صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)


الكتاب : إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربعة عشر
المؤلف / شهاب الدين أحمد بن محمد بن
عبد الغني الدمياطي
دار النشر / دار الكتب العلمية - لبنان - 1419هـ1998م
الطبعة : الأولى
عدد الأجزاء / 1
تحقيق : أنس مهرة

وقرأ بكسر نون ( ) أن اعبدوا ( الآية 117 أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وسبق ضم الهاء من عليهم وكذا إدغام راء تغفر لهم
واختلف في ( ) هذا يوم ( ) الآية 119 فنافع بالنصب على الظرف وهذا إشارة لقول الله تعالى أأنت مبتدأ خبره متعلق الظرف أي هذا القول واقع يوم ينفع فهو معمول الخبر فالفتحة إعراب والكوفيون يجعلون يوم خبر المبتدأ وبني على الفتح لإضافته لجملة فعلية وإن كان معربة والبصريون يشترطون في البناء تصديرا الجملة بفعل ماض وينفع محله خفض بالإضافة وافقه ابن محيصن والباقون بالرفع على المبتدأ والخبر أي هذا اليوم يوم ينفع والجملة محلها نصب بالقول وضم يعقوب الهاء من فيهن بلا خلاف ووقف عليها بهاء السكت بخلف عنه وتقدم الخلاف في هاء وهو وكذا مد شيء وتوسيطه للأزرق وكذا توسيطه لحمزة ووقفه عليه لهشام بخلفه وترقيق راء قدير للأزرق بخلفه والأصح الترقيق
المرسوم اتفقوا على رسم أن تبوأ بألف بعد الواو روى نافع وحذف ألف سبل السلم هنا والأنعام وحذف ألف بلغت رسالته ويجعل رسالته بهما والمراد الألف الثانية وكذا ألف أكلون للسحت وهديا بلغ الكعبة وقيما وعليهم الأولين وكتب في الإمام والمدني والشامي يرتدد بدالين وفي غيرها بدال واحدة وكتب طعام مسكين في بعضها بألف وخرج عشرة مسكين المتفق على حذفه وكتب سحر هنا ويونس وهود في بعضها
بألف ويقول الذين بواو العطف في الكوفي والبصري واتفقوا على كتابة إنما جزوا الذين وذلك جزوا الظالمين وذلك جزوا المحسنين بواو بعد الزاي صورة الهمزة المتطرفة وزيادة ألف بعدها وحذف التي قبلها
المقطوع والموصول اختلفوا في قطع في عن ما في قوله تعالى ( ) ليبلوكم في ما آتاكم ( هو ثان المواضع العشرة المختلف فيها واتفقوا على كتابة نعمت الله عليكم إذ هم بالتاء

(1/364)


( ياآت الإضافة ) للجماعة ست ( ) يدي إليك ( ) الآية 18 ( ) إني أخاف ( الآية 28 ( ) لي أن أقول ( ) الآية 116 ( ) إني أريد ( الآية 29 ( ) فإني أعذبه ( ) الآية 115 ( ) وأمي إلهين ( الآية 116 وللحسن وحده ثلاث ( ) نفسي وأخي ( و ) سوأة أخي ( وتقدمت في محالها مفصلة
وفيها ياء واحدة زائدة ( ) واخشون ولا ( الآية 44
سورة الأنعام
مكية إلا ست أيات قل تعالوا أتل الآيات الثلاث وقوله ما قدروا الله حق قدره وقوله ومن أظلم ممن افترى الآيتين وآيها مائة وستون وخمس وكوفي وست شامي وبصري وسبع حرمي خلافها خمس وجعل الظلمات والنور حرمي من طين مدني أول بوكيل كوفي فيكون وربي إلى صراط مستقيم غيره شبه الفاصلة خمس من طين يستجيب الذين يسمعون ومنذرين ربك مستقيما فسوف تعلمون ولا عكس

(1/365)


القراآت عن الحسن الحمد لله الدال وتقدم وعنه إسكان لام الظلمات وعن البزي عن ابن محيصن من المفردة لقضى أجلا بلام مكسورة بعدها ياء من تحت بدلا من ثم مع إسكان القاف وكسر الضاد وأمال قضى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ورقق راء سركم ومر الخلف في وهو ومر إمالة جاءهم لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على انبوا على رسمه بواو في بعض المصاحف باثني عشر وجها خمسة على القياس وهي إبدالها ألفا مع المد والقصر والتوسط والتسهيل بين بين مع المد والقصر وسبعة على إبدال الهمزة واوا على الرسم وهي المد والتوسط والقصر مع سكون الواو ومع إشمامها والسابع روم حركتها مع القصر وإذا سكت حمزة على الميم من يأتيهم فله الإثنا عشر المذكورة فتصير أربعة وعشرين وضم يعقوب هاء يأتيهم وتقدم أول البقرة وقف حمزة على يستهزؤن وعن البزي عن ابن محيصن ولبسنا بلام واحدة هي فاء الفعل وعن ابن محيصن من المبهج كذلك لكن مع تشديد الباء للمبالغة وعنه أيضا تشديد اللام على إدغامها في اللام مع تخفيف الباء يلبسون بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء وكسر دال ولقد استهزى ء وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وأبدل همزة استهزى ء باء مفتوحة أبو جعفر وأمال ( فحاق ) الآية 10 حمزة وفتحه الباقون
وقرأ لا ريب بالمد المتوسط حمزة بخلفه وعن الحسن والمطوعي ولا يطعم بفتح الياء والعين بمعنى ولا يأكل وفتح ياء الإضافة من إني أمرت نافع وابو جعفر وفتحها من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر
واختلف في ( ) من يصرف ( ) الآية 16 فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الراء بالبناء للفاعل والمفعول محذوف ضمير العذاب وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضم الياء وفتح الراء بالبناء للمفعول والنائب ضمير العذاب والضمير في عنه يعود على من

(1/366)


وقرأ ( ) أئنكم لتشهدون ( ) الآية 19 بتسهيل الهمزة الثانية كالياء مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير بالتسهيل كذلك لكن بلا فصل وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح بالتحقيق بلا فصل وبه قرأ هشام من طريق الداجوني ومن طريق الجمال عن الحلواني وقرأ بالمد مع التحقيق من طريق ابن عبدان عن الحلواني وجاء أيضا من طريق الجمال عنه ومن طريق الشذائي عن الداجوني وكذا اختلف عن رويس في هذا الموضع فحققه من طريق أبي الطيب فخالف أصله وأجرى له الوجهين التحقيق والتسهيل في الطيبة وغيرها وهو بالقصر على أصله ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ( ) بريء ( ) الآية 19 للإدغام فقط وتجوز الإشارة بالروم والإشمام
واختلف في ( ) نحشرهم جميعا ثم نقول ( ) الآية 22 هنا وفي سبأ الآية 40 فيعقوب بياء الغيبة فيها والفاعل هو الله تعالى وافقه ابن محيصن والمطوعي وقرأ حفص كذلك في سبأ فقط والباقون بنون العظمة فيهما في السورتين
واختلف في ( ) تكن فتنتهم ( الآية 23 فنافع وأبو عمرو وشعبة من غير طريق العليمي وأبو جعفر وخلف في اختياره بتاء التأنيث ( فتنتهم ) بالنصب خبر مقدم وإلا أن قالوا اسم مؤخر لأنه أعرف وأنث الفعل لتأنيث الخبر على حد من كانت أمك أو قولهم في قوة مقالتهم وافقهم اليزيدي والشنبوذي وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع على أن فتنتهم اسم تكن ولذا أنث الفعل وإلا أن قالوا خبرها وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو بكر من طريق العليمي وحمزة والكسائي ويعقوب بالتذكير والنصب وهي أفصح وافقهم المطوعي
واختلف في ( والله ربنا ) الآية 23 فحمزة والكسائي وخلف بنصب الباء إما على النداء وإما على المدح أو إضمار أعني وعلى كل فالجملة معترضة بين القسم وجوابه وافقهم الأعمش والباقون بالجر نعت أو بدل أو عطف بيان

(1/367)


واختلف في ( ولا نكذب ونكون ) الآية 27 فحفص وحمزة ويعقوب بنصب الباء والنون منهما على إضمار أن بعد واو المعية في جواب التمني وإن ومدخولهما في تأويل مصدر معطوف بالواو على مصدر متوهم من الفعل أي يا ليتنا لنا رد وانتفاء تكذيب وكون من المؤمنين أي يا ليتنا لنا رد مع هذين الأمرين وافقهم الأعمش وقرأ ابن عامر برفع
الأول ونصب الثاني وعن الشنبوذي عكسه والباقون برفعهما عطفا على نرد أي يا ليتنا نرد ونوفق للتصديق والإيمان أو الواو للحال والمضارع خبر لمحذوف والجملة حال من مرفوع نرد أي نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين فيكون نمني الرد مقيدا بهاتين الحالتين فيدخلان في التمني وعن المطوعي ( ) ولو ردوا ( الآية 31 بكسر الراء وعن الحسن بغتة بفتح الغين حيث جاء
وأمال ) بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما عنه في النشر في روايتيه لكن قصر الخلاف في طيبته على الدوري وكذا حكم الدنيا غير شعبة فله الفتح فقط وإن أبا عمرو له الفتح والصغرى وللدوري عنه الكبرى أيضا
واختلف في ( ) وللدار الآخرة ( الآية 32 فابن عامر بلام واحدة كما هي في المصحف الشامي وهي لام الابتداء وتخفيف الدال و ( الآخرة ) بخفض التاء على الإضافة إما على حذف الموصوف أي لدار الحياة أو الساعة الآخرة كمسجد الجامع أي المكان الجامع وإما للاكتفاء باختلاف لفظ الموصوف وصفته في جواز الإضافة والباقون بلامين لام الابتداء ولام التعريف مع التشديد للإدغام ورفع الآخرة على أنها صفة للدار وخير خبرها وعليه بقية الرسوم ولا خلاف في حرف يوسف أنه بلام واحدة لاتفاق الرسوم عليه

(1/368)


واختلف في ( ) أفلا تعقلون ( الآية 32 هنا والأعراف الآية 169 ويوسف الآية 109 ويس الآية 68 فنافع وابو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في الأربعة على الالتفات وافقهم هنا الحسن وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا والأعراف ويوسف وقرأ أبو بكر كذلك في يوسف واختلف عن ابن عامر في يس فالداجوني من أكثر طرقه عن هشام والأخفش كذلك عن ابن ذكوان بالخطاب وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة وبه قرأ الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني عن أصحابه عنه والصوري عن ابن ذكوان من طريق زيد في موضع يس خاصة
وقرأ ( ليحزنك ) الآية 33 بضم الياء وكسر الزاي من أحزن الرباعي نافع
واختلف في ( لا يكذبونك ) الآية 33 فنافع والكسائي بالتخفيف من أكذب والباقون بالتشديد من كذب قيل هما بمعنى كنزل وأنزل وقيل بالتشديد نسبة الكذب إليه والتخفيف نسبة الكذب إلى ما جاء به روي أن أبا جهل كان يقول ما نكذبك وإنك عندنا لصادق وإنما نكذب ما جئتنا به وأمال آتاهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
وكذا كل ما وقع من هذا اللفظ بقصر الهمزة بمعنى المجى ء نحو أتاكم أتاها أتى أتاك فأتاهم أتانا الجملة سبع كلمات وأدغم دال ولقد جاءك أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ويوقف لحمزة وهشام على من نباى ء بإبدال الهمزة ألفا لوقوعها ساكنة للوقف بعد فتح وبإبدالها ياء ساكنة لأنها رسمت بياء بعد الألف وصوب في النشر أن الياء صورة الهمزة وبياء مكسورة بحركة نفسها فإذا سكنت للوقف اتحد مع ما قبله وتجوز الإشارة بالروم وبالتسهيل بين بين فهي أربعة وتقدم للأزرق تفخيم راء إعراضهم من أجل حرف الاستعلاء بعد
وقرأ يعقوب ( يرجعون ) الآية 36 بفتح الياء وكسر الجيم مبنيا للفاعل وخفف ( ) أن ينزل ( ) الآية 37 ابن كثير وحده وافقه ابن محيصن وقرأ صراط بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة

(1/369)


وقرأ ( ) أرأيتكم ( ) الآية 40 وبابه وهو رأى الماضي المسبوق بهمزة الاستفهام المتصل بتاء الخطاب بتسهيل الهمزة الثانية بين بين قالون وورش من طريقيه وأبو جعفر ولورش من طريق الأزرق وجه آخر وهو إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين وتقدم أن الجمهور عنه على الأول كالأصبهاني وقرأ الكسائي بحذف الهمزة الثانية في ذلك كله وهي لغة فاشية والباقون بإثباتها محققة على الأصل ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد بين بين وأدغم ذال إذ جاءهم أبو عمرو وهشام
واختلف في ( فتحنا ) الآية 44 هنا والأعراف الآية 96 والقمر الآية 11 ( فتحت ) بالأنبياء الآية 96 فابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة للتكثير ووافقهما ابن جماز وروح في القمر والأنبياء ورويس في الأنبياء فقط واختلف عنه في الثلاثة الباقية فروى النخاس عنه تشديدها وروى أبو الطيب التخفيف واختلف عن ابن جماز هنا والأعراف فروى الأشناني عن الهاشمي عن إسماعيل تشديدهما وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة كلاهما عنه وروى عنه الباقون التخفيف وبه قرأ الباقون في الأربعة
وقرأ ( به انظر ) الآية 46 بضم الهاء الأصبهاني عن ورش
وقرأ ( يصدفون ) الآية 46 بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه وعن ابن محيصن يهلك بفتح الياء وكسر اللام مبنيا للفاعل
وقرأ يعقوب ) لا خوف عليهم ( ) الآية 48 بفتح الفاء على البناء كما مر وضم مع حمزة هاء وعليهم وأمال يوحى حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا الأعمى
واختلف في { بالغدوة } الآية 52 هنا والكهف الآية 28 فابن عامر بضم

(1/370)


الغين وإسكان الدال وواو مفتوحة والأشهر أنها معرفة بالعلمية الجنسية كأسامة في الأشخاص فهي غير مصروفة ولا يلتفت إلى من طعن في هذه القراءة بعد تواترها من حيث كونها أعني غدوة علما وضع للتعريف فلا تدخل عليها أل كسائر الأعلام وأما كتابتها بالواو فكالصلوة والزكوة وجوابه أن تنكير غدوة لغة ثابتة حكاها سيبويه والخليل تقول أتيتك غدوة بالتنوين على أن ابن عامر لا يعرف اللحن لأنه عربي والحسن يقرأ بها وهو ممن يستشهد بكلامه فضلا عن قراءته وقرأ الباقون بفتح الغين والدال وبالألف لأن غداة اسم لذلك الوقت ثم دخلت عليها لام التعريف وعن الحسن فتنا بتشديد التاء
واختلف في ( ) أنه من عمل ( ) فأنه غفور رحيم ( ) الآية 54 فنافع وابو جعفر بفتح الهمزة في الأولى والكسر في الثانية وابن عامر وعاصم ويعقوب بالفتح فيهما وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالكسر فيهما ففتح الأولى على أنها بدل من الرحمة بدل شيء من شيء أو على الابتداء والخبر محذوف أي عليه أنه الخ أو على تقدير حرف الجر اللام وفتح الثانية على أن محلها رفع مبتدأ والخبر محذوف أي فغفرانه ورحمته حاصلان وكسر الأولى على انها مستأنفة وإن الكلام قبلها تام وكذا كسر الثانية بمعنى أنها في صدر جملة وقعت خبرا لمن الموصولة أو جوابا لها أن جعلت شرطا

(1/371)


واختلف في ( ) ولتستبين سبيل ( ) الآية 55 فنافع وكذا أبو جعفر بتاء الخطاب سبيل بالنصب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا يعقوب بتاء التأنيث والرفع وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وعنه سكون لام لتستبين وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بياء التذكير والرفع وافقهم الأعمش وجه الأولى أنه من استبنت الشيء المعدي أي ولتستوضح يا محمد وسبيل مفعوله ووجه الثانية أن الفعل لازم من استبان الصبح ظهر وأسند إلى السبيل على لغة تأنيثه على حد هذه سبيلي والثالثة كذلك لكن على لغة تذكيره على حد سبيل الرشد لا يتخذوه وأدغم دال قد ضللت ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( ) يقص الحق ( ) الآية 57 فنافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر بالصاد المهملة المشددة المرفوعة من قص الحديث أو الأثر تتبعه وافقهم ابن محيصن والباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة من القضاء ولم ترسم إلا بضاد كأن الياء حذفت خطأ تبعا للفظ للساكنين كما في تغن النذر وكحذف الواو في سندع الزبانية ويمح الله ونصب الحق بعده صفة لمصدر محذوف أي القضاء الحق أو ضمن معنى يفعل فعداه للمفعول به أو قضى بمعنى صنع فيتعدى بنفسه بلا تضمين أو على إسقاط الباء أي يقضي بالحق على حد يمرون الديار ووقف عليه يعقوب بالياء
وأمال يتوفاكم و ليقضى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق
وأما ( ) جاء أحدكم ( الآية 61 فهمزتان مفتوحتان من كلمتين تقدم حكمهما في جاء أحد منكم بالنساء

(1/372)


