتح الهمزة والميم فعلا ماضيا أيضا والفعل بدل من قوله اقتحم فهو تفسير وبيان له كأنه قيل فلا فك الخ وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون برفع الكاف اسما ( رقبة ) بالجر مضافا إليه أو ( إطعام ) بكسر الهمزة وألف بعد العين ورفع الميم منونة وفك خبر محذوف أي هو فك رقبة أو إطعام على معنى الإباحة وفي الكلام حذف مضاف أي وما أدراك ما اقتحام العقبة العقبة عنق رقبة أو إطعام يتيم ذي قرابة ومسكين ذي فقر في يوم ذي مجاعة وعن الحسن ذا مسغبة بالألف مفعولا أي إنسانا ذا مسغبة ويتيما بدل منه والجمهور ذي بالياء نعت ليوم مجازا ويوقف لحمزة على المشئمة بالنقل فقط وبين بين ضعيف (1/776)
وقرأ ( مؤصدة ) الآية 20 بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف من آصدت الماء أغلقته فهو مؤصد وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بالإبدال واوا كحمزة وقفا من أوصد يوصد ومر أنها لا تبدل لأبي عمرو على وجه إبدال الهمزة الساكن
المرسوم اتفقوا على قطع أن لن يقدر وعلى قطع أن لم
سورة الشمس
مكية وآيها خمس عشرة في غير مدني أول قيل ومكي وست عشرة فيهما خلافها ثنتان فعقروها مدني أول وحمصي فسواها غيره القراآت أمال رؤوس الآي سوى تلاها وطحاها حمزة والكسائي وخلف أما تلاها و طحاها فأمالهما الكسائي وحده وقلل الجميع الأزرق وابو عمرو بخلفهما معا كما مر إيضاحه في محله فاقتصار الأصل هنا على التقليل للأزرق مع اتصاله بهاء المؤنث لعله سهو قلم وأما عقروها فلا تمال بحال وعن الحسن بطغواها بضم الطاء مصدر كالرجعى والحسنى وأدغم تاء كذبت ثمود أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي
واختلف في ( ) ولا يخاف ( ) الآية 15 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بالفاء للمساواة بينه وبين ما قبله من قوله فقال لهم فكذبوه والباقون بالواو ما للحال أو لاستئناف الإخبار (1/777)
المرسوم ولايخاف بالفاء في المدني والشامي وبالواو في المكي والعراقي واتفقوا على كتابة تليها وطحيها بالياء
سورة الليل
مكية وقيل مدنية وآيها إحدى وعشرون مشبه الفاصلة أعطى القراآت أمال فواصلها اليائية وهي تسع عشرة حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأما أبو عمرو فله الفتح والتقليل وأمال الأشقى و الآتقى وقفا لكونهما من الفواصل وأمال لليسرى و العسرى أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقللهما الأزرق وأما من أعطى فليس برأس آية وأماله حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثلها يصليها ومر عن الأزرق أنه حيث قللها رقق اللام حتما وحيث فتحها غلظها كذلك لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان
وقرأ ( لليسرى وللعسرى ) الآية 7 10 بضم السين فيهما أبو جعفر ومر بالبقرة
وقرأ ( ) نارا تلظى ( ) بتشديد التاء البزي بخلفه ورويس وهو شائع وإن كان فيه عسر للجمع بين ساكنين لصحة الرواية به واستعماله عن العرب والقراء فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه وأما ما ذكره الديواني من تحريك النون هنا بالكسر وعزاه لقراءته على الجعبري فرده في النشر كما مر
سورة الضحى (1/778)
