صدر هذا الكتاب آليا بواسطة الموسوعة الشاملة
(اضغط هنا للانتقال إلى صفحة الموسوعة الشاملة على الإنترنت)
الكتاب : إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربعة عشر |
واختلف في إثبات الألف وحذفها من ( أنا ) الآية 258 في الوصل إذا أتى بعدها همزة قطع مضمومة وهو موضعان أنا أحي بالبقرة أنا أنبئكم بيوسف أو مفتوحة وهو عشرة تأتي إن شاء الله تعالى أو مكسورة وهي ثلاثة أنا إلا نذير الأعراف والشعراء والأحقاف فنافع وأبو جعفر بإثباتها عند المضمومة والمفتوحة واختلف عن قالون عند المكسورة والوجهان صحيحان عن قالون من طريق أبي نشيط كما في النشر وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط إلا من طريق أبي عون عنه فالإثبات كما يفهم من النشر والباقون بحذف الألف في ذلك كله وصلا ولا خلاف في إثباتها وقفا للرسم وهو ضمير منفصل والاسم منه أن عند البصريين والألف زائدة لبيان الحركة في الوقف وفيه لغتان لغة تميم إثباتها وصلا ووقفا وعليها تحمل قراءة المدنيين والثانية إثباتها وقفا فقط وسبق إمالة أنى وأبدل أبو جعفر همز مائة ياء مفتوحة وصلا ووقفا كحمزة وقفا وأدغم ثاء لبثت في تائها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر (1/295)
وقرأ ( يتسنه ) الآية 259 بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا على أنها للسكت حمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بإثباتها وقفا ووصلا وهي للسكت أيضا وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها وأمال حمارك أبو عمرو وابن ذكوان من أكثر طرقه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق
واختلف في ( ننشزها ) الآية 259 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالزاي من النشز وهو الارتفاع أي يرتفع بعضها على بعض للتركيب وافقهم الأعمش والباقون بالراء المهملة من أنشر الله الموتى أحياهم ومنه إذا شاء أنشره وعن الحسن فتح النون وضم الشين من نشر
واختلف في ( ) قال أعلم ( الآية 259 فحمزة والكسائي بالوصل وإسكان الميم على الأصل وفاعل قال ضمير يعود على الله أو الملك أي قال الله أو الملك لذلك المار أعلم ويحتمل عود الضمير على المار نفسه على سبيل التبكيت وافقهما الأعمش وإذا ابتدؤا كسروا همزة الوصل والباقون بقطع الهمزة المفتوحة ورفع الميم خبرا عن المتكلم وعن ابن محيصن ضم باء رب المنادى (1/296)
وقرأ ( أرني ) الآية 260 بإسكان رائه أبو عمرو بخلفه وابن كثير ويعقوب والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس وكلاهما ثابت عنه من رويايتيه كما في النشر قال وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي وعن المطوعي قيل أولم مبنيا للمفعول ونائب الفاعل إما ضمير المصدر من الفعل وإما الجملة التي بعده
وأما تسهيل همز ( ليطمئن ) الآية 260 لابن وردان فهي انفرادة للحنبلي عن هبة الله عنه ولذا لم يذكرها في الطيبة فلا يعنيا به ونظيره بئيس
وأمال ( بلى ) الآية 260 حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى أبو عمر ومن روايتيه كما في النشر وإن اقتصر في طيبته على تخصيص الخلاف بالدوري وبهما قرأ الأزرق
واختلف في ( ) فصرهن إليك ( ) الآية 260 فحمزة وأبو جعفر ورويس بكسر الصاد وافقهم الأعمش والباقون بالضم قيل هما بمعنى واحد يقال صاره يصيره ويصوره بمعنى قطعه أو أماله وقيل الكسر بمعنى القطع والضم بمعنى الإمالة
وقرأ ( جزءا ) الآية 260 بضم الزاي أبو بكر وبحذف همزته وتشديد زائه أبو جعفر وهي لغة قرأ بها الزهري وغيره ووجهت بأنه لما حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى الزاي تخفيفا وقف على الزاي ثم ضعفها ثم أجرى الوصل مجرى الوقف ووقف عليها حمزة بالنقل وأما الإبدال واوا قياسا على هزوا فشاذ لا يصح وبين بين ضعيف وأدغم التاء من أنبتت في سين سبع أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف واختلف عن هشام وابن ذكوان والإدغام لهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني وأما ابن ذكوان فأدغمها عنه الصوري وأظهرها عنه الأخفش والباقون بالإظهار ومر لأبي جعفر إبدال مائة وكذا إمالة هاء التأنيث وقفا في حبة للكسائي وحمزة بخلفه وقرأ يضاعف بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وأمال اذى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه (1/297)
وقرأ ( ولا خوف ) الآية 262 بفتح الفاء وحذف التنوين يعقوب وضم الهاء من
عليهم كحمزة وأبدل همزة رثاء الناس ياء أبو جعفر وأمال مرضات الكسائي وفتحها غيره و وقف عليها بالهاء وحده ومر ترقيق الراء المضمومة في لا يقدرون للأزرق بخلفه وكذا مد شيء وتوسيطه له وتوسيطه لحمزة بخلفه
واختلف في ( ربوة ) الآية 265 هنا والمؤمنين فابن عامر وعاصم بفتح الراء على أحد لغاتها الثلاث وافقهما الحسن وعن المطوعي كسرها والباقون بالضم لغة قريش
وقرأ ( أكلها ) الآية 265 بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن الحسن وله جنات بالجمع
واختلف في تشديد تاء التفعل والتفاعل في الفعل المضارع المرسوم بتاء واحدة في إحدى وثلاثين موضعا وهي ( ) ولا تيمموا الخبيث ( ) الآية 267 هنا و ( لا تفرقوا ) بآل عمران الآية 103 و ( توفاهم ) بالنساء الآية 97 و ( لا تعاونوا ) ثاني العقود الآية 2 و ( فتفرق ) بالأنعام الآية 153 و ( تلقف ) بالأعراف الآية 117 و ( لا تولوا ولا تنازعوا ) بالأنفال الآية 20 46 و ( ) هل تربصون ( في براءة الآية 52 و ( ) فإن تولوا ( معا ( ولا تكلم ) بهود الآية 57 105 ( ما تنزل ) بالحجر الآية 8 ( ) يمينك تلقف ( ) بطه الآية 69 ( إذا تلقونه فإن تولوا ) بالنور الآية 15 54 ( وهي تلقف من تنزل ) بالشعراء الآية 45 221 222 ( لا تبرجن ولا أن تبدل ) بالأحزاب الآية 33 52 و ( لا تناصرون ) بالصافات الآية 25 و ( لا تنابزوا ولا تجسسوا ولتعارفوا ) بالحجرات الآية 11 12 13 و ( ) أن تولوهم ( ) بالممتحنة الآية 9 و ( ) تكاد تميز ( ) بالملك الآية 8 و ( ) لما تخيرون ( بنون الآية 38 و ( ) عنه تلهى ( ) بعبس الآية 10 و ( ) نارا تلظى ( ) بالليل الآية 14 و ( ) شهر تنزل ( ) بالقدر الآية 3 4 فالبزي من طريقيه سوى الفحام والطبري والحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة بتشديد التاء في هذه المواضع كلها وصلا قال الجعبري لأن الأصل تاآن تاء المضارعة وتاء التفاعل أو التفعل وليست كما قيل من نفس الكلمة واستثقل اجتماع المثلين وتعذر إدغام الثانية في تاليها نزل اتصال الأولى بسابقها منزلة اتصالها بكلمتها فادغمت في الثانية تخفيفا مراعاة للأصل والرسم انتهى فإن كان قبل التاء حرف مد نحو ولا تيمموا وعنه تلهى وجب إثباته وإشباعه كما تقدم في باب المد وامتنع حذفه وإن كان قبلها حرف ساكن غير الألف جمع بينهما لصحة الرواية واستعماله عن القراء والعرب فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه سواء كان الساكن تنوينا نحو من ألف شهر تنزل ونارا تلظى أو غير تنوين نحو هل تربصون فإن تولوا من (1/298)
تنزل وأما ما ذكره الديواني من تحريك التنوين بالكسر في نحو ( ) نارا تلظى ( ) وعزاه لقراءته على الجعبري فرده في النشر (1/299)
فإن ابتدأ بهن خفف لامتناع الابتداء بالساكن وللرواية وافقه ابن محيصن وروى الفحام والبزي والحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة عن البزي تخفيف التاء في ذلك كله وبه قرأ الباقون إلا أن أبا جعفر وافق على تشديد التاء من لا تناصرون بالصافات ورويس كذلك في نارا تلظى بالليل وأما تشديد التاء من ( ) كنتم تمنون ( بآل عمران الآية 143 و ( ) فظلتم تفكهون ( ) بالواقعة الآية 65 عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ثابتا لكنه من رواية الزيني عن أبي ربيعة عن البزي وليس من طرق الكتاب كالنشر وانفرد وبذلك الداني من الطريق المذكور فقط كما يفهم من النشر وأشار إلى ذلك بقوله في الطيبة وبعد كنتم ظلمتم وصف ثمن اعتذو في النشر عن ذكرهما بقوله ولولا إثباتهما في التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح لما ذكرناهما لأن طريق الزينبي لم تكن في كتابنا وذكر الدابي لهما اختيار والشاطبي تبعه إذ لم يكونا من طريق كتابيهما وتقدم ذكر تسكين راء يأمركم مع الاختلاس عن أبي عمرو وزيادة الإتمام عن الدوري عنه
واختلف في ( ) ومن يؤت الحكمة ( ) الآية 269 فيعقوب بكسر التاء مبنيا للفاعل والفاعل ضمير الله تعالى ومن مفعول مقدم والحكمة مفعول ثان وإذا وقف وقف بالياء والباقون بفتح التاء مبنيا للمفعول ونائب الفاعل ضمير من الشرطية وهو المفعول الأول والحكمة مفعول ثان ويقفون عليها بالتاء الساكنة ورقق الأزرق الراء من خيرا و كثيرا بخلف عنه وله التقليل في أنصار وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي
واختلف في ( نعما ) الآية 271 هنا والنساء الآية 58 فابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون وكسر العين مشبعة على الأصل كعلم وافقهم الأعمش والباقون بكسر النون اتباعا لكسر العين وهي لغة هذيل وقرأ أبو جعفر بإسكان العين وافقه اليزيدي والحسن و اختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين الساكنين وروى عنهم الإسكان أكثر أهل الأداء وهو صحيح رواية ولغة وقد اختاره أبو عبيدة أحد أئمة اللغة وناهيك به وقال هو لغة النبي كما تقدم موضحا آخر باب الإدغام قال في النشر والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان ولا نعرف الاختلاس إلا من طرق المغاربة ومن تبعهم كالمهدوي والشاطبي مع أن الإسكان في التيسير ولم يذكره الشاطبي والباقون بكسر العين (1/300)
واتفق الكل على تشديد الميم فليعلم ونعم فعل ماض جامد جرد من الزمان لإنشاء المدح ولما لحقتها ما اجتمع مثلان فخفف بالإدغام ورسم متصلا لأجله وهي نكرة غير موصوفة ولا موصولة أي فنعم شيئا أبداؤها
واختلف فيونكفر ) الآية 271 فنافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالنون وجزم الراء على أنه بدل من موضع فهو خير لكم وافقهم الشنبوذي عن الأعمش وقرأ ابن كثير وابو عمرو وأبو بكر ويعقوب بالنون ورفع الراء على أنه مستأنف لا موضع له من الإعراب والواو عاطفة جملة على جملة وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ ابن عامر وحفص بالياء ورفع الراء والفاعل ضمير يعود على الله تعالى وعن المطوعي بالياء وعنه في فتح الفاء خلف فحيث فتحها جزم الراء وحيث كسرها رفع الراء
وأمال ( هداهم ) الآية 272 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق
واختلف في ( يحسب ) الآية 273 المضارع حيث أتى نحو يحسبهم ولا تحسبن وهم يحسبون يحسبه أيحسب فابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر بفتح السين على الأصل كعلم يعلم وهو لغة تميم وافقهم الحسن والمطوعي والباقون بالكسر لغة أهل الحجاز وأمال ( سيماهم ) الاية 273 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وسبق ترقيق راء سرا للأزرق بخلفه وكذا فتح فاء ( لا خوف ) الآية 274 مع حذف تنوينه ليعقوب وضم هاء عليهم له كحمزة وأمال الربوا حمزة والكسائي وخلف والباقون بالفتح ومنهم الأزرق وجها واحدا ومثله كلاهما فالفتح فيهما له هو المختار في النشر وعن الحسن الرباء بالمد والهمز كيف جاء والجمهور بلا مد ولا همز وأمال فانتهى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وتقدم إمالة جاءه لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وكذا كفار لأبي عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وتقليله للأزرق ومثله النار وعن الحسن جاءته بالتاء قبل الهاء وبقي من الربوا بسكون الياء ونظرة بسكون الظاء وكلها لغات (1/301)
واختلف في ( فأذنوا ) الآية 279 فأبو بكر وحمزة بألف بعد الهمزة المقطوعة وكسر الذال من آذنه بكذا أعمله كقوله تعالى ( ) آذنتكم على سواء ( وافقهم الأعمش والباقون بوصل الهمزة وفتح الذال أمر من أذن بالشيء إذا علم به وقرأ ( عسرة ) الآية 280 بضم السين أبو جعفر
واختلف في ( ميسرة ) الآية 280 فنافع بضم السين وافقه ابن محيصن والباقون
بالفتح وهو الأشهر لأن مفعلة بالفتح كثير وبالضم قليل جدا لأنها لغة أهل الحجاز وقد جاء منه نحو المقبرة والمسربة والمأدبة
واختلف في ( ) وأن تصدقوا ( الآية 280 فعاصم بتخفيف الصاد على حذف إحدى التاءين والباقون بتشديدها ومر للأزرق ترقيق راء خير بخلفه وأمال توفى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ومثلها مسمى وقفا
وقرأ ( ترجعون ) الآية 281 مبنيا للفاعل أبو عمرو ويعقوب والباقون بالبناء للمفعول
وقرأ ( ) يمل هو ( الآية 282 بإسكان الهاء قالون وابو جعفر بخلاف عنهما وتقدم عن النشر تصحيح الوجهين عنهما غير أن الخلف عزيز من طريق أبي نشيط عن قالون وعن الحسن فليمل وليتق الله بكسر اللام فيهما وتقدم للأزرق مد شيئا وتوسيطه وكذا جاء توسيطه لحمزة وصلا أما إذا وقف فبالنقل وبالإدغام وجهان (1/302)
واختلف في ( ) أن تضل إحداهما فتذكر ( الآية 282 فقرأ حمزة بكسر إن على أنها شرطية وتضل جزم به وفتحت اللام للإدغام وجواب الشرط فتذكر فإنه يقرؤه بتشديد الكاف ورفع الراء فالفاء في جواب الشرط ورفع الفعل للتجرد عن الناصب والجازم وافقه الأعمش وقرأ نافع وابن عامر وعاصم والكسائي وأبو جعفر وخلف أن بالفتح على أنها مصدرية لتضل وفتحته إعراب وتذكر بتشديد الكاف ونصب الراء عطفا على تضل وقرأ ابن كثير وابو عمرو ويعقوب بفتح أن كذلك ونصب تذكر لكن بتخفيف الكاف من ذكر كنصر وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن
وقرأ ( ) من الشهداء أن ( ) الآية 282 بإبدال الهمزة الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر ورويس وأبدل هؤلاء الهمزة الثانية من ( ) الشهداء إذا ( الآية 282 واوا مكسورة ولهم فيها التسهيل كالياء فقط وأما كالواو فتقدم رده عن النشر وأمال إحداهما معا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو وكذا حكم أدنى غير أبي عمرو فبالفتح فيها وأمال الأخرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وكذا رقق للراء من صغيرا أو كبيرا لكن بخلفه
واختلف في ( ) تجارة حاضرة ( الآية 282 فعاصم بنصبهما فكان ناقصة واسمها مضمر أي إلا أن تكون المعاملة أو التجارة والمبايعة والباقون برفعهما على أنها تامة أي إلا تحدث أو تقع وقرأ ( لا يضار ) بتخفيف الراء وإسكانها أبو جعفر بخلف عنه تقدم تفصيله مع توجيهه والباقون بالتشديد مع الفتحة كالوجه الثاني له وعن ابن محيصن رفع
الراء على أنه نفي وعن الحسن كتاب بضم الكاف وتاء مشددة بعدها ألف على الجمع (1/303)
واختلف فيفرهن ) الآية 283 فابن كثير وابو عمرو بضم الراء والهاء من غير ألف جمع رهن كسقف وسقف وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها جمع رهن أيضا نحو كعب وكعاب
وأبدل ورش من طريقيه وأبو جعفر همز فليؤد واوا مفتوحة وأبدل همز { الذي ايتمن ) } الآية 283 وصلا ياء من جنس سابقها ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وبه وقف حمزة وجها واحدا والتحقيق ضعيف وإن علل بأن الهمزة فيه مبتدأة وأما تجويز أبي شامة زيادة المد على حرف المد المبدل وبنى عليه جواز الإمالة في الهدى ائتنا فتعقبه في النشر وأطال في رده وأجمعوا على الابتداء بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة لأن الأصل ائمتن مثل اقتدر وقعت الثانية بعد مضمومة فوجب قلبها واوا أما في الدرج فتذهب همزة الوصل فتعود الهمزة الساكنة إلى حالها لزوال موجب قلبها واوا حينئذ يبدلها مبدل الساكنة