واختلف في ( ) توفته رسلنا ( الآية 61 فحمزة بألف ممالة بعد الفاء وهو إما فعل مضارع فأصله نتوفاه حذفت إحدى التاءين كتنزل وبابه وإما ماض وهو الأظهر وحذفت منه تاء التأنيث لكونه مجازيا أو للفصل بالمفعول وافقه الأعمش وفي الدر للعلامة السمين وقرأ الأعمش { يتوفاه } بياء الغيب فليراجع والباقون بتاء ساكنة من غير ألف ولا إمالة وأسكن سين رسلنا أبو عمرو وعن الحسن مولاهم الحق بالنصب على المدح
واختلف في ( ) قل من ينجيكم ( ) قل الله ينجيكم ( ) الآية 63 و الآية 64 بعدها وفي يونس الآية 92 ( ) فاليوم ننجيك ( ) و ( ) ننجي رسلنا ( و ) ننجي المؤمنين ( ) الآية 103 وفي الحجر الآية 59 ( ) إنا لمنجوهم ( ) وفي مريم الآية 72 ( ) ثم ننجي الذين اتقوا ( وفي العنكبوت الآية 32 33 ( ) لننجينه ( و ) إنا منجوك ( ) وفي الزمر الآية 61 ( ) وينجي الله ( وفي الصف الآية 10 ( تنجيكم ) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان بتسكين النون وتخفيف الجيم في الثاني من هذه السورة فقط وافقهم ابن محيصن والكسائي وحفص كذلك في ثالث يونس وافقهما المطوعي وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف كذلك في الحجر والأول من العنكبوت وافقهم المطوعي وقرأ الكسائي كذلك في موضع مريم وافقه ابن محيصن بخلف وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف الثاني من العنكبوت كذلك وافقهم ابن محيصن والأعمش وقرأ يعقوب بتخفيف ما عدا الزمر والصف وهي تسعة أحرف وأما موضع الزمر فخففه روح وحده والباقون بالتشديد في سائرهن وأما حرف الصف فشدده ابن عامر وخففه الباقون وذلك من نجى بالتضعيف وأنجى بالهمز
واختلف في ( خفية ) الآية 63 هنا والأعراف الآية 55 فأبو بكر بكسر الخاء والباقون بضمها وهما لغتان كإسوة وأسوة وأما خيفة آخر الأعراف فليس من هذا بل هو من الخوف
واختلف في ( ) أنجيتنا من هذه ( الآية 63 فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف

(1/373)


ممالة بعد الجيم من غير ياء ولا تاء بلفظ الغيبة وافقهم الأعمش وقرأ عاصم كذلك لكنه بغير إمالة والباقون بياء ساكنة بعد الجيم بعدها تاء مفتوحة على الخطاب حكاية لدعائهم وأبدل همز باس أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وحققه الباقون ومنهم الأصبهاني وقرأ بكسر التنوين من بعض انظر أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وقنبل من طريق ابن شنبوذ وابن ذكوان من طريق النقاش عن الأخفش عنه
واختلف في ( ينسينك ) الآية 68 فابن عامر بتشديد السين وفتح النون من نسى وقرأ الباقون بتخفيفها وسكون النون من أنسى وهما لغتان والمفعول الثاني محذوف أي ما أمرت به من ترك مجالسة الخائضين فلا تقعد بعد ذلك معهم وسبق إمالة الدنيا وهدانا
واختلف في ( استهوته ) الآية 71 فحمزة بألف ممالة بعد الواو وافقه الأعمش والباقون بالتاء الساكنة من غير ألف وعن المطوعي الشيطان بالتوحيد وعن الحسن بالواو وفتح النون وهي لغة ردية ورقق الأزرق الراء من حيران بخلف عنه وقطع به في التيسير وتعقبه في النشر بأنه خرج به عن طريقه وذكر الخلاف في الشاطبية ويوقف لحمزة على الهدى ائتنا بإبدال الهمزة ألفا بلا إمالة فهو وجه واحد ونقل في النشر عن الداني إحتمالا في الإمالة على أنها ألف الهدى دون المبدلة من الهمزة والأقيس أنها يعني الألف الموجودة في اللفظ هي المبدلة من الهمز قال والحكم في وجه الإمالة للأزرق كذلك والصحيح المأخوذ به عنهما الفتح وعن الحسن ( فيكون ) الآية 73 بالنصب وعنه الصور حيث جاء بفتح الواو والجمهور بسكونها فقيل جمع صورة كصوف وصوفة وثوم وثومة وليس هذا جمعا صناعيا وإنما هو اسم جنس وقيل الصور القرن

(1/374)


واختلف في ( آزر ) الآية 74 فيعقوب بضم الراء على أنه منادى ويؤيده ما في مصحف أبي يا آزر بإثبات حرف النداء وافقه الحسن والباقون بفتحها نيابة عن الكسرة للعلمية أو الوصفية والعجمة وهو بدل من أبيه أو عطف بيان له إن كان لقبا ونعت لأبيه أو حال إن كان وصفا بمعنى المعوج أو المخطى ء أو الشيخ الهرم وقيل اسم صنم فنصبه بفعل تقديره أتعبد وفتح ياء الإضافة من إني أراك نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر وأمال أراك أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق

(1/375)


وأما ( رأى ) الآية 76 77 78 الماضي ويكون بعده متحرك وساكن والأول يكون ظاهرا أو مضمرا فالظاهر سبعة مواضع رأى كوكبا هنا وباقيها تقدم في باب الإمالة مفصلا والمضمر تسعة نحو رآك بالأنبياء وذكرت ثمة وأما الذي بعده ساكن ففي ستة مواضع رأى القمر رأى الشمس هنا والباقي سبق ثمة فالأزرق بالتقليل في الراء والهمزة معا في القسمين الأولين الظاهر والمضمر قبل متحرك وأبو عمرو بفتح الراء وإمالة الهمزة في القسمين وما ذكره الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف عن السوسي في إمالة الراء فتقدم عن النشر أنه ليس من طرقه فضلا عن طرق الشاطبية ولذا تركه في الطيبة وإن حكاه بقيل في آخر الباب وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما معا مع المظهر وأما مع المضمر فأمالهما النقاش عن الأخفش عنه وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش وأمال الهمزة وفتح الراء الجمهور عن الصوري واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني بفتحهما معا في القسمين فالأكثرون عن الداجوني بإمالتهما فيهما والوجهان صحيحان عن هشام كما تقدم واختلف عن أبي بكر فيما عدا الأولى وهي ( ) رأى كوكبا ( ) الآية 76 هنا فلا خلاف عنه في إمالة حرفيها معا أما الستة الباقية التي مع الظاهر فأمال الراء والهمزة معا يحيى بن آدم وفتحهما العليمي أما فتحها في السبعة وفتح الراء وإمالة الهمزة في السبعة فانفرادتان لا يؤخذ بهما ولذا لم يعرج عليهما في الطيبة وأما التسعة مع المضمر ففتح الراء والهمزة معا فيها العليمي عنه وأمالهما يحيى بن آدم وقرأ حمزة والكسائي وخلف بإمالة الراء والهمزة معا في الجميع وافقهم الأعمش والباقون بالفتح وأما الذي بعده ساكن فأمال الراء وفتح الهمزة أبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالفتح وما حكاه الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف في إمالة الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة الراء والهمزة معا عن السوسي تعقبه صاحب النشر بأن ذلك لم يصح عنهما من طرق الشاطبية بل ولا من طرق النشر وإن حكاه بقيل آخر الباب

(1/376)


من طيبته والله تعالى أعلم
ووقف حمزة وهشام بخلفه على ( ) بريء ( ) الآية 78 بالبدل مع الإدغام فقط لزيادة الياء وتجوز الإشارة بالروم والإشمام وفتح ياء الإضافة من وجهي للذي الآية 79 نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر
واختلف في ( ) أتحاجوني ( ) الآية 80 فنافع وابن ذكوان وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني والداجوني من جميع طرقه إلا المفسر عن زيد عنه وأبو جعفر بنون خفيفة والباقون بنون ثقيلة على الأصل لأن الأولى نون الرفع والثانية نون الوقاية وفيها لغات ثلاث الفك مع تركهما والإدغام والحذف لإحداهما والمحذوفة هي الأولى عند سيبويه ومن تبعه والثانية عند الأخفش ومن تبعه وبذلك قرأ الجمال عن الحلواني والمفسر وحده عن الداجوني وأمال الكسائي وحده هدان وقلله
الأزرق بخلفه وأثبت الياء بعد نونها وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب
وقرأ ( ) ما لم ينزل ( ) الآية 81 بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعن الحسن يرفع و يشاء بياء الغيبة فيهما والباقون بنون العظمة
واختلف في ( درجات ) الآية 83 هنا يوسف الآية 76 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتنوين فيهما فيحتمل النصب على الظرف ومن مفعول أي نرفع من نشاء مراتب ومنازل أو على أنه مفعول ثان قدم على الأول بتضمين نرفع معنى فعل يتعدى لاثنين وهو نعطي مثلا أي نعطي بالرفع من نشاء درجات أي رتبا فالدرجات هي المرفوعة وإذا رفعت رفع صاحبها أو على إسقاط حرف الجر إلى أو على الحال أي ذوي درجات وافقهم الأعمش وقرأ يعقوب بالتنوين هنا فقط والباقون بغير تنوين فيهما على الإضافة فدرجات مفعول ترفع
وقرأ ) من نشاء إن ( الآية 83 بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية واوا مكسورة وبتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر ورويس وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر غير مرة
وقرأ ( زكريا ) الآية 85 بلا همز حفص وحمزة والكسائي وخلف والباقون بالهمز

(1/377)


واختلف في ( اليسع ) الآية 86 هنا وفي ص الآية 48 فحمزة والكسائي وكذا خلف بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء في الموضعين على أن أصله ليسع كضيغم وقدر تنكيره فدخلت ال للتعريف ثم أدغمت اللام في اللام وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها وفتح الياء فيهما على أنه منقول من مضارع والأصل يوسع كيوعد وقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة تقديرية لأن الفتح إنما جيء به لأجل حرف الحلق فحذفت كحذفها في يدع ويضع ويهب وبابه
وقرأ ( صراط ) الآية 87 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة
وقرأ ( النبوة ) الآية 89 بالهمز نافع واتفقوا على إثبات هاء السكت في ( اقتده ) الآية 90 وقفا على الأصل سواء قلنا أنها للسكت أو للضمير واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا أبو جعفر وافقهم
الحسن وابن محيصن من المبهج وأثبتها مكسورة مقصورة هشام وأشبع الكسرة ابن ذكوان بخلف والإشباع رواية الجمهور عنه والاختلاس رواية زيد عن الرملي عن الصوري عنه كما في النشر قال فيه وقد رواها الشاطبي رحمه الله تعالى عنه ولا أعلمها وردت عنه من طريقه ولا شك في صحتها عنه لكنها عزيزة من طرق كتابنا انتهى ووجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من اقتده أو ضمير الهدى وقرأ بحذف الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب على أنها للسكت فمحلها الوقف وافقهم الأعمش وابن محيصن من المفردة واليزيدي وعن الحسن حق قدره بفتح الدال ومر حكم إمالة ذكرى و كذا جاء موسى وللناس
واختلف في { يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون } الآية 91 فابن كثير وأبو عمرو بالغيب في الثلاثة على إسناده للكفار مناسبة لقوله تعالى وما قدروا الله حق قدره الخ وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب فيهن أي قل لهم ذلك

(1/378)


واختلف في ( ) ولتنذر ( ) الآية 92 فأبو بكر بياء الغيبة والضمير للقرآن أو للرسول للعلم به عليه الصلاة والسلام والباقون بتاء الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وأمال القربى أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق وكذا نرى وعن الحسن صلواتهم بالجمع وأدغم دال ولقد جئتمونا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام وأمال فرادى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على فيكم شركؤا ونحوه مما رسمت الهمزة فيه واوا باثني عشر وجها تقدمت في أنبؤا أول السورة
واختلف في ( ) تقطع بينكم ( ) الآية 94 فنافع وحفص والكسائي وكذا أبو جعفر بنصب النون ظرف لتقطع والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل عليه وهو لفظ شركاء أي تقطع الاتصال بينكم وافقهم الحسن والباقون بالرفع على أنه اتسع في هذا الظرف فأسند الفعل إليه فصار اسما ويقويه هذا فراق بيني وبينك ومن بيننا وبينك حجاب فاستعمله مجرورا أو على أن بين اسم غير ظرف وإنما معناه الوصل أي تقطع وصلكم وأمال النوى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح الصغرى الأزرق
وقرأ ( الميت ) الآية 95 بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف وعن المطوعي { فلق الحب ) } الآية 95 بفتح اللام والقاف بلا ألف فعلا ماضيا ونصب الحب وعن الحسن و ( الإصباح ) الآية 96 بفتح الهمزة وهو جمع صبح كقفل وأقفال والجمهور بالكسر على المصدر

(1/379)


واختلف في { وجاعل الليل } الآية 96 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح العين واللام من غير ألف فعلا ماضيا و ( الليل ) بالنصب مفعول به مناسبة لما بعده من جعل لكم النجوم الخ وافقهم الأعمش والباقون بالألف وكسر العين ورفع اللام وخفض الليل بالإضافة فجاعل محتمل للمضي وهو الظاهر والماضي عند البصريين لا يعمل إلا مع ال خلافا لبعضهم في منع إعمال المعرف بها فسكنا منصوب بفعل دل عليه جاعل لا به لما ذكر أو به على ان المراد جعل مستمر في الأزمنة المختلفة وعن ابن محيصن ) والشمس والقمر ( ) الآية 96 بالرفع فيهما على الابتداء والخبر محذوف أي مجعولان والجمهور بالنصب عطفا على محل الليل حملا على معنى المعطوف عليه والأحسن نصبها يجعل مقدرا
واختلف في ( فمستقر ) الآية 98 فابن كثير وابو عمرو وكذا روح بكسر القاف اسم فاعل مبتدأ والخبر محذوف أي فمنكم شخص قار في الأصلاب أو البطون أو القبور وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتحها مكانا أو مصدرا أي فلكم مكان تستقرون فيه أو استقرار وعن الحسن ضم تاء فمستقر وفتحها الجمهور وعن المطوعي يخرج منه بالياء مبنيا للمفعول و حب بالرفع على النيابة وعنه أيضا قنوان بضم القاف وعنه وعن الحسن وجنات من أعناب بالرفع على الابتداء والخبر محذوف أي ثم أو من الكرم أو لهم أواخر جناها
وقرأ بكسر التنوين من ) متشابه انظروا ( الآية 99 أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب واختلف عن قنبل فكسره ابن شنبوذ عنه وضمه ابن مجاهد واختلف أيضا عن ابن ذكوان فكسره النقاش عن الأخفش والرملي عن الصوري فيما رواه أبو العلاء وضمه الصوري من طريقيه

(1/380)


واختلف في ( إلى ثمره ) الآية 99 موضعي هذه السورة وفي يس من ثمره فحمزة والكسائي وخلف بضم الثاء والميم جمع كخشبة وخشب وافقهم الأعمش والباقون بفتحهما فيهن اسم جنس كشجر وشجرة وبقر وبقرة وخرز وخرزة وأما موضعا الكهف فيأتيان إن شاء الله تعالى ( وعن ) ابن محيصن وينعه بضم الياء لغة
واختلف في ( وخرقوا ) الآية 100 فنافع وأبو جعفر بتشديد الراء للتكثير والباقون بالتخفيف بمعنى الاختلاق يقال خلق الإفك وخرقه واختلقه وافتراه وافتعله بمعنى كذب وأمال وتعالى حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا أنى إلا أن الدوري عن أبي عمرو فيها كالأزرق بالفتح والصغرى وسبق قريبا حكم قد جاءكم
واختلف فيدرست ) الآية 105 فابن كثير وابو عمرو بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء على وزن قابلت أي دارست غيرك وافقهما ابن محيصن واليزيدي وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بغير ألف وفتح السين وسكون التاء بزنة ضربت أي قدمت وبلت وافقهما الحسن إلا أنه ضم الراء والباقون بغير ألف وسكون السين وفتح التاء أي حفظت وأتقنت بالدرس أخبار الأولين وتقدم إمالة شاء لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وضم هاء عليهم لحمزة ويعقوب
واختلف في ( عدوا ) الآية 108 فيعقوب بضم العين والدال وتشديد الواو وافقه الحسن والباقون بالفتح والسكون والخف يقال عدا عدوا وعداء وعدوانا ونصبه على المصدر أو مفعول لأجله أو لوقوعه موقع الحال المؤكدة لأنه لا يكون إلا عدوا وقرأ ( يشعركم ) الآية 109 بإسكان الراء وباختلاس حركتها أبو عمرو من روايتيه وروى الإتمام للدوري عنه كالباقين

(1/381)