مكية وآيها إحدى عشرة القراآت أمال فواصلها الثمانية ومنها والضحى سوى سجى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفه وأما سجى فأمالها الكسائي وحده وقللها الأزرق وابو عمرو بخلفه وقرأ و للآخرة بالنقل ورش كحمزة وقفا في أحد وجهيه وثانيهما السكت وثلث الأزرق مد الألف بعد اللام لعدم الاعتداد بالعارض وهو النقل مع ترقيق رائها وجها واحدا بخلاف المضمومة في خير لك فله فيها الترقيق وعدمه غير أن الأصح الترقيق كما مر وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص ورويس وإدريس عن خلف بخلفهم المتقدم ويوقف لحمزة على فآوى وفأغنى بالتسهيل بين بين وبالتحقيق لكونه متوسطا بزائد
المرسوم اتفقوا على كتابة والضحى وسجى بالياء
سورة الانشراح
مكية وآيها ثمان وقرأ الأزرق ( وزرك ) و ( ذكرك ) الآية 2 4 بترقيق الراء فيهما بخلف عنه والوجهان صحيحان عنه في جامع البيان وغيره
وقرأ ( العسر ) و ( يسرا ) الآية 5 6 بضم السين في الأربعة أبو جعفر
سورة التين
مكية وآيها ثمان يوقف لحمزة على قوله تعالى في أحسن بأربعة أوجه الأول التحقيق بلا سكت الثاني مع السكت على حرف المد والثالث نقل حركة الهمزة ما قبلها بلا إدغام الرابع النقل مع الإدغام وأما بين بين فضعيف كما في النشر وهو من المتوسط بغيره المنفصل
سورة العلق
مكية وآيها ثمان عشرة دمشقي وتسع عشرة عراقي وعشرون حجازي خلافها آيتان ينهى تركها شامي لئن لم ينته حجازي مشبه الفاصلة موضعان ناصبة كاذبة عكسه ناديه وأبدل همزة ( اقرأ ) معا أبو جعفر وحده كوقف حمزة وهشام بخلفه وأمال رؤوس آيها التسعة من ليطغى إلى يرى حمزة والكسائي وخلف وافقهم في يرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وقلل الكل الأزرق وجها واحدا وحينئذ يرقق لام صلى كذلك وافقه أبو عمرو على تقليل غير يرى بخلفه
واختلف في ( ) أن رآه ( الآية 7 فقنبل من رواية ابن شنبوذ وابن مجاهد وأكثر الرواة عنه بقصر الهمزة بلا ألف وافقه ابن محيصن والباقون بالمد وهو رواية الزينبي عن قنبل وتغليظ ابن مجاهد لقنبل في رواية القصر رده الناس عليه والذي ارتضاه في النشر أنه إن أخذ عن قنبل بغير طريق ابن مجاهد والزينبي كابن شنبوذ وأبي ربيعة وغيرهما فبالقصر وجها واحدا بلا ريب وإن أخذ عنه بطريق الزينبي فبالمد كالجماعة وجها واحد وإن أخذ بطريق ابن مجاهد فبالوجهين وهما صحيحان عنه في الكافي وتلخيص ابن بليمة وغيرهما قال أعني صاحب النشر ولا شك أن القصر أثبت وأصح عنه من طريق الأداء والمد أقوى من طريق النص والأداء أخذ من طريقيه جمعا بين النص والأداء ومن زعم أن ابن مجاهد لم يأخذ بالقصر فقد أبعد في الغاية وخالف في الرواية وقد وجه الحذف بأن بعض العرب يحذف لام مضارع رأى تخفيفا ومنه قولهم أصاب الناس جهد ولو تر أهل مكة بل قيل إنها لغة عامة وحيث صحت الرواية به وجب قبوله وتقدم الكلام على إمالة حرفي رآه ومر نظيره في الأنبياء وهو وإذا رآك لاتصاله بمضمر كما هنا (1/779)
وقرأ أرأيت بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا مع المد للساكنين وحذفها الكسائي وأثبتها محققة الباقون ويوقف على سندع بحذف الواو للكل للرسم وما في الأصل من القطع ليعقوب بالواو ومن الخلاف لقنبل سبق رده في سورة الشورى عند الكلام على ويمح الله
المرسوم اتفق على كتابة سندع بحذف الواو
سورة القدر
مدنية وقيل مكية وآيها خمس مدني وعراقي وست مكي وشامي خلافها آية ليلة القدر الثالث مكي وشامي وأمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق
وقرأ ( ) شهر تنزل ( الآية 3 4 بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه ولا يجوز كسر التنوين في شهر بل يجمع بين سكونه وسكون التاء كما تقدم وفيه عسر