واختلف في ( ) فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ( الآية 284 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بالجزم فيهما عطفا على الجزاء المجزوم وافقهم اليزيدي والأعمش والباقون برفع الراء والباء على الاستئناف أي فهو يغفر أو عطف جملة فعلية على مثلها وأدغم الراء في اللام السوسي والدوري بخلفه وهو من الإدغام الصغير وأدغم باء يعذب في ميم من قالون وابن كثير وحمزة بخلف عنهم وأبو عمرو والكسائي وخلف وتقدم ذلك في الإدغام الصغير فصار قالون وابن كثير بالجزم وإظهار الراء وكذا الباء بخلفهما وورش كذلك بالجزم لكن مع إظهارهما وأبو عمرو بالجزم مع إدغامهما بخلف عن الدوري في الراء وابن عامر وعاصم وابو جعفر ويعقوب بضمهما بلا إدغام فيهما وحمزة والكسائي وخلف بالجزم فيهما مع إظهار الراء وإدغام الباء بخلف عن حمزة في الباء
واختلف في و ( كتابه ) الآية 285 هنا وفي ( التحريم ) الآية 12 فحمزة والكسائي وكذا خلف بالتوحيد هنا على أن المراد القرآن أو الجنس وافقهم الأعمش والباقون بالجمع (1/304)
وقرأ أبو عمرو وحفص ويعقوب موضع التحريم بالجمع وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالتوحيد
واختلف في ( لا نفرق ) الآية 275 فيعقوب وحده بالياء من تحت على ان
الفعل لكل والباقون بالنون والمراد نفي الفرق بالتصديق والجملة على الأول محلها إما نصب على الحال أو رفع على أنها خبر بعد خبر وعلى الثاني محلها نصب بقول محذوف أي يقولون لا تفرق الخ أو ويقول مراعاة للفظ كل وهذا القول محله نصب على الحال أو خبر بعد خبر
وأبدل ورش من طريقيه وأبو جعفر همزلا تؤاخذنا ) الآية 286 واوا مفتوحة وإبدالها ألفا من أخطأنا أبو عمرو بخلفه والأصبهاني عن ورش وأبو جعفر كوقف حمزة ومعنى الآية كما في البيضاوي لا تؤاخذنا بما أدى بنا إلى نسيان أو خطأ من تفريط وقلة مبالاة أو بأنفسهما إذ لا تمنع المؤاخذة بهما عقلا فإن الذنوب كالسموم فكما أن تناولها يؤدي إلى الهلاك وإن كان خطأ فتعاطي الذنوب لا يبعد أن يفضي إلى العقاب وإن لم يكن عزيمة لكنه تعالى وعد التجاوز عنه رحمة وتفضلا فيجوز أن يدعو الإنسان به استدامة واعتدادا بالنعمة فيه ويؤيد ذلك مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وأدغم ( ) واغفر لنا ( الآية 286 أبو عمرو بخلف عن الدوري وتقدم عن النشر أن الخلاف له مفرع على الإظهار في الكبير فمن أدغم عنه الكبير ادغم هذا وجها واحدا ومن أظهر الكبير أجرى الخلاف في هذا
وأمال لفظ ( مولانا ) الآية 286 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصورى والدوري عن الكسائي ورويس وقاله الأزرق
المرسوم اتفقوا على حذف ألف ذلك كيف أتى نحو ذلكم وفذلكن وعلى كتابة الصلوة والزكوة بالواو وغير مضافات وكذا الحيوة ورسم المضاف منها بالألف وحذفت من أقل العراقية كصلاتي وصلاتهم وحياتنا واكثرها كغيرها على رسمها واوا في المنكر نحو منه زكوة ومن زكوة وعلى حيوة و اتفقت على واو المجموع منها مطلقا و اختلفت العراقية في صلوات الرسول وإن صلواتك سكن لهم وأصلوتك تأمرك وعلى صلواتهم بالمؤمنين (1/305)
و اتفقوا على حذف ألف يخدعون معا وألف لكن حيث وقع وألف أولئك وأولئكم وألف النداء نحو يأيها يآدم وألف التنبيه نحو هؤلاء وهذا والألفين الأخيرين في ادرتم وألف طعام مسكين موضع البقرة لا موضع المائدة و حذفوا ألف ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم وألف وقتلوهم حتى وخرج نحو ولا يزالون يقاتلونكم وروى نافع حذف ألف ( وعدنا ) بالبقرة الآية 51 والأعراف الآية 142 وطه الآية 80 وكذا ألف فاخذتكم الصعقة وألف ميكايل ورسم مكانها ياء بالإمام وفاقا لسائرها وكتبت
مصرا فإن بألف في الإمام كباقيها وروى نافع حذف تشبه علينا بالبقرة وألف به خطيئة وتفدوهم وحذفت بإبراهيم من الشامي والكوفي والبصري في كل ما في البقرة وهو خمسة عشرة والألف محذوفة من كلها وخرج غير البقرة وكتب في الإمام والمدني والشامي وأوصى بألف بين الواوين وفي الشامي قالوا اتخذ بلا واو وروى نافع حذف ألف وتصريف الريح وكتب واخشوني ولاتم بالياء وحذفوا ألف ( ) أو كلما عاهدوا ( ودفاع ) هنا والحج و ( رهن )
واختلف المصاحف في ( فيضاعفه له ويضعف لمن ويضاعف لهم ) بهود و ( ) يضاعف له ( الفرقان و ( لها ) بالأحزاب ( فيضعف يضعف لهم ) بالحديد فرسمت بالألف في بعضها وحذفت في الأخر
وكتب في العراقية { أولياءهم الطاغوت } الآية 257 بلا واو بعد الألف مكان الهمزة وكتبوا فإن الله يأتي بالياء
واتفق على رسم واو وألف بعد باء الربوا أين جاء واختلف في ( ) آتيتم من ربا ( الروم 39 ففي بعضها بالألف واختلف في حذف ألف وكتابه هنا وروى نافع الحذف في وكتبه بالتحريم ووجه الخلاف في الكل موافقة القراءتين رسما فالماد يوافق الإثبات صريحا والحذف تقديرا والقاصر يوافق الحذف صريحا (1/306)
المقطوع والموصول اتفق على قطع في عن ما في قوله تعالى في الشعراء في ما ههنا واختلف في عشرة فيما فعلن ثاني البقرة وموضع المائدة وموضعي الأنعام وموضع الأنبياء والنور والروم وموضعي الزمر وموضع الواقعة واتفق على وصل ما عدا ذلك نحو فيما فعلن أول البقرة واتفق على وصل بئسما اشتروا هنا وبئسما خلفتموني بالأعراف واختلف في قل بئسما يأمركم هنا واتفق على قطع ما عدا ذلك وهي ولبئس ما شروا به هنا وأربعة بالمائدة لبئس ما كانوا معا لبئس ما قدمت فعلوه لبئس ما كانوا وبآل عمران فبئس ما يشترون واتفق على قطع حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره موضعي البقرة وعلى وصل فأينما تولوا فثم وجه الله وأينما يوجهه بالنحل واختلف في موضع النساء والشعراء والأحزاب وعلى قطع ما عدا ذلك نحو الخيرات أين ما تكونوا أين ما كنتم أين ما كانوا
هاء التأنيث التي كتب تاء ( مرضات ) حيث جاء يرجون رحمت الله هنا ورحمت بالأعراف وهود ومريم والروم والزخرف معا وما عدا السبعة بالهاء نعمت الله عليكم
وما كآل عمران وثاني المائدة وموضعي إبراهيم وثلاثة النحل وموضع لقمان وفاطر والطور وما عداها بالهاء
ياآت الإضافة ثمان تقدم الكلام عليها إجمالا في بابها ثم تفصيلا في محالها وهي ( ) إني أعلم ( ) الآية 30 33 معا ( ) عهدي الظالمين ( ) الآية 123 ( ) بيتي للطائفين ( الآية 125 ( ) فاذكروني أذكركم ( ) الآية 152 ( ) وليؤمنوا بي ( الآية 186 186 ( ) مني إلا ( الآية 239 ( ) ربي الذي ( ) الآية 258
ياآت الزوائد ست تقدمت إجمالا ثم تفصيلا كذلك وهي ( فارهبون ) الآية 40 ( فاتقون ) الآية 41 ( تكفرون ) الآية 152 ( الداع إذا دعان ) الآية ( ) واتقون يا أولي ( الآية 197 (1/307)
سورة آل عمران
مدنية وآيها مائتان متفق لإجمال الإختلاف سبع آلم كوفي وأنزل الفرقان غيره وأنزل التورية والإنجيل غير شامي والحكمة والتورية والإنجيل كوفي ولم يعدوه بالمائدة والأعراف والفتح ورسولا إلى بني إسرائيل بصري وحمصي ولم يعد أحد لبني إسرائيل مما تحبون حرمي ودمشقي غير أبي جعفر ولم يعدوا أراكم ما تحبون مقام إبراهيم شامي وأبو جعفر مشبه الفاصلة اثنا عشر لهم عذاب شديد عند الله الإسلام وحصورا إلا رمزا بخلق من يشاء في الأميين سبيل أفغير دين الله يبغون لهم عذاب أليم إليه سبيلا يوم التقى الجمعان أذى كثيرا متاع قليل وعكسه ست بالأسحار يفعل ما يشاء بقول له كن فيكون قال له كن فيكون وليعلم المؤمنين في البلاد
القراآت وتوجيهها قرأ الكل ( ) الم الله ( الآية 1 2 بإسقاط همزة الجلالة وصلا وتحريك الميم بالفتح للساكنين وكانت فتحة مراعاة لتفخيم الجلالة إذ لو كسرت الميم لرققت ويجوز لكل من القرا في ميم المد والقصر لتغير سبب المد فيجوز الاعتداد بالعارض وعدمه وكذا يجوز لورش ومن وافقه على النقل في ألم أحسب الناس الوجهان ورجح القصر من أجل ذهاب السكون بالحركة وأما قول بعضهم لو أخذ بالتوسط مراعاة لجانبي اللفظ والحكم لكان وجها فممنوع لما حققه في النشر أنه لا يجوز التوسط فيما تغير فيه سبب المد كالم الله ويجوز فيما تغير فيه سبب القصر نحو نستعين وقفا وذلك لأن المد في الأول هو الأصل ثم عرض تغير السبب والأصل أن لا يعتد بالعارض فمد لذلك وحيث اعتد بالعارض وقصر سكونه ضدا للمد والقصر لا يتفاوت وأما الثاني وهو نستعين وقفا فالأصل فيه القصر لعدم الاعتداد بالعارض وهو سكون الوقف فإن اعتد به مد لكونه ضدا للقصر لكنه أعني المد يتفاوت طولا وتوسطا فأمكن التفاوت واطردت القاعدة المتقدمة وسكت أبو جعفر على ألف ولام وميم وتقدم عن الحسن الحي القيوم بالنصب وعن المطوعي القيام وعنه نزل عليك بتخفيف الزاي الكتاب بالرفع على أنها جملة مستأنفة وأما على قراءة الجمهور فتكون خبرا آخر للجلالة وتقدم مد لا إله (1/308)
للسبب المعنوي وهو التعظيم لقاصر المنفصل ومده لحمزة قولا واحدا عند من وسط له لا ريب عملا باقوى السببين وأمال التوراة كبرى ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في أحد وجهيه والكسائي وخلف وبالصغرى قالون في أحد وجهيه والثاني له الفتح وحمزة في وجهه الثاني والأزرق بخلاف حمزة بين الكبرى والصغرى وخلاف قالون بين الصغرى والفتح
وعن الحسن ( الإنجيل ) الآية 3 بفتح الهمزة حيث وقع وأمال للناس الدوري عن أبي عمرو بخلفه وأمال لا يخفي حمزة والكسائي وخلف وبالفتح الصغرى الأزرق ومر للأزرق مد شيء وتوسيطه وجاء الثاني لحمزة وصلا فإن وقف فبالنقل وبالإدغام ويجوز الروم والإشمام فيهما فهي ستة وتقدم ترقيق راء يصوركم للأزرق بخلفه ووقف يعقوب على هن بهاء السكت بخلفه وعن الحسن جامع الناس بالتنوين ونصب الناس (1/309)
وقرأ ( ) لا ريب فيه ( الآية 9 بعد لا النافية حمزة بخلفه مدا متوسطا كما تقدم وأمال النار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق
واختلف في ( ) ستغلبون وتحشرون ( ) الآية 12 فحمزة والكسائي وخلف بالغيبة فيهما وافقهم الأعمش والضمير للذين كفروا والجملة محكية بقول آخر لا بقل أي قل لهم قولي سيغلبون الخ والباقون بالخطاب وأبدل الهمزة من بئس ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وإبدلها من فئتين وفئة أبو جعفر وحده ومن يؤيد ورش من طريقيه وابو جعفر بخلف عن ابن وردان ووقف حمزة بالإبدال كذلك في الثلاث
واختلف في ( ترونهم ) الآية 13 فابن كثير وابو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيبة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش والباقون بالخطاب وأبدل الهمزة الثانية واوا مكسورة من يشاء ان نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس ولهم تسهيلها كالياء وأما كالواو فتقدم رده وعن ابن محيصن زين للناس مبنيا للفاعل حب بالنصب وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وللدوري عنه الكبرى أيضا من طريق ابن فرح ويوقف لحمزة على المآب بالتسهيل بين بين فقط
وقرأ ( أؤنبئكم ) الآية 15 قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع إدخال ألف بينهما لكن اختلف في الإدخال عن قالون وابي عمرو وقرأ ورش وابن كثير ورويس
بالتسهيل بلا فصل وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف بالتحقيق بلا فصل واختلف عن هشام فالتحقيق مع القصر عنه من طريق الداجوني ومع المد من طريق الحلواني وليس له هنا تسهيل (1/310)
وأما وقف حمزة عليها فليعلم أن فيها ثلاث همزات الأولى بعد ساكن صحيح منفصل رسما ففيها التحقيق والسكت والنقل والثانية متوسطة بزائد وهي مضمومة بعد فتح ففيها التحقيق والتسهيل كالواو وإبدالها واوا على الرسم والثالثة مضمومة بعد كسر ففيها التسهيل كالواو مذهب سيبويه وكالياء وهو المعضل وياء محضة مذهب الأخفش فتضرب ثلاثة الأولى في ثلاثة الثانية ثم الحاصل في ثلاثة الثالثة تبلغ سبعة وعشرين كذا ذكره السمين والجعبري وغيرهما لكن ضعف في النشر سبعة عشرة وذلك لأت التسعة مع تسهيل الأخيرة كالياء وهو الوجه المعضل لا تصح كما تقدم وإبدال الثانية واوا على الرسم في الستة لا يجوز والنقل في الأولى مع تحقيق الثانية بالوجهين لا يوافق فالصحيح المقروء به عشرة فقط أولها السكت مع تحقيق الثانية وتسهيل الثالثة كالواو
ثانيها مثله مع إبدال الثالثة ياء على مذهب الأخفس
ثالثها عدم السكت مع تحقيق الأولى والثانية وتسهيل الثالثة كالواو
رابعها مع إبدال الثالثة ياء
خامسها السكت مع تسهيل الثانية والثالثة كالواو
سادسها مثله مع إبدال الثالثة ياء
سابعها عدم السكت وتسهيل الثانية والثالثة كذلك
ثامنها مثله مع إبدال الثالثة ياء
تاسعها النقل مع تسهيل الثانية والثالثة كذلك
عاشرها مثله مع إبدال الثالثة ياء والحاصل أن النقل للأولى فيه وجهان فقط تسهيل الثانية فقط مع وجهي الثالثة أعني ياء وكالواو وإن السكت فيه أربعة تسهيل الثانية وتحقيقها وكلاهما مع وجهي الثالثة وإن عدم النقل والسكت للأولى فيه أربعة كذلك أعني تسهيل الثانية وتحقيقها مع وجهي الثالثة
واختلف في ( رضوان ) الآية 15 حيث وقع فأبو بكر بضم الراء إلا من اتبع رضوانه ثاني المائدة فكسر الراء فيه من طريق العليمي واختلف فيه عن يحيى بن آدم والوجهان صحيحان عن يحيى بل عن أبي بكر كما في النشر وعن الحسن الضم في الجميع والباقون بالكسر في الكل وهما لغتان وأدغم الراء في اللام من فاغفرنا السوسي والدوري بخلفه وأمال النار والأسحار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالتقليل الأزرق وعن الحسن شهد الله أنه بكسر الهمزة على إجراء شهد مجرى القول (1/311)
واختلف في ( ) إن الدين ( الآية 19 فالكسائي بفتح الهمزة على أنه بدل كل من قوله إنه لا إله إلا هو أو اشتمال لأن الإسلام يشتمل على التوحيد أو عطف عليه بحذف الواو وافقه الشنبوذي والباقون بالكسر على الاستئناف وفتح ياء الإضافة من وجهي الله نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر وسكنها الباقون وأثبت ياء من اتبعن وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وقرأ أسلمتم بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وابو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه المتقدم في ءانذرتهم وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ألف والثاني للأزرق أبدلها ألفا مع المد للساكنين والباقون ومنهم هشام في ثانيه بالتحقيق بلا ألف ولهشام وجه ثالث وهو التحقيق مع الألف وتقدم تفصيل طرقه
واختلف في ( ) ويقتلون الذين يأمرون بالقسط ( الآية 21 فحمزة بضم الياء وألف بعد القاف وكسر التاء من المقاتلة والباقون بفتح الياء وإسكان القاف فغير ألف وضم التاء من القتل وتقدم بالبقرة لأبي جعفر ضم ياء ليحكم مع فتح الكاف وكذا مد لا ريب متوسطا لحمزة بخلفه وقرأ الميت في الموضعين هنا وحيث جاء وهو سبعة بتشديد الياء مكسوره نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وأدغم أبو الحارث عن الكسائي يفعل ذلك واظهره الباقون (1/312)