واختلف في ( ) أنها إذا ( ) الآية 109 فابن كثير وابو عمرو وأبو بكر بخلف عنه ويعقوب وخلف في اختياره بكسر همزة إنها وهي رواية العليمي عن أبي بكر وأحد الوجهين عن يحيى عنه قال في الدر وهي قراءة واضحة لأن معناها استئناف أخبار بعدم إيمان من طبع على قلبه ولو جاءتهم كل آية وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بالفتح وهو رواية العراقيين قاطبة عن أبي بكر من طريق يحيى على أنها بمعنى لعل وهي في مصحف أبي كذلك أو على تقدير لام العلة والتقدير إنما الآيات التي يقترحونها عند الله لأنها إذا جاءت لا يؤمنون وما يشعركم اعتراض بين العلة والمعلول
واختلف في ( لا يؤمنون ) الآية 109 فابن عامر وحمزة بالخطاب مناسبة ليشعركم على أنها للمشركين وافقهما الأعمش وقرأ الباقون بالغيب على توجيه الكاف للمؤمنين والياء للمشركين وحرف الجاثية يأتي في محله إن شاء الله تعالى وعن المطوعي و تقلب بالتأنيث مبنيا للمفعول و أفئدتهم وأبصارهم بالرفع للنيابة وعن الأعمش ويذرهم بياء الغيبة والجزم عطفا على يؤمنوا والمعنى ونقلب الخ جزاء على كفرهم وإنه لم يذرهم في طغيانهم بل بين لهم وأمال طغيانهم الدوري عن الكسائي وضم هاء إليهم حمزة ويعقوب في الحالين وافقهما وصلا الكسائي وخلف كسر الميم أبو عمرو وصلا وضمها الباقون
واختلف في ( قبلا ) الآية 111 فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بكسر القاف وفتح الباء بمعنى مقابلة أي معاينة ونصب على الحال وقيل بمعنى ناحية وجهة فنصبه على

(1/382)


الظرف نحو في قبل زيد دين والباقون بضم القاف والباء جمع قبيل بمعنى كبيل كرغيف ورغف ونصبه على الحال ايضا وقيل بمعنى جماعة جماعة وصنفا صنفا أي حشرنا عليهم كل شيء فوجا فوجا ونوعا نوعا من سائر المخلوقات ويأتي حرف الكهف في محله إن شاء الله تعالى وتقدم همز نبي لنافع وإمالة شاء وأمال لتصغى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على إليه أفئدة بتحقيق الهمزة الأولى وإبدالها ياء مفتوحة كلاهما مع نقل الثانية إلى الفاء وعن الحسن وليرضوه وليقترفوا بسكون اللام فيهما على أنها لام الأمر
واختلف في ( منزل من ربك ) الآية 114 فابن عامر وحفص بتشديد الزاي والباقون بتخفيفها
واختلف في { كلمات ربك ) } الآية 115 هنا ويونس الآية 33 96 وغافر الآية 6 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بغير ألف على التوحيد في الثلاثة على إرادة الجنس وافقهم الحسن والأعمش وقرأ ابن كثير وابو عمرو كذلك في غافر ويونس وافقهم ابن محيصن واليزيدي ووقف الكسائي ويعقوب على الثلاث بالهاء ممالة للكسائي وابن كثير وأبو عمرو كذلك بالهاء في الأخيرين والباقون بالجمع في الثلاث لأن كلماته تعالى متنوعة أمرا ونهيا وغير ذلك وقد أجمع على الجمع في لا مبدل لكلماته ولا مبدل لكلمات الله وعن الحسن يضل عن سبيله بضم الياء
واختلف في ( ) فصل لكم ما حرم عليكم ( ) الآية 119 فابن كثير وكذا أبو عمرو وابن عامر بضم الفعلين على بنائهما للمفعول وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ نافع وحفص وابو جعفر ويعقوب بالفتح فيهما على البناء للفاعل وافقهم الحسن وقرأ الأول بالفتح والثاني بالضم أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش ولم يقرأ بالعكس وغلظ الأزرق لام فصل وصلا واختلف عنه في الوقف كما تقدم وقرأ ( اضطررتم ) بكسر الطاء ابن وردان بخلف عنه كما مر بالبقرة

(1/383)


واختلف في ( ليضلون ) الآية 119 هنا و ( ) ربنا ليضلوا عن ( ) الآية 88 بيونس فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الياء فيهما وافقهم الحسن والمطوعي في يونس ففتحه والباقون بالفتح فيهما يقال ضل في نفسه وأضل غيره
فالمفعول محذوف على قراءة الضم وقرأ ميتا بتشديد الياء نافع وأبو جعفر ويعقوب
واختلف في ( رسالته ) الآية 124 فابن كثير وحفص بالإفراد مع نصب التاء وافقهما ابن محيصن والباقون بالجمع مكسور التاء
واختلف في ( ضيقا ) الآية 125 هنا والفرقان فابن كثير بسكون الياء مخففا والباقون بالكسر مشددا وهما لغتان كميت وميت وقيل التشديد في الأجرام والتخفيف في المعاني ووزن المشدد فيعل كميت وسيد ثم أدغم ويجوز تخفيفه
واختلف في ( حرجا ) الآية 125 فنافع وأبو بكر وكذا أبو جعفر بكسر الراء مثل دنف وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتحها وهما بمعنى وقيل المفتوح مصدر والمكسور اسم فاعل وقيل المكسور أضيق الضيق
واختلف في ( يصعد ) الآية 125 فابن كثير بإسكان الصاد تخفيف العين بلا ألف مضارع صعد ارتفع وافقه ابن محيصن من المفردة وقرأ أبو بكر { يصاعد } بتشديد الصاد وبعده ألف وتخفيف العين وأصلها يتصاعد أي يتعاطى الصعود ويتكلفه فأدغم التاء في الصاد تخفيفا وعن المطوعي بتاء بعد الياء وتخفيف الصاد وتشديد العين في أحد وجهيه والباقون بفتح الصاد مشددة وبتشديد العين دون ألف بينهما من تصعد تكلف الصعود وافقهم ابن محيصن من المبهج والمطوعي في وجهه الثاني وتقدم سين صراط وإشمام صادها

(1/384)


واختلف في ( ) ويوم نحشرهم ( الآية 127 هنا وثاني يونس الآية 96 ( ) يحشرهم كأن لم ( ) فحفص بالياء فيهما مسندا إلى ضمير الله تعالى وافقهم ابن محيصن والمطوعي وقرأ روح بالياء هنا فقط والباقون بالنون فيهما إسنادا إلى اسم الله تعالى على وجه العظمة وخرج أول يونس نحشرهم جميعا المتفق عليه بالنون لأجل فزيلنا إلا ما يأتي عن ابن محيصن والمطوعي وأمال مثواكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأمال كافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق
واختلف في ( عما يعملون ) الآية 132 هنا وآخر هود الآية 123 والنمل الآية 93 فابن عامر بالخطاب في الثلاثة مراعاة هنا لقوله بذهبكم وافقه الحسن هنا وهود وقرأ نافع وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بالخطاب في هود والنمل والباقون بالغيب فيهن لقوله هنا ولكل درجات وعن ابن محيصن ضم ميم يا قوم اعملوا
واختلف فيمكانتهم ) الآية 67 من سورة يس و ( مكانتكم ) الآية 135 حيث وقعا وهو هنا وهود الآية 93 121 معا ويس الآية 67 والزمر الآية 39 فأبو بكر بألف على الجمع فيها ليطابق المضاف إليه وهو ضمير الجماعة ولكل واحد مكانة وافقه الحسن والباقون بالإفراد على إرادة الجنس
واختلف في ( تكون له ) الآية 135 هنا والقصص الآية 37 فحمزة والكسائي كذا خلف بالتذكير فيهما وافقه الأعمش والباقون بالتأنيث وهما ظاهران إذ التأنيث غير حقيقي
واختلف في ( بزعمهم ) الآية 136 138 في الموضعين فالكسائي بضم الزاي فيهما لغة بني أسد وافقه الشنبوذي والباقون بفتحها لغة أهل الحجاز فقيل هما بمعنى وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم

(1/385)


واختلف في ) وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ( ) الآية 137 فابن عامر زين بضم الزاي وكسر الياء بالبناء للمفعول ( قتل ) برفع اللام على النيابة عن الفاعل ( أولادهم ) بالنصب على المفعول بالمصدر ( شركائهم ) بالخفض على إضافة المصدر إليه فاعلا وهي قراءة متواترة صحيحة وقارئها ابن عامر أعلى القراء السبعة سندا وأقدمهم هجرة من كبار التابعين الذين أخذوا عن الصحابة كعثمان بن عفان وأبي الدرداء ومعاوية وفضالة بن عبيد وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب وكلامه حجة وقوله دليل لأنه كان قبل أن يوجد اللحن فكيف وقد قرأ بما تلقى وتلقن وسمع ورأى إذ هي كذلك في المصحف الشامي وقد قال بعض الحفاظ إنه كان في حلقته بدمشق أربعمائة عريف يقومون عليه بالقراءة قال ولم يبلغنا عن أحد من السلف أنه أنكر شيئا على ابن عامر من قراءته ولا طعن فيها وحاصل كلام الطاعنين كالزمخشري أنه لا يفصل بين المتضايفين إلا بالظرف في الشعر لأنهما كالكلمة الواحدة أو أشبها الجار والمجرور ولا يفصل بين حروف الكلمة ولا بين الجار ومجروره انتهى وهو كلام غير معول عليه وإن صدر عن أئمة أكابر لأنه طعن في المتواتر وقد انتصر لهذه القراءة من يقابلهم وأوردوا من لسان العرب ما يشهد لصحتها نثرا ونظما بل نقل بعض الأئمة الفصل بالجملة فضلا عن المفرد في قولهم غلام إن شاء الله أخيك وقرى ء شاذا ) مخلف وعده رسله ( بنصب وعده وخفض رسله وصح قوله فهل أنتم تاركو إلى صاحبي ففصل بالجار والمجرور وقال في التسهيل ويفصل في السعة بالقسم مطلقا وبالمفعول إن كان المضاف مصدرا نحو أعجبني دق الثوب القصار وقال صاحب المغرب يجوز فصل
المصدر المضاف إلى فاعله بمفعولة لتقدير التأخير وأما في الشعر فكثير بالظرف وغيره منها قوله
فسقناهم سوق البغال الأداجل
وقوله
سقاها الحجى سقي الرياض السحائب
وقوله
لله در اليوم من لامها
وقوله
فزججتها بمزجة
زج القلوص أبي مزاده

(1/386)


وقد علم بذلك خطأ من قال إن ذلك قبيح أو خطأ أو نحوه وأما من زعم أنه لم يقع في الكلام المنثور مثله فلا يعول عليه لأنه ناف ومن أسند هذه القراءة مثبت وهو مقدم على النفي اتفاقا ولو نقل إلى هذا الزاعم عن بعض العرب ولو أمة أو راعيا أنه استعمله في النثر لرجع إليه فكيف وفيمن أثبت تابعي عن الصحابة عمن لا ينطق عن الهوى فقد بطل قولهم وثبتت قراءته سالمة من المعارض ولله الحمد
وقرأ الباقون ( زين ) بفتح الزاي والياء مبنيا للفاعل ونصب ( قتل ) به ( أولادهم ) بالخفض على الإضافة ( شركاؤهم ) بالرفع على الفاعلية بزين وهي واضحة أي زين لكثير من المشركين شركاؤهم إن قتلوا أولادهم بنحرهم لآلهتهم أو بالوأد خوف العار والعيلة وعن المطوعي ( حجر ) بضم الحاء والجيم أما مصدر كحكم أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف وجذع وجذع وعن الحسن ( حجرا ) بضم الحاء وسكون الجيم مخفف المضموم
وقرأ ( حرمت ظهورها ) الآية 138 بإدغام التاء في الظاء أبو عمرو والأزرق وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ورقق الأزرق راء افتراء عليه و افتراء على الله بخلفه والوجهان في جامع البيان وضم الهاء من سيجزيهم يعقوب وعن المطوعي ( خالصة ) برفع الصاد والهاء وبحذف التنوين على أنه مبتدأ ولذكورنا خبره والجملة خبر الموصول والجمهور خالصة بالتأنيث إما حملا على المعنى لأن الذي في بطونها أنعام ثم حمل على اللفظ في قوله ومحرم وإما للمبالغة كعلامة ونسابة
واختلف في { وإن تكن ميتة } الآية 141 فنافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف يكن بالتذكير ميتة بالنصب وافقهم اليزيدي والأعمش وقرأ ابن عامر من غير طريق الداجوني عن هشام وكذا أبو جعفر تكن بالتأنيث ميتة بالرفع وافقهما ابن محيصن وأبو جعفر على أصله في تشديد ميتة وقرأ ابن كثير والداجوني من

(1/387)


أشهر طرقه عن هشام يكن بالتذكير ميتة بالرفع فلا خلاف عن هشام في رفع ميتة وقرأ أبو بكر تكن بالتأنيث ميتة بالنصب وافقه الحسن والتذكير والتأنيث واضحان ومن نصب ميتة فعلى خبر كان الناقصة ومن رفع فعلى جعلها تامة ويجوز أن يكون خبرها محذوفا أي وإن يكن هناك ميتة فتكون ناقصة أيضا وضم الهاء من سيجزيهم يعقوب
وقرأ ( قتلوا ) الآية 140 بتشديد التاء ابن كثير وابن عامر وأدغم دال قد ضلوا ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( أكله ) الآية 141 بإسكان الكاف نافع وابن كثير
وقرأ ( من ثمره ) الأية 141 بضم التاء والميم حمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( حصاده ) الآية 141 فأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بفتح الحاء وافقهم اليزيدي والباقون بالكسر وهما لغتان في المصدر كقولهم جداد وجداد
وقرأ ( خطوات ) الآية 142 بالضم قنبل والبزي بخلفه وابن عامر وحفص والكسائي وأبو جعفر ويعقوب
واختلف في ( ومن المعز ) الآية 143 فابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام من غير طريق الداجوني ويعقوب بفتح العين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وروى الداجوني عن أصحابه عن هشام بسكون العين وبه قرأ الباقون وهما لغتان في جمع ماعز كخادم وخدم وتاجر وتجر ويجمع أيضا على معزى واتفقوا على تسهيل آلذكرين معا هنا واختلفوا في كيفيته فالجمهور كما تقدم على إبدال همزة الوصل الواقعة بعد همز الاستفهام ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين للكل وهو المختار وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين وهما صحيحان في الشاطبية وغيرها وكذا الحكم في آلآن موضعي يونس والله بها والنمل وتقدم في الهمز المفرد الكلام على نبؤني بعلم من حيث حذف همزة مع ضم ما قبل الواو لأبي جعفر وإنه كمتكؤن في ذلك كما نقله في النشر عن نص الأهوازي وغيره

(1/388)


وقرأ ( شهداء إذ ) الآية 144 بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال وصيكم ذلكم وصيكم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق
واختلف في ( ) إلا أن يكون ميتة ( ) الآية 145 فنافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف في اختياره بالتذكير ميتة بالنصب واسم يكون يعود على قوله محرما وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش لكن التذكير من غير طريق المطوعي وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالتأنيث والرفع على أنها تامة بمعنى توجد ميتة وقرأ ابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب على أن اسمها ضمير يعود على مجرما أو الماكول وأنث الفعل لتأنيث الخبر وافقهما ابن محيصن
وقرأ ( فمن اضطر ) الآية 145 بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب وقرأ بكسر طائه أبو جعفر
وعن الحسن ( ظفر ) الآية 146 بسكون الفاء لغة وأدغم تاء حملت ظهورهما أبو عمرو والأزرق وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأمال الحوايا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق
واختلف في ( تذكرون ) الآية 152 حيث وقع إذا كان بالتاء فقط خطابا فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف الذال حيث وقع على حذف إحدى التاءين لأن الأصل تتذكرون وافقهم الأعمش والباقون بتشديدها فأدغموا التاء في الذال
واختلف في { وإن هذا } الآية 153 فحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الهمزة وتشديد النون على الاستئناف وهذا محله نصب اسمها وصراطي خبرها وفاء فاتبعوه عاطفة للجمل وقرأ ابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة وتخفيف النون والباقون بفتح الهمزة وتشديد النون على تقدير اللام أي ولأن هذا وقال القراء معمولة اتل وأجاز جرها بتقدير وصيكم به وبأن فتكون نسقا على المضمر على طريق الكوفيين ووجه قراءة ابن عامر أنها خففت من الثقيلة على اللغة القليلة
وقرأ ( صراطي ) الآية 153 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة وفتح ياء الإضافة منها ابن عامر وسكنها الباقون

(1/389)


وقرأ ( فتفرق ) الآية 153 بتشديد التاء البزي بخلفه وعن الحسن والأعمش الذي أحسن بالرفع على أنه خبر محذوف أي هو أحسن فحذف العائد وإن لم تطل الصلة وهو نادر وعن ابن محيصن من المفردة وأن تقولوا أو تقولوا بالغيب فيهما وأمال أهدى منهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأدغم دال فقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف و مر إمالة جاء غير مرة وغلظ الأزرق لام أظلم بخلفه و اشم صاد يصدفون حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه
واختلف في ( تأتيهم الملائكة ) الآية 158 هنا والنحل الآية 33 فحمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير فيهما والباقون بالتأنيث لأن لفظه مؤنث
واختلف في ( فرقوا ) الآية 159 هنا والروم الآية 32 فحمزة والكسائي بألف بعد الفاء وتخفيف الراء من المفارقة وهي الترك لأن من آمن بالبعض وكفر بالبعض فقد ترك الدين القيم أو فاعل بمعنى فعل من التفرقة والتجزئة أي آمنوا ببعضه وافقهما الحسن والباقون بتشديد الراء بلا ألف فيهما
واختلف في ( ) فله عشر أمثالها ( ) الآية 160 فيعقوب عشر بالتنوين أمثالها بالرفع صفة لعشر وعن الأعمش عشر بالتنوين أمثالها بالنصب والباقون وعشر بغير تنوين أمثالها بالخفض على الإضافة وأمال يجزى حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
وقرأ ( ربي إلى ) الآية 161 بفتح ياء الإضافة نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وتقدم الخلف في صراط قريبا