واختلف في ( مطلع ) لآية 5 فالكسائي وخلف عن نفسه بكسر اللام وافقهما الأعمش وابن محيصن بخلفه والباقون بفتحها وهو القياس والكسر سماع وهما مصدران أو المكسور اسم مكان وغلظ الأزرق لامها في أصح الوجهين (1/780)
سورة لم يكن
مدنية وآيها ثمان حجازي وكوفي وتسع بصري وشامي خلافها آية له الدين بصري وشامي مشبه الفاصلة موضعان المشركين معا وأمال جاءتهم ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف وعن الحسنمخلصين ) الآية 5 بفتح اللام ونصب الدين حينئذ على إسقاط الجار فيه وأبدل همز البرية معا ياء مع التشديد كلهم إلا نافعا وابن ذكوان ومر في الهمز المفرد
سورة الزلزلة
مدنية وآيها ثمان كوفي ومدني أول وتسع في الباقي خلافها أشتاتا تركها كوفي ومدني أول
وقرأ ( يصدر ) الآية 6 بإشمام الصاد والزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس ومر بالنساء
وقرأ ( يره ) الآية 7 8 معا بإسكان الهاء هشام وابن وردان من طريق النهرواني عن انب شبيب وقرأهما بالاختلاس من يعقوب بخلفه وابن وردان من طريق ابن هارون والعلاف من ابن شبيب والباقون بالإشباع وبه قرأ يعقوب في الوجه الثاني وابن وردان من باقي طرقه في الوجه الثالث
سورة العاديات
مكية وآيها إحدى عشرة وأدغم تاء العاديات في الضاد وتاء ( فالمغيرات ) الآية 3 في الصاد أبو عمرو بخلفه كيعقوب من المصباح ووافقهما في الثانية مع الخلف خلاد وأثبت في الأصل هنا الخلاف في الأولى لخلاد كالثانية وفيه نظر فإنها انفرادة لابن خيرون عن خلاد لا يقرأ بها ولذا أسقطها من الطيبة
سورة القارعة
مكية وآيها ثمان بصري وشامي وعشر حجازي وإحدى عشرة كوفي خلافها ثلاث القارعة الأولى كوفي موازينه معا حجازي وكوفي ومر قريبا إمالة أدراك
وقرأ ( ماهيه ) الآية 10 بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا حمزة ويعقوب والباقون بإثباتها في الحالين
سورة التكاثر
مكية وقال البخاري مدنية وآيها ثمان وأمال ألهاكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( ) لترون الجحيم ( الآية 6 فابن عامر والكسائي بضم التاء مبنيا للمفعول مضارع أرى معدى رأى البصرية بالهمز لاثنين رفع الأول على النيابة وبقي الثاني وهو الجحيم منصوبا وأصله لترأيون كتكرمون نقلت حركة الهمزة إلى الراء فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت للساكنين ودخلت النون الثقيلة وحذفت نون الرفع وحركت الواو للساكنين ولم تحذف لأنها علامة جمع وقبلها فتحة ولو كانت ضمة لحذفت نحو ولا يصدنك عن آيات الله وعن الحسن لترؤن ثم لترؤنها بهمزة الواوين استثقل الضمة على الواو فهمز كما همز أقتت والباقون بفتح التاء مبنيا للفاعل مضارع رأى وخرج بالقيد ثم لترونها المتفق على فتح تائه لأن المعنى فيه أنهم يرونها أولا ثم يرونها بأنفسهم (1/781)
سورة العصر
مكية وآيها ثلاثة خلافها ثنتان والعصر تركها مدني أخير وعد بالحق مشبه الفاصلة الصالحات نقل ورش من طريقيه حركة همزة ( الإنسان ) الآية 2 كحمزة وقفا وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم وكذا خسر إلا
سورة الهمزة
مكية وآيها تسع مشبه الفاصلة موضع ( همزة )
واختلف في ( جمع ) الآية 4 فابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح وخلف بتشديد الميم على المبالغة وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها وعن الحسن وعدده بتخفيف الدال الأولى أي وجمع عدد ذلك المال وفتح سين يحسب ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر عن ابن محيصن والحسن لينبذان بألف وكسر النون على التثنية أي هو وماله ومر إمالة أدراك قريبا