واختلف ( في تقاه ) الآية 28 فيعقوب ( تقية ) بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء مفتوحة على وزن مطية وكذا رسمت في كل المصاحف وافقه الحسن والباقون تقاة كرعاة وكلاهما مصدر يقال اتقى يتقي اتقاء وتقوى وتقاة وتقية وتاؤها عن واو واصله وقاة مصدر على فعلة من الوقاية وأماله حمزة والكسائي وخلف لأن الفه منقلبة عن ياء كما ذكر من أن أصله وقية وللأزوق فيه الفتح والتقليل وعن ابن محيصن ويحذركم معابا بالإسكان وبالاختلاس ويوقف على من سوء لحمزة وهشام بخلفه بالنقل وحكى الإدغام أيضا ويجوز مع كل الإشارة بالروم فهي أربعة
وقرأ ( رؤف ) الاية 30 بقصر الهمزة بلا واو ابو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب والباقون بالمد كعطوف وتسهيل همزة عن أبي جعفر من رواية ابن وردان انفرد به الحنبلي فلا يقرأ به كما مر بالبقرة كسائر الهمزات المضمومات بعد فتح نحو يطؤن وحمزة في الوقف على أصله بين بين وحكى إبدالها واوا على الرسم ولا يصح وسبق قريبا ويغفر لكم وإمالة الكافرين و اصطفى وإمالة عمران حيث جاء لابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وفتحه من طريق غيره كالباقين وفخم راءه الأزرق كغبرة
لكونه أعجميا كما تقدم وعن المطوعي كسر ذال ذرية ووقف على امرأت بالهاء ابن كثير
واختلف فيوضعت ) الآية 36 فابن عامر وأبو بكر ويعقوب بإسكان العين وضم التاء للتكلم من كلام أم مريم والباقون بفتح العين وبناء للتأنيث الساكنة من كلام البارى ء تعالى وأمال أنثى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلف عنهما (1/313)
واختلف في ( وكفلها ) الآية 37 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتشديد الفاء على أن الفاعل هو الله تعالى والهاء لمريم مفعوله الثاني وزكريا مفعوله الأول أي جعله كافلا لها وضامنا لمصالحها وافقهم الأعمش والباقون بالتخفيف من الكفار وافقهم الأعمش على إسناد الفعل إلى زكريا والهاء مفعوله ولا مخالفة بينهما لأن الله تعالى لما كفلها إياه كفلها
واختلف في ( زكريا ) الآية 37 فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالقصر من غير همزة في جميع القرآن وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالهمز والمد إلا أن أبا بكر نصبه هنا على أنه مفعول لكفلها كما تقدم لأنه يشدد ورفعه الباقون ممن خففه على الفاعلية والمد والقصر لغتان فاشيتان عن أهل الحجاز فصار حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف كفلها زكريا بالتشديد بلا همز وافقهم الأعمش وصار نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بالتخفيف والهمز والرفع وافقهم ابن محيصن واليزيدي وصار شعبة وحده بالتشديد والهمز والنصب والحسن بالتخفيف والقصر
ويوقف على زكريا لهشام بخلفه بالبدل مع ثلاثته وبالروم مع وجهيه أما حمزة فوقفه عليه كوصله بالقصر فقط وأمال المحراب المجرور ابن ذكوان من جميع طرقه وهو في موضعين في المحراب هنا ومن المحراب بمريم وأما المنصوب وهو أيضا بموضعين ( ) زكريا المحراب ( ) هنا ( ) تسوروا المحراب ( بص فأمالهما عنه النقاش عن الأخفش وفتحهما الصوري وابن الأحزم عن الأخفش ورقق الأزرق راءه حيث وقع وأمال أنى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو وسبق إسقاط الغنة من نحو من يشاء لخلف عن حمزة والدوري عن الكسائي بخلفه
واختلف في ( ) فنادته الملائكة ( ) الآية 39 فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف ممالة بعد الدال على أصولهم وافقهم الأعمش والباقون بتاء التأنيث ساكنة بعدها والفتح والفعل مسند لجمع مكسر فيجوز فيه التذكير باعتبار الجمع والتأنيث باعتبار الجماعة (1/314)
واختلف في ( ) أن الله يبشرك بيحيى ( الآية 39 بعد قوله فنادته الملائكة فابن عامر وحمزة بكسر الهمزة إجراء للنداء مجرى القول على مذهب الكوفيين أو إضمار القول على مذهب البصريين وافقهما الأعمش والباقون بالفتح على حذف حرف الجر أي بأن
واختلف في ( يبشرك ) و ( نبشرك ) وما جاء منه فحمزة والكسائي في الموضعين هنا ( ويبشر ) بسبحان الآية 9 والكهف الآية 2 بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة من البشر وهو البشارة وافقهما الأعمش وزاد حمزة فخفف ( يبشرهم ) بالتوبة الآية 21 والأولى من الحجر الآية 54 ( إنا نبشرك ) وموضعي مريم الآية 7 97 ( إنا نبشرك ولتبشر به المتقين ) وافقه المطوعي وخفف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ( ) ذلك الذي يبشر الله ( بالشورى الآية 23 وافقهم الأربعة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة في الجميع من بشر المضعف لغة الحجاز قال اليزيدي عن أبي عمرو إنه إنما خفف الشورى لأنها بمعنى ينضرهم إذ ليس فيه نكد أي يحسن وجوههم معدى لواحد فالمختلف فيه تسع كلمات كما ذكر واتفقوا على تشديد ( ) فبم تبشرون ( ) بالحجر الآية 54 وعن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من بلغني الكبر وهي زائدة على العدد وعن المطوعي رمزا بفتح الميم ومر قريبا اجعل لي آية وكذا همز نبيا وأمال الإبكار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وأمال اصطفيك معا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وسهل الهمزة الثانية كالياء من يشاء إذا وأبدلها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وتسهيلها كالواو لا يصح كما تقدم
وقرأ ( ) كن فيكون ( الآية 59 بنصب فيكون ابن عامر وتقدم توجيهه بالبقرة (1/315)
واختلف في و ( نعلمه ) الآية 48 فنافع وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بياء الغيب مناسبة لقوله قضى والباقون بالنون على أنه إخبار من الله بنون العظمة جبرا لقولها إني يكون الخ على الالتفات
وتقدم إمالة التورية لأبي عمرو وابن ذكوان والأصبهاني والكسائي وخلف وحمزة بخلفه والثاني له التقليل كالأزرق وعن قالون التقليل أيضا والفتح وسهل أبو جعفر همز إسرائيل منع المد والقصر وإن قرى ء له بالإشباع على طريق العراقيين كمل له ثلاثة أوجه وتقدم الخلاف للأزرق في مد يائه ويوقف عليه لحمزة بتخفيف الأولى بلا سكت على بني وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما التسهيل بين بين فضعيف والأربعة على تسهيل الثانية مع المد والقصر فهي ثمانية
واختلف في ( ) أني أخلق ( ) الآية 49 فنافع وابو جعفر بكسر الهمزة على إضمار القول أي فقلت إني أو الاستئناف والباقون بالفتح بدل من ( ) أني قد جئتكم ( ) وفتح ياء الإضافة من ( ) أني أخلق ( نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر
وقرأ ( كهيئة ) الآية 49 بالمد والتوسط الأزرق وأبدل همزة ياء وأدغمها في الياء قبلها أبو جعفر بخلف عنه ووقف عليها حمزة بالنقل وبالإدغام تنزيلا للياء الأصلية منزلة الزائدة
واختلف في ( ) الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا ( هنا الآية 49 وفي المائدة الآية 110 ( ) الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا ( ) فنافع وأبو جعفر ويعقوب بألف بعدها همزة مكسورة في ( طيرا ) المنكر من السورتين على إرادة الواحد قيل لأنه لم يخلق إلا الخفاش وافقهما الحسن وقرأ أبو جعفر المعرفين من السورتين كذلك أيضا على الإفراد والباقون بغير ألف ولا همز في السورتين فيحتمل أن يراد به اسم الجنس أي جنس الطير ويحتمل عليه أن يراد الواحد فما فوقه ويحتمل أن يراد به الجمع وخرج بتخصيص السورتين ولا طائر والطير وألنا ورقق الأزرق بخلف عنه راء تدخرون
وقرأ ( بيوتكم ) الآية 49 بضم أوله ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب وكسره الباقون وأبدل همز جئتكم أبو عمرو بخلفه وابو جعفر وحققها الباقون ومنهم ورش من طريقيه وأثبت الياء في الحالين من واطيعون يعقوب (1/316)
وتقدم سين ( صراط ) الآية 51 لقنبل من طريق ابن مجاهد ورويس والإشمام فيه لخلف عن حمزة وأمال أنصاري الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون وفتح ياء الإضافة منه نافع وابو جعفر وسكنها الباقون ووقف يعقوب بخلفه على رافعك إلي و ثم إلى بها السكت
واختلف في ( فيوفيهم ) الآية 57 فحفص ورويس بياء الغيبة على الالتفات وافقهما الحسن والباقون بالنون جريا على ما تقدم
واتفقوا على الرفع في قوله تعالى ( ) فيكون الحق ( ) الآية 59 60 وأمال جاءك حمزة وابن ذكوان وهشام بخلفه وخلف وتقدم الخلاف في تسكين هاء لهو ووقف يعقوب عليها بهاء السكت باتفاق عنه وأما هأنتم فالقراء فيها على أربع مراتب
الأولى لقالون وأبي عمرو بألف بعد الهاء وهمزة مسهلة بين بين مع المد والقصر وكذا قرأ أبو جعفر إلا أنه مع القصر قولا واحدا لأنه لا يمد المنفصل
الثانية للأزرق بهمزة مسهلة كذلك من غير ألف بوزن هعنتم وله وجه آخر وهو
إبدال الهمزة ألفا بعد الهاء مع المد للساكنين ويوافقنا في هذين الشاطبي وللأزرق ثالث من طرق الكتاب وهو إثبات الألف كقالون إلا أنه مع المد المشبع وله القصر في هذا الوجه لتغير الهمزة بالتسهيل وأما الأصبهاني فله وجهان الأول مثل هعنتم كالأول للأزرق والثاني إثبات الألف كقالون مع المد والقصر والكل مع التسهيل
الثالثة تحقيق الهمزة مع حذف الألف على وزن فعلتم لقنبل من طريق ابن محاهد الرابعة بهمزة محققة وألف بعد الهاء لقنبل من طريق ابن شنبوذ والبزي وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وهم على مراتبهم في المنفصل مع المد والقصر وهذا الوجه لقنبل ليس من طريق الشاطبية ويتحصل من جمع ( هأنتم مع هؤلاء ) لقالون ومن معه ثلاثة أوجه قصرهما ثم قصر هأنتم مع مد هؤلاء لتغير الهمزة في الأول ثم مدهما على إجراء المسهلة مجرى المحققة واعلم أن ما ذكر هو المقروء به فقط من طرق هذا الكتاب كالنشر ومن جملة طرقهما طرق الشاطبية وأما ما زاده الشاطبي رحمه الله تعالى بناء على احتمال أن الهاء مبدلة من همزة لابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي من جواز القصر لأن الألف حينئذ للفصل فيصير عنده في هأنتم هؤلاء لمن ذكر القصر في هأنتم مع المد على مراتبهم في هؤلاء ثم المد فيهما كذلك فتعقبه في النشر بأنه مصادم للأصول مخالف للأداء ويوقف لحمزة على هأنتم بالتحقيق والتسهيل بين بين مع المد والقصر لأنه متوسط بزائد وهي هنا مبتدأ وهؤلاء خبره وجملة حاججتم مستأنفة مبينة للجملة قبلها أي أنتم هؤلاء الحمقى وبيان حماقتكم أنكم الخ ووقف البزي ويعقوب بخلف عنهما على فلم بهاء السكت (1/317)
وقرأ ابن كثير ( ) أن يؤتى ( الآية 73 بهمزتين ثانيتهما مسهلة بلا فصل لقصد التوبيخ وعن الأعمش أن بكسر الهمزة على أنها نافية والباقون بهمزة واحدة مفتوحة وأمال قنطار وكذا دينار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالصغرى الأزرق وأبدل همزة يؤده إليك و لا يؤده واو لورش من طريقيه وأبو جعفر وكذا وقف عليه حمزة وقرأ بإسكان الهاء منهما أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر وحمزة وابن وردان من طريق النهرواني وابن جماز من طريق الهاشمي وقرأ قالون ويعقوب باختلاس الكسرة فيهما واختلف عن هشام وابن ذكوان والحاصل كما تقدم أن لابن ذكوان القصر والإتمام وهما لهشام من طريق الحلواني والإسكان من طريق الداجوني فله ثلاثة ولأبي جعفر السكون والقصر ولأبي عمرو وأبي بكر وحمزة السكون فقط ولقالون ويعقوب الاختلاس فقط والباقون بالإشباع على الأصل ووجه القصر التخفيف بحذف المد وأما الإسكان فهو لغة ثابتة ولا نظر لمن طعن فيه وعن المطوعي دمت بكسر الدال وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون (1/318)
عن يحيى بن آدم عنه بالفتح والتقليل للأزرق وابو عمرو وصححهما في النشر عنه من روايتيه ولكنه اقتصر في طيبته على نقل الخلاف عن الدوري وتقدم ليعقوب ضم الهاء في ( يزكيهم ) الآية 77 وكذا الخلاف في لتحسبوه و همزة النبوة و إدغام تائها في تاء ثم
واختلف في ( ) تعلمون الكتاب ( الآية 79 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بضم حرف المضارعة وفتح العين وكسر اللام مشددة من علم فيتعدى الاثنين أولهما محذوف أي تعلمون الناس أو الطالبين الكتاب وافقهم الأعمش والباقون بفتح حرف المضارعة وتسكين العين وفتح اللام من علم يعلم فيتعدى لواحد
واختلف في ( ولا يأمركم ) الآية 80 فابن عامر وعاصم وحمزة وكذا يعقوب وخلف بنصب الراء أي ولا له أن يأمركم فإن مضمرة أو منصوب بالعطف على يؤتيه والفاعل ضمير بشر وافقهم الحسن والزيدي والأعمش والباقون بالرفع على الاستئناف وفاعله ضمير اسم الله تعالى أو بشر وسكن أبو عمرو راءه كالذي بعده واختلس ضمتها وللدوري عنه ثالث وهو الإتمام كالباقين (1/319)
واختلف في ( لما آتيتكم ) الآية 81 فحمزة بكسر اللام وتخفيف الميم على أنها لام الجر متعلقة بأخذ وما مصدرية أي لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب والحكمة ثم مجيء رسول الخ وافقه الحسن والأعمش والباقون بالفتح على أنها لام الابتداء ويحتمل أن تكون للقسم لأن أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف وما شرطية منصوبة بآتيتكم وهو ومعطوفة بثم جزم بها على ما اختاره سيبويه
واختلف في ( آتيتكم ) فنافع وكذا أبو جعفر بالنون والألف بعدها بضمير المعظم نفسه وافقهما الحسن والباقون بتاء مضمومة بلا ألف
وقرأ ( أقررتم ) الآية 81 بتسهيل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو عمرو وهشام من بعض طرقه وأبو جعفر وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا من طريق الأزرق في أحد وجهيه وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا ألف وأبد لها الأزرق ألفا في وجهه الثاني ومد مشبعا ولهشام وجه ثان وهو التحقيق والإدخال وله ثالث وهو التحقيق بلا ألف وبه قرأ الباقون وتقدم تفصيل ذلك في بابه وعند أنذرتهم ويوقف على ( ) قال أأقررتم ( لحمزة بتحقيق الهمزتين ثم بتسهيل الثانية مع تحقيق الأولى لتوسطها بزائد منفصل ثم بتسهيلهما لأن كلا متوسط بغيره وأظهر ذال أخذتم ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأدغمه الباقون
واختلف في ( يبغون ) الآية 83 فأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب بالغيب وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بناء الخطاب على الالتفات
واختلف في ( يرجعون ) الآية 83 فحفص وكذا يعقوب بالغيب ويعقوب على أصله في فتح الياء وكسر الجيم والباقون بالخطاب على الالتفات وتقدم إمالة موسى وعيسى وهمز النبيئون وخلاف أبي عمرو في إدغام ( ) يبتغ غير ( ) الآية 85 لجزمه وأمال جاءهم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه (1/320)
وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن وردان بخلفه عنهما بنقل حركة همز ( ملء ) الآية 91 إلى اللام وعن المطوعي ( ولو افتدى ) الآية 91 بضم الواو وكذا لو اطلعت وألو استقاموا ونحوه ومر تسهيل إسرائيل لأبي جعفر والخلاف في مده للأزرق ووقف حمزة عليه قريبا وكذا تخفيف تنزل لابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وإمالة التورية أول السورة وكذا إمالة الناس
واختلف في ( ) حج البيت ( ) الآية 97 فحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بكسر الحاء لغة نجد وافقهم الأعمش وعن الحسن كسره كيف أتى والباقون بالفتح لغة أهل العالية والحجاز وأسد وأمال و ( ) حق تقاته ( ) الآية 102 والكسائي وللأزرق الفتح والصغرى وشدد البزي بخلفه تاء ( ) ولا تفرقوا ( الآية 103 ومد الألف قبلها للساكنين وتقدم اتفاقهم على فتح ( ) شفا حفرة ( ) الآية 103 لكونه واويا مرسوما بالألف