(1/390)


واختلف في ( دينا قيما ) الآية 161 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر القاف وفتح الياء مخففا كالشبع مصدر قام دام وافقهم الأعمش لي دينا دائما والباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة كسيد مصدر على فيعل فاصله قيوم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت أي دينا مستقيما وقرأ إبراهيم بالألف هشام وابن ذكوان بخلفه وعن الحسن ونسكى بسكون السين وسكن ياء الإضافة من محياي نافع وابو جعفر لكن بخلف عن الأزرق والوجهان صحيحان عنه خلافا عنه خلافا لمن ضعف الإسكان عنه كما تقدم وأماله الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلفه وإذا وقف من فتح الياء فله ثلاثة الوقف لعروض السكون أما من سكنها فبإشباع المد للساكنين وصلا ووقفا للزوم السكون وفتح ياء الإضافة من مماتي لله نافع وأبو جعفر وتقدم لحمزة مد لا التي للتبرئة في نحو لا شريك له مدا وسطا
وقرأ ( وأنا أول ) الآية 163 بالمد نافع وأبو جعفر وتقدم غير مرة أن للأزرق في نحو أتاكم طرقا خمسة من تثليث مد البدل وفتح الألف وتقليلها فراجعها إن شئت وتقدم أيضا الخلف له في ترقيق راء وزر والوجهان في جامع البيان
المرسوم اتفق على رسم الهمزة المكسورة ياء في أئنكم لتشهدون وكتب أرأيتم أرأيتكم في بعضها بألف بعد الراء وفي بعضها بلا ألف واختلف في أنبوا ما كانوا

(1/391)


فرسمت الهمزة في بعضها واوا مع زيادة ألف بعدها وحذف الألف قبلها وجعله في الأصل هنا من المتفق عليه بالواو مع أنه قدم في وقف حمزة تبعا للنشر أنه من المختلف فيه أما فيكم شركوا فمن المتفق عليه بالواو وكتبوا ولدار الآخرة بلام واحدة في الشامية وبلامين في بقيتها واتفقوا على رسم من نباي المرسلين بياء بعد الألف وصوب في النشر أنها صورة الهمزة وكتبوا في الكل بالغدوة هنا والكهف بالواو وكتبوا لئن لم يهدني بالياء وكذا اتحاجوني ويوم يأتي وهذا روى نافع عن المدني حذف ألف ولا طئر وذريتهم وألف قرية أكبر وكتبوا فالق الحب وجعل الليل سكنا بألف في بعضها وفي بعضها بالحذف وكتبوا لئن أنجينا بثنتين في الكوفي وبثلاث في بقيتها وكتب في العراقية إلى أولياهم وقال أولياهم بحذف الياء والواو وكذا أولياءكم بالأحزاب ونحن أولياءكم بفصلت وكتبوا أولادهم شركائهم بالياء في الشامي وبواو في غيره وكتبوا في الكل فرقوا دينهم بلا ألف بعد الفاء هنا وفي الروم
المقطوع والموصول اتفقوا على قطع إن عن لم حيث جاء نحو ( إن لم يكن وكأن لم تغن ) وعلى وصل أم بما الاسمية نحو ( أما اشتملت ) واختلف في قطع في عن ما في قوله فيما أوحى وليبلوكم فيما آتيكم إن ويأتي بقية العشر إن شاء الله تعالى واتفق على قطع أن المكسورة عن ما هنا فقط إن ما توعدون لآت واختلف في إنما عند الله بالنحل واتفقوا على كتابه وتمت كلمت بالتاء كأول يونس واخلف في ثانيه كموضع غافر
آيات الإضافة ثمان ( إني أمرت ) الآية 14 ( إني أخاف ) الآية 15 ( إني أراك ) الآية 74 ( وجهي لله ) الآية 79 ( صراطي مستقيما ) الآية 153 ( ) ربي إلى صراط ( الآية 161 ( محياي ومماتي ) الآية 162
الزوائد واحدة ( وقد هدان ) الآية 80 وذكر كل في محله

(1/392)


سورة الأعراف
مكية إلا ثمان آيات من ( ) واسألهم ( ) إلى ( ) وإذ نتقنا ( ) وآيها مائتان وخمس بصري وشامي وست حرمي وكوفي خلافها خمس المص كوفي وتعودون كوفي أيضا له الدين بصري وشامي ضعفا من النار والحسنى على بني إسرائيل حرمي وقيل يستضعفون مدني أول شبه الفاصلة تسعة فدليهما بغرور سم الخياط والإنس في النار صراط توعدون فرعون بالسنين وموسى صعقا ولا ليهديهم سبيلا عذابا شديدا ورابع بني إسرائيل وعكسه ستة من طين فسوف تعلمون ثم لأصلبنكم أجمعين وثلاثة من بني إسرائيل الأول
القراآت تقدم السكت لأبي جعفر على كل حرف من المص وأمال ذكرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق
واختلف في { قليلا ما يتذكرون } الآية 3 فابن عامر بياء قبل التاء مع تخفيف الذال والباقون بتاء فوقية بلا ياء قبلها وخفف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف على أصلهم والباقون بالتشديد وتقدم إمالة جاء لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وأدغم ذال إذ جاءهم أبو عمرو وهشام واتفق على قراءة معايش بالياء بلا همز لأن ياءها أصلية جمع معيشة من العيش وأصلها معيشة مفعلة متحركة الياء فلا تنقلب في الجمع همزة كما في الصحاح قال وكذا مكايل ومبايع ونحوهما وما رواه خارجة عن نافع من همزها فغلط فيه إذ لا يهمز إلا ما كانت الياء فيه زائدة نحو صحائف ومدائن وأمال دعويهم حمزة والكسائي وخلف وأبو عمرو والأزرق بخلفهما وقرأ للملائكة اسجدوا بضم التاء وصلا أبو جعفر بخلف عن ابن وردان والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم كما مر بالبقرة عن المطوعي مذموما بواو واحدة بلا همز في الحالين وهو تخفيف { مذؤما } في قراءة الجمهور بالنقل وحذف الهمز ووقف حمزة عليه كذلك بالنقل وأما بين بين فضعيف جدا وسهل الهمزة الثانية من لأملان الأصبهاني عن ورش وتقدم لأبي عمرو في حيث شيتما ثلاثة أوجه إدغام الثاء من حيث في شين شيتما مع الإبدال

(1/393)


ومع الهمز أما الإدغام مع الهمز فيمتنع لكنه ليعقوب من المصباح كما تقدم وعن الحسن سوآتهما وسوآتكم بالإفراد حيث جاء وتقدم الخلاف في مدهما عن الأزرق وما وقع للجعبري من جعل ثلاثة الواو مضروبة في ثلاثة الهمزة فتبلغ تسعة تعقبه في النشر كما مر بأنه لم يجد أحدا روى الإشباع في اللين إلا وهو يستثنى سوآت فالخلاف بين التوسط والقصر وكل من وسطها مذهبه في البدل التوسط فعليه يكون فيها أربعة فقط توسط الواو مع توسط الهمزة وثلاثة الهمزة مع قصر الواو ونظمها
وسوآت قصر الواو والهمز ثلثا
ووسطهما فالكل أربعة فادر
ووقف عليها حمزة بالنقل على القياس وبالإدغام إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة وأما بين فضعيف وأمال ما نهيكما حمزة والكسائي وكذا خلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا نهاكم بالحشر وكذا فدليهما بغرور وناديهما وعن الحسن ( يخصفان ) بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد والأصل يختصفان وأدغم راء تغفر لنا أبو عمرو بخلف عن الدوري

(1/394)


واختلف في ( ومنها تخرجون ) الآية 25 هنا وفي الروم الآية 19 و ( كذلك تخرجون ) وهو الأول منها وفي الزخرف الآية 11 وآخر الجاثية الآية 35 فحمزة والكسائي وخلف بفتح الحرف الأول وضم الراء مبنيا للفاعل وافقهم الأعمش في الأربعة وقرأ ابن ذكوان ويعقوب كذلك هنا وافقهما الحسن وقرأ ابن ذكوان أيضا في الزخرف كذلك واختلف عنه في الروم فروى الطبري وأبو القاسم الفارسي عن النقاش عن الأخفش عنه كذلك وكذا هبة الله عن الأخفش وبه قرأ الداني على الفارسي عن النقاش قال في النشر ولا ينبغي أن يؤخذ من التيسير بسواه وروى سائر الرواة عن ابن ذكوان بضم التاء وفتح الراء مبنيا للمفعول وبه قرأ الباقون في الأربعة غير أن الحسن وافق ابن ذكوان في حرف الزخرف ولا خلاف في بناء الفاعل للكل في ثان الروم وهو إذا أنتم تخرجون وكذا حرف الحشر لا يخرجون معهم قال في النشر وعبارة الشاطبي موهمة له لولا ضبط الرواية لأن منع الخروج منسوب إليهم وكذا اتفقوا على يوم يخرجون من الأجداث بسأل حملا على قوله تعالى يوفضون وعن الحسن رياشا بفتح الياء وألف بعدها جمع ريش كشعب وشعاب وأمال يواري الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير وفتحها من طريق جعفر كالباقين فيقرأ له بالوجهين كموضعي المائدة كما تقدم ولذا أطلق في الطيبة فقال تمار مع أوار مع يوار
واختلف في ( ولباس التقوى ) الآية 26 فنافع وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر بنصب السين عطفا على لباسا وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالرفع إما مبتدأ وذلك ثان وخير خبر الثاني وهو وخبره خبر الأول والرابط اسم الإشارة وإما خبر

(1/395)


محذوف أي وهو أو ستر العورة لباس التقوى ويوقف لحمزة على يا بني آدم بالتخفيف مع عدم السكت وبالسكت على الياء وبالنقل وبالإدغام فهي أربعة وهو متوسط بغيره المنفصل وأمال يراكم أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وابدل الثانية من بالفحشاء أتقولون ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وضم الهاء من عليهم الضلالة حمزة ويعقوب في الحالين وضمها معهما وصلا والكسائي وخلف أما الميم فكسرها وصلا أبو عمرو وضمها الباقون وفتح سين يحسبون ابن عامر عامر وحمزة وأبو جعفر
واختلف في ( خالصة ) الآية 32 فنافع بالرفع خبر هي وللذين آمنوا متعلق بخالصة وجعلها القاضي خبرا بعد خبر والباقون بالنصب على الحال من الضمير المستقر في الظرف وهو أعني الظرف خبر المبتدأ وفتح ياء الإضافة من حرم ربي الفواحش غير حمزة
وقرأ ( ينزل ) الآية 33 بالتخفيف ابن كثير وابو عمرو ويعقوب وأسقط الهمزة الأولى من جاء أجلهم قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وسهل الثانية ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب ولورش من طريق الأزرق ثان وهو إبدالها ألفا خالصة ولا يجوز له المد كآمنوا لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط ولقنبل ثلاثة إسقاط الأولى من طريق ابن شنبوذ وتسهيل الثانية من طريق غيره والثالث له إبدالها ألفا كالأزرق والباقون بتحقيقها وأسكن سين رسلنا أبو عمرو وعن المطوعي تداركوا بتاء مفتوحة موضع همزة الوصل وأمال أخراهم أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف
وقلله الأزرق وأمال لأوليهم و أولاهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى أبو عمرو والأزرق
وقرأ ( هؤلاء أضلونا ) الآية 38 بإبدال الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس

(1/396)


واختلف في ( ) ولكن لا تعلمون ( ) الآية 38 فأبو بكر بالغيب والضمير يعود على الطائفة السائلة أو عليهما والباقون بالخطاب إما للسائلين وإما لأهل الدنيا واتفق على الخطاب في وأن تقولوا على الله مالا تعلمون
واختلف في ( لا تفتح لهم ) الآية 40 فأبو عمرو بالتأنيث والتخفيف وافقه
ابن محيصن وعن اليزيدي بفتح الفوقية مبنيا للفاعل ونصب أبواب فخالف أبا عمرو وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتذكير والتخفيف وافقهم الحسن والأعمش بخلف عن المطوعي في التذكير والباقون بتاء التأنيث والتشديد وكلهم ضم حرف المضارعة إلا الحسن فإنه فتحه كاليزيدي وإلا المطوعي فإنه فتح مع التذكير فقط ومن فتحه نصب أبواب على المفعولية وأدغم جهنم مهاد رويس بخلف عنه كأبي عمرو وأدغمه يعقوب بكماله من المصباح كسائر المثلين وعن ابن محيصن الجمل بضم الجيم وتشديد الميم مفتوحة وهو كالقلس والفلس حبل عظيم يفتل من حبال كثيرة للسفينة
واختلف في ( ) وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ( الآية 43 فابن عامر بغير واو على أن الجملة الثانية موضحة ومبينة للأولى والباقون بإثبات الواو للاستئناف أو حالية وأمال هدانا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأدغم دال لقد جاءت أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم تاء أورثتموها ابو عمرو وابن ذكوان بخلفه وهشام وحمزة والكسائي وتقدم قريبا إمالة نادى
واختلف في ( نعم ) الآية 44 فالكسائي بكسر العين حيث جاء وهو أربعة هنا موضعان وفي الشعراء والصافات لغة صحيحة لكنانة وهذيل خلافا لم طعن فيها وافقه الشنبوذي والباقون بالفتح لغة باقي العرب وأبدل همز مؤذن واوا مفتوحة الأزرق وأبو جعفر وكذا وفق حمزة

(1/397)


واختلف في ) أن لعنة الله ( الآية 44 فنافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بإسكان النون مخففة ورفع لعنة على أن أن مخففة من الثقيلة اسمها ضمير الشأن ولعنة مبتدأ والظرف بعده خبره والجملة خبر أن وافقهم اليزيدي وابن محيصن من المفردة واختلف عن قنبل فروى عنه ابن مجاهد والشطوي عن ابن شنبوذ كذلك وروى عنه ابن شنبوذ إلا الشطوي عنه بتشديد النون ونصب لعنة وبه قرأ الباقون وفتحت أن لوقوع الفعل عليها أي بأن ولعنة اسمها والظرف خبرها ويأتي موضع النور في محله إن شاء الله تعالى
وتقدم إمالة سيماهم بالبقرة وأما تلقاء أصحاب فهمزتان مفتوحتان تقدم حكمهما قريبا في جاء أجلهم غير أن من أبدل الهمزة الثانية عن الأزرق وقنبل يشبع المد هنا للساكن بعد وأمال ونادى و ما أغنى و ننساهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى والأزرق و أبدل الثانية من الماء أو ياء مفتوحة نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ورويس وكسر التنوين من برحمة ادخلوا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب واختلف فيه عن قنبل لكونه عن جر فكسره ابن شنبوذ وضمه ابن مجاهد
واختلف أيضا عن ابن ذكوان فروى النقاش عن الأخفش كسره وكذا الرملي عن الصوري وروى الصوري من سائر طرقه الضم وهما صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه كما في النشر وبالضم قرأ الباقون وأدغم دال ولقد جئناهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف وعن ابن محيصن فضلناه بالضاد المعجمة أي على غيره وعن الحسن فنعمل برفع اللام أي فنحن نعمل ونصبه الجمهور على ما انتصب عليه فيشفعوا واتفق على رفع نرد على أنه عطف فعلية على اسمية وهي هل لنا الخ
واختلف في ( يغشي الليل ) الآية 54 هنا والرعد الآية 3 فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بفتح الغين وتشديد الشين من غشي المضاعف وافقهم الحسن والأعمش والباقون بسكون الغين وتخفيف الشين فيهما من أغشى

(1/398)


واختلف في ( ) والشمس والقمر والنجوم مسخرات ( الآية 54 هنا وفي النحل الآية 12 فابن عامر فيهما برفع الشمس ما عطف عليها ورفع مسخرات على الابتداء والخبر وقرأ حفص برفع النجوم مسخرات بالنحل لأن الناصب ثمة سخر فلو نصب النجوم ومسخرات لصار اللفظ سخرها مسخرات فيلزم التأكيد وقرأ الباقون بالنصب في الموضعين والنصب في مسخرات بالكسرة فوجهه هنا أنه عطف على السموات ومسخرات حال من هذه المفاعيل وفي النحل على الحال المؤكدة وهو مستفيض أو على إضمار فعل قبل النجوم أي وجعل الخ
وقرأ أبو بكر ( وخفية ) الآية 55 بكسر الخاء كما مر بالأنعام وغلظ الأزرق لام إصلاحا وقرأ الريح بالجمع نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب
واختلف في ( بشرا ) الآية 57 هنا والفرقان الآية 48 والنمل الآية 63 فقرأ عاصم بالباء الموحدة المضمومة وإسكان الشين في الثلاثة جمع بشير كنذير ونذر وقرأ ابن عامر بالنون مضمومة وإسكان الشين وهي مخففة من قراءة الضم وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون المفتوحة وسكون الشين مصدر واقع موقع الحال بمعنى ناشرة أو منشورة أو ذات نشر وافقهم الأعمش وقرأ نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم النون والشين جمع ناشر كنازل ونزل وشارف وشرف وافقهم ابن محيصن واليزيدي وأدغم أقلت سحابا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وأظهرها عنه الحلواني من باقي طرقه كالباقين
وقرأ ( ميت ) الآية 57 بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف وقرأ تذكرون بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( إلا نكدا ) الآية 58 فأبو جعفر بفتح الكاف وعن ابن محيصن سكونها وهما مصدران والباقون بكسرها اسم فاعل أو صفة مشبهة