وقرأ ( مؤصدة ) لآية 8 بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف والباقون بالواو كوقف حمزة وسبق في سورة البلد
واختلف في ( عمد ) الآية 9 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم العين والميم جمع عمود كرسول ورسل أو عماد ككتاب وكتب وافقهم الحسن والأعمش والباقون بفتحتين فقيل اسم جمع كعمود وقيل بل هو جمع له
سورة الفيل (1/782)
مكية وآيها خمس وتقدم ضم الهاء في عليهم لحمزة ويعقوب وفي ترميهم ليعقوب كإبدال همزة مأكول لورش من طريقيه وأبي عمرو بخلفه وأبي جعفر ولحمزة وقفا
سورة قريش
قال الجمهور مكية وقيل مدنية وآيها أربع عراقي ودمشقي وخمس حجازي وحمصي خلافها من جوع حجازي وحمصي
واختلف في { لإيلف } الآية 1 فابن عامر بالهمزة من غير ياء بوزن لعلاف مصدر ألف ثلاثيا ككتب كتابا قال ألف الرجل ألفا والإفا وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة بلا همز وذلك أنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى على غير قياس والباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة مصدر آلف رباعيا على وزن أكرم
واختلف في { إلافهم } الآية 2 فأبو جعفر بهمزة مكسورة بلا ياء كقراءة ابن عامر في الأولى فهو ألف ثلاثيا والباقون بالهمزة وياء ساكنة بعدها فكلهم على إثبات الياء في الثاني غير أبي جعفر
المرسوم أجمع المصاحف على إثبات الياء في ليلف وحذفها في الفهم وحذف الألف قبل الفاء فيهما
سورة أرأيت
مكية وآيها ست حجازي ودمشقي وسبع عراقي وحمصي خلافها آية يراؤون عراقي وحمصي
وقرأ ( أرأيت ) بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا مع المد للساكنين وحذفها الكسائي ووقف حمزة بالتسهيل بين بين فقط وغلظ الأزرق لام صلاتهم ويوقف لحمزة على يراؤن بالتسهيل كالواو مع المد والقصر والرسم متحد حيث لم تصور فلا يوقف بالواو
المرسوم أرأيت بحذف الألف بعد الراء في بعض المصاحف
سورة الكوثر
مدنية وقيل مكية وآيها ثلاث وقرأ { شانيك } الآية 3 بإبدال الهمزة ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة
سورة الكافرون (1/783)
مكية وقيل مدنية وآيها ست مر للأزرق ترقيق الراء المضمومة في نحو الكافرون في أصح الوجهين وأمال عابدون و عابد كل ما فيها هشام من طريق الحلواني وفتحه من طريق الداجوني كالباقين وفتح ياء الإضافة من ولي دين نافع والبزي بخلفه وهشام وحفص والوجهان للبزي في الشاطبية وغيرها وصححهما في النشر لكن قال إن الإسكان أكثر وأشهر وأثبت الياء من دين يعقوب في الحالين وافقه الحسن وصلا ففيها ياء إضافة وزائدة ( ) ولي دين ( ) الآية 6
سورة النصر
مدنية وعن أبي عمرو في أوسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع وآيها ثلاث فواصلها الفتح أفواجا توابا أمال جاء هشام بخلفه وابن ذكوان وحمزة وخلف ويوقف لحمزة على نحو أفواجا بالتحقيق وبإبدالها ياء مفتوحة لأنه متوسط بغيره المنفصل
سورة تبت
مكية وآيها خمس
واختلف في ( لهب ) الآية 1 الأول فابن كثير بإسكان الهاء وافقه ابن محيصن والباقون بفتحها لغتان كالنهر والنهر والفتح أكثر استعمالا وخرج بالأول الثاني المتفق على الفتح وأمال ) ما أغنى ( و ( سيصلى ) الآية 3 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وحيث فتح سيصلى غلظ لامها وحيث قلل رققها حتما فيهما لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان
واختلف في ( حمالة ) الآية 4 فعاصم بالنصب على الذم وقيل على الحال من وامرأته لأنها فاعل لعطفها عليه وحمالة حينئذ نكرة حيث أريد بها الاستقبال أي حالها في النار كذلك وافقه ابن محيصن والباقون بالرفع خبر محذوف أو خبر امرأته وفي جيدها خبر ثان ومن جعله صفة لامرأته قدر المضي فيه لأنه قد وقع على الحقيقة فتتعرف حينئذ بالإضافة وجعلها بعضم بدل كل منها
سورة الإخلاص (1/784)
مكية في قول الحسن ومجاهد وقتادة مدنية في قول ابن عباس وغيره وآيها أربع عراقي ومدني وخمس مكي وشامي خلافها آية لم يلد مكي وشامي وقرأ ( كفوا ) الآية 4 بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص والباقون بالهمز وأسكن الفاء حمزة ويعقوب وخلف وضمها الباقون لغتان ويوقف عليه لحمزة بالنقل على القياس المطرد وبالإبدال واوا مفتوحة مع إسكان الفاء على الرسم والوجهان صحيحان وحكي ثالث بين بين وهو ضعيف ورابع ضم الفاء مع إبدال الهمزة واوا كقراءة حفص والعمل على خلافه كما في النشر نقلا عن الداني
سورة الفلق
مكية وقيل مدنية قيل وهو الصحيح وآيها خمس
واختلف في النفاثات ) الآية 4 فرويس من طريق النخاس بالمعجمة والجوهري كلاهما عن التمار عنه { النافثات } بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة بلا ألف بعدها وهي قراءة عاصم عن الجحدري وغيره ورويت عن الكسائي وقطع بها لرويس في المبهج والتذكرة وانفرد أبو الكرم في مصباحه عن روح بضم النون وتخفيف الفاء نفاثة وهو ما تنفثه من فيك وعن الحسن بضم النون وتشديد الفاء وفتحها وألف بعدها بلا ألف بعد النون كالتفاحات والباقون كذلك لكن بفتح النون جمع نفاثة وهي رواية ما في أصحاب التمار عنه عن رويس والرسم محتمل للقراآت الأربع لحذف الألفين في جميع المصاحف والكل مأخوذ عن النفث وهو شبه النفخ يكون في الدقية ولا ريق معه فإن كان معه ريق فهو الثفل
سورة الناس
مكية وقيل مدنية وآيها ست مدني وعراقي وسبع مكي وشامي وخلافها آية الوسواس مكي وشامي وأمال الناس الخمس محضة الدوري عن أبي عمرو من طريق أبي الزعراء عنه وهو الذي في التيسير وبه كان يأخذ الشاطبي عنه وجها واحدا وروى فتحه عنه سائر أهل الأداء قال في النشر والوجهان صحيحان عندنا من رواية الدوري وافقه اليزيدي والباقون بالفتح والله تعالى أعلم
باب التكبير (1/785)
الأكثرون على ذكره هنا وهو الأنسب كما ذكره صاحب النشر لتعلقه بالختم والدعاء وغير ذلك وذكره بعضهم كالهذلي وصاحب الأصل مع البسملة وبعضهم عند سورة الضحى كابن شريح وسبب التكبير ما رواه الحافظ أبو العلاء بإسناده عن البزي أن رسول الله انقطع عنه الوحي فقال المشركون قلى محمدا ربه فنزلت سورة والضحى فقال النبي الله أكبر تصديقا لما كان ينتظر من الوحي وتكذيبا للكفار وأمر أن يكبر إذا بلغ الضحى مع خاتمة كل سورة حتى يختم تعظيما لله تعالى واستصحابا للشكر وتعظيما لختم القرآن وهو أعنى التكبير سنة ثابتة لما ذكر ولقول البزي أيضا عن الشافعي رضي الله عنه قال لي إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن رسول الله وقال الإمام أبو الطيب هو سنة مأثورة عن رسول الله وعن الصحابة والتابعين وهذا عام خارج الصلاة وداخلها كما يأتي النص عليه إن شاء الله تعالى وأعلم أن التكبير صح عن أهل مكة قرأئهم وعلمائهم وأئمتهم ومن روى عنهم صحة استفاضت وذاعت وانتشرت حتى بلغت حد التواتر قاله الحافظ الشمس ابن الجزري رحمه الله تعالى قال أبو الطيب ابن غلبون والتكبير سنة بمكة لا يتركونها ولا يعتبرون رواية البزي وغيره وقال الأهوازي والتكبير عند أهل مكة سنة مأثورة يستعملونه في قراءتهم والدرس والصلاة وقد رواه الحاكم في مستدركه من حديث أبي بن كعب مرفوعا وقال حديث صحيح الإسناد قال الحافظ ابن الجزري قلت لم يرفع أحد حديث التكبير سوى البزي وسائر الناس ورووه موقوفا عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما وروينا عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك وهذا يقتضي تصحيحه كما قاله شيخنا الحافظ ابن كثير وانتهى