وقرأ ( ) ترجع الأمور ( الآية 109 بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ومر للأزرق خلاف في ترقيق راء خيرا وترقيقه خير أمة وجها واحدا وإمالة أذى وقفا والخلاف في ضم الهاء والميم من عليهم الذلة و ( ) عليهم المسكنة ( الآية 112 وهمز الأنبياء وعن المطوعي لن يضروكم بكسر الضاد وكذا فلن يضر الله ونحوه أسند إلى ظاهر له مضمر مفردا أو غيره وأمال ( ويسارعون ) الآية 114 وسارعوا الدوري عن الكسائي
واختلف في { وما تفعلوا من خير فلن تكفروه } الآية 115 فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما مراعاة لقوله تعالى من أهل الخ وافقهم الأعمش والباقون بالخطاب على الرجوع إلى خطاب أمة محمد في قوله تعالى ( ) كنتم خير أمة ( واختلف عن الدوري عن أبي عمرو فروي عنه من طريق ابن فرح بالغيب وروي عنه من طريق ابن مجاهد عن أبي الزعراء التخيير بين الغيب والخطاب فيهما وصحح الوجهين (1/321)
عنه في النشر قال إلا أن الخطاب أكثر واشهر وسبق إمالة الدنيا وكذا ها أنتم وأبدل همز تسؤهم أبو جعفر والأصبهاني
واختلف في ( يضركم ) الآية 120 فنافع وابن كثير وابو عمرو وكذا يعقوب بكسر الضاد وجزم الراء جواب للشرط من ضاره يضيره والأصل يضيركم كيغلبكم نقلت كسرة الياء إلى الضاد فحذفت الياء للساكنين والكسرة دالة عليها وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الضاد ورفع الراء مشددة على أن الفعل مرفوع لوقوعه بعد فاء مقدرة والجملة جواب الشرط على حد من يفعل الحسنات الله يشكرها أي فالله وجعله الجعبري وتبعه النويري مجزوما والضمة ليست إعرابا كلم يرد إذ الأصل يضرركم كينصركم نقلت ضمة الراء الأولى إلى الضاد ليصح الإدغام ثم سكنت للجزم فالتقى ساكنان فحركت الثانية له لكونها طرفا وكانت ضمة للاتباع وعن الحسن والمطوعي ( ) بما يعملون محيط ( ) الآية 120 بالخطاب التفاتا أو التقدير قل لهم وعن الحسن وحده ألف في الموضعين على الإفراد
واختلف في ( منزلين ) الآية 124 هنا و ( منزلون ) بالعنكبوت الآية 34 فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون والباقون بالتخفيف مع سكون النون وهما لغتان أو الأول من نزل والثاني من أنزل ولا خلاف في فتح الزاي هنا وكسرها في العنكبوت إلا عن الحسن فإنه يكسرها هنا مخففة وتقدم إمالة بلى قريبا
واختلف في ( مسومين ) الآية 125 فابن كثير وابو عمرو وعاصم وكذا يعقوب بكسر الواو اسم فاعل من سوم أي مسومين أنفسهم أو خيلهم وكانوا بعمائم صفر مرخيات على أكتافهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالفتح اسم مفعول والفاعل الله تعالى وأمال الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون ومنهم الأزرق وقرأ ( مضعفة ) الآية 130 بالتشديد بلا ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وتقدم إمالة الكافرين لأبي عمر وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وتقليلها للأزرق (1/322)
واختلف في ( وسارعوا ) الآية 133 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير واو قبل السين على الاستئناف والباقون بالواو عطف أمرية على مثلها وأمال ( وسارعوا ) الدوري عن الكسائي فقط
واختلف في ( ) إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح ( ) الآية 140 أصابهم القرح فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم القاف في الثلاث وافقهم الأعمش والباقون بالفتح
فيها وهما لغتان كالضعف والضعف ومعناه الجرح وقيل المفتوح الجرح والمضموم ألمه وعن الحسن ويعلم الصابرين بكسر الميم عطفا على ما يعلم المجزوم بلما وهي قراءة يحيى بن يعمر أيضا وأبدل همزة مؤجلا واوا مفتوحة ورش من طريقيه وأبو جعفر وبه وقف حمزة وأدغم يرد ثواب معا هنا أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي { يؤته منها وسيجزي } الآية 145 بياء الغيبة فيهما والضمير لله تعالى وأسكن هاء نؤته معا هنا وفي الشورى أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر وحمزة وابن وردان من طريق النهرواني وابن جماز من طريق الهاشمي وقرأ قالون ويعقوب بكسر الهاء بلا صلة واختلف عن ابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني وأبي جعفر وحاصله أن لهشام ثلاثة أوجه السكون وإشباع كسرة الهاء وقصرها ولابن ذكوان وجهين القصر والإشباع ولأبي جعفر وجهين السكون والقصر والباقون بالإشباع
واختلف في ( كأين ) الآية 146 حيث وقع وهو في سبعة فابن كثير وأبو جعفر بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة وهو إحدى لغاتها وافقهما الحسن فيما عدا الحج وتقدم تسهيل همزها لأبي جعفر ووقف أبو عمرو ويعقوب على الباء والباقين على النون وعن ابن محيصن كان بهمزة واحدة مفتوحة بوزن كعن في السبعة وافقه الحسن في الحج (1/323)
واختلف في { قتل معه } الآية 146 فنافع وابن كثير وأبو عمر وكذا يعقوب بضم القاف وكسر التاء بلا ألف مبنيا للمفعول وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون قاتل بفتح القاف والتاء وألف بينهما بوزن فاعل وعن الحسن ربيون بضم الراء فيكون من تغيير النسب إن كان منسوبا إلى الرب فإن كان منسوبا إلى الربة وهي الجماعة فلا تغيير وفيها لغتان الكسر والضم كما في الدر وعن الحسن أيضا وهنوا بكسر الهاء وهي لغة كالفتح وهن يهن كوعد يعد وهن يوهن كوجل يوجل وعن الشنبوذي إلى ما أصابهم بإلى موضع اللام وعن الحسن وما كان قولهم بالرفع على أنه اسم كان والخبر أن وما في حيزها وقراءة الجمهور بالنصب أولى لأن أن وما في حيزها أعرف لما تقدم أنها أشبهت المضمر من حيث أنها لا توصف ولا يوصف بها فيكون اسمها وأدغم اغفر لنا أبو عمرو بخلف عن الدوري وأمال الدنيا ومولاكم ومأواهم حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه ووافقه أبو عمرو في الدنيا وله الكبرى أيضا من طريق ابن فرح عن الدوري عنه وقرأ الرعب حيث جاء معرفا ومنكرا بضم العين ابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب والباقون بإسكانها لغتان فصيحتان وتقدم الخلاف في تخفيف ينزل كإبدال همز بئس لأبي عمرو وورش من طريقيه وأبي جعفر وأدغم دال قد في صاد صدقكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأظهر ذال إذ من ( ) إذ تحسونهم (
الآية 152 و ( ) إذ تصعدون ( الآية 153 نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب وأمال أراكم أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق واتفقوا على فتح ( ) عفا عنكم ( الآية 152 لكونه واويا مرسوما بالألف وعن الحسن تصعدون بفتح التاء والعين من صعد في الجبل إذا رقى والجمهور بضم التاء وكسر العين من أصعد في الأرض ذهب وعنه أيضا ولا تلون بضم اللام وواو ساكنة وعن ابن محيصن بالغيب في الفعلين وبفتح الياء والعين من الأول عنه أيضا أمنة هنا والأنفال بسكون الميم (1/324)
واختلف في ( ) يغشى طائفة ( الآية 154 فحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة والتاء المثناة من فوق إسنادا إلى ضمير أمنة وافقهم الأعمش والباقون بالتذكير إسنادا إلى ضمير النعاس وقلله الأزرق وله الفتح كالباقين والجملة مستأنفة على الأولى على ما في الدر جوابا لسؤال مقدر كأنه قيل ما حكم هذه الأمنة فأخبر بقوله تغشى الخ صفة لنعاس على الثانية
واختلف في ( ) كله لله ( الآية 154 فأبو عمرو وكذا يعقوب بالرفع على الابتداء ومتعلق لله خبره والجملة خبر إن نحو إن مالك كله عندي وافقهما اليزيدي والباقون بالنصب تأكيدا لاسم إن
وقرأ ( بيوتكم ) الآية 154 بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وضمها الباقون وتقدم الخلاف في ضم الهاء والميم من ( ) عليهم القتال ( ) الآية 156 وعن الحسن كانوا غزى بتخفيف الزاي قيل أصله غزاة كقضاة حذفت التاء للاستغناء عنها لأن نفس الصيغة دالة على الجمع والجمهور على التشديد جمع غاز وقياسه غزاة ككرام ورماة ولكنهم حملوا المعتل على الصحيح في نحو ضارب وضرب وصائم وصوم وأماله وقفا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وهذا هو المعول عليه كما في النشر ونقل الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف فيه وفي نظائره
واختلف في ( ) والله بما تعملون بصير ( ) الآية 156 فابن كثير وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب ردا على الذين كفروا وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش والباقون بالخطاب ردا على قوله ولا تكونوا خطابا للمؤمنين (1/325)
واختلف في ( متم ) الآية 157 ( ومتنا ومت ) الماضي المتصل بضمير التاء أو النون أو الميم حيث جاء فنافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الميم في ذلك كله إلا أن حفصا ضم الميم هنا في الموضعين فقط وافقهم الأعمش وابن محيصن بخلفه والباقون بالضم في الجميع وبه قرأ حفص هنا وجه الكسر أنه من لغة من يقول مات يمات كخاف يخاف والأصل موت بكسر عينه كخوف فمضارعه بفتح العين فإذا
أسند إلى التاء أو إحدى أخواتها قيل مت بالكسر ليس إلا وهو أنا نقلنا حركة الواو إلى الميم بعد سلب حركتها دلالة على الأصل ثم حذفت الواو للساكنين ووجه الضم أنه من فعل بفتح العين من ذوات الواو وقياسه الضم للفاء إذا أسند إلى تاء المتكلم وأخواتها أما من أول وهلة أو بأن تبدل الفتحة ضمة ثم تنقل إلى الفاء نحو قلت أصله قولت بضم عينه نقلت ضمة العين إلى الفاء فبقيت ساكنة وبعدها ساكن فحذفت وحفص جمع بين اللغتين
واختلف في { مما تجمعون } الآية 157 فحفص بالغيب التفاتا أو راجعا للكفار والباقون بالخطاب جريا على قتلتم وأدغم واستغفر لهم السوسي والدوري بخلفه وأسكن راء ينصركم من بعده أبو عمرو واختلس حركتها وللدوري عنه الإتمام أيضا كالباقين
واختلف في ( يغل ) الآية 161 فابن كثير وابو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم الغين من غل مبنيا للفاعل أي لا يصح أن يقع من نبي غلول البتة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الياء وفتح الغين مبنيا للمفعول إما من غل ثلاثيا أي ما صح لنبي أن يخونه غيره فهو نفى في معنى النهي أي لا يغله أحد أو من أغل رباعيا إما من أغله أي نسبه للغلول كاكذبته نسبته الكذب فيكون نفيا في معنى النهي كالأول أو من أغله أي وجده غالا كأحمدته أي وجدته محمودا وأمال توفى كل حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا حكم أنى هذا غير أن الدوري عن أبي عمرو كالأزرق فيه وقرأ رضوان بضم الراء أبو بكر ويوقف لحمزة على نحو من عند أنفسكم بوجهين التحقيق وإبدال الهمزة باء مفتوحة لأنه متوسط بغير المنفصل وسبق ذكر الإشمام في قيل لهم (1/326)
واختلف في ( ) لو أطاعونا ما قتلوا ( الآية 168 وبعده ( ) قتلوا في سبيل الله ( الآية 169 وآخر السورة ( ) وقاتلوا وقتلوا ( الآية 195 وفي الأنعام الآية 140 ( ) قتلوا أولادهم ( ) وفي الحج الآية 58 ( ) ثم قتلوا أو ماتوا ( ) فهشام من طريق الداجوني شدد التاء من الأول واختلف عنه فيه من طريق الحلواني فالتشديد طريق المغاربة عنه والتخفيف طريق المشارقة عنه وبه قرأ الباقون وأما الحرف الثاني وحرف الحج فشدد التاء فيهما ابن عامر وأما آخر السوره وحرف الأنعام فشددهما ابن كثير وابن عامر وافقهما ابن محيصن والباقون بالتخفيف على الأصل وأما التشديد فللتكثير ولا خلاف في تخفيف الأول هنا وهو ما ماتوا وما قتلوا
واختلف في ( تحسبن ) الآية 169 فهشام من طريق الداجوني بالغيب واختلف
عنه من طريق الحلواني وبفتح السين على اصله والفاعل على الغيب ضمير الرسول أو من يصلح للحسبان فالذين مفعول اول وأمواتا ثان أو فاعله الذين والمفعول الأول محذوف أي ولا يحسبن الشهداء أنفسهم أمواتا وافقه ابن محيصن والباقون بالخطاب أي يا محمد أو يا مخاطب وفتح سينه ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وسبق فتح لا خوف ليعقوب مع ضمه كحمزة ها عليهم (1/327)
واختلف في ( ) وأن الله لا يضيع ( ) الآية 171 فالكسائي بكسر الهمزة على الاستئناف والباقون بالفتح عطفا على نعمة أي وعدم إضاعة الله أجر المؤمنين وتقدم ذكر القرح قريبا وأظهر دال قد جمعوا نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب
وأمال ( فزادهم ) الآية 173 حمزة وخلف وهشام وابن ذكوان بخلفهما وفتحها الباقون ويوقف على سوء لحمزة وهشام بخلفه بالنقل على القياس وبالإدغام وتجوز الإشارة فيهما بالروم والإشمام فهي ستة ولا يصح غيرها وأثبت ياء وخافون إن أبو عمرو وأبو جعفر وصلا وفي الحالين يعقوب ومر ضم راء رضوان لشعبة ويوقف لحمزة على يخوف أولياءه بتسهيل الثانية مع المد والقصر كلاهما مع تخفيف الأولى وإبدالها واوا مفتوحة
واختلف في ( يحزنك ) الآية 176 ( ويحزنهم ويحزنك الذين ويحزنني ) حيث وقع فنافع بضم حرف المضارعة وكسر الزاي من أحزن رباعيا إلا حرف الأنبياء لا يحزنهم ففتحه وضم الزاي كقراءة الباقين في الكل من حزن ثلاثيا إلا أبا جعفر وحده في حرف الأنبياء فقط فضم وكسر وعن ابن محيصن الضم في الكل وأمال يسارعون الدوري عن الكسائي
واختلف في ( ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون ) الآية 178 - 180 فحمزة بالخطاب فيهما وافقه المطوعي والخطاب له أو لكل أحد والذين كفروا مفعول أول إنما نملي بدل منه سد مسد المفعولين ولا يلزم منه أن تكون عملت في ثلاثة إذ المبدل منه في نية الطرح وما موصولة أو مصدرية أي لا تحسبن أن الذي نمليه للكفار أو املأنا لهم خيرا لهم وأما الثاني فيقدر فيه مضاف أي لا تحسبن بخل الذين يبخلون خيرا فبخل وخيرا مفعولاه والباقون بالغيب فيهما مسندا إلى الذين فيهما وإنما في الأول سدت مسد المفعولين ويقدر في الثاني مفعول دل عليه يبخلون أي لا يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم (1/328)
واختلف في ( ) حتى يميز ( الآية 179 هنا وفي ( الأنفال ) الآية 37 ( ) ليميز (
) الله ( فحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء الثانية مشددة فيهما من ميز وافقهما الحسن والأعمش والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء بعدها من ماز يميزوهما لغتان
واختلف في { والله بما يعملون خبير } الآية 180 فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بالغيب جريا على يبخلون وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب على الالتفات وأظهر دال قد من قد سمع نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب
واختلف في ( سنكتب وقتلهم ونقول ) الآية 181 فحمزة بياء مضمومة وفتح تائه مبنيا للمفعول ورفع لام قتل عطفا على الموصولة النائبة عن الفاعل ويقول بياء الغيبة وافقه الشنبوذي والباقون بالنون المفتوحة وضم التاء بالبناء للفاعل ونصب قتل بالعطف على ما المنصوبة المحل على المفعولية وعن المطوعي كذلك إلا أنه بالياء في نكتب ونقول وأظهر دال قد من قد جاءكم نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب
وأمال جاءكم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ووقف على فلم بهاء السكت البزي ويعقوب بخلف عنهما