(1/399)


واختلف في ) من إله غيره ( الآية 59 هنا وفي هود الآية 61 والمؤمنون الآية 23 فالكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء بعدها على النعت أو البدل من إله لفظا وافقهما المطوعي وابن محيصن بخلف والثاني له نصب الراء وضم الهاء على الاستثناء والباقون برفع الراء وضم الهاء على النعت أو البدل من موضع إله لأن من مزيدة فيه وموضعه رفع أما بالابتداء أو الفاعلية وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلف عنه على قال الملأ كل ما في هذه السورة ونحوه مما كتب بالألف بإبدال الهمزة ألفا لفتح ما قبلها وبتسهيلها بين بين على الروم فهما وجهان ولا يجوز إبدالها واوا بحركة نفسها لمخالفة الرسم وعدم صحته رواية كما في النشر
واختلف في ( أبلغكم ) الآية 62 68 معا هنا وفي الأحقاف الآية 23 فأبو عمرو بسكون الباء وتخفيف اللام في الثلاثة وافقه اليزيدي والباقون بالفتح والتشديد وعن المطوعي واذكروا بفتح الذال والكاف وتشديدهما وأمال وزادكم في الخلق بسطة حمزة وهشام وابن ذكوان بخلفهما والباقون بالفتح
وقرأ { بصطة } الآية 69 بالسين الدوري عن أبي عمرو وهشام وخلف عن حمزة وكذا رويس وخلف واختلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد وتقدم تفصيل طرقهم بالبقرة وعن الأعمش وإلى ثمود بكسر الدال منونة وعن الحسن وتنحتون بفتح الحاء وألف بعدها في هذه السورة خاصة وأدغم دال قد جاءتكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم إذ جعلكم أبو عمرو وهشام
وقرأ ( بيوتا ) الآية 74 بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف

(1/400)


واختلف في ( قال الملأ ) الآية 75 بعد مفسدين في قصة صالح فابن عامر بزيادة واو للعطف قبل قال والباقون بغير واو اكتفاء بالربط المعنوي وقرأ أئنكم لتأتون الرجال بهمزة واحدة على الخبر نافع وحفص وأبو جعفر والباقون بهمزتين على الاستفهام فابن كثير ورويس بتسهيل الثانية بلا ألف وابو عمرو بالتسهيل مع الألف والباقون بالتحقيق مع الألف ولهشام وجه ثان وهو التحقيق مع الألف وتقدم إله غيره وكذا قد جائتكم
وقرأ ( صراط ) الآية 86 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة وإثبات الخلاف هنا في الأصل لخلاد غير مقروء به لأنه انفرادة عن ابن عبيد ولذا لم يعول عليه في الطيبة وكذا كل منكر ما عدا حرف الفاتحة كما تقدم بها وأمال إذ نجانا و آسى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه
وقرأ نبيء بالهمز نافع وابدل همز البأساء أبو عمرو بخلفه وابو جعفر
وقرأ لفتحنا بالتشديد ابن عامر وابن وردان وابن جماز ورويس بخلفهما ومر تفصيله بالأنعام
واختلف في ( أوأمن ) الآية 98 فنافع وابن كثير وابن عامر وابو جعفر بسكون الواو على أن أو حرف عطف للتقسيم أي أفأمنوا إحدى العقوبتين وافقهم ابن محيصن والباقون بفتحها على أن واو العطف دخلت عليها همزة الإنكار مقدمة عليها لفظا وإن كانت بعدها تقدير أي أفأمنوا مجموع العقوبتين وورش على أصله في النقل
وقرأ ( نشاء أصبناهم ) الآية 100 بإبدال الثانية واوا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وتقدم ولقد جاءتهم آنفا
وقرأ ( رسلهم ) الآية 101 بسكون السين أبو عمرو

(1/401)


واختلف في { حقيق علي أن } الآية 105 فنافع بفتح الياء مشددة دخل حرف الجر على ياء المتكلم فقلبت الفها ياء وأدغمت فيها وفتحت وافقه الحسن والباقون بالألف على ان ( على ) التي هي حرف جر دخلت على أن وتكون على بمعنى الباء أي حقيق بقول الحق ليس إلا أو يضمن حقيق معنى حريص قال القاضي أو للأعراف في الوصف بالصدق والمعنى إنه حق واجب علي القول الحق لأن أكون أنا قائلة لا يرضى إلا بمثلي ناطقا به انتهى ومثله في الكشاف وتقدم نظير وقد جئتكم غير مرة وفتح ياء الإضافة من فأرسل معي حفص وحده وأمال فألقى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
وقرأ { ( أرجئه ) } الآية 111 هنا وفي الشعراء الآية 36 بهمزة ساكنة ابن كثير وابو عمرو وابن عامر ويعقوب وأبو بكر من طريق أبي حمدون ونفطويه وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بغير همز فيهما وهما لغتان يقال أرجأت وأرجيته أي أخرته كتوضأت وتوضيت والحاصل من اختلافهم في الهمز وهاء الكناية فيها ست قراآت متواترة ثلاثة مع الهمز وثلاثة مع تركه فأما التي مع تركه فأولها قراءة قالون وابن وردان من طريق ابن هارون وهبة الله أرجه بكسر الهاء مختلسة بلا همز ثانيها قراءة ورش والكسائي وابن جماز وابن وردان من طريق ابن شبيب وخلف في اختياره أرجهي بإشباع

(1/402)


كسرة الهاء بلا همز ثالثها قراءة عاصم من غير طريق نفطويه وأبي حمدون عن أبي بكر وحمزة أرجه بسكون الهاء بلا همز وافقهما الأعمش وأما الثلاثة التي مع الهمز فأولها قراءة ابن كثير وهشام من طريق الحلواني ارجئهو بضم الهاء مع الإشباع والهمز وافقهما ابن محيصن الثانية قراءة أبي عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبي بكر من طريق أبي حمدون ونفطوية ويعقوب أرجئه باختلاس ضمة الهاء مع الهمز وافقهم اليزيدي والحسن الثالثة قراءة ابن ذكوان أرجئه بالهمز واختلاس كسرة الهاء فلهشام وجهان اختلاس ضمة الهاء وإشباعها كلاهما مع الهمز ولأبي بكر وجهان أيضا ترك الهمز مع إسكان الهاء والهمز مع اختلاس ضمتها ولابن وردان وجهان ترك الهمز مع اختلاس كسرة الهاء ومع إشباعها وقد طعن في قراءة ابن ذكوان بأن الهاء لا تكسر إلا بعد كسر أو ياء ساكنة واجيب بأن الفاصل بينها وبين الكسرة الهمزة الساكنة وهو حاجز غير حصين واعتراض أبي شامة رحمة الله تعالى على هذا الجواب متعقب
واختلف في ( بكل ساحر ) الآية 112 هنا ويونس الآية 79 فحمزة والكسائي وخلف بتشديد الحاء وألف بعدها فيهما على وزن فعال للمبالغة وإمالة الدوري عن الكسائي والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء خفيفة كفاعل من غير إمالة لا خلاف في تشديد موضع الشعراء ومر إمالة جاء
وقرأ { أئن } الآية 113 بهمزة واحدة على الخبر نافع وابن كثير وحفص وأبو جعفر والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم السابق تقريرها قريبا في أئنكم وتقدم إمالة الناس للدوري عن أبي عمرو من طريق أبي الزعراء

(1/403)


واختلف في ( تلقف ) الآية 117 هنا وفي طه الآية 69 والشعراء الآية 45 فحفص بسكون اللام وتخفيف القاف في الثلاثة من لقف كعلم يعلم يقال لقفت الشيء أخذته بسرعة فأكلته وابتلعته والباقون بفتح اللام وتشديد القاف فيهن من تلقف وتقدم تشديد تائه للبزي بخلفه وغلظ الأزرق لام بطل وصلا على الأصح واختلف عنه في الوقف كما مر وأما ءامنتم هنا وطه والشعراء فالقراء فيها على أربع مراتب الأولى قراءة قالون والأزرق والبزي وابي عمرو وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني والداجوني من طريق زيد وأبي جعفر بهمزة محققة وأخرى مسهلة وألف بعدها في الثلاث وللأزرق فيها ثلاثة البدل وإن تغير الهمز كما مر ولم يبدل أحد عنه الثانية ألفا فقول الجعبري وورش على بدله بهمزة محققة وألف بدل عن الثانية وألف أخرى عن الثالثة ثم تحذف إحداهما للساكنين تعقبه في النشر ثم قال ولعل ذلك وهم من بعضهم حيث رأى بعض الرواة عن ورش يقرؤها بالخبر فظن أن ذلك على وجه البدل وليس كذلك بل هي رواية الأصبهاني ورواية أحمد بن صالح ويونس وأبي الأزهر كلهم عن ورش يقرؤنها

(1/404)


بهمزة كحفص فمن كان من هؤلاء يرى المد لما بعد الهمز عد ذلك فيكون مثل آمنوا إلا أنه بالاستفهام وأبدل وحذف انتهى ونقله في الأصل وأقره على عادته قال فظهر أن من يقرأ عن ورش بهمزة واحدة إنما يقرأ بالخبر المرتبة الثانية لورش من طريق الأصبهاني وحفص ورويس بهمزة محققة بعدها ألف في الثلاث وهي تحتمل الخبر المحض والاستفهام وحذف الهمزة اعتمادا على قرينة التوبيخ المرتبة الثالثة لقنبل وهو يفرق بين السور الثلاث فهنا أبدل همزتها الأولى واوا خالصة حالة الوصل واختلف عنه في الهمزة الثانية فسهلها عنه ابن مجاهد وحققها مفتوحة ابن شنبوذ وأما إذا ابتدأ فبهمزتين ثانيتهما مسهلة كرفيقه البزي وأما طه والشعراء فسبق ويأتي الحكم فيهما إن شاء الله تعالى المرتبة الرابعة لهشام فيما رواه عنه الداجوني من طريق الشذائي وأبي بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين وألف بعدهما من غير إدخال ألف بينهما في الثلاث ولم يختلفوا في إبدال الثالثة ألفا لأنها فاء الكلمة أبدلت لسكونها بعد فتح وذلك أن أصل هذه الكلمة أأمنتم بثلاث همزات الأولى للاستفهام الإنكاري والثانية همزة أفعل والثالثة فاء الكلمة فالثالثة يجب قلبها ألفا على القاعدة والأولى محققة ليس إلا غير أن حمزة إذا وقف يسهلها بين بين في وجه لكونها حينئذ من المتوسط بغيره المنفصل وأما الثانية ففيها الخلاف ولم يدخل أحد من القراء ألفا بين الهمزتين في هذه الكلمة لئلا يجتمع أربع متشابهات كما تقدم في باب بيانه وعن ابن محيصن والحسن لأقطعن ولأصلبنكم هنا وطه والشعراء بفتح الهمزة وسكون القاف والصاد وتخفيف اللام والطاء وفتح الأولى وضم الثانية من قطع وصلب الثلاثي وعن الحسن ويذرك بالرفع عطفا على أتذر أو استئناف وعن ابن محيصن والحسن { وإلهتك } بكسر الهمزة وفتح اللام وبعدها ألف على أنه مصدر بمعنى عبادتك

(1/405)


واختلف في ( سنقتل ) الآية 127 فنافع وابن كثير وابو جعفر بفتح النون وإسكان القاف وضم التاء مخففة وافقهم ابن محيصن والباقون بضم النون وفتح القاف وكسر التاء مشددة للتكثير لتعدد المحال وعن الحسن يورثها بفتح الواو وتشديد الراء على المبالغة وعنه أيضا طيرهم بياء ساكنة بعد الطاء بلا ألف ولا همز اسم جمع وقيل جمع وعنه والقمل بإسكان الميم وتخفيفها وتقدم حكم عليهم الطوفان عليهم الرجز من حيث ضم الهاء والميم وكسرهما ووقف على كلمت ربك بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وإمالة الكسائي وقفا وسهل همز إسرائيل أبو جعفر مع المد والقصر وثلث الأزرق همزة بخلفه ومر وقف حمزة عليه أوائل البقرة
واختلف فييعرشون ) الآية 137 هنا والنحل الآية 68 فابن عامر وأبو بكر بضم الراء فيهما وهما لغتان يقال عرش الكرم يعرشه بضم الراء وكسرها وهو أفصح
واختلف في ( يعكفون ) الآية 138 فحمزة والكسائي والوراق عن خلف والمطوعي وابن مقسم والقطيعي عن ادريس عنه بكسر الكاف لغة أسد وافقهم الحسن والأعمش وروى الشطي عن إدريس ضمها وبه قرأ الباقون لغة بقية العرب
واختلف في ( وإذ أنجيناكم ) الآية 141 فابن عامر بألف بعد الجيم من غير ياء ولا نون مسندا إلى ضمير الله تعالى والباقون بياء ونون وألف بعدها مسندا إلى المعظم قال في النشر والعجب أن ابن مجاهد لم يذكر هذا الحرف في كتابه السبعة
واختلف في ( ) يقتلون أبناءكم ( ) الآية 141 فنافع بفتح الياء وسكون القاف وضم التاء مخففة على الأصل والباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء مشددة للمبالغة

(1/406)


وقرأ { ووعدنا ) } الآية 142 بغير ألف أبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر وعن ابن محيصن رب أرني بضم الباء بخلفه وأسكن راء أرني ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ولأبي عمرو اختلاس كسرة الراء أيضا من روايتيه كما مر بالبقرة واتفقوا على إثبات ياء تراني معا في الحالين وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وكسر النون وصلا من ولكن انظر أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وأمال تجلى والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( دكاء ) الآية 143 هنا والكهف الآية 98 فحمزة والكسائي وخلف بالمد والهمز من غير تنوين فيهما بوزن حمراء من قولهم ناقة دكاء أي منبسطة السنام غير مرتفعة أي أرضا مستوية وقرأ عاصم كذلك في الكهف فقط وافقهم فيهما الأعمش والباقون بالتنوين بلا مد ولا همز مصدر واقع موقع المفعول به أي مدكوكا مفتتا قال ابن عباس صار ترابا وقال الحسن ساح في الأرض وهو مفعول ثان لجعل على المشهور فيهما
وقرأ ( وأنا اول ) الآية 143 بالمد نافع وأبو جعفر وفتح ياء الإضافة من إني اصطفيتك ابن كثير وابو عمرو
واختلف في { برسالتي ) } الآية 144 فنافع وابن كثير وابو جعفر وروح بالتوحيد والمراد به المصدر أي بإرسالي إياك أو المراد بتبليغ رسالتي وافقهم ابن محيصن وقرأ الباقون بالألف على الجمع يعني أسفاء التوراة وعن المطوعي وبكلمي بكسر اللام وفتح ياء الإضافة من آياتي الذين غير ابن عامر وحمزة
واختلف في ( سبيل الرشد ) الآية 146 فحمزة والكسائي وخلف بفتح الراء والشين وافقهم الأعمش والباقون بضم الراء وسكون الشين لغتان في المصدر كالبخل والبخل

(1/407)


واختلف في ( حليهم ) الآية 148 فحمزة والكسائي بكسر الحاء واللام وتشديد الياء مكسورة على الاتباع لكسرة اللام وافقهما ابن محيصن وقرأ يعقوب بفتح الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء إما مفرد أريد به الجمع أو اسم جمع مفرده حلية كقمح وقمحة والباقون بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء مكسورة جمع حلى كفلس وفلوس والأصل حلوى اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت في الياء وضم هاء يهديهم يعقوب وكذا أيديهم وأدغم دال قد ضلوا ورش وأبو عمرو وأبن عامر وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( ) يرحمنا ربنا ويغفر لنا ( الآية 149 فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب فيهما ونصب الباء من ربنا على النداء وافقهم الأعمش والباقون بالغيب فيهما ورفع ربنا على أنه فاعل وأدغم راء يغفر لنا أبو عمرو بخلف عن الدوري وفتح ياء الإضافة من بعدي أعجلتم نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر

(1/408)


واختلف في ( ابن أم ) الآية 150 هنا وفي طه الآية 94 فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم فيهما كسر بناء عند البصريين لأجل ياء المتكلم والباقون بفتحها فيهما لتركيبهما تركيب خمسة عشر بالشبه اللفظي عندهم فعلى هذا ليس ابن مضافا لأم بل مركب معها ومذهب الكوفيين أن ابن مضاف لأم وأم مضافة للياء قلبت الياء ألفا تخفيفا فانفتحت الميم كقوله يا بنت عما لا تلومي واهجعي ثم حذفوا الألف وبقيت الفتحة دالة عليها ويوقف عليه لحمزة بالتحقيق والتسهيل كالواو وعن ابن محيصن تشمت بفتح التاء والميم جعله لازما فرفع به الأعداء على الفاعلية وعنه ضم باء رب اغفر ومر إدغام الراء في اللام وأبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة من تشاء أنت نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس وفتح ياء الإضافة من عذابي أصيب نافع وابو جعفر وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وعن الدوري عنه الكبرى أيضا وعن الحسن من أشاء بسين مهملة وفتح الهمزة على المضي لكن قال الداني لا تصح هذه القراء عن الحسن وهمز النبيء نافع
وأمال ( التوراة ) الآية 157 بين بين قالون وحمزة بخلفهما والأزرق وأمالها كبرى الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في ثانية والكسائي وخلف والثاني لقالون الفتح وقرأ يأمرهم بالسكون والاختلاس أبو عمرو وروى الإتمام عن الدوري عنه
كالباقين وتقدم حكم عليهم الخبائث واختلف في إصرهم فابن عامر بفتح الهمزة ومدها وفتح الصاد وألف بعدها على الجمع والباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد بلا ألف على الإفراد اسم جنس وعن المطوعي عشرة بكسر الشين وعنه إسكانها لغة الحجاز وبه قرأ الجمهور
وأمال ( استسقاه ) الآية 160 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن المطوعي ما رزقتكم بالتاء مضمومة على الإفراد
وقرأ قيل لهم بالإشمام هشام والكسائي ورويس