وقد صح عن ابن كثير من روايتي البزي وقنبل وورد عن أبي عمرو من رواية السوسي وكذا عن أبي جعفر لكن من رواية العمري وافقه ابن محيصن فأما البزي فلم يختلف عنه وفيه واختلف عن قنبل فالجمهور من المغاربة على عدم التكبير له وهو الذي (1/786)
في التيسير وغيره وروى التكبير عنه جمهور العراقين وبعض المغاربة والوجهان في الشاطبية وغيرها وأما السوسي فقطع له الحافظ أبو العلاء من جميع طرقه وقطع له به في التجريد من طريق ابن حبيش من أول ألم نشرح إلى آخر الناس وروي عنه سائر الرواة ترك التكبير كالجماعة وقد أخذ بعضهم بالتكبير لجميع القراء وهو الذي عليه العمل عند أهل الأمصار في سائر الأقطار وكان بعضهم يأخذ به في جميع سور القرآن ذكره الحافظ أبو العلاء والهذلي عن الخزاعي قال الهذلي وعند الدينوري كذلك يكبر من أول كل سورة لا يختص بالضحى وغيرها للجمع وإليه أشار في طيبة النشر بقوله وروي عن كلهم أول كل يستوي والحاصل أن الآخذين به لجميع القراء منهم من أخذ به في جميع سور القرآن ومنهم من أخذ به خاتمة والضحى وهو ما تقدم وأما صيغة التكبير فأعلم أنهم اتفقوا على أن لفظه الله أكبر قبل البسملة والجمهور على تعيين هذا اللفظ بعينه للبزي من غير زيادة ولا نقصان وقد زاد جماعة قبله التهليل ولفظه لا إله إلا الله و الله أكبر وهي طريق ابن الحباب عنه من جميع طرقه وطريق هبة الله عن أبي ربيعة وابن فرح أيضا عن البزي وقد روى النسائي في سننه الكبرى بإسناد صحيح عن الأغر قال أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على النبي وأنا أشهد عليهما أنه قال إن العبد إذا قال لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه وزاد بعض الآخذين بالتهليل مع التكبير ولله الحمد وهي طريق عبد الواحد عن ابن الحباب وطريق ابن فرح عن البزي وأما قنبل فقطع له جمهور المغاربة بالتكبير فقط وهو الذي في الشاطبية وتلخيص أبي معشر وزاد التهليل له أكثر المشارقة وبه قطع العراقيون من طريق ابن مجاهد وقطع ابن فارس له به من طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ وغيرهما قال الداني في جامعه والوجهان يعني التكبير وحده ومع التهليل عن البزي وقنبل صحيحان جيدان وهو معنى قول الطيبة والكل للبزي ورووا قنبلا من دون حمد إلا أن أبا (1/787)
الكرم روى عن ابن الصباح عن قنبل وعن أبي ربيعة عن البزي لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد كذا في النشر (1/788)
قال في التقريب ولم يروه أي التهليل أحد فيما نعلم عن السوسي وقد كان تكبيره آخر قراءة جبرائيل وأول قراءته ومن ثمة تشعب الخلاف في محله فمنهم من قال به من أول ألم نشرح ميلا إلى أنه لأول السورة أو آخر الضحى ميلا إلى أنه لآخر السورة وفي التيسير وفاقا لأبي الحسن بن غلبون كوالده أبي الطيب أنه من آخر الضحى وفي المستنير من أول ألم نشرح وكذا في إرشاد أبي العز وغيره ومنهم من قال به من أول الضحى كأبي علي البغدادي في روضته وأما انتهاؤه فمبنى على ما تقدم فمن ذهب إلى