واختلف في ) والزبر والكتاب ( ) الآية 184 فابن عامر في والزبر بزيادة باء موحدة بعد الواو كرسمه في الشامية وهشام بخلف عنه بزيادتها أيضا في وبالكتاب والباء ثابتة في مصحف المدينة في الأولى محذوفة في الثانية والحذف عن هشام من جميع طرق الداجواني إلا من شذ والإثبات عنه من جميع طرق الحلواني إلا من شذ وهو الأصح عن هشام كما في النشر وعن المطوعي ذائقة بالتنوين ( الموت ) الآية 185 بالنصب وعنه حذف التنوين مع نصب الموت وحذفه لالتقاء الساكنين مع إرادته وتقدم الخلف عن أبي عمرو في إدغام زحزح عن وكذا يعقوب من المصباح وكذا إمالة الدنيا (1/329)
واختلف في ( ) لتبيننه للناس ولا تكتمونه ( الآية 187 فابن كثير وابو عمرو وابو بكر بالغيب فيهما إسنادا لأهل الكتاب وافقهم ابن محيصن والباقون بالخطاب على الحكاية أي وقلنا لهم ونظيره وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله
واختلف في ( لا يحسبن الذين يفرحون فلا يحسبنهم ) الآية 188 فابن كثير وابو عمر وبالغيب فيهما وفتح الباء في الأولى وضمها في الثاني وافقهم ابن محيصن
واليزيدي والفعل الأول مسند إليه أو غيره والذين مفعول أول والثاني بمفازة أي لا يحسبن الرسول الفرحين ناجين والفعل الثاني مسند إلى ضمير الذين ومن ثمة ضمت الباء لتدل على واو الضمير المحذوفة لسكون النون بعدها فمفعوله الأول والثاني محذوف تقديره كذلك أي فلا يحسبن الفرحون أنفسهم ناجية والفاء عاطفة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بتاء الخطاب فيهما وفتح الباء فيهما معا وافقهم الأعمش إسناد فيها للمخاطب والثاني تأكيد للأول والفاء زائدة أي لا تحسبن الفرحين ناجين لا تحسبنهم كذلك وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بياء الغيب في الأول وتاء الخطاب في الثاني وفتح الموحدة فيهما إسناد للأول إلى الذين والثاني إلى المخاطب وافقهم الحسن وفتح السين في الفعلين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وأدغم أبو عمرو فاغفر لنا بخلف عن الدوري ويوقف لحمزة على نحو سيئاتنا بإبدال الهمزة ياء مفتوحة فقط وأمال مع الأبرار و للأبرار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي وخلف وقلله الأزرق واختلف عن حمزة فروى الكبرى عنه من روايتيه جماعة ورواها عن خلف جمهور العراقيين وقطعوا لخلاد بالفتح وروى التقليل عنه من الروايتين جمهور المغاربة والمصريين وهو الذي في الشاطبية وغيرها فحصل لخلاد ثلاثة الكبرى والصغرى والفتح ولخلف الكبرى والصغرى فقط والباقون بالفتح وكذا حكم الأشرار بص وقرار بإبراهيم وقد أفلح وغافر والمرسلات (1/330)
واختلف في ( ) وقاتلوا وقتلوا ( الآية 195 وفي التوبة ( ) فيقتلون ويقتلون ( ) الآية 111 فحمزة والكسائي وخلف ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل فيهما إما لأن الواو لا تفيد الترتيب أو يحمل ذلك على التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل وافقهم المطوعي والباقون ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول لأن القتال قبل القتل ويقال قتل ثم قتل ومر قريبا تشديد قتلوا لابن كثير وابن عامر
واختلف في ( لا يغرنك ) الآية 196 هنا و ( يحطمنكم ) بالنمل الآية 18 و ( ) يستخفنك ( ) بالروم الآية 60 ( ) فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك ( الزخرف 41 42 فرويس بتخفيف النون مع سكونها في الخمسة واتفق على الوقف له على نذهبن بالألف بعد الباء على أصل نون التأكيد الخفيفة وافقه الأعمش في رواية الشنبوذي على ( لا يحطمنكم ) فقط والباقون بالتشديد في الكل (1/331)
واختلف في ( ) لكن الذين اتقوا ( الآية 198 هنا وفي ( الزمر ) الآية 20 فأبو جعفر بتشديد النون فيهما فالموصول محله نصب والباقون بالتخفيف
فالموصول رفع بالابتداء وعند يونس يجوز إعمالها مخففة
وتقدم إمالة مأواهم لحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق بخلفه وكذا إبدال همزها لأبي عمرو بخلفه والأصبهاني وأبي جعفر ومثلها بئس ويوافقهم على إبدالها الأزرق كصاحبه الأصبهاني وعن الحسن والمطوعي نزلا بسكون الزاي لغة
المرسوم إتفقوا على رسم الهمزة الثانية واوا في أؤنبئكم وكتب { ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط ) } بألف بعد القاف في بعض المصاحف وخرج بالقيد ( ) ويقتلون النبيين ( المتفق على حذفه ( ) فاتبعوني يحببكم الله ( بالياء روى نافع ( ) فيكون طيرا ( ) هنا وبالمائدة بحذف ألفه في المدني وخرج ب ( فيكون كهيئة الطير ) المتفق على حذفه منهم تقية بياء بدل الألف واختلفت العراقية في اتقوا الله حق تقاته ففي بعضها بالألف وبعضها بالحذف سارعوا إلى مغفرة بواو قبل السين في المكي والكوفي والبصري وبحذفها في المدني والشامي والإمام أفائن مات بياء بين الألف والنون بالزبر بياء الجر في الزبر في الشامي وبالكتاب في بعض الشامية بالباء وبلا باء فيهما في الخمس المصاحف روى نافع وقاتلوا آخر السورة بالألف وكتبوا في بعضها لإلى الله تحشرون بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام واللام
المقطوع والموصول اتفق على وصل لكيلا تحزنوا كالحج والأحزاب والحديد وما عداها مقطوع نحو ( ) كي لا يكون دولة ( (1/332)
هاء التأنيث { نعمت الله عليكم إذ } بالتاء وكذا { امرأت عمران ) } الآية 35 وكذا كل امرأة مع زوجها وكذا { لعنت الله ) } هنا الآية 61 87 وبالنور الآية 9
ياآت الإضافة ست ( ) وجهي لله ( الآية 20 ( ) مني إنك ( الآية 35 و ( ) لي آية ( الآية 41 ( ) وإني أعيذها ( الآية 36 ( ) أنصاري إلى الله ( الآية 52 ( ) أني أخلق ( الآية 49 وتقدم عن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من ( ) بلغني الكبر ( ) الآية 40 فتكون سابعة
الزوائد ثلاث ( ) ومن اتبعن ( ) الآية 20 ( ) وأطيعون ( ) الآية 50 ( ) وخافون ( ) الآية 175
سورة النساء
مدنية آيها مائة وسبعون وخمس حجازي وبصري وست كوفي وسبع شامي اختلافها آيتان أن تضلوا السبيل كوفي وشامي عذابا أليما شامي مشبه الفاصلة ثمانية أحديهن قنطار عليهن سبيلا أجل قريب للناس رسولا لمن ليبطئن يكتب ما يبيتون ملة إبراهيم حنيفا المقربون وعكسه أربعة ألا تعولوا مريئا أجرا عظيما ليهديهم طريقا
القراءات تقدم الإدغام مع ذهاب صفة الاستعلاء في ( ) خلقكم ( ) الآية 1 لأبي عمرو بخلفه وكذا يعقوب وإسقاط الغنة لخلف عن حمزة في نفس واحدة وترقيق راء كثيرا للأزرق بخلفه
واختلف في ( ) تساءلون ( ) الآية 1 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف السين على حذف إحدى التاءين الأولى أو الثانية على الخلاف وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالتشديد على إدغام تاء التفاعل في السين
واختلف في ( ) والأرحام ( ) الآية 1 فحمزة بخفض الميم عطفا على الضمير المجرور في به على مذهب الكوفيين أو أعيد الجار وحذف للعلم به وجر على القسم تعظيما للأرحام حثا على صلتها رجوا به الله الخ وافقه المطوعي والباقون بالنصب عطفا على لفظ الجلالة أو على محل به كقولك مررت به وزيدا وهو من عطف الخاص على العام إذ المعنى اتقوا مخالفته وقطع الأرحام مندرج فيها فنبه سبحانه وتعالى بذلك وبقرنها باسمه تعالى على أن صلتها بمكان منه وأمال ( ) اليتامى ( الآية 2 3 حمزة والكسائي وخلف وقلله بخلفه ورش وأمال فتحة التاء مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير اتباعا لإمالة التأنيث وعن ابن محيصن { تبدلوا ) } الآية 2 بتاء واحدة مشددة كالبزي في ولا تيمموا وعنه تخفيفها وعنه بتاءين كالباقين (1/333)
وعن الحسن ( ) حوبا ( الآية 2 بفتح الحاء لغة تميم في المصدر يقال حاب حوبا وحوبا وحابا وحوبة وحبابة وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم وأصله من حوب الإبل أي زجرها سمي به الإثم لأنه يزجر به ويطلق على الذئب لأنه يزجر عنه وأخفى أبو
جعفر النون عند الخاء من وإن خفتم وأمال ( طاب ) الآية 3 حمزة وفتحه الباقون وأمال مثنى و أدنى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق
واختلف ( فواحدة ) الآية 3 فأبو جعفر بالرفع على الابتداء والمسوغ اعتمادها على فاء الجزاء والخبر محذوف أي كافية أو خبر محذوف أي فالمقنع واحدة أو فاعل بمحذوف أي فيكفي واحدة والباقون بالنصب أي فاختاروا أو انكحوا ويوقف لحمزة على هنيئا و مريئا بالإبدال ياء مع الإدغام لزيادة الياء وقرأهما أبو جعفر كذلك في الحالين بخلف عنه من روايتيه وأسقط الهمزة الأولى من السفهاء أموالكم قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وسهل الثانية الأصبهاني عن ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه والثاني عنه إبدالها ألفا مع إشباع المد للساكنين وقرأ قنبل باسقاط الأولى كالبزي من طريق ابن شنبوذ ومن غير طريقه بتسهيل الثانية وبإبدالها ألفا كالأزرق والباقون بتحقيقها (1/334)
وعن الحسن ( اللاتي ) الآية 5 مطابقة للفظ الجمع
واختلف في ( لكم قياما ) الآية 5 فنافع وابن عامر بغير ألف هنا وبه قرأ ابن عامر وحده في المائدة وهو قياما للناس على أن قيما مصدر كالقيام وليس مقصورا منه والباقون بالألف فيهما مصدر قام أي التي جعلها الله تعالى سبب قيام أبدانكم أي بقائها وسبق إمالة ألفي اليتامى ونحو كفى وضم هاء عليهم وإليهم وعن الحسن وليخش و فليتقوا وليقولوا بكسر اللام في الثلاثة وعن ابن محيصن بخلف ضعفا بضم الضاد والعين والتنوين وعنه ضم الضاد وفتح العين والمد والهمز بلا تنوين وأمال ضعافا حمزة وكذا ( خافوا ) الآية 9 بخلف عن خلاد في الأول وفتحهما الباقون
واختلف في ( وسيصلون ) الآية 10 فابن عامر وأبو بكر بضم الياء مبنيا للمفعول من الثلاثي وافقهما الحسن والباقون بالفتح من صلى النار لازمها
واختلف في ( ) وإن كانت واحدة ( ) الآية 11 فنافع وأبو جعفر بالرفع على أن كان تامة والباقون بالنصب على انها ناقصة
واختلف في ( أم ) الآية 11 المضاف للمفرد من ( فلامه ) الآية 11 معا ( ) في أمها ( ) بالقصص الآية 59 ( ) في أم الكتاب ( ) بالزخرف الآية 4 فحمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة لمناسبة الكسرة أو الياء ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا فإذا إبتدا ضماها وافقهم الأعمش والباقون بضمها في الحالين وأما المضاف للجمع وذلك في أربعة مواضع في بطون أمهاتكم بالنحل والزمر و بيوت (1/335)
أمهاتكم بالنور بطون أمهاتكم بالنجم فكسر الهمزة والميم معا في الأربعة حمزة اتبع حركة الميم حركة الهمزة فكسرت الميم تبع التبع كالإمالة للإمالة ولذا إذا ابتدأ بها ضم الهمزة وفتح الميم وافقه الأعمش وكسر الكسائي الهمزة وحدها والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الأربعة على الأصل وهذا في الدرج أما في الابتداء بهمزة أم وأمهات فلا خلاف في ضمها وخرج بقيد الحصر نحو وعنده أم الكتاب فؤاد أم موسى وأمهاتكم اللاتي فلا خلاف في ضمه
واختلف في { يوصى } الآية 11 12 في الموضعين فابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد فيهما على البناء للمفعول وبها في محل رفع نائب الفاعل وقرأ حفص بالفتح في الأخيرة فقط لاتباع الأثر وافقهم ابن محيصن فيهما والباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل أي يوصى المذكور أو الموروث وبها في محل نصب وعن الحسن ( ) يوصي ( ) بفتح الواو وكسر الصاد مشددة فيهما وعنه والمطوعي ( يورث ) بفتح الواو وكسر الراء مشددة مبنيا للفاعل وكلالة نصب على الحال إن أريد بها الميت والمفعولان محذوفان أي يورث وارثا ماله حال كونه كلالة وعن الحسن أيضا مضار بغير تنوين وصية بالخفض بالإضافة وقرأه الجمهور بالنصب مصدرا مؤكد أي يوصيكم الله بذلك وصية
واختلف في ( ) يدخله جنات ( ) الآية 13 و ( ) يدخله نارا ( الآية 14 و ( ندخله ونعذبه ) في الفتح الآية 17 و ( نكفر عنه وندخله ) في التغابن الآية 9 ( وندخله ) في الطلاق الآية 11 فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بنون العظمة في السبعة وافقهم الحسن هنا والفتح ووافقهم المطوعي في الطلاق والتغابن والباقون بالياء فيهن وأخفى التنوين عند الخاء من نارا خالدا أبو جعفر وأمال { يتوفيهن } الآية 15 حيث جاء وكذا أفضى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق (1/336)
واختلف في ( ) واللذان يأتيانها ( ) الآية 16 هنا وإن هذين بطه وهذان خصمان بالحج ابنتي هاتين وفذانك كلاهما بالقصص وأرنا اللذين بفصلت فابن كثير بتشديد النون فيها كلها وقرأ ابو عمرو ورويس بالتشديد في فذانك وافقهما الحسن واليزيدي والشنبوذي وتسمى هذه الأسماء مبهمات مبنية للافتقار فالتشديد في الموصول على جعل إحدى النونين عوضا عن الياء المحذوفة التي كان ينبغي أن تبقى وذلك أن الذي مثل القاضي تثبت ياؤه في التثنية فكان حق ياء الذي والتي كذلك ولكنهم حذفوها إما لأن هذه تثنية على غير قياس وإما لطول الكلام بالصلة ووجه تشديد فذانك أن إحدى النونين للتثنية والأخرى خلف عن لام ذلك أو بدل منها والباقون بالتخفيف فيهن ( وغلظ ) الأزرق لام
( وأصلحا ) ( ونقل ) حركة همز ( ألان ) ورش من طريقيه وابن وردان بخلف عنه
واختلف في ( كرها ) ( الآية 19 ) هنا والتوبة ( الآية 53 ) والأحقاف ( الآية 15 ) فحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الكاف فيهن وقرأ ابن ذكوان وعاصم ويعقوب كذلك في الأحقاف واختلف فيه عن هشام وافقهم على الثلاث الحسن والأعمش والباقون بالفتح وهما لغتان وعن الفراء الفتح بمعنى الإكراه والضم ما يفعله الإنسان كارها من غير إكراه مما هو فيه مشقة
واختلف في ( ) بفاحشة مبينة ( الآية 19 هنا والأحزاب الآية 30 والطلاق الآية 1 و ( ) مبينات ومثلا ( و ( ) مبينات والله يهدي ( ) بالنور الآية 34 46 ( ) آيات الله مبينات ( بالطلاق الآية 11 فنافع وابو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بكسر الياء في مبينة الواحد وفتحها في مبينات الجمع وافقهم اليزيدي وقرأ ابن كثير وشعبة بفتح الياء في الستة وافقهما ابن محيصن بخلف في الجمع وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالكسر فيها كلها وافقهم الأعمش وعن الحسن الفتح في المفرد والكسر في الجمع عكس نافع فالفتح فيهما على أنه اسم مفعول من المتعدي فمعنى الواحد بينها من يدعيها ومعنى الجمع أن الله بينها والكسر اسم فاعل إما من بين المتعدي والمفعول محذوف أي مبينة حال مرتكبها أو من اللازم يقال بإن الشيء وأبان واستبان وبين وتبين بمعنى واحد أي ظهر (1/337)
وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمر وبخلف عنهما وعن ابن محيصن آتيتم إحديهن بكسر الميم بنقل حركة الهمزة إليها وكذا همزة إحدى وإنها لإحدى بوصل همزة إحدى تخفيفا وسهل الهمزة الأولى كالياء من النساء إلا موضعي هذه السورة ونحوه قالون والبزي مع المد والقصر وسهل الثانية كالياء ورش من طريقيه وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب وللأزرق إبدالها أيضا يا ساكنة فيشبع المد للساكنين وأسقط الأولى مع المد والقصر أبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وقنبل من طريق ابن شنبوذ ولقنبل وجهان آخران وهما تسهيل الثانية كالباء وإبدالها ياء كالأزرق فهما والباقون بتحقيقهما وأظهر دال قد سلف نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب
واختلف في ( المحصنات ) الآية 24 و محصنات معرفا ومنكرا حيث جاء فالكسائي بكسر الصاد لأنهن يحصن أنفسهن بالعفاف او فروجهن بالحفظ إلا الأول هنا فقرأه بالفتح لأن المراد به المزوجات وعن الحسن الكسر في الكل والباقون بالفتح أسند الإحصان إلى غيرهن من زوج أو ولي أو الله تعالى (1/338)
واختلف في ( واحل لكم ) الآية 24 فحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بضم الهمزة وكسر الحاء مبنيا للمفعول وافقهم الحسن والمطوعي والباقون بالفتح فيهما مبنيا للفاعل
واتفق على كسر صاد ( محصنين ) الآية 24 ويوقف لحمزة على نحو متخذات أخدان بوجهين التخفيف وإبدال الهمزة ياء مفتوحة وأخدان بدال مهملة إتفاقا أي أخلاء في السر
واختلف في ( أحصن ) الآية 25 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة والصاد مبنيا للفاعل أي أحصن فروجهن وأزواجهن وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد على البناء للمفعول على أن المحصن لهن الزوج وضم الهاء من عليهن يعقوب ووقف بخلفه بهاء السكت
واختلف في ( ) تجارة عن تراض ( ) الآية 29 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بنصب تجارة على أن كان ناقصة واسمها ضمير الأموال وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالرفع على أنها تامة وعن تراض صفة لتجارة فموضعه رفع أو نصب وعن الحسن والمطوعي ولا تقتلوا بضم التاء الأولى وفتح القاف وكسر الثانية مشددة على التكثير وأدغم لام يفعل في ذال ذلك أبو الحارث عن الكسائي وعن المطوعي نصليه بفتح النون من صليه يصليه ومنه شاة مصلية ويكفر عنكم ويدخلكم بياء الغيبة لله تعالى
واختلف في ( مدخلا ) الآية 31 هنا فنافع والحج و أبو جعفر بفتح الميم فيهما فيقدر له فعل ثلاثي مطاوع ليدخلكم أي ويدخلكم فتدخلون مدخلا وخرج رب أدخلني مدخل صدق المتفق على ضمه والباقون بالضم اسم مصدر من الرباعي كاسم المفعول والمدخول فيه حينئذ محذوف أي ويدخلكم الجنة إدخالا أو اسم مكان أي ندخلكم مكانا كريما فنصبه إما على الظرف وعليه سيبويه أو أنه مفعول به وعليه الأخفش وهكذا كل مكان بعد دخل وهي قراءة واضحة لأن اسم المصدر والمكان جاريان على فعليهما وقرأ واسئلوا أمر المخاطب إذا تقدمه واو أو فاء بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثيرة والكسائي وخلف فإن لم يتقدمه ذلك فالكل على النقل نحو سل بني إسرائيل وإن كان لغائب فالكل بالهمز نحو وليسئلوا ما أنفقوا إلا حمزة وقفا (1/339)
واختلف في ( ) عاقدت ( ) الآية 33 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف وافقهم الأعمش أسند الفعل إلى الإيمان وحذف المفعول أي عهودهم والباقون بالألف من باب المفاعلة أي ذوو أيمانكم ذوي أيمانهم أو تجعل الأيمان معاقدة ومعاقدة والمعنى عاقدتهم وما سحتهم أيديكم كان الحليف يضع يمينه في يمين صاحبه ويقول دمي دمك وثاري ثارك وحربي حربك وترثني وأرثك فكان يرث السدس من مال حليفه فنسخ بقوله تعالى وأولى الأرحام الخ وعن المطوعي تشديد القاف
واختلف في ( ) بما حفظ الله ( الآية 34 فأبو جعفر بفتح هاء الجلالة وما موصولة أو نكرة موصوفة وفي حفظ ضمير يعود إليها على تقدير مضاف إذ الذات المقدسة لا يحفظها أحد أي بالبر الذي أو بشيء حفظ حق الله أو دينه أو أمره ومنه الحديث أحفظ الله يحفظك والباقون بالرفع وما إما مصدرية أو موصولة أي بحفظ الله إياهن أو بالذي حفظه الله لهن وعن المطوعي في المضجع بلا ألف وعنه أيضا والجار الجنب بفتح الجيم وسكون النون كرجل عدل
وأمال ( الجار ) الآية 36 معا الدوري عن الكسائي وعن أبي عمرو من طريق ابن فرح وقلله الأزرق بخلفه وتقدم له الخلف في تقليل القربى واليتامى وإنه إذا جمع له هذان مع الجار فله الفتح والصغرى فيهما على كل من الفتح والصغرى في الجار فهي أربعة لكن نقل شيخنا العمدة سلطان عن ابن الجزري أنه يقرأ بالصغرى مع الصغرى وبالفتح مع الفتح فقط ونطيره يا موسى إن فيها قوما جبارين وتقدم ذكر إمالة ألف القربى وألفي اليتامى وتقدم إدغام يعقوب بالصاحب بالجنب كأبي عمرو بخلفه (1/340)
واختلف في ( البخل ) الآية 37 هنا والحديد الآية 24 فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الباء والخاء على إحدى لغاته وافقهم الأعمش وكذا ابن محيصن بخلف في الحديد والباقون بالضم والسكون كالحزن والحزن والعرب والعرب
وأمال ( للكافرين ) الآية 37 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق
وأبدل أبو جعفر همز ) رئاء الناس ( ) الآية 38 ياء مفتوحة في الحالين
واختلف في ( تك حسنة ) الآية 40 فنافع وابن كثير وابو جعفر برفعها على أن كان تامة وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالنصب خبر كان الناقصة واسمها يعود على مثقال وأنت حملا على المعنى أي زنة ذرة أو لإضافته إلى مؤنث
وقرأ { يضعفها ) } الآية 40 بالقصر والتشديد ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وعن الحسن القصر والتخفيف
واختلف في ( تسوى ) الآية 42 فحمزة والكسائي وخلف بفتح التاء وتخفيف السين مع الإمالة وافقهم الأعشم وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء وتشديد السين بلا إمالة إلا الأزرق فبالفتح كالتقليل وافقهم الحسن والباقون بضم التاء بلا إمالة وتخفيف السين مبنيا للمفعول
وأمال ( سكارى ) الآية 43 حمزة والكسائي وخلف وابو عمرو وابن ذكوان بخلفه وأمال فتحة الكاف مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان
الضرير وقلله الأزرق وعن المطوعي سكرى بضم السين وسكون الكاف أي جماعة سكرى وتقدم إمالة مرضى (1/341)
وقرأ ( جاء أحد ) الآية 43 بإسقاط الأولى مع المد والقصر وهو أولى لزوال الأثر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس بخلفه وقرأ ورش من طريقيه وأبو جعفر ورويس في ثانيه بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق أيضا إبدالها ألفا بلا مد مشبع لعدم الساكن بعد ولقنبل ثلاثة أوجه إسقاط الأولى كالبزي وتسهيل الثانية وإبدالها ألفا كالأزرق فيهما
واختلف في { لمستم } الآية 43 هنا والمائدة الآية 6 فحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف فيهما وافقهم الأعمش والباقون بالألف فيهما أي ماسستم بشرة النساء ببشرتكم وقيل جامعتموهن وقيل لمس جامع ولامس لما دون الجماع وقال البيضاوي واستعماله أي لمستم كناية عن الجماع أقل من الملامسة وعن الحسن أن يضلوا بالغيب من أضل وعن ابن محيصن من المبهج يحرفون الكلم بفتح اللام وبالألف هنا وموضعي المائدة ومن المفردة في المائدة كذلك في النساء بالكسر بلا ألف كالجمهور في الثلاثة وعن الحسن وابن محيصن بخلفه راعنا بالتنوين
وأمال ( أدبارها ) الآية 47 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وقرأ فتيلا انظر بكسر التنوين وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب واختلف عن ابن ذكوان والوجهان صحيحان عنه كما تقدم عن النشر والباقون بالضم
وقرأ ( ) هؤلاء أهدى ( ) الآية 51 بإبدال الهمزة الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس
وأمال ( أهدى ) الآية 51 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا وكفى وألقى ونحوه كأتاهم
وتقدم في الإمالة للأزرق مع مد البدل وأدغم تاء ( ) نضجت جلودهم ( الآية 56 أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف واختلف عن هشام وأظهرها نافع وابن كثير وعاصم وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ( يأمركم ) الاية 58 أبو عمرو بإسكان الراء واختلاس ضمتها وللدوري إتمام الحركة كالباقين
وإبدل همزتها ألفا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر (1/342)
وإبدال الهمزة من ) تؤدوا ( الآية 59 واوا مفتوحة ورش من طريقيه وابو جعفر
وقرأ ( نعما ) الآية 58 بفتح النون وكسر العين كسرة تامة ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف والباقون بكسر النون وقرأ أبو جعفر بإسكان العين واختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين ساكنين وروى أكثر أهل الأداء عنهم الإسكان وهما صحيحان عنهم كما في النشر قال غير أن النص عنهم الإسكان ولا نعرف الاختلاس إلا من طرق المغاربة ومن تبعهم والباقون بكسر النون والعين واتفقوا على تشديد الميم ومر ذكر شيء للأزرق وحمزة وترقيق نحو خير للأزرق بخلفه وإشمام قيل لهشام والكسائي ورويس وإمالة جاؤك لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه
وقرأ ( أن اقتلوا ) الآية 66 بكسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وكسر الواو من ( أو اخرجوا ) الآية 66 عاصم وحمزة فقط وضمها الباقون
واختلف في ) إلا قليل ( ) الآية 66 فابن عامر بالنصب على الاستثناء والباقون بالرفع بدل من فاعل فعلوه وهو المختار والكوفيون يجعلونه عطفا على الضمير بإلا لأنها تعطف عندهم وأشم صاد صراطا خلف عن حمزة وبالسين قرأ قنبل بخلفه ورويس وأثبت في الأصل هنا الخلف فيها لخلاد وفيه نظر وكذا في قطعه لقنبل بالسين فليعلم
وقرأ ( النبيين ) الآية 69 بالهمز نافع وأبدل همز ( ليبطئن ) الآية 72 ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة ورقق الأزرق رائي حذركم وانفروا بخلف عنه فيهما فإن جمع بينهما تحصل له بحسب الطرق ثلاثة أوجه تفخيم الأول وترقيق الثاني وعكسه وترقيقهما أما تفخيمهما فلا يعلم له طريق عنه حرره شيخنا رحمه الله تعالى
واختلف في ( ) كأن لم تكن ( ) الآية 73 فابن كثير وحفص ورويس بالتاء وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالتذكير وأدغم باء يغلب فسوف أبو عمرو وهشام وخلاد بخلف عنهما والكسائي وعن الشنبوذي يؤتيه بالياء والجمهور بالنون (1/343)
واختلف في ( ) ولا تظلمون فتيلا أينما ( الآية 77 فابن كثير وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح من طريق أبي الطيب وخلف بالغيب وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بالخطاب واتفق على غيب الأول وهو قوله تعالى ( ) يزكي من يشاء ولا يظلمون ( ) الآية 77 78 ووقف على ما من مال في مواضعه الأربعة أبو عمرو دون اللام على ما نص عليه الشاطبي وجمهور المغاربة واختلف فيه عن الكسائي فيه على اللام أو ما ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون ما وبه صرح بعضهم والأصح جواز
الوقف على ما لجميع القراء لأنها كلمة برأسها منفصلة لفظا وحكما كما اختاره في النشر وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطا وهو الأظهر قياسا ويحتمل أن لا يوقف عليها لكونها لام جركما في النشر ثم إذا وقف على ما أو اللام اضطرارا أو اختيارا بالموحدة امتنع الابتداء بقوله تعالى لهذا وهذا وإنما يبتدأ فمال هؤلاء وأمال ( تولى ) الآية 80 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا كفى وأدغم تاء بيت طائفة أبو عمرو وحمزة والباقون بفتح التاء مع الإظهار وقطع أبو عمرو بإدغامه مع أنه من الكبير لأن قياسه بيتت لإسناده لمؤنث فلما حذفت التاء لكونه مجازيا صارت اللام مكان تاء تأنيث فسكنت لضرب من النيابة ولذا وافقه حمزة وعن ابن محيصن إدغام يكتب ما يبيتون ونقل القرآن ابن كثير وتقدم مد لا ريب فيه مدا متوسطا لحمزة بخلفه
واختلف في ( أصدق ) الآية 87 وبابه وهو كل صاد ساكنة بعدها دال وهو في اثني عشر موضعا ( ومن أصدق ) الآية 87 122 معا هنا ( هم يصدفون الذين يصدفون كانوا يصدفون ) بالإنعام الآية 46 157 و ( تصدية ) بالأنفال الآية 35 و ( لكن تصديق ) يونس الآية 37 ويوسف الآية 111 ( فاصدع ) بالحجر الآية 94 ( قصد السبيل ) بالنحل الآية 9 ( يصدر الرعاء ) بالقصص الآية 23 ( يصدر الناس ) بالزلزلة الآية 6 فحمزة والكسائي وخلف ورويس بخلف عنه بإشمام الصاد الزاي للمجانسة والخفة ولا خلاف عن رويس في إشمام يصدر معا وافقهم الأعمش والباقون بالصاد الخالصة على الأصل وهي رواية أبي الطيب وابن مقسم عن رويس والإشمام طريق الجوهري والنخاس عنه وأبدل أبو جعفر همز فئتين ياء مفتوحة كوقف حمزة (1/344)
واختلف في ( ) حصرت صدورهم ( ) الآية 90 فيعقوب بنصب التاء منونة على الحال بوزن تبعة وافقه الحسن والباقون بسكون التاء فعلا ماضيا على اصله في الوقف بالهاء فيما رسم بالتاء وافقه الحسن ورقق راءها الأزرق وأدغم التاء في الصاد أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون وعن الحسن فلقتلوكم بغير ألف وعن المطوعي خطاء معا بوزن سماء ولا خلاف في فتح الخاء والطاء
واختلف في فتبينوا في الموضعين هنا وفي الحجرات الآية 94 60 فحمزة والكسائي وخلف بثاء مثلثة بعدها باء موحدة بعدها تاء مثناة فوقية من الثبت أو التثبت وافقهم الحسن والأعمش والباقون بباء موحدة وياء مثناة تحت ونون من التبين وهما متقاربان يقال تثبت في الشيء تبينه وأمال ألقى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا ألقاها وألقيه وتوفيهم وكذا الدنيا وبوجهي الأزرق قرأ أبو عمرو فيها وجاء عن الدوري عنه فيها الإمالة المحضة أيضا
واختلف في { إليكم السلم لست ) } الآية 94 فنافع وابن عامر وحمزة وأبو جعفر وخلف بفتح اللام من غير ألف بعدها من الانقياد فقط والباقون بالألف والظاهر أنه التحية وقيل الانقياد (1/345)
واختلف في ( ) لست مؤمنا ( الآية 94 فأبو جعفر بخلف عنه من روايتيه بفتح الميم الثانية اسم مفعول أي لا نؤمنك في نفسك والباقون بكسرها اسم فاعل أي إنما فعلت ذلك متعوذا
واختلف في ( ) غير أولي الضرر ( الآية 95 فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب برفع الراء على البدل من القاعدون أو الصفة له وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بنصبها على الاستثناء أو الحال من القاعدون وقرأ ( ) الذين توفاهم الملائكة ظالمي ( الآية 97 بتشديد التاء البزي بخلفه وأدغم تاء الملائكة في الظاء أبو عمرو بخلفه ومثله يعقوب من المصباح ووقف اليزيدي ويعقوب بخلف عنهما بهاء السكت على فيم كنتم وعن الحسن فلتقم بكسر اللام وأدغم أبو عمرو بخلفه ولتأت طائفة ومثله يعقوب كذلك وتقدم ترقيق راء حذرهم للأزرق وإمالة مرضى ويرضى و للكافرين و الناس وتغليظ لام الصلاة وإصلاح وتقدم اختلافهم في ها أنتم قريبا بآل عمران وأمال نجويهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وأدغم لام يفعل ذلك أبو الحارث وأظهرها الباقون وأمال مرضات الكسائي ووقف عليها بالهاء على أصله وبالتاء وقف الباقون
واختلف في { فسوف يؤتيه أجرا عظيما ومن } الآية 114 فأبو عمرو وحمزة وخلف يؤتيه بالياء المثناة تحت وافقهم اليزيدي والشنبوذي والباقون بنون العظمة
وقرأ ( نوله ونصله ) الآية 115 بإسكان الهاء فيهما أبو عمرو وابو بكر وحمزة واختلف عن هشام وابن وردان وابن جماز وقرأ قالون ويعقوب وأبو جعفر في وجهه الثاني بكسر الهاء بلا صلة والباقون بالصلة بخلف عن ابن ذكوان وعن هشام أيضا فتحصل لهشام ثلاثة أوجه الإسكان والقصر والإشباع ولابن ذكوان وجهان القصر والإشباع ولأبي جعفر الإسكان والقصر وعن الحسن إلا أنثى بالإفراد على إرادة الجنس وعن الأعمش يعدهم بسكون الدال تخفيفا وأدغم دال فقد ضل ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وتقدم إشمام أصدق قريبا (1/346)