(1/409)


وقرأ { تغفر } الآية 161 بالتأنيث مبنيا للمفعول نافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالنون مبنيا للفاعل
واختلف في ( خطيئاتكم ) الآية 161 فنافع وأبو جعفر ويعقوب ( خطيئاتكم ) بجمع السلامة ورفع التاء على النيابة عن الفاعل وقرأ ابن عامر بالإفراد ورفع التاء كذلك وهو واقع موقع الجمع لفهم المعنى وقرأ أبو عمرو خطاياكم على وزن عطاياكم بجمع التكسير مفعولا لنغفر وافقه اليزيدي وابن محيصن بخلفه والباقون بجمع السلامة وكسر التاء نصبا على المفعولية وأما موضع نوح فأبو عمرو بوزن قضايا والباقون بجمع السلامة مخفوضا بالكسرة واتفقوا على خطاياكم بالبقرة للرسم
وتقدم إشمام قيل وغلظ لام ظلموا الأزرق بخلفه وقرأ واسئلهم بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف في اختياره وكذا يقف حمزة وأدغم ذال إذ تأتيهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وضم هاء تأتيهم يعقوب وكذا لا تأتيهم
وعن الحسن لا يسبتون بضم الياء وكسر الباء وعن المطوعي بفتح الياء وضم الموحدة ووقف على لم بهاء السكت البزي ويعقوب بخلفهما
واختلف في ( معذرة ) الآية 164 فحفص بالنصب على المفعول من أجله أي وعظناهم لأجل المعذرة أو على المصدر أي تعتذر معذرة أو على المفعول به لأن المعذرة تتضمن كلاما وحينئذ تنصب بالقول كقلت خطبة وافقه اليزيدي فخالف أبا عمرو والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي موعظتنا أو هذه معذرة والعذر التنصل من الذنب
واختلف في ( بئيس ) الآية 165 فنافع وأبو جعفر وزيد عن الداجوني عن هشام بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها من غير همز مثل عيس وقرأ ابن ذكوان وهشام من طريق زيد عن الداجوني كدلك إلا أنه بالهمز الساكن بلا ياء على أنه صفة

(1/410)


على فعل كحذر نقلت كسرة الهمزة إلى الباء ثم سكنت ووجه قراءة نافع كذلك أي أن أصله ما ذكر ثم أبدل الهمزة ياء واختلف عن أبي بكر فالجمهور عن يحيى بن آدم عنه بباء مفتوحة ثم ياء ساكنة ثم همزة مفتوحة على وزن ضيغم صفة على فيعل وهو كثير في الصفات وروى الجمهور عن العليمي عنه بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة على وزن رئيس وصف على فعيل كشديد للمبالغة وبه قرأ الباقون وعن الحسن كسر الباء وهمزة ساكنة وفتح السين بلا تنوين
ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل كالياء وإبدالها ياء ضعيف وعن الأعمش يفسقون بكسر السين ومر ترقيق راء قردة للأزرق وإخفاء أبي جعفر تنوينها عند الخاء بعدها بالبقرة وذكر الأصل أن أبا جعفر أبدل همزة خاسين وليس كذلك وتقدم ما فيه ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل بين بين وبحذف الهمزة اتباعا للرسم والإبدال ياء ضعيف وسهل الأصبهاني عن ورش همزة تأذن بلا خلف واختلف عنه في تأذن ربكم بإبراهيم كما مر وتقدم قريبا إدغام إذ في التاء وعن الحسن ( ورثوا ) بضم الواو وتشديد الراء مبنيا للمفعول وضم رويس هاء إن يأتهم
وقرأ { يعقلون } الآية 169 بالخطاب نافع وابن عامر وحفص ويعقوب والباقون بالغيب
واختلف في ( يمكسون ) الآية 170 فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السين من أمسك وهو متعد فالمفعول محذوف أي دينهم أو أعمالهم بالكتاب والباء للحال أو الآلة والباقون بالفتح والتشديد من مسك بمعنى نمسك فالباء للآلة كهي في تمسكت بالحبل

(1/411)


واختلف في ( ) ذريتهم ( ) الآية 172 هنا ويس الآية 41 والأول والثاني من الطور الآية 21 فابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد في الأربعة مع ضم تاء أول الطور وفتحها في الثلاثة وافقهم ابن محيصن والأعمش وقرأ نافع وابو جعفر بإفراد أول الطور والجمع في الثلاثة مع كسر التاء فيها وضمها أول الطور وقرأ أبو عمرو بالجمع هنا وموضعي الطور مع كسر التاء في الثلاثة وبالإفراد في يس مع فتح تائه وافقه اليزيدي وقرأ ابن عامر ويعقوب بالجمع في الأربعة مع رفع التاء أول الطور وكسرها في الثلاثة وعن الحسن كأبي عمرو إلا أنه رفع اول الطور فكلهم رفع تاء اول الطور إلا أبا عمرو واليزيدي فكسراها وظهر على قراءة التوحيد هنا أن ذريتهم مفعول يأخذ على حذف مضاف أي ميثاق ذريتهم أما على الجمع فيحتمل أن يكون ذرياتهم بدلا من ضمير ظهورهم كما أن من ظهورهم بدل من بني آدم بدل بعض ومفعول أخذ محذوف والتقدير
وإذ أخذ ربك من ظهور ذريات بني آدم ميثاق التوحيد قال الجعبري في الخبر مسح الله ظهر آدم بيده فاستخرج من هو مولود إلى يوم القيامة كهيئة الذر فقال يا آدم هؤلاء ذريتك أخذت عليهم العهد بأن يعبدوني ولا يشركون شيئا وعلى رزقهم ثم قال لهم ألست بربكم فقالوا بلى فقالت الملائكة شهدنا فقطع عذرهم يوم القيامة انتهى
وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما في النشر عنه من روايتيه لكنه اقتصر في طيبته في ذكر الخلاف على الدوري

(1/412)


واختلف في ( أن تقولوا أو تقولوا ) الآية 172 173 فأبو عمرو بالغيب فيهما جريا على ما تقدم أي أشهدهم لئلا يعتذروا يقولوا ما شعرنا أو الذنب لأسلافنا وافقه ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب على الالتفات وأظهر ثاء يلهث نافع وابن كثير وهشام وعاصم وأبو جعفر بخلف عنهم والباقون بالإدغام واختاره للجميع صاحب النشر وحكى ابن مهران الإجماع عليه وأدغم ذال ولقد ذرأنا أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويوقف لحمزة على ولله الأسماء ونحوه بالنقل والسكت في الهمزة الأولى وبالبدل في الثانية مع المد والتوسط والقصر وفيها الروم بالتسهيل مع المد والقصر فهي عشرة ويمتنع عدم السكت والنقل في الأولى لعدم صحته رواية كما مر بالبقرة
واختلف في ( يلحدون ) الآية 180 هنا والنحل الآية 103 وفصلت الآية 40 فحمزة بفتح الياء والحاء في الثلاثة من لحد ثلاثيا وافقه الأعمش وقرأ الكسائي وخلف عن نفسه كذلك في النحل والباقون بضم الياء وكسر الحاء في الثلاثة من ألحد وقيل هما بمعنى وهو الميل ومنه لحد القبر لأنه يمال بحفرة إلى جانبه بخلاف الضريح فإنه يحفر في وسطه وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو وأبدل الأصبهاني همزة فبأي ياء مفتوحة وبه مع التحقيق وقف حمزة
واختلف في { ونذرهم } الآية 186 فنافع وابن كثير وابن عامر وابو جعفر بنون العظمة ورفع الراء على الاستئناف وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء على الغيبة ورفع الراء وافقهم اليزيدي والحسن وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء وجزم الراء عطفا على محل قوله تعالى فلا هادي له واففهم الأعمش وأمال طغيانهم الدوري عن الكسائي وحده وأمال مرسيها حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله تغشيها وقرأ السوء إن بإبدال الثانية واوا مكسورة
بتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده

(1/413)


وقرأ إن أنا إلا بالمد قالون بخلف عنه واتفق الكل على إدغام أثقلت دعوا الله
واختلف في { جعلا له شركا ) } الآية 190 فنافع وأبو بكر وأبو جعفر بكسر الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير همز اسم مصدر أي ذا شرك أي إشراك وقيل بمعنى النصب وافقهم ابن محيصن والباقون بضم الشين وفتح الراء وبالمد والهمز بلا تنوين جمع شريك
واختلف في ( لا يتبعوكم ) الآية 193 هنا و ( يتبعهم ) في الشعراء الآية 224 فنافع بسكون التاء وفتح الباء الموحدة فيهما وافقه الحسن والباقون بفتح التاء مشددة وكسر الموحدة فيهما وهما لغتان
واختلف في ( يبطشون ) الآية 195 هنا و ( يبطش ) بالذي بالقصص الآية 19 و ( نبطش ) بالدخان الآية 16 فأبو جعفر بضم الطاء في الثلاثة وافقه الحسن والباقون بالكسر فيهن والبطش الأخذ بالقوة والماضي بطش بالفتح فيهما كخرج يخرج وضرب يضرب وكسر اللام من قل ادعوا عاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وأثبت الياء في كيدون وصلا أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو جعفر وفي الحالين قنبل من طريق ابن شنبوذ من طريق الحلواني ويعقوب وأثبتها في فلا تنظرون في الحالين يعقوب

(1/414)


واختلف في { ( إن ولي الله ) } الآية 196 فابن حبش عن السوسي بياء واحدة مفتوحة مشددة وكذا روى أبو نصر الشذائي عن ابن جمهور عن السوسي وشجاع عن أبي عمرو وأبو خلاد عن اليزيدي عن أبي عمرو نصا وعبد الوارث عن أبي عمرو أداء ووجهت على أن ياء فعيل مدغمة في ياء المتكلم والياء التي هي لام الكلمة محذوفة وهذا أحسن ما قيل في تخريجها أو أن ولي اسم نكرة غير مضاف والأصل إن وليا لله فوليا اسم إن والله خبرها ثم حذف التنوين لالتقاء الساكنين ولم يبق إلا كون اسمها نكرة والخبر معرفة وهو وارد ومنه وإن حراما إن أسب مجاشعا قال في النشر وبعضهم يعبر بالإدغام وهو خطأ إذ المشدد لا يدغم في المخفف وافقه الحسن بلا خلاف عنه وروى الشنبوذي عن ابن جمهور عن السوسي كسر الياء المشددة بعد الحذف وهي قراءة عاصم والحجدري وغيره ويلزم منه ترقيق الجلالة ووجه في النشر ذلك بأن المحذوف ياء المتكلم لملاقاتها ساكنا كما تحذف آيات الإضافة لذلك قال فقيل على هذا إنما يكون هذا الحذف حالة الوصل فإذا وقف أعادها وليس كذلك
بل الرواية الحذف فيهما وأجرى الوقف مجرى الوصل كما في اخشون اليوم ويقض الحق ويحتمل أن يخرج على قراءة حمزة في مصرخي الآتي إن شاء الله تعالى وقرأ الباقون بياءين مشددة مكسورة فمخففة مفتوحة
واختلف في { طيف } الآية 201 فابن كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب بياء ساكنة من غير ألف ولا همز على وزن ضيف مصدر من طاف يطيف كباع يبيع وافقهم اليزيدي والشنبوذي والباقون بألف وهمزة مكسورة من غير ياء اسم فاعل من طاف يطوف
واختلف في ( يمدونهم ) الآية 202 فنافع وأبو جعفر بضم الياء وكسر الميم من أمد وقرأ الباقون بفتح الياء بفتح الياء وضم الميم من مد وأبدل همزة قرى ء ياء مفتوحة أبو جعفر ونقل همز قرآن ابن كثير

(1/415)


المرسوم { ما يتذكرون } بياء قبل التاء في الشامي بعض المصاحف ورياشا بألف بعد الياء وقبل الشين واتفق على الياء في يأتي تأويله وإن تراني وفسوف تراني واستضعفوني وكادوا يقتلونني فهو المهتدي وكتب في الشامي ما كنا لنهتدي بلا واو بصطة هنا بالصاد اتفاقا بخلافها في البقرة فإنها بالسين وكتب في الشامي وقال الملوا بقصة صالح بواو بكل سحار هنا وآخر يونس بألف بعد الحاء في بعض المصاحف وفي بعضها قبلها واتفق على كتابة ضحى وهم بالياء بدل الألف المنقلبة عن الواو ونقل نافع حذف ألف طئرهم عند الله هنا وألف وبطل ما كانوا يعملون قال وباطل ما كانوا يعملون أفمن وخرج ويبطل الباطل بالأنفال وكتب في الشامي وإذا نجيناكم بياء بين الجيم والكاف وفي باقي المصاحف بياء ونون وألف صورتها بينهما نافع عن المدني يؤمن بالله وكلمته بلا ألف وكذا لكلمته ويكلمته بالكهف وبالشورى وروى نافع أيضا خطيتكم هنا ونوح بلا ألف وفيهما صورتا ياء وتاء ونقل أيضا عليهم الخبيث هنا والتي كانت تعمل الخبيث بالأنبياء بلا ألف وكتب في أكثرها سأوريكم دار بزيادة واو بعد الألف وكتب في بعضها طيف بغير ألف بعد الطاء
المقطوع والموصول اتفقوا على قطع أن عن لا في عشرة منها حقيق على أن لا وأن لا يقولوا على الله هنا وعلى قطع عن في قوله عن ما نهوا واختلف في قطع لام كلما دخلت أمة هاء التأنيث أن { رحمت الله } بالتاء كالبقرة وما يأتي وكذا { كلمت ربك الحسنى } )
ياآت الإضافة سبع ( ربي الفواحش ) الآية 33 ( أني أخاف ) الآية 59 ( بعدي أعجلتم ) الآية 150 ( فأرسل معي ) الآية 105 ( إني اصطفيتك ) الآية 44 ( آياتي الذين ) الآية 146 ( عذابي أصيب ) الآية 156
ومن الزوائد ثنتان ( ثم كيدون ) الآية 195 ( فلا تنظرون ) الآية 195

(1/416)


سورة الأنفال
قيل هي أول المدني واختلف في وما كان الله ليعذبهم وآيها سبعون وخمس كوفي وست حجازي وبصري وسبع شامي اختلافها ثلاث ثم يغلبون بصري وشامي كان مفعولا الأولى غير كوفي وبالمؤمنين غير بصري شبه الفاصلة ثمانية أولئك هم المؤمنون رجز الشيطان فوق الأعناق المسجد الحرام إلا المتقون يوم الفرقان التقى الجمعان وثاني كان مفعولا
القراآت عن ابن محيصن بخلف عنه علنفال بإدغام النون في اللام كما مر في البقرة وضم هاء عليهم حمزة ويعقوب وأمال زادتهم هشام وابن ذكوان بخلف عنهما وحمزة والباقون بالفتح وعن ابن محيصن يعدكم الله إحدى بوصل الهمزة وكذا فجاءته أحديهما وما جاء منه وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وأدغم ذال إذ تستغيثون أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( مردفين ) الآية 9 فنافع وأبو جعفر ويعقوب بفتح الدال اسم مفعول أي مردفين بغيرهم والباقون بالكسر اسم فاعل أي مردفين مثلهم وما روي عن قنبل من طريق ابن مجاهد أنه يقرأ كنافع فليس بصحيح عن ابن مجاهد كما في النشر
واختلف في ( يغشيكم النعاس ) الآية 11 فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء وسكون الغين وفتح الشين وألف بعدها لفظا ( النعاس ) بالرفع على الفاعلية من غشى يغشى وافقهما ابن محيصن واليزيدي وقرأ نافع وابو جعفر بضم الياء وسكون الغين وبياء بعدها من أغشى النعاس بالنصب مفعول به وفاعله ضمير الباري تعالى وافقهما الحسن والباقون بضم الياء وفتح الغين وكسر الشين مشددة وبياء بعدها ونصب النعاس من غشى بالتشديد وعن ابن محيصن تسكين ميم أمنة
وقرأ ( وينزل ) الآية 11 بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب
وقرأ ( الرعب ) الآية 12 بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب
وعن الحسن دبره بسكون الباء كقولهم عنق في عنق وكسر يعقوب بكماله كغيره الهاء من ومن يولهم فاستثناها من المجزوم

(1/417)