أنه لأول السورة لم يكبر في آخر الناس سواء كان ابتداء التكبير عنده من أول ألم نشرح أو من أول الضحى ومن جعل الابتداء من آخر الضحى كبر في آخر الناس وأما قول الشاطبي رحمه الله تعالى إذا كبروا في آخر الناس مع قوله وبعض له من آخر الليل أي من أول الضحى المقتضى ظاهرة أن يكون ابتداء التكبير من أول الضحى وانتهاؤه آخر الناس فيخالف ما تأصل فيتعين حمله على تخصيص التكبير آخر الناس بمن قال به من آخر الضحى كما هو مذهب صاحب التيسير وغيره ويكون معنى قوله إذا كبروا في آخر الناس أي إذا كبر من يقول بالتكبير في آخر الناس يعني الذين قالوا به من آخر الضحى ويأتي على ما تقدم من كون التكبير لأول السورة أو آخرها حال وصل السورة بالسورة ثمانية أوجه اثنان منها على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة واثنان على تقدير أن يكون لأولها ثلاثة محتملة على التقديرين والثامن ممتنع وفاقا وهو وصل التكبير بآخر السورة والبسملة مع القطع عليها لما مر في باب البسملة فأما الوجهان المبنيان على تقدير كونه لآخر السورة فأولهما وصل التكبير بآخر السورة والقطع عليه ووصل البسملة بأول السورة نص عليه في التيسير وغيره وهو ظاهر كلام الشاطبي ثانيهما وصل التكبير بآخر السورة والوقف عليه والوقف على البسملة نص عليه أبو معشر والفاسي والجعبري وغيرهم (1/789)
وأما الوجهان المبنيان على تقدير كون التكبير لأول السورة فأولهما قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة ووصلها بأول السورة نص عليه ابن سوار وغيره ولم يذكر في الكفاية سواه وثانيهما قطعه عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع القطع عليها والابتداء بأول السورة وهو ظاهر كلام الشاطبية ونص عليه الفاسي في شرحه وابن مؤمن ومنعه الجعبري
قال في النشر ولا وجه لمنعه إلا على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة إلا فعلى أن يكون لأولها لا يظهر لمنعه وجه إذا غايته أن يكون كالاستعاذة ولا شك في جواز وصلها بالبسملة وقطع البسملة عن القراء كما مر (1/790)
وأما الثلاثة المحتملة فأولها وصل التكبير بآخر السورة وبالبسملة وبأول السورة نص عليه الداني وصاحب الهداية واختاره الشاطبي ثانيها قطعه عن آخر السورة وعن البسملة ووصل البسملة بأول السورة نص عليه أبو معشر وابن مؤمن ويظهر من كلام الشاطبي
ونص عليه الفاسي والجعبري وغيرهما ثالثها القطع عن آخر السورة وعن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة نص عليه ابن مؤمن والفاسي والجعبري وهو ظاهر من كلام الشاطبي ومنعه مكي ولا وجه لمنعه على كلا التقديرين كما في النشر والمراد بالقطع هنا الوقف المعروف لا القطع الذي هو الإعراض ولا السكت الذي هو دون تنفس وهذا هو الصواب كما نبه عليه في النشر متعقبا للجعبري في القطع السكت المعروف بأنه شيء انفرد به لم يوافقه أحد عليه فإن وقع آخر السورة ساكن أو منون كسر للساكنين نحو فارغب الله أكبر لخبر الله أكبر ثوابا الله أكبر مسد الله كبر وإن كان محركا ترك على حاله وحذفت همزة الوصل لملاقاته نحو الأبتر الله أكبر وتحذف صلة الضمير من نحو ربه الله أكبر وإذا وصلته بالتهليل أبقيته على حاله وإن كان منونا أدغم في اللام نحو حامية لا إله إلا الله ويجوز المد للتعظيم عند من أخذ به لأصحاب القصر كما مر بل كان بعض المحقيين يأخذون به هنا مطلقا ويقولون المراد به هنا الذكر فنأخذ بما نختار وهو المد للتعظيم مبالغة في النفي ذكره في النشر