وقرأ ( بأمانيكم ) الآية 123 و ( إلا أماني ) الآية 78 من سورة البقرة بتخفيف الياء مع تسكينها أبو جعفر كأنه جمع على فعالل دون فعاليل كما قالوا في قرقور قراقر وقراقير
واختلف فييدخلون ) الآية 124 هنا ومريم الآية 60 وطه وفاطر الآية 33 وموضعي غافر الآية 40 فابن كثير وابو عمرو وابو بكر وأبو جعفر وروح بضم حرف المضارعة وفتح الخاء مبينا للمفعول في هذه السورة ومريم وأول غافر وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ أبو عمرو كذلك في فاطر فقط وافقه اليزيدي والحسن وكذا قرأ رويس في مريم والأول من غافر وقرأ كذلك في ثاني غافر وهو سيدخلون جهنم ابن كثير وابو بكر بخلاف عنه وكذا أبو جعفر ورويس وافقهم ابن محيصن والباقون بفتح حرف المضارعة وضم الخاء مبنيا للفاعل في الخمسة
وقرأ { إبراهام ) } الآية 125 الثلاثة الأواخر من هذه السورة وهي واتبع ملة إبراهيم واتخذ الله إبراهيم وأوحينا إلى إبراهيم بألف بدل الياء ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال يتلى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا حكم لليتامى وكذا يتامى وقفا وزاد الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير فأمال فتحة التاء مع الألف بعدها وفخم الأزرق كغيره راء إعراضا من أجل حرف الاستعلاء بعد وكذا إعراضهم بالأنعام وضم يعقوب هاء عليهما
واختلف في ( أن يصلحا ) الآية 128 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وإسكان الصاد وكسر اللام من غير ألف من أصلح وافقهم الأعمش والباقون بفتح الياء والصاد مشددة وبألف بعدهما وفتح اللام على أن أصلها يتصالحا فأبدلت التاء صادا وأدغمت وغلظ الأزرق لامها لكن بخلف عنه لفصلها عن الصاد بالألف وكذا طال وفصالا كما تقدم وأمال أولى بهما حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وكذا الهوى وهواه بالكهف والفرقان والقصص والجاثية وكذا حكم كسالى وزاد الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير فأمال فتحة السين مع الألف بعدها (1/347)
واختلف في ( ) وإن تلووا ( الآية 135 فابن عامر وحمزة تلوا بضم اللام وواو ساكنة بعدها على وزن تفوا قيل من الولاية أي وإن وليتم إقامة الشهادة أو تعرضوا عنها وافقهما الأعمش ولا عبرة بطعن الطاعن فيها مع تواترها وصحة معناها والباقون بإسكان اللام وإثبات الواو المضمومة قبل الساكنة من لوى يلوي والأصل تلويوا حذفت الضمة على الياء لثقلها ثم الياء للالتقاء الساكنين وضمت الواو لأجل واو الضمير
واختلف في ( ) والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ( ) الآية 136 فابن كثير وابو عمرو وابن عامر بضم النون والهمز وكسر الزاي فيهما على بنائهما للمفعول والنائب ضمير الكتاب وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن
والباقون بفتح النون والهمز والزاي فيهما على بنائهما للفاعل وهو الله تعالى
واختلف في ( ) وقد نزل عليكم ( ) الآية 140 فعاصم ويعقوب بفتح النون والهمز والزاي على بنائه للفاعل وأن ما بعدها نصب بنزل والفاعل ضمير الله تعالى والباقون بضم النون وكسر الزاي مبنيا للمفعول والنائب أن وما في حيزها أي نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماعكم الكفر بالآيات والإستهزاء بها ومر قريبا إمالة كسالى مع إمالة فتحة السين للضرير عن الدوري عن الكسائي
واختلف في ( الدرك ) الآية 145 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان الراء وافقهم الأعمش والباقون بفتحها وهما لغتان وقيل بالفتح جمع دركة كبقر وبقرة وبالسكون مصدر ولا خلاف في قوله تعالى لا يخاف دركا في طه أنه بفتح الراء إلا ما روي من سكونه عن أبي حيوة ووقف يعقوب على يؤت الله بالياء والباقون بالحذف تبعا للرسم قال أبو عمرو ينبغي أن لا يوقف عليها لأنه أن وقف بالحذف خالف النحويين وإن وقف بالياء خالف المصحف انتهى قال السمين ولا بأس بما قال فإن اضطر تابع الرسم لأن الأطراف قد كثر حذفها ويشبه ذلك ومن تق السيآت لأنه إن وقف بغير هاء السكت خالف الصناعة النحوية لأن الفعل عندهم إذا بقي على حرف واحد ووقف عليه ألحق هاء السكت وجوبا نحو قه وعه ولم يقه ولم يعه ولا يعتد بحرف المضارعة لزيادته وإن وقف بهاء السكت خالف المصحف انتهى ملخصا وعن الحسن من ظلم ببنائه للفاعل استثناء منقطع أي لكن الظالم يجهر به أو لكن الظالم يجهر له به أي يذكر ما فيه من المساوي في وجهه ليرتدع وعنه إسكان سين رسله (1/348)
واختلف في { سوف نؤتيهم أجورهم } الآية 146 فحفص بالياء والضمير لله تعالى في قوله تعالى والذين آمنوا بالله والباقون بنون العظمة التفاتا وتقدم تخفيف تنزل لابن كثير وابي عمرو ويعقوب وأدغم دال ( فقد سألوا ) الآية 153 أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون وضم الهاء من نؤتيهم وسنؤتيهم يعقوب وسكن راء ( أرنا ) الآية 153 ابن كثير وأبو عمرو بخلفه ويعقوب والثاني لأبي عمرو الاختلاس من روايتيه والباقون بالكسرة الكاملة كما مر بالبقرة وعن ابن محيصن { الصعقة } الآية 153 بلا ألف مع سكون العين
واختلف في ( تعدوا ) الآية 154 فقالون بخلف عنه وابو جعفر بإسكان العين مع تشديد الدال وهو رواية العراقيين عن قالون من طريقيه وتقدم آخر الإدغام الجواب عنه من حيث الجمع فيه بين ساكنين على غير حدهما والوجه الثاني لقالون اختلاس حركة العين مع التشديد للدال أيضا وعبر عنه بالإخفاء فرارا من ذلك وهي رواية المغاربة عنه (1/349)
ولم يذكروا غيره وروى الوجهين عنه الداني وقال إن الإخفاء أقيس والإسكان آثر وقرأ ورش بفتح العين وتشديد الدال وأصلها على هذا تعتدوا نقلت حركة تاء الافتعال إلى العين لأجل الإدغام وقلبت دالا وأدغمت والباقون بإسكان العين وتخفيف الدال من عدا يعدو كغزا يغزو والأصل تعدو وحذفت ضمة الواو الأولى التي هي لام الكلمة ثم حذفت هي للالتقاء الساكنين فوزنه تفعوا ولا خلاف في تخفيف موضع الأعراف و تقدم همز الأنبياء لنافع وأدغم لام بل طبع هشام وحمزة بخلف عنهما والكسائي وصوب في النشر الإدغام عن هشام وخص الشاطبي الخلاف بخلاد والمشهور عن حمزة الإظهار من روايتيه وغلظ الأزرق لام صلبوه وتقدم ضم الميم وحدها أو مع الهاء من وأخذهم الربوا وأماله أعني الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون ومنهم الأزرق وجها واحدا على المختار له وكذا كلاهما كما في النشر واتفق الجمهور على قراءة والمقيمين بالياء منصوبا على القطع المفيد للمدح كما في قطع النعوت إشعارا بفضل الصلاة أو مجرورا عطفا على ضمير منهم أو على الكاف في إليك وقيل غير ذلك وقد روي بالواو في قراءة جماعة منهم أبو عمرو في رواية يونس وهارون عنه
واختلف فيسنؤتيهم ) الآية 162 فحمزة وخلف بالياء وافقهما المطوعي والباقون بالنون وضم الهاء يعقوب و تقدم همز النبيين لنافع وكذا إبراهام لابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال عيسى كموسى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما
واختلف في ( زبورا ) الآية 163 هنا والإسراء الآية 55 والزبور بالأنبياء الآية 150 فحمزة وخلف بضم الزاي جمع زبر نحو فلس وفلوس والباقون بفتحها على الإفراد كالحلوب اسم مفعول وأبدل همز لئلا ياء الأزرق فقط وتقدم إمالة الناس وكذا كفى وعن الحسن أنزل إليك بالبناء للمفعول وعنه فسنحشرهم بالنون وأظهر دال قد ضلوا قالون وابن كثير وعاصم وابو جعفر ويعقوب وكذا من قد جاءكم ومعهم ورش وابن ذكوان وتقدم إمالة جاءكم لحمزة وابن ذكوان وهشام بخلف وكذا خلف وقف حمزة بالتسهيل بين بين مع المد والقصر و سبق إمالة ألقاها قريبا وكذا كفى وضم الهاء من فيوفيهم يعقوب وكذا يهديهم ونحوه ووقف على ان امرؤا حمزة وهشام بخلفه بتخفيف الهمزة بحركة ما قبلها فتبدل واوا ساكنة وبحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة فإذا سكنت للوقف اتحد مع الوجه الأول ويتحد معهما وجه اتباع الرسم وإن وقف بالإشارة جاز الروم والإشمام فهذه ثلاثة أوجه والرابع تسهيلها بين بين على تقدير روم حركة الهمزة وكذا تفتؤ وأتوكؤ كما في النشر وسبق ذكر شيء مدا وتوسطا للأزرق توسطا لحمزة (1/350)
بخلفه وصلا فإن وقف فبالنقل والإدغام مع الإسكان والروم ومثله هشام بخلفه
المرسوم في الإمام الخاصما طاب لكم ) بياء موضع الألف وباقي المدني والعراقي كلها بالألف نافع حذف ألف ثلث وربع وذرية ضعفا وكتب الله عليكم والذين عقدت أيمانكم وخرج عنه أجنحة مثنى وثلاث ورباع بفاطر على نقل نافع وإلا فهما محذوفان من قاعدة كل ذي عدد وكذا خرج عاقدتم بالمائدة في نقل نافع واتفق على رسم واو وألف بعد راء إن أمرؤا هلك روى نافع حذف ألف لمستم النساء هنا وبالمائدة فلقاتلوكم ومرغما ونقل بعضهم عن مصاحف الكوفة أن الجار ذي القربى بالألف وأنكره الداني لكن تعقبه الجعبري وفي الشامي إلا قليلا بالألف وبلا ألف في الخمسة
المقطوع والموصول اتفق على قطع ( أم من ) أم من يكون ( ) هنا الآية 109 وفي التوبة الآية 239 والصافات الآية 267 وفصلت الآية 380 وعلى قطع من في قوله تعالى ( ) فمن ما ملكت أيمانكم ( ) هنا و ( ) من ما ملكت ( ) بالروم واختلف في المنافقين واختلف في قطع لام كل في كل ما وردوا هنا والأعراف والملك والمؤمنين واتفقوا على قطع موضع إبراهيم واختلفوا في أينما تكونوا يدرككم الموت والأكثر على القطع واتفقوا على قطع لام الجر من فمال هؤلاء والكهف والفرقان وسأل (1/351)
سورة المائدة
مدنية إلا اليوم أكملت لكم دينكم فبعرفة عشيتها آيها مائة وعشرون كوفي واثنان حرمي وشامي وثلاث بصري اختلافها بالعقود وعن كثير غير كوفي فإنكم غالبون بصري مشبه الفاصلة سبعة نقيبا جبارين لقوم آخرين شرعة ومنهاجا الجاهلية يبغون عليهم الأولين
القراآت أمال يتلى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن ( ) وأنتم حرم ( بسكون الراء لغة تميم ويجب إشباع مد آمين للكل لأجل السكون اللازم بعد الألف ويمتنع قصره وتوسطه للأزرق عملا بأقوى السببين كما تقدم وعن المطوعي ولا آمي البيت الحرام بحذف النون وجه البيت والحرام بالإضافة
وقرأ ( رضوانا ) الآية 2 بضم الراء حيث جاء أبو بكر إلا أنه اختلف عنه في الثاني من هذه السورة وعن الأعمش ( يجرمنكم ) معا هنا وفي هود الآية 89 بضم الياء من أجرم
واختلف في ( شنآن ) الآية 2 8 في الموضعين فابن عامر وأبو بكر وابن وردان وابن جماز بخلف عنه بإسكان النون وهي رواية الهاشمي وغيره عن ابن جماز وافقهم الحسن والباقون بفتحها وهي رواية سائر الرواة عن ابن جماز وهما بمعنى واحد مصدر شنأه بالغ في بغضه أو الساكن مخفف من المفتوح وقيل الساكن صفة كبغضان بمعنى بغيض قوم وفعلان أكثر في النعت
واختلف في ( إن صدوكم ) الآية 2 فابن كثير وابو عمر وبكسر الهمزة على أنها شرطية وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بالفتح على انها علة للشنآن وأمال التقوى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمر وبخلفهما وشدد تاء ولا تعاونوا البزي بخلفه وعليه يجب إشباع المد للساكنين وشدد أبو جعفر ياء الميتة بلا خلاف وأخفى نون المنخنقة بخلف عنه وعن الحسن على النصب بفتح النون وسكون الصاد ووقف يعقوب على واخشون اليوم بزيادة ياء بعد النون وحذفها الباقون في (1/352)
الحالين وضم نون فمن اضطر نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف وسبق عن ابن محيصن إدغام الضاد في الطاء وكسر طاء اضطر أبو جعفر وسبق توجيهه في البقرة وعن الحسن مكلبين بسكون الكاف وتخفيف اللام وعن المطوعي محصنين بفتح الصاد
وقرأ الكسائي و ( المحصنات ) الآية 5 بكسر الصاد والباقون بالفتح ويوقف على برؤسكم لحمزة بوجهين بالتسهيل بين بين وبالحذف قال في النشر وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرسم وقد نص عليه
واختلف في ( وأرجلكم ) الآية 6 فنافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب بنصب اللام عطفا على أيديكم فإن حكمها الغسل كالوجه وعن الحسن بالرفع على الابتداء والخبر محذوف أي مغسولة وعلى الأول يكون وامسحوا جملة معترضة بين المتعاطفين وهو كثير في القرآن وكلام العرب والباقون بالخفض عطفا على رؤسكم لفظا ومعنى ثم نسخ بوجوب الغسل أو بحمل المسح على بعض الأحوال وهو لبس الخف وللتنبيه على عدم الإسراف في الماء لأنها مظنة لصب الماء كثيرا فعطفت على الممسوح والمراد الغسل أو خفض على الجوار قال القاضي ونظيره كثير لكن قال بعضهم لا ينبغي التخريج على الجوار لأنه لم يرد إلا في النعت أو ما شذ من غيره وأمال مرضى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما ومرقريبا حكم همزتي جاء أحد منكم بالنساء وقصر لمستم حمزة وخلف وعن المطوعي اذكروا بفتح الذال مشددتين ووقف على نعمت الله عليكم إذ هم بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وسهل همز إسرائيل أبو جعفر مع المد والقصر والخلاف في مده للأزرق ووقف حمزة عليه مر أول البقرة كتغليظ لام الصلاة للأزرق وأدغم دال قد من فقد ضل ورش وابو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف (1/353)
واختلف في ( قاسية ) الآية 13 فحمزة والكسائي بحذف الألف وتشديد الياء وافقهما الأعمش إما مبالغة أو بمعنى ردية من قولهم درهم قسى مغشوش والباقون بالألف والتخفيف اسم فاعل من قسى يقسو وعن ابن محيصن على خائنة بكسر الخاء وزيادة ياء مفتوحة قبل الألف وحذف الهمزة وتقدم إمالة ألفي النصارى
وقرأ ( ) والبغضاء إلى ( ) الآية 14 بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وكذا وقف حمزة وبالتحقيق وأدغم الدال من قد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ومر للأزرق ترقيق راء كثيرا بخلفه وعن ابن محيصن به الله بضم الهاء وكذا به انظر وعليه الله
وعليه الذكر وقرأ الأصبهاني به انظر كذلك وحفص عليه الله بالفتح وأنسانيه وبالكهف منفردا بها وحمزة لأهله امكثوا بطه والقصص كذلك وضم الهاء يهديهم يعقوب (1/354)
وقرأ ( صراط ) الآية 16 بالسين على الأصل قنبل بخلفه ورويس و أشم الصاد زايا خلف عن حمزة وحكى في الأصل الخلاف عن خلاد هنا وفيه نظر ويوقف لحمزة على وأحباؤه بتسهيل الثانية كالواو مع المد والقصر وكلاهما مع تحقيق الأولى وتسهيلها بين بين لتوسطها بزائد فهي أربعة وتقدم إمالة ألفي النصارى ووقف على قل فلم بهاء السكت البزي ويعقوب بخلفهما ومر حكم قد جاءكم إدغاما وإمالة وأدغم ذال إذ جعل أبو عمرو وهشام وأمال وأتاكم حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق مع إشباع البدل وتوسطه وله الفتح مع ثلاثة البدل فهي خمسة ومنع بعض شيوخنا من طرق الحرز الفتح مع التوسط وتقدم إيضاحه في باب الإمالة بما لا نظير له في كتب الخلاف وأمال ( جبارين ) الآية 22 هنا والشعراء الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلف عنه وإذا جمع له بين يا موسى وبين جبارين فالفتح على الفتح والتقليل على التقليل على ما ذكره ابن الجزري في أجوبة المسائل التي وردت عليه من تبريز وضم هاء عليهما و عليهم يعقوب ومعه حمزة في الثانية في الحالين وكسر الهاء والميم من عليهم الباب وصلا أبو عمرو وضمهما حمزة والكسائي وخلف ويعقوب وضم الميم فقط الباقون وعن الحسن فتح ياء الإضافة من ( ) نفسي وأخي ( ) الآية 25 و سوأة أخي وسكنها الجمهور ويوقف لحمزة على وأخي بتسهيل الهمزة بين بين وبالتحقيق لتوسطه بزائد واتباع الرسم متحد مع القياس وعن الحسن فتقبل بالياء المثناة التحتية موضع الفوقية وفتح الموحدة مخففة ورفع اللام وفتح ياء الإضافة من يدي إليك نافع وأبو عمرو وحفص وابو جعفر وياء إني أخاف نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر إني أريد نافع وابو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على أن تبوء بالنقل على القياس وبالإدغام المحكى عن بعضهم ويوقف لهما على جزاؤا إنما جزوا ونحوه مما رسم بواو باثنى عشر وجها خمسة على القياس إبدالها ألفا مع المد والقصر والتوسط وبين بين مع المد والقصر وسبعة على (1/355)
الرسم وهي المد والقصر والتوسط مع سكون الواو مع إشمامها والسابع روم حركتها مع القصر وأمال يواري و فأواري الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير وفتحه من طريق جعفر التي هي طريق الشاطبية كأصلها فحكاية الشاطبي للإمالة تعقبها في النشر بأنها ليست من طرقه ومثله يواري بالأعراف وتمار بالكهف وعن الحسن يا ويليتي حيث جاء بكسر التاء وبياء بعدها ووقف على ويلتي بهاء السكت بعد الألف رويس بخلف عنه وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وكذا حكم يا حسرتي وعن الحسن ( أعجزت ) الآية 31 بكسر الجيم وهي لغة شاذة واتفق على فتح ياء ( فأواري ) عطفا على ( أكون ) (1/356)
وقرأ الأزرق سوءة بالتوسط والإشباع على قاعدته ووقف حمزة بالنقل على القياس وبالإدغام إلحاقا للأصلي بالزائد
واختلف في ( ) من أجل ذلك ( ) الآية 32 فأبو جعفربكسر الهمزة ونقل حركتها إلى النون وافقه الحسن والباقون بفتحها وهما لغتان وورش على قاعدته بنقل حركة الهمزة المفتوحة إلى النون وسهل همز إسرائيل أبو جعفر وأمال أحياها الكسائي وقلله الأزرق بخلفه ومر قريبا حكم ولقد جاءتهم وأسكن سين رسلنا و ( رسلكم ) و ( رسلهم ) أبو عمرو وضمها الباقون وعن ابن محيصن والحسن أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع بالسكون والتخفيف ويوقف لحمزة على يشاء بالبدل مع ثلاثة البدل وبروم حركة الهمزة مع المد والقصر ويندرج معه هشام بخلفه في الخمسة غير أن مد حمزة حالة الروم أطول
وقرأ ( لا يحزنك ) الآية 41 بضم الياء وكسر الزاي نافع وأمال ( يسارعون ) الآية 41 الدوري عن الكسائي وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما وللدوري عن أبي عمرو إمالتها كبرى أيضا وأسكن حاء ( السحت ) الآية 42 نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف وتقدم الخلاف في إمالة التورية غير مرة وأثبت ياء ) واخشون ولا ( الآية 44 وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وحذفها الباقون فيهما (1/357)
واختلف في ( والعين والأنف والسن والأذن والجروح ) الآية 45 فالكسائي بالرفع في الخمسة فالواو عاطفة جملا اسميه على أن وما في حيزها باعتبار المعنى فالمحل مرفوع كأنه قيل كتبنا عليهم النفس بالنفس والعين بالعين الخ فإن الكتابة والقراءة يقعان على الجمل كالقول وقال الزجاج عطف على الضمير في الخبر يعني بالنفس وحينئذ يكون الجار والمجرور حالا مبينة للمعنى وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر بالنصب فيما عدا الجروح فإنهم يرفعونها قطعا لها عما قبلها مبتدأ وخبره قصاص وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي والباقون بنصب الكل عطفا على اسم أن لفظا والجار بعده خير وقصاص وهو من عطف الجمل عطف الاسم على الاسم والخبر على الخبر نحو إن زيدا قائم وعمرا قاعد وسكن ذال الأذن حيث جاء نافع وأمال آثارهم أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وتقدم حكم التوراة وكذا جاءك و آتيكم
واختلف في ( وليحكم ) الآية 47 فحمزة بكسر اللام ونصب الميم جعلها لام كي فأضمر إن بعدها وافقه الأعمش والباقون بالسكون والجزم على انها لام الأمر سكنت
ككتف وأصلها الكسر وقرى ء به كما مر وعن ابن محيصن ( ومهيمنا ) بفتح الميم الثانية وعليه في موضع رفع على النيابة إن كان حالا من الكتاب فإن كان حالا من كاف إليك فنائب الفاعل ضمير مستتر يعود إليه والجمهور على كسرها اسم فاعل وعن المطوعي ( أفحكم ) بفتح الحاء والكاف والميم يراد به الجنس (1/358)
واختلف في ( يبغون ) الآية 50 فابن عامر بتاء الخطاب والباقون بياء الغيب وأسقط الغنة من النون عند الياء في نحو لقوم يوقنون خلف عن حمزة والدوري عن الكسائي بخلفه وتقدم إمالة ألفي النصارى وأمال فترى الذين وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون وأمال يسارعون الدوري عن الكسائي وأمال تخشى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
واختلف في ( ويقول الذين ) الآية 53 فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر يقول بغير واو قبل الياء ورفع اللام جملة مستأنفة على أنه جواب قائل يقول فماذا يقول المؤمنون وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو ويعقوب بإثبات الواو ونصب اللام عطفا على أن يأتي باعتبار المعنى فكأنه قال عسى أن يأتي بالفتح ويقول أو عطفا على فيصبحوا على جعله منصوبا بأن في جواب الترجي على مذهب الكوفيين وافقهما اليزيدي بالواو والباقون بالواو والرفع وهي واضحة
واختلف في ( ) من يرتد ( الآية 54 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بدالين مكسورة فمجزومة بفك الإدغام على الأصل لأجل الجزم وعليها الرسم المدني والشام والإمام والباقون بدال واحدة مفتوحة مشددة بالإدغام لغة تميم للتخفيف والأولى لغة الحجاز واتفق على حرف البقرة و { من يرتدد } أنه بدالين لإجماع المصاحف عليه كذلك
وقرأ ( هزوا ) الآية 58 حفص بإبدال الهمزة واوا في الحالين وأسكن الزاي حمزة وخلف وضمها الباقون وتقدم بالبقرة التنبيه على ما وقع في الأصل من نسبة التشديد لأبي جعفر ووقف حمزة بوجهين النقل على القياس والإبدال واوا اتباعا للرسم وأما بين بين تشديد الزاي فلا يقرأ به
واختلف في ( والكفار ) الآية 57 فأبو عمرو والكسائي ويعقوب بخفض الراء عطفا على الموصول المجرور بمن وأمالها أبو عمرو والدوري عن الكسائي وافقهما اليزيدي والباقون بالنصب بلا إمالة عطفا على الموصول الأول والمفعول لتتخذوا وعن المطوعي تنقمون حيث جاء بفتح القاف لغة حكاها الكسائي نقم ينقم كعلم يعلم (1/359)
والجمهور على الفصحى نقم ينقم كضرب يضرب ولذا أجمعوا على الفتح في وما نقموا منهم وعن الحسن ( مثوبة ) بسكون الثاء وفتح الواو والجمهور بضم الثاء وسكون الواو
واختلف في ( عبد الطاغوت ) الآية 60 فحمزة بضم الباء وفتح الدال وخفض ( الطاغوت ) على أن عبد واحد يراد به الكثرة على حد وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها وليس بجمع عبد إذ ليس من صيغ التكثير والطاغوت مجرور بإضافته إليه أي وجعل منهم عبد الطاغوت أي خدمه وافقه المطوعي وعن الحسن فتح العين والدال وسكون الباء وخفض الطاغوت وعن الشنبوذي ضم العين والباء وفتح الدال وخفض الطاغوت جمع عبيد والباقون بفتح العين والباء على أنه فعل ماض ونصب الطاغوت مفعولا به وكسر الهاء والميم من ( ) قولهم الإثم وأكلهم السحت ( الآية 62 أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء وضم الميم الباقون وتقدم تسكين حاء السحت قريبا وأمال { ينهيهم } الآية 63 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا ينهى وتنهانا
إرشاد من الأدب كما تقدم خفض الصوت قليلا بقوله تعالى ( ) وقالت اليهود ( ) إلى قوله ( مغلولة ) ثم رفعه عند قوله تعالى ( غلت ) على سنن القراءة السابقة ونقل عن فعل إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى وسهل الثانية من البغضاء إلى بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وسبق إمالة التوراة
واختلف في رسالته فنافع وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بالألف وكسر التاء على الجمع وافقهم الحسن والباقون بغير ألف ونصب التاء على التوحيد ومر إمالة الناس للدوري عن أبي عمرو بخلفه وإمالة الكافرين لأبي عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وتقليله للأزرق وعن ابن محيصن والصابئين بالياء بدل الواو عطفا على لفظ اسم إن قبل ومخالفتها للرسم بسيرة لها نظائر والجمهور بالواو كما في المصاحف رفع بالابتداء وخبره محذوف أي كذلك لدلالة الأول عليه نحو إن زيدا وعمرو قائم والنية به التأخير عما في خبران وتقدم ضم بائه مع حذف همزه لنافع وأبي جعفر (1/360)
وقرأ ( ) فلا خوف عليهم ( ) الآية 69 بفتح الفاء بلا تنوين يعقوب وضم هاء عليهم كحمزة وكذا إليهم و تقدم تسهيل إسرائيل ومد همزة والوقف عليه وسبق إمالة تهوى و جاءهم
واختلف في { أن لا تكون ) } الآية 71 فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف برفع النون على أن أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه ولا نافية وتكون تامة وفتنة فاعلها والجملة خبر أن وهي مفسرة لضمير الشأن وحسب حينئذ للتيقن لا للشك لأن أن المخففة لا تقع إلا بعد تيقن وافقه اليزيدي
والأعمش والباقون بالنصب على أن الناصبة للمضارع دخلت على فعل منفى بلا ولا لا تمنع أن يعمل ما قبلها فيما بعدها من ناصب وجازم وجار وحسب حينئذ على بابها من الظن لأن الناصبة لا تقع بعد علم والمخففة لا تقع بعد غيره وأمال ( ) أنى يؤفكون ( الآية 75 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وأدغم دال قد ضلوا أبو عمرو وورش وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف كإمالة ألفي نصارى وكذا جاءنا وأبدل همز لا يؤاخذكم واوا ورش من طريقيه وأبو جعفر
واختلف في ( عقدتم ) الآية 89 فابن ذكوان بالألف وتخفيف القاف على وزن ( قاتلتم ) قيل وهو بمعنى فعل وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف عقدتم بالقصر والتخفيف على الأصل وافقهم الأعمش وقرأ الباقون بالقصر والتشديد على التكثير (1/361)
واختلف في ( ) فجزاء مثل ( الآية 95 فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف فجزاء بالتنوين والرفع على الابتداء والخبر محذوف أي فعليه جزاء أو على أنه خبر لمحذوف أي فالواجب جزاء أو فاعل لفعل محذوف أي فيلزمه جزاء ومثل برفع اللام صفة لجزاء وافقهم الأعمش والحسن والباقون برفع ( جزاء ) من غير تنوين مثل بخفض اللام فجزاء مصدر مضاف لمفعوله أي فعليه لن يجزى المقتول من الصيد مثله من النعم ثم حذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه وأضيف المصدر إلى ثانيها أو مثل مقحمة كقولك مثلى لا يقول كذا أي إني لا أقول والمعنى فعليه أن يجزي مثل ما قتل أي يجزي ما قتل فلا يرد أن الجزاء للمقتول لا لمثله
واختلف في ) كفارة طعام ( ) الآية 95 فنافع وابن عامر وأبو جعفر كفارة بغير تنوين طعام بالخفض على الإضافة للتبيين كخاتم فضة والباقون بالتنوين ورفع طعام بدل من كفارة أو عطف بيان لها او خبر لمحذوف أي هي طعام واتفقوا على الجمع في مساكين هنا وعن الحسن { طعم ) } وضم الطاء وسكون العين بلا ألف واتفقوا على فتح عفا الله وقفا وكذا عاد لكونهما واويا لم يرسما بالياء وعن المطوعي كسر دال دمتم لغة من يقول دام يدام كخاف يخاف
وقرأ ( قيما ) الآية 97 بالقصر بوزن عنب ابن عامر ومر بالنساء ويوقف لحمزة على و القلائد بين بين مع المد والقصر فقط وإبدالها ياء على الرسم شاذ لا يؤخذ به وسهل الثانية كالياء من أشياء إن نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس وأبدل همز تسؤكم الأصبهاني وأبو جعفر كحمزة وقفا وأسكن نون ينزل مع تخفيف الزاي ابن كثير وابو عمرو ويعقوب وأدغم دال قد سألها أبو عمرو وهشام
وحمزة والكسائي وخلف وتقدم إمالة كافرين وكذا إشمام قيل لهشام والكسائي ورويس وعن الحسن لا يضركم بكسر الضاد وجزم الراء مخففة قيل على جواب الأمر في عليكم (1/362)
واختلف فياستحق ) الآية 107 فحفص بفتح التاء والحاء مبنيا للفاعل وإذا ابتدأ كسر الهمزة وافقه الحسن والباقون بضم الطاء وكسر الحاء مبنيا للمفعول وإذا ابتدؤا ضمو الهمزة
واختلف في ( الأولين ) الآية 107 فأبو بكر وحمزة ويعقوب وخلف بتشديد الواو وكسر اللام بعدها وفتح النون جمع أو المقابل لآخر مجرور صفة للذين أو بدل منه أو من الضمير في عليهم وافقهم الأعمش وعن الحسن أولان بتشديد الواو وفتح اللام مثنى أول مرفوع باستحق والباقون الأوليان بإسكان الواو وفتح اللام وكسر النون مثنى أولى أي الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما هو خبر محذوف أي وهما الأوليان أو خبر آخران أو بدل منهما أو من الضمير في يقومان وتقدم حكم ضم هاء عليهم وكذا الميم إذا وصلت بالأوليان وأمال أدنى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكسر غين الغيوب أبو بكر وحمزة ومر تسهيل إسرائيل لأبي جعفر كخلاف الأزرق في مده وكذا إمالة التوراة وتسكين دال القدس وأدغم ذال ( ) وإذ تخلق ( أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف والأزرق على أصله في وجهي كهيئة وأما حمزة وقفا فبالنقل وله الإدغام وإن كانت الياء أصلية وقرأ فيكون طيرا بإذني بألف بعد الطاء ثم همزة مكسورة نافع وابو جعفر ويعقوب وزاد أبو جعفر فقرأ الأول كذلك بالإفراد كما مر وأدغم ذال وإذ تخرج أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغمها من إذ جئتهم أبو عمرو وهشام
واختلف في ( ) إلا سحر مبين ( الآية 110 هنا وأول يونس الآية 2 وهود الآية 7 والصف الآية 6 فحمزة والكسائي وخلف بالألف بعد السين وكسر الحاء في الأربعة اسم فاعل وقرأ ابن كثير وعاصم كذلك في يونس والباقون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة على المصدر أي ما هذا الخارق إلا سحر أو بمعنى ذو سحر أو جعلوه نفس السحر كرجل عدل (1/363)
واختلف في ( ) هل يستطيع ربك ( ) الآية 112 فالكسائي بتاء الخطاب لعيسى مع إدغام اللام من هل في التاء على قاعدته و { بك } بالنصب على التعظيم أي هل تستطيع سؤال ربك والباقون بياء الغيب ربك بالرفع على الفاعلية أي هل يفعل بمسألتك أو هل يطيع ربك أي هل يجيبك واستطاع بمعنى أطاع ويجوز أن يكونوا سألوه سؤال
مستخبر هل ينزل أم لا وذلك لأنهم لا يشكون في قدرة الله تعالى لأنهم مؤمنون خلافا للزمخشري وتقدم تخفيف ينزل قريبا ويوقف لحمزة على ( تطمئن ) بالتسهيل كالياء فقط وعن المطوعي وتعلم أن بالتاء من فوق والفاعل ضمير القلوب وعنه أيضا تكون لنا بحذف الواو وسكون النون جزما جوابا لأنزل وعن ابن محيصن لأولينا وأحرانا مؤنث أول وآخر وإنه منك بهمزة مكسورة مقصورة ونون مفتوحة مشددة وهاء مضمومة راجعة للعبد أو للإنزال وأدغم دال أن قد صدقتنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وقرأ ( منزلها ) الآية 115 بفتح النون وتشديد الزاي نافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر وافقهم الحسن والباقون بالتخفيف فقيل هما بمعنى وقيل الأول للتكثير لما قيل إنها نزلت مرات متعددة
وقرأ بفتح ياء بالإضافة من ( ) فإني أعذبه ( الآية 115 نافع وأبو جعفر وتقدم الخلاف في همز أأنت أأنذرتهم أول البقرة وكذا إمالة للناس وفتح ياء الإضافة من أمي إلهين نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وابو جعفر وفتحها من ما يكون لي أن نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وكسر غين الغيوب أبو بكر وحمزة