وقرأ ( ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى ) الآية 17 بتخفيف النون ورفع الجلالة الشريفة فيهما ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأمال ( رمى ) شعبة من جميع طرق المغاربة وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه والباقون بالفتح وهو رواية جمهور العراقيين عن شعبة
واختلف في ( موهن كيد ) الآية 18 فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين على أنه اسم فاعل من أوهن كأكرم معدى بالهمزة والتنوين على الأصل في اسم الفاعل وكيد بالنصب على المفعولية به وافقهم الأعمش وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين وكيد بالخفض على الإضافة وافقه الحسن والباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتنوين ونصب كيد مفعول به أيضا وأدغم دال فقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ورقق الأزرق بخلفه راء خير
واختلف في ( ) وأن الله مع ( الآية 19 فنافع وابن عامر وحفص بفتح همزة أن على تقدير لام العلة والباقون بالكسر على الاستئناف وشدد تاء ولا تولوا وصلا البزي بخلفه واتفقوا على فتح دعاكم وأمال فآواكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا تتلى وأدغم راء ويغفر لكم السوسي والدوري بخلفه وأدغم دال قد سمعنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي هو الحق بالرفع على أن هو مبتدأ والحق خبره والجملة خبر كان
وقرأ ( من السماء أو ) الآية 32 بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس
وضم هاء فيهم يعقوب وأشم صاد تصدية حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلف عنه

(1/418)


وقرأ ( ليميز الله ) الآية 37 بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الثانية مشددة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء الثانية وأدغم دال قد سلف أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم تاء مضت سنت أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ووقف على سنت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وعن المطوعي ويكون بالرفع على الاستئناف
واختلف في ( بما يعملون بصير ) الآية 39 فرويس بالخطاب وافقه الحسن والباقون بالغيب وسبق إمالة ألف القربى وألفي اليتامى
واختلف في ( بالعدوة ) الآية 42 معا فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر العين فيهما وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن والباقون بالضم فيهما وهما لغتان لأهل الحجاز وإنكار أبي عمر والضم محمول على أنه لم يبلغه ومر إمالة الدنيا القصوى وكذا يحيى
واختلف في ( من حي ) الآية 42 فنافع والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب وخلف عن نفسه بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام وفتح الثانية وافقهم ابن محيصن بخلفه والباقون بياء مشددة مفتوحة وبه قرأ قنبل من طريق ابن مجاهد وهما لغتان مشهورتان في كل ما آخره ياآن من الماضي أولاهما مكسورة نحو عي وحي
وأمال ( أراكهم ) الآية 43 أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري والأزرق بالفتح والصغرى ولم يقرأ الأزرق بوجهين من الرائي إلا هذه فقط وبالأول قطع له صاحب العنوان وبالثاني صاحب التيسير وأطلق الشاطبي الوجهين في الحرز وهما صحيحان كما في النشر

(1/419)


وقرأ ( ترجع الأمور ) الآية 44 بالبناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وشدد البزي بخلفه تاء ولا تنازعوا مع إشباع الألف قبلها وأبدل همز فئة وفئتان ورئاء الناس ياء في الثلاثة أبو جعفر وعن الحسن فتفشلوا بكسر الشين فقيل إنه غير معروف وقيل بل هو لغة ثابتة وعن المطوعي ( وتذهب ريحكم ) الآية 46 بالجزم عطفا على فعل النهي قبله وأدغم ذال وإذ زين أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأبدل أبو جعفر همزة بريء ياء وأدغم الياء في الياء بخلف عنه في الروايتين وفتح ياءي الإضافة من ( إني أرى ) و ( إني أخاف ) الآية 48 نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر
واختلف في ( إذ يتوفى ) الآية 50 فابن عامر بالتاء على التأنيث وهشام على أصله في إدغام الذال في التاء والباقون بالتذكير لكون الفاعل مجازي التأنيث وللفصل وعن المطوعي فشرذ بالذال المعجمة قيل هذه المادة مهملة في لغة العرب وقيل ثابتة ومن قال إنها كذلك في مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه تعقبه في الدر بأن النقط والشكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر
واختلف في { ولا تحسبن الذين كفروا } الآية 59 هنا والنور الاية 56 فابن
عامر وحمزة بالغيب فيهما واختلف عن إدريس عن خلف فروى الشطي عنه كذلك فيهما ورواهما عنه المطوعي وابن مقسم والقطيعي بالخطاب وبه قرأ الباقون وافق أبا عمرو الأعمش واليزيدي فيهما ووافق حمزة الحسن ووافق أبا جعفر ابن محيصن والذين مفعول أول على قراء الخطاب وسبقوا ثان والمخاطب النبي والفاعل على قراءة الغيب ضمير يعود على الرسول أو يفسره السياق أي قتيل المؤمنين وإن جعل الذين فاعلا فالمفعول الأول محذوف أي أنفسهم والثاني سبقوا وفتح سين ( يحسبن ) ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو حعفر

(1/420)


واختلف في ( إنهم لا يعجزون ) الآية 59 فابن عامر بفتح الهمزة على إسقاط لام العلة والباقون بكسرها على الاستئناف وعن ابن محيصن يعجزون بكسر النون وشددها بخلف عنه فأدغم نون الرفع في نون الوقاية وحذف ياء المتكلم مجتزيا عنها بالكسرة وأثبتها بخلف عنه في الحالين وعن الحسن رباط بضم الراء والباء من غير ألف نحو كتاب وكتب
واختلف في ( ترهبون ) الآية 60 فرويس بتشديد الهاء من رهب المضاعف والباقون بتخفيفها من أرهب وعن الحسن يرهبون بالغيب والتخفيف وضمير الفاعل يرجع إلى مرجع لهم فإنهم إذا خافوا خوفوا من ورائهم
وقرأ ( للسلم ) الآية 61 بكسر السين شعبة وهمز النبي نافع ورقق الأزرق راء عشرون كما نص عليه الداني والشاطبي وابن بلمة وغيرهم وفخمه عنه مكي في جماعة
واختلف في ( ) وإن يكن منكم مائة يغلبوا ( الآية 65 و ( ) فإن يكن منكم مائة صابرة ( ) الآية 66 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت فيهما للفصل بالظرف ولأن التأنيث مجازي وافقهم الأعمش وقرأ أبو عمرو ويعقوب بالتذكير في الأول لما ذكر والتأنيث في الثاني لأن وصفه بالمؤنث وهو صابرة قواه وافقهما اليزيدي والحسن والباقون بالتأنيث فيهما لأجل اللفظ وخرج بإسناده إلى المائة إن يكن منكم عشرون وإن يكن منكم ألف المتفق على تذكيرهما
واختلف في ( أن فيكم ضعفا ) الآية 66 فعاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد وافقهم الأعمش بخلفه والباقون بضمها وكلاهما مصدر وقيل الفتح في العقل والرأي والضم في البدن وقرأ أبو جعفر بفتح العين والمد والهمزة مفتوحة بلا تنوين جمعا على فعلاء كظريف وظرفاء ولا يصح كما في النشر ما روي عن الهاشمي من ضم الهمزة وافقه المطوعي والباقون بإسكان العين والتنوين بلا مط ولا همز
واختلف في ما كان لنبي أن يكون الآية 67 فأبو عمرو ويعقوب بالتأنيث مراعاة لمعنى الجماعة وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالتذكير اعتبارا للفظ

(1/421)


واختلف في ( له أسرى ) الآية 67 و ( من الأسرى ) الآية 70 فأبو عمرو بفتح الهمزة وسكون السين في الأول وضم الهمزة وفتح السين وبالألف بعدها في الثاني مع الإمالة فيهما وافقه اليزيدي وقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير ألف مع الإمالة فيهما وافقهم الأعمش وقرأ أبو جعفر بضم الهمزة فيهما وفتح السين على وزن فعالى بلا إمالة والباقون بفتح الهمزة وسكون السين بلا ألف على وزن فعلى وهو قياس فعيل بمعنى مفعول لكن قللهما الأزرق وقرأ أخذتم بإظهار الذال ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وعن الحسن والمطوعي أخذ منكم بفتح الهمزة والخاء مبنيا للفاعل وهو الله تعالى ومر إدغام يغفر لكم
واختلف في من ولايتهم ) الآية 72 هنا والكهف الآية 44 فحمزة بكسر الواو فيهما وافقه الأعمش وقرأ الكسائي وكذا خلف كذلك في الكهف والباقون بفتح الواو لغتان أو الفتح من النصرة والنسب والكسر من الإمارة ووقع للنويري أنه جعل خلفا هنا كحمزة وقد علم أنه إنما يوافقه في حرف الكهف وأسقط في الأصل هنا خلفا من حرف الكهف فلعله من الكتاب فليعلم
المرسوم نقل نافع عن المدني وتخونوا أمانتكم هنا لأمانتهم بقد أفلح بغير ألف بعد النون وكلام الرائية كالمقنع عام في الألفين لكن قال السخاوي المراد هنا ألف الجمع قال الجعبري فلعله ظفر بتخصيص رواية نافع أو شافهه به الناظم واتفقوا على حذف الألف بعد العين في لاختلفتم في الميعد هنا خاصة وإثباتها فيما عداه نحو لا يخلف الميعاد
المقطوع والموصول اختلف في قطع إنما غنمتم هنا واتفق على قطع موضعي الحج ولقمان وعلى وصل ما عدا ذلك نحو إلا أنما أنا نذير
هاء التأنيث رسموا بالتاء { سنت الأولين } الآية 38 كثلاثة فاطر الآية 43 وآخر غافر الآية 85 فقط
ياآت الإضافة ( إني أرى ) الآية 48 ( إني أخاف ) الآية 48 وليس فيها زائدة للجماعة ومر زيادة في ( لا يعجزون ) لابن محيصن بخلفه

(1/422)


سورة التوبة
مدنية وآيها مائة وتسع وعشرون كوفي وثلاثون في الباقي خلافها خمس من المشركين معا المعلى عن الجحدري عد الأول لا الثاني وشهاب عنه بالعكس الدين القيم حمصي يعذبكم عذابا أليما دمشقي وقيل شامي وعاد ثمود حرمي وفيها مشبه الفاصلة ستة عشر من المشركين عند من لم يعدها وقاتلوا المشركين من الله ورضوان لك الأمور في الرقاب ويؤمن للمؤمنين في الصدقات ثاني عذابا أليما من سبيل يجدوا ما ينفقون من المهاجرين والأنصار بين المؤمنين ويقتلون المشركين ما يتقون أنهم يفتنون وعكسه ثنتان من المشركين عند من عده وقوم مؤمنين
القراآت يوقف لحمزة على براءة بالتسهيل كالألف مع المد والقصر واتفقوا على الياء وقفا في غير معجزي لثبوتها في المصاحف وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وعن الحسن كسر همزة إن الله بريء على إضمار القول وأدغم بريء أبو جعفر بخلفه وعن الحسن من المشركين معا بكسر نون من على أصل التخلف من الساكنين واتفقوا على الرفع في ورسوله عطفا على الضمير المستكن في بريء أو على محل أن واسمها في قراءة من كسر إن نعم روى زيد عن يعقوب النصب عطفا على اسم إن وليس من طرفنا

(1/423)


وقرأ ( أئمة ) الآية 12 هنا والأنبياء والقصص معا والسجدة بالتسهيل مع القصر قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو وكذا رويس وقرأ الأصبهاني بالتسهيل كذلك لكن مع المد في ثاني القصص وفي السجدة وقرأ أبو جعفر كذلك أعني بالتسهيل والمد في الخمسة بلا خلف واختلف عنهم في كيفية التسهيل فالجمهور أنه بين بين والآخرون أنه الإبدال ياء خالصة ولا يجوز الفصل بلا ألف حالة الإبدال عن أحد وقرأ هشام بالتحقيق واختلف عنه في المد والقصر فالمد له من طريق الحلواني عند أبي العز وقطع به لهشام من طرقه أبو العلا وروى له القصر المهدوي وغيره وفاقا لجمهور المغاربة وبه قرأ الباقون وهم ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف أما الأربعة فتقدم التنبيه على أنا اكتفينا بذكر مذاهبهم في الأصول وفي الأول وفي الفرش مما تكرر وتقدم أيضا ثبوت كل
من التحقيق وبين بين والإبدال ورد طعن الزمخشري ومن تبعه كالبيضاوي في وجه الإبدال
واختلف في { لا إيمان لهم } الآية 12 فابن عامر بكسر الهمزة مصدر آمن والباقون بالفتح جمع يمين وأجمعوا على فتح الثانية وضم هاء يخزهم رويس وعن الحسن ويتوب بالنصب على إضمار أن على أن التوبة داخله في جواب الأمر من طريق المعنى
واختلف في ( ) أن يعمروا مساجد الله ( الآية 17 فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتوحيد وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالجمع أي جميع المساجد ويدخل المسجد الحرام دخولا أولوليا وقيل هو المراد وجمع لأنه قبلة المساجد وهذان الاحتمالان على قراءة التوحيد أيضا وخرج بالقيد إنما يعمر مساجد الله الثاني المتفق على جمعه عند الجمهور لأنه يريد جميع المساجد لكن ورد عن ابن محيصن توحيده كالأول

(1/424)


وقرأ ابن وردان فيما انفرد به الشطوي عن ابن هارون { سقاة الحج ) } الآية 19 بضم السين وحذف الياء جمع ساق كرام ورماة وعمرة بفتح العين وحذف الألف جمع عامر مثل صانع وصنعة ولم يعرج على هذه القراءة في الطيبة لكونها انفرادة على عادته
وقرأ ( يبشرهم ) الآية 21 بالفتح والسكون والتخفيف حمزة وسبق بآل عمران كضم راء رضوان لأبي بكر وسهل الثانية كالياء من أولياء أن نافع وأبن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس
واختلف في { عشيراتكم } الآية 24 فأبو بكر بالألف بعد الراء جمع سلامة لأن لكل منهم عشيرة وعن الحسن عشايركم جمع تكسير والباقون بغير ألف على الإفراد أي عشيرة كل منكم وأجمع على إفراد موضع المجادلة من هذه الطرق وأمال ضاقت عليكم حمزة وأدغم تاء رحبت في ثاء ثم أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وأمال شاء ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف وقوله تعالى شاء إن مثل أولياء إن
واختلف في ( ) عزير ابن الله ( الآية 30 فعاصم والكسائي ويعقوب بالتنوين مكسورا وصلا على الأصل وهو عربي من التعزير وهو التعظيم فهو اسم أمكن مخبر عنه بابن لا موصوف به وقيل عبراني واختلف هل هو مكبر كسليمان أو مصغر عزر كنوح وعليه فصرفه لكونه ثلاثيا ساكن الوسط ولا نظر لياء التصغير ولا يجوز ضم تنوينه على قاعدة الكسائي في نحو محظورا انظر لأن الضمة في ابن هنا ضمة إعراب كما مر فهي غير لازمة وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بغير تنوين إما لكونه غير منصرف للعجمة
والتعريف أو للالتقاء الساكنين تشبيها للنون بحرف المد أو أن ابن صفة لعزير والخبر محذوف أي نبينا أو معبودنا وقد تقرر أن لفظ ابن متى وقع صفة بين علمين غير مفصول بينه وبين موصوفة حذفت ألفه خطأ وتنوينه لفظا إلا لضرورة

(1/425)


وأمال السوسي بخلفه فتحة الراء من النصارى المسيح وصلا وبالفتح الباقون ومنهم أبو عثمان الضرير فلا يميل فتحة الصاد مع الألف بعدها لما تقدم أن إمالتها لأجل إمالة الألف الأخيرة وقد امتنعت إمالتها لحذفها لأجل الساكن بعدها أما إذا وقف عليها فكل على أصله ومثلها يتامى النساء وإنما أمال السوسي الألف الأخيرة لعروض حذفها فلم يعتد بالعارض ولذا فتح كغيره الراء من نحو أو لم ير الذين وصلا ووقفا لأن الألف حذفت للجازم وقرأ يضاهون بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها فواو عاصم والباقون بضم الهاء وواو بعدها ومعناهما واحد وهو المشابهة ففيه لغتان الهمز وتركه وقيل الياء فرع الهمز كقرأت وقريت وتوضأت وتوضيت وأمال أني حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو وقرأ يطفوا بحذف الهمزة مع ضم ما قبلها أبو جعفر ومثله ليواطوا ويوقف عليه لحمزة بثلاثة أوجه التسهيل كالواو والحذف كأبي جعفر وإبدالها ياء محضة وأمال الأحبار أبو عمرو والدوري عن الكسائي وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق وعن الحسن تحمى بالتأنيث أي النار وأمالها و فتكوى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق
واختلف في اثنا عشر وأحد عشر وتسعة عشر الآية 36 فأبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة ولا بد من مد ألف اثنا للساكنين وكره ذلك بعضهم من حيث الجمع بين ساكنين على غير حدهما لكن في النشر أنه فصيح مسموع من العرب قال وانفرد النهر وإني عن زيد في رواية ابن وردان بحذف الألف وهي لغة أيضا انتهى والباقون بفتح العين في الكل وضم هاء فيهن يعقوب ووقف بخلفه عليها بهاء السكت
وقرأ ( النسيء ) الآية 37 بإبدال الهمزة ياء مع الإدغام الأزرق وابو جعفر كوقف حمزة وهشام بخلفه مع السكون ومع الروم والإشمام فهي ثلاثة أوجه

(1/426)


واختلف في ( يضل به ) الآية 37 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الضاد مبنيا للمفعول من أضل معدى ضل وافقهم الشنبوذي وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد مبنيا للفاعل من أضل وافقه الحسن والمطوعي وفاعل يضل ضمير الباري تعالى أو الذين كفروا والمفعول حينئذ محذوف أي أتباعهم والباقون بفتح الياء وكسر الضاد بالبناء للفاعل من ضل وفاعله الموصول
وقرأ ( سوء أعمالهم ) الآية 37 بإبدال الثانية واوا مفتوحة نافع وابن كثير
وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ومر قريبا حذف همز ليواطوا لأبي جعفر مع ضم ما قبلها كيطفوا ووقف حمزة عليهما كذلك على مختار الداني باتباع الرسم وبتسهيل الهمزة كالواو على مذهب سيبويه كالجمهور وبإبدالها ياء على مذهب الأخفش فهذه ثلاثة مقروء بها أما تسهيلها كالياء وهو المعضل وإبدالها واوا وكسر ما قبل الهمز مع حذفه وهو الوجه الخامس فثلاثتها غير مقروء بها كما مر وأشم قيل لكم هشام والكسائي ورويس وعن المطوعي تثاقلتم على الأصل
وأمالالغار ) الآية 40 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي من طريق جعفر وفتحه من طريق الضرير وقلله الأزرق
واختلف في وكلمة الله فيعقوب بنصب التاء عطفا على كلمة الذين وافقه الحسن المطوعي والباقون بالرفع على الابتداء وهو أبلغ كما في البيضاوي لما فيه من الإشعار بأن كلمة الله عالية في نفسها وإن فاق غيرها فلا ثبات لتفوقه ولا اعتبار ولذا وسط الفصل وتقدم نظير عليهم الشقة كثيرا وكذا وقف البزي ويعقوب على لم بهاء السكت بخلفهما

(1/427)


وأمال ( ما زادوكم ) الآية 47 حمزة وهشام وابن ذكوان بخلف عنهما وأبدل همز يقول إيذن لي واوا ساكنة وصلا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر أما إذا ابتدى ء بقوله إيذن فالكل بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة كما مر وأبدل الهمزة الساكنة من تسؤهم الأصبهاني وأبو جعفر فقط كوقف حمزة وشدد تاء هل تربصون وصلا البزي بخلفه وأدغم لام هل في التاء حمزة والكسائي وهشام بخلفه لكن صوب في النشر الإدغام عنه
وقرأ ( كرها ) الآية 53 بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف ومر بالنساء
واختلف في ( تقبل منهم ) الآية 54 فحمزة والكسائي وخلف بالتذكير لأن التأنيث غير حقيقي وافقهم الشنبوذي وعن المطوعي بنون العظمة مفتوحة نفقتهم بالإفراد والنصب على المفعولية والباقون بالتأنيث وتقدم إمالة ألفي كسالى ويوقف لحمزة على ملجأ بوجه واحد وهو التسهيل بين بين
واختلف في ( مدخلا ) الآية 57 فيعقوب بفتح الميم وإسكان الدال مخففة من دخل وافقه الحسن وابن محيصن بخلفه والباقون بالضم والتشديد مفتعل من الدخول والأصل مدتخل أدغمت الدال في تاء الافتعال كادراء
واختلف في ( يلمزك ) الآية 58 و ( يلمزون ) الآية 79 و ( ولا تلمزوا ) الآية 11 من الحجرات فيعقوب بفتح حرف المضارعة وضم الميم في الثلاثة وافقه الحسن والباقون بفتح حرف المضارعة أيضا وكسر الميم فيها وهما لغتان في المضارع
وعن المطوعي ضم حرف المضارعة وفتح اللام وتشديد الميم في الثلاثة وسكن ذال أذن وهمز النبيء نافع وعن الحسن أذن خير بتنوين الاسمين ورفع خير وصف لأذن أو خبر بعد خبر والجمهور بغير تنوين وخفض خير على الإضافة

(1/428)


واختلف في ( ) ورحمة للذين آمنوا ( الآية 61 فحمزة بخفض رحمة عطفا على خير والجملة حينئذ معترضة بين المتعاطفتين أي أذن خير ورحمة وافقه المطوعي والباقون بالرفع نسقا وقيل عطفا على يؤمن لأنه في محل رفع صفة لأذن أي أذن مؤمن ورحمة أو خبر محذوف أي وهو رحمة وحذف أبو جعفر همز قل استهزوا مع ضم الزاي وبه وقف حمزة على مختار الداني للرسم وله تسهيلها كالواو على مذهب سيبويه وإبدالها ياء على مذهب الأخفش وهذه الثلاثة صحيحة وحكي فيها ثلاثة أخرى تقدم أنها غير صحيحة وكذا يستهزون ومع ثلاثة الوقف تصير تسعة ومر أول البقرة حكم وقف الأزرق عليه وإذا وقف على استهزؤا جرت له ثلاثة البدل فإن وصل فالإشباع فقط عملا بأقوى السببين كما مر
واختلف في ( ) إن نعف عن طائفة منكم نعذب ( ) الآية 66 فعاصم ( نعف ) بنون العظمة مفتوحة وفاء مضمومة بالبناء للفاعل وعن طائفة محله نصب به و ( نعذب ) بنون العظمة وكسر الذال طائفة الثاني منصوب مفعول به والباقون يعف بياء مضمومة وفتح الفاء مبنيا للمفعول تعذب بتاء مضمومة وفتح الذال كذلك طائفة بالرفع نائب الفاعل ونائب الفاعل في الأول الظرف بعده ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على نبأ الذين هنا بالإبدال ألفا لفتح ما قبله وبين بين على الروم فقط وأبدل همز المؤتفكات قالون من طريق أبي نشيط كما في الكفاية وغيرها وهو الصحيح عن الحلواني وصحح الوجهين عن قالون في النشر وأشار إليهما قوله في الطيبة وافق في مؤتفك بالخلف يره وورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وكذا أبو جعفر والجمهور عن قالون بالهمز وأسكن سين رسلهم أبو عمرو

(1/429)


وقرأ ( ورضوان ) الآية 72 بضم الراء أبو بكر وعن الحسن وبما كانوا يكذبون بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال وأمال نجواهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وكسر غين الغيوب شعبة وحمزة وفتح ياء الإضافة من معي أبدا نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وحفص وابو جعفر وفتحها من معي عدوا حفص وأدغم تاء أنزلت سورة أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( وجاء المعذرون ) الآية 90 فيعقوب بسكون العين وكسر الذال مخففة من أعذر يعذر كأكرم يكرم وافقه الشنبوذي والباقون بفتح العين وتشديد الذال
إما من فعل مضعفا بمعنى التكلف والمعنى أنه يوهم أن له عذرا ولا عذر له أو من افتعل والأصل اعتذر فأدغمت التاء في الذال وعن الحسن كذبوا الله مشددا
وأمالمن أخباركم ) الآية 94 أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق
وأمال ( وسيرى الله ) الآية 94 وصلا السوسي بخلفه وله على وجه الإمالة ترقيق لام الجلالة وتفخيمها وكلاهما صحيح كما مر عن النشر
واختلف في ( دائرة السوء ) الآية 98 هنا وثاني الفتح الآية 6 فابن كثير وأبو عمرو بضم السين فيهما وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون وبالفتح فيهما وهو للذم ومعنى المضموم العذاب والضرر والبلاء والأزرق على قاعدته فيه من الإشباع والتوسط ووقف عليه حمزة وهشام بخلفه بالنقل على القياس وعن بعضهم الإدغام أيضا إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة
وقرأ ( قربة ) الآية 99 بضم الراء ورش والباقون بسكونها
واختلف في ( والأنصار والذين ) الآية 100 فيعقوب برفع الراء على أنه مبتدأ خبره رضي الله عنهم أو عطف على والسابقون وافقه الحسن والباقون بالخفض نسقا على المهاجرين

(1/430)


واختلف في ( تجري تحتها ) الآية 100 فابن كثير بمن الجارة وخفض ( تحتها ) لها كسائر المواضع وافقه ابن محيصن والباقون بحذف من وفتح تحتها على المفعولية فيه وعن الحسن تطهرهم بجزم الراء جوابا للأمر
واختلف في ( إن صلاتك ) الآية 103 هنا و ( أصلاتك ) الآية 87 بهود فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالتوحيد وفتح التاء هنا والمراد بها الجنس وافقهم الأعمش والباقون بالجمع فيهما وكسر التاء هنا وعن الحسن ألم تعلموا بالخطاب للمتخلفين
وقرأ { مرجئون } الآية 106 بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب والباقون بترك الهمزة وهما لغتان يقال أرجأ كأنيأ وأرجى كأعطى
واختلف في ( والذين اتخذوا ) الآية 107 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير واو قبل الذين كمصاحفهم فالذين مبتدأ خبره محذوف أي وفيمن وصفنا وقال الداني خبره لا يزال بنيانهم وقيل لا تقم فيه أبدا والباقون بالواو كمصاحفهم عطفا على ما تقدم
من القصص نحو وآخرون أو مستأنف والذين مبتدأ على ما تقدم في قراءة الحذف وتقدم تفخيم ضرارا للأزرق كغيره لتكرارها وكذا إرصادا لحرف الاستعلاء
واختلف فيأسس بنيانه ) الآية 109 في الموضعين فنافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين فيهما على البناء للمفعول ورفع النون فيهما على النيابة عن الفاعل والباقون بفتحهما على البناء للفاعل ونصب ( بنيانه ) بعدهما مفعول به والفاعل ضمير من وضم راء رضوان شعبة واتفقوا على فتح شفا لكونه واويا بدليل تثنيته على شفوان ورسمه بالألف
وقرأ ( جرف ) الآية 109 بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالضم
وأمال ( هار ) الآية 109 قالون وابن ذكوان بخلفه عنهما وأبو عمرو وابو بكر والكسائي وقلله الأزرق والوجهان صحيحان عن قالون من طريقيه كما في النشر والإمالة لابن ذكوان من طريق الصوري وابن الأخرم عن الأخفش

(1/431)


واختلف في ) إلا أن تقطع ( ) الآية 110 فيعقوب بتخفيف اللام على أنها حرف جر وافقه الحسن والمطوعي والباقون بتشديدها على أنها حرف استثناء والمستثنى منه محذوف أي لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت إلا وقت تقطيع قلوبهم أو في كل حال إلا حال تقطيعها بحيث لا يبقى لها قابلية الإدراك والإضمار
واختلف في ( تقطع ) الآية 110 فابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر ويعقوب بفتح التاء مبني للفاعل وأصله تنقطع مضارع تقطع حذفت منه إحدى التاءين وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضمها بالبناء للمفعول مضارع قطع بالتشديد
وقرأ ( فيقتلون ويقتلون ) الآية 111 ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل حمزة والكسائي وخلف والباقون ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول وتقدم بآل عمران
وأمال التوراة الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في أحد وجهيه والكسائي وخلف وقللها الأزرق وحمزة في وجهه الثاني وقالون في أحد وجهيه والثاني له الفتح ونقل و القرآن ابن كثير
وقرأ إبراهام الأخيرين { استغفار إبراهام } الآية 114 و { إن إبراهام ) } الآية 114 بألف هشام وابن ذكوان بخلفه وضم أبو جعفر سين العسرة وسكنها الباقون ومر بالبقرة كقصر همز رؤف لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وتسهيله لأبي جعفر بين ووقف حمزة عليه بالتسهيل بين بين مع تضعيف إبدالها واوا على الرسم
واختلف في { كاد تزيغ } الآية 117 فحفص وحمزة بالياء على التذكير واسم
كاد حينئذ ضمير الشأن وقلوب مرفوع بتزيغ والجملة نصب خبرا لها وافقهما الأعمش والباقون بالتأنيث وعليها فيحتمل التوجيه المذكور ويحتمل أن يكون قلوب اسم كاد وتزيع خبرا مقدما لأن الفعل مؤنث وإنما قدر هذا الإعراب لأن الفعل إذا دخل عليه الفعل قدر اسم بينهما

(1/432)


وأمال ( ضاقت ) الآية 118 حمزة وسبق نظير عليهم الأرض غير مرة وحذف همز يطون أبو جعفر ووقف عليه حمزة ببين بين وحكى فيه الحذف كقراءة أبي جعفر نص عليه الهذلي وغيره وأقره في النشر وأبدل همز موطيا ياء مفتوحة أبو جعفر بخلف من روايتيه كما يفهم من النشر وعن المطوعي غلظة بفتح الغين وهي لغة الحجاز وأدغم تاء أنزلت سورة أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف
وأمال زادته وفزادتهم ابن ذكوان وهشام بخلاف عنهما وحمزة والباقون بالفتح
واختلف في ( أولا يرون ) الآية 126 فحمزة ويعقوب بالخطاب للمؤمنين على جهة التعجب وافقهما الأعمش والباقون بالغيب رجوعا على الذين في قلوبهم مرض وأدغم دال لقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وعن ابن محيصن من غير المفردة من أنفسكم بفتح الفاء من النفاسة أي من أشرفكم والجمهور بضمها صفة للرسول أي من صميم العرب وعنه أيضا تسكين ياء الإضافة من حسبي الله وفتحها الجمهور وعنه أيضا رب العرش العظيم هنا وفي قد أفلح العرش العظيم العرش الكريم وفي النمل العرش العظيم برفع الميم في الأربعة نعتا لرب والجمهور بالجر فيهن صفة للعرش ومر آنفا قصر همز رؤف وتسهيله ووقف حمزة عليه

(1/433)


المرسوم اتفقوا على حذف ألف مسجد حيث كان ولو بأل ونقل ونافع عن المدني كالباقي حذف ألف أن يعمروا مسجد الله وهو الأول من هذه السورة وكتب في العراقية الهمزة الثانية في أئمة الخمسة بالياء وكتب سقية الحاج وعمرة في المصاحف القديمة محذوفتي الألف ورسم عزيز ابن ونحوه بالألف وروى نافع عن المدني كغيره حذف ألف خلف رسول الله وكتب أكثر النقلة للرسوم في ولا أوضعوا بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام والواو ولم يزدها أقلهم وزادها كلهم في لأذبحنه بالنمل وبعضهم في لإلى الله تحشرون بآل عمران ولإلى الجحيم بالصافات وكتب في المكي من تحتها المتقدم ذكرها بزيادة من الجارة قبل تحتها وحذفت من باقيها وكتب في الشامي والمدني الذين اتخذوا بلا واو قبل الذين والصحيح ثبوت واو نسوا الله فنسيهم هنا في الكل المقطوع اتفق على قطع أن عن لا ملجأ وهو ثالث العشرة وعلى قطع أم عن من أسس وهو ثاني الأربعة ياآت الإضافة ( معي أبدا ) الآية 83 ( معي عدوا ) الآية 83 ولابن محيصن ( حسبي الله ) والله تعالى أعلم
سورة يونس عليه السلام
مكية وآيها مائة وتسع غير شامي وعشر فيه اختلافها ثلاث له الدين شامي لما في الصدور شامي أيضا وترك من الشاكرين شبه المفاصلة ثلاث الر متاع في الدنيا بني إسرائيل وعكسه موضع على الله الكذب لا يفلحون القراآت أمال الراء من الر هنا وهود ويوسف وإبراهيم والحجز و ( المر ) أول الرعد أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف إجراء لألفها مجرى المنقلبة عن الياء قاله القاضي وقللها الأزرق وفتحها الباقون وسكت أبو جعفر على كل حرف من حروف الر
وأمال للناس كبرى الدوري من أبي عمرو من طريق أبي الزعراء ورقق الكافرون الأزرق بخلفه
وقرأ ( لساحر ) الآية 2 بالألف وكسر الحاء ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والباقون بغير ألف مع سكون الحاء ومر آخر المائدة
وقرأ ( تذكرون ) الآية 3 بالتخفيف حفص وحمزة والكسائي وخلف

(1/434)


واختلف في ) إنه يبدأ الخلق ( ) الآية 4 فأبو جعفربفتح الهمزة على أنه معمول للفعل الناصب وعد الله أي وعد الله بدأ الخلق ثم إعادته والمعنى إعادة الخلق بعد بدئه أو على حذف لام الجر وافقه الأعمش والباقون بالكسر على الاستئناف
وقرأ ( ضياء ) الآية 5 هنا والأنبياء الآية 48 والقصص الآية 71 قنبل بقلب الياء همزة وأولت على أنه مقلوب قدمت لامه التي هي همزة إلى موضع عينه وأخرت عينه التي هي واو إلى موضع اللام فوقعت الياء ظرفا بعد ألف زائدة فقلبت همزة على حد رداء والباقون بالياء قبل الألف وبعد الضاد جمع ضوء كسوط وسياط والياء عن واو ويجوز كونه مصدر ضاء ضياء كعاد عيادا
واختلف في ( يفصل الآيات ) الآية 5 فابن كثير وابو عمرو وحفص ويعقوب بياء الغيب جريا على اسم الله تعالى وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بنون العظمة
وسهل همز أطمأنوا الأصبهاني وضم هاء يهديهم الثانية يعقوب وضم الهاء والميم من تحتهم الأنهار وصلا حمزة والكسائي وخلف وكسرهما أبو عمرو ويعقوب وكسر الهاء وضم الميم الباقون وعن ابن محيصن إن الحمد لله بتشديد النون ونصب الحمد اسما لها وهو يؤيد أنها المخففة في قراءة الجمهور وعن الحسن كسر دال الحمد

(1/